id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0017827-ara1.ms097	true	9120944798310426382	75	100	419	569	1693	300	فان قال قاءل توظيف الخراج علي الاراضي ووجوه الارتفاقات مصلحة ظاهرة لا تنتظم امور الولاة في رعاية الجنود والاستظهار بكثرتهم وتحصيل شوكة الاسلام الا به	97	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5050	false	-8753648317885152826	275	300	1422	1568	1568	300	فان قال قاءل توظيف الخراج علي الارض-- ووجوه الارتفاقات مصلحة ظاهرة لا تنتظم امور الولاة في رعاية الجن-د والاستظهار بكثرتهم وتحصيل شوكة الاسلام الا به-	5050	5125083277610141045	145	273.5	121	150	96.66666412353516	23	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms097	true	9120944798310426382	100	300	569	1693	1693	300	ولذلك لم يلف عصر خال عنه فالملوك علي تفاوت سيرهم واختلاف اخلاقهم تطابقوا عليه ولم يستغنوا عنه فلا تنتظم مصلحة الدين والدنيا الا بامام مطاع ووال متبع يجمع شتات الاراء ويحمي حوزة الدين وبيضة الاسلام ويرعي مصلحة المسلمين وغبطة الانام وليس يستتب ذلك له الا بنجدته وشوكته وجن-ده وعدته فبهم مجاهدة الكفار وحماية الثغور وكف الايدي الطغاة والمارقين وذبهم عن مد الايدي الي الاموال والحرم والارواح فهم 38 ب الحراس للدين عن ان تنحل دعاءمه وتتخاذل قواه بتواغل الكفار--- بلاد الاسلام- وهم الحماة للدنيا عن ان يختل نظامها بالتغالب والتسالب والتوثب من طغام الناس بفضل العرامة والباس ولا يخفي كثرة مء-نهم وانشعاب حاجاتهم في انفسهم وذرياتهم والمرصد لهم خمس الخمس من المغانم والفء وذلك مما يضيق في غالب الامر عن الوفاء باخراجاتهم والكفاية لحاجاتهم وليس يتم ذلك الا بتوظيف الخراج علي الاغنياء فان كنتم تتبعون المصالح فلا-بد من الترخيص في ذلك مع ظهور وجه المصلحة قلنا الذي نراه جواز ذلك عند ظهور وجه المصلحة وانما النظر في بيان وجه المصلحة فنقول اولا توظيف الخراج في عصرنا هذا وكل عصر هذا مزاجه ومنهاجه ظلم محض لا رخصة فيه فان احاد الجند لو استوفيت جراياتهم ووزعت علي الكافة لكفاهم برهة من الدهر وقدرا صالحا من الوقت------ وقد تشحوا بتنعمهم وترفههم في العيش-	97	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5051	false	312868570520657212	0	199	0	1114	1666	300	ولذلك لم يلف عصر خال عنه والملوك علي تفاوت سيرهم واختلاف اخلاقهم تطابقوا عليه ولم يستغنوا عنه فلا تن-ظم مصلحة الدين والدنيا الا بامام مطاع ووال متبع يجمع شتاة الاراء ويحمي حوزة الدين ويبضة الاسلام ويرعي مصلحة المسلمين وغبطة الانام واني يتسبب ذلك ا---لا بنجدته وشوكته وجنوده وعدته فبهم مجاهدة الكفار وحماية الثغور وكف ايد--ي الطغاة والمارقين من-هم عن مد الايدي الي الاموال والحرم والازواج فهم----- الحراس للدين عن ان تنحل دعاءمه وتتخاذل قواه بتو-غل الكفار في بلاد المسلمين وهم الحماة للدنيا عن ان يختل نظامها بالتغالب والتسالب والتوثب من طعام الناس بفضل الغرامة والباس ولا يخفي كثرة مءونهم وانشعاب حاج-تهم في انفسهم وذري-تهم والمرصد لهم خمس الخمس من الغناءم والفء وذلك مما يضيق في غالب الامر عن الوفاء ب-خراجهم-- والكفاية لحاجت-هم وليس يتم ذلك الا بتوظيف الخراج علي الاغنياء فان كنتم تتبعون المصالح فلا بد من الترخيص في ذلك مع ظهور وجه المصلحة قلت- الذي نراه جواز ذلك عند ظهور---- المصلحة وانما النظر في بيان وجه المصلحة فنقول اولا توظيف الخراج في عصرنا هذا وكل عصر هذا خراجه ومنهاجه ظلم محض لا رخصة فيه فان احاد الجند لو استوفيت جراياتهم ووزعت علي الكافة لكفتهم برهة من الدهر وقدرا صالحا من الوقت 13411 وقد شمخوا بتنعمهم وترفههم في العيش	5051	5125083277610141045	1065	2004.0	870	1138	93.58523559570312	167	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms098	true	7527584763875872937	0	105	0	571	1656	300	وتبذيرهم في افاضة الاموال علي العمارات ووجوه التجمل علي سنن- الاكاسرة فكيف نقدر احتياجهم الي توظيف خراج لامدادهم وارفاقهم وكافة اغنياء الدهر فقراء بالاضافة اليهم فاما لو قدرنا اماما مطاعا مفتقرا الي تكثير الجنود لسد الثغور وحماية الملك بعد اتساع رقعته وانبساط خطته وخلا بيت المال عن المال وارهقت حاجات الجن د الي ما يكفيهم وخلت عن مقدار كفايتهم ايديهم فللامام ان يوظف علي الاغنياء ما يراه كافيا لهم في الحال الي ان يظهر مال في بيت المال ثم اليه النظر في توظيف ذلك علي وجوه الغلات والثمار كي لا يءدي تخصيص بعض الناس به الا ايغار الصدور وايحاش القلوب ويقع ذلك قليلا من كثير	98	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5051	false	312868570520657212	199	300	1114	1666	1666	300	وتبذيرهم في افاضة الاموال علي العمارات ووجوه التجمل علي ساءر الاكاسرة فكيف يقدر احتياجهم الي توظيف خراج لامدادهم وارفاقهم وكافة اغنياء الدهر فقراء بالاضافة اليهم فاما لو قدرنا اماما مطاعا مفتقرا الي تكثير الجن-د لسد الثغور وحماية الملك بعد اتساع رقعته وانبساط خطته وخلا بيت ال---------مال وارهقت حاج-ة الجن-د الي ما يكفيهم وقلت عن مقدار كفايت-------هم فللامام ان يوظف علي الاغنياء ما يراه كافيا لهم في الحال الي ان يظهر مال في بيت المال ثم اليه النظر في توظيف ذلك علي وجود الغلات والثمار كي لا يءدي تخصيص بعض الناس به الي ايغار الصدور وايجاش القلوب ويقع ذلك قليلا من كثير-	5051	5125083277610141045	543	1038.0	443	572	94.93006896972656	92	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms098	true	7527584763875872937	106	300	574	1656	1656	300	يجحف بهم ويحصل به الغرض فان قيل فهذه مصلحة غريبة لا عهد بها في الشرع ولا بمثلها وحاصلها يرجع الي مصادرة الخلق في اموالهم وهو محظور نعلم حظره من وضع الشرع ولذلك لم ينقل قط عن الخلفاء الراشدين قبل ان صارت الخلافة ملكا عضوضا وانما ابدعها الملوك -المترف-ون الماءلون عن سمت الشرع قلنا انما لم ينقل عن الاولين ذلك لاشتمال بيت المال في زمانهم واتساع وجوه الرزق علي اعوانهم وقد نقل عن عمر رضي الله ع----نه ضرب الخراج علي اراضي العراق فاصل الضرب ثابت بالاتفاق وانما اختلاف العلماء في طريقه ثم--- الكلام الشافي للغليل هو ان الساءل ان انكر وجه المصلحة في-ما ذكرناه ابديناه واريناه وقلنا ان لم يفعل الامام ذلك تبدد الجند وانحل النظام وبطلت شوكة الامام وسقطت ابهة الاسلام وتعرض ديارنا لهجوم الكفار واستيلاءهم ولو ترك الامر كذلك فلا ينقضي الا قدر يسير وتصير اموال المسلمين طعمة للفكار واجسادهم دربة للرماح وهدفا للنبال ويثور بين الخلق م-ن ---------التغالب والتواءب ما تضيع بها الاموال و-تعطل معها النفوس وتنتهك فيها الحرم ونظام ---ذلك شوكة الا------مام بعدته وما يحذر المامه من الدواهي بالمسلمين لو انقطعت عنهم شوكة الجند التي تستحقر بالاضافة اليها اموالهم فاذذا رددنا بين احتمال هذا الضرر العظيم وبين تكليف الخلق حماية انفسهم-	98	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5052	false	-8055009808650995311	1	198	4	1094	1668	300	يجحف بهم ويحصل به الغرض فان قيل -هذه مصلحة غريبة لا عهد بها في الشرع ولا بمثلها وحاصلها يرجع الي مصادرة الخلق عن اموالهم وهو محظور يعلم حظره من جهة الشرع ولذلك لم ينقل قط عن الخلفاء الراشدين قبل ان صارت الخلافة ملكا عضد-ا وانما ابدعها الملوك والمترفهون الماءلون عن سمة الشرع قلن-----ا لم ينقل عن الاولين ذلك لامتلاء بيت المال في زمانهم واتساع وجوه الرزق علي اعوانهم وقد نقل عن عمر رضي الله عنه انه ضرب الخراج علي اراضي العراق فاصل الضرب ثابت بالاتفاق وانما اختلاف العلماء في طريقه ثم ان الكلام الشافي للغليل هو ان الساءل ان انكر وجه المصلحة في ما ذكرناه ابديناه واريناه وقلنا ان لم يفعل الامام ذلك تبدد الجند وانحل النظام وبطلب شوكة الامام وسقطت ابهة الاسلام ونعرض ديارنا لهجوم الكفار واستيلاءهم ولو ترك الامر كذلك فلا ينقضي الا قدر يسير وتصير اموال المسلمين طعمة للكفار واجسامهم ذرية للرماح وهدفا للنبال ويثور بين الخلق بين التواثب والتغال---------ب ما تضيع به -الاموال وتتعطل معها النفوس وتنتهك فيها الحرم ونظام كل ذلك شوكة 13511 الامام بعزته وما يحذر المامه من الدواهي بالمسلمين لو انقطعت عنهم شوكة الجند----- تستحقر بالاضافة اليها اموالهم فا-ذا رددنا بين احتمال هذا الضرر العظيم وبين تكليف الخلق حماية انفسهم	5052	5125083277610141045	1035	1959.5	846	1113	92.99191284179688	165	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms099	true	5910577923559870611	0	95	0	525	1612	300	بفضلات اموالهم فلا نتماري في تعيين هذا الجانب-------------------------------------------------------- وهذا مما يعلم قطعا من كلي مقصود الشرع في حماية الدين والدنيا قبل ان نلتفت علي الشواهد المعينة من اصول الشرع علي انا ان حاولنا اظهار هذا من شواهد الشرع وكشفنا عن ملاءمته لنظ-ره وجدنا- في ذلك مضطربا ولكن الحاجة الي الاعتضاد بالشواهد والملاءمة في اتباع مصلحة مظنونة يتصور مخالفتها وهذه مصلحة في الصورة التي فرضناها ان تصورت قطعية م- وضع الشرع لا تفتقر الي شاهد من الاصول يصدقها وينزل مثل --ه المصلحة من المصالح المظنونة منزلة المعلومات بالعيان 39 ا او باخبار التواتر من المعلومات باقوال	99	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5052	false	-8055009808650995311	198	300	1094	1668	1668	300	بفضلات اموالهم فلا يتماري في تعيين هذا الجانب ولا يتماري في حماية النفوس والحرم واكثر الاموال الفضلات وهذا مما يعلم قطعا من كل- مقصود الشرع في حماية الدين والدنيا قبل ان يلتفت الي الشواهد المعينة من اصول الشرع علي انا ان حاولنا اظهار هذا من شواهد الشرع وكشفنا عن ملا-مته لنظيره وجدناه في ذلك مضطربا ولكن الحاجة الي الاعتضاد بالشواهد والملا-مة في اتباع مصلحة مظنونة -تصور مخالفتها وهذه مصلحة في الصورة التي فرضناها ان تصورت قطعية من وضع الشرع لا تفتقر الي شاهد من الاصول يصدقها وينزل مثل هذه المصلحة من المصالح المظنونه منزلة المعلوم-- بالعيان----- او باخبار التواتر من المعلومات باقوال-	5052	5125083277610141045	509	947.0	417	586	86.86006927490234	79	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms099	true	5910577923559870611	95	300	525	1612	1612	300	الاحاد وانما نشترط في الاحاد العدالة لترجيح جهة الصدق علي جهة الكذب وما علم عيانا او تواترا وانقطع التردد عنه استغني عن الترجيح ثم خاصية مثل هذه المصالح- القطعية انها لا تعدم قط شواهد من الشرع كثيرة فابعدها عن الشهادة ظاهرا وهي اقربها تحقيقا هو ا- الاب في حق طفله مامور برعاية الاحسن وانه ليصرف ماله الي وجوه من النفقات والمء-ن في الغرامات و العمارات واخراج الماء من القنوات وهو في كل ذلك ينظر له في ماله لا في حاله فكل ما يراه سببا لزيادة ماله في الحال او لحراسته في المال جاز له بذل المال في تحصيله ومصلحة خطة الاسلام وكافة المسلمين لا تتقاصر عن مصلحة طفل واحد ولا نظر للامام الذي هو خليفة الله في ارضه يتقاعد عن نظر واحد من الاحاد في حق طفله فكيف يستجيز منصف انكار ذلك المعني مع الاعتراف بظهور هذه المصلحة وان انكر منكر وجه---- المصلحة فعلينا تصويرها والحكم بالتحريم عند انتفاء---- المصلحة واما الشواهد الظاهرة القريبة من هذا الجنس فمنها ان الكفار لو وطءوا اطراف بلاد الاسلام يجب علي كافة المسلمين و الرعايا ان يطيروا اليهم باجنحة الجد فاذا دعاه-------م الي ذلك الامام وجب------ عليهم الاجابة وفيه اتعاب النفوس وانفاق المال وليس ذلك الا لحماية الدين ورعاية مصلحة المسلمين فهذا في هذه الصورة قطعي وان نزلنا في-	99	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5053	false	1806835855429628233	0	197	0	1046	1606	300	الاحاد فان-ا نشترط في ا--حاد العدالة لترج-ح جهة الصدق علي جهة الكذب وما علم عيانا او تواتر- وانقطع التردد عنه استغني عن الترجيح ثم خاصية---- هذه المصالحة القطعية انها لا تعدم قط شواهد من الشرع كثيرة فابعدها عن الشهادة ظاهرة وهي اقربها تحقيقا هو ان الاب في حق طفله مامور برعاية الاحسن وانه ليصرف ماله الي وجوه من النفقات والمءون في----------- العمارات واخراج الماء من القنوات وهو في كل ذلك ينظر له في ماله لا في حاله فكل ما يراه سببا لزيادة ماله--------- او لحراسته في المال فان له بذل المال في تحصيله ومصلحة خطة الاسلام وكافة المسلمين ي---تقاصر عن مصلحة طفل----- ولا نظر الامام الذي هو خليفة الله في ارضه يتقاعد عن نظر واحد من الاحاد في حق طفله فكيف يستحقر منصف انكار ذلك المعني مع الاعتراف بظهور هذه المصلحة وان انكر منكر وجه تلك المصلحة فعلينا تصويرها والحكم بالتحريم عند انتفاء تلك المصلحة واما الشواهد الظاهرة القريبة من هذا الجنس فهو ا--ن الكفار لو وطءوا اطراف -دار الاسلام يجب علي كافة----------- الرعايا ان يطيروا اليهم باجنحة الجد واذا دعاهم الامام الي ذلك------- وجب 13611 عليهم الاجابة وفيه اتعاب النفوس وانفاق المال وليس---- الا لحماية الدين ورعاية مصلحة المسلمين فهذا في---- الصورة قطعي وان نزلنا في	5053	5125083277610141045	1006	1856.0	815	1112	90.4676284790039	172	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms100	true	-4247067746566016690	0	106	0	564	1617	300	التصوير وقدرنا ما اذا لم يهجم الكفار ولكن كنا نحذر هجومهم ونتوقع انبعاثهم فلو استشعر الامام من شوكة الاسلام وهنا وضعفا وتفرقا لوجب علي كافة الخلق امدادهم كيف ولو لم ينب-ث جنود المسلمين في ديار الكفار انبتوا في --ديارنا علي قرب ولطالما قيل الروم اذا لم تغز غزت ومهما سقطت شوكة الاسلام كان --ك متوقعا علي قرب من الايام كيف والجهاد في كل سنة واجب علي الكفاية علي كافة الخلق وانما سقوطه باستقلال اقوام من المرتزقة به- فكيف يتماري في وجوب بذل المال في مثل ذلك وان نزلنا في التصوير وقدرنا ضربا للمثل انبساط اطراف ظل الاسلام علي اقاصي ال-غرب وال-شرق واطباق الدين------ الارض ذات الطول	100	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5053	false	1806835855429628233	197	300	1046	1606	1606	300	التصوير وقدرنا ما اذا لم يهجم الكفار ولكن كنا نحذر هجومهم ونتوقع انبعاثهم فلو استشعر الامام من شوكة الاسلام وهنا وضعفا وتفرقا لوجب علي كافة الخلق امدادهم كيف ولو لم ينبعث جنود المسلمين في ديار الكفار انبعثوا علي ديارنا علي قرب فلطالما قال الروم اذا لم تغر غرت ومهما سقطت شوكة الاسلام كان ذلك متوقعا علي قرب--- الايام كيف والجهاد في كل سنة واجب علي الكفاية علي كافة الخلق وانما سقوطه باستغلال اقوام من المرتزقة بها فكيف يتماري في وجوب بذل المال --بمثل هذا وان نزلنا اخري وقد------رنا ضربا للمثل انبساط------ ظل الاسلام علي اقاصي المغرب والمشرق واطباق الدين اطراف الارض ذات الطول-	5053	5125083277610141045	522	972.5	424	578	90.31141662597656	85	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms100	true	-4247067746566016690	106	300	564	1617	1617	300	والعرض حتي لم يبق من الكفار نافخ نار ولا طالب ثار فلا يء-من هيجان الفتن بين المسلمين وثوران المحن من نزعات المارقين وهو الداء العضال وفيه تستهلك النفوس والاموال ولا كاف لامثالها الا سطوة الامام ولا كاف عن فسادها الا قهر الوالي المستظهر بجند الاسلام ولو اتفق شء من ذلك لافتقر اهل الدنيا الي نصب حراس ونفض اكياس علي اجرهم ثم لا يغنيهم ذلك ف--ه مصلح------ة ملاءمة قطعية لا يتماري منصف في وجوب اتباعها فان قيل في الاستقراض غنية عن المصادرة واستهلاك الاموال فقد كان النبي عليه السلا-----------م يستقرض اذا جهز جيشا وافتقر الي --مال قلنا نقل الاستقراض من النبي عليه السلا-----------م ونقل ايضا انه كان يشير الي مياسير اصحابه بان يخرجوا شيءا من فضلات اموالهم الا انهم كانوا يبادرون عند ايماءه الي الامتثال مبادرة العطشان الي الماء الزلال ولسنا ننكر جواز الاستقراض ووجوب الاقتصار عليه اذا دعت المصلحة اليه ولكن اذا كان الامام لا يرتجي انصباب مال الي بيت المال يزيد علي مء-------ن العس-كر ونفقات المرتزقة في الاستقبال فعلي ماذا الاتكال في الاستقراض مع خلو اليد في الحال وانقطاع الامل في المال نعم لو كان له مال غاءب او جهة معلومة تجري مجري الكاءن الموثوق به فالاستقراض اولي وينزل ذلك منزلة المسلم الواحد-	100	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5054	false	-4479367106389289163	0	200	0	1081	1603	300	والعرض حتي لم يبق من الكفار نافخ نار ولا طالب ثار فلا بد من هيجان الفتن بين المسلمين وثوران المحن من نزغات المارقين وهو الداء العضال وفيه تستهلك النفوس -الاموال ولا كاف لامثالها الا سطوة الامام ولا كاف ل--فسادها الا قهر الوالي المستظهر لجند الاسلام ولو اتفق شء من ذلك لافتقر اهل الدنيا الي نصب حراس ونفض اكياس عن اخ-رهم ثم لا يغنيهم ذلك فهذه مصالح قطعية ملاءم------ة لا يتماري منصف في وجوب اتباعها فان قيل في الاستقراض غنية عن المصادرة واستهلاك الاموال فقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يستقرض اذا جهز جيشا وافتقر الي المال قلت- نقل الاستقراض عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ونقل ايضا انه كان يشير الي مياسير اصحابه بان يخرجوا شيءا من فضلات اموالهم الا انهم كانوا يبادرون عند ايماءه الي الامتثال مبادرة العطشان الي الماء الزلال ولسنا ننكر جواز الاستقراض ووجوب الاقتصار عليه اذا دعت المصلحة اليه ولكن اذا كان الامام لا يرتجي انصباب مال الي بيت المال يزيد علي 13711 مءون العساكر ونفقات المرتزقة في الاستقبال فعلي ماذا الاتكال في الاستقراض مع خلو اليد في الحال وانقطاع الامل في المال نعم لو كان له مال غاءب او جهة معلومة تجري مجري الكاءن الموثوق به فالاستقراض اولي وينزل ب---منزلة المسلم الواحد	5054	5125083277610141045	993	1880.5	808	1095	90.68492889404297	170	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms101	true	-5221645231944129106	0	102	0	526	1633	300	اذا اضطر في مخمصة------ الي الهلاك فعلي الغني ان يسد رمقه ويبذل--- من ماله ما يتدارك به حشاشته فان كان له مال غاءب او حاضر لم يلزمه 39 ب التبرع ولزمه الاقراض وان كان فقيرا لا يملك نقيرا ولا قطميرا فلا نعرف خلافا في وجوب سد مجاعته من غير اقراض وكذلك اذا اصاب المسلمين قحط وجدب واشرف علي الهلاك جمع فعلي الاغنياء سد مجاعتهم ويكون ذلك فرضا علي الكفاية يخ--رج بتركه الجميع ويسقط بقيام البعض به التكليف وذلك ليس علي سبيل الافراض فان الفقراء عالة علي الاغنياء ينزلون منهم منزلة الاولاد من الاباء ولا يجوز للقريب ان ينفق علي قريبه بالاقراض الا	101	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5054	false	-4479367106389289163	200	300	1081	1603	1603	300	اذا اضطر في مخمصة واشرف علي الهلاك فعلي الغير ان يسد رمقه وينزل له من ماله ما يتدارك به حشاشته فان كان له مال غاءب او حاضر لم يلزمه----- التبرع ولزمه الاقراض وان كان فقيرا لا يملك نقيرا ولا قطميرا فلا يعرف خلاف- في وجوب سد مجاعته من غير اقراض وكذلك اذا اصاب المسلمين قحط وجدب واشرف علي الهلاك جمع فعلي الاغنياء سد مجاعتهم فيكون---- فرضا علي الكفاية فيتحرج بتركه الجميع ويسقط بقيام البعض به التكليف وذلك ليس علي سبيل الاقراض فان الفقراء عالة---- الاغنياء ينزلون منهم منزلة الاولاد من الاباء ولا يجوز للقريب ان ينفق علي قريبه بالاقراض الا-	5054	5125083277610141045	501	943.0	404	537	93.29608917236328	89	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms101	true	-5221645231944129106	107	300	557	1633	1633	300	كان له مال غاءب فكذلك القول فيما نحن فيه فهذا وجه المصلحة وهو من القطعيات التي لا مرية في اتباعها اذا ظهرت ولكن النظر في تصوير المصلحة علي الوجه الذي قررناه فاصل اخذ المال متفق عليه عند العلماء وانما الاختلاف في وجوب تعيين الاستقراض وفيما ذكرناه من التفصيل وما يشفي الغليل مثال اخر فان قال قاءل اذا راي الامام جمعا من الاغنياء يسرفون في الاموال ويبذرون ويصرفونها الي وجوه من الترفه والتنعم وضروب من الفساد فلو راي المصلحة في معاقبتهم باخذ شء من اموالهم ورده الي بيت المال وصرفه الي وجوه المصالح فهل له ذلك قلنا لا وجه له فان ذلك عقوبة بتنقيص الملك واخذ المال والشرع لم يشرع المصادرة في الاموال عقوبة علي جناية مع كثرة الجنايات والعقوبات وهذا ابداع امر غريب -لا عهد به وليست المصلحة فيه متعينة فان العقوبات والتعزيرات مشروعة بازاء الجنايات وفيها تمام الزجر فاما المعاقبة بالمصادرة فل-----------يس من الشرع وليس هذا كالمثال السابق فان الاموال ماخوذة بطريق- ايجاب الانفاق منهم علي جند الاسلام لحماية------ مصلحة الدين والدنيا لا بطريق العقاب ومسالك الانفاق والارفاق مقي-دة من الشرع -اما المعاقبة بالمصادرة فليس مشروعا والزجر حاصل بالطرق المشروعة فلا يعدل عنها مع امكان الوقوف عليها فان قيل روي ان عمر-	101	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5055	false	3673330505399116514	1	196	4	1097	1646	300	كان له مال غاءب وكذلك القول فيما نحن فيه فهذا وجه المصلحة وهو من القطعيات التي لا مرية في اتباعها اذا ظهرت ولكن النظر في تطوير المسالة علي الوجه الذي قررناه واصل اخذ المال متفق عليه بين العلماء وانما الاختلاف في وجوب تعيين الاستقراض وفيما ذكرناه من التفصيل -ما يشفي الغليل مثال اخر فان قال قاءل اذا راي الامام جمعا من الاغنياء يسرفون في الاموال ويبذرون ويصرفونها الي وجوه من الترفه والتنعم وضروب من الفساد فلو راي المصلحة في معاقبتهم باخذ شء من اموالهم ورده الي بيت المال وصرفه الي وجوه المصالح فهل له ذلك قلنا لا وجه له فان ذلك عقوبة بتنقيص الملك واخذ المال والشرع لم يشرع المصادرة --بالاموال عقوبة علي جناية مع كثرة الجنايات والعقوبات فهذا ابداع امر غريب ولا عهد به -ليس- المصلحة فيه متعينة فان العقوبات والتعزيزات مشروعة بازاء الجنايات وفيها تمام الزجر فاما المعاقبة بالمصادرة باخذ المال فليس من الشرع وليس هذا كالمثال السابق فان الاموال ماخوذة بطريقة ايجاب الانفاق منهم علي جند الاسلام لحماية 13811 مصلحة الدين والدنيا لا بطريق العقاب ومسالك الانفاق والارفاق معهودة من الشرع واما المعاقبة بالمصادرة فليس مشروعا والزجر حاصل بالطرق المشروعة فلا يعدل عنها مع امكان الوقوف عليها فان قيل روي ان عمر	5055	5125083277610141045	1055	2037.0	864	1098	96.08378601074219	176	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
Sham19Y0017827-ara1.ms102	true	-6271149071792812770	0	101	0	552	1621	300	رضي الله عنه-شاطر خالد بن الوليد علي ماله حتي اخذ رسوله فردة نعله وشطر عمامته قلنا المظنون بعمر رضي الله عنه انه لم ي-دع العقاب باخذ المال علي خلاص المالوف من الشرع وانما ذلك لعلمه باختلاط ماله بالاموال المستفادة من الولاية واحاطته بتوسعه فيه ولقد كان عمر يراقب الولاة بعين كالءة ساهرة فلعله خمن الامر فراي شطر ما-له من فواءد الولاية وثمراتها فيكون ذلك كالاسترجاع للحق بالرد الي نصابه فاما اخذ المال المستخلص للرجل عقابا علي جناية شرع الشرع فيها عقوبات سوي اخذ المالفهو- مصلحة غريبة لا تلاءم قواعد الشرع فتبين بهذا المثال ان ابداع امر في الشرع لا عهد بهلا	102	-4674263901691094079	ShamAY0034230-ara1.ms5055	false	3673330505399116514	198	300	1107	1646	1646	300	رضي الله عنه شاطر خالد بن الوليد ف-ي ماله حتي اخذ رسوله فرد- نعله وشطر عمامته قلنا المظنون بعمر------------- انه لم يبدع العقاب باخذ المال علي خلاف المالوف من الشرع وانما ذلك لعلمه باختلاط ماله بالاموال المستفادة من الولاية واحاطته بتوسعه فيه ولقد كان عمر يراقب الولاة بعين كالية ساهرة فلعله ظ-ن الامر فراي شطر ما له من فواءد الولاية وثمراتها فيكون ذلك كالاسترجاع للحق بالرد الي نصابه فاما اخذ المال المستخلص للرجل عقابا علي جناية شرع الشرع فيها عقوبة- سوي اخذ المال فهي مصلحة غريبة لا تلاءم قواعد الشرع فتبين بهذا المثال ان ابداع امر في الشرع لا عهد به لا	5055	5125083277610141045	524	994.0	427	556	94.2446060180664	87	Sham19Y0017827-ara1	ShamAY0034230-ara1
