id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0018568-ara1.ms103	true	-4368434116636101577	263	299	1335	1507	1512	300	وابصة بن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال جءت -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تسال------------------------------------------------------ عن البر------- قلت نعم فقال--------------------------------------------------- استفت قلبك البر ما اطمانت اليه النفس واطمان اليه القلب والاثم ما حاك في	103	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms17952	false	5369676062575702949	26	110	139	542	1498	300	وابصة بن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم وانا اريد ان لا ادع شيءا من البر والاثم الا سالته عنه فقال لي ادن يا وابصة فدنوت حتي مست ركبتي ركبته فقال يا وابصة اخبرك ما جءت تسال عنه او تسالني فقلت يا رسول الله اخبرني قال جءت تسالني عن البر والاثم قلت نعم فجمع اصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول يا وابصة استفت نفسك البر ما اطمانت اليه النفس واطمان اليه القلب والاثم ما حاك في	17952	966709047781157506	158	272.0	123	403	39.205955505371094	30	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms109	true	1902110987941100348	209	253	1108	1358	1621	300	اوصيكم بتقوي الله عز وجل والسمع والطاعة وان تامر عليكم عبد وانه من يعش منكم فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضل-------------------------------------------الة رواه ابو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح	109	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms14158	false	-6479099064970086184	230	279	1251	1523	1643	300	اوصيكم بتقوي الله------- والسمع والطاعة وان تامر عليكم عبد وانه من يعش منكم فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشد---------ين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة وفي رواية فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة رواه ابو داود والترمذي وقال----- حسن صحيح	14158	966709047781157506	229	434.0	189	293	78.15699768066406	38	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms116	true	-1219008459945958574	182	214	949	1112	1560	300	صلي الله عليه وسلم قال----------------------------------------------- ان الله فرض فراءض فلا تضيعوها وحدد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها -حديث حسن رواه	116	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms17954	false	6725557337844725887	124	164	709	919	1591	300	صلي الله عليه وسلم فيما رواه الدارقطني من حديث ابي ثعلبة الخشني وحسنه ان الله فرض فراءض فلا تعتدوها وح-د حدودا فلا تقربوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ويءيده ما رواه	17954	966709047781157506	146	251.5	115	211	69.1943130493164	26	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms122	true	-7544413001427736468	10	124	48	755	1727	300	ان ادلة الشرع تسعة عشر -----بالاستقراء لا يوجد بين العلماء غيرها اولها الكتاب وثانيها السنة وثالثها اجماع الامة ورابعها اجماع اهل المدينة وخامسها القياس وسادسها قول الصحابي وسابعها المصلحة المرسلة وثامنها الاستصحاب وتاسعها البراءة الاصلية وعاشرها العواءد الحادي عشر الاستقراء الثاني عشر سد الذراءع الثالث عشر الاستدلال الرابع عشر الاستحسان الخامس عشر الاخذ بالاخف السادس عشر العصمة السابع عشر اجماع اهل الكوفة الثامن عشر اجماع العشر-----------ة التاسع عشر اجماع الخلفاء الاربعة وبعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه ومعرفة حدودها ورسومها والكشف عن حقاءقها وتفاصيل احكامها مذكور في اصول الفقه ثم ان قو--------------له عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار يقتضي رعاية المصالح اثباتا------ والمفاسد نفيا اذ الضرر هو المفسدة فاذا نفاها الشرع لزم اثبات	122	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06341	false	-8375761713202224377	180	300	1071	1803	1803	300	ان ادلة الشرع تسعة عشر بابا بالاستقراء لا يوجد بين العلماء غيرها اولها الكتاب وثانيها السنة وثالثها اجماع الامة ورابعها اجماع اهل المدينة وخامسها القياس وسادسها قول الصحابي وسابعها المصلحة المرسلة وثامنها الاستصحاب وتاسعها البراءة الاصلية وعاشرها العادات الحادي عشر الاستقراء الثاني عشر سد الذراءع الثالث عشر الاستدلال الرابع عشر الاستحسان الخامس عشر الاخذ بالاخف السادس عشر العصمة السابع عشر اجماع اهل الكوفة السابع عشر اجماع العترة عند الشيعة التاسع عشر اجماع الخلفاء الاربعة وبعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه ومعرفة حدودها ورسومها والكشف عن حقاءقها وتفاصيل احكامها مذكور في اصول الفقه ثم ان قول النبي صلي الله عليه وسل----------م لا ضرر ولا ضرار يقتضي رعاية المصالح اثباتا ونفيا والمفاسد نفيا اذ الضرر هو المفسدة فاذا نفاها الشرع لزم اثبات-	6341	966709047781157506	685	1316.0	573	743	92.19380950927734	106	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms122	true	-7544413001427736468	124	300	755	1727	1727	300	النفع الذي هو المصلحة لانهما نقيضان لا واسطة بينهما وهذه الادلة التسعة عشر اقواها النص والاجماع ثم هما اما ان يوافقا رعاية المصلحة او يخالفاها فان وافقاها فبها ونعمت ولا نزا-ع اذ قد اتفقت الادلة الثلاثة علي الحكم وهي النص والاجماع ورعاية المصلحة المستفادة من قوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار وان خالفاها وجب تقديم رعاية المصلحة عليهما بطريق التخصيص والبيان لهما لا بطريق الافتيات عليهما والتعطيل لهما كما تقدم السنة علي القران بطريق البيان وتقرير ذلك ان النص والاجماع اما ان لا يقتضيا ضررا ولا مفسدة بالكلية او يقتضيا ذلك فان لم يقتضيا شيءا من ذلك فهما موافقان لرعاية المصلحة وان اقتضيا ضررا فاما ان يكون مجموع مدلوليهما او بعضه فان كان مجموع مدلوليهما ضررا فلا بد ان يكون من قبيل ما استثني من قوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار وذلك كالحدود والعقوبات علي الجنايات وان كان الضرر بعض مدلوليهما فان اقتضاه دليل خاص اتبع الدليل فيه وان لم يقتضه دليل خاص وجب تخصيصهما بقوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار جمعا بين الادلة ولعلك تقول ان رعاية المصلحة المستفادة-	122	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06342	false	-1323502695079648413	0	136	0	748	1628	300	النفع الذي هو المصلحة لانهما نقيضان لا واسطة بينهما وهذه الادلة التسعة عشر اقواها النص والاجماع ثم هما اما ان يوافقا رعاية المصلحة او يخالفاها فان وافقاها فبها ونعمت ولا تنازع اذ قد اتفقت الادلة الثلاثة علي الحكم وهي النص والاجماع ورعاية المصلحة المستفادة من قوله عليه --------السلام لا ضرر ولا ضرار وان خالفاها وجب تقديم رعاية المصلحة عليهما بطريق التخصيص والبيان لهما لا بطريق الافتءات عليهما والتعطيل لهما كما تقدم السنة علي القران بطريق البيان وتقرير ذلك ان النص والاجماع اما ان لا يقتضيا ضررا ولا مفسدة بالكلية او يقتضيا ذلك فان لم يقتضيا شيءا من ذلك فهما موقوفان لرعاية المصلحة وان اقتضيا ضررا فاما ان يكون مجموع مدلول---------------------------------هما ضررا ولا بد ان يكون من قبيل ما استثني من قوله عليه --------السلام لا ضرر ولا ض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رار جمعا بين الادلة ولعلك تقول ان رعاية المصلحة المستفادة	6342	966709047781157506	739	1422.0	604	974	75.87268829345703	127	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms123	true	6189627774499262440	0	168	0	916	1631	300	من قوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار لا تقوي علي معارضة الاجماع لتقضي عليه بطريق- التخصيص والبيان لان الاجماع دليل قاطع وليس كذلك رعاية المصلحة لان الحديث الذي دل عليها واستفيدت منه ليس قاطعا فهي اولي فنقول لك ان رعاية المصلحة اقوي من الاجماع ويلزم من ذلك انها اقوي ادلة الشرع لان الاقوي من الاقوي اقوي ويظهر ذلك ب--الكلام ا في المصلحة والاجماع اما المصلحة فالنظر في لفظها وحدها وبيان اهتمام الشرع بها وانها مبرهنة اما لفظها فهو مفعلة من الصلاح وهو كون الشء علي هيءة كاملة بحسب ما يراد ذلك الشء له كالقلم يكون علي هيءته الصالحة للكتابة به والسيف علي هيءته الصالحة للضرب به واما حدها بحسب العرف فهي السبب المءدي الي الصلاح والنفع كالتجارة المءدية الي الربح وبحسب الشرع هي السبب المءدي الي مقصود الشارع عبادة او عادة ثم هي تنقسم الي ما يقصده الشارع لحقه كالعبادات والي م---ا يقصده لنفع المخلوقين وانتظام احوالهم كالعادات واما بيان اهتمام الشرع بها فمن جهة الاجمال والتفصيل اما الاجمال فلقوله ا تعالي يا ايها الناس قد	123	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06342	false	-1323502695079648413	136	300	748	1628	1628	300	من قوله عليه --------السلام لا ضرر ولا ضرار لا تقوي علي معارضة الاجماع لتقضي عليه بطريقة التخصيص والبيان لان الاجماع دليل قاطع وليس كذلك رعاية المصلحة لان الحديث الذي دل عليها واستفيدت منه ليس قاطعا فهو اولي فنقول لك ان رعاية المصلحة اقوي من الاجماع ويلزم من ذلك انها من-- ادلة الشرع لان الاقوي من الاقوي اقوي ويظهر ذلك من الكلام-- في المصلحة والاجماع اما المصلحة فالنظر في لفظها وحدها وبيان اهتمام الشرع بها وانها مبرهنة اما لفظها فهو مفعلة من الصلاح وهو كون الشء علي هيءة كاملة بحسب ما يراد ذلك الشء له كالقلم يكون علي هيء-ة المصلحة للكتابة ---والسيف علي هيء-ة المصلحة للضرب و---اما حدها بحسب العرف فهي السبب المءدي الي الصلاح والنفع كالتجارة المءدية الي الربح وبحسب الشرع هي السبب المءدي الي مقصود الشارع عبادة او عادة ثم هي تنقسم الي ما يقصده الشارع لحقه كالعبادات والي ما لا يقصده الشارع لحقه -------------------كالعادات واما بيان اهتمام الشرع بها فمن جهة الاجمال والتفصيل اما الاجمال ف-قوله عز وجل- يا ايها الناس قد-	6342	966709047781157506	846	1587.5	688	922	91.75704956054688	146	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms123	true	6189627774499262440	168	300	916	1631	1631	300	جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور يونس الايتين ودلالتهما من وجوه احدها قوله عز وجل قد جاءتكم موعظة من ربكم حيث اهتم بوعظهم وفيه اكبر مصالحهم اذ في الوعظ كفهم عن الردي ب وارشادهم الي الهدي الوجه الثاني وصف القران بانه شفاء لما في الصدور----- يعني من شك ونحوه وهو مصلحة عظيمة الوجه الثالث وصفه بالهدي الوجه الرابع وصفه بالرحمة وفي الهدي والرحمة غاية المصلحة الوجه الخامس اضافة ذلك الي فضل الله عز وجل ورحمته ولا يصدر عنهما الا مصلحة عظيمة الوجه السادس امره اياهم بالفرح بذلك لقوله عز وجل فبذلك فليفرحوا -----وهو في معني التهنءة لهم بذلك والفرح والتهنءة انما يكونان لمصلحة عظيمة الوجه السابع قوله عز وجل هو خير مما يجمعون------- والذي يجمعونه هو من مصالحهم فالقران ونفعه اصلح من مصالحهم والاصلح من المصلحة غاية المصلحة فهذه سبعة-	123	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06343	false	-8901776709838814619	0	129	0	701	1567	300	جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور يونس الايتين ودلالتهما من وجوه احدها قوله عز وجل قد جاءتكم موعظة يونس--- حيث انه توعد-هم وفيه اكبر -صالحهم اذ في الوعظ كفهم عن الاذي-- وارشادهم الي الهدي الوجه الثاني وصف القران -انه شفاء لما في الصدور يونس يعني من شك ونحوه وهو مصلحة عظيمة الوجه الثالث وصفه بالهدي الوجه الرابع وصفه بالرحمة وفي الهدي والرحمة غاية المصلحة------ الخامس اسناد ذلك الي فعل الله عز وجل ورحمته ولا يصدر عنهما الا مصلحة عظيمة ------السادس ال------------فرح بذلك لقوله عز وجل فبذلك فليفرحوا يونس وهو في معني التهنءة لهم بذلك والفرح والتهنءة انما يكونان لمصلحة عظيمة الوجه السابع قوله عز وجل هو خير مما يجمعون يونس58 والذي يجمعونه هو من مصالحهم فالقران ونفعه اصلح من مصالحهم والاصلح من المصلحة غاية المصلحة فهذه سبعة	6343	966709047781157506	664	1243.5	540	733	90.58663177490234	113	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms124	true	5701295457311269051	0	175	0	884	1511	300	اوجه من هذه الاية تدل علي ان الشرع راعي مصلحة المكلفين واهتم بها ولو استقريت النصوص لوجدت علي ذلك ادلة كثيرة فان قيل لم لا يجوز ان يكون من جملة ما راعاه من مصالحهم نصب النص والاجماع دليلا لهم علي معرفة الاحكام قلنا هو كذلك ونحن نقول به في العبادات وحيث وافقا المصلحة في غير العبادات وانما نحن نرجح رعاية المصالح في العادات والمعاملات ونحوها لان رعايتها في ذلك هي قطب مقصود الشرع منها بخلاف العبادات فانها حق الشرع ولا يعرف كيفية ايقاعها الا من جهته نصا او اجماعا واما التفصيل ففيه ابحاث الاول في ان افعال الله عز وجل معللة ام لا حجة المثبت ان فعلا لا علة له عبث والله عز وجل منزه عن العبث ولان القران مملوء من تعليل الافعال نحو لتعلموا عدد السنين والحساب يونس ونحوه حج-ة النافي ا ان كل من فعل فعلا لعلة فهو مستكمل بتلك العلة ما لم يكن له قبلها فيكون ناقصا بذاته كاملا بغيره والنقص علي الله عز وجل محال واجيب عنه بمنع الكلية فلا يلزم ما ذكروه الا في حق المخلوقين والتحقيق ان افعال الله	124	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06343	false	-8901776709838814619	129	300	701	1567	1567	300	اوجه من هذه الاية تدل علي ان الشرع راعي مصلحة المكلفين واهتم بها ولو استقرات النصوص لوجدت علي ذلك ادلة كثيرة فان قيل لم لا يجوز ان يكون من جملة ما راعاه من مصالحهم نصب النص والاجماع دليلا لهم علي معرفة الاحكام قلنا هو كذلك ونحن نقول به في العبادات وحيث وافق -المصلحة في غير العبادات وانما ت----رجح رعاية المصالح في ---------المعاملات ونحوها لان رعايتها في ذلك هو قطب مقصود الشرع منها بخلاف العبادات فانها حق الشرع ولا يعرف كيفية ايقاعها الا من جهته نصا وا--جماعا واما التفصيل ففيه ابحاث الاول في ان افعال الله عز وجل معللة ام لا حجة المثبت ان فعلا لا علة له عبث والله عز وجل منزه عن العبث ولان القران مملوء من تعليل الافعال نحو لتعلموا عدد السنين والحساب يونس ونحوه وحجة النافي-- ان كل من فعل فعلا لعلة فهو مستكمل بتلك العلة ما لم تكن له قبلها فيكون ناقصا بذاته كاملا بغيره والنقص علي الله عز وجل محال واجيب عنه بمنع الكلية فلا يلزم ما ذكروه الا في حق المخلوقين والتحقيق ان افعال الله-	6343	966709047781157506	856	1673.5	687	885	96.7231674194336	163	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms124	true	5701295457311269051	175	298	884	1504	1511	300	عز وجل معللة بحكم غاءية يعود بنفع المكلفين فكمالهم لا ينفع الله عز وجل وكماله لاستغناءه بذاته عما سواه البحث الثاني ان رعاية المصالح تفضل من الله عز وجل علي خلقه عند اهل السنة واجبة عليه عند المعتزلة حجة الاولين ان الله عز وجل متصرف في خلقه بالملك ولا يجب لهم عليه شء ولان الايجاب يستدعي موجبا اعلي ولا اعلي من الله عز وجل يوجب عليه حجة الاخرين ان الله عز وجل كلف خلقه بالعبادة فوجب ان يراعي مصالحهم ازالة لعللهم في التكليف والا لكان ذلك تكليفا بما لا يطاق او شبيها به واجيب عنه بان هذا مبني علي تحسين العقل وتقبيحه وهو باطل عند الجمهور والحق ان رعاية المصالح واجبة من الله عز وجل حيث التزم التفضل بها لا واجبة عليه كما	124	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06344	false	-4365843689200584780	0	122	0	612	1546	300	عز وجل معللة بحكم غاءية تعود بنفع المكلفين وكمالهم لا بنفع الله عز وجل------- لاستغناءه بذاته عما سواه البحث الثاني ان رعاية المصالح تفضل من الله عز وجل علي خلقه عند اهل السنة واجبة عليه عند المعتزلة حجة الاولين ان الله عز وجل متصرف في خلقه بالملك ولا يجب له ع-ليه شء ولان الايجاب يستدعي موجبا اعلي ولا اعلي من الله عز وجل يوجب عليه حجة الاخرين ان الله عز وجل كلف خلقه بالعبادة فوجب ان يراعي مصالحهم ازالة لعللهم في التكليف والا لكان ذلك تكليفا لما لا يطاق او شبيها به واجيب عنه بان هذا مبني علي تحسين العقل وتقبيحه وهو باطل عند الجمهور والحق ان رعاية المصالح واجبة من الله عز وجل حيث التزم التفضل بها لا واجبة عليه كما	6344	966709047781157506	606	1199.0	485	620	97.74193572998047	116	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms125	true	9032771894332804682	0	199	0	1030	1568	300	انما التوبة علي الله النساء -ان قبولها واجب منه لا عليه وكذلك الرحمة في قوله عز وجل كتب ربكم علي نفسه الرحمة الانعام ونحو ذلك البحث الثالث في ان الشرع حيث راعي مصالح الخلق هل راع--ي مطلقها في جميع محالها او اكملها في جميع محالها او اوسطها في جميع محالها او راعي مطلقها في بعض واكملها في بعض واوسطها في بعض او انه راعي منها في كل محل ما يصلحهم وينتظم به حالهم والاقسام كلها ممكنة واشبهها الاخير ا البحث الرابع في ادلة رعاية المصلحة علي التفصيل وهي من الكتاب والسنة والاجماع والنظر ولنذكر من كل منها يسيرا علي جهة ضرب المثال اذ استقصاء ذلك يتعذر------ اما الكتاب فنحو قوله عز وجل ولكم في القصاص حياة البقرة والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة النور وهو كثير ورعاية مصلحة الناس في نفوسهم واموالهم واعراضهم مما ذكرناه ظاهرة وبالجملة فما من اية من كتاب الله عز وجل الا وهي تشتمل علي مصلحة او مصالح كما بيناه ب في غير هذا الموضع واما السنة فنحو قوله صلي الله عليه وسل--م لا يبع بعضكم علي بيع بعض ولا يبع حاضر لباد ولا تنكح المراة علي عمتها او خالت---------ها انكم اذا فعلتم ذلك قطعتم ارحامكم وهذا ونحوه	125	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06344	false	-4365843689200584780	124	300	619	1546	1546	300	انما التوبة علي الله النساء فان قبولها واجب منه لا عليه وكذلك الرحمة في قوله عز وجل كتب ربكم علي نفسه الرحمة الانعام ونحو ذلك البحث الثالث في ان الشرع حيث راعي مصالح الخلق هل راعاها مطلقا------------------------------------------------------------------ او راعي اكملها في بعض واسفلها في ---------------بعض او انه راعي منها في الك--ل ما يصلحهم وينتظم به حالهم -الاقسام كلها ممكنة البح-----------------ث الرابع في ادلة رعاية المصلحة علي التفصيل وهي من الكتاب والسنة والاجماع والنظر ولنذكر من كل منها يسيرا علي جهة ضرب المثال اذ استقصاء ذلك بعيد المنال اما الكتاب فنحو قوله تعالي- ولكم في القصاص حياة البقرة والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة النور وهو كثير ورعاية مصلحة الناس في نفوسهم واموالهم واعراضهم مما ذكرناه ظاهر- وبالجملة فما من اية من كتاب الله عز وجل الا وهي تشتمل علي مصلحة او مصالح كما بينتها- في غير هذا الموضع واما السنة فنحو قو---------له عليه السلام لا يبع بعضكم علي بيع بعض ولا يبع حاضر لباد ولا تنكح المراة علي--------- خالتها او عمتها انكم اذا فعلتم ذلك قطعتم ارحامكم وهذا ونحوه-	6344	966709047781157506	878	1633.0	706	1050	83.61904907226562	158	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms125	true	9032771894332804682	199	300	1030	1568	1568	300	في ج السنة كثير لانها بيان الكتاب وقد بينا اشتمال كل اية منه علي مصلحة والبيان علي وفق المبين واما الاجماع فقد اجمع العلماء الا من لا يعتد به من جامدي ا الظاهرية علي تعليل الاحكام بالمصالح ودرء المفاسد واشدهم في ذلك مالك حيث قال بالمصالح المرسلة وفي الحقيقة لم يختص بها بل الجميع قاءلون بها غير انه قال بها اكثر منهم وحتي ان المخالفين في كون الاجماع حجة قالوا بالمصالح ومن ثم علل وجوب الشفعة برعاية حق الجار ومصلحته وجواز السلم والاجارة لمصلحة الناس مع مخالفتهما القياس ب اذ هما معاوضة علي معدوم وساءر ابواب الفقه ومساءله فيما يتعلق بحقوق-	125	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06345	false	8819806225737991269	0	78	0	434	1588	300	في-- السنة كثير لانها بيان الكتاب وقد بينا اشتمال كل اية منه علي مصلحة والبيان علي وفق المبين واما الاجماع فقد اجمع العلماء الا من لا يعتد به من جامدي-- الظاهرية علي تعليل الاحكام بالمص-------------------------------------------------الح المرسلة وفي الحقيقة--------------- الجميع قاءلون بها ---------------------------حتي ان المخالفين في كون الاجماع حجة قالوا بالمصالح ومن ثم علل وجوب الشفعة برعاية حق الجار-------- وجواز السلم والاجارة بمصلحة الناس مع مخالفتهما للقياس-- اذ هما معاوضة علي معدوم وساءر ابواب الفقه ومساءله فيما يتعلق بحقوق	6345	966709047781157506	431	802.0	354	539	79.962890625	73	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms126	true	-753103686311528782	0	259	0	1311	1538	300	الخلق معلل بالمصالح واما النظر فلا شك عند كل ذي عقل صحيح ان الله عز وجل راعي مصلحة خلقه عموما وخصوصا اما عموما ففي مبدءهم ومعاشهم اما المبدا فحيث اوجدهم بعد العدم علي الهيءة التي ينالون بها مصالحهم في حياتهم ويجمع ذلك قوله عز وجل يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم--- الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك الانفطار 6- وقوله عز وجل ا---------لذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي طه واما المعاش فحيث هيا ا لهم اسباب ما يعيشون به ويتمتعون به من خلق السم-وات ب والارض وما فيهما وما بينهما وجماع ذلك في قوله عز وجل هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا البقرة وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون الجاثية وتفصيله بعض التفصيل في قوله عز وجل الم نجعل الارض مهاد------ا الي قوله ان يوم الفصل كان ميقاتا النبا 6 وفي قوله عز وجل فلينظر الانسان الي طع------------------------امه الي قوله عز وجل متاعا لكم ولانعامكم عبس 24 و--اما خصوصا فرعاية مصلحة المعاد ج في حق السعداء حيث هداهم السبيل ووفقهم لنيل الثواب الجزيل في خير مقيل وعند التحقيق انما راعي مصلحة المعاد د عموما حيث دعا الجميع الي الايمان الموجب لمصلحة المعاد ولكن بعضهم فرط بعدم الاجابة بدليل قوله عز وجل واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي علي الهدي فصلت وتحرير هذا المقام ان الدعاء كان عموما والتوفيق المكمل للمصلحة المصحح لوجودها كان خصوصا بدليل قوله عز وجل والله يدعو الي دار السلام ويهدي من يشاء الي صراط مستقيم يونس فدعا عاما وهدي ووفق خاصا اذا عرف هذا فمن المحال ان يراعي	126	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06345	false	8819806225737991269	78	300	434	1588	1588	300	الخلق لعلل -المصالح واما النظر فلا شك عند كل ذي عقل صحيح ان الله عز وجل راعي مصلحة خلقه عموما وخصوصا اما عموما ففي مبداهم ومعاشهم اما المبدا فحيث اوجدهم بعد العدم علي الهيءة التي ينالون بها مصالح----------هم ويجمع ذلك قوله عز وجل يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم 25 الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك الانفطار 68 وقوله عز وجل قال ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي طه واما المعاش فحيث هي--ا لهم اسباب ما يعيشون--- ويتمتعون به من خلق السماوات-- والارض ----------وما بينهما وجميع ذلك في قوله عز وجل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الم نجعل الارض مهادا النبا الي قوله ان يوم الفصل كان ميقاتا النبا-- وفي قوله عز وجل فلينظر الانسان الي طعامه انا صببنا الماء صبا عبس الي قوله عز وجل متاعا لكم ولانعامكم النازعات واما خصوصا فرعاية مصلحة العباد-------- السعداء حيث هداهم السبيل ووفقهم لنيل الثواب الجزيل في خير مقيل وعند التحقيق انما راعي مصلحة العبا--د عموما حيث دعا الجميع الي الايمان الموجب لمصلحة العباد -لكن بعضهم فرط بعدم الاجابة بدليل قوله عز وجل واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي علي الهدي فصلت -تحرير هذا المقام ان الدعاء كان عموما والتوفيق المكمل للمصلحة المصحح لوجودها كان خصوصا بدليل قوله عز وجل والله يدعو الي دار السلام ويهدي من يشاء الي صراط مستقيم يونس فدعا عاما وهدي ووفق خاصا اذا عرف هذا فمن المحال ان يراعي-	6345	966709047781157506	1087	2054.0	876	1357	80.1031723022461	196	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms126	true	-753103686311528782	259	300	1311	1538	1538	300	الله عز وجل مصلحة خلقه في مبدءهم ومعادهم ومعاشهم ثم يهمل مصلحتهم في الاحكام الشرعية اذ هي اهم فكانت بالمراعاة اولي ولانها ايضا من مصلحة معاشهم اذ بها صيانة اموالهم ودماءهم واعراضهم فلا معاش لهم بدونها فوجب القول بانه راعاها لهم-	126	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06346	false	-4709416717809861224	0	40	0	227	1641	300	الله عز وجل مصلحة خلقه في مبداهم ومعادهم ومعاشهم ثم يهمل مصلحتهم في الاحكام الشرعية اذ هي اهم فكانت بالمراعاة اولي ولانها ايضا من مصلحة معاشهم لان-ها صيانة اموالهم ودماءهم واعراضهم ولا معاش لهم بدونها فوجب القول بانه راعاها لهم	6346	966709047781157506	221	427.0	182	228	96.92982482910156	36	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms127	true	-5445938499802511178	0	62	0	341	1588	300	واذا ثبت ا رعايته اياها لم يجز اهمالها لها بوجه من الوجوه فان وافقها النص والاجماع وغيرهما من ادلة الشرع فلا كلام وان خالفها دليل شرعي وفق بينه وبينها بما ذكرناه من تخصيصه بها وتقديمها بطريق البيان واما ---رعاية المصلحة مبرهنة فقد دل عليه ما ذكرناه من اهتمام الشرع بها وادلته واما------------------- الاجماع فالنظر في لفظه وحده وادلته والاعتراض عليها ثم معارضتها	127	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06346	false	-4709416717809861224	40	97	227	542	1641	300	واذا ثبت --رعايته اياها لم يجز اهما----لها بوجه من الوجوه فان وافقها النص والاجماع وغيرهما من ادلة الشرع فلا كلام وان خالفها دليل شرعي وفق بينه وبينها بما ذكرناه من تخصيصه---- وتقديمها بطريق البيان واما ان رعاية المصلحة مبرهنة فقد دل عليه ما ذكرناه من اهتمام الشرع بها وادلته ثم قال الطوفي بعد بيانه الاجماع-------------------- وادلته و------------------معارضتها	6346	966709047781157506	289	514.0	237	363	79.61432647705078	50	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms133	true	-7546320785648433064	245	299	1266	1569	1576	300	الاجماع----------------- ومما يدل علي تقديم رعاية المصلحة علي النصوص والاجماع علي الوجه الذي ذكرناه وجوه احدها ان منكري الاجماع قالوا برعاية المصاع فهو- اذا محل وفاق والاجماع محل --خلاف ب والتمسك بما اتفق-- عليه اولي من التمسك بما اختلف-- فيه الوجه الثاني ان النصوص مختلفة متعارضة فهي سبب الخلاف في الاحكام المذموم شرعا ورعاية	133	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06346	false	-4709416717809861224	94	149	517	841	1641	300	الاجماع وادلته ومعارضتها ومما يدل علي تقديم رعاية المصلحة علي النصوص والاجماع علي الوجه الذي ذكرنا- وجوه احدها ان منكري الاجماع قالوا برعاية المصالح فهي اذا محل وفاق والاجماع محل الخلاف-- والتمسك بما اتفقوا عليه اولي من التمسك بما اختلفوا فيه الوجه الثاني ان النصوص مختلفة متعارضة فهي سبب الخلاف في الاحكام المذموم شرعا ورعاية	6346	966709047781157506	295	553.0	243	327	90.21406555175781	46	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms134	true	3368629892644823787	0	83	0	435	1575	300	امر حقيقي في نفسه ولا يختلف فيه فهو سبب الاتفاق المطلوب شرعا فكان اتباعه اولي وقد قال الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا سورة ال عمران ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شء سورة الانعام وقوله عليه الصلاة والسلام لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وقد قال عز وجل في مدح الاجتماع والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم سورة الانفال وقال عليه الصلاة والسلام وكونوا عباد الله اخوانا	134	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06346	false	-4709416717809861224	150	223	849	1228	1641	300	امر متفق- في نفسه -لا يختلف فيه فهو سبب الاتفاق المطلوب شرعا فكان اتباعه اولي وقد قال الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا----- ال عمران ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شء -----الانعام وقوله عليه الس--------لام لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وق---ال عز وجل في مدح الاجتماع والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم -------------------------الانفال وقال عليه الس--------لام وكونوا عباد الله اخوانا	6346	966709047781157506	374	685.0	301	435	85.97701263427734	68	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms137	true	-2686003403801963668	58	138	298	741	1538	300	الثالث فقد ثبت في السنة معارضة النصوص بالمصالح ونحوها في قضايا منها معارضة ابن مسعود النص ا والاجماع في التيمم لمصلحة الاحتياط للعبادة كما سبق ومنها قوله عليه الصلاة والسلام لاصحابه حين فرغ من الاحزاب لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة فصلي بعضهم قبلها وقالوا لم يرد منا ذلك وهو شبيه بما ذكرناه ومنها قوله عليه الصلاة والسلام لعاءشة لولا--- قومك حديث- عهد بالاسلام لهدمت الكعبة وبنيتها علي قواعد ابراهيم وهو يدل علي ان بناءها علي قواعد ابراهيم	137	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06346	false	-4709416717809861224	223	300	1228	1641	1641	300	الثالث -قد ثبت في السنة معارضة النصوص بالمصالح ونحوها في قضايا منها معارضة ابن مسعود النص-- والاجماع ب----------مصلحة الاحتياط للعبادة كما سبق ومنها قوله عليه السلام---------------- حين فرغ من الاحزاب لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة فصلي احدهم قبلها وقال-- لم يرد منا ذلك وهو شبيه بما ذكرنا- ومنها قوله صلي- الله عليه وسلم لعاءشة لولا ان قومك حديثو عهد بالاسلام لهدمت الكعبة وبنيتها علي قواعد ابراهيم وهو يدل علي ان بناءها علي قواعد ابراهيم-	6346	966709047781157506	391	704.5	318	447	87.47203826904297	64	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms137	true	-2686003403801963668	138	251	741	1295	1538	300	هو الواجب في حكمها فتركه لمصلحة التالف ب ومنها انه عليه الصلاة والسلام لما امرهم يحعل الحج عمرة قالوا كيف وقد سمينا الحج وتوقفوا وهو معارضة للنص بالعادة وهو شبيه بما نحن فيه وكذلك يوم الحديبية لما امرهم بالتحلل توقفوا تمسكا بالعادة في ان لا حل ا---- قبل قضاء المناسك حتي غضب النبي صلي الله عليه وسلم وقال ما لي امر بالشء فلا يفعل ومنها ما روي ابو يعلي الموصلي في مسنده ان النبي صلي الله عليه وسلم بعث ابا بكر ينادي من قال لا اله الا الله دخل الجنة فوجده عمر فرده وقال اذن ب يتكلوا وكذلك رد عمر ابا هريرة عن مثل ذلك في حديث صحيح وهو معارضة لنص الشرع بالمصلحة	137	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06347	false	-4989693017018782716	0	109	0	539	1553	300	هو الواجب في حكمها فتركه لمصلحة الناس وم---نها انه عليه --------السلام لما امرهم بجعل الحج عمرة قالوا كيف وقد سمينا الحج وتوقفوا وهو معارضة للنص بالعادة وهو شبيه بما نحن فيه وكذلك يوم الحديبية لما امرهم بالتحلل توقفوا تمسكا بالعادة في ان احدا لا يحل قبل قضاء المناسك حتي غضب------ صلي الله عليه وسلم وقال ما لي امر بالشء فلا يفعل ومنها ما روي ابو يعلي الموصلي في مسنده ان النبي صلي الله عليه وسلم بعث ابا بكر ينادي من قال لا اله الا الله دخل الجنة فوجده عمر فرده وقال اذا-- يتكلوا وكذلك رد عمر ابا هريرة عن مثل ذلك في حديث صحيح وهو معارضة لنص الشرع بالمصلحة	6347	966709047781157506	521	1006.0	415	558	93.36917877197266	101	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms138	true	-5958421032305653758	105	300	529	1535	1535	300	فكذلك من قدم رعاية مصالح المكلفين علي باقي ادلة الشرع يقصد بذلك اصلاح شانهم وانتظام حالهم وتحصيل ما تفضل الله عز وجل به عليهم من الصلاح وجمع الاحكام عن التفريق ج واءتلافها عن الاختلاف فوجب ان يكون جاءزا ان لم يكن متعينا ووجب ان يكون تقديم رعاية المصالح علي باقي ادلة الشرع من مساءل الاجتهاد علي اقل احواله والا فهو راجح د متعين كما ذكرنا فقد ظهر بما قررناه ان دليل رعاية المصالح اقوي من دليل الاجماع فلنقدم ا عليه وعلي غيره من ادلة الشرع عند التعارض بطريق البيان فان قيل حاصل ما ذهبتم اليه تعطيل ادلة الشرع بقياس مجرد وهو كقياس ابليس فاسد الوضع والاعتبار قلنا هذا وهم واشتباه م-ن ناءم بعيد الانتباه وانما هو تقديم دليل شرعي علي اقوي منه وهو متعين للاجماع علي وجوب العمل بالراجح كما قدمتم انتم الاجماع علي النص والنص علي الظاهر وقياس ابليس وهو قوله انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين سورة الاعراف لم يقم عليه ما قام علي رعاية المصالح من البراهين وليس هذا من باب فساد الوضع بل من باب تقديم------ ال-راجح ب كما ذكرنا فان قيل الشرع اعلم بمصالح الناس وقد اودعها ادلة الشرع وجعلها اعلاما ج عليها يعرف بها وترك ادلته-	138	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06347	false	-4989693017018782716	109	274	539	1409	1553	300	فكذلك من قدم رعاية مصالح المكلفين علي باقي ادلة الشرع يقصد بذلك اصلاح شانهم وانتظام حالهم وتحصيل ما تفضل الله------- به عليهم من الصلاح وجمع الاحكام من التفرق--- واءتلافها عن الاختلاف فوجب ان يكون جاءزا ان لم يكن متعي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نا فقد ظهر بما قررناه ان دليل رعاية المصالح اقوي من دليل الاجماع فليقدم ع--ليه وعلي غيره من ادلة الشرع عند التعارض بطريق البيان فان قيل حاصل ما ذهبتم اليه تعطيل ادلة الشرع بقياس مجرد وهو كقياس ابليس فاسد الوضع والاعتبار قلن----ا وهم واشتباه ومن ناءم بع-د الانتباه وانما هو تقديم دليل شرعي علي اقوي منه وهو -دليل الاجماع علي وجوب العمل بالراجح كما قدمتم انتم الاجماع علي النص والنص علي الظاهر وقياس ابليس وهو قوله انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين----- الاعراف لم يقم عليه ما قام علي رعاية المصالح من البراهين وليس هذا من باب فساد الوضع بل من باب تقديم رعاية المصالح-- كما ذكرنا فان قيل الشرع اعلم بمصالح الناس وقد اودعها ادلة الشرع وجعلها اعلاما --عليها يعرف بها فترك ادلته	6347	966709047781157506	849	1609.5	686	1015	83.64531707763672	150	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms139	true	-2641917085443229558	0	26	0	145	1561	300	لغيرها مراغمة ومعاندة له قلنا اما كون الشرع اعلم بمصالح المكلفين فنعم واما كون ما ذكرناه من رعاية المصالح تركا لادلة الشرع بغيرها فممنوع بل انما	139	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06347	false	-4989693017018782716	274	300	1409	1553	1553	300	لغيرها مراغمة ومعاندة له قلنا اما كون الشرع اعلم بمصالح المكلفين فنعم واما كون ما ذكرناه من رعاية المصالح تركا لادلة الشرع بغيرها فممنوع بل انما-	6347	966709047781157506	144	283.0	119	145	99.31034851074219	26	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms139	true	-2641917085443229558	26	300	145	1561	1561	300	يترك ادلته بدليل شرعي راجح عليها مستند الي قوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار كما قلتم في تقديم الاجماع علي غيره من الادلة ثم ان الله عز وجل جعل لنا طريقا الي معرفة مصالحنا عادة فلا نتركه لامر مبهم يحتمل ان يكون طريقا الي المصلحة ويحتمل ان لا يكون فان قيل اجماع الامة حجة قاطعة فلا يخالف قلنا ان عنيتم بكونه قاطعا القطع ا العقلي الذي لا يحتمل النقيض كقولنا الواحد نصف الاثنين فلا نسلم ان الاجماع قاطع بهذا المعني وان عنيتم به استناده الي دليل قاطع فقد سبق تفصيل جوابه في الاعتراض علي دلالة الاية الثانية من ادلة الاجماع وان عنيتم به انه لا يجوز خلافه فهو عين الدعوي ومحل النزاع بل عندنا يجوز خارقه باقوي منه وقد بيناه فان قيل خلاف الامة في مساءل الاحكام رحمة واسعة ب فلا يحويه حصرهم--- في جهة واحدة لءلا يضيق عليهم مجال الاتساع قلنا هذا الكلام ليس منصوصا عليه من جهة الشرع حتي يمتثل ولو كان لك-ن مصلحة الوفاق ارجح من مصلحة الخلاف فتقدم ثم ما ذكرتموه من مصلحة الخلاف بالتوسعة علي المكلفين معارض بمفسدة تعرض منه وهو ان الاراء اذا اختلفت وتعددت اتبع بعض الناس رخص ج المذاهب فافضي الي الانحلال والفجور كما قال بعضهم فاشرب ولط وازن وقامر واحتجج في كل مسالة بقول امام يعني بذلك شرب النبيذ وعدم الحد في اللواط علي راي ابي حنيفة والوطء في الدبر علي ما يعزي الي مالك ولعب الشطرنج علي راي الشافعي وايضا فان بعض اهل الذمة ربما اراد الاسلام فيمنعه كثرة الخلاف وتعدد الاراء ظنا منه انهم يخطءون في عمياء لان الخلاف منفور عنه بالطبع ولهذا قال الله عز وجل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها سورة الزمر اي يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه-	139	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06348	false	-8500956911713347425	0	156	0	813	1547	300	تترك ادلته بدليل شرعي راجح عليها مستند الي قوله عليه --------السلام لا ضرر ولا ضرار كما قلتم في تقديم الاجماع علي غيره من الادلة ثم ان الله عز وجل جعل لنا طريقا الي معرفة مصالحنا عادة فلا نتركه لامر مبهم يحتمل ان يكون طريقا الي المصلحة ويحتمل ان لا يكون فان قيل ان خ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاف الامة في مساءل الاحكام رحمة واسعة فل--ا يحويه حصر بحكم في جهة واحدة لءلا يضيق عليهم مجال الاتساع قلنا هذا الكلام ليس منصوصا عليه من جهة الشرع حتي يم-ثل ولو كان لكان مصلحة الوفاق ارجح من مصلحة الخلاف فتقدم ثم ما ذكرتموه من مصلحة الخلاف بالتوسعة علي المكلفين معارض بمفسدة تعرض منه وهو ان الاراء اذا اختلفت وتعددت اتبع بعض الناس رخص-- المذاهب فافضي الي الانحلال والفجور--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وايضا فان بعض اهل الذمة ربما اراد الاسلام فتمنعه كثرة الخلاف وتعدد الار-----------------------------اء لان الخلاف منفور عنه بالطبع ولهذا قال عز -----وجل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها----- الزمر اي يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه	6348	966709047781157506	796	1509.5	644	1421	56.01688766479492	143	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms140	true	3967246828747093280	0	160	0	813	1553	300	بعضا لا يختلف الا بما فيه من المتشابهات وهي ترجع الي المحكمات بطريقها ولو اعتمدت رعاية المصالح المستفادة من قوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار علي ما تقرر لاتحد طريق الحكم وانتفي الخلاف فلم يكن ذلك شبهة في امتناع ا من اراد الاسلام من اهل الذمة وغيرهم فان قيل هذه الطريقة التي سلكتها اما ان تكون خطا فلا يلتفت اليها او صوابا فاما ان ينحصر الصواب فيها او لا فان انحصر لزم ان الامة من اول الاسلام الي حين ظهور هذه الطريقة علي خطا اذ لم يقل بها احد منهم وان -لم ينحصر فهي طريق- جاءزة من الطرق -لكن طر-ق الاءمة التي اتفقت الامة علي اتباعها اولي بالمتابعة لقوله عليه الصلاة والسلام اتبعوا السواد الاعظم فانه من شذ شذ في النار فالجواب انها ليست خطا لما ذكرنا عليها من البرهان ولا الصواب منحصر فيها قطعا بل ظنا واجتهادا وذلك يوجب المصير اليها اذ الظن في الفرعيات كالقطع في غيرها وما يلزم علي هذا من خطا الامة فيما قبله	140	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06348	false	-8500956911713347425	156	300	813	1547	1547	300	بعضا لا يختلف الا بما فيه من المتشابهات وهي ترجع الي المحكمات بطريقها ولو اعتمدت رعاية المصالح المستفادة من قوله عليه الس--------لام لا ضرر ولا ضرار علي ما تقرر لاتحد طريق الحكم وانتفي الخلاف -----------------------------------------------------------------فان قيل هذه الطريقة التي سلكتها اما ان تكون خطا فلا يلتفت اليها او صوابا فاما ان ينحصر الصواب فيها او لا فان انحصر لزم ان الامة من اول الاسلام الي حين ظهور هذه الطريقة علي خطا اذ لم يقل بها احد منهم واذا لم ينحصر فهي طريقة جاءزة من الطرق ولكن طريق الاءمة التي اتفقت الامة علي اتباعها اولي بالمتابعة لقوله عليه السل--------ام اتبعوا السواد الاعظم فان- من شذ شذ في النار فالجواب انها ليست خطا لما ذكرنا عليها من البرهان ولا الصواب منحصر فيها قطعا بل ظنا واجتهادا وذلك يوجب المصير اليها اذ الظن في الفرعيات كالقطع في غيرها وما يلزم علي هذا من خطا الامة فيما قبله-	6348	966709047781157506	726	1401.0	584	817	88.86168670654297	136	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms140	true	3967246828747093280	160	300	813	1553	1553	300	لازم علي راي كل ذي قول او طريقة انفرد بها غير مسبوق اليها والسواد الاعظم الواجب اتباعه هو الحجة والدليل الواضح والا لزم ان يتبع العلماء العامة اذا خالفوهم لان العامة اكثر وهو السواد الاعظم والله عز وجل اعلم بالصواب واعلم ان هذه الطريقة التي قررناها مستفيدين لها من الحديث المذكور ليست هي القول بالمصالح المرسلة علي ما ذهب اليه مالك بل هي ابلغ من ذلك وهي التعويل علي النصوص والاجماع في العبادات والمقدرات وعلي اعتبار المصالح في المعاملات وباقي الاحكام وتقرير ذلك ان الكلام في احكام الشرع اما ان يقع في العبادات والمقدرات ونحوها او في المعاملات والعادات وشبهها فان وقع في الاول اعتبر فيه النص والاجماع ونحوهما من الادلة غير ان الدليل علي الحكم اما ان يتحد او يتعدد فان اتحد مثل ان كان فيه اية او حديث او قياس او غير ذلك ثبت به وان تعدد الدليل-	140	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06349	false	-1781570766027877033	0	134	0	714	1535	300	لازم علي راي كل ذي قول او طريقة انفرد بها غير مسبوق اليها والسواد الاعظم الواجب اتباعه هو الحجة والدليل الواضح والا لزم ان يتبع العلماء العامة اذا خالفوهم لان العامة اكثر وهم السواد الاعظم-------------------------- واعلم ان هذه الطريقة التي قررناها مستفيدين لها من الحديث المذكور-ليست هي القول بالمصالح المرسلة علي ما ذهب اليه مالك بل هي ابلغ من ذلك وهي التعويل علي النصوص والاجماع في العبادات والمقدرات وعلي اعتبار المصالح في المعاملات وباقي الاحكام وتقرير ذلك ان الكلام في احكام الشرع اما ان يقع في العبادات والمقدرات ونحوها او في المعاملات والعادات وشبهها فان وقع في الاول اعتبر فيه النص والاجماع ونحوهما من الادلة غير ان الدليل علي الحكم اما ان يتحد او يتعدد فان اتحد مثل ان كان فيه اية او حديث او قياس او غير ذلك ثبت به وان تعدد الدليل	6349	966709047781157506	712	1407.0	579	741	96.08637237548828	133	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms141	true	7907791870460611716	0	166	0	829	1486	300	مثل ان كان اية و--حديثا وقياسا واستصحابا ونحوها فان اتفقت الادلة علي اثبات او نفي ثبت بها وان تعارضت فيه فاما تعارضا يقبل الجمع او لا يقبله فان قبل الجمع جمع بينهما لان الاصل في ادلة الشرع الاعمال لا الالغاء غير ان الجمع بينهما يجب ان يكون بطريق قريب واضح لا يلزم منه التلاعب ببعض الادلة وان لم يقبل الجمع فالاجماع مقدم علي ما عداه من الادلة التسعة عضر والنص مقدم علي ما سوي الاجماع ثم ان النص منحصر في الكتاب والسنة ثم لا يخلو اما ان ينفرد بالحكم احدهما او يجتمعا فيه فان انفرد به احدهما فاما الكتاب او السنة فان انفرد به الكتاب فاما ان يتحد الدليل او يتعدد فان اتحد بان كان في الحكم اية واحدة عمل بها ان كانت نصا او ظاهرا فيه وان كانت مجملة فان كان احد احتماليها او احتمالاتها اشبه بالادب مع الشرع عمل به وكان ذلك كالبيان وان ا استوت احتمالاتها في الادب مع الشرع جاز الامران والمختار ان يتعبد بكل منهما مرة وان لم يظهر وجه الادب	141	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06349	false	-1781570766027877033	134	300	714	1535	1535	300	مثل ان كان اية او حديثا او -----استصحابا ونحوه- فان اتفقت الادلة علي اثبات او نفي ثبت بها وان تعارضت فيه فاما تعارضا يقبل الجمع او لا يقبله فان قبل الجمع جمع بينهما لان الاصل في ادلة الشرع الاعمال لا الالغاء غير ان الجمع بينهما يجب ان يكون بطريق قريب واضح لا يلزم منه التلاعب ببعض الادلة وان لم يقبل الجمع فالاجماع مقدم علي ما عداه من الادلة التسعة عشر والنص مقدم علي ما سوي الاجماع ثم ان النص منحصر في الكتاب والسنة ثم لا يخلو اما ان ينفرد بالحكم احدهما او يجتمعا فيه فان انفرد به احدهما فاما الكتاب او السنة فان انفرد به الكتاب فاما ان يتحد الدليل او يتعدد فان اتحد بان كان في الحكم اية واحدة عمل بها ان كانت نصا او ظاهرا فيه وان كانت مجملة فان كان احد احتماليها او احتمالاتها اشبه بالادب مع الشرع عمل به وكان ذلك كالبيان وان-- استوي احتمالا-ها في الادب مع الشرع جاز الامران والمختار ان يتعبد بكل منهما مرة وان لم يظهر وجه الادب-	6349	966709047781157506	813	1590.0	650	831	97.83393859863281	158	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms141	true	7907791870460611716	167	300	834	1486	1486	300	وقف الامر علي البيان وان تعدد الدليل من الكتاب بان كان في الحكم منه ايتان فا--كثر فان اتفق مقتضاهن فكالاية الواحدة وان اختلف -فان قبل الجمع جمع بينهن بتخصيص او بتقييد او نحوه فان لم يقبل الجمع فان علم نسخ بعضها بعينه فالعمل علي ما سواه وان لم يعلم نسخ بعضها بعينه فالمنسوخ منه-ا مبهم و-يستدل عليه بموافقة السنة غيره اذ السنة بيان الكتاب وهي انما تبين ما ثبت حكمه لا ما نسخ وان انفردت السنة بالحكم فان كان فيه حديث واحد فان صح عمل به كالاية الواحدة وان لم يصح لم يعتمد عليه واخذ الحكم من الكتاب ان وجد والا فمن الاجتهاد ان ساغ مثل ان يعمل بما هو الاشبه بالادب مع الشرع وتعظيم حقه وان لم يسغ فيه الاجتهاد وقف علي البيان وان كان فيه اكثر من حديث فان صحت جميعها-	141	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06350	false	3250510372226901118	0	126	0	617	1485	300	وقف الامر علي البيان وان تعدد الدليل من الكتاب فان كان في الحكم منه ايتان او اكثر فان اتفق مقتضاهن فكالاية الواحدة وان اختلفا فان قبل الجمع جمع بينهن بتخصيص او -تقييد او نحوه وان لم يقبل الجمع فان علم نسخ بعضها بعينه فيها والا------------------------------------- فالمنسوخ منهما مبهم فليستدل عليه بموافقة السنة غيره اذ السنة بيان الكتاب وهي انما تبين ما ثبت حكمه لا ما نسخ وان انفردت السنة بالحكم فان كان فيه حديث واحد فان صح عمل به كالاية الواحدة وان لم يصح لم يعتمد عليه واخذ الحكم من الكتاب ان وجد والا فمن الاجتهاد ان ساغ مثل ان يعمل بما هو --اشبه بالادب مع الشرع وتعظيم حقه وان لم يسغ فيه الاجتهاد وقف علي البيان وان كان فيه اكثر من حديث فان صح- جميعها	6350	966709047781157506	597	1136.5	475	658	90.72948455810547	113	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms142	true	-8068159013967104538	0	178	0	882	1551	300	فاما ان تتساوي في الصحة او تتفاوت فان تساوت في الصحة فان اتفق مقتضاها فكالحديث الواحد وان اختلف- فان قبل- الجمع جمع بينهما والا فبعضها منسوخ فان تعين والا استدل عليه لموافقة الكتاب او الاجماع غيره او بغير ذلك من الادلة وان لم يصح جميعها فان كان الصحيح منها واحدا فكما لو لم يكن في الحكم الا حديث واحد وان كان الصحيح اكثر من واحد فان اتفقت عمل بها وان اختلفت جمع بينهما ان امكن الجمع والا فبعضها منسوخ كما سبق فيما اذا كان جميع الاحاديث صحيحا فان تفاوتت في الصحة بان كان بعضها اصح من بعض فان اتفق مقتضاها فلا اشكال وهي كالحديث الواحد وان تعارضت فان قبلت الجمع جمع بينهما فان لم تقبله قدم ا الاصح فالاصح ثم ان اتحد الاصح عمل به وان تعدد فان اتفق فكالحديث الواحد وان تعارض جمع بينه ان قبل الجمع والا فبعضه منسوخ معين او مبهم يستدل عليه بما سبق وان اجتمع في الحكم كتاب وسنه فان اتفقا عمل بهما واحدهما بيان للاخر ا او مءكد له وان اختلفا فان امكن الجمع بينهما جمع وان لم يمكن فانه اتجه نسخ	142	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06350	false	3250510372226901118	126	300	617	1485	1485	300	فاما ان تتساوي في الصحة او تتفاوت فان تساوت في الصحة فان اتفق مقتضاها فكالحديث الواحد وان اختلفت فان قبلت الجمع جمع بينه-ا والا فبعضها منسوخ فان تعين والا استدل عليه بموافقة الكتاب او الاجماع غيره او بغير ذلك من الادلة وان لم تصح جميعها فان كان الصحيح منها واحدا فكما ---لم يكن في الحكم الا حديث واحد فان كان الصحيح اكثر من واحد فان اتفقت عمل بها وان اختلفت جمع بينه-ا ان امكن الجمع والا فبعضها منسوخ كما سبق فيما اذا كان جميع الاحاديث صحيحا وان تفاوتت في الصحة فان كان بعضها اصح من بعض فان اتفق مقتضاها فلا اشكال---- كالحديث الواحد وان تعارضت فان قبلت الجمع جمع بينه-ا وان لم تقبله قدم ال--اصح فالاصح ثم ان اتحد الاصح عمل به وان تعدد فان اتفق فكالحديث الواحد وان تعارض جمع بينه ان قبل الجمع والا فبعضه منسوخ معين او مبهم يستدل عليه بما سبق وان اجتمع في الحكم كتاب وسنة فان اتفقا عمل بهما واحدهما بيان للاخر --او مءكد له وان اختلفا فان امكن الجمع بينهما جمع وان لم يمكن فان- اتجه نسخ-	6350	966709047781157506	858	1652.5	685	884	97.05882263183594	161	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms142	true	-8068159013967104538	178	299	882	1547	1551	300	احدهما بالاخر نسخ به وان لم يتجه فهو محل نظر وتفصيل والاشبه تقديم الكتاب لانه الاصل الاعظم فلا يترك بفرعه ب هذا تفصيل القول في احكام العبادات اما المعاملات ونحوها فالمتبع فيها مصلحة الناس كما تقرر فالمصلحة وباقي ادلة الشرع اما ان يتفقا او يختلفا فان اتفقا فبها ونعمت كما اتفق النص والاجماع والمصلحة علي اثبات الاحكام الخمسة الكلية الضرورية وهي قتل القاتل والمرتد وقطع السارق وحد القاذف والشارب ونحو ذلك من الاحكام التي وافقت فيها ادلة الشرع المصلحة وان اختلفا فان امكن الجمع بينهما بوجه ما جمع مثل ان يحمل بعض الادلة علي بعض الاحكام او الاحوال دون بعض علي وجه لا يخل بالمصلحة ولا يفضي الي التلاعب بالادلة او بعضها فان تعذر الجمع بينهما قدمت المصلحة علي غيرها لقوله	142	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06351	false	-8015074791680064793	0	119	0	661	1627	300	احدهما بالاخر نسخ به وان لم يتجه فهو محل نظر وتفصيل والاشبه تقديم الكتاب لانه الاصل الاعظم ولا يترك بفرعه-- هذا تفصيل القول في احكام العبادات اما المعاملات ونحوها فالمتبع فيها مصلحة الناس كما تقرر فالمصلحة وباقي ادلة الشرع اما ان يتفقا او يختلفا فان اتفقا فبها ونعمت كما اتفق النص والاجماع والمصلحة علي اثبات الاحكام الخمسة الكلية الضرورية وهي قتل القاتل والمرتد وقطع السارق وحد القاذف والشارب ونحو ذلك من الاحكام التي وافقت فيها ادلة الشرع المصلحة وان اختلفا فان امكن الجمع بينهما بوجه ما جمع مثل ان يحمل بعض الادلة علي بعض الاحكام و--الاحوال دون بعض علي وجه لا يخل بالمصلحة ولا يفضي الي التلاعب بالادلة او بعضها وان تعذر الجمع بينهما قدمت المصلحة علي غيرها لقوله	6351	966709047781157506	658	1302.0	539	665	98.9473648071289	117	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms143	true	1101368367342004940	2	188	15	1018	1645	300	لا ضرر ولا ضرار وهو خاص في نفي الضرر المستلزم لرعاية المصلحة فيجب تقديمه ولان المصلحة هي المقصود- من سياسة المكلفين باثبات الاحكام وباقي الادلة كالوساءل والمقاصد واجبة التقديم علي الوساءل ثم ان المصالح والمفاسد قد تتعارض فتحتاج الي ضابط يدفع محذور تعارضها فنقول كل حكم تفرضه فاما ان تتمحض مصلحته او مفسدته او يجتمع فيه الامران فان تمحضت مصلحته فان اتحدت مصلحته بان كانت فيه مصلحة واحدة حصلت وان تعددت بان كان فيه مصلحتان او مصالح فان امكن تحصيل جميعها حصل وان لم يمكن حصل الممكن فان تعذر تحصيل ما زاد علي المصلحة الواحدة فان تفاوتت المصالح في الاهتمام بها حصل الاهم منها وان تساوت في ذلك حصلت واحدة منها بالاختيار الا ان يقع هاهنا تهمة فبالقرعة وان تمحضت مفسدته فان اتحدت دفعت وان تعددت فان امكن درء جميعها درءت وان تعذر د-رء منها الممكن فان تعذر درا ما-زاد علي مفسدة واحدة فان تفاوتت--- عظم المفسدة دفع اعظمها وان اتساوت في ذلك فبالاختيار او بالقرعة ان تحققت ا التهمة وان اجتمع فيه الامران المصلحة والمفسدة فان امكن تحصيل المصلحة ودفع المفسدة تعين وان تعذر فعل الاهم من تحصيل او دفع ان تفاوتا في الاهمية وان	143	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06351	false	-8015074791680064793	123	300	680	1627	1627	300	لا ضرر ولا ضرار وهو خاص في نفي الضرر المستلزم لرعاية المصلحة فيجب تقديمه ولان المصلحة هي المقصودة من سياسة المكلفين باثبات الاحكام وباقي الادلة كالوساءل والمقاصد واجبة التقديم علي الوساءل ثم ان المصالح والمفاسد قد تتعارض فيحتاج الي ضابط يدفع محذور تعارضها فنقول كل حكم نفرضه فاما ان تتمحض مصل------------------------------------------------حته فان اتحدت------- بان كان- فيه مصلحة واحدة حصلت وان تعددت بان كان فيه مصلحتان او مصالح فان امكن تحصيل جميعها حصل وان لم يمكن حصل الممكن فان تعذر تحصيل ما زاد علي المصلحة الواحدة فان تفاوتت المصلحة في الاهتمام بها حصل الاهم منها وان تساوت في ذلك حصلت واحدة منها بالاختيار الا ان يقع ه-هنا تهمة فالبقرعة وان تمحضت مفسدته فان اتحدت دفعت وان تعددت فان امكن درء جميعها درءت وان تعددت درء منها الممكن فان تعذر درء ما زاد علي مصلحة واحدة فان تفاوتت في عظم المفسدة دفع اعظمها وان -تساوت في ذلك فبالاختيار او -القرعة ان اتجهت-- التهمة وان اجتمع فيه الامران المصلحة والمفسدة فان امكن تحصيل المصلحة ودفع المفسدة تعين وان تعذر فعل الاهم من تحصيل او دفع ان تفاوتا في الاهمية وان-	6351	966709047781157506	921	1765.5	748	1009	91.27849578857422	158	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms143	true	1101368367342004940	188	300	1018	1645	1645	300	تساويا فبالاختيار او القرعة ان اتجهت التهمة وان تعارض مصلحتان او مفسدتان او مصلحة ومفسدة وترجح كل واحد من الطرفين --بوجه ب دون وجه اعتبرنا ارجح الوجهين تحصيلا او دفعا فان تساويا في ذلك عدنا الي الاختيار او القرعة فهذا ضابط مستفاد من قو---------له عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار يتوصل به الي ارجح الاحكام غالبا وينتفي به الخلاف بكثرة الطرق والاقوال مع ان في اختلاف الفقهاء فاءدة عرضية خارجة عن المقصود وهي معرفة الحقاءق التي تتعلق بالاحكام واعراضها ونظاءرها واشباهها والفر-ق بينها وهي شبيهة بفاءدة الحساب من جزالة ا الراي وانما اعتبرنا المصلحة في المعاملات ونحوها دون العبادات وشبهها لان العبادات حق الشرع خاص به ولا يمكن معرفة حقه كما-	143	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06352	false	-4554405078732749776	0	111	0	616	1666	300	تساويا فبالاختيار او القرعة ان اتجهت التهمة وان تعارض مصلحتان او مفسدتان او مصلحة ومفسدة وترجح كل واحد من الطرفين من وجه --دون وجه اعتبرنا ارجح الوجهين تحصيلا او دفعا فان استويا في ذلك عدنا الي الاختيار او القرعة فهذا ضابط مستفاد من قوله صلي الله عليه وسل----------م لا ضرر ولا ضرار يتوصل به الي ارجح الاحكام غالبا وينتفي به الخلاف بكثرة الطرق والاقوال مع ان في اختلاف الفقهاء فاءدة عرضت- خارجة عن المقصود وهي معرفة الحقاءق التي تتعلق بالاحكام واغراضها ونظاءره---------ا والفروق بينها وهي شبيهة بفاءدة الحساب من جزالة-- الراي وانما اعتبرنا المصلحة في المعاملات ونحوها دون العبادات وشبهها لان العبادات حق للشرع خاص به ولا يمكن معرفة حقه كما	6352	966709047781157506	594	1130.5	487	640	92.8125	98	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms144	true	7561913102074872383	0	166	0	880	1572	300	وكيفا وزمانا ومكانا الا من جهته فياتي به العبد علي ما رسم له سيده ولان غلام احدنا لا يعد مطيعا ب خادما له الا اذا امتثل ما رسم له سيده او فعل ما يعلم انه يرضيه فكذلك هاهنا ولهذا لما تعبدت الفلاسفة بعقولهم ورفضوا الشراءع اسخطوا الله عز وجل وضلوا واضلوا وهذا بخلاف حقوق المكلفين فان احكامها سياسية شرعية وضعت لمصالحهم فكانت هي المعتبرة وعلي تحصيلها المعول ج ولا يقال ان الشرع اعلم بمصالحهم د فيءخذ ه من ادلته لانا ا نقول قد قررنا ان رعاية المصلحة من ادلة الشرع وهي اقواها واخصها فلنقدمها في تحصيل المصالح ثم ان هذا انما يقال في العبادات ال-ي تخفي مصالحها علي ب مجاري العقول والعادات اما مصلحة سياس-ة المكلفين في حقوقهم فهي معلومة لهم بحكم العادة -والعقل فان ج راينا دليل الشرع متقاعدا عن افادتها علمنا انه احالنا في تحصيلها علي رعايتها كما ان النصوص لما كانت لا تفي بالاحكام علمنا انا احلنا بتمامها علي القياس وهو الحاق المسكوت عنه بالمنصوص عليه بجامع بينهما والله عز وجل اعلم بالصواب	144	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms06352	false	-4554405078732749776	111	266	616	1467	1666	300	وكيفا وزمانا ومكانا الا من جهته فياتي به العبد علي ما رسم ل-----ه ولان غلام احدنا لا يعد مطيعا-- خادما له الا اذا امتثل ما رسم له سيده و--فعل ما يعلم انه يرضيه فكذلك ه-هنا ولهذا لما تعبدت الفلاسفة ب-قولهم ورفضوا الشراءع اسخطوا الله عز وجل وضلوا واضلوا وهذا بخلاف حقوق المكلفين فان احكامها سياسية شرعية وضعت لمصالحهم وكانت هي المعتبرة وعلي تحصيلها المعول-- ولا يقال ان الشرع اعلم بمصالحهم فلتءخذ من--- ادلته لان--ا نقول قد قررنا ان ------المصلحة من ادلة الشرع وهي اقواها واخصها فلنقدمها في تحصيل المصالح ثم--- هذا انما يقال في العبادات التي تخفي مصالحها عن--- مجاري العقول والعادات اما مصلحة سياسية المكلفين في حقوقهم فهي معلومة لهم بحكم العادات والعقل فاذا- راينا دليل الشرع متقاعدا عن افادتها علمنا انا اح-لنا في تحصيلها علي رعايتها كما ان النصوص لما كانت لا تفي بالاحكام علمنا انا احلنا بتمامها علي القياس وهو الحاق المسكوت عنه بالمنصوص عليه بجامع بينهما والله عز وجل اعلم بالصواب	6352	966709047781157506	831	1572.0	678	883	94.1109848022461	141	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0018568-ara1.ms151	true	-3771240379263777861	72	125	390	667	1544	300	وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم علي بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوي هاهنا ويشير الي صدره ثلاث مرات بحسب امرء من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه	151	-5707013826592444879	Shamela0006947-ara1.ms13277	false	-1264166226080566082	14	65	90	357	1650	300	مسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم علي بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه و----------لا يكذبه ولا يحقره التقوي هاهنا ويشير الي صدره ثلاث مرات بحسب امرء من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه	13277	966709047781157506	266	528.0	215	277	96.02887725830078	49	Sham19Y0018568-ara1	Shamela0006947-ara1
