id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014442-ara3.ms0492	true	-5120833588425413263	184	300	973	1570	1570	300	قراءة شء من القران عند----ه اي ويستحب وتبع المصنف في هذا ابن بشير وانما هو قول ابن حبيب وقال انما كره مالك ذلك استنانا والكراهة لمالك في رواية اشهب واحتج علي ذلك بان عمل السلف اتصل علي ترك ذلك وذكر ذلك صاحب البيان وغيره وصاحب الرسالة فقال وارخص بعض العلماء في القراءة عند راسه بسورة يس ولم يكن ذلك عند مالك امرا معمولا به انتهي وهذا هو الظاهر وفي حمل ابن حبيب نظر اذ ليس لنا ان نرتب الاسباب والمسببات ---------------------------------------------------------------------------------------وما حده الشرع وقفنا عنده وما اطلقه ولم يخصه بسبب اطلقناه وما تركه السلف تركناه وان كان اصله مشهودا له بالمشروعية كهذه القراءة وللشرع حكمة في الفعل والترك و---تخصيص بعض الاحوال بالترك كالنهي عن القراءة في-	492	-4874804106769965216	Sham19Y0147597-ara1.ms0437	false	4283455937471715825	0	118	0	616	1593	300	قراءة شء من القران عند راسه اي الميت ما نصه--------------------------------------------------------------------------- والكراهة لمالك في رواية اشهب واحتج علي ذلك بان عمل السلف اتصل علي ترك ذلك -ذكر ذلك صاحب البيان وغيره وصاحب الرسالة فقال وارخص بعض العلماء في القراءة عند راسه بسورة يس ولم يكن ذلك عند مالك امرا معمولا به انتهي وهذا هو الظاهر وفي حمل ابن حبيب نظر اذ ليس لنا ان نرتب الاسباب والمسببات اي بان نجعل الاحتضار سببا لاستحباب قراءة يس قاله الناصر اللقاني في الحاشية علي التوضيح وما حده الشرع وقفنا عنده وما اطلقه ولم يخصه بسبب اطلقناه وما تركه السلف تركناه وان كان اصله مشهودا له بالمشروعية كهذه القراءة وللشرع حكمة في الفعل والترك وفي تخصيص بعض الاحوال بالترك كالنهي عن القراءة في	437	-1311781461091218698	509	965.0	411	692	73.55491638183594	93	Sham19Y0014442-ara3	Sham19Y0147597-ara1
Sham19Y0014442-ara3.ms0668	true	7763302282522327352	123	203	622	1032	1505	300	وفي الثمار ثالثها المشهور ان كانت مختلفة فمن الوسط وان كان- واحدا فمنه اي------------- الاول من الثلاثة يءخذ ال---وسط مطلقا كالماشية وهو قول عبد الملك------------ ورواه ابن نافع عن مالك وهو ظاهر الموطا و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني انه يءخذ مط-----------لقا وهو قول اشهب لان الاصل اخراج زكاة كل مال منه واستثني الشرع اخ-------------ذ الردء من الماشية فيبقي ما عداه -علي الاصل و-----الثالث وهو المشهور وهو مذهب الكتاب ان كان نوعا واحدا اخذ منه جيدا كان او رديءا وان كان مختلفا فمن الو--------سط وهذا	668	-4874804106769965216	Sham19Y0147597-ara1.ms0533	false	3628397168252058027	136	295	676	1459	1484	300	وفي الثمار ثالثها المشهور ان كانت مختلفة فمن الوسط وان كانت واحدا فمنه قال شراحه القول الاول -------انه يءخذ من الوسط مطلقا كالماشية وهو قول عبد الملك بن الماجشون ورواه ابن نافع --------وهو ظاهر الموطا يعني فيما رواه مالك رحمه الله في زكاة ما يخرص من ثمار النخيل والاعناب عن زياد بن سعد عن ابن شهاب انه قال لا يءخذ في صدقة النخل الجعرور ولا مصران الفارة ولا عذق ابن حبيق قال وهو يعد علي صاحب المال لا تءخذ منه الصدقة وقد تكون في الاموال ثمار لا يءخذ الصدقة منها من ذلك البردي وما اشبهه لا يءخذ من ادناه كما لا يءخذ من خياره وانما تءخذ من اوساط المال القول ال----ثاني يءخذ من الموجود مطلقا وهو قول اشهب لان الاصل اخراج زكاة كل مال منه واستثني الشرع الماشية فلا يءخذ الردء منها------ فيبقي ما عداها علي الاصل القول الثالث ان كان التمر---------------------- نوعا واحدا اخذ منه جيدا كان او رديءا وان كان اكثر من نوع اخذ من الوسط وهذا	533	-1311781461091218698	324	532.0	258	830	39.0361442565918	55	Sham19Y0014442-ara3	Sham19Y0147597-ara1
Sham19Y0014442-ara3.ms2442	true	7141928872524278022	102	131	508	661	1599	300	وشرطه ا-----------لا يجر منفعة للمقرض اي سواء تمحضت المنفعة للمقرض او اشتركت فيها مع المقترض اعني ان تكون المنفعة لهما علي السواء او منفعة المقرض اكثر واما ان- كانت	2442	-4874804106769965216	Sham19Y0147597-ara1.ms0554	false	-87261567612492690	269	300	1446	1601	1601	300	وشرطه اي القرض ان لا يجر منفعة للمقرض اي سواء تمحضت للمق--------رض او اشترك- فيها مع المقترض اعني ان تكون المنفعة لهما علي السواء او منفعة المقرض اكثر واما اذا كانت-	554	-1311781461091218698	140	249.5	113	165	84.8484878540039	24	Sham19Y0014442-ara3	Sham19Y0147597-ara1
Sham19Y0014442-ara3.ms3211	true	-3920811654114420252	53	171	267	862	1545	300	قاله ابن حبيب تسهيل في ولاية القاضي المقلد ولكنه لم يصرح بجواز هذا مع القدرة علي---- نظار بل اشار الي كون الضرورة تدفع الي ولاية المقلد وهكذا قال اصبغ اذا لم يوجد الا عدل لا علم عنده وعالم لا باس بحاله لكن الذي لا علم عنده اعدل منه فان العالم هو الذي يولي فان كان ليس بعدل فيولي العدل الذي ليس بعالم ويءمر بان يستشير قال وهذا الذي وقع في المذهب ينبغي ان يحمل علي مواضع الضرورة واما مع الاحتمال وكثرة النظار فلا يختلف ان ولاية النظار اولي من ولاية المقلدين وانما يتصور الخلاف هل تصح ولاية المقلد وتنفذ احكامه وتنعقد ولايته وهو قول ابي حنيفة ام لا وهو قول-- الشافعي وهو الذي يحكيه اءمة مذهبنا عن المذهب	3211	-4874804106769965216	Sham19Y0147597-ara1.ms0208	false	4044209499029779629	3	59	18	302	1516	300	قول- ابن حبيب سه--ل في ولاية القضاء المقلد ولكنه لم يصرح بجواز هذا مع القدرة علي قاض نظار بل اشار الي كون الضرورة تدعو الي ولاية --مقلد ولا خلا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ف ان ولاية النظار اجدر من ولاية المقلد-- وانما------ الخلاف هل تصح ولاية المقلد وتنفذ احكامه-------------------------------- ام لا فيمنع ذلك الشافعي وهو الذي يحكيه اءمة مذهبنا عن المذهب	208	-1311781461091218698	254	412.5	201	601	42.26289367675781	43	Sham19Y0014442-ara3	Sham19Y0147597-ara1
