id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0032476-ara1.ms0045	true	-5963436923551722692	108	150	570	806	1605	300	الامام -في البرهان --مذه-ب المعتزلة ان الامر قبل الحدوث لا بعده وقال ----------------------الامدي------------------------ اتفق الناس علي جواز التكليف بالفعل قبل حدوثه سوي شذوذ من اصحابنا وعلي امتناعه بعد حدوث الفعل واختلفوا في جواز تعلق---ه في اول زمان حدوثه فاثبته اصحابنا ونفاه المعتزلة	45	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms088	false	6972057894722248206	242	294	1264	1548	1575	300	الحرمين في البرهان والذهاب الي----- ان التكليف عند الفعل مذهب لا يرتضيه لنفسه عاقل وقد سلك الامدي ومن تبعه طريقا اخر فقال اتفق الناس علي جواز التكليف بالفعل قبل حدوثه سوي شذوذ من اصحابنا وعلي امتناعه بعد صدور الفعل واختلفوا في جواز تعلقه به في اول زمان حدوثه فاثبته اصحابنا ونفاه المعتزلة	88	-852770047215725834	194	323.5	159	289	67.1280288696289	29	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0053	true	4143314416018147344	96	225	517	1207	1597	300	قال ابن التلمساني وهو مذهب اصحابنا لان الفعل ممكن والفاعل متمكن وكذلك ابن برهان ومقابله ينقل عن الحنفية وربما نقل ---عن المعتزلة لكن الاثبت في النقل عنهم كما قال ابن التلمساني انه يمتنع التكليف بفعل-- المكر-ه عليه ------لاشتراطهم ----كون--- المامور به بحيث ي--------ثاب عليه وهو لا يثاب هنا لانه ياتي---------------- به لداعي الاكراه لا لداعي الشرع ولا ي------------متنع التكليف بتركه --------------------------------فانه اذا ترك كان ابلغ في اجابة داعي الشرع ورد عليهم القاض--ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالاجماع علي تحريم القتل---- المكر-ه عليه قال امام الحرمين وهذه هفوة منه لان محل النزاع في التكليف بعين المكره عليه وتحريم القتل تكليف بتركه وفيه نظر لان القاضي انما --رد- عليهم بذلك لان القدرة عندهم شرط في التكليف ولا يتحقق الا بان يقدر علي الشء وضده عندهم ايضا فتحريم القتل -الذي اكره عليه دليل علي ---انه قادر	53	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms087	false	7905906896427539428	58	195	310	1031	1605	300	قال ابن التلمساني وهو مذهب اصحابنا لان الفعل ممكن والفاعل م----------------------------------------------تمكن قال وذهبت المعتزلة الي ا-------------------------------------------نه يم-نع التكليف في عين المكروه عليه دون نقيضه فانهم يشترطون في المامور به ان يكون بحال يثاب علي فعله واذا اكره علي عين المامور به فالاتيان به لداعي الاكراه لا لداعي الشرع فلا يثاب عليه فلا يصح التكليف به بخلاف ما اذا اتي بنقيض المكره عليه فانه------------ ابلغ في اجابة داعي الشرع وقال الغزالي الاتي بالفعل مع الاكراه كمن اكره علي اداء الزكاة مثلا ان اتي به لداعي الشرع فهو صحيح او لداعي الاكراه فلا ورد القاضي علي المعتزلة بالاجماع علي تحريم القتل عند الاكراه عليه قال امام الحرمين وهذه هفوة من القاضي لما تقدم وفيما قال------------------------------------------------ نظر لان القاضي انما اورده عليهم من جهة اخري وذلك انهم منعوا ان المكره قا-----------------در علي ------------------------عين الفعل وال---مكره عليه فبين القاضي انه قادر	87	-852770047215725834	353	424.0	280	915	38.5792350769043	44	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0125	true	-6688704155437743667	18	55	88	266	1556	300	نقله-------- في الام في كتاب الحج ان قوما------ من اهل الكلام وغيرهم ممن يفتي ممن يقول ان وجوب الحج علي الفور يقولون ان وجوب الصلاة يختص باول الوقت حتي لو اخره عن اول وقت الامكان عصي بالتاخير	125	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms053	false	1701175343230676782	120	157	666	851	1576	300	نقله الشافعي في الام عن المتكلمين فقال وقال قوم من اهل الكلام وغيرهم ممن يفتي ممن يقول ان وجوب الحج علي الفور------- ان وجوب الصلاة يختص باول الوقت حتي لو اخره عن اول وقت الامكان عصي بالتاخير	53	-852770047215725834	153	277.5	119	192	79.6875	30	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0125	true	-6688704155437743667	185	272	916	1405	1556	300	ان الوجوب يختص باخر الوقت وان اوله سبب للجواز فالماتي به في الاول تعجيل كاخرا---------ج الزكاة قبل الحول وظاهر -------كلام امام الحرمين ف-----------------------------------------------------------------------ي البرهان اختياره ورده ابن التلمساني بان التقديم لا يصح فيه بنية التعجيل اجماعا نعم هو منقول عن الحنفية او اكثرهم كما نقله ابو بكر الرازي وكذلك شمس الاءمة السرخسي نقل عن البلخي واكثر مشايخهم العراقيين ذلك ولكن الدبوسي قال في تقويم الادلة بالوجوب الموسع وابطل القول بتعليقه بالاخير الثالث مثله الا انه يقول ان التقديم نفل يسقط الفرض ونقله الامدي وابن الحاجب وغيرهما عن	125	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms053	false	1701175343230676782	166	215	897	1148	1576	300	ان الوجوب يختص باخر الوقت فان فعل في اول الوقت كان--------------- تعجيلا ويصير كمن اخرج الزكاة قبل وقتها ومقتضي هذا الكلام ان تقع الصلاة نفسها واجبة ويكون التطوع انما هو التعجيل كمن عجل دينا او زكاة وقد ذكر في البرهان ما يقتضيه لكن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نقل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الامدي وابن الحاجب وغيرهما عن	53	-852770047215725834	104	120.0	83	576	18.05555534362793	15	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0186	true	-8812679456278452656	0	23	0	125	1535	300	تقابلهما علي وجه يمنع كل واحد منهما مقتضي الاخر فالمشهور ا----------ن الفعلين لا يقع بينهما تعارض حتي يكون احدهما ناسخا للاخر او مخصصا	186	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms351	false	2881890566870281293	272	293	1449	1565	1599	300	تقابلهما علي وجه يمنع كل واحد منهما مقتضي صاحبه ولا يتصور التعارض بين الفعلين بحيث------------------- يكون احدهما ناسخا للاخر او مخصصا	351	-852770047215725834	87	146.0	69	135	64.44444274902344	15	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0235	true	-6140537381500447637	49	83	263	437	1498	300	---القدر المشترك بين العلم والاعتقاد والظن -سواء تعلقت------------ بثبوت ح--كم او بعدمه وخرج ب ال---------------------------------------------مثل------------ اثبات خلاف الحكم واشي-------------------------ر به ايضا الي ان الحكم الثابت في الفرع ليس هو عين الثابت في الاصل فان	235	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms421	false	-6781212717709521116	161	214	919	1191	1642	300	هو القدر المشترك بين العلم والاعتقاد والظن وسواء تعلقت هذه الثلاثة بثبوت الحكم او بعدمه والقدر المشترك بينهما هو حكم الذهن بامر علي امر وقوله مثل احترز به عن اثبات خلاف --حكم معلوم فانه لا يكون قياسا واشار به ايضا الي ان الحكم الثابت في الفرع ليس هو عين الثابت في الاصل فان	421	-852770047215725834	162	255.5	129	274	59.124088287353516	25	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0249	true	-6191830631452372898	34	66	180	366	1634	300	عدد الجمعة ولقوله تعالي ياايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين الانفال وكانوا اربعين وقيل سبعون لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا الاعراف وقيل ثلاثماءة وبضعة عشر عدد اهل بدر	249	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms360	false	4740410844880172404	106	130	570	712	1621	300	------------لقوله تعالي----------------------- ومن اتبعك من المءمنين الانفال وكانوا اربعة وسبعي-----ن لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا الاعراف و----ثلاثماءة وبضعة عشر عدد اهل بدر	360	-852770047215725834	135	244.0	112	186	72.58064270019531	21	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0249	true	-6191830631452372898	33	80	173	447	1634	300	اربعون عدد الجمعة ولقوله تعالي يا-ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين الانفال وكانوا ارب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عين وقيل سبعون لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجل---------ا الاعراف وقيل---------------------------------- ثلاثماءة وبضعة عشر ع-دد اهل بدر لانهم يحصل بخبرهم العلم للمشركين والبضع بكسر الباء------------------------ ما بين الثلاثة الي التسعة------------- وفي	249	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms363	false	-2016454296228598170	25	137	136	760	1614	300	اربعين ------------لقوله تعالي يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين الانفال وكانوا اربعين ووجه الدلالة من ان كانت مجرورة عطفا علي الكاف كما قاله بعضهم فان كان الله تعالي كافيهم فانه يقتضي حراسته لهم دينا ودنيا ويستحيل مع ذلك تواطءهم علي الكذب وان كانت مرفوعة عطفا علي الاسم المعظم فكذلك لان الذين رضيهم الله لان يكون النبي صلي الله عليه وسلماموره ويتولوها لا يتفقون علي كذب وشرط بع----ضهم سبعين لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقاتنا الاعراف وانما اختارهم ليخبروا قومهم وشرط بعضهم ثلاثماءة وبضعة عشر بعدد اهل بدر لان الغزوة تواترت عنهم---------- والبضع بكسر الباء ومن العرب من يفتحها وهو ما بين الثلاثة الي التسعة قاله الجوهري وفي	363	-852770047215725834	222	340.5	180	650	34.153846740722656	29	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0371	true	4820153448332915370	63	97	322	486	1507	300	عليه-------- في الام في باب عدد الكفن فقال--------------------- بعد ذكر ابن عباس والضحاك ذلك انهما---------------------------------- رجلان من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم لا يقولان السنة الا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم	371	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms381	false	1137873828582587056	143	186	770	980	1599	300	عليه الشافعي في الام----------------- فقال باب في عدد كفن الميت بعد ذكر ابن عباس والضحاك ما نصه قال الشافعي وابن عباس والضحاك بن قيس رجلان من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم لا يقولان السنة الا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم	381	-852770047215725834	139	234.5	110	227	61.23347854614258	26	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0434	true	6134615476956997470	85	176	468	934	1582	300	ابن التلمساني المشهور انه لا حقيقة للمشكك لان ما حصل به الاختلاف ان دخل في التسمية كان اللفظ مشتركا والا كان متواطءا لانا نقول هو داخل في التسمية ولا يلزم ان يكون مشتركا لان المشترك ما ليس بين معنييه قدر مشترك به سمي بذلك الاسم ولا يكون خارجا من المتواطء لان التواطء اعم مما تساوت افراده او تفاوتت الا انه اذا كان فيه تفاوت فهو مشكك وهذا احسن من جواب القرافي عنه بان كلا من المتواطء والمشكك موضوع للقدر المشترك ولكن الاختلاف ان كان بامور من جنس المسمي فمشكك او بامر -------------------------------	434	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms117	false	-6293465553367409993	239	291	1304	1586	1644	300	ابن التلمساني------------ لا حقيقة للمشكك لان ما حصل به الاختلاف ان دخل في التسمية كان اللفظ مشتركا وا-----------------------ن لم يدخل بل وضع القدر-------------------------- المشترك فهو------------------------------------------------------------ المتواطء واج------------------------------------------------------------------------------------------اب القرافي---- بان كلا من المتواطء والمشكك موضوع للقدر المشترك ولكن الاختلاف ان كان بامور من جنس المسمي فهو المصطلح علي تسميته بالمشكك وان كان بامور	117	-852770047215725834	217	349.5	174	497	43.66197204589844	36	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0449	true	-1138416849055172106	188	219	989	1158	1567	300	كل واحد تمام المدلول نعم ادعي--------------- الاصفهاني في شرح المحصول انه راي في مصن-ف اخر لصاحب التحصيل ا------------------------------------ن الخلاف في الكل- المجموعي قال الان اكثرهم صرحوا بان المشترك عند الشافعي كالعام	449	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms153	false	2221921318692723385	101	139	552	763	1678	300	كل واحد منهما -مدلولا مطابقيا علي البدل ونقل الاصفهاني في شرح المحصول انه راي في تصنيف اخر لصاحب التحصيل ان الاظهر من كلام الاءمة وهو الاشبه ان الخلاف في الكلي المجموعي فان----------هم صرحوا بان المشترك عند الشافعي كالعام	153	-852770047215725834	141	233.0	115	222	63.513511657714844	21	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0534	true	5574009261240819131	240	272	1269	1463	1597	300	الامام في المحصول والمنتخب وتبع------------------------------------------------------------------------------------------------ه صاحبا الحاصل والتحصيل----------------------------------- وصرح به الامدي في الاحكام اذ قال في اخر المسالة -----لا يجوز تسمية القاءم قاعدا والقاعد قاءما للقيام والقعود الس--------ابق باجماع المسلمين واهل اللسان	534	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms133	false	-1512207232455512615	214	271	1149	1471	1636	300	الامام في المحصول والمنتخب قد رد علي الخصوم في اخر المسالة بان لا يصح ان يقال لليقظان انه ناءم اعتبارا بالنوم السابق وتابعه عليه صاحب- الحاصل والتحصيل وغيرهما وهو يقتضي ان ذلك محل اتفاق وصرح به الامدي في الاحكام------- في اخر المسالة فقال لا يجوز تسمية القاءم قاعدا والقاعد قاءما ل--------لقعود والقيام السابق باجماع المسلمين واهل اللسان	133	-852770047215725834	171	286.0	142	338	50.59171676635742	23	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0645	true	5224207907157952161	199	248	1022	1273	1536	300	الامر والنهي وزنه-- فعل وجمعه نواهي وفيه الاشكال السابق في امر وهو ان القياس في جمعه افعل لا فواعل سواء اكان صحيحا او معتلا بالواو او بالياء كاكلب جمع كلب----------- وادل جمع دلو واظب جمع ظبي----- واصل هذين ادلو واظبي فقلبوا الضمة كسرة والواو ياء فصار منقوصا كقاض وغاز	645	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms212	false	1977655396598756381	165	202	925	1121	1651	300	الامر والنهي وزنهما فعل و---------------------------------------------القياس في جمعه افعل لا فواعل سواء -كان صحيحا او متصلا بالواو او بالياء قالوا---- كلب واكلب ودلو وادل و----------------ظبي واظب واصله---- ادلو واظبي فقلبوا الضمة كسرة والواو ياء فصار ذلك--- كقاض وغاز	212	-852770047215725834	167	257.5	133	269	62.081783294677734	27	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0650	true	-3205894914004845558	167	299	882	1530	1535	300	كل مما يليك اي فان الادب مندوب اليه ونقل في المحصو------------------------------------------------ل عن بعضهم انه جعله قسما اخر فقال في الندب ويقرب منه وذلك ايضا يدل علي المغايرة لكن المغايرة اما لكونه اخص واما لغير ذلك قلت والظاهر ان بينهما عموما وخصوصا من وجه لان الا---------دب متعلق بمحاسن الاخلاق اعم ان يكون لمكلف او غيره لان عمر كان صغيرا ولهذا في بعض الروايات يا غلام سم الله الي اخره والندب مختص بالمكلفين واعم ان يكون في محاسن الاخلاق وغيرها نعم------ نص الشافعي في -----------------------------------------------------------------------الام في باب صفة نهي النبي صلي الله عليه وسلم---- بعد باب من ابواب الصومعلي تحريم الاكل من غير ما يليه فيشكل التمثيل به للادب او للندب فقال فان اكل مما لا يليه او من راس الطعام او عرس علي قارعة الطريق اي نزل ليلا-اثم بالفعل الذي فعله اذا كان	650	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms219	false	-3824329020157323244	192	300	1071	1589	1589	300	كل مما يليك -2 فان الادب مندوب اليه وعبارة- المحصول يقرب منه وانما نص علي انه منه لان الامام قد نقل عن بعضهم انه جعله قسما------------------------------------------------------------------------------ اخر والفرق---------------------- بينهما هو الفرق ما بين العام والخاص لان الادب متعلق بمحاسن الاخ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاق والمندوب اعم وقد نص الشافعي رضي الله عنهعلي ان الاكل مما لا يليه حرام ذكر ذلك في الربع الاخير من كتاب الام في باب صفة نهي النبي صلي الله عليه وسلم وهو بعد باب من ابواب الصوم وقيل باب من ابواب ابطال الاستحسان فقال ما نصه ف---------------------ان اكل مما لا يليه و--من راس الطعام او عرس علي قارعة الطريق اي برك ليلا اثم بالفعل الذي فعله اذا كان-	219	-852770047215725834	285	441.5	223	787	36.213470458984375	47	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0653	true	-5604277759402487187	202	277	1117	1552	1660	300	الرابع عشر الاهانة للمخاطب بصيغة افعل كقوله تعالي ذق انك انت العزيز الكريم الدخان ومنهم من يسميه التهكم وضابطه ان يءتي بلفظ ظاهره الخير او الكرامة والمراد ضده ويمثل ايضا بقوله تعالي واجلب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ عليهم بخيلك ورجلك الاسراء الاية والعلاقة هنا ايضا المضادة الخامس عشر التسوية------------ كقوله تعالي فاصبروا او لا تصبروا الطور بعد قوله اصلوها اي هذه التصلية لكم سواء صبرتم او لا فالحالتان سواء ----والعلاق----ة المضادة لا-----ن التسوية بين الفعل والترك مضادة لوجوب الفعل	653	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms221	false	737227551576393452	196	272	1125	1540	1691	300	العاش----ر الا-------------------هانة كقوله تعالي ذق انك انت العزيز الكريم والعلاقة فيه وفي الاحتقار هو المضادة لان الايجا----------------------------------------------------------------ب علي العباد تشريف لهم لما فيه من تاهيلهم لخدمته اذ كل احد لا يصلح لخدمة الملك ولما فيه من رفع درجاتهم قال صلي الله عليه وسلم وما تقرب الي المتقربون بمثل اداء ما افترضته الحادي عش----ر التسوية بين الشيءين كقوله تعالي فاصبروا او لا --------------------------------------------------------------------تصبروا سواء عليكم وعلاقته هي المضادة ايضا لان التسوية بين الفعل والترك مضادة لوجوب الفعل	221	-852770047215725834	157	222.5	126	574	27.351917266845703	21	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0653	true	-5604277759402487187	0	76	0	437	1660	300	عن العدم وليس فيه انتقا--------------------------------------ل الي حالة ممتهنة بخلاف التسخير فانه لغة--- الذلة والامتهان في العمل ومنه قوله تعالي سبحان الذي سخر لنا هذا الزخرف اي ذلله---- لنركبه ونقول-- فلان سخرة السلطان وبالجملة فالعلاقة ---------------------------------فيه وفي التكوين--- المشابهة المعنوية وهو التحتم في وقوع ذلك---------------- وقد يقال العلاقة هي------ الطلب وا--------------------------------------------------------------------------------------------------------ن اختلفت جهته الثالث عشر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ التعجيز كقوله تعالي فاتوا بسورة من مثله البقرة والعلاقة بينه وبين الوجوب---- المضادة لان التعجيز انما هو في الممتنعات والايجاب في الممكنات	653	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms221	false	737227551576393452	49	196	289	1125	1691	300	عن العدم وليس فيه انتقال من حالة الي حالة والتسخير هو الانتقال الي حالة ممتهنة اذ--- التسخير----- لغة هو الذلة والامتهان في العمل ومنه قوله تعالي سبحان الذي سخر لنا هذا الزخرف اي ذلله لنا لنركبه و-قولهم فلان سخره السلطان والبارء تعالي خاطبهم بذلك في معرض التذليل والعلاقة فيه وفي التكوين هي المشابهة المعنوية وهي التحتم في وقوع هذين وفي فعل الواجب وقد يقال العلاقة فيهما هو الطلب والتعبير بالتسخير صرح به القفال في كتاب الاشارة ثم الغزالي في المستصفي ثم الامام واتباعه وادعي بعض الشارحين ان الصواب السخرية وهي الاستهزاء ومنه قوله تعالي لا يسخر قوم من قوم الحجرات هذا عجيب فان فيه ذهولا عن المدلول السابق الذي ذكرته وتغليظا لهءلاء الاءمة وتكرارا لما ياتي فان الاستهزاء لا يخرج عن الاهانة او الاحتقار وكلاهما سياتي والتاسع التعجيز كقوله تعالي فاتوا بسو---------------رة والعلاقة بينه وبين الايجاب هي المضادة لان التعجيز انما هي من الممتنعات والايجاب في الممكنات	221	-852770047215725834	362	612.0	295	860	42.093021392822266	50	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0659	true	-5678590910277783749	31	201	162	1083	1629	300	الوجوب انتهي ونقله الشيخ في شرح اللمع وابن برها-------ن في ال-وجيز عن----- الفقه-----------اء واختاره الامام واتباعه قال الشيخ ابو اسحاق وهو--------- الذي املاه الشيخ ابو الحسن علي اصحاب ابي اسحاق يعني المروزيببغداد ثم اختلف القاءلون بهذا المذهب كما في تقريب القاضي وغيره هل اقتضاء الوجوب بوضع اللغة ام بالشرع ام بالعقل ثلاثة مذاهب صحح الشيخ ابو اسحاق الاول ونقله امام الحرمي------------ن عن الشافعي ثم اختار هو انه بالشرع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني انه حقيقة في الندب وبه قال ابو هاشم كما نقله عنه ابن الحاجب ونوزع بان عبارته لا تقتضيه ونقله ايضا عن كثير من المتكلمين وكان مراده المعتزلة فقد نقله الشيخ ابو حامد عن المعتزلة باسرها نعم نقل عن جماعة من الفقهاء ونقله الغزال------------ي والامدي---------- قولا للشافعي --قال القاضي عبد الوهاب كلامه في احكام القران دال علي------------------------------------ه الثالث انه حقيقة في الاباحة لان الجواز محقق والاصل عدم الطلب وربما يفهم ذلك من المحرر في النقل عن المعتزلة بناء علي ان المباح عند اكثرهم حسن وحكاه البيهقي في سننه عن حكاية الشافعي في كتاب النكاح الرابع انه مشترك بين الوجوب والندب وحكي عن	659	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms223	false	588173116084517653	128	276	725	1545	1680	300	الوجوب --فقط وصححه المصنف------------ وابن الحاجب ونقله في المحصول عن اكثر الفقهاء والمتكلمين وفي شرح اللم-------------ع للشيخ ابي اسحاق الشيرازي انه الذي املاه الاشعري ع--------لي اصحاب ابي اسحاق الاسفراءيني ببغداد ولكن هل يدل علي الو--------------------------------------------------جوب بوضع اللغة ام بالشرع فيه مذهبان محكيان في شرح اللمع المذكور و--الاول هو كونه بالوضع نقله في البرهان عن الشافعي ثم اختار هو انه بالشرع وفي المستوعب قول ثالث انه بالعقل ولقاءل ان يقول قد جزم الامام في المحصول والمنتخب في اثناء الاشتراك بان الماضي مشترك بين الخبر والدعاء نحو غفر الله لزيد فلم يجعل الماضي حقيقة في الدعاء ولم يجعل الامر حقيقة الثاني انه حقيقة في الندب ونقل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الغزالي في المستصفي والامدي في كتابيه قولا للشافعي ونقله المصنف عن ابي هاشم وليس مخالفا لما نقله عنه صاحب المعتمد كما ظنه بعض الشارحين فافهمه الثالث انه حقيقة في الاباحة لان الجواز محقق والاصل عدم الطلب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع انه مشترك بين الوجوب والندب وجزم به	223	-852770047215725834	339	382.5	267	1232	27.516233444213867	44	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0701	true	3961341291198253228	107	155	551	814	1542	300	غيره بوجهين احدهما ان حمل النهي علي التحريم يقتضي الترك وهو علي وفق الاصل لان الاصل عدم الفعل وحمل الامر علي الوجوب يقتضي الفعل وهو علي خلاف الاصل --ثانيهما ان النهي لدفع المفسدة--------------------- والامر لتحصيل المصلحة------------------ واعتناء الشارع بدرء المفاسد اشد- من جلب المصالح وفرق ثالث وهو ان	701	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms235	false	-2090063200365724092	40	91	227	521	1654	300	في ---وجهين احدهما ان حمل النهي علي التحريم يقتضي الترك وهو علي وفق الاصل لان الاصل عدم الفعل وحمل الامر علي الوجوب يقتضي الفعل وهو---- خلاف الاصل الثاني--- ان النهي لدفع المفسدة المتعلقة بالمنهي عنه والامر لتحصيل المصلحة المتعلقة بالمامور واعتبار الش-رع بدفع المفاسد اكثر من جلب المصالح واما القاءلون ان	235	-852770047215725834	233	392.0	188	305	76.39344024658203	35	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0791	true	-8601696345018904438	217	247	1149	1304	1565	300	ترتيب الحكم علي الوصف نحو حرمت الخمر للاسكار فان ذلك يقتضي ان يكون---- علة له والعقل يحكم بانه ك-ما وجدت العلة يوجد المعلول وكلما انتفت----- ينتفي فهذا--- ال------قسم لم يدل	791	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms256	false	-4851059150763314241	262	295	1353	1527	1548	300	ترتيب الحكم علي الوصف نحو حرمت الخمر للاسكار فان ترتيبه عليه يشعر بانه علة له والعقل يحكم بانه كلما وجدت العلة يوجد المعلول وكلما انتفت فانه ينتفي واما في اللغة فانها لم تدل	256	-852770047215725834	131	213.5	104	174	75.287353515625	21	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0831	true	4917927865306077431	47	135	250	669	1513	300	الي ان مثل قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة التوبة------ يقتضي اخذ الصدقة من كل نوع الا ان يخص بدليل من السنة وهو ما نص عليه الشافعي في الرسالة اذ ------------قال بعد ذكر------ الاية ما نصه وكان مخرج الاية عاما علي الاموال وكان يحتمل ان يكون بعض الاموال دون بعض فدلت السنة علي ان الزكاة في بعض المال دون بعض وقال في موضع اخر ولولا دلالة السنة لكان ظاهر القران ان الاموال كلها سواء وان الزكاة في جميعها لا في بعضها دون بعض ونقل عن نص-------------- البويطي نحوه	831	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms264	false	1453759099524065218	103	160	548	839	1640	300	التوبة فرع قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة التوبة ونحوه يقتضي اخذ الصدقة من كل نوع -----------------من المال------- نص عليه الشافعي في الرسالة في باب الزكاة فقال عقب ذكره لهذه الاية---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولولا دلالة السنة لكان ظاهر القران ان الاموال كلها سواء وان الزكاة في جميعها لا في بعضها دون بعض هذا لفظه بحروفه ورايت في البويطي نحوه	264	-852770047215725834	228	356.5	179	457	49.89059066772461	40	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0847	true	-5891618479468813452	56	195	304	1052	1610	300	انه لا بد من بقاء جمع كثير قيل الا -------------------------------------------ان يستعمل ذلك العام في الواحد تعظيما نحو----------------------------------------- فقدرنا فنعم القادرون المرسلات لكن لا حاجة الي هذا الاستثناء لان هذا من اطلاق العام وارادة الخاص وليس الكلام فيه كما بيناه وهذا المذهب نقله ايضا الامدي وابن الحاجب عن الاكثرين واختاره الامام واتباعه لكن اختلفوا في تفسير ذلك الجمع الكثير الذي يبقي فقال ابن الحاجب -انه الذي يقرب من مدلوله قبل التخصيص ومقتضي هذا ان يكون اكثر من النصف وفسره جمع كالبيضاويبان يبقي غير محصور والتفسيران متقاربان اذ المراد بكونه يقرب من مدلول العام ان يكون غير محصور-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان العام هو المستغرق لما يصلح له من غير حصر فهو معني ان يبقي غير محصور ولهذا قابله ابن الحاجب باقوال الثلاثة والاثنين والواحد الاتي ذكرها فقول البيضاوي في تعليله علي تفسيره السابق لسماجة اكلت كل رمان في البيت ولم ياكل غير واحدة	847	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms268	false	-7497747945214307139	57	179	321	947	1591	300	انه لا بد من بقاء جمع كثير سواء كان العام جمعا كالرجال او غير جمع كمن وما الي ان يستعمل ذلك العام في الواحد تعظيما له واعلاما بانه يجري مجري الكثير كقوله تعالي فقدرنا فنعم القادرون المرسلات-------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا المذهب نقله -----الامدي وابن الحاجب عن الاكثرين واختاره الامام واتباعه و---اختلفوا في تفسير ------هذا الكثير ---------ففسره ابن الحاجب بانه الذي يقرب من مدلوله قبل التخصيص ومقتضي هذا ان يكون اكثر من مصن-ف وفسره المصنف ------بان ي--------------------------------------------------------------------------كون غير محصور فقال ما بقي غير محصور اي ما بقي من المخرج عنه عدد غير محصور وما ههنا مصدرية تقديرية يجوز التخصيص مدة بقاء عدد غير محصور من المخرج عنه فان كان محصورا فلا والدليل عليه انه لو قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اكلت كل رمان في البيت ولم ياكل غير واحدة	268	-852770047215725834	346	548.5	278	967	35.780765533447266	58	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0866	true	6710370916354180157	140	194	703	990	1555	300	اقتلوا المشركين الا بعضهم -لا يستدل به علي الامر بقتل فرد من الافراد اذ--------------------------------- ما من فرد الا ويجوز ان يكون هو المخرج ومن-ه قوله تعالي احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلي عليكم الماءدة حتي ادعي بعضهم الاتفاق فيه كالقاضي وابن السمعان------------------------ي والاصفهاني في شرح المحصول وكذا الامدي وهو ظاهر تقييد ابن الحاجب	866	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms274	false	2806231656896730997	17	74	89	375	1536	300	اق--ول العام ان -خص بمبهم فلا يحتج- به علي شء------------ من الافراد بلا خلاف كما قاله الامدي وغيره لانه ما من فرد الا ويجوز ان يكون هو المخرج مثاله قوله تعالي احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلي عليكم الماءدة وان خص بمعين كما لو قيل اقتلوا المشركين الا اهل الذمة فالصحيح عند الامدي والامام واب--------------------------------------------ن الحاجب	274	-852770047215725834	161	202.5	123	346	46.53179168701172	25	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0879	true	-7969672777545313384	174	280	894	1467	1570	300	مركب والاخر مفرد والثاني ونقله ابن الحاجب عن الاكثرين ان المراد ب عشرة سبعة و------------------------------------------------الا قرينة بينت ان الكل استعمل واريد به الجزء مجازا وعلي هذا فالاستثناء مبين لغرض المتكلم بالمستثني منه فاذا قال علي عشرة كان ظاهرا في الجميع ويحتمل ارادة بعضها مجازا فاذا قال الا ثلاثة فقد بين ان مراده ب العشرة سبعة فقط كما في ساءر التخصيصات واستنكر امام الحرمين هذا القول وقال انه محال لا يعتقده لبيب والثالث واختا-------ره ابن الحاجب ان المراد بالعشرة عشرة باعتبار افراده ولكن لا يحكم بما اسند اليها الا------------ بعد اخراج الثلاثة منها ففي اللفظ اسند الحكم الي عشرة وفي المعني الي سبعة وعلي هذا فليس الاستثناء -------------------------------------------------	879	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms281	false	-8139809849085456036	117	183	643	1013	1620	300	مركب مرادف لسبعة والثاني ونقله ابن الحاجب عن الاكثرين ان المراد-- ايضا سبعة كما قال الاول ولكن لا يقول ان المجموع اسم لها بل الا قرينة------------------------------------------------------------- مبينة لذلك ك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ساءر المخص-صات -------------------------------------------------------------الثالث وهو الصحيح عند ابن الحاجب ان المراد بالعشرة جميع-------- افرادها من غير حكم ع----------ليها ثم حكم بالاسناد بعد اخراج الثلاثة فيكون الاسناد --------------------------------الي سبعة ولم يتعرض المصنف لشبهة الحنابلة لانها كشبهة القاضي قال الثانية الاستثناء	281	-852770047215725834	167	154.0	135	689	24.238025665283203	24	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0930	true	-2356699651845550526	43	98	220	509	1564	300	الحس اي المشاهدة والا فالدليل السمعي من المحسوس بالسمع ايضا فالمراد ان يرد حكم في عام ونحن نشاهد بعض افراده خارجا من ذلك الحكم ومثلوه بقوله تعالي اخبارا عن بلقيس واوتيت من كل شء النمل ومن المعلوم بالشاهدة انها لم تءت ملك سليمان عليه السلام زيد علي ذلك ولم تءت ايضا شيءا من الملاءكة و------العرش	930	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms292	false	-7533765366513345067	244	277	1344	1520	1635	300	الحس اي المشاهدة والا فالدليل السمعي من المحسو-----سات ايضا وقد جعله المصنف قسيمه ومثاله ----------------------------------------------قوله تعالي اخبارا عن بلقيس واوتيت من كل شء النمل ف--------------------انها لم تءت------------------------------------------------ شيءا من الملاءكة ولا من العرش	292	-852770047215725834	139	210.0	112	295	47.11864471435547	23	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms0973	true	2358793927438950236	228	300	1220	1565	1565	300	في باب ما يقع به الطلاق من الكلام وما لا يقع وذلك بعد باب الطلاق الذي يملك فيه الرجعة ما نصه وسواء فيما يلزم من الطلاق وما لا يلزم به الزوج عند غضب او مسالة طلاق او رضا وغير مسالة طلاق ولا تصنع الاسباب شيءا انما تصنعه الالفاظ لان السبب قد يكون ويحدث الكلام علي غير السبب ولا يكون مبتدا الكلام الذي حكم فيقع فاذا لم يصنع السبب بنفسه شيءا لم يصنعه-	973	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms303	false	5752467471851961824	108	151	581	790	1498	300	في باب ما يقع في الطلاق وهو---------------------- بعد باب طل--اق المريض-------------- ما --------------------------------------------------------------------------------------------نصه وما يصنع السب--ب شيءا انما يصنعه الالفاظ لان السبب قد يكون ويحدث الكلام علي غير السبب ولا يكون مبتدا الكلام الذي حكم----- فاذا لم يصنع السبب بنفسه شيءا لم يصنعه	303	-852770047215725834	190	322.0	148	346	54.91329574584961	33	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1047	true	-5692484340604583020	0	45	0	231	1493	300	علي الفور ثم نسخ قبل التمك-ن -----واجر-اء الخلاف في هذه الثلاثة واضح ويشمل--------------------------- ما بعد خروج الوقت وليس ذلك من محل الخلاف سواء كان مامورا فيه بالقضاء او قلنا الامر به يتضمن الامر بالقضاء بل جزم ابن الحاجب بانه لا يجوز واقتضي كلامه الاتفاق عليه	1047	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms332	false	1499100828759294077	55	93	263	456	1531	300	علي الفور ثم نسخ قبل التمكين نعم في جريان الخلاف بعد الشروع نظر يحتاج الي نقل واما الصورة الثانية وهي ما بعد خروج الوقت فليس ي-------حل الخلاف----------------------------------------------------------------- بل جزم ابن الحاجب بانه لا يجوز واقتضي كلامه الاتفاق عليه	332	-852770047215725834	130	189.5	102	265	49.056602478027344	22	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1078	true	1478960984766769474	3	55	16	289	1533	300	يقول الشارع نسخت الوجوب او حرمة الترك او رفعت ذلك والوجوب كان مركبا من جزاين احدهما هذا والثاني جواز الفعل فاذا رفع احدهما يبقي الاخر بخلاف ما لو نسخ الوجوب بالتحريم او قال رفعت----- ما دل عليه الامر السابق من جواز الفعل ومنع الترك فهذا يرتفع الجواز فيه قطعا ويثبت التحريم وهذا	1078	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms066	false	-1703889421137934462	24	56	134	297	1562	300	يقول الشارع نسخت الوجوب او حرمة الترك او رفعت ذلك فاما اذ---------------------------------------------------------------------------------------- نسخ الوجوب بالتحريم او قال رفعت جميع ما دل عليه الامر السابق من جواز الفعل ومنع الترك ف---------------------------يثبت التحريم قطعا	66	-852770047215725834	149	267.0	119	278	53.59712219238281	26	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1078	true	1478960984766769474	260	287	1349	1474	1533	300	وعلي مثل- ذلك قول- بعضهم ايا من حياتي جنس فصل وصاله ومن عيشتي ملزوم لازم قربه ايوجد ملزوم ولا لازم له محال وجنس لم يقم فصله به	1078	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms067	false	155220616420362283	3	30	19	144	1539	300	-علله وفي ذلك يقوم بعضهم ايا من حياتي جنس فصل وصاله ومن عيشتي ملزوم لازم قربه ايوجد ملز-م ولا لازم له محال وجنس لم يقم فصله به	67	-852770047215725834	115	217.0	89	127	90.55117797851562	23	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1079	true	7454275000685920832	39	69	224	392	1608	300	الحاصلة بعد النسخ مركبة من قيدين احدهما زوال الحرج عن الفعل وهو مستفاد من الامر والثاني زوال الحرج عن الترك وهو مستفاد من الناسخ وهذه الماهية صادقة علي المندوب و--المباح	1079	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms067	false	155220616420362283	164	194	842	1005	1539	300	الحاصلة بعد النسخ مركبة من قيدين احدهما زوال الحرج عن الفعل وهو مستفاد من الامر والثاني زوال الحرج عن الترك وهو مستفاد من الناسخ وهذه الماهية ه-------ي المندوب او المباح	67	-852770047215725834	159	302.5	130	170	93.52941131591797	27	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1139	true	7358993879712827326	6	42	34	236	1476	300	وقوله صلي الله عليه وسلم انما جعل الاستءذان من اجل البصر رواه الشيخان وقوله ا--------نما نهيتكم من اج--------------------ل الدافة التي دفت فكلوا وادخروا رواه مسلم اي لاجل التوسعة علي الطاءفة التي قدمت المدينة--- ايام التشريق والدافة	1139	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms445	false	7088206342217497344	102	136	516	714	1596	300	كقوله صلي الله عليه وسلم انما جعل الاستءذان لاج--ل البصر وكقوله عليه الصلاة والسلام انما نهيتكم عن ادخار لحوم الاضاحي لاجل الدافة--------------------------------- اي لاجل التوسعة علي الطاءفة التي قدمت المدينة في ايام التشريق والدافة	445	-852770047215725834	142	239.5	115	233	60.94420623779297	20	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1163	true	4404242310393731218	22	203	111	1057	1557	300	في الار-ث وقسنا عليه --تقديمه عليه في ولاية النكاح وفي الصلاة ونحوها في الميت وتحمل العقل وغير ذلك من الاحكام فانه وان لم يعتبره الشرع في عين هذه الاحكام لكن اعتبره في جنسها وهو التقدم في الجملة ومثال ما اعتبر فيه جنس الوصف في عين الحك----------------------------------------------م المشق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة المشتركة بين الحاءض والمسافر في سقوط القضاء فان الشارع اعتبر---------ها في عين سقوط القضاء في الركعتين من الرباعية فسقط بها القضاء في صلاة الحاءض قياسا وانما جعل الوصف هنا جنسا والاسقاط نوعا لان مشقة السفر نوع مخالف لمشقة الحيض واما السقوط فامر ---------------------------------------------واحد وان اختلفت محاله ومثا-ل ما اعتبر ---فيه جنس الوصف في جنس الحكم ما روي عن علي رضي الله عنه في شارب الخمر---- انه اذا شرب هذي واذا هذي افتري فيكون عليه حد المفتري ا--ي القاذف ووافقه الصحابة عليه ---فقد اوجبوا حد القذف علي الشارب لا لكونه شرب- بل لكون الشرب مظنة القذف فاقاموه مقا---------------------م القذف قياسا علي اقامة الخلوة بالاجنبية مقام الوطء في التحريم لكون الخلوة مظنة له ف---ظهر ان الشارع انما اعتبر المظنة التي هي جنس لمظنة الوطء و-مظنة القذف في الحكم الذي هو جنس لايجاب حد القذف و-حرمة الوطء	1163	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms455	false	-8921291770202671599	0	193	0	1054	1645	300	في التراث وقسنا عليه التقديم------ في ولاية النكاح و---الصلاة عليه----------- وتحمل الدية لمشاركتها له ف----------------------------------------------------------------------------------ي الجنسية وان خالفه في النوعية اذ التقديم في ولاية النكاح نوع مغاير للتقديم في الارث بخلاف الحكم المتقدم وهو تحريم النبيذ والخمر فان الاختلاف هناك بالمحل خاصة ولا اثر له فيكون تحريمها نوعا واحدا الثالث ان يعتبر الشارع جنس المناسبة في نوع الحكم واليه اشار بقوله او بالعكس وذلك كالمشقة المشتركة بين الحاءض والمسافر في سقوط القضاء فان الشارع اعتبر جنس المشقة في نوع سقوط --قضاء--- الركعتين------------------------------------------------- وانما جعلنا الاول-- جنسا والثاني ن-وعا لان مشقة السفر نوع مخالف لمشقة الحيض واما --سقوط قضاء الركعتين بالنسبة الي المسافر والحاءض فهو نوع -----------------واحد الرابع ان يعتبر الشارع جنس الوصف في جنس الحكم اي قال------- رضي الله عنه-في شارب الخمر اري انه اذا شرب هذي واذا هذي افتري فيكون عليه حد المفتري يعني القاذف ووافقه الصحابة علي ذلك فقد اوجبوا حد القذف علي الش-رب لا لكونه شربا بل -----------------------اقاموا مظنة القذف وهو الشرب مقام القذف قياسا علي اقامة الخلوة بالاجنبية مقام الوطء في التحريم لكون الخلوة مظنة له فقد ظهر ان الشارع اعتب-----ر المظنة التي هي جنس لمظنة الوطء ولمظنة القذف في الحكم الذي هو جنس لايجاب حد القذف ولحرمة الوطء	455	-852770047215725834	618	940.0	493	1269	48.699764251708984	94	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1164	true	-6790841593720259386	93	146	498	764	1549	300	فلا خلاف- في انه لا يجوز التعليل به------------------- وذلك كايجاب صوم الشهرين ابتداء علي المجامع في نهار رمضان اذا---------------- كان ملكا لا-------ن العتق سهل عليه------------------------------- فلا يردعه عما وقع منه الا الصوم شهرين ولهذا انكروا علي يحيي بن يحيي بن كثير الليثي صاحب مالك امام اهل الاندلس حيث افتي بعض ملوك المغاربة بذلك	1164	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms454	false	7317164796357399649	73	129	396	686	1581	300	فلا اشكال في انه لا يجوز التعليل به ولهذا اهمله المصنف وذلك كايجاب صوم --شهرين في كفارة الجما---ع في نهار رمضان علي المالك فانه وان كان ابلغ في ردعه من العتق لكن الشارع الغاه بايجابه الاعتاق ابتداء فلا يجوز اعتباره كما قلنا وقد-------------- انكروا علي يحيي بن يحيي تلميذ-------------- مالك----------------- حيث افتي بعض ملوك المغاربة بذلك	454	-852770047215725834	158	176.0	119	340	46.47058868408203	27	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1166	true	-3172451935572265102	108	232	583	1258	1579	300	الغزالي واختاره البيضاوي انه يعلل به بثلاثة قيود ان يشتمل ذلك المناسب المرسل علي مصلحة ضرورية كلية قطعية فان فات شء من الثلاثة فلا يعتبر فالضرورية ما يك-----ون من----- الضروريات الخمس السابقة و--------------------------------------القطعية ما------ يجزم بحصول المصلحة فيها والكلية ما تك-----ون موجبة لف----------------------------------------------------------اءدة تعم المسلمين مثاله ما لو تترس الكفار حال التحام القتال باساري المسلمين وقطعنا بانا ان رمينا ال-ترس ن--------------------------------------------------------------------------------------------------قتل مسلما بلا جريمة صدرت منه والا فيقطع باستءصال ا-------------------------------------------لمسلمين قال الغزالي------------------------------------------------------------------------------------------------------ فحفظ--- المسلمين اقرب الي مقصود الشرع لانا نقطع بان الشرع يقصد تقليل القتل----------------------------------------------------- كما يقصد حسم سبيله عند الامكان واذا لم نقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل فليس في معني اجتماع هذه القيود في هذه الصورة ما -لو تترس الكفار في قلعة بمسلم فانه لا يحل رمي الترس اذ لا ضرورة	1166	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms507	false	5711257176418420690	69	227	383	1226	1598	300	الغزالي واختاره المصنف----------------------------------- انه ان كانت ال---------مصلحة ضرور-----ية قطعية كلية اعتبرت والا فلا----------- فالضرورية هي التي تكون من احدي الضروريات الخمس وهي حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسب واما القطعية فهي التي يجزم بحصول المصلحة فيها والكلية هي التي تكون موجبة لفاءدة باننا لو امتنعنا عن التترس لصدمونا واستولوا علي ديارنا وقتلوا المسلمين -كافة حتي التترس ولو---------------------------------------------------- رمينا التترس لقتلنا مسلما من غير ذنب صدر منه فان قتل التترس والحالة هذه مصلحة مرسلة لكونه لم يعهد في الشرع جواز قتل مسلم- بلا -----------ذنب ولم يقم ايضا دليل علي عدم جواز قتله عند اشتماله علي مصلحة عامة للمسلمين لكنها مصلحة ضرورية قطعية كلية فلذلك يصح اعتباره اي يجوز ان يءدي اجتهاد مجتهد الي ان يقول هذا الاسير مقتول بكل حال فحفظ كل المسلمين اقرب الي مقصود الشرع من حفظ مسلم واحد فان لم تكن المصلحة ضرورية بل كانت من المصلحيات او التتمات فلا اعتبار بها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كما اذا تترس الكفار في قلعة بمسلم فانه لا يحل رميه----- اذ لا ضرورة	507	-852770047215725834	286	297.5	227	1093	26.166513442993164	35	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1170	true	-6178931141569224560	226	295	1205	1570	1599	300	قال القاضي ابو بكر وقضية ما في البرهان لامام الحرمين ان الوصف المقارن للحكم ان ناسبه بالذات فهو من---------اسب كالسكر ل---لتحريم او بال---------------------تبع اي بالالت-زامفه-و الشبه كالطهارة لاشتراط النية -------------------------------------------فان الطهارة من حيث هي لا تناسب اشتراط النية انما تنا-------------------------------سبه من حيث انها------------------------------ عبادة فان لم يناممبه مطلقا فه------------و الطرد وهو حكم لا يعضده معني ولا شبه كقول بعضهم الخل------------------ ماءع لا تبني القنطرة علي جنسه فلا تزال---- به	1170	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms459	false	-4246673600783111735	31	120	180	682	1652	300	قال القاضي ابو بكر الباقلاني--------------------------- الوصف المقارن للحكم ان ناسبه بالذات فهو المسمي المناسب كالسكر مع التحريم وان لم يناسبه بالذات بل بالتبع اي بالاستلزام فهو الشبه كتعليل وجوب ال-----نية في التيمم بكونه طهارة حتي يقاس عليه الوضوء فان الطهارة من حيث هي لا تناسب اشتراط النية والا اشترطت في الطهارة عن النجس لكن تناسبه من حيث انها عبادة والعبادة مناسبة لاشتراط النية وان لم تنا-سبه بالذات ولا بالتبع فهو الطرد كاستدلال المالكي مثلا علي جواز الوضوء بالماء المستعمل بقوله انه ماءع--- تبني القنطرة علي جنسه فيجوز الوضوء به	459	-852770047215725834	232	306.0	181	538	43.122676849365234	32	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1171	true	1729782339540770697	214	272	1104	1424	1595	300	الوصف الذي لا تظهر فيه المناسبة بعد البحث التام ولكن الف من الش-رع الالتفات اليه في بعض الاحكام فهو دون المناسب وفوق الطردي فلذلك سمي شبها لشبهه لكل منهما وذلك ك-----------قول الشافعي في ازالة النجاسة طهارة تراد لاجل الصلاة فلا تجوز بغير الماء كطهارة الحدث فان الجامع هو الطهارة ومناسبتها لتع-ين الماء فيها بعد البحث التام غير ظاهرة	1171	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms458	false	-2195817418053851483	241	299	1310	1633	1640	300	الوصف الذي لا تظهر فيه المناسبة بعد البحث التام ولكن الف من الشارع الالتفات اليه في بعض الاحكام فهو دون المناسب وفرق الطردي ولاجل ----------شبهه بكل منهما سمي الشبه ومثاله قول الشافعي في ازالة النجاسة طهارة تراد لاجل الصلاة فلا تجوز بغير الماء كطهارة الحدث فان الجامع هو الطهارة ومناسبتها لتعيين الماء فيها بعد البحث التام غير ظاهرة	458	-852770047215725834	298	556.0	243	333	89.48948669433594	48	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1171	true	1729782339540770697	105	219	541	1127	1595	300	الوصف الذي لا يناسب الحكم ان علم اعتبار جنسه القريب في جنس الحكم القريب فه-----------و الشبه لانه من حيث كونه غير مناسب يظن عدم اعتباره ومن حيث انه عرف تاثير جنسه القريب في الجنس القريب للحكم مع ان غيره من الاوصاف ليس كذلك يظن انه اولي بالاعتبار فتردد بين ان يكون معتبرا او لا وان لم يعلم اعتبار جنسه القريب في الجنس القريب للحكم فهو الطرد مثال الشبه --ايجاب المهر بالخلو--------ة علي القول القديم للشافعي فان الخلوة لا تناسب وجوب المهر لان وجوبه في مقابلة الوطء الا ان جنس هذا الوصف وهو كون الخلوة مظنة الوطء--- معتبر في جنس الوجوب وهو الحكم ب----------------------------------تحر--------------------------------يم الخلوة بالاجنبية الرابعة ان الشبه هو الوصف الذي لا تظهر فيه	1171	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms459	false	-4246673600783111735	139	225	782	1234	1652	300	الوصف الذي لم يناسب الحكم ان علم اعتبار جنسه القريب في---- الجنس القريب لذلك الحكم فهو الشبه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان لم يعلم اعتبار جنسه القريب في الجنس القريب فه------و الطرد ومثله بعضهم بايجاب المهر بالخلوة بالزوجة علي القول القديم-------- فان الخلوة لا تناسب وجوب المهر لان وجوبه في مقابلة الوطء الا ان جنس هذا الوصف وهو كون الخلوة مظنة للوطء قد اعتبر في جنس الوجوب وهو الحكم ووجه اعتباره فيه انه قد اعتبر في التحريم والحكم جنس له فعلينا من التقسيم الاول------------------- ان الشبه هو الوصف المقارن للحكم ---	459	-852770047215725834	328	533.5	262	676	48.52070999145508	55	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1176	true	9060820087342104167	2	88	11	458	1605	300	السابع من مسالك----------- العلة فهو الدوران وسماه الامدي وابن الحاجب الطرد والعكس لكونه بمعناه كما ستعرفه وهو ان يوجد--------------------- الحكم اي تعلقه عند وجود وصف وينعدم عند عدمه ويسمي ذلك الوصف حينءذ مدارا والحكم----- داءرا ثم ان الدوران اما في---- محل واحد كالاسكار في العصير فان العصير قبل ان يوجد كان حلالا فلما حدث الاسكار حرم فلما زال الاسكار وصار خلا صار حلالا واما في محلين كالطعم مع تحريم الربا فانه لما وجد الطعم في التفاح كان ربويا ولما لم يوجد في الحرير مثلالم يكن ربويا	1176	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms461	false	8359147243806341647	179	260	897	1319	1541	300	السادس من الطرق الدالة علي العل---ية الدوران وسماه الامدي وابن الحاجب الطرد والعكس------------------------ وهو كما قال المصنف عبارة عن حدوث الحكم بحدوث ال----------وصف وانعدامه ب-عدمه و-----ذلك الوصف يسمي- مدارا والحكم يسمي داءرا ثم ان الدوران قد يكون في محل واحد كال-سك-ر مع --عصير العنب فانه قبل ان يحدث -----------فيه وصف الاسكار كان مباحا وعند حدوثه حدثت الحرمة وقد يكون في--- محلين كالطعم في تحريم الربا فانه لما وجد الطعم في التفاح كان ربويا ولما لم يوجد في الحرير ----لم يكن ربويا	461	-852770047215725834	278	375.5	215	488	56.96721267700195	43	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1188	true	-8513492251590451210	230	293	1199	1521	1553	300	صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها كصلا---------ة الام-----------------------------------------------ن فيقول المعترض خصوص كونها ص-----------------لاة ملغي لا اثر له لان الحج والصوم كذلك فلم يبق الا الوصف العام وهو كو-------------------نها عبادة فننقضه عليه--------- بصوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها ولا يجب اداءها بل يحرم والثانية ان لا يبدله فلا يبقي الا وجب قضاءها فلا يجب اداءها فيقال ليس كل ما يجب ق-----------------------------------------------------------------ضاءه---- يجب اداءه	1188	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms478	false	-3562577932285808713	98	181	528	950	1576	300	صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها قياسا علي صلاة الامن فالعلة كونها صلاة يجب قضاءها وهو مركب من قيدين فيقول الحنفي- خصوصية القيد الاول وهو كونه صلاة ملغي لا اثر له لان الحج------- كذلك اي يجب قضاءها فيجب اداءه مع انه ليس بصلاة فبقي كونها عبادة يجب قضاءها وهو منقوض بصوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها مع انه-------------------------------------------------------------- لا يجب اداءها وهذا الذي قرره المصنف من كون وجوب قضاء الحج علة لوجوب ادءه غير مستقيم فان التطوع يجب قضاءه ولا يجب اداءه	478	-852770047215725834	174	210.0	138	492	35.36585235595703	27	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1192	true	-6797608561596378211	179	247	901	1264	1536	300	عدم التاثير -ان يبقي الحكم بعد انتفاء الوصف في ذلك الاصل وعدم العكس -ان يثبت الحكم في صورة اخري بعلة اخري ومثلهما بالمثالين السابقين فلم يجعلهما معا من عدم العكس كما ذكرناه ولهذا تعقب الهندي من غاير بينهما وقال ان كلا منهما داخل في مسمي عدم العكس ثم قال البيضاوي ان ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اول يقدح ان منعنا تعليل الواحد بالشخص بعلتين وان الثاني يقدح ان منعنا تعليل الواحد بالنوع بعلتين	1192	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms475	false	7548299913124643058	11	67	61	361	1604	300	عدم التاثير بان يبقي الحكم بعده------------------------- وعدم العكس بان يثبت الحكم في صورة اخري بعلة اخري فالاول------------------------------------------------- كما ------------------------------------------------------------------------------------------------------لو قيل مبيع لم يره فلا يصح كالطير في الهواء والثاني الصبح لا يقصر لا يقدم اذانه كالمغرب ومنع التقديم ثابت فيما قصر والاول يقدح ان منعنا تعليل الواحد بالشخص بعلتين و---الثاني ----حيث يمتنع تعليل الواحد بالنوع بعلتين	475	-852770047215725834	166	149.0	133	483	34.3685302734375	27	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1198	true	7176128959674977512	193	280	980	1452	1561	300	مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يكفي فيه اقل ما ينطلق عليه الاسم قياسا علي الوجه فيقول الشافعي مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يقدر بالربع ---------كالوجه ففيه--------- نفي مذهب المستدل صريحا ولم يثبت مذهبه لاحت-----مال ان يكون الحق هو الاستيعاب كما هو قول مالك واما-------------------------------------------------------------- الثالث فكقول--هم في- بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح مع عدم الرءية للمعقود عليه قياسا علي النكاح فيقول الشافعي----------- عقد معاوضة فلا يثبت فيه خيار الرءية كالنكاح فثبوت خيار الرءية لازم لصحة بيع الغاءب عندهم واذا انتفي اللازم انتفي الملزوم	1198	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms479	false	-3732960466830922971	137	241	787	1345	1678	300	مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يكفي فيه اقل ما ينطلق عليه الاسم قياسا علي الوجه فيقول الشافعي مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يقدر بالربع قياسا علي الوجه فهذا القلب قد نفي مذهب المستدل صريحا ولم يثبت مذهب المعترض لجواز ان يكون الحق هو الاستيعاب كما قاله-- مالك----- الثاني ان يكون لنفي مذهب المستدل ضمنا اي يدل علي بطلان لازم من لوازمه كقول الحنفية بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح مع عدم --رءية المعقود عليه قياسا للنك----اح فيقول الشافعي بيع الغاءب عقد معاوضة فلا يثبت فيه خيار الرءية كالنكاح وقبول خيار الرءية لازم لصحة بيع الغاءب عندهم واذا انتفي اللازم انتفي الملزوم	479	-852770047215725834	428	762.5	348	571	74.95621490478516	71	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1198	true	7176128959674977512	136	189	650	956	1561	300	ان يكون لابطال قول المستدل صريحا والثالث ان يكون لابطاله ضمنا لا صريحا فاما الاول فكاستدلال الحنفية علي اشتراط الصوم في صحة الاعتكاف بقولهم الاعتكاف لبث مخصوص فلا يكون -مجرده قربة كالوقوف بعرفة فانه انما صار قربة بانضمام عبادة اخري اليه وهو الاحرام فيقول الشافعي لبث مخصوص فلا يشترط فيه الصوم كالوقوف بعرفة	1198	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms480	false	7738358283157702598	51	100	294	580	1650	300	ان يكون الايقاع ايضا غير معتبر ---الثالث ان يكون لاثبات مذهب المعترض --------------كاستدلال الحنفية علي اشتراط الصوم في صحة الاعتكاف بقولهم الاعتكاف لبث مخصوص فلا يكون بمجرده قربة كالوقوف بعرفة ف----انما صار قربة بانضمام عبادة اخري اليه وهو الاحرام فيقول الشافعي لبث مخصوص فلا يشترط فيه الصوم كالوقوف بعرفة	480	-852770047215725834	248	440.5	206	307	80.7817611694336	39	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1199	true	-3571133148487373637	19	62	92	327	1553	300	قلب المساواة وهو ان يكون في الاصل قسمان احدهما منتف في الفرع ب--اتفاق الخصمين والاخر متنازع فيه بينهما فاذا اراد ا-----ن يثبته ------في الفرع قياسا علي الاصل فيقول المعترض -في التسوية بين-----هما في الفرع بالقياس علي الاصل ويلزم من وجود التسوية------- في الفرع	1199	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms479	false	-3732960466830922971	253	297	1409	1660	1678	300	قلب المساواة وهو ان يكون في الاصل حكمان احدهما منتف عن الفرع بالاتفاق بينهما- والاخر مختلف فيه-------- فاذا اراد المستدل اثبات المختلف فيه بالقياس- علي الاصل فيقول المعترض تجب التسوية بين الحكمين في الفرع بالقياس علي الاصل ويلزم من وجوب التسوية بينهما في الفرع	479	-852770047215725834	190	294.0	151	261	72.79693603515625	27	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1234	true	6395117519765639412	197	300	977	1532	1532	300	في مسالة ب----ما حكم به في نظاءرها الي الحكم بخلافه لوجه اقوي من------------- الاول يقتضي العدول عنه وذلك------------------------------------------------ كتخصيص ابي حنيفة قول القاءل مالي صدقة بالمال الزكوي لقوله تعالي خذ من اموالهم صدقة التوبة فان الدليل الدال علي وجوب الوفاء بالنذر يقتضي وجوب التصدق بجميع امواله عملا بعموم لفظ الناذر لكن ---الدليل الخاص اقتضي العدول عن هذا الحكم بالنسبة الي غير الزكوي وهو----------- خذ من اموالهم ص-------------------------------------------------------------------------------دقة والجامع--- قرينة اضافة الصدقة الي المال في الصورتين ورد ذلك---------------------- بانه يلزم ان كل تخصيص استحسان وهو وفاق فاين محل الخلاف وقال----------------------------------------------------------------------------------------------------- ابو الحسين الاستحسان ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي-	1234	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms510	false	2419099647672727214	1	146	5	778	1610	300	في مسالة بمثل ما حكم به في نظاءرها الي الحكم بخلافه لوجه اقوي يقتضي العدول عن الاول----------------- وذلك حيث دل دليل خاص علي اخراج صورة ما دل عليه العام كتخصيص ابي حنيفة قول القاءل مالي صدقة بالمال الزكوي دون غيره فان الدلي-----------------------------ل الدال علي وجوب الدفاع بالنذر يقتضي وجوب التصدق بجميع امواله عملا بلفظه----------- لكن ههنا دليل --خاص يقتضي العدول عن هذا الحكم بالنسبة الي غير الزكوي وهو قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة التوبة فان المراد بالمال في الاية هو الزكوي فليكن كذلك في قول القاءل مالي صدقة والجامع هو قرينة اضافة الصدقة ف-ي المال في الصورتين واعترض المصنف علي هذا التفسير بانه ان يكون ال-تخصيص استحسانا لانطباقه عليه ولا نزاع في التخصيص ولو عبر المصنف بالعكس فقال وعلي هذا فالتخصيص استحسانا كما عبرت به لكان اظهر التفسير الثالث قاله ابو الحسين انه------ ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي	510	-852770047215725834	419	623.5	339	840	49.880950927734375	64	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1235	true	2372603289765179509	7	122	32	650	1555	300	واحترز بقوله غير شامل شمول الالفاظ عن التخصيص فا-------ن الوجه الاول فيه شامل شمول الالفاظ -----وبقوله وهو في حكم الطارء علي الاول عن ترك اضعف القياسين ل-----لاقوي فان اقوي القياسين ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان فرض انه طارء فذل-----ك الاستحسان -مثال ذلك العنب-------- ثبت تحريم بيعه بالزبيب سواء كان علي راس الشجر او لا قياسا علي الرطب ثم ان الشارع ارخص في جواز بيع الرطب علي رءوس النخل بالتمر فقسنا عليه العنب وتركنا القياس الاول لكون الثاني اقوي فلما اجتمع في الثاني القوة والطريان كان استحسانا ولكن هذا التفسير يقتضي ان يكون العدول عن حكم القياس الي النص الطارء عليه استحسانا وليس كذلك عند القاءلين به وايضا ف----------------------يرجع هذا التفسير الي تخصيص---- العلة	1235	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms510	false	2419099647672727214	182	300	975	1610	1610	300	واحترز بقوله غير شامل شمول الالفاظ عن --تخصيص العموم فان الوجه الاول---- شامل شمول الالفاظ احترز بقوله يكو------ن الطارء علي الاول عن ترك اضعف القياسين لاجل الاقوي فان اقواهما------ ليس في حكم الطارء ---قال---- فان كان---- طارءا عليه فهو الاستحسان ومثال ذلك العنب فانه قد ثبت تحريم بيعه -الزبيب سواء كان علي راس الشجر او لا قياسا علي الرطب ثم ان الشارع ارخص في جواز بيع الرطب علي رءوس النخل بالتمر فقسنا عليه العنب وتركنا القياس الاول لكون الثاني اقوي ف-ان احتم---ل الثاني القوة والطر-ان كان استحسانا و----هذا التفسير يقتضي ان يكون العدول عن حكم القياس الي النص الطارء عليه استحسانا وليس كذلك عند القاءلين به واعترض عليه المصنف بان حاصله يرجع الي ان الاستحسان هو تخصيص العلة-	510	-852770047215725834	532	913.5	430	675	78.81481170654297	86	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0032476-ara1.ms1254	true	6046124796304875767	13	121	83	631	1621	300	عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا اضرار في الاسلام رواه ابن ماجه من حديث ابن عباس وعبادة بن الصامت بدون قوله في الاسلام وكذا رواه الحاكم من حديث ابي سعيد وقال صحيح الاسناد علي شرط مسلم ورواه بهذه الزيادة ابو داود في المراسيل من حديث واسمع بن حبان ووصله الطبراني في الاوسط من روايته عن جابر ورواه احمد وابو داود والترمذي وابن ماجه عن ابي هريرة ان النبي صلي الله عليه وسلم قال من ضار اضر الله به ومن شاق شق الله عليه ووجه الدلالة عموم------------- نفي الضرر----------------------------- وهذا النفي ليس واردا علي الامكان ولا علي الوقوع قطعا بل علي الجواز فاذا انتفي الجواز ثبت التحريم وهو المدعي	1254	-6788134035303023237	Shamela0007332-ara1.ms502	false	8144550309786061137	35	76	200	421	1662	300	عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا -ضرار في الاس---------------------------------------------------------------------لام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ووجه الدلالة ان الحديث يدل علي نفي الضرر مطلقا لان النكرة المنفية تعم وهذا النفي ليس واردا علي الامكان ولا---- الوقوع قطعا بل علي الجواز واذا انتفي الجواز ثبت التحريم وهو المدعي	502	-852770047215725834	174	299.5	141	590	29.491525650024414	28	Sham19Y0032476-ara1	Shamela0007332-ara1
