id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0029600-ara1.ms009	false	-6017549750032397103	130	256	662	1309	1535	300	الطعام الاكثار منه مع التخليط من صنوفه حتي لا يبقي شيءا والاشتفاف في الشرب ان يستوعب جميع ما في الاناء ماخوذ من الشفافة بضم الشين وهو ما بقي في الاناء من الشراب فاذا---- شربها قيل اشتفها وتشافها وقولها --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يولج الكف --الي اخره قال ابو عبيدة احسب انه كان بجسدها عيب بجسدها او داء تكتءب به لان ا-------لبث الحزن ف-----كان لا يدخل يده في ثوبها ليمس ذلك فيشق-------------------------------- عليها فوصفت----ه بالمروءة وكرم الخلق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال الهروي قال ابن الاعرابي هذا ذم ل---ه ارادت وان اضطجع ورقد التف في من سنن العرب الماثورة وتصاريف لغتها المشهورة ومنه في القران ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة اولي القوة لان تقديره ما ان العصبة لتنوء بمفاتيحه اي تنهض بها علي تثاقل ثيابه في ناحية ولم----- يضاجعها ليعلم ما عندها من محبته	9	2813097556391625146	Sham19Y0122255-ara1.ms249	true	-5114765207718170498	62	231	329	1179	1524	300	الطعام وخل------------------ط من صنوفه حتي لم يبق معه شء اشتف ا----------------ستوعب جميع ما في الاناء من------ الشفافة بضم الشين وهي بقية ---------------الشراب يقال لمن شربها ----اشتفها وتشافها وهذا صريح في ذمه فكان الظاهر ان ما فيه كذلك كما ذكرته فاندفع ما قيل يحتمل انها ارادت مدحه بانه في غاية الكرم والتنعم بصنوف الاطعمة من غير ان يدخر منها شيءا مخافة الاملاق ولا يولج الكف ليعلم البث قال ابو عبيدة احسب انه كان بجسدها عيب------- او داء احزنها وجوده بها اذ البث الحزن فبذلك كان لا يدخل يده تحت ثيابها خوفا من حزنها بسبب مسه منها ما تكره اطلاعها عليه وهذا وصف له بالمروءة وكرم الخلق ورده ابن قتيبة بانها كيف تمدحه بهذا وقد ذمته في صدر الكلام واجاب عنه ابن الانباري بانهن تعاهدن ان لا يكتمن شيءا من اخبارهن فمنهن من تمحض قبح زوجها فذكرته ومنهن من تمحض حسن زوجها فذكرته ومنهن من جمع زوجها حسنا وقبحا فذكرتهما وقا-----------ل ابن الاعرابي انه ذم لانها ارادت انه ي-----------لتف في ث---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يابه في ناحية عنها ولا يضاجعها ليعلم ما عندها من محبته	249	227390052956064086	307	421.0	239	1097	27.985414505004883	47	Sham19Y0029600-ara1	Sham19Y0122255-ara1
