id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0020583-ara1.ms397	false	-28093091019485734	241	281	1223	1411	1501	300	قوله عليه الصلاة والسلام انما انا بشر مثلكم وانكم لتختصمون الي ولعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعص فاقضي له علي نحو ما اسمع---- فمن قضيت له بشء من حق اخيه فلا ياخذه فانما اقطع له قطعة من نار	397	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms168	true	8106843706177744467	231	271	1254	1437	1598	300	قوله عليه --------السلام انما انا بشر مثلكم وانكم -تختصمون الي ولعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعض فاقضي له علي نحو ما اسمع منه فمن قضيت له بشء من حق اخيه فلا ياخذه فانما اقطع له قطعة من نار	168	4626543946592091886	178	335.0	139	192	92.70833587646484	36	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms060	false	376388274797332183	71	135	391	714	1587	300	عليه وسل--م لا يحل مال امرء مسلم الا عن طيب نفس---ه ولا يحصل الرضي الا مع الشعور والارادة وال-مكنة من التصرف اذا تقرر هذا فازيد--------------------------------- ذلك بيانا بذكر ثلاث مساءل---------------------------------------------------------- المسالة الاولي اعلم ان خطاب الوضع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قد يجتم-----------ع مع خطاب التكليف وقد ينفرد كل واحد منهما بنفسه اما-- اجتماعهما ف--------------كالزني فانه---------------- حرام فهو خطاب تكليف وهو--------- سبب الحد وهو من هذا الوجه خطاب وضع	60	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms229	true	-3974878999329660577	156	285	924	1637	1722	300	عليه السلام لا يحل مال امرء مسلم الا عن طيب نفس منه ولا يحصل الرضي الا مع الشعور والارادة والتمكن- من التصرف فتحصل مما ذكرنا ان قوله وقد يشترط في السبب العلم ان ذلك السبب يطرد في نوعين اسباب العقوبات واسباب الانتقالات قال بعض الشراح هذه الاسباب المستثناة م----------ن خطاب الوضع اعني اسباب العقوبات واسباب انتقال الاملاك هي في التحقيق خطاب تكليف وليست بخطاب وضع لانها متعلقة بافعال المكلفين لان حدود الجنايات لا تلزم الا المكلفين خاصة وكذلك عقود انتقال الاملاك لا تنعقد الا علي المكلفين خاصة ولذلك اشترط فيها علم المكلف وقدرته قال المءلف في القواعد قد يجتمع خطاب الوضع مع خطاب التكليف وقد ينفرد كل واحد منهما بنفسه فمثال اجتماعهما اسباب العقوبات كالزنا والسرقة فمن حيث انها حرام---- خطاب تكليف ومن حيث انها سبب لل--------------عقوبة خطاب وضع	229	4626543946592091886	235	279.0	183	742	31.671159744262695	38	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms480	false	6444340666219767207	230	272	1152	1375	1509	300	الله تعالي عن حقوق العباد فحق الله تعالي امره ونهي-----------------------ه وحق العباد مصالحهم--------------------------------------------------------------------------------------------- والتكاليف علي ثلاثة اقسام حق الله تعالي فقط كالايمان وتحريم الكفر وحق العبيد فقط كالديو---------ن وقسم اختلف فيه هل يغلب فيه حق الله تعالي او حق العبد كحد القذف	480	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms253	true	-8951244820983467960	10	69	50	371	1562	300	الله تعالي عنها قوله----- فحق الله------ امره ونهيه اي اوامره ونواهيه قوله وحق العب-د مصالحه اي مصالحه ومنافعه التي من الله تعالي بها عليه كديونه وعواريه ووداءعه واروش جنايته ودياته قوله والتك-ليف علي ثلاثة اقسام حق الله تعالي فقط كالايمان------------- وحق العب-د فقط كالديون والاثمان وقسم اختلف فيه هل يغلب فيه حق الله تعالي او حق العبد كحد القذف	253	4626543946592091886	188	291.5	151	348	54.022987365722656	29	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms078	false	-5245817781491949070	22	103	108	523	1622	300	الغزالي طريقة وسطي وهي------------------------- الفرق بين الغا----------------فل عن الفعل والترك فلا يوجب عليه --عزما وبين من حصل------------ بباله الفعل والترك فهذا ان لم يعزم علي الفعل عزم علي الترك بال--ضرورة فيجب عليه العزم علي الفعل وهي طريقة وسطي------------------------------ فرع مرتب اذا قلنا- بالتوسعة فهل ذلك مشروط بسلامة العاقبة فان----------- مات قبل الفعل فقد اخر مختارا ف-اثم وهو قول الشافعية او لا ياثم لانه------------------------------- فعل ما اذن له فيه و------------------الاصل عدم اشتراط سلامة العاقبة وهو مذهب المالكية وهو الصحيح من جهة النظر	78	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms384	true	2186465062780420244	181	292	938	1495	1540	300	الغزالي رضي الله عنه ذكره المءلف في القواعد وهو الفرق بين الغافل والذاكر فمن غفل عن الفعل والترك فلا ي-جب عليه العزم واما الذاكر وهو الذي خطر بباله الفعل والترك فهذا ان لم يعزم علي الفعل عزم علي الترك لغير ضرورة فيجب عليه العزم علي الفعل وهي طريقة حسنة قاله المءلف في القواعد ها هنا فرع مرتب علي القول بالتوسعة -هل---- يشترط -سلامة العاقبة مع التاخير فاذ مات قبل الفعل فقد اخر مختارا فياثم وهو قول الشافعية او لا ياثم لان الشارع قد اذن له في التاخير ومن فعل ما اذن له فيه فلا اثم عليه مع ان الاصل عدم اشتراط سلامة العاقبة وهو مذهب المالكية وهو الصحيح من جهة النظر	384	4626543946592091886	362	577.0	287	564	64.18439483642578	63	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms173	false	-6972954998357204625	250	285	1270	1451	1524	300	قوله تعالي فان انستم منهم رشدا قال بعض العلماء نحمله ع----------لي ادني مراتب الرشد وهو الرشد في المال خاصة قاله---- مالك رحمه الله او ع-----لي اعلي مراتب الرشد وهو الرشد في المال والدين قاله---- الشافعي	173	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms403	true	8722611931760347783	63	102	343	547	1586	300	قوله تعالي فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم فقيل يحمل علي ادني مراتب الرشد وهو الرشد في المال خاصة وهو مذهب مالك رحمه الله او يحمل علي اعلي مراتب الرشد وهو الرشد في المال والدين وهو مذهب الشافعي	403	4626543946592091886	155	268.0	122	204	75.98039245605469	27	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms081	false	-7537451364892026888	79	246	433	1332	1596	300	والشافعية والحنفية بصحتها وقال الحنابلة ببطلانها فنحن نلاحظ--------------------------------------------- ان متعلق الامر قد وجد فيها بكماله مع متعلق النهي فالصلاة من حيث هي صلاة حاصلة غير ان المصلي--- جني علي حق صاحب الدار----- فالنهي متعلق ب----المجاور والحنابلة مشوا علي اصلهم في التسوية بين الاصل والوصف قلت ذكر شهاب الدين رحمه لله الفرق الثالث والماءة وهو مسالة من مساءل هذه القاعدة فالاولي ان نذكر ما في ذلك من مسالة فنقول ان صيام يوم النحر قيل فيه لا ينعقد قربة والصلاة في الدار المغصوبة قبل فيها تنعقد قربة فما الفرق فالجواب ان الصلاة في الدار المغصوبة النهي فيها متعلق بالصفة لا بالموصوف والنهي الواقع في يوم النحر متعلق بالموصوف لا بالصفة فكان هذا الفرق صحيحا علي مذهب من يفرق لا علي مذهب ابن حنبل والله اعلم المسالة الثانية غاصب الخف اذا مسح عليه عندنا صحت طهارته ومسالته كمسالة في الدار المغصوبة سواء بسواء وبهذه القاعدة يظهر ال---فرق بين هذا الفرع------------------------ وبين المحرم اذا مسح علي ا-----------------------------------------------------------------لخف --فان المحرم مخاطب في طهارته بالغسل ولم يات به فلم تحصل حقيقة المامور به	81	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms431	true	8065545759687446354	199	286	1099	1556	1638	300	والشافعية والحنفية ------خلافا للحنابلة وابن حبيب من المالكية وحجة الجمهور القاءلين بالصحة في هذه الفروع ان متعلق الامر قد وجد فيها بكماله--------------- فالصلاة من حيث هي صلاة حاصلة غير ان المصلي قد جني علي حق صاحب الدار مثلا فالنهي انما هو في المجاور للماهي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة لا في نفس الماهية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وبهذه القاعدة يظهر لك الفرق بين غاصب الخف اذا مسح عليه فتصح صلاته وبين المحرم اذا مسح علي الخف فلا تصح صلاته لان حقيقة المامور به حاصلة بكمالها في حق غاصب الخف بخلاف المحرم---------------------------------- فلم تحصل حقيقة المامور به	431	4626543946592091886	243	311.0	193	1050	23.14285659790039	39	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms125	false	-3668890956542622617	45	166	243	898	1585	300	فيها الفرق بين النية المخصصة وبين النية المءكدة القاعدة الثامنة نقرر فيها- الفرق------------ بين النية المخصصة وبين النية المءكدة وقد وقع الغلط للفقهاء بسبب عدم تحقيق هذه القاعدة ف------------الحالف اذا جاءهم وقال حلفت لا لبست ثوبا ونويت---- الكتان يقولون له لا تحنث بغير الكتان وهو خطا بالاجماع وطريق كشف الغطاء في ذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الحالف ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا اطلق اللفظ العام وقد نوي جمج افراده فلا كلام انه حانث بكل فرد من الافراد لوجود اللفظ العام والنية الموكدة لصيغة العموم فان اطلق اللفظ العام من غير نية ولا بساط ولا عادة مقيدة حنثناه كذلك للوضع الصريح----------- فان اطلق اللفظ------------------- العام و--------نوي بعض مقتضاه وغفل عن-------------------------------------------------- البعض الاخر حنثناه في الذي ن--------------------------------------------------وي بمقتضي اللفظ والنية المءكدة وحنثناه في الذي خول عنه بمقتضي عموم اللفظ فان	125	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms514	true	-6435678162039567699	111	285	571	1463	1525	300	في-- الفرق بين النية المخصصة و----النية المءكدة ا----------------كثر ارباب الفتاوي لا يفرقون بين النية المخصصة و----النية المءك-------------------------------------------------دة فاذا قال لهم الحالف--------------- حلفت لا لبست ثوبا ونويت ثوب الكتان قالوا- له لا تحنث بغير الكتان وليس الامر كما قالوا بل لا بد---- في ذلك من التفصيل وهو ان ها هنا اربعة اوجه احدها ان ينوي جميع الثياب والثاني الا ينوي واحدا منها والثالث ان ينوي بعض الثياب ولم ينو اخراج غيره والرابع ان ينوي بعض الثياب وينوي ايضا اخراج غيره فهذه اربعة اوجه فاذا نوي جميع الثياب فانه يحنث بجميع الثياب باللفظ والنية الا ان النية ها هنا مءكدة فان اللفظ يستقل بالحنث في جميع الثياب واما اذا لم ينو اصلا فانه يحنث ايضا بجميع الثياب للفظ لان اللفظ العام اذا اطلق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من غير نية ولا بساط ولا عادة -------------------------تصرفه الي الخصوص فان الحنث يلزم فيه جميع افراد ذلك العام واما اذا نوي بعض الثياب ولم ينو اخراج غيره فانه يحنث بجميع الثياب الا انه يحنث في البعض المنوي باللفظ والنية فالنية ها هنا ايضا مءكدة لا مخصصة ويحنث في غير المنوي بم-جرد اللفظ لان ---------------------------------------------------------	514	4626543946592091886	251	279.5	196	1205	20.829875946044922	36	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms122	false	-583259171377247805	105	154	564	796	1599	300	اذا قا------ل انت طالق واحدة الا واحدة معناه طلقة وا-------------------------------------------------------------حدة فهنا مصدر موصوف فان قصد رفع الصفة دون--- الموصوف-------------------------------- فقد رفع بعض ما نطق به فيلزمه طلقت-------------------------------------------------------------ان لانه رفع بعض ما نطق به ومعنا قاعدة عقلية وهي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان كل ضدين لا ثالث لهما اذا رفع- احدهما تعين ثبوت الاخر	122	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms589	true	4447367726978331267	104	202	570	1112	1670	300	اذا قال الرجل انت طالق واحدة الا واحدة تلزمه طلقة واحدة لبطلان استثناءه بالاستغراق الا ان يعيد الاستثناء علي الواحدة فتلزمه طلقتان وبيان ذلك ان الواحدة صفة و الموصوف طلقة فاذا رفع صفة الوحدة بالنية فقد رفع بعض ما نطق به فاذا ارتفعت الوحدة تعينت الكثرة اذ لا واسطة بينهما واقل مراتب الكثرة اثنان لان الاصل براءة الذمة من الزاءد ومثال استثناء جملة الصفة ايضا مررت بالمتحرك الا المتحرك تقديره مررت بالجسم المتحرك فهذان شيءان موصوف وصفة ثم استثنيت احدهما وهو الصفة التي هي الحركة فيتعين السكون لان كل ضدين لا ثالث لهما اذا رفعت احدهما تعين----- الاخر	589	4626543946592091886	141	151.5	108	547	25.776966094970703	23	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms042	false	-3402124137973129746	189	224	983	1162	1532	300	ان ان تدل علي الزمان بالالتزام وعلي الشرط بالمطابقة وهو ما تقدم ذكره والاشارة اليه واذا علي العكس من ذلك ومنها------------------------ ان ان لا يعلق عليها الا --مشكوك فيه واذا اعم تدخل علي المحقق والمشكوك	42	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms592	true	4246519703431946487	124	157	650	841	1552	300	ان ان تدل علي الزمان بالالتزام وعلي الشرط بالمطابقة واذا تدل علي الزمان بالمطابقة وعلي الشرط بالالتزام ومعني قولنا عموم التعليق وخصوصه ان ان لا يعلق عليها الا المشكوك---- واذا يع----لق عليها------ المشكوك	592	4626543946592091886	103	146.5	83	205	50.24390411376953	17	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms135	false	7425851121307095689	208	300	1113	1597	1597	300	-يشهدان له باذنه لشق ذلك الصورة الثامنة---------------------------- نقل ابن حزم في مراتب الاجماع--- اجماع الامة --علي قبول---- المراة الواحدة في اهداء الزوجة لزوجها ليلة العرس -----------------------مع ان الاصل فيه الا يقبل الا رجلان لانها شهادة متعلقة بالنكاح لكنه جاز ذلك للقراءن المنضافة الي ذلك الخبر التي يبعد معها التدليس والوقوع فيما لا ينبغي ويكفي هذا القدر فيما اردنا بيانه تنبيه قال ابن القصار قال مالك يقبل قول القصاب في الذكاة ذكرا كان او انثي مسلما او كتابيا ومن مثله يذبح و----------------------------------------ليس هذ-------------------------ا من باب الرواية او الشهادة بل--------------------------- القاعدة الشرعية ان كل-	135	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms928	true	-8131274054861314551	5	93	25	483	1538	300	ليشهدا- له لكان----- ذلك مشقة عظيمة علي الناس قال المءلف في القواعد نقل ابن حزم في مراتب الاجماع له اجماع العلماء علي قبول قول المراة الواحدة في اهداء الزوجة لزوجها ليلة العرس انظر القواعد السنية في الفرق الاول بين الرواية وال--------------شهادة قوله الثانية عشرة قال يقلد الق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صاب في الذكاة ذكرا كان او انثي مسلما او كتابيا ومن مثله يذبح ش القصاب هو الجزار قال المءلف في القواعد ليس هذا الفرع من باب الرواية ولا من باب----------- الشهادة وانما هو من قاعدة اخري وهي ان القاعدة الشرعية ان كل	928	4626543946592091886	237	315.5	189	638	37.147335052490234	38	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms136	false	-9048416359391676003	1	33	5	154	1565	300	مءتمن علي ما يدعيه مما هو تحت يده فاذا قال الكافر هذا مالي صدق وكذلك--------------------------------------------------- اذا قال ه-و مذكي صدق ولا يعد ذلك شهاد------------------------------------ة ولا رواية ف------------------------------------------ليس هذا من الفروع المترددة بين	136	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms928	true	-8131274054861314551	94	154	487	766	1538	300	مءتمن علي ما يدعيه مما هو تحت يده فاذا قال الكافر هذا مالي ا وهذا عبدي او هذا ذكيته صدق لانه مءتمن في ذلك كما ان المسلم اذا قال هذا ملكي ا وهذه امتي لم نعده راويا لحكم شرعي ولا نشترط فيه العدالة ولا نعده شاهدا ايضا بل نقبله منه وان كان افسق الناس وليس هذا من الفروع المترددة بين	928	4626543946592091886	112	155.5	85	279	40.143367767333984	21	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0020583-ara1.ms307	false	-1351891165233659669	98	219	514	1170	1614	300	في المنافع فالاول كالبيع والثاني كالاجارة والذي هو بغير عوض كالهدايا وال-------وصايا ثم الاسقاط يكون بعوض----------------------------------- كالخلع والعفو علي مال وبغير عوض كالابراء من الديون والقصاص وتخرج هنا ثلاث مس--------------------------------------------------------اءل المسالة الاولي الابراء من الدين هل يفتقر الي القبول فلا يبرا الا بعد القبول--- او يبرا -------------------وان لم يقبل فيه خلاف وظاهر المذهب اشتراط القبول ومنشا الخلاف هل الابراء اسقاط والاسقاط لا يحتاج الي القبول او هو--------------------------------------------------------------------------------------- تمليك لما في ذمته كالمديان ---فيفتقر الي القبول كما لو ملك- عينا بالهبة --------------------------ويتاكد ذلك بان المنن قد تعظم في الابراء وذوو المروات يضر ذلك بهم لا سيما في السفلة فجعل الشارع لهم قبول ذلك ورده نفيا للضرر الحاصل من المنن المسالة الثانية الوقف الوقف هل يفتقر الي القبول ا-ولا بناء علي ان-----ه اسقاط	307	7731811106231278395	Sham19Y0014313-ara1.ms983	true	-5693660650783402853	92	223	484	1163	1573	300	في مقابلة النقل-- كالب--------------------------------------------يع والاسقاط في مقابلة الاسقاط كالمقا صة في الديون والنقل في مقابلة الاسقاط كالخلع والعفو علي مال وها--------------------------------------- هنا ثلاث مساءل اختلف فيها العلماء هل هي من باب النقل او من باب الاسقاط المسالة الاولي الابراء من الدين هل يفتقر الي القبول فلا يبرا من الدين حتي يقبل او يبرا من الدين اذا ابراه وان لم يقبل فمن جعله من باب الاسقاط قال----------------------------------------------- لا يحتاج الي القبول كالطلاق والعتاق فان الطلاق والعتاق ينفذ ان وان كرهت المراة والعبد ومن جعله من باب النقل وانه تمليك لما في ذمة --المديان قال يحتاج الي القبول كما لو ملكه عينا بالهبة او غيرها لا بد من رضاه وقبو-------له قال الم-------ءلف في القواعد السنية وظاهر المذهب اشتراط ال------------------------------قبول------------------------------------ المسالة الثانية ال------وقف هل يفتقر الي القبول ام لا فمن جعله من باب الاسقاط	983	4626543946592091886	304	354.5	236	899	33.81534957885742	45	Sham19Y0020583-ara1	Sham19Y0014313-ara1
