id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0018265-ara1.ms157	true	20372907925128395	165	264	830	1289	1484	300	من قرنت الشء بالشء------------ وهذا سهو منه وذلك ان لام الفعل من قرات همزة ومن قرنت نون فالنون في قران لست كالذي في قرن لانها في قران زاءدة وفي قرن--------- لام الفع----ل ونري ان الذي اشكل هذا عليه من اجله هو انه اذا خففت الهمزة من قران---- حذفت والقيت حركتها علي الساكن الذي قبلها فصار لفظ قران اذا كان مخفف الهمزة كلفظ -فعال من قرنت وليس هو مثله الا تري انك لو سميت رجلا ب قران مخفف الهمزة لم تصرفه في المعرفة كما لا تصرف عثمان اسم رجل ولو سميته ب قران وانت تريد به فعالا من قرنت لا-نصرف	157	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms013	false	9119681534485578240	175	253	848	1215	1431	300	من قرنت الشء بالشء قال ابو علي وهذا سهو ممن ظنه لان لام الفعل من قرات همزة ومن قرنت نون والنون في ق-------------------------------ران زاءدة وفي قرنت اصل وهي لام الفعل قال ونري ان الاشكال وقع ل----ه من اجل تخفيف اله-----------مزة من قران لما حذفت والقيت حركت----------------------ها فصار لفظه------------------------ كلفظة فعال من قران وليس--- مثله قال ولو -------سميت رجلا ب-قران مخفف الهمزة لم تصرفه في المعرفة كما لا تصرف عثمان اسم رجل ولو سميته ب-قران من ق-------------------رنت لا نصرف	13	6172117896170120292	294	470.0	231	490	60.0	50	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
Sham19Y0018265-ara1.ms158	true	-432725824442441609	7	158	27	780	1470	300	قوله------- ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل و---------------------------------------------------------------------------------------لا يمتنع ان ي-نكر ما جري في كلامهم معرفة من نحو هذا و---من ثم اجاز الخليل في قول الشاعر يا هند هند بين خلب وكبد ان يكون المعني يا هند انت هند بين خلب وكبد فجعله نكرة لوصف---ه بالظرف---- ومثل ذلك قوله الاخر علا زيدنا يوم النقا راس زيدكم فاما انتصاب قران في قوله وقرانا فرقناه فيحتمل امرين احدهما ان يكون محمولا علي انزلناه كانه قال بالحق انزلناه----------- وانزلنا قرانا فانتصابه علي انه مفعول به ولا يجوز ان ينتصب علي الحال كما اجزنا في قوله ولقد ضربنا للناس في هذا القران قرانا عربيا ان يكون انتصابه علي الحال الا تري انك لو قلت- جاءني زيد وراكبا لم يستقم حمل هذا علي الحال لمكان حرف العطف والوجه الاخر في قوله وقرانا فرقناه ان تعطفه علي ما يتصل به كانه------------- وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا وذا قران وصاحب قران فحذف المضاف واقيم المضاف ------	158	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms013	false	9119681534485578240	20	166	103	802	1431	300	قوله عز وجل ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل لعلهم يتذكرون قرانا عربيا غير ذي عوج فقال ابو علي قرانا حال من القران في اول الاية قال ولا يمتنع ان يتنكر ما جري في كلامهم معرفة من نحو هذا قال من ثم اجاز الخليل في قولهم يا------هند هند بين خلب وكبد ان يكون المعني يا هند انت هند بين خلب وكبد فجعله نكرة لوصفه له بالظرف قال ومثل ذلك قوله------ علا زيدنا يوم النقا راس زيدكم واما------- قوله عز -وجل وقرانا فرقناه فقال ابو علي يجوز ان ي--كون مفعولا والتقدير وبا-----------لحق انزلناه وبالحق نزل وانزلنا قرانا قال و----------------------لا يجوز ان ينتصب علي الحال -من اجل حرف العطف ق-----------------------------------------------------------------ال الا تري انك لا تقول جاءني زيد وراكبا قال ويجوز ان يعطف ---------------------------------------------------------------------علي ما يتصل به علي حذف المضاف اي وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا وذا قران وكان ابن كثير لا يهمز القران ويقول القران	13	6172117896170120292	442	693.5	343	889	49.71878433227539	76	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
Sham19Y0018265-ara1.ms158	true	-432725824442441609	178	300	885	1470	1470	300	تبارك الذي نزل الفرقان علي عبده ق--------------------------------------------------------------------ال ابو عبيدة تقديره تقدير رجل قنعان اي يرضي--- الخصمان به ويقنعان فان قال قاءل هلا --قال ان الق------------------------------------------------------ران ايضا صفة كما زعم ان الفرقان صفة قيل ا-----------------ن الدلالة قد قامت علي ان القران لا يكون صفة كما جاز ان ي--------------------------كون الفرقان صفة -الا تري ان القران قد اضيف الي ضمير التنزيل في قوله ان علينا جمعه وقرانه ولو كان ص-فة لم تجز هذه الاضافة فيها لان------ من اضاف المصدر الي الفاعل نحو قوله تعالي ولولا دفع الله الناس لم يضف اليه اسم الفاعل فيقول هذا ضارب زيد فيضيف الصفة الي الفاعل من حيث كان اسم الفاعل هو الفاعل في المعني والشء لا يضاف الي نفسه فكذلك لو كان القران صفة كما ان الفرقان صفة في-	158	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms014	false	-1898456806644804531	0	124	0	599	1491	300	تبارك الذي نزل الفرقان وهو منقول من المصدر وهو من المصادر التي جاءت علي فعلان نحو الغفران والكفران وقال ابو عبيدة تقديره قولهم رجل قنعان اي يرضي به الخصمان--- ويقنعان فهو -----علي هذا منقول من الصفة والي هذا القول ذهب ابو علي وانما ذهب ابو علي في القران الي انه مصدر في الاصل وفي الفرقان الي ما ذكرناه قال لان الدلالة قد قامت علي ان القران لا يجو------------ز ان يكون صفة كما قامت علي جواز كون الفرقان صفة قال وذلك ان الله عز وجل قال------------------------ ان علينا جمعه وقرانه فلو كانت صفة لم تجز هذه الاضافة----- لان الصفة لا تضاف------- الي الفاعل ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اسم الفاعل هو الفاعل في المعني والشء لا يضاف الي نفسه -قال فلو كان القران صفة كما ان الفرقان صفة في	14	6172117896170120292	332	474.5	258	764	43.45549774169922	53	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
Sham19Y0018265-ara1.ms159	true	-1269566478163915543	0	216	0	1052	1511	300	قول ابي عبيدة لم تجز اضافته الي التنزيل في قوله جمعه وقرانه فدل جواز هذه الاضافة فيه علي -------انه مصدر في الاصل وليس بصفة وليس يمتنع-------- المصدر ان يضاف الي الفاعل كما لا يمتنع ان يضاف-- الي المفعول لانه غير الفاعل كما انه غير الفاعل فمن ثم ساغ اضافته الي الفاعل كما ساغ اضافته الي المفعول فا-----ن قال فهلا جاز -ان يجري صفة علي موصوفه كما قيل رجل قنعان فاجري صفة علي الموصوف -قيل له ليس يمتنع ان يكون صفة وان لم يجر علي الموصوف لان كثيرا من الصفات قد يستعمل استعمال الاسماء الا تري انك تقول هذا عبد ورايت عبدا وهو في الاصل صفة ولا تكاد-- تقول هذا رجل عبد وعلي هذا عندهم صاحب ومن ثم لم يعمل اعمال اسماء الفاعلين نحو ضارب و اكل وحسن لهذا ترخيمه في نحو اصاح اريك بر-قا هب وهنا وان لم يرخموا من هذا الضرب من الاسماء غيره وك----ذلك الاجرع و الابطح و الادهم ولذلك كسروه اجارع و اباطح و ابارق الا تري انه لو لم يستعمل استعمال الاسماء لما تعدوا فيه فعلا او فعلانا ك احمر وحمر وحمران واسود وسود وسودان فاذا كثر في كلامهم هذا النحو من الصفات التي تجري مجري الاسماء في ان-- لا تجري علي الموصوف وفي ان تكسر-- تكسير الاسماء لم يدل امتناعهم من اجراء الفرقان صفة علي موصوف- علي انه ليس بصفة---- ويقوي	159	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms014	false	-1898456806644804531	124	300	599	1491	1491	300	قول ابي عبيدة لم تجز فيه-------------------------------------------- هذه الاضافة فدل جوازها علي انه مصدر في الاصل ول-----------ا يمتنع ان يضاف المصدر-------- الي الفاعل كما لا يمتنع ا---ضافته الي المفعول لانه غير الفاعل كم------------------------------------------------------ا ا-نه غير المفعول واجاب عن انه --لو كان صفة لجري---- علي موصوف -كما قيل رجل قنعان واجري صفة علي --موصوف فقال ل----ا يمتنع ان يكون صفة وان لم يجر علي الموصوف لان كثيرا من الصفات--- استعمل استعمال الاسماء من ذلك ه----------ذا عبد ورايت عبدا وهو في الاصل صفة ولا يكادون يقولون --رجل عبد وكذلك--------- صاحب ولذلك لم تع-مل اعمال اسماء الفاعلين نحو ضارب و-اكل وحسن لهذا ترخيمه في نحو اصاح تري- بريقا هب وهنا وان لم يرخموا من هذا الضرب من الاسماء غيره قال وكذلك الاجرع و-الابطح و-الادهم ولذلك كسروه اجارع و-اباطح و-ابارق و-----------لو لم تستعمل استعمال الاسماء لما تعدوا فيه فعلا و--فعلانا ك-احمر وحمر وحمرا------------------ن فاذا كثر في كلامهم هذا النحو من الصفات التي جرت- مجري الاسماء في انها لم تجر- علي الموصوف وفي انها كسرت تكسير الاسماء لم يدل امتناعهم من اجراء الفرقان صفة علي موصوفه علي انه ليس بصفة قال ويقوي-	14	6172117896170120292	780	1287.5	620	1092	71.42857360839844	133	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
Sham19Y0018265-ara1.ms159	true	-1269566478163915543	216	294	1052	1476	1511	300	كونه صفة مجيءه علي وزن جاءت عليه الصفات نحو عريان وخصمان فاما قوله تعالي واذ اتينا موسي الكتاب والفرقان فقال ابو عبيدة الفرق----------------------------------------------------------------------------------------ان ما فرق بين الحق والباطل واجاز غيره ان يكون---------------------------------------------------------------------------- ال---------------معني واذ اتنيا موسي الكتاب--------- واتيناك- الفرقان وشبه بما جاء من قولهم متقلدا سيفا ورمحا ويدل علي ان الفرقان في قوله واذ اتينا موسي الكتاب والفرقان محمول علي هذا الفعل الظاهر دون الفعل المضمر الذي ذكره غير ابي عبيدة قوله تعالي ولقد اتينا موسي وهارون الفرقان	159	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms015	false	-6770167678581846108	0	73	0	406	1578	300	كونه صفة مجيءه علي وزن جاءت عليه الصفات ك---عريان وخمصان و-----------------------------------------------قال ابو عبيدة في قول الله عز وجل ولقد اتينا موسي وهارون وفي قوله تعالي واذ اتينا موسي الكتاب والفرقان الفرقان ما فرق بين الحق والباطل لا---------------ن المسلمين علت كلمتهم يوم بدر بالقهر والغلبة كما نصروا في الفرقان بالحجة وقيل المعني في قوله عز وجل واذ اتينا موسي الكتاب والفرقان واتيناكم الفرقان كقوله---------------- متقلدا سيفا ور------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------محا وقوله تعالي ولقد اتينا موسي وهارون الفرقان	15	6172117896170120292	191	298.5	154	613	31.15823745727539	28	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
Sham19Y0018265-ara1.ms160	true	-8028345353861336797	119	176	635	920	1530	300	تعالي واذ- اتينا موسي الكتاب والفرقان علي انه ما--------------------------------------------------------------- فرق به بين الحق والباطل اولي ممن تاول وقال انه انفراق البحر لانه يعم انفراق البحر وغيره ولانه------------------------------------------------------------------------------------------------------ قد استعمل في هذه المواضع علي معان غير عي----ن ولان مصدر فرقت قد جاء في التنزيل فرقا ولم يجء فرقانا---- وان كان بعض امثلة المصادر قد جاء علي مثال فعلان	160	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms015	false	-6770167678581846108	67	152	369	808	1578	300	تعالي ولقد اتينا موسي وهارون -الفرقان يبطل هذا التاويل ولكن يجوز في الايتين جميعا ان يريد بالفرقان البرهان الذي فرق بين--- الحق والباطل نحو انقلاب العصا وخروج اليد بيضاء من غير سوء------------- وغير ذلك من الايات او الشرع الفارق بين الحلال والحرام وقيل الفرقان انفراق البحر ورد ابو علي هذا القول لان الفرقان قد استعمل في هذه الايات ف--ي معان لا في اعيان ولان مصدر فرقت قد جاء في القران -فرقا ولم يجء فرقانا قال وان كان بعض امثلة المصادر قد جاء علي مثال فعلان	15	6172117896170120292	183	248.0	141	459	39.86928176879883	30	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
Sham19Y0018265-ara1.ms160	true	-8028345353861336797	181	300	944	1530	1530	300	AUTO القول ف---------ي الكتاب فاما الكتاب فهو مصدر قولك كتبت والدلالة علي كونه مصدرا انتصابه عما قبله في نحو قول الله تعالي كتاب الله عليكم وقوله وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مءجلا---- فمذهب سيبويه في هذا النحو انه لما قال حرمت عليكم امهاتكم دل هذا الكلام علي كتب عليكم وكذلك دل قوله------- وما كان لنفس ان تموت دل علي كتب الله موته ومدة حياته فانتصب بكت-ب الذي دل عليه الفعل المظهر---- ومذهب غيره من اصحاب -انه انتصب بالفعل الظاهر وكيف كان الامر فقد تبين من ذلك ان الكتاب مصدر كما ان الوعد والصنع من قوله صنع الله الذي اتقن كل شء وقوله وعد الله لا يخلف الله وعده مصدران انتصبا ل-----ما ذكر قبلهما من قوله-	160	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms016	false	-5821805395222315959	13	123	70	597	1482	300	-----ايضا وقال ابو عل------------ي الكتاب---- مصدر كتب قال ودليل ذلك انت----------------صابه عما قبله في قوله عز وجل ك-------تاب الله عليكم وقوله وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مءجلا قال فمذهب سيبويه في هذا النحو انه لما قال حرمت عليكم امهاتكم دل هذا الكلام علي كتب عليكم وكذلك--- قوله عز وجل وما كان لنفس ان تموت دل علي كتب الله موته ومدة حياته فانتصب ب كتب الذي دل عليه الفعل المظهر قال ومذهب غيره من اصحابه انه انتصب بالفعل الظاهر وكيف كان الامر فقد ثبت- من ذلك ان الكتاب مصدر ك------الوعد والصنع من قوله عز وجل------------------------ وعد ا-------------لله و صنع الله في انتصابهما بما ذكر قبلهما من قوله	16	6172117896170120292	428	736.0	340	618	69.25566101074219	76	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
Sham19Y0018265-ara1.ms161	true	8710324659919733095	4	101	25	530	1524	300	وهي تمر مر السحاب وقوله------- وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين فاذا ثبت انه مصدر لكتب----- وسمي به التنزيل بدلالة قوله تعالي- الحمد لله الذي انزل علي عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما علمنا انه مما اجري عليه اسم المصدر والمراد ب--------------------ه المفعول ك----قولهم الخلق -يريدون به المخلوق لا الحدث الذي هو اختراع وابداع ولكن كما تقول جاءني الخلق وكلمت الخلق وكذلك هذا الدرهم ضرب الامير وهذا الثوب نسج اليمن وانما يراد مضروبه ومنسوج اليمن فكذلك الكتاب يراد به المكتوب وكذلك ما يروي عن النبي صلي الله عليه وسلم الراجع في هيبته يراد في	161	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms016	false	-5821805395222315959	125	202	604	994	1482	300	وهي تمر مر السحاب وقوله عز وجل وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ثم قال بعد ذلك وعد الله قال وسمي به التنزيل بدلالة قوله عز وجل الحمد لله الذي انزل علي عبده الكتاب ثم قال-------------------------------------------------- والمراد بالمصدر الذي هو الكتاب المكتوب كما يقال-- الخلق ويراد-- به المخلوق لا الحدث------------------------------- تقول جاءني الخلق وكلمت الخلق و---------الدرهم ضرب الامير و----الثوب نسج اليمن اي-------- مضروبه ومنسوج اليمن وقول----------------------------------------- النبي صلي الله عليه وسلم الراجع في ه-بته اي -----	16	6172117896170120292	305	435.5	243	543	56.169429779052734	51	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
Sham19Y0018265-ara1.ms162	true	2904292117735402050	102	154	519	775	1520	300	وما تاولناه في قولنا--- الكتاب المسمي به التنزيل انه لا يراد به المكتوب ارجح عندي من قول من قال انه سمي بذلك لما فرض فيه واوجب العمل به---- الا تري ان جميع التنزيل مكتوب وليس كله -فروضا---- واذا كان كذلك كان العام- الشامل لجميع المسمي اولي مما كان بخلاف هذا الوصف واما	162	4527312747384928837	Shamela0010460-ara1.ms016	false	-5821805395222315959	204	258	1005	1271	1482	300	فما تاولناه في قولنا في الكتاب المسمي به التنزيل انه--- يراد به المكتوب ارجح عندي من قول بن قال انه سمي بذلك لما فرض فيه واوجب العمل به قال الا تري ان جميع التنزيل مكتوب وليس كله مفروضا قال واذا كان كذلك كان العامل الشامل لجميع المسمي اولي مما كان بخلاف هذا الوصف وهذا	16	6172117896170120292	249	459.0	198	269	92.56505584716797	44	Sham19Y0018265-ara1	Shamela0010460-ara1
