id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0032197-ara1.ms754	false	-689569201928575846	196	277	1003	1454	1568	300	فلا يكون ذلك مانعا لك من المبادرة اليه--- اقم الامر واحترز عن المنهي وخرج بقوله وقوعه ايقاعه بان اوقعته عليه قاصدا له فان ذلك محبط للعمل موجب للاثم فاستغفر الله تعالي وتب اليه منه كما سياتي وقد قال ال------------------فضيل العمل لاجل الناس شرك وترك العمل لاجل الناس رياء والاخلاص ان يعافيك الله منهما و-----ان يك استغفارنا يفتقر لاستغفار مثله لنقصه بغفلة قلوبنا معه بخلاف استغفار الخلص ورابعة العدوية منهم وقد قالت استغفارنا يحتاج الي استغفار هضما لنفسها لا يوجب--------------------------- ترك الاستغفار	754	9056446811318936396	ShamAY0034179-ara1.ms310	true	-320139152563296867	22	82	113	426	1550	300	فلا يك-ن ذلك مانعا لك من المبادرة اليه بل اقم الامر واحترز عن المنهي فقد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الفضيل بن عياض رحمه الله العمل لاجل الناس شرك وترك العمل لاجل الناس رياء والاخلاص ان يعافيك الله منهما وقوله فحاجة استغفارنا الخ اشار به الي ما قيل استغفار---------------------------------------------------------------------نا يحتاج الي استغفار اذ مقتضاه ان لا يستغفر والجواب ان ذلك لا يقتضي ترك الاستغفار	310	-6837416556884291087	201	341.0	162	504	39.880950927734375	33	Sham19Y0032197-ara1	ShamAY0034179-ara1
Sham19Y0032197-ara1.ms755	false	-3151300193445166166	71	251	394	1325	1571	300	بعض اءمة خرسان فقال القلب مع الاعمال يداخله العجب ومع ترك الاعمال يخلد الي البطالة فاجابه بقول- لا تترك الاعمال وداو العجب حيث لك بان تعلم ان ظهوره من النفس فاستغفر الله منه اذا وقع قصدا فان ذلك كفارنه ولا تدع العم--ل راسا فا-----نه من مكاءد الشيطان قال الامام في المطلب من مكاءد الشيطان ترك العمل خوفا من ان يقول الناس انه مراءي وهذا باطل فان تطه-ر العمل من نزغات الشيطان بالكلية متعذر فلو وقتنا العبادة علي الكمال لتعذر الاشتغال بشء من العبادات وذلك بموجب البطالة وهي اقصي غرض الشيطان وقال النووي ولو فتح الانسان عليه باب ملاحظة الناس والاحتراز من تطرق ظنونهم لاست--------د عليه اكثر ابو-ب الخير وضيع علي نفسه شيءا عظيما من مهمات الدين وليس هذا طريقة العارفين ولقد احسن من قال سيروا الي الله عرجا ومكاسير ولا تنتظروا الصحة فان انتظار الصحة بطالة وحكي عن الشافعي رضي الله تعالي عنه انه قال اذا خفت علي عملك العجب فاذكر رضا من تطلب وفي اي نعيم ترغب ومن اي عقاب ترهب واي عافية تشكر واي بلاء تذكر فانك اذا فكرت في واحدة من هذه الخصال صغر في عينك عملك	755	9056446811318936396	ShamAY0034179-ara1.ms310	true	-320139152563296867	115	277	593	1440	1550	300	بعض اهل خراسان----- القلب مع الاعمال يداخله العجب ومع ترك الاعمال يخلد الي البطالة فاجابه بقوله لا تترك الاعمال وداو العجب------- بان تعلم ان ظهوره من النفس فاستغفر الله -----------------فان ذلك كفارته ولا تدع الاعمال راسا قال بعضهم من مكايد الشي--------------------------------------طان ترك العمل خوفا من ان يقول الناس انه مراء- وهذا باطل فان تطهير العمل من نزعات الشيطان بالكلية متعذر فلو وقفنا --------علي الكمال لتعذر الاشتغال بشء من العبادات وذلك ي-وجب البطالة وهي اقصي غرض الشيطان وقال النووي -لو فتح الانسان عليه باب ملاحظة الناس والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لانسد عليه اكثر ابواب الخير وضيع علي نفسه شيءا عظيما من مهمات الدين وليس هذا طريق- العارفين ولقد احسن من قال سيروا الي الله عرجا ومكاسير ولا تنتظروا الصحة فان انتظار الصحة بطالة و----عن الشافعي -------------------انه قال اذا خفت علي عملك العجب فاذكر رضا من تطلب وفي اي نعيم ترغب ومن اي عقاب ترهب واي عافية تشكر واي بلاء تذكر فانك اذا فكرت في واحدة من هذه الخصال صغر في عينك عملك	310	-6837416556884291087	809	1483.5	650	949	85.24762725830078	138	Sham19Y0032197-ara1	ShamAY0034179-ara1
Sham19Y0032197-ara1.ms758	false	-3027785932202880513	84	291	411	1505	1545	300	فتذكر هجوم هاذم اللذات وفجاة الزوال والفوات للت-------------------------------------------------------------وبة وغيرها من الطاعات فان تذكر ذلك باعث شديد علي الاقلاع عما يستلذ به او ما يكسل عن الخروج منه لانه مكدر للعيش ومقصر للامل وباعث علي العمل قال صلي الله عليه وسلم اكثروا ذكر هاذم اللذات رواه الترمذي زاد ابن حبان فانه ما ذكره احد في ضيق الا وسعه ولا ذكره في سعة الا ضيقها ---------------------------------------------------------عليه وهاذم بالذال المعجمة اي قاطع واللذات المقطوعة بالموت ثلاثة ادونها الحسية وهي قضاء شهوتي البطن والفرج ومقدماته واوسطها اللذات الخيالية الحاصلة من الاستعلاء والرياسة وهي اشدها التصاقا بالعقلاء ولذلك قيل اخر ما يخرج من قلوب الصديقين حب الرياسة واعلاها اللذات العقلية الحاصلة بسبب معرفة الاشياء والوقوف علي حقاءقها وهي اللذة علي الحقيقة وان كان---- عدم الاقلاع للقنوط والياس من رحمة الله تعالي وعفوه عما فعلت لشدته او لاستحضار- عظمة الله ونقمته فخف مقت ربك اي شدة عقاب مالكك الذي له ان يفعل في عبده ما يشاء حيث اضفت الي الذنب الياس من العفو عنه وقد قال -----------انه لا يايس من روح الله اي رحمته الا القوم الكافرون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واذك-------------------------------------------ر سعة رحمته---- التي لا يحيط بها الا هو اي استحضرها لترجع عن قنوطك وكيف تقنط وقد قال تع-----الي قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا	758	9056446811318936396	ShamAY0034179-ara1.ms312	true	-1297236900150778276	79	293	431	1504	1537	300	تتذكر----- هاذم اللذات وفجاة --------الفوات اي الموت الذي ياتي فجاة فيهذم اللذات بالمعجمةاي يقطعها فتفوت التوبة وغيرها من الطاعات فان تذكر ذلك باعث شديد علي الاقلاع عما تستلذ به او ت---كسل عن الخروج منه --------------------------------------------قال صلي الله عليه وسلم اكثروا ذكر هاذم اللذات-------------------------- فانه ما ذكره احد في ضيق الا وسعه و--------في سعة الا ضيقها رواه حبان في صحيحه1 قولهاو كسل وفي نسخة او امل2 يعني انه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان كان سبب عدم الاقلاع القنوط والياس من رحمة الله------ وعفوه لشدة الذنب او ا-----ستحضارك عظمة الرب فلت-----خف مقت الله------------------------------------------------- حيث ضممت الي الذنب الياس من العفو عنك وقد قال الله تعالي انه لا يياس من روح الل---------ه الا القوم الكافرون سورة يوسف اية ورواه احمد والترمذي وصححه والنساءي وابن ماجه بلفظ اكثروا من ذكر هاذم اللذات دون الزيادة واعرض علي نفسك توبة تءم وما حوت من حسن وهي الندم وشرطها الاقلاع والعزم السني ان لا يعود وادراك الممكن1 1445 وصحة التوبة قال الاكثر ولو يكون بعد نقض يكثر عن اي ذنب كان لو صغيرا مع فعله اخر لو كبيرا2 واشار بقوله واذكر عظيم عفوه الخ الي طريق علاجه وهو ان تستحضر سعة رحمة الله التي لا يحيط بها الا هو------------ لترجع عن قنوطك وكيف تقنط وقد قال الله تعالي قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا	312	-6837416556884291087	535	682.5	421	1592	33.605525970458984	91	Sham19Y0032197-ara1	ShamAY0034179-ara1
Sham19Y0032197-ara1.ms759	false	-4026991143211098183	8	54	33	282	1575	300	وسلم والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم------ يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم رواه مسلم وقال صلي الله عليه وسلم لله افرح بتوبة عبده من رجل اضل راحلته بارض فلاة عليها طعامه وشرابه--------- الحديث المشهور بيان التوبة وشروطها واعرض التوبة------------------------------------- وهي الندم علي	759	9056446811318936396	ShamAY0034179-ara1.ms313	true	-4844011016150784346	0	52	0	272	1516	300	وسلم والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم اخرين يذنبون بيستغفرون فيغفر له----------م وقال------------------- لله افرح بتوبة عبده من رجل اضل راحلته بارض فلاة عليها طعامه وشرابه ثم وجدها الحديث رواهما مسلم يعني ان من واقع المعصية يجب عليه ان يعرض علي نفسه التوبة ومحاسنها وهي الندم علي	313	-6837416556884291087	183	304.5	146	301	60.797340393066406	31	Sham19Y0032197-ara1	ShamAY0034179-ara1
Sham19Y0032197-ara1.ms767	false	904090165129552490	266	289	1408	1523	1576	300	توسط بين قول المعتزلة ان العبد خالق لفعل----------------------ه وبين قول الجبرية انه لا فعل للعبد اصلا وهو- الة محضة كالسكين في يد القاطع	767	9056446811318936396	ShamAY0034179-ara1.ms324	true	7634370246254842102	120	147	648	786	1584	300	توسط بين قول المعتزلة ان العبد خالق لفعله لانه يثاب ويعاقب عليه وبين قول الجبرية انه لا فعل للعبد اصلا وانه الة محضة كالسكين في يد القاطع	324	-6837416556884291087	113	211.0	90	138	81.8840560913086	21	Sham19Y0032197-ara1	ShamAY0034179-ara1
