id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0029676-ara1.ms008	true	7100891023462862596	74	122	394	645	1591	300	انست بها عشرين عاما وبعتها وقد طال وجدي بعدها وحنيني وما كان ظني انني سابيعها ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لعجزي وافتقاري وصبية صغار عليهم تستهل شء-ني فقلت ولم املك سوابق عبرتي مقالة مكوي الفواد حزين لقد تخرج الحاجات يا ام مالك كراءم من رب بهن ضنين	8	3382548882828964400	Shia002958-ara1.mARkdown.ms462	false	-7963790167974783694	101	149	533	781	1541	300	انست بها عشرين حولا وبعتها لقد طال وجدي بعدها وحنيني وما كان ظني انني سابيع-ا ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن بضعف- وافتقار- وصبية صغار عليهم تستهل عيوني فقلت ولم املك سوابق عبرة- مقالة مكوي الفءاد حزين وقد تخرج الحاجات يا ام مالك كراءم من رب بهن ضنين	462	8767573943245360272	234	430.0	186	252	92.85713958740234	39	Sham19Y0029676-ara1	Shia002958-ara1.mARkdown
Sham19Y0029676-ara1.ms706	true	1350211565105085345	165	228	895	1244	1636	300	فاذا الذي للعباس بن مرداس تري الرجل النحيف فتزدريه وفي اثوابه اسد مزير ويعجبك الطرير ففتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير فما عظم الرجال لهم بفخر ولكن فخرهم كرم وخير بغاث الطير اكثرها فراخا وام الصقرات مقلات نزور ضعاف الطير اطولها جسوما ولم تطل البزاة ولا الصقور لقد عظم البعير بغير لب فلم يستغن بالعظم البعير يصرف---------------------------------------------ه الصبي بكل وجه ويحبسه علي الخسف الجرير	706	3382548882828964400	Shia002958-ara1.mARkdown.ms561	false	-3630312834769074374	181	243	906	1241	1526	300	وانا الذي اقول----------- تري الرجل النحيف فتزدريه وفي اثوابه اسد هصور ويعجبك الطرير -فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير وما عظم الرجال لها بزين ولكن زينها كرم وخير بغاث الط-----------------------------------------------ير اطولها جسوما ولم تطل البزاة ولا الصقور وقد عظم البعير بغير لب فلا يستغن بالعظم البعير فيركب ثم يضرب بالهراوي فلا عرف لديه ولا نكير يجرره الصبي بكل سهب ويحبسه علي الخسف الجرير	561	8767573943245360272	264	463.5	211	394	67.00507354736328	40	Sham19Y0029676-ara1	Shia002958-ara1.mARkdown
