id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0020860-ara1.ms386	false	6019989335339383607	228	274	1198	1446	1589	300	كقوله تعالي انا انزلناه في ليلة القدر والضمير عاءد عل-----ي القران ولم يتقدم له ذكر لان هذا الكلام اول السورة فتعين ان يكون عاءدا علي غير---- معلوم عند السامع ليس بمذكور وكذلك قوله تعالي حتي توارت بالحجاب الضمير المستتر في توارت عاءد عل--ي الشمس-ولم يتقدم لها	386	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0269	true	5009184079595743143	71	109	391	579	1579	300	كقوله تعالي انا انزلناه في ليلة القدر القدر 1 فانه يعود علي القران ولم يتقدم له ذكر-------------------------------------------------- غير انه معلوم---------------------- وكذلك قوله تعالي حتي توارت بالحجاب سورة ص 32 فاعل توارت ضمير يعود علي الشمس ولم يتقدم لها	269	-980460501775396492	135	223.0	106	260	51.92307662963867	22	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms388	false	-6578680323464664264	53	102	266	517	1577	300	عليه -وسل-م في النفس المءمنة ماءة من الابل لان الظرفية متعذرة هاهنا وكذلك قوله صلي الله عليه وسلم في حديث الاسراء انه صلي الله عليه وسلم وجد امراة حميرية عجل بروحها الي النار بسبب انها حبست هرة حتي ماتت جوعا وعطشا فدخلت النار فيها اي بسبب----ها وهو كثير في --	388	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0463	true	-1355399741503246792	16	54	87	287	1575	300	عليه السلام في النفس المءمنة ماءة من الابل اي بسبب قتلها وفعله عليه السلام في الحميرية التي وجدها ليلة--- الا----------------------------------------------------سراء في النار فقالت---- حبست هرة حتي ماتت جوعا وعطشا فدخلت النار فيها اي بسبب قتلها وقولنا يحب في	463	-980460501775396492	117	166.5	92	259	45.173744201660156	19	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms191	false	-4237230494258343826	76	120	416	646	1584	300	في مثل -قوله عليه الصلاة والسلام في ساءمة الغنم الزكاة هل يقتضي مفهوم-------------------------------------------------------------------------------ه ان ما ليس بساءمة من الغنم لا زكاة فيه او ما ليس بساءمة من جميع الاجناس حتي يستقيم الاستدلال بمفهوم -----------هذا الحديث علي عدم وجوب الزكاة في الحلي المتخذ لاستعمال مباح	191	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0721	true	8729010528588609894	179	228	932	1180	1575	300	في جنس كقوله عليه --------السلام في ساءمة الغنم الزكاة هل يقتضي نفيه عما عداه في ذلك الجنس او في ساءر الاجناس تقريره ان المفهوم هو نقيض المنطوق فهو يقول ما ليس بساءمة--------- لا زكاة فيه فعلي-------------------------------------------------------- هذا يستدل بهذا الحديث علي عدم وجوب الزكاة في الحلي المتخذ لاستعمال مباح	721	-980460501775396492	142	216.5	112	321	44.236759185791016	23	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms074	false	1120422838041288439	115	161	591	796	1495	300	----ان الدال علي الاعم غير دال علي الاخص لانا اذا قلنا في الدار انسان لا يقتضي انه زيد واذا قلنا في الدار جسم لا يدل علي انه نام واذا قلنا انه نام لا يدل علي انه حيوان واذا قلنا انه حيوان لا يدل علي انه انسان	74	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0851	true	8683484884365927387	115	148	612	762	1562	300	وهي ان الدال علي الاعم غير دال علي الاخص ----فاذا قلنا في ال------------------------------------------دار جسم لا ي---فهم انه نام واذا قلنا انه نام لا ي---فهم انه حيوان واذا قلنا حي----وان لا يفهم ---انه انسان	851	-980460501775396492	133	219.0	102	209	63.6363639831543	25	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms010	false	5116044544124420937	118	289	676	1613	1669	300	العموم بواحدة منها وهي كلها باطلة عنده AUTO الباب الخامس في حقيقة م-----سمي العموم وحده اعلم ان مسمي العموم في غاية الغموض والخفاء ولقد طالبت بتحقيقه مجمو--عة من الفضلاء فعجزوا عن ذلك وتح-------رير الاشكال فيه وبيان غموضه بان اقول صيغة العموم بين افرادها قدر مشترك ولكل فرد منها خصوص يختص به كالمشتركين مثلا كلهم اشتركوا في مفهوم المشترك وامتاز هذا بطوله وهذا بقصره وغير ذلك مما وقع به تميز الافراد فنقول الصيغة اما ان تكون موضوعة للقدر المشترك بينها او لخصوصي-تها او المجموع المركب منها في كل فرد او تكون موضوعة لمجموعة الافراد او للقدر المشترك بقيد العدد او للقدر المشترك بقيد سلب النهاية فهذه الاحتمالات الستة هي التي امكن ان وصل اليها توهم الفضلاء الذين وقع معهم البحث في تحقيق مسمي صيغ العموم وهي كلها باطلة اما AUTO الاحتمال الاول وهو ان يكون اللفظ موضوعا للقدر المشترك فلا يمكن ان يمون مسمي العموم لانه لو كان مسمي العموم لكان اللفظ مطلقا----- متواطء------ا يقتصر بحكمه علي فرد من افراده لانا لا نعني بالمطلق الا --لفظ-ا موضوعا لمش------ترك كقوله تعالي فتحرير رقبة	10	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0913	true	2427653514738089999	44	137	228	742	1640	300	العموم وطالعه من هنالك AUT----------------O البحث الرابع في تحفيق موضوع صيغ العموم وهو--------------------- في غاية الاشكال------- ولقد وقع البحث فيه مع جماعة من الفضلاء فما تيسر لهم من جواب وتقرير الاشكال في تحقيق موضوعه -ان----- صيغ- العموم بين افرادها قدر مشترك ول---------ها خصوصيات و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الصيغة اما ان تكون موضوعة للمشت------رك بينها او لخصوصياتها او للمجموع المركب منها في كل فرد او------------ لمجموع- الافراد --والقدر المشترك يفيد العدد ا-----ما المش----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ترك فل-----------------------------------------------------ان اللفظ حينءذ يكون متواطءا مطلقا يقتصر بحكمه علي فرد من افراده لانا لا نعني بالمطلق الا اللفظ الموضوع للقدر المشترك كقوله تعالي فتحرير رقبة	913	-980460501775396492	380	525.5	305	972	39.09465026855469	47	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms011	false	6179023149809646252	94	149	490	805	1577	300	اللفظا الموضوع للكل من امور مختلفة لكن صيغة العموم ليست مشتركة واعني ا------------------نها ليست موضوعة بطريق الاشتراك لافراد تلك العموم لوجوه احدها ان المشترك لا تكون مسمياته غير متناهية لان الوضع فرع التصور و-جميع ما يتصوره الواضع متناه والاستقراء ايضا دل علي ذلك لكن خصوص-------يات افراد العام غير متناهية فلا يكون اللفظ موضوعا لها بطريق -	11	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0913	true	2427653514738089999	167	218	924	1214	1640	300	اللفظ--- موضوعا لها لزم ان تكو-------ن صيغة العموم----- مشتركة لوضعها بازاء المختلفات لكنها ليست مشتركة--------------------------------- لوجوه احدها ان المشترك لا تكون مسمياته غير متناهية لان الوضع فرع التصور و جميع ما يتصوره الواضع متناه والاستقراء ايضا دل علي ذلك لكن خصوصيات مسميات ا----لمشترك غير متناهية فلا يكون اللفظ مشتركا وثانيها ان	913	-980460501775396492	218	332.5	178	342	63.74269104003906	33	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms012	false	-8678978179175157100	58	201	298	1069	1645	300	وثانيهما ان المشترك لا يستعمل في كل افراده علي قول جماعة من القاءلين بالعموم والعام يستعمل في جميع افراده باتفاق القاءلين بصيغ العموم واذا اختلفت اللوازم ولفظ العموم فلا يكون اللفظ العام مشتركا عملا باختلاف اللوازم وثالثها ان اللفظ المشترك مجمل يفتقر في حمله علي شء الي قرينه تضاف اليه فتعين تلك القرينة المراد به وعند عدم تلك القرينة يجب التوقف في حمل اللفظ علي شء واللفظ العام عند القاءلين بالعموم غير مجمل ولا يفتقر في حمله علي قرينة البتة بل هو صريح عندهم في الاستقراء من جهة الوضع والوضع كاف فيه AUTO الاحتمال الثالث وهو ان يكون اللفظ موضوعا للمشترك مع الخصوص-- في كل فرد مثل ان يكون موضوعا لمفهوم المشترك مثلا-------------- في زيد مع وصف طوله والمفهوم المشترك----------- في عمرو مع وصف قصره وكذلك الي غير النهاية فيحصل في كل شخص مجموع مركب من خصوصية والقدر المشترك وذلك المجموع مخالف للمجموع	12	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0913	true	2427653514738089999	216	290	1203	1589	1640	300	وثانيه-ا ان المشترك لا يستعمل في كل افراده علي قول جماعة من المعممة وال---------عام يستعمل في جميع افراده باتفاق المعممة---------------------------------------------------------------------------------------------- وثالثها ان المشت------رك مجمل يفتقر في حمله علي شء الي قرينة وال------------------------------------------------------------------------------------------------عام عند المعمعة ---------غير مجمل فلا يكون لفظا لعموم مشترك واما المشترك----------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع الخصوصية في كل فرد مثل ان يكون موضوعا لمفهوم الش--رك مثلا ومع وصف الطول في زيد------------ والمفهوم الشرك مع وصف القصر في عمرو فيت---------------------------------حصل في كل شخص مجم-------------------------------------------وع مخالف للمجموع	913	-980460501775396492	291	456.0	230	798	36.466163635253906	46	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms013	false	-5531989120857186871	0	300	0	1568	1568	300	في نفي المجموع فرد من افراده واذا نفي عنه -خرج -ن عهدته بفرد من افراده لان معني النهي الا يغير المجموع الموجود فاذا ترك منه فرد لم يغير المجموع الموجود فعلي هذا اذا قال الله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق وهي صيغة عموم يك------------------------------ون معن-----ها لا تقتلوا مجموع النفوس المذكورة فمن قتل الفا --من النفوس لا يصدق عليه انه قتل مجموع النفوس فلا يكون عاصيا لانه لم يقتل المجموع فظهر انه لو كان المجموع هي مسمي العموم لم يمكن الاستدلال به علي ثبوت حكمه ---لفرد من افراده لكن العام هو الذي يستدل به علي ثبوت الحكم لاي فرد شءنا من افراده فلا يكون لنا لفظ علي هذا التقدير للعموم علي تقدير كونه للعموم هذا خلف وهذا بخلاف الامر بالمجموع --والاخبار-عن ثبوت المجموع لان وجوب المجموع يقتضي وجوب كل فرد من اراده والاخبار عن ثبوته اخبار عن ثبوت جميع افرا------------ده فظهر الفرق بين النهي والنفي و----الامر وخبر الثبوت فلذلك يثبت الالزام في الاولين دون الاخرين AUTO الاحتمال الخامس ان تكون صيغة العموم م--------وضوعة للمشترك بين افراده بقيد العدد وهو ايضا باطل لان مفهوم العدد امر كلي ومفهوم المشترك امر ايضا كلي والقاعدة العقلية ان اضافة الكلي الي الكلي ----يكون المجموع المركب منها كليا فيكون الموضوع --------------------له كليا فيكون اللفظ مطلقا يقتصر بحكمه علي فرد من افراده لان هذا هو شان المطلق والمطلق كان هو فهو كلي وكون العام مطلقا يقتصر به علي فرد من افراده باطل لما تقدم واما AUTO الاحتمال السادس ان يكون مسمي لفظ العموم هو القدر المشترك بقيد -سلب النهاية فهو باطل ايضا لان المعني حينءذ يكون في مثل قوله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق لا تقتلوا النفوس بقيد سلب النهاية فمن قتل الفا لم يخالف ه-ا النهي فيءول البحث الي -عدم الاستدلال به علي ثبوت حكمه لفرد من افراده في النفي والنهي دون الامر وخبر الثبوت وقد تقدم ابطاله-	13	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0914	true	-7727936739692463883	63	277	361	1503	1631	300	في نفي المجموع فرد من افراده واذا نهي عنه يخرج من ع-دته بفرد من افراده لان معني النهي -لا يعين المجموع -للوجود واذا ترك منه فرد فما عين المجموع -للوجود ف--------اذا قال الله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق الانعام فعلي تقدير كون اللفظ موضوعا للمجموع يكون معني الاية لا تقتلوا مجموع النفوس--------- فمن قتل الاماء من النفوس لا يصدق عليه انه قتل مجموع النفوس فلا يكون عاصيا لانه لم يقتل المجموع فظهر انه لو كان المجموع لما ا--------------مكن الاستدلال به علي ثبوت حكمه بكل فرد من افرا-----------------------------------------------------------------ده فلا يكون ال--لفظ علي هذا التقدير للعم----------------------وم هذا خلف وهذا بخلاف الامر بالمجموع او الاخبار عن ثبوت المجموع لان وجوب المجموع يقتضي وجوب كل افراد------ه والاخبار عن ثبوته يقتضي انه لا يصدق الا بثبوت كل افراده فظهر الفرق بين النهي والنفي وبين الامر وخبر الثبوت واما ا---------------------------------------------------------------ن صيغة العموم لا تكون موضوعة للمشترك ب-----------قيد العدد ل--------------ان مفهوم العدد امر كلي ومفهوم المشترك ك---------لي والقاعد--------ة ان اضافة الكلي الي الكلي يقتضي ان المجموع------------ كلي- فيكون م--وضوع العموم علي هذا التقدير كليا فيكون------ مطلقا وهو با-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طل لما تقد--------------------------------------------------م واما---- المشترك بقيد يسلب النهاية فب---اطل ايضا لان المعني ح----------------------------------------------------------------ينءذ لا تقتلوا النفوس بقيد سلب النهاية فمن قتل العا-لم يخالف هذا النهي فيءول البحث الي تعذر الاستدلال بنفي النفي ------------------------------والنهي دون الامر وخبر الثبوت وقد تقدم ابطاله	914	-980460501775396492	938	1495.5	756	1665	56.33633804321289	141	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms014	false	766740438146336312	37	284	205	1516	1613	300	تعذر الاستدلال بها علي ثبوت حكمها لرد من افرادها في النفي والنهي وان جميع ما يتخيل من هذه الامور لا يخرج عن الثل-----------اثة وكل واحد منها ينافي صيغة العموم وحينءذ يتعين كشف الغطاءعن- المعني الذي وضعت له صيغ- العموم فاقول ان صيغة العموم موضوعة للقدر المشترك مع قيد يتبعه بحكمه في جميع موارده فبقول-ي للقدر المشترك خرجت الاعلام لان الفاظها موضوعة بازاء امور جزءية لا كلية كزيد وعمرو ونحوهما كل واحد من هذه المسميات لا يقبل الشركة فليس كليا واعني بالعلم هاهنا علم الشخص دون علم الجنس فان علم الجنس مسماه علي ما نقرره في شرح المحصول وغيره وخرج بقولي بقيد يتبعه بحكمه في جميع موارده---- المطلقات لان المطلق يقتصر بحكمه علي فرد من افراده ولا يتبع موارده كاعتاق الرقبه اذا حصل في مورد لا يلزم اعتاق اخري والعموم حيث-- وجد---- فرد من افراده وجب ان يثبت له ذلك الحكم وان تقدم امثاله كما ان قتلنا مشركا والافا من المشركين ثم وجدنا امثاله وجب قتلهم ايضا واعني بقولي انه يتبع بحكمه القدر المشترك بين الامر والنهي والاستفهام والترجي والتمني والخبر وغير ذلك من الاحكام لا اخصه بحكم معين بل كل حكم يقصد في تركيب اللفظ وعلي هذا التقدير لا يلزم واحد من تلك المفاسد الثلاثة فلا يلزم الاشتراك------------ لان الاشتراك لابد فيه من تعدد المسمي وها هنا االمسمي واحد وهو المشترك --بوصف التتبع فالمسمي مركب من هذين القيد--------------------------------------------------------------------------ين وهو واحد- ولا يكون اللفظ مطلقا لان المطلق لا يتبع وها هنا يتبع ويستدل به علي ثبوت حكمه لكل فرد من افراده لان هذا معني التتبع فاندفعت جميع الاشكالات	14	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0915	true	-2332142231694217564	0	154	0	846	1677	300	تعدد الاستدلال ب------------------------------ها في النفي والنهي فجم---يع ما يتخيل من هذا القبيل لا يخرج عن هذه الامور الثلاثة-------------------------------- وحينءذ يتعين كشف الغطاء عن المعني الذي وضعت له صيغة العموم فاقول ان صيغة العموم موضوعة للقدر المشترك مع قيد يتبعه بحكمه في جميع موارده فبقولنا القدر المشترك خرجت الاعلام لان الفاظها موضوعة بازاء----- جزءية لا كلية مشتركة اعني عل---------------------------------------------------------------------------م الشخص -لا علم الجنس وبقولننا مع ------------------------------------------------------قيد يتبعه بحكمه في جميع موارده خرج المطلق-- لان المطلق يقتصر بحكمه علي فرد من افراده----------------------------------------------------------------- والعموم منهما وجد منه فرد رتب في-----------------ه ذلك الحكم ونعني بح----------------------------------------------------------------------------------------------------كمه القدر المشترك بين الامر والنهي--------------------------- والخبر والاستخبار والنداء وجميع الاحكام المقصودة----------- في تركيب اللفظ لا تقتصر بذلك لي نوع معين من الاحكام ولا ي----------------لزم ان يكون مشتركا حينءذ لان-------------------------- المس----------------مي واحد وهو المشترك مع قيد التتبع فالمسمي مركب من هذين القيدين وهذا المركب هو المسمي ولم توضع اللفظه بازاء غيره فلا يكون اللفظ الا مسمي----- واحدا فلا يكون اللفظ مشتركا--------------------------------------------------------------------------------------------- فاندفعت جميع الاشكالات	915	-980460501775396492	581	866.5	465	1424	40.800559997558594	83	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms036	false	-4484665926738390232	63	149	353	781	1541	300	مثلاعلي زيد المشرك-- لا يمكن ان يكون دلالة مطا--بقة لان دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ علي تمام مسماه وزيد ليس تمام مسمي اللفظ العام بل هو موضوع لزيد مع غيره علي ما تقدم بيانه فهو فرد من افراد الكلية التي هي مسمي المشركين ولا يكون كمال مسمي لفظ المشركين ولا يمكن ان يكون دلالة لفظ المشركين علي زيد دلالة تضمن لان دلالة التضمن هي دلالة اللفظ علي جزء مسماه وليس زيد جزءا من---------- المسمي لان الجزء هو الذي يقال له قبالة الكل فلو كا---ن زيد جزءا	36	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0917	true	6808763797718953129	229	290	1164	1476	1529	300	مثلا---- من المشركين لا يمكن ان يكون بطريق المطابقة لان دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ -----------------------------------------------------------------------عل----------------------------------------------ي مسماه بكماله ولفظ العموم لم يوضع ل زيد فقط حتي تكون الدلالة عليه مطابقة ولا بطريق الت------------ضمن لان دلالة التضمن هي دلالة اللفظ علي جزء مسماه والجزء لا يصدق الا اذا كان المسمي كلا ومدلول لفظ العموم ليس كلا كما تقدم فلا يكون زيد جزءا	917	-980460501775396492	155	172.5	119	445	34.831459045410156	23	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms015	false	-2400355501784253943	37	119	206	643	1591	300	في المحصول العام----------- هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد كقولنا الرجال فانه مستغرق لجميع ما يصلح له ولا يدخل عليه النكرات كقولهم رجل لانه يصلح لكل واحد من الرجال------- ولا يستغرقهم ولا التثنية ولا الجمع لان لفظ رجلين ور-جال يصلح --لكل اثنين وثلاثة ولا يفيد-- الاستغراق ولا الفاظ العدد كقولنا خمسة لانه صالح لكل خمسة ولا يستغرقها وقولنا بحسب وضع واحد احترازا من اللفظ المشترك او الذي له حقيقة ومجاز فان عمومه لا يقتضي ان يتناول مفهوميه معا	15	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0920	true	4268562959892791609	175	259	934	1381	1607	300	في-------- العام قال الرازي هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد كقولنا الرجال فانه مستغرق لجميع ما يصلح له ولا يدخل عليه النكرات كقولهم رجل لانه يصلح لكل واحد من --رجال الدنيا ولا يستغرقهم ولا التثنية ولا الجمع لان لفظ رجلان و رجال يصلحان لكل اثنين وثلاثة ولا يفيدان الاستغراق ولا الفاظ العدد كقولنا خمسة لانه صالح لكل خمسة ولا يستغرقه- وقولنا بحسب وضع واحد احترازع--ن اللفظ المشترك او الذي له حقيقة ومجاز فان عمومه لا يقتضي ان يتناول مفهوميه معا	920	-980460501775396492	420	786.0	341	460	91.3043441772461	73	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms016	false	-576850637346134868	150	192	773	1010	1581	300	وقيل في حده----- انه اللفظ- الدال -علي شيءين فصاعدا من غير حصر قال واحترزنا ب-اللفظ ع-ن المعاني العامة وعن الالفاظ المركبة واحترزنا بقولنا الدال ع-ن الجمع المنكر فانه يتناول جميع الافراد لكن علي وجه الصلاحية لا علي وجه الدلالة واحترزنا بقولنا علي	16	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0920	true	4268562959892791609	259	300	1381	1607	1607	300	وقيل في حدة ايضا انه اللفظة الدالة علي شيءين فصاعدا من غير حصر---- واحترزنا ب اللفظة عن المعاني العامة وعن الالفاظ المركبة وبقو--------لنا الدالة عن الجمع المنكر فانه يتناول جميع الاعداد لكن علي وجه الصلاحية لا علي وجه الدلالة وبقو--------لنا علي-	920	-980460501775396492	202	362.5	167	247	81.78137969970703	28	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms015	false	-2400355501784253943	126	290	674	1547	1591	300	المراد بقو--------لكم المستغلاق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد ال----------------------------------------------وضع او ما هو اعم-------------------------- منه فان كان المراد بالصلاحية الوضع --صار معني الكلام المستغرق لجميع ما وضع له ولا شك ان الفاظ العدد كذلك كلها -----فان لفظ الماءة والالف وضع لعشرة من العشرات او المءين --------------وهو عند الاطلاق يتناولها جميعا فلا يبقي من العشرات التي وضع لها لفظ الماءة والالف شء حتي يتناوله لا-سيما وقد قيل انها نصوص لا تقبل المجاز وكذلك لفظ رجلين وضع لرجلين -----وهو يتناولهما عند الاطلاق فيكون الحد باطلا لانه غير مانع وان اردتم بالصلاحية ما هو اعمم-ن الوضع فيصير معني الكلام العام هو------ المستغرق لحقيقته ومجازه فان كان لفظ يصلح لمجازه ولا يكاد يوجد عام كذلك الا نادرا فيكون الحد غير جامع وفي التقدير الاول غير مانع وكلاهما يقتضي بطلان الحد فبكون الحد باطلا فظهر ان قوله بحسب وضع واحد لا يتم معه المقصود في هذا الحد وقوله بحسب وضع واحد وقال احترزت به عن اللفظ المشترك والحقيقة والمجاز وعليه سءلا---------------------ن الاول ان المراد بالاستغراق-------------------- من جهة الددلالة	15	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0921	true	-1271248910191256983	33	197	174	1010	1574	300	القرافي قوله هو اللفظ المستغ-رق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد قلنا قولكم ما يصلح له اما ان يريدوا بالصلاحية الوضع او ما هو اعم منه وعلي التقديرين لا يتم الحد اما ان ا-----------ردتم الوضع فيصير معني كلامكم المستغرق لجميع ما وضع له ولا شك ان الفاظ الاعد---اد كلها كذلك فان لفظ الماءة والالف وضع لعشر- من----------- المءين او من العشرات وهو عند الاطلاق يتناولها كله-ا فلا يبقي من العشرات التي وضع لها لفظ الماءة والالف شء حتي يتناوله لا سيما وقد قيل انها نصوص لا تقبل المجاز وكذلك لفظ رجلين وضع لرجل مع رجل وهو يتناولهما عند الاطلاق فيكون الحد----------- غير مانع وان اردتم---------- ما هو اعم من الوضع فيصدق معني كلامكم العام هو اللفظ المستغرق لحقيقته ومج------------------------ازه ولا يكاد يوجد عام كذلك الا نادرا فيكون الحد غير جامع--------------------------------------------------------------------- فظهر ان قولكم ما يصلح --له لا يتم به ---مقصود -------------قوله بحسب وضع واحد----- احتراز--- عن المش------ترك والحقيقة والمجاز قلنا خرج ذلك بقولكم المستغرق فان -----------------الاستغراق غير حاصل في المشترك من جهة ال-دلالة	921	-980460501775396492	610	934.0	487	1028	59.33852005004883	99	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms071	false	5900346023582729312	56	190	334	1053	1645	300	الامهات -وحده -لم يفد عموم--- تحريم انواع الاستمتاع او حرمت وحده لم يفد عموم تحريم الاستمتاع بل المجموع هو المفيد لعموم تحريم انواع الاستمتاع بسبب النقل العرفي ولذلك انك لو لم تات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بصيغة العموم بل بلفظ مفرد دال علي لفظ واحد يحصل العموم فاذا قلت حرمت عليكم هذه المراة بالرضاع لم يفهم احد الا تحريم جميع انواع الاستمتاع بها بسبب النقل العرفي وكذلك اذا قلت حرمت عليك هذه الميتة------------ ----------لكان ايضا-موضوعا--------- لتحريم المناع المتعلقة بها المقصودة منها-------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولم يحتج الي تقدير مضاف بعد هذا النقل لانا----------- انما قدرناه لان اللفظ لم يكن موضوعا له بل لتحريم الذوات فلما صار اللفظ موضوعا له عرفا استغنينا عن تقد--ير بسبب ال-----تصريح ولو قلت حرمت عليكم الافعال الخبيثة او المشتملة علي المفاسد لم يكن فيه نقل عرفي بل ذلك بالوضع ال-----لغوي--------- من غير احتياج الي تقدير مضاف ولا	71	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0929	true	4802846112149334670	70	215	403	1163	1619	300	الامهات فنقله العرف للعموم في تحريم انواع الاستمتاع و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو لم ينقله اهل العرف لكنا نقدر مضافا محذوفا تقديره عليكم استمتاع امهاتكم ولكنا بعد نقل العرف لا نقدر ذلك لان اللفظ يدل علي تحريم الاستمتاع بالمطابقة من جهة الوضع العرفي واعلم ان دلالة العرف ونقله لهذه الالفاظ المركبة لا يختص بصيغ- العموم بل في المفرد -المعين ايضا ممنوع في الع-رف ف-لو قلت حرمت -------------------------------------------------------------------------------------------------------------عليك هذه الميتة او هذه الام لكان هذا اللفظ ايضا ممنوعا في العرف لتحريم المنافع------------ المقصودة من تلك العين والمنقول هو هذا المجموع المركب دون مفرديه فلو قلت الامهات وسكت لم يكن فيه نقل عرفي ولو قلت حرمت ولم تذكر الامهات لم يكن فيه نقل عرفي نبل النقل العرفي ---------------------------------------------------------------------------------------------انما وجد في اللفظ المركب هاهنا ولو قلت حرمت عليكم الافعال الخبيثة او المشتملة علي المفاسد لم يكن فيه نقل عرفي وان كان مركبا بل هذا لغوي علي اصله من غير حذف م-------------ضاف ولا	929	-980460501775396492	258	259.5	200	1108	23.285198211669922	35	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms019	false	-4649011722339275697	181	300	1019	1594	1594	300	AUTO الباب السادس--- في الفرق بين العام والمطلق قال الامام فخر الدينرحمه الله تعالي اعلم ان كل شء فله حقيقة فكل امر يكون المفهوم منه --غير- المفهوم من تلك الحقيقة كان لا محالة امرا اخر سوي تلك الحقيقة سواء كان ذلك المغاير لازما لتلك الحقيقة او مفارقا لها وسواء كان سلبا او ايجابا فالانسان من حيث انه انسان ليس الا انه انسان واما انه واحد او لا واحد او كثير او لا كثير فكل ذلك مفهومات منفصلة عن الانسان من حيث انه انسان وان كنا نقطع بان مفهوم الانسان لا ينفك عن كونه واحدا او لا واحدا واذا عرفت هذا فتقول اللفظ الدال علي الحقيقة من حيث----- هي هي من غير ان تكون فيها دلالة علي شء من قيود-	19	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0930	true	-3996931807018165970	130	243	668	1214	1497	300	AUTO المسالة الثالثة في الفرق بين -------المطلق والعام----------------------------- اعلم ان كل شء فله حقيقة وكل امر يكون المفهوم منه مغايرا للمفهوم من تلك الحقيقة كان لا محالة امرا اخر سوي تلك الحقيقة سواء كان ذلك المغاير لازما لتلك الحقيقة او مفارق----ا وسواء كان سلبا او ايجابا فالانسان من حيث انه انسان ليس الا انه انسان فاما انه واحد او لا واحد او كثير او لا كثير فكل ذلك مفهومات منفصلة عن الانسان من حيث انه انسان وان كنا نقطع بان مفهوم الانسان لا ينفك عن كونه واحدا او لا واحدا -اذا عرفت ذلك فنقول اللفظ الدال علي الحقيقة من حيث انها هي هي من غير ان تكون فيها دلالة علي شء من قيود	930	-980460501775396492	513	945.5	403	587	87.39352416992188	100	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms020	false	-819424578858908240	0	76	0	383	1523	300	الحقيقة سلبا كان ذلك القيد او ايجابا فهو المطلق CHECK ورود اسءلة علي هذا التعريف CHECK السءال الاول وهو ان تعريف المطلق مشكل من حيث الحد غير جامع واما اللفظ الدال علي تلك الحقيقة مع قيد الكثرة فان كانت الكثرة كثرة معينة بحيث لا يتناول ما بعد-----ها فهو اسم للعدد وان لم تكن الكثرة كثرة معينة فهو العام قال وبهذا التحقيق ظهر خطا قول من قال المطلق هو الدال علي واحد لا بعينه فان كونه واحدا	20	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0930	true	-3996931807018165970	244	300	1218	1497	1497	300	الق-يقة سلبا كان ذلك القيد او ايجابا فهو المطلق-------------------------------------------------------------------------------------------------- واما اللفظ الدال علي تلك الق-يقة مع قيد الكثرة فان كانت الكثرة كثرة معينة بحيث لا يتناول ما يزيد عليها فهو اسم العدد وغن لم تكن الكثرة كثرة معينة فهو العام---- وبهذا التحقيق ظهر خطا---- من قال المطلق هو الدال علي واحد لا بعينه فان كونه واحدا-	930	-980460501775396492	267	477.5	213	388	68.8144302368164	46	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms020	false	-819424578858908240	76	129	383	655	1523	300	وغير معين قيدان زاءدان علي الماهية --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا هو كلام الامام فخر الدينرحمه اللهوهو في غاية التلخيص والتحقيق بالنسبة الي غيره ومع ذلك فعليه اسءلة السءا---------------------------------------------------------------------------------------ل الاول ان قوله------------ اللفظ الدال علي الحقيقة من حيث----- هي هي من غير ان تكون فيها دلالة علي شء من قيودها من المطلق مشكل من جهة ------ان الحقيقة -------------	20	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0931	true	6394173905159793929	0	93	0	513	1603	300	وغير معين قيدان زاءدان علي الماهية والله اعلم CHECK شرح القرافي قوله المغاير قد يكون لازما او مفارقا سلبا او ايجابا المسالة الثالثة في الفرق بين المطلق والعام قال القرافي قوله المغاير قد يكون لازما او مفارقا سلبا او ايجابا مثال اللازم الضحك بالقوة----------------------------------------------------------------- بالنسبة الي الانسان مثال المفارق الضحك بالفعل مثال السلب كون الانسان لا واحدا ولا كثيرا فسلب الوحدة والكثرة غير مفهوم الانسان مثال الايجاب الضحك بالفعل قوله اللفظ الدال علي الحقيقة من حيث انها هي هي من غير ان يكون فيها دلالة علي شء من----------------------------- قيود تلك الحقيقة قلنا الحقيقة	931	-980460501775396492	137	85.5	106	607	22.570016860961914	24	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms023	false	5948587968462684697	30	232	165	1225	1588	300	مسلوب- النهاية وسلب النهاية نوع من التع------------------------------يين فسلب مطلق التعيين ينافيه فيخرج جميع افراد صيغ العموم من حد العموم فيكون العموم باطلا ثم ان اللفظ الذي يتخيل وضعه للماهية بقيد كثرة غير متناهية يصدق بطريقتين احدهما ان يكون موض-عا للجموع------------ اي الكل من حيث هو كل ويكون افراد هذا الكل غير متناهية وبهذا القدر ساوي العدد بان افراد العدد غير متناهية وثانيهما ان يكون موضوعا له بمعني الكلية وه----و الذي ينطبق علي معني العموم و قد تقدم الفرق بين الكل والكلية وان الكل لا يمكن ان يكون موضوعا للعموم مع انه مندرج في عبارته وهو ليس للعموم فيرد عليه ويرد عليه ايضا ان الواضع لو قال وضعت هذه الصيغة للماهية بقيد كثرة لا تختص ب-رتبة معينة ولا تخص مرتبة من الاعداد صدق حده فيها وصدقت هي ف-ي اي مرتبة كانت من العدد لان الوض--ع الذي لا يختص -هو اعم من الذي يختص والاعم يست---لزم الاخص فلا يستلزم هذه الصيغة مرتبة معينة من العدد فتصدق حينءذ هذه الصيغة باثنين لان ما ليس بمختص يلزمه ادني الترتب وهو الاثنان ولذلك قال العلماء اقل مراتب الجمع اثنان او ثلاثة علي الخلاف لان هذين الرتبتين ادني المراتب فاستلزمها مسمي اللفظ ويرد عليه هذه الصيغة لاندراجها في حده فجميع ما رايته وقع للفضلاء------ في ضبط صيغ العموم	23	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0932	true	4746648261816087659	90	220	478	1152	1552	300	مسلوبة النهاية وهذا-------- نوع من التعيين فان ما لا يتناهي يمتاز ويتعين بسلب النهاية عن المتناهي------------------------------------------------------------ ثم ان اللفظ الذي يتخيل وضعه للماهية يفيد كثرة غير متناهية تصدق بطريق-ين احدهما ان يكون موضوعا لمجموع هذا المفهوم اي الكل من حيث هو كل------------------------------------------------------------------------------------ وثانيهما ان يكون وضع--- له بمعني الكلية وهذا هو الذي ينطبق علي معني العموم والاول------------------------------------------------------------------------ مندرج في عبارته و---ليس للعموم -مرد عليه ويرد عليه ايضا ان الواضع لو قال وضعت هذه الصيغة للماهية يفيد كثرة لا تختص بمرتبة----------------------- الاعداد صدق حده فيها وصدقت هي علي اي مرتبة كانت من العدد لان الموضوع الذي لا يختص بهو اعم من الذي يختص والاعم لا يستلزم الاخص فلم تسل--م هذه الصيغة مرتبة معينة--------- فتصدق حينءذ----------- باثنين فرد عليه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لاندراجها في حده وجميع ما ذكر من الحدود والتقاسيم في ضبط صيغ العموم	932	-980460501775396492	541	864.0	426	1122	48.21746826171875	85	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms024	false	-7794613620466973707	1	51	7	262	1571	300	فقال اللفظ الدال علي الماهية من حيث هي هي--- المطلق والدال عليها مع وحدة معينة--- المعرفة ومع وحدة غير معينة هو النكرة ومع وحدات معدودة هو اسم العدد ومع كل جزءياتها هو العام ويرد عليه مع تلك الاسءلة السءال السادس وهو انه قوله مع قوله وحدة معينة--- المعرفة لا يتجه	24	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0932	true	4746648261816087659	254	298	1326	1542	1552	300	فقال اللفظ الدال علي الماهية من حيث هي هي هو المطلق والدال عليها مع وحدة معينة هو المعرفة ومع وحدة غير معينة هو النكرة ومع وحدات معدوده هو اسم العدد ومع كل جزءياتها هو العام قلت ق-------------------------------------------وله مع----- وحدة معينة هو المعرفة لا يتجه	932	-980460501775396492	201	368.0	161	264	76.13636016845703	37	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms138	false	-8636149987648111977	26	134	147	692	1616	300	العموم وجوه الاول ان هذه الصيغ اما ان تكون موضوعة للعموم فقط او للخصوص فقط او لهما علي سبيل الاشتراك او لا لواحد منهما والكل باط----------ل اما الاول وهو كونها للخصوص ----------------فقط فلانها لو كانت للخصوص فقط لما حسن من المجيب ان ي-----ذكر الكل------ لان الجواب يجب ان يكون مطابقا للسءال لكن الجواب بالكل حسن اجماعا فاذا قيل من في الدار من اصحابك فتقول الكل CHECK الوجه الثاني واما بطلان الاشت-------------راك فان هذه الصيغ لو كانت مشتركة لكانت مجملة ولو كانت مجملة لما حسن الجواب الا بعد الاستفهام فاذا قال له---------------------------- من عندك فلا-بد ان يقول له تسالني عن الرجال او--- النساء فاذا قال عن الرجال فلا-بد ان	138	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0935	true	8776723009768187530	196	300	1006	1503	1503	300	للعموم----- فنقول--- هذه الصيغ اما ان تكون------- للعموم فقط او للخصوص فقط او لهما علي سبيل الاشتراك او لا لواحد منهما والكل باطل الا الاول اما انه لا يجوز ان يقال انها موضوعة للخصوص فقط فلانه- لو كان كذلك لما -------حسن من المجيب ان يجيب بذكر كل العقلاء لان الواجب يجب ان يكون مطابقا للسءال لكن لا نزاع في حسن ذلك------------------------------------------------------------------ واما انه لا يجوز القول بالاشتراك ف--------لانه لو كان كذلك لما ح------------------------------سن الجواب الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قيل من عندك فلا بد ان تقول--- تسالني عن الرجال او عن النساء فاذا قال عن الرجال فلا بد ان-	935	-980460501775396492	320	502.5	253	628	50.955413818359375	56	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms142	false	-7364268274322655058	130	297	673	1538	1547	300	من دخل داري فاكرمه حسن من الوكيل ال-------------------------------------------جري علي موجب العموم ولولا انها للعموم لما حسن منه ذلك لانه افساد لمال الامر بغير مقتضي له وذلك موجب للذم فلما حسن مدحه وقبح ذمه دل ذلك علي انها للعموم ----------------------------الوجه الثالث في الدليل علي ان هذه الصيغ للعموم ان من قال من دخل داري فاكرمه حسن منه استثناء كل واحد من العقلاء -العلم بحسن ذلك من عادة اهل اللغة ضروري والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك -انه لا نزاع--- ان المستثني من الجنس لابد وان يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ان لا يعتبر مع الصحة الوجوب او يعتبر والاول باطل والا لكان لا يبقي بين الاستثناء من الجمع المنكر كقوله جاءني فقهاء الا زيدا وبين الاستثناء من الجمع المعرف كقوله جاءني الفقهاء الا زيدا فرق لصحة دخول زيد في الخطابين لكن الفرق بينهما معلوم بالضرورة من عادة العرب فعلمنا ان الاستثناء من الجمع المعرف يقتضي اخراج ما لولاه لوجب دخوله تحت اللفظ وهو المطلوب فان قيل ينتقض دليلكم بامور ثلاثة احدها جموع القلة	142	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0945	true	1673958184922119499	2	151	8	791	1556	300	من دخل داري فاكرمه لو كان مشتركا بين الخصوص والاستغراق لما حسن من المخاطب ان يجري علي موجب--------------------------------------------------------- الامر الا عند الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة لكنه حسن فدل علي عدم الاشتراك وتقريره ما تقدم في الفصل الاول الوجه الثاني انه اذا-------------------------------- قال من دخل داري فاكرمه حسن منه استثناء كل واحد من العقلاء والعلم بحسن ذلك من عادة اهل اللغة ضروري والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لابد وان يصح دخوله تحت المستثني منه فاما ا--لا يعتبر مع الصحة الوجوب او يعتبر والاول باطل والا لكان لا يبقي بين الاس-ثناء من الجمع المنكر كقوله جا----------------------------------------------------------ءني الفقهاء الا زيدا فرق لصحة دخول زيد في الخطابين لكن الفرق------- معلوم بالضرورة من عادة العرب فعلمنا ان الاس-ثناء من الجمع المعرف يقتضي اخراج ما لولاه لوجب دخوله تحت اللفظ وهو المطلوب فان قيل ينتقض دليلكم بامور ثلاثة احدها جموع القله	945	-980460501775396492	620	1092.0	497	941	65.8873519897461	105	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms143	false	-2981966347712925914	15	138	87	729	1552	300	وجموع السلامة فانها للقلة بنص سيبويه مع -----صحة استثناء كل واحد من افراد ذلك الجنس----- وثانيه---ما يصح ان ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال صل الا في اليوم الفلاني ولو كان الاستثناء يقتضي اخراج ما لولاه لدخل لكان الفعل مقتضيا للفعل في كل الازمنة فكان الامر مفيدا ل------لتكرار والفور وانتم لا تقولون بهما وثالثهما انه يصح ان يقال اصحب جمعا من الفقهاء الا فلانا ومعلوم ان ذلك المستثني لا يجب اندراجه تحت ذلك المنكر سلمنا سلامة دليلكم عن النقض لكن لا نسلم ان قوله من دخل داري اكرمه يحسن منه استثناء كل واحد من العقلاء فا----نه لا يحسن منه ا---ستثناء الملاءكة والجن واللصوص ولا يحسن ان يقال الا ملك الهند وملك الصين سلمنا حسن ذلك ل-كن لم يدل علي العموم وقوله المستثني يجب صحة دخوله تحت المستثني منه	143	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0945	true	1673958184922119499	155	282	825	1473	1556	300	وجم-ع السلامة فانه- للقلة بنص سيبويه مع انه يصح- استثناء كل واحد من افراد ذلك الجنس عنها وثانيها انه يصح ان يقال اصحب جمعا من الفقهاء الا فلانا ومعلوم ان ذلك المستثني لا يجب ان يكون داخلا تحت ذلك المنكر وثالثها انه يصح ان يقال صل الا--- اليوم الفلاني ولو كان الاسث-ناء يقتضي اخراج ما لولاه لدخل لكان الامر مقتضيا للفعل في كل الازمنة فكان الامر يفيد الفور والتكرا-------ر وانتم لا تقولون بهما سل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------منا سلامته------ عن النقض لكن لا نسلم ان قوله من دخل داري اكرمه يحسن---- استثناء كل واحد من العقلاء منه فانه لا يحسن منه ان يستثني- الملاءكة والجن واللصوص ولا يحسن ان يقول غلا ملك الهند وملك الصين سلمنا حسن ذلك ولكن لم يدل علي العموم ق-وله المستثني يجب صحة دخوله تحت المستثني منه	945	-980460501775396492	487	859.0	390	783	62.196678161621094	79	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms143	false	-2981966347712925914	134	292	706	1506	1552	300	دخوله تحت المستثني منه فان استثناء الشء من غير جنسه جاءز سلمناه لكن لم قلت انه لابد من الوجوب قوله ويلزم انتفاء ال-----------------فرق بين الاستثناء من الجمع المنكر والجمع----------------- المعرف قلنا نسلم انه لابد من الفرق ولكن لا نسلم انه لا فرق الا ما ذكرتموه سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي الوجوب لكن معنا ما يدل علي الاقتصار علي الصحة من------------- وجهين الاول ان الصحة اعم من الوجوب ف-----حمل اللفظ عليه حمل------ له علي ما هو اكثر فاءدة لان الاعم اكثر افرادا من الاخص الثاني ان القاءل اذا قال------ اكرم جمعا من العلماء او اقتل جمعا من الكفار حسن منه ان يستثني كل واحد من العلماء والكفار فيقول الا فلانا والا فلانا ولو كان الاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه لوجب ان يكون اللفظ المنكر للاستغراق سلمنا ان ما ذكرتموه يقتضي ان تكو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن هذه الصيغ-------------ة للعموم لكنا نستدل علي انها ليست للعموم من وجه اخر وهو ان--ها لو كانت للعموم لكان دخول الاستثناء عليها نقضا	143	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0946	true	2414882783089251357	0	232	0	1193	1528	300	دخوله تحت المستثني منه فان استثناء الشء من غير جنسه جاءز سلمناه لكن لم قلت انه لابد من الوجوب قوله لو لم يكن الوجوب معتبرا لما بقي فرق بين الاستثناء من الجمع المنكر وبين الاستثناء من الجمع المعرف قلنا نسلم انه لابد من --فرق -لكن لا نسلم ان هلا فرق غلا ما ذكرتموه سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي الوجوب لكن معنا ما يدل علي ا----------ن الصحة كافية وبيانه من وجهين الاول ان الصحة اعم من الوجوب فيكون حمل اللفظ علي الصحة حملا له علي ما-هو اعم- فاءدة------------------------------- الثاني ان القاءل اذا قال لغيره اكرم جمعا من العلماء و--اقتل فرقة من الكفار حسن ----ان يستثني كل واحد من العلماء والكفار فيقول الا فلانا وفلا----نا ولو كان الاستثناء يخرج---------- ما لولاه لوجب دخوله فيه لوجب ان يكون اللفظ المنكر للاستغراق سلمنا ان ما ذكرتموه يقتضي ان تكون صيغة من للعموم لكن لا يجب ان يكون الامر كذلك بيانه ان الاستدلال بالمقدمتين المذكورتين علي النتيجة انما يصح لو ثبت انه لا تجوز المناقضة علي واضع اللغة اذ لو جازت المناقضة عليه جاز ان يقال انهم حكموا بهاتين المقدمتين اللتين توجبان عليهم ان يحكموا بان صيغة من للعموم ولكنهم لعلهم لم يحكموا بها لانهم لم يحترزوا عن المناقضة بلي لو ثبت ان اللغات توقيفية اندفع هذا السءال سلمنا ان صحة الاستثناء من هذه الصيغ دالة علي انها للعموم لكنها -تدل علي انها ليست للعموم من وجه اخر وذلك لانها لو كانت للعموم لكان----- الاستثناء------ نقضا	946	-980460501775396492	677	1176.0	539	1271	53.26514434814453	118	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms144	false	-8240431622634148840	79	199	414	1046	1584	300	الاستثناء من الجمع المنكر يخرج من الكلام ما لولاه لصح دخوله فيه فلم قلتم بانه في المعرف وبقية الصور كذلك قو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له لا يحسن استثناء الملاءكة ومل--------ك الهند ونحو ذل--ك قلنا انما لم يحسن استثناء هذه الصور لان مقصود--- الاستثناء حاصل بالقرينة حتي لو -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان الكلام عري-ا عن القرينة بان يكون حال المتكلم لا يمتنع عليه هذه الطواءف يحصل الاستثناء كما لو قال تعالي اطعم كل من خلقت الا الملاءكة صح الاستثناء وانظر بعين الرحمة الي جميع الخلق- الا الملوك المتكبرين قوله لم قلتم بان-------------- المستثني يصح اندراج-----ه قلنا انعقد عليه الا--------------------------------------------------جماع في الاستثناء من ال----جنس ولا ينتقض بغير الجنس لانا لم ندعه ولانه ينصرف في اللفظ فل--------------------ا يحتاج الي -------------------------صارف----- قوله لم قلت انه لا فرق ا-----------------------------------------------لا ما ذكرت قلنا	144	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0947	true	-1867060140546826958	0	177	0	926	1566	300	الاستثناء من الجمع المنكر يخرج من الكلام ما لولاه لصح دخوله فيه فلم قلت غن في ساءر ال-----------صور كذلك قوله يلزم ان تكون صيغة الامر للتكرار قلنا لم لا يجوز ان يكون اقتران الاستثناء بلفظ الامر قرينة دالة علي دلالة الامر علي التكرار قوله لا يحسن استثناء الملاءكة واللصوص وملك الهند وملك الصين قلنا لان ال-----------------------------مقصود من الاستثناء خروج المستثني من الخطاب وقد علم من دون الاستثناء خروج هذه الاشياء من الخطاب ولهذا لو لم يعلم خروجها منه لحسن الاستثناء الا تري انه لو كان الخطاب صادرا عن الله تعالي لحسن منه تعالي هذا الاستثناء مثل ان يقول ان-------------------------------ي اطعم--- من خلقت الا الملاءكة------------- وانظر بعين الرحمة الي جميع --خلقي الا الملوك المتكبرين قوله لم قلت-- انه يجب صحة دخول المستثني تحت المستثني منه قلنا لان------- الاجماع منعقد علي ذلك في استثناء الشء من جنسه فلا يتوجه جواز الاستثناء من غير الجنس---------------------------------- ولان الاستثناء مشتق من الثني وهو الصرف وانما يحتاج الي الصرف لو كان بحيث لولا الصارف لدخل قوله لم قلت انه لا فرق بين الاستثناء من الجمع المنكر ومن الجمع المعرف غلا ما ذكرت قلنا	947	-980460501775396492	365	510.5	288	1058	34.499053955078125	53	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms146	false	-8136017824021978274	194	259	1084	1401	1624	300	ان هذه الصيغ للعموم-------- لما -نزل قوله تعالي----- انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم--------- قال ابن الزبعري لاخصمن محمدا ثم اتي النبي صلي الله عليه وسلم فقال ----له اليس--- عبدت الملاءكة اليس قد عبد المسيح تمسك بعموم ما وهو عربي وفهمه وقوله حجة في اللغة ولم ينكر النبي صلي الله عليه وسلم ذلك حتي نزل قوله تعالي ان الذين سبقت لهم منا الحسني	146	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0948	true	8183084274436206917	24	85	126	440	1577	300	في هذه الطريقة الوجه الثالث لما انزل الله تعالي قوله انكم وما-تعبدون من دون الله حصب جهنم الانبياء قال ابن الزبعري لاخصمن محمدا ثم اتي النبي صلي الله عليه وسلم فقال يامحمد اليس قد عبدت الملاءكة اليس قد عبد عيسي ف-تمسك بعموم اللفظ------------------------------- ولم ينكر النبي صلي الله عليه وسلم ذلك حتي نزل قوله تعالي ان الذين سبقت لهم منا الحسني	948	-980460501775396492	258	443.5	203	347	74.3515853881836	47	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms151	false	-7169874800519420242	41	161	200	745	1423	300	من النكرة في سياق النفي النكرة اذا كانت مرفوعة مع لا نحو لا رجل في الدار بالرفع فانه جواب لمن قال هل في الدار رجل واحد فيقال له لا رجل في الدار بل اثنان فهو سلب لوجود الرجل بوصف الوحدة لا له من حيث هو هو فهو سلب جزءي لا كلي مع انه نكرة في سياق النفي كذلك نص عليه النحاة قال سيبويه وابن السيد البطليوسي في اصلاح الخلل في شرح الجمل ونص عليه انه لا يعم بخلاف اذا نصبت النكرة مع لا نحو لا رجل في الدار فانها تعم عند المعممة وقال النحاة هو جواب لمن قال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هل من رجل في الدار فسال عن مطلق مفهوم الرحل فقلنا له لا رجل في الدار اي---------- هذا المفهوم ليس في الدار	151	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0958	true	5036837617403494251	183	278	967	1388	1488	300	ان النكرة في سياق النفي -مع لا اذا وقعت لا تعم كقول---نا لا رجل في الدار بالرفع قالوا بل لك ان تقول-------------------------------------------- بل اثنان فانك غذا نفيت الرجل بوصف الوحدة فلك اثباته بوصف الكثر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وقال------- هي جواب لمن قال هل رجل واحد في الدار سلب له لا رجل في الدار اي ليس فيها رجل واحد بل كثير واذا قلت لا رجل في الدار بلفظ البناء علي الفتح فهي تعم لانها جواب لمن قال هل من رجل في الدار فسال عن مطلق الرج------ل فق----لت لا رجل في الدار اي ليس من له هذا المفهوم---- في الدار	958	-980460501775396492	189	245.0	141	702	26.923076629638672	34	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms152	false	-8967263989342592387	123	282	582	1333	1421	300	العموم -انما يحصل من النكرة في سياق النفي اذا كانت النكرة من ا--لنكرات الموضوعة للاجناس العالية نحو شء واحد او يراد بها ذلك وان اشتقاق اللفظ يقتضي اخص من ذلك------------------ وقد ن-ص ابن السكيت في اصلاح المنطق والكراع في المنتخب في اللغة علي هذه الصيغ العامة التي تقتضي العموم في النهي فردوها نيفا وعشرين صيغة وهي هذه فقالوا ما بها احد ولا وابر ولا ضافر ولا غريب ولا كتيع ولا------- دبي- ولا دبيج ولا نافخ ضرمة ولا ديار ولا طوري ولا دوري ولا تومري ولا لاعي قرو ولا ارم ولا داع ولا مجيب ولا معرب ولا انيس ولا ناهق ولا ناصح ---------ولا ثاغ ولا راغ ولا دعوي هذا نص ابن السكيت وزاد الكراع علي ابن الكسيت ما بها طوي اي ما بها احد يطوي وما بها ابن وما بها اريم تامورة اي وماء ولا عاين ولا عين وما لي منه بد قلت وينبغي ان يلحق بهذه الالفاظ ما في معناها نحو شء وموجود ومعلوم وما هو في هذا العموم ---	152	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0960	true	-7306417403782081920	73	199	337	927	1404	300	العموم وانما يحصل العموم فيها ب من------- اذا دخلت عليها بخلاف النكر-----------------ات العام-ة نحو ما جاءني من احد وما عندي من شء فلو حذفت من في هذا المثل لكانت الصيغة للعموم وقد نقل ابن السكيت في اصلاح المنطق والكلام في المنتخب في اللغة هذ----ه الصيغ العامة التي تقتضي العموم في النفي نحو نيف---- وعشرين صيغة وهي----------- ما بها احد ولا وابر ولا صافر ولا غريب ولا كتيع ولا دبي من دبيب ولا ذبيح ولا نافخ ضرمة ولا ديار ولا طوري ولا دوري ولا تءمري ولا لاعي قرو ولا ارم ولا داع ولا مجيب ولا معرب ولا انيس ولا ناهق ولا ناخر ولا نابح ولا ثاغ ولا راغ ولا دعوي ولا شفر ولا صو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت وينبغي ان يلحق بهذه -------------------------شء وموجود ومعلوم وما هو في هذا العموم من	960	-980460501775396492	438	728.0	336	793	55.23329162597656	77	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms153	false	-7217839550025354939	99	131	524	677	1603	300	مثل لابن وتامر اي صاحب وبر كما ان لابن صاحب لبن وصافر اسم فاعل من الصفير وعريب فعيل بمعني فاعل اي معرب عما في نفسه وكتيع من التكتع الذي هو الاجتماع ومنه	153	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0960	true	-7306417403782081920	273	300	1274	1404	1404	300	مثل لابن واب-ر اي صاحب وبر--------------------- وصافر اسم فاعل من الصفير وعريب فعيل بمعني فاعل اي معرب عما في نفسه وكتيع من التكتع الذي هو الاجتماع ومنه-	960	-980460501775396492	128	241.0	102	153	83.6601333618164	24	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms153	false	-7217839550025354939	131	290	677	1549	1603	300	تكتع الجلد اذا القيته في النار واجتمع ومنه قولهم في التاكيد اجمعون اكتعون اي اجتمعوا في الفعل المشار اليه فهو فعيل بمعني فاعل والدبيج المتلون والضرمة النار توقد وديار منسوب الي الدار كحطاب وملا-ح وكل ذي حرفة ينسب بهذه الصيغة والطوري منسوب الي الطور الذي هو الجبل اي ما فيها من ينسب الي الجبل والتومري منسوب الي التامور وهو دم القلب ولاعي قرو وقال الجوهري لا-----------------حس عس- من قدح والقرو والعس القدح والارم الساكن او الهالك والثاغي الشاة والراغي البعير والداعي من الدعوة للطعام والاريم مثل الارم وعاين صاحب عين والبد الانفكا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك ولك في هذه الالفاظ--------- طريقان احدهما ان تقول الموصوف محذوف في الجميع تقديره ما بها احد وابر ولا صافر الي اخرها فيكون العموم جاء من الموصوف المحذوف العام لا من الصفة الخاصة فان الخاص لا يعم وثانيهما انا لا نلتزم الحذف بل المجاز ونقول---- في الجميع عبر بلفظ الخاص عن العام مجازا فاللفظ مدلوله من حيث الوضع والاشتقاق خاص نحو صافر ولاعي قرو ونحوهما والمر-----------------------اد بهذه الالفاظ	153	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0961	true	-6102093923337614224	0	168	0	900	1560	300	تكتع الجلد غذا القيته في النار------- ومنه في اسماء التاكيد الثغور--------------------------------------- فهو فعيل بمعني فاعل والذبيح المتلون والضرمة النار توقد وديار منسوب الي الدار كخطاب وملامح وكل ذي حرفة ينسب بهذه الصيغة والطوري منسوب الي الطور الذي هو ال-----------------------------جبل والتومري منسوب الي التامور وهو دم القلب ولاعي قرو -قال الجوهري في الصحاح معناه لا حس عسا من قدح والقرو والعس القدح والارم الساكن او الهالك واللاع--------------ي البعير والدعوي من الدعوة للطعام والاريم مثل الارم وعاين صاحب عين واليد الانفكاك فهذه هي الصيغ التي وجدتها منقولة تستعمل في النفي العام وينبغي ان يلحق بها ما في معناها من شء او مخلوق او معلوم او موجود ونحو ذلك ولك في هذه الالفاظ المنقولة طريقان احدهما ان تقول الموصوف محذوف الج---ميع تقديره ما بها احد وابر ولا صافر الي اخرها فيكون العموم جاء من الموصوف المحذوف العام لا من الصفة الخاصة فان الخاص لا يعم وثانيهما انه لا يل-زم الحذف بل المجاز ونقول عين في الجميع -----لفظ الخاص عن العام مجازا واللفظ------------------------------ خاص--------------------------- والمراد به احد ونحوه فهذا تلخيص هذه الالفاظ	961	-980460501775396492	683	1223.0	555	1056	64.67803192138672	108	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms154	false	35566425428385763	0	139	0	716	1534	300	هذه الالفاظ التي تقتضي العموم وما عدا هذه الالفاظ فمقتضي هذه النقول الا تكون للعموم وهو كثير جدا لا-------- يحصي عددها فكيف الحيلة في ضبط هذه الدعوي مع هذه المخص-صات التي دخلتها وكلها نكرات في----- النفي والذي رايته ان اقولها هن----ا قال النحاة في النسب والتصغير هو علي قسمين ------مسموع ومقيس فكذلك ها هن-----ا النكرة في سياق النفي علي قسمين مقيس ومسموع فالمقيس النكرة المفردة المبنية مع لا فهذا هو مطرداته للعموم نحو لا رجل في الدار ومطولا منصوبا نحو لا ساءق ابل لك او لا ثالم عرض لك فهذا قياس مطرد والمسموع ما عدا ذلك وهو هذه الكلمات المحفوظة المعدودة التي تقدم ذكرها عن ابن السكيت وغيره ------------الا ما اشاروا اليه بالمعني نحو شء وموجود ونحو ذلك من الاجناس العامة ويعرض عن كل ما هو اخص منها فتحرر الدعوي علي هذه الصورة ولا تعمم وتطلق في موض-ع التفصيل	154	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0961	true	-6102093923337614224	166	300	888	1560	1560	300	هذه الالفاظ التي تقتضي العموم وما عدا هذه ب--------مقتضي هذه النقول -لا تكون للعموم وهو كثير جدا اكثر من ان يحصي------ فكيف الحيلة في ضبط هذه الدعوي مع هذه التخصيصات التي دخلتها وكلها نكرات في سياق النفي -بل ينبغي-- ان نقول هاهنا كما قال النحاة في النسب والتصغير هو علي قسمين مقيس ومسموع ها-------------هنا ايضا النكرة في سياق النف----ي قسمان مقيس ومسموع فالمقيس المطرد النكرة في النفي مع لا التي لنفي الجنس مبنية نحو- لا رجل في الدار ومعربة منصوبة نحو لا ساءق ابل لك و--لا ثالم عرض لك--------------- والمسموع ما عدا ذلك وهو هذه الكلمات المحفوظة------------------------- عن اللغويين تحفظ ولا يقاس عليها الا ما اشاروا اليه من -----نحو شء وموجود ونحو ذلك من الاجناس العامة وبعرض عن كل ما هو اخص منها فتكون الدعوي علي هذه الصورة -لا تع-م وتطلق في موضوع التفصيل-	961	-980460501775396492	549	882.5	434	758	72.42743682861328	88	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms154	false	35566425428385763	140	213	724	1087	1534	300	مع هذا التخصيص العظيم الذي لا يليق مثله بكلام الفضلاء المحققين لاسيما في تمهيد القواعد الكلية مع -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان امام الحرمين ف----ي البرهان قال ان سيبويه قال اذا قلت ما جاءني من رجل فهو يءكد- العموم يعني لفظ من واذا قلت ما جاءني رجل فاللفظ عام وهذا خلاف نقل الجماعة وكشفت عن ذلك في كتاب سيبويه وسالت من هو عالم بالكتاب معرفة جيدة فقال لا اعلم سيبويه قال هذا----------------------------------------------------- وانا ايضا ما وجدته في	154	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0962	true	-567124837051590476	2	165	8	835	1555	300	مع هذا التخصيص العظيم الذي لا يليق مثله بكلام الفضلاء المحققين لاسيما في تمهيد القواعد الكلية AUTO تنبيه مقتضي ما قاله الزمخشري والروياني وغيرهما ان لفظة من تكون من صيغ العموم وان العرب وضعته لافادة العموم كما وضعت لفظة من بفتح الميم وان من الشرطية تساوي من التي هي حرف جر في افادة العموم مع ان احدهم لم يعدها من صيغ العموم واما انا فاضطر لاجل هذه النقول ان اعدها منها وكيف لا تعد منها والنصوص متضافرة علي انها تفيد العموم وضعا في النكرات الخاصة التي تقدم ذكرها ولا نعني بكونها للعموم لغة الا ذلك فتامله فانه لا محاص منه مع ان امام الحرمين قال في البرهان---- ان سيبويه قال اذا قلت ما جاءني من رجل فهي مءكدة العموم------------ واذا قلت ما جاءني رجل فاللفظ عام وهذا خلاف نقل الجماعة وكشفت عن ذلك في سيب-----ويه وسالت من هو عارف بالكتاب معرفة جيدة فقال لا اعلم سيبويه قال هذا ولا اعلم الا ما قاله الجرجاني وغيره انها ليست للعموم وانا ايضا ما وجدته في	962	-980460501775396492	331	615.5	264	848	39.03302001953125	60	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms156	false	6528421567485425355	207	300	1110	1592	1592	300	النزاع في--- النكرة في سياق النفي فالذي يدل عليه انها للعمومخلافا لمنكري العموم مطلقاوجهان احدهما ان الانسان اذا قال اكلت اليوم شي-----ءا فمن اراد مناقضته وتكذيبه يقول ما اكلت اليوم شيءا فذكرهم هذا النفي عند تكذيب ذلك الاثبات يدل علي اتفاقهم علي كونه مناقضا له فلو كان قوله ما اكلت اليوم شيءا لا يقتضي العموم لما تناقضا لان الاثبات الجزءي لا ي-ناقض النفي الج--زءي مثاله في كتاب الله تعالي ان اليهود لما قالت ما انزل الله علي بشر من شء-------- قال الله تعالي في الرد عليهم قل من انزل الكتاب الذي جاء به-	156	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0964	true	-2750561503887631479	131	217	674	1100	1538	300	الرابع في ان النكرة في سياق النفي تعم قال ارازي وذلك لوجهين الاول ان --------------------------------الانسان اذا قال----- اليوم اكلت شيءا فمن اراد ت---------كذيبه قا-ل ما اكلت اليوم شيءا فذكرهم ه-ا النفي عند تكذيب ذلك الاثبات يدل علي اتفاقهم علي كونه مناقضا له ولو كان قوله ما اكلت اليوم شيءا لا يقتضي العموم لما -ناقضه لان السلب-- الجزءي لا يتناقض الايجاب الجزءي مثاله من كتاب الله ا------ن اليهود لما قالت ما انزل الله علي بشر من شء الانعام قال----- تعالي-------------- قل من انزل الكتاب الذي جاء به	964	-980460501775396492	353	588.5	278	502	70.3187255859375	59	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms157	false	-7201594864372192716	93	300	469	1539	1539	300	بكون هذه الصيغ------- للعموم اما ان يكون ضروريا وهو باطل والا لوجب اشتراك العقلاء فيه او نظريا وحينءذ لابد ----من دليل و----الدليل اما ان يكون عقليا وهو محال لانه لا مجال للعقل في اللغات او نقليا وهو اما ان يكون متواترا او احادا والمتواتر باطل والا لعرفه الكل والاحاد باطل لانه لا يفيد الا الظن والمسالة علمية الثاني-- ان هذه الالفاظ مستعملة في الاستغراق تارة وفي الخصوص اخري وذلك يدل علي الاشتراك بيان المقدمة الاولي ان العاقل اذا قال من دخل داري--------- اكرمته فانه قلما يريد به العموم واذا قال لقيت العلم--------------اء فقد يريد به العموم تارة والخصوص اخري بيان المقدمة الثانية من وجهين الاول ان الظاهر من استعمال اللفظ في شء كونه حقيقة فيه الا ان يدل---- دليل----- علي المجاز لا---------------------نا لو لم نجعل هذا طريقا ---لكون اللفظ حقيقة في المسمي لتعذر علينا ان نحكم بكون لفظ ما حقيقة في معني ما اذ لا طريق ---لكون اللفظ حقيقة سوي ذلك الثاني وهو ان---- الالفاظ لو لم تكن حقيقة في الاستغراق والخصوص لكان مجازا في احدهما واللفظ لا يستعمل -----مجازا الا مع القرينة و---------الاصل عدم القرينة وايضا فتلك القرينة اما ان تعرف ضرورة او نظرا والاول باطل والا لامتنع وقوع الخلاف فيه والثاني----- باطل لانا لما نظرنا في ادلة المثبتين لهذه القرينة لم نجد فيها ما يمكن-	157	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0965	true	659576495692212499	0	223	0	1152	1571	300	بكون هذه الصيغ موضوعة للعموم اما ان يكون ضروريا وهو باطل والا -وجب اشتراك العقلاء فيه او نظريا وحينءذ لابد فيه من دليل وذلك الدليل اما ان يكون عقليا وهو محال لانه لا مجال للعقل في اللغات او نقليا وهو اما ان يكون متواترا او احادا والمتواتر باطل والا لعرفه الكل والاحاد باطل لانه لا يفيد الا الظن والمسالة علمية -وثانيها ان هذه الالفاظ مستعملة في الاستغراق تارة وفي الخصوص اخري وذلك يدل علي الاشتراك بيان المقدمة الاولي ان القاءل اذا قال من دخل داري اهنته او اكرمته فانه قلما يريد به العموم واذا قال لقيت العلماء وقصدت الشرفاء فقد يريد به العموم تارة والخصوص اخري بيان المقدمة الثانية من وجهين الاول ان الظاهر من استعمال اللفظ في شء كونه حقيقة فيه الا ان يدلونا بدليل قاطع علي انهم باستعمالهم فيه متجوزون لانا لو لم نجعل ذلك طريقا الي كون اللفظ حقيقة في المسمي لتعذر علينا ان نحكم بكون لفظ ما حقيقة في معني ما اذ لا طريق الي كون اللفظ حقيقة سوي ذلك الثاني -هو ان هذه الالفاظ لو لم تكن حقيقة في الاستغراق والخصوص لكان مجازا في احدهما واللفظ لا يستعمل في المجاز -الا مع --قرينة وذلك خلاف الاصل------------ وايضا فتلك القرينة اما ان تعرف ضرورة او نظرا والاول باطل والا لامتنع وقوع الخلاف فيه والثاني ايضا باطل لانا لما نظرنا في ادلة المثبتين لهذه القرينة لم نجد فيها ما يمكن	965	-980460501775396492	1034	1911.0	833	1170	88.37606811523438	191	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms158	false	6631401681247884	0	81	0	445	1573	300	التعويل عليه الثالث-- ان هذه الالفاظ لو كانت موضوعة للاستغراق لما حسن ان يستفهم المتكلم فيها لان الاستفهام طلب الفهم وطلب الفهم عند حصول المقتضي للفهم عبث لكن من المعلوم ان من قال ضربت كل من في الدار---- يحسن ان يقال اضربتهم بالكلية وان يقال اضربت صديقك فيهم الرابع------- لو كانت هذه الصيغ موضوعة للعموم لكان تاكيدها عبثا لانه ي-فيد عين الفاءدة الحاصلة ب--المءكدة فهو تحصيل للحاصل ال------خامس------- لو كانت هذه الصيغ للعموم لكان دخول الاستثناء عليها نقضا وبيانه من وجهين	158	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0965	true	659576495692212499	223	298	1152	1563	1571	300	التعويل عليه -وثالثها ان هذه الالفاظ لو كانت موضوعة للاستغراق لما حسن ان يستفهم المتكلم به-- لان الاستفهام طلب الفهم وطلب الفهم عند حصول المقتضي للفهم عبث لكن من المعلوم ان من قال ضربت كل من في الدار انه يحسن ان يقال اضربتهم بالكلية وان يقال اضربت ابا-ك فيهم -ورابعها انها لو كانت للاستغراق ل--------------كان تاكيدها عبثا لانها تفيد عين الفاءدة الحاصلة من ا-------------------------لمءكد وخامسها انها لو كانت للاستغرق لكان ا-------------لاستثناء------ نقضا وبيانه من وجهين	965	-980460501775396492	347	588.0	280	474	73.20674896240234	58	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms158	false	6631401681247884	83	245	455	1289	1573	300	المتكلم قد دل علي الاستغراق -اول كلامه ثم بالاستثناء رجع عن الدلالة علي الكل الي البعض فكان نقضا وجاريا مجري ما يقال ضربت كل فرد في الدار لم اضرب كل من في الدار الثاني ان هذه الصيغ لو ك--انت موضوعة للعموم--- لجرت لفظة العموم مع الاستثناء مجري تعديد الاشخاص واستثناء الواحد------بعد ذلك في القبح-كما اذا قال ضربت زيدا ضربت عمرا ض-ربت خالدا ثم يقول الا زيدا ولما لم يكن كذلك دل حسن الاستثناء علي ان جنس هذه الصيغ ليست للاستغراق السادس-- ان صيغة من و ما و اي في المجازاة يصح ادخال لفظ الكل عليها تارة و البعض اخري فتقول كل من دخل داري فاكرمه بعض من دخل داري فاكرمه ولو دلت هذه الصيغة علي الاستغراق لكان ادخال الكل عليها تكريرا وادخال البعض نقضا السابع لو كانت لفظة من للاستغراق لامتنع جمعها لان الجمع يفيد اكثر مما يفيده الواحد ومعلوم انه ليس بعد الاستغراق كثرة فيفيدها الجمع لكن يصح جمعه كقو-ل الشاعر ات-------وا ناري فقلت منون انتم فقالوا الجن قلت عموا ظلاما	158	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0966	true	-8633204245791821512	0	158	0	820	1570	300	المتكلم قد دل علي الاستغراق باول كلامه ثم بالاستثناء رجع عن الدلالة علي الكل الي البعض فكان نقضا وجاريا مجري ما يقال ضربت كل -من في الدار لم اضرب كل من في الدار الثاني ان لفظة العموم لو كانت موضوعة للاستغراق لجرت لفظة العموم مع الاستثناء مجري تعديد الاشخاص واستثناء الواحد منهم بعد ذلك في القبح كما اذا قال ض----------ربت عمرا وضربت خالدا ثم يقول الا زيدا فلما لم يكن كذلك دل حسن الاستثناء علي ان جنس هذه الصيغ ليست للاستغراق -وسادسها ان صيغة من و-ما و-اي في المجاز-ة يصح ادخال لفظ الكل عليها تارة و البعض اخري فتقول كل من دخل داري فاكرمه بعض من دخل داري فاكرمه ولو دلت تلك الصيغة علي الاستغراق ل------كان الكل عليها تكريرا وسابعها لو ك-----------------انت لفظة من للاستغراق لامتنع جمعها لان الجمع يفيد اكثر مما يفيده الواحد ومعلوم انه ليس بعد الاستغراق كثرة فيفيدها الجمع لكن يصح جمعها لقول الشاعر الوافر انوا ناري فقلت منون انتم فقالوا الجن قلت عموا ظلاما	966	-980460501775396492	753	1419.0	605	858	87.76223754882812	134	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms159	false	-5842153717984399854	142	198	763	1054	1599	300	عن الاول لا نسلم انه غير معلوم بالضرورة فانا بعد استقراء اللغات نعلم بالضرورة ان صيغة كل و جميع و من و ما و اي في CHECK قول التبريزي مساءل اصول الفقه معلومة بالاستقراء التام من اللغات الاستفهام والمجازاة للعموم سلمناه فلم لا يجوز ان يعرف بعد ذلك بالنقل المتواتر قوله يلزم ان يعرفه الكل----- قلنا	159	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0966	true	-8633204245791821512	159	198	828	1030	1570	300	عن الاول لا نسلم انه غير معلوم بالضرورة فانا بعد استقراء اللغات نعلم بالضرورة ان صيغ- كل و-جميع و-من و-ما و-اي في---------------------------------------------------------------------- الاستفهام والجزاء-- للعموم سلمناه فلم لا يجوز ان يعرف بالعقل----------------- قوله لا مجال للعقل في اللغات قلنا	966	-980460501775396492	176	280.5	139	296	59.4594612121582	26	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms160	false	-8893083319273964874	97	153	527	824	1559	300	الثاني لا نزاع في ان هذه الالفاظ--- تستعمل في الخصوص ولكنك ان ادعيت انه لا يوجد الاستعمال الا اذا كان حقيقة بطل قولك وان سلمت ان الاستعمال يوجد حيث لا حقيقة بطل ا--------لاستدلال بالاستعمال علي -انه حقيقة فان قلت استدلال بالاستعمال علي ان المجاز خلاف الاصل علي كونه حقيقة ----قلت قولك المجاز خلاف الاصل--- يفيد---- الظن	160	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0966	true	-8633204245791821512	250	300	1305	1570	1570	300	الثاني لا نزاع في ان هذه الالفاظ قد تستعمل في الخصوص ولكنك ان ادعيت انه لاي-وجد الاستعمال الا-------------------------------------------------- حيث لا حقيقة فحينءذ تعذر الاستدلال بالاستعمال علي كونه حقيقة فان قلت استد--ل بالاستعمال مع ا-ن المجاز خلاف الاصل علي كونه حقيقة فيه قلت قولك المجاز خلاف الاصل لا يفيد غلا الظن-	966	-980460501775396492	231	397.0	189	320	72.1875	36	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms160	false	-8893083319273964874	153	300	824	1559	1559	300	وعندك المسال------ة يقينية وايضا فكما ان المجاز خلاف الاصل فكذلك الاشتراك وقد تقدم في كت-ب الاصول ان المجاز---------------------------------- اولي من الاشتراك واما قوله اذا ----لم يجعل هذا طريقا الي كون اللفظ حقيقة لم يبق لنا طر-----يق اصلا قلنا قد بينا فساد هذا الطريق فان لم يكن هاهنا طريق اخر الي الفرق بين الحقيقة والمجاز وجب ان يقال انه لا طريق الي ذلك الفرق لان ما ظهر فساده لا يصير صحيحا لاجل فساد غيره قوله-ثانيا----------- اما ان تعرف بالضرورة او بالدليل والضرورة باطلة لوقوع الخلاف فيها والدليل باطل لانا لم نجد في ادلة المخالفين ما يدل عليه قلنا الضرورة لا ينكرها الجمع العظيم من العقلاء وقد ينكرها النفر اليسير ولا نسلم ان الجمع العظيم من اهل اللغة نازعوا في ان لفظ الكل و اي للعموم سلمنا ذلك ولكن لا نسلم ا ه لم يوجد ما يدل علي ا-نها مجاز -في الخصوص قوله نظرنا في ادلة المخالفين فلم نجد-	160	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0967	true	-4516215427584288032	0	155	0	780	1535	300	وعندك المسالة قطعية يقينية وايضا فكما ان المجاز خلاف الاصل فكذلك الاشتراك وقد تقدم في كتاب اللغات انه اذا وقع التعارض بينهما كان دفع الاشتراك اولي------------ واما قوله اولا لو لم يجعل هذا طريقا غلي كون اللفظ حقيقة لم يبق لنا اليه طريق اصلا قلنا قد بينا فساد هذا الطريق فان لم يكن هاهنا طريق اخر الي الفرق بين الحقيقة والمجاز وجب ان يقال انه لا طريق الي ذلك الفرق لان ما ظهر فساده لا يصير صحيحا لاجل فساد غيره قوله ثانيا ذلك الطريق اما ان يعرف بالضرورة او بالدليل والضرورة باطلة لوقوع الخلاف----- والدليل باطل لانا لم نجد في ادلة المخالفين ما يدل عليه قلنا الضروري لا ينكره- الجمع العظيم من العقلاء وقد ينكره- النفر اليسير ولا نسلم ان الجمع العظيم من اهل اللغة نازعوا في ان لفظ الكل و اي للعموم سلمنا ذلك -لكن لا نسلم انه لم يوجد ما يدل علي كونها مجازا في الخصوص قوله نظرنا في ادلة المخالفين فلم نجد	967	-980460501775396492	693	1275.0	554	800	86.625	126	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms161	false	7491460706107196123	0	147	0	761	1539	300	فيها ما يدل علي ذلك قلنا عدم الوجدان لا يدل علي عدم الوجود فكم من حصل عنده علم ضروري بالتواتر وبالنظر لم يطلع عليه غيره واعلم ان الشريف المرتضي عول علي هذه الطريقة ومن تامل كلامه فيها علم انه في اكثر امره يدل ع--لي المطالبة بالدلالة علي كون هذه الصيغة مجازا في الخصوص مع انه شرع فيها شروع المستدل علي كونها حقيقة في الاستغراق والخصوص و-------عن الثالث لا نسلم ان حسن الاستفهام لا يكون الا عند الاشتراك فما الدليل عليه ثم الذي يدل علي انه قد يكون لغيره وجهان الاول انه لو كان حسن الاستفهام لاجل الاشتراك لوجب الا يحسن الجواب الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة علي سبيل التفصيل كما تقرر فيما تقدم الثاني ان الاستفهام قد يجاب عنه بذكر ما---- وقع الاستفهام عنه كما لو قال القاءل ضربت القاضي فيقال له اضربت القاضي فيقول نعم ضربت القاضي ولا-شك في حسن هذا الاستفهام في العرف	161	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0967	true	-4516215427584288032	155	290	780	1481	1535	300	فيها ما يدل علي ذلك قلنا عدم الوجدان لا يدل علي عدم الوجود------------------------------------------------------------- واعلم ان الشريف المرتضي عول علي هذه الطريقة ومن تامل كلامه فيها علم انه في اكثر الامر يدور علي المطالبة بالدلالة علي كون هذه الصيغة مجازا في الخصوص مع انه شرع فيها شروع المستدل علي كونها حقيقة في الاستغراق والخصوص والجواب عن الثالث لا نسلم ان حسن الاستفهام لا يكون الا عند الاشتراك فما الدليل عليه ثم الدليل ع--لي انه قد يكون لغيره وجهان الاول انه لو كان حسن الاستفهام لاجل الاشتراك لوجب الا يحسن الجواب الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة علي ما قررناه في الفصل الاول -------الثاني ان الاستفهام قد يجاب عنه بذكر ما عنه وقع الاستفهام ----كما لو قال القاءل ضربت القاضي فيقال له اضربت القاضي فيقول نعم ضربت القاضي ولا شك في حسن هذا الاستفهام في العرف	967	-980460501775396492	648	1237.5	523	775	83.61289978027344	120	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms161	false	7491460706107196123	214	298	1111	1529	1539	300	الاستفهام اما ان يقع عن كلام من يجوز عليه السهو او عن كلام من لا يجوز عليه ذلك اما القسم الاول --فيحسن الاستفهام لوجوه غير ما تقدم ذكر---------ه احده-ا ان السامع----- ظن ان المتكلم غير متحفظ في كلامه او هو ساه فت----ستفهمه وتستثبته حتي ان كان ساهيا زال سهوه فاخبر- عن تيقظ و-ذلك يحسن ان يجاب عن الاستفهام بعين ما وقع الاستفهام عنه---------- وثانيها ا----ن السامع قد ظن لاجل امارة ان المتكلم--- اخبر بكلام ---عام عن جماعة علي سبيل المجازفة ويكون السامع له ----عناية	161	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0968	true	8547650090923894365	2	81	8	423	1557	300	الاستفهام اما ان يقع م-------من يجوز عليه السهو او م-------من لا يجوز عليه ذلك و---------الاول قد يحسن---------- لوجوه اربعة اخري غير الذي ذكروه احدهما ان السامع ربما ظن ان المتكلم غير متحفظ في كلامه او هو كالساهي فيستفهمه ويستبينه حتي ان كان ساهيا زال سهوه واخبره عن-تيقظ ولذلك يحسن ان يجاب عن الاستفهام بعين ما وقع---------- عنه الاستفهام وثانيها ان يظن السامع------ لاجل امارة ان المتكلم قد اخبر بكلامه العام عن جماعة علي سبيل المجازفة ويكون السامع شديد العناية	968	-980460501775396492	335	525.5	268	465	72.04301452636719	51	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms162	false	-7703755689876618571	1	232	7	1227	1609	300	فتدعوه---- عنايته الي الاستفهام عن ذلك الشء حتي يعل---------------م السامع اهتمام المتكلم فلا تجازف في الكلام ولهذا قد يقول القاءل رايت كل من في الدار فيقا---ل له ارايت زيدا فيهم فيقول نعم فتزول التهمة فان اللفظ الخاص اقل اجمالا واحتمالا وربما لا تتحقق رءيته فيدعوه الاستفها----------------م الي ان يقول ما اتحقق رءيته وثالثها ان يستفهم طلبا لقوة الظن ورابعها ان يجد------ قرينة تقتضي تخصيص ذلك العا-م مثل ان تقول ضربت كل من في الدار وكان فيها الوزير فغلب علي الظن انه ما ضربه فاذا حصل التعارض استفهمه ليقع الجواب عنه بلفظ خاص لا يحتمل التخصيص واما ان كان المتكلم لا يحتمل حاله السهو ولا يجوز عليه فانه يحسن الاستفهام ليحصل لفظ خاص بعد الاستفهام لان دلالة اللفظ الخاص اقوي من دلالة العام فيطلب الخاص بعد العام------- لتلك القوة والجواب عن الرابع من حيث المعارضة ومن حيث التحقيق اما المعارضة فمن ثلاثة اوجه احدها تاكيد الخصوص كقولهم جاء زيد نفسه وثانيها تاكيد الفاظ العدد كقوله تعالي تلك عشرة كامل-------ة وثالثها ان التاكيد يقويه ما كان حاصلا فلو كان الحاصل هو الاشتراك لتاكد ذلك الاشتراك بهذا التاكيد فان قلت التاكيد يعين اللفظ لاحد مفهوميه قلت فعلي هذا لا يكون تاكيدا بل بيانا مع ان التاكيد من شرطه ان لا يجدد معني غير التقوية واما الجواب من حيث التحقيق ف---ان المتكلم اما ان يجوز عليه السهو او لا يجوز فان جاز ك----ان حسن التاكيد لوجوه احدها ان السامع اذا سمع اللفظ بدون التاكيد جوز	162	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0968	true	8547650090923894365	82	300	428	1557	1557	300	فتدعوه شدة عنايته الي الاستفهام عن ذلك الشء لكي يعلم المتكلم اهتمام السامع به------------ فلا يجازف في الكلام ولهذا قد يقول القاءل رايت كل من في الدار فاذا قيل له ارايت زيدا فيهم فقا-ل نعم زالت- التهمة لان اللفظ الخاص اقل اجما---------لا وربما لم يتحقق رءيته فيدعوه ما راه من اهتمام المستفهم الي ان يقول لا اتحقق رءيته وثالثها ان يستفهم طلبا لقوة الظن ورابعها ان توجد هناك قرينة تقتضي تخصيص ذلك العموم مثل ان يقول ضربت كل من في الدار وكان فيها الوزير فغلب علي الظن انه ما ضربه فاذا حصل التعارض استفهمه ليقع الجواب عنه بلفظ خاص لا يحتمل التخصيص واما ان وقع ----ممن لا ي-جوز عليه السهو فذاك ---------------------------------------------------------لان دلالة الخا------ص اقوي من دلالة العام فيطلب الخاص بعد العام تحصيلا لتلك القوة والجواب عن الرابع من حيث المعارضة وم- حيث التحقيق اما المعارضة فمن ثلاثة اوجه احدها تاكيد الخصوص كقولهم جاء زيد نفسه وثانيها تاكيد الفاظ العدد كقوله تعالي تلك عشرة كاملة البقرة وثالثها ان التاكيد تقوية ما كان حاصلا فلو كان الحاصل هو الاشتراك لتاكد ذلك الاشتراك بهذا التاكيد فان قلت التاكيد يعين اللفظ لاحد مفهوميه قلت----- هذا لا يكون تاكيدا بل ب--------------------------------------------------يانا واما------- من حيث التحقيق فهو ان المتكلم اما ان يجوز عليه السهو او لا يجوز فان جاز ذلك كان حسن التاكيد لوجوه احدها ان السامع اذا سمع اللفظ بدون تا--كيد جوز-	968	-980460501775396492	1007	1829.5	804	1286	78.30482482910156	173	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms162	false	-7703755689876618571	232	300	1227	1609	1609	300	مجازفة المتكلم فاذا اكده صار ذلك التجويز ابعد وثانيها انه ربما حصل ها هنا ما يقتضي تخصيص العام فاذا اقترن به التاكيد كان احتمال التخصيص ابعد وثالثها تقوية بعض الفاظ العموم ببعض واما ان لم يجز السهو علي المتكلم لم يبق للتاكيد فاءدة الا تقوية الظن وتشريف المخاطب بكثرة اللفظ والمخاطبة معه وتكثير الاجور علي تلاوة تلك الالفاظ والجواب عن الخامس وهو سءال الاستثناء انه منقوض بالفاظ العدد-	162	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0969	true	-2128586448579381920	0	52	0	284	1552	300	مجازفة المتكلم فاذا اكده صار ذلك التجويز ابعد وثانيها انه ربما حصل هناك-- ما يقتضي تخصيص العام فاذا اقترن به التاكيد كان احتمال الخصو-ص ابعد وثالثها تقوية بعض الفاظ العموم ببعض واما ان لم يجز السهو علي المتكلم لم يكن للتاكيد فاءدة الا تقوية الظن----------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الخامس -------------------انه منقوض بالفاظ العدد	969	-980460501775396492	275	513.0	224	383	71.80156707763672	47	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms163	false	195056797144858610	0	278	0	1467	1577	300	فانها صريحة في ذلك العدد المخصوص ثم يتطرق الاستثناء اليها CHECK قاعدة ما لا يستقل بنفسه من الكلام اذا اتصل بما يستقل بنفس-------------------ه ثم الفرق بينهما ذكروه من الصورتين وبين --العموم ان الاستثناء اذا اتصل بالكلام صار جزءا من الكلام لا------------------------------نه لا يستعمل بنفسه في الافادة فيجب تعليقه بما تقدم عليه فاذا علقناه به صار جزءا من الكلام فتصير الجملة شيءا واحدا مفيدا -فاءدة------- ما عدا ذلك المستثني لان القاعدة العربية ان ما لا يستقل من الكلام بنفسه كالاستثناء والشرط والغاية والصفة والتمييز والحال ونحوها اذا اتصل بما يستقل بنفسه صار ما هو مستقل بنفسه غير مستقل بنفسه وصار المجموع كلاما واحدا وعلي هذه القاعدة مساءل كثيرة من الفقهيات والاصول واللغة وهذا بخلا ضربت كل من في الدار لم اضرب كل من في الدار لانه يتناول كل واحد من الكلامين مستقلا بنفسه فلا حاجة به الي تعليقه بما تقدم عليه واذا لم ي-علق به افاد الاول ضرب جميع من في الدار وافاد الاخر نفي ذلك فكان نقضا وتناقضا وابطالا لجملة الكلام فكان هذرا من القول وعبثا لا يليق بالعقلاء واما الصورة الثانية التي ذكروها فنطالبهم بالجامع ثم ان سلمنا فرقا بان الاستثناء اخراج جزء من كل فاذا قال ضربت زيدا ض-ربت عمرا الا زيدا فقد اخرج جملة منصوص عليه مدلول عليه بالمطابقة فهو استثناء كل من كل نحو قوله له عندي عشرة-------------------- الا عشرة وذلك باطل اتفاق----------------ا بخلاف قوله رايت الرجال الا زيدا فانه لم يخرج جملة منطوق به بل بعضه وذلك حسن لغة واما قوله ان صيغة العموم تجري مجري تعديد الاشخاص فممنوع لان تعديد الاشخاص يكون كل لفظ منها يدل علي شخص مطابقة فاذا اخرجه اخرج جملة منطوق به وفي العموم دلالة الفظ علي الشخص المخرج ليس مطابقة فانتفي المحذور وظهر الفرق والجواب عن السادس ان	163	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0969	true	-2128586448579381920	52	226	284	1175	1552	300	فانها صريحة في ذلك العدد المخصوص ثم يتطرق الاستثناء اليها CHECK شرح القرافي قوله لو كان العلم بان الصيغة للعموم ضروريا لزم اشتراك العقلاء فيه ثم الفرق بين ما ذكروه من الصورتين وبين مسال-تنا ان الاستثناء اذا اتصل بالكلام صار جزءا من الكلام فتصير الجملة شيءا واحدا مفيدا لانه لا يست-قل بنفسه في الافادة فيجب تعليقه بما يقدم عليه فاذا علقناه به صار جزءا من الكلام فتصير الجملة شيءا واحدا مفيدا وفاءدته ارادة ما عدا---- المستثني بخلاف قوله ض----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ربت كل من في الدار لم اضرب كل من في الدار لان هاهنا-- كل واحد من الكلامين مستقل- بنفسه فلا حاجة ---الي تعليقه بما تقدم عليه واذا لم يتعلق به افاد الاول ضرب جميع من في الدار وافاد الاخر نفي ذلك فكان نق--------ضا و---------------------------------------------------------------اما------- الثاني------------- فنطالبهم بالجامع ثم ا------لفارق-- ان الاستثناء اخراج جزء من كل فغذا قال ضربت زيدا وضربت عمرا الا زيدا انصرف----------------------------------------------------------------- قوله------------- الا زيدا الي زيد لا الي عمرو لان زيدا ليس بجزء منهم فكان نقضا بخلاف قوله رايت الك--ل الا زيدا لان زيدا جزء من الكل ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظهر الفرق والجواب عن السادس ان	969	-980460501775396492	671	1055.5	533	1564	42.90281295776367	112	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms162	false	-7703755689876618571	116	176	612	950	1609	300	دلالة اللفظ الخاص اقوي من دلالة الع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ام فيطلب الخاص بعد العام لتلك القوة والجواب عن الرابع من حيث المعارضة ومن حيث التحقيق اما المعارضة فمن ثلاثة اوجه احدها تاكيد الخصوص كقولهم جاء زيد نفسه وثانيها تاكيد الفاظ العدد كقوله تعالي تلك عشرة كاملة وثالثه------------------ا ا---------------------------------------------------------------------ن التا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كيد يقويه ما كان حاصلا فلو كان------------ الحاصل --هو الاشتراك لتاكد ذلك الاشتراك بهذا التاكيد	162	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0976	true	3968501980187975312	0	146	0	789	1599	300	دلالة ال------خاص اقوي من دلالة العام تقريره ان النص غذا كثرت افراده صار له باعتبار كل فرد احتمال تخصيص فغذا كان اقل افرادا فيكون احتمال التخصيص فيه اقل فتكون دلالته اقوي لبعد المدلول عن عدم الارادة لبعد التخصيص عنه قول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وثانيها تاكيد الفاظ العدد كقوله تعالي تلك عشرة كاملة البقرة عليه سءالان احدهما ان اسماء العدد نصوص لا تحتمل المجاز وما لا يحتمل المجاز تعذر تاكيده لان التاكيد هو ابعاد المجاز عن اللفظ وثانيهما سلمنا قبولها للتاكيد لكن لا نسلم ان قوله تعالي تلك عشرة كاملة البقرة تاكيد لان معناه كاملة الاجر لما يتخيل ان تاخير السبعة الي غير الايام التي فسدت فيها العبادة او وجد سبب الصوم فيها او عن المواضع المفضلة يوجب التنقيص فيها فقال الله تلك عشرة كاملة البقرة اي في الثواب فلا تاكيد بل هي لمعني جديد قوله التاكيد يقويه ما كان حاصلا فلو كان الاشتراك هو الحاصل لقوي الاشتراك قلن-------------------ا التاكيد	976	-980460501775396492	151	64.5	122	965	15.647668838500977	22	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms164	false	-7735420424898417647	96	238	494	1213	1570	300	ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ا-لصديق رضي الله عنه بقوله عليه ال---صلاة والسلام الاءمة من قريش والانصار سلموا تلك الحجة ولو لم يكن AUTO الجمع المعرف بلام الجنس يفيد الاستغراق لما صحت---- الدلالة لان قوله عليه ال---صلاة والسلام الاءمة من قريش لو كان معناه بعض الاءمة من قريش لوجب الا ينافي وجود اءمة من قوم اخرين اما كون كل الاءمة من قريش فينافي كون بعض الاءمة من غيرهم وروي عن عمر رضي الله عنه انه قال لابي بكر الصديق رضي الله عنه لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال النبي صلي الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله احتج عليه- بعموم اللفظ ثم لم يقل ابو بكر ولا احد من الصاحبة-رضي الله عنهما-ن اللفظ لا يفيد العموم بل عدل الي الاستثناء فقال اليس قد قال عليه الصلاة والسلام الا بحقها وان الزكاة من حقها	164	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0979	true	4977811533262098678	83	228	421	1119	1517	300	ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقوله صلي- الله عليه وسل---م الاءمة من قريش والانصار سلموا تلك الحجة ولو لم يدل----- الجمع المعرف بلام الجنس علي ا-لاستغراق لما صحت تلك الدلالة لان قوله صلي- الله عليه وسل---م الاء-ة من قريش لو كان معناه بعض الاءمة من قريش لوجب الا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما كون كل الاءمة من قريش فينافي كون بعض الاءمة من غيرهم وروي عن عمر رضي الله عنه انه قال لابي بكر------- رضي الله عنه لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال النبي صلي الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله احتج عليهم بعموم اللفظ ثم لم يقل ابو بكر ولا ا د من الصحابة رضي الله عنهم ان اللفظ لا يفيده------ بل عدل الي الاستثناء فقال اليس--- انه عليه السلام قال ----الا بحقها وان الزكاة من حقها	979	-980460501775396492	648	1166.5	512	733	88.40381622314453	119	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms166	false	5323056752797600789	0	66	0	332	1547	300	ي--------------------------------قال الرجال من رجال فان ذلك مستقبح عرفا فوجب ان يكون مستقبحا لغة لان الاصل عدم النقل والتغيير ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع -اذا ثبت هذا فنقول ان AUTO المفهوم من الجمع المعرف اما الكل او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدة وراء الكل الا ويصح انتزاعه من الجمع المعرف وقد عرفت ان المنتزع منه اكثر ولما بطل ذلك ثبت انه	166	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0980	true	-1312682122047971710	243	300	1276	1557	1557	300	يقال رجال من الرجال ولا يجوز ان يقال الرجال من رجال-------------------------------------------------------------------------- ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع واذا ثبت هذا فنقول-------- المفهوم من الجمع المعرف اما الكل او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدد دون ال-كل الا ويصح انتزاعة من الجمع المعرف وقد عرفت ان المنتزع منه اكثر ولما بطل ذلك ثبت انه-	980	-980460501775396492	240	439.5	192	365	65.75342559814453	41	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms158	false	6631401681247884	261	300	1371	1573	1573	300	اذا استعملت في اللام في العهد---- اما المجاز او الاشتراك------------ وهما علي خلاف الاصل فوجب الا يفيد الاستغراق التاسع لابي هاشم ايضا لو كان----------------------- الجمع المعرف بلام الجنس للعموم -------------------------لكان قولنا رايت كل الناس او بعض الناس خطا لان-	158	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0981	true	-1449684754429558931	12	57	70	318	1612	300	اذا استعملت ف---------ي العهد لزم اما---------- الاشتراك واما المجاز وهما علي خلاف الاصل فوجب الا يفيد الاستغراق البتة CHECK شرح القرافي قال الغزالي في المستصفي قال الجمهور لا فرق بين اضربوا الرجال واضربوا رجالا وثانيها ولكان قولنا رايت كل الناس او بعض الناس خطا لان	981	-980460501775396492	133	189.0	108	267	49.8127326965332	21	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms159	false	-5842153717984399854	72	146	399	780	1599	300	بما يءكد به الجموع ولا ينعت فلا يقال جاءني الرجل كلهم ولا----------------------------------------------------------------- الفقيه الفضلاء واما ما يروي من قولهم اهلك الناس الدرهم البيض والدينار الصفر فمجاز لعدم اطراده ولو كان---------------------------------------------------------------------------------------------- الدينار ال-صفر حقيقة لكان الاصفر خطا او مجازا الثالث عشر له قال البيع جزء من مفهوم هذا البيع فاحلال هذا البيع يتضمن احلال البيع فلو كان لفظ البيع------- للعموم لزم من احلال هذا البيع احلال كل --بيع وهو---------- باطل الجواب عن الاول لا نسلم	159	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0989	true	4731037104015536394	0	98	0	518	1577	300	بما يءكد به الجم----------ع فلا يقال جاءني الرجل كلهم اجمعون الثالث لا ينعت بنعوت الجمع فلا يقال جاءني الرجال القصار وتكلم الفقيه الفضلاء فاما ما يروي من قوله- اهلك الناس الدرهم البيض والدينار الصفر فمجاز بدليل انه لا يطرد وايضا فالدينار الصفر ان كان حقيقة فالدينار الاصفر مجاز كما ان الدنانير الصفر لما كانت حقيقة كان الدينار الاصفر اما-------------- خطا او مجازا الرابع ال-----------بيع جزء من مفهوم هذا ا-بيع واحلال هذا البيع يتضمن احلال البيع فلو كان لفظ البيع مقتضيا للعموم لزم من احلال هذا البيع احلال كل البيع ومعلوم ان ذلك باطل فان قلت لم لا يجوز -----	989	-980460501775396492	288	459.5	228	560	51.42856979370117	47	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms102	false	-4890059390200947790	86	118	524	697	1659	300	القاعد--------ة ان كل شء اضيف الي شء هو بعضه ف-------------------------فيه ثلاث لغات الافراد----------------------- والتثنية والجمع سمع من العرب كانه وجه ترس بلفظ الافراد وقال الشاعر------- ومهمهمين قذفين مرتين ظهراهما مثل ظهور الترسين	102	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms0999	true	-3718941099197587571	225	261	1231	1427	1638	300	القاعدة العربية ان كل شء اضيف الي شء هو بعضه ليس في الجسد منه الا واحد فيه ثلاث لغات الافراد كقولهم كانه وجه بركنين والتثنية والجمع كقو---------------------------------------ل الشاعر السريع ومهمه-ين قذفين مرتين ظهراهما مثل ظهور الترسين	999	-980460501775396492	129	195.0	105	236	54.66101837158203	21	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms229	false	-3748633251290561912	35	112	186	570	1551	300	ان الخلاف في هذه المسالة غير منضبط ولا متصور بسبب ان-------- قولهم اقل الجمع اثنان او ثلاثة ان فرض في صيغة الجمع التي هي جيم ميم عين امتنع اتيانها في غيرها من الصيغ لانه لا يلزم من ثبوت الحكم لصيغة ثبوته لغيرها من الاوضاع اللغوية وان كان الخلاف في غيرها الذي هو مدلول هذه الصيغة والجموع ومدلولها كله-ا يسمي جمعا نحو رجال وحد لهم و--غير ذلك من صيغ العموم فنقول صيغ الجموع قسمان ---------جمع كثرة وجمع --قلة	229	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1002	true	-1389718466745378474	200	274	1049	1414	1568	300	ان الخلاف في هذه المسالة غير منضبط ولا متصور بسبب انه ان فرض قولهم اقل الجمع اثنان---------------- في صيغة الجمع التي هي جيم ميم عين امتنع اتيانه- في غيرها من الصيغ لانه لا يلزم من ثبوت الحكم لصيغة ثبوته لغيرها في الاوضاع اللغوية وان كان الخلاف في م--------------دلول هذه الصيغة فان م-----دلولها كل ما يسمي جمعا---- رجال و-دراهم او غير ذلك من صيغ الجموع فنقول صيغ الجموع قسمان جمع قله وجمع كثرة فجمع القلة	1002	-980460501775396492	330	575.5	263	406	81.2807846069336	55	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms229	false	-3748633251290561912	119	296	611	1532	1551	300	فان كان مواطن الخلاف في جموع الكثرة فلا يستقيم لان اقل مراتب جموع الكثرة احد عشر لانها موضوعة لما فوق الشعرة فاقلها احد عشر والاثنان والثلاثة انما يكون اللفظ فيهما مجازا والبحث في هذه المسالة ليس هو في المجاز فان اطلاق لفظ الجمع مجازا علي الاثنين لا خلاف فيه انما الخلاف في كونه حقيقة بل لا خلاف ان لفظ الجمع يجوز اطلاقه وارادة الواحد به مجازا فكيف -الاثنان وقد قيل في قوله تعالي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم ا---------ن القاءل واحد و---قوله تعالي ام يحسدون الناس علي ما اتاهم الله من فضله------- ان الناس هم رسول الله صلي الله عليه وسلم وان كان الخلاف في جمع القلة فهو متجه لان موض-وع للعشرة فما دونها وما دونها يمكن ان يقال ان-ه اثنان او ثلاثة وهذا وان تصورناه من حيث الوضع اللغوي لكنه يستقيم ان يكون هو المراد بخصوصه للعلماء لانه لو كان مرادهم لخصصوا الاستدلال به في هذه المسالة والفتاوي المفرعة عليها لكنهم لم يفعلوا ذلك لانهم لم يقولوا في استدلالهم في هذه المسالة فرقت العرب بين التثنية والجمع فقالوا رجلان ورجال فر-------جال ونحوه	229	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1003	true	-9172326060988284280	95	237	518	1262	1603	300	فان كان مو-طن الخلاف في جموع الكثرة فلا يستقيم لان اقل مطلق الجمع مسماها علي هذا التقدير احد ---------------------------عشر والاثنان والثلاثة انما يكون اللفظ فيه-ا مجازا والبحث في هذه المسالة ليس ---في المجاز فان اطلاق---- الجمع ------علي الاثنين لا خلاف فيه انما الخلاف في كونه حقيقة بل لاخ-لاف ان لفظ الجمع يجوز اطلاقه وارادة الواحد--------- فكيف بالاثنين فقد جاء في قوله تعالي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم ال عمران ان القاءل واحد وفي قوله تعالي ام يحسدون الناس علي ما اتاهم الله من فضله النساء ان الناس--- رسول الله صلي الله عليه وسلم وان كان الخلاف في جمع القلة فهو متجه لانه مجموع للعشرة فما دونها ف---------يمكن ان يقال اقله اثنان ف---------هذا وان تصورناه من حيث الوضع اللغوي ل--ا يستقيم ان يكون--- المراد بخصوصه للعلماء -------------------------------------------------------------------------------------------------لانه---م يقولون---------------------------- فرقت العرب بين التثنية والجمع فقالوا رجلان ورجال فمثلوا برجال ونحوه	1003	-980460501775396492	667	1157.5	534	950	70.21052551269531	107	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms230	false	-4707464247548559959	4	62	20	342	1654	300	وهو جمع كثرة وكذلك في الفتاوي فلم يفرقوا في- الاقارير والوصايا والنذور والايمان والاستدلالات علي الاحكام في مقام المناظرة او الاجتهاد بين جمع القلة وجمع الكثرة بل يقولون فيمن قال لله علي الصدقة بدنانير يلزمه------ كما لو قال علي الصدقة بافلس سواء لا يفرقون بين الصيغيتين فدل ذلك علي ان مرا------------------------------------------دهم غير معقول فان اقل الجمع الذي للكثرة	230	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1003	true	-9172326060988284280	237	300	1262	1603	1603	300	وهو جمع كثرة وكذلك في الفتاوي فلم يفرقوا بين الاقارير والوصايا والنذور والايمان والاستدلالات علي الاحكام في مقام المناظرة و--الاجتهاد بين جمع القلة وجمع الكثرة بل يقولون فيمن قال -له علي --------دنانير يلزمه ثلاثة كما لو قال ------------افلس----- لا يفرقون بين الصيغ-تين فدل ذلك علي ان مرادهم ما هو اعم من جمع القلة وحينءذ يكون مرادهم غير معقول فان اقل الجمع الذي للكثرة-	1003	-980460501775396492	290	516.0	238	371	78.1671142578125	45	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms230	false	-4707464247548559959	62	217	342	1217	1654	300	احد عشر كما تقدم فهذا وجه الاشكال واكثر من -تعرض للجواب عنه يقول بحث العلماء في هذه المسالة ليس CHECK الخلاف بين النحاة والاصوليين والفقهاء في اقل الجمع CHECK اشكال عظيم صعب بحسب الحقيقة اللغوية بل بحسب الحقيقة العرفية واهل العرف لا يعتبرون الفرق بين جمع--------- الكثرة وجمع القلة وهذا الجواب باطل لوجوه الاول ان البحث في مساءل اصول الفقه انما يقع عن تحقيق اللغة ليحمل عليها الكتاب والسنة والبحث عن العرف انما يقع في اصول الفقه تبعا وحمل كلام العلماء علي الغالب هو المتجه ولذلك قالوا الامر للوجوب والنهي للتحريم والامر للتكرار والنهي للتكرار والامر للفور والامر يدل علي الاجزاء والصيغة المعرفة باللام فيحمل كلامهم علي هذا القانون وثانيها انهم اذا استدلوا لا يقولون قال اهل العرف ولا فرق اهل العرف بل يقولون فرقت العرب بين التثنية والجمع وجميع اعتماداتهم علي النعوت والتاكيدات والضماءر وغيرها التي لا مدخل للعرف فيها بل لغة صرفة علي ان مقصودهم اللغة الصرفة و--ما هو---- كلام العرب------------- الا العرف	230	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1004	true	-5987203314355579996	0	112	0	609	1633	300	احد عشر كما تقدم فهذا وجه الاشكال واكثر من يتعرض للجواب عنه يقول بحث العلماء في هذه المسالة------------------------------------------------------------------------------ ليس بحسب الحقيقة اللغوية بل بحسب الحقيقة العرفية واهل العرف لا يعتبرون الفرق بين جمع القلة او الكثر-----------ة وهذا الجواب باطل لوجوه الاول ان البحث في مساءل اصول الفقه انما يقع عن تحقيق اللغة ليحل- عليها الكتاب والسنة والبحث عن العرف انما يقع-------------- تبعا وحمل كلام العلماء علي الغالب هو المتجه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثانيها انهم اذا استدلوا لا يقولون قال اهل العرف ولا فرق اهل العرف بل يقولون فرقت العرب بين التثنية والجمع وجميع اعتماداتهم علي النعوت والتاكيدات والضماءر وغيرها----- لا مدخل للعرف فيها بل لغة ص----------------------------رفة وانما هو علي كلام العرب دون اصطلاحات اهل العرف	1004	-980460501775396492	574	1066.5	467	904	63.495574951171875	96	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms231	false	613828588386016164	92	291	524	1581	1641	300	استدلالا ------------الا كذلك في جميع الكتب الموضوعة لل-اصول والفقه وذلك يدل علي ان مقصودهم اللغة لا العرف وثالثها سلمنا انهم يبحثون عن الحقيقة العرفية فما بالهم لا يعرجون-- علي الحقيقة اللغوية البتة ولا يذكرونها اصلا وعادتهم ان كل موطن ذكروا فيه الحقيقة العرفية فلابد ان يذكروا فيه اللغ--------وية ونس-وا وجه النقل عنها في العرف هذه عادتهم وها هنا لم يتعرضوا لذلك اصلا------------------- بل انما يذكرون موضوعات العرب في الضماءر والاسماء الظاهرة وذلك يوجب القطع بان مرادهم الحقيقة اللغوية دون العرفية ومنهم من يجيب بان جمع الكثرة يصدق علي ما دون العشرة حقيقة وانما جمع القلة لا يتعدي العشرة فعلي هذا يكون اقل الجمع مطلقا اثنان وهذا باطل بما تقدم من النقل عن الزمخشر--------------ي وغيره----------- ان لفظ---- الكثرة والقلة لا يستعمل احدهما مكان الاخر الا مجازا-------------------------------------------------------- وكتب التفسير- مملوءة من ذلك خصوصا الكشاف فما بقي الخلوص من هذا الاشكال الا بالطعن في هذه النقول ولا سبيل اليه فيبقي الاشكال علي حاله CHECK فاءدة ينبني علي الخلاف في اقل الجمع AUTO فاءدة ضابط جمع القلة في وصفه ومسماه ما هو اذا سءل عنه ان تقول هو اللفظ الموضوع لضم --شء الي مثله او الي اكثر منه علي الخلاف في اقل مسماه-بوصف كونه لا يتعدي العشرة فيكون مسماه جمع قلة هو القدر ----	231	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1004	true	-5987203314355579996	114	297	618	1616	1633	300	استدلالاتهم لا يجدها الا كذلك في جميع الكتب الموضوعة في اصول -الفقه--------------------------------------- وثالثها سلمنا انهم -بحثوا عن الحقيقة العرفية فم---------ا يعرضونها علي الحقيقة اللغوية ا-صلا ولا يذكرونها البة بل-------- كل موطن ذكروا فيه الحقيقة ------------------قرروا فيه الحقيقة اللغوية وبينوا وجه النقل عنها في العرف هذه عادتهم وها-هنا لم يتعرضوا لذلك اصلا ولا يذكرونها البتة بل انما يذكرون موضوعات العرب في الضماءر والاسماء الظاهرة فذلك يوجب القطع بان مرادهم الحقيقة اللغوية دون العرفية ومنهم من يجيب بان جمع الكثرة يصدق علي ما دون العشرة حقيقة وانما جمع القلة لا يتعدي العشرة فعلي هذا يكون اقل الجمع مطلقا اثنين وهذا باطل لا-----------------ن الزمخشري وبان الاعرابي وغيرهما نصوا علي ان لفظ جمع الكثرة -------لا يستعمل فيما دون العشرة --الا مستعارا ولو كان حقيقة فيما دون العشرة لما صح قولهم انه مستعار وكتب المفسرين مملوءة من ذلك خصوصا الكشاف فما بقي الخلوص عن هذه الاشكال الا بالطعن في هذه النقول ولا سبيل اليه فيبقي الكلام مشكلا---------------------------------------------- AUTO فاءدة ضابط جمع القلة اللف--------------------------------------------ظ الموضوع لضم الشء الي مثله او الي اكثر منه علي الخلاف في اصل مسماه بوصف كونه لا يتعدي العشرة وضابط مسم-ي جمع الكثرة انه اللفظ	1004	-980460501775396492	785	1309.5	633	1193	65.80050659179688	124	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms168	false	2082801926594659491	54	107	263	543	1537	300	يمكن نعته باي عدد شءنا فيقال رجال ثلاثة واربعة وخمسة الي غير ذلك من مراتب العدد فمفهوم قولك رجال يمكن ان يجعل مورد التقسيم لهذه الاقسام في------------------------كون مغايرا لكل واحد من تلك الاقسام وغير مستلزم لها واللفظ الدال علي ذلك المورد لا يكون له اشعار بتلك الاقسام فلا يكون دالا عليها واما الثلاثة	168	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1005	true	-2706868193016361103	122	171	654	927	1585	300	يمكن نعته باي جمع شءنا فيقال رجال ثلاثة واربعة وخمسة--------------------------- فمفهوم قولك رجال يمكن جعله ----ورد التقسيم لهذه الاقسام والمورد للتقسيم بالاقسام يكون مغايرا لكل واحد من تلك الاقسام وغير مستلزم لها فاللفظ الدال علي ذلك المورد لا يكون له اشعار بتلك الاقسام فلا يكون دالا عليها واما الثلاثة	1005	-980460501775396492	238	448.5	193	304	78.28947448730469	40	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms232	false	6896239209708611475	28	132	147	695	1619	300	فما فوقها من غير حصر وهذا كله ما لم تعرف--- الجموع بلام التعريف او الاضافة المعرفة اما اذا عرفت احدهما صارت الجموع كلها للعموم ولا يعتبر بعد ذلك عشرة ولا غيرها ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بل يصير كل لفظ منها موضوعا للكلية وهو ثبوت الحكم لكل فرد فرد بحيث لا يبقي فرد يسقط اعتبار كونه جمعا ايضا وتستوي صيغ العموم والمفردات في ذلك------------------------------ فاءدة قال امام الحرمين في البرهان ي-نبني علي هذه المسالة بالاجماع ضمير المتكلم المتصل والمنفصل نحو نحن وفعلنا فانه يكفي فيه المتكلم واخر معه اجماعا ولا يشترط الثلاثة وكذلك لا يصح الاستدلال به علي ان اقل الجمع اثنان لان اللغة لا تءخذ قياسا وهذه الفواءد	232	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1005	true	-2706868193016361103	0	100	0	537	1585	300	فما فوقها من غير حصر وهذا علة ما لم يعرف من الجموع ف-----------------------------------اذا عرفت------- صارت------- كلها للعموم ولا تعتبر بعد ذلك عشرة ولا غيرها لذلك نص عليه امام الحرمين في البرهان وافرد لها مسالة تخص بالجمع بين قول الادباء جمع القلة للعشرة فما دونها وقول الاصوليين هو ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لعموم وجمع بالتعريف والتنكير وقال هو من المهمات AUTO فاءدة قال امام الحرمين في البرهان يستثني عن- هذه المسالة بالاجماع ضمير المتكلم المتصل والمنفصل نحو نحن وفعلنا فانه يكفي---- المتكلم واخر معه اجماعا ولا يشترط الثلاثة ولذلك لا يصح الاستدلال به علي ان اقل الجمع اثنان لان اللغة لا توجد قياسا AUTO المسالة	1005	-980460501775396492	344	460.5	275	708	48.58757019042969	54	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms168	false	2082801926594659491	132	229	671	1163	1537	300	النفي يعم CHECK ------مسالة اذا قال الله تعالي يا ايها النبي هل-------- يتناول الامة -------مسالة------------------- اذا قال الله تعالي يا ايها النبي ----------لا --يتناول الامة وقال قوم يتناولهم بمعني ما -ثبت في حقه عليه الصلاة والسلام يثبت في حقهم ---الا ما دل الدليل علي انه من خواصه عليه الصلاة والسلام وهءلاء ان زعموا ان---ه مستفاد من اللفظ فهو جهالة وان زعموا انه مستفاد من دليل اخر وهو قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ------وما يجري مجراه فهو خروج عن هذه المسالة وكذلك القول اذا كان--------------------------------------- الخطاب لا يتناول الا الامة لا يتناول النبي	168	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1010	true	908843869414901010	46	142	226	724	1559	300	الي تصريح CHECK شرح القرافي اذا قال الله تعالي ي--ايها النبي الاحزاب لا يتناول الامة AUTO المسالة الخامسة قال الرازي اذا قال الله تعالي ي--ايها النبي التحريم فهذا لايتناول الامة وقال--------------- قوم ما يثبت في-------------------- حقه يثبت في حق غيره الا ما-دل الدليل علي انه من خواصه-------------------- وهءلاء ان زعموا ان ذلك مستفاد من اللفظ فهو جهالة وان زعموا انه مستفاد من دليل اخر وهو قوله تعالي -ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا الحشر وما يجري مجراه فهو خروج عن هذه المسالة ل----------------ان الحكم عنده انما وجب علي الامة لا بمجرد الخطاب -المتناول للنبي --------------------	1010	-980460501775396492	361	567.5	288	596	60.57046890258789	58	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms174	false	8370702811707821759	232	291	1213	1528	1572	300	قال واتفقوا في هذا القسم علي ان خطاب الاناث لا يتناول الذكور واختلفوا في ان خطاب الذكور هل يتناول الاناث او لا قال والحق انه لا يتناول لان الجميع تضعيف الواحد وقولنا قام الذي هو تضعيف لا يتناول المءنث اتفاقا فقولنا قاموا الذي هو تضعيف --------الواحد لا يتناول المءنث احتجوا بان اهل اللغة قالوا اذا اجتمع المذك-ر والمءن-ث غلب	174	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1011	true	4526696729680026952	25	75	141	413	1648	300	قمن واتفقوا------------- علي ان خطاب الاناث لا يتناول الذكور واختلفوا في ان خطاب الذكور هل يتناول الاناث---------- والحق لا لنا --------ان الجم-ع تضعيف الواحد وقولنا قام-------------- لا يتناول المءنث------- فقولنا قاموا الذي هو تضعيف قولنا قام وجب الا يتناول المءنث احتجوا بان اهل اللغة قالوا اذا اجتمع التذكير والتانيث غلب	1011	-980460501775396492	246	406.0	200	325	75.69230651855469	35	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms175	false	-3569192961545230631	164	300	860	1580	1580	300	الدليل ينفي----- الاضمار خالفناه في الحكم الواحد لاجل الضرورة ولا ضرورة في غيره فيبقي علي الاصل وللمخالف ان يقول ليس اضمار احد الحكمين اولي من الاخر فاما ان لا تضمر حكما اصلاوهو غير جاز او يضمر الكلوهو المطلوب قلت هذا المقام يتعين التفصيل فيه فنقول ان كان كل حكم يضمر يحتاج له لفظ يخصه فلا--شك ان تكثر الالفاظ المضمرة خلاف الاصل وان كان جميع الاحكام يعمها لفظ والحكم الواحد لابد له من لفظ فعلي هذا التردد انما هو بين اضمار لفظ عام او اضمار لفظ خاص وحينءذ----- ان اضمار اللفظ العام خلاف الاصل فان العام مرجوح بالنسبة الي اللفظ الخاص فان الجميع اشتركا في مخالفة الاصل وامتاز اللفظ العام الشامل بزيادة الفاءدة فوجب تقديمه لان المحذور هو كثرة اللفظ المضمر اما كثرة الفاءدة -في اللفظ المضمر فلا وعلي هذا يضمر ها هنا الحكم مضافا تقديره رفع-	175	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1013	true	7115345098091684236	125	232	653	1219	1581	300	الدليل ينفي جواز الاضمار خالفناه في الحكم الواحد ل-----لضر----------ورة-------- فيبقي علي الاصل قلنا هذا العام يمك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن التفصيل فيه فنقول غن كان كل حكم مضمر يحتاج له لفظ يخصه فلا يش-------------ك ان ذل----ك خلاف الاصل و----ان جميع الاحكام يعمها لفظ والحكم الواحد لابد له من لفظ فعلي هذا التردد ا-ما هو بين اضمار لفظ عام او اضمار لفظ خاص وحينءذ يمنع ان اضمار اللفظ العام خلاف الاصل وانه----- مرجوح بالنسبة الي اللفظ الخاص فان الجميع اشتركا في مخالفة الاصل وامتاز اللفظ العام الشامل بزيادة الفاءدة فوجب تقديمه لان المحذور هو كثرة اللفظ المضمر اما كثرة --فاءدة ذلك اللفظ المضمر فلا وعلي هذا يضمر ها-هنا الحكم مضافا تقريره رفع	1013	-980460501775396492	525	944.0	425	734	71.52588653564453	88	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms175	false	-3569192961545230631	126	204	668	1073	1580	300	رفع عن امتي حكم الخطا ثم ذلك الحكم قد يكون في CHECK تنبيه دلالة الاقتضاء اصل لمسالة المقتضي لا عموم له الدنيا وهو وجوب الضمان وقد يكون في الاخرة وهو- التاثيم فنقول انه لا يجوز اضمارهما معا ل---ان الدليل ينفي----- الاضمار خالفناه في الحكم الواحد لاجل الضرورة ولا ضرورة في غيره فيبقي علي الاصل وللمخالف ان يقول ليس اضمار احد الحكمين -اولي من الاخر فاما ان لا تضمر حكما اصلا-وهو غير جا-ز او يضمر الكلوه-و المطلوب قلت هذا	175	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1013	true	7115345098091684236	0	69	0	357	1581	300	رفع عن امتي حكم الخطا ثم ذلك الحكم قد يكون في--------------------------------------------------------- الدنيا كايجا--ب الضمان وقد يكون في الاخرة كرفع التاثيم فنقول انه لا يجوز اضمارهما معا لنا ان الدليل ينفي جواز الاضمار خالفناه في الحكم الواحد لاجل الضرورة ولا ضرورة في غيره فيبقي علي الاصل وللمخالف ان يقول ليس اضمار احد الحكمين باولي من الاخر فاما ا--لا تضمر حكما اصلا وهو غير جاءز او تضمر الكل وهو المطلوب المسالة	1013	-980460501775396492	327	576.0	262	418	78.22966766357422	58	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms176	false	5233837980115241190	0	75	0	410	1637	300	عن امتي حكم الخطا واسم الجنس اذا اضيف عم فيعم احكام الدنيا والاخرة ولا يلزم تكثير مخالفة الاصل ويكون اللفظ اكثر فاءدة واجتمعت المقاصد كلها بهذا الاضمار تنبيه هذه المسالة هي فرع من دلالة الاقتضاء لان دلالة الاقتضاء هي اقتضاء معني غير المنطوق به يتوقف عليه التصديق والصدق في الكلام ويكون تركيب اللفظ صحيحا في نفسه واذا قلنا بها وتوقف التصديق علي الاضمار لامور هل تضمرها كلها هو هذه المسالة فهي فرع علي تلك واعلم	176	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1013	true	7115345098091684236	232	300	1219	1581	1581	300	عن امتي حكم الخطا واسم الجنس اذا اضيف عم فيعم احكام الدنيا والاخرة ولا يلزم تكثير مخالفة الاصل ويكون اللفظ اكثر واجمع ل--------لمقاصد فيكون اولي AUTO-- تنبيه هذه المسالة هي فرع من دلالة الاقتضاء لان دلالة الاقتضاء هي اقتضاء معني غير المنطوق به يتوقف عليه التصديق لا-------------------- تركيب اللفظ-------------- واذا قلنا بها وتوقف التصديق علي --اضمار -امور هل يضمرها كلها هو هذه المسالة فهي فرع علي تلك واعلم-	1013	-980460501775396492	340	608.5	275	410	82.92682647705078	57	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms176	false	5233837980115241190	75	300	410	1637	1637	300	انه قد يتفق في بعض الموا-د ان يكون احد ما يمكن اضماره راجحا بالعادة او السياق لاقتضاء خصوص ذلك الحكم له او بقرينة حالية او مقالية فلا ينبغي الخلاف في تعيينه للاضمار او لرجحانه وهل يمتنع اضمار غيره ينبني علي هذ---ه الاضمارات-اذا قلنا بالعموم فيها-هل هو عموم لغة او لضرورة الحاجة وقد اندفعت بالواحد فان قلنا بالعموم لانه مقتضي اللغة يتعين اضافة غير الراجح للراجح لان العام لغة اذا كان بعضه ارجح من بعض يتعين اعتبار المرجوح مع الراجح كقوله من دخل داري فاكرمه ولا-شك ان اكرام العلماء والاقارب ارجح من اكرام غيرهم ومع ذلك يتعين اكرام الجميع لعموم اللفظ وكذلك اذا قال الله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ومعلوم ان سارق المال العظيم ليس مثل سارق المال الحقير والسارق مع الغني والسعة ليس كالسارق مع الحاجة والضرورة ومع ذلك فلا يعتبر شء من هذه الفوارق بل يقطع الجميع وكذلك ساءر العمومات لا يعتبر فيها فارق البتة بل اللفظ علي عمومه حتي يرد المخصص هذا هو قاعدة الشراءع واللغات اما اذا قلنا ليس في اللغة ما يقتضي العموم فيتعين الاقتصار علي الراجح لاندفاع الضرورة واعلم ان هذه المسالة بينها مشابهة وبين الحقيقة اذا تعددت وبقيت مجازات مستوية او بعضها ارجح فهل يتعين الحمل علي الكل-------------- كما قاله الشافعي رضي الله عنه في المشترك اذا تجرد عن القراءن --ويتعين الراجح او يبقي اللفظ مجملا حتي تاتي القرينة المميزة وينبغي ايضا ان يعلم ان القاءلين بانه لا-	176	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1014	true	1043511215228775892	0	169	0	901	1577	300	انه قد يتفق في بعض الموارد ان يكون احد ما يمكن اضماره راجحا بالعادة او السياق لاقتضاء خصوص ذلك الحكم له او بقرينة حالية او مقالية فلا ينبغي الخلاف في تع-ينه للاضمار--- لرجحانه وهل يمتنع اضمار غيره ينبني علي ان هذه الاضمارات اذا قلنا بالعموم فيها هل هو عموم لغة او لضرورة الحاجة وقد اندفعت بالواحد فان قلنا بالعموم لانه مقتضي اللغة يتعين اضافة غير الراجح للراجح لان العام لغة اذا كان بعضه ارجح من بعض يتعين اعتبار المرجوح مع الراجح كقوله من دخل داري فاكرمه ولا شك ان اكرام العلماء والاقارب ارجح من اكرام غيرهم ومع ذلك يتعين اكرام الجميع لعموم اللفظ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما غذ ------ليس في اللغة ما يقتضي العموم فيتعين الاقتضاء علي الراجح لاندفاع الضرورة واعلم ان هذه المسالة بينها مشابهة وبين الحقيقة اذا تعذرت وبقيت مجازات مستوية او بعضها ارجح فهل يتعين الحمل علي الكل او يبقي اللفظ كما قال- الشافعي ف-------------ي المشترك اذا تجرد عن القراءن او يتعين الراجح او يبقي اللفظ مجملا حتي تاتي القرينة المميزة وينبغي ايضا ان يعلم ان القاءلين بانه لا	1014	-980460501775396492	867	1639.0	708	1251	69.30455780029297	153	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms177	false	-8870511732798259949	2	170	12	904	1612	300	في هذه المسالة فكيف يصنعون اذا استوت الاضمار- هل يرجحون من غير مرجح CHECK مسالة في قول الشافعي ترك الاستفصال في حكايات الاحوال الخ CHECK فاءدة قول الامدي في رفع عن امتي الخطا والنسيان المقصود رفع جمع الاحكام ويضمرون بعضها تحكما من غير دليل وهو بعيد في مجال النظر-او لا يضمرون الا ما دل الدليل عليه وعلي تعيينه فيصير حينءذ ارجح فلا ينبغي ان يخالفوا في ذلك فهذه كلها مواقف ينبغي للفضلاء تاملها في هذه المسالة فاء-----دة قال الشيخ سيف الدين رحمه الله محتجا للخصم بان لفظ الرفع دال علي رفع جميع الاحكام لان رفع الحقيقة مستلزم لرفع جميع اوصافها واحكامه-----ا تعذر العمل بهذا الرفع في نفي الذاتبسبب ان رفع الواقع محالبقي مستعملا فيما عداها هذا من حيث اللغة ومن حيث العرف ايضا فانه يقال ليس للبلد سلطان ولا حاكم وفيه حاكم ردء او سلطان مهمل والمراد نفي جميع الصفات الجيدة واجاب عن ذلك با--ن العموم انما نشا عن نفي الذات والذات لم تنتف وانتفاء المءثر يوجب انتفاء الاثر واما قول اهل العرف في الحاكم ونحوه ان المقصود	177	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1014	true	1043511215228775892	170	300	906	1577	1577	300	في هذه المسالة -كيف يض-عون اذا استوت الاضمارا هل يرجحون من غير مرجح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويضمرون بعضها تحكما ب--غير دليل وهو بعيد في مجال النظر او لا يضمرون الا ما دل الدليل ------علي تع-ينه فيصير حينءذ ارجح -لا ينبغي ان يخالفوا في ذلك فهذه كلها مواقف ينبغي-------- تاملها في هذه المسالة AUTO فاءدة قال------ سيف الدين---------- محتجا للخصم---- لفظ الرفع دل -علي رفع جميع الاحكام لان رفع الحقيقة مستلزم لرفع جميع اوصافها واحكامها فاذا تعذر العمل بهذا الرفع في نفس الدار ----------------------بقي مستعملا فيما عداها هذا من حيث اللغة ومن حيث العرف ايضا فانه يقال ليس للبلد سلطان ولا حاكم وفيه حاكم ردء او سلطان كذلك والمراد نفي جميع الصفات------- واجاب عن الاول بان العموم ان-ا نشا عن نفي الذات والذات لم تثبت وانتفاء الموجب يوجب انتفاء ال------------------اثر وعن الثاني -----بان المقصود-	1014	-980460501775396492	621	1078.0	499	906	68.54304504394531	97	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms169	false	-1082700689510898884	148	300	748	1570	1570	300	المشهور من قول فقهاءنا CHECK مسالة في نحو من قال والله لا اكل هل يعم جميع الماكولات انه اذا قال والله لا اكل فانه يعم جميع الماكولات والعام يقبل التخصيص فلو نوي ماكولا دون كاكول صحت نيته وهو قول ابي يوسف وعند ابي حنيفة--رضي الله عنه اجمعينانه لا يقبل التخصيص وقال الغزالي في المستصفي الفعل الذي له مفاعيل هل يعم مفاعيله ام لا حكي الخلاف في ذلك فهذه المسالة خاصة بالافعال المتعدية فيعم نفي المصادر والمفاعيل فيعم من وجهين والتي قبلها لا تختص بالفعل المتعدي بل تعم القسمين فان كان الفعل قاصرا عم المصادر ومتعديا عم القسمين المصادر والمفاعيل احتج ابو حنيفة رحمه الله تعالي ان العموم لو ثبت لثب----------------ت اما في الملفوظ او في غيره والقسمان باط------------------------------لان فالقول بالعموم وقبول نية التخصيص باطل اما الملفوظ فلان الملفوظ به------------- ماهية الاكل وماهية الاكل واحدة لانها قدر مشترك بين اكل هذا الطعام و----ذلك الطعام وما به الاشتراك غير ما به الامتياز وغير مستلزم-	169	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1015	true	2599277620968712058	91	189	492	997	1596	300	المشهور من قول فقه-------------------------------------------------------------اءنا انه -لو قال والله لا اكل فانه يعم جميع الماكولات والعام يقبل التخصيص فلو نوي ماكولا دون ماكول صحت نيته وهو قول ابي يوسف وعند ابي حنيفة رحمه الله انه ----------لا يقبل التخصيص و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نظر ابي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حنيفة رحمه الله فيه دقيق وتقريره ان نية التخصيص لو صحت لصحت اما في الملفوظ او في غيره والقسمان باطلان فبلطت تلك النية وانما قلنا ان------ه لا يصح اعتبار نية التخصيص ------في الملفوظ -لان الملفوظ هو الاكل والاكل ماهيتة------------------ واحدة لانها قدر مشترك بين اكل هذا الطعام واكل ذلك الطعام وما به الاشتراك غير ما به الامتياز وغير مستلزم	1015	-980460501775396492	380	646.0	302	888	42.79279327392578	64	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms170	false	7132023973075083662	0	114	0	611	1624	300	له فالاكل من حيث كونه اكلا مغاير لقيد كونه هذا الاكل وذلك وغير مستلزم له والمذكور انما هو الاكل من حيث هو اكل وهو بهذا الاعتبار ماهية واحدة والماهية من حيث انها هي لا تقبل العدد فلا تقبل التعميم ولا التخصيص بل الماهية اذا اقترنت بها العوارض الخارجية حتي صارت هذا او ذاك تعددت حينءذ تصير عامة وقابلة للتخصيص ولكنها قبل تلك العوارض لا تكون متعددة ولا تقبل التخصي-------ص فالحاصل ان الملفوظ به الماهية ليس الا-------- وهي غير قابلة له وا---------ذا اخذ ب-----------قيود زاءدة عليها تعددت وحينءذ يحصل التعميم وقبول التخصيص ولكن تلك الزوايد غير ملفوظة فالمجموع الحاصل ------من الماهية ومنها غير ملفوظ فيكون العموم وقبول التخصيص انما هو في غير ملفوظ وهذا هو	170	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1015	true	2599277620968712058	189	300	997	1596	1596	300	له فالاكل من حيث ا-نه اكل- مغاير لقيد كونه هذا الاكل وذاك وغير مستلزم له والمذكور انما هو الاكل من حيث هو اكل وهو بهذا الاعتبار ماهية واحدة والماهية من حيث ا-ها هي لا تقبل العدد فلا تقبل التخ------------صيص بل الماهية اذا اقترنت بها العوارض الخارجية حتي صارت هذا او ذاك تعددت فهن-----اك صارت محتملة للتخصيص ولكنها قبل تلك العوارض لا تكون متعددة فلا تكون محتملة للتخصيص فالحاصل ان الملفوظ----------- ليس الا الماهية وهي غير قابلة للتخصيص فاما اذا اخذت الماهية مع قيود زاءدة عليها تعددت وحينءذ تصير محت-------ملة للتخصيص -لكن تلك الزواءد غير ملفوظة فالمجموع الحاصل منها ومن الماهية------ غير ملفوظ فيكون القابل -لنية التخصيص شيءا------ غير ملفوظ وهذا هو-	1015	-980460501775396492	507	857.5	405	652	77.76073455810547	79	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms177	false	-8870511732798259949	170	255	904	1362	1612	300	سلب صفة التدبير وليس المقصود سلب جميع الصفات بدليل ان السلطان حي عالم له صفات كثيرة لم يتعرض المتكلم لنفيها واجاب عن قول المخالف ليس اضمار البعض اولي من البعض --------------------------ان هذا انما يلزم ان لو اضمرنا حكما ميعنا و--نحن انما نضمر حكما ما والتعيين الي الشارع واورد علي هذا الجواب سءال الاجمال -اجاب عنه بان----- الاجمال علي خلاف الاصل والاضمار ايضا علي خلاف الاصل فيتساقطان وكلامه هذا يقتضي ان القاءلين بعدم العموم لم يعينوا شيءا معينا للاضمار الا بدليل شرعي وهو الصواب -------مسال--------ة قال	177	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1015	true	2599277620968712058	0	90	0	485	1596	300	سلب صفة التدبير وليس المقصود---- جميع الصفات بدليل ان السلطان حي عالم له صفات كثيرة لم يتعرض المتكلم لنفيها -اجاب عن قولهم------ ليس اضمار البعض اولي من البعض يلزم الترجيح من غير مرجح بان هذا انما يلزم ان لو اضمرنا حكما معينا بل نحن انما نضمر حكما ما والتعيين الي الشارع والزم علي----------ه سءال الاجمال واجاب عنه بان سءال الاجمال علي خلاف الاصل والاضمار ايضا علي خلاف الاصل فيتساقطان وكلامه هذا يقتضي ان القاءلين بعدم العموم لم يع-نوا شيءا معينا للاضمار الا بدليل شرعي وهو الصواب AUTO المسالة الثامنة قال	1015	-980460501775396492	427	760.0	346	507	84.22090911865234	71	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms170	false	7132023973075083662	114	199	611	1075	1624	300	القسم الثاني فنقول هذا القسم-وان كان ثبوت هذه الاحكام جاءزة فيه عقلا-الا ان --------الدليل الشرعي منع منه وهو ان اضافة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض له- بحسب اختلاف المفعول به واضافتها الي هذا اليوم----- وهذا الموضع وذاك اضافات------ لها بحسب اختلاف المفعول فيه وقد اجمعنا علي عدم العموم وعدم قبول التخصيص بالمكان والزمان وانه لو نوي زمانا معينا او مكانا معينا لم يصح ذلك فكذ---------لك المفعول به والجامع ان كل واحد منهما متعلق الفعل او الجامع الاحتياط في تعظيم اليمين	170	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1016	true	-1474400644239877320	0	67	0	377	1590	300	القسم الثاني فنقول هذا القسم وان كان----------------- جاءزا---- عقلا الا انا نبطله بالدليل الشرعي فنقول ---------اضافة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول به وغضافتها الي هذا اليوم وذلك وهذا الموضع وذاك اضافات عارضة لها بحسب اختلاف المفعول فيه ثم- اجمعنا علي انه ----------لو نوي التخصيص بالمكان والزمان--------------------------------------- لم يصح ف-----ذلك التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية ---------------------------------الاحتياط في تعظيم اليمين	1016	-980460501775396492	319	513.5	262	495	64.44444274902344	46	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms172	false	-4191636928015815979	169	208	852	1063	1535	300	قوله ا-----كلا----- في الحقيقة-ليس مصدرا لانه يفيد اكلا واحدا منكرا والمصدر ماهية الاكل وقيد كونه------ منكرا خارج عن الماهية----------------------------- والذي يكون م-عينا في نفسه لكن الانسان ما عينه فلا-شك انه قابل للتعيين فان -نوي التعيين فقد نوي ما يحتمله	172	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1016	true	-1474400644239877320	112	163	601	860	1590	300	قوله اكلت اكلا فهذا في الحقيقة ليس مصدرا لانه يفيد اكلا واحدا منكرا والمصدر ماهية الاكل وقيد كونه واحدا منكرا ليس وصفا قاءما به بل معناه ان القاءل ما عينه والذي يكون متعينا في نفسه لكن ال-قاءل ما عينه فلا شك انه قابل للتعيين فغذا نوي التعيين فقد نوي ما يحتمله	1016	-980460501775396492	188	310.0	152	260	72.30769348144531	34	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms173	false	-1789799875665428218	173	255	887	1322	1554	300	فاءدة ما الفرق بين هذه المسالة وبين قولنا المقتضي لا عموم له فان الغزالي قال في المستصفي--- الحنفية يقولون هذه المسالة من باب الاقتضاء -لا عموم فيها فاذا قال انت طالق ونوي عددا لا يلزمه العدد قال وليس هذا من باب الاقتضاء لان الاقتضاء هو الذي يضمن التصديق نحو رفع عن امتي الخطا والفعل المتعدي--- يدل علي CHECK مسالة المقتضي لا عموم له CHECK مسالة هل يتناول خطاب التذكير النساء مفعوله وليس البعض اولي من البعض فيعم بدلالة اللفظ لا لاجل التصديق	173	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1022	true	-3371000105715996924	50	121	284	649	1610	300	قاعدة ما الفرق بين هذه المسالة وبين قولنا المقتضي لا عموم له فان الغزالي قال في المستصفي ان الحنفية -قالوا هذه ال--الة من باب الاقتضاء ولا عموم له-- فاذا قال انت طالق ونوي عددا لا يلزمه العدد قال وليس هذا من باب الاقتضاء لان الاقتضاء هو الذي يضمر للتصديق نحو رفع عن امتي الخطا والفعل المتعدي ما يدل عليه------------------------------------------------------------------------ مفعوله وليس البعض اولي من البعض فيعم بدلالة اللفظ لا لاجل التصديق	1022	-980460501775396492	349	641.5	280	442	78.95927429199219	61	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms177	false	-8870511732798259949	254	299	1358	1608	1612	300	قال الشافعي رضي الله عنه ترك الاستفصال في حكايات الاحوال مع قيام الاحتمال يتنزل منزلة العموم في المقال مثاله ان غيل----ان اسلم علي شعرة نسوة فقال عليه الصلاة والسلام امسك اربعا وفارق ساءرهن ولم يسال- عن كيفية ورود عقده عليهن في الجمع و--الترتيب فكان اطلاقه	177	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1022	true	-3371000105715996924	142	189	773	1025	1610	300	قال الشافعي رضي الله عنه ترك الاستفصال في حكاية الح---ال مع قيام الاحتمال ي-نزل منزلة العموم في المقال مثاله ان ابن غليان اسلم علي عشر- نسوة فقال عليه الصلاة والسلام امسك اربعا وفارق ساءرهن ولم يساله عن كيفيه ورود عقده عليهن في الجمع او الترتيب فكان اطلاقه	1022	-980460501775396492	233	428.5	189	257	90.6614761352539	38	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms178	false	-5407370695495002215	197	277	1041	1465	1581	300	منزلة العموم في المقال و---هذا النقل عن الشافعي رضي الله عنهما نقل عنه--- ان حكاية الحال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال وسالت بعض فضلاء الشافعية عن ذلك فقال يحتمل ان يكون ذلك قولا CHECK قاعدة اللفظ اذا سيق لبيان معني لا يحتج به في غيره للشافعي في هذه المسالة قلت والحق انه لا تناقض فيه والكلامان حق بنيا علي قاعدتين القاعدة الاولي ان الاحتمال تارة يكون في دليل الحكم وتارة يكون في المحل المحكوم عليه	178	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1022	true	-3371000105715996924	237	300	1274	1610	1610	300	منزلة العموم في المقال قلت هذا النقل عن الشافعي يناقضه -----ما نقل عنه من ان حكاية الحال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط بها الاستدلال وسالت بعض الش------افعية عن ذلك فقال يحتمل ان يكون ذلك قولين------------------------------------------------------- للشافعي------------------- والحق انه لا تناقض فيه والكلام-- حق بني- علي قاعدتين القاعدة الاولي ان الاحتمال تارة يكون في دليل الحكم وتارة في -----المحل المحكوم عليه-	1022	-980460501775396492	314	559.5	256	430	73.02325439453125	51	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms178	false	-5407370695495002215	277	300	1465	1581	1581	300	لا في دليله ويكون الدليل في نفسه سالما عن ذلك مثال ما في الدليل -قوله عليه الصلاة والسلام فيما سقت السماء العشر يحتمل-	178	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1023	true	2089275191924784878	0	21	0	107	1558	300	لا في دليله ويكون الدليل في نفسه سالما عن ذلك وا---ما في الدليل فقوله عليه --------السلام فيما سقت السماء العشر يحتمل	1023	-980460501775396492	103	179.5	83	118	87.28813934326172	18	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms179	false	-1972591072114810493	0	300	0	1584	1584	300	ان يريد وجوب الزكاة في كل شء حتي الخضروات كما قاله ابو حنيفة ويكون العموم مقصودا له عليه الصلاة والسلام لانه نط-ق بلفظ ---دال عليه وهو صيغة ما ويحتمل انه لم يقصده لان القاعدة ان اللفظ اذا سيق لبيان معني لا يحتج به في غيره فان داعية المتكلم منصرفة لما توجه له دون الامور التي تغايره وهذا الكلام انما سبق لسا-ن المقدار الواجب دون بيان الواجب فيه فلا يحتج به علي العموم في الواجب فيه واذا تعارض الاحتمالات سقط الاستدلال به علي وجوب الزكاة في الخضروات هذا في الادلة العامة واما في وقاءع الاحوال فكما جاء في الحديث ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال للاعرابي الذي جاء يضرب صدره وينتف شعره اعتق رقبة فيحتمل ان يكون امره بذلك لكونه افسد صومه ويحتمل ان يكون ذلك لكونه افسده بالجماع او لكونه افسد مجموع الصومين كل هذه الاحتمالات مستوية بالنسبة الي دلالة اللفظ----- ولا يتعين احدها من جهة اللفظ بل من جهة مرجحات العلل وقوانين القياس فهذه احتمالات في نفس الدليل فيسقط الاستدلال به علي ما الاحتمالات فيه متقاربة ونظاءره كثيرة ومثاله في المحل المحكوم عليه ق-وله تعالي فتحرير رقب--------ة هذا لفظ صريح في ايجاب اعتاق ر--قبة غير ان تلك الرقبة يحتمل ان تكون بيضاء او سوداء او غير ذلك والمعتق يحتمل ان يكون-------- شيخا او كهلا او غير ذلك من الاحوال والاحتمالات فيعم الحكم جميع الاحتمالات بمعني انها كلها قابلة لذلك الحكم لانه يتعين ثبوت الحكم في جميع تلك الموارد فهو عام عموم الصلاحية لا عموم الشمول غير انه لا يختص ببعض تلك الصور فهذا مقصود الشافعي في انه يتنزل منزلة العموم في المقال وكذلك قوله صلي الله عليه وسلم في اربعين شاة شاة ويعم احوال الشياه من البيضاء والسوداء ف--اي شاة اخرجها اجزات وكان الاجزاء عاما في جميع تلك الاحوال في المحكوم عليه فتامل هذا الفرق فهذه المسالة حيث يكون لفظ الشارع ظاهرا او نصا والاحتمالات انما هي-	179	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1023	true	2089275191924784878	21	273	107	1425	1558	300	ان يريد وجوب الزكاة في كل شء حتي الخضروات كما قاله ابو حنيفة ويكون العموم مقصودا له عليه --------السلام لانه تعلق بلفظه الدال عليه وهو صيغة ما ويحتمل انه لم يقصده لان القاعدة ان اللفظ اذا سيق لبيان معني لا يحتج به في غيره فان داعية المتكلم مصروفة لما توجه له دون الامور التي تغايره وهذا الكلام انما سيق لبيان المقدار الواجب دون بيان الواجب فيه فلا يحتج به علي العموم في الواجب فيه واذا تعارض الاحتمالان سقط الاستدلال به علي وجوب الزكاة في الخضروات هذا في الادلة العامة واما في وقاءع الاحوال فكما جاء في الحديث ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال للاعرابي الذي جاء يضرب صدره وينتف شعره اعتق رقبة فيحتمل ان يكون امره بذلك لكونه افسد صومه ويحتمل ان يكون ذلك لكونه افسده بالجماع او لكونه افسد مجموع الصومين كل هذه --احتمالات مستوية بالنسبة الي ما دل اللفظ عليه ولا يتعين احدها من جهة اللفظ بل من جهة مرجحات العلل وقوانين القياس فهذه احتمالات في نفس الدليل فيسقط الاستدلال به علي ما الاحتمالات فيه متقابلة واما في ----------------المحل المحكوم عليه فقوله تعالي فتحرير رقبة الماءدة هذا لفظ صريح في ايجاب اعتاق الرقبة غير ان تلك الرقبة يحتمل ان تكون بيضاء او سوداء او غير ذلك والمعتق يحتمل ان يكون كهلا او شي--------خا او غير ذلك----------------------- فيعم الحالات------------------------- كلها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك ------------------------في اربعين شاة شاة ي-عم احوالا لشياه من البيضاء والسوداء او اي شاة اخرجها اجزات وكان الاجزاء عاما في جميع ------احوال--- المحكوم عليه فتامل هذا الفرق فهذه المسالة حيث يكون لفظ الشارع ظاهرا او نصا والاحتمالات انما هي	1023	-980460501775396492	1253	2342.0	1011	1616	77.5371322631836	221	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms180	false	6759597613679964742	34	262	181	1410	1612	300	ولفظ الحديث لا اجمال فيه CHECK مسالة العطف علي العام لا يقتضي العموم فلذلك------------ قال الشافعي رضي الله عنه انه يتنزل منزلة العموم في المقال فهذا وجه الجمع بين القولين من غير تناقض القاعدة الثانية التي ينبني عليها هذا الفرق وهذه المسالة ان مراد العلماء من تطرق الاحتمال في الدليل حتي يصير مجملا الاحتمال المساوي او القريب من المساواة اما الاحتمال المرجوح فلا عبرة به ولا يقدح في صحة الدلالة ولا يصير اللفظ به مجملا اجماعا فان الظواهر كلها كذلك فيها --احتمال مر--جوح ولا يقدح في دلالتها -------مسال--------ة قال الاصوليون العطف علي العام لا يقتضي العموم لان مقتضي العطف----- الجمع في اصل الحكم الذي سيق الكلام لاجله وذلك جاءز بين العام والخاص مثاله قول الله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن و------------------هذا عام في جميع المطلقات لاجل لام التعريف وقوله تعالي وبعولتهن احق بردهن في ذلك خاص بالر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جعيات فلا يقال ان العطف اقتض-----ي الت-----------------------------------------------------------------------------عميم والاجماع المنعقد في قصره علي الرجعيان موجب لتخصيصه وان CHECK مسالة في المخاطبين في نحو قوله تعالي يا ايها الذين امنوا و يا ايها الناس التعارض واقع بينهما غير ان ها هنا قاعدة اخري وهي ان الضمير الذي يعود الي ظاهر الاصل ان يكون هو نفس الظاهر- لكن الضمير في بعولتهن يعود علي جميع المطلقات فيكون هو ايضا يدل علي ان جميع المطلقات بعولتهن احق بردهن الا ان ذلك خلاف الاجماع فيكون الاجماع هو المانع من اجراءه علي عمومه لان العموم منتف وهذا اشكال في الاية --	180	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1024	true	3946577981774727172	0	206	0	1135	1609	300	ولفظ الحديث لا اجمال فيه ------------------------------ويحتمل ان يكون عقودهن واحدة كما قال ابو حنيفة ويحتمل ان تكون عقودا واحدا بعد واحد يفعم الحكم------ الجميع------------------------ القاعدة الثاني----------------------------------------ة ان مراد العلماء من تطرق الاحتمال------------------------- الاحتمال المساوي---------------------- اما المر---------جوح فلا عبره به ا------------------------------------------------جماعا لان الظواهر كلها----- فيها الاحتمال المرجوح ولا يقدح في دلالتها AUTO المسالة العاشرة قال ال---رازي العطف علي العام لا يقتضي العموم لان مقتضي العطف مطلق الجمع----------------------------------- وذلك جاءز بين العام والخاص قا------ل الله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة وهذا عام---------------------------------- وقوله تعالي وبعولتهن احق بردهن------- خاص المسالة العاشرة قال AUTO القرافي العطف علي العام لا يقضي تخصيص العام تقريره ان الله تعالي لما قال والمطلقات يتربصن بانفسهن البقرة ثم قال وبعولتهن احق بردهن البقرة لا يقتضي صدر الاية العموم في اخرها بل يجمل اخرها علي الرجعيات ف----قط لان العطف انما يقتضي التشريك في الاحكام بين المفردات وهاهنا وقع العطف بين جملتين فجاز اختلافهما في العموم والخصوص --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غير ان ها-هنا قاعدة اخري وهي ان الضمير الذي يعود علي ظاهر الاصل ان يكون هو نفس --ظاهرة لكن الضمير في بعولتهن يعود علي جميع المطلقات فيكون هو ايضا يدل علي ان جميع المطلقات بعولتهن احق بردهن الا ان ذلك خلاف الاجماع فيكون الاجماع هو المانع من اجراءه علي عمومه لان العموم منتف وهذا اشك-ل في الاية ن	1024	-980460501775396492	688	1061.0	554	1583	43.4617805480957	100	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms181	false	4230306310508418986	61	131	338	690	1609	300	كل حكم ورد----- بصيغة المخاطبة كقوله تعالي يا ايها ال-ين امنوا يا ايها الناس قال العلماء هو خطاب مع الموجودين في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك لا يتناول من يحدث بعدهم الا بدليل منفصل يدل علي ان حكم من ياتي بعد ذلك كحكم الحاضرين لان الذين سيوجدون بعد ذلك لا يصدق عليهم انهم موجودون في زمن الخطاب ومن ل--يس بموجود لا ي--------------كون انسانا ولا مءمنا و-------------من لا يكون كذلك	181	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1024	true	3946577981774727172	227	300	1251	1609	1609	300	كل حكم يدل عليه بصيغة المخاطبة كقوله تعالي ي--ايها الذين امنو- يايه--ا الناس ف-----------هو خطاب مع الموجودين في عصر الرسول صلي- الله عليه وسلم وذلك لا يتناول من يحدث بعدهم الا بدليل منفصل يدل علي ان حكم من ياتي بعد ذلك كحكم الحاضرين لان الذين سيوجدون بعد ذلك ما ----------كانوا موجودين في ذلك ال-وقت ومن لم يكن موجودا في ذلك الوقت لا يكون انسانا ولا مءمنا في ذلك الوقت ومن لا يكون كذلك-	1024	-980460501775396492	285	468.5	226	387	73.6434097290039	44	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms182	false	-767975849093880659	2	81	8	423	1565	300	تعالي اذا ورد وتحقيق الفرق بينهما--- ان النداء في لسان العرب لا يكون الا مع القريب الموجود اما البعيد جدا ك-----------المشرق من--- المغرب لا تناديه العرب الا علي سبيل المجاز وكذلك من--- يصلح للنداء كقوله تعالي حكاية عن الكافر يا حسرتي علي ما فرطت في جنب الله فنداءه------- الحسرة ونحوها مما لا يعقل-- للعلماء فيه تاويلات مذكورة في موضعها فاولي المعدوم -----غير ان فهرست هذه المسالة اعم من النداء--------------------- فان خطاب المشافهة يحصل بضماءر الخطاب من غير نداء نحو	182	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1025	true	-5772457144471935812	160	247	869	1322	1603	300	تعالي يايها الذين امنو البقرة تقريره ان النداء في لسان العرب لا يكون الا مع القريب الموجود اما البعيد جدا كنداء من في المشرق من في المغرب لا يناديه العرب الا علي سبيل المجاز وكذلك من لا يصلح للنداء كقوله تعالي حكاية عن الكافر يا-حسرتا علي ما فرطت في جنب الله الزمر فمناداة الحسرة ونحوها مما لا يعقل و للعلماء فيه تاويلات مذكورة في موضعها ف-----المعدوم اولي غير ان فهرسة---- المسالة اعم من النداء وما مثلها الا تاكيدا فان----- المخاطبة صدق --ضماءر الخطاب من غير نداء نحو	1025	-980460501775396492	355	595.0	285	470	75.53191375732422	61	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms183	false	-2887997226091835033	91	155	469	813	1628	300	قوله تعالي يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم وبين قوله تعالي انه لا يحب المسرفين ان-------- الاول يشترط فيه الوجود والاتصاف بتلك الصفة المذكورة في الخطاب حالة الخطاب حتي يكون حقيقة والثاني لا يشترط فيه الوجود ولا حصول ذلك الوصف حالة الخطاب في كونه حقيقة بل يصدق اللفظ حقيقة في المعدوم ايضا وسر الفرق ا------------------------------------------------------------------------ن المشتق تارة يكون محكوما به وتارة يكون متعلق الحكم	183	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1026	true	-3101735671050247070	7	82	30	418	1628	300	قوله تعالي يا عبادي الذين اسرفوا----------- وبين قوله تعالي انه لا يحب المسرفين الاعراف ان الاول يشترط فيه الوجود والاتصال بتلك الصفة الواقعة ف-ي الخط------------اب حتي يكون حقيقة والثاني لا يشترط فيه الوجود ولا حصول ذلك الوصف------------ في كونه حقيقة بل يصدق اللفظ حقيقة في المعدوم ايضا وسر الفرق ما تقدم بسطه في باب المشتق هل يشرط بقاءه حالة اطلاق المشتق منه ام لا من ان المشتق تارة يكون محكوما به وتارة يكون متعلق الحكم	1026	-980460501775396492	298	552.0	241	424	70.28302001953125	50	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms185	false	-4623760449622757242	166	213	884	1140	1598	300	سءال اورد النقشواني في شرح المحصول علي هذه المسالة فقال هذه المسالة تناقض قول الاصوليين ان المعدوم يكون مخاطبا بالخطاب السابق فلم--- يجوزوا ان يكون الخطاب الموجود في زم-ن رسول الله صلي الله عليه وسلم يتناول من ياتي بعده وان كان معدوما كما قالوه في تلك المسالة	185	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1027	true	-8066878346274412158	13	53	72	283	1612	300	سءال قال- النقشوان-------------------ي هذه المس-----------------الة تناقض قوله--------- ان المعدوم يكون مخاطبا بالخطاب السابق فلم لا يجوز-- ان يكون الخطاب الموجود في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم يتناول من -اتي بعده وان كان معدوما كما قالوه في تلك المسالة	1027	-980460501775396492	203	354.5	164	260	78.07691955566406	32	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms186	false	6838939683409681242	155	294	838	1582	1608	300	قول الصحابي نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع الغرر لا يفيد العموم لان الحجة في المحكي لا في الحكاية والذي راه الصحابي حتي روي النهي عنه يحتمل ان يكون خاصا بصورة واحدة وان يكون عاما ومع الاحتمال لا يجوز القطع بالعموم وكذلك قول الصحابي قضي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالشاهد واليمين لا يفيد العموم وكذلك---------- اذا قال-------- سمعت رسول ال-له صلي الله عليه وسلم يقول قضيت بالشفعة للجار لاحتمال كونه حكاية عن قضاء لجار معروف-- وتكون الالف CHECK شرط الرواية بالمعني واللام للعهد --وقوله قضيت------ عن فعل معين ماض قلت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تقرير هذا الكلام ان هذا اللفظ ليس لفظ الرسول----- صلي الله عليه وسلم بل لفظ الراوي والحجة انما تكون بقوله عليه الصلاة والسلام لا بقول الراوي ويرد عليه ان هذا رواية بالمعني ومن شرطها المساواة في اللفظ في الزيادة والنقصان والخفاء والجلاء والعموم والخصوص	186	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1028	true	3785336134776589240	46	233	259	1249	1625	300	قول الصحابي نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيع الغرر لا يفيد العموم لان الحجة في المحكة لا في الحكاية والذي راه الصحابي حتي روي النهي عنه يحتمل ان يكون خاصا بصورة واحدة وان يكون عاما ومع الاحتمال لا يجوز القطع بالعموم وايضا قول الصحابي قضي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالشاهد واليمين لا يفيد العموم وكذا القول فيما اذا قال الصحابي سمعت----- النبي صلي الله عليه وسلم يقول قضيت بالشفعة للجار لاحتمال كونه حكاية عن قضاء لجار معروف ن وتكون الالف-------------------------- واللام للتعريف وقوله قضيت حكاية عن فعل معين ماض فاما قوله صلي الله عليه وسلم قضيت بالشفعة للجار وقول الراوي انه صلي الله عليه وسلم قضي بالشفعة للجار فالاحتمال فيهما قاءم ولكن جانب العموم ارجح AUTO المسالة الثانية عشرة قال القرافي قول الصحابي نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن بيع الغرر لا يفيد العموم لان الحجة في المحكي لا في الحكاية تقرير----------ه ان هذا اللفظ ليس لفظ --رسول الله صلي الله عليه وسلم بل لفظ الراوي والحجة انما تقوم بقوله عليه --------السلام لا بقول الراوي ويرد عليه ان هذا رواية بالمعني ومن شرطها المساواة في اللفظ في الجلاء ----------والخفاء-------- والعموم والخصوص	1028	-980460501775396492	652	1171.5	525	1059	61.5675163269043	115	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms187	false	-5071986644767501404	91	209	480	1110	1596	300	كان لفظ الراوي عاما وجب ان يعتقد ان لفظ الرسول----- صلي الله عليه وسلم كذلك وان لا يكون الراوي قد فعل في -----الرواية بالمعني ما لا يجوز وذلك مخ-ل بالعدالة والمقدر عدالته فيتناقض والراوي قد اتي في لفظه بالغرر معروفا بلام التعريف المقتضية للعموم وجب ان يكون لفظ الرسول صلي الله عليه وسلم كذلك لما تقدم هذا في لفظ نهي ونحوه ما يكون من باب الفتاوي والتبليغ عن الله تعالي فانه يتصور فيه العموم حكاية ومحكيا واما قوله قضي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالشاهد واليمين فالقضاء له معنيان احدهما الحكم بمعني الفتيا كقوله تعالي وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اي شرع لكم ذلك وامركم به وثانيهما الحكم بمعني فصل الخصومات بين الناس كاحوال	187	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1028	true	3785336134776589240	236	298	1272	1616	1625	300	كان لفظ الراوي عاما وجب ان ي----كون لفظ --رسول الله صلي الله عليه وسلم عاما ايضا والا------------ فعل الراوي بالرواية بالمعني ما-لا يجوز وذلك يخيل ب----------------عدالته فيتناقض-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما قوله قضي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالشاهد واليمين فالقضاء له معنيان احدهما الحكم بمعني الف--- كقوله تعالي وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه الاسراء----------------------------------- وثانيهما الحكم بمعني فصل الخصومات بين الناس فالاول	1028	-980460501775396492	305	500.0	246	641	47.58190155029297	47	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms188	false	-4510316491482650538	3	142	12	774	1605	300	وهذا القسم الثاني هو الظاهر من ارادة الراوي وكذلك فهمه الفقهاء من هذا الحديث وان القضية كانت في واقعة مالية وعلي هذا التقدير يكون الراوي قد اعتمد علي قرينة الحال الدالة علي--- المراد بالشاهد واليمين فاطلق لام التعريف ومراده حقيقة الجنس ل--استغراقه----- ويكون معني الحديث ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعتبر هذين الجنسين في فصل الخصومات المالية وهو كلام صحيح ولا يح-مل علي العموم بخلاف النهي عن الغرر و-هو ظاهر في الفتيا العاملة الي اخر الدهر واللام فيه للعموم الشامل--- لكل غرر من جميع انواعه وافراده وكذلك قوله سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول قضيت بالشفعة للجار يحتمل القسمين المذكورين في الشاهد واليمين وعلي هذا يكون المدرك في عدم الدلالة علي العموم تردده بين العموم والخصوص اما حيث لا تردد كقوله نهي عن بيع الحصاة و حبل الحبلة ونحو ذلك فالتردد بعيد فيدل علي العموم	188	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1029	true	-7130824708631561380	38	165	191	878	1545	300	وهذا القسم الثاني هو الظاهر من ارادة الراوي وكذلك فهمه الف---------------------------------------------قهاء وعلي هذا التقدير يكون الراوي قد اعتمد علي قرينة الحال الدالة علي ان المراد بالشاهد واليمين------------------------- حقيقة الجنس لا استغراق الجنس ويكون معني الحديث ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعتبر هذين الجنسين في فصل الخصومات --------وهو كلام صحيح ولا يحتمل علي العموم بخلاف--------- الغرر و هو ظاهر في الفتيا العام-ة الي اخر الدهر واللام فيه لع-موم الشامل اي لكل غرر من جميع انواعه وافراده وكذلك قوله سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول قضيت بالشفعة للجار يحتمل القسمين المذكورين في الشاهد واليمين وعلي هذا يكون المدرك في عدم الدلالة علي العموم تردده بين العموم والخصوص اما حيث لا تردد كقوله نهي عن بيع الحصاة و-حبل الحبلة ونحو ذلك فالتردد بعيد فيدل علي العموم	1029	-980460501775396492	666	1248.0	544	777	85.71428680419922	115	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms188	false	-4510316491482650538	222	296	1221	1584	1605	300	قول الراوي صلي رسول الله عليه و---------سلم بعد الشفق---------------------------------------------------------------------------------- CHECK ---------------------------------------------------------------------------------مسالة ف---------------------ي قول الراوي كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر لا يقتضي العموم لان لفظ كان لا يفيد الا تقدم الفعل -اما التكرار فلا ومنهم من قال انه يفيد التكرار في العرف لانه لا يقال---- فلان كان يتهجد بالليل اذا تهجد مرة واحدة في عمره قلت	188	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1031	true	553150707057631649	94	188	499	989	1575	300	قول الراوي قضي رسول الله صلي الله عليه وسلم ب---الشفعة وهو متردد بين الفتوي وبين فصل الخصومات فكان مجملا بالنسبة الي الدلالة علي العموم CHECK شرح القرافي قول الراوي كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين AUTO المسالة الثالثة عشرة قال الرازي قول الراوي كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في ال------------------------------------------------------------سفر لا يقتضي العموم لان لفظ كان لا يفيد الا تقدم الفعل فاما التكرار فلا ومنهم من قال انه يفيد التكرار في العرف لانه لا يقال كان فل----ان يتهجد بالليل اذا تهجد مرة واحدة في عمره ----	1031	-980460501775396492	284	501.0	226	561	50.62388610839844	50	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms189	false	-8639524929967652415	91	136	469	707	1594	300	اذا قال الراوي صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد الشفق -قال الامام فخر الدين في المحصول اذا قال القاءل ان الشفق شفقان الحمرة والبياض وانا احمله علي وقوعه بعدهما جميعا-فهذا خطا لان اللفظ المشترك لا يمكن حمله علي مفهوميه معا قلت تقرير هذا	189	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1031	true	553150707057631649	247	285	1302	1500	1575	300	اذا قال الراوي صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد الشفق فقال --------------------------------------قاءل ال---شفق شفقان الحمرة والبياض وانا احمله علي وقوعه بعدهما جميعا فهذا خطا لان اللفظ المشترك لا يمكن حمله علي مفهوميه معا كما تقدم اما -	1031	-980460501775396492	185	329.0	150	240	77.08333587646484	32	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms189	false	-8639524929967652415	91	245	469	1275	1594	300	اذا قال الراوي صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد الشفق قال الامام فخر الدين في المحصول اذا قال القاءل ان الشفق شفقان الحمرة والبياض وانا احمله علي وقوعه بعدهما جميعافهذا خطا لان اللفظ المشترك لا يمكن حمله علي مفهوميه معا قلت تقرير هذا الكلام وتحقيق الصواب فيه ان لفظ الشفق موضوع للحمرة والبياض وهما ضدان فيكون مشتركا لانه سمع من العرب في الثوب الاحمر هو اشد حمرة من الشفق وصيغة افعل تقتضي المشاركة في اصل المعني والبياض ايضا يسمي شفقا نقله اءمة اللغة وقال بعضهم هو من الشفقة ---------التي هي ال---رقة والحمرة ارق واصفي من الظلمة والبياض اصفي من الحمرة فيكون علي هذا مشككا ويكون في البياض اقوي فلا يكون مشتركا وعلي هذا يعم الشفقين لان صيغة العموم اذا دخلت علي --مشكك عم- المختلفات فاذا قلنا خلق الله النور عم نور الشمس الذي هو اقوي CHECK مسالة قول الراوي صلي صلي الله عليه وسلم في الكعبة ونور السراج الذي هو اضعف فقوله	189	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1032	true	-1142914989672242729	29	131	154	693	1560	300	----قول الراوي صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد الشفق قوله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اللفظ المشترك--------------------------------- تقرير----------------------------ه ان لفظ الشفق موضوع للحمرة والبياض وهما حدان فيكون مشتركا لانه سمع عن العرب في الثوب الاحمر هو اشد حمرة من الشفق وصيغة افعل تقتضي المشاركة والبي--------------اض ايضا يسمي شفقا نقله اءمة اللغة وقال بعضهم هو من الشفقة وصيغة افعل تقتضي المشاركة والبي----------------------------اض اصفي من الحمرة فيكون علي هذا مسلكا ويكون في البياض اقوي ولا يكون مشتركا وعلي هذا يعم الشفقين لان صيغة العموم اذا دخلت علي المشكك عمت المختلفات فاذا قلنا خلق الله النور عم نور الشمس الذي هو اقوي-------------------------------------------------------- ونور السراج الذي هو اضعف -قوله	1032	-980460501775396492	503	888.5	403	821	61.266746520996094	84	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms190	false	-5588378778101983274	193	231	984	1183	1530	300	قال الغزالي المفهوم لا عموم------------------------------------------------------------------------------ له لان العموم لفظ تتشابه دلالته بالنسب-ة الي مسمياته ودلالة المفهوم ليست لفظية فلا يكون لها عموم قال الامام فخر الدين ان كان لا نسميه عموما لان ---------لفظ العموم لا نطلقه الا علي	190	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1032	true	-1142914989672242729	251	300	1297	1560	1560	300	قال الغزالي المفهوم لا عموم له AUTO المسالة الخامسة عشرة قال الرازي قال الغزالي رحمه الله المفهوم لا عموم له لان العموم لفظ تتشابه دلالته بالاضافة الي مسمياته ودلالة المفهوم ليست لفظية فلا يكون لها عموم والجواب------------- ان كنت لا تسميه عموما لانك لا تطلق لفظ العام---------- الا علي-	1032	-980460501775396492	161	268.5	130	287	56.09756088256836	26	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms190	false	-5588378778101983274	231	289	1183	1470	1530	300	الالفاظ فالنزاع لفظي وان كان يعني به انه لا يعرف منه انتفاء الحكم عن جميع افراد المسكوت عنه فهو باطل لان البحث--- عن المفهوم هل له عموم ام لا فرع عن كون المفهوم حجة ومتي ثبت كونه حجة لزم القطع بانتفاء الحكم عن جميع افراد المسكوت عنه لانه لو ثبت الحكم في---- المسكوت لم يكن للتخصيص- بالذكر فاءدة	190	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1033	true	-8396755706446449983	0	54	0	261	1539	300	الالفاظ فالنزاع لفظي وان كنت تعني--- انه لا يعرف منه انتفاء الحكم عن جميع ما عداه ف-------------باطل لان البحث عن ان المفهوم هل له عموم ام لا فرع علي ان المفهوم حجة ومتي ثبت كونه حجة لزم القطع بانتفاء الحكم عما عدا-----------------ه لانه لو ثبت الحكم في غير المذكور لم يكن -لتخصيصه بالذكر فاءدة	1033	-980460501775396492	229	393.5	181	295	77.62712097167969	40	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms192	false	4430465017316087590	0	116	0	582	1508	300	قوله تعالي خذ من اموالهم صدق-------ة هل يقتضي اخذ الصدقة من كل نوع من انواع مال كل مالك او اخذ صدقة واحدة من كل نوع واحد قال بالاول الاكثرون وقال بالثاني الكرخي حجة الاولين ان الله تعالي اضاف الصدقة الي جميع الاموال والجمع المضاف اليه من صيغ- العموم فتتعدد الصدقة بتعدد الاموال حجة الثاني ان صدقة نكرة في سياق الاثبات فتصدق باخذ صدقة واحدة من مال واحد لاسيما ان لفظ من يقتضي التبعيض ويصدق انه اخذ من بعض الاموال قلت -اما ان النكرة في سياق الاثبات لا تعم فمتجه واما ان من للتبعيض وا ذلك يصدق بفرد لانه بعض فمتجه ايضا كما لو قال الله تعالي اقتلوا من المشركين رجلا خرجنا من العهد بقتل رجل واحد	192	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1033	true	-8396755706446449983	208	299	1068	1534	1539	300	قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة التوبة هل يقتضي اخذ الصدقة من كل نوع من انواع مال كل مالك او اخذ صدقة واحدة من ---نوع واحد قال بالاول الاكثرون و----بالثاني الكرخي حجة الاول-- ان الله تعالي اضاف الصدقة الي جميع الاموال والجمع المضاف----- من صيغة العموم فيتعدد------- بتعدد الاموال حجة الثاني ان صدقة نكرة فيص----------------دق باخذ صدقة واحدة من مال واحد لاسيما ان لفظ من تقتضي التبعيض فيصدق انه اخذ من بعض الاموال قلت وهذا هو المتجه لان الله تعالي-------------------------------------------------------------------------- لو قال----------- اقتلوا من المشركين رجلا خرجنا عن العهدة ب---رجل واحد	1033	-980460501775396492	427	746.0	340	591	72.25041961669922	70	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms193	false	6108933063724330397	18	106	79	541	1543	300	مسالة قال الشيخ سيف الدين رحمه الله اللفظ العام اذا قصد به المخاطب المدح او الذم- كقوله تعالي ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم------------ وكقوله تعالي والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم------- منع الشافعي عمومه وان يتمسك به في زكاة الحلي لان العموم لم يقع مقصودا في الكلام بل المدح --والذم هو CHECK مسالة قول امام الحرمين قولهم النكرة في سياق الشرط تعم ليس علي اطلاقه المقصود وقال الاكثرون يصح التمسك به لان قصد ذلك لا يمنع من ارادة العموم	193	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1034	true	3248137058877438141	22	94	110	485	1536	300	مسالة قال------ سيف الدين---------- اللفظ العام اذا قصد به المخاطب ال-ذم او المدح كقوله تعالي ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم الانفطار 13 وكقوله تعالي والذين يكنزون الذهب وال-ضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم التوبة منع الشافعي عمومه وان يتمسك به في زكاة الحلي لان العموم لم يقع مقصودا في الكل-- بل للمدح او الذم-------------------------------------------------------------------------------------- وقال الاكثرون يصح التمسك به لان قصد ذلك لا يمنع--- ارادة العموم	1034	-980460501775396492	347	589.5	279	484	71.6942138671875	59	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms193	false	6108933063724330397	263	300	1352	1543	1543	300	مسالة قال امام الحرمين رحمه الله تعالي في البرهان قولهم النكرة في سياق الثبوت لا تعم ليس علي اطلاقه بل النكرة في سياق الشرط تعم كقول القاءل من جاءني بمال جازيته عليه يعم جميع الاموال لانها في-	193	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1034	true	3248137058877438141	95	128	490	660	1536	300	مسالة قال امام الحرمين---------------- في البرهان قولهم النكرة في سياق الثبوت لا تعم ليس علي اطلاقه بل النكرة في سياق الشرط تعم كقوله------ من جاءني بمال جازيته عليه يعم جميع الاموال لانها في	1034	-980460501775396492	168	310.5	136	192	87.5	31	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms194	false	1265042031812181913	0	96	0	491	1533	300	سياق النفي انما عمت لعدم اختصاص النفي بمعني في غرض المتكلم وكذلك في سياق الشرط فتعم قلت وفي التحقيق ليس هذا نقضا لان الشرط في معني الكلام المنفي لان المشترط لم يجزم بوقوع الشرط حيث جعله شرطا وانما مرادهم بالنكرة في سياق الثبوت -قولنا في الدار رجل ونحوه واما النفي والاستفهام والشرط فهو عند النحاة كله كلام غير موجب مع ان الابياري في شرح البرهان رد عليه وانكر العموم وقال لو كان- للعموم كما قال لم يس-تحق المجازاة الا من اتي بكل مال كما لو قال من جاءني بكل مال جازيته فانه لا يستحق ببعض الاموال	194	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1034	true	3248137058877438141	128	224	660	1151	1536	300	سياق النفي انما عمت لعدم اختصاص النفي بمعين في غرض المتكلم وكذلك في سياق الشرط -تعم قلت وفي التحقيق ليس هذا نقضا لان الشرط في معني الكلام المنفي لان المشترط لم يجزم بوقوع الشرط حيث فعله شرطا وانما مرادهم بالنكرة في سياق الثبوت كقولنا في الدار رجل ونحوه -اما النفي والاستفهام والشرط فهو عند النحاة كله كلام غير موجب مع ان الابياري في شرح البرهان رد عليه -انكر العموم وقال لو كانت للعموم كما قال لما استحق المجازاة الا من اتي بكل مال كما لو قال من جاءني بكل مال جازيته فانه لا يستحق ببعض الاموال	1034	-980460501775396492	482	934.0	387	494	97.57084655761719	87	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms252	false	194733931631372265	171	257	924	1376	1595	300	المتكلم لانه اذا قصد باطلاقه تعريف--------------------------- ما-------- يتناوله-------------------- فقد خصه واما المخصص للعموم فيقال علي سبيل الحقيقة علي شء واحد وهو ارادة صاحب الكلام لانها هي المءثرة في ايقاع الكلا----م لافادة البعض لانه اذا جاز ان يرد ذلك الخطاب خاصا وجاز ان يرد عاما لم يترجح احدهما علي الاخر الا بار--ادة ويقال بالمجاز علي شيءين احدهما من باب اقامة الدلالة علي كون العام مخصوصا في ذاته CHECK ارادة صاحب الكلام تخصص العموم حقيقة وثانيهما من اعتقد ذلك او وصفه به كان ذلك الاعتقاد حقا او باطلا	252	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1035	true	-7084087345544043490	0	89	0	462	1599	300	المتكلم لانه اذا قصد باطلاقه تعريف بعض ما تناوله اللفظ او بعض ما يصلح ان يتناوله علي اختلاف المذهبين فقد خصه واما المخصص للعموم فيقال علي سبيل الحقيقة علي شء واحد وهو ارادة صاحب الكلام لانها هي المءثرة في ايقاع ذلك الكلام لافادة البعض فانه اذا جاز ان يرد---- الخطاب خاصا وجاز ان يرد عاما لم يترجح احدهما علي الاخر الا بالارادة ويقال بالمجاز علي شيءين احدهما من---- اقام- الدلالة علي كون العام مخصوصا في ذاته------------------------------------------ وثانيهما من اعتقد ذلك او وصفه به كان ذلك الاعتقاد حقا او باطلا	1035	-980460501775396492	397	724.5	320	513	77.3879165649414	70	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms235	false	6484893900898082512	147	294	783	1575	1602	300	شريعة بشريعة وان جاء نسخها به وثالثها ان النسخ رفع للحكم من محل كان ثابتا فيه والتخصيص CHECK الامام الرازي يقول لا معني للفرق بين النسخ والتخصيص لعدم التباين بينهما بيان للمحل الذي لم يكن الحكم ثابتا فيه ورابعها ان الناسخ يجب ان يكون متراخيا عن المنسوخ بسبب انه لو اقترن به فقيل صوموا عاشوراء الي سنتين مثلا كان هذا الحكم ينتهي بانتهاء غايته ويتعذر فيه النسخ فتعجيل الناسخ يبطل حقيقة النسخ فلا يجوز تعجيله ويجب تاخيره والمخصص لا يجب ان يكون متراخيا سواء وجبت المقارنة علي راي المعتزلة او لا تجب علي راينا--------- وخامسها ان التخصيص قد يقع في المتواتر بخبر الواحد والقياس والنسخ لا يقع فيه هذه فروق الجماعة وان كانت العبارة والمقاصد في بعض القيود تختلف وقال الامام فخر الدين النسخ عندي لا معني له الا التخصيص في الازمان بطريق خاص فيكون الفرق بين التخصيص والنسخ-------- فرق ما بين العام والخاص ----------ولا يكون بينهما	235	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1040	true	-5580194590867411676	73	138	394	744	1636	300	شريعة بشريعة اخري لا يصح----- وثالثها ان النسخ رفع الحكم------- بعد ثبوت----ه والتخ----------------------------------------------------------صيص ليس كذلك-------------------------------------------------- ورابعها ان الناسخ يجب ان يكون متراخيا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمخصص لا يجب ان يكون متراخيا سواء وجبت المقارن-----------------ة او لم تجب علي اختلاف القولين وخامسها ان التخصيص قد يقع------------ بخبر الواحد والقياس والنسخ لا يقع بهما واما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفرق بين التخصيص والاستثناء فهو فرق ما بين العام والخاص عندي ومنهم من تكلف بينهما	1040	-980460501775396492	279	360.0	221	819	34.06593322753906	42	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms235	false	6484893900898082512	9	58	49	319	1602	300	ان التخصيص لا يصح الا فيما يتناوله اللفظ والنسخ ---يصح فيما علم بالدليل من الافعال او التقرير او قراءن الاحوال او الدليل العقلي انه مراد وان لم يتناوله اللفظ وثانيها انه يصح نسخ شريعة بشريعة كما نسخت الشريعة المحمدية تحريم السبت والشحوم وغير ذلك ولا يصح تخصيص شريعة بشريعة	235	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1040	true	-5580194590867411676	45	75	248	407	1636	300	ان التخصيص لا يصح الا فيما يتناوله اللفظ والنسخ قد يصح فيما علم بالد-------------------------------------------------ليل -------انه مراد وان لم يتناوله اللفظ وثانيها ان----- نسخ شريعة بشر-----------------يعة اخري يصح وتخ------------------------------------صيص شريعة بشريعة	1040	-980460501775396492	146	245.0	118	273	53.479854583740234	22	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms236	false	4937323512230817624	178	299	922	1604	1607	300	الفرق بينه وبين التخصيص--------------- فرق ما بين الخاص والعام وان الاستثناء اخص من جهة اشتراط الاتصال فيه دون التخصيص وفرق غيره بفروق CHECK ما يرد علي الفرق لامام الحرم------------------------------ين احدها--- الاستثناء مع المستثني منه كاللفظة الواحدة الدالة علي الشء الواحد فالسبعة مثلا لها عبارتان او اسمان سبعة وعشرة الا ثلاثة والتخصيص ليس كذلك قلت ويرد علي هذا الفرق التخصيص بالشرط والغاية والصفة فان هذه الثلاثة التي تستقل بانفسها فتضم الي ما قبلها كالاستثناء ويصير الجميع عبارة واحدة عما بقي فقوله تعالي فاقتلوا المشركين ان حاربوا او المحاربين او حتي يقتلوا الحرابة لا يفهم من الجميع الا الاقتصار علي قتل المحاربين خاصة وثانيها ان التخصيص قد ثبت بقراءن الاحوال فانه اذا قال رايت الناس دلت القرينة علي انه ما راي الناس كلهم	236	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1040	true	-5580194590867411676	123	193	661	1044	1636	300	الفر------ق بين التخصيص والاستثناء فهو فرق ما بين -------العام والخاص عندي ومنهم من تكلف بينهما فروقا--------------------------------- CHECK شرح القرافي قوله النسخ لا معني له الا تخصيص الحكم بزمان معين احدها ان الاستثناء مع المستثني منه كاللفظة الواحدة الدالة علي --شء --واحد فالسبعة مثلا لها----------- اسمان سبعة وعشرة الا ثلاثة والتخصيص ليس كذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثانيها ان التخصيص ي--ثبت بقراءن الاحوال فانه اذا قال رايت الناس دلت القرينة علي انه ما راي------ كلهم	1040	-980460501775396492	276	420.0	223	730	37.80821990966797	41	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms255	false	-4563061293359969857	174	300	907	1600	1600	300	واما الجزءيات فاقسام احدها ان يكون عمومه---- من جهة اللفظ وهو صيغة العموم ويصح تطرق التخصيص اليه كما تقدم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وثانيها مفهوم الموافقة كدلالة حر-ة التافيف علي حرمة الضرب والتخصيص فيه -----اذا لم يعد بالنقض---- الملفوظ مثل تقييد الام اذا فجرت وضرب الوالد اذا ارتد فان اباحة هذين التاديبين لهذين الشيءين الخاصين لا ينافي ان تحريم التافيف من غير سبب يقتضي التاديب يقتضي تحريم الضرب من غير سبب لجواز الاحترام مطلقا عند عدم الاسباب وثبوت الاهانات عند وجود الاسباب اما اذا عاد علي اصله بالنقض فلا يجوز مثل ان يباح ضرب الوالدين او شتمهما من غير سبب مع تحريم التافيف فان ذلك يناقض تحريم التافيف وثالثها مفهوم المخالفة فانه يفيد في المسكوت عنه انتفاء---- حكم المذكور ويجوز ان تقوم الدلالة علي ثبوت مثل حكم المنطوق لبعض المسكوت-	255	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1044	true	-6014525472197411397	188	281	1031	1537	1638	300	واما الذي يتناول اكثر من واحد ف----عمومه اما من جهة اللفظ---------------- ويصح تطرق التخصيص اليه واما من جهة المعني وهو امور ثلاثة احدها ان العلة الشرعية هل يجوز تخصيصها وسياتي الكلام فيه في باب القياس ان شاء الله تعالي وثانيها مفهوم الموافقة كدلالة حرمة التافيف علي حرمة الضرب والتخصيص فيه جاءز اذا لم يعد بالنقض علي الملفوظ مثل تقييد الام اذا فجرت وضرب الوالد اذا ارتد ولايجوز ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا عاد--------- بالنقض عليه----------------------------------------------------------------------------------------------- وثالثها مفهوم المخالفة فانه يفيد الس----كوت عنه انتفاء مثل حكم المذكور ويجوز ان تقوم الدلالة علي ثبوت مثل حكم المذكور لبعض المسكوت	1044	-980460501775396492	326	517.0	266	826	39.46731185913086	51	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms254	false	-7443208951507001715	188	293	1070	1635	1673	300	ويقال في العرف جاءني كل الناس والمراد كثير منهم وثانيهما ان الدليل دل علي حسن المجاز لغة وهو اشتماله علي محاسن الكلام ومزاياه ورقته وحسن تلقيه عند النفوس وهذا اصل المجاز واتفقوا علي ان هذا المجاز من ارجح انواع المجاز فليجز بطريق الاولي احتجوا -انه اذا اريد بالخبر العام بعضه اوهم الكذب ولو كان جواز حمله علي التخصيص مانعا من كونه كذبا لما وجد في الدنيا كذب ودخول التخصيص في الامر يوهم البداء CHECK المسالة الثانية ما يجوز تخصيصه من اللفظ وما لا يجوز والجواب انا اذا علمنا ان اللفظ في اصله ي-حتمل التخصيص فقيام الدلالة علي وقوعه يمنع من اعتقاد الكذب و---البداء وقبل قيام	254	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1046	true	-5168956107074970990	96	154	518	828	1573	300	ويقال في العرف جاءني كل الناس والمراد اكثرهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتجوا بانه اذا اريد بالخبر العام بعضه اوهم الكذب ولو كان جواز حمله علي التخصيص مانعا من كونه كذبا لما وجد في الدنيا كذب وجزاز التخصيص في الامر يوهم البداء---------------------------------------------------------- والجواب ----اذا علمنا ان اللفظ في الاصل محتمل للتخصيص فقيام الدلالة علي وقوعه -------لا يوجب الكذب ولا البداء واله اعلم	1046	-980460501775396492	279	473.0	224	570	48.94736862182617	45	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms256	false	4190080321103227846	95	279	521	1460	1572	300	المسالة الثالثة في الغاية التي--- يمكن ان ينتهي تخصيص العموم الي-------ها قال الامام فخر الدين في المحصول اتفقوا في الفاظ العموم في الاستفهام والمجازاة علي جواز انتهاء----- التخصيص فيها الي الواحد واختلفوا في الجمع المعرف بالالف واللام فزعم القفال انه لا يجوز تخصيصه ب------اقل من الثلاثة ومنهم من جوز انتهاءه الي الواحد ومنع ابو الحسين من ذلك في جميع الفاظ العموم واوجب ان يراد بها كثرة وان لم يعلم قدرها الا ان تستعمل في--- الواحد المعظم علي سبيل التعظيم--------- فان ذلك------- يجري مجري الكثير قال الامام فخر الدين وهو الاصح اما انه لا بد من بقاء الكثرة فلان الرجل لو قال اكلت كل ما في الدار من الرمان وكان فيها الف وكان قد اكل رمانة واحدة او ثلاثة عابه اهل اللغة ولو قال كل من دخل داري اكرمته ثم قال اردت به زيدا وحده عابه اهل اللغة ايضا احتج من جوز ذلك بان استعمال العام في غير الاستغراق استعمال له في غير م--وضع--ه وليس----- استعماله في البعض اولي منه في البعض الاخر فوجب----- استعماله في جميع الاقسام الي ان ينتهي الي الواحد وهو المطلوب والجواب لا نسلم انه ليس بعض المراتب اولي من بعض	256	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1047	true	250874880560100919	26	207	123	1034	1564	300	المسالة الخامسة في الغاية التي لا يمكن ان ينتهي تخصيص العموم الي اقل منها قال الرازي--------------------- اتفقوا في الفاظ ا----------لاستفهام والمجازاة علي جواز انتهاءها في التخصيص----- الي الواحد واختلفوا في الجمع المعرف بالالف واللام فزعم القفال انه-لا يجوز تخصيصه بما هو اقل من الثلاثة ومنهم من جوز انتهاءه الي الواحد ومنع ابو الحسين من ذلك في جميع الفاظ العموم واوجب ان يراد بها كثرة وان لم يعلم قدرها الا ان يستعمل في حق الواحد -------علي سبيل التعظيم والابانة فان ذلك الواحد يجري مجري الكثير وه---------------------و الاصح اما انه لا بد من بقاء الكثرة فلان الرجل لو قال اكلت كل ما في الدار من الرمان وكان فيها الف وكان قد اكل رمانة واحدة او ثلاثة عابه اهل اللغة ولو قال كل من دخل داري اكرمته ثم قال اردت به زيدا وحده عابه اهل اللغة----- احتج من جوز ذلك بان استعمال العام في غير الاستغراق استعمال له في غير ما وضع له فليس جواز استعماله في البعض اولي منه في البعض الاخر فوجب جواز استعماله في جميع الاقسام الي ان ينتهي الي الواحد------------ والجواب لا نسلم انه ليس بعض المراتب اولي من بعض	1047	-980460501775396492	846	1539.5	678	993	85.19637298583984	156	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms260	false	7550839091913408331	186	300	1019	1622	1622	300	اختلفوا في--- العام الذي دخله التخصيص هل هو مجاز ام لا فقال قوم من الفقهاء انه لا يصير مجازا كيف كان التخصيص وقال ابو علي وابو هاشم يصير مجازا كيف كان التخصيص ومنهم من فصل وذكروا-- وجوها قال والمختار قول ابي الحسين رحمه الله وهو ان القرينة المخصصة ان استقلت بنفسها صارت مجازا والا فلا تقريره ان القرينة المخصصة المستقلة ضربان عقلية ولفظية اما العقلية فكالدلالة الدالة علي ان غير القادر غير مراد بالخطاب بناء علي منع تكليف ما لا يطاق والا فكالدلالة الدالة علي ان واجب الوجود لذته لا يتعلق بع تاثير القدرة فيخصص في قوله تعالي والله علي كل شء قدير واما اللفظية فيجوز ان يقول المتكلم بالعام اردت به البعض الفلاني-	260	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1049	true	-5374783677845384012	129	216	652	1124	1551	300	اختلفوا في ان العام الذي دخله التخصيص هل هو مجاز ام لا فقال قوم من الفقهاء انه لا يصير مجازا كيف كان التخصيص وقال ابو علي وابو هاشم يصير مجازا كيف كان التخصيص ومنهم من فصل وذكر فيه وجوها---- والمختار قول ابي الحسين رحمه الله وهو ان القرينة المخصصة ان استقلت بنفسها صار- مجازا والا فلا تقريره ان القرينة المخصصة المستقلة ضربان عقلية ولفظية اما العقلية فكالدلالة الدالة علي ان غير القادر غير مراد بالخطاب بالعبادات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما اللفظية فيجوز ان يقول المتكلم بالعام اردت به البعض الفلاني	1049	-980460501775396492	456	863.0	372	609	74.87684631347656	82	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms261	false	863817914664054285	2	85	9	433	1608	300	وفي هذين القسمين يكون العموم مجازا والدليل عليه ان اللفظ موضوع في اللغة للاستغراق فاذا استعمل هو بعينه في البعض فقد صار اللفظ مستعملا في غير مسماه لقرينة مخصصة وذلك هو المجاز فان قلت لم لا يجوز ان يقال لفظ العموم وحده حقيقة في الاستغراق -مع القرينة المخصصة حقيقة في الخصوص قلت فتح هذا الباب يقتضي ----الا يكون في الدنيا مجاز اصلا لانه لا لفظ الا ويمكن ان يقال انه وحده حقيقة في كذا ومع القرينة حقيقة في المعني الذي جعل مجازا فيه	261	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1049	true	-5374783677845384012	216	300	1124	1551	1551	300	وفي هذين القسمين يكون العموم مجازا والدليل عليه ان اللفظ موضوع في اللغة للاستغراق فاذا استعمل هو بعينه في البعض فقد صار اللفظ مستعملا في جزء مسماه لقرينة مخصصة وذلك هو المجاز فان قلت لم لا يجوز ان يقال لفظ العموم وحده حقيقة في الاستغراق ومع القرينة المخصصة حقيقة في الخصوص قلت فتح هذا الباب يف-ضي الي الا يوجد في الدنيا مجاز اصلا لانه لا لفظ الا ويمكن ان يقال انه وحده حقيقة في كذا ومع القرينة حقيقة في المعني الذي جعل مجازا عنه-	1049	-980460501775396492	413	799.0	331	429	96.27039337158203	78	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms261	false	863817914664054285	85	185	433	957	1608	300	والكلام في ان العام المخصوص بقرينة مستقلة بنفسها هل هو مجاز ام لا فرع علي ثبوت اصل المجاز فاما ان كانت القرينة لا تستقل بنفسها نحو الاستثناء والشرط وال---------صفة كقول القاءل جاءني بنو اسد الطوال فها هنا لا يصير مجازا والدليل عليه ان لفظ العموم حال انضمام الشرط او الاستث---------ناء او الصفة اليه لا يفيد البعض لانه لو افاده -ما بقي شء يفيده الشرط --والصفة --والاستثناء فاذا لم يفد البعض استحال ان يقال انه مجاز في افادة البعض بل المجموع --حاصل من لفظ العموم ولفظ الشرط او الصفة او الاستثناء دليل علي ذلك البعض وافادة ذلك المجموع لذلك البعض حقيقة	261	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1050	true	4107435530559787546	0	102	0	539	1562	300	والكلام في ان العام المخصوص بقرينة مستقلة بنفسها هل هو مجاز ام لا فرع علي ثبوت اصل المجاز واما ان كانت القرينة لا تستقل بنفسها نحو الاستثناء والشرط والتقييد بالصفة كقول القاءل جاءني بنو اسد الطوال فها-هنا لا يصير مجازا والدليل عليه ان لفظ العموم حال انضمام الشرط او الصفة او الاستثناء--------- اليه لا يفيد البعض لانه لو افاده لما بقي شء يفيده الشرط او الصفة او الاستثناء واذا لم يفد البعض استحال ان يقال انه مجاز في افادة البعض بل المجموع الحاصل من لفظ العموم ولفظ الشرط او الصفة او الاستثناء دليل علي ذلك البعض وافادة ذلك المجموع لذلك البعض حقيقة	1050	-980460501775396492	506	962.5	409	549	92.1675796508789	90	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms261	false	863817914664054285	85	179	433	921	1608	300	والكلام في ان العام المخصوص بقرينة مستقلة بنفسها هل هو مجاز ام لا فرع علي ثبوت اصل المجاز فاما ان كانت القرين---------ة لا ت----------------------------------------------------------------------------------------------------ستقل بنفسها نحو الا-------ستثناء والشرط والصفة كقول القاءل جاءني بنو اسد الطوال فها هنا لا يصير مجازا والدليل عليه ان لفظ العموم حال انضمام الشرط او الاستث---------ناء او الصفة اليه لا يفيد البعض لانه لو افاده ما بقي شء يفيده الشرط --والصفة --والاستثناء فاذا لم يفد البعض استحال ان يقال انه مجاز في افادة البعض بل المجموع حاصل من لفظ العموم ولفظ الشرط او الصفة او الاستثناء دليل علي ذلك البعض	261	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1052	true	6202544237629179271	17	105	104	574	1630	300	والكلام في--- العام المخصوص بقرينة مستقلة بنفسها هل هو مجاز ام لا تقريره ان--------------------------- القرينة المستقلة لا يمكن ان يعتقد فيها انها مع الاصل كاللفظة الواحدة الموضوعة لما بقي بعد التخصيص انما يحسن ذلك فيما لا يستقل------- وهو الاربعة المتقدمة -الشرط والغاية والصفة والاستثناء قوله لفظ الع-----------------------------------------------موم حال انضمام الشرط او الصفة او الاستثناء--------- اليه لا يفيد البعض لانه لو افاده ما بقي شء يفيد- الشرط او الصفة او الاستثناء فاذا لم يفد البعض استحال ان يقال انه مجاز في افادة البعض بل المجموع---------------------------------------------------- دليل علي ذلك البعض	1052	-980460501775396492	287	445.5	230	617	46.51539611816406	46	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms193	false	6108933063724330397	111	159	570	812	1543	300	بقوله عليه الصلاة والسلام فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في----- الخضروات كما قاله ابو حنيفة رضي الله عنهم ا معين وقال ان الكلام انما سيق لبيان------ الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه وهذه قاعدة وهي ان الكلام اذا سيق لاجل معني لا يكون حجة في غيره	193	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1053	true	600448663972803285	86	121	437	619	1541	300	بقوله عليه --------السلام فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في جميع الخضروات لان الشارع-------------------------------------------- انما قصد بذلك الكلام الجزء الواجب لا الو------اجب فيه فمتي ---------سيق الكلام في تحرير---- معني لا يكون حجة في غيره	1053	-980460501775396492	136	209.0	104	253	53.754940032958984	23	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms265	false	4651024843400619373	53	162	286	797	1483	300	الاول ان اللفظ العام كان متنا-ولا لجمع افراد الكلية التي ه مسمي العموم وكونه حجة ف----- احد تلك الاقسام--------- اما ان يكون موقوفا علي كونه حجة في القسم الاخر او علي كونه حجة في الكل او لا يتوقف علي واحد من هذ-ن القسمين والاول باطل ل--------ان كونه حجة ف------------ تلك الاقسام او كونه موقوفا في كونه حجة فه موقوفا علي ما هو موقوفا عله او لا يكون والاول يلزم منه الدور و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني يلزم منه الترجيح من غر مرجح وكذلك اذا كان كونه حجة في احد الاقسام موقوفا علي كونه حجة في الكل مع ان كونه حجة في الكل موقوفا علي كونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام فلزم	265	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1055	true	5826398944201552515	43	185	224	896	1449	300	الاول ان اللفظ العام كان متنا --------------------------------ولا للكل فكونه حجة في كل واحد ---من اقسام ذلك الكل اما ان يكون موقوفا علي كونه حجة في القسم الاخر او علي كونه حجة في الكل او لا يتوقف علي واحد من هذين القسمين والاول باطل لانه ان كان كونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام-------- مشروطا --بكونه حجة في القسم الاخر لزم--------------------------------------- الدور وان افتقر كونه حجة في هذا القسم الي كونه حجة في ذلك القسم ولا ينعكس فحينءذ يكون كونه حجة في ذلك القسم يصح ان يبقي بدون كونه حجة في هذا القسم فيكون العام المخصوص حجة في ذلك القسم هذا مع انا نعلم بالضرورة ان نسبة اللفظ الي الكل الاقسام علي السوية فلم يكن جعل البعض مشروطا بالاخر اولي من العكس والقسم الثاني --------------------------------------------------------------------------------------ايضا باطل لان كونه حجة في الكل -يتوقف علي كونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام لان -	1055	-980460501775396492	291	443.5	227	844	34.47867202758789	52	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms266	false	-4622591147928360339	55	102	271	533	1556	300	العام المخصوص حجة الثاني انهم قالوا المقتض- لثبوت الحكم فيما بق بعد التخصيص قاءم والمعارض الموجود لا يصلح معارضا فوجب ثبوت الحكم فيما بقي بعد التخصيص انما قلنا المق---تضي قاءم وذلك -ان المقتضي هو اللفظ الدال علي ثبوت الحكم وصيغة الحكم الحكم علي العموم----- علي ثبوت الحكم	266	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1055	true	5826398944201552515	253	299	1199	1447	1449	300	العام المخصوص حجة الثاني --هو ---ان المقتضي لثبوت الحكم في غير محل التخ-صيص قاءم والمعارض الموجود لا يصلح معارضا فوجب ثبوت الحكم في-- غير محل التخصيص انما قلنل ان المقتضي قاءم وذلك لان المقتضي هو اللفظ الدال علي ثبوت الحكم وصيغة---------------- العموم دالة علي ثبوت الحكم	1055	-980460501775396492	212	374.0	171	272	77.94117736816406	31	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms266	false	-4622591147928360339	103	225	535	1154	1556	300	كل الصور والدال علي -كون الحكم في كل الصور دال علي ثبوت الحكم فيما بقي يعد التخص---------------------ص فثبت ان المقتضي لثبوت الحكم موجود فيما بقي بعد التخصيص واما ان المعارض الموجود لا يصلح-------- معارضا فلان المعارض انما هو بيان ان الحكم غير ثابت فيما خرج بالتخصيص---- ولا يلزم من عدم الحكم في هذه الصور--------ة عدمه من الصور- الاخ--------------------------------------------------------------------------ري فثبت ان المقتضي قاءم والمانع مفقود فوجب ثبوت الحكم قلت وقولهم انه لا يلزم من عدم الحكم في صورة التخصيص عدمه فما بقي مصادرة علي محل النزاع قال الخصم يعتقد انه يلزم من التخصيص ف البعض سقوط الاستدلال بالنص في الباقي الثالث قالوا ان عليا رضي الله عنه تمسك ف-ي الجمع بين الاختين في الملك بقوله تعالي او ما ملكت ا-مانكم------- مع انه مخصوص	266	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1056	true	5339423856698912234	0	109	0	560	1572	300	كل الصور والدال علي ثبوت الحكم في كل الصور دال علي ثبوت-----ه ف------ي محل التخصيص وفي غير محل التخصيص فثبت ان الق-تضي لثبوت الحكم في غير صورة التخصيص قاءم-- واما--- المعارض الموجود لا يصلح ان يكون معارضا فلان المعارض انما هو بيان ان الحكم غير ثابت في هذه الصورة المعينة ولا يلزم من عدم الحكم في هذه الصورة المعينة عدمه في الصورة الاخري فبيان عدم الحكم في هذه الصورة لا يكون منافيا لثبوت الحكم في الصورة الاخري فثبت ان المقتضي قاءم والمانع مفقود فوجب ثبوت الحكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الثالث------ ان عليا كرم الله وجهه تعلق في الجمع بين الاختين في الملك بقوله تعالي او ما ملكت ايمانكم النساء مع انه مخصوص	1056	-980460501775396492	374	584.0	296	745	50.20134353637695	61	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms267	false	865700207887534277	1	109	6	585	1591	300	احتجوا بان العام المخصوص لا يمكن اجراءه علي ظاهره لقيام المخصص------- وحينءذ يتعي--ن حمله علي بعض المحامل الخفية المجازية وليس البعض اولي من البعض فيصير اللفظ مجملا وهو المطلوب والجواب لا نسلم ان----- البعض -اولي من البعض بل يتعين بقة افراد العموم التي لم يرد فيها مخصص عملا بدلالة العموم عليها السالمة من معارضة المخصص فيها وهذا مرجح قوي منع القول بانه ترجيح من غير مرجح حجة الكرخ----------------------------------------ي ان المخصص بالمنفصل يكون بكون اللفظ المخصص مع صفة العموم المجموع موضوع- لما بق فقول-- حقيقة كما تقدم تقريره والحقيقة لا اجمال فها اما اذا كان المخصص منفصلا يتعين ان يصر العام مجازا وليس بعض مراتب ال----------------مجاز اولي من --بعض	267	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1056	true	5339423856698912234	119	217	615	1137	1572	300	احتجوا بان العام المخصوص لا يمكن اجراءه علي ظاهرة فيجب صرفه عن الظاهر وحينءذ لا يكون حمله علي بعض المح---------------------------امل اولي من --بعض فيصير------ مجملا قلنا--------------- لا نسلم انه ليس البعض باولي من البعض بل عندنا يجب حمله علي الباقي واله اعلم المس-------------الة------------- السابعة يجوز التمسك بالعام المخصوص قال القرافي قوله قال------------------------- الكرخي ان خص بمتصل جاز التمسك به والا فا تقيره ان التخصيص اذا كان متصلا كان مع الاصل كاللفظة الواحدة ال--------موضوعة لما بقي فيكون حقيقة والمخصص المنفصل لا يمكن جعله مع الاصل كالكلمة الواحدة فكان------------------------ مجازا وليس بعض مراتب المجاز عنده في التخصيص اولي من البعض	1056	-980460501775396492	235	245.5	178	655	35.87786102294922	30	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms269	false	-895708339230010536	0	202	0	1015	1521	300	في طلب المخصص فاذا لم يوجد بعد ذلك --مخصص --------جاز التمسك به في اثبات الحكم وقال الصيرفي يجوز التمسك به ابتداء ما لم تظهر دلالة مخصصة وهذا التصوير منه يقتضي ان المسالة مفروضة في وقت العمل وهذا صعب بسبب ان ما حكاه عن ابن سريج مجمع عليه كما حكاه العلماء وانه لا يجوز لاحد ان يثبت حكما بدليل اذا وجده حتي يستوعب جهده في معارضه ومناقضه ويكون ما حكاه عن الصرفي خلاف الاجماع ثم احتج الص-رفي با---ن ---قال لو لم يجز التمسك بالعام الا بعد طلب ا---------لمخصص لم------- يجز التمسك بالحقيقة الا بعد الفحص عما يوجب--------- صرف اللفظ----------- الي المجاز وهذا باطل فذلك مثله بيان الملازمة انه لو لم يجز التمسك بالعام الا بعد طلب المخصص لكان ذلك----- الاحتراز عن الخطا المحتمل وهذا المعني قاءم في التمسك بحقيقة اللفظ ف-جب اشتراكهما ف- الحكم ب-ان ان التمسك بالحقيقة لا يتوقف علي طلب ما يوجب العدول الي المجاز--- ان ذلك غير واجب في العرف بدليل انهم يحملون الالفاظ علي ظواهرها من غير بحث عن انه هل يوجد ما يوجب العدول الي المجاز ام لا واذا وجب ذلك في العرف وجب ايضا في الشرع لقو---------له عليه الصلاة والسلام ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وثانيهما ان الاصل عدم التخصي------------------------ص فيكفي في اثبات--- الحكم	269	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1059	true	-9110230496141683136	38	206	190	1031	1484	300	في طلب المخصص فاذا لم يوج----د ذلك الكخصص فحينءذ يجوز التمسك به في اثبات الحكم وقال الصيرفي يجوز التمسك به ابتداء ما-لم تظهر دلالة مخصصة و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احتج الصيرفي بامرين احدهما لو لم يجز التمسك بالعام الا بعد طلب انه هل وجد مخصص ام لا لما جاز التمسك بالحقيقة الا بعد طلب انه هل وجد ما يقتضي صرف اللفظ عن الحقيقة الي المجاز وهذا باطل فذاك مثله بيان الملازمة ان- لو لم يجز التمسك بالعام الا بعد طلب المخصص لكان ذلك لاجل الاحتراز عن الخطا المحتمل وهذا المعني قاءم في التمسك بحقيقة اللفظ فيجب اشتراكهما في الحكم بيان ان التمسك بالحقيقة لا يتوقف علي طلب ما يوجب العدول الي المجاز هو ان ذلك غير واجب في العرف بدليل انهم يحملون الالفاظ علي ظواهرها من غير بحث عن انه هل -وجد ما يوجب العدول ام----------- لا واذا وجب ذلك في العرف وجب ايضا في الشرع لقوله صلي الله عليه وسل----------م ما راه المسلمون حسنا فهو--------- حسن وثانيهما ان الاصل عدم التخصيص وهذا يوجب ظن عدم المخصص فيكفي في اثبات ظن الحكم	1059	-980460501775396492	716	1234.0	571	1115	64.21524810791016	123	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms272	false	8715055967896218944	127	156	677	817	1610	300	اذا قلنا يجب نفي المخصص في التمسك بالعام فذلك مما لا سبيل اليه الا -ان يجتهد في الطلب ثم لا يجد لكن الاستدلال بعدم الوجدان علي عدم الوجود لا	272	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1059	true	-9110230496141683136	274	300	1361	1484	1484	300	اذا قلنا يجب نفي المخصص فذا-----------------ك مما لا سبيل اليه الا بان يجتهد في الطلب ثم لا يجد لكن الاستدلال بعدم الوجدان علي عدم الوجود لا-	1059	-980460501775396492	120	222.0	95	141	85.10638427734375	23	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms268	false	7842931352758016335	25	64	134	343	1531	300	الامام وكشف الغطا- عن المسالة انما غلب علي ظننا اولا بالعموم ثم اذا دخل وقت العمل ولم يرد مخصص فقد نقطع بالتعميم بالقراءن وقد لا يحصل القطع فيقطع بوجوب العمل--- بارادة العموم بل بظنها قال الابياري-------------------------------- مذهب الصيرفي في	268	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1062	true	-6070273798246843903	220	266	1149	1392	1572	300	المخصص وكشف الغطاء عن المسالة انا نغلب علي ظننا اولا -العموم ثم اذا دخل وقت العمل ولم يرد مخصص فقد يقطع بالتعميم ل-لقراءن وقد لا يحصل القطع فيقطع بوجوب العمل لا بارادة العموم بل بظنها قال المازري في شرح البرهان المعممون علي خلاف مذهب الصيرفي في	1062	-980460501775396492	192	339.5	154	245	78.36734771728516	31	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms268	false	7842931352758016335	59	110	314	588	1531	300	قال الابياري--------------- مذهب الصيرفي في انه يمنع تاخير البيان عن وقت الخطاب وهو مستند قوله في الجزم باعتقاد العموم وقت الحاجة وقا----------------------------ل الغزالي ف- المستصفي لا خلاف انه--- تجوز المبادرة الي العمل بالعموم قبل البحث عن الادلة التي جو-ز التخصيص بها في جميع الشريعة-------------------------------------------------- وكذلك كل دليل يمكن ان يعارضه دليل	268	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1063	true	-5912752017111752377	68	131	317	651	1536	300	قال الايباري في شرح البرهان مذهب الصير---في انه يمنع تاخير البيان عن وقت الخطاب الي وق-----------------------------------ت الحاجة فهذا هو موجب قوله هذا المذهب قال الغوالي في المستصفي لا خلاف انه لا تجوز المبادرة الي الحكم بالعموم قبل البحث عن الادلة التي يجوز التخصيص بها في جميع الشريعة لان العموم دليل بشرط انتقاء المخصص والشرط لم يظهر وكذلك كل دليل يمكن ان يعارضه دليل	1063	-980460501775396492	220	375.0	176	372	59.13978576660156	35	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms270	false	2952257902235620986	170	286	931	1501	1563	300	العموم قال الغزالي في المستصفي لا يجوز الحكم بالعموم ما لم يتبين انتفاء دليل التخصيص ولا خلاف انه لا تجوز المبادرة الي الحك--------م قبل البحث عن كل ما يمكن ان يكون مخصصا وكذلك- جميع ادلة-------------------------------------------- الشرع لا يجوز التمسك بشء منها حتي يفحص عن كل ما يمكن ان يعارضه والي اي غاية يصل في البحث عن ذلك فان المجتهد -ان استقصي امكن ان يشذ عنه دليل لم يعثر عليه فكيف يحكم مع امكانه وقد انقسم الناس في هذا المقام علي ثلاثة مذاهب فقال قوم يكفيه ان تحصل غلبة الظن بالانتفاء عند الاستقصاء في البحث كالذي يبحث عن متاع في --بيته وفيه امتعة كثيرة فلا يجده فيغلب علي ظنه عدمه وقال قوم لابد من اعتقاد جازم وسكون	270	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1063	true	-5912752017111752377	90	175	431	870	1536	300	المذهب قال الغوالي في المستصفي -------------------------------------------------------لا خلاف انه لا تجوز المبادرة الي الحكم بالعموم قبل البحث عن الادلة التي يجوز التخصيص بها في جميع----- الشريعة لان العموم دليل بشرط انتقاء المخصص والشرط لم يظهر وكذلك كل دليل يمكن --------------------ان يعارضه دليل ولكن الي متي يجب البحث----- فان المجتهد وان استقصي امكن ان يشذ عنه دليل مخصص و-------------------------------------الناس في هذا----------- ثلاثة مذاهب قيل----- يكفيه ان يحصل غلبة الظن بالانتفاء عند الاستقصاء في البحث كالذي يبحث عن متاع في البيت- وقيل لا ------------------------------------------------بد من اعتقاد جازم وسكون	1063	-980460501775396492	287	421.0	225	626	45.84664535522461	42	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms284	false	-7782553157390010421	1	67	7	357	1595	300	بلفظ المخرج ولا يستقل بنفسه وبيان------ صحة هذا التعريف ان الذي يخرج بعض الجملة منها اما ان يكون معنويا كدلالة العقل والقياس ----فيخرج من هذا التعريف بقولنا هو اللفظ فانهما ليسا لفظين واما ان يكون لفظيا وهو اما ان يكون منفصلا فيكون مستقلا بالدلالة فيخرج بقولنا ولا يكون مستقلا بنفسه لان المنفصل لابد ان يستقل بنفسه او متصلا وهو اما ---------الصفة او الغاية او الشرط او	284	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1064	true	-9044320845585028876	150	206	843	1132	1682	300	بلفظه و------لا يستقل بنفسه والدليل علي صحة هذا التعريف ان الذي يخرج بعض الجملة عنها اما ان يكون معنويا كدلالة العقل والقياس وهذا خارج عن---- التعريف---------------------------------- واما ان يكون لفظيا وهو اما ان يكون منفصلا فيكون مستقلا بالدلالة والا كان لغوا وهذا ايضا خارج عن هذا الحد-------------------------- او متصلا وهو اما التقييد بالصفة ا----------و الشرط او	1064	-980460501775396492	222	338.0	177	369	60.162601470947266	35	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms285	false	-9155683764122230128	0	30	0	150	1540	300	يكون زيد في الدار ابدا وليس زيد في الدار مع انهما للاستثناء وكذلك اذا قلت اكرم القوم -لا تكرم كلهم صارت هذه اللفظة التي هي لا للاستثناء وليست مختصة به	285	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1065	true	2338998418436885442	240	270	1237	1387	1538	300	يكون زيد في الدار ابدا وليس زيد في الدار مع انه-ا للاستثناء وكذلك اذا قلت اكرم القوم ولا تكرم كلهم صارت هذه اللفظة التي هي لا للاستثناء وليست مختصة به	1065	-980460501775396492	149	288.0	119	151	98.67549896240234	28	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms287	false	-3248060867564488024	0	130	0	713	1611	300	يكون الاستثناء متصلا بالمستثني منه عادة واحترزنا بقولنا عادة عما اذا طال الكلام فان ذلك لا يمنع من --كون الاستثناء متصلا كما اذا قال اكرم قريشا الطوال يوم الجمعة عند اخيك متكءا اكراما حسنا لاجل نسبهم وشجاعتهم وكرمهم الا زيدا فان هذا الاستثناء وان وقع بعد هذه الكلمات العديدة فان اهل اللغة يعدونه متصلا عادة وكذلك اذا انقطع الكلام بالتنفس والسعال ثم استثني عقيبه فان اهل اللغة يقضون بانه متصل لان اهل العادة يعدونه كذلك وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه جوز الاستثناء المنفصل وهذه الرواية ان صحت فلعل المراد منها ما اذا CHECK الفرق بين الاستثناء بالمشيءة والاستثناء بالا CHECK بيان ان مسالة ابن عباس وقع فيها انتقال من باب الي باب نوي الاستثناء متصلا بالكلام ثم اظهر نيته بعده فانه يدين----- بينه وبين الله تعالي فيما نواه	287	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1066	true	8757757981880277451	220	286	1159	1516	1592	300	يكون الاستثناء متصلا بالمستثني منه عادة واحترزنا بقولنا عادة عما اذا طال الكلام فان ذلك لا يمنع من اتصال الاستث--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناء---------------------------------------------------------------- وكذلك ------قطع الكلام بال-نفس والسعال لا يمنع من اتصاله به---------------------------------------------------- وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه جوز الاستثناء المنفصل وهذه الرواية ان صحت فلعل المراد منها ما اذا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نوي الاستثناء متصلا بالكلام ثم اظهر نيته بعده فانه يدين فيما بينه وبين ا-له تعالي فيما نواه	1066	-980460501775396492	328	549.5	266	720	45.55555725097656	54	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms287	false	-3248060867564488024	169	199	916	1081	1611	300	الاستثناء يطلق علي--------------- معنيين احدهما الاخراج بالا واخواتها وهو الذي نحن فيه ها هنا وثانيهما الشروط والتعاليق ومنه قو-------------------------------------------------------------له صلي الله عليه وسلم من حلف واستثني عاد كمن لم يحلف	287	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1067	true	-666390086379105133	244	286	1267	1494	1556	300	الاستثناء من الالفاظ المشتركة بين معنيين احدهما الاخراج بالا واخواتها والثاني يتعلق علي مشيءة الله --------------تعالي خاصة دون التعليق علي غيرها فمن قال ان شاء الله فقد استثني قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من حلف واستثني عاد كمن لم يحلف	1067	-980460501775396492	109	159.5	89	241	45.228214263916016	17	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms289	false	8289174118815434848	50	139	272	768	1597	300	تعالي غير اولي الضرر فسر بذلك ابن ام مكتوم لانه من اولي الضرر وهذا الاستثناء نزل منفصلا والجواب عن الاول ان الفرق بين الاستثناء والنسخ ان ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسخ لو تقدم الاعلام به وقال هذا الحكم ينسخ بعد سنة لكان هذا الحكم مغيا من الان بال-سنة فكان ينبني بذاته ووصوله لغايته لا بالناسخ فتعجيل النسخ يبطله بخلاف------ الاستثناء لا يبطله تعجيله واما التخصيص فان كان بالادلة المتصلة كالغاية والشرط والصفة منعنا تاخيره وان كان بالمنفصلة جوزنا تاخيره لكن الفرق انه لفظ مستقل بنفسه فجاز النطق به وحده بخلاف الاستثناء --لا يستقل	289	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1069	true	5695924263748165772	125	225	615	1163	1586	300	تعالي غير اولي الضرر النساء نو-------------------------------------------------ل منفصلا مع انه استث-------------------------ناء وكلام لا يستقل بنفسه فيكون ذلك حجة علي العرف ثم ان هذا من النوع الاخر من الاستثناء الذي هو الاخراج والكلام مع ابن عباس في المشيءة قوله احتجوا بتاخير النسخ والتخصيص قلنا الفرق ان النسخ لو تقدم الاعلام به وقال هذا الحكم----- بعد سنة لكان هذا الحكم معنا من الان بال سنة فكان ينتهي بذا--------------ته لا بالناسخ فتعجيل النسخ يبطل- بخلاف تعجيل الاستثناء لا يبط-------له واما التخصيص فان كان بالادلة المتصلة كالغاية والشرط والصفة منعنا تاخيره او----- بالمنفصلة جوزنا تاخيره لكن الفرق انه لفظ يستقل بنف-------------------يه بخلاف الاستثناء قوله ينتقض	1069	-980460501775396492	331	573.0	270	673	49.182762145996094	48	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms291	false	-4687892636569067073	96	256	545	1394	1612	300	بالقران- والشعر والمعقول اما القرا-ن فخمس ايات احد-ها قوله تعالي -وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا الا خطا والخطا ليس له فليس من الاول فيكون منقطعا وثانيهما قوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون الا ابليس------ وهو ما كان منهم بل من الجن لقوله تعالي الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه وثالثها قوله تعالي -لا -اكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم والتجارة لا تءكل بالباطل فيكون منقطعا عن الاول ب ورابعها قوله تعالي ما لهم به من علم الا اتباع الظن------- والظن ليس من جنس العلم وخامسها قوله تعالي لا يسمعون فيها لغوا ا----------------لا سلاما----------------- والسلام ليس من جنس اللغو واما الشعر فقول- الشاعر وبلدة ليس فيها انيس الا اليعافير والا العيس وقول- النابغة وقفت بها اصيلانا اساءلها اعيت جوابا وما بالربع من احد الا -------الاواري ليا ما ابينها والنءي كالحوض بالمظلومة الجلد واحد معناه انسان واواري وما ذكر معها ليس من الاناسي فيكون منقطعا واما المعقول فهو ان الاستثناء تارة يمنع عما	291	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1070	true	-4655096180676981734	176	300	908	1568	1568	300	بالقراءن والشعر والمعقول اما القراءن فخمس ايات احداها قوله عز وجل وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا الا خطا النساء---------------------------------- وثانيه-ا قوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون الا ابليس الحجر وهو ما كان منهم بل كا------------------------------ن من الجن---------------- وثالثها قوله تعالي ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم النساء------------------------------------------ ورابعها قوله تعالي ما-لهم به من علم الا اتباع الظن النساء والظن ليس من جنس العمل وخامس-ا قوله تعالي لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما الواقعة 25 والسلام ليس من جنس اللغو واما الشعر فقوله الرجز- وبلدة ليس ب-ها انيس الا اليعافير والا العيس وقوله النابغة البسيط -----------------------------وما بالربع من احد الا اواري والاواري ليس من جنس الاحد وام--------------------------------------------------------------------------------------------ا المعقول فهو ان الاستثناء تارة يق-ع عما-	1070	-980460501775396492	548	886.0	439	910	60.21977996826172	85	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms293	false	-5059088085915781272	187	300	985	1566	1566	300	والنحاة والاصوليين وهو غلط في القسمين فان قوله تعالي لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجا-------رة المحكوم عليه بعد الا هو المحكوم عليه قبلها ومع ذلك فهو منقطع فيبطل به حد المتصل عندهم لانه منقطع والحد موجود فيه لانه من الجنس بل هو هو ويبطل به حد المنقطع مع انه منقطع مع انه لم يوجد الحكم غير الجنس فيبطل الحدان وكذلك قوله تعالي لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولي فالموتة الاول--------------------------------------------------------------------------ي بعض افراد الموت ومن جنسه ومع ذلك فهو منقطع بالنقل عن العلماء وكذلك قوله تعالي الا خطا------- اي الا قتلا خطا ومعلوم ان القتل الخطا بعض افراد القتل ومع ذلك فهو منقطع فيبطل ب--ه الحدان لعدم المنع في المتصل-	293	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1072	true	6466951191594482268	0	92	0	490	1568	300	والنحاة والاصوليين وهو غلط في القسمين فان قوله تعالي لا تاكلوا اموا-كم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة النساء المحكوم عليه بعد الا هو المحكوم عليه قبلها ومع ذلك -هو منقطع وكذلك فوله تعالي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولي الدخان والمحكوم عليه اولا هو جملة افراد الموت والمحكوم عليه بعد الا هو الموتة الاولي وهي بعض افراد الموت ومن جنسه ومع ذلك فهو منقطع------------------ وكذلك قوله تعالي الا خطا النساء اي الا قتلا خطا ومعلوم ان القتل الخطا بعض افراد القتل ومع ذلك فهو منقطع فيبطل بهذه النظا----------ءر حد المتصل	1072	-980460501775396492	365	633.0	292	672	54.31547546386719	64	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms294	false	3495117033658884648	5	213	31	1095	1599	300	بل الحق ان يقول المتصل هو ان تحكم علي جنس ما حكمت عليه اولا بنقيض ما حكمت به اولا فلا بد في المتصل من هذين القيدين ومتي انخرم احدهما صار منقطعا اما بان يحكم علي غير الجنس نحو رايت القوم الا ثوبا او بغير النقيض فيكون المنقطع متنوعا الي نوعين والمتصل نوع واحد ويكون المنقطع كنقيض المتصل فان نقيض المركب بعدم اجزاءه فقوله تعالي لا يذوقون فيها الموت------- حصل الانقطاع بسبب ان الحكم بعد الا بغير النقيض لان نقيض لا يذوقون فيها الموت يذوقون فيها الموت ويك----ون معني الاية الا الموتة الاولي ذاقوها فيها وليس كذلك بل لم نحكم الا بذوقها في الدنيا فحكم بغير النقيض وكذلك الا ان تكون تجارة------- لم نحكم بالنقيض لان النقيض لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل كلوها بالباطل ولم نحكم به بعد الا بل معني الاية الا ان تكون تجارة فكلوها بالسبب الحق فلم نحكم بالنقيض بل بغيره فك-ان منقطعا ونقيض قوله تعالي وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا الا خطا له ان يقتله ولم نحكم به لان الخطا لا يقال فيه هو له لانه يلزم حينءذ -ان يكون مباحا والقتل الخطا ليس مباحا فلم نحكم بالنقيض ا وقول الشاعر الا------ اليعافير حصل الانقطاع بالحكم علي غير الجنس وان كان قد حكم بالنقيض فمتي حكمت علي غير الجنس كان منقطعا وان حكمت بالنقيض	294	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1072	true	6466951191594482268	117	297	627	1554	1568	300	بل الحق ان نقول المتصل هو ان تحكم علي جنس ما حكمت عليه اولا بنق-ض ما حكمت به والا فلا بد في المتصل من هذين القيدين ومتي انجزم احدهما صار منقطعا اما بان يحكم علي غير الجنس------------------------ او بغير النقيض قيكون المنقطع متنوعا الي نوعين والمتصل نوع واحد------------------------------------------------------- فقوله تعالي لا يذوقون فيها الموت الدخان حصل الانقطاع للح--------كم بعد الا بغير النقيض لان نقيض لا يذوقون فيها الموت يذوقون فيها الموت وكان يكون معني الايه الا الموتة الاولي ذاقوها فيها وليس كذلك بل لم تحكم الا بذوقها في الدنيا فحكم بغير النقيض وكذلك الا ان تكون تجارة النساء لم يحكم بالنقيض لان --نقيض لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل كلوها بالباطل ولم يحكم به بعد الا بل معني الاية الا ان تكون تجارة فكلوها بالسبب الحق فلم يحكم بالنقيض بل بغيره فكمان منقطعا ونقيض ما-------------كان لمءمن ان يقتل مءمن--------ا له ان يقتله ولم يحكم به لان الخطا لا يقال فيه هو له لانه----- حينءذ كان يكون مباحا والقتل الخطا ليس مباحا فلم يحكم بالنقيض-- وقول الشاعر الرجز الا اليعافير حصل الانقطاع -للحكم علي غير الجنس -ا-------------------------------------------ن كان منقطعا وان حكمت بالنقيض	1072	-980460501775396492	878	1624.5	702	1090	80.55046081542969	150	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms294	false	3495117033658884648	215	293	1105	1552	1599	300	اواري فانه حكم بالنقيض لان الاواري بالربع وهو ثبوت والمحكوم بع قبل الا سلب وهو نقيضه وكذلك ان حكمت علي غير الجنس بغير النقيض نحو رايت اخوتك الا زيدا مسافرا فيكون منقطعا للمعنيين ويتنوع المنقطع الي ثلاثة احدها الحكم علي غير الجنس بالنقيض وعلي غير الجنس بغير النقيض وعلي الجنس بغير النقيض فهذه-------- الثلاثة هي المنقطعة باعتبار الضابط المتقدم والمتصل نوع واحد وهو ان تحكم علي الجنس بالنقيض فهذا تحرير المتصل والمن---------قطع وعليه يتخرج ايات الكتاب العزيز والسنة	294	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1073	true	-6113332234356208808	0	58	0	334	1705	300	اواري فانه حكم بالنقيض لان الاواري بالرفع -هو ثبوت والمحكوم به قبل الا سلب فهو نقيض- وكذلك ان حكمت علي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غير الجنس بالنقيض وعلي غير الجنس بغير النقيض وعلي الجنس ب----النقيض فهذه الاقسام الثلاثة هي المنقطعة باعتبار الضابط المتقدم والمتصل نوع واحد وهو ان يحكم علي الجنس بالنقيض فهذا تحرير المتصل والمنفصل والمنقطع وعليه -تخرج ايات الكتاب------- والسنة	1073	-980460501775396492	313	583.5	257	464	67.45689392089844	45	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms295	false	6598038834203769406	16	267	91	1530	1714	300	المتصل والمنقطع ولسان العرب ولا يشكل بعد ذلك شء بخلاف ما سطره بعض الادباء وغيرهم ---الفاءدة الثانية في قوله تعالي لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما----- قيل اللغو هو الذي لا فاءدة فيه والسلام فيه فاءدة وليس من جنس اللغو فيكون منقطعا وقيل السلام في الدنيا دعاء بالسلامة وفي الاخرة جعل الامان لاهل الجنة فيتعدد الدعاء---- بالسلامة فصار السلام لغوا لبطلان معناه المقصود وقيل علي هذا التقدير لم يبطل ايضا بل هو في الدنيا الدعاء والتحية والاكرام ب-طل احد مقاصده وهو الدعاء بقيت المكارمة والتعظيم فليس لغوا لحصول هذه الفواءد منه الفاءدة الثالثة قال بعض العلماء قوله تعالي لا يذوقون فيها الموت الا CHECK الفاءدة الثالثة اقوال العلماء في الاستثناء بقوله تعالي لا يذوقون فيها الا الموتة الاولي الموتة الاولي متصل لان اصل الذوق حقيقة انما هو ادراك الطعوم باللسان واطلاقه علي الشداءد والموت ونحوه انما هو مجاز لانها ليست من ذوات الطعوم واذا كان ذلك مجازا فتحمل---- الاية علي مطلق العلم ويكون معناها لا يعلمون فيها الموت الا الموتة الاولي يعلمونه-----ا لانهم في الجنة يعلمون انهم ماتوا في الدنيا فيكون الاستثناء متصلا للحكم بالنقيض علي الجنس غايته وقوع المجاز في لفظ الذوق فالقاءل بانه منقطع يجوز به ايضا الي ادراك ما يقوم ب---الانسان من الموت وغيره ونحن نجوز بانه الي اصل الادراك ويكون المجاز علي المذهبين من باب التعبير بلفظ الاخص عن الاعم فيتعارض المجاز الاخص والانقطاع ايهما يقدم فالقاءل بالانقطاع التزم المجاز للاخص والانق----------------------------------------------------------طاع والقاءل بالاتصال قال بالمجاز الاعم وفاته قوة المجاز في الاخص فهذا تلخيص هذه الاية الفاءدة الرابعة اليعافير جمع يعفور وهو حمار الوحش والعيس جمع عيساء	295	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1073	true	-6113332234356208808	56	300	320	1705	1705	300	الكتاب والسنة-- ولسان العرب ولا يشكل بعد ذلك شء بخلاف ما سطره ----الادباء وغيرهم AUTO فاءدة----------- قوله تعالي لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما مريم قيل اللغو هو الذي لا فاءدة فيه والسلام فيه فاءدة فليس من جنس اللغو فيكون منقطعا وقيل السلام في الدنيا دعاء بالسلامة وفي الاخرة حصل الامان لاهل الجنة ف-تعذر الدعاء لهم بالسلامة فصار السلام لغوا لبطلان معناه المقصود وقيل علي هذا التقدير لم يبطل ايضا بل هو في الدنيا لد-عاء والتحية والاكرام فبطل احد مقاصده و----------بقيت المكارمة والتعظيم فليس لغوا لحصول هذه الفواءد فيه AUTO فاءد-----ة قال بعض العلماء قوله تعالي لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الا--------------------------------------------------------------------------------ولي الدخان م-------تصل لان اصل الذوق حقيقة انما هو ادراك الطعوم باللسان واطلاق- علي الشداءد والموت ونحوه انما هو مجاز لانها ليست من ذوات الطعوم واذا كان ذلك مجازا فيحمل علي الاية---- مطلق العلم ويصير معناها لا يعلمون فيها الموت الا الموتة الاولي يعلمونها فيها لانهم في الجنة يعلمون انهم ماتوا في الدنيا فيكون الاستثناء متصلا للحكم بالنقيض علي الجنس غايته وقوع المجاز في لفظ الذوق والقاءل بانه منقطع يجوز به ا-----لي ادراك ما هو قاءم بالانسان من الموت وغيره ونحن نجوز بانه الي اصل الادراك ويكون المجاز علي المذهبين من باب التعبير بلفظ الاخص عن الاعم فيتعارض المجاز الاخص والانقطاع ايهما يقدم فالقاءل بالانقطاع التزم المجاز الاخص والانقطاع ايهما يقدم فالقاءل بالانقطاع التزم المجاز الاخص والانقطاع والقاءل بالاتصال قال بالمجاز الاعم وفاته قوة المجاز في الاخص فهذا تلخيص هذه الاية AUTO فاءد-----ة اليعافير جمع يعفور وهو حمار الوحش والعيس جمع عيساء-	1073	-980460501775396492	1241	2331.5	1016	1522	81.5374526977539	199	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms296	false	-1011580292262402687	0	83	0	461	1626	300	والاواري جمع اورية وهي العروة التي يربط فيها الخيل في الارض---------------------------------- وتلك العروة ثابتة ابدا فمتي جء بالفرس ربطت فيها وقوله ل-يا اي ملوية عبر بالمصدر عن اسم المفعو---------------------------------ل والمظلومة م-----------------------------------ن الالفاظ المشتركة يطلق علي وضع الشء في غير محله وهو الظلم المشهور وعلي عدم المطر والجدب والمظلومة المراد بها في بيت الشعر الارض التي لم تمطر والجلد الصلب فهي صارت صلبة لعدم الماء الذي يلينها الفاءدة الخامسة في قولهم الاستثناء يقع في المطابقة والتضمن- والالت----------------------------------------------زام فاني --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سالت---- جماعة من الفضلاء فلم اجد	296	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1074	true	-8683478530164430161	39	164	224	907	1621	300	فالاواري جمع ا-رية وهي العروة التي يربط فيها الخيل في الارض تكون ثابتة مغروزة في الارض في وتد وتلك العروة ثابتة ابدا فمتي جء بالفرس ربطت فيها وقوله لايا اي ملوية عبر بالمصدر عن اسم المفعول والنوء حفيرة تكون قريبة من البيت والمظلومة الارض التي لم ينزل عليها المطر وهو من الالفاظ المشتركة تطلق علي وضع الشء في غير محله وهو الظلم المشهور وعلي عدم المطر والجدب -----------------------------------------------------والجلد الصلب---- صارت صلبة لعدم الماء الذي يلينها------------------- قوله- الاستثناء يقع من المطابقة والتضمين والالتزام اما المطابقة فله عشرة الا اثنين واما الالتزام فله ماءة الا ثوبا لان الماءة قيمة الاعيان والعروض فلما كان من لوازمها القيمة استثني منها قيمة الثوب من اللازم لا من المطابقة واما التضمين فهو عسر جدا وسالت عنه جماعة من الفضلاء فلم اجد	1074	-980460501775396492	372	643.0	304	761	48.88304901123047	54	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms298	false	-1085038373248898185	69	147	409	858	1673	300	امام الحرمين ------------عن الشافعي وحكاه القاضي عبد الوهاب عن مالك قال امام الحرمين هو تعبي----ر بالثوب عن قيمته ولم يستغرق الالف قال الامام في البرهان ومنع -ابو حنيفة ذلك وجوز استثناء CHECK الفاءدة الخامسة الاستثناء يقع في المطابقة والتضمن والالتزام المثلي بعضه من بعض وان اختلفت --اجناس التاويل الذي ذكره الشافعي في الثوب واستثن-ي الموزون من المكيل والمكيل من الموزون واختار ابو الحسين في المعتمد والمازري في شرح البرهان ان------------------- هذا من با-------------------------------ب ---------------------------------المضاف المضمر وتقديره قيمة ثوب	298	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1075	true	7790529994107737354	54	134	300	735	1551	300	امام الحرمين في البرهان جوز الشافعي الاستثناء من اللازم كما اذا قال له علي الف درهم الا ثوبا وعبر بالثوب عن قيمته ولم يستغرق الالف---------------------- ومنعه ابو حنيفة---- وجوز استثناء المكيل------------------------------------------------------------------ بعضه من بعض وان اختلفت الاجناس للتاويل الذي ذكره الشافعي في الثوب واستثناء الموزون من المكيل والمكيل من الموزون وقال -------------------------المازري في شرح البرهان وابو الحسن في المعتمد هذا من باب الاضمار في الاستثناء لا من باب المجاز في المفرد بل من باب اضمار المضاف للمحذوف تقديره قيمة ثوب	1075	-980460501775396492	259	381.0	208	552	46.9202880859375	36	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms298	false	-1085038373248898185	148	245	866	1395	1673	300	-السادسة لا يشترط في المتصل استواء اللفظين بل لابد وان يكون الاول شاملا بلفظ يصدق مسماه علي الجميع فاذا قلت رايت الحيوان الا الانسان- كان متصلا لشمول لفظ الحيوان الاول له وان اختلف اللفظ لا يضر وان كان الاول لا يشمل كقولك رايت الانسان الا فرسا --والحيوان الا ثيابا كان منقطعا ا فهذان قسمان متميزان شاملا مطلقا وغير شامل مطلقا------------- يتصور فيه قبول الشمول وعدم الشمول كقولك رايت الحيوان الا الابيض فالحيوان يقبل ان يكون ابيضا وغير ابيض والابيض يقبل ان يكون حيوانا وغير حي--وان فكل واحد منهما اعم واخص--------- من وجه والمثالان الاولان احدهما اعم مطلقا	298	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1076	true	-4974033432953620932	209	300	1125	1603	1603	300	قاعد---ة لا يشترط في المتصل استواء ا-لفظين بل لا بد ان يكون الاول شاملا بلفظ---------------------- فاذا قلت رايت الحيوان الا --انسانا كان متصلا لشمول------------ الاول و---ان اختلف اللفظ لا يضر وان كان الاول لا يشمل كقولك رايت الانسان الا فرسا او الحيوان الا نباتا كان منقطع--ا فهذان قسمان م-ميزان شامل- مطلقا وغير شامل مطلقا بقي قسم ثالث يتصور فيه الش-----مول وعدم الشمول كقولك رايت الحيوان الا ا--بيض فالحيوان يقبل ان يكون ابيض- وغير ابيض والابيض يقبل ا------لحيوان- وغير الحيوان فكل واحد منهما اعم واخص من الاخر من وجه وا---------لاولان -------اعم مطلقا-	1076	-980460501775396492	433	729.5	351	557	77.73788452148438	66	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms298	false	-1085038373248898185	247	300	1408	1673	1673	300	مطلقا فهذا القسم موضع --نظر هل ينظر الي وجه العموم ويقضي بانه متصل او الي وجه --التباين فيقضي بانه منقطع ------الملاءكة مع المامورين من هذا القسم فان الملك قد يكون مامورا وقد لا يكون من حيث التصور العقلي والملك يقبل الا يكون ملكا ويقبل ان يكون فتامل --------ذلك وهو من مواضع النظر هل-	298	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1077	true	-9027622059551655876	1	47	7	253	1605	300	مطلقا فهذا القسم موضع النظر هل ينظر الي وجه العموم فيجوز---------- او الي وجه الالتباس وامكان الافتراق فيمتنع والملاءكة مع المامورين من هذا القسم فان الملك قد يكون مامورا وقد لا يكون والمامور------------------- يقبل ان يك-ون ملكا والا ي----كون فتامل هذا الموضوع فهو م----وضع النظر هل	1077	-980460501775396492	183	274.5	144	284	64.4366226196289	30	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms299	false	-2472062662864361203	0	231	0	1239	1627	300	يكون منقطعا او متصلا وبهذا التقدير يمكن ان يقال ايضا السلام يمكن ان يقع لغوا وغير لغو واللغو يقع سلاما وغير سلام فيكون متصلا من هذا الوجه -----لان كل واحد منهما اع-م من الاخر من وجه فهذه المثل التي وقعت في القران من القسم الثالث وقد يتفق اللفظ في الاستثناء مع اتفاق المعني واختلافه فتقول قبضت الدراهم الا درهما------------- ورايت العيون الا عينا فيتفق المعني واللفظ غير ان اللفظ المشترك فيه تقسيم ونظر اخر وهو اذا قلت رايت العيون الا عينا اذا اردت بالعيون استعمال اللفظ في احد مسمياته واستثنيت منه كان استثناءك متصلا او من غيره كان استثناءك منقطعا وان استعملت اللفظ في جميع مسمياته علي حد القولين في جوازهفهل يكون استثناءك متصلا لحصول الشمول في اللفظ وانك اخرجت بعض ما تناوله اللفظ ومما هو قبل الا او هو من---------قطع لان المتصل المتفق علي انه متصل هو اخراج بعض --جنس واحد------------ وهذه -------حقاءق واجناس مختلفة اخرجت بعضها فيكون منقطعا فهذا موضع نظر ويتحصل من هذه المباحث ان الاستثناء يقع علي سبعة اقسام احدها متفق اللفظ والمعني -----وثانيها مختلف اللفظ والمعني ---وثالثها مختلف اللفظ متح-د المعني والمستثني منه اعم مطلقا فمتصل ب ورابعها ان يكون كل واحد منهما اعم من الاخر من وجه واخص من وجه فهو موضع الاحتمال وخامسها اتحا----------د اللفظ و-هو مشترك- وقد استعمل في احد مسمياته واستثني منه فهو متصل وسادسها ان يقصد بالاستثناء من غير الجنس الذي استعمل فيه اللفظ واللفظ مشترك فهو منقطع وسابعه-----ا ان يستعمل	299	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1077	true	-9027622059551655876	47	218	253	1177	1605	300	يكون منقطعا ومت--صلا وبهذا-------- يمكن ان يقال----- السلام --------يقع لغوا وغير لغو واللغو يقع سلاما وغير سلام فيكون متصلا من هذا الوجه ايضا لان كل واحد------ اعلم من الاخر من وجه فهو م---------------------------ن القسم الثالث وقد يتفق اللفظ في الاستثناء مع اتفاق المعني واختلافه فتقول قبضت الدراهم الا درهما فيتفق المعني ورايت العيون الا عينا فان--------------------------------------------------------------------------------------------- اردت بالعيون استعمال اللفظ في احد مسمياته فاستثنيت منه كان مت---------صلا او من غيره كان--------- منقطعا -او استعملت اللفظ في جميع مسمياته فان الظاهر انه متصل لانه -------------------------------------------------------بعض ما--------------------- قبل الا ويحتمل ان يقال منقطع لان الم--------------------تصل هو اخراج بعض الجنس والحقيقة الواحدة وهذه اجناس وحقاءق م-------ختلفة اخرجت بعضها فيكون منقطعا فهو م-وضع نظر فيت---------------لخص ان الاستثناء ثماني------ة اقسام ا---ن اتفق اللفظ والمعني فمتصل وان--- اختلف اللفظ والمعني فمنقطع وان اختلف اللفظ واتحد المعني والمستثني منه اعم مطلقا فمتصل او اعم من وجه فم-----------------------------------------------------وضع الاحتمال والظاهر الاتصال او اتحد اللفظ وكان مشتركا و---استعمل في احد مسمياته واستثني فيه ف---متصل-------- او -قصد -الاستثناء من غيره بغير ذل------------ك اللفظ ----------او به فمنقطع ام منه فمتصل او استعمل	1077	-980460501775396492	727	1085.0	580	1314	55.32724380493164	96	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms300	false	-5138241369914118738	255	293	1467	1653	1688	300	اجمعوا علي فساد الاستثناء المستغرق و--من الناس من قال يشت---------رط الا يكون اكثر مما بقي بل يجب ----كونه مساويا او اقل وقال القاضي--- شرطه ان لا يكون اكثر مما بقي ولا مساويا بل اقل وقال الشيخ سيف الدين --	300	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1079	true	-2013844820190131462	18	57	95	287	1590	300	اجمعوا علي فساد الاستثناء المستغرق ثم من الناس من قال ش--رط المستثني الا يكون اكثر مما بقي بل يجب ان يكون- مساويا او اقل وقال القاضي بل شرطه ا--لا يكون اكثر-------- ولا مساويا بل اقل ويدل عل-ي فساد القولين	1079	-980460501775396492	157	255.0	124	206	76.21359252929688	27	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms302	false	6084323657678092722	61	181	317	939	1582	300	علي بطلان القول باشتراط الاقل والمساوي اجماع الفقهاء -------علي ان القاءل اذا قال له عند--ي عشرة الا تسعة انه لا يلزمه الا واحد ولولا ان هذا الاستثناء صحيح لغة وشرعا والا لما صح --ذلك وقد تقدم ما علي هذا الاجماع قال فخر الدين ويدل علي فساد اشتراط الاقل وهو مذهب القاضي ومن تقدمت الحكاية عنه في موافقته قوله تعالي ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين وقوله تعالي حكاية عن ابليس لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين--------- فلو كان المستثني اقل من المستثني منه لزم في اتباع ابليس وفي المخلصين ان يكون كل واحد منهما اقل من الاخر وذلك محال لان المستثني منه في احدي الايتين قد جعل بعينه هو المستثني فان كان الباقي بعد الاستثناء	302	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1079	true	-2013844820190131462	54	145	270	742	1590	300	علي -فساد القولين ان------------------------ الفقهاء اجمعوا علي ان من --------قال لفلان علي عشرة الا تسعة------- يلزمه و----احد ولولا ان هذا الاستثناء صحيح لغة وشرعا والا لما كان كذلك------------------------------------------ ويدل علي فساد القول الثاني خاصة-------------------------------------------- قوله تعالي ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين الحجر وقال- حكاية عن ابليس لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين الحجر 39 فلو كان المستثني اقل من المستثني منه لزم في اتباع ابليس وفي المخلصين ان يكون كل واحد منهما اقل من الاخر وذلك محال حجة القاضي رحمه الله ان المقتضي لفسا---------------------------------------د الاستثناء	1079	-980460501775396492	381	600.5	303	642	59.345794677734375	65	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms304	false	-1958144217902272917	249	300	1267	1550	1550	300	اقل من الملاءكة فكيف بعضهم حجة القاضي رحمه الله ان المقتضي لفساد الاستثناء قاءم وما لاجله ترك العمل به في الاقل غير موجود في المساوي والاكثر فوجب ان يفسد---------- في المساوي والاكثر بيان مقتضي الفساد ان الاستثناء بعد المستثني منه انكار بعد الاقرار فيكون مردودا ب--يان الفارق ان الشء القليل يكون-	304	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1079	true	-2013844820190131462	132	185	671	963	1590	300	اقل من الاخر وذلك محال---- حجة القاضي رحمه الله ان المقتضي لفساد الاستثناء قاءم وما لاجله ترك العمل به في الاقل غير موجود في المساوي والاكثر فوجب ان يفسد الاستثناء في المساوي والاكثر بيان مقتضي الفساد ان الاستثناء بعد المستثني منه انكار بعد الاقرار وانه غير مقبول بيان الفارق ان الشء القليل يكون	1079	-980460501775396492	253	462.5	207	296	85.47297668457031	45	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms305	false	-2766373475313711443	0	94	0	529	1627	300	في معرض النسيان لقلة التفات النفس ال---------------------------------------------------يه فاذا اقر بالعشرة فربما كانت---- العشرة تنقص-------------------------------------- شيءا قليلا لكونها كانت تامة وادلي ذلك الشء القليل ونسيه لقلته فلا جرم والكثير يكون مدروكا مخصوصا لكثرة التفات النفس اليه فلا جرم اقر بالعشرة الكاملة ثم انه بعد الاقرار تذكر ذلك القدر فوجب ان يكون متمكنا من استدراكه فلاجل ذلك شرعت العرب والشريعة استثناء الاقل من الاكثر ولم يوجد هذا المعني في استثناء المثل او الاكثر لما ذكرنا ان الكثرة فطنة الذكر ومتي ظهر الفارق بقي المقتضي سليما عن المعارض واجاب خصومه بان- الاستثناء مع المستثني منه كاللفظة الواحدة	305	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1079	true	-2013844820190131462	185	281	963	1487	1590	300	في معرض النسيان لقلة التفات النفس اليه والكثير يكون متذكرا محفوظا لكثرة التفات القلب اليه فاذا اقر بالعشرة فربما كانت تلك العشرة بنقصان شء قليل وان كانت تامة لكنه ادي منها شيءا قليلا ثم انه نس------------ي ذلك القدر------------ لقلته فلا -----------------------------------------------------------جرم اقر بالعشرة الكاملة ثم انه بعد الاقرار تذكر ذلك القدر فوجب ان يكون متمكنا من استدراكه فلاجل هذا شرع--------------نا استثناء الاقل من الاكثر ولم يوجد هذا المعني في استثناء المثل او الاكثر لما ذكرنا ان الكثرة مظنة الذكر واذا ظهر الفارق بقي المقتضي سليما عن المعارض والجواب عندنا ان الاستثناء مع المستثني منه كاللفظ- الواحد -	1079	-980460501775396492	394	677.5	319	623	63.242374420166016	64	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms301	false	9007305967376915290	67	273	325	1393	1541	300	الا خمسين ونحو ذلك و-----اما عقد كامل فلا يجوز البتة CHECK حجة جواز استثناء الاكثر قال المازري وهءلاء منعوا له عندي عشرة الا ثلاثة لانه ليس كسرا وانما جاز عندهم قوله تعالي فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما ل---------انه كسر واجمع الفقهاء علي ان قوله انت طالق ثلاثا الا واحدة انه لا يلزمه الا اثنتان فيكون ذلك حجة عليهم وكذلك يجري الخلاف في عشرة الا واحدا ونحو ذلك فانه ليس بكسر-------------------------------------------------------------- وهذا القاءل لم يجد في --كتاب الله تعالي وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم الا الكثير الذي ادعاه وفي الحديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين --اسما- ماءة الا واحدا فاستثني واحدا وهو بعض عقدة لان عقد الماءة عشرة والواحد بعضه قال الشيخ شمس الدين الابياري في شرح البرهان ان مذهب القاضي هو ب مذهب سيبويه والخليل والنضر بن شميل وجماهير النحويين وقا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الغزالي في المستصفي قال كثير من اهل اللغة لا يجوز استثناء عقد فلا يجوز ماءة الا عشرة ولا عشرة الا درهما بل ماءة الا خمسة وعشرة الا دانقا ونحو ذل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك والاجماع في فساد الاستثناء المستغرق نقله الغزالي في المستصفي و-------------------قال شرف الدي---ن التلمساني في شرح المحصول الاجماع بعيد مع خلاف احمد بن حنبل في المسالة فانه منع الاكثر وقال القاضي ابو يعلي الحنبلي في كتاب العمدة	301	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1080	true	6396804119477969803	44	300	240	1558	1558	300	الا خمسة لانها بعض العقد اما عقد كامل فلا قا-----------------------------------------ل المازري وهءلاء منعوا له عندي عشرة الا ثلاثة لانه ليس كسرا وانما جاز عندهم قوله تعالي فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما العنكبوت لانه كسر واجمع الفقهاء علي--- قوله هي- طالق ثلاثا الا واحدة انه لا يلزمه الا اثنتان فيكون ----حجة عليهم وكذلك يجري الخلاف في عشرة الا واحدا ونحو ذلك فانه ليس بكسر لان نسبة الاحاد الي العشرة كنسبة العشرات للماءة والمءين للالف وهذا القاءل لم يجد في الكتاب ا-----------------------------------------لا الكسر وكذلك السنة ففي -----------------------------------------------------حديث الاسماء ماءة الا واحدا قال الايب----------------------------------------------------------------------------اري في شرح البرهان وم--ذهب القاضي هو م--ذهب سيبويه والخليل والنضر بن شميل وجماهير البصريين وهو الوارد في الكتاب والسنة ولم يجد الا استثناء الاقل في قوله تعالي الا خمسين عاما العنكبوت وماءة الا واحدا قال الغزالي في المستصفي قال كثير من اهل اللغة لا يجوز استثناء عقد فلا يجوز ماءة الا عشرة ولا عشرة الا درهما بل ماءة الا خمسة وعشرة الا دانقا ونحو ذلك قوله اجمع الفقهاء علي ان من قال له عندي عشرة الا تسعة لا يلزمه الا واحد ولولا انه صحيح لغة وشرعا لما كان كذلك قلنا قد اتفق العلماء علي انه لو قال له عندي دنانير او دراهم انه يلزمه ثلاثة لا يزاد علي ذلك واللغة تقول اللفظ موضوع لما فوق العشرة وما قال احد من الفقهاء فيما علمت انه يلزمه احد عشر فلعل هذا مثله AUTO فاءدة هذا الاجماع--------------------------- نقله الغزالي في المستصفي وغيره من الاصوليين وقال شرف الدين بن التلمساني في شرح المعالم الاجماع بعيد مع خلاف احمد وغيره وقا-----------------------------ل القاضي ابو يعلي الحنبلي في كتاب العمدة-	1080	-980460501775396492	725	1191.0	579	1598	45.36921310424805	122	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms302	false	6084323657678092722	229	300	1194	1582	1582	300	من وجهين احدهما ان للقاضي ان يقول ان الاستثناء انما شرع في الكلام لاخراج ما عساه ان لا يشعر به المتكلم وذلك انما يكون في غاية الندرة والقلة لان الاستثناء يصير الكلام من-قضا باطلا فيما استثني وهذان المدركان لا يوجدان في الايتين لان الاقدام علي الهذر من القول وبطلان الكلام واخراج المستثني انما يتحقق حالة الخطاب وكون الخارج معلوما حينءذ وان المتكلم مقدم عليه مع العلم به وحالة قول ابليس -ذلك-	302	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1081	true	1651808769426559635	93	148	494	790	1543	300	من الاية الزام لان القاضي--- يقول ان الاستثناء انما شرع في الكلام لاخراج ما عساه ---لا يشعر به المتكلم وذلك---------- في غاية الندر-------ة لانه--------- يصير الكلام منتقضا باطلا فيما استثني وهذان المدركان لا يوجدان في الاثنين لان ذلك ان-----------------------------------------------------ما يتحقق حالة الخطاب وكونه------ معلوما حينءذ وان المتكلم مقدم عليه مع علم----ه وحالة قول ابليس كذلك	1081	-980460501775396492	272	449.0	220	391	69.56521606445312	40	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms303	false	3178872413267793971	0	117	0	584	1503	300	لم يكن في ظاهر الحال يعلم المخلصين منهم من غيرهم فلو ظهر الكل مخلصين لم يكن في عرف الاستعمال مقدما علي الهذر من الكلام ولا ناقضا لقوله وكذلك قوله تعالي الا من اتبعك------ فهو---- معلوم للخلق حينءذ وان كان الله تعالي يعلم المتبع بعينه من غير المتبع غير ان خطاب الله تعالي يجري علي القانون العرفي فكل ما--- تكلم به العرب وكان شاءعا كان ذلك في القران علي ذلك الوجه وخصوص الربوبية لا ينقض استعمال اللغات الا تري ان كلمة ان لا يعلق عليها المحتمل المشكوك فيه وذلك----------- في حق الله تعالي محال مع انها في القران في غاية الكثرة وما المحسن لهما الا قول المتكلم لو كان عربيا لحسن ذلك منه فكان صدورها من الله تعالي	303	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1081	true	1651808769426559635	148	263	790	1359	1543	300	لم يكن في ظاهر الحال يعلم المخلصين من---------هم فلو ظهر الكل مخلصين لم يكن في عرف الاستعمال مقدما علي القدر من الكلام ولا ناقصا لقوله واما- قوله تعالي الا من اتبعك الحجر فهو غير معلوم للخلق حينءذ وان كان الله تعالي يعلم المتبع------ من غيره غ------ير ان خطاب الله تعالي يجري علي القانون العربي فكل ما لو تكلم به العرب -كان ساءغا كان ذلك في القران علي ذلك الوجه وخصوص الربوبية لا تنقض استعمال اللغات الا تري ان كلمة ان لا يعلق عليها المحتمل المشكوك فيه والله تعالي ذلك في حق----------- محال مع انها في القران في غاية الكثرة وما المحسن له-ا الا كون المتكلم لو كان عربيا لحسن ذلك---- فكان صدورها عن الله تعالي	1081	-980460501775396492	527	965.5	418	608	86.6776351928711	93	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms303	false	3178872413267793971	237	266	1177	1326	1503	300	فتامل هذا المعني فهو محتاج اليه--- كثيرا في فهم الكتاب العزيز فظهر ان---------------- القاضي لا يلزمه من الايتين سءال وانما كان يلزمه السءال ان لو كان ذلك معلوما للخلق	303	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1081	true	1651808769426559635	272	300	1403	1543	1543	300	فتامل هذا المعني فهو محتاج اليه في كثير من----- الكتاب العزيز فظهر ان الاثنين لا يلزم القاضي منها--------------- سءال وانما كان يلزمه------- ان لو كان ذلك معلوما للخلق-	1081	-980460501775396492	114	181.5	92	168	67.85713958740234	20	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms303	false	3178872413267793971	266	300	1326	1503	1503	300	عند النطق بذلك الكلام كما ينكره القاضي في قول القاءل له عندي عشرة الا تسعة فان القاضي يقول------- اقدامه علي النطق بالعشرة مع علمه بان اكثرها لا يلزمه اشتغال باللغو في الكلام بخلاف اذا-	303	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1082	true	4708782654375270376	0	32	0	169	1590	300	عند النطق بذلك الكلام كما ينكره القاضي في قول القاءل له----- عشرة الا تسعة----------- يقول القاضي اقدامه علي النطق بالعشرة مع علمه بان اكثرها لا يلزمه اشتغال باللغو من الكلام بخلاف اذا	1082	-980460501775396492	159	286.0	129	185	85.9459457397461	28	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms304	false	-1958144217902272917	15	236	74	1201	1550	300	فهذا فرق عظيم بين البابين وثانيهما سلمنا استواء البابين لكن المستثني في الصورتين اقل اما قوله تعالي حكاية عن ابليس الا عبادك منهم المخلصين------ فهءلاء لا يشمل--------- المخلصين لقوله منهم اشارة الي بني ادم وانه يغوي بعضهم فان بعض العباد لا يتعين فيهم عموم بل يصدق باي عدد كان من بني ادم كانه قال الا المخلصين من بني ادم اقل من المجرمين واما قوله الا من اتبعك من الغاوين------ فهو اقل ايضا لان قوله تعال---------ي يشمل الملاءكة لكونه اسم جنس اضيف فيعم والمتبع له بعض الغا------------وين منهم من يتبع هواه ومنهم من يتبع الشيطان وغير ذلك من القرناء وغيرهم فنصيبه المتبع له بعض الغاوين ومعلوم ان كل الغاوين اقل من الملاءكة وحدهم فكيف اذا اضيف اليهم صالحو بني ادم وفي الحديث ان الملاءكة يطوفون بالمحشر بمن فيه سبعة ادوار وذلك اعظم م-من في ال-حشر وقال عليه الصلاة والسلام اطت السماء وحق لها ان تءط ما فيها موضع شبر الا وفيه ملك يسبح الله تعالي ومعلوم ان هذا عدد عظيم فان السماء قدر الارض مرات كثيرة لا تحصي حتي يقال ان الارض في السماء كالخاتم الملقي في الفلاة فقامت البراهين في علم الهيءة علي ذلك وفي الحديث يدخل البيت المعمور ا كل يوم سبعون الفا لا يرجعون اليه ابدا وهذا يتناول ما قبل خلق ادم الي قيام الساعة وفي الحديث ايضا ان كان كل انسان من بني ادم ياتيه س--------------بعة من الملاءكة	304	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1082	true	4708782654375270376	34	202	177	1047	1590	300	فهذا فرق عظيم بين البابين او يقول- سلمنا استواء البابين لكن المستثني في الصورتين اقل اما قوله ---------------------الا عبادك منهم المخلصين الحجر فهءلاء--- يشملون العباد المخلصين لقوله منهم اشارة ---لبني ادم وانه----- بعضهم ومعلوم ان المخل--------------------------------------------------------------------صين من بني ادم اقل------------ واما قوله الا من اتبعك من الغاوين الحجر فهو اقل ايضا لان قوله تعالي ان عبادي يشمل الملاءكة لكونه اسم جنس اضيف----- والمتبع له بعض الغاوين فان الغاوين منهم من يتبع هواه ومنهم من يتبع الشيطان وغير ذلك فيصيب------------------- المتبع له بعض الغاوين ومعلوم ان كل الغاوين اقل من الكلاءكة وحدهم فكيف اذا اضيف اليهم صالحو بني ادم وفي الحديث ان الملاءكة يطوفون بالمحشر بمن فيه سبعة ادوار وذلك اعظم مسمي في المحشر وقال عليه --------السلام اطت السماء وحق لها ان تثط ما فيها موضع شبر الا وفيه ملك يسبح -لله------ ومعلوم ان هذا عدد عظيم وفي الح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ديث يدخل البيت المعمور-- كل يوم سبعون الفا لا يرجعون اليه ابدا وهذا يتناول ما قبل خلق ادم الي قيام الساعة وان ابن -------------------------------ادم ياتيه كل يوم وليلة اربعة من الملاءكة	1082	-980460501775396492	771	1339.5	617	1185	65.06329345703125	130	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms305	false	-2766373475313711443	186	248	1020	1322	1627	300	ب واحدة----------------- بل لفظ العشرة موضوع لمعني ولفظ الا موضوع للاخراج مما قبله وهذا الكلام الذي يقولونه توسع غير مساعد عليه ويلزم ان يقولوا مثله في كل مجاز معه قرينة لفظية غير مستقل نحو رايت اسدا قرشيا او مءمنا في كلام عام معه مخص-ص لفظي متصل من صفة او غاية او شرط او غيرها ان الجميع حقيقة فيما بقي وهو ظاهر البطلان	305	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1082	true	4708782654375270376	212	255	1106	1328	1590	300	الواحدة قلنا لا نسلم ذلك بل لفظ العشرة موضوع لمعني والا---------- للاخراج--------- وهذا الكلام الذي تقولونه توسع غير مساعد عليه ويلزم ان يقولوا مثله في كل مجاز معه قرينة لفظية وكل------------------------------------------- عام معه تخصيص لفظي------------------------------------ ان الجميع حقيقة فيما بقي وهو ظاهر البطلان	1082	-980460501775396492	194	323.0	155	320	60.625	32	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms307	false	2185597486658826440	0	61	0	325	1566	300	فيهم الف سنة الا خمسين عاما ----------مثال الثاني قوله عز وجل ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين وقال ابو حنيفة رحمه الله ان الاستثناء من النفي لا يكون اثباتا---- لان بين الحكم بالنفي و----الحكم بالاثبات واسطة وهي عدم الحكم فمقتضي الاستثناء بقاء المستثني غير محكوم عليه لا بالنفي ولا بالاثبات واختلف النقل عنه------- في الاستثناء من	307	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1083	true	4883023216087203749	82	145	436	773	1575	300	فيهم الف سنة الا خمسين عاما العنكبوت ومثال الثاني قوله تعالي- ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك الحجر وزعم----- ابو حنيفة رحمه الله ان الاستثناء من النفي لا يكون اثباتا قال لان بين الحكم بالنفي وبين الحكم بالاثبات واسطة وهي عدم الحكم فمقتضي الاستثناء بقاء المستثني غير محكوم عليه لا بالنفي ولا بالاثبات لنا لو لم يكن الاستثناء في النفي -------	1083	-980460501775396492	279	491.0	224	350	79.71428680419922	50	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms308	false	-1100059660283784579	95	154	489	788	1585	300	الاستثناء من النفي لو لم يكن اثباتا لما كان قولنا لا اله الا الله موجبا لثبوت الالوهية لله عز وجل-- بل كان معناه نفي الالهية عن غيره فاما ثبوب الالهية له فلا لان المستثني غير محكوم CHECK حجج الحنفية فيما ذهبوا اليه عليه بشء عندهم ولو كان كذلك لما تم الاسلام بكلمة الشهادة ولما تم الاسلام بها علمنا ان ------	308	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1083	true	4883023216087203749	142	184	754	962	1575	300	الاستثناء في النفي---------- اثباتا لما كان قولنا لا اله الا الله موجبا -ثبوت الاله-ية لله جل جلاله بل كان معناه نفي الالهية عن غيره واما ثبوت الالهية له فلا------------------------------------------------------------------------ ولو كان كذلك لما تم الاسلام-------------- ولما كان ذلك باطل-ا علمنا انه يفيد	1083	-980460501775396492	177	282.0	139	307	57.65472412109375	27	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms307	false	2185597486658826440	174	217	929	1140	1566	300	قام القوم ---الا زيدا القيام والحكم به فاحدهما مخرج منه اتفاقا ب غير ان ------------------------------------------------------------------الحنفية يقولون ان زيدا مخرج من الحكم بالقيام فيدخل في نقيضه وهو عدم الحكم فيكون غير محكوم عليه بشء ونحن نقول -------------------------------------------------------------------------------------------هو مخرج من الق----------------------------------------------------------------------------------------------------------يام لا من الحكم به	307	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1086	true	-6079846502141763350	5	94	21	485	1528	300	قام القوم فهناك امران القيام والحكم به فاختلفوا هل المستثني يخرج من القيام او الحكم به فنحن نقول من القيام فيدخل في نقيضه وهو عدم القيام والحنفية يقولون هو ---مستثني من الحك--------م فيخرج --لنقيضه وهو عدم الحكم فيكون غير محكوم عليه فامكن ان يكون قاءما والا يكون قاءما فعندنا انتقل الي عدم القيام وعندهم انتقل الي عدم الحكم وعند الفريقين هو مخرج وداخل في نقيض ما اخرج منه فافهم ذلك حتي يتحرر لك محل النزاع والعرف في الاستعمال شاهد بانه انما قصد اخراجه من القيام لا من الحكم به	1086	-980460501775396492	134	163.5	103	477	28.092243194580078	20	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms313	false	-4924108819582428042	151	300	833	1669	1669	300	فاءدة قال العلماء ا-----------ذا قال علي النمط المتقدم وهو عود الاستثناء علي ما قبله له---- عشرة الا تسعة الا ثمانية الا سبعة الا ستة الا خمسة الا اربعة الا ثلاثة الا اثنين الا واحد- يكون المتحصل من هذا الاعتراف مع هذه الاستثناءات في اخرها خمسة بناء علي ان الاستثناء من النفي اثبات ومن الاثبات نفي لان قوله الا تسعة منفية لانها استثناء من اثبات فيكون الاعتراف بواحد وقوله الا ثمانية اثبات لانها مستثناة من -نفي فتضاف الي ا--------لواحد الباقي بعد استثناء التسعة فيكون ال-متحصل -تسعة وقوله الا سبعة منفية فيكون الاعتراف باثنين والا ستة مثبتة فيكون الاعتراف بثمانية وقوله الا خمسة منفية فيكون الاعتراف بثلاثة وقوله الا اربعة----- مثبتة فيكون الاعتراف بس-عة وقوله الا ثلاثة----- منفية -يكون الاعتراف باربعة وقوله الا اثنين مثبتة يكون الاعتراف بستة وقوله الا واحدا منفي- يكون الاعتراف بخمسة وهو المطلوب اذا ابتدانا بعشرة مثبتة حصل في اخر الامر فاستثناء واحد يزداد ابدا علي المقدار-	313	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1089	true	-4224127276721005118	128	250	691	1381	1650	300	فاءدة قال العلماء قال العلماء ذا قال------------------------------------------------ له علي عشرة الا تسعة الا ثمانية الا سبعة الا ستة الا خمسة الا اربعة الا ثلاثة الا اثنين الا واحدا يكون اعترافه بخ-------------------------------------------مسة بناء علي--- الاستثناء الذي قبله دون اصل الكلام------ لان قوله الا تسعة منفية ------------------------يكون الاعتراف بواحد و-----الا ثمانية ا------------ستثناء من منفي فتكون مثبتة مضافة ل--------------------------لواحد فيصير الاعتراف بتسعة وقوله الا سبعة منفية فيكون الاعتراف باثنين والا ستة مثبتة فيكون الاعتراف بثمانية وقوله الا خمسة منفية -يكون الاعتراف بثلاثة وقوله الا اربعة تكون مثبتة فيبقي الاعتراف بسبعة وقوله الا ثلاثة تكون منفية فيبقي الاعتراف باربعة وقوله الا اثنين مثبتة يكون الاعتراف بستة وقوله الا واحدا منفية يبقي الاعتراف بخمسة هذا --------اذا ابتد--ا بعشرة مثبتة ال-------- الامر باستثناء واحد يز-اد ابدا علي المقدار	1089	-980460501775396492	581	940.5	471	877	66.24857330322266	84	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms314	false	-3757494490089299370	0	49	0	261	1687	300	الاول---- ثبوت خمسة فان ابتدا بعشرة منفية فقال ما- له عندي عشرة الا تسعة الا ثمانية الا سبعة الا ستة الا خمسة الا اربعة الا ثلاثة الا اثنين الا واحدا يكون الاعتراف بخمسة ايضا لان التسعة ها هنا مثبتة لانها------ من النفي والثمانية منفية فيتعين الاعتراف بواحد والسبعة مثبتة	314	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1089	true	-4224127276721005118	250	299	1381	1645	1650	300	الاول الي ثبوت خمسة فان ابتدا بعشرة منفية فقال ليس له عندي عشرة الا تسعة الا ثمانية الا سبعة الا ستة الا خمسة الا اربعة الا ثلاثة الا اثنين الا واحدا يكون الاعتراف بخمسة ايضا لان التسعة------- مثبتة هاهنا لاغبة من النفي والثمانية منفية في-صير الاعتراف بواحد والسبعة مثبتة	1089	-980460501775396492	246	453.0	199	272	90.44117736816406	43	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms314	false	-3757494490089299370	50	300	267	1687	1687	300	الاعتراف بثمانية والستة منفية فيتعين الاعتراف باثنين والخمسة مثبتة فيكون الاعتراف بسبعة والاربعة منفية فيكون الاعتراف بثلاثة والا الثلاثة مثبتة فيصير الاعتراف بستة والاثنان منفيان فيصير الاعتراف باربعة والواحد مثبت فيصير الاعتراف بخمسة وعلي هاتين القاعدتين تتفرع الاعداد _وان كثرت_ نفيا او اثباتا CHECK فاءدة عود الاستثناء وقاعدة الاستثناء من النفي اثبات ومن الاثبات نفي AUTO المسالة السابعة الاستثناء المذكور عقب الجمل---------------- هل يعود اليها باسرها ام لا مذهب الشافعي رضي الله عن--------ه عوده الي الكل ومذهب------- ابي حنيفة ر-ضي الله عن---------ه اختصاصه بالجملة الاخيرة ومذهب القاضي منا والمرتضي من الشيعة---- التوقف الا ان المرتضي توقف للاشتراك والقاضي لم يقطع بذلك ايضا ومنهم من فصل في ذلك--- وذكروا وجوها ا وادخلها في التحقيق ما قيل ان الجملتين---------- اما ان يكونا من نوع واحد او من------ نوعين فان كان الاول فاما ان تكون احدي الجملتين متعلقة بالاخري او لا تكون----- فان كان الثاني فاما ان يكونا مختلفي الاسم والحكم او متفقي الاسم مختلفي الحكم او مختلفي الاسم متفقي الحكم ونعني بالنوع الواحد اما ان يكونا امرين او خبرين او نهيين وبالنوعيين ان يكون احدهما من الامر والاخر من الخبر او النهي ونعني بتعلق احدي الجملتين بالاخري ان يكون فعل الثانية لا يفهم الا من الاولي بالعطف نحو اكرم قريشا وبني هاشم او اسمهما مضمر يفسره اسم الاولي نحو اكرم قريشا واخلع عليهم قال الامام فخر الدين فاذا قال في الاولي اطعم ربيعة واخلع علي مضر الا الطوال فالاظهر هاهنا اختصاص الاستثناء بالجملة الاخيرة لان الظاهر انه لم ينتقل عن الجملة المستقلة بنفسها الي جملة اخري مستقلة بنفسها الا وقد تم غرضه-	314	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1090	true	-7519556086036889978	0	185	0	1078	1705	300	الاعتراف بثمانية والستة منفية في-صير الاعتراف باثنين والخمسة مثبتة فيصير الاعتراف بسبعة والاربعة منفية فيصير الاعتراف بثلاثة و----الثلاثة مثبت- فيصير الاعتراف بستة والاثنان منفيان فيصير الاعتراف باربعة والواحد مثبت فيصير الاعتراف بخمسة وعلي هاتين القاعدتن --تفرع الاعداد -وان كثرت- نفيا وا--ثباتا -------------------------------------------------------------------------------المسالة السابعة الاستثناء المذكور عقيب جمل كثيرة قال الرازي هل يعود اليها باسرها ام لا مذهب الشافعي رضي الله عنه واصحابه عوده الي الكل ومذهب الامام ابي حنيفة رحمة الله عليه واصحابه اختصاصه بالجملة الاخيرة وذه-ب القاضي منا والمرتضي من الشيعة الي التوقف الا ان المرتضي توقف للاشتراك والقاضي لم يقطع بذلك ايضا------ من فصل القول فيه وذكروا وجوه--ا وادخلها في التحق-ق ما قيل ان الجملتين من الكلام اما ان يكونا من نوع واحد او يكونا من نوعين فان كان الاول فاما ان تكون احدي الجملتين متعلقة بالاخري او لا تكون كذلك فان كان الثاني فاما ان يكونا مختلفي الاسم والحكم او متفقي الاسم مختلفي الحكم او مختلفي الاسم متفقي الحكم فالاول كقولك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اطعم ربيعة واخلع علي مضر الا الطوال والاظهر هاهنا اختصاص الاستثناء بالجملة الاخيرة لان الظاهر انه لم ينتقل من الجملة المستقلة بنفسها الي جملة اخري مستقلة بنفسها الا وقد تم غرضه	1090	-980460501775396492	963	1735.0	794	1490	64.63087463378906	147	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms315	false	9213271520413369114	1	113	3	618	1652	300	الاولي فلو كان الاستثناء راجعا الي----- الجملتين لم يكن قد تم مقصوده من الجملة الاولي واما الثاني ف-قولنا اطعم ربيعة واخلع علي --مضر الا الطوال و----الثالث -كقولنا اطعم ربيعة واطعم مضرا الا الطوال فاتفقا في الحكم دون سماع الاسم عكس الذي قبله فان الذي قبله متفق الاسم مختلف الحكم وحكمه كحكمه لان كل واحدة من الجملتين مستقلة فالظاهر انه لم ينتقل الي الثانية الا وقد تم عرضه منها بالكلية----- واما ان كانت احدي الجملتين متعلقة بالاخري فاما ان يكون حكم الاولي مضمرا في الثانية كقولنا اكرم ربيعة واخلع---------------------------------------------------------------- عليهم الا الطوال فيرجع الاستثناء في----- القسمين----- الي الجملتين لان الثانية لا تستقل الا مع الاولي فوجب رجوع حكم الاستثناء اليهما واما ان كانت	315	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1090	true	-7519556086036889978	187	300	1088	1705	1705	300	الاولي ولو كان الاستثناء راجعا الي جميع الجمل ---لم يكن قد تم مقصوده من الجملة------- واما الثاني فكقولنا اطعم ربيعة واخلع علي ربيعة الا الطوال واما الثالث فكقولنا اطعم ربيعة واطعم مضر- الا الطوال ---------والحكم هاهنا ايضا كما ذكرنا ---------------------------------------------------------لان كل واحدة من الجملتين مستقلة فالظاهر انه لم ينتقل من احداهما -الا وقد تم غرضه----- بالكلية منها واما ان كانت احدي الجملتين متعلقة بالاخري فاما ان يكون حكم الاولي مضمرا في الثانية كقول-ه اكرم ربيعة ومضر الا الطوال او اسم الاولي مضمرا في الثانية كقوله اكرم ربيعة واخلع عليهم الا الطوال ف-----الاستثناء في هذين القسمين راجع الي الجملتين لان الثانية لا تستقل الا مع الاولي فوجب رجوع حكم الاستثناء اليهما واما ان كانت-	1090	-980460501775396492	486	820.0	397	707	68.74115753173828	75	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms315	false	9213271520413369114	113	298	618	1640	1652	300	الجملتان نوعين من الكلام فاما ان تكون القضية واحدة او مختلفة فان كانت مختلفة فهو كقولنا اكرم -------العلماء وهم المتكلمون الا اهل البلدة الفلانية فالاستثناء راجع ----الي ما يليه لاستقلال كل واحد- من تلك الجملتين بنفسها ب واما ان كانت القضية واحدة ف---كقوله تعالي والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولءك هم الفاسقون الا الذين تابوا فالقضية واحدة وانواع الكلام مختلفة--------------- امر ثم------ نهي ثم------ خبر ثم استثناء -وهو يرجع الي الجملة الاخيرة الاستقلال كل واحدة من تلك الجملتين بنفسها قال والانصاف ان هذا التقسيم حق لكنا اذا اردنا المناظرة اخترنا التوقف لا بمعن-----ي الاشتراك بل بمعني انا لا نعلم حكمه في اللغة ماذا وهذا هو اختيار القاضي رحمه الله واحتج الشافعي رحمه الل----ه بوجوه احدها ان الشرط متي تعقب جملا عاد الي الكل وكذلك الاستثناء والجامع ان كل واحد منهما لا يستقل بنفسه وايضا فمعناهما واحد لان قوله تعالي في اية القذف الا الذين تابوا------ جار مجري قوله تعالي واولءك هم الفاسقون------ ان لم بتوبوا ويقرب من هذا الدليل قولهم اجمعنا علي ان الاستثناء بمشيءة الله تعالي اذا تعقب جملا عا-د الي--ها وكذلك الاستثناء	315	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1091	true	-1372091368801921831	0	168	0	945	1648	300	الجملتان نوعين من الكلام فاما ان تكون القضية واحدة او مختلفة فان كانت مختلفة فهو كقولنا اكرم ربيعة والعلماء ه-م المتكلمون الا اهل البلدة الفلانية فالاستثناء فيه يرجع الي ما يليه لاستقلال كل واحدة من تلك الجملتين بنفسها-- واما ان كانت القضية واحدة فهو كقوله تعالي والذين يرمون المحصنات النور----------------------------------------------------------------------------------------------------- فالقضية واحدة وانواع الكلام مختلفة فالجملة الاولي امر والثانية نهي والثالثة خبر فالاستثناء فيها يرجع الي الجملة الاخيرة -لاستقلال كل واحدة في تلك الجمل--- بنفسها---- والانصاف ان هذا التقسيم حق لكنا اذا اردنا المناظرة اخترنا التوقف لا بمعني دعوي الاشتراك بل بمعني انا لا نعلم حكمه في اللغة ماذا وهذا هو اختيار القاضي---------- واحتج الشافعي ر-ضي الله عنه بوجوه اولها ان الشرط متي تعقب جملا عاد الي الكل فكذ-ا الاستثناء والجامع ان كل واحد منهما لا يستقل بنفسه وايضا فمعناهما واحد لان قوله تعالي في اية القذف الا الذين تابوا النور جار مجري قوله------ واولءك هم الفاسقون النور ان لم يتوبوا ويقرب من هذا الدليل قولهم اجمعنا علي ان الاستثناء بمشيءة الله تعالي-------------- عاءد الي كل الجمل فالاستثناء	1091	-980460501775396492	841	1488.0	686	1089	77.22681427001953	132	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms317	false	-8903299207057512635	0	44	0	231	1627	300	حرف العطف يصير الجمل المعطوف بعضها علي بعض في حكم الجملة الواحدة لانه لا فرق بين ان يقال رايت بكر بن خالد وبكر -بن عمرو وبين ان يقال رايت البكرين واذا كان الاستثناء الواقع عقيب الجمل--------ة راجعا اليها فكذلك ما صار بال----عطف كالجملة الواحدة	317	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1091	true	-1372091368801921831	176	222	986	1229	1648	300	حرف العطف يصير الجمل المعطوف بعضها علي بعض في حكم الجملة الواحدة لانه لا فرق بين ان تقول رايت بكر بن خالد وبكر ابن عمرو وبين ان تقول رايت البكرين واذا كان الاستثناء الواقع عقيب الجملة الواحدة راجعا اليها فكذا- ما صار بحكم العطف كالجملة الواحدة	1091	-980460501775396492	223	420.0	179	244	91.39344024658203	38	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms317	false	-8903299207057512635	213	283	1175	1552	1627	300	انه تعالي لو قال فاجلدوهم ثمانين جلدة الا الذين تابوا ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا الا الذين تابوا واولءك هم الفاسقون الا الذين تابوا لكان ركيكا جدا فبتقدير ان يريد -لاستثناء من كل الجمل لا طريق له --------الا بذكر الاستثناء عق-ب الجملة الاخيرة -في هذه الصورة ويكون الاستثناء راجعا الي كل الجمل والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت كونه حقيقة في هذه الصورة كان كذلك في ساءر الصور دفعا للاشتراك	317	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1091	true	-1372091368801921831	223	295	1237	1624	1648	300	انه تعالي لو قال فاجلدوهم ثمانين جلدة الا الذين تابوا ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا الا الذين تابوا واولءك هم الفاسقون الا الذين تابوا لكان ركيكا جدا فبتقدير ان يريد الاستثناء عن كل الجمل لا طريق له الي ذلك الا بذكر الاستثناء عقيب الجملة الاخيرة ففي هذه الصورة -يكون الاستثناء راجعا الي كل الجمل والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت كونه حقيقة في هذه الصورة كان كذلك في ساءر الصور دفعا للاشتراك	1091	-980460501775396492	375	726.0	305	388	96.64948272705078	65	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms318	false	4440393436844583463	70	299	366	1646	1649	300	خمسة وخمسة الا سبعة كان الاستثناء ها هنا عاءدا علي الجملتين والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت ذلك في ------صورة فكذلك في غيرها دفعا للاشتراك ا واجاب الامام فخر الدين عن هذا في المحصول بان قال انما رجع الاستثناء الي الجملتين لانه لابد من اعتبار كلام العاقل ولما تعذر رجوعه الي احدي الجملتين لانه اريد منها _والاستثناء المستغرق باطل_ وجب رجوعه اليهما وهذه الضرورة غير حاصلة في بقية الصور احتجت الحنفية بوجوه احدها ان الدليل ينفي العمل بالاستثناء تركنا العمل بالدليل باعتبار الجملة الواحدة فيعمل به في بقية ال--------------------------------------جمل بيان ان الدليل ينفي العمل بالاستثناء ان الاستثناء يقتضي ازالة العموم عن ظاهره وهو خلاف الاصل بيان الفارق بين الاخيرة وغيرها والجملة الواحدة والجمل ان الاستثناء غير مستقل ب-----الدلالة علي الحكم فلابد- من تعليقه بشء لءلا يصير لغوا والتعليق- بالجملة الواحدة يكفي في خروجه عن كونه لغوا فلا حاجة الي تعليقه بساءر الجملة واذا ثبت النافي والفارق ثبت انه لا يجوز عوده الي الجمل الكثيرة والخصم قال--- فصار محجوجا ب-قي ان يقال فلم خصصتموه بالجملة الاخيرة ف----------------------------نقول ذلك لوجهين الاول ---ان اهل اللغة اتفقوا علي ان القرب يوجب الرجحان و----------يدل عليه بامور- اربعة الاول اتفاق اهل اللغة من البصريين علي انه اذا قال ضربت وضربني زيد واجتمع------------------- عاملان علي معمول واحد ان اعمال الاقرب اولي وهو ضربني فيرفعه بانه فاعل ولا ينصبه بانه مفعول خلافا للكوفيين الثاني انهم قالوا في ضرب زيد عمرا وضربته ان هذا الضمير الاخير يرجع الي	318	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1092	true	3418789101729065889	0	172	0	938	1601	300	خمسة وخمسة الا سبعة كان الاستثناء ها-هنا عاءدا الي الجملتين والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت ذلك في هذه الصورة فكذا- في غيرها دفعا للاشتراك واحتج ابو حنيفة رحمة الله عليه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بوجوه احدها ان الدليل ينفي اعتبار الاستثناء تركنا الع-------------------------------------مل به في الجملة الواحدة فيبقي العمل بالباقي في ساءر الجمل بيان النا--------في ا----ن الاستث-------------ناء يقتضي ازالة العموم عن ظاهره وهو خلاف الاصل بيان---------------------------------- الفا--------رق ان الاستثناء -لا استقلال له بالدلالة علي الحكم فلا بد من تعليقه بشء لءلا يصير لغوا و--تعليقه بالجملة الواحدة يكفي في خروجه عن اللغوية --فلا حاجة الي تعليقه بساءر الجمل- واذا ثبت النافي والفارق ثبت انه لا يجوز عوده الي الجمل الكثيرة والخصم قال به فصار محجوبا يبقي ان يقال فلم خصصتموه بالجملة الاخيرة فنقول هذا تفريع قولنا ولنا فيه وجهان الوجه-- الاول اتفاق اهل اللغة------- علي ان للقرب تاثيرا في هذا المعني ثم يدل عليه -امورا اربعة الاول اتفاق اهل اللغة--- البصريين علي انه اذا ---------------------اجتمع علي المعمول الواحد عاملان ف-----------------اعمال الاقرب اولي--------------------------------------------------------------- الثاني انهم قالوا في ضرب زيد عمرا وضربته ان هذه الهاء بان ترج----ع الي	1092	-980460501775396492	719	1184.0	584	1396	51.50429916381836	106	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms319	false	283722687934636319	0	125	0	648	1562	300	المضروب دون زيد لانه اقرب الي الفعل ---------الثالث انهم قالوا في قولنا ضربت سلمي سعدي انه ليس في اعراب اللفظ ولا في معناه ما يعين احداهما للفاعلية والاخري للمفعولية فيتعين ان نجعل الفاعل ما هو اقرب الي الفعل وهو سلمي ترجيحا بالقرب ------------------------------------------------------------------------الرابع انهم قالوا في قولهم اعطي زيدا عمرا وبكرا انه لما احتمل ان يكون كل واحد من بكر وعم-ر مفعولا اولا _وليس في اللفظ ما يقتضي الترجيح_ وجب اعتبار القرب الوجه الثاني ان كل من صرف الاستثناء الي جملة ب واحدة خصصه بالجملة الاخيرة فصرفه الي غيرها خلاف الاجماع-------------------- وثانيها ان الاستثناء المذكور عقيب الجمل لو رجع الي-----ها لم يخل اما ان يضمر مع كل جملة استثناء عقيبها او لا يضمر ذلك بل الاستثناء المصرح به في اخر الجمل هو الراجع الي جميعها	319	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1092	true	3418789101729065889	173	300	943	1601	1601	300	المضروب اولي من ان ترجع الي زيد الضارب للقرب الثالث انهم قالوا في قولنا ضربت سلمي سعدي انه ليس في اعراب اللفظ ولا في معناه ما ي--------------------------------------------------جعل احدهم-------------------------------------ا بالفاعلية اولي من الاخر فاعتبروا المجاورة فقالوا الذي يلي الفعل اولي بالفاعلية الرابع انهم قالوا في قولهم اعطي زيد- عمرا -بكرا ان- لما احتمل ان يكون كل واحد من عمرو وبكر مفعولا اول --وليس في اللفظ ما يقتضي الترجيح- وجب اعتبار القرب الوجه الثاني ان كل من صرف الاستثناء الي جملة --واحدة خصصه بالجملة الاخيرة فصرفه الي غيرها خرق ل-لاجماع فهذا تمام هذه الحجة وثانيها ان الاستثناء المذكور عقيب الجمل لو رجع الي جميعها لم يخل اما ان يضمر مع كل جملة استثناء يعقبها او لا يضمر ذلك بل الاستثناء المصرح به في اخر الجمل هو الراجع الي جميعها-	1092	-980460501775396492	503	884.0	404	755	66.62251281738281	88	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms319	false	283722687934636319	125	213	648	1092	1562	300	والاول باطل لان الاضمار---- خلاف الاصل فلا يصار اليه الا لضرورة ولا ضرورة ها هنا والثاني ايضا باطل لان العامل في نصب ما بعد---- الاستثناء هو ما قبله من فعل او تقدير فعل فاذا فرضنا رجوع ذلك الاستثناء الي كل الجمل كان العامل في نصب المستثني اكثر من عامل واحد لكن لا يجوز ان يعمل عاملان في اعراب واحد اما اولا فلان سيبويه نص عليه وقوله حجة واما ثانيا فلانه يجتمع علي الاثر الواحد مءثران مستقلان وهو محال قلت اختلف النحاة في العامل في نصب ما بعد الاستثناء	319	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1093	true	-6273613913583874636	0	83	0	429	1595	300	والاول باطل لان الاضمار علي خلاف الاصل فلا يصار اليه الا لضرورة ولا ضرورة ها-هنا والثاني ايضا باطل لان العامل في نصب ما بعد حرف الاستثناء هو ما قبله من فعل او تقدير فعل فاذا فرضنا رجوع ذلك الاستثناء الي كل الجمل كان العامل في نصب المستثني اكثر من و-----احد لكن لا يجوز ان يعمل عاملان في اعراب واحد اما اولا فلان سيبويه نص عليه وقوله حجة واما ثانيا فلانه يجتمع علي الاثر الواحد مءثران مستقلان وهو محال --------وثالثها- ان ا----لاستثناء م----ن الاستثناء	1093	-980460501775396492	407	751.5	326	452	90.04425048828125	75	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms320	false	5150534344520332108	143	290	767	1540	1597	300	ورابعها ان الجمل اذا كان كل واحد منها مستقلا بنفسه والظاهر انه لم ينتقل عن واحد منها الي غيرها الا وقد تم غرضه منها لا--------ن السكوت لما كان يدل علي ---كمال الغرض-------- من الكلام فكذلك الشروع في كلام اخر لا تعلق له بالا-----------------------------------ول اذا ثبت ذلك فلو حملنا------ الاستثناء علي جملة الجمل المتقدمة نقض ذلك قولنا انه لما انتقل عن الكلام الاول تم غرضه قلت والامام فخر الدين منع قولهم انه لم ينتقل الا بعد تمام غرضه وقال ان عنيتم انه فرغ من جميع الاحكام المتعلقة بالاولي فهو ممنوع لانه اول المسالة لان من احكامها عند الخصم هذا الاستثناء المذكور عقيب الجمل وان عنيتم شيءا اخر فاذكروه لننظر فيه واحتج الشريف المرتضي علي الاشتراك بوجوه احدها ان القاءل اذا قال -ضربت غلماني واكرمت اصدقاءي الا واحدا جاز ا---ستفهامه عن ذلك هل اراد استثناء --واحد من الجملتين ام لا ---------------والاستفهام دليل الاشتراك وقد تقدم الكلام علي الاستفهام في	320	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1093	true	-6273613913583874636	94	206	485	1080	1595	300	ورابعها ان الجمل اذا كان كل واحد منها مستقلا بنفسه فالظاهر انه لم ينتقل عن واحد منها الي غيره- الا اذا تم غرضه منه- لانه كما ان السكوت-------- يدل علي استكمال الغرض المطلوب من الكلام فكذا -الشروع في كلام اخر لا تعلق له بالاول يدل علي استكمال الغرض من ذلك الاول اذا ثبت هذا فلو حكمنا برجوع الاستثناء الي --كل الجمل المتقدمة نقض ذلك قولنا انه لما انتقل عن الكلام الاول تم غ---------------------------------------------------------------رض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه واحتج الشريف المرتضي علي الاشتراك بوجوه احدها ان القاءل اذا قال اضرب- غلماني واكرم جيراني ال--ا واحدا جاز ان يستفهم المخاطب- هل اراد استثناء الواحد من الجملتين او من الجملة الواحدة والاستفهام دليل الاشتراك وثانيها انا وجدنا الاستثناء في --	1093	-980460501775396492	449	753.0	360	854	52.57611083984375	70	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms321	false	6396821732946126038	21	113	114	631	1633	300	وثانيها انا وجدنا الاستثناء في القران والعربي-----ة عاءدا الي كل الجمل تارة والي ---الاخيرة اخري والاصل في الكلام الحقيقة فوجب القول بالاشتراك قلت وجوابه ان الجواز اولي من الاشتراك وثالثها ان القاءل اذا قال ضربت غلماني واكرمت--- جيراني قاءما او في الدار او يوم الجمعة احتمل فيما ذكروه من الحال والظرفية ان يكون المتعلق به جميع الافعال المتقدمة وان يكون ما هو الاقرب والعلم باحتمال الاشتراك وتجويز الامرين من مذهب اهل اللغة ضروري واذا صح ذلك في الحالين والظرفين صح----- في الاستثناء والجامع ان كل واحد منهما فضلة تاتي بعد تمام الكلام	321	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1093	true	-6273613913583874636	201	284	1049	1505	1595	300	وثانيها انا وجدنا الاستثناء في القران والعربية تارة عاءدا الي كل الجمل واخري مختصا بالاخيرة وظاهر الاستعمال دليل- الحقيقة فو---------------------------------------------جب الاشتراك وثالثها ان القاءل اذا قال ضرب- غلماني واكرمت من جيراني قاءما او في الدار او يوم الجمعة احتمل فيما ذكر-ه من الحال والظرفين ان يكون المتعلق به جميع الافعال--------- وان يكون ما هو --اقرب والعلم باحتمال---------------- الامرين من مذهب اهل اللغة ضروري فاذا صح ذلك في الحال-- والظرفين صح ايضا في الاستثناء والجامع ان كل واحد منهما فضلة تاتي بعد تمام الكلام	1093	-980460501775396492	410	732.0	334	533	76.92308044433594	64	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms321	false	6396821732946126038	114	220	637	1189	1633	300	الامام فخر الدين عن هذا بان قال لا نسلم التوقف في الحال والظرفين بل نخصهما بالجملة الاخيرة علي قول ابي حنيفة رحمه الله او بالكل علي قول الشافعي رضي الله عنه سلمنا التوقف لكن لا علي سب---------------------يل انا لا ندري ان الحق ما هو عند اهل اللغة فان تمسكهم علي الاشتراك بالاستفهام والاستعمال كان ذلك منه عودا الي الطريق-ين الاول-ين سلمنا- فلم قلت- انه يجب ان يكون الامر كذلك في الاستثناء قوله الجامع--- كون كل واحد من هذه الثلاثة فضلة تاتي بعد تمام الكلام قلنا الاشتراك من بعض الوجوه لا يقتضي التساوي من --كل الوجوه CHECK فاءدة في عود الاستثناءات علي الكل فاءدة مثال عود الاستثناء	321	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1095	true	-1111221787255198689	167	268	899	1440	1616	300	العموم وعن الثالث انا ----------لا نسلم التوقف في الحال والظرفين بل نخصهما بالجملة الاخيرة علي قول ابي حنيفة رحمه الله او بالكل علي قول الشافعي رضي الله عنه سلمنا التوقف لكن لا علي سبيل الاشتراك بل علي سبيل انا لا ندري ان الحق ما-هو عند اهل اللغة فان تمسك-- علي الاشتراك بالاستفهام والاستعمال كان ذلك منه عودا الي الطريقتين الاوليين سلمناه فلم قلتم انه يجب ان يكون الامر كذلك في الاستثناء قوله الجامع هو كون كل واحد من هذه الثلاثة فضلة تاتي بعد تمام الكلام قلنا الاشتراك من بعض الوجوه لا يقتضي التساوي من جميع الوجوه والله اعلم المسالة السابعة الاستثناء ----------------------------	1095	-980460501775396492	462	851.5	371	582	79.3814468383789	78	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms322	false	-3428873176573473323	221	262	1148	1376	1591	300	لا تستقيم حكاية الخلاف في هذه المسالة مطلقا تارة وفي الجماد اخري تنبيه لا يستقيم حكاية الخلاف في هذه المسالة مطلقا ولا في الشرط ولا في الصفة الواردين عقيب الجمل لان الجمل المعطوفة قد تعطف بالحروف الجامعة كالواو والفاء وثم فيكون	322	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1095	true	-1111221787255198689	275	300	1481	1616	1616	300	لا تستقيم حكاية الخلاف في هذه المسالة مط-----------------------------------------------------------------------لقا ولا في الشرط ولا في الصفة-------------------- لان الجمل المعطوفة قد تعطف بالحروف الجامعة -الواو والفاء وثم فيكون-	1095	-980460501775396492	135	248.0	111	228	59.21052551269531	21	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms316	false	-8032696480201573412	85	297	462	1620	1637	300	الشروط اللغوية اسبابا والاسباب مواطن المصالح والمقاصد وت---------كون اشرف وانفع فيتناسب عودها علي جملة الجمل تكثيرا للمص-----لحة التي في ضمن السبب اما الاستثناء فهو اخراج ما عساه اندرج ا في الكلام و--ليس منه فهو يلغي غير المقصود عن المقصود ولا يحقق مقصودا فضعف عن رتبة الشرط وظهر الفرق بينهما فلا يلحق احدهما بالاخر وقوله--- الاستثناء في الاية يجري مجري الشرط قلنا لا نسلم ان معني قوله الا الذين ت------------------------------------------ابوا هو- معن-ي عن لم يتوبوا لان قوله ان لم يتوبوا يقتضي------------------ ان عدم التوبة ب--سبب الفسوق كقولنا لزيد الكافر مخلد في النار ان لم يسلم------ يقتضي ان سبب تخليده هو عدم اسلامه وها ---------------هنا ليس عدم الفسوق هو عدم التوبة بل القذف السابق وهو سبب مستقل في ثبوت حكم الفسوق فلا يحتاج الي ضم سبب اخر اليه بل معني قولنا ان لم يتوبوا اشارة الي نفي المانع من القضاء بالفسوق ففي هذا الشرط علي هذا التقدير توسع بالنسبة الي قاعدة الشروط وغالبها وقوله الاستثناء بالمشيءة يعم------------------------- فكذلك هذا الاستثناء فكما فيه خلاف سلمناه ولكن الفرق ان الاستثناء بالمشيءة جعله الشرع سببا رافعا لليمين لقوله عليه الصلاة والسلام من حلف واستثني عاد كمن لم يحلف اي ارتفع عنه --انعقاد اليمين الذي جعل------ بالحلف موجبا للكفارة واذا كان سببا رافعا والاسباب مواطن الحكم ومظان المصالح الشرعية والعادية فن-اسب التعميم تكثيرا للمصلحة بخلاف الاستثناء كما تقدم	316	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1097	true	-2907686824864598353	63	265	323	1434	1628	300	الشروط اللغوية اسباب وهي موطن ----------------المقاصد والمصالح فيكون اشرف وانفع فيتناسب عودها علي الك------ل تكثيرا لتلك المصلحة------------------ اما الاستثناء فل--اخراج ما عساه اندرج-- في الكلام مم ليس منه فهو يلغي غير المق-----------صود ولا يحقق مقصودا فضعف عن رتبة الشرط فظه------------------------------ر ال-فرق قوله ان الاستثناء--------- يجري مجري الشرط لان قوله تعالي----------- الا الذين تابوا النور يجري مجري قوله تعالي واولءك هم الفاسقون النور ان لم يتوبوا قلنا لا نسلم ن هذا معناه لان ما ذكرتموه يقتضي ان عدم التوبة هو سبب الفسوق لانك اذا قلت ان اكرمتني اكرمتك وان امنت دخلت الجن يقتضي ان هذه الشروط اسباب وكذلك غالب تعاليق اللغة وهاهنا ليس سبب الفسوق--- عدم التوبة بل القذف -----------سبب مستقل في ثبوت حكم الفسوق فلا يحتاج الي ضم شء- اخر اليه ولكن--- قولنا ان لم يتوبوا اشارة الي نفي المانع من القضاء بالفاسق ففيه------------------------- توسع بالنسبة الي قواعد الشروط ---------قوله الاستثناء ب--مشيءة الله تعالي عاءد الي كل الجمل فكذلك---- الاستثناء قلنا فيه خلاف فنمنعه -لكن الفرق ان الاستثناء بالمشيءة جعله الشرع سببا رافعا لليمين كقوله عليه --------السلام من حلف واستثني عاد كمن لم يحلف اي ارتفع عنه الانعقاد -------الذي ترتب عليه بالحلف موجبا للكفارة واذا كان سببا رافعا والاسباب مواطن الحكم و-----المصالح الشرعية والعادية فيناسب التعميم تكثيرا للمصلحة بخلاف الاستثناء لما تقدم	1097	-980460501775396492	805	1273.5	650	1296	62.11419677734375	114	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms317	false	-8903299207057512635	105	208	559	1145	1627	300	وهو ب سبب منع استثناءه بجملته والدلالة علي الواحد المستثني في الجملة الواحدة انما هي تضمن وهذا يناسب الا يعود في الاول ويعود في الثاني لعدم الاستقلال وثالثها ان الفعل كما عمله في الجملة الاولي قبل النطق بالثانية فهي مستقلة والثانية لها فعل ا-و نهي مستقلة ايضا بخلاف قولنا رايت البكرين فان الفعل فيهما واحد ولا استقلال لاحد البكرين بالفعل ورابعها ان الاولي يحسن السكوت عليها بخلاف بعض الجملة الواحدة واذا حصل التباين في هذه ---------الاحكام واللوازم ظهر الاختلاف والمختلفات لا يجب اشتراكها في جميع اللوازم ولا في لازم معين الا بدليل منفصل بل هذه القاعدة -لاختلاف التباين في اللوازم اما التسوية فلا	317	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1098	true	1792567520783001468	0	84	0	477	1655	300	وهو-- سبب منع استثناءه بجملتة والد--------------------لالة في الجملة الواحدة انما هي تضمن وهذا يناسب الا يعود في الاول ويعود في الثاني لعدم الاستقلال وثالثها ان الفعل كمل عمله في الجملة الاولي قبل النطق بالثانية فهي مستقلة والثانية لها فعل اخر فهي مستقلة----------------------------------------------------------------------------------- ورابعها ان الاولي يحسن السكوت عليها بخلاف بعض الجملة الواحدة واذا حصل التباين في هذه اللوازم والاحكا---------م ظهر الاختلاف والمختلفات لا يجب اشتراكها في جميع اللوازم ولا في لازم معين الا بدليل منفصل بل ------قاعدة الاختلاف التباين في اللوازم اما التسوية فلا	1098	-980460501775396492	458	838.0	375	597	76.7169189453125	73	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms321	false	6396821732946126038	217	300	1170	1633	1633	300	مثال عود الاستثناء علي الكلكما قاله في الوجه الثاني قوله تعالي كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين اولءك جزاءهم ان عليهم لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم--------- هذا في ال عمران وفي الماءدة قوله تعالي حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل-	321	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1099	true	-7442771776768985052	76	156	394	834	1591	300	مثال عوده--------- علي---------------------- ال--كل قوله تعالي كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين اولءك جزاءهم ان عليهم لعنة الله والملاءكة والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم ال عمران هذا في ال عمران وفي الماءدة قوله تعالي حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل	1099	-980460501775396492	427	822.5	350	473	90.27484130859375	75	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms322	false	-3428873176573473323	0	160	0	830	1591	300	السبع الا ما ذكيتم-------- فقيل منقطع وتقديره لكن ما ذكيتم من غير المذكور وقيل متصل يعود علي المنخنقة وما بعد-- اي ما ادركتم ذكاته من هذه المذكورات ومثال العاءد علي جملة واحدة قوله تعالي فاسر باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امراتك---- قرء بالرفع والنصب فعلي CHECK سءال قال النقشواني بانه لا يلزم من العود الي الكل تارة وعلي البعض اخري اشتراك ولا مجاز النصب هي مستثناة من الجملة الاولي لانها موجبة وعلي الرفع هي مستثناة من الثانية وهي-- منفية وتكون قد خرجت معهم ثم رجعت فهلكت قال- المفسرون وقوله تعالي ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده-------------------------------- فهذا يتعين عوده علي الجملة الاولي دون الثانية لان مناسبة المعني تقتضيه وما هو محتمل للوجهين قوله تعالي والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه	322	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1099	true	-7442771776768985052	156	300	834	1591	1591	300	السبع الا ما ذكيتم الماءدة فقيل منقطع-------- لكن ما ذكيتم من غير المذكور وقيل متصل يعود علي المنخنقة وما بعدها اي ما ادركتم ذكاته من الم----ذكورات ومثال العاءد علي جملة واحدة قوله تعالي فاسر باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امراتك هود قرء بالنصب والرفع فعلي--------------------------------------------------------------------------------------------- النصب هي مستثناة من الجملة الاولي لانها موجبة وعلي الرفع--- مستثناة من الثانية لانها منفية وتكون--- خرجت معهم ثم رجعت وهلكت قاله المفسرون وقوله تعالي ان الله مبتليكم ينهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه الا قليل منهم البقرة فهذا يتعين عوده الي الجملة الاولي دون الثانية لان مناسبة المعني تقتضيه وم--------ما يل--تبس قوله تعالي والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه-	1099	-980460501775396492	688	1270.0	553	879	78.27075958251953	120	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms322	false	-3428873176573473323	184	234	944	1219	1591	300	سءال قال النقشواني اذا سلمنا------ العود علي الكل تارة وعلي البعض اخري لا يلزم الاشتراك ولا المجاز بل يكون اللفظ موضوعا للاخ-----------------راج كيف كان وهذه انواع المخرج كما يكون الاخراج ف-----ي الحيوان -تارة وفي النبات CHECK تنبيه لا تستقيم حكاية الخلاف في هذه المسالة مطلقا تارة وفي الجماد اخري تنبيه	322	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1101	true	8859484260804214022	173	215	970	1201	1644	300	سءال قال النقشواني علي تقدير تسليم العود علي الكل تارة وعلي البعض اخري لا يلزم الاشتراك----------- بل يكون متواطءا في الكل وتكون الاوضعت للاخراج كيف كان وهذه انواع المخرج كما يكون للاخراج تارة في الحيوان وتارة ف-ي النبات وف-------------------------------------------------------------ي الجماد اخري تنبيه	1101	-980460501775396492	174	297.5	139	304	57.23684310913086	26	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms323	false	264801359017278611	32	123	177	666	1592	300	ولكن او----- لاحد الشيءين لا بعينه نحو او وام واما فلا يتاتي ذلك فيها لان المعتبر واحدة من الجمل في ذلك الحكم- فقط فيكون الاستثناء لذلك مختص- بمورد الحكم فتامل ذلك ولذلك لما فهرس الشيخ سيف الدين الامدي هذه المسالة في كتابه الاحكام قال الجمل المتعاقبة بالواو ولم يطلق كما اطلق الامام فخر الدين وغيره كابن -----برهان في كتابه الاوسط CHECK تنبيه لا ينقض الاجماع في هذه المسالة عود الاستثناء علي الجملة الاولي كما في الكتاب والسنة تنبيه في الكتاب والسنة اتفق الناس علي انه عاءد علي الجملة الاولي وليس ذلك	323	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1101	true	8859484260804214022	236	300	1301	1644	1644	300	-----التي هي لاحد الشيءين لا بعينه نحو او وام واما فلا يتاتي ذلك----- لان المعتبر واحدة من الجمل في تلك الجملة فقط فيكون الاستثناء كذلك مختصا بمورد الحكم فتامل ذلك وذ-لك لما فهرس------ سيف الد-----------ين المسالة----------------- قال الجمل المتعاقبة بالواو ولم يطلق كما اطلق المصنف ووافق المصنف في الاطلاق البرهان تن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------بيه في القران والسنة اتفق الناس علي انه عاءد علي الجملة الاولي وليس ذلك-	1101	-980460501775396492	293	496.5	234	501	58.4830322265625	44	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms323	false	264801359017278611	123	170	666	901	1592	300	خلاف الاجماع في هذه المس-------------------------الة انما هو في----- اللفظ اللغوي من حيث الوضع ماذا يقتضي لغة ما لم يعرض له معارض يعارضه-------هل يعود علي جميع الجمل او يختص بالجملة الاخيرة ولم يقل احد بالاولي اما اذا كان المعارض فذلك من غير صورة النزاع فلا يرد عليها كما	323	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1102	true	-1710520556474656776	0	45	0	222	1587	300	خلاف الاجماع في هذه المسالة بل الخلاف في هذه المسالة انما هو في صورة اللفظ-------------------- ماذا تقتضي لغة ما-لم-------------- يعارضه معارض هل يعود علي جميع الجمل او------------- الاخيرة ولم يقل احد بالاولي اما اذا جاء مع--ارض فذلك من غير صورة النزاع فلا يرد عليها كما	1102	-980460501775396492	180	311.5	143	272	66.17646789550781	31	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms324	false	-8774922201423237839	132	199	681	1035	1569	300	يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فالقيد الاول احترازا من الشرط العقلي او الشرعي او العادي فانه لا يلزم من وجود الطهارة وجود صحة الصلاة ولا من السلم صعود السطح وان كان شرطا فيه والقيد الثاني احترازا من المانع فانه لا يلزم من عدمه شء فاذا قلنا CHECK يحتوي هذ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا المخصص علي ثمان مساءل CHECK المسالة الاولي----------------------------------------------- قال الامدي ال---شرط شرطان شرط السبب وشرط الحكم	324	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1104	true	7567704103319605680	7	120	38	647	1596	300	يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فالقيد الاول احتراز- من الشرط--------------------------- فانه لا يلزم من وجوده شء فالقيد -------------------------------------------------------------الثاني احتراز م-ن المانع فانه لا يلزم من عدمه شء والقيد الثالث احتراز من مقارنة وجود السبب قيام المانع او عدم الشرط فلا يلزم الوجود او مقارنة عدمه اخلافه بسبب اخر فلا يلزم العدم لكنه بالنظر الي ذاته يلزم الوجود عند الوجود والعدم عند العدم فهذه ضوابط الاسباب والشرط والموانع علي النحو الذي شرع فيه المصنف واما الشرط المفسر بالتعاليق وهو الذي يحتاج في التخصيص قوله اقتلوا المشركين ان حاربوا فهذا سبب من الاسباب يتناوله ضابط السب فلا يحتاج اعادة حد له AUTO فاءدة قال سيف الدين الشرط شرطان شرط السبب وشرط الحكم	1104	-980460501775396492	182	249.0	146	699	26.037195205688477	29	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms325	false	852421666175275287	53	151	262	783	1549	300	سيف الدين الامدي الشرط شرطان شرط السبب وشرط الحكم فما كان عدمه مخلا بحكمة السبب فهو شرط السبب CHECK المسالة الثانية اصل صيغة الشرط ان كالقدرة علي التسليم في باب البيع وما كان عدمه مشتملا علي حكمة مقتضاها نقيض حكمة السبب مع بقاء حكم السبب فهو شرط الحكم كعدم الطهارة في الصلاة م-ع الاتيان بمسمي الصلاة كما ان المانع مانعان مانع السبب ومانع الحكم فمانع السبب كل وصف يخل وجوده بح-مة السبب يقينا كالدين في باب الزكاة مع ملك النصاب ومانع الحكم هو كل وصف وجودي حكمته مقتضاها نقيض حكمة السبب كالابوة في باب القصاص مع القتل------ العدوان	325	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1104	true	7567704103319605680	112	201	604	1079	1596	300	سيف الدين ال-------شرط شرطان شرط السبب وشرط الحكم فما كان عدمه مخلا بحكمة السبب فهو شرط السبب---------------------------------------- كالقدرة علي التسليم في---- البيع وما كان عدمه مشتملا علي حكمة مقتضاها نقيض حكمة السبب مع بقاء حكم السبب فهو شرط الحكم كعدم الطهارة في الصلاة منع الاتيان بمسمي الصلاة كما ان المانع مانعان مانع السبب ومانع الحكم فمانع السبب كل وصف يخل وجوده بحكمة السبب نفي-ا كالدين في باب الزكاة مع ملك النصاب ومانع الحكم كما --وصف وجودي حكمته مقتضاها نقيض حكمة السبب كالابوة في باب القصاص مع القتل العمد العدوان	1104	-980460501775396492	461	858.5	374	529	87.14556121826172	80	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms325	false	852421666175275287	261	300	1369	1549	1549	300	قال الامام فخر الدين- ان و اذا وان استويا في ا--------ن كل واحد منهما صيغة --شرط لكنهما يفترقان في ان ان تدخل علي المحتمل لا علي الم-حقق و اذا تدخل عليهما تقول انت طالق اذا احمر البسر وان دخلت-	325	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1104	true	7567704103319605680	252	291	1361	1547	1596	300	قال الرازي صيغة الشرط ان و اذا وهما بعد الاشتراك في كون كل واحد منهما صيغة الشرط------- يفترقان في ان ان تدخل علي المحتمل لا علي المتحقق و اذا تدخل عليهما تقول انت طالق اذا احمر البسر وان دخلت	1104	-980460501775396492	147	250.5	114	193	76.16580200195312	29	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms326	false	4915665262504450859	220	286	1131	1449	1511	300	جوابه ان القران عربي فكل-ما يحسن من العربي استعماله يرد القران به علي منوال العرب ليكون الكلام عربيا فكل-ما لو كان العربي هو المعلق علق فيه ب ان فانه ياتي في القران ب ان وكل-ما لو كان المعلق عربيا لا ياتي فيه ب ان لا ياتي في القران ب ان تحقيقا لكونه عربيا ولا ياخذ وصف الربوبية في كونه قرانا عربيا بل علي منوال العرب فقط	326	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1105	true	-9153808426296986929	180	244	853	1156	1426	300	جوابه ان القران عربي فكل ما يحسن من العربي استعماله ورد القران به علي منوال العرب ليكون القران عربيا فكل ما لو كان العربي هو الم----علق فيه ب ان----- ياتي في القران ب ان وكل ما لو كان المعلق عربيا لا ياتي فيه ب ان لا ياتي في القر-----ان تحقيقا لكونه عربيا ولا ياخذ وصف الربوبية في كونه قرانا عربيا بل---- منوال العرب فقط	1105	-980460501775396492	296	546.0	235	321	92.21183776855469	58	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms326	false	4915665262504450859	17	77	83	354	1511	300	سءال اذا قلتم ان ان لا يعلق عليه-ا الا المحتمل كيف يرد في كتاب الله تعالي والله تعالي بكل شء عليم فكان يلزم ان لا يرد التعليق في كتاب الله تعالي الا ب اذا ونحوها اما ب ان فلا وقد قال الله تعالي ان تستغفر لهم سبعين مرة وفي اية اخري وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك----- وهو كثير	326	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1105	true	-9153808426296986929	122	180	586	853	1426	300	سءال اذا قلتم ان ان لا يعلق عليهما الا المحتمل كيف يرد في كتاب الله تعالي والله تعالي بكل شء عليم فكان يلزم ا--لا يرد --تعليق في كتاب الله تعالي الا ب اذا ونحوها اما ب ان فلا وقد قال الله تعالي ان تستغفر لهم سبعين مرة التوبة------ وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك فاطر وهو كثير	1105	-980460501775396492	255	474.5	198	277	92.0577621459961	53	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms327	false	2468529072648855606	64	119	336	601	1572	300	وهذه قاعدة حسنة يحتاج اليها في عدة مواطن من كتاب الله تعالي فاضبطها تنتفع بها ونظير ان في انه- لا يعلق عليها الا غير المعلوم متي -لا يسال ابها الا عن- زمان مبهم فلا تقل -متي تطلع الشمس وكذلك لا يعلق عليها معلوما فلا تقل -متي زالت الشمس------ وبقية صيغ العموم لا تكاد تدخل الا	327	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1105	true	-9153808426296986929	244	300	1156	1426	1426	300	وهذه قاعدة حسنة يحتاج اليها في عدة مواطن من كتاب الله تعالي فاضبطها تنتفع بها ونظير ان في انها لا يعلق بها --الا غير المعلوم متي ولا يسال -بها الا عند زمان مبهم فلا تقول متي تطلع الشمس وكذلك لا يعلق عليها معلوم- فلا تقول متي زالت الشمس فاتني وبقية صيغ الشرط- لا تكاد تدخل الا-	1105	-980460501775396492	248	448.0	197	276	89.85507202148438	44	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms327	false	2468529072648855606	119	246	601	1302	1572	300	علي غير المعلوم----- قاعدة عشرة الفاظ وضعت لعشر حقاءق لا تتعلق---- بالمعدوم والمستقبل من الزمان الشرط وجزاءه والامر والنهي والدعاء والوعد والوعيد والترجي والتمني والاباحة فاذا قال ان دخلت الدار فانت طالق لا يريد دخلة مضت ولا طلاقا متقدم بل الجميع مستقبل وكذلك بقية العشرة لا تتعلق الا بمعدوم احترازا من الحاضر والمستقبل من الزمان احترازا من الماضي وهذه القاعدة جليلة ولها فواءد كثيرة وينحل بمعرفتها اشكالات عظيمة ويتخرج بها مساءل عديد------ة AUTO---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة الثالثة في ان المشروط متي يحصل قال الامام فخر الدين في المحصول ذلك يستدعي مقدمة وهي ان الشرط علي اقسام ثلاثة احدها الذي يستحيل ان يدخل في الوجود الا دفعة واحدة بتمامه سواء كان ذلك----- في نفسه واحدا لا تركيب فيه او ---كان مركبا لا ي-----------دخل شء من اجزاءه--- الوجود الا مع الاخر	327	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1106	true	-1685113604211154170	0	171	0	904	1592	300	علي غير المعلوم AUTO قاعدة -----------------عشر حقاءق لا تتعلق الا--------- بالمستقبل من الزمان الشرط وجزاءه والامر والنهي والدعاء والوعد والوعيد والترجي والتمني والاباحة فاذا قال ان دخلت الدار فانت طالق لا يريد دخلة مضت ولا طلاقا -تقدم بل الجميع مستقبل وكذلك بقية العشرة وفي -------------------------------------------------------------------------هذه القاعدة----------- فواءد كثيرة------ بمعرفتها اشكالات كثيرة ويتخرج بها مساءل كثيرة فقهية AUTO فاءدة اذا قد تعري عن الشرط كقوله تعالي والليل اذا يغشي الليل اي اقسم بالليل زمان غشياته او في حالة غشيانه فلا شرط فيها بل ظرف محض وكذلك قوله تعالي والضحي والليل اذا سجي الضحي 1 وهو كثير مع ان الاكثر انها متضمنة الشرط واصلها الظرفية وانما الشرط وارد عليها واصل الشروط كلها انما هي ان وغيرها متضمن لمعناها المسالة الثالثة في ان المشروط متي يحصل قال الرازي و--------------------ذلك يستدعي مقدمة وهي ان الشرط علي اقسام ثلاثة احدها الذي يستحيل ان يدخل في الوجود الا دفعة واحدة بتمامه سواء كان ذلك لانه في نفسه واحد -لا تركيب فيه او ان كان مركبا لكن يستحيل ان يدخل شء من اجزاءه في الوجود الا مع الاخر	1106	-980460501775396492	543	952.5	442	1042	52.111324310302734	90	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms328	false	-1473218215149416309	100	208	556	1128	1593	300	وثانيها ما يستحيل ان يدخل بجميع اجزاءه في الوجود كالكلام --------فان الحروف لا يمكن النطق-------------------- منها بحرفين جملة بل عند النطق بالزاي من زيد لا ينطق بالياء ولا بالدال وعند النطق بالدال لا ينطق بالزاي فلا يمكن ان يوجد كلام مجتمع الحروف البتة بل لا يدخل الكلام في الوجود الا مندرجا وثالثها ما يصح ان يدخل في الوجود تارة بمجموعه وتارة متفرقا كقوله لعبده ان اعطيتني عشرة دنانير فانت حر فيجوز ان يعطيها له جملة ويجوز ان يعطيها له دينارا بعد دينار اذا تقررت الاقسام الثلاثة فالمجعول شرطا حينءذ -----------اما وجود هذه الاقسام او عدمها فان كان الشرط عدمها حصل المقصود في الاقسام الثلاثة في اول زمان عدمها	328	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1106	true	-1685113604211154170	171	237	904	1268	1592	300	وثانيها ما يستحيل ان يدخل بجميع اجزاءه في الوجود كالكلام والحركة فان المتكلم بلفظة يكون حينما وجد الحرف الاول منها ---------------------------------------------------------------------------------------------------لا يكون الثاني حاصلا وحين حصل الثاني صار الاول فاني--------------------------ا وثالثها ما يصح ان يدخل في الوجود تارة بمجموعه وتارة بتعاقب اجزاءه ثم نقول علي هذه التقديرات الثلا----------------------------------------------------------------------------------------ثة فالشرط------------- اما عدمها واما وجود-------------------ها فان كان الشرط عدمها حصل الحكم ف--ي الاقسام الثلاثة في اول زمان عدمها	1106	-980460501775396492	219	333.0	173	611	35.84288024902344	33	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms329	false	-3429717434129663258	65	143	316	723	1562	300	وان كان الشرط وجود هذه الاقسام الثلاثة فنقول اما--- القسم الاول فالحكم يحصل مقارنا لاول زمان حصول الشرط واما--- القسم الثاني فانه يحصل عند حصول اخر جزء من اجزاء الشرط في الوجود فانه الذي يعد حصولا لذلك ال-------شرط في اللغة والعادة والشريعة فاذا نطق بالدال من زيد بعد نطقه بالزاي والياء يقال نطق باسم زيد ولا يحكم اهل العرف --------------بوجود هذه المركبات ------الا عند وجود اخر جزء من اجزاءها في الوجود والحكم كان معلقا علي وجوده فوجب ان	329	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1106	true	-1685113604211154170	237	300	1268	1592	1592	300	وان كان الشرط وجودها------------------ فنقول اما في القسم الاول فالحكم يحصل مقارنا لاول زمان وجود الشرط واما في القسم الثاني فانه يحصل عند حصول اخر جزء من اجزاء الشرط في الوجود لانه ليس----------- لذلك المجموع وجود في التحقيق بل------------------------------------------------------------------------------------- اهل العرف يحكمون عليه بالوجود وانما يحكمون عليه بذلك عند دخول اخر جزء من اجزاءه- في الوجود والحكم كان معلقا علي وجوده فوجب ان-	1106	-980460501775396492	255	383.5	201	440	57.95454406738281	43	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms329	false	-3429717434129663258	143	207	723	1062	1562	300	يحصل الحكم في ذلك الوقت واما في القسم الثالث فنقول وجوده حقيقة انما يتحقق عند دخول جميع اجزاءه في الوجود دفعة واحدة لكنا في القسم الثاني عدلنا عن هذه الحقيقة للضرورة وهي مفقودة في هذا القسم فوجب اعتبار الحقيقة حتي انه ان حصل مجموع اجزاءها دفعة واحدة ترتب الجزاء عليه والا فلا هذا مقتضي البحث الاصولي------ الا اذا قام دليل شرعي يقتضي العدول عنه	329	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1107	true	-6581697302831674527	0	64	0	337	1614	300	يحصل الحكم في ذلك الوقت واما في القسم الثالث فنقول وجوده------ انما يتحقق عند دخول جميع اجزاءه في الوجود دفعة واحدة لكنا في القسم الثاني عدلنا عن هذه الحقيقة للضرورة وهي مفقودة في هذا القسم فوجب اعتبار الحقيقة حتي انه ان حصل مجموع اجزاءها دفعة واحدة ترتب الجزاء عليه والا فلا هذا مقتضي البحث الاصولي اللهم الا اذا قام دليل شرعي عل--ي العدول عنه	1107	-980460501775396492	329	635.5	266	345	95.36231994628906	61	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms330	false	374807627683336864	0	102	0	527	1522	300	ازمنة حصول الشرط وهي -------مسالة مختلف فيها بين العلماء هل يحصل المشروط----- مع الشرط او بعده وجه الاول ان----- الشرط غايته ان يكون كالعلة العقلية والعلة العقلية يحصل معها معلولها معا في الزمان وان كانت متقدمة عليه بالذات ففي الزمان الذي قام بك العلم في------ه حصلت لك العالمية وان كان العلم قبل العل-مية بالذات لا بالزمان ووجه الثاني انه لو حصل معه لم يكن احدهما مترتبا علي الاخر باولي من العكس-- فيجب ان يوجد الشرط في زمان ويترتب عليه المشروط في الزمان الثاني وعليه يتخرج ان بعتك فانت حر -ان قلنا بعده فلا يعتق عليه لانه بعد البيع يصير في ملك المشتري	330	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1108	true	4901718912849027846	127	228	633	1154	1531	300	ازمنة حصول الشرط قلنا هذه المسالة مختلف فيها ه-----------------ل المشروط يحصل مع الشرط او بعده وجه الاول ان غاية الشرط ------ان يكون كالعلة العقلية والعلة العقلية تحصل معه--------ا معا في الزمان وان كانت متقدمة عليه بالذات ففي الزمان الذي قام بك العلم فيه بعينه حصلت لك العالمية وان كان العلم قبل العالمية بالذات لا بالزمان ووجه الثاني انه لو حصل معه لم يكن احدهما مترتبا علي الاخر فاولي من العلتين فيجب ان يوجد الشرط في زمان -يترتب عليه المشروط في الزمان الثاني وعليه يتخرج ان بعتك فانت حر وان قلنا بعده فلا يعتق عليه لان- بعد البيع يصير في ملك المشتري	1108	-980460501775396492	484	882.5	388	554	87.3646240234375	84	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms330	false	374807627683336864	119	300	610	1522	1522	300	المسالة الرابعة الشرطان اذا دخلا علي جزاء واحد------ فان كانا شرطين علي الجمع لم يحصل المشروط الا عند حصولهما معا---- كقوله ان دخلت الدار وكلمت زيدا فانت حر-- ولو رتب عليهما جزاءين كان كل واحد من الشرطين معتبرا في كل واحد من الجزاءين لا علي التوزيع بل علي سبيل الجمع لان القاعدة ان الفرق حاصل بين الشروط والعلل والاسباب فمتي كان للشء الف شرط لا يحصل الا عند دخول الجميع واذا كانت له علل واسباب فتحقق واحد منها تحقق عند ذلك السبب وحده وان لم يوجد معه غيره كنواقض الطهارة وهو نحو العشرين ويكفي منها واحد والطهارة والسترة والنية واستقبال القبلة وغير ذلك شروط ولا يكفي في صحة الصلاة منها واحد بل لابد من حصول الجميع في صحة الصلاة وان جعل الشرطان علي سبيل البدل كان كل واحد منهما----- كافيا في الحكم لان الشرط هو المشترك بينهما وهو مفهوم احدهما كقوله ان دخلت الدار او كلمت زيدا فانت حر واذا حصل احدهما عتق----------------------------------- قلت هذا قول الامام فخر الدين في المحصول-------------------------------------------------------------- وبقي عليه قسم اخر وهو قول القاءل ان دخلت الدار ان كلمت زيدا فانت حرة ولم يات بشء من حروف-	330	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1109	true	-8081878979351854460	175	299	939	1554	1559	300	المسالة الرابعة الشرطان اذا دخلا علي جزاء قال الرازي فان كانا شرطين علي الجمع لم يحصل المشروط الا عند حصولهما معا وهو كقوله ان دخلت الدار وكلمت زيدا فانت طالق ولو رتب عليهما جزاءين كان كل واحد من الشرطين معتبرا في كل واحد من الجزاءين لا علي التوزيع بل علي سبيل الجمع وان------------------------------------------------------ ك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان علي سبيل البدل كان كل واحد منهما وحده كافيا في ا---------------------------------------------لحكم كقولك ان دخلت الدار او كلمت زيدا المسالة الرابعة قال القرافي قوله الشرطان اذا دخلا علي جزء واحد قلت بقي في هذه المسالة قسم لم يذكره فانه ذكر ان الشرطين يكونان علي الجمع نحو ان دخلت الدار وكلمت زيدا وبقي عليه قسم اخر وهو قول القاءل ان دخلت الدار ان كلمت زيدا فانت حرة ولم يات بشء من حروف	1109	-980460501775396492	434	739.5	340	1027	42.25900650024414	84	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms331	false	-6828732411319711089	1	294	6	1550	1576	300	قال الفضلاء هذه مس--الة صعبة التصور علي اذهان الضعفاء فانها ان دخلت ثم كلمت زيدا لم تعتق وتعتق ان كلمت زيدا ثم دخلت الدار وفي تحقيق الفرق سر المسالة فانه لما قال ان دخلت الدار جعل دخول الدار شرطا وسببا لطلاق امراته ثم انه جعل لهذا الشرط شرطا ف- اعتباره وهو كلام زيد وكذلك يسمون الثاني شرط الشرط فيكون كلام زيد سببا وشرطا في اعتبار --دخول-------- الدار وسببا لعتقها------ والقاعدة ان الشء اذا وجد قبل سببه -----سقط --اعتباره كوقوع الصلاة قبل الزوال فاذا وقع دخول الدار قبل كلام زيد لا يكون معتبرا بل وجوده وعدمه سواء فاذا كلمت زيدا بعد ذلك لا يلزمه عت-ق لانه لم يوجد سببه الذي هو دخول الدار المعتبر فاذا كلمت زيدا اولا ثم دخلت الدار وقع دخول الدار بعد سبب اعتباره فيصير كوقوع الصلاة بعد الزوال فيلزمه---------- العتق او الطلاق اي شء علقه علي-- هذا الوجه الذي صدر-------------------------------------------------ا في التعليق المتقدم في اللفظ متقدم علي الوقوع والمتاخر في اللفظ متاخر في الوقوع ولم ---يلزم المشروط ومتي عكس فجعل المت-----------قدم متاخرا في الوقوع والمتاخر في اللفظ متقدما في الوقوع لزم المشروط فهذا هو ضابط هذه المسالة وسرها والفرق بين حالتيها وهي من المساءل التي يطرحها الفضلاء بعضهم علي بعض مع ان امام الحرمين في النهاية اختار فيها ان يكون الحكم فيها كالحكم في الشرطين المعطوفين بالواو فان صورتها صورة عطف البيان وهو ملحق بعطف النسق بالحروف وللمتكلم ان يورد شرطا علي شرط ويجعل المشروط موقوفا علي ورودهما تقدم الاول او تاخر وكون الثاني شرط الشرط امر يحتاج الي نية والاصل عدم ذلك والكلام في هذه المسالة حيث لا نية AUTO المسالة الخامسة الشرط الواحد اذا دخل علي مشروطين----------- فاما ان يدخل عليهما علي سبيل الجمع او علي----- البدل فالاول كقولك ان دخلت الدار فعبدي حر وعلي صدقة دينار ومقتضي هذا التعليق لزومهما عند حصول الشرط- والثاني كقولك ان دخلت	331	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1110	true	5737712024428870534	0	204	0	1090	1625	300	قال الفضلاء هذه المسالة صعبة التصور علي اذهان الضعفاء فانها ان دخلت الدار ف------------------------------------------------في تحق-ق الفرق سر المسالة فانه لما قال ان دخلت الدار جعل دخول الدار شرطا وسببا لطلاق امراته ثم انه جعل هذ-ا الشرط شرطا في اعتباره وهو كلام زيد ولذلك يسمون الثاني شرطا----- فيكون كلام زيد سببا وشرطا في اعتبار الدخول واعتبار الدخول سببا لطلاق امراته والقاعدة ان الشء اذا وجد قبل سببه كان ساقط الاعتبار- كوقوع الصلاة قبل الزوال فاذا وقع دخول الدار قبل كلام زيد لا يكون معتبرا بل وجوده وعدمه سواء فاذا كلمت زيدا بعد ذلك لا يلزمه طلاق لانه لم يوجد سببه الذي هو دخول الدار فيع-تبر فاذا كلمت زيدا اولا ثم دخلت ال---------------دار بعد سبب اعتبار- يعتبر كوقوع الصلاة بعد الزوال فيلزمه الطلاق او العت----------ق اي شء علقه عليه فهذا هو الفرق وللمسالة ضابط وهو ان المءخر في اللفظ يجب ان يكون متقدم---------------------------------------------------------------------ا في الوقوع وحينءذ يلزم المشروط ومتي وقع المتاخر متاخرا والمتق-----------------------------------دم متقدما لم يترتب المش-----روط فهذا--- ضابطها---------- وسرها والفرق بين حالتيها وهي من المساءل التي يطرحها الفضلاء بعضهم علي بعض المس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الة الخامسة الشرط الواحد اذا دخل علي مشر-طين قال الرازي فاما ان يدخل عليهما علي سبيل الجمع او علي سبيل البدل فالاول كقولك ان زنيت جلدتك ونفيتك------------------ ومقتضاه----------------------- حصولهما معا والثاني كقولك ان زنيت	1110	-980460501775396492	866	1480.5	690	1663	52.07456588745117	143	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms332	false	-6120386656868606711	38	177	210	918	1550	300	هذه المسالة تس---عة اقسام لان--- الشرط والمشروط اما ان يتحدا او يت----------عدد احدهما وما يتعدد منهما فاما علي الجمع او علي البدل فهذه تسعة اقسام ---الاول ان جاء زيد وسلم عليك فاعطه دينارا ودرهما فاذا فعلهما اعطيته اياهما وان اختل احدهما لم تعطه شيءا الثاني- ان جاءك وسلم عليك فاعطه دينارا او درهما فا-ن فعلهما اعطيته احدهما وان اختل احدهما لم تعطه شيءا الثالث ان يقول ان جاءك او سلم عليك فاعطه دينارا ودرهما فان فعل احدهما اعطيته اياهما معا وان لم يفعل شيء----------------------------------------------------------ا لم يستحق شيءا الرابع ان يقول ان جاءك او سلم عليك فاعطه دينارا او درهما فان فعل احدهما اعطيته درهما وان لم يفعل احدهما لم يستحق شيءا الخامس ان يقول ان جاءك وسلم عليك فاعطه دينارا فان فعلهما استحقه وان لم يفعلهما ---------معا لم يستحق شيءا السادس ان يقول ان جاء او سلم عليك فاعطه	332	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1111	true	4253169384843349471	48	183	254	944	1561	300	هذه المسالة استوعبت اقسامها فقال الشرط والمشروط اما ان يتحدا او يتعددا او يتعدد احدهما وما ت-عدد منهما فاما علي الجمع او علي البدل فهذه تسعة اقسام فاذا قال ان جاء زيد وسلم عليك فاعطه دينارا ودرهما فاذا فعلهما اعطيته اياهما وان اختل احدهما لم تعطه شيءا وان قال ان جاء- وسلم عليك فاعطه دينارا او درهما فاذا فعله-ا اعطيته احدهما وان اختل احدهما لم تعطه شيءا ------وان -قال ان جاء- او سلم عليك فاعطه دينارا ودرهما ف---فعل احدهما استحقهما وان قال ان جاء وسلم عليك فاعطه دينارا او درهما ففعلهما استحق احدهما وان اختل احدهما لم يستحق شيءا ------وان -قال ان جاء- او سلم عليك فاعطه دينارا او درهما ف---فعل احدهما استحق احدهما وان قا----------------------------------------ل ان جاء- وسلم عليك فاعطه دينا---------------------------------را فاختل احدهما لم يستحق شيءا ------وان -قال ان جاء او سلم عليك فاعطه	1111	-980460501775396492	536	885.0	424	796	67.33668518066406	87	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms333	false	7458440708791224411	12	110	64	579	1663	300	فرع فلو قال ان جاء زيد فزينب طالق او عمرة بصيغة او التي تقضي طلاق احداهما بعينها ينبغي ان يجري -فيه الخلاف الذي بين العلماء في--------------------------ما اذا قال احداكما طالق وظاهر مذهب مالك رحمه الله تعميم الطلاق فيهما معا لان او هي التي تفيد معني احداهما المسالة السادسة----------- اختلفوا في--- الشرط الداخل علي الجمل هل يرجع الي جملتها ام لا--- فاتفق الامامان الشافعي وابو حنيفة رحمهما الله -------علي رجوع حكمه الي جميع الجملوان كان ابو حنيفة قد منع في عود الاستثناء الي الجمل وخصه بالجملة الاخيرة وقال بعض العلماء ت--------ختص بالجملة التي تليه حتي انه ان كان متاخرا	333	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1111	true	4253169384843349471	220	300	1141	1561	1561	300	فرع فلو قال فانت ط------------ال--------------------------------------------------ق او انت حرة ففيه الخلاف الذي بين العلماء وظاهر مذهب مالك يطلقان معا كما اذا قال احداكما طالق وقد تقدم تقريره في الواجب المخير وكذلك انت حر او انت يجري الخلاف فيه الخلاف------ المسالة السادسة قال الرازي اختلفوا في ان الشرط الداخل علي الجمل هل يرجع حكمه اليهما بالكلية فاتفق الامامان الشافعي وابو حنيفة رحمة ا---له عليهما علي رجوع----ه الي الكل وذهب------------------------------------------------------------------------------ بعض الادباء الي انه يختص بالجملة التي تليه حتي انه ان كان متاخرا-	1111	-980460501775396492	253	321.0	199	574	44.076656341552734	36	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms334	false	4169820433417884456	0	178	0	979	1583	300	التقييد به وان كا--ن الخارج بسببه اكثر من الباقي وان اختلفوا في ذلك في الاستثناء وعلي انه يبطل جملة الكلام بالتقييد به وان اتفقوا علي ان ذلك باطل في الاستثناء ووجه ما تقدم انه سبب فهو موض-ع الحكمة والمصلحة والمصلحة يتعين التعجيل في التنصيص عليها والاهت-----------------------------------------مام بذكرها فلذلك اتفقوا علي وجوب الاتصال بخلاف الاستثناء فقد-- يجوز تاخيره لضعف الداعية لذكره لانه اخراج لما ليس فيه مصلحة الكلام وقد لا يخل بقاءه مع المقصود هذا اذا فسرنا الاستثناء ب----------الا واخواتها وان فسرناه بمشيءة الله والتعليق عليهاكما هو المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما-فالفرق وان كان كل واحد منهما تعليق- وسبب- متضمن- للحكمة كما تقدم ان الاستثناء بمشيءة الله تعالي رافع لما تقدم ومعارض له ومضاد وهذه الامور علي خلاف الاصل والشرط اللاحق للجمل لم تتعين مخالفة الاصل في التع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليق بالشرط بل جاز حصول الشرط في جميعها فلا يحصل ابطال لشء مما اقتضاه اللفظ ويكون الشرط زاءدا في المصالح لا معارضا لشء منها بخلاف المشيءة المعارضة الرافعة لحكم ما تقدم من اليمين-------------------- فضعف عن رتبة الشرط العام فلم تتوفر العناية به علي تعجيل النطق به عند ذكر الحكم علي	334	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1112	true	6554594296680061912	111	300	655	1672	1672	300	التقييد بشرط ان يكون الخارج------ اكثر من الباقي وان اختلفوا في---ه في الاستثناء قال--------------- القرا----------في قوله اتفقوا علي وجوب اتصال الشرط بالكلام تقريره ------انه سب----- متضمن للحكمة كما تقدم فيكون متعلق -----------------------------الاهتمام به والعناية فلا يتاخر النطق به في الزمان فيعجل بال-----تنبيه علي----ه لنفاسته بخلاف الاستثناء لضعفه يجوز تاخير التنبيه عليه----------------------------------------------------------------------- هذا ان فس-رنا الاستثناء بالاخراج ب الا ونحوه--ا وان فسرنا بال -----------------------كما هو المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما فالفرق وان كان كل واحد منهما تعليقا وسببا متضمنا للحكمة كما تقدم ان الاستثناء بمشيءة الله تعالي رافع لما تقدم ومعارض له ومضاد وهذه الامور علي خلاف الاصل والشرط اللاحق للجمل لم تتعين معارضته لها ولا لاسبابها بل غايته انه قد لا يوجد في بعضها او بعض افرادها فينتفي الحكم من ذلك الفرد لعدم الشرط مع اقتضاء اللفظ ثبوته فيه فيحصل التعارض غير ان ذلك لم يتعين عند التعليق------- بل جاز حصول الشرط في جميعها فلا ينتفي الحكم في شء منها--------- ويكون الشرط زاءدا في المصالح لا معارضا لشء منها بخلاف المشيءة المعارضة والمنافاة حاصلة قطعا عند التعليق وما يتعين فيه ذلك فضعف عن رتبة الشرط العام فلم تتوفر العناية ---علي تعجيل النطق به عند ذكر الحكم علي-	1112	-980460501775396492	597	876.5	479	1217	49.0550537109375	90	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms334	false	4169820433417884456	223	300	1212	1583	1583	300	الاستثناء اذا اخرج به اكثر -ما نطق به نحو له----- عشرة الا تسعة ع-د اهل العرف المتكلم مقدما علي النطق بما لا يحتاجه لغير ضرورة وانه اقر ثم انكر وانه يناقض لفظه واشتغل بما لا فاءدة فيه وهو النطق بلفظ لم يرد معناه وهو يعلم بذلك و-هو مقدم عليه فيعاب ذلك عليه علي راي القاضي وغيره فاما الشرط فلم يتعين فيه شء من ذلك فاذا قال اكرم قريشا فهذا يقتضي اكرام جميعهم فاذا قال ان اطاعوا الله-	334	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1113	true	-2605034804906767942	18	95	86	461	1565	300	الاستثناء اذا -خرج به اكثر مما نطق به نحو له عندي عشرة الا تسعة عند اهل العرف المتكلم مقدم -علي النطق بما لا يحتاجه لغير ضرورة وانه اقر ثم انكر وانه -ناقض لفظه واستعمل ما لا فاءدة فيه وهو النطق بذكر التسعة وهو ايضا- يعلم -ذلك وانه مقدم عليه فيعاب ذلك عليه علي راي القاضي وغيره واما الشرط فلم يتعين فيه شء من ذلك فاذا قال اكرم قريشا فهذا يقتضي اكرام جميعهم فاذا قال ان اطاعوا الله	1113	-980460501775396492	340	609.5	268	380	89.47368621826172	63	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms335	false	-7012752081654618087	108	153	582	849	1616	300	الشرط لا يستقل بنفسه فاشبه الحال والتمييز والمفاعيل لان الكل فضلة في الكلام وهذه الامور كلها الاحسن تاخيرها فكذلك الشرط ايضاكالغاية والصفة وهذ-------------ه المواطن حصل فيها الاتفاق ويرد عليه ان الفرق بين الشرط وغيره ان الشرط سبب متضمن للحكمة والمصلحة بخلاف هذه الامور لان النحاة	335	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1113	true	-2605034804906767942	268	297	1377	1549	1565	300	الشرط لا يستقل بنفسه فاشبه الفضلات------------------------------- في الكلام كالاستثناء و-------------------------------------الغاية والصفة وقد وافقوه في هذه المواطن غير ا-----------------------ن الفرق بينهما ان ال---------شرط سبب متضمن للحكمة والمصالح بخلافها ولا--------ن النحاة	1113	-980460501775396492	121	176.0	98	280	43.21428680419922	14	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms335	false	-7012752081654618087	1	93	6	503	1616	300	يحتمل انهم كلهم يطيعون الله فلا ينخزم من الكلام الاول شء ويحتمل الا يطيع منهم احد ف-----لا يبقي من الكلام الاول شء ويحتمل البعض والبعض لكن عند النطق لم يتعين الابطال في فرد منهم بل- يكون ذلك قبيحا ولا يعده اهل العرف مشتغلا بالهذر من الكلام ولا قاصدا لما لا فاءدة فيه CHECK المسالة الثامنة اتفاق العلماء علي جواز تاخير النطق بالشرط وتعجيل النطق بلفظه ولا ناطقا بما لا يحتاجه لعدم يقين الابطال فلذلك حسن الشرط وان ابطل جملة الكلام بل كله بخلاف الاستثناء المسالة الثامنة -------اتفقوا ----علي جواز تاخير النطق بالشرط	335	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1113	true	-2605034804906767942	95	175	461	873	1565	300	يحتمل انهم كلهم يطيعون الله فلا ينخرم من الكلام الاول شء ويحتمل الا يطيع----- احد منهم فلا يبقي من الكلام الاول شء ويحتمل البعض والبعض لكن عند النطق لم يتعين الابطال في فرد منهم فلم يك-ن ذلك قبيحا ولا -عده اهل العرف مستعملا الهذر من الكلام ولا قاصدا لما لا يفيد---------------------------------------------------------------------------------------ه ولا ناطقا بما لا يحتاجه لعدم تعين الابطال فلذلك حسن الشرط وان -بطل اكثر الكلام بل كله بخلاف الاستثناء المسالة الثامنة قال الرازي لا نزاع في جواز تقديم الشرط -------	1113	-980460501775396492	365	635.5	290	514	71.01167297363281	61	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms335	false	-7012752081654618087	154	260	856	1385	1616	300	الشرط له صدر الكلام وان تاخر في النطق -وان جوابه لا يتقدم عليه وانا اذا قلنا انت حر ان دخلت الدار فقولنا---- حر سد مسد الجواب عندهم وليس بجواب في الحقيقة لان جواب الشرط لا يتقدم عليه بل وضعه------ ان يكون متاخرا و--بالغوا في ذلك فقالوا--- المفعول اذا تقدم مفعول متقدم ولم يقولوا في جواب الشرط جواب متقدم مع --ان كليهما علي خلاف الاصل بل قالوا سد مسد الجواب ولم يقولوا جواب متقدم فقد سامحوا في المفعول ما لم يسامحوا في جواب الشرط وذلك يدل علي ان الشرط يقتضي هذه الرتبة اقتضاء قويا اشد من اقتضاءه تاخير المفعول عن الفاعل وعن الفعل وهذا كله يءكد قول	335	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1114	true	8098427678580172069	2	103	7	512	1556	300	الشرط له صدر الكلام وان تاخر في الرتبة وان جوابه لا يتقدم عليه وانا اذا قلنا انت حر ان دخلت الدار فقولنا انت حر سد مسد الجواب عندهم وليس بجواب -----حقيقي----------------------------- بل وضع الجواب ان يكون متاخرا بل بالغوا في ذلك فقالوا في المفعول اذا تقدم مفعول مق-دم ولم يقولوا في جواب الشرط جواب م-قدم وان كان كلاهما علي خلاف الاص---ل قالوا سد مسد الجواب ولم يقولوا جواب م-قدم فقد سامحوا في المفعول ما-لم يسامحوا في جواب الشرط وذلك يدل علي ان الشرط يقتضي هذه الرتبة اقتضاء قويا اشد من اقتضاء- تاخير المفعول عن الفاعل وعن الفعل وهذا كله يءكد بحث	1114	-980460501775396492	472	842.0	377	547	86.28884887695312	85	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms336	false	8476340102699448649	1	186	3	1014	1595	300	الفاظ -الغاية ومدلولها AUTO المخصص الثالث المتصل الغاية وغاية الشء --------طرفه ومنقطعه و AUTO فيه ثلاث مساءل المسالة الاولي الفاظ الغاية وهي حتي و-الي كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن------- وقوله تعالي وايديكم الي المرافق واختلف في مدلول هذه الصيغ هل هو وجودي وهذا يرجع الي الخلاف بين العلماء في سطح الشء هل هي وجودي او عدمي بناء علي ان سطح الجسم اخر اجزاء الجسم فيكون وجوديا لان اخر اجزاءه هو الجزء الاخير والجزء الاخير وجود فالسطح وجودي او سطح الجسم فناء اجزاءه وانقضاءها وهو اول عدم غيرها فيكون السطح عدميا والغاية والنهاية والسطح معني الجميع واحد فيكون الخلاف فيها واحدا CHECK المسالة الثانية الحكم فيما وراء الغاية نقيض الحكم الذي قبلها المسالة الثانية التقييد بالغاية يقتضي ان يكون الحكم فيما وراء الغاية وهو نقيض الحكم الذي قبلها لان الحكم لو بقي فيما وراء الغاية لم تكن الغاية منقطعا فلم تكن الغاية غاية وهذا معني قول العلماء --ان الغاية لها مفهوم وهو احد اقسام مفهوم المخالفة واما ما جعل غاية في نفسه فهل يندرج في حكم المغيا ام لا اربعة مذاهب احدها ما يندرج كما في------------------------------------------------------------- قوله تعالي--------------- وايديكم الي المرافق ---والمرافق تغسل مع----- اليد	336	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1114	true	8098427678580172069	117	217	594	1140	1556	300	العام بالغاية وفيه ابحاث قال الرازي البحث الاول ان غاي------ة الشء نهايته وطرفه وم-قطعه الثان------------------------------ي الفاظها----- وهي حتي و الي كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة وقوله------ وايديكم الي الم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رافق الماءدة الثالث-------------------------------------------------------------- التقييد بالغاية يقتضي ان يكون الحكم فيما وراء الغاية ---بخلاف الحكم فيما قبلها ل-ن الحكم لو بقي فيما وراء الغاية لم يكن العام- منقطعا فلم تكن الغ-----اية و-----------الاولي ان يقال الغاية اما ان تكون منفصلة عن ذي الغاية بمفصل معلوم----------------------------------------------------------------------------- كما في قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل البقرة او لا تكون كذلك كقوله تعالي فاغسلوا وجوهكم وايديكم الي المرافق فان المر-فق غير منفصل عن اليد	1114	-980460501775396492	324	432.0	259	1114	29.084381103515625	42	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms337	false	-7008285626496648704	47	300	249	1545	1545	300	البهيمة التي ليس لها الا----- الحس فانها تقتصر علي المقام الاول وهو ادراك الحركة والالتصاق بين الساعد والعضد ولا يعرف ان هناك ---------------------------------------فصلا بين العظمين ام لا وعلي هذا المذهب يجاب عن قول القاءل لم كانت الغاية مندرجة في الوضوء دون الصوم بان الغاية غير معلومة بالحس في الصوم دون الوضوء فانه لما لم يكن المرفق منفصلا بمفهوم معلوم بالحس لم يكن تعيين بعض المفاصل لذلك اولي من بعض فوجب دخولها في حكم ما قبل الغاية هذا هو الذي رايته للاصوليين منقولا هكذا مطلقا والذي ا--راه التفصيل بين حتي و الي ف-----------لا ينبغي ان يجري في حتي خلاف البتة بل يقال الغاية فيها مندرجة قولا واحدا لان النحاة قالوا ان المعطوف بح-تي يشترط فيه اربع- شروط ان يكون من جنسه داخلا في حكمه اخر جزء منه او متصلا به فيه معني التعظيم او التحقير ف--صرحوا فيه بانه مندرج في حكم ما قبل الغاية ولم ار في هذا الشرط خلافا عن-د النحاة ولم يذكروا هذا الشرط فيما بعد الي وحكاية الاصوليين الخلاف مطلق من غير تفصيل-------------------------------------------------------------- وقول-- النحاة فيه تفصيل فينبغي ان يحمل الاطلاق علي التفصيل- وي--------------------------------------كون الخلاف مختصا ب الي دون حتي CHECK فا----------------------------------------------ءدة من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية فاءدة قال الفضلاء والاصوليون والنحاة من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية ويتكرر حتي يصل اليها كقولنا سرت من مصر الي مكة فالسير الذي هو المغيا ثابت قبل مكة ويتكرر في طريقها وعلي هذه القاعدة يمتنع ان يكون قوله وايديكم الي المرافق غاية لغسل اليد لان غسل اليد انما يحصل بعد الوصول الي الابط فليس ثابتا قبل المرفق الذي هو الغاية فلا-	337	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1116	true	3891854650332178161	66	258	349	1318	1538	300	البهيمة التي ليس لها الا مجرد الحس لا تفهم--------------------------------------------------------------------------- ان هناك مفصلا وتعلم طلوع الليل برءيتها السواد ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا هو معني الفرق ا-----------------------------لذي اختاره الامام AUTO AUTO فاءدة هذا الخلاف لا ينبغي ان يجري في حتي بل يختص ب بل يختص ب الي كقول النحاة------------------------------ ان المعطوف ب حتي يشترط فيه اربعة شروط ان يكون من جنسه داخلا في حكمه اخر جزء منه او متصلا به فيه معني التعظيم او التحقير فاشترطوا الدخول وما رايتهم حكوا ---------------------------------خلافا انما الخلاف محكي---------------- فيما بعد الي ومعني قولهم ومتصلا به احتراز من قول العرب نمت البارحة حتي الصباح والصباح ليس اخر اجزاء الليل بل متصل به وقولهم التعظيم والتحقير احتراز من قولك اكرمت القوم حتي زيدا ويكون زيد مساويا لهم فان ذلك يمتنع حتي يكون اعظم او احقر كقول العرب قدم الحاج حتي المشاة ومات الناس حتي الانبياء AUTO AUTO فاءدة من شرط المغيا ان يثبت قبل الغا----------------------------------------------------------------------ية ويتكرر حتي يصل اليها كقوله سررت من مصر الي مكة فالسير الذي هو المغيا ثابت قبل مكة ومتكرر في طريقها وعلي هذا يم--------تنع ان يكون قوله تعالي ------المرافق غاية لغسل اليد لان غسل اليد انما يحصل بعد الوصول الي الابط فليس ثابتا قبل المرفق الذي هو الغاية فلا	1116	-980460501775396492	540	619.5	417	1508	35.809017181396484	90	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms338	false	799676523744645813	0	54	0	290	1580	300	ينظم- غاية له نعم لو قال الله تعالي اغسلوا الي المرافق ولم يقل ايديكم انتظم لان مطلق الغسل ثابت قبل المرفق ومتكرر اليه بخلاف غسل جملة اليد فلهذه القاعدة قال بعض فضلاء----- الحنفية -يتعين ان يكون المغيا غير الغسل المتقدم ذكره ويتعين اضمار فعل اخر يكون عاملا في المجرور بالي فيكون التقدير اتركوا من	338	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1116	true	3891854650332178161	258	300	1318	1538	1538	300	ينتظر غاية له بل- لو قال الله تعالي اغسلوا الي المرافق ولم يقل ايديكم انتظم لان مطلق الغسل ثابت قبل المرفق ومتكرر اليه بخلاف غسل جملة اليد --------------قال بعض العلماء من الحنفية فيتعين ان يكون المغيا غير الغسل ويكو-------------------------------------------------------------ن التقدير اتركوا من-	1116	-980460501775396492	200	347.0	160	297	67.3400650024414	34	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms338	false	799676523744645813	54	300	290	1580	1580	300	اباطكم الي المر-فق فيكون مطلق الترك ثابتا قبل المر-فق ومتكرر- اليه او يكون الغسل نفسه لم يغيا به وفرع هذا القاءل علي ان الغاية لا تندرج في حكم ما قبلها قلت وفي هذا المقام يتعارض المجاز والاضمار فان لنا ان نتج-وز بلفظ اليد الي جزءها حتي يثبت المغيا قبل الغاية ولا يحتاج الي اضمار- او لا نتجوز بلفظ اليد الي جزءها فيضمر علي ما قاله الحنفي والمجاز اولي من الاضمار علي ما قاله الامام فخر الدين في المعالم لان المجاز اكثر والكثرة دليل الرجحان او هما سواء كما قاله في المحصول لان كل واحد منهما يحتاج لقرينة ومن هذا النمط قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل------- يقتضي ثبوت الص-وم بوصف التمام قبل غروب الشمس ويتكرر الي غروب الشمس وليس كذلك اجماعا---------- بل لا يتم الصوم الا بغروب الشمس فلا يثبت قبله حتي يثبت البتة فتشكل الاية علي هذا نعم لو قال صوموا الي الليل انتظم لان الصوم الشرعي ثابت قبل الليل ومتكرر اليه بخلاف الصوم بوصف التمام اورد هذا السءال الشيخ- عز الدين رحمه-------------- الل-----ه واجاب عنه بان المراد اتموا كل جزء من اجزاء الصوم بسننه وفضاءله وكرروا ذلك الي الليل في الاجزاء فانتقلوا من جزء الي جزء حتي ياتي الليل فان الكمال في الصوم قد يحصل في جزء من اجزاء النهار دون جزء من---- اجتناب -------الغيبة والكذب والنميمة وغير ذلك مما ياباه الصوم وكذلك ادابه الخاصة به كترك السواك بالاخضر واجتناب البخورات والتفكير في امور النساء وغير ذلك مما نص CHECK المسالة الثالثة يجوز اجتماع غايتين عليه الفقهاء فامرونا بتكرار هذا الي غروب الشمس-	338	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1117	true	2761273723216499495	0	186	0	992	1617	300	اباطكم الي المرافق فيكون مطلق الترك ثابتا قبل المرافق ومتكررا اليه --ويكون الغسل نفسه لم يغيا-------------------------------------------------------------- وفي هذا المقام يتعارض المجاز والاضمار فان لنا ان نتجاوز بلفظ اليد الي جزءها حتي يثبت المغيا قبل الغاية ولا نحتاج---- اضمارا او لا نفعل ذلك فنضمر ما قال---------------------ه الحنفي والمجاز اولي من الاضمار علي ما في---------------------- المعالم------------------------------------- او هما سواء علي ما-- في المحصول------------------------------- ومن هذا------ قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل البقرة يقتضي ثبوت الصيام بوصف التمام قبل غروب الشمس ويتكرر الي غروبها---- وليس كذلك اجماعا فيشكل كون اليل غاية للصوم التام----------------------------------------------------------- نعم لو قال صوموا الي الليل انتظم لان الصوم الشرعي ثابت قبل الليل ومتكرر اليه بخلاف الصوم بوصف التمام اورد هذا السءال الصحيح عز الدين بن عبد السلام رحمة الله عليه واجاب عنه بان المراد اتموا كل جزء من اجزاء الصوم بسننه وفضاءله وكرروا ذلك الي الليل و-----------------------------------------------------الكمال في الصوم قد يحصل في جزء من اجزاء النهار دون جزء من جهة اجتناب الكذب والغيبة------- والنميمة وغير ذلك مما ياباه الصوم وكذلك ادابه الخاصة به كترك السواك بالاخضر واجتناب التجوزات والتفك-ر في امور النساء وغير ذلك مما نص عل-----------------------------------------يه الفقهاء فامر-نا بتكرير هذا الي غروب الشمس	1117	-980460501775396492	883	1527.5	712	1345	65.65055847167969	142	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms339	false	-8366643699891647696	17	181	105	990	1646	300	يجوز اجتماع --غايتين كما لو قيل لا تقربوهن حتي يطهرن وحتي يغتسلن فها هنا الغاية في الحقيقة هي الاخيرة لانها هي الطرف المحقق وعبر عن الاولي بلفظ الغاية مجازا لقربها منها واتصالها بها قلت وفي كلامه نظر في خصوص هذا المثال الذي مثل به فان هاتين غايتان لسببين فما اجتمع غايتان بيانه ان التحريم الناشء عن دم الحيض غايته انقطاع الدم فاذا انقطع----- حدث تحريم اخر ناشء عن عدم الغسل والغاية الثانية غاية هذا التحريم الثاني ولذلك قال الفقهاء ان حكم الحاءض بعد انقطاع الدم حكم الجنب CHECK تنبيه الغاية بعد جملة واحدة او جمل متعددة فاذا جوزنا للحاءض قراءة القران خشية نسيانها لما تحفظه من القران فانما نمنعها حينءذ من القراءة كما نمنع الجنب لانها متمكنة من ازا-ة المانع كالجنب تنبيه----- زاد الشيخ سيف الدين الامدي رحمه الله في تفاريع هذه المسالة فقال اما ان تكون الغاية بعد جملة واحدة او جمل متعددة والاول اما ان تكون الغاية واحدة او متعددة فالواحدة كقولنا اكرم بني تميم ابدا الي ان يدخلوا الدار فلولا الغاية	339	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1117	true	2761273723216499495	187	300	997	1617	1617	300	يجوز اجتماع الغايتين كما لو قيل لا تقربوهن حتي يطهرن وحتي يغتسلن قلنا هاتا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن غايتان لشيءين فما اجتمع غايتان بيانه ان التحريم الناشء عن دم الحيض غايته انقطاع الدم واذا انقطع الدم حدث تحريم اخر ناشء عن عدم الغسل فالغاية الثانية غايته------------------ ولذلك قال الفقهاء ان حكم الحاءض بعد انقطاع الدم حكم الجنب ف------------------------------------------------اذا جوزنا للحاءض قراءة القران خشية نسيانها لجزءيها ------------------نمنعها حينءذ من القراءة كما نمنع الجنب لانها متمكنة من ازالة المانع كالجنب AUTO فاءدة زاد------ سيف الدين----------------- في تفاريع هذه المسالة فقال اما ان تكون الغاية بعد جملة واحدة او جمل متعددة والاول اما ان تكون الغاية واحدة او متعددة فالواحدة كقوله- اكرم بني تميم ابدا---- ان يدخلوا الدار فلولا الغاية-	1117	-980460501775396492	579	1024.5	471	898	64.47661590576172	94	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms339	false	-8366643699891647696	181	299	990	1641	1646	300	لعم الاكرام ما بعد الغاية والمتعددة اما علي الجم-ع او علي البدل والاول كقولنا اكرم بني تميم الي ان يدخلوا الدار وياكلوا الطعام فيستمر الاكرام الي تمام الغايتين والبدل كقولنا اكرم بني تميم ابدا الي ان يدخلوا الدار --وياكلوا الطعام فيستمر الاكرام الي حصول احدي الغايتين لا بعينها دون ما بعدها وان كانت عقيب جمل فهي تختص بالاخيرة او تعم ك------انت واحدة او متعددة علي الجم-ع او علي البدل -الكلام فيه كالكلام في الاستثناء عقيب الجمل في الشمول والاختصاص بالاخيرة وامثلتها ظاهرة مما تقدم ووافق CHECK فاءدة في اندراج الغاية في المغيا الشيخ سيف الدين في هذه التفاصيل ابا الحسين في المعتم-----------------------------------------------------د قلت واذا قال القاءل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا تكرم زيدا حتي ياتيك فاذا اتاك فاكرمه فليس هاهنا غايتان بل	339	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1118	true	1153560491217799298	0	152	0	850	1647	300	لعم الاكرام ما بعد الغاية والمتعددة اما علي الجميع او علي البدل ال-اول كقول-ك اكرم--هم ابدا الي ان يدخلوا الدار وياكلوا الطعام فيستمر الاكرام الي تمام الغايتين والبدل كقول-ك اكرم------------هم الي ان يدخلوا الدار او ياكلوا الطعام -يستمر الاكرام الي حصول احدي الغايتين لا بعينها دون ما بعدها وان كانت عقيب جمل فهل يختص بالاخيرة او تعم الجمل كانت واحدة او متعددة علي الجميع او علي البدل والكلام فيه كالكلام في الاستثناء عقيب الجمل في الشمول والاختصاص بالاخيرة بعينه AUTO تنبيه زاد س--------------------------راج--------------------------- الدين فقال يجوز ان يكون لحكم واحد غايتان كقوله تعالي حتي يطهرن البقرة بالتخفيف والتشديد والتحديد قلت قرءت الاية بالتشديد فيهما فيكون المراد بالاول الاغتسال بالماء لان التفعل انما يكون من كسبهن وانقطاع الدم ليس من كسبهن فيتعين الغسل بالماء وعلي هذا يكون قوله تعالي فاذا تطهرن البقرة اي اذا وقع ذلك منهن اي اغتسلن فاتوهن كقوله لا تكرم زيدا حتي ياتيك فاذا اتاك فاكرمه فليس --هنا غايتان بل	1118	-980460501775396492	493	817.0	399	923	53.412784576416016	76	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms340	false	7112708153454293249	0	185	0	1008	1664	300	الغاية الاولي ليترتب عليها الحكم بطريق التنصيص الذي هو اقوي من مفهوم الغاية وكذلك قوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن تحريم---- مغيا -احتمل -ان تتعقبه الاباحة واحتمل- ان يتعقبه عدم الحكم بالكلية فان عدم التحريم اعم من الاباحة فاعاد الله تعالي الغاية بعد هذه الغاية بقوله تعالي فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ليترتب عليه افذ--ن الشرعي فما في الاية تاكيد ولا فيها غايتان كما ظنه بعض الفضلاء فاءدة قال التبريزي في اختصار المحصول له هل يجب ان تكون الغاية اول جزء من المعجول غاية اذا كان ذا اجزاء او اخر جزء منه فيه خلاف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قلت وهذا فيه خلاف اخر-------------- في اندراج الغاية في المغيا -------------------------ولم ار هذا الخلاف حكاه الا التبريزي و------------غيره يحكي الاندراج مطلقا ولم يتعرض للاجزاء وجماعة من الفضلاء ايضاالخلاف في اندراج ابتداء الغاية في المغيا كقولك بعتك من هذه الشجرة الي هذه الشجرة هل تندرج الشجرة الاولي التي صحبتها من في البيع او لا خلاف CHECK الصفة عقيب الجمل تعود علي الجملة الاخيرة CHECK الصفة المذكورة عقيب شيءين تعود عليهما اذا تعلقت احداهما بالاخري AUTO المخصص الرابع المتصل ال--------تقييد------ بالصفة----------- والصفة اما ان تكون مذكورة عقيب شء واحد كقولنا رقبة	340	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1118	true	1153560491217799298	153	300	855	1647	1647	300	الغاية الاولي ليترتب عليها الحكم بطريق التنصيص فان------------------------------- قوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة شء مغيا واحتمال ان تتعقبه الاباحة واحتمال ان يتعقبه عدم الحكم بالكلية فان عدم التحريم اعلم---------- فاعاد الله تعالي الوصف ليترتب ----------------------------------------------------------------عليه الاذان الشرعي فما هو------ تاكيد ولا هن-ا غا-------------------------يتان وقال التبريزي--------------------- هل يجب ان تكون الغاية اول جزء من المجعول غاية اذا كان اج---زاء او اخر جزء منه فيه خلاف قال وقيل ان كانت الغاية منفصلة عن ذي الغاية فالغاية اول اجزاءها كقوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل البقرة وان لم تكن منفصلة كقوله تعالي وايديكم الي المرافق الماءدة فالغاية اخر اجزاءها قلت وهذا خل----اف اخر حكاه التبريزي في اندراج الغاية في المغيا هل بكل اجزاءها او ببعضها ولم اره--------------- الا له والخلاف الذي يحكيه غيره-------------- مطلقا في الغاية م حيث ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لجملة الف--------------------------------------------------------------------------------------------------صل الثاني في تقييد العام بالصفة قال الرازي والصفة اما ان تكون مذكورة عقيب شء واحد كقولنا رقبة-	1118	-980460501775396492	450	652.5	361	1280	35.15625	71	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms341	false	-763912037637705804	45	233	247	1223	1594	300	والاشبه عندي انه لا خلاف في المعني بل في اللفظ اما انه لا خلاف في المعني فلانه----- لما دل الدليل من قبل العموم علي ثبوت الحكم في جميع الصور-والعقل منع من ثبوته في بعض الصور-فاما ان نحكم بصحة مقتضي العقل والنقل فيلزم صدق النقيضين وهو محال او نرجح النقل علي العقل وهو محال لان العقل اصل في النقل من جهة ان النقل يتوقف في كونه حجة علي شهادة العقل في المعجزة بانها دالة علي النبوة حتي يكون المخبر بذلك السمع معصوما فالقدح في العقل حينءذ قدح في اصل النقل والقدح في الاصل لتصحيح الفرع يوجب القدح فيهما معا واما ان نرجح حكم العقل علي مقتضي العموم وهذا هو المراد-- من تخصيص العموم بالعقل واما ان البحث --لفظي فهو ان المخصص العقلي هل يسمي مخصصا او لا فنقول ان اردنا بالمخصص الامر الذي يءثر في اختصاص اللفظ العام ببعض مدلول-ه فالعقل غير مخصص لان المقتضي لذلك الاختصاص هو الارادة القاءمة بالمتكلم والعقل يكون دليلا علي تحق-ق تلك الارادة فالعقل يكون دليل المخصص لا نفس المخصص ولكن علي هذا التفسير وجب ان لا يكون الكتاب مخصصا للكتاب ولا السنة للسنة لان المءثر في ذلك التخصيص هو الارادة لا تلك الالفاظ	341	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1119	true	-3421525109908789175	141	300	785	1611	1611	300	والاشبه عندي انه لا خلاف في المعني بل في اللفظ اما انه لا خلاف في المعني فلان اللفظ لما دل ---------------------علي ثبوت الحكم في جميع الصور والعقل منع من ثبوته في بعض الصور فاما ان نحكم بصحة مقتضي العقل والنقل فيلزم صدق النقيضين وهو محال او نرجح النقل علي العقل وهو محال لان العقل اصل--- النقل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالقدح في العقل------ قدح في اصل النقل والقدح في الاصل لتصحيح الفرع يوجب القدح فيهما معا واما ان نرجع حكم العقل علي مقتضي العموم وهذا هو --مرادنا من تخصيص العموم بالعقل واما--- البحث اللفظي فهو ان العقل-------- هل يسمي مخصصا ام لا فنقول ان اردنا بالمخصص الامر الذي يءثر في اختصاص اللفظ العام ببعض مسمياته فالعقل غير مخصص لان المقتضي لذلك الاختصاص هو الارادة القاءمة بالمتكلم والعقل يكون دليلا علي تحقيق تلك الارادة فالعقل يكون دليل المخصص لا نفس المخصص ولكن علي هذا التفسير وجب ا--لا يكون الكتاب مخصصا للكتاب ولا السنة للسنة لان المءثر في ذلك التخصيص هو الارادة لا تلك الالفاظ-	1119	-980460501775396492	803	1483.0	648	989	81.19312286376953	144	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms341	false	-763912037637705804	263	300	1387	1594	1594	300	وانما يضع لما لم يمكن ارادته والمستحيل لا يمكن ان يراد فلا يتناوله اللفظ فلا يتصور التخصيص لانه فرع التناول وثانيها ان التخصيص بيان والخارج بالعقل بين فلا يحتاج للبيان لءلا يلزم تحصيل الحاصل وثالثها العقل لا-	341	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1122	true	-9025619578195910280	0	33	0	189	1551	300	وانما يضع لما يريد---------ه والمحال-- لا-------- يراد فلا يتناوله اللفظ فلا يتصور التخصيص لانه فرع التناول وثانيها ان التخصيص بيان والخارج بالعقل بين فلا يحتاج للبيان لءلا يلزم تحصيل الحاصل وثالثها العقل لا	1122	-980460501775396492	181	337.0	149	208	87.01923370361328	30	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms342	false	8183042778598981128	0	121	0	598	1537	300	يكون ناسخا فلا يكون مخصصا والجواب عن الاول ان صيغة العموم لم توضع لخصوص مادة حتي يتعين فيها الوضع للمستحيل بل لتعميم المذكور وقد يكون ممكنا وقد لا يكون فالاستحالة انما جاءت من خصوص المادة لا من الوضع من جهة التركيب مع الحكم الخاص وصيغة العموم لا من لفظ العموم من حيث هو عموم فيلزم من ذلك عدم الارادة في هذا المركب الخاص ولا يلزم من ذلك عدم وضع لفظ العموم للعموم وعن الثاني ان البيان انما حصل بدليل العقل وانما يلزم تحصيل الحاصل ان لو حصل البيان قبله بل به وعن الثالث ان النسخ بيان مدة الحكم والعقل لا يتصور منه بيان المدة فان هذا حكم في احد طرفي الجاءز بل لا يعلم ذلك -ال-ا بغير العقل والذي يفرق بين	342	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1122	true	-9025619578195910280	33	103	189	556	1551	300	يكون ناسخا فلا يكون مخصصا والجواب عن الاول ان اللفظ المفرد هو الموضوع للعموم فان كل شء متناول للواجب وغيره وا-------------------------------------------------------نما جاء الامتنا-------------------ع من جهة التركيب------------------------------------------------------------ فيلزم -------عدم الارادة في هذا المركب الخاص ولا يلزم من ذلك عدم وضع---- المفرد للعموم وعن الثاني ان البيان انما حصل بدليل العقل وعن ----------------------------------------------------الثالث ان النسخ بيان مدة الحكم والعقل يتعذر علي--ه بيان المدة وانم-------------------------------ا يعلم ذلك بالسمع فان العقل لا--- يفرق بين	1122	-980460501775396492	276	393.5	217	600	46.0	45	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms344	false	5090914036846607275	232	300	1251	1650	1650	300	الاول ال--------تخصيص-------- بالمقطوع السند وفيه سبع مساءل AUTO------ المسالة الاول---ي تخصيص الكتاب------------ جاءز عندنا خلافا لبعض اهل الظاهر استدل الاصحاب بوقوعه علي- جوازه ---بقوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء------- مع قوله تعالي واولات الاحمال اجهلن ان يضعن حملهن -----------وبقوله تعالي -لا تنكحوا المش----------------ركات مع قوله تعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب قالوا ووجه التقرير اما ان يجمع بين دلالة العام علي عمومه والخاص علي خصوصه وذلك محال-	344	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1123	true	-2254372022278748031	23	102	114	563	1676	300	الفصل الثالث في تخصيص المقطوع بالمقطوع------ وفيه---- مساءل قال الرازي المسالة الاولي في تخصيص الكتاب بالكتاب وهو جاءز------ خلافا لبعض اهل الظاهر لنا ان --------وقوعه دليل جوازه لان قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة مع قوله تعالي واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن الطلاق وكذلك قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن البقرة مع قوله تعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب الماءدة لا يخلو--- اما ان نجمع بين دلالة العام علي عمومه والخاص علي خصوصه وذلك محال	1123	-980460501775396492	334	523.0	273	476	70.1680679321289	48	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms345	false	-4346560665474977244	52	118	273	634	1652	300	الاولي قلت- قد تقدم ان العام في الاشخاص مطلق في الاحوال والازمنة والبقاع والمتعلقات وقد تقدم الدليل عليه من اربعة اوجه حسان فقوله تعالي والمطلقات الاية ي-------قتضي ا--ن تكون عدتهن بالاقراء في حالة ما وهو كذلك لم يعتبر شء من العموم بهذا التفسير عن حالة فلا يكون تخصيصا لان-هن حالة---- الحيض تكون عدتهن بالاقراء وهذه حالة مخصوصة واذا ثبت حكم العموم لجميع ------------افراده في حالة --مخصوصة	345	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1123	true	-2254372022278748031	250	296	1386	1661	1676	300	الطلاق قلنا قد تقدم ان العام في الاشخاص مطلق في الاحوال والازمنة والبقاع والمتعلقات و----------------------------------------قوله تعالي والمطلقات الاية البقرة تقتضي انهن تكون عدتهن -الاقراء في حالة--- وهو -----------------------------------------------------------كذلك فان في حالة عدم الحمل تكون عدتهن بالاقراء وهذه حالة مخصوصة تعتد فيها -----------جميع المطلقات بالاقرا-ء فالحالة المخصوصة	1123	-980460501775396492	218	330.0	177	390	55.89743423461914	26	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms345	false	-4346560665474977244	6	41	39	211	1652	300	واما ان يرجع احدهما علي الاخر وحينءذ زوال الزاءل ان كان علي سبيل التخصيص فقد حصل الغرض وان كان بالنسخ فقد حصل الغرض ايضا لان كل من جوز ن-خ الكتاب بالكتاب جوز تخصيصه به ايضا	345	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1123	true	-2254372022278748031	102	137	563	736	1676	300	واما ان نرجح احدهما علي الاخر وحينءذ زوال الزاءل ان كان علي سبيل التخصيص فقد حصل الغرض وان كان بالنسخ فقد حصل الغرض ايضا لان كل من جوز نسخ الكتاب بالكتاب جوز تخصيصه به ايضا	1123	-980460501775396492	170	333.0	135	173	98.26589965820312	33	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms347	false	-1318341453188075118	5	39	28	234	1613	300	المسالة الثانية--- تخصيص السنة المتواترة بالسنة المتواترة---- جاءز----- لان الحديثين المتواترين اذ تباينا اما ان يعمل بمقتضاهما او يترك العمل بهما او يرجح العام علي الخاص وهذه الثلاثة باطلة فتعين--------------- تقديم الخاص علي العام	347	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1123	true	-2254372022278748031	185	225	999	1228	1676	300	المسالة الثانية في تخصيص السنة المتواترة بالسنة المتواترة وهو جاءز ايضا لان العام والخاص مهما اجتمعا ف----اما ان يعمل بمقتضاهما او يترك العمل بهما او يرجح العام علي الخاص وهذه الثلاثة باطلة والاجماع فلم يبق الا تقديم الخاص علي العام	1123	-980460501775396492	173	292.5	143	233	74.2489242553711	28	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms345	false	-4346560665474977244	128	300	689	1652	1652	300	شء من العموم البتة نعم لو قال بعض المطلقات لا تعتد بالاقراء في حالة ما-اعني في جميع الاحوال-صدق التخصيص لان العموم اقتضي مطلق الحالة وهي موجبة جزءية في----- الاحوال فلا يناقضها الا السالبة الكلية فيتحقق التخصيص حينءذ لان من شرط التخصيص المنافاة اما ما يمكن اجتماعه مع العموم فليس مخصصا وهذا يمكن اجتماعه معه فلا يكون مخصصا وكذلك قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن------- يقتضي تحريم نكاحهنكما مرفي حالة مطلقة لا في جميع الاحوال للقاعدة المتقدمة وقوله تعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب --------والمراد بالاحصان هاهنا الحراءر وهذا لا يناقض العموم الاول لان النكاح جاءز لمجموع النصين في------------------------------------------------------------------------------------------- حالة الحرية وتبقي حالة الرق لا يقع فيها جواز النكاح واذا جاز نكاح كل مشركة في حالة الحرية وتبقي حالة الرق لا يقع فيها جواز النكاح واذا جاز نكاح كل مشركة في حالة الحرية وكونها من اهل الكتابوهذا المجموع حالة خاصةفقد جاز نكاحهن في مطلق الحالة لاستلزام الخاص العام فالعموم باق علي عمومه ولم تحصل منافاة بين النصين نعم لو كان بعض المشركات لا يجوز نكاحه- في جميع الاحوال حصل التناقض والتخصيص لمنافاة-	345	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1124	true	-5259914816908479094	0	139	0	768	1656	300	شء من العموم------ نعم لو كان بعض المطلقات لا تعتد بالاقراء في حالة ما اعني في جميع الاحوال صدق التخصيص لان العموم اقتضي مطلق الحالة وهي موجب------ة في جميع الاحوال ت----ناقضه----ا السالبة الكلية فيتحقق التخصيص ------لان من شرطه------- المنافاة اما ما يمكن اجتماعه مع العموم فليس مخص-------------------------------------صا وكذلك قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن البقرة يقتضي تحريم نكاحهن----- في حالة مطلقة لا في جميع الاحوال للقاعدة المتقدمة وقوله تعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب الماءدة والمراد--------- هاهنا-الحراءر وهذا لا يناقض العموم الاول لان النكاح جاءز لمجموع النصين في حالة الحرية وتبقي حالة الرق لا يقع فيها جواز النكاح واذا جاز نكاح كل مشركة في حالة الحرية -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فقد جاز نكاح كل كتابية في حالة مطلقة-------------- فالعموم باق علي عمومه ولم تحصل منافاة بين النصين نعم لو كان بعض المشركات لا يجوز نكاحها في جميع الحالات حصل التناقض والتخصيص لمنافاة	1124	-980460501775396492	621	950.0	512	1078	57.6066780090332	100	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms346	false	1231809422221315552	0	96	0	544	1623	300	السالبة الكلية الموجبة الجزءية بل الحاصل من هذه النصوص كلها التي يتوهم انها مخصصات التقييد لتلك الحالة المطلقة فانها تصير مخصوصة معينة والتقييد ليس بتخصيص--------- لان التقييد زيادة علي مدلول اللفظ والتخصيص تنقيص لمدلول اللفظ والتخصيص ايضا مخالفة الظاهر والتقييد ليس مخالفة للظاهر فالتقييد ليس بتخصيص ضرورة -اذا جر-ت علي هذه القوانين عسر تحقيق التخصيص في كثير من النصوص التي يدعي فيها التخصيص بل نجدها كلها تقييدات لمطلق تلك الاحوال التي في تلك العمومات ولا نجد التخصيص الا في مثل قوله تعالي الله خالق كل شء------ ونحوه فان --واجب الوجود لم يثبت له الخلق في حالة	346	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1124	true	-5259914816908479094	139	235	768	1309	1656	300	السالبة الكلية الموجبة الجزءية بل الحاصل من هذه النصوص كلها التي يتوهم انها مخصصات التقييد لتلك الحالة المطلقة فانها تصير مخصوصة معينة والتقييد ليس بتخصيص لانه ضده لان التقييد زيادة علي م--وجب النص والتخصيص نقصان من موجب النص والتخصيص ايضا مخالفة الظاهر والتقييد ليس مخالفة للظاهر فالتقييد ليس بتخصيص ضرورة واذا جريت علي هذه القوانين عسر------ التخصيص في كثير من النصوص التي يدعي فيها التخصيص بل نجدها كلها تقييدات لمطلق تلك الاحوال التي في تلك العمومات ولا تجد التخصيص الا في مثل قوله تعالي الله خالق كل شء الزمر ونحوه فان الواجبات لم ت--------------خلق في حالة	1124	-980460501775396492	493	914.0	405	563	87.56660461425781	80	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms346	false	1231809422221315552	143	291	788	1573	1623	300	احتج الخصم بقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم ففوض البيان الي الرسول صلي الله عليه وسلم فيما نزل ولفظ التنزيل حيث اطلق ظاهر في القران فيكون بيان القران مفوضا له صلي الله عليه وسلم والتخصيص بيان فلا يقع في الكتاب الا من رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو المطلوب والجواب ان صيغة تبين فعل في سياق الاثبات والفعل في سياق الاثبات مطلق فلا يتناول الا فردا من افراد البيان وقوله تعالي ما نزل اليهم------ يقتضي العموم في كل ما نزل وهو يتناول الكتاب والسنة لان السنة CHECK المسالة الثالثة تخصيص الكتاب بالسنة المتواترة قولا كان او فعلا منزلة ووحي غير ان --وحي لم يتعبد بتلاوته والقران يتعبد-- بتلاوته فيكون الرسول صلي الله عليه وسلم مبينا للكتاب والسنة غير ان ما به البيان لم يذكر فيحتمل ان يكون بالكتاب ويحتمل ان يكون بال-------------------------------------------------------------------------------------------------------سنة ثم الاستدلال به انما هو بالمفهوم لا بالمنطوق وقوله تعالي تبيانا لكل شء------ منطوق	346	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1125	true	8567961746429251281	11	119	67	658	1688	300	احتجوا---- بقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم النحل قلنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صيغة تبين فعل في سياق الاثبات فيكون----------------- مطلقا لا يتناول الا فردا من افراد البيان وقوله تعالي ما نزل اليهم النحل يقتضي العموم في كل ما نزل وهو يتناول الكتاب والسنة لان السنة--------------------------------------------------------------------- منزلة ووحي غير انها وحي لم يتعبد بتلاوته والقران -تعبدنا بتلاوته فيكون الرسولعليه السلامة--------مبينا للكتاب والسنة غير ان ما به البيان لم يذكر فيحتمل ان يكون بالكتاب ويحتمل ان يكون بالسنة لاستحالة نطقهعليه السلامعن الهوي ان هو الا وحي يوحي النجم فلا حجة فيه حينءذ ان البيان انما يكون بالسنة ثم الاستدلال به انما هو بالمفهوم لا بالمنطوق وقوله تعالي تبيانا لكل شء النحل منطوق	1125	-980460501775396492	445	744.0	361	904	49.22566223144531	76	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms347	false	-1318341453188075118	109	178	602	978	1613	300	المسالة الثالثة----------- تخصيص الكتاب بالسنة المتواترة قولا كان او فعلا جاءز والدليل عليه قال الاصحاب ان-- ذلك وقع بالقول في قوله صلي الله عليه وسلم القاتل لا يرث ف-انه- خصص------- قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم------- وقوله صلي الله عليه وسلم لا يتوارث اهل ملتين واما بالفعل فلانهم خصصوا في قوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة------ بما تواتر عنه عليه الصلاة والسلام انه رجم المحصن	347	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1125	true	8567961746429251281	121	187	670	1034	1688	300	المسالة الثالثة قال الرازي تخصيص الكتاب بالسنة المتواترة قولا كان او فعلا جاءز ل-لدليل الذي مر وايضا فقد وقع ذلك اما بال-----------------------------------------قول فلانهم خصصوا عموم قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم النساء بقوله صلي الله عليه وسلم لا يتوارث اهل ملتين واما بالفعل فلانهم خصصوا--- قوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة النور بما تواتر عنه صلي- الله عليه وسلم من- رجم المحصن	1125	-980460501775396492	292	481.5	236	411	71.04622650146484	44	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms349	false	371326697153280984	3	157	15	886	1592	300	المطلوب المسالة الخامسة يجوز تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بالاجماع ---------لانه واقع لانهم خصصوا اية الارث بالاجماع علي انه -----لا يرث وخصصوا اية الجلد--------- علي ان العبد كالامة في تنصيف الجلد CHECK المسالة السادسة تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بفعل الرسول صلي الله عليه وسلم قلت هذا تقرير للاصحاب وعليه ان العام في الاشخاص مطلق في الاحوال وكل وارث يرث في حالة الحرية فما يخرج من العموم الا بعض الاحوال التي ليس اللفظ عاما فيها وخروج ما لا يعمه اللفظ ليس تخصيصا له وكذلك المحدودون في الزنا وغيره اللفظ الدال عليهم عام فيهم مطلق في احوالهم فكلهم يجلدون كمال الحد في حالة الحرية فما خرج الا ما ليس اللفظ عاما فيه فلا يكون تخصيصا بل تقييد لتلك الحالة المطلقة فليطلب لهذه المسالة مثالا غير هذه المثل واما تخصيص الاجماع بالكتاب والسنة المتواترة فانه غير جاءز بالاجماع -لان اجماعهم علي الحكم العام-مع سبق المخصصخطا والاجماع علي الخطا لا يجوز المسالة السادسة في تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بفعل	349	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1125	true	8567961746429251281	201	266	1118	1503	1688	300	الذي مر المسالة الرابعة --في تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بالاجماع وهو جاءز لانه واقع فانهم خصصوا اية الارث بالاجماع علي ان العبد لا يرث وخصصوا اية الجلد بالاجماع علي ان العبد كالامة في تنصيف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما تخصيص الاجماع بالكتاب والسنة المتواترة فانه غير جاءز -للاجماع ولان اجماعهم علي الحكم العام مع سبق المخصصخطا والاجماع علي الخطا لا يجوز المسالة الثالثة--- تخصيص الكتاب بالسنة المتواترة قال -	1125	-980460501775396492	338	589.5	281	896	37.72321319580078	49	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms347	false	-1318341453188075118	199	300	1081	1613	1613	300	باق علي عمومه لان كل ولد يرث في حال- عدم القتل والرق والكفر وهذه حالة خا--صة فيصدق انا عملنا بمقتضي العموم ويكون الحديث مقيدا لتلك الحالة المطلقة لا مخصصا للعموم وكذلك----------- حديث الرجيم مقيدا للحالة المطلقة لا مخصصا لعموم اية الزناة فان الاية انما اقتضت جلد كل زان وزانية في حالة مطلقة واحدة ونحن نجلد كل زانية وزان في حالة وهي حالة عدم الاحصان فالعموم باق علي عمومه فلا تخصيص حينءذ بل التقييد فقط سءال كيف تقول العلماء ان هذه الاحاديث متواترة مع ان رواتها في الصحاح ما بلغوا حد التواتر--- غايته ثبوت الصحة لثبوت العدالة وهي رواية واحد او اثنين-	347	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1126	true	-2249947789690311777	0	63	0	334	1529	300	باق علي عمومه لان كل ولد يرث في حالة عدم القتل والرق والكفر وهذه حالة مخصوصة فيصدق لنا عملنا بمقتضي العموم ويكون الحديث مقيدا لتلك الحالة المطلقة لا مخصصا للعموم وكذلك الكلام علي حديث الرجم AUTO---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سءال كيف يدعي-------- ان هذه الاحاديث متواترة مع ان رواتها في الصحاح ما بلغوا حد التواتر بل غايته ثبوت الصحة لثبوت العدالة وهي رواية واحد او اثنين	1126	-980460501775396492	303	543.0	245	550	55.09090805053711	54	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms348	false	-5229191656283939618	0	97	0	512	1656	300	او ثلاثة او اربعة عن اربعة كذلك الي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهذه الاعداد لا تفيد التواتر فكيف يدعي التواتر في غير موطنه جوابه ان السءال انما يرد اذا كان زماننا هو زمان النسخ والقضاء به لكنا لا ندعي ذلك بل ندعي ان زمان النسخ هو زمان الصحابة رض--ي الله عنهم وهذه الاحاديث كانت متواترة في ذلك الزمان-------- والمتواتر قد يصير احادا CHECK المسالة الرابعة تخصيص السنة المتواترة بالكتاب فكم من قضية كانت متواترة في الدول الماضية ثم صارت في زمن احادا بل نسيت بالكلية فلا تنافي بين الكون الخبر متواترا قديما واحا-------دا في زماننا -	348	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1126	true	-2249947789690311777	63	135	334	719	1529	300	او ثلاثة او اربعة عن اربعة عن اربعة وهذه----------------------------- الاعداد لا تحصل التواتر------------------------------- جوابه ان السءال انما يرد ان- كان زماننا هو زمان النسخ وانقضاء--ه لكنا لا نقول -به بل-------- زمان النسخ هو زمان الصحابة-رضوان الله عليهموهذه الاحاديث كانت-------- في ذلك الزمان متواترة والمتواتر--- يصير احادا---------------------------------------------------- فكم من قضية كانت متواترة في الدول الماضية ثم صارت اح-------ادا بل نسيت بالكلية فلا تنافي بين --كون الخبر متواترا قديما ثم يصير احادا في الازمنة	1126	-980460501775396492	328	498.0	261	530	61.88679122924805	50	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms349	false	371326697153280984	149	269	832	1415	1592	300	المسالة السادسة في تخ---صيص الكتاب والسنة المتواترة بفعل الرسول عليه الصلاة والسلام هل هو جاءز ام لا قال الامام فخر الدين رحمه الله التحقيق في هذا ان اللفظ العام اما ان يكون متناولا للرسول صلي الله عليه وسلم او لا يكون متناولا له فان كان متناولا له كان ذلك الفعل مخصصا لذلك العموم في حقه صلي الله عليه وسلم وهل يكون مخصصا للعموم في حق غيره فنقول ان دل الدليل---- ان حكم غيره كحكمه في الكل مطلقا او في الكلام الا ما خصه الدليل او في تلك الواقعة كان ذلك تخصيصا في حق غيره ايضا ولكن المخصص للعموم لا يكون ذلك الفعل وحده بل الفعل مع ذلك الدليل وان لم يكن ك-لك لم يجز تخصيص ذلك العموم في حق غيره	349	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1126	true	-2249947789690311777	136	248	727	1265	1529	300	المسالة الخامسة في ان تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بفعل الرسول صلي- الله عليه وسلم هل هو جاءز ام لا قال الرازي و-------------------التحقيق فيه--- ان اللفظ العام اما ان يكون متناولا للرسول صلي الله عليه وسلم او لا يكون متناولا له فان كان متناولا له كان ذلك الفعل مخصصا لذلك العموم في حقه------------------- وهل يكون مخصصا للعموم في حق غيره فنقول ان دل --دليل علي ان حكم غيره كحكمه في الكل مطلقا او في الكل-- الا ما خصه الدليل او في تلك الواقعة-كان ذلك تخصيصا في حق غيره----- ولكن المخصص للعموم لا يكون ذلك الفعل وحده بل الفعل مع ذلك الدليل وان لم يكن كذلك لم يجز تخصيص ذلك الع-ام في حق غيره	1126	-980460501775396492	507	919.5	399	591	85.78680419921875	94	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms351	false	-1001830326867760655	63	105	344	552	1533	300	كان اللفظ العام غير متناول للرسول صلي- الله عليه وسلم بل الامة فقط فان قام الدليل علي ان حكم الامة مثل حكم النبي صلي الله عليه وسلم صار العام مخصوصا لمجموع فعل الرسول صلي- الله عليه وسلم مع ذلك الدليل والا فلا	351	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1126	true	-2249947789690311777	250	288	1273	1467	1529	300	كان اللفظ العام غير متناول للرسول عليه السلا--------م بل للامة فقط فان قام الدليل علي ان حكم الامة مثل حكم النبي صلي الله عليه وسلم صار العام مخصوصا بمجموع فعل الرسول عليه السلا--------م مع ذلك الدليل والا فلا	1126	-980460501775396492	182	330.0	144	210	86.66666412353516	32	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms350	false	2324514895934499785	0	249	0	1230	1501	300	تقدير ان الغير المشار اليه في كلامه ها هنا الثقلان فانه--- يلزم علي هذا النسخ -ابطال النص ب-الكلية وذلك ليس تخصيصا لان التخصص -هو اخراج البعض وابقاء البعض واما ابطال الحكم في الجميع فليس تخصيصا فيتعين ان يحمل كلام الامام رحمه الله علي غير خاص هو بعض الامة ووجود مثل هذا عسير غير انه لم يلتزمه غير انه قال ان وجد كان الحكم كذلك مع انه يمكن تمثيله بان العموم قد يكون يتناول الثقلين ويخرج صلي- الله عليه وسلم من عمومه بطريق انه امام او قاض او نحو ذلك من صفاته صلي- الله عليه وسلم فانه امام الام-ة وحاكم الحكام ومفتي المفتين فيلحق به صلي الله عليه -وسلم في ذلك التخصيص الاءمة وحدهم او القضاة وحدهم ----------علي حسب ذلك الوصف الذي هو معتمد كما اذا ورد علي اليد ما اخذت حتي ترد- فسقط الضمان عنه صلي الله عليه وسلم بانه قاض او غيره من الاسباب المتقدمة فيسقط عمن سا-له في تلك الصفة التي هي مدرك السقوط فعلي هذا يتصور هذا البحث لا علي ادلة التسوية مطلقا فانها شاملة لجميع الثقلين وعلي هذا يتعين ان يكون معني قوله------ ان دل الدليل علي ان حكم غيره كحكمه صلي الله عليه وسلم في الكل مطلقا او في الكل الا ما خصه الدليل ان مراده بالكل----- ذلك الحكم دون كلية الشريعة وقوله او في تلك الواقعة يحمل علي ذلك النوع الخاص من جنس ذلك الحكم مع ان لفظ- ما يقتضي---- كلية الشريعة لانها من صيغ العموم هذا هو الظاهر من كلامه وحينءذ يتعين ان يكون الغير مفسرا بفرقة مخصوصة من الثقلين تساويه في	350	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1127	true	-2015734621372185920	96	300	543	1602	1602	300	تقدير ان الغير المشار هاهناا----------------لثقلان علي هذا يلزم-------- النسخ وابطال العام بالكلية وذلك ليس تخصيصا لان التخصيص هو اخراج البعض وابقاء البعض واما--------------- الجميع فل--------ا فيتعين ----حمل كلام المصنف-رحمه الله-علي غير خاص هو بعض الامة ووجود مثل هذا عسير غير انه لم يلتزمه بل----- قال ان وجد كان الحكم كذلك مع انه يمكن تمثيله بان العموم قد يكون -تناول الثقلين ويخرج عليه السلا--------م من عمومه بطريق انه امام او قاض او نحو ذلك من صفاته عليه السلا--------م فانه امام الاءمة وحاكم الحكام ومفتي المفتين فيلحق به----------عليه السلامفي---- التخصيص---------------- القضاة وحدهم او الاءمة علي حسب ذلك الوصف-------------- كما اذا ورد علي اليد ما اخذت حتي ترده فسقط الضمان عنهعليه السلامباحد------------------------ الاسباب المتقدمة فيسقط عمن شاركه في تلك الصفة التي هي مدرك السقوط فعلي هذا يتصور هذا البحث لا علي ادلة التسوية العامة ال---شاملة ل------لثقلين وعلي هذا يتعين ان يكون معني قول المصنف ان دل د--ليل علي ان حكم غيره كحكمه في ا-------------------لكل مطلقا او في الكل الا ما خصه الدليل ان مراده بالكل كلية ذلك الحكم دون كلية الشريعة وقوله او في تلك الواقعة يحمل علي ذلك النوع الخاص من جنس ذلك الحكم مع ان لفظه ما يقتضي الا كلية الشريعة --------------------هذا هو الظاهر من كلامه وحينءذ يفسر الغير--------------- بفرقة مخصوصة من الثقلين يساويه في-	1127	-980460501775396492	949	1612.0	757	1268	74.84226989746094	159	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms352	false	7833382944949330704	65	178	357	950	1625	300	دل علي وجوب متابعته صلي الله عليه وسلم وهو قوله------ واتبعوه-------- وذلك اعم من الذ------ي يدل علي بعض الاشياء فقط فالتخصيص بالفعل يكون تقديما للعام علي الخاص وهو غير جاءز ومثال ذلك ان الدليل المسوي عام في جملة الشريعة كقوله تعالي واتبعوه وما اتاكم الرسول فخذوه والنص الذي يقصد تخصيصه هو مثل قوله صلي الله عليه وسلم ولا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها لبول او غاءط وهذا انما يتناول فرعا من الشريعة وهو هيءة قضاء الحاجة فلا يقضي عليه ذلك العموم الذي هو اعم منه لان تقديم العام علي الخاص خلاف القاعدة والجواب ان المخصص ليس هو مجرد قوله تعالي واتبعوه-------- بل هو مع ذلك الفعل ومجموعه-ا اخص من العام الذي يدعي تخصيصه بالفعل	352	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1127	true	-2015734621372185920	0	51	0	275	1602	300	دل علي وجوب متابعته -------------------وهو قوله تعالي واتبعوه الاعراف وذلك اعم من العام الذي يدل علي بعض الاشياء فقط فالتخصيص بالفعل يكون تقديما للعام علي الخاص وهو غير جاءز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب ان المخصص ليس--- مجرد قوله تعالي واتبعوه الاعراف بل هو مع ذلك الفعل ومجموعهما اخص من العام الذي ندعي تخصيصه بالفعل	1127	-980460501775396492	244	425.0	197	622	39.228294372558594	41	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms350	false	2324514895934499785	249	300	1230	1501	1501	300	كل الاحكام حذرا من النسخ وابطاله جملة النص وعلي هذا يعسر ت-صوره فلا اعلم فرقة من الثقلين تساويه------------------ عليه الصلاة والسلام في كل الاحكام دون غيرها من الفرق وبالجملة هذا الموضع فلو يتعين تاويله علي احد الوجوه المذكورة او يحمل علي وجه من وجوه الحديث دون الخروج عن جملته بالكلية كما-	350	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1128	true	-354046347550614737	0	54	0	280	1545	300	كل الاحكام حذرا من النسخ وابطال- جملة النص وعلي هذا يعسر تقريره فما اعلم فرقة من الثقلين -ساوت رسول الله صلي الله عليه وسلم من جميع الاح--------كام دون غيره م-ن الفرق وبالجملة هذا الموضع قلق يتعين تاويله علي احد الوجوه المذكورة او يحمل علي وجه من وجوه الحديث دون الخروج من جملته بالكلية كما	1128	-980460501775396492	233	422.0	188	291	80.0687255859375	39	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms351	false	-1001830326867760655	0	280	0	1429	1533	300	حمل حديث النهي عن استقبال القبلة واستدبارها علي الافض-ية دون الابنية وقوله المخصص ليس ذلك الفعل ب-----ل الفعل مع الدليل المسوي تقديره ان الفعل وحده لو انفرد----- ولم يرد الدليل المسوي لم يجب التاسي والاقتداء ولو ورد الدليل المسوي دون هذا الفعل لم يلزم التخصيص لاحتمال ان يكون الحكم هو التعميم------ في حق الكل فاذا حينءذيلزم التخصيص ثم قال الامام رحمه الله وان كان اللفظ العام غير متناول للرسول صلي الله عليه وسل--م بل الامة فقط فان قام الدليل علي ان حكم الامة مثل حكم النبي صلي الله عليه وسلم صار العام مخصوصا لمجموع فعل الرسول صلي الله عليه وسل--م مع ذلك الدليل والا فلا تقريره ا-ن فعل الرسول صلي الله عليه وسلم علي خلاف العموم الخاص بالامة ودل الدليل علي ان الامة مثله عليه الصلاة والسلام جاز بمقتضي هذا الدليل المسوي فعل ذلك الذي فعله صلي الله عليه -وسل-م وعلي هذا يبطل حكم العموم في حق الامة ف--------يصير ذلك ابطالا للنص بالكلية وهذا ليس تخصيصا بل نسخا وهذا الذي صرح به في هذا القسم هو مراده في القسم قبله ويبقي الكلام في غاية الاشكال من جهة انه شرع في التخصيص بما يمنع التخصيص واما الشيخ--- سيف الدين رحمه الله فانه لم يسلك هذا المسلك بل قال اما ان نقول بوجوب التاسي علي--- من سواه او لا والاول يلزم منه النسخ دون التخصيص بخروج الجميع من النص وان لم نقل بالتاسي فان ا-فعل مخصص له صلي الله عليه -وسلم وحده ان كان النص متناولا له صلي الله عليه وسلم ولامته وان كان متناولا للامة فقط لا يكون فعله صلي الله عليه -وسل-م مخص-صا--- عن العموم لعدم دخوله فان---- ايضا-بوجوب المتابعة علي الامة كان نسخا عن الامة لا تخصيصا ثم قال وهذا التفصيل يحكي---- ولا اري للخلاف في التخصيص بفعله عليه	351	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1128	true	-354046347550614737	54	300	280	1545	1545	300	حمل حديث النهي عن استقبال القبلة علي----------- الافضلية دون الابنية ق-وله المخصص ليس ذلك الفعل وحده بل الفعل مع الدليل المسوي تقريره ان الفعل----- لو انفرد وحده ولم يرد --دليل --مسو -لم يجب التاسي والاقتداء ولو ورد الدليل المسوي دون هذا الفعل لم يلزم التخصيص لاحتمال ان يكون --حكم--- ال-عموم ثابتا في حق الكل قو------------------------------------------له وان كان ال------عام غير متن-------اول ------له عليه السلام بل الامة فقط و---قام الدليل علي ان حكم الامة مثل حكم النبيعليه السلام---------صار العام مخصوصا بمجمو---------------ع فعله عليه السلام مع ذلك الدليل والا فلا تقريره اذا فعل عليه السلام فعلا ---------علي خلاف العموم الخاص بنا--- ودل الدليل علي انا----- مثله عليه الس--------لام جاز بمقتضي هذا الدليل المسوي فعل ذلك ال---------ذي فعله عليه السلام فعلي هذا يبطل حكم العموم في حق الامة وعلي هذا يصير---- ابطالا للنص بالكلية وهذا ليس تخصيصا بل نسخا وهذا الذي صرح به في هذا القسم هو مراده في القسم قبله ويبقي الكلام في غاية الاشكال من جهة انه صرح في التخصيص بما يمنع التخصيص ولذلك لم يسلك سيف الدين هذ-----------------------ا المسلك بل قال اما ان تقول بوجوب التاسي علي كل من سواه او لا والاول يلزم منه النسخ دون التخصيص بخروج الجميع من النص وان لم نقل بالتاسي كان الفعل تخص-------يصا له-عليه السلاموحده --وكان النص متناولا له ولهم وان ---------------------كان متناولا للامة فقط لا يكون فع---------له عليه السلام تخصيصا له عن العموم لعدم دخوله فان قيل ايضا بوجوب المتابعة علي الامة كان نسخا عن الامة لا تخصيصا ثم قال وهذا التفصيل يحكي قال ولا اري الخلاف في التخصيص بفعله-عليه-	1128	-980460501775396492	1123	1907.0	896	1484	75.6738510131836	182	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms352	false	7833382944949330704	170	297	904	1614	1625	300	ومجموعها اخص من---- العام الذي يدعي تخصيصه بالفعل وتقريره بالبسط ان قوله تعالي واتبعوه-------- مع استقباله صلي الله عليه -وسلم لبيت المقدس لقضاء الحاجة يقتضي خروجنا من النهي في قوله صلي- الله عليه وسلم ولا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها لبول او غاءط في حالة كوننا في الابنية وهذا م--جموع اخص من حديث النهي عن الاستقبال فاءد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة قال الغزاليرحمه اللهفي المستصفي للمسالة ثلاثة -مثل- احدها انه صلي الله عليه وسلم نهي عن الوصال وواصل وهذا نص لم يتناوله عليه الصلاة والسلام وانما قالوا له انك تواصل لانهم فهموا اندراجه في حكمهم وثانيها انه صلي الله عليه وسلم نهي عن استقبال القبلة واستدبارها وصيغة الحديث لا يتناوله عليه الصلاة والسلام ايضا ثم انه عليه الصلاة والسلام استدبر البيت الحرام ويحتمل ان يكون هذا مخصصا لانه كان في خلوة والبيان	352	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1129	true	-5046492526693298154	97	245	531	1358	1642	300	---------اخص من ذلك العام -------------------------تقريره------- ان قوله تعالي فاتبعوه الانعام مع استقباله----------عليه السلاملبيت المقدس ايضا- الحاجة تقتضي خروجها من النهي في قوله عليه السلام لا--------- تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها لبول او غاءط في حالة كوننا في الابنية وهذا المجموع اخص من حديث النهي عن الاستقبال AUTO سءال تقدم ان كلمة ان لا يعلق عليها الا المشكوك دون المعلوم ومن المعلوم بالضرورة ان حكم الامة حكمهعليه السلامالا ما خصه الدليل فان ادلة التسوية في الكتاب والسنة كثيرة مستفيضة فكيف يحسن بالمصنف ان يقول ان علم ان حكم الامة مثل حكمه او حكمه مثل حكم الامة فهذه مناقشة لفظية قال الغزالي ف--------ي المستصفي للمسالة ثلاثة امثلة احدها انه نهي ع-------------------ن الوصال وواصل وهذا نص لم يتناوله-------------------- وانما قالوا--- انك تواصل لانهم فهموا اندراجه في حكمهم وثانيها نهي -----------------------عن استقبال القبلة واستدبارها وصيغة الحديث لا تتناوله------------------------- ثم انه-عليه السلاماس---------تدبر البيت الحرام ويحتمل ان يكون هذا مخصصا لانه كان في خلوة والبيان	1129	-980460501775396492	507	832.5	414	996	50.90361404418945	71	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms352	false	7833382944949330704	0	130	0	702	1625	300	ان الخلاف يحكي في تخصيص العموم يفعله صلي- الله عليه وسلم وقال به الاكثرون من الشافعية والحنفية والحنابلة ونفاه الاقلون كالكرخي قال والاظهر عندي الوقف لان دليل التاسيس عام فليس مراعاة احد العمومين اولي من الاخر فهذه جملة كلامه في هذه المسالة في الاحكام ولم نذكر شيءا من كلام الشيخ فخر الدين رحمه الله احتج من منع التخصيص مطلقا بان المخصص العام هو الدليل الذي دل علي وجوب متابعته صلي الله عليه وسلم وهو قوله واتبعوه وذلك اعم من ال------ذي يدل علي بعض الاشياء فقط فالتخصيص بالفعل يكون تقديما للعام علي الخاص وهو غير جاءز ومثال ذلك ان الدليل المسوي عام في جملة---------------- الشريعة كق--------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي واتبعوه وما اتاكم الرسول فخذوه والنص الذي يقصد تخصيصه هو مثل-------------------------- قوله صلي الله عليه وسلم ولا- تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها لبول او غاءط	352	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1129	true	-5046492526693298154	19	129	95	719	1642	300	ان الخلاف يحكي في تخصيص العموم بفعله عليه السلام ف--------قال به الاكثرون من الشافعية والحنفية والحنابلة ونفاه الاقلون -الكرخي قال والاظهر عندي الوقف لان دليل التاسي ع-ام فليس مراعاة احد العمومين اولي من الاخر فهذا جملة كلامه في هذه المسالة في الاحكام وما -ذكر شيءا من ك--------------------------------------------------------لام المصنف ----قوله الدليل ال--دال علي----- متابعة------------------------------------------ اعم من العام الذي يدل علي بعض الاشياء تقريره---------------------------------------------------------------- ان اد---------------------لة التسوية عامة في الشريعة والنص المخصص اخص منه لتناوله بعضها قوله مجموع الدليل والفعل اخص من ذلك العام تقريره ان قوله تعالي فاتبعوه الانعام مع استقبالهعليه السلاملبيت المقدس ايضا الحاجة تقتضي خروجها من النهي في قو---------له عليه السلام لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها لبول او غاءط	1129	-980460501775396492	400	618.5	324	838	47.732696533203125	55	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms353	false	8677868212705428264	2	32	10	151	1568	300	-وسلم اظهاره ونهي صلي الله عليه وسل--م عن كشف العورة ثم كشف فخذه بحضرة ابي بكر وعمر ويحتمل انه لم يدخل في النهي او اريد بالفخذ ما يقرب منه AUTO	353	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1129	true	-5046492526693298154	246	273	1368	1503	1642	300	السلاماظهاره ونهي--------- عليه السلام عن كشف العورة ثم كشف فخذه بحضرة ابي بكر وعمر ويحتمل انه لم يدخل في النهي او اريد بالفخذ ما يقرب منه AUTO	1129	-980460501775396492	126	233.0	99	144	87.5	24	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms353	false	8677868212705428264	43	164	221	853	1568	300	صلي الله عليه وسلم ولم ينكره عليه كان عدم --انكار------------------ه عليه الصلاة والسلام علي ذل------------ك الفاعل يوجب تخصيص ذلك العموم بهذا الفعل واما في حق غيره فانما يستفاد من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله --------------صلي- الله عليه وسلم حكمي علي الواحد حكمي علي الجماعة ونحوه من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النصوص المستوية فيكون ذلك التقرير تخصيصا في حق الكل حينءذ والا فلا هذا كلام فخر الدين رحمه الله ويلزم عليه ما تقدم انه يكون حينءذ نسخا لا تخصيصا اذا سوينا الكل بهذا الشخص الذي اقره رسول الله صلي الله عليه وسلم فيفضي تقريره النسخ الي ابطاله فلا يستقيم في هذا ونحوه الا ما تقدم من حمله علي طاءفة معينة من القضاء او غيرهم AUTO القسم الثاني في تخصيص المقطوع بالمظنون وفيه مساءل ------AUTO المسالة الاولي يجوز تخصيص الكتاب بخبر	353	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1130	true	-3449053141364753655	157	300	817	1554	1554	300	صلي الله عليه وسلم فلم ينكره عليهف----عدم الانكار من الرسول صلي الله عليه وسلم قاطع في تخصيص العام في حق ذلك الفاعل ----------------------------------اما في حق غيره فان ثبت ان حكمه صلي الله عليه وسلم في الواحد حكمه في الكلكان ذك التقرير تخصيصا في حق الكل والا فلا والله اعلم المسالة السادسة التخصيص بالاقرار قال القرافي قوله ان ثبت ان حكمهعليه السلامف---------------ي الواحد حكمه -في الكل كان ذلك التقرير تخصيصا في حق الكل والا فلا قلنا عليه سءالان الاول انه علق علي كلمة ان ما هو معلوم لانه يعلم عليه السلامانه اذا كرر حكما في حق شخص فهو للامة الثاني ان كلامه يفضي الي النسخ كما تقدم فاذا خرج الكل اي شء يبقي في النص----------- فيكون------------------------------------------------------------------------------------------------------------ نسخا--------------------------------------------------------------------------- فيفضي تقرير- النسخ الي ابطال------------------------ه الا ان -------يحمل- علي--------------- التاويلات --المتقدمة الفصل الرابع في تخصيص المقطوع بالمظنون وفيه مساءل قال الرازي المسالة الاولي يجوز تخصيص الكتاب بخبر-	1130	-980460501775396492	253	265.5	201	1036	24.420848846435547	28	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms353	false	8677868212705428264	164	216	853	1110	1568	300	الواحد عند---------- الشافعية والمالكية والحنفية و--------قال قوم لا يجوز اصلا وقال عيسي بن ابان ان كان--- خص قبل ذلك بدليل مقطوع به جاز والا فلا وقال الكرخي ان كان قد خص قبل ذلك بدليل منفصل فصار مجازا فيجوز حينءذ وان خص بدليل متصل و--لم يخص اصلا لم يجز واختار القاضي ابو بكررحمة	353	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1131	true	9011986139144544311	0	55	0	265	1626	300	الواحد عندنا وهو قول الشافعي- وابي حنيفة ومالكرحمهم الله وقال قوم لا يجوز اصلا وقال عيسي بن ابان ان كان قد خص قبل ذلك بدليل مقطوع به جاز والا فلا وقال الكرخي ان كان قد خص بدل--------يل منفصل -صار مجازا-فيجوز ذلك-- وان خص بدليل متصل او لم يخص اصلا لم يجز واما-- القاضي ابو بكررحمه	1131	-980460501775396492	216	360.0	169	280	77.14286041259766	38	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms354	false	-8152681754720989655	22	258	117	1384	1624	300	ان العموم وخبر الواحد دليلان متعارضان وخبر الواحد اخص من العموم فوجب تقديمه علي العموم وانما قلنا انهما دليلان لان العموم دليل بموافقة الخصم في هذه المسالة واما خبر الواحد---- ايضا-دليل علي ما تقرر من موضوعه ولان الخصم هنا يساعده عليه--------------- واذا ثبت ذلك وجب تقديمه علي العموم لان تقديم العموم عليه يفضي الي الغاءه بالكلية اما تقديمه علي العموم فلا يفضي الي الغاء العموم بالكلية فكان---- اولي---- في ساءل المخصصات الثاني ان---------------------- الصحابة مجمعة علي تخصيص----- القران بخبر الواحد وقع ذلك في- صور خمس احداها انهم خصصوا قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم------- بما رواه الصديق ان رسول الله صلي الله عليه وسل----------م قال نحن معاشر الانبياء لا نورث وثانيها انهم خصصوا عموم قوله تعالي فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك ب-------خبر محمد بن مسلمة والمغيرة بن شعبة انه صلي الله عليه وسلم جعل للجدة السدس لان المتوفاة اذا خلفت زوجا وبنتين وجدة فللزوج الر-بع ثلاثة وللبنتين الثلثان ثمانية وللجدة السدس------ عالت المسالة الي ثلاثة عشر وثمانية من ثلاثة عشر اقل من ثلثي التركة قلت وفي هذا المثال نظر بسبب ان العام في الاشخاص مطلق في الاحوال ونحن نورثهما الثلثين في كثير من الاحوال وانما خرجت هذه الحالة الخاصة ولا يلزم من اخراج الخاص اخراج العام فلا يلزم اخراج مطلق الحالة فالعموم باق علي حاله علي ما تقدم تقريره قبل هذا فليطالع من هناك وثالثها انهم خصصوا عموم قوله تعالي واحل الله البيع لخ-------بر ابي سعيد في المنع من بيع الدرهم بالدرهمين	354	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1131	true	9011986139144544311	59	247	291	1342	1626	300	ان العموم وخبر الواحد دليلان متعارضان وخبر الواحد اخص من العموم فوجب تقديمه علي العموم ا-نما قلنا انهما دليلان لان العموم دليل بالاتفاق و--------------------اما خبر الواحد فهو ايضا دليل لان العمل به يتضمن دفع ضرر مظنون فكان العمل به واجبا فكان دليلا واذا ثبت ذلك وجب تقديمه علي العموم لان تقديم العموم عليه يفضي الي الغاءه بالكلية اما تقديمه علي العموم فلا يفضي الي الغاء العموم بالكلية فكان ذلك اولي كما في ساءر المخصصات واما جمهور الاصحاب فقالوا اجمعت الصحاب------ة علي تخصيص عموم القران بخبر الواحد وبينوه بخمس صور---- احداها انهم خصصوا قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم النساء بما رواه الصديق-----رضي الله --عنهانه عليه الصلاة والسلام قال نحن-معاشر الانبياء-لا نورث وثانيها----- خصصوا عموم قوله تعالي فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك النساء بخبر محمد بن مسلمة والمغيرة بن شعبة انه صلي الله عليه وسلم جعل للجدة السدس لان المتوفاة اذا خلفت زوجا وبنتين وجدة فللزوج الرابع ثلاثة وللبنتين الثلثان ثمانية وللجدة السدس اثنان عالت المسالة الي ثلاثة عشر وثمانية من ثلاثة عشر اقل من ثلثي التركة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثالثها انهم خصصوا----- قوله تعالي واحل الله البيع البقرة بخبر ابي سعيد في المنع من بيع الدرهم بالدرهمين	1131	-980460501775396492	874	1520.0	710	1361	64.21748352050781	142	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms355	false	1020310440816364692	120	144	601	727	1557	300	وخامسها خصصوا قوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم------- بخبر ابي هريرة في المنع من نكاح المراة علي عمتها وخالتها وبنت اختها وبنت اخيها	355	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1131	true	9011986139144544311	266	291	1448	1581	1626	300	وخامسها خصصوا قوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم النساء بخبر ابي هريرة في المنع من نكاح المراة علي عمتها وخالتها وبنت اخيها وبنت اخيها	1131	-980460501775396492	125	241.0	101	133	93.9849624633789	23	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms355	false	1020310440816364692	154	300	780	1557	1557	300	المانعون بال---------خبر والاجماع والمعقول اما الاجماع فل--ان عمر رضي الله عنه رد خبر فاطمة بنت قيس وقال لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا بقول امراة لا ندري لعلها نسيت او كذبت ولم ينكر عليه احد فكان اجماعا واما الخبر فهو ما روي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال اذا روي عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله تعالي فان وافقه فاقبلوه وان خالفه فردوه والخبر الذي يخصص الكتاب علي مخالفة الكتاب فوجب رده واما المعقول فوجهان الاول ان الكتاب مقطوع به وخبر الواحد مظنون والمقطوع اولي من المظنون -الثاني ان النسخ تخصيص في الازمان وهذا التخصيص تخصيص في الاشخاص والاعيان فنقول لو جاز التخصيص في الاعيان بخبر الواحد لجاز التخصيص في الازمان بخبر الواحد وتقريره ان التخصيص في الاشخاص لو جاز لكان لاجل ان تخصيص العام اولي من الغاء الخاص وهذا المعني قاءم في النسخ ف----يلزم جواز --نسخ المتواتر بخبر الواحد ولما لم يجز ذلك-	355	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1132	true	3968906746412686130	64	184	335	977	1578	300	المانعون بالاجماع والخبر ---------والمعقول اما الاجماع فهو ان عمر-رضي الله عنه-رد خبر فاطمة بنت قيس وقال لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امراة لا ندري لعلها نسيت او كذبت وام------------------------------ا الخبر ف---ما روي ان---------ه صلي الله عليه وسلم قال اذا روي عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله------ فان وافقه فاقبلوه وان خالفه فردوه والخبر الذي يخصص الكتاب علي مخالفة الكتاب فوجب رده واما المعقول فوجهان الاول ان الكتاب مقطوع به وخبر الواحد مظنون والمقطوع اولي من المظنون والثاني ان النسخ تخصيص في الازمان و----التخصيص تخصيص في الاع---------يان فنقول لو جاز التخصيص----------- بخبر الواحد------------- في الاعيان------------------------------------------------- لكان لاجل ان تخصيص العام اولي من الغاء الخاص وهذا المعني قاءم في النسخ فكان يلزم جواز النسخ--------- بخبر الواحد ولما لم يجز ذلك	1132	-980460501775396492	617	1084.0	501	796	77.51256561279297	101	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms356	false	-8301032404194585949	0	131	0	673	1573	300	علمنا ان ذلك ايضا غير جاءز والجواب عن الاول ان الاجماع ليس بصحيح بسبب انه لم يوافق عليه الكل تصريحا ولا سكوتا اما التصريح فلعدم النقل واما التلويح والسكوت فلانه لم يكن الكل حضرين حتي يتعين ذلك سلمنا ذلك انه اجماع لكنا لا ندعي التخصيص------- بكل ما كان من اخبار الاحاد حتي يكون ذلك واردا علينا وانما نجوزه بالخبر الذي لا يكون راويه متهما بالكذب والنسيان و--------------------------حديث عمر رضي الله عنه صريح في رواية بالتهمة بالكذب والنسيان فليس من صور النزاع فلم يكن ذلك قادحا في غرضنا بل هو بان يكون حجة لنا اولي وذلك -ان عمر رضي الله عنه بين ان روايتها انما صارت مردودة لكونها -----غير مامونة من الكذب والنسيان ولو كان خبر الواحد المقتضي التخصيص الكتاب مردودا كيف ما كان لما كان لذلك التعليل وجه وعن الثاني ان	356	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1132	true	3968906746412686130	184	278	977	1463	1578	300	علمنا ان ذلك ايضا غير جاءز والجواب عن الاول ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لا ندعي --تخصيص العموم بكل ما جاء من اخبار الاحاد حتي يكون ذلك------ علينا وانما نجوزه بالخبر الذي لا يكون راويه متهما بالكذب والنسيان وهذا الشرط ما كان حاصلا هنا لان عمر-رضي الله عنهقد--ح في روايتها بذلك------------------------------------ فلم يكن---- قادحا في غرضنا بل هو بان يكون حجة لنا اولي وذلك لان عمر-رضي الله عنه-بين ان روايتها انما صارت مردودة لكون الراوي غير مامون -من الكذب والنسيان ولو كان خبر الواحد المقتضي -لتخصيص الكتاب مردودا كيف-ما كان لما كان لذلك التعليل وجه وعن الثاني ان	1132	-980460501775396492	428	727.0	345	712	60.11235809326172	70	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms353	false	8677868212705428264	174	249	914	1284	1568	300	وقال عيسي بن ابان ان كان خص قبل ذلك بدليل مقطوع به جاز والا فلا وقال الكرخي ان كان قد خص قبل ذلك بدليل منفصل فصار مجازا فيجوز حينءذ وان خص بدليل متصل ولم يخص اصلا لم يجز واختار القاضي ابو بكررحمة الله عليهم اجمعينالوقف ووجه قول عيسي بن ابان انه اذا خص بدليل مقطوع----------------- قطع بضعفه فيتسلط عليه حينءذ خبر الواحد فيخصصه وان لم يخصص بمقطوع لم يقطع بضعفه فلم يجز تخصيصه بخبر الواحد	353	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1134	true	6308698652842658767	2	41	13	206	1509	300	وقال عيسي بن ابا---ن -ان خص-------- بدليل مقطوع--- جاز والا فلا تقريره-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه اذا خص بمق-----طوع قطع بكونه مجازا فقطع بضعفه ف--سلط عليه حينءذ خبر الواحد -يخصصه وان لم يخ-ص بمقطوع لم يقطع بضعفه فلم يجز تخصيصه بخبر الواحد	1134	-980460501775396492	168	278.5	133	387	43.41085433959961	26	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms361	false	-4967505986875674120	190	300	1036	1577	1577	300	فاءدة المحدثون والنحاة علي --------عدم صرف ابان هذا وكذلك ابان بن عثمان ابن عفان---------------------- وحيث وقع لا يصرفونه ومانع صرفه خفي صعب فان العلمية محققة ولكن اي شء معها وليس هو من اوزان الفعل المضارع مثل احمد و--يشكر و--تغلب ويزيد-- ونحوه فهو مشكل كثيرا- لخروجه عن ضابط ما لا ينصرف الا في العملية وهي وحدها غير مانعة علي الصحيح جوابه قال ابن يعيش في شرح المفصل من الناس من يصرفه بناء علي ان وزنه فعال من ابان يبين والجمهور علي عدم الصرف بناء علي ان وزنه افعل واصله ابين صيغة مبالغة في الظه-ر الذي هو البيان والابانة كما تقول هذا ابين من هذا اي اظهر منه فلوحظ اصله فلم يصرف-	361	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1134	true	6308698652842658767	42	153	211	761	1509	300	فاءدة المحدثون والنحاة مجموعون علي عدم صرف ابان---- وكذلك ابان بن عثمان -بن عفان المحدثون علي منع صرفه وحيث وقع لا يصرفون- ومانع صرفه خفي---- فان العلمية محققة ولكن اي شء معها وليس ---من اوزان الفعل المضارع مثل احمد او يشكر او تغلب او نرجس ونحوه فهو من المشكلات لخروجه عن علل الص-------رف الا في العلمية وهي وحدها غير مانعة -من الصرف- جوابه قال ابن يعيش في شرح المفصل من الناس من يصرفه----- علي ان وزنه فعال من ابان يبين والجمهور علي عدم الصرف بناء علي ان وزنه افعل واصله ابين صيغة مبالغة في الظهور الذي هو البيان والابانة في---قول هذا ابين من هذا اي اظهر منه فلوحظ اصله فلم يصرف	1134	-980460501775396492	477	830.5	378	580	82.24137878417969	86	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms362	false	-5755141995726645786	0	107	0	552	1565	300	والفرق بينه وبين الاسم اذا سمي بما لم يسم فاعله نحو بيع وقيل فان اصله بيع وقيل بضم الباء والقافوالقاعدة انه اذا سمي بفعل نحو ضرب المبني لما لم يسم فاعله لم ينصرف لانه------------------------ من ابنية الافعال المخصصة بها فاذا عدل به عن اصله وق---يل بيع وقيل ينبغي ان لا ينصرف ملاحظة لاصله كما قلتم في ابان---------------------------------------------قال والفرق ان بيع صار الي ابنية الاسماء مثل ديك وبير وفيل واما ابان فهو اق-ل وليس في الاسماء--- وزانه فلذلك لم ينصرف CHECK المسالة الثالثة تخصيص العام بدلالة المفهوم والسءال وجوابه والفرق الكل حسن -ينبغي ان يكون علي الخاطر لانها فواءد لا توجد في اكثر الكتب بل في افرادها ونوادرها	362	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1134	true	6308698652842658767	153	257	761	1268	1509	300	والفرق بينه وبين الاسم اذا سمي بما لم يسم فاعله نحو بيع وقيل فان اصله بيع----- بضم الباء ولو سمي بقيل لم ين---------------------------------------------------صرف لانه من جملة الاوزان المانعة من الصرف وزن ما لم يسم فاعله فاذا غير لاجل الاعتدال فقيل بيع وقيل--------- لا ينبغي ان يصرف----- كما قلتم في ابان اذ اعترض الوزن الذي يمنع الصرف وهو وزن افعل قال والفرق ان بيع صار الي ابنية الاسماء مثل زيد وتين وفيل واما ابان فهو افال وليس في الاسماء له وزان و-لذلك لم ينصرف ف-------------------------------------------------السءال وجوابه والفرق الكل حسن فينبغي ان يكون علي الخاطر فهي-- فواءد لا توجد في عموم الكتب بل في افرادها ونوادرها	1134	-980460501775396492	351	548.5	274	629	55.802860260009766	62	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms355	false	1020310440816364692	20	95	96	469	1557	300	في المجوس من خبر عبد الرحمن بن عوف وهو قوله صلي الله عليه وسلم سنوا بهم سنة اهل الكتاب وتقريره ان الاية اقتضت قتل الكل وخبر عبد الرحمن انما ورد فيه الجزية اي سنوا بهم سنة اهل الكتاب في الجزية فبطل القتل فيهم مع اهل الكتاب وخرج الجميع من عموم المشركين وبقي عبدة الاوثان وما شاكلهم فيمن لا يجوز اخذ الجزية منهم قلت وهذا ايضا م----------------------------ما تقدم ان لفظ المشركين عام فيهم------ مطلق في ازمنتهم	355	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1135	true	-9042186938786334312	95	166	547	902	1610	300	في المجوس --بخبر عبد الرحمن بن---------------------------- عوف سنوا بهم سنة اهل الكتاب -تقريره ان الاية اقتضت قتل الكل وخبر عبد الرحمن انما ورد في- الجزية اي سنوا بهم سنة اهل الكتاب في الجزية فبطل القتل فيهم مع اهل الكتاب وخرج الجميع من عموم المشركين وبقي عبدة الاوثان وما شاكلهم م-من لا يجوز اخذ الجزية عليه AUTO سءال علي جميع هذه الايات والمواضع وهو ما تقرر ان ال-----------عام في الاشخاص مطلق في --------	1135	-980460501775396492	292	497.5	230	407	71.74446868896484	53	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms356	false	-8301032404194585949	131	300	673	1573	1573	300	السابق الي الفهم ان مخالفة الحديث للكتاب انما تكون -معارضة لما فهم انه مراد من الكتاب كما -اذا قلنا زيد يخالف عمرا في كلامه اي فيما فهم عنه انه مراده اما اذا خالفه في ظاهر لفظه ووافق مقصوده انما يقال له موافق لا مخالف والمخصص موافق للمراد---------- وبيان له فلا يكون مخالفا له فلا يتناول هذا الحديث الخبر المخصص سلمنا ان ظاهره يدل علي ذلك لكن يلزمكم ان لا تجوزوا تخصيص الكتاب بالسنة المتواترة فانها علي خلاف الكتاب وعن الثالث --ان البراءة الاصلية يقينية ثم انا نتركها بخبر الواحد فبطل قولكم المقطوع لا يترك بالمظنون وبسط ذلك ان البراءة الاصلية يقينية الاصل مظنونة الاستصحاب بمعني ان الواحد منا يقطع بانه ولد بريءا من جميع الحقوق قطعا ثم انه اذا كبر وصار بالغا لا يحصل له ذل-ك القطع في خصوص ذلك الزمان بل بظنه ولذلك يقبل في شغل ذمته الشاهدين والشاهد واليمين ولو كان ذلك اليقين باقيا لما رفعناه بالاسباب المظنونة -كذلك العموم مقطوع السند مظنون الدلالة وخبر الواحد انما يفيد في صرف الدلالة عن الفرد المخرج وهي ظنية وليس-	356	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1136	true	3600963515363770325	74	210	382	1117	1585	300	السابق الي الفهم ان مخالفة الحديث للكتاب انما تكون لمعارضة -ما فهم انه مراد من الكتاب فانا اذا قلنا زيد يخالف عمرا في كلامه اي فيما فهم عن----------ه اما اذا خالفه في ظاهر لفظه ووافق مقصوده انما يقال موا---فق لا مخالف والخصوص موافق للمراد من الكتاب وبيان له فلا يكون مخالفا فل---ا يتناول هذا الحديث الخب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر المخصص قوله البراءة الاصلية يقينية وقد تركنا--ها بخبر الواحد ----------------------------------------يريد ان البراءة الاصلية يقينية الاصل مظنونة الاستصحاب بمعني ان الانسان قطعنا-- بانه ولد بريءا من جميع الحقوق ثم -----انه اذا كبر وصار بالغا لا يحصل لنا ذلك القطع في خصوص ذلك الزمان بل نظنه وكذلك نقبل في شغل ذمته البينة-- والشاهد واليمين ولو كان ذلك اليقين باقيا لما رفعناه بالاسباب المظنونة وكذلك العموم مقطوع السند مظنون الدلالة وخبر الواحد انما يقبل في صرف الدلالة عن الفرد المخرج وهي ظنية وليس	1136	-980460501775396492	659	1198.0	531	917	71.86477661132812	109	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms357	false	-3874608856755023400	83	277	417	1456	1582	300	المسالة الثانية يجوز تخصيص -------------السنة المتواترة وعموم الكتاب بالقياس وهو قول مالك والشافعي وابي حنيفة و------ابي الحسين البصري والاشعري وابي هاشم اخيرا ومنهم من منع منه مطلقا وهو قول الجباءي وابي هاشم اولا ومنهم من فصل ثم ذكروا فيه وجوها اربعة اولها قول عيسي بن ابان ان تطرق التخصيص ل----لعموم جاز والا فلا و--ثانيها قول الكرخي وهو انه اذا خص بدليل منفصل جاز وان خص بدليل متصل منع لاجل القوة والضعف الذين تقدم ذكرهما كما تقدم تقريره وثالثها قول كثير من فقهاءنا الشافعية كابن سريج وغيره انه يجوز بالقياس الجلي دون الخفي ثم اختلفوا في تفسير الجلي والخفي علي ثلاثة اوجه احدها ان الخفي قياس الشبه والجلي قياس المعني وثان---------------------يها ان الجلي هو الذي يفهم علته من لفظه كقوله صلي الله عليه وسلم لا يقضي القاضي وهو غضبان فانه يفهم ان علة ذلك ومنعه من تشويش الفكر ف---يتعدي ذلك الجاءع والحاقن وكل ما يخل بالفكر وثالثها قول ابي سعيد الاصطخري---- ان الجلي هو الذي لو- قضي القاضي بخلافه نقض --قضاءه والخفي هو الذي لا ينقض قضاء الفاضي بخلافه ورابعها قول الغزالي ا------------ن العام والقياس ان تفاوتا في افادة الظن رجحنا الاقوي وان تعادلا توقفنا واما القاضي ابو بكر وامام الحرمين فقد ذهبا الي الوقف	357	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1138	true	6271599425358407482	17	186	95	1005	1661	300	المسالة الثانية يجوز تخصيص عموم الكتاب والسنة المتواترة بالق-------------ياس وهو قول الش------افعي وابي حنيفة ومالك وابي الحسين البصري والاشعري وابي هاشم اخيرا ومنهم من منع منه مطلقا وهو قول الجباءي وابي هاشم اولا ومنهم من فصل ثم ذكروا فيه وجوها اربعة الاول قول عيسي بن ابان ان تطرق التخصيص الي العموم جاز والا فلا والثاني-- قول الكرخي وهو انه ا-ن خص بدليل منفصل جاز والا فلا والثالث -----------------------------------------------------------------قول كثير من فقهاءنا ومنهم ----ابن سريج ي----------جوز بالقياس الجلي دون الخفي ثم اختلفوا في تفسير الجلي والخفي علي ثلاثة اوجه احدها ان الجلي هو قيا---------------س المعني والخفي هو قياس الشبه وثانيها ان الجلي هو مثل --------------------قوله صلي الله عليه وسلم لا يقضي القاضي وهو غضبان وتعليل ذلك بما يدهش العقل عن اتمام- الفكر حتي يتعدي الي الجاءع والح------------------اقن وثالثها قول ابي سعيد الاصطخري وهو ان الجلي هو الذي اذا قضي القاضي بخلافه ينتقض قضاءه والرابع قو------------------------------------------ل الغزاليرحمه اللهوهو ان العام والقياس ان تفاوتا في افادة الظن رجحنا الاقوي وان تعادلا توقفنا واما القاضي ابو بكر وامام الحرمين فقد ذهبا الي الوقف	1138	-980460501775396492	740	1301.5	597	1107	66.84733581542969	122	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms359	false	-441620656385913651	0	95	0	546	1657	300	الاحتجاج به في الذي تناوله القياس والواقف يشاركه فيه واما المباينة فهي ان القاءل بالتخصيص يحكم بمقتضي القياس والواقف لا يحكم به واعلم ان نسبة قياس الكتاب الي عموم الكتاب كنسبة قياس الخبر المتواتر الي عموم الخبر المتواتر وكنسبة قياس خبر الواحد الي عموم خبر الواحد والخلاف جار في الكل وكذا القول في قياس الخبر المتواتر بالنسبة الي عموم الكتاب وبالعكس اما قياس خبر الواحد اذا عارضه عموم الكتاب او السنة المتواترة وجب ان يكون تجويزه ابعد لنا ان العموم والقياس دليلان متعارضان والقياس خاص فوجب تقديمه اما ان----هما دليلان فبالاتفاق بيننا وبين الخصوم واما	359	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1138	true	6271599425358407482	208	296	1134	1642	1661	300	الاحتجاج بالعام والو-------------------قف يشاركه فيه واما المباينة فهي ان القاءل بالتخصيص يحكم بمقتضي القياس والواقف لا يحكم به تنبيه--- نسبة قياس الكتاب الي عموم الكتاب كنسبة قياس الخبر المتواتر الي عموم الخبر المتواتر وكنسبة قياس خبر الواحد الي عموم خبر الواحد والخلاف جار في الكل وكذا القول في قياس الخبر المتواتر بالنسبة الي عموم الكتاب وبالعكس اما قياس خبر الواحد اذا عارضه عموم الكتاب او السنة المتواترة وجب ان يكون تجويزه ابعد لنا ان العموم والقياس دليلان متعارضان والقياس خاص فوجب تقديمه اما ان العموم دليل-- فبالاتفاق واما ------------------	1138	-980460501775396492	481	925.0	396	550	87.45454406738281	82	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms359	false	-441620656385913651	122	219	691	1215	1657	300	العام وهو المطلوب --------احتج المانعون بامور احدها ان الحكم المدلول عليه بالعموم معلوم والحكم المدلول عليه بالقياس مظنون والمعلوم راجح علي المظنون وثانيها ان القياس فرع النص فان خصصنا العموم بالقياس لقدمنا الفرع علي الاصل وانه غير جاءز وثالثها ان حديث معاذ دل علي انه لا يجوز الاجتهاد الا بعد فقد ذلك الحكم في الكتاب والسنة وذلك يمنع من تخصيص النص بالقياس ورابعها ان الامة مجمعة علي ان من شرط القياس ان لا يرده النص وان- كان العموم مخالفا له فقد رده وخامسها انه لو جاز التخصيص بالقياس لجاز النسخ به وقد تقدم تقريره والجواب عن الاول	359	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1139	true	-588396551496593714	27	122	133	654	1648	300	----------المسالة الاولي واحتج المانعون بامور احدها ان الحكم المدلول عليه بالعموم معلوم والحكم المدلول عليه بالقياس مظنون والمعلوم راجح علي المظنون وثانيها ان القياس فرع النص فلو خصصنا العموم بالقياس لقدمنا الفرع علي الاصل وانه غير جاءز وثالثها ان حديث معاذ دل علي انه لا يجوز الاجتهاد الا بعد فقد ذلك الحكم في الكتاب والسنة وذلك يمنع من تخصيص النص بالقياس ورابعها ان الامة مجمعة علي ان من شرط القياس ا--لا يرده النص واذا كان العموم مخالفا له فقد رده وخامسها انه لو جاز التخصيص بالقياس لجاز النسخ به وقد تقدم تقريره والجواب عن الاول	1139	-980460501775396492	505	988.0	411	533	94.74671936035156	89	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms360	false	7843306294333045981	187	249	997	1342	1616	300	فان قلت لما كان القياس فرعا لنص اخر فكل مقدمة لابد منها في دلالة النص علي الحكم كانت معتبرة في الجانبين واما المقدمات التي لابد منها في دلالة القياس فهي مختصة بجانب القياس فقط فاذن اثبات الحكم بالقياس يتوقف علي مقدمات اكثر واثباته بالعموم يتوقف علي مقدمات اقل فكان اثبات الحكم بالعموم اولي واظهر من اثباته بالقياس والاقوي لا يصير مرجوحا بالاضعف	360	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1139	true	-588396551496593714	137	195	732	1057	1648	300	فان قلت لما كان القياس فرعا لنص اخر فكل مقدمة لابد منها في دلالة النص علي الحكم-كانت معتبرة في الجانبين واما المقدمات التي لابد منها في دلالة القياس فهي مختصة بجانب القياس فقط فاذن اثبات الحكم بالقياس يتوقف علي مقدمات اكثر و-------بالعموم------ علي مقدمات اقل فكان اثبات الحكم بالعموم ------اظهر من اثباته بالقياس والاقوي لا يصير مرجوحا بالاضعف	1139	-980460501775396492	325	622.0	267	345	94.20289611816406	55	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms361	false	-4967505986875674120	36	125	202	690	1577	300	دلالة بعض العمومات علي مدلوله اقوي واقل مقدمات من دلالة عموم اخر علي مدلوله وتقريره ما تقدم من بيان تفاوت الظنون الحاصلة من النصوص في تقرير كلام الغزالي وحينءذ جاز ان يكون النص القليل المقدمات هو اصل القياس والكثير المقدمات هو النص المخصوص فيكون مجموع مقدمات القياس مع اصله اقل من مقدمات النص المخصوص فيكون القياس ارجح فيقدم علي العموم هذا هو جواب الامام فخر الدين فلما فرغ منه قال وحينءذ يظهر ان الحق ما قاله الغز---------------------------------------------------------------الي من النظر الي الحاصل من الظنون الحاصلة من مقدمات القياس ومقدما-ت العموم	361	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1139	true	-588396551496593714	198	235	1069	1273	1648	300	دلالة بعض العمومات علي مدلوله اقوي واقل مقدمات من دلالة عموم اخر علي مدلوله وعند--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا------------------------------------------------- يظهر ان الحق ما قاله الغزالي رحمه اللهوهو ان دلالة العموم المخصوص علي مدلوله اذا افتقرت -----------------------------------------الي مقدمات -كثيرة و--دلالة العموم	1139	-980460501775396492	128	187.0	102	552	23.188405990600586	21	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms358	false	-5520030665496487754	0	266	0	1442	1621	300	اوصاف غير مذكورة وما نص علي علته بالتصريح اولي مما نصل علي علته بالايماء وما كانت علته يشهد نوعها لنوع الحكم اقوي مما يشهد جنسها بجنس الحكم وما ثبتت علته بالمناسبة اقوي مما ثبتت----- بالدوران ونحو ذلك مما هو مذكور في باب التعارض والترجيح من الاقيسة والعموم الذي قلت افراده اولي من الذي كثرت افراده في افادة الظن---------------- لان تطرق احتمال المخص-ص اليه اقل فان كثرة الانواع توجب كثرة احتمال التخصيص والعموم الذي لا يكاد يوجد الا مخصوصا اضعف مما لا يوجد--- مخصوصا الا علي الندرة والعموم الذي يستعمل لفظه مجازا في كثير من الصور اضعف مما لم يتجوز بلفظه الا في الندرة وهذا عين التخصيص فان اللفظ قبل دخول الة التخصيص عليه قد يستعمل مجازا ويست---عمل حقيقة------- لا تخصيصا انما التخصيص بعد القضاء بالعموم اذا تقرر تفاوت --رتب الظنون في القياس والعموم فقد تستوي المرتبتان في الظن وقد ترجح احداهما ف-تصور ما قاله الغزالي في اتباع الراجح منهما علي وجد والا توقفنا فان المقصود انما هو القضاء بالراجح و---------يلزم الغزالي علي هذا التوقيف الحسن ان يقول بذلك في خبر الواحد مع العموم فان هذه المرج-حات متجهة هنالك كما هي متجهة ها هنا من جهلة غلبة المجاز علي احدهما وقلته في الاخر وكثرة الافراد وقلت---------------------------------------------------ها ونحو ذلك وهذا السءال قد يتخيل انه لازم للواقف-ة ايضا فيقال لم توقفوا ها هنا ولم يتوقفوا في خبر الواحد مع العموم لاختلاف الاحوال بينهما كما تقدم غير انه غير وارد عليهم لانهم لم يسلكوا مسلك الغزالي في استقراء مراتب الظنون بل خصصوا العموم بخبر الواحد بعمل الصحابةرضوان الله عليهموقواه استفاضة ذلك بينهم ولم يجدوا مثل ذلك الاشتهار في القياس فتوقفوا لتقارب المدارك والغزالي انما لزمه ذلك من جهة ما ذكره	358	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1141	true	-1761402169498450255	40	300	229	1658	1658	300	اوصاف غير مذكورة وما نص علي علته بال-صريح اولي مما نص- علي علته بالايماء وما كانت علته يشهد نوعها كنوع الحكم اقوي مما يشهد حسنها لحسن الحكم وما بنيت عيه- بالمناسبة اقوي مما بنيت عليه بالدوران ونحو ذلك مما هو مذكور في باب التعارض والترجيح----------- والعموم الذي قلت افراده اقوي --------------------في افادة الظن مما كثرت افراده لان تطرق احتمال التخصيص اليه-اقل فان كثرة الانواع توجب كثرة التخ-------صيص والعموم الذي لا يكاد يوجد الا مخصوصا اضعف مم---ا يوجد قط مخصوصا--------------- والعموم الذي يستعمل لفظه مجازا في كثير من الصور-اضعف مما لم يتجوز بلفظه و--------------هذا عين التخصيص فان اللفظ قبل دخول الة العموم ع-ليه قد يستعمل مجازا وقد يستعمل حقيقة وحينءذ لا تخصيص ا-نما التخصيص بعد القضاء بالعموم اذا تقرر تفاوت مراتب الظنون في القياس والعموم وقد تستوي المرتبتا--------ن وقد ترجح احداهما فيتصور ما قاله الغزالي في اتباع الراجح منهما ان- وجد والا توقفنا فان المقصود انما هو القضاء بالراجح AUTO سءال يلزم الغزالي-علي هذا التدقيق الحسن-ان يقول بذلك في خبر الواحد مع العموم فان هذه الترجيحات متجهة هنالك كما هي متجهة ها-هنا من جه-ة غلبة المجاز علي احدهما وقلته في الاخر وكثرة الافراد وقلتها وكثرة اعتوار المجاز عليه في موارد الاستعمال وقلتها ونحو ذلك وهذا السءال قد يتخيل انه لازم للواقفية ايضا فيقال لم توقفوا ها-هنا ولم يتوقفوا في خبر الواحد مع العموم لاختلاف الاحوال بينهما كما تقدم غير انه غير وارد عليهم لانهم لم يسلكوا مسلك الغزالي في اعت-بار مراتب الظنون بل خصصوا العموم بخ-ر الواحد بعمل الصحابة وقوة شهر-------------------ة ذلك بينهم ولم يجدوا مثل ذلك الاشتهار في القياس فتوقفوا لتقارب المدارك والغزالي انما لزمه ذلك من جهة ما ذكره-	1141	-980460501775396492	1277	2298.5	1038	1542	82.81452941894531	202	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms360	false	7843306294333045981	0	127	0	688	1616	300	في تلك الصورة التي يتناولها القياس بالكتاب بل الحكم------ عندنا حينءذ مفقود من الكتاب ثم ان حديث معاذ ان اقتضي انه لا يجوز تخصيص الكتاب بالسنة المتواترة ايضا لانه كما اقتضي تاخير القياس عن الكتاب والسنة فقد اقتضي تاخير السنة عن الكتاب فالنسبة بينهما واحدة ولا شك في فساد ذلك وعن الرابع ان الذي وقع عليه الاجماع هو ان القياس لا ينسخ المتواتر اما رده لاخبار الاحاد بجملته ذلك الخبر ففيه خلاف عند الحنفية والمالكية وغيرهم من الفقهاء اذا تعارض قياس وخبر واحد و----ان نصا لا ظاهرا هل نعرض عن الخبر بالكلية او عن القياس بالكلية خلاف واذا -بطل الخبر الصحيح الصريح بجميع افراده فاولي تخصيص العموم الذي---- ليس فيه الا تخصيص بعض الافراد واخراجها عن اللفظ لانه اسهل من الابطال بالكلية وليس في هذين الموطنين اجماع	360	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1142	true	-8944274370327502131	140	236	750	1272	1596	300	في تلك الصورة التي يتناولها القياس بالكتاب و--الحكم مفقود عندنا حينءذ م------ن الكتاب قوله اجمعت الامة علي ان النص لا يرده-------------------------------------------------------- القياس قلنا ا--------------------------------------------------------------------------------------------------لذي وقع عليه الاجماع هو ان القياس لا ينسخ المتواتر اما رده لاخبار الاحاد بجملة -ذلك الخبر ففيه خلاف عند الحنفية والمالكية وغيرهم من الفقهاء اذا تعارض قياس وخبر واحد وان كان نص---ا ظاهرا هل يعرض عن الخبر بالكلية او عن القياس بالكلية خلاف واذا ابطل الخبر الصحيح الصريح بجميع افراده فاول- تخصيص العموم الذي فيه ليس---- الا اخراج بعض الافراد ع---------ن اللفظ فهو- اسهل من الابطال بالكلية وليس في هذين الموطنين اجماع	1142	-980460501775396492	462	812.5	375	703	65.71835327148438	71	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms360	false	7843306294333045981	250	300	1348	1616	1616	300	ان النصوص تتوقف علي عصمة قاءليها وصحة سندها وعدم اجمالها في دلالتها ونحو ذلك من مقدمات النصوص المعتبرة فيها وهي كلها مشتركة بين النص الذي هو اصل القياس وبين النص الذي يخصصه بالقياس والقياس في نفسه يحتاج لكون حكمه مما يقبل التعليل وان اصله معلل بعلة كذا ووجود تلك العلة-	360	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1143	true	5981138077621672968	21	70	109	372	1606	300	ان النصوص تتوقف علي عصمة قاءل-ها وصحة سندها وعدم اجمالها في دلالتها ونحو ذلك من مقدمات النصوص المعتبرة فيها وهي كلها مشتركة بين النص الذي هو اصل القياس وبين النص الذي يخصصه -القياس والقياس في نفسه يحتاج لكون حكمه مما يقبل التعليل وان اصله معلل ب----كذا ووجود تلك العلة	1143	-980460501775396492	262	502.5	214	269	97.39776611328125	46	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms361	false	-4967505986875674120	0	190	0	1036	1577	300	في الفرع وانتفاء الفوارق فهذه مقدمات تختص بالقياس ا----------------------لذي هو اصله فحينءذ القياس باعتبار مقدماته ومقدمات اصله يكون اكثر مقدمات من النص الذي يخصصه فيكون اضعف منه فيقدم العموم عليه فقد اجيب عن هذا السءال بان دلالة بعض العمومات علي مدلوله اقوي واقل مقدمات من دلالة عموم اخر علي مدلوله وتقريره ما تقدم من بيان تفاوت الظنون الحاصلة من النصوص في تقرير كلام الغزالي وحينءذ جاز ان يكون النص القليل المقدمات هو اصل القياس والكثير المقدمات هو النص المخصوص فيكون مجموع مقدمات القياس مع اصله اقل من مقدمات النص المخصوص فيكون القياس ارجح فيقدم علي العموم هذا هو جواب الامام فخر الدين فلما فرغ منه قال وحينءذ يظهر ان الحق ما قاله الغزالي من النظر الي الحاصل من الظنون الحاصلة من مقدمات القياس ومقدمات العموم قلت وجوابه----------------------------------------------------------------------- بهذا التفصيل لا يعم جميع العمومات فان من العمومات ما مقدماته اكثر فجاز ان يكون هو اصل القياس فلا يقدم ذلك القياس علي العموم الذي مقدماته اعم فلا يصح تعميم---- هذه الدعوي لتخصيص العموم بالقياس مطلقا ويتجه حينءذ قوله الغزالي بالتفصيل لانه لا يرد عليه هذا السءال لان الظن متي كان اقوي كانت المقدمات مساعدة علي ذلك الظن والا لما كان الظن اقوي	361	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1143	true	5981138077621672968	70	254	372	1371	1606	300	في الفرع وانتفاء الفوارق فهذه مقدمات تختص بالقياس مضافة الي مقدمات النص الذي هو اصله فحينءذ القياس باعتبار مقدماته ومقدمات اصله ا-----كثر مقدمات من النص الذي يخصصه فيكون اضعف عنه فيقدم العموم عليه قوله قد تكون دل--------------الة بعض العمومات علي مدلوله اقوي واقل مقدمات من دلالة عموم اخر علي مدلوله -تقريره ما تقدم في بيان تفاوت الظنون الناشءة من الظنون في تقرير كلام الغزالي وحينءذ جاز ان يكون النص القليل المقدمات هو اصل القياس والكثير المقدمات هو النص المخصوص فيكون مجموع مقدمات القياس مع اصله اقل من مقدمات النص المخصوص فيكون القياس ارجح فيقدم علي العموم قوله وبهذا------------------------------------------ يظهر ان الحق ---قول- الغ-------------زالي تقريره -------ان القاءل--ين ---بان القياس يخصص--- العموم قالوا به مطلقا في كل قياس مع كل عموم يعارضه القياس ولم يفصلوا هذا التفصيل والجواب بهذا التفصيل لا يعم جميع العمومات فان من العمومات ما مقدماته اكثر فجاز ان يكون هو اصل القياس فلا يقدم ذلك القياس علي العموم الذي مقدماته اقل فلا يصح العموم في هذه الدعوي ف----------------------------يتجه------ قول- الغزالي بالتفصيل فانه لا يرد عليه هذا السءال لان الظن متي كان اقوي كانت المقدمات مساعدة علي ذلك----- والا لما كان الظن اقوي	1143	-980460501775396492	832	1484.0	672	1133	73.43336486816406	137	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms362	false	-5755141995726645786	107	300	552	1565	1565	300	المسالة الثالثة قال الامام فخر الدينرحمه الله اذا قلنا المفهوم حجة-فلا شك ان دلالة ا-ضعف من دلالة المنطوق فهل يجوز تخصيص العام بها مثاله اذا ورد---- في ايجاب الزكاة قوله عليه الصلاة والسلام في كل اربعين شاة شاة ثم قال------- في ساءمة الغنم الزكاة وهذا مفهومه يقتضي تخصيص ذلك العام قال ولقاءل ان يقول انما رجحنا الخاص علي العام لان دلالة الخاص علي ما تحته اقوي من دلالة العام علي ذلك الخاص والاقوي ارجح فاما هاهنا فلا نسلم ان دلالة المفهوم علي مدلوله اقوي من دلالة العام علي ذلك الخاص بل الظاهر انه اضعف واذا كان كذلك كان تخصيص العام بالمفهوم ترجيحا للاضعف علي الاقوي وهو غير جاءز قال الشيخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سيف الدين الامديرحمه الله لا اعرف خلافا بين القاءلين بالمفهوم والعم-وم انه يجوز تخصيص العموم بالمفهوم كان مفهوم موافقة او مخالفة حتي ا----ذا قال من دخل داري فاضربه ثم قال ان -دخل زيد داري فلا تقل له اف فان ذلك يدل علي تحريم ضرب زيد واخراجه من العموم بالمفهوم الموافق- قال الغزالي في المستصفي مفهوم الموافقة كتحريم الضرب من تحريم التافيف قاطع كالنص مخصص به ومفهوم المخالفة عند القاءلين به كالنص مخصص به حتي اذا ورد عام في ايجاب الزكاة--------- ثم قال في-	362	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1144	true	-2216850902723874345	4	235	20	1212	1561	300	المسالة الثالثة قال الرازي ا-------------------ذا قلنا المفهوم حجة فلا شك ان دلالته اضعف من دلالة المنطوق فهل يجوز تخصيص العام به- مثاله اذا ورد عام في ايجاب الزكاة------------------------- في ال------------غنم ثم قال الشارع في ساءمة الغنم --زكاة فهذا مفهومه يقتضي تخصيص ذلك العام---- ولقاءل ان يقول انما رجحنا الخاص علي العام لان دلالة الخاص علي ما تحته اقوي من دلالة العام علي ذلك الخاص والاقوي راجح واما هاهنا فلا نسلم ان دلالة المفهوم علي مدلوله اقوي من دلالة العام علي ذلك الخاص بل الظاهر انه اضعف واذا كان كذلك كان تخصيص العام بالمفهوم ترجيحا للاضعف علي الاقوي وانه لا يجوز والله اعلم المسالة الثالثة لا يخصص المفهوم العموم قال القرافي قوله قوله مثاله اذا ورد عام في ايجاب الزكاة في الغنم ثم قال الشارع في ساءمة الغنم الزكاة قلنا لا معني لقولكم اذا ورد وقد ورد وهو مشهور وهو قوله عليه السلام في كل اربعين شاة شاة قال سيف الدين---------------- لا اعرف خلافا بين القاءلين بالعم-وم والمفهوم انه يجوز تخصيص العموم بالمفهوم كان مفهوم موافقة او مخالفة حتي انه اذا قال من دخل داري فاضربه ثم قال اذا دخل زيد داري فلا تقل له اف فان ذلك يدل علي تحريم ضرب زيد واخراجه من العموم ---مفهوم الموافقة قال الغزالي في المستصفي مفهوم الموافقة كتحريم الضرب من تحريم التافيف-قاطع كالنص يخصص به ومفهوم المخالفة عند القاءلين به كالنص يخصص به حتي اذا ورد عام في ايجاب الزكاة في الغنم ثم قال في	1144	-980460501775396492	889	1589.0	715	1276	69.67084503173828	153	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms363	false	8880772463429109479	164	209	866	1099	1585	300	اذا روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم خبران خاص---------- كالمتنافيين-فاما ان يعلم تاريخهما او لا يعلم فان علم-- التاريخ فاما ان يعلم مقارنته-ا او يعلم تاخر- احدهما عن الاخر فان علمنا مقارنتهما نحو ان يقول في الخيل زكاة ويقول عقيبة ليس في الذكور	363	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1144	true	-2216850902723874345	252	300	1314	1561	1561	300	اذا روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم خبران خاص وعام وهما كالمتنافيين فاما ان نعلم تاريخهما او لا نعلم فان علمنا التاريخ فاما ان نعلم مقارنتهما او نعلم تراخي احدهما عن الاخر فان علمنا مقارنتهما نحو ان يقول في الخيل زكاة ويقول عقيبه ليس في الذكور-	1144	-980460501775396492	224	411.0	180	248	90.32257843017578	37	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms363	false	8880772463429109479	209	277	1099	1450	1585	300	من الخيل زكاة فالحق-- ان يكون الخاص مخصصا للعام ومنهم من قال بل ذلك القدر من العام يصير معارضا للخاص CHECK مناقشة القرافي لما اورده الرازي للشافعية لنا وجوه الاول ان الخاص اقوي دلالة علي ما يتناوله من العام والاقوي راجح فالخاص راجح بيان الاول ان العام يجوز اطلاقه من غير ارادة ذلك الخاص اما ذلك الخاص فلا يجوز اطلاقه من غير ارادة ذلك الخاص فثبت انه -قوي	363	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1145	true	-6945316256391418201	0	61	0	307	1521	300	من الخيل زكاة فالواجب ان يكون الخاص مخصصا للعام ومنهم من قال بل ذلك القدر من العام يصير معارضا للخاص----------------------------------------------- لنا وجوه الاول ان الخاص اقوي دلالة علي ما يتناوله من العام والاقوي راجح فالخاص راجح بيان الاول ان العام يجوز اطلاقه من غير ارادة ذلك الخاص اما ذلك الخاص فلا يجوز اطلاقه من غير ارادة ذلك الخاص فثبت انه اقوي	1145	-980460501775396492	302	579.5	241	354	85.31073760986328	58	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms364	false	-1477422567518436902	8	246	48	1246	1505	300	الثاني ان السيد اذا قال لعبده اشتر كل ما في السوق من اللحم ثم قال-عقيبه لا تشتر لحم البقر فهم-------------------- من كلامه الاول انه اخرج لحم البقر منه الثالث ان اجراء العام علي عمومه الغاء للخاص واعتبار الخاص لا يوجب الغاء واحد منهما فكان ذلك اولي قلت فان قلت لم لا حملتم قوله في الز--كاة علي التطوع وقوله لا زكاة في الذكور من الخيل علي نفي الوجوب وهذا وان كان مجازا لكن التخصيص ايضا مجاز فلم كان مجازكم اولي من مجازنا قلت ا----فرض الكلام فيما اذا قال اوجبت الزكاة في الخيل ثم قال لا اوجبها في الذكور من الخيل ولان قوله في الخيل زكاة يقتضي وجوب الزكاة في الاناث-------- فلو حملناه علي التطوع لكنا قد عدلنا باللفظ عن- ظاهره في الاناث لدليل لا يتناول الاناث وليس كذلك اذا اخرجنا الذكور من قوله في الخيل----- لانا نكون اخر---جنا من العام شيءا لدليل يتناوله واقتضي اخراجه قلت وعليه مناقشة لان قوله في الخيل زكاة لا يقتضي الوجوب في الاناث لانها لا تقتضي الايجاب بل هي اعم من الوجوب والندب لان ثبوت الزكاة فيها يصدق بالطريقتين ثم قال اما اذا علمنا تاخير الخاص عن العام فان ورد الخاص قبل حضور وقت العمل بالعام كان ذلك بيانا للتخصيص ويجوز ذلك عند من يجوز تاخير بيان العام ولا يجوز عند المانعين منهم وان ورد الخاص بعد وقت حضور---- العمل بالعام كان ذلك نسخا وبيانا لمراد المتكلم فيما بعد دون ما قبل لان البيان لا يتاخر عن وقت الحاجة في عادة الشرع وان كان	364	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1145	true	-6945316256391418201	61	268	307	1343	1521	300	الثاني ان السيد اذا قال لعبده اشتر كل ما في السوق من اللحم ثم قال عقيبه لا تشتر لحم البقر فهم منه اخراج لحم البقر من كلامه الاول----------------------- الثالث ان اجراء العام علي عمومه الغاء للخاص واعتبار الخاص لا يوجب الغاء واحد منهما فكان ذلك اولي ----فان قلت ه--لا حملتم قوله في خيل زكاة علي التطوع وقوله لا زكاة في الذكور من الخيل علي نفي الوجوب وهذا وان كان مجازا لكن التخصيص ايضا مجاز فلم كان مجازكم اولي من مجازنا قلت انا نفرض الكلام فيما اذا قال اوجبت الزكاة في الخيل ثم قال لا اوجبها في الذكور من الخيل ولان قوله في الخيل زكاة يقتضي وجوبها----- في الاناث والذكور فلو حملناه علي التطوع لكنا قد عدلنا باللفظ علي ظاهره في الاناث لدليل لا يتناول الاناث وليس كذلك اذا اخرجنا الذكور في قوله في الخيل زكاة لانا نكون قد اخرجنا من العام شيءا لدليل يتناوله واقتضي اخراجه اما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا علمنا تاخير الخاص عن العام فان ورد الخاص قبل حضور وقت العمل بالعام كان ذلك بيانا للتخصيص ويجوز ذلك عند من يجوز تاخير بيان العام ولا يجوز عند المانعين منه -وان ورد الخاص بعد---- حضور وقت العمل بالعام كان ذلك نسخا وبيانا لمراد المتكلم فيما بعد دون ما قبل لان البيان لا يتاخر عن وقت الحاجة ----اما -------ان كان	1145	-980460501775396492	971	1824.0	776	1246	77.92937469482422	182	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms365	false	8224444929700383425	1	32	8	190	1700	300	الناسخ اما اذا كان العام متاخرا عن الخاص فعند الشافعي وابي الحسينرحمهما ال---لهان العام مب-ني علي الخاص وهو المختار وعند ابي حنيفة والقاضي عبد الجبار ان ال--------عام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم	365	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1145	true	-6945316256391418201	264	298	1325	1512	1521	300	الحاجة اما ان- كان العام متاخرا عن الخاص فعند الشافعي وابي الحسين------ البصري ان العام يبتني علي الخاص وهو المختار وعند ابي حنيفة والقاضي عبد الجبار بن احمد ان العام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم	1145	-980460501775396492	166	297.0	135	194	85.56700897216797	25	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms365	false	8224444929700383425	39	300	232	1700	1700	300	لنا وجوه الاول ان الخاص اقوي دلالة-علي ما يتناوله-من العام كما تقدم تقريره والاقوي ر------------اجح الثاني ان اجراء العام علي عمومه يوجب الغاء الخاص واعتبار الخاص لا يوجب الغاء واحد منهما بالكلية فكان اولي -احتج ابو حنيفة واصحابهرحمهم اللهبامور احدها ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما --قال كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث فاذا كان العام متاخرا كان احدث فوجب الاخذ به قلت ويرد علي هذا الوجه ان الاحدث صيغة عامة في افراد الاحدث مطلق في احوالها ومتعلقاتها وازمنتها وبقاعها كما تقدم تقريره CHECK ادلة ابن القاضي علي التوقف فنحمله علي بعض متعلقاته وهو الاحدث من الاحكام ودن الادلة والنزاع انما هو في الادلة ويكون هذا تقييدا لتلك الحالة او المتعلق لا تخصيصا للعموم ويبقي لفظ الراوي علي عمومه والاحكام هي السابقة للفهم عند هذا اللفظ ولذلك قال العلماء احكام اواءل الاسلام كانت فيها الرخص كثيرة ولما قويت عصابة الاسلام واستقرت تجددت العزاءم ناسخة لتلك الاحكام السابقة وهو معني الحديث وثانيها قالوا لفظان تعارضا وعلم التاريخ بينهما فوجب تسليط الاخير علي الاول -كما لو كان الاخير خاصا واحترزنا بقولنا لفظان عن العام الذي يخصه الفعل----- هناك-سلطنا المتقدم وثالثها ان اللفظ العام-في تناوله الافراد ما دخل تحتهيجري مجري الفاظ خاصة كل واحد منها يتناول واحدا فقط من تلك الاحاد لان قوله -------اقتلوا المشركين------- قاءم مقام قوله اقتلوا زيدا المشرك اقتلوا عمرا اقتلوا خالدا ولو قال ذلكبعد ما قال لا تقتلوا زيدا لكان الثاني ناسخا واحتج ابن القاص علي التوقف بان هذين الخطابين كل واحد منهما اعم من الاخر من وجه واخص من وجه اخر لانه اذا قال لا تقتلوا اليهود ثم---- بعده-اقتلوا المشركين فقوله لا تقتلوا اليهود اخص من قوله اقتلوا المشركين-	365	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1146	true	-1715272704352934534	2	181	10	980	1573	300	لنا وجوه الاول ال---خاص اقوي دلالة علي ما يتناوله من العام ----------------والاقوي راجح فالخاص راجح الثاني ان اجراء العام علي عمومه يوجب الغاء الخاص واعتبار الخاص لا يوجب الغاء واحد منهما-------- فكان اولي واحتج ابو حنيفة واصحابهرحمهم اللهبامور احدها ما روي عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث فاذا كان العام متاخرا كان احدث فوجب الاخذ به---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثانيها لف------ظان تعارضا وعلم التاريخ بينهما فوجب تسليط الاخير علي السابق كما لو كان الاخير خاصا واحترزنا بقولنا لفظان عن العام الذي يخصه العقل فانا هناك سلطنا المتقدم وثالثها ان اللفظ العام في تناوله لاح--اد ما دخل تحتهيجري مجري الفاظ خاصة كل واحد منها يتناول واحدا فقط من تلك الاحاد لان قوله تعالي فاقتلوا المشركين التوبة قاءم مقام قوله اقتلوا زيدا المشرك اقتلوا عمرا اقتلوا خالدا ولو قال ذلك بعدما قال لا تقتلوا زيدا لكان الثاني ناسخا واحتج ابن القاص علي التوقف بان هذين الخطابين كل واحد منهما اعم من الاخر من وجه واخص من وجه اخر لانه اذا قال لا تقتلوا اليهود ثم قال بعده اقتلوا المشركين فقوله لا تقتلوا اليهود اخص من قوله اقتلوا المشركين	1146	-980460501775396492	907	1685.5	744	1513	59.94712448120117	160	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms366	false	-3194151905701392659	0	132	0	650	1519	300	من حيث ان اليهودي اخص من المشرك من وجه واعم منه من حيث انه دخل في المتقدم من الاوقات ما لم يدخل في CHECK مناقشة ابن القاص المتاخر وهو ما بي-----ن ورود المتقدم والمتاخر -ظهر ان الخاص المتقدم اعم في الازمان واخص في الاعيان والعام المتاخر بالعكس فكل واحد------ اعم من الاخر من وجه واخص من وجه---- واذا ثبت ذلك وجب ال-وقف والرجوع الي الترجيح كما في كل خطابين هذا شانهما والجواب عن الاول ما تقدم من حمله علي الاحكام او نقول هو قول --صحابي وفي كونه حجة خلاف او نقول يحمل كلامه علي ما اذا كان المتاخر هو الخاص وعن الثاني ان الفرق فيما ذكر---وه ان الخاص اقوي من العام فوجب تقديمه عليه ولانا لو لم نسلط الخاص المتاخر علي العام المتقدم لزم الغاء الخاص اما لو تسل---ط العام المتاخر علي	366	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1146	true	-1715272704352934534	181	300	980	1573	1573	300	من حيث ان اليهودي اخص من المشرك------- واعم منه من حيث انه دخل في المتقدم من الاوقات ما لم يدخل في المتا-----------------------خر وهو ما بين زمان ورود المتقدم والمتاخر فظهر ان الخاص المتقدم اعم في الازمان واخص في الاعيان والعام المتاخر بالعكس فكل واحد منهما اعم من الاخر من وجه واخص من وجه اخر واذا ثبت ذلك وجب التوقف والرجوع الي الترجيح كما في كل خطابين هذا شانهما والجواب عن الاول ان هذا-------------------------------- قول الصحابي فيكون ضعيف الدلالة فنخصه ب---------------ما اذا كان الاحدث- هو الخاص وعن الثاني ان الفرق --ما ذكرنا من ان الخاص اقوي من العام فوجب تقديمه عليه ولانا لو لم نسلط الخاص المتاخر علي العام المتقدم لزم الغاء الخاص ا-و لو لم نسلط العام المتاخر علي-	1146	-980460501775396492	524	925.0	415	675	77.62963104248047	95	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms366	false	-3194151905701392659	132	300	650	1519	1519	300	الخاص المتقدم -لا يلزم ذلك فظهر الفرق وعن الثالث بالفرق بين صيغة العموم والتنصيص علي الافراد علي سبيل الخصوص ان صيغة العموم حقيقة في العموم وهي تدل علي نوع تضمنا وفي التنصيص علي الانواع تدل مطابقة لفظ التنصيص علي الافراد لا يقبل الاستثناء في كل فرد نص عليه وفي العموم تقبله ولان اللفظ اذا كان عاما احتمل التنصيص وليس كذلك اذا كان خاصا ولهذا لو كان قوله لا تقتلوا اليهود مقارنا لقوله -اقتلوا المشركين------- لخصه ولو قارن المنفصل لناقضه ولم يخصه لان الخاص لا يحتمل التخصيص واما الذي تمسك به ابن القاص ف---ضعيف لانه فرض الخاص المتقدم نهيا فلا جرم عم الازمان وفرض العام المتاخر امرا فلا جرم لم يعم الازمان بناء علي انه ليس للتكرار ايضامما يمنع فلا جرم صح له ما ادعاه من كون الخاص اعم من العام علي هذا الوجه اما لو فرض-- الخاص المتقدم امرا والعام المتاخر نهيا فانه حينءذ لا يستقيم كلامه لان الخاص المتقدم لا شك انه خاص في الاعيان وهو ايضا خاص في الازمان بناء علي ان الامر لا يفيد التكرار-	366	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1147	true	-817004781705469530	0	116	0	597	1582	300	الخاص المتقدم فلا يلزم ذلك فظهر الفرق وعن الثالث انه اذا كا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن اللفظ-------- عاما احتمل التخصيص وليس كذلك اذا كان خاصا ولهذا لو كان قوله لا تقتلوا اليهود مقارنا لقوله فاقتلوا المشركين التوبة لخصه ولو قارن الم-فصل لناقضه ولم يخصه لان الخاص لا يحتمل التخصيص واما الذي تمسك به ابن القاص فهو ضعيف لانه فرض الخاص المتقدم نهيا فلا جرم عم الازمان وفرض العام المتاخر امرا فلا جرم لم يعم الازمان ف---------------------------------------------صح له ما ادعاه من كون الخاص اعم من العام من- هذا الوجه اما لو فرضنا الخاص المتقدم امرا والعام المتاخر نهيا فانه ------لا يستقيم كلامه لان الخاص المتقدم لا شك انه خاص في الاعيان وهو ايضا خاص في الازمان لا--------ن الامر لا يفيد التكرار	1147	-980460501775396492	566	1016.0	455	884	64.02715301513672	101	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms367	false	4362576891658767506	242	292	1318	1593	1635	300	اذا لم يعلم التاريخ------- فعند الشافعيرضي الله عنهانما الخاص منهما يخص العام وعند ابي حنيفةرضي الله عنهيتوقف فيهما ويرجع الي غيرهما او الي ما يرجع احدهما علي الاخر وهذا هو مقتضي اصله لان الخاص داءر -ين ان يكون منسوخا او---------- مخصصا وناسخا مقبولا وناسخا مردودا وعند حصول التردد يجب التوقف	367	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1147	true	-817004781705469530	156	210	813	1105	1582	300	اذا لم يعرف التاريخ بينهما فعند الشافعيرضي الله عنه ان ال-خاص منهما يخص العام وعند ابي حنيفةرضي الله عنهيتوقف فيهما ويرجع الي غيرهما او الي ما يرجح احدهما علي الاخر وهذا سديد علي اصله لان الخاص داءر بين ان يكون منسوخا وبين ان يكون مخصصا وناسخا مقبولا وناسخا مردودا وعند حصول التردد يجب التوقف	1147	-980460501775396492	256	477.0	208	293	87.37201690673828	43	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms367	false	4362576891658767506	1	36	5	189	1635	300	العام المتاخر -اذا فرضناه نهيا كان اعم من المتقدم في الاعيان بالاتفاق وفي الازمان ايضا لان الامر لا يتناول كل الازمان ب-------ل زمانا واحدا فها هنا المتاخر اعم من المتقدم من كل الوجوه فبطل ما	367	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1147	true	-817004781705469530	117	152	601	792	1582	300	العام المتاخر فاذا فرضناه نهيا كان اعم من المتقدم في الاعيان بالاتفاق وفي الازمان ايضا لان الامر لا يتناول كل الازمان بل يتناول زمانا واحدا فها-هنا المتاخر اعم من المتقدم من كل الوجوه فبطل ما	1147	-980460501775396492	183	350.0	149	192	95.3125	31	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms368	false	2502485208145092585	56	151	314	824	1632	300	وجب التوقف علي قاعدته واحتج اصحابنا---- علي مذهبهم بوجهين احدهما انه ليس للخاص مع العام الا ان يقارنه او يتقدمه او يتاخر عنه وقد ثبت تخصيص العام بالخاص------ علي التقديرات الثلاثة فعند الجهل بالتاريخ يكون الحكم ايضا كذلك وهذا الوجه الضعيف بسبب ان الخاص المتاخر عن العام-ان ورد قبل حضور وقت العمل بالعام كان تخصيصا وان ورد بعده كان ناسخا وعلي هذا يقول ان كان العام والخاص مقطوعين او مظنونين او العام مظنونا والخاص مقطوعا وجب ترجيح الخاص علي العام لان الخاص داءر -ين ان يكون ناسخا او مخصصا وعلي التقديرين فالخاص مقدم في هذه	368	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1147	true	-817004781705469530	208	300	1094	1582	1582	300	يجب التوقف واعتمد---------- اصحابنا فيه علي --------وجهين احدهما انه ليس للخاص مع العام الا ان يقارنه او يتقدمه او يتاخر عنه وقد ثبت تخصيص العام بالخاص عندنا علي التقديرات الثلاثة فعند الجهل بالتاريخ يكون الحكم ايضا كذلك وهذا --------ضعيف ----لان الخاص المتاخر عن العام ان ورد قبل حضور وقت العمل بالعام كان تخصيصا وان ورد بعده كان ن-سخا وعلي هذا نقول ان كان العام والخاص مقطوعين او مظنونين او العام مظنونا والخاص مقطوعا-وجب ترج-ح الخاص علي العام لان الخاص داءر بين ان يكون ناسخا او مخصصا وعلي التقديرين فالخاص مقدم في هذه-	1147	-980460501775396492	467	852.5	379	522	89.4636001586914	79	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms368	false	2502485208145092585	151	296	824	1614	1632	300	الصورة واما اذا كان العام مقطوعا--- والخاص مظنونا-فبتقدير ان يكون الخاص مخصصا-وجب العمل به لان --تخصيص الكتاب بخبر الواحد حاءز لكن بتقدير ان يكون ناسخا لا يجب العمل به لان نسخ الكتاب بخبر الواحد لا يجوز والحاصل ان الخاص داءر بين ان يكون مخصصا وبين ان يكون ناسخا مقبولا او ناس----------خا مردودا واذا كان كذلك لم يجب تقديم الخاص علي العام مطلقا بل يفصل في النصوص ويقال هل هما حالة النطق مقطوعين او مظنونين او احدهما وتخرج احكامها علي هذه القواعد المتقدمة ولا يجزم بالتقديم مطلقا بل يقدم العام المقطوع علي الخاص المظنون لاحتمال تاخره عن وقت العمل بالعام ويقدم الخاص المقطوع علي العام المظنون السند لان اسوا حالة ان يكون ناسخا وهو يصلح لذلك وثانيهما قالوا العموم يخص بالقياس مطلقا فلان يخص بخبر الواحد اولي وهذا ايضاضعيف لان القياس يقتضي اصلا يقاس عليه-فذلك الاصل ان كان متقدما علي العام لم يجز القياس عليه عند	368	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1148	true	-2694159984476571838	0	97	0	499	1599	300	الصورة -اما اذا كان العام مقطوعا به والخاص مظنونا فبتقدير ان يكون الخاص مخصصا وجب العمل به لان التخصيص الكتاب بخبر الواحد جاءز لكن بتقدير ان يكون ناسخا لم يجب العمل به لان نسخ الكتاب بخبر الواحد لا يجوز فالحاصل ان الخاص داءر بين ان يكون مخصصا وبين ان يكون ناسخا مقبولا وبين ان يكون ناسخا مردودا واذا كان كذلك لم يجب تقديم الخاص علي العام مطلقا الثاني ان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العموم يخص بالقياس مطلقا فلان يخص بخبر الواحد اولي وهو -----ضعيف لان القياس يقتضي اصلا يقاس عليه فذلك الاصل ان كان متقدما علي العام لم يجز القياس عليه ----	1148	-980460501775396492	462	842.0	375	808	57.178218841552734	82	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms369	false	7374650552888114138	171	283	983	1580	1675	300	قوله تعالي وامهاتكم اللاتي ارضعنكم ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولعله كان لا يري بتقييد المطلق ويري بتخصيص العام والكل مختلف فيه فلعل مدركه عدم التقييد لا عدم التخصيص وكذلك والمحصنات من الذين ا-توا الكتاب من قبلكم انما هي حالة خاصة ولم يرد التقييد بها بل بقي المطلق علي اطلاقه ويحتمل ان يكون-------- امتنع من ذلك الدليل وحده منعه من التخصيص في هذه الصورة تنبيه--- الحنفية لما اعتقدوا ان الواجب في مثل هذا العام والخاص اما التوقف واما الترجيح ذكر عيسي بن ابان ثلاثة اوجه في الترجيح احدها اتفاق الامة علي العمل باحدهما وثانيها عمل اكثر الامة باحد الخبرين وتعيينهم علي من لم يعمل به كعملهم بخبر ابي سعيد وعيبهم علي ابن عباس حين نفي الربا في	369	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1148	true	-2694159984476571838	132	249	690	1321	1599	300	قوله تعالي وامهاتكم اللاتي ارضعنكم النساء بقوله صلي الله عليه وسلم لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان وعنه ايضا انه لما سءل عن نكاح النصرانية حرمه محتجا بقوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن البقرة وجعل هذا---------------------------------- العام رافعا لقوله تعالي------------------------------------------ والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب الماءدة مع خصوصه قلت ادعينا اجماع اهل هذه الاعصار---------------------- ويحتمل ان يكون ابن عمر امتنع من ذلك -لدليل----------------------------------- تنبيه ان الحنفية لما اعتقدوا ان الواجب في مثل هذا العام والخاص اما التوقف واما الترجيح ذكر عيسي بن ابان ثلاثة اوجه في الترجيح احدها اتفاق الامة علي العمل باحده-ا وثانيها عمل اكثر الامة باحد الخبرين و--عيبهم علي من لم يعمل به كعملهم بخبر ابي سعيد وعيبهم علي ابن عباس حين نفي الربا في	1148	-980460501775396492	394	655.0	317	768	51.30208206176758	67	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms369	false	7374650552888114138	0	134	0	752	1675	300	متقدم- علي عام فيكون منسوخا بالعام علي قاعدته والقياس علي المنسوخ باطل فكذلك اذا جهل---- تقدمه وتاخره لا يجوز القياس عليه لانه داءر عنده بين ان يكون منسوخا فيبطل القياس او لا فيصلح القياس والداءر بين الصحيح والباطل باطل ولابي حنيفةرحمه اللهان يمنع هذه الطريقة التي للاصحاب علي اصله فلا يستقيم تمسك الاصحاب بها قال الامام فخر الدين ان فقهاء الامصار-في هذه الاعصارلم يزالوا يخصصون اعم الخبرين باخصهما مع فقد علمهم بالتاريخ مع----- ان ابن عمر -------------لم يخص قوله تعالي وامهاتكم اللاتي ارضعنكم بق-------وله صلي الله عليه وسلم لا تحرم الرضعة وا---لرضعتان وعنه ايضا---- لما سءل عن نكاح النصرانية حرمه محتجا بقوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن------- وجعل ال----عام رافعا لقوله تعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب-------- مع خصوصه ويمكن الجواب عنه من وجهين احدهما انا لا ندعي الاجماع الا بعده في الاعصار	369	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1148	true	-2694159984476571838	90	186	463	999	1599	300	متقدما علي ------------------العام -لم ----يجز القياس عليه عندنا وكذا القول- اذا لم يعرف تقدمه وتاخره لا يجوز القياس عليه والمعتمد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان فقهاء الامصار في هذه الاعصار--------- يخصصون اعم الخبرين باخصهما مع فقد علمهم بالتاريخ فان قلت ان ابن عمررضي الله عنهمالم يخص قوله تعالي وامهاتكم اللاتي ارضعنكم النساء بقوله صلي الله عليه وسلم لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان وعنه ايضا انه لما سءل عن نكاح النصرانية حرمه محتجا بقوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن البقرة وجعل هذا العام رافعا لقوله تعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب الماءدة مع خصوصه قلت ادعينا ------------------------------------اجماع اهل ----هذه الاعصار	1148	-980460501775396492	423	657.5	344	809	52.286773681640625	65	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms370	false	-753831712817561172	0	58	0	318	1609	300	الرواية لاحدهما اشهر وزاد ابو عبد الله البصري وجهين اخرين احدهما ان يتضمن احد الخبرين حكما شرعيا والاخر مضمونه حكم عقلي لانه صلي الله عليه وسلم انما بعث لبيان الشرعيات لا لبيان العقليات وثانيهما ان يكون احد الخبرين بيانا للاخر بالاتفاق كاتفاقهم علي ان قوله صلي الله عليه وسلم لا قطع الا في ثمن المجن بيانا لاية السرقة	370	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1148	true	-2694159984476571838	253	295	1345	1573	1599	300	الرواية لاحدهما اشهر وزاد ابو عبد الله البصري وجهين اخرين احدهما ان يتضمن احد الخبرين حكما شرعيا----------------------------------------------------------------------------------------- وثانيهما ان يكون احد الخبرين بيانا للاخر بالاتفاق كاتفاقهم علي ان قوله صلي الله عليه وسلم لا قطع الا في ثمن المجن بيان- لاية السرقة	1148	-980460501775396492	228	443.0	186	318	71.69811248779297	40	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms363	false	8880772463429109479	37	166	219	874	1585	300	في بناء العام علي الخاص قا------------ل الشيخ ابو اسحاق في اللمع عندنا يتقدم الخاص ويتوقف فيهما عند القاضي ابي بكر وعند الحنفية ان تاخر الخاص خصص العام وان تقدم نسخة العام وقال بعض اصحابنا ان ورد الخاص بعد العام كان ن-سخا لما يتناوله من العام بناء علي ان البيان لا يجوز تاخيره عن وقت الخطاب قال- بعض اصحابنا كما قالت المعتزلة وقال اصحاب ابي حنيفة ان كان الخاص والعام متفقا علي العمل بهما CHECK ادلة الشافعية علي تقديم الخاص قضي بالخاص علي العام كقوله صلي- الله عليه وسلم في الرقة ربع العشر مع قوله صلي- الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة اواق صدقة وقال اهل الظاهر ان كانا في القران قضي بالخاص علي العام او في السنة سقطا فهذه ستة مذاهب قال الامام فخر الدينرحمه الله اذا روي	363	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1149	true	754020003804214992	56	172	309	893	1562	300	في بناء العام علي الخاص قال القرافي قال الشيخ ابو اسحاق في اللمع عندنا ي-قدم الخاص ويتوقف فيهما عند القاضي ابي بكر وعند الحنيفة ان تاخر الخاص خصص------ وان تقدم نسخه العام وقال بعض اصحابنا ان ورد الخاص بعد العام كان ناسخا لما -تناوله من العام بناء علي ان البيان لا يجوز تاخيره عن وقت الخطاب قاله بعض اصحابنا كما قاله المعتزلة وقال اصحاب ابي حنيفة ان كان الخاص والعام متفقا علي العمل ------------------------------------بهما قضي -الخاص علي العام لقوله عليه السلا--------م في الرقة ربع العشر مع قوله عليه السلا--------م ليس فيما دون خمس- اواق صدقة وقال اهل الظاهر ان كانا في القران قضي بالخاص علي العام او في السنة سقطا فهذه ستة مذاهب قو-------------------------له اذا روي	1149	-980460501775396492	550	1005.5	436	671	81.96721649169922	96	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms364	false	-1477422567518436902	45	264	231	1333	1505	300	الخاص لا يوجب الغاء واحد منهما -----------------فكان ذلك اولي قلت فان قلت لم لا حملتم قوله في الزكاة علي التطوع وقوله لا زكاة في الذكور من الخيل علي نفي الوجوب وهذا وان كان مجازا لكن التخصيص ايضا مجاز فلم كان مجازكم اولي من مجازنا قلت افرض الكلام فيما اذا قال اوجبت الزكاة في الخيل ثم قال لا اوجبها في الذكور من الخيل ولان قوله في الخيل زكاة يقتضي وجوب------------------------------------ الزكاة في الاناث فلو حملناه علي التطوع لكنا قد عدلنا باللفظ عن ظاهره في الاناث لدليل لا يتناول الاناث وليس كذلك اذا اخرجنا الذكور من قوله في الخيل لانا نكون اخرجنا من العام شيءا لدليل يتناوله واقتضي اخراجه قلت وعليه مناقشة لان قوله في الخيل زكاة لا يقتضي الوجوب في الاناث لانها لا تقتضي الايجاب بل هي اعم من الوجوب والندب لان ثبوت الزكاة فيها يصدق بالطريقتين ثم قال اما اذا علمنا تاخير الخاص عن العام فان ورد الخاص قبل حضور وقت العمل بالعام كان ذلك بيانا للتخصيص ويجوز ذلك عند من يجوز تاخير بيان العام ولا يجوز عند المانعين منهم وان ورد الخاص بعد وقت حضور العمل بالعام كان ذلك نسخا وبيانا لمراد المتكلم فيما بعد دون ما قبل لا------ن البيان لا يتاخر عن وقت الحاجة في عادة الشرع وان كان العقل يقتضي جوازه بناء علي تجويز تكليف ما لا يطاق لكن تكليف ما لا يطاق غير واقع فيعتقد	364	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1149	true	754020003804214992	204	300	1084	1562	1562	300	الخاص لا يوجب الغاء واحد منهما يريد بكليته والا فهو يلزم منه الغاء ظاهر العام----------------------------------------------------------------------------------------------------- لكن ليس بكليته بل ببعض افراده قوله في ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خيل زكاة يقتضي وجوبها في الاناث قلنا لا نسلم ان صيغة في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تقتضي الايجاب بل هي اعم من الوجوب والندب لان ثبوت الزكاة فيها يصدق با----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لطريقين قوله -ان ورد الخاص بعد وقت----- العمل بالخاص كان---- نسخا وبيانا لمراد المتكلم فيما بعد دون ما قبل تقريره ان البيان لا يتاخر عن وقت الحاجة في عادة الشرع وان---- العقل يقتضي جوازه بناء علي------ تكليف ما لا يطاق لكن تكليف ما لا يطاق غير واقع فنعتقد-	1149	-980460501775396492	345	441.0	272	1161	29.715763092041016	59	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms370	false	-753831712817561172	105	161	565	878	1609	300	الامور المرحة امارة لتاخير احد الخبرين اذ------- لو كان متقدما منسوخا لما اتفقت الامة علي استعمال--------------------------ه ولما كان نقله اشهر ولما اجمعوا علي كونه بيانا لناسخه وكون الحكم غير شرعي يقتضي كون الخبر الذي تضمنه مصاحبا للعقل وان الخبر المتضمن للحكم الشرعي متاخر قال الامام فخر الدين وهذا الوجه ضعيف قال ابن يونس الموصليفي تعليقه علي -	370	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1149	true	754020003804214992	2	60	9	327	1562	300	الامور------- امارة لتاخ-ر احد الخبرين لان الخبر لو كان متقدما منسوخا لما اتفقت الامة علي استعماله ولا عابوا من ترك استعماله ولما كان نقله اشهر ولما اجمعوا علي كونه بيانا لناسخه وكون الحكم غير شرعي يقتضي كون الخبر الذي تضمنه مصاحبا للعقل وان الخبر المتضمن للحكم الشرعي متاخر--------------------- وهذا الوجه ضعيف والله اعلم القول في بناء العام علي	1149	-980460501775396492	250	459.5	205	347	72.04611206054688	40	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms364	false	-1477422567518436902	264	300	1333	1505	1505	300	اذا عملنا بالعام ولم يات بيان ان العموم مراد فيكون الرفع بد -ذلك نسخا لما هو مراد او بيانا لان المتكلم اراد عدم الحكم فيما بعد ذلك دون ما قبله لان الحكم الثابت قبل -العموم لا-	364	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1150	true	-3244923352906362474	0	35	0	173	1652	300	اذا عملنا بالعام ولم يات بيان ان العموم مراد فيكون الرفع بعد ذلك نسخا لما هو مراد و--بيانا لان المتكلم اراد عدم الحكم فيما بعد ذلك دون ما قبله لان الحكم الثابت قبل بالعموم لا	1150	-980460501775396492	167	316.5	134	175	95.42857360839844	32	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms365	false	8224444929700383425	88	292	506	1656	1700	300	كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث فاذا كان العام متاخرا كان احدث فوجب الاخذ به قلت ويرد علي هذا الوجه ان الاحدث صيغة عامة في افراد الاحدث مطلق في ----------احوالها ومتعلقاتها وازمنتها وبقاعها كما تقدم تقريره CHECK ادلة ابن القاضي علي التوقف فنحمله علي بعض متعلقاته وهو الاحدث من الاحكام ودن الادلة والنزاع انما هو في الادلة ويكون هذا تقييدا لتلك الحالة او المتعلق لا تخصيصا للعموم ويبقي لفظ الراوي علي عمومه والاحكام هي السابقة للفهم عند----- هذا اللفظ- ولذلك قال العلماء احكام اواءل الاسلام كانت فيها الرخص كثيرة ولما قويت عصابة الاسلام واستقرت تجددت العزاءم ناسخة لتلك الاحكام السابقة وهو معني الحديث وثانيها قالوا لفظان تعارضا وعلم التاريخ بينهما فوجب تسليط ال-اخير علي الاول كما لو كان الاخير خاصا واحترزنا بقولنا لفظان عن العام الذي يخصه الفعل هناكسلطنا المتقدم وثالثها ان اللفظ العامفي تناوله الافراد ما دخل تحتهيجري مجري الفاظ خاصة كل واحد منها يتناول واحدا فقط من تلك الاحاد لان قوله -اقتلوا المشركين------- قاءم مقام قوله اقتلوا زيدا المشرك اقتلوا عمرا اقتلوا خالدا ولو قال ذلكبعد ما قال لا تقتلوا زيدا لكان -----الثاني ناسخا واحتج ابن القاص عل---------------------------------------ي التوقف بان هذين الخطابين كل واحد منهما اعم من الاخر من وجه واخص من وجه اخر لان------------------------------------------ه اذا قال لا تقتلوا اليهود ثم بعد--------هاقتلوا المشركين فقوله	365	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1150	true	-3244923352906362474	38	193	193	1066	1652	300	كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث قلنا الا------------------------------------------------------------------حدث صيغة عامة في افراد الاحدث مطلق في متعلقاته واحواله------------ وازمنته- وبقاعه -كما تقدم غير مرة-------------------------------- فنحمله علي بعض متعلقاته وهو الاحدث من الاحكام دون الادلة والنزاع انما هو في الادلة ويكون هذا تقييدا لتلك الحالة و--المتعلق لا تخصيصا للعموم ويبقي لفظ الراوي علي عمومه والاحكام هي السابقة للفهم عند سماع هذه الصيغة ولذلك قال العلماء احكام اواءل الاسلام كان- فيها الرخص كثيرة ولما قويت عصابة الاسلام واستقر- تجددت العزاءم ناسخة لتلك الاحكام السابقة وهو معني الحديث قوله اللفظ العام قاءم مقا-------------------------------م التنصيص علي الاعيان ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خاصة فقوله فاقتلوا المشركين التوبة قاءم مقام----- اقتلوا زيدا اقت-------لوا عمر-------------ا ولو قال ذلك------------------------- لكان ورود التخصيص بعد ذلك نسخا قلنا الفرق ان صيغة العموم تدل علي كل نوع تضمنا وفي التنصيص علي الانواع تدل مطابقة ولفظ التنصيص علي الافراد لا يقبل الاستثناء في كل فرد نص عليه وفي العموم يقبله فافترقا قوله اذا قال لا تقتلوا اليهود ثم بعد سنة قال اقتلوا المشركين يكون -	1150	-980460501775396492	589	881.0	483	1269	46.41450119018555	84	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms366	false	-3194151905701392659	151	206	758	1048	1519	300	ان صيغة العموم حقيقة في العموم وهي تدل علي--- نوع تضمنا وفي التنصيص علي الانواع تدل مطابقة ل-فظ التنصيص علي الافراد لا يقبل الاستثناء في كل فرد نص عليه وفي العموم تقبله ولان اللفظ اذا كان عاما احتمل التنصيص وليس كذلك اذا كان خاصا ولهذا لو كان قوله-------- لا تقتلوا اليهود مقارنا لقوله-- اقتلوا المشركين	366	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1150	true	-3244923352906362474	150	192	843	1061	1652	300	ان صيغة العموم --------------------تدل علي كل نوع تضمنا وفي التنصيص علي الانواع تدل مطابقة ولفظ التنصيص علي الافراد لا يقبل الاستثناء في كل فرد نص عليه وفي العموم يقبله فافترقا------------------------------------------------------------------ قوله اذا قال لا تقتلوا اليهود ثم بعد سنة قال اقتلوا المشركين	1150	-980460501775396492	184	309.5	147	304	60.52631759643555	31	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms367	false	4362576891658767506	40	118	206	640	1635	300	علي ان ايضا--يقتضي التكرار فيتناول الازمنة من حين وروده الي اخر الدهر والامروان سلمنا انه للتكرارفانما يتناول-------- من حين وروده الي اخر المستقبل في-فصل النهي -السنة الكاءنة قبل ورود الامر ثم اذا سلم له ان كل واحد منهما اعم واخص من وجه لا يلزم التوقف ايضا لان عموم المشركين في الاشخاص وعموم النهي الخاص في الازمان ودلالة الشخص علي الاشخاص ليس من الازمنة والزمان ابعد منها و-------المقصود المهم انما هو الاشخاص ودلالة الخاص علي افراده اقوي فوجب ترجيحه	367	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1150	true	-3244923352906362474	202	279	1112	1553	1652	300	علي ان النهي يقتضي التكرار فيتناول الازمنة من حين وروده الي اخر الدهر والامروان سلمنا انه للتكرارفانما يتناول الازمنة من حين وروده الي اخر المستقبل فينفصل النهي بالسنة الكاءنة قبل ورود الامر قوله واذا ك---ان كل واحد منهما اعم واخص من وجه وجب---- التوقف قلنا---- عموم المشركين في الاشخاص وعموم النهي الخاص في الازمان ودلالة اللفظ علي الاشخاص-ليس من الازمنة والزمان ابعد عنها وان كان المقصود الاهم انما هو الاشخاص ودلالة الخاص علي افراده اقوي فوجب ترجيحه	1150	-980460501775396492	397	720.5	326	453	87.63796997070312	62	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms368	false	2502485208145092585	48	266	261	1445	1632	300	في الافراد التي يتناولها الخاص فلم تعارضت الاحتمالات وجب ال--------------------------توقف علي قاعدته واحتج اصحابنا علي مذهبهم بوجهين احدهما انه ليس للخاص مع العام الا ان يقارنه او يتقدمه او يتاخر عنه وقد ثبت تخصيص العام بالخاص علي التقديرات الثلاثة فعند الجهل بالتاريخ يكون الحكم ايضا كذلك وهذا الوجه الضعيف بسبب ان الخاص المتاخر عن العامان ورد قبل حضور وقت العمل بالعام كان تخصيصا وان ورد بعده كان ناسخا وعلي هذا يقول ان كان العام والخاص مقطوعين او مظنونين او العام مظنونا والخاص مقطوعا وجب ترجيح الخاص علي العام لان الخاص داءر ين ان يكون ناسخا او مخصصا وعلي التقديرين فالخاص مقدم في هذه الصورة واما اذا كان العام مقطوعا والخاص مظنونافبتقدير ان يكون الخاص مخصصاوجب العمل به لان تخصيص الكتاب بخبر الواحد حاءز لكن بتقدير ان يكون ناسخا لا يجب العمل به لان نسخ الكتاب بخبر الواحد لا يجوز والحاصل ان الخاص داءر بين ان يكون مخصصا وبين ان يكون ناسخا مقبولا او ناسخا مردودا واذا كان كذلك لم يجب تقديم الخاص علي العام مطلقا -----بل يفصل في النصوص ويقال هل هما حالة النطق مقطوعين او مظنونين او احدهما وتخرج احكامها علي هذه القواعد المتقدمة ولا يجزم بالتقديم مطلقا بل يقدم العام المقطوع علي الخاص المظنون لاحتمال تاخره عن وقت العمل بالعام ويقدم الخاص المقطوع علي العام المظنون السند لان- اسوا --حالة ان يكون ناسخا وهو يصلح لذلك	368	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1151	true	3250339270900324553	197	293	1048	1573	1606	300	في الافراد التي يتناولها الخاص من العام اما ما عداها فسالم عن معارضة هذه الشبهة فلا يتوقف ----------------------------------------فيها قوله اذا دار الخاص بين--------- ان--------------------------------------------------------------------------------------------------- يكون هو والمعارض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مقطوعين او مظنونين او العام مظنونا والخاص مقطوعا لا يقضي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بتق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ديم الخاص علي العام مطلقا يريد بل يفصل في النصوص ويقال هل هما حالة النظر مقطوعان او مظنونان او احدهما ويخرج احدهم-ا علي هذه القواعد المتقدمة ولا يجزم بالتقديم مطلقا بل يقدم العام المقطوع علي الخاص المظنون لاحتمال تاخره عن وقت العمل بالعام ويقدم الخاص المقطوع علي العام المظنون السند لانه اسوا احواله ان يكون ناسخا وهو يصلح لذلك	1151	-980460501775396492	423	680.0	341	1218	34.72906494140625	64	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms368	false	2502485208145092585	0	59	0	329	1632	300	متقدما فيكون منسوخا عنده بالعام المتاخر فمقتضي قاعدته وان كا-------------------------------------ن متاخرا وورد قبل العمل بالعام كان مخصصا او بعد العمل في-------كون ناسخا مقبولا ان كان مساويا له او اقوي منه من جهة السند فا-ن المتقدم ان كان متواترا لا ننسخه بالاحاد المتاخر وان كان متواترا نسخ العام المتقدم في الافراد التي يتناولها الخاص فلم- تعارضت الاحتمالات وجب التوقف علي	368	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1151	true	3250339270900324553	40	102	204	549	1606	300	متقدما فيكون منسوخا عل-----------------------ي قاعدته -ان العام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم وان كان متاخرا وورد قبل العمل بالعام كان مخصصا او بعد العمل بالعام فيكون ناسخا مقبولا ان كان مساويا له او اقوي من حيث---- السند فاما المتقدم ان كان متواترا لا ينسخه بالاحاد المتاخر وان كان متواترا نسخ العام المتقدم في الافراد التي يتلو--ها الخاص فلما تعارضت الاحتمالات وجب التوقف قلت	1151	-980460501775396492	284	513.5	230	375	75.73332977294922	45	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms370	false	-753831712817561172	10	200	58	1093	1609	300	احدهما ان يتضمن احد الخبرين حكما شرعيا----- والاخر مضمونه حكم عقلي لانه صلي الله عليه وسلم انما بعث لبيان الشرعيات لا لبيان العقليات----- وثانيهما ان يكون احد الخبرين بيانا للاخر بالاتفاق كاتفاقهم علي ان قوله صلي- الله عليه وسلم لا قطع الا في ثمن المجن بيانا-------------- لاية السرقة لانهم----- لو لم يتفقوا علي انه بيان لما تقدم لان التخصيص كله بيان فلولا الاجماع لوجب التوقف عند هذا القاءل بين العموم وهذا المخصص-------------- لكن لما دل الصادق المعصوم الذي هو الاجماع علي انه بيان له وجب المصير لما قاله الاجماع اضطرارا قال ابو الحسين البصري وهذه الامور المرحة امارة لتاخير احد الخبرين اذ لو كان متقدما منسوخا لما اتفقت الامة علي استعماله ولما كان نقله اشهر ولما اجمعوا علي كونه بيانا لناسخه وكون الحكم غير شرعي يقتضي كون الخبر الذي تضمنه مصاحبا للعقل وان الخبر المتضمن للحكم الشرعي متاخر قال الامام فخر الدين وهذا الوجه ضعيف قال ابن يونس الموصليفي تعليقه علي المحصول يزيد ان هذا لا CHECK مقارنة هذه المسالة عند النقشواني بالشهادتين والعمل بهما مع تقدم احدهما يفيد اعتقاد انه متاخر بل لعل سبب ذلك ما ذكره الجمهور من كونه خاصا وهو الموجب لتقديمه علي العموم----- سءال قال النقشواني	370	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1152	true	2579574329255230463	114	233	598	1229	1598	300	احدهما ان يتضمن احد الخبرين حكما شرعيا يريد والاخر مضمونه حكم عقلي لانهعليه السلام---------انما بعث لبيان الشرعيات لا لبيان العقليات قوله وثانيهما ان يكون احدهما بيا-----نا للاخر بالا-------تفاق-------- لقوله عليه السلا--------م لا قطع الا في ثمن المجن اتفقوا علي انه بيان لاية السرقة تقريره انه لو لم يتفقوا علي انه بيان لم ي-قدم لان التخصيص كله بيان فلولا الاجماع لوجب التوقف في هذ------------------------ا المخصص مع ذلك العموم لكن لما دل الصادق المعصوم الذي هو الاجماع---- انه بيان له وجب المصير لما قاله الاجماع اضطرارا قوله هذ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الوجه ضعيف قال ابن يونس -------في تعليقه ير------------يد ان هذا ل-----------------------------------------------------------------------------ا يفيد اعتقاد انه متاخر بل لعل سبب ذلك ما ذكره الجمهور من كونه خاصا فينبغي -----تقديمه علي العموم AUTO سءال قال النقشواني	1152	-980460501775396492	531	895.5	428	1084	48.9852409362793	88	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms370	false	-753831712817561172	197	298	1074	1597	1609	300	سءال قال النقشواني في شرح المحصول الشهادتان اذا علم تقدم احداهما عمل بها وقدمت وان جهل التاريخ عمل بهما مع ان كل واحدة منهما يمكن ان تكون مقبولة ومردودة فعلي هذا لا ينبغي التوقف عند الجهل بالتاريخ بل يعمل بهم-----ا فما الفرق بين البابين ومثاله ------------اذا شهدت احداهما ا-نه اقرضه ماءة وشهدت الاخري بانه ابراه من خمسين حتي يبقي فيهما اعم واخص فان علم تقدم الابراء لم يعتبر او تقدم القرض اعتبر و-برء من خمسين وان جهل التاريخ اعتبرت البين-ات و-لزمت خمسون فقط مع جهل التاريخ ولا يحصل ها هنا توقف اصلا مع جواز ان يكون الابراء قبل القرض فلا يءثر --------	370	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1153	true	1856794212854740782	139	240	698	1221	1532	300	سءال قال النقشواني--------------- الشهادتان اذا علم تقدم احداهما عمل بها وقدمت وان جهل التاريخ عمل بها- مع ان كل واحدة منهما يمكن ان تكون مقبولة ومردودة فعلي هذا لا ينبغي التوقف عند --جهل -التاريخ بل يعمل بهما والا فما الفرق قلت الظاهر انه يريد بالشهادتين اذا شهدت احداهما بانه اقرضه ماءة وشهدت --اخري بانه ابراه من خمسين حتي يبقي فيهما اهم واخص فان علم تقدم الابراء لغي----- او تقدم القرض اعتبر وابرء من خمسين وان جهل الحال ا--عتبرت البينتان والزم بخمسين فقط مع جهل التاريخ ولا يحصل ها-هنا توقف اصلا مع جواز ان يكون الابراء قبل القرض فلا يءثر شيءا في	1153	-980460501775396492	466	827.0	374	552	84.4202880859375	77	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms371	false	6659859957144618535	1	54	7	288	1530	300	علي حالها لتاخرها عن زمن الابراء-مع انه لم يقل به احد--- فكما لم يحصل التوقف في الشهادتين في حالة من الحالات-علم التاريخ ام جهل فكذلك في الخبرين وهذا مستند-----هم في الاعابة علي من ترك العمل بخبر ابي سعيد في الربا وتقدي-------م احتمال التخصيص علي احتمال النسخ لانه اخف وكما في الشهادتين AUTO الباب ---	371	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1153	true	1856794212854740782	242	296	1237	1511	1532	300	علي حالها لتاخرها عن زمن الابراء مع انه لم يقل--- احد به فكما لم يحصل التوقف في الشهادتين في حالة من الحالات علم التاريخ او جهل --ذلك في الخبرين وهذا مستند اعابهم في--------------- ترك العمل بالخاص ف-------ي الربا في النقد فقدم احتمال التخصيص علي احتمال النسخ لانه اخف وكما في الشهادتين AUTO سءال قال	1153	-980460501775396492	235	400.5	190	301	78.07308959960938	41	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms371	false	6659859957144618535	265	300	1356	1530	1530	300	والقسم الثاني وهو المستعملعلي ثلاثة انواع لان الجواب اما ان يكون اخص او مساويا او اعم والاعم انما--- يكون اعم مما سءل عنه كقوله صلي الله عليه و---------------------------------------------------------------------------------------------------سلم وقد سءل عن ماء البحر هو الطهور-	371	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1155	true	-8475994175440418864	225	283	1144	1408	1494	300	والقسم الثاني ------------علي ثلاثة انواع لان الجواب اما ان يكون اخص او مساويا او اعم والاعم ا-ما ان يكون اعم مما سءل عنه كقوله صلي الله عليه وسلم لما سءل عن بءر بضاعة الماء طهور لا ينجسه شء او يكون اعم في غير ما سءل عنه كقوله صلي الله عليه وسلم وقد سءل عن ماء البحر هو الطهور	1155	-980460501775396492	161	292.5	128	277	58.122745513916016	31	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms371	false	6659859957144618535	56	153	304	790	1530	300	فيما ظن انه من مخصصات العموم مع انه ليس كذلك و AUTO فيه عشر مساءل AUTO المسالة الاول-----------ي الخطاب الذي يرد جوابا عن سءال ساءل-اما ان لا يكون مستقلا بنفسه او يكون والاول علي قسمين لان عدم استقلاله اما ان يكون لامر يرجع اليه كقو---------له عليه الصلاة والسلاموقد سءل عن بيع الرطب بالتمرفقال اينقص اذا جف قالوا نعم قال فلا اذن واما ان يكون الامر يرجع الي العادة كقوله والله لا اكلت في جواب من يقول كل عندي لان هذا الجواب مستقل بنفسه غير ان العرف يقتضي عدم استقلاله حتي صار مقتصرا علي السبب الذي خرج عليه	371	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1155	true	-8475994175440418864	128	225	669	1144	1494	300	فيما ظن انه من مخصصات العموم مع انه ليس كذلك وفيه---------- مساءل----- المسالة الاولي قال الرازي الخطاب الذي يرد جوابا عن سءال ساءل اما ا--لا يكون مستقلا بنفسه او يكون والاول علي قسمين لان عدم استقلاله اما ان يكون لامر يرجع اليه كقوله صلي الله عليه وسلم ---------وقد سءل عن بيع الرطب بالتمر---- اينقص اذا جف قالوا نعم قال فلا اذن واما ان يكون -لامر يرجع الي العادة كقوله والله لا اكل- في جواب من يقول كل عندي لان هذا الجواب مستقل بنفسه غير ان العرف اقتضي عدم استقلاله حتي صار مفتقرا الي السبب الذي خرج عليه	1155	-980460501775396492	442	812.0	351	507	87.17948913574219	80	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms372	false	-741712278589758599	175	300	865	1497	1497	300	سببه فيكون السبب موجودا في كلام المجيب تقديرا والا لم يفد ولو ان المتكلم اتي بالسبب في كلامه فقال والله لا اكلت عندك لكان اليمين مقصورا علي الاكل عنده واما الجواب المستقل المساوي فلا اشكال فيه واما الاخص فهو جاءز بثلاثة شرو-ط احدها ان يكون فيما خرج عن الجواب تنبيه علي ما لم يخرج عنه حتي لا يحتمل العموم وثانيها ان يكون الساءل من اهل الاجتهاد ليكون له اهلية فهم ما بقي مما ذكره وثالثها ان لا تفوت المصلحة باشتغال الساءل بالاجتهاد وبدون هذه الشراءط لا يجوز -اما اذا كان الجواب اعم في غير ما سءل عنه فلا شبهة في انه يجري علي عمومه اما اذا كان الجواب اعم فيما سءل عنه خاصة فالحق ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب خلافا للمزني وابي ثور-	372	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1156	true	7303562303119317754	0	111	0	570	1554	300	سببه فيكون السبب موجودا في كلام المجيب تقديرا والا لم يفد ولو ان المتكلم اتي بالسبب في كلامه فقال والله لا اكل- عندك لكان اليمين مقصورا علي الاكل عنده واما الجواب المستقل المساوي فلا اشكال فيه واما الاخص فهو جاءز بثلاث- شراءط احدها ان يكون فيما خرج عن الجواب تنبيه علي ما لم يخرج منه-------------------- وثانيها ان يكون الساءل من اهل الاجتهاد----------------------------------- وثالثها ا--لا تفوت المصلحة باشتغال الساءل بالاجتهاد وبدون هذه الشراءط لا يجوز واما اذا كان الجواب اعم في غير ما سءل عنه فلا شبهة في انه يجري علي عمومه اما اذا كان الجواب اعم -مما سءل عنه----- فالحق ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب خلافا للمزني وابي ثور	1156	-980460501775396492	564	1047.0	454	635	88.81890106201172	102	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms373	false	-3274574690876040253	141	285	751	1516	1592	300	لنا وجهان الاول ان المقتضي للعموم قاءم وهو اللفظ الموضوع للعموم والمعارض الموجود-وهو خصوص السبب-لا يصلح معارضا لانه لا منافاة بين عموم اللفظ وخصوص السبب في عادة لسان العرب-------------------------------------------------------------------------------------------- والعلم باجتماع العموم والسبب واندراج السبب فيه اندراجا اوليا من لسان العرب ضروري الثاني ان الامة مجمعة علي ان اية اللعان والظهار والسرقة وغيرها انما نزلت في اقوام معينين مع ان الامة عممت احكامها و-------------------------------الاصل عدم مخالفة الدليل فيكون حكم الامة علي وفق الدليل وهو المطلوب احتج المخالف بان المراد من ذلك الخطاب اما ان يكون ما وقع السءال عنه او غيره فان كان الاول وجب ان لا يزاد عليه وذلك يقتضي ان ي-ختص بخصوص السبب وان كان الثاني وجب ان لا يتاخر---- البيان عن تلك الواقعة ولا اليها والجواب ان ما ذكروه يقتضي ان يكون ذلك الحكم مقصورا علي ذلك الساءل وعلي ذلك الزمان وذلك المكان وتلك الهيءة او يقول لم لا يجوز ان	373	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1156	true	7303562303119317754	130	271	671	1408	1554	300	لنا وجهان الاول ان المقتضي للعموم قاءم وهو اللفظ الموضوع للعموم والمعارض الموجود وهو خصوص السبب لا يصلح معارضا لانه لا منافاة بين عموم اللفظ وخصوص السبب ف---------ان الشارع لو صرح وقال يجب عليكم ان تحملوا اللفظ العام علي عمومه والا تخصصوه بخصوص سببه كان ذلك جاءزا والعلم بجوازه------------------------------------------------------------- ضروري الثاني ان الامة مجمعة علي ان اية اللعان والظهار والسرقة وغيرها انما نزلت في اقوام معينين مع ان الامة عمموا حك-مها ولم يقل احد ان ذلك التعميم خلاف الاصل و------------------------------------------------------------احتج المخالف بان المراد من ذلك الخطاب اما بيان--- ما وقع السءال عنه او غيره فان كان الاول وجب ا--لا يزاد عليه وذلك يقتضي ان يتخصص بتخصص السبب وان كان الثاني وجب ا--لا يتاخر ذلك البيان عن تلك الواقعة---------- والجواب ان ما ذكروه يقتضي ان يكون ذلك الحكم مقصورا علي ذلك الساءل و-في ذلك الزمان و----المكان و----الهيءة وايضا ف-لم لا يجوز ان	1156	-980460501775396492	579	989.0	468	895	64.69273376464844	98	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms371	false	6659859957144618535	164	265	846	1356	1530	300	عليه وسلم بقوله فلا اذن---------- وحده لم يستقل واما--------------------- لا اكلت فانه جملة مستقلة يحسن السكوت عليها ويستقل العقل بفهم معناها وانما العادة منعت فيها الاستقلال لاجل تقدم قوله----------------------------------------- كل عندي----------------------------- اما لو لم يتقدم- هذا السءال استقل بنفسه ولم ينضم الي- غيره لا عادة ولا لغة----- فاءدة لما سال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الرطب هل ينقص اذا جف يقتضي انه كان لا يعلم ذلك بل كان يعلمه بل--- قصد بهذا السءال تنبيههم علي علة المنع وسبب السءال والجواب ومحاورة اللفظ -تقرر العلة في اذ-انهم ويتضح الحكم ايض--ا قويا فهذا هو حكم- السءال لا يحصل العلم بالمسءول عنه	371	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1157	true	1288472310403625939	37	156	185	783	1510	300	عليه السلام---- فلا اذن لو نطق به وحده لم يفهم منه السامع شيءا اصلا وقوله لا اكل------ جملة مستقلة لحسن السكون عليها ويستقل العقل بفهم معناها وانما جاء عدم--------- الاستقلال من جهة العادة ان مثل هذا الكلام اذا قيل عقيب قول القاءل كل عندي انما يفهم منه تعلقه بما تقدم اما لو لم يتقدمه هذا السءال استقل بنفسه ولم ي-ضم اليه غيره--- عادة ولا لغة AUTO فاءدة لم يسال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الرطب هل ينقص اذا جف ل-----انه كان لا يعلم ذلك بل كان يعلمه وانما قصد بهذا السءال تنبيههم علي علة المنع وسبب السءال والجواب ومحاولة اللفظ تتقرر العلة في اذهانهم ويتضح الحكم ايضاحا قويا فهذا هو حكمة السءال لا يحصل العلم بالمسءول عنه	1157	-980460501775396492	439	727.0	348	626	70.12779235839844	73	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms372	false	-741712278589758599	59	157	270	775	1497	300	لم يقض رسول الله صلي الله عليه وسلم -في بءر بضاعة بشء لا بطهارة ولا بنجاسة بل ذكر ضابطا عاما للماء فكانه قال اعرضوا بءر بضاعة علي هذا الضابط فان كان لم يتغير فهو طهور والا فنجس وقد فهم جماعة من الفقهاء واءمة الحديث------- ان رسول الله صلي الله عليه وسلم حكم في بءر بضاعة بالطهورية حتي قال بعضهم دخلت علي البستان الذي فيه البءر بالمدينة فوجدته صغيراوذكر مساحته-ثم قال فمثل هذه المساحة لا يضرها التغيير لانه صلي الله عليه وسلم حكم له بالطهورية مع قولهم له عليه الصلاة والسلام انه تلقي فيه الجيف والنتن ذكره ابو داود	372	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1157	true	1288472310403625939	208	300	1040	1510	1510	300	لم يقض رسول الله صلي الله عليه وسلم علي بءر بضاعة بشء لا بطهارة ولا بنجاسة بل ذكر ضابطا عاما للماء فكانه قال اعرضوا بءر بضاعة علي هذا الضابط فان كان لم يتغير فهو طهور والا فنجس وقد فهم جماعة من ---------اءمة الحديث وغيرهم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم حكم في بءر بضاعة بالطهورية حتي قال بعضهم دخلت الي البستان الذي فيه البءر بالمدينة فوجدته صغيرا ذكر مساحته ثم قال قي-ل هذه المساحة لا يضرها التغ-ير لانهعليه السلام---------حكم له بالطهورية مع قوله-----------------------م انه يلقي فيه الجيف والنتن ذكره ابو داود-	1157	-980460501775396492	447	830.5	359	514	86.96498107910156	81	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms373	false	-3274574690876040253	28	141	142	751	1592	300	الامام ف--------ي البرهان لا يجوز تخصيص العموم بسبب- لانه يدخل فيه دخولا اوليا ونقل عن ابي حنيفة رحمه الله تخصيصه به-وهو بعيد جدا-وظهر ذلك---- للناقلين-------- في حديثين احدهما حديث العجلاني في اللعان فانه لاعن امراته وهي حامل ونفي حملها فانتفي ومنع ابو حنيفة نفي الحمل باللعان وان لم يرد في اللعان غير قضية العجلاني والحديث الاخر حديث عبد بن زمعة وكان سال عن ولد امه في ملك اليمين فقال ولد علي ملك ابي فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر فالحق ابو حنيفة الولد بالنكاحو-ان استحال الوطء-ولم يلحق ولد المملوكة بمولاها وان اقر بالوطء والافتراش قال ولا يليق نسبة هذا له بل يحمل علي ان الحديثين لم يبلغاه بتمامهما	373	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1159	true	7860294003531646872	98	217	492	1114	1524	300	--امام الحرمين في البرهان لا يجوز تخصيص العموم بسببه لانه يدخل فيه دخولا اوليا ونقل عن ابي حنيفة ت----------خصيصه به وهو بعيد جدا وظهر ذلك منه للناقلين عنه ذلك في حديثين احدهما حديث العجلاني في اللعان فانه لاعن امراته وهي حامل ونفي حملها فانتفي ومنع ابو حنيفة نفي الحمل باللعان قلت لم يرد في اللعان غير قضية العجلاني والحديث الاخر حديث عبد بن زمعة وكان سءل عن ولد امه في ملك اليمين فقال ولد علي ملك ابي فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر فالحق ابو حنيفة الولد بالنكاح وان استحال الوطء ولم يلحق ولد المملوكة بمولاها وان اقر بالوطء والافتراش قال ولا يليق نسبة هذا له بل يحمل علي ان الحديثين لم يبلغاه بتمامهما	1159	-980460501775396492	590	1118.5	479	634	93.0599365234375	108	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms374	false	4773836489768254832	48	107	247	542	1605	300	المسالة الثانية----------- الحق انه لا يجوز تخصيص العموم بمذهب الراوي وهو قول الشافعي رحمه الل----هلانه قال ان كان الراوي حمل الحديث علي احد محمليه صرت الي قوله وان ترك الظاهر لم اصر الي قوله خلافا لعيسي -بن ابان-------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنهم من فصل وقال ان وجد خبر يقتضي تخصيصه او وجد في الاصول ما يقتضي ذلك لم يخص الحديث بمذهبه والا	374	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1159	true	7860294003531646872	217	300	1114	1524	1524	300	المسالة الثانية قال الرازي الحق انه لا يجوز تخصيص العموم بمذهب الراوي وهو قول الشافعيرضي-- الله عنهلانه قال ان كان الراوي حمل الخبر- علي احد محمليه صرت الي قوله وان ترك الظاهر لم اصر الي قوله خلافا لعيسي ابن ابان ومثاله خبر ابي هريرة في ان الاناء يغسل من ولوغ الكلب سبعا فانه خص ذلك بمذهب ابي هريرة في انه يغسل ثلاثا ومنهم من فصل فقال ان وجد خبر يقتضي تخصيصه او وجد في الاصول ما يقتضي ذلك لم يخص الخبر ب-مذهبه والا-	1159	-980460501775396492	278	502.0	222	415	66.98795318603516	50	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms374	false	4773836489768254832	109	278	552	1488	1605	300	ومثله امام الحرمين في البرهان بقوله صلي- الله عليه وسلم لا تبيعوا الذهب بالذهب الا هاء وهاء وحمل رواية- عمر بن الخطاب رضي الله عنهعلي التقابض في المجلس وحكي القاضي عبد الوهاب المالكي في الملخص في هذه المسالة-خمس- مذاهب تقديم ظاهر الخبر مطلقا وتقديم تفسير الراوي مطلقا والثالث ان عدل عن الظاهر قدم الظاهر وان كان تاويلا فالتفسير اولي والرابع لبعض المالكية ان كان مما يعلم بمشاهدة الحال و-مخارج الكلام فهو اولي ---بالاستدلال فالخبر اولي والخامس زيادة علي الرابع-ان كان لا طريق الا ذلك فهو اولي وان احتمل ذلك وغيره فالخبر اولي وقال الشيخ شمس الدين الابياري في شرح البرهان ما علمت احدا يقول بتقديم تفسير الراوي علي الخبر لك-ن تفسيره يدل علي دليل تقدم علي الخبر والا لما قدمه الراوي لعدالته قلت وهذا ليس بخلاف للجماعة لانه مدرك-هم ومثل ابن برهانفي المسالةفي كتابه المسمي بالاوسط بقوله صلي- الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه فخصصه راويه بالرجل دون المراة وتخرج علي الخلاف حجة الح--------------------------------------------------نفية في ان المراة لا تقتل ومثله الاما----م فخر الدين بقوله صلي الله عليه وسلم	374	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1161	true	-4549391294884150541	2	168	11	928	1614	300	ومثله امام الحرمين في البرهان بقوله عليه السلا--------م لا تبيعوا الذهب بالذهب الا هاء وهاء وحمله راويه عمر بن الخطاب-رضي الله عنهعلي التقابض في المجلس وحكي القاضي عبد الوهاب المالكي في الملخص في هذه المسالة خمسة مذاهب تقديم ظاهر الخبر مطلقا وتقديم تفسير الراوي مطلقا والثالث ان عدل عن الظاهر قد- الظاهر او -كان تاويلا فالتفسير اولي والرابع لبعض المالكية ان كان مما يعلم بمشاهدة الحال وبمخارج الكلام فهو اولي او بالاستدلال فالخبر اولي والخامس زيادة علي الرابع ان كان لا طريق الا ذلك فهو اولي وان احتمل ذلك وغيره فالخبر اولي وقال---------------- الابياري في شرح البرهان ما علمت احدا يقول بتقديم تفسير الراوي علي الخبر بكون تفسيره يدل علي دليل تقدم علي الخبر والا لما قدمه الراوي لعدالته قلت وهذا ليس بخلاف الجماعة لانه مقصودهم ومثل ابن برهان-- المسالة----------------------- بقوله عليه السلا--------م من بدل دينه فاقتلوه وخص-------ه بالرجل دون المراة وحكي----- الخلاف عن- الحنفية المسالة الثالثة قال الرازي الحق انه لا يجوز تخصيص العام بذكر----------- بعضه خلافا لابي ثور مثاله -قوله صلي الله عليه وسلم	1161	-980460501775396492	800	1409.0	650	1002	79.84031677246094	126	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms376	false	-4328207995263279820	17	44	79	218	1546	300	ان المخصص للعام لابد -ان يكون بينه وبين العام منافاة ولا منافاة بين كل الشء وبعضه لان كل الشء محتاج الي --بعضه والمحتاج اليه لا ينافي المحتاج	376	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1161	true	-4549391294884150541	190	216	1035	1173	1614	300	ان المخصص للعام لابد وان يكون بينه وبين العام منافاة ولا منافاة بين كل الشء وبعضه لان الكل--- محتاج الي البعض- والمحتاج اليه لا ينافي المحتاج	1161	-980460501775396492	132	242.5	106	142	92.95774841308594	23	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms376	false	-4328207995263279820	28	119	135	600	1546	300	منافاة بين كل الشء وبعضه لان كل الشء محتاج الي بعضه والمحتاج اليه لا ينافي المحتاج قلت ويرد عليه ان هذا ليس مدرك الخصم فانه لم يجعل الجزء منافيا لكل الشء حتي يلزم من ابطال مدركه ابطال مذهبه ويتعين المذهب الاخر بل مدركه ان ذكر بعض الشء وتخصيصه بالذكر يقتضي ان حكم الكل مغاير للحكم المذكور في البعض فلا يفهم العرب من قول القاءل قبضت بعض الدين او قبضت ديناراوله عنده ماءةالا ان الباقي لم يقبض فكذلك هاهنا ففرق بين كل الشء وبعضه وبين كل الشء وذكر بعضه علي وجه الاختصاص	376	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1162	true	2291729372156403211	97	123	490	614	1540	300	منافاة بين كل الشء وبعضه قلنا مسلم لكن ليس--------------------------------------------------------- هذا هو -مدرك الخصم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ففرق بين كل الشء وبعضه وبين كل الشء وذكر بعضه علي وجه الاختصاص	1162	-980460501775396492	105	156.0	83	465	22.580644607543945	19	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms377	false	-1614391157240759307	0	260	0	1408	1616	300	عادة في لفظه حمل لفظه علي عرفه الذي تقدم نطقه اما المتاخر عن نطقه فلا يخصص لفظه كانت العادة خاصة به او عامة في بلده كالنقود في الاثمان وتعيين المنافع في الاعيان او في جميع الاقاليم ولا يحمل كلام متكلم علي عادة غيره ولا يخصص به ولا يخصص عموم اهل بلدة بعادة بلد اخر وكذلك يمتنع التقييد-كما يمتنع التخصيص-بالعواءد المتاخرة مطلقا لا تخصيص ولا تقييد وما علمت في ذلك خلافا واما عرف الش-رع وعادته فيحمل لفظه عليها كما تقول للشرع عادة في الايمانوهو- الحلف بالله تعالي-فيحمل عليها قوله صلي- الله عليه وسلم من حلف واستثني عاد كمن لم يحلف وكذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذا كانت للناس عادة علم بها صلي الله عليه وسلم واقرهم عليها كانت معتبرة بتقريره صلي الله عليه وسلم ومتي احتمل في العادة ان تكون متاخرة عن زمن النطق وان تكون متقدمة لم تخصص بها لان الاصل بقاء العموم علي عمومه حتي يتعين المخصص والمنافاة بينهما ومن ذلك ان العواءد قسمان فعلية وقولية فالعواءد القولية تخصص وتقيد بخلاف الفعلية فانها ملغاة وهذا موضع صعب تحقيقه علي جمع كثير من الفضلاء وعسر عليهم تصور الفرق بينهما وتحرير معناهما فاضبطه وتامله وتحققه فانه من نفاءس العلم فالعواءد القولية معناها ان الناس يطلقون ذلك اللفظ ولا يريدون به في عواءدهم الا ذلك الشء المخصوص ك-الدابة لا يريدون بهذا اللفظ الا الفرس في العراق والحمار ب-مصر مع انه موضوع في اللغة لمطلق ما دب وكذلك الغاءط والنجو والخلاء وغير ذلك من الالفاظ مما جرت العادة -انه يستعمل في غير مسماه فيحمل ذل----ك المنقول اليه في الاستعمال الطارء علي اللغة ثم النقل والعواءد قد تكون في الالفاظ المفردة نحو الدابة وقد تكون في الالفاظ المركبة	377	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1163	true	5119601749344030817	58	250	305	1332	1585	300	عادة في لفظه حمل لفظه علي عرفه الذي تقدم نطقه اما المتاخر عن نطقه فلا ك----------انت العادة خاصة به او عامة في بلده كالنقود وغيرها------------------------------ او في جميع الاقاليم ولا يحمل كلام متكلم علي عادة غيره ولا يخصص بها ع--------موم اهل بلد- بعادة بلد اخر وكذلك يمتنع التقييد كما امتنع التخصيص والعواءد المتاخرة مطلقا لا تخص-ص ولا تق-يد وما علمت في ذلك خلافا واما عرف الشارع وعادته فيحمل لفظه عليها كما تقول للشرع عادة في الايمان وهي الحلف بالله تعالي فيحمل عليها قوله عليه السلا--------م من حلف واستثني عاد كمن لم يحلف والمخصص في هذه الصور كلها انما هو العواءد ولم يتعرض صاحب الكتاب لهذه العواءد انما تعرض لعواءد الافعال دون الاقوال اذا قر--------------------------------------------رهم عليها AUTO قاعدة العوا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءد قسمان فعلية وقولية فالعواءد القولية تخصص وتقيد بخلاف الفعلية فانها م-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لغاة لان العواءد القولية معناها ان الناس يطلقون ذلك اللفظ ولا يريدون به في عواءدهم الا ذلك الشء المخصوص ك الدابة لا يراد-- بها -------الا الفرس في العراق والحمار ب مصر وكذل----------------------------------ك الغاءط والنجو --------وغير ذلك----------- مما جرت العادة بانه يستعمل في غير مسماه فيحمل علي ذلك المنقول اليه في الاستعمال----------------- ثم النقل والعواءد قد تكون في الالفاظ المفرد-----------ة وقد تكون في الالفاظ المركبة	1163	-980460501775396492	852	1483.0	691	1529	55.722694396972656	142	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms379	false	-1746658427296840680	181	229	978	1224	1603	300	في العرف الفعلي و--اما العواءد الفعلية فتظهر بالمثال فاذا حلف الملك لا اكلت خبزا فاكل خبز الشعير حنث وان كانت عادته -لا ياكل الا القمح او -حلف لا يلبس ثوبا يحنث بلبس ثياب الكتان وان كانت عادته يلبس ثياب الحرير والسبب في ذلك ان العرف القولي ناسخ للغة	379	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1163	true	5119601749344030817	253	300	1346	1585	1585	300	في الحقيقة العرفية اما العواءد الفعلية فتظهر بالمثال فاذا حلف الملك لا اكلت خبزا فاكل خبز الشعير حنث وان كانت عادته الا ياكل الا القمح وان حلف لا يلبس ثوبا -حنث بلبس ثوب ---كتان وان كانت عادته -لبس----- الحرير والسبب في ذلك ان العرف القولي ناسخ للغة-	1163	-980460501775396492	217	392.0	175	250	86.80000305175781	38	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms379	false	-1746658427296840680	229	300	1224	1603	1603	300	وناقل للفظ والناسخ مقدم علي المنسوخ والفعل لا ينقل لانه لا يلزم من لباس الثياب الصوم داءما تغيير لفظ الثوب عن موض-عه فلا معارضة بين العرف الفعلي والوضع اللغوي فلذلك لم يخصص ولم يقيد والعرف القولي معارض للغة ف--قضي به عليها فتامل الفرق فكثير من الفقهاء لم يخطر بباله هذا البحث ولا هذا الفرق وقد قال الشيخ سيف الدين الامدي رحمه الله اذا كان قوم لا ياكلون---- طعاما مخصوصا-فورد تحريم الطعام-	379	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1164	true	-7369800786574303638	0	70	0	365	1570	300	وناقل للفظ والناسخ مقدم علي المنسوخ والفعل لا ينقل لانه لا يلزم من لباس الثياب الصوف داءما تغيير لفظ الثوب عن موضوعه فلا معارضة بين العرف الفعلي والوضع اللغوي فلذلك لم يخصص ولم يقيد والعرف القولي معارض للغة و يقضي به عليها فتامل الفرق فكثير من الفقهاء لا يخطر بباله هذا البحث ولا هذا الفرق وقد قال------ سيف الدين----------------- اذا كان قوم لا ياكلون الا طعاما مخصوصا فورد تحريم الطعام	1164	-980460501775396492	353	659.5	287	388	90.97937774658203	62	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms380	false	-1257658963749327618	0	226	0	1199	1587	300	بصيغة العموم-حمل علي عمومه في المعتاد وغيره عند الجمهور خلافا لابي حنيفة فانه قاس ---------احد العرفين علي الاخ-ر وهو غير متجه لما تقدم من الفرق وحكي الغزالي في المستصفي هذا المثال بعينه وجزم بعدم التخصيص به ولم يحك خلافا وقال المازري في شرح البرهان ان العادة الفعلية ليست مخصصة بخلاف القولية---- ومثال الفعلية قوله صلي الله عليه وسل--م اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا مع ان- عادتهم لا يضعون في اوانيهم التي يصل اليها الكلاب الا الماء فيختص ذلك بالماء او يعم جميع ما يتصور فيه الولوغ خلاف--- مذهب مالك قال وكانها عادة قولية فلم يجزم بذلك قلت وتوقف في موضع التوقف بل المخصص عادة قولية لانهم لم يكونوا يضعوا في الانية التي يصل اليها الكلاب الا الماء -فكان الغالب نطقهم بصيغة ولغ في الماء خاصة فكان ذلك كغلبة نطقهم بلفظ الدابة في الحمار ولم يحك ايضاخل--------------------افا غير ما عرض به من التردد وكذلك قال ابو الحسين البصري في كتابه المسمي بالمعتمد قال ان العادة قولية وان التخصيص انما يقع بالعادة القولية دون الفعلية ولم يحك خلا------------------------------------فا ولم ار احدا حكي الخلاف في العادة الفعلية الا الشيخ سيف الدين واخشي ان يكون ذلك كما اشار اليه المازري وحكاه-------- عن المالكية ويكون مدرك الحنفية في تلك الفروع وهو عادة قولية وقد التبست بالفعلية كما تقدم بيانه في ولوغ الكلب فيظن انهم خالفوا وما خالفوا واظن اني سمعت الشيخ عز الدين بن عبد السلام يحكي----- الاجماع	380	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1164	true	-7369800786574303638	70	293	365	1537	1570	300	بصيغة العموم حمل علي عمومه في المعتاد وغيره عند الجمهور خلافا لابي حنيفة وذكر عنهم القياس لاحد البابين علي الاخير وهو غير متجه لما تقدم من الفرق وحكي الغزال------------ي هذا المثال بعينه وجزم بعدم التخصيص به ولم يحك خلافا وقال المازري------------------ العادة الفعلية ليست مخصصة بخلاف القولية قال ومثال الفعلية قو---------له عليه السلام اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا مع انه عادتهم لا يضعون في اوانيهم التي تصل----ها الكلاب الا الماء فيختص ذلك بالماء و--يعم جميع ما يتصور فيه الولوغ خلاف في مذهب مالك قال وكانها عادة قولية فلم يجزم بذلك قلت وتوقف في موضع التوقف بل المخصص عادة قوليه لانهم لم يكونوا يضعون في الانية التي تصل----ها الكلاب غير الماء و كان --غالب نطقهم بصيغة ولغ في الماء خاصة فكان ذلك كغلبة نطقهم بلفظ الدابة في الفرس لا ان مدرك التخصيص الفعل ولم يحك خلافا غير ما عرض له من التردد وكذلك صاحب ا----------------------------------لمعتمد حكي ان العادة قولية وان التخصيص انما يقع بالقو-------لية دون الفعلية ومثل الفعلية بنحو ما مثله سيف الدين ولم يحك خلافا ولم ار احدا حكي الخلاف في العادة الفعلية الا------ سيف الدين واخشي ان يكون ذلك كما -------------------حكاه المازري عن المالكية ويكون مدرك الحنفية في تلك الفروع -هو عادة قولية وقد التبست بالفعلية كما تقدم بيانه في ولوغ الكلب فيظن انهم خالفوا وما خالفوا واظن اني سمعت الشيخ عز الدين بن عبد السلام يحكي فيها الاجماع	1164	-980460501775396492	1019	1846.5	822	1290	78.99224853515625	173	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms381	false	1621789262443031022	178	292	950	1564	1607	300	المسالة الخامسة كون المتكلم ناطقا بالخطاب ومتكلما به لا يقتضي تخصيص العموم بخروجه من------------ه اما في الخبر ف---كقوله تعالي والله بكل شء عليم------- لان اللفظ عام ولا مانع من ثبوت حكمه للمتكلم واما في الامر الذي جعل جزاء الشرطكقوله من دخل داري فاكرمه قال الامام فخر الدين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يشبه ان يكون كونه امرا قرينة مخصصة قلت--------------------------------------------------------------------- وربما كان---------- في بعض المواد يختص الجزءفي بعض صور التعاليقبالمتكلم خاصة كما لو قال- من دخل داري فعبده حر او امراته طالق فان هذا الحكم العام لا يتعداه ولا تطلق الا امراته بالدخول فقط ولذلك يختص الطلاق بامراته وحده AUTO المسالة السادسة العموم -----------المتناول ل--------------لنبي صلي الله عليه وسلم والامة كقوله تعالي يا ايها الناس يا ايه-----ا الذين امنوا	381	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1165	true	-3712636044452831747	148	288	824	1549	1609	300	المسالة الخامسة قال الرازي كونه مخاطبا هل-------------- يقتضي --------------خروجه عن الخطاب العام اما في الخبر فلا لقوله تعالي وهو-- بكل شء عليم البقرة لان اللفظ عام ولا مانع من الدخول----------- واما في الامر الذي جعل جزاء -----كقوله من دخل داري فاكرمه فيشبه ان يكون كونه امرا قرينة مخصصة والله اعلم المسالة الخامسة قال القرافي قوله اما في الامر الذي جعل جزءا كقوله من دخل داري فاكرمه يشبه ان يكون كونه امرا قرينة مخصصة قلنا بل ذلك ضعيف لانه لا مانع من امره باكرام نفسه بل ذلك اهم مطالبه قلنا وربما يختص به العام في ------------------------بعض صور التعاليق---------------- نحو قوله من دخل داري فعبده حر وامر--اته طالق فان هذا الحكم العام لا يتعداه ولا تطلق الا امراته بالدخول فقط المسال------------------------------------ة السادسة قال الرازي الخطاب المتناول لما يندرج فيه النبي صلي الله عليه وسلم والامة كقوله يايه--------ا الناس البقرة يايها الذين امنوا	1165	-980460501775396492	396	603.5	312	857	46.20770263671875	65	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms382	false	-1932177836333417733	2	177	9	974	1634	300	صلي الله عليه وسلم يقتضي افراده بالذكر اذا اريد بالحكم فحيث لم يفرد لم يكن مرادا وهي عادة الملوك والعظماء اذا خاطبوا عامة رعيتهم خصصوا وزراءهم وكبراء خاصتهم بخطاب يخصهم اذا كانوا مرادين بذلك الحكم واذا كانت هذه العادة في الخطاب وكلام الله تعالي يخصص بالعواءد فيخصص بهذه العادة لان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعظم البرية وسيد الكونين واجاب الجمهور عن هذه النكتة ان عواءد الملوك انما كانت------------- كذلك لان عظماء دولتهم يقاربو-هم في الجلالة وا-------------لعظمة فاقتضي- الحال في سياستهم ان يميزوا عن الرعية حفظا لقلوبهم عن الفساد وما يخشي من غواءلهم في افساد الممالك واما الله سبحانه وتعالي فالع-لم كله وجميع المخلوقات بالنسبة الي عظمة جلاله لا اقول كالذرة الملقاة في الفلاة بل كالعدم الصرف------------- فالتسوية بين اجزاء العالم وجل--ال الله تعالي ضعيفة جدا بل ذلك جناب عظيم كل عظيم بالنسبة اليه ليس بعظيم فهذا فرق عظيم يمنع من ملاحظة عواءد الملوك في خطاب الله تعالي وقل الصيرفي كل خطاب لم يصدر بامر الرسول صلي الله عليه وسلم بتبليغه يتناوله وان صدر بامره بتبليغه لم يتناوله كقوله تعالي قل يا ايها الناس	382	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1166	true	8685488842363295533	79	224	428	1254	1664	300	صلي الله عليه وسلم يقتضي افراده بالذكر تقريره ان عواءد الم-----------------------------------لوك والعظماء اذا خاطبوا عامة رعيتهم خصصوا وزراءهم وكبراء خاصتهم بخطاب يخصه----------------------------م واذا كانت هذه العادة في الخطاب وكلام----- تعالييخ-صص بالعواءد فتخصص بهذه العادة لان رسول الله صلي الله عليه وسلم اعظم البرية وسيد الكونين AUTO سءال---------------------------------- انما كانت عواءد الملوك كذلك لان عظماء دولتهم يقاربونهم في الجلالة والحرمة وتمام العظمة فاقتضاء الحال في سياستهم ان يميزوا عن الرعية حفظا لقول-هم عن الفساد وما يخشي من غواءلهم في افساد الممالك -اما الله تع--------الي فالعالم كله وجميع المخلوقات بالنسبة الي عظمة جلاله لا اقول كالذرة الملقاة في الفلاة بل -العدم الصرف والنفي المحض فالتسوية بين اجزاء العالم بالنسبة ا-لي تعالي-ضعيفة جدا بل ذلك جناب عظيم كل عظيم بالنسبة اليه ليس بعظيم فهذا فرق عظيم يمنع من ملاحظة عواءد الملوك في خطاب الله تعالي قوله ان كان ال-خطاب امرا بالتبليغ لم يشاركه لق----------------------------------------------------------------وله تعالي قل ي--ايها الناس	1166	-980460501775396492	708	1241.0	577	1009	70.1684799194336	108	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms193	false	6108933063724330397	111	145	570	749	1543	300	بقوله عليه الصلاة والسلام فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في الخضر-وات كما قاله ابو حنيفة رضي الله عنهم ا معين وقال ان الكلام انما سيق لبيان الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه	193	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1168	true	6449432524797837346	52	76	276	407	1563	300	بقوله عليه --------السلام فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في الخضراوات قلنا له هذا------------------------------------ الكلام----- سيق لبيان الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه	1168	-980460501775396492	119	193.0	97	180	66.11111450195312	18	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms383	false	-1382501673780682050	73	300	414	1613	1613	300	تعالي والذين يكنزون الذهب والفضة تمسك به المعممون علي وجوب الزكاة في الحلي المتخذ لاستعمال مباح وقالت هذه الفرقة من الشافعية لا يصح التمسك به لان مقصود الكلام الحاق الذم بمن يكنز لا سيما وقد نص ارباب علم البيان علي قاعدة وهي ان الكلام اذا سيق لمعني لا يستدل به في غير ذلك المعني لان المتكلم لا يتوجه اليه كما قلنا لابي حنيفةرضوان الله عليهلما استدل بقوله عليه الصلاة والسلام فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في الخضر-وات ان هذ-----ا الكلام انما سيق لبيان الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه وكذلك قوله صلي الله عليه وسل----------------------------------------------------------م سنوا بهم سنة اهل الكتاب سيق لبيان ان المجوس يسوي بينهم وبين اهل الكتاب في اخذ الجزية فلا يستدل به ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي جواز نكاح نساءهم واكل ذباءحهم نظرا ل-----اسم الجنس اذا اضيف وهو قوله صلي الله عليه -وسل-م سنة اهل الكتاب اضيفت السنة لما بعدها فيوجب ذلك العموم كما تقدم بيانه في بيان صيغ العموم وبالجملة فهذه قاعدة مشهورة اذا سيق الكلام لمعني لا يستدل به في- غيره مع ان فيها خلافا------ وحكاها القاضي عبد الوهاب المالكي في الملخص مسالة مستقلة وفهرسها ب-وقف العموم علي المقصود منه وحكي عن متقدمي المالكية وبعض الشافعية منهم القفال انه توق-ف علي ما سيق الكلام لاجله ويخ-ص به وان كان عاما وحكي عن متاخري المالكية القول باجراءه علي عمومه فالتم----------------سك بالمنع علي الاية ظاهر وانما في المسالة غور اخر وهو ان العام ان تقدمه ذكر-	383	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1168	true	6449432524797837346	5	245	28	1296	1563	300	تعالي والذين يكنزون الذهب والفضة الاية التوبة ومنعوا التمسك بها في الخيل----------------------- وقالوا القصد ايجاب-------------------------------------------------- الذم ب--الكنز دون العموم تقريره ان لهم قا-----------عدة وهي ان ال-لفظ اذا سيق لمعني لا يستدل به في غير ذلك المعني لان المتكلم لم يتوجه عليه كما قلنا لابي حنيفة --------------لما استدل بقوله عليه الس--------لام فيما سقت السماء العشر علي وجوب الزكاة في الخضراوات قلنا له هذا الكلام----- سيق لبيان الجزء الواجب لا لبيان الواجب فيه فلا يستدل به علي عموم المسقي من السماء لانه لم يقصد في هذا المقام دليل قوله عليه السلام سنوا بهم سنة اهل الكتاب سيق لبيان ان المجوس يسوي بينهم وبين اهل الكتاب في اخذ الجزية فلا يستدل به علي ان الجزية تءخذ من المراة والصغير ونحوهما بطريق العموم لان ذلك لم يقصد وانما سيق للجزية ولم يتوجه المتكلم بتقرير غير ذلك من القواعد وكذلك لا يستدل به علي جواز نكاح نساءهم واكل ذباءحهم نظرا لعموم اسم الجنس اذا اضيف ----------في قوله عليه السلام سنة اهل الكتاب فانه يعم جميع ما ثبت لاهل الكتاب---------------------------------------- وبالجملة فهذه قاعدة مشهورة اذا سيق الكلام بمعني لا يستدل به علي غيره لعدم توجه المتكلم اليه وحكاها القاضي عبد الوهاب المالكي في الملخص مسالة مستقلة وف-رسها بتوقف العموم علي المقصود فيه وحكي عن متقدمي المالكية وبعض الشافعية منهم القفال انه موقوف علي ما سيق------- لاجله ويختص به وان كان عاما وحكي عن متاخري المالكية القول باجراءه علي عمومه فمستند المانع من التمسك بال----------اية ظاهر وانما في المسالة غور اخر وهو ان العام ان تقدمه حكم	1168	-980460501775396492	842	1413.0	676	1450	58.068965911865234	137	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms384	false	2545127478434180987	0	55	0	269	1532	300	قوم نحو--- اكلة الربا ظلموا انفسهم ثم يقول انه لا يفلح الظالمون فهل يحمل اللفظ علي عمومه وتقول لا يفلح كل ظالم كيف كان من هءلاء او من غيرهم--------- وكذلك اذا قال --------------احسنوا لاقاربكم وصلوا ارحامكم ثم يقول ان الله مع المحسنين هل يحمل علي كل محسن او يختص بمن تقدم ذكره ونحو هذه السياقات	384	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1168	true	6449432524797837346	245	300	1296	1563	1563	300	قوم نحو ان اكلة الربا ظلموا انفسهم ثم بقول انه لا يفلح الظالمون فهل يحمل اللفظ علي عمومه ونقول لا يفلح كل ظالم كيف كان من هءلاء او من غيرهم ونحو هذا وكذلك اذا قال صلوا ارحامكم واحسنوا لاقارب--------------كم ثم يقول ان الله مع المحسنين هل كان ي--------حسن او يختص بمن تقدم ونح-----و هذه السياقات-	1168	-980460501775396492	231	411.0	183	295	78.30508422851562	42	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms384	false	2545127478434180987	55	211	269	1068	1532	300	التي يتجه فيها ان المدح والذم لا يوجب تخصيص العام قال الشيخ عز الدين بن عبد السلامرحمه الله ويتعين ان يستثني من غير هذه القاعدة اذا كان المتقدم شرطا ---كقوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا ف--------انه يتعين ان الوعد----- بالغفران هاهنا مختص- بمن تقدم ذكره من المخاطبين في قوله تعالي ان تكونوا ولا يعم هذا الحكم جميع الخلاءق ولا جميع الامم الماضية بسبب ان التعاليق اللغوية اسباب والجزاءات المترتبة عليها مسببات والمسبب ناشء عن سببه وصلاحنا نحن لا يكون سببا -لمغفرة -----ذنوب الامم السالفة في عادة الله تعالي في خلقه وان صلاح كل امة يختص بها ولا يتعد اصلاح احد لغيره الا ان يكون ل---ه في ذلك سبب او معونة لقوله تعالي وان ليس للانسان الا ما سعي وقوله صلي الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له فاذا لم يكن شرطا فالصحيح الحمل علي العموم AUTO--------- المسالة	384	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1169	true	2284387758022923515	1	121	3	641	1498	300	التي يتجه فيها ان المدح والذم لا يوجب تخصيصا----- قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام--------- ويتعين التخصيص ---------------------اذا كان المتقدم شرطا نحو قوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا الاسراء فانه يتعين ان تكون العدة بالغفران هاهنا مختصة بمن تقدم ذكره من المخاطبين في قوله تعالي تكو---نوا ولا يعم هذا الحكم جميع الخلاءق ولا جميع-الامم الماضية بسبب ان التعاليق اللغوية اسباب والجز---ء الم-رتب -عليها مسببها و-------ناشء عنها--- وصلاحنا نحن لا يكون سببا للمغفرة لغيرنا من الامم لانها----- عادة الله تعالي بل--------- صلاح كل احد يختص به --------------------------الا ان يكون لغيره في ذلك سبب او معونة لقوله تعالي وان ليس للانسان الا ما سعي النجم اما ------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا لم يكن شرطا فالصحيح الحمل علي العموم وهذه مواطن في المسالة	1169	-980460501775396492	554	919.0	443	834	66.4268569946289	88	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms384	false	2545127478434180987	210	293	1060	1497	1532	300	المسالة التاسعة----------- اختلفوا في الع---موم اذا تعقبه استثناء او صفة---------- حكم وكان ذلك لا يتاتي---- في بعض ما -تناوله العموم هل يجب ان يكون المراد بذلك العموم ذلك البعض فقط او لا مثال الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن الي قوله ------------------------------------------------------------------------------------------------الا ان يعفون------- فاستثني العفو واضافه للضمير الراجع للن--ساء ومعلوم ان العفو لا يصح الا من الرشيدات المالكات ام--رهن دون المحجور عليهن---- فهل يجب ان يقال المحجور عليهن لجنون او صغر ونحوهن غير مرادات بلفظ النساء	384	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1171	true	-1674474967388529126	196	300	1042	1584	1584	300	المسالة العاشرة قال الرازي اختلفوا في ان العموم اذا تعقبه استثناء او تقييد بصفة او حكم وكان ذلك لا يتاتي الا في بعض ما يتناوله------- هل يجب ان يكون المراد بذلك العمومذل-ك البعض فقط ام لا مثال الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة البقرة ثم قال عز وجل وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون البقرة فاستثني العفو وعلقه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا يصح الا من--------- المالكات لامورهن دون الصغيرة والمجنونة فهل يجب ان يقال الصغيرة والمجنونة---------------- غير مرادة- بلفظ النساء-	1171	-980460501775396492	334	535.0	264	577	57.885616302490234	56	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms388	false	-6578680323464664264	194	285	1008	1496	1577	300	سءال قال النقشوان-------------------ي هذا الم--------------------------------ثال هو المذكور في المسالة في جميع --كتب الاصوليين وعليه مناقشة وذلك ان عطف الخاص علي العام له صورتان احداهما عام معطوف علي عام ونعلم بالدليل ان الثاني دخله التخصيص فهل يلحق هذا بالاول الذي هو المعطوف عليه كقوله لا تضرب رجلا ولا امراة ثم -بين---- ان الم--------راة غير القاذفة وشاربة الخمر والصورة الثانية تعطف خاصا بلفظه علي عام ف------هل يقتضي ذلك تخصيص العام الاول كقول-ه لا تضرب رجلا ولا امراة كهلة فالمراة الكهلة اخص من المراة فهل يخصص الرجل بالكهل----- والمثال الذي هو من القسم الاول	388	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1171	true	-1674474967388529126	79	176	422	937	1584	300	سءال قال النقشواني هاهنا يرد سءال علي هذا المثال لا يختص بصاحب الكتاب فان المثال هو الموجود----------- في جميع الكتب----------------------- وذلك ان عطف الخاص علي العام له صورتان احداهما عام -عط-ف علي عام ويعلم بالدليل ان الثاني دخله التخصيص فهل يلحق ذلك بالاول-------- المعطوف عليه كقولك لا تضرب رجلا ولا امراة ثم تبين لنا ان المراد بالمراة غير القاذفة وشارية الخمر والصورة الثانية يعطف خاص- بلفظه علي عام بلفظه فهل يقتضي ذلك تخصيص ال------اول كقولنا لا تضرب رجلا ولا امراة كهلة فالمراة الكهلة اخص من المراة فهل يخصص الرجل بالكهل ايضا والمثال الذي هو من القسم الاول	1171	-980460501775396492	425	734.0	342	566	75.08834075927734	66	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms386	false	6019989335339383607	0	72	0	386	1589	300	عرفت ذلك فنقول ذهب القاضي عبد الجبار رحمه اللهالي انه لا يجب تخصيص الع----موم بهذه الاشياء ومنهم من قطع بالتخصيص ومنهم من -وقف وهو اختيار الامام فخر الدين رحمه اللهمحتجا بان ظاهر العموم المتقدم يقتضي الاستغراق وظاهر ال-ضمير يقتضي الرجوع الي كل ما تقدم لانه شان الضماءر لان-------------------------------------------------------------------------------------------------------- الانسان اذا قال من دخل الدار من عبيدي ضربته يقتضي ذلك عود الضمير علي كل----- العبيد وجري ذلك مجري قوله في الضمير ضربت عبيدي	386	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1172	true	4332162317939187297	64	149	346	798	1636	300	عرفت هذا فنقول ذهب القاضي عبد الجبار ا---------لي انه لا يجب تخصيص ذلك العموم بتلك الاشياء ومنهم من قطع بالتخصيص ومنهم من توقف وهو المختار والدليل عليه -------------------ان ظاهر العموم المتقدم يقتضي الاستغراق وظاهر الكناية يقتضي الرجوع الي كل ما تقدم----------------- لان الكناية يجب رجوعها الي المذكور المتقدم والمذكور المتقدم في الاية الاولي هو المطلقات لا بعضهن الا تري ان الانسان اذا قال من دخل الدار من عبيدي ضربته الا ان يتوبوا انصرف ذلك الي جميع العبيد وجري---- مجري ان يقول الا ان يتوب عبيدي	1172	-980460501775396492	267	437.5	211	501	53.29341506958008	42	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms391	false	-5451585701887843245	96	208	537	1140	1611	300	اما اذا كان السبب واحدا وجب حمل المطلق علي المقيد لان المطلق جزء من المقيد والاتي بالكل ات بالجزء ولا محالة فالاتي بالمقيد يكون قد عمل- بالدليلين معا والاتي بغير ذلك المقيد لا يكون عاملا بالدليلين بل----- تاركا لاحدهما والعمل بالدليلين عند امكان العمل بهما اولي من العمل-- باحدهما وترك-- الاخر فان قيل لا نسلم ان المطلق جزء من المقيد بيانه ان الاطلاق والتقييد ضدان والضدان لا يجتمعان سلمنا ذلك لكن المطلق له عند عدم التقييد حكم وهو تمكن المكلف من الاتيان باي فرد شاء من افراد ذلك الجنس وتلك الحقيقة والتقييد ينافي ذلك------- فليس تقييد المطلق اولي من حمل المطلق علي الندب وعليكم الترجيح قلنا--- اما ان المطلق جزء من المقيد	391	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1173	true	5329622885614015072	65	175	330	935	1587	300	اما اذا كان السبب واحدا وجب حمل المطلق علي المقيد لان المطلق جزء من المقيد والاتي بالكل ات بالجزء -لا محالة فالاتي بالمقيد يكون --عاملا بالدليلين---- والاتي بغير ذلك المقيد لا يكون عاملا بالدليلين بل يكون تاركا لاحدهما والعمل بالدليلين عند امكان العمل بهما اولي من الاتيان باحدهما واهمال الاخر فان قيل لا نسلم ان المطلق جزء من المقيد بيانه ان الاطلاق والتقييد ضدان والضدان لا يجتمعان سلمنا ذلك لكن المطلق له عند عدم التقييد حكم وهو تمكن المكلف من الاتيان باي فرد شاء من افراد -----------تلك الحقيقة والتقييد ينافي هذه المكنة فليس تقييد المطلق اولي من حمل المقيد علي الندب وعليكم الترجيح والجواب اما ان المطلق جزء من المقيد	1173	-980460501775396492	567	1052.0	459	623	91.01123809814453	99	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms392	false	-6816808189223896338	1	63	8	327	1631	300	وفرق بين الحقيقة بشرط--- وبين الحقيقة بلا شرط فالتنافي في الاول دون الثاني ونحن نري بالثاني دون الاول فان شر--------------ط العدم غير عدم الشرط وايضا فشرط الخلو عن جميع القيود غير معقول لان هذا الخلو قيد واما قولكم المطلق له حكم حالة عدم التقييد---- وهو التمكن من الاتيان باي فرد شاء من افراد تلك الحقيقة فجوابه ان هذا الحكم غير مدلول عليه	392	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1173	true	5329622885614015072	249	300	1333	1587	1587	300	وفرق بين الحقيقة بشرط لا وبين الحقيقة بلا شرط-------------------------------------------------------- فان عدم الشرط غير شرط العدم-------------- وايضا فشرط الخلو عن جميع القيود غير معقول لان هذا الخلو قيد قوله------ المطلق له بشرط عد----م التقييد حكم وهو التمكن من الاتيان باي فرد شاء من افراد تلك الحقيقة قلنا هذ-----ا الحكم غير مدلول عليه-	1173	-980460501775396492	215	375.0	172	340	63.235294342041016	37	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms389	false	8429845259927743788	132	284	755	1598	1692	300	حمل المطلق علي المقيد قال الشيخ ابو بكر -----------------------------------------------------------------------------------------بن العربيرحمه اللهفي كتابه المحصول------- الحكم و--سببه اما ان يتفقا او يختلفا او يختلف احدهما دون الاخر فهذه اقسام اربعة AUTO القسم الاول ان يختلف الحكم والسبب معا فلا حمل لاحدهما علي الاخر كتقييد الرقبة بالايمان واطلاق الشاة في الزكاة فلا حمل ولا تقييد بل يبقي المطلق علي اطلاقه والمقيد علي تقييده لا يتعدي للمطلق لحصول التباين من كل وجه AUTO القسم الثاني ان يتفقا معا كقوله صلي الله عليه وسلم في كل اربعين شاة شاة فهذا مطلق وقال صلي- الله عليه وسلم في الغنم الساءمة الزكاة فهذا مقيد بالسوم فيتخرج هذا القسم علي القول بان المفهوم حجة وانه يخصص به العموم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي المقامين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- خلاف فان قلنا بهما خصصنا الحديث الاول بالساءمة واخرجنا المعلوفة وال---------سبب في الصورتين واحد وهو المتعة ونعمته والحكم واحد وهو وجوب الزكاة AUTO القسم الثالث ان يكون السبب مختلفا والحكم واحدا كالظهار والقتل سببان مختلفان والحكم واحد وهو وجوب الاعتاق	389	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1174	true	1422852862833167882	32	199	158	1095	1663	300	حمل المطلق علي المقيد قال القرافي قوله اما ان يكون احدهما مخالفا للاخر او لا يكون قلنا هذا التقسيم غير منضبط بل المنضبط ما قاله ابن العربي في-------------- المحصول وهو ان الحكم والسبب- اما ان يتفقا او يختلفا او يختلف احدهما دون الاخر فان اختلفا م---------------------------------------------عا فلا حمل لاحدهما علي الاخر كتقييد الرقبة بالايمان واطلاق الشاة في الزكاة وان اتفقنا معا فهذا هو سبيله لقوله عليه السلام---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في كل اربعين شاة شاة فهذا مطلق وقال عليه السلام ف--------ي الغنم الساءمة الزكاة فهذا مقيد بالسوم فان قلنا ب---------------------المفهوم حملنا المطلق علي المقيد علي الخلاف والسبب واحد وهو الملك للمال النامي والحكم واحد وهو وجوب الزكاة واختلاف الحكم فقط لقوله تعالي في الوضوء وايديكم الي المرافق الماءدة فقيد غسل اليدين بالمرافق وفي اية التيمم اطلق فقال تعالي فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه الماءدة فهل يحمل اطلاق التيمم علي تقييد الوضوء فيجب التيمم الي المرافق ام لا خلاف والسبب واحد وهو---- الحدث والاحكام مختلفة وهي الوضوء والتيمم واختلاف ال-----------------------------------------------------------------------------------------------سبب ---فقط والحكم واحد- كالظهار والقتل سببان مختلفان والحكم واحد وهو وجوب الاعتاق	1174	-980460501775396492	380	574.5	307	1241	30.620468139648438	56	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms390	false	1819767797043619783	9	117	51	680	1624	300	كقوله تعالي في الوضوء وايديكم الي المرافق-------- فقيد غسل اليدين بالمرافق واطلق في اية التيمم----- فقال تعالي فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه فاطلق اليد ولم يقيدها فهل يحمل الت------يمم علي الو------ضوء في-------جب الي المرافق فيه-- خلاف وقا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل المازري في شرح البرهان ان اختلف السبب والحكم لم يختلف فيه و-----ان -------اختلف السبب وحده فهو--- موضع الخلاف قال واختلف العلماء في تمثيله والجمهور مثلوه بايتي الظهار والقتل --والاعتاق ومثله بعضهم بالوضوء والتيمم وانكره الابهري وقال التقييدها هنا-بعضو وهو الذراع والمقصود التق--------ييد بصفة وقال بعضهم الكل سواء قال ويمكن تمثيل اختلاف ال---سبب دون الحكم ويكون القيد صفة بقوله تعالي لءن اشركت ليحبطن عملك فاطلق في هذه الاية السبب وقيد في الاية الاخري	390	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1174	true	1422852862833167882	139	299	734	1661	1663	300	لقوله تعالي في الوضوء وايديكم الي المرافق الماءدة فقيد غسل اليدين بالمرافق و-----في اية التيمم اطلق فقال تعالي فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه الماءدة-------------- فهل يحمل اطلاق التيمم علي تقييد الوضوء فيجب التيمم الي المرافق ام لا خلاف والسبب واحد وهو الحدث والاحكام مختلفة وهي الوضوء والتيمم واختلاف السبب فقط والحكم واحد كالظهار والقتل سببان مختلفان والحكم واحد وهو وجوب الاعتاق فهذا تقسيم منضبط بخلاف الذي في المحصول فذكر اولا الاختلاف في الحكم وحده ولم يذكر معه الاختلاف في السبب ومثله بما هو مختلف الحكم والسبب قال المازري في شرح البرهان ان اختلف السبب والحكم لم يختلف فيه وكذلك ان اتحدا واختلف السبب وحده فهو في موضع الخلاف قال واختلف العلماء في تمثيله فالجمهور مثلوه بايتي الظهار والقتل في الاعتاق ومثله بعضهم بالوضوء والتيمم وانكره الابهري وقال التقييد هاهنا بعضو وهو الذراع و--مقصود المسالة التقييد بصفة وقال بعضهم الكل سواء---- ويمكن تمثيل الخلاف في السبب دون الحكم ويكون القيد صفة بقوله تعالي لءن اشركت ليحبطن عملك الزمر------------------- وقيد في الاية الاخري	1174	-980460501775396492	549	968.5	451	971	56.539649963378906	83	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms390	false	1819767797043619783	118	300	686	1624	1624	300	تعالي ومن يرت-د منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولءك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولءك اصحاب النار هم فيها خالدون ف------مالك ابقي المطلق علي اطلاقه وافتي بحبوط العمل بمجرد الردة مات عليها او تاب ورجع الي الاسلام وحمل الشافعيرضي الله عنهالمطلق علي المقيد فلم يقل بحبوط العمل في حق من اسلم من المرتدين بل اذا مات علي الكفر قال ويمكن ان يقال المطلق ها هنا خطاب خاص بالنبي صلي الله عليه وسلم والمقيد عام فما استوي البابان قلت وها هنا بحث اخر حسن وهو انه عليه سءالان اخران احدهما ان النبي صلي الله عليه وسلم اعظم منصبا ومن عظم منصبه عظمت مءاخذته كما قال----- تعالي في حقه صلي الله عليه وسلم اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات اي نعذبك مثل ما نعذب غيرك علي هذا الذنب مرتين في الحياة والممات وقال تعالي في حق ازواج رسول الله صلي الله عليه وسلم يا نساء النبي من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وذلك------- كثير وردت به الشريعة وثانيهما سلمنا ان المراد امته صلي الله عليه وسلم لكن المقيد فيه امران وهما جزان مرتبان علي شرط مركب فرتب الحبوط والخلود علي-	390	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1175	true	-6042925907671379356	1	103	5	575	1612	300	تعالي ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولءك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولءك اصحاب النار هم فيها خالدون البقرة مالك -بقي المطلق علي اطلاقه و--------------------------------------------------------------------الشافع---ي حمل---- المطلق علي المقيد -------------------------------------------------------------------قال ويمكن ان يقال المطلق ها-هنا خطاب خاص بالنبي صلي الله عليه وسلم والمقيد عام فما استوي البابان قلت وع---------------------------ليه سءال------ان احدهما ان النبي صلي الله عليه وسلم اعظم منصبا فتعظم------------- مءاخذته كما قال الله تعالي --------------------------اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات الاسراء-------------------------------------------------------- وقال تعالي في--- ازواج------------------ه عليه السلام------------------------------------- يضاعف لها العذاب ضعفين الاحزاب وهو كثير---------------- وثانيهما سلمنا ان المراد امته------------------- لكن المقيد فيه امر----------ان مرتبان وهما------------- الحبوط والخلود علي	1175	-980460501775396492	520	796.0	423	958	54.27975082397461	80	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms392	false	-6816808189223896338	136	211	719	1134	1631	300	في الرقبة مقيد في- القتل بالايمان مطلق في---------- الظهار وفي هذا القسم مذاهب ثلاثة اثنان طرفان والثالث هو الوسط اما الطرفان فاحدهما قول جماعة من المالكية والشافعية--------------------------- وثانيهما قول كافية الحنفية انه لا يجوز تقييد هذا المطلق بطريق ما البتة وثالثها ال----------------مذهب المتوسط وهو قول جماعة من الشافعية انه يجوز تقييد المطلق بالقياس علي ذلك ال-قيد والا فلا يدعون وجوب هذا القياس بل يدعون انه--- حصل --قياس --صحيح ثبت التقييد والا فلا------ احتجوا علي القول	392	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1178	true	-1529782425938941946	183	263	951	1393	1592	300	---الرقبة في كفارة القتل بالايمان واطلاقها في كفارة الظهار وفيه ثلاثة--- مذاهب------ اثنان طرفان والثالث هو الوسط اما الطرفان فاحدهما قول من يقول من اصحابنا تقييد احدهما يقتضي تقييد الاخر لفظا وثانيهما قول كاف-ة الحنفية انه لا يجوز تقييد هذا المطلق بطريق ما البتة وثالثها القول المعتدل وهو مذهب المحققين منا ---------------------انه يجوز تقييد المطلق بالقياس علي ذلك المقيد و-----لا ندعي- وجوب هذا القياس بل ندع-ي انه ان حصل القياس الصحيح ثبت التقييد والا فلا واعلم ان صحة هذا القول	1178	-980460501775396492	304	451.0	245	483	62.93996047973633	43	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms392	false	-6816808189223896338	206	284	1108	1547	1631	300	والا فل---ا احتجوا علي القول الاول بان القران كالكلمة الواحدة فكان التقييد في احد الموضعين كالمنطوق به في الموضع الاخر فان الشهادة لما قيدت بالعدالة مرة واحدة واطلقت في ساءر الصور حملنا المطلق علي المقيد فكذلك هاهنا واجاب الحنفيةالقاءلون بالقياسعن الاول بان القراءن كالكلمة الواحدة --بان- لا -تناقض--- في كل شء ولولا ذلك لوجب تقي---يد كل مطلق بتقييد المطلق في موضع واحد وتخصيص كل عام بتخصيص عام واحد وليس كذلك----- وعن الثاني انا انما قيدنا بالاجماع لا بما	392	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1179	true	-5849320263011008685	3	59	15	314	1614	300	-الاخر لفظا اح----------------تجوا بان القران كالكلمة الواحدة وبا--------------------------------------------------------ن الشهادة لما قيدت بالعدالة مرة واحدة واطلقت في ساءر الصور حملنا المطلق علي المقيد فكذا- هاهنا والجواب ع---------------------ن الاول -ان القرا-ن كالكلمة الواحدة في انه لا يتناقض لا في كل شء و-الا -----وجب ان يتقيد------------------------------------------ كل -----------عام ومطلق بكل خاص ومقيد وعن الثاني انا انما قيدنا بالاجماع وا--ما	1179	-980460501775396492	247	349.0	198	457	54.04814147949219	33	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms395	false	8770931970744491682	20	116	113	622	1636	300	اذا اطلق الحكم في موضع وقيد في -----موضعين بقيدين متضادين-------------- مثاله قضاء رمضان الوارد مطلقا في قوله تعالي فعدة من ايام اخر وصوم------- التمتع الوارد مقيدا بالتفريق في قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم و-------صوم كفارة الظهار الوارد مقيدا بصوم التتابع في قوله عز وجل فصيام شهرين متتابعين--------- اختلفوا في هذه المسالة علي حسب ما تقدم من قال------------------ ان المطلق يحمل علي المقيد من جهة اللفظ ترك------- هاهناع-لي اطلاقه لانه ليس تقييده باحد القيدين اولي من --------الاخر ومن حمل المطلق علي المقيد بالقياس حمله هاهنا-علي ما كان القياس عليه	395	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1179	true	-5849320263011008685	165	268	869	1423	1614	300	اذا اطلق الحكم في موضع وقيد مثله في موضعين بقيدين متضادين كيف يكون حكمه مثاله قضاء رمضان الوارد مطلقا في قوله تعالي فعدة من ايام اخر البقرة وصوم التمتع الوارد مقيدا بالتفريق في قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم البقرة وصوم كفارة الظاهر الوارد مقيدا ب----التتابع في قوله عز وجل فصيام شهرين متتابعين المجادلة اختلفوا فيه -----------علي حسب ما مر في المسالة السالفة فمن زعم ان المطلق ي--تقيد بالمقيد لفظا-------- ترك المطلق هاهنا علي اطلاقه لانه ليس تقييده باحدهما----- اولي من تقييده بالاخر ومن حمل المطلق علي المقيد لق--ياس حمله هاهنا علي ما كان القياس عليه	1179	-980460501775396492	438	760.5	354	586	74.74402618408203	74	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms393	false	6666694008601949842	2	94	10	543	1684	300	الصور وسبب قبول قولها وتصديقها هو ظاهر حالها وهو ان الغالب علي العاقل البالغ المسلم الصدق وهذا واحد في جميع الصور واذا اتحد سبب الحاجة وسبب القبول ظهر الفرق بين صورة النزاع وهذه الصورة لان صورة النزاع الاسباب فيها---- مختلفة واختلاف الاسباب يقتضي اختلاف الاحكام بالتقييد والاطلاق فتناسب في القتل لعظم مفسدته بكثير الشروط والتغليظ في الجواءز بخلاف الظهار مفسدته انما هي الكذب وقول الزور واين الكذب من قتل النفس في المفسدة------------------------------------------------------------------------------ فاختلاف الاسباب يوجب اختلاف الاحكام فلا يحمل المطلق علي ال-قيد بل يبقي المطلق علي اطلاقه اما مع اتحاد السبب ك------الشهادة	393	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1180	true	-8850426763635622848	5	83	24	465	1672	300	الصور وسبب قبول قولها وتصديقها هو ظاهر حالها وهو ان الغالب علي العاقل البالغ المسلم الصدق وهذا واحد في جميع الصور واذا اتحد سبب الحاجة وسبب القبول ظهر ا----------------------------لفرق لان------------ الاسباب المختلفة مختلفة الحكم ظاهرا لان مفسدة------------------------------------------- القتل اعظم من مفسدة------------------------------------- الظهار وحينءذ يتجه ان يقال عظم----------------------------------- المفسدة يقتضي زيادة الشروط في الكفارة فان الساتر يعظم المستور والاصل في الكفارة الستر فاختلاف الاسباب يوجب اختلاف الاحكام فلا يحمل المطلق علي المقيد-------------------------- اما مع اتحاد السبب كما في الشهادة	1180	-980460501775396492	299	461.5	240	622	48.07073974609375	47	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms394	false	2830925686499065437	254	297	1379	1613	1630	300	ولاصل حمل-- المطلق علي المقيد فلم ينتقض اصلنا في ذلك---------------------------------------------------------- قال المازري في شرح البرهان ورد علي الحنفي--ة نقوض احدها اشتراط السلامة من العيوب في الرقبة وثانيها اشتراط الفقر في ذوي القربي وثالثها انه يجزي عندهم--- الاقطع دون الاخرس ورابعها لو حلف لا	394	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1180	true	-8850426763635622848	250	300	1400	1672	1672	300	-واذا حملنا المطلق علي المقيد صار--------------- ذلك نسخا للاطلاق لانه زيادة عليه فلذلك ذكر المصنف النسخ هاهنا قال المازري في شرح البرهان ورد علي ابي حنيفة نقوض احدها اشتراط السلامة من العيوب---------- وثانيها اشتراط الفقر في ذوي القربي وثالثها انه يجزء عنده عتق الاقطع دون الابرص ورابعها لو حلف لا-	1180	-980460501775396492	192	319.5	155	299	64.21405029296875	30	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms395	false	8770931970744491682	126	286	671	1548	1636	300	لي مع قاض------ي القضاة صدر الدين الحنفيحمه اللهحكي لي يوما انه اجتمع في دمشق مع السيد الشريف شمس الدين قاضي العسكر---------- نقيب الاشراف في الدولة الكاملية قال فقلت له ان الشافعية نقضوا اصلهم بانهم قالوا يحمل المطلق علي المقيد وقد ورد في قوله صلي الله عليه -وسلم في --غسل الاناء في ولوغ الكلب------------------ سبعا احداهن بالتراب -ورد مقيدا اعني لفظ احداهن فقال- عليه الصلاة والسلام في حديث اخر اولاهن بالتراب ومع ذلك فلم يحملوا المطلق علي المقيد بل ابقوا المطلق علي اطلاقه قال فلم يجد-- جوابا ولا يمكنهم الجواب عنه فقلت له------------ لنا قاعدة وهي ان المطلق اذا قيد بقيدين متضادين سقط القيدان وبقي المطلق علي اطلاقه باتفاق الفريقين وهاهنا كذلك لانه ورد في الحديث ايضا اخراهن بالتراب فسقط القيدان اولاهن CHECK تنبيه تقييد المطلق بالقياس مع اختلاف الاسباب و اخراهن لتضادهما فليس الحمل علي احدهما اولي من الاخر وبقي المطلق الذي هو احداهن بالتراب علي اطلاقه وهذا احسن ما مثلث به المسالة فان السبب واحد والحكم واحد والقيود متضادة ----	395	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1181	true	-6188969093679289409	65	200	358	1097	1664	300	لي مع سيدنا قاضي القضاة صدر الدين الحنفي -------حكي لي يوما انه اجتمع ب- دمشق مع السيد الشريف قاض----------ي العسكر شمس الدين نقيب الاشراف في الدولة الكاملية قال فقلت له ان الشافعية نقضوا اصلهم فانهم قالوا بحمل المطلق علي المقيد وقد ورد--- قوله----------عليه السلامفي الغسل من------- ولوغ الكلي في الاناء فليغسله سبعا احداهن بالتراب وورد م--------------قيدا-- بقوله عليه ال--------سلام------------ اولاهن بالتراب ومع ذلك -لم يحملوا المطلق علي المقيد بل -بقوا المطلق علي اطلاقه قال فلم يجدوا جوابا ولم يجيبوا------- عنه فقلت لهحفظه الله ان لنا قاعدة وهي ان المطلق اذا قيد بقيدين متضادين بقي علي اطل--------------------اقه باتفاق المذهبين وهاهنا كذلك لانه ورد في الحديث ايضا اخراهن بالتراب فسقط-------- اولاهن واخر----------------------------------------------------اهن لانه -----ليس اعتبار--- احدهما اولي من الاخر وبقي المطلق علي اطل-----------------------اقه وهذا احسن ما مثل- به المسالة فان السبب واحد والحكم واحد والقيود متضادة فيه	1181	-980460501775396492	625	1022.5	503	934	66.91648864746094	92	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms396	false	-664933990791140992	91	138	520	799	1665	300	التقييد والاطلاق اسمان للالفاظ باعتبار معانيهما لا اسماء للمعاني باعتبار الفاظها ولذلك تقول لفظ مطلق ولا تقول معني مطلق ونظيره من اسماء الالفاظ لفظ -------نكرة و----------معرفة ومترادف ومتواطء ومجمل ونحو -------ذلك من اسماء الالفاظ AUTO الباب الخامس والعشرون في تحقيق الفرق بين حمل المطلق عل---------------------------------ي المقيد في	396	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1182	true	-6804199008212806000	153	202	841	1132	1704	300	التقييد والاطلاق اسماء للالفاظ باعتبار معانيه-ا لا اسماء للمعاني باعتبار الفاظها وكذلك نقول لفظ مطلق ولا نقول معني مطلق في هذا المقام فاللفظ المطلق كلفظ النكرة والمقيد كالمعرفة والموصوفة------------ ونحو ذلك كل ذلك من اسماء الالفاظ AUTO فاءدة قال ابن العربي ف--------------------------------ي المحصول له جعل الاصوليون المطلق والمقيد من	1182	-980460501775396492	177	263.5	144	336	52.67856979370117	20	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
Sham19Y0020860-ara1.ms396	false	-664933990791140992	30	93	193	537	1665	300	لما كان حكمها واحدا وكشرب الخمر والقذف حدهما واحد وذلك يقتضي---- ان تكون حكمته-ا واحدة والا -اختلف الحد ولذلك قال عليرضي الله عنهلما اراد ان يسوي بينهما في الحد اشارة الي تقارب الحكمة بقوله اذا شرب سكر واذا سكر هذي واذا هذي افتري فاري عليه حد المفتري فجاز ان يقع التقييد والاطلاق فيما حكمتهما واحدة وهما مختلفان في الصورة AUTO فاءدة التقييد ---------والاطلاق	396	4586782549812116999	Sham19Y0014280-ara1.ms1182	true	-6804199008212806000	0	37	0	210	1704	300	لما كان حكمها واحدا وكشرب الخمر والقذف حدهما واحد وم----قتضي ذلك ان تكون حكمتهما واحدة والا لاختلف ا---------------------------------------------------------لحد----------------------------- اذا تقرر ذلك------------------------------------------------ فجاز ان يقع التقييد والاطلاق فيما حكمتهما واحدة وهما مختلفان في الصور-----------ة التنبيه الثالث ان الاطلاق	1182	-980460501775396492	182	290.0	149	359	50.696380615234375	26	Sham19Y0020860-ara1	Sham19Y0014280-ara1
