id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0018272-ara1.ms0003	false	-8686549220393873348	16	222	98	1234	1640	300	-اي اللفظي لغة الثناء باللسان علي الجميل الاختياري علي جهة التبجيل سواء تعلق بالفضاءل ام بالفواضل فدخل في الثناء الحمد وغيره وخرج باللسان علي الجميل غير الجميل ان قلنا براي ابن عبد السلا--م ان الثناء حقيقة في الخير والشر وان قلنا براي الجمهور وانه حقيقة في الخير فقط ففاءدة ذكر ذلك تحقيق الماهية او دفع توهم ارادة الجمع بين الحقيقة والمجاز عند من يجوزه------------- وبالاختياري المدح فانه يعم الاختياري وغيره تقول مدحت اللءلءة----------------------------------------------------------------------- علي حسنها دون حمدتها وعلي جهة التبجيل مت----------------------------------------ناول للظاهر والباطن اذ لو تجرد الثناء علي الجميل من مطابقة الاعتقاد او خالفه افعال الجوارح لم يكن حمدا بل--- تهكم او تمليح وهذا لا يقتضي دخول الجوارح والجنان في التعريف لانهما اعتبرا فيه شرطا لا شطر او------------------------ الشكر لغة فعل ينبء عن تعظيم المنعم من-------------------------------------------------------------------- حيث ان----ه منعم-------- علي الشاكر او غيره سواء كان باللسان ام بالجنان ام بالاركان فمورد الحمد اللسان وحده ومتعلقه النعمة وغيرها ومورد الشكر اللسان وغيره ومتعلقه النعمة وحدها فالحمد اعم متعلقا واخص مورد او الشكر بالعكس ومن ثم تحقق تصادقهما في الثناء باللسان في مقابلة الاحسان وتفارقهما في صدق الحمد فقط علي الثناء باللسان علي العلم والشجاعة وصدق الشكر فقط علي الثناء بالجنان علي الاحسان والحمد عرفا فعل ينبء عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم علي الحامد او غيره	3	4205980788979521059	Shia000152-ara1.ms005	true	6354560332748420432	112	296	586	1601	1620	300	وهو -------لغة الثناء باللسان علي الجميل الاختياري علي جهة التعظيم ف----------------------------------------------------------خر----------------------ج بالجميل الثناء علي غيره علي قول بعضهم ان الثناء حقيقة في الخير والشر وعلي راي -----الجمهور -انه حقيقة في الخير فقط ففاءدة ذكر ذلك تحقيق الماهية او دفع توهم ارادة الجمع بين الحقيقة والمجاز عند م---جوزه من الاصوليين وبالاختياري المدح فانه يعم الاختياري وغيره عند الاكثر وعلي القول بالاخوة بمعني الترادف يحذف القيد ليعم وعلي جهة التعظيم يخرج ما كان---------------------- علي جهة الاستهزاء او السخرية كذق انك انت العزيز الكريم ويتناول الظاهر والباطن اذ لو تجرد ع------------------ن مطابقة الاعتقاد او خالفه افعال الجوارح لم يكن حمدا بل هو تهكم او تمليح وهذا لا يقتضي دخول الجوارح والجنان في التعريف لانهما اعتبرا فيه شرطا لا شطر او نقض في عكسه بالثناء علي الله تعالي بصفاته الذاتية فانها ليست اختيارية واجيب بانه يتناولها تبعا او انها منزلة منزلة افعال اختيارية حيث ان ذاته اقتضت وجودها علي ما هي عليه او انها مبدا افعال اختيارية------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فالحمد عليها باعتبار تلك الافعال فالمحمود عليه اختياري في المال تنزيلا للمسبب منز-------------------------------------------------------------------لة السبب والكل تكلف-------------------------------------------- والحمد عرفا فعل ينبي عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم علي الحامد او غيره	5	-4069416194811197766	555	815.0	446	1370	40.510948181152344	89	Sham19Y0018272-ara1	Shia000152-ara1
Sham19Y0018272-ara1.ms0915	false	-4645453501032383659	5	71	29	381	1585	300	وه واسم منصوب علي انه واقع موقع المصدر بفعل محذوف تقديره سبحت الله سبحانا وتسبيحا ف------------------------التسبيح م-----صدر وسبحان واقع موقع---------------------------ه ولا يستعمل غالبا الا مضافا كقوله سب-حان الله وهو المضاف الي المفعول به اي سبحت الله لان- المسبح هو المنزه قال ابو البقاء ويجوز ان يكون مضافا الي الفاعل لان المعني تنزه الله قال النووي وهذا الذي قاله وان كان له وجه فالمشهور المعروف هو الاول	915	4205980788979521059	Shia000152-ara1.ms534	true	-3400802555979263855	178	244	949	1305	1604	300	وهو اسم منصوب علي انه واقع موقع المصدر لفعل محذوف تقديره سبحت الله سبحانا وتسبيحا اي براته من السوء براءة والتسبيح هو المصدر وسبحان واقع موقعه وعامله محذوف كما في نظاءره ولا يستعمل غالبا الا مضافا كقولنا سبحان الله وهو --مضاف الي المفعول به اي سبحت الله لانه المسبح--- المنزه قال ابو البقاء ويجوز ان يكون مضافا الي الفاعل لان المعني تنزه ال--------------------------له و-----------------------المعروف هو الاول	534	-4069416194811197766	289	515.0	236	410	70.48780822753906	43	Sham19Y0018272-ara1	Shia000152-ara1
Sham19Y0018272-ara1.ms1995	false	3300783438118092935	16	121	83	622	1548	300	لقاء ا------------------------------------------------------------------------------------------لله اي المصير الي الدار الاخرة بمعني ان المءمن عند الغرغرة يبشر برضوان الله فيكون موته احب اليه من حياته احب الله لقاءه اي افاض عليه فضله ومن كره لقاء الله حين يري ماله من العذاب حالتءذ كره الله لقاءه ابعده عن رحمته وادناه من نقمته قال العلقمي وتمامه كما في البخاري قالت عاءشة وبعض ازواجه انا لنكره الموت -قال ليس ذلك ولكن المءمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شء احب اليه مما امامه فاحب لقاء الله واحب الله لقاءه وان الكافر اذا حضره الموت وبشر بعذاب الله وعقابه فليس شء اكره اليه مما امامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه	1995	4205980788979521059	Shia000152-ara1.ms620	true	1486372764728683469	101	184	526	930	1556	300	لقاء الله لان المراد بذلك حال الاحتضار لما روي عن النبي صلي الله عليه واله انه قال من احب لقاء ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------لله احب الله لقا-------------------ه ومن كره لقاء الله------------------------------ كره الله لقاءه فقيل له صلي الله عليه وال-------------------------------------------------------------ه انا لنكره الموت فقال ليس ذلك ولكن المءمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شء احب اليه مما امامه فاحب لقاء الله واحب الله لقاءه وان الكافر اذا حضر ب--------شر بعذاب الل-------ه فليس شء اكره اليه مما امامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه	620	-4069416194811197766	286	476.0	227	630	45.39682388305664	52	Sham19Y0018272-ara1	Shia000152-ara1
