id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0018274-ara1.ms020	false	-2150352053164719589	124	171	692	945	1650	300	بال-------------------------------------------علم بالجميع التهيء له وهو ان يكون عنده ما يكفيه في استعلام الجميع من الماخذ والاسباب والشروط فيرجع اليه ويحكم وعدم العلم في الحالة الراهنة لا ينافيه لجواز ان يكون ذلك لتعارض الادلة او لعدم التمكن من الاجتهاد في الحال واطلاق العلم علي------- مثل هذا شاءع في	20	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0047	true	3787406737490521085	77	123	466	717	1693	300	بالعلم المتعلق بجميع الاحكام المذكورة تهيءه للعلم بالجميع بان ي-------------كون عنده ما يكفيه في استعلامه بان ------------------------------يرجع اليه فيحكم وعدم العلم في الحال--------- لا ينافيه لجواز ان يكون ذلك لتعارض الادلة او لعدم التمكن من الاجتهاد في الحال لاستدعاءه زمانا وقد سبق مثل هذا في بيان	47	-7706486217676615134	169	272.0	136	303	55.775577545166016	26	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms280	false	6864379715579739186	8	39	30	193	1577	300	يشترط في الاجماع وانعقاده حجة انقراض عصر المجمعين فمن اشتراط ذلك لا يكفي عنده الاتفاق في عصر بل يجب استمراره ما بقي من المجمعين احد فيز-------------------يد في الحد---- الي انقراض العصر	280	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0114	true	-3008804236018787443	232	266	1310	1482	1674	300	يشترط في الاجماع وانعقاده حجة انقراض عصر المجمعين ف--------------لا يكفي عنده الاتفاق في عصر بل يجب استمراره ما بقي من المجمعين احد فلا بد عنده من زيادة قيد في الحد وهو الي انقراض العصر	114	-7706486217676615134	147	261.5	119	186	79.03225708007812	26	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms082	false	-2495831320960149499	171	237	948	1319	1659	300	في المعني فعلم منه----- انه لا-بد في الاشتقاق ---------------من امور احدها المشتق واصله فا--ن المشتق فرع----------------- ولو كان اصلا في الوضع غير ماخوذ من غيره لم يكن مشتقا -ثانيها ان يوافقه ف------------ي الحروف اذ الاصالة والفرعية-------------- لا تتحققان بدونه و--------------المعتبر الحرو-----------------ف الاصلية فان حروف الزيادة مثل الاستعجال والاستباق لا عبرة بها فان الاست-باق-------------- يوافق الاستعجال--------- في حروفه الزاءدة والمعني وليس بمشتق منه -------------ثالثها الموافقة في المعني	82	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0248	true	4313709310225241771	202	287	1128	1581	1643	300	في المبادء اللغوية اعلم انه لا بد في المشتق اسما كان او فعلا من امور احدها ان يكون له اصل فان المشتق فرع ماخوذ من لفظ اخر ولو كان اصلا في الوضع غير ماخوذ من غيره لم يكن مشتقا وثانيها ان يناسب المشتق الاصل في الحروف اذ الاصالة والفرعية باعتبار الاخذ لا تتحققان بدون التناسب بينهما والمعتبر المناسبة في جميع الحروف الاصلية فا-----------------------------------------------------ن الاستسباق من السبق مثلا يناسب الاستعجال من العجل في حروفه الزاءدة والمعني وليس بمشتق منه بل من السبق وثالثها المناسبة في المعني	248	-7706486217676615134	271	414.5	221	506	53.55731201171875	41	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms087	false	693183400600551578	232	258	1270	1403	1628	300	المخلوق فجعلوا المتكلم لله------- لا باعتبار كلام هو له بل-------- كلام لجسم هو يخلقه في-------------ه ويقولون لا معني لكونه متكلما الا انه يخلق الكلام في الجسم	87	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0253	true	3924287911134798521	163	192	867	1028	1600	300	المعتزلة جعلوا المتكلم الله تعالي لا باعتبار كلام هو له بل باعتبار كلام حاصل بجسم كاللوح المحفوظ وغيره ويقولون لا معني لكونه متكلما الا انه يخلق الكلام في الجسم	253	-7706486217676615134	110	177.0	87	161	68.32298278808594	20	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms034	false	7628807235964537073	253	291	1335	1544	1577	300	النية وقيل ما فعل في وقت الاداء ثانيا------------------- لعذر والاول جزم به الامام الرازي ورجحه ابن الحاجب والثاني هو الاوفق لاستعمال الفقهاء فالمنفرد اذا صلي ثانية مع الجماعة كانت اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر دون الاول	34	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0274	true	-3242719633681077064	182	211	1023	1170	1627	300	الفعل وهي- ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر-------------------------------------------------------------------------------- فالمنفرد اذا صلي ثانيا مع الجماعة كانت اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر دون الاول	274	-7706486217676615134	123	218.0	98	228	53.94736862182617	21	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms214	false	-8411637484210468097	0	29	0	132	1532	300	فكذا- مقابله المبين قد يكون في مفرد وقد يكون في مركب وقد يكون في فعل وقد يكون فيما سبق له اجمال وهو ظاهر وقد يكون ولم يسبق--- اجمال فان	214	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0462	true	5688880197488679232	127	153	720	840	1641	300	فكذلك مقابله المبين قد يكون في مفرد وقد يكون في مركب وقد يكو----------------ن فيما سبق له اجمال وهو ظاهر وقد يكون ولم يسبق له اجمال كمن	462	-7706486217676615134	113	209.0	88	136	83.0882339477539	22	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms173	false	193540604241481553	219	255	1178	1364	1594	300	عليه ان ما اخرج باللفظ- لم يتناوله واجيب بان المراد ما يتناوله الخطاب بتقدير عدم المخصص كقولهم خصص العام وهذا عام مخصوص ولا شك ان المخصص ليس بعام لكن المراد به كونه عاما لولا تخصيصه ولما	173	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0483	true	4764440974364996474	156	192	837	1023	1634	300	عليه ان ما اخرج فالخطاب لم يتناوله واجيب بان المراد ما يتناوله الخطاب بتقدير عدم المخصص كقولهم خصص العام وهذا عام مخص-ص ولا شك ان المخصص ليس بعام لكن المراد به كونه عاما لولا تخصيصه وهذا	483	-7706486217676615134	179	342.0	143	187	95.721923828125	33	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms401	false	1601344168554896591	72	148	395	786	1598	300	الترجيح مجازا وقال هذا في الاصطلاح نفس ما به الترجيح واعلم ان -------------للفقهاء ترجيحا خاصا يحتاج اليه--- استنباط الاحكام وذلك لا يتصور فيما -يس فيه دلالة علي الحكم اصلا ولا فيما دلالته عليه قطعية لما سيجء انه لا تعارض بين قطعيين ولا بين قطعي وظني فتعين ان يكون لامارة علي اخري ولا يحصل حكما محضا بل لا بد من اقتران---- امر يقوي--- علي معارضها فهذا الاقتران الذي هو سبب الترجيح هو المسمي بالترجيح في مصطلح القوم	401	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0509	true	8450937642402872477	37	102	198	537	1562	300	الترجيح ---------------في الاصطلاح اقتران الامارة بما يقوي به علي معارضها وللفقهاء ترجيح- خاص- يحتاج اليه في استنباط الاحكام وذلك لا يتصور فيما ليس فيه دلالة علي الحكم اصلا ولا فيما دلالته عليه قطعية اذ---------- لا تعارض بين قطعيين ولا بين قطعي وظني------------------------------------------------- بل لا بد من اقتران امر بما يقوي به علي معارضها فهذا الاقتران الذي هو سبب الترجيح هو المسمي بالترجيح في مصطلح القوم	509	-7706486217676615134	287	485.0	229	415	69.15662384033203	47	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms329	false	1693850390016558647	14	67	71	370	1526	300	الحديث ---------علي ان الوقاع علة للاعتاق وذلك لان صلاحية جوابه صلي الله عليه وسلمللاعرابي بقوله اعتق رقبة يغلب الظن علي كونه جوابا للاعرابي عن سءاله ليحصل غرضه حيث عرض واقعته عليه ولءلا يلزم اخلاء السءال عن الجواب وتاخير البيان عن وقت الحاجة وحينءذ فيكون السءال معادا فيه اي في الجوابتقديرا فكانه -----اقعت فكفر	329	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0638	true	3545328238249155837	253	293	1356	1571	1605	300	الحديث فانه يدل علي ان الوقاع علة للاعتاق فان غرض الاعر--------------------------------ابي بيان حكم الوقاع وذكر الحكم جواب ------------------------له ليحصل غرضه ---------------------لءلا يلزم اخلاء السءال عن الجواب وتاخير البيان عن وقت الحاجة------- فيكون السءال مقدرا------- في الجواب -------كانه قال واقعت فكفر	638	-7706486217676615134	158	213.5	128	313	50.47923278808594	22	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms328	false	5415078346076532002	189	265	993	1391	1571	300	اذا ذكر الوصف والحكم كلاهما كان- ايماء بالاتفاق CHECK النوع الثاني ان يحكم عقب علمه بصفة المحكوم عليه وهو الذي ذكره المصنف فان ذكر احدهما فقط مثل ان يذكر الوصف صريحا والحكم مستنبطا نحو واحل الله البيع فان حل البيع وصف له قد ذكر فعلم منه حكمه وهو الصحة او ذك----ر الحكم والوصف مستنبط وذلك كثير منه اكثر العلل المستنبة نحو حرمة الخمر ف-المختار في جمع الجوامع تبعا للصفي الهندي ان----------------------------------------------------- الاول وهو ذكر الوصف ايماء	328	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0639	true	8678347185585326667	229	300	1154	1514	1514	300	اذا ذكر الوصف والحكم كلاهما فانه ايماء بالاتفاق ---------------------------------------------------------------------------فان ذكر احدهما فقط مثل ان يذكر الوصف صريحا والحكم مستنبط -نحو واحل الله البيع فان حل البيع وصف له قد ذكر فعلم منه حكمه وهو الصحة او ان يذكر الحكم والوصف مستنبط وذلك كثير منه --------------------نحو حرمت الخمر فقد اختلف في انه هل يكون ايماء فهو علي مذاهب احدها كلاهما ايماء والثاني ليس شء منهما ايماء والثالث الاول وهو ذكر الوصف ايماء-	639	-7706486217676615134	263	430.0	209	457	57.549232482910156	45	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms329	false	1693850390016558647	101	172	552	909	1526	300	-------عدم قصد الجواب كما يقول العبد طلعت الشمس فيقول السيد اسقني ماء كل ذ-لك وان بعد ف----ليس بممتنع واعلم ان مثل ذلك اذا حذف عنه بعض الاوصاف وعلل بالباقي سمي تنقيح المناط مثاله في قصة الاعرابي ان يقال كونه اعرابيا لا مدخل له في العلة اذ الهندي والاعرابي حكمهما في الشرع واحد وكذا كون المحل اهلا فان الزن-----ا اجدر به او يقال ك-ونه وقاعا لا مدخل له فيبقي كونه افسادا للصوم	329	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0639	true	8678347185585326667	1	72	10	363	1514	300	البعيد عدم قصد الجواب كما يقول العبد طلعت الشمس فيقول السيد اسقني ماء فان ذلك وان بعد لكنه ليس بممتنع واعلم ان مثل ذلك اذا اخذ عنه بعض الاوصاف وعلل بالباقي سمي تنقيح المناط مثاله في قصة الاعرابي ان يقال كونه اعرابيا لا مدخل له في العلة اذ الهندي ايضا كذلك--------------------- وكذا كون المحل اهلا فان الزنا ايضا اجدر به او يقال وكونه وقاعا لا مدخل له ف-بقي كونه افسادا للصوم	639	-7706486217676615134	318	581.5	252	375	84.80000305175781	60	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms252	false	-951539915574784403	114	139	614	754	1590	300	اذا كثرة الاخبار في الوقاءع واختلفت فيها لكن كل واحد منها يشتمل علي معني مشترك بينها بجهة التضمن او الالتزام حصل العلم بالقدر المشترك ويسمي	252	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0646	true	4906679399175036553	275	300	1415	1554	1554	300	اذا كثرت الاخبار في الوقاءع واختلفت فيها لكن كل واحد منها يشتمل علي معني مشترك بينها بجهة التضمن او الالتزام حصل العلم بالقدر المشترك ويسمي-	646	-7706486217676615134	138	270.0	114	140	98.57142639160156	23	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms104	false	8778722024165766994	22	127	122	713	1641	300	الشرع المستعملة في غير معانيها اللغوية قد صارت حقاءق فيها وانما النزاع في ان ذلك لوضع الش-رع وتعيينه وانها بحيث تدل علي تلك المعاني بلا قرينة لتكون حقاءق شرعية ---وهو مذهب الجمهور ونقله المصنف عن المعتزلة حيث قال فمنع القاضي ابو بكر واثبت المعتزلة واختاره ابن الحاجب او لغلبتها في تلك المعاني في لسان اهل الشرع والشارع انما استعملها فيه- مجازا لمعونة القراءن فتكون حقاءق عرفية خاصة لا شرعية ---وهو مذهب القاضي ابو بكر فاذا وقعت مجردة عن القراءن في كلام اهل الكلام والفقه والاصول ومن يخاطب باصطلاحهم يحمل علي المعاني الشرعية وفاقا واما في كلام الشارع فالحق يحمل- عليها----------------------------------------------------------------- وعند القاضي -----علي معانيها اللغوية	104	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms0858	true	8131880092413476666	0	101	0	566	1660	300	الشرع المستعملة في غير معانيها اللغوية قد صارت حقاءق فيها بل--- النزاع في ان ذلك بوضع الشارع وتعيينه اياها بحيث تدل علي تلك المعاني بلا قرينة لتكون حقاءق شرعية كما هو مذهبنا او ب---------------------------------------------------------------------------------------------غلبتها في تلك المعاني في لسان اهل الشرع والشارع انما استعملها فيها مجازا بمعونة القراءن فتكون حقاءق عرفية خاصة لا شرعية كما هو مذهب القاضي-------- فاذا وقعت مجردة عن القراءن في كلام اهل الكلام والفقه والاصول ومن يخاطب باصطلاحهم تحمل علي المعاني الشرعية وفاقا واما في كلام الشارع فعندنا تحمل عليها اذ الظاهر ان يتكلم باصطلاحه وهذه المعاني هي الحقاءق بالقياس اليه وعند القاضي تحمل علي معانيها اللغوية	858	-7706486217676615134	462	828.5	378	670	68.9552230834961	74	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms346	false	-3836302373489371248	159	195	869	1057	1623	300	حصر الاوصاف الموجودة في الاصل الصالحة للعلية اي في بادء الراي في عدد ثم ابطال----- بعضها وهو ما سوي الذي يدعي انه العلة واحدا كان او اكثر وعند التحقيق الحصر راجع الي التقسيم والسبر الي الابطال	346	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1260	true	-6296762375803179367	186	211	999	1144	1600	300	حصر الاوصاف الموجودة في الاصل الصالحة للعلية----------------- في عدد ثم ابطال علية بعضها لتثبت علية الباقي------------------------------- وعند التحقيق الحصر راجع الي التقسيم والسير الي الابطال	1260	-7706486217676615134	126	200.0	103	193	65.28497314453125	19	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms007	false	-5012168961910961467	258	300	1467	1683	1683	300	باتصافه بصفات الكمال والجلال او فعل اللسان اعني ذكر ما يدل عليه او فعل الجوارح وهو الاتيان بافعال دالة علي ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والشكر كذلك ليس قول القاءل الشكر لله بل صرف العبد جميع ما انعم الله تعالي به عليه من السمع والبصر وغيرهما-	7	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1312	true	-2557301231160191142	0	58	0	312	1633	300	باتصافه بصفات الكمال والجلال او فعل اللسان اعني ذكر ما يدل عليه او فعل الجوارح وهو الاتيان بافعال دالة علي ذلك وهذا شكر العبد لله تعالي وشكر الله للعبد ان يثني علي العبد بقبول طاعته وينعم عليه بمقابله ويكرمه بين عباده هكذا في تعريفات الجرجاني والشكر عرفا---------------------------- صرف العبد جميع ما انعم الل---------ه عليه من السمع والبصر وغيرهما	1312	-7706486217676615134	175	314.5	142	349	50.14326477050781	32	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms011	false	-7493632256811188102	90	152	473	803	1535	300	من لقي النبي صلي الله عليه و-----سلم مسلما-------------- ومات عليه ولو تخللت ردة والمراد من هذا التعريف معرفة الصحابة بعد انقراضهم فقوله لقي اعم من المجالسة والمماشاة ووصول احدهما الي الاخر وان لم يكالمه ويدخل فيه رءية احدهما الاخر فدخل ابن مكتوم ونحوه من العميان والذكر والانثي وقوله مسلما ليخرج من حصل له في حال كفره لقاء----------------------------------------------- النبي صلي الله عليه وسلم	11	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1337	true	1190050395999899624	141	193	792	1065	1597	300	من لقي النبي صلي الله عليه واله وسلم من الثقلين مءمنا به ومات علي الاسلام -------والمراد باللقاء-------------------------------------------- اعم من المجالسة والمماشاة ووصول احدهما الي الاخر وان لم يكالمه ويدخل فيه رءية احدهما الاخر سواء كان ذلك ال------------------------------------------------------------------------لقاء بنفسه او بغيره كما اذا حمل شخص طفلا واوصله الي النبي صلي الله عليه وسلم	1337	-7706486217676615134	176	264.5	141	396	44.44444274902344	29	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms164	false	5116800357976050216	158	194	801	987	1560	300	العموم من عوارض الالفاظ حقيقة فاذا قيل هذا اللفظ عام صدق حقي-----------قة واما في المعني فاذا قيل هذا المعني عام فهل هو حقيقة فيه مذاهب و-----------------------------------------------------------المختار عند ابن الحاجب انه يصدق حقيقة كما في الالفاظ والعام ----	164	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1580	true	-4036418551201511433	24	70	150	389	1580	300	العموم من عوارض الالفاظ حقيقة فاذا قيل هذا --لفظ عام صدق علي سبيل الحقيقة واما في المعني فاذا قيل هذا المعني عام فهل هو حقيقة فيه مذاهب احدها لا يصدق حقيقة ولا مجازا وثانيها يصدق مجازا وثالثها هو الم-------------------ختار يصدق حقيقة كما في الالفاظ قيل النزاع	1580	-7706486217676615134	153	269.0	122	260	58.846153259277344	28	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms028	false	372124576417429079	110	152	546	775	1553	300	نجعل اللفظين اسما لمعني واحد تتفاوت افراده وهم----- يخصون كلا منهما بقسم من ذلك المعني ويجعلونه اسما له وقد يتوهم--- من جعلهما مترادفين ان- خبر الواحد الظني بل القياس المبني عليه في مرتبة الكتاب القطعي حيث جعل مدلولهما واحدا وهو غلط ظاهر	28	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1621	true	3827262823351064593	24	65	129	359	1628	300	يجعل اللفظين اسما لمعني واحد يتفاوت افراده والحنفية يخصون كلا منهما بقسم--- ذلك المعني ويجعلونه اسما له وما -توهم ان من جعلهما مترادفين جعل خبر الواحد الظني بل القياس المبني عليه في مرتبة الكتاب القطعي حيث جعل مدلولهما واحدا---- غلط ظاهر	1621	-7706486217676615134	213	382.5	173	238	89.49579620361328	32	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms363	false	-7180239816034187839	224	258	1185	1361	1586	300	في ا----مر اخر وهو -ان يقول المعترض بالموجب مثاله في الوضوء ما ثبت قربة فشرطه النية كالصلاة ويسكت عن الصغري فلا يقول الوضوء يثبت قربة------------------- فيقول المعترض مسلم ومن اين يلزم ان يكون الوضوء	363	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1729	true	7001863285795762754	197	230	1103	1280	1659	300	في المقدمة المطوية كما يقول الشافعي-------------- في الوضوء ما ثبت قربة فشرطه النية كالصلاة ويسكت عن ان يقو--------ل الوضوء -ثبت قربة فيرد القول بالموجب فيقول المعترض مسلم ومن اين يلزم ان يكون الوضوء	1729	-7706486217676615134	135	221.5	106	200	67.5	23	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms304	false	1767215454985528298	62	131	331	668	1547	300	ان القياس------- من الادلة الشرعية فلا بد من حكم مطلوب به وله محل ضرورة والمقصود اثباته فيه------------------ لثبوته في محل اخر يقاس هذا به فكان هذا-------------------------------- فرعا وذاك------------------------------- اصلا لحاجت--ه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مشترك ولا كل مشترك بل مشترك يوجب الاشتراك في الحكم بان يست----------------------------------------------------------------------------------------------------لزم الحكم ونسميه علة الحكم فلا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بد ان يعلم علة الحكم في الاصل ويعلم	304	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1737	true	3948753948871343884	180	300	946	1572	1572	300	اي القياس الشرعي من --ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب--- وله محل ضرورة والمقصود اثبات ذلك الحكم في ذلك المحل لثبوته في محل اخر يقاس هذا به فكان هذا اي محل الحكم المطلوب اثباته فيه فرعا وذلك اي محل الحكم المعلوم ثبوته فيه اصلا لاحتياجه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مش----------------------ترك يوجب الاشتراك في الحكم ويسمي علة الحكم واما حكم الفرع فثمرة القياس فيتاخر عنه فلا يكون ركنا ولما اردنا بالاصل والفرع ما ذكرنا لم يلزم الدور لانه انما يلزم لو اريد بالفرع المقيس وبالاصل المقيس عليه وبالجملة فالمراد بهما ذات الاصل والفرع والموقوف علي القياس وصفا الاصلية والفرعية ثم انه لا بد ان يعلم علة الحكم في الاصل ويعلم-	1737	-7706486217676615134	264	397.5	207	654	40.366973876953125	47	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms304	false	1767215454985528298	131	157	668	799	1547	300	ثبوت مثلها في الفرع اذ ثبوت عينها--------- مما لا يتصور لان المعني الشخصي لا يقوم بعينه بمحلين وبذلك يحصل ظن مثل الحكم في الفرع وهو المطلوب	304	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1738	true	3564838842089710402	0	28	0	140	1536	300	ثبوت مثلها في الفرع اذ ثبوت عينها في الفرع مما لا يتصور لان المعني الشخصي لا يقوم بعينه بمحلين وبذلك يحصل ظن مثل الحكم في الفرع وهو المطلوب	1738	-7706486217676615134	131	253.0	105	140	93.57142639160156	26	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms305	false	6813693784039704030	219	243	1170	1309	1609	300	القياس وان كان من ادلة الاحكام مثل الكتاب والسنة لكن جميع تعاريف--ه واستعمالاته منبء عن كونه فعل المجتهد فتعريفه بنفس المساواة محل نظر ولهذا	305	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1739	true	4177154600972000273	175	199	929	1068	1628	300	القياس وان كان من ادلة الاحكام مثل الكتاب والسنة لكن جميع تع-ريفاته واستعمالاته منبء عن كونه فعل المجتهد فتعريفه بنفس المساواة محل نظر ول-ذا	1739	-7706486217676615134	137	258.5	113	141	97.16312408447266	22	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms306	false	7664464190092069444	34	155	180	823	1608	300	فالاصل الصلاة والفرع الصوم والحكم في الاصل عدم كونها شرطا في صحة الاعتكاف والعلة فيه كونها غي------------------------------------------------------------------------ر واجبة بالنذر والحكم الثابت في الفرع كون الصوم شرطا في صحة الاعتكاف والعلة فيه وجوبه بالنذر فافترقا حكما وعلة فهو قياس مع عدم صدق الحد عليه قلنا ما سميتموه قياس العكس هو قياس تلازم والقياس لبيان الملازمة والتما-ثل حاصل- علي التقدير وحاصله لو لم يشترط لم يجب بالنذر واللازم منتف ودعوي- الملازمة لا بد من بيانها بالدليل فبينها المستدل بان ما لا يكون شرطا لشء لا يصير شرطا له بالنذر قياسا علي الصلاة فانها لما لم تكن شرطا للاعتكاف لم تجب بالنذر ولا شك ان علي تقدير عدم وجوبه بالنذر فالمساواة حاصلة بينها وبين الصوم وان لم تكن حاصلة في نفس الامر فالخصم ان	306	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1739	true	4177154600972000273	90	175	468	929	1628	300	فالاصل الصلاة والفرع الصوم والحكم في الاصل عدم الوجوب بغير نذر وفي الفرع نقيضه وهو الوجوب بغير نذر والعلة في الاصل عدم الوجوب بالنذر وفي الفرع نقيضه وهو الوجوب بالنذر واجيب بانه ملازمة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والقياس لبيان الملازمة والمساواة حاصلة علي التقدير وحاصله لو لم يشترط لم يجب بالنذر واللازم منتف ثم بين الملازمة بالقياس عل------------------------------------------------------------------------------------ي الصلاة فانها لما لم تكن شرطا ---------لم تجب بالنذر ولا شك ان علي تقدير عدم وجوبه بالنذر -المساواة حاصلة بينها وبين الصوم وان لم يكن حاصلا في نفس الامر واعل-م ان	1739	-7706486217676615134	310	490.0	249	718	43.17548751831055	49	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms367	false	-5698689876681830865	188	229	1028	1264	1674	300	السفر علة--- وان كان المقصود المشقة لكونها يعس-ر ضبطها لاختلاف مراتبها بحسب الاشخاص والاحوال وليس كل قدر منها يوجب الترخيص والا سقطت العبادات وتعيين القدر منها الذي توجبه متعذر فضبطت بوصف ظاهر منضبط هو السفر فجعل امارة لها فلذا كان التعليل	367	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1755	true	839160395646221094	84	126	447	684	1609	300	السفر هو انه وان كان المقصود المشقة لكن-ها يعتبر ضبطها لاختلاف مراتبها بحسب الاشخاص والاحوال وليس كل قدر منها يوجب الترخص -والا سقطت العبادات وتعيين القدر منها الذي يوجبه متعذر فضبطت بوصف ظاهر منضبط هو السفر فجعل اثاره لها ول-ا معني للعلية	1755	-7706486217676615134	216	398.0	177	240	90.0	31	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms113	false	2990780030240686173	8	74	48	396	1636	300	اما في المعني او في اللفظ واللفظ اما المسند او المسند اليه او--- الهيءة التركيبية الدالة علي الاسناد والا لكان كذبا الاول ان لا مجاز فيه بحس------ب الوضع-------------------------------- بل بحسب العقل حيث اسند الفعل الي غير ما يقتضي العقل اسناده اليه وهو ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول الشيخ عبد القاهر والامام الرازي وجميع علماء البيان الثاني ان المسند مجاز عن المعني الذي يصح اسناده الي المسند اليه المذكور وهو قول	113	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1884	true	-5050038501937363359	179	298	923	1546	1555	300	اما في المعني او في ال-------لفظ اما المسند او المسند اليه او في الهيءة التركيبية الدالة علي الاسناد--------------- الاول ان لا مجاز في المعني بحسب الوضع اصلا لا في المفرد ولا في المركب بل بحسب العقل بان اسند الفعل الي غير ما يقتضي العقل اسناده اليه تشبيها له بالفاعل الحقيقي وهذا التشبيه ليس هو التشبيه الذي يفاد بالكاف ونحوها بل هي عبارة عن جهة راعوها في اعطاء الربيع حكم القادر المختار كما قالوا شبه كلمة ما بليس فرفع بها الاسم ونصب الخبر فلا يتوهم ان يكون هناك حينءذ مجاز وضعي علاقته المشابهة بل عقلي وهذا قول الشيخ عبد القاهر والامام الرازي وجميع علماء البيان الثاني ان المسند مجاز عن المعني الذي يصح اسناده الي المسند اليه المذكور وهو قول	1884	-7706486217676615134	314	559.0	254	645	48.68217086791992	57	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms113	false	2990780030240686173	75	132	400	725	1636	300	الحاجب الثالث ان المسند اليه استعارة بالكناية عما يصح الاسناد اليه حقيق-----------------------------------------ة وهو قول السكاكي الرابع انه لا مجاز في شء من المفردات بل ي---------------شبه التلبس الغير الفاعلي بالتلبس الفاعلي فاستعمل فيه اللفظ الموضوع لافادة التلبس الفاعلي فيكون استعارة تمثيلية كما في اراك تقدم رجلا وتءخر اخري وهذا ليس قولا لاحد----------------- من علماء البيان ولكنه ليس ببعيد	113	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1885	true	4151624216499020348	0	68	0	393	1627	300	الحاجب الثالث ان المسند اليه استعارة بالكناية عما يصح الاسناد اليه حقيقة واسناد الانبات اليه قرينة لهذه الاستعارة وهو قول السكاكي الرابع انه لا مجاز في شء من المفردات بل في التركيب فانه شبه التلبس الغير الفاعلي بالتلبس الفاعلي فاستعمل فيه اللفظ الموضوع لافادة التلبس الفاعلي فيكون استعارة تمثيلية كما في اراك تقدم رجلا وتءخر اخري وهذا ليس قولا لعبد القاهر ولا لغيره من علماء البيان و-----ليس ببعيد	1885	-7706486217676615134	317	595.0	261	398	79.64823913574219	53	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms183	false	1523631909311970314	157	200	832	1063	1606	300	قلنا جاءني القوم الا زيدا فالاستثناء يطلق علي اخراج زيد وعلي زيد المخرج وعلي لفظ زيد المذكور بعد الا وعلي مجموع لفظ الا زيدا وبهذه الاعتبارات اختلفت العبارات في تفسيره فيجب ان ي-----حمل كل تفسير علي ما يناسبه ----------وزاد بعضهم في حد الاستثناء	183	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms1980	true	1724449718274922633	102	143	536	768	1555	300	قلنا جاءني القوم الا زيدا فالاستثناء يطلق علي اخراج زيد--------- المخرج وعلي لفظ زيد المذكور بعد الا وعلي مجموع---- الا زيد- وبهذه الاعتبارات اختلفت العبارات في تفسير الاستثناء ويجب حمل كل تفسير علي ما يناسبه من المعاني الاربعة فمن عرف الاستثناء	1980	-7706486217676615134	192	338.5	158	246	78.04878234863281	31	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms335	false	481513412247583589	10	271	55	1481	1651	300	للضروري وذلك كحد قليل المسكر وهو-- لا يزيل العقل وحفظ العقل حاصل بتحريم المسكر وانما حرم القليل للتتميم والتكميل لان قليله يدعو الي كثيره بما يورث النفس من الطرب المطلوب زيادته بزيادة سببه الي ان يسكر ومن حام حول الحمي يوشك ان يقع فيه والمناسب مصلحي ان كانت مصلحته في محل الحاجة ولم تنته الي حد الضرورة ويسمي ال--حاجي وهو------------- ايضا ينقسم الي قسمين حاجي في نفسه ومكمل للحاجي مثال الحاجي في نفسه البيع والاجارة والقراض والمساقاة فان المعاوضة وان ظنت انها ضرورية ف---كل واحد من هذه العقود ليس بحيث لو لم يشرع لادي الي فوات شء من الضروريات الخمس قال المحقق وهذه ليست في مرتبة واحدة فان الحاجة تشتد وتضعف وبعضها اكد من بعض وقد يكون بعضها ضروريا في بعض الصور كالاجارة في تربية الطفل الذي لا ام له ترضعه وكشراء المطعوم والملبوس فانه ضروري من قبيل حفظ النفس ولذلك لم تخل عنه شريعة وانما اطلقنا الحاجي عليها ب--اعتبار الاغلب -مثال المكمل للحاجي وجوب رعاية الكفاءة ومهر المثل في الولي اذا زوج الصغيرة فان اصل المقصود من شرع النكاح وان كان حاصلا بدونهما لكنه اشد افضاء الي دوام النكاح وهو من مكملات مقصود النكاح والمصنفرحمه اللهمثل للمصلحي بقوله كنصب الولي للصغير لءلا تضيع حقوقه والظاهر انه من القسم الاول من الحاجي والمناسب تحسيني اذا لم يكن في محل الضرورة ولا الحاجة ولكن مستحسن في العادات وفيه تحسين وتزيين وسلوك منهج احسن من منهج وذلك كتحريم القاذورات فان نفرة الطباع عنها لخساستها مناسب لحرمة تناولها حثا للناس علي مكارم الاخلاق ومحاسن العادات والشيم ومنه سلب العبد اهلية الشهادة وان كان ذا دين وعدالة يغلبان علي ظن صدقه لنقصه عن----------------- المناصب الشريفة	335	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms2140	true	-5750050287534499141	107	297	592	1601	1622	300	للضروري كتحريم ق--ليل الخمر مع انه لا يزيل العقل الذي هو المقصود------------------------------- للتتميم والتكميل لان قليله يدعو الي كثيره بما يورث النفس من الطرب المطلوب زيادته بزيادة سببه الي ان يسكر وغير ضروري وهو ينقسم ---------------------------------------------------------------------------------------الي حاجي وغير حاجي والحاج ايضا ينقسم الي قسمين حاجي في نفسه ومكمل للحاجي مثال الحاجي في نفسه البيع والاجارة ونحوها كالفرض فان---- المعاوضة وان ظنت انها ضرورية لكن كل واحد منها--------- ليس بحيث لو لم يشرع لادي الي فوات شء من الضروريات الخمس واعلم ان ---هذه ليست في مرتبة واحدة فان الحاجة تشتد وتضعف وبعضها اكد من بعض وقد يكون بعضها ضروريا في بعض الصور كالاجارة في تربية الطفل الذي لا ام له ترضعه وكشراء المطعوم والملبوس فانه ضروري من قبيل حفظ النفس ولذلك لم يخل عنه شريعة وانما اطلقنا الحاجي عليها بالاعتبار الاغلب ومثال المكمل للحاجي وجوب رعاية ---------مهر المثل والكفاءة في----- الصغيرة فان اصل المقصود من شرع النكاح وان كان حاصلا بدونهما لكنه اشد افضاء الي دوام النكاح وهي من مكملات مقصود النكاح وغير الحاجي وهو ما لا حاجة اليه ل------------------------------------------------------------------------------------------------كن --------------------------------------------------فيه تحسين وتزيين ك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سلب العبد اهلية الشهادة وان كان ذا دين وعدالة لانحطاط رتبت-----------ه عن الحر فلا يليق به المناصب الشريفة	2140	-7706486217676615134	838	1451.5	675	1466	57.16234588623047	143	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms336	false	3054471327025023741	156	179	900	1017	1659	300	مناسب للتحريم حفظا للعقل وعلم ان الشارع لم يعتبر عينة في جنس التحريم ولا جنسه في عين التحريم ولا جنسه في جنس التحريم	336	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms2142	true	292994781750909221	205	228	1037	1154	1494	300	مناسب للتحريم حفظا للعقل وعلم ان الشارع لم يعتبر عينه في جنس التحريم ولا جنسه في عين التحريم ولا جنسه في جنس التحريم	2142	-7706486217676615134	116	231.0	93	117	99.14530181884766	22	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms338	false	5089081879364366040	237	288	1226	1508	1575	300	ان يقال يجب القصاص في القتل بالمثقل قياسا علي القتل بالمحدد بجامع كونهما جناسة عمد عدوان فالحكم----- مطلق الق----صاص وهو جنس يجمع القصاص في النفس وفي الاطراف وغيرهما من القوي والوصف جناية العمد العدوان وانه جنس يجمع الجناية في النفس وفي الاطراف وفي المال وقد اعتبر جنس الجناية في جنس القصاص	338	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms2142	true	292994781750909221	81	119	418	621	1494	300	ان يقال يجب القصاص في القتل بالمثقل قياسا علي القتل بالمحدد لجامع كونه-ا جناية عمد عدوان فالحكم ايضا مطلق وهو القصاص وهو جنس بجمع القصاص في النفس وفي الاطر---------------------------------------------------------------------------------------اف وفي المال وقد اعتبر جنس الجناية في جنس القصاص	2142	-7706486217676615134	188	346.5	152	291	64.60481262207031	30	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms028	false	372124576417429079	37	80	180	377	1553	300	الموسع فانه يذم تاركه اذا تركه في جميع وقته ولو تركه في بعض الوقت وفعله في بعض لا يذم وكذا فرض الكفاية فانه يذم تاركه اذا لم يقم به غيره في--- ظنه وكذا المخير ----اذا قلنا كل واحد وا-----------------جب فانه يذم تاركه اذا	28	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms2301	true	5363165095686212390	42	82	202	397	1543	300	الموسع فانه يذم تاركه اذا تركه في جميع وقته لا في ------بعض الوقت و--------------------كذا فرض الكفاية فانه يذم تاركه اذا لم يقم به غيره ويرد عليه صلاة الناءم والناسي وصوم المسافر لانه يصدق علي كل منها لانه يذم تاركه علي	2301	-7706486217676615134	135	204.0	102	221	61.08597183227539	22	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms038	false	-985229969515695566	123	197	684	1057	1614	300	بواحد مبهم من امور مبهمة لانه تكليف بما لا يعلمه---------------------------------------- المكلف وقالت المعتزلة------------------------------------------------------------- الكل واجب علي معني ----------------انه لا يجوز الاخلال بالجميع-- ولا يجب الاتيان به وهذا--------------------------- بعينه --هو الاول فلا خلاف في المعني لكنه ينافي ما ذهب اليه بعض المعتزلة من انه يثاب ويعاقب علي كل واحد ولو اتي بواحد سقط عنه الباقي بناء علي ان الواجب قد سقط بدون الاداء وجمهورهم علي خلاف ذلك وقيل الواجب واحد معين عند الله تعالي دون	38	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms2304	true	3236901456632191628	133	219	665	1103	1534	300	بواحد مبهم من امور مبهمة ولا فاءدة فيه اصلا فالواجب واحد من تلك الامور المبهمة يعينه فعل المكلف ولا يعينه قوله بان يقول عينت كذا وهذا هو مذهب الفقهاء وذهب الجباءي وابنه ان الكل واجب علي التخيير وفسره البعض بانه لا يجوز الاخلال ب--جميعها ولا يجب الاتيان به وللمكلف ان يختار ايا ما كان وهو بعينه مذهب الفقهاء و----------------لكنه------ ما ذهب اليه بعض المعتزلة من انه يثاب ويعاقب علي كل واحد ولو اتي بواحد سقط عنه الباقي بناء علي ا-----------------------------------------------------ن الواجب واحد معين عند الله------ دون	2304	-7706486217676615134	239	359.0	188	521	45.873321533203125	42	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0018274-ara1.ms045	false	6341249219981702773	209	251	1076	1288	1556	300	وقد فسر الواجب المطلق بما يجب في كل وقت وعلي كل حال فنوقض بالصلاة فزيد في كل وقت----- الشارع فنوقض بصلاة الحاءض فزيد الا لمانع وهذا لا يش-مل غير المءقتات ولا مثل الحج والزكاة في ايجاب ما يتوقف عليه من الشروط والمقدمات	45	2018451103512053827	Shamela0002573-ara1.ms2305	true	7011412171481161556	105	147	580	795	1655	300	وقد فسر الواجب المطلق بما يجب في كل وقت وعلي كل حال فنوقض بالصلاة فزيد--- كل وقت قدره الشارع فنوقض بصلاة الحاءض فزيد الا لمانع وهذا لا يشتمل غير المءقتات ولا مثل الحج والزكاة في ايجاب ما يتوقف عليه من الشروط والمقدمات	2305	-7706486217676615134	209	400.0	168	218	95.8715591430664	39	Sham19Y0018274-ara1	Shamela0002573-ara1
