id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0020643-ara1.ms018	false	-6903597935127493904	124	296	651	1567	1588	300	ان الافعال التي كلفنا الله بها قسمان احدهما ما -عرفنا وجه الحكمة فيها علي الجملة-------- كالصلاة التي هي------------------ تواضع محض وتضرع للخالق والزكاة التي هي سعي في دفع حاجة الفقير------- والصوم الذي هو سعي في كسر الشهوة وتذكر الجوع والعطش ليتعلم الغني ما يقاسيه الفقير منهما وثانيهما ما لا نعرف وجه الحكمة فيه كافعال الحج فان عقولنا لا تعرف وجه الحكمة في رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة والطواف حول الكعبة والوقوف علي عرفات وتقبيل الحجر الاسود فاذا كان هذا في الافعال وكان المقصود من اولاهما ان فاعلهما لا يدل علي انقياده بفعله---------------------------------------------------------------------------------- لاحتمال انه السنة اتي بما اتي به لم--عرف--------ته وجه المصلحة فيه ومثل هذا لا يكون دليلا علي الاخلاص بالعبودية وكان المقصود من ثانيهما دل--------ال--ة الفا----------عل علي كمال --انقياده ونهاية --تسليمه لانه لما لم يعرف فيه وجه مص--لحة البتة لم يكن اتيانه به الا لمحض الانقياد والتسليم------------------------------- فلم لا يجوز ان ياتي مثل ذلك في الاقوال وهو ان ي---------------------امرنا ---الله تار--------ة ا-ن نتكلم بما نقف علي معناه وتا---رة ب-----------ما لا نقف علي معناه------ ويكون المقصود من ذلك ظهور الانقياد والتسليم	18	7798177447727770081	JK001259-ara1.ms113	true	-7309167817426570569	68	232	390	1271	1637	300	ان الافعال التي كلفنا----- بها قسمان --منها ما نعرف-- وجه الحكمة فيه- علي الجملة بعقولنا كالصلاة والزكاة والصوم فان الصلاة تواضع---- وتضرع للخالق والزكاة ا------------------حسان الي المحتاجين والصوم قهر النفس ومنه--------------------------------------------------------------------------ا ما لا نعرف وجه الحكمة فيه كافعال الحج فا------نا لا نعرف وجه الحكمة في رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة ثم اتفق المحققون علي انه كما يحسن من الحكيم تعالي ان يامر عب-----------------------------------------------------------------------اده بالنوع الاول فكذا يحسن بالنوع الثاني لان الطاعة من النوع الاول لا تدل علي كمال الانقياد لاحتمال ان- المامور ان-ما اتي به لما عرفه بعقله من وجه المصل-----------------------------------------------------------------حة فيه اما الطاعة في النوع الثاني فانها تدل علي كمال الانقياد- ونهاية التسليم- لانه لما لم يعرف فيه وجه المصلحة البتة لم يكن اتيانه به الا لمحض الانقياد والتسليم فاذا كان الامر كذلك في الافعال فلم لا يجوز ا-----لامر كذلك في الاقوال وهو ان الذي انزل الله علينا وامرنا بتعظيمه وقرانه ينقسم الي قسمين منه ما يعرف معناه ولا نحيط بفحواه ومنه ما لا ن---عرف معناه البتة ويكون المقصود من -----------انزاله والتكليف	113	7024071636667411728	496	622.5	388	1152	43.05555725097656	69	Sham19Y0020643-ara1	JK001259-ara1
Sham19Y0020643-ara1.ms019	false	2619834045994822641	0	63	0	322	1611	300	فاءدة اخري وهي ان الانسان اذا وقف علي المعني واحاط به سقط وقعه عن القلب واذا لم يقف علي المقصود مع قطعه بان المتكلم بذلك------- احكم CHECK مدلول الاشارة في قوله ذلك الكتاب الحاكمين ------بقي قلبه ملتفتا اليه ابدا ومتفكرا فيه ابدا و-باب التكليف هو اشغال السر بذكر الله------ والتفك-ر في كلامه فلا يبعد ان يعلم الله ان في بقاء العبد ملتفت الذهن	19	7798177447727770081	JK001259-ara1.ms113	true	-7309167817426570569	243	300	1342	1637	1637	300	فاءدة اخري وهي ان الانسان اذا وقف علي المعني واحاط به سقط وقعه عن القلب واذا لم يقف علي المقصود مع جزمه بان المتكلم بذلك الكلام احكم--------------------------------------- الحاكمين فانه يبقي قلبه ملتفتا اليه ابدا ومتفكر- فبه ابدا ولباب التكليف اشت--غال السر بذكر الله تعالي والتفكير في كلامه فلا يبعد ان يقال----- ان في بقاء العبد ملتفت الذهن-	113	7024071636667411728	264	454.0	211	343	76.96793365478516	44	Sham19Y0020643-ara1	JK001259-ara1
