id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0016974-ara1.ms088	false	-3852711109721438180	41	130	193	655	1534	300	وقد علم ان الفقهاء المحققين لا يحرمون الشء لجواز ان يكون قد ور-د --شرع بتحريمه وانما يحرمونه اذا حققوا ورود الشرع بتحريمه فاذا لم يعلموا ورود حكم الشرع فهاهنا يختلفون هل يحملون ذلك في العقل علي الحظر او الاباحة وهذا فن اخر غير ما نحن فيه كيف وهذا يجوز مع القول بان اللغة توقيف ان يرد التوقيف بمورد الايجاب او مورد الاباحة او الندب فالتصميم بالفتيا باحد الجاءزات من غير ترجيح جاءز علي جاءز لا سبيل اليه ولو رجح بالاحتياط للتحريم لكان هذا نظرا في المسالة من جهة اخري	88	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0099	true	-2019464860250417795	177	210	976	1157	1639	300	وقد علم ان الفقهاء المحققين لا يحرمون الشء بمجرد ا----حتمال ورود الشرع بتحريمه وانما يحرمونه عند انتهاض دليل تحريمه قال وان استند في التحريم ا-------------------------------------------------لي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاحتياط فهو نظر ف--------------ي المسالة من جهة اخري	99	-1678172475508068373	115	153.5	90	465	24.731182098388672	15	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms003	false	4464813893245985867	121	153	659	820	1544	300	عن هذا الايضاح حتي احتيج فيه الي قياسه علي ما علم لفاءدته عرض فيه اشكال حتي احتيج في رفع هذا الاشكال الي ضرب بلغ العفو وكنه معرفته ولو بحثت وفكرت وقاست واستنبطت	3	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0101	true	-8670496178412582653	0	27	0	138	1655	300	عن هذا الايضاح حتي احتيج فيه الي قياسه علي الضروري كظلم مقيد او كذب مقيد ومنها ما لا ت-----------------------بلغ العقول كنه معرفته ولو بحثت وفكرت وقاست واستنبطت	101	-1678172475508068373	94	153.0	75	161	58.385093688964844	16	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms170	false	3226999562455858164	172	215	886	1092	1529	300	ان اللغة لم ترد بذلك---- الا تري ان قوله سحبانه ولا تطع منهم اثما او كفورا---------------------- محمول علي انه نهي عن طاعة الاثم والكفور جميعا وهذا لبس-------- ولولا الاجماع علي ان المراد في الشرع النهي عن طاعة الجميع لم يحمل هذه الاية علي	170	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0147	true	2120839965605572399	16	64	89	320	1616	300	ان اللغة لم ترد بذلك قال الا تري ان قوله سبحانه ولا تطع منهم اثما او كفورا سورة الانسان الاية 24 محمول علي انه نهي عن طاعتهما قال المازري----- وهذا ليس بشء قال ولولا الاجماع علي ان المراد في الشرع النهي عن طاعة الجميع لم تحمل ال----اية علي	147	-1678172475508068373	178	302.5	139	240	74.16666412353516	34	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms169	false	-3723797171008794902	69	91	362	496	1593	300	الاستدلال علي وجوب الترتيب في الوضوء بان الوضوء المنكس مكروه والمكروه لا يتناوله الامر فيبقي ال---امر بالطهارة لم يمتثل فيطالب المكلف به	169	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0149	true	-2628853668377729969	265	287	1370	1500	1561	300	الاستدلال علي وجوب الترتيب في الوضوء بان------- المنكس مكروه والمكروه لا يتناوله الامر فتبين ان الامر بالطهارة لم يمتثل فيطالب المكلف به	149	-1678172475508068373	123	231.0	102	137	89.78102111816406	18	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms386	false	3742140019307746734	41	172	231	916	1592	300	عن خجل الخجل الذي علموه من قراءن الحال لوقع عن خبرهم العلم اذ كانوا من الكثرة بحيث لا يتفقون علي الكذب وهذا العلم وان استند الي الحس علي وجه ما فمجرده المحسوس لا يكفي في وقوع العلم لان الحمرة انما يدرك ا-لحس ذاتها وقد اخبرنا ان حمرة الخجل كحمرة الغضبان---- يفرق بينهما بامر يدق عن ضبطه بالعبار------------------------------------------------------------------------ة او ---------------------------------------------------تحديده في -------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحس وانما شرطنا ان يكونوا مخبرين عما علموه ضرورة لان--------------- المسلمين والنصاري واليهود يبلغون من الكثرة الي ما يفوت الاحصاء والعد ويخبرون عن حد-ث العالم ولا يقع العلم الضروري بصدقهم في خبرهم لما كانوا قد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اسندوه ----الي دليل فكيف يكونون وهم لا يعلمون ما يخبرون عنه بالضرورة وهم اصل في هذا الخبر ثم------------ من سمع----هم وهم كالفرع عنهم يعلم صدقهم بالضرورة فيصير الفرع اقوي من اصله وهذا محال والشرط الثالث ان	386	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0312	true	-3322375431169913382	72	251	426	1369	1636	300	----عن الخجل الذي علموه من قراءن الحال فهذ----------------------------------------------------------------ا العلم وان استند الي الحس علي وجه ما فمجرد- المحسوس لا يكفي في وقوع العلم لان الحمرة انما يدرك بالحس ذاتها و-------------حمرة الخجل كحمرة الغضب وانما يفرق بينهما بامر تدق عن ضبطه -العبارة ولك ان تقول القراءن تستند الي المحسوس ضرورة انها لا تخرج عن كونها حالية او مقالية وهما محسوسان وان كان فيها امور دقيقة يعسر التعبير عنها قال ابو الحسن بن الانباري والانسان يحس الفرق بين حمرة الخجل والغضب وان تعذر عليه التعبير فان قلت لم يشترطون الحس او العلم الضروري ولم لا يقولون بالافادة اذا وقع عن علم نظري قلت المسلمون والنصاري واليهود يبلغون من الكثرة م----ا يفوت الاحصاء------ ويخبرون عن حدوث العالم ولا يقع العلم الضروري بخبرهم وضابط العلم بحصولها حصول العلم لا ان ضابط حصول العلم سبق العلم بها وقطع القاضي بنقص الاربعة وتردد في الخمسة وقيل اثنا هامش والسر فيه انهم اسندوا ذلك الي دليل فكيف يكونون -هم لا يعلمون ما يخبرون عنه بالضرورة وهم اصل في هذا الخبر ثم يعلمه ضرورة من سمعه منهم وهو كالفرع عنه--------------------- فيصير الفرع اقوي من اصله و----------------الثالث ان	312	-1678172475508068373	465	734.0	373	1074	43.29608917236328	72	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms390	false	-8573782284901366740	111	158	610	856	1575	300	لانا نراهم ان المسلمين--------- ينقلون ما يعلم صدقهم فيه ضرورة وكذلك---------------- من اشترط كونهم اهل اديان مختلفة يبطل ايضا بانفراد المسلمين بالنقل وهم اهل دين واحد ويقال لليهود كنتم في اول امركم لستم في ذلة وصغار فيجب ان لا يقع لكم العلم بنقل اسلافكم الذين لم يكونوا	390	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0315	true	-5421631063117248303	262	300	1444	1633	1633	300	لانا نريهم ان ذوي الشرف والعصمة ينقلون ما يعلم صدقهم فيه ضرورة وربما كان الشرف مانعا من الكذب ونقول لهم لم تكونوا------------------------------------------------------------------------ في اول امر------- في ذلة وصغار فيجب ا--لا يقع لكم العلم بنقل اسلافكم الذين لم يكونوا-	315	-1678172475508068373	131	190.5	100	271	48.33948516845703	22	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms422	false	5654718355993102277	37	179	182	917	1525	300	امر ال-واحد بالاخبار والانذار ولكن لا يتضمن هذا ان--- المنذرين يجب عليهم القبول منه والعمل بانذاره وكم في الشريعة من حكم يختلف في مثل هذا والشاهد الواحد يجب عليه ان يشهد اذا تعين ذلك عليه ولا-- يجب----------- علي القاضي قبول ذلك منه والعمل بشهادته حتي ينضاف اليه الاخر والمحارب اذا طلب المال وخاف المطلوب منه من القتل ان لم يبذل ماله فانه مامور ببذل ماله والمحارب منهي عن ان يقبل منه ما بذل والجواب عن هذا ان سياق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاية يدفع هذا التاويل لانه سبحانه قال ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون فلو كان التعبد والتكليف انما ورد علي صفة ما قالوا بان تعبد الله هذا الواحد بان ينذر قومه وتعبد قومه بان لا يقبلوا منه كما تعبد القاضي بان لا يقبل من الشاهد الواحد لم يكن لقوله تعالي لعلهم يحذرون معني لانهم لم يجب عليهم الاصغاء الي قوله وتصديقه حتي يحذروا	422	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0330	true	6863632456049423338	171	270	904	1419	1577	300	امر كل واحد بالاخبار وهذا ---------لا يتضمن وجوب قبول المنذرين ----------------خبره والعمل ب-----ه وكم في الشريعة من حكم يختلف في مثل هذا والشا------------------------هد اذا تعين---ت عليه شهادة يجب اداءها ولم يجز للحاكم قبول--ها منه ح---------------تي ينضم -اليه --اخر والمحارب اذا طلب المال وخاف المطلوب م----ن القتل وجب----------------------------------------------------------------- بذل المال عليه ويحرم علي المحارب قبوله منه والرشوة اذا كانت للوصول الي الحق حرام علي المرتشي دون الراشي صفحة فارغة صفحة فارغة فارغ هامش قلت هذا يدفعه قوله لعلهم يحذرون سورة التوبة الاية 122 فانه يدل علي طلب الحذرية و------------------------------------------------لو كان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما ذكر ل--------------------------------------------------------------------------------م يجب------ الاصغاء الي قوله وتصديقه حتي يحذروا	330	-1678172475508068373	262	304.0	203	905	28.950275421142578	35	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms423	false	-4928467511738099513	174	226	912	1174	1543	300	الصحاح قوله عليه السلام لام سلمة الا اخبرتيه اني اقبل وانا صاءم وكان الرجل بعث زوجته الي ام سلمة لتسالها فلولا ان قبوله -خبر زوجته---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتعويله علي خبر الواحد كان مشهورا عندهم لما بعث زوجته اذ لا فاءدة له في بعثها ان لم يعمل بخبرها وكذلك قوله عليه السلام لام سلمة الا	423	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0331	true	3729640868134483337	200	261	1050	1366	1576	300	اوضحها قوله------------ لام سلمة الا اخبرتيه اني اقبل وانا صاءم وكان الرجل بعث زوجته الي ام سلمة لتسالها فلولا ان قبوله لخبر زوجته قالوا ولا تقف سورة الاسراء الاية 36 ان يتبعون الا الظن سورة النجم الاية 23 وقد تقدم ويلزمهم الا يمنعوه الا بقاطع هامش وتعويله علي خبر الواحد كان مشهورا عندهم لما بعث زوجته ولما قال عليه السلام الا -----------------------------------------------------	331	-1678172475508068373	168	292.0	135	381	44.09449005126953	30	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms437	false	8132061346930254456	39	93	208	474	1573	300	عندي في هذا الذي قاله من الكف ان يناط الحكم فيه باجتهاد سامع الخبر وما يتوسم من حال المخبر وينقدح في نفسه من صدقه او كذبه وحال الفعل ومشقة الكف عنه او سهولة ذلك عليه وقوة التحريم الذي رواه او ضعفه وم--لاحظة--- اصول الشرع لخبره بق--وة او ضعف الي غير ذلك مما يعلمه المجتهدون	437	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0347	true	-8007243791999953668	133	182	718	958	1595	300	عندي------------------------- ان يناط الحكم فيه باجتهاد سامع الخبر وما يتوسم من حال المخبر وينقدح في نفسه من صدقه او كذبه وحال الفعل ومشقة الكف عنه او سهولت--------ه وقوة التحريم الذي رواه او ضعفه وما لاحظه من اصول الشرع بخبره من قوة او ضعف الي غير ذلك مما يعلمه المجتهدون	347	-1678172475508068373	228	416.5	182	273	83.51648712158203	41	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms449	false	9117775487525889386	202	229	1095	1212	1563	300	يذهب محصل الي قبول ذلك مطلقا من رجل غمر جاهل لا يعرف ما يجرح به ولا ما يعدل به------------------------ وانما يحسن الخلاف اذا وقع ذلك من عالم	449	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0349	true	44908640346651902	207	239	1106	1247	1557	300	يذهب محصل الي قبول ذلك مطلقا من رجل غمر جاهل لا يعرف ما يجرح به ولا ما يعدل به وقد اشار الي هذا القاضي وانما موضع الخلاف اذا وقع ذلك من عالم	349	-1678172475508068373	113	210.0	86	141	80.141845703125	26	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms165	false	-1064060498552238061	75	243	417	1297	1593	300	معني------ ثابت في النفس محسوس -العلوم والقدر وقد علم ان العلم له تعلق بمعلوم كما ان القدرة لها تعلق بمقدور فكذلك الامر----- في النفس له تعلق بمامور به وكما يكون العلم له متعلقان متلازمان لا يصح ان يعلم احد المعلومين دون الاخر فكذلك الامر النفسي يمكن ايضا ان يكون ل------ه متعلقان متلازمان احدهما اقتضي الايقاع والثاني النهي-عن الكف فمتي قال ان في النفس كلاما واثبت فيه امرا او اعتقد مع هذا ان نفس الامر بالشء هو بعينه النهي عن ضده اجري هذا مجري العلم المتعلق بمتعلقين متلازمين ك-يمين وشمال وفوق وتحت فانه كما يستحيل عنده ان يعلم الفوق ويجهل التحت فكذلك يتسحيل عنده ان يتعلق الامر النفسي باقتضاء فعل ولا يتعلق بالنهي عن تركه واما من قال ان في النفس كلاما واعتقد ان الامر بالشء ليس هو النهي عن ضده ولكنه يقتضي ذلك اقتضاء التضمن كما ذهب اليه القاضي في اخر عمره فهاهنا في تصور مذهبه اشكال ولكن ابو المعالي جزم القول بان هء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاء يعتقدون ان الامر النفسي يقارنه نهي ن-سي ايضا فيكون وجود هذا القول النفسي الذي	165	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0428	true	4252858533906856888	140	300	731	1587	1587	300	معني عندهم ثابت في النفس محسوس كالعلوم والقدر وقد علم ان العلم له تعلق بمعلوم كما ان القدرة لها تعلق بمقدور وكذلك الامر الذي في النفس له تعلق بمامور به وي----كون العلم له متعلقان متلازمان لا يصح ان يعلم احد المعلومين دون الاخر فكذلك الامر النفسي يمكن ايضا ان يكون للامر به متعلقان متلازمان احدهما اقتضي الايقاع والثاني النهي عن ال---------------------------------------------------------كف فمن قال الامر بالشء نهي اجراه--------------------- مجري العلم المتعلق بمتعلقين متلازمين ك يمين وشمال وفوق وتحت فانه---- يستحيل عنده ان يعلم الفوق ويجهل التحت ك-ذلك يستحيل -----ان يتعلق الامر النفسي باقتضاء فعل ولا يتعلق بالنهي عن تركه و----من قال--- لا النهي ك--ما مال ا----------------------------------------------------------------------------ليه القاض---ي اخرا فهذ------ا في تصور مذهبه اشكال وذكر امام الحرمين ----------ان هءلاء لا يعنون بهذا الاقتضاء ما يعنونه المعتزلة فان الاقتضاء الذي ذهب اليه بعض المعتزلة راجع الي فهم معني من لفظ مشعر وهذا لا يتاتي في كلام النفس وانما هءلاء يعتقدون ان الامر النفسي يقارنه نهي نفسي ايضا فيكون وجود هذا القول النفسي الذي-	428	-1678172475508068373	635	1101.0	516	1053	60.30389404296875	98	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms165	false	-1064060498552238061	243	291	1297	1543	1593	300	هو اقتضاء القيام ويعبر عنه بقولك قم يتضمن وجود قول اخر في النفس يعبر عنه بقولك لا تقعد ويكون هذا القول الذي يعبر عنه بقولك قم يتضمن هذا القول الثاني ويقارنه حتي لا يوجد ابدا م-فردا---- ويجري ذلك مجري الحياة والعلم فان العلم اذا وجد اقتضي وجوده الحياة	165	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0429	true	-4622798317915315868	0	48	0	238	1595	300	هو اقتضاء القيام ويعبر عنه ب---- قم يتضمن وجود قول اخر في النفس يعبر عنه بقولك لا تقعد ويكون هذا القول الذي يعبر عنه ب---- قم يتضمن---- القول الثاني ويقارنه حتي لا يوجد ابدا منفردا عنه ويجري ذلك مجري الحياة والعلم فان العلم اذا وجد اقتضي وجود- الحياة	429	-1678172475508068373	233	430.0	186	251	92.82868194580078	42	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms166	false	9108312558475221102	0	80	0	424	1581	300	واختلفوا في المتعلق فمنهم من وحده وهو القاءل ان الامر بالشء هو نفس النهي عن --ضده ومنهم من ثناه فجعل لكل متعلق من هذين متعلقا يتعلق به ولم يخالف احد من مثبتي الكلام النفسي هذه المسالك سوي ابي المعالي فانه نفي التعدد في المتعلق والمتعلق به فصارت هذه الطاءفة علي ثلاثة انحاء منهم من يوحد-- المتعلق والمتعلق به وهو ابو المعالي ومنهم من يثبتهما جميعا وهو القاضي في احد قوليه ومنهم من يثني المتعلق به ويوحد المتعلق وهم جماهير اءمتنا	166	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0429	true	-4622798317915315868	192	248	1023	1336	1595	300	واختلفوا في المتعلق فمنهم من وحده وهو --قاءل ان الامر--------- نفس النهي عن الضد- ومنهم من ثناه وجعل لكل متعلق من هذين متعلقا يتعلق به وانفرد الامام والغزالي من بين اصحابنا فنفيا------------------------------ التعدد في المتعلق والمتعلق به وهما------------------------------------- يوحدان المتعلق والمتعلق به والقاضي اخرا يثني------------هما جم------------------------يعا ومنهم من يثني المتعلق به ويوحد المتعلق وهم جماهير اءمتنا	429	-1678172475508068373	251	398.0	199	428	58.644859313964844	39	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms228	false	3343555956187824515	268	299	1372	1534	1537	300	اصولية و------فروعية فاما الاصولية فهي النظر في نهاية ما يخصص اليه العموم حتي اذا جاء خبر واحد مخصصا لعموم--- ذكر----- في القران واخرج منه جميع مسمياته الا ثلاثة فان ذلك مقبول	228	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0486	true	-6554970001131525518	173	206	893	1063	1555	300	اصولية وفواءد فروعية -اما الاصولية فهي النظر في نهاية ما يخصص اليه العموم حتي اذا ورد خبر واحد مخصصا لعموم ما ذكر الله في القران واخرج منه----- مسمياته الا ثلاثة فان ذلك مقبول	486	-1678172475508068373	153	270.5	123	176	86.93181610107422	27	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms229	false	-8297322596870483304	5	84	27	432	1542	300	العموم باخبار الاحاد فاذا تجاوز هذه المرتبة واخرج جميع المسميات حتي لم يبق الا اثنين فهذا علي --القولين في اقل الجمع فمن قال انه اثنان سلك مسلك من خصص حتي بلغ الي الثلاث لان اللفظ حينءذ لم يخرج حتي يستعمل عليه في اللغة ومن انكر ان يكون اقل الجمع اثنين وقال لا تعبر العرب عن التثنية بلفظ الجمع لم يقبل تخصيص الاحاد لان قبوله يءدي الي ابطال معني الكلام ويصير كالرافع لجملته ورفع جملته--------------------- لا يكون بخبر الاحاد لان	229	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0486	true	-6554970001131525518	211	271	1085	1398	1555	300	العموم باخبار الاحاد وهل يجوز التخصيص الي اثنين ينبني------------------------------------ علي مسال-------ة اقل الجمع فمن قال انه اثنان سلك مسلك من خصص حتي بلغ الي الثلاث------------------------------------------------- ومن انكره----------------------- وقال لا تعبر العرب عن التثنية بلفظ الجمع لم يقبل تخصيص الاحاد لان قبوله يءدي الي ابطال معني الكلام ويصير كالرافع لجملته وذلك هو النسخ لا التخصيص والنسخ لا يكون بخبر الواحد وقد	486	-1678172475508068373	243	404.5	192	428	56.775699615478516	43	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms232	false	6543548399256384203	43	93	215	466	1558	300	تمثل به فيه نظر والمعلوم من القاءلين بمثل هذا الكلام انهم ما اشاورا به الي ذلك الواحد الذي شاهدوا افساده للحريم وانما يخطر بالبال حينءذ ان هذه الاشارة من هذا لم تكن الا وقد تقدمتها اشارات اخر و هم يطلقون اسم الرجال علي من شوهد ومن استدل عليه بمن شوهد	232	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0488	true	2427764055756903997	1	48	6	251	1580	300	يمثل ب----ه نظر والمعلوم من القاءلين بمثل هذا الكلام انهم ما اشاروا به الي ذلك الواحد الذي شاهدوا افساده للحريم وانما يخطر بالبال حينءذ ان هذه الاشارة من هذا لم يكن الا وقد تقدمتها اشارات لغيره ف--يطلقون اسم الرجال علي من شوهد ومن استدل عليه بمن شوهد	488	-1678172475508068373	235	448.0	188	251	93.62549591064453	41	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms253	false	1672391498427786854	71	237	372	1232	1585	300	والمجاز هو المنقول عن اصل وضعه وقد حصل هاهنا نقل الاسم بالكلية فاتضح كونه مجازا كما اتضح ك---------------------------ونه حقيقة في الحمار النهاق لابقاءه علي اصل وضعه -----------بالكلية فاذا قال تعالي فاقتلوا المشركين ثم قال صلي الله عليه وسلم بعد هذا بحين لا تقتلوا الرهبان فان هذا كالاخبار منه علي ان مراد الله سبحانه بهذا بعض المشركين لا كلهم وقد علم ان قولنا المشركين موضوع في اصل اللغة للدلالة علي استيعاب كل مشرك فاذا علم ان المراد باللفظة بع---ضهم فقد تكلم بها علي غير ما وضعت له في الاصل في اللغة فكانت مجازا علي ما قررناه في حقيقة المجاز والحقيقة بالالتفات الي هذه الجهة والنظر الي هذا الجانب وهو جانب رفع الاسم عن بعض مسمياته تصور هءلاء ان الصيغة تبقي فيما تناولته علي جهة المجاز ومن نظر الي الجانب الاخر وهو ابقاءها علي بعض --مسمياتها وقد علم ان تناولها لهذه المسميات التي ابقيت عليها حقيقة لو لم يرد تخصيص اصلا وكذلك اذا ورد لان تناول ص اللفظ اياها لم يتغير وانما وقع التغير في القدر الذي خصص	253	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0495	true	-4867464621000180838	6	108	38	542	1570	300	والمجاز هو المنقول عن اصل وضعه والعام المخصوص صح ك--------------------ونه مجازا من جهة ان ما بقي ليس موضوعه الاصلي وكونه حقيقة من جهة انه باق ع----------لي اصل وضعه ولم ينقل نقلا كليا فان دلال-------------ة المشركين-------------------------- بعد اخراج بعضهم علي من بقي منهم ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------اصل الوضع وليست بوضع ثان ف-------------اذا علم ان المراد ب المشركين بعضهم فقد تكلم بها علي غير ما وضعت له في الاصل في اللغة وكانت مجازا من -----------------------------------------------------------------------هذا الجانب واذا--------------------------------------------------------------------------------------- نظر الي ------------------بقاء------ بعض المسميات-- وقد علم ان تناولها لما بقي حقيقة قبل ورود ال----------------------تخصيص فليكن كذلك بعده--- لان تناول-- اللفظ اياها لم يتغير وانما وقع التغير في القدر ال--مخصص	495	-1678172475508068373	320	369.5	250	903	35.43743133544922	47	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms254	false	-839135923721394634	4	105	29	562	1662	300	من جانب والمجاز- من جانب فراي ان القدر المزال وقع به التجوز والقدر المبقي لم يتغير عن حقيقته في نفسه---- وقد رد عليه ما ذهب اليه فان اللفظة --واحدة ليس لها جهتا------------ن في الحقيقة والمجازية لانا قلنا ان معني الحقيقة استعمالها فيما وضعت في الاصل له ومعني المجازية استعمالها فيما لم توضع في الاصل له فلابد ان يحكم لهذه اللفظة في استعمالها في بعض مسمياتها فانها مستعملة استعمالا علي اصل الوضع او استعمالا علي غير اصل الوضع وليس بين هذا النفي والاثبات مرتبة اخري يذهب اليه علي الحقيقة والمجاز انما يتصور في الكلام والنطق واما العدم وما لم ينطق به فلا	254	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0495	true	-4867464621000180838	128	173	656	887	1570	300	من جانب و--مجازا من جانب فراي ان القدر المزال وقع به التجوز والقدر المبقي باق علي ----حقيقته قال المازري وقد رد عليه با------------ن اللفظة الواحدة ليس لها جهتا حقيقة ومجاز وان الحقيقة والم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جاز انما يتصور في الكل-م والنطق دون- العدم وما لم ينطق به قلت	495	-1678172475508068373	188	309.0	149	552	34.0579719543457	30	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms252	false	-415787979093729480	111	163	555	815	1524	300	المجاز اذا كان اللفظ العام صيغة من صيغ الجموع لاجل ان الجمع في اصل وضع اللغة لا يعبر به عن الواحد فاذا صار هاهنا عبارة عن واحد صار مجازا وقد حكي القاضي ابن الطيب الاتفاق علي هذا ولكن ابا-------------------------------------------------------------------- حامد الاسفراييني خالف فيه وذهب الي انه--------------------- يبقي في تناوله للواحد علي الحقيقة	252	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0496	true	3534312416305861088	2	50	15	277	1619	300	الاولي اذا كان اللفظ العام صيغة من صيغ الجموع فقد صرح الغزالي واعترض بدعوي--------------------------------------------------------------------------------------- الاتفاق علي انه مجاز اذا لم يبق بعد التخصيص جمع وفيه نظر فقد صرح بحكاية الخلاف فيه الشيخ ابو حامد الاسفراييني والقاضي ابو بكر وغيرهما من الاقدمين وقالوا يبقي في تناوله للواحد علي الحقيقة	496	-1678172475508068373	121	162.5	96	349	34.67048645019531	18	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms239	false	-5730686854041109593	28	58	134	299	1490	300	علي الاختلاف في الالف واللام هل تقتضي الصيغ التي دخلت عليها العموم ويكون المراد الاشارة الي الجنس او تكون محمولة علي العهد كما تقدم الخلاف فيه لكان تخريجا لاءقا لان	239	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0503	true	3610022383171586162	173	198	886	1024	1544	300	علي الاختلاف في الالف واللام هل تقتضي الصيغ التي دخلت عليها العموم ويكون المراد الاشارة الي الجنس او تكون محمولة علي العهد-------------------- لكان------- لاءقا فمن	503	-1678172475508068373	136	250.0	111	165	82.42424011230469	22	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms243	false	-8877132066597071855	214	284	1104	1455	1548	300	----من الجنس كقولك جاء القوم الا زيدا ف-زيد من جنس القوم والي ما لا يكون من الجنس ولكن بينه و-----------------------------------------------------------بين المستثني منه علاقة ومناسبة كقولهم ما بالدار احد الا الحمار فالحمار وان لم يكن من جملة الاحدين فهو متعلق بهم لان الدواب والادوات متعلقة باصحابها علي وج----------ه ما والي ما -لا يكون من الجنس ولا تعلق بينه وبين ما استثني منه علي --حال كقولك -ما في الدار مسلمون الا الكافرون	243	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0578	true	-7377066949000091910	61	142	326	737	1570	300	اما من الجنس كقولك جاء القوم الا زيدا ف زيد من جنس القوم فهو المتصل ولا ريب في انه حقيقة او من غير الجنس وذلك هو المنقطع وهو ضربان احدهما ما يكون بينه وبين المستثني منه علاقة ومناسبة كقولهم ما بالدار احد الا الحمار فالحمار وان لم يكن من جملة الاخرين فهو متعلق بهم لان الدواب والادوات متعلقة باصحابها علي وجه ما فارغ هامش والثاني الا يكون بينه و------------------بين ما استثني منه تعلق بحال كقولنا ما في الدار مسلمون الا الكافرون	578	-1678172475508068373	280	522.5	224	429	65.26806640625	47	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms247	false	-4950296062583631114	0	189	0	1000	1606	300	المراد بها فمن راي اسماء الاعداد كالنصوص التي لا تحتمل سوي ما يفهم منها جعل الاستثناء قرينة مقالية غيرت حكم الصيغة في دلالتها وراي الاستثناء والمستثني منه كالكلمة الواحدة الدالة علي عدد ما ويكون الاستثناء كجزء من اجزاء هذه الكلمة فمجموع الاستثناء والمستثني منه هو الدال علي العدد المبقي ويري هذا ا--لا فرق بين قول القاءل تسعة وبين قوله -عشرة الا واحد- فان قوله تسعة يدل علي---- مخصوص ولكن الكلمة تركبت من حروف اربعة لو ذهبت منها احد اجزاءها الاصلية وهو حرف العين مثلا بقي ما بقي من الحروف غير دال فكذلك قوله عشرة الا واحد- يجري هذا المجري في كون الكلمتين الاستثناء والمستثني منه دالا- علي التسعة وصار قوله الا واحدا كاحد حروف التسعة ولا ص يتصور ان هذا------- كالبيان عن المراد بقوله عشرة فانه ان قال عشرة واقتصر علي هذا ولم يعقبه باستثناء ولا غيره صار نصا في التسعة والي هذه الطريقة ذهب ابو المعالي واستنكر ما سواها والطريقة التي ذكر انه لا يصير غليها لبيب هي المذهب الذي اشرنا اليه وهو ان طاءفة من الاصوليين ذهبوا الي خلاف هذا المذهب الثاني الذي حكيناه عن بعضهم وراوا ان الكلمة الدالة علي عدد------------- ربما نطق بها فيما دونه	247	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0583	true	3109727046462908208	168	299	907	1617	1620	300	المراد بها فمن راي اسماء الاعداد كالنصوص التي لا تحتمل سوي ما يفهم منها جعل الاستثناء قرينة مقالية غيرت حكم الصيغة في دلالتها وراي المستثن-ي والمستثني منه كالكلمة الواحدة الدالة علي عدد ما ويكون الاستثناء كجزء من اجزاء هذه الكلمة فمجموع الاستثناء والمستثني منه هو الدال علي العدد المنفي ويري هذا ان لا فرق--------------------- بين سبعة وعشرة الا ثلاثة فان سبعة ت-----دل علي عدد مخصوص ولكنها----- تركبت من حروف اربعة لو ذهب م-نها احد اجزاءها الاصلية وهو حرف العين مثلا كان ما بقي---------- غير دال وكذلك----- عشرة الا ثلاثة يجري هذا المجري في كون الكلمتين الاستثناء والمستثني منه يدلان علي السبعة وصار قوله الا ثلاثة كاحد حروف سب--عة ولا يكون لقولنا الا ثلاثة كالبيان كقولنا ع--------------------------شر-------------------------------------------------------------ة والفر---------------------------------------------------قة الاولي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------راوا ان الكلمة الدالة علي عدد كالعشرة مثلا ربما نطق بها فيما دونه	583	-1678172475508068373	613	1057.0	493	1030	59.514564514160156	100	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms274	false	5075955452445151949	65	106	353	577	1650	300	مثله ايضا جماعة منهم----------------- باللفظ الوارد في التيمم واللفظ---------- الوارد في الوضوء اذ يقول تعالي في الوضوء وايديكم الي المرافق--------------------- فقيد ذكر اليد بالمر-فق وقال في التييمم وايديكم منه فاطلق ذكر اليد في التيمم ولم يقيده بالمر-فق فاختلف هل يجب علي	274	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0668	true	3609510541833073908	251	300	1316	1582	1582	300	مثل------ جماعة حمل المطلق علي المقيد باللفظ الوارد في التيمم واللفظ فارغ هامش الوارد في الوضوء اذ يقول تعالي في الوضوء وايديكم الي المرافق سورة الماءدة الاية 6 فقيد ذكر اليد بالمرافق وقال في التيم-م وايديكم منه فاطلق ذكر اليد في التيمم ولم يقيده بالمرافق فاختلف هل يجب علي-	668	-1678172475508068373	211	358.0	172	274	77.0073013305664	34	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms274	false	5075955452445151949	106	230	577	1250	1650	300	المتيمم ان يبلغ في مسح يده بالتراب الي المرافق ردا الي التقييد في غسل يديه بالماء الي المرافق او لا يجب ذلك عليه لاجل ان الر------------د لا يجب وهذ---ا المثال الثاني----------------------------------------------------------------------- انكره بعض الاصوليين واشار الشيخ ابو بكر الابهري ا-----------------لي انكاره وراي ان التمثيل ص الصحيح انما يتصور في المسالة الاولي وهي اشتراط الايمان في عتق المظاهر لان هذا انما فيه زيادة صفة في الرقبة واما الرقبة ففي الكفارتين متساوية وفي التيمم فيه زيادة عضو وهو الذراع وزيادة الذوات والاجرام بخلاف زيادة الصفة والنعوت وهذ-------------ا الذي اشار اليه يصير كمذهب ثالث في رد المتناسب فقوم يطلقون القول برده وقوم يطلقون القول بالمنع من رده والابهري لا يطلق القول بل يسلم الرد اذا وقع بزيادة صفة وينكر-----ه اذا وقع بزيادة ذات مستقلة بنفسها وهاتان المسالتان	274	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0669	true	663215805178241133	0	122	0	656	1565	300	المتيمم ان يبلغ في مسح يده بالتراب الي المر-فق ردا الي التق-يد في غسل يديه بالماء الي المر-فق ام لا------------- لاجل ان الحمل علي المقيد لا يجب ومذهبنا الجديد الصحيح انه يجب المسح الي المرافق وفي قول قديم قواه النووي الي الكوعين فقط وقد انكر--------------------------- ابو بكر الابهري هذا المثال واوما ال------------ي ان التمثيل-- الصحيح انما يتصور ب---------------------اشتراط الايمان في عتق المظاهر لان هذا انما فيه زيادة صفة في الرقبة واما الرقبة ففي الكفارتين متساوية وفي التيمم فيه زيادة عضو وهو الذراع وزيادة الذوات والاجرام بخلاف زيادة الصفة والنعوت قال الماوردي وهذا الذي اشار اليه يصير كمذهب ثالث في الحمل------ فقوم يحملون----------- وقوم يمنعون --------------------والابهري---------------------- يحمل اذا وقع -زيادة صفة وينكر الحمل اذا وقع بزيادة ذات مستقلة بنفسها قلت بل الاظهر ان	669	-1678172475508068373	493	773.5	395	794	62.09067916870117	77	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms177	false	-8773801934263234236	223	290	1115	1435	1479	300	الاج---------------------------مال فمنهم من صور الاجمال من الجهة التي اشرنا اليها وهو كون اللفظ لم يرد به نفي وق-ع الفعل---------------------- وانما اريد به امر اخر لم يذكر والذي اريد لا تعلم حقيقة معناه فصار م----------ن هذه الجهة مجملا ومنهم من صار الي ان هذ-----------------ا اللفظ لم يوضع لنفي الذات ولم يتوقع ان يكون هو مراد المتكلم بل ذلك موضوع الي نفي اوصافها--------- الا تراهم يقولون لمن اجاب بما	177	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0678	true	-4163458385931148790	244	300	1237	1528	1528	300	الاجمال ثم اختلف القاءلون بالاجمال فذهب ذاهبون الي ان سببية-------------------------- كون اللفظ لم يرد ---نفي وقوع الفعل او وقوعه موجود ومشاهد وانما اريد به امر اخر لم يذكر والذي اريد به غير معلوم فكان مجملا ورد نازلون عن هذه المرتبة------------------------ هذا فارغ هامش وقالوا اللفظ موضو--ع لنفي ال-----------------------------------------------------------اوصاف دون الذوات الا تراهم يقولون لمن اجاب بما-	678	-1678172475508068373	148	178.5	116	406	36.45320129394531	22	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms081	false	261895668929548184	0	80	0	400	1557	300	نزول الاية فانه ان اعتقد احالة تاخير البيان قضي بكون الخبر نسخا فلم ياخذ به-------------------- اذ النسخ لا يكون باخبار الاحاد و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اجاز تاخير البيان قضي بكونه مخصصا فاخذ به اذا كان من مذهبه التخصيص بخبر الواحد وهذا كما يستدل الشافعي علي ان السلب للقاتل بقوله عليه السلام من قتل قتيلا فله سلبه-------- الحديث المشهور ونقل ان هذا الحديث كان في غزوة حنين وان الاية وهي قوله تعالي واعلموا ان ما غنمتم من شء كانت----------- قبل ذلك في غزوة بدر	81	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0706	true	7208572715287920799	134	260	695	1343	1566	300	نزول الاية فانه ان اعتقد احالة تاخير البيان قضي بكون الخبر نسخا فلم ياخذ به الا ان يكون متواترا اذ النسخ لا يكون باخبار الاحاد مسالة المختار علي المنع جواز تاخير اسماع المخصص الموجود لنا انه اقرب من تاخيره مع العدم وايضا فان فاطمة رضي الله عنها سمعت يوصيكم الله في اولادكم ولم تسمع نحن معاشر الانبياء وسمعوا اقتلوا المشركين سورة التوبة الاية 5 ولم يسمع الاكثر سنوا بهم سنة اهل الكتاب الا بعد حين هامش وان اجاز تاخير البيان قضي بكونه مخصصا فاخذ به ان -كان ممن يخص بالاحا-------------د وهذا كما ياخذ- الشافعي-------------------- بقوله------------ من قتل قتيلا فله سلبه فان اهل الحديث نقلوا انه -----------------كان في غزوة حنين وان الاية وهي قوله تعالي واعلموا ان-ما غنمتم سورة الانفال الاية 41 قبل ذلك في غزوة بدر	706	-1678172475508068373	300	476.0	239	713	42.07573699951172	52	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms358	false	8904091538032770799	188	244	1031	1304	1577	300	سيبويه---- ان المصدر يقدر ب ما ويقدر ب ان فاذا قدرنا المصدر هاهنا---------- بمعني ما اقتضي ذلك ما قال-ه ابو حنيفة ويكون التقدير فمن لم يستطع فم---------------------------------------------------ا يطعم ستين مسكينا وه-و التقدير الاخر يخرج به الي ما لا يريد فانت تري كيف اريناك ان له متعلقا ب----------------------------صناعة النحو م--------------------------------- وجه اخر ذكره الامام الاول -----وهو سيبويه	358	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0720	true	-2516420062239818238	89	168	469	865	1529	300	سيبويه قال ان المصدر يقدر ب ما وب----- ان فاذا قدرنا المصدر هنا وهو الاطعام بمعني ما اقتضي ذلك ما قالته الحنفي--ة ويكون التقدير فمن لم يستطع فما يطعم ستين مسكينا وان قدر ب ان كان التقدير فعليه ان يطعم ستين مسكينا وهذا التقدير الاخر يخرج--- الي ما لا يريد فقال فقد زاحمنا ابا المعالي يعني امام الحرمين فيما تعلق به من صناعة النحو وذكرنا ان لابي حنيفة متعلقا بها من وجه اخر ذكره الامام الاول فيها وهو سيبويه	720	-1678172475508068373	222	345.0	172	406	54.67980194091797	38	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms348	false	-7734255856831350290	179	299	978	1609	1613	300	ب---الاعطاء علي صنف واحد مثل ان يعطي جميع زكاته للفقراء او يعطي جميعها للغارمين معطل للفظ لا مءول وكل تاويل عطل اللفظ فانه غير مسموع ولا متقبل من مءوله وقد اشتملت الاية علي عد ثمانية اصناف عطف بعضهم علي بعض بحرف الواو التي هي للجمع والتشريك واكد هذا المعني فانه قال انما الصدقات للفقراء وهذه اللام تفيد التمليك كقولك الدار لزيد والثوب لعمرو فان هذا اللفظ يفيد الملك واذا افادت اللام في قوله تعالي للفقراء الملك وعطف علي ذلك ما ذكر- بعده من الانصاف بحرف الواو التي هي للتشريك وجب اشتراك الجميع في ملك هذا المال الذي هو الصدقة ويوضح كون هذه اللام وعطف اعداد عليها يوجب التمليك ان الموصي اذا قال ثلث مالي للفقراء وفي---------- الرقاب وفي سبيل الله	348	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0731	true	-4828151050816569178	91	174	510	946	1620	300	علي الاعطاء ل---صنف واحد------------------------------------------------------- معطل----- لا مءول وذكر امام الحرمين في تقرير ذلك ما حاصله ان الاية--------- اشتملت ------علي عد ثمانية اصناف عطف بعضهم علي بعض بحرف الواو التي هي للجمع والتشريك واكد هذا المعني بقوله--- انما الصدقات للفقراء وال----لام تفيد التمليك فاذا دخلت-------------------------------------------------------------- في قوله------ للفقراء و------عطف علي ذلك ما ذكره بعده----------- بحرف الواو---------------- وجب اشتراك الجميع في ملك هذا المال الذي هو الصدقة واوضح الشافعي هذا بالوصية فا-----------------------ن الموصي اذا قال ثلث مالي للفقراء وفي فارغ هامش الرقاب وفي سبيل الله	731	-1678172475508068373	338	506.5	269	645	52.403099060058594	52	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms349	false	2024872880714077433	22	125	109	675	1655	300	وقد سلم بع-ض المتاخرين لزوم ما الزمه الشافعي من الوصية لاعداد فزعم ان الوصية بمثابة الصدقات يجوز صرفها الي واحد من ذوي------------------------------------------------------------------------------------------ الحاجات وهذا غلط والوصايا يجب ان تنفذ علي مقتضي لفظ الموصي فاذا صرف واحد بعض ماله الي جههة عددها وجب استيفاء تلك الجهات كما لو صرفها الي اشخاص معينين وانكر ابو المعالي ان يكون القصد بالاية التعرض للحاجة في جهة من الجهات المذكورة فيها وراي هذا كالتعطيل للفظ لا كالتاويل واعتل بان الحاجة ايضا قد لا تستمر في بعض الاصناف المذكورين كالعاملين فانهم لا ياخذون----- من جهة حاجتهم وكالغارمين بسبب حمالة تحملوه-ا لاصلاح ذات البين ولا معني لتخيل العامل علي الزكاة	349	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0731	true	-4828151050816569178	212	269	1137	1467	1620	300	وقد احدث بعض المتاخرين منعا وقالوا هي--------------------------------------- بمثابة الصدقات يجوز صرفها الي واحد وهو باطل قطعا قلت والمالكية لا يمنعون مسالة الوصية فلا يشتغل بتقريرها قال الشافعي ما حاصله ثم ان الحاجة ليست مرعي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة---------------------------------------------------------------------------------------------------- في بعض الاصناف المذكورين كالعاملين فانهم--- ياخذونها لا من جهة حاجتهم وكالغارمين بسبب حمالة يحملونها لاصلاح ذات البين فقط بطل التعوي------ل علي الحاجة	731	-1678172475508068373	182	280.5	148	663	27.45098114013672	23	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms287	false	50518189816093565	134	238	709	1208	1522	300	ان المعاني المستفادة من اللفظ---- مستفادة م--نه من جهتين احداهما من جهة لفظه والاخري من جهة معناه فالمستفاد من جهة لفظه يسمي منه ما لا احتمال فيه نصا وما فيه احتمال يسمي ظاهرا وما يستفاد من جهة اشعاره ولحنه فانه علي قسمين ايضا ما لا احتمال فيه اصلا يستدل به وما فيه احتمال ولكنه ظاهر في احد محتمليه فيه اختلاف هل يعمل به ام لا----------- فتلخص من ذلك ان ما لا احتمال فيه يعمل به من غير خلاف سواء -دل عليه---- الخطاب تصريحا او تلويحا وما فيه احتمال مع الظهور فيعمل به ان كان لفظيا من غير خلاف وان كان مشعرا به ففيه الخلاف	287	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0757	true	8453650761518291389	194	290	1011	1487	1542	300	ان المعاني المستفادة من اللفظ تقع استفادتها منه من وجهين احد-هما من جهة لفظه والثاني من جهة معناه فالمستفاد من اللفظ ي---سمي منه ما لا احتمال فيه نصا وما فيه احتمال -----ظاهرا وما يستفاد من جهة اشعاره وبحث-----ه علي قسمين ايضا ما لا احتمال فيه اصلا--------- وما فيه احتمال -لكنه ظاهر في احد محتمليه فالاول يستدل به وفاقا والثاني فيه خلاف فتلخص من ذلك ان ما لا احتمال فيه يعمل به قطعا------- سواء ادل عليه لفظ الخطاب------- ام -معناه وما فيه احتمال مع الظهور -يعمل به ان كان لفظيا بلا خ---لاف وان كان معنويا-- ففيه الخلاف	757	-1678172475508068373	391	646.5	305	521	75.04798126220703	67	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
Sham19Y0016974-ara1.ms299	false	4973115069655370170	72	121	360	637	1531	300	المستنبطة الانعكاس كما قررناه ولا يقدح في هذه الصفة المنطوق بها الجارية مجري التعليل بمعني---------- مستنبط مخيل بما يقدح به في العلل المستنبطة لان هذه كلفظ اصله صاحب الشرع في الاحكام فيتصرف فيه كما شاء بخلاف ما نظنه نحن ونستنبطه فان القوادح اذا تطرقت اليه اشعرت بتخطءتنا فيما استنبطناه	299	3557085875909308087	JK009151-ara1.ms0761	true	-8359436546486706476	179	226	959	1214	1596	300	المستنبطة ثم ------------------لا يقدح في هذه الصفة------------ الجارية مجري التعليل بمعني فارغ هامش مستنبط فحيل بما يقدح به في العلل المستنبطة لان هذه كلفظ اصله صاحب الشرع في الاحكام فيتصرف فيه كيف شاء بخلاف ما نظنه نحن ونستنبطه فان القوادح اذا تطرقت اليه اشعرت ب-خطء-نا فيما استنبطناه	761	-1678172475508068373	238	430.0	194	287	82.92682647705078	39	Sham19Y0016974-ara1	JK009151-ara1
