id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0018100-ara1.ms0359	false	-8882715105012043882	3	46	17	261	1551	300	ضعيف ليس بالمتين القوي لان اعتبار الابدال وتجويز العدول اليها انما هو بعد تعذر الاصول والشان في تعذر الاصول بسبب هذه الاعذار حتي يترتب عليه الانتقال الي البدل ومجرد كون الشء له بدل لا يقتضي المسامحة باصله الا علي ملاحظة قاعدة الاستحسان الضعيفة	359	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms080	true	1314091215431533823	160	202	814	1051	1547	300	ضعيف ليس بالمتين------ لان اعتبار الابدال وتجويز العدول اليها انما هو عند تعذر الاصول والشان في تعذر الاصول بسبب هذه الاعذار حتي -ترتب عليه الانتقال الي البدل ومجرد كون الشء له بدل لا يقتضي المسامحة باصله الا علي ملاحظة قاعدة الاستحسان الضعيفة	80	-7052107069562584833	235	455.5	193	244	96.31147766113281	39	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms0240	false	-2105216926458173253	131	203	696	1069	1611	300	يقال انه علي خلاف مقتضي الاصل لمعارض فالمصير الي الاول اولي لما يلزم في الثاني من مخالف-ة مقتضي الدليل مثا---------------------------------------له اذا حكم الشارع بان اثر الدم بعد الغسل لا يضر امكن ان يكون ذلك لان المحل قد طهر وامكن ان يكون ذلك للعفو عنه مع بقاء النجاسة فيقال الاول اولي لانه يلزم من الحكم بالنجاسة مع العفو مخالفة الدليل فان لزم مخالفة اصل اخر من القول بالطهارة فحينءذ يحتاج الي الجواب والتخريج	240	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms137	true	-8603671809591932963	0	78	0	401	1571	300	يقال انه علي خلاف مقتضي الاصل ل-عار-----------ض فالاول اولي لما يلزم في الثاني من مخالفته مقتضي الدليل ذكره الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد قال ومثله اذا حكم الشارع بان اثر الدم بعد الغسل لا يضر امكن ان يكون ذلك لان المحل قد طهر وامكن ان يكون ذلك للعفو عنه مع بقاء النجاسة فيقال الاول اولي لانه يلزم من الحكم بالنجاسة مع العفو مخالفة الدليل فان لزم مخالفة اصل اخر من القول بالطهارة فحينءذ يحتاج الي الجواب والترجيح	137	-7052107069562584833	351	659.5	282	413	84.9878921508789	65	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms0246	false	8834416661577030150	132	173	704	919	1614	300	من القواعد الكلية ان ندرا اعظم المفسدتين باحتمال ايسرهما اذا تعين وقوع احداهما----------------------------------------------------------------------------- وان نحصل اعظم المصلحتين بترك اخفهما اذا تعين عدم احديهما -----اعني ان ذلك في الجملة امر معتبر لا اعني ان ذلك امر عام مطلقا حيث كان ووجد وهذا	246	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms143	true	5671846003732783180	117	169	657	932	1631	300	من القواعد الكلية ان تدرا اعظم المفسدتين باحتمال ايسرهما اذا تعين وقوع احداهما بدليل حديث بول الاعرابي في المسجد لما نهاهم النبي صلي الله عليه وسلم عن زجره وان يحصل اعظم المصلحتين بترك اخفهما اذا تعين عدم احداهما قال واعني ان ذلك في الجملة---------- لا انه------------ عام مطلقا حيث كان ووجد وقال	143	-7052107069562584833	185	315.5	149	297	62.2895622253418	29	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms1000	false	2044316458980193692	139	300	776	1713	1713	300	اما بارتكاب المحظورات كالنظر الي العورات والصور المشتبهات كالاجنبيات والمرد حيث تدعو الي المفسدة واما باجتناب المامورات كترك الحراسة الواجبة في سبيل الله وترك حراسة الاجير ما استءجر علي حراسته وترك ما وجب علي الشهود النظر اليه لاثبات الحقوق واسقاطها في الدعاوي والمخاصمات ولما كانت حاسة اللمس عامة---- للبدن تعلق بالوجه منها ما يتعلق بالحاسة اما في ترك الواجب كترك امساس الجبهة الارض في السجود عند من يوجبه واما بفعل المحظور كامساس الوجه المحرم لا سيما بالقبلة واما بفعل الممنوعات كلمس عورات الاجانب ولمس ما خرج من العورة كابدان النساء الاجانب وغيرهم ممن يخاف الافتتان بمسه وكالملامسة بين الزوجين المحرمين بشهوة في حال الاحرام واما اليدان فتعلق الاثم بهما ظاهر اما بترك الواجب فبترك كل بطش مامور به كالقتال في سبيل الله والرجم والجلد في الحدود وما تجب من التعزيرات وكذلك ترك كتابة ما تجب كتابته وترك كل ما لا يتاتي القيام بالواجب فيه الا باستعماله-ا كالرمي في سبيل الله واما بارتكاب المحرم كبسطهما لفعل المحرمات ك-------الضرب والبطش والاعانة علي فعل-	1000	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms221	true	-7233548289597196628	0	153	0	899	1731	300	اما بارتكاب المحظورات كالنظر الي العورات والصور المشتهاة- كالاجنبيات والمرد وام---------------------ا باجتناب المامورات كترك الحراسة الواجبة في سبيل الله وترك حراسة الاجير ما استءجر علي حراسته وترك ما وجب علي الشهود النظر اليه لاثبات الحقوق واسقاطها في الدعاوي والخصو-مات واما----- حاسة اللمس فلعمومها للبدن تعلق بالوجه منها ما يتعلق بالحاسة اما في ترك الواجب كترك امساس الجبهة الارض في ال-------------سجود واما -فعل المحظور كامساس الوجه المحرم لا سيما بالقبلة واما -فعل الممنوعات كلمس عورات الاجانب ولمس ما خرج من العورة كابدان النساء الاجانب وغيرهم ممن يخاف الافتتان بمسه وكالملامسة بين الزوجين المحرمين بشهوة في حال الاحرام واما اليدان فتعلق الاثم بهما ظاهر اما -ترك الواجب فبترك كل بطش مامور به كالقتال في سبيل الله والرجم والجلد في الحدود وما يجب من التعزيرات وكذلك ترك كتابة ما يجب كتابته وترك كل ما لا يتاتي القيام بالواجب فيه الا باستعمالهما كالرمي في سبيل الله واما بارتكاب المحرم كبسطهما لفعل المحرمات كالبطش والضرب------- والاعانة علي فعل	221	-7052107069562584833	867	1662.0	716	950	91.2631607055664	139	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms1001	false	658017707623866802	0	150	0	853	1623	300	الغير للحرام بالمناولة له وغير ذلك واما الراس فيمثل ترك الواجب المتعلق بها بترك غسلها الواجب كالغسل من الجنابة والحيض وكالمسح في الوضوء وترك الحلق والتقصير الواجبين في الحج والعمرة ويمثل فعل المحرم بترك سترها في الاحرام -كالدهن ويدخل فيها ما يدخل في ممنوعات اللمس ايضا لما ذكرناه من عموم هذه الحاسة للبدن واما الارجل فتعلق الاثم بهما ظاهر اما في ترك الواجبات فكترك المشي الي الجهاد المتعين------------- وتشييع الجنازة المتعينة والطواف والسعي الواجبين وترك القيام في الصلاة وكشفهما في الاحرام وترك المشي عند الدعاء الي الشهادة حيث يتعين الاداء والمشي واما في ارتكاب المحظور-- فكالمشي الي كل محرم مقصودا او توسلا الي غير ذلك والمقصود التمثيل لا الحصر واما الفم فقد ذكرنا امر اللسان ويتعلق بحاسة الذوق -منه ذوق الحرام وترك ذوق ما يتوقف ايصال الحق فيه عند التخاصم من الحاكم او الشهود واما الخياشيم فاثبات الخطايا فيها اغمض من اثباته في غيرها بما ذكر ويمثل الاثم بترك الواجب	1001	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms221	true	-7233548289597196628	153	300	899	1731	1731	300	الغير الحرام بالمناولة--- وغير ذلك واما الراس فيمثل ترك الواجب المتعلق به ب-ترك غسله- الواجب م-------ن الجنابة والحيض وكالمسح في الوضوء وترك الحلق والتقصير ف---------ي الحج والعمرة ويمثل فعل المحرم بترك ستره- في الاحرام وكالدهن ويدخل فيه -ما يدخل في ممنوعات اللمس ايضا لما ذكرناه من عموم هذه الحاسة للبدن واما الارجل فتعلق الاثم به-ا ظاهر اما في ترك الواجب-- فكترك المشي الي الجهاد المتعين وصلاة الجمعة وتشييع الجنازة المتعينة والطواف والسعي الواجبين وترك القيام في الصلاة وكشفه-ا في الاحرام وترك المشي عند الدعاء الي الشهادة حيث يتعين الاداء والمشي واما في ارتكاب المحظورات فكالمشي الي كل محرم مقصود- او توسلا الي غير ذلك والمقصود التمثيل لا الحصر واما الفم فقد ذكرنا انه اللسان ويتعلق بحاسة الذوق فمنه ذوق الحرام وترك ذوق ما يتوقف ايصال الحق ب-ه عند التخاصم من الحاكم او الشهود واما الخياشيم فاثبات الخطايا فيها اغمض من اثباته في غيرها في--------مثل الاثم بترك الواجب-	221	-7052107069562584833	804	1508.5	662	870	92.4137954711914	126	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms1001	false	658017707623866802	150	295	853	1601	1623	300	كترك الشم الواجب علي الحاكم او الشهود المامورين بالشم لاجل فصل الخصومات الواقعة في رواءح المشموم حيث يقصد الرد بالعيب او يقصد منع الرد اذا حدث عند المشتري ويمثل الاثم بارتكاب المحرم بتحريم ثم الطيب في حال الاحرام وتحريم اشتمام طيب النساء الاجنبيات التي تدعو الي المفسدة واما شم ما لا يملكه الانسان كشم الامام الطيب الذي يختص بالمسلمين اذا لم يتصرف في جرمه فان المنقول عن بعض --اكابر ----------------------الامتناع منه والتعليل بانه هل ينتفع منه الا بريحه وقد قيل بانه لا باس بذلك بل زاد بعضهم و--------قال انه في كونه ورعا نظر من جهة ان شمه لا يءثر نقصا ولا عيبا فيكون ادراك الشم له بمثابة النظر اليه بخلاف وضع اليد عليه ولو نظر انسان الي بساتين الناس وغرفهم ودورهم لم يمنع من ذلك الا اذا خشي الافتنان بالنظر الي اموال الاغنياء وكذلك لو مس جدار انسان لم يمنع من مسه ولو استند الي	1001	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms222	true	-5821421667738719382	0	151	0	767	1515	300	كترك الشم الواجب علي الحاكم او الشهود المامورين بالشم لاج----ل الخصومات الواقعة في رواءح المشموم حيث يقصد الرد بالعيب او يقصد منع الرد اذا حدث عند المشتري ويمثل الاثم بارتكاب المحرم بت--رك شم الطيب في حال الاحرام وتحريم اش-مام طيب النساء الاجنبيات الذي يدعو الي المفسدة واما شم ما لا يملكه الانسان كشم الامام الطيب الذي يختص بالمسلمين اذا لم يتصرف في جرمه فان المنقول عن بعض الاكابر وهو عمر بن عبد العزيز الامتناع منه و--يعل-ل بانه لا ينتفع منه الا بريحه وقد قيل -انه لا باس بذلك بل رد ابن عبد السلام فقال ان- في كونه ورعا نظر من جهة ان شمه لا يءثر نقصا ولا عيبا فيكون ادراك الشم له بمثابة النظر اليه بخلاف وضع اليد عليه ولو نظر انسان الي مساك-ن الناس وغرفهم ودورهم لم يمنع من ذلك الا اذا خشي الافتتان بالنظر الي اموال الاغنياء وكذلك لو مس جدار انسان لم يمنع من مسه ولو استند الي	222	-7052107069562584833	714	1344.5	572	780	91.53845977783203	128	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms1002	false	6218855035428863437	5	80	26	404	1570	300	فان ذلك ماذون---- بحكم العرف ولو منعه من الاستناد الي جداره فقد اختلفوا فيه اذا كان الاستناد لا يءثر في الجدار البتة ولا ينبغي ان يطرد ذلك في شم ريح الم-طيب قلت----------------------------------------------- اما النظر في كونه ورعا فيما فعله ذلك الكبير واستبعاد كونه ورعا فيبعد عندي وليس كما استبعد كونه ورعا من اكل طعام حلال محض حمله ظالم ولا سيما الطعام الذي ندب الشرع اليه كطعام الولاءم فان ذلك اقرب الي الاستبعاد من حديث الطيب	1002	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms222	true	-5821421667738719382	153	235	777	1194	1515	300	فان ذلك ماذون فيه بحكم العرف ولو منعه من الاستناد الي جداره فقد اختلف --فيه اذا كان الاستناد لا يءثر في الجدار البتة ولا ينبغي ان يطرد ذلك في شم ريح المتطيب اذا جالس متطيبا وقال الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد اما النظر في كونه ورعا فيما فعله ذلك الكثير واستبعاد كونه ورعا فيبعد عندي وليس كما استبعد كونه ورعا من اكل طعام حلال---- حمله ظالم ولا سيما الطعام المندوب------- اليه كطعام الولاءم فان ذلك اقرب الي الاستبعاد من حديث الطيب	222	-7052107069562584833	355	658.0	284	430	82.55813598632812	66	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms0846	false	-2193576443355753935	202	243	1066	1301	1566	300	والفرق بين الوسواس والورع-- دقيق عسر فالمتساهل يجعل بعض الورع وسواسا والم-شدد يجعل بعض الوسواس ورعا والصراط المستقيم دحض م-زلة ومما ينبغي ان يفرق به بينهما ان كل ما رجع الي الاصول الشرعية فليس بوسواس ولا اريد الادلة الشرعية البعيدة العموم	846	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms295	true	-5880522871495086252	206	246	1116	1350	1608	300	والفرق بين الورع-- والوسواس دقيق عسر فالمتساهل يجعل بعض الورع وسواسا والمتشدد يجعل بعض الوسواس ورعا والصراط المستقيم رخص منزلة ومما ينبغي ان يفرق--- بينهما ان كل ما رجع الي الاصول الشرعية فليس بوسواس ولا اريد الادلة الشرعية المفيدة للعموم	295	-7052107069562584833	220	403.0	180	239	92.05020904541016	32	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms1160	false	-7518490205455258108	12	53	63	298	1685	300	والفرق بين الوسواس والورع-- دقيق عسر فالمتساهل يجعل بعض الورع وسواسا والم-شدد يجعل بعض الوسواس ورعا والصراط المستقيم دحض م-زلة ومما ينبغي ان يفرق به بينهما ان كل ما رجع الي الاصول الشرعية فليس بوسواس ولا اريد الادلة الشرعية البعيدة العموم	1160	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms295	true	-5880522871495086252	206	246	1116	1350	1608	300	والفرق بين الورع-- والوسواس دقيق عسر فالمتساهل يجعل بعض الورع وسواسا والمتشدد يجعل بعض الوسواس ورعا والصراط المستقيم رخص منزلة ومما ينبغي ان يفرق--- بينهما ان كل ما رجع الي الاصول الشرعية فليس بوسواس ولا اريد الادلة الشرعية المفيدة للعموم	295	-7052107069562584833	220	403.0	180	239	92.05020904541016	32	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms0293	false	7495327899563811467	196	300	1015	1577	1577	300	اذا كان الغالب من اطلاق اللفظ ارادة م--عني مع احتماله لغيره فالحال فيه بالنسبة الي ما بعد اطلاقه علي اقسام احدها ان يستحضر المطلق انه نوي المعني الغالب -ارادته عند الاطلاق الثاني-- ان يستحضر انه نوي المعني المحتمل اعني غير الغالب والثالث انه لا يحضره انه نوي الغالب ولا غيره فاما القسم الاول فلا اشكال فيه واته يعمل بما نواه واما الثاني فهو ايضا محمول علي المحتمل الا لمانع -فيه تفصيل بين ما يتعلق بالعبادات والفاظ الشارع في المامورات وبين الفاظ المكلفين في ايمانهم وتعليقاتهم وفي ذلك طول اقتصرناه واما الثالث فهو محل نظر فيحتمل ان يقال لا يلحق بما وجدت فيه نية الغالب-	293	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms466	true	8856164206992699181	179	277	870	1400	1525	300	اذا كان الغالب من اطلاق اللفظ ارادة المعني مع احتمال غير--ه فالحال فيه بالنسبة الي ما بعد اطلاقه علي اقسام احدها ان يستحضر المطلق انه نوي المعني الغالب واراد-ه عند الاطلاق --ثانيها ان يستحضر انه نوي المعني المحتمل----- غير الغالب -الثالث ان -لا يحضره انه نوي الغالب ولا غيره فاما------ الاول فينوي ----فيه و----يعمل بما نواه واما الثاني فهو ايضا محمول علي المحتمل الا لمانع وفيه تفصيل بين ما يتعلق بالعبادات والفاظ الشارع في المامورات وبين الفاظ المكلفين في ايمانهم وتعليقاتهم وفيه--- طول--------- واما الثالث فهو محل نظر -يحتمل ان يقال لا يلحق بما وجدت فيه نية الغالب	466	-7052107069562584833	511	928.5	417	569	89.80667877197266	83	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms0294	false	-3757860259517059402	35	234	188	1207	1554	300	قاعدة عقلية وهي الفرق بين العلم بالشء والعلم بالعلم بالشء والفرق بين حضور الشء وبين حضور تذكره فقد يكون الشء حاضرا ولا يحضر-- تذكره بعد ذلك في وقت- والملكات النفسانية كلها من هذا القبيل لان شرط الفعل لا يحصل الفعل الا به فاذا صار ذلك ملكة للنفس كان الشرط حاضرا والا -وجد المشروط بدون شرطه لكنه اما حصل العلم به عند الفعل ولم يحصل العلم بالعلم به او حصل لكن لم يحضر تذكره بعد انقضاء وقت حضوره مثال ذلك ان الكتابة تتوقف علي العلم بكيفية التركيب بين الحروف وتقدم بعضها علي بعض ضرورة ثم انها تكثر وتتكرر الي ان تصير ملكة للنفس فيكتب الانسان مجلدا بل ما شاء الله تعالي ان يكتب ولا يستحضر انه رتب الترتيب الذي يتوقف عليه انتظام الكتابة وفي التحقيق قد حصل ذلك في نفس الامر عند الكتابة ولكن--ه لم يحضر تذكره بعد انقضاءه وكذلك -نقول في الكلام واللفظ اذا كثر استعماله في معني وتكرر علي الالسنة فانه عند الاسترسال يراد به ذلك المعني ظاهرا وان كان بعد ذلك لو سءل المتكلم هل تستحضر انك اردت به هذا المعني المعين او لا لم يذكر انه حضرته النية----- بعينها ويحرك هذا الي النظر في بعض دلاءل المتكلمين في بعض المساءل AUTO السبعون فيما يترتب علي هذا	294	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms467	true	1659208773854902807	1	190	4	976	1557	300	قاعدة عقلية---- الفرق بين العلم بالشء والعلم بالعلم بالشء والفرق بين حضور الشء وح----ضور تذكره فقد يكون الشء حاضرا ولا يحضرنا تذكره فعل ذلك في وقته والملكات النفسانية كلها من هذا القبيل لان شرط العقل لا يحصل الفعل الا به فاذا صار ذلك ملكة للنفس كان الشرط حاضرا والا لوجد المشروط بدون شرطه لكنه لما حصل العلم به عند الفعل ولم يحصل العلم بالعلم به او حصل لكن لم يحضر تذكره بعد انقضاء وقت حضوره مثاله--- ان الكتابة تتوقف علي العلم بكيفية التركيب بين الحروف وتقدم بعضها علي بعض ضرورة ثم انها تكثر وتتكرر الي ان تصير ملكة للنفس فيكتب----------------- ما شاء الله تعالي ان يكتب ولا يستحضر انه رتب الترتيب الذي يتوقف عليه انتظام الكتابة وفي التحقيق قد حصل ذلك في نفس الامر عند الكتابة له لكنه لم يحضر تذكره بعد انقضاءه وكذلك ونقول في الكلام------- اذا كثر استعماله في معني وتكرر علي الالسنة فانه عند الاسترسال يراد به ذلك المعني ظاهرا وان كان بعد ذلك لو سءل المتكلم هل تستحضر انك اردت به هذا المعني المعين او ---لم يذكر انه حضرته النية فيها بعينها ويجري هذا---- النظر في بعض دلاءل المتكلمين في بعض المساءل ويتخرج -----------------علي هذا	467	-7052107069562584833	940	1782.5	754	1031	91.17361450195312	169	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms0295	false	2952317738589896655	120	203	614	1048	1554	300	هذا-------------- مساءل من احكام الايمان منها ان البدوي اذا اطلق لفظ البيت في يمينه وقال------ لا ادخل بيتا فانه يحمل علي بيت الشعر حتي يحنث بدخوله لان الغالب ارادته مع وضع اللفظ له وبهذا علل بعض مصنفي الشافعية حمل هذ- اللفظ من البدوي علي بيت الشعر وقال- فاذا اطلقه من يغلب عليه ارادته كالبدوي حمل عليه لاجتماع الوضع وغلبة الارادة فتراه اعتبر غلبة الارادة وهو دليل علي ان النية لارادة بيت الشعر لم تستحضر لانها لو استحضرت لم يحتج الي التعليل بغلبة الارادة	295	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms467	true	1659208773854902807	189	265	972	1369	1557	300	هذا الاصل كثير من مساءل--------- الايمان كالب-------دوي اذا اطلق لفظ البيت في يمينه فقال والله لا ادخل بيتا فانه يحمل علي بيت الشعر حتي يحنث بدخوله لان الغالب ارادته مع وضع اللفظ له وبهذا عللوا -----------------حمل هذا اللفظ من البدوي علي بيت الشعر وقالوا اذا اطلقه من تغلب عليه ارادته كالبدوي حمل عليه لاجتماع الوضع وغلبت الار-------------------------ادة وهو دليل علي ان النية لارادة بيت الشعر لم تستحضر لانها لو استحضرت لم تضم- الي التعليل لغلبة الارادة	467	-7052107069562584833	359	647.0	289	456	78.72807312011719	60	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms0296	false	6359167524845844511	58	112	329	629	1661	300	الثانية والسبعون حلف لا ياكل اللحم لم يحنث بلحم السمك وهو حقيقة فيه قال الله تعالي منه لحما طريا النحل والمسالة مفروضة فيما اذا لم يحضره انه نوي اللحم المعتاد تسميته باللحم عند الاطلاق وهو محمول علي المعتاد لغلبة اراداته عند الاطلاق وهذا يخالف مسالة البدوي الحالف انه لا يدخل بيتا فان اعتياد الارادة	296	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms467	true	1659208773854902807	264	300	1361	1557	1557	300	الارادة ومنها لو حلف لا ياكل اللحم لا يحنث بلحم السمك وهو حقيقة--------------------------------------- والمسالة مفروضة فيما اذا لم يحضره انه نوي اللحم المع------------------------------------------------تاد لغلبة اراد-ته عند الاطلاق وهذا يخالف مسالة البدوي في البيت--------------- فان اعتبار الارادة-	467	-7052107069562584833	176	299.5	143	300	58.66666793823242	25	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
Sham19Y0018100-ara1.ms0296	false	6359167524845844511	189	242	1082	1354	1661	300	من مساءل الايمان قد ندعي فيه ان السبب في التخصيص نقل الاسم الي حقيقة عرفية عن الحقيق--------ة الوضع--------------------ية فالحمل عليه عند الاطلاق من باب اتباع الوضع لا النظر الي غلبة الارادة فتامله لءلا يورد عليك دفعا لما قررناه وفرقا بينه و بين ما ادعيناه واستشهدنا به وهذه الدعوي لا تصح في كل مكان	296	7065428161563969363	Shamela0021592-ara1.completed.ms468	true	-2393971880764415982	13	46	73	251	1625	300	من مساءل الايمان انت------------------------------قل الاسم---------------- عن الحقيقة اللغوية الوضعية الي الحقيقة العرفية فالحمل عليه عند الاطلاق من باب اتباع الوضع لا للنظر الي غلبة الارادة لكن ----------------------------------------------------------------------------هذه الدعوي لا تصح في كل مكان	468	-7052107069562584833	142	226.0	114	300	47.33333206176758	22	Sham19Y0018100-ara1	Shamela0021592-ara1.completed
