id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0016817-ara1.ms001	true	-2807494856514785357	4	300	25	1524	1524	300	رفع الاشتباه عن مساءل المياه بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر ولا تعسر يا كريم رب تيمم بالخير الحمد لله وبه اكتفي وسلام علي عباده الذين اصطفي وبعد فان سيدنا وشيخنا صاحب التقرير والتحرير منقح اغصان الفروع والاصول ومعدل عنوان المعقول والمنقول ابو المعالي زين الملة والدين شرف الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي عامله الله بلطفه الخفي وادام النفع به بمحمد واله ق---------------------------ال لما منع علماءنا رضي الله عنهم من كان له اهلية النظر من محض تقليدهم علي ما رواه الشيخ الامام العالم العلامة ابو اسحاق ابراهيم بن يوسف قال حدثنا ابو يوسف عن ابي حنيفة رحمه اللهانه قال AUTO لا يحل لاحد ان يفتي بقولنا ما لم يعرف من اين قلناه وتتبعت ماخذهم وحصلت منها بحمد الله تعالي علي الكثير ولم اقنع بتقليد ما في صحف كثيرة من المصنفين فاتفق وقوع كلام علي مسالة البءر مع بعض فذكرت شيءا من اثبات تحقيق--------------------------- المناط فلم يكن عند ال-تكلم معي شعور بحقيقة الحال وراي ان احدا في هذا العصر لا يصح منه قلت الصحيح فنظر في كتب الاصحاب وتتبع ما امكنه فعله ثم جاء محتجا علي بقول صاحب الاختيار والاصل ان الماء القليل ينجس بوقوع النجاسة فيه والكثير لا ولقوله عليه السلام في البحر هو الطهور ماءه واعتبرناه فوجدناه -ما لا يخلص بعضه الي بعض فنقول كل ما لا يخلص بعضه الي بعض لا ينجس بوقوع النجاسة فيه فهذا معني قولهم لا يتحرك طرفيه بتحريك الطرف الاخر واعتبر المشايخ الخلوص بالمساحة فوجدوه عشرا في عشر فقد رووه بذلك تيسيرا وقال ابو مطيع اذا كان خمسة عشر في خمسة عشر لا يتخلص اما عشرون في عشرين لا اري في--------------------------- نفسي منه شيءا وان كان له طول ولا عرض له فالاصح انه لو كان بحال لو ضم طوله الي عرضه يصير عشرا في عشر فهو يصير عشرا في عشر فهو كثير والمختار في العمق ما لا ينحسر اسفله بالغرف-	1	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms01	false	-3312206468161343687	0	299	0	1556	1558	300	رفع الاشتباه من مسالة المياه بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر ولا تعسر يا كريم رب ت-مم بالخير الحمد لله وبه اكتفي وسلام علي عباده الذين اصطفي وبعد فان سيدنا وشيخنا صاحب التقرير والتحرير منقح اغصان الفروع والاصول ومعدل عنوان المعقول والمنقول ابو المعاني زين الملة والدين شرف الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي عامله الله بلطفه الخفي وادام النفع به بمحمد واله div dirrtl idbookcontainer قال لما منع علماءنا رضي الله عنهم من كان له اهلية النظر من محض تقليدهم علي ما رواه الشيخ الامام العالم العلامة ابو اسحاق ابراهيم بن يوسف قال حدثنا ابو يوسف عن ابي حنيفة رحمه اللهانه قال -----لا يحل لاحد ان يفتي بقولنا ما لم يعرف من اين قلناه وتتبعت ماخذهم وحصلت منها بحمد الله تعالي علي الكثير ولم اقنع بتقليد ما في صحف كثيرة من المصنفين فاتفق وقوع كلام علي مسالة البءر مع بعض فذكرت شيءا من اثبات تحقيق div dirrtl idbookcontainer المناط فلم يكن عند المتكلم معي شعور بحقيقة الحال وراي ان احدا في هذا العصر لا يصح منه قلت الصحيح فنظر في كتب الاصحاب وتتبع--- امكنة فعله ثم جاء محتجا علي بقول صاحب الاختيار والاصل ان الماء القليل ينجس بوقوع النجاسة فيه والكثير لا ولقوله عليه السلام في البحر هو الطهور ماءه واعتبرناه فوجدناه مما لا يخلص بعضه الي بعض فنقول كل ما لا يخلص بعضه الي بعض لا ينجس بوقوع النجاسة فيه فهذا معني قولهم لا يتحرك طرفيه بتحريك الطرف الاخر واعتبر المشايخ الخلوص بالمساحة فوجدوه عشرا في عشر فقدر--وه بذلك تيسيرا وقال ابو مطيع اذا كان خمسة عشر في خمسة عشر لا يتخلص اما عشرين في عشرين لا اري في div dirrtl idbookcontainer نفسي منه شيءا وان كان له طول ولا عرض له فالاصح انه لو كان بحال لو ضم طوله الي عرضه يصير عشرا في عشر فهو ق2 ا كثير ----------------والمختار في العمق ما لا ينحسر اسفله بالغرف	1	5667897627758793599	1456	2828.5	1168	1583	91.97725677490234	275	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms001	true	-2807494856514785357	242	285	1271	1452	1524	300	وقال ابو مطيع اذا كان خمسة عشر في خمسة عشر ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يتخلص-------------------------------------------------------------------- اما --عشرون في --عشرين -لا اري في نفسي منه شيءا----- وان كان له طول ولا عرض له فالاصح انه لو كان بحال لو ضم طوله الي عرضه يصير عشرا في عشر	1	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms03	false	-2049813838719943676	190	300	977	1503	1503	300	وقال ابو مطيع اذا كان خمسة عشر في خمسة عشر لا يخلص يقال للمصنف لو كان امتحان المشايخ علي ما ذكرت لم يتصور ان يقع فيه خلاف لان ما وجد علي كمية مخصوصة لا يعقل مخالفته وان كان قول ابي مطيع علي اعتبار التحريك بالاغتسال ق3 ا وقول المشايخ الذي نسب اليهم الامتحان بعشر علي اعتبار غير الاغتسال نفي قوله وهذا معني قولهم لا يتحرك الي اخره وعلي هذا فالخمسة عشر اعلي الاعتبارات فما معني قوله بعد ذلك اما العشرون في العشرين فلا اجد في نفسي منه شيءا قوله وان كان له طول ولا عرض له فالاصح انه لو كان بحال لو ضم طوله الي عرضه يصير عشرا في عشر-	3	5667897627758793599	175	302.5	133	527	33.20683288574219	36	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms002	true	3190688936579076446	28	130	159	674	1526	300	الماء القليل ينجس بوقوع النجاسة فيه والكثير لا ومنهم من قال لا يجوز ايضا لان الظاهر بقاءها في الحال انتهي فذكرت له ما في هذا من الفساد فاجاب بان هذا رجلا متقدم مصنف فاختصرت الكلام عند ظهور المقام ثم سالني من يتعين اجابته ان كتب له ما صدر مني في بيان فساد الكلام المتقدم وما لي في المسالة من تحقيق وما كنت ذكرت له من مسالة الماء المستعمل وقلت مستعينا بالله سبحانه وتعالي انه حسبي ونعم الوكيل قوله والكثير لا باطل لاجماع الامة علي الماء الكثير ان يتغير بنجس ينجس قوله--------------- كل ما لا يخلص بعضه الي بعض لا ينجس بوقوع النجاسة	2	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms01	false	-3312206468161343687	184	220	980	1168	1558	300	الماء القليل ينجس بوقوع النجاسة فيه والكثير لا و----------ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله عليه السلام في البحر هو الطهور ماءه واعتبرناه فوجدناه مما لا يخلص بعضه الي بعض فنقول كل ما لا يخلص بعضه الي بعض لا ينجس بوقوع النجاسة	1	5667897627758793599	108	169.0	86	530	20.37735939025879	21	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms002	true	3190688936579076446	2	300	6	1526	1526	300	كانت النجاسة مرءية لا يتوضا من موضع الوقوع المتيقن بالنجاسة برءية عينها وان كانت غير مرءية فلو توضا منها جاز لعدم التيقن بالنجاسة لاحتمال انتقالها CHECK الماء القليل ينجس بوقوع النجاسة فيه والكثير لا ومنهم من قال لا يجوز ايضا لان الظاهر بقاءها في الحال انتهي فذكرت له ما في هذا من الفساد فاجاب بان هذا رجلا متقدم مصنف فاختصرت الكلام عند ظهور المقام ثم سالني من يتعين اجابته ان -كتب له ما صدر مني في بيان فساد الكلام المتقدم وما لي في المسالة من تحقيق وما كنت ذكرت له من مسالة الماء المستعمل وقلت مستعينا بالله سبحانه وتعالي انه حسبي ونعم الوكيل قوله والكثير لا باطل لاجماع الامة علي الماء الكثير ان يتغير بنجس ينجس ق---------------------------وله كل ما لا يخلص بعضه الي بعض لا ينجس بوقوع النجاسة فيه هذا باطل باجماع الامة بما تقدم ومنقوض بما ذكره بعد من قوله ثم ان كانت النجاسة مرءية لا يتوضا من موضع الوقوع للتيقن بالنجاسة برءية عينها ومما ذكره بعد ذلك ايضا من قوله ولو وقعت جيفة في نهر كبير لا يتوضا من اسفل الجانب الذي فيه الجيفة وهذا ابلغ لانه مع الكثرة جاز قوله وهذا معني قولهم لا يتحرك احد طرفيه بتحريك الطرف الاخر يتوقف بيان فساده علي مقدمة- وهو ان الكلام ليس في بيان نهاية الكثرة لان اكثر ما لا يخلص بعضه الي بعض واكثر ما لا يتحرك احد طرفيه بتحرك الطرف الاخر انما تحقق في نحو الطرفان بل الكلام في اقل ما لا يخلص بعضه الي بعض ليكون مبتدا حد الكثرة ويتحقق مقابلة الذي هو نهاية حد CHECK روايات اعتبار التحريك القلة وانه قد روي في اعتبار التحريك ثلاث روايات احد-ها عدم التحريك بالاغتسال--- ب وهي رواية ابي يوسف عن ابي حنيفة ثانيها عدم التحريك بالوضوء وهي رواية محمد عن ابي حنيفة ثالثها عدم التحريك الكثير اذا عرف هذا فيقال ان كان اقل ما لا يخلص بعضه-	2	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms02	false	-7313417979661509533	1	288	4	1460	1517	300	كانت النجاسة مرءية لا يتوضا من موضع الوقوع المتيقن بالنجاسة برءية عينها وان كانت غير مرءية فلو توضا منها جاز لعدم التيقن بالنجاسة لاحتمال انتقاله-----------------------------------------------------ا ومنهم من قال لا يجوز ايضا لان الظاهر بقاءها في الحال انتهي فذكرت له ما في هذا من الفساد فاجاب بان هذا رجل- متقدم مصنف فاختصرت الكلام عند ظهور المقام ثم سالني من تتعين اجابته ان اكتب له ما صدر مني في بيان فساد الكلام المتقدم وما لي في المسالة من تحقيق وما كنت ذكرت له من مسالة الماء المستعمل وقلت مستعينا بالله سبحانه وتعالي انه حسبي ونعم الوكيل قوله والكثير لا باطل باجماع الامة علي الماء الكثير ان -تغير بنجس ينجس div dirrtl idbookcontainer قوله كل ما لا يخلص بعضه الي بعض لا ينجس بوقوع النجاسة فيه هذا باطل -------------بما تقدم ومنقوض بما ذكره بعد من قوله ثم ان كانت النجاسة مرءية لا يتوضا من موضع الوقوع للتيقن بالنجاسة برءية عينها ومما ذكره بعد ذلك ايضا من قوله ولو وقعت جيفة في نهر كبير لا يتوضا من اسفل الجانب الذي فيه الجيفة وهذا ابلغ لانه مع الكثرة جاز قوله وهذا معني قولهم لا يتحرك احد طرفيه بتحريك الطرف الاخر يتوقف بيان فساده علي مقدمته وهو ان الكلام ليس في بيان نهاية الكثرة لان اكثر ما لا يخلص بعضه الي بعض واكثر ما لا يتحرك احد طرفيه بتحرك الطرف الاخر انما تحقق في نحو الطرفان بل الكلام في اقل ما لا يخلص بعضه الي بعض ليكون مبتدا حد الكثرة ويتحقق مقابلة الذي هو نهاية حد ----------------------------القلة وانه قد روي في اعتبار التحريك ثلاث روايات احداها عدم التحريك بالاغتسال ق2 ب وهي رواية ابي يوسف عن ابي حنيفة ثانيها عدم التحريك بالوضوء -هي رواية محمد عن ابي حنيفة ثالثها عدم التحريك الكتب- اذا عرف هذا فيقال ان كان اقل ما لا يخلص بعضه	2	5667897627758793599	1416	2733.0	1134	1554	91.11968994140625	270	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms003	true	-4056682454161437291	53	300	267	1497	1497	300	ما لا يخلص بعضه الي----------------------------------- بعض هو اقل ما لا يتحرك احد طرفيه بتحر-ك الطرف الاخر علي اعتبار الروايات كلها للتنافي وان كان علي اعتبار التحريك باحد الروايات فليس في الكلام ما يفيده ولا يصح له وجه لانه امتحان امر حسي بامر حسي قوله وامتحن المشايخ الخلوص بالمساحة فوجدوه عشرا في عشر يتاتي في فساده ما تقدم لانهم ان كانوا امتحنوا ما لا يخلص بحركة الاغتسال ورد عليه رواية التوضع وغسل اليد الخ ما قدمناه وفيه مخالفة لما ذكروه في عامة الكتب المطولات عن محمد رحمه الله انه سءل عن الغدير العظيم فقال قدر مسجدي هذا وذرع فكان عشرا في عشر من خارج الجدار الي اخره ولما قاله نوح الجامع في جامعه عن محمد رحمه الله انه كان يوقت عشرا في عشر ولفظ المشايخ في عرفهم يراد به من بعد ابي حنيفة وصاحبيه واذا كانت المسالة منصوصة عن احد الثلاثة لا يقال فيها امتحن المشايخ الخ قوله--------------------------- وقال ابو مطيع اذا كان خمسة عشر في خمسة عشر لا ي-خلص يقال للمصنف لو كان امتحان المشايخ علي ما ذكرت لم يتصور ان يقع فيه خلاف لان ما وجد علي كمية مخصوصة لا يعقل مخالفته وان كان قول ابي مطيع علي اعتبار التحريك بالاغتسال ا وقول المشايخ الذي نسب اليهم الامتحان بعشر علي اعتبار غير الاغتسال نفي قوله وهذا معني قولهم لا يتحرك الي اخره الباس وعلي هذا فالخمسة عشر اعلي الاعتبارات فما معني قوله بعد ذلك اما العشرون في العش---------رين فلا اجد في--------------------------- نفسي منه شيءا قوله وان كان له طول ولا عرض له فالاصح انه لو كان-	3	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms01	false	-3312206468161343687	210	277	1122	1457	1558	300	ما لا يخلص بعضه الي بعض لا ينجس بوقوع النجاسة فيه فهذا مع--ني قولهم- لا يتحرك---- طرفيه بتحريك الطرف ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاخر واعتبر المشايخ الخلوص بالمساحة فوجدوه عشر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا في عشر فقدروه بذلك تيسيرا وقال ابو مطيع اذا كان خمسة عشر في خمسة عشر لا يتخلص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما عش-------------رين في عشرين -لا اري في div dirrtl idbookcontainer نفسي منه شيءا----- وان كان له طول ولا عرض له فالاصح انه لو كان	1	5667897627758793599	217	71.0	168	1331	16.303531646728516	37	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms003	true	-4056682454161437291	12	300	58	1497	1497	300	لا يتحرك بالتوضء مما يخلص فيكون في حد القلة والرواية مبدا حد الكثرة وكذا اقل ما لا يتحرك بالتوضء يكون مما يتحرك بالاغتسال بالضرورة وكذا اقل ما لا يتحرك بغسل اليد يكون ما لا يتحرك بالتوضء فلا يتصور ان يكون اقل ما لا يخلص بعضه الي بعض هو اقل ما لا يتحرك احد طرفيه بتحرك الطرف الاخر علي اعتبار الروايات كلها للتنافي وان كان علي اعتبار التحريك باحد الروايات فليس في الكلام ما يفيده ولا يصح له وجه لانه امتحان امر حسي بامر حسي قوله وامتحن المشايخ الخلوص بالمساحة فوجدوه عشرا في عشر يتاتي في فساده ما تقدم لانهم ان كانوا امتحنوا ما لا يخلص بحركة الاغتسال ورد عليه رواية التوضع وغسل اليد الخ ما قدمناه وفيه مخالفة لما ذكروه في عامة الكتب المطولات عن محمد رحمه الله انه سءل عن الغدير العظيم--------------------------- فقال قدر مسجدي هذا وذرع فكان عشرا في عشر من خارج الجدار الي اخره ولما قاله نوح الجامع في جامعه عن محمد رحمه الله انه كان يوقت -عشرا في عشر ولفظ المشايخ في عرفهم يراد به من بعد ابي حنيفة وصاحبيه واذا كانت المسالة منصوصة عن احد الثلاثة لا يقال فيها امتحن المشايخ الخ قوله وقال ابو مطيع اذا كان خمسة عشر في خمسة عشر لا يخلص يقال للمصنف لو كان امتحان المشايخ علي ما ذكرت لم يتصور ان يقع فيه خلاف لان ما وجد علي كمية مخصوصة لا يعقل مخالفته وان كان قول ابي مطيع علي اعتبار التحريك بالاغتسال--- ا وقول المشايخ الذي نسب اليهم الامتحان بعشر علي اعتبار غير الاغتسال نفي قوله وهذا معني قولهم لا يتحرك الي اخره الباس وعلي هذا فالخمسة عشر اعلي الاعتبارات فما معني قوله بعد ذلك اما العشرون في العشرين فلا اجد في نفسي منه شيءا قوله وان كان له طول ولا عرض له فالاصح انه لو كان-	3	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms03	false	-2049813838719943676	0	290	0	1462	1503	300	لا يتحرك بالتوضء مما يخلص فيكون في حد القلة والرواية مبدا حد الكثرة وكذا اقل ما لا يتحرك بالتوضء يكون مما يتحرك بالاغتسال بالضرورة وكذا اقل ما لا يتحرك بغسل اليد يكون ما لا يتحرك بالتوضء فلا يتصور ان يكون اقل ما لا يخلص بعضه الي بعض هو اقل ما لا يتحرك احد طرفيه بتحرك الطرف الاخر علي اعتبار الروايات كلها للتنافي وان كان علي اعتبار التحريك باحد الروايات فليس في الكلام ما يفيده ولا يصح له وجه لانه امتحان امر حسي بامر حسي قوله وامتحن المشايخ الخلوص بالمساحة فوجدوه عشر- في عشر يتاتي في فساد- ما تقدم لانهم ان كانوا امتحنوا ما لا يخلص بحركة الاغتسال ورد عليه رواية التوضء وغسل اليد الخ ما قدمناه وفيه مخالفة لما ذكروه في عامة الكتب المطولات عن محمد رحمه الله-انه سءل عن الغدير العظيم div dirrtl idbookcontainer فقال قدر مسجدي هذا فذرع فكان عشرا في عشر من خارج الجدار الي اخره ولما قاله نوح الجامع في جامعه عن محمد رحمه الله انه كان يوقت بعشرا في عشر ولفظ المشايخ في عرفهم يراد به من بعد ابي حنيفة وصاحبيه واذا كانت المسالة منصوصة عن احد الثلاثة لا يقال فيها امتحن المشايخ الخ قوله وقال ابو مطيع اذا كان خمسة عشر في خمسة عشر لا يخلص يقال للمصنف لو كان امتحان المشايخ علي ما ذكرت لم يتصور ان يقع فيه خلاف لان ما وجد علي كمية مخصوصة لا يعقل مخالفته وان كان قول ابي مطيع علي اعتبار التحريك بالاغتسال ق3 ا وقول المشايخ الذي نسب اليهم الامتحان بعشر علي اعتبار غير الاغتسال نفي قوله وهذا معني قولهم لا يتحرك الي اخره------ وعلي هذا فالخمسة عشر اعلي الاعتبارات فما معني قوله بعد ذلك اما العشرون في العشرين فلا اجد في نفسي منه شيءا قوله وان كان له طول ولا عرض له فالاصح انه لو كان	3	5667897627758793599	1428	2803.5	1143	1471	97.07682037353516	279	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms004	true	-6314568060214073511	0	31	0	147	1495	300	بحال لو ضم طوله الي عرضه يصير عشرا في عشر فهو----- كثير مبني علي ان للكثرة اثرا وسياتي ما يظهر به فساده قوله والمختار في العمق ما لا ينحسر اسفله بالغرف	4	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms01	false	-3312206468161343687	277	299	1457	1556	1558	300	بحال لو ضم طوله الي عرضه يصير عشرا في عشر فهو ق2 ا كثير----------------------------------------------------- والمختار في العمق ما لا ينحسر اسفله بالغرف	1	5667897627758793599	94	169.0	74	152	61.842105865478516	19	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms004	true	-6314568060214073511	10	296	42	1471	1495	300	فهو كثير مبني علي ان للكثرة اثرا وسياتي ما يظهر به فساده قوله والمختار في العمق ما لا ينحسر اسفله بالغرف مقابل هذا المختار ذراع وشبر وعرض السيال وما يستر وجه الارض--------------------------- وفيه دليل علي فساد ما تقدم وذلك ان امتحان الخلوص بالاغتسال لا يتصور في حد العمق ولا يمكن ان يقال فيه بطريق الفرض لان الكلام في انهم امتحنوا ما لا يخلص بنفسه بفعل حسي وهو الاغتسال علي زعمه ثم ذرعوا ما لا يتحرك فوجدوه عشرا في عشر هذا ظاهر كلامه علي ما لا يخفي قوله ثم ان كانت النجاسة مرءية لا يتوضا من موضع الوقوع يقال له اذا كان الحكم هذا فاين الاصل الذي ادع---يته وهو ان الكثير لا ينجس وكيف خرج هذا عن دليل الاصل الذي اوردته وهو الحديث به فيلزمك احد امرين اما عدم صحة الاصل الذي ادعيته او عدم صحة دلالة الحديث عليه او مخالفة الحديث بالراي قوله لاحتمال انتقالها اذا كان فرض المسالة في نجاسة ماءعة وقعت في ماء راكد فاين تنتقل وهل ل-ا يجري هذا الاحتمال في البءر اذا وقعت فيها نجاسة ماءعة ونزح بعضها قوله ومنهم من قال لا يجوز ايضا لان الظاهر بقاءها في الحال طاهر السوق ان هذا مرجوح بالنسبة الي المتقدم وقد صرح بذلك صاحب التحفة والبداءع علي ما ياتي فقال له قد علم ان الحكم يكون مع الظاهر الا ان يقوم دليل يخالفه فكيف--- ب كان الراجح هنا بخلاف الظاهر بلا دليل واحتمال الانتقال قد علمت ما فيه ثم مفهوم قوله بقاءها في الحال انه اذا اتي عليها زمان بان يجوز بلا خلاف ولم يظهر له وجه لانه متي حكم بنجاسته في الحال للاختلاط لا يحكم بطهارته بعد الاستهلاك وهذا الكلام وان كان قد سبق اليه الشيخ علاء الدين السمرقندي في التحفة حيث قال واما اذا كان الماء راكدا فقد اختلف العلماء فيه CHECK	4	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms04	false	-7219897880527389235	0	288	0	1448	1512	300	فهو كثير مبني علي ان الكثرة اثرا وسياتي ما يظهر به فساده قوله والمختار في العمق ما لا ينحسر اسفله بالغرف مقابل هذا المختار ذراع وشبر وعرض------- وما يستر وجه الارض div dirrtl idbookcontainer وفيه دليل علي فساد ما تقدم وذلك ان امتحان الخلوص بالاغتسال لا يتصور في حد العمق ولا يمكن ان يقال فيه بطريق الفرض لان الكلام في انهم امتحنوا ما لا يخلص بنفسه بفعل حسي وهو الاغتسال علي زعمه ثم ذرعوا ما لا يتحرك فوجدوه عشرا في عشر هذا ظاهر كلامه علي ما لا يخفي قوله ثم ان كانت النجاسة مرءية لا يتوضا من موضع الوقوع يقال له اذا كان الحكم هذا فاين الاصل الذي هو ادعيته وهو ان الكثير لا ينجس وكيف خرج هذا عن دليل الاصل الذي اوردته وهو الحديث به فليزمك احد امرين اما عدم صحة الاصل الذي ادعيته او عدم صحة دلالة الحديث عليه او مخالفة الحديث بالراي قوله لاحتمال انتقالها اذا كان فرض المسالة في نجاسة ماءعة وقعت في ما -راكد فاين تنتقل وهذا لا يجري هذا الاحتمال في البءر اذا وقعت فيها نجاسة ماءعة ونزح بعضها قوله ومنهم من قال لا يجوز ايضا لان الظاهر بقاءها في الحال ظاهر السوق ان هذا مرجوح بالنسبة الي المتقدم وقد صرح بذلك صاحب التحفة والبداءع علي م---اتي فقال له قد علم ان الحكم يكون مع الظاهر الا ان يقوم دليل يخالفه فكيف ق3 ب كان الراجح هنا بخلاف الظاهر بلا دليل واحتمال الانتقال قد علمت ما فيه ثم مفهوم قوله بقاءها في الحال انه اذا اتي عليها زمان بات يجوز بلا خلاف ولم يظهر له وجه لانه متي حكم بنجاسته في الحال للاختلاط لا يحكم بطهارته بعد الاستهلاك وهذا الكلام وان كان قد سبق اليه الشيخ علاء الدين السمرقندي في التحفة حيث قال واما اذا كان الماء راكدا---- اختلف العلماء قال اصحاب	4	5667897627758793599	1394	2731.5	1113	1463	95.28366088867188	270	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms005	true	853260892036931395	14	300	75	1552	1552	300	السلام خلق الماء طهورا لا ينجسه شء وقال عامة العلماء ان كان الماء قليلا ينجس وان كان كثيرا لا ينجس--------------------------- واختلفوا في الحد الفاصل بينهما فقال مالك ان كان بحال يتغير طعمه او لونه او ريحه فهو قليل وان كان لا يتغير فهو كثير وقال الشافعي اذا بلغ الماء قلتين فهو كثير لا يحمل الخبث لورود الحديث وقال العلماء رضي الله عنهم -ان كان الماء بحال يخلص بعضه الي بعض فهو قليل وان كان لا يخلص بعضه الي بعض فهو كثير واختلفوا في تفسير الخلوص اتفقت الروايات عن اصحابنا المتقدمين انه يعتبر بالتحريك فان تحرك طرف منه بتحريك الجانب الاخر فهذا مما يخلص وان كان لا يتحرك فهو مما لا يخلص ولكن في رواية ابي يوسف عن ابي حنيفة يعتبر التحريك بالاغتسال وفي رواية محمد يعتبر التحريك بالوضوء والمشايخ المتاخرون اعتبر بعضهم الخلوص بالصبغ بالتحريك بالتكدير وقال بعضهم بالمساحة ان كان عشرا في عشر فهو مما لا يخلص وان كان دونه فهو مما يخلص وبه اخذ مشايخ بلخ ثم ان كانت النجاسة غير مرءية مثل ان يبول فيه انسان او اغتسل فيه جنب اختلف المشايخ فيه قال مشايخ العراق بان حكم المرءية وغير المرءية سواء فانه لا يتوضا من الجانب الذي وقعت--- ا فيه النجاسة وانما يتوضا من الجانب الاخر بخلاف الماء الجاري ومشايخنا فصلوا بين الامرين كما قالوا جميعا في الماء الجاري وهو الاصح انتهي وتبعه الشيخ الامام ابو بكر الكاساني في البداءع فقال فان كان راكدا فقد اختلف فيه قال اصحاب الظواهر ان الماء لا ينجس بوقوع النجاسة فيه اصلا سواء كان--------- جاريا او راكدا وسواء كان قليلا او كثيرا ت-غير لونه او طعمه او ريحه --او لم يتغير وقال عامة العلماء ان كان الماء قليلا ينجس وان كان كثيرا لا ينجس--------------------------- لكونهم اختلفوا في الحد الفاصل بين القليل والكثير قال مالك ان تغير-	5	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms05	false	1332457047122628810	0	286	0	1498	1564	300	السلام خلق الماء طهورا لا ينجسه شء وقال عامة العلماء ان كان الماء قليلا ينجس وان كان كثيرا لا ينجس div dirrtl idbookcontainer واختلفوا في الحد الفاصل بينهما فقال مالك ان كان بحال يتغير طعمه او لونه او ريحه فهو دليل وان كان لا يتغير فهو كثير وقال الشافعي اذا بلغ الماء قلتين فهو كثير لا يحمل الخبث لورود الحديث وقال العلماء رضي الله عنهم وان كان الماء بحال يخلص بعضه الي بعض فهو قليل وان كان لا يخلص------------- فهو كثير واختلفوا في تفسير الخلوص اتفقت الروايات عن اصحاب --المتقدمين انه يعتبر بالتحريك فان تحرك طرف منه بتحر-ك الجانب الاخر فهذا مما يخلص وان كان لا يتحرك فهو مما لا يخلص ولكن في رواية ابي يوسف عن ابي حنيفة يعتبر التحريك بالاغتسال وفي رواية محمد-------------- بالوضوء والمشايخ المتاخرين اعتبر بعضهم الخلوص بالصبغ بالتحريك بالتكدير وقال بعضهم بالمساحة ان كان عشرا في عشر فهو مما لا يخلص وان كان دونه فهو مما يخلص وبه اخذ مشايخ بلخ ثم ان كانت النجاسة---- مرءية مثل ان يبول فيه انسان او اغتسل فيه جنب اختلف المشايخ فيه قال مشايخ العراق بان حكم المرءية وغير المرءية سواء فانه لا يتوضا من الجانب الذي وقعت ق4 ا فيه النجاسة وانما يتوضا من الجانب الاخر بخلاف الماء الجاري ومشايخنا فصلوا بين الامرين كما قالوا جميعا في الماء الجاري وهو الاصح انتهي وتبعه الشيخ الامام ابو بكر الكاساني في البداءع فقال فان كان راكدا فقد اختلف فيه قال اصحاب الظو-هر ان الماء لا ينجس بوقوع النجاسة فيه اصلا سواء كان راكدا او جاري---------ا وسواء كان قليلا او كثيرا تتغير لونه او طعمه او راءحته او لم يتغير وقال عامة العلماء ان كان------ قليلا ينجس وان كان كثيرا لا ينجس div dirrtl idbookcontainer لكونهم اختلفوا في الحد الفاصل بين القليل والكثير قال مالك ان تغير	5	5667897627758793599	1420	2712.5	1146	1548	91.73126983642578	262	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms005	true	853260892036931395	60	95	302	468	1552	300	اذا بلغ الماء قلتين فهو كثير لا يحمل الخبث لورود الحديث------------------------------------------- وقال العلماء رضي الله عنهم ان كان الماء بحال يخلص بعضه الي بعض فهو قليل وان كان لا يخلص بعضه الي بعض فهو كثير	5	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms06	false	-9121452447936891030	0	36	0	176	1520	300	اذا بلغ الماء قلتين فهو كثير والقلتان عنده خمس قرب كل قربة خمسون منا فيكون جملته ماءتين وخمسون منا وقال اصحابنا-------------- ان كان------ بحال يخلص بعضه الي بعض فهو قليل وان كان لا يخلص------------- فهو كثير	6	5667897627758793599	103	126.0	78	209	49.28229522705078	22	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms005	true	853260892036931395	97	168	480	873	1552	300	تفسير الخلوص -اتفقت الروايات عن اصحابنا المتقدمين انه يعتبر------- بالتحريك فان ت------------------حرك طرف منه بتحريك الجانب الاخر فهذا مما يخلص وان كان لا يتحرك فهو مما لا يخلص ولكن في رواية -----------------------ابي يوسف عن ابي حنيفة---- يعتبر التحريك بالاغتسال --------وفي رواية محمد-------- يعتبر التحريك بالوضوء و----------------------------------------------------------------------------الم----------------------شايخ المتاخرون اعتبر بعضهم الخلوص بالصبغ بالتحريك ---------------------------بالتكدير وقال بعضهم----------------- بالمساحة ان -----كان عشرا في عشر فهو مما لا يخلص وان كان دونه فهو مما يخلص	5	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms07	false	8742028599248513975	109	220	561	1145	1515	300	تفسير الخلوص فاتفقت الروايات عن اصحا----------بنا انه يعتبر الخلوص بالتحريك وهو انه ان كان بحال لو حرك طرف منه بتحر-ك الطرف- الاخر فه--و ما يخلص وان كان لا يتحرك فهو مما لا يخلص وانما اختلفوا في جهة التحريك فروي عن ابي يوسف عن ابي حنيفة انه يعتبر التحريك بالاغتسال من غير عنف ورو--ي محمد عنه انه يعتبر التحريك بالوضوء في رواية باليد من غير ق5 ا اغتسال ولا وضوء div dirrtl idbookcontainer واختلف المشايخ فالشيخ ابو حفص الكبير ال--بخاري اعتبر------ الخلوص بالصبغ وابو نصرمحمد بن محمد بن سلام اعتبره بالتكرير وابو سليمان الجوزاني اعتبره بالمساحة فقال ان كان عشر- في عشر فهو مما لا يخلص وان كان دونه فهو مما يخلص	7	5667897627758793599	312	435.0	249	609	51.23152542114258	43	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms005	true	853260892036931395	174	272	897	1411	1552	300	كانت النجاسة غير مرءية مثل ان يبول فيه- انسان او اغتسل فيه جنب اختلف المشايخ فيه قال مشايخ العراق بان----- حكم المرءية وغير المرءية سواء فانه لا يتوضا من---- الجانب الذي وقعت ا فيه النجاسة وانما يتوضا من الجانب ا--------------------------لاخر بخلاف الماء الجاري--------------------------------------------------------------------- ومشايخنا--------------- فصلوا بين الامري-----------------------------------ن كما قالوا جميعا في الماء الجاري وهو الاصح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انتهي وتبعه الشيخ الامام ابو بكر الكاساني في البداءع فقا-------------------------------ل فان كان راكدا فقد اختلف فيه قال اصحاب الظواهر ان الماء لا ينجس بوقوع النجاسة فيه اصلا سواء كان جاريا او راكدا وسواء كان قليلا او كثيرا تغير لونه او طعمه او ريحه	5	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms08	false	4298152308406171606	123	255	615	1283	1482	300	كانت-------- غير مرءية ---بان -بال فيها انسان او اغتسل---- جنب اختلف المشايخ فيه قال مشايخ العراق -ان حكمه حكم المرءية حتي -------------------لا يتوضا من ذلك الجانب------------------------ وانما يتوضا من الجانب الاخر لما ذكرنا ق5 ب في المرءية بخلاف الماء الجاري لانه ينقل النجاسة من موضع الي موضع فلم يتيقن بالنجاسة في موضع الوضوء ومشايخنا مما وراء النهر فصلوا بينهما في غير المرءية انه يتوضا من اي جانب كان كما قالوا جميعا في الماء الجاري وهو الاصح لان غير المرءية لا يستقر في الجانب الذي يتوضا منه فلا يحكم بنجاسة بالشك علي الاصل المعهود ان اليقين لا يزول بالشك بخلاف المرءية انتهي وكان قبل هذا -----------------------------------قال فان وقع في الماء فان كان جاريا فان كان جاريا فان النجس غير مرءي كالبول والخمر ونحوهما لا ينجس ما لم ي-----------------------------------------------------------------تغير لونه او طعمه او ريحه	8	5667897627758793599	284	341.5	224	828	34.29951858520508	45	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms006	true	-2136226534730791547	1	50	5	240	1474	300	او طعمه او ريحه فهو قليل وان لم---- يتغير فهو كثير وقال الشافعي اذا بلغ الماء قلتين فهو كثير والقلتان عنده خمس قرب كل قربة خمسون منا فيكون جملته مءتين وخمسين منا وقال اصحابنا ان كان بحال يخلص بعضه الي بعض فهو قليل وان كان لا يخلص فهو كثير	6	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms05	false	1332457047122628810	35	81	190	408	1564	300	او لونه او ريحه فهو دليل وان كان لا يتغير فهو كثير وقال الشافعي اذا بلغ الماء قلتين فهو كثير لا يحمل الخبث لورود الحديث وقال العلماء رضي الله عنهم وان كان الماء--------------------- بحال يخلص بعضه الي بعض فهو قليل وان كان لا يخلص فهو كثير	5	5667897627758793599	148	237.0	112	239	61.924686431884766	29	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms006	true	-2136226534730791547	14	300	65	1474	1474	300	اذا بلغ الماء قلتين فهو كثير والقلتان عنده خمس قرب كل قربة خمسون منا فيكون جملته م-ءتين وخمسين منا وقال اصحابنا ان كان بحال يخلص بعضه الي بعض فهو قليل وان كان لا يخلص فهو كثير فاما اصحاب الظواهر فاحتجوا بظاهر قول النبي صلي الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شء واحتج مالك بقوله صلي الله عليه وسلم خلق الماء طهورا لا ينجسه شء الا ما غير لونه او طعمه او ريحه------------------ او بني العام علي الخاص عملا بالدليلين واحتج الشافعي رضي الله عنه يقول النبي صلي الله عليه وسلم اذا بلغ الماء قلتين لا يحمل خبثا اي يدفع الخبث عن نفسه وقال الشافعي قال ابن جريج اراد بالقلتين قلال هجر كل قل-ة تسع فيها قربتين وشيءا قال الشافعي و هو شء مجهول فقدرته بالنصف احتياطا ولنا ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه ق---------------------------ال اذا استيقظ احدكم من منامه فلا يغمس -يده في الاناء حتي يغسلها ثلاثا فانه لا يدري اين باتت يده ولو كان الماء لا ينجس بالغمس لم يكن للنهي والاحتياط لوهم النجاسة معني وكذا الاخبار مستفيضة في الامر--- ب بغسل الاناء من ولوغ الكلب مع انه لا يغير لونه ولا طعمه ولا ريحه وروي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يبول احدكم في الماء الراكد ولا يغتسل فيه من جنابة من غير فصل بين بين داءم وداءم وهذا نهي عن تنجس الماء لان البول والاغتسال في-ما لا يتنجس- لكثرته ليس بنهي فدل علي كون الماء الداءم مطلقا محتملا للنج----------------اسة اذ- النهي عن تنجس ما لا يحتمل النجاسة ضرب من السفه وكذا الماء الذي يمكن الاغتسال فيه يكون اكثر من قلتين والبول والاغتسال فيه لا يغير لونه ولا طعمه ولا ريحه وعن ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهم- انهما امرا في زنجي وقع في بءر زمزم-	6	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms06	false	-9121452447936891030	0	292	0	1471	1520	300	اذا بلغ الماء قلتين فهو كثير والقلتان عنده خمس قرب كل قربة خمسون منا فيكون جملته ماءتين وخمسون منا وقال اصحابنا ان كان بحال يخلص بعضه الي بعض فهو قليل وان كان لا يخلص فهو كثير فاما اصحاب الظواهر فاحتجوا بظاهر قول النبي صلي الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شء واحتج مالك بقوله صلي الله عليه وسلم خلق الماء طهورا لا ينجسه شء الا ما غير لونه او طعمه او راءحته وهو تمام الحديث او بني العام علي الخاص عملا -الدليل-- واحتج الشافعي رضي الله عنه بقول النبي صلي الله عليه وسلم اذا بلغ الماء قلتين لا يحمل خبثا اي يرفع الخبث عن نفسه-وقال الشافعي قال ابن جريج اراد بالقلتين قلال هجر كل قربة تسع فيها قربتين وشيءا قال الشافعي و----شء مجهول فقدرته بالنصف احتياطا ولنا ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم div dirrtl idbookcontainer انه قال اذا استيقظ احدكم من منامه فلا يغمسن يده في الاناء حتي يغسلها ثلاثا فانه لا يدري اين باتت يده ولو كان الماء لا ينجس بالغمس لم يكن للنهي والاحتياط توهم النجاسة معني وكذا الاخبار مستفيضة في الامر ق4 ب بغسل الاناء من ولوغ الكلب مع انه لا يغير لونه ولا طعمه ولا ريحه وروي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا-يبول احدكم في الماء الراكد ولا يغتسل فيه من جنابة من غير فصل بين بين داءم وداءم وهذا نهي عن تنجس الماء لان البول والاغتسال في ما لا ي-نجسه لكثرته ليس بنهي فدل علي كون الماء الداءم مطلقا محتملا النجاسة لاحتمام النجاسة اذا النهي عن تنجس ما لا يحتمل النجاسة ضرب من السفة وكذا الماء الذي يمكن الاغتسال فيه يكون اكثر من قلتين والبول والاغتسال فيه لا يغير لونه ولا طعمه ولا ريحه وعن ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهما انهما امرا في زنجي وقع في بءر زمزم	6	5667897627758793599	1384	2656.0	1104	1481	93.45037078857422	266	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms007	true	1820785550987474721	115	224	593	1155	1507	300	في تفسير الخلوص فاتفقت الروايات عن اصحابنا-------- انه يعتبر الخلوص بالتحريك وهو انه ان كان بحال لو حرك طرف منه يتحرك الطرف- الاخر فه-و مما يخلص وان كان لا يتحرك فهو مما لا يخلص وانما اختلفوا في جهة التحريك فروي عن ابي يوسف عن ابي حنيفة انه يعتبر التحريك بالاغتسال من غير عنف وروي محمد عنه انه يعتبر التحريك بالوضوء وفي رواية باليد من غير ا اغتسال ولا وضوء واختلف المشايخ فالشيخ ابو حفص الكبير البخا-ري- اعتبر------ الخلوص بالصبغ وابو نصر محمد بن محمد بن سلام اعتبره بالتكدير وابو سليمان الجوزجاني اعتبره بالمساحة فقال ان كان عشرا في عشر فهو مما لا يخلص وان كان دونه فهو مما يخلص	7	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms05	false	1332457047122628810	82	152	417	796	1564	300	في تفسير الخلوص -اتفقت الروايات عن اصحاب المتقدمين انه يعتبر------- بالتحريك فان ت------------------حرك طرف منه بتحرك الجانب الاخر فهذا مما يخلص وان كان لا يتحرك فهو مما لا يخلص ولكن في رواية -----------------------ابي يوسف عن ابي حنيفة---- يعتبر التحريك بالاغتسال وفي رواية محمد---------------------------- بالوض-----------------------------------------وء و------الم----------------------شايخ المتاخرين اعتبر بعضهم الخلوص بالصبغ بالتحريك ----------------------------بالتكدير وقال بعضهم------------------ بالمساحة ان -----كان عشرا في عشر فهو مما لا يخلص وان كان دونه فهو مما يخلص	5	5667897627758793599	302	432.0	239	580	52.068965911865234	48	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms007	true	1820785550987474721	5	300	23	1507	1507	300	يظهر اثره في الماء وكان الماء اكثر من قلتين وذلك بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم ولم ينكر عليهما احد فانعقد الاجماع من الصحابة علي ما قلنا وعرف بهذا الاجماع ان المراد بما رواه مالك هو الماء الكثير -الجاري وبه تبين ان ما رواه الشافعي غير ثابت لكونه مخالفا لاجماع الصحابة رضي الله عنهم وخبر الواحد اذا ورد مخالفا للاجماع يرد يدل عليه ان علي بن المديني قال لا يثبت هذا الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم وقال ابو داود لا يكاد يصح لواحد من الفريقين حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم في تقدير الماء ولهذا رجع اصحابنا في التقدير الي الدلاءل الحسية دون الدلاءل السمعية ثم اختلفوا في تفسير الخلوص فاتفقت الروايات عن اصحابنا انه يعتبر الخلوص بالتحريك وهو انه ان كان بحال لو حرك طرف منه يتحرك الطرف الاخر فهو مما يخلص وان كان لا يتحرك فهو مما لا يخلص وانما اختلفوا في جهة التحريك فروي عن ابي يوسف عن ابي حنيفة انه يعتبر التحريك بالاغتسال من غير عنف وروي محمد عنه انه يعتبر التحريك بالوضوء وفي رواية باليد من غير--- ا اغتسال ولا وضوء--------------------------- واختلف المشايخ فالشيخ ابو حفص الكبير البخاري اعتبر الخلوص بالصبغ وابو نصر محمد بن محمد بن سلام اعتبره بالتكدير وابو سليمان الجوزجاني اعتبره بالمساحة فقال ان كان عشرا في عشر فهو مما لا يخلص وان كان دونه فهو مما يخلص وعبد الله بن المبارك اعتبره بالعشرة اولا ثم بخمسة عشر واليه ذهب ابو مطيع البلخي فقال ان كان خمسة عشر في خمسة عشر ارجو ان يجوز وان كان عشرين في عشرين لا اجد في قلبي شيءا وروي عن محمد انه قدره بمسجده فكان مسجده ثمان في ثمان وبه اخذ محمد بن سلمة وقيل كان مسجده عشرا في عشر وقيل مسح مسجده فوجد داخله ثمان في ثمان وخارجه عشرا في عشر الي ان قال ثم ان النجاسة-	7	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms07	false	8742028599248513975	0	295	0	1491	1515	300	يظهر اثر ف-ي الماء وكان الماء اكثر من قلتين وذلك بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم ولم ينكر عليهما احد فانعقد الاجماع من الصحابة علي ما قلنا وعرف بهذا الاجماع ان المراد بما رواه مالك هو الماء الكثير والجاري وبه تبين ان ما رواه الشافعي غير ثابت لكونه مخالفا لاجماع الصحابة رضي الله عنهم وخبر الواحد اذا ورد مخالفا للاجماع يرد يدل عليه ان علي بن المديني قال لم يثبت هذا الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم وقال ابو داود لا يكاد يصح لواحد من الفريقين حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم في تقدير الماء ولهذا رجع اصحابنا في التقدير الي الدلاءل الحسية دون الدلي-ل السمعية ثم----------- تفسير الخلوص فاتفقت الروايات عن اصحابنا انه يعتبر الخلوص بالتحريك وهو انه ان كان بحال لو حرك طرف منه بتحرك الطرف الاخر فهو -ما يخلص وان كان لا يتحرك فهو مما لا يخلص وانما اختلفوا في جهة التحريك فروي عن ابي يوسف عن ابي حنيفة انه يعتبر التحريك بالاغتسال من غير عنف وروي محمد عنه انه يعتبر التحريك بالوضوء -في رواية باليد من غير ق5 ا اغتسال ولا وضوء div dirrtl idbookcontainer واختلف المشايخ فالشيخ ابو حفص الكبير البخاري اعتبر الخلوص بالصبغ وابو نصر-محمد بن محمد بن سلام اعتبره بالتكرير وابو سليمان الجوز-اني اعتبره بالمساحة فقال ان كان عشر- في عشر فهو مما لا يخلص وان كان دونه فهو مما يخلص وعبد الله بن المبارك اعتبره بالعشرة اولا ثم بخمسة عشر ثانية ذهب ابو مطيع------- فقال ان كان خمسة عشر في خمسة عشر ارجو ان يجوز وان كان عشرين في عشرين لا اجد في قلبي شيءا وروي عن محمد انه قدره بمسجده وقال مسجده ثمان في ثمان وبه اخذ محمد بن سلمة وقيل كان مسجده عشرا في عشر وقيل مسح مسجده فوجد داخله ثمان في ثمان وخارجه عشرا في عشر الي ان قال ثم ان النجاسة	7	5667897627758793599	1447	2805.0	1158	1516	95.44854736328125	276	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms007	true	1820785550987474721	21	110	103	562	1507	300	ولم ينكر عليهما احد فانعقد الاجماع من الصحابة علي ما قلنا--------------------------------------------------------------------------- وعرف بهذا الاجماع ان المراد بما رواه مالك هو الماء الكثير---------------------------------------------------------------------------------------- الجاري---------------------- وبه تبين ان ما رواه الشافعي غير ثابت لكونه مخالفا لاجماع الصحابة رضي الله عنهم وخبر الواحد اذا ورد مخالفا للاجماع يرد يدل عليه ان علي بن المديني قال لا يثبت هذا الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم وقال ابو داود لا يكاد يصح لواحد من الفريقين حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم في تقدير الماء ولهذا رجع اصحابنا في التقدير الي الدلاءل الحسية	7	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms11	false	-288096736699806406	12	93	57	495	1544	300	ولم ينكر عليهما احد فانعقد الاجماع من الصحابة علي ما قلنا واذا كان من يري انها لا يتنجس يري بجواز ذلك للتنظيف والتطيب كيف ينكره قوله وعرف بهذا الاجماع ان المراد مما رواه مالك هو الماء الكثير والجاري فقال فاذا كان المراد الكثير والجاري فكيف ساغ مخالفته في الجيفة الواقعة في الماء الجاري او الكثير الراكد قوله وبه تبين ان ما رواه الشافعي غير ثابت لكونه مخالفا لاجماع الصحابة فيه ما تقدم قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا رجع اصحابنا في التقدير الي الدلاءل الحسية	11	5667897627758793599	237	400.5	192	644	36.80124282836914	39	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms008	true	-109204623962903661	126	201	616	1006	1490	300	كانت غير---- مرءية ---بان -بال فيها انسان او اغتسل---- جنب اختلف المشايخ فيه قال مشايخ العراق -ان حكمه حكم المرءية حتي------------------- لا يتوضا من ذلك الجانب--------------------------- وانما يتوضا من الجانب الاخر لما ذكرنا ب في المرءية بخلاف الماء الجاري لانه ينقل النجاسة من موضع الي موضع فلم يستيقن بالنجاسة في موضع الوضوء ومشايخنا بما وراء النهر فصلوا بينهما ففي غير المرءية انه يتوضا من اني جانب كان كما قالوا جميعا في الماء الجاري وهو الاصح	8	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms05	false	1332457047122628810	158	213	820	1114	1564	300	كانت النجاسة مرءية مثل ان يبول فيه- انسان او اغتسل فيه جنب اختلف المشايخ فيه قال مشايخ العراق بان----- حكم المرءية وغير المرءية سواء فانه لا يتوضا من---- الجانب الذي وقعت ق4 ا فيه النجاسة وانما يتوضا من الجانب الاخر----------------------- بخلاف الماء الجاري---------------------------------------------------------------------- ومشايخنا--------------- فصلوا بين الامري-------------------------------------ن كما قالوا جميعا في الماء الجاري وهو الاصح	5	5667897627758793599	222	287.0	179	449	49.443206787109375	34	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms008	true	-109204623962903661	5	300	25	1490	1490	300	كيف يتوضا منه فنقول النجاسة لا تخلو- اما ان تكون مرءية او غير مرءية فان كانت مرءية كالجيفة ونحوها ذكر في ظاهر الرواية انه لا يتوضا من الجانب الذي فيه الجيفة و لكن يتوضا من الجانب الاخر ومعناه انه يترك من موضع النجاسة بقدر حوض صغير ثم يتوضا كذا فسره في الاملاء عن ابي حنيفة لانا تيقنا بالنجاسة في ذلك الجانب وشككنا فيما وراءه وروي عن ابي يوسف انه يجوز التوضء من اي جانب كان الا اذا تغير لونه او طعمه او ريحه لان حكمه حكم الماء الجاري ولو وقعت الجيفة في وسط الحوض علي قياس ظاهر الرواية-ان كان بين الجيفة وبين كل جانب من الحوض مقدار ما لا يخلص بعضه -الي بعض يجوز التوضء فيه والا فلا لما ذكرنا--------------------------- وان كانت غير مرءية بان بال فيها انسان او اغتسل جنب اختلف المشايخ فيه قال مشايخ العراق ان حكمه حكم المرءية حتي لا يتوضا من ذلك الجانب وانما يتوضا من الجانب الاخر لما ذكرنا--- ب في المرءية بخلاف الماء الجاري لانه ينقل النجاسة من موضع الي موضع فلم يستيقن بالنجاسة في موضع الوضوء ومشايخنا بما وراء النهر فصلوا بينهما ففي غير المرءية انه يتوضا من اني جانب كان كما قالوا جميعا في الماء الجاري وهو الاصح لان غير المرءية لا يستقر في مكان واحد بل ينتقل لكونه ماءعا سيالا بطبعه فلم نستيقن بالنجاسة في الجانب الذي يتوضا منه فلا نحكم بنجاسته بالشك علي الاصل المعهود ان اليقين لا يزول بالشك بخلاف المرءية انتهي وكان قبل هذا قال فان وقع في الماء فان كان جاريا فان كا----------ن النجس غير مرءي كالبول والخمر ونحوهما لا ينجس ما لم يتغير لونه او طعمه او ريحه ويتوضا منه من اي موضع كان من الجانب الذي وقع فيه النجس او من الجانب الاخر كذا ذكره محمد في كتاب الاشربة لو ان رجلا صب خابية من خمر في الفرات ورجل اخر-	8	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms08	false	4298152308406171606	0	288	0	1433	1482	300	كيف يتوضا منه فنقول النجاسة لا تخلوا اما ان تكون مرءية او غير مرءية فان ك-نت مرءية كالجيفة ونحوها ذكر في ظاهر الرواية انه لا يتوضا من الجانب الذي فيه الجيفة و-----يتوضا من الجانب الاخر ومعناه انه يترك من موضع النجاسة بقدر حوض صغير ثم يتوضا كما فسره في الاملاء عن ابي حنيفة لانا تيقنا بالنجاسة في ذلك الجانب وشككنا فيما وراءه وروي عن ابي يوسف انه يجوز التوضء من اي جانب كان الا اذا تغير لونه او طعمه او ريحه لان حكمه حكم الماء الجاري ولو وقعت الجيفة في وسط الحوض علي قياس ظاهر الرواية ان كان بين الجيفة وبين كل جانب في الحوض مقدار ما لا يخلص بعضهم الي بعض يجوز التوضء فيه والا فلا لما ذكرنا div dirrtl idbookcontainer وان كانت غير مرءية بان بال فيها انسان او اغتسل جنب اختلف المشايخ فيه قال مشايخ العراق ان حكمه حكم المرءية حتي لا يتوضا من ذلك الجانب وانما يتوضا من الجانب الاخر لما ذكرنا ق5 ب في المرءية بخلاف الماء الجاري لانه ينقل النجاسة من موضع الي موضع فلم ي-تيقن بالنجاسة في موضع الوضوء ومشايخنا مما وراء النهر فصلوا بينهما -في غير المرءية انه يتوضا من ا-ي جانب كان كما قالوا جميعا في الماء الجاري وهو الاصح لان غير المرءية لا يستقر ف------------------------------------------------------------------ي الجانب الذي يتوضا منه فلا يحكم بنجاسة با-لشك علي الاصل المعهود ان اليقين لا يزول بالشك بخلاف المرءية انتهي وكان قبل هذا قال فان وقع في الماء فان كان جاريا فان كان جاريا فان النجس غير مرءي كالبول والخمر ونحوهما لا ينجس ما لم يتغير لونه او طعمه او ريحه ويتوضا منه من اي موضع كان من الجانب الذي وقع فيه النجس او من الجانب الاخر كذا ذكره محمد في كتاب الاشربة لو ان رجلا صب خابية من خمر في الفرات ورجل اخر	8	5667897627758793599	1379	2668.5	1101	1509	91.38502502441406	264	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms008	true	-109204623962903661	9	99	45	486	1490	300	النجاسة لا تخلو- اما ان تكون مرءية او غير مرءية فان كانت مرءية كالجيفة ونحوها ذكر في ظاهر------ الرواية انه لا يتوضا من الجانب الذي فيه الجيفة و لكن يتوضا من الجانب الاخر ومعناه انه يترك من موضع النجاسة بقدر حوض صغير ثم يتوضا كذا فسره في الاملاء عن ابي حنيفة لانا تيقنا بالنجاسة في ذلك الجانب وشككنا فيما وراءه وروي عن ابي يوسف انه يجوز التوضء من اي جانب كان الا اذا تغير لونه او طعمه او ريحه لان حكمه حكم الماء ---------------------------------------الجاري---------- ولو وقعت الجيفة في وسط الحوض	8	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms13	false	-2819447654765909650	66	130	336	652	1618	300	النجاسة لا تخلوا اما ان تكون مرءية او غير مرءية فان كانت مرءية كالجيفة ونحوها ذكر في ظاهر ق 8 ا الرواية انه لا يتوضا من الجانب الذي فيه الجيفة و-----يتوضا من الجانب الاخر هذا خارج ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاصل الذي قرره وهو ان الكثير لا تنجس ومخالف لمحمل الحديث عنده حيث قال ان المراد من الكثير والجاري وكذا قوله ولو وقعت الجيفة في وسط الحوض	13	5667897627758793599	202	325.0	162	497	40.643863677978516	37	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms009	true	-925060266568132550	11	300	49	1536	1536	300	يجوز وان لم يتغير يجوز وعن ابي حنيفة في جاهل بال في الماء الجاري ورجل اسفل منه يتوضا به قال لا باس به وهذا لان الماء الجاري مما لا يخلص بعضه الي بعض فالماء الذي يتوضا ب-ه يحتمل انه نجس ويحتمل انه طاهر والماء طاهر في الاصل فلا نحكم بنجاسته بالشك وان كانت النجاسة مرءية كالجيفة ونحوها فان كان جميع الماء يجري علي الجيفة لا يجوز الوضوء من اسفل الجيفة لانه نجس بيقين والنجس لا يطهر بالجريان وان كان اكثره يجري علي الجيفة فكذلك لان العبرة للغالب وان كان اقله يجري علي الجيفة والاكثر يجري علي الطاهر يجوز التوضء به من اسفل الجيفة لان المغلوب ملحق بالعدم في احكام الشرع وان كان يجري عليها النصف او دون النصف فالقياس ان يجوز التوضء به لان الماء كان طاهرا بيقين فلا يحكم بكونه نجسا بالشك وفي الاستحسان لا يجوز--- ا احتياطا انتهي وفيه ما في الاول وزيادة وانا ابين لك ذلك قوله وقال اصحاب الظواهر ان الماء لا ينجس بوقوع النجاسة يتبادر منه انه يجوز استعماله عندهم حيث لم يحكم بتنجيسه وليس كذلك بل قالوا لا تن---------------------------جس الجواهر الماءية في نفسها ولكن لا تستعمل لاتصال النجاسة بها وعدم امكان تمييزها من النجاسة قال الحافظ علي بن حزم في كتابه المسمي بالمحلي واما اذا تغير لون الحلال الطاهر بما- مازجه من نجس او حرام وتغير طعمه بذلك او تغير ريحه بذلك فانا حينءذ لا نقدر علي استعمال الحلال الا باستعمال الحرام واستعمال الحرام في الاكل والشرب وفي الصلاة حرام كما قلنا ولذلك وجب الامتناع منه لا لان الحلال الطاهر حرم و لا تنجست عينه ولو قدرنا علي تخليص الحلال الطاهر من الحرام والنجس لكان حلالا بحسبه قوله وان كان كثيرا لا ينجس هذا لم يقل به العامة هكذا به قيد ولا بعدم التغير فقالوا لا ينجس ما لم يتغير قوله وقال اصحابنا-	9	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms09	false	-2324726769279120870	0	289	0	1506	1552	300	يجوز وان لم يتغير يجوز وعن ابي حنيفة في جاهل بال في الماء الجاري ورجل اسفل منه يتوضا به قال لا باس به وهذا لان الماء الجاري مما لا يخلص بعضه الي بعض فالماء الذي يتوضا منه يحتمل انه نجس ويحتمل انه طاهر والماء طاهر في الاصل فلا يحكم بنجاس-ة بالشك وان كانت النجاسة مرءية -الجيفة ونحوها فان كان جميع الماء يجري علي الجيفة لا يجوز الوضوء من اسفل الجيفة لا ن--جس بيقين والنجس لا يطهر بالجريان وان كان اكثره يجري علي الجيفة فكذلك لان العبرة للغالب وان كان اقله يجري علي الجيفة والاكثر يجري علي الطاهر يجوز التوضء به من اسفل الجيفة لان المغلوب ملحق بالعدم في احكام الشرع وان كان يجري عليها النصف او دون النصف فالقياس ان يجوز التوضء به لان الماء كله طاهر- بيقين فلا يحكم بقوله نجسا بالشك وفي الاستحسان لا يجوز ق6 ا احتياطا انتهي وفيه ما في الاول وزيادة وانا ابين لك ذلك قوله وقال اصحاب الظواهر ان الماء لا ينجس بوقوع النجاسة يتبادر منه انه يجوز استعماله عندهم حيث لم يحكم يتنجيسه وليس كذلك بل قالوا لا div dirrtl idbookcontainer ينجس الجواهر الماسة- في نفسها ولكن لا تستعمل لاتصال النجاسة بها وعدم امكان تمييزها من النجاسة قال الحافظ علي بن حزم في كتابه المسمي بالمحلي واما اذا تغير لون الحلال الطاهر بماء مازجه من نجس او حرام وتغير طعمه بذلك او تغير ريحه بذلك فانا حينءذ لا نقدر علي استعمال الحلال الا باستعمال الحرام واستعمال الحرام في الاكل والشرب وفي الصلاة حركة كما قلناوك-ذلك وجب الامتناع منه لا لان الحلال الطاهر حرم و----تنجست عينه ولو قدرنا علي تخليص الحلال الطاهر من الحرام -النجس لكان حلالا بحسبه قوله وان كان كثيرا لا ينجس هذا لم يقل به العامة هكذا بل قيدوه-- بعدم التغير فقالوا لا ينجس ما لم يتغير قوله وقال اصحابنا	9	5667897627758793599	1452	2811.5	1169	1520	95.52631378173828	268	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms010	true	869664025372963573	11	300	47	1472	1472	300	لا يخلص فهو كثير هذا يوهم ان اصحابنا يقولون في الكثير انه لا ينجس جميعه وليس كذلك وفروعهم ناطقة بانه ينجس كله التقديري وبعضه الحقيقي كما مر وسنحقق هذا ان شاء الله تعالي واما مساق حدثنا المستيقظ ففيه ما قاله شيخنا في شرح الهداية قلنا ليس فيه تصريح بتنجس الماء بتقدير كون اليد نجسة بل ذلك تعليل منا للنهي المذكور وهو غير لازم اعني تعليله بتنجس الماء عينا بتقدير نجاستها بجواز كونه --اعم من النجاسة والكراهة فنقول نهي لتنجس الماء بتقدير كونها متنجسة بما ي---------------------------غير والكراهة بتقدير كونها بما لا يغير انتهي قوله وكذا الاخبار مستفيضة في الامر بغسل الاثار من ولوغ الكلب فيه ان الامر بالغسل لا يلزم وان يكون للنجاسة--- ب لجواز ان يكون لمنع تعدي خبث الطبع قوله وروي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يبولن احدكم في الماء الداءم ولا يغتسل فيه من نجاسة من غير فصل بين داءم وداءم---- يقال عليه انظر هل انت من اكبر مخالفي هذا الحديث حيث قلت انت ومشايخك انه يتوضا من الجانب الاخر في المرءية ويتوضا من اي جانب كان في غير المرءية كما اذا بال فيه انسان او اغتسل جنب ام انت من العاملين به فانه لا اعجب ممن يستدل بحديث هو احد من خالفه قوله وعن ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهما انهما امرا في زنجي وقع في بءر زمزم بنزح الماء كله ولم يظهر اثره في الماء قوله من قبل نفسه لا من الاثر المروي قاله الشافعي في القديم قد رويتم عن ابن عباس رفعه الماء لا ينجسه شء افتري -ان ابن عباس يروي عن النبي صلي الله عليه وسلم خبرا ويتركه ان كانت هذه روايته وتروون عنه انه توضا من غدير يدافع جيفة وتروون عنه الماء لا ينجس فان كان شء-- من هذا صحيحا فهو يدل علي انه لم ينزح زمزم-	10	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms10	false	2658652429778710607	0	293	0	1455	1492	300	لا يخلص فهو كثير هذا يوهم ان اصحابنا يقولون في الكثير انه لا ينجس جميعه وليس كذلك وفروعهم ناطقة بانه ينجس كله التقديري وبعضه الحقيقي كما مر وسنحقق هذا ان شاء الله تعالي واما وساق حديث- المستيقظ وفيه ما قاله شيخنا في شرح الهداية قلنا ليس فيه تصريح بتنجس الماء بتقدير كون اليد نجسة بل ذلك تعليل منا للنهي المذكور وهو غير لازم اعني تعليله بتنجس الماء عينا بتقدير نجاستها بجواز كونه الاعم من النجاسة والكراهة فنقول نهي لتنجس الماء بتقدير كونها متنجسة div dirrtl idbookcontainer بماء غير و-لكراهة بتقدير كونها بما لا يغير انتهي قوله وكذا الاخبار مستفيضة في الامر بغسل الاناء من ولوغ الكلب فيه ان الامر بالغسل لا يلزم وان يكون للنجاسة ق6 ب لجواز ان يكون لمنع تعدي خبث الطبع قوله وروي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا يبولن احدكم في الماء الداءم ولا يغتسل فيه من نجاسة من غير فصل---- داءم وداءم الخ يقال عليه انظر هل انت من اكبر مخالفي هذا الحديث حيث قلت انت ومشايخك انه يتوضا من الجانب الاخر في المرءية ويتوضا من اي جانب كان في غير المرءية كما اذا بال فيه انسان او اغتسل جنب ام انت من العاملين به فانه لا اعجب ممن يستدل بحديث هو احد من خالفه قوله وعن ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهما انهما امرا في زنجي وقع في بءر زمزم بنزح الماء كله ولم يظهر اثره في الماء قوله من قبل تفسد لا من الاثر المروي قال- الشافعي في القديم قد رويتم عن ابن عباس رفعه الماء لا ينجسه شء افتراء ان ابن عباس -روي عن النبي صلي الله عليه وسلم خبرا و-تركه ان كانت هذه رواي-ة وتروون عنه انه توضا من غدير يدافع جيفة وتروون عنه الماء لا ينجس فان كان شيءا من هذا صحيحا فهو يدل علي انه لم ينزح زمزم	10	5667897627758793599	1399	2706.0	1113	1465	95.49488067626953	269	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms011	true	7861915020195568902	19	110	95	578	1531	300	ولم ينكر عليهما احد فانعقد الاجماع من الصحابة علي ما قلنا يقال عليه من حضر ذلك من الصحابة حتي يقال هذا واذا كان من يري انها لا تنجس يري بجواز ذلك للتنظيف والتطيب كيف ينكر قوله وعرف بهذا الاجماع ان المراد مما رواه مالك هو الماء الكثير البخاري فيقال فاذا كان المراد الكثير والبخاري فكيف ساغ مخالفته في الجيفة الواقعة في الماء الجاري او الكثير الراكد قوله وبه تبين ان ما رواه الشافعي غير ثابت لكونه مخالفا لاجماع الصحابة فيه ما تقدم قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا رجع اصحابنا في التقدير الي الدلاءل الحسية	11	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms07	false	8742028599248513975	16	105	79	539	1515	300	ولم ينكر عليهما احد فانعقد الاجماع من الصحابة علي ما قلنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعرف بهذا الاجماع ان المراد بما رواه مالك هو الماء الك-------------------------------------ثير و----------------------------------------------------الجاري---------------------- وبه تبين ان ما رواه الشافعي غير ثابت لكونه مخالفا لاجماع الصحابة رضي الله عنهم وخبر الواحد اذا ورد مخالفا للاجماع يرد يدل عليه ان علي بن المديني قال لم يثبت هذا الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم وقال ابو داود لا يكاد يصح لواحد من الفريقين حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم في تقدير الماء ولهذا رجع اصحابنا في التقدير الي الدلاءل الحسية	7	5667897627758793599	238	413.0	193	689	34.542816162109375	41	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms011	true	7861915020195568902	7	300	38	1531	1531	300	للشرب وقد يكون الدم ظهر علي الماء حتي رءي فيه انتهي قوله ولم ينكر عليهما احد فانعقد الاجماع من الصحابة علي ما قلنا يقال عليه من حضر ذلك من الصحابة حتي يقال هذا واذا كان من يري انها لا ت-نجس يري بجواز ذلك للتنظيف والتطيب كيف ينكر- قوله وعرف بهذا الاجماع ان المراد مما رواه مالك هو الماء الكثير البخاري فيقال فاذا كان المراد الكثير والبخاري فكيف ساغ مخالفته في الجيفة الواقعة في الماء الجاري او الكثير الراكد قوله وبه تبين ان ما رواه الشافعي غير ثابت لكونه مخالفا لاجماع الصحابة فيه ما تقدم قوله ولهذا رجع اصحابنا في التقدير الي الدلاءل الحسية------------------------------ ا قلت لم يجعل احد من علماءنا الثلاثة الامور الحسية المذكورة دليلا علي الكث-رة وانما جعلوا ذلك دليلا علي سريان النجاسة وليس عند ابي حنيفة ان الكثير لا ينجس جميعه بل فروعه ناطقة بخلافه قال الامام محمد بن الحسن في الاصل -اذا وقعت الجيفة او غيرها من النجاسات في حوض صغير لم يخلص بعضه الي بعض لم يستعمل وان كان كبيرا لا يخلص بعضه الي بعض فلا باس بان يتوضا من ناحية اخري وقال الامام ابو يوسف في الاملاء قال ابو حنيفة في حوض مسبغة اذا حرك ناحية منه لم تضطرب الناحية الاخري فهذا لا ينجسه بول يقع فيه او دم او جيفة الا ذلك الموضع واذا كان يري بتنجس موضع الوقوع من الماء الكثير كيف يكون قاءلا بان الكثير لا ينجس كالشافعي رحمه اللهفي القلتين ومالك في ما يكون بحال لا يتغير بالاختلاط ينجس وسانبهك علي يسر المسالة عنده ان شاء الله تعالي قوله ثم اختلفوا في تفسير الخلوص الخ هذا ظاهر في ان مراده خلوص الماء بعضه الي بعض وليس هو المنظور اليه ل---------------------------ذاته عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي وا-نما المنظور اليه عنده في نفس الامر الشيوع بالنجاسة الا انه لما كان في غير المرءية امرا خفيا-	11	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms11	false	-288096736699806406	0	291	0	1506	1544	300	للشرب وقد يكون الدم ظهر علي الماء حتي راي فيه انتهي قوله ولم ينكر عليهما احد فانعقد الاجماع من الصحابة علي ما قلن---------------------------------------------ا واذا كان من يري انها لا يتنجس يري بجواز ذلك للتنظيف والتطيب كيف ينكره قوله وعرف بهذا الاجماع ان المراد مما رواه مالك هو الماء الكثير والجاري ف-قال فاذا كان المراد الكثير والجا-ري فكيف ساغ مخالفته في الجيفة الواقعة في الماء الجاري او الكثير الراكد قوله وبه تبين ان ما رواه الشافعي غير ثابت لكونه مخالفا لاجماع الصحابة فيه ما تقدم قوله ولهذا رجع اصحابنا في التقدير الي الدلاءل الحسية div dirrtl idbookcontainer ق7 ا قلت لم يجعل احد من علماءنا الثلاثة الامور الحسية المذكورة دليلا علي الكثيرة وانما جعلوا ذلك دليلا علي سريان النجاسة وليس عند ابي حنيفة ان الكثير لا ينجس جميعه بل فروعه ناطقة بخلافه قال الامام محمد بن الحسن في الاصل واذا وقعت الجيفة او غيرها من النجاسات في حوض صغير لم يخلص بعضه الي بعض لم يستعمل وان كان كبير -لا يخلص بعضه الي بعض فلا باس بان يتوضا من ناحية اخري وقال الامام ابو يوسف في الاملاء قال ابو حنيفة في حوض مسبغة اذا حرك ناحية منه لم تضطرب الناحية الاخري فهذا لا ينجسه بول يقع فيه او دم او جيفة الا ذلك الموضع واذا كان يري بتنجس موضع الوقوع من الماء الكثير كيف يكون قاءلا بان الكثير لا ينجس كالشافعي رحمه اللهفي القلتين ومالك في ما يكون بحال لا يتغير بالاختلاط ينجس وسانبهك علي سر- المسالة عنده ان شاء الله تعالي قوله ثم اختلفوا في تفس-ر الخلوص الخ هذا ظاهر في ان مراده خلوص الماء بعضه الي بعض وليس هو المنظهر اليه لذاته div dirrtl idbookcontainer عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي وا نما المنظور اليه عنده في نفس الامر الشيوع بالنجاسة الا انه لما كان في غير المرءية امرا خفيا	11	5667897627758793599	1427	2769.5	1146	1556	91.70951080322266	266	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms012	true	4695259474363992715	9	300	39	1549	1549	300	بنفسه او الحركة بما ذكر وغيره استدل علي خلوصها الباطن بالصبغ الظاهر او التكدير مما نقل وبعضهم خمن انها لا تخلص الي مقدار عشرة اذرع وبعضهم خمسة عشر كما نقلت عنهم وهذا مما وعدتك بالتنبيه عليه قال شيخ الاسلام ابو بكر خواهر زاذه في كتابه المسمي ب-المبسوط واختلفوا بعد هذا باي سبب يعرف خلوص النجاسة الي الجانب فاتفقت الروايات عن علماءنا الثلاثة انه يعتبر بالتحريك واختلفوا في سببه وبهذا تبين ما قدمته--- ب لك من ان الدلاءل المذكورة دلاءل خلوص النجاسة لا دلاءل الكثرة التي لا يكون معها التنجس الا بالظهور كما زعم من لم يحقق سر المسالة عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي وعبارة الاختيار والتحفة والبداءع ومن تبعهما صريحة في ان المراد خلوص الماء الي الجانب الاخر وانه دليل الكثرة وحيث علمت هذا علمت ان نظر الامام بعد سطح الماء لا الي العمق فظهر عدم صحة ما صححه من انه اذا لم يكن له عرض الخ رد عند تقارب الجوانب يعم السريان والله اعلم وممن ظن صحة هذا التقسيم المذكور في اول المسالة قال شيخنا في شرح الهداية فما استدل به المصنف للمذهب من قوله صلي الله عليه وسلم لا يبولن احدكم في الماء الراكد الحديث لا يمس محل الخلاف وهذا لان حقيقة الخلاف انما هو في تقدير الكثير الذي يتوقف تنجسه علي تغيره انتهي وانا اقول ان هذا التقدير لا يعرف عن ابي حنيفة رحمه الله---------------------------النظر اليه بوجه وانما حقيقة مذهبه ما قاله الرازي في احكام القران من سورة الفرقان وهو قوله واما الماء الذي خالطته نجاسة فان مذهب اصحابنا فيه ان كل ما تيقنا فيه جزءا من النجاسة او غلب في الظن ذلك لم يجز استعماله ولا يختلف في هذا الحد ماء البحر وماء البءر والغدير والماء الراكد والماء الجاري لان ماء البحر لو وقعت فيه نجاسة لم يجز استعمال الماء الذي فيه النجاسة وكذلك الماء الجاري-	12	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms12	false	-8380736329964399272	0	295	0	1537	1565	300	بنفسه او الحركة بما ذكر وغيره استدل علي خلوصها الباطن بالصبغ الظاهر او التكرير كما نقل وبعضهم خمن انها لا تخلص الي مقدار عشرة اذرع وبعضهم خمسة عشر كما نقلت عنهم وهذا مما وعدتك بالتنبيه عليه قال شيخ الاسلام ابو بكر خواهر زاده في كتابه المسمي ب المبسوط واختلفوا بعد هذا باي سبب يعرف خلوص النجاسة الي الجانب فاتفقت الروايات عن علماءنا الثلاثة انه يعتبر بالتحريك واختلفوا في سببه وبهذا تبين ما قدمته ق7 ب لك من ان الدلاءل المذكورة دلاءل خلوص النجاسة لا دلاءل الكثرة التي لا يكون معها التنجس الا بالظهور كما زعم من لم يحقق سر المسالة عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي-وعبارة الاختيار والتحفة والبداءع ومن تبعهما صريحة في ان المراد خلوص الماء -في الجانب الاخر وانه دليل الكثرة وحيث علمت هذا علمت ان نظر الامام بعد سطح الماء لا الي العمق فظهر عدم صحة ما صححه من انه اذا لم يكن له عرض الخ رد عند تقارب الجوانب يعم السريان والله اعلم وممن ظن صحة هذا التقسيم المذكور في اول المسالة قال شيخنا في شرح الهداية مما استدل به المصنف للمذهب من قوله صلي الله عليه وسلم لا يبولن احدكم في الماء الراكد -لحديث لا يمس محل الخلاف وهذا لان حقيقة الخلاف انما هو في تقدير الكثير الذي يتوقف تنجسه علي تغيره انتهي وانا اقول ان هذا التقدير لا يعرف عن ابي حنيفة رحمه اللهdiv dirrtl idbookcontainer النظر اليه بوجه وانما حقيقة مذهبه ما قال -الرازي في احكام القران من سورة الفرقان وهو قوله واما الماء الذي خالطته نجاسة فان مذهب اصحابنا فيه ان كل ما تيقنا فيه جزء -من النجاسة او غلب في الظن ذلك لم يجز استعماله ولا يختلف في هذا الحد ماء البحر وماء البءر والغدير والماء الراكد والماء الجاري لان ماء البحر لو وقعت فيه نجاسة لم يجز استعمال الماء الذي فيه النجاسة وكذلك الماء الجاري	12	5667897627758793599	1498	2936.0	1211	1542	97.14656066894531	279	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms013	true	6927995971026369708	70	132	364	675	1619	300	النجاسة لا تخلو- اما ان تكون مرءية او غير مرءية فان كانت مرءية كالجيفة ونحوها ذكر في ظاهر ا الرواية انه لا يتوضا من الجانب الذي فيه الجيفة ويتوضا من الجانب الاخر هذا خارج ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاصل الذي قرره وهو ان الكثير لا ينجس ومخالف لمحمد للحديث عنده حيث قال ان المراد من الكثير البخاري وكذا قوله ولو وقعت الجيفة في وسط الحوض	13	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms08	false	4298152308406171606	4	92	20	456	1482	300	النجاسة لا تخلوا اما ان تكون مرءية او غير مرءية فان ك-نت مرءية كالجيفة ونحوها ذكر في ظاهر-- الرواية انه لا يتوضا من الجانب الذي فيه الجيفة ويتوضا من الجانب الاخر ومعناه انه يترك من موضع النجاسة بقدر حوض صغير ثم يتوضا كما فسره في الاملاء عن ابي حنيفة لانا تيقنا بالنجاسة في ذلك الجانب وشككنا فيما وراءه وروي عن ابي يوسف انه يجوز التوضء من اي جانب كان الا اذا تغير لونه او طعمه او ريحه لان حكمه حكم الماء الج---------------------------------------اري---------- ولو وقعت الجيفة في وسط الحوض	8	5667897627758793599	198	321.0	158	488	40.573768615722656	35	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms013	true	6927995971026369708	5	299	31	1614	1619	300	حرك احد طرفيه لم يتحرك الطرف الاخر فانما هو كلام في جهة تغليب الظن في بلوغ النجاسة الواقعة في احد طرفيه الي طرف الاخر وليس هذا كلاما في ان بعض المياه الذي فيه النجاسة قد يجوز استعماله وبعضها لا يجوز استعماله ولذلك قالوا لا يجوز استعمال الماء الذي في الناحية التي فيها النجاسة انتهي وهو صريح فيما قلت بخلاف ما زعمه من قدمنا ذكره قوله النجاسة لا تخلو- اما ان تكون مرءية او غير مرءية فان كانت مرءية كالجيفة ونحوها ذكر في ظاهر---- ا الرواية انه لا يتوضا من الجانب الذي فيه الجيفة ويتوضا من الجانب الاخر هذا خارج عن الاصل الذي قرره وهو ان الكثير لا ينجس ومخالف لمحمد للحديث عنده حيث قال ان المراد من الكثير البخاري وكذا قوله ولو وقعت الجيفة في وسط الحوض وكذا قوله وان كانت غير مرءية علي كلا القولين المذكورين لمشايخ العراق ومشايخ ما وراء النهر وكذا التفصيل المذكور في الجيفة الواقعة في النهر الكبير والصغير كل مخالف للاصل المذكور والحديث قوله لان غير المرءية لا تستقر في الجانب الذي يتوضا منه فلا يحكم بنجاسته بالشك علي الاصل المعهود وان اليقين لا يزول بالشك بخلاف المرءية هذا انما يتصور لو كانت النجاسة مستجدة متجسدة واما اذا كانت ماءعة فهي لمخالطتها الماء في موضع الوقوع نجسة وانتشرت في غيره وماس المتنجس غيره--------------------------- فنجسه ولا يبقي اليقين بطهارة الماء مع العلم باختلاطه بالنجاسة وفرض المسالة في الماء الراكد تمنع تجوز انتقال النجاسة بما خالطته ومع تقدير التحريك والاضطراب يختلط المتنجس بالطاهر فيبطل هذا التمويه ولو كان ثم يقين لما احتمل جواز النقيض ثم محل الاصل المعهود الذي اشار اليه ان يكون الطارء علي الاصل مجرد التجويز من غير مزية قال محمد بن الحس-ن رحمه الله تعالي اذا علم المتوضء دخوله الخلاء للحاجة وشك في قضاءها قبل خروجه فعليه الوضوء وفيما نحن فيه طرا علي يقين الطهارة يقين اختلاط النجاسة	13	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms13	false	-2819447654765909650	1	300	3	1618	1618	300	حرك احد طرفيه لم يتحرك الطرف الاخر فانما هو كلام في جهة تغليب الظن في بلوغ النجاسة الواقعة في احد طرفيه الي طرف الاخر وليس هذا كلاما في ان بعض المياه الذي فيه النجاسة قد يجوز استعماله وبعضها لا يجوز استعماله ولذلك قالوا لا يجوز استعمال الماء الذي في الناحية التي فيها النجاسة انتهي وهو صريح فيما قلت بخلاف ما زعمه من قدمنا ذكره قوله النجاسة لا تخلوا اما ان تكون مرءية او غير مرءية فان كانت مرءية كالجيفة ونحوها ذكر في ظاهر ق 8 ا الرواية انه لا يتوضا من الجانب الذي فيه الجيفة ويتوضا من الجانب الاخر هذا خارج عن الاصل الذي قرره وهو ان الكثير لا تنجس ومخالف لمحمل الحديث عنده حيث قال ان المراد من الكثير والجاري وكذا قوله ولو وقعت الجيفة في وسط الحوض وكذا قوله وان كانت غير مرءية علي كلا القولين المذكورين لمشايخ العراق ومشايخ ما وراء النهر وكذا التفصيل المذكور في الجيفة الواقعة في النهر الكبير والصغير كل مخالف للاصل المذكور والحديث قوله لان غير المرءية لا تستقر في الجانب الذي يتوضا منه فلا يحكم بنجاسته بالشك علي الاصل المعهود وان اليقين لا يزول بالشك بخلاف المرءية هذا انما يتصور لو كانت النجاسة مستجدة متجسدة واما اذا كانت ماءعة فهي لمخالطتها الماء في موضع الوقوع نجسة وانتشرت في غيره وماس المتنجس غيره div dirrtl idbookcontainer فنجسه ولا يبقي اليقين بطهارة الماء مع العلم باختلاطه بالنجاسة وفرض المسالة في الماء الراكد تمنع تجوز انتقال النجاسة بما خالطته ومع تقدير التحريك والاضطراب تخليص المتنجس بالطاهر فيبطل هذا التمويه ولو كان ثم يقين لما احتمل جواز النقيض ثم محل الاصل المعهود الذي اشار اليه ان يكون الطارء علي الاصل مجرد التجويز من غير مزيد قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالي اذا علم المتوضء دخوله الخلاء للحاجة وشك في قضاءها قبل خروجه فعليه الوضوء وفيما نحن فيه طرا عمل يقين الطهارة يقين اختلاط النجاسة-	13	5667897627758793599	1568	3082.5	1275	1616	97.02970123291016	283	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms014	true	5293522160738485464	0	293	0	1519	1549	300	الوقوع فكيف يتصور ما ذكر قوله وان الماء الجاري مما لا يخلص بعضه الي بعض الخ هذا مما لا يكاد يفهم والله سبحانه اعلم ومن نظر تدافع امواج الانهار لما فيها من المريبات جزم بخلاف مقتضي هذه العبارات والعلة عند غيره ان النجاسة لا تستقر مع الجريان فما لم يجد فيما يقترفه اثر النجاسة يعلم انها لم تكن فيه وها هنا بحث اخر من وجوه احدها انهم قالوا في اختلاط الماء المطلق---- ب بالمعاب المشكوك في طهارته ونجاسته انه لا يطهر ولم يجوز فيه احتمال الانتقال ولا ننظر الي ان الاصل في الماء الطهارة فلا يزول باختلاط المشكوك فيه ويكون مطهرا علي حاله بل قالوا عند تبعية الاصول كان الماء طاهرا بيقين فلا ينجس بالشك وكان الحدث ثابتا بيقين فلا يزول بالشك وهذا الماء الذي يشك في تنجسه اولا بالمنع من التطهرية من ذلك واولي ان يقال فيه كان الحدث ثابتا بيقين فلا يرتفع بالشك ولم يرو عنهم اختصاص مسالة السءر بنحو ماء الاواني لتفارق ما نحن في------ه الثاني انهم قالوا في علة البطن من التطهير بالماء المستعمل انه بواسطة استعمال لم يبق- في معني المنزل من السماء وهذا اولي ان يقال فيه انه بعد اختلاط النجاسة لم يبق- في معني المنزل من السماء الثالث ان هذا الاحتمال المذكور يجري مثله في قطرة بول او خمر وقعت في حوض طوله تسعة اذرع ونصف وربع وعرضه كذلك ونحو ذلك مما يتحرك احد طرفيه بتحرك الطرف الاخر بل يجري فيما هو--------------------------- اصغر من هذا والله اعلم حيث اسمعتك عن بعضهم ما يتمثلوا له يقول المعري وغدت حجج الكلام حجا غدير وشيكا ينعقدن و-ينتقضنه فاورد ذلك تحقيق مذاهبهم مثلا عن ضباطها واوضح حججها عند محققيها ومختاري منها وحججي علي مختاري واجوبتي عما خالفها والله المستعان واقول قال الكرخي في المختصر وما كان من المياه في الاواني فوقعت فيه نجاسة ماءعة فهو نجس ويغسل الاناء ثلاثا ما	14	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms14	false	-1238620091844069975	1	300	6	1556	1556	300	الوقوع فكيف يتصور ما ذكر قوله لان الماء الجاري مما لا يخلص بعضه الي بعض الخ هذا مما لا يكاد يفهم والله سبحانه اعلم ومن نظر تدافع امواج الانهار لما فيها من المرءيات جزم بخلاف مقتضي هذه العبارات والعلة عند غيره ان النجاسة لا تستقر مع الجريان فما لم يجد فيما يقترفه اثر النجاسة يعلم انها لم تكن فيه وها-هنا بحث اخر من وجوه احدها انهم قالوا في اختلاط الماء المطلق ق 8 ب باللعاب المشكوك في طهارته ونجاسته انه لا يطهر ولم يجوز فيه احتمال الانتقال ولا ننظر الي ان الاصل في الماء الطهارة فلا يزول -اختلاط المشكوك فيه ويكون مطهرا علي حاله بل قالوا عند تبعية الاصول كان الماء طاهرا بيقين فلا ينجس بالشك وكان الحدث ثابتا بيقين فلا يزول بالشك فهذا الماء الذي يشك في تنجسه اولي بالمنع من التطهرية من ذلك واولي ان يقال فيه كان الحدث ثابتا بيقين فلا يرتفع بالشك ولم يرو عنهم اختصاص مسالة السءر بنحو ماء الاواني لتفارق ما نحن فيه الوجه الثاني انهم قالوا في علة البطن من التطهير بالماء المستعمل انه بواسطة استعمال لم يبقي في معني المنزل من السماء وهذا اولي ان يقال فيه انه بعد اختلاط النجاسة لم يبقي في معني المنزل من السماء الثالث ان هذا الاحتمال المذكور يجري مثله في قطرة بول او خمر وقعت في حوض طوله تسعة اذرع ونصف وربع وعرضه كذلك ونحو ذلك مما يتحرك احد طرفيه بتحرك الطرف الاخر بل يجري فيما هو div dirrtl idbookcontainer اصغر من هذا والله اعلم حيث اسمعتك عن بعضهم ما يتمثلوا له بقول المعري فغدت حجج الكلي- حجا غدير وش-كا ينعقد او ينتقض-- فاورد ذلك تحقيق مذاهبهم نقلا عن ضباطها واوضح حججها عند محققيها ومختار- منها وحجج -علي مختاري واجوبتي عما خالفها والله المستعان واقول قال الكرخي في المختصر وما كان من المياه في الاواني فوقعت فيه نجاسة ماءعة فهو نجس ويغسل الاناء ثلاثا ما-	14	5667897627758793599	1496	2904.0	1207	1559	95.95894622802734	273	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms015	true	4088588833462729525	0	288	0	1428	1485	300	لون الماء وطعمه وريحه او لم يغلب علي شء--------------------------- من ذلك لما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم في وضوء الكلب وما امر به من انها قدر ما عده فيه الفارة اذا كان ماءعا ويطرحها وما حولها اذا كان جامدا قلت هذا هو المعتمد عندي في تنجس القليل وان لم يتغير قال ولنهيه صلي الله عليه وسلم---- ا عن البول في الماء الداءم وان لم يغتسل فيه من جنابة -قلت وهذا عندي بالاعتضاد- في المنع عن تنجس الماء في الجملة قال وامره المستيقظ من منامه يغسل يده ثلاثا قبل ان يدخلها الاناء لانه لا يدري اين باتت يده قلت وهذا الاعتضاد الاول علي بعض الاحتمالات قال فليس في جميع ذلك ما يغير لونا او طعما او راءحة وما كان من المياه من المصاح- والغدران او في مستنقع من الارض وقعت فيه نجاسة نظر المستعمل في ذلك فان كان في غالب رايه ان النجاسة لم يختلط بجم-عه بكثرته توضا من الجانب الذي هو طاهر عنده في غالب رايه واجتنب الباقي لان هذين ماء نجس وطاهر يستعمل غالب رايه في اصابة الطاهر منه وليس هذا تنجيسا بالماء بالشك لان ها هنا نجاسة حاصلة متيقنة وما كان قليلا يحصل العلم ان النجاسة قد حصلت الي جميعه ولو كان ذلك في غالب رايه لم يتوضا منه واذا امر ----------------------------شء قد تغير ولا يعلم انه يغير النجاسة لا باس بالوضوء لانه قد يتغير بطول المكث انتهي وقد روي اعتبار خلوص النجاسة بخلوص الماء لنفسه وبالتحريك علي ما قدمت لك من عبارة الاصل والا فلا وقال شمس الاءمة المذهب الظاهر التحري والتفويض الي راي المبتلي من غير حكم بالتقدير فان غلب علي الظن وصولها تنجس وان غلب عدم وصولها لم ينجس وهذا هو الاصح انتهي وصححه في الغاية وغيرها ووجه اصحيته ان المعتبر سريان النجاسة وهو يختلف باختلاف كثرتها وقلتها فقد لا يسري	15	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms15	false	-2102636902466006669	7	300	31	1516	1516	300	لون الماء وطعمه وريحه او لم يغلب علي شء div dirrtl idbookcontainer من ذلك لما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم في وضوء الكلب وما امر به من اراقة--- ما عده فيه الفارة اذا كان ماءعا ويطرحها وما حولها اذا كان جامدا قلت هذا هو المعتمد عندي في تنجس القليل وان لم يتغير قال ولنهيه صلي الله عليه وسلم ق 9 ا عن البول في الماء الداءم وان لم يغتسل فيه من جنابة 3قلت وهذا عندي بالاعتضادي في المنع عن تنجس الماء في الجملة قال وامره المستيقظ من منامه يغسل يده ثلاثا قبل ان يدخلها الاناء لانه لا يدري اين باتت يده قلت وهذا الاعتضاد الاول علي بعض الاحتمالات قال فليس في جميع ذلك ما يغير لونا او طعما او راءحة وما كان من المياه في المصانع والغدران او في مستنقع من الارض وقعت فيه نجاسة نظر المستعمل في ذلك فان كان في غالب رايه ان النجاسة لم يختلط بجميعه بكثرته توضا من الجانب الذي هو ظاهر عنده في غالب رايه واجتنب الباقي لان هذين ماء نجس وطاهر يستعمل غالب رايه في اصابة الطاهر منه وليس هذا تنج-سا بالماء بالشك لان ها-هنا نجاسة حاصلة متيقنة وما كان قليلا يحيط العلم ان النجاسة قد حصلت الي جميعه ولو كان ذلك في غالب رايه لم يتوضا منه واذا div dirrtl idbookcontainer امر بشء قد تغير ولا يعلم انه يغير النجاسة لا باس بالوضوء لانه قد يتغير بطول المكث انتهي وقد روي اعتبار خلوص النجاسة بخلوص الماء لنفسه وبالتحريك علي ما قدمت لك من عبارة الاصل والاملاء وقال شمس الاءمة المذهب الظاهر التحري والتفويض الي راي المبتلي من غير حكم بالتقدير فان غلب علي الظن وصولها تنجس وان غلب عدم وصولها لم ينجس وهذا هو الاصح انتهي وصححه في الغاية وغيرها ووجه اصحيته ان المعتبر سريان النجاسة وهو يختلف باختلاف كثرتها وقلتها فقد لا يسري-	15	5667897627758793599	1405	2725.5	1121	1491	94.2320556640625	273	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms016	true	-8732762827504011018	0	278	0	1399	1508	300	ابو الفضل عبد الرحمن الكرماني في شرح الايضاح كل ما تيقن حصول النجاسة فيه او------------------------------ ب غلب علي ظننا فانه لا يجوز الوضوء قليلا كان او كثيرا جاريا كان او راكدا وانما اعتبر غلبة الظن لا تجري مجري اليقين في وجوب العمل كما لو اخبر واحد بنجاسة الماء وجب العمل به والناءم يقدر الي----قين وتقدمت عبارة الرازي بهذا قال الكرماني واما الماء اذا كان كثيرا لا يخلص بعضه الي بعض اذا وقعت النجاسة في طرف منه جاز ان يتوضا من الجانب الاخر وروي عن ابي يوسف انه قال في الماء الجاري انه لا ينجس الا بظهور النجاسة فيه واختلفت الروايات في تحديد الكثير مراده ان عند ابي حنيفة ليكون له حكم القلتين عند الشافعي بل المراد كثير يحتاج الي النظر في خلوص النجاسة فيه والحكم المصحح عنه مصرح واختلفت الروايات في------ الكثير فالظاهر عند محمد انه عشر في عشر والصحيح عن- ابي حنيفة رحمه الله تعاليانه قد يءقت في ذلك بشء وانما هو موكول الي غلبة الظن في خلوص النجاسة وروي عن ابي يوسف انه اعتبر الغدير بالماء الجاري وقال لا ينجس الا بظهور النجاسة لان الضرورة تقتضي العفو عن ذلك وقا---------------------------ل الحاكم الشهيد في الكافي قال ابو عصمة كان محمد بن الحسن يءقت في ذلك عشرة في عشرة ثم رجع الي قول ابي حنيفة وقال لا اءقت فيه شيءا انتهي فالحاصل ان ماء الاواني ينجس بوقوع النجاسة فيه وان لم يتغير ولا ينظر فيه بغلبة الظن الخلوص ولا بغيره انتهي واما المصانع والغدران يعمل فيه بغلبة الظن علي الصحيح عند ابي حنيفة وما روي عن ابي يوسف ان ما لا يخلص كالجاري لا ينجس الا بظهور النجاسة فيه هو المختار عندي واري قول محمد مثله قال محمد في كتاب الاثار اخبرنا ابو حنيفة قال حدثنا الهيثم بن	16	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms16	false	-8337745967427387199	12	300	58	1523	1523	300	ابو الفضل عبد الرحمن القرماني في شرح الايضاح كل ما تيقن حصول النجاسة فيه او div dirrtl idbookcontainer ق9 ب غلب علي ظننا فانه لا يجوز الوضوء قليلا كان او كثيرا جاريا كان او راكدا وانما اعتبر غلبة الظن لا تجري مجري اليقين في وجوب العمل كما لو اخبر واحد بنجاسة الماء وجب العمل به وان ل-م يقدر علي اليقين وتقدمت عبارة الرازي بهذا قال الكرماني فاما الماء اذا كان كثيرا لا يخلص بعضه الي بعض اذا وقعت النجاسة في طرف منه جاز ان يتوضا من الجانب الاخر وروي عن ابي يوسف انه قال في الماء الجاري انه لا ينجس الا بظهور النجاسة فيه واختلفت الروايات في تحديد الكثير مراده اي عند ابي حنيفة ليكون له حكم القلتين عند الشافعي بل المراد كثير يحتاج الي النظر في خلوص النجاسة فيه والحكم المصحح عنه مصرح واختلفت الروايات في تحديد الكثير والظاهر عند محمد انه عشر في عشر والصحيح عند ابي حنيفة رحمه الله تعاليانه لم يوقت في ذلك بشء وانما هو موكول الي غلبة الظن في خلوص النجاسة وروي عن ابي يوسف انه اعتبر الغدير بالماء الجاري وقال لا ينجس الا بظهور النجاسة لان الضرورة تقتضي العفو عن ذلك div dirrtl idbookcontainer وقال الحاكم الشهيد في الكافي قال ابو عصمة كان محمد بن الحسن يوقت في ذلك عشرة في عشرة ثم رجع الي قول ابي حنيفة وقال لا اوقت فيه شيءا انتهي فالحاصل ان ماء الاواني ينجس بوقوع النجاسة فيه وان لم يتغير ولا ينظر فيه بغلبة الظن الخلوص ولا بغيره انتهي واما المصانع والغدران يعمل فيه بغلبة الظن علي الصحيح عند ابي حنيفة وما روي عن ابي يوسف ان ما لا يخلص كالجاري لا ينجس الا بظهور النجاسة فيه هو المختار عندي واري قول محمد مثله قال محمد في كتاب الاثار اخبرنا ابو حنيفة قال حدثنا الهيثم بن-	16	5667897627758793599	1381	2708.0	1104	1467	94.1376953125	264	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms016	true	-8732762827504011018	278	300	1399	1508	1508	300	ابي الهيثم عن ابن عباس قال اربعة لا ينجسها شء الجسد والثوب والماء والارض ---------------------------قال محمد ويعتبر ذلك عندنا ان ذلك اذا-	16	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms17	false	8903426982547044459	0	25	0	137	1532	300	ابي الهيثم عن ابن عباس قال اربعة لا ينجسها شء الجسد والثوب والماء والارض div dirrtl idbookcontainer قال محمد ويعتبر ذلك عندنا ان ذلك اذا	17	5667897627758793599	109	201.0	88	137	79.56204223632812	20	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms017	true	1004162673408716711	0	272	0	1378	1520	300	اصابه القذر فغسل ذهب ذلك عنه فلم يحمل قذرا وانما معناه في الماء اذا كان كثيرا او جاريا انه لم يحمل خبثا هذا في---- ا الراكد واما الجاري قال محمد في كتاب الاشربة في الاصل ولو صب رجل خابية خمر في نهر مثل الفرات او اصغر منه ورجل اسفل منه فمر به الخمر فلا باس بان يشرب من ذلك الماء الا ان يجد فيه ريحها او طعمها فلا يحل له حينءذ هذا لفظه وان كانوا كلهم قالوا ورجل يتوضا الخ ما قدمته عنهم وتقدم عن ابي حنيفة في الجاهل يبول في الماء الجاري انه لا باس بالوضوء من اسفل منه فصار الاتفاق علي ان الجاري لا ينجس الا بظهور النجاسة فيه اذا كانت غير مرءية واما المرءية فقال الشيخ الامام ابو عبد الله محمد بن رمضان في كتابه المسمي ب-الينابيع وقال ابو يوسف في ساقية صغيرة فيها كلب ميت قد سد عرضها فيجري الماء فوقه وتحته انه لا باس بالوضوء اسفل من الكلب وهذا هو المختار ايضا وتقدمت التفاصيل في مثل هذا علي قول ابي حنيفة فاستدلوا في كثير من الكتب يقول ابي حنيفة مما قدمت بطلانه وقال الرازي في احكام القران والذي يحتج به لقول اصحابنا قوله تعالي ويحرم عليهم الخباءث الاعراف والنجاسة لا محالة من الخباءث وقال انما حرم عليكم الميتة والدم البقرة النحل وقال في الخمر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه الماءدة ومر النبي صلي الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما يعذ---بان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستبرا من البول واما الاخر كان يمشي بالنميمة فحرم الله هذه الاشياء تحريما من---------------------------هما ولم يفرق بين اختلاطها وانفرادها بالماء فوجب تحريم استعمال- كل ما تيقن فيه جزءا من النجاسة ويكون جهة الحظر من طريق النجاسة اولي من جهة	17	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms17	false	8903426982547044459	25	300	137	1532	1532	300	اصابه القذر فغسل ذهب ذلك عنه فلم يحمل قذرا وانما معناه في الماء اذا كان كثيرا او جاريا انه لم يحمل خبثا هذا في ق10 ا الراكد واما الجاري قال محمد في كتاب الاشربة في الاصل ولو صب رجل خابية خمر في نهر مثل الفرات او اصغر منه ورجل اسفل منه فمر به الخمر فلا باس بان يشرب من ذلك الماء الا ان يجد فيه ريحها او طعمها فلا يحل له في ---هذا لفظ- وان كانوا كلهم قالوا ورجل يتوضا الخ ما قدمته عنهم وتقدم عن ابي حنيفة في الجاهل يبول في الماء الجاري انه لا باس بالوضوء من اسفل منه فصار الاتفاق علي ان الجاري لا ينجس الا بظهور النجاسة فيه اذا كانت غير مرءية واما المرءية فقال الشيخ الامام ابو عبد الله محمد بن رمضان في كتابه المسمي ب الينابيع وقال ابو يوسف في ساقية صغيرة فيها كلب ميت قد سد عرضها فيجري الماء فوقه وتحته انه لا باس بالوضوء اسفل من الكلب وهذا هو المختار ايضا وتقدمت التفاصيل في مثل هذا علي قول ابي حنيفة فاستدلوا في كثير من الكتب بقول ابي حنيفة بما قدمت بطلانه وقال الرازي في احكام القران والذي يحتج به لقول اصحابنا قوله تعالي ويحرم عليهم الخباءث الاعراف والنجاسة لا محالة من الخباءث وقال انما حرم عليكم الميتة------ البقرة و------قال في الخمر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه الماءدة ومر النبي صلي الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستنزه من البول واما الاخر كان يمشي بالنميمة فحرم الله هذه الاشياء تحريما div dirrtl idbookcontainer مبهما ولم يفرق بين اختلاطها وانفرادها بالماء فوجب تحريم استعماله كل-ما تيقن فيه جزء م-ن النجاسة ويكون جهة الحذر من طريق النجاسة اولي من جهة-	17	5667897627758793599	1343	2618.5	1077	1414	94.9787826538086	256	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms017	true	1004162673408716711	272	300	1378	1520	1520	300	الاباحة من طريق الماء المباح في الاصل بانه متي اجتمع في شء جهة الحظر والاباحة فجهة الحظر اولي الا تري ان الجارية بين رجلين لو كان لاحدهما فيها-	17	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms18	false	-651323822763291381	0	28	0	143	1544	300	الاباحة من طريق الماء المباح في الاصل بانه متي اجتمع في شء جهة الحذر والاباحة فجهة الحذر اولي الا تري ان الجارية بين رجلين لو كان لاحدهما فيها	18	5667897627758793599	140	273.0	113	143	97.902099609375	25	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms018	true	6927775573261522990	1	270	4	1375	1522	300	جزء وللاخر جزء واحد ان جهة الحظر فيها اولي من جهة الاباحة وانه غير جاءز لواحد منهما وطءها وايضا لا نعلم خلافا بين الفقهاء في ساءر الماءعات اذا خالطه اليسير من النجاسات كالبن والادهان---- ب والخمر ونحوها ان حكم اليسير في ذلك كحكم الكثير وانه محظور عليه اكل ذلك وشربه والدلالة من هذا الاصل علي ما ذكرنا من وجهين احدهما لزوم اجتناب النجاسات بالعموم الذي قدمنا في حال-- المخالطة والانفراد والاخر ان حكم الحظر وهو النجاسة كان اغلب من حكم الاباحة وهو الذي خالطه من الاشياء الطاهرة ولا فرق في ذلك من ان يكون الذي خالطه من ذلك ماء او غيره اذا كان عموم الراي والسنن شاملة له واذا كان المعني وجود النجاسة فيه وحظر استعمالها ويدل علي صحة قولنا من جهة السنة قوله عليه السلام لا يبولن احدكم في الماء الداءم ثم يغتسل فيه من الجنابة وفي لفظ اخر لا يبولن احدكم في الماء الداءم ولا يغتسل فيه من جنابة ومعلوم اذا البول القليل في الماء الكثير لا يغير طعمه ولا لونه ولا ريحه وقد منع النبي صلي الله عليه وسلم منه قال ويدل عليه قوله عليه السلام اذا استيقظ احدكم من منامه فليغسل يده ثلاثا قبل ان يدخلها الاناء فانه لا يدري اين باتت يده فامر بغسل اليد احتياطا من نجاسة اصابته من موضع الاستنجاء ومعلوم ان مثلها اذا حلت ال--ماء لم تغيره ولو انها تفسده لما كان الامر بالاحتياط معني وحكم النبي--------------------------- صلي الله عليه وسلم بنجاسة ولوغ الكلب لقوله طهور اناء احدكم اذا ولغ الكلب فيه ان يغسل سبعا وهو لا يغيره قلت تقدم ان هذا هو المعتمد عندي وان ما سواه ما جاء تقدم ثم قال وايضا العلم بوجود النجاسة فيه كمشاهدتنا كما ان	18	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms18	false	-651323822763291381	29	300	148	1544	1544	300	جزء وللاخر جزء واحد ان جهة الحذر فيها اولي من جهة الاباحة وانه غير جاءز لواحد منهما وطءها وايضا لا نعلم خلافا بين الفقهاء في ساءر الماءعات اذا خالطه اليسير في النجاسة كاللبن والادهان ق10 ب والخمر ونحوها ان حكم اليسير في ذلك كحكم الكثير وانه محذور عليه اكل ذلك وشربه والدلالة من هذا الاصل علي ما ذكرنا من وجهين احدهما لزوم اجتناب النجاسات بالعموم الذي قدمنا في حالات المخالطة والانفراد والاخر ان حكم الحذر وهو النجاسة كان اغلب من حكم الاباحة وهو الذي خالطه من الاشياء الطاهرة ولا فرق في ذلك من ان يكون الذي خالطه من ذلك ماء او غيره اذا كان عموم الراي والسنن شاملة له واذا كان المعني وجود النجاسة فيه وحظر استعمالها ويدل علي صحة قولنا من جهة السنة قوله عليه السلام لا يبولن احدكم في الماء الداءم ثم يغتسل فيه من الجنابة وفي لفظ اخر لا يبولن احدكم في الماء الداءم ولا يغتسل فيه من جنابة ومعلوم اذ- البول القليل في الماء الكثير لا يغير طعمه ولا لونه ولا ريحه وقد منع النبي صلي الله عليه وسلم منه قال ويدل عليه قوله عليه السلاما-ذا استيقظ احدكم من منامه فليغسل يده ثلاثا قبل ان يدخلها الاناء فانه لا يدري اين باتت يده فامر بغسل اليد احتياطا من نجاسة اصابته من موضع الاستنجاء ومعلوم ان مثلها اذا حلت ب الماء لم تغيره ولو انها تفسده لما كان الامر بالاحتياط معنا وحكم النبي div dirrtl idbookcontainer صلي الله عليه وسلم بنجاسة ولوغ الكلب لقوله طهور اناء احدكم اذا ولغ الكلب فيه ان يغسل سبعا وهو لا يغيره قلت تقدم ان هذا هو المعتمد عندي وان ما سواه ت-------قدم ثم قال وايضا العلم بوجود النجاسة فيه كمشاهدتنا كما ان-	18	5667897627758793599	1346	2630.5	1082	1406	95.73257446289062	253	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms018	true	6927775573261522990	270	300	1375	1522	1522	300	علمنا بوجودها في ساءر الماءعات كمشاهدتنا هذا حاصل ما استدل به وهو ابسط مما في كتب الفقه وهو منتهض علي من يري ان الماء لا ينجس الا بظهور النجاسة فيه-	18	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms19	false	-8134917524952783874	0	30	0	148	1432	300	علمنا بوجودها في ساءر الماءعات كمشاهدتنا هذا حاصل ما استدل به وهو ابسط مما في كتب الفقه وهو منتهض علي من يري ان الماء لا ينجس الا بظهور النجاسة فيه	19	5667897627758793599	147	289.0	118	148	99.32432556152344	29	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms019	true	-8599013289972747362	0	263	0	1245	1427	300	قليلا كان او كثيرا وعلي ما زعموه من مذهب اصحاب الظاهر واستدلوا يقول ابي يوسف بما تقدم من ان الضرورة تقتضي العفو واقول يدل عليه ما روي الدارقطني عن ثوبان قال قال رسول----- صلي الله عليه وسلم -11 ا----- الماء طهور الا ما غلب علي ريحه او طعمه وفيه رشدين بن س----عد ورواه راشد بن سع-د قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا ينجس الماء الا ما غير طعمه او ريحه وهذا مرسل وصله رشدين بن سعد---- عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن ابي امامة الباهلي عن النبي صلي الله عليه وسلم قال لا ينجس الماء شء الا ما غير طعمه او ريحه ورواه موقوفا علي راشد بن سعد ابو-- عون وحاصل ما فيه ضعف راشد بن سعد والارسال وكلاهما غير مضر عندنا لان علماءنا رضي الله عنهم قد احتجوا لمن هو اضعف من راشد بن سعد وعملوا بالمرسل والمنقطع علي ان لرشدين متابعا عند البيهقي فقد اخرجه من طريق عطية بن بقية عن ابيه عن ثو---------------------------ر عن راشد بن سعد عن ابي امامة عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان الماء طاهر الا ان يغير ريحه او طعمه او لونه بنجاسة تحدث فيه ولصدره شاهد من حديث ابي سعيد الخدري في بءر بضاعة ولفظه الماء طهور لا ينجسه شء قال الترمذي حديث حسن وقد جوده ابو امامة وصححه احمد وابن معين وابو محمد ابن حزم وقال ابن القطان له طريق حسن واورده من طريق سهل بن سعد وعلي عجزه انعقد الاجماع نقله البيهقي في المعرفة عن الشافعي وليس فيه تخصيص بجانب دون جانب ولا قام دليل علي اجتناب جانب الوقوع من غير تغيير ليحمل عليه	19	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms19	false	-8134917524952783874	30	300	148	1432	1432	300	قليلا كان او كثيرا وعلي ما زعموه من مذهب اصحاب الظاهر واستدلوا بقول ابي يوسف بما تقدم من ان الضرورة تقتضي العفو واقول يدل عليه ما روي الدارقطني عن ثوبان قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ق11 ا وسلم الماء طهور الا ما غلب علي ريحه او طعمه وفيه رش-يد بن ابي سعد ورواه راشد بن سعيد قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا ينجس الماء الا ما غير طعمه او ريحه وهذا مرسل وصله رش-يد بن ابي سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن ابي امامة الباهلي عن النبي صلي الله عليه وسلم قال لا ينجس الماء شء الا ما غير طعمه او ريحه ورواه موقوفا علي راشد بن سعد و ابي عون وحاصل ما فيه ضعف راشد بن سعد والارسال وكلاهما غير مضر عندنا لان علماءنا رضي الله عنهم قد احتجوا لمن هو اضعف من ر-شد بن سعد وعملوا بالمرسل والمنقطع علي ان لرشدين متابعا عند البيهقي فقد اخرجه ط---ريق عطية بن بقية عن ابيه عن ثور عن div dirrtl idbookcontainer راشد بن سعد عن ابي امامة عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ان الماء طاهر الا ان يغير ريحه او طعمه او لونه بنجاسة تحدث فيه ولصدره شاهد من حديث ابي سعيد الخدري في بءر بضاعة ولفظه الماء طهور لا ينجسه شء قال الترمذي حديث حسن وقد جوزه ابو امامة وصححه احمد --بن معين وابو محمد -بن حزم وقال ابن القطان له طريق حسن واورده من طريق سهل بن سعد وعلي عجزه انعقد الاجماع نقله البيهقي في المعرفة عن الشافعي وليس فيه تخصيص بجانب دون جانب ولا قام دليل علي اجتناب جانب الوقوع من غير تغيير ليحمل عليه-	19	5667897627758793599	1219	2364.0	959	1294	94.20401763916016	245	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms019	true	-8599013289972747362	263	300	1245	1427	1427	300	فان قلت انه عام وابو يوسف لا يقول بعمومه قلت قد عارضه حديث الولوغ والاستدلال به بلفظ طهور اناء احدكم اذا ولغ الكلب فيه ان يغسله سبعا لا كما ذكره صاحب البداءع وهذه رواية مسلم في صحيحه-	19	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms20	false	-5101037050337141041	0	37	0	183	1533	300	فان قلت انه عام وابو يوسف لا يقول بعمومه قلت قد عارضه حديث الولوغ والاستدلال به بلفظ طهور اناء احدكم اذا ولغ الكلب فيه ان يغسله سبعا لا كما ذكره صاحب البداءع وهذه رواية مسلم في صحيحه	20	5667897627758793599	182	359.0	146	183	99.45355224609375	36	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms020	true	3447339938053790128	0	255	0	1270	1484	300	وحديث المستيقظ فانهما يدلان علي ان ماء الاواني -11 ب ينجس وان لم يتغير فبقي محمولا علي ماء الغدران والمصانع وقد صرح الشافعي بان ماء بءر بضاعة كان كبيرا--------------------------- والله اعلم ويدل عليه ما رواه ابن ماجه عن جابر رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلي الله عليه وسلم في سفر فانتبهنا الي غدير فيه جيفة فكففنا وكف الناس حتي اتانا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ما لكم لا تستقون فقلنا يا رسول الله هذه الجيفة فقال استقوا فان الماء لا ينجسه شء فاستقينا وارتوينا ورواه ابو يعلي الموصلي من حديث ابي سعيد وفيه ارها جمل يعني الجيفة وهذا كما تري ليس فيه بيان اجتناب جانب الجيفة ولو كانت لتوفرت الدعاوي علي نقله ويدل عليه ما اخرجه ابن ابي شيبة عن عكرمة قال مر رسول الله صلي الله عليه وسلم بغدير فقالوا يا رسول الله ان الكلاب تلغ فيه والسباع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم للسبع ما اخذ في بطنه وللكلب ما اخذ في بطنه فاشربوا وتوضءوا قال فشربوا وتوضءوا واصحابنا رضي الله عنهم يحتجون بالمرسل قال الاخسيكثي في منتخب الاصول انه--------------------------- فوق المسند ويدل عليه ما اخرجه عبد الرزاق عن ابراهيم بن محمد الاسلمي عن داود -بن حصين عن ابيه عن جابر قلت يا رسول الله انتوضا من ما افضلت الحمر قال وبما افضلته السباع كلها وابراهيم يضعف الا ان محمد بن الحسن قد احتج به ورواه مشايخ ورو---------------------------اه الشافعي من حديث ابن ابي ذءب-- من حديث ابن ابي حبيبة عن داود وله شاهد من حديث ابي سعيد رواه ابن ماجه واخرجه الدارقطني عن ابن عمر قال خرج رسول	20	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms20	false	-5101037050337141041	37	300	183	1533	1533	300	وحديث المستيقظ فانهما يدلان علي ان ماء الاواني ق11 ب ينجس وان لم يتغير فبقي محمولا علي ماء الغدران والمصانع وقد صرح الشافعي بان ماء بءر بضاعة كان كبيرا div dirrtl idbookcontainer والله اعلم ويدل عليه ما رواه ابن ماجه عن جابر رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلي الله عليه وسلم في سفر فانتبهنا الي غدير فيه جيفة فكففنا وكف الناس حتي اتانا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال ما لكم تستب--قون فقلنا يا رسول الله هذه الجيفة فقال استقوا فان الماء لا ينجسه شء فاستبقنا وارتوينا ورواه ابو يعلي الموصلي من حديث ابي سعيد وفيه انها جمل يعني الجيفة-وهذا كما تري ليس فيه بيان اجتناب جانب الجيفة ولو كانت لتوفرت الدعاوي علي نقله ويدل عليه ما اخرجه ابن ابي شيبة عن عكرمة قال مر رسول الله صلي الله عليه وسلم بغدير فقالوا يا رسول الله ان الكلاب تلغ فيه والسباع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم للسبع ما اخذ في بطنه وللكلب ما اخذ في بطنه فاشربوا وتوضءوا قال فشربوا وتوضءوا واصحابنا رضي الله عنهم يحتجون بالمرسل قال الاخسيكثي في منتخب الاصول انه div dirrtl idbookcontainer فوق المسند ويدل عليه ما اخرجه عبد الرزاق عن ابراهيم بن محمد الاسلمي عن داود ابن حصين عن ابيه عن جابر قلت يا رسول الله انتوضا من ما افضل- الحمر قال وبما افضلته السباع كلها وابراهيم يضعف الا ان محمد بن الحسن قد احتج به ورواه مشايخ div dirrtl idbookcontainer ورواه الشافعي من حديث ابن ابي ذءب و من حديث ابن ابي حبيبة عن داود وله شاهد من حديث ابي سعيد رواه ابن ماجه واخرجه الدارقطني عن ابن عمر قال خرج رسول-	20	5667897627758793599	1255	2441.5	1003	1355	92.61992645263672	244	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms020	true	3447339938053790128	255	300	1270	1484	1484	300	الله صلي الله عليه وسلم في بعض اسفاره فخرج ليلا فمروا علي رجل جالس عند مقراة له فقال ابن عمر يا صاحب المقراة اولغن السباع الليلة في مقراتك فقال له النبي صلي الله عليه وسلم يا صاحب المقراة لا تخبره هذا -12 ا فكلف لها-	20	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms21	false	-78212930349030248	0	45	0	216	1472	300	الله صلي الله عليه وسلم في بعض اسفاره فخرج ليلا فمروا علي رجل جالس عند مقراة له فقال ابن عمر يا صاحب المقراة اولغن السباع الليلة في مقراتك فقال له النبي صلي الله عليه وسلم يا صاحب المقراة لا تخبره هذا ق12 ا تكلف لها	21	5667897627758793599	213	415.0	169	216	98.61111450195312	42	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms021	true	-2317724376396802428	0	251	0	1212	1444	300	ما حملت في بطونها ولنا ما بقي شراب وطهور وطريق الاستدلال بهما علي نحو ما تقدم في حديث الماء طهور ويدل عليه ما رواه ابن ابي شيبة عن عمر بن الخطاب انه مر بحوض مجنة فقال استقوا منه فقالوا انه ترده السباع و الكلاب------------------------- والحمير فقال لها ما حملت في بطوبها وما بقي فهو لنا شراب وطهور واخرجه من طريق اخر عن عكرمة ان عمر بن الخطاب اتي علي حوض من الحياض فاراد ان يتوضا ويشرب فقال اهل الحوض انا يلغ فيه الكلاب والسباع فقال عمر ان لها ما بلغت في بطونها قال فشرب وتوضا وعن ام سلمة انها كانت تمر بالغدير فيه الجعلان والبعر فيستقي لها منه فنتوضا ونشرب وقال حدثنا ابن علية عن حبيب بن شهاب عن ابيه انه سال ابا هريرة عن سءر الحوض ترده السباع وتشرب منه الحمر فقال لا يحرم الماء شء وهذا اسناد صحيح لاتصاله وثقة رجاله فابن علية ثقة حافظ اش-هر من ان يذكر اخرج له الشيخان محتجين به وحبيب بن شهاب -بن مدلج قال ابن معين ثقة وقال النساءي ثقة وقال احمد بن حنبل لا باس وذكره ابن حبان في ثقاته وقد سمع اباه وابوه شهاب بن مدلج سمع- ابا هريرة وابن عباس وابا موسي قال ابو زرعة الرازي ثقة وقاله النساءي وذكره ابن حبان في ثقاته وابو هريرة هو من جملة من -روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ---------------------------لا يبولن احدكم في الماء الداءم الحديث وقال حدثنا ابن علية عن اسراءيل عن الزبرقان قال حدثنا كعب ابن عبد الله قال كنا مع حذيفة فانتهينا الي غدير فيه الميتة وتغتسل	21	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms21	false	-78212930349030248	45	299	216	1470	1472	300	ما حملت في بطونها ولنا ما يقي شراب وطهور وطريق الاستدلال بهما علي نحو ما تقدم في حديث الماء طهور ويدل عليه ما رواه ابن ابي شيبة عن عمر بن الخطاب انه مر بحوض مجنة فقال استقوا منه فقالوا انه ترده السباع div dirrtl idbookcontainer الكلاب والحمير فقال لها ما حملت في بطونها وما بقي فهو---- شراب وطهور واخرجه من طريق اخر عن عكرمة ان عمر بن الخطاب اتي علي حوض من الحياض فاراد ان يتوضا ويشرب فقال اهل الحوض انه يلغ فيه الكلاب والسباع فقال عمر ان لها ما بلغت في بطونها قال فشرب وتوضا وعن ام سلمة انها كانت تمر بالغدير فيه الجعلان والبعر فيستقي لها منه فتتوضا وتشرب وقال --لنا ابن علية عن حبيب بن شهاب عن ابيه انه سال ابا هريرة عن سءر الحوض ترده السباع وتشرب منه الحمر فقال لا يحرم الماء شء وهذا اسناد صحيح لاتصاله وثقه رجاله فابن عليه ثقة حافظ اشتهر من ان يذكر اخرج له الشيخان محتجين به وحبيب بن شهاب ابن مدلج قال ابن معين ثقة وقال النساءي ثقة وقال احمد بن حنبل لا باس وذكره ابن حبان في ثقاته وقد سمع اباه وابو- شهاب بن مدلج سمعه ابا هريرة وابن عباس وابا موسي قال ابو زرعة الرازي ثقة وقاله النساءي وذكره ابن حبان في ثقاته وابو هريرة هو من جملة من يروي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه div dirrtl idbookcontainer قال لا يبولن احدكم في الماء الداءم الحديث وقال --ثنا ابن علية عن اسراءيل عن الزبرقان قال --ثنا كعب ب-ن عبدا-لله قال كنا مع حذيفة فانتهينا الي غدير فيه الميتة وتغ-سل	21	5667897627758793599	1177	2274.0	929	1268	92.8233413696289	228	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms021	true	-2317724376396802428	252	300	1216	1444	1444	300	الحاءض فقال الماء لا يخبث وقال حدثنا وكيع عن الاعمش عن ابي عمر- البهراني عن ابن عباس قال الماء طهور لا ينجسه شء وقد تقدم تفسيره عن محمد بن الحسن في كتاب الاثار واخرج عن الحسن في الجب يقطر فيه القطرة من الخمر او الدم قال يهراق وعن-	21	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms22	false	5911578236538192048	0	47	0	226	1500	300	الحاءض فقال الماء لا يخبث وقال --ثنا وكيع عن الاعمش عن ابن عمرو النهواني عن ابن عباس قال الماء طهور لا ينجسه شء وقد تقدم تفسيره عن محمد بن الحسن في كتاب الاثار واخرج عن الحسن في الجب يقطر فيه القطرة من الخمر و--الدم قال يهراق وعن	22	5667897627758793599	220	415.0	174	230	95.65217590332031	42	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms022	true	-9048831626859115076	0	300	0	1420	1420	300	طا-وس انه كرهه ف-ثبت ان ماء الاواني تنجس بوقوع النجاسة وان لم يتغير وماء الغدران ونحوها لا ينجس الا بالتغيير -12 ب سواء كان الواقع فيه مرءيا او غير مرءي فالجاري اولي وما كان في غدير او مستنقع وهو نحو ماء الاواني فهو ملحق بها اذ لا اثر للمحل والله اعلم فان قلت لم اطلق ماء الغدران مع ما ورد من تقديره شرعا بالقلتين وحديث القلتين قد صححه ابن حبان وابن خزيمة والحاكم ---------------------------قلت من صححه اعتد بعض طرقه ولم ينظر الي الفاظه ومفهومها اذ ليس وظيفة المحدث والنظر في ذلك من وظيفة الفقيه اذ غرضه بعد صحة الثبوت الفتوي والعمل بالمدلول وقد اعل حديث القلتين من الجهتين وانا اورد ذلك مستعينا بالله فاقول قال ابن عبد البر في----- التمهيد هذا حديث يرويه محمد -بن اسحاق والوليد بن كثير جميعا عن محمد بن جعفر بن الزبير وبعض رواة الوليد ابن كثير يقول فيه عنه عن محمد بن عباد بن جعفر ولم يختلف عن الوليد ابن كثير انه قال فيه عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن ابيه يرفعه ومحمد بن اسحاق يقول فيه عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن ابيه مرفوعا وعاصم ايضا فالوليد يجعله عن عبد الله بن عبد الله ومحمد بن اسحاق يجعله عن عبيد الله بن عبد الله ورواه عاصم بن المنذر عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن ابيه فاختلف فيه عليه ايضا فقال حماد بن سلمة عن عاصم بن المنذر عن عبيد الله بن عبد الله ابن عمر عن ابيه وقال فيه حماد بن زيد عن عاصم بن المنذر عن ابي بكر بن عبيد الله عن عبد الله بن عمر وقال فيه حماد بن سلمة اذا كان الماء قلتين او ثلاثا لم ينجسه شء وبعضهم يقول فيه اذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث وهذا لفظ محتمل للتاويل ومثل هذا الاضطراب في-	22	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms22	false	5911578236538192048	47	271	226	1335	1500	300	طاووس انه كرهه فيثبت ان ماء الاواني تنجس بوقوع النجاسة وان لم يتغير وماء الغدران ونحوها لا ينجس الا بالتغيير ق12 ب سواء كان الواقع فيه مرءيا او غير مرءي فالجاري اولي وما كان في غدير او مستنقع وهو نحن ماء الاواني فهو ملحق بها اذ لا اثر للمحل والله اعلم فان قلت لم اطلق ما- الغدران مع ما ورد من تقديره شرعا بالقلتين وحديث القلتين قد صححه ابن حبان وابن خزيمة -الحاكم div dirrtl idbookcontainer قلت من صححه اعتد بعض طرقه ولم ينظر الي الفاظه ومفهومها اذ ليس وظيفة المحدث -النظر في ذلك من وظيفة الفقيه اذ عرضه بعد صحة الثبوت الفتوي والعمل بالمدلول وقد اعل حديث القلتين من الجهتين وانا اورد ذلك مستعينا بالله فاقول قال ابن عبد البر في كتاب التمهيد هذا حديث يرويه محمد ابن اسحاق والوليد بن ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثير انه قال فيه عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن ابيه يرفعه ومحمد بن اسحاق يقول فيه عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن ابيه مرفوعا اي------ضا فالوليد يجعله عن عبد الله بن عبد الله ومحمد بن اسحاق يجعله عن عبيد الله بن عبدال-له ورواه عاصم بن المنذر---------------------------------------- فاختلف---- علي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ايضا قال فيه حماد بن سلمة اذا كان الماء قلتين او ثلاثا لم ينجسه شء وبعضهم يقول---- اذا كان قل------تين لم يحمل الخبث وهذا لفظ محتمل للتاويل ومثل هذا الاضطراب في	22	5667897627758793599	1059	2000.5	841	1457	72.68359375	202	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms023	true	7053547628358994914	0	26	0	138	1538	300	الاسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث علي ان القلتين غير--------------------------- معروفتين ومحال ان يتعبد الله عباده بما لا يعرفونه -انتهي قلت قد تكلف بعض الناس	23	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms22	false	5911578236538192048	271	300	1335	1500	1500	300	الاسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث علي ان القلتين غير div dirrtl idbookcontainer معروفتين ومجال ان يتعبد الله عباده بما لا يعرفونه 1انتهي قلت قد تكلف بعض الناس-	22	5667897627758793599	136	249.0	111	166	81.9277114868164	23	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms023	true	7053547628358994914	26	300	138	1538	1538	300	لرفع اضطراب السند باحتمال ان يكون الحديث عند كل راو اختلف عليه من جميع من اختلف عليه فيه لوروده عن بعض رواته بالوجهين جميعا لكن بقي هنا شء اخر وهو ما اشار اليه ابن عبد البر ان القلتين غير معروفتين قال الدارقطني قال ابن عرفة وسمعت هشيما يقول تفسير القلتين يعني الجرتين الكبار وروي اسحاق بن راهويه ومن طريقه الدارقطني عن عاصم -بن المنذر قال القلال الخوابي العظام وعاصم بن المنذر هو راوي الحديث عن عبيد الله عن عبد الله ابن عمر واخرج ابو قاسم---- ا البغوي عن مجاهد انه قال القلتان الجرتان واخرج عن ابن اسحاق راوي الحديث انه سءل القلتين فقال هذه الجرار الذي يسقي فيها الماء والدواريق وروي البيهقي عن وكيع القلة الجرة وروي الشافعي عن ابن جريج ان كل قلة تاخذ قلتين وشيءا وفيه بحث اخر قال الحافظ ابو العباس ابن تيمية يشبه ان يكون الوليد ----------------------------بن كثير غلط في رفع الحديث ويدل علي ان هذا لم يكن عن ابن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم ان هذا الغسل من الماء من الحلال والحرام من اعظم الامور التي يحتاج الناس اليها في دينهم لحاجتهم الي الماء في طهورهم وشرابهم والناس احوج الي الماء منهم في ساءر الاشياء ووقوع النجاسة فيه من الامور الغالبة وابن عمر داءما يفتي الناس ويحدثهم عن النبي صلي الله عليه وسلم والسنن التي رواها معروفة عند اهل المدينة وغيرهم لاسيما عند سالم ابنه ونافع مولاهم لا العمل به مذهب احد من اهل المدينة بل قولهم المستفيض عنهم مخالف لهم ثم ذكر ان اسماعيل بن اسحاق القاضي روي باسناده عن القاسم بن محمد ابن ابي بكر الصديق وسالم بن عبد الله بن عمر انهما سءلا عن الماء الذي--- يجري تموت فيه الدابة هل يشرب منه ويغتسل-	23	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms23	false	-2766188903000086213	0	279	0	1432	1523	300	لدفع اضطراب السند باحتمال ان يكون الحديث عند كل راو اختلف عليه من جميع من اختلف عليه فيه لوروده عن بعض رواته فالوجهين جميعا لكن بقي هنا شء اخر وهو ما اشار اليه ابن عبد البر ان القلتين غير معروفتين قال الدارقطني قال ابن عرفة -سمعت هيثما يقول تفسير القلتين يعني الجرتين الكبار وروي اسحاق بن راهويه ومن طريقة الدارقطني عن عاصم ابن المنذر قال القلال الخوابي العظام وعاصم بن المنذر هو راو- الحديث عن عبيد الله عن عبد الله -بن عمر واخرج ابو قاسم ق13 ا البغوي عن مجاهد انه قال القلتان الجرتان واخرج عن ابن اسحاق راوي الحديث انه سءل القلتين فقال هذه الجرار الذي يسقي فيها الماء والدواريق وروي البيهقي عن وكيع القلة الجرة وروي الشافعي عن ابن جريج ان كل قلة تاخذ قلتين وشيءا وفيه بحث اخر قال الحافظ ابو العباس -بن تيمية يشبه ان يكون الوليد div dirrtl idbookcontainer ابن كثير غلط في رفع الحديث ويدل علي ان هذا لم يكن عن ابن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم ان هذا الغسل من الماء من الحلال والحرام من اعظم الامور التي يحتاج الناس اليها في دينهم لحاجتهم الي الماء في طهورهم وشرابهم والناس احوج الي الماء منهم في ساءر الاشياء ووقوع النجاسة فيه من الامور الغالبة وابن عمر داءما يفتي الناس ويحدثهم عن النبي صلي الله عليه وسلم والسنن التي رواها معروفة عند اهل المدينة وغيرهم لاسيما عند سالم ابنه ونافع مولاهم لا العمل به مذهب احد من اهل المدينة بل قولهم المستفيض عنهم مخالف لهم ثم ذكر ان اسماعيل بن اسحاق القاضي روي باسناده عن القاسم بن محمد -بن ابي بكر الصديق وسالم بن عبد الله بن عمر انهما سءلا عن الماء الذي لا يجري تموت فيه الدابة هل يشرب منه ويغتسل	23	5667897627758793599	1390	2712.5	1117	1437	96.72929382324219	260	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms024	true	-683009056548720062	0	21	0	91	1447	300	وتغسل فيه الثياب فقال لا ان الماء اذا كان لا يدنسه ما وقع فيه فنرجو- ان لا يكون به باس وروي	24	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms23	false	-2766188903000086213	279	300	1432	1523	1523	300	وتغسل فيه الثياب فقال لا ان الماء اذا كان لا يدنسه ما وقع فيه فنرجوا ان لا يكون به باس وروي-	23	5667897627758793599	90	170.0	70	92	97.82608795166016	20	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms024	true	-683009056548720062	21	300	91	1447	1447	300	ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب انه قال كل ما فيه فضل عما يصيبه من الاذي حتي لا يغير ذلك طعمه ولا ريحه ولا لونه--------------------------- طاهر يتوضا به قال وابن شهاب من اخص الناس بسالم واعلم الناس بحديثه وحديث ابيه وهذه فتياه وفتيا سالم وروي اسماعيل باسناده عن داود بن ابي هند عن سعيد بن المسيب في هذه الاية وانزلنا من السماء ماء طهورا الفرقان قال انزل الله الماء طهورا----- ب لا ينجسه شء قال والاثار بذلك معروفة عن اهل المدينة ولم يعرف احد من متقدميهم ولا متاخريهم فرقا بين الماء الذي ينجس ولا يتنجس بقدر القلتين فكيف يكون هذه سنة لرسول الله صلي الله عليه وسلم من عموم البلوي بها ولا ينقلها عنه احد عن اصحابه ولا التابعين لهم باحسان الا رواية مختلفة مضطربة عن ابن عمر لم يعمل بها احد من اهل المدينة ولا عمل بها اهل البصرة بل مذهب اهل البصرة ان قليله وكثيره لا ينجس الا بالتغيير ولا اهل الشام عملوا به ولا اهل الكوفة واطال الكلام رحمه الله بما لا يتحمله هذا الموضع قلت وقد اخرجه الدارقطني من طريق الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن عمر عن ابي هريرة وقال المحفوظ عن ابن عياش عن محمد بن اسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله عن ابيه واخرجه من طريق عبد الوهاب -بن عطاء عن ابن اسحاق عن الزهري عن سالم عن ابيه وكان الحافظ لم يعتبر هذا للضعف وفيه ان جابرا رواه عن النبي صلي الله عليه وسلم فقال اذا بلغ الماء اربعين قلة لا--------------------------- يحمل خبثا رواه الدارقطني قال وهم القاسم العمري في اسناده وخالفه روح بن القاسم وسفيان الثوري ومعمر بن راشد رووه عن ابن المنكدر من قوله لم يجاوزه ثم اخرجه من طريق من تقدم-	24	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms24	false	-4005533335995650805	0	283	0	1399	1478	300	ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب انه قال كل ما فيه فضل عما يصيبه من الاذي حتي لا يغير ذلك طعمه ولا ريحه ولا لونه div dirrtl idbookcontainer طاهر يتوضا به قال وابن شهاب من اخص الناس بسالم واعلم الناس بحديثه وحديث ابيه وهذه فتواه وفتوي سالم وروي اسماعيل باسناده عن داود بن ابي هند عن سعيد بن المسيب في هذه الاية وانزلنا من السماء ماء طهورا الفرقان قال انزل الله الماء طهورا ق 13 ب لا ينجسه شء قال والاثار بذلك معروفة عن اهل المدينة ولم يعرف احد من متقدميهم ولا متاخريهم فرق- بين الماء الذي ينجس ولا يتنجس بقدر القلتين فكيف يكون هذه سنة لرسول الله صلي الله عليه وسلم من عموم البلوي بها ولا ينقلها عنه احد عن اصحابه ولا التابعين لهم باحسان الا رواية مختلفة مضطربة عن ابن عمر لم يعمل بها احد من اهل المدينة ولا عمل بها اهل البصرة بل مذهب اهل البصرة ان قليله وكثيره لا ينجس الا بالتغيير ولا اهل الشام عملوا به ولا اهل الكوفة واطال الكلام رحمه الله-بما لا يتحمله هذا الموضع قلت وقد اخرجه الدارقطني من طريق الزهري عن عبيد ------بن عبد الله بن عمر عن ابي هريرة وقال المحفوظ عن ابن عياش عن محمد بن اسحاق عن محمد بن ----------جعفر عن عبيد الله عن ابيه واخرجه من طريق عبد الوهاب ابن عطاء عن ابن اسحاق عن الزهري عن سالم عن ابيه وكان الحافظ لم يعتبر هذا للضعف وفيه ان جابرا رواه عن النبي صلي الله عليه وسلم فقال اذا بلغ الماء اربعين قلة لا div dirrtl idbookcontainer يحمل خبثا رواه الدارقطني قال وهم القاسم العمري في اسناده وخالفه روح بن المقسم وسفيان الثوري ومعمر بن راشد رووه عن ابن المنكدر من قوله لم يجاريه ثم اخرجه من طريق من تقدم	24	5667897627758793599	1328	2587.5	1054	1417	93.71912384033203	264	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms025	true	-2774767045261818666	17	300	81	1498	1498	300	واحد فقالوا اربعين غربا وظهر ما قال الحافظ الغرب والله اعلم فان قلت اليس ان الطحاوي والرازي اجابا عن حديث بءر بضاعة بانها كانت طريقا للماء الي البساتين--------------------------- وروي ذلك الطحاوي عن الواقدي قلت الواقدي ضعيف والعبرة بعموم اللفظ لا لخصوص السبب والمحل ونحن جعلنا حديث بءر بضاعة شاهدا لصدر حديث ثوبان وابي امامة والله اعلم فان قلت ان الرازي قد قال واما قصة الغدير فجاءز ان ا ت-----كون الجيفة في جانب منه فاباح عليه السلام الوضوء من الجانب الاخر قلت اما تجويز ان يكون في جانب منه فمسلم بل جاء ذلك في رواية ابن ابي شيبة واما انه اباح لهم من جانب اخر فليس في الحديث ولو كان لتوفرت الدواعي علي نقله فلما لم يرووا لنا انه امرهم بجانب دون جانب كان علي اطلاقه فان قلت قال الرازي قوله الماء طهور لا ينجسه شء لا دلالة له فيه علي جواز استعماله وانما كلامنا في جواز استعماله بعد حلول النجاسة فيه فليس يجوز الاعتياض به علي موضع الخلاف لانا نقول ان الماء طهور لا ينجسه شء ومع ذلك لا يجوز استعماله اذا حلت نجاسته ولم يقل النبي صلي الله عليه وسلم ان الماء اذا وقعت فيه نجاسة فاستعملوه حتي يحتج به قلت هذا انما يتوجه منه علي من يقول بان الماء لا ينجس بوقوع النجاسة فيه قليلا كان او كثيرا لانه يقول يجوز استعمال الجانب الاخر ثم هو قاصر علي لفظ حديث بءر بضاعة ولا يتوجه عليه لفظ حديث الغدير حيث قال صلي الله عليه وسلم استقوا فان الماء لا ينجسه شء فان قلت ما الفرق بين الماء والماءعات التي قاس عليها الرازي وان كان كلامه مع من ذكر- قلت الفرق من جهة المعني بعد ورود النص ان الماءعات تصان بالاواني فلم يكن فيها ضرورة بخلاف ماء الغدران ونحوها وقد علمت ان قوله-	25	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms25	false	6738947562191784354	0	286	0	1447	1530	300	واحد فقالوا اربعين غربا فظهر ما قال الحافظ الغرب والله اعلم فان قلت اليس ان الطحاوي والرازي اجابا عن حديث بءر بضاعة بانها كانت طريقا للماء الي البساتين div dirrtl idbookcontainer وروي ذلك الطحاوي عن الواقدي قلت الواقدي ضعيف والعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب والمحل ونحن جعلنا حديث بءر بضاعة شاهدا لصدر حديث ثوبان وابي امامة والله اعلم فان قلت ان الرازي قد قال واما قصة الغدير فجاءز ان ق 14 ا يكون الجيفة في جانب منه فاباح عليه السلام-الوضوء من الجانب الاخر قلت اما تجويز ان يكون في جانب منه فمسلم بل جاء ذلك في رواية ابن ابي شيبة واما انه اباح لهم من جانب اخر فليس في الحديث ولو كان لتوفرت الدواعي علي نقله فلما لم ير-وا لنا انه امرهم بجانب دون جانب كان علي اطلاقه فان قلت قال الرازي قوله الماء طهور لا ينجسه شء لا دلالة له فيه علي جواز استعماله وانما كلامنا في جواز استعماله بعد حلول النجاسة فيه فليس يجوز الاعتراض به علي موضع الخلاف لانا نقول ان الماء طهور لا ينجسه شء ومع ذلك لا يجوز استعماله اذا حلت نجاسته ولم يقل النبي صلي الله عليه وسلم ان الماء اذا وقعت فيه نجاسة فاستعملوه حتي يحتج به قلت هذا انما يتوجه منه علي من يقول بان الماء لا ينجس بوقوع النجاسة فيه قليلا كان او كثيرا لانه يقول يجوز استعمال الجانب الاخر ثم هو قاصر علي لفظ حديث بءر بضاعة ولا يتوجه عليه لفظ حديث الغدير حيث قال صلي الله عليه وسلم استقوا فان الماء لا ينجسه شء فان قلت ما الفرق بين الماء والماءعات التي قاس عليها الرازي وان كان كلامه مع من ذكرت قلت الفرق من جهة المعني بعد ورود النص ان الماءعات تصان بالاواني فلم يكن فيها ضرورة بخلافها --الغدران ونحوها وقد علمت ان قوله	25	5667897627758793599	1405	2763.5	1126	1451	96.82977294921875	273	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms026	true	6819432313947669499	14	300	84	1517	1517	300	مالك في القليل فان الزمنا به في ماء الغدران عارضناه بالنص واما الماء المستعمل فهو كل ما- اسقط فرض التطهير عن عضو واستعمل علي وجه القربة قال شمس الاءمة السرخسي وابو عبد الله الجرجاني لا خلاف بين الثلاثة ف---------------------------ي هذا واختلف في صفته فروي الحسن بن زياد عن ابي حنيفة رضي الله عنه ان مغلظ النجاسة وروي ابو يوسف----- ب عنه ان مخففها وروي محمد عنه انه طاهر غير طهور وبه يفتي مشايخ العراق لم يحققوا الخلاف فقالوا طاهر غير مطهر عند اصحابنا وهو اختيار المحققين من مشايخ ما وراء النهر قال القاضي ابو حازم ارجو ان رواية التنجس لم تثبت وانما ياخذ الماء حكم الاستعمال بعد انفصاله عن اعضاء المتطهر في الصحيح ولسنا بصدد الوجوه في هذه الرسالة وانما المراد بيان الاحكام فاذا عرفت ان الفتوي علي طهارته فاعلم انه اذا اختلط بالمطلق لا يقيده ما لم يغلب علي المطلق قال في البداءع في الكلام علي حديث لا يبولن احدكم في الماء الداءم لا يقال انه يحتمل انه نهي لما فيه من اخراج الماء من ان يكون مطهرا من غير ضرورة وذلك حرام لانا نقول الماء القليل انما يخرج عن كونه مطهرا باختلاط غير المطهر به اذا كان غير المطهر غالبا عليه كماء الورد واللبن ونحو ذلك فاما اذا كان مغلوبا فلا وهاهنا الماء المستعمل ما يلاقي البدن ولا شك ان ذلك اقل من غير المستعمل فكيف يخرج به من ان يكون مطهرا انتهي وقال في موضع اخر فيمن وقع في البءر فان كان علي بدنه نجاسة حكمية بان كان محدثا او جنبا او حاءضا او نفساء فعلي قول من لا يجعل هذا الماء مستعملا لا ينزح شء-- لانه طهور وكذا قول---- من جعله مستعملا وجعل الماء المستعمل طاهرا لان غير المستعمل اكثر فلا يخرج عن كونه طهورا اما اذا لم يكن المستعمل غالبا عليه-	26	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms26	false	5905911555921624080	0	286	0	1450	1515	300	مالك في القليل فان الزمنا به في ماء الغدران عارضناه بالنص واما الماء المستعمل فهو كل ماء اسقط فرض التطهير عن عضو واستعمل علي وجه القرية قال شمس الاءمة السرخسي وابو عبد الله الجرجاني لا خلاف بين الثلاثة div dirrtl idbookcontainer في هذا واختلف في صفته فروي الحسن بن زياد عن ابي حنيفة رضي الله عنهان- مغلظ النجاسة وروي ابو يوسف ق 14 ب عنه ان مخففها وروي محمد عنه انه طاهر غير طهور وبه يفتي مشايخ العراق لم يحققوا الخلاف فقالوا طاهر غير طهور عند اصحابنا وهو اختيار المحققين من مشايخ ما وراء النهر قال القاضي ابو حازم ارجو ان رواية التنجس لم تثبت وانما ياخذ الماء حكم الاستعمال بعد انفصاله عن اعضاء المتطهر في الصحيح ولسنا بصدد الوجوه في هذه الرسالة وانما المراد بيان الاحكام فاذا عرفت ان الفتوي علي طهارته فاعلم انه اذا اختلط بالمطلق لا يقيده ما لم يغلب علي المطلق قال في البداءع في الكلام علي حديث لا يبولن احدكم في الماء الداءم لا يقال انه ي---------نهي لما فيه من اخراج الماء من ان يكون مطهرا من غير ضرورة وذلك حرام لانا نقول الماء القليل انما يخرج عن كونه مطهرا باختلاط غير المطهر به اذا كان غير المطهر غالبا----- كماء الورد واللبن ونحو ذلك فاما اذا كان مغلوبا فلا وه-هنا الماء المستعمل ما يلاقي البدن ولا-شك ان ذلك اقل من غير المستعمل فكيف يخرج به من ان يكون مطهرا انتهي وقال في موضع اخر فيمن وقع في البءر فان كان علي بدنه نجاسة حكمية بان كان محدثا او جنبا او حاءضا او نفساء فعلي قول من لا يجعل هذا الماء مستعملا لا ينزح شيءا لانه طهور وكذا علي قول من جعله مستعملا وجعل المست------عمل طاهرا لان غير المستعمل اكثر فلا يخرج عن كونه طهورا اما اذا لم يكن المستعمل غالبا عليه	26	5667897627758793599	1397	2729.0	1118	1473	94.84046173095703	271	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms027	true	-7738195827618749315	14	300	66	1481	1481	300	وقال في موضع ولو اختلط الماء المستعمل بالماء القليل قال بعضهم لا يجوز التوضء به وان قل وهذا فاسد اما عند محمد فلانه طاهر لم يغلب علي الماء المطلق فلا يغيره عن صفة الطهورية--------------------------- كاللبن واما عندهما فلان القليل مما لا يمكن التحرز عنه يجعل عفوا ثم الكثير عند محمد ما يغلب علي الماء المطلق وعندهما----- ا ان يستبين موضع القطرة في الاناء انتهي وقد علمت ان الصحيح المفتي به رواية محمد عن ابي حنيفة رحمهما الله تعالي وقال محمد في كتاب الاثار بعد رواية حديث عاءشة ولا باس ان يغتسل الرجل مع المراة بدات قبله او بدا قبلها اذا عرفت هذا لم يتاخر عن الحكم بصحة الوضوء في الفساقي الموضوعة في المدارس عند عدم غلبة الظن بغلبة الماء المستعمل او وقوع نجاسة في الصغار منها فان قلت اذا تكرر الاستعمال هل يمنع ويجمع قلت الظاهر اعتبار هذا المعني في النجس فكيف بالطاهر قال في المنتقي قوم يتوضءون صفا علي شط نهر جار فكذا في الحوض لان ماء الحوض في ----ماء جار انتهي وقد روي عن ابن ابي شيبة عن الحسن في الجنب يدخل يده في الاناء قبل ان يغسلها قال يتوضا ان شاء وعن سعيد بن المسيب لا باس ان يغمس الجنب يده في الاناء قبل ان يغسلها وعن عاءشة بنت سعد قالت كان سعد يامر الجارية فتناوله الطهور من الجرة فتغمس يدها فيه- فيقال انها حاءض فيقول ان حيض-ها ليست في يدها وعن عامر قال كان اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم يدخلون ايديهم في الاناء وهم جنب والنساء وهن حيض لا يرون بذلك باسا يعني قبل ان ---------------------------يغسلوها وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الرجل يغتسل من الجنابة فينضح في اناءه من غسله فقال لا باس به وعن الحسن وابراهيم والزهري وابي جعفر وابن سيرين نحوه فان قلت فما محل حديث لا-	27	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms27	false	-3446547804417788947	0	294	0	1476	1507	300	وقال في موضع ولو اختلط الماء المستعمل بالماء القليل قال بعضهم لا يجوز التوضء به وان قل وهذا فاسد اما عند محمد فلانه طاهر لم يغلب علي الماء المطلق فلا يغيره عن صفة الطهورية div dirrtl idbookcontainer كاللبن واما عندهما فلان القليل مما لا يمكن التحرز عنه يجعل عفوا ثم الكثير عند محمد ما يغلب علي الماء المطلق وعندهما ق 15 ا ان يستبين موضع القطرة في الاناء انتهي وقد علمت ان الصحيح المفتي به رواية محمد عن ابي حنيفة رحمهما الله تعالي وقال محمد في كتاب الاثار بعد رواية حديث عاءشة ولا باس ان يغتسل الرجل مع المراة بدات قبله او بدا قبلها اذا عرفت هذا لم يتاخر عن الحكم بصحة الوضوء في الفساقي الموضوعة في المدارس عند عدم غلبة الظن بغلبة الماء المستعمل او وقوع نجاسة في الصغار منها فان قلت اذا تكرر الاستعمال هل يمنع ويجمع قلت الظاهر اعتبار هذا المعني في النجس فكيف بالطاهر قال في المبتغي قوم يتوضءون صفا علي شط نهر جار فكذا في الحوض لان ماء الحوض في حكم ماء جار انتهي وقد روي عن ----ابي شيبة عن الحسن في الجنب يدخل يده في الاناء قبل ان يغسلها قال يتوضا ان شاء -عن سعيد بن المسيب لا باس ان يغمس الجنب يده في الاناء قبل ان يغسلها وعن عاءشة بنت سعد قالت كان سعد يامر الجارية فتناوله الطهور من الحيض فتغمس يدها فيها فيقال انها حاءض فيقول ان حيضتها ليست في يدها وعن عامر قال كان اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم يدخلون ايديهم في الاناء وهم جنب والنساء وهن حيض لا يرون بذلك باسا يعني قبل ان div dirrtl idbookcontainer يغسلوها وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الرجل يغتسل عن الجنابة فينضح في اناءه من غسله فقال لا باس به وعن الحسن وابراهيم والزهري وابي جعفر وابن سيرين نحوه فان قلت فما محل حديث لا	27	5667897627758793599	1404	2732.0	1120	1481	94.80081176757812	274	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms028	true	6738558555655303654	6	300	32	1546	1546	300	يغتسل فيه من الجنابة قلت استدل به الكرخي علي عدم جواز التطهير بالمستعمل ولا يطابق عمومه فروعهم المذكورة في الماء الكثير فيحمل علي الكراهة وبذلك اخبر راوي الحديث واخرج ابن ابي شيبة عن جابر -بن عبد الله قال كنا نستحب ان ناخذ من ماء الغدير ب ونغ-----تسل به--- ناحيته وما ذكر من الفروع مخالفا لهذا فبناء علي رواية النجاسة كقولهم لو ادخل جنب او محدث او حاءض يده في الاناء قبل ان يغسلها فالقياس ان يفسد الماء وفي الاستحسان لا يفسد للاحتياج الي الاغتراف حتي لو ادخل رجله يفسد الماء لانعدام الحاجة ولو ادخلها في البءر لم يفسد لانه يحتاج الي ذلك في البءر لطلب الدلو فجعل عفوا ولو ادخل في الاناء او البءر لم يفسد لانه يحتاج الي ذلك في البءر ولو ادخل من جسده سوي اليد والرجل افسده لانه لا حاجة اليه وامثال هذه وقد AUTO سءلت عن مساءل واجوبتها منقولة فلا باس نذكرها تتميما منها قال في البداءع واما حوض الحمام الذي يخلص بعضه الي بعض اذا وقعت فيه النجاسة او توضا انسان روي عن ابي يوسف انه ان- كان الماء يجري من الميزاب والناس يغترفون منه لا يصير نجسا وهكذا روي الحسن عن ابي حنيفة لانه بمنزلة الماء الجاري وذكر في المنية اختلافا في اشتراط تدارك الغرف لكن عن--------------------------- المتاخرين وفي كتب الفروع والحقوا بالجاري حوض الحمام حتي لو ادخلت القصعة النجسة او اليد النجسة فيه لا ي-نجس ويتوضا من الحوض الذي يخاف فيه قذرا ولا يتيقنه ولا يجب ان يسال وكذا اذا وجده متغيرا ما لم يعلم انه من نجاسته وكذا البءر اذا يدلي فيها الدلاء والجرار الدنسة يحملها الصغار والعبيد الذين لا يعلمون الاحكام ويمسها الرستاقيون بالايدي الدنسة ما لم يعلم يقينا النجاسة ولا باس بالتوضء من حب يوضع كوزه في نواحي الدار ويشرب منه ما لم يعلم به قذر ويكره للرجل ان يستخلص لنفسه اناء يتوضا منه-	28	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms28	false	931242028635124779	0	286	0	1481	1551	300	يغتسل فيه من الجنابة قلت استدل به الكرخي علي عدم جواز التطهير بالمستعمل ولا يطابق عمومه فروعهم المذكورة في الماء الكثير فيحمل علي الكراهة وبذلك اخبر راو- الحديث فاخرج ابن ابي شيبة عن جابر ابن عبد الله قال كنا نستحب ان ناخذ من ماء الغدير ق 15 ب ويغتسل به في ناحية- وما ذكر من الفروع مخالفا لهذا فتبني علي رواية النجاسة كقولهم لو ادخل جنب او محدث او حاءض يده في الاناء قبل ان يغسلها فالقياس ان يفسد الماء وفي الاستحسان لا يفسد للاحتياج الي الاعتراف حتي لو ادخل رجله يفسد الماء لانعدام الحاجة ولو ادخلها في البءر لم يفسد لانه يحتاج الي ذلك في البءر لطلب الدلو فجعل عفوا ولو ادخل في الاناء او البءر بعض-------------------------------------------- جسده سوي اليد والرجل افسده لانه لا حاجة اليه وامثال هذه وقد----- سءلت عن مساءل واجوبتها منقولة فلا باس نذكرها تتميما منها قال في البداءع واما حوض الحمام الذي يخلص بعضه الي بعض اذا وقعت فيه --نجاسة --------------روي عن ابي يوسف انه اذا كان الماء يجري من الميزاب والناس يغترفون منه لا يصير نجسا و-كذا روي الحسن عن ابي حنيفة لانه بمنزلة الماء الجاري وذكر في المنية اختلافا في اشتراط تدارك الغرف لكن عن div dirrtl idbookcontainer المتاخرين وفي كتب الفروع والحقوا بالجاري حوض الحمام حتي لو ادخلت القصعة النجسة او اليد النجسة فيه لا يتنجس ويتوضا من الحوض الذي يخاف فيه قذرا ولا يتق--ه ولا يجب ان يسال وكذا اذا وجده متغيرا ما لم يعلم انه من نجاسته وكذا اليد -اذا يدلي فيها الدلو- والجرار الدنسة بحملها الصغار والعبيد الذين لا يعلمون الاحكام ويمسها الرستاقيون بالايدي الدنسة ما لم يعلم يقينا النجاسة ولا باس بالتوضء من جب موضع كوزه في نواحي الدار ويشرب منه ما لم يعلم به قذر ويكره للرجل ان يستخلص لنفسه اناء يتوضا منه	28	5667897627758793599	1419	2713.0	1141	1553	91.37153625488281	258	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms029	true	-7074682055880440137	14	156	71	775	1486	300	روي ابن ابي شيبة عن مزاحم قال قلت للشعبي اكوز عجوز مخمر----- ا احب اليك ان تتوضا منه او المطهرة التي يدخل فيها الجزار يده قال من المطهرة التي يدخل الجزار فيها يده وعن رجاء قال رايت البراء بن عازب بال ثم جاء الي مطهرة المسجد فتوضا منها وعن ابن جريج قلت لعطاء ارايت رجلا يتوضا في ذلك الحوض متكشفا فقال لا باس به قد جعله ابن عباس وقد علم انه يتوضا منه الابيض والاسود وفي رواية وكان ينسكب من وضوء الناس في جوفها وكانهم راوا حد-يث المستيقظ خاصا به او انه امر تعبدي علي ان ابن ابي شيبة قد روي عن ابي معاوية عن الاعمش عن ابراهيم قال كان اصحاب عبد الله اذا--------------------------- ذكر عندهم حديث ابي هريرة قالوا كيف يصنع ابو هريرة بالمهراس التي بالمدينة والله سبحانه وتعالي اعلم تمت الرسالة الموسومة ب رفع الاشتباه عن مساءل المياه والله اعلم	29	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms29	false	-8541447504287364430	0	144	0	723	723	144	روي ابن ابي شيبة عن مجاهد قال قلت للشعبي اكوز عجوز مخمر ق 16 ا احب اليك ان تتوضا منه او المطهرة التي يدخل الج-----زار يده قال من المطهرة التي يدخل الجزار فيها يده وعن رجاء قال----- البراء بن عازب بال ثم جاء الي مطهرة المسجد فتوضا منها وعن ابن جريج قلت لعطاء ر-ايت رجلا يتوضا في ذلك الحوض منكشفا فقال لا باس به قد جعله ابن عباس وقد علم انه يتوضا منه الابيض والاسود وفي رواية وكان ينكسب من وضوء الناس في جوفها وكانهم راو الحديث المستيقظ خاص- به او انه امر تعبدي علي ان ابن ابي شيبة قد روي عن ابن معاوية عن الاعمش عن ابراهيم قال كان اصحاب عبد الله اذا div dirrtl idbookcontainer ذكر عندهم حديث ابي هريرة قالوا كيف يصنع ابو هريرة بالمهراس التي بالمدينة والله سبحانه وتعالي اعلم تمت الرسالة الموسومة ب-رفع الاشتباه عن مسالة المياه والله اعلم-	29	5667897627758793599	673	1292.0	536	737	91.31614685058594	128	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
Sham19Y0016817-ara1.ms041	true	4752605252504300271	246	286	1279	1481	1558	300	وكذا الماء الجاري وقال الشيخ -------ابو عبد الله محمد بن رمضان في كتابه المسمي ب-الينابيع ق-ال ابو يوسف في ساقية صغيرة فيها كلب ميت قد سد عرضها فتجري الماء فوقه وتحته انه لا باس بالوضوء من اسفل--- الكلب انتهي وهذا	41	2788673089998311060	Shamela0096853-ara1.ms17	false	8903426982547044459	141	181	674	874	1532	300	واما المرءية فق-----ال الشيخ الامام ابو عبد الله محمد بن رمضان في كتابه المسمي ب الينابيع وقال ابو يوسف في ساقية صغيرة فيها كلب ميت قد سد عرضها فيجري الماء فوقه وتحته انه لا باس بالوضوء--- اسفل من الكلب------ وهذا	17	5667897627758793599	178	310.5	142	214	83.17756652832031	29	Sham19Y0016817-ara1	Shamela0096853-ara1
