id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0032476-ara1.ms0034	true	3302990481857329187	261	300	1408	1627	1627	300	الفكر كالجنس ويطلق علي ثلاثة معان حركة النفس بالقوة التي التها مقدم البطن الاوسط من الدماغ اذا كانت تلك الحركة في المعقولات فان كانت في-- المحسوسات سميت تخيلا والثاني وهو اخص من الاول حركتها م---------ن المطالب الي المبادء ورجوعها-	34	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms015	false	-6190261127709258441	152	189	790	994	1546	300	الفكر والفكر -يطلق علي ح-----------ركة النفس بالقوة التي التها مقدم البطن الاوسط من الدماغ المسمي بالدودة اية حركة كانت اعم من ان تكون في المحسوسات او في المعقولات وعلي--------------- حركتها اذا كانت من المطالب الي المبادء ورجوعها	15	-1919500098528625130	125	188.5	102	231	54.112552642822266	16	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0035	true	-8014747004539171735	1	59	3	312	1566	300	المبادء------------- الي المطالب و---يرسم الفكر بهذا المعني ب---------- ترتيب امور حاصلة في الذهن ليتوصل بها الي تحصيل غير الحاصل والثالث اطلاقه علي جزء الثاني وهو الحركة------ من المطالب الي المبادء وان كان الغرض منها الرجوع وهذا------------------------------------------ هو الذي يستعمل بازاءه الحدس كما تقدم وهو سرعة الانتقال من المبادء الي المطالب وقوله الذي ي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طلب به علم او ظن هو	35	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms015	false	-6190261127709258441	187	269	978	1399	1546	300	المبادء ورجوعها عنها الي المطالب وقد يرسم الفكر ب----المعني الثاني بانه ترتيب امور حاصلة في الذهن ليتوصل بها الي امور مستحصلة وقد يطلق---------- علي -----------------حركة النفس من المطالب الي المبادء من غير ان يجعل---- الرجوع منها الي المطالب جزءا منه ولما كان مراد المصنف هو ا--------------------------------------------------------------------------------------لفكر بالمعني الثاني قال الذي يطلب منه علم او ظن تصورا او تصديقا العلم ش اختلف العلماء في حقيقة العلم وفي تحديده لا لخفاءها بل لغاية وضوحها ص والنظر الفكر الذي يطلب به علم او ظن ص -	15	-1919500098528625130	148	58.0	116	543	27.255985260009766	23	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0248	true	1532670401647376293	4	26	19	127	1539	300	غير محتاج اليه لانه ان اريد علم الجميع-- فباطل لجواز ان ي------------------------كون بعضهم ظانا- ومع ذلك يحصل العلم وان اريد علم البعض	248	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms286	false	-4308452228177143054	88	115	487	620	1593	300	غير محتاج اليه لانه ان اريد علم --جميعهم فباطل لانه قد لا يكون جميعهم عالمين بل يكون بعضهم ظانين ومع هذا يحصل العلم وان اريد علم البعض	286	-1919500098528625130	93	151.5	73	135	68.88888549804688	16	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0519	true	1311332156079924126	146	245	765	1274	1565	300	بصدق ولا كذب فيدخل في الواسطة بينهما اربعة اقسام وقد استدل له بقوله تعالي افتري علي الله كذبا ام به جنة سبا والمراد الحصر في الافتراء والجنون ضرورة عدم اعترافهم بصدقه فعلي تقدير انه كلام مجنون لا يكون صدقا لانهم لا يعتقدون صدقه ولا كذبا لانه قسيم الكذب علي ما زعموه فثبتت الواسطة بين الصدق والكذب واجيب بان المعني افتري كذبا ام لم يفتر فيكون مجنونا لان المجنون لا افتراء له لعدم قصده واستدلوا ايضا بنحو قول------- عاءشة عن ابن عمر في حديث ان الميت ليعذب ببكاء اهله عليه ما كذب ولكنه وهم واجيب بان المراد ما كذب عمدا	519	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms277	false	4534274293072913829	159	215	860	1134	1592	300	بصدق ولا كذب ل-------------------------------------------------قوله تعالي افتري علي الله كذبا ام به جنة---- والمراد الحصر ف----------------------------------------------------------------------لا يكون صدقا لانهم لا يع-------------------------------------------------------------------------تقدونه واجيب بان المعني افتري----- ام لم يفتر فيكون مجنونا لان المجنون لا افتراء له سواء قصد او لم يقصد للجنون ص قالوا قالت عاءشة رضي الله عن-------------------------------------ه ما كذب ولكنه وهم واجيب بتاويل---- ما كذب عمدا	277	-1919500098528625130	222	333.5	174	516	43.02325439453125	41	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0641	true	6484909700332392626	18	280	103	1519	1624	300	المعتزلة لما انكروا ك--لام النفس- حدوهما تارة باعتبار ----------------------اللفظ وتارة باقتران صفة الارادة وتارة جعلوه نفس صفة الارادة فقال بعضهم في الامر انه-------- قول القاءل لمن دونه افعل ونحوه واشار بنحوه الي شمول ساءر اللغات واورد علي ذلك ورود صيغة افعل ونحوها من غير ان يكون طلبا بل لتهديد او تعجيز او تسخير او غير ذلك والمبلغ والحاكي لامر غيره وقال بعضهم صيغة افعل بتجردها عن القراءن الصارفة عن الامر ورد بانه تعريف الامر ب الامر وان اسقطت ورد ما سبق وغيره وقال من اعتبر الاقتران بالارادة الامر صيغة افعل با-رادات ثلاث ارادة وجود اللفظ وارادة دلالتها علي الامر وارادة الامتثال واحترزوا بالاول عن نحو الناءم وبالثاني عن نحو التهديد وب-----الثالث عن نحو المبلغ ورد بانه كلام متهافت لان المراد بالامر في قوله دلالتها علي الامر ان كان اللفظ فسد لقوله وارادة دلالتها علي الامر واللفظ غير مدلول عليه فكانه اشترط دلالة الشء علي نفسه وان كان المعني اي معني الصيغة فسد لقوله الامر صيغة افعل لان الامر علي تقدير ارادة المعنييكون غير صيغة افعل وقال من اعتبر منهم نفس الارادة ان الامر ارادة الفعل ورد بان السلطان لو انكر متوعدا بالاهلاك-ضرب سيد لعبده فادعي السيد انه يخالفه فيما يامره به فامره لتمهيد عذرهعند الملك فان ذلك انما يكون لمخالفته فهو يامره ويقصد مخالفته فانفك الامر عن الارادة ويمكن ان يجاب بان الموجود هنا صيغة الامر لا نفس الامر وايضا فيرد مثل ذلك علي الطلب لان العاقل كما لا يريد هلاك نفسه لا يطلب هلاك نفسه كذا اورده الامدي وقال ابن الحاجب انه لازم وقد يجاب عن الاخير ايضا بان الموجود صيغة الطلب لا الطلب سلمنا وقولكم العاقل لا يطلب هلاك نفسه	641	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms338	false	-3628846885764636739	34	184	175	1014	1625	300	المعتزلة لما انكروا الكلام النفسي لم يمكنهم تعريف الامر بالاقتضاء بل عرفوه باللفظ او بالار--------------ادة ومن التعريفات ما قاله البلخي واكثر المعتزلة وهو ان الامر هو قول القاءل لمن دونه افعل ون------------حوه اي نحو افعل في الدلالة علي مدلوله ويرد التهديد وغيره--------------------------------------------------------------- والمبلغ والحاكي والادني-- وقال --قوم صيغة افعل بتجردها عن القراءن الصارفة عن الامر وفي----ه تعريف الامر ب-الامر وان اسقطه بقيت صيغة افعل مجردة وقال قوم صيغة اف-------------------------عل بايرادات ثلاث------ وجود اللفظ و------دلالته- علي الامر و------الامتثال ف---------الاول عن---- الناءم و-الثاني عن---- التهديد ونحوه والثالث عن---- المبلغ وفيه ----------تهافت لان المراد--------------------------------- ان كان اللفظ فسد لقوله وارادة دلالتها علي الامر ------------------------------------------------------وان كان المعني فسد لق---------------وله الامر صيغة اف---------------------------------------------------عل وقال قوم الا-------------------------مر ارادة الفعل ورد بان السلطان لو انكر متوعدا بالاهلاك ضرب سيد لعبده فادعي مخالفته فطلب -------------------------تمهيد عذره بمشاهد---------------------------------------------------ته فانه يامر ولا يريد لان العاقل لا يريد هلاك نفسه الشرح واو----------------------------رد مثله عل---ي الطل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب لان العاقل لا يطلب هلاك نفسه	338	-1919500098528625130	535	704.0	437	1456	36.7445068359375	70	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0782	true	341970857092322809	131	218	647	1073	1475	300	من بعض الوجوه والاعم لا يلزم منه ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اخص وهو مردود كما قاله ابن الحاجب وغيرهبان ذلك في الاثبات اما نفي الاعم فيلزم منه انتفاء الاخص كنفي الحيوان نفي للانسان هذا ان سلمنا ان الاستواء عام له جزءيات اما اذا قلنا حقيقة واحدة فانه يلزم من نفيها نفي كل متصف بها وقد استدل من نفي العموم في المسالة ايضا بانه لو عم لم يصدق اذ لا بد بين كل شيءين من مساواة ولو في ن------في ما سواهما عنهما وجوابه انه انما ينفي مساواة يصح انتفاءها لا كل --مساواة	782	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms399	false	-8634085423384228385	9	75	45	370	1564	300	من بعض الوجوه والاعم لا يشعر بالاخص اذ لا دلالة للعام علي الخاص اصلا لنا نفي علي نكرة كغيره ص قالوا المساواة مطلقا اعم من المساواة بوجه خاص والاعم لا يشعر بالاخص واجيب -----------------------------بان ذلك في الاثبات والا لم يعم نفي قالوا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو عم لم يصدق اذ لا بد------------- من مساواة ولو في الشرح نفي ما سواهما عنهما قلنا------ انما ينفي مساواة يصح انتفاءها قالوا المساواة	399	-1919500098528625130	152	222.5	116	557	27.28904914855957	27	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0831	true	4917927865306077431	267	300	1349	1513	1513	300	اخذ --صدقة واحدة من--- نوع واحد ورجحه ابن الحاجب حيث قال خلافا للاكثر لنا انه بصدقة واحدة يصدق انه اخذ منها صدقة فيلزم الامتثال وايضا فان كل دينار مال ولا يجب ذلك ب--اجماع-	831	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms419	false	-6216027539636660891	160	189	835	980	1560	300	اخذ الصدق------ة من كل نوع من الم---------------------ال خلافا للاكثر لنا انه بصدقة واحدة يصدق انه اخذ منها صدقة فيلزم الامتثال وايضا فان كل دينار مال ولا يجب ذلك بالاجماع	419	-1919500098528625130	131	219.0	105	172	76.16278839111328	23	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0848	true	-2041052482703659936	41	83	224	469	1552	300	ان كان بالاستثناء والبدل يجوز الي واحد او بالمتصل غيرهما كالصفة-يجوز الي اثنين او بالمنفصل في العام المحصور القليل يجوز الي اثنين ايضا مثل قتلت كل زنديق وقد قتل اثنين والزنادقة كانوا ثلاثة وبالمنفصل--- غير المحصور او العدد الكثير يكون المختار القول	848	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms422	false	-6186635791211617331	77	113	402	608	1590	300	انه--- بالاستثناء والبدل يجوز الي واحد و--بالمتصل------- كالصفة يجوز الي اثنين --وبالمنفصل في المحص------ور القليل يجوز الي اثنين----- مثل قتلت كل زنديق وقد قتل اثنين وهم------------ ثلاثة وبالمنفصل في غير المحصور او العدد الكثير----- الم-ذهب الاول	422	-1919500098528625130	190	307.5	156	249	76.30522155761719	28	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0865	true	7177447727874807639	38	189	199	981	1568	300	ان خص بما لا يستقل من شرط او صفة او استثناء او غاية لا بالمستقل من عقل او سمع فانه مجاز وبهذا قال الكرخي من الحنفية والامام الرازي وقال المازري انه اخر قولي القاضي وان اولهما كونه مجازا مطلقا السادس ونقله بعضهم عن القاضي كابن الحاجب في مختصره انه حقيقة ان خص بشرط او استثناء لا صفة وغيرها السابع حقيقة ان خص باستثناء والا فلا كذا قاله القاضي في مختصر التقريب ولفظه فالصحيح عندنا من هذه المذاهب ان نقول اذا تقرر التخصيص باستثناء متصل فاللفظ حقيقة في بقية المسميات وان تقرر التخصيص بدلالة منفصلة فاللفظ مجاز لكن يستدل به في بقية المسميات انتهي نعم ان جعل اقتصاره علي الاستثناء كالمثال لا للحصر فيه لانه جعله في مقابلة المنفصل كان موافقا لما سبق من نقل المازري عنه القول الخامس الثامن وبه قال عبد الجبار انه حقيقة ان خص بشرط او صفة لا استثناء او غيره التاسع انه حقيقة ان خص بدليل لفظي	865	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms385	false	-7921775598898402447	57	86	313	437	1545	300	ان خص بما لا يستقل من شرط او صفة او استث-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناء القاضي -ان ----------------------------------------------------------------------------------------خص بشرط او استثناء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عبد الجب----------ار ان خص بشرط او صفة وقيل ان -------------------------------خص بدليل لفظي	385	-1919500098528625130	111	169.5	84	782	14.19437313079834	24	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1007	true	3000602411324613526	158	240	831	1256	1554	300	احدهما تاويل الحنفية قوله صلي الله عليه وسلم ل------غيلان بن سلمة وقد اسلم علي عشر نسوة امسك اربعا وفارق ساءرهن علي ان المراد ابتدء ن--كاح اربع ان شءت بعد مفارقتك من تقرر نكاحه من الاربع الاواءل ونحوه تاويل الاربع بالاواءل اي امسك الاربع الاواءل وفارق ساءرهن وهو من بقي بعد الاواءل ووجه بعده ان مخاطبة من ---تجدد -----اسلامه من غير سبق بيان لشروط النكاح بذلك مع ان الحاجة داعية اليه لقرب عهده بالاسلام في غاية البعد ومع انه لم ينقل تجديد قط	1007	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms495	false	-8182019543400326812	179	219	992	1198	1625	300	البعيد تاويل الحنفية قو---------له عليه السلام لابن غيلان-------- وقد اسلم علي عشر نسوة امسك اربعا وفارق ساءرهن اي----------- ابتدء النكاح او ام------------------------------------------------------------------------------------س-------ك الاواءل فانه ي-----------------------------------بعد- ان يخاطب بمثله متجدد في الاسلام- من غير---- بيان--------------------------------------------------------------------------- ومع انه لم ينقل تجديد قط	495	-1919500098528625130	160	214.0	127	441	36.28117752075195	24	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1008	true	-8039740885745792801	30	177	146	933	1581	300	واما تاويل-- قوله صلي الله عليه وسل--م لفيروز الديلمي وقد اسلم علي اختين اختر ايتهما شءت فابعد اي تاويله بمثل ما سبق في حديث غيلان ابعد لما سبق من الامرين وزيادة امر ثالث وهو التصريح بقوله ايتهما شءت لظهوره في ان الترتيب غير معتبر ولهم ايضا تاويل ثالث يشملهما وهو انه لعل هذا كان قبل حصر النساء وقبل تحريم الجمع بين الاختين وهو مردود بما سبق المثال الثاني تاويلهم قوله تعالي فاطعام ستين مسكينا المجادلة علي اطعام طعام ستين مسكينا وهو ستون مدا ولو كان ذلك لمسكين واحد في ستين يوما لان المقصود--- دفع الحاجة وحاجة ستين كحاجة واحد في ستين يوما فاستويا في الحكم ووجه بعده انه تعطيل للنص اذ جعلوا المعدوم وهو طعاممذكورا فيصح كونه مفعولا ل اطعام وجعلوا المذكور وهو ستين مسكيناعدما مع صلاحيته لكونه مفعولا ل اطعام مع ظهور قصد العدد لفضل الجماعة وبركتهم وتظافر قلوبهم علي الدعاء للمحسن وهذا لا يوجد في -	1008	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms495	false	-8182019543400326812	220	282	1200	1548	1625	300	واما تاويلهم قو---------له عليه السلام لفيروز الديلمي وقد اسلم علي اختين امسك ايتهما شءت فا-----------------------------------------بعد لق-----------------------------------------------وله ايتهما ص ومنها قولهم ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي فاطعام ستين مسكينا المجادلة ا-ي اطعام طعام ستين مسكين--------------------------------------------------ا لان المقصود من دفع الحاجة ح-اجة ستين كحاجة واحد في ستين يوما فجعل---------------------------------------------- المعدوم م--------ذكورا و-------------------------------المذكور ---------------عدما مع امكان قصده------------------------------------ لفضل الجماعة وبركتهم وتظافر قلوبهم علي الدعاء للمحسن ص ومنها قولهم في	495	-1919500098528625130	289	414.5	234	795	36.35219955444336	38	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1008	true	-8039740885745792801	141	178	725	940	1581	300	جعلوا المعدوم و----هو طعامم-ذكورا فيصح كونه مفعولا ل اطعام وجعلوا المذكور وهو--------- ستين مسكينا----------عدم-----------------------ا مع صلاحيته لكونه مفعولا ل اطعام مع ظهور قصد------------------- العدد لفضل الجماعة وبركتهم وتظافر قلوبهم علي الدعاء للمحسن وهذا لا يوجد في الواحد	1008	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms497	false	-8826959609703650352	2	44	11	254	1590	300	جعلوا المعدوم الذي هو طعام مذكورا لي---كون- مفعولا ل اطعام وجعلوا المذكور الذي هو قوله ستين مسكينا المجادلة عدما لانهم لن يجعلوه مفعولا مع امكان------------------------------- قصد الرسول عليه السلام العدد لفضل الجماعة وبركتهم وتظافر قلوبهم علي الدعاء للمحسن وهذا لا يحصل ل---لواحد	497	-1919500098528625130	162	249.0	133	281	57.6512451171875	20	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1066	true	4610106872416734799	74	108	381	552	1514	300	والمختار ان القياس المظنون لا يكون ناسخا ولا منسوخا قال اما الاول فلان ما قبله ان كان قطعيا لم ينسخ بالمظنون وان كان ظنيا تبين زوال شرط العمل به وهو رجحانه لانه ثبت مقيدا	1066	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms546	false	-7944175705372178000	266	299	1334	1500	1503	300	-المختار ان القياس المظنون لا يكون ناسخا ولا منسوخا---- اما الاول فلان ما قبله ان كان قطعيا لم ينسخ بالمظنون وان كان ظنيا تبين زوال شرط العمل به وهو رجحانه لانه ثبت مقيدا	546	-1919500098528625130	166	320.5	133	171	97.0760269165039	32	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1083	true	8419010025542505351	216	247	1138	1307	1575	300	عبد الجبار ان غيرت الزيادة المزيد عليه تغييرا شرعيا بحيث صار المزيد عليه لو فعل بعد الزيادة ك------ما كان يفعل قبلها ------كان وجوده كعدمه ووجب استءنافه كزي------------------ادة ركعة علي ركعتي الفجر	1083	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms553	false	8608448686260377595	68	106	366	564	1589	300	عبد الجبار ان غيرت الزيادة المزيد عليه تغييرا شديدا حتي- صار المزيد عليه لو فعل بعد الزيادة علي حد ما كان يفعل قبل الزيادة كان وجوده كعدمه ووجب استءنافه فانه يكون نسخا نحو زيادة ركعة علي ركعتي الفجر	553	-1919500098528625130	157	278.5	127	199	78.89447021484375	25	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1101	true	7555316557130683279	110	188	567	961	1508	300	ومن شر-وط الفرع ايضا ان يساوي حكمه حكم الاصل فيما يقصد كونه وسيلة للحكمة من عين---------------------------------------- كالقصاص في النفس بالمثقل اذا قيس علي المحدد او جنس ك------------------------------------------------------------------------------------الولاية في النكاح في الصغيرة تقاس علي المول-----ي عليها في المال فان ولاية النكاح مساوية لولاية المال في جنس الولاية لا في عين تلك الولاية كذا ذكره ابن الحاجب ولم اذكره في النظم هنا لانه من احكام اثبات الحكم في الفرع بالقياس اي تعيين ما يحكم علي الفرع به م----ن حكم الاصل	1101	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms595	false	-7960637665699860005	203	290	1058	1524	1577	300	ومن شراءط الفرع----- ان يساوي حكمه حكم الاصل فيما يقصد كونه وسيلة للحكمة من عين الحكم او من جنسه الشرح والاول كقياس وجوب القصاص في النفس بالمثقل-------- علي وجوب القصاص في النفس بالمحدد فان وجوب القصاص بالمثقل بعينه يساوي وجوب القصاص بالمحدد والثاني كقياس الولاية في --نكاح--- الصغيرة----- علي ال-ولاية في مالها ف---------ان ولاية النكاح مساوية لولاية المال في جنس الولاية ش ومن شراءط الفرع ان لا يكون حكمه منصوصا عليه والا لكان ثابتا بالنص لا----------------------------- بالقياس ومنها ان لا يكون حكم الفرع مقدما علي حكم الاصل	595	-1919500098528625130	227	313.0	180	528	42.99242401123047	32	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1108	true	4346784242141917634	223	286	1145	1466	1542	300	الشاقعي فيما اذا قتل الحر عبدا المقتول عبد فلا يقتل به الحر--- كالمكاتب اذا قتل وترك وفاء ووارثا مع المولي ف---------------------------------------------------------------------------ان ابا حنيفة يقول هنا انه لا قصاص فليلحق العبد به هنا بجامع الرق فلا يحتاج الشافعي فيه الي اقامة دليل علي عدم القص---------------------------------------اص في هذه الصورة لموافقة خصمه فيقول الحنفي في منع ذلك ان العلة انما هي جهالة المستحق من السيد والورثة	1108	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms565	false	-6396855816769368971	144	203	704	1022	1513	300	الشافعي فيما اذا قتل الحر عبدا المقتول عبد فلا يقتل--- الحر به كالمكاتب والجامع كونهما رقيقين------------- فان الشافعي يستغني عن اثبات عدم وجوب القصاص علي الحر في صورة المكاتب بدليل لان ابا حنيفة يوافقه--------------------------------------------------------------- فيه لكن يمنع ما جعل الشافعي علة لعدم وجوب القصاص لان علة عدم وجوب القصاص في ------صورة المكاتب عند------- الحنف----------------------------ي جهالة المستحق من السيد والورثة	565	-1919500098528625130	140	189.0	109	438	31.963470458984375	19	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1144	true	5334388965594419632	252	287	1274	1456	1523	300	لما سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج اينفعه ان حججت عنه فقال ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه -قالت نعم فنظيره في المسءول عنه كذلك وفيه تنبيه علي الاصل	1144	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms596	false	-1368558770342977330	232	266	1174	1353	1526	300	لما سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج اينفعه ان حججت عنه فقال ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه فقالت نعم فنظيره في المسءول---- كذلك وفيه تنبيه علي الاصل	596	-1919500098528625130	178	344.5	144	183	97.26776123046875	33	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1144	true	5334388965594419632	116	298	588	1513	1523	300	يقدر في كلام الشارع وصف- لو لم يكن------- للتعليل لكان بعيدا كما تقدم-------- سواء اكان ذلك التقدير في محل السءال او في نظيره ------------ففي محل السءال كقوله صلي الله عليه وسلم وقد سءل------------ عن بيع الرطب بالتمر----------------- اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم -قال فلا اذن رواه ابو داود والترمذي والنساءي وابن ماجه وقال الترمذي حسن صحيح وصححه ابن خزيمة والحاكم ف----لو لم يكن تقدير نقصان الرطب بالجفاف لاجل التعليل لكان تقديره بعيدا اذ لا فاءدة فيه حينءذ و---الجواب يتم بدونه ونحو ذلك حديث انها من الطوافين عليكم او الطوافات في دخوله في بيت فيه هر وامتناعه من دخول بيت فيه كلب لما قيل له انك تدخل علي بني فلان وعندهم هرة فقال انها ليست بنجسه انها من الطوافين عليكم او الطوافات ومثال التقدير في الن-----------ظير ما روي في الكتب الستة انه صلي الله عليه وسلم لما سالته------------ الخثعمية------------------- ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج اينفعه ان حججت عنه فقال------------ ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه -قالت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ نعم فنظيره-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في المسءول عنه كذلك وفيه--------------------------- تنبيه- علي الاصل الذي هو دين الادمي علي الميت و----الفرع و----هو الحج الواجب عليه	1144	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms599	false	-8561017603243550336	0	215	0	1082	1521	300	يقدر الش--------ارع وصفا لو لم يكن تقديره للتعليل لكان تقديره من الشارع بعيدا سواء -كان---- التقدير في محل السءال او في نظيره مثال التقدير في محل السءال ما روي انه------------------ سءل عليه السلام عن بيع الرطب بالتمر فقال عليه السلام اينقص الرطب اذا جف فقالوا نعم فقال ف----------------------------------------------------------------------------------------لا اذا فانه لو لم يكن تقدير نقصان الرطب بالجفاف لاجل التعليل لكان تقديره بعيدا اذ لا فاءدة فيه حينءذ لان الجواب يتم ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دونه مثال التقدير في ن--ظير محل السءال ما روي انه ----------------------------------لما سالته عليه السلام الخثعمية وقالت يا رسول الله ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج اينفعه ان حججت---- فقال عليه السلام ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه فقالت وقيل انما هو نقض لما توهمه عمر رضي الله عنه من افساد مقدمة الافساد لا تعليل لمنع الافساد اذ ليس فيه ما يتخيل مانعا بل غايته ان لا يفسد ص ومثل ان يفرق بين حكمين بصفة مع ذكرهما مثل للراجل سهم وللفارس سهمان الشرح الشرح نعم فانه لو لم يكن تقدير قضاء الدين عن الميت لاجل تعليل النفع به لكان تقديره بعيدا ولما كان الوصف المقدر في غير المسءول علة للحكم وجب ان يكون نظير ذلك الوصف في المسءول علة للحكم فان في كلام الرسول عليه السلام تنبيها علي الاصل الذي هو دين الادمي علي الميت وعلي الفرع الذي هو الحج الواجب عليه	599	-1919500098528625130	500	738.0	396	1443	34.6500358581543	78	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1159	true	-4241191535984102183	11	91	59	491	1653	300	كالاجارة علي تربية الطفل وشراء المطعوم والملبوس له حيث كان في معرض التلف من الجوع والبرد وحاصله ان الحاجي يتفاوت حتي ان بعضه ينتهي الي رتبة الضروري لشدة الاحتياج وهو نادر كما في هذه الصورة وانما لم يكن هذا من الضروري نفسه لامكان حصول المقصود بوضع اليد قهرا عند خوف الهلاك وغرم قيمته كواجد طعام الغير في المخمصة وقولي ولهذا مكمل اي للحاجي مكمل ملحق به في تعليله بالحاجة كرعاية الكفاءة ومهر المثل في التزويج فانه افضي الي دوام النكاح	1159	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms608	false	-4431550263473113337	209	231	1122	1252	1634	300	كالاجارة علي تربية الطفل وشراء المطعوم والملبوس له ولغيره ومكمل له-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كرعاية الكفاءة ومهر المثل في الصغيرة فانه افضي الي دوام النكاح	608	-1919500098528625130	110	196.0	90	432	25.462963104248047	18	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1190	true	-8608818033921798915	207	287	1128	1540	1605	300	وفي النقض المكسور وهو نقض بعض الاوصاف-المختار لا يبطل كقول الشافعي---------- في بيع الغاءب مبيع مجهول الصفة الي اخر ما سبق تقريره في هذا المثال لكنه احتج علي مختاره بما يقتضي انه لا يخالف قول الاكثرين بان الكسر قادح فقال لنا ان العلة المجموع فلا نقض اي لانه لم يتخلف الحكم عن المجموع بل عن بعض الاوصاف ثم قال فان بين اي المستدلعدم تاثير كونه مبيعا كان اي ذلك القيدكالعدم فيصح النقض ولا يفيد مجرد ذكره دفع النقض فيقال الكسر	1190	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms579	false	1548036813027495921	67	127	335	640	1527	300	وفي النقض المكسور وهو نقض بعض الاوصاف المختار لا يبطل كقول الشافعي رحمه الله في بيع الغاءب مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلا يصح مثل بعتك عبدا فيعترض------- بما لو تزوج امراة لم يرها------------------------------ لنا ان العلة المجموع فلا نقض----------------------------------------------------------- فان بين ----------عدم تاثير كونه مبيعا كان ------------كالعدم فيصح النقض ولا يفيد مجرد ذكره دفع النقض الشرح الشرح	579	-1919500098528625130	224	331.5	175	423	52.955081939697266	36	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1202	true	4772377032662365688	26	98	128	501	1560	300	الادلة علي ثلاثة اقسام احدها ان يستنتج من الدليل ما يتوهم انه محل النزاع او ملازمه مثل ان يقول في المثقل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي وجوب القصاص كالاحراق فيقول المعترض عدم المنافاة ليس محل النزاع ولا يقتضيه وانا اقول بذلك ايضا ولا يكون ذلك دليلا علي في محل النزاع الذي هو وجوب القصاص وهو ليس عدم المنافاة ولا ملازمه الثاني ان يستنتج منه ابطال ما يتوهم انه ماخذ مذهب الخصم	1202	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms660	false	-3905683007802306665	254	295	1435	1650	1677	300	النزاع وهو ثلاثة------ الاول ان يستنتج---------ه ما يتوهم انه محل النزاع او ملازمه مث------------------ل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي وجوب القصاص ك---حرقه فيرد فا-----ن عدم المنافاة ليس محل النزاع ولا يقتضي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الثاني ان يستنتج---ه ابطال ما يتوهم انه ماخذ----- الخصم	660	-1919500098528625130	196	313.5	156	373	52.54691696166992	33	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1202	true	4772377032662365688	26	164	128	847	1560	300	الادلة علي ثلاثة اقسام احدها ان يستنتج من الدليل ما يتوهم انه محل النزاع او ملازمه مثل ان يقول في الم--------------------------------------------------------------------------------ثقل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي وجوب القصاص كالاحراق فيقو------------------------------------ل الم---------------------------------------------------------------عترض عدم المنافاة ليس محل النزاع ولا يقتضيه وانا اقول بذلك ايضا ولا يكون ذلك دليلا علي في محل النزاع الذي هو وجوب القصاص وهو ليس عدم المنافاة ول-------------------ا ملازمه------ الثاني ان يستنتج-------- من------ه ابطال ما يتوهم انه ماخذ مذهب الخصم -----------------كقولنا------ في القتل بالمثقل ايضا التفاوت في الوس-----------------------يلة لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه فيقول الخصم انا اقول بموجب ذلك وهو التفاوت في الوسيلة ولكن لا يلزم من ذلك وجوب القصاص الذي هو محل النزاع اذ لا يلزم من ابطال كون التفاوت في الوسيلة مانعا انتفاء كل مانع ووجود الشراءط فيجوز ان لا يجب القصاص لمانع اخر او لفوات شرط او لعدم المقتضي والصحيح	1202	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms662	false	-3409134802743083535	86	214	446	1143	1601	300	النزاع وهو ثلاثة اقسام الاو----------------------------------------------------------ل ان يستنتج المستدل من دليله ما يتوهم انه محل النزاع ولا يكون كذلك مثل قول الشافعي في القتل بالمثقل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي وجوب القصاص قياسا علي القتل بالحرق فيرد القول بالموجب بان يقول المعترض بموجب هذا الدليل وهو ان القتل بالمثقل لا ينافي وجوب القصاص لكن عدم المنافاة ليس محل النزاع ولا يقتضيه ------محل -النزاع اي لا يكون ملازما ل---------محل النزاع ا--ذ لا يلزم ------------من عدم المنافاة بين الشيءين كون احدهما ملازما للاخر الثاني ان يستنتج المستدل من الدليل ابطال ما يتوهم انه ماخذ----- الخصم ولا يكون كذلك مثل قول الشافعي في القتل بالمثقل----- التفاوت في الوسيلة مثل التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص ك-----------المتوسل ال----------------------------------------------------------------------------------------------------يه فيرد اذ لا يلزم من ابطال مانع------------------------ انتفاء الموانع ووجود الشراءط و-----------------------------------------------------المقتضي والصحيح	662	-1919500098528625130	352	462.0	280	983	35.80875015258789	51	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1202	true	4772377032662365688	106	180	549	925	1560	300	لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه فيقول----------------------------------- الخصم انا ا----------------قول------------------------- بموجب ذلك--- وهو--- التفاوت في الوسيلة------------------------------ ولكن لا يلزم من ذلك وجوب القصاص الذي هو محل النزاع اذ لا يلزم من ابطال كون التفاوت في الوسيلة مانعا انتفاء كل مانع ووجود الشراءط فيجوز ان لا يجب القصاص لمانع اخر او لفوات شرط او لعدم المقتضي------------------------------ والصحيح ان المعترض اذا قا------------------------------ل ليس هذا ماخذي يصدق ل--انه اعرف بمذهب------------ه وقيل لا يصدق الا ببيان --	1202	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms663	false	-6300340822502873337	64	150	395	857	1669	300	لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه فيظن المستدل ان ماخذ عدم وجوب القصاص عند الخصم تفاوت الوسيلة فيرد القول بالموجب بان يقول المعترض بموجب الدليل وهو ان التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص عندي ايضا ولكن لم يلزم------- وجوب القصاص------------------- اذ لا يلزم من ابطال مانع------------------------ انتفاء الموانع ووجود الشراءط ووجود------------------------------------------------ المقتضي ووجوب القصاص يتوقف علي كل ذلك والصحيح ان المعترض مصدق في مذهبه بان ما ذهب اليه المستدل ليس---- ماخذ المعترض فانه اعرف بمذهبه ومذهب امامه وقيل لا يصدق الي ان يظهر	663	-1919500098528625130	234	281.0	188	564	41.48936080932617	32	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1203	true	-7998192428781154624	215	294	1201	1638	1677	300	الثاني ---جواب القسم الاول بانه محل النزاع او مستلزم لمحل النزاع كما لو قال شافعي لا يجوز قتل المسلم بالذمي قياسا علي الحربي فيقال بالموجب لانه يجب قتله به وقولكم لا يجوز نفي للاباحة التي معناها استواء الطرفين ونفيها ليس نفيا للوجوب ولا مستلزما له فيقول الشافعي المعني ب لا يجوز تحريمه ويلزم من ثبوت التحريم نفي الوجوب لاستحالة الجمع بين الوجوب والتحريم وعن الثاني بان يبين في المستنتج انه الماخذ بالنقل عن اءمة المذهب وعن الثالث بان الحذف	1203	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms662	false	-3409134802743083535	260	298	1391	1595	1601	300	المرادين وجواب------ الاول بانه محل النزاع او مستلزم------------ كما لو قال لا ي------جوز قتل المسلم بالذم-----------------ي فيقال بالموجب لانه يجب---------------------------------------------------------------------------------------------------- فيقول-------- المعني ب لا يجوز تحريمه ويلز----------------م نف--------------------------ي الوجوب الشرح--- وعن الثاني ب--------------------انه الماخذ وعن ----------------------الثالث بان الحذف	662	-1919500098528625130	184	285.0	149	440	41.818180084228516	29	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1203	true	-7998192428781154624	194	280	1074	1563	1677	300	لفظا فانها مذكورة تقديرا والمجموع يفيد المطلوب ومراد المعترض ان المذكور لما كان الكبري وحدها وهي لا تفيد المطلوب توجه الاعتراض الثاني جواب القسم الا---------ول بانه--------------------------- محل النزاع او مستلزم لمحل النزاع------------- كما لو قال شا--فعي لا يجوز قتل المسلم بالذمي قياسا علي الحربي فيقال------- بالموجب----------------------------------- لانه يجب قتله به وقولكم لا يجوز نفي للاباحة التي معناها استواء الطرفين ونفيها ليس نفيا للوجوب ولا مستلزما له فيقول الشافعي ----المعني ب لا يجوز تحريمه ويلزم من ثبوت التحريم ----------------------------نفي الوجوب لاستحالة الجمع بين الوجوب والتحريم و------عن الثاني	1203	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms664	false	-2826919056546902101	0	82	0	454	1624	300	لفظا فهي-- مذكورة تقديرا والمجموع يفيد المطلوب ومراد المعترض ان المذكور هو----- الكبري وحدها وهي لا تفيد المطلوب وج--------------------واب القسم الاول من القول بالموجب بان ما لزم من الدليل هو محل النزاع او مستلزم له وبيانه بالنقل المشهور كما لو قال الشافعي لا يجوز قتل المسلم بالذم-----------------ي فيقول الحنفي بالموجب بان قتل المسلم بالذمي لا يجوز عندي لانه---------------------------------------------------------------------------------------------------- يجب فيقول المستدل بان المعني ب لا يجوز تحريم قتل المسلم بالذمي وتحريم قتل المسلم بالذمي مستلزم لنفي الوجوب الشرح والجواب ----------------------عن القسم الثاني	664	-1919500098528625130	256	348.0	207	620	41.290321350097656	35	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1204	true	-5734497183195420422	187	299	992	1612	1615	300	القدح في مناسبة الوصف------------------------------------------------------- للحكم المستدل عليه لما يلزم فيه من مفسدة راجحة علي المصلحة التي من اجلها قضي عليه بالمناسبة او مساوية لها وذلك ل----------------------------------------------------------ما سبق من ان المناسبة تنخرم بالمعارضة وانما اعيد ذلك هنا لاجل التقسيم وبيان ان ذلك من جملة القوادح الوا-------ردة علي المستدل حتي يحتاج للجواب عنها بما سياتي الثاني القدح في صلاحية افضاء الحكم الي -----المقصود وهو المصلحة المقصودة من شرع الحكم كما-- لو علل المستدل حرمة المصاهرة علي التابيد في حق المحارم بالحاجة الي ارتفاع الحجاب بين الرجال والنساء------------------- المءدي الي الفجور فاذا ت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابد التحريم انسد باب الطمع المفضي الي مقدمات الهم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والنظ-----------------------------------------------------ر المفضي الي ذلك الفجور فيقول المعترض بل سد باب النكاح افضي الي الفجور	1204	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms644	false	9202894514177177299	87	275	459	1491	1635	300	القدح في مناسبة الوصف المعلل به بان يبين المعترض اشتمال الوصف المدعي مناسبته للحكم علي مف-------------------------سدة راجحة علي المصلحة التي تضمنها او علي مفسدة----------- مساوية للمصلحة وجوابه ترجيح المصلحة علي المفسدة علي سبيل التفصيل والاجمال كما سبق--- في المناسب---------------------------------------------------------------------ة الق--دح في افضاء الحكم الي المقصود ش الاعتراض العاشر--------------------- القدح في------- افضاء الحكم الي ما جعل مقصودا-------------------- من شرع الحكم مثاله لو عل--------ل حرمة المصاهرة علي التابيد في حق المحارم بالحاجة الي ارتفاع الحجاب بين الصهر وبين من يحرم عليه بالمصاهرة المءدي الي الفجور فاذا تابد تحريم المصاهرة انسد باب طمع النكاح المفضي الي مقدمات الهم بها والي النظر اليها المفضية الي الفجور فيقول المعترض ان حرمة التابيد لا تفضي الي سد باب الطمع الذي هو المقصود من وضع الحكم بل سد باب النكاح بتابد التحريم ا-----------------فضي الي الفجور لانه تحقق المنع من الشرع بسبب حركة النكاح علي التابيد فصارت النفس ماءلة الي ما منع لان الانسان حريص علي ما منع وجواب المستدل عن هذا الاعتراض بان تابيد حرمة النكاح يمنع النفس عادة عن مقدمات الهم بها والنظر اليها المفضية الي الفجور بسبب انسداد باب الطمع فيصير الم-نع العادي كال-منع فيقول المعترض بل سد باب النكاح افضي الي الفجور	644	-1919500098528625130	337	418.0	269	1217	27.691043853759766	46	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1220	true	7237829880311964526	236	299	1231	1575	1579	300	الاعتراضات فهي اما ان تكون من جنس واحد كالنقوض والم--------عارضات في-------------------- الاصل و--الفرع او من اجناس مختلفة كالمنع والمطالبة والنقض والمعارضة فان كان-----------ت من جنس واحد ج----------------------------------------------از ايرادها معا اتفاقا ولا يلزم منه- تناقض ولا انتقال من سءال الي اخر وان كان-----------ت من اجناس فان كانت غير مرتبة فقد منع اهل سمرقند الت-----عدد فيها ل-------------------------------------------------لخبط اللازم منها والانتشا------------------ر واوجبوا الاقتصار علي سءال واحد	1220	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms664	false	-2826919056546902101	115	208	644	1136	1624	300	الاعتراضات ا----ما ان تكون من جنس واحد كالنقوض الشرح او المعارضات في احد ركني القياس اما الاصل او الفرع او من اجناس مختلفة كالمنع والمطالبة والنقض والمعارضة فان كانت الاعتراضات من جنس واحد فقد اتفق اهل المناظرة علي جواز تعددها اي علي جواز ايرادها معا اذ -----لا يلزم منها تناقض ولا انتقال من سءال الي اخر وان كانت الاعتراضات من اجناس مختلفة في--------------منع اهل سمرقند جواز التعدد فيها سواء كانت مرتبة او غير مرتبة لان التعدد يءدي الي الخبط لانه خلط منع بمنع ويزول من سءال الي اخر واوجبوا الاقتصار علي سءال واحد	664	-1919500098528625130	279	422.5	225	515	54.17475891113281	42	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1225	true	7562546096088677888	102	156	514	814	1592	300	العلة بقياس قطع ا---لجماعة بالو-احد علي قتلهم بالو------------احد بواسطة اشتراكهما---------- في وجوب الدية علي الجميع---------------- فان الجامع الذي هو وجوب الدية علي الجماعة يلازم العلة في الاصل وهي القتل العمد العدوان ووجوب الدية عليهم انما هو احد موجب-----------------------------------------------------------------------------ي العلة الذي هو وجوب الدية ليستدل به علي موجبها الاخر وهو وجوب القصاص عليهم والاولي ان	1225	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms619	false	6271948259288314518	104	178	553	963	1619	300	الاخر كقياس قطع ايدي جماعة بيد واحد علي قتل الشرح جماعة بقتل واحد بواسطة اشتراك الاصل والفرع في وجوب الدية علي الجماعة بتقدير ايجابها فان الجامع الذي هو وجوب الدية علي الجماعة يلازم العلة في الاصل وهي القتل العمد العدوان ووجوب الدية عليهم-------- احد موجبي القتل العمد العدوان وموجبه الاخر وجوب القصاص عليهم فقد جمع بينهما باحد موجبي العلة الذي هو وجوب الدية ليستدل به مع م-وجبها الاخر وهو وجوب القصاص عليهم والثالث اي	619	-1919500098528625130	264	458.0	214	419	63.00716018676758	39	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1228	true	-1162316015652967067	126	239	668	1232	1545	300	تلازم بين ثبوتين او نفيين او ثبوت ونفي او نفي وثبوت كما نقول في المسلم يجد الميتة ان كان مضطرا اكل ان لم يكن مضطرا لم ياكل ان كان مضطرا لم يحرم ان لم يكن مضطرا حرم ثم المتلازمان ان كانا طردا وعكسا كالجسم والتاليف يجري فيهما الاولان وهو التلازم بين ثبوتين وبين نفيين طردا وعكسا بمعني ان وجود كل منهما يستلزم وجود الاخر ونفيه يستلزم نفي الاخر فكل ما كان جسما كان مءلفا وكل ما كان مءلفا كان جسما وكل ما لم يكن مءلفا لم يكن جسما وكل ما لم يكن جسما لم يكن مءلفا وان كانا متلازمين طردا ----فقط كالجسم والحدوث جري فيهما الاول طردا ويجري فيهما التلازم السلبي عكسا والمتنافيان	1228	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms666	false	-3925837372324484961	80	117	405	616	1644	300	تلازم بين ثبوتين او نفيين او ثبوت ونفي او نفي وثبوت و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المتلازمان ان كانا طردا وعكسا كالجسم والتاليف -جري فيهما الا----------------------------------ولان طردا وعكس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وان كانا--------- طردا لا عكسا كالجسم والحدوث جري فيهما الاول طردا والثان-------------------ي عكسا والمتنافيان	666	-1919500098528625130	195	302.5	159	568	34.33098602294922	31	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1322	true	7665246422600078357	5	40	24	192	1541	300	رضي الله عنه ل-----ابي قتادة حين قتل رجلا من المشركين فاخذ غيره سلبه لاها الله اذا لا تعمد الي اسد من اسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه فقال --رسول الله صلي الله عليه	1322	-6788134035303023237	Shamela0008156-ara1.ms684	false	3042964146326591653	194	230	1065	1237	1616	300	رضي الله عنه في حق ابي قتادة حيث قتل رجلا من المشركين فاخذ غيره سلبه لاها الله اذا لا يعمد الي اسد من اسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه فقال الرسول صلوات ال---له عليه	684	-1919500098528625130	155	290.5	122	175	88.57142639160156	28	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0008156-ara1
