id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0016599-ara1.ms0150	true	6501133849691203227	46	88	250	492	1519	300	قالت قال رسول الله صلي الله------ عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الاظافر وغسل البراجم ونتف الابط وحلق العانة وانتقاص الماء وقال مصعب-------------- ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة -قال وكيع انتقاص الماء يعني الاستنجاء	150	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms0235	false	-6602368381800527438	40	86	199	461	1613	300	قالت قال رسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الاظفار وغسل البراجم ونتف الابط وحلق العانة وانتقاص الماء -قال مصعب بن شيبة راويه ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة وقال وكيع انتقاص الماء يعني الاستنجاء	235	5154628897799288644	239	447.0	197	263	90.87452697753906	37	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms0164	true	-4167287894721788361	96	184	524	953	1506	300	لا يدري اين باتت يده و---لم يقل فلعل يده وقعت علي دبره او ذكره او نجاسة ونحو ذلك وان كان هذا معني قوله صلي الله عليه وسلم ولهذا نظاءر- كثيرة في القران العزيز والاحاديث الصحيحة وهذ-------ا اذا علم ان السامع يفهم-------- بالكناية المقصود فان لم يكن كذلك فلا بد من التصريح لينتف- اللبس والوقوع في الخلاف للمطلوب وعلي هذا يحمل ما جاء من ذلك مصرحا به وروي هذا الحديث مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان-------------------------------------- رسول الله صلي الله------ عليه وسلم	164	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms0402	false	-5105778250579424171	84	158	417	782	1516	300	لا يدري اين باتت يده حيث لم يقل فلعل يده وقعت علي دبره او ذكره او نجاسة في بدنه و-----------------------------------------------نظاءره كثيرة في ---------------الاحاديث الصحيحة ثم هذا فيما اذا علم ان السامع يفهم المقصود بالكناية والا لكان يصر---------------------------ح لينتفي اللبس والوقوع في --خلاف المطلوب وعلي هذا يحمل ما جاء من ذلك مصرحا به والله اعلم وعن عاءش-------------------------------------ة رضي الله عنها كما رواه الترمذي في الشماءل ما رايت فرج رسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم	402	5154628897799288644	253	366.5	199	493	51.318458557128906	43	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms0688	true	194502584300533695	24	88	117	431	1514	300	من النسا-ء ولو كان ك----------------ما قررته لنكح ------------------فاعلم ان ثناء الله ------علي يحيي بانه حصور ليس كما قال بعضهم انه كان هيوبا------------------------------------------------------------------------------------------------------ او لا ذكر ل-------------------------------ه بل قد انكر هذا--------------------- حذاق المفسرين---------- ونقاد العلماء----------- وقالوا هذه نقيصة وعيب------------------ ولا يليق بالانبياء------------------------------ وانما معناه -------------------انه معصوم من الذنوب اي لا ياتيها كانه حصر ع-----------------------------------------نها و-----------------------------------قيل مانعا نفسه من الشهوات و--------------------------------------------------------قيل ليست له شهوة في النساء	688	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms0317	false	6866778809761547887	47	194	225	954	1492	300	من الايماء ولو كان اي النكاح فضيلة كما قررته لنكح اي لتزوج كل منهما فاعلم ان ثناء الله تعالي علي يحيي بانه حصور ليس كما قال بعضهم انه كان هيوبا فعول من الهيبة اي جبانا عن النكاح وخاءفا من النساء وفي الحديث الايمان هيوب اي صاحبه يهاب الذنب فيتقيه او لا ذكر له وفي رواية معه اي لا همة له فيه بل قد انكر هذا اي ما ذكر من القولين حذاق المفسرين اي مهرتهم ونقاد العلماء اي محققوهم وقالوا هذه نقيصة وعيب اي لا يوجب الثناء ولا تليق بالانبياء عليهم السلام اي لا تضاف اليهم وانما معناه اي معني كونه حصورا انه معصوم من الذنوب اي لا ياتيها كانه حصر عنها بصيغة المجهول اي حبس ومنع وحفظ وعصم منها وهذا بناء علي انه فعول بمعني مفعول وقيل مانعا نفسه من الشهوات اي المستلذات من المباحات لا من المستحبات فهو بمعني فاعل وقيل ليست له شهوة في النساء	317	5154628897799288644	308	475.5	244	729	42.249656677246094	48	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms0688	true	194502584300533695	87	120	424	593	1514	300	النساء فقد بان لك من هذا--------------- ان عدم القدرة علي النكاح نقص--------- وانما الفضل في كونها---------- موجود----------------------ة ثم قمعها---------------------------------------------------------------------------------------------------- اما بمجاهد------------------ة كعيسي عليه السلام او بكفاية من الله------------------------------------------------ كيحيي عليه السلام فضيلة زاءدة	688	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms0318	false	-5021518679159214669	3	78	15	406	1628	300	الفتنة فقد بان لك من هذا اي الذي ذكرناه ان عدم القدرة علي النكاح نقص اي للكمل وانما الفضل في كونها اي القدرة موجودة اي قاءمة بمحلها ثابتة ثم قمعها قال الدلجي مبتدا والظاهر انه مجرور عطفا علي كونها اي ثم الفضل في قمع القدرة عن النكاح مخالفة للشهوة اما بمجاهدة اي برياضة نفسانية كعيسي عليه السلام او بكفاية من الله اي لهذه المءنة بالعصمة من غير حاجة الي المجاهدة كيحيي عليه السلام فضيلة زاءدة	318	5154628897799288644	165	255.0	132	391	42.19948959350586	25	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms0688	true	194502584300533695	236	270	1190	1378	1514	300	وكان حبه الحقيقي المختص بذات-------------ه في مشاهدة جبروت مولا-----------------------------------ه ومناجاته------------------------------------------------------------------------------------------- ولذلك ميز بين الحبين---------------- وفصل بين الحالين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فقال وجعلت قرة عيني في الصلاة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فقد ساو-----------ي يحيي وعيسي في كفاية فتنتهن وزاد---------- فضي---------لة بالقيام بهن	688	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms0320	false	-5824855153811139645	137	285	781	1620	1691	300	وكان حبه الحقيقي المختص بذاته اي بذات الله في مشاهدة جبروت مولاه اي عظموت قدرته ومطالعة ملكوت عظمته ومناجاته اي في مقام حضور حضرته بغيبته عن الشعور بذاته المعبر عنه بمقام الفناء والبقاء والمحو والصحو ولذلك ميز بين الحبين اي غيريا وذاتيا وفصل بين الحالين اي فرق بين المقامين الجليلين بالجملتين من الفعلية والاسمية المشير بالاولي الي الحالة الجعلية العارضية وبالثانية الي المستمرة الذاتية كما في الرواية المشهورة بلفظ وقرة عيني في الصلاة واما ما ذكره المصنف بقوله فقال وجعلت قرة عيني في الصلاة ففيه اشارة لتعبيره بالقرة الي هذه المحبة ايماء الي زيادة هذه المودة وقال الدلجي بين الحالين اي محبة ومناجاة وكانه قصد بهذا ان المراد بقرة عيني في الصلاة الصلاة التي هي معراج المءمن ومناجاة الموقن خلافا لمن قال المراد بها الصلاة عليه صلي الله تعالي عليه وسلم فقد ساوي اي المصطفي يحيي وعيسي في كفاية فتنتهن وزاد اي عليهما فضيلة اي كاملة بالقيام بهن	320	5154628897799288644	188	268.5	154	839	22.407629013061523	25	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms0688	true	194502584300533695	193	234	951	1179	1514	300	لما ذكر من النساء والطيب اللذين هما من امر دنيا غيره واستعماله لذلك ليس لدنياه-------------- بل لاخر-------------------------ته للفواءد التي ذكرناه---ا في التزويج وللقاء الملاءكة في --طيب---------------- ولانه-------------- مما يح-------------ض علي الجماع ويعين علي---------------------ه ويحرك اسبابه--------------------------- وكان حبه لهاتين الخصلتين------------------------ لاجل غيره	688	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms0320	false	-5824855153811139645	8	76	51	419	1691	300	لما ذكر من النساء والطيب وفي رواية واشتغاله ب-------------------ذلك ليس لدنياه اي لمجرد حظها بل لاخرته اي قصد مثوبته ورفع درجته للفواءد التي ذكرناها ما في التزويج وللقاء الملاءكة في الطيب اي لمحبتهم اياه ولانه اي الطيب ايضا مما يحض اي يحث ويحرض علي الجماع ويعين عليه اي علي ذاته او كثرته ويحرك اسبابه اي مقدماته كالقبلة والشهوة وكان حبه لهاتين الخصلتين اي مباشرة النساء والطيب لاجل غيره	320	5154628897799288644	189	279.0	155	387	48.83720779418945	24	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms1120	true	-1653853570131948852	110	158	543	766	1520	300	يقال ان اسمه يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن اخزم بن ابي الاخزم بالزاي فيهما والخاء المعجمةالطاءي وان هلبا لقب وقيل بل هلب بن يزيد------- بن قنافة------- وفد علي النبي---- صلي الله------ عليه وسلم وهو اقرع فمسح علي راسه فنبت شعره	1120	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms1033	false	-4238630344075176010	225	252	1092	1221	1482	300	وقال الطبري هو الم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هلب بن يزيد بن عدي بن قنافة الطاءي وفد علي رسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم وهو اقرع فمسح علي راسه فنبت شعره	1033	5154628897799288644	87	125.5	67	247	35.22267150878906	15	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms1163	true	4453921208035288125	214	245	1171	1315	1586	300	ابن عباس------------------------------- وغيره ان كل ما عصي الله به فهو كبيرة---------------------- وانه------------------------ انما سمي منها الصغير بالاضافة الي ما هو اكبر منه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومخالفة الباري في اي امر كان يجب كونه كبيرة	1163	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms1566	false	-1684806315886740598	128	195	662	1010	1559	300	ابن عباس رضي الله تعالي عنهما اي ولقوله وغيره ان كل ما عصي الله به فهو كبيرة كما رواه ابن جرير عنه وانه بفتح الهمز اي وان الشان انما سمي منها الصغير بالاضافة الي ما هو اكبر منه كالمس والقبلة والمعانقة والمعالجة بالنسبة الي المجامعة فكل باعتبار ما فوقه صغير وما تحته كبير وكلها معصية حتي الخلوة بالاجنبية ومخالفة الباري في اي امر كان يجب كونه كبيرة	1566	5154628897799288644	144	238.5	113	348	41.379310607910156	27	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms1164	true	-9163229411492765597	4	44	20	243	1537	300	وقد استدل بعض الاءمة علي عصمتهم من الصغاءر بالمصير---------------------------- الي امتثال افعالهم------------------ واتباع اثارهم وسير---------------------------------هم مطلقا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجمهور الفقهاء علي ذلك من اصحاب مالك والشافعي وابي حنيف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة من غير التزام قرينة----------------------------------- بل مطلقا عند بعضهم وان اختلفوا في حكمة ذلك انتهي	1164	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms1568	false	169289922924502271	155	266	808	1393	1570	300	وقد استدل بعض الاءمة علي عصمتهم من الصغاءر بالمصير متعلق باستدل اي بمرجع الامم الي امتثال افعالهم اي افعال الانبياء واتباع اثارهم وسيرهم ويروي سيرتهم اي احوالهم واقوالهم مطلقا اي من غير قيد ان تقع افعالهم واقوالهم قصدا كما قال تعالي اولءك الذين هدي الله فبهداهم اقتده وقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني وجمهور الفقهاء علي ذلك من اصحاب مالك والشافعي وابي حنيفة رحمهم الله تعالي لم ينصف المصنف في ترتيب ذكر الاءمة لا سيما في تاخير ابي حنيفة عن الشافعي مع انه مقدم علي الكل مدة ورتبة من غير التزام قرينة دالة علي وقوع قصد وتعمد في افعالهم بل مطلقا عند بعضهم وان اختلفوا في حكم -ذلك اي في	1568	5154628897799288644	218	341.5	179	586	37.20136642456055	32	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms1164	true	-9163229411492765597	251	299	1305	1533	1537	300	ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر------------------------------------------------------------------------------- فقيل المراد ما كان قبل النبوة ---------------------------------------------------------وبعدها وقيل المراد ما وقع لك من ذنب ------وما لم يقع اعفه اذ--------- مغفور له---- وقيل-------- ما كان قبل النبوة والمتاخر عصمتك بعدها---------------------------------------------------------------------- حكاه احمد بن نصر وقيل المراد بذل----------------------ك امته عليه السلام	1164	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms1603	false	-3915066162624718924	98	193	506	989	1564	300	ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر الفتح فهذا الكلام المكنون قد اختلف فيه المفسرون اي في تدقيق مبناه وتحقيق معناه فقيل المراد ما كان قبل النبوة وبعدها من الحالة المجملة المحتملة فلا يكون فيه دليل علي المسالة وقيل المراد ما وقع لك من ذنب سابقا وما لم يقع لا حقا اعلمه انه مغفور له حقا وقيل المتقدم ما كان قبل النبوة والمتاخر عصمتك بعدها والمعني ليغفر لك الله ما تقدم بمحو السيءة وما تاخر ببركة حراسة العصمة حكاه احمد بن نصر وقيل المراد بذلك اي بخطابه لك ومن ذنبك امته عليه الصلاة	1603	5154628897799288644	214	337.0	167	483	44.306419372558594	38	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms1165	true	-1778424170034830006	0	31	0	170	1553	300	المراد ما كان عن سهو وغفلة وتاويل حكا--------------------------------------------ه الطبري----------------- واختاره القشيري------------------------------------------------------------------------------------ وقيل ما تقدم لابيك ادم--------- من ذنوب امته حكا----------------------------------------------ه السمرقندي--------------------------------------------- والسلمي----------------------------------------------------------------------------------------- عن ابن عطاء وبمثله والذي ق----------------------------------------------بله يتاول قوله واستغفر	1165	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms1603	false	-3915066162624718924	198	300	1015	1564	1564	300	المراد ما كان عن سهو وغفلة وتاويل وقع فيه زلة وهذا احسن ما قيل في هذه المسالة حكاه الطبري وهو محمد بن جرير واختاره القشيري وهو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك امام الشريعة والحقيقة وصاحب الرسالة في الطريقة وقيل ما تقدم لابيك ادم وما تاخر من ذنوب امتك علي ان الاضافة لادني الملابسة ولك معناه لاجلك حكاه السمرقندي وهو الفقيه الامام ابو الليث من اكابر الحنفية والسلمي بضم السين وفتح اللام هو ابو عبد الرحمن الصوفي صاحب طبقات الصوفية ومءلف التفسير في التصوف عن ابن عطاء وبمثله والذي قبله اي وبمثل وهذا التاويل والتاويل الذي تقدم قبله يتاول قوله واستغفر-	1603	5154628897799288644	162	254.0	132	550	29.454545974731445	22	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
Sham19Y0016599-ara1.ms1165	true	-1778424170034830006	31	78	170	405	1553	300	لذنبك وللمءمنين والمءمنات----- قال مكي مخاطبة النبي صلي الله------ عليه وسلم -هنا مخا---طبة لام-----------------------------------------------ته وقيل ان النبي صلي الله------ عليه وسلم لما امر ان يقول وما ادري ما يفعل بي ولا ب-------------------------------كم سر------------------------------ بذلك الكفار فانزل الله تعالي ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك فمقصود-------- الاية	1165	-2573706155947268450	Shamela0009918-ara1.ms1604	false	-2462533754514978521	0	73	0	372	1529	300	لذنبك وللمءمنين والمءمنات محمد قال مكي مخاطبة النبي صلي الله تعالي عليه وسلم ههنا هي مخاطبة لامته لادني الملابسة في اضافة او بحذف مضاف عن مرتبته وقيل ان النبي صلي الله تعالي عليه وسلم لما امر ان يقول وما ادري ما يفعل بي ولا بكم الاحقاف اي تفصيلا لحالي وحالكم سر بضم السين وتشديد الراء اي فرح بذلك الكفار فانزل الله تعالي ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر الفتح الاية	1604	5154628897799288644	227	393.5	180	372	61.021507263183594	38	Sham19Y0016599-ara1	Shamela0009918-ara1
