id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0032193-ara1.ms135	false	263306328208517374	7	153	37	815	1564	300	يوضع---------- لامور مخصوصة كوضع ذا ل-----------كل مشار اليه مخصوص و انا لكل متكلم و الذي لكل معين بجملة وليس وضع المذكور كوضع رجل فانه موضوع للحقيقة لا للخصوصيات وهذه وضعت باعتبار المعني العام للخصوصيات التي تحته حتي اذا استعمل رجل في زيد بخصوصه كان مجازا واذا اريد المعني العام المطابق له كان حقيقة بخلاف هذا و انا و الذي فانه اذا اريد بها الخصوصيات كانت حقاءق ولا يراد بها العموم اصلا فلا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه ولا انا والمراد به متكلم ما فالحرف وضع باعتبار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتداء والانتهاء لكل ابتداء وانتهاء معين بخصوصه والنسبة لا تتعين الا بالمنسوب اليه فالابتداء الذي للبصرة يتعين بالبصرة والانتهاء الذي الي الكوفية يتعين بها فما لم يذكر متعلقه لا يتحصل فرد من ذلك النوع و----هو مدلول الحرف لا في العقل ولا في الخارج وانما يتحصل بالمنسوب ل-يه فيتعقل بتعقله بخلاف ما وضع --------	135	7635022956069262382	Sham19Y0017458-ara1.ms016	true	1956971364649731056	175	252	877	1276	1512	300	يوضع وضعا عاما لامور مخصوصة ك هذا فان وضعه عام لكل مشار اليه م---------------------------------------------------------------------------------------------خصوص اي وضع لاعت------بار المعني العام للخصوصيات التي تحته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فلا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه وكالحروف ك من فانها وضعت باعت--------------بار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتد----------اء لكل ابتد--------اء معين بخصوصه------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فما لم يذكر متعلقه لا يتحصل فرد من ذلك النوع الذي هو مدلول الحرف لا في العقل ولا في الخارج وانما يتحصل بالمنسوب اليه فيتعقل بتعقله وهكذا الفعل فانه وضع	16	6894038809587085140	311	534.0	251	812	38.30049133300781	50	Sham19Y0032193-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0032193-ara1.ms141	false	7378262615823587052	144	207	786	1125	1659	300	علي ما دعاه اهل الاشتقاق واهل التكسير م------------------------ن ان للحروف في انفسها خواص بها تختلف كالجهر والهمس والشدة والرخاوة وان الواضع لاحظ تلك المناسبة بين اللفظ ومدلوله حين الوضع فوضع للامر الذي فيه شدة كلمة حروفها شديدة وللامر الذي فيه رخوة كلمة حروفها رخوة كالفصم مثلا بالفاء الذي هو حرف رخو لكسر الشء من غير بينونة والقضم-- بالقاف الذي هو حرف شديد للكسر	141	7635022956069262382	Sham19Y0017458-ara1.ms124	true	2826970584206570451	65	108	354	574	1666	300	علي ما يدعيه--- الاشتقافيون من رعاية الواضع مناسبة ما كما يقولون ان للحروف في انفسها خواص بها تختلف كالجهر والهمس والشدة والرخاوة و ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الفصم----- بالفاء الذي هو حرف رخو لكسر الشء من غير ان يبين و القصم بالقاف الذي هو حرف شديد -لكسر	124	6894038809587085140	160	270.5	128	365	43.83561706542969	28	Sham19Y0032193-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0032193-ara1.ms125	false	7669506911331213920	65	112	344	567	1573	300	ان وجود --معني الاصل في محل التسمية قد يعتبر من حيث انه داخل في التسمية فهذا يطرد وقد يعتبر من حيث انه مصحح لها---- مرجح لها--------------- من غير دخوله في التسمية والمراد ذات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو فيها بل باعتبار خصوصها فهذا لا يطرد	125	7635022956069262382	Sham19Y0017458-ara1.ms128	true	-4816485825983845454	165	204	921	1111	1583	300	ان وجود المعني------ في محل التسمية قد يعتبر من حيث -----------------------------------------------انه مصحح للتسمية مرجح لها من بين الاسماء من غير دخوله في التسمية والمراد ذات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو فيه- بل باعتبار خصوصها وهذا لا يطرد	128	6894038809587085140	166	295.5	130	244	68.03278350830078	31	Sham19Y0032193-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0032193-ara1.ms110	false	4599398772873473895	71	157	383	839	1603	300	واعلم ان العلماء اختلفوا في نحو انبت الربيع البقل لعدم كون الربيع -----فاعلا حقيقة فلا-بد من تاويل في اللفظ او في المعني او ف-------------------------------------------------------------ي التركيب فهذه--------- اربع- الاول التاويل في المعني وهو انه اورده ليتصور فينتقل الذهن منه الي انبات الله -----فيه فيصدق به وهو قول الامام فخر الدين وان المجاز عقلي لا لغوي الثاني ان التاويل في انبت وهو السب-ب العادي وان كان موضوعا للسب-ب الحقيقي وهو قول المصنف ----------------------الثالث--- التاويل في الربيع بان يتصور بصورة فاعل حقيقي فاسند اليه كما يسند الي الفاعل الحقيقي	110	7635022956069262382	Sham19Y0017458-ara1.ms134	true	-7982278257334596699	174	280	935	1489	1599	300	واعلم انهم قد--- اختلفوا في نحو انبت الربيع البقل لعدم كون الربيع هو الفاعل -حقيقة فلا بد من تاويل في اللفظ او في المعني والا لكان كذبا والتاويل في اللفظ اما في الانبات او في الربيع او في التركيب فهذه احتمالات اربعة الاول التاويل في المعني وهو انه اورده ليتصور فينتقل الذهن منه الي انبات الله تعاليفيه فيصدق به وهو قول الامام الرازي ا----ن المجاز عقلي لا لغوي الثاني ان التاويل في انبت وهو للتسبب العادي وان كان -وض-عه للتسبب الحقيقي وهو قول ابن الحاجب صرح به في المنتهي الثالث ان التاويل في الربيع فانه تصور بصورة فاعل حقيقي فاسند اليه -ما يسند الي الفاعل الحقيقي	134	6894038809587085140	413	719.5	334	565	73.09734344482422	70	Sham19Y0032193-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0032193-ara1.ms135	false	263306328208517374	12	117	63	625	1564	300	لكل مشار اليه مخصوص و انا لكل متكلم و الذي لكل معين بجملة وليس وضع المذكور كوضع رجل فانه -موضوع للحقيقة لا للخصوصيات وهذه وضعت باعتبار المعني العام للخصوصيات التي تحته حتي اذا استعمل رجل في زيد بخصوصه كان مجازا واذا اريد المعني العام المطابق له كان حقيقة بخلاف هذا و انا و الذي فانه اذا اريد بها الخصوصيات كانت حقاءق ولا يراد بها العموم اصلا فلا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه ولا انا والمراد به متكلم ما ف---------------------الحرف وضع باعتبار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتداء والانتهاء لكل ابتداء وانتهاء معين بخصوصه والنسبة لا تتعين الا بالمنسوب اليه فالابتداء الذي للبصرة	135	7635022956069262382	Sham19Y0017458-ara1.ms147	true	3733865485521052788	190	300	1032	1596	1596	300	لكل مشار اليه مخصوص و انا لكل متكلم و الذي لكل معين تحمله وليس وضع هذا---- كوضع رجل فان الموضوع له فيه عام---------- وهذه وضعت باعتبار المعني العام للخصوصيات التي تحته حتي اذا استعمل رجل في زيد بخصوصه كان مجازا واذا اريد به ال----عام المطابق له كان حقيقة بخلاف هذا و انا و الذي فانه اذا اريد به- الخصوصيات كانت حقاءق ولا يراد بها العموم اصلا فلا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه ولا انا والمراد به متكلم ما واذ قد تحقق ذلك فنقول الحرف وضع باعتبار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتداء والانتهاء لكل ابتداء وانتهاء معني بخصوصه والنسبة لا تتعين الا بالمنسوب اليه فالابتداء الذي للبصرة-	147	6894038809587085140	518	972.0	418	584	88.6986312866211	94	Sham19Y0032193-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0032193-ara1.ms135	false	263306328208517374	117	180	625	948	1564	300	يتعين بالبصرة والانتهاء الذي الي الكوفية يتعين بها---- فما لم يذكر متعلقه لا يتحصل فرد من ذلك النوع وهو مدلول الحرف لا في العقل ولا في الخارج وانما يتحصل بالمنسوب -ليه فيتعقل بتعقله بخلاف ما وضع للنوع نفس-ه كالابتداء والانتهاء وبخلاف ما وضع لذات--- باعتبار نسبته نحو ذو و فوق----- و علي و عن و الكاف اذا اريد بها علو وتجاوز وتشبيه مطلقا	135	7635022956069262382	Sham19Y0017458-ara1.ms148	true	4071230946397358244	0	63	0	321	1604	300	يتعين بالبصرة والانتهاء الذي للكوف-----ة يتعين بالكوفة فما لم يذكر متعلقه لا يتحصل فرد من ذلك النوع -هو مدلول الحرف لا في النقل ولا في الخارج وانما يتحصل بالمنسوب اليه فيتعقل بتعقله بخلاف ما وضع للنوع بعينه كالابتداء والانتهاء -بخلاف ما وضع لذات ما باعتبار نسبة- نحو ذو و فوق و عن و علي----- و الكاف اذا اريد به- علو وتجاوز وشب--ه مطلقا	148	6894038809587085140	294	517.0	234	337	87.2403564453125	49	Sham19Y0032193-ara1	Sham19Y0017458-ara1
