id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0018272-ara1.ms0761	false	-5129445784443289268	21	63	96	332	1598	300	الرحمن الرحيم نعتان وخبر بعد خبر وهما اسمان بنيا للمبالغة من ا--------------------------------لرحمة وهي في اللغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان--------------------- علي من رق له واسماء الله تعالي وصفاته انما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادء التي تكون انفعالات فرحمة	761	4205980788979521059	Shia001084-ara1.completed.ms184	true	-5689634299421339623	231	273	1231	1466	1603	300	الرحمن الرحيم------------------------ اسمان----- للمبالغة من رحم كغضبان من غضب وعليم من علم والرحمة ---------لغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان ومنه الرحم لانعطافها علي ما فيها- واسماء الل-------------ه انما توجد باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادء التي هي-- انفعال و الملك	184	-3658063650699217796	164	243.5	133	289	56.747406005859375	21	Sham19Y0018272-ara1	Shia001084-ara1.completed
Sham19Y0018272-ara1.ms0767	false	-4432913234374819415	122	211	606	1082	1573	300	الوارث اي الباقي بعد فناء الموجودات فترجع اليه الاملاك بعد فناء الملاك وهذا بالنظر العامي واما بالنظر الحقيقي فهو المالك علي الاطلاق من ازل الازل الي ابد الاباد لم يبدل ملكه ولا يزال كما قيل الوارث الذي يرث بلا توريث احد الباقي اي الذي ليس لملكه امد الرشيد ا--ي ا-----------------------------------------------------------------لذي تنساق تدابيره --الي غاي-تها علي سنن السداد من غير استشارة ولا ارشاد الصبرو اي الذي لا يع-جل في مءاخرة العصاة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومعاقبة المذنبين وقيل هو الذي-------------------------------------------- لا تحمله العجلة علي المسارعة الي الفعل قبل اوانه والفرق بينه وبين الحليم ان	767	4205980788979521059	Shia001084-ara1.completed.ms188	true	820144880472400512	128	229	728	1249	1616	300	الوارث هو الباقي بعد فناء الخلق وي----رجع اليه الاملاك بعد فناء الملاك و ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الرشيد الذي ارشد الخلق الي مصالحهم او ذو الرشد وهو الحكمة لاستقامة تدبيره او الذي تنساق تد-بيراته الي غاياتها و-------------------------------------- الصب---ور الذي لا يعاجل بعقوب---ة العصاة لاستغناءه عن التسرع اذ لا يخاف الفوت و الهادي لعباده الي معرفته بغير واسطة او بواسطة ما خلقه من الادلة علي معرفته او هدي كل مخلوق الي ما لا بد له منه في معاشه ومعاده و الباقي هو الموجود الواجب وجوده لذاته ازلا وابدا و الصابر هو الذي لا تحمله العجلة علي المسارعة الي الفعل قبل اوانه ورد في الكتاب العزيز في ---	188	-3658063650699217796	185	256.5	149	750	24.66666603088379	24	Sham19Y0018272-ara1	Shia001084-ara1.completed
