id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0016546-ara1.ms1623	false	-3221443325385108789	27	132	138	637	1431	300	الا تري انه لو قال ان خرجت من هذه الدار الي شهر فعبدي حر كانت يمينه مءقتة بالشهر واذا كان كذلك صار قوله ان خرجت من هذه الدار الا ان اذن لك بمنزلة قوله حتي اذن لك فصارت اليمين مءقتة بالاذن وصار الاذن غاية ليمينه بمنزلة توقيته شهرا او نحوه فمتي وجدت الغاية ---سقطت اليمين لانه ليس علي ما بعدها عقد يمين والموضع الاخر ان يكون الا ان بمعني الشرط في دفع الايقاع وهو ان يدخل علي ما لا يتوقت م----------ثل قوله انت طالق الا ان يقد--م فلان فالط-----------------------------------------------------------------------------لاق الذي دخلت-------------------------------- --------------------------------------------------------------------عليه ---------لا يتوقت فصار بمنزلة قوله انت طالق ان لم يقدم فلان فان قدم	1623	8422449202140788487	JK000234-ara1.ms128	true	2236767887025055176	125	227	624	1123	1483	300	الا تري انه لو قال ان دخلت------- الدار ف-ي شهر فانت طالق صح ويلزمه حكمه في الحال فحمل علي معني الغاية فصار كانه قال ان خرجت من الدار----------------- حتي اذن لك فانت طالق فاذا اذن لها مرة------------------------------------------------------ وجدت الغاية فارتفعت الي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مين وليس كذلك قوله انت طالق الا ان يقدم م فلان لان الا ان يحتمل المعنيين وفي حمله علي الغاية الغاءه لانه يكون توقيتا للطلاق والطلاق اذا وقت تابد فلا يصح التوقيت فيه فلا يحمل عليه وفي حمله علي معني الشرط تصحيحه لانه يكون تعليق الطلاق بالشرط وتعليق الطلاق بالشرط يصح فصار كان--ه قال- انت طالق ان لم يقدم فلان فان قدم	128	-6592730328727586680	166	150.0	122	700	23.714284896850586	29	Sham19Y0016546-ara1	JK000234-ara1
Sham19Y0016546-ara1.ms0546	false	-472772102440515520	71	263	359	1298	1483	300	ان النبي صلي الله عليه وسلم---- نهي عن بيع الطعام حتي يجري فيه الصاعان صاع البي-ع وصاع المشتري والم--عني فيه انه لا يتعين حقه الا بالكيل لانه يجوز ان يزيد اذا اكتاله او ينقص فصار بمنزلة------------------------------------------------ ما لم يقبض اذ كان الواجب استيفاء-----------------------------------------------------------ه بالكيل وهو لم يكتل فكانه لم يستوفه ولهذه العلة قلنا مثله في الموزون واما المعدود----- فقد --------------------------روي فيه عن ابي حنيفة مثل ذلك وروي ان له ان يبيعه اذا قبضه قبل ان يعده وذكر ابو جعفر ان ابا يوسف قال باخرة في المعدود له ان يبيعه قبل ان يعده اذا كان قد قبضه قال وقد روي ذلك ايضا عن محمد بن الحسن وجه القول الاول ما ذكرنا من ان حقه لا يتعين الا بالعدد فلا يصح التسليم الا بتمييز ما اشتراه عددا ووجه الرواية الاخري التي فرق فيها بين الكيل والمعدود ان المكيل والموزون يختلفان اذا اعيد عليهما الكيل او الوزن فيزيدان تارة وينقصان اخري وليس كذلك المعدود لانه لا يختلف بحال اذا اعيد عده فلا يحصل القبض في مجهول فاما ما اشتراه مذارعة فانه يجوز بيعه قبل الذرع اذا قبضه لان الذرع ليس مما يقع عليه العقد الا تري ان من اشتري ث----------------------------وبا علي انه عشرة اذرع فوجده	546	8422449202140788487	JK000234-ara1.ms227	true	5220478023439391781	169	295	841	1441	1463	300	عن النبي صلي الله عليه وسلم انه نهي عن بيع الطعام حتي يجري فيه الصاعان صاع الباءع وصاع المشتري و-لم يشرط فيه قبض يد له اذا كان وزنه في المجلس فجاز ان لا يشترط كيله مرتين بخلاف البيع 515 اذا اشتري مكيلا مكايلة وقبضه لم يجز له ان يبيعه ما لم يكله ولو اشتري ثوبا مذارعة وقبضه جاز له ان يبيعه قبل ان يذرعه والفرق ان ملكه يتعين فيه بالكيل بدليل انه لو كاله فوجده اكثر مما اشتراه رد عليه فاذا لم يكله لم يتعين ملكه فيه فقد باع قبل تعيين ملكه فلم يجز-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس كذلك المذروع لان ملكه يتعين فيه ق--------------------------------------------------------------------------بل الذرع ---------لان الذرعان صفة للثوب بدليل انه لو باع ذراعا من الثوب لم يجز وبدليل انه لو اشتري ثوبا علي انه عشرة اذرع فوجده	227	-6592730328727586680	212	-8.5	159	1112	19.064748764038086	31	Sham19Y0016546-ara1	JK000234-ara1
