id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0018645-ara1.ms001	true	529453949498611651	6	295	37	1720	1755	300	الحمد لله العليم القدير الخالق اللطيف الخبير الرازق السميع البصير الحكيم الصادق العلي الكبير الفاتق الراتق الذي يسن المناهج والشراءع ويبين الطراءق وينصب الاعلام الطوالع لكشف الحقاءق وينزل الايات والدلاءل لبيان الجوامع والفوارق ويقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق احمده ثناء عليه باسماءه الحسني وصفاته العلي وشكرا له علي نعمه البواسق واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له رب المغارب والمشارق واشهد ان محمدا عبده ورسوله المءيد بالمعجزات الخوارق الموضح لسبيل الحق في الجلاءل والدقاءق صلي الله عليه وعلي اله وسلم صلاة وتسليما باقيين ما بقيت الخلاءق اما بعد فان الله سبحانه علم ما عليه بنو ادم من كثرة الاختلاف والافتراق وتباين العقول والاخلاق حيث خلقوا من طباءع ذات تنافر وابتلوا بتشعب الافكار والخواطر فبعث الله الرسل مبشرين ومنذرين ومبينين للانسان ما يضله ويهديه وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وامرهم بالاعتصام به حذرا من الافتراق في الدين وحضهم عند التنازع علي الرد اليه والي رسوله المبين وعذرهم بعد ذلك فيما يتنازعون فيه من دقاءق الفروع العملية لخفاء مدركها وخفة مسلكها وعدم افضاءها الي بلية وحضهم علي المناظرة والمشاورة لاستخراج الصواب في الدنيا والاخرة حيث يقول لمن رضي دينهم وامرهم شوري بينهم الشوري كما امرهم بالمجادلة والمقاتلة لمن عدل عن السبيل العادلة حيث يقول امرا وناهيا لنبيه والمءمنين لبيان ما يرضاه منه ومنهم وجادلهم بالتي هي احسن النحل ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم العنكبوت فكان اءمة الاسلام -متثلين لامر المليك العلام يجادلون اهل الاهواء المضلة حتي يردوهم الي سواء الملة كمجادلة ابن عباس-رضي الله عنهما-للخوارج المارقين حتي رجع كثير منهم الي ما خرج عنه من الدين وكمناظرة كثير من السلف الاولين لصنوف المبتدعة -الماضين ومن في قلبه ريب يخالف اليقين حتي هدي الله من شاء من البشر و-علن الحق وظهر ودرس ما احدثه	1	362468574368701758	JK000363-ara1.ms017	false	-8168493977110774034	12	300	60	1723	1723	300	الحمد لله العليم القدير الخالق اللطيف الخبير الرزاق السميع البصير الحليم الصادق العلي الكبير الفاءق الراءق الذي يسن المناهج والشراءع ويبين الطراءق وينصب الاعلام الطوالع لكشف الحقاءق وينزل الايات والدلاءل لبيان الجوامع والفوارق ويقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق احمده ثناء عليه باسماءه الحسني وصفاته العلي وشكرا له علي نعمه السوامق واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له رب المغارب والمشارق واشهد ان محمدا عبده ورسوله المءيد بالمعجزات الخوارق الموضح لسبيل الحق في الجلاءل والدقاءق صلي الله عليه وعلي اله وسلم صلاة وتسليما باقيين ما بقيت الخلاءق اما بعد فان الله سبحانه علم ما عليه بنو ادم من كثرة الاختلاف والافتراق وتباين العقول والاخلاق حيث خلقوا من طباءع ذات تنافر وابتلوا بتشعب الافكار والخواطر فبعث الله الرسل مبشرين ومنذرين ومبينين للانسان ما يضله ويهديه وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وامرهم بالاعتصام به حذرا من ال--تفرق في الدين وحضهم عند التنازع علي الرد اليه والي رسوله المبين وعذرهم بعد ذلك فيما يتنازعون فيه من دقاءق الفروع العلمية لخفاء مدركها وخفة مسلكها وعدم افضاءها الي بلية وحضهم علي المناظرة والمشاورة لاستخراج الصواب في الدنيا والاخرة حيث يقول لمن رضي دينهم وامرهم شوري بينهم------- كما امرهم بالمجادلة والمقاتلة لمن عدل عن السبيل العادلة حيث يقول امرا وناهيا لنبيه والمءمنين لبيان ما يرضاه منه ومنهم وجادلهم بالتي هي احسن------ ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم--------- فكان اءمة الاسلام ممتثلين لامر المليك العلام يجادلون اهل الاهواء المضلة حتي يردوهم الي سواء الملة كمجادلة ابن عباس رضي الله عنهما للخوارج المارقين حتي رجع كثير منهم الي ما خرج عنه من الدين وكمناظرة كثير من السلف الاولين لصنوف المبتدعين الماضين ومن في قلبه ريب يخالف اليقين حتي هدي الله من شاء من البشر واعلن الحق وظهر ودرس ما احدثه-	17	6612199228564729584	1645	3220.0	1361	1688	97.45260620117188	273	Sham19Y0018645-ara1	JK000363-ara1
Sham19Y0018645-ara1.ms002	true	5972367152596050656	0	296	0	1706	1740	300	الاحكام ومساءل الحلال والحرام بالادلة المرضية والحجج القوية حتي كان قل مجلس يجتمعون ف-يه الا ظهر الصواب ورجع راجعون اليه لاستدلال المستدل بالصحيح من الدلاءل وعلم المنازع ان الزجوع الي الحق خير من التمادي في الباطل كمجادلة الصديق لمن نازعه في قتال مانعي الزكاة حتي رجعوا اليه ومناظرتهم في جمع المصحف حتي اجتمعوا عليه وتناظرهم في حد الشارب وجاحد التحريم حتي هدوا الي الصراط المستقيم وهذا وامثاله يجل عن العد والاحصاء فانه اكثر من نجوم السماء ثم صار المتاخرون بعد ذلك قد يتناظرون من انواع التاويل والقياس بما يءثر في ظن بعض الناس وان كان عند التحقيق يءول الي الافلاس لكنهم لم يكونوا يقبلون من المناظر -الا ما يقيد ولو كان ظنا ضعيفا للناظر واصطلحوا علي شريعة من الجدل للتعاون علي اظهار صواب القول والعمل ضبطوا بها قوانين الاستدلال لتسلم عن الانتشار والانحلال فطراءقهم وان كانت بالنسبة الي ادلة- الاولين غير وافية بمقصود الدين لكنها غير خارجة عنها بالكلية ولا مشتملة علي ما لا يءثر في القضية وربما كسوها من جودة العبارة وتقريب الاشارة وحسن الصياغة وصنوف البلاغة ما يحليها عند الناظرين وينفقها عند المتناظرين مع ما اشتملت عليه من الادلة السمعية والمعاني الشرعية وبناءها علي الاصول الفقهية والقواعد المرضية والتحاكم فيها الي حاكم الشرع الذي لا يعزل وشاهد العقل المزكي المعدل وبالجملة لا يكاد يشتمل علي باطل محض ونكر صرف بل لا-بد فيها من مخيل للحق ومشتمل علي عرف ثم ان بعض طلبة العلوم من ابناء فارس والروم صاروا مولعين بنوع من جدل المموهين استحدثه طاءفة من المشرقيين والحقوه باصول الفقه في الدين را-غوا فيه مراوغة الثعالب وحادوا فيه عن المسلك اللاحب وزخرفوه بعبارات موجودة في كلام العلماء قد نطقوا بها غير انهم وضعوها في غير مواضعها المستحقة لها والفوا الادلة تاليفا غير مستقيم وعدلوا عن التركيب الناتج الي العقيم غير انهم باطالة العبارة وابعاد الاشارة واستعمال الالفاظ المشتركة والمجازية في المقدمات ووضع الظنيات موضع	2	362468574368701758	JK000363-ara1.ms018	false	7303000070657615133	5	300	36	1740	1740	300	الاحكام ومساءل الحلال والحرام بالادلة المرضية والحجج القوية حتي كان قل مجلس يجتمعون عليه الا ظهر الصواب ورجع راجعون اليه لاستدلال المستدل بالصحيح من الدلاءل وعلم المنازع ان الرجوع الي الحق خير من التمادي في الباطل كمجادلة الصديق لمن نازعه في قتال مانعي الزكاة حتي رجعوا اليه ومناظرتهم في جمع المصحف حتي اجتمعوا عليه وتناظرهم في حد الشارب وجاحد التحريم حتي هدوا الي الصراط المستقيم وهذا وامثاله يجل عن العد والاحصاء فانه اكثر من نجوم السماء ثم صار المتاخرون بعد ذلك قد يتناظرون في انواع التاويل والقياس بما يءثر في ظن بعض الناس وان كان عند التحقيق يءول الي الافلاس لكنهم لم يكونوا يقبلون من المناظرة الا ما يفيد ولو---- ظنا ضعيفا للناظر واصطلحوا علي شريعة من الجدل للتعاون علي اظهار صواب القول والعمل ضبطوا بها قوانين الاستدلال لتسلم عن الانتشار والانحلال فطراءقهم وان كانت بالنسبة الي طراءق الاولين غير وافية بمقصود الدين لكنها غير خارجة عنها بالكلية ولا مشتملة علي ما-لا يءثر في القضية وربما كسوها من جودة العبارة وتقريب الاشارة وحسن الصياغة وصنوف البلاغة ما يحليها عند الناظرين وينفقها عند المتناظرين مع ما اشتملت عليه من الادلة السمعية والمعاني الشرعية وبناءها علي الاصول الفقهية والقواعد الشرعية والتحاكم فيها الي حاكم الشرع الذي لا يعزل وشاهد العقل المزكي المعدل وبالجملة لا تكاد تشتمل علي باطل محض ومكر صرف بل لا بد فيها من محيل للحق ومشتمل علي عرف ثم ان بعض طلبة العلوم من ابناء فارس -الروم صاروا مولعين بنوع من جدل المموهين استحدثه طاءفة من المشرقيين والحقوه باصول الفقه في الدين راوغوا فيه مراوغة الثعالب وحادوا فيه عن المسلك اللاحب وزخرفوه بغبارات موجودة في كلام العلماء قد نطقوا بها غير انهم وضعوها في غير مواضعها المستحقة لها والفوا الادلة تاليفا غير مستقيم وعدلوا عن التركيب الناتج الي العقيم غير انهم باطالة العبارة وابعاد الاشارة واستعمال الالفاظ المشتركة والمجازية في المقدمات ووضع الظنيات موضع-	18	6612199228564729584	1682	3303.5	1390	1711	98.30508422851562	280	Sham19Y0018645-ara1	JK000363-ara1
Sham19Y0018645-ara1.ms003	true	-4208106377950883642	0	194	0	1022	1573	300	حيث----- لها دلالة علي وجه يستلزم الجمع بين النقيضين مع الاحالة والاطالة وذلك من فعل غالط او مغالط للمجادل وقد نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن اغلوطات المساءل نفق ذلك علي الاغتام الطماطم وراج رواج البهرج علي الغر العادم واغتر به بعض الاغمار الاعاجم حتي ظنوا انه من العلم بمنزلة المل-وم من اللازم ولم يعلموا انه والعلم المقرب-------- متعاندان متنافيان كما انه والجهل المركب متصاحبان متاخيان فلما استبان لبعضهم انه كلام ليس له حاصل ولا يقوم باحقاق حق ولا ابطال باطل اخذ يطلب كشف مشكله وفتح مقفله ثم ابانة علله وايضاح زلله وتحقيق خطءه وخلله حتي يتبين ان سالكه يسلك في الجدل مسلك اللدد ويناي عن مسالك الهدي والرشد ويتعلق من الاصول باذيال لا توصل الي حقيقة وياخذ من الجدل الصحيح رسوما يموه بها علي اهل الطريقة ومع ذلك فلا بد ان يدخل في كلامهم قواعد صحيحة ونكت من اصول الفقه مليحة لكن-- انما اخذوا الفاظها ومبانيها دون حقاءقها ومعانيها بمنزلة ما في الدرهم الزاءف من العين ولولا ذلك لما نفق علي من له عين فلذلك اخذ في تمييز حقه من باطله وحاليه من عاطله بكلام مختصر مرتجل كتيه كاتبه علي عجل والله الموفق لما يحبه ويرضاه ولا حول ولا قوة الا بالله	3	362468574368701758	JK000363-ara1.ms019	false	2778968064375135030	4	200	35	1069	1697	300	حيث ليست لها دلالة علي وجه يستلزم الجمع بين النقيضين مع الاحالة والاطالة وذلك من فعل غالظ و--مغالط للمجادل وقد نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن اغلوطات المساءل نفق ذلك علي الاغتام الطماطم وراج رواج البهرج علي الغر العادم واغتر به بعض الاغمار الاعاجم حتي ظنوا انه من العلم بمنزلة الملزوم من اللازم ولم يعلموا انه والعلم المقرب من الله متعاندان متنافيان كما انه والجهل المركب متصاحبان متاخيان فلما استبان لبعضهم انه كلام ليس له حاصل -لا يقوم باحقاق حق ولا ابطال باطل اخذ يطلب كشف مشكله وفتح مقفله ثم ابانة علله وايضاح زلله وتحقيق خطءه وخطله حتي يتبين ان سالكه يسلك في الجدل مسلك اللدد ويناي عن مسل-ك الهدي والرشد ويتعلق من الاصول باذيال لا توصل الي حقيقة وياخذ من الجدل الصحيح رسوما يموه بها علي اهل الطريقة ومع ذلك فلا بد ان يدخل في كلامهم قواعد صحيحة ونكت من اصول الفقه مليحة لكنهم انما اخذوا الفاظها ومبانيها دون حقاءقها ومعانيها بمنزلة ما في الدرهم الزاءف من العين ولولا ذلك لما نفق علي من له عين فلذلك اخذ في تمييز حقه من باطله وحاليه من عاطله بكلام مختصر مرتجل كتبه كاتبه علي عجل والله الموفق لما يحبه ويرضاه ولا حول ولا قوة الا بالله	19	6612199228564729584	1013	1982.5	820	1038	97.59152221679688	184	Sham19Y0018645-ara1	JK000363-ara1
