id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0020892-ara1.ms094	false	4189492544757678413	183	215	1009	1185	1648	300	الفرق بين الاشتقاق الاصطلاحي والعدل المعتبر في منع الصرف قال في الايات البينات ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فالاولي ان يقال العدل اخذ ص--يغة اخري مع ان الاصل البقاء عليها والاشتقاق اعم من ذلك فالعدل قسم منه	94	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms0250	true	3147154465568496961	142	205	741	1081	1583	300	الفرق بين الاشتقاق---------- والعدل المعتبر في منع الصرف قلت المشهور ان العدل يعتبر فيه الاتحاد في المعني والاشتقاق ان اشترط فيه الاختلاف في المعني كانا متباينين والا فالاشتقاق اعم الا ان الشيخ ابن الحاجب قد صرح في بعض مصنفاته بمغايرة المعني في العدل فالاولي ان يقال انه صيغة من صيغة اخري مع ان الاصل البقاء عليها والاشتقاق اعم من ذلك فالعدل قسم منه	250	-7706486217676615134	136	237.5	110	350	38.85714340209961	23	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms328	false	-8991335655572985280	41	78	216	427	1646	300	واما في -----------اصطلاح اهل الحديث ففيه --خلاف فمنهم من مشي-- علي موافقة اللغة وهو- راي الزهري ومالك وابن عيينة ويحيي القطان والبخاري واكثر الحجازيين والكوفيين وعليه------ عمل المغاربة ورجحه ابن الحاجب في مختصره ونقل عن الحاكم انه	328	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms0474	true	7301800320417726436	264	300	1518	1727	1727	300	واما بالنسبة الي الاصطلاح----------- ففيه الخلاف فمنهم من استمر علي اصل--- اللغة وهذا راي الزهري ومالك وابن عيينة ويحيي القطان--------- واكثر الحجازيين والكوفيين وعليه استمر عمل المغاربة ورجحه ابن الحاجب في مختصره ونقل عن الحاكم انه-	474	-7706486217676615134	177	285.0	145	233	75.96566772460938	26	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms328	false	-8991335655572985280	80	198	439	1080	1646	300	ومنهم من راي التفرقة بين الصيغ بحسب افتراق التحمل فيخصون التحديث بما يلفظ به الشيخ والاخبار بما يقرا عليه وهذا مذهب ابن جريج والاوزاعي والشافعي وابن وهب وجمهور اهل المشرق ثم احدث اتباعهم تفصيلا اخر فمن سمع وحده من لفظ الشيخ افرد فقال حدثني ومن سمع مع غيره جمع فقال حدثنا ومن قرا بنفسه علي الشيخ افرد فقال اخبرني ومن سمع بقراءة غيره جمع وكذا خصصوا الانباء بالاجازة التي يشافه بها الشيخ من يجيزه وكل هذا مستحسن وليس بواجب عندهم وانما ارادوا التمييز بين احوال التحمل وظن بعضهم ان ذلك علي سبيل الوجوب فتكلفوا ل---لاحتجاج له وعليه بما لا طاءل تحته نعم يحتاج المتاخرون الي معرف-ة الاصطلاح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيحمل ما يرد من الفاظ المتقدمين علي محمل واحد بخلاف المتاخرين	328	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms0475	true	6416381996216721226	28	153	149	834	1677	300	ومنهم من راي التفرقة بين الصيغ بحسب افتراق التحمل فيخصون التحديث بما تلفظ به الشيخ والاخبار بما يقرا عليه وهذا مذهب ابن جريج والاوزاعي والشافعي وابن وهب وجمهور اهل المشرق ثم احدث اتباعهم تفصيلا اخر فمن سمع وحده من لفظ الشيخ افرد فقال حدثني ومن سمع من غيره جمع -----------ومن قرا بنفسه علي الشيخ افرد فقال اخبرني وه-------------------------------------------------------------------------------------ذا مستحسن وليس بواجب عندهم وانما ارادوا التمييز بين احوال التحمل وظن بعضهم ان ذلك علي سبيل الوجوب فتكلفوا في الاحتجاج عليه وله بما لا طاءل تحته نعم يحتاج المتاخرون الي مراعاة الاصطلاح المذكور لءلا يختلط لانه صار حقيقة عرفية عندهم فمن تجوز عنها احتاج الي الاتيان بقرينة تدل علي مراده والا فلا يءمن اختلاط المسموع بالمجاز فيحمل ما يرد من الفاظ المتقدمين علي محمل واحد بخلاف المتاخرين	475	-7706486217676615134	531	1006.0	432	781	67.98975372314453	92	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms273	false	7321267205051135623	236	268	1271	1445	1623	300	اجمع اهل الملل والشراءع كلها علي وجوب عصمتهم م-------ن تعمد الكذب فيما دل المعجز القاطع علي صدقهم فيه كدعوي الرسالة وما يبلغونه عن الله تعالي الخلاءق و--------صدور الكذب عنهم فيما ذكر سهوا	273	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms1500	true	-2583936577742280789	266	300	1448	1628	1628	300	اجمع اهل الملل والشراءع كلها علي وجوب عصمة الانبياء عن تعمد الكذب فيما دل المعجزة ------علي صدقهم فيه كدعوي الرسالة وما يبلغونه من الله --الي الخلاءق وفي جواز صدور الكذب عنهم فيما ذكر سهوا-	1500	-7706486217676615134	157	277.5	129	189	83.06878662109375	24	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms350	false	2081080234561107598	150	234	776	1185	1520	300	----في نفس الامر -----------------فان لم -----يساو ما في نفس الامر فهو فاسد وان ساوي في ظن المجتهد--------- واما المصوبة وهم القاءلو----ن كل مجتهد مصيب ف-------الصحيح عندهم هو ما حصلت فيه المساواة في نظر المجتهد سواء ثبتت في نفس الامر ام لا فحقهم ان يقولوا في تعريف الصحيح هو مساواة فرع لاصل في نظر المجتهد حتي لو تبين غلط القياس ووجب الرجوع عنه لم----- يقدح عندهم في صحته------ بل ذلك انقطاع الحكم- لدليل صحيح اخر حدث وكان قبل حدوثه القياس الاول صحيحا وان زالت صحته	350	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms1738	true	3564838842089710402	123	197	633	1015	1536	300	فيه في نفس الامر وقيل المتبادر الي الفهم هو المساو-اة في نفس الامر فيختص التعريف بالقياس الصحيح عند المخطءة واما المصوبة وهم القاءلون بان كل مجتهد مصيب فالقياس الصحيح عندهم--- ما حصلت فيه المساواة في نظر المجتهد سواء ثب-ت في نفس الامر او لا------------------------------------------------------------------ حتي لو تبين غلطه------ ووجب الرجوع عنه فانه لا يقدح------ في صحته عندهم بل ذلك انقطاع -لحكمه لدليل صحيح اخر حدث فكان قبل حدوثه القياس الاول صحيحا وان زال- صحته	1738	-7706486217676615134	282	421.0	222	467	60.385440826416016	46	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms122	false	-7495050862394920441	60	101	311	536	1575	300	لا ليتعلق به الاثبات والنفي ويرجع الي- الصدق والكذب بل لينتقل منه الي لاز-مه فيكون---- مناط الاثبات والنفي ومرجع الصدق والكذب---------------------------------------------------------- فيصح الكلام وان لم يكن له نجاد قط بل وان استحال المعني الحقيقي كما في قوله تعالي والسماوات مطويات بيمينه	122	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms1786	true	5541043657170224959	204	257	1103	1392	1632	300	لا ليتعلق به الاثبات والنفي ويرجع اليه الصدق والكذب بل لينتقل منه الي ملزومه فيكون هذا مناط الاثبات والنفي ومرجع الصدق والكذب كما تقول فلان طويل النجاد قصدا بطول النجاد الي طول القامة فيصح الكلام وان لم يكن له نجاد قط بل وان استحال المعني الحقيقي كما في قوله تعالي والسماوات مطويات بيمينه	1786	-7706486217676615134	223	394.0	182	289	77.16262817382812	39	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms122	false	-7495050862394920441	208	280	1102	1480	1575	300	لا من جهة الوضع الحقيقي او المجازي بل من--------------------------------------------------------------------------------------------- معونة السياق والقراءن وذلك الغير هو---------------------------------------------------------------------------------------------------- المعن--------------------------ي المعرض به وهو المقصود الاصلي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نحو قوله تعالي حكاية عن الخليل عليه الصلاة والسلام بل فعله كبيرهم هذا نسب الفعل الي كبير الاصنام المتخذة الهة كانه غضب ان تعبد الصغار معه تلويحا للعابدين لها بانها لا يصح ان تعبد- لما يعلمون اذا نظروا بعقولهم من عجز الكبير عن كسر الصغار فضلا عن غيره -----والالاه لا يعجز	122	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms1791	true	-5838435326805898290	2	134	9	693	1549	300	لا من جهة الوضع الحقيقي او المجازي بل من جهة التلويح والاشارة فيختص باللفظ المركب كقول من يتوقع صلة والله اني محتاج فانه تعريض بالطلب مع انه لم يوضع له حقيقة ولا مجازا وانما فهم من عرض اللفظ اي جانبه وقال السبكي في الفرق بينهما الكناية لفظ استعمل في معناه مرادا به لازم المعني فهو بحسب استعمال اللفظ في المعني حقيقة والتجوز في ارادة افادة ما لم يوضع له وقد لا يراد بها المعني بل يعبر بالملزوم عن اللازم وهي حينءذ مجاز واما التعريض فهو لفظ استعمل في معناه للتلويح بغيره نحو قوله تعالي قال-------------------------------- بل فعله كبيرهم هذا نسب الفعل الي كبير الاصنام المتخذة الهة كانه غضب ان تعبد الصغار معه تلويحا -لعابديها ف---انها لا تصلح للالهية لما يعلمون اذا نظروا بعقولهم عن عجز --كبيره-----------------ا عن ذلك الفعل والال-ه لا يكون	1791	-7706486217676615134	245	352.0	195	740	33.10810852050781	40	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms123	false	-6176926740759378893	1	30	5	148	1558	300	من يتوقع صلة والله اني لمحتاج فانه تعريض بالطلب مع انه لم يوضع له حقيقة ولا مجازا بل انما فهم المعني من عرض اللفظ اي جانبه والكلام علي---------------- الكناية	123	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms1791	true	-5838435326805898290	18	48	96	245	1549	300	من يتوقع صلة والله اني -محتاج فانه تعريض بالطلب مع انه لم يوضع له حقيقة ولا مجازا و--انما فهم------- من عرض اللفظ اي جانبه وقال السبكي في الفرق بينهما الكناية	1791	-7706486217676615134	124	208.0	98	159	77.98741912841797	22	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms088	false	5287009588971063550	51	115	268	586	1613	300	شر-ح الشمسية--- ان المعني بفعل من عني يعني اذا قصد وانه لا يطلق علي الصور الذهنية من حيث هي بل من حيث------------------- انها تقصد من اللفظ وذلك انما يكون بالوضع لان الدلالة العقلية او الطبعية ليست بمعتبرة ثم قال---------------------------------------------------------------------------------------- وقد يكتفي في اطلاق المعني علي الصور- الذهنية بمجرد صلاحيتها لان تقصد باللفظ سواء وضع لها لفظ ام لا وهو صريح في ان المعني ب--اعتبار	88	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms2069	true	7577267517182367842	80	150	459	835	1707	300	شروح الشمسية من ان المعني هو الصورة الذه--------------------------------------نية من حيث انه وضع بازاءها اللفظ اي من حيث انها تقصد من اللفظ وذلك انما يكون بالوضع فان عبر عنها بلفظ مفرد يسمي معني مفردا وان عبر عنها بلفظ مركب سمي معني مركبا فالافراد والتركيب صفتان للالفاظ حقيقة ويوصف بهما المعاني تبعا وقد يكتفي في اطلاق المعني علي الصورة الذهنية بمجرد صلاحيتها لان تقصد باللفظ سواء وضع لها---- ام لا فالمع--------------ني بالاعتبار	2069	-7706486217676615134	186	290.0	146	432	43.05555725097656	29	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms412	false	-4851012511052387637	218	263	1143	1390	1584	300	الوصف في --جنس الحكم ان يقال يجب القصاص في القتل بالمثقل قياسا علي القتل بالمحدد بجامع كونهما جناية عمد عدوانا فالحكم----- مطلق الق----صاص وهو جنس يجمع القصاص في النفس وفي الاطراف وغيرهما من القوي وفي المال وقد اعتبر جنس الجناية في جنس القصاص------------ بالنص و--الاجماع	412	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms2142	true	292994781750909221	78	125	403	650	1494	300	الجنس في الجنس------ ان يقال يجب القصاص في القتل بالمثقل قياسا علي القتل بالمحدد لجامع كونه-ا جناية عمد عدوان- فالحكم ايضا مطلق وهو القصاص وهو جنس بجمع القصاص في النفس وفي الاطراف وف-----------------ي المال وقد اعتبر جنس الجناية في جنس القصاص في النفس لا بالنص او الاجماع	2142	-7706486217676615134	212	366.0	171	272	77.94117736816406	33	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0020892-ara1.ms053	false	2938101057618071417	201	271	1028	1426	1570	300	الجمهور الي ان الفعل في الزمان الثاني قض-----اء علي ان المعتبر في وجوب القضاء سبق الوجوب في الجملة لا سبق الوجوب علي ذلك الشخص فعلي هذا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء وبعضهم يعتبر---- الوجوب عليه حتي لا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء لعدم الوجوب عليهم بدليل الاجماع علي جواز الترك وبعضهم يقول بالوجوب عليهم بمعني انعقاد السبب وصلاحية المحل وتحقق اللزوم لولا المانع ويسميه وجوبا بدون وجوب الاداء	53	3285588689022947788	Shamela0002573-ara1.ms2302	true	6932254773463661968	12	84	70	477	1625	300	الجمهور الي ان الفعل في الزمان الثاني قضاء بناء علي ان المعتبر في وجوب القضاء سبق الوجوب في الجملة لا سبق الوجوب علي ذلك الشخص فعلي هذا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء وبعضهم يعتبر سبق الوجوب عليه حتي لا يكون فعل الناءم والحاءض ونحوهما قضاء لعدم الوجوب عليهم بدليل الاجماع علي جواز الترك وبعضهم يقول بالوجوب عليهم بمعني انعقاد السبب وصلاحية المحل وتحقق اللزوم لولا المانع ويسميه وجوبا بدون وجوب الاداء	2302	-7706486217676615134	398	782.5	328	407	97.7886962890625	69	Sham19Y0020892-ara1	Shamela0002573-ara1
