id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0016928-ara1.ms121	false	-6381189408828229573	163	202	842	1022	1518	300	ان اللفظ اذا كان صريحا في بابه ووجد نفاذا في موضعه فلا سبيل التي رده عن العمل فيما هو صريح فيه بان يكون كناية في غيره اذ ---------------يستحيل ان يكون صريحا نافذا في اصله وكن-----------اية منوية في وجه اخر	121	-4406630565527773030	Shamela0009851-ara1.ms4868	true	4913533905404185207	160	202	841	1037	1549	300	ان اللفظ اذا كان صريحا في بابه ووجد نفاذا--------- فلا سبيل ال-ي رده عن العمل فيما هو صريح فيه واذا كان يعمل لا محالة فيما هو صريح فيه فيستحيل ان يكون صريحا نافذا في اصله ووضعه ويكون كناية منوية في وجه اخر	4868	-5402103097364460918	147	251.5	114	206	71.35922241210938	27	Sham19Y0016928-ara1	Shamela0009851-ara1
Sham19Y0016928-ara1.ms131	false	-2400593826379837605	1	77	7	418	1694	300	ان لا يستعمل في اطراد العادة الا في------------------------------------------------------------------------------------------------ المطلوب وحينءذ فل---------------------------ا يتصور ان يشيع لفظ علي الحد الذي ذكرناه في المعنيين مع اتحاد الزمان والمكا-------------------------------------------------------------------------------------------------------ن فان ضاع اح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د المعنيين كان صريحا فيه كناية في الشء ولزم الحمل علي الغالب الشاءع وان جوزنا ان يكون للصراءح ماخذان احدهما ورود الشرع والثاني الشيوع علي النعت المتقدم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلو فرض شيوع التحريم في الطلاق فل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا يتجه -----------------------الا احد شيءين اما --------------تغليب وقوع الطلاق فانه ي----------------------------------------------------------------------------------------------حرم النفس والتحريم الموجب للكفارة لا -----	131	-4406630565527773030	Shamela0009851-ara1.ms4894	true	7239360947972227239	46	269	261	1441	1600	300	ان لا يستعمل في اطراد العادة الا في معني ولا يقع الحكم للفظ بكونه صريحا الا بشرطين احدهما الاستفاضة والاخر ان لا يستعمل الا في معني المطلوب واذا بان انا نضم الي الشيوع الحصر فلا يتصور ان يشيع لفظ علي الحد الذي ذكرناه في --معنيين مع اتحاد الزمان والمكان وهذا بمثابة اطلاق الغلبة في النقود فالغالب هو الذي يندر التعامل علي غيره ويستحيل تقدير الغلبة في نوعين فان قصاري هذا التقدير يجر تناقضا وهو ان كل واحد منهما اغلب من الثاني فيلزم منه اثبات شيءين كل واحد اغلب مما هو اغلب منه فاذا شاع اللفظ في مسالتنا في احد المعنيين كان صريحا فيه كناية في الثاني 9032 ----------------------وان جوزنا ان يكون للصري-ح ماخذان احدهما ورود الشرع وال-اخر الشيوع علي النعت الم-قدم واعتماد الشرع في باب الصراءح يشهد له نص الشافعي علي ان الفراق والسراح صريحان وان عرفنا قطعا انهما ما شاعا شيوعا يتميزان به عن الخلية والبرية والباءن فلو فرض شيوع التحريم في الطلاق وفرعنا علي ان الصراءح تءخذ من ماخذ الشرع ايضا فهل ينتهي التفريع الي كون التحريم صريحا في البابين وكيف السبيل في ذلك هذا فيه نظر يجب الاهتمام به ولا يتجه فيه ان اثبتنا الماخذين الا امران احدهما ان نسلك مسلك التغليب اذا جري اللفظ مطلقا ونعتقد ان الطلاق اغلب مثلا لوجوه لا تكاد تخفي واللفظ يطابق المعني اذا كان طلاقا فان الطلاق يحرم النفس والتحريم الموجب للكفارة لا يحرم	4894	-5402103097364460918	324	488.0	262	1207	26.843414306640625	51	Sham19Y0016928-ara1	Shamela0009851-ara1
