id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0018610-ara1.ms046	true	2655467166504706301	253	300	1328	1555	1555	300	هذا الحديث ليس معروفا عند المحدثين ولم اقف له علي سند صحيح ولا ضعيف ولا موضوع ولا اظن له اصلا الا ان يكون من كلام الناس بان يكون احد قال اختلاف امتي- رحمة فاخذه بعض الناس وظنه حديثا ف-عله من كلام النبوة---- ورايت في تعليق القاضي حسين-	46	-5170186246085148564	Shamela0029882-ara1.ms595	false	4404222522565106598	142	190	727	961	1550	300	هذا الحديث ليس معروفا عند المحدثين ولم اقف له علي سند صحيح ولا ضعيف ولا موضوع ولا اظن له اصلا الا ان يكون من كلام الناس بان يكون احد قال اختلاف الامة رحمة فاخذه بعض الناس فظنه حديثا فجعله من كلام النبوة قال ورايت في تعليق القاضي حسين	595	2970462133648460851	223	420.5	177	234	95.29914855957031	42	Sham19Y0018610-ara1	Shamela0029882-ara1
Sham19Y0018610-ara1.ms047	true	8076369908569418256	0	118	0	634	1607	300	في كتاب الشهادات قال النبي صلي الله عليه وسلم اختلاف امتي رحمة قال وفسر- بعضهم باختلاف الهمم والحرف وفي النهاية لامام الحرمين كما تضمنه السءال عند الكلام في الكفاءة وقال الحليمي في تفسير قوله صلي الله عليه وسلم اختلاف امتي رحمة وقال اراد بذلك اختلافهم في الدرجات والمراتب والمناصب فحذف القول في الحرف انته-----------ي وما زلت اعتقد ان هذا الحديث لا اصل له واستدل علي بطلانه بقوله تعالي ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم وقوله تعالي ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر وقوله تعالي كان الناس امة واحدة الي قوله وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البي-ات بغيا بين-م وقوله تعالي ولقد اتينا موسي الكتاب فاختلف فيه وقوله تعالي	47	-5170186246085148564	Shamela0029882-ara1.ms595	false	4404222522565106598	190	300	961	1550	1550	300	في كتاب الشهادات قال النبي صلي الله عليه وسلم اختلاف امتي رحمة قال وفسره بعضهم باختلاف الهمم والحرف وفي النهاية لامام الحرمين قا----------------------------------------ل الحليمي في تفسير قوله صلي الله عليه وسلم اختلاف امتي رحمة ق-ال اراد بذلك اختلافهم في الدرجات والمراتب والمناصب فحق- القول في الحرف انتهي قال السبكي وما زلت اعتقد ان هذا الحديث لا اصل له واستدل علي بطلانه بقوله تعالي ولا يزالون مختلفين الا من رحم ------------ربك وقوله تعالي ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر وقوله تعالي كان الناس امة واحدة ق----وله وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم وقوله تعالي ولقد اتينا موسي الكتاب فاختلف فيه وقوله تعالي-	595	2970462133648460851	567	1077.5	460	648	87.5	99	Sham19Y0018610-ara1	Shamela0029882-ara1
Sham19Y0018610-ara1.ms047	true	8076369908569418256	118	300	634	1607	1607	300	فهدي الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه وقوله تعالي واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقوله تعالي وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة وما اشبه ذلك من الايات وقوله صلي الله عليه وسلم ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم وقوله صلي الله عليه وسلم وتطاوعا ولا تختلفا وقوله صلي الله عليه وسلم ولا ينبغي عند نبي تنازع وقوله صلي الله عليه وسلم انما هلكت بنو اسراءيل بكثرة سءالهم واختلافهم علي انبياءهم وما اشبه ذلك من الاحاديث فانظر الق----ران العزيز كيف دل علي ان الرحمة تقتضي عدم الاختلاف وان الاختلاف نشا عنه كفر بعضهم واقتتالهم وانظر كلام النبوة كيف اقتضي ان الاختلاف سبب لاختلاف القلوب وان كان الحديث واردا في تسوية الصفوف فالعبرة بعموم اللفظ والذي نقطع به ولا -شك فيه ان الاتفاق خير من الاختلاف وان الاختلاف علي ثلاثة اقسام احدهما في الاصول ولا شك انه ضلال وسبب كل فساد وهو المشار اليه في القران والثاني في الاراء والحروب ويشير اليه قوله صلي الله عليه وسلم -تطاوعا ولا تختلفا وكان ذلك خطابا منه صلي الله عليه وسلم لمعاذ وابي موسي لما بعثهما الي اليمن ولا شك	47	-5170186246085148564	Shamela0029882-ara1.ms596	false	3923214052373323301	0	169	0	915	1620	300	فهدي الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه وقوله تعالي واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقوله تعالي وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة وما اشبه ذلك من الايات وقوله صلي الله عليه وسلم ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم وقوله صلي الله عليه وسلم وتطاوعا ولا تختلفا وقوله صلي الله عليه و-------------------------------------------------سلم انما هلكت بنو اسراءيل بكثرة سءالهم واختلافهم علي انبياءهم وما اشبه ذلك من الاحاديث فانظر الي القران العزيز كيف دل علي ان الرحمة تقتضي عدم الاختلاف فان الاختلاف نشا عنه كفر بعضهم واقتتالهم وانظر كلام النبوة كيف اقتضي ان الاختلاف سبب لاختلاف القلوب وان كان الحديث واردا في تسوية الصفوف فالعبرة بعموم اللفظ والذي نقطع به ولا نشك فيه ان الاتفاق خير من الاخت-------------لاف علي ثلاثة اقسام احده-ا في الاصول ولا-شك انه ضلال وسبب كل فساد وهو المشار اليه في القران والثاني في الاراء والحروب ويشير اليه قوله صلي الله عليه وسلم وتطاوعا ولا تختلفا وكان ذلك خطابا منه صلي الله عليه وسلم لمعاذ وابي موسي لما بعثهما الي اليمن ولاشك	596	2970462133648460851	904	1765.0	737	979	92.33911895751953	162	Sham19Y0018610-ara1	Shamela0029882-ara1
Sham19Y0018610-ara1.ms048	true	-505339317524516925	0	144	0	771	1552	300	ايضا انه حرام لما فيه من تضييع المصالح الدينية والدنيوية والثالث في الفر-ع كالاختلاف في الحلال والحرام ونحوهما والذي يظهر لنا ونكاد نقطع به ان الاتفاق خير من الاختلاف ولا حاجة الي قولنا يظهر ويكاد فانه كذلك قطعا ولكن هل نقول الاختلاف ضلال كالقسمين الاولين او لا كلام ابن حزم ومن سلك مسلكه ممن يمنع التقليد يقتضي انه مثل القسمين الاولين -اما نحن فانا نجوز التقليد للجاهل ويجوز الاخذ بعض الاوقات عند الحاجة بالرخصة من اقوال بعض العلماء من غير تتبع الرخصة ومن هذا الوجه قد يصح ان يقال الاختلاف رحمة فان الرخص من الرحمة مثاله اذا كان يشخص مبتلي بسلس البول او نحوه ولا يكاد يخلو ثوبه او بدنه عن- نجاسة بسيرة ويشق عليه التنزه عنها ولو ترك النوافل بسببها فاته خير كثير وربما يشق عليه التنزه عن النجاسة اليسيرة في الفرض ايضا وهو معتقد ان النجاسة اليسيرة غير معفو عنها لتمذهبه بمذهب	48	-5170186246085148564	Shamela0029882-ara1.ms596	false	3923214052373323301	169	300	915	1620	1620	300	ايضا انه حرام لما فيه من تضييع المصالح الدينية والدنيوية والثالث في الفروع كالاختلاف في الحلال والحرام ونحوهما والذي يظهر لنا ونكاد نقطع به ان الاتفاق خير من الاختلاف ولا حاجة الي قولنا يظهر ونكاد فانه كذلك قطعا ولكن هل نقول الاختلاف ضلال كالقسمين الاولين او لا كلام ابن حزم ومن سلك مسلكه ممن يمنع التقليد يقتضي انه مثل القسمين الاولين واما نحن فانا نجوز التقليد للجاهل ويجوز الاخذ بعض الاوقات عند الحاجة بالرخصة من اقوال بعض العلماء من غير تتبع الرخص -ومن هذا الوجه قد يصح ان يقال الاختلاف رحمة فان الرخص من الرحمة مثاله اذا كان -شخص مبتلي بسلس البول و--نحوه ولا يكاد يخلو ثوبه او بدنه علي نجاسة يسيرة ويشق عليه التنزه---------------------------------------------------------------- عن النجاسة اليسيرة في الفرض ايضا وهو يعتقد ان النجاسة اليسيرة غير معفو عنها لتمذهبه بمذهب-	596	2970462133648460851	696	1350.5	567	774	89.92247772216797	123	Sham19Y0018610-ara1	Shamela0029882-ara1
Sham19Y0018610-ara1.ms048	true	-505339317524516925	144	300	771	1552	1552	300	من يري ذلك فاذا قلد من يري العفو عنها وصلي -كان في ذلك رخصة له ورحمة وادراك اجر كثير وهذا لا ينافي قطعنا ان الاتفاق خير من الاختلاف فلا تنافي بين الكلامين لان جهة الخيرية تختلف وجهة الرحمة تختلف فالخيرية في العلم بالدين الحق الذي كلف الله به عباده وهو الصواب عنده والرحمة في الرخصة له واباحة الاقدام بالتقليد علي ذلك ورحمة نكرة في سياق الاثبات لا يقتضي العموم فيكفي في صحته ان يحصل في الاختلاف رحمة ما في وقت ما في حالة ما علي وجه ما فان كان ذلك حديثا فيخرج علي هذا وان لم يكن حديثا ويكون من كلام احد من العلماء فمخرجه علي هذا و---------علي كل تقدير لا نقول ان الاختلاف مامور به وهل نقول الا-تفاق مامور به هذا يلتفت علي ان المصيب واحد ام لا فان قلنا المصيب واحد وهو الصحيح فالحق في نفس الامر واحد والناس كلهم مامورون بطلبه واتفاقهم عليه مطلوب والاختلاف حينءذ منهي عنه وان عذر المخطء وكذلك اذا-	48	-5170186246085148564	Shamela0029882-ara1.ms597	false	3635952971224718188	0	158	0	791	1531	300	من يري ذلك فاذا قلد من يري العفو عنها -صلي وكان في ذلك رخصة له ورحمة وادراك اجر كبير وهذا لا ينافي قطع-ا ان الاتفاق خير من الاختلاف فلا تنافي بين الكلامين لان جهة الخيرية تختلف وجهة الرحمة تختلف فالخيرية في العلم بالدين الحق الذي كلف الله به عباده وهو الصواب عنده والرحمة في الرخصة له واباحة الاقدام بالتقليد علي ذلك ورحمة نكرة في سياق الاثبات لا تقتضي العموم فيكفي في صحته ان تحصل في الاختلاف رحمة ما في وقت ما في حالة ما علي وجه ما فان كان ذلك حديثا فيخرج علي هذا وان لم يكن حديثا ويكون من كلام احد من العلماء فمخرجه علي هذا وعلي هذا وعلي كل تقدير لا نقول ان الاختلاف مامور به وهل نقول الاختلاف مامور به هذا يلتفت علي ان المصيب واحد او لا فان قلنا المصيب واحد وهو الصحيح فالحق في نفس الامر واحد والناس كلهم مامورون بطلبه واتفاقهم عليه مطلوب والاختلاف حينءذ منهي عنه وان عذر المخطء وكذلك اذا	597	2970462133648460851	773	1509.0	618	793	97.4779281616211	146	Sham19Y0018610-ara1	Shamela0029882-ara1
Sham19Y0018610-ara1.ms049	true	-2796758396291455364	0	148	0	778	1586	300	قلنا بالاشبه كما هو قول بعض الاصوليين واما اذا قلنا كل مجتهد مصيب فكل احد مامور بالاجتهاد وباتباع ما غلب علي ظنه فلا يلزم ان يكونوا كلهم مامورين بالاتفاق ولا ان يكون اختلافهم منهيا عنه واطلاق الرحمة علي هذا التقدير في الاختلاف اقوي من اطلاقها علي قولنا المصيب واحد هذا كله اذا جعلنا الاختلاف المراد به الاختلاف في الفروع واما الذي حمله الحليمي عليه فقد علمت نقل الامام عنه في النهاية لم يقل الصنايع والحرف كما تضمنه السءال ولو قال ذلك لا يستبعد كما استبعده الساءل لانه كان المناسب ان يقال اختلاف الناس رحمة ولا شك ان ذلك من نعم الله تعالي وقد عدها الحليمي في شعب الايمان من النعم التي يطلب من العبد شكرها وا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما اختلاف الامة فلابد من خصوصية الامة به وما قاله امام الحرمين قد يظهر فيه خصوصية لان المراتب والمناصب التي اعطيتها امة النبي صلي الله عليه وسلم لم تعطها امة غيرهم فهي من	49	-5170186246085148564	Shamela0029882-ara1.ms597	false	3635952971224718188	158	300	791	1531	1531	300	قلنا بالاشبه كما هو قول بعض الاصوليين واما اذا قلنا كل مجتهد مصيب فكل احد مامور بالاجتهاد وباتباع ما غلب علي ظنه فلا يلزم ان يكونوا كلهم مامورين بالاتفاق ولا ان يكون اختلاف-- منهي -عنه واطلاق الرحمة علي هذا التقدير في الاختلاف اقوي من اطلاقها علي قولنا المصيب واحد هذا كله اذا جعلنا الاختلاف المراد به الاختلاف في الفروع واما اذا قلنا المراد الاختلاف في------------------------------------- الصناءع والحرف ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------لا شك ان ذلك من نعم الله تعالي وقد عدها الحليمي في شعب م--------ن النعم التي يطلب من العبد شكرها لكن كان المناسب علي هذا ان يقال اختلاف الناس رحمة اذ لا خصوصية للامة بذلك فان كل الامم مختلفون في الحرف والصناءع واما اختلاف الامة فلابد من خصوصية الامة به وما قاله امام الحرمين قد يظهر فيه خصوصية لان المراتب والمناصب التي اعطيتها امة محمد- صلي الله عليه وسلم لم تعطها امة غيرهم فهي من-	597	2970462133648460851	592	1101.5	478	891	66.44219970703125	108	Sham19Y0018610-ara1	Shamela0029882-ara1
