id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014555-ara1.ms039	true	8996415846942115309	5	46	24	263	1614	300	تعالي ان تجتنبوا كباءر ما تنهون عنه الاية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اختلف العلماء في هذه المسالة فجماعة من المحدثين والفقهاء------------ يرون ان من------- اجتنب الكباءر وامتثل الفراءض كفرت صغاءره كالنظر وشبهه قطعا بظاهر الاية وظاهر الحديث واما الاصوليون فقالوا لا يجب علي القطع تكفير	39	-4239479440070545321	Sham19Y0017090-ara1.ms07	false	-8459396612960487274	211	300	1137	1622	1622	300	تعالي ان تجتنبوا كباءر ما تنهون عنه الاية ولا يخالف في ذلك المعتزلة ولا نخالفهم وانما الخلاف بيننا وبينهم في هذه الاية هل التكفير قطعي ام ظني وهم يقولون قطعي فلا ينبغي ان ينقل عن اهل السنة انهم لا يعتقدون تكفير الصغاءر باجتناب الكباءر قال ابن عطية عند قوله تعالي ان تجتنبوا كباءر ما تنهون عنه اختلف العلماء في هذه المسالة فجماعة من ----------الفقهاء واهل الحديث يرون ان الرجل اذا اجتنب الكباءر وامتثل الفراءض كفرت صغاءر-------------ه قطعا بظاهر الاية وظاهر الحديث واما الاصوليون فقالوا لا يجب علي القطع تكفير-	7	7956077122243705507	213	365.5	176	509	41.84675979614258	34	Sham19Y0014555-ara1	Sham19Y0017090-ara1
Sham19Y0014555-ara1.ms039	true	8996415846942115309	46	98	263	529	1614	300	الصغاءر باجتناب الكباءر وانما يحمل ذلك علي غلبة الظن وقوة الرجاء والمشيءة --ثابتة و---------------لو قطعنا------------------------------ بتكفير صغاءره----- لكانت لهم في حكم المباح الذي--------- لا تباعة فيه وذلك نقض لعزاءم الشريعة وجعل من لم يتب من الكباءر صاءرا الي مشيءته ان الله لا يغفر ان يشرك به------------------------------------------------------------- ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء	39	-4239479440070545321	Sham19Y0017090-ara1.ms08	false	-1944898853089496431	0	68	0	373	1589	300	الصغاءر باجتناب الكباءر وانما يحمل ذلك علي غلبة الظن وقوة الرجاء والمشيءة الثابتة ودل ذلك علي انه لو قطعنا لمجتنب الكباءر وممتثل الفراءض بتكفير صغاءره قطعا لكانت لهم في حكم المباح الذي يقطع بان لا تب-عة فيه وذلك نقض لعري-- الشريعة و------------محمل الكباءر عند الاصوليين في هذه الاية اجناس الكفر والاية التي قيدت الحكم ترد اليها هذه المطلقات كلها وهي قوله تعالي ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء	8	7956077122243705507	209	288.0	168	388	53.8659782409668	30	Sham19Y0014555-ara1	Sham19Y0017090-ara1
