id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014280-ara1.ms0087	true	138090570503334345	162	196	834	1000	1511	300	منه ومن العلم بقبحه ان يفعله ومعني قولنا ليس له ان يفعله معقول لا يحتاج الي تفسير ويتبع ذلك ان يستحق الذم بفعله ويح---د ايضا بانه الذي علي صفة لها تاثير في استحقاق الذم	87	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0207	false	-2174092940503404944	0	33	0	161	1550	300	منه ومن العلم بقبحه ان يفعله ومعني قولنا------- ان يفعله معقول لا يحتاج الي تفسبر ويتبع ذلك ان يستحق الذم بفعل قال ويجد ايضا -انه الذي علي صفة لها تاثير في استحقاق الذم	207	7281436800761965005	152	288.0	121	169	89.94082641601562	28	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0161	true	-5758304520521811435	123	243	671	1294	1584	300	الفصل التاسع في حكم الاشياء قبل الشرع انتفاع المكلف بما ينتفع به اما ان يكون اضطراريا------------ كالتنفس في الهواء وغيره وذلك لا بد من القطع بانه غير ممنوع عنه الا اذا جوزنا--- تكليف ما لا يطاق واما ان لا يكون اضطراريا كاكل الفواكه وغي---------------------------------------------------------------------------------------------رها فعند المعتزلة البصرية وطاءفة من --فقهاء الشافعية والحنفية-------- انها علي الاباحة و---عند المعتزلة البغدادية وطاءفة من الامامية وابي علي بن ابي هريرة من فقهاء الشافعية انها علي الحظر وعند ابي------------ الحسن الاشعري وابي بكر الصيرفي وطاءفة من الفقهاء انها علي الوقف و---------هذا ال-وقف تارة يفسر بانه لا حكم وهذا لا يكون وقفا بل قطعا بعدم الحكم وتارة بانا- لا ندري هل هناك حكم ام لا وان كان هناك حكم فلا ندري انه اباحة او حظر لنا	161	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0580	false	-7774736862881205084	119	251	659	1359	1619	300	الفرع الثاني في حكم الافعال قبل الشرع الصادرة عن الانسنا لا تخلو اما ان تكون اضطراره ليس له الترك كالتنفس في الهواء وغيره ف----لا بد من القطع بانه غير ممتنع---- الا اذا جوز وقوع تكليف ما لا يطاق واما ان--- تكون اختيارية كاكل العلكة و-غيرها ففيها ثلاثة مذاهب علي ما ذكره الامام في المحصول وتبعه المصنف في المنهاج الاول انها مباحة وهو -عند المعتزلة البصرية وطاءفة من الفقهاء الشافعية والحنفية والثاني انها ------محرمة وهو عند المعتزلة البغدادية وطاءفة من الامامية وابي علي بن ابي هريرة من فقهاء الشافعية الثا--لث التوقف وهو ما ذهب اليه ابو الحسن الاشعري وابو بكر الصيرفي وطاءفة من الفقهاء قال الامام في المحصول ثم هذا التوقف تارة -فسر بانه لا حكم وهذا لا يكون وقفا بل قطعا بعد- الحكم وتارة باننا لا ن--------------------------------------------دري انه اباحة او حضر قال	580	7281436800761965005	462	746.5	367	767	60.23468017578125	67	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0216	true	3431391122348873836	197	253	1076	1396	1667	300	اما التواتر فان الاشكال عليه من وجوه احدها انا نجد الناس مختلفين في معاني الالفاظ التي هي اكثر الالفاظ --------دورانا علي السنة المسلمين -اختلاف------ا لا يمكن القطع فيه بما هو الحق كلفظة الله تعالي فان بعضهم زعم انها ليست عربية بل- سريانية والذين جعلوها عربية اختلفوا في انها من الاسماء المشتقة او الموضوعة والقاءلون بالاشتقاق اختلفوا	216	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1909	false	4837334332693764776	231	284	1207	1509	1588	300	اما التواتر ف---الاشكال عليه من وجوه احدها انا نجد الناس مختلفين في معاني الالفاظ التي هي اكثر الالفاظ تواترا ودورانا علي السنة المسلمين واختلافا شديدا لا يمكن القطع---- بما--- الحق كلفظة الله ------فان بعضهم زعم انها عبرية وقال قوم سريانية والذين جعلوها عربية اختلفوا هل هي ---------------مشتقة او لا والذين قالوا--- بالاشتقاق اختلفوا	1909	7281436800761965005	255	427.0	208	336	75.89286041259766	40	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0301	true	-6430016417090569200	167	284	830	1420	1503	300	الثالث انه لو كان حصول المشتق منه شرطا في كون الاسم المشتق حقيقة لما كان اسم المتكلم والمخبر واليوم والامس وما يجري مجراها حقيقة في شء اصلا واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان الكلام اسم لمجموع الحروف المتوالية لا لكل------- واحد منها ومجموع تلك الحروف لا وجود له اصلا بل الموجود منه ابدا ليس الا الحرف الواحد فلو كان شرط كون الاسم المشتق حقيقة حصول المشتق منه لوجب الا يصير هذا الاسم المشتق حقيقة البتة----------------------------------------------------------------------------- فان قلت------ لم لا يجوز ان يقال الكلام اسم لكل واحد من تلك الحروف سلمنا انه ليس كذلك فلم لا يجوز ان يقال حصول المشتق منه شرط في كون المشتق حقيقة اذا كان ممكن الحصول فاما اذا لم يكن كذلك فلا	301	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms1996	false	-2884106872967661874	78	150	403	755	1519	300	المانع انه لو كان وجود المعني---- شرطا في كون------ المشتق حقيقة لما كان اسم المتكلم والمخبر حق------------------------------يقة في شء اصلا لا----------------------------------------ن الكلام اسم ل-جملة الحروف ولا يكطن النطق بها دفعة واحد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة بل علي التدريج مع انه يقال زيد متكلم ومخبر والاصل في الاطلاق الحقيقة ثم قال فان اجبت بانه لم لا يجوز ان ي-------------------------------------------------------------------------قال حصول المشتق منه شرط في كون المشتق حقيقة اذا كان ممكن الحصول فاما اذا لم يكن كذلك فلا	1996	7281436800761965005	231	239.5	179	680	33.97058868408203	43	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0339	true	1846878945583415281	139	162	750	863	1642	300	تعالي ان الذين يلحدون في اباتنا لا يخفون علينا افمن يلقي في النار خير ام من ياتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شءتم	339	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2212	false	-8445276070172383366	270	293	1409	1522	1562	300	تعالي ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا افمن يلقي في النار خير ام من ياتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شءتم	2212	7281436800761965005	112	223.0	89	113	99.11504364013672	22	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0872	true	465390047706711768	14	43	79	241	1649	300	فقال اتفق الناس علي جواز التكليف------- قبل حدوثه سوي شذوذ من اصحابنا وعلي امتناعه بعد حدوث الفعل واختلفوا في جواز تعلقه في اول زمان حدوثه فا-ثبته اصحابنا- ونفاه المعتزلة	872	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms2554	false	-923082373673829666	258	286	1354	1515	1587	300	فقال اتفق الناس علي جواز التكليف بالفعل قبل حدوثه سوي شذوذ من اصحابنا وعلي امتناعه بعد----- الفعل واختلفوا في----- تعلقه في اول زمان حدوثه فاعتبره الاشاعرة ونفاه المعتزلة	2554	7281436800761965005	144	251.0	117	171	84.21052551269531	24	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1229	true	-6819780684676323039	224	292	1141	1485	1524	300	واحتج ابو الحسين رحمه الله-------------------------------------------- علي المنع من تاخير بيان ما له ظاهر اذا استعمل في غيره بوجهين الاول ان العموم خطاب لنا في الحال بالاجماع و--------المخاطب--- اما الا يقصد افهامنا في الحال او ي---قصد ذلك والاول باطل لوجوه احدها انه ان لم يقصد افهامنا انتقض- كونه مخاطبا لنا لان المعقول من قولنا انه مخاطب لنا انه قد وجه الخطاب نحونا ولا معني لذلك الا انه قصد افهامنا	1229	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4134	false	7718233787861941205	226	299	1117	1479	1484	300	واما- ابو الحسين رحمه الله تعالي فقال في كتابه المعتمد ما نصه والدلالة علي المنع من تاخير بيان ما-له ظاهر اذا استعمل في غيره------------- ان العموم خطاب لنا في الحال بالاجماع ولا يخلو المخاطب به اما ا-ن يقصد افهامنا في الحال او لا يقصد ذلك به ف------------------------ان لم يقصد افهامنا ا-تقضي كونه مخطابا لنا لان المعقول من قولنا انه مخطاب لنا انه قد وجد الخطاب نحونا ولا معني لذلك الا انه قصد افهامنا	4134	7281436800761965005	290	493.0	230	403	71.96029663085938	52	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1230	true	-3632832512265238547	0	115	0	600	1530	300	مع ان ظاهره يقتضي كونه -خطابا لنا في الحال لكان قد اغرانا بان نعتقد انه قد قصد افهامنا في الحال فيكون قد قصد ان نجهل لان من خاطب قوما ب-لغتهم فقد اغراهم بان يعتقدوا فيه انه قد عني--- ما عنوه وثالثها انه لو--- يقصد افهامنا لكان عبثا لان الفاءدة في الخطاب افهام المخاطب ورابعها انه لو جاز ا--لا يقصد افهامنا بالخطاب جازت مخاطبة العربي بالزنجية وهو لا يحسنها اذا كان غير واجب افهام المخاطبين بل ذلك اولي بالجواز لان الزنجية ليس لها ظاهر عند العربي يدعوه الي اعتقاده معناه ولو جازت مخاطبة العربي بالزنجية و-بين له بعد مدة جازت مخاطبة الناءم و-بين له بعد مدة وان يقصد الانسان بالتصويت والتصفيق شيءا يبينه بعد مدة فان	1230	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4135	false	-1410894530440669842	6	117	28	605	1561	300	مع ان ظاهره يقتضي كونه مخطابا لنا في الحال لكان قد اغرانا بان نعقتد انه--- قصد افهامنا في الحال فيكون قد قصد ان نجهل لان من خاطب قوما بالغتهم فقد اغراهم بان تعقتدوا فيه انه قد عني به ما عنوه و------لانه لو لم يقصد افهامنا لكان عبثا بان الفاءدة في الخطاب افهام المخطاب ولانه------ لو جاز ان لا يقصد افهامنا بالخطاب جازت مخطابة العربي بالزنجية-------------- اذا كان غير واجب افهام المخاطب-- بل ذلك اولي بالجواز لان الزنجية ليس لها ظاهر عند العربي بدعوة الي اعتقاد منع-اه ولو جازت مخطابة العربي بالزنجية وتبين له بعد مرة جازت مخطابة القاءم وتبين له بعد مدة وان يقصد الانسان بالتصويب والتصفيق شاء---ة758 بعد مرة وان	4135	7281436800761965005	532	953.5	425	612	86.92810821533203	83	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1231	true	-8517787498976397029	100	140	485	677	1524	300	ان العموم خطاب لنا في الحال مع انه لا يجوز------------ اعتقاد استغراقه عند سماعه بل لا-بد من ان نفتش الادلة السمعية والعقلية فننظر هل فيها ما يخصه ام لا فان لم يوجد فيها ما يخصه قضي بعمومه وفي زمان التوقف	1231	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4150	false	-2007339217687128236	231	271	1247	1441	1576	300	ان العموم خطاب لنا في الحال------- لا يجوز الاقدام الي اعتقاد استغراقه عند سماعه بل لا بد ان ت---فتش الادلة السمعية والعقلية فيظهر هل فيها ما يخصه ام لا فان لم يوجد فيها ما يخصه قضي بعمومه فان جاز- التوقف	4150	7281436800761965005	170	303.5	133	205	82.92682647705078	30	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1317	true	4541947211410500670	42	108	215	558	1576	300	مثل الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد بعد ذلك------------- مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا فقولنا طريق شرعي نعني به القدر المشترك بين القول الصادر عن الله تعالي وعن رسوله عليه الصلاة والسلام والفعل المنقول عنهما ويخرج عنه اتفاق الامة علي احد القولين لان ذلك ليس بطريق شرعي علي هذا التفسير ولا يلزم----- ان يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس	1317	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0529	false	-7561334237051256775	163	200	864	1040	1528	300	مثل الحكم الثابت بنص صادر عن الله او بنص او فعل منقولين عن رسوله مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا انتهي ثم قال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يلزم عليه ان يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس	529	7281436800761965005	110	148.0	85	361	30.470914840698242	20	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1464	true	6677455808240800035	104	149	587	819	1587	300	ان الامام لطف وكل لطف واجب فالامام واجب وانما ق------------------لنا ان---- الامام لطف -----------------------------------------لانا نعلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس قاهر يمنعهم عن القباءح ويحثهم علي الواجبات كان حالهم في الاتيان بالواجب والاجتناب عن القبيح- اتم من حالهم اذا لم يكن لهم هذا الرءيس	1464	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms0196	false	5663770047797248903	141	195	803	1062	1592	300	ان الامام الرازي لما ستدل في محصله علي جوب نصب الامام قال ما نصه لنا ان نصب الامام يت1من فع الضرر علي نفس فيكون واجبا اما اولا فلانا نعلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس قاهر يخافون بطسه ويرجون ثوابه -------------كان حالهم------------------- في احتراز من المفاسد اتم مما ع-----ذا لم يكن لهم هذا الرءيس	196	7281436800761965005	119	148.5	90	296	40.202701568603516	19	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1464	true	6677455808240800035	118	149	657	819	1587	300	نعلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس قاهر يمنعهم عن القباءح ويحثهم علي الواجبات كان حالهم في الاتيان بالواجب والاجتناب عن القبيح- اتم من حالهم اذا لم يكن لهم هذا الرءيس	1464	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3799	false	6073295084485933805	148	174	788	916	1584	300	نعلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس قاهر يخافون بطشه ويرجون ثوابه -------------كان حالهم ف-----------------ي الاحتراز عن المفاسد اتم مما -----اذا لم يكن لهم هذا الرءيس	3799	7281436800761965005	93	144.0	71	163	57.055213928222656	18	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1465	true	4543047536710160632	96	119	469	584	1535	300	نسلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس يمنعهم--------------------------------------------- عن القباءح ويحثهم علي الطاعات كانوا اقرب اليها مما اذا لم يكن لهم هذا الرءيس	1465	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms3799	false	6073295084485933805	148	174	788	916	1584	300	نعلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس قاهر يخافون بطشه ويرجون ثوابه كان حالهم في الاحتراز عن المفاسد اتم-------------------------------- مما اذا لم يكن لهم هذا الرءيس	3799	7281436800761965005	69	98.5	51	160	43.125	14	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1589	true	-5655950177023588468	0	97	0	513	1527	300	بالكذب المعني الاول لم يمكنكم ان تحكموا بقبحه وبانه لا يجوز ذلك علي الله تعالي ل---------------------ان اكثر العمومات في كتاب الله مخصوص- واذا كان كذلك لم يكن ظاهر العموم مطابقا للمخبر عنه وكذا الحذف والاضمار واقعان باتفاق اهل الاسلام في كتاب الله تعالي حتي انه حاصل في اوله فان الناس اختلفوا في معني بسم الله الرحمن الرحيم فمن----هم من قدم المضمر وهو ال----امر او الخبر ومنهم من اخره وكذ---------ا الحمد لله رب العالم---------------------ين قالوا معناه قولوا الحمد لله فالاضمار متفق عليه ولان ----المعتزلة اتفقوا ------علي حسن المعاريض علي انه لا معني لها----- الا الخبر الذي--- يكون ظاهره	1589	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4117	false	-8429162167671273145	32	134	160	714	1577	300	بالكذب القسم- الاول لم يمكنكم ان تحكموا بقبحه ولانه لا يجوز -----من الله تعالي ثلاثة اوجه اما اولا فلان اكثر العمومات في كتاب الله مخصوصة واذا كان كذلك لم يكن ظاهر العموم مطابقا للمخبر عنه وذلك الخذف والاضمار واقع-- باتفاق المسلمين---------------------- حتي انه حاصل في اول كتاب الله تعالي وهو قوله بسم الل--ه الرحمن الرحيم فان قولهم--- قال ا-بتدي بسم الله واخرون قالوا بسم الله ابتدي وكذلك في قوله الحمد لله رب العالمينالفاتحة2 فان المفسرين قالوا معناه قولوا الحمد لله رب العالمين واما ثانيا فلان المعتزلة اتفقت كلمتهم علي حسن المعاريض -مع انه لا معني للمعاريض الا الخبر الذي لا يكون ظاهره	4117	7281436800761965005	370	553.5	296	591	62.60575485229492	51	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1589	true	-5655950177023588468	172	300	897	1527	1527	300	يبينها والا كان ذلك تلبيسا وهو غير جاءز ولانا لو جوزنا ذلك لم يكن في كلام الله تعالي فاءدة فيكون عبثا وهو غير جاءز قلت الجواب عن الاول ما الذي-- تريد-- بكونه تلبيسا ان عنيت به انه تعالي فعل فعلا لا يحتمل الا التجهيل والتلبيس فهذا غير لازم لانه تعالي لما قرر في عقول المكلفين ان اللفظ المطلق جاءز ان يذكر ويراد به المقيد بقيد غير مذكور معه ثم -----اكد ذلك بان -بين للمكلف وقوع ذلك في اكثر الايات والاخبار فلو قطع المكلف بمقتضي ال----------------------ظاهر ------كان وقوع المكلف في ذلك الجهل من قبل نفسه لا من قبل الله تعالي حيث قطع لا في موضع القطع وهذا كما يقال في انزال المتشابهات-------------- فانها وان كانت موهمة للجهل ا-------لا انها لما لم تكن متعينة لظواهرها بل -------كان فيها احتمال لغير-	1589	-980460501775396492	Zaydiyya0000413Vols-ara1.ms4118	false	-8932801508226395774	14	131	67	666	1507	300	يبينه-- لنا كان تلب----يسا والخطاب بما لا يريد منا حمله علي ظاهره ي--------------------------كون عبثا وكلا الطرفين لا يصح لانا نقول اما اولا كما تريدون بكونه تلبيسا ان اردتم-- انه تعالي فعل فعلا لا يحتمل الا التجهيل والتلبيس فباطل-------- لانه تعالي لما قرر في عقول المكلفين ان اللفظ المطلق يجوز ان يكون مقيدا---------- بقيد غير مذكور معه ابتداء واكد ذلك بان يبين للمكلف -----ذلك في اكثر الايات والاخبار فلو -ان المكلف قطع في ابتداء الامر بما يقتضيه ظاهر اللفظ كان وقوعه في---------- الجهل من قبل نفسه لا من قبل الله تعالي------------------------- وهذا كما نقول في انزال المتشابهات وانزال الالام فانها وان كانت موهمة للجهل والقبح الا انه----ا لم تكن متعينة بهذه الوجوه بل لما كان فيها احتمال -غير	4118	7281436800761965005	408	587.5	320	697	58.53658676147461	63	Sham19Y0014280-ara1	Zaydiyya0000413Vols-ara1
