id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0021505-ara1.ms078	false	-9016550511287278015	90	128	492	680	1578	300	فاما ما ذكرت من مسير القوم الي قتال المسلمين فا---------------------------------------------------------------------------------------ن الله سبحانه هو اكره لمسيرهم من---------------------ك وهو اقدر علي تغيير ما يكر-------------------------------------------------------------------ه واما ما ذكرت من عددهم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فانا لم نكن نقاتل فيما مضي بالكثرة----------------------------------------------------------------------------- وانما كنا نقاتل بالنصر	78	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0492	true	-1224026833393251638	27	151	154	801	1590	300	فاما ما ذكرت من مسير القوم الي قتال المسلمين لان عمرقال ان الفرس قد خرجوا لقتال المسلمين يءكد غزوهم الي بلادهم فقال له امير المءمنين ان الله---------- اكره لمسيرهم منك فلو شاء لكفهم عن ذلك وهو اقدر-علي تغيير ما يكره ولكنه يريد البلوي والامتحان بالصبر علي الجهاد ومشاقه وعظيم تكاليفه واما ما ذكرت من عددهم لان عمرقال انهم عدد عظيم وجم غفير لا يحصي اعدادهم الا الله وهم زاءدون علي العدة التي حكي الله تعالي من ان الواحد يكون للا ثنين واراد ان الجهاد والحال هذه مع كثرة عددهم هل يكون واجبا او يسقط وجوبه فقال له امير المءمنين فانا لم نكن نقاتل فيما مضي بالكثرة اراد في زمن الرسول في جميع الغزوات كلها كبدر وحنين والخندق وغيرها من الغزوات وانما كنا نقاتل بالنصر	492	1897319739316289065	176	265.0	141	658	26.74772071838379	30	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms078	false	-9016550511287278015	217	263	1127	1369	1578	300	بما هو من المزيد اه--------------------------------------------------------------------------------------------------له ثم جعل سبحانه من حقو--------------------------------قه حقوقا اقترضها --------------------------------لبعض الناس علي ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعض فجعلها تتكافا في وج--------------وهها ويجب بع----------------------------------------------------------------ضها بعضا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يستوجب بعضها الا ببعض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعظم ما افترض----- سبحانه من تلك الحقو--------------------------ق حق الوالي علي الرعي---------------------------------------------------ة وحق الرعية علي الوالي-------------------------------- فريضة فرضها----- سبحانه	78	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0739	true	8882801444717543346	111	297	592	1603	1617	300	بما هو من المزيد اهله الباء متعلقة بتفضلا وتوسعا واراد من اجل انه اهل للزيادة علي القدر الواجب لعموم احسانه وعظيم تفضله ثم جعل سبحانه من حقوقه مما اختصه لنفسه وارتضاه من خلقه حقوقا افترضها اوجبها واوعد علي تركها بالعقوبة لبعض الناس علي بعض كالوالد علي الولد والولد علي والده والقريب علي قريبه في الانكحة والمعاوضات وساءر انواع المعاملات فانهم لا ينفكون عن وجوب واجب لبعضهم علي بعض فجعلها تتكافا في وجوهها يعني في كونها واجبة لان من عليه حق لغيره فله مثل ذلك فاذا هما متكافان في ذلك ويوجب بعضها بعضا كما ان النكاح يوجب المهر ويوجب النفقة والعقد علي البيع يوجب تسليم الثمن واستيفاء المنافع يوجب تسليم الاجارة الي غير ذلك من الاسباب الموجبة ولا يستوجب بعضها الا ببعض يريد انه لولا وجوب الزكاة في نفسها من جهة الله تعالي لما وجب دفعها الي الفقراء ولولا وجوب الصلاة لما وجب قضاءها اذا فاتت وغير ذلك واعظم ما افترض الله سبحانه من تلك الحقوق التي فرض وجوبها علي الخلق حق الوالي علي الرعية في الانقياد لامره والاحتكام لما قاله من غير مخالفة وحق الرعية علي الوالي في النصيحة لهم والتعهد لمصالحهم فريضة فرضها الله سبحانه	739	1897319739316289065	236	363.5	191	1011	23.343225479125977	38	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms079	false	1900389885390209956	53	95	305	527	1550	300	تذل الابرار------------------------ وتعز الاشرار--------------------------- وتعظم تبعات الل-------ه عند العباد--------------------------------------------------------------------------------- فعليكم بالتناصح في ذلك----------------------------------------- وحسن التعاون علي-----------------------------------------ه فليس احد وان اشتد علي رضاء الله حرصه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وطال في العمل اجتهاده ل-------------------------------------------------------------------------------بالغ حقيقة ما الله اهله من الطاعة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولكن من واجب حقوق الله علي العباد	79	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0741	true	-6592397663674988118	133	280	690	1492	1601	300	تذل الابرار بسبب ذل الحق وضعف دولته وتعز الاشرار لقوة اعوانهم وكثرة انصارهم وتعظم تبعات الله سبحانه علي العباد ماخذه التي تخذها عليهم ومناقمه التي ينكرها بفعلهم لها وتسلطهم عليها ظلما وعدوانا فعليكم بالتناصح في ذلك يريد اما في ذلك الزمان واما في ذلك الامر وحسن التعاون عليه علي تادية الواجبات فيه او علي التخلص منه فليس احد وان اشتد علي رضا ا-لله حرصه هذا نفي علي جهة العموم والا ستغراق واشتداد الحرص انما يكون بفعل الاعمال الصالحة والانكفاف عن كلما يكرهه الله تعالي وطال في العمل اجتهاده وامتد في تحصيل العمل المرضي لله تعالي جده واجتهاده فمن هذه حاله وابلغ فيها ليس ببالغ حقيقة ما الله اهله من الطاعة اما بالاضافة الي استحقاقه الصفات الالهية فلا يبلغ كنه ذلك لمكانها واما لمكان نعمته في الدين والدنيا فهو لمكان هذين الامرين لا يبلغ غاية طاعته ولا يقدرها احد من الخلق ولكن من واجب حقوق الله علي العباد	741	1897319739316289065	216	309.0	175	803	26.899127960205078	37	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms079	false	1900389885390209956	98	201	547	1042	1550	300	والتعاون علي اقامة الحق بينهم------------------------------------------------------- وليس امرء وان عظمت في الحق منزلت--------------------------------ه وتقدمت في الدين فضيلته ي------------------------------------فوق ان يعان علي ما حمله الله من حق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ولا امرء وان صغرته النفوس--------------------------- واقتحمته العيون------------------ بدون ان يعين علي ذلك------------- او يعان علي-------------ه فاجابه عليه السلام رجل من اصحابه بكلام طويل يكثر فيه الثناء عليه ويذكر سمعه وطاعت---ه فقال عليه السلام ان من حق من عظم جلال الل-------ه في نفسه------------------------------------------------------------------------------------- وجل موضعه من قلبه ----------ان يصغر---- عنده لعظم ذلك كل ما سوا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وان احق من كان كذلك لمن ع--------------------------------------------ظمت نعمة الله ولطف احسانه اليه فانه لم تعظم نعمة الله علي احد الا ازداد حق الله عليه	79	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0742	true	8868759362891758550	45	272	261	1432	1576	300	والتعاون علي اقامة الحق بينهم علي نصرته حتي يقوم وتشتد اركانه بين اظهرهم وحيث يكونون وليس امرء وان عظمت في الحق منزلته بالدعاء اليه والمثابرة علي فعله وتقدمت في الدين فضيلته وكان اماما فيه يقتدي به ويءتم بفعله بفوق ان يعان علي ما حمله الله من حقه من واجباته التي كلفه فعلها والعبادات التي امره باداءها وفي هذا دلالة علي صعوبة امر التكليف وعسرة الخلاص عنه وعلي ضعف حال الانسان وكثرة عجزه عن ذلك ولهذا قال هذه المقالة مشيرا بها الي ما قلناه ولا امرء ولو صغرته النفوس لهوانه لاحتقاره وذله عندها واقتحمته العيون ازدرته وهان عندها بدون ان يعين علي ذلك ينصر هو عليه او يعان عليه ينصر هو عليه فاجابه------------ رجل من اصحابه بكلام طويل يذكر فيه الثناء عليه ويذكر سمعه وطاعته له فقال عليه السلام ان من حق من عظم جلال الله سبحانه في نفسه كبر موقعه عنده لمكان قدرته الالهية ونعمته الكاملة الوافية البالغة كل نهاية في الكمال وجل موضعه من قلبه رسخ وتمكن ان يصغر ذلك عنده--------- كل ما سواه لان الله تعالي لا يشبهه شء في العظمة والكبرياء واستحقاق الشكر علي النعمة فلهذا اطلق ذلك علي جهة العموم واتي بما دون من ليكون شاملا في اولي العلم وغيرهم من المخلوقات مما عبد من دونه وعظم امره جهلا بحاله وان احق من كان كذلك يريد علي تعظيم حال الله تعالي واطراح ما عداه من عظم----------------------------------------ت نعمة الله علي---ه اما لمكان انعا-مه عليه	742	1897319739316289065	409	633.5	321	1236	33.090614318847656	72	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms079	false	1900389885390209956	190	260	993	1338	1550	300	لم تعظم نعمة الله علي احد الا ازداد حق الله عليه عظما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان من اسخف حالات الولا---------------------ة عند صالح الناس --------------------------------------------------------------------------------------ان يظن بهم حب الفخر--------------------------------------------------------- ويوضع امرهم علي ال--------------------------------------------------كبر--------- وقد كرهت ان يكون جال في ظنكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اني احب الاطراء--------------- واستماع الثناء----------------------------------- ولست بحمد الله كذلك و----------------------لو كنت احب ان يقال ذلك----------------------- لترك--------------------ته انحطاطا لله سبحانه---------------------------- عن تناول ما هو احق به م---------------------------------------ن العظمة والكبرياء-------------------------------- وربما استحلي الناس الثناء بعد البلاء	79	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0743	true	-7599220641197355055	35	280	203	1466	1574	300	لم تعظم نعمة الله علي احد الا ازداد حق الله عليه عظما يريد ان كل من كثرت نعم الله عليه في الدين والدنيا توجه عليه حقوق كثيرة لله تعالي في ماله ونفسه ولهذا تري العلماء وساءر الافاضل الذين انعم عليهم بالبصيرة ومعرفة الله تعالي اعظم حالا في التكليف من غيرهم من ساءر العوام ولا من كان ذايسار وبسطة في المال كحال من هو فقير لا يملك البلغة لنفسه ولا لمن تحت يده وان من اسخف حالات الولاة انقصها واسفلها منزلة عند صالح الناس اهل التقوي والدين وانما خص هءلاء لان من عداهم لا عبرة بكلامهم ولا اثر لمدحهم ولا ذمهم ان يظن بهم حب الفخر ارادة التفاخر لما في ذلك من النقص عند الله واسقاط الحالة ويوضع امرهم علي الكبر يكون امرهم في جميع تصرفهم مءسسا ومقررا علي التكبر والخيلاء وقد كرهت ان يكون جال في ظنكم قوله جال فيه روايات اما بالجيم من قولهم جال كذا في ظني اذا تحرك واضطرب واما بالحاء المهملة والكاف من قولهم هذا الامر يحيك في صدري واما بالخاء المنقوطة من قولهم خلت هذا الامر صوابا اني احب الاطراء المدح والتفاخر واستماع الثناء ممن يذكره لي من اصحابي واهل ولايتي ولست بحمدا-لله كذلك كالذي توهمتموه من ذلك فلو كنت احب ان يقال ذلك علي جهة الفرض والتقدير لتركته نهيت عن فعله وكرهته انحطاطا لله تعالي تواضعا لجلاله وتصاغرا عن ذلك عن تناول ما هو احق به اخص واولي فلا انفاذ له ولا يجري في حقي من العظمة والكبرياء اللذين يختصانه ولا يكنفان بغيره وربما استحلي الناس الثناء بعد البلاء	743	1897319739316289065	335	500.5	266	1264	26.503164291381836	62	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms079	false	1900389885390209956	260	297	1338	1528	1550	300	فلا تثنوا علي بجميل ثناء لا--------------خراجي نفسي الي الله وال-------يكم -----------------------------------------------------------من التقية -------------------في حقوق ---------------------لم افرغ من اداءها----------------------------------- وفراءض-------------- لابد من امضاءها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة----------------------------------------------------------------------------------------------- ولا تتحفظ-ا مني ب-----------------------------------------ما يتحفظ به عند اهل البادرة	79	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0744	true	1673124267694083016	1	127	6	673	1556	300	فلا تثنوا علي بجميل ثناء عظيمه واعلاه لا خراجي نفسي الي الله سبحانه واليكم من اجل اني لم اخرج نفسي الي الله بما يخصه واليكم بما يخصكم من التقية يريد التقوي والورع في حقوق علي لله تعالي ولخلقه لم افرغ من اداءها تحصيلها علي الوجه المرضي لله تعالي وفراءض عبادات وغيرها لابد من امضاءها تاديتها وتحصيلها والمعني ان الثناء انما يكون حقيقة وصدقا في حال من اتقي الله تعالي في تادية الحقوق وتحصيل الفراءض فاما من لم يعلم ذلك من حاله فالثناء عليه يكون مشكوكا فيه فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة اهل الغلظة والتجبر فانه يقال لهم قول العظمة ويخاطبون خطاب العزة وذلك كله خاص لله لا يصلح لغيره ولا تتحفظوا مني التحفظ هو التيقظ في الامور والمراقبة لها بما يتحفظ به عند اهل البادرة	744	1897319739316289065	184	261.5	147	667	27.586206436157227	34	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms080	false	6283138495434365109	0	44	0	203	1501	300	ولا تظنوا بي استثقالا في حق قيل------------------------------------------------------------------- --------------لي ولا التماس اعظام لنفسي--------------------------------------- فانه-------------------- من استثقل الحق ان يقال له او الع-----------------------------دل ان يعرض عليه كا-----------------------------------------ن العمل بهما اثقل عليه------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا تكفوا عن مقالة بحق----------------------------------------------- او مشورة ب------------------------عدل---------------------------- فاني لست في نفسي يفوق ان اخطء	80	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0744	true	1673124267694083016	172	296	931	1540	1556	300	ولا تظنوا بي استثقالا في حق قيل لي اي لا تحك في ظنونكم ويلج في صدوركم واسماعكم اني اتاذي بقول الحق لي وانه يثقل علي ولا التماس اعظام لنفسي ولا اطلب تكبيرا لنفسي وتعظيما لها منكم فانه الضمير للامر والشان من استثقل الحق ان يقال له يريد من كان قول الحق عليه صعبا والعدل ان يعرض عليه واستثقل ايضا اذا عرض عليه العدل والانصاف كان العمل بهما اثقل عليه لان فعلهما والاجتهاد في الصبر علي اداءهما اشق لا محالة من سماعهما فاذا كان السماع يشق فالفعل اشق فلا تكفوا عن مقالة بحق عن ان تقولوا لي في حق افعله ولا تتاخروا عن ذلك او مشورة بعدل او ان تشيروا علي بالعدل في الرعية او في الامور كلها فاني لست في نفسي بفوق ان اخطء	744	1897319739316289065	195	294.5	152	609	32.01970291137695	38	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms053	false	827354976358355613	121	153	609	758	1533	300	فليكن سرورك بما نلت من اخرتك ول------------------------------------------------------يكن اسفك علي ما فات- منها -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وما نلت من دنياك فلا تكثر فيه-------------------------------------------------------------------------- فرحا وما فاتك منها فلا تاسف عليه ج----------------------------------------------------------------------------------------------------------------زعا ول------------------------------------يكن همك فيما بعد الموت	53	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0940	true	-638952901034759092	11	131	46	669	1540	300	فليكن سرورك بما نلت من اخرتك اراد فالسرور الحقيقي انما يكون باحراز الاخرة واعمالها وليكن اسفك علي ما فاتك منها الاسف اشد الحزن واراد وليكن غمك علي ما فاتك من اعمال الاخرة فالسرور والغم انما يكونان علي الحقيقة فيما ذكرته من اعمال الاخرة لا علي ما كان منهما فيما ذكره اولا مما ضمن وجوده للانسان او منع وجوده منه وما نلت من دنياك فلا تكثر ب-ه فرحالانه علي شرف الانقطاع والزوال وما هذا حاله فلا يليق بعاقل الفرح به والسرور وما فاتك منها فلا تاس- عليه جزعا التاسي التعزي وتاسوا اي اسي بعضهم بعضا والاسي الحزن واراد ها هنا وما فاتك من الدنيا فلا تحزن عليه جزعا اي جازعا وانتصابه علي المصدرية في موضع الحال وليكن همك فيما بعد الموت	940	1897319739316289065	139	195.0	108	625	22.239999771118164	25	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms081	false	7637434386219975184	68	99	343	487	1556	300	ثم اصنع مثل الذي صنعت اولا ح---------------------------------------------------------------تي تاخذ حق الله في ماله ولا ------------------------------تاخذن عودا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا هرمة و------------لا مكسورة و---------------------لا مهل------------------------------------------------------------------------وسة ولا ذات عوار ول---------------------------------------------------------------------ا تامنن عليها الا من تثق بدينه	81	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms0948	true	8744176418964221590	34	148	173	729	1533	300	ثم اصنع مثل الذي صنعت اولا من صدع المال وقسمه وتخييره حتي ترضي نفسه وتطيب وافعل ذلك وكرره حتي تاخذ حق الله في ماله عن رضي منه وطيبة خاطر من جهته ولا تاخذن عودا العود هو الجمل المسن الذي قد اعيا وهو الذي قد جاوز سنه البازل وفي بعض النسخ ولا تاخدن عوراء وهو فاسد فان قوله ولا ذات عوار يغني عنه فلا وجه لذلك ولا هرمةالكبيرة السن ولا مكسورة قد كسرت احدي قواءمها ولا مهلوسة وهي التي قد هلسها المرض واذهب لحمها والهلاس هو السل من الادواء والعاهات ولا ذات عوار في عين ولا طرف ولا ما يكون مشوها لها واذا اخذتها وصارت في كفك وقبضتك فلا تامنن عليها الا من تثق بدينه	948	1897319739316289065	131	186.0	102	556	23.5611515045166	24	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms082	false	-8320813580792561481	86	149	516	821	1569	300	اعلم يا مالك----------------------------- اني قد وجهتك الي بلاد------------- قد جرت علي----ها دول قبلك-------------------------------------------------------------------- من عدل و--------------------------------------------------جور وان الناس ينظرون من امورك-------------------- في مثلي ما كنت تنظر فيه من امور الولاة قبلك---------------------------------------------------------- ويقولون فيك كما كنت تقول- فيهم و-------------------------انما يستدل علي الصالحين بما يجري الله لهم علي السنة عباده------------------------------------------------------------------------------------------------------- فليكن احب الذخاءر اليك --ذخيرة-------------------------- العمل الصالح----------------------------------------------------------------------------- فاملك هوا---------------------------------------------ك وشح بنفسك عما لا يحل لك	82	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1072	true	5310005434933168822	135	295	760	1583	1604	300	اعلم يا مالك ناداه باسمه علي جهة الملاطفة اني قد وجهتك الي بلاد مصر واعمالها قد جرت علي اهلها دول قبلك الدول جمع دولة بالفتح وهي ما يتداوله الناس بينهم مرة لهذا ومرة لذاك من عدل وجور يريد من استقامة طرقهم في العدل واعوجاجها في الجور وان الناس ينظرون من امورك افعالك واحوالك كلها في مثل- ما كنت تنظر فيه من ام-ر الولاة قبلك من المعاملة وحسن السيرة وطيب المعاشرة وغير ذلك من الاحوال ويقولون فيك -ما كنت تقوله فيهم من الثناء الحسن او خلافه فانما يستدل علي الصالحين بما يجري الله لهم علي السنة عباده من الثناء الحسن والذكر الجميل وفي الحديث لو اطيع الله من وراء سبعين بابا لاظهره الله وهكذا حال المعصية فليكن احب الذخاءر اليك الذخيرة واحدة الذخاءر وهو ما يخبا العمل الصالح اما الذي اصلح حال صاحبه في القيامة او الصالح الذي يصلح للقبول عند الله تعالي فاملك هواك اراد لا تكون سيقة له ولا يكون مالكا لك فتهلك وشح بنفسك عما لا يحل لك	1072	1897319739316289065	301	443.0	238	826	36.440677642822266	55	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms082	false	-8320813580792561481	146	211	811	1141	1569	300	لا يحل لك----------------- فان الشح بالنفس---------- الانصاف منها فيما احبت او كرهت------------------------------------------------------------------- واشعر قلبك الرحمة للرعية------------------------------------------- والمحبة له--------------------م واللطف ب---------------هم ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا----------------------------------------------- تغتنم اكلهم------------------------------------------------ فانهم صنفا------------------------------------------------------ن اما اخ لك في الدي------------------------------------------------------------ن واما نظير لك في الخلق----------------------------- يفرط منهم الزلل------------------------------------------------------ وتعرض لهم العلل----------------------------- ويءتي علي ايديهم في العمد وال-----------------------خطا---------------------------------------------------------------------- فاعطهم من عفوك ---------وصفحك--------- مثل الذي تحب وترضي ان يعطيك الله من عفوه وصفحه	82	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1073	true	6760420253034647383	0	173	0	925	1606	300	لا يحل فعله ولا تبذلها فيه فان الشح بالنفس وهو منعها الانصاف منها فيما احبت و--كرهت اراد انك اذا ملكتها وشححت عليها فقد انتصفت منها في مرادها ومكروهها واشعر قلبك الرحمة للرعية اجعل الرحمة شعارا له تلاصقه في حالاته كلها والمحبة لهم الشفقة والحنو عليهم واللطف بهم في جميع امورهم ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا في معاملتك لهم التي من طبعها العداوة والافتراس تغتنم اكلهم تجعل اكلهم بمنزلة الغنيمة التي لا تبعة في اخذها فانهم صنفان يريد علي تفاوت اخلاقهم وبيان طرقهم لا ينفكون عن نوعين اما اخ لك في الدين وان كانت رتبتك فوق رتبته فانتما سواء من جهة الاخوة في الدين واما نظير لك في الخلق مماثل لك في الطباءع والسجايا يفرط منه- الزلل يتقدم منه ومنه الفارط وهو الذي يتقدم القوم لطلب الماء وتعرض لهم العلل في اجسامهم ومقاصدهم واغراضهم ويءتي علي ايديهم في العمد والخطا ويعرض لهم الزلل والخطا في تصرفاتهم عمدها وخطءها وفي الحديث الناس كابل ماءة لا تجد فيها راحلة فاعطهم من عفوك عن زللهم وصفحك عن خطاهم مثل الذي تحب------ ان يعطيك الله من عفوه وصفحه	1073	1897319739316289065	318	444.0	255	934	34.0471076965332	54	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms082	false	-8320813580792561481	262	298	1396	1562	1569	300	فان ذلك ادغال في القلب---------------------------- ومنهكة للدين------------------------------------------------ وتقرب من الغير وا---------------------------ذا احدث لك ما انت فيه من سلطان---------------------------------------------------------------------------------------------------------ك ابهة-------------- او مخيلة-------------- فانظر الي عظم ملك الله فوق-------------------------------------------------ك وقدرته منك علي ما لا تقدر عليه من نفسك	82	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1074	true	-2213257251053398726	200	289	991	1442	1497	300	فان ذلك ادغال في القلب افساد له وابطال لقاعدة امره ومنهكة للدين اضعاف له يقال نهكته الحمي اذا اضعفت قواه وحواسه وتقرب من الغير دنو من حوادث الدهر ونوازله واذا احدث لك ما انت فيه من سلطانك يريد واذا وجدت في نفسك وانقدح في فءادك لما تري من العظمة والامرة والحالة الجليلة بالسلطنة ونفوذ الامر لك ابهة العظمة والكبر او مخيلة خيلاء في حالك فانظر الي عظم ملك الله فوقك تفكر في نفوذ ملك الله عليك وقهره لك وسلطانه عليك وقدرته منك علي ما لا تقدر عليه من نفسك	1074	1897319739316289065	164	260.0	128	451	36.3636360168457	33	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms083	false	5350202028776924182	0	85	0	401	1525	300	يطامن اليك---------- من طماحك------------------------------------------ ويكف عنك من غربك---------------------------------------- ويفء اليك بما عزب عنك من عقل-----------------------------------------------------------------------ك واياك ومساماة الله في عظمته ----------------------------------------------------------------------------------------والتشبه به في جبروته----------------------------------------------------- فان الله يذل كل جبار------------------------- ويهين كل محتال--------------------------------------------------------------------------------- انصف الله-------------------------------------------------- وانصف الناس من نفسك ومن-------------------------------- خاصة ا---------------------هلك --------ومن لك فيه هوي من رعيت-------------------------------------------------------------------------------------------------ك فانك ان لم تفعل-------------------------------------- تظلم ----------------------------ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه------------------------------------------- دون عباده ومن---------------------------------------------------- خاصمه ال-------------له ادحض حجته---------------------------------- وكان الله حربا------------------- حتي ينزع------------------------- ويتوب-------------------- وليس شء ادعي الي تغيير نعمة الله----------------- وتعجيل نقمته --------------من اقامة علي ظلم	83	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1075	true	-827393404683054913	6	276	27	1345	1445	300	يطامن اليك يخفض اليك من طماحك الطماح علو النفس وارتفاعها وهو مثل الجماح ويكف عنك من غربك غرب الشء حده واراد يكف حدة النفس وشرتها ويفء اليك -ما عزب عنك من عقلك فاء الشء اذا رجع واراد يرجع اليك ما بعد من فهمك وينبهك علي خطءك في ذلك واياك ومساماة الله في عظمته الترفع عليه في عظم كبرياءه من قولهم سما اذا ارتفع وعلا واياك والعلو عليه والتكبر في ذلك والتشبه به في جبروته والمشابهة له فيما اختص به وجعله رداء له وهو الكبرياء فان الله يذل كل جبار بما ادعي من تجبره وتكبره ويهين كل مختال اهانه اذا اذله واراد يهين كل من تكبر وتعاظم ثم انه شرع في نوع اخر من الادب بقوله انصف الله من نفسك في اداء حقوقه الواجبة عليك وفروضه اللازمة وانصف الناس من نفسك باداء حقوقهم التي هي واجبة عليك ومن خاصة اهلك من يقرب اليك من اهلك وعشيرتك ومن لك فيه هوي من رعيتك يريد ومن تميل اليه ولك به اختصاص وميل واتركهم في الحق علي سواء ولا تميل عن الحق لاجل اختصاصهم بك فانك الا-- تفعل ما امرتك به فيهم من الانصاف للحق منهم تظلم لا محالة من كان له حق عندهم ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه مخاصما له علي مخالفته لما نهي عنه من الظلم دون عباده اي يتولي خصومته بنفسه دونهم لان الامر لله ذلك اليوم ومن خاصمه الله كان خصيما له ادحض حجته حجة داحضة اي باطلة منقطعة عن الحق وكان -لله حربا لا ينزع عن محاربته حتي ينزع يقلع عما هو فيه من الظلم ويتوب يرجع الي الله تعالي وليس شء ادعي الي تغيير نعمة الله ازالتها وتحويلها وتعجيل نقمته عقوبته وعذابه من اقامة علي ظلم	1075	1897319739316289065	388	525.0	304	1322	29.349470138549805	75	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms083	false	5350202028776924182	93	145	452	739	1525	300	وليكن احب الامور اليك اوسطها في الحق--------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعمها في العدل------------------------------- واجمعها لرضاء الرعية -------------------------------------فان سخط العامة يجحف برضاء الخاص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وان سخط الخاصة يغتفر مع رضاء العامة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس احد من الرعية اثقل علي الوالي مءونة في الرخاء و-------------------------------اقل معونة في---- البلاء----------------- واكره للانصاف--------------- واسال بالالحاف و---------------------------------------------------------------------------اقل شكرا عند الاعطاء---------------------------------------------------- وابطا عذرا عند المنع	83	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1076	true	8510470008255817210	1	169	4	916	1651	300	وليكن احب الامور اليك اوسطها في الحق لما ورد في الحديثخير الامور اوساطها ولان الوسط اقرب الي جانب الانصاف من غير افراط في الامر ولا تفريط فيه واعمها في العدل اجمعها لمعانيه واشملها لمقاصده واجمعها لرضاء الرعية فان في رضاهم صلاح الامر وقوام قانونه فان سخط العامة يجحف برضاء الخاصة الاجحاف الاذهاب ومنه سيل جحاف اي يذهب بكل شء واراد ان العامة مهما سخطت عليك تغير الامر ورضا الخاصة لا وقع له مع ذلك لذهابه عند سخط العامة وان سخط الخاصة يغتفر مع رضاء العامة الغفر التغطية ومنه المغفر وغفر الله ذنوبه اذا غطاها وسترها واراد ان اهل البطانة والخاصة اذا غضبوا فانه لا يضر مع كون العامة راضين وليس احد---------- اثقل علي الوالي مءونة في الرخاء لانهم يسالون الكثير ولا يقنعهم واقل معونة له عند البلاء لنكوصهم واعراضهم واكره للانصاف من انفسهم الحق واسال بالالحاف يريد الالحاح والحف الساءل في سءاله اذا الح وعن هذا قيل ليس للملحف مثل الرد واقل شكرا عند الاعطاء لما يظهر في نفوسهم من استقلاله وازدراء النعمة عليهم وابطا عذرا عند المنع	1076	1897319739316289065	273	414.5	223	922	29.60954475402832	45	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms083	false	5350202028776924182	185	226	961	1146	1525	300	فلا تكشفن عما غاب عنك منها------------------------------ فانما عليك تطهير ما ظهر لك-------------------------------------------------------------------------------------- والله يحكم علي ما غاب عنك----------------------------------------------------- فاستر العورة ما استطعت-------------------------------------------------------------------------------- يستر الله منك ما تحب سترة من رعيتك --------------------------------------------------------------------------------------------------------اطلق عن الناس عقدة كل حقد------------------------------------------------------------------------------------ واقطع عنك سبب كل وتر	83	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1077	true	-7720570030032238033	120	243	612	1234	1527	300	فلا تكشفن عما غاب عنك منها بعد عنك خبره ولم يظهر لك امره فانما عليك تطهير ما ظهر لك بالحدود المشروعة والاداب المفوضة الي اراء الولاة ومصالح استصوابهم في الزيادة والنقصان والله يحكم علي ما غاب عنك بما قد شرع من الوعيد العظيم عليها والعقوبة في الاخرة فاستر العورة ما استطعت بقدر امكانك وقوتك علي ذلك وفي الحديث انا ستار فمن ستر علي احد من خلقي سترت عليه يستر الله منك ما تحب ستره من رعيتك من العيوب التي تلام عليها وعن هذا قال بعضهم لا تكشفن عن مساوي الناس ما ستروا فيكشف الله سترا من مساويكا اطلق عن الناس عقدة كل حقد الحقد الضغن الكامن واراد هاهنا اطلقه عن قلبك باظهار البشاشة في وجهك والسرور في قلبك واقطع عنك سبب كل وتر	1077	1897319739316289065	184	275.5	143	622	29.581993103027344	40	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms084	false	9088330470107664157	47	82	245	423	1548	300	واقلهم مساعدة فيما يكون منك مما كره الله لاولياءه وا---------------------------------------------------------------------قعا ذلك من هواك حيث وقع ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والصق باهل الورع والصدق--------------------------------------------------------------------------- ثم رضهم علي ان لا يطروك و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يبجحوك بباطل لم تفعله--------------------------------------------------------------------------------- فان كثرة الاطراء------ تحدث الزهو	84	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1079	true	-2415394306028512251	169	299	938	1648	1655	300	واقلهم مساعدة فيما يكون منك مما كره الله لاولياءه واكثرهم تاخرا عنك في الامور التي كره الله لاولياءه فعلها والتلبس بها واقعا ذلك من هواك حيث وقع يعني افعل ذلك وواظب عليه سواء كان مخالفا لهواك او موافقا له وانتصاب واقعا علي الحال من فعل مقدر تقديره ما فسرنا به كلامه ومن هذه لابتداء الغاية والصق باهل الورع والصدق كن لاصقا بهم في جميع احوالك وتقلباتك واكثر المخالطة لهم حتي كانك ملاصق لهم ثم رضهم علي ا--لا يطروك ادبهم بادبك واجعلهم مرتاضين علي ترك المدح لك وانما قال رضهم ولم يقل انههم يشير بذلك الي حسن الممارسة وجودة السياسة لما في النهي من الخشونة والانزواء مع الوحشة ولا يبجحوك بباطل لم تفعله التبجح الفرح والسرور واراد ولا يدخلون عليك المسرة بالاباطيل والاكاذيب تقربا اليك فان كثرة الاطراء المدح تحدث الزهو	1079	1897319739316289065	175	285.0	141	712	24.578651428222656	31	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms084	false	9088330470107664157	82	154	423	788	1548	300	وتدني من العزة ولا ---------------يكونن المحسن والمسء عندك بمنزلة سواء --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان في ذلك----------------------- تزهيدا لاهل الاحسان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وتدريبا لاهل الاساءة علي الاساءة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والزم كلا منهم ما الزم نفسه--------------------------------------------------------------------------- واعلم انه ليس شء با-دعي الي حسن ظن وال برعيته م----------------------------------------------------------------------------------------------------ن احسانه اليه-----------------------------------------------------------------م وتخفيفه للمءونات عليهم وت--------------------------------------------------------رك استكراهه اياهم علي ما ليس له قبله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م فليكن منك في ذلك امر يج-مع لك--- حسن الظن برعيتك -------------------------------------------------فان حسن الظن يقطع عنك نصبا طويلا وان احق من حسن	84	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1080	true	5950350491794452640	1	265	7	1380	1565	300	وتدني من العزة التكبر والانفة ولا يكونن المحسن والمسء عندك بمنزلة سواء يعني لا يكونان بالاضافة الي تعظيمك وقربك وانصافك وادناءك وجميع تصرفاتك علي السوية من غير تفرقة بينهما ولا فضل لاحدهما علي الاخر فان في ذلك يشير الي المساواة لهما تزهيدا لاهل الاحسان في احسانهم ترغيبا لهم عنه لانهم موقعون في انفسهم عدم ثمرته وابطال فاءدته فيدعوهم ذلك الي تركه وترك التعلق به لما ذكرناه وتدريبا لاهل الاساءة علي الاساءة التدريب بدال بنقطة من اسفلها هو العادة يقال فلان له دربة بالخير اي عادة وبذال بنقطة من اعلاها هو الحدة في الامر من قولهم فلان ذرب اللسان اي حديده والاول هو الوجه وهو سماعنا في الكتاب واراد اما يكثر اعتيادهم لها واما يزيدهم حدة فيها وجراة عليها والزم كلا منهم ما الزم نفسه من ذلك يعني خصهم بحكم ما خصوا به انفسهم من احكام الاحسان او باحكام الاساءة واعلم انه ليس شء با دعي الي حسن ظن وال برعيته اراد ان الذي يدعو الوالي الي ان يكون محسنا للظن بالرعية والي عدم التهمة لهم في جميع احوالهم وامورهم من احسانه اليهم لانه اذا كان محسنا عليهم دعاه ذلك الي تحسين الظن بهم والمحبة لهم وتخفيفه المءونات عليهم يعني ولا تحملهم الامور الصعبة ولا تكلفهم الاشياء الشاقة وترك استكراهه اياهم علي ما ليس--- قبلهم اي ولا يكرههم علي اخذ ما لا يتعلق بهم ولا يكون متوجها عليهم فان هذه الامور كلها تكون داعية الي حسن ظنه بهم وسلامة خاطره وقلبه في حقهم فليكن منك في ذلك امر يجتمع لك به حسن الظن برعيتك يعني فاجتهد في تحصيل ما يكون سببا في حسن ظنك بهم فان حسن الظن يقطع عنك نصبا طويلا ---يريد ان حسن	1080	1897319739316289065	347	501.0	278	1379	25.163162231445312	61	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms085	false	6534985306873898834	30	55	151	298	1617	300	ثم لا قوام لهذين الصنفين------------------- الا بالصنف الثالث من القضاة والعمال والكتاب---------------------------------------------- لما يحكمون من المقاعد-------------------------------------------------------------- ويجمعون من المنافع----------------------------------------------------------------- ويءتمنون عليه من خواص الامور وعوامها	85	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1083	true	-8268771282445464075	240	297	1245	1584	1598	300	ثم لا قوام لهذين الصنفين يعني الجند والرعية الا بالصنف الثالث من القضاة والعمال والكتاب فهءلاء ايضا الحاجة اليهم ماسة والنفع بهم كثير لما يحكمون من المعاقد يبرمون من هذه العقود من المعاوضات والانكحة والاجارات وغير ذلك ويجمعون من المنافع بحفظ اموال الناس وضبطها حذرا من النزاع وخيفة من التظالم والتشاجر ويءتمنون عليه من خواص الامور وعوامها	1083	1897319739316289065	145	229.5	120	339	42.77286148071289	24	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms085	false	6534985306873898834	207	264	1133	1418	1617	300	فانه داعية ----الي بذل النصيحة -----------------------------لك وحسن الظن ب--------------------------------------------------------ك ولا تدع تفقد لطيف امور---------------------------------------هم اتكالا علي جسيمها--------------------------------------------------------------------- فان لليسير من لطفك موضعا ب---------------------------------------------------------------------------------------------------ه وللجسيم موقعا لا يستغنون ---------------------------------------------------------------عنه وليكن اثر رءوس جندك عندك ----------------------------------------------------------------------------من واساهم في معونت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وافضل عليهم من جدت----------------------------ه بما يسعهم ويسع من ورا---------------------------------------------------ءهم من خلوق------------------------------------------------ اهلهم------ حتي يكون همهم هما واحدا في جهاد العدو	85	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1086	true	3131738894151321656	46	240	214	1215	1522	300	فانه داعية لهم الي بذل النصيحة لك في كل امورك عن اجتهاد في ذلك وحسن الظن بك ويدعوهم ذلك الي حسن المعاملة والظنون الصادقة الحسنة فيك ولا تدع تفقد لطيف امورهم اصغرها واحقرها واقلها قدرا عندك وعندهم اتكالا علي جسيمها اعلاها واعظمها والاتكال هو الاعتماد وفلان يتكل علي كذا اي يعتمد عليه فان لليسير من لطفك موضعا ينتفعون به يشير الي ان اليسير من جهة الوالي له موقع عظيم تقر به نفسه ويطمءن اليه خاطره وينشرح به صدره وللجسيم موقعا لا يستغنون عنه يريد ولما عظم من احسانك وجليل امتنانك محل ومكان لا غني لهم عنه وليكن اثر رءوس جندك عندك اعلاهم حالة واحقهم بالاثرة والنفع من عظماء الجند واكابرهم واهل المكانة منهم من واساهم في معونته الضمير في واساهم لمن قدم ذكرهم من اهل الشجاعة والنجدة فانه في ذكرهم وذكر حكمهم من جعلهم اسوته فيما يستعين به علي نفسه ومن تحت يده وجعل لهم قسطا منه وافضل عليهم من جدته واعطاهم مما يجد من جهة نفسه بما يسعهم ويسع من وراءهم بما يكون فيه كفاية لهم وكفاية لما يمونون من وراءهم من خلوف اهليهم الخلوف جمع خلف وهو من يخلف عليه الرجل من اهله ويمونه حتي يكون همهم هما واحدا في جهاد العدو	1086	1897319739316289065	282	452.0	225	1001	28.17182731628418	49	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms086	false	-6781123379526612592	59	112	296	572	1569	300	ما كان صغيرا --ولا ضعة امرء-------------------------------- ان تستصغر من بلاءه ما كان عظيما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واردد الي الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويشتبه عليك من الامور--------------------------------------------------- فقد قال الله سبحانه لقوم احب ارشادهم يا -----------------------------------------------------------------------------------------------ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول--------------------------------------------------------- واولي الامر من------------------------------------------------------كم فان تنازعتم في شء--------------------------------------------- فردوه الي الله--------------- والرسول النساء فالرد	86	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1088	true	-161794044524220926	38	258	185	1372	1592	300	مع كونها حقيرة ولا ضعة امرءكونه وضيعا مستحقرا في العيون الي ان تستصغر من بلاءه ما كان عظيما فلا يدعوك صغر قدره الي استحقار ما فعله مع عظمه عند الله وشدة حاله في موقعه الذي وقع فيه ولهذا فان الله تعالي لم ينس صنيع بلال وصهيب وغيرهما من الموالي وخباب بن الارت وكثير من ضعفاء المسلمين فيما فعلوه في بدر واثني عليهم الثناء العظيم ولم يحتقر اقدارهم في ذلك واعطاهم الجنة مع رضوانه الاكبر ولقد بالغ امير المءمنين في الوصية بحال هءلاء وانزلهم هذه المنازل الكريمة وما ذاك الا لعظم موقعهم في الدين وشرف مكانتهم في العناية فيه واردد الي الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب ومن جملة ما تراعيه من الاداب ان الامور التي تقهرك وامر مضلع اذا كان قاهرا لصاحبه والضلع العرج فاردده الي من هو اعلم بحاله واقدر علي اصداره منك ويشتبه عليك من الامور فلا تدري كيف تصيره ولا تعلم حاله في ايراده واصداره فقد قال الله سبحانه لقوم احب ارشادهم يشير الي الصحابة رضي الله عنهم فان الله خاطبهم خطاب من يريد الرشاد بهم حيث قال ثم تلا هذه الاية ياايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول النساء59 بامتثال اوامر الله والانكفاف عما نهي عنه ورسوله واولي الامر منكم النساء59 يعني المتولين لاصلاح احوالكم والقيام باموركم فان تنازعتم في شء النساء59 من امور الدين ولم تعلموا حاله وحكمه فردوه الي الله النساء59 تعالي والرسول------- فالرد	1088	1897319739316289065	258	406.5	209	1194	21.60803985595703	44	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms087	false	-7746147541246313969	11	63	55	339	1563	300	امانتك ثم تفقد اعمالهم -------------------------------------------------------وابعث العيون ------------------من اهل الصدق والوفاء عليهم -------------------------------------------------------------------------------------------------------فان تعاهدك في السر لامورهم--------------------------------------- حدوة لهم ع-------------------------------------لي استعمال الام---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انة والرفق بالرعي-ة وتحفظ من الاعوان -------------------------------------------------------------------------------------فان احد منهم بسط يده الي خيانة-------------------------------------------------------------------------------------------------------- اجتمعت بها عليه عندك اخبار عيون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك اكتفيت بذلك شاهدا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فبسطت عليه العقوبة------------- في بدن-----------------------------ه واخذته بما اصاب من عمله	87	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1093	true	-6966650969984553360	7	260	41	1363	1563	300	-------ثم تفقد اعمالهم راقب ما وضعت لهم من تلك الاعمال وارصدتهم لحفظها واخذها وابعث العيون الحراس واهل الحفظ من اهل الصدق والوفاء ممن لا يكذب فيما ينقله اليك من افعالهم ولا يخون عهدا فيما قلته له من اجلهم وعهدته اليه من ابلاغ اسرارهم اليك فان تعاهدك في السر لامورهم تفقدك لها في الخفية والاطلاع عليها سرا حدوة لهم بعث لهم عليها وحث علي حفظها وصيانتها علي استعمال الامانة التي تحت ايديهم لك واستصحابها ومدوامتها وكفا لهم عما يخطر لاحد منهم علي باله من خلاف ذلك والرفق بالرعية اي وحث علي الرفق بالرعية لان احوالهم اذا كانت علي هذه الهيءة من المراقبة كان ذلك ادعي الي ما ذكره وابعد من الخيانة وعن تطرق التهمة وتحفظ من الاعوان من الخدم والجند والكتاب وساءر اعوان الدولة وغرضه انه يملك حذره في ذلك ويراقب احوالهم فان احد منهم بسط يده الي خيانة فيما اعتملته عليه من العمالات او في غيرها مما يتعلق بالدولة والرعية في مال او خان في اي وجه من الخيانات اجتمعت بها عليه عندك اخبار عيونك يشير الي ان العمل في ذلك علي سابق الراي واول الظن لا وجه له لانه يطرق خللا عظيما ويءدي الي بطلان النظام واختلال احوال العمال ولابد في ذلك من غلبة ظن قوية تكون حاصلة من جهة العيون باخبار مختلفة بحيث لا يتطرق اليهم التواطء في ذلك اكتفيت بذلك شاهدا علي صحة ما جني ولم يراع قيام البينة العادلة وتعديل الشهادة عند الحاكم بل ذلك يكون كافيا في الاقدام علي الادب عليه فبسطت عليه العقوبة اذقته وبالها في بدنه بالضرب وصب جلدات النكال عليه واخذته بما اصاب من عمله	1093	1897319739316289065	258	368.5	209	1329	19.4130916595459	43	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms087	false	-7746147541246313969	248	284	1287	1482	1563	300	فول علي امورك--------------------- خيرهم----------------------- واخصص رساءلك التي تدخل فيها مكاءدك واسرا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رك باجمعهم لوجوه صالح الاخلاق------------------------------------------------- ممن لا تبطره الكرامة-------------------------------------------- فيجترء بها علي-------------------------------------------ك في خلاف لك بحضرة------------------------------- ملا---------------------------------- ولا تقصر به الغفلة عن ايراد مكاتبات عمالك عليك	87	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1097	true	2696817122954749326	173	288	979	1619	1689	300	فول علي امورك فيما يكون متعلقا بها خيرهمافضلهم في الدين والتقوي واخصص رساءلك التي تدخل فيها مكايدك واسرارك الكيد هو الخدع والمكايد المخادع والمراصد ومنه قولهم عرف فلان ما يكاد به اي ما يخدع به ويرصد له واراد ها هنا تخصيص الرساءل التي تضمنها مراصد الحرب ومكايدها واسرارك التي تضمرها لمصالح دولتك واصلاح امرك باجمعهم لوجود صالح الاخلاق بالذي تجتمع فيه الخلاءق المرضية والشماءل الشريفة ممن لا تبطره الكرامة يخرج بها عن الحد والبطر المرح وشدة الاختيال فيجترء بها عليك فيكون سببا للاقدام في الامور المكروهة عليك في خلاف لك فيما يخالفه من امرك الذي امرته به في ملا في مجمع من الخلق ومحفل من محافلهم ولا تقصر به الغفلة عن ايراد مكاتبات عمالك عليك	1097	1897319739316289065	188	284.0	152	640	29.375	30	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms088	false	1112781122153444858	0	46	0	247	1622	300	يعجز عن اطلاق ما عقد عليك ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يجهل مبلغ قدر نفسه في الا---------------------------------------مور فا-------------------------------------------------------------------ن الجاهل بقدر نفسه ي---------------------------------------------------------------كون بقدر غيره اجهل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم لا يكن اختيارك اياهم علي فراستك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستنامتك وحس--------------------------------------------------------------------------------ن الظن------------------------------------------ منك فان الرجال يتعرفون لفراسات الولاة بتصنعهم و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حسن خدمت------------------هم وليس وراء ذلك من النصيحة ---والامانة	88	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1098	true	-8672172179324189004	77	283	436	1530	1620	300	يعجز عن اطلاق ما عقد عليك واذا عقد عليك عقدا من ذمة او وفاء بامر او غير ذلك فلا يتاخر عن اطلاقه لمن هو له فانت احق الناس بالوفاء بالعهد واصونهم للميثاق ولا يجهل مبلغ قدر نفسه في الامور يعني وليكن عالما بمنتهي قدره في الامور فيما ياتي منها وما يذر وفيما يكون له التصرف فيه وفيما لا يكون كذلك فان الجاهل بقدر نفسه في الامور الذي لا يعرف حالها في الاقدام والاحجام والاخذ والترك يكون بقدر غيره اجهل لان نفسه اخص فاذا جهلها فغيرها ادخل لا محالة في الجهالة ومهما جهل حالك لم يكن داخلا في مرادك ولا كان علي وفقه وفي ذلك ما لا يخفي فساده وضرره عليك ثم لا يكن اختيارك اياهم علي فراستك الفراسة في الشء هي الخبرة بحاله والانتقاد لامره يعني واذا اخترت واحدا منهم للكتابة فلا تختره علي تفرسك في حاله واستنامتك الاستنامة السكون والاطمءنان الي الشء يقال استنام اليه اذا سكن واطمان ومنه النوم وحسن الظن منك باحوالهم وما يبدونه من حسن سيرهم وطراءقهم فان الرجال يتعرفون -فراسات الولاة بتصنعهم التصنع تكلف حسن السمت واظهار جميل الحال وغرضه ان الرجال يزورون الولاة ويتطلعون علي خلاءقهم بما يظهرونه لهم من حسن الهيءة في اول الامر باظهار السمت الحسن وحسن خدمتهم ليخبروا كنه حالهم وليس وراء ذلك من النصيحة شء والامانة	1098	1897319739316289065	236	352.5	191	1095	21.55251121520996	38	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms088	false	1112781122153444858	200	238	1092	1296	1622	300	الله في الطبقة السفلي م-------------------------------------------------------ن الذين لا حيلة لهم -------------------------------------------------والمساكين والمحتاجين واهل------------------------------ البءس-----------------------------------------------ي والزمني-------------------------------- فان في هذه الطبقة-------------- قانعا ومعترا و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احفظ الله ما استحفظك من حقه فيهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واجعل لهم قسما من بيت مالك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقسما من غلات صوافي الاسلام	88	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1102	true	5610824146564864556	128	288	628	1480	1543	300	الله في الطبقة السفلي وانما كرر ذكرهم مبالغة في الاهتمام بهم والتعهد لامورهم من الذين لا حيلة لهم لايستطيعون التحيل لاكتساب المعيشة ولا يهتدون لها والمساكين والمحتاجين -اهل الفاقة والفقر والبءسي اما ذوي البءسي وهي ضد النعمي واما جمع باس وبءسي نحو وجع ووجعي والزمني جمع زمن وهم المرضي واهل الزمانة فان في هذه الطبقة الذين سميت لك قانعا ومعترا القانع هو الساءل من قولهم قنعت اليه اذا خضعت له والمعتر هو المتعرض من غير سءال وقيل القانع هو الراضي بما عنده من غير سءال والمعتر هو المتعرض بالسءال فاحفظ -لله ما استحفظك من حقه فيهم الحفظ الحراسة والحفظ المراقبة واراد واحرس من اجل الله وراقبه ما طلب منك من الحق في حفظ هءلاء وحراستهم ومنه قولهم استحفظته كذا اذا طلبت منه حفظه واجعل لهم قسما من بيت مالك نصيبا يغنيهم من اموال المصالح وفي هذا دلالة علي جواز اعطاء الفقراء من بيت المال الذين لا مزية لهم علي الفقر وهو ظاهر كلامه ها هنا وقسما من غلات صوافي الاسلام	1102	1897319739316289065	200	293.0	162	854	23.41920280456543	33	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms088	false	1112781122153444858	269	300	1452	1622	1622	300	وتفقد امور من لا يصل اليك منهم------------------ ممن تقتحمه العيون وتحت----------------------------قره الرجال------------------ ففرغ لاولءك ثقتك من اه----------------------------------------------------------------------------ل الخشية----------------- والتواضع-------------- فليرفع اليك امورهم-------------------------------------------------- ثم اعمل فيهم بالاعذار الي الله سبحانه يوم تلقاه-	88	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1103	true	-7228017425948253448	143	212	728	1120	1563	300	وتفقد امور من لا يصل اليك لحقارة امره ورثة هيءته ممن تقتحمه العيون تزدريه وتصغره ولا تري له حقا وتحقره الرجال تذله وتستخف بحاله ففرغ لاولءك ثقتك فوجه اليهم من تفرغه عن مزدحم الاشغال من اهل الثقة والديانة والصلاح والامانة من اهل الخشية لله والمراقبة له والتواضع لعظمته وجلاله فليرفع اليك امورهم كلها دقيقها وجليلها فتصفحها وانظر فيها نظرا ثاقبا ثم اعمل فيهم بالاعذار الي الله سبحانه يوم تلقاه	1103	1897319739316289065	157	236.0	128	392	40.051021575927734	27	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms089	false	9164075690293003106	21	79	103	408	1521	300	وذوي الرقة------------------------ في السن------------------------- ممن لا حيلة ل----------------ه ولا ينصب للمسالة نفسه------------------------------------------ وذ--------------لك علي الولاة ثقيل----------------------- والحق كله ثقيل-------------------- وقد يخففه الله علي اقوام-------------------------------------------------- طلبوا العاقبة----------------------------------------------------------------- فصبروا انفسهم------------------------------------------- ووثقوا بصدق موعود الله لهم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجعل لذوي الحاجات منك قسما------------------------------------------- تفرغ لهم فيه شخصك-------------------- وتجلس لهم---- مجلسا عاما----------------------------------------------- فتتواضع فيه لله الذي خلقك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتقعد عنهم جندك واعوانك --------------------------------من احراسك وشرطك	89	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1104	true	3785789555183559014	37	249	188	1308	1590	300	وذوي الرقة يعني الشيوخ الذين بلغوا في السن غاية يرق لهم كل احد راهم ممن لا حيلة له فيوكل الي حيلته ولا ينصب للمسالة نفسه اي ولا يظهر نفسه بان يجعلها منصوبة للسءال وذلك الذي ذكرته لك علي الولاة ثقيل لعظمه وصعوبة الامر فيه والحق كله ثقيل علي كل احد من الخلق وقد يخففه الله علي اقوام مخصوصين بالتوفيق من عنده ومقصودين بالصلاح من جهته طلبوا العاقبة المرضية عند الله تعالي حيث قال تعالي والعاقبة للمتقين الاعراف128 فصبروا انفسهم علي المكاره طلبا لوجه الله وابتغاء لمرضاته ووثقوا بصدق موعود الله لهم الموعود ها هنا اما بمعني الوعد علي غير راي سيبويه واما بمعني شء موعود به علي رايه لانه لا يقول بان المصدر ياتي علي وزن مفعول وان اتي بوزن فاعل كالعاقبة والدالة واجعل لذوي الحاجات منك قسما اي وقتا تسمع فيه شكواهم وتجيبهم عن فتاويهم تفرغ لهم فيه شخصك عن ازدحامات الاشغال وتجلس لهم فيه مجلسا عاما لا يختص به احد منهم دون احد بل يكونون فوضي فيه فتتواضع فيه لله الذي خلقك بما يكون من جهتك فيه من الاقبال عليهم والانصاف من نفسك لهم وقضاء حواءجهم والاصغاء الي جميع احاديثهم واجابتهم عن كل واحد منها جوابا شافيا فيه قضاء لاغراضهم وابقاء لما قد توجه عليك من حقهم وتقعد عنهم جندك واعوانك من يكون متعلقا بالدولة من هءلاء من احراسك وشرطك	1104	1897319739316289065	305	416.5	247	1120	27.23214340209961	57	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms089	false	9164075690293003106	129	157	665	803	1521	300	ثم امور من امورك--------------------------- لا بد لك من مباشرتها من----------------------------------ها اجابة عمالك ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما يعيا عنه كتابك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنها اصدار حاجات الناس يوم ورودها عليك------------------------------ مما تحرج به صدور اعوانك	89	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1105	true	-2874093389220318734	190	297	958	1507	1520	300	ثم امور من امورك لا تغفل عن حفظها ومراقبتها لا بد لك من مباشرتها تعهدها حالة بعد حالة ومرة بعد مرة منها اجابة عمالك بما يرد من جهتهم من السءالات والحوادث في الاقطار والاقاليم فانه لا يزال منها حادثة تحدث تحتاج الي جواب منك فيها من المعضلات والحوادث والمشكلات بما يعيا عنه كتابك يريد عهدك الاول الذي عهدته له في اول مرة فانه انما يتضمن جملة وليس فيه شء من هذه التفاصيل المتجددة في كل يوم او يريد كتابك جمع كاتب فانهم لا يطلعون علي مثل هذه الامور وهذا احسن ومنها اصدار حاجات الناس عند ورودها عليك فراعها لهم وقضاء حواءجهم فيها مما تحرج به صدور اعوانك	1105	1897319739316289065	133	217.0	105	549	24.22586441040039	25	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms089	false	9164075690293003106	161	198	821	1004	1521	300	فان لكل يوم ما فيه وا---------------------------------------------------جعل لنفسك فيما بينك وبين الله تعالي افضل تلك المواقيت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجزل تلك الاقسام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كانت كلها لله اذا صلحت فيها النية وسلمت منها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرعية----------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليكن في خاصة ما تخلص لله به دينك	89	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1106	true	3946716126476299830	107	281	545	1465	1574	300	فان لكل يوم ما فيه من خير وشر وفساد وصلاح فلا تدخل عمل يوم في يوم اخر واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله ------افضل تلك المواقيت يشير الي اني قد وقت لكل عمل وقتا لكني اقول اجعل اعلاها افضلها عندك ما كان متعلقا لله تعالي من جهة نفسك من العبادات الفاضلة والاوراد المباركة في الاوقات الشريفة المتقبلة واجزل تلك الاقسام واجعل اجزل الاقسام التي قدرتها لك لله تعالي خالصا لا يشاركه فيها غيره من الاعمال من المناجاة والابتهال اليه في اصلاح عملك وقضاء حواءجك من جهته وان كانت كلها لله اذا صلحت فيها النية يريد ان جميع قواعد الولاية كلها وجميع هذه الاداب التي اشار اليها انما هو من الجهاد وانتظام احوال الامة وجري اوامر الله علي قواعدها واستقامتها علي حدودها وهذه الامور كلها لله تعالي عند صلاح النية فيها وسداد القصد من اجله وعند هذا تكون من جملة الاعمال المقربة الي الله تعالي وسلمت فيها الرعية عن الظلم وفساد احوالهم واختلال قواعدهم وفي نسخة اخري وسلمت فيها الرغبة يعني وخلص القصد ولم يشبه شاءب يكدره وليكن في خاصة ما تخلص لله به دينك	1106	1897319739316289065	165	283.5	130	926	17.818574905395508	32	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms089	false	9164075690293003106	212	285	1071	1433	1521	300	ووف ما تقربت به الي الله سبحانه من ذلك------------------------------------- كاملا-------------- غير مثلوم و----------------لا منقوص------------------------------------- بالغا من بدنك ما بلغ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واذا قمت في صلاتك للناس ف-----------------------------------------لا تكونن منفرا و---------------------------لا مضيع-----------------------------------------------------------------------------------------ا فان فيلا الناس من به ا---------------------------------------لعلة ولا الح----------------------------------------------------------------------------------اجة وقد سالت رسول الله------------------------ حين وجهني---- اليمن كيف اصلي بهم------------------------------------ فقال صل بهم كصلاة اضع------------------------------------------------------ف--------هم وكن بالمءمنين رحيما وان-------------------------------------------ا بعد ف----لا تطولن احتجابك عن رعيتك ------------------------------------------------------------------------------------فان احتجاب الولاة عن الرعية------------------------------------------ شعبة من الضيق--------------------------- وقلة علم بالامور	89	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1107	true	753609706906860742	57	281	308	1479	1600	300	ووف ما تقربت ب----------------ه من ذاك اجعله وافيا واءت به كما امرك الله به كاملا بشروطه وحدوده غير مثلوم ساقط بعض اركانه ولا منقوص من ايفاءه بشرطه الذي يكون واقعا عليه بالغا من بدنك ما بلغ يعني اده علي ما ذكرته وان بلغ في نقص بدنك واختلاله كل مبلغ فان ذلك يكون ادخل في الاثابة واعظم في الجزاء من الثواب عليه واذا قمت في صلاتك للناس بان تكون اماما لهم فيها وداعيا لهم اليها فلا تكونن منفرا بتطويلها وصعوبة الامر فيها ولا مضيعا لاوقاتها وحدودها وشروطها ولا يكونن منك فيها افراط في امرها فتنفر عنها ولا تفريط فتخل بها فان في-- الناس من به العلة من مرض وعجز وسلس بول وغير ذلك من العلل وله الحاجة الي الخروج في قضاء ماربه وحواءجه او يكون حاقنا او حاقبا فيريد الخروج لقضاء الحاجة وقد سالت رسول الله صلي الله عليه واله وسلم حين وجهني الي اليمن كيف اصلي بهم في التطويل والتقصير والاطالة وعدمها فقال صل بهم كصلاة اضعفهم يعني مثل صلاة الضعفاء الذين يريدون التخفيف لاجل ضعفهم وهوانهم وكن بالمءمنين رحيما كثير اللطف والرفق بهم في جميع احوالهم كلها واما بعد هذا فلا تطولن احتجابك من رعيتك يريد ومن جملة الاداب المرعية في الولاية ازالة تطويل الحجاب عن اهل الحواءج من الرعية فان احتجاب الولاة عن الرعية غيبتهم عنه وضرب الحجب والحراس علي ابوابهم شعبة من الضيق نوع من انواع الحرج والمشقة وقلة علم بالامور	1107	1897319739316289065	333	448.5	263	1189	28.006729125976562	56	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms090	false	-4047921307575293954	17	80	89	388	1519	300	وليست علي الحق سمات ن----------------------------عرف بها ضروب الصدق من الكذب وا----------------------نما انت---------------------------------- احد رجلين------------- اما امرء سخت نفسك بالبذل في الحق----------------------------------------- ففيم احتجابك----------------------------- من واجب حق تع-------------------------------طيه----- او فعل كريم تسجيه------------------------------------------------------------------------------------------------- او مبتلي بالمن-------------------------------ع فما اسرع كف الناس عن مسالتك---------------------------- اذا ايسوا من بذل----------------ك مع ان اكثر حاجات الناس اليك م-------------------------------------------------------------------------ما لا مءونة فيه عل----------------يك من شكاة م------------------------ظلمة او طلب انصاف في معاملة	90	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1108	true	-8707175406717489300	130	293	719	1501	1539	300	وليس -علي الحق سمات علامات وامارات ظاهرة مكشوفة يعرف بها ضروب الصدق من الكذب انواع كل واحد من هذين وانما انت في احتجابك عن الخلق واستتارك عنهم احد رجلين لا ثالث لهما اما امرء سخت نفسك بالبذل في الحق اعطيت كل ذي حق حقه وسخت به نفسك وسمحت به ففيم احتجابك لاي وجه يكون وما الداعي اليه من واجب حق تعطيه فهل هو امتناع من حق واجب تعطيه اهله او فعل كريم تسديه او هل هو من اجل فعل حسن تجعله صنيعة الي غيرك فكل هذا يمنع منه الحجاب فلا فاءدة فيه علي هذا الوجه او مبتلي بالمنع او انت رجل قد بلي بالشح الخالع فما اسرع كف الناس عن مسالتك امتناعهم منها واعراضهم عنها اذا ايسوا من بذلك من اعطاء معروفك مع ان اكثر حاجات الناس اليك معظم حواءجهم منك ليس من اجل اعطاء ولا منع فيكون الحجاب حاصلا منك وانما هو ما لا مءونة فيه عليك ثقل ولا كل عليك من شكاة مظلمة فتنتصف لصاحبها ممن ظلمه او---- انصاف في معاملة	1108	1897319739316289065	288	402.0	227	787	36.594661712646484	52	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms091	false	3333794697200692450	36	113	186	584	1555	300	بعد التاكيد-------------------------- والتوث---------------------قة ولا يدعونك ضيق امر لزمك فيه كعهد الله-------------------------------------------------------------------------------------------- الي طلب انفساخه بغير الحق-------------------------------------- فان صبرك علي ضيق امر ترجو انفراجه وفضل عاقب--------------------------------ته خير من غدر------------------------------------------ تخاف تبعت-----------------------------------ه وان تحيط بك فيه من ال-----------------------------------------------له طلبة فلا تستقيل فيها دنياك ولا اخرتك------------------------------------------------------------------------------------- اياك والدماء وسفك-----------------------------------ها بغير حلها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فانه ليس شء ادعي لنقمة و------لا اعظم لتبعة زو---------------------------------------------------لا احري بزوال نعمة وان-------------------------قطاع مدة------------------------- من سفك الدماء بغير حقه---------------------------------------------------------------ا والله سبحانه يتولي الحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدماء	91	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1113	true	-2009658784075558504	36	276	190	1370	1486	300	بعد التوكيد الوثاقة في العقود والعهود والتوثقة وهي تفعله من الوثاقة ولا-يدعونك ضيق امر لزمك فيه -عهد الله تعالي يعني واذا ضاق صدرك وحرجت نفسك من امر عارض وقد اعطيت فيه عهد الله وذمته علي نفسك ودعتك الي طلب انفساخه بغير الحق فلا تفعل شيءا من ذلك ثم علل ذلك بقوله فان صبرك علي ضيق---- ترجو انفراجه من جهة الله بلطف من عنده وتيسير امر من جهته خير من غدر بمخالفة ما اعطيت من العقود علي الا تخالفه تخاف تبعته ما يتبع من العقوبة من الله من اجله وان تحيط بك---- من الله تشملك وتستولي عليك فيه طلبة يطلبك الله من اجله طلبة -لا تستقيل فيها دنياك ولا اخرتك اي لا ينهض منها عثارك في الدنيا ولا في الاخرة ففي الدنيا بالهلاك وفي الاخرة بالعقوبة اياك والدماء وسفكها اهراقها علي غير وجهها وفي غير حلها بغير حلها من غير ان يكون ثم وجه مبيح لاهراقها من عدوان او بغي او ردة او قصاص او غير ذلك وفي الحديث لا يحل دم امرء مسلم الا باحدي ثلاث كفر بعد اسلام او زنا بعد احصان او قتل نفس بنفس فانه ليس شء ادعي لنقمة عقوبة ولا اعظم لتبعة وهو ما يتبع من ضرر العقوبات لاجل ما تقدم من المعصية ولا احري بزوال نعمة احق بزوال النعم وابطالها وانقطاع مدة يريد ذهاب العمر وانقطاعه من سفك الدماء بغير حقها من اهراقها من غير حق ولا بصيرة في ذلك يكون معذورا عند الله بها والله تعالي مبتدء ل-لحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدماء	1113	1897319739316289065	358	505.0	287	1192	30.033557891845703	55	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
Sham19Y0021505-ara1.ms092	false	-4067053320660941819	68	136	331	691	1545	300	واستوثقت به من الحجة لنفسي دليلك--------------------------------------------------------------------------- لكيلا يكون لك علة عند تسرع نفسك الي هواها-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانا اسال الله بسعة رحمته-------------------- وعظيم قدرته ع---------------لي اعطاء كل رغبة----------------------------- ان يوفقني واياك لما فيه رضاه م---------------------ن الاقامة علي العذر الواضح اليه والي خلقه------------------------------------------------------------------------------------------------------ من حسن الثناء في العباد---------------------------------------- وجميل الاثر في البلاد--------------------------------------------- وتمام النعم-------------------------------------------------------------------------ة وتضعيف الكرامة------------------------------------------------------------ وان يختم لي ولك بالسعادة---------------------------------------------------- والشهادة------------------------ انا الي الله راغبون التوبة---------------------------- والسلام علي رسول الله	92	6723461448415280273	Zaydiyya0000543-ara1.ms1120	true	2491078255965645374	5	199	30	1078	1626	300	واستوثقت به من الحجة لنفسي عليك يريد وما ذكرت من العهود والمواثيق عليك والحجج البالغة في امتثال ما قلته فيه لكيلا تكون لك علة عند تسرع نفسك الي هواها يشير الي اني قد بالغت في الوعظ والنصيحة لقطع العلة مخافة اسراع نفسك الي ما تهواه من مخالفة الحق وابطاله وانا اسال الله بسعة رحمته الشاملة لكل الخلاءق وعظيم قدرته باهرها وكمالها علي اعطاء كل رغبة ما يرغب اليه من جميع الاشياء ان يوفقني واياك لما فيه رضاه للطاعات المرضية عنده من الاقامة علي العذر الواضح اليه والي خلقه من هذه لابتداء الغاية واراد حسن العذر في الخروج الي الله في حقوقه الواجبة له وحقوق العباد الواجبة لهم من حسن الثناء في العباد بحسن السيرة فيهم او لتادية حقوقهم اليهم وجميل الاثر في البلاد اما لبسط العدل فيها واما لاظهار الرفق باهلها وتمام النعمة يريد في الدنيا بالسلامة عن العاهات وطرو الافات او بخاتمة الخير في الاخرة وتضعيف الكرامة بثواب الله في الاخرة او مضاعفة النعم في الدنيا والاكرام بها وان يختم لي ولك بالسعادة الاخروية وهي خاتمة الخير والتوفيق لرضوان الله تعالي والشهادة قتلة مرضية في سبيل الله انا الي الله راغبون في جميع ذلك كله من كرمه وسعة رحمته والسلام علي رسول الله	1120	1897319739316289065	348	524.0	280	1048	33.20610809326172	62	Sham19Y0021505-ara1	Zaydiyya0000543-ara1
