id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0016562-ara1.ms1721	false	3622335487091294905	120	272	573	1343	1480	300	الاخذ بشء من ذلك واحتج الاولون بالمنقول والمعقول اما المنقول فكقوله تعالي يريد الله بكم اليسر------ وقوله -ما جعل عليكم في الدين من حرج وقوله عليه --------السلام لا ضرر ولا ضرار في الاسلام وقوله بعثت بالحنيفية السهلة السمحة وكل ذلك ينافي شرع الشاق الثقيل و--------لقاءل ان يقول هذه النصوص تدل علي ان الدين وما شرع فيه من الاحكام ليس فيه حرج ولا عسر ولا ضرر لان كل ذلك تعليل للواقع وتحريض علي الاخذ به وهذا لا يقتضي ان ما لا حرج فيه ولا عسر ولا ضرر مشروع لان الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها واما المعقول فهو انه تعالي غني كريم والعبد محتاج فقير واذا وقع التعارض بين هذين الجانبين كان التحامل علي جانب الكريم -اولي منه علي جانب الفقير المحتاج واعلم ان هذا المذهب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ يرجع حاصله الي ان الاصل في الملاذ الاذن وفي الالام الحرمة ولقاءل ان يقول اما هذا الاصل فقد تقدم الكلام فيه واما ما يخص ما ذكره في هذا	1721	2060765004290818549	JK000279-ara1.ms812	true	6510290967082632783	58	222	316	1169	1593	300	الاخذ باخف القولين ام باثقلهما واستدل لمن قال بالاخف بق---------وله تعالي يريد الله بكم اليسر الاية وقوله وما جعل عليكم في الدين من حرج وقوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار وق-----------وله بعثت بالحنيفية------- السمحة وكل ذلك ينافي شرع الشاق الثقيل ومن جهة القياس ان الله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غني كريم والعبد محتاج فقير واذا وقع التعارض ب-----ين الجانبين كان الح--مل علي جانب الغني الاولي والجواب ع--------------------------ن هذا ما تقدم وهو ايضا مءد الي ايجاب اسقاط التكليف جملة فان التكاليف كلها شاقة ثقيلة ولذلك سميت تكليفا من الكلفة وهي المشقة فاذا كانت المشقة حيث لحقت في التكليف تقتضي الرفع بهذه الدلاءل لزم ذلك في الطهارات والصلوات والزكوات والحج والجهاد وغير ذلك ولا يقف عند حد الا اذا لم يبق علي العبد تكليف وهذا محال فما ادي اليه مثله فان رفع الشريعة مع فرض وضعها محال ثم قال المنتصر لهذا الراي انه يرجع حاصله الي ان الاصل في الملاذ الاذن وفي المضار الحرمة وهو اصل قرره في موضع اخر و----قد تقدم التنبيه علي ما فيه في كتاب -----------	812	-131720556565835930	338	504.5	268	1166	28.987993240356445	52	Sham19Y0016562-ara1	JK000279-ara1
