id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014280-ara1.ms0006	false	-6576135628662894747	227	287	1264	1575	1638	300	لا من كل وجه بل من الوجه الذي لاجله يصح ان يقع التركيب فيه فيجب علينا تعريف الاصل والفقه ثم تعريف اص----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول الفقه اما الاصل فهو المحتاج -----------------------اليه واما الفقه فهو في اصل اللغة عبارة عن فهم غرض------------------------------------------------------------------------------------------------ المتكلم من كلامه وفي ----------اصطلاح- العلماء عبارة عن العلم بالاحكام الشرعية العملية المستدل علي اعيانها بحيث لا يعلم كونها من الدين ضرورة	6	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0002	true	-6041851133044746420	37	139	200	769	1677	300	لا من كل وجه بل من الوجه الذي لاجله وقع--------------- فيه التركيب وجب معرفة هذين المفردين اولا لا يقال ان اردت معرفة المركب بالحقيقية افتقر الي معرفة الاجزاء كذلك ولم يكف من حيث التركيب وان اردت معرفته باعتبار ما لم يستلزم معرفة الاجزاء من حيث التركيب لانا نقول المراد معرفة المركب من حيث التركيب فالاصل ما يستند اليه والمراد هنا الادلة لاستناد الفقه اليها والفقه لغة الفهم وهو العلم قيل بالمغايرة فان الفهم جودة الذهن من حيث استعداده لاكتساب المطالب وان كان المتصف به جاهلا كالعامي الفطن واصطلاحا ال-----------------علم بالاحكام الشرعية العملية المستدل علي اعيانها بحيث لا يعلم كونها من الدين ضرورة	2	-2567237175595496547	158	196.0	127	601	26.289518356323242	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0007	false	-7244875864997510630	174	300	942	1616	1616	300	اضافة اسم المعني----------- تفيد اختصاص المضاف بالمضاف اليه في المعني الذي عينت له لفظة المضاف يقال هذا مكتوب زيد والمفهوم ما ذكرناه وعند هذا نقول اصول الفقه عبارة عن مجموع طرق الف-----------------------------------------------------قه علي سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها وكيفية حال المستدل بها فقولنا مجموع احتراز عن الباب الواحد من اصول الفقه فانه وان كان من اصول الفقه لكنه ليس اصول الفقه لان بعض الشء لا يكون نفس ذلك الشء وقولنا طرق الفقه يتناول الادلة والامارات وقولنا علي طريق الاجمال اردنا به بيان كون تلك الادلة ادلة الا تري انا انما نتكلم في اصول الفقه في بيان ان الاجماع دليل فاما انه وجد الاجماع في هذه المسالة فذلك لا يذكر في اصول الفقه وقولنا وكيفية الاستدلال بها اردنا به الشراءط التي معها يصح الاستتدلال بتلك الطرق وقولنا-	7	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0003	true	7825996350770197421	124	227	664	1236	1655	300	اضافة اسم المعني الي المفرد تفيد اختصاص المضاف بالمضاف اليه في المعني الذي عينت له لفظة المضاف كما تقول مكتوب-------------------------------- زيد فاصول الفقه--------- مجموع طرق الفقه واحده اصطلاحا العلم بالقواعد التي هي مجموع طرق الفقه علي سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها وكيفية حال المستدل بها فالمج----موع احتراز عن الباب الواحد من----------ه فانه وان كان من اصول الفقه لكنه ليس هو هو لوجوب المغايرة بين ا---------------لشء وجزءه ويشتمل الطرق والا----دلة والامارات والمرا-------د بالاجمال ب---------يان كون تلك الادلة ادلة كما يستدل علي------------------------------- ان الخبر-- دليل -اما علي وجوده في مسالة مس------الة فذلك لا يذكر في اصول الفقه واردنا بكيفية الاستدلال بها -----------شراءط تل--------------------------ك الطرق واردنا	3	-2567237175595496547	400	602.0	323	739	54.127197265625	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0061	false	-3469722726101102766	1	258	4	1366	1592	300	المراة حلت لزيد بعدما- لم تكن كذلك وهذا مشعر-- بحدوث هذه الاحكام الثالث انا نقول المقتضي لحل الوطء هو النكاح او ملك اليمين وما كان معللا بامر حادث يستحيل ان يكون قديما فثبت ان الحكم يمتنع ان يكون قديما والخطاب قديم فالحكم لا يكون عين الخطاب وثانيها ان الاحكام خارج عن هذا الحد وهو كون الشء سببا وشرطا ومانعا وصحيحا وفاسدا -وثالثها ان الحكم الشرعي قد يوجد في غير المكلف وذلك كجعل اتلاف الصبي سببا لوجوب الضمان وجعل الدلوك سببا لوجوب الصلاة -ورابعها انك ادخلت كلمة او في الحد وهو غير جاءز لانها للترديد ---------والحد للايضاح وبينهما مباينة والجواب قوله-- الحل والحرمة من صفات الافعال قلنا لا نسلم فان عندنا لا معني لكون الفعل حلالا الا مجرد كونه مقولا فيه رفعت الحرج عن فاعله ولا معني لكونه حراما الا كونه مقولا فيه لو فعلته لعاقبتك فحكم الله تعالي هو قول-ه والفعل--- متعلق القول- وليس لمتعلق القول من القول صفة والا لحصل للمعدوم صفة ثبوتية بكونه مذكورا و--مخبرا عنه ومسمي بالاسم المخصوص ---------قوله انا- نقول هذه المراة حلت لزيد بعدما- لم تكن كذلك قلنا حكم الله تعالي هو قوله في الازل اذنت للرجل الفلاني حين وجوده في كذا فحكمه قديم ومتعلق حكمه محدث -قوله الحكم يعلل بالاسباب CHECK شرح القرافي قلنا المراد من السبب عندنا المعرف لا الموجب قوله هذا التحديد يخرج عنه كون الشء سببا وشرطا ومانعا وصحيحا وفاسدا قلنا المراد من كون الدلوك سببا انا متي شاهدنا الدلوك علمنا ان الله تعالي امرنا بالصلاة فلا معني لهذه السببية الا الايجاب واذا قلنا هذا العقد صحيح لم نعن به الا ان الشرع اذن له في الانتفاع به	61	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0013	true	-7874580105562729560	108	300	604	1626	1626	300	المراة--------- بعد ان لم تكن كذلك وهذا اعتراف بحدوث الحكم واما ثالثا فلان------ المقتضي---------- هو العقد -او ملك اليمين ومعلول الحادث----- حادث الثاني يخرج---------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن هذا الحد---- كون الشء سببا وشرطا ومانعا وصحيحا وفاسدا الثالث----- الحكم الشرعي قد يوجد في غير المكلف كما يج-عل اتلاف الصبي سببا لوجوب الضمان و----الدلوك سببا لوجوب الصلاة الرابع ادخال------ كلمة او في الحد خطا--------- لانها للترديد والتشكيك والحد للايضاح اجابوا عن الاول بالمنع من كون الحل والحرمة وصفين للفعل----------------- فان--------- معني كو-ن الفعل حلالا--------- كونه مقولا فيه رفعت الحرج عن ف-عله وك---------ونه ح----راما كونه مقولا فيه لو فعلته لعاقبتك فحكم الله تعالي هو كلامه والفعل هو متعلق الكلام وليس لمتعلق القول من القول صفة والا لحصل للمعدوم باعتبار كو----نه مذكورا او مخبرا عنه ومسمي بالاسم المخصوص وصف ثبوتي وهو محال وقول----------ه حلت لزيد بعد ان لم تكن ق-----لنا حكم الله تعالي هو قوله في الازل سوغت له----------- حين وجوده في كذا فحكمه قديم ومتعلق حكمه محدث وقوله الحكم يعلل بالا------------------سباب قلنا المراد من السبب------ المعرف لا ال------------------------------------------------------------موجب و-عن الثاني المراد من كون الدلوك سببا انا متي-------------- علمنا ان----ه تعالي امر-- بالصلاة فلا معني ل-----لسببية الا الايجاب وقولن-------ا العقد صحيح معناه ان ا--------لشرع اذن في--- الانتفاع به-	13	-2567237175595496547	826	1263.5	658	1397	59.12670135498047	124	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0064	false	1093822129380761726	92	213	458	1123	1603	300	معني لكونه حراما الا كونه مقولا فيه لو فعلته لعاقبتك مشكل لان هذه صيغة خبر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو مشكل وتفسير الحرمة بالخبر لا يصح لان الخبر يدخله التصديق والتكذيب CHECK اقسام خطاب الشرع والاحكام لا يدخلها ذلك ولان الخبر لاينسخ علي الصحيح الاحكام تنسخ فهذا التفسير باطل بل لا معني للحرمة الا طلب قاءم بذات الله تعالي ------------------------------------------------------متعلق بدرك العقل لا ما قاله قوله------------------------- المراد من السبب المعرف لا الموجب تقريره ان الحادث يجوز ان يعرف بالقديم كما عرفنا الله تعالي بصنعته المحدثة واما الموجب فهو المءثر بالذات والموجد هو المءثر بالاختيار والاثر من الموجد او م الموجب متاخر عنهما بالضرورة فاذا كانا حادثين كان حادثا جزما قوله المراد من كون الدلوك سببا انا متي شاهدنا الدلوك علمنا ان الله تعالي امرنا بالصلاة	64	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0013	true	-7874580105562729560	194	285	1071	1546	1626	300	فعله وكونه حرام----ا كونه مقولا فيه لو فعلته لعاقبتك فحكم الله تعالي هو كلامه والفعل هو متعلق الكلام وليس لمتعلق القول من القول صفة والا لحصل للمعدوم باعتبار كونه مذكورا او مخبرا عنه ومسمي بالاسم المخصوص وصف ثبوتي وهو م--------------------------------------حال وقوله حلت لزيد بعد ان لم تكن قلنا حكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الله تعالي هو قوله في الازل سوغت له حين وجوده في كذا فحكمه قديم ومتعلق حكمه محدث وق-----------وله الحكم يعلل بالاسباب قلنا المراد من السبب المعرف لا الموجب وعن الثاني المراد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من كون الدلوك سببا انا متي-------------- علمنا ان----ه تعالي امر-- بالصلاة	13	-2567237175595496547	176	193.5	137	883	19.932050704956055	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0069	false	4548634197176482696	49	201	269	1033	1539	300	اذا تعلق بشء فاما ان يكون طلبا جازما او لا يكون كذلك فان كان جازما فاما ان يكون طلب- الفعل وهو الايجاب او طلب الترك ------------------------------------------------------وهو التحريم و---ان كان غير جازم فالطرفان----------------------------------- اما ان يكونا علي السوية وهو الاباحة--------------------------------------------------- واما ان يترجح جانب الوجود وهو الندب او جانب العدم وهو الكراهة فاقسام الاحكام الشرعية هي هذه الخمسة وقد ظهر بهذا التقسيم ماهية كل واحد منها فلنذكر الان حدودها واقسامها اما الواجب فالذي اختار---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه القاضي ابو بكر -انه ما يذم تاركه شرعا علي بعض الوجوه وقولنا يذم تاركه خير من قولنا يعاقب تاركه لان الله تعالي قد يعفو عن العقاب ولا يقدح ذلك في وجوب الفعل ومن قولنا يتوعد بالعقاب علي تركه لان الخلف في خبر الله تعالي محال فكان ينبغي ان لا يوجد العفو CHECK الفرق بين الواجب والفرض ومن قولنا ما يخاف العقاب علي تركه لان الذي يشك في وجوبه وحرمته قد يخاف من العقاب علي تركه مع انه غير واجب	69	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0014	true	-297630473724057274	144	300	769	1576	1576	300	اذا تعلق بشء فاما ان يكون ------------------------------------------------------طلبا للفعل او---------------- الترك او يتساوي الامران فالاول ان كان جازما فهو الواجب والا فهو المندوب والثاني ان كان جازما فهو الحرام والا فالمكروه والثالث هو المباح اما الواجب ففي اللغة الوجوب السقوط يقال وجبت الشمس والحاءط اذا سقطا والثبوت والاستقرار واما في العرف--------------------------------------------------------------- الشرعي------------------------------------------------------- فعند المعتزلة ان--------------- الواجب ما يستحق تاركه الذم او ما يستحق العقاب بتركه او ما يكون علي صفة باعتبارها يستحق فاعله المدح وتاركه الذم او ما يكون تركه في جميع وقته سببا للذم فاما الاشاعرة فقد رسمه القاضي ابو بكر بانه ما يذم تاركه شرعا علي بعض الوجوه فقولنا يذم------ خير من قولنا يعاقب تاركه لان الله تعالي قد يعفو عن العقاب ولا يقدح ذلك في وجوب الفعل ومن قولنا يتوعد بالعقاب علي تركه لان الخلف في خبر الله تعالي محال وكان ينتفي----------- ا------------------------------لعفو ومن قولنا ما يخاف العقاب علي تركه فان ال-مشكوك في وجوبه وحرمته ي---خاف من العقاب علي تركه مع انه غير واجب-	14	-2567237175595496547	415	639.0	323	1062	39.077213287353516	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0073	false	3064854313291193672	226	266	1243	1439	1609	300	ما يذم تاركه شرعا علي بعض الوجوه -----------------------------------------------الي قوله واما المحظور عليه ثمانية اسءلة AUTO الاول لا يصح التحديد ب---------------------------------------------------------------------------ما يخاف العقاب علي تركه لان الذي يشك في وجوبه وحرمته قد يخاف من العقاب علي تركه مع انه غير واجب	73	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0014	true	-297630473724057274	236	300	1263	1576	1576	300	ما يذم تاركه شرعا علي بعض الوجوه فقولنا يذم خير من قولنا يعاقب تاركه لان الله تعالي قد يعفو عن العقاب ولا يقدح ذلك في وجوب الفعل ومن قولنا يتوعد بالعقاب علي تركه لان الخلف في خبر الله تعالي محال وكان ينتفي العفو ومن قولنا ما يخاف العقاب علي تركه فان ال-مشكوك في وجوبه وحرمته ي---خاف من العقاب علي تركه مع انه غير واجب-	14	-2567237175595496547	126	181.0	99	318	39.622642517089844	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0070	false	2492783286248807008	237	298	1235	1554	1560	300	---لا ضرر في فعله وتركه ولا نفع في الاخرة واما الاسماء فالمباح يقال له انه حلال -طلق و---------قد يوصف الفعل بان الاقدام عليه مباح وان كان تركه محظورا كوصفنا CHECK مشرع القرافي CHECK المكروه واطلاقاته دم المرتد بانه مباح ومعناه انه لا ضرر علي من اراقه وان كان الامام ملوما بترك اراقته واما المندوب ف----------------------------هو الذي--------------------------- يكون فعله راجحا علي تركه	70	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0017	true	-8697268196414545442	29	96	151	467	1494	300	ما لا ذم- في فعله وتركه ولا صفة له زاءدة علي حسنه و------------يقال ل----ه حلال وطلق واعلم انه قد يوصف الفعل بانه مب------------اح وان كان تركه محظورا كما نصف------------------------------------------ دم المرتد بانه مباح ومعناه انه لا ضرر علي من اراقه وان كان الامام ملوما بترك اراقته واما المندوب فهو في اللغة ماخوذ من الندب وهو الدعاء الي امر مهم وفي العرف ما يكون فعله راجحا علي تركه	17	-2567237175595496547	215	336.5	168	387	55.55555725097656	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0071	false	2162206315173400250	33	224	184	1122	1519	300	قبل ورود الشرع فان فعله خير من تركه لما فيه من اللذة لكن ذلك الرجحان لما لم يكن مستفادا من الشرع فلا جرم انه لا يسمي مندوبا واما الاسماء فاحدها -------------------------------انها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مرغب- فيه لما انه قد بعث المكلف علي فعله بالثواب وثانيها انه مستحب ومعناه في العرف ان الله تعالي قد احبه وثالثها انه نفل ومعناه انه طاعة غير واجبة وان للانسان ان يفعله من غير حتم ورابعها انه تطوع ومعناه ان المكلف انقاد لله تعالي فيه مع انه قربة من غير حتم وخامسها انه سنة ويفيد في العرف انه طاعة غير واجبة ولفظ السنة مختص في العرف بالمندوب بدليل انه يقال هذا الفعل واجب او سنة ومنهم من قال لفظ السنة لا يختص بالمندوب بل يتناول كل ما علم وجوبه او ندبيته بامر النبي صلي الله عليه وسلم او بادامته فعله لان السنة ماخوذة من الادامة ولذلك يقال الختان من السنة ولا يراد به انه غير واجب وسادسها انه احسان وذلك اذا كان نفعا موصلا الي الغير مع القصد الي نف--عه واما المكروه فيقال بالاشتراك علي احد امور ثلاثة احدها ما نهي عنه نهي تنزيه وهو الذي اشعر فاعله بان تركه خير من فعله وان لم يكن علي فعله عقاب	71	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0017	true	-8697268196414545442	110	300	533	1494	1494	300	قبل ورود الشرع فان----ه خير من تركه لما فيه من اللذة واستبقاء المهجة وليس م-------------------------------------------ندوبا وقيل ما يمدح علي فعله ولا يذم ويبطل بافعاله تعالي فانها كذلك وليست مندوبة وقيل هو المطلوب فعله شرعا من غير ذم علي تركه مطلقا فالمطلوب فعله يخرج عنه ما عدا الواجب من الحرام والمكروه والمباح والاحكام الثابتة بخطاب الوضع ونفي الذم يخرج به الواجب المخير والموسع في اول الوقت وذم الفقهاء من ترك النوافل جمع لانهم استدلوا بذلك علي استهانته بالطاعة ويسمي مرغبا فيه و--------------------------------------------------مستحب---------ا ا---ي ان الله تعالي--- احبه ونفل--ا ا----------------ي طاعة غير واجبة وان للانسان ان يفعله من غير حتم وتطوعا اي ا--------------ن المكلف انقاد لله تعالي فيه مع انه قربة من غير حتم و-----------سنة اي---------------- طاعة غير واجبة وق-----------------------------------يل انه --------------------------------------------------لا يختص -المندوب بل يتناول كل-ما علم وجوبه او ندبيته بامر النبي صلي الله عليه واله او بادامته فعله فان السنة ماخوذة من الادامة ولهذا يقال الختان س-----نة ولا يراد به انه غير واجب و-----------احسانا---- اذا كان نفعا موصلا الي الغير مع القصد الي ايقاعه واما المكروه فهو مشترك بين--------------- ثلاثة------ ما نهي عنه نهي تنزيه وهو ما اعلم-- فاعله -ان تركه خير من فعله وان لم يكن علي فعله عقاب-	17	-2567237175595496547	553	819.5	431	1264	43.75	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0087	false	138090570503334345	104	265	536	1340	1511	300	والساهي والمجنون والطفل فهذه الافعال لا يتوجه نحو فاعليها------------------------ ذم ولا مدح وان كان قد يتعلق بها وجوب --ضمان وارش في مالهم ويجب اخراجه علي وليهم والثاني ضربان لان القادر عليه المتمكن من العلم بحاله ان كان --------------------------------له فعله فهو الحسن وان لم يكن فهو القبيح ثم قال ابو الحسين البصري رحمه الله القبيح هو الذي ليس للمتمكن منه ومن العلم بقبحه ان يفعله ومعني قولنا ليس له ان يفعله معقول لا يحتاج الي تفسير ويتبع ذلك ان يستحق الذم بفعله ويحد- ايضا بانه الذي علي صفة لها تاثير في استحقاق الذم واما الحسن فه-------------------------------------------------و ما للقادر عليه المتمكن من العلم بحاله ان يفعله وايضا ما لم يكن علي صفة تءثر في استحقاق الذم واقول هذه الحدود غير وافية بالكشف عن المقصود اما الاول فنقول ما الذي اردت بقولك ليس له ان يفعله فانه يقال للعاجز عن الفعل ليس له ان يفعله ويقال للقادر علي الفعل اذا كان ممنوعا عنه حسا ليس له ان يفعله ويقال للقادر اذا كان شديد النفرة	87	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0019	true	1594478204447813672	1	113	8	577	1588	300	والساهي والمجنون والطفل وهذه --------لا يتوجه ------عليها وعلي فاعلها لحوق مدح او ذم وان ----------------تعلق بها وجوب الضمان----- في مالهم وي----خر-جه ال--ولي-- واما ان يكون علي حالة تكليف فان ------------------------كان للقادر عليه المتمكن من العلم بحاله فعله فهو الحسن والا فه------و القبيح فالق----------------------------------بيح هو الذي ليس للمتمكن منه ومن العلم بقبحه ان يفعله ومعني------ ليس له ان يفعله معقول------------------- ويتبع ذلك ان يستحق الذم بفعله ويعرف ايضا بانه الذي علي صفة لها تاثير في استحقاق الذم و----الحسن ما هو للقادر عليه المتمكن من العلم بحاله ان يفعله او -----------------------------------------------------ما لم يكن علي صفة تءثر في استحقاق الذم واعترض بان ا-----------------------------------------------------------------------------------------------لعاجز يقا----ل ليس له ان يفعل- و-----للقادر ال----------------ممنوع- عنه--------------------- حسا وللقادر مع---------- النفرة	19	-2567237175595496547	398	485.0	317	912	43.640350341796875	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0088	false	8515742653220363466	91	212	491	1123	1581	300	فاما الاستحقاق -----فقد يقال الاثر يستحق المءثر علي معني انه يفتقر اليه لذاته ويقال المالك يستحق الانتفاع بملكه علي معني انه يحسن منه ذلك الانتفاع والاول ظاهر الفساد والثاني يقتضي تفسير الاستحقاق بالحسن مع انه فسر الحسن بالاستحقاق حيث قال الحسن هو الذي لا يستحق فاعله الذم فيلزم الدور وان اراد بالاستحقاق معني ثالثا فلا بد من بيانه CHECK شرح القرافي قوله الفعل اما ان يكون حسنا او قبيحا واما الذم فقد قالوا انه قول او فعل او ترك قول او ترك فعل ينبء عن اتضاع حال الغير فنقول ان عنيت بالاتضاع ما ينفر------ عنه طبع الانسان ولا يلاءمه فهذا معقول لكن يلزم عليه ان لا يتحقق الحسن والقبح في حق الله تعالي لما ان------------- النفرة الطبيعية عليه ممتنعة وان عنيت	88	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0019	true	1594478204447813672	164	228	857	1198	1588	300	واما --استحقاق الذم فقد يقال الاثر يستحق المءثر ---بمعني افتقاره-- اليه لذاته و-----المالك يستحق الانتفاع بملكه ---بمعني انه يحسن منه ذلك الانتفاع والاول ظاهر الفساد والثاني يقتضي--------------------------------------------------------------------------------------------------- الدور والذم قول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ او فعل او ترك قول او ترك فعل ينبء عن اتضاع حال الغير ف-----ان عنيت بالاتضاع ما ينفر الطبع عنه لم--------------------------------------------------- يتحقق------------- في حق----ه تعالي حسن ولا قبح لانتفاء النفرة الطبيعية عنه --------وان عنيت	19	-2567237175595496547	291	453.0	233	656	44.35975646972656	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0088	false	8515742653220363466	230	300	1212	1581	1581	300	المنهي عنه شرعا وبالحسن ما لا يكون منهيا عنه شرعا وتندرج فيه افعال الله تعالي وافعال المكلفين من الواجبات والمندوبات والمباحات وافعال الساهي والناءم والبهاءم وهو اولي من قول من قال الحسن ما كان ماذونا فيه شرعا لانه يلزم عليه ان لا تكون افعال الله تعالي حسنة ولو قلت الحسن هو الذي يصح من فاعله ان يعلم انه غير ممنوع عنه شرعا خرج عنه فعل الناءم والساهي والبهيمة ويدخل فيه-	88	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0020	true	-3816436523553379841	18	69	91	372	1654	300	المنهي عنه شرعا و-الحسن ما لا ------نهي- عنه شرعا فيندرج فيه افعال الله تعالي وافعال المكلفي---ن الواجبة -والمندوبة -والمباح-ة وافعال الساهي والناءم والبهاءم -----الخام-----------س الحسن ما اذن -------فيه شرعا فيخرج افعاله تعالي----------------------------- ولو قيل ما----------- يصح من فاعله ان يعلم انه غير ممنوع عنه شرعا خرج---- فعل الناءم والبهاءم-------- ويدخل فيه	20	-2567237175595496547	241	369.5	195	370	65.1351318359375	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0091	false	-6893709321773772391	149	246	751	1262	1567	300	القبيح عندنا هو المنهي عنه شرعا والحسن ما ليس منهيا عنه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرد عليه ان القبيح عندنا يعتمد المفاسد كما ان الامر يعتمد المصالح فقلنا بالصفحة كما قالوا بها غير انا قلنا علي سبيل التفصيل وهم قالوا بها علي سبيل الوجوب وعندنا المحرم ملزوم للذم فقد قلنا بالذم وعندنا ليس له CHECK سءال قال النقشواني جعل الامام الحكم الشرعي منفسما الي الحسن والقبح ان يفعله شرعا فيرد علينا جميع ما ورد عليهم في الصفة والاستحقاق والذم وجميع الاسءلة قوله واذا قلنا الحسن هو الذي يصح من فاعله ان يعلم انه غير ممنوع عنه -------------------------------دخل فيه فعل الله تعالي	91	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0020	true	-3816436523553379841	17	71	84	383	1654	300	القبيح--------- المنهي عنه شرعا والحسن ما ل--ا نهي- عنه شرعا فيندرج فيه افعال الله تعالي وافعال المكلفين الواجبة والمندوبة والمباحة وافعال الساهي والناءم والبهاءم الخامس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحسن ما اذن في-----ه شرعا فيخرج افعاله تعالي ولو قيل ما-------------------------------------------------------------------- يصح من فاعله ان يعلم انه غير ممنوع عنه شرعا خرج فعل الناءم والبهاءم ويدخل فيه فع----له تعالي	20	-2567237175595496547	125	-39.5	96	655	19.083969116210938	19	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1803	false	6258573782429624981	157	256	773	1264	1480	300	جعل الزنا مءثرا في هذا الحكم فهو باطل من وجهين الاول انه معترف بان الحكم ليس الا خطاب الله تعالي المتعلق بافعال المكلفين وذلك هو كلامه الق-----------ديم فكيف يعقل كون الصفة المحدثة موجبة للشء القديم سواء كانت الموجبة بالذات او بالجعل الثاني ا----------------------------------------------------------------------ن الشارع اذا جعل الزنا علة فخال ذلك الجعل ان لم يصدر عنه امر البتة لم يكن جاعلا البت---ة وان صدر عنه امر فلذلك الامر اما الحكم او ما يءثر في الحكم اولا الحكم ولا ما يءثر في الحكم فان كان الصادر هو الحكم كان المءثر في الحكم هو الشارع لا الوصف وقد فرض ------ان المءثر هو	1803	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0021	true	2945097474292245478	88	170	495	898	1596	300	جعل الزنا مءثرا في هذا الحكم فهو باطل بوجوه اما اولا فلان حكم----------------------------ه تعالي عند الاشاعرة------------------- كلامه وكلامه عندهم قديم ف-لا يعلل ب---------المحدث وثانيا فلانه بعد جعل الزنا مءثرا ان بقي الزنا كما كان ولم يكن مءثرا فكذا بعده والا لكان اعداما له فلا يكون مءثرا بعد عدمه وثالثا فلان الش-رع بعد----------------------- الجعل ان لم يصدر عنه امر استحال ان يقال انه جعله علة وان صدر---------------------------------------------------------------------------------- فان كان ه-------و الحكم ---فالمءثر فيه ه-----و الشارع لا الوصف وان كان علته كان المءثر في	21	-2567237175595496547	184	174.5	139	581	31.66953468322754	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0102	false	5406170534589270800	141	228	775	1231	1634	300	مانع الحكم-------------------------------------------------------------------------------- كالابوة في-------- القصاص -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو كل وصف تقضتي حكمته نقيض حكم السبب مع بقاء حكمه السبب والي مانع السبب وهو الذي يخل وجوده بحكمة السبب كالدين في الزكاة يخل وجوده بحكمة ذلك النصاب فيشبه الفقير ولاشرط ينقسم ال---------------ي ما- بخل عدمه----- بحكمة لاسبب وهو شرط السبب كالقدرة علي التسليم في---- البيع والي شر-----------------------------------------------------------------------ط الحكم وهو ما تقتضي حكمته نقيض حكما لسبب مع بقاء حكمة السبب كعدم الطهارة في الصلاة مع الاتيان بمسمي الصلاة قال والحكم الشرعي في ذلك قضاء الشارع علي---------------------------------------------- الوصف يلزمه مانعا او شرطا	102	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0023	true	-4166238572440692249	8	128	43	668	1606	300	مانع الحكم وهو كل وصف وجودي ظاهر منضبط مستلزم لحكمة تقتضي نقيض حكم السبب مع بقاء حكم السبب كالابوة المانعة من القصاص مع القتل العمد العدوان المطلب الثالث في الشرط الشرط هو ما يكون وجود الغير او تاثيره متوقفا عليه من غير ان يكون له مدخل في التاثير فخرج عنه العلة وجزءها ولا يلزم من وجوده وجود الشرط بل يلزم من عدمه عل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ما ياتي تحقيقه فان كان عدمه مخلا بحكمة السبب فهو شرط السبب كالقدرة علي التسليم في باب البيع وما كان عدمه مشتملا علي حكمة مقتضاها نقيض حكم المسبب مع بقاء حكمة السبب فهو شرط الحكم----------------------------------------------------- كعدم الطهارة في الصلاة مع الاتيان بمسمي الصلاة وحك------م------------------- الشارع ليس بالوصف المحكوم عليه بالشرطية والمانعية بل كون الوصف ------مانعا او شرطا	23	-2567237175595496547	174	58.0	138	885	19.6610164642334	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0103	false	-2631001771324955698	114	178	604	964	1603	300	الحكم قد يكون حكما بالصحة وقد يكون حكما بالبطلان وال-------------------------------------------------صحة قد تطلق في العبادات تارة وفي العقود اخري ام------ا في العبادات------ فالمتكلمون يريدون بصحتها كونها موافقة للشريعة سواء وجب القضاء او لم يجب والفقهاء يريدون ب-ها ما اسقط القضاء ف---------------صلاة من ظن انه متطهر-------------------- صحيحة في عرف المتكلمين لانها موافقة للامر المتوجه عليه والقضاء وجب بامر متجدد وفاسدة عند الفقهاء لانها لا تسقط القضاء	103	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0023	true	-4166238572440692249	134	207	709	1130	1606	300	الحكم قد يكون حكما بالصحة وقد يكون حكما بالبطلان وهما عارضان للافعال التي يمكن وقوعها علي الوجهين فالصحة قد يطلق في العبادات وقد يطلق في المعاملات واطلاقها في العبادات مختلف فالمتكلمون --عنوا بصحتها كونها موافقة للشريعة سواء وجب القضاء او لا---- والفقهاء عنوا بصحتها ما اسقط القضاء ويظهر الخلاف في صلاة من ظن انه متطهر فعند المتكلمين انها ص-----------------حيحة لانها موافقة للامر------------- والقضاء وجب بامر متجدد وفاسدة عند الفقهاء لانها لا تسقط القضاء	23	-2567237175595496547	283	470.0	229	457	61.925601959228516	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1104	false	7567704103319605680	121	162	651	867	1596	300	كان عدمه مخلا بحكمة السبب فهو شرط السبب كالقدرة علي التسليم في---- البيع وما كان عدمه مشتملا علي حكمة مقتضاها نقيض حكمة ال-سبب مع بقاء حكم- السبب فهو شرط الحكم كعدم الطهارة في الصلاة منع الاتيان بمسمي الصلاة --كما ان المانع	1104	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0023	true	-4166238572440692249	75	116	380	598	1606	300	كان عدمه مخلا بحكمة السبب فهو شرط السبب كالقدرة علي التسليم في باب البيع وما كان عدمه مشتملا علي حكمة مقتضاها نقيض حكم- المسبب مع بقاء حكمة السبب فهو شرط الحكم كعدم الطهارة في الصلاة م-ع الاتيان بمسمي الصلاة وحكم---- الشارع	23	-2567237175595496547	208	375.5	168	224	92.85713958740234	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0103	false	-2631001771324955698	207	300	1129	1603	1603	300	منعقدا باصله ولا يكون مشروعا بسبب و------------صفه كعقد الربا فانه مشروع من حيث انه---- بيع وممنوع من حيث انه يشتمل علي الزيادة والكلام في هذه المسالة مذكور في الخلافيات------------------------------------------------------- ولو ثبت هذا القسم لم نناقشهم في تخصيص اسم الفاسد به ويقرب من هذا الباب البحث عن قولنا في العبادات انها مجزية ام لا واعلم ان الفعل انما يوصف بكونه مجزيا اذا كان بحيث يمكن وقوعه بحي------------ث يترتب عليه حكمه ويمكن وقوعه بحيث لا يترتب عليه حكمه كالصلاة والصوم والحج اما الذي لا يقع الا علي وجه واحد كمعرفة الله تعالي و------------------رد الوديعة فلا	103	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0024	true	1527995599736451667	46	134	250	697	1561	300	م----------------------شروعا باصله غير مشروع بوصفه كعقد الربا فانه مشروع من حيث انه عقد بيع وممنوع من حيث اشتماله --علي الزيادة سموه فاسدا فكان هذا متوسطا بين الممنوع باصله وبين المشروع باصله ووصفه معا وهذا تكلف لا حاجة اليه ولو صح هذ-ا القسم لم نناقش-- في تخصيص اسم الفاسد به واما الاجزاء فقد يوصف به----------------------------------------------- الفعل---------------------- اذا كان----- يمكن وقوعه علي وجهين احدهما يترتب عليه حكمة والثاني ---------لا يترتب---------- كالصلاة وشبهها------ اما ما --لا يقع الا علي وجه واحد كمعرفة الله تعالي فلا يوصف بذلك وكذا رد الوديعة لا	24	-2567237175595496547	244	320.0	190	575	42.434783935546875	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0104	false	-4209744183608991039	0	70	0	345	1545	300	يقال فيه انه مجزء او غير مجزء اذا عرفت هذه فنقول معني كون الفعل مجزيا ان الاتيان به كاف في سقوط التعبد به وانما يكون كذلك لو اتي- الم-------كلف به مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع التعبد به ومنهم من فسر الاجزاء بسقوط القضاء وهو باطل لانه لو اتي بالفعل عند اخت--لال -بعض شراءطه ثم مات ---------------لم يكن الفعل مجزيا مع-- سقوط القضاء -----------------------------------ولان القضاء انما يجب بامر	104	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0024	true	1527995599736451667	134	204	697	1061	1561	300	يقال فيه انه مجز- او غير مجز واختلف في تفسير الاجزاء فقيل الاكتفاء ب-----الاتيان به---- في سقوط التعبد--- وانما يكون كذلك اذا فعل المكلف ما كلف به ب--------جميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع التعبد به و-------------قيل انه سقوط القضاء ويبطل ب---انه لو مات بعد فعله مع الاخلال ببعض شراءطه------- لم يجب القضاء ولم يكن مجزءا ولانا نعلل وجوب القضاء بعدم الاجزاء والعلة مغايرة للمعلول ولان القضاء انما يجب بامر	24	-2567237175595496547	218	271.5	170	408	53.431373596191406	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0117	false	-7211924741303415685	63	114	342	613	1646	300	الله تعالي في الاصل من الاكل والشرب -------لا يسمي رخصة ويسمي تناول الميتة رخصة و----سقوط رمضان عن المسافر رخصة---------- ثم الذي يجوز فعله مع قيام المقتضي للمنع قد يكون واجبا كاكل الميتة والافطار عند خوف الهلاك من الجوع وقد لا يكون واجبا كالافطار والقصر في السفر وقول كلمة الكفر عند الاكراه	117	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0027	true	816907339775543971	59	104	309	543	1567	300	الله تعالي علينا من صوم شوال وصلاة النافلة لا يسمي رخصة ويسمي تناول الميتة رخصة وكذا سقوط الصوم عن المسافر وسقوط الركعتين ثم الذي يجوز فعله مع قيام المقتضي للمنع قد يجب------- كاكل الميتة ---------عند خوف التلف---------- وقد لا يجب كترك-------------------------------- كلمة الكفر عند الاكراه	27	-2567237175595496547	173	252.0	135	292	59.24657440185547	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0119	false	728959508024722875	137	241	723	1275	1565	300	الحسن والقبح قد يعني بهما كون الشء ملاءما للطبع او منافرا وبهذا التفسير لا نزاع في كونهما عقليين-------------- وقد يراد بهما كون الشء صفة كمال او صفة نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح ولا نزاع----------------- ايضا في كونهما عقليين بهذا التفسير وانما النزاع في كون الفعل متع---------لق الذم عاجلا وعقابه اجلا فعندنا ان ذلك لا يثبت الا بالشرع وعند المعتزلة ليس ذلك الا---------------------- لكون الفعل واقعا علي وجه مخصوص لاجله يستحق فاعله الذم قالوا وذل-----ك الوجه قد يستقل العقل بادراكه وقد لا يستقل اما الذي يستقل فقد يعلمه العقل ضرورة كالعلم بحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار وقد يعلمه نظرا كالعلم بحسن الصدق الضار	119	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0028	true	-7675015229356551358	220	300	1217	1653	1653	300	الحسن والقبح قد يعني بهما--------- ملاءمة الطبع و----------------------------منافرته وهما عقليان بهذا الاعتبار وقد يعني بهما كون الشء صفة كمال او---- نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح وهما عقليان بهذا الاعتبار ايضا وقد يعني بهما كون ال--------------------------------فعل متعلق المدح او الذم والنزاع فيه------ ف---------------------------------عند المعتزلة انه عقلي وانما يحسن الفعل او يقبح لكونه----- واقعا علي وجه مخصوص لاجله يستحق فاعله الذم او المدح ثم ذلك الوج----------------------------------------------------ه قد يعلم بال----ضرورة ك-------حسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار وقد يعلم- بالاستدلال- كحسن الصدق الضار-	28	-2567237175595496547	284	407.0	228	619	45.88045120239258	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0124	false	270203424341231147	216	274	1122	1429	1562	300	الاستدلال بالمعجزة علي الصدق مبني -علي مقامين احدهما ان الله تعالي انما خلق ذلك المعجز لاجل التصديق والثاني ان كل من صدقه الله تعالي فهو صادق والقول بالحسن والقبح انما ينفع-- في المقام الثاني لا في المقام الاول فلم قلتم ان الله تعالي ما خلق هذا الفعل الا لغرض التصديق وتحقيقه ان لو توقف الرجحان علي المرجح لزم	124	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0030	true	-5134930034494004461	3	38	17	212	1639	300	الاستدلال بالمعجزة علي الصدق يتوقف علي مقامين احدهما ان----ه تعالي خلقه لذلك----------------------- والثاني ان كل من صدقه الله تعالي فهو صادق و-------الحسن والقبح انما ينفعان في------- الثاني فيمنع------- الاول و-------------------------------------------------------------------لو توقف الرجحان علي المرجح لزم	30	-2567237175595496547	173	265.5	139	310	55.80644989013672	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0121	false	-2470912364496106446	51	142	284	745	1565	300	القادر يرجح الفاعلية علي التاركية من غير مرجح قلت هل لقولك يرجح مفهوم زاءد علي كونه قادرا او ليس له مفهوم زاءد عليه فان كان ذلك مفهوما زاءدا علي كونه قادرا كان ذلك قول---ا بان رجحان الفاعلية علي التاركية لا يمكن الا عند انضمام ------قيد اخر الي القادرية فيصير هذا هو القسم الاول الذي تكلمنا فيه وان لم يكن ذلك مفهوما زاءدا لم يبق لقولكمالقادر يرجح احد مقدوريه علي الاخر من غير مرجح الا ان صفة القادرية مستمرة في الازمان كلها ثم انه--- يوجد الاثر في بعض تلك الازمنة دون بعض	121	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0032	true	3638712202445762440	237	300	1214	1527	1527	300	القادر يرجح الف-عل-- علي الترك لا لمرجح لان ق----------ولك يرجح ان كان-------------------------- ل----------------------------ه مفهوم- زاءد- علي كونه قادرا كان ذلك اعترافا بان رجحان الفاعلية انما يصح---------------- عند انضمام هذا القيد---- الي القادرية----------------------------------------- وان لم يكن -----------------لم يبق لقولك القادر يرجح احد مقدوريه علي الاخر ------------الا ان صفة القادرية مستمرة في الازمان كلها ثم انه لم يوجد الاثر في بعض تلك الازمنة دون بعض-	32	-2567237175595496547	266	389.0	212	473	56.236785888671875	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0147	false	-1088997361737011707	45	295	230	1560	1578	300	يجب الثاني -------انه يمكن خلو الشكر عن جلب النفع لان الشكر لما كان واجبا فاذن الواجب لا يقتضي شيءا اخر الثالث ان الله تعالي قادر علي ايصال كل المنافع بدون عمل الشكر فيكون توسيط هذا الشكر غير واجب عقلا ولا جاءز ان يكون لدفع المضرة لانه اما ان يكون لدفع مضرة عاجلة وهو باطل لان الاشتغال بالشكر مضرة عاجلة فكيف يكون د-فعا للمض-------------------------رة العاجلة واما ان يكون لدفع مضرة اجلة وهو باطل ايضا لان القطع بحصول المضرة عند عدم الشكر انما يمكن اذا كان المشكور يسره الشك--ر ويسوءه الكفران فاما من كان منزها عنهما فاستوي الشكر والكفران بالنسبة اليه فلا يمكن القطع بحصول العقاب علي ترك الشكر بل احتمال العقاب علي الشكر قاءم من وجوه احدها ان الشاكر ملك المشكور فاقدامه علي تصرف الشكر بغير اذنه تصرف في ملك الغير بغير اذنه من غير ضرورة وهذا لا يجوز وثانيها ان العبد اذا حاول مجازاة المول-ي علي انعامه عليه استحق التاديب والاشتغال بالشكر اشتغال -المجازاة فوجب ان لا يجوز وثالثها ان من------------------------------------------------------------ اعطا-ه الملك العظيم كسرة من الخبز او قطرة من الماء فاشتغل المنعم عليه في المحافل --------العظيمة يذكر تلك النعمة وشكرها استحق التاديب وكل نعم الدنيا بالقياس الي خزانة الله تعالي اقل من تلك الكسرة بالقياس الي خزانة ذلك الملك فلعل الشاكر يستحق العقاب بسبب شكره ورابعها لعله لا يهتدي الي- الشكر اللاءق فياتي بغير اللاءق------------- فيستحق العقاب وانما قلنا---- انه لا يمكن ان يجب لا لفاءدة لوجهين الاول ان ذلك عبث وانه قبيح والثاني ان المعقول من الوجوب ترتب الذم والعقاب علي الترك فاذا فقد ذلك امتنع تحقق الوجوب	147	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0039	true	-1725197371872042560	125	292	673	1567	1611	300	يجب المفضي اليه ولانه يمكن خلو الشكر عن جلب النفع فان الشكر لما كان واجبا لم يكن اداءه مقتضيا- شيءا اخر ولانه تع---------الي قادر علي ايصال كل المنافع بدون---- الشكر ف-----توس----------طه عبث وا---------------لثاني باطل لان المضرة----- اما------------------ عاجلة وهو باطل لان الاشتغال بالشكر مضرة عاجلة فلا ي-كون دافعا لها او اجلة وهو باطل لان المضرة ال-اجلة انما يحصل القطع بثبوتها----------------------------------------- عند عدم الشكر لو -----------كان ال-شكر ليسر- المشكور ويسوءه الكفر--- اما المنزه عن ذلك فلا------------------------------------------------------------------------------ بل احتمال العقاب علي الشكر قاءم لا----------------------------------------------------------------نه تصرف في ملك الغير بغير اذنه ولا--------------------------------ن العبد لو- حاول مجازاة --مولاه علي -نع------مة استحق التاديب والاشتغال بالشكر اشتغال بالمجازاة ولان نعم الله تعالي بالنسبة اليه اقل من نسبة اللقمة الي الملك ولو ان انسانا شكر الملك علي اعطاءه اياه لقمة----------------------------------------------------- في المحافل فعل قبيحا و----------------------------استحق التاديب فكذا هنا ولان--------------------------------------------------------------------------------- الشاكر قد--------------------------------- لا يعرف كيفية الشكر------- فياتي بغير اللاءق بكماله تعالي فيستحق العقاب وا-ما الثاني فلانه عبث وهو ----------------------------------------------قبيح عقلا ولان- المعقول من الوجوب ترتب الذم والعقاب علي الترك فاذا فقد ذلك امتنع تحقق الوجوب	39	-2567237175595496547	586	750.0	467	1454	40.3026123046875	77	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0155	false	5357365290687270211	187	267	1044	1470	1669	300	تعالي قادر علي ايصال كل المنافع بدون هذا الشكر ممنوع عندهم فان من قواعدهم الفاسدة ا--------------------ن الاحسان لغير المحسن محال علي الله تعالي لانه سبقه فيستحيل تعلق القدرة به فيمنعون انه تعالي قادر علي خلق ما علم عدمه او قدره او اخبر عن عدمه لانه ممتنع لغيره وان كان ممكنا في ذاته وكذلك المانع عندهم ممكنة لذاتها ممتنعة عند عدم سبب استحقاقها من جهة العبد وقوله الاشتغال بالشكر مضرة عاجلة فلا يكون دافعا للمض-------------------------رة العاجلة باطل قطعا فان قطع الايدي	155	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0039	true	-1725197371872042560	147	181	782	964	1611	300	تعالي قادر علي ايصال كل المنافع بدون---- الشكر فتوسطه عبث والثاني باطل لان المضرة اما عاجلة وهو باطل لان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاشتغال بالشكر مضرة عاجلة فلا يكون دافعا لها او اجلة وهو باطل لان المضرة ال-اجلة -------------------------	39	-2567237175595496547	102	138.0	82	471	21.656051635742188	14	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0161	false	-5758304520521811435	125	295	684	1560	1584	300	في حكم الاشياء قبل الشرع انتفاع المكلف بما ينتفع به اما ان يكون اضطراري-----ا كالتنفس في الهواء وغيره وذلك لا بد من القطع بانه غير ممنوع عنه الا اذا جوزنا تكليف ما لا يطاق واما ان لا يكون اضطراريا كا-----------------------------------------------------------------------------كل الفواكه وغيرها فعند المعتزلة البصرية وطاءفة من --فقهاء الشافعية والحنفية---- انها علي الاباحة وعند المعتزلة البغدادي-------------ة وطاءفة من الامامية وابي علي بن ابي هريرة من فقهاء الشافعية---- انها علي الحظر وعند ابي الحسن الاشعري وابي بكر الصيرفي وطاءفة من الفقهاء---- انها علي الوقف وهذا الوقف تارة يفسر بانه لا حكم وهذا لا يكون وقفا بل--------------- قطع--ا بعدم الحكم وتارة ب-انا لا ندري هل هناك حكم ام لا وان كان هناك حكم فلا ندري انه اباحة او حظر لنا ان قبل الشرع ما ورد خطاب الشرع فوجب ان لا يثبت شء من الاحكام لما ثبت ان هذه الاحكام لا تثبت الا بالشرع اما القاءلون بالاباحة فقد تمسكوا بامور ثلاثة الاول ما اعتمد عليه ابو الحسين البصري وهو ان تناول الفاكهة مثلا منف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عة خالية عن امارات المفسدة ولا مضرة فيه علي المالك	161	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0041	true	4182189212027068172	101	296	527	1574	1596	300	في حكم الاشياء قبل الشرع اعلم ان الافعال البشرية منها ضرورية ولا يمكنهم تركها كالتنفس في الهواء و----------لا بد من القطع بعدم المنع فيها الا عند مجوزي--- تكليف ما لا يطاق ومنها ما ليس ضروري-----ا كاكل الفاكهة وشبهها مما لا يدرك العقل تقبيحه ولا تحسينه بضرورة وقد اختلف فيه فذهب ال-------بصريون من- المعتزل--------ة وجماعة من الفقهاء الشافعية والحنفية الي انها علي الاباحة وذهب--------- البغداديون من المعتزلة وطاءفة من الامامية وابو علي بن ابي هريرة من------ الشافعية الي انها علي الحظر وقال ابو الحسن الاشعري وابو بكر الصيرفي وجماعة من الفقهاء الي انها علي الوقف وفسروه بامرين احدهما -انه لا حكم وهذا ليس---- وقفا علي الحقيقة بل هو قطع بانتفاء الحكم والثاني انا لا نعلم ما ال--------------------------حكم فيه والحق الاول---------- لنا وجوه ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اول ما عول-- عليه ابو الحسين البصري وهو ان تناول الفاكهة مثلا منفعة خالية عن المفسدة ولا ضرر علي المالك فوجب الحكم بحسنه اما انه منفعة فضروري واما خلوه عن امارات المفسدة فلانه مقدر واما انتفاء الضرر علي المالك فظاهر واما الحكم بحسن ذلك فللعلم بحسن الاستظلال بحاءط الغير والنظر في مراته والتقاط ما سقط من حب زرعه اذا خلا عن المفاسد وعلة حسنه كونه منفعة خالية عن امارات المفسدة ولا ضرر علي المالك ---------------------------------------------------	41	-2567237175595496547	416	363.5	326	1333	31.207801818847656	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0179	false	-6715838827925345393	76	236	395	1258	1611	300	وقولنا المسموعة احتراز عن حروف الكتابة وقولنا المتميزة احتراز عن اصوات كثير من الطيور وقولنا المتواضع عليها احتراز عن المهملات وقولنا اذا صدر- عن قادر واحد احتراز عما اذا صدر كل واحد من حروف الكلمة عن قادر اخر نحو ان يتكلم احدهم بالنون من نصر والثاني بالصاد والثالث بالراء فان ذلك لا يسمي-------- كلاما -واعلم ان هذا الحد----------- يقتضي امرين احدهما كون الكلمة المفردة كلاما وهو قول الاصوليين والنحاة اجمعوا علي فساد ذلك وقالوا ان لفظ الكلام مخصوص بالجملة المفيدة ونقلوا ايضا فيه نصا عن سيبويه وقول اهل اللغة في المباحث اللغوية راجح علي قول غيرهم الثاني ان قوله اقل الكلام -----حرفان اما ظاهرا او في الاصل يشكل- بلام التمليك وباء الالصاق وفاء التعقيب فانها انواع الحرف الذي هو قسيم الاسم وكل حرف كلمة وكل كلمة كلام مع انها غير مركبة فان قلت الحركة --في الحقيقة حرف فاذا ضمت الحركة الي الحرف كان المجموع مركبا قلت هذا علي بعده لو قبلناه بقي الاشكال بالياء من غلامي ونون التنوين ولام التعريف	179	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0044	true	9065082098068245161	26	128	129	689	1576	300	وقولنا المسموعة احتراز عن----- الكتابة وقولنا المتميزة احتراز عن اصوات-------- الطيور وقولنا المتواضع عليها ليخرج عنه المهمل-- وقولنا اذا صدرت عن قادر واحد احتراز من------------------------------------------------ ان ينطق قادر بحرف واخر باخر فانه ----------------------------------لا يسمي المجموع كلاما لما لم يصدر عن قادر واحد وهذا يقتضي------------- كون الكلمة المفردة كلاما------------------ والنحويون جعلوه اسما للمفيد وهو ------------------------الجملة المفيدة خاصة و-ايضا فقول-----------------------------------------------------------------------------------هم الكلام اقله حرفان اما ظاهرا او في الاصل ينتقض بلام التمليك وباء الالصاق وفاء التعق-ب فانها انواع الحرف -------------------وكل حرف كلمة وكل كلمة كلام مع انها غير مركبة -------والحركة تبعد ان تكون حرف----ا ثم لا يمكن العذر به في ياء------------------------------------------------------------- غلامي و----التنوين ولام التعريف	44	-2567237175595496547	414	529.5	337	892	46.41255569458008	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0352	false	2729996389771259926	76	134	430	740	1626	300	في انه لا يجب ان يكون لكل معني لفظ لان الالفا---------------ظ والمعاني سواء في التناهي وعدمه وان ما لا يتناهي له تفسيران ما لا نهاية له كمعلومات الله تبارك وتعالي وما لا نهاية لكن لا يجب الوقوف عندها كنعيم الجنة ومقدورات الله تعالي والمعاني فهما سواء وبسطه هناك قوله لان الالفاظ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مركبة من الحروف المتناهية والمركب من المتناهي	352	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0052	true	1976873081470716352	30	102	179	566	1634	300	في انه لا يجب ان يكون لكل معني لف------------ظ والدليل عليه ان المعاني----- غير متناهية والال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاظ متناهية وذلك يوجب احد الامرين اما خلو البعض عن الالفاظ وهو المراد او وضع اللفظ لما لا يتناهي من المعاني وهو محال اذ وضعه لما لا يتناهي يستلزم تعقله وتعقله ما لا يتناهي محال اما المقدمة الاولي فلان من جملة انواع المعاني الاعداد وهي غير متناهية واما الثانية فلانه مركب م-ن الحروف المتناهية والمركب من المتناهي	52	-2567237175595496547	94	136.0	78	587	16.013628005981445	14	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0201	false	-9162921360881053242	253	285	1339	1544	1623	300	المفردة----------------------- معانيها والدليل عليه ---ان افادة الالفاظ المفردة لمسمياتها موقوفة علي العلم بكونها موضوعة لتلك المسميات ال---متوقف علي العلم بتلك المسميات فلو استفيد العلم بتلك المسميات من تلك الالفاظ المفردة لزم الدور	201	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0053	true	-2904765828364184812	19	58	118	351	1661	300	المفردة وليس الغرض ان يفاد بها معانيها والا لزم الدور لان افادة الالفاظ المفردة لمعانيه-ا موقوفة علي العلم بكونها موضوعة لتلك المسميات وذلك متوقف علي العلم بتلك المسميات فلو استفيد العلم بتلك المسميات من تلك الالفاظ المفردة لزم الدور	53	-2567237175595496547	187	331.5	157	234	79.9145278930664	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0202	false	1166871835229526797	1	271	9	1502	1660	300	بواسطة تركيب تلك الالفاظ المفردة فان قلت ما ذكرته في المفردات قاءم بعينه في المركبات لان ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمركب ---لا يفيد مدلوله الا عند العلم بكون ذلك اللفظ المركب موضوعا لذلك المدلول وذلك يستدعي سبق العلم بذلك المدلول فلو استفيد العلم بذلك المدلول من ذلك اللفظ المركب لزم الدور قلت لا------- نسلم ان الالفاظ المركبة لا تفيد مدلولها الا عند العلم بكون تلك الالفاظ المركبة موضوعة لذلك المدلول بيانه انا متي علمنا كون كل واحد من تلك الالفاظ المفردة موضوعا لتلك المعاني المفردة وعلمنا ايضا كون حركات تلك الالفاظ دالة علي النسب المخصوصة لتلك المعاني فاذا توالت الالفاظ المفردة بحركاتها المخصوصة علي السمع ارتسمت تلك المعاني المفردة مع نسبة بعضها الي بعض في الذهن ومتي حصلت المفردات مع --نسبها المخصوصة في الذهن حصل الع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم بالمعاني المركبة لا محالة فظهر ان استفادة العلم بالمعاني المركبة لا تتوقف علي العلم بكون تلك الالفا----------------------------------------------------------ظ المركبة موضوعة لها والله اعلم البحث الثالث في ان الالفاظ -ما وضعت للدلالة علي الموجودات الخارجية بل وضعت للدلالة علي المعاني الذهنية والدليل عليه اما في الالفاظ المفرد-ة فلانا اذا --راينا جسما من بعيد وظنناه صخرة سميناه بهذا الاسم فاذا دنونا منه وعرفنا انه حيوان لكنا ظنناه طيرا سميناه ب--ه فاذا ازداد القرب وعرفنا انه انسان سميناه به---------- فاختلاف الاسامي عند اختلاف الصور الذهنية يدل علي ان اللفظ لا دلالة له الا عليها واما في المركبات فلانك اذا قلت- قام زيد فهذا الكلام لا يفيد قيام زيد وانما يفيد انك حكمت بقيام زيد واخبرت عنه ثم ان عرفنا ان ذلك الحكم مبرء عن الخطا ف--حينءذ نستدل به علي الوجود الخارجي فاما ان يكون اللفظ دالا علي ما في الخارج فلا والله اعلم البحث الرابع في ان اللفظ المشهور المتداول بين الخاصة	202	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0053	true	-2904765828364184812	15	290	93	1602	1661	300	بواسطة تركيب تلك الالفاظ المفردة وليس الغرض ان يفاد بها معانيها والا لزم الدور------ لان افادة الالفاظ المفردة لمعانيها موقوفة علي العلم بكونها موضوعة لتلك المسميات وذلك متوقف علي العلم بتلك المسميات فلو استفيد العلم بتلك المسميات من تلك الالفاظ المفردة لزم الدور لا يقال هذا وارد في المركب اذ لا يفيد معنا-ه الا بعد العلم بوضع ذلك------ المركب له ف---------------------يستدعي سبق العلم ب------معناه فلو استفيد العلم بالمعني من المر---------------كب لزم الدور---- لانا نقول نمنع توقف افادة المركب- ل-------------معناه علي العلم بوضعه له وذلك ل------------------------------------انا متي علمنا وضع كل واحد من------------ المفردات لمعناه-------------------- وعلمنا دلالة الح-ركات المخصوصة عل--------ي النسب المخصوصة لتلك المعاني فاذا توالت الالفاظ المفردة بحركاتها المخصوصة علي السمع ارتسمت تلك المعاني المفردة مع نسبة بعضها الي بعض واذا--------- حصلت المفردات مع النسب ذهنا--------------- حصل العلم بالمعاني المركبة وفيه نظر فان الغرض من وضع اللفظ قد بينا انه تعريف الغير ما في ضمير المتكلم من المعاني المدلول عليها بالفاظ سواء كانت المعاني مفردة او مركبة ولا دور هنا فانا لا نستفيد العلم بتلك المسميات م------------------------------------------------------------------------------------------ن تلك الالفاظ بل نستفيد قصد المتكلم او غرضه من المعاني المفردة من اللفظ المفرد و-----------------اعلم ا----------------ن الالفاظ لم توضع- للدلالة علي الموجودات الخارجية بل----- للدلالة عل--------ي الذهنية------------- اما في-------- المفردات فلانا اذا ظننا في جسم---- بعيد ان---ه صخر------------------------------------------------------------------ة سميناه بذلك فاذا ظهر لنا ان-----------ه انسان سميناه باسم الانسان فاختلاف الاسماء عند اختلاف الصور الذهنية يدل علي ان اللفظ يدل عليه------------ا واما في المركبات فلانا اذا قلنا قام زيد لم يف-------------د قيامه والا لم يكن كذبا بل الحكم به فاذا---------------- عرفنا ان ذلك الحكم صواب استدللنا به حينءذ عل---------ي الوجود الخارجي فاما ان يكون اللفظ دالا علي ما في الخارج فلا وفيه نظر فان الواضع انما وضع الالفاظ للمعاني الخارجية ----------	53	-2567237175595496547	738	855.0	589	1985	37.17884063720703	95	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0217	false	854934239509556272	112	247	605	1339	1599	300	انا نعلم-- اطلاق لفظ- الله علي------ الاله سبحانه وتعالي من غير ان نعلم ان --مسمي هذا الاسم ذاته او كونه معبودا او كونه قادر- علي الاختراع او كونه ملجا الخلق او كونه بحيث تتحير العقول في ادراكه الي غير ذلك من المعاني المذكورة لهذ----ا اللفظ وذلك يفيد نفي القطع بمسماه واذا كان الامر كذلك في هذه اللفظة مع غاية شهرتها ونهاية الحاجة الي معرفتها كان الاحتمال فيما عداها اظهر وثانيها ان من شرط التواتر استواء الطرفين والواسطة فهب انا علمنا حصول شراءط التواتر في حفاظ -------اللغة والنحو والتصريف--------------------- في زماننا هذا فكيف نعلم حصولها في ساءر الازمان فان قلت الطريق اليه امران احدهما ان الذين شاهدناهم اخبرونا ان الذين اخبروهم بهذه اللغات كانوا موصوفين بالصفات المعتب---رة في التواتر وان الذين اخبروا من اخبرهم كانوا كذلك ا------لي ان يتصل- النقل بزمان الرسول صلي الله علي-----ه وسلم	217	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0055	true	5068168908032153466	2	97	12	509	1571	300	اذا -علمنا اطلاق لفظة الله تعالي علي الاله-------------- من غير ان نعلم هل المسمي---- ال----ذات- او كونه معبودا او----- قادرا علي الاختراع او----- ملجا الخلق او كونه بحيث تتحير العقول في ادراكه الي غير ذلك من المعاني المستعمل فيها هذا اللفظ لم يعلم المسمي قطعا وايضا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من شرط التواتر استواء الطرفين والواسطة وذلك غير معلوم الثبوت في جميع الازمنة في النحو واللغة------- والتصريف وان علمنا حصول الشرط في زماننا لا يقال اخبرنا م-------------------------------------------------------------ن شا------------------------------------------------------------هدناه --مع بلوغهم حد التواتر -ان -------------من اخبرهم كانوا كذلك وهكذا الي ان ينتهي النقل الي-- الرسول صلي الله عليه واله وسلم	55	-2567237175595496547	329	438.5	257	793	41.48802185058594	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0219	false	-312496842349546489	80	220	407	1136	1567	300	اهل الوبر اصح من لغة اهل المدر وغرضه من ذلك القدح في الكوفيين وافرد بابا اخر في كلمات من الغريب لا يعلم احد اتي بها الا--- ابن احمر الباهلي وروي عن رءبة وابيه انهما كانا يرتجلان الفاظا لم يسمعاها ولم يسبقا اليها وعلي نحو هذا قال المازني ما قيس علي كلام العرب فهو من كلامهم وايضا فالاصمعي كان منسوبا الي الخلاعة ومشهورا بانه كان يزي--------د في اللغة ما لم يكن منها والعجب من ---الاصوليين انهم اقاموا الدلالة علي ان خبر الواحد--------- حجة في الشرع ولم يقيموا الدلالة علي ذلك في اللغة وكان هذا اولي لان اثبات اللغة كالاصل للتمسك بخبر الواحد وبتقدير ان يقيموا الدلالة علي ذلك فكان من الواجب عليهم ان يبحثوا عن احوال رواة اللغات والنحو وان يتفحصوا عن اسباب جرحهم وتعديلهم كما فعلوا ذلك في رواة الاخبار لكنهم تركوا ذلك بالكلية مع شدة الحاجة اليه فان اللغة ------------------------------------	219	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0056	true	1646313226605656163	0	94	0	489	1620	300	اهل الوبر اصح من لغة اهل المدر وغرضه------- القدح في الكوفيين و-----بابا اخر في--------- الغريب لم يعلم------------ الا من ابن احمر الباهلي وروي عن رءبة وابيه انهما ا-----رتجلا ا-لفاظا ل------------م يسبقا اليها وك--------ذا قال المازني ما قيس علي كلام العرب فهو من كلامهم ونسب --الاصمعي----------- الي الخل-----------------اعة وزيادة الفاظ في اللغة--- لم تكن ومن --العجب اقامة الاصول------------يين الدلالة علي ان خبر الواحد في الشرع حجة و---------لم يقيموا---------------- في اللغة التي هي -----------------------الاصل----------------------------------------------------- فكانت اولي ويجب -----ان يبحثوا عن رواتها و--------------------------------------جرحهم وتعديلهم كما---------- في رواة الشرع وايضا--------------------------------------- فان الرواية تقبل مع عدم التطرق اليها بالزيادة	56	-2567237175595496547	366	489.0	293	788	46.44670104980469	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0220	false	-7344317964215503514	4	218	23	1154	1623	300	الاسلام وجاءت الفتوح واطمانت العرب في الامصار- راجعوا رواية الشعر فلم يءولوا فيه الي ديوان مدون ولا كتاب مكتوب وقد هلك من العرب ما هلك فحفظوا اقل ذلك وذهب عنهم اكثره وروي ابن جني ايضا باسناده عن يونس بن حبيب عن ابي عمرو بن العلاء انه قال ما انتهي اليكم مما قالت العرب الا اقله ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير قال ابن جني فهذا ما نراه وقد روي في معناه كثير وذلك يدل علي تنقل الاحوال بهذه اللغة واعتراض الاحداث عليها وكثرة تغيرها وايضا فالصحابة مع شدة عنايتهم بامر الدين واجتهادهم في ضبط احواله عجزوا عن ضبط الامور التي شاهدوها في كل يوم خمس مرات وهو كون ---------الاقامة فرادي او مثناة والجهر بالقراءة ورفع اليدين فاذا كان الامر في هذه الاشياء الظاهرة كذلك فما ظنك باللغات وكيفية الاعرابات مع قلة وقعها في القلوب ومع انه لم يشتغل بتحصيلها وتدوينها محصل الا بعد انقراض عصر الصحابة والتابعين واما ما يتركب من العقل والنقل فالاعتراض عليه ان الاستدلال بالمقدمتين النقليتين علي النتيجة لا يصح الا اذا ثبت ان المناقضة غير جاءزة علي الواضع وهذا انما يثبت اذا ثبت ان الواضع هو الله تعالي وقد بينا ان ذلك غير معلوم فان قلت الناس------------------ قد اجمعوا علي -------صحة هذا الطريق لانهم لا يثبتون شيءا من مباحث علم النحو والتصريف الا بهذا الطريق والاجماع حجة قلت------ اثبات	220	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0056	true	1646313226605656163	129	266	668	1427	1620	300	الاسلام -فلما ا-شتهر و--رجعت العرب الي اوطانها راجعوا------ الشعر وقد هلك اكثر العرب----------- ولا كتاب هناك يرجع اليه فلم يظفر الا بالقليل و-------------------------روي ابن جني------------- عن يونس بن حبيب و--ابي عمرو بن العلاء ان----- ما انتهي الينا مما قالت العرب الا اقله وروي كثيرا -----------------------------------------------------------في معناه وهو يءذن بتطرق التغير-------------------- واعتراض الاحداث علي اللغة وقد عجز الصحابة---------------------------------------------------------------- عن ضبط ما--------- شاهدو-ا في ال-يوم خمس مرات وهو فصول الاذان والاقامة--------------- والجهر بالقراءة ورفع اليدين فاذا كانت-------------------- الظاهرة كذلك فكيف حال اللغات وكيفية الاعراب-- مع قلة وقعها وعدم اشتغالهم------------- بتحصيلها ا--------------لا بعد انقراض عصر الصحابة والتابعين -------------------------------------------واما الاستدلال بالمقدمات- النقلية فانما يتم لو امتنعت---------------- المناقض----------ة علي الواضع و----انما يمتنع لو كا---ن الواضع هو الله تعالي و-----------ذلك غير معلوم فلا يحصل الجزم بالانتاج لا يقال قد اجمعوا علي الاستدلال بهذا الطريق في--------------------- مباحث---- النحو والتصريف ----------------والاجماع حجة لانا نقول اثبات	56	-2567237175595496547	509	633.0	405	1172	43.43003463745117	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0233	false	-664236565964210049	27	135	145	714	1593	300	الالفاظ وتعددت او تباينت المعاني فهي المتباينة س------------واء تباينت المسميات بذواتها------------ او كان بعضها صفة للبعض كالسيف والصارم او صفة للصفة كالناطق والفصيح --واما اذا تكثرت الالفاظ واتحد المعني فهو الالفاظ المترادفة س----------------واء كانت من لغة واحدة او من لغات كثرة واما اذا اتحد اللفظ و-تكثر المعني فهذا اللفظ-------- اما ان يكون قد وضع اولا لمعني ثم نقل عنه الي معني اخر او وضع لهما معا اما الاول فاما ان يكون ذلك النقل لا لمناسبة بين المنقول اليه والمنقول عنه وهو المرتجل -----او لمناسبة وحينءذ اما ان تكون دلالة اللفظ بعد النقل علي المنقول اليه اقوي من دلالته علي المنقول عنه او لا تكون فان كان الاول سمي -	233	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0061	true	4771726749680656454	204	298	1086	1597	1609	300	الالفاظ -----------------------------المتباينة كانسان وفرس سواء تباينت المسميات بذواتها كهذا المثال او كان بعضها صفة للبعض كالسيف والصارم او صفة للصفة كالناطق والفصيح الثالث ان يتكثر--- اللفظ ويتحد المعني ويسمي الم-------رادفة كالانسان والبشر سواء كانت من لغة واحدة او من لغات الرابع ان يتح----د اللفظ ويتكثر المعني فهذا اللفظ لا يخلو اما ان يكون قد وضع اولا لمعني ثم نقل---- الي الثاني-- او وضع لهما معا ---فالاول ان لم يكن ال-------نقل--- لمناسبة فه------------------------------و المرتجل وان كان لمناسبة ----------فان كانت دلالته----- بعد النقل علي المنقول اليه اقوي سمي بالنسبة اليه منقولا لغويا ان --------كان الناقل اهل	61	-2567237175595496547	357	523.5	287	626	57.02875518798828	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0233	false	-664236565964210049	144	297	767	1572	1593	300	ان كان هو الشارع سمي لفظا شرعيا او اهل العرف فيمسي لفظا عرفيا والع-----------------رف اما ان يكون عاما كلفظ الدابة او --خاصا كالاصطلاحات التي لكل طاءفة من اهل العلم واما ان لم تكن دلالته علي المنقول اليه اقوي من دلالته علي المنقول عنه سمي ذلك ا----للفظ بالنسبة الي الوضع الاول حقيقة وبالنسبة الي الثاني مجازا ثم جهات---- النقل كثيرة من جملتها المشابهة وهي المسمي بالمستعار خاصة واما اذا كان اللفظ موضوعا للمعنين جميعا فاما ان تكون ارادة ذلك اللفظ له-------------------------------ما علي السوية او لا تكون علي السوية فان كانت علي السوية سميت اللفظة بالنسبة اليهما معا مشتركا وبالنسبة الي كل واحد منهما مجملا لان كون اللفظ موضوعا لهذا وحده ولذلك و-حده معلوم فكان مشتركا من---- هذا الوجه واما ان كان المراد منه هذا او ذاك غير معلوم فلا جرم كان مجملا من هذا الوجه واما ان ك----------انت دلالة اللفظ علي احد مفهوميه اقوي سمي- اللفظ- بالنسبة الي الراجح ظاهرا وبالنسبة الي المرجوح مءولا	233	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0062	true	-5685508183857360481	0	110	0	610	1628	300	ان كان هو الش-رع كالصلاة والزكاة و----------------------عرفيا ان كان الناقل اهل العرف اما العرف العام ك-----الدابة او الخاص ك---اصطلاحات النحاة وغيرهم و------------------ان لم--------------------------------------------------------------- تكن اقوي يسمي بالنسبة الي------ الاول حقيقة وبالنسبة الي الثاني مجازا فان كان جهة النقل ----------------المشابهة سمي ----------مستعار---------ا وان كان اللفظ موضوعا------------------------------------------- لهما معا دفعة فان كانت افادتهما ام------------------------------------------ا علي السواء فهو المشترك بالنسبة اليهما معا والمجمل بالنسبة الي كل واحد منهما ف------ان كون اللفظ موضوعا لهذا وحده ولذاك واحده معلوم فكان مشتركا من حيث هذه الحيثية وكو-----ن المراد ه----ذا او ذاك غير معلوم فك-------ان مجملا من هذه الحيثية وقيل بالعكس وان كانت دلالته ع-----لي احدهما ا-----قوي سميت اللفظة بالنسبة الي الراجح ظاهرا وبالنسبة الي المرجوح مءولا	62	-2567237175595496547	417	565.0	337	880	47.3863639831543	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0234	false	-9085119191401999125	0	65	0	356	1633	300	الاول مشتركة في ---------عدم الاشتراك فهي نصوص واما الرابع فينقسم الي ما افادته لاحد مفهوميه ارجح من افادته للثاني وهو الظاهر والي ما لايكون كذلك وهو الذي يكون علي السوية وهو المجمل او مرجوحا وهو ال--------------------مءول فالنص والظاهر ي---شتركان في----- الرجحان الا ان النص راجح مانع من النقيض والظاهر راجح غير مانع من النقيض فهذا القدر المشترك هو المسمي ب---------------المحكم فهو جنس لنوعين النص والظاهر	234	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0062	true	-5685508183857360481	232	281	1254	1523	1628	300	الاول اشتركت في الواحدة وعدم الاشتراك فهي نصوص واما الرابع فينقسم ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي الاربعة اذا عرفت هذا فنقول -النص والظاهر قد اشتركا- في مطلق الرجحان الا ان النص راجح مانع من النقيض والظاهر راجح غير مانع من النقيض ف----------المشترك فيه وهو مطلق الرجحان يسمي المحكم فهو جنس لنوعي- النص والظاهر	62	-2567237175595496547	199	317.5	162	408	48.77450942993164	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0234	false	-9085119191401999125	70	210	383	1157	1633	300	المتشابه وهو جنس لنوعين المجمل والمءول اما المركب فنقول الحاجة الي اللفظ المركب كما تقدم للافهام----------------------------------------------------------------------------------- فالقول المفهم اما ان يفيد طلب شء افادة اول---------ية اولا يفيده فان كان الاول فاما ان يفيد طلب ذكر ماهية الشء وهو ا--لاستفهام او طلب التحصيل وهو ان كان علي وجه الاستعلاء فهو الامر وان كان علي وجه الخضوع فهو السءال وان كان علي وجه التساوي فهو الالتماس -وكذلك-- القول في طلب الامتناع واما القول المفهم الذي لا يفيد طلب شء افادة اولية فاما ان يحتمل التصديق والتكذيب وه------و الخبر اولا يكون كذلك وهو مثل التمني والت---------------------------------------رجي والقسم والنداء ويسمي هذا القسم بالتنبيه تمييزا له عن غيره وانواع جنس التنبيه معلومة بالاستقراء -----------------------------------------------------------------------------------------------------لا بالحصر هذا كله تقسيم دلالة المطابقة اما تقسيم دلالة الالتزام فنقول المعني المستفا-------------------د من دلالة الالتزام اما ان يكون مستفادا من معاني الالفاظ المفردة- او من حال تركيبها والاول قسمان لان	234	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0063	true	-3528314024082886724	14	175	76	953	1639	300	المتشابه فهو جنس لنوعي- المجمل والماول المبحث السادس ف-----------ي اللفظ المركب قد عرفت ان الغاية في الوضع للالفاظ افادة الغير ما في الضمير عند المحاورة وانما يكثر ذلك في المركبات فالقول المفهم اما ان يفيد طلب شء افادة اولية اي وضعية او------------ لا والاول -اما ان يفيد طلب ذكر ماهية الشء ويسمي الاستفهام او طلب التحصيل ---فان كان علي وجه الاستعلاء فهو الامر وان كان علي وجه الخضوع فهو السءال وان كان علي وجه التساوي فهو الالتماس سواء كان ال-------طلب لتحصيل الوجود ا---و العدم وا--ن لم يف-د طلب شء افادة اولية فاما ان يحتمل التصديق والتكذيب لذاته وهو الخبر والقضية والقول الجازم او لا يحتملهما ويسمي التنبيه ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والنداء والتعجب والحصر------------------------------------------------------ بالاستقراء وفيه نظر فان التمني والترجي يشتملان علي طلب الفعل وقد جعلا في التقسيم قسيمين وكذا اطلب منك القيام فانه خبر يدل علي طلب الفعل دلالة اولية واما دلال--------ة الالتزام فاعلم ان---- المستفاد منها اما ان يستفاد-------------------------------------- من معاني --------المفردات او من---- تركيبها فالاول ---ان كان	63	-2567237175595496547	470	706.5	374	1037	45.32304763793945	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0235	false	-5778353253703037288	0	70	0	362	1567	300	تحريم التافيف علي تحريم الضرب عند من لا يثبته بالقياس واما الثاني فاما ان يكون المدلول عليه بالالتزام ثبوتيا او عدميا اما الاول فكقوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فالان باشروهن البقرة187 ومد ذلك الي غاية تبين الخيط الابيض فيلزم فيمن اصبح جنبا الا يفسد صومه والا وجب ان يحرم الوطء في اخر جزء من الليل بقدر ما يقع الغسل فيه واما الثاني فهو ان تخصيص الشء بالذكر هل يدل علي نفيه عما عداه	235	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0063	true	-3528314024082886724	232	283	1272	1551	1639	300	تحريم التافيف علي تحريم الضرب او---- لا يكون وحينءذ فقد ي------------------كون المدلول عليه بالالتزام ثبوتيا --------------------كقوله تعالي والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين مع قوله وحمله وفصاله ثلاثون شهرا فانه يدل بالالتزام علي ان اقل الحمل ستة اشهر وقد يكون عدميا مثل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان تخصيص الشء بالذكر هل يدل علي نفيه عما عداه	63	-2567237175595496547	128	59.5	103	495	25.858585357666016	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0235	false	-5778353253703037288	76	270	401	1403	1567	300	اللفظ الدال ---علي معني -------------------اما ان يكون مدلوله ل----فظا او لا يكون والثاني بمعزل عن اعتبارنا والذي مدلوله لفظ فاما ان يكون لفظا ---مفردا او مركبا وكلاهما اما ان يكون دالا علي معني او ليس بدال علي معني فهذه اربعة احدها اللفظ الدال علي لفظ مفرد دال علي معني مفرد وهو لفظ الكلمة وانواعها واصنافها فان لفظ الكلمة يتناول لفظ الاسم وهو لفظ مفرد -يتناول لفظ- الرجل وهو لفظ مفرد دال علي معني مفرد وكذا القول في جميع اسماء الالفاظ كالقول والكلام والامر والنهي والعام والخاص وامثالها -وثانيها اللفظ الدال علي لفظ مركب موضوع لمعني مركب وهو كلفظ الخبر فانه يتناول قولك- زيد قاءم وهو لفظ مركب دال علي معني مركب وثالثها اللفظ الدال علي لفظ مفرد لم يوضع لمعني وهو الحرف المعجم فانه يتناول كل واحد من احاد الحروف------- وتلك الحروف لا تفيد شيءا CHECK شرح القرافي فان قلت اليس انهم قالوا لفظ الالف اسم لتلك المدة قلت ليس المرا------------د من قولي الحرف لا يفيد شيءا الا نفس تلك المدة وكذا القول في ساءر الحروف ورابعها اللفظ الدال علي لفظ مركب لم يوضع لمعني والاشبه انه غير موجود لان التركيب انما يصار اليه لغ-رض الافادة فحيث -----لا افادة ----فلا تركيب واعلم ان في ----	235	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0064	true	-2149187473401756615	10	179	55	914	1570	300	اللفظ ان لم يكن له معني كان مهملا وان كان فاما ان يكون ذلك المعني لفظا او لا يكون والثاني -------------تقدم وال-----اول------ اما ان يكون المدلول مفردا او مركبا وكلاهما اما ان ي------دل علي معني او لا فالاقسام----------- اربعة ا--لاول لفظ --دال علي لفظ مفرد دال علي معني مفرد وهو لفظ الكلمة وانواعها واصنافها فان لفظ الكلمة يتناول لفظ الاسم وهو لفظ مفرد ويتناول لفظة الرجل وهو لفظ مفرد دال علي معني مفرد وكذا --------------------------------------------الامر والنهي والعام والخاص وامثالها الثاني---- لفظ --دال علي لفظ مركب -وض-ع لمعني مركب---- كلفظ الخبر فانه يتناول قولنا زيد قاءم وهو لفظ مركب وضع ---لمعني مركب --الث-الث لفظ --دال علي لفظ مفرد لم يوضع لمعني كال---حرف المعجم فانه يتناول كل واحد من احاد --حروف التهجي وتلك الحروف لا تفيد شيءا لا يقال ا--------------------------------------لالف اسم لتلك المدة فله معني لانا نقول لا نريد من عدم دلالته سوي افادته ل---------تلك المدة الرابع لفظ -------------------------------دال علي لفظ مركب لم يوضع لمعني وليس ب-----------وجود -اذ التركيب انما ي-----حصل لغاية الافادة فاذا انتفت الافادة انتفي التركيب الفصل الثالث في	64	-2567237175595496547	663	955.0	524	1068	62.078651428222656	104	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0299	false	-3482116187255796136	189	257	993	1367	1628	300	الباب الثالث في الاسماء المشتقة و AUTO النظر في ماهية الاسم المشتق وفي احكامه اما الماهية فقال الميدان رحمه الله الاشتقاق ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اركانه اربعة احدها اسم موضوع لمعني وثانيها شء اخر له نسبة الي ذلك المعني وثالثها مشاركة بين هذين الاسمين في الحروف الاصلية ورابعها تغيير يلحق ال----اسم في حرف فقط او حركة فقط او فيهما معا	299	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0064	true	-2149187473401756615	176	298	898	1558	1570	300	الفصل الثالث في الاسماء المشتقة وفيه مباحث المبحث الاول الاشتقاق --------------------------قال الميدان---------ي الاشتقاق ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر وفيه نظر لانتقاضه بالماضي اذا نسب الي المستقبل والمصغر بالنسبة الي اصله ونظاءرهما ولان الاشتقاق ليس الوجدان وقيل اقتطاع فرع من اصل يدور في تصاريفه حروف ذلك الاصل وينبغي التقيد بالاصول وقيل ما وافق اصلا بحروفه الاصول ومعناه وقد يزاد بتغيير ما وقيل ما غير من اسماء المعاني عن شكله بزيادة او نقصان في الحروف او الحركات او فيهما وكيف ما عرف فلا بد له من اركان- اربعة------ اسم موضوع لمعني ولفظ------ اخر له نسبة الي ذلك المعني و-------مشاركة بين ا-----لاسمين في الحروف الاصلية وتغ-------يير يلحق ذلك الاسم في حرف فقط او حركة فقط او فيهما معا	64	-2567237175595496547	266	442.0	216	727	36.588722229003906	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0301	false	-6430016417090569200	87	297	428	1488	1503	300	الاول ان الضارب من حصل له الضرب وهذا المفهوم اعم من قولنا حصل له الضرب في الحال او في الماضي لانه يمكن تقسيمه اليهما ومورد القسمة- مشترك بين القسمين ولا يلزم من نفي الخاص نفس المشترك فاذن لا يلزم من نفي الضاربية في الحال نفي الضاربية مطلقا الثاني ان--- اهل اللغة اتفقوا علي ان اسم الفاعل اذا كان في تقدير الماضي لا يعمل عمل الفعل ولولا ان اسم الفاعل يصح ا--طلاقه لفعل وجد في الماضي والا لكان هذا الكلام لغوا الثالث انه لو كان حصول المشتق منه شر-طا في كون الاسم المشتق حقيقة لما -----كان اسم المتكلم والمخبر واليوم والامس وما يجري مجراها حقيقة في شء اصلا واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان الكلام اسم لمجموع الحروف المتوالي-------------------ة لا لكل واحد منها ومجموع تلك الحروف لا وجود له اصلا بل الموجود منه ابدا ليس الا الحرف الواحد فلو كان شرط كون الاسم المشتق حقيقة حصول المشتق منه لوجب الا يصير هذا الاسم المشتق حقيقة البتة فان قلت لم لا يجوز ان يقال الكلام اسم لكل واحد من تلك الحروف سلمنا انه ليس كذلك فلم لا يجوز ان يقال حصول المشتق منه شرط في كون المشتق حقيقة اذا كان ممكن الحصول فاما اذا لم يكن كذلك فلا او نقول --شرط كون المشتق حقيقة حصول المشتق منه اما لمجموعه او ل----اجزاءه	301	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0068	true	7994935337141643862	135	280	731	1481	1579	300	الاول ان الضارب من حصل له الضرب مطلقا وهو--- اعم من قولنا حصل له الضرب الان---- او في الماضي لانه قابل للقسمة اليهما ومورد التقسيم مشترك بين اقسامه --------------------------------------------------------------------------------------------الثاني اتفاق اهل اللغة ع-------لي انه ----------------------------------لا ي----عمل اذا كان بمعني الماضي ولو لا صحة اطلاقه --عل------ي الماضي لما امكن ذلك -------------الثالث---- لو كان -صدق المشتق م---شروطا------- بحصول المشتق --منه لما صح اطلاق اسم المتكلم والمخبر واليوم والامس وما -جري مجراها حقيقة في شء والتالي----- باطل فالمقد-م مثله بيان الشرطي-ة ان الكلام اسم لمجموع الحروف المتوالية المفيدة فاءدة تامة لا لكل واحد منها ومجموع تلك الحروف لا وجود له وانما-- الموجود منه داءما حرف و-----------احد فلو كان--------------------------- وجود المشتق منه شرطا لما----- صدق اطلاق المشتق هنا لا ي---------------------------قال الكلام اسم لكل واحد من تلك الحروف او نخصص الدعوي فنجعله شرطا ان كا----------------------------------------------------------ن الحصول ممكنا والا---------- فلا او نجعل الشرط----------------- حصول المشتق منه اما بمجموعه او باحد اجزاءه	68	-2567237175595496547	529	715.0	413	1097	48.2224235534668	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0303	false	3456730991820477089	112	209	568	1072	1530	300	قالوا ايضا اذا افاد الفعل المستقبل عمل عمل الفعل فيلزم ان يكون الاسم المشتق حقيقة فيما سيوجد فيه المشتق منه ولا شك في فساده قوله ثالثا يلزم الا يكون اسم المخبر حقيقة اصلا قلنا المعتبر عندنا حصوله بتمامه ان امكن او حصول اخر جزء من اجزاءه ودعوي الاجماع-------------------------- علي فساد هذا التفصيل ممنوعة قوله رابعا الشخص يسمي مءمنا وان لم يكن مشتغلا في الحال بمسمي الايمان قلنا لا نسلم ان ذلك الاطلاق حقيقة والدليل عليه انه لا يجوز ان يقال في اكابر الصحابة انهم كفرة لاجل كفر كان موجودا قبل ايمانهم ولا لليقظان انه ناءم لاجل نوم	303	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0069	true	7237688680638141476	165	220	871	1161	1562	300	قالو-----ا اذا كان بمعني- المستقبل عمل فيك------------------ون الم------شتق حقيقة فيما سيوجد وهو باطل بالاجماع وعلي الثالث ان-------------------------------------------------- المعتبر ------حصوله بتمامه ان امكن او حصول اخر جزء من اجزاءه و-علي الرابع بالمنع من كون اطلاق المءمن علي الناءم حقيقة كم---------------------------------------------------------------------------------ا---------------------------------------------- لا يجوز ان يقال في اكابر الصحابة انهم كفرة ل----كفر تقد------------------م ولا لليقظان انه ناءم ل----نوم	69	-2567237175595496547	196	257.0	153	530	36.98113250732422	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0303	false	3456730991820477089	217	296	1118	1512	1530	300	اختلفوا في ان المعني القاءم بالشء هل يجب ان يشتق له منه اسم والحق التفصيل فان المعاني التي لا اسماء لها مثل انواع الرواءح--------------------------- والالام فلا شك ان ذلك غير حاصل فيها واما التي لها اسماء ففيها بحثان احدهما انه هل يجب ان يشتق لمحالها منها اسماء الظاهر من مذهب المتكلمين منا ان ذلك واجب فان المعتزلة لما قالت ان الله تعالي يخلق كلامه في جسم قال اصحابنا لهم لو كان كذلك لوجب ان يشتق لذلك المحل ا--سم المتكلم	303	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0071	true	-425344118318923433	91	140	467	732	1602	300	اختلفوا في ان المعني القاءم بالشء هل يجب ان يشتق له منه اسم ام لا فاوجبه الاشاعرة خلافا للمعتزلة ومبني الخلاف قول المعتزلة ان الكلام عبارة عن الحروف والاصوات وهي حادثة في الاجسام وكذا كلام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الله تعالي فقالت الاشاعرة------------------- لو كان كذلك لوجب ان يشتق لتلك الاجسام اسم المتكلم	71	-2567237175595496547	131	163.0	101	423	30.969266891479492	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0304	false	-8035899491471173	70	149	376	787	1569	300	بان الجرح ليس عبارة عن الامر الحاصل في المجروح بل عن تاثير قدرة القادر فيه وذلك التاثير حكم حاصل ل-لفاعل--------- وكذا القول في القتل واجابت المعتزلة عنه بانه لا معني لتاثير القدرة في المقدور الا---- وقوع المقدور اذ لو كان التاثير امرا زاءدا لكان------------- اما ان يكون قديما وهو محال--------- لان تاثير الشء في الشء نسبة بينهما فلا يعقل ثبوته عند عدم واحد منهما او محدثا فيفتقر الي تاثير اخر فيلزم التسلسل والذي يحسم مادة الاشكال ان الله تعالي	304	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0071	true	-425344118318923433	230	299	1231	1599	1602	300	بان الجرح ليس------ هو الاثر القاءم ب--المجروح بل تا---ثير قدرة القادر فيه وذلك التاثير---- حاصل بالفاعل وقاءم به وكذا--------- القتل والضرب والجواب---------- لا معني لتاثير القدرة في المقدور الا نفس وجود الاث--ر اذ لو كان------------- زاءدا لزم التسلسل وايضا اما ان يكون قديما فيستلزم قدم الاثر لان قدم ال-------------نسبة يستلزم قدم ما يتوقف عليه واما ان يكون حا------دثا فيفتقر الي تاثير اخر وي------تسلسل وايضا الخالق اطلق علي----- الله تعالي	71	-2567237175595496547	236	285.5	182	447	52.79642105102539	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0304	false	-8035899491471173	153	187	811	986	1569	300	مشتق من الخلق والخلق نفس المخلوق والمخلوق غير قاءم بذات الله تعالي والدليل علي ان الخلق عين المخلوق انه لو كان غيره لكان ان كان قديما لزم قدم العالم وان كان محدثا لزم التسلسل	304	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0072	true	6378326901360537637	0	26	0	133	1622	300	مشتق من الخلق والخلق نفس المخلوق والمخلوق غير قاءم بذات الله تعالي ل--------------------------------انه لو كان غيره فان ----كان قديما لزم قدم العالم وان كان محدثا ------تسلسل	72	-2567237175595496547	128	234.0	103	175	73.14286041259766	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0328	false	1500776555408911066	184	254	1047	1470	1713	300	الباب الرابع في --احكام ال-ترادف- والتوكيد ----------قال---- ال--رازي الالفاظ المترادفة-- هي الالفاظ المفردة الدالة علي مسمي واحد باعتبار واحد واحترزنا بقولنا المفردة عن الرسم والح-----------د وبقولنا باعتبار واحد عن اللفظتين اذا دلا علي شء واحد باعتبار صفتين ك-الصارم والمهند او باعتبار الصفة وصفة الصفة ك-الفصيح والناطق فانهما من المتباينة واعلم ان الفرق ------بين المترادف والمءكد ------ان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت اصلا واما المءكد فانه لا يفيد عين	328	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0072	true	6378326901360537637	233	300	1229	1622	1622	300	الفصل الرابع في الالفاظ المترادفة والمءكدة وفيه مباحث المبحث الاول في الالفاظ المترادفة و هي الالفاظ المفردة الدالة علي مسمي واحد باعتبار واحد ----فخرج ب------المفردة ----------الحد مع المحدود وبقولنا باعتبار واحد--- اللفظا-ن اذا دلا علي شء واحد باعتبار صفتين ك الصارم والمهند او باعتبار الصفة وصفة الصفة ك الفصيح والناطق و----------------------------الفرق بينه وب----------ين المءكد ظاهر فان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت ---------والمءكد----- لا يفيد عين-	72	-2567237175595496547	322	475.0	267	470	68.51063537597656	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0330	false	6820900012464407523	125	245	667	1318	1634	300	الثاني الشء اما ان يءكد بنفسه او----------------------------------------------------------------------------------------------------------- بغيره فالاول كقوله عليه الصلاة والسلام والله لاغزون قريشا والله لاغزون قريشا والله لاغزون قريشا والثاني علي ثلاثة اقسام فان لفظة التاكيد اما ان يختص بها المفرد وهو لفظ النفس والعين او المثني وهو كلا وكلتا او الجمع وهو اجمعون اكتعون ابصعون والكلن وه-----و ام الباب وقد يكون داخلا علي الجمل مقدما عليها كصيغة ان---- وما يجري مجراها الثالث في حسن استعماله والخلاف فيه مع الملاحدة الطاعنين في القران والنزاع اما ان يقع في------------------------- جوازه عقلا او في------ وقوعه اما الجواز فهو معلوم بالضرورة لان التاكيد يدل -----------------------علي شدة اهتمام القاءل بذلك الكلام واما الوقوع فاستقراء اللغات باسرها يدل عليه واعلم ان التاكيد وان كان حسنا الا انه متي امكن حمل الكلام علي	330	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0075	true	7855208499107417837	125	231	679	1238	1620	300	التاكي----د اما ان يكون بنفس اللفظ اما في الجمل مثل والله لاغزون قريشا والله لاغزون قريشا او في المفردات نحو فنكاحها باطل باطل باطل او يكون بغيره وهو اما -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يخ-ص بال---مفرد وهو لفظ النفس والعين او المثني وهو كلا وكلتا او الجمع وهو اجم--------------عون وتوابعه وكل وهو ام الباب وقد يدخل ------علي الجمل مقدما عليها ك ان الناصبة وما يجري مجراها واعلم ان جماعة----------------------- الملاحدة منعوا من التاكيد لما فيه من التكرير الخالي عن الفاءدة وهو خطا اما جوازه فمعلوم قطعا واما وقوعه فباستقراء اللغات والقران يدل عليه واما افادته فتقوية المعني والدلالة علي شدة اهتمام القاءل به----------------------------------------------------------------------------------- الا انه متي امكن حمل ال-لفظ علي	75	-2567237175595496547	248	315.0	192	821	30.207063674926758	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0340	false	7833845401773997139	13	105	68	595	1624	300	احتجوا بامر-------ين الاول ان الالفاظ متناهية والمعاني غير متناهية والمتناهي اذا وزع علي غير المتناهي لزم الاشتراك وانما قلنا ان الالفاظ متناهية لانها مركبة من الحروف المتناهية والمركب من المتناهي م-----------------------------------------------تناه وانما قلنا ان المعاني غير متناهية لان الاعداد احد انواع المعاني وهي غير متناهية واما ان المتناهي اذا وزع علي غير المتناهي حصل الاشتراك فهو معلوم بالضرورة الثاني ان الالفاظ العامة كالوجود والشء لا بد منها في اللغات ثم قد ثبت ان وجود كل شء نفس ماهيته فيكون كل----- شء مخالفا لوجود الاخر فيكون قول الموجود عليها بالاشتراك والجواب عن الاول	340	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0076	true	1215243073695807719	164	233	946	1364	1775	300	احتج الموجبون بوجهين الاول--- الالفاظ متناهية والمعاني غير متناهية والمتناهي اذا وزع علي غير المتناهي لزم الاشتراك --اما الاولي فلتركبها م--------------------ن الحروف المتناهية فتكون متناهية واما الثانية فلان احد المعاني الموجودة العدد وهو غير متن------------------------------------------------------------------------------اه-- واما الثالثة فضروري-----------------------------------------------------ة الثاني الال---فاظ العامة كالوجود والشء ضرورية---- في اللغات و--قد ثبت ان وجود كل شء نفس ماهيته فيكون وجود كل شء مخالفا لوجود غيره في-كون قول الموجود عليها بالاشتراك والجواب عن الاول	76	-2567237175595496547	287	453.0	235	586	48.97610855102539	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0342	false	6603127384738940639	188	251	1009	1346	1612	300	لا يجوز ان يكون اللفظ مشتركا بين عدم الشء وثبوته لان اللفظ لا-بد وان يكون بحال متي اطلق افاد شيءا والا كان عبثا والمشترك بين النفي والاثبات لا يفيد الا التردد بين النفي والاثبات وهذا معلوم لكل احد AUTO المسالة الثالثة في سبب وقوع الاشتراك السبب الاكثري هو ان تضع كل واحدة من ال--------------------------------------------------------------------قبيلتين ت----------------------------------------------------لك اللفظة لمسمي اخر ثم يشتهر الوضعان فيحصل الاشتراك	342	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0080	true	4512125527660803780	40	117	199	594	1609	300	لا يجوز ان يكون اللفظ مشتركا بين عدم الشء وثبوته لان اللفظ لا بد وان يكون بحال متي اطلق افاد شيءا والا كان عبثا والمشترك بين النفي والاثبات لا يفيد الا التردد بينهما وهو------------- معلوم لكل احد وليس بجيد اما اولا فلان هذا لو تم لكان ممتنعا م-----------------------------ن القبيلة الواحدة واسباب الاشتراك غير منحصرة في ذلك ولا يتم بالنسبة الي قبيلتين فانه من المحتمل ان تضع قبيلة لفظا لمعني ثم تضع اخري ذلك اللفظ لنقيضه--------------------- فيحصل الاشتراك	80	-2567237175595496547	216	345.5	172	458	47.16157150268555	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0343	false	7345389935405658420	137	201	753	1078	1581	300	ثم اختلفوا فمنهم من منع منه لامر يرجع الي القصد ومنهم من منع منه لامر يرجع الي الوضع و--------------------------------------------------------هو المختار وقبل الخوض في الدليل لابد من مقدمة وهي انه ليس ي----لزم من كون اللفظ موضوعا لمعنيين علي البدل ان يكون موضوعا لهما جميعا وذلك لانا نعلم بالضرورة المغايرة بين المجموع وبين كل واحد من افراده ---------ولا يلزم ان يكون ا---------------لمجموع مسا--ويا لكل واحد من	343	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0081	true	-3808992853676788649	9	78	62	422	1584	300	ثم اختلفوا فمنهم من منع منه لامر يرجع الي القصد ومنهم من منع---- لامر يرجع الي الوضع وهو اختيار ابو الحسين البصري والغزالي وفخر الدين الرازي وهو الاقرب لنا ان اللفظ موضوع لكل واحد من المعنيين بخصوصية ولا يلزم من كون اللفظ موضوعا لهما عل---ي البدل ---------وض-عه لهما علي الجمع للتغاير--------------------- بين المجموع وبي-----------ن افراده فحينءذ نقول-- اما ان يكون الواضع قد وضعه للمجموع كما وضعه لكل واحد من	81	-2567237175595496547	195	270.0	153	411	47.445255279541016	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0365	false	4693764888609850843	153	300	796	1570	1570	300	النزاع في استعماله في كل واحد من المفهومات لا في كلها وبينهما فرق بمعني ان المحال انما ينشا من الاستعمال في المجموع من حيث هو مجموع والنزاع انما هو في كل فرد فرد علي حياله لا في مجموعهما فمحل النزاع كلية والمحال انما نشا عن الكل والفرق بين الكلية والكل ما تقدم في دلالة اللفظ الثاني قال استعمال اللفظ في المعني لا يوجب الاكتفاء به مع استعماله في غيره معه كاستعمال العام في كل واحد واحد من افراده وافراد انواعه -الثالث قال المحال المذكور يلزم من استعماله في كل واحد من الفردين فلا حاجة الي --------المقدمة الاولي يعني بالمقدمة وضع اللفظ للمجموع واستعماله فيه لان استعمال اللفظ في احد المفردين يوجب ان الاخر غير مطلوب وفي المفرد الاخر يقتضي ان الاول غير مطلوب فيكون كل واحد منهما مطلوبا وغير مطلوب الرابع قال ان عني بالوضع ما يعم الحقيقة والمجاز لم ي--لزم من استعمال اللفظ في جميع معانيه-	365	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0081	true	-3808992853676788649	170	246	916	1311	1584	300	النزاع في استعماله في كل واحد من المفهومات لا في كلها وبينهما فرق ثم استعمال اللفظ-------------------------------------------------------------------------------------------- في م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني لا يوجب الاكتفاء به مع استعماله في غيره معه كاستعمال العام في كل واحد -----من افراده وافراد انواعه وايضا------ المحال المذكور يلزم من استعماله في كل واحد من الفردين فلا حاجة الي عدم التلازم بين الوضع ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل واحد علي البدل وعلي الجمع وايضا-------- ان عني بالوضع ما يعم الحقيقة والمجاز لم يستلزم من استعمال اللفظ في جميع معانيه	81	-2567237175595496547	334	566.0	268	786	42.49363708496094	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0344	false	-2065733103875051006	79	229	432	1243	1612	300	الصلاة من الله -----------رحمة ومن الملاءكة --استغفار ثم ان الله تعالي اراد بهذه اللفظة كلا --معنييها في قوله تعالي ان الله وملاءكته يصلون علي النبي الاحزاب56 وثانيهما قوله تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السم-وات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب -الحج اراد بالسجود هاهنا الخضوع لانه هو المقصود من الدواب واراد به ايضا وضع الجبهة علي الارض لان تخصيص كثير من الناس بالسجود دون ما عداهم ممن حق عليه العذاب مع استواءهم في السجود بمعني الخشوع يدل علي ان الذي خصوا به من السجود هو وضع الجبهة علي الارض فقد صار المعنيان مرادين وثالثهما قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة اذا اراد به -------الحيض والطهر لان المراة اذا كانت من اهل الاجتهاد فالله تعالي اراد منها الاعتداد بكل واحد منهما بدلا عن الاخر بشرط ان يءدي اجتهادها اليه او الي الاخر ورابعها قال سيبويه قول القاءل- لغيره الويل لك دعاء وخبر	344	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0084	true	-2675947410715139533	6	129	28	712	1654	300	الصلاة من الله تعالي هي الرحمة ومن الملاءكة الاستغفار ثم ان----ه تعالي اراد بهذه اللفظة كلا المعنيين- في قوله تعالي ان الله وملاءكته يصلون علي النبي ال---------ثا---لث قوله تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وال---مراد بالسجود --هنا الخشوع لانه--- المقصود من الدواب ويراد--- ايضا وضع الجبهة علي الارض لان تخصيص كثير من الناس بالسجود دون غير---هم ممن حق عليه العذاب مع استواءهم في السجود بمعني الخشوع يدل علي ان ال---مراد ب-----السجود--- وضع الجبهة الرابع قوله تع------------------------------------الي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء واراد ----------به الطهر والحيض ---معا فان المجتهدة متعبدة----------------------------------------------- بكل واحد منهما بدلا عن صاحبه بشرط ان يءدي اجتهادها اليه الخامس-------------- قال سيبويه قول الانسان لغيره الويل لك دعاء وخبر	84	-2567237175595496547	598	994.5	482	836	71.53109741210938	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0345	false	5572517179518128240	2	49	13	253	1579	300	ذلك في لفظ الجمع اما في جانب الاثبات فكقوله للمراة اعتدي بالاقراء والحق انه لا يجوز----- لان قوله اعتدي بالاقراء معناه اعتدي بقرء وقرء وقرء واذا لم يصح ان يفاد بلفظ القرء كلا المدلولين لم يصح ذلك ايضا في الجمع الذي لا يفيد الا عين فاءدة الافراد	345	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0085	true	8490111323859226032	15	57	91	305	1589	300	ذلك في الج----مع اما في جانب الاثبات فلقوله------- اعتدي بالاقراء ومنعه فخر الدين الرازي لان-------------------- معناه اعتدي بقرء وقرء وقرء واذا لم يصح ان يفاد بلفظ القرء كلا المدلولين لم يصح ذلك ايضا في الجمع الذي لا يفيد الا عين فاءدة الافراد	85	-2567237175595496547	192	345.5	151	245	78.36734771728516	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0345	false	5572517179518128240	40	127	209	651	1579	300	في الجمع الذي لا يفيد الا عين فاءدة الافراد واما في جانب النفي فلم يقم دليل قاطع علي ان الواضع ما استعمله في افادة نفيهما جميعا ويمكن ان يجاب عنه بان --------لا يفيد الا رفع مقتضي الاثبات فاذا لم يفد في جانب الاثبات الا امرا واحدا لم يرتفع عند حرف النفي الا---- المعني الواحد فاما ان اريد حمله علي ان المراد منه------------------- لا تعتدي بما هو مسمي -الاقراء فحينءذ يكون كون الحيض والطهر مسمي بالقرء وصفا معقولا مشتركا بينهما فيكون اللفظ علي هذا التقدير متواطءا لا مشتركا	345	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0086	true	1656681700540792511	48	122	274	646	1655	300	في الجمع اثباتا جوز بعضهم ذلك في طرف النفي حيث -----------------لم يقم دليل قاطع علي ان الو-ضع ما استعمله في افادت----هما جميعا واجيب------------ بان النفي انما يفيد---- رفع مقتضي الاثبات فاذا لم يفد في جانب الاثبات الا امرا واحدا لم يرتفع عند---- النفي الا ذلك المعني الواحد وقد بينا جواز ذلك في الاثبات ففي النفي اولي اما لو قال لا تعتدي بما هو مسمي بالاقراء يتناول--------- الحيض والطهر معا وكا-----------------------------------ن اللفظ---------------- متواطءا لا مشتركا	86	-2567237175595496547	257	366.0	202	474	54.21940994262695	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0348	false	2258207116577687136	1	257	7	1382	1594	300	الترجيحات وهذا -خطا لان الدلالة المانعة من حمل اللفظ المشترك علي كل معانيه دلالة قاطعة فلا تقبل المعارضة سلمنا قبوله للمعارضة لكن لا معارضة هاهنا فان الدليلين اذا اقتضيا حمل اللفظ علي كلا مدلوليه امكن ان يكون اللفظ كما كان موضوعا لكل واحد منهما بالاشتراك فهو ايضا موضوع للجميع او ان المتكلم قد تكلم به مرتين ومع هذين الاحتمالين زال التعارض واذا بطل التعارض ثبت انه متي قامت الدلالة علي كون كل واحد منهما مرادا وجب حمله عليهما القسم الثاني وهو الذي يكون مفيدا الغاء كل واحد من تلك المعاني وحينءذ يجب حمل اللفظ علي مجازات تلك الحقاءق الملغاة ثم ----------------لا ------------يخلو اما ان نكون تلك الحقاءق الملغاة بحال لو لم تقم الدلالة علي الغاءها كان البعض-- ارجح من البعض او ليس الامر كذلك فان كان الاول فمجازاتها اما ان تكون متساوية في القرب او لا تكون متساوية فان تساوت المجازات في القرب وكانت احدي الحقيقتين راجحة كان مجاز الحقيقة الراجحة راجحا وان تفاوتت المجازات نظر فان كان مجاز الحقيقة الراجحة راجحا فلا كلام في رجحانه وان كان مجاز الحقيقة المرجوحة راجحا وقع التعارض بين المجازين لان ------هذا المجاز وان كان راجحا الا ان حقيقته مرجوحة وذلك المجاز وان كان مرجوحا الا ان حقيقته راجحة فقد اختص كل واحد منهما بوجه رجحان فيصار الي الترجيح واما ان كانت الحقاءق متساوية فاما ان يكون احد المجازين اقرب الي حقيقته من المجاز الاخر الي الاخري او لا يكون فان كان الاول وجب العمل بالاقرب وان كان الثاني بقيت اللفظة مترددة بين --مجازات تلك الحقاءق لما ثبت من امتناع حمل اللفظ علي مجموع --معانيه سواء كانت حقيقية او مجازية	348	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0088	true	2249788447153374721	47	204	249	1108	1628	300	الترجيح-- وليس بجيد لان الدلالة المانعة من حمل------ المشترك علي كل معانيه قطعية -------لا تقبل المعارضة وان قبلت------------ لكن لا تعارض--- هنا لاحتمال ان يك-----------------------------------------------ون اللفظ كما وضع لهما منفردين وضع للمجمو-----------------------------ع او ان المتكلم--- تكلم به مرتين ---------------------او اراد المجاز وحينءذ يعمل بالدليل الدال علي اعتبار--------------------هما معا لعدم منافيه وان دلت علي ال---------------------------غاء كل واحد من تلك المعاني و-------جب حمل اللفظ علي مجازات تلك الحقاءق الملغاة اذ عند تعذر الحمل علي الحقيقة يحمل علي المجاز --ثم تلك الحقاءق الملغاة ان-------------------------------- كان --بعضها --------------------------------------------------------------------------------ارجح لو لا --------الالغاء وتساوت المجازات في القرب--------------------------- كان مجاز-------- الراجحة راجحا وان تفاوتت المجازات---- فان كان مجاز-------- الراجحة راجحا كان اولي بالرجحان- وال-------------------------------ا وقع التعارض بين المجازين لان الراجح من المجازين يعارض رجحان----------------------------------------ه مرجوح------ية حقيقته------ فقد اختص كل----- منهما بنوع رجحان وان تساو---------------------ت الحقاءق فان كا-------------ن احد المجازات اقرب الي حقيقته تعين--------------------------------------------------- العمل به والا--------------- بقيت اللفظة مترددة بين المجازات لقيام الدليل علي------ امتناع حمل-----ه علي -جميع المعاني- سواء كانت حقيقية او مجازية	88	-2567237175595496547	591	681.5	465	1416	41.73728942871094	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0388	false	-6636909032223117850	0	138	0	750	1564	300	في اللغة هو الث---------------ابت لانه يذكر في مقابلته الباطل فاذا كان الباطل هو المعدوم وجب ان يكون الحق هو الثابت وثانيهما البحث عن وزن الفعيلة وفيه ايضا بحثان الاول ان ال--------------------------------------فعيل قد يكون بمعني------------------------------ المفعول وقد يكون بمعني الفاعل فعلي التقدير الاول معني الحقيقة---------------------------------- المثبتة وعلي التقدير الثاني الثابتة الثاني ان الياء في الفعيلة لنقل اللفظ من الوصفية الي الاسمية الصرفة فلا يقال شاة اكيلة و---نطيحة واما المجاز فهو- مفعل من الجواز الذي هو التعدي في قولهم---- جزت موضع كذا او من الجواز الذي هو قسيم الوجوب والامتناع وهو في التحقيق- راجع الي الاول لان الذي لا يكون واجبا ولا ممتنعا كان مترددا بين الوجود والعدم فكانه ينتقل من الوجود الي العدم او من العدم الي الوجود فاللفظ المستعمل في غير موضوعه الاصلي شبيه بالمنتقل عن موضوعه فلا جرم ----------------------------------سمي مجازا AUTO المسالة الثانية في حد الحق--------------يقة والمجاز	388	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0089	true	2667414306371785344	50	182	277	1034	1659	300	في اللغة فعيلة من الحق وهو الثابت لان--------- مقابل-ه الباطل وه---------------و المعدوم في------كون الحق هو الثابت ويقال الحق لداءم الثبوت وللواجب وللقول المطابق اذا نسب الامر اليه ولو انعكست النسبة قيل صدق والفعيل--- ياتي بمعني الفاعل كالعليم والرحيم وبمعني المفعول كالقتيل والجريح فان عني هنا الاول كان--- معني الحقيقة الثابتة وان عني الثاني كان معناها المثبتة والتاء------------------------------------------------ لنقل اللفظ من الوصفية الي الاسمية الصرفة فلا يقال شاة اكيلة ولا نطيحة واما المجاز فانه مفعل من الجواز اعني--- التعدي والعبور يقال جزت موضع كذا او من الجواز المقابل ل-----لوجوب والامتناع وهو في ال-حقيقة راجع الي الاول فان غير الواجب وال---------ممتنع----- متردد- بينهما----------- فكانه ينتقل من احدهما الي الاخر ويسمي المجاز ----------------------------------------اللفظي كذلك فانه نقل من معناه الحقيقي الي معناه المجازي وكانه جاز موضعه فسمي مجازا----- الم-بحث الثاني- في تعريفهما اعلم ان الحقيقة والمجاز	89	-2567237175595496547	390	478.0	310	924	42.20779037475586	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0389	false	957401361901313356	60	158	311	831	1563	300	الناس ذكروا في تعريف الحقيقة والمجاز وجوها فاسدة احدها ما ذكره ابو عبد الله البصري الا وهو ان الحقيقة ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل والم--------------------------------------------جاز هو الذي لا ينتظم لفظه معناه اما لزيادة او لنقصان او لنقل فالذي يكون للزيادة هو الذي ينتظم عند اسقاط الزيادة كقوله تعالي ليس كمثله شء الشوري 11 فانا لو اسقطنا الكاف ---------------استقام المعني والذي يكون للنق-------------------------------------------------------------------------------صان هو الذي ينتظم الكلام عند الزيادة كقوله تعالي واسال القرية يوسف 82 ولو قيل واسال اهل القرية صح الكلام والذي يكون لاجل ----------النقل قوله رايت اسدا وهو يعني الرجل الشجاع	389	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0089	true	2667414306371785344	193	296	1091	1637	1659	300	الناس------ في ---حد الحقيقة والمجاز فقال الشيخان ابو علي وابو هاشم الحق--------------------------يقة ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل واختاره ابو عبد الله البصري اولا وحينءذ يكون المجاز هو الذي لا ينتظم لفظه معناه اما لزيادة او نق-صان او -نق------------------------------------------ل فالزيادة كقوله تعالي ليس كمثله شء لو حذف----------------نا الكاف لانتظم الكلام واستقام المعني اذ المقصود بيان الواحدة وانما يتم لو كانت الكاف زاءدة اذ نفي مثل المثل لا يوجب نفي المثل والنقصان هو الذي ينتظم ع-------ند الزيادة كقوله -------وسءل القرية ---------لو قيل واسال اهل القرية صح الكلام حقيقة ولم يحتج الي اضمار والنقل مثل- رايت اسدا واردت--- الرجل الشجاع	89	-2567237175595496547	314	475.5	248	668	47.00598907470703	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0389	false	957401361901313356	166	300	876	1563	1563	300	والنقصان انما كان مج------------ازا لانه نقل عن موضوعه الاصلي الي موضوع اخر في المعني وفي الاعراب واذا كان كذلك لم يجز جعلهما قسمين في مقابلة النقل اما في المعن-ي فلان قوله تعالي ليس كمثله شء الشوري 11 يفيد نفي مثل مثله وهو باطل لانه يقتضي-- نفيه تعالي الله عن ذلك الا انه نقل عن هذا المعني --------------------------------------------------ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي نفي المثل وكذلك قوله تعالي واسال القرية يوسف 82 موضوع لسءال القرية وقد نقل الي اهلها واما في الاعراب فلان الزيادة والنقصان متي لم يغير اعراب الباقي لم يكن ذلك مجازا فانك اذا قلت جاءني زيد وعمرو فهو في الاصل جاءني زيد وجاءني عمرو الا انه حذف احد اللفظين لدلالة الثاني عليه لكن لما لم يكن الحذف سببا لتغيير الاعراب لم يحكم عليه بكونه مجازا وهذا الكلام في جانب الزيادة واما اذا اوجبنا تغيير الاعراب كانا --مجازين-	389	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0090	true	-5334292232891680164	0	135	0	718	1517	300	والنقصان انما كان المجاز بهما مجازا لانه نقل عن موضوعه الاصلي الي موضوع اخر في المعني و---الاعراب فلا يجو------------ز جعلهما قسمين ل----------لنقل اما--- المعنوي فلان قوله------ ليس كمثله شء نفي ---------------مثل مثله وهو غير مراد لاقتضاءه نفيه تعالي واثبات المثل وهو كفر وشرك فلم يبق الا مجازه وهو نفي المثل فيكون قد نقل من نفي مثل المثل الي نفي المثل وفيه نظر لان السالبة تصدق عند عدم الموضوع فتصدق مع عدم المثل وثبوته تعالي سلب مثل المثل والمقصود حاصل لانه تعالي ثابت فتصدق السالبة بنفي المثل و-----قوله -------وسءل القرية مو--------ضوع لسءال القرية وقد نقل الي اهلها واما--- الاعراب فلان الزيادة والنقصان اذا لم يغير اعراب الباقي لم يكن مج----ازا فقولك جاء ز---------يد وعمرو وحذف جاء-------------------------------------------------- لدلالة ال-اول عليه و---لما لم ي---------------تغ-ير الاعراب لم يحكم عليه ب---المجاز- وكذا------- في -طرف الزيادة و------------مع تغ-ير الاعراب يكونان مجازين	90	-2567237175595496547	401	559.5	322	898	44.654788970947266	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0390	false	8211810877307344396	0	190	0	912	1450	300	وذلك انما يتحقق عند نقل اللغة اللفظة من اعراب الي اعراب اخر وثانيها ايضا ما ذكره ابو عبد الله البصري ثانيا فقال الحقيقة ما افيد به غير ما وضعت له والمجاز ما افيد به غير ما وضع له وهذا ايضا باطل اما قوله في الحقيقة انها ما افيد بها ما وضع له فباطل لانه يدخل في الحقيقة ما ليس منها لان لفظة الدابة اذا استعملت في الدودة والنملة فقد افيد بها ما وضعت له في اصل اللغة مع انه- بالنسبة الي الوضع العرفي مجاز فقد دخل المجاز العرفي فيما جعله حدا لمطلق الحقيقة وهو باطل وقوله في المجاز انه الذي افيد به غير ما وضع له فهو باطل بالحقيقة العرفية والشرعية فان اللفظة افيد بها والحالة هذه غير ما وضعت له في اصل اللغة فقد دخلت هذه الحقيقة في المجاز وايضا فقوله ما افيد به غير ما وضع له اما ان يكون المراد من--------------------ه انه افيد به غير ما وضع له بدون القرينة او مع القرينة والاول باطل ل-------ان المجاز لا يفيد البتة بدون القرينة والثاني ينتقض بما اذا استعمل لفظ السماء في الارض فان اللفظ قد افيد به غير ما وضع له مع انه ليس بمجاز فيه وايضا ينتقض	390	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0090	true	-5334292232891680164	135	300	718	1517	1517	300	وذلك انما يكون- عند نقل اللفظ------- من اعراب الي اعراب اخر وقال---------------- ابو عبد الله البصري اخيرا----- الحقيقة ما افيد به---ا ما وضعت له والمجاز ما افيد به غير ما وضع له نقله فخر الدين عنه واعترض عليه ب-------------------------------------انه يدخل في الحقيقة ما ليس منها فان لفظة الدابة اذا استعملت في الدودة والنملة فقد افيد بها ما وضعت له في اصل اللغة مع انها بالنسبة الي الوضع العرفي مجاز فقد دخل المجاز العرفي فيما جعله حدا لمطلق الحقيقة وهو باطل وقوله في المجاز انه --ما افيد به غير ما وضع له ب----اطل بالحقيقة العرفية والشرعية فان اللفظة افيد بها-والحال- هذه-غير ما وضعت له في اصل اللغة فقد دخلت هذه الحقيقة في المجاز وايضا -------------------------------اما ان يريد بقوله ما افيد به غير ما وضع له انه افيد به غير ما وضع له بدون القرينة او معها------ والاول باطل لعدم افادة المجاز-------------- بدون القرينة والثاني ينتقض بما اذا استعمل لفظ السماء في الارض فانه----- قد افيد به غير ما وضع له مع انه غير مج-از فيه و-----ينتقض-	90	-2567237175595496547	706	1202.5	553	940	75.10638427734375	129	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0388	false	-6636909032223117850	132	211	712	1120	1564	300	المسالة الثانية-------------------------------- في حد الحقيقة والمجاز احسن ما قيل فيه ما ذكره ابو الحسين وهو ان الحق------------------------------------------------------------------يقة ما افيد بها ما وضعت له في اصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به وقد دخل فيه الحقيقة اللغوية والعرفية والشرعية والم---------جاز ما افيد به معني مصطلح ع-ليه غير ما اصطلح عليه في اصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب ب-ها لعلاقة بينه وبين الاول وهذا القيد الاخير لم يذكره ابو الحسين ولابد منه فانه لولا العلاقة لما كان مجازا بل كان وضعا جديدا	388	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0091	true	5195905503486220580	209	284	1065	1458	1541	300	--------الشرعية والعرفية عن حد الحقيقة ودخولهما في حد المجاز-------------------------------------------- وهو غير جاءز ومع ذلك فاستعمال لفظة كل في الحد خطا وقال ابو الحسين البصري الحقيقة ما افيد بها ما وضعت له في اصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب وي-----دخل فيه-------- اللغوية--------- والشرعية والعرفية والمجاز ما افيد به معني مصطلحا عليه غير ما اصطلح عليه في اصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب فيها لعلاقة بينه وبين الاول ف----------الاخير لم يذكره ولا ----------بد منه وال-----------------ا -------------كان وضعا جديدا	91	-2567237175595496547	258	411.5	204	517	49.903289794921875	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0390	false	8211810877307344396	226	300	1080	1450	1450	300	ابن جني وهو ان الحقيقة ما اقر في الاستعمال علي اصل وضعه في اللغة والمجاز ما كان بضد ذلك وهذا ضعيف لان ما ذكره في حد الحقيقة تخرج عنه الحقيقة الشرعية والعرفية وهما ----------يدخلان فيما جعله حد المجاز- وايضا فقوله والمجاز ما كان بضد ذلك معناه ان المجاز هو الذي ما اقر في الاستعمال علي اصل وضعه في اللغة وهو باطل والا لكان استعمال لفظ الارض في السماء مجازا ورابعها ما ذكره عبد القاهر-	390	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0091	true	5195905503486220580	110	169	547	860	1541	300	ابن جني الحق-------يقة ما اقر في الاستعمال علي اصل وضعه في اللغة والمجاز ما كان بضده ويضعف بخروج الحق------------------------------------يقة الشرعية والعرفية عن حد الحقيقة ويدخلان فيما جعله -----مجازا وايضا فقوله -المجاز ما كان بضد ذلك معناه انه--------- الذي ما اقر في الاستعمال علي اصل وضعه في اللغة ويبطل باستلزام كون استعمال لفظ الارض في السماء مجازا وقال----------- عبد القاهر	91	-2567237175595496547	258	429.0	208	382	67.53926849365234	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0391	false	1738435443151381444	4	62	22	323	1600	300	الحقيقة كل كلمة اريد بها عين ما وقعت له في وضع واضع وقوعا لا يستند فيه الي غيره كالاسد للبهيمة المخصوصة والمجاز كل كلمة اريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها لملاحظة بين الاول والثاني------- وهذا التعريف ايضا ليس بجيد لانه يقتضي خروج الحقيقة الشرعية والعرفية عن حد الحقيقة ودخولهما في حد المجاز وهو غير جاءز	391	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0091	true	5195905503486220580	169	221	860	1131	1541	300	الحقيقة كل كلمة اريد بها عين ما وقعت له في وضع واضع وقوعا لا يستند فيه الي غيره كالاسد للبهيمة المخصوصة والمج---از كلما اريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها لملاحظة بين -------الثاني والاول وهذا--------------------------- يقتضي خروج الحقيقة الشرعية والعرفية عن حد الحقيقة ودخولهما في حد المجاز وهو غير جاءز	91	-2567237175595496547	261	493.0	210	308	84.7402572631836	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0389	false	957401361901313356	0	52	0	267	1563	300	الشجاعة التي هي خاصية الاسد الي الغاية القصوي فلما --------------------قدرنا انه صار اسدا في نفسه اطلقنا عليه اسم الاسد وعلي هذا التقدير لا يكون اسم الاسد مستعملا في غير موضوعه الاصلي وجوابه انه يكفي في تحصيل التعظيم ان يقدر انه يحصل له من القوة مثل ما للاسد فيكون استعمال لفظ الاسد فيه	389	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0092	true	8660485195153924992	38	81	204	439	1605	300	الشجاعة الخاصة بال------اسد الي --غايتها----- فلما تصورنا فيه انه اسد وقدرنا ذلك في-------------ه اطلقنا عليه اسم الاسد وحينءذ---------- لا يكون اسم الاسد مستعملا في غير موضوعه الاصلي لانا نقول- يكفي في------ التعظيم تقدير حصول قوة مساوية --لقوة الاس-------د فيكون استعمال لفظ الاسد فيه	92	-2567237175595496547	162	227.5	129	287	56.44599151611328	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0391	false	1738435443151381444	95	208	518	1113	1600	300	الحقيقة -فلانا--------- بينا انها------ ماخوذة من الحق وبينا ان الحق CHECK شرح القرافي حقيقة في الثابت ثم انه نقل الي العقد المطابق لانه -ولي بالوجود من العقد --غير المطابق ثم نقل الي القول المطابق لعين هذه العلة ثم نقل الي استعمال اللفظ في موضوعه الاصلي لان استعماله فيه تحقيق لذلك الوضع فظهر انه مجاز واقع في ال-رتبة الثالثة بحس-------------ب اللغة الاصلية واما المجاز فاطلاقه علي المعني المذكور علي سبيل المجاز ايضا لوجهين الاول هو ان حقيقة -----------------------------------------------العبور والتعدي وذلك انما يحصل في -----------------------------انتقال الجسم من حيز الي حيز فاما في الالفاظ فلا فثبت ان ذلك انما يكون علي سبيل التشبيه الثاني هو ان المج-از مفعل وبناء المفعل حقيقة اما في المصدر او في	391	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0092	true	8660485195153924992	200	300	1074	1605	1605	300	الحقيقة والمجاز مجاز قد بينا ان الحقيقة ماخوذة من الحق وهو -------------------------------------الثابت ثم---- نقل الي العقد المطابق لانه اولي بالوجود من العقد الغير المطابق ثم نقل الي القول المطابق--------------- ثم نقل الي استعمال اللفظ في موضوعه الاصلي فان استعماله فيه تحقيق لهذا الوضع ف-----هو مجاز----- في المرتبة الثالثة من الوضع هذا بحسب اللغة وان ك-------------------------------------------------------------------------------ان حقيقة بحسب العرف والمجاز قد بينا انه مفعل من الجواز والعبور وان------------ما يحصل ذلك في الاجسام التي يصح عليها الانتقال------ من حيز الي اخر اما---- الالفاظ فان اطلق عليها ذلك للمشابهة كان الاطلاق فيها مجازا وايضا المجاز مفعل وبناءه حقي------قة اما في المصدر او في-	92	-2567237175595496547	332	459.5	265	705	47.09219741821289	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0391	false	1738435443151381444	208	285	1113	1519	1600	300	الموضع فاما------ الفاعل فليس حقيقة فيه فاطلاقه علي اللفظ المنتقل لا يكون الا مجازا هذا اذا قلنا ان المجاز ماخوذ- من التعدي واما اذا قلنا انه ماخوذ من الجواز كان حقيقة لا مجازا لان الجواز كما يمكن حصوله في الاجسام يمكن حصوله في الاعراض فاللفظ يكون موضوعا لذلك الجواز لانه موضوع لجواز ان يستعمل في غير معناه الاصلي فيكون حقيقة من هذين الوجهين الا انا قد ذكرنا ان الجواز انما سمي جوازا----- مجازا عن معني العبور والتعدي	391	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0093	true	2270698739595324537	0	58	0	322	1677	300	الموضع واطلاقه في الفاعل مجاز فاستعماله ف---------ي اللفظ المنتقل--- يكون---- مجازا ------------وان ---كان ماخوذا من الجواز المقابل للضرورة ------------------كان حقيقة فانه--------------- كما يمكن حصوله في الاجسام يمكن حصوله في غيرها-- فاللفظ يكون موضوعا لذلك الجواز لانه موضوع لجواز ان يستعمل في غير معناه الاصلي فيكون حقيقة ----------------ا-------------لا ان الجواز انما سمي جوازا لانه مجاز- عن معني العبور والتعدي	93	-2567237175595496547	264	393.5	210	418	63.157894134521484	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0403	false	1270471614646570459	53	87	289	471	1563	300	-اذا كان ماخوذا من الجواز ----------------كان حقيقة لان الجواز كما يمكن حصوله في الاجسام يمكن حصوله في الاعراض فاللفظ يكون موض-عا لذلك الجواز لانه موض-ع لجواز ان يستعمل في غير معناه الاصلي فيكون حقيقة	403	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0093	true	2270698739595324537	11	46	68	260	1677	300	وان -كان ماخوذا من الجواز المقابل للضرورة كان حقيقة فانه------ كما يمكن حصوله في الاجسام يمكن حصوله في غيرها-- فاللفظ يكون موضوعا لذلك الجواز لانه موضوع لجواز ان يستعمل في غير معناه الاصلي فيكون حقيقة	93	-2567237175595496547	164	285.5	132	201	81.592041015625	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0404	false	-3212073337442117365	180	270	982	1476	1646	300	المزادة بالرواية التي هي اسم الجمل الذي يحملها وثانيهما تخصيص الاسم ببعض مسمياته كالدابة فانها مشتقة من الدبيب ثم انها اختصت ببعض البهاءم والملك ماخوذ من الالوكة وهي الرسالة ثم اختص ببعض الرسل والجن ماخوذ من الاجتنان ثم اختص ب--بعض من يستتر عن العيون وكذا القارورة والخابية موضوعتان لما يستقر فيه الشء وت------------خبا فيه ثم خصصا بشء معين فالتصرف الوا------قع علي هذين الوجهين هو الذي ثبت اهل العرف فاما علي غير هذين الوجهين فلم يثبت عنهم فلا يجوز اثباته والذي يدل علي ------------------وجود هذا القدر من التصرف ان علامات الحقيقة	404	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0094	true	8349168038890721209	14	78	90	468	1747	300	المزادة بالرواية التي هي اسم الجمل الحامل لها الثاني--- تخصيص الاسم ببعض مسمياته كالدابة ال----مشتقة من الدبيب و-------اختصت ببعض البهاءم والملك ماخوذ من الالوكة وهي الرسالة --واختص ببعض الرسل والجن من------ الاجتنان --واختص بالبعض و-----------------------القارورة ل------------------ما يستقر فيه الشء والخابية لما يخبا فيه -واختصا بالبعض-- فالتصرف عرفا انما هو علي -احد الوج------------------------------------------------هين-------------- فلا يجوز اثبات ثالث وانما كانت هذه حقاءق عرفية لوجود----------------------- علامات الحقيقة	94	-2567237175595496547	289	395.0	237	532	54.323307037353516	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0405	false	-6032130887697008283	1	92	14	576	1674	300	والجوهر والعرض والكونللمتكلمين و--الرفع والنصب والجرللنحاة ولاشك في وقوعه AUTO المسالة الثالثة في الحقيقة الشرعية وهي اللفظة التي استفيد من الشرع وضعها للمعني-------------------- سواء كان المعني واللفظ مجهولين عند اهل اللغة او كانا معلومين لكنهم لم يضعوا ذلك الاسم لذل-ك المعني او كان احدهما مجهولا والاخر معلوما واتف----------ق علي امكانه- و---اختلفوا- في وقوعه ف------القاضي ابو بكر منع منه مطلقا و-----المعتزلة اثبتوه مطلقا وزعموا انها منقسم-----------------------------------ة الي اسماء اجريت علي الافعال وهي الصلاة------- والزكاة والصوم وغيرها والي اسماء اجريت علي الفاعلين كالمءمن والفاسق والكافر و-هذا الضرب يسمي بالاسماء الدينية تفرقة بينها وبين	405	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0094	true	8349168038890721209	99	198	589	1188	1747	300	بالجوهر والعرض وغيرهما والنحويون بالرفع والنصب وغيرهما وهو معلوم قطعا البحث----------- الثالث- في الحقيقة الشرعية وهي اللفظة المستعملة شرعا فيما وضعت له في ذلك الاصطلاح وضعا اولا سواء كان المعني واللفظ مجهولين عند اهل اللغة او م-----علومين لكنهم لم يضعوا اللفظ بازاء ذلك المعني او كان احدهما معلوما والاخر مجهولا وقد وقع الاتفاق علي امكانها وانما النزاع في وقوعها فمنعه القاضي ابو بكر-------- مطلقا وجوزه المعتزلة------- مطلقا ثم قسم المعتزلة والخوارج وبعض الفقهاء الاسماء الشرعية الي --ما- اجريت علي الافعال ك---الصلاة والصوم والزكاة والحج و-غيرها والي --ما- اجريت علي الفاعلين كالمءمن والفاسق والكافر وسموا الاخير ب------------الدينية -فرقا بينها وبين	94	-2567237175595496547	378	518.5	308	654	57.79816436767578	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0405	false	-6032130887697008283	162	214	946	1225	1674	300	واما فساد اللازم فلقوله تعالي قرانا عربيا يوسف وقوله تعالي----------- وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ابراهيم فان قيل هذا الدليل فاسد الوضع لانه------------------------- يقتضي ان تكون هذه الالفاظ مستعملة في عين ما كان العرب يستعملونها فيه وبالاتفاق ليس كذلك -------فان الصلاة لا يراد بها في الشرع نفس الدعاء او- المتابعة	405	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0096	true	5993585526614939024	1	51	9	286	1633	300	واما فساد التالي فلقوله تعالي قرانا عربيا----- وقوله بلسان عربي وقوله وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه --------فان قيل هذا الدليل فاسد الوضع لاستلزامه غير المطلوب دونه اذ يقتضي ----كون هذه الالفاظ مستعملة في المعاني اللغوية و-------------------------ليس كذلك اجماعا فان الصلاة لا يراد بها في الشرع---- الدعاء ولا المتابعة	96	-2567237175595496547	205	315.5	164	323	63.467491149902344	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0406	false	-6921223687601608783	1	296	4	1549	1569	300	يلزم خروج القران بسببها عن كونه عربيا فان الثور الاسود لا يمتنع اطلاق اسم الاسود عليه لوجود------- شعرات بيض في جلده والشعر الفارسي يسمي فارسيا وان وجدت فيه كلمات كثيرة عربية سلمنا ذلك لكن لا يجوز خروج القران عن كونه عربيا واما الايات فهي لا تدل علي ان القران بكليته عربي لان القران يقال بالاشتراك علي مجموعة وعلي كل بعض منه لاربعة اوجه احدها لو حلف الا يقرا القران فقرا اية حنث في يمينه ولولا ان الاية الواحدة مسماة بالقران والا لما حنث الثاني ان الدليل يقتضي ان يسمي كل ما يقرا قرانا ---------لانه ماخوذ من القرا-ة او القرء وهو الجمع خالفناه فيما عدا هذا الكتاب فنتمسك به في الكتاب بمجموعه واجزاءه الثالث انه يصح ان يقال هذا كل القران وهذا بعض القران ولو لم يكن القران الا اسما للكل لكان الاول تكرارا والثاني نقضا الرابع قوله تعالي في سورة يوسف انا انزلن-ه قرانا عربيا يوسف والمراد منه تلك السورة فثبت ان بعض القران قران واذا ثبت هذا لم يلزم من كون القران عربيا كونه بالكلية كذلك سلمنا ان ما ذكرتم من الدليل يقتض----------ي كون القران بالكلية عربيا لكنه معا----------------------------------------------------------رض بما يدل علي انه ليس بالكلية عربيا فان الحروف المذكورة في اواءل السور ليست عربية والمشكاة من لغة الحبشة والاستبراق والسجيل فارسيتان معربتان والقسطاس من لغة الروم سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي مذهبكم لكنه معارض بادلة اخري من حيث الاجمال والتف-------صيل اما الاجمال فهو انه قد ثبت بال--شرع معان لم تكن ثابتة قبله وما لم يكن معقولا للعرب لا يجوز ان يضعوا له- اسما واذا لم يكن لها شء من الاسمي واحتيج الي --تعري---فها فلابد من الاسامي لها كالولد الحادث والاداة الحادثة ام--ا التفصيل فهو ان يتبين في كل واحد من هذه الالفاظ انها مستعملة لا في معانيها ا--لاصلية اما الايمان فهو في اصل اللغة عبارة عن التصديق وفي الشرع عبارة عن فعل الواجبات	406	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0096	true	5993585526614939024	73	270	402	1467	1633	300	----يخر-ج القران ---بها عن كونه عربيا كما يطلق الا---------------------------سود علي ثور اسود وفيه شعرات بيض-------- والشعر الفارسي يسمي فارسيا وان وجدت فيه الفاظ عر------بية سلمنا---- لكن قوله قرانا عربيا يراد به البعض لصدق القران عليه وعلي مجموعه ---------------------------------------بالاشتراك لوجوه ----------------------اربعة فانه------ لو حلف الا يقرا القران حنث ب--------------------------الاية ولو لم يسم قر------------------------------------------------------------------انا لم يحنث ولانه ماخوذ من القراءة او القرء وهو الجمع ولصحة ---------------------------------------------------------------------------------هذا كل القران وبعضه من غير تكرير ولا نقض ولقوله--------------------------------------------------------------- في سورة يوسف انا انزلناه قرانا عربيا -----والمراد---- تلك السورة فلا------------------------------------ يلزم من كون القران عربيا كون كله----- كذلك بخلاف الماءة والرغيف سلمنا دلالة النصوص علي كون القران بجملته عر-بيا لكن بطريق الحقيقة او المجاز والثاني مسلم الاول ممنوع سلمنا لكن يعارض بما يقتض--ي انه ليس ---كل-ه عربيا وهو الحروف ---------في اواءل السور -----------والمشكاة حبشية --------والاستبر-ق والسجيل فارسيتان معربتان والقسطاس --رومي الاصل سلمنا لكن يعارض----------------------------------------- من حيث الاجمال ومن حيث التفصيل اما الاجمال فهو انه قد ثبت في الشرع معان لم يعقلها ا--------------------------لعرب فلم------- يضعوا لها اسامي ويفتقر---------------------------- الي التعبير عنها فوجب وضع الاسامي لها كالولد -------والاداة الحادثين واما التفصيل فما يدل علي---- كل واحد من هذه الالفاظ انه ا-ستعمل---- في غير معناه الاصلي- اما الايمان فهو في---- اللغة--------- التصديق وفي الشرع--------- فعل الواجبات	96	-2567237175595496547	689	892.5	548	1650	41.75757598876953	88	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0408	false	7100363884215103180	3	184	16	975	1645	300	مءمن السادس يلزم ان يوصف بالايمان كل مصدق بامر من الامور سواء كان مصدقا بالله تعالي او بالجبت والطاغوت ا------لسابع من علم بالله تعالي ثم سجد للشمس وجب -ان يكون مءمنا وب-------الاجماع ليس كذلك الثامن قوله تعالي وما يومن اكثرهم بالله الا وهم مشركون يوسف106 اثبت الايمان مع الشرك والتصديق بو---حدانية الله لا يجامع الشرك فالايمان غير التصديق ----------------اما الصلاة فهي في اصل اللغة اما للمتابعة كما- يسمي الطاءر الذي يتبع السابق مصليا واما للدعاء كما في قول الشاعر المتقارب وصلي علي دنها وارتسم او لمعظم الورك كما قال بعضهم الصلاة انما سميت صلاة لان-- العادة في الصلاة ان يقف المسلمون صفوفا فاذا ركعوا كان راس احدهم ------------عند صلا الاخر وهو عظم الورك ثم انها في الشرع لا تفيد شيءا من هذه المعاني الثلاثة لوجهين الاول انا اذا اطلقناها لم يخطر ببال السامع شء من هذه الثلاثة ومن شان الحقيقة المبادرة الي الفهم الثاني ان صلاة الامام والمنفرد صلاة ولم يوجد فيها شء من المتابعة ولا يكون راسه عند عظم ورك غيره--------------------------------------- واذا انتقل الانسان من الدعاء الي غيره لا يقال انه فارق صلاته ولان صلاة الاخرس صلاة ولا دعاء فيها	408	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0097	true	-2440494766418799543	145	275	768	1498	1633	300	مءمن السادس -لو كان ------الايمان التصديق ل-------------------كان مصدق -----------------الجبت والطاغوت مءمنا السابع من علم بالله تعالي ثم سجد للشمس يلزم ان يكون مءمنا وهو خلاف الاجماع ---------الثامن قوله تعالي وما يءمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون-------- اثبت الايمان مع الشرك والتصديق بالواحدانية -----لا يجامع الشرك ف---يكون---- التصديق مغايرا للايمان واما الصلاة فهي ---------لغة ا----لمتابعة ومنه يسمي تا------------بع السابق مصليا والد----عاء كقوله وعظم ال----------------------------------------------ورك كما قيل------------- انما سميت صلاة لقضاء العادة بوقو-----------ف المسلمين صفوفا ف--------------راس احدهم حالة الركوع عند صلا الاخر وهو عظم الورك ولا ي----------------فيد شيءا منها في الشرع لعدم اخطارها بالبال عند الاطلاق وصلاة -----------------------------------------------------------------------------------------الامام والمنفرد ------لم يوجد فيها------ المتابعة ولا محاذاة الراس عظم الورك وقابلها الريح في دنها وصلي علي دنها وارتسم واذا انتقل الانسان من الدعاء الي غيره لا يقال---- فارق صلاته و----صلاة الاخرس ------لا دعاء فيها	97	-2567237175595496547	523	721.0	425	1046	50.0	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0408	false	7100363884215103180	246	296	1330	1624	1645	300	هذا الدليل يقتضي كون هذه الالفاظ مستعملة في المعاني التي كانت العرب يستعملونها فيها علي سبيل الحقيقة فقط او سواء كانت حقيقة او مجازا الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه ان العرب كما كانوا يتكلمون بالحقيقة يتكلمون بالمجاز ومن المجازات المشهورة تسميتهم الشء باسم --جزءه كما يقال للزنجي انه اسود والدعاء	408	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0098	true	180504505276402642	1	38	5	217	1594	300	هذا الدليل يقتضي كون هذه الالفاظ مستعملة في المعاني التي كانت العرب تستعمل--ها فيها قلنا----------------------------- حقيقة او مطلقا الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه ان العرب قد تكلمت--------- بالحقيقة وال--------مجاز الذي من جملته-------- تسمية الكل-- باسم الجزء-------------------------- والدعاء	98	-2567237175595496547	176	268.5	143	296	59.4594612121582	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0412	false	4151449321155496002	1	92	3	500	1594	300	في ثبوت الالفاظ المتواطءة في الاسماء الشرعية واختلفوا في وقوع الاسماء المشتركة والحق --وقوعها لان لفظ الصلاة مستعمل في معان شرعية- لا يجمعها جامع لان اسم الصلاة يتناول ما لا قراءة فيه كصلاة الاخرس وما لا سجود فيه ولا ركوع كصلاة الجنازة وما لا قيام فيه كصلاة القاعد والصلاة بالايماء علي مذهب الشافعيرضي الله عنهليس فيها شء من ذلك وليس بين هذه الاشياء قدر مشترك يجعل مسمي الصلاة -فيها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ حقيق------------------------------------------ة ----------------------------------------------------------------------------------واما المترادف فالاظهر انه لم يوجد --------لانه ثبت ا---------نه علي خلاف الاصل فيقدر بقدر الح---------اجة الفرع AUTO الثالث كما وجد الاسم	412	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0101	true	-7599612243491916503	159	292	891	1627	1678	300	في ثبوت --------المتواطءة في الاسماء الشرعية واختلفوا في------------- المشتركة والاجود وقوعها فان---- الصلاة تستعمل في معان متعددة لا يجمعها جامع فانها ت---------تناول ما لا قراءة فيه كالاخ-----رس وما لا سجود فيه ولا ركوع كصلاة الجناءز وما لا قيام فيه ك-----القاعد والمومي-------------------------------------------------------- وليس بينها---------- قدر مشترك يجعل اسما للصلاة وفيه نظر لاحتمال ان يكون بينها معني مشترك وان كنا لا نعلمه فانه اولي من اعتقاد الاشتراك الذي هو علي خلاف الاصل سلمنا لكن الفعل الواقع علي احد الوجوه المخصوصة جامع لها فجاز وضع لفظة الصلاة له سلمنا لكن الصلاة الشرعية حقيقة انما تقال علي ذات الركوع والسجود والقراءة واما صلاة الاخرس والجناءز والمومي فانها مجاز وهو اولي من الاشتراك الفرع الثالث الالفاظ المترادف-----------ة لا توجد في عرف الشرع لان الفعل الشرعي علي خلاف الاصل فيقدر بقدر الحاجة ولا حاجة الي المترادف فلا ي----وجد الفرع	101	-2567237175595496547	311	425.0	248	861	36.12078857421875	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0436	false	7439763677940320709	188	300	1042	1614	1614	300	الا ذلك واحتج المانعون -منه بان اللفظ لو ا-------فاد المعني علي سبيل المجاز فاما ان يفيده مع القرينة او بدون القرينة الاول باطل لانه مع القرينة المخصوصة لا يحتمل غير ذلك-------------- فيكون هو مع تلك القرينة حقيقة فيه لا مجازا وبدون تلك القرينة غير مفيد له اصلا فلا يكون حقيقة ولا مجازا فظهر ان اللفظ علي هذا التقدير لا يكون مجازا لا حال--------------------------------------------------------------------------------------- القرينة ولا حال عدم القرينة والثاني ايضا باطل لان اللفظ لو افاد معناه المجازي بدون قرينة لكان حقيقة فيه لانه لا معني للحقيقة الا ما يكون مستقلا بالافادة بدون القرينة -------الجواب ان هذا-------------------------------------------------------------------------------------------- نزاع في العبارة ولنا ان نقول اللفظ الذي لا يفيد الا مع القرينة هو المجاز ولا-	436	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0103	true	3267176319909573666	115	218	603	1120	1557	300	الاشتراك احتج المانعون بانه مخل بالفهم ولانه ان ا----------------فاد المجاز-------------ي مع القرينة لم يكن مجازا اذ ------------------------------------لا يحتمل غيره حينءذ او لا معها فيكون------------------ حقيقة فيه او لا يفيد شيءا مع عدمه-------------------ا فلا يكون حقيقة ولا مجازا ولان كل معني------------------------- مجازي فله لفظ موضوع له فلا يقع عن الحكيم التجاوز عن لفظه الي استعارة غيره لما فيه من التطويل ان ذكر القرينة و-------عدم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الافادة للمقصود ان اخل بها والجواب عن الاول المنع من الاختلال في الفهم لانه اذا اراد المجاز ذكر مع القرينة ولا استبعاد وعن الثاني انه نزاع في العبارة او----- نقول اللفظ الذي لا يفيد الا مع القرينة هو المجاز ولا	103	-2567237175595496547	214	210.5	165	781	27.400768280029297	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0436	false	7439763677940320709	1	102	9	552	1614	300	او فيهما معا اما الذي يقع في المفردات فكاطلاق لفظ ------------الاسد علي الشجاع و الحمار علي البليد واما الذي يقع في التركيب فهو --------------------------ان يستعمل كل واحد من الالفاظ المفردة في موضوعه الاصلي لكن التركيب لا يكون مطابقا لما في الوجود كقوله المتقارب اشاب الصغير وافني الكبي ر كر الغداة ومر العشي فكل واحد من---- الالفاظ المفردة التي في هذا البيت مستعمل في موضوعه الاصلي ولكن اسناد اشاب الي كر الغداة غير مطابق لما عليه الحقيقة فان الشيب يحصل بفعل الله تعالي ------------لا بكر الغداة واما الذي يقع في المفردات والتركيب معا فكقولك لمن تداعبه احياني اكتحالي بطلعتك فانه استعمل ------------------الاحياء	436	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0106	true	5261096516865387426	49	133	268	735	1740	300	او فيهما معا اما المفر------------دات فقد اتفق عليه المحققون كالاسد ل----لشجاع و-الحمار ل----لبليد واما ف---------ي التركيب فكذلك ايضا خلافا لبعضهم وذلك بان يستعمل كل واحد من اللفظين في معناه الحقيق--------ي لكن التركيب ----غير مطابق--------------- كقوله اشا---------ب الصغير وافني الكبي ر كر الغداة ومر العشي فكل واحد من هذه الالفاظ المفردة------------------ مستعمل في موضوعه ل--------كن اسناد اشاب الي كر الغداة ليس بحقيقي لحصوله من-------------------------- الله تعالي ومثله طلعت الشمس ومات زيد واما الذي يقع فيهم-------------------ا فكقولك----------- احياني اكتحالي بطلعتك فان الاكتحال هنا مجاز افرادي والاحياء	106	-2567237175595496547	311	412.0	250	615	50.56910705566406	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0438	false	1372430261851037254	1	260	6	1379	1568	300	كما يقال ل---لخمر التي في الدن انها مسكرة -وثامنها اطلاق اللفظ المشتق بعد زوال المشتق منه كقولنا للانسان بعد فراغه من الضرب انه ضارب وتاسعها ا------------------------------------------------------------------------------------------لمجاورة كنقل اسم الرواية م---------ن الجمل الي ما يحمل عليه من ظرف الماء وكتسمية الشراب بالكاس ويمكن جعله من المجاز بسبب القابل وعاشرها المجاز بسبب ان- اهل العرف استعماله فيما كانوا يستعملونه فيه كالدابة اذا استعملت في الحمار ----فان قلت لفظ الدابة اما ان يكون مجازا من حيث انه صار-------- مستعملا في الفرس وحده ا-و من حيث منع من استعماله في غيره والاول من باب اطلاق اسم العام علي الخاص فلا يكون قسما اخر والثاني-------------------- باطل لان المجازية كيفية عارضة للفظة من جهة دلالتها علي المعني- لا من جهة عدم دلالتها علي الغير---------- قلت لفظ الدابة اذا استعمل في الحمار والكلب كان ذلك مجازا بالنسبة الي الوضع العرفي لانه يكون مستعملا في غير موضعه لعلاقة بينه وبين موضوعه ويكون ذلك حقيقة بالنسبة الي الوضع اللغوي الا ان هذا المجاز من باب المشابهة فلا يكون في الحقيقة قسما اخر وحادي عشرها المجاز بسبب--- الزيادة والنقصان وقد ذكرنا مثاليهما وبينا كيفية الحال فيهما وثاني عشرها تسمية المتعلق باسم-------- كتسمية المعلوم علما والمقدور قدرة AUTO المسالة الرابعة في----------- ان ---------المجاز بالذات لا يدخل دخولا اوليا الا في اسماء الاجناس اما ------------------------------------الحرف فلا يدخل فيه المجاز بالذات لان -------------مفهومه غير مستقل بنفسه بل لابد وان ينضم اليه شء اخر لتحصل الفاءدة فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه فهو حقيقة فيه والا فهو مجاز في المرك-------------------------------------------ب لا في المف-------------------------------------------------------------رد واما الفعل فهو لفظ جال علي ثبوت شء لموضوع غير معين في زمان معين فيكون الفعل مركبا من المصدر	438	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0107	true	515503301903283953	60	300	354	1649	1649	300	كما يقال في الخمر ف-----ي الدن انها مسكرة الثامن-- اطلاق الم------شتق بعد زوال المشتق منه ك-------------------------------------ضارب لمن فرغ منه باعتبار انه كان عليه والمعتق عبدا التاسع تسميته بما يءول اليه كالشارب بالسكران العاشر المجاورة ك--------الرواية المنقولة من الجمل الي ال--------------ظ------------------------------------------------------رف الحادي --عشر-- المجاز بسبب ترك اهل العرف استعماله فيما كانوا يستعملونه فيه كالدابة------------ في الحمار لا يقال كون لفظ الدابة------------ مجازا ان كان باعتبار صيرورته مستعملا في الفرس وحده فهو من ب--------------------------------------اب اطلاق اسم العام علي الخاص وان كان باعتبار المنع من استعماله في غيره وهو باطل لان المجازية كيفية تعرض- للفظ- من جهة دلالته- علي --معناه لا من جهة عدم دلالته- علي الغير لانا نقول استعمال الدابة في -------------------الكلب والحمار مجاز- بالنسبة الي الوضع العرفي ل------------------------------لعلاقة بينه وبين موضوعه و---------حقيقة لغوية -------------------الا ان---- المجاز من باب المشابهة ف---يدخل فيما------ تقدم ا---لثاني عشر-- المجاز باعتبار الزيادة والن----------------------------------قصان ال--------ثالث عشر-- تسمية المتعلق باسم المتعلق كتسمية المعلوم علما والمقدور قدرة -----المبحث السادس في محله قد عرفت ان الحقيقة والمجاز من عوارض الالفاظ وعرفت ايض---ا في غير هذه الصناعة ان بساءط الالفاظ ثلاثة اسم وفعل وحرف فالحرف -لا يدخل---ه المجاز بالذات لعدم استقلاله بالمفهومية وانما يفيد مع انضمامه الي غيره ---------------------------فان ضم الي ما ينبغي ضمه ا-------------------ليه فلا مجاز وان ضم الي ما لا ينبغي ضمه اليه كان مجازا في التركيب لا في المفرد وفيه نظر فانا لو استعملنا من في الانتهاء كان مجازا في المفرد واما الفعل فهو د----ال علي ثبوت شء لموضوع غير معين في زمان معين فهو-------- مركب- من المصدر-	107	-2567237175595496547	752	971.0	598	1705	44.10557174682617	95	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0439	false	4392418761997665065	1	45	5	225	1607	300	علاقة بين الاصل والفرع وهي غير موجودة في الاعلام واما المشتق فما لم يتطرق المجاز الي المشتق منه فلا يتطرق الي المشتق الذي لا معني له الا انه امر ما حصل له المشتق منه فاذن المجاز لا يتطرق في الحقيقة الا ال---ي اسماء الاجناس	439	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0108	true	-5577067469915724626	112	154	598	806	1592	300	علاقة بين الاصل والفرع وهي منفي-----ة في الاعلام واما المشتق فما لم يتطرق المجاز الي المشتق منه -لم يتطرق الي المشتق الذي لا معني له الا انه امر ما حصل له المشتق منه فاذن المجاز ف---------ي الحقيقة انما هو في اسماء الاجناس	108	-2567237175595496547	194	354.5	154	223	86.99551391601562	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0439	false	4392418761997665065	116	182	618	995	1607	300	اتفقوا علي ان وجوه المجازات والاستعارات مما يحتاج في استخراجها الي ت------------------دقيق النظر وما يكو---------------------------------------------------------------------------ن نقليا لا يكون كذلك الثاني ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انك اذا قلت رايت اسدا وعنيت به الشجاع-فالغرض من التعظيم انما يحصل باعارة معني الاسد له فانك لو اعطيته الاسم بدون المعني لم يحصل التعظيم واذا كانت اعارة اللفظ تابعة لاعارة المعني و-----اعارة المعني حاصلة بمجرد قصد المبالغة وجب الا يتوقف استعمال اللفظ المستعار علي السمع	439	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0109	true	4676220549355887601	151	265	797	1426	1630	300	اتفقوا علي ان وجوه المجازات والاستعارات مما يحتاج في استخراجها الي الفكر والنظر الدقيق قيل النظر لاستخراج جهات حسن المجاز والاطلاع علي الحكمة ولان النظر انما هو للواضع وايضا لو كان نقليا لما افتقر الي العلاقة بل كان النقل فيه كافيا قيل الافتقار الي العلاقة انما كان لضرورة توقف المجاز من حيث هو مجاز عليها والا كان اطلاق الاسم عليه من باب الاشتراك لا من باب المجاز ولانك اذا قلت رايت اسدا وعنيت به الشجاع فالغرض من التعظيم انما يحصل باعارة معني الاسد له فانك لو اعطيت- الاسم -دون المعني لم يحصل التعظيم واذا كانت اعارة اللفظ تابعة لاعارة المعني وكانت اعارة المعني حاصلة بمجرد قصد المبالغة لم----- يتوقف استعمال اللفظ المستعار علي السمع	109	-2567237175595496547	339	599.0	279	636	53.30188751220703	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0443	false	7554716984194284115	214	300	1111	1538	1538	300	اللفظ اذا تجرد-- فاما ان يحمل علي حقيقته------------ او علي مجازه او عليهما او لا علي واحد منهما والثلاثة الاخيرة باطلة فتعين الاول وانما قلنا انه لا يجوز حمله علي مجازه لان شرط الحمل -علي المجاز حصول القرينة فان الواضع لو امر بحمل اللفظ----- عند --تجرده علي ذلك المعني----------------------------------- لكان حقيقة فيه اذ لا معني للحقيقة الا ذلك واما انه لا يجوز حمله عليهما معا فظاهر لان الواضع لو قال احملوه وحده عليهما معا كان اللفظ حقيقة في ذلك المجموع------------------------- ولو قال احملوه اما علي هذا-	443	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0111	true	6610477462647737998	161	218	867	1147	1560	300	اللفظ عن القرينة فاما ان يحمل علي حقيقته وهو المطلوب او علي مجازه وهو محال اذ------------------------------------------------------------------------------------------------ شرط --حمله علي المجاز----- القرينة فان الواضع لو امر بحمله علي مجازه عند التجرد كان حقيقة اذ هو معناها او عليهما معا وهو محال والا لكان حقيق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة في ذلك المجموع لو قال احملوه عليهما معا ولو قال احملوه اما علي هذا	111	-2567237175595496547	157	185.0	125	510	30.784313201904297	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0439	false	4392418761997665065	217	300	1183	1607	1607	300	في ان المجاز المركب عقلي ومثال---------------------------------ه في القران قوله تعالي واخرجت الارض اثقالها الزلزلة وقوله مما تنبت الارض يس فالاخراج والانبات غير مستندين في نفس الامر الي الارض بل الي الله تعالي وذلك حكم عقلي ثابت في نفس الامر فنقله عن متعلقه الي غيره نقل لحكم عقلي لا للفظ لغوي فلا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يكون هذا المجاز الا عقليا فان قلت لم لا يجوز ان يقال صيغة اخرج وانبت وضعت في اصل اللغة بازاء صدور الخروج والنبات من------------------ القادر فاذا استعملت- في صدورهما من الارض فقد-	439	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0112	true	4988663585043806040	133	232	730	1263	1625	300	في ان المجاز المركب عقلي الفعل اذا كان بحيث يصدر عن ذات فاستناده في الحقيقة الي تلك الذات لان-----------ها المءثرة فيه فاذا اسند الي غيرها كان مجازا عقليا لان الاسناد الي المءثر------------------------------------- حكم عقلي ثابت في نفس الامر فنقله عن متعلقه الي غيره نقل لحكم عقلي لا للفظ لغوي كقوله تعالي واخرجت الارض اثقالها مما تنبت الارض والاخراج والانبات انما يستندان في نفس الامر وعلي سبيل الحقيقة الي الله تعالي فاسنادهما الي الارض يكون لا شك مجاز---ا عقليا----------- لا-------- يقال----- اخرج وانبت -----في اصل الوضع بازاء----- الخروج والنبات المستندين الي المءثر القادر فاذا استعملنا في صدورهما من الارض فقد	112	-2567237175595496547	241	303.0	190	618	38.99676513671875	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0444	false	925814250567589904	155	236	789	1210	1540	300	لنا مثل ذلك في المجاز لكان حقيقة ولم يكن مجازا ورابعها اجماع الكل علي ان الاصل في الكلام الحقيقة وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما كنت اعرف معني الفاطر حتي اختصم الي شخصان في بءر فقال احدهما فطرها ابي اي اخترعها CHECK شرح القرافي وقال الاصمعي ما كنت اعرف الدهاق حتي سمعت جارية بدوية تقول اسقني دهاقا اي ملانا فهاهنا استدلوا بالاستعمال علي الحقيقة فلو-لا -انهم عرفوا ان الاصل في الكلام الحقيقة والا لما جاز لهم ذلك	444	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0112	true	4988663585043806040	0	63	0	323	1625	300	لنا مثل ذلك في المجاز -كان حقيقة لا----- مجازا ولل-----اجماع ع-----لي ان الاصل---------- الحقيقة قال---- ابن -----------------------عباس ما كنت اعرف معني الفاطر حتي اختصم الي شخصان في بءر فقال احدهما فطرها ابي اي اخترعها------------------ وقال الاصمعي ما كنت اعرف الدهاق حتي سمعت جار------ية تقول اسقني دهاقا اي ملان ف-------استدلوا بالاستعمال علي الحقيقة ولو لا علمهم -----بان الاصل هو الحقي-------قة والا لما سا----غ ذلك	112	-2567237175595496547	297	487.0	236	423	70.2127685546875	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0440	false	-5843450955273210447	86	236	457	1226	1565	300	القادر المعين فلا والا لزم حصول الاشتراك اللفظي بحسب كل واحد من القادرين -اذا ثبت هذا فنقول اذا اضيف ذلك الفعل الي غير ذلك القادر الذي هو صادر عنه لم يكن التغيير واقعا في مفهومات الالفاظ بل في --اسناد مفهوماتها الي غير ما هو مستندها فاذا قال قاءل ما الفرق بين هذا المج---------از وبين الكذب قلنا الفارق هو القرينة وهي قد تكون حالية وقد تكون مقالية اما الحالية فهي ما اذا علم او ظن -ان المتكلم لا يتكلم بالكذب فيعلم ا---ن المراد ليس هو الحقيقة بل المجاز ومنها ان يقترن -الكلام بهيءات مخصوصة قاءمة بالمتكلم دالة علي ان المراد ليس هو الحقيقة بل المجاز ومنها ان يعلم بسبب خصوص-- الواقعة انه لم يكن للمتكلم داع الي ذكر الحقيقة فيعلم ا---ن المراد هو المجاز واما القرينة المقالية فهي ان يذكر المتكلم عقيب ذلك الكلام ما يدل علي ان المراد من الكلام الاول غير ما اشعر به ظاهره AUTO المسالة السابعة في	440	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0113	true	1994214045722001406	12	105	57	576	1640	300	القادر----------- والا لزم حصول الاشتراك اللفظي بحسب تعدد ال------قادرين واذا ثبت هذا ف-----اذا اضيف ذلك الفعل الي غير ذلك القادر الذي هو صادر عنه لم يكن التعبير واقعا في مفهومات الالفاظ بل في الاسناد و------------------------------------------------الفرق بين هذا النوع من المجاز وبين الكذب--------------- القرينة-------------------------------------- الحالية --------كالعلم والظن بانتفاء كذب -----المخب----ر فيعلم ارادة المجاز وك-----------------------------ان يقترن بالكلام -هيءات مخصوصة قاءمة بالمتكلم دالة علي ان المراد ليس--- الحقيقة وك--------------ان يعلم بسبب خصوصية القضية انتفاء داع- للمتكلم ----الي ذكر الحقيقة فيعلم ارادة المجاز او-------------------- المقالية ب---ان يذكر-------- عقيب كلامه----- ما يدل علي غير------------------------------------- ظاهره----- الم-طلب الرابع- في	113	-2567237175595496547	433	600.5	346	791	54.7408332824707	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0497	false	2309066858926299518	213	300	1160	1631	1631	300	يضعوا اللفظ لمعني ثم يتركوا استعماله الا في بعض مجازاته ثم استعملوه بعد ذلك في غير ذلك الشء علمنا كونه مجازا عرفيا مثل استعمال لفظ الدابة في الحمار فالخاصيتان الاوليان للحقيقة والاخريان للمجاز واما الفروق الضعيفة فقد ذكر منها الغزالي وجوها اربعة احدها ان الحقيقة جارية علي الاطراد--------------------------- فقولنا عالم لما صدق علي ذي علم واحد صدق علي كل ذي علم -----والمجاز ليس كذلك فانه لما صح واسال القرية يوسف 82 صح واسال البساط وهذا ضعيف لا--ن الدعوي العامة لا تصح بالمثال الواحد وايضا ان اراد باطراد-	497	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0117	true	-881322455051765758	19	84	102	442	1596	300	وضعوا اللفظ لمعني ثم -تركوا استعماله---- في بعض موارد-ه ثم استعملوه بعد ذلك في غير ذلك الشء عرف-- كونه مجازا عرفيا ك---------------الدابة ل---لحمار السادس---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاطراد في الحقيقة وعدمه في المجاز فقولنا عالم لما صدق علي ذي علم----- صدق علي كل ذي علم بخلاف المجاز--------- فانه---- صح وسء-ل القرية -ولم --يصح واسال البساط واعترض عليه بان الدعوي العامة لا تصح بالمثال الواحد وايضا ان اراد باطراد	117	-2567237175595496547	275	419.5	219	506	54.34782791137695	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0498	false	5750705564343668377	0	157	0	835	1592	300	الحقيقة استعمالها في جم-ع موارد نص الواضع فالمجاز ايضا كذلك لانه يجوز استعماله في جميع موارد نص الواضع فلا يبقي بينهما فيه فرق وان اراد استعمال الاسم في غير موضع نص الواضع لكونه مشاركا للمنصوص عليه في المعني فهذا هو القياس وعنده لا قياس- في اللغات-------- سلمنا جواز القياس في اللغة لكن دعوي اطراد الحقيقة ممنوعة لان الحقيقة لا تطرد في مواضع كثيرة الاول ان يمنع منه العقل كلفظ الدليل عند من يقول انه حقيقة في فاعل الدلالة فانه لما كثر استعماله في نفس الدلالة لا جرم لم يحسن استعماله في حق الله تعالي الا مقيدا الثاني ان يمنع---- السمع منه كتسمية الله تعالي بالفاضل والسخي فانها ممنوعة شرعا مع حصول الحقيقة--------- فيه ال-------ثالث ان تمنع منه ال----لغة كامتناع استعمال الابلق في غير الفرس فان اعتذروا عنه بان الابلق موضوع للمتلون بهذين اللونين بشرط كونه فرسا فنقول جو-----------ز في كل مجاز -لا يطرد ان يكون سبب عدم اطرادهذلك وحينءذ لا يمكن الاستدلال بعدم الاطراد علي كونه مجازا	498	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0117	true	-881322455051765758	84	221	442	1163	1596	300	الحقيقة استعمالها في جميع موارد نص الواضع فالمجاز ايضا كذلك لانه يجوز استعماله في جميع موارد نص الواضع فلا يبقي بينهما---- فرق وان اراد استعماله في -----غير موضع نص الواضع لكونه مشاركا للمنصوص عليه في المعني كان-------------------- قياسا في اللغة وهو باطل سلمنا جوازه ---------------لكن دعوي اطراد الحقيقة ممنوعة فانها قد--- لا تطرد --------------------بان يمنع منه العقل ك----الدليل عند من يجعل---ه حقيقة في فاعل الدلالة فانه لما كثر استعماله في نفس الدلالة لا جرم لم يحسن استعماله في حق----ه تعالي الا مقيدا------- او يمنع منه السمع---- كتسمي----ته تعالي بالفاضل والسخ----------------------ي فان الحقيقة وان وجدت لكن السمع منع منه او يمنع منه اهل اللغة كالا---------------بلق في غير الفرس فان قالوا الا----------بلق موضوع لما اجتمع فيه اللونان بشرط كونه فرسا قلنا لو جاز هذا لجاز في كل مجاز ولا يطرد الاعتذار بمثله فيبطل --------------------الاستدلال بعدم الاطراد علي كونه مجازا	117	-2567237175595496547	589	950.0	475	881	66.85584259033203	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0498	false	5750705564343668377	163	298	872	1584	1592	300	الاشتقاق دل--يل كون اللفظ مجازا فان ال--------امر لما كان حقيقة في القول اشتق منه الامر والمامور ولما لم يكن حقيقة في الفعل لم يوجد منه الاشتقاق وهذا ضعيف لما تقدم ان الدعوي العامة لا تصح بالمثال الواحد ولانه ينتقض----------- بقولهم للبليد حمار وللجمع- حمر وعكسه ان الرا-----------------------------ءحة حقيقة في معناها ولم يشتق منها الاسم وثالثها ان تختلف صيغة الجمع علي الاسم في-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم انه مجاز في احدهما اذ الامر الحقيقي يجمع ----علي ال-------اوامر واذا اريد به الفعل يجمع علي امور CHECK شرح القرافي وهو ضعيف لان اختلاف الجمع لا اشعار له البتة بكون اللفظ حقيقة في معناه او مجازا ورابعها ان المعني الحق----------------------------------------------------------------------------------يقي اذا كان متعلقا بالغير فاذا استعمل فيما لا -تعلق له بشء كان مجازا فالقدرة اذا اريد بها------------------- الصف--------ة كان متعلقا بالمقدور واذا اطلق- علي البيان الحسن لم ------------------------------------------------يكن له- متعلق فيعلم كونه مجازا	498	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0118	true	-6207043306477179959	47	217	244	1179	1626	300	الاشتقاق دل علي كون-----ه مجازا وذلك ان لفظ الامر لما كان حقيقة في القول اشتق منه الامر والمامور ولما لم يكن حقيقة في الفعل لم يوجد فيه الاشتقاق ويضعف بعدم دلالة ---------------------------المثال الواحد علي العمومية وبانتقاضه بقولهم للبليد حمار و--جمعه حمر وفيه نظر لمغايرة الجمع الاشتقاق وايضا الراءحة حقيقة في معناها ولم يشتق منها ال--------------------------------------اسم فلا يقال للجسم الذي قامت به الراءحة متروح الثامن ان يكون الاسم قد اتفق علي كونه حقيقة في غير المسمي المذكور وجمعه يخالف جمع المسمي المذكور فيعلم انه مجاز في--------ه كالامر ---فانه يجمع بالمعني الحقيقي باوامر و---------في الفعل --------بامور ويضعف ب---------------------ان اختلاف الجمع لا اشعار فيه----- بكون-----ه حقيقة في -احدهما ومجازا في الاخر وقد يجمع اللفظ الواحد الحقيقي بجموع كثيرة وقد يتفق الحقيقي والمجازي في الجمع التاسع المعني الحقيقي اذا كان متعلقا بالغير فاذا استعمل فيما لا يتعلق به -شء كان مجازا فالقدرة اذا اريد بها المعني الحقيقي وهو الصفة المءثرة كان متعلقا بالمقدور واذا اطلقت علي المقدور كما في قولهم انظر الي قدرة الله تعالي فلا مقدور لها فلم يكن لها متعلق في----كون- مجازا	118	-2567237175595496547	465	654.0	371	1073	43.33644104003906	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0506	false	-5947851075967099669	55	240	287	1274	1600	300	القرينة معه عرف المخاطب المراد علي التعيين وان لم توجد القرينة معه تعذر عليه العمل فيتوقف -------وعلي التقديرين لا يخطء في العمل اما في النقل فربما لا يعرف النقل---- الجديد في-------------------حمله علي المفهوم الاول فيقع الغلط في العمل ورابعها ان الاشت---------------------------------------------راك يمكن حصوله بوضع واحد فان المتكلم قد يحتاج الي التكلم بالكلام المجمل فيقول الواضع وضع هذا اللفظ لهذا ولهذا بالاشتراك ------اما النقل فيتوقف علي وضعه اولا ثم علي نسخه ثانيا ثم علي وضع جديد والموقوف علي امر واحد اولي من الموقوف علي امور كثيرة وخامسها ا------------------------------------------------------------------------------------------ن السامع قد يسمع استعمال اللفظ في المعني الاول وفي المعني الثاني ولا يعرف انه نقل من الاول الي الثاني فيظنه مشتركا فحينءذ يحصل فيه كل مفاسد الاشتراك مع مفاسد اخري وهي جهله بكون اللفظ منقولا مع جميع المفاسد الحاصلة من النقل وسادسها ان المشترك اكثر وجودا من المنقول فلو كانت المفاسد الحاصلة من المشترك اكثر لكان الواضع قد رجح ما هو اكثر مفسدة علي ما هو اقل مفسدة وهو غير جاءز والجواب ا---------------------------------------------------------------ن الشرع اذا نقل اللفظ عن معناه اللغوي الي معناه الشرعي فلا-بد -ان يشتهر ذلك النقل وان يبلغ -الي حد التواتر وعلي هذا التقدير تزول المفاسد	506	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0120	true	5254113752412049826	4	174	19	949	1599	300	القرينة---- عرف السامع القصد عينا ---------وان لم يوجد------------ تعذر عليه العمل فيتوقف فلا خطا علي التقديرين -------وفي النقل --------------ربما خفي عنه النقل الي الجديد ففهم الاولوليس مرادافحمله عليه فوقع في الخطا الوجه الرابع النقل يقف علي ما يقف عليه المشترك وزيادة فيكون مرجوحا وذلك ان الاشتراك يمكن حصوله بوضع واحد----------------------------------------------- فيقول الواضع وضعته بهذين تحصيلا لغرض التعريف الاجمالي اما النقل في--قف علي وضع- اول- ثم علي نسخه------ ثم علي وضع جديد والموقوف عل-----------------------------ي امور كثيرة مرجوح بالنسبة الي الموقوف علي الواحد منها الوجه الخامس مفاسد الاشتراك قد تحصل في النقل دون العكس فان السامع قد يسمع استعمال اللفظ في المعني الاول وفي المعني الثاني ولم يعرف انه نق---------ل الي الثاني ف-ظنه مشتركا ف-------حصل---ت له مفاسد الاشتراك مع مفسدة--------- جهله بالنقل و-------------جميع --مفاسد-------------------------------------------------- المنقول ف-----------------------------------------كان الاشتراك اولي الوجه السادس المشترك اكثر----------- وهو دليل الرجحان والا لرجح الواضع اكثر المفاسد علي اقلها اجاب فخر الدين من ذلك كله بان الشرع اذا نقل اللفظ عن معناه اللغوي الي ا------لشرعي فلا بد وان يشتهر ذلك النقل وان يبلغه الي حد التواتر فحينءذ---------- تزول المفاسد	120	-2567237175595496547	518	670.0	413	1224	42.32026290893555	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0516	false	-6281660106752319875	209	270	1192	1513	1685	300	اشتهار النقل كيف يزيل نسخ الوضع الاول ويوقفه ------علي وضع اخر- وقلة وجوده سلمناه لك-----ن التواتر ل--ا يحصل الا متدرجا والمفاسد قاءمة قبله و-----------لانهما انما يتعارضان في لفظ لا يعلم كونه منقولا ولا مشتركا نعم لو تعارض لفظ منقول مع اخر مشترك في اثنين مثلا كان -----المنقول اولي لاقتضاء النقل ارادة معين دون الاشتراك ولا يرد عليه شء من تلك الوجوه	516	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0120	true	5254113752412049826	209	272	1111	1455	1599	300	اشتهار النقل كيف يزيل نسخ الوضع الاول وتوقفه عليه وعلي وضع جديد وقلة وجوده واما ثالثا فلان التواتر انما يحصل بالتدريج-- والمفاسد حاصلة قبله واما رابعا فلانه-----ما يتعارضان في لفظ لا يعلم كونه منقولا ولا مشتركا نعم لو تعارض لفظ منقول مع اخر مشترك في اثنين مثلا فالتمسك بالمنقول اولي لاقتضاء النقل ارادة معين دون الاشتراك ولا يرد عليه شء من تلك الوجوه	120	-2567237175595496547	288	513.5	231	351	82.05128479003906	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0507	false	-3912228610852180549	4	150	22	808	1655	300	فان قيل بل الاشتراك اولي لوجوه احدها ان-------------------------------------------------------------- السامع ----للمشترك ان شمع- القرينة معه علم المراد عينا فلا يخطء وان لم يسمه توقف وحينءذ لا--------------------------- يحصل الا محذور واحد وه---------------------و الجهل بمراد المتكلم اما اللفظ المحمول علي المجاز بالقرينة فقد يسمع اللفظ ولا تسمع القرينة وحينءذ يحمل علي الحقيقة فيحصل محذوران احدهما الجهل بمراد المتكلم والاخر اعتقاد ما ليس بمراد مرادا -وثانيها ان اشتر-ك ي----------------------------------حصل بوضع واحد علي ما تقدم بيانه واما -المجاز فيتوقف علي وجود الحقيقة وعلي وجود ما يصلح مجازا وعلي العلاقة التي لاجلها يحسن جعله مجازا وعلي تعذر الحمل علي الحقيقة وما يتوقف علي شء واحد اولي مما يتوقف علي اشياء وثالثها ان اللفظ المشترك اذا دل دليل علي تعذر--------- احد مفهوميه يعلم منه كون الاخر مرادا والحق-------------------------------------------يقة اذا دل الدليل علي تعذر العمل بها فلا يتعين فيها مجاز يجب حملها عليه ورابعها ان اللفظ المشترك يفيد ان المراد هذا وذاك ودلالة اللفظ	507	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0121	true	-3227287073727755335	172	300	957	1658	1658	300	فان قي---ل الاشتراك اولي لوجوه الاول المشترك ابعد عن الخطا لانه ان وجد معه القرينة حمل عليه والا توقف السامع اما المجاز فان وجدت القرينة حمل عليه والا فعلي الحقيقة فيقع في الخطا علي تقدير ارادة المجاز فعلي التقدير الاول يحصل م----حذور واحد مع التجرد عن القرينة وهو الجهل بمراد المتكلم وعلي الثاني يحصل م-----------------------------------------------------------------------------------حذوران احدهما الجهل والثاني------------- اعتقاد ما ليس بمراد مرادا الثاني ا---لاشتراك يقف علي شء واحد وهو الوضع لانه قد يحصل بوض-----------------------ع واحد والمجاز -يتوقف علي------------ه وعلي وجود ما يصلح مجازا وعلي العلاقة ال--------------------مصححة وعلي تعذر الحمل علي الحقيقة فيكون الاول اولي الثالث المشت----------------------------------------رك اذا دل دليل علي تعذر حمله علي احد معنييه انحصر في----- الاخر بخلاف المجاز فانه لا ينحصر علي تقدر تعذر حمله علي الحقيقة الرابع المشت------------------------------------------------------------------------------رك يفيد احدهما لا بعينه--- ودلالة اللفظ-	121	-2567237175595496547	326	338.0	257	990	32.92929458618164	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0508	false	-3132633047600109736	0	71	0	403	1630	300	ثلاث قراءن قرينة تدل- علي---- الاضمار وقرينة تدل علي موضع الاضمار وقرينة تدل علي نفي المضمر والمشترك يفتقر الي قرينة واحدة فكان------ الاضمار اكثر اخلالا بالفهم قلت هذا لا ينفعكم لان الاضمار يحتاج الي ثلاث قراءن------- صورة واحدة والمشترك يحتاج غلي قراءن في صور متعددة فيبقي بعضها معارضا للبعض علي ان الاضمار من باب الايجاز والاختصار وهو من محاسن الكلام قال عليه الصلاة والسلام اوتيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارا	508	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0122	true	1635258610493622005	191	244	1062	1352	1664	300	ثلاث قراءن قرينة دالة علي اصل الاضمار واخري -----علي موضعه وثالثة -----------علي نفس المضمر والمشترك يفتقر الي قرينة واحدة -لانا نقول الاضمار وان افتقر ---------------------------------------------الي ثلاث قراءن لكن في صورة واحدة لا في جميع الصور وايضا الاضمار اوجز واخصر ويعد------------------------------------------------------------- من محاسن الكلام قال عليه --------السلام اوتيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارا	122	-2567237175595496547	202	287.5	165	421	47.98099899291992	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0508	false	-3132633047600109736	84	297	489	1615	1630	300	-----------اولي لان التخصيص خير من المجاز علي ما سياتي بيانه ان شاء الله تعالي والمجاز خير من الاشتراك علي ما تقدم فالتخصيص خير------------------------------------- من الاشتراك لا محالة AUTO المسالة الخامسة اذا وقع التعارض بين النقل والم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جاز فالمجاز اولي ل----ان النقل يحتاج الي اتفاق اهل اللسان علي تغيير الوضع وذلك متعذر او متعسر والمجاز يحتاج الي قرينة تمنع المخاطب عن فهم الحقيقة وذلك متيسر فكان المجاز اظهر فان قلت ما ذكرته معارض بشء اخر وهو انه اذا ثبت النقل فهم كل احد مراد المتكلم بحكم الوضع فلا يبقي خلل في الفهم وفي المجاز اذا خرجت الحقيقة فربما ------------------------خفي وجه المجاز او تعدد طريقه فيقع خلل في الفهم قلت ما ذكرتموه يعارضه شيءان اخران احدهما ان الحقيقة تعين علي فهم المجاز لان المجاز لا يصح الا اذا كان-- بين الحقيقة والمجاز اتصال وفي صورة النقل اذا خرج المعني الاول لقرينة لم يتعين اللفظ للمنقول اليه فكان المجاز اقرب الي الفهم من هذا الوجه -----------------------------------الثاني ان في المجاز ما ذكرنا من فواءد وليس في النقل ذلك فكان المجاز اولي AUTO المسالة السادسة اذا وقع التعارض بين النقل والاضمار فالاضمار اولي والدليل عليه ما ذكرناه في ان---- المجاز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اولي سواء بسواء AUTO المسالة السابعة اذا وقع التعارض بين النقل والتخصيص فالتخصيص اولي--------- لان التخصيص خير من المجاز علي ما سياتي والمجاز -خير من النقل علي ما تقدم	508	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0123	true	2076959081167969459	21	227	123	1223	1623	300	خير من الاشتراك لان-------ه خير من المجاز علي ما -يات------------------------ي والمجاز خير من الاشتراك علي ما تقدم المبحث الرابع في باقي المعارضات الاول المجاز اولي م-----------------------------------------------------------ن النقل مثل ان يقول المستدل الصلاة حقيقة في الدعاء مجاز في المعني الشرعي لاشتماله علي الدعاء من باب اطلاق اسم الجزء علي الكل فيقول الخصم بل هو حقيقة في الشرعي بالنقل وجوابه ان -المجاز اولي لافتقار النقل ا------لي اتفاق اهل اللسان علي تغيير الوضع وهو- متعذ---------ر والمجاز يتوقف علي قرينة -------صارفة عن---- الحقيقة وهي- متيسر لا يقال ------------------------------------------------اذا ثبت النقل فهم كل احد مراد المتكلم بحكم الوضع فينتفي الخلل في الفهم و-------------------الحقيقة اذا لم ترد فقد يتعدد المجاز ويخفي وجه--------------------ه فيقع الاختلال لانا نقول الحق--------------------------------------يقة تعين علي فهم المجاز -اذ ---------شرطه العلاقة بينه وبين الحقيقة والن----------------------قل اذا خرج المعني الاول بقرينة لم يتعين ا------لمنقول اليه فكان المجاز اقرب الي الفهم ولما في المجاز من الفواءد التي لم توجد في النقل الثاني الاض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مار اولي من النقل لما قل----ناه في اولوية المجاز مثل ان يقول المستدل لا يجوز بيع الذهب بمثله متفاضلا لانه ربا فيقول الاخر بل العقد صحيح والمحرم الزيادة فيصير التقدير وحرم اخذ الربا فيلزم الاضمار وهو اولي م-------------------------------------------------ن النقل الثالث التخ---صيص اولي من النقل لان التخصيص خير من المجاز علي ما -ياتي والمجاز اولي من النقل علي ما تقدم	123	-2567237175595496547	525	684.0	414	1563	33.58925247192383	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0509	false	-53141181698898543	70	252	393	1409	1681	300	اولي لوجهين الاول ان في صورة التخصيص ---------------------------اذا لم ي-قف عن القر---ينة يجريه علي عمومه ف-----يحصل --مراد المتكلم وغير مراده الثاني ان--- في صورة التخصيص انعقد اللفظ دليلا علي كل-- الافراد فاذا خرج البعض بدليل بقي معتبرا في الباقي فلا يحتاج فيه الي تامل واستدلال واجتهاد وفي صورة المجاز انعقد اللفظ دليلا علي الحقيقة فاذا خرجت الحقيقة بقرينة احتيج-في صرف اللفظ الي المجاز-الي نوع تامل واستدلال فكان التخصيص ابعد عن الاشتباه فكان اولي AUTO المسالة العاشرة اذا وقع التعارض بين الاضمار والتخصيص فالتخصيص اولي والدليل عليه ان التخصيص خير من المجاز والمجاز والاضمار ----سيان فيلزم ان يكون التخصيص خيرا------------------ من ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اضمار AUTO---------------- فروع الاول انك ستعرفان شاء الله تعاليان النسخ تخصيص في الازمان فحيث رجعنا التخصيص علي الاشتراك فانما اردنا ----------به التخصيص في الاعيان اما لو وقع التعارض بين--- الاشتراك والنسخ فالاشتراك اولي لا---------ن النسخ يحتاط فيه ما لا يحتاط في تخصيص العام الا تري انه يجوز-- تخصيص العام بخبر الواحد والقياس ولا يجوز نسخ العام بينهما والفقه فيه ان الخطاب بعد النسخ يصير كالباطل -وبعد التخصيص لا يصير كالباطل فلا جرم يحتاط ف--------ي النسخ ما لا يحتاط في التخ-----صيص الثاني ان	509	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0124	true	-1016314281020639176	100	289	554	1601	1662	300	اولي لحصول المراد وغيره مع عدم الوقوف علي قرينة التخصيص والمجاز اذا لم يوقف فيه علي قرينة ي-حمل علي الحقيقة فلا يحصل المراد ول--------------ان ال-لفظ انعقد في----- التخصيص------------ دليلا علي جميع الافراد فاذا خرج البعض بدليل بقي معتبرا في الباقي من غير افتقار الي تامل وبحث---- واجتهاد وفي----- المجاز انعقد اللفظ------ علي الحقيقة فاذا خرجت-------- بقرينة احتيج في صرف اللفظ الي المجاز الي الاستد--------لال فكان التخصيص ابعد عن الاشتباه فكان اولي----- ال-سادس التخصيص ا---ولي ---------من الاضمار لانه------------------------------------------ خير من المجاز والمجاز والاضمار يتساويان كقوله عليه السلام لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل فيقول الخصم انه يتناول بعمومه الفرض والنفل خص فيه التطوع لجواز انعقاد نيته الي الزوال فتبقي حجة في الفرض فيقول الاخر بل يجوز التاخير في الفرض الي قبل الزوال وفي النص اضمار فتقديره لا صيام فاضل فروع الاول ال-----------------------------نسخ تخصيص في الا------------------------------------زمان ومرادنا في الترجيحات التخصيص في الاعيان ---فلو ------تعارض النسخ والاشتراك كا----ن الاشتراك اولي لاحتياطهم في النسخ -------------------دون التخصيص ولهذا -------------جوزوا تخصيص العام بخبر الواحد دون النسخ والاصل فيه ا------------------------ن الخطاب بعد النسخ يصير كالباطل بخلاف التخصيص وفيه نظر فان هذا يقتضي ترجيح التخصيص علي النسخ وقد ظهر في الاول ان التخصيص اولي من --	124	-2567237175595496547	532	637.0	423	1307	40.70390319824219	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0524	false	6202151062447533119	68	225	382	1256	1653	300	فتحرير رقبة مءمنة ودية مسلمة الي اهله النساء92 وقوله تعالي او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف الماءدة33 وقوله تعالي والسارق والسارقة الماءدة38 وقوله والزانية والزاني النور2 ففي شء من هذه المواضع لاتفيد الترتيب الرابع السيد اذا قال لعبده اشتر اللحم والخبز لم يفهم منه الترتيب الخامس روي عن النبي صلي الله عليه واله وسلم انه قيل له حين ارادوا السعي بين الصفا والمروة بايهما نبدا----------------- فقال ابدءوا بما بدا الله به ولو كانت الواو للترتيب لما اشتبه ذلك علي اهل اللسان ول----------------------ما احتيج في بيان وجوب الابتداء من الصفا الي الاستدلال بانه مذكور اولا فوجب ان تقع به البداءة السادس لو كانت الواو للترتيب لوجب ان القاءل اذا قال رايت زيدا وعمرا ثم علم انه راهما معاان يكون كاذبا وبالاجماع ليس كذلك السابع قال اهل اللغة واو العطف في الاسماء المختلفة كواو الجمع وباء التثنية في الاسماء المتماثلة فانهم لما لم يتمكنوا من جمع الاسماء المختلفة بواو الجمع استعملوا فيها واو العطف ولما كان قولهم جاءني الزيدان	524	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0126	true	-7078255034366072813	134	233	706	1272	1630	300	فتحرير رقبة مءمنة ودية مسلمة وقوله------------------------ او تقطع ايديهم وارجلهم وال------------------------------سارق والسارقة ال-----------------زانية والزاني والاصل الحقيقة الس-----------------------------ابع اذا ------قال لعبده اشتر اللحم والخبز لم يفهم منه الترتيب الثامن سءل--- النبي صلي الله عليه واله وسلم---------------------------------------------- بايهما نبدا عن الصفا والمروة فقال ابدءوا بما بدا الله به ولو كان------- للترتيب لم يفتقروا الي السءال مع ان الصحابة من فصحاء العرب ولما احتيج في---------- الابتداء بال--صفا الي الاستدلال وفيه نظر لاحتمال تحقق ارادة الحقيقة التاس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع قال اهل اللغة واو العطف في الاسماء المختلفة كواو الجمع وياء التثنية في-------- المتفقة وحيث تعذر---------------- ج--------مع المختلفات---------- استعملو-----ا واو العطف ولما كان قولنا جاء-- الزيدون	126	-2567237175595496547	407	612.5	328	913	44.578311920166016	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0525	false	847323984620205046	0	295	0	1558	1583	300	اهتدي ومن عصاهما فقد غوي فقال عليه ال---صلاة والسلام بءس الخطيب------ انت هلا قلت ومن عصي الله ورسوله فقد غوي ولو كانت الواو للجمع المطلق لما افت------------------رق الحال بين ما علمه الرسولصلي الله عليه واله وسلموبين ما قاله الرجل وعن عمر رضي الله عنهانه سمع شاعرا يقول الطويل كفي الشيب والاسلام للمرء ناهيا فقال له عمر رضي الله عنه لو قدمت الاسلام علي الشيب لاجزتك وهذا يدل علي ان التاخير في اللفظ يدل علي التاخير في الرتبة وروي ان الصحابة رضي الله عنهم قالوا لابن عباس رضي الله عنهم--------------ا لم تامرنا بالعمرة قبل الحج وقد قال الله تعالي----- واتموا الحج والعمرة لله البقرة196 وهو كانوا فصحاء العرب فثبت انهم فهموا من الواو----- الترتيب وثانيها اذا قال الزوج لامراته التي لم يدخل بها انت طالق وطالق طلقت طلقة- واحدة ولم تلحقها الثانية ولولا ان الواو تقتضي الترتيب للحقتها الثانية كما انها تطلق طلقتين اذا قال لها انت طالق طلقتين وثالثتها اذا قال ايت زيدا وعمرا فالترتيب-------- يستدعي سببا والترتيب في الوجود صالح له فوجب جعله سببا الي ان يذكر الخصم سببا اخر ورابعها ان الترتيب علي سبيل التعقيب وضعوا له الفاء والترتيب علي سبيل التراخي وضعوا له ثم ومطلق الترتيب -----------------------------------------------------وهو القدر المشترك بين هذين النوعين معني معقول ايضا فلا بد له من لفظ يدل عليه وما ذاك الا الواو فان قلت الجمع المطلق معني معقول ايضا فلابد له من لفظ يدل عليه وماذاك الا الواو قلت --لما حصل التعارض وجب الترجيح وهو معنا وذلك لانا لو جعلناه للترتيب المطلق كان معن----ي الجمع المطلق جزءا من المسمي- ولازما له ف--------------------------جاز جعله مجازا------------------------ بسبب الملازمة واما لو جعلناه للجمع المطلق لم يكن الترتيب المطلق لازما له فلا يمكن جعله مجازا عنه ل---عدم الملازمة والجواب عن الاول ان الواو في قوله من عصي الله ورسوله لا تقتضي الترتيب لان معصية الله تعالي ومعصية ريوله صلي الله عليه وسلم	525	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0127	true	-93708386035641258	78	296	423	1564	1582	300	اهتدي ومن عصاهما فقد غوي فقال صلي- الله عليه واله--- بءس --خطيب القوم انت قل----- ومن عصي الله ورسوله فقد غوي ولو لم تفد الترتيب لم يكن بين ما امره به ونهاه عنه فارق الرابع قال عمرلشاعر قا----------------------------------------------------------------------------------------ل كفي الشيب والاسلام للمرء ناهيا--------------------------لو قدمت الاسلام علي الشيب لاجزتك الخامس انكر------------------------------------------------------- الصحابة علي -----------------ابن عباس حيث امر بتقديم العمرة وقالوا لم تامرنا بالعمرة قبل الحج و-------الله تعالي يقول واتموا الحج والعمرة------------------------------------------------------- لله ولو لا الترتيب لما صح ذلك السادس لو قال لغير المدخو-----ل بها انت طالق وطالق وطالق وقعت واحدة ----------------------------------------------بخلاف--------------------------------------------- انت طالق ثلاثا ولو لم يكن للترتيب لما افترقا السابع الترتيب لفظا يستدعي سببا والترتيب في الوجود صالح له فوجب---------- ال-حمل عليه الثام-------------------ن الترتيب علي وجه -التعقيب وضع-- له الفاء وعلي جهة ---------التراخي وضع-- له ثم ومطلق الترتيب معني تشتد الحاجة الي التعبير عنه فوجب وضع لفظ بازاءه وهو ال-------------------------------------------------------------------------------------واو لا يقال الجمع ا--يضا معني تشتد الحاجة الي التعبير عنه ولا لفظ له سوي الواو لانا نقول لما حصل التعارض وجب الترجيح وهو --------------------------------------------معنا لان الجمع------- جزء- من الترتيب ولازم- له فاذا كان حقيقة في الترتيب امكن جعله مجازا في لازمه وهو مطلق الجمع بسبب الملازمة و----لو جعلناه للجمع المطلق لم يكن الترتيب المطلق لازما له فلم يمكن جعله مجازا فيه لانتفاء الملازمة والجواب عن الاول المنع من افادة الا------------------------------------------ية الترتيب بل من فع-----له صلي الله عليه واله	127	-2567237175595496547	681	844.5	540	1731	39.34142303466797	91	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0526	false	-4679104550479298630	0	60	0	294	1542	300	فهذا بان يدل علي فساد قولكم-اولي -بل السبب في ان قوله ومن عصي الله ورسوله افراد لذكر الله تعالي عن ذكر غيره فكان ادخل في التعظيم واما اثر عمر رضي الله عنه فهو محمول علي-------- ان الادب------ ان يكون المقدم في الفضيلة مقدما في الذكر واما اثر ابن عباس رضي الله عنهما فهو معارض بامر ابن عباس اياهم بتقديم العمرة	526	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0128	true	5383414782014297493	103	145	553	769	1589	300	فهذا بان يدل علي فساد قولهم اولي وعن الراب--ع ان عمر قصد---------------------------------------------------------------- التعظيم بتقديم ذكر الاعظم لا علي قصد الترتيب بل باعتبار ان الادب يقتضي ان يكون المقدم في الفضيلة مقدما في الذكر وعن الخامس انه ي----------------------عارض بامر ابن عباس بتق------ديم العمرة	128	-2567237175595496547	131	169.5	103	310	42.25806427001953	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0526	false	-4679104550479298630	186	291	946	1497	1542	300	دخلت بغداد فالبصرة افاد التعقيب علي ما يمكن لا علي ما يمتنع وانما قلنا انها للتعقيب لاجماع اهل اللغة عليه ومنهم من استدل عليه بانها لو لم تكن للتعقيب لما دخلت علي الجزاء اذا لم يكن ب----لفظ الماضي والمضارع -لكنها تدخل فيه فهي للتعقيب بيان الملازمة ان --جزاد الشرط قد يكون بلفظ الماضي كقوله من دخل داري اكرمته وقد يكون بلفظ المضارع كقوله من دخل داري يكرم وقد يكون لا يهاتين اللفظتين وحينءذ لا بد من ذكر------------------------------------------------------------------------------ الفاء كقوله من دخل داري فله درهم وقو---ل الشاعر البسيط من يفعل الحسنات الله يشكرها فقد انكره المبرد وزعم ان الرواية-- الصحيحة البسيط من يفعل الخير فالرحمن يشكره	526	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0129	true	-7471465072170109048	133	212	706	1121	1583	300	دخلت بغداد فالبصرة و-----------------------------------------------------------------اجماع اهل اللغة علي افادة التعقيب حجة وايض---ا لو لم تكن للتعقيب لم تدخل ع-لي الجزاء اذا--- كان بغير لفظ الماضي والمضارع ولكنها تدخل فيه------------ بيان الشرطي-ة ان الجزاء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا بد وان يحصل عقيب الشرط وبيان وجوب الدخول ان الجزاء اذا لم يكن بلفظ الماضي والمضارع وجبت الفاء --مثل من دخل داري فله درهم فهو مكرم وانكر المبرد من يفعل الحسنات الله يشكرها والشر بالشر عند الله مثلان ونقل ان الصحيح-------- من يفعل الخير فالرحمن يشكره	129	-2567237175595496547	236	313.5	187	641	36.817474365234375	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0527	false	7534977700731538600	146	267	777	1415	1585	300	في الدار- واما المقد-ر فكقوله تعالي ولاصلبنكم في جذوع النخل طه72 --------لتمكن---- المصلوب------ علي الجذع تمكن ال---شء في المكان و-----قولنا فلان في الصلاة وشاك في هذه المسالة من هذا الباب ومن الفقهاء من قال انها السببية مقوله عليه الصلاة والسلام في النفس المءمنة ماءة من الابل وهو ضعيف لان احدا م--------------------------------------------ن اهل اللغة ما ذكر ذلك مع ان المرجع في هذه المباحث اليهم AUTO المسالة الرابعة المشهور ان لفظة من ترد لابتداء الغاية ---------قولك سرت من الدار الي السوق و----------للتبعيض كقولك باب من حديد وللتبيين كقوله تعالي فاجتنبوا الرجس من الاوثان الحج80 وقد تجء صلة في الكلام كقولك ماجاءني من رجل والحق عندي انه---------------ا للتمييز ----------فقولك سرت من الدار الي السوق ميزت مبدا السير عن غيره وقولك با-ب من حديد ميزت	527	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0130	true	-5243642139063496166	181	299	968	1585	1591	300	في القميص واما --تقديرا كقوله تعالي ولاصلبنكم في جذوع النخل للمشابهة في التمكن فان المصلوب يتمكن علي الجذع تمكن المتمكن في --مكانه وكذا قولنا زيد ف-ي الصلاة وشاك في هذه المسالة وقال بعض-------- الفقهاء------- انها للسببية لقوله عليه --------السلام في النفس المءمنة ماءة من الابل قفا نبك من ذكري حبيب ومنزل بسقط اللوي بين الدخول فحومل ويضعف بان اهل اللغة لم ينقلوه الثانية----------------------------------------------------------- لفظة من ترد لابتداء الغاية من المكان مثل سرت من الكوفة وضعف من حج ومن دهر وللتبعيض مثل خاتم من فضة و--للتبيين مثل-------- فاجتنبوا الرجس من الاوثان وزاءدة مثل ما -----------------------جاءني من احد وانما تزاد بعد النفي وقيل انها للتمييز لا غير فان قولك سرت من الكوفة م---------يزت مبدا السير --------وقولك خاتم من -فضة ميزت	130	-2567237175595496547	360	445.5	283	755	47.6821174621582	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0528	false	-5954747257677339279	130	245	691	1321	1608	300	الخامسة الباء ------------------------اذا دخلت علي فعل بتعدي بنفسه --------------كقوله تعالي وامسحوا برءوسكم الماءدة6 تقتضي التبعيض خلافا للحنفية واجمعنا علي انها دخلت علي فعل لا يتعدي بنفسه كقولك كتبت بالقلم ومررت بزيد فانها لا تقتضي الا مجرد الالصاق لنا انا نعلم بالضرورة الفرق ان يقال م----سحت يدي بالمنديل والبالحاءط وبين ان يقال مسحت المنديل والحاءط في ان الاول يفيد التبعيض والثاني يفيد الشمول واحتج المخالف بامرين الاول ان القاءل اذا قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مررت بزيد وكتبت بالقلم وطفت بالبيت -عقلوا منه --الصاق الفعل بالمفعول به فدل علي ان مقتضي اللفظ ليس الا الصاق الفعل بالمفعول به الثاني ان ابا الفتح بن جني ذكر الذي يقال من ان الباء للتبعيض شء لا يعرفه اهل اللغة------------------------ والجواب عن الاول ان	528	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0131	true	-209370750520732252	157	272	816	1446	1598	300	الرابعة الباء للالصاق والاستعانة وقيل اذا دخلت علي فعل متعد- بنفسه افادت التبعيض كقوله تعالي وامسحوا برء-سكم----------------------- خلافا للحنفية وا-------------ن دخلت علي -ما لا يتعدي بنفسه مثل-- كتبت بالقلم ومررت بزيد------ لم ت-فده بل------ الالصاق واحتج فخر الدين الرازي بالفرق بين قولنا مسحت يدي بالمنديل والح---اءط وبين م--------سحت المنديل والحاءط في ان الاول يفيد التبعيض والثاني يفيد الشمول وفيه نظر لان الفعل مع ذكر المفعول الاول وهو قولك يدي لا يتعدي بنفسه الي المنديل ولو حذفت يدي وجعلت المنديل ممسوحا لا الة منعنا الفرق احتجت الحنفية بان قولنا مررت بزيد وكتبت بالقلم وطفت بالبيت يعقل-- منه الالصاق لا غير ول-----------------------------------------------------------------------ان ا---------بن جني قال ---------------------------------لا يعرف- اهل اللغة قول بعضهم الباء للتبعيض والجواب عن الاول ان	131	-2567237175595496547	344	455.0	276	811	42.416770935058594	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0529	false	-8170280888595957694	14	164	78	889	1655	300	السادسة لفظة انما للحصر خلافا لبعضهم لنا ثلاثة اوجه احدها ان الشيخ ابا علي الفارسي حكي ذلك في كتاب الشيرازيات عن النحاة------------ وصوبهم فيه وقولهم حجة -وثانيها التمسك بقول الاعشي السريع ولست بالاكثر منهم حصي وانما العزة للكاثر وبقول الفرزدق الطويل انا الذاءد الحامي الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي ولو لم تحمل انما هاهنا علي الحصر لما حصل مقصود الشاعر ---وثالثها ا----ن كلمة ان -تقتضي الاثبات و ما تقتضي النفي فعند تركيبهما يجب ان يبقي كل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحد منهما علي الاصل لان الاصل عدم التغيير------------------ فاما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت عين المذكور وكلمة ما تقتضي نفي المذكور وهو باطل بالاجماع واما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت المذكور وكلمة ما تقتضي نفي غير المذكور وهذا هو الحصر --------------------------------------------------------------------------وهو المراد و--------احتج المخالف بقوله تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم --الانفال2 واجمعنا علي ان من ليس كذلك فهو مءمن ايضا والجواب انه محمول علي المبالغة	529	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0132	true	8353621532492628464	19	157	90	854	1641	300	الخامس-----ة انما للحصر خلافا لشذوذ لوجوه الاول قال ابو عل---------------ي الفارسي ا---------------------------ن النحاة اجمعوا عليه وصوبهم فيه وقوله- حجة الثاني قا----------ل الاعشي وقا-------------------------------------------------ل الفرزدق ا-------نا الذاءد الحامي الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي ولا يتم--------------------------------- مقصود الشاعر الا بالحصر الثالث لفظة ان موضوعة للاثبات و-ما------ للنفي حالة الانفراد ف------يبقي الوضع حالة التركيب والا لكان التركيب مخرجا للالفاظ عن معانيها وهو باطل قطعا ولان الاصل البقاء علي ما كان واذا تقرر هذا فنقول لا يمكن تواردهما علي معني واحد والا لز---------------------م التناقض بل لا بد من محلين فاما ان يكون الاثبات واردا عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي غير المذكور ولست بالاكثر منهم حصي وانما العزة للكاثر والنفي علي المذكور وهو باطل بالاجماع او بالعكس وهو المراد من الحصر احتج المخالف بقوله تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وبالاجماع---------------- من ليس كذلك---- مءمن ايضا والجواب انه محمول علي المبالغة	132	-2567237175595496547	383	477.0	302	1082	35.39741134643555	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0556	false	-6389945041404310294	109	151	578	789	1548	300	الخالي عن البيان ابدا يكون بالنسبة الي غير ظاهره مهملا وقد بينا ان التكلم بالمهمل غير جاءز علي الله تعالي فان قيل ان عنيت بالمهمل ما لا فاءدة فيه البتة فلا نسلم ان الامر كذلك لانه تعالي اذا تكلم بما ظاهره يقتضي	556	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0138	true	2518484801363583072	255	294	1371	1567	1597	300	الخالي عن البيان----- يكون بالنسبة الي غير ظاهره مهملا وقد بينا ان التكلم بالمهمل ممتنع--- علي الله تعالي لا يقال ان عنيت بالمهمل ما لا فاءدة فيه البتة فلا نسلم ان الامر كذلك فانه تعالي لو- تكلم بما------ يقتضي	138	-2567237175595496547	184	330.5	146	211	87.20378875732422	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0568	false	-2774211216552162845	20	117	110	611	1578	300	الرابعة في كيفية الاستدلال بالخطاب الخطاب------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما ان يدل علي الحكم بلفظه او بمعناه او لا يكون كذلك ولكنه بحيث لو ضم اليه شء اخر لصار المجموع دليلا علي الحكم القسم الاول ما يدل عليه----- بلفظه وقد عرفت انه يجب حمل اللفظ علي الحقيقة وعرفت ان الحقيقة ضربان اصلية وه--------------------------------ي اللغوية وطارءة وهي العرفية والشرعية فان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كان الخطاب مستعملا في اللغة في شء------------ وفي العرف في شء اخر ولك------------ يخرج بالعرف عن ان يكون حقيقة في المعني اللغوي فانه يكون مشتركا بينهما وان صار مجازا في المعني اللغوي وجب --حمله علي العرفي لانه هو المتبادر الي الفهم	568	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0141	true	3402411778987965164	155	297	824	1540	1556	300	الرابع- في كيفية الاستدلال بالخطاب اعلم ان اللفظ قد تقصر دلالته علي معناه فيفتقر الي ضم شء اخر اليه لتتم دلالته علي معناه وقد يستغني عن تلك الضميمة ثم اما ان يدل علي الحكم بلفظه او بمعناه فالاقسام ثلاثة----------------------------------------------------------- القسم الاول ما يدل علي الحكم بلفظه اعلم ان------------- اللفظ اذا اطلق وجب حمله علي حقيقته ما لم يقم مانع يمنع منه ولما انقسمت الحقيقة الي اللغوية------------------- والشرعية والعرفية انقسم اللفظ الي ما لا يوجد فيه سوي واحد منها وهي اللغوية والي ما يوجد فيه اكثر فالاول يجب الحمل عليه اذ لم يوجد مغير من قبل الشرع ولا من قبل العرف واما الثاني فنقول اذا كان اللفظ في ---------اللغة موضوعا لمعني واحد وفي العرف قد استعمل في غيره فاما ان يخرج بالعرف ع--------ن حقيق---------ته اللغوية او لا فان خرج حتي--------- صار مجازا في المعني اللغوي وجب الحمل- علي العرفي لانه--- المتبادر الي الفهم	141	-2567237175595496547	261	295.0	204	847	30.814640045166016	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0568	false	-2774211216552162845	117	288	611	1514	1578	300	ويجب مثل هذا في الاسم المنقول الي معني شرعي فا-لحاصل ان ال----خطاب يجب حمله علي المعن------------------------ي ا---------------------------------لشرعي ثم ا---------------------------------------------لعرفي ثم المعني اللغوي الحقيقي ثم --------------------------------------المجاز -------فان خاطب الله تعالي طاءفتين بخطاب هو حقيقة عند احداهما في ش--------ي وعند الاخري- في شء اخر وجب ان تحمله كل واحدة منهما علي ما تتعارفه --------------------------والا لزم ان يقال ان الله تعالي خاطبه بغير ما هو ظاهر عنده مع عدم القرينة والله اعلم بالصواب القسم الثاني ما يدل عليه بمعناه وهو الدلالة الالتزامية وقد ذكرنا في الباب الثاني اقسام الدلالة الالتزامية القسم الثالث ما ي---------------------------------كون بحيث لو ضم اليه شء اخر لصار المجموع دليلا علي الحكم فنقول ذلك الذي يضم اليه اما ان يكون دليلا شرعيا وهو نص او اجماع او قياس او يكون ذلك بشهادة حال المتكلم فبهذه وجوه اربعة احدها ان ينضم الي ال---نص اخر فيصير --مجموعهما دليلا علي الحكم وله مثالان الاول ان يدل احد النصين علي احدي المقدمتين والثاني علي الثانية فيحصل المطلوب كقولنا تارك المامور--- عاص لقوله تعالي افعصيت امري طه93 والعاصي يستحق العقاب لقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله	568	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0142	true	6543592718857555348	6	177	30	926	1572	300	ويجب مثل هذا في الاسم المنقول الي معني شرعي فاذا ورد من الشرع خطاب قد استعمل في اللغة لمعني وفي العرف لاخر وفي الشرع لثالث وجب حمله علي الحقيقة الشرعية فان لم يكن له حقيقة شرعية وجب حمله علي الحقيقة العرفي-ة فان انتفت فعلي الحقيقة اللغوية فان انتفت او تعذر استعمالها فعلي المجاز اللغوي فان خاطب الله تعالي طاءفتين بخطاب وكان---- عند احداهما حقيقة في معني وعند --اخرين في ا---خر وجب ان يحمل- كل واحد- منهما علي ما تتعارفه او توجد قرينة تعين المراد والا لكان مخاطبا-------------------- بغير ما هو ظاهر عنده مع عدم القرينة و--قد تقدم بطل-انه القسم الثاني ما يدل عليه بمعناه وهي الدلالة الالتزامية وقد سبقت القسم ------------------------------------------الثالث ما يتوقف في الدلالة علي الضميمة بان يكون بحيث لو ضم اليه شء اخر -صار المجموع دليلا علي الحكم واقسام----------------------------------------------------------------------------------------------------------ه اربعة الاول ان ينضم الي النص نص اخر فيصير المجموع--- دليلا علي الحكم اما ب------------ان يدل احد----هما علي -------مقدم--ة وال-اخر علي الثانية مثل----------------- تارك المامور به عاص لقوله تعالي افعصيت امري----- والعاصي يستحق العقاب لقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله	142	-2567237175595496547	563	761.0	447	1131	49.77895736694336	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0569	false	-3969065211650465038	1	152	7	798	1582	300	علي ثبوت الحكم لشيءين ويدل النص الاخر علي زن بعض ذلك لاحدهما فوجب- القطع بان باقي الحكم ثابت للثاني كقوله تعالي وحمله وفصاله ثلاثون شهرا الاحقاف15 فهذا يدل علي ان مدة الحمل والرضاع ثلاثون شهرا وقوله تعالي والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين البقرة223 فهذا يدل علي ان مدة الرضاع سنتان فيلزم ان تكون مدة الحمل ستة اشهر وثانيها ان ي-ضم الي النص اجماع كما اذا دل النص علي ان الخال لا يرث ودل الاجماع علي ان ا----ل-------------------------خالة بمثابته وثالثها ان ي-ضم الي النص قياس كما اذا دل النص علي حرمة- الربا في البر ودل القياس علي زن---- التفاح بمثابته ورابعها ان يضم الي النص------------------------------------------------------ شهادته حال المتكلم كما اذا كان كلام الش-رع مترددا بين الحكم العقلي وال والشرعي فحمله علي الشرعي اولي لان النبي صلي الله عليه واله وسلم بعث --------لبيان الشرعيات لا لبيان ما يستقل العقل بادراكه هذا اذا كان الخطاب مترددا بينهما اما اذا كان ظاهره مع زحدهما لم	569	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0142	true	6543592718857555348	181	300	944	1572	1572	300	علي ثبوت --حكم لشيءين و---------الاخر علي ان بعضه--- لاحدهما فيثبت الباقي------------------- للثاني مثل-------- وحمله وفصاله ثلاثون شهرا مع قوله---------------------------------------------------------------------- يرضعن اولادهن حولين كا-------------------------------------------ملين فيبقي ا-لباقي مدة الحمل --------الثاني-- ان ينضم الي النص اجماع كما اذا دل النص علي ان الخال--- يرث ودل الاجماع علي مساواة الخالة فيجب القطع بانها ترث ال-----------ثالث-- ان ينضم اليه---- قياس كم----ا دل النص علي تحريم الربا في البر ودل القياس علي مساواة التفاح له عند القاءل بالقياس مطلقا وعندنا مع نص العلة لقوله انتقص اذا جف الرابع ان ينضم اليه شهادة- حال المتكلم كما اذا كان كلام الشارع مترددا بين الحكم العقلي---- والشرعي فحمله علي الشرعي اولي لانه----------------------------- بعث لتعريف الامور الشرعي-ة لا العقلية--------------------- هذا مع تردد الخطاب------- بينهما ولو ظهر في احد----------هما لم-	142	-2567237175595496547	423	585.0	331	891	47.47474670410156	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0572	false	-1542266245994146983	118	206	600	1015	1444	300	الشرعي- المسالة الخامسة في الخطاب الذي لا يمكن حمله علي ظاهره هذا الخط---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اب اما ان يكون خاصا او عاما فان كان خاصا وكان حقيقة في شء ثم وجدت قرينة تصرفه عنه ف--------اما ان تدل---- القرينة علي ان المراد ظاهره او تدل علي ان المراد غير ظاهره او علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره معا فان دل علي ان المراد ليس -----ظاهره------------------------------------------------------------------------------------- خرج الظاهر عن ان يكون مرادا فيجب حمله علي المجاز ثم ان المجاز اما ان يكون واحدا زو اكثر فان كان واحدا حمل اللفظ عليه من غير	572	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0143	true	3040244283211459199	1	124	4	589	1494	300	الترجيح المبحث- الخامس- في الخطاب الذي لا يمكن حمله علي ظاهره قد بينا انه يجب الحمل علي الظاهر مع التجرد عن القراءن فان دل دليل علي امتناع الحمل علي ظاهره وجب العدول عنه ولا يجوز القول باهماله بل لا بد ان يراد به معني ما لما تقدم من استحالة ان يخاطب الحكيم بما لا مفهوم له وحينءذ نقول الخطاب اما ان يكون خاصا او عاما فان كان خاصا وكان حقيقة في شء ثم وجد ما ي----صرفه عنه فلا يخلو اما ان يدل ذلك الموجود علي ان الم------------------------------------------------------------------------------------------------راد ليس هو الظاهر او علي ان غير الظاهر مراد او علي ان الظاهر من الخطاب وغير الظاهر مرادان فان كان الاول خرج الظاهر عن الارادة------ فيجب حمله علي المجاز --فان اتحد وجب الحمل------------------------------------------ عليه من غير	143	-2567237175595496547	220	270.5	170	737	29.850746154785156	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0573	false	2557701805450823492	0	175	0	865	1477	300	ان تكوت محصورة او --غير محصورة فان لم تكن محصورة فقال القاضي عبد-الجبار لا بد من دلالة علي المراد لانه لا يجوز ان يريدها اجمع مع تعذر --حص-رها علينا قال--- ابو الحسن ولقاءل ان يقول انه اراد-ها كلها علي البدل لان ذلك ممكن مع فقد الدلالة-------- ومع فقد الحصر فانه تعالي لو اوجب علينا ذبح بقرة فانا نكون مخيرين في ذبح اي بقرة شءنا وان لم يمكنا حصر البقر فاما من لا يجيز ا------------ن المراد بالكلم-------------ة الواحدة معنيان مختلفان فيجء علي مذهبه انه لا بد من دلالة تدل علي المراد بعينه لان اللفظ -ما وضع ل----لتخيير واما ان كانت وجوه المجاز محصورة فان كان البعض اقوي من الباقي حمل علي الاقوي رعاية لزيادة القوة وان تساوت حمل اللفظ عليها باسرها علي البدل اما علي الكل ليس حمل الخطاب علي البعض اولي من الباقي واما عل----ي البدل فلان الخطاب ليس بعام حتي يحمل علي الجميع هذا علي قول من يجوز استعمال اللفظ المشترك في مفهومه فاما من لا يجوزه فانه قول لا بد من البيان القسم الاول--- وهو ان يدل الدليل علي ان غير الظاهر مراد	573	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0143	true	3040244283211459199	157	299	741	1491	1494	300	ان تكون وجوه المجاز غير محصورة فعند------------------ القاضي عبد الجبار -يجب نصب دليل- علي المراد لامتناع ارادت-------ها اجمع مع تعذر انحصارها علينا واعترض ابو الحس---------ين باحتما-ل ارادة الجميع علي البدل فانه--- ممكن مع فقد --دلالة التعيين ومع عدم الحصر وانه تعالي لو اوجب علينا ذبح بقرة كنا------ مخيرين في اية ب---قرة ------------------------شءنا اما من لا يجيز ارادة المعنيين المختلفين فما زاد من اللفظة الو---------------احدة فيجب ع-----نده ا-------قامة دل-----يل علي المراد------ لان اللفظ لم يوضع علي التخيير وان انحصر--ت وجوه المجاز -------فان كان البعض اقوي من الباقي حمل علي الاقوي مراعاة لجانب القوة وان تساوت حمل اللفظ عليها باسرها علي البدل اما علي الجميع فلعدم ----اولوية البعض بال------ارادة واما البدلية فلعدم عموم الخطاب--------- حتي يحمل علي الجميع هذا عند---- من يجوز استعمال------ المشترك في مفهوميه ومن منع ي------------قول لا بد من البيان وان كان الثاني وهو ان يدل ع-------لي ان غير الظاهر مراد	143	-2567237175595496547	540	719.5	419	920	58.69565200805664	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0573	false	2557701805450823492	186	300	915	1477	1477	300	عينه وجب حمله ع--ليه وان لم يعينه فالقول فيه كما في القسم الاول القسم الثاني وهو ان يدل دليل علي ---ظاهر الخطاب مراد وغير ظاهره مراد فان كان ذلك الغير معنيا --------وجب الحمل عليه ف-------يكون اللفظ موضوعا لهما من جهة اللغة او من جهة الشرع او تكلم بالكلم--------ة مرتين وان لم يتعين ذلك الغير فالكلام فيه كما في القسم الاول اما ان كان الخطاب عاما فان تجرد عن القرينة حمل علي العموم---------- وان لم يتجرد فهذا يقع علي وجوه احدها ان تدل القرينة علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره معا فان كان كذلك الغير معنيا حمل اللفظ عليه علي----------- التفصيل المذكور وان لم يكن معنيا فالكلام فيه كما في الخاص اذا دلت الدلالة علي-	573	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0144	true	3639975240319493275	0	96	0	482	1524	300	عينه الدليل حمل عليه والا فكالاول وان كان---------------------------- الثالث وهو ان يدل علي ارادة الظاهر وغيره فلا بد من امكان الجمع بينهما وحينءذ ان تعين ذلك الغير وجب الحمل علي المجموع ويكون اللفظ موضوعا لهما اما -----لغة او شرعا او قد----- تكلم بالكلمة الواحدة مرتين وان لم يتعين ذلك الغير فكالاول وان كا--------------------------ن الخطاب عاما حمل عل--------------------ي العموم مع التجرد وان لم يتجرد فان دلت القر-----------------------ينة علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره --وتعين -----ذلك الغير ------حمل اللفظ عليه علي ما تقدم من التفصيل وان --------لم يكن معينا فالكلام فيه كما في الخاص اذا دل- الدليل- علي	144	-2567237175595496547	295	438.0	231	612	48.202613830566406	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0574	false	3663677348933002956	0	98	0	478	1519	300	ان المراد غير ظاهره وثانيها ان يدل علي ان المراد ظاهره-------------------- جاز ان يكون المراد بعض ما يتناوله وجاز ان يكون المراد شيءا اخر لم يتناوله الخطاب فاذا لم يصح اجتماعهما فلا بد من دليل يعين المراد وثالثها ان يدل الدليل علي ان بعضه مراد وهذا لا يقتضي خروج البعض الاخر عن ان يكون مرادا لانه لا ينافي ذلك فان دل- علي ان المراد هو البعض خدج البعض الاخر عن كونه مرادا لان ذلك اخبارا بان ذلك البعض هو كمال المراد ورابعها ان يدل الدليل علي ان بعضه ليس بمراد وحينءذ يخرج عن كونه مرادا ويبقي ما عداه	574	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0144	true	3639975240319493275	109	191	541	932	1524	300	ان المراد غير ظاهره فلا بد من دليل علي التعيين لانه اذا لم يكن ظاهره مرادا جاز ان يكون المراد بعض ما يتناوله او----------------- شيءا ----لم يتناوله فلا----------- يصح ----الجمع فلا بد من دليل التعيين وان دلت علي ان ب------------------عضه مراد لم----- يقتض- خروج البعض الاخر عن الارادة لعدم الت-------نافي---- وان دلت علي ان المراد ه----------و البعض الاخر خرج الاول عن الارادة للدلالة علي ان الاخر- هو كمال المراد و-------ان -دل------ت علي ان بعضه ليس بمراد --------خرج عن الارادة و----بقي ما عداه	144	-2567237175595496547	256	341.5	192	499	51.30260467529297	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0576	false	6454289452986603537	72	202	362	1039	1522	300	قد تكلم باللفظ--------- مرتين قوله ---------------------------ان كان------- -----------------------------------------عاما ودل- الدلي-ل علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره قلنا هذا يتصور بان جميع افراد العموم والذي يستعمل فيه لفظ العموم قبل دخول موجب التعميم عل----------------------------------------------------يه كما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يقول في البيع انه مجاز في المساومة فحمل صيغة قوله تعالي واحل الله البيع البقرة275 علي البياعات والمساومات حمل له علي الظاهر وغير الظاهر ولا يمكن فرض غير الظاهر في العموم هو للخصوص لانه اذا حمل علي العموم فقد دخل الخصوص فيه فالظاهر الذي هو العموم لا يمكن بغير الخصوص البتة فلا يتصور الا كما تقدم قوله جاز ان يكون المراد بعض ما -تناوله او شيءا لم يتناوله الخطاب قلنا معناه--------------------------------------------------------- البعض الذي تناوله هو الخصوص والذي لم يتناوله هو المجاز الاجنبي كما تقدم بتمثيله قوله ان دل الدليل علي ان المراد هو البعض------ خرج البعض ---	576	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0144	true	3639975240319493275	40	170	202	830	1524	300	قد تكلم بالكلمة الواحدة مرتين وان لم يتعين ذلك الغير فكالاول وان كان الخطاب عاما حمل علي العموم مع التجرد وان لم يتجرد فان دلت القرينة علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره وتعين ذلك الغير حمل اللفظ------------------------------------------------------------- عليه علي ما تقدم من التفصيل وان لم يكن معينا فالكلام فيه كما في الخاص اذا دل الدليل علي ان المراد غير ظاهره وان دلت علي ان المراد ليس ظاهره او علي ان المراد غير ظاهره فلا بد من دليل علي التعيين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لانه اذا لم يكن ظاهره مرادا-------------------------------------------------------------------------------------------- جاز ان يكون المراد بعض ما يتناوله او شيءا لم يتناوله فلا يصح الجمع فلا بد من دليل التعيين وان دلت علي ان بعضه مراد لم يقتض خروج البعض الاخر عن الارادة لعدم التنافي وان دلت علي------------------------------------------------------ ان المراد هو البعض الاخر خرج الاول عن	144	-2567237175595496547	178	2.0	137	1015	17.536945343017578	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0577	false	-5820324832060096334	11	120	54	639	1643	300	مجملا المسالة السادسة في ان ثبوت حكم الخطاب اذا تناوله علي وجه المجاز- لا يدل علي انه مراد بالخطاب-------------------------------------------------------------------- مثاله قوله تعالي او لامستم النساء الماءدة6 فان قيام الدل----الة علي وجوب التيمم علي المجامع وهو تنا--وله اسم الملامسة علي طريق------ الكناية هل- يدل علي انه هو المراد بالاية فذهب الكرخي وابو عبدالله البصري الي انه واجب وعندنا انه ليس بواجب لنا المق---تضي لاجراد الاية علي ظاهرها موجود والمعارض الموجود ---------------------------------------------------وهو ثبوت حكم الخطاب فيما تناوله علي وجه المجاز------ لا يصلح معارضا له لاحتمال ثبوته بدليل اخر اوجب اجراء الاية علي ظاهرها واحتجوا بان ثبوت الحكم في صورة المجاز لا بد له من دليل ولا دليل سوي هذا الظاهر والا	577	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0144	true	3639975240319493275	191	300	932	1524	1524	300	مرادا المبحث- السادس- في ان ثبوت حكم الخطاب اذا تناوله ----------مجازا لا يدل علي انه مراد بالخطاب ذهب الكرخي وابو عبد الله البصري الي وجوب ذلك ونفاه الباقون وهو الحق مثاله قوله تعالي او لامستم النساء--------- فان----- الدليل قاءم علي وجوب التيمم علي المجامع الذي يتناوله اسم الملامسة بالمجاز من حيث الكناية ولا يدل علي انه هو المراد بالاية------------------------------------------------------------------ لنا ان المقتضي لاجراء الاية علي ظاهرها موجود والمانع لا يصلح للمانعية فيجب الاجراء اما المقتضي فظاهر واما المانع وهو ثبوت حكم الخطاب فيما تناوله ----------مجازا فانه لا يصلح للمانعية- لاحتمال ثبوته بدليل اخر -----------------------------احتجوا بان ثبوت الحكم في صورة المجاز يفتقر الي د--ليل ولا دليل سوي هذا الظاهر والا-	144	-2567237175595496547	392	603.5	315	727	53.92021942138672	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0578	false	5794239718354710971	19	107	112	574	1559	300	الاولي اتفقوا---- علي ان لفظة الامر حقيقة في القول المخصوص واختلفوا في كونه حقيقة في غيره فزعم بعض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الفقهاء انه حقيقة في الفعل ايضا والجمهور علي انه مجاز فيه وزعم ابو الحسين البصري انه مشترك بين القول المخصوص وبين الشء وبين الصفة وبين الشان والطريق والمختار انه حقيقة في القول المخصوص فقط لنا انا اجمعنا علي انه حقيقة في القول المخصوص فوجب الا يكون حقيقة في غيره دفعا للاشتراك ومن الناس من استدل علي انه ليس حقيقة في ال---------------فعل بامور احدها لو كان لفظ الامر حقيقة في الفعل	578	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0147	true	-3827695075882247068	22	102	121	555	1594	300	الامر- اتفق الناس علي ان----------ه حقيقة في القول المخصوص واختلفوا في كونه حقيقة في غيره فقال البغداديون انه مشترك بين القول المخصوص والادلة الفعلية علي وجوب الافعال وقال اخرون انه حقيقة في القول والفعل علي سبيل الاشتراك اللفظي واختاره السيد المرتضي وجماعة من الفقهاء وقال-------------------------------------------------- ابو الحسين البصري انه مشترك بين القول المخصوص وبين الشء وبين الصفة وبين الشان والطريق وزعم --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه ليس حقيقة في الفعل من حيث انه فعل بل من --حيث هو شان والحق انه حقيقة في القول	147	-2567237175595496547	217	324.0	171	643	33.74805450439453	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0579	false	-4053177742476305747	219	300	1154	1556	1556	300	تعالي حتي اذا جاء امرنا هود40 فلم لا يجوز ان يكون المراد منه القول او الشان والفعل يطلق عليه اسم الامر لعموم كونه شانا لا لخصوص كونه فعلا وكذا الجواب عن الاية الثانية واما قوله تعالي وما امر فرعون برشيد هود97 فلم لا يجوز ان يكون المراد هو القو---ل بل الاظهر ذلك لما تقدم من قوله فاتبعوا امر فرعون هود97 اي اطاعوه فيما امرهم به سلمنا انه ليس المراد منه القول لم لا يجوز ان يكون المراد شانه وطريقه واما قوله-	579	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0148	true	-3725020464528469445	49	100	273	541	1561	300	تعالي حتي اذا جاء امرنا يحتمل ارادة ال-------------------------قول او الشان والفعل يطلق عليه اسم الامر لعموم كونه شانا لا لخصوص كونه فعلا وكذا---------------- الثانية و----قوله------ وما امر فرعون برشيد يحتمل ال------------------------------قول بل هو الظاهر لسبق---------------- فاتبعوا امر فرعون------ اي اطاعوه فيما امرهم--- س----------------------------لمنا لكن جاز ان يكون المراد شانه وطريقه و----قوله	148	-2567237175595496547	230	359.0	183	406	56.650245666503906	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0580	false	-7239940691449474846	1	158	6	810	1520	300	وما امرنا الا كواحدة القمر50 فنقول لا يجوز رجراء اللفظ علي ظاهره اما اولا فلانه يلزم زن يكون فعل الله تعالي واحدا وهو باطل واما ثانيا فلانه يقتضي ان يكون كل فعل الله تعالي لا يحدث الا كلمح البصر في السرعة ومعلوم انه ليس كذلك واذا وجب صرفه عن الظاهر سلمنا ان المراد منه تعالي من شزنه اذا اراد شيءا وقع كلمح البصر واما قوله تجري في البحر بامره الحج65 مسخرات بامره الاعراف54 فلا يجوز حمل الامر هنا علي الفعل لان الجري و التسخير انما حصلا بقدرته لا بفعله فوجب حمله علي الشان والطريق سلمنا ان لفظ الامر مستعمل في الفعل فلم قلت انه حقيقة فيه فان قلتم لان الاصل في الكلام الحقيقة قلنا والاصل عدم الاشتراك علي ما تقدم وقد تقدم بيان انه اذا دار اللفظ بين الاشتراك والمجاز فالمجاز اولي والجواب عن الثاني لم لا يجوز ان تكون الامور جمعا للامر بمعني الشان لا بمعني الفعل سلمناه لكن لا نسلم ان الجمع من -علامات الحقيقة	580	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0148	true	-3725020464528469445	100	184	541	964	1561	300	وما امرنا الا -واحدة-------------- لا يجوز اجراءه -----علي ظاهره وهو الفعل والا -لزم ان يكون فعل الله ------واحدا وهو باطل وان------------------------------------------------ يحدث كله كلمح البصر في السرعة ومعلوم انه ليس كذلك واذا وجب صرفه عن الظاهر حمل علي انه ----------------------اذا اراد شيءا وقع كلمح البصر و----قوله--------------------------- مسخرات بامره لا ي---------------حمل الامر هنا علي الفعل اذ- الجري و-التسخير انما حصلا بقدرته لا بفعله ف---يحمل- علي الشان والطريق والامور ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جا----------------------------------ز ان تكون------- جمعا للامر بمعني الشان لا بمعني الفعل سلمنا- لكن----------- الجمع لا يدل علي الحقيقة	148	-2567237175595496547	370	567.5	294	805	45.96273422241211	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0578	false	5794239718354710971	95	211	515	1107	1559	300	حقيقة في الفعل بامور احدها لو كان لفظ الامر حقيقة في الفعل -----لاطر-د فكان يسمي الاكل امرا والشرب امرا وثانيها ولكان يشتق للفاعل اسم الامر وليس كذلك لان من قام او قعد لا يسمي امرا وثالثها ان للامر لوازم ولم يوجد شء منها في الفعل فوجب الا --------------------------------------------------------------------------------يكون الامر -حقيقة في الفعل-------------- بيان الاول ان الامر يدخل في- الوصف بالمطيع والعاصي وضده النهي ويمنع منه الخرس والسكوت لانهم يستهجنون في الاخرس والساكت ان يقال وقع منه امر وعدوا الامر مطلقا من اقسام الكلام كما عدوا الخبر مطلقا منه وكل ذلك ينافي كون الامر حقيقة الا في القول -ورابعها انه يصح --نفي الامر عن الفعل فيقال انه ما امر به ولكن فعله وه----ذه الوجوه ضعيفة اما الاول	578	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0149	true	-2374332354977580050	195	274	952	1373	1514	300	حقيقة في الفعل با--------------------------------مور الاول عدم الاطراد فلا- يسمي الاكل -----والشرب امرا ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يكون حقيقة اذ هو لازمها الثاني عدم الاشتقاق فلا يسمي الاكل والشارب امرا الثالث لوازم الامر منتفية عن الفعل فلا يسمي امرا بيان الاول ان الامر يدخل فيه الوصف بالمطيع والعاصي وضده النهي ويمنع منه الخرس والسكوت----------------------------------------------------- وعدو------ه مطلقا من اقسام الكلام كما عدوا الخبر ------منه وكل ذلك انما يصح ف-----------------ي القول الرابع------ يصح النفي--------------- فيقال---- ما امر فلان بل فعل- وهو دليل المجاز ---الخامس الامر	149	-2567237175595496547	266	337.0	209	701	37.94579315185547	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0586	false	-1777215039337825984	9	214	40	1075	1535	300	انا لو قدرنا ان الواضع ما وضع لفظة افعل لشء اصلا حتي كانت هذه اللفظة من المهملات ففي تلك الحالة لو تلفظ الانسان بها مع من دونه لا يقال فيه انه امر ولو انها- صدرت----------- عن الناءم والساهي او علي سبيل انطلاق اللسان بها اتفاقا او علي سبيل الحكاية لا يقال فيه انه امر ولو انا قدرنا --------------------------------ان الواضع وضع بازاء معني ال--------------------------------------------------------------------امر لفظ افعل وبازاء معني الخبر لفظ افعل لكان المتكلم بلفظ افعل امرا والمتكلم بلفظ افعل مخبرا فعلمنا ان تحديد ماهية الامر بالصيغة المخصوصة باطل الثاني ان المطلوب تحديد ماهية الامر من حيث انه الامر وهي حقيقة لا تختلف باختلاف اللغات فان التركي قد يامر وينهي وما ذكروه لا يتناول الا الالفاظ العربية فان قلت قول-ه او ما يقوم مقامه احتراز عن هذين الاشكال-----------ين اللذين ذكرتهما قلت قوله او ما يقوم مقامه يعني به كونه قاءما مقامه في الدلالة علي كونه طالبا للفعل او يعني به شيءا اخر فان كان المراد هو الثاني فلا بد من بيانه وان كان المراد هو الاول صار معني حد الامر هو قول القاءل لمن دونه افعل او ما يقوم مقامه في الدلالة علي طلب الفعل واذا ذكرناه علي هذا الوجه كان قولنا الامر هو اللفظ الدال علي طلب الفعل كافيا وحينءذ يقع التعرض لخصوص صيغة افعل ضاءعا	586	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0151	true	1847638601579102937	145	284	764	1461	1540	300	----لو فرضنا ان الواضع لم يضع لفظة افعل لشء اصلا حتي كانت هذه اللفظة من المهملات ففي تلك الحالة لو تلفظ الانسان بها مع من دونه لا يقال فيه انه امر الخامس لو صدرت هذا الصيغة عن الناءم والساهي او علي سبيل انطلاق اللسان بها اتفاقا او علي سبيل الحكاية لا يقال فيه انه امر قيل عليه لا نسلم انه قول لغيره افعل وفيه نظر فان الغالط والساهي يقال انه قال لغيره السادس لو وضعت هذه الصيغة بازاء الخبر وصيغة الخبر بازاء الامر لم تكن هذه الصيغة----------------------------------------- امرا السابع------------------------------------------------------------------------------ المطلوب تحديد ماهية الامر من حيث هي وتلك------------ لا تختلف باختلاف ال-----------------------------------------------------------------لغات لا يقال قولنا او ما يقوم مقامه يزيل هذا------ الاشكال لانا نقول ان عنيت بقولك------------- او ما يقوم مق-------------------------امه في الدلالة علي الطلب كان تحدي--------------------------------------------------------------------------------------------------د الامر با------------------------------------------------------------------------------------------------------------------للفظ الدال علي طلب الفعل كافيا و------يقع التعرض بخصوص صيغة افعل ضاءعا	151	-2567237175595496547	455	732.0	355	1159	39.25798034667969	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0609	false	5939738418375455928	127	278	691	1638	1764	300	القسم ال-اول في المباحث اللفظية وفيه مساءل قال الرازي المسالة الاولي قال----- الاصوليون صيغة افعل مستعملة في خمسة عشر وجها الاول الايجاب كقوله تعالي واقيموا الصلاة البقرة43 الثاني الندب كقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا البقرة195 واحسنوا النور33 ويقرب منه التاديب كقو---------له عليه الصلاة والسلام----- كل مما يليك فان--- الادب مندوب اليه وان كان قد جعله بعضهم قسما مغايرا للمندوب الثالث الارشاد مقوله تعالي واستشهدوا شهدين فاكتبوه البقرة282 والفرق بين الندب والارشاد ان الندب لثواب- الاخرة والارشاد لمنافع الدنيا فانه لا ينتقص الثواب بترك الاسترشاد في المداينات ولا يزيد بفعله الرابع الاباحة مقوله تعالي كلوا واشربوا الحاقة24 والخامس التهديد كقوله تعالي اعلموا ما شءتم فصلت واستفزز من استطعت منهم صوتك الاسراء64 ويقرب منه الانذار كقوله تعالي قل تمتعوا ابراهيم30 وان كانوا قد جعلوه قسما اخر السادس الامتنان فكلوا مما رزقكم الله النحل114 السابع الاكرام ادخلوها بسلام امنين الحجر46 الثامن التسخير كقوله كونوا قردة البقرة65 التاسع التعجيز فاتوا بسورة البقرة23 العاشر	609	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0153	true	2352561724867554953	187	300	1025	1685	1685	300	الفصل الثاني في البحث عن الصيغة وفيه مباحث المبحث الاول في وجوه استعمالها قال الاصوليون صيغة افعل تستعمل- في خمسة عشر وجها الاول الايجاب -------------اقيموا الصلاة الث---------اني الندب------------ فكات---------------------------------------------بوهم ويقرب منه التاديب كقوله صلي الله عليه واله وسلم لابن عباس كل مما يليك لندبية الادب----------- وان كان-------- بعضهم ------غاير بينهما --الثالث الارشاد وا--------------شهدوا اذا تبايعتم وهو لمنافع الدنيا وال----------------------ندب لمنافع الاخرة اذ------------------------- لا ين-قص الثواب بترك الاشه--اد في البيع---- ولا يزيد بفعله الرابع الاباحة واذا حللتم فاصطادوا ---------------الخامس التهديد اعمل------------وا ما -------------------------------------------شءتم ويقرب منه الانذار------------ قل تمتعوا---------- وان كان-- قد جعلوه قسما اخر السادس الامتنان فكلوا مما رزقكم الله ---------السابع الاكرام ادخلوها بسلام امنين --------الثامن التسخير------ كونوا قردة ---------التاسع التعجيز فاتوا بسورة--------- العاشر-	153	-2567237175595496547	492	661.5	402	971	50.66941452026367	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0610	false	9214038514775429190	17	188	97	1004	1568	300	انتم ملقون الشعراء43 الخامس عشر التكوين كقوله كن فيكون يس82 اذا عرفت هذا فنقول اتفقوا علي ان صيغة افعل ليست حقيقة في --جميع هذه الوجوه لان خصوصية التسخير والتعجيز والتسوية غير مستفادة من مجرد هذه الصيغة بل انما تفهم تلك من القراءن انما الذي وقع فيه الخلاف امور خمسة الوجوب --والندب --والاباحة و--التنزيه و--التحريم فمن الناس من جعل هذه الصيغة مشتركة بين هذه الخمسة ومنهم من جعلها مشتركة بين الوجوب والندب والاباحة ومنهم من جعلها حقيقة ل--اقل المراتب وهو الاباحة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحق انها ليست حقيقة في هذه الامور لنا انا ندرك التفرقة في اللغات كلها بين قوله افعل وبين قو------------------له ان شءت فافعل وان شءت فلا تفعل حتي اذا قدرنا انتفاء----------------------------------------------------------------------------- القراءن كلها وقدرنا هذه----------- الصيغة منقولة علي سبيل الحكاية عن ميت او غاءب لا في فعل معين حتي----------------------------- يتوهم فيه قري------------------------------------------------------------------------------------------------------------نة دالة بل في الفعل مطلقا سبق الي فهمنا اختلاف معاني هذه الصيغ وعلمنا انها ليست اسامي مترادفة علي معني واحد كما ندرك التفرقة بين قولهم قام ز-----------------------------------------------------------------------يد ويقوم زيد في ان الزول للماضي والثاني ل---------لمستقبل وان كان قد يعبر عن --------	610	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0154	true	6383524591009788699	43	299	238	1574	1579	300	انتم ملقون---------- الخامس عشر التكوين------ كن فيكون والاجماع واقع -----------------علي ان--------ها ليست حقيقة في الجميع اذ------------------- التسخير ---------والتسوية والاحتقار وشبهها ا-----------------نما تفهم --------بقراءن بل النزاع وقع في-------- امور خمسة الوجوب او الندب او الاباحة او التنزيه او التحريم ف------بعضهم جعل---------ها مشتركة بينها وبعضهم----------- جعلها مشتركة بين الوجوب والندب والاباحة ومنهم من جعلها حقيقة في اقل المراتب وهو الاباحة وقال قوم انها للندب والوجوب وقال قوم انها للندب والوجوب بزيادة قرينة وقال اخرون انها للوجوب ولا يحمل علي ما عداه الا بقرينة ونحن نبين الوجه في ذلك بعون الله تعالي المبحث الثاني في ان للامر صيغة تخصه وان صيغة افعل ليست حقيقة في الاباحة والتهديد اعلم ان بعض الناس قد ذهب الي ان صيغة افعل مشتركة بين الواجب والندب اللذين هما ترجيح وطلب وبين الاباحة والتهديد المطلوب منه عدم الفعل والحق خلاف ذلك ل------------------------انا ن-------فرق---------------- بين قوله افعل وبين قوله لا تفعل وبين قوله ان شءت اف-عل وان شءت -لا تفعل ونعلمه قطعا ونعلم ان الاول امر وطلب ترجيح الوجود بخلاف الباقيين وتحمل صيغة افعل عليه عند تجرده عن القراءن الحالية والمقالية بان تنقل الصيغة الينا------------------ عن ميت او غاءب لا في فعل معين من صلاة وصيام بل في مطلق بحيث لا يتوهم فيه قرينة مخصصة لسبق ذهننا اليه ونعلم قطعا ان قوله افعل وقوله لا تفعل وقوله ان شءت افعل وان شءت لا تفعل اسماء متباينة لا-------------------------------------------------------------------------------- مترادفة-------------- كما ندرك تف--رقة بين قولنا قام زيد وبين قولنا هل قام زيد في ان الاول خبر والثاني استفهام وكذا بين قام زيد ويقوم زيد في ان الاول للماضي والثاني للحال او المستقبل وان كان قد يعبر باحدهما عن	154	-2567237175595496547	494	557.0	391	1627	30.36263084411621	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0592	false	-4301949749881671427	36	75	180	398	1614	300	يجوز نسخ ماوجب من الفعل قبل مضي مدة الامتثال فلو كان الامر والنهي عبارتين عن الارادة والكراهة لزم ان يكون الله تعالي مريدا كارها للفعل الواحد في الوقت الواحد من الوجه الواحد وذلك باطل بالاتفاق واحتج الخصم بوجهين الاول	592	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0156	true	-6963350527081436053	257	291	1396	1585	1627	300	يجوز نسخ الشء---------- قبل مضي مدة الامتثال فلو كان الامر والنهي عبارتين عن الارادة والكراهة كا--------ن الله تعالي مريدا كارها للفعل الواحد في الوقت الواحد من الوجه الواحد وهو- باطل اجماعا والجواب عن---------- الاول	156	-2567237175595496547	166	288.5	133	218	76.14678955078125	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0592	false	-4301949749881671427	217	300	1147	1614	1614	300	معني يقتضي---------------------------------------- ترجيح ---------جانب الفعل علي جانب الترك او جانب الترك علي جانب الفعل وعلي--- التقديرين فالترجيح قد يكون مانعا من الطرف الاخر كما في الوجوب والحظر وقد لا يكون كما في الندب والكراهة والتفاوت بين اصل الترجيح وبين الترجيح المانع من النقيض تفاوت بالعموم والخصوص وايضا ف--------------هنا لفظ دال علي اصل الترجيح ولفظ دال علي الترجيح المانع من النقيض وعلي التقديرين فالمعتبر اما اللفظ- الدال- عليه كيف كان اللفظ واما اللفظة العربية فها هنا اقسام ستة احدها اصل الترجيح -وثانيها الترجيح المانع-	592	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0157	true	-4062798736995898187	162	251	833	1326	1626	300	معني يقتضي ترجيح احد الطرفين علي الاخر فنقول هذا الترجيح قد يكون لجانب الفعل علي----- الترك -----وقد يكون علي----- العكس وعلي كل التقديرين فالترجيح قد يكون مانعا من الطرف الاخر كما في الوجوب والحظر وقد لا يكون كما في الندب والكراهة والفرق ب--ين اصل الترجيح وبين الترجيح المانع من النقيض فرق ما بين الخاص والعام اذا عرفت هذا فنقول هنا لفظ دال علي---- الترجيح ولفظ دال علي الترجيح المانع من النقيض وعلي التقديرين فالمعتبر اما اللفظة الدالة عليه -----او اللفظ-----------ة العربية فال-----اقسام ستة الاول اصل الترجيح الثاني-- الترجيح المانع	157	-2567237175595496547	371	603.5	304	537	69.0875244140625	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0593	false	-2858600944989872265	164	300	859	1583	1583	300	المدلول فه----م الدليل بل فهم دليل معين ورابعها ان الانسان الذي قام بقلبه ذلك المعني ولم ينطق بشء لا يقال انه ا--مر البتة بشء و-----------اذا قيل امر فلان بكذا تبادر الذهن الي اللفظ دون ما في القلب وذلك يدل علي ان لفظ الامر اسم للصيغة لا للمدلول -----------------------------------------------------------------------------احتج المخالف بالاية والاثر والشعر والمعقول اما الاية فقوله تعالي اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون المافقون1 الله تعالي كذبهم في --شهادتهم و---معلوم انهم كانوا صادقين في النطق اللساني فلا بد من اثبات كلام في النفس ليكون الكذب عاءدا اليه واما الاثر فقو----ل عمر بن الخطاب رضي الله عنه زورت في نفسي كلاما فسبقني اليه ابو بكر واما الشعر فقول الاخطل الكامل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا واما المعقول فهو ان هذه الالفاظ-	593	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0158	true	5026671911760158201	94	215	483	1137	1588	300	المدلول لان فهم الد------------ليل ملزوم لفهم المدلول فجعله مجازا في اللازم اولي وفيه نظر ل---------------انه اثبات اللغة بالترجيح الرابع اذا قيل امر فلان -------سبق الفهم الي اللفظ دون ما في القلب ولو قام بقلبه شء ولم ينطق به يقال لم يامر وفيه نظر لان السبق لظهور اللفظ وخفاء ما في القلب ولو علم الطلب الجازم منعنا النفي واحتج المخالف بوجوه الاول -----------------------------قوله تعالي اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون--------------------- كذبهم في الشهادة ومن المعلوم صدقهم في------------ النطق اللساني فيعود------------------------------ الكذب الي الكلام النفساني الثاني قال عمر----------------------- زورت في نفسي كلاما فسبقني اليه ابو بكر الثالث قا-----ل الاخط-------ل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا الرابع------------- هذه الالفاظ	158	-2567237175595496547	380	538.0	306	828	45.89371871948242	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0593	false	-2858600944989872265	13	146	79	762	1583	300	اللفظة العربية الدالة علي الاول او الثاني ثم ان بالخيار في اطلاق لفظ الامر علي ايها شءت او عليها باسرها او علي طاءفة منها بحسب الاشتراك فهذا حظ البحث العقلي واما البحث اللغوي فهو ان نقول جعل الامر اسما للصيغة الدالة علي الترجيح اولي من جعله- اسما لنفس الترجيح ويدل عليه وجوه احدها ان اهل اللغة قالوا الزمر من الضرب اضرب ومن النصر انصر جعلوا نفس الصيغة امرا وثانيها------------------------------------ لو قال ان امرت فلانا فعبدي حر ثم اشار بما يفهم منه مدلول هذه الصيغة فانه لا يعتق ولو كان حقيقة الزمر ما ذكرتم لزم العتق ولا يعارض -------------------------------------------------------------هذا الحكم بما اذا خرس واشار فانه لا يعتق لانا نمنع هذه المسالة وثالثها انا لو جعلناه حقيقة في الصيغة كان مجازا ف-------------------------------ي المدلول تسمية للمدلول باسم الدليل ولو جعلناه حقيقة في المدلول --كان مجازا في	593	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0158	true	5026671911760158201	0	104	0	540	1588	300	اللفظة العربية الدالة عليه وانت مخي-------------------ر في اطلاق لفظ الامر علي ايها شءت لكن من حي---------------------------------------------------------------------ث اللغة جعله اسم------------------ا للصيغة الدالة علي الترجيح اولي من جعلها اسما لنفس الترجيح ل---------وجوه الاول------------- قالوا الامر من الضرب اضرب--------------- جعلوا نفس الصيغة امرا وفيه نظر للتقييد فلا يدل علي الحقيقة الثاني لو قال ان امرت------ فعبدي حر ثم اشار بما يفهم عنه مدلول---- الصيغة----- لم يعتق ولو كان اسما للترجيح لعت-------------ق ولا يعارض بالاخرس للمنع من العتق في طرفه وفيه نظر للمنع من عدم العتق فيهما الثالث----------------------------------------------------------------------------------- الصيغة دليل فجعله حقيقة فيها اولي من جعله حقيقة في المدلول لان فه-----------م الدليل ملزوم ل---------فهم المدلول فجعله مجازا في	158	-2567237175595496547	321	424.5	252	814	39.43489074707031	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0595	false	-8847612359237374184	94	291	505	1560	1605	300	الامر -يجب ان يكون------ اعلي رتبة من المامور حتي يسمي الطلب امرا وقا-------------------------------------------------------------------------------------------------ل ابو الحسين البصري المعتبر هو الاستعلاء لا العلو وقال اصحابنا لا يعتبر العلو ولا الاستعلاء لنا--------------------- قوله تعالي حكاية عن فرعون انه قال لقومه ما--ذا تامرون الشعراء35 مع انه كان اعلي رتبة منهم وقال عمرو بن العاص لمعاوية الطويل امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم وقال دريد بن الصمة لنظراءه ولمن هو فوقه الطويل امرتهم امري بمنعرج اللوي فلم يستبينوا الرشد الا ضحي الغد وقال حباب بن المنذر يخاطب يزيد بن المهلب امير خراسان والعراق الطويل امرتك امرا جازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة نادما فهذه الوجوه دالة علي ان العلو غير معتبر واما ---------ان الاستعلاء غير معتبر فلانهم يقولون فل-------------------------------------------------------ان امر فلانا علي وجه الرفق واللين نعم اذا بالغ ف يالتواضع يمتنع اطلاق الاسم عرفا وان ثبت ذلك لغة واحتج المخالف علي ان العلو معتبر بانه يستقبح في العرف ان يقول القاءل امرت الامير او نهيته ولا يستقبحون ان يقال سالته او طلبت منه ولولا ان الرتبة معتبرة والا لما كان كذلك واما ابو الحسين فقال اعتبارالاستعلاء اولي من اعتبار العلو لان من قال لغيره افعل علي سبي----------------------------------------------------------------------ل التضرع اليه لا يقال انه امره وان كان اعلي رتبة من المقول	595	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0159	true	-8687790652931711653	18	195	93	1058	1615	300	الامر فيجب ان يكون الامر اعلي رتبة من المامور حتي يسمي الطلب امرا وبه قال السيد المرتضي وجمهور المعتزلة وذهب اخرون الي نفيه وهو الحق وانما المعتبر هو الاستعلاء وبه قال ابو الحسين البصري وقالت الاشاعرة ----------------------------لا يعتبر العلو ولا الاستعلاء لنا علي عدم اعتبار العلو قوله تعالي حكاية عن فرعون انه قال لقومه فما ذا تامرون---------- مع انه كان اعلي رتبة منهم وقال عمرو بن العاص لمعا-------وية امرتك امرا حازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم وقال دريد بن الصمة لنظراءه ولمن هم فوقه -------امرتهم امري بمنعرج اللوي فلم يستبينوا الرشد الا ضحي الغد وقال ابن---- المنذر ل-----يزيد بن المهلب امير خراسان والعراق------- امرتك امرا حازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة ن---------------------------------------------ادما وعلي اعتبار الاستعلاء ------------انهم فرقوا بين الامر والالتماس والسءال فقالوا ان كان الطلب باستعلاء كان امر-------------------------------------------------------------------------ا وان قارن الخضوع فهو السءال وان قارن التساوي فهو الالتماس ويستقبحون -------قول القاءل امرت الامير و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان من قال لغيره افعل علي سبيل الاستعلاء يقال انه امره وان كان ادني رتبة ومن قال لغيره افعل علي سبيل التضرع اليه لا يقال انه امره وان كان اعلي رتبة من المقول	159	-2567237175595496547	607	1004.5	489	1316	46.12461853027344	97	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0594	false	6570972969457151786	172	298	902	1583	1594	300	من غير حاجة الي ارادة اخري وهو قول -----------الكعب------------------------------------------------------------ي لنا وجهان احدهما ان هذه الصيغة لفظ وضعت لمعني فلا تفتقر في افادتها لما هي موضوعة ل--------------------------ه الي الارادة كساءر الالفاظ مثل دلالة السبع والحمار علي البهيمة المخصوصة فانه لا حاجة فيها الي الارادة وثانيهما ان الطلب النفساني امر باطن فلا بد من الاستدلال عليه بامر ظاهر والارادة امر باطن -مفتقرة الي المعرف كافتقار الطلب اليه فلو توقفت دلالة الصيغة علي الطلب علي تلك الارادة لما امكن الاستدلال بالصيغة علي ذلك الطلب البتة احتج المخالف بانا نميز بين ----ما اذا كانت الصيغة طلبا وبين ما اذا كانت تهديدا ولا مميز الا الارادة والجواب انها حقيقة في الطلب -مجاز في التهديد فكما ان الاصل في كل الالفاظ اجراءها علي حقاءقها ال-----------ا عند قيام دلالة صارفة فكذا هاهنا المسالة	594	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0161	true	5972677906658471368	0	103	0	569	1632	300	من غير حاجة الي ارادة اخري وهو مذهب الاشاعرة والكعبي من المعتزلة وقال الجباءيان لا بد مع ذلك الوضع من ارادة اخري لنا انها----------------------------------------------------------------- موضوعة للطلب فلا تتوقف دلالتها عليه الي ار--ادة كساءر الالفاظ ولا----------------------------------------------------------------------------------ن الطلب النفساني امر باطن فلا بد من الاستدلال عليه بامر ظاهر والارادة امر باطن فيفتقر- الي --معرف كافتقار الطلب----- فلو توقفت دلالة الصيغة علي الطلب علي تلك الارادة لم ي--كن الاستدلال بالصيغة علي---- الطلب------ احتجوا------ بانا نميز بين الصيغة اذا كانت------- طلبا وت----------------هديدا ولا ماءز الا الارادة والجواب انها حقيقة في الطلب ومجاز في التهديد وكما يجب صرف الال-------فاظ ا--------لي حقاءقها واجزاءها عليها عند التجرد---------- فكذا --هنا المبحث -	161	-2567237175595496547	412	612.5	332	795	51.82389831542969	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0595	false	-8847612359237374184	19	82	90	427	1605	300	الاول ان ا-----لامرية لو كانت صفة للصيغة لكانت اما ان تكون حاصلة لمجموع الحروف وهو محال لانه لا وجود لذلك المجموع واما لاحداها فيلزم ان يكون كل واحد من الحروف التي اءتلفت صيغة الامر منها امرا علي الاستقلال وهو محال الثاني ان صيغة افعل دالة بالوضع علي معني وذلك المعني هو ارادة المامور فاذا كانت الارادة نفس المدلول وجب الا تفيد الصيغة الدالة	595	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0164	true	-2153272347958243454	243	300	1234	1539	1539	300	الاول لو كانت الامرية-------- صفة للصيغة لكانت اما ان تكون حاصلة لمجموع الحروف وهو محال اذ-- لا وجود لذلك المجموع او الاحاد ف-----------يكون كل واحد من الحروف التي اشتق-ت صيغة افعل- منها امرا علي الاستقل---------ال الثاني--- صيغة افعل تدل- بالوضع علي معني وذلك المعني هو ارادة المامور واذا كانت الارادة نفس المدلول وجب الا تفيد الصيغة الدالة-	164	-2567237175595496547	278	478.5	225	342	81.28655242919922	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0596	false	4799255945357794447	44	188	226	1017	1628	300	الامر قد يقام مقام الخبر -وبالعكس اما ان الامر -قد يقام مقام الخبر فكما في قوله عليه ال---صلاة والسلا--م اذا لم تستح فاصنع ما شءت معناه صنعت ما شءت واما ان الخبر يقام مقام الامر فكما في قوله تعالي والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين البقرة233 والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة228 والسبب في جواز هذا المجاز ان الامر يدل علي وجود الفعل كما ان الخبر يدل عليه ايضا فينهما مشابهة من هذا الوجه فصح المجاز وايضا ي----جوز اقامة النهي مقام الخبر وبالعكس اما الاول فكقوله عليه ال---صلاة وال---سلام لا يتنكح اليتيمة حتي تستامر معناه لا-تنكحوها الي غاية --استءمارها واما الثاني فكقوله صلي الله علي-----ه وسلم لا تنكح المراة المراة ولاتنكح المراة نفسها وكما في قوله تعالي لا يمسه الا المطهرون الواقعة79 ووجه المجاز ان النهي يدل علي-- عدم الفعل كما ان هذا الخبر يدل علي عدمه فبينهما مشابهة من هذا الوجه والله اعلم المسالة	596	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0167	true	-501000796255188015	90	185	451	965	1584	300	الامر ------------والخبر عن صاحبه اما--- الامر فقد يقوم مقام الخبر ف-ي مثل قوله صلي- الله عليه واله وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شءت معناه صنعت ما شءت واما العكس فقوله تع--------------------------الي والوالدات يرضعن اولادهن -----------------------والمطلقات يتربصن بانفسهن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وايضا فقد تجوز اقامة النهي مقام الخبر وبالعكس -----------كقوله صلي- الله عليه واله وسل-م لا -تنكح اليتيمة حتي تستامر معناه لا تنكحو-ا الي غاية الاستءمار-------------- وكقوله صلي الله عليه واله وسلم لا تنكح المراة المراة ولا---- المراة نفسها وك------قوله تعالي لا يمسه الا المطهرون والمشابهة ما تقدمت فان هذا الخبر يدل علي عدم الفعل والنهي كذلك الفصل -----------------------------------------------------------	167	-2567237175595496547	395	578.5	319	818	48.288509368896484	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0614	false	-1678321672671715942	215	300	1152	1576	1576	300	الاول التمسك بقوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك الاعراف12 وليس المراد منه الاستفهام بالاتفاق بل الذم فانه لا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الزمر به هذا هو المفهوم من قول السيد لعبده ما منعك من دخول الدار اذ امرتك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن الامر دالا علي الوجوب لما ذمه الله تعالي علي الترك ولكان لابليس ان يقول انك ما الزمتني السجود فان قلت----- لعل الامر في تلك اللغة كان يفيد الوجوب فلم قلتم انه في هذه اللغة-	614	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0169	true	-2370456946116121558	34	93	178	461	1551	300	الاول --------قوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك---------- وليس -------------استفهاما فهو ذم كما يقو--------------------------------------------------------------------------ل السيد لعبده ما منعك من الفعل وقد امر----تك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن للوجوب امتنع الذم--------------------------------- ولكان لابليس ان يقول انك لم توجبه علي فلي الترك لا يقال لعل الامر في تلك اللغة---- يفيد الوجوب فلم قلت- انه في هذه اللغة	169	-2567237175595496547	212	323.0	166	430	49.30232620239258	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0634	false	-7047765527754329353	58	89	308	475	1570	300	اهل اللغة قالوا لافرق بين الامر والسءال الا من حيث الرتبة وذلك يقتضي اشتراكهما في جميع الصفات سوي الرتبة فكما ان السءال لا يدل علي الايجاب بل يفيد الندبية فكذلك الامر	634	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0169	true	-2370456946116121558	0	31	0	159	1551	300	اهل اللغة لا -----فرق بين الامر والسءال الا من حيث الرتبة وذلك يقتضي اشتراكهما في جميع الصفات سوي الرتبة فكما ان السءال لا يدل علي الايجاب بل مطلق الطلب-- فكذ-ا الامر	169	-2567237175595496547	150	273.5	120	167	89.82035827636719	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0615	false	-1969617693146444995	209	299	1122	1594	1598	300	كان الزام الامر -سببا للزوم المامور به لكنه سبب للزوم المزمور به فوجب ان يكون الزمر ملزما للغعل-------------------------- بيان الشرطية ان بتقدير الا يكون الامر----------- ملزما للفعل كان الزام الامر الزاما لشء وذلك الشء لا يوجب فعل المامور به فوجب الا يكون هذا القدر سببا للزوم المامور به وبيان ان الزام الامر سبب للزوم المامور به قوله تعالي وما كان لمءمن ولا مءمنة اذا قضي الله ورسوله امرا ان تكون لهم الخيرة من امرهم الاحزاب والقضاء هو الالزام فقوله تعالي اذا قضي الله ورسوله امرا معناه اذا الزم الله ورسوله	615	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0170	true	2179873993577825365	31	105	146	542	1523	300	كان الزام الامر ملزما للفعل ----------------------------------------------كان الامر ملزما للفعل والمقدم ثابت فالتالي مثله بيان الشرطي----------------ة ان الامر اذا لم يكن ملزما للفعل كان الزام الامر الزاما ----------لشء لا يوجب فعل المامور به فوجب الا يكون ذلك القدر سببا للزوم المامور به وبيان المقدم----------------------------- قوله تعالي وما كان لمءمن ولا مءمنة اذا قضي الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم-------- والقضاء--- الالزام واذا انتفت الخيرة للمءمنين في المامور ب--ه اذا الزم الله ورسوله	170	-2567237175595496547	298	460.0	238	510	58.431373596191406	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0616	false	8069357328058766764	2	223	8	1145	1549	300	خيرة للمءمنين في المامور به ويجب هاهنا حمل لفظ الامر علي المامور ب---------------------------ه اذ لو اجريناه علي ظاهره لصار المعني------ زنه لا خيرة للمءمنين في صفة الله تعالي وذلك كلام عير مفيد واذا تعذر حمله علي نفس الامر وجب حمله علي المامور به فيصير التقدير ان الله تعالي اذا الزم المكلف امرا فانه لا خيرة له في الماموربه واذا انتفت الخيرة بقي رما---------- الحظر واما الوجوب والحظر منتف بالاجماع فتعين الوجوب فان قي---------------------------------------------------------------------------------------------------ل القضاء هو الالزام والامر قد يرد بمعني --شء فقوله اذا قضي الله ورسوله امرا الزحزاب36 اي اذا الزم الله ورسوله شيءا--------- ونحن ن--عترف بان الله تعالي اذا الزمنا شيءا فانه يكون واجب- علينا ولكن لم قلت انه بمجرد ان يامرنا بالشء فقد الزمنا فان ذلك عين المتنازع فيه والجواب قد بينا ان لفظ الامر حقيقة في القول المخصوص وليس حقيقة في الشء دفعا للاشتراك ولا ضرورة هاهنا في صرفه عن ظاهره اذا ثبت هذا فقوله اذا قي الله ورسوله امرا-- معناه اذا الزم الله امرا والزام الامر هو---- توجيهه علي المكلف --شاء ام ابي والزام الامر غير الزام المامور به فرن القاضي اذا قضي باباحة شء فقد ثبت الزام الحكم ولو لم يثبت المحكوم به فكذا هاهنا -الزام الامر عبارة عن توجيهه علي المكلف والقطع بوقوع ذلك الامر ثم الامر ان لم يقتض الوجوب لم يكن الزام الامر الزاما للمامور به وان كان مقتضيا للوجوب فهو الذي قلناه	616	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0170	true	2179873993577825365	97	281	498	1435	1523	300	-----للمءمنين في المامور به اذا الزم الله ورسوله ثبت المقدم والامر في الاية يراد به المامور به اذ لو اجريناه علي ظاهره لصار --معني الاية انه لا خيرة للمكلف --في صفة الله تعالي وهو غ------ير مفيد وا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا انتفت الخيرة بقي اما الوجوب او الحظر والثاني باطل----------- بالاجماع فتعين الوجوب والحاصل ان المراد من قوله قضي الزم ومن قوله امرا مامور به وما لا خيرة فيه من المامور ان يكون واجبا لا يقال القضاء--- الالزام والامر قد يرد بمعني الشء فمعني الا--------------------------------ية اذا الزم الله ورسوله شيءا فلا خيرة ونحن نقول به فان الله تعالي اذا الزمنا شيءا ------كان واجبا علينا -لكن البحث في انه اذا امر بشء --------فقد الزمنا وهو ممنوع لانا نقول ال----------------------------امر حقيقة في القول المخصوص لا في ا--------لشء دفعا للاشت----------------------------------------------------------------------------راك وحينءذ اذا الزم الله امرا و------------هو بان يوج-هه علي المكلف لزمه وان كره والزام الامر غير الزام المامور به فان الحاكم اذا حكم باباحة شء فقد ثبت الزام الحكم دون-------- المحكوم به فكذا --هنا والزام الامر عبارة عن توجيهه علي المكلف----------------------- ثم الامر ان لم يقتض الوجوب لم يكن الزام الامر الزاما للمامور به وان كان مقتضيا للوجوب فهو الذي قلناه	170	-2567237175595496547	625	966.0	496	1302	48.00307083129883	92	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0617	false	-8165073108884678718	6	183	35	966	1557	300	تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليك النور63 امر مخالف هذا الزمر بالحذر عن العذاب والامر بالحذر عن العذاب انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول------------------------------------------------- العذاب فدل علي ان مخالف امر الله او امر رسوله قد وجد في حقه ما يقتضي نزول العذاب به فان قيل لانسلم ان تارك المامور به مخالف للامر قوله موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قلنا لا نسلم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه ومالدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسيرين اخرين احدهما ان موافقة الامر عبارة هن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر فان الامر لو اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان هذا مخالفة للامر وثانيهما ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون -ذلك الامر -حقا واجب القبول م-خالفته عبارة عن انكاره كونه حقا واجب القبول سلمنا ان ما ذكرتم يدل علي ان مخالفة الامر عبارة عن ترك مقتضاه لكن هاهنا ما يدل علي انه ليس كذلك فانه لو ---------------------------------كان ترك المامور به عبارة عن مخالفة الامر لكن ترك المندوب مخالفة لامر الله تعالي وذلك	617	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0171	true	3874346305160293153	67	153	361	829	1590	300	تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم --------امر مخالف---- الامر بالحذر عن العقاب و-----------------------انما يحسن بعد قيام المقتضي لنزول العذاب وهو معني قولنا الامر للوجوب لا يقال نمنع ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تفسير-- ا--------------لموافقة بما--- قلتم بل الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه اذ------------- لو اقتضي الامر---- الندب و-----اتي به علي سبيل الوجوب كان---- مخالفا او ب------------------------------------الاعتراف بحقية ذلك الامر وانه واجب القبول ومخالفته--------- انكار ذلك------------------ سلمنا لكن------------------------------------------------------------------------------------------- لو كان مخالفة الامر ترك المامور به لكان ترك----------------------------------------- المندوب مخالفة -امر----ه تعالي وذلك	171	-2567237175595496547	340	316.5	275	1016	33.46456527709961	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0617	false	-8165073108884678718	166	300	878	1557	1557	300	لو كان ترك------------- المامور به عبارة عن مخالفة الامر لك-ن ترك المندوب مخالفة لامر الله تعالي وذلك باطل لان وصف الانسان بانه مخالف لامر الله تعالي اسم ذم فلا يجوز اطلاقه علي تارك المندوب سلمنا ان تارك المندوب -----مخالف للامر فلم قلت ان مخالف الامر مستحق للعقاب اما قوله تعالي فليحذر الدين يخالفون عن امره النور63 الاية قلنا لا نسلم ان هذه الاية دالة علي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل هي دالة علي الامر بالحذر عن مخالف الامر فلم لا يجوز ان تكون كذلك سلمنا ذلك ولكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر يلزمه الحذر فان قلت---- لفظة عن صلة زاءدة قلت الاصل في الكلام الاعتبار لا سيما في كلام-- الله سلمنا دلالة الاية علي ان مخالف الامر مامور بالحذر عن العذاب فلم قلت يجب-----	617	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0171	true	3874346305160293153	139	226	754	1194	1590	300	لو كان مخالفة الامر ترك المامو----------------------ر به لكان ترك المندوب مخالفة -امر----ه تعالي وذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وصف ذم سلمنا لكن لا نسلم ان مخالف الامر يستحق العقاب والاية لا تدل ع---------------------------------------------------------------------------لي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل ع--------لي الامر بالحذر عن مخالف الامر سلمنا ------------------------------لكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر يلزمه الحذر ولا نسلم ان لفظة عن صلة زاءدة لان الاصل في الكلام الحقيقة خصوص---ا في كلامه تعالي سلمنا---------------- ان مخالف الامر مامور بالحذر عن العقاب فلم قلت انه يجب	171	-2567237175595496547	340	517.5	269	709	47.954864501953125	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0619	false	2707399982618263300	85	293	466	1591	1623	300	وانما يكون المندوب مامور- به لو ثبت ان الامر ليس للوجوب وهذا عين المتنازع فيه قوله لم يجوز ان يكون قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون امره النور63 امرا بالحذر عن المخالف لاا-مرا للمخالف بالحذر قلنا الدليل عليه وجوه احدها ان النحويين اتفقوا علي ان تعلق الفعل بفاعله اقوي من تعلقه بمفعوله فلو جعلناه امرا للمخالف بالحذر لكنا قد اسندنا الفعل الي الفاعل- ولو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لكنا قد اسندنا الفعل الي المفعول فيكون الاول اولي وثانيها لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لم يتعين المامور به فان قلت المامور به ما تقدم وهو قوله الذين يتسللون منكم لواذا النور63 قلت المتسللون منهم لواذا هم الذين خالفوا فلو امروا بالحذر عن المخالف لكانوا قد امروا بالحذر عن انفسهم وهو لا يجوز وثالثها --انا لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لصار التقدير فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره وحينءذ يبقي قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم النور63 ضاءعا لان الحذر ليس فعلا يتعدي ------الي مفعولين قوله الاية دالة علي وجوب الحذر عمن خ-الف عن الامر لا عمن خ-الف الامر قلنا قال النحاة كلمة عن للبعد والمجاورة يقال جلس عن يمينه اي متراخيا عن بدنه في المكان الذي بحيال يمينه فلما كانت مخالفة امر الله تعالي بعدا عن امر الله تعالي لا جرم ذكره بلفظ- عن	619	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0172	true	1512416894362603600	96	224	539	1244	1666	300	-ونمنع كون المندوب مامورا به فانه نفس النزاع قوله وي-----------------------------------جوز ان يكون قوله------ فليحذر ا---------------------------مرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر مدفوع لاتفاق------------------ النحاة ---------علي ان تعلق الفعل بفاعله اقوي من تعلقه بمفعوله فلو جعلناه امرا للمخالف بالحذر ل-------اسندنا-----ه الي --فاعله ولو جعلناه امرا بالحذر عن المخا-------------------------------------------------------------------------------------------لف لم يتعين المامور به لان الذ--------------------------------ين يتسللون----- لواذا ليس المامور لان------------------هم الذين خالفوه فلو امروا بالحذر عن المخالف ل---------امروا بالحذر عن انف--------------------سهم وايضا لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لصار ---هكذا فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره ف------يبقي قوله ان--------------- يصيبهم------------------ ضاءعا اذ -------------لا يتعدي الحذر الي مفعولين قوله الاية تدل -علي وجوب الحذر عمن يخالف عن الامر لا عمن يخالف الامر قلنا----------- كلمة عن ل-------لمجاوزة---------------------------------------------------------------- فلما كانت مخالفة امر الله تعالي بعدا عن امر----ه تعالي------- ذكره بلفظة عن	172	-2567237175595496547	613	941.5	496	1139	53.81914138793945	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0621	false	757776143394786349	121	270	635	1444	1594	300	الماضي ويفعلون ما يءمرون به في المستقبل قوله الامر قد يكون امر استحباب قلنا لا نسلم كون المستحب مامورا به حقيقة بل مجازا لان -الاستحباب لازم- للوجوب واطلاق اسم السبب علي المسبب جا ءز فان قلت ليس الحكم بكون هذه الصفة للوجوب محافظة علي عموم قوله ومن يعص الله ورسوله النساء14 اولي من القول بان المستحب مامور به محافظة علي صيغ الاوامر الواردة في المندوبات قلت بل ما ذكرناه اولي للاحتياط ولانا لو حملناه علي الوجوب لكان اصل الترجيح داخلا فيه في------------كون لازما للمسمي فيجوز جعله مج------ازا في --اصل الترجيح اما لو جعلنا لاصل الترجيح لم يكن الوجوب لا زما فلا يمكن جعله مجازا عن الوجوب فكان الاول اولي قوله هذه الاية حكاية حال قلنا الله تعالي رتب اسم المعصية علي مخالفة الامر فيكون المقتضي لاستحقاق هذا الاسم هذا المعني فيعم الاسم لعموم ما يقتضي استحقاقه قوله الاية مختصة بالكفار بقرينة الخلود قلنا الخلود هو المكث الطويل لا الداءم	621	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0173	true	-3637279169634894527	74	178	381	976	1626	300	الماضي والثاني لنفي ا-----------لمستقبل ونمنع-------------------------------------- كون المندوب مامورا به حقيقة بل مجازا لكون الاستحباب لازما للوجوب وكون الصيغ-------------------------------------------------------ة للوجوب محافظة علي عموم----- ومن يعص الله ورسوله ا---------ولي من القول بان المستحب مامور به محافظة علي صيغ الاوامر الواردة في المندوبات---------------------- للاحتياط ولان---- حمل--ه علي الوجوب يدخل------------------ فيه اصل الترجيح فيكون لازما للمقتضي فجاز جعله حينءذ مجازا في الاصل الترجيح و---لو جعل-- لاصل الترجيح لم يبق الوجوب لا-زما فلم يمكن جعله مجازا عن الوجوب وكان الاول اولي وا-----------------------------لله تعالي رتب اسم المعصية علي مخالفة الامر فيكون المقتضي لاستحقاق هذا اللفظ هذا المعني فيعم الاسم لعموم ما يقتضي استح-------------------------------قاقه والخلود يطلق علي اللب------ث الطويل لا الداءم	173	-2567237175595496547	501	806.0	406	831	60.2888069152832	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0643	false	4195881795745147432	55	83	302	460	1603	300	بكون هذه الصيغة للوجوب محافظة علي عموم قوله تعالي ومن يعص الله ورسوله النساء14 اولي من القول بان المستحب مامور به محافظة علي صيغ الاوامر الواردة في المندوبات	643	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0173	true	-3637279169634894527	90	114	481	615	1626	300	وكون---- الصيغة للوجوب محافظة علي عموم----------- ومن يعص الله ورسوله--------- اولي من القول بان المستحب مامور به محافظة علي صيغ الاوامر الواردة في المندوبات	173	-2567237175595496547	133	240.5	109	158	84.17721557617188	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0622	false	1587583536072908254	15	297	87	1557	1569	300	كلام مستعص علي الحفظ اي ممتنع وهذا الحطب مستعص علي الكسر وقال عليه ال---صلاة وال---سلام لول-ا انا نعصي الله لما عصانا اي لم يمتنع عن اجابتنا فثبت ان العصيان عبارة عن الامتناع عما يقتضيه الشء واذا كان لفظ افعل مقتضيا للفعل كان عدم الاتيان به والامتناع منه عصيانا لا محالة وانما قلنا ان تسمية تارك المامور به بالعاصي تدل علي ان الامر للوجوب لوجهين احدهما ان الانسان انما يكون عاصيا للامر وللامر اذا اقدم علي ما يحظره الامر ويمنع منه الا تري ان الله تعالي لو اوجب علينا فعلا فلم نفعله لكنا عصاة و----------لو ندب--ناه اليه فقال الاولي ان تفعلوه ولكم الا تفعلوه فلم نفعله لم نكن عصاة ولهذا يوصف تارك الواجب بانه عاص لله تعالي ولا يوصف تارك النوافل بذلك الثاني ان العاصي للقول مقدم علي مخالفته وترك موافقته فليس تخلو مخالفته اما تكون بالاقدام علي ما يمنع---- الامر فقط او قد تثبت بالاقدام علي ما لا يتعرض له الزمر بمنع ولا ايجاب وهذا الثاني باطل لانا لو كنا عصاة للامر بفعل ما لم نمنع منه لوجب اذا امرنا الله بالصلاة غدا فتصدقنا اليوم ان نكون عصاة لذلك الامر بتصدقنا اليوم فبان ان مخالفة الامر انما تثبت بالاقدام علي ما يمنع منه فاذا كان تارك ما امر به عاصيا للامر والعاصي للامر هو المقدم علي مخالفة مقتضاه فالمقدم علي مخالفة مقتضاه مقدم علي ما يحظره الامر ويمنع منه فثبت ان ت-رك المامور به يحظره الامر ويمنع منه وهذا هو معني الوجوب الدليل انه عليه الصلاة والسلام---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دعا------------------------ ابا سعيد الخدري --------------فلم يجبه لانه كان في الصلاة فقال ما منعك ان- تستجيب وقد سمعت قوله تعالي ي--ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول الانفال24 فذمه علي ترك الاستجابة عند مجرد ورود الامر فلولا ان مجرد الامر----------- للوجوب والا لما جاز ذلك فان قيل	622	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0174	true	-199585825245056878	21	250	121	1303	1551	300	-----مستعص---------- اي ممتنع حفظه---------------------- وقال صلي- الله عليه واله وسل-م لو لا انا نعصي الله لما عصانا اي لم يمتنع من اجابتنا فاذا --------------------------------------------------كان لفظ افعل يقتضي ا-لفعل كان ----------------الامتناع عنه عص----------------------------------------------------------يانا فيكون الامر للوجوب لان -------------الانسان انما يكون عاصيا للامر وللامر اذا اقدم علي ما ي-منع الامر------ منه فانه تع-----------الي لو اوجب علينا فعلا ولم نفعله -كنا عصيناه بخلاف ما لو ندب ولان العاص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي للقول مقدم علي مخالفته والمخالفة--------------------- اما----- بالاقدام علي ما يمنع منه الامر---- او قد تثبت ب------------ما لا يتعرض له الامر بمنع ولا ايجاب والث----اني باطل والا ل--كنا عصيناه بالصدقة اليوم اذ---------------- امرنا -----بالصلاة غدا فيتعين- الاول واذا كان ت----------------------------------------------------------------------------------------------ارك ما امر به عاصيا للامر والعاصي للامر هو المقدم علي مخالفة مقتضاه والمقدم علي مخالفة مقتضاه مقدم علي ما يحظره الامر -----------ثبت ان تارك المامور به يحظره الامر و--------------هو معني الوجوب وفيه نظر اذ العصيان ليس مطلق الترك والا لكان تارك المباح عاصيا من حيث امتنع عن فعله بل تارك المحرم وهو باطل بالعرف اجماعا وكذا تارك المندوب لا يكون عاصيا عرفا بل العاصي في العرف هو التارك لما اوجبه الامر والاستدلال بالاشتقاق قد عرفت ضعفه السادس دعا صلي الله عليه واله وسلم ابا سعيد الخدري وهو في الصلاة فلم يجبه فقال عليه السلام------- ما منعك الا تستجيب وقد سمعت قوله تعالي يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول -----------ذمه علي ترك الاستجابة عند م-------------------------جرد الامر ولو لا انه للوجوب----- لما صح- ذلك لا يقال	174	-2567237175595496547	741	1103.5	588	1760	42.102272033691406	108	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0623	false	5321847726982324856	77	152	384	793	1541	300	في جواز التمسك بهما في العمليات وعن الثاني ان بتقدير الا يدل الامر علي الوجوب يكون المانع من الاجابة قاءما وهو الصلاة فانها تحرم الكلام واذا كان المانع الظاهر قاءما لم يجز من الرسول--------- عليه الصلاة والسلام ان يسال عن المانع بلي اذا كان قوله تعالي- استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم الانفال24 يفيد الوجوب فحينءذ يصح السءال وايضا فظاهر الكلام يقتضي اللوم وهو في معني الاخبار عن نفي العذر وذلك ل--ا يكون الا ---والامر للوجوب	623	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0175	true	-3216840834123723124	1	57	5	295	1562	300	في جواز التمسك بهما في العمليات و------اذا -----------لم يكن الامر---- للوجوب والم----انع من الكلام -------وهو الصلاة فلم -------------------------------------------لم يجز من الرسول صلي الله عليه واله وسلم السء------ال عن المانع فالسءال انما يصح لو كان استجيبوا لله للوجوب ولان ظ-----------------------------------------------------اهر الكلام يقتضي اللوم وهو في معني الاخبار عن نفي العذر وذلك انما يكون اذا كان الامر للوجوب	175	-2567237175595496547	211	294.0	165	424	49.76415252685547	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0624	false	-2923591150724417046	9	231	46	1239	1583	300	الصحابة تمسكوا بالامر علي الوجوب ولم يظهر من احد منهم الانكار عليه وذلك يدل علي انهم اجمعوا علي ظاهر الامر للوجوب وانما قلنا انهم تمسكوا بالامر بالامر علي الوجوب لانهم اوجبوا اخذ الجزية من المجوس لما روي عبد الرحمن انه عليه ال---صلاة والسلا--م قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب واج-بوا غسل الاناء من ولوغ الكلب بقوله عليه الصلاة والسلام فليغسله سبعا واوجبوا اعادة الصلا--------ة عند ذكرها بقوله عليه الصلاة والسلام فليصلها اذا ذكرها واما انه لم يظهر من احد منهم انكار عليه وانه متي كان كذلك فقد الاجماع فتمام تقريرهما مذكور في كتاب القياس فان قيل كما اعتقدوا الوجوب عند هذه الاوامر فانهم لم يعتقدوا عند غيرها نحو قوله تعالي واشهدوا اذا تبايعتم البقرة282 وقوله فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا النور33 وقوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء النساء3 وقوله واذا حللتم فاصطادوا الماءدة2 واذا ثبت هذا فليس القول بانهم لم يعتقدوا الوجود في هذه الاوامر لدليل م-تصل والجواب ان----------------------------------------------- نقول لو لم يكن الامر للوجوب لامتنع ان يفيد الوجوب في صورة اصلا ولو يفد الوجوب في شء من الصور اصل--ا لكان دليلهم علي وجوب اخذ الجزية شيءا---- غير عبدالرحمن ولو كان كذلك لوجب اشتهار ذلك الدليل وحيث لم يشتهر علمنا انه لم يوجد ولما لم يوجد كان دليلهم علي وجوب اخذ الجزية ظاهر الامر اما لو قلنا بان الامر للوجوب لم يلزم من عدم الوجوب في بعض الاوامر الا يفيد الوجوب	624	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0176	true	-1916703122854863760	82	230	420	1209	1578	300	الصحابة------- بالامر علي الوجوب ولم يظهر من احد منهم --انكاره فكان اجماعا اما المقدمة الاولي فلا-----------------------------نهم تمسكوا في ايجاب الجزية علي-------------------------------- المجوس بما روي عبد الرحمن انه صلي- الله عليه واله وسلم قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب واوجبوا غسل الاناء من ولوغ الكلب بالامر به و------------------------------------اعادة الصلاة المنسية عند الذكر بقوله فليقض--------------------ها اذا ذكرها واما عدم ------------------الانكار فل----انه -لو كان لنقل لا يقا------------------------------------------------ل كما اعتقدوا الوجوب عند هذه الاوامر --كذا لم يعتقدوه عند غيرها نحو----------- واشهدوا اذا تبايعتم---------------- فكاتبوهم--------------------------------- فانكحوا---------------------------------------------- فاصطادوا وغير ذلك و-------------ليس القول ب----عدم اعتق-اد الوجوب في هذه الصو--ر لدليل منفصل باولي من القول باعتقاد الوجوب فيما ذكرتم لدليل منفصل لانا نقول لو لم يكن الامر للوجوب لم يفده-------------- في ص------------------------------------ورة البتة فكان دليلهم علي----- اخذ الجزية وما عداه غير الاخبار فكان يشتهر الماخذ-------------------- وحيث لم يشتهر لم يكن ثابتا ------------------------------------------------------------اما لو قلنا بان-----ه للوجوب لم يلزم من عدمه------ في بعض الاوامر الا يفيد الوجوب	176	-2567237175595496547	541	685.0	426	1261	42.90245819091797	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0626	false	152851852239967653	49	295	244	1467	1491	300	ايصال المنافع الي السيد ودفع المضار عن----ه سلمنا انهم ذموه لمجرد الترك----- لكن لا نسلم ان فعلهم صواب ويدل عليه امران احدهما انه لو كان المامور به معصية لما استحق العبد الذم بتركه فدل علي زن مجرد الترك ليس بعلة للذم وثانيهما ان كثيرا من الاوامر ورد في كتاب الله تعالي وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم بمعني الندب فلو كان ترك المامور به علة للذم لكان المندوب واجبا وهو محال فثبت بهذين الوجهين ان مجرد ترك المامور به لا يمكن جعله علة للذم واذا ثبت ذلك علمنا ما ذكرتموه من ان العقلاء يعللون حسن ذمه بمجرد ترك المامور والجواب ان السيد اذا عاتب عبده---- عدم الامتثال ---فالعقلاء يقولون انما عاتبه لانه لم يمتثل الامر ولولا ان علة حسن العتاب نفس مخالفة الامر والا لما صح هذا الكلام وبهذا يظهر ان كراهية الترك لا مدخل لها في هذا الباب اما قوله الشريعة جاءت بوجوب طاعة العبد لسيده قلنا الشريعة انما اوجبت علي العبد طاعة السيد فيما اوجبه السيد علي العبد الا تري ان سيده لو قال له الاولي ان تفعل كذا ولك الا تفعله لما الزمته الشريعة فعله والامر عند المخالف يجري مجري هذا القول فينبغي الا يجب به علي العبد شء واما قوله السيد لا يامر عبده بما فيه جر نفع او دفع مضرة وذلك واجب قلنا مجرد هذا القدر لا يفيد الوجوب الا اذا اوجبه السيد ولم يرخص في تركه الا تري انه لو قال له الاولي ان تفعل كذا ويجوز الا تفعله جاز له الا ي--------------------------فعل وكذلك لو علم ان غيره يقوم مقامه	626	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0178	true	-511431554349122332	1	120	5	602	1531	300	ايصال المنافع ودف----------ع المضار عن سيده سلمنا ان الذم-- لاج-ل الترك خاصة لكن نمنع--- ان فعلهم صواب فان الامر----------------- لو كان ب----------معصية لم ي-ستحق العبد الذم ولان الامر قد--------------------------------------------------------- ورد ل-------------------------------------------------------لندب فلو كان ترك المامور به علة للذم لكان المندوب واجبا لانا نقول اذا انتقم السيد من ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بده عند عدم الامتثال علل العقلاء الانتقام بعدم الامتثال ولو --------------لا ان علة حسن الانتقام-- مخالفة الامر----- لم يصح ذلك فعلم -------------ان كراه-ة الترك لا مدخل لها في هذا الباب والشر-------------------------------------------------يعة -----اوجبت الطاعة-------------- فيما اوج------------------------------------------به المولي لا مطلقا وجلب النفع ودفع الضر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر لا يفيد الوجوب الا اذا اوجبه السيد ------------------------فانه لو قال -------لك ان تفعل ذلك و-----الا تفعله لكن الاولي ان تفعل لم يجب علي العبد الفعل وكذ-ا لو قام--- غيره----- مقامه	178	-2567237175595496547	393	479.5	301	1265	31.06719398498535	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0627	false	-8489486985768748777	49	163	242	812	1537	300	الدليل الثاني عشر لفظ افعل دال علي اقتضاء الفعل ووجوده فوجب ان يكون مانعا من نقيضه قياسا علي الخبر فانه لما دل علي المعني كان مانعا من نقيضه والجامع بين الصورتين ان اللفظ لما وضع لافادة معني فلا بد ان يكون مانعا من النقيض تكميلا لذلك المقصود وتقوية لحصوله فان قيل لا نزاع في ان ما دل علي --شء فانه يمنع من نقضيه لكن لم لا يجوز ان يقال مدلول قوله افعل هو ان الاولي ادخاله في الوجود فلا جرم يمنع من عدم هذه الاولوية والجواب ان الفعل مشتق من المصدر فاشعاره لا يكون الا ب-المصدر والمصدر في قولنا ضرب يضرب اضرب هو الضرب لا اولوية الضرب فاشعار لفظ الخبر والامر بالضرب لا ب--اولوية	627	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0178	true	-511431554349122332	159	242	809	1241	1531	300	الوجوب الثاني عشر لفظ افعل يدل علي اقتضاء الفعل ووجوده ف-------يكون مانعا من نقيضه كال---------خبر فانه لما دل علي المعني -----منع- من نقيضه والجامع ا-------------ن اللفظ---- وضع لافادة معني ف---------يكون مانعا من النقيض تكميلا لذلك المقصود وتقوية لحصوله لا يقال ------مسلم ان الدال علي الشء ما-----نع من نقيضه لكن------ يجوز ان ي-----دل------- افعل علي اولوية الادخال -في الوجود ف--------منع من نقيضها لانا نقول ال-----------فعل مشتق من المصدر فلا يشعر------- الا به ومصدر-------------------------- اضرب هو الضرب لا اولويته فا-----شعار ال----خبر والامر به---- لا بالاولوية	178	-2567237175595496547	355	511.5	281	575	61.739131927490234	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0628	false	1119708670651039533	0	300	0	1546	1546	300	كان ذلك----- عبثا وهو غير لا ءق بالحكيم واذا بطلت هذه الاقسام لم يبق الا ان تكون مصلحة خالية من المفسدة وان كان فيه شء من المفاسد ولكن تكون مصلحته زاءدة وعلي التقديرين يثبت رجحان المصلحة واذا ثبت هذا فنقول وجب الا يرد الاذن بالترك لان الاذن في تفويت المصلحة الراجحة اذن في تفويت المصلحة الخالصة لانه ان وجدت مفسدة مرجوحة فتصير هي معارضة بم-ا يعادلها من المصلحة فيبقي الزاءد من المصلحة مصلحة خالصة وان لم يوجد مفسدة اصلا كانت المصلحة --خالصة-------------------------------- فيكون الاذن في تفويته اذنا في تفويت المصلحة الخالصة عن شواءب المفسدة وذلك غير جاءز عرفا فوجب الا يجوز شرعا لقوله عليه الصلاة والسلام ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما راه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح فمقتضي هذه الدلالة الا يوجد شء من المندوبات البتة ترك العمل به حق البعض تخفيفا من الله تعالي علي العباة فوجب ان يبقي ان يبقي الباقي علي حكم الاصل فان قيل ما ذكرتموه معارض بوجه اخر وهو انه كما ان الاذن في تفويت المصلحة الخالصة قبيح عرفا فكذا الزام المكلف استيفاء المصلحة بحيث لو لم يستوفيها لاستحق العقاب قبيح ايضا لانه يصير حاصل الامر ان يقول الشرع استوف هذه المنافع لنفسك والا عاقبتك وهذا قبيح والجواب ماذكرتموه قاءم في كل تكاليف فلو كان ذلك معتبرا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما ثبت-- شء من التكاليف الدليل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الرابع عشر لا شك ان الامر يدل علي رجحان طرف الوجود علي طرف العدم فنقول هذا الرجحان ---------لا ينفك عن---- قيدين احدهما المنع من اتلرك والاخر الاذن في الترك ولا شك ان افضاء المنع من الترك الي الوجود اكثر من افضاءه الي العدم ولا شك ان افضاء الاذن في الترك الي العدم اكثر من افضاءه الي الوجود ولا شك ان ا---------------------------------------لذي يكون اكثر افضاء الي الشء الراجح راجح في الظن علي ما يكون اكثر افضاء الي المرجوح فاذن شرعية المنع من الترك راجح في الظن علي شرعية-	628	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0179	true	-318036945818765275	41	295	220	1573	1600	300	كان الامر به عبثا---- غير لا-ءق بالحكيم ف---------------------لم يبق الا ان يكون مصلحة خالصة او--------------------------------------------------- زاءدة -علي المفسدة وحينءذ --------------------------------------لا يرد الاذن بالترك والا ل----زم تفويت المصلحة الخا-----------------------------لصة لانه ان وجدت مفسدة مرجوحة صارت م----عارضة بمساوي---هما من المصلحة ويبقي الزاءد من المصلحة مصلحة خا---------------------لصة وتفويت المصلحة الخالصة غير لاءق بالحكيم لانه قبيح عرفا فيكون كذلك عند الله تعالي--------------------------------------------------------------------------------- لقوله عليه --------السلام ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما راه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح والمندوب خفف الله تعالي فيه علي----------------------------------------------------------------- العبد فيبق----------------ي الباقي علي حكم الاصل لا يقال---------------------------------- كما ان الاذن في تفويت المصلحة الخالصة قبيح----- فكذا الزام المكلف استيفاء المصلحة بحيث لو لم يستوف-ها -استحق العقاب قبيح ايضا اذ يقبح عرفا---------------------- استوف هذه المنافع لنفسك والا عاقبتك لانا نقول انه وارد في جميع التكا----------ليف فلو كان---- معتبرا بطلت وفيه نظر فان الفعل قد يكون مشتملا علي مصلحة خالصة عن المفاسد ولا يكون واجبا نعم ان اشتمل تركه علي مفسدة كان واجبا وبهذا الحرف خرج المندوب عن الوجوب واعترض ايضا بانه لما انتقض كل منهما وجب الترجيح فيه نظر فانا نمنع النقض لان الاذن في الترك اذن في انكار القبيح والزام استيفاء المصلحة الزام بالحسن والاول قبيح دون الثاني الرابع عشر ال---------امر يدل علي----------------------------------------- الرجحان قطعا وهو لا ينفك عن احد قيدي-------- المنع من الترك و------الاذن في-----ه و---------افضاء المنع من الترك الي الوجود اكثر من افضاءه الي العدم وافضا---------ء الاذن في الترك الي العدم اكثر من افضاءه الي الوجود ومعلوم ان الذي هو اكثر افضاء الي الراجح راجح علي الذي يكون----- افضاء الي---------------------------------------------------- المرجوح فشر----عية المنع من الترك راجحة -------علي شرعية	179	-2567237175595496547	790	1117.0	632	1932	40.8902702331543	111	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0630	false	-745975824370468440	5	195	29	1020	1534	300	ممنوعين من --وضع الالفاظ للمعاني سلمنا قيام الداعي وزوال المانع فلم قلت بانه يجب الفعل ثم نقول ما ذكرتموه من الدليل من--------قوض ومعارض ا-ما النقض فلان الحاجة الي الحاجة الي وضع لفظ يدل علي الحال ولفظ اخر يدل علي الاستقبال علي التعيين شديدة مع انه لم يوجد ذلك في اللغة وايضا فاصناف الرواءح مختلفة والحاجة الي تعريفها شديدة مع انه لم توضع لها الفاظ مفردة وكذا اصناف الاعتمادات متميزة مع انه لم توضع لها الفاظ مفردة واما المعارضة فمن وجهين احدهما ان الوجوب كما انه معني تشتد الحاجة الي التعبير عنه فكذا اصل الترجيح اعني القدر المشترك بين الوجوب والندب والندب معني تشتد الحاجة الي التعبير عن------ه فوجب ان يضعوا له لفظا ولا لفظ له سوي----- افعل فوجب كونه موضوعا ل---------ه ومن قال انه للندب وحده قال الندبية معني تشتد الحاجة الي تعريفها فلا بد من لفظ ولا لفظ سوي هذا فوجب كونه للندب ومن قال بالاشتراك قال قد يحتاج الانسان الي التعبير عن -------احد هذين الامرين علي سبيل الابهام فلا بد--- من لفظ ولا لفظ له الا هذا فوجب كونه موضوعا لهما بالاشتراك وثانيهما ان الوجوب معني تشتد الحاجة الي التعبير عنه------------ فلو كانت صيغة افعل موضوعة له لوجب	630	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0180	true	-429949958828996856	197	300	1099	1670	1670	300	ممنوعين من الوضع ونمنع وجوب الفعل عند- قيام الد----------------------------------------------------------------اعي وانتفاء الصارف وتعارض المقدمة باشتداد الحاجة الي ---------------لفظ يدل علي الحال و----اخر عل----ي الاستقبال و------------------------لم يوضع لهما مفرد وكذا اصنا-----ف الرواءح مختلفة والحاجة الي تعريفها شدي-------------------------------دة وكذا اصناف الاعتم------------------------------------------------------------------------ادات ----ويعارض الحكم باشتداد الحاجة الي التعبير عن------ اصل الترجيح----------- المشترك بين الواجب والندب كاشتدا---------د الحاجة الي التعبير عن الوجوب فوجب وضع----------------- لفظ له وليس الا افعل وكذا من قال المندوب مامور به ومن --------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بالاشتراك قال قد --تقع ال-حاجة الي التعريف الاجمالي لاحد هذين -------------------------فلا بد له من لفظ وهو افعل ول-------------------------------------------------ان----------------- الحاجة الي التعبير عن الوجوب شديدة فلو كانت صيغة افعل موضوعة له -وجب-	180	-2567237175595496547	389	459.5	308	1044	37.260536193847656	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0630	false	-745975824370468440	195	291	1020	1493	1534	300	ان يعرف ذلك كل احد ولو عرفه كل احد لزال الخلاف فلما لم يزل علمنا انه غير موضوع له سلمنا انه لا بد من لفظ وان ذلك اللفظ هو افعل فلم لا يجوز ان يكون موضوعا للندب ايضا بالاشتراك ثم نقول------ الدليل الذي ذكرتموه يقتضي اثبات اللغة بالقياس وهو غير جاءز والجواب قوله لا نسلم شدة الحاجة الي التعبير عن معني الوجوب قلنا الدليل عليه ان الانسان الواحد لا يستقل باصلاح كل ما يحتاج اليه بل لا بد من الجمع العظيم حتي يتعين كل واحد منهم صاحبه في مهامه لتنتظم---------------- مصلحة الكل و--------اذا احتاج الانسان الي	630	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0181	true	2298977278389062464	0	69	0	356	1572	300	ان يعرف---- كل احد ذلك و------------زال الخلاف سلمنا اشتداد الحاجة الي التعبير عن الوجوب وانه---------------------------- افعل فلم لا يجوز ان يكون موضوعا للندب ايضا بالاشتراك سلمنا لكن هذا الدليل------------- يقتضي ثبو-ت اللغة بالقياس وهو باطل لانا نقول الانسان------------------------------------------------------------------------- الواحد لا يستقل باصلاح كل ما يحتاج اليه بل يحتاج الي جمع ---عظيم ي-----عين كل----- منهم صاحبه في مه-مه لينتظم حال النوع وتحصل مصلحة الكل من الكل فاذا احتاج --احدهم الي	181	-2567237175595496547	233	328.5	181	503	46.32206726074219	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0632	false	7243094802860532902	3	122	14	632	1568	300	الي التعبير عن معني الوجوب واما المعارضة الاولي فجوابها انا لو جعلنا اللفظ حقيقة في الوجوب كان الترجيح لا زما للمسمي فامكن جعله مجازا عن الترجيح اما لو جعلناه حقيقة في الترجيح لم يكن الوجوب لا زما للمسمي فلا يمكن جعله مجازا عنه فكان ذلك اولي قوله الحاجة الي التعبير عن الندبية شديدة قلنا لكن الوجوب اولي لان الواجب ل--ا يجوز الاخلال به والمندوب يجوز الاخلال به والاخلال ببيان ما يجوز الاخلال به اولي من الاخلال ببيان ما لا يجوز الاخلال به واما المعارضة الثانية فهي ان اللفظ لو كان للوجوب لاشتهر قلنا هذا انما يلزم لم--------- سلم عن المعارض اما اذا كان له معارض ولم يظهر الفرق بينه وبين معارضه الا علي وجه مخصوص غامض لم يلزم ذلك	632	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0181	true	2298977278389062464	211	281	1101	1476	1572	300	الي التعبير عن معني الوجوب وجعل الصيغة للوجوب اولي من جعلها للمشترك لكون المشترك لازما للوجوب----------------------- فامكن جعله مجازا فيه بخلاف العكس والوجوب اولي م-------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ---------------------------------------ال-ندب لعدم جواز الاخلال بالاول دون الثاني---------- والاخلال ببيان ما يجوز الاخلال به اولي من الاخلال ببيان ما لا يجوز الاخلال به و----------------------------------------------------------------انما يلزم الاشتهار لو سلم عن المعارض اما مع ثبوته فلا-------- يظهر الفرق بينه وبين معارضه الا علي وجه------ غامض لم يلزم ذلك	181	-2567237175595496547	243	349.0	190	629	38.63275146484375	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0632	false	7243094802860532902	162	297	842	1552	1568	300	السادس عشر حمله علي الوجوب يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر وحمله علي الندب يقتضي الشك فيه فوجب حمله علي الوجوب وانما قلنا ان حمله علي الوجوب يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر لان المامور به اما ان يكون واجبا او مندوبا فان كان واجبا فحمله علي الوجوب يقتضي القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر وان كان مندوبا فالقول بوجوبه سعي في تحصيل ذلك المندوب بابلغ الوجوه وذلك يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر فاذن علي كلا التقديرين هو غير مقدم علي --مخالفة الامر اما لو كان واجبا ونح--------------------------------------------ن قد جوزنا له الترك-- كان ذلك الترك مخالفة لل-امر فثبت زن حمله علي الندب يقتضي الشك في كونه مخالفا للامر واذا ثبت هذا فنقول وجب حمله علي الوجوب للنص والمعقول اما النص فقوله عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك الي ما لا يريبك	632	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0182	true	6953127905332838966	7	112	42	619	1627	300	السادس عشر حمله علي الوجوب يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر وحمله علي الندب يقتضي الشك---- فوجب حمله علي الوجوب --اما الاول ف----------------------------------------------------------لان المامور---------------------------- به -ان كان واجبا فحمله علي الوجوب يقتضي القطع بعد- الاقدام علي مخالفة الامر وان كان ندب--ا فالقول بوجوبه سعي في تحصيل---- المندوب بابلغ الوجوه وذلك يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر فعلي-------- التقديرين هو غير مقدم علي المخالفة فلو حملناه علي الندب فبتقدير الندب لا تحصل المخالفة وبتقدير الوجوب يكون قد جوزنا -----تركه وكان ال----ترك مخالفة للوجوب ف-------حمله علي الندب يقتضي الشك في ---المخالفة ------------------------فيجب حمله علي الوجوب ل-----------------------قوله عليه --------السلام دع ما يريبك الي ما لا يريبك	182	-2567237175595496547	479	764.5	388	759	63.10935592651367	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0633	false	-4484804926405502143	1	247	4	1278	1556	300	اذا تعارض طريقان احدهما امن قطعا والاخر مخوف كان----- ترجيح الامن علي المخوف من موجبات العقول فان قيل لا----- نسلم ان حمله علي المندوب يقتضي الشك في الاقدام علي المحظور قوله لانه بتقدير ان يكون المامور به واجبا كان حمله علي الند--ب سعيا في الترك وانه محظور قلنا لا نسلم انه يمكن زن يكون المامور به واجبا فانا لو علمنا بدلالة لغوية ان الامر ما -وضع للوجوب وعلمنا ان الحكيم لا يجوز ان يجرده عن --قرينة الا والمامور به غير واجب فاذا حمل-ته علي الندب امنت الضرر سلمنا قيام هذا الاحتمال ولكن حمله علي الوجوب فيه ايضا احتمال للضرر لان بتقدير الا يكون الحق هو الوجوب كان اعتقاد كونه واجبا جهلا وتكون نية الوجوب قبيحة وكراهة اضداده قبيحة والجواب --اذا علمنا ان لفظ افعل لا يجوز استعماله الا في احد المعنيين اما الوجوب او الندب فقبل ان يعلم ما يدل علي كونه للوجوب فقط او للندب فقط اولهما معا فانا اذا حملنا علي الوجوب قطعنا بانا ما خالفنا -الامر واذا حملناه علي الند-ب لم تقطع بذلك فاذن قبل ان يعلم ما يدل علي كونه للوجوب فقط او للندب فقط يقتضي العقل حمله علي الوجوب------------------- ليحصل القطع بعدم المخالفة ثم بعد ذلك قيام الدليل علي ان-ه للندب اشارة الي المعارض من ادعاه فعليه الد--ليل قوله حمله علي الوجوب يقتضي احتمال الجهل قلنا ما ذكرتموه اشارة الي احتمال الخطا في الاعتقاد وهو قاءم في الطرفين وما ذكرناه فهو احتمال الخطا في العمل وهو حاصل علي تقدير الندب دون تقدير الوجوب واذا اشترك الطرفان في احد نوعي الخطا واختص	633	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0182	true	6953127905332838966	113	298	625	1615	1627	300	اذا تعارض طريقان احدهما امن قطعا والاخر مخوف وجب عقلا ترجيح ا------------------------------------لامن لا يقال نمنع ان حمله علي المندوب يقتضي الشك في الاقدام علي المحظور قول-----ه بتقدير ا-----------------لوجوب يكون حمله علي المندوب سعيا في الترك وانه محظور قلنا نمنع امكان---------- كون المامور به واجبا فانا لو علمنا بدلالة لغوية ان الامر لم يوضع للوجوب وعلمنا من الحكيم عدم ت-------جرده عن القرينة الا وهو-------- غير واجب فاذا حملناه علي الندب امنا الضرر ------------مع ا-----------ن حمله علي الوجوب--------- يحتم-ل الضرر -اذ بتقدير انتفاءه ----------------كان اعتقاد كونه واجبا جهلا وتكون نية الوجوب قبيحة وكراهة اضداده قبيحة لانا نقول اذا علمنا ان---- افعل لا يجوز استعماله الا في الو-----------------جوب او الندب فقبل علم----------------------------------------------------------------------------------------------------نا بالتعيين لو حملناه علي الوجوب لم نخالف الامر قطعا ولا نقطع بعدم المخالفة لو حملناه علي الندب فيقتضي ------العقل حمله علي الوجوب قبل العلم بالتعيين ليحصل القطع بعدم المخالفة ثم بعد ذلك قيام الدليل علي كونه للندب اشارة الي المعارض يفتقر مدع---يه الي دليل قوله حمله علي الوجوب يقتضي احتمال الجهل قلنا هذا خطا في-------------------------- الاعتقاد وهو حاصل في الطرفين وما ذكرناه---- احتمال الخطا في العمل وهو مختص بالند--------------------------ب واذا اشتركا في -------احد نوعي الخطا واختص	182	-2567237175595496547	778	1234.0	620	1316	59.1185417175293	118	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0634	false	-7047765527754329353	82	281	435	1479	1570	300	علي الايجاب بل يفيد الندبية فكذلك الامر وثالثها ان لفظ افعل وارد في كتاب الله وسنة رسوله في الوجوب والندب---- والاشت----------راك والمجاز علي خلاف الاصل فلا بد من جعله حقيقة في القدر المشترك -------وهو اصل الترجيح والدال علي ما به الاشتراك غير الدال علي مابه الامتياز لا بالوضع ولا بالاستلزام فلا يكون لهذه الصيغة اشعار-------------------- البتة بالوجوب بل لا دلالة فيها الا علي ترجيح جانب الفعل واما جواز الترك فقد كان معلوما بالعقل ولم يوجد ما يزيل ذلك الجواز فاذن و----جب الحكم بانذلك الفعل راجح الوجود علي العدم مع كونه جاءز الترك ولا-معني للندب الا ذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الاول ان نقول لم لا-- يجوز ان يعرف ذلك بدليل مركب من النقل والعقل مثل قولنا تارك المامور به عاص والعاصي يستحق العقاب فيستلزم العقل- من تركيب هاتين المقدمتين النقليتين ان الامر للوج-ب سلمناه فلم لا يجوز ان يثبت بالاحاد ولا نسلم ان المسالة قطعية وقد بينا انه لا يقين في المباحث اللغوية وعن الثاني ان عندنا ان السءال يدل علي الايجاب وان كان لا يلزم منه الوجوب فان الساءل قد يقول للمسءول منه لا تخل بمقصودي ولا تتركه ولا تخيب رجاءي فهذه الالفاظ صريحة في الايجاب وان كان لا يلزم من هذا الايجاب الوجوب وعن الثالث ان المجاز وان كان	634	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0183	true	7033499253307055139	113	292	585	1535	1578	300	علي الايجاب---------------- فكذ-ا الامر تحقيقا للتسوية الثالث قد وردت الصيغة ف------------ي الوجوب والندب معا والاصل عدم الاشتراك والمجاز فيكون موضوعا ل--------------------------لقدر المشترك بينهما وهو اصل الترجيح ولا شك في ان----------------- الدال علي الكل لا يدل علي شء من الجزءيات باحدي الدلالات الثلاث فلا--- اشعار لهذا الصيغة بالوجوب البتة بل انما تدل علي اصل الترجيح---------------------- واما جواز الترك فقد كان معلوما بالعقل ولم يوجد -المزيل فيحكم ببقاءه وحينءذ يجب الحكم برجحان الفعل---------------------- مع كونه جاءز الترك وهو معني الندب الرابع قال صلي الله عليه واله وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شء فانتهوا فوض الامر الي استطاعتنا وهو دليل الندب والجواب عن ا----------------لاول يجوز ان يكون لد----ليل مركب من النقل والعقل مثل ان--- تارك المامور به عاص والعاصي يستحق العقاب في--لزم --عقلا من تركيب هاتين ا----------لنقليتين ان الامر للوجوب سلمنا لكن --------------------------لا نسلم ان المسالة قطعية بل ظنية فيكفي خبر الواحد وعن ---------------الثاني ان--------- السءال-------- للايجاب وان كان لا يلزم منه الوجوب فان الساءل قد يقول للمسءول منه لا تخل بمقصودي ولا بد لي منه وذلك------------------- صريح- في الايجا--------------------------------------ب وعن الثالث ان المجاز قد يصار	183	-2567237175595496547	548	709.5	434	1223	44.8078498840332	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0662	false	-7363773030629793955	1	153	6	833	1657	300	الانتقال من-----ه الي الوحوب والعلم بجوازه ضروري الثاني انه لو قال الوالد لولده اخر---ج من الحبس الي المكتب فهذا لا يفيد الاباحة---------- مع انه امر بعد الحظر الحاصل بسبب الحبس---------------------------------------- وكذا امر الحاءض والنفساء بالصلاة والصوم ورد بعد ال--------------------------------------------------------------------------------------------------حظر و-انه ل-------------------------------------------------------------------------لوجوب واحتج المخالف بالاية والعرف اما الاية فقوله تعالي ف---------------------------اذا طعمتم -انتشروا الاحزاب53 واذا حللتم فاصطادوا الماءدة2 فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله البقرة222 وهذا النوع من الامر في كتاب الله ما جاء الا للاباحة فوجب كونه حقيقة فيها واما العرف فهو ان السيد اذا منع عبده من فعل شء ثم قال له افعله فهم من الاباحة والجواب عن الاول انه يشكل بقوله تعالي فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين التوبة5 فهذا يدل علي الوجوب اذ الجهاد فرض علي الكفاية- وقوله تعالي ولا تحلقوا رءوسكم حتي يبلغ الهدي محله البقرة196 وحلق الراس نسك وليس بمباح محض وعن الثاني ان العرف متعارض لان من قال لابنه وهو في الحبس اخرج الي المكتب	662	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0184	true	-5922682029832116274	112	277	613	1514	1634	300	الانتقال من الحظر الي الوجوب قطعا ولا--------------------نه لو امر --------ولده بالخروج من الحبس الي المكتب----- لم ي-كن للاباحة بل للوجوب مع انه امر بعد الحظر المستفاد من الحبس وفيه نظر لاستفادة الوجوب هنا من القرينة وكذا امر الحاءض والنفساء بالعبادة عقيب تحريمها وهو للوجوب وهذا كثير النظاءر ولان الامر انما يدل علي ما يدل عليه لكونه امرا وهذه الصيغة موجودة بعد الحظر ولان الحظر العقلي اكد من السمعي وقد علمنا ان وروده بعد الحظر العقلي لا يمنع من الوجوب فكذا بعد السمعي احتجوا بان الاوامر الالهية اذا وردت عقيب الحظر افادت الاباحة فاذا طعمتم فانتشروا---------- واذا حللتم فاصطادوا ف---------اذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله فالان باشروهن ولان العرف يقضي بذلك فان-------------------------------------------------------------- السيد اذا منع عبده من فعل شء ثم قال له افعل- فه--مت الاباحة والجواب------------- يشكل بقوله تعالي فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين فانه يفيد الو-----------جوب اذ الجهاد من فروض الكفايات وقوله تعالي ولا تحلقوا رء-سكم حتي يبلغ الهدي محله---------- وحلق الراس نسك لا ---مباح وال-----------------عرف م-عارض بصورة امر الصبي بالخرو-----------ج الي المكتب	184	-2567237175595496547	458	653.5	368	1086	42.17311096191406	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0666	false	-8090790437195358382	13	169	69	909	1633	300	احتج القاءلون بالتكرار بوجوه احدها ان الصديق رضي الله عنه تمسك علي اهل الردة في وجوب تكرار الزكاة بقوله تعالي واتوا الزكاة البقرة43 ولك ينكر عليه احد------------ من الصحابة فدل علي انعقاد الاجماع علي ان----------------------- الامر للتكرار وثانيه------------------ا ان الامر طلب الفعل والنهي طلب الترك فاذا كان النهي الذي هو احد الطلبين يفيد التكرار فكذا----- الاخر وثالثها ان الامر لو لم يفد التكرار لما جاز ورود النسخ عليه ولا الاستثناء لان ورود النسخ علي المرة يدل علي البداء وورود الاستثناء عليها يكون نقضا ورابعها انه --------------------------------------ليس في --لفظ الامر تعيين زمان فلا يكون اقتضاءه لا------------------------------------------------------------------قاع الفعل في زم------ان اولي من اقتضاءه لايقاعه في زمان اخر فاما الا يقتضي ايقاعه في شء من الازمنة وهو باطل--------- زو في---- كل الازمنة وهو المطلوب -وخامسها ان الاحتياط يقتضي تكرار المامور به لانه بالتك---رار يامن من الاقدام علي مخالفة امر الله تعالي وبترك التكرار لا يامن منه لاحتمال ان يكون ذلك الامر للتكرار فوجب حمله علي التكرار دفعا لضرر الخوف	666	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0186	true	-6890813214152152334	118	257	690	1460	1707	300	احتج القاءلون بالتكرار بوجوه الاول----------------------- تمسك الصحابة بتكرا-------------ر الزكاة بقوله تعالي واتوا الزكاة وسوغوا قتال مانعيها وكذا الصلاة وغيرها م--------------------------------------ن الاوامر الشرعية الثاني الامر والنهي اشتركا في مطلق الطلبية الا ان الامر طلب الفعل والنهي طلب الترك واذا كان النهي-------------------- يفيد التكرار كان الطلب الاخر كذلك الثالث----- لو لم يفد التكر---------------------ار لم يجز الاستثناء منه لانه حينءذ ي-----------------------------------------------كون نقضا ولما جاز نسخه والتاليان باطلان فكذا المقدم الرابع ليس في اللفظ اشعار بوقت معين فاما ان يجب داءما وهو المطلوب او وقتا بعينه فيلزم الترجيح من غير مرجح اذ ليس اقتضاء ايقاع الفعل في ذلك الزمان اولي من اقتضاء-- ايقاعه في----- اخر فاما الا يقتضي ايقاعه في شء البتة -----وهو باطل بالاجماع او ايقاعه في ال-جميع وهو المطلوب الخامس----- ال-------------تكرار احوط فيكون اولي اذ بالتكرار يامن من الاقدام علي مخالفة امر الله تعالي بخلاف المرة فيكون اولي----------------------------------------------------------- دفعا لضرر الخوف	186	-2567237175595496547	405	507.5	315	1027	39.43524932861328	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0667	false	-3038110374451514670	220	291	1121	1504	1557	300	ايقاع الفعل وفي غيره وعن الرابع ان الامر--------- عند القاءلين بالفور مختص باقرب الامنة اليه وعند منكريه دال علي طلب ايقاع المصدر من غير بيان الو-حدة والعدد والزمان الحاضر والاتي بل علي القدر المشترك بين المقيد والمقيد ومقابليهما وعن الخامس ان المكلف اذا علم ان-------- اللفظ لا يدل علي التكرار امن من----- الخوف علي انه معارض بالخوف الحاصل من التكرار فانه ربما كان ذلك مفسدة كما في شراء اللحم ودخول الدار	667	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0188	true	-2611220904726960757	21	76	119	418	1575	300	ايقاع الفعل -في----ه وعن الرابع ان الاولوية ثابتة عند القاءلين بالفور ومن ينفيه يجعل الامر دالا -------------علي طلب الفعل------- من غير بيان الواحدة والعدد والزمان الحاضر والاتي بل علي القدر المشترك بين الجميع وعن------------------- الخامس ان المكلف اذا علم عدم اقتضاء اللفظ التك-----------رار امن مع وجود--------------------- الخوف------- في التكرار------------------------ كما في شراء اللحم ودخول الدار	188	-2567237175595496547	229	347.5	183	406	56.4039421081543	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0674	false	-762162284945266111	176	299	956	1594	1597	300	الامر المعلق بشرط او صفة هل يقتضي تكرار المامور به بتكرارهما ام لا مثال الصفة قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة38 ومثال الشرط ان كان او اذا كان زانيا فارجمه فنقول كل من جعل الامر المطلق مفيدا للتكرار قال به هاهنا ايضا واما القاءلون ب---ان الامر المطلق لا يفيد التكرار من جهة ورود الامر بالقياس فها هنا مقامان المقام الاول في انه لا يفيده من جهة اللفظ ويدل عليه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجوه احدها ان السيد اذا قال------ لعبده اشتر اللحم ان دخلت السوق لا يعقل منه التكرار حت-----ي لو اشتراه دفعة واحدة لا يلزمه الشراء ثانيا وثانيها لو قال لامراته ان دخلت الدار فانت طالق لا يتكرر الطلاق بتكرر دخولهما في الدار وكذلك لو قال ان رد الله علي مالي او دابتي او صحتي	674	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0189	true	-8672994547449760942	166	243	899	1302	1598	300	الامر المعلق بشرط او صفة اجمع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القاءلون بتكرار الامر المطلق علي تكرره هنا واختلف الاخرون فذهب قوم ال-------------------------------ي انه لا يفيده هنا ايضا وهو اختيار السيد المرتضي وجماعة من الفقهاء وقال اخرون انه يتكرر بتكرر الشرط والصفة والاقرب ان نقول ان كان الوصف علة مءثرة اقتضي تكرر الامر بتكرره والا فلا لنا وجوه الاول ---------اذا قال السيد لعبده اشتر اللحم ان دخلت السوق لم يتكرر بتكرر الدخول الثاني لو ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ان رد الله علي-------- دابتي او صحتي	189	-2567237175595496547	157	197.0	119	797	19.698871612548828	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0675	false	2062144112562575876	0	51	0	260	1540	300	علي كذا لم يتكرر الجزاء بتكرر الشرط وكذا لو قال الرجل لوكيله طلق زوجتي ان دخلت الدار لم يثبت علي التكرار وثالثها اجمعنا علي ان الخبر المعلق علي الشرط كقوله زيد----------------------------------------------------------- سيدخل---- الدار لو دخلها عمرو فدخلها عمرو ودخلها زيد فانه يعد صادقا وان لم يتكرر دخول زيد عند د-----خول عمرو	675	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0189	true	-8672994547449760942	244	295	1307	1567	1598	300	علي كذا لم يتكرر الجزاء بتكرر الشرط وكذا لو قا------ل لوكيله طلق زوجتي ان دخلت الدار الثالث----------------------------------- الخبر المعلق علي الشرط لا يتكرر بتكرره فكذا الامر اما المقدمة الاولي فللاجماع علي ان من قال سيدخل زيد الدار ان دخلها عمرو صدق بالمرة--------------------------- وان لم يتكرر دخول زيد عند تكرر دخول عمرو	189	-2567237175595496547	166	248.0	130	328	50.60975646972656	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0676	false	-4085789096908010155	17	164	85	833	1513	300	فانه لا يتكرر الطلاق بتكرر الدخو--------------------------ل ان دخلت السوق فاشتر اللحم فانه لا يتكرر الامر بشراء اللحم عند تكرر دخول السوق ثم نقول لا نسلم انه يفيد ظ--------------ن العلية اما قوله ان كان الرجل عالما فاقتله فهذا الاستقباح انما جاز لان كونه عالما ينافي جواز القتل فاثبات هذا الحكم مع قيام المنافي يوجب الاستقباح سلمنا انه يفيد- العلية في هذه الصورة فلم قلت- ان- في ساذر الصور يجب ان يكون كذلك سلمنا انه في جميع الصور يفيد العلية فلم- قلت انه يلزم من تكرر العلة تكرر الحكم فان -------------------السرقة وان كانت موجبة للقطع لكن يتوقف ايجابها لهذا الحكم علي شراءط كثيرة والجواب انه قوله ان دخلت الدار فانت طالق فهذا يفيد ظن ان هذا الانسان جعل دخول الدار علة لوقوع الطلاق واذا جعل الانسان شيءا علة لحكم لم يلزم من تكرر ماجعله تكرر ذلك الحكم الا تري ا----نه لو قال اعتقت عبدي غانما لسواده وبعله كونه اسود	676	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0192	true	5469906503450306490	192	294	1031	1573	1601	300	عليه --فيتكرر الحكم- بتكرره عند القاءسين لا يقال ينتقض بمثل ان دخلت السوق فاشتر اللحم وان دخلت الدار فانت طالق وغيرهما من النظاءر ونمنع تعليل الاستقباح بجعل الوصف علة بل من حيث ان العلم مناف ل---------------------------------------------------------------------------------لقتل فاثبات ال----حكم مع قيام المنافي يوجب الاستقباح سلمنا ا----فادة العلية -----هنا----- فلم قلتم انه في --كل الصور------------ كذل------------------------------------ك سلمنا لكن لا يلزم من تكرر العلة تكرر الحكم لجواز توقفه علي شراءط كالسرقة فانها--- موجبة للقطع لكن يتوقف ايجابها----------- علي شراءط متعددة لانا نقول لا يلزم م------------------------------------------------------------------------------------ن جعل الانسان شيءا علة لحكم ترتب----------------------- ذلك الحكم عليه داءما فانه لو قال اعتقت عبدي غانما لسواده ولعلة كونه اسود	192	-2567237175595496547	321	377.0	253	815	39.38650131225586	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0677	false	-547016190736043693	14	121	76	641	1623	300	المنافاة لان------------------- الفاسق قد يستحق الاكرام بجهات اخر والاصل تخريج الحكم --علي وفق الاصل قوله لم قلت انه لما حصل ظن العلية-------- في الصورة التي ذكرتموها حصل ظن العلية في ساءر الصور CHECK تنبيه قال القرافي القاءلون بالتكرار حالة عدم التعليق الخ قلنا لوجهين احدهما انا نقيس عليه ساءر الصور والجامع هو ان الحكم اذا كان مذكورا مع علته كان اقرب الي القبول وذلك مصلحة الملكف فيناسب ال-شر-عية الثاني انا نعد- صورا كثيرة ونبين حصول ذلك الظن فيها ثم نقول لا بد بينها من قدر مشترك وذلك المشترك اما ما ذكرناه من ترتيب الحكم علي الوصف او غيره والثاني مرجوح لان الاصل عدد ساءر الصفات فتعين الاول	677	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0193	true	2563955914772946538	52	123	280	658	1587	300	المنافاة بين الفسق والاكرام فان الفاسق قد يستحق الاكرام بجهات اخر والاصل تخريج الاحكام علي وفق الاصول و--------------اذا ثبت ظن العلية هنا ثبت في الجميع بالقياس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجامع--- ان الحكم اذا كان مذكورا مع علته كان اقرب الي القبول وذلك مصلحة للمكلف ف-ناسب المشروعية ول-----انا نذكر صورا كثيرة------------------------- ثم نقول لا بد------ من قدر مشترك وهو--------- اما ترت--------------ب الحكم علي الوصف او غيره والثاني -باطل لان الاصل عدم ساءر الصفات فتعين الاول	193	-2567237175595496547	305	465.0	241	597	51.088775634765625	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0683	false	5684244319795065110	246	299	1244	1509	1513	300	القدر المشترك 5 ------الوقف قال سيف الدين من الواقفية من قال التوقف انما هو في المءخر هل هو ممتثل ام لا واما المبادر فانه ممتثل قطعا لكن هل ياثم بالتاخير مختلف فيه فمنهم من قال بالتاثيم ومنهم من--- نفاه ومنهم من توقف في المبادرة ايضا وخالف في ذلك اجماع السلف قوله ورد الامر	683	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0193	true	2563955914772946538	234	284	1250	1504	1587	300	السيد المرتضي وجماعة بالوقف لكن منهم من -----------------قال التوقف انما هو في المءخر هل هو ممتثل ام لا واما المبادر فانه ممتثل قطعا لكن هل ياثم بالتاخير اختلفوا-- فمنهم من قال بالتاثيم ومنهم من لم يءثم ومنهم من توقف في المبادر- ايضا وخالف في ذلك اجماع السلف والحق ان الامر	193	-2567237175595496547	212	370.5	167	274	77.37226104736328	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0680	false	-6420993196711777737	60	210	305	1033	1501	300	اهل اللغة قالوا لا فرق بين قولنا يفعل وبين قولنا افعل الا ان الاول خبر-- والثاني امر لكن قولنا يفعل لا اشعار له بشء من الاوقات فانه يكفي في صدق قولنا يفعل اتيانه به في اي وقت كان من اوقات المستقبل فكذا قوله افعل وجب ان يكفي في الرتيان بمقتضاه الاتيان به في اي وقت كان من اوقات المستقبل والا فحينءذ يحصل بينهما فوق في امر اخر سوي كونه خبرا او امرا ورابعها ان اهل اللغة قالوا في لفظ افعل انه امر والامر قدر مشترك بين الامر بالشء علي الفور وبين الامر به علي التراخي لان الامر به علي الفور امر مع قيد كونه علي الفور-- وكذلك الامر به علي التراخي امر مع قيد كونه علي التراخي ومتي حصل--------------- المركب فقد حصل المفرد فعلمنا ان مسمي الامر قدر مشترك بين الامر مع كونه فورا وبين الامر مع كونه متراخيا واذا ثبت ان لفظ افعل للامر وثبت ان الامر قدر مشترك	680	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0194	true	5029486491312476599	58	137	333	747	1576	300	اهل اللغة با----لتسوية بين------ يفعل واف----------عل الا في ال----خبرية والامرية والخبر----------- لا اشعار له بشء من الاوقات ------------لصدق-ه عند ---الاتيان- به في اي وقت كان من------ المستقبل فكذا الامر ------------------------------------------------------------------------------والا لافترقا فيما عدا ذلك الرابع قال----------------------------------- اهل اللغة------------- افعل -----------امر وهو مشترك بين الامر بالشء علي الفور و-------------علي التراخي فان الامر--- علي الفو----ر مع قيد--------- الفورية و-----الامر--- علي التراخي---- مع قيد التر---------اخي ووجود المفرد لازم لوجود المركب ف------------------------مسمي الامر قدر مشترك-------------------------------------------------- واذا ثبت ان---- افعل --امر و----ان الام----ر مشترك	194	-2567237175595496547	316	326.0	248	747	42.30254364013672	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0681	false	-5161154428924027542	0	152	0	758	1483	300	اما الي بدل او--- الي بدل والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل اما فساد القسم الاول فهو ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل منه من كل الوجوه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه التكليف وبالاتفاق ليس كذلك فان قلت لم لا يجوز ان يقال البدل قاءم مقام المبدل منه في ذلك الوقت لا في كل الاوقات فلا جرم لم يلزم من الاتيان بالبدل سقوط الامر بالمبدل قلت اذا كان مقتضي الامر بالاتيان بتلك الماهية مرة واحدة في اي وقت كان وهذا البدل قاءم مقامه في هذا المعني فقد تادي ما هو المقصود من الامر بتمامه فوجب سقوط الامر بالكلية بل ذلك العذر يتمشي بتقدير ان يقتضي الامر التكرار ولكنه باطل واما فساد القسم الثاني وهو القول بجواز التاخير لا الي بدل فذلك يمنع من كونه واجبا لانه لا يفهم من قولنا انه ليس بواجب الا انه يجوز تركه من غير بدل -ورابعها لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية	681	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0194	true	5029486491312476599	203	300	1095	1576	1576	300	اما الي بدل او لا الي بدل والقسمان باطلان اما -------------------------------------الاول فل--ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل ----من كل الوجوه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه التكليف وهو باطل اجماعا و-------------لا يجوز ان يقوم البدل----- مقام المبدل---- في ذلك الوقت لا داءما ل---------------------------------------------------------------------ان مقتضي الامر -الاتيان بتلك الماهية مرة واحدة-------------- وهذا البدل يقوم مقامه وقد فعل--------------- ما هو المقصود من الامر بتمامه فوجب سقوط الامر بالكلية------------------------------------------------------------ واما----------- الثاني فانه----------------------------------- يمنع من كونه واجبا فانه لا يفهم من قولنا ----ليس بواجب الا جوا----ز تركه لا الي بدل الرابع-- لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية-	194	-2567237175595496547	424	662.0	334	762	55.643043518066406	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0681	false	-5161154428924027542	167	293	828	1451	1483	300	له التاخير ايدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل انما قلنا انه لا يجوز له التاخير الي غاية لان تلك الغاية اما ان تكون معلومة للمكلف او لا تكون فان كانت معلومة له فتلك الغاية ليست الا ان تصير بحيث يغلب علي ظنه انه لو لم يشتغل باداءه فاته ذلك الفعل بدليل ان كل من قال بجواز التاخير الي غاية معلومة قال ان تلك الغاية هي هذا الوقت فالقول باثبات اخري------ خرق للاجماع وانه غير جاءز لكن القول بجواز التاخير الي هذه الغاية باطل لان الظن ان لم يكن لامارة ------------جري مجري ظ--ن السوداوي فلا عبرة به وان كان لامارة فكل من قال بهذا القسم قال ان تلك الامارة اما المرض الشديد او علو السن وهذا ايضا باطل ل-----------------ان كثيرا من الناس--- يموت فجاة-------------- وذلك يق-ضي	681	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0195	true	-8213544488211392799	1	96	3	470	1540	300	لا الي غاية---- والقسمان باطلان ف-------جواز التاخير باطل ا-ما الاول ف------------------------------لان تلك الغاية اما معينة او غير معينة فان-------------- كانت مع-ينة --------------فليست الا غلبة ظن المكلف ا-----------نه لو لم يشتغل باداءه فاته ذلك الفعل ف-----ان كل من -----جو-ز التاخير الي غاية معلومة قال ان---- الغاية ذلك فالق---------ول باثبات غاية غيرها خرق الاجماع --------------لك--------------------------------------------ن الظن ان لم يكن لامارة لم يتعد به وجري مجري الظن السوداوي------------ وان كان لامارة فليست ال-----------------------------------ا المرض الشديد او علو السن اذ لا قاءل بغيرهما لكن ذلك باطل فان كثيرا من الناس من يموت من غير كبر ولا مرض وذلك يقتضي	195	-2567237175595496547	318	430.5	249	678	46.90265655517578	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0682	false	-9181070416428027920	0	205	0	1093	1585	300	علم الله تعالي مع ان ظاهر ذلك الامر للوجوب وانما قلنا ان تلك الغاية لا يجوز ان تكون مجهولة لانه علي غير هذا التقدير يصير- مكلفا بالا يءخر الفعل عن وقت معين مع انه لا يعرف ذلك الوقت------------- وهو------------------------------ تكليف --ما لا يطاق وانما قلنا انه لا يجوز ابدا لان------------------------------- التاخير ابدا تجويز ا----بدا وانه ينافي القول بوجوبه وخامسها ان------------ السيد اذا امر عبده بان يسقيه الماء فهم منه التعجيل واستحسن العقلاء ذم العبد علي التاخير وال--------اسناد الي---- القرينة---- خلاف الاصل فالامر يفيد الفور وسادسها اجمعنا علي انه يجب اعتقاد وجوب الفعل علي الفور فنقول الفعل------------------ احد موجبي الامر فيجب علي الفور قياسا علي الاعتقاد والجامع تحصيل المصلحة الحاصلة بسبب المسارعة الي الامتثال -------------وسابعها ان الزمر يقت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضي ايقاع الفعل فاشبه العقود في البياعات فلما وقع العقد عقيب الايجاب والقبول فالامر وجب ان يكون مثله وتحريره انه استدعاء فعل بقول مطلق فيقتضي التعجيل كالايجاب في البيع -وثامنها ان الامر ضد النهي فلما افاد النهي وجوب الانتهاء علي الفور وجب في الزمر ان يفيد الوجوب علي الفور وربما اوردوا هذا علي طريق اخر فقالوا ثبت ان الامر بالشء نهي عن تركه لكن النهي عن تركه يوجب الانتهاء عن تركه في الحال والانتهاء عن تركه في احلال --لا يمكن الا بالاقدام علي الفعل في الحال فثبت ان الامر	682	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0195	true	-8213544488211392799	101	296	494	1515	1540	300	علم الله تعالي مع ان ظاهر---- الامر الوجوب وان لم تكن------- الغاية معلومة او لم تكن معينة لزم تكليف ما لا يطاق فانه يكون مكلفا بتحريم التاخير عن -وقت معين مع انه لا يعرف---ه او عن وقت غير معين وهو غير معلوم ايضا ولا شك في كونه تكليفا بما لا قدرة عليه واما الثاني فلانه يستلزم كون الواجب غير واجب لانه اذا جاز التاخير ابدا جاز الترك ابدا و-هو مناف- لل-----وجوب الخامس لو اخر العبد امر السيد بشرب------------------ الماء ذمه --------------------العقلاء ولو لا فهم التعجيل لم يحسن ذمه واسناد ذلك الي القرينة علي خلاف الاصل السادس---------------------------------- يجب اعتقاد وجوب الفعل علي الفور بالاجماع فيجب الفعل كذلك لانه احد موجبي الام---------------ر قياسا علي الاخر ب-----جامع تحصيل --مصلحة------------- المسارعة الي الامتثال بل فورية الفعل اولي لان الامر يتناوله دون اعتقاد وجوبه فاذا كان ما لا يتناوله الامر علي الفور كان ما يتناوله اولي السابع الامر مشارك للعقد من حيث انه يقتضي ايقاع الفعل كما اقتضي----------------------------------- الايجاب والقبول في البيع وقوع العقد عندهما لا----نه استدعاء فعل بقول مطلق فاقتضي التعجيل كالايجاب في البيع الثامن ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امر بالشء نهي عن -ضده ---والنهي -------يقتضي الانتهاء-------- في الحال والانتهاء عن تركه في الحال انما يكون ----بالاقدام علي الفعل في الحال ف--يكون الامر	195	-2567237175595496547	513	593.0	408	1356	37.83185958862305	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0683	false	5684244319795065110	5	122	25	626	1513	300	صرح وقال اوجبت عليك ان تفعل هذا الفعل في اي وقت شءت فكل ما جعلوه عذرا في هذه الصورة فهو عذرنا عما ذكروه وكذلك يشكل بالكفارات والنذور وكل الواجبات الموسعة وعن الخامس انه م-----------------------------------عارض بما اذا امر السيد غلامه بشء ولم يعلم الغلام حاجة السيد اليه ف-----ي الحال فانه لا يفهم التعجيل فان حملتم ذلك علي القرينة الزمناكم مثله فان قلت ان السيد يعلل ذمه لعبده بانني امرته بشء فاخره ولولا ان الامر للفور والا------- لما صح هذا التعليل قلت وقد يعتذر العبد فيقول امرتني بان افعل وما امرتني بالتعجيل وما علمت بان في التاخير مضرة وعن--------------- السادس انه يبطل بما ----------------لو قال- افعل في اي وقت شءت وبالنذور والكفارات ويبطل ايضا بالخبر فانه لو قال الشارع	683	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0197	true	-5100810677281208813	72	159	403	842	1572	300	صرح وقال اوجبت عليك ان تفعل هذا الفعل في اي وقت شءت وع------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الخامس ان الفور هناك لقرينة الحاجة الي الشرب ومعارض بما اذا امر السيد عبده----- ولم يعلم العبد- حاجة السيد الي الفعل في الحال فانه لا يفهم التعجيل لا يقال ان ال----------------------------------------سيد يعلل مءاخذت--ه بانه اخر---------------------- الامتثال ولو لا الفورية لما صح ذلك لانا نقول-- وقد يعتذر العبد باني --------------------------------------ما علمت التعجيل ولا امرتني به ويكون مقبولا وعن السادس المعارضة بما تقدم من الكفارات وبقوله افعل في اي وقت شءت و-----------------------------بالخبر فانه لو قال الشارع	197	-2567237175595496547	265	305.0	205	680	38.97058868408203	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0696	false	-787870671741269502	0	181	0	945	1585	300	المخالف بالاية والحكم اما الاية فهو ان المعلق بان علي شء فلو كان عدما عن- عدم ذلك الشء لكان قوله عز وجل ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء ان اردن تحصنا النور33 دليلا علي ان ما حرم الاكراه علي البغاء ان لم ير-دن التحصن ------وقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتهم فيهم خيرا البقرة172 وق----------------------------------وله ان تقصروا من الصلاة ان خفتم النساء101 وقوله وان كنتم علي سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة البقرة283 ففي جميع هذه الايات الحكم غير منتف عند انتفاء الشرط واما الحكم فهو ما اذا قال لامراته ان دخلت الدار فان- طالق فهذا لا ينفي الطلاق قبل ذلك الشرط حتي لو نجز او علق بشرط اخر ولم يكن مناقضا للاول ولو لزم عدم المشروط عند عدم الشرط لزم التناقض هاهنا والجواب عن الاول ا---------------------------ن الظاهر يقتضي ا--لا يحرم الاكراه علي البغاء اذا لم يردن التحصن ولكن لا يلزم من عدم الحرمة القول بالجواز بان زوال الحرمة-- قد يكون لطريان المحل وقد يكون لامتناع وجود- عقلا وهاهنا-- كذلك لانهن اذا لم يردن------ التحصن فقد اردن البغاء واذا اردن البغاء -امتنع -------اكراههن علي البغاء واذا اردن البغاء امتنع اكراههن علي البغاء وعن الثاني	696	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0200	true	-5652269004532254448	9	171	58	896	1566	300	المخالف بوجوه الاول لو كان------------ المعلق---- علي الشء------ عدما عند عدم ا----لشء لكان قوله تعالي- ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء ان اردن تحصنا-------- دليلا علي ----تسويغ الاكراه عند ---------عدم ارادة التحصن الثاني قوله تعالي فكاتبوهم ان علمت-م فيهم خيرا وقوله واشكروا نعمت الله ان كنتم اياه تعبدون وقوله ان تقصروا من الصلاة ان خفتم---------- وقوله -----------------ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة لا تدل علي عدم المشروط عند عدم الشراءط فيها الثالث لو قال-------------------------------------- ان دخلت الدار فانت طالق لم يناف وقوعه------ قبل الدخول--- حتي لو نجز او علق علي- اخر -لم يكن مناقضا للاول ولو لزم عدم المشروط عند عدم الشرط لزم التناقض------ والجواب عن الاول قال ابو الحسين ونعم ما قال ان الظاهر يقتضي ان لا يحرم الاكراه علي البغاء اذ- لم يردن التحصن -لكن لا يلزم من عدم الحرمة ثبوت الاباحة فان انتفاء التحريم قد يكون بطريان المحل وقد يكون لامتناع وجوده عقلا وهو هناك كذلك فان علي تقدير عدم ارادة ال---------------------تحصن يردن البغاء فيمتنع تحقق الاكراه-- عليه حينءذ------------------------------------------ وعن الثاني	200	-2567237175595496547	562	826.0	441	1036	54.24710464477539	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0707	false	6602784932577997780	1	295	6	1482	1510	300	او مباحا ان يكون الزاءد عليه واجبا او مباحا واما في جانب------------ النقصان فالحكم اما ان يكون اباحة او ايجابيا او حظرا فا--------ن كان اباحة لم يخل ما دون ذلك العدد اما ان يكون داخلا تحت ذلك العدد علي كل حال او لا يدخل تحته علي كل حال او يدخل تحته تارة ولا يدخل اخري ومثال الاول ان يبيح الله تعالي لنا جلد الزاني ماءة فانه يدل علي اباحة جلد خمسين لان------------- الخمسين داخلة في الماءة ومثال الثاني ان يبيح الله عز وجل لنا ان نحكم بشهادة شاهدين فانه لا يدل علي اباحة الحكم ب-شهادة الواحب لان الحكم بشهادة الشاهد الواحب غيد داخل تحت الحكم بشهاد-------تين و-----------مثال الثالث ان يبيح لنا استعمال القلتين من الماء اذا وقعت فيهما نجاسة فانه قد اباح لنا استعمال القلة من هاتين القلتين ولا يدل علي اباحة استعمال --قلة واحدة اذا وقعت فيها نجاسة لان القلة الواحدة اذا وقعت فيها نجاسة غير داخلة تحت قلتين وقعت فيهما نجاسة اما اءا حظر الله تعالي علينا عددا مخصوصا فانه يختلف ايضا فربما دل علي حظر-- ما دونه من طريق الاولي ل---انه حظر استعمال القلتين اذا وقعت فيهما نجاسة فحظر القلة الواحدة اولي ا------------------------ما لو حظر الله تعالي علينا جلد الزاني ماء-------ة لم يدل علي ان ما دونه محظور واما اذا اوجب الله تعالي جلد الزاني ماءة فانه يدل علي وجوب جلد خمسين لانه لا يمكن فعل الكل الا بفعل الجزء ولكنه ينفي قصر الوجوب علي الجزء فثبت ان قصر الحكم علي ال-------------عدد لا يدل -علي-- نفيه عما زاد-------------------------- او نقص الا لدليل منفصل واحتج المخالف بالسنة والاجماع اما السنة فهي ان الله تعالي لما قال ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم التوبة80 قال عليه ال---صلاة والسلا--م والله لا تزيدن علي السبعين فعقل ان الحكم مفي- عن الزيادة واما الاجماع فهو ان الامة عقلت من جديد جل--------د القاذف ب-----------الثمانين	707	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0201	true	3763643541505479201	61	297	307	1488	1501	300	او اباحته وجوب --الزاءد عليه------ او اباحته هذا في جانب الزيادة اما النقصان فالحكم اما ان يكون اباحة او ايجابا- او حظرا فالاول يلزم منه اباحة ما------- دون ذلك العدد ان كان -----داخلا ت------------------------------------حته علي كل حال كاب-----------------------------------------------------------------------------------------------احة جلد ماءة فانه يستلزم اباحة الخمسين ولا يدل اذا لم يدخل في كل حال كاباحة الحكم بشاه------------------------دين فانه لا يدل علي اباحة الحكم بالشاهد الواحد لان الحكم ب------الشاهد الواحد غير داخل تحت الحكم بشهادة الشاهدين ولو كان يدخل تارة وتارة لا يدخل ---كاستعمال ال------------كر اذا وقعت فيه-- نجاسة فانه قد اباح ----استعمال نصفه من ذلك الكر------ ولا ي--------باح- استعمال نصفه منفصلا اذا وقعت فيه- نجاسة ولو حرم------------------------------------------------------------------------------- الله تعالي------ -----------------------عددا ف-قد يدل علي تحريم ما دونه من طريق الاولي كما انه حرم استعمال -نصف كر اذا وقعت فيه-- نجاسة فانه يقتضي اولوية تحريم استعمال ربعه وقد لا يدل كما لو ح-----------------رم جلد الزاني ماءتين فانه لا يدل علي تحريم الماءة ولو--------- اوجب----------- جلد الزاني ماءة فانه ي-------وج-ب جلد خمسين حيث -لا يمكن فعل الكل الا بفعل الجزء -لكنه ينفي قصر الوجوب علي الجزء وقد ظهر مما تقدم ان الحكم المعلق علي عدد لا يدل تعليقه عليه علي حال ما دونه ولا ما فوقه بثبوت او نفي احتجوا بقوله تعالي--------------------------------------------------------------- ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم --------فقال صلي- الله عليه واله وسلم والله لا--زيدن علي السبعين فعلم ان الحكم منتف عن الزيادة ولان الاجماع واقع علي نفي زيادة علي الثمانين في حد القاذف بمجرد اباحة الثمانين	201	-2567237175595496547	738	897.5	566	1633	45.19289779663086	101	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0711	false	2406605913155993927	152	299	799	1561	1567	300	لم يكن مع ذلك موضوعا لنفي الحكم في القسم الثاني لم يكن له عليه دلالة لفظية وان كان موضوعا له فحينءذ يكون ذلك الل---فظ موضوعا لمجموع اثبات الحكم في احد القسمين ونفيه عن القسم الاخر ولا نزاع في دلالة مثل هذا اللفظ علي هذا النفي بيان انه لا يدل عليه بمعناه ان الدلالة المعنوية-هي ان يستلزم المسمي شيءا فينتقل----- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------الذهن من المسمي الي لازمه وهاهنا ثبوت الحكم في احد القسمين لا يستلزم عدمه من القسم الثاني لان ا--لصورتين المشتركتين في الحكم كقوله في ساءمة الغنم زكاة في معلوفة الغنك زكاة يجوز تخصيص احداهما بالبيان دون الثانية اما لان بيان الصورة الاخري غير وا-جب او ان كان واجبا لكنه يبينه بطريق اخر اما اذا لم يكن واجبا فذلك اما لانه خطر ببال المتكلم------- احد القسمين دون الثاني وهذا انما يعقل في حق غير الله--- تعالي او -ان خطر القسمان بالبال لكن السامع يحتاج الي بيان احد القسمين دون	711	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0204	true	6183123450535558605	0	121	0	632	1579	300	لم يكن موضو-------عا لنفي الحكم في --قسم الثاني لم يكن له عليه دلالة لفظية وان كان موضوع---------------------ا له كان موضوعا ل-------ثبوت الحكم في احد القسمين ونفيه عن------ الاخر ولا نزاع فيه واما الثاني فلا-----------------------------------------------ن الدلالة المعنوية هي دلالة الالتزام وهي مشروطة باللزوم الذهني وهو منتف هنا فان الساءمة لا تدل علي المعلوفة من حيث الوضع ولا يلزم من فهم احدهما فهم الاخر لجواز انفكاكهما في التصور ----------------فثبوت الحكم في احداهما ----لا يستلزم نفيه عن الاخر لجواز اشتراك الصور-----------تين في الحكم وتخت----------------------------------------------------ص احداهما بالبيان اما ------------لان بيان ا-------لاخري ليس بواجب او ان كان واجبا لكن- يبينه بطريق اخر ولان--------------------------------------- المتكلم خطر له احد القسمين دون الثاني وهذا لا يتاتي- في حق واجب الوجود تعالي او لان -----------------------السامع يحتاج الي----- احد القسمين كمن	204	-2567237175595496547	386	533.0	302	893	43.22508239746094	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0713	false	-5964425045953371183	162	283	856	1525	1615	300	يلزم---ه الاخبار عنه في الصورة الاخري فاذن الاخبار عن ثبوت الحكم في احدي الصورتين لا يدل علي حال الصورة الاخري ثبوتا وع---دما انما قلنا ان ثبوت الحكم في احدي الصورتين لا ي--لزمه الحكم في الصورة الاخري ثبوتا وعدما لانه لا يمتنع في العقل اشتراك الصورتين المختلفتين في بعض الاحكام فانهما لما كانتا مختلفتين فقد اشتركتا في الاختلاف فلا يمتنع ايضا اختلافهما في بعض الاحكام واذا ثبت الحكم في هذه الصورة لم يلزم من مجرد ثبوته فيها ثبوته في الصورة الاخري ولا-عدمه عنها وانما قلنا ان الاخبار عن حكم احدي الصورتين لا ي--لزمه الاخبار عن حكم الصورة الاخري لان احدي الصورتين مخالفة للاخري من بعض الوجوه والمختلفتان لا يجب اشترا-كهما في الحكم والعلم بذلك ضروري فلا يلزم من كون احداهما متعلق غرض	713	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0205	true	-994833739402376461	205	300	1046	1551	1551	300	يلزم منه الاخبار عنه في الا-------خري فاذن الاخبار عن ثبوت-----ه في احد------اهما لا يلزمه الحكم ----في الاخري ثبوتا ولا عدما اما------ ان ثبوت-----ه في احد------اهما لا يستلزم- ثبوته في الاخري ولا عدمه ف---------لانه يمكن عقلا اش--------تراك--------- المختلف-ين في بعض الاحكام ك----------------------------------------الاختلاف ويمكن--------- اختلافهما في بعض الاحكام فاذا ثبت الحكم في هذه الصورة لم يلزم من مجرد ثبوته فيها ثبوته في------- الاخري ولا عدمه واما----------- ان الاخبار عن حكم احد------اهما لا يستلزم- الاخبار عن حكم الا-------خري لان احداهما------ مخالفة للاخري من بعض الوجوه والمختلف-ان لا يجب --تساويهما في الحكم------------------ فلا يلزم من كون احداهما متعلق غرض-	205	-2567237175595496547	419	586.5	333	681	61.527164459228516	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0713	false	-5964425045953371183	10	133	54	703	1615	300	تعليق الحكم علي الوصف لا يدل علي انتفاءه عن غيره البتة اما قطعا فلما سلمتم واما ظاهرا فلانه لو دل عليه ظاهرا لكان صرفه الي ساءر الوجوه------------- مخالفة للظاهر والاصل عدم ذلك و---------هذا القدر كاف في حصول ظن تساوي هذه الاحتمالات الدليل-------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني ان الامر المقيد بالصفة تارة يرد انتفاء الحكم عن غير المذكور وهو متفق عليه وتارة مع ثبوته فيه ك--قوله ولا-------تقتلوا اولادكم خشية املاق الاسراء31 ثم لا يجوز قتلهم لغير الرملاق وقال تعالي في قتل الصيد من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم الماءدة95 ثم ان قتله خطا يلزمه الجزاء ايضا واذا ثبت هذا فنقول الاشتراك والمجاز---- خلاف الاصل فوجب جعله حقيقة في القدر المشترك بين القسمين وهو ثبوت الحكم في المذكور مع قطع النظر عن ثبوته في	713	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0205	true	-994833739402376461	7	123	41	629	1551	300	تعليق الحكم بال---وصف لا يدل علي نفيه عما عداه ل---------ا قطعا ول------------ا ظاهرا -لانه لو دل عليه ظاهرا لكان صرفه الي----- الوجوه التي ذكرناها مخالفة للظاهر والاصل عدمه وفيه نظر فان هذا التقسيم انما يلزم لو قلنا ان التقييد خاصة يدل علي النفي اما علي تقدير ان يكون مقدمة فلا وتقريره ان نقول هذا تخصيص فلا بد له من فاءدة ولا فاءدة سوي النفي الثاني--- الامر المقيد بالوصف قد-- يرد مع نفي الحكم عما عداه اتفاقا و------------------مع ثبوته كما في قوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم خشية ام----------------------------------------لاق و-----------------------من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم و-------------------------------------------------------------الاشتراك والمجاز علي خلاف الاصل فيبقي---- حقيقة في القدر المشترك ------------وهو ثبوت الحكم في المذكور مع عدم الدلالة في -------	205	-2567237175595496547	333	444.0	263	788	42.25888442993164	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0714	false	-3860346727773131820	0	137	0	685	1517	300	الاخبار عن الصورة الاخري واذا ثبتت هاتان المقدمتان ثبت ان الاخبار عن ثبوت الحكم في هذه الصورة لا يدل علي حالة الصورة الاخري وجودا ولا عدما وذلك هو المطلوب الدليل الرابع لو دل --تخصيص الحكم بالصفة علي نفيه عما عداه لدل تخصيصخ بالاسم علي نفيه عما عداه لكن التخصيص بالاسم لا يدل علي نفيه عما عداه فالتخصيص بالصفة وجب الا يدل علي نفيه عما عداه بيان الملازمة ان التخصيص بال-------------صفة لو دل علي نفي الحكم عما عداه لكان انما يدل عليه -لا-----------ن التخصيص لا بد فيه من غرض ---ونفي الحكم عما عداه يصلح ان يكون غرضا والعلم بانه لا بد من غرض مع العلم بان هذا المعني يصلح ان يكون غرضا يفيد ظن ان هذا هو الغرض والعمل بالظن واجب وكل هذا المعني موجود في التخصيص بالاسم فوجب ان يكون التخصيص بالاسم --يفيد نفي الحكم عما عداه	714	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0206	true	1475363306890775955	24	120	138	639	1502	300	الاخبار عن الاخ-------ري واذا ثبتت ال------مقدمتان ثبت ان الاخبار عن ثبوت الحكم في هذه الصورة لا يدل علي حال-------- الاخري وجودا ولا عدما----------------------- الرابع لو دل التخصيص بال------صفة علي نفيه عما عداه------------------------------------ لدل التخصيص باللقب وا---لتالي باطل لما تقدم فالمقدم مثل---------------------------------ه بيان الشرطي-ة ان المقتضي للنفي في صورة ال--------------------------------------------صفة ليس الا ثبوت غرض في التخصيص با--لذكر ولا غرض سوي نفي الحكم عما عداه ------------------والعلم ب---------------ثبوت الغرض وان هذا المعني يصلح للغرضية يوجب الظن بان --هذا هو الغرض والعمل بالظن واجب لكن ذلك كله--- موجود في ال---------اسم فوجب ان يكون التخصيص بالاسم موجبا لنفي الحكم عما عداه	206	-2567237175595496547	370	516.5	286	717	51.603904724121094	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0714	false	-3860346727773131820	174	286	877	1446	1517	300	تعليق الحكم بالصفة يفيد في العرف نفيه عما عداه فوجب ان يكون الاصل في اصل اللغة كذلك انما قلنا انه يفيد ذلك في العرف لان القاءل اذا قال الانسان الطويل لا يطير واليهودي الميت لا يبصر يضحك من-ه ويقال اذا كان القصير لا يطير والميت المسلم لا يبصر فاي فاءدة للتقييد بالطويل واليهودي واذا ثبت انه في العرف كذلك وجب ان يكون في اصل اللغة كذلك والا لزم النقل وهو خلاف الاصل الثاني ان تخصيص الشء بالذكر لا بد فيه من مخصص والا فقد ترجح احد الجاءزين علي الاخر لا لمرجح ونفي الحكم عن غيره يصلح اني كون مقصودا فو-------جب حمله عليه----- تكثيرا لفواءد كلام الش-رع او لانه مناسب والمناسبة مع القتران	714	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0207	true	-2191180991039923969	156	235	768	1177	1548	300	تعليق الحكم بالوصف يفيد--------- نفيه عن غيره عرفا فكذا لغة اما الاولي فلان من---------------------------------------------------- قال الانسان الطويل لا يطير واليهودي الميت لا يبصر استهزء به ويقال اذا كان القصير لا يطير والميت المسلم لا يبصر فاي فاءدة في القيد واما الثانية فلان الاصل عد------------------------------------------------------م ا---------------لنقل السادس ال-تخصيص------------ لا بد ل-ه من مخصص والا لزم الترجيح من غير -----------------مرجح ونفي الحكم عن غيره صالح لذلك وليس هناك شء اخر فيجب حمله علي النفي تكثيرا لفواءد كلام الشارع او ل------------لمناسبة والا-قتران	207	-2567237175595496547	272	370.5	215	583	46.65523147583008	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0715	false	-3043655085697458906	39	157	218	805	1581	300	الاول -ان اهل العرف يضحكون من قول القاءل زيد الطويل لا يطير وبالاتفاق ان التخصيص---- لا يفيد نفي الحكم عما عداه وللمستدل ان يقول لا نسلم ان التخصيص هاهنا لا يفيد نفي الحكم عما عداه لان قوله زيد الطويل لا يطير تعليق للحكم بالصفة وانه نفس محل الخلاف بل لو قال زيد لا يطير فهذا تعليق للحكم بالاسم وهاهنا لا يقولون ان تعليقه علي الاسم عبث بل يقولون انه بيان للواضحات وفرق بين ان يقولوا ان هذا الكلام بيان- للواضحات وبين ان يقولوا لا فاءدة في ذكر هذه الصفة البتة وعلي هذا التقدير اندفع النقض-------------------------------------------------------- وعن الثاني ---انا لا نسلم ان التخصيص الصادر من القادر لا بد فيه من مخصص لان الهارب من السبع اذا عن له طريقان	715	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0208	true	320119898626527162	119	215	595	1096	1581	300	الخامس ان اهل العرف يضحكون من قول القاءل زيد الطويل لا يطير وبال---اجماع التخصيص هنا لا يفيد نفي الحكم عما عداه وللمستدل ان يمنع عدم الافادة ----------------------------------------لان قوله زيد الطويل لا يطير تعليق بالوصف------ وانه نفس النزاع نعم--- لو قال زيد لا يطير -كان تعليقا بال-----اسم و--هنا لا يقولون ان تعليقه بال---اسم عبث بل------- انه بيان الواضحات وفرق بين ان يكو----------------ن بيانا للواضح-- وبين عدم ال-------فاءدة في ذكر هذه الصفة وحينءذ ي----------------ندفع النقض وفيه نظر فان الاستهزاء هناك انما كان لانه بيان الواضحات وعن السادس بالمنع من ----سبب التخصيص فا-----------------------------------ن الهارب من السبع اذا عرض-ه طريقان	208	-2567237175595496547	359	533.0	281	652	55.06134796142578	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0716	false	-2530595050386557871	0	59	0	295	1666	300	الخلع لا يجري غالبا الا عند الشقاق والمراة لا تنكح نفسها الا عند اباء الولي فاذن لاحتمال ان يكون سبب التخصيص هو هذه العادة لم يغلب علي الظن ان سببه نفي الحكم عما ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------داه الثاني تعليق الحكم علي صفة في جنس كقوله عليه الصلاة والسلام في ساءمة الغنم زكاة يقتضي نفيه عما عداه في ذلك الجنس--------------------- ولا يقتضي نفيه	716	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0209	true	6165653245905256062	196	295	1012	1509	1528	300	الخلع لا يجري غالبا الا عند الشقاق واذا احتم-------------------------------------------ل ان يكون سبب التخصيص هو---- العادة لم يغلب علي الظن ان سببه نفي الحكم عما عداه وكذا يشترط عدم عموم المذكور كما في قوله ورباءبكم اللاتي في حجوركم من نساءكم اللاتي دخلتم بهن والا يكون لسءال ساءل كما لو قال افي ساءمة الغنم زكاة فقال في ساءمة الغنم زكاة والا يكون لحدوث واقعة وقعت وبالجملة الشرط شء واحد وهو الا يكون للتخصيص سبب ظاهر الا نفي الحكم عما عداه الثالث تعليق الحكم علي وصف في---------------------------------------------- جنس يقتضي نفيه عما عداه في ذلك الجنس ان قلنا بدليل الخطاب ولا يقتضي نفيه	209	-2567237175595496547	187	333.5	147	590	31.694915771484375	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0716	false	-2530595050386557871	45	120	227	625	1666	300	في ساءمة الغنم زكاة----- يقتضي نفيه عما عداه في ذلك الجنس ولا يقتضي نفيه في ساءر الاجناس وقال بعض الفقهاء من اصحابنا انه يقتضي نفي الزكاة عن المعلوفة في جميع الاجناس لنا ان دليل الخطاب نقيض ال-نط-ق فلما -تناول النط--ق ساءمة الغنم ---فدليله يقتضي معل--وفة الغنم دون غيرها احتجوا بان السوم يجري مجري العلة في وجوب الزكاة ويلزم من عدم العلة عدم الحكم لان الاصل اتحاد العلة والجواب ان المذكور سوم الغنم لا مطلق السوم	716	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0210	true	3160375338492324435	2	76	10	413	1550	300	في ساءمة الغنم زكاة فانه يقتضي نفيه عما عداه في ذلك الجنس ولا يقتضي نفيه في ساءر الاجناس وقال بعض --فقهاء الشافعية-- انه يقتضي نفي الزكاة عن المعلوفة في جميع الاجناس لنا ان دليل الخطاب نقيض المنطوق فكما يتناول المنطوق ساءمة الغنم كان نقيضه مقتضيا لمعلوفة الغنم دون غيرها احتجوا بان السوم يجري مجري العلة في وجوب الزكاة ويلزم من عدم العلة عدم الحكم لاصالة--- اتحاد العلة والجواب--- المذكور سوم الغنم لا مطلق السوم	210	-2567237175595496547	365	658.5	294	413	88.37772369384766	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0726	false	-5198969744078449475	0	114	0	572	1569	300	يدخل تحت الامر ذكر ابو الحسين البصري فيه تفضيلا لطيفا فقال هذا الباب يتضمن مساءل اولها انه هل يمكن ان يقول الانسان لنفسه افعل مع انه يريد ذلك الفعل ومعلوم انه لا شبهة في امكانه -وثانيها ان ذلك هل يسمي---- امرا والحق -انه لا يسمي به لان الاستعلاء معتبر في الامر وذلك لا يتحقق الا بين شخصين ومن لا يعتبر الاستعلاء فله ان يقول ان الامر طلب الفعل بالقول من الغير فاذا لم توجد المغايرة لا يثبت اسم الامر وثالثها ان ذلك هل يحسن---- ام لا والحق انه لا يحسن لان الفاءدة من الامر اعلام الغير كونه طالبا لذلك الفعل ولا فاءدة في اعلام الرجل نفسه ما-في قلبه ورابعها---------------- اذا خاطب الانسان غيره بالامر	726	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0210	true	3160375338492324435	204	298	1064	1543	1550	300	يدخل تحت الامر فصل ابو الحسين هنا جيد---------------ا فقال هذا الباب يتضمن مساءل الاولي ---هل يمكن ان يقول الانسان لنفسه افعل مع انه يريد ذلك الفعل ولا شك ------------في امكانه الثانية --------هل يسمي ذلك امرا -الحق عدمه لا-------عتبار الاستعلاء ------في الامر و--انما يتحقق---- بين اثنين ومن ----يحذف الاستعلاء------- يقول ال---امر طلب الفع-------ل من الغير ولا -----------مغايرة بين الشخص ونفسه فلا امر الثالثة -هل يحسن ذلك ام لا -الحق ا------لعدم فان --فاءدة الا---مر اعلام الغير طلبه -----------------ولا فاءدة في اعلام الشخص نفسه ما في قلبه بل لا يتحقق ذلك الرابعة اذا خاطب الانسان غيره بالامر	210	-2567237175595496547	357	486.5	281	599	59.59933090209961	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0728	false	-4827854519293433054	0	193	0	1006	1545	300	سمعا كالصلاة والصدقة وكلا القسمين لا يصح الامر بفعلهما الا مفترقين اما اذا تناول الامر الثاني مثل ماتناوله الامر الاول فلا يخلو اما ان يكون ذلك المامور به يصح التزايد فيه------- او لا يصح فان صح فاما ان يكون الامر الثاني غير معطوف علي الاول او يكون معطوفا عليه فان لم يكن معطوفا عليه فعند القاضي عبد-الجبار بن احمد انه يفيد غير ما يفيده الاول الا ان تمنع العادة من ذلك او يرد الامر الثاني معرفا وهذا هو المختار وقال ابو الحسين البصري الاشبه الوقف مثال ماتمنع منه العادة قول القاءل لغيره استقني ماء اسقني ماء فالع---ادة تمنع من تكرار سقيه في حالة واحدة في الاكثر ومثال ما ي--------------------------------------------------------------------------عري عن كلا القسمين قول القاءل لغيره صل غدا ركعتين صل غدا ركعتين والدليل علي انه يفيد غير ما يفيد الاول وجهان الزول ان الامر يقتضي الوجوب والفعل الاول وجب بالامر الاول فيستحيل وجوبه بالامر الثاني لان----- تحصيل الحاصل محال فلو انصرف الامر الثاني الي الفعل الاول لزم حصول ما يقتضي الوجوب من غير حصول الاثر وذلك غير جاءز فوجب صرفه الي فعل اخر الثاني انا لو صرفنا الامر الثاني الي عين ما هو متعلق الامر الاول لكان الزمر الثاني تاكيدا ولو صرفناه الي غيره	728	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0211	true	8873354610074405742	92	230	474	1193	1570	300	سمعا كالصلاة والصدقة وجب -----------------------فعلهما معا مفترقين وسواء في ذلك ورود الثاني بحرف عطف او بغيره وان كان الثاني فاما ان يصح------------------------------ فيه الزاءد ا--------------------------------------------------و لا فالاول ان -كان مجردا عن العطف قال الق---------------------اضي عبد الجبار-------- انه يفيد غير ما يفيده الاول ان لم ت-منع العادة كقوله اسقني ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ماء اسقني ماء فان العادة تمنع من تكرار سقيه في حالة واحدة غالبا او يكون الثاني معرفا مثل صل ركعتين صل الركعتين فان اللام تنصرف الي العهد غالبا اما اذا تعري عن-هما فانه ي-قتضي المغايرة مثل صل غدا ركعتين صل غدا ركعتين وقال ابو الحسين بالوقف احتج القاضي بان ال---------------امر يقتضي الوجوب والفعل الاول وجب بالامر الاول فيستحيل وجوبه ب------الثاني والا لزم تحصيل الحاص-----ل فلو انصرف------ الثاني الي الفعل الاول لزم حصول علة الو-----جوب من دون المعلول----------------- فوجب صرفه الي فعل اخر ولان صرفه الي الاول يفيد ال--------------------------------------------------------تاكيد و-----------الي غيره	211	-2567237175595496547	395	523.5	313	1096	36.04014587402344	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0729	false	6318351351606067417	3	294	13	1492	1519	300	الاخير اولي لان لام الجنس قد تكون لتعريف الماهية كما قد تكون لتعريف المعهود السابق وبتقدير ان تكون للمعهود السابق ---------------فيمكن ان يكون المعهود السابق هو الصلاة التي تناولها الامر الاول ويمكن ان تكون صلاة اخري تقدم ذكرها واذا كان كذلك بقي العطف سليما عن الم---------------------------------------------------------------------------------------عارض اما اذا كان الثاني امرا بمثل ما تناوله الامر وكان ذلك مما لا يصح فيه التزايد في المامور به فلا يخلو اما ان يمتنع ذلك عقلا كقتل زيد وصوم يوم او يمتنع ذلك شرعا كعتق زيد فانه قد كان يجوز ان يتزايد عتقه ويقف تمام --حريته علي عدد كالطلاق واذا لم يصح التزايد في المامور به ل-----م يخل الامران اما ان يكونا عامين او خاصين او يكون احدهما عاما والاخر خاصا واذا لم يصح التزايد في المامور به لم يخل الامران اما ان يكونا عامين او خاصين زو يكون احدهما عاما والاخر خاصا فان كانا عامين او خاصين وجب ان يكون مامورهما واحدا وان يكون الامر الثاني ------تاكيدا للاول سواء ورد مع-- حرف العطف او ------------------------------------------------------------------------------بدونه مثال العامين بحرف عطف قول القاءل لغيره اقتل كل انسان واقتل كل انسان ومثاله بلا حرف عطف ان يسقط من الامر الثاني حرف العطف ومثال الخاصين بحرف عطف وبغير حرف عطف قوله اقتل زيدا واقتل زيدا وقوله اقتل زيدا واقتل زيدا واما اذا كان زحدهما عاما والاخر خاصا سواءت-قدم العام او الخاص فالامر الثاني اما ان يكون معطوفا علي الاول او غير معطوف عليه فان كان معطوفا عليه فمثاله قول القاءل صم كل يوم وصم يوم الجمعة فقال بعضهم ان يوم الجمعة لا يكون داخلا تحت الكلام الاول ليصح حكم العطف والاشبه الوقف لانه ليس ترك ظاهر العموم اولي من ترك ظاهر العطف وحمله علي التاكيد واما اذا كان الزمر الثاني غير معطوف فمثاله قول القاءل صم كل يوم صم يوم الجمعة فها هنا عموم احد الامرين دلي-----------ل علي	729	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0212	true	-8443731390881569110	56	228	306	1171	1538	300	الثاني اولي اذ- لام الجنس قد تكون لتعريف الماهية كما--- تكون لتعريف المعهود الس-------------------------------ابق ومع ارادة العهد يمكن ان يكون المعهود------- هو الصلاة التي تناولها الامر الاول او غيرها مما تقدم في-----------------------------بقي العطف سليما عن المعارض وفيه نظر لان الواو تحتمل ان تكون للابتداء كما تحتمل العطف ولو عطف بغير الواو احتمل التاكيد وان كان الثاني وهو --------------------------------ما لا يصح فيه ال-زاءد اما------------------------------------ عقلا كقتل زيد وصوم يوم او---------- شرعا كعتق زيد فانه قد كان يجوز ----تزايد----ه ويقف تمام الحرية -علي عدد كال--------------------------------------طلاق فان كان الامران------------- عامين او خاصين ا-------تحد------------------------------------------- المامور وحمل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني علي التاكيد------- سواء كان هناك حرف ع--طف او لا مثل اقتل كل انسان واقتل كل انسان واقتل زيدا واقتل زيدا وان اختلفا في العموم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سواء تقدم العام او الخ-------------------------------------------------------------اص فان كان هناك عطف مثل صم كل -----------------يوم وصم يوم الجمعة قيل ان الثاني غير--------------- داخ------------------ل ليصح---- العطف وقيل ب--الوقف اذ-- ليس ترك ظاهر العموم اولي من ترك ظاهر العطف وحمله علي التاكيد وان تجرد مثل صم كل -----------------------------------------يوم صم يوم الجمعة حمل الثاني علي التاكيد لعموم الاول الدال علي	212	-2567237175595496547	513	531.5	398	1686	30.427045822143555	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0732	false	-5459198131028178725	121	233	695	1303	1651	300	المعتزلة الامر بالاشياء علي التخيير-------------------- يقتضي وجوب الكل علي التخيير وقالت الفق----------ه-------اء الواجب واحد لا بعينه واعلم انه--------------------- لا خلاف------- في املعني بين القولين لان المعتزلة قالوا المراد من قولنا الكل واجب علي البدل هو انه لا يجوز للمكلف الاخلال بجميعها- ولا يلزمه الجمع بينها ويكون فعل كل واحد منها موكولا الي اختياره والفق-------------هاء عنوا بقولهم الواجب واحد لا بعينه هذا المعني بعينه فلا يتحقق الخلاف اصلا بل ها------هنا مذهب يرويه اصحابنا عن المعتزلة ويرويه المعتزلة عن اصحابنا----------- واتفق الفريقان علي فساده وهو ان الواجب واحد معين عند الله تعالي غير معين عندنا الا ان الله تعالي ع-لم---------------------------------------------------------------- -------------------------------ان الله تعالي علم ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن المكلف لا يختار الا ذلك الذي هو واجب عليه	732	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0213	true	-7026488084399985208	5	191	29	1010	1572	300	المعتزلة الامر بالاشياء علي التخيير كما في خصال الكفارة يقتضي وجوب الكل علي التخيير وذهبت الاشاعرة والفقهاء الي ان الواجب واحد لا بعينه ويتعين بفعل المكلف والظاهر انه لا خلاف بينهما في المعني------------ لان المعتزلة قالوا --نريد--- بوجوب الكل عل-----ي البدل--- انه لا يجوز للمكلف الاخلال بها اجمع ولا يلزمه الجمع بي-----------------------نها ---وله الخيار في تعيين ايها شاء والفقهاء عنوا بقولهم الواجب واحد لا بعينه هذا------------- فلا --------خلاف معنوي بينهم نعم هنا مذهب------ تبرا كل من المعتزلة والاشاعرة منه ونسبه كل منهم الي صاحبه واتفقا --------علي فساده وهو ان الواجب واحد معين عند الله تعالي غير معين عندنا الا ان الله تعالي يعلم ان ما يختاره المكلف هو ذلك المعين عنده تعالي والدليل علي بطلانه ان الواجب اذا كان واحدا معينا عند الله تعالي استحال منه تعالي ان يخير فيه اذ معني التخيير تجويز ترك كل واحد بشرط الاتيان بالاخر وكونه معينا عند الله معناه المنع من تركه بعينه سواء فعل الاخر او لا والجمع بين جواز الترك وعدم جوازه متناقض لا يقال لا منافاة بين التخيير والتعيين لانه تعالي وان خير بين الكفارات لكنه علم ان المكلف لا يختار الا ذلك الذي هو واجب عليه	213	-2567237175595496547	427	655.0	340	1067	40.01874542236328	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0733	false	8612564641586082215	0	155	0	794	1564	300	تعالي وان خير بين الكفارات لكنه علم ان المكلف لا يختار الا ذلك الذي هو واجب----- فلا يحصل الاخلال بالواجب او نقول لم لا يجوز ان يقال ان لاختيار المكلف تاثيرا في كون ذلك الفعل المختار واجبا او نقول لا يمتنع ان يكون ما-عدا ذلك الفعل المعين مباحا ويسقط به الفرض كما يقولون ان الاتيان بالفعل المحظور قد يسقط به الفرض كالصلاة في الدار في الدار المغصوبة قلت الجواب عن الاول ان الله تعالي لما خيرنا بين الامرين------------ فقد اباح لنا ترك كل واحد منهما بشرط الاتيان بالثاني ووجوبه علي التعيين معناه انه تعالي لم يجوز لنا تركة البتة فلو خير الله تعالي بينه وبين غيره مع ان جعله واجبا علي التعيين لكنا قد جمع بين جواز الترك وبين المنع منه اما قوله ان لاختيار المكلف تاثيرا قلت لانزاع في تحقق الوجوب قبل الاهتيا فمحل الوجوب ان كان واحدا معينا فهو باطل لان التخيير ينافي التعيين وان كان واحدا غير معين فهو محال لان الواحد	733	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0213	true	-7026488084399985208	174	273	929	1422	1572	300	تعالي وان خير بين الكفارات لكنه علم ان المكلف لا يختار الا ذلك الذي هو واجب عليه فلا يقع- الاخلال بالواجب او نقول ي------جوز ان ي---كون لاختيار المكلف تاثير- في كون ما اختاره وا--------جبا او-------- يمكن- ان يكون ما عداه---------------- مباحا -يسقط به الفرض كما جوز بعضهم سقوط الفرض ب---المحظور لانا نقول---------------------------------------------------------------------------- لما خير الله تعالي بينه وبين غيره فقد اباح تركه وايجا-------------------------------------به علي التعيين معناه انه ---لا--- يجوز---- تركه وان فعل--------------------------- غيره ولا شك ف-----------ي التنافي بينهما وقبل اختيار المكلف لا بد من الوجوب فمح---له--------------------------------------------------------------------------- ان كان ------معينا كان منافيا ل--لتخيير --------------وان كان------ غير معين فهو محال---- الوجود	213	-2567237175595496547	331	392.5	254	812	40.763545989990234	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0735	false	3004211584081743402	2	138	12	699	1562	300	الثابت -المعين -يستدعي محلا معينا ولان فعل شء غير معين محال فعلمنا ان ذلك الواحد معين- في نفسه غير معلوم للمكلف وربما اوردوا هذا الكلام علي وجه اخر وهو انه اذا اتي بالكل فاما ان ينوي الوجوب في فعل---------- كل واحد------------------------------------------------------ او في فعل واحد دون الباقي وتمام التقرير كما تقدم واما طرف الترك فاثره استحقاق العقاب فالمكلف اذا اخل بها اسرها فاما ان يستحق العقاب علي ترك كل واحد منها فيكون فعل كل واحد منها واجبا علي التعيين هذا خلف او علي ترك واحد منها وهو اما ان يكون معينا او غير معين والثاني محال اما اولا فلانه اذا لم يتميز واحد منها عن الاخر بصفة الوجوب كان--- اسناد استحقاق العقاب الي واحد منها دون الاخر -ترجيحا لاحد طرفي الجاءز علي الاخر لمرجح وهو محال واما ثانيا فلان استحقاق العقاب علي الترك حكم معين فيستدعي	735	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0214	true	7800511838894866016	191	299	1008	1540	1544	300	--ثابت له معين فيستدعي محلا معينا ولان فعل شء غير معين محال فيكو----ن ذلك الواجب معينا في نفسه غير معلوم للمكلف الرابع اذا فعل الجميع فاما ------------------------------------ان ينوي الواجب في فعل الجميع او كل واحد ويلزم منها وجوب الكل عينا او فعل غير معين وهو محال فيكون في فعل معين عند الله تعالي لا عندنا الخامس لو اخل ---------------------------------المكلف-------- بها اجمع فان ا-----ستحق العقاب علي ترك كل واحد منها --كان---- كل واحد----- واجبا-------------------- او علي تر------------------------------ك واحد غير معين و----هو محال فانه ----------اذا لم يتميز -احدها------------ بصفة الوجوب استحال اسناد الع--------قاب الي واحد منها والا لزم الترجيح من غير ----------------------مرجح و--------------------لان استحقاق العقاب علي الترك امر معين فيستدعي	214	-2567237175595496547	337	423.0	264	758	44.459102630615234	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0736	false	-86457201168704078	0	200	0	1005	1503	300	وغير لازم ولا يبقي بعد هذا الا -ان يقال انها قبل دخولها في الوجود هل كانت بحيث يجب تحصيلها اما علي الجمع او عل--------------ي البدل وجوابنا ان نقول اما الجمع فلا وزما البدل فنعم بمعني انها بعد وجودها يصدق عليها انها كانت قبل وجودها بحيث يجب تحصيل اي واحد منها اختار- المكلف بدلا عنه صاحبه وذلك لا يقدح في قولنا وايضا فهذه الشبهة والتي قبلها لازمة للمخالف اذا قال الواجب هو ما يختاره المكلف لانه اذا اتي بالكل فقد اختار كلها فوجب ان يسقط الفرض بكل واحد منها وان يكون كل واحد منها واجبا وحينءذ يلزمه ما اورده علينا وعن الثالث قال بعضهم انه يستحق ثواب الواجب علي فعل اكثرها ثوابا ويمكن ان يقال- انه يستحق علي فعل كل واحد منها ثواب الواجب المخير لا ثواب الواجب المعين ومعناه انه يستحق علي فعلها ثواب فعل امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان بالاخر لا ثواب فعل امور كان يجب عليه الاتيان بكل واحد منها علي التعيين وعلي هذا التقدير يسقط السءال و------------------------------------هو------- الجواب عن قوله كيف ينوي وعن الرابع قال بعضهم يستحق عقاب ادونها عقابا ويمكن ان يقال لم لا يجوز ان يستحق العقاب علي ترك مجموع امور كان المكلف مخيرا بين ت------------------رك اي واحد منها كان بشرط	736	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0215	true	-5763047043352609562	46	184	251	939	1521	300	وغير ل---------------------ازم وان اردت انها قبل دخولها في الوجود هل كانت بحيث يجب تحصيلها اما علي الجمع او البدل قلنا بل عل-----------------------------------------ي البدل --علي معني انها بعد وجودها يصدق عليها انها----- قبل الوجود بحيث يجب تحصيل اي واحد----- اختاره المكلف بدلا عن- صاحبه علي ان هذين يلزمان الخصم حيث يوجب-------------------------------------------------- ما يختاره المكلف فانه ---------------لو اختار الجميع لزم ما قالوه وع--------------------------------------------------------------------------ن ال--------------------------------------------------------------------ثالث انه يستحق علي فعل كل واحد منها ثواب الواجب المخير لا------------ المضيق بمعن-ي انه يستحق علي----------- فعل امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان بصاحبه لا ثواب فعل امور كان يجب عليه --اتيان -كل واحد منها بعينه ولا كما قاله بعضهم انه يستحق ثواب الواجب علي فعل اكثرها ثوابا والا لكان هو الواجب الجواب ع------------------ن الرابع وعن الخامس انه يس-----------------------------------------------تحق العقاب علي ترك------ امور كان------- مخيرا في الاتيان بايها كان وترك ايها --------كان بشرط	215	-2567237175595496547	468	647.0	366	1083	43.213294982910156	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0744	false	-3893129266311964873	248	276	1310	1452	1580	300	يستحق علي فعل كل واحد منهما ثواب الواجب المخير لا ثواب الواجب املعين بمعني انع يستحق علي فعلها ثواب امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان	744	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0215	true	-5763047043352609562	109	134	565	687	1521	300	يستحق علي فعل كل واحد منه-ا ثواب الواجب المخير لا المضيق------------ بمعني انه يستحق علي فعل------- امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان	215	-2567237175595496547	115	205.5	90	142	80.98591613769531	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0747	false	-8512148393595213926	169	251	893	1319	1553	300	المسا-------لة الثا--نية الواجب الموسع الفعل بالنسبة الي الوقت يكون علي احد وجوه ثلاثة الاول ان يكون الفعل فاضلا عن الوقت والتكليف بذلك لا-------- يجوز الا اذا جوزنا تكليف ما لا يطاق او يكون المقصود ايجا----ب القضاء كما اذا ظ------------هرت الحاءض او بلغ الغلام وبقي من --وقت الصلاة مقدار ركعة او اقل وال---------------------------------------------------------------------------------ثاني الا يكون ازيد-------------------------- ولا انقض نحو الامر بامساك كل اليوم وهذا لا اشكال فيه والثالث ان يكون الوقت فاضلا عن الفعل وهذا هو الواجب الموسع واختلف الناس فيه--- فمنهم من	747	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0221	true	-5905429098922084598	168	262	877	1351	1566	300	المسالة المبحث الثالث في الواجب الموسع الفعل بالنسبة الي الوقت----- علي اقسام--- ثلاثة الاول ان يكون الوقت قاصرا عنه ويقبح التكليف بذلك الا عند من ------------يجوز-- تكليف ما لا يطاق او يكون القصد من ذلك وجوب القضاء كما لو بلغ الصبي او طهرت الحاءض وقد -----------بقي من الوقت------- مقدار ركعة لان التكليف بذلك تكليف ما لا يطاق فان التكليف بايقاع الفعل في وقت يقصر عنه تكليف بالمحال الثاني ا-ن يكون الوقت وفق الفعل كايجاب صوم يوم ولا نزاع في هذين الث-------------------------------------الث ان يكون الوقت فاضلا عن الفعل وقد -------------------اختلف الناس في ذلك فمنهم من	221	-2567237175595496547	253	325.0	199	571	44.308231353759766	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0750	false	5337947787014268738	105	167	511	821	1485	300	في الواجب المخير ان الواجب علينا اما هذا او ذاك فكما انا نصفها بالوجوب علي معني انه لا يجوز الاخلال ب--جميعها ولا يجب الاتيان ب--جميعها والامر في اختيار اي واحد منها مفوض الي راي المكلف فكذا هاهنا لا يجوز للمكلف الا يوقع الصلاة في شء من اجزاء هذا الوقت ولا يجب عليه ان يوقعها في كل اجزاء هذا القت--------------- وتعيين ذلك الجزء	750	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0224	true	-7707648297116987481	257	300	1298	1526	1526	300	ان الواجب المخير يتصف الجميع فيه------------------------------ بالوجوب علي معني انه لا يجوز الاخلال بالجميع-- ولا يجب الاتيان بالجميع-- والامر في اختيار اي واحد منها مفوض الي راي المكلف فكذا --هنا لا يجب ايقا----------------------------------------------------------------عها في الجميع ولا يجوز اخلاء الجميع عنه وتعيين ذلك الجزء-	224	-2567237175595496547	172	257.5	138	329	52.27963638305664	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0749	false	2227682835669311669	234	261	1157	1295	1483	300	لان بدل العبادة انما يجب علي حد وجوبها ليكون فعله جاريا مجري فعلها ومعلوم ان الامر انما انقضي وجوب فعل العبادة في احد اجزاء هذا الوقت مرة	749	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0225	true	-27738438173343556	218	240	1128	1242	1550	300	فان بدل العبادة انما يجب علي حد وجوبها ليكون فعله جاريا مجري فعلها و---------الامر اقتضي ال---وجوب------------ في احد اجزاء هذا الوقت مرة	225	-2567237175595496547	106	185.5	85	138	76.81159210205078	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0750	false	5337947787014268738	196	257	963	1276	1485	300	المكلف هذا اذا كان في الوقت فسحة فاما اذا ضاق الوقت فانه يتضيق التكليف ويتعين فهذا هو الذي نقول به وعلي هذا التقدير لا حاجة الي اثبات بدل العزم الطريق الثاني وهو اختيار اكثر الاصحاب واكثر المعتزلة هو ان الفرق بين هذا الواجب وبين المندوب ان هذا الواجب لا يجوز تركه الا ل---بدل والمندوب يجوز تركه من غير بدل قوله او-لا	750	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0225	true	-27738438173343556	2	45	9	222	1550	300	المكلف هذا اذا كان في الوقت -سعة فان----- ضاق ---------------------------تعين عليه الفعل والا لزم اخلاء الجميع اما القاءلون ب-------------العزم فانهم فرقوا----------------------------------------------------- بين هذا الواجب والنفل ب-----ان هذا الواجب لا يجوز تركه الا الي بدل والمندوب يجوز تركه من غير بدل لانه لو لا	225	-2567237175595496547	145	189.0	111	317	45.74132537841797	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0751	false	8068291243671320112	119	297	591	1443	1455	300	-ال اجماع عل---ي ان ذلك البدل هو العزم لان القاءل قاءلان قاءل اثبت البدل وقاءل ما اثبته وكل من اثبت----ه قال رنه العزم فلو اثبتنا البدل شيءا اخر لكان ذلك خرفا للاجماع وهو باطل فثبت ان الدليل علي وجوب العزم لكن بهذا التدريج ثم هذا لا يكون مخالفا للنص لان كما لا يثبته لا ينفيه------------------------ واثبات ما لا يتعرض له النص بالنفي ولا بالاثبات لا يكون مخالفة للظاهر واعلم ان هذا الجواب ضعيف فانا نسلم ان العقل دل علي انه لا يمكن اثبات الواجب الموس----------------------------------------------------------------------------------------ع الا اذا اثبتنا له بدلا وذلك لانه لا معني للواجب الموسع اا ان يقول السيد لعبده لا يجوز لك اخلاء اجزاء هذا الوقت عن هذا الفعل ولا يجب عليك ايقاعه في جميع هذه الاجزاء ولك ان تختار--------- ايها شءت بدلا عن الاخر ومعلوم انه لو قال ذلك لما احتيج معه الي اثبات------------------------------------------------------------------------------------ بدل اخر واما قوله ثالثا اما ان يجب فعل الع----------------------------------------------------------------------------------------------------------زم في الوقت الثاني او لا يجب قلنا لم لا يجوز ان يجب وذلك لان العزم بدل عن الفعل في الوقت الاول فيفتقر الي عزم ----ثان بدلا عن الفعل في الوقت الثاني	751	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0226	true	-4970763231239693717	110	269	558	1341	1500	300	وال-اجماع دل علي ان ذلك البدل هو العزم اذ -----------------------------------------------كل من اثبت بدلا قال انه العزم فقد دل---------------------------------------------------------- الدليل علي وجوب العزم ولم يكن م------------------------خالفا للنص اذ النص اقتضي ايجاب الفعل من غير اشعار بنفي البدل واثبات ما لا يتعرض له النص بالنفي ولا بالاثبات لا يكون مخالفة للظاهر واعترض بمنع دلالة-------------------- ا---لعقل علي افتقار المو------------------سع الي بدل اذ معناه عدم تجويز الاخلال بالفعل في جميع اجزاء الوقت وعدم ايجاب ايقاعه في جميع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الاجزاء والتخيير في ايقاعه في ايها شاء بدلا عن الاخر وهذا امر معقول لا يحتا--------ج معه الي البدل وفيه نظر فان الخصم لا يدعي عدم وجوبه في اول الوقت علي تقدير تجويز تركه مطلقا من غير بدل لان الواجب لا يجوز تركه وهذا يجوز تركه في اول الوقت فهذا ليس واجبا في اول الوقت فلو لا ايجاب البدل لم يكن واجبا واعترض علي الثالث بجواز وجوب العزم في------ الثاني لان ال--------------------------------------عزم بدل عن الفعل في------ الاول فافتقر الي عزم وكذا هو بدل- عن الفعل في------ الثاني	226	-2567237175595496547	318	377.5	241	1175	27.06382942199707	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0752	false	678037987818102107	45	126	225	628	1488	300	الواجب الموسع في جميع العمر وذلك كالمنذورات وقضاء العبادات الفاءتة وتاخير الحج من سنة الي سنة فنقول ان جوزنا له التاخير ابدا وحكمنا بانه لا يعصي اذا مات -------لم يتحقق معني الوجوب اصلا وان قلنا انه يتضيق التكليف عليه عند الانتهاء الي زمان معين من غير ان يوجد علي تعيين ذلك الزمان دليل فهو------ تكليف ما لا يطاق فانه اذا قيل له ان كان في علم الله تعالي انك تموت قبل الفعل فانت في الحال عاص بالتاخير وان كان في علمه	752	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0228	true	-4312709156974710060	238	299	1143	1452	1457	300	الواجب اذا لم يكن موقتا--------- كالمنذورات وقضاء العبادات الفاءتة وقته العمر لكن لو------------------ جوزنا--- التاخير ابدا وحكمنا بعدم عصيانه علي تقدير الترك لم يتحقق----- الوجوب -----وان قلنا ب----تضيق الوقت-- عليه عند------------- زمان معين من غير----------------------------- دليل بعينه لزم تكليف ما لا يطاق فانه اذا قيل له ان كان في علم الله------ انك تموت قبل الفعل عصيت------------- بالتاخير وان كان في علمه	228	-2567237175595496547	241	336.5	189	416	57.93269348144531	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0763	false	758774952203734701	141	300	713	1523	1523	300	المقدمة وذلك تكليف ما لا يطاق فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه امر بالفعل بشرط حصول المقدمة غاية ما في الباب ان يقال هذا مخالفة للظاهر ل----ان اللفظ يقتضي ايجاب الفعل علي كل حال ف--تخصيص الايجاب بزمان حصول الشرط خلاف الظاهر --فكذا ايجاب المقدمة مع ان الظاهر لا يقتضي وجوبها خلاف الظاهر وليس تحم---ل احدي المخالفتين باولي من تحمل الاخري فعليكم الترجيح والجواب قوله لم لا يجوز ان يقال ان هذا الامر امر بالفعل بشرط حصول المقدمة قلنا هذا يبطل بامر الموي غلامه بان يسقيه الماء اذا كان الماء علي مسافة منه لانه ان كان كلفه سقي الماء بشرط ان يكون قد قطع المسافة وجب ----------------اذا قعد في مكانه ولك يقطع المسافة الا يتوجه عليه الامر بالسقي وان كان مكلفا بالسقي مع عدم --قطع المسافة فهذا تكليف ما لا يطاق فكل ماهو جواب الخصم فهو جوابنا هاهنا قوله ليس تحمل احدي المخالفتين اولي من تحمل الثانية قلنا مخالفة الظاهر------------- هي اثبات ما ينفيه اللفظ او نفي ما-	763	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0230	true	6379212033905068369	87	201	427	1027	1528	300	المقدمة --غير الواجبة لا يقا--------------ل يجوز ان يكون ا--لامر مشروطا ب----حضور المقدمة غاي-----------ته اشتماله علي مخالفة الظاهر لاقتضاء اللفظ------ ايجاب الفعل علي كل حال فالتخصيص-------- بزمان----- الشرط -ترك الظاهر الا ان ايجاب المقدمة مع ان الظاهر لا يقتضي------ه خلاف الظاهر ايضا فلم كان احدي الم-قدمتين -اولي من----- الاخري لانا نقول التقدير ان الامر مطلق لا مشروط بالمقدمة ثم ينتقض-------------------------------------------- بامر السيد عبد-ه بان يسقيه الماء اذا كان الماء علي مسافة منه لانه ان كان كلفه ---بالسقي بشرط----------- قطع المسافة لم يتوجه الامر عليه اذا قعد في مكانه--------------------------------------------- وان كان مكلفا بالسقي مع عدم القطع ---------كان تكليف ما لا يطاق -------وايجاب المقدمة------------------------------------------------------------------- ليس مخالفة الظاهر لان المخالفة هي اثبات ما ينفيه اللفظ او نفي ما	230	-2567237175595496547	418	532.5	324	853	49.003517150878906	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0764	false	8372429237884299886	3	53	17	276	1554	300	اثبات------------------------------------------ ما لا يتعرض--- اللفظ له لا بنفي ولا اثبات فليس مخالفة للظاهر والمقدمة لا يتعرض اللفظ لها لا بنفي ولا اثبات فلم يكن ايجابها لدليل منفصل مخالفة للظاهر وليس كذلك اذا خصصنا وجوب الفعل بحال وجود- المقدمة دون حال عدمها لان ذلك بخالف ما يقتضيه اللفظ من وجوب الفعل	764	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0230	true	6379212033905068369	194	238	996	1221	1528	300	اثبات ما ينفيه اللفظ او نفي ما يقتضيه اما اثبات ما لا يتعرض له اللفظ------ بنفي -او اثبا-----------------------------------------------------------------ت فلم يكن ايجابها لدليل منفصل مخالفة للظاهر --------بخلاف تخصيص وجوب العمل بحال ايجاب المقدمة دون حال عدمها لان ذلك يخالف ما يقتضيه اللفظ من وجوب الفعل	230	-2567237175595496547	161	271.5	127	305	52.78688430786133	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0771	false	8013952187761524978	193	247	990	1252	1531	300	لما كان حال عدم المقدمة من جملة الاحوال كان تكليف ما لا يطاق ان لزم كان لازما علي المذهبين الا ان تفسير تلك الاحوال بما عدا حالتي وجود ما يقتضي الامر ايجاده وعدمه وحينءذ يمنع لزوم------ ما لا يطاق اذ المحال--- الفعل مع عدم المقدمة لا هو في حال عدمها والمكلف به هو الثاني	771	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0230	true	6379212033905068369	7	60	30	289	1528	300	لما كان حال عدم المقدمة من جملة الاحوال كان تكليف ما لا يطاق----------- لازما علي المذهبين الا ان تفس-ر تلك الاحوال بما عدا حالتي وجود ما يقتضي الامر ايجاده وعدمه وحينءذ يمنع لزوم تكليف ما لا يطاق اذ المحال هو الفعل مع عدم المقدمة لا هو في حال عدمها والمكلف به هو الثاني	230	-2567237175595496547	250	471.5	199	271	92.25092315673828	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0764	false	8372429237884299886	60	241	306	1256	1554	300	ما لا يتم ال-واجب الا معه ضربان احدهما كالوصلة والطريق المتقدم علي العبادة والاخر ليس كذلك والاول ضربان احدهما ما يجب بحصوله حصول ما هو طريق اليه والاخر لا يجب ذلك فيه اما الاول فكما اذا امر الله تعالي بايلام زيد فانه لا طريق اليه الا الضرب فهو يستلزم الالم في البدن الصحيح واما الثاني فضربان احدهما يحتاج الواجب اليه- شرعا والاخر يحتاج اليه عقلا اما الاول فكحاجة الصلاة الي تقديم الطهارة واما الثاني ---------------فكالقدرة والالة وقطع المسافة الي اقرب الامكان-------- وهذا علي قسمين منه ما يصح من المكلف تحصيله كقطع المسافة واحضار بعض الالات ومنه ما لا يصح كالقدرة واما الذي -----لا يكون كالوصلة فضربان احده--------------------------------------------------------ما ان يصير فعله لازما ل----ان المامور به اشتبه به وهو ما اذا ترك الانسان صلاة من الصلوات الخمس لا يعرفها بعينها فيلزمه فعل الخم---س لانه لا يم-كن مع الالتباس ان يحصل له يقين الاتيان بالصلاة المنسبة الا بفعل الكل وثانيهما الا يتمكن من استيفاء العبادة الا بفعل شء اخر لاجل ما بينهما من التقارب نحو ستر جميع الفخذ فانه لا ي-مكن الا مع ستر بعض الركبة وغسل كل-- الوج-----ه لا يمكن الا مع غسل	764	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0232	true	-1891648790524399021	130	300	637	1542	1542	300	ما لا يتم العبادة الا ب-ه ضربان احدهما كالوصلة والطريق المتقدم علي العبادة والاخر ليس كذلك والاول ضربان احده---ما يجب بحصوله حصول ما هو طريق اليه والاخر لا يجب -----------فالاول كالامر----------------- بايلام زيد فانه لا طريق --له الا الضرب وهو يستلزم الالم في البدن الصحيح و----الثاني -ضربان احدهما يحتاج اليه العبادة -------------------------------شرعا كاحتياج- الصلاة الي------ الطهارة و----الثاني يحتاج اليه عقلا كالقدرة والالم وقطع المسافة الي اقرب الاماكن من عرفة وهذا قسما----ن منه ما يصح من المكلف تحصيله كقطع المسافة واحضار بعض الالات ومنه ما لا يصح كالقدرة والثاني وهو ما لا يكون و---صلة فقسمان احدهما اقدام علي الفعل والاخر الاخلال بفعل والاول ضربان احدهما ان يصير فعله لازما لاجل ان المامور به اشتبه به كالصلاة المنسي---------------------------------------- بعينها فانه يجب عليه الخمس لانه لا يتمكن مع الالتباس ان يحصل له يقين الاتيان بما في ذمته الا الجميع والثاني --------الا يتمكن من ----فعل العبادة الا بفعل شء اخر ل----ما بينهما من المقاربة ك--ستر جميع الفخذ فانه لا يتمكن الا مع ستر بعض الركبة وغسل جميع الوجه فانه لا يمكن الا مع غسل-	232	-2567237175595496547	690	1137.0	552	1052	65.58935546875	108	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0764	false	8372429237884299886	241	300	1256	1554	1554	300	جزء من الراس واما الترك-- فهو ان يتعذر عليه ترك الشء الا عند ترك غيره وذلك اذا كان السء ملتبسا بغيره وهو ضربان احدهما ان يكون قد تغير في نفسه والاخر الا يكون قد تغير في نفسه فالاول نحو اختلاط النجاسة بالماء الطاهر ول---------لفقهاء فيه اختلافات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غير لا ءقة باصول الفقه واما الذي لا يتغير مع الالتباس فانه يشتمل-	764	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0233	true	8077731701326070441	0	104	0	548	1618	300	جزء من الراس واما الاخلال فهو ان يتعذر عليه ترك الشء الا عند ترك غيره كالمشتبه---------------- بغيره وهو ضربان احدهما ان يكون قد تغير في نفسه والاخر الا يكون قد تغير في نفسه فالاول نحو اختلاط النجاسة بالماء الطاهر وقد اختلف الفقهاء هنا فمنهم من حرم استعمال الماء علي كل حال ولم يجعلها مستهلكة واختلفوا في الامارة الدالة علي استهلاكها ومنهم من جعلها مستهلكة واختلفوا في الامارة الدالة علي استهلاكها فبعضهم قال هي تغير الماء ومنهم من قال هي كثرة الماء واختلفوا في قدر الكثرة فمنهم من قدرها بكر ومنهم من قدر بقلتين الي غير ذلك واما ما----------------- لا يتغير مع الالتباس فانه يشتمل	233	-2567237175595496547	232	393.0	183	581	39.93115234375	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0765	false	-4795023408255872265	0	210	0	1139	1608	300	علي مساءل منها ان يشتبه الاناء النجس بالاناء الطاهر والفقهاء اختلفوا في جواز التحري في--ه ومنها ان يوقع الانسان الطلاق علي امراة من نساءه بعينها ثم يذهب عليه عينها والاقوي تحريم الكل تغليبا للحرمة ع---------------------لي ال--حل الفرع الثاني قال قوم اذا اختلطت منكوحة باجنبية وجب------------- الكف عنهما لكن الحرام هي الاجنبية والمنكوحة حلال وهذا باطل لان المراد من الحل رفع الحرج والجمع بينه وبين التحريم متناقض فالحق انهما حرامان لكن الحرمة في احداهما بعلة كونها اجنبية وفي الزخري بعلة الاشتباه بالاجنبية اما اذا --------قال لزوجتيه احداكما طالق فيحتمل ان يقال بحل وطءه----ما لان الطلاق شء متعين فلا يحصل الا في محل متعين فقبل التعيين لا يكون الطلاق نازلا في واحدة منهما فيكون------------- الموجود قبل التعيين ليس الطلاق بل امرا--- صلاحية التاثير في الطلاق عند اتصال البيان به واذا ثبت ان- قبل التعيين لم يوجد الطلاق وكان الحل موجودا وج----------ب القول ببقاءه فيحل وطءهما معا ومنهم من قال حرمتا جميعا الي وقت البيان تغليبا لجانب الحرمة فان قلت لما وجب عليه التعيين والله تعالي يعلم ما سيعينه فتكون هي المحرمة والمطلقة بعينها في علم الله تعالي وانما هو مشتبه علينا ------قلت الله تعالي يعلم الاشياء علي ما-هي عليه ف------------لا يعلم غير المتعين متعينا لان ذلك جهل وهو في حق الله تعالي محال بل يعلمه غير متعين في الحال ويعلم انه في	765	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0233	true	8077731701326070441	104	300	548	1618	1618	300	علي مساءل منها ان يشتبه الاناء النجس ب-------الطاهر والفقهاء اختلفوا في جواز التجري وعدمه ومنها ان يوقع الطل--------اق علي امراة من نساءه ثم ت-------ذهب عليه عينها وال-وجه تحريم الكل تغليبا للحرمة علي الحل وهو اختيار قاضي القضاة الفرع الرابع --------اذا اختلطت منكوحة باجنبية قال قوم وجب عليه الكف عنهما لكن الحرام هي الاجنبية والمنكوحة حلال وه-و ضعيف لان الحل هو------- رفع الحرج فلا يجامع الحرمة ل--------تناقضهما بل --هما حرامان لكن الاجنبية حرام ل--------كونها اجنبية و---الاخري لعلة الاشتباه بالاجنبية الفرع الخامس لو قال لزوجاته احداكن- طالق اح-تمل ا------باحة وطءهن اجمع لان الطلاق امر معين فيفتقر ال-----ي محل مع-ين فقبل التعيين لا ي-قع الطلاق------ في واحدة منهن لعدم الاختصاص ويكون الموجود قبل التعيين ليس الطلاق بل امرا له صلاحية التاثير في الطلاق عند اتصال البيان به واذا ثبت انه قبل التعيين لم يوجد الطلاق وكان الحل ثابتا قبل الطلاق وجب القول ببقاءه فيحل وطء الجميع ويحتمل تحريم الجميع ا-----لي وقت البيان تغليبا لجانب الحرمة لا يقال ----------------------الله تعالي يعلم ما سيعينه فتكون هي المحرمة---------------- في علم الله تعالي وانما هو مشتبه عندنا لانا نقول الله تعالي يعلم الش---ء علي ما هو عليه وقبل التعيين لا يعلم م-------------عينا لعدم المطابقة------------------------ بل يعلمه غير متعين في الحال ويعلم انه في-	233	-2567237175595496547	809	1274.5	650	1235	65.50607299804688	116	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0765	false	-4795023408255872265	209	263	1136	1438	1608	300	في المستقبل سيتعين الفرع الثالث -اختلفوا في الواجب الذي لا يتقدر بقدر معين كمسح الراس والطمانينة في الركوع اذا زاد علي قدر الزيادة هل توصف الزيادة بالوجوب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحق لا --لان الواجب هو الذي لا يجوز تركه وهذه الزيادة يجوز تركها فلا تكون واجبة النظر -الثاني في احكام الوجوب قال القرافي المسالة الاولي الامر بالشء	765	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0234	true	2303592137437083529	12	83	70	440	1542	300	في الجميع--------- الفرع السادس واختلفوا في الواجب الذي لا يتقدر بقدر معين كمسح الراس والطمانينة في الركوع اذا زاد علي قدر الاقل-- هل توصف الزيادة بالوجوب قال قوم نعم لان نسبة الامر الي الكل واحدة والامر في نفسه امر واحد هو امر ايجاب ولا يتميز البعض عن البعض فالكل امتثال والحق عدمه لان الواجب ما -----لا يجوز تركه وهذه الزيادة يجوز تركها فلا تكون واجبة المبحث الثاني في ان ال-------------------------------------امر بالشء	234	-2567237175595496547	227	379.0	183	423	53.664302825927734	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0791	false	6974032563647625942	111	265	605	1440	1636	300	المقتضي للجواز قاءم والمعارض الموجود لا يصلح-------- مزيلا فوجب بقاء الجواز انما قلنا ان المقتضي للجواز قاءم -لان الجواز جزء من الوجوب والمقتضي للمركب مقتض لمفرداته وانما قلنا ان الجواز جزء من الوجوب لان الجواز عبارة عن رفع الحرج عن الفعل والوجوب عبارة عن رفع الحرج عن الفعل مع اثبات الحرج في الترك ومعلوم ان المفهوم الاول---- من المفهوم الثاني وانما قلنا ان المقتضي للمركب مقتض لمفرداته لانه ---------ليس المركب الا عين تلك المفردات فالمقتضي للمركب مقتض لتلك المفردات فان قلت المقتضي للمركب مقتض لتلك المفردات ح-ال اجتماعها فلم قلت انه يكون مقتضيا لها حال--- انفراد---ها -قلت تلك المفردات من حيث----- هي غير ومن حيث انها مفردة ------------غير وانا لا ادعي انها من حيث هي مفردة داخلة في المركب وكيف يقال ذلك فيه وقيد الانفراد يعاند قيد ا-----------لتركيب واحد المعاندين لا يكون داخلا في الاخر ولكنني ادعي---- انها من حيث--- هي داخلة في المركب فيكون المقتضي للمركب مقتضيا لتلك المفردات من حيث انها هي	791	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0239	true	3538720574850883261	172	299	874	1541	1545	300	المقتضي للجواز قاءم والمعارض الموجود لا يصلح ان يكون مزيلا فوجب بقاء الجواز ا------ما ان المقتضي للجواز قاءم فلان الجواز جزء من الوجوب والمقتضي للمركب مقتض لمفرداته --اما-------- الاولي -------------فلان الجواز--------- رفع الحرج عن الفعل والوجوب--------- رفع الحرج عن الفعل مع اثبات الحرج في الترك ولا شك ان --مفهوم الاول جزء من ال--------ثا-------------------------------------------ني واما الثانية فلان المركب -----هو تلك المفردات فالمقتضي ل----ه مقتض ل----------ها لا يقال المقتضي للمركب مقتض ------لمفرداته حال اجتماعها فلم قلت انه----- مقتض --لها حالة الانفراد لانا نقول تلك المفردات من حيث انها هي غير ومن حيث انها مفردة داخلة في المركب ونحن لا ندعي انها من حيث هي مفردة داخلة في المركب لت-------------------------------عاند قيدي الانفراد والت---------------------------------------------------ركيب بل انها من حيث هي هي داخلة في المركب ف-----المقتضي للمركب مقتض-- ل----------ها من حيث --هي هي	239	-2567237175595496547	551	817.0	441	900	61.22222137451172	81	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0796	false	-7745310017141198324	29	225	145	1176	1546	300	من الفقهاء من ا--------ن الصوم واجب علي المريض والمسافر والحاءض وما ياتون به عند زوال العذر يكون قضاء لما وجب وقال اخرون انه لا يجب علي المريض والحاءض ويجب علي المسافر وعندنا انه لا يجب علي الحاءض والمريض البتة واما المسافر فيجب عليه صوم احد الشهرين اما الشهر الحاضر او شهر اخر وايهما اتي به كان هو الواجب كما قلنا في الكفارات الثلاث ودليلنا ما تقدم من ان الواجب هو الذي منع من تركه وهءلاء ما منعوا من ترك الصوم فلا يكون واجبا عليهم بل الحاءض ممنوعة من الفعل والممنوع من الفعل كيف يمكن ان يكون ممنوعا من الترك واحتج المخالف باشياء احدهما قوله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه البقرة اوجب الصوم علي كل من شهد الشهر وهءلاء قد شهدوا الشهر فيجب عليهم الصوم وثانيها انه ينوي قضاء رمضان ويسمي-- قضاء وذلك يدل علي انه يحكي وجوبا سابقا وثالثها انه لا يزيد عليه ولا ينقص عنه فوجب ان يكون بدلا عنه كغرامات المتلفات والجواب عن الكل ان ما ذكرتموه استدلال بالظواهر والاقيسة علي مخالفة ضرورة العقل وذلك لان المتصور في الوجوب المنع من الترك فعند عدم المنع من الترك -لو --حاولنا---------------------- اثبات المنع من الترك----------- لكنا قد تمسكنا بالظواهر والاقيسة في اثبات الجمع بين النقيضين	796	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0241	true	7211515294526384024	126	236	646	1239	1583	300	من الفقهاء حيث حكموا بان الصوم واجب علي المريض والمسافر والحاءض وما ياتون به عند زوال العذر يكون قضاء لما وجب والحق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- منع ذلك فان الوجوب ينافي جواز الترك بل وجوبه ثابت هنا فكيف يجب ال-------------------فع--------------------------------------------ل والترك -احتجوا ب-------------------قوله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه------- اوجب ------علي كل من شهد الشهر الصوم ولا---------------------------------------نه ينوي قضاء رمضان وتسميته قضاء يعطي سبق الوجوب ولانه ------------------------لا يزيد عليه ولا ينقص منه في-------كون بدلا عنه كغرامات المتلفات والجواب-------- ان ما ذكرتموه ظاهر وما ذكرناه قطعي فيكون راجحا--------------------- لان المتصور من الوجوب المنع من ال------------------------ترك فلو استدللنا بالظواهر والاقيسة علي اثبات المنع من الترك عند تسويغه لكنا قد تمسكنا بالظني علي اثبا----------ت الجمع بين النقيضين	241	-2567237175595496547	401	586.5	317	1077	37.233055114746094	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0797	false	7174589647091056317	1	87	7	445	1521	300	فيه فعند ابي حنيفة رحمة الله عليه ان التطوع يلزم بالشروع وعند ا-لشافعي رضي الله عنه لا يجب لنا قوله عليه الصلاة والسلام الصاءم المتطوع امير نفسه ان شاء صام وان شاء افطر ولانا نفرض الكلام فيما اذا نوي صوم-------ا يجوز له تركه بعد- الشروع فنقول يجب ان يقع الصوم علي هذه الصفة لقوله عليه الصلاة والسلام ولكل امرء ما نوي وتمام الكلام في هذه المسالة مذكور في الخلافيات-------- الفرع الثالث---------------------- المباح هل هو من التكليف ام لا والحق --انه -ان كان المراد با--نه من التكليف	797	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0242	true	6811163694292649543	144	224	753	1181	1603	300	فيه فعند ابي حنيفة انه يصير واجبا--------------- بالشروع خلافا للشافعي والامامية---------- لنا قوله عليه الس--------لام الصاءم المتطوع امير نفسه ان شاء صام وان شاء افطر ولانا نفرض البحث- فيما اذا نوي صوما مندوبا يجوز له تركه فعند الشروع ------يجب ان يقع الصوم علي هذه الوجه لقوله عليه الس--------لام ولكل امرء ما نوي ولانه لم يكن واجبا قبل الفعل فكذا حاله عملا بالاستصحاب الفرع الرابع قال الاستاذ ابو اسحاق المباح داخل تحت التكليف------ والحق خلافه كما ذهب اليه الباقون لان التكليف	242	-2567237175595496547	280	380.0	217	482	58.091285705566406	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0797	false	7174589647091056317	167	274	852	1393	1521	300	وان اريد به ما يستحق فاعله بفعله التعظيم والمدح والثواب فالمباح ليس بحسن- الفرع الخامس الم-----------باح هل هو من الشرع قال بعضهم ليس من الشرع--- لا-------ن معني المباح انه لا حرج في فعله وفي تركه وذلك معلوم قبل الشرع ف---------------تكون الاباحة تقريرا للنفي الاصلي لا تغييرا فلا يكون من الشرع والحق ان الخلاف لفظي و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك لان الاباحة تثبت بطرق-------------- ثلاثة احدها ان يقول الش-رع ان شءتم فافعلوا وان شءتم فاتركوا و--الثاني ان تدل اخبار الشرع علي ان--ه لا حرج في الفعل والترك والثالث الا يتكلم الشر-ع فيه البتة ولكن انعقد الاجماع مع ذلك علي ان ما لم يرد فيه طلب فعل ولا طلب ترك فالمكلف فيه مخير	797	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0243	true	5224230207975591108	18	185	79	904	1506	300	وان اريد به ما يستحق فاعله بفعله التعظيم او -----الثواب فليس من هذا الباب الفرع السادس اختلفوا في المباح هل ه-----------------------و من الشرع ام لا فنفاه قوم اذ المباح -ما لا حرج في فعله وت---ركه وذلك معلوم قبل الشرع فلا يكون منه بل تكون الاباحة تقريرا للنفي الاصلي لا تغييرا والتحقي---------------ق ان النزاع لفظي فان المباح ان عني به ما اذن الشارع في فعله وتركه فهو حكم شرعي وان عني به ما لا يتعلق بفعله ولا تركه ذم ولا عقاب فليس حكما شرعيا وايضا ان عني بكون الاباحة حكما شرعيا حصول حكمه غير الذي كان مستمرا قبل الشرع فليس كذلك بل الاباحة تقرير لا تغيير وان عني بكونه شرعيا ان كلام الشارع دال علي تحققه فهو كذلك لان الاباحة الشرعية تتحقق باحد امور ثلاثة الاول ان يقول الشارع ان شءتم فافعلوا وان شءتم فلا تفعلوا الثاني ان تدل اخبار------ علي انتفاء الحرج في الفعل والترك -الثالث الا يتكلم الشارع فيه --بامر لكن ينعقد الاجماع مع ذلك ب---ان ما لم يرد فيه طلب فعل ولا---- ترك فالمكلف---- مخير	243	-2567237175595496547	403	614.0	317	892	45.17937088012695	63	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0802	false	7436614676653411149	20	75	92	381	1530	300	الشرع -لا يكون شرعيا قوله --فتكون الاباحة تقريرا للنفي الاصلي لا تغييرا فلا تكون م----------------------------------------ن الش-رع قلنا لكن ان فسرت---------------------------------------------------------------------------------------------- الاباحة بهذا التقرير كانت شرعية لانه لا يعلم قبل الشرع قوله ان اريد بالاباحة انه حصل حكم- غير الذي كان مستمرا قبل الشرع فليس كذلك بل الاباحة في الاقسام الثلاثة التي ذكرها تقرير لا تغيير	802	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0243	true	5224230207975591108	56	123	259	589	1506	300	الشرع فلا يكون -------منه بل تكون الاباحة تقريرا للنفي الاصلي لا تغييرا والتحقيق ان النزاع لفظي فان المباح ان عني به ما اذن الشارع في فعله وتركه فهو حكم شرعي وان عني به ما لا يتعلق بفعله ولا تركه ذم ولا عقاب فليس حكما شرعيا وايضا ان عني بكون الاباحة حكما شرعيا حصو-------------------------------------------------------------ل حكمه غير الذي كان مستمرا قبل الشرع فليس كذلك بل الاباحة تق------------------------------رير لا تغيير	243	-2567237175595496547	150	204.0	118	428	35.046730041503906	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0805	false	8949823059450566766	75	177	372	903	1524	300	التكليف بما لا يطاق واما المعقول فمن ثلاثة اوجه الاول ان في المشاهد ان-- من كلف الاعمي نقط المصاحف والزمن الطيران في الهواء عد سفيها تعالي الل-----------------------------------------------------------------ه عن ذلك علوا كبيرا الثا---------------------------------------------------------------------------------------ني المحال غير متصور وكل ما لا يكون متصورا لا يكون مامورا به انما ---قلنا انه غير متصور لان كل متصور------ متميز----- وكل متميز ثابت فما لا يكون ث-----------------------------------------ابتا لا يكون متصورا بيان الثاني--- ان الذي لا يكون متصورا لا يكون في العقل اليه اشارة والمامور به----- يكون في العقل اليه اشارة والجمع بينهما متناقض الثالث اذا جوزتم الامر بالمحال فلم لا تجوزون امر الجمادات وبعثة الرسل اليها وانزال الكتب عليها	805	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0244	true	-4328774041279659245	99	226	555	1240	1637	300	التكليف بالمحال لنا وجو-----------------------ه الاول انا نعلم قطعا نسبة من كلف الاعمي نقط المصاحف والزمن الطيران في السماء والاسود بزوال سواده والعاجز نقل الكواكب عن مواطنها الي السفه والجهل والله تعالي منزه عن ذلك واي عاقل يرتضي لنفسه تنزيه المخلوق عن امر يقبحه وينسبه الي الله تعالي مع نقص المخلوق وكمال الخالق الثاني المحال غير متصور وكل ما لا يكون متصورا لا يكون مامورا به ا-ما المقدمة الاولي- فلانه لو كان متصورا لكان متميزا ولو كان متميزا لكا-----------ن ثابتا فما لا ثبوت له لا تميز له وما لا تميز له لا يكون متصورا واما الثانية فلان -------غير المتصور- لا يكون في العقل اليه اشارة والمامور به مشار اليه في العقل -----------والجمع بينهما متناقض الثالث -لو جوزنا الامر بالمحال لجوزنا -------امر الجمادات وبعثة الرسل اليها وانزال الكتب عليها	244	-2567237175595496547	359	519.5	284	748	47.994651794433594	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0807	false	-6550900496642544377	0	163	0	842	1514	300	انهم لا يءمنون وذلك- في ق-------------------------------------------وله تعالي ا--------------------ن الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون البقرة وقال تعالي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون يس اذا ثبت هذا فنقول اولءك الاشخاص لو امنوا---- لانقلب خبر الله تعالي الصدق كذبا والكذب علي الله محال اما لاداءه الي الجهل او الي الحاجة علي قول المعتزلة او لنفسه كما هو مذهبنا والمءدي الي المحال محال فصدور الايمان عن اولءك الاشخاص محال وتمام هذا التقرير ما تقدم الدليل الثالث ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن الايمان تصديق الله تعالي في --كل ما اخبر عنه وم-------ما اخبر عنه انه لا يءمن فقد صار مكلفا بان يءمن----------- بانه لا يءمن ابدا وهذا هو التكليف بالجمع بين الضدين الدليل الرابع ان صدور الفعل --عن العبد يتوقف علي --داعي---ة يخلقها الله تعالي ومتي وجدت تلك الداعية كان الفعل واجب الوقوع واذا كان كذلك كان الجبر لازما ومتي كان الجبر لازما كانت التكاليف باسرها تكليف ما لا يطاق وانما قلنا ان صدور الفعل--- من العبد	807	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0245	true	7977997249492119921	171	299	915	1552	1554	300	انهم لا يءمنون كقوله في قصة نوح انه لن يءمن من قومك الا من قد امن وقوله تبت يدا ابي لهب وتب وقوله ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وقوله------------ لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون ف----------------------------------لو امن هءلاء لانقلب خبر الله تعالي الصدق كذبا والكذب علي----ه م---------------------------------------------------------------------------------------------------حال فصدور الايمان عن اولءك يكون محالا----------------------------------- الثالث ان----ه تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملته-- تصديق الله------ في جميع ما اخبر عنه ومن جملة ما اخبر عنه انه لا يءمن فقد صار مكلفا--------- بانه يءمن وبانه لا يءمن وهو تكلي-----------ف بالجمع بين الضدين------- الرابع--- صدور الايمان عن العبد يتوقف علي الداعي وهو مخل--وق لله تعالي ومتي----- حصل الداعي وجب ال-فعل وحينءذ يلزم الجبر وهو تك--------------------------------------------------------------ليف ما لا يطاق -------اما المقدمة الاولي فلان العبد	245	-2567237175595496547	445	650.0	351	940	47.34042739868164	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0809	false	-1912166356834166600	45	104	237	570	1581	300	الخامس التكليف اما ان يتوجه علي المكلف حال استواء الداعي الي الفعل والترك او حال رجحان احد الداعيين علي الاخر فان توجه عليه حال الاستواء كان ذل-------ك تكليفا بما لا يطاق لان حال حصول الاستواء يمتنع حصول الرجحان لان الاستواء ينافي الرجحان فالجمع بينهما جمع بين المتنافيين واذا امتنع الرجحان كان التكليف----------------------------------------------- بالرجح---ان تكليفا ب-----------------ما لا ي------------------------------------------------------------------------------------------طاق وان توجه	809	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0246	true	1663749604715302447	51	122	256	630	1624	300	الخامس التكليف اما ان يتوجه علي المكلف حال استواء الداعي الي الفعل والترك او حال رجحان احدهما عل------ي الاخ-----------------------ر فان كان الاول يلزم تكليف-- ما لا يطاق لان حا-----ل الاستواء يمتنع----- الرج---------------------------حان فالتك-------------------------------------------------------ليف به يكون تكليفا بالمحال وان كان الثاني فان توجه بالراجح كان تكليفا بالواجب وهو تكليف ما لا يطاق فان الواجب يستحيل ان يستند وقوعه الي شء اخر فيمتنع ايقاعه بفاعل فالامر به امر بما لا يطاق وان توجه	246	-2567237175595496547	193	299.5	157	497	38.8329963684082	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0810	false	-3901488771387470666	21	96	97	498	1518	300	الاختيار فيعود الكلام الدلي-------ل السابع الامر قد وجد قبل الفعل والقدرة غير موجودة قبل الفعل فالامر قد وجد لا عند الق----درة وذلك تكليف ما لا يطاق اما ان الامر قد وجد قبل الفعل فلان الكافر مكلف بالايمان واما ---------ان القدرة غير موجودة قبل الفعل فلان الق-------------درة صفة متعلقة فلا بد لها من متعلق والمتعلق اما----------- الموجود واما المعدوم ومحال ان يكون المعدوم متعلق القدرة لان العدم نفي محض مستمر والنفي المحض يستحيل ان يكون مقدورا	810	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0246	true	1663749604715302447	234	300	1271	1624	1624	300	الاختيار ك-----الكلام في فاعل الفعل السابع الامر موجو-د قبل الفعل والقدرة لا توجد قبله-------- فالامر قد وجد--- عند عدم القدرة وهو- تكليف ما لا يطاق اما الصغري فلا-------------------ن الكافر مكلف بالايمان واما الكبري فلان القدرة عرض فلو بقيت لزم قيام العرض بمثله ولان القدرة صفة متعلقة فلا بد لها من متعلق والمتعلق اما المعدوم او الموجود والاول -------محال لانه---------------------------------- نفي محض مستمر والنفي لا ي-------------كون مقدورا-	246	-2567237175595496547	235	344.5	188	445	52.808990478515625	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0810	false	-3901488771387470666	140	271	709	1372	1518	300	وان يكون موجودا ثبت ان القدرة لا توجد الا عند وجود الفعل الدليل الثام-------ن العبد لو قدر علي الفعل لقدر عليه ام-ا حال وجود-----ه او قبل وجوده والاول محال والا لزم ايجاد الموجود وهو محال والثاني محال---------------------------------- لان القدرة في الزمان المتقدم اما ان يكون لها اثر في الفعل او لا يكون فان كان لها اثر في الفعل فنقول--------------- تاثير القدرة في المقدور حاصل- في الزمان الاول ووجود المقدور غير حاصل في الزمان الاول فتاثير القدرة في المقدور مغاير لوجود المقدور و------------------------------------المءثر اما ان يءثر في ذلك المغاير حال وجوده او قبله فان كان الاول لزم ان يكون موجدا للموجود وهو محال وان كان الثاني كان الكلام في كما تقدم ولزم التسلسل وان لم يكن لها اثر في الزمان المتقدم وثبت ايضا انه ليس ---لها في الزمان المقارن لوجود الفعل اثر	810	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0247	true	-8339534790920138357	9	123	52	640	1563	300	واذا كان موجودا ثبت ان القدرة لا توجد الا عند وجود الفع-------ل الثامن لو كان العبد قادرا- علي الفعل لكان اما قادرا حال وجود الفعل او قبل-----ه والاول م---------------------------------------------حال لاستحالة تحصيل الحاصل وكذا الثاني لان القدرة---------- المتقد---مة ان -------------------------------------كان لها اثر في الفعل حال تقدمها كان تقدير تاثير القدرة في المقدور حاصلا في الزمان الاول ووجود الفعل-- غير حاصل في الزمان الاول فتاثير القدرة في المقدور مغاير لوجود المقدور ثم ينقل الكلام الي ذلك المغاير فنقول المءثر اما ان يءثر في ذلك المغاير حال وجوده او قبله فان كان الاول كان ايجا-------دا للموجود ---------وان كان الثاني ------------------------------تسلسل وان لم يكن لها اثر في الزمان المق-دم وثبت----- انه لا اثر لها في -------المقارن --------فلا اثر	247	-2567237175595496547	445	661.0	353	765	58.1699333190918	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0811	false	-9180320938745031731	8	155	46	805	1580	300	التاسع ان الله تعالي امر ب--معرفته في قوله-------- فاعلم انه لا اله الا الله محمد 19 فنقول اما ان يتوجه الامر علي العارف بالله تعالي او علي غير العارف به والاول محال لانه يقتضي تحصيل الحاصل والجمع بين المثلين وهما محالان والثاني محال لان غير العارف بالله تعالي ما دام يكون غير عارف بالله تعالي استحال ان يكون عارفا بان الله تعالي امره بشء لان العلم بان الله تعالي امره بشء مشروط بالعلم بالله تعالي ومتي استحال ان يعرف ان الله تعالي امره بشء كان توجيه الامر عليه في هذه الحالة توجيها للامر علي من يستحيل ان يعلم ذلك الامر وذلك عين تكليف ما لا يطاق الدليل العاشر ان الامر بالنظر والفكر واقع في قوله تعالي قل انظروا يونس 101 وفي قوله تعالي اولم يتفكروا الاعراف 184 وذلك -امر بما لا يطاق بيانه ان تحصيل التصورات غير مقدور واذا لم تكن التصورات مقدورة لم تكن القضايا الضرورية	811	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0247	true	-8339534790920138357	129	238	671	1237	1563	300	التاسع ا------------لامر بالمعرفة ثابت لقوله تعالي فاعلم انه لا اله الا الله-------------- اما ان يتوجه ------علي العارف بالله تعالي او علي غير---------ه والاول محال والا --لزم تحصيل الحاصل والجمع بين المثلي------------ن والثاني كذلك لان غير العارف بالله تعالي ما دام -----غير عارف------------ استحال ان يعرف -------ان الله تعالي امره بشء لان العلم بانه امره-------------- مشروط بالعلم ب---------ه واذا استحال ان يعرف ان الله تعالي امره بشء كان توجيه الامر عليه في هذه الحالة توجيها للامر علي من يستحيل ان يعلم ذلك الامر و-----هو تكليف ما لا يطاق -------العاشر--- الامر با-------لنظر ثابت --لقوله تعالي قل انظروا------------------------ اولم يتفكروا------------ وذلك تكليف ما لا يطاق بيانه ان------ التصور --غير مقدور ف----------------------------------القضايا الضرورية	247	-2567237175595496547	506	801.0	403	770	65.71428680419922	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0803	false	4298366561653579724	84	248	468	1303	1555	300	منه محا-ل لان-----ه يفضي الي انقلاب علم الله تعالي جهلا والجهل محال والمفضي الي المحال محال فان قيل لا نسلم ان الايمان من الكافر محال ولا نسلم ان حصوله يفضي الي انقلاب العلم جهلا بيانه ان العل-------------م يتعلق بالشء المعلوم علي ما هو ب--ه فان كان الشء واقعا تعلق العلم بوقوعه وان كان غير واقع تعلق العلم بلا وقوعه فاذا فرضت الايمان واقعا لزم القطع بان الله تعالي كان في الازل عالما بوقوعه وان فرضت-ه غير واقع لزم القطع بان الله تعالي كان في الازل عالما بلا وقوعه ففرض الايمان بدلا من الكفر لا يقتضي تغير العلم بل يقتضي ان يكون الحاصل في الازل هو العلم بالايمان بدلا عن العلم بالكفر فلم قلت ان ذلك محال سلمنا ان ما ذكرته يقتضي امتناع صدور الايمان من الكافر لكنه معارض بوجوه دالة علي ان الايمان في نفسه ممكن الوجود الاول ان الايمان كان في نفسه ممكن الوجود فلو انقلب واجبا بسبب العلم لكان العلم مءثرا في المعلوم وهو محال لان العلم يتبع المعلوم ولا يءثر فيه ------------	803	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0248	true	-8053967598836540234	109	221	610	1184	1610	300	من الكافر وان حصوله يفضي الي انقلاب علم الله تعالي ج---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هلا وذلك لان العلم تابع للمعلوم يتعلق به -----------علي ما هو عليه فان كان الشء واقعا تعلق العلم بوقوعه وان كان غير واقع تعلق العلم ب----عدمه ف---------الايمان ---ان وقع علمنا بان الله تعالي كان في الازل عالما بوقوعه وان فرضناه غير واقع لزم القطع بان الله تعالي علم عدم وقو---------------عه ففرض الايمان بدلا عن الكفر لا يقتضي تغير العلم بل يقتضي ان يكون الحاصل في الازل هو العلم بالايمان بدلا عن العلم بالكفر الوجه الثاني الاي------------------------------------------------------------------------------------------مان في نفسه ممكن قبل العلم بعدمه-------------------------------- فلو انقلب واجبا بسبب العلم لكان العلم مءثرا في المعلوم وهو محال فان العلم تابع ف--------لا يءثر في متبوعه الوجه	248	-2567237175595496547	464	779.5	366	869	53.39470672607422	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0812	false	-8721082137631019299	62	144	339	782	1648	300	ليس باختياره وذلك هو المطلوب وانما قلنا ان القضايا -------------------البديهية اذا لم تكن باختياره لم تكن القضايا النظرية باختياره وذلك لان لزوم هذه النظريات عن تلك الضروريات اما ان يكون واجبا---------------- او لا يكون CHECK شرح القرافي قوله يجوز ورود الامر بما لا يقدر المكلف عليه فان لم يك-ن واجبا لم يكن ذلك استدلالا يقينيا لانا اذا استدللنا بدليل مركب من مقدمات ولم يكن المطلوب واجب اللزوم عن تلك المقدمات كان اعتقاد وجود ذلك المطلوب في هذه الحالة اعتقادا تقليديا لا يقينيا	812	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0248	true	-8053967598836540234	39	100	224	554	1610	300	ليس باختيار القادر وان لم تكف افتقرت الي وسط فلا تكون بديهية هذا خلف فالبديهيات غير مقدورة فتكون النظريات ك-------------------------ذلك لان لزومها عن--------------- الضروريات اما ان يكون واجبا فلا تكون مقدورة او ل---------------------------------------------------------------------------ا يكون واجبا فلا تكون يقينية----------- لانا اذا استدللنا بدليل مركب من مقدمات ولم ي-------------جب المطلوب عنها---------- كان اعتقاد وجود ذلك المطلوب في هذه الحالة اعتقادا تقليديا لا يقينيا	248	-2567237175595496547	198	279.5	161	479	41.336116790771484	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0804	false	1228189511295567338	1	247	5	1270	1546	300	الا يقدر الله تعالي علي شء تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا الثالث لو كان ما علم الله وجوده واجب الوجود وما علم عدمه يكون واجب العدم لزم الا يكون لنا--------------------------------------------------------------------------------- اختيار في فعل شء اصلا وان تكون حركاتنا بمنزلة تحريك ---------------الرياح للاشجار-------------- من حيث انه لا يكون---- باختيارنا -لكنا نعلم------------------------------------------------ بالضرورة ان ذلك باطل لانا ندرك تفرقة ضرورية بين الحركات الحيوانية الاختيارية والجمادية الاضطرارية الرابع انه لو -------------------------------------كان كذل--------------ك لكان العالم واجب الوجود في الوقت الذي علم الله تعالي وقو----عه فيه والواجب يستغني عن المءثر فيلزم استغناء حدوثه-------- عن المءثر فيلزم الا يفتقر حدوث العالم--------- ولا --شء من الاشياء الي ال--------قادر المختار وذلك كفر ال---خامس ان تعلق العلم به اما ان يكون سببا لوجوبه او لا يكون فان كان سببا لوجوبه لزم ان يكون العلم قدرة وارادة لانه لا معني للقدرة والارادة الا ال-------امر الذي باعتباره يترجح الوجود علي العدم فاذا كان العلم كذلك صار العلم عين القدرة والارادة وذلك محال لانه يقتضي قلب الحقاءق وهو غير معقول وان لم يكن العلم سببا لوجوب المعلوم فقد سقط ما ذكرتموه من الدلالة لانه مبني علي ان المعلوم صار واجب الوقوع عند تعلق العلم به فاذا بطل ذلك بطل دليلكم سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي ان الايمان محال من الكافر لكن امتناعه ليس لذاته بل بالنظر الي --علم الله تعالي فلم قلتم ان ما لا يكون محالا لذاته فانه لا يجوز ورود الامر به سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي ان الامر بالمحال واقع لكنه يدل علي انه لا تكليف الا وهو تكليف بما لا يطاق	804	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0249	true	3253728302282750867	30	244	159	1320	1604	300	الا يقدر الله تعالي علي شء وهو باطل قطعا الوجه الخامس لو وجب معلوم الوقوع وامتنع معلوم ال------------------------------------عدم لم يبق فرق بين حركاتنا الاختيارية والاضطرارية ولما حكم كل عاقل بالفرق بين حركاتنا يمنة ويسرة بحسب اختيارنا وبين حركتنا حال السقوط من شاهق وبين حركتنا وحركة الاشجار بالرياح وحركة الحجر حال هبوطه من حيث انه لا يكون ذلك باختيارنا علمنا بطلان ما قلتموه لانه استدلال في معارضة ما علم بطلانه بالضرورة ف------------------------------------------------------------------------------------------------------كان كشبه السوفسطاءية الوجه السادس لو كان معلوم الوقوع واجبا لكان العالم واجب الوجود في الوقت الذي علم الله تعالي انه يوقعه فيه والواجب يستغني عن المءثر فيكون --------حدوثه مستغنيا عن المءثر فيلزم الا يفتقر----- العالم الي مءثر ولا غيره من الحوادث وذلك يوجب نفي قادر المختار وهو- كفر الوجه السابع تعلق العلم به اما ان يكون سببا لوجوبه او لا يكون والاول يقتضي ان ي-----------كون العلم قدرة وار-----------------------------ادة اذ معناهما الامر الذي باعتباره ي-رجح الوجود علي العدم فيصير الع------------------لم عين القدرة والارادة فيلزم انقلا------------ب الحقاءق وهو محا-----ل وان لم يكن------ سببا------------------ سقط ----------------دليلكم لابتناءه علي ان المعلوم صار واجب الوقوع عند تعلق العلم به -----------الوجه الثامن لو اقتضي ما ذكرتموه امتناع---- الايمان م-----ن الكافر لكان-------------------- بالنظر الي العلم لا لذاته-- فلم قلتم ان ---------المحال- لذاته-------- يجوز ورود الامر به الوجه التاسع هذا الدليل يقتضي ان يكون كل تكليف ف---------------------------------هو تكليف بما لا يطاق	249	-2567237175595496547	621	773.0	487	1522	40.801578521728516	92	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0805	false	8949823059450566766	198	226	1017	1154	1524	300	وان لم نعلم ان علم الله تعالي في الازل تعلق بايمان زيد او بكفره لكنا نعلم ان علمه تعل------ق باحدهما علي التعيين وذلك العلم كان حاصلا في الازل	805	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0249	true	3253728302282750867	272	299	1467	1601	1604	300	وان لم نعلم ان علم الله تعالي تعل---------ق بايمان زيد او بكفره لكنا نعلم ان علمه تعالي تعلق باحدهما علي التعيين وذلك العلم كان حاصلا في الازل	249	-2567237175595496547	124	241.0	98	143	86.71328735351562	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0806	false	1487650683651367845	0	174	0	886	1560	300	بالارادة والقدرة فامتنع ان يكون الفرع مانعا من الاصل بل تعلق علمه به علي الوجه المخصوص يكشف عن ان قدرته وارادته تعلقتا به علي ذلك الوجه قوله يلزم الجبر قلنا-------------- ان عنيت بالجبر ان--- العبد لا يتمكن من شء علي خلاف -----علم الله تعالي فلم قلت -انه محال قوله يلزم ان يكون العالم واجب الحدوث حين حدوثه فيستغني عن القدرة والارادة قلنا قد بينا ان العلم بالوقوع تبع الوقوع الذي ---------هو تبع القدرة والارادة والفرع لا يغني عن الاصل قوله ان العلم اما ان يكون سببا للوجوب او لا يكون قلنا نختار انه ليس سببا للوجوب ولكن نقول انه يكشف عن الوجوب واذا كان كاشفا عن الوجوب ظهر الفرق قوله هذا لا يدل علي جواز الامر بالجمع بين الضدين قلنا بل يدل لان علم الله تعالي بعدم ايمان زيد ينافي وجود ايمان زيد فاذا امره بادخال الايمان في الوجود حال حصول العلم بعدم الايمان فقد كلفه بالجمع بين المتنافيين قوله هذا الدليل يقتضي ان تكون التكاليف كلها تكليف -----ما لا يطاق وذلك لم يقل به احد قلنا الدلاءل القطعية العقلية لا ت-دفع بامثال هذه	806	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0250	true	-6744575136712739806	42	166	222	859	1591	300	والارادة فلا يكو--------------ن الفرع مانعا من الاصل بل تعلق علمه به علي الوجه المخصوص يكشف عن ان قدرته وارادته تعلقتا به علي ذلك الوجه ---------والجبر الذي جعلتموه لازما ان عنيتم به عدم تمكن العبد من---------------- خلاف فعل معلوم لله تعالي فلم قلتم انه محال -ولا يلزم ايجاب-- العالم وقت------------ حدوثه لان--------------------------------------------------------- الوقوع اصل العلم به وهو تبع القدرة والارادة والفرع لا يغني عن الاصل -------والعلم-------------------------------------------------- ليس سبب- الوجوب -لكنه-------------------------------- كاشف- عن الوجوب---------- قوله هذا لا يدل علي جواز الجمع بي-------ن الضدين قلنا بلي ---لان علم الله تعالي بعدم ايمان زيد ينافي وجود ايمانه--- فاذا امره بادخال الايمان في الوجود حال الع-----لم بعدمه------- فقد كلفه بالجمع بين المتناقضين قوله----------- يقتضي ان يكون كل----------- تكليف فهو بما لا يطاق قل-------------------نا الدلاءل القطع--------ية لا تندفع بامثال هذه	250	-2567237175595496547	538	806.0	428	924	58.2251091003418	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0826	false	-9177820091200905836	157	231	885	1270	1657	300	لما فيه ------من تقليل الضرر ك--------------------ما يكلف المولج في الفرج الحرام -النزع وان كان فيه مساسا للفرج------- لان ارتكاب ادني الضررين يجب------------------------------------------------------------------------- ووجوب الضمان عليه بما يفسده عند الخروج لا يدل علي تحريم الخروج فان------ المضطر ياكل الطعام ويضمنه ويمكن في الصبيين ان يقال--------------------------------------------------- بالتخيير ا-و تخلو مثل هذه الواقعة عن الحكم قال الغزالي في المستصفي في الصبيين --------------------------------------------------------يحتمل ان يقال يمكث فان- الانتقال فعل مستانف لا يصح الا من--- قادر اما ترك الحركة	826	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0256	true	9152418207042389612	62	182	325	931	1557	300	لما في الخروج من تقليل الضرر وفي اللبث من تكثيره كما يكلف المولج في فر--ج الحرام بالنزع وان كان به مم-اسا للفرج المحرم لان ارتكاب اقل ا-لضررين قد يجب نظرا الي دفع اكثرهما كما يجب شرب الخمر دفعا للغص وتناول الميتة للمضطر ووجوب الضمان عليه بما يفسده عند الخروج لا يعطي الحرمة كما يجب الضمان علي المضطر في المخمصة بما يتلفه بالاكل وان كان الاكل واجبا ولو قدر انتفاء الترجيح بين الطرفين احتمل الحكم بالتخيير ا والخلو عن حكم شرعي كما لو سقط انسان من شاهق علي صبي محفوف بصبيان وهو يعلم انه تقتل من تحته ان استمر وان انتقل قتل من يليه ويحتمل ان يقال يستمر فان الانتقال فعل مستانف لا يصح الا من حي قادر اما ترك الحركة	256	-2567237175595496547	242	322.0	189	610	39.6721305847168	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0829	false	7577104150886940573	55	211	283	1095	1556	300	التكذيب سبب مستقل باقتضاء دخول النار واذا وجد السبب المستقل باقتضاء الحكم لم يجز احالته علي غيره سلمنا ان التعذيب واقع علي جميع الامور المذكورة لكن قوله لم نك من المصلين المدثر معناه لم نك من المءمنين لان اللفظ محتمل والدليل دل عليه اما ان اللفظ محتمل فلما روي في الحديث نهيت عن قتل المصلين ويقال قال اهل الصلاة والمراد منه المسلمون واما ان الدليل دل عليه فلان اهل الكتاب داخلون في هذه الجملة مع انهم كانوا يصلون ويتصدقون ويءمنون بالغيب ولو كان المراد من لم يات بالصلاة والزكاة لكانوا كاذبين فيه فعلمنا ان المراد انهم ما كانوا من اهل الصلاة والزكاة سلمنا ان التعذيب علي ترك الصلاة لكن قوله لم نك من المصلين المدثر يجوز ان يكون اخبارا عن قوم ارتدوا بعد اسلامهم مع انهم ما صلوا حال اسلامهم لانه واقعة حال فيكفي في صدقه صورة واحدة سلمنا --عمومه في حق الكفار ولكن الوعيد ترتب علي فعل الكل فلم قلت انه حاصل علي كل واحد	829	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0257	true	-2075295718831526697	179	279	942	1463	1558	300	التكذيب سبب مستقل في التعذيب فلا يحال --------------------------------------------------علي غيره سلمنا لكن يحتمل لم نك من---------------------------------------------------------------------- المءمنين ك----------------------------------------------------ما روي---------- نهيت عن قتل المصلين وي----قال اهل الصلاة والمراد ----المسلمون ويءيده ------------------ان اهل الكتاب داخلون في هذه الجملة مع انهم كانوا يصلون ويتصدقون ويءمنون بالغيب فلو ارادوا لم ن-------ات بالصلاة والزكاة كا-نوا كاذبين---- فعلم-- ان المراد----- ما كانوا من اهل الصل--------اة سلمنا ان التعذيب علي ترك الصلاة لكن جا------------------------------ز ان يكون اخبارا عن قوم ارتدوا بعد ايمانهم مع انهم ما صلوا حال اسلامهم لانه واقعة حال فيكفي في صدقه صورة واحدة سلمنا العموم ---------------لكن الوعيد----- علي فعل الجميع لا علي فعل-------- كل واحد	257	-2567237175595496547	441	715.5	355	814	54.176902770996094	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0830	false	5178556754991150913	75	300	375	1576	1576	300	لعل ال-حصول في الموضع المعين م-------------------ن الجحيم ما كان لمجرد التكذيب بل لمجموع هذه الامور وان كان مجرد التكذيب سببا لدخول مطلق الجحيم قوله المراد من قوله لم نك من المصلين اي لم نك من المءمنين قلنا هذا التاويل ------------------------------------------لا يتاتي في قوله ولم نك نطعم المسكين قوله اهل الكتاب---- صلوا واطعموا قلنا الص-لاة في عرف الشرع عبارة عن الافعال المخصوصة التي في شرعنا لا التي في شرع غيرنا قوله جاز ان يكون المراد منه قوما ارتدوا بعد اسلامهم قلنا ان قوله سبحانه وتعالي قالوا لم نك من المصلين هو جواب المجرمين المذكورين في قوله يتساءلون عن المجرمين المدثر 40 وذلك عام في حق الكل الدليل ------------------------------------------------------------------------------------الثالث قوله تعالي والذين لا يدعون مع الله الها اخر الفرقان الي قوله يضاعف له العذاب يوم القيامة الفرقان وكذلك ق---------------------وله فلا صدق ولا صلي ولكن كذب وتولي القيامة 31 ذمهم علي ترك الكل وكذلك قوله تعالي وويل للمشركين الذين لا يءتون الزكاة فصلت 6 الدليل الرابع الكافر يتناوله النهي فوجب ان يتناوله الامر وانما قلنا انه يتناوله النهي لانه يحد علي الزنا وانما قلنا---- انه اذا تناوله النهي وجب ان يتناوله الامر لانه انما يتناوله النهي ليكون متمكنا من الاحتراز عن المفسدة الحاصلة بسبب الاقدام عن المنهي------------------- عنه فوجب ان يتناوله الامر ليكون متمكنا من استيفاء المصلحة الحاصلة بسبب الاقدام علي المامور به فان قيل لا نسلم انه يتناوله النهي واما الحد فذاك لانه التزم احكامنا سلمنا لكن-	830	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0258	true	-1589784322147290379	85	276	458	1483	1613	300	لكن المحصول في --موضع --معين من الجحيموهو سقرمعلل بالجميع لا---- بمجرد التكذيب الذي هو سبب----------------------------------- لدخول مطلق الجحيم و--------------------------------------------------------------------تاويل لم نك من المصلين بانا لم نك من اهل الصلاة لا يتاتي في قوله ولم نك نطعم المسكين واه----ل الكتاب وان صلوا لكن المراد من الصلاة في عرف شراعنا هو----- الافعال المخصوصة عند--------نا لا التي في شرع غيرنا والحمل علي المرتدين تخصيص ل------------------------------ان قوله-------------------- لم نك من المصلين--- جواب المجرم----------ين في قوله يتساءلون عن المجرمين وهو----------- عام في حق الكل ولو لا ان يكون كل واحد له مدخل في استحقاق العقاب والا لم يحسن انضمامه وجعله جزءا من المءثر الثالث قوله تعالي والذين لا يدعون مع الله----------------- الي قوله-يضاعف له العذاب جعله جزءا لما تقدم ومن جملته قتل النفس والزنا وقوله فلا صدق ولا صلي ولكن كذب وتولي----------- ذمه- علي الجميع وقوله------------- وويل للمشركين الذين لا يءتون الزكاة-------------- الرابع الكافر يتناوله النهي ف-------يتناوله الامر --اما الاول فلا----------------نه يحد علي الزنا وا-ما الثاني فلان- علة تناول- النهي تمكنه من استيفاء المصلحة الحاصلة بسبب----------------------- الاحتراز من-------------------------------- المنهي عنه للمناسبة والاقتران فوجب ان ---------------يكون متمكنا من استيفاء المصلحة الحاصلة بسبب الاقدام علي المامور به لا يقال--- نمنع -----تناول- النهي و----الحد وجب لالتزامه ب--احكامنا سلمنا لكن	258	-2567237175595496547	633	822.5	508	1397	45.31138229370117	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0104	false	-4209744183608991039	8	46	34	228	1545	300	عرفت هذه فنقول معني كون الفعل مجزيا ا---ن الاتيان به كاف في سقوط التعبد به وانما يكون كذلك لو اتي المكلف به مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع التعبد به ومنهم من فسر الاجزاء بسقو-------ط القضاء	104	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0260	true	3956876953558256094	183	222	968	1163	1590	300	عرفت ان المراد من-- كون الفعل مجزءا هو ان الاتيان به كاف في سقوط التعبد--- وانما يتحقق ذلك اذا كان الفعل--- مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع ال-امر به وقد فسره قاضي القضاة بانه ما اسقط القضاء	260	-2567237175595496547	132	194.0	102	204	64.70587921142578	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0840	false	500122899347121112	32	67	170	350	1519	300	ان المراد من كونه مجزي-----ا هو ان الاتيان به كاف في سقوط الامر- وانما يكون كافيا اذا كان------ مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع الامر به وثانيهما ان المراد من الاجزاء سقوط القضاء	840	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0260	true	3956876953558256094	184	222	973	1163	1590	300	ان المراد من كون الفعل مجزءا هو ان الاتيان به كاف في سقوط التعبد وانما يتحقق ذلك- اذا كان الفعل مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع الامر به وقد فسره قاضي القضاة بانه ما اسق-ط القضاء	260	-2567237175595496547	135	215.5	106	192	70.3125	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0840	false	500122899347121112	176	292	892	1476	1519	300	تحصيله والثاني باطل لانه يلزم ان يكون الامر قد كان متناولا لغير ذلك الذي وقع ماتيا به ولو كان كذلك لما كان الماتي به تمام متعلق الامر وقد فرضناه كذلك هذا خلف الثاني انه لا يخلو اما انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ يجب عليه فعله ثانيا وثالثا او ينقضي عن عهدته بما ينطلق عليه الاسم والاول باطل لما بينا ان الامر لا يفيد التكرار والث---------اني هو المطلوب لانه لا معني للاجزاء الا كونه كافيا في الخروج عن عهدة الامر الثالث انه لو لم يقتض الاجزاء لكان يجوز ان يقول السيد لعبده افعل واذا فعلت لا يجزء عنك ولو قال -ذلك لعد -متناقضا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتج المخالف بوجوه احدها ان النهي لا يدل علي الفساد بمجرده فالامر وجب الا يدل علي الاجزاء بمجرده	840	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0261	true	6930357462684506106	17	166	100	900	1587	300	تحصيل الحاصل او بغيره ف--يلزم ان يكون الامر قد كان متناولا لغير ال-----------ماتي- به فلا يكو------------ن الماتي به تمام متعلق الامر وقد فرضناه كذلك هذا خلف الثاني لو بقي في عهدة التكليف بذلك الفعل فاما ان يكون في اعداد مخصوصة او داءما وكلاهما باطل اما الاول فللترجيح من غير مرجح واما الثاني فللحرج ولزوم القبيح لو كلف بغيرها من العبادات الثالث اما ان يجب عليه فعله ثانيا وثالثا او ينقضي عن عهدته بما ينطلق عليه الاسم والاول يستل------زم كون الامر ل--------لتكرار وهو باطل والثاني هو المطلوب فانه ب--معني الاجزاء الرابع لو -------------------------------------------لم يقتض الاجزاء لجا-----ز ان يقول السيد لعبده افعل واذا فعلت لا يجزء عنك ولو كان كذلك لكان متناقضا الخامس لو لم يدل علي الاجزاء لم يعلم الامتثال والتالي باطل بالاجماع فالمقدم مثله السادس القضاء استدراك ما فات من الاجزاء فيكون تحصيلا للحاصل احتجوا------ بوجوه الاول--- النهي لا يدل علي الفساد بمجرده فالامر -----لا يدل علي الاجزاء بمجرده	261	-2567237175595496547	405	664.5	324	904	44.80088424682617	63	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0841	false	-7088130532381775928	10	120	56	608	1602	300	الفاسدة والصوم الذي جامع فيه وثالثها ان الا------مر بالشء لا يفيد الا كونه مامورا به فاما ان الاتيان يكون سببا لسقوط التكليف فذلك لا ---------يدل عليه مجرد الامر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الاول انا ان سلمنا ان النهي لا يدل علي الفساد لكن الفرق CHECK شرح القرافي المسالة الثالثة بينه وبين الامر ان نقول النهي يدل علي انه منعه من --------------------فعله وذلك لا ينافي ان نقول انك لو اتيت به لجعله ال------------له سببا لحكم اخر اما الامر فلا دلالة فيه الا علي اقتضاء المامور به مرة واحدة فاذا اتي به------ فقد اتي بتمام المقتضي فوجب الا يبقي الامر بعد ذلك مقتضيا لشء اخر وعن الثاني ان تلك الافعال مجزءة--- بالنسبة الي الامر	841	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0261	true	6930357462684506106	173	295	941	1566	1587	300	الفاسد- والصوم الذي جامع فيه عن القضاء الثالث الامر بالشء لا يفيد الا كونه مامورا به فاما دلالته علي -----------سقوط التكليف ف----لا الرابع لو دل علي------ الاجزاء لكان المصلي بظن الطهارة اثما او ساقطا عنه القضاء اذا تبين الحدث لانه اما مامور بالصلاة بطهارة يقينية فيكون عاصيا حيث صلي من غير يقين او بطهارة ظنية وقد امتثل فيخرج عن العهدة فلا يجب القضاء والجواب عن الاول بعد تسليم ا---ن النهي لا يدل علي الفساد انه لا استبعاد --------------------------------------------------في النهي ع-----------------ن فعل وتعلق حكم به لو ف-------------------------------------------عله المنهي عنه وجعله سببا فيه والامر لا يدل ---------------الا علي اقتضاء المامور به دفع-----ة فاذا فعلها المكلف فقد اتي بتمام --مقتضاه ف----لا يبقي للامر-------- مقتضي -----اخر وعن الثاني ان الحج والصوم لم يجزءا بالنسبة الي الامر	261	-2567237175595496547	279	354.5	218	799	34.91864776611328	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0843	false	-7676107287725008898	189	293	949	1488	1524	300	عن العهدة- بما يصدق -عليه الاسم حصل المطلوب قلنا ما يحصل المط---------------------------لوب فان- براءة الذمة متفق عليها بل بينوا سببية الاتيان بالمامور به قوله لو لم يقتض الاجزاء لجاز ان يقول السيد لعبده افعل فاذا فعلت لا يجزء عنك فانه------------- متناقض- قلنا---------------- الاجزاء -----------------------------------------------------------------------------------------------------------حاصل اجماعا انما النزاع في الدلالة هل هي بالنص او بالبراءة الاصلية ولا نزاع ايضا ان الامر ما بقي متعلقا بفعل اخر انما النزاع في تعلقه بعدم الفعل لا بالفعل وانتم تقولون بقي متعلقا بعدم الفعل وابو هاشم يقول لم يبق متعلقا لا بالفعل ولا بعدمه قوله النهي لا يدل علي الفساد------- فالامر لا يدل علي الاجزاء تقريره ان النهي له	843	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0261	true	6930357462684506106	87	168	463	910	1587	300	عن --عهدته بما ينطلق عليه الاسم والاول يستلزم كون الامر للتكرار وهو باطل والثاني هو المطلوب فانه بمعني الاجزاء الرابع لو ------------------------------------------لم يقتض الاجزاء لجاز ان يقول السيد لعبده افعل واذا فعلت لا يجزء عنك ولو كان كذلك لكان متناقضا الخامس لو لم يدل علي الاجزاء لم يعلم الامتثال والتالي باطل بالاجماع فالمقدم مثله السادس القضاء استدراك ما فات من الاجزاء فيكون تحصيلا للحاصل احتجوا بوجوه الاول الن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هي لا يدل علي الفساد بمجرده فالامر لا يدل علي الاجزاء بمجرده الثا--ني لو	261	-2567237175595496547	188	238.0	146	713	26.367462158203125	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0845	false	-7404451228853397327	108	198	560	1015	1542	300	يوم الجمعة لا يتناول ما عدا يوم الجمعة وما لا يتناوله الامر وجب الا يدل عليه باثبات ولا بنفي بل لو كان- قول-ه افعل هذا ال------فعل يوم الجمعة موضوعا في اللغة لطلب الفعل في يوم الجمعة والا ففيما بعدها فهاهنا اذا تركه يوم الجمعة لزمه الفعل فيما بعده ولكن علي هذا التقدير يكون الدال علي لزوم الفعل فيما بعد يوم الجمعة ليس مجرد طلب الفعل يوم الجمعة بل كون الصيغة موضوعة ل-طلب يوم الجمعة وساءر--- الايام ولا نزاع في هذه الصورة وان----------------------ما النزاع في --ان مجرد طلب الفعل يوم الجمعة	845	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0262	true	-856140453302094027	160	229	855	1206	1585	300	يوم الجمعة لا يتناول--- غير يوم الجمعة اللهم--------------------------------------- الا ان يقال ان معني قولنا افعل يوم الجمعة افعل يوم الجم-----------------------------------------عة والا ففيما بعدها فحينءذ يصح ما قلتموه لكنه غير محل النزاع اذ يبقي------------------------- الدال علي لزوم الفعل فيما بعد يوم الجمعة ليس مجرد طلب الفعل يوم الجمعة بل كون الصيغة موضوعة للطلب يوم الجمعة وغيره من الايام وا------------------------ما الثانية فظاهرة الثاني لا فرق في نسبة م--------ا قبل يوم الجمعة	262	-2567237175595496547	233	320.5	179	491	47.45417404174805	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0846	false	-1751922005623467459	0	260	0	1318	1545	300	يقول افعل ولا يقيده بزمان معين فاذا لم يفعل- المكلف ذلك في اول اوقات الامكان فهل يجب فعله فيما بعده او يحتاج الي دليل اما نفاة الفور فانهم يقولون الامر--- يقتضي الف-------------عل مطلقا فلا يخرج عن العهدة الا بفعله واما مثبتوه فمنهم من قال ---------------------------انه يقتضي الفعل بعد ذلك وهو قول ابي بكر الرازي ومنهم من قال لا يقتضيه بل لا بد في ذلك من دليل زاءد ومنشا الخلاف-------------------------------------------------------------------------------------------------- ان قول القاءل لغيره افعل كذا هل معناه افعل في الزمان الثاني فان عصيت ففي الثالث فان عصيت ففي الرابع علي هذا ابدا او معناه افعل في الث------اني من غير بيان حال الزمان الثالث والرابع -فان قلنا بالاول اقتضي الامر الفعل في ساءر-------------------- الازمان وان قلنا بالثاني لم يقتضه فصارت هذه المسالة لغوية واحتج من قال انه لا بد من دليل منفصل بان قوله افعل قاءم مقام قوله افعل في الزمان الثاني CHECK شرح القرافي هاهنا قاعدتان هما سر البحث في هذه المسالة وقد بينا انه اذا قيل له ذلك وترك الفعل في الزمان الثاني لم يكن ذلك القول سببا لوجوب الفعل في الزمان الثالث فكذا هاهنا ضرورة انه لا تفاوت بين اللفظتين واحتج ابو بكر الرازي علي قوله بان لفظ افعل يقتضي كون المامور فاعلا علي الاطلاق وهذا يوجب بقاء الامر ما لم يصر المامور فاعلا و------ايضا الامر اقتضي وجوب المامور به ووجوبه يقتضي كونه علي الفور واذا امكن الجمع بين موجبيهما لم يكن لنا ابطال احدهما وقد امكن الجمع بينهما بان نوجب --فعل المامور به في اول اوقات الامكان لءلا ينتقض وجوبه فان لم يفعله اوجبناه في الثاني لان مقتضي الامر وهو كون المامور فاعلا -لم يحصل بعد والله	846	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0265	true	-6989725324762388475	29	215	154	1128	1585	300	يقول افعل من غير تقييد بوقت ----اذا لم يفعله المكلف---- في---- اوقات الامكان -هل يجب فعله فيما بعد الحق عندنا ذلك لا----------------------------ن الامر لا يقتضي الفور بل طلب الفعل مطلقا فلا يخرج عن العهدة الا ب---ه -اما القاءلون بالفور قد اختلفوا فقال ابو بكر الرازي انه ي-----------------------------------------------------------قتضيه وهو اختيار ابي الحسن تفريعا علي القول بالفور وكذا القاضي عبد الجبار وقال اخرون بالمنع وهو اختيار ابي عبد الله البصري وحكاه عن الكرخي والاصل ان قول القاءل------ افعل---- هل معناه افعل في الوقت الث-اني فان عصيت ففي الثالث وهكذ---------------------------ا او معناه افعل في الزمن الثاني من غير بيان حال الزم-ن الثالث وما بعده فان قلنا بالاول اقتضي الام--------------ر الاول الفعل في جميع الازمان وان قلنا بالثاني لم يقتضه فالمس---------الة لغوية ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حتج الاولون ----------------بان لفظ افعل يقتضي كون المامور فاعلا مطلقا وهو------- يوجب بقاء الامر ما لم يصر المامور فاعلا ويقتضي ايضا وجو------------ب المامور به ووجوبه يقتضي كونه علي الفور واذا امكن الجمع بين موجبيهما لم يكن لنا ابطال احدهما وقد امكن الجمع -------بان نوجب الفعل----------- في اول اوقات الامكان لءلا ينتقض وجوبه فان لم يفعله اوجبناه في الثاني لان مقتضي الامر---- كون المامور فاعلا ولم يحصل بعد واحتج	265	-2567237175595496547	662	1017.5	529	1496	44.25133514404297	104	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0850	false	-349730664102624869	6	44	28	206	1503	300	قال لعمرو وكل ما اوجب عليك زيد فهو واجب عليك كان الامر بالامر بالشء---- امرا ب----الشء في--- هذه الصورة ولكنه بالحقيقة انما جاء من قوله كل ما اوجب فلان عليك فهو واجب عليك اما لو لم يقل--- ذلك	850	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0266	true	-720388318163179384	223	260	1140	1310	1519	300	قال لعمرو -كل ما اوجب عليك زيد فهو واجب عليك كان الامر بالامر بالشء هنا امرا بذلك الشء لا من هذه الحيثية بل-------------------- من قوله كل ما اوجب عليك -زيد فهو واجب عليك احتج المخالف بان ذلك	266	-2567237175595496547	129	198.5	98	192	67.1875	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0851	false	8683484884365927387	3	80	21	421	1562	300	وما به اشت--راك غير ما به الامتياز وغير مستلزم له فالامر بالبيع الذي هو جهة الاشتراك لا يكون امرا بما به يمتاز كل واحد من النوعين عن الاخر لا بالذات ولا بالاستلزام واذا كان كذلك فالامر بالجنس لا يكون البتة امرا بشء من انواعه بل اذا دلت القرينة علي الرضا ببعض الانواع حمل اللفظ عليه ولذلك قلنا الوكيل بالبيع المطلق لا يملك البيع بغبن فاحش وان كان يملك البيع ب-------------------------ثمن الم--ثل لقيام القرينة الدالة علي الرضا به	851	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0267	true	-1544053370636016270	137	170	710	896	1638	300	وما به الاشتراك غير ما به الامتياز وغير مستلزم له فالامر بالبي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع المطلق لا يقتضي الامر بشء من الخصوصيات بشء من الدلالات وانما سوغنا البيع بالثمن المساوي لوجود القرينة الدالة علي الرضا به	267	-2567237175595496547	112	170.5	88	429	26.10722541809082	17	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0852	false	4004434653147945173	0	59	0	292	1486	300	الله عليه واله وسلم مع ان ذلك الامر ما كان موجودا الا حال عد---------منا وكذلك لا يبعد ان يقوم بذات الاب طلب تعلم العلم من الولد الذي سيوجد وانه لو قدر بقاء ذلك الطلب حتي--- وجد ال----ولد صار الولد مطالبا بذلك الطلب فكذا المعني القاءم بذات الل--ه تعالي الذي هو اقتضاء الطاعة من العباد معني قديم وان العباد اذا	852	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0268	true	5367321200981306624	81	137	433	694	1548	300	الله عليه واله----- مع ان ذلك الامر وجد-------------- حال عدم الواحد منا وكذ----ا يمكن ان يقوم بذات الاب طلب تعلم العلم من الولد الذي سيوجد حتي- لو قدر بقاء ذلك الطلب الي ان وجد ذلك الولد صار الولد مطالبا بذلك الطلب واذا جاز ذلك جاز ان يقوم بذاته تعالي --في الازل طلب ال-فعل من العب----------------------د اذا	268	-2567237175595496547	195	281.0	149	310	62.90322494506836	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0857	false	753057778494779130	96	241	473	1235	1568	300	الامر واردا بعد حصول المعرفة وذلك محال لانه يلزم الامر اما بتح----صيل الحاصل او بالجمع بين المثلين وهو محال او قبل حصول المعرفة لكن المامور قبل ان يعرف الامر استحال منه ان يعرف الامر فاذن قد توجه التكليف عليه حالة ما لا يمكنه العلم بذلك وهو المطلوب الثاني ان العلم بوجوب تحصيل معرفة الله تعالي ليس علما ضروريا لازما لعقول العقلاء وطباعهم بل ما لم يتامل الانسان ضربا من التامل لا يحصل له العلم بالوجوب فنقول علمه بوجوب الطلب اما ان يحصل قبل اتيانه بالنظر او بعد اتيانه به فان حصل قبل اتيانه بالنظر وهو قبل اتيانه بالنظر لا يمكنه ان يعلم ذلك الوجوب لان العلم بالوجوب مشروط بالاتيان بذلك النظر وقبل الاتيان بذلك النظر لو وجب عليه ذلك-------------- لوجب عليه في وقت لا يمكنه ان يعلم كونه واجبا عليه وذلك هو تكليف الغافل وان حصل بعد اتيانه بالنظر فبعد الاتيان بالنظر حصل العلم بالوجوب	857	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0270	true	-8399684825461734122	210	300	1131	1613	1613	300	الامر ورد بالمع----------رفة ويستحيل توجيهه علي العارف والا لزم تحصيل الحاصل او -الجمع بين المثلين او علي غيره و--------------------المامور قبل ان يعرف الامر استحال منه ان يعرف الامر فقد كلف من يستحيل م---------------------نه العلم بالفعل و---------------لان العلم بوجوب ----المعرفة----------- ليس----- ضروريا فالعلم بوجو-----------------------------------------------------------------------------------------------ب الطلب---- ان -حصل قبل اتيانه بالن-------------------------------------------ظر وهو ------------حينءذ لا يمكنه ان يعلم ذلك الوجوب لاشتراطه--------------- بالاتيان بذلك النظر ف-----------------------لو وجب قبل الاتيان بذلك النظر لوجب عليه في وقت لا يمكنه ان يعلم كونه واجبا عليه و----هو تكليف الغافل وان حصل بعده وعن-------------د الاتيان بالنظر حصل العلم بالوجوب-	270	-2567237175595496547	358	512.5	285	780	45.89743423461914	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0865	false	8686925331097108899	27	213	134	1044	1512	300	كان رجحان الفعل علي الترك او بالعكس اتفاقيا والاتفاقي لايكون باختيار المكلف واذا جاز التكليف هناك مع انه ليس باختيار المكلف فلم لا يجوز مثله في الاكراه فان قلت ما الذي اردت بكون الفعل اتفاقيا ان عنيت به انه حصل---- لا بقدرة القادر فهو ممنوع وذلك لان المءثر فيه CHECK شرح القرافي قلت جمهور الناس علي ان الاكراه لا يبيح المحرمات عندنا هو القادر لكن القادر عندنا يمكنه ان يرجح احد مقدوريه به علي الاخر من غير مرجح وان عنيت به امرا اخر فلابد من بيانه ق------لت الرجل كان موصوفا بكونه قادرا علي هذا الفعل مع ان هذا الفعل ما كان موجودا فلما وجد هذا الفعل فاما ان يكون لانه حدث امر اخر وراء كونه قادرا الذي كان حاصلا قبل ذلك او ليس كذلك فان حدث كان حدوث الفعل عن القادر متوقفا علي امر اخر سوي كونه قادرا وقد فرضناه ليس متوقفا عليه هذا خلف وان لم يحدث البتة امر كان ح---------دوث هذا الفعل في بعض ازمنة كونه قادرا دون ما قبله وما بعده ليس لامر حصل في جانب القادر حتي يءمر به او ينهي عنه بل كان ذلك محض الاتفاق-- فيكون في هذه الحالة--- تكليفا	865	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0272	true	782257763307082470	52	146	308	770	1561	300	كان رجحان الفعل علي الترك او بالعكس اتفاقيا فلا يتوقف علي---- اختيار الم------------------------------------------------كلف فجا-------ز مثله في الاكراه لا يقال-------------------------------- ان عنيت بالاتفاق حصوله لا بقدرة القادر فهو ممنوع لانه حصل بالقدرة------------------------------------------------------------------------------------- لكن للقادر الترجيح------------------------------------- من غير مرجح وان عنيت به شيءا اخر فبينه لانا نقول لما حصلت القدرة مع عدم الفعل ثم------------------------------------------------------- وجد ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان لم يحدث امر غير كونه قادرا كان حدوث هذا الفعل في بعض ازمنة كونه قادرا دون ما قبله وما بعده ليس لامر حصل من الق-----ادر حتي يءمر به او ينهي عنه بل كان ذلك ------اتفاقيا فيكون التكليف به حينءذ تكليفا	272	-2567237175595496547	322	433.5	245	934	34.47537612915039	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0863	false	464713561512297351	73	108	394	580	1622	300	الواجب الاول وهو النظر المعرف للوجوب فانه لا يمكن قصد ايقاعه ----------طاعة مع -------ان فاعله لا يعرف وجوبه عليه الا بعد اتيانه به الثاني ارادة الطاعة فانها لو افتقرت الي ارادة اخري لزم التسلسل المسالة	863	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0273	true	1953021736049074329	14	48	75	258	1612	300	الواجب الاول وهو النظر المعرف للوجوب فان------------- ايقاعه علي وجه الطاعة غير ممكن لان فاعله لا يعرف وجوبه عليه الا بعد اتيانه به الثاني ارادة الطاعة فانها لو افتقرت الي ارادة اخري ------تسلسل المبحث -	273	-2567237175595496547	159	273.0	130	203	78.32512664794922	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0868	false	5725782329065097085	72	177	378	888	1532	300	لو امتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل لامتنع كونه مامورا مطلقا لان في الزمان الاول-------------------------------- لو امر بالفعل لكان ال----فعل اما ان يكون ممكنا في ذلك الزمان او لا يكون فان كان ممكنا فقد صار مامورا بالفعل حال امكان وقوعه وان لم يكن ممكنا كان مامورا بما لا قدرة له عليه وذلك عند الخصم محال فان قلت اه في الزمان الاول مامور لا بان يوقع الفعل في عين ذلك الزمان بل بان يوقعه في الزمان الثاني كنه قلت قولك انه في الزمان الاول مامور بان يوقع الفعل في الزمان الث------------------------------------------------------اني ان عنيت به ان كونه موقعا للفعل لا يحصل الا في الزمان الثاني ففي الزمان	868	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0273	true	1953021736049074329	220	300	1192	1612	1612	300	لو امتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل لامتنع كونه مامورا مطلقا والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الملازمة الشرطية انه لو امر في الوقت الاول فالفعل --------------------------------------------ان كان ممكنا فقد صار مامورا بالفعل حال امكان وقوعه وان لم يكن ممكنا كان تكليفا بما لا يطاق ولا ينفع الاعتذار ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه في الزم-ن الاول مامور با--يقاع الفعل في الثاني لا الاول لانه ان عني بكونه في الاول مامورا بايقاعه في الثاني -----------ان كونه موقعا للفعل لا يحصل الا في الزمان الثاني ففي الزمان-	273	-2567237175595496547	266	407.5	211	600	44.33333206176758	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0868	false	5725782329065097085	177	293	888	1496	1532	300	الاول لم يكن موقعا البتة لشء وليس هناك الا نفس القدرة فيمتنع ان يكون في ذلك الزمان مامورا بشء وان عنيت به ان كونه موقعا يحصل في الزمان الاول والفعل يوجد في الزمان الثاني فنقول كونه موقعا اما ان يكون نفس القدرة او امرا زاءدا عليها فان كان نفس CHECK شرح القرافي المسالة الخامسة انما يصير المامور مامورا في حالة زمان الفعل القدرة لم يكن لكونه موقعا للفعل معني الا محض كونه قادرا فيعود---- القسم الاول وان كان امرا زاءدا عليها فحينءذ تكون القدرة مءثرة في وقوع ذلك الزاءد في الزمان الاول والامر انما -توجه عليه في الزمان الاول بايقاع ذلك الزاءد وذلك الزاءد واقع في الزمان الاول فالامر لا يكون امرا بالشء الا------ حال وقوعه	868	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0274	true	-4796687290989236086	0	84	0	429	1588	300	الاول لم يكن موقعا---------- وليس هناك الا نفس القدرة فيمتنع ان يكون في ذلك الزمان مامورا بشء وان عني- به ان كونه موقعا يحصل في الاول------- والفعل يحصل في------- الثاني ف-----كونه موقع----ا ان ----------------------------------------كان نفس الق------------------------------------------------------------------------------درة لم يكن لكونه موقعا للفعل معني الا ك----ونه قادرا فيرجع الي القسم الاول وان كان امرا زاءد------ا فحينءذ تكون القدرة مءثرة في وقوع ذلك الزاءد في الزمان الاول والامر انما يتوجه عليه في ال-------اول بايقاع ذلك الزاءد وذلك الزاءد و-قع في ال-------اول فالامر------------- بالشء انما يكون حال وقوعه	274	-2567237175595496547	403	683.5	321	619	65.10501098632812	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0874	false	967100474581013994	154	293	790	1490	1526	300	يجوز ان يقال في الحال لمن يعلم انه سيموت غدا افعل غدا ان عشت بل هو جاءز لما فيه من المصالح الكثيرة فان المكلف قد يوطن النفس -علي الامتثال ويكون -ذلك ال-توط-ين نافعا له يوم المعاد ونافعا له في الدنيا -لانه ينحرف به في الحال عن الفساد وهذا كان ان السيد قد يستصلح عبده ب-----اوامر ينجزها عليه مع عزمه علي CHECK شرح القرافي الامر لا يحسن الا لمصلحة نسخ الامر امتحانا للعبد وقد يقول الرجل لغيره وكلتك ببيع العبد غدا -----مع علمه بانه سيعزله عن ذلك غدا لما ان غرضه منه استمالة الوكيل او امتحانه في امر ذلك العبد وماخذ النزاع في هذه المسالة ان المجوزين قال-----------وا الامر تارة يحسن لمصالح تنشا من نفس الامر لا من---- المامور به و---تارة لمصالح تنشا من المامور به واما ---------------المانعون فقد اعتقدوا ان الامر لا يحسن الا لمصلحة تنشا من المامور به	874	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0275	true	8506867416117965418	156	257	817	1323	1560	300	يجوز ان يق---------ال لمن يعلم موته صم غ-----------دا ان عشت -----------لما فيه من المصالح الكثيرة فان المكلف قد يوطن --نفسه علي الامتثال ويحصل بذلك المتوطنين لطف في الاخرة وف---------------ي الدنيا الانزجار--------------- عن القبيح كما ا-----ن السي---د يستصلح بعض عبيده لاوامر ينجزها عليه مع عزمه علي نسخها ام-----------------------------------------------تحانا له و---قد يقول الرجل لغيره وكلتك في كذا لتفعله في غد مع علمه بانه سي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------عزله والاصل في ذلك ان الامر --قد يحسن لمصالح تنشا من نفس الامر لا من نفس المامور به وقد يحسن لمصالح تنشا من المامور به فجوزه من جوزه لذلك والمانعون ---------قالوا الامر لا يحسن الا لمصلحة تنشا من المامور به	275	-2567237175595496547	368	535.5	291	748	49.19786071777344	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0006	false	-6576135628662894747	227	287	1264	1575	1638	300	لا من كل وجه بل من الوجه الذي لاجله يصح ان يقع التركيب فيه فيجب علينا تعريف الاصل والفقه ثم تعريف اص----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول الفقه اما الاصل فهو المحتاج -----------------------اليه واما الفقه فهو في اصل اللغة عبارة عن فهم غرض------------------------------------------------------------------------------------------------ المتكلم من كلامه وفي ----------اصطلاح- العلماء عبارة عن العلم بالاحكام الشرعية العملية المستدل علي اعيانها بحيث لا يعلم كونها من الدين ضرورة	6	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0315	true	-6720646977054158705	177	279	1001	1570	1723	300	لا من كل وجه بل من الوجه الذي لاجله وقع--------------- فيه التركيب وجب معرفة هذين المفردين اولا لا يقال ان اردت معرفة المركب بالحقيقية افتقر الي معرفة الاجزاء كذلك ولم يكف من حيث التركيب وان اردت معرفته باعتبار ما لم يستلزم معرفة الاجزاء من حيث التركيب لانا نقول المراد معرفة المركب من حيث التركيب فالاصل ما يستند اليه والمراد هنا الادلة لاستناد الفقه اليها والفقه لغة الفهم وهو العلم قيل بالمغايرة فان الفهم جودة الذهن من حيث استعداده لاكتساب المطالب وان كان المتصف به جاهلا كالعامي الفطن واصطلاحا ال-----------------علم بالاحكام الشرعية العملية المستدل علي اعيانها بحيث لا يعلم كونها من الدين ضرورة	315	-2567237175595496547	158	196.0	127	601	26.289518356323242	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0007	false	-7244875864997510630	207	300	1118	1616	1616	300	سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها وكيفية حال المستدل بها فقولنا مجموع احتراز عن الباب الواحد من اصول الفقه فانه وان كان من اصول الفقه لكنه ليس اصول الفقه لان بعض الشء لا يكون نفس ذلك الشء وقولنا طرق الفقه يتناول الادلة والامارات وقولنا علي طريق الاجمال اردنا به بيان كون تلك الادلة ادلة الا تري انا انما نتكلم في اصول الفقه في بيان ان الاجماع دليل فاما انه وجد الاجماع في هذه المسالة فذلك لا يذكر في اصول الفقه وقولنا وكيفية الاستدلال بها اردنا به الشراءط التي معها يصح الاستتدلال بتلك الطرق وقولنا-	7	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0317	true	6615792707693056555	0	67	0	373	1641	300	سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها وكيفية حال المستدل بها فال----مجموع احتراز عن الباب الواحد من----------ه فانه وان كان من اصول الفقه لكنه ليس هو هو لوجوب المغايرة بين ا---------------لشء وجزءه ويشتمل الطرق والا----دلة والامارات والمرا-------د بالاجمال ب---------يان كون تلك الادلة ادلة كما يستدل علي------------------------------- ان الخبر-- دليل -اما علي وجوده في مسالة مس------الة فذلك لا يذكر في اصول الفقه واردنا بكيفية الاستدلال بها -----------شراءط تل--------------------------ك الطرق واردنا	317	-2567237175595496547	279	406.0	225	499	55.91182327270508	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0061	false	-3469722726101102766	82	292	432	1549	1592	300	الصلاة -ورابعها انك ادخلت كلمة او في الحد وهو غير جاءز لانها للترديد ---------والحد للايضاح وبينهما مباينة والجواب قوله-- الحل والحرمة من صفات الافعال قلنا لا نسلم فان عندنا لا معني لكون الفعل حلالا الا مجرد كونه مقولا فيه رفعت الحرج عن فاعله ولا معني لكونه حراما الا كونه مقولا فيه لو فعلته لعاقبتك فحكم الله تعالي هو قوله- والفعل--- متعلق القول- وليس لمتعلق القول من القول صفة والا لحصل للمعدوم صفة ثبوتية بكونه مذكورا و--مخبرا عنه ومسمي بالاسم المخصوص قوله انا نقول هذه المراة حلت لزيد بعدما- لم تكن كذلك قلنا حكم الله تعالي هو قوله في الازل اذنت للرجل الفلاني حين وجوده في كذا فحكمه قديم ومتعلق حكمه محدث -قوله الحكم يعلل بالاسباب CHECK شرح القرافي قلنا المراد من السبب عندنا المعرف لا الموجب قوله هذا التحديد يخرج عنه كون الشء سببا وشرطا ومانعا وصحيحا وفاسدا قلنا المراد من كون الدلوك سببا انا متي شاهدنا الدلوك علمنا ان الله تعالي امرنا بالصلاة فلا معني لهذه السببية الا الايجاب واذا قلنا هذا العقد صحيح لم نعن به الا ان الشرع اذن له في الانتفاع به ولا معني لذلك الا الاباحة قوله هذا---- التحديد يخرج عنه اتلاف الصبي ودلوك الشمس قلنا معني قولنا اتلاف الصبي سبب- لوجوب الضمان ان--- الولي مكلف باخراج الضمان من ماله و---------------------------الرجل مكلف ب اداء الصلاة	61	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0327	true	2935975209853024191	0	173	0	920	1588	300	الصلاة الرابع ادخال------ كلمة او في الحد خطا--------- لانها للترديد والتشكيك والحد للايضاح اجابوا عن الاول بالمنع من كون الحل والحرمة وصفين للفعل----------------- فان--------- معني كو-ن الفعل حلالا--------- كونه مقولا فيه رفعت الحرج عن ف-عله وك---------ونه ح----راما كونه مقولا فيه لو فعلته لعاقبتك فحكم الله تعالي هو كلامه والفعل هو متعلق الكلام وليس لمتعلق القول من القول صفة والا لحصل للمعدوم باعتبار كو----نه مذكورا او مخبرا عنه ومسمي بالاسم المخصوص وصف ثبوتي وهو محال وقوله حلت لزيد بعد ان لم تكن ق-----لنا حكم الله تعالي هو قوله في الازل سوغت له----------- حين وجوده في كذا فحكمه قديم ومتعلق حكمه محدث وقوله الحكم يعلل بالا------------------سباب قلنا المراد من السبب------ المعرف لا ال------------------------------------------------------------موجب و-عن الثاني المراد من كون الدلوك سببا انا متي-------------- علمنا ان----ه تعالي امر-- بالصلاة فلا معني ل-----لسببية الا الايجاب وقولن-------ا العقد صحيح معناه ان-------- الشرع اذن في--- الانتفاع به وهو معني--------- الاباحة وقيل يزاد في ال-حد-------------- او الوضع و--عن الثالث ان- معني كو--ن اتلاف الصبي سببا لوجوب الضمان تكليف الولي----- باخراج الضمان من ماله ومعني كون الدلوك سببا تكليف الرجل ب------اداء الصلاة	327	-2567237175595496547	712	1056.5	563	1173	60.69906234741211	105	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0064	false	1093822129380761726	92	213	458	1123	1603	300	معني لكونه حراما الا كونه مقولا فيه لو فعلته لعاقبتك مشكل لان هذه صيغة خبر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو مشكل وتفسير الحرمة بالخبر لا يصح لان الخبر يدخله التصديق والتكذيب CHECK اقسام خطاب الشرع والاحكام لا يدخلها ذلك ولان الخبر لاينسخ علي الصحيح الاحكام تنسخ فهذا التفسير باطل بل لا معني للحرمة الا طلب قاءم بذات الله تعالي ------------------------------------------------------متعلق بدرك العقل لا ما قاله قوله------------------------- المراد من السبب المعرف لا الموجب تقريره ان الحادث يجوز ان يعرف بالقديم كما عرفنا الله تعالي بصنعته المحدثة واما الموجب فهو المءثر بالذات والموجد هو المءثر بالاختيار والاثر من الموجد او م الموجب متاخر عنهما بالضرورة فاذا كانا حادثين كان حادثا جزما قوله المراد من كون الدلوك سببا انا متي شاهدنا الدلوك علمنا ان الله تعالي امرنا بالصلاة	64	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0327	true	2935975209853024191	34	125	186	661	1588	300	فعله وكونه حرام----ا كونه مقولا فيه لو فعلته لعاقبتك فحكم الله تعالي هو كلامه والفعل هو متعلق الكلام وليس لمتعلق القول من القول صفة والا لحصل للمعدوم باعتبار كونه مذكورا او مخبرا عنه ومسمي بالاسم المخصوص وصف ثبوتي وهو م--------------------------------------حال وقوله حلت لزيد بعد ان لم تكن قلنا حكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الله تعالي هو قوله في الازل سوغت له حين وجوده في كذا فحكمه قديم ومتعلق حكمه محدث وق-----------وله الحكم يعلل بالاسباب قلنا المراد من السبب المعرف لا الموجب وعن الثاني المراد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من كون الدلوك سببا انا متي-------------- علمنا ان----ه تعالي امر-- بالصلاة	327	-2567237175595496547	176	193.5	137	883	19.932050704956055	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0069	false	4548634197176482696	122	275	649	1398	1539	300	القاضي ابو بكر -انه ما يذم تاركه شرعا علي بعض الوجوه وقولنا يذم تاركه خير من قولنا يعاقب تاركه لان الله تعالي قد يعفو عن العقاب ولا يقدح ذلك في وجوب الفعل ومن قولنا يتوعد بالعقاب علي تركه لان الخلف في خبر الله تعالي محال فكان ينبغي ان لا يوجد العفو CHECK الفرق بين الواجب والفرض ومن قولنا ما يخاف العقاب علي تركه لان الذي يشك في وجوبه وحرمته قد يخاف من العقاب علي تركه مع انه غير واجب وقولنا شرعا اشارة الي ما نذهب اليه من ان هذه الاحكام --لا تثبت الا بالشرع وقولنا علي بعض الوجوه ذكرناه ليدخل في الحد الواجب المخير لانه يلام علي تركه اذا تركه وترك معه بدله ايضا و الواجب الموسع لانه يلام علي تركه اذا تركه في --كل الوقت والواجب علي الكفاية لانه يلام علي تركه اذا تركه الكل فان قيل هذا الحد يدخل فيه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------السنة فان الفقهاء قالوا لو ان اهل محلة- اتفقوا علي ترك	69	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0328	true	-7560461366251211203	72	265	396	1394	1596	300	القاضي ابو بكر بانه ما يذم تاركه شرعا علي بعض الوجوه فقولنا يذم------ خير من قولنا يعاقب تاركه لان الله تعالي قد يعفو عن العقاب ولا يقدح ذلك في وجوب الفعل ومن قولنا يتوعد بالعقاب علي تركه لان الخلف في خبر الله تعالي محال وكان ينتفي----------- ا------------------------------لعفو ومن قولنا ما يخاف العقاب علي تركه فان ال-مشكوك في وجوبه وحرمته ي---خاف من العقاب علي تركه مع انه غير واجب وقولنا شرعا ليخرج عنه م---ذهب من يوجب------- الاحكام عقلا وقو----------------لنا علي بعض الوجو-------ه ليدخل فيه----------- المخير فانه يلام علي تركه اذا ------ترك معه بدله والم-------------وسع لانه يذم اذا اخل ب--------ه في جميع الوقت والواجب علي الكفاية لانه يذم اذا اخل به الجميع واورد علي طرد-----------------ه الساهي والناءم والمسافر وغيرهم من اصحاب الاعذار فان الصوم لا يجب عليهم ويذمون علي تركه علي وجه وهو انتفاء الاعذار فهءلاء يذمون علي تركه علي وجه وليس واجبا فان اجاب بان الوجوب ثابت علي ذلك التقدير وانما يسقط بالنوم والسهو والسفر قلنا فالواجب علي الكفاية والموسع والمخير يسقط بفعل البعض وبفعل في اخر الوقت وبفعل بدله فلا حاجة الي القيد في الكفاية كما لم يحتج في المسافر وغيره واعترض بالسنة فان الفقهاء قالوا لو ان اهل البلد اتفقوا علي ترك	328	-2567237175595496547	525	883.5	410	1137	46.17414093017578	88	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0073	false	3064854313291193672	226	267	1243	1444	1609	300	ما يذم تاركه شرعا علي بعض الوجوه -----------------------------------------------الي قوله واما المحظور عليه ثمانية اسءلة AUTO الاول لا يصح التحديد ب---------------------------------------------------------------------------ما يخاف العقاب علي تركه لان الذي يشك في وجوبه وحرمته قد يخاف من العقاب علي تركه مع انه غير واجب --قلنا	73	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0328	true	-7560461366251211203	76	141	416	737	1596	300	ما يذم تاركه شرعا علي بعض الوجوه فقولنا يذم خير من قولنا يعاقب تاركه لان الله تعالي قد يعفو عن العقاب ولا يقدح ذلك في وجوب الفعل ومن قولنا يتوعد بالعقاب علي تركه لان الخلف في خبر الله تعالي محال وكان ينتفي العفو ومن قولنا ما يخاف العقاب علي تركه فان ال-مشكوك في وجوبه وحرمته ي---خاف من العقاب علي تركه مع انه غير واجب وقولنا	328	-2567237175595496547	131	189.5	102	325	40.30769348144531	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0070	false	2492783286248807008	1	102	4	518	1560	300	الفرض بما عرف وجوبه بدليل قاطع والواجب بما عرف وجوبه بدليل مظنون قال ابو زيد رحمه الله الفرض عبارة عن التقدير قال الله تعالي فنصف ما فرضتم اي قدرتم واما الوجوب فهو عبارة عن السقوط قال الله تعالي فاذا وجبت جنوبها اي سقطت اذا ثبت هذا فنحن خصصنا اسم الفرض بما عرف وجوبه بدليل قاطع لانه هو الذي يعلم من حاله ان الله تعالي قدره علي-----------------------------------------------------------------------------------------------------نا وهذا ----الفرق ضعيف لان الفرض هو المقدر لا انه الذي ثبت كونه مقدرا CHECK اسماء المندوب CHECK تعريف المندوب CHECK تعريف المباح CHECK تعريف المحظور علما او ظنا كما ان الواجب هو الساقط لا انه	70	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0329	true	-1894015450765192210	26	107	137	544	1508	300	الفرض -ما عرف وجوبه بدليل قطعي والواجب -ما عرف وجوبه بدليل ظني فان الفرض هو التق--------------------------دير قال تعا-----لي فنصف ما فرضتم اي قدرتم و----الوجوب------------- السقوط ف--------------------------------------------------------خصصنا---- الفرض بما عرف وجوبه بدليل قطعي لانه هو الذي -علم من----ه ان----ه تعالي قدره علينا واما الذي عرف وجوبه فظني فانه الواجب لانه ساقط علينا ولا نسميه فرضا لعدم علمنا بانه تعالي قدره علينا وهذا في غاية الضع-ف فان الفرض هو التقدير سواء استند الي علم------------------------------------------------------------------------------------------- او ظن- كما ان الواجب هو الساقط من غير	329	-2567237175595496547	242	315.5	187	619	39.095314025878906	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0070	false	2492783286248807008	226	298	1183	1554	1560	300	تعالي واما المباح فهو الذي--------------- اعلم فاعله او دل علي- انه لا ضرر في فعله و---تركه ولا نفع ف---ي الا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خرة واما الاسماء فالمباح --------------------------------------------------------يقال له انه حلال -طلق و---------قد يوصف الفعل بان الاقدام عليه مباح وان كان تركه محظورا كوصفنا CHECK مشرع القرافي CHECK المكروه واطلاقاته دم المرتد بانه مباح ومعناه انه لا ضرر علي من اراقه وان كان الامام ملوما بترك اراقته واما المندو----------------------------ب فهو الذي--------------------------- يكون فعله راجحا علي تركه	70	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0330	true	-8663482061866059592	86	236	451	1188	1511	300	تعالي فانه كذلك ولا يوصف بالاباحة وقيل ما اعلم فاعله او دل عليه انه لا ضرر في فعله ولا تركه ولا نفع له في الاخرة ونقض بالفعل الذي خير الشارع فيه بين الفعل والترك مع اعلام فاعله او دلالة السمع علي استواء فعله في المصلحة والمفسدة في الدين والدنيا فانه مباح وان اشتمل فعله وتركه علي الضرر وقيل ما دل السمع علي تخيير الشارع فيه بين الفعل والترك من غير بدل ويخرج بالاخير الموسع في اول الوقت والمخير واما علي قول المعتزلة فانه ما لا ذم في فعله وتركه ولا صفة له زاءدة علي حسنه ويقال ل----ه حلال وطلق واعلم انه قد يوصف الفعل بان------------ه مباح وان كان تركه محظورا كما نصف------------------------------------------ دم المرتد بانه مباح ومعناه انه لا ضرر علي من اراقه وان كان الامام ملوما بترك اراقته واما المندوب فهو في اللغة ماخوذ من الندب وهو الدعاء الي امر مهم وفي العرف ما يكون فعله راجحا علي تركه	330	-2567237175595496547	270	409.0	210	795	33.96226501464844	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0071	false	2162206315173400250	71	257	364	1297	1519	300	علي فعل----ه بالثواب وثانيها انه -----مستحب ومعناه في العرف ان الله تعالي قد احبه وثالثها انه نفل ومعناه انه طاعة غير واجبة وان للانسان ان يفعله من غير حتم ورابعها انه تطوع ومعناه ان المكلف انقاد لله تعالي فيه مع انه قربة من غير حتم وخامسها انه سنة ويفيد في العرف انه طاعة غير واجبة ولفظ السنة مختص في العرف بالمندوب بدليل انه يقال هذا الفعل واجب او سنة ومنهم من قال لفظ السنة لا يختص بالمندوب بل يتناول كل ما علم وجوبه او ندبيته بامر النبي صلي الله عليه وسلم او بادامته فعله لان السنة ماخوذة من الادامة ولذلك يقال الختان من السنة ولا يراد به انه غير واجب وسادسها انه احسان وذلك اذا كان نفعا موصلا الي الغير مع القصد الي نف--عه واما المكروه فيقال بالاشتراك علي احد امور ثلاثة احدها ما نهي عنه نهي تنزيه وهو الذي اشعر فاعله بان تركه خير من فعله وان لم يكن علي فعله عقاب وثانيها المحظور وكثيرا ما يقول الشافعي رحمه الله اكره كذا وهو يريد به التحريم وثالثها ترك الاولي كترك صلاة الضحي ويسمي ذلك مكروها لا ---------لنهي ورد عن الترك بل لكثرة الفضل في فعلها	71	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0331	true	-2945570774509610067	24	157	140	800	1491	300	علي استهانته بالطاعة ويسمي مرغبا فيه ومستحبا اي ا------------ن الله تعالي--- احبه ونفل--ا ا----------------ي طاعة غير واجبة وان للانسان ان يفعله من غير حتم وتطوعا اي ا--------------ن المكلف انقاد لله تعالي فيه مع انه قربة من غير حتم و-----------سنة اي---------------- طاعة غير واجبة وق-----------------------------------يل انه-------------------------------------------------- لا يختص -المندوب بل يتناول كل-ما علم وجوبه او ندبيته بامر النبي صلي الله عليه واله او بادامته فعله فان السنة ماخوذة من الادامة ولهذا يقال الختان س-----نة ولا يراد به انه غير واجب و-----------احسانا---- اذا كان نفعا موصلا الي الغير مع القصد الي ايقاعه واما المكروه فهو مشترك بين--------------- ثلاثة------ ما نهي عنه نهي تنزيه وهو ما اعلم-- فاعله -ان تركه خير من فعله وان لم يكن علي فعله عقاب و-------المحظور وتر---------------------------------------------------------------------ك الاولي كترك النافلة وسمي-------- مكروها لا باعتبار النهي---- عن الترك بل لكثرة الفضل في فعلها	331	-2567237175595496547	563	867.0	441	953	59.07659912109375	94	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0087	false	138090570503334345	78	265	406	1340	1511	300	--القول فيه ان الانسان اما ان يصدر عنه فعله وليس هو علي حالة التكليف واما ان يصدر عنه الفعل وهو علي حالة التكليف والاول كفعل الناءم والساهي والمجنون والطفل فهذه الافعال لا يتوجه نحو فاعليها------------------------ ذم ولا مدح وان كان قد يتعلق بها وجوب --ضمان وارش في مالهم ويجب اخراجه علي وليهم والثاني ضربان لان القادر عليه المتمكن من العلم بحاله ان كان --------------------------------له فعله فهو الحسن وان لم يكن فهو القبيح ثم قال ابو الحسين البصري رحمه الله القبيح هو الذي ليس للمتمكن منه ومن العلم بقبحه ان يفعله ومعني قولنا ليس له ان يفعله معقول لا يحتاج الي تفسير ويتبع ذلك ان يستحق الذم بفعله ويحد- ايضا بانه الذي علي صفة لها تاثير في استحقاق الذم واما الحسن فه-------------------------------------------------و ما للقادر عليه المتمكن من العلم بحاله ان يفعله وايضا ما لم يكن علي صفة تءثر في استحقاق الذم واقول هذه الحدود غير وافية بالكشف عن المقصود اما الاول فنقول ما الذي اردت بقولك ليس له ان يفعله فانه يقال للعاجز عن الفعل ليس له ان يفعله ويقال للقادر علي الفعل اذا كان ممنوعا عنه حسا ليس له ان يفعله ويقال للقادر اذا كان شديد النفرة	87	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0332	true	-3125584795098830319	127	253	635	1272	1527	300	ان نقول------- الانسان اما ان يصدر عنه فعله وليس هو علي حالة --تكليف ك-------------------------------------------------------الناءم والساهي والمجنون والطفل وهذه --------لا يتوجه ------عليها وعلي فاعلها لحوق مدح او ذم وان ----------------تعلق بها وجوب الضمان----- في مالهم وي----خر-جه ال--ولي-- واما ان يكون علي حالة تكليف فان ------------------------كان للقادر عليه المتمكن من العلم بحاله فعله فهو الحسن والا فه------و القبيح فالق----------------------------------بيح هو الذي ليس للمتمكن منه ومن العلم بقبحه ان يفعله ومعني------ ليس له ان يفعله معقول------------------- ويتبع ذلك ان يستحق الذم بفعله ويعرف ايضا بانه الذي علي صفة لها تاثير في استحقاق الذم و----الحسن ما هو للقادر عليه المتمكن من العلم بحاله ان يفعله او -----------------------------------------------------ما لم يكن علي صفة تءثر في استحقاق الذم واعترض بان ا-----------------------------------------------------------------------------------------------لعاجز يقا----ل ليس له ان يفعل- و-----للقادر ال----------------ممنوع -عنه--------------------- حسا وللقادر مع---------- النفرة	332	-2567237175595496547	460	582.5	367	1044	44.061302185058594	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0088	false	8515742653220363466	91	212	491	1123	1581	300	فاما الاستحقاق -----فقد يقال الاثر يستحق المءثر علي معني انه يفتقر اليه لذاته ويقال المالك يستحق الانتفاع بملكه علي معني انه يحسن منه ذلك الانتفاع والاول ظاهر الفساد والثاني يقتضي تفسير الاستحقاق بالحسن مع انه فسر الحسن بالاستحقاق حيث قال الحسن هو الذي لا يستحق فاعله الذم فيلزم الدور وان اراد بالاستحقاق معني ثالثا فلا بد من بيانه CHECK شرح القرافي قوله الفعل اما ان يكون حسنا او قبيحا واما الذم فقد قالوا انه قول او فعل او ترك قول او ترك فعل ينبء عن اتضاع حال الغير فنقول ان عنيت بالاتضاع ما ينفر------ عنه طبع الانسان ولا يلاءمه فهذا معقول لكن يلزم عليه ان لا يتحقق الحسن والقبح في حق الله تعالي لما ان------------- النفرة الطبيعية عليه ممتنعة وان عنيت	88	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0333	true	-4186464503358533415	4	68	24	365	1629	300	واما --استحقاق الذم فقد يقال الاثر يستحق المءثر ---بمعني افتقاره-- اليه لذاته و-----المالك يستحق الانتفاع بملكه ---بمعني انه يحسن منه ذلك الانتفاع والاول ظاهر الفساد والثاني يقتضي--------------------------------------------------------------------------------------------------- الدور والذم قول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ او فعل او ترك قول او ترك فعل ينبء عن اتضاع حال الغير ف-----ان عنيت بالاتضاع ما ينفر الطبع عنه لم--------------------------------------------------- يتحقق------------- في حق----ه تعالي حسن ولا قبح لانتفاء النفرة الطبيعية عنه --------وان عنيت	333	-2567237175595496547	291	453.0	233	656	44.35975646972656	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0088	false	8515742653220363466	230	300	1212	1581	1581	300	المنهي عنه شرعا وبالحسن ما لا يكون منهيا عنه شرعا وتندرج فيه افعال الله تعالي وافعال المكلفين من الواجبات والمندوبات والمباحات وافعال الساهي والناءم والبهاءم وهو اولي من قول من قال الحسن ما كان ماذونا فيه شرعا لانه يلزم عليه ان لا تكون افعال الله تعالي حسنة ولو قلت الحسن هو الذي يصح من فاعله ان يعلم انه غير ممنوع عنه شرعا خرج عنه فعل الناءم والساهي والبهيمة ويدخل فيه-	88	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0333	true	-4186464503358533415	158	209	847	1128	1629	300	المنهي عنه شرعا و-الحسن ما لا ------نهي- عنه شرعا فيندرج فيه افعال الله تعالي وافعال المكلفي---ن الواجبة -والمندوبة -والمباح-ة وافعال الساهي والناءم والبهاءم -----الخام-----------س الحسن ما اذن -------فيه شرعا فيخرج افعاله تعالي----------------------------- ولو قيل ما----------- يصح من فاعله ان يعلم انه غير ممنوع عنه شرعا خرج---- فعل الناءم والبهاءم-------- ويدخل فيه	333	-2567237175595496547	241	369.5	195	370	65.1351318359375	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0091	false	-6893709321773772391	149	246	751	1262	1567	300	القبيح عندنا هو المنهي عنه شرعا والحسن ما ليس منهيا عنه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرد عليه ان القبيح عندنا يعتمد المفاسد كما ان الامر يعتمد المصالح فقلنا بالصفحة كما قالوا بها غير انا قلنا علي سبيل التفصيل وهم قالوا بها علي سبيل الوجوب وعندنا المحرم ملزوم للذم فقد قلنا بالذم وعندنا ليس له CHECK سءال قال النقشواني جعل الامام الحكم الشرعي منفسما الي الحسن والقبح ان يفعله شرعا فيرد علينا جميع ما ورد عليهم في الصفة والاستحقاق والذم وجميع الاسءلة قوله واذا قلنا الحسن هو الذي يصح من فاعله ان يعلم انه غير ممنوع عنه -------------------------------دخل فيه فعل الله تعالي	91	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0333	true	-4186464503358533415	157	211	840	1139	1629	300	القبيح--------- المنهي عنه شرعا والحسن ما ل--ا نهي- عنه شرعا فيندرج فيه افعال الله تعالي وافعال المكلفين الواجبة والمندوبة والمباحة وافعال الساهي والناءم والبهاءم الخامس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحسن ما اذن في-----ه شرعا فيخرج افعاله تعالي ولو قيل ما-------------------------------------------------------------------- يصح من فاعله ان يعلم انه غير ممنوع عنه شرعا خرج فعل الناءم والبهاءم ويدخل فيه فع----له تعالي	333	-2567237175595496547	125	-39.5	96	655	19.083969116210938	19	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0096	false	-6580063669895774041	92	234	511	1206	1528	300	كان المراد من جعل ال-------زنا سببا لوجو------------------------------ب الحد هو انه قال متي رايت انسانا يزني فاعلم اني اوجبت عليه الحد فهو حق ولكن- يرجع حاصله الي كون الزنا معرفا بحصول الحكم وان كان المراد ان الشرع جعل الزنا مءثرا في هذا الحكم فهذا باطل لثلاثة اوجه الاول ان حكم الله تعالي------------- كلامه وكلامه------ قديم والقديم لا يعلل بالمحدث الثاني ان الشرع لما جعل الزنا مءثرا في وجوب هذا الحد فبعد هذا الجعل اما ان تبقي حقيقة الزنا كما كانت قبل هذا الجعل او لا تبقي فان بقيت كما كانت وحقيقته قبل هذا الجعل ما كانت مءثرة فبعد هذا الجعل وجب ان لا تصير مءثرة وان لم تبق تلك الحقيقة كان هذا اعداما لتلك الحقيقة الشء بعد عدمه يستحيل ان يكون موجبا الثالث------ الشرع --اذا جعل الزنا علة فان لم يصدر عنه عند ذلك الجعل امر البتة استحال ان يقال انه جعله علة	96	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0334	true	2692026866270276588	202	292	1150	1596	1632	300	بان المراد من جعل الشارع الزنا سببا للحد ان كان عبارة عن الاعلام بايجاب الحد عنه ------------------------------------------------------فهو حق -لكنه يرجع-------------- الي المعرف -------------وان كان عبار-ة عن------ جعل الزنا مءثرا في هذا الحكم فهو- باطل بوجوه اما اولا فل-ان حكم----ه تعالي عند الاشاعرة كلامه وكلامه عندهم قديم ف-------لا يعلل بالمحدث -وثاني--ا فلانه بعد جعل الزنا مءثر------------------------------------ا ان -بقي ال------زنا كما كان ولم يكن مءثرا فكذا بعده والا لكان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اعداما له فلا يكون مءثرا بعد ----------------------عدمه وثالثا فلان الشرع بعد الجعل ان----------- لم يصدر عنه-------------- امر------ استحال ان يقال انه جعله علة	334	-2567237175595496547	277	278.5	216	760	36.44736862182617	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1803	false	6258573782429624981	157	229	773	1139	1480	300	جعل الزنا مءثرا في هذا الحكم فهو باطل من وجهين الاول انه معترف بان الحكم ليس الا خطاب الله تعالي المتعلق بافعال المكلفين وذلك هو كلامه الق-----------ديم فكيف يعقل كون الصفة المحدثة موجبة للشء القديم سواء كانت الموجبة بالذات او بالجعل الثاني ا----------------------------------------------------------------------ن الشارع اذا جعل الزنا علة فخال ذلك الجعل ان لم يصدر عنه امر البتة لم يكن جاعلا البت---ة وان صدر عنه امر فلذلك الامر اما الحكم او ما يءثر	1803	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0334	true	2692026866270276588	228	299	1276	1629	1632	300	جعل الزنا مءثرا في هذا الحكم فهو باطل بوجوه اما اولا فلان حكم----------------------------ه تعالي عند الاشاعرة------------------- كلامه وكلامه عندهم قديم ف-لا يعلل ب---------المحدث وثانيا فلانه بعد جعل الزنا مءثرا ان بقي الزنا كما كان ولم يكن مءثرا فكذا بعده والا لكان اعداما له فلا يكون مءثرا بعد عدمه وثالثا فلان الش-رع بعد----------------------- الجعل ان لم يصدر عنه امر استحال ان يقال انه جعله علة وان صدر فان كان هو الحكم فالمءثر ----------------	334	-2567237175595496547	129	104.0	96	450	28.66666603088379	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0102	false	5406170534589270800	159	228	866	1231	1634	300	مانع السبب وهو ال--ذي يخل وجوده بحكمة السبب كالدين في---- الزكاة يخل وجوده بحكمة ذلك النصاب ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيشبه الفقير ولاشرط ينقسم ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل---------------ي ما- بخل عدمه----- بحكمة لاسبب وهو شرط السبب كالقدرة علي التسليم في---- البيع والي شر-----------------------------------------------------------------------ط الحكم وهو ما تقتضي حكمته نقيض حكما لسبب مع بقاء حكمة السبب كعدم الطهارة في الصلاة مع الاتيان بمسمي الصلاة قال والحكم الشرعي في ذلك قضاء الشارع علي---------------------------------------------- الوصف يلزمه مانعا او شرطا	102	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0336	true	9141534859611253598	131	268	718	1430	1617	300	مانع السبب وهو كل وصف يخل وجوده بحكمة السبب كالدين في باب الزكاة مع م-------------لك النصاب والثاني مانع الحكم وهو كل وصف وجودي ظاهر منضبط مستلزم لحكمة تقتضي نقيض حكم السبب مع بقاء حكم السبب كالابوة المانعة من القصاص مع القتل العمد العدوان المطلب الثالث في الشرط الشرط هو ما يكون وجود الغير او تاثيره متوقفا عليه من غير ان يكون له مدخل في التاثير فخرج عنه العلة وجزءها ولا يلزم من وجوده وجود الشرط بل يلزم من عدمه علي ما ياتي تحقيقه فان كان عدمه مخلا بحكمة السبب فهو شرط السبب كالقدرة علي التسليم في باب البيع وما كان عدمه مشتملا علي حكمة مقتضاها نقيض حكم المسبب مع بقاء حكمة السبب فهو شرط الحكم----------------------------------------------------- كعدم الطهارة في الصلاة مع الاتيان بمسمي الصلاة وحك------م------------------- الشارع ليس بالوصف المحكوم عليه بالشرطية والمانعية بل كون الوصف ------مانعا او شرطا	336	-2567237175595496547	217	315.0	172	809	26.823238372802734	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1104	false	7567704103319605680	121	162	651	867	1596	300	كان عدمه مخلا بحكمة السبب فهو شرط السبب كالقدرة علي التسليم في---- البيع وما كان عدمه مشتملا علي حكمة مقتضاها نقيض حكمة ال-سبب مع بقاء حكم- السبب فهو شرط الحكم كعدم الطهارة في الصلاة منع الاتيان بمسمي الصلاة --كما ان المانع	1104	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0336	true	9141534859611253598	215	256	1142	1360	1617	300	كان عدمه مخلا بحكمة السبب فهو شرط السبب كالقدرة علي التسليم في باب البيع وما كان عدمه مشتملا علي حكمة مقتضاها نقيض حكم- المسبب مع بقاء حكمة السبب فهو شرط الحكم كعدم الطهارة في الصلاة م-ع الاتيان بمسمي الصلاة وحكم---- الشارع	336	-2567237175595496547	208	375.5	168	224	92.85713958740234	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0103	false	-2631001771324955698	176	300	952	1603	1603	300	تسقط ا-لقضاء واما في العقود فالمراد من كون البيع صحيحا ترتب اثره عليه واما الفاسد فهو مرادف للباطل عند اصحابنا والحنفية --------------------جعلوه قسما متوسطا بين الصحيح والب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اطل وزعموا انه الذي يكون منعقدا باصله ولا يكون مشروعا بسبب و------------صفه كعقد الربا فانه مشروع من حيث انه---- بيع وممنوع من حيث انه يشتمل علي الزيادة والكلام في هذه المسالة مذكور في الخلافيات------------------------------------------------------- ولو ثبت هذا القسم لم نناقشهم في تخصيص اسم الفاسد به ويقرب من هذا الباب البحث عن قولنا في العبادات انها مجزية ام لا واعلم ان الفعل انما يوصف بكونه مجزيا اذا كان بحيث يمكن وقوعه بحي------------ث يترتب عليه حكمه ويمكن وقوعه بحيث لا يترتب عليه حكمه كالصلاة والصوم والحج اما الذي لا يقع الا علي وجه واحد كمعرفة الله تعالي و------------------رد الوديعة فلا	103	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0337	true	-1700264575727268549	129	274	696	1448	1578	300	مسقطة للقضاء وفي ----العقود هو الذي لا يترتب عليه---------- اثره وهو يرادف الفاسد في المشهور خلافا ل-------------لحنفية فانهم فرقوا بينهما وجعلوه----- متوسطا بين الصحيح والباطل فان العقد ان كان مفيدا للحكم مشروعا باصله وصفته فصحيح وان لم يكن مفيدا وهو غير مشروع باصله ووصفه فصحيح وان لم يكن مفيدا وهو غير مشروع باصله ووصفه فباطل وان كا-----------------------------------ن مشروعا باصله غير مشروع بوصفه كعقد الربا فانه مشروع من حيث انه عقد بيع وممنوع من حيث اشتماله --علي الزيادة سموه فاسدا فكان هذا متوسطا بين الممنوع باصله وبين المشروع باصله ووصفه معا وهذا تكلف لا حاجة اليه ولو صح هذ-ا القسم لم نناقش-- في تخصيص اسم الفاسد به واما الاجزاء فقد يوصف به----------------------------------------------- الفعل---------------------- اذا كان----- يمكن وقوعه علي وجهين احدهما يترتب عليه حكمة و---------الثاني لا يترتب---------- كالصلاة وشبهها------ اما ما --لا يقع الا علي وجه واحد كمعرفة الله تعالي فلا يوصف بذلك وكذا رد الوديعة لا	337	-2567237175595496547	325	385.0	254	925	35.135135650634766	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0103	false	-2631001771324955698	133	178	705	964	1603	300	في العبادات------ فالمتكلمون يريدون بصحتها كونها موافقة للشريعة سواء وجب القضاء او لم يجب والفقهاء يريدون ب-ها ما اسقط القضاء ف---------------صلاة من ظن انه متطهر-------------------- صحيحة في عرف المتكلمين لانها موافقة للامر المتوجه عليه والقضاء وجب بامر متجدد وفاسدة عند الفقهاء لانها لا تسقط القضاء	103	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0337	true	-1700264575727268549	1	47	9	274	1578	300	في العبادات مختلف فالمتكلمون --عنوا بصحتها كونها موافقة للشريعة سواء وجب القضاء او لا---- والفقهاء عنوا بصحتها ما اسقط القضاء ويظهر الخلاف في صلاة من ظن انه متطهر فعند المتكلمين انها ص-----------------حيحة لانها موافقة للامر------------- والقضاء وجب بامر متجدد وفاسدة عند الفقهاء لانها لا تسقط القضاء	337	-2567237175595496547	206	343.0	168	301	68.43853759765625	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0104	false	-4209744183608991039	31	70	147	345	1545	300	لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع التعبد به ومنهم من فسر الاجزاء بسقوط القضاء وهو باطل لانه لو اتي بالفعل عند اخت--لال -بعض شراءطه ثم مات ---------------لم يكن الفعل مجزيا مع-- سقوط القضاء -----------------------------------ولان القضاء انما يجب بامر	104	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0338	true	913698830924182798	1	44	3	233	1553	300	بجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع التعبد به و-------------قيل انه سقوط القضاء ويبطل ب---انه لو مات بعد فعله مع الاخلال ببعض شراءطه------- لم يجب القضاء ولم يكن مجزءا ولانا نعلل وجوب القضاء بعدم الاجزاء والعلة مغايرة للمعلول ولان القضاء انما يجب بامر	338	-2567237175595496547	132	174.5	103	253	52.173912048339844	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0117	false	-7211924741303415685	63	114	342	613	1646	300	الله تعالي في الاصل من الاكل والشرب -------لا يسمي رخصة ويسمي تناول الميتة رخصة و----سقوط رمضان عن المسافر رخصة---------- ثم الذي يجوز فعله مع قيام المقتضي للمنع قد يكون واجبا كاكل الميتة والافطار عند خوف الهلاك من الجوع وقد لا يكون واجبا كالافطار والقصر في السفر وقول كلمة الكفر عند الاكراه	117	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0340	true	-3865632754942920744	199	244	1048	1282	1580	300	الله تعالي علينا من صوم شوال وصلاة النافلة لا يسمي رخصة ويسمي تناول الميتة رخصة وكذا سقوط الصوم عن المسافر وسقوط الركعتين ثم الذي يجوز فعله مع قيام المقتضي للمنع قد يجب------- كاكل الميتة ---------عند خوف التلف---------- وقد لا يجب كترك-------------------------------- كلمة الكفر عند الاكراه	340	-2567237175595496547	173	252.0	135	292	59.24657440185547	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0119	false	728959508024722875	137	288	723	1507	1565	300	الحسن والقبح قد يعني بهما كون الشء ملاءما للطبع او منافرا وبهذا التفسير لا نزاع في كونهما عقليين-------------- وقد يراد بهما كون الشء صفة كمال او صفة نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح ولا نزاع----------------- ايضا في كونهما عقليين بهذا التفسير وانما النزاع في كون الفعل متع---------لق الذم عاجلا وعقابه اجلا فعندنا ان ذلك لا يثبت الا بالشرع وعند المعتزلة ليس ذلك الا---------------------- لكون الفعل واقعا علي وجه مخصوص لاجله يستحق فاعله الذم قالوا وذل-----ك الوجه قد يستقل العقل بادراكه وقد لا يستقل اما الذي يستقل فقد يعلمه العقل ضرورة كالعلم بحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار وقد يعلمه نظرا كالعلم بحسن الصدق الضار وقبح الكذب النافع والذي لا يستقل العقل بمعرفته فك---------------------------------------حسن صوم اخر يوم من رمضان وقبح صوم الذي بعده فان العقل لا طريق له الي العلم بذلك لكن الشرع لما ورده----- به علمنا انه لولا اختصاص كل واحد منهما بما لاجله حسن و-----------------قبح والا ل--------------امتنع ورود الشرع به	119	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0342	true	2823356242175590024	60	192	376	1074	1685	300	الحسن والقبح قد يعني بهما--------- ملاءمة الطبع و----------------------------منافرته وهما عقليان بهذا الاعتبار وقد يعني بهما كون الشء صفة كمال او---- نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح وهما عقليان بهذا الاعتبار ايضا وقد يعني بهما كون ال--------------------------------فعل متعلق المدح او الذم والنزاع فيه------ ف---------------------------------عند المعتزلة انه عقلي وانما يحسن الفعل او يقبح لكونه----- واقعا علي وجه مخصوص لاجله يستحق فاعله الذم او المدح ثم ذلك الوج----------------------------------------------------ه قد يعلم بال----ضرورة ك-------حسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار وقد يعلم- بالاستدلال- كحسن الصدق الضار وقبح الكذب النافع و--قد لا تحصل --------معرفته بالعقل مستقلا بل يفتقر الي مساعدة الشرع كحسن صوم----------- رمضان وقبح صوم العيد---- فان العقل لا يستقل بمعرفة ذ------لك لكن------ لما ورد الشرع به علمن---------ا اختصاص كل واحد منهما بالوجه الذي ناسب حكمه من حسن او قبح ولو لا ذلك الاختصاص امتنع ورود الشرع به	342	-2567237175595496547	428	587.5	341	926	46.22030258178711	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0124	false	270203424341231147	216	274	1122	1429	1562	300	الاستدلال بالمعجزة علي الصدق مبني -علي مقامين احدهما ان الله تعالي انما خلق ذلك المعجز لاجل التصديق والثاني ان كل من صدقه الله تعالي فهو صادق والقول بالحسن والقبح انما ينفع-- في المقام الثاني لا في المقام الاول فلم قلتم ان الله تعالي ما خلق هذا الفعل الا لغرض التصديق وتحقيقه ان لو توقف الرجحان علي المرجح لزم	124	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0343	true	5131485408141082060	143	178	775	970	1624	300	الاستدلال بالمعجزة علي الصدق يتوقف علي مقامين احدهما ان----ه تعالي خلقه لذلك----------------------- والثاني ان كل من صدقه الله تعالي فهو صادق و-------الحسن والقبح انما ينفعان في------- الثاني فيمنع------- الاول و-------------------------------------------------------------------لو توقف الرجحان علي المرجح لزم	343	-2567237175595496547	173	265.5	139	310	55.80644989013672	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0121	false	-2470912364496106446	51	171	284	885	1565	300	القادر يرجح الفاعلية علي التاركية من غير مرجح قلت هل لقولك يرجح مفهوم زاءد علي كونه قادرا او ليس له مفهوم زاءد عليه فان كان ذلك مفهوما زاءدا علي كونه قادرا كان ذلك قول---ا بان رجحان الفاعلية علي التاركية لا يمكن الا عند انضمام ------قيد اخر الي القادرية فيصير هذا هو القسم الاول الذي تكلمنا فيه وان لم يكن ذلك مفهوما زاءدا لم يبق لقولكمالقادر يرجح احد مقدوريه علي الاخر من غير مرجح الا ان صفة القادرية مستمرة في الازمان كلها ثم انه--- يوجد الاثر في بعض تلك الازمنة دون بعض من غير ان يكون ذلك القادر قد رجحه او قصد ا--يقاعه ولا---- معني للاتفاق الا ذلك فثبت بهذا البرهان القاطع ان دخول هذه القباءح في الوجود اما ان يكون	121	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0346	true	4000854025066816036	77	159	407	816	1578	300	القادر يرجح الف-عل-- علي الترك لا لمرجح لان ق----------ولك يرجح ان كان-------------------------- ل----------------------------ه مفهوم- زاءد- علي كونه قادرا كان ذلك اعترافا بان رجحان الفاعلية انما يصح---------------- عند انضمام هذا القيد---- الي القادرية----------------------------------------- وان لم يكن -----------------لم يبق لقولك القادر يرجح احد مقدوريه علي الاخر ------------الا ان صفة القادرية مستمرة في الازمان كلها ثم انه لم يوجد الاثر في بعض تلك الازمنة دون بعض من غير ان ي------------------رجحه القادر او يقصده وذلك هو معني الاتف--------------------------اق الثاني ان العلم بالحسن والقبح------- اما ان يكون	346	-2567237175595496547	324	455.5	254	619	52.34248733520508	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0147	false	-1088997361737011707	45	77	230	389	1578	300	يجب الثاني -------انه يمكن خلو الشكر عن جلب النفع لان الشكر لما كان واجبا فاذن الواجب لا يقتضي شيءا اخر الثالث ان الله تعالي قادر علي ايصال كل المنافع بدون عمل الشكر	147	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0352	true	-8141071255670437972	265	295	1418	1570	1597	300	يجب المفضي اليه ولانه يمكن خلو الشكر عن جلب النفع فان الشكر لما كان واجبا لم يكن اداءه مقتضيا- شيءا اخر ولان---------ه تعالي قادر علي ايصال كل المنافع بدون---- الشكر	352	-2567237175595496547	119	200.5	93	166	71.6867446899414	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0147	false	-1088997361737011707	89	295	447	1560	1578	300	المضرة لانه اما ان يكون لدفع مضرة عاجلة وهو باطل لان الاشتغال بالشكر مضرة عاجلة فكيف يكون د-فعا للمضرة العاجلة واما ان يكون لدفع مضرة اجلة وهو باطل ايضا لان القطع بحصول المضرة------------------------------- عند عدم الشكر انما يمكن اذا كان المشكور يسره الشك--ر ويسوءه الكفران فاما من كان منزها عنهما فاستوي الشكر والكفران بالنسبة اليه فلا يمكن القطع بحصول العقاب علي ترك الشكر بل احتمال العقاب علي الشكر قاءم من وجوه احدها ان الشاكر ملك المشكور فاقدامه علي تصرف الشكر بغير اذنه تصرف في ملك الغير بغير اذنه من غير ضرورة وهذا لا يجوز وثانيها ان العبد اذا حاول مجازاة المول-ي علي انعامه عليه استحق التاديب والاشتغال بالشكر اشتغال -المجازاة فوجب ان لا يجوز وثالثها ان من اعطاه الملك العظيم كسرة من الخبز او قطرة من الماء فاشتغل المنعم عليه في المحافل العظيمة يذكر تلك النعمة وشكرها استحق التاديب وكل نعم الدنيا بالقياس الي خزانة الله تعالي------------- اقل من تلك الكسرة بالقياس الي خزانة ذلك الملك فلعل الشاكر يستحق العقاب بسبب شكره ورابعها لعله لا يهتدي الي الشكر اللاءق---------------------------------------------------------------------------------------------------- فياتي بغير اللاءق------------- فيستحق العقاب وانما قلنا انه لا يمكن ان يجب لا لفاءدة لوجهين الاول ان ذلك عبث وانه قبيح والثاني ان المعقول من الوجوب ترتب الذم والعقاب علي الترك فاذا فقد ذلك امتنع تحقق الوجوب	147	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0353	true	3074506073961109822	0	132	0	714	1578	300	المضرة----- اما------------------ عاجلة وهو باطل لان الاشتغال بالشكر مضرة عاجلة فلا ي-كون دافعا لها او------------------------------- اجلة وهو باطل لان----------------- المضرة الاجلة انما يحصل القطع بثبوتها عند عدم الشكر لو -----------كان ال-شكر ليسر- المشكور ويسوءه الكفر--- اما المنزه عن ذلك فلا------------------------------------------------------------------------------ بل احتمال العقاب علي الشكر قاءم لا----------------------------------------------------------------نه تصرف في ملك الغير بغير اذنه ولا--------------------------------ن العبد لو- حاول مجازاة --مولاه علي -نع------مة استحق التاديب والاشتغال بالشكر اشتغال بالمجازاة ولان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نعم------------------------- الله تعالي بالنسبة اليه اقل من ------نسبة اللق-----------مة الي الملك ولو ان انسانا ش-------------------------------------------------كر الملك علي اعطاءه اياه لقمة في المحافل فعل قبيحا واستحق التاديب فكذا هنا ولان الشاكر قد لا يعرف كيفية الشكر فياتي بغير اللاءق بكماله تعالي فيستحق العقاب وا-ما الثاني فلانه----------------------------------------- عبث وهو -قبيح عقلا ولان- المعقول من الوجوب ترتب الذم والعقاب علي الترك فاذا فقد ذلك امتنع تحقق الوجوب	353	-2567237175595496547	456	548.0	365	1275	35.764705657958984	63	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0161	false	-5758304520521811435	175	295	952	1560	1584	300	انها علي الاباحة وعند-------------- المعتزلة البغدادية وطاءفة من الامامية وابي علي بن ابي هريرة من فقهاء الشافعية---- انها علي الحظر وعند ابي الحسن الاشعري وابي بكر الصيرفي وطاءفة من الفقهاء---- انها علي الوقف وهذا الوقف تارة يفسر بانه لا حكم وهذا لا يكون وقفا بل--------------- قطع--ا بعدم الحكم وتارة ب-انا لا ندري هل هناك حكم ام لا وان كان هناك حكم فلا ندري انه اباحة او حظر لنا ان قبل الشرع ما ورد خطاب الشرع فوجب ان لا يثبت شء من الاحكام لما ثبت ان هذه الاحكام لا تثبت الا بالشرع اما القاءلون بالاباحة فقد تمسكوا بامور ثلاثة الاول ما اعتمد عليه ابو الحسين البصري وهو ان تناول الفاكهة مثلا منف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عة خالية عن امارات المفسدة ولا مضرة فيه علي المالك	161	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0355	true	4043765655602961106	0	136	0	725	1661	300	انها علي الاباحة وذهب البغداديون من المعتزل----------ة وطاءفة من الامامية وابو علي بن ابي هريرة من------ الشافعية الي انها علي الحظر وقال ابو الحسن الاشعري وابو بكر الصيرفي وجماعة من الفقهاء الي انها علي الوقف وفسروه بامرين احدهما -انه لا حكم وهذا ليس---- وقفا علي الحقيقة بل هو قطع بانتفاء الحكم والثاني انا لا نعلم ما ال--------------------------حكم فيه والحق الاول---------- لنا وجو-----------------------------------------------------------------------ه ال------------------------------------------------------------------------اول ما عول-- عليه ابو الحسين البصري وهو ان تناول الفاكهة مثلا منفعة خالية عن المفسدة ولا ضرر علي المالك فوجب الحكم بحسنه اما انه منفعة فضروري واما خلوه عن امارات المفسدة فلانه مقدر واما انتفاء الضرر علي المالك فظاهر واما الحكم بحسن ذلك فللعلم بحسن الاستظلال بحاءط الغير والنظر في مراته والتقاط ما سقط من حب زرعه اذا خلا عن المفاسد وعلة حسنه كونه منفعة خالية عن امارات المفسدة ولا ضرر علي المالك ---------------------------------------------------	355	-2567237175595496547	283	197.5	221	978	28.93660545349121	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0179	false	-6715838827925345393	0	141	0	751	1611	300	واحد اما قولنا المنتظم فاعلم انه حقيقة في الاجسام لان النظام هو التاليف وذلك لا يتحقق الا في الاجسام ولكن ----------الاصوات المتوالية علي السمع------- شبهت بها فاطلق لفظ المولف والمنتظم عليه مجازا وقولنا من الحروف ---------------------------احترزنا به عن الحرف الواحد فان اهل اللغة قالوا اقل الكلام حرفان اما ظاهرا واما في الاصل كقولنا ق --ش ع فانه كان في الاصل قي وشي وعي ولهذا يرجع في التثنية اليه فيقال قيا عيا الا انه اسقط الياء للتخفيف وقولنا--------------------------------------------------------------------------------------- المسموعة احتراز عن حروف الكتابة وقولنا المتميزة احتراز عن اصوات كثير من الطيور وقولنا المتواضع عليها احتراز عن المهملات وقولنا اذا صدر- عن قادر واحد احتراز عما اذا صدر كل واحد من حروف الكلمة عن قادر اخر نحو ان يتكلم احدهم بالنون من نصر والثاني بالصاد والثالث بالراء فان ذلك لا يسمي-------- كلاما -واعلم ان هذا الحد----------- يقتضي امرين احدهما كون الكلمة المفردة كلاما	179	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0357	true	-888172936984177696	90	214	495	1151	1609	300	واحد ---------فالمنتظم---------- حقيقة في الاجسام اذ معناه الترتيب---------------------------------- ولكن لما توالت الاصوات---------- علي السمع مترتبة شبهت بالاجسام وقيد ب------------------------------------الحروف ليخرج المنتظم من غيره وقيل احترز-- به عن الحرف الواحد فان اهل اللغة قالوا اقل الكلام حرفان اما ظاهرا --او في الاصل ك----- ق وع وش فانه---- في الاصل قي بدلالة الرد ف-------ي التثنية----- فيقال قيا لكن-------- اسقطت -------تخفيفا وليس بجيد فان الانتظام نسبة لا تعقل الا بين اثنين بل الوجه في القيد ما قلناه نحن اولا وقولنا المسموعة احتراز عن----- الكتابة وقولنا المتميزة احتراز عن اصوات-------- الطيور وقولنا المتواضع عليها ليخرج عنه المهمل-- وقولنا اذا صدرت عن قادر واحد احتراز من------------------------------------------------ ان ينطق قادر بحرف واخر باخر فانه ----------------------------------لا يسمي المجموع كلاما لما لم يصدر عن قادر واحد وهذا يقتضي------------- كون الكلمة المفردة كلاما	357	-2567237175595496547	392	492.5	315	905	43.314918518066406	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0191	false	-1295886204984229073	156	300	812	1556	1556	300	موضوعة لتلك المعاني الي بطريق --اخر والكلام -فيه كالكلام في الاول فيلزم اما ا--لتسلسل واما الانتهاء الي الاصطلاح هذا ملخص ما عول عليه ابن متويه في التذكرة واحتج الاستاذ ابو اسحاق علي قوله بان الاصطلاح لا يصح الا بان يعرف كل واحد منهم صاحبه ما في ضميره ------------فان عرفه با---مر اخر اصطلاحي لزم التسلسل فثبت انه لا بد في اول الامر من التوقيف ثم------------------ بعد ذلك لا يمتنع ان تحدث لغات كثيرة بسبب الاصطلاح بل ذلك معلوم بالضرورة الا تري ان الناس يحدثون في كل زمان الفاظا ما كانوا يستعملونها--- قبل ذلك فهذا مجموع ادلة الجازمين والجواب عن التمسك بقوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها ان نقول لم لا يجوز ان يكون المراد من التعليم انه تعالي الهمه الاحتياج الي هذه الالفاظ واعطا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه من العلوم ما لاجلها قدر علي هذا الوضع وليس لاحد ان يقول-- التعليم ايجاد العلم بل التعليم فعل صالح لان يترتب-	191	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0361	true	401963350397169498	167	287	898	1530	1599	300	موضوعا بازاء معناه الي --طريق وينتقل الكلام اليه ----------------------فاما ان يتسلسل ----او ينته-ي الي الاصطلاح------------------------------------------ واحتج-------- ابو اسحاق ---------بان الاصطلاح يتوقف علي تعري----ف كل واحد منهم غيره- ما في ضميره علي ما تقدم فان عرفه باصطلاح اخر تس--------------لسل ف--------لا بد في اول الامر من التوقيف ثم من الجاءز ان تحدث بعد ذلك----------------- لغات كثيرة ب----الاصطلاح بل الواقع ذلك فان كل وقت يتجدد لاهله اصطلاحات لم يكو-----------------نوا يعرف--ونها من قبل والاعتراض علي الاول من وجوه الاول جاز --------------------------------------------------------------ان يكون المراد من التعليم الالهام ب-------الاحتياج الي ----الالفاظ وبعث عزمه علي وضعها ونسب التعليم اليه تعالي لانه الهادي اليه لا انه علمه بالخطاب كقوله وعلمناه صنعة لبوس الثاني اعطاءه ما يتمكن به من----------------------------- الوضع ---------------وليس التعليم ايجاد العلم بل-------- فعل صالح لان يترتب	361	-2567237175595496547	321	321.5	255	912	35.19736862182617	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0193	false	6683658191075396579	36	107	186	555	1631	300	الثاني انه تعالي خلق فيهم علما ضروريا بان واضعا وضع هذه الالفاظ بازاء تلك المعاني-- وان كان لا يخلق فيهم العلم-------- بان ذلك الواضع هو الله تعالي سلمنا ------------------------------انه تعالي يخلق فيهم العلم بان ذلك الواضع هو الله تع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي فلم قلت انه باطل قوله ----لانه ينافي التكليف -قلنا انه ينافي التكليف بمعرفة الله تعالي------ ولا ينافي التكليف بساءر الاشياء سلمنا انه لا---- يخلقه في العاقل فلم لا يخلقه-------------------- في غير العاقل	193	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0363	true	-533075013371899537	125	222	688	1220	1640	300	الثانية يجوز ان يخلق----- علما ضروريا بان واضعا وضع هذه الالفاظ -----------لمعانيها---- وان لم يخلق----- العلم الضروري بان---- الواضع هو الله تعالي سلمنا لكن لا يلزم من العلم الضروري بانه تعالي هو--------------------- الواضع العلم الضروري بذاته وصفاته الايجابية والسلبية اقصي ما في الباب انه يحصل العلم به تعالي ببعض الاعتبارات وذلك لا يكفي في معرفته تعالي فيبقي التكليف بمعرفته تعالي كما كان -سلمنا لكن لا نسلم انه ينافي التكليف مطلقا -------بل التكليف بمعرفته خاصة لذلك الشخص ولا ينافي التكليف بساءر الاشياء سلمنا لكن جاز ان يخلقه بعد المعرفة النظرية سلمنا لكن جاز ان يخلقه في غير العاقل	363	-2567237175595496547	231	297.0	184	590	39.15254211425781	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0352	false	2729996389771259926	76	134	430	740	1626	300	في انه لا يجب ان يكون لكل معني لفظ لان الالفا---------------ظ والمعاني سواء في التناهي وعدمه وان ما لا يتناهي له تفسيران ما لا نهاية له كمعلومات الله تبارك وتعالي وما لا نهاية لكن لا يجب الوقوف عندها كنعيم الجنة ومقدورات الله تعالي والمعاني فهما سواء وبسطه هناك قوله لان الالفاظ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مركبة من الحروف المتناهية والمركب من المتناهي	352	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0365	true	1686184953275661711	170	242	906	1293	1621	300	في انه لا يجب ان يكون لكل معني لف------------ظ والدليل عليه ان المعاني----- غير متناهية والال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاظ متناهية وذلك يوجب احد الامرين اما خلو البعض عن الالفاظ وهو المراد او وضع اللفظ لما لا يتناهي من المعاني وهو محال اذ وضعه لما لا يتناهي يستلزم تعقله وتعقله ما لا يتناهي محال اما المقدمة الاولي فلان من جملة انواع المعاني الاعداد وهي غير متناهية واما الثانية فلانه مركب م-ن الحروف المتناهية والمركب من المتناهي	365	-2567237175595496547	94	136.0	78	587	16.013628005981445	14	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0201	false	-9162921360881053242	241	285	1277	1544	1623	300	البحث الثاني في انها ليس ال----------غرض من وضع ال-لغات ان ت-------------------------------------------------------------------------------------------------فاد بالالفاظ المفردة معانيها والدليل عليه ---ان افادة الالفاظ المفردة لمسمياتها موقوفة علي العلم بكونها موضوعة لتلك المسميات ال---متوقف علي العلم بتلك المسميات فلو استفيد العلم بتلك المسميات من تلك الالفاظ المفردة لزم الدور	201	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0366	true	-4465348936835043644	137	198	724	1091	1648	300	البحث الرابع في تعيين الغرض بالوضع الغرض من وضع الالفاظ المفردة لمسمياتها الممكنة تفهيم ما يتركب من مسمياتها بواسطة تركيب تلك الالفاظ المفردة وليس الغرض ان يفاد بها------------- معانيها والا لزم الدور لان افادة الالفاظ المفردة لمعانيه-ا موقوفة علي العلم بكونها موضوعة لتلك المسميات وذلك متوقف علي العلم بتلك المسميات فلو استفيد العلم بتلك المسميات من تلك الالفاظ المفردة لزم الدور	366	-2567237175595496547	215	365.0	177	381	56.43044662475586	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0202	false	1166871835229526797	1	125	9	717	1660	300	بواسطة تركيب تلك الالفاظ المفردة فان قلت ما ذكرته في المفردات قاءم بعينه في المركبات ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان المركب ---لا يفيد مدلوله الا عند العلم بكون ذلك اللفظ المركب موضوعا لذلك المدلول وذلك يستدعي سبق العلم بذلك المدلول فلو استفيد العلم بذلك المدلول من ذلك اللفظ المركب لزم الدور قلت لا------- نسلم ان الالفاظ المركبة لا تفيد مدلولها الا عند العلم بكون تلك الالفاظ المركبة موضوعة لذلك المدلول بيانه انا متي علمنا كون كل واحد من تلك الالفاظ المفردة موضوعا لتلك المعاني المفردة وعلمنا ايضا كون حركات تلك الالفاظ دالة علي النسب المخصوصة لتلك المعاني فاذا توالت الالفاظ المفردة بحركاتها المخصوصة علي السمع ارتسمت تلك المعاني المفردة مع نسبة بعضها الي بعض في الذهن ومتي حصلت المفردات مع --نسبها المخصوصة في الذهن حصل العلم بالمعاني المركبة	202	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0366	true	-4465348936835043644	155	284	833	1574	1648	300	بواسطة تركيب تلك الالفاظ المفردة وليس الغرض ان يفاد بها معانيها والا لزم الدور------ لان افادة الالفاظ المفردة لمعانيها موقوفة علي العلم بكونها موضوعة لتلك المسميات وذلك متوقف علي العلم بتلك المسميات فلو استفيد العلم بتلك المسميات من تلك الالفاظ المفردة لزم الدور لا يقال هذا وارد في المركب اذ لا يفيد معنا-ه الا بعد العلم بوضع ذلك------ المركب له ف---------------------يستدعي سبق العلم ب------معناه فلو استفيد العلم بالمعني من المر---------------كب لزم الدور---- لانا نقول نمنع توقف افادة المركب- ل-------------معناه علي العلم بوضعه له وذلك ل------------------------------------انا متي علمنا وضع كل واحد من------------ المفردات لمعناه-------------------- وعلمنا دلالة الح-ركات المخصوصة عل--------ي النسب المخصوصة لتلك المعاني فاذا توالت الالفاظ المفردة بحركاتها المخصوصة علي السمع ارتسمت تلك المعاني المفردة مع نسبة بعضها الي بعض واذا--------- حصلت المفردات مع النسب ذهنا--------------- حصل العلم بالمعاني المركبة	366	-2567237175595496547	391	539.0	313	915	42.73223876953125	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0202	false	1166871835229526797	124	271	709	1502	1660	300	-------المركبة -لا --محالة فظهر ان استفادة العلم بالمعاني المركبة لا تتوقف علي العلم بكون تلك الالفاظ المركبة موضوعة لها والله اعلم البحث الثالث في ا-------------------------ن الالفاظ ما وضعت للدلالة علي الموجودات الخارجية بل وضعت للدلالة علي المعاني الذهنية والدليل عليه اما في الالفاظ المفرد-ة فلانا اذا --راينا جسما من بعيد وظنناه صخرة سميناه بهذا الاسم فاذا دنونا منه وعرفنا انه حيوان لكنا ظنناه طيرا سميناه ب--ه فاذا ازداد القرب وعرفنا انه انسان سميناه به---------- فاختلاف الاسامي عند اختلاف الصور الذهنية يدل علي ان اللفظ لا دلالة له الا عليها واما في المركبات فلانك اذا قلت- قام زيد فهذا الكلام لا يفيد قيام زيد وانما يفيد انك حكمت بقيام زيد واخبرت عنه ثم ان عرفنا ان ذلك الحكم مبرء عن الخطا ف--حينءذ نستدل به علي الوجود الخارجي فاما ان يكون اللفظ دالا علي ما في الخارج فلا والله اعلم البحث الرابع في ان اللفظ المشهور المتداول بين الخاصة	202	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0367	true	-7084335000698960204	8	130	50	693	1642	300	مفردة او مركبة ولا دور هنا فانا لا نستفيد- العلم بتل----ك المسميات م--------------------ن تلك الالفاظ بل نستفيد قصد المتكلم او غرضه من المعاني المفردة من اللفظ المفرد واعلم ان الالفاظ لم توضع للدلالة علي الموجودات الخارجية بل----- للدلالة عل--------ي الذهنية------------- اما في-------- المفردات فلانا اذا ظننا في جسم---- بعيد ان---ه صخر------------------------------------------------------------------ة سميناه بذلك فاذا ظهر لنا -----------انه انسان سميناه باسم الانسان فاختلاف الاسماء عند اختلاف الصور الذهنية يدل علي ان اللفظ يدل ------------عليها واما في المركبات فلانا اذا قلنا قام زيد لم يف-------------د قيامه والا لم يكن كذبا بل الحكم به فاذا---------------- عرفنا ان ذلك الحكم صواب استدللنا به حينءذ عل---------ي الوجود الخارجي فاما ان يكون اللفظ دالا علي ما في الخارج فلا وفيه نظر فان الواضع انما وضع الالفاظ للمعاني الخارجية ----------	367	-2567237175595496547	392	503.5	308	846	46.335697174072266	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0217	false	854934239509556272	77	247	421	1339	1599	300	معانيها في الجملة فنعلم انهم يطلقون لفظ الله علي الاله سبحانه وتعالي وان كنا لا نعلم انن مسمي هذا اللفظ اهو الذات ام المعبودية ام القادرية وكذا القول في ساءر الالفاظ قلت حاصل ما ذكرته انا نعلم اطلاق لفظ- الله------ علي الاله سبحانه وتعالي من غير ان نعلم ان --مسمي هذا الاسم ذاته او كونه معبودا او كونه قادر- علي الاختراع او كونه ملجا الخلق او كونه بحيث تتحير العقول في ادراكه الي غير ذلك من المعاني المذكورة ----لهذا اللفظ وذلك يفيد نفي القطع بمسماه واذا كان الامر كذلك في هذه اللفظة مع غاية شهرتها ونهاية الحاجة الي معرفتها كان الاحتمال فيما عداها اظهر وثانيها ان من شرط التواتر استواء الطرفين والواسطة فهب انا علمنا حصول شراءط التواتر في حفاظ -------اللغة والنحو والتصريف--------------------- في زماننا هذا فكيف نعلم حصولها في ساءر الازمان فان قلت الطريق اليه امران احدهما ان الذين شاهدناهم اخبرونا ان الذين اخبروهم بهذه اللغات كانوا موصوفين بالصفات المعتب---رة في التواتر وان الذين اخبروا من اخبرهم كانوا كذلك ا------لي ان يتصل- النقل بزمان الرسول صلي الله علي-----ه وسلم	217	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0368	true	-8690289846189668765	113	237	641	1288	1609	300	معانيها في الجملة كاطل-----------اق لفظ الله علي الاله تع--------الي وان خفي الموضوع له هل --------------هو الذات او المعبودية او القادرية وكذا غيرها لان ذلك يوجب الشك في المسمي لانا اذا علمنا اطلاق لفظة الله تعالي علي الاله-------------- من غير ان نعلم هل المسمي---- ال----ذات- او كونه معبودا او----- قادرا علي الاختراع او----- ملجا الخلق او كونه بحيث تتحير العقول في ادراكه الي غير ذلك من المعاني المستعمل فيها هذا اللفظ لم يعلم المسمي قطعا وايضا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من شرط التواتر استواء الطرفين والواسطة وذلك غير معلوم الثبوت في جميع الازمنة في النحو واللغة------- والتصريف وان علمنا حصول الشرط في زماننا لا يقال اخبرنا م-------------------------------------------------------------ن شا------------------------------------------------------------هدناه --مع بلوغهم حد التواتر -ان -------------من اخبرهم كانوا كذلك وهكذا الي ان ينتهي النقل الي-- الرسول صلي الله عليه واله وسلم	368	-2567237175595496547	420	537.0	327	975	43.07692337036133	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0219	false	-312496842349546489	5	220	30	1136	1567	300	اجل الكتب المصنفة في النحو واللغة كتاب سيبويه وكتاب العين اما كتاب سيبويه فقدح الكوفيين ف-----------يه وفي صاحبه اظهر من الشمس وايضا فالمبرد كان من اجل البصريين وهو قد اورد كتابا في القدح فيه واما كتاب العين فقد اطبق الجمهور من اهل اللغة علي القدح فيه وايضا فان ------ابن جني قد اورد بابا في كتاب الخصاءص----- في قدح اكابر الادباء بعضهم في بعض وتكذيب بعضهم بعضا وطول في ذلك وافرد بابا اخر في ان لغة اهل الوبر اصح من لغة اهل المدر وغرضه من ذلك القدح في الكوفيين وافرد بابا اخر في كلمات من الغريب لا يعلم احد اتي بها الا ---ابن احمر الباهلي وروي عن رءبة وابيه انهما كانا يرتجلان الفاظا لم يسمعاها ولم يسبقا اليها وعلي نحو هذا قال المازني ما قيس علي كلام العرب فهو من كلامهم وايضا فالاصمعي كان منسوبا الي الخلاعة ومشهورا بانه كان يزي--------د في اللغة ما لم يكن منها والعجب من ---الاصوليين انهم اقاموا الدلالة علي ان خبر الواحد--------- حجة في الشرع ولم يقيموا الدلالة علي ذلك في اللغة وكان هذا اولي لان اثبات اللغة كالاصل للتمسك بخبر الواحد وبتقدير ان يقيموا الدلالة علي ذلك فكان من الواجب عليهم ان يبحثوا عن احوال رواة اللغات والنحو وان يتفحصوا عن اسباب جرحهم وتعديلهم كما فعلوا ذلك في رواة الاخبار لكنهم تركوا ذلك بالكلية----- مع شدة الحاجة اليه فان اللغة	219	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0369	true	-247603479129397340	96	234	523	1230	1567	300	اجل------ ما صنف- في الل-------غة كتاب سيبويه وكتاب العين وق----------------دح الكوفيين في كتاب سيبويه وفي مصنفه ظاهر واتفق -----------------------------------------------------------------------------------------------جمهور اه---ل اللغة علي القدح في كتاب العين واورد ابن جني في------------------ الخصاءص بابا في قدح اكابر الادباء بعضهم في -----------------------------------بعض وبابا اخر في ان لغة اهل الوبر اصح من لغة اهل المدر وغرضه------- القدح في الكوفيين و-----بابا اخر في--------- الغريب لم يعلم------------ الا من ابن احمر الباهلي وروي عن رءبة وابيه انهما ا-----رتجلا ا-لفاظا ل------------م يسبقا اليها وك--------ذا قال المازني ما قيس علي كلام العرب فهو من كلامهم ونسب --الاصمعي----------- الي الخل-----------------اعة وزيادة الفاظ في اللغة--- لم تكن ومن --العجب اقامة الاصول------------يين الدلالة علي ان خبر الواحد في الشرع حجة و---------لم يقيموا---------------- في اللغة التي هي -----------------------الاصل----------------------------------------------------- فكانت اولي ويجب -----ان يبحثوا عن رواتها و--------------------------------------جرحهم وتعديلهم كما---------- في رواة ال--------شرع وايضا فان الرواية تقبل مع عدم التطرق اليها بالزيادة	369	-2567237175595496547	541	709.5	427	1156	46.79930877685547	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0220	false	-7344317964215503514	47	218	242	1154	1623	300	بن العلاء انه قال ما انتهي اليكم مما قالت العرب الا اقله ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير قال ابن جني فهذا ما نراه وقد روي في معناه كثير وذلك يدل علي تنقل الاحوال بهذه اللغة واعتراض الاحداث عليها وكثرة تغيرها وايضا فالصحابة مع شدة عنايتهم بامر الدين واجتهادهم في ضبط احواله عجزوا عن ضبط الامور التي شاهدوها في كل يوم خمس مرات وهو كون ---------الاقامة فرادي او مثناة والجهر بالقراءة ورفع اليدين فاذا كان الامر في هذه الاشياء الظاهرة كذلك فما ظنك باللغات وكيفية الاعرابات مع قلة وقعها في القلوب ومع انه لم يشتغل بتحصيلها وتدوينها محصل الا بعد انقراض عصر الصحابة والتابعين واما ما يتركب من العقل والنقل فالاعتراض عليه ان الاستدلال بالمقدمتين النقليتين علي النتيجة لا يصح الا اذا ثبت ان المناقضة غير جاءزة علي الواضع وهذا انما يثبت اذا ثبت ان الواضع هو الله تعالي وقد بينا ان ذلك غير معلوم فان قلت الناس------------------ قد اجمعوا علي -------صحة هذا الطريق لانهم لا يثبتون شيءا من مباحث علم النحو والتصريف الا بهذا الطريق والاجماع حجة قلت------ اثبات	220	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0370	true	-8169345225967235068	0	106	0	600	1698	300	بن العلاء ان----- ما انتهي الينا مما قالت العرب الا اقله وروي كثيرا -----------------------------------------------------------في معناه وهو يءذن بتطرق التغير-------------------- واعتراض الاحداث علي اللغة وقد عجز الصحابة---------------------------------------------------------------- عن ضبط ما--------- شاهدو-ا في ال-يوم خمس مرات وهو فصول الاذان والاقامة--------------- والجهر بالقراءة ورفع اليدين فاذا كانت-------------------- الظاهرة كذلك فكيف حال اللغات وكيفية الاعراب-- مع قلة وقعها وعدم اشتغالهم------------- بتحصيلها ا--------------لا بعد انقراض عصر الصحابة والتابعين -------------------------------------------واما الاستدلال بالمقدمات- النقلية فانما يتم لو امتنعت---------------- المناقض----------ة علي الواضع و----انما يمتنع لو كا---ن الواضع هو الله تعالي و-----------ذلك غير معلوم فلا يحصل الجزم بالانتاج لا يقال قد اجمعوا علي الاستدلال بهذا الطريق في--------------------- مباحث---- النحو والتصريف ----------------والاجماع حجة لانا نقول اثبات	370	-2567237175595496547	423	567.5	341	952	44.43277359008789	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0233	false	-664236565964210049	27	297	145	1572	1593	300	الالفاظ وتعددت او تباينت المعاني فهي المتباينة س------------واء تباينت المسميات بذواتها------------ او كان بعضها صفة للبعض كالسيف والصارم او صفة للصفة كالناطق والفصيح --واما اذا تكثرت الالفاظ واتحد المعني فهو الالفاظ المترادفة س----------------واء كانت من لغة واحدة او من لغات كثرة واما اذا اتحد اللفظ و-تكثر المعني فهذا اللفظ-------- اما ان يكون قد وضع اولا لمعني ثم نقل عنه الي معني اخر او وضع لهما معا اما الاول فاما ان يكون ذلك النقل لا لمناسبة بين المنقول اليه والمنقول عنه وهو المرتجل -----او لمناسبة وحينءذ اما ان تكون دلالة اللفظ بعد النقل علي المنقول اليه اقوي من دلالته علي المنقول عنه او لا تكون فان كان الاول سمي اللفظ بالنسبة الي المنقول اليه لفظا منقولا ----------ثم الناقل ان -----------------كان هو الشارع سمي لفظا شرعيا او اهل العرف فيمسي لفظا عرفيا والع-----------------رف اما ان يكون عاما كلفظ الدابة او --خاصا كالاصطلاحات التي لكل طاءفة من اهل العلم واما ان لم تكن دلالته علي المنقول اليه اقوي من دلالته علي المنقول عنه سمي ذلك ا----للفظ بالنسبة الي الوضع الاول حقيقة وبالنسبة الي الثاني مجازا -----ثم جهات النقل كثيرة من جملتها المشابهة وهي المسمي بالمستعار خاصة واما اذا كان اللفظ موضوعا للمعنين جميعا فاما ان تكون ارادة ذلك اللفظ لهما علي السوية او لا تكون علي السوية فان كانت علي السوية سميت اللفظة بالنسبة اليهما معا مشتركا وبالنسبة الي كل واحد منهما مجملا لان كون اللفظ موضوعا لهذا وحده ولذلك و-حده معلوم فكان مشتركا من---- هذا الوجه واما ان كان المراد منه هذا او ذاك غير معلوم فلا جرم كان مجملا من هذا ال--وجه واما --------ان كانت دلالة اللفظ علي احد مفهوميه اقوي سمي- اللفظ- بالنسبة الي الراجح ظاهرا وبالنسبة الي المرجوح مءولا	233	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0375	true	1333737657819041449	44	250	247	1381	1645	300	الالفاظ -----------------------------المتباينة كانسان وفرس سواء تباينت المسميات بذواتها كهذا المثال او كان بعضها صفة للبعض كالسيف والصارم او صفة للصفة كالناطق والفصيح الثالث ان يتكثر--- اللفظ ويتحد المعني ويسمي الم-------رادفة كالانسان والبشر سواء كانت من لغة واحدة او من لغات الرابع ان يتح----د اللفظ ويتكثر المعني فهذا اللفظ لا يخلو اما ان يكون قد وضع اولا لمعني ثم نقل الي الثاني------ او وضع لهما معا ---فالاول ان لم يكن ال-------نقل--- لمناسبة فهو ------------------------------المرتجل وان كان لمناسبة ----------فان كانت دلالته----- بعد النقل علي المنقول اليه اقوي سمي بالنسبة اليه-------------------------------------------------------------------------- منقولا لغويا ان كان الناقل اهل اللغة وشرعيا ان كان هو الش-رع كالصلاة والزكاة و----------------------عرفيا ان كان الناقل اهل العرف اما العرف العام ك-----الدابة او الخاص ك---اصطلاحات النحاة وغيرهم وان------------------ لم--------------------------------------------------------------- تكن اقوي يسمي بالنسبة الي ال------اول حقيقة وبالنسبة الي الثاني مجازا فان كان جه-ة النقل ----------------المشابهة سمي ----------مستعار---------ا وان كان اللفظ موضوعا لهما معا دفعة فان كانت افادتهما ا------------م------------------------------------------ا علي السواء فهو المشترك بالنسبة اليهما معا والمجمل بالنسبة الي كل واحد منهما ف------ان كون اللفظ موضوعا لهذا وحده ولذاك واحده معلوم فكان مشتركا من حيث هذه الحيثية وكون ال-----مراد ه----ذا او ذاك غير معلوم فك-------ان مجملا من هذه الحيثية وقيل بالعكس وان كانت دلالته ع-----لي احدهم-----ا اقوي سميت اللفظة بالنسبة الي الراجح ظاهرا وبالنسبة الي المرجوح مءولا	375	-2567237175595496547	791	1081.5	634	1555	50.868167877197266	100	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0234	false	-9085119191401999125	0	165	0	893	1633	300	الاول مشتركة في عد---------م الاشتراك فهي نصوص واما الرابع فينقسم الي ما افادته لاحد مفهوميه ارجح من افادته للثاني وهو الظاهر والي ما لايكون كذلك وهو الذي يكون علي السوية وهو المجمل او مرجوحا وهو ال--------------------مءول فالنص والظاهر ي---شتركان في----- الرجحان الا ان النص راجح مانع من النقيض والظاهر راجح غير مانع من النقيض فهذا القدر المشترك هو المسمي ب---------------المحكم فهو جنس لنوعين النص والظاهر والذي لا يقتضي------------------------------------------------------------------------------- الرجحان فهو---------------------------------------------------------------------------- المتشابه وهو جنس لنوعين المجمل والمءول اما المركب فنقول الحاجة الي اللفظ المركب كما تقدم للافهام----------------------------------------------------------------------------------- فالقول المفهم اما ان يفيد طلب شء افادة اول---------ية اولا يفيده فان كان الاول فاما ان يفيد طلب ذكر ماهية الشء وهو ا--لاستفهام او طلب التحصيل وهو ان كان علي وجه الاستعلاء فهو الامر وان كان علي وجه الخضوع فهو السءال وان كان علي وجه التساوي فهو الالتماس -وكذلك-- القول في طلب الامتناع واما القول المفهم الذي لا يفيد طلب شء افادة اولية فاما ان يحتمل التصديق والتكذيب وه------و الخبر اولا يكون كذلك وهو مثل--------------------------------------- التمني والترجي والقسم والنداء	234	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0376	true	7436449545510444118	72	267	379	1441	1629	300	الاول اشتركت في الواحدة وعدم الاشتراك فهي نصوص واما الرابع فينقس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الي الاربعة اذا عرفت هذا فنقول -النص والظاهر قد اشتركا- في مطلق الرجحان الا ان النص راجح مانع من النقيض والظاهر راجح غير مانع من النقيض ف----------المشترك فيه وهو مطلق الرجحان يسمي المحكم فهو جنس لنوعي- النص والظاهر والمجمل ليس براجح ولا مرجوح والماول مرجوح فلا يكون راجحا قطعا فقد اشترك المجمل والماول في عدم الرجحان الا ان المجمل وان كان غير راجح فهو غير مرجوح والماول مرجوح ويقال للمشترك بينهما المتشابه فهو جنس لنوعي- المجمل والماول المبحث السادس ف-----------ي اللفظ المركب قد عرفت ان الغاية في الوضع للالفاظ افادة الغير ما في الضمير عند المحاورة وانما يكثر ذلك في المركبات فالقول المفهم اما ان يفيد طلب شء افادة اولية اي وضعية او------------ لا والاول -اما ان يفيد طلب ذكر ماهية الشء ويسمي الاستفهام او طلب التحصيل ---فان كان علي وجه الاستعلاء فهو الامر وان كان علي وجه الخضوع فهو السءال وان كان علي وجه التساوي فهو الالتماس سواء كان ال-------طلب لتحصيل الوجود ا---و العدم وا--ن لم يف-د طلب شء افادة اولية فاما ان يحتمل التصديق والتكذيب لذاته وهو الخبر والقضية والقول الجازم او لا يحتملهما ويسمي التنبيه ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والنداء	376	-2567237175595496547	597	925.0	480	1242	48.06763458251953	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0235	false	-5778353253703037288	0	248	0	1291	1567	300	تحريم التافيف علي تحريم الضرب عند من لا يثبته بالقياس واما الثاني فاما ان يكون المدلول عليه بالالتزام ثبوتيا او عدميا اما الاول فكقوله تعالي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فالان باشروهن البقرة187 ومد ذلك الي غاية تبين الخيط الابيض فيلزم فيمن اصبح جنبا الا يفسد صومه والا وجب ان يحرم الوطء في اخر جزء من الليل بقدر ما يقع الغسل فيه واما الثاني فهو ان تخصيص الشء بالذكر هل يدل علي نفيه عما عداه والل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه اعلم AUTO التقسيم الثاني للالفاظ اللفظ الدال ---علي معني -------------------اما ان يكون مدلوله ل----فظا او لا يكون والثاني بمعزل عن اعتبارنا والذي مدلوله لفظ فاما ان يكون لفظا م---فردا او مركبا وكلاهما اما ان يكون دالا علي معني او ليس بدال علي معني فهذه اربعة احدها اللفظ الدال علي لفظ مفرد دال علي معني مفرد وهو لفظ الكلمة وانواعها واصنافها فان لفظ الكلمة يتناول لفظ الاسم وهو لفظ مفرد -يتناول لفظ- الرجل وهو لفظ مفرد دال علي معني مفرد وكذا القول في جميع اسماء الالفاظ كالقول والكلام والامر والنهي والعام والخاص وامثالها -وثانيها اللفظ الدال علي لفظ مركب موضوع لمعني مركب وهو كلفظ الخبر فانه يتناول قولك- زيد قاءم وهو لفظ مركب دال علي معني مركب وثالثها اللفظ الدال علي لفظ مفرد لم يوضع لمعني وهو الحرف المعجم فانه يتناول كل واحد من احاد الحروف------- وتلك الحروف لا تفيد شيءا CHECK شرح القرافي فان قلت اليس انهم قالوا لفظ الالف اسم لتلك المدة قلت ليس المرا------------د من قولي الحرف لا يفيد شيءا الا نفس تلك المدة وكذا القول في ساءر الحروف ورابعها اللفظ الدال علي لفظ مركب	235	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0377	true	-2681083287946564901	72	300	396	1568	1568	300	تحريم التافيف علي تحريم الضرب---- او لا يكون وحينءذ فقد يكون المد------------------لول عليه بالالتزام ثبوتيا --------------------كقوله تعالي والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين مع قوله وحمله وفصاله ثلاثون شهرا فانه يدل بالالتزام علي ان اقل الحمل ستة اشهر وقد يكون عدميا مثل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان تخصيص الشء بالذكر هل يدل علي نفيه عما عداه وفيه نظر فان دلالة رفع عن امتي الخطا علي الاضمار ليس مستفادا من المفردات بل من التركيبات المبحث السابع في تقسيم اللفظ بالنسبة الي معناه -------------------------اعلم ان اللفظ ان لم يكن له معني كان مهملا وان كان فاما ان يكون ذلك المعني لفظا او لا يكون والثاني -------------تقدم وال-----اول------ اما ان يكون المدلول مفردا او مركبا وكلاهما اما ان ي------دل علي معني او لا فالاقسام----------- اربعة ا--لاول لفظ --دال علي لفظ مفرد دال علي معني مفرد وهو لفظ الكلمة وانواعها واصنافها فان لفظ الكلمة يتناول لفظ الاسم وهو لفظ مفرد ويتناول لفظة الرجل وهو لفظ مفرد دال علي معني مفرد وكذا --------------------------------------------الامر والنهي والعام والخاص وامثالها الثاني---- لفظ --دال علي لفظ مركب -وض-ع لمعني مركب---- كلفظ الخبر فانه يتناول قولنا زيد قاءم وهو لفظ مركب وضع ---لمعني مركب --الث-الث لفظ --دال علي لفظ مفرد لم يوضع لمعني كال---حرف المعجم فانه يتناول كل واحد من احاد --حروف التهجي وتلك الحروف لا تفيد شيءا لا يقال ا--------------------------------------لالف اسم لتلك المدة فله معني لانا نقول لا نريد من عدم دلالته سوي افادته ل---------تلك المدة الرابع لفظ -------------------------------دال علي لفظ مركب-	377	-2567237175595496547	719	918.5	569	1606	44.769615173339844	115	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0299	false	-3482116187255796136	189	271	993	1441	1628	300	الباب الثالث في الاسماء المشتقة و AUTO النظر في ماهية الاسم المشتق وفي احكامه اما الماهية فقال الميدان رحمه الله الاشتقاق ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اركانه اربعة احدها اسم موضوع لمعني وثانيها شء اخر له نسبة الي ذلك المعني وثالثها مشاركة بين هذين الاسمين في الحروف الاصلية ورابعها تغيير يلحق ال----اسم في حرف فقط او حركة فقط او فيهما معا وكل واحد من الاقسام الثلاثة فاما ان يكون بالزيادة او بالنقصان او بهما معا	299	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0378	true	-1209347104578107600	16	145	93	789	1655	300	الفصل الثالث في الاسماء المشتقة وفيه مباحث المبحث الاول الاشتقاق --------------------------قال الميدان---------ي الاشتقاق ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر وفيه نظر لانتقاضه بالماضي اذا نسب الي المستقبل والمصغر بالنسبة الي اصله ونظاءرهما ولان الاشتقاق ليس الوجدان وقيل اقتطاع فرع من اصل يدور في تصاريفه حروف ذلك الاصل وينبغي التقيد بالاصول وقيل ما وافق اصلا بحروفه الاصول ومعناه وقد يزاد بتغيير ما وقيل ما غير من اسماء المعاني عن شكله بزيادة او نقصان في الحروف او الحركات او فيهما وكيف ما عرف فلا بد له من اركان- اربعة------ اسم موضوع لمعني ولفظ------ اخر له نسبة الي ذلك المعني و-------مشاركة بين ا-----لاسمين في الحروف الاصلية وتغ-------يير يلحق ذلك الاسم في حرف فقط او حركة فقط او فيهما معا اما------------------------------------- بالزيادة او -النقصان او بهما معا	378	-2567237175595496547	299	481.5	242	801	37.328338623046875	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0301	false	-6430016417090569200	134	297	667	1488	1503	300	الثاني ان--- اهل اللغة اتفقوا علي ان اسم الفاعل اذا كان في تقدير الماضي لا يعمل عمل الفعل ولولا ان اسم الفاعل يصح ا--طلاقه لفعل وجد في الماضي والا لكان هذا الكلام لغوا الثالث انه لو كان حصول المشتق منه شر-طا في كون الاسم المشتق حقيقة لما -----كان اسم المتكلم والمخبر واليوم والامس وما يجري مجراها حقيقة في شء اصلا واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان الكلام اسم لمجموع الحروف المتوالي-------------------ة لا لكل واحد منها ومجموع تلك الحروف لا وجود له اصلا بل الموجود منه ابدا ليس الا الحرف الواحد فلو كان شرط كون الاسم المشتق حقيقة حصول المشتق منه لوجب الا يصير هذا الاسم المشتق حقيقة البتة فان قلت لم لا يجوز ان يقال الكلام اسم لكل واحد من تلك الحروف سلمنا انه ليس كذلك فلم لا يجوز ان يقال حصول المشتق منه شرط في كون المشتق حقيقة اذا كان ممكن الحصول فاما اذا لم يكن كذلك فلا او نقول --شرط كون المشتق حقيقة حصول المشتق منه اما لمجموعه او ل----اجزاءه	301	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0382	true	6922716787153476666	3	120	17	626	1564	300	الثاني اتفاق اهل اللغة ع-------لي انه ----------------------------------لا ي----عمل اذا كان بمعني الماضي ولو لا صحة اطلاقه --عل------ي الماضي لما امكن ذلك------------- الثالث---- لو كان -صدق المشتق م---شروطا------- بحصول المشتق --منه لما صح اطلاق اسم المتكلم والمخبر واليوم والامس وما -جري مجراها حقيقة في شء والتالي----- باطل فالمقد-م مثله بيان الشرطي-ة ان الكلام اسم لمجموع الحروف المتوالية المفيدة فاءدة تامة لا لكل واحد منها ومجموع تلك الحروف لا وجود له وانما-- الموجود منه داءما حرف و-----------احد فلو كان--------------------------- وجود المشتق منه شرطا لما----- صدق اطلاق المشتق هنا لا ي---------------------------قال الكلام اسم لكل واحد من تلك الحروف او نخصص الدعوي فنجعله شرطا ان كا----------------------------------------------------------ن الحصول ممكنا والا---------- فلا او نجعل الشرط----------------- حصول المشتق منه اما بمجموعه او باحد اجزاءه	382	-2567237175595496547	421	542.0	330	857	49.124855041503906	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0302	false	5272309642042503899	14	117	65	578	1574	300	ان يقال هذه الالفاظ ليست حقاءق في شء من المسميات اصلا قلت الجواب عن الاول ان ذلك باطل باجماع اهل اللغة وايضا فالالزام عاءد في لفظ الخبر فانه لا شك في ان كل واحد من حروف الخبر ليس خبرا وكذلك كل واحد من اجزاء--- الشهر و--السنة ليس بشهر ---------ولا سنة وعن الثاني ان احدا من الامة لم يقل بهذا الفرق فيكون باطلا وعن الثالث ان هذه الالفاظ مستعملة وكل مستعمل فانه اما ان يكون حقيقة او مجازا وكل مجاز فله حقيقة فاذن هذه الالفاظ حقاءق في بعض الاشياء وقد علم بالضرورة انها ليست حقاءق فيما عدا هذه المعاني فهي حقاءق---- فيها الرابع الايمان	302	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0382	true	6922716787153476666	120	199	626	1026	1564	300	او نقول هذه الالفاظ ليست حقاءق في شء البتة لانا نقول اج----------------------------------ماع اهل اللغة ينفي ذلك ثم ينتقض بال--------خبر فانه لا شك في ان كل واحد من حروف الخبر ليس خبرا وكذ-ا كل -جزء من اليوم او الشهر او السنة ليس يوما ولا شهرا ولا سنة و---------------------------------------الفرق بين ممكن الثبوت وغيره منفي بالاجماع ونفي الحقيقة باطل اذ الاستعمال ان كان ---------مجازا استدعي الحقيقة والا فالمطلوب---------------------------- وقد علم ---ضرورة انها ليست حقاءق في غير --------معانيها فتكون حقيقة فيها الرابع الايمان	382	-2567237175595496547	221	267.0	170	531	41.61958694458008	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0303	false	3456730991820477089	112	209	568	1072	1530	300	قالوا ايضا اذا افاد الفعل المستقبل عمل عمل الفعل فيلزم ان يكون الاسم المشتق حقيقة فيما سيوجد فيه المشتق منه ولا شك في فساده قوله ثالثا يلزم الا يكون اسم المخبر حقيقة اصلا قلنا المعتبر عندنا حصوله بتمامه ان امكن او حصول اخر جزء من اجزاءه ودعوي الاجماع-------------------------- علي فساد هذا التفصيل ممنوعة قوله رابعا الشخص يسمي مءمنا وان لم يكن مشتغلا في الحال بمسمي الايمان قلنا لا نسلم ان ذلك الاطلاق حقيقة والدليل عليه انه لا يجوز ان يقال في اكابر الصحابة انهم كفرة لاجل كفر كان موجودا قبل ايمانهم ولا لليقظان انه ناءم لاجل نوم	303	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0383	true	4774777554009893817	5	60	31	321	1523	300	قالو-----ا اذا كان بمعني- المستقبل عمل فيك------------------ون الم------شتق حقيقة فيما سيوجد وهو باطل بالاجماع وعلي الثالث ان-------------------------------------------------- المعتبر ------حصوله بتمامه ان امكن او حصول اخر جزء من اجزاءه و-علي الرابع بالمنع من كون اطلاق المءمن علي الناءم حقيقة كم---------------------------------------------------------------------------------ا---------------------------------------------- لا يجوز ان يقال في اكابر الصحابة انهم كفرة ل----كفر تقد------------------م ولا لليقظان انه ناءم ل----نوم	383	-2567237175595496547	196	257.0	153	530	36.98113250732422	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0303	false	3456730991820477089	217	296	1118	1512	1530	300	اختلفوا في ان المعني القاءم بالشء هل يجب ان يشتق له منه اسم والحق التفصيل فان المعاني التي لا اسماء لها مثل انواع الرواءح--------------------------- والالام فلا شك ان ذلك غير حاصل فيها واما التي لها اسماء ففيها بحثان احدهما انه هل يجب ان يشتق لمحالها منها اسماء الظاهر من مذهب المتكلمين منا ان ذلك واجب فان المعتزلة لما قالت ان الله تعالي يخلق كلامه في جسم قال اصحابنا لهم لو كان كذلك لوجب ان يشتق لذلك المحل ا--سم المتكلم	303	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0384	true	208282731664643379	231	280	1152	1417	1525	300	اختلفوا في ان المعني القاءم بالشء هل يجب ان يشتق له منه اسم ام لا فاوجبه الاشاعرة خلافا للمعتزلة ومبني الخلاف قول المعتزلة ان الكلام عبارة عن الحروف والاصوات وهي حادثة في الاجسام وكذا كلام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الله تعالي فقالت الاشاعرة------------------- لو كان كذلك لوجب ان يشتق لتلك الاجسام اسم المتكلم	384	-2567237175595496547	131	163.0	101	423	30.969266891479492	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0304	false	-8035899491471173	70	187	376	986	1569	300	بان الجرح ليس عبارة عن الامر الحاصل في المجروح بل عن تاثير قدرة القادر فيه وذلك التاثير حكم حاصل ل-لفاعل--------- وكذا القول في القتل واجابت المعتزلة عنه بانه لا معني لتاثير القدرة في المقدور الا---- وقوع المقدور اذ لو كان التاثير امرا زاءدا لكان------------- اما ان يكون قديما وهو محال--------- لان تاثير الشء في الشء نسبة بينهما فلا يعقل ثبوته عند عدم واحد منهما او محدثا فيفتقر الي تاثير اخر فيلزم التسلسل والذي يحسم مادة الاشكال ان الله تعالي خالق العالم واسم الخالق------------------------ مشتق من الخلق والخلق نفس المخلوق والمخلوق غير قاءم بذات الله تعالي والدليل علي ان الخلق عين المخلوق انه لو كان غيره لكان ان كان قديما لزم قدم العالم وان كان محدثا لزم التسلسل	304	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0385	true	-7517873804822248430	70	166	390	895	1621	300	بان الجرح ليس------ هو الاثر القاءم ب--المجروح بل تا---ثير قدرة القادر فيه وذلك التاثير---- حاصل بالفاعل وقاءم به وكذا--------- القتل والضرب والجواب---------- لا معني لتاثير القدرة في المقدور الا نفس وجود الاث--ر اذ لو كان------------- زاءدا لزم التسلسل وايضا اما ان يكون قديما فيستلزم قدم الاثر لان قدم ال-------------نسبة يستلزم قدم ما يتوقف عليه واما ان يكون حا------دثا فيفتقر الي تاثير اخر وي------تسلسل وايضا------------------------------------------------- الخالق اطلق علي الله تعالي وهو مشتق من الخلق والخلق نفس المخلوق والمخلوق غير قاءم بذات الله تعالي لا--------------------------------نه لو كان غيره فان ----كان قديما لزم قدم العالم وان كان محدثا ------تسلسل	385	-2567237175595496547	359	476.0	282	670	53.582088470458984	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0328	false	1500776555408911066	184	271	1047	1563	1713	300	الباب الرابع في --احكام ال-ترادف- والتوكيد ----------قال---- ال--رازي الالفاظ المترادفة-- هي الالفاظ المفردة الدالة علي مسمي واحد باعتبار واحد واحترزنا بقولنا المفردة عن الرسم والح-----------د وبقولنا باعتبار واحد عن اللفظتين اذا دلا علي شء واحد باعتبار صفتين ك-الصارم والمهند او باعتبار الصفة وصفة الصفة ك-الفصيح والناطق فانهما من المتباينة واعلم ان---- الفرق بين المترادف و----المءكد ------ان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت اصلا واما المءكد فانه لا يفيد عين فاءدة المءكد بل يفيد تقويته والفرق بينه وبين التابع كقولنا شيطان ليطان ان التابع ----وحده لا -فيد	328	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0386	true	-8247458786355494620	73	154	369	837	1664	300	الفصل الرابع في الالفاظ المترادفة والمءكدة وفيه مباحث المبحث الاول في الالفاظ المترادفة و هي الالفاظ المفردة الدالة علي مسمي واحد باعتبار واحد ----فخرج ب------المفردة ----------الحد مع المحدود وبقولنا باعتبار واحد--- اللفظا-ن اذا دلا علي شء واحد باعتبار صفتين ك الصارم والمهند او باعتبار الصفة وصفة الصفة ك الفصيح وال--------------------------------ناطق والفرق بين--------ه وبين المءكد ظاهر فان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت ---------والمءكد لا ي-----فيد عين فاءدة المءكد بل----- تقويته والفرق بينه وبين التابع------------------- ان التابع لا يفرد ولا يفيد	386	-2567237175595496547	385	576.5	318	570	67.54386138916016	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0330	false	6820900012464407523	162	245	874	1318	1634	300	والعين او المثني وهو كلا وكلتا او الجمع وهو اجمعون اكتعون ابصعون والكلن و-----هو ام الباب وقد يكون داخلا علي الجمل مقدما عليها كصيغة ان---- وما يجري مجراها الثالث في حسن استعماله والخلاف فيه مع الملاحدة الطاعنين في القران والنزاع اما ان يقع في------------------------- جوازه عقلا او في------ وقوعه اما الجواز فهو معلوم بالضرورة لان التاكيد يدل -----------------------علي شدة اهتمام القاءل بذلك الكلام واما الوقوع فاستقراء اللغات باسرها يدل عليه واعلم ان التاكيد وان كان حسنا الا انه متي امكن حمل الكلام علي	330	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0389	true	-461762180085416086	0	71	0	380	1679	300	والعين او المثني وهو كلا وكلتا او الجمع وهو اجم--------------عون وتوابعه وكل وهو ام الباب وقد يدخل ------علي الجمل مقدما عليها ك ان الناصبة وما يجري مجراها واعلم ان جماعة----------------------- الملاحدة منعوا من التاكيد لما فيه من التكرير الخالي عن الفاءدة وهو خطا اما جوازه فمعلوم قطعا واما وقوعه فباستقراء اللغات والقران يدل عليه واما افادته فتقوية المعني والدلالة علي شدة اهتمام القاءل به----------------------------------------------------------------------------------- الا انه متي امكن حمل ال-لفظ علي	389	-2567237175595496547	197	252.5	153	507	38.856014251708984	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0340	false	7833845401773997139	161	244	887	1336	1624	300	الالفاظ المتناهية ا-ن دل علي م-------------عان متناهية لم يكن جميع الالفاظ المتناهية دالا علي معان غير متناهية لان------ المتناهي اذا ضوعف مرات متناهية كان الكل متناهيا وان دل كل واحد منها او بعضها علي معان غير متناهية ف---القول به مكابرة وعن الثاني انا لا نسلم ان الالفا------ظ العامة ضرورية فاللغات وان سلمنا ذلك- لا نسلم ا--------------------------------------------------------ن الوجود غير------ مشترك في- المعني وان سلمنا لكن لم لا يجوز اشتراك الموجودات باسرها في -حكم واحد سوي الوجود وهو المسمي بتلك اللفظة العامة اما-- القاءلون بالامتناع	340	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0390	true	1345647341352089472	164	255	985	1484	1716	300	الالفاظ المتناهية اذا دل كل واحد منها علي معان متناهية لم تكن----- الالفاظ المتناهية دالة علي معان غير متناهية فان تضعيف المتناهي--------- مرات متناهية يكون مت----ناهيا وان دلت هي--------- او بعضها علي معان غير متناهية كان القول به مكابرة وعن الثاني بالمنع من الحاجة الي الالفاظ العامة في -----اللغات---- سلمناه لكن لا نسلم كون وجود كل ماهية نفس حقيقتها فانه قد ظهر في علم الكلام ان الوجود معني واحد مشترك بين الموجودات سل-منا لكن جا-------ز اشتراك الموجودات كل--ها في معني واحد غير الوجود وهو المسمي بتلك اللفظة العامة واحتج القاءلون بالامتناع	390	-2567237175595496547	333	496.5	269	545	61.10091781616211	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0340	false	7833845401773997139	13	105	68	595	1624	300	احتجوا بامر-------ين الاول ان الالفاظ متناهية والمعاني غير متناهية والمتناهي اذا وزع علي غير المتناهي لزم الاشتراك وانما قلنا ان الالفاظ متناهية لانها مركبة من الحروف المتناهية والمركب من المتناهي م-----------------------------------------------تناه وانما قلنا ان المعاني غير متناهية لان الاعداد احد انواع المعاني وهي غير متناهية واما ان المتناهي اذا وزع علي غير المتناهي حصل الاشتراك فهو معلوم بالضرورة الثاني ان الالفاظ العامة كالوجود والشء لا بد منها في اللغات ثم قد ثبت ان وجود كل شء نفس ماهيته فيكون كل----- شء مخالفا لوجود الاخر فيكون قول الموجود عليها بالاشتراك والجواب عن الاول	340	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0390	true	1345647341352089472	4	73	29	447	1716	300	احتج الموجبون بوجهين الاول--- الالفاظ متناهية والمعاني غير متناهية والمتناهي اذا وزع علي غير المتناهي لزم الاشتراك --اما الاولي فلتركبها م--------------------ن الحروف المتناهية فتكون متناهية واما الثانية فلان احد المعاني الموجودة العدد وهو غير متن------------------------------------------------------------------------------اه-- واما الثالثة فضروري-----------------------------------------------------ة الثاني الال---فاظ العامة كالوجود والشء ضرورية---- في اللغات و--قد ثبت ان وجود كل شء نفس ماهيته فيكون وجود كل شء مخالفا لوجود غيره في-كون قول الموجود عليها بالاشتراك والجواب عن الاول	390	-2567237175595496547	287	453.0	235	586	48.97610855102539	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0342	false	6603127384738940639	108	251	587	1346	1612	300	بالاشتراك وايضا فقوله علي الخاص- وحده قول بالاشتراك ايضا بالنظر الي ما فيه من المفهومين المختلفين واما ان لم يكن احدهما جزءا من الاخر فلا بد وان يكون احدهما صفة للاخر وهو كما اذا سمي شخص اسود اللون بالاسود فان قول الاسود عليه من حيث ا-نه لقب ومن حيث ا---------نه مشتق-------------- بالاشتراك ثم اذا نسيت ذل-----------ك الشخص-------- الي القار فان اعتبرت لونه كان الاسود مقولا عليه وعلي القار بالتواطء وان اعتبرت اسمه كان---- الاسود مقولا عليه وعلي القار بالاشتراك دقيقة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يجوز ان يكون اللفظ مشتركا بين عدم الشء وثبوته لان اللفظ لا-بد وان يكون بحال متي اطلق افاد شيءا والا كان عبثا والمشترك بين النفي والاثبات لا يفيد الا التردد بين النفي والاثبات وهذا معلوم لكل احد AUTO المسالة الثالثة في سبب وقوع الاشتراك السبب الاكثري هو ان تضع كل واحدة من ال--------------------------------------------------------------------قبيلتين تل----------------------------------------------------ك اللفظة لمسمي اخر ثم يشتهر الوضعان فيحصل الاشتراك	342	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0393	true	-4474659757417112566	60	257	356	1388	1637	300	بالاشتراك -فكذا يقال- علي النوعي وحده---- بالاشتراك باعتبار مفهومه وقد يكون--------------------------------------------------------------------------------- صفة كش---------------------خص اسود سمي --بالاسود فان صدق الاسود عليه باعتبار انه لقب له مغاير لاعتبار انه مشتق وهو مقول عليه بالاشتراك ثم انا اذا اعتبرنا لون ذلك الشخص ونسبناه الي القار كان------------ قول الاسود------ عليه وعلي القار بالتواطء وان اعتبرت اسمه كان قول الاسود------ عليه وعلي القار بالاشتراك واعلم ان اللفظ المشترك قد يكون كليا في كلا مفهوميه كالعين وقد يكون في احدهما كعبد الله وقد يكون جزءيا فيهما كزيد وايضا قد يقع علي الشء وعلي صفته كالاسود الذي تمثلنا به اولا او عليه وعلي وصفه كالمقبل اذا سمي به من له اقبال والفرق ان الاول وهو السواد غير محمول بخلاف الثاني تنبيه ذهب فخر الدين الرازي الي انه لا يجوز ان يكون اللفظ مشتركا بين عدم الشء وثبوته لان اللفظ لا بد وان يكون بحال متي اطلق افاد شيءا والا كان عبثا والمشترك بين النفي والاثبات لا يفيد الا التردد بينهما وهو------------- معلوم لكل احد وليس بجيد اما اولا فلان هذا لو تم لكان ممتنعا م-----------------------------ن القبيلة الواحدة واسباب الاشتراك غير منحصرة في ذلك ولا يتم بالنسبة الي قبيلتين فانه من المحتمل ان تضع قبيلة لفظا لمعني ثم تضع اخري ذلك اللفظ لنقيضه--------------------- فيحصل الاشتراك	393	-2567237175595496547	430	591.0	341	1229	34.987796783447266	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0343	false	7345389935405658420	90	201	491	1078	1581	300	يدلان علي الاشتراك AUTO المسالة الرابعة في انه لا يجوز استعمال المشترك المفرد في معانيه --علي الجمع وذ-------هب الشافعي والقاضي ابو بكر رضي الله عنهما الي جوازه وهو قول الجباءي والقاضي عبد الجبار بن احمد وذهب اخرون الي امتناعه وهو قول ابي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هاش--------------م وابي الحسين البصري والكرخ------------------ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم اختلفوا فمنهم من منع منه لامر يرجع الي القصد ومنهم من منع منه لامر يرجع الي الوضع و--------------------------------------------------------هو المختار وقبل الخوض في الدليل لابد من مقدمة وهي انه ليس ي----لزم من كون اللفظ موضوعا لمعنيين علي البدل ان يكون موضوعا لهما جميعا وذلك لانا نعلم بالضرورة المغايرة بين المجموع وبين كل واحد من افراده ---------ولا يلزم ان يكون ا---------------لمجموع مسا--ويا لكل واحد من	343	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0394	true	2909730368152561792	46	218	258	1188	1631	300	يدلان عليه وسياتي المبحث السادس --------في انه هل يجوز استعمال المشترك المفرد في معنييه اختلف الناس في ذلك فذهب الشافعي والقاضي ابو بكر وا--------------------------------لجباءي والقاضي عبد الجبار بن احمد والسيد المرتضي الي جوازه ان امكن الجمع وان لم يمكن كاستعمال صيغة افعل في الامر بالشء والتهديد عليه لم يجز ثم قال الشافعي والمرتضي وعبد الجبار مهما تجرد اللفظ عن القرينة الصارفة الي احد معنييه وجب حمله عليهما معا ومنع منه ابو هاشم وابو عبد الله وابو الحسين البصري والكرخي وفخر الدين الرازي ثم قال ابو عبد الله البصري يجب ان يعتبر فيه اربع شراءط كون الكلام واحدا والمعبر واحدا والوقت واحدا والمعنيين مختلفين ثم اختلفوا فمنهم من منع منه لامر يرجع الي القصد ومنهم من منع---- لامر يرجع الي الوضع وهو اختيار ابو الحسين البصري والغزالي وفخر الدين الرازي وهو الاقرب لنا ان اللفظ موضوع لكل واحد من المعنيين بخصوصية ولا يلزم من كون اللفظ موضوعا لهما عل---ي البدل ---------وض-عه لهما علي الجمع للتغاير--------------------- بين المجموع وبي-----------ن افراده فحينءذ نقول-- اما ان يكون الواضع قد وضعه للمجموع كما وضعه لكل واحد من	394	-2567237175595496547	352	495.0	279	1021	34.47600555419922	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0365	false	4693764888609850843	153	300	796	1570	1570	300	النزاع في استعماله في كل واحد من المفهومات لا في كلها وبينهما فرق بمعني ان المحال انما ينشا من الاستعمال في المجموع من حيث هو مجموع والنزاع انما هو في كل فرد فرد علي حياله لا في مجموعهما فمحل النزاع كلية والمحال انما نشا عن الكل والفرق بين الكلية والكل ما تقدم في دلالة اللفظ الثاني قال استعمال اللفظ في المعني لا يوجب الاكتفاء به مع استعماله في غيره معه كاستعمال العام في كل واحد واحد من افراده وافراد انواعه -الثالث قال المحال المذكور يلزم من استعماله في كل واحد من الفردين فلا حاجة الي --------المقدمة الاولي يعني بالمقدمة وضع اللفظ للمجموع واستعماله فيه لان استعمال اللفظ في احد المفردين يوجب ان الاخر غير مطلوب وفي المفرد الاخر يقتضي ان الاول غير مطلوب فيكون كل واحد منهما مطلوبا وغير مطلوب الرابع قال ان عني بالوضع ما يعم الحقيقة والمجاز لم ي--لزم من استعمال اللفظ في جميع معانيه-	365	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0395	true	-7398526312563010446	10	86	50	445	1604	300	النزاع في استعماله في كل واحد من المفهومات لا في كلها وبينهما فرق ثم استعمال اللفظ-------------------------------------------------------------------------------------------- في م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني لا يوجب الاكتفاء به مع استعماله في غيره معه كاستعمال العام في كل واحد -----من افراده وافراد انواعه وايضا------ المحال المذكور يلزم من استعماله في كل واحد من الفردين فلا حاجة الي عدم التلازم بين الوضع ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل واحد علي البدل وعلي الجمع وايضا-------- ان عني بالوضع ما يعم الحقيقة والمجاز لم يستلزم من استعمال اللفظ في جميع معانيه	395	-2567237175595496547	334	566.0	268	786	42.49363708496094	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0344	false	-2065733103875051006	79	229	432	1243	1612	300	الصلاة من الله -----------رحمة ومن الملاءكة --استغفار ثم ان الله تعالي اراد بهذه اللفظة كلا --معنييها في قوله تعالي ان الله وملاءكته يصلون علي النبي الاحزاب56 وثانيهما قوله تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السم-وات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب -الحج اراد بالسجود هاهنا الخضوع لانه هو المقصود من الدواب واراد به ايضا وضع الجبهة علي الارض لان تخصيص كثير من الناس بالسجود دون ما عداهم ممن حق عليه العذاب مع استواءهم في السجود بمعني الخشوع يدل علي ان الذي خصوا به من السجود هو وضع الجبهة علي الارض فقد صار المعنيان مرادين وثالثهما قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة اذا اراد به -------الحيض والطهر لان المراة اذا كانت من اهل الاجتهاد فالله تعالي اراد منها الاعتداد بكل واحد منهما بدلا عن الاخر بشرط ان يءدي اجتهادها اليه او الي الاخر ورابعها قال سيبويه قول القاءل- لغيره الويل لك دعاء وخبر	344	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0397	true	432447494756407677	146	269	830	1514	1678	300	الصلاة من الله تعالي هي الرحمة ومن الملاءكة الاستغفار ثم ان----ه تعالي اراد بهذه اللفظة كلا المعنيين- في قوله تعالي ان الله وملاءكته يصلون علي النبي ال---------ثا---لث قوله تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وال---مراد بالسجود --هنا الخشوع لانه--- المقصود من الدواب ويراد--- ايضا وضع الجبهة علي الارض لان تخصيص كثير من الناس بالسجود دون غير---هم ممن حق عليه العذاب مع استواءهم في السجود بمعني الخشوع يدل علي ان ال---مراد ب-----السجود--- وضع الجبهة الرابع قوله تع------------------------------------الي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء واراد ----------به الطهر والحيض ---معا فان المجتهدة متعبدة----------------------------------------------- بكل واحد منهما بدلا عن صاحبه بشرط ان يءدي اجتهادها اليه الخامس-------------- قال سيبويه قول الانسان لغيره الويل لك دعاء وخبر	397	-2567237175595496547	598	994.5	482	836	71.53109741210938	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0345	false	5572517179518128240	2	49	13	253	1579	300	ذلك في لفظ الجمع اما في جانب الاثبات فكقوله للمراة اعتدي بالاقراء والحق انه لا يجوز----- لان قوله اعتدي بالاقراء معناه اعتدي بقرء وقرء وقرء واذا لم يصح ان يفاد بلفظ القرء كلا المدلولين لم يصح ذلك ايضا في الجمع الذي لا يفيد الا عين فاءدة الافراد	345	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0398	true	8452557330977424941	155	197	869	1083	1633	300	ذلك في الج----مع اما في جانب الاثبات فلقوله------- اعتدي بالاقراء ومنعه فخر الدين الرازي لان-------------------- معناه اعتدي بقرء وقرء وقرء واذا لم يصح ان يفاد بلفظ القرء كلا المدلولين لم يصح ذلك ايضا في الجمع الذي لا يفيد الا عين فاءدة الافراد	398	-2567237175595496547	192	345.5	151	245	78.36734771728516	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0345	false	5572517179518128240	40	127	209	651	1579	300	في الجمع الذي لا يفيد الا عين فاءدة الافراد واما في جانب النفي فلم يقم دليل قاطع علي ان الواضع ما استعمله في افادة نفيهما جميعا ويمكن ان يجاب عنه بان --------لا يفيد الا رفع مقتضي الاثبات فاذا لم يفد في جانب الاثبات الا امرا واحدا لم يرتفع عند حرف النفي الا---- المعني الواحد فاما ان اريد حمله علي ان المراد منه------------------- لا تعتدي بما هو مسمي -الاقراء فحينءذ يكون كون الحيض والطهر مسمي بالقرء وصفا معقولا مشتركا بينهما فيكون اللفظ علي هذا التقدير متواطءا لا مشتركا	345	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0399	true	-5262150623964450462	188	262	1008	1380	1581	300	في الجمع اثباتا جوز بعضهم ذلك في طرف النفي حيث -----------------لم يقم دليل قاطع علي ان الو-ضع ما استعمله في افادت----هما جميعا واجيب------------ بان النفي انما يفيد---- رفع مقتضي الاثبات فاذا لم يفد في جانب الاثبات الا امرا واحدا لم يرتفع عند---- النفي الا ذلك المعني الواحد وقد بينا جواز ذلك في الاثبات ففي النفي اولي اما لو قال لا تعتدي بما هو مسمي بالاقراء يتناول--------- الحيض والطهر معا وكا-----------------------------------ن اللفظ---------------- متواطءا لا مشتركا	399	-2567237175595496547	257	366.0	202	474	54.21940994262695	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0348	false	2258207116577687136	1	178	7	967	1594	300	الترجيحات وهذا خطا لان الدلالة المانعة من حمل اللفظ المشترك علي كل معانيه دلالة قاطعة فلا تقبل المعارضة سلمنا قبوله للمعارضة لكن لا معارضة هاهنا فان الدليلين اذا اقتضيا حمل اللفظ علي كلا مدلوليه امكن ان يكون اللفظ كما كان موضوعا لكل واحد منهما بالاشتراك فهو ايضا موضوع للجميع او ان المتكلم قد تكلم به مرتين ومع هذين الاحتمالين زال التعارض واذا بطل التعارض ثبت انه متي قامت الدلالة علي كون كل واحد منهما مرادا وجب حمله عليهما القسم الثاني وهو الذي يكون مفيدا الغاء كل واحد من تلك المعاني وحينءذ يجب حمل اللفظ علي مجازات تلك الحقاءق الملغاة ثم لا يخلو اما ان نكون-------------------------- تلك الحقاءق الملغاة بحال لو لم تقم الدلالة علي الغاءها كان البعض-- ارجح من البعض او ليس الامر كذلك فان كان الاول فمجازاتها اما ان تكون متساوية في القرب او لا تكون متساوية فان تساوت المجازات في القرب وكانت احدي الحقيقتين راجحة كان مجاز الحقيقة الراجحة راجحا وان تفاوتت المجازات نظر فان كان مجاز الحقيقة الراجحة راجحا فلا كلام في رجحانه وان كان مجاز الحقيقة المرجوحة راجحا وقع التعارض بين المجازين لان	348	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0401	true	6285676547265464976	187	299	1037	1641	1647	300	الترجيح وليس بجيد -لان الدلالة المانعة من حمل------ المشترك علي كل معانيه قطعية -------لا تقبل المعارضة وان قبلت------------ لكن لا تعارض--- هنا لاحتمال----------------------------------------------- ان يكون اللفظ كما وضع لهما منفردين وضع للمجمو-----------------------------ع او ان المتكلم--- تكلم به مرتين ---------------------او اراد المجاز وحينءذ يعمل بالدليل الدال علي اعتبار--------------------هما معا لعدم منافيه وان دلت علي ال---------------------------غاء كل واحد من تلك المعاني و-------جب حمل اللفظ علي مجازات تلك الحقاءق الملغاة اذ عند تعذر الحمل علي الحقيقة يحمل علي المجاز ثم تلك الحقاءق الملغاة ان-------------------------------- كان --بعضها ارجح ل--------------------------------------------------------------------------------و لا الالغاء و--------تساوت المجازات في القرب--------------------------- كان مجاز-------- الراجحة راجحا وان تفاوتت المجازات---- فان كان مجاز-------- الراجحة راجحا كان اولي بالرجحان- وال-------------------------------ا وقع التعارض بين المجازين لان	401	-2567237175595496547	409	501.5	324	988	41.39676284790039	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0388	false	-6636909032223117850	0	114	0	611	1564	300	في اللغة هو الث---------------ابت لانه يذكر في مقابلته الباطل فاذا كان الباطل هو المعدوم وجب ان يكون الحق هو الثابت وثانيهما البحث عن وزن الفعيلة وفيه ايضا بحثان الاول ان ال--------------------------------------فعيل قد يكون بمعن------------------------------ي المفعول وقد يكون بمعني الفاعل فعلي التقدير الاول معني الحقيقة---------------------------------- المثبتة وعلي التقدير الثاني الثابتة الثاني ان الياء في الفعيلة لنقل اللفظ من الوصفية الي الاسمية الصرفة فلا يقال شاة اكيلة و---نطيحة واما المجاز فهو- مفعل من الجواز الذي هو التعدي في قولهم---- جزت موضع كذا او من الجواز الذي هو قسيم الوجوب والامتناع وهو في التحقيق- راجع الي الاول لان الذي لا يكون واجبا ولا ممتنعا كان مترددا بين الوجود والعدم فكانه ينتقل من الوجود الي العدم او من	388	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0402	true	567362326072661279	190	298	1046	1663	1676	300	في اللغة فعيلة من الحق وهو الثابت لان--------- مقابل-ه الباطل وه---------------و المعدوم في------كون الحق هو الثابت ويقال الحق لداءم الثبوت وللواجب وللقول المطابق اذا نسب الامر اليه ولو انعكست النسبة قيل صدق والفعيل--- ياتي بمعني الفاعل كالعليم والرحيم وبمعني المفعول كالقتيل والجريح فان عني هنا الاول كان--- معني الحقيقة الثابتة وان عني الثاني كان معناها المثبتة والتاء------------------------------------------------ لنقل اللفظ من الوصفية الي الاسمية الصرفة فلا يقال شاة اكيلة ولا نطيحة واما المجاز فانه مفعل من الجواز اعني--- التعدي والعبور يقال جزت موضع كذا او من الجواز المقابل ل-----لوجوب والامتناع وهو في ال-حقيقة راجع الي الاول فان غير الواجب وال---------ممتنع----- متردد- بينهما----------- فكانه ينتقل من احدهما الي الاخر ويسمي	402	-2567237175595496547	340	448.0	271	737	46.132972717285156	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0389	false	957401361901313356	60	300	311	1563	1563	300	الناس ذكروا في تعريف الحقيقة والمجاز وجوها فاسدة احدها ما ذكره ابو عبد الله البصري الا وهو ان الحقيقة ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل والم--------------------------------------------جاز هو الذي لا ينتظم لفظه معناه اما لزيادة او لنقصان او لنقل فالذي يكون للزيادة هو الذي ينتظم عند اسقاط الزيادة كقوله تعالي ليس كمثله شء الشوري 11 فانا لو اسقطنا الكاف ---------------استقام المعني والذي يكون للنق-------------------------------------------------------------------------------صان هو الذي ينتظم الكلام عند الزيادة كقوله تعالي واسال القرية يوسف 82 ولو قيل واسال اهل القرية صح الكلام والذي يكون لاجل النقل قوله--------- رايت اسدا وهو يعني الرجل الشجاع واعلم ان هذا التعريف --خطا لان المجاز بالزيادة والنقصان انما كان مج------------ازا لانه نقل عن موضوعه الاصلي الي موضوع اخر في المعني وفي الاعراب واذا كان كذلك لم يجز جعلهما قسمين في مقابلة النقل اما في المعن-ي فلان قوله تعالي ليس كمثله شء الشوري 11 يفيد نفي مثل مثله وهو باطل لانه يقتضي-- نفيه تعالي الله عن ذلك الا انه نقل عن هذا المعني --------------------------------------------------ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي نفي المثل وكذلك قوله تعالي واسال القرية يوسف 82 موضوع لسءال القرية وقد نقل الي اهلها واما في الاعراب فلان الزيادة والنقصان متي لم يغير اعراب الباقي لم يكن ذلك مجازا فانك اذا قلت جاءني زيد وعمرو فهو في الاصل جاءني زيد وجاءني عمرو الا انه حذف احد اللفظين لدلالة الثاني عليه لكن لما لم يكن الحذف سببا لتغيير الاعراب لم يحكم عليه بكونه مجازا وهذا الكلام في جانب الزيادة واما اذا اوجبنا تغيير الاعراب كانا --مجازين-	389	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0403	true	3269279783774938184	33	275	183	1470	1591	300	الناس------ في ---حد الحقيقة والمجاز فقال الشيخان ابو علي وابو هاشم الحق--------------------------يقة ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل واختاره ابو عبد الله البصري اولا وحينءذ يكون المجاز هو الذي لا ينتظم لفظه معناه اما لزيادة او -نقصان او -نق------------------------------------------ل فالزيادة كقوله تعالي ليس كمثله شء لو حذف----------------نا الكاف لانتظم الكلام واستقام المعني اذ المقصود بيان الواحدة وانما يتم لو كانت الكاف زاءدة اذ نفي مثل المثل لا يوجب نفي المثل والنقصان هو الذي ينتظم ع-------ند الزيادة كقوله -------وسءل القرية ---------لو قيل واسال اهل القرية صح الكلام حقيقة ولم يحتج الي اضمار والنقل مثل رايت اسدا واردت--- الرجل الش----------------جاع وفيه تكرار لان --------الزيادة والنقصان انما كان المجاز بهما مجازا لانه نقل عن موضوعه الاصلي الي موضوع اخر في المعني و---الاعراب فلا يجو------------ز جعلهما قسمين للن----------قل اما--- المعنوي فلان قوله------ ليس كمثله شء نفي ---------------مثل مثله وهو غير مراد لاقتضاءه نفيه تعالي واثبات المثل وهو كفر وشرك فلم يبق الا مجازه وهو نفي المثل فيكون قد نقل من نفي مثل المثل الي نفي المثل وفيه نظر لان السالبة تصدق عند عدم الموضوع فتصدق مع عدم المثل وثبوته تعالي سلب مثل المثل والمقصود حاصل لانه تعالي ثابت فتصدق السالبة بنفي المثل و-----قوله -------وسءل القرية مو--------ضوع لسءال القرية وقد نقل الي اهلها واما--- الاعراب فلان الزيادة والنقصان اذا لم يغير اعراب الباقي لم يكن مج----ازا فقولك جاء ز---------يد وعمرو وحذف جاء-------------------------------------------------- لدلالة ال-اول عليه و---لما لم ي---------------تغ-ير الاعراب لم يحكم عليه ب---المجاز- وكذا------- في -طرف الزيادة و------------مع تغ-ير الاعراب يكونان مجازين	403	-2567237175595496547	720	1029.0	573	1612	44.66501235961914	100	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0390	false	8211810877307344396	31	219	154	1046	1450	300	ما افيد به غير ما وضع له وهذا ايضا باطل اما قوله في الحقيقة انها ما افيد بها ما وضع له فباطل لانه يدخل في الحقيقة ما ليس منها لان لفظة الدابة اذا استعملت في الدودة والنملة فقد افيد بها ما وضعت له في اصل اللغة مع انه- بالنسبة الي الوضع العرفي مجاز فقد دخل المجاز العرفي فيما جعله حدا لمطلق الحقيقة وهو باطل وقوله في المجاز انه الذي افيد به غير ما وضع له فهو باطل بالحقيقة العرفية والشرعية فان اللفظة افيد بها والحالة هذه غير ما وضعت له في اصل اللغة فقد دخلت هذه الحقيقة في المجاز وايضا فقوله ما افيد به غير ما وضع له اما ان يكون المراد من--------------------ه انه افيد به غير ما وضع له بدون القرينة او مع القرينة والاول باطل ل-------ان المجاز لا يفيد البتة بدون القرينة والثاني ينتقض بما اذا استعمل لفظ السماء في الارض فان اللفظ قد افيد به غير ما وضع له مع انه ليس بمجاز فيه وايضا ينتقض بالاعلام المنقولة فان قلت العلم لا يفيد قلت حق ان ----العلم لا يفيد في---- المسمي صفة وليس بحق انه لا يفيد اصلا بل هو يفيد عين تلك الذات لكنه	390	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0404	true	-3952676371001087059	0	162	0	787	1487	300	ما افيد به غير ما وضع له نقله فخر الدين عنه واعترض عليه ب-------------------------------------انه يدخل في الحقيقة ما ليس منها فان لفظة الدابة اذا استعملت في الدودة والنملة فقد افيد بها ما وضعت له في اصل اللغة مع انها بالنسبة الي الوضع العرفي مجاز فقد دخل المجاز العرفي فيما جعله حدا لمطلق الحقيقة وهو باطل وقوله في المجاز انه --ما افيد به غير ما وضع له ب----اطل بالحقيقة العرفية والشرعية فان اللفظة افيد بها-والحال- هذه-غير ما وضعت له في اصل اللغة فقد دخلت هذه الحقيقة في المجاز وايضا -------------------------------اما ان يريد بقوله ما افيد به غير ما وضع له انه افيد به غير ما وضع له بدون القرينة او معها------ والاول باطل لعدم افادة المجاز-------------- بدون القرينة والثاني ينتقض بما اذا استعمل لفظ السماء في الارض فانه----- قد افيد به غير ما وضع له مع انه غير مج-از فيه وينت-----قض بالاعلام المنقولة لا يقال العلم لا يفيد لانا نقول مسلم لانه لا يفيد صفة في المسمي بل ي---------------------------------فيد عين تلك الذات وفيه	404	-2567237175595496547	668	1145.0	522	928	71.98275756835938	120	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0390	false	8211810877307344396	226	285	1080	1371	1450	300	ابن جني وهو ان الحقيقة ما اقر في الاستعمال علي اصل وضعه في اللغة والمجاز ما كان بضد ذلك وهذا ضعيف لان ما ذكره في حد الحقيقة تخرج عنه الحقيقة الشرعية والعرفية وهما ----------يدخلان فيما جعله حد المجاز- وايضا فقوله والمجاز ما كان بضد ذلك معناه ان المجاز هو الذي ما اقر في الاستعمال علي اصل وضعه في اللغة	390	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0404	true	-3952676371001087059	250	297	1225	1469	1487	300	ابن جني الحق-------يقة ما اقر في الاستعمال علي اصل وضعه في اللغة والمجاز ما كان بضده ويضعف بخروج الحق------------------------------------يقة الشرعية والعرفية عن حد الحقيقة ويدخلان فيما جعله -----مجازا وايضا فقوله -المجاز ما كان بضد ذلك معناه انه--------- الذي ما اقر في الاستعمال علي اصل وضعه في اللغة	404	-2567237175595496547	206	353.0	165	302	68.21192169189453	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0388	false	-6636909032223117850	132	211	712	1120	1564	300	المسالة الثانية-------------------------------- في حد الحقيقة والمجاز احسن ما قيل فيه ما ذكره ابو الحسين وهو ان الحق------------------------------------------------------------------يقة ما افيد بها ما وضعت له في اصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به وقد دخل فيه الحقيقة اللغوية والعرفية والشرعية والم---------جاز ما افيد به معني مصطلح ع-ليه غير ما اصطلح عليه في اصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب ب-ها لعلاقة بينه وبين الاول وهذا القيد الاخير لم يذكره ابو الحسين ولابد منه فانه لولا العلاقة لما كان مجازا بل كان وضعا جديدا	388	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0405	true	388039926116268407	49	124	255	648	1577	300	--------الشرعية والعرفية عن حد الحقيقة ودخولهما في حد المجاز-------------------------------------------- وهو غير جاءز ومع ذلك فاستعمال لفظة كل في الحد خطا وقال ابو الحسين البصري الحقيقة ما افيد بها ما وضعت له في اصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب وي-----دخل فيه-------- اللغوية--------- والشرعية والعرفية والمجاز ما افيد به معني مصطلحا عليه غير ما اصطلح عليه في اصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب فيها لعلاقة بينه وبين الاول ف----------الاخير لم يذكره ولا ----------بد منه وال-----------------ا -------------كان وضعا جديدا	405	-2567237175595496547	258	411.5	204	517	49.903289794921875	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0389	false	957401361901313356	0	52	0	267	1563	300	الشجاعة التي هي خاصية الاسد الي الغاية القصوي فلما --------------------قدرنا انه صار اسدا في نفسه اطلقنا عليه اسم الاسد وعلي هذا التقدير لا يكون اسم الاسد مستعملا في غير موضوعه الاصلي وجوابه انه يكفي في تحصيل التعظيم ان يقدر انه يحصل له من القوة مثل ما للاسد فيكون استعمال لفظ الاسد فيه	389	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0405	true	388039926116268407	178	221	936	1171	1577	300	الشجاعة الخاصة بال------اسد الي --غايتها----- فلما تصورنا فيه انه اسد وقدرنا ذلك في-------------ه اطلقنا عليه اسم الاسد وحينءذ---------- لا يكون اسم الاسد مستعملا في غير موضوعه الاصلي لانا نقول- يكفي في------ التعظيم تقدير حصول قوة مساوية --لقوة الاس-------د فيكون استعمال لفظ الاسد فيه	405	-2567237175595496547	162	227.5	129	287	56.44599151611328	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0391	false	1738435443151381444	4	62	22	323	1600	300	الحقيقة كل كلمة اريد بها عين ما وقعت له في وضع واضع وقوعا لا يستند فيه الي غيره كالاسد للبهيمة المخصوصة والمجاز كل كلمة اريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها لملاحظة بين الاول والثاني------- وهذا التعريف ايضا ليس بجيد لانه يقتضي خروج الحقيقة الشرعية والعرفية عن حد الحقيقة ودخولهما في حد المجاز وهو غير جاءز	391	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0405	true	388039926116268407	9	61	50	321	1577	300	الحقيقة كل كلمة اريد بها عين ما وقعت له في وضع واضع وقوعا لا يستند فيه الي غيره كالاسد للبهيمة المخصوصة والمج---از كلما اريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها لملاحظة بين -------الثاني والاول وهذا--------------------------- يقتضي خروج الحقيقة الشرعية والعرفية عن حد الحقيقة ودخولهما في حد المجاز وهو غير جاءز	405	-2567237175595496547	261	493.0	210	308	84.7402572631836	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0391	false	1738435443151381444	95	285	518	1519	1600	300	الحقيقة -فلانا--------- بينا انها م------اخوذة من الحق وبينا ان الحق CHECK شرح القرافي حقيقة في الثابت ثم انه نقل الي العقد المطابق لانه -ولي بالوجود من العقد --غير المطابق ثم نقل الي القول المطابق لعين هذه العلة ثم نقل الي استعمال اللفظ في موضوعه الاصلي لان استعماله فيه تحقيق لذلك الوضع فظهر انه مجاز واقع في ال-رتبة الثالثة بحس-------------ب اللغة الاصلية واما المجاز فاطلاقه علي المعني المذكور علي سبيل المجاز ايضا لوجهين الاول هو -----ان حقيقة العبور والتعدي وذلك ان-----------------------------------ما يحصل في -----------------------------انتقال الجسم من حيز الي حيز فاما في الالفاظ فلا فثبت ان ذلك انما يكون علي سبيل التشبيه الثاني هو ان المج-از مفعل وبناء المفعل حقيقة اما في المصدر او في الموضع فاما------ الفاعل فليس حقيقة فيه فاطلاقه علي اللفظ المنتقل لا يكون الا مجازا هذا اذا قلنا ان المجاز ماخوذ من التعدي واما اذا قلنا انه ماخوذ- من الجواز---------------- كان حقيقة لا مجازا لان الجواز كما يمكن حصوله في الاجسام يمكن حصوله في الاعراض فاللفظ يكون موضوعا لذلك الجواز لانه موضوع لجواز ان يستعمل في غير معناه الاصلي فيكون حقيقة من هذين الوجهين الا انا قد ذكرنا ان الجواز انما سمي جوازا----- مجازا عن معني العبور والتعدي	391	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0406	true	-4531363608951261486	40	198	228	1082	1653	300	الحقيقة والمجاز مجاز قد بينا ان الحقيقة ماخوذة من الحق وهو -------------------------------------الثابت ثم---- نقل الي العقد المطابق لانه اولي بالوجود من العقد الغير المطابق ثم نقل الي القول المطابق--------------- ثم نقل الي استعمال اللفظ في موضوعه الاصلي فان استعماله فيه تحقيق لهذا الوضع ف-----هو مجاز----- في المرتبة الثالثة من الوضع هذا بحسب ا------------------------------------------------------------------------------------للغة وان كان حقيقة بحسب العرف والمجاز قد بينا انه مفعل من الجواز والعبور وانما يحصل ذلك في الاجسام التي يصح عليها الانتقال------ من حيز الي اخر اما---- الالفاظ فان اطلق عليها ذلك للمشابهة كان الاطلاق فيها مجازا وايضا المجاز مفعل وبناءه حقي------قة اما في المصدر او في الموضع واطلاقه في الفاعل مجاز فاستعماله ف---------ي اللفظ الم-----------------------------------------------------نتقل-- يكون مجازا وان كان- ماخوذا من الجواز المقابل للضرورة كان حقيقة فانه--------------- كما يمكن حصوله في الاجسام يمكن حصوله في غيرها-- فاللفظ يكون موضوعا لذلك الجواز لانه موضوع لجواز ان يستعمل في غير معناه الاصلي فيكون حقيقة ----------------ا-------------لا ان الجواز انما سمي جوازا لانه مجاز- عن معني العبور والتعدي	406	-2567237175595496547	577	855.0	460	1132	50.97173309326172	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0403	false	1270471614646570459	53	87	289	471	1563	300	-اذا كان ماخوذا من الجواز ----------------كان حقيقة لان الجواز كما يمكن حصوله في الاجسام يمكن حصوله في الاعراض فاللفظ يكون موض-عا لذلك الجواز لانه موض-ع لجواز ان يستعمل في غير معناه الاصلي فيكون حقيقة	403	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0406	true	-4531363608951261486	151	186	828	1020	1653	300	وان -كان ماخوذا من الجواز المقابل للضرورة كان حقيقة فانه------ كما يمكن حصوله في الاجسام يمكن حصوله في غيرها-- فاللفظ يكون موضوعا لذلك الجواز لانه موضوع لجواز ان يستعمل في غير معناه الاصلي فيكون حقيقة	406	-2567237175595496547	164	285.5	132	201	81.592041015625	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0404	false	-3212073337442117365	119	270	641	1476	1646	300	العرف منحصرة في امرين احدهما ان يشتهر المجاز بحيث ------------------يستنكر معه استعمال الحقيقة ثم للمجاز جهات كما سياتي تفصيلها ان شاء الله تعالي منها حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه كاضافتهم الحرمة الي الخمر وهي في الحقيقة مضافة الي الشرب ومنها تسميتهم الشء باسم شبيهه كتسميتهم------------- حكاية كلام زيد بانه كلام زيد ومنها تسمينهم الشء باسم ما له به تعلق كتسميتهم---------------------------------------------------- المزادة بالرواية التي هي اسم الجمل الذي يحملها وثانيهما تخصيص الاسم ببعض مسمياته كالدابة فانها مشتقة من الدبيب ثم انها اختصت ببعض البهاءم والملك ماخوذ من الالوكة وهي الرسالة ثم اختص ببعض الرسل والجن ماخوذ من الاجتنان ثم اختص ب--بعض من يستتر عن العيون وكذا القارورة والخابية موضوعتان لما يستقر فيه الشء وت------------خبا فيه ثم خصصا بشء معين فالتصرف الوا------قع علي هذين الوجهين هو الذي ثبت اهل العرف فاما علي غير هذين الوجهين فلم يثبت عنهم فلا يجوز اثباته والذي يدل علي ------------------وجود هذا القدر من التصرف ان علامات الحقيقة	404	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0407	true	-5865735889333814563	101	218	553	1252	1732	300	العام منحصر -في امرين الاول اشتها---ر المجاز بحيث يصير حقيقة عرفية فيستنكر---- استعمالها و---------------جهات المجاز متعددة تاتي ك---------------------حذف المضاف واقامة المضاف اليه كتحريم------------------- الخمر وهو --بالحقيقة مضاف- الي الشرب و----كتسمي--ة الشء باسم شبيهه كما يطلق كلام زيد علي حكايته وكتسمية المتعلق باسم المت-------------------------------علق كقضاء الحاجة بالغاءط الذي هو في اللغة للمكان المطمءن وكتسمية المزادة بالرواية التي هي اسم الجمل الحامل لها الثاني--- تخصيص الاسم ببعض مسمياته كالدابة ال----مشتقة من الدبيب و-------اختصت ببعض البهاءم والملك ماخوذ من الالوكة وهي الرسالة --واختص ببعض الرسل والجن من------ الاجتنان --واختص بالبعض و-----------------------القارورة ل------------------ما يستقر فيه الشء والخابية لما يخبا فيه -واختصا بالبعض-- فالتصرف عرفا انما هو علي -احد الوج------------------------------------------------هين-------------- فلا يجوز اثبات ثالث وانما كانت هذه حقاءق عرفية لوجود----------------------- علامات الحقيقة	407	-2567237175595496547	443	552.5	363	956	46.33891296386719	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0405	false	-6032130887697008283	126	214	756	1225	1674	300	لو لم تكن لغوية لما كان القران كله عربيا وفساد اللازم يدل علي فساد الملزوم اما الملازمة فلان هذه الالفاظ مذكورة في القران فلو لم تكن افادتها لهذه المعاني عربية لزم الا يكون القران كله عربيا واما فساد اللازم فلقوله تعالي قرانا عربيا يوسف وقوله تعالي----------- وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ابراهيم فان قيل هذا الدليل فاسد الوضع لانه------------------------- يقتضي ان تكون هذه الالفاظ مستعملة في عين ما كان العرب يستعملونها فيه وبالاتفاق ليس كذلك -------فان الصلاة لا يراد بها في الشرع نفس الدعاء او- المتابعة	405	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0409	true	-3693376473025871439	112	191	593	1029	1594	300	لو لم تكن لغوية لم- يكن القران كله عربيا والمقدمة كالتالي باطل بيان الشرطية --------------ان هذه الالفاظ مذكورة في القران فلو لم تكن افادتها لهذه المعاني عربية ثبتت الملازمة---------------- واما فساد التالي فلقوله تعالي قرانا عربيا----- وقوله بلسان عربي وقوله وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه --------فان قيل هذا الدليل فاسد الوضع لاستلزامه غير المطلوب دونه اذ يقتضي ----كون هذه الالفاظ مستعملة في المعاني اللغوية و-------------------------ليس كذلك اجماعا فان الصلاة لا يراد بها في الشرع---- الدعاء ولا المتابعة	409	-2567237175595496547	316	490.0	251	513	61.59844207763672	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0408	false	7100363884215103180	26	296	139	1624	1645	300	تعالي ثم سجد للشمس وجب -ان يكون مءمنا وب-------الاجماع ليس كذلك الثامن قوله تعالي وما يومن اكثرهم بالله الا وهم مشركون يوسف106 اثبت الايمان مع الشرك والتصديق بو---حدانية الله لا يجامع الشرك فالايمان غير التصديق ----------------اما الصلاة فهي في اصل اللغة اما للمتابعة كما- يسمي الطاءر الذي يتبع السابق مصليا واما للدعاء كما في قول الشاعر المتقارب وصلي علي دنها وارتسم او لمعظم الورك كما قال بعضهم الصلاة انما سميت صلاة لان-- العادة في الصلاة ان يقف المسلمون صفوفا فاذا ركعوا كان راس احدهم ------------عند صلا الاخر وهو عظم الورك ثم انها في الشرع لا تفيد شيءا من هذه المعاني الثلاثة لوجهين الاول انا اذا اطلقناها لم يخطر ببال السامع شء من هذه الثلاثة ومن شان الحقيقة المبادرة الي الفهم الثاني ان صلاة الامام والمنفرد صلاة ولم يوجد فيها شء من المتابعة ولا يكون راسه عند عظم ورك غيره--------------------------------------- واذا انتقل الانسان من الدعاء الي غيره لا يقال انه فارق صلاته ولان صلاة الاخرس صلاة ولا دعاء فيها فدل علي ان هذه اللفظة غير مستعملة في معانيها اللغوية واما الزكاة فانها في اللغة للنماء والزيادة وفي الشرع لتنقيص المال علي وجه مخصوص واما------- الصوم فانه في اللغة لمطلق الامساك وفي الشرع للامساك المخصوص ولا يتبادر الذهن عند سماعه الي مطلق الامساك والجواب قوله الدليل فاسد الوضع لانه يقتضي كون هذه الالفاظ موضوعة في المعاني التي كانت العرب يستعملونها فيها قلنا هذا الدليل يقتضي كون هذه الالفاظ مستعملة في المعاني التي كانت العرب يستعملونها فيها علي سبيل الحقيقة فقط او سواء كانت حقيقة او مجازا الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه ان العرب كما كانوا يتكلمون بالحقيقة يتكلمون بالمجاز ومن المجازات المشهورة تسميتهم الشء باسم جزءه كما يقال للزنجي انه ا-سود والدعاء	408	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0411	true	-5755819992091666861	0	178	0	997	1619	300	تعالي ثم سجد للشمس يلزم ان يكون مءمنا وهو خلاف الاجماع ---------الثامن قوله تعالي وما يءمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون-------- اثبت الايمان مع الشرك والتصديق بالواحدانية -----لا يجامع الشرك فيكون------- التصديق مغايرا للايمان واما الصلاة فهي ---------لغة ا----لمتابعة ومنه يسمي تا------------بع السابق مصليا والد----عاء كقوله وعظم ال----------------------------------------------ورك كما قيل------------- انما سميت صلاة لقضاء العادة بوقو-----------ف المسلمين صفوفا ف--------------راس احدهم حالة الركوع عند صلا الاخر وهو عظم الورك ولا ي----------------فيد شيءا منها في الشرع لعدم اخطارها بالبال عند الاطلاق وصلاة -----------------------------------------------------------------------------------------الامام والمنفرد ------لم يوجد فيها------ المتابعة ولا محاذاة الراس عظم الورك وقابلها الريح في دنها وصلي علي دنها وارتسم واذا انتقل الانسان من الدعاء الي غيره لا يقال---- فارق صلاته و----صلاة الاخرس ------لا دعاء فيها والصوم لغة الامساك مطلقا وشرعا الامساك عن اشياء------------------------------------------------------------------------------- مخصوصة بل قد يوجد الصوم الشرعي حيث لا امساك كما في وقت الاكل ناسيا وكذا البواقي------------------------------------------ والجواب قوله---------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا الدليل يقتضي كون هذه الالفاظ مستعملة في المعاني التي كانت العرب تستعمل--ها فيها قلنا----------------------------- حقيقة او مطلقا الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه ان العرب قد تكلمت--------- بالحقيقة وال--------مجاز الذي من جملته-------- تسمية الكل-- -------------------------باسم الجزء والدعاء	411	-2567237175595496547	661	881.5	533	1574	41.99491882324219	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0412	false	4151449321155496002	2	236	6	1266	1594	300	ثبوت الالفاظ المتواطءة في الاسماء الشرعية واختلفوا في وقوع الاسماء المشتركة والحق --وقوعها لان لفظ الصلاة مستعمل في معان شرعية -لا يجمعها جامع لان اسم الصلاة يتناول ما لا قراءة فيه كصلاة الاخرس وما لا سجود فيه ولا ركوع كصلاة الجنازة وما لا قيام فيه كصلاة القاعد والصلاة بالايماء علي مذهب الشافعيرضي الله عنهليس فيها شء من ذلك وليس بين هذه الاشياء قدر مشترك يجعل مسمي الصلاة -فيها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ حقيق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة واما المترادف فالاظهر انه لم يوجد --------لانه ثبت ا---------نه علي خلاف الاصل فيقدر بقدر الح---------اجة الفرع AUTO الثالث كما وجد الاسم الشرعي فهل وجد الفعل الشرعي والحرف الشرعي الاقرب انه لم يوجد اما اولا ف-----------------------------------------------------------------------بالاستقراء واما ثانيا فلان الفعل صيغة دالة علي وقوع المصدر بشء غير معين في زمان معين فان كان المصدر لغويا استحال -كون ال-فع-ل شرعيا وان كان شرعيا وجب كون الفعل ايضا شرعيا تبعا لكون المصدر شرعيا فيكون كون الفعل شرعياامر حصل بالعرض لا بالذات الفرع الرابع في ان صيغ العقود انشاءات ام اخبار---ات لا شك ان قوله نذرت وبعت واشتريت صيغ الاخبار في اللغة وقد تستعمل في الشرع- ايضا للاخبار وانما النزاع في انها حيث تستعمل لاستحداث الاحكام اخبارات ام انشاءات والثاني هو الاقرب لوجوه الاول ان قوله ا-نت طال----ق --لو كان اخبارا لكان اما ا----ن يكون اخبارا عن الماضي او الحال او المستقبل والكل باطل فبطل القول بكونها اخبارا اما انه لا يمكن ان يكون اخبارا عن الماضي والحاضر فلانه لو كان كذلك لا امتنع تعليقه- علي --شرط لان التعليق	412	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0415	true	7958769857798466479	0	216	0	1219	1657	300	ثبوت --------المتواطءة في الاسماء الشرعية واختلفوا في------------- المشتركة والاجود وقوعها فان---- الصلاة تستعمل في معان متعددة لا يجمعها جامع فانها ت---------تناول ما لا قراءة فيه كالاخ-----رس وما لا سجود فيه ولا ركوع كصلاة الجناءز وما لا قيام فيه ك-----القاعد والمومي-------------------------------------------------------- وليس بينها---------- قدر مشترك يجعل اسما للصلاة وفيه نظر لاحتمال ان يكون بينها معني مشترك وان كنا لا نعلمه فانه اولي من اعتقاد الاشتراك الذي هو علي خلاف الاصل سلمنا لكن الفعل الواقع علي احد الوجوه المخصوصة جامع لها فجاز وضع لفظة الصلاة له سلمنا لكن الصلاة الشرعية حقيقة انما تقال علي ذات الركوع والسجود والقراءة واما صلاة الاخرس والجناءز والمومي فانها مجاز وهو اولي من الاشتراك الفرع الثالث الالفاظ المترادف-----------ة لا توجد في عرف الشرع لان الفعل الشرعي علي خلاف الاصل فيقدر بقدر الحاجة ولا حاجة الي المترادف فلا يوج-------------------------د الفرع الرابع الافعال تابعة للمصادر فان كانت المصادر شرعية فالافعال شرعية وان كانت لغوية فهي لغوية ولم يضع الشارع فعلا ولا حرفا بالاستق------------------------------------------------------------------------------------------------------راء وكون الافعال شرعية------------------------------------------------------------------------------------------- بالعرض لا بالذات الفرع الخامس صي------غ العقود مثل بعت وطلقت انشاءات لا اخبارات وان كانت بصيغة ----------الاخبار في اللغة وقد تستعمل -----شرعا فيها لكن البحث ف-----------ي انها اذا نطق بها لتحصيل- الاحكام ------كانت انشاءات------------------ لوجوه الاول من خواص الخبر التصديق والتكذيب وهما منفيان هنا الثاني ليست اخبارا عن الماضي و--الحا------------ل والا لكانت كاذبة ول---------------------------------------------------------------------------------------امتنع تعليقها علي الشرط فان التعليق	415	-2567237175595496547	537	616.0	426	1716	31.2937068939209	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0436	false	7439763677940320709	1	102	9	552	1614	300	او فيهما معا اما الذي يقع في المفردات فكاطلاق لفظ ------------الاسد علي الشجاع و الحمار علي البليد واما الذي يقع في التركيب فهو --------------------------ان يستعمل كل واحد من الالفاظ المفردة في موضوعه الاصلي لكن التركيب لا يكون مطابقا لما في الوجود كقوله المتقارب اشاب الصغير وافني الكبي ر كر الغداة ومر العشي فكل واحد من---- الالفاظ المفردة التي في هذا البيت مستعمل في موضوعه الاصلي ولكن اسناد اشاب الي كر الغداة غير مطابق لما عليه الحقيقة فان الشيب يحصل بفعل الله تعالي ------------لا بكر الغداة واما الذي يقع في المفردات والتركيب معا فكقولك لمن تداعبه احياني اكتحالي بطلعتك فانه استعمل ------------------الاحياء	436	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0419	true	-5991286245873129289	189	273	1036	1503	1656	300	او فيهما معا اما المفر------------دات فقد اتفق عليه المحققون كالاسد ل----لشجاع و-الحمار ل----لبليد واما ف---------ي التركيب فكذلك ايضا خلافا لبعضهم وذلك بان يستعمل كل واحد من اللفظين في معناه الحقيق--------ي لكن التركيب ----غير مطابق--------------- كقوله اشا---------ب الصغير وافني الكبي ر كر الغداة ومر العشي فكل واحد من هذه الالفاظ المفردة------------------ مستعمل في موضوعه ل--------كن اسناد اشاب الي كر الغداة ليس بحقيقي لحصوله من-------------------------- الله تعالي ومثله طلعت الشمس ومات زيد واما الذي يقع فيهم-------------------ا فكقولك----------- احياني اكتحالي بطلعتك فان الاكتحال هنا مجاز افرادي والاحياء	419	-2567237175595496547	311	412.0	250	615	50.56910705566406	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0442	false	-6761588375005632530	31	139	159	722	1552	300	شوق اليه اصلا-- لان تحصيل الحاصل محال وان لم تقف علي شء منه اصلا لم يحصل لها شوق اليه فاما اذا عرفته من بعض الوجوه دون البعض فان القدر المعلوم يشوقها الي تحصيل العلم بما ليس بمعلوم فيحصل لها بسبب علمها بالقدر الذي علمته لذة وبسبب حرمانها من الباقي الم فتحصل هناك لذات والام متعاقبة واللذة اذا حصلت عقيب الالم كانت اقوي و------شعور النفس بها اتم -اذا عرفت هذا فنقول اذا عبر عن الشء باللفظ الدال عليه علي سبيل الحقيقة حصل كمال العلم به-- فلا تحصل اللذة القوية اما اذا عبر بلوازمها الخارجية عرف لا علي سبيل الكمال فتحصل الحالة المذكورة التي هي كالدغدغة النفسانية فلاجل هذا كان	442	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0419	true	-5991286245873129289	85	151	464	831	1656	300	شوق الي شء لاستحالة تحصيل الحاصل بخلاف المجاز الذي----------------- يحصل به التعريف----------------- من بعض الوجوه------------------------------------------------------------------ فيحصل بالوجه ا---------------لذي عرفته لذة وبفقدان الكمال--------- الم فتحصل----- لذات والام متعاقبة واللذة اذا حصلت عقيب الالم كانت اقوي وكان الشعور------ بها اتم فاذا -------------------عبر عن المعني بلفظه------------------- الحقيقي حصلت المعرفة التامة فلا تحصل اللذة القوية ---واذا عرف بل-ازم -----------عرف لا علي سبيل الكمال فتحصل --حالة تشبه -------------الدغدغة النفسانية فل----هذا كان	419	-2567237175595496547	271	349.0	218	574	47.21254348754883	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0438	false	1372430261851037254	1	115	6	606	1568	300	كما يقال ل---لخمر التي في الدن انها مسكرة -وثامنها اطلاق اللفظ المشتق بعد زوال المشتق منه كقولنا للانسان بعد فراغه من الضرب انه ضارب وتاسعها ا------------------------------------------------------------------------------------------لمجاورة كنقل اسم الرواية م---------ن الجمل الي ما يحمل عليه من ظرف الماء وكتسمية الشراب بالكاس ويمكن جعله من المجاز بسبب القابل وعاشرها المجاز بسبب ان- اهل العرف استعماله فيما كانوا يستعملونه فيه كالدابة اذا استعملت في الحمار فان قلت---- لفظ الدابة اما ان يكون مجازا من حيث انه صار-------- مستعملا في الفرس وحده ا-و من حيث منع من استعماله في غيره والاول من باب اطلاق اسم العام علي الخاص فلا يكون قسما اخر والثاني-------------------- باطل لان المجازية كيفية عارضة للفظة من جهة دلالتها علي المعني- لا من جهة	438	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0420	true	-3568709552343125851	200	300	1206	1746	1746	300	كما يقال في الخمر ف-----ي الدن انها مسكرة الثامن-- اطلاق الم------شتق بعد زوال المشتق منه ك-------------------------------------ضارب لمن فرغ منه باعتبار انه كان عليه والمعتق عبدا التاسع تسميته بما يءول اليه كالشارب بالسكران العاشر المجاورة ك--------الرواية المنقولة من الجمل الي ال--------------ظ------------------------------------------------------رف الحادي --عشر-- المجاز بسبب ترك اهل العرف استعماله فيما كانوا يستعملونه فيه كالدابة ف------------ي الحمار لا يقال كون لفظ الدابة------------ مجازا ان كان باعتبار صيرورته مستعملا في الفرس وحده فهو-------------------------------------- من باب اطلاق اسم العام علي الخاص وان كان باعتبار المنع من استعماله في غيره وهو باطل لان المجازية كيفية تعرض- للفظ- من جهة دلالته- علي --معناه لا من جهة-	420	-2567237175595496547	337	460.0	266	738	45.66395568847656	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0438	false	1372430261851037254	116	279	610	1473	1568	300	دلالتها علي الغير قلت لفظ---------- الدابة اذا استعمل في الحمار والكلب كان ذلك مجازا بالنسبة الي الوضع العرفي لانه يكون مستعملا في غير موضعه لعلاقة بينه وبين موضوعه ويكون ذلك حقيقة بالنسبة الي الوضع اللغوي الا ان هذا المجاز من باب المشابهة فلا يكون في الحقيقة قسما اخر وحادي عشرها المجاز بسبب--- الزيادة والنقصان وقد ذكرنا مثاليهما وبينا كيفية الحال فيهما وثاني عشرها تسمية المتعلق باسم-------- كتسمية المعلوم علما والمقدور قدرة AUTO المسالة الرابعة في----------- ان ---------المجاز بالذات لا يدخل دخولا اوليا الا في اسماء الاجناس اما ------------------------------------الحرف فلا يدخل فيه المجاز بالذات لان -------------مفهومه غير مستقل بنفسه بل لابد وان ينضم اليه شء اخر لتحصل الفاءدة فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه فهو حقيقة فيه والا فهو مجاز في المرك-------------------------------------------ب لا في المف-------------------------------------------------------------رد واما الفعل فهو لفظ جال علي ثبوت شء لموضوع غير معين في زمان معين فيكون الفعل مركبا من المصدر وغيره---------- فما لم يدخل المجاز في المصدر استحال دخوله في الفعل الذي لا يفيد الا ثبوت ذلك المصدر لشء	438	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0421	true	-7730066304480529338	1	160	4	859	1588	300	دلالته -علي الغير لانا نقول استعمال الدابة في الكلب و----ال---------------حمار مجاز- بالنسبة الي الوضع العرفي ل------------------------------لعلاقة بينه وبين موضوعه و---------حقيقة لغوية -------------------الا ان---- المجاز من باب المشابهة ف---يدخل فيما------ تقدم ا---لثاني عشر-- المجاز باعتبار الزيادة والنقصان الثالث عشر-------------------------------------------- تسمية المتعلق باسم المتعلق كتسمية المعلوم علما والمقدور قدرة -----المبحث السادس في محله قد عرفت ان الحقيقة والمجاز من عوارض الالفاظ وعرفت ايض---ا في غير هذه الصناعة ان بساءط الالفاظ ثلاثة اسم وفعل وحرف فالحرف -لا يدخل---ه المجاز بالذات لعدم استقلاله بالمفهومية وانما يفيد مع انضمامه الي غيره--------------------------- فان ضم الي ما ينبغي ضمه ا-------------------ليه فلا مجاز وان ضم الي ما لا ينبغي ضمه اليه كان مجازا في التركيب لا في المفرد وفيه نظر فانا لو استعملنا من في الانتهاء كان مجازا في المفرد واما الفعل فهو د----ال علي ثبوت شء لموضوع غير معين في زمان معين فهو-------- مركب- من المصدر والزمان والنسبة فما لم يدخل المجاز في المصدر استحال دخوله في الفعل الذي لا يفيد الا ثبوت ذلك المصدر لشء	421	-2567237175595496547	491	662.0	392	1067	46.016868591308594	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0439	false	4392418761997665065	1	45	5	225	1607	300	علاقة بين الاصل والفرع وهي غير موجودة في الاعلام واما المشتق فما لم يتطرق المجاز الي المشتق منه فلا يتطرق الي المشتق الذي لا معني له الا انه امر ما حصل له المشتق منه فاذن المجاز لا يتطرق في الحقيقة الا ال---ي اسماء الاجناس	439	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0421	true	-7730066304480529338	252	294	1353	1561	1588	300	علاقة بين الاصل والفرع وهي منفي-----ة في الاعلام واما المشتق فما لم يتطرق المجاز الي المشتق منه -لم يتطرق الي المشتق الذي لا معني له الا انه امر ما حصل له المشتق منه فاذن المجاز ف---------ي الحقيقة انما هو في اسماء الاجناس	421	-2567237175595496547	194	354.5	154	223	86.99551391601562	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0463	false	-1355399741503246792	155	245	819	1278	1575	300	الفعل---- دال علي ثبوت شء --------------------------------لموضوع غير معين في زمان معين معناه انك اذا قلت قام دل علي ثبوت القيام لفاعل غير معين من جهة اللفظ وقد يكون معلوما لا من جهة هذه اللفظة وان قصد بذلك اللفظ التحديد بطل بقولنا الصبوح والغبوق والمتقدم والمتاخر والماضي والحال والمستقبل فانها تدل علي شء لموضوع غير معين في زمان معين ومع ذلك فهي اسماء فيكون الخبر غير مانع قوله فيكون مركبا من المصدر وغيره و----------ما لم يدخل المجاز في المصدر استحال دخوله في الفعل الذي لا يفيد الا ثبوت ذلك المصدر لشء	463	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0421	true	-7730066304480529338	124	160	681	859	1588	300	الفعل فهو دال علي ثبوت شء لموضوع غير معين في زمان معين فهو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مركب- من المصدر والزمان والنسبة فما لم يدخل المجاز في المصدر استحال دخوله في الفعل الذي لا يفيد الا ثبوت ذلك المصدر لشء	421	-2567237175595496547	126	44.0	99	505	24.95049476623535	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0439	false	4392418761997665065	137	182	736	995	1607	300	اذا قلت رايت اسدا وعنيت به الشجاع-فالغرض من التعظيم انما يحصل باعارة معني الاسد له فانك لو اعطيته الاسم بدون المعني لم يحصل التعظيم واذا كانت اعارة اللفظ تابعة لاعارة المعني و-----اعارة المعني حاصلة بمجرد قصد المبالغة وجب الا يتوقف استعمال اللفظ المستعار علي السمع	439	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0423	true	274776112556142674	59	105	318	576	1664	300	اذا قلت رايت اسدا وعنيت به الشجاع فالغرض من التعظيم انما يحصل باعارة معني الاسد له فانك لو اعطيت -الاسم -دون المعني لم يحصل التعظيم واذا كانت اعارة اللفظ تابعة لاعارة المعني وكانت اعارة المعني حاصلة بمجرد قصد المبالغة لم----- يتوقف استعمال اللفظ المستعار علي السمع	423	-2567237175595496547	249	472.0	206	265	93.96226501464844	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0444	false	925814250567589904	105	236	537	1210	1540	300	به في الدلالة عليه وليستعمل فيه فكانه قال اذا سمعتموني اتكلم بهذا الكلام فاعلموا انني اعني هذا المعني واذا تكلم به متكلم بلغتي فليعن به هذا فكل من تكلم بلغته يجب ان يعني به ذلك المعني ولهذا يسبق --------الي اذهان السامعين ذلك المعني دون ما هو مجاز فيه ولو قال لنا مثل ذلك في المجاز لكان حقيقة ولم يكن مجازا ورابعها اجماع الكل علي ان الاصل في الكلام الحقيقة وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما كنت اعرف معني الفاطر حتي اختصم الي شخصان في بءر فقال احدهما فطرها ابي اي اخترعها CHECK شرح القرافي وقال الاصمعي ما كنت اعرف الدهاق حتي سمعت جارية بدوية تقول اسقني دهاقا اي ملانا فهاهنا استدلوا بالاستعمال علي الحقيقة فلو-لا -انهم عرفوا ان الاصل في الكلام الحقيقة والا لما جاز لهم ذلك	444	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0425	true	8581938975019192024	110	203	551	1022	1566	300	به في الدلالة------------------ فكانه قال اذا سمعتم مني كذا فافهموا كذا فمن تابعة في استعمال لغة و-------------------------------------------------------------جب ان يجري علي نهجه----- ولهذا -سبق الحقيقي الي الذهن-------------------- دون المجازي -------ولو قال لنا مثل ذلك في المجاز -كان حقيقة لا -----مجازا ولل-----اجماع ع-----لي ان الاصل---------- الحقيقة قال---- ابن -----------------------عباس ما كنت اعرف معني الفاطر حتي اختصم الي شخصان في بءر فقال احدهما فطرها ابي اي اخترعها------------------ وقال الاصمعي ما كنت اعرف الدهاق حتي سمعت جار------ية تقول اسقني دهاقا اي ملان ف-------استدلوا بالاستعمال علي الحقيقة ولو لا علمهم -----بان الاصل هو الحقي-------قة والا لما سا----غ ذلك	425	-2567237175595496547	371	549.5	294	683	54.31917953491211	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0439	false	4392418761997665065	246	300	1345	1607	1607	300	الي الله تعالي وذلك حكم عقلي ثابت في نفس الامر فنقله عن متعلقه الي غيره نقل لحكم عقلي لا للفظ لغوي فلا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يكون هذا المجاز الا عقليا فان قلت لم لا يجوز ان يقال صيغة اخرج وانبت وضعت في اصل اللغة بازاء صدور الخروج والنبات من------------------ القادر فاذا استعملت- في صدورهما من الارض فقد-	439	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0426	true	5721410788457100150	3	72	18	395	1637	300	الي المءثر--------- حكم عقلي ثابت في نفس الامر فنقله عن متعلقه الي غيره نقل لحكم عقلي لا للفظ لغوي كقوله تعالي واخرجت الارض اثقالها مما تنبت الارض والاخراج والانبات انما يستندان في نفس الامر وعلي سبيل الحقيقة الي الله تعالي فاسنادهما الي الارض يكون لا شك مجاز---ا عقليا----------- لا-------- يقال----- اخرج وانبت----- في اصل الوضع بازاء----- الخروج والنبات المستندين الي المءثر القادر فاذا استعملنا في صدورهما من الارض فقد	426	-2567237175595496547	197	291.0	156	423	46.572105407714844	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0440	false	-5843450955273210447	41	236	219	1226	1565	300	اخرج خبرا تاما فكان يلزم ان يتطرق اليه وحده التصديق والتكذيب ومعلوم انه ----------------ليس كذلك وثانيها انه يصح ان يقال اخرجه القا------------در ولو كان القادر جزءا من مفهوم اخرج لكان التصريح بذكر القادر تكرارا وثالثها هب انها دالة علي صدور الفعل عن القادر فاما عن القادر المعين فلا------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والا لزم حصول الاشتراك اللفظي بحسب كل واحد من القادرين -اذا ثبت هذا فنقول اذا اضيف ذلك الفعل الي غير ذلك القادر الذي هو صادر عنه لم يكن التغيير واقعا في مفهومات الالفاظ بل في --اسناد مفهوماتها الي غير ما هو مستندها فاذا قال قاءل ما الفرق بين هذا المج---------از وبين الكذب قلنا الفارق هو القرينة وهي قد تكون حالية وقد تكون مقالية اما الحالية فهي ما اذا علم او ظن -ان المتكلم لا يتكلم بالكذب فيعلم ا---ن المراد ليس هو الحقيقة بل المجاز ومنها ان يقترن -الكلام بهيءات مخصوصة قاءمة بالمتكلم دالة علي ان المراد ليس هو الحقيقة بل المجاز ومنها ان يعلم بسبب خصوص-- الواقعة انه لم يكن للمتكلم داع الي ذكر الحقيقة فيعلم ا---ن المراد هو المجاز واما القرينة المقالية فهي ان يذكر المتكلم عقيب ذلك الكلام ما يدل علي ان المراد من الكلام الاول غير ما اشعر به ظاهره AUTO المسالة السابعة في	440	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0426	true	5721410788457100150	100	245	538	1334	1637	300	اخرج خبرا تاما وكان يقبل -------------------التصديق والتكذيب من غير انضمام شء اخر اليه وليس كذلك ولصحة ------------------اخرجه القادر وغير القا-----------------------------------------------در وليس ال-اول تكريرا ولا الثاني نقضا وفيه نظر لان التاكيد ليس تكرير------------------------ا والتجوز ليس نقضا وذكر غير القادر قرينة ولانه لو سلم استناده الي القادر لكن لا دلالة له علي خصوصية ذلك القادر والا لزم حصول الاشتراك اللفظي بحسب تعدد ال------قادرين واذا ثبت هذا ف-----اذا اضيف ذلك الفعل الي غير ذلك القادر الذي هو صادر عنه لم يكن التعبير واقعا في مفهومات الالفاظ بل في الاسناد و------------------------------------------------الفرق بين هذا النوع من المجاز وبين الكذب--------------- القرينة-------------------------------------- الحالية --------كالعلم والظن بانتفاء كذب -----المخب----ر فيعلم ارادة المجاز وكا-----------------------------ن يقترن بالكلام -هيءات مخصوصة قاءمة بالمتكلم دالة علي ان المراد ليس--- الحقيقة وك--------------ان يعلم بسبب خصوصية القضية انتفاء داع- للمتكلم ----الي ذكر الحقيقة فيعلم ارادة المجاز او-------------------- المقالية ب---ان يذكر-------- عقيب كلامه----- ما يدل علي غير------------------------------------- ظاهره----- الم-طلب الرابع- في	426	-2567237175595496547	507	653.0	401	1166	43.481990814208984	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0497	false	2309066858926299518	145	300	790	1631	1631	300	اهل اللغة اذا ارادوا ----------افهام غيرهم معني اقتصروا علي عبارات مخصوصة واذا عبروا عنه بعبارات اخري لم يقتصروا عليها بل ذكروا معها----- قرينة فيعلم ان الاول حقيقة اذ لو-لا انه استقر في قلوبهم استحقاق تلك اللفظة لذلك المعني لما اقتصروا عليها وثالثها اذا علقت الكلمة-------------- بما يستحيل تعليقها به علم انها في اص--------------------------------------------------------------------------ل اللغة غير ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موضوعة له فيعلم انها مجاز فيه كقوله تعالي واسال القرية يوسف ورابعها ان يضعوا اللفظ لمعني ثم يتركوا استعماله الا في بعض مجازاته ثم استعملوه بعد ذلك في غير ذلك الشء علمنا كونه مجازا عرفيا مثل استعمال لفظ الدابة في الحمار فالخاصيتان الاوليان للحقيقة والاخريان للمجاز واما الفروق الضعيفة فقد ذكر منها الغزالي وجوها اربعة احدها ان الحقيقة جارية علي الاطراد--------------------------- فقولنا عالم لما صدق علي ذي علم واحد صدق علي كل ذي علم -----والمجاز ليس كذلك فانه لما صح واسال القرية يوسف 82 صح واسال البساط وهذا ضعيف لا--ن الدعوي العامة لا تصح بالمثال الواحد وايضا ان اراد باطراد-	497	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0430	true	-8529473525202072346	41	224	223	1186	1585	300	اهل اللغة لفظا مجردا عند قصد الافهام -----لمعني معين ولو عبر----------------------وا عنه بغيره او عبروا به عن غيره لم يجردوه بل ضموا اليه قرينة فيعلم ان الاول حقيقة اذ لو لا علمهم ب-------------استحقاق تلك اللفظة لذلك المعني لما اقتصروا عليها ويكون الثاني مجازا الرابع تعليق اللفظ بما يستحيل تعل-قه- به يقتضي كونه مجازا للعلم بانتفاء الوضع مثل وسءل القرية لا يقال جاز ان يكون مشتركا وتعذر حمل اللفظ المشترك علي بعض محامله لا يوجب جعله مجازا لانا نقول الاشتراك علي خلاف الاصل والمجاز اولي منه مع التعارض واذا عرفت هذا فنقول مهما ثبت كون اللفظ حقيقة في بعض المعاني واستعمل في غيره حكم بكونه مجازا اذا لم يكن بينهما معني مشترك يصلح للموضوعية ولم يكن مشتركا الخامس اذا و-------------------------------------ضعوا اللفظ لمعني ثم -تركوا استع----ماله في بعض موارد-ه ثم استعملوه بعد ذلك في غير ذلك الشء ع--رف كونه مجازا عرفيا ك---------------الدابة ل---لحمار السادس---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاطراد في الحقيقة وعدمه في المجاز فقولنا عالم لما صدق علي ذي علم----- صدق علي كل ذي علم بخلاف المجاز--------- فانه---- صح و-سءل القرية -ولم --يصح واسال البساط واعترض عليه بان الدعوي العامة لا تصح بالمثال الواحد وايضا ان اراد باطراد	430	-2567237175595496547	432	575.0	343	1208	35.76158905029297	63	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0498	false	5750705564343668377	0	89	0	464	1592	300	الحقيقة استعمالها في جم-ع موارد نص الواضع فالمجاز ايضا كذلك لانه يجوز استعماله في جميع موارد نص الواضع فلا يبقي بينهما فيه فرق وان اراد استعمال الاسم في غير موضع نص الواضع لكونه مشاركا للمنصوص عليه في المعني فهذا هو القياس وعنده لا قياس- في اللغات-------- سلمنا جواز القياس في اللغة لكن دعوي اطراد الحقيقة ممنوعة لان الحقيقة لا تطرد في مواضع كثيرة الاول ان يمنع منه العقل كلفظ الدليل عند من يقول انه حقيقة في فاعل الدلالة فانه لما كثر استعماله في نفس الدلالة لا جرم لم يحسن	498	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0430	true	-8529473525202072346	224	300	1186	1585	1585	300	الحقيقة استعمالها في جميع موارد نص الواضع فالمجاز ايضا كذلك لانه يجوز استعماله في جميع موارد نص الواضع فلا يبقي بينهما---- فرق وان اراد استعماله----- في غير موضع نص الواضع لكونه مشاركا للمنصوص عليه في المعني كان-------------------- قياسا في اللغة وهو باطل سلمنا جوازه--------------- لكن دعوي اطراد الحقيقة ممنوعة فانها قد--- لا تطرد ب--------------------ان يمنع منه العقل ك----الدليل عند من يجعل---ه حقيقة في فاعل الدلالة فانه لما كثر استعماله في نفس الدلالة لا جرم لم يحسن-	430	-2567237175595496547	374	645.0	302	474	78.9029541015625	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0498	false	5750705564343668377	163	265	872	1413	1592	300	الاشتقاق دل--يل كون اللفظ مجازا فان ال--------امر لما كان حقيقة في القول اشتق منه الامر والمامور ولما لم يكن حقيقة في الفعل لم يوجد منه الاشتقاق وهذا ضعيف لما تقدم ان الدعوي العامة لا تصح بالمثال الواحد ولانه ينتقض----------- بقولهم للبليد حمار وللجمع- حمر وعكسه ان الرا-----------------------------ءحة حقيقة في معناها ولم يشتق منها الاسم وثالثها ان تختلف صيغة الجمع علي الاسم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيعلم انه مجاز في احدهما اذ الامر الحقيقي يجمع ----علي ال-------اوامر واذا اريد به الفعل يجمع علي امور CHECK شرح القرافي وهو ضعيف لان اختلاف الجمع لا اشعار له البتة بكون اللفظ حقيقة في معناه او مجازا ورابعها ان المعني الحقيقي ------------	498	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0431	true	8796023342991135412	187	300	999	1621	1621	300	الاشتقاق دل علي كون-----ه مجازا وذلك ان لفظ الامر لما كان حقيقة في القول اشتق منه الامر والمامور ولما لم يكن حقيقة في الفعل لم يوجد فيه الاشتقاق ويضعف بعدم دلالة ---------------------------المثال الواحد علي العمومية وبانتقاضه بقولهم للبليد حمار و--جمعه حمر وفيه نظر لمغايرة الجمع الاشتقاق وايضا الراءحة حقيقة في معناها ولم يشتق منها ال--------------------------------------اسم فلا يقال للجسم الذي قامت به الراءحة متروح الثامن ان يكون الاسم قد اتفق علي كونه حقيقة في غير المسمي المذكور وجمعه يخالف جمع المسمي المذكور فيعلم انه مجاز في--------ه كالامر ---فانه يجمع بالمعني الحقيقي باوامر و---------في الفعل --------بامور ويضعف ب---------------------ان اختلاف الجمع لا اشعار فيه----- بكون-----ه حقيقة في -احدهما ومجازا في الاخر وقد يجمع اللفظ الواحد الحقيقي	431	-2567237175595496547	312	418.5	248	754	41.379310607910156	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0506	false	-5947851075967099669	55	225	287	1195	1600	300	القرينة معه عرف المخاطب المراد علي التعيين وان لم توجد القرينة معه تعذر عليه العمل فيتوقف وعلي------- التقديرين لا يخطء في العمل اما في النقل فربما لا يعرف النقل---- الجديد في-------------------حمله علي المفهوم الاول فيقع الغلط في العمل ورابعها ان الاشت---------------------------------------------راك يمكن حصوله بوضع واحد فان المتكلم قد يحتاج الي التكلم بالكلام المجمل فيقول الواضع وضع هذا اللفظ لهذا ولهذا بالاشتراك ------اما النقل فيتوقف علي وضعه اولا ثم علي نسخه ثانيا ثم علي وضع جديد والموقوف علي امر واحد اولي من الموقوف علي امور كثيرة وخامسها ا------------------------------------------------------------------------------------------ن السامع قد يسمع استعمال اللفظ في المعني الاول وفي المعني الثاني ولا يعرف انه نقل من الاول الي الثاني فيظنه مشتركا فحينءذ يحصل فيه كل مفاسد الاشتراك مع مفاسد اخري وهي جهله بكون اللفظ منقولا مع جميع المفاسد الحاصلة من النقل وسادسها ان المشترك اكثر وجودا من المنقول فلو كانت المفاسد الحاصلة من المشترك اكثر لكان الواضع قد رجح ما هو اكثر مفسدة علي ما هو اقل مفسدة وهو غير جاءز والجواب ا---------------------------------------------------------------ن الشرع اذا نقل اللفظ عن معناه اللغوي الي معناه الشرعي	506	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0433	true	7348063735463579814	144	300	843	1700	1700	300	القرينة---- عرف السامع القصد عينا--------- وان لم يوجد------------ تعذر عليه العمل فيتوقف فلا خطا علي التقديرين -------وفي النقل --------------ربما خفي عنه النقل الي الجديد ففهم الاولوليس مرادافحمله عليه فوقع في الخطا الوجه الرابع النقل يقف علي ما يقف عليه المشترك وزيادة فيكون مرجوحا وذلك ان الاشتراك يمكن حصوله بوضع واحد----------------------------------------------- فيقول الواضع وضعته بهذين تحصيلا لغرض التعريف الاجمالي اما النقل في--قف علي وضع- اول- ثم علي نسخه------ ثم علي وضع جديد والموقوف عل-----------------------------ي امور كثيرة مرجوح بالنسبة الي الموقوف علي الواحد منها الوجه الخامس مفاسد الاشتراك قد تحصل في النقل دون العكس فان السامع قد يسمع استعمال اللفظ في المعني الاول وفي المعني الثاني ولم يعرف انه نق---------ل الي الثاني ف-ظنه مشتركا ف-------حصل---ت له مفاسد الاشتراك مع مفسدة--------- جهله بالنقل و-------------جميع --مفاسد-------------------------------------------------- المنقول ف-----------------------------------------كان الاشتراك اولي الوجه السادس المشترك اكثر----------- وهو دليل الرجحان والا لرجح الواضع اكثر المفاسد علي اقلها اجاب فخر الدين من ذلك كله بان الشرع اذا نقل اللفظ عن معناه اللغوي الي ا------لشرعي-	433	-2567237175595496547	453	566.0	360	1142	39.66725158691406	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0516	false	-6281660106752319875	209	270	1192	1513	1685	300	اشتهار النقل كيف يزيل نسخ الوضع الاول ويوقفه ------علي وضع اخر- وقلة وجوده سلمناه لك-----ن التواتر ل--ا يحصل الا متدرجا والمفاسد قاءمة قبله و-----------لانهما انما يتعارضان في لفظ لا يعلم كونه منقولا ولا مشتركا نعم لو تعارض لفظ منقول مع اخر مشترك في اثنين مثلا كان -----المنقول اولي لاقتضاء النقل ارادة معين دون الاشتراك ولا يرد عليه شء من تلك الوجوه	516	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0434	true	8462589560924947214	49	112	234	578	1613	300	اشتهار النقل كيف يزيل نسخ الوضع الاول وتوقفه عليه وعلي وضع جديد وقلة وجوده واما ثالثا فلان التواتر انما يحصل بالتدريج-- والمفاسد حاصلة قبله واما رابعا فلانه-----ما يتعارضان في لفظ لا يعلم كونه منقولا ولا مشتركا نعم لو تعارض لفظ منقول مع اخر مشترك في اثنين مثلا فالتمسك بالمنقول اولي لاقتضاء النقل ارادة معين دون الاشتراك ولا يرد عليه شء من تلك الوجوه	434	-2567237175595496547	288	513.5	231	351	82.05128479003906	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0507	false	-3912228610852180549	4	204	22	1113	1655	300	فان قيل بل الاشتراك اولي لوجوه احدها ان --------------------------------------------------------------السامع ----للمشترك ان شمع- القرينة معه علم المراد عينا فلا يخطء وان لم يسمه توقف وحينءذ لا--------------------------- يحصل الا محذور واحد وه---------------------و الجهل بمراد المتكلم اما اللفظ المحمول علي المجاز بالقرينة فقد يسمع اللفظ ولا تسمع القرينة وحينءذ يحمل علي الحقيقة فيحصل محذوران احدهما الجهل بمراد المتكلم والاخر اعتقاد ما ليس بمراد مرادا -وثانيها ان اشتر-ك ي----------------------------------حصل بوضع واحد علي ما تقدم بيانه واما -المجاز فيتوقف علي وجود الحقيقة وعلي وجود ما يصلح مجازا وعلي العلاقة التي لاجلها يحسن جعله مجازا وعلي تعذر الحمل علي الحقيقة وما يتوقف علي شء واحد اولي مما يتوقف علي اشياء وثالثها ان اللفظ المشترك اذا دل دليل علي تعذر--------- احد مفهوميه يعلم منه كون الاخر مرادا والحق-------------------------------------------يقة اذا دل الدليل علي تعذر العمل بها فلا يتعين فيها مجاز يجب حملها عليه ورابعها ان اللفظ المشترك يفيد ان المراد هذا وذاك ودلالة اللفظ علي هذا القدر من المعني حقيقة لا-مجاز والحقيقة راجعة علي المجاز فالاشتراك راجح علي المجاز وخامسها ان صرف اللفظ الي المجاز يقتضي نسخ الحقيقة وحمله علي الاشتر------اك لا يقتضي ذلك فكان الاشتراك اولي وسادسها ان المخاطب في صورة الاشتراك يبحث عن القرينة لان بدون القرينة لا يمكنه العمل فيبعد احتمال ال-----------------------------------------------خطا ا---------ما في صورة	507	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0435	true	-25478842579504862	12	186	66	1014	1658	300	فان قي---ل الاشتراك اولي لوجوه الاول المشترك ابعد عن الخطا لانه ان وجد معه القرينة حمل عليه والا توقف السامع اما المجاز فان وجدت القرينة حمل عليه والا فعلي الحقيقة فيقع في الخطا علي تقدير ارادة المجاز فعلي التقدير الاول يحصل م----حذور واحد مع التجرد عن القرينة وهو الجهل بمراد المتكلم وعلي الثاني يحصل م-----------------------------------------------------------------------------------حذوران احدهما الجهل والثاني------------- اعتقاد ما ليس بمراد مرادا الثاني ا---لاشتراك يقف علي شء واحد وهو الوضع لانه قد يحصل بوض-----------------------ع واحد والمجاز -يتوقف علي------------ه وعلي وجود ما يصلح مجازا وعلي العلاقة ال--------------------مصححة وعلي تعذر الحمل علي الحقيقة فيكون الاول اولي الثالث المشت----------------------------------------رك اذا دل دليل علي تعذر حمله علي احد معنييه انحصر في----- الاخر بخلاف المجاز فانه لا ينحصر علي تقدر تعذر حمله علي الحقيقة الرابع المشت------------------------------------------------------------------------------رك يفيد احدهما لا بعينه--- ودلالة اللفظ علي هذا القدر---------- حقيقة لا مجاز ----فيكون اولي -من المجاز ---الخامس حمله علي المجاز يفضي---------------- ال-------------ي نسخ الحقيقة ----بخلاف المشترك السادس لا بد للناظر --مع الاشتراك من ال-------------------------------------بحث عن القرينة-------------------------------- فيبعد عن الخطا بخلاف المجاز فانه يحمله علي الحقيقة فيقرب من الخطا السابع الفهم في صورة	435	-2567237175595496547	452	422.5	353	1358	33.28424072265625	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0508	false	-3132633047600109736	0	239	0	1298	1630	300	ثلاث قراءن قرينة تدل- علي---- الاضمار وقرينة تدل علي موضع الاضمار وقرينة تدل علي نفي المضمر والمشترك يفتقر الي قرينة واحدة فكان------ الاضمار اكثر اخلالا بالفهم قلت هذا لا ينفعكم لان الاضمار يحتاج الي ثلاث قراءن ص-------ورة واحدة والمشترك يحتاج غلي قراءن في صور متعددة فيبقي بعضها معارضا للبعض علي ان الاضمار من باب الايجاز والاختصار وهو من محاسن الكلام قال عليه الصلاة والسلام اوتيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارا وليس----------------------------------------------------------------- المشترك كذلك AUTO المسالة الرابعة اذا وقع التعارض بين الاشتراك والتخصيص فالتخصيص اولي لان التخصيص خير من المجاز علي ما سياتي بيانه ان شاء الله تعال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي والمجاز خير من الاشتراك علي ما تقدم فالتخصيص خير-------------------------------------- من الاشتراك لا محالة AUTO المسالة الخامسة اذا وقع التعارض بين ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------نقل --والمجاز فالمجاز اولي ل----ان النقل يحتاج الي اتفاق اهل اللسان علي تغيير الوضع وذلك متعذر او متعسر والمجاز يحتاج الي قرينة تمنع المخاطب عن فهم الحقيقة وذلك متيسر فكان المجاز اظهر فان قلت ما ذكرته معارض بشء اخر وهو انه اذا ثبت النقل فهم كل احد مراد المتكلم بحكم الوضع فلا يبقي خلل في الفهم وفي المجاز اذا خرجت الحقيقة فربما ------------------------خفي وجه المجاز او تعدد طريقه فيقع خلل في الفهم قلت ما ذكرتموه يعارضه شيءان اخران احدهما ان الحقيقة تعين علي فهم المجاز لان المجاز لا يصح الا اذا كان-- بين الحقيقة والمجاز اتصال وفي صورة النقل اذا خرج المعني الاول لقرينة لم يتعين اللفظ للمنقول اليه فكان المجاز اقرب الي الفهم من هذا الوجه الثاني ان في المجاز	508	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0436	true	4565947904057136981	31	300	171	1642	1642	300	ثلاث قراءن قرينة دالة علي اصل الاضمار واخري ع-----لي موضعه وثالثة -----------علي نفس المضمر والمشترك يفتقر الي قرينة واحدة -لانا نقول الاضمار وان افتقر ---------------------------------------------الي ثلاث قراءن لكن في صورة واحدة لا في جميع الصور وايضا الاضمار اوجز واخصر ويعد------------------------------------------------------------- من محاسن الكلام قال عليه --------السلام اوتيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارا وايضا من شرط الاضمار العلم بالمضمر فلا يحصل معه اختلال في الفهم بخلاف المشترك الثاني التخص----------------------------------------------------------يص اولي -من الاشتراك كما قالوا النكاح حقيقة في العقد فمقتضي قوله تعالي ولا تنكحوا ما نكح اباءكم تحريم منكوحة الاب وان كانت بنكاح فاسد الا ان هذه المنكوحة خصت عن قضية النص فتبقي المنكوحة بالصحيح داخلة تحت التحريم فيقول الاخر بل النكاح مشترك بين العقد والوطء وليس مراد النص العقد والا لزم تخصيص المنكوحة بالفاسد فتعين ان المراد الوطء وجوابه التخصيص خير من الاشتراك لانه خير من المجاز علي ما ياتي والمجاز خير من الاشتراك علي ما تقدم -المبحث الرابع في باقي المعارضات الاول المجاز اولي من النقل مثل ان يقول----- المستدل الصلاة حقيقة في الدعاء مجاز في المعني الشرعي لاشتماله علي الدعاء من باب اطلاق اسم الجزء علي الكل فيقول الخصم بل هو حقيقة في الشرعي بالنقل وجوابه ان -المجاز اولي لافتقار النقل ا------لي اتفاق اهل اللسان علي تغيير الوضع وهو- م---------تعذر والمجاز يتوقف علي قرينة -------صارفة عن---- الحقيقة وهي- متيسر لا يقال ------------------------------------------------اذا ثبت النقل فهم كل احد مراد المتكلم بحكم الوضع فينتفي الخلل في الفهم و-------------------الحقيقة اذا لم ترد فقد يتعدد المجاز ويخفي وجه--------------------ه فيقع الاختلال لانا نقول الحق--------------------------------------يقة تعين علي فهم المجاز -اذ ---------شرطه العلاقة بينه وبين الحقيقة والن----------------------قل اذا خرج المعني الاول بقرينة لم يتعين ا------لمنقول اليه فكان المجاز اقرب الي الفهم------------- ولما----- في المجاز-	436	-2567237175595496547	635	795.0	506	1878	33.812564849853516	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0509	false	-53141181698898543	131	252	728	1409	1681	300	الي المجاز-الي نوع تامل واستدلال فكان التخصيص ابعد عن الاشتباه فكان اولي AUTO المسالة العاشرة اذا وقع التعارض بين الاضمار والتخصيص فالتخصيص اولي والدليل عليه ان التخصيص خير من المجاز والمجاز والاضمار ----سيان فيلزم ان يكون التخصيص خيرا------------------ من ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اضمار AUTO---------------- فروع الاول انك ستعرفان شاء الله تعاليان النسخ تخصيص في الازمان فحيث رجعنا التخصيص علي الاشتراك فانما اردنا ----------به التخصيص في الاعيان اما لو وقع التعارض بين--- الاشتراك والنسخ فالاشتراك اولي لا---------ن النسخ يحتاط فيه ما لا يحتاط في تخصيص العام الا تري انه يجوز-- تخصيص العام بخبر الواحد والقياس ولا يجوز نسخ العام بينهما والفقه فيه ان الخطاب بعد النسخ يصير كالباطل -وبعد التخصيص لا يصير كالباطل فلا جرم يحتاط ف--------ي النسخ ما لا يحتاط في التخ-----صيص الثاني ان	509	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0438	true	-7534914227969062796	0	129	0	724	1700	300	الي المجاز الي ال--------استدلال فكان التخصيص ابعد عن الاشتباه فكان اولي----- ال-سادس التخصيص ا---ولي ---------من الاضمار لانه------------------------------------------ خير من المجاز والمجاز والاضمار يتساويان كقوله عليه السلام لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل فيقول الخصم انه يتناول بعمومه الفرض والنفل خص فيه التطوع لجواز انعقاد نيته الي الزوال فتبقي حجة في الفرض فيقول الاخر بل يجوز التاخير في الفرض الي قبل الزوال وفي النص اضمار فتقديره لا صيام فاضل فروع الاول ال-----------------------------نسخ تخصيص في الا------------------------------------زمان ومرادنا في الترجيحات التخصيص في الاعيان ---فلو ------تعارض النسخ والاشتراك كا----ن الاشتراك اولي لاحتياطهم في النسخ -------------------دون التخصيص ولهذا -------------جوزوا تخصيص العام بخبر الواحد دون النسخ والاصل فيه ا------------------------ن الخطاب بعد النسخ يصير كالباطل بخلاف التخصيص وفيه نظر فان هذا يقتضي ترجيح التخصيص علي النسخ وقد ظهر في الاول ان التخصيص اولي من --	438	-2567237175595496547	324	373.0	260	928	34.91379165649414	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0524	false	6202151062447533119	112	225	645	1256	1653	300	الترتيب الخامس روي عن النبي صلي الله عليه واله وسلم انه قيل له حين ارادوا السعي بين الصفا والمروة بايهما نبدا----------------- فقال ابدءوا بما بدا الله به ولو كانت الواو للترتيب لما اشتبه ذلك علي اهل اللسان ول----------------------ما احتيج في بيان وجوب الابتداء من الصفا الي الاستدلال بانه مذكور اولا فوجب ان تقع به البداءة السادس لو كانت الواو للترتيب لوجب ان القاءل اذا قال رايت زيدا وعمرا ثم علم انه راهما معاان يكون كاذبا وبالاجماع ليس كذلك السابع قال اهل اللغة واو العطف في الاسماء المختلفة كواو الجمع وباء التثنية في الاسماء المتماثلة فانهم لما لم يتمكنوا من جمع الاسماء المختلفة بواو الجمع استعملوا فيها واو العطف ولما كان قولهم جاءني الزيدان	524	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0440	true	4385915871271716176	0	73	0	409	1615	300	الترتيب الثامن سءل--- النبي صلي الله عليه واله وسلم---------------------------------------------- بايهما نبدا عن الصفا والمروة فقال ابدءوا بما بدا الله به ولو كان------- للترتيب لم يفتقروا الي السءال مع ان الصحابة من فصحاء العرب ولما احتيج في---------- الابتداء بال--صفا الي الاستدلال وفيه نظر لاحتمال تحقق ارادة الحقيقة التاس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع قال اهل اللغة واو العطف في الاسماء المختلفة كواو الجمع وياء التثنية في-------- المتفقة وحيث تعذر---------------- ج--------مع المختلفات---------- استعملو-----ا واو العطف ولما كان قولنا جاء-- الزيدون	440	-2567237175595496547	278	391.5	223	650	42.769229888916016	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0525	false	847323984620205046	0	102	0	530	1583	300	اهتدي ومن عصاهما فقد غوي فقال عليه ال---صلاة والسلام بءس الخطيب------ انت هلا قلت ومن عصي الله ورسوله فقد غوي ولو كانت الواو للجمع المطلق لما افت------------------رق الحال بين ما علمه الرسولصلي الله عليه واله وسلموبين ما قاله الرجل وعن عمر رضي الله عنهانه سمع شاعرا يقول الطويل كفي الشيب والاسلام للمرء ناهيا فقال له عمر رضي الله عنه لو قدمت الاسلام علي الشيب لاجزتك وهذا يدل علي ان التاخير في اللفظ يدل علي التاخير في الرتبة وروي ان الصحابة رضي الله عنهم قالوا لابن عباس رضي الله عنهم--------------ا لم تامرنا بالعمرة قبل الحج وقد قال الله تعالي----- واتموا الحج والعمرة لله	525	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0440	true	4385915871271716176	218	289	1191	1563	1615	300	اهتدي ومن عصاهما فقد غوي فقال صلي- الله عليه واله--- بءس --خطيب القوم انت قل وم-----ن عصي الله ورسوله فقد غوي ولو لم تفد الترتيب لم يكن بين ما امره به ونهاه عنه فارق الرابع قال عمرلشاعر قا----------------------------------------------------------------------------------------ل كفي الشيب والاسلام للمرء ناهيا--------------------------لو قدمت الاسلام علي الشيب لاجزتك الخامس انكر------------------------------------------------------- الصحابة علي -----------------ابن عباس حيث امر بتقديم العمرة وقالوا لم تامرنا بالعمرة قبل الحج وا-------لله تعالي يقول واتموا الحج والعمرة لله	440	-2567237175595496547	245	326.0	196	576	42.53472137451172	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0525	false	847323984620205046	155	295	827	1558	1583	300	-----يستدعي سببا والترتيب في الوجود صالح له فوجب جعله سببا الي ان يذكر الخصم سببا اخر ورابعها ان الترتيب علي سبيل التعقيب وضعوا له الفاء والترتيب علي سبيل التراخي وضعوا له ثم ومطلق الترتيب -----------------------------------------------------وهو القدر المشترك بين هذين النوعين معني معقول ايضا فلا بد له من لفظ يدل عليه وما ذاك الا الواو فان قلت الجمع المطلق معني معقول ايضا فلابد له من لفظ يدل عليه وماذاك الا الواو قلت-- لما حصل التعارض وجب الترجيح وهو معنا وذلك لانا لو جعلناه للترتيب المطلق كان معن----ي الجمع المطلق جزءا من المسمي- ولازما له ف--------------------------جاز جعله مجازا------------------------ بسبب الملازمة واما لو جعلناه للجمع المطلق لم يكن الترتيب المطلق لازما له فلا يمكن جعله مجازا عنه ل---عدم الملازمة والجواب عن الاول ان الواو في قوله من عصي الله ورسوله لا تقتضي الترتيب لان معصية الله تعالي ومعصية ريوله صلي الله علي-----ه وسلم ------------------------	525	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0441	true	-8578187676250988013	19	142	102	745	1587	300	لفظا يستدعي سببا والترتيب في الوجود صالح له فوجب---------- ال-حمل عليه الثام-------------------ن الترتيب علي وجه -التعقيب وضع-- له الفاء وعلي جهة ---------التراخي وضع-- له ثم ومطلق الترتيب معني تشتد الحاجة الي التعبير عنه فوجب وضع لفظ بازاءه وهو ال-------------------------------------------------------------------------------------واو لا يقال الجمع ا--يضا معني تشتد الحاجة الي التعبير عنه ولا لفظ له سوي الواو لانا نقول لما حصل التعارض وجب الترجيح وهو --------------------------------------------معنا لان الجمع------- جزء- من الترتيب ولازم- له فاذا كان حقيقة في الترتيب امكن جعله مجازا في لازمه وهو مطلق الجمع بسبب الملازمة و----لو جعلناه للجمع المطلق لم يكن الترتيب المطلق لازما له فلم يمكن جعله مجازا فيه لانتفاء الملازمة والجواب عن الاول المنع من افادة الا------------------------------------------ية الترتيب بل من فع-----له صلي الله عليه واله وسلم وقال صلي الله عليه واله	441	-2567237175595496547	379	469.5	300	878	43.16628646850586	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0526	false	-4679104550479298630	0	60	0	294	1542	300	فهذا بان يدل علي فساد قولكم-اولي -بل السبب في ان قوله ومن عصي الله ورسوله افراد لذكر الله تعالي عن ذكر غيره فكان ادخل في التعظيم واما اثر عمر رضي الله عنه فهو محمول علي-------- ان الادب------ ان يكون المقدم في الفضيلة مقدما في الذكر واما اثر ابن عباس رضي الله عنهما فهو معارض بامر ابن عباس اياهم بتقديم العمرة	526	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0441	true	-8578187676250988013	243	285	1288	1504	1587	300	فهذا بان يدل علي فساد قولهم اولي وعن الراب--ع ان عمر قصد---------------------------------------------------------------- التعظيم بتقديم ذكر الاعظم لا علي قصد الترتيب بل باعتبار ان الادب يقتضي ان يكون المقدم في الفضيلة مقدما في الذكر وعن الخامس انه ي----------------------عارض بامر ابن عباس بتق------ديم العمرة	441	-2567237175595496547	131	169.5	103	310	42.25806427001953	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0526	false	-4679104550479298630	218	291	1109	1497	1542	300	الجزاء اذا لم يكن بلفظ الماضي والمضارع لكنها تدخل فيه فهي للتعقيب بيان الملازمة ان جزاد الشرط قد يكون بلفظ الماضي كقوله من دخل داري اكرمته وقد يكون بلفظ المضارع كقوله من دخل داري يكرم وقد يكون لا يهاتين اللفظتين وحينءذ لا بد من ذكر الفاء كقوله من دخل داري فله درهم وقو---ل الشاعر البسيط من يفعل الحسنات الله يشكرها فقد انكره المبرد وزعم---------- ان الرواية الصحيحة البسيط من يفعل الخير فالرحمن يشكره	526	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0443	true	2675848621866187842	15	52	74	269	1589	300	الجزاء اذا لم يكن بلفظ الماضي والمضارع وجبت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفاء --مثل من دخل داري فله درهم فهو مكرم وانكر المبرد من يفعل الحسنات الله يشكرها والشر بالشر عند الله مثلان ونقل ان-------- الصحيح-------- من يفعل الخير فالرحمن يشكره	443	-2567237175595496547	141	191.5	111	401	35.16209411621094	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0527	false	7534977700731538600	27	99	137	526	1585	300	تعالي لا تفتروا علي الله كذبا فيسحتكم بعذاب طه61---------------------- والاسحات لا يقع عقيب الافتراء علي الله كذبا بل يتراخي الي الاخرة وقال سبحانه وتع------------------------الي وان كنتم علي سفر ولم تجدوا كتابا فرهانا مقبوضة البقرة283 مع ان ذلك-- قد لا يحصل عق-ب المداينة -وثانيها ان الفاء قد تدخل علي لفظ التعقيب ولو كانت الفاء للتعقيب لما جاز ذلك -وثالثها ان التعقيب يصح الاخبار به وعنه والفاء ليست كذلك فالفاء--- مغايرة للتعقيب والجواب عن	527	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0443	true	2675848621866187842	98	173	509	907	1589	300	تعالي لا تفتروا علي الله كذبا فيسحتكم بعذاب والشر بالشر عند الله مثلان والاسحات لا يقع عقيب الافتراء-------------- بل يتراخي الي يوم القيامة فقد جاءت لا بمعني التعقيب وقوله تعالي وان كنتم علي سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان- مقبوضة---------- مع ان الرهن قد لا يحصل عقيب المداينة الثاني ال-----فاء قد تدخل علي لفظ التعقيب ولو كانت الفاء للتعقيب لما -صح ذلك الثالث----- التعقيب يصح الاخبار ----عنه بمجرد ذكره بخلاف الفاء فهي مغايرة له----- والجواب عن	443	-2567237175595496547	286	445.0	226	443	64.55982208251953	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0528	false	-5954747257677339279	132	245	705	1321	1608	300	اذا دخلت علي فعل بتعدي بنفسه --------------كقوله تعالي وامسحوا برءوسكم الماءدة6 تقتضي التبعيض خلافا للحنفية واجمعنا علي انها دخلت علي فعل لا يتعدي بنفسه كقولك كتبت بالقلم ومررت بزيد فانها لا تقتضي الا مجرد الالصاق لنا انا نعلم بالضرورة الفرق ان يقال م----سحت يدي بالمنديل والبالحاءط وبين ان يقال مسحت المنديل والحاءط في ان الاول يفيد التبعيض والثاني يفيد الشمول واحتج المخالف بامرين الاول ان القاءل اذا قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مررت بزيد وكتبت بالقلم وطفت بالبيت -عقلوا منه --الصاق الفعل بالمفعول به فدل علي ان مقتضي اللفظ ليس الا الصاق الفعل بالمفعول به الثاني ان ابا الفتح بن جني ذكر الذي يقال من ان الباء للتبعيض شء لا يعرفه اهل اللغة------------------------ والجواب عن الاول ان	528	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0445	true	6719082658328443012	2	112	16	608	1631	300	اذا دخلت علي فعل متعد- بنفسه افادت التبعيض كقوله تعالي وامسحوا برء-سكم----------------------- خلافا للحنفية وا-------------ن دخلت علي -ما لا يتعدي بنفسه مثل-- كتبت بالقلم ومررت بزيد------ لم ت-فده بل------ الالصاق واحتج فخر الدين الرازي بالفرق بين قولنا مسحت يدي بالمنديل والح---اءط وبين م--------سحت المنديل والحاءط في ان الاول يفيد التبعيض والثاني يفيد الشمول وفيه نظر لان الفعل مع ذكر المفعول الاول وهو قولك يدي لا يتعدي بنفسه الي المنديل ولو حذفت يدي وجعلت المنديل ممسوحا لا الة منعنا الفرق احتجت الحنفية بان قولنا مررت بزيد وكتبت بالقلم وطفت بالبيت يعقل-- منه الالصاق لا غير ول-----------------------------------------------------------------------ان ا---------بن جني قال ---------------------------------لا يعرف- اهل اللغة قول بعضهم الباء للتبعيض والجواب عن الاول ان	445	-2567237175595496547	333	452.5	267	773	43.078914642333984	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0529	false	-8170280888595957694	14	164	78	889	1655	300	السادسة لفظة انما للحصر خلافا لبعضهم لنا ثلاثة اوجه احدها ان الشيخ ابا علي الفارسي حكي ذلك في كتاب الشيرازيات عن النحاة------------ وصوبهم فيه وقولهم حجة -وثانيها التمسك بقول الاعشي السريع ولست بالاكثر منهم حصي وانما العزة للكاثر وبقول الفرزدق الطويل انا الذاءد الحامي الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي ولو لم تحمل انما هاهنا علي الحصر لما حصل مقصود الشاعر ---وثالثها ا----ن كلمة ان -تقتضي الاثبات و ما تقتضي النفي فعند تركيبهما يجب ان يبقي كل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحد منهما علي الاصل لان الاصل عدم التغيير------------------ فاما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت عين المذكور وكلمة ما تقتضي نفي المذكور وهو باطل بالاجماع واما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت المذكور وكلمة ما تقتضي نفي غير المذكور وهذا هو الحصر --------------------------------------------------------------------------وهو المراد و--------احتج المخالف بقوله تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم --الانفال2 واجمعنا علي ان من ليس كذلك فهو مءمن ايضا والجواب انه محمول علي المبالغة	529	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0445	true	6719082658328443012	159	297	851	1615	1631	300	الخامس-----ة انما للحصر خلافا لشذوذ لوجوه الاول قال ابو عل---------------ي الفارسي ا---------------------------ن النحاة اجمعوا عليه وصوبهم فيه وقوله- حجة الثاني قا----------ل الاعشي وقا-------------------------------------------------ل الفرزدق ا-------نا الذاءد الحامي الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي ولا يتم--------------------------------- مقصود الشاعر الا بالحصر الثالث لفظة ان موضوعة للاثبات و-ما------ للنفي حالة الانفراد ف------يبقي الوضع حالة التركيب والا لكان التركيب مخرجا للالفاظ عن معانيها وهو باطل قطعا ولان الاصل البقاء علي ما كان واذا تقرر هذا فنقول لا يمكن تواردهما علي معني واحد والا لز---------------------م التناقض بل لا بد من محلين فاما ان يكون الاثبات واردا عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي غير المذكور ولست بالاكثر منهم حصي وانما العزة للكاثر والنفي علي المذكور وهو باطل بالاجماع او بالعكس وهو المراد من الحصر احتج المخالف بقوله تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وبالاجماع---------------- من ليس كذلك---- مءمن ايضا والجواب انه محمول علي المبالغة	445	-2567237175595496547	383	477.0	302	1082	35.39741134643555	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0552	false	3841803345525140595	50	164	278	887	1573	300	وفيه مساءل قال الرازي المسالة الاولي في انه لا يجوز ان يتكلم الله تعالي------------------------------- بشء ولا يعني به شيءا والخلاف فيه مع-------------------------------------------------------------------------------- الحشوية---------------- لنا وجهان احدهما ان التكلم بما لا يفيد شيءا هذيان وهو نقص و-----------------------النقص علي الله تعالي محال وثانيهما ان الله تعالي وصف القران بكونه هدي وشفاء وبيانات وذلك لا يحصل بما لا يفهم معناه و-------احتج المخالف بامور احدها انه جاء في القران ما لا يفيد كقوله كهيعص مريم1 وما يشبهه وقو----------------------له كانه رءوس الشياطين الصافات65 وقوله فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة البقرة196 فقوله عشرة كاملة لا يفيد فاءدة زاءدة وقوله فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة الحاقة13 وقوله لاتتخذوا الهين اثنين وثانيها ان------------------------- الوقف علي	552	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0451	true	2964656436280525971	15	128	75	655	1594	300	وفيه مباحث المبحث الاول -------------في انه يستحيل- ان يخاطب الله تعالي ورسوله صلي الله عليه واله وسلم بشء ولا يعني به شيءا اتفق الناس علي انه لا يجوز اشتمال القران وكلام الرسول صلي الله عليه واله علي ما لا معني له الا الحشوية فانهم جوزوا ذلك لنا ---ان الكلا----------م بما لا يفيد شيءا---------- نقص والله تعالي يستحيل عليه النقص ول---انه تعا----------------------------لي وصف القران بكونه هدي وشفاء وبيانا و-----لا يحصل ذلك الا مع القصد والارادة احتج المخالف بوجوه الاول ورد ف----ي القران مثل------------- كهيعص حم الم وغير ذلك وهي غير مفهومة المعني وقوله كانه رء-س الشياطين--------------------------------------------------------- تلك عشرة كاملة----------------------------------------------------------------------- نفخة واحدة لا --------------تتخذوا الهين اثنين فقوله اثنين لا يفيد شيءا الثاني يجب الوقف علي	451	-2567237175595496547	269	273.0	209	813	33.08732986450195	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0552	false	3841803345525140595	216	296	1144	1549	1573	300	قاءلين امنا--- كل من عند ربنا ويصير ذلك عاءدا الي المذكورات السالفة فيصير المعني كان الله تعالي قال --الراسخون في العلم -قالوا امنا به كل من عند ربنا وذلك غير جاذز علي الله تعالي فبتث ا-ن الوقف علي قوله تعالي وما يعلم تاويله الا الله ال عمران7 واجب واذا ثبت ذلك ظهر انا لا نعلم تاويل ---------------المتشا--------------------------بهات وثالثها ان الله تعالي خاطب----- الفرس بلغة- العرب مع انهم لا يفهمون شيءا منها واذا جاز ذلك فليجز مطلقا والجواب عن الاول ان	552	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0451	true	2964656436280525971	151	214	782	1111	1594	300	يقولون امنا به كل من عند ربنا-------------------------------------- فيصير التقدير ان الله تعالي يقول والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وذلك -----محال في -حقه تعالي فلا تكون الواو هنا للعطف بل للابتداء فحينءذ ينحصر علم الت-------------------------------------------اويل في الله تعالي فالمتشابهات لا نعلمها وقد خوطبنا بها الثالث---------------- خاطب الله الفرس بلسان العرب و----هم لا يفهمونه فجا-----------------------ز مطلقا والجواب عن الاول ان	451	-2567237175595496547	196	215.5	154	459	42.7015266418457	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0556	false	-6389945041404310294	109	230	578	1175	1548	300	الخالي عن البيان ابدا يكون بالنسبة الي غير ظاهره مهملا وقد بينا ان التكلم بالمهمل غير جاءز علي الله تعالي فان قيل ان عنيت بالمهمل ما لا فاءدة فيه البتة فلا نسلم ان الامر كذلك لانه تعالي اذا تكلم بما ظاهره يقتضي------ الوعيد مع انه لا ي-----ريد ذلك -حصل منه تخويف الفساق والتخويف يمنعهم-------------------------- من الاقدام فقد حصلت هذه الفاءدة وان عنيت به انه لا يحصل منه فاءدة الافهام فهو مسلم- لكن لم قلت ان ما يكون كذلك فانه غير جاءز علي الله تعالي فان هذا--- اول المسالة والجواب----------------------------------------------------------------------------------------- لو فتحنا هذا الباب لما بقي الاعتماد علي شء من خبر الله و--------خبر رسوله صلي الله عليه وسلم لانه ما من خبر الا ويحتمل ان يكون المقصود منه امرا وراء الافهام و---معلوم	556	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0452	true	-6243903468954762457	95	227	492	1159	1584	300	الخالي عن البيان ي-----كون بالنسبة الي غير ظاهره مهملا وقد بينا ان التكلم بالمهمل ---ممتنع علي الله تعالي لا يقال ان عنيت بالمهمل ما لا فاءدة فيه البتة فلا نسلم ان الامر كذلك فانه تعالي لو- تكلم بما------ يقتضي ظاهره التوعد ------ولا يكون قاصدا له يحصل منه فاءدة --------التخويف للمكلف فينقاد لامره تعالي ويمتنع من الاقدام علي ما ينهي عنه----- وان عنيت--- انه لم تحصل---- فاءدة الافهام سلمنا ذلك لكن لم قلت -----------------انه غير جاءز علي الله تعالي فان ذلك هو اول المسالة لانا نقول قد بينا امتناع حصول فاءدة الافهام والانقياد والامتناع عن الاقدام فرع قصد الافهام وايضا لو فتحنا هذا الباب لم يبق ---اعتماد علي شء من خبره تعالي ولا من خبر رسوله صلي الله عليه واله اذ لا خب-----ر الا ويحتمل ان يكون المقصود منه غير------ المفهوم وهو معلوم	452	-2567237175595496547	436	654.0	340	739	58.9986457824707	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0568	false	-2774211216552162845	26	268	152	1394	1578	300	اما ان يدل علي الحكم بلفظه او بمعناه او لا يكون كذلك ولكنه بحيث لو ضم اليه شء اخر لصار المجموع دليلا علي الحكم القسم الاول ما يدل عليه----- بلفظه وقد عرفت انه يجب حمل اللفظ علي الحقيقة وعرفت ان الحقيقة ضربان اصلية وه--------------------------------ي اللغوية وطارءة وهي العرفية والشرعية فان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان الخطاب مستعملا في اللغة ----------في --شء وفي العرف في شء اخر ولك ي------------خرج بالعرف عن ان يكون حقيقة في المعني اللغوي فانه يكون مشتركا بينهما وان صار مجازا في المعني اللغوي وجب --حمله علي العرفي لانه هو المتبادر الي الفهم----------------------------------------------- ويجب مثل هذا في الاسم المنقول الي معني شرعي فا-لحاصل ان ال----خطاب يجب حمله علي المعن--------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الشرعي ثم العرفي ثم المعني اللغوي الحقيقي ثم --------------------------------------المجاز ف-------ان خاطب الله تعالي طاءفتين بخطاب هو حقيقة عند احداهما في ش--------ي وعند الاخري- في شء اخر وجب ان تحمله كل واحدة منهما علي ما تتعارفه --------------------------والا لزم ان يقال ان الله تعالي خاطبه بغير ما هو ظاهر عنده مع عدم القرينة والله اعلم بالصواب القسم الثاني ما يدل عليه بمعناه وهو الدلالة الالتزامية وقد ذكرنا في الباب الثاني اقسام الدلالة الالتزامية القسم الثالث ما ي---------------------------------كون بحيث لو ضم اليه شء اخر لصار المجموع دليلا علي الحكم فنقول ذلك الذي يضم اليه اما ان يكون دليلا شرعيا وهو نص او اجماع او قياس او يكون ذلك بشهادة حال المتكلم فبهذه وجوه اربعة احدها ان ينضم الي ال---نص اخر فيصير --مجموعهما دليلا علي الحكم وله مثالان الاول ان يدل احد النصين علي احدي المقدمتين والثاني علي الثانية	568	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0455	true	507787551237693635	24	299	116	1524	1527	300	اما ان يدل علي الحكم بلفظه او بمعناه فالاقسام ثلاثة القس-----------------------------------------------------------م الاول ما يدل علي الحكم بلفظه اعلم ان------------- اللفظ اذا اطلق وجب حمله علي حقيقته ما لم يقم مانع يمنع منه ولما انقسمت الحقيقة الي اللغوية------------------- والشرعية والعرفية انقسم اللفظ الي ما لا يوجد فيه سوي واحد منها وهي اللغوية والي ما يوجد فيه اكثر فالاول يجب الحمل عليه اذ لم يوجد مغير من قبل الشرع ولا من قبل العرف واما الثاني فنقول اذا كان ال---------لفظ في اللغة موضوعا لمعني واحد وفي العرف قد استعمل في غيره فاما ان يخرج بالعرف ع--------ن حقيق---------ته اللغوية او لا فان خرج حتي ---------صار مجازا في المعني اللغوي وجب الحمل- علي العرفي لانه ---المتبادر الي الفهم والظاهر من اللفظ وان لم يخرج كان مشتركا بينهما ويجب مثل هذا في الاسم المنقول الي معني شرعي فاذا ورد من الشرع خطاب قد استعمل في اللغة لمعني وفي العرف لاخر وفي الشرع لثالث وجب حمله علي الحقيقة الشرعية فان لم يكن له حقيقة شرعية وجب حمله علي ال--حقيقة العرفي-ة فان انتفت فعلي الحقيقة اللغوية فان انتفت او تعذر استعمالها فعلي المجاز اللغوي فان خاطب الله تعالي طاءفتين بخطاب وكان---- عند احداهما حقيقة في معني وعند --اخرين في ا---خر وجب ان يحمل- كل واحد- منهما علي ما تتعارفه او توجد قرينة تعين المراد والا لكان مخاطبا-------------------- بغير ما هو ظاهر عنده مع عدم القرينة و--قد تقدم بطل-انه القسم الثاني ما يدل عليه بمعناه وهي الدلالة الالتزامية وقد سبقت القسم ------------------------------------------الثالث ما يتوقف في الدلالة علي الضميمة بان يكون بحيث لو ضم اليه شء اخر -صار المجموع دليلا علي الحكم واقسام----------------------------------------------------------------------------------------------------------ه اربعة الاول ان ينضم الي النص نص اخر فيصير المجموع--- دليلا علي الحكم اما بان ------------يدل احد----هما علي -------مقدم--ة وال-اخر علي الثانية	455	-2567237175595496547	685	834.5	536	1753	39.075870513916016	100	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0569	false	-3969065211650465038	1	154	7	810	1582	300	علي ثبوت الحكم لشيءين ويدل النص الاخر علي زن بعض ذلك لاحدهما فوجب- القطع بان باقي الحكم ثابت للثاني كقوله تعالي وحمله وفصاله ثلاثون شهرا الاحقاف15 فهذا يدل علي ان مدة الحمل والرضاع ثلاثون شهرا وقوله تعالي والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين البقرة223 فهذا يدل علي ان مدة الرضاع سنتان فيلزم ان تكون مدة الحمل ستة اشهر وثانيها ان ي-ضم الي النص اجماع كما اذا دل النص علي ان الخال لا يرث ودل الاجماع علي ان ا----ل-------------------------خالة بمثابته وثالثها ان ي-ضم الي النص قياس كما اذا دل النص علي حرمة- الربا في البر ودل القياس علي زن---- التفاح بمثابته ورابعها ان يضم الي النص------------------------------------------------------ شهادته حال المتكلم كما اذا كان كلام الش-رع مترددا بين الحكم العقلي وال والشرعي فحمله علي الشرعي اولي لان النبي صلي الله عليه واله وسلم بعث --------لبيان الشرعيات لا لبيان ما يستقل العقل بادراكه هذا اذا كان الخطاب مترددا بينهما اما اذا كان ظاهره مع زحدهما لم يصح الترجيح	569	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0456	true	8503015055921260166	21	142	115	756	1497	300	علي ثبوت --حكم لشيءين و---------الاخر علي ان بعضه--- لاحدهما فيثبت الباقي------------------- للثاني مثل-------- وحمله وفصاله ثلاثون شهرا مع قوله---------------------------------------------------------------------- يرضعن اولادهن حولين كا-------------------------------------------ملين فيبقي ا-لباقي مدة الحمل --------الثاني-- ان ينضم الي النص اجماع كما اذا دل النص علي ان الخال--- يرث ودل الاجماع علي مساواة الخالة فيجب القطع بانها ترث ال-----------ثالث-- ان ينضم اليه---- قياس كم----ا دل النص علي تحريم الربا في البر ودل القياس علي مساواة التفاح له عند القاءل بالقياس مطلقا وعندنا مع نص العلة لقوله انتقص اذا جف الرابع ان ينضم اليه شهادة- حال المتكلم كما اذا كان كلام الشارع مترددا بين الحكم العقلي---- والشرعي فحمله علي الشرعي اولي لانه----------------------------- بعث لتعريف الامور الشرعي-ة لا العقلية--------------------- هذا مع تردد الخطاب------- بينهما ولو ظهر في احد----------هما لم يصح الترجيح	456	-2567237175595496547	436	616.0	341	903	48.28350067138672	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0572	false	-1542266245994146983	118	206	600	1015	1444	300	الشرعي- المسالة الخامسة في الخطاب الذي لا يمكن حمله علي ظاهره هذا الخط---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اب اما ان يكون خاصا او عاما فان كان خاصا وكان حقيقة في شء ثم وجدت قرينة تصرفه عنه ف--------اما ان تدل---- القرينة علي ان المراد ظاهره او تدل علي ان المراد غير ظاهره او علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره معا فان دل علي ان المراد ليس -----ظاهره------------------------------------------------------------------------------------- خرج الظاهر عن ان يكون مرادا فيجب حمله علي المجاز ثم ان المجاز اما ان يكون واحدا زو اكثر فان كان واحدا حمل اللفظ عليه من غير	572	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0456	true	8503015055921260166	141	264	748	1333	1497	300	الترجيح المبحث- الخامس- في الخطاب الذي لا يمكن حمله علي ظاهره قد بينا انه يجب الحمل علي الظاهر مع التجرد عن القراءن فان دل دليل علي امتناع الحمل علي ظاهره وجب العدول عنه ولا يجوز القول باهماله بل لا بد ان يراد به معني ما لما تقدم من استحالة ان يخاطب الحكيم بما لا مفهوم له وحينءذ نقول الخطاب اما ان يكون خاصا او عاما فان كان خاصا وكان حقيقة في شء ثم وجد ما ي----صرفه عنه فلا يخلو اما ان يدل ذلك الموجود علي ان الم------------------------------------------------------------------------------------------------راد ليس هو الظاهر او علي ان غير الظاهر مراد او علي ان الظاهر من الخطاب وغير الظاهر مرادان فان كان الاول خرج الظاهر عن الارادة------ فيجب حمله علي المجاز --فان اتحد وجب الحمل------------------------------------------ عليه من غير	456	-2567237175595496547	220	270.5	170	737	29.850746154785156	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0573	false	2557701805450823492	9	300	40	1477	1477	300	محصورة فقال القاضي عبد-الجبار لا بد من دلالة علي المراد لانه لا يجوز ان يريدها اجمع مع تعذر --حص-رها علينا قال--- ابو الحسن ولقاءل ان يقول انه اراد-ها كلها علي البدل لان ذلك ممكن مع فقد الدلالة-------- ومع فقد الحصر فانه تعالي لو اوجب علينا ذبح بقرة فانا نكون مخيرين في ذبح اي بقرة شءنا وان لم يمكنا حصر البقر فاما من لا يجيز ان المراد بالكلمة الواحدة معنيان --مختلفان فيجء علي مذهبه انه لا -بد من دل-------------------------الة -تدل علي المراد بعينه لان اللفظ -ما وضع ل----لتخيير واما ان كانت وجوه المجاز محصورة فان كان البعض اقوي من الباقي حمل علي الاقوي رعاية لزيادة القوة وان تساوت حمل اللفظ عليها باسرها علي البدل اما علي الكل ليس حمل الخطاب علي البعض اولي من الباقي واما عل----ي البدل فلان الخطاب ليس بعام حتي يحمل علي الجميع هذا علي قول من يجوز استعمال اللفظ المشترك في مفهومه فاما من لا يجوزه فانه قول لا بد من البيان --القسم ال-اول وهو ان يدل الدليل علي ان غير الظاهر مراد فذلك الدليل اما ان يعين ذلك الغير او لا يعينه فان عينه وجب حمله ع--ليه وان لم يعينه فالقول فيه كما في القسم الاول القسم-- الثاني وهو ان يدل دليل علي --------ظاهر الخطاب مراد وغير ظاهره مراد فان كا--------------------------ن ذلك الغير معنيا وجب الحمل عليه ف-------يكون اللفظ موضوعا لهما من جهة اللغة او من جهة الشرع او تكلم بالكلم--------ة مرتين وان لم يتعين ذلك الغير فالكلام فيه كما في القسم الاول اما ان كان الخطاب عاما فان تجرد عن القرينة حمل علي العموم---------- وان لم يتجرد فهذا يقع علي وجوه احدها ان تدل القرينة علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره معا فان كان كذلك الغير معنيا حمل اللفظ عليه علي----------- التفصيل المذكور وان لم يكن معنيا فالكلام فيه كما في الخاص اذا دلت الدلالة علي-	573	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0457	true	9133038822877993578	2	236	11	1223	1524	300	محصورة فعند القاضي عبد الجبار -يجب نصب دليل- علي المراد لامتناع ارادت-------ها اجمع مع تعذر انحصارها علينا واعترض ابو الحس---------ين باحتما-ل ارادة الجميع علي البدل فانه--- ممكن مع فقد --دلالة التعيين ومع عدم الحصر وانه تعالي لو اوجب علينا ذبح بقرة كنا------ مخيرين في اية ب---قرة ------------------------شءنا اما من لا يجيز ا-----راد-------ة ال------معنيين المختلفين ف------------------ما زاد من اللفظة الواحدة فيجب عنده اقامة دليل علي المراد------ لان اللفظ لم يوضع علي التخيير وان انحصر--ت وجوه المجاز------- فان كان البعض اقوي من الباقي حمل علي الاقوي مراعاة لجانب القوة وان تساوت حمل اللفظ عليها باسرها علي البدل اما علي الجميع فلعدم ----اولوية البعض بال------ارادة واما البدلية فلعدم عموم الخطاب--------- حتي يحمل علي الجميع هذا عند---- من يجوز استعمال------ المشترك في مفهوميه ومن منع ي------------قول لا بد من البيان وان كان الثاني وهو ان يدل علي------- ان غير الظاهر مراد ----------------------------------------------فان عينه الدليل حمل عليه وا-----------------------لا فك-------الاول وان كان الثالث وهو ان يد-----ل علي ارادة الظاهر------------ وغيره فلا بد من امكان الجمع بينهما وحينءذ ان تعين ذلك الغير ------وجب الحمل علي المجموع ويكون اللفظ موضوعا لهما اما -----لغة او شرعا او قد----- تكلم بالكلمة الواحدة مرتين وان لم يتعين ذلك ال-----------------------غير فكالاول ---وان كان الخطاب عاما حمل عل--------------------ي العموم مع التجرد وان لم يتجرد فان دلت القر-----------------------ينة علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره --وتعين -----ذلك الغير------ حمل اللفظ عليه علي ما تقدم من التفصيل وان --------لم يكن معينا فالكلام فيه كما في الخاص اذا دل- الدليل- علي	457	-2567237175595496547	863	1147.5	674	1569	55.0031852722168	121	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0577	false	-5820324832060096334	11	156	54	833	1643	300	مجملا المسالة السادسة في ان ثبوت حكم الخطاب اذا تناوله علي وجه المجاز- لا يدل علي انه مراد بالخطاب-------------------------------------------------------------------- مثاله قوله تعالي او لامستم النساء الماءدة6 فان قيام الدل----الة علي وجوب التيمم علي المجامع وهو تنا--وله اسم الملامسة علي طريق------ الكناية هل- يدل علي انه هو المراد بالاية فذهب الكرخي وابو عبدالله البصري الي انه واجب وعندنا انه ليس بواجب لنا المق---تضي لاجراد الاية علي ظاهرها موجود والمعارض الموجود ---------------------------------------------------وهو ثبوت حكم الخطاب فيما تناوله علي وجه المجاز------ لا يصلح معارضا له لاحتمال ثبوته بدليل اخر اوجب اجراء الاية علي ظاهرها واحتجوا بان ثبوت الحكم في صورة المجاز لا بد له من دليل ولا دليل سوي هذا الظاهر والا لنقل واذا حمل الظاهر علي --مجازه وجب الا يحمل علي الحقيقة لامتناع استعمال اللفظ في مجازه وحقيقت-------ه معا والجواب -لانسلم انه لا دليل سوي هذا الظاهر قوله لو وجد لنقل قلنا لعلهم استغنوا بالاجماع عن نقله	577	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0458	true	-2029560906774234213	31	168	148	906	1601	300	مرادا المبحث- السادس- في ان ثبوت حكم الخطاب اذا تناوله ----------مجازا لا يدل علي انه مراد بالخطاب ذهب الكرخي وابو عبد الله البصري الي وجوب ذلك ونفاه الباقون وهو الحق مثاله قوله تعالي او لامستم النساء--------- فان----- الدليل قاءم علي وجوب التيمم علي المجامع الذي يتناوله اسم الملامسة بالمجاز من حيث الكناية ولا يدل علي انه هو المراد بالاية------------------------------------------------------------------ لنا ان المقتضي لاجراء الاية علي ظاهرها موجود والمانع لا يصلح للمانعية فيجب الاجراء اما المقتضي فظاهر واما المانع وهو ثبوت حكم الخطاب فيما تناوله ----------مجازا فانه لا يصلح للمانعية- لاحتمال ثبوته بدليل اخر -----------------------------احتجوا بان ثبوت الحكم في صورة المجاز يفتقر الي دل--يل ولا دليل سوي هذا الظاهر والا لنقل واذا حمل الظاهر علي المجاز انتفي ال--حمل علي الحقيقة لامتناع استعمال اللفظ في -------حقيقته ومجازه معا والجواب المنع من نفي الدليل وعدم النقل لل------------------------------استغناء بالاجماع عن نقله	458	-2567237175595496547	515	791.0	417	931	55.316864013671875	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0578	false	5794239718354710971	19	107	112	574	1559	300	الاولي اتفقوا---- علي ان لفظة الامر حقيقة في القول المخصوص واختلفوا في كونه حقيقة في غيره فزعم بعض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الفقهاء انه حقيقة في الفعل ايضا والجمهور علي انه مجاز فيه وزعم ابو الحسين البصري انه مشترك بين القول المخصوص وبين الشء وبين الصفة وبين الشان والطريق والمختار انه حقيقة في القول المخصوص فقط لنا انا اجمعنا علي انه حقيقة في القول المخصوص فوجب الا يكون حقيقة في غيره دفعا للاشتراك ومن الناس من استدل علي انه ليس حقيقة في ال---------------فعل بامور احدها لو كان لفظ الامر حقيقة في الفعل	578	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0460	true	739243656758451944	162	242	917	1351	1649	300	الامر- اتفق الناس علي ان----------ه حقيقة في القول المخصوص واختلفوا في كونه حقيقة في غيره فقال البغداديون انه مشترك بين القول المخصوص والادلة الفعلية علي وجوب الافعال وقال اخرون انه حقيقة في القول والفعل علي سبيل الاشتراك اللفظي واختاره السيد المرتضي وجماعة من الفقهاء وقال-------------------------------------------------- ابو الحسين البصري انه مشترك بين القول المخصوص وبين الشء وبين الصفة وبين الشان والطريق وزعم --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه ليس حقيقة في الفعل من حيث انه فعل بل من --حيث هو شان والحق انه حقيقة في القول	460	-2567237175595496547	217	324.0	171	643	33.74805450439453	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0579	false	-4053177742476305747	219	300	1154	1556	1556	300	تعالي حتي اذا جاء امرنا هود40 فلم لا يجوز ان يكون المراد منه القول او الشان والفعل يطلق عليه اسم الامر لعموم كونه شانا لا لخصوص كونه فعلا وكذا الجواب عن الاية الثانية واما قوله تعالي وما امر فرعون برشيد هود97 فلم لا يجوز ان يكون المراد هو القو---ل بل الاظهر ذلك لما تقدم من قوله فاتبعوا امر فرعون هود97 اي اطاعوه فيما امرهم به سلمنا انه ليس المراد منه القول لم لا يجوز ان يكون المراد شانه وطريقه واما قوله-	579	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0461	true	-8874813674156226461	189	240	1014	1282	1578	300	تعالي حتي اذا جاء امرنا يحتمل ارادة ال-------------------------قول او الشان والفعل يطلق عليه اسم الامر لعموم كونه شانا لا لخصوص كونه فعلا وكذا---------------- الثانية و----قوله------ وما امر فرعون برشيد يحتمل ال------------------------------قول بل هو الظاهر لسبق---------------- فاتبعوا امر فرعون------ اي اطاعوه فيما امرهم--- س----------------------------لمنا لكن جاز ان يكون المراد شانه وطريقه و----قوله	461	-2567237175595496547	230	359.0	183	406	56.650245666503906	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0580	false	-7239940691449474846	1	88	6	448	1520	300	وما امرنا الا كواحدة القمر50 فنقول لا يجوز رجراء اللفظ علي ظاهره اما اولا فلانه يلزم زن يكون فعل الله تعالي واحدا وهو باطل واما ثانيا فلانه يقتضي ان يكون كل فعل الله تعالي لا يحدث الا كلمح البصر في السرعة ومعلوم انه ليس كذلك واذا وجب صرفه عن الظاهر سلمنا ان المراد منه تعالي من شزنه اذا اراد شيءا وقع كلمح البصر واما قوله تجري في البحر بامره الحج65 مسخرات بامره الاعراف54 فلا يجوز حمل الامر هنا علي الفعل لان الجري و التسخير انما حصلا بقدرته	580	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0461	true	-8874813674156226461	240	300	1282	1578	1578	300	وما امرنا الا -واحدة-------------- لا يجوز اجراءه -----علي ظاهره وهو الفعل والا -لزم ان يكون فعل الله ------واحدا وهو باطل وان------------------------------------------------ يحدث كله كلمح البصر في السرعة ومعلوم انه ليس كذلك واذا وجب صرفه عن الظاهر حمل علي ا----------------------نه اذا اراد شيءا وقع كلمح البصر و----قوله--------------------------- مسخرات بامره لا ي---------------حمل الامر هنا علي الفعل اذ- الجري و-التسخير انما حصلا بقدرته-	461	-2567237175595496547	263	403.0	209	442	59.502262115478516	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0578	false	5794239718354710971	95	235	515	1223	1559	300	حقيقة في الفعل بامور احدها لو كان لفظ الامر حقيقة في الفعل -----لاطر-د فكان يسمي الاكل امرا والشرب امرا وثانيها ولكان يشتق للفاعل اسم الامر وليس كذلك لان من قام او قعد لا يسمي امرا وثالثها ان للامر لوازم ولم يوجد شء منها في الفعل فوجب الا --------------------------------------------------------------------------------يكون الامر -حقيقة في الفعل ب--------------يان الاول ان الامر يدخل في- الوصف بالمطيع والعاصي وضده النهي ويمنع منه الخرس والسكوت لانهم يستهجنون في الاخرس والساكت ان يقال وقع منه امر وعدوا الامر مطلقا من اقسام الكلام كما عدوا الخبر مطلقا منه وكل ذلك ينافي كون الامر حقيقة الا في القول -ورابعها انه يصح --نفي الامر عن الفعل فيقال انه ما امر به ولكن فعله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه الوجوه ضعيف-ة اما الاول ف-لانا لا نسلم ان من شان الحقيقة الاطراد وقد تقدم بيان هذا المقام سلمناه لكن لا نسلم انه لا يصح ان يقال للاكل والشرب	578	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0463	true	2727813164881255393	35	156	173	818	1469	300	حقيقة في الفعل با--------------------------------مور الاول عدم الاطراد فلا- يسمي الاكل وال-----شرب امرا ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يكون حقيقة اذ هو لازمها الثاني عدم الاشتقاق فلا يسمي الاكل والشارب امرا الثالث لوازم الامر منتفية عن الفعل فلا يسمي امرا بيان الاول ان الامر يدخل فيه الوصف بالمطيع والعاصي وضده النهي ويمنع منه الخرس والسكوت----------------------------------------------------- وعدو------ه مطلقا من اقسام الكلام كما عدوا الخبر ------منه وكل ذلك انما يصح ف-----------------ي القول الرابع------ يصح النفي--------------- فيقال---- ما امر فلان بل فعل وهو دليل المجاز الخامس الامر الحقيقي له متعلق وهو المامور وهو غير متحقق في الفعل فانه وان سمي امرا فلا يقال له مامور وانتفاء اللازم يوجب انتفاء الملزوم وهذه الوجوه مدخولة اما الاول فالمنع من وجود ا----طراد الحقيقة--------------------------------- سلمنا- لكن لا نسلم انه لا يق-------ال للاكل والشرب	463	-2567237175595496547	331	417.5	259	966	34.265010833740234	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0586	false	-1777215039337825984	25	267	112	1360	1535	300	المهملات ففي تلك الحالة لو تلفظ الانسان بها مع من دونه لا يقال فيه انه امر ولو انها- صدرت----------- عن الناءم والساهي او علي سبيل انطلاق اللسان بها اتفاقا او علي سبيل الحكاية لا يقال فيه انه امر ولو انا قدرنا --------------------------------ان الواضع وضع بازاء معني ال--------------------------------------------------------------------امر لفظ افعل وبازاء معني الخبر لفظ افعل لكان المتكلم بلفظ افعل امرا والمتكلم بلفظ افعل مخبرا فعلمنا ان تحديد ماهية الامر بالصيغة المخصوصة باطل الثاني ان المطلوب تحديد ماهية الامر من حيث انه الامر وهي حقيقة لا تختلف باختلاف اللغات فان التركي قد يامر وينهي وما ذكروه لا يتناول الا الالفاظ العربية فان قلت قوله او ما يقوم مقامه احتراز عن هذين الاشكالين اللذين ذكرتهما قلت قوله او ما يقوم مقامه يعني به كونه قاءما مقامه في الدلالة علي كونه طالبا للفعل او يعني به شيءا اخر فان كان المراد هو الثاني فلا بد من بيانه وان كان المراد هو الاول صار معني حد الامر هو قول القاءل لمن دونه افعل او ما يقوم مقامه في الدلالة علي طلب الفعل واذا ذكرناه علي هذا الوجه كان قولنا الامر هو --------------------------------------------------------------------------------------------------------اللفظ الدال علي طلب الفعل كافيا وحينءذ يقع التعرض لخصوص صيغة افعل ضاءعا الثالث انا سنبين ان شاء الله تعالي ان الرتبة غير معتب----------------------------------------رة واذا ثبت فساد هذين الحدين فنقول الصحيح ان يقال الامر طلب الفعل بالقول علي سبيل الاستعلاء ومن الناس من لم يعتبر ها القيد الاخير المسالة الثانية في AUTO حد الامر قال القرافي قوله الامر هو القول المقتضي طاعة المامور بفعل المامور به	586	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0465	true	-4848404024424200273	0	156	0	813	1617	300	المهملات ففي تلك الحالة لو تلفظ الانسان بها مع من دونه لا يقال فيه انه امر الخامس لو صدرت هذا الصيغة عن الناءم والساهي او علي سبيل انطلاق اللسان بها اتفاقا او علي سبيل الحكاية لا يقال فيه انه امر قيل عليه لا نسلم انه قول لغيره افعل وفيه نظر فان الغالط والساهي يقال انه قال لغيره السادس لو وضعت هذه الصيغة بازاء الخبر وصيغة الخبر بازاء الامر لم تكن هذه الصيغة----------------------------------------- امرا السابع------------------------------------------------------------------------------ المطلوب تحديد ماهية الامر من حيث هي وتلك------------ لا تختلف باختلاف اللغات لا يقال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قولنا او ما يقوم مقامه يزيل هذا الاشكال لانا نقول ان عنيت بقولك او ما يقوم مقامه في الدلالة علي الطلب كان تحديد الامر باللفظ الدال علي طلب الفعل كافيا و------يقع التعرض بخصوص صيغة افعل ضاءعا وان عنيت شيءا اخر فبينه الثامن ذكرت او في التحديد وهو محترز عنه وقال القاضي ابو بكر من الاشاعرة وارتضاه اكثرهم كالجويني والغزالي وغيرهما انه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القول المقتضي طاعة المامور بفعل المامور به	465	-2567237175595496547	388	575.0	308	1504	25.79787254333496	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0609	false	5939738418375455928	127	299	691	1757	1764	300	القسم ال-اول في المباحث اللفظية وفيه مساءل قال الرازي المسالة الاولي قال----- الاصوليون صيغة افعل مستعملة في خمسة عشر وجها الاول الايجاب كقوله تعالي واقيموا الصلاة البقرة43 الثاني الندب كقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا البقرة195 واحسنوا النور33 ويقرب منه التاديب كقو---------له عليه الصلاة والسلام----- كل مما يليك فان--- الادب مندوب اليه وان كان قد جعله بعضهم قسما مغايرا للمندوب الثالث الارشاد مقوله تعالي واستشهدوا شهدين فاكتبوه البقرة282 والفرق بين الندب والارشاد ان الندب لثواب- الاخرة والارشاد لمنافع الدنيا فانه لا ينتقص الثواب بترك الاسترشاد في المداينات ولا يزيد بفعله الرابع الاباحة مقوله تعالي كلوا واشربوا الحاقة24 والخامس التهديد كقوله تعالي اعلموا ما شءتم فصلت واستفزز من استطعت منهم صوتك الاسراء64 ويقرب منه الانذار كقوله تعالي قل تمتعوا ابراهيم30 وان كانوا قد جعلوه قسما اخر السادس الامتنان فكلوا مما رزقكم الله النحل114 السابع الاكرام ادخلوها بسلام امنين الحجر46 الثامن التسخير كقوله كونوا قردة البقرة65 التاسع التعجيز فاتوا بسورة البقرة23 العاشر الرهانة ذق انك انت العزيز الكريم الدخان49 الحادي عشر التسوية فاصبروا او لا تصبروا الطور16 الثاني عشر الدعاء رب--- اغفر لي	609	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0467	true	-5397762263417762911	27	159	137	903	1673	300	الفصل الثاني في البحث عن الصيغة وفيه مباحث المبحث الاول في وجوه استعمالها قال الاصوليون صيغة افعل تستعمل- في خمسة عشر وجها الاول الايجاب -------------اقيموا الصلاة الث---------اني الندب------------ فكات---------------------------------------------بوهم ويقرب منه التاديب كقوله صلي الله عليه واله وسلم لابن عباس كل مما يليك لندبية الادب----------- وان كان-------- بعضهم ------غاير بينهما --الثالث الارشاد وا--------------شهدوا اذا تبايعتم وهو لمنافع الدنيا وال----------------------ندب لمنافع الاخرة اذ------------------------- لا ين-قص الثواب بترك الاشه--اد في البيع---- ولا يزيد بفعله الرابع الاباحة واذا حللتم فاصطادوا ---------------الخامس التهديد اعمل------------وا ما -------------------------------------------شءتم ويقرب منه الانذار------------ قل تمتعوا---------- وان كان-- قد جعلوه قسما اخر السادس الامتنان فكلوا مما رزقكم الله ---------السابع الاكرام ادخلوها بسلام امنين --------الثامن التسخير------ كونوا قردة ---------التاسع التعجيز فاتوا بسورة--------- العاشر الاهانة ذق انك انت العزيز الكريم ---------الحادي عشر التسوية فاصبروا او لا تصبروا الث--------اني عشر الدعاء اللهم اغفر لي	467	-2567237175595496547	591	843.0	481	1093	54.07136154174805	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0610	false	9214038514775429190	111	208	619	1120	1568	300	بين قوله افعل وبين قو------------------له ان شءت فافعل وان شءت فلا تفعل حتي اذا قدرنا انتفاء----------------------------------------------------------------------------- القراءن كلها وقدرنا هذه ا-----------لصيغة منقولة علي سبيل الحكاية عن ميت او غاءب لا في فعل معين حتي----------------------------- يتوهم فيه قرينة دالة بل في الفعل مطلقا -سبق الي فهمنا اختلاف معاني هذه الصيغ وعلمنا انها ليست اسامي------------------------------------------------ مترادفة علي معني واحد كما ندرك التفرقة بين قولهم قام ز-----------------------------------------------------------------------يد ويقوم زيد في ان الزول للماضي والثاني للمستق---------بل وان كان قد يعبر عن ------------------------------------الماضي بالمستقبل وبالعكس لقراءن تدل عليه فكذلك ميزوا الامر عن النهي فقالوا الامر ان تقول افعل والنهي ان تقول لا-تفعل	610	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0468	true	5663537789401084470	17	158	98	800	1531	300	بين قوله افعل وبين قوله لا تفعل وبين قوله ان شءت اف-عل وان شءت -لا تفعل ونعلمه قطعا ونعلم ان الاول امر وطلب ترجيح الوجود بخلاف الباقيين وتحمل صيغة افعل عليه عند تجرده عن القراءن الحالية والمقالية بان تنقل الصيغة الينا------------------ عن ميت او غاءب لا في فعل معين من صلاة وصيام بل في مطلق بحيث لا يتوهم فيه قرينة -----------------مخصصة لسبق---- ذهننا اليه ونعلم قطعا ان قوله افعل وقوله لا تفعل وقوله ان شءت افعل وان شءت لا تفعل اسماء متباينة لا مترادفة-------------- كما ندرك --تفرقة بين قولنا قام زيد وبين قولنا هل قام زيد في ان الاول خبر والثاني استفهام وكذا بين قام زيد ويقوم زيد في ان الاول للماضي والثاني للحال او المستقبل وان كان قد يعبر باحدهما عن الاخر وكما ميزوا بين الحال والماضي كذا ميزوا بين الامر وال----------------------------------نهي فقالوا في الا-----ول افعل وفي الثان----ي لا تفعل	468	-2567237175595496547	266	286.5	205	802	33.167083740234375	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0592	false	-4301949749881671427	36	75	180	398	1614	300	يجوز نسخ ماوجب من الفعل قبل مضي مدة الامتثال فلو كان الامر والنهي عبارتين عن الارادة والكراهة لزم ان يكون الله تعالي مريدا كارها للفعل الواحد في الوقت الواحد من الوجه الواحد وذلك باطل بالاتفاق واحتج الخصم بوجهين الاول	592	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0470	true	7300870588066988544	97	131	515	704	1570	300	يجوز نسخ الشء---------- قبل مضي مدة الامتثال فلو كان الامر والنهي عبارتين عن الارادة والكراهة كا--------ن الله تعالي مريدا كارها للفعل الواحد في الوقت الواحد من الوجه الواحد وهو- باطل اجماعا والجواب عن---------- الاول	470	-2567237175595496547	166	288.5	133	218	76.14678955078125	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0592	false	-4301949749881671427	217	300	1147	1614	1614	300	معني يقتضي---------------------------------------- ترجيح ---------جانب الفعل علي جانب الترك او جانب الترك علي جانب الفعل وعلي--- التقديرين فالترجيح قد يكون مانعا من الطرف الاخر كما في الوجوب والحظر وقد لا يكون كما في الندب والكراهة والتفاوت بين اصل الترجيح وبين الترجيح المانع من النقيض تفاوت بالعموم والخصوص وايضا ف--------------هنا لفظ دال علي اصل الترجيح ولفظ دال علي الترجيح المانع من النقيض وعلي التقديرين فالمعتبر اما اللفظ- الدال- عليه كيف كان اللفظ واما اللفظة العربية فها هنا اقسام ستة احدها اصل الترجيح -وثانيها الترجيح المانع-	592	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0471	true	-19288776108180991	2	91	9	502	1629	300	معني يقتضي ترجيح احد الطرفين علي الاخر فنقول هذا الترجيح قد يكون لجانب الفعل علي----- الترك -----وقد يكون علي----- العكس وعلي كل التقديرين فالترجيح قد يكون مانعا من الطرف الاخر كما في الوجوب والحظر وقد لا يكون كما في الندب والكراهة والفرق ب--ين اصل الترجيح وبين الترجيح المانع من النقيض فرق ما بين الخاص والعام اذا عرفت هذا فنقول هنا لفظ دال علي---- الترجيح ولفظ دال علي الترجيح المانع من النقيض وعلي التقديرين فالمعتبر اما اللفظة الدالة عليه -----او اللفظ-----------ة العربية فال-----اقسام ستة الاول اصل الترجيح الثاني-- الترجيح المانع	471	-2567237175595496547	371	603.5	304	537	69.0875244140625	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0593	false	-2858600944989872265	0	146	0	762	1583	300	من الن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيض و---------------------------------ثالثها ورابعها مطلق اللفظ الدال علي- الاول او الثاني وخامسها وسادسها اللفظة العربية الدالة علي الاول او الثاني ثم ان بالخيار في اطلاق لفظ الامر علي ايها شءت او عليها باسرها او علي طاءفة منها بحسب الاشتراك فهذا حظ البحث العقلي واما البحث اللغوي فهو ان نقول جعل الامر اسما للصيغة الدالة علي الترجيح اولي من جعله- اسما لنفس الترجيح ويدل عليه وجوه احدها ان اهل اللغة قالوا الزمر من الضرب اضرب ومن النصر انصر جعلوا نفس الصيغة امرا وثانيها------------------------------------ لو قال ان امرت فلانا فعبدي حر ثم اشار بما يفهم منه مدلول هذه الصيغة فانه لا يعتق ولو كان حقيقة الزمر ما ذكرتم لزم العتق ولا يعارض -------------------------------------------------------------هذا الحكم بما اذا خرس واشار فانه لا يعتق لانا نمنع هذه المسالة وثالثها انا لو جعلناه حقيقة في الصيغة كان مجازا ف-------------------------------ي المدلول تسمية للمدلول باسم الدليل ولو جعلناه حقيقة في المدلول --كان مجازا في	593	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0471	true	-19288776108180991	91	244	502	1343	1629	300	من النقيض الثالث مطلق اللفظ الدال علي الاول الرابع مطلق اللفظ الدال علي الثاني الخامس اللفظة العربية الدالة علي الاول السادس اللفظة العربية الدالة علي الثاني والتحقيق يقتضي زيادة ثلاثة اقسام اخر الاول الترجيح غير المانع من النقيض وهو المقابل بالضدية للترجيح المانع الثاني------- مطلق اللفظ الدال عليه الثالث ا-------------------------للفظة العربية الدالة عليه وانت مخي-------------------ر في اطلاق لفظ الامر علي ايها شءت لكن من حيث اللغة جعله اسم---------------------------------------------------------------------------------------ا للصيغة الدالة علي الترجيح اولي من جعلها اسما لنفس الترجيح ل---------وجوه الاول------------- قالوا الامر من الضرب اضرب--------------- جعلوا نفس الصيغة امرا وفيه نظر للتقييد فلا يدل علي الحقيقة الثاني لو قال ان امرت------ فعبدي حر ثم اشار بما يفهم عنه مدلول---- الصيغة----- لم يعتق ولو كان اسما للترجيح لعت-------------ق ولا يعارض بالاخرس للمنع من العتق في طرفه وفيه نظر للمنع من عدم العتق فيهما الثالث----------------------------------------------------------------------------------- الصيغة دليل فجعله حقيقة فيها اولي من جعله حقيقة في المدلول لان فه-----------م الدليل ملزوم ل---------فهم المدلول فجعله مجازا في	471	-2567237175595496547	351	470.5	277	1147	30.60157012939453	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0595	false	-8847612359237374184	94	206	505	1121	1605	300	الامر -يجب ان يكون------ اعلي رتبة من المامور حتي يسمي الطلب امرا وقا-------------------------------------------------------------------------------------------------ل ابو الحسين البصري المعتبر هو الاستعلاء لا العلو وقال اصحابنا لا يعتبر العلو ولا الاستعلاء لنا--------------------- قوله تعالي حكاية عن فرعون انه قال لقومه ما--ذا تامرون الشعراء35 مع انه كان اعلي رتبة منهم وقال عمرو بن العاص لمعاوية الطويل امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم وقال دريد بن الصمة لنظراءه ولمن هو فوقه الطويل امرتهم امري بمنعرج اللوي فلم يستبينوا الرشد الا ضحي الغد وقال حباب بن المنذر يخاطب يزيد بن المهلب امير خراسان والعراق الطويل امرتك امرا جازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة نادما فهذه الوجوه دالة علي ان العلو غير معتبر واما ان الاستعلاء	595	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0472	true	-3836966511800368082	158	274	855	1494	1648	300	الامر فيجب ان يكون الامر اعلي رتبة من المامور حتي يسمي الطلب امرا وبه قال السيد المرتضي وجمهور المعتزلة وذهب اخرون الي نفيه وهو الحق وانما المعتبر هو الاستعلاء وبه قال ابو الحسين البصري وقالت الاشاعرة---------------------------- لا يعتبر العلو ولا الاستعلاء لنا علي عدم اعتبار العلو قوله تعالي حكاية عن فرعون انه قال لقومه فما ذا تامرون---------- مع انه كان اعلي رتبة منهم وقال عمرو بن العاص لمعا-------وية امرتك امرا حازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم وقال دريد بن الصمة لنظراءه ولمن هم فوقه -------امرتهم امري بمنعرج اللوي فلم يستبينوا الرشد الا ضحي الغد وقال ابن---- المنذر ل-----يزيد بن المهلب امير خراسان والعراق------- امرتك امرا حازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة نادما و----------------علي ا-------------عتب-------ار الاستعلاء	472	-2567237175595496547	486	841.5	394	743	65.4104995727539	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0594	false	6570972969457151786	162	298	844	1583	1594	300	دلالة الصيغة المخصوصة علي ماهية الطلب يكفي في حققها الوضع-------------------------- من غير حاجة الي ارادة اخري وهو قول -----------الكعب------------------------------------------------------------ي لنا وجهان احدهما ان هذه الصيغة لفظ وضعت لمعني فلا تفتقر في افادتها لما هي موضوعة ل--------------------------ه الي الارادة كساءر الالفاظ مثل دلالة السبع والحمار علي البهيمة المخصوصة فانه لا حاجة فيها الي الارادة وثانيهما ان الطلب النفساني امر باطن فلا بد من الاستدلال عليه بامر ظاهر والارادة امر باطن -مفتقرة الي المعرف كافتقار الطلب اليه فلو توقفت دلالة الصيغة علي الطلب علي تلك الارادة لما امكن الاستدلال بالصيغة علي ذلك الطلب البتة احتج المخالف بانا نميز بين ----ما اذا كانت الصيغة طلبا وبين ما اذا كانت تهديدا ولا مميز الا الارادة والجواب انها حقيقة في الطلب -مجاز في التهديد فكما ان الاصل في كل الالفاظ اجراءها علي حقاءقها ال-----------ا عند قيام دلالة صارفة فكذا هاهنا المسالة	594	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0474	true	-7875777106960981204	127	243	652	1290	1573	300	دلالة الصيغ---------ة علي------ الطلب بالوضع اعلم ان لفظة افعل وشبهها تدل علي الطلب من غير حاجة الي ارادة اخري وهو مذهب الاشاعرة والكعبي من المعتزلة وقال الجباءيان لا بد مع ذلك الوضع من ارادة اخري لنا انها----------------------------------------------------------------- موضوعة للطلب فلا تتوقف دلالتها عليه الي ار--ادة كساءر الالفاظ ولا----------------------------------------------------------------------------------ن الطلب النفساني امر باطن فلا بد من الاستدلال عليه بامر ظاهر والارادة امر باطن فيفتقر- الي --معرف كافتقار الطلب----- فلو توقفت دلالة الصيغة علي الطلب علي تلك الارادة لم ي--كن الاستدلال بالصيغة علي---- الطلب------ احتجوا------ بانا نميز بين الصيغة اذا كانت------- طلبا وت----------------هديدا ولا ماءز الا الارادة والجواب انها حقيقة في الطلب ومجاز في التهديد وكما يجب صرف الال-------فاظ ا--------لي حقاءقها واجزاءها عليها عند التجرد---------- فكذا --هنا المبحث -	474	-2567237175595496547	438	619.5	353	879	49.82935333251953	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0595	false	-8847612359237374184	19	89	90	470	1605	300	الاول ان ا-----لامرية لو كانت صفة للصيغة لكانت اما ان تكون حاصلة لمجموع الحروف وهو محال لانه لا وجود لذلك المجموع واما لاحداها فيلزم ان يكون كل واحد من الحروف التي اءتلفت صيغة الامر منها امرا علي الاستقلال وهو محال الثاني ان صيغة افعل دالة بالوضع علي معني وذلك المعني هو ارادة المامور فاذا كانت الارادة نفس المدلول وجب الا تفيد الصيغة الدالة عليها صفة قياسا علي ساءر المسميات والاسماء	595	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0478	true	-4722047974007993736	83	147	431	780	1600	300	الاول لو كانت الامرية --------صفة للصيغة لكانت اما ان تكون حاصلة لمجموع الحروف وهو محال اذ-- لا وجود لذلك المجموع او الاحاد ف-----------يكون كل واحد من الحروف التي اشتق-ت صيغة افعل- منها امرا علي الاستقل---------ال الثاني--- صيغة افعل تدل- بالوضع علي معني وذلك المعني هو ارادة المامور واذا كانت الارادة نفس المدلول وجب الا تفيد الصيغة الدالة عليها صفة قياسا علي ساءر المسميات والاسماء	478	-2567237175595496547	322	571.5	261	385	83.63636016845703	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0596	false	4799255945357794447	44	150	226	811	1628	300	الامر قد يقام مقام الخبر -وبالعكس اما ان الامر -قد يقام مقام الخبر فكما في قوله عليه ال---صلاة والسلا--م اذا لم تستح فاصنع ما شءت معناه صنعت ما شءت واما ان الخبر يقام مقام الامر فكما في قوله تعالي والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين البقرة233 والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة228 والسبب في جواز هذا المجاز ان الامر يدل علي وجود الفعل كما ان الخبر يدل عليه ايضا فينهما مشابهة من هذا الوجه فصح المجاز وايضا ي----جوز اقامة النهي مقام الخبر وبالعكس اما الاول فكقوله عليه ال---صلاة وال---سلام لا يتنكح اليتيمة حتي تستامر معناه لا-تنكحوها الي غاية --استءمارها واما الثاني فكقوله صلي الله علي-----ه وسلم لا	596	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0480	true	-6236962847670668272	230	300	1094	1468	1468	300	الامر ------------والخبر عن صاحبه اما--- الامر فقد يقوم مقام الخبر ف-ي مثل قوله صلي- الله عليه واله وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شءت معناه صنعت ما شءت واما العكس فق--------------------------وله تعالي والوالدات يرضعن اولادهن----------------------- والمطلقات يتربصن بانفسهن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وايضا فقد تجوز اقامة النهي مقام الخبر وبالعكس -----------كقوله صلي- الله عليه واله وسل-م لا -تنكح اليتيمة حتي تستامر معناه لا تنكحو-ا الي غاية الاستءمار-------------- وكقوله صلي الله عليه واله وسلم لا-	480	-2567237175595496547	315	433.0	256	610	51.63934326171875	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0614	false	-1678321672671715942	215	300	1152	1576	1576	300	الاول التمسك بقوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك الاعراف12 وليس المراد منه الاستفهام بالاتفاق بل الذم فانه لا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الزمر به هذا هو المفهوم من قول السيد لعبده ما منعك من دخول الدار اذ امرتك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن الامر دالا علي الوجوب لما ذمه الله تعالي علي الترك ولكان لابليس ان يقول انك ما الزمتني السجود فان قلت----- لعل الامر في تلك اللغة كان يفيد الوجوب فلم قلتم انه في هذه اللغة-	614	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0482	true	-2007825344227189935	174	233	927	1210	1561	300	الاول --------قوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك---------- وليس -------------استفهاما فهو ذم كما يقو--------------------------------------------------------------------------ل السيد لعبده ما منعك من الفعل وقد امر----تك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن للوجوب امتنع الذم--------------------------------- ولكان لابليس ان يقول انك لم توجبه علي فلي الترك لا يقال لعل الامر في تلك اللغة---- يفيد الوجوب فلم قلت- انه في هذه اللغة	482	-2567237175595496547	212	323.0	166	430	49.30232620239258	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0634	false	-7047765527754329353	58	89	308	475	1570	300	اهل اللغة قالوا لافرق بين الامر والسءال الا من حيث الرتبة وذلك يقتضي اشتراكهما في جميع الصفات سوي الرتبة فكما ان السءال لا يدل علي الايجاب بل يفيد الندبية فكذلك الامر	634	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0482	true	-2007825344227189935	140	171	749	908	1561	300	اهل اللغة لا -----فرق بين الامر والسءال الا من حيث الرتبة وذلك يقتضي اشتراكهما في جميع الصفات سوي الرتبة فكما ان السءال لا يدل علي الايجاب بل مطلق الطلب-- فكذ-ا الامر	482	-2567237175595496547	150	273.5	120	167	89.82035827636719	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0615	false	-1969617693146444995	209	299	1122	1594	1598	300	كان الزام الامر -سببا للزوم المامور به لكنه سبب للزوم المزمور به فوجب ان يكون الزمر ملزما للغعل-------------------------- بيان الشرطية ان بتقدير الا يكون الامر----------- ملزما للفعل كان الزام الامر الزاما لشء وذلك الشء لا يوجب فعل المامور به فوجب الا يكون هذا القدر سببا للزوم المامور به وبيان ان الزام الامر سبب للزوم المامور به قوله تعالي وما كان لمءمن ولا مءمنة اذا قضي الله ورسوله امرا ان تكون لهم الخيرة من امرهم الاحزاب والقضاء هو الالزام فقوله تعالي اذا قضي الله ورسوله امرا معناه اذا الزم الله ورسوله	615	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0483	true	2468201683414929664	171	245	885	1281	1558	300	كان الزام الامر ملزما للفعل ----------------------------------------------كان الامر ملزما للفعل والمقدم ثابت فالتالي مثله بيان الشرطي----------------ة ان الامر اذا لم يكن ملزما للفعل كان الزام الامر الزاما ----------لشء لا يوجب فعل المامور به فوجب الا يكون ذلك القدر سببا للزوم المامور به وبيان المقدم----------------------------- قوله تعالي وما كان لمءمن ولا مءمنة اذا قضي الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم-------- والقضاء--- الالزام واذا انتفت الخيرة للمءمنين في المامور ب--ه اذا الزم الله ورسوله	483	-2567237175595496547	298	460.0	238	510	58.431373596191406	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0616	false	8069357328058766764	73	285	379	1482	1549	300	فان قيل القضاء هو الالزام والامر قد يرد بمعني --شء فقوله اذا قضي الله ورسوله امرا الزحزاب36 اي اذا الزم الله ورسوله شيءا--------- ونحن نعترف با--ن الله تعالي اذا الزمنا شيءا فانه يكون واجب- علينا ولكن لم قلت انه بمجرد ان يامرنا بالشء فقد الزمنا فان ذلك عين المتنازع فيه والجواب قد بينا ان لفظ الامر حقيقة في القول المخصوص وليس حقيقة في الشء دفعا للاشتراك ولا ضرورة هاهنا في صرفه عن ظاهره اذا ثبت هذا فقوله اذا قي الله ورسوله امرا-- معناه اذا الزم الله امرا والزام الامر هو---- توجيهه علي المكلف --شاء ام ابي والزام الامر غير الزام المامور به فرن القاضي اذا قضي باباحة شء فقد ثبت الزام الحكم ولو لم يثبت المحكوم به فكذا هاهنا -الزام الامر عبارة عن توجيهه علي المكلف والقطع بوقوع ذلك الامر ثم الامر ان لم يقتض الوجوب لم يكن الزام الامر الزاما للمامور به وان كان مقتضيا للوجوب فهو الذي قلناه الدليل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع تارك ما امر الله او رسوله ب-ه مخالف لذلك الامر و---مخالف -ذلك الامر مستحق للعقاب فتارك ما امر الله ورسوله به مستحق للعقاب ولا معني لقولنا الامر للوجوب الا ذلك وانما قلنا ان تارك ما امر الله او رسوله به مخالفة لذلك الامر لان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه و---------المخالفة ضد الموافقة فكانت مخالفة الامر عبارة عن الرخلال بمقتضاه	616	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0484	true	9010969787466258276	7	204	34	1045	1560	300	لا يقال القضاء--- الالزام والامر قد يرد بمعني الشء فمعني الا--------------------------------ية اذا الزم الله ورسوله شيءا فلا خيرة ونحن نقول به فان الله تعالي اذا الزمنا شيءا ------كان واجبا علينا -لكن البحث في انه اذا امر بشء --------فقد الزمنا وهو ممنوع-------------------------- لانا نقول-- الامر حقيقة في القول المخصوص لا في ا--------لشء دفعا للاشت----------------------------------------------------------------------------راك وحينءذ اذا الزم الله امرا و------------هو بان يوج-هه علي المكلف لزمه وان كره والزام الامر غير الزام المامور به فان الحاكم اذا حكم باباحة شء فقد ثبت الزام الحكم دون-------- المحكوم به فكذا --هنا والزام الامر عبارة عن توجيهه علي المكلف----------------------- ثم الامر ان لم يقتض الوجوب لم يكن الزام الامر الزاما للمامور به وان كان مقتضيا للوجوب فهو الذي قلناه وفيه نظر لانا مع تسليم ان الامر حقيقة في القول لا يلزم ما ذكروه لان معني الاية انه تعالي اذا الزم امرا كان واجبا ونحن نقول به وانما يتم مطلوبهم لو كان معني قضي امر واعترض ايضا بان سبق الذهن الي ايجاد الامرين يوجب حمل الاول علي الشء وان كان مجازا فيه الرابع تارك ما امر الله تعالي ورسوله مخالف لذلك الامر وكل مخالف لذلك الامر يستحق العقاب ام-----------------------------------------------------ا الاولي فل--------------------------------------------------------------------------ان موافقة الامر هي------ الاتيان بمقتضاه فالضد وهو ا-------------------------لمخالفة------ عبارة عن الاخلال بمقتضاه	484	-2567237175595496547	615	909.0	489	1383	44.46854782104492	88	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0617	false	-8165073108884678718	6	183	35	966	1557	300	تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليك النور63 امر مخالف هذا الزمر بالحذر عن العذاب والامر بالحذر عن العذاب انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول------------------------------------------------- العذاب فدل علي ان مخالف امر الله او امر رسوله قد وجد في حقه ما يقتضي نزول العذاب به فان قيل لانسلم ان تارك المامور به مخالف للامر قوله موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قلنا لا نسلم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه ومالدليل عليه ثم انا نفسر موافقة الامر بتفسيرين اخرين احدهما ان موافقة الامر عبارة هن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر فان الامر لو اقتضاه علي سبيل الندب وانت تاتي به علي سبيل الوجوب كان هذا مخالفة للامر وثانيهما ان موافقة الامر عبارة عن الاعتراف بكون -ذلك الامر -حقا واجب القبول م-خالفته عبارة عن انكاره كونه حقا واجب القبول سلمنا ان ما ذكرتم يدل علي ان مخالفة الامر عبارة عن ترك مقتضاه لكن هاهنا ما يدل علي انه ليس كذلك فانه لو ---------------------------------كان ترك المامور به عبارة عن مخالفة الامر لكن ترك المندوب مخالفة لامر الله تعالي وذلك	617	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0484	true	9010969787466258276	207	293	1065	1533	1560	300	تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم --------امر مخالف---- الامر بالحذر عن العقاب و-----------------------انما يحسن بعد قيام المقتضي لنزول العذاب وهو معني قولنا الامر للوجوب لا يقال نمنع ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تفسير-- ا--------------لموافقة بما--- قلتم بل الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه اذ------------- لو اقتضي الامر---- الندب و-----اتي به علي سبيل الوجوب كان---- مخالفا او ب------------------------------------الاعتراف بحقية ذلك الامر وانه واجب القبول ومخالفته--------- انكار ذلك------------------ سلمنا لكن------------------------------------------------------------------------------------------- لو كان مخالفة الامر ترك المامور به لكان ترك----------------------------------------- المندوب مخالفة -امر----ه تعالي وذلك	484	-2567237175595496547	340	316.5	275	1016	33.46456527709961	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0617	false	-8165073108884678718	209	300	1099	1557	1557	300	مخالف الامر مستحق للعقاب اما قوله تعالي فليحذر الدين يخالفون عن امره النور63 الاية قلنا لا نسلم ان هذه الاية دالة علي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل هي دالة علي الامر بالحذر عن مخالف الامر فلم لا يجوز ان تكون كذلك سلمنا ذلك ولكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر يلزمه الحذر فان قلت---- لفظة عن صلة زاءدة قلت الاصل في الكلام الاعتبار لا سيما في كلام-- الله سلمنا دلالة الاية علي ان مخالف الامر مامور بالحذر عن العذاب فلم قلت يجب-----	617	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0485	true	-758940308889484281	0	66	0	337	1636	300	مخالف الامر يستحق العقاب والاية لا تدل ع---------------------------------------------------------------------------لي امر من يكون مخالفا للامر بالحذر بل ع--------لي الامر بالحذر عن مخالف الامر سلمنا ------------------------------لكنها دالة علي ان المخالف عن الامر يلزمه الحذر فلم قلت ان مخالف الامر يلزمه الحذر ولا نسلم ان لفظة عن صلة زاءدة لان الاصل في الكلام الحقيقة خصوص---ا في كلامه تعالي سلمنا---------------- ان مخالف الامر مامور بالحذر عن العقاب فلم قلت انه يجب	485	-2567237175595496547	278	450.0	221	469	59.275054931640625	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0618	false	-2148897728361297853	167	300	800	1494	1494	300	العبد اذا امتثل امر السيد حسن ان يقال هذا العبد موافق للسيد ويجري علي وفق امره ولو لم يمتثل امره يقال انه -------ما وافقه بل خالفه وحسن هذا الاطلاق من اهل اللغة معلوم بالضرورة فثبت ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قوله الموافقة عبارة عن الاتيان بما يقتضيه الامر علي الوجه الذي يقتضيه الامر قلنا لما سلمتم ان موافقة الامر ل--ا تحصل الا عند الاتيان بمقتضي الامر فنقول لا شك ان مقتضي الامر هو الفعل لان قوله افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل فاذا لم يوجد الفعل لم يوجد مقتضي الامر واذا لم يوجد مقتضي الامر لم توجد الموافقة واذا لم توجد موافقة الامر حصلت مخالفته لانه ليس بين الموافقة والمخالفة ----------واسطة قوله الموافقة عبارة عن اعتقاد كون ذلك الامر حقا واجب القبول قلنا هذا لا يمون موافقة للامر بل موافقة-	618	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0485	true	-758940308889484281	119	182	630	970	1636	300	العبد اذا امتثل امر السيد حسن ان يقال انه م------وافق للسيد واذا ------------------لم يمتثل ------قيل انه خالفه وما وافقه وما ذكرتموه فيه تسلي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م ان موافقة الامر انما تحصل---- عند الاتيان بمقتضاه ومقتضي ال-------------------امر هو الفعل و--------افعل لا يدل الا علي اقتضاء الفعل فاذا لم يوجد الفع-------------------------ل لم يوجد مقتض----اه فلم توجد الموافقة فتحصل --------------------------------------------------------المخالفة لانتفاء الواسطة و----------------------اعتقاد حقيته ليس موافقة ال-------------------------------------امر بل موافقة	485	-2567237175595496547	249	358.0	200	714	34.87395095825195	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0619	false	2707399982618263300	85	196	466	1083	1623	300	وانما يكون المندوب مامور- به لو ثبت ان الامر ليس للوجوب وهذا عين المتنازع فيه قوله لم يجوز ان يكون قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون امره النور63 امرا بالحذر عن المخالف لا-امرا للمخالف بالحذر قلنا الدليل عليه وجوه احدها ان النحويين اتفقوا علي ان تعلق الفعل بفاعله اقوي من تعلقه بمفعوله فلو جعلناه امرا للمخالف بالحذر لكنا قد اسندنا الفعل الي الفاعل- ولو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لكنا قد اسندنا الفعل الي المفعول فيكون الاول اولي وثانيها لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لم يتعين المامور به فان قلت المامور به ما تقدم وهو قوله الذين يتسللون منكم لواذا النور63 قلت المتسللون منهم لواذا هم الذين خالفوا فلو امروا بالحذر	619	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0485	true	-758940308889484281	236	300	1273	1636	1636	300	-ونمنع كون المندوب مامورا به فانه نفس النزاع قوله و-----------------------------------يجوز ان يكون قوله------ فلي---------------------------حذر امرا بالحذر عن المخالف لا امرا للمخالف بالحذر مدفوع لاتفاق------------------ النحاة--------- علي ان تعلق الفعل بفاعله اقوي من تعلقه بمفعوله فلو جعلناه امرا للمخالف بالحذر ل-------اسندنا-----ه الي --فاعله ولو جعلناه امرا بالحذر عن المخا-------------------------------------------------------------------------------------------لف لم يتعين المامور به لان الذ--------------------------------ين يتسللون----- لواذا ليس المامور لان------------------هم الذين خالفوه فلو امروا بالحذر-	485	-2567237175595496547	300	445.5	244	620	48.3870964050293	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0619	false	2707399982618263300	196	293	1083	1591	1623	300	عن المخالف لكانوا قد امروا بالحذر عن انفسهم وهو لا يجوز وثالثها انا لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لصار التقدير فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره وحينءذ يبقي قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم النور63 ضاءعا لان الحذر ليس فعلا يتعدي------ الي مفعولين قوله الاية دالة علي وجوب الحذر عمن خ-الف عن الامر لا عمن خ-الف الامر قلنا قال النحاة كلمة عن للبعد والمجاورة يقال جلس عن يمينه اي متراخيا عن بدنه في المكان الذي بحيال يمينه فلما كانت مخالفة امر الله تعالي بعدا عن امر الله تعالي لا جرم ذكره بلفظ- عن	619	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0486	true	1901521245332682354	0	64	0	341	1634	300	عن المخالف ل---------امروا بالحذر عن انفسهم وايض------------------ا لو جعلناه امرا بالحذر عن المخالف لصار هكذا--- فليحذر المتسللون لواذا عن الذين يخالفون امره ف------يبقي قوله ان--------------- يصيبهم------------------ ضاءعا اذ -------------لا يتعدي الحذر الي مفعولين قوله الاية تدل- علي وجوب الحذر عمن يخالف عن الامر لا عمن يخالف الامر قلنا----------- كلمة عن ل-------لمجاوزة---------------------------------------------------------------- فلما كانت مخالفة امر الله تعالي بعدا عن امر----ه تعالي------- ذكره بلفظة عن	486	-2567237175595496547	316	484.5	254	517	61.121856689453125	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0621	false	757776143394786349	121	246	635	1302	1594	300	الماضي ويفعلون ما يءمرون به في المستقبل قوله الامر قد يكون امر استحباب قلنا لا نسلم كون المستحب مامورا به حقيقة بل مجازا لان- الاستحباب لازم- للوجوب واطلاق اسم السبب علي المسبب جا ءز فان قلت ليس الحكم بكون هذه الصفة للوجوب محافظة علي عموم قوله ومن يعص الله ورسوله النساء14 اولي من القول بان المستحب مامور به محافظة علي صيغ الاوامر الواردة في المندوبات قلت بل ما ذكرناه اولي للاحتياط ولانا لو حملناه علي الوجوب لكان اصل الترجيح داخلا فيه في------------كون لازما للمسمي فيجوز جعله مج------ازا في --اصل الترجيح اما لو جعلنا لاصل الترجيح لم يكن الوجوب لا زما فلا يمكن جعله مجازا عن الوجوب فكان الاول اولي قوله هذه الاية حكاية حال قلنا الله تعالي رتب اسم المعصية علي مخالفة الامر فيكون المقتضي	621	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0486	true	1901521245332682354	214	300	1145	1634	1634	300	الماضي والثاني لنفي ا-----------لمستقبل ونمنع-------------------------------------- كون المندوب مامورا به حقيقة بل مجازا لكون الاستحباب لازما للوجوب وكون الصيغ-------------------------------------------------------ة للوجوب محافظة علي عموم----- ومن يعص الله ورسوله ا---------ولي من القول بان المستحب مامور به محافظة علي صيغ الاوامر الواردة في المندوبات---------------------- للاحتياط ولان---- حمل--ه علي الوجوب يدخل------------------ فيه اصل الترجيح فيكون لازما للمقتضي فجاز جعله حينءذ مجازا في الاصل الترجيح و---لو جعل-- لاصل الترجيح لم يبق الوجوب لا-زما فلم يمكن جعله مجازا عن الوجوب وكان الاول اولي وا-----------------------------لله تعالي رتب اسم المعصية علي مخالفة الامر فيكون المقتضي-	486	-2567237175595496547	415	644.5	336	689	60.23221969604492	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0643	false	4195881795745147432	55	83	302	460	1603	300	بكون هذه الصيغة للوجوب محافظة علي عموم قوله تعالي ومن يعص الله ورسوله النساء14 اولي من القول بان المستحب مامور به محافظة علي صيغ الاوامر الواردة في المندوبات	643	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0486	true	1901521245332682354	230	254	1245	1379	1634	300	وكون---- الصيغة للوجوب محافظة علي عموم----------- ومن يعص الله ورسوله--------- اولي من القول بان المستحب مامور به محافظة علي صيغ الاوامر الواردة في المندوبات	486	-2567237175595496547	133	240.5	109	158	84.17721557617188	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0622	false	1587583536072908254	15	247	87	1291	1569	300	كلام مستعص علي الحفظ اي ممتنع وهذا الحطب مستعص علي الكسر وقال--------- عليه الصلاة والسلام لولا انا نعصي الله لما عصانا اي لم يمتنع عن اجابتنا فثبت ان العصيان عبارة عن الامتناع عما يقتضيه الشء واذا كان لفظ افعل مقتضيا للفعل كان عدم الاتيان به والامتناع منه عصيانا لا محالة وانما قلنا ان تسمية تارك المامور به بالعاصي تدل علي ان الامر للوجوب لوجهين احدهما ان الانسان انما يكون عاصيا للامر وللامر اذا اقدم علي ما يحظره الامر ويمنع منه الا تري ان الله تعالي لو اوجب علينا فعلا فلم نفعله لكنا عصاة و----------لو ندبناه اليه فقال الاولي ان تفعلوه ولكم الا تفعلوه فلم نفعله لم نكن عصاة ولهذا يوصف تارك الواجب بانه عاص لله تعالي ولا يوصف تارك النوافل بذلك الثاني ان العاصي للقول مقدم علي مخالفته وترك موافقته فليس تخلو مخالفته اما تكون بالاقدام علي ما يمنع---- الامر فقط او قد تثبت بالاقدام علي ما لا يتعرض له الزمر بمنع ولا ايجاب وهذا الثاني باطل لانا لو كنا عصاة للامر بفعل ما لم نمنع منه لوجب اذا امرنا الله بالصلاة غدا فتصدقنا اليوم ان نكون عصاة لذلك الامر بتصدقنا اليوم فبان ان مخالفة الامر انما تثبت بالاقدام علي ما يمنع منه فاذا كان تارك ما امر به عاصيا للامر والعاصي للامر هو المقدم علي مخالفة مقتضاه فالمقدم علي مخالفة مقتضاه مقدم علي ما يحظره الامر ويمنع منه فثبت ان ت-رك المامور به يحظره الامر ويمنع منه وهذا هو معني الوجوب	622	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0487	true	-1345160877059776302	161	296	877	1576	1595	300	-----مستعص---------- اي ممتنع حفظه---------------------- وقال صلي الله عليه واله وسلم لو ----لا انا نعصي الله لما عصانا اي لم يمتنع من اجابتنا فاذا --------------------------------------------------كان لفظ افعل يقتضي ا-لفعل كان ----------------الامتناع عنه عصيانا فيكون ال----------------------------------------------------------امر للوجوب لان------------- الانسان انما يكون عاصيا للامر وللامر اذا اقدم علي ما ي-منع الامر------ منه فانه تع-----------الي لو اوجب علينا فعلا ولم نفعله -كنا عصيناه بخلاف ما لو ندب ولان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- العاصي للقول مقدم علي مخالفته والمخالفة--------------------- اما----- بالاقدام علي ما يمنع منه الامر---- او قد تثبت ب------------ما لا يتعرض له الامر بمنع ولا ايجاب والث----اني باطل والا ل--كنا عصيناه بالصدقة اليوم اذ---------------- امرنا -----بالصلاة غدا فيتعين- الاول واذا ----------------------------------------------------------------------------------------------كان تارك ما امر به عاصيا للامر والعاصي للامر هو المقدم علي مخالفة مقتضاه والمقدم علي مخالفة مقتضاه مقدم علي ما يحظره الامر -----------ثبت ان تارك المامور به يحظره الامر و--------------هو معني الوجوب	487	-2567237175595496547	573	883.0	455	1228	46.66123962402344	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0623	false	5321847726982324856	22	152	108	793	1541	300	صلي الله عليه واله وسلم---------------- مخالف------- لدعاء غيره والجواب عن الاول انا بينا ان المباحث اللفظية لا يرجي فيها اليقين وهذه المسالة--------------------------- وان لم تكن في نفسها عملية لكنها وسيل---ة الي العمل فيجوز التمسك فيها بالظن لانه لا فرق في العقل بين ان يحصل ظن الحكم وبين ان يحصل العلم بوجود ما يقتضي ظن الحكم في جواز التمسك بهما في العمليات وعن الثاني ان بتقدير الا يدل الامر علي الوجوب يكون المانع من الاجابة قاءما وهو الصلاة فانها تحرم الكلام واذا كان المانع الظاهر قاءما لم يجز من الرسول عليه ال---صلاة والسلام ان يس-ال عن المانع بلي اذا كان قوله تعالي- استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم الانفال24 يفيد الوجوب فحينءذ يصح السءال وايضا فظاهر الكلام يقتضي اللوم وهو في معني الاخبار عن نفي العذر وذلك ل--ا يكون الا ---والامر للوجوب	623	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0488	true	-4877948975030958616	101	197	524	1007	1534	300	صلي الله عليه واله وسلم له بل اراد بيان مخالفة دعاءه لدعاء غيره لانا نقول بل--------------------------------------------------------- المسالة ظنية فيكتفي فيها بالظن وهي وان لم يكن--------- عملية الا انها ذريعة الي العمل اذ-------------------------- لا فرق--------- بين حصو---ل ظن الحكم وحصول سببه-------------------------------- في جواز التمسك بهما في العمليات و------اذا -----------لم يكن الامر---- للوجوب والم----انع من الكلام -------وهو الصلاة فلم -------------------------------------------لم يجز من الرسول صلي- الله عليه واله وسلم السءال عن المانع فالسءال انما يصح لو كان استجيبوا لله للوجوب ولان ظ-----------------------------------------------------اهر الكلام يقتضي اللوم وهو في معني الاخبار عن نفي العذر وذلك انما يكون اذا كان الامر للوجوب	488	-2567237175595496547	321	400.5	249	748	42.9144401550293	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0624	false	-2923591150724417046	9	121	46	662	1583	300	الصحابة تمسكوا بالامر علي الوجوب ولم يظهر من احد منهم الانكار عليه وذلك يدل علي انهم اجمعوا علي ظاهر الامر للوجوب وانما قلنا انهم تمسكوا بالامر بالامر علي الوجوب لانهم اوجبوا اخذ الجزية من- المجوس لما روي عبد الرحمن انه عليه ال---صلاة والسلا--م قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب واج-بوا غسل الاناء من ولوغ الكلب بقوله عليه الصلاة والسلام فليغسله سبعا واوجبوا اعادة الصلا--------ة عند ذكرها بقوله عليه الصلاة والسلام فليصلها اذا ذكرها واما --------------انه لم يظهر من احد منهم انكار عليه وانه متي كان كذلك فقد الاجماع فتمام تقريرهما مذكور في كتاب القياس فان قيل كما اعتقدوا الوجوب عند هذه الاوامر فانهم لم يعتقدوا عند غيرها نحو قوله تعالي واشهدوا اذا	624	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0489	true	-3732696153920769330	222	300	1160	1578	1578	300	الصحابة------- بالامر علي الوجوب ولم يظهر من احد منهم --انكاره فكان اجماعا اما المقدمة الاولي فلا-----------------------------نهم تمسكوا في ايجاب--------------------------------- الجزية علي المجوس بما روي عبد الرحمن انه صلي- الله عليه واله وسلم قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب واوجبوا غسل الاناء من ولوغ الكلب بالامر به و------------------------------------اعادة الصلاة المنسية عند الذكر بقوله فليقض--------------------ها اذا ذكرها واما عدم الانكار فلانه لو------------------------------------- كان لنقل لا يقا------------------------------------------------ل كما اعتقدوا الوجوب عند هذه الاوامر كذا --لم يعتقدوه عند غيرها نحو----------- واشهدوا اذا-	489	-2567237175595496547	302	410.0	241	645	46.82170486450195	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0626	false	152851852239967653	42	295	206	1467	1491	300	فيه نفعه ودفع مضرته والعبد ايضا يلزمه ايصال المنافع الي السيد ودفع المضار عن----ه سلمنا انهم ذموه لمجرد الترك----- لكن لا نسلم ان فعلهم صواب ويدل عليه امران احدهما انه لو كان المامور به معصية لما استحق العبد الذم بتركه فدل علي زن مجرد الترك ليس بعلة للذم وثانيهما ان كثيرا من الاوامر ورد في كتاب الله تعالي وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم بمعني الندب فلو كان ترك المامور به علة للذم لكان المندوب واجبا وهو محال فثبت بهذين الوجهين ان مجرد ترك المامور به لا يمكن جعله علة للذم واذا ثبت ذلك علمنا ما ذكرتموه من ان العقلاء يعللون حسن ذمه بمجرد ترك المامور والجواب ان السيد اذا عاتب عبده---- عدم الامتثال ---فالعقلاء يقولون انما عاتبه لانه لم يمتثل الامر ولولا ان علة حسن العتاب نفس مخالفة الامر والا لما صح هذا الكلام وبهذا يظهر ان كراهية الترك لا مدخل لها في هذا الباب اما قوله الشريعة جاءت بوجوب طاعة العبد لسيده قلنا الشريعة انما اوجبت علي العبد طاعة السيد فيما اوجبه السيد علي العبد الا تري ان سيده لو قال له الاولي ان تفعل كذا ولك الا تفعله لما الزمته الشريعة فعله والامر عند المخالف يجري مجري هذا القول فينبغي الا يجب به علي العبد شء واما قوله السيد لا يامر عبده بما فيه جر نفع او دفع مضرة وذلك واجب قلنا مجرد هذا القدر لا يفيد الوجوب الا اذا اوجبه السيد ولم يرخص في تركه الا تري انه لو قال له الاولي ان تفعل كذا ويجوز الا تفعله جاز له الا ي--------------------------فعل وكذلك لو علم ان غيره يقوم مقامه	626	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0491	true	-7462435738966335292	134	260	687	1319	1532	300	فيه نفعه ودفع ضرره- والعبد يجب علي--ه ايصال المنافع ودف----------ع المضار عن سيده سلمنا ان الذم-- لاج-ل الترك خاصة لكن نمنع--- ان فعلهم صواب فان الامر----------------- لو كان ب----------معصية لم ي-ستحق العبد الذم ولان الامر قد--------------------------------------------------------- ورد ل-------------------------------------------------------لندب فلو كان ترك المامور به علة للذم لكان المندوب واجبا لانا نقول اذا انتقم السيد من ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بده عند عدم الامتثال علل العقلاء الانتقام بعدم الامتثال ولو --------------لا ان علة حسن الانتقام-- مخالفة الامر----- لم يصح ذلك فعلم -------------ان كراه-ة الترك لا مدخل لها في هذا الباب والشر-------------------------------------------------يعة -----اوجبت الطاعة-------------- فيما اوج------------------------------------------به المولي لا مطلقا وجلب النفع ودفع الضر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر لا يفيد الوجوب الا اذا اوجبه السيد ------------------------فانه لو قال -------لك ان تفعل ذلك و-----الا تفعله لكن الاولي ان تفعل لم يجب علي العبد الفعل وكذ-ا لو قام--- غيره----- مقامه	491	-2567237175595496547	418	519.5	320	1303	32.07981491088867	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0627	false	-8489486985768748777	50	163	249	812	1537	300	الثاني عشر لفظ افعل دال علي اقتضاء الفعل ووجوده فوجب ان يكون مانعا من نقيضه قياسا علي الخبر فانه لما دل علي المعني كان مانعا من نقيضه والجامع بين الصورتين ان اللفظ لما وضع لافادة معني فلا بد ان يكون مانعا من النقيض تكميلا لذلك المقصود وتقوية لحصوله فان قيل لا نزاع في ان ما دل علي --شء فانه يمنع من نقضيه لكن لم لا يجوز ان يقال مدلول قوله افعل هو ان الاولي ادخاله في الوجود فلا جرم يمنع من عدم هذه الاولوية والجواب ان الفعل مشتق من المصدر فاشعاره لا يكون الا ب-المصدر والمصدر في قولنا ضرب يضرب اضرب هو الضرب لا اولوية الضرب فاشعار لفظ الخبر والامر بالضرب لا ب--اولوية	627	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0492	true	6150885700819803351	0	82	0	425	1583	300	الثاني عشر لفظ افعل يدل علي اقتضاء الفعل ووجوده ف-------يكون مانعا من نقيضه كال---------خبر فانه لما دل علي المعني -----منع- من نقيضه والجامع ا-------------ن اللفظ---- وضع لافادة معني ف---------يكون مانعا من النقيض تكميلا لذلك المقصود وتقوية لحصوله لا يقال ------مسلم ان الدال علي الشء ما-----نع من نقيضه لكن------ يجوز ان ي-----دل------- افعل علي اولوية الادخال -في الوجود ف--------منع من نقيضها لانا نقول ال-----------فعل مشتق من المصدر فلا يشعر------- الا به ومصدر-------------------------- اضرب هو الضرب لا اولويته فا-----شعار ال----خبر والامر به---- لا بالاولوية	492	-2567237175595496547	352	509.5	279	568	61.971832275390625	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0628	false	1119708670651039533	0	193	0	1018	1546	300	كان ذلك----- عبثا وهو غير لا ءق بالحكيم واذا بطلت هذه الاقسام لم يبق الا ان تكون مصلحة خالية من المفسدة وان كان فيه شء من المفاسد ولكن تكون مصلحته زاءدة وعلي التقديرين يثبت رجحان المصلحة واذا ثبت هذا فنقول وجب الا يرد الاذن بالترك لان الاذن في تفويت المصلحة الراجحة اذن في تفويت المصلحة الخالصة لانه ان وجدت مفسدة مرجوحة فتصير هي معارضة بم-ا يعادلها من المصلحة فيبقي الزاءد من المصلحة مصلحة خالصة وان لم يوجد مفسدة اصلا كانت المصلحة --خالصة-------------------------------- فيكون الاذن في تفويته اذنا في تفويت المصلحة الخالصة عن شواءب المفسدة وذلك غير جاءز عرفا فوجب الا يجوز شرعا لقوله عليه الصلاة والسلام ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما راه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح فمقتضي هذه الدلالة الا يوجد شء من المندوبات البتة ترك العمل به حق البعض تخفيفا من------- الله تعالي عل----ي العباة فوجب ان يبقي ان يبقي الباقي علي حكم الاصل فان قيل ما ذكرتموه معارض بوجه اخر وهو انه كما ان الاذن في تفويت المصلحة الخالصة قبيح عرفا فكذا الزام المكلف استيفاء المصلحة بحيث لو لم يستوفيها لاستحق العقاب قبيح ايضا لانه يصير حاصل الامر ان يقول الشرع استوف هذه المنافع لنفسك	628	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0492	true	6150885700819803351	181	300	936	1583	1583	300	كان الامر به عبثا---- غير لا-ءق بالحكيم ف---------------------لم يبق الا ان يكون مصلحة خالصة او--------------------------------------------------- زاءدة -علي المفسدة وحينءذ --------------------------------------لا يرد الاذن بالترك والا ل----زم تفويت المصلحة الخا-----------------------------لصة لانه ان وجدت مفسدة مرجوحة صارت م----عارضة بمساوي---هما من المصلحة ويبقي الزاءد من المصلحة مصلحة خا---------------------لصة وتفويت المصلحة الخالصة غير لاءق بالحكيم لانه قبيح عرفا فيكون كذلك عند الله تعالي--------------------------------------------------------------------------------- لقوله عليه --------السلام ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما راه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح و---------------------------------ال-------------------------------------------مندوب خفف الله تعالي فيه علي العبد فيبق----------------ي الباقي علي حكم الاصل لا يقال---------------------------------- كما ان الاذن في تفويت المصلحة الخالصة قبيح----- فكذا الزام المكلف استيفاء المصلحة بحيث لو لم يستوف-ها -استحق العقاب قبيح ايضا اذ يقبح عرفا---------------------- استوف هذه المنافع لنفسك-	492	-2567237175595496547	511	700.0	412	1069	47.80168533325195	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0628	false	1119708670651039533	212	300	1118	1546	1546	300	الدليل الرابع عشر لا شك ان الامر يدل علي رجحان طرف الوجود علي طرف العدم فنقول هذا الرجحان--------- لا ينفك عن---- قيدين احدهما المنع من اتلرك والاخر الاذن في الترك ولا شك ان افضاء المنع من الترك الي الوجود اكثر من افضاءه الي العدم ولا شك ان افضاء الاذن في الترك الي العدم اكثر من افضاءه الي الوجود ولا شك ان الذي يكون اكثر افضاء الي الشء الراجح راجح -في الظن علي ما يكون اكثر افضاء الي المرجوح فاذن شرعية المنع من الترك راجح في الظن علي شرعية-	628	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0493	true	-4121786865244501536	72	135	379	705	1609	300	الثاني الرابع عشر--------- الامر يدل علي----------------------------------------- الرجحان قطعا وهو لا ينفك عن احد قيدي-------- المنع من الترك------ والاذن فيه وافضا--------------ء المنع من الترك الي الوجود اكثر من افضاءه الي العدم وافضا---------ء الاذن في الترك الي العدم اكثر من افضاءه الي الوجود ومعلوم ان الذي --هو اكثر افضاء الي -----الراجح راجح علي ال-------ذي يكون----- افضاء الي المرجوح فشر----عية المنع من الترك راجحة -------علي شرعية	493	-2567237175595496547	278	443.0	222	443	62.75395202636719	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0630	false	-745975824370468440	5	291	29	1493	1534	300	ممنوعين من --وضع الالفاظ للمعاني سلمنا قيام الداعي وزوال المانع فلم قلت بانه يجب الفعل ثم نقول ما ذكرتموه من الدليل من--------قوض ومعارض ا-ما النقض فلان الحاجة الي الحاجة الي وضع لفظ يدل علي الحال ولفظ اخر يدل علي الاستقبال علي التعيين شديدة مع انه لم يوجد ذلك في اللغة وايضا فاصناف الرواءح مختلفة والحاجة الي تعريفها شديدة مع انه لم توضع لها الفاظ مفردة وكذا اصناف الاعتمادات متميزة مع انه لم توضع لها الفاظ مفردة واما المعارضة فمن وجهين احدهما ان الوجوب كما انه معني تشتد الحاجة الي التعبير عنه فكذا اصل الترجيح اعني القدر المشترك بين الوجوب والندب والندب معني تشتد الحاجة الي التعبير عن------ه فوجب ان يضعوا له لفظا ولا لفظ له سوي----- افعل فوجب كونه موضوعا ل---------ه ومن قال انه للندب وحده قال الندبية معني تشتد الحاجة الي تعريفها فلا بد من لفظ ولا لفظ سوي هذا فوجب كونه للندب ومن قال بالاشتراك قال قد يحتاج الانسان الي التعبير عن -------احد هذين الامرين علي سبيل الابهام فلا بد--- من لفظ ولا لفظ له الا هذا فوجب كونه موضوعا لهما بالاشتراك وثانيهما ان الوجوب معني تشتد الحاجة الي التعبير عنه------------ فلو كانت صيغة افعل موضوعة له لوجب ان يعرف ذلك كل احد ولو عرفه كل احد لزال الخلاف فلما لم يزل علمنا انه غير موضوع له سلمنا انه لا بد من لفظ وان ذلك اللفظ هو افعل فلم لا يجوز ان يكون موضوعا للندب ايضا بالاشتراك ثم نقول------ الدليل الذي ذكرتموه يقتضي اثبات اللغة بالقياس وهو غير جاءز والجواب قوله لا نسلم شدة الحاجة الي التعبير عن معني الوجوب قلنا الدليل عليه ان الانسان الواحد لا يستقل باصلاح كل ما يحتاج اليه بل لا بد من الجمع العظيم حتي يتعين كل واحد منهم صاحبه في مهامه لتنتظم---------------- مصلحة الكل و--------اذا احتاج الانسان الي	630	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0494	true	-6501044593015845241	37	209	222	1150	1610	300	ممنوعين من الوضع ونمنع وجوب الفعل عند- قيام الد----------------------------------------------------------------اعي وانتفاء الصارف وتعارض المقدمة باشتداد الحاجة الي ---------------لفظ يدل علي الحال و----اخر عل----ي الاستقبال و------------------------لم يوضع لهما مفرد وكذا اصنا-----ف الرواءح مختلفة والحاجة الي تعريفها شدي-------------------------------دة وكذا اصناف الاعتم------------------------------------------------------------------------ادات ----ويعارض الحكم باشتداد الحاجة الي التعبير عن------ اصل الترجيح----------- المشترك بين الواجب والندب كاشتدا---------د الحاجة الي التعبير عن الوجوب فوجب وضع----------------- لفظ له وليس الا افعل وكذا من قال المندوب مامور به ومن --------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بالاشتراك قال قد --تقع ال-حاجة الي التعريف الاجمالي لاحد هذين -------------------------فلا بد له من لفظ وهو افعل ول-------------------------------------------------ان----------------- الحاجة الي التعبير عن الوجوب شديدة فلو كانت صيغة افعل موضوعة له -وجب ان يعرف---- كل احد ذلك و------------زال الخلاف سلمنا اشتداد الحاجة الي التعبير عن الوجوب وانه اف----------------------------عل فلم لا يجوز ان يكون موضوعا للندب ايضا بالاشتراك سلمنا لكن هذا الدليل------------- يقتضي ثبو-ت اللغة بالقياس وهو باطل لانا نقول الانسان -------------------------------------------------------------------------الواحد لا يستقل باصلاح كل ما يحتاج اليه بل يحتاج الي جمع ---عظيم ي-----عين كل----- منهم صاحبه في مه-مه لينتظم حال النوع وتحصل مصلحة الكل من الكل فاذا احتاج --احدهم الي	494	-2567237175595496547	619	792.0	487	1547	40.0129280090332	82	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0632	false	7243094802860532902	3	297	14	1552	1568	300	الي التعبير عن معني الوجوب واما المعارضة الاولي فجوابها انا لو جعلنا اللفظ حقيقة في الوجوب كان الترجيح لا زما للمسمي فامكن جعله مجازا عن الترجيح اما لو جعلناه حقيقة في الترجيح لم يكن الوجوب لا زما للمسمي فلا يمكن جعله مجازا عنه فكان ذلك اولي قوله الحاجة الي التعبير عن الندبية شديدة قلنا لكن الوجوب اولي لان الواجب ل--ا يجوز الاخلال به والمندوب يجوز الاخلال به والاخلال ببيان ما يجوز الاخلال به اولي من الاخلال ببيان ما لا يجوز الاخلال به واما المعارضة الثانية فهي ان اللفظ لو كان للوجوب لاشتهر قلنا هذا انما يلزم لم--------- سلم عن المعارض اما اذا كان له معارض ولم يظهر الفرق بينه وبين معارضه الا علي وجه مخصوص غامض لم يلزم ذلك قوله هب ان لفظ افعل موضوع للوجوب فلم لا يجوز ان يكون موضوعا للندب ايضا بالاشتراك قلنا لما تقدم ان الاشتراك علي خلاف الاصل قوله هذا اثبات اللغة بالقياس قلنا سنبين في كتاب القياسان شاء الله تعالي انه جاءز الدليل-------------------------------------------------------------- السادس عشر حمله علي الوجوب يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر وحمله علي الندب يقتضي الشك فيه فوجب حمله علي الوجوب وانما قلنا ان حمله علي الوجوب يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر لان المامور به اما ان يكون واجبا او مندوبا فان كان واجبا فحمله علي الوجوب يقتضي القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر وان كان مندوبا فالقول بوجوبه سعي في تحصيل ذلك المندوب بابلغ الوجوه وذلك يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر فاذن علي كلا التقديرين هو غير مقدم علي --مخالفة الامر اما لو كان واجبا ونح--------------------------------------------ن قد جوزنا له الترك-- كان ذلك الترك مخالفة لل-امر فثبت زن حمله علي الندب يقتضي الشك في كونه مخالفا للامر واذا ثبت هذا فنقول وجب حمله علي الوجوب للنص والمعقول اما النص فقوله عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك الي ما لا يريبك	632	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0495	true	242613800838658030	51	252	284	1375	1630	300	الي التعبير عن معني الوجوب وجعل الصيغة للوجوب اولي من جعلها للمشترك لكون المشترك لازما للوجوب----------------------- فامكن جعله مجازا فيه بخلاف العكس والوجوب اولي م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ال-ندب لعدم جواز الاخلال بالاول دون الثاني---------- والاخلال ببيان ما يجوز الاخلال به اولي من الاخلال ببيان ما لا يجوز الاخلال به وا----------------------------------------------------------------نما يلزم الاشتهار لو سلم عن المعارض اما مع ثبوته فلا-------- يظهر الفرق بينه وبين معارضه الا علي وجه------ غامض لم يلزم ذلك وقد-------------------------------------------------------------------------------------- تقدم ان------------------ الاصل -----------عدم الاشتراك وفيه نظر لان الحاجة شديدة ------------------الي التعبير عن الترجيح المطلق من حيث هو واذا تعارضت الحاجتان كان الوضع للاعم اولي السادس عشر حمله علي الوجوب يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر وحمله علي الندب يقتضي الشك---- فوجب حمله علي الوجوب --اما الاول فلان---------------------------------------------------------- المامور به ان كان وا-----------------------------جبا فحمله علي الوجوب يقتضي القطع بعد- الاقدام علي مخالفة الامر وان كان ندب--ا فالقول بوجوبه سعي في تحصيل---- المندوب بابلغ الوجوه وذلك يفيد القطع بعدم الاقدام علي مخالفة الامر فعلي-------- التقديرين هو غير مقدم علي المخالفة فلو حملناه علي الندب فبتقدير الندب لا تحصل المخالفة وبتقدير الوجوب يكون قد جوزنا -----تركه وكان ال----ترك مخالفة للوجوب ف-------حمله علي الندب يقتضي الشك في ---المخالفة ------------------------فيجب حمله علي الوجوب لق-----------------------وله عليه --------السلام دع ما يريبك الي ما لا يريبك	495	-2567237175595496547	742	1090.5	590	1660	44.698795318603516	114	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0633	false	-4484804926405502143	1	61	4	310	1556	300	اذا تعارض طريقان احدهما امن قطعا والاخر مخوف كان----- ترجيح الامن علي المخوف من موجبات العقول فان قيل لا نسلم ان حمله علي المندوب يقتضي الشك في الاقدام علي المحظور قوله لانه بتقدير ان يكون المامور به واجبا كان حمله علي الند--ب سعيا في الترك وانه محظور قلنا لا نسلم انه يمكن زن يكون المامور به واجبا فانا لو علمنا	633	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0495	true	242613800838658030	253	300	1381	1630	1630	300	اذا تعارض طريقان احدهما امن قطعا والاخر مخوف وجب عقلا ترجيح الامن لا يقال نمنع------------------------------- ان حمله علي المندوب يقتضي الشك في الاقدام علي المحظور قول-----ه بتقدير ا-----------------لوجوب يكون حمله علي المندوب سعيا في الترك وانه محظور قلنا نمنع امكان---------- كون المامور به واجبا فانا لو علمنا-	495	-2567237175595496547	211	343.5	171	313	67.41213989257812	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0633	false	-4484804926405502143	61	252	310	1306	1556	300	بدلالة لغوية ان الامر ما -وضع للوجوب وعلمنا ان الحكيم لا يجوز ان يجرده عن --قرينة الا والمامور به غير واجب فاذا حمل-ته علي الندب امنت الضرر سلمنا قيام هذا الاحتمال ولكن حمله علي الوجوب فيه ايضا احتمال للضرر لان بتقدير الا يكون الحق هو الوجوب كان اعتقاد كونه واجبا جهلا وتكون نية الوجوب قبيحة وكراهة اضداده قبيحة والجواب --اذا علمنا ان لفظ افعل لا يجوز استعماله الا في احد المعنيين اما الوجوب او الندب فقبل ان يعلم ما يدل علي كونه للوجوب فقط او للندب فقط اولهما معا فانا اذا حملنا علي الوجوب قطعنا بانا ما خالفنا -الامر واذا حملناه علي الند-ب لم تقطع بذلك فاذن قبل ان يعلم ما يدل علي كونه للوجوب فقط او للندب فقط يقتضي العقل حمله علي الوجوب------------------- ليحصل القطع بعدم المخالفة ثم بعد ذلك قيام الدليل علي ان-ه للندب اشارة الي المعارض من ادعاه فعليه الد--ليل قوله حمله علي الوجوب يقتضي احتمال الجهل قلنا ما ذكرتموه اشارة الي احتمال الخطا في الاعتقاد وهو قاءم في الطرفين وما ذكرناه فهو احتمال الخطا في العمل وهو حاصل علي تقدير الندب دون تقدير الوجوب واذا اشترك الطرفان في احد نوعي الخطا واختص احدهما بمزيد خطا كان الجانب	633	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0496	true	-4047723876308195454	0	143	0	768	1602	300	بدلالة لغوية ان الامر لم يوضع للوجوب وعلمنا من الحكيم عدم ت-------جرده عن القرينة الا وهو-------- غير واجب فاذا حملناه علي الندب امنا الضرر مع ا-----------------------ن حمله علي الوجوب--------- يحتم-ل الضرر اذ- بتقدير انتفاءه ك----------------ان اعتقاد كونه واجبا جهلا وتكون نية الوجوب قبيحة وكراهة اضداده قبيحة لانا نقول اذا علمنا ان---- افعل لا يجوز استعماله الا في الو-----------------جوب او الندب فقبل علم----------------------------------------------------------------------------------------------------نا بالتعيين لو حملناه علي الوجوب لم نخالف الامر قطعا ولا نقطع بعدم المخالفة لو حملناه علي الندب فيقت------ضي العقل حمله علي الوجوب قبل العلم بالتعيين ليحصل القطع بعدم المخالفة ثم بعد ذلك قيام الدليل علي كونه للندب اشارة الي المعارض يفتقر مدع---يه الي دليل قوله حمله علي الوجوب يقتضي احتمال الجهل قلنا هذا خطا ف--------------------------ي الاعتقاد وهو حاصل في الطرفين وما ذكرناه---- احتمال الخطا في العمل وهو مختص بالند--------------------------ب واذا اشتركا في -------احد نوعي الخطا واختص الندب بالنوع الاخر كان جانب	496	-2567237175595496547	573	887.0	456	1026	55.84795379638672	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0634	false	-7047765527754329353	137	281	734	1479	1570	300	البتة بالوجوب بل لا دلالة فيها الا علي ترجيح جانب الفعل واما جواز الترك فقد كان معلوما بالعقل ولم يوجد ما يزيل ذلك الجواز فاذن و----جب الحكم بانذلك الفعل راجح الوجود علي العدم مع كونه جاءز الترك ولا-معني للندب الا ذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الاول ان نقول لم لا-- يجوز ان يعرف ذلك بدليل مركب من النقل والعقل مثل قولنا تارك المامور به عاص والعاصي يستحق العقاب فيستلزم العقل- من تركيب هاتين المقدمتين النقليتين ان الامر للوج-ب سلمناه فلم لا يجوز ان يثبت بالاحاد ولا نسلم ان المسالة قطعية وقد بينا انه لا يقين في المباحث اللغوية وعن الثاني ان عندنا ان السءال يدل علي الايجاب وان كان لا يلزم منه الوجوب فان الساءل قد يقول للمسءول منه لا تخل بمقصودي ولا تتركه ولا تخيب رجاءي فهذه الالفاظ صريحة في الايجاب وان كان لا يلزم من هذا الايجاب الوجوب وعن الثالث ان المجاز وان كان	634	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0497	true	4545920954707911166	0	132	0	685	1606	300	البتة بل انما تدل علي اصل ال-----------ترجيح----------- واما جواز الترك فقد كان معلوما بالعقل ولم يوجد -المزيل فيحكم ببقاءه وحينءذ يجب الحكم برجحان الفعل---------------------- مع كونه جاءز الترك وهو معني الندب الرابع قال صلي الله عليه واله وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شء فانتهوا فوض الامر الي استطاعتنا وهو دليل الندب والجواب عن ا----------------لاول يجوز ان يكون لد----ليل مركب من النقل والعقل مثل ان--- تارك المامور به عاص والعاصي يستحق العقاب في--لزم --عقلا من تركيب هاتين ا----------لنقليتين ان الامر للوجوب سلمنا لكن --------------------------لا نسلم ان المسالة قطعية بل ظنية فيكفي خبر الواحد وعن ---------------الثاني ان--------- السءال-------- للايجاب وان كان لا يلزم منه الوجوب فان الساءل قد يقول للمسءول منه لا تخل بمقصودي ولا بد لي منه وذلك------------------- صريح- في الايجا--------------------------------------ب وعن الثالث ان المجاز قد يصار	497	-2567237175595496547	438	636.0	348	883	49.60362243652344	63	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0662	false	-7363773030629793955	38	201	210	1102	1657	300	بعد الحظر وانه للوجوب واحتج المخالف بالاية والعرف اما الاية فقوله تعالي ف----------------------------------------اذا طعمتم -انتشروا الاحزاب53 واذا حللتم فاصطادوا الماءدة2 فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله البقرة222 وهذا النوع من الامر في كتاب الله ما جاء الا للاباحة فوجب كونه حقيقة فيها واما العرف فهو ان السيد اذا منع عبده من فعل شء ثم قال له افعله فهم من الاباحة والجواب عن الاول انه يشكل بقوله تعالي فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين التوبة5 فهذا يدل علي الوجوب اذ الجهاد فرض علي الكفاية- وقوله تعالي ولا تحلقوا رءوسكم حتي يبلغ الهدي محله البقرة196 وحلق الراس نسك وليس بمباح محض وعن الثاني ان العرف متعارض لان من قال لابنه وهو في الحبس اخرج الي المكتب -----------------------------------------------------------------------فهو امر بعد الحظر وقد يفيد الوجوب والله اعلم AUTO تنبيه------------------------------------------------------------------ القاءلون بان الامر بعد الحظر للاباحة اختلفوا في النهي الوارد عقيب الوجوب فمنهم من طرد القياس فقال ان------ه للاباحة ومنهم من قال لا تاثير هاهنا للوجوب المقدم بل النهي يفيد التحريم المسالة الثالثة قال القرافي قوله الامر	662	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0498	true	-459179215271328540	24	182	122	988	1648	300	بعد الحظر العقلي لا يمنع من الوجوب فكذا بعد السمعي احتجوا بان الاوامر الالهية اذا وردت عقيب الحظر افادت الاباحة فاذا طعمتم فانتشروا---------- واذا حللتم فاصطادوا ف---------اذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله فالان باشروهن ولان العرف يقضي بذلك فا--------------------------------------------------------------ن السيد اذا منع عبده من فعل شء ثم قال له افعل- فه--مت الاباحة والجواب------------- يشكل بقوله تعالي فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين فانه يفيد الوج-----------وب اذ الجهاد من فروض الكفايات وقوله تعالي ولا تحلقوا رء-سكم حتي يبلغ الهدي محله---------- وحلق الراس نسك لا ---مباح وال-----------------عرف م-عارض بصورة امر الصبي بالخرو-----------ج الي المكتب قال قاضي القضاة ان الامة انما حملت فاصطادوا فانتشروا علي الاباحة لانها علمت من قصد النبي صلي -------------الله عليه واله ضرورة ان هذه الاشياء مباحة لو لا ما عرض من احرام او تشاغل بالصلاة فاءدة القاءلون بان الامر بعد الحظر للاباحة اختلفوا في النهي الوارد عقيب الوجوب-------------------- فقال بعضهم انه للاباحة وقال اخرون-- لا تاثير------ للوجوب السابق بل يفي------د التحريم المبحث -الثالث---------- في --ان الامر	498	-2567237175595496547	491	688.0	393	1077	45.589599609375	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0666	false	-8090790437195358382	106	169	571	909	1633	300	اقتضاءه لاقاع الفعل في زم------ان اولي من اقتضاءه لايقاعه في زمان اخر فاما الا يقتضي ايقاعه في شء من الازمنة وهو باطل زو في كل الازمنة ------------وهو المطلوب -وخامسها ان الاحتياط يقتضي تكرار المامور به لانه--- بالتكرار يامن من الاقدام علي مخالفة امر الله تعالي وبترك التكرار لا يامن منه لاحتمال ان يكون ذلك الامر للتكرار فوجب حمله علي التكرار دفعا لضرر الخوف	666	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0500	true	4985453062119794692	47	97	244	514	1579	300	اقتضاء اي-قاع الفعل في ذلك الزمان اولي من اقتضاء-- ايقاعه في----- اخر فاما الا يقتضي ايقاعه في شء البتة -----وهو باطل بالاجماع او ايقاعه في الجميع وهو المطلوب الخامس التك------------------رار احوط فيكون اولي اذ بالتكرار يامن من الاقدام علي مخالفة امر الله تعالي بخلاف المرة فيكون اولي----------------------------------------------------------- دفعا لضرر الخوف	500	-2567237175595496547	185	267.0	148	360	51.38888931274414	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0667	false	-3038110374451514670	197	291	1002	1504	1557	300	يقول بالفور--------------- اما من لم يقل به ف-----------------------------------------انه يجوز الاستثناء وفاءدته الم---نع من------ ايقاع الفعل في بعض الاوقات التي كان المكلف مخيرا بين ايقاع الفعل وفي غيره وعن الرابع ان الامر--------- عند القاءلين بالفور مختص باقرب الامنة اليه وعند منكريه دال علي طلب ايقاع المصدر من غير بيان الو-حدة والعدد والزمان الحاضر والاتي بل علي القدر المشترك بين المقيد والمقيد ومقابليهما وعن الخامس ان المكلف اذا علم ان-------- اللفظ لا يدل علي التكرار امن من----- الخوف علي انه معارض بالخوف الحاصل من التكرار فانه ربما كان ذلك مفسدة كما في شراء اللحم ودخول الدار	667	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0501	true	8170113393748796184	139	216	754	1177	1604	300	يقول بالفور يمنع الاستثناء اما من ينفي----ه فانه يقول بتخيير المكلف بالاتيان به في اي وقت شاء فالاستثناء ---يرفع المستثني عن تسويغ ايقاع الفعل فيه وع----------------------------------------------------------ن الرابع ان الاولوية ثابتة عند القاءلين بالفور ومن ينفيه يجعل الامر دالا -------------علي طلب الفعل------- من غير بيان الواحدة والعدد والزمان الحاضر والاتي بل علي القدر المشترك بين الجميع وعن------------------- الخامس ان المكلف اذا علم عدم اقتضاء اللفظ التك-----------رار امن مع وجود--------------------- الخوف------- في التكرار------------------------ كما في شراء اللحم ودخول الدار	501	-2567237175595496547	267	376.5	212	590	45.25423812866211	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0674	false	-762162284945266111	176	299	956	1594	1597	300	الامر المعلق بشرط او صفة هل يقتضي تكرار المامور به بتكرارهما ام لا مثال الصفة قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة38 ومثال الشرط ان كان او اذا كان زانيا فارجمه فنقول كل من جعل الامر المطلق مفيدا للتكرار قال به هاهنا ايضا واما القاءلون ب---ان الامر المطلق لا يفيد التكرار من جهة ورود الامر بالقياس فها هنا مقامان المقام الاول في انه لا يفيده من جهة اللفظ ويدل عليه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجوه احدها ان السيد اذا قال------ لعبده اشتر اللحم ان دخلت السوق لا يعقل منه التكرار حت-----ي لو اشتراه دفعة واحدة لا يلزمه الشراء ثانيا وثانيها لو قال لامراته ان دخلت الدار فانت طالق لا يتكرر الطلاق بتكرر دخولهما في الدار وكذلك لو قال ان رد الله علي مالي او دابتي او صحتي	674	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0503	true	7233358896505928494	6	83	35	438	1558	300	الامر المعلق بشرط او صفة اجمع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القاءلون بتكرار الامر المطلق علي تكرره هنا واختلف الاخرون فذهب قوم ال-------------------------------ي انه لا يفيده هنا ايضا وهو اختيار السيد المرتضي وجماعة من الفقهاء وقال اخرون انه يتكرر بتكرر الشرط والصفة والاقرب ان نقول ان كان الوصف علة مءثرة اقتضي تكرر الامر بتكرره والا فلا لنا وجوه الاول ---------اذا قال السيد لعبده اشتر اللحم ان دخلت السوق لم يتكرر بتكرر الدخول الثاني لو ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ان رد الله علي-------- دابتي او صحتي	503	-2567237175595496547	157	197.0	119	797	19.698871612548828	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0675	false	2062144112562575876	0	101	0	513	1540	300	علي كذا لم يتكرر الجزاء بتكرر الشرط وكذا لو قال الرجل لوكيله طلق زوجتي ان دخلت الدار لم يثبت علي التكرار وثالثها اجمعنا علي ان الخبر المعلق علي الشرط كقوله زيد----------------------------------------------------------- سيدخل---- الدار لو دخلها عمرو فدخلها عمرو ودخلها زيد فانه يعد صادقا وان لم يتكرر دخول زيد عند د-----خول عمرو فوجب ان يون في هذه الصورة كذلك والجامع دفع الضرر الحاصل من التكليف بالتكرار -ورابعها ان اللفظ ما دل الا علي تعليق ------------شء والمفهوم من تعليق شء---- اعم من تعليقه عليه في كل الصور- او في صورة واحدة لانه يصح تقسيم ذلك المفهوم الي هذين القسمين------ ومورد التقسيم مشترك بين	675	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0503	true	7233358896505928494	84	172	443	910	1558	300	علي كذا لم يتكرر الجزاء بتكرر الشرط وكذا لو قا------ل لوكيله طلق زوجتي ان دخلت الدار الثالث----------------------------------- الخبر المعلق علي الشرط لا يتكرر بتكرره فكذا الامر اما المقدمة الاولي فللاجماع علي ان من قال سيدخل زيد الدار ان دخلها عمرو صدق بالمرة--------------------------- وان لم يتكرر دخول زيد عند تكرر دخول عمرو واما الثانية فبالقياس ب-----------جامع دفع الضرر الحاصل----------- بالتكرار الرابع----- اللفظ دل -------علي تعليق الامر علي الشء وال---------تعليق المطلق اعم من تعليقه عليه في كل --صورة او في صورة واحدة ولهذا يقبل------------------------- القسمة اليهما ومورد التقسيم مشترك بين	503	-2567237175595496547	312	411.0	245	605	51.570247650146484	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0676	false	-4085789096908010155	17	207	85	1043	1513	300	فانه لا يتكرر الطلاق بتكرر الدخو--------------------------ل ان دخلت السوق فاشتر اللحم فانه لا يتكرر الامر بشراء اللحم عند تكرر دخول السوق ثم نقول لا نسلم انه يفيد ظ--------------ن العلية اما قوله ان كان الرجل عالما فاقتله فهذا الاستقباح انما جاز لان كونه عالما ينافي جواز القتل فاثبات هذا الحكم مع قيام المنافي يوجب الاستقباح سلمنا انه يفيد- العلية في هذه الصورة فلم قلت- ان- في ساذر الصور يجب ان يكون كذلك سلمنا انه في جميع الصور يفيد العلية فلم- قلت انه يلزم من تكرر العلة تكرر الحكم فان -------------------السرقة وان كانت موجبة للقطع لكن يتوقف ايجابها لهذا الحكم علي شراءط كثيرة والجواب انه قوله ان دخلت الدار فانت طالق فهذا يفيد ظن ان هذا الانسان جعل دخول الدار علة لوقوع الطلاق واذا جعل الانسان شيءا علة لحكم لم يلزم من تكرر ماجعله تكرر ذلك الحكم الا تري ا----نه لو قال اعتقت عبدي غانما لسواده وبعله كونه اسود وكان له عبد اخر اسود فانه لا يعتق عليه ذلك العبد ومعلوم ان التنبيه علي العلية لا يزيد علي التصريح بها اما اذا------------------------------------------------------ علمنا او ظننا ان الشارع جعل سيء---ا علة لحكم فانه يلزم من تكرر ذلك الشء تكرر ذلك الحكم ب-----اجماع القاءسين	676	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0506	true	-3175886046472941034	32	174	176	929	1594	300	عليه --فيتكرر ال-حكم بتكرره عند القاءسين لا يقال ينتقض بمثل ان دخلت السوق فاشتر اللحم وان دخلت الدار فانت طالق وغيرهما من النظاءر ونمنع تعليل الاستقباح بجعل الوصف علة بل من حيث ان العلم مناف ل---------------------------------------------------------------------------------لقتل فاثبات ال----حكم مع قيام المنافي يوجب الاستقباح سلمنا ا----فادة العلية -----هنا----- فلم قلتم انه في --كل الصور------------ كذل------------------------------------ك سلمنا لكن لا يلزم من تكرر العلة تكرر الحكم لجواز توقفه علي شراءط كالسرقة فانها--- موجبة للقطع لكن يتوقف ايجابها----------- علي شراءط متعددة لانا نقول لا يلزم م------------------------------------------------------------------------------------ن جعل الانسان شيءا علة لحكم----------------------- ترتب ذلك الحكم عليه داءما فانه لو قال اعتقت عبدي غانما لسواده ولعلة كونه اسود لم يلزم عتق السودان من عبيده و-----------------------------التنبيه علي العل-ة لا يزيد علي التصريح فلا يلزم تعدد الطلاق وشراء اللحم بتعدد الشرط بخلاف الشارع فانا لو علمنا او ظننا ان------ه جعل شيءا ما علة لحكم فانه ي-------تكرر------------------ الحكم بتكررها عند القاءسين	506	-2567237175595496547	431	488.5	338	1087	39.650413513183594	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0677	false	-547016190736043693	14	121	76	641	1623	300	المنافاة لان------------------- الفاسق قد يستحق الاكرام بجهات اخر والاصل تخريج الحكم --علي وفق الاصل قوله لم قلت انه لما حصل ظن العلية-------- في الصورة التي ذكرتموها حصل ظن العلية في ساءر الصور CHECK تنبيه قال القرافي القاءلون بالتكرار حالة عدم التعليق الخ قلنا لوجهين احدهما انا نقيس عليه ساءر الصور والجامع هو ان الحكم اذا كان مذكورا مع علته كان اقرب الي القبول وذلك مصلحة الملكف فيناسب ال-شر-عية الثاني انا نعد- صورا كثيرة ونبين حصول ذلك الظن فيها ثم نقول لا بد بينها من قدر مشترك وذلك المشترك اما ما ذكرناه من ترتيب الحكم علي الوصف او غيره والثاني مرجوح لان الاصل عدد ساءر الصفات فتعين الاول	677	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0506	true	-3175886046472941034	192	263	1027	1405	1594	300	المنافاة بين الفسق والاكرام فان الفاسق قد يستحق الاكرام بجهات اخر والاصل تخريج الاحكام علي وفق الاصول و--------------اذا ثبت ظن العلية هنا ثبت في الجميع بالقياس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجامع--- ان الحكم اذا كان مذكورا مع علته كان اقرب الي القبول وذلك مصلحة للمكلف ف-ناسب المشروعية ول-----انا نذكر صورا كثيرة------------------------- ثم نقول لا بد------ من قدر مشترك وهو--------- اما ترت--------------ب الحكم علي الوصف او غيره والثاني -باطل لان الاصل عدم ساءر الصفات فتعين الاول	506	-2567237175595496547	305	465.0	241	597	51.088775634765625	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0680	false	-6420993196711777737	60	210	305	1033	1501	300	اهل اللغة قالوا لا فرق بين قولنا يفعل وبين قولنا افعل الا ان الاول خبر-- والثاني امر لكن قولنا يفعل لا اشعار له بشء من الاوقات فانه يكفي في صدق قولنا يفعل اتيانه به في اي وقت كان من اوقات المستقبل فكذا قوله افعل وجب ان يكفي في الرتيان بمقتضاه الاتيان به في اي وقت كان من اوقات المستقبل والا فحينءذ يحصل بينهما فوق في امر اخر سوي كونه خبرا او امرا ورابعها ان اهل اللغة قالوا في لفظ افعل انه امر والامر قدر مشترك بين الامر بالشء علي الفور وبين الامر به علي التراخي لان الامر به علي الفور امر مع قيد كونه علي الفور-- وكذلك الامر به علي التراخي امر مع قيد كونه علي التراخي ومتي حصل--------------- المركب فقد حصل المفرد فعلمنا ان مسمي الامر قدر مشترك بين الامر مع كونه فورا وبين الامر مع كونه متراخيا واذا ثبت ان لفظ افعل للامر وثبت ان الامر قدر مشترك	680	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0507	true	780037750870437269	198	277	1073	1487	1609	300	اهل اللغة با----لتسوية بين------ يفعل واف----------عل الا في ال----خبرية والامرية والخبر----------- لا اشعار له بشء من الاوقات ------------لصدق-ه عند ---الاتيان- به في اي وقت كان من------ المستقبل فكذا الامر ------------------------------------------------------------------------------والا لافترقا فيما عدا ذلك الرابع قال----------------------------------- اهل اللغة------------- افعل -----------امر وهو مشترك بين الامر بالشء علي الفور و-------------علي التراخي فان الامر--- علي الفو----ر مع قيد--------- الفورية و-----الامر--- علي التراخي---- مع قيد التر---------اخي ووجود المفرد لازم لوجود المركب ف------------------------مسمي الامر قدر مشترك-------------------------------------------------- واذا ثبت ان---- افعل --امر و----ان الام----ر مشترك	507	-2567237175595496547	316	326.0	248	747	42.30254364013672	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0683	false	5684244319795065110	246	299	1244	1509	1513	300	القدر المشترك 5 ------الوقف قال سيف الدين من الواقفية من قال التوقف انما هو في المءخر هل هو ممتثل ام لا واما المبادر فانه ممتثل قطعا لكن هل ياثم بالتاخير مختلف فيه فمنهم من قال بالتاثيم ومنهم من--- نفاه ومنهم من توقف في المبادرة ايضا وخالف في ذلك اجماع السلف قوله ورد الامر	683	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0507	true	780037750870437269	74	124	402	656	1609	300	السيد المرتضي وجماعة بالوقف لكن منهم من -----------------قال التوقف انما هو في المءخر هل هو ممتثل ام لا واما المبادر فانه ممتثل قطعا لكن هل ياثم بالتاخير اختلفوا-- فمنهم من قال بالتاثيم ومنهم من لم يءثم ومنهم من توقف في المبادر- ايضا وخالف في ذلك اجماع السلف والحق ان الامر	507	-2567237175595496547	212	370.5	167	274	77.37226104736328	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0681	false	-5161154428924027542	0	293	0	1451	1483	300	اما الي بدل او--- الي بدل والقسمان باطلان ---فالقول بجواز التاخير باطل اما فساد القسم الاول فهو ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل منه من كل الوجوه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه التكليف وبالاتفاق ليس كذلك فان قلت لم لا يجوز ان يقال البدل قاءم مقام المبدل منه في ذلك الوقت لا في كل الاوقات فلا جرم لم يلزم من الاتيان بالبدل سقوط الامر بالمبدل قلت اذا كان مقتضي الامر بالاتيان بتلك الماهية مرة واحدة في اي وقت كان وهذا البدل قاءم مقامه في هذا المعني فقد تادي ما هو المقصود من الامر بتمامه فوجب سقوط الامر بالكلية بل ذلك العذر يتمشي بتقدير ان يقتضي الامر التكرار ولكنه باطل واما فساد القسم الثاني وهو القول بجواز التاخير لا الي بدل فذلك يمنع من كونه واجبا لانه لا يفهم من قولنا انه ليس بواجب الا انه يجوز تركه من غير بدل -ورابعها لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية معينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لا يجوز له ان يءخر الفعل عنها او يجوز له التاخير ايدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل انما قلنا انه لا يجوز له التاخير الي غاية لان تلك الغاية اما ان تكون معلومة للمكلف او لا تكون فان كانت معلومة له فتلك الغاية ليست الا ان تصير بحيث يغلب علي ظنه انه لو لم يشتغل باداءه فاته ذلك الفعل بدليل ان كل من قال بجواز التاخير الي غاية معلومة قال ان تلك الغاية هي هذا الوقت فالقول باثبات اخري------ خرق للاجماع وانه غير جاءز لكن القول بجواز التاخير الي هذه الغاية باطل لان الظن ان لم يكن لامارة ------------جري مجري ظ--ن السوداوي فلا عبرة به وان كان لامارة فكل من قال بهذا القسم قال ان تلك الامارة اما المرض الشديد او علو السن وهذا ايضا باطل ل-----------------ان كثيرا من الناس--- يموت فجاة-------------- وذلك يق-ضي	681	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0508	true	1635803729531733934	43	236	225	1177	1477	300	اما الي بدل او لا الي بدل والقسمان باطلان اما الاول فلا------------------------------------------ن البدل هو الذي يقوم مقام المبدل ----من كل الوجوه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه التكليف وهو باطل اجماعا ولا يج-------------وز ان يقوم البدل----- مقام المبدل---- في ذلك الوقت لا داءما ل---------------------------------------------------------------------ان مقتضي الامر -الاتيان بتلك الماهية مرة واحدة-------------- وهذا البدل يقوم مقامه وقد فعل--------------- ما هو المقصود من الامر بتمامه فوجب سقوط الامر بالكلية------------------------------------------------------------ واما----------- الثاني فانه----------------------------------- يمنع من كونه واجبا فانه لا يفهم من قولنا ----ليس بواجب الا جوا----ز تركه لا الي بدل الرابع-- لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية او لا الي غاية----------------------------------------------------------------------- والقسمان باطلان ف-------جواز التاخير باطل ا-ما الاول ف------------------------------لان تلك الغاية اما معينة او غير معينة فان-------------- كانت مع-ينة --------------فليست الا غلبة ظن المكلف ا-----------نه لو لم يشتغل باداءه فاته ذلك الفعل ف-----ان كل من -----جو-ز التاخير الي غاية معلومة قال ان---- الغاية ذلك فالق---------ول باثبات غاية غيرها خرق الاجماع --------------لك--------------------------------------------ن الظن ان لم يكن لامارة لم يتعد به وجري مجري الظن السوداوي------------ وان كان لامارة فليست الا----------------------------------- المرض الشديد او علو السن اذ لا قاءل بغيرهما لكن ذلك باطل فان كثيرا من الناس من يموت من غير كبر ولا مرض وذلك يقتضي	508	-2567237175595496547	734	1070.0	575	1513	48.51288986206055	113	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0682	false	-9181070416428027920	49	234	229	1254	1585	300	لان التاخير ابدا تجويز ا----بدا وانه ينافي القول بوجوبه وخامسها ان------------ السيد اذا امر عبده بان يسقيه الماء فهم منه التعجيل واستحسن العقلاء ذم العبد علي التاخير وال--------اسناد الي---- القرينة---- خلاف الاصل فالامر يفيد الفور وسادسها اجمعنا علي انه يجب اعتقاد وجوب الفعل علي الفور فنقول الفعل------------------ احد موجبي الامر فيجب علي الفور قياسا علي الاعتقاد والجامع تحصيل المصلحة الحاصلة بسبب المسارعة الي الامتثال -------------وسابعها ان الزمر يقت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضي ايقاع الفعل فاشبه العقود في البياعات فلما وقع العقد عقيب الايجاب والقبول فالامر وجب ان يكون مثله وتحريره انه استدعاء فعل بقول مطلق فيقتضي التعجيل كالايجاب في البيع -وثامنها ان الامر ضد النهي فلما افاد النهي وجوب الانتهاء علي الفور وجب في الزمر ان يفيد الوجوب علي الفور وربما اوردوا هذا علي طريق اخر فقالوا ثبت ان الامر بالشء نهي عن تركه لكن النهي عن تركه يوجب الانتهاء عن تركه في الحال والانتهاء عن تركه في احلال --لا يمكن الا بالاقدام علي الفعل في الحال فثبت ان الامر يوجب الفعل في الحال وتاسعها اجمعنا علي انه لو فعل عقيبه يقع الموقع ويخرج عن العهدة وطريقة----------------------------------------------- الاحتياط تقتضي وجوب الاتيان به علي الفور لتحصيل الخروج عن العهدة بيقين	682	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0509	true	-1363618963584487802	3	164	14	901	1597	300	جاز التاخير ابدا جاز الترك ابدا و-هو مناف- لل-----وجوب الخامس لو اخر العبد امر السيد بشرب------------------ الماء ذمه --------------------العقلاء ولو لا فهم التعجيل لم يحسن ذمه واسناد ذلك الي القرينة علي خلاف الاصل السادس---------------------------------- يجب اعتقاد وجوب الفعل علي الفور بالاجماع فيجب الفعل كذلك لانه احد موجبي الام---------------ر قياسا علي الاخر ب-----جامع تحصيل --مصلحة------------- المسارعة الي الامتثال بل فورية الفعل اولي لان الامر يتناوله دون اعتقاد وجوبه فاذا كان ما لا يتناوله الامر علي الفور كان ما يتناوله اولي السابع الامر مشارك للعقد من حيث انه يقتضي ايقاع الفعل كما اقتضي----------------------------------- الايجاب والقبول في البيع وقوع العقد عندهما لا----نه استدعاء فعل بقول مطلق فاقتضي التعجيل كالايجاب في البيع الثامن ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امر بالشء نهي عن -ضده ---والنهي -------يقتضي الانتهاء-------- في الحال والانتهاء عن تركه في الحال انما يكون ----بالاقدام علي الفعل في الحال ف--يكون الامر للفور التاسع النهي والامر ضدان وقد اشتركا في حق---------------------------------------يقة الطلب وكما اقتضي النهي الفور فكذا الامر العاشر الاحتياط يقتضي وجوب الفور فانه لو سارع خرج عن الع------------هدة بيقين	509	-2567237175595496547	448	508.5	361	1258	35.612083435058594	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0682	false	-9181070416428027920	234	299	1254	1579	1585	300	والجواب عن الاول انه حكاية حال فلعل-------- ذلك الامر كان مقرونا بما يدل علي الفور --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وعن الثاني ان قوله وسارعوا الي مغفرة من ربكم ال عمران133 مجاز من حيث---- ذكر المغفرة واراد ما يقتضيها وليس في الاية ان المقتضي لطلب المغفرة هو الاتيان بالفعل علي سبيل الفور علي ------------------------------------------------------------ان هذه الاية لو دلت علي وجوب الفور لم ي----لزم منه دلالة نفس الامر علي الفور وعن	682	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0510	true	4339909346535163611	68	177	359	930	1583	300	والجواب عن الاول انه حكاية حال فجاز ان يكون ذلك الامر للفور ولان الفور مستفاد من قوله فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين رتب السجود علي هذه الاوصاف بفاء التعقيب وهي تقتضي الفور من غير مهلة ولان التوبيخ باعتبار ترك الفعل مطلقا والامتناع من الاتيان به لا باعتبار التاخير لقوله الا ابليس ابي واستكبر وعن الثاني انه------------------------------------------ مجاز من حيث انه ذكر المغفرة واراد سبب-----ها وليس في الاية ان المقتضي لطلب المغفرة هو الاتيان بالفعل علي سبيل الفور وفيه نظر فان المقتضي للمغفرة هو الفعل فالمسارعة اليه هو الفور ولان هذه الاية لو دلت علي وجوب الفور لم يكن فيها حجة عل---ي ان الامر---- للفور لان	510	-2567237175595496547	219	324.5	171	625	35.040000915527344	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0683	false	5684244319795065110	5	122	25	626	1513	300	صرح وقال اوجبت عليك ان تفعل هذا الفعل في اي وقت شءت فكل ما جعلوه عذرا في هذه الصورة فهو عذرنا عما ذكروه وكذلك يشكل بالكفارات والنذور وكل الواجبات الموسعة وعن الخامس انه م-----------------------------------عارض بما اذا امر السيد غلامه بشء ولم يعلم الغلام حاجة السيد اليه ف-----ي الحال فانه لا يفهم التعجيل فان حملتم ذلك علي القرينة الزمناكم مثله فان قلت ان السيد يعلل ذمه لعبده بانني امرته بشء فاخره ولولا ان الامر للفور والا------- لما صح هذا التعليل قلت وقد يعتذر العبد فيقول امرتني بان افعل وما امرتني بالتعجيل وما علمت بان في التاخير مضرة وعن--------------- السادس انه يبطل بما ----------------لو قال- افعل في اي وقت شءت وبالنذور والكفارات ويبطل ايضا بالخبر فانه لو قال الشارع	683	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0510	true	4339909346535163611	212	299	1141	1580	1583	300	صرح وقال اوجبت عليك ان تفعل هذا الفعل في اي وقت شءت وع------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الخامس ان الفور هناك لقرينة الحاجة الي الشرب ومعارض بما اذا امر السيد عبده----- ولم يعلم العبد- حاجة السيد الي الفعل في الحال فانه لا يفهم التعجيل لا يقال ان ال----------------------------------------سيد يعلل مءاخذت--ه بانه اخر---------------------- الامتثال ولو لا الفورية لما صح ذلك لانا نقول-- وقد يعتذر العبد باني --------------------------------------ما علمت التعجيل ولا امرتني به ويكون مقبولا وعن السادس المعارضة بما تقدم من الكفارات وبقوله افعل في اي وقت شءت و-----------------------------بالخبر فانه لو قال الشارع	510	-2567237175595496547	265	305.0	205	680	38.97058868408203	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0696	false	-787870671741269502	0	157	0	809	1585	300	المخالف بالاية والحكم اما الاية فهو ان المعلق بان علي شء فلو كان عدما عن- عدم ذلك الشء لكان قوله عز وجل ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء ان اردن تحصنا النور33 دليلا علي ان ما حرم الاكراه علي البغاء ان لم ير-دن التحصن ------وقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتهم فيهم خيرا البقرة172 وق----------------------------------وله ان تقصروا من الصلاة ان خفتم النساء101 وقوله وان كنتم علي سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة البقرة283 ففي جميع هذه الايات الحكم غير منتف عند انتفاء الشرط واما الحكم فهو ما اذا قال لامراته ان دخلت الدار فان- طالق فهذا لا ينفي الطلاق قبل ذلك الشرط حتي لو نجز او علق بشرط اخر ولم يكن مناقضا للاول ولو لزم عدم المشروط عند عدم الشرط لزم التناقض هاهنا والجواب عن الاول ا---------------------------ن الظاهر يقتضي ا--لا يحرم الاكراه علي البغاء اذا لم يردن التحصن ولكن لا يلزم من عدم الحرمة القول بالجواز بان زوال الحرمة-- قد يكون لطريان المحل وقد يكون لامتناع وجود- عقلا وهاهنا-- كذلك	696	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0513	true	9037667062504069640	149	296	762	1515	1532	300	المخالف بوجوه الاول لو كان------------ المعلق---- علي الشء------ عدما عند عدم ا----لشء لكان قوله تعالي- ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء ان اردن تحصنا-------- دليلا علي ----تسويغ الاكراه عند ---------عدم ارادة التحصن الثاني قوله تعالي فكاتبوهم ان علمت-م فيهم خيرا وقوله واشكروا نعمت الله ان كنتم اياه تعبدون وقوله ان تقصروا من الصلاة ان خفتم---------- وقوله -----------------ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة لا تدل علي عدم المشروط عند عدم الشراءط فيها الثالث لو قال-------------------------------------- ان دخلت الدار فانت طالق لم يناف وقوعه------ قبل الدخول--- حتي لو نجز او علق علي- اخر -لم يكن مناقضا للاول ولو لزم عدم المشروط عند عدم الشرط لزم التناقض------ والجواب عن الاول قال ابو الحسين ونعم ما قال ان الظاهر يقتضي ان لا يحرم الاكراه علي البغاء اذ- لم يردن التحصن -لكن لا يلزم من عدم الحرمة ثبوت الاباحة فان انتفاء التحريم قد يكون بطريان المحل وقد يكون لامتناع وجوده عقلا وهو هناك كذلك	513	-2567237175595496547	518	781.0	406	886	58.46501159667969	81	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0706	false	-4727999656229532701	188	300	981	1554	1554	300	الامر المقيد بعدد قال الرازي فلنبحث ان الحكم المعلق بعدد هل ي-------------------------------------------دل علي حكم مازاد---- عليه ومانقص عنه ام لا اما في جانب الزيادة ----فمتي كان العدد الناقص علة لعدم او- امتنع ثبوت ذلك الامر في العدد الزاءد فعلة -------------------------------------------------------عدم ذلك الامر حاصلة عند عدم حصول العدد الزاءد مثاله لو حظر الله تعالي علينا جلد الزاني ماءة كان -الزاءد علي الماءة محظورا لا---ن الماءة م--وجودة في الزاءد علي الماءة ولو قال اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا فجعل القلتين علة لاندفاع حكم--------- النجاسة فالزاءد عليمهما اولي ان يكون كذلك اما اذا كان العدد الناقص موصوفا بحكم لم يجب ان يكون الزاءد عليه موصوفا بذلك الحكم لانه لا يلزم من -كون عدد-	706	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0514	true	451047058133076131	89	201	485	1045	1552	300	---------------------------------------الحكم المعلق بعدد اختلف الناس هنا فقال قوم ان الحكم اذا علق بعدد دل علي -ان ما عداه بخلافه وم-نهم من قال لا يدل -------والحق ان نقول اذا كان العدد الناقص علة لعدم امر امتنع ثبوت ذلك الامر في------ الزاءد لان الناقص موجود في الزاءد ووجود العلة يستلزم وجود المعلول فعدم ذلك الامر متحقق في الزاءد كما------------------ لو حرم الله تعالي------ جلد الزاني ماء--تين فالزاءد عليهما اولي بالتحريم لان الماءتين موجودة في الزاءد وكما -------لو قال اذا بلغ الماء --كرا لم يقبل نجاسة كان الزاءد علي الكر اولي في عدم قبول ا--------------------------------------لنجاسة ولو كان العدد الناقص موصوفا بحكم لم يجب ان يكون الزاءد عليه موصوفا به اذ ----------لا يلزم من وجوب عدد	514	-2567237175595496547	305	386.5	235	697	43.758968353271484	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0707	false	6602784932577997780	1	134	6	668	1510	300	او مباحا ان يكون الزاءد عليه واجبا او مباحا واما في جانب------------ النقصان فالحكم اما ان يكون اباحة او ايجابيا او حظرا فا--------ن كان اباحة لم يخل ما دون ذلك العدد اما ان يكون داخلا تحت ذلك العدد علي كل حال او لا يدخل تحته علي كل حال او يدخل تحته تارة ولا يدخل اخري ومثال الاول ان يبيح الله تعالي لنا جلد الزاني ماءة فانه يدل علي اباحة جلد خمسين لان الخمسين داخلة في الماءة ومثال الثاني ان يبيح الله عز وجل لنا ان نحكم بشهادة شاهدين فانه لا يدل علي اباحة الحكم ب-شهادة الواحب لان الحكم بشهادة الشاهد الواحب غيد داخل تحت الحكم بشهادتين ومثال الثالث ان يبيح لنا استعمال القلتين من الماء ---اذا وقعت فيهما نجاسة فانه قد اباح لنا استعمال القلة من هاتين القلتين ولا يدل علي اباحة استعمال	707	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0514	true	451047058133076131	201	298	1045	1541	1552	300	او اباحته وجوب --الزاءد عليه------ او اباحته هذا في جانب الزيادة اما النقصان فالحكم اما ان يكون اباحة او ايجابا- او حظرا فالاول يلزم منه اباحة------- ما دون ذلك العدد ان كان -----داخلا ت------------------------------------حته علي كل حال كاباحة جلد------------------------------------------------------------------- ماءة فانه ي-ستلزم اباحة-------------- الخمسين ولا يدل اذا لم يدخل في كل حال كاباحة الحكم بشاه------------------------دين فانه لا يدل علي اباحة الحكم بالشاهد الواحد لان الحكم ب------الشاهد الواحد غير داخل تحت الحكم بشهادة الشاهدين ولو كان يدخل تارة وتارة لا يدخل كاستعمال الكر اذا وقعت فيه-- نجاسة فانه قد اباح---- استعمال -نصفه من --ذلك ال---كر ولا ي--------باح- استعمال	514	-2567237175595496547	322	419.5	252	686	46.93877410888672	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0707	false	6602784932577997780	151	295	756	1482	1510	300	وقعت فيهما نجاسة اما اءا حظر الله تعالي علينا عددا مخصوصا فانه يختلف ايضا فربما دل علي حظر-- ما دونه من طريق الاولي ل---انه حظر استعمال القلتين اذا وقعت فيهما نجاسة فحظر القلة الواحدة اولي ا------------------------ما لو حظر الله تعالي علينا جلد الزاني ماء-------ة لم يدل علي ان ما دونه محظور واما اذا اوجب الله تعالي جلد الزاني ماءة فانه يدل علي وجوب جلد خمسين لانه لا يمكن فعل الكل الا بفعل الجزء ولكنه ينفي قصر الوجوب علي الجزء فثبت ان قصر الحكم علي ال-------------عدد لا يدل -علي-- نفيه عما زاد-------------------------- او نقص الا لدليل منفصل واحتج المخالف بالسنة والاجماع اما السنة فهي ان الله تعالي لما قال ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم التوبة80 قال عليه ال---صلاة والسلا--م والله لا تزيدن علي السبعين فعقل ان الحكم مفي- عن الزيادة واما الاجماع فهو ان الامة عقلت من جديد جل--------د القاذف ب-----------الثمانين	707	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0515	true	5876328432794889920	1	137	4	673	1478	300	وقعت فيه-- نجاسة---- ولو حرم الله تعالي------ -----------------------عددا ف-قد يدل علي تحريم ما دونه من طريق الاولي كما انه حرم استعمال نصف كر -اذا وقعت فيه-- نجاسة فانه يقتضي اولوية تحريم استعمال ربعه وقد لا يدل كما لو ح-----------------رم جلد الزاني ماءتين فانه لا يدل علي تحريم الماءة ولو--------- اوجب----------- جلد الزاني ماءة فانه يوجب --------جلد خمسين حيث -لا يمكن فعل الكل الا بفعل الجزء -لكنه ينفي قصر الوجوب علي الجزء وقد ظهر مما تقدم ان الحكم المعلق علي عدد لا يدل تعليقه عليه علي حال ما دونه ولا ما فوقه بثبوت او نفي احتجوا بقوله تعالي--------------------------------------------------------------- ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم --------فقال صلي- الله عليه واله وسلم والله لا--زيدن علي السبعين فعلم ان الحكم منتف عن الزيادة ولان الاجماع واقع علي نفي زيادة علي الثمانين في حد القاذف بمجرد اباحة الثمانين	515	-2567237175595496547	407	510.0	309	829	49.09529495239258	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0711	false	2406605913155993927	101	299	559	1561	1567	300	الي انه يدل---- لنا وجوه الاول ان الخطاب المقيد بالصفة لو دل علي ان ---------------------------ما عداه يخالفه لدل عليه اما بلفظه او بمعناه لكنه لم يدل عليه من اولجهين فوجب الا يدل عليه اصلا انما قلنا انه لا يدل عليه بلفظه لان اللفظ الدال علي ثبوت الحكم في احد القسمين ان لم يكن مع ذلك موضوعا لنفي الحكم في القسم الثاني لم يكن له عليه دلالة لفظية وان كان موضوعا له فحينءذ يكون ذلك الل---فظ موضوعا لمجموع اثبات الحكم في احد القسمين ونفيه عن القسم الاخر ولا نزاع في دلالة مثل هذا اللفظ علي هذا النفي بيان انه لا يدل عليه بمعناه ان الدلالة المعنوية-هي ان يستلزم المسمي شيءا فينتقل----- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------الذهن من المسمي الي لازمه وهاهنا ثبوت الحكم في احد القسمين لا يستلزم عدمه من القسم الثاني لان ا--لصورتين المشتركتين في الحكم كقوله في ساءمة الغنم زكاة في معلوفة الغنك زكاة يجوز تخصيص احداهما بالبيان دون الثانية اما لان بيان الصورة الاخري غير وا-جب او ان كان واجبا لكنه يبينه بطريق اخر اما اذا لم يكن واجبا فذلك اما لانه خطر ببال المتكلم------- احد القسمين دون الثاني وهذا انما يعقل في حق غير الله--- تعالي او -ان خطر القسمان بالبال لكن السامع يحتاج الي بيان احد القسمين دون	711	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0517	true	8210326604311628190	102	261	544	1359	1566	300	الا ان يكون علة لنا وجوه الاول انه-------------------- لو دل علي ثبوت الحكم مع الوصف علي نفيه عما عدا-------ه لدل -----اما بلفظه او بمعناه والقسمان باطلان اما الاول فلا--------------------------------------------------------ن اللفظ الدال علي ثبوت الحكم في احد القسمين ان لم يكن موضو-------عا لنفي الحكم في --قسم الثاني لم يكن له عليه دلالة لفظية وان كان موضوع---------------------ا له كان موضوعا ل-------ثبوت الحكم في احد القسمين ونفيه عن------ الاخر ولا نزاع فيه واما الثاني فلا-----------------------------------------------ن الدلالة المعنوية هي دلالة الالتزام وهي مشروطة باللزوم الذهني وهو منتف هنا فان الساءمة لا تدل علي المعلوفة من حيث الوضع ولا يلزم من فهم احدهما فهم الاخر لجواز انفكاكهما في التصور ----------------فثبوت الحكم في احداهما ----لا يستلزم نفيه عن الاخر لجواز اشتراك الصور-----------تين في الحكم وتخت----------------------------------------------------ص احداهما بالبيان اما ------------لان بيان ا-------لاخري ليس بواجب او ان كان واجبا لكن- يبينه بطريق اخر ولان--------------------------------------- المتكلم خطر له احد القسمين دون الثاني وهذا لا يتاتي- في حق واجب الوجود تعالي او لان -----------------------السامع يحتاج الي----- احد القسمين كمن	517	-2567237175595496547	502	671.5	391	1164	43.12714767456055	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0713	false	-5964425045953371183	10	133	54	703	1615	300	تعليق الحكم علي الوصف لا يدل علي انتفاءه عن غيره البتة اما قطعا فلما سلمتم واما ظاهرا فلانه لو دل عليه ظاهرا لكان صرفه الي ساءر الوجوه------------- مخالفة للظاهر والاصل عدم ذلك و---------هذا القدر كاف في حصول ظن تساوي هذه الاحتمالات الدليل-------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني ان الامر المقيد بالصفة تارة يرد انتفاء الحكم عن غير المذكور وهو متفق عليه وتارة مع ثبوته فيه ك--قوله ولا-------تقتلوا اولادكم خشية املاق الاسراء31 ثم لا يجوز قتلهم لغير الرملاق وقال تعالي في قتل الصيد من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم الماءدة95 ثم ان قتله خطا يلزمه الجزاء ايضا واذا ثبت هذا فنقول الاشتراك والمجاز---- خلاف الاصل فوجب جعله حقيقة في القدر المشترك بين القسمين وهو ثبوت الحكم في المذكور مع قطع النظر عن ثبوته في	713	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0518	true	3828390689494036202	147	263	781	1369	1548	300	تعليق الحكم بال---وصف لا يدل علي نفيه عما عداه ل---------ا قطعا ول------------ا ظاهرا -لانه لو دل عليه ظاهرا لكان صرفه الي----- الوجوه التي ذكرناها مخالفة للظاهر والاصل عدمه وفيه نظر فان هذا التقسيم انما يلزم لو قلنا ان التقييد خاصة يدل علي النفي اما علي تقدير ان يكون مقدمة فلا وتقريره ان نقول هذا تخصيص فلا بد له من فاءدة ولا فاءدة سوي النفي الثاني--- الامر المقيد بالوصف قد-- يرد مع نفي الحكم عما عداه اتفاقا و------------------مع ثبوته كما في قوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم خشية ام----------------------------------------لاق و-----------------------من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم و-------------------------------------------------------------الاشتراك والمجاز علي خلاف الاصل فيبقي---- حقيقة في القدر المشترك ------------وهو ثبوت الحكم في المذكور مع عدم الدلالة في -------	518	-2567237175595496547	333	444.0	263	788	42.25888442993164	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0713	false	-5964425045953371183	162	296	856	1593	1615	300	يلزم---ه الاخبار عنه في الصورة الاخري فاذن الاخبار عن ثبوت الحكم في احدي الصورتين لا يدل علي حال الصورة الاخري ثبوتا وع---دما انما قلنا ان ثبوت الحكم في احدي الصورتين لا ي--لزمه الحكم في الصورة الاخري ثبوتا وعدما لانه لا يمتنع في العقل اشتراك الصورتين المختلفتين في بعض الاحكام فانهما لما كانتا مختلفتين فقد اشتركتا في الاختلاف فلا يمتنع ايضا اختلافهما في بعض الاحكام واذا ثبت الحكم في هذه الصورة لم يلزم من مجرد ثبوته فيها ثبوته في الصورة الاخري ولا-عدمه عنها وانما قلنا ان الاخبار عن حكم احدي الصورتين لا ي--لزمه الاخبار عن حكم الصورة الاخري لان احدي الصورتين مخالفة للاخري من بعض الوجوه والمختلفتان لا يجب اشترا-كهما في الحكم والعلم بذلك ضروري فلا يلزم من كون احداهما متعلق غرض هذا الانسان بان يخبر عنها كون الصورة الاخري كذلك---------------------------------------------------------------- فثبت ان الاخبار عن	713	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0519	true	8422154236755925145	45	161	237	863	1581	300	يلزم منه الاخبار عنه في الا-------خري فاذن الاخبار عن ثبوت-----ه في احد------اهما لا يلزمه الحكم ----في الاخري ثبوتا ولا عدما اما------ ان ثبوت-----ه في احد------اهما لا يستلزم- ثبوته في الاخري ولا عدمه ف---------لانه يمكن عقلا اش--------تراك--------- المختلف-ين في بعض الاحكام ك----------------------------------------الاختلاف ويمكن--------- اختلافهما في بعض الاحكام فاذا ثبت الحكم في هذه الصورة لم يلزم من مجرد ثبوته فيها ثبوته في------- الاخري ولا عدمه----- وا------ما ان الاخبار عن حكم احد------اهما لا يستلزم- الاخبار عن حكم الا-------خري لان احداهما------ مخالفة للاخري من بعض الوجوه والمختلف-ان لا يجب --تساويهما في الحكم------------------ فلا يلزم من كون احداهما متعلق غرض---- الانسان بالاخبار عنه ك-ون الا-------خري كذلك بل المتساويان لا يجب تساويهما في الاغراض والاخبار عن الحكم عارض فثبت ان الاخبار عن	519	-2567237175595496547	470	661.0	374	813	57.810577392578125	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0714	false	-3860346727773131820	0	137	0	685	1517	300	الاخبار عن الصورة الاخري واذا ثبتت هاتان المقدمتان ثبت ان الاخبار عن ثبوت الحكم في هذه الصورة لا يدل علي حالة الصورة الاخري وجودا ولا عدما وذلك هو المطلوب الدليل الرابع لو دل --تخصيص الحكم بالصفة علي نفيه عما عداه لدل تخصيصخ بالاسم علي نفيه عما عداه لكن التخصيص بالاسم لا يدل علي نفيه عما عداه فالتخصيص بالصفة وجب الا يدل علي نفيه عما عداه بيان الملازمة ان التخصيص بال-------------صفة لو دل علي نفي الحكم عما عداه لكان انما يدل عليه -لا-----------ن التخصيص لا بد فيه من غرض ---ونفي الحكم عما عداه يصلح ان يكون غرضا والعلم بانه لا بد من غرض مع العلم بان هذا المعني يصلح ان يكون غرضا يفيد ظن ان هذا هو الغرض والعمل بالظن واجب وكل هذا المعني موجود في التخصيص بالاسم فوجب ان يكون التخصيص بالاسم --يفيد نفي الحكم عما عداه	714	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0519	true	8422154236755925145	164	260	881	1382	1581	300	الاخبار عن الاخ-------ري واذا ثبتت ال------مقدمتان ثبت ان الاخبار عن ثبوت الحكم في هذه الصورة لا يدل علي حال-------- الاخري وجودا ولا عدما----------------------- الرابع لو دل التخصيص بال------صفة علي نفيه عما عداه------------------------------------ لدل التخصيص باللقب وا---لتالي باطل لما تقدم فالمقدم مثل---------------------------------ه بيان الشرطي-ة ان المقتضي للنفي في صورة ال--------------------------------------------صفة ليس الا ثبوت غرض في التخصيص با--لذكر ولا غرض سوي نفي الحكم عما عداه ------------------والعلم ب---------------ثبوت الغرض وان هذا المعني يصلح للغرضية يوجب الظن بان --هذا هو الغرض والعمل بالظن واجب لكن ذلك كله--- موجود في ال---------اسم فوجب ان يكون التخصيص بالاسم موجبا لنفي الحكم عما عداه	519	-2567237175595496547	370	516.5	286	717	51.603904724121094	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0714	false	-3860346727773131820	201	286	1008	1446	1517	300	قال الانسان الطويل لا يطير واليهودي الميت لا يبصر يضحك من-ه ويقال اذا كان القصير لا يطير والميت المسلم لا يبصر فاي فاءدة للتقييد بالطويل واليهودي واذا ثبت انه في العرف كذلك وجب ان يكون في اصل اللغة كذلك والا لزم النقل وهو خلاف الاصل الثاني ان تخصيص الشء بالذكر لا بد فيه من مخصص والا فقد ترجح احد الجاءزين علي الاخر لا لمرجح ونفي الحكم عن غيره يصلح اني كون مقصودا فو-------جب حمله عليه----- تكثيرا لفواءد كلام الش-رع او لانه مناسب والمناسبة مع القتران	714	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0521	true	1947785101387048541	10	75	46	385	1561	300	قال الانسان الطويل لا يطير واليهودي الميت لا يبصر استهزء به ويقال اذا كان القصير لا يطير والميت المسلم لا يبصر فاي فاءدة في القيد واما الثانية فلان الاصل عد------------------------------------------------------م ا---------------لنقل السادس ال-تخصيص------------ لا بد ل-ه من مخصص والا لزم الترجيح من غير -----------------مرجح ونفي الحكم عن غيره صالح لذلك وليس هناك شء اخر فيجب حمله علي النفي تكثيرا لفواءد كلام الشارع او ل------------لمناسبة والا-قتران	521	-2567237175595496547	240	345.5	190	452	53.09734344482422	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0715	false	-3043655085697458906	39	91	218	475	1581	300	الاول -ان اهل العرف يضحكون من قول القاءل زيد الطويل لا يطير وبالاتفاق ان التخصيص---- لا يفيد نفي الحكم عما عداه وللمستدل ان يقول لا نسلم ان التخصيص هاهنا لا يفيد نفي الحكم عما عداه لان قوله زيد الطويل لا يطير تعليق للحكم بالصفة وانه نفس محل الخلاف بل لو قال زيد	715	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0521	true	1947785101387048541	259	300	1352	1561	1561	300	الخامس ان اهل العرف يضحكون من قول القاءل زيد الطويل لا يطير وبال---اجماع التخصيص هنا لا يفيد نفي الحكم عما عداه وللمستدل ان يمنع عدم الافادة---------------------------------------- لان قوله زيد الطويل لا يطير تعليق بالوصف------ وانه نفس النزاع نعم--- لو قال زيد-	521	-2567237175595496547	170	280.0	134	262	64.885498046875	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0716	false	-2530595050386557871	0	120	0	625	1666	300	الخلع لا يجري غالبا الا عند الشقاق والمراة لا تنكح نفسها الا عند اباء الولي فاذن لاحتمال ان يكون سبب التخصيص هو هذه العادة لم يغلب علي الظن ان سببه نفي الحكم عما ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------داه الثاني تعليق الحكم علي صفة في -----------------------------------------------------------------------------------------------جنس كقوله عليه الصلاة والسلام- في ساءمة الغنم زكاة----- يقتضي نفيه عما عداه في ذلك الجنس ولا يقتضي نفيه في ساءر الاجناس وقال بعض الفقهاء من اصحابنا انه يقتضي نفي الزكاة عن المعلوفة في جميع الاجناس لنا ان دليل الخطاب نقيض ال-نط-ق فلما -تناول النط--ق ساءمة الغنم ---فدليله يقتضي معل--وفة الغنم دون غيرها احتجوا بان السوم يجري مجري العلة في وجوب الزكاة ويلزم من عدم العلة عدم الحكم لان الاصل اتحاد العلة والجواب ان المذكور سوم الغنم لا مطلق السوم	716	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0523	true	3242707484778728349	36	216	185	1115	1542	300	الخلع لا يجري غالبا الا عند الشقاق واذا احتم-------------------------------------------ل ان يكون سبب التخصيص هو---- العادة لم يغلب علي الظن ان سببه نفي الحكم عما عداه وكذا يشترط عدم عموم المذكور كما في قوله ورباءبكم اللاتي في حجوركم من نساءكم اللاتي دخلتم بهن والا يكون لسءال ساءل كما لو قال افي ساءمة الغنم زكاة فقال في ساءمة الغنم زكاة والا يكون لحدوث واقعة وقعت وبالجملة الشرط شء واحد وهو الا يكون للتخصيص سبب ظاهر الا نفي الحكم عما عداه الثالث تعليق الحكم علي وصف في جنس يقتضي نفيه عما عداه في ذلك الجنس ان قلنا بدليل الخطاب ولا يقتضي نفيه عما عداه في غير ذلك ال-----------------------جنس كما في ساءمة الغنم زكاة فانه يقتضي نفيه عما عداه في ذلك الجنس ولا يقتضي نفيه في ساءر الاجناس وقال بعض --فقهاء الشافعية-- انه يقتضي نفي الزكاة عن المعلوفة في جميع الاجناس لنا ان دليل الخطاب نقيض المنطوق فكما يتناول المنطوق ساءمة الغنم كان نقيضه مقتضيا لمعلوفة الغنم دون غيرها احتجوا بان السوم يجري مجري العلة في وجوب الزكاة ويلزم من عدم العلة عدم الحكم لاصالة--- اتحاد العلة والجواب المذ---كور سوم الغنم لا مطلق السوم	523	-2567237175595496547	504	906.0	402	1010	49.9009895324707	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0726	false	-5198969744078449475	0	160	0	796	1569	300	يدخل تحت الامر ذكر ابو الحسين البصري فيه تفضيلا لطيفا فقال هذا الباب يتضمن مساءل اولها انه هل يمكن ان يقول الانسان لنفسه افعل مع انه يريد ذلك الفعل ومعلوم انه لا شبهة في امكانه -وثانيها ان ذلك هل يسمي---- امرا والحق -انه لا يسمي به لان الاستعلاء معتبر في الامر وذلك لا يتحقق الا بين شخصين ومن لا يعتبر الاستعلاء فله ان يقول ان الامر طلب الفعل بالقول من الغير فاذا لم توجد المغايرة لا يثبت اسم الامر وثالثها ان ذلك هل يحسن---- ام لا والحق انه لا يحسن لان الفاءدة من الامر اعلام الغير كونه طالبا لذلك الفعل ولا فاءدة في اعلام الرجل نفسه ما-في قلبه ورابعها---------------- اذا خاطب الانسان غيره بالامر هل يكون داخلا فيه والحق انه اما ان ي----------------------------------------------نقل امر غيره بكلام نفسه او بكلام ذلك الغير اما الاول فان كان يتناوله دخل فيه والا لم يدخل فيه مثال الاول ان نقول ان فلانا يامرنا بكذا ومثال الثاني ان نقول ان فلانا -----يامركم بكذا واما الثاني	726	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0524	true	-1329439701949680306	44	180	223	914	1522	300	يدخل تحت الامر فصل ابو الحسين هنا جيد---------------ا فقال هذا الباب يتضمن مساءل الاولي ---هل يمكن ان يقول الانسان لنفسه افعل مع انه يريد ذلك الفعل ولا شك ------------في امكانه الثانية --------هل يسمي ذلك امرا -الحق عدمه لا-------عتبار الاستعلاء ------في الامر و--انما يتحقق---- بين اثنين ومن ----يحذف الاستعلاء------- يقول ال---امر طلب الفع-------ل من الغير ولا -----------مغايرة بين الشخص ونفسه فلا امر الثالثة -هل يحسن ذلك ام لا -الحق ا------لعدم فان --فاءدة الا---مر اعلام الغير طلبه -----------------ولا فاءدة في اعلام الشخص نفسه ما في قلبه بل لا يتحقق ذلك الرابعة اذا خاطب الانسان غيره بالامر فان نقل كلام ذلك الغير دخل كقوله يوصيكم الله في اولادكم لانه خطاب مع المكلفين وان نقل امر غيره بكلام نفسه دخل ايضا -------------------------ان يتناوله مثل ان الله تعالي -----------------------------------يامرنا بكذا وان لم يتناوله لم يدخل مثل ان الله يامركم ---المبحث الحادي	524	-2567237175595496547	427	520.5	335	874	48.8558349609375	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0728	false	-4827854519293433054	115	193	597	1006	1545	300	صل غدا ركعتين صل غدا ركعتين والدليل علي انه يفيد غير ما يفيد الاول وجهان الزول ان الامر يقتضي الوجوب والفعل الاول وجب بالامر الاول فيستحيل وجوبه بالامر الثاني لان----- تحصيل الحاصل محال فلو انصرف الامر الثاني الي الفعل الاول لزم حصول ما يقتضي الوجوب من غير حصول الاثر وذلك غير جاءز فوجب صرفه الي فعل اخر الثاني انا لو صرفنا الامر الثاني الي عين ما هو متعلق الامر الاول لكان الزمر الثاني تاكيدا ولو صرفناه الي غيره	728	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0525	true	6036378798107941939	16	70	87	380	1598	300	صل غدا ركعتين صل غدا ركعتين وقال ابو الحسين بالوقف احتج القاضي با---------------ن الامر يقتضي الوجوب والفعل الاول وجب بالامر الاول فيستحيل وجوبه ب------الثاني والا لزم تحصيل الحاص-----ل فلو انص------رف الثاني الي الفعل الاول لزم حصول علة الو-----جوب من دون المعلول----------------- فوجب صرفه الي فعل اخر ولان صرفه الي الاول يفيد ال--------------------------------------------------------تاكيد و-----------الي غيره	525	-2567237175595496547	209	313.5	165	414	50.48309326171875	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0729	false	6318351351606067417	3	114	13	575	1519	300	الاخير اولي لان لام الجنس قد تكون لتعريف الماهية كما قد تكون لتعريف المعهود السابق وبتقدير ان تكون للمعهود السابق ---------------فيمكن ان يكون المعهود السابق هو الصلاة التي تناولها الامر الاول ويمكن ان تكون صلاة اخري تقدم ذكرها واذا كان كذلك بقي العطف سليما عن المعارض اما اذا كا---------------------------------------------------------------------------------------ن الثاني امرا بمثل ما تناوله الامر وكان ذلك مما لا يصح فيه التزايد في المامور به فلا يخلو اما ان يمتنع ذلك عقلا كقتل زيد وصوم يوم او يمتنع ذلك شرعا كعتق زيد فانه قد كان يجوز ان يتزايد عتقه ويقف تمام --حريته علي عدد كالطلاق واذا لم يصح التزايد في المامور به لم يخل الامران اما ان يكونا عامين او خاصين	729	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0525	true	6036378798107941939	196	285	1064	1525	1598	300	الثاني اولي اذ- لام الجنس قد تكون لتعريف الماهية كما--- تكون لتعريف المعهود الس-------------------------------ابق ومع ارادة العهد يمكن ان يكون المعهود------- هو الصلاة التي تناولها الامر الاول او غيرها مما----------- تقدم في------------------بقي العطف سليما عن المعارض وفيه نظر لان الواو تحتمل ان تكون للابتداء كما تحتمل العطف ولو عطف بغير الواو احتمل التاكيد وان كان الثاني وهو --------------------------------ما لا يصح فيه ال-زاءد اما------------------------------------ عقلا كقتل زيد وصوم يوم او---------- شرعا كعتق زيد فانه قد كان يجوز ----تزايد----ه ويقف تمام الحرية- علي عدد كالطلاق فان كان ا---------------------------------لامران------------- عامين او خاصين	525	-2567237175595496547	311	433.0	246	666	46.69669723510742	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0729	false	6318351351606067417	173	294	877	1492	1519	300	كل انسان واقتل كل انسان ومثاله بلا حرف عطف ان يسقط من الامر الثاني حرف العطف ومثال الخاصين بحرف عطف وبغير حرف عطف قوله اقتل زيدا- واقتل زيدا وقوله اقتل زيدا واقتل زيدا واما اذا كان زحدهما عاما والاخر خاصا سواء-تقدم العام او الخاص فالامر الثاني اما ان يكون معطوفا علي الاول او غير معطوف عليه فان كان معطوفا عليه فمثاله قول القاءل صم كل يوم وصم يوم الجمعة فقال بعضهم ان يوم الجمعة لا يكون داخلا تحت الكلام الاول ليصح حكم العطف والاشبه الوقف لانه ليس ترك ظاهر العموم اولي من ترك ظاهر العطف وحمله علي التاكيد واما اذا كان الزمر الثاني غير معطوف فمثاله قول القاءل صم كل يوم صم يوم الجمعة فها هنا عموم احد الامرين دلي-----------ل علي	729	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0526	true	-7936804719863240823	0	68	0	330	1549	300	كل انسان واقتل---------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل انسان واقتل زيدا و-----اقتل زيدا وان اختلفا في العموم--------------------------- سواء تقدم العام او الخاص------------------------------------------------------------- فان كان هناك عطف مثل صم كل -----------------يوم وصم يوم الجمعة قيل ان الثاني غير--------------- داخ------------------ل ليصح---- العطف وقيل ب--الوقف اذ-- ليس ترك ظاهر العموم اولي من ترك ظاهر العطف وحمله علي التاكيد وان تجرد مثل صم كل -----------------------------------------يوم صم يوم الجمعة حمل الثاني علي التاكيد لعموم الاول الدال علي	526	-2567237175595496547	216	292.0	166	628	34.39490509033203	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0732	false	-5459198131028178725	91	268	525	1487	1651	300	اما---- اقسامه فاعلم انه بحسب المامور به ينقسم الي معين والي مخير ويحسب وقت الماموربه ا----------------------------------------------------------------لي مضيق و----موسع------- وبحسب المامور الي واجب علي التعيين وواجب علي الكفاية ا--لمسالة الاولي قالت المعتزلة الامر بالاشياء علي التخيير-------------------- يقتضي وجوب الكل علي التخيير وقالت الفق----------ه-------اء الواجب واحد لا بعينه واعلم انه--------------------- لا خلاف------- في املعني بين القولين لان المعتزلة قالوا المراد من قولنا الكل واجب علي البدل هو انه لا يجوز للمكلف الاخلال بجميعها- ولا يلزمه الجمع بينها ويكون فعل كل واحد منها موكولا الي اختياره والفق-------------هاء عنوا بقولهم الواجب واحد لا بعينه هذا المعني بعينه فلا يتحقق الخلاف اصلا بل هاه------نا مذهب يرويه اصحابنا عن المعتزلة ويرويه المعتزلة عن اصحابنا----------- واتفق الفريقان علي فساده وهو ان الواجب واحد معين عند الله تعالي غير معين عندنا الا ان الله تعالي -علم ان الله تعالي علم ان المكلف لا يختار- الا------ ذلك الذي هو واجب عليه والدليل علي فساد هذا القول ان التخيير معناه ان الشرع جوز له-------------------------------------------------------------------------------- ترك كل واحد منها بشرط الاتيان بالاخر وكونه واجبا علي التعيين عند الله تعالي معناه انه تعالي منعه من تركه علي التعيين--------------- والجمع	732	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0526	true	-7936804719863240823	102	300	495	1549	1549	300	-من هذه اقسام اما بالنظر الي الاول فان-ه ينقسم الي معين والي مخير واما بالنظر الي الثاني فالي ما يجب علي التعيين وعلي الكفاية واما بالنظر الي الثالث فالي مضيق والي موسع فهاهنا مباحث الم-بحث ال---اول -في ال-------واجب ال-----مخير اختلف الناس هنا فقالت المعتزلة الامر بالاشياء علي التخيير كما في خصال الكفارة يقتضي وجوب الكل علي التخيير وذهبت الاشاعرة والفقهاء الي ان الواجب واحد لا بعينه ويتعين بفعل المكلف والظاهر انه لا خلاف بينهما في المعني------------ لان المعتزلة قالوا --نريد--- بوجوب الكل عل-----ي البدل--- انه لا يجوز للمكلف الاخلال بها اجمع ولا يلزمه الجمع بي-----------------------نها ---وله الخيار في تعيين ايها شاء والفقهاء عنوا بقولهم الواجب واحد لا بعينه هذا------------- فلا --------خلاف معنوي بينهم نعم هنا مذهب------ تبرا كل من المعتزلة والاشاعرة منه ونسبه كل منهم الي صاحبه واتفق--------ا علي فساده وهو ان الواجب واحد معين عند الله تعالي غير معين عندنا الا ان الله تعالي يعلم ان م-------------------------ا يختاره المكلف هو ذلك المعين عنده تعالي والدليل علي بطلان-------------------------ه ان الواجب اذا كان واحدا معينا عند الله تعالي استحال منه تعالي ان يخير فيه اذ معني التخيير تجويز ترك كل واحد----- بشرط الاتيان بالاخر وكونه ------------معينا عند الله------ معناه المنع--------- من تركه بعينه سواء فعل الاخر او لا والجمع-	526	-2567237175595496547	569	702.0	450	1242	45.81320571899414	77	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0733	false	8612564641586082215	0	155	0	794	1564	300	تعالي وان خير بين الكفارات لكنه علم ان المكلف لا يختار الا ذلك الذي هو واجب----- فلا يحصل الاخلال بالواجب او نقول لم لا يجوز ان يقال ان لاختيار المكلف تاثيرا في كون ذلك الفعل المختار واجبا او نقول لا يمتنع ان يكون ما-عدا ذلك الفعل المعين مباحا ويسقط به الفرض كما يقولون ان الاتيان بالفعل المحظور قد يسقط به الفرض كالصلاة في الدار في الدار المغصوبة قلت الجواب عن الاول ان الله تعالي لما خيرنا بين الامرين------------ فقد اباح لنا ترك كل واحد منهما بشرط الاتيان بالثاني ووجوبه علي التعيين معناه انه تعالي لم يجوز لنا تركة البتة فلو خير الله تعالي بينه وبين غيره مع ان جعله واجبا علي التعيين لكنا قد جمع بين جواز الترك وبين المنع منه اما قوله ان لاختيار المكلف تاثيرا قلت لانزاع في تحقق الوجوب قبل الاهتيا فمحل الوجوب ان كان واحدا معينا فهو باطل لان التخيير ينافي التعيين وان كان واحدا غير معين فهو محال لان الواحد	733	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0527	true	-4945364763649643766	14	113	77	570	1572	300	تعالي وان خير بين الكفارات لكنه علم ان المكلف لا يختار الا ذلك الذي هو واجب عليه فلا يقع- الاخلال بالواجب او نقول ي------جوز ان ي---كون لاختيار المكلف تاثير- في كون ما اختاره وا--------جبا او-------- يمكن- ان يكون ما عداه---------------- مباحا -يسقط به الفرض كما جوز بعضهم سقوط الفرض ب---المحظور لانا نقول---------------------------------------------------------------------------- لما خير الله تعالي بينه وبين غيره فقد اباح تركه وايجا-------------------------------------به علي التعيين معناه انه ---لا--- يجوز---- تركه وان فعل--------------------------- غيره ولا شك ف-----------ي التنافي بينهما وقبل اختيار المكلف لا بد من الوجوب فمح---له--------------------------------------------------------------------------- ان كان ------معينا كان منافيا ل--لتخيير --------------وان كان------ غير معين فهو محال---- الوجود	527	-2567237175595496547	331	392.5	254	812	40.763545989990234	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0735	false	3004211584081743402	2	160	12	829	1562	300	الثابت -المعين -يستدعي محلا معينا ولان فعل شء غير معين محال فعلمنا ان ذلك الواحد معين- في نفسه غير معلوم للمكلف وربما اوردوا هذا الكلام علي وجه اخر وهو انه اذا اتي بالكل فاما ان ينوي الوجوب في فعل---------- كل واحد------------------------------------------------------ او في فعل واحد دون الباقي وتمام التقرير كما تقدم واما طرف الترك فاثره استحقاق العقاب فالمكلف اذا اخل بها اسرها فاما ان يستحق العقاب علي ترك كل واحد منها فيكون فعل كل واحد منها واجبا علي التعيين هذا خلف او علي ترك واحد منها وهو اما ان يكون معينا او غير معين والثاني محال اما اولا فلانه اذا لم يتميز واحد منها عن الاخر بصفة الوجوب كان--- اسناد استحقاق العقاب الي واحد منها دون الاخر -ترجيحا لاحد طرفي الجاءز علي الاخر لمرجح وهو محال واما ثانيا فلان استحقاق العقاب علي الترك حكم معين فيستدعي محلا معينا لاستحالة قيام المعين بغير المعين واما ثالثا فلان استحقاق العقاب علي الترك يستدعي امكان الفعل ولاام-كان لفعل شء غير --معين	735	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0528	true	-838705798985564609	31	154	156	774	1508	300	--ثابت له معين فيستدعي محلا معينا ولان فعل شء غير معين محال فيكو----ن ذلك الواجب معينا في نفسه غير معلوم للمكلف الرابع اذا فعل الجميع فاما ------------------------------------ان ينوي الواجب في فعل الجميع او كل واحد ويلزم منها وجوب الكل عينا او فعل غير معين وهو محال فيكون في فعل معين عند الله تعالي لا عندنا الخامس لو اخل ---------------------------------المكلف-------- بها اجمع فان ا-----ستحق العقاب علي ترك كل واحد منها --كان---- كل واحد----- واجبا-------------------- او علي تر------------------------------ك واحد غير معين و----هو محال فانه ----------اذا لم يتميز -احدها------------ بصفة الوجوب استحال اسناد الع--------قاب الي واحد منها والا لزم الترجيح من غير ----------------------مرجح و--------------------لان استحقاق العقاب علي الترك امر معين فيستدعي محلا م--------------------------------------------عينا ولان استحقاق العقاب علي الترك يستدعي امكان الفعل ولا امكان لفعل--- غير المعين	528	-2567237175595496547	414	572.5	327	891	46.46464538574219	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0736	false	-86457201168704078	0	156	0	784	1503	300	وغير لازم ولا يبقي بعد هذا الا -ان يقال انها قبل دخولها في الوجود هل كانت بحيث يجب تحصيلها اما علي الجمع او عل--------------ي البدل وجوابنا ان نقول اما الجمع فلا وزما البدل فنعم بمعني انها بعد وجودها يصدق عليها انها كانت قبل وجودها بحيث يجب تحصيل اي واحد منها اختار- المكلف بدلا عنه صاحبه وذلك لا يقدح في قولنا وايضا فهذه الشبهة والتي قبلها لازمة للمخالف اذا قال الواجب هو ما يختاره المكلف لانه اذا اتي بالكل فقد اختار كلها فوجب ان يسقط الفرض بكل واحد منها وان يكون كل واحد منها واجبا وحينءذ يلزمه ما اورده علينا وعن الثالث قال بعضهم انه يستحق ثواب الواجب علي فعل اكثرها ثوابا ويمكن ان يقال- انه يستحق علي فعل كل واحد منها ثواب الواجب المخير لا ثواب الواجب المعين ومعناه انه يستحق علي فعلها ثواب فعل امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان بالاخر لا ثواب فعل امور كان يجب عليه الاتيان بكل واحد منها	736	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0528	true	-838705798985564609	186	286	944	1436	1508	300	وغير ل---------------------ازم وان اردت انها قبل دخولها في الوجود هل كانت بحيث يجب تحصيلها اما علي الجمع او البدل قلنا بل عل-----------------------------------------ي البدل --علي معني انها بعد وجودها يصدق عليها انها----- قبل الوجود بحيث يجب تحصيل اي واحد----- اختاره المكلف بدلا عن- صاحبه علي ان هذين يلزمان الخصم حيث يوجب-------------------------------------------------- ما يختاره المكلف فانه ---------------لو اختار الجميع لزم ما قالوه-------------------------------------------------------------------------- وعن ال--------------------------------------------------------------------ثالث انه يستحق علي فعل كل واحد منها ثواب الواجب المخير لا------------ المضيق بمعن-ي انه يستحق علي----------- فعل امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان بصاحبه لا ثواب فعل امور كان يجب عليه --اتيان -كل واحد منها	528	-2567237175595496547	395	595.5	308	801	49.313358306884766	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0744	false	-3893129266311964873	248	276	1310	1452	1580	300	يستحق علي فعل كل واحد منهما ثواب الواجب المخير لا ثواب الواجب املعين بمعني انع يستحق علي فعلها ثواب امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان	744	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0528	true	-838705798985564609	249	274	1258	1380	1508	300	يستحق علي فعل كل واحد منه-ا ثواب الواجب المخير لا المضيق------------ بمعني انه يستحق علي فعل------- امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان	528	-2567237175595496547	115	205.5	90	142	80.98591613769531	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0747	false	-8512148393595213926	169	292	893	1516	1553	300	المسا-------لة الثا--نية الواجب الموسع الفعل بالنسبة الي الوقت يكون علي احد وجوه ثلاثة الاول ان يكون الفعل فاضلا عن الوقت والتكليف بذلك لا-------- يجوز الا اذا جوزنا تكليف ما لا يطاق او يكون المقصود ايجا----ب القضاء كما اذا ظ------------هرت الحاءض او بلغ الغلام وبقي من --وقت الصلاة مقدار ركعة او اقل وال---------------------------------------------------------------------------------ثاني الا يكون ازيد-------------------------- ولا انقض نحو الامر بامساك كل اليوم وهذا لا اشكال فيه والثالث ان يكون الوقت فاضلا عن الفعل وهذا هو الواجب الموسع واختلف الناس في-----------------ه فمنهم من انكره وزعم------------------------------------------------------------------------ ا--------------------------ن الوقت لا يمك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ان يزيد علي الفعل ومنهم من سلم جوازه ---------------------------------------------------------------------اما الاولون فقد اختلفوا فيه علي ثلاث اوجه احدها قول من قال من اصحابنها ان الوجوب مختص باول الوقت وانه واتي به في اخر الوقت كان قضاء	747	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0535	true	-1163073575986572109	8	202	46	1057	1560	300	المسالة المبحث الثالث في الواجب الموسع الفعل بالنسبة الي الوقت----- علي اقسام ---ثلاثة الاول ان يكون الوقت قاصرا عنه ويقبح التكليف بذلك الا عند من ------------يجوز-- تكليف ما لا يطاق او يكون القصد من ذلك وجوب القضاء كما لو بلغ الصبي او طهرت الحاءض وقد -----------بقي من الوقت------- مقدار ركعة لان التكليف بذلك تكليف ما لا يطاق فان التكليف بايقاع الفعل في وقت يقصر عنه تكليف بالمحال الثاني ا-ن يكون الوقت وفق الفعل كايجاب صوم يوم ولا نزاع في هذين الث-------------------------------------الث ان يكون الوقت فاضلا عن الفعل وقد اختل-------------------ف الناس في ذلك فمنهم من جوزه ومنهم من -نفاه واختلف المجوزون فقال محمد بن شجاع الثلجي واصحاب الشافعي والجباءيان واصحابهما ان الوجوب ثابت في جميع اجزاء الوقت وهو مذهب السيد المرتضي وابي الحسن البصري الا انهم اختلفوا فمنهم من لم يثبت للصلاة في اول الوقت ووسطه بدلا فيه وهو اختيار ابي الحسن البصري ومنهم من اثبت بدلا في اوله ووسطه واختلفوا فقال الجباءيان ان البدل هو العزم وهو قول السيد المرتضي وقال بعض الحنفية ان لها في اول الوقت ووسطه بدلا يفعله الله تعالي واما النفاة- فقد اختلفوا فقال جماعة من الاشاعرة ان الو------------------------جوب مختص باول الوقت وان --اتي به في اخر الوقت كان قضاء	535	-2567237175595496547	346	408.5	270	1136	30.457746505737305	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0748	false	4639749500072808286	128	201	649	1003	1508	300	الزمر والامر -تناول الوقت ولم ي----------------تعرض البتة لجزء من اجزاء الوقت لانه لو دل الامر علي تخصيصه ببعض اجزاء ذلك الوقت لكان ذلك غير هذه المسالة التي نحن نتكلم فيها واذا لم يكن في الامر دلالة علي تخصيص ذلك الفعل بجزء من زجزاء ذلك الوقت وكان كل جزء من اجزاء الوقت قابلا له وجب ان يكون حكم ذلك الامر هو ايجاب ايقاع ذلك الفعل في اي جزء من اجزاء ذلك الوقت----- اراد- المكلف	748	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0536	true	6428178135228230404	94	152	477	751	1494	300	الثاني الامر يتناول الوقت من اوله الي اخره ولا تعرض فيه-- لجزء من اوله او اخره اذ- لو دل------ علي تخصيصه ببعض اجزاء الو----قت لكان---- غير صورة النزاع-------------------- واذا لم يكن في الامر ت----------خصيص---------------------------------- وكان كل جزء--------------- قابلا له وجب ان يكون حكم---- الامر--- ايجاب ايقاع ذلك الفعل في اي جزء من اجزاء ذلك الوقت الذي اراده المكلف	536	-2567237175595496547	211	285.0	164	377	55.968170166015625	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0750	false	5337947787014268738	105	257	511	1276	1485	300	في الواجب المخير ان الواجب علينا اما هذا او ذاك فكما انا نصفها بالوجوب علي معني انه لا يجوز الاخلال ب--جميعها ولا يجب الاتيان ب--جميعها والامر في اختيار اي واحد منها مفوض الي راي المكلف فكذا هاهنا لا يجوز للمكلف الا يوقع الصلاة في شء من اجزاء هذا الوقت ولا يجب عليه ان يوقعها في كل اجزاء هذا القت--------------- وتعيين ذلك الجزء مفوض الي راي المكلف هذا اذا كان الوقت فسحة فاما اذا ضاق الوقت فانه يتضيق التكليف ويتعين فهذا هو الذي نقول به وعلي هذا التقدير لا حاجة الي راي المكلف هذا اذا كان في الوقت فسحة فاما اذا ضاق الوقت فانه يتضيق التكليف ويتعين فهذا هو الذي نقول به وعلي هذا التقدير لا حاجة الي اثبات بدل العزم الطريق الثاني وهو اختيار اكثر الاصحاب واكثر المعتزلة هو ان الفرق بين هذا الواجب وبين المندوب ان هذا الواجب لا يجوز تركه الا ل---بدل والمندوب يجوز تركه من غير بدل قوله او-لا	750	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0538	true	7001084065975564548	97	185	468	919	1524	300	ان الواجب المخير يتصف الجميع فيه------------------------------ بالوجوب علي معني انه لا يجوز الاخلال بالجميع-- ولا يجب الاتيان بالجميع --والامر في اختيار اي واحد منها مفوض الي راي المكلف فكذا --هنا لا يجب ايقا----------------------------------------------------------------عها في الجميع ولا يجوز اخلاء الجميع عنه وتعيين ذلك الجزء مفوض ال----ي المكلف هذا اذا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان في الوقت -سعة فا-----ن ضاق تعين عليه الفعل والا لزم اخلاء الجميع اما القاءلون ب----------------------------------------العزم فانهم فرقوا----------------------------------------------------- بين هذا الواجب والنفل ب-----ان هذا الواجب لا يجوز تركه الا الي بدل والمندوب يجوز تركه من غير بدل لانه لو لا	538	-2567237175595496547	320	447.0	253	788	40.60913848876953	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0749	false	2227682835669311669	234	261	1157	1295	1483	300	لان بدل العبادة انما يجب علي حد وجوبها ليكون فعله جاريا مجري فعلها ومعلوم ان الامر انما انقضي وجوب فعل العبادة في احد اجزاء هذا الوقت مرة	749	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0539	true	-6574364271091995781	58	80	300	414	1526	300	فان بدل العبادة انما يجب علي حد وجوبها ليكون فعله جاريا مجري فعلها و---------الامر اقتضي ال---وجوب------------ في احد اجزاء هذا الوقت مرة	539	-2567237175595496547	106	185.5	85	138	76.81159210205078	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0751	false	8068291243671320112	119	187	591	928	1455	300	-ال اجماع ---علي ان ذلك البدل هو العزم لان القاءل قاءلان قاءل اثبت البدل وقاءل ما اثبته وكل من اثبته---- قال رنه العزم فلو اثبتنا البدل شيءا اخر لكان ذلك خرفا للاجماع وهو باطل فثبت ان الدليل علي وجوب العزم لكن بهذا التدريج ثم هذا لا يكون مخالفا للنص لان كما لا يثبته لا ينفيه------------------------ واثبات ما لا يتعرض له النص بالنفي ولا بالاثبات لا يكون مخالفة للظاهر	751	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0539	true	-6574364271091995781	250	299	1281	1520	1526	300	وال-اجماع دل علي ان ذلك البدل هو العزم اذ -----------------------------------------------كل من اثبت بدلا قال انه العزم فقد دل---------------------------------------------------------- الدليل علي وجوب العزم ولم يكن م------------------------خالفا للنص اذ النص اقتضي ايجاب الفعل من غير اشعار بنفي البدل واثبات ما لا يتعرض له النص بالنفي ولا بالاثبات لا يكون مخالفة للظاهر	539	-2567237175595496547	168	236.0	130	369	45.5284538269043	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0752	false	678037987818102107	45	191	225	924	1488	300	الواجب الموسع في جميع العمر وذلك كالمنذورات وقضاء العبادات الفاءتة وتاخير الحج من سنة الي سنة فنقول ان جوزنا له التاخير ابدا وحكمنا بانه لا يعصي اذا مات -------لم يتحقق معني الوجوب اصلا وان قلنا انه يتضيق التكليف عليه عند الانتهاء الي زمان معين من غير ان يوجد علي تعيين ذلك الزمان دليل فهو------ تكليف ما لا يطاق فانه اذا قيل له ان كان في علم الله تعالي انك تموت قبل الفعل فانت في الحال عاص بالتاخير وان كان في علمه ------انك لا تموت قبل الفعل فلك التاخير فهو يقول وما يدريني ماذا في علم الله تعالي وما فتواكم في حق الجاهل فلا بد من الجزم ب-----------التحليل او التحريم فلم يبق الا ان نقول يجوز له التاخير بشرط ان يغلب علي ظنه انه يبقي بعد ذلك س--------------------------واء بقي او لم يبق فاما اذا غلب علي ظنه انه لا يبقي بعد ذلك عصي بالتزخير سواء مات او	752	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0542	true	3524846323301318308	78	197	395	972	1557	300	الواجب اذا لم يكن موقتا--------- كالمنذورات وقضاء العبادات الفاءتة وقته العمر لكن لو------------------ جوزنا--- التاخير ابدا وحكمنا بعدم عصيانه علي تقدير الترك لم يتحقق----- الوجوب -----وان قلنا بت----ضيق الوقت ع--ليه عند------------- زمان معين من غير----------------------------- دليل بعينه لزم تكليف ما لا يطاق فانه اذا قيل له ان كان في علم الله ------انك تموت قبل الفعل عصيت بالتا-------------خير وان كان في علمه تعالي انك لا تموت جاز ل-------ك التاخير ف---يقول لا علم لي بم--ا في علم----ه تعالي------------------------ فلا بد من الجزم بالتحريم او التحليل في حق الجاهل فن------------قول يجوز له التاخير الي -ان يغلب علي ظنه التلف ولا يتضيق عليه ان غلب علي ظنه البقاء سواء بقي او ل---------ا فان غلب علي ظنه عدم البقاء--------- عصي بالتاخير سواء مات او	542	-2567237175595496547	395	540.5	304	755	52.3178825378418	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0763	false	758774952203734701	141	237	713	1208	1523	300	المقدمة وذلك تكليف ما لا يطاق فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه امر بالفعل بشرط حصول المقدمة غاية ما في الباب ان يقال هذا مخالفة للظاهر لان---- اللفظ يقتضي ايجاب الفعل علي كل حال ف--تخصيص الايجاب بزمان حصول الشرط خلاف الظاهر --فكذا ايجاب المقدمة مع ان الظاهر لا يقتضي وجوبها خلاف الظاهر وليس تحمل--- احدي المخالفتين باولي من تحمل الاخري فعليكم الترجيح والجواب قوله لم لا يجوز ان يقال ان هذا الامر امر بالفعل بشرط حصول المقدمة قلنا هذا يبطل بامر الموي غلامه بان يسقيه الماء اذا كان الماء علي مسافة منه لانه ان	763	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0543	true	-3082924631392005707	227	300	1124	1518	1518	300	المقدمة --غير الواجبة لا يقا--------------ل يجوز ان يكون ا--لامر مشروطا ب----حضور المقدمة غايته اشتماله علي----------- مخالفة الظاهر لاقتضاء اللفظ------ ايجاب الفعل علي كل حال فالتخصيص-------- بزمان----- الشرط -ترك الظاهر الا ان ايجاب المقدمة مع ان الظاهر لا يقتضي------ه خلاف الظاهر ايضا فلم كان احدي المقدمتين --اولي من----- الاخري لانا نقول التقدير ان الامر مطلق لا مشروط بالمقدمة ثم ينتقض-------------------------------------------- بامر السيد عبد-ه بان يسقيه الماء اذا كان الماء علي مسافة منه لانه ان-	543	-2567237175595496547	260	328.5	203	506	51.383399963378906	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0771	false	8013952187761524978	193	247	990	1252	1531	300	لما كان حال عدم المقدمة من جملة الاحوال كان تكليف ما لا يطاق ان لزم كان لازما علي المذهبين الا ان تفسير تلك الاحوال بما عدا حالتي وجود ما يقتضي الامر ايجاده وعدمه وحينءذ يمنع لزوم------ ما لا يطاق اذ المحال--- الفعل مع عدم المقدمة لا هو في حال عدمها والمكلف به هو الثاني	771	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0543	true	-3082924631392005707	147	200	727	986	1518	300	لما كان حال عدم المقدمة من جملة الاحوال كان تكليف ما لا يطاق----------- لازما علي المذهبين الا ان تفس-ر تلك الاحوال بما عدا حالتي وجود ما يقتضي الامر ايجاده وعدمه وحينءذ يمنع لزوم تكليف ما لا يطاق اذ المحال هو الفعل مع عدم المقدمة لا هو في حال عدمها والمكلف به هو الثاني	543	-2567237175595496547	250	471.5	199	271	92.25092315673828	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0763	false	758774952203734701	237	300	1208	1523	1523	300	كان كلفه سقي الماء بشرط ان يكون قد قطع المسافة وجب---------------- اذا قعد في مكانه ولك يقطع المسافة الا يتوجه عليه الامر بالسقي وان كان مكلفا بالسقي مع عدم --قطع المسافة فهذا تكليف ما لا يطاق فكل ماهو جواب الخصم فهو جوابنا هاهنا قوله ليس تحمل احدي المخالفتين اولي من تحمل الثانية قلنا مخالفة الظاهر------------- هي اثبات ما ينفيه اللفظ او نفي ما-	763	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0544	true	-7554392440090115871	0	41	0	205	1589	300	كان كلفه بالسقي--- بشرط----------- قطع المسافة لم يتوجه الامر عليه اذا قعد في مكانه--------------------------------------------- وان كان مكلفا بالسقي مع عدم القطع كان--------- تكليف ما لا يطاق وايج-------اب المقدمة-------------------- ليس----------------------------------------------- مخالفة الظاهر لان المخالفة هي اثبات ما ينفيه اللفظ او نفي ما	544	-2567237175595496547	152	198.5	117	347	43.80403518676758	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0764	false	8372429237884299886	3	53	17	276	1554	300	اثبات------------------------------------------ ما لا يتعرض--- اللفظ له لا بنفي ولا اثبات فليس مخالفة للظاهر والمقدمة لا يتعرض اللفظ لها لا بنفي ولا اثبات فلم يكن ايجابها لدليل منفصل مخالفة للظاهر وليس كذلك اذا خصصنا وجوب الفعل بحال وجود- المقدمة دون حال عدمها لان ذلك بخالف ما يقتضيه اللفظ من وجوب الفعل	764	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0544	true	-7554392440090115871	34	78	174	399	1589	300	اثبات ما ينفيه اللفظ او نفي ما يقتضيه اما اثبات ما لا يتعرض له اللفظ------ بنفي -او اثبا-----------------------------------------------------------------ت فلم يكن ايجابها لدليل منفصل مخالفة للظاهر --------بخلاف تخصيص وجوب العمل بحال ايجاب المقدمة دون حال عدمها لان ذلك يخالف ما يقتضيه اللفظ من وجوب الفعل	544	-2567237175595496547	161	271.5	127	305	52.78688430786133	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0764	false	8372429237884299886	60	94	306	483	1554	300	ما لا يتم الواجب- الا معه ضربان احدهما كالوصلة والطريق المتقدم علي العبادة والاخر ليس كذلك والاول ضربان احدهما ما يجب بحصوله حصول ما هو طريق اليه والاخر لا يجب ذلك فيه اما الاول	764	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0545	true	8157365526888075383	270	300	1389	1551	1551	300	ما لا يتم العبادة الا ب-ه ضربان احدهما كالوصلة والطريق المتقدم علي العبادة والاخر ليس كذلك والاول ضربان احده---ما يجب بحصوله حصول ما هو طريق اليه والاخر لا يجب فالاول------------	545	-2567237175595496547	150	276.0	121	178	84.26966094970703	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0764	false	8372429237884299886	99	300	507	1554	1554	300	بايلام زيد فانه لا طريق اليه الا الضرب فهو يستلزم الالم في البدن الصحيح واما الثاني فضربان احدهما يحتاج الواجب اليه- شرعا والاخر يحتاج اليه عقلا اما الاول فكحاجة الصلاة الي تقديم الطهارة واما الثاني ---------------فكالقدرة والالة وقطع المسافة الي اقرب الامكان-------- وهذا علي قسمين منه ما يصح من المكلف تحصيله كقطع المسافة واحضار بعض الالات ومنه ما لا يصح كالقدرة وا----------ما الذي لا يكون كالوصلة فضربان احدهما --------------------------------------------------------ان يصير فعله لازما لان ----المامور به اشتبه به وهو ما اذا ترك الانسان صلاة من الصلوات الخمس لا يعرفها بعينها فيلزمه فعل الخم---س لانه لا يم-كن مع الالتباس ان يحصل له يقين الاتيان بالصلاة المنسبة الا ---بفعل الكل وثانيهما الا يتمكن من استيفاء العبادة الا بفعل شء اخر لاجل ما بينهما من التقارب نحو ستر جميع الفخذ فانه لا ي-مكن الا مع ستر بعض الركبة وغسل كل-- الوج-----ه لا يمكن الا مع غسل جزء من الراس واما الترك --فهو ان يتعذر عليه ترك الشء الا عند ترك غيره وذلك اذا كان السء ملتبسا بغيره وهو ضربان احدهما ان يكون قد تغير في نفسه والاخر الا يكون قد تغير في نفسه فالاول نحو اختلاط النجاسة بالماء الطاهر ول---------لفقهاء فيه اختلافات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غير لا ءقة باصول الفقه واما الذي لا يتغير مع الالتباس فانه يشتمل-	764	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0546	true	7348709897585777987	1	244	7	1291	1605	300	بايلام زيد فانه لا طريق --له الا الضرب وهو يستلزم الالم في البدن الصحيح و----الثاني -ضربان احدهما يحتاج اليه العبادة -------------------------------شرعا كاحتياج- الصلاة الي------ الطهارة و----الثاني يحتاج اليه عقلا كالقدرة والالم وقطع المسافة الي اقرب الاماكن من عرفة وهذا قسما----ن منه ما يصح من المكلف تحصيله كقطع المسافة واحضار بعض الالات ومنه ما لا يصح كالقدرة والثاني وهو ما----- لا يكون ---وصلة فقسمان احدهما اقدام علي الفعل والاخر الاخلال بفعل والاول ضربان احدهما ان يصير فعله لازما لاجل ان المامور به اشتبه به كالصلاة المنسي---------------------------------------- بعينها فانه يجب عليه الخمس لانه لا يتمكن مع الالتباس ان يحصل له يقين الاتيان ب----ما في ذمته الا الجميع وال----ثاني--- الا يتمكن من ----فعل العبادة الا بفعل شء اخر ل----ما بينهما من المقاربة ك--ستر جميع الفخذ فانه لا يتمكن الا مع ستر بعض الركبة وغسل جميع الوجه فانه لا يمكن الا مع غسل جزء من الراس واما الاخلال فهو ان يتعذر عليه ترك الشء الا عند ترك غيره كالمشتبه---------------- بغيره وهو ضربان احدهما ان يكون قد تغير في نفسه والاخر الا يكون قد تغير في نفسه فالاول نحو اختلاط النجاسة بالماء الطاهر وقد اختلف الفقهاء هنا فمنهم من حرم استعمال الماء علي كل حال ولم يجعلها مستهلكة واختلفوا في الامارة الدالة علي استهلاكها ومنهم من جعلها مستهلكة واختلفوا في الامارة الدالة علي استهلاكها فبعضهم قال هي تغير الماء ومنهم من قال هي كثرة الماء واختلفوا في قدر الكثرة فمنهم من قدرها بكر ومنهم من قدر بقلتين الي غير ذلك واما ما ل-----------------ا يتغير مع الالتباس فانه يشتمل	546	-2567237175595496547	774	1263.5	616	1439	53.787353515625	128	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0765	false	-4795023408255872265	0	53	0	304	1608	300	علي مساءل منها ان يشتبه الاناء النجس بالاناء الطاهر والفقهاء اختلفوا في جواز التحري في--ه ومنها ان يوقع الانسان الطلاق علي امراة من نساءه بعينها ثم يذهب عليه عينها والاقوي تحريم الكل تغليبا للحرمة علي الحل----------------------- الفرع الثاني قال قوم اذا اختلطت منكوحة باجنبية-------- وجب----- الكف عنهما لكن الحرام هي الاجنبية والمنكوحة حلال	765	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0546	true	7348709897585777987	244	299	1291	1602	1605	300	علي مساءل منها ان يشتبه الاناء النجس ب-------الطاهر والفقهاء اختلفوا في جواز التجري وعدمه ومنها ان يوقع-------- الطلاق علي امراة من نساءه ثم ت-------ذهب عليه عينها والوجه- تحريم الكل تغليبا للحرمة علي الحل وهو اختيار قاضي القضاة الفرع الرابع-------- اذا اختلطت منكوحة باجنبية قال قوم وجب عليه الكف عنهما لكن الحرام هي الاجنبية والمنكوحة حلال	546	-2567237175595496547	260	448.0	213	342	76.02339172363281	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0765	false	-4795023408255872265	58	263	328	1438	1608	300	الحل--- رفع الحرج والجمع بينه وبين التحريم متناقض فالحق انهما حرامان لكن الحرمة في احداهما بعلة كونها اجنبية وفي الزخري بعلة الاشتباه بالاجنبية اما اذا --------قال لزوجتيه احداكما طالق فيحتمل ان يقال بحل وطءه----ما لان الطلاق شء متعين فلا يحصل الا في محل متعين فقبل التعيين لا يكون الطلاق نازلا في واحدة منهما فيكو-------------ن الموجود قبل التعيين ليس الطلاق بل امرا--- صلاحية التاثير في الطلاق عند اتصال البيان به واذا ثبت ان- قبل التعيين لم يوجد الطلاق وكان الحل موجودا ----------وجب القول ببقاءه فيحل وطءهما معا ومنهم من قال حرمتا جميعا الي وقت البيان تغليبا لجانب الحرمة فان قلت لما وجب عليه التعيين والله تعالي يعلم ما سيعينه فتكون هي المحرمة والمطلقة بعينها في علم الله تعالي وانما هو مشتبه علينا ------قلت الله تعالي يعلم الاشياء علي ما-هي عليه ف------------لا يعلم غير المتعين متعينا لان ذلك جهل وهو في حق الله تعالي محال بل يعلمه غير متعين في الحال ويعلم انه في المستقبل س----------------------------------------------------------------يتعين الفرع الثالث -اختلفوا في الواجب الذي لا يتقدر بقدر معين كمسح الراس والطمانينة في الركوع اذا زاد علي قدر الزيادة هل توصف الزيادة بالوجوب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحق لا لا--ن الواجب هو الذي لا يجوز تركه وهذه الزيادة يجوز تركها فلا تكون واجبة النظر -الثاني في احكام الوجوب قال القرافي المسالة الاولي الامر بالشء	765	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0547	true	7688816926653124738	2	223	9	1196	1564	300	الحل هو رفع الحرج فلا يجامع الحرمة ل--------تناقضهما بل --هما حرامان لكن الاجنبية حرام ل--------كونها اجنبية و---الاخري لعلة الاشتباه بالاجنبية الفرع الخامس لو قال لزوجاته احداكن- طالق اح-تمل ا------باحة وطءهن اجمع لان الطلاق امر معين فيفتقر ال-----ي محل مع-ين فقبل التعيين لا ي-قع الطلاق------ في واحدة منهن لعدم الاختصاص ويكون الموجود قبل التعيين ليس الطلاق بل امرا له صلاحية التاثير في الطلاق عند اتصال البيان به واذا ثبت انه قبل التعيين لم يوجد الطلاق وكان الحل ثابتا قبل الطلاق وجب القول ببقاءه فيحل وطء الجميع ويحتمل تحريم الجميع ا-----لي وقت البيان تغليبا لجانب الحرمة لا يقال ----------------------الله تعالي يعلم ما سيعينه فتكون هي المحرمة---------------- في علم الله تعالي وانما هو مشتبه عندنا لانا نقول الله تعالي يعلم الش---ء علي ما هو عليه وقبل التعيين لا يعلم م-------------عينا لعدم المطابقة------------------------ بل يعلمه غير متعين في الحال ويعلم انه في المستقبل سيتعين هذا ان قلنا بصحة الطلاق وان قلنا ببطلانه فالنكاح مباح في الجميع الفرع السادس واختلفوا في الواجب الذي لا يتقدر بقدر معين كمسح الراس والطمانينة في الركوع اذا زاد علي قدر الاقل-- هل توصف الزيادة بالوجوب قال قوم نعم لان نسبة الامر الي الكل واحدة والامر في نفسه امر واحد هو امر ايجاب ولا يتميز البعض عن البعض فالكل امتثال والحق عدمه لان الواجب ما ل-----ا يجوز تركه وهذه الزيادة يجوز تركها فلا تكون واجبة المبحث الثاني في ان ال-------------------------------------امر بالشء	547	-2567237175595496547	785	1241.0	631	1356	57.89085388183594	118	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0791	false	6974032563647625942	111	300	605	1636	1636	300	المقتضي للجواز قاءم والمعارض الموجود لا يصلح مزي--------لا فوجب بقاء الجواز انما قلنا ان المقتضي للجواز قاءم -لان الجواز جزء من الوجوب والمقتضي للمركب مقتض لمفرداته وانما قلنا ان الجواز جزء من الوجوب لان الجواز عبارة عن رفع الحرج عن الفعل والوجوب عبارة عن رفع الحرج عن الفعل مع اثبات الحرج في الترك ومعلوم ان المفهوم الاول---- من المفهوم الثاني وانما قلنا ان المقتضي للمركب مقتض لمفرداته لانه ---------ليس المركب الا عين تلك المفردات فالمقتضي للمركب مقتض لتلك المفردات فان قلت المقتضي للمركب مقتض لتلك المفردات ح-ال اجتماعها فلم قلت انه يكون مقتضيا لها حال--- انفراد---ها -قلت تلك المفردات من حيث----- هي غير ومن حيث انها مفردة ------------غير وانا لا ادعي انها من حيث هي مفردة داخلة في المركب وكيف يقال ذلك فيه وقيد الانفراد يعاند قيد ا-----------لتركيب واحد المعاندين لا يكون داخلا في الاخر ولكنني ادعي---- انها من حيث--- هي داخلة في المركب فيكون المقتضي للمركب مقتضيا لتلك المفردات من حيث انها هي لا من حيث انها مفردة وانما قلنا ان المعارض الموجود لا يصلح مزيلا -لان المعارض يقتضي زوال الوجوب والوجوب ماهية مركبة والماهية المركبة -يكفي في زوالها زوال احد قيودها ف--------زوال الوجوب يكفي فيه ازالة الحرج-	791	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0553	true	-8709338463433383596	12	165	64	877	1587	300	المقتضي للجواز قاءم والمعارض الموجود لا يصلح ان يكون مزيلا فوجب بقاء الجواز ا------ما ان المقتضي للجواز قاءم فلان الجواز جزء من الوجوب والمقتضي للمركب مقتض لمفرداته --اما-------- الاولي -------------فلان الجواز--------- رفع الحرج عن الفعل والوجوب--------- رفع الحرج عن الفعل مع اثبات الحرج في الترك ولا شك ان --مفهوم الاول جزء من ال--------ثا-------------------------------------------ني واما الثانية فلان المركب -----هو تلك المفردات فالمقتضي ل----ه مقتض ل----------ها لا يقال المقتضي للمركب مقتض ------لمفرداته حال اجتماعها فلم قلت انه----- مقتض --لها حالة الانفراد لانا نقول تلك المفردات من حيث انها هي غير ومن حيث انها مفردة داخلة في المركب ونحن لا ندعي انها من حيث هي مفردة داخلة في المركب لت-------------------------------عاند قيدي الانفراد والت---------------------------------------------------ركيب بل انها من حيث هي هي داخلة في المركب ف-----المقتضي للمركب مقتض له------------------------------ا من حيث هي هي وام-----------ا ان المعارض-------- لا يصلح مزيلا فلان المعارض يقتضي زوال الوجوب والوجوب ماهية----------------- مركبة فيكفي في زوالها زوال احد قيودها فيكفي في زوال الوجوب--------- ازالة الحرج	553	-2567237175595496547	673	1019.5	544	1107	60.79494094848633	98	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0797	false	7174589647091056317	25	87	133	445	1521	300	المتطوع امير نفسه ان شاء صام وان شاء افطر ولانا نفرض الكلام فيما اذا نوي صوم-------ا يجوز له تركه بع-د الشروع فنقول يجب ان يقع الصوم علي هذه الصفة لقوله عليه الصلاة والسلام ولكل امرء ما نوي وتمام الكلام في هذه المسالة مذكور في الخلافيات-------- الفرع الثالث---------------------- المباح هل هو من التكليف ام لا والحق انه ان ك--------------------ان المراد بانه من التكليف	797	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0556	true	2871325106607182745	0	64	0	334	1539	300	المتطوع امير نفسه ان شاء صام وان شاء افطر ولانا نفرض البحث- فيما اذا نوي صوما مندوبا يجوز له تركه فعند الشروع------ يجب ان يقع الصوم علي هذه الوجه لقوله عليه --------السلام ولكل امرء ما نوي ولانه لم يكن واجبا قبل الفعل فكذا حاله عملا بالاستصحاب الفرع الرابع قال الاستاذ ابو اسحاق المباح داخل تحت التكليف------ والحق خلافه كما ذهب اليه الباقون ل---------------ان التكليف	556	-2567237175595496547	209	300.0	162	370	56.486488342285156	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0797	false	7174589647091056317	101	300	513	1521	1521	300	ورد التكليف باعتقاد اباحته فاعتقاد كون ذلك الفعل مباحا م--غاير لذلك الفعل في نفسه فالتكليف بذلك الاعتقاد لا يكون تكليفا بذلك المباح والاستاذ ابو اسحاق سماه تكليفا بهذا التاويل وهو بعيد مع انه نزاع في محض اللفظ الفرع الرابع المباح هل--------------- هو حسن والحق انه ان كان المراد من الحسن كل------- ما رفع الحرج عن فعله سواء كان عن فعله ثواب او لم يكن فالمباح حسن -----------------------------------------وان اريد به ما يستحق فاعله بفعله التعظيم والمدح والثواب فالمباح ليس بحسن الفرع الخامس المباح هل هو من الشرع قال بعضهم لي--------------------------------------------------س من الشرع--- لا-------ن معني المباح انه لا حرج في فعله وفي تركه وذلك معلوم قبل الشرع ف---------------تكون الاباحة تقريرا للنفي الاصلي لا تغييرا فلا يكون من الشرع وال---حق ان الخلاف لفظي وذلك لان الاباحة تثبت بطرق ثلاثة احده----------------------------------------------------------------------------------------------------ا ان يقول الشرع ان شءتم فافعلوا وان شءتم فاتركوا والثاني ان تدل اخبار الشرع علي انه لا حرج في الفعل والترك والثالث الا يتكلم الشرع فيه البتة ولكن انعقد الاجماع مع ذلك علي ان ما لم يرد فيه طلب فعل ولا طلب ترك فالمكلف فيه مخير وهذا الدليل يعم جميع الافعال التي لا نهاية لها اذا عرفت هذا فنقول ان عني بكون الاباحة حكما شرعيا انه حصل حكم- غير الذي كان مستمرا-	797	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0556	true	2871325106607182745	94	254	490	1300	1539	300	ورد التكليف باعتقاد اباحته فيكون تكليفا والجواب الاعتقاد مغاير لل-----فعل-------- فالتكليف ب----الاعتقاد ل----يس تكليفا ب----المباح فان جعل---------------ه تكليفا بهذا الاعتقاد كان مغايرا للمصطلح ومراعي في العبادة الفرع الخامس اختلفوا في المباح هل هو حسن والحق ا------------------ن الحسن ان كان هو ما رفع الحرج في فعله وتركه او انه الذي لفاعله ان يفعله او بانه ما لا مدح فيه ولا ذم فهو حسن بهذا الاعتبار وان اريد به ما يستحق فاعله بفعله التعظيم او -----الثواب ف-------------------------------------------------------------ليس من هذا الباب الفرع السادس اختلفوا في المباح هل هو من الشرع ام لا فنفاه قوم اذ المباح -ما لا حرج في فعله وت---ركه وذلك معلوم قبل الشرع فلا يكون منه بل تكون الاباحة تقريرا للنفي الاصلي لا تغ------------------ييرا والتحقيق ان النزاع لفظي----- فان المباح ان عني به ما اذن الشارع في فعله وتركه فهو حكم شرعي وان عني به ما لا يتعلق بفعله ولا تركه ذم ولا عقاب فليس حكما شرعيا وايضا ان ع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ني بكون الاباحة حكما شرعيا حصو---ل حكمه غير الذي كان مستمرا	556	-2567237175595496547	385	494.0	306	1253	30.72625732421875	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0802	false	7436614676653411149	20	75	92	381	1530	300	الشرع -لا يكون شرعيا قوله --فتكون الاباحة تقريرا للنفي الاصلي لا تغييرا فلا تكون م----------------------------------------ن الش-رع قلنا لكن ان فسرت---------------------------------------------------------------------------------------------- الاباحة بهذا التقرير كانت شرعية لانه لا يعلم قبل الشرع قوله ان اريد بالاباحة انه حصل حكم- غير الذي كان مستمرا قبل الشرع فليس كذلك بل الاباحة في الاقسام الثلاثة التي ذكرها تقرير لا تغيير	802	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0556	true	2871325106607182745	196	263	1016	1346	1539	300	الشرع فلا يكون -------منه بل تكون الاباحة تقريرا للنفي الاصلي لا تغييرا والتحقيق ان النزاع لفظي فان المباح ان عني به ما اذن الشارع في فعله وتركه فهو حكم شرعي وان عني به ما لا يتعلق بفعله ولا تركه ذم ولا عقاب فليس حكما شرعيا وايضا ان عني بكون الاباحة حكما شرعيا حصو-------------------------------------------------------------ل حكمه غير الذي كان مستمرا قبل الشرع فليس كذلك بل الاباحة تق------------------------------رير لا تغيير	556	-2567237175595496547	150	204.0	118	428	35.046730041503906	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0805	false	8949823059450566766	75	115	372	578	1524	300	التكليف بما لا يطاق واما المعقول فمن ثلاثة اوجه الاول ان في المشاهد ان-- من كلف الاعمي نقط المصاحف والزمن الطيران في الهواء عد سفيها تعالي الل-----------------------------------------------------------------ه عن ذلك علوا كبيرا--------------------------------------------------------------------------------------- الثاني المحال غير متصور وكل ما لا يكون متصورا	805	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0557	true	453067087868195868	239	300	1279	1615	1615	300	التكليف بالمحال لنا وجو-----------------------ه الاول انا نعلم قطعا نسبة من كلف الاعمي نقط المصاحف والزمن الطيران في السماء والاسود بزوال سواده والعاجز نقل الكواكب عن مواطنها الي السفه والجهل والله تعالي منزه عن ذلك واي عاقل يرتضي لنفسه تنزيه المخلوق عن امر يقبحه وينسبه الي الله تعالي مع نقص المخلوق وكمال الخالق الثاني المحال غير متصور وكل ما لا يكون متصورا-	557	-2567237175595496547	130	173.0	103	360	36.11111068725586	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0805	false	8949823059450566766	115	177	578	903	1524	300	لا يكون مامورا به انما ---قلنا انه غير متصور لان كل متصور------ متميز----- وكل متميز ثابت فما لا يكون ث-----------------------------------------ابتا لا يكون متصورا بيان الثاني--- ان الذي لا يكون متصورا لا يكون في العقل اليه اشارة والمامور به----- يكون في العقل اليه اشارة والجمع بينهما متناقض الثالث اذا جوزتم الامر بالمحال فلم لا تجوزون امر الجمادات وبعثة الرسل اليها وانزال الكتب عليها	805	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0558	true	-7938461377412313600	0	66	0	348	1607	300	لا يكون مامورا به ا-ما المقدمة الاولي- فلانه لو كان متصورا لكان متميزا ولو كان متميزا لكا-----------ن ثابتا فما لا ثبوت له لا تميز له وما لا تميز له لا يكون متصورا واما الثانية فلان -------غير المتصور- لا يكون في العقل اليه اشارة والمامور به مشار اليه في العقل----------- والجمع بينهما متناقض الثالث -لو جوزنا الامر بالمحال لجوزنا------- امر الجمادات وبعثة الرسل اليها وانزال الكتب عليها	558	-2567237175595496547	233	339.5	185	388	60.05154800415039	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0807	false	-6550900496642544377	0	163	0	842	1514	300	انهم لا يءمنون وذلك- في ق-------------------------------------------وله تعالي ا--------------------ن الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون البقرة وقال تعالي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون يس اذا ثبت هذا فنقول اولءك الاشخاص لو امنوا---- لانقلب خبر الله تعالي الصدق كذبا والكذب علي الله محال اما لاداءه الي الجهل او الي الحاجة علي قول المعتزلة او لنفسه كما هو مذهبنا والمءدي الي المحال محال فصدور الايمان عن اولءك الاشخاص محال وتمام هذا التقرير ما تقدم الدليل الثالث ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن الايمان تصديق الله تعالي في --كل ما اخبر عنه وم-------ما اخبر عنه انه لا يءمن فقد صار مكلفا بان يءمن----------- بانه لا يءمن ابدا وهذا هو التكليف بالجمع بين الضدين الدليل الرابع ان صدور الفعل --عن العبد يتوقف علي --داعي---ة يخلقها الله تعالي ومتي وجدت تلك الداعية كان الفعل واجب الوقوع واذا كان كذلك كان الجبر لازما ومتي كان الجبر لازما كانت التكاليف باسرها تكليف ما لا يطاق وانما قلنا ان صدور الفعل--- من العبد	807	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0559	true	5201574176515091623	11	139	53	690	1543	300	انهم لا يءمنون كقوله في قصة نوح انه لن يءمن من قومك الا من قد امن وقوله تبت يدا ابي لهب وتب وقوله ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وقوله------------ لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون ف----------------------------------لو امن هءلاء لانقلب خبر الله تعالي الصدق كذبا والكذب علي----ه م---------------------------------------------------------------------------------------------------حال فصدور الايمان عن اولءك يكون محالا----------------------------------- الثالث ان----ه تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملته-- تصديق الله------ في جميع ما اخبر عنه ومن جملة ما اخبر عنه انه لا يءمن فقد صار مكلفا--------- بانه يءمن وبانه لا يءمن وهو تكلي-----------ف بالجمع بين الضدين------- الرابع--- صدور الايمان عن العبد يتوقف علي الداعي وهو مخل--وق لله تعالي ومتي----- حصل الداعي وجب ال-فعل وحينءذ يلزم الجبر وهو تك--------------------------------------------------------------ليف ما لا يطاق -------اما المقدمة الاولي فلان العبد	559	-2567237175595496547	445	650.0	351	940	47.34042739868164	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0809	false	-1912166356834166600	45	104	237	570	1581	300	الخامس التكليف اما ان يتوجه علي المكلف حال استواء الداعي الي الفعل والترك او حال رجحان احد الداعيين علي الاخر فان توجه عليه حال الاستواء كان ذل-------ك تكليفا بما لا يطاق لان حال حصول الاستواء يمتنع حصول الرجحان لان الاستواء ينافي الرجحان فالجمع بينهما جمع بين المتنافيين واذا امتنع الرجحان كان التكليف----------------------------------------------- بالرجح---ان تكليفا ب-----------------ما لا ي------------------------------------------------------------------------------------------طاق وان توجه	809	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0559	true	5201574176515091623	191	262	949	1323	1543	300	الخامس التكليف اما ان يتوجه علي المكلف حال استواء الداعي الي الفعل والترك او حال رجحان احدهما عل------ي الاخ-----------------------ر فان كان الاول يلزم تكليف-- ما لا يطاق لان حا-----ل الاستواء يمتنع----- الرج---------------------------حان فالتك-------------------------------------------------------ليف به يكون تكليفا بالمحال وان كان الثاني فان توجه بالراجح كان تكليفا بالواجب وهو تكليف ما لا يطاق فان الواجب يستحيل ان يستند وقوعه الي شء اخر فيمتنع ايقاعه بفاعل فالامر به امر بما لا يطاق وان توجه	559	-2567237175595496547	193	299.5	157	497	38.8329963684082	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0810	false	-3901488771387470666	21	271	97	1372	1518	300	الاختيار فيعود الكلام الدلي-------ل السابع الامر قد وجد قبل الفعل والقدرة غير موجودة قبل الفعل فالامر قد وجد -لا عند القدرة وذلك تكليف ما لا يطاق اما ان الامر قد وجد قبل الفعل فلان الكافر مكلف بالايمان واما ---------ان القدرة غير موجودة قبل الفعل فلان الق-------------درة صفة متعلقة فلا بد لها من متعلق والمتعلق اما الموجود واما المعدوم و------محال ان يكون المعدوم متعلق القدرة لان العدم نفي محض مستمر والنفي المحض يستحيل ان يكون مقدورا و----المستمر يمتنع ايضا ان يكون مقدورا فالنفي المستمر اولي ---الا يكون مقدورا واذا ثبت ان متعلق القدرة لا يمكن ان يكون عدما محضا ثبت انه لا بد ان يكون موجودا فلما ثبت ان القدرة لا بد لها من متعلق وثبت ان المتعلق لا بد وان يكون موجودا ثبت ان القدرة لا توجد الا عند وجود الفعل الدليل الثامن------- العبد لو قدر علي الفعل لقدر عليه ام-ا حال وجوده او قبل وجوده والاول محال والا لزم ايجاد الموجود وهو محال والثاني محال لان القدرة في الزمان المتقدم اما ان يكون لها اثر في الفعل او لا يكون فان --------------------------------------------------------------كان لها اثر في الفعل فنقول--------------- تاثير القدرة في المقدور حاصل- في الزمان الاول ووجود المقدور غير حاصل في الزمان الاول فتاثير القدرة في المقدور مغاير لوجود المقدور و------------------------------------المءثر اما ان يءثر في ذلك المغاير حال وجوده او قبله فان كان الاول لزم ان يكون موجدا للموجود وهو محال وان كان الثاني كان الكلام في كما تقدم ولزم التسلسل وان لم يكن لها اثر في الزمان المتقدم وثبت ايضا انه ليس ---لها في الزمان المقارن لوجود الفعل اثر	810	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0560	true	7329400240257490272	74	263	420	1414	1610	300	الاختيار -----كالكلام في فاعل الفعل السابع الامر موجو-د قبل الفعل والقدرة لا توجد قبله-------- فالامر قد وجد عند عدم القدرة وهو- تكليف ما لا يطاق اما الصغري فلان------------------- الكافر مكلف بالايمان واما الكبري فلان القدرة عرض فلو بقيت لزم قيام العرض بمثله ولان القدرة صفة متعلقة فلا بد لها من متعلق والمتعلق اما المعدوم --او الموجود والاول محال لانه---------------------------------- نفي محض مستمر والنفي------------- لا يكون مقدورا وكذا المستمر-------------------------- فالنفي المستمر اولي بان لا يكون مقدورا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واذا كان موجودا ثبت ان القدرة لا توجد الا عند وجود الفع-------ل الثامن لو كان العبد قادرا- علي الفعل لكان اما قادرا حال وجود الف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عل او قبله والاول محال لاستحالة تحصيل الحاصل وكذا الثاني لان القدرة المتقدمة ان كان لها اثر في الفعل حال تقدمها كان تقدير تاثير القدرة في المقدور حاصلا في الزمان الاول ووجود الفعل --غير حاصل في الزمان الاول فتاثير القدرة في المقدور مغاير لوجود المقدور ثم ينقل الكلام الي ذلك المغاير فنقول المءثر اما ان يءثر في ذلك المغاير حال وجوده او قبله فان كان الاول كان ايجا-------دا للموجود ---------وان كان الثاني ------------------------------تسلسل وان لم يكن لها اثر في الزمان المق-دم وثبت----- انه لا اثر لها في -------المقارن --------فلا اثر	560	-2567237175595496547	693	1021.0	549	1443	48.02494812011719	109	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0803	false	4298366561653579724	84	160	468	853	1555	300	منه محال لانه يفضي الي انقلاب علم الله تعالي جهلا والجهل محال والمفضي الي المحال محال فان قيل لا نسلم ان الايمان من الكافر محال ولا نسلم ان حصوله يفضي الي انقلاب ال---------علم جهلا بيانه ان العل-------------م يتعلق بالشء المعلوم علي ما هو ب--ه فان كان الشء واقعا تعلق العلم بوقوعه وان كان غير واقع تعلق العلم بلا وقوعه فاذا فرضت الايمان واقعا لزم القطع بان الله تعالي كان في الازل عالما بوقوعه وان فرضت-ه غير	803	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0561	true	6190281801620970486	249	300	1337	1593	1593	300	-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------من الكافر و-------------ان حصوله يفضي الي انقلاب علم الله تعالي جهلا وذلك لان العلم تابع للمعلوم يتعلق به----------- علي ما هو عليه فان كان الشء واقعا تعلق العلم بوقوعه وان كان غير واقع تعلق العلم ب----عدمه ف---------الايمان ان وقع علمنا--- بان الله تعالي كان في الازل عالما بوقوعه وان فرضناه غير-	561	-2567237175595496547	203	248.0	160	410	49.5121955871582	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0811	false	-9180320938745031731	49	155	257	805	1580	300	والثاني محال لان غير العارف بالله تعالي ما دام يكون غير عارف بالله تعالي استحال ان يكون عارفا بان الله تعالي امره بشء لان العلم بان الله تعالي امره بشء مشروط بالعلم بالله تعالي ومتي استحال ان يعرف ان الله تعالي امره بشء كان توجيه الامر عليه في هذه الحالة توجيها للامر علي من يستحيل ان يعلم ذلك الامر وذلك عين تكليف ما لا يطاق الدليل العاشر ان الامر بالنظر والفكر واقع في قوله تعالي قل انظروا يونس 101 وفي قوله تعالي اولم يتفكروا الاعراف 184 وذلك -امر بما لا يطاق بيانه ان تحصيل التصورات غير مقدور واذا لم تكن التصورات مقدورة لم تكن القضايا الضرورية	811	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0561	true	6190281801620970486	0	78	0	400	1593	300	والثاني كذلك لان غير العارف بالله تعالي ما دام -----غير عارف------------ استحال ان يعرف -------ان الله تعالي امره بشء لان العلم بانه امره-------------- مشروط بالعلم ب---------ه واذا استحال ان يعرف ان الله تعالي امره بشء كان توجيه الامر عليه في هذه الحالة توجيها للامر علي من يستحيل ان يعلم ذلك الامر و-----هو تكليف ما لا يطاق -------العاشر الا---مر با-------لنظر ثابت --لقوله تعالي قل انظروا------------------------ اولم يتفكروا------------ وذلك تكليف ما لا يطاق بيانه ان------ التصور --غير مقدور ف----------------------------------القضايا الضرورية	561	-2567237175595496547	365	593.5	290	549	66.4845199584961	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0812	false	-8721082137631019299	62	144	339	782	1648	300	ليس باختياره وذلك هو المطلوب وانما قلنا ان القضايا -------------------البديهية اذا لم تكن باختياره لم تكن القضايا النظرية باختياره وذلك لان لزوم هذه النظريات عن تلك الضروريات اما ان يكون واجبا---------------- او لا يكون CHECK شرح القرافي قوله يجوز ورود الامر بما لا يقدر المكلف عليه فان لم يك-ن واجبا لم يكن ذلك استدلالا يقينيا لانا اذا استدللنا بدليل مركب من مقدمات ولم يكن المطلوب واجب اللزوم عن تلك المقدمات كان اعتقاد وجود ذلك المطلوب في هذه الحالة اعتقادا تقليديا لا يقينيا	812	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0561	true	6190281801620970486	179	240	951	1281	1593	300	ليس باختيار القادر وان لم تكف افتقرت الي وسط فلا تكون بديهية هذا خلف فالبديهيات غير مقدورة فتكون النظريات ك-------------------------ذلك لان لزومها عن--------------- الضروريات اما ان يكون واجبا فلا تكون مقدورة او ل---------------------------------------------------------------------------ا يكون واجبا فلا تكون يقينية----------- لانا اذا استدللنا بدليل مركب من مقدمات ولم ي-------------جب المطلوب عنها---------- كان اعتقاد وجود ذلك المطلوب في هذه الحالة اعتقادا تقليديا لا يقينيا	561	-2567237175595496547	198	279.5	161	479	41.336116790771484	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0803	false	4298366561653579724	160	248	853	1303	1555	300	واقع لزم القطع بان الله تعالي كان في الازل عالما بلا وقوعه ففرض الايمان بدلا من الكفر لا يقتضي تغير العلم بل يقتضي ان يكون الحاصل في الازل هو العلم بالايمان بدلا عن العلم بالكفر فلم قلت ان ذلك محال سلمنا ان ما ذكرته يقتضي امتناع صدور الايمان من الكافر لكنه معارض بوجوه دالة علي ان الايمان في نفسه ممكن الوجود الاول ان الايمان كان في نفسه ممكن الوجود فلو انقلب واجبا بسبب العلم لكان العلم مءثرا في المعلوم وهو محال لان العلم يتبع المعلوم ولا يءثر فيه ------------	803	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0562	true	5371031851348989795	0	61	0	317	1614	300	واقع لزم القطع بان الله تعالي علم عدم--------------- وقوعه ففرض الايمان بدلا عن الكفر لا يقتضي تغير العلم بل يقتضي ان يكون الحاصل في الازل هو العلم بالايمان بدلا عن العلم بالكفر الوجه الثاني الاي------------------------------------------------------------------------------------------مان في نفسه ممكن قبل العلم بعدمه-------------------------------- فلو انقلب واجبا بسبب العلم لكان العلم مءثرا في المعلوم وهو محال فان العلم تابع ف--------لا يءثر في متبوعه الوجه	562	-2567237175595496547	261	457.0	207	462	56.493507385253906	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0804	false	1228189511295567338	1	117	5	621	1546	300	الا يقدر الله تعالي علي شء تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا الثالث لو كان ما علم الله وجوده واجب الوجود وما علم عدمه يكون واجب العدم لزم الا يكون لنا--------------------------------------------------------------------------------- اختيار في فعل شء اصلا وان تكون حركاتنا بمنزلة تحريك ---------------الرياح للاشجار-------------- من حيث انه لا يكون---- باختيارنا -لكنا نعلم------------------------------------------------ بالضرورة ان ذلك باطل لانا ندرك تفرقة ضرورية بين الحركات الحيوانية الاختيارية والجمادية الاضطرارية الرابع انه لو كان كذلك--------------------------------------------------- لكان العالم واجب الوجود في الوقت الذي علم الله تعالي وقو----عه فيه والواجب يستغني عن المءثر فيلزم استغناء حدوثه-------- عن المءثر فيلزم الا يفتقر حدوث العالم--------- ولا شء-- من الاشياء الي ال--------قادر المختار وذلك كفر الخامس ان--- تعلق العلم به اما ان يكون سببا لوجوبه او	804	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0562	true	5371031851348989795	170	300	903	1614	1614	300	الا يقدر الله تعالي علي شء وهو باطل قطعا الوجه الخامس لو وجب معلوم الوقوع وامتنع معلوم------------------------------------ العدم لم يبق فرق بين حركاتنا الاختيارية والاضطرارية ولما حكم كل عاقل بالفرق بين حركاتنا يمنة ويسرة بحسب اختيارنا وبين حركتنا حال السقوط من شاهق وبين حركتنا وحركة الاشجار بالرياح وحركة الحجر حال هبوطه من حيث انه لا يكون ذلك باختيارنا علمنا بطلان ما قلتموه لانه استدلال في معارضة ما علم بطلانه بالضرورة ف------------------------------------------------------------------------------------------------------كان كشبه السوفسطاءية الوجه السادس لو كان معلوم الوقوع واجبا لكان العالم واجب الوجود في الوقت الذي علم الله تعالي انه يوقعه فيه والواجب يستغني عن المءثر فيكون --------حدوثه مستغنيا عن المءثر فيلزم الا يفتقر----- العالم الي مءثر ولا غيره من الحوادث وذلك يوجب نفي قادر المختار وهو- كفر الوجه السابع تعلق العلم به اما ان يكون سببا لوجوبه او-	562	-2567237175595496547	310	356.5	244	864	35.87963104248047	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0804	false	1228189511295567338	117	247	621	1270	1546	300	لا يكون فان كان سببا لوجوبه لزم ان يكون العلم قدرة وارادة لانه لا معني للقدرة والارادة ال-------ا الامر الذي باعتباره يترجح الوجود علي العدم فاذا كان العلم كذلك صار العلم عين القدرة والارادة وذلك محال لانه يقتضي قلب الحقاءق وهو غير معقول وان لم يكن العلم سببا لوجوب المعلوم فقد سقط ما ذكرتموه من الدلالة لانه مبني علي ان المعلوم صار واجب الوقوع عند تعلق العلم به فاذا بطل ذلك بطل دليلكم سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي ان الايمان محال من الكافر لكن امتناعه ليس لذاته بل بالنظر الي --علم الله تعالي فلم قلتم ان ما لا يكون محالا لذاته فانه لا يجوز ورود الامر به سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي ان الامر بالمحال واقع لكنه يدل علي انه لا تكليف الا وهو تكليف بما لا يطاق	804	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0563	true	-4288202299250164414	0	84	0	449	1556	300	لا يكون والاول يقتضي ان ي-----------كون العلم قدرة وار-----------------------------ادة اذ معناهما الامر الذي باعتباره ي-رجح الوجود علي العدم فيصي------------------ر العلم عين القدرة والارادة فيلزم انقلا------------ب الحقاءق وهو محا-----ل وان لم يكن------ سببا------------------ سقط ----------------دليلكم لابتناءه علي ان المعلوم صار واجب الوقوع عند تعلق العلم به -----------الوجه الثامن لو اقتضي ما ذكرتموه امتناع---- الايمان م-----ن الكافر لكان-------------------- بالنظر الي العلم لا لذاته-- فلم قلتم ان ---------المحال- لذاته-------- يجوز ورود الامر به الوجه التاسع هذا الدليل يقتضي ان يكون كل تكليف ف---------------------------------هو تكليف بما لا يطاق	563	-2567237175595496547	319	409.5	249	658	48.48024368286133	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0805	false	8949823059450566766	198	256	1017	1308	1524	300	وان لم نعلم ان علم الله تعالي في الازل تعلق بايمان زيد او بكفره لكنا نعلم ان علمه تعل------ق باحدهما علي التعيين وذلك العلم كان حاصلا في الازل فنقول لو لم يحصل متعلق ذلك العلم لزم انقلاب ذلك العلم جهلا في الماضي وهو محال من وجهين احدهما امتناع الجهل علي الله تعالي والثاني ان تغيير الشء في الماضي	805	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0563	true	-4288202299250164414	112	159	596	832	1556	300	وان لم نعلم ان علم الله تعالي تعل---------ق بايمان زيد او بكفره لكنا نعلم ان علمه تعالي تعلق باحدهما علي التعيين وذلك العلم كان حاصلا في الازل ف-----لو لم يحصل متعلقه--------- لزم انقلاب ال----علم جهلا---------- وهو محال ل---------------امتناع الجهل علي الله تعالي و2 تغ---------ير الشء في الماضي	563	-2567237175595496547	219	381.0	174	297	73.73737335205078	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0806	false	1487650683651367845	0	161	0	819	1560	300	بالارادة والقدرة فامتنع ان يكون الفرع مانعا من الاصل بل تعلق علمه به علي الوجه المخصوص يكشف عن ان قدرته وارادته تعلقتا به علي ذلك الوجه قوله يلزم الجبر قلنا-------------- ان عنيت بالجبر ان--- العبد لا يتمكن من شء علي خلاف -----علم الله تعالي فلم قلت -انه محال قوله يلزم ان يكون العالم واجب الحدوث حين حدوثه فيستغني عن القدرة والارادة قلنا قد بينا ان العلم بالوقوع تبع الوقوع الذي ---------هو تبع القدرة والارادة والفرع لا يغني عن الاصل قوله ان العلم اما ان يكون سببا للوجوب او لا يكون قلنا نختار انه ليس سببا للوجوب ولكن نقول انه يكشف عن الوجوب واذا كان كاشفا عن الوجوب ظهر الفرق قوله هذا لا يدل علي جواز الامر بالجمع بين الضدين قلنا بل يدل لان علم الله تعالي بعدم ايمان زيد ينافي وجود ايمان زيد فاذا امره بادخال الايمان في الوجود حال حصول العلم بعدم الايمان فقد كلفه بالجمع بين المتنافيين قوله هذا الدليل يقتضي ان تكون التكاليف كلها تكليف -----ما لا يطاق	806	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0563	true	-4288202299250164414	182	299	956	1552	1556	300	والارادة فلا يكو--------------ن الفرع مانعا من الاصل بل تعلق علمه به علي الوجه المخصوص يكشف عن ان قدرته وارادته تعلقتا به علي ذلك الوجه ---------والجبر الذي جعلتموه لازما ان عنيتم به عدم تمكن العبد من---------------- خلاف فعل معلوم لله تعالي فلم قلتم انه محال -ولا يلزم ايجاب-- العالم وقت------------ حدوثه لان--------------------------------------------------------- الوقوع اصل العلم به وهو تبع القدرة والارادة والفرع لا يغني عن الاصل -------والعلم-------------------------------------------------- ليس سبب- الوجوب -لكنه-------------------------------- كاشف- عن الوجوب---------- قوله هذا لا يدل علي جواز الجمع بي-------ن الضدين قلنا بلي ---لان علم الله تعالي بعدم ايمان زيد ينافي وجود ايمانه--- فاذا امره بادخال الايمان في الوجود حال الع-----لم بعدمه------- فقد كلفه بالجمع بين المتناقضين قوله----------- يقتضي ان يكون كل----------- تكليف فهو بما لا يطاق	563	-2567237175595496547	500	749.0	397	856	58.411216735839844	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0828	false	8747365891498194462	31	114	176	631	1622	300	حامد الاسفراييني من فقهاءنا ومن الناس--------------------- من قال تتناولهم ----النواهي دون الاوامر فانه يصح انتهاءهم عن المنهيات ولا يصح اقدامهم علي المامورات واعلم انه لا اثر لهذا الاختلاف في الاحكام المتعلقة بالدنيا لانه------ ما دام الكافر كافرا يمتنع منه الاقدام علي الصلاة واذا اسلم لم يجب عليه القضاء وانما تاثير هذا الاختلاف في احكام الاخرة -----فان الكافر اذا -مات علي كفره فلا شك انه يعاقب علي كفره و------هل يعاقب مع ذلك علي---- تركه الصلاة والزكاة وغيرهما ام لا ولا معني لقولنا انهم مامورون	828	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0570	true	3391159641688353245	112	186	565	975	1581	300	حامد الاسفرا-يني وزعما ان الكفار غير مخاطبين بالفروع ومنهم من قال انهم مكلفون بالنواهي دون الاوامر فانه يصح انتهاءهم عن المنهيات ولا يصح اقدامهم علي المامورات و---------لا اثر ل-----لاختلاف في --احكام ----------الدنيا فان الكافر ما دام------- كافرا يمتنع منه الاقدام علي الصلاة واذا اسلم سقط-------- القضاء وانما -اث-------------ره في احكام الاخرة بمعني ان الكافر كما يعذب علي ك--------------------------فره ويذم عليه كذا يعذب علي عصيانه وترك- الصلاة ويذم عليه فهذا هو-------- معني -قولنا انهم مامورون	570	-2567237175595496547	294	386.5	236	502	58.565738677978516	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0829	false	7577104150886940573	55	211	283	1095	1556	300	التكذيب سبب مستقل باقتضاء دخول النار واذا وجد السبب المستقل باقتضاء الحكم لم يجز احالته علي غيره سلمنا ان التعذيب واقع علي جميع الامور المذكورة لكن قوله لم نك من المصلين المدثر معناه لم نك من المءمنين لان اللفظ محتمل والدليل دل عليه اما ان اللفظ محتمل فلما روي في الحديث نهيت عن قتل المصلين ويقال قال اهل الصلاة والمراد منه المسلمون واما ان الدليل دل عليه فلان اهل الكتاب داخلون في هذه الجملة مع انهم كانوا يصلون ويتصدقون ويءمنون بالغيب ولو كان المراد من لم يات بالصلاة والزكاة لكانوا كاذبين فيه فعلمنا ان المراد انهم ما كانوا من اهل الصلاة والزكاة سلمنا ان التعذيب علي ترك الصلاة لكن قوله لم نك من المصلين المدثر يجوز ان يكون اخبارا عن قوم ارتدوا بعد اسلامهم مع انهم ما صلوا حال اسلامهم لانه واقعة حال فيكفي في صدقه صورة واحدة سلمنا --عمومه في حق الكفار ولكن الوعيد ترتب علي فعل الكل فلم قلت انه حاصل علي كل واحد	829	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0571	true	3115199750590741967	19	119	91	612	1554	300	التكذيب سبب مستقل في التعذيب فلا يحال --------------------------------------------------علي غيره سلمنا لكن يحتمل لم نك من---------------------------------------------------------------------- المءمنين ك----------------------------------------------------ما روي---------- نهيت عن قتل المصلين وي----قال اهل الصلاة والمراد ----المسلمون ويءيده ------------------ان اهل الكتاب داخلون في هذه الجملة مع انهم كانوا يصلون ويتصدقون ويءمنون بالغيب فلو ارادوا لم ن-------ات بالصلاة والزكاة كا-نوا كاذبين---- فعلم-- ان المراد----- ما كانوا من اهل الصل--------اة سلمنا ان التعذيب علي ترك الصلاة لكن جا------------------------------ز ان يكون اخبارا عن قوم ارتدوا بعد ايمانهم مع انهم ما صلوا حال اسلامهم لانه واقعة حال فيكفي في صدقه صورة واحدة سلمنا العموم ---------------لكن الوعيد----- علي فعل الجميع لا علي فعل-------- كل واحد	571	-2567237175595496547	441	715.5	355	814	54.176902770996094	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0830	false	5178556754991150913	75	173	375	884	1576	300	لعل ال-حصول في الموضع المعين م-------------------ن الجحيم ما كان لمجرد التكذيب بل لمجموع هذه الامور وان كان مجرد التكذيب سببا لدخول مطلق الجحيم قوله المراد من قوله لم نك من المصلين اي لم نك من المءمنين قلنا هذا التاويل------------------------------------------ لا يتاتي في قوله ولم نك نطعم المسكين قوله اهل الكتاب---- صلوا واطعموا قلنا الص-لاة في عرف الشرع عبارة عن الافعال المخصوصة التي في شرعنا لا التي في شرع غيرنا قوله جاز ان يكون المراد منه قوما ارتدوا بعد اسلامهم قلنا ان قوله سبحانه وتعالي قالوا لم نك من المصلين هو جواب المجرمين المذكورين في قوله يتساءلون عن المجرمين	830	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0571	true	3115199750590741967	225	299	1166	1551	1554	300	لكن المحصول في --موضع --معين من الجحيموهو سقرمعلل بالجميع لا---- بمجرد التكذيب الذي هو سبب----------------------------------- لدخول مطلق الجحيم و--------------------------------------------------------------------تاويل لم نك من المصلين بانا لم نك من اهل الصلاة لا يتاتي في قوله ولم نك نطعم المسكين واه----ل الكتاب وان صلوا لكن المراد من الصلاة في عرف شراعنا هو----- الافعال المخصوصة عند--------نا لا التي في شرع غيرنا والحمل علي المرتدين تخصيص ل------------------------------ان قوله-------------------- لم نك من المصلين--- جواب المجرم----------ين في قوله يتساءلون عن المجرمين	571	-2567237175595496547	242	311.5	192	576	42.01388931274414	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0830	false	5178556754991150913	180	300	914	1576	1576	300	الدليل الثالث قوله تعالي والذين لا يدعون مع الله الها اخر الفرقان الي قوله يضاعف له العذاب يوم القيامة الفرقان وكذلك ق---------------------وله فلا صدق ولا صلي ولكن كذب وتولي القيامة 31 ذمهم علي ترك الكل وكذلك قوله تعالي وويل للمشركين الذين لا يءتون الزكاة فصلت 6 الدليل الرابع الكافر يتناوله النهي فوجب ان يتناوله الامر وانما قلنا انه يتناوله النهي لانه يحد علي الزنا وانما قلنا---- انه اذا تناوله النهي وجب ان يتناوله الامر لانه انما يتناوله النهي ليكون متمكنا من الاحتراز عن المفسدة الحاصلة بسبب الاقدام عن المنهي------------------- عنه فوجب ان يتناوله الامر ليكون متمكنا من استيفاء المصلحة الحاصلة بسبب الاقدام علي المامور به فان قيل لا نسلم انه يتناوله النهي واما الحد فذاك لانه التزم احكامنا سلمنا لكن-	830	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0572	true	-6943104720767671223	22	116	99	636	1592	300	المءثر الثالث قوله تعالي والذين لا يدعون مع الله----------------- الي قوله-يضاعف له العذاب جعله جزءا لما تقدم ومن جملته قتل النفس والزنا وقوله فلا صدق ولا صلي ولكن كذب وتولي----------- ذمه- علي الجميع وقوله------------- وويل للمشركين الذين لا يءتون الزكاة-------------- الرابع الكافر يتناوله النهي ف-------يتناوله الامر --اما الاول فلا----------------نه يحد علي الزنا وا-ما الثاني فلان- علة تناول- النهي تمكنه من استيفاء المصلحة الحاصلة بسبب----------------------- الاحتراز من-------------------------------- المنهي عنه للمناسبة والاقتران فوجب ان ---------------يكون متمكنا من استيفاء المصلحة الحاصلة بسبب الاقدام علي المامور به لا يقال--- نمنع -----تناول- النهي و----الحد وجب لالتزامه ب--احكامنا سلمنا لكن	572	-2567237175595496547	376	512.5	306	707	53.18246078491211	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0104	false	-4209744183608991039	8	46	34	228	1545	300	عرفت هذه فنقول معني كون الفعل مجزيا ا---ن الاتيان به كاف في سقوط التعبد به وانما يكون كذلك لو اتي المكلف به مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع التعبد به ومنهم من فسر الاجزاء بسقو-------ط القضاء	104	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0574	true	-7841355235251864919	23	62	127	322	1616	300	عرفت ان المراد من-- كون الفعل مجزءا هو ان الاتيان به كاف في سقوط التعبد--- وانما يتحقق ذلك اذا كان الفعل--- مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع ال-امر به وقد فسره قاضي القضاة بانه ما اسقط القضاء	574	-2567237175595496547	132	194.0	102	204	64.70587921142578	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0840	false	500122899347121112	120	285	627	1438	1519	300	لنا وجوه الاول انه---- اتي بما امر به فوجب ان يخرج عن العهدة انما قلنا انه اتي بما امر به لان المسالة مفروضة فيما اذا كان الامر كذلك وانما قلنا انه يلزم ان يخرج عن العهدة لانه لو بقي الامر بعد ذلك لبقي اما متن--اولا لذلك الماتي به او لغيره والاول باطل لان الحاصل لا يمكن تحصيله والثاني باطل لانه يلزم ان يكون الامر قد كان متناولا لغير ذلك الذي وقع ماتيا به ولو كان كذلك لما كان الماتي به تمام متعلق الامر وقد فرضناه كذلك هذا خلف الثاني انه لا يخلو اما انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ يجب عليه فعله ثانيا وثالثا او ينقضي عن عهدته بما ينطلق عليه الاسم والاول باطل لما بينا ان الامر لا يفيد التكرار والث---------اني هو المطلوب لانه لا معني للاجزاء الا كونه كافيا في الخروج عن عهدة الامر الثالث انه لو لم يقتض الاجزاء لكان يجوز ان يقول السيد لعبده افعل واذا فعلت لا يجزء عنك ولو قال -ذلك لعد -متناقضا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتج المخالف بوجوه احدها ان النهي لا يدل علي الفساد بمجرده	840	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0574	true	-7841355235251864919	130	300	702	1616	1616	300	لنا وجوه الاول انه فعل المامور---- به ف-------يخرج عن ع--هدة التكليف اما المقدمة الاولي فبالفرض واما الثانية ف-------------------------------------------------------------لانه لو بقي مكلفا فاما بالفعل الذي فعله اولا فيلزم تحصيل---------------------------- الحاصل او ------بغيره -----------------فيلزم ان يكون الامر قد كان متناولا لغير ال-----------ماتي- به فلا ------------يكون الماتي به تمام متعلق الامر وقد فرضناه كذلك هذا خلف الثاني لو بقي في عهدة التكليف بذلك الفعل فاما ان يكون في اعداد مخصوصة او داءما وكلاهما باطل اما الاول فللترجيح من غير مرجح واما الثاني فللحرج ولزوم القبيح لو كلف بغيرها من العبادات الثالث اما ان يجب عليه فعله ثانيا وثالثا او ينقضي عن عهدته بما ينطلق عليه الاسم والاول يستلزم كون ال------امر ل--------لتكرار وهو باطل والثاني هو المطلوب فانه ب--معني الاجزاء الرابع لو -------------------------------------------لم يقتض الاجزاء لجا-----ز ان يقول السيد لعبده افعل واذا فعلت لا يجزء عنك ولو كان كذلك لكان متناقضا الخامس لو لم يدل علي الاجزاء لم يعلم الامتثال والتالي باطل بالاجماع فالمقدم مثله السادس القضاء استدراك ما فات من الاجزاء فيكون تحصيلا للحاصل احتجوا------ بوجوه الاول--- النهي لا يدل علي الفساد بمجرده-	574	-2567237175595496547	440	627.0	347	1137	38.69832992553711	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0840	false	500122899347121112	32	67	170	350	1519	300	ان المراد من كونه مجزي-----ا هو ان الاتيان به كاف في سقوط الامر- وانما يكون كافيا اذا كان------ مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع الامر به وثانيهما ان المراد من الاجزاء سقوط القضاء	840	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0574	true	-7841355235251864919	24	62	132	322	1616	300	ان المراد من كون الفعل مجزءا هو ان الاتيان به كاف في سقوط التعبد وانما يتحقق ذلك- اذا كان الفعل مستجمعا لجميع الامور المعتبرة فيه من حيث وقع الامر به وقد فسره قاضي القضاة بانه ما اسق-ط القضاء	574	-2567237175595496547	135	215.5	106	192	70.3125	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0843	false	-7676107287725008898	189	284	949	1443	1524	300	عن العهدة- بما يصدق -عليه الاسم حصل المطلوب قلنا ما يحصل المط---------------------------لوب فان- براءة الذمة متفق عليها بل بينوا سببية الاتيان بالمامور به قوله لو لم يقتض الاجزاء لجاز ان يقول السيد لعبده افعل فاذا فعلت لا يجزء عنك فانه------------- متناقض- قلنا---------------- الاجزاء -----------------------------------------------------------------------------------------------------------حاصل اجماعا انما النزاع في الدلالة هل هي بالنص او بالبراءة الاصلية ولا نزاع ايضا ان الامر ما بقي متعلقا بفعل اخر انما النزاع في تعلقه بعدم الفعل لا بالفعل وانتم تقولون بقي متعلقا بعدم الفعل وابو هاشم يقول لم يبق متعلقا لا بالفعل ولا بعدمه قوله النهي لا يدل علي الفساد	843	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0574	true	-7841355235251864919	227	299	1213	1610	1616	300	عن --عهدته بما ينطلق عليه الاسم والاول يستلزم كون الامر للتكرار وهو باطل والثاني هو المطلوب فانه بمعني الاجزاء الرابع لو ------------------------------------------لم يقتض الاجزاء لجاز ان يقول السيد لعبده افعل واذا فعلت لا يجزء عنك ولو كان كذلك لكان متناقضا الخامس لو لم يدل علي الاجزاء لم يعلم الامتثال والتالي باطل بالاجماع فالمقدم مثله السادس القضاء استدراك ما فات من الاجزاء فيكون تحصيلا للحاصل احتجوا بوجوه الاول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النهي لا يدل علي الفساد	574	-2567237175595496547	157	192.5	123	661	23.751890182495117	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0841	false	-7088130532381775928	10	168	56	860	1602	300	الفاسدة والصوم الذي جامع فيه -----------وثالثها ان الامر بالشء لا يفيد الا كونه مامورا به فاما ان الاتيان يكون سببا لسقوط التكليف فذلك لا ---------يدل عليه مجرد الامر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الاول انا ان سلمنا ان النهي لا يدل علي الفساد لكن الفرق CHECK شرح القرافي المسالة الثالثة بينه وبين الامر ان نقول النهي يدل علي انه منعه من --------------------فعله وذلك لا ينافي ان نقول انك لو اتيت به لجعله ال------------له سببا لحكم اخر اما الامر فلا دلالة فيه الا علي اقتضاء المامور به مرة واحدة فاذا اتي به------ فقد اتي بتمام المقتضي فوجب الا يبقي الامر بعد ذلك مقتضيا لشء اخر وعن الثاني ان تل--ك الافعال- مجزءة بالنسبة الي الامر الوارد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- باتمامها وغير مجزءة بالنسبة الي الامر الاول لان الامر الاول اقتضي ايقاع المامور به لا علي هذا الوجه الذي وقع بل علي وجه اخر وذلك الوجه بعد لم يوجد وعن الثالث ان الاتيان بتمام الما--------مور به يوجب الا يبقي الامر مقتضيا بعد ذلك وذلك هو المراد بالاجزاء	841	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0575	true	1516266604681908428	13	187	74	966	1575	300	الفاسد- والصوم الذي جامع فيه عن القضاء الثالث----- الامر بالشء لا يفيد الا كونه مامورا به فاما دلالته علي -----------سقوط التكليف ف----لا الرابع لو دل علي------ الاجزاء لكان المصلي بظن الطهارة اثما او ساقطا عنه القضاء اذا تبين الحدث لانه اما مامور بالصلاة بطهارة يقينية فيكون عاصيا حيث صلي من غير يقين او بطهارة ظنية وقد امتثل فيخرج عن العهدة فلا يجب القضاء والجواب عن الاول بعد تسليم ا---ن النهي لا يدل علي الفساد انه لا استبعاد --------------------------------------------------في النهي ع-----------------ن فعل وتعلق حكم به لو ف-------------------------------------------عله المنهي عنه وجعله سببا فيه والامر لا يدل ---------------الا علي اقتضاء المامور به دفع-----ة فاذا فعلها المكلف فقد اتي بتمام --مقتض----اه فلا يبقي للامر-------- مقتضي ا-----خر وعن الثاني ان الحج والصوم لم يجزءا بالنسبة الي الامر الاول حيث لم يقعا علي الوجه المطلوب شرعا ونحن لا ننازع في ان الفعل اذا اخل فيه ببعض شروطه او صفاته المطلوبة شرعا فانه غير مجزء بل هو مجزء بالنسبة الي الامر باتما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مها وعن الثالث ان الاتيان بتمام ما اقتضاه الامر يقتضي ان لا يبقي الامر مقتضيا لشء اخر و----هو المراد بالاجزاء	575	-2567237175595496547	374	454.0	294	1213	30.832645416259766	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0845	false	-7404451228853397327	108	198	560	1015	1542	300	يوم الجمعة لا يتناول ما عدا يوم الجمعة وما لا يتناوله الامر وجب الا يدل عليه باثبات ولا بنفي بل لو كان- قول-ه افعل هذا ال------فعل يوم الجمعة موضوعا في اللغة لطلب الفعل في يوم الجمعة والا ففيما بعدها فهاهنا اذا تركه يوم الجمعة لزمه الفعل فيما بعده ولكن علي هذا التقدير يكون الدال علي لزوم الفعل فيما بعد يوم الجمعة ليس مجرد طلب الفعل يوم الجمعة بل كون الصيغة موضوعة ل-طلب يوم الجمعة وساءر--- الايام ولا نزاع في هذه الصورة وان----------------------ما النزاع في --ان مجرد طلب الفعل يوم الجمعة	845	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0576	true	-1251581706805990267	0	69	0	351	1567	300	يوم الجمعة لا يتناول--- غير يوم الجمعة اللهم--------------------------------------- الا ان يقال ان معني قولنا افعل يوم الجمعة افعل يوم الجم-----------------------------------------عة والا ففيما بعدها فحينءذ يصح ما قلتموه لكنه غير محل النزاع اذ يبقي------------------------- الدال علي لزوم الفعل فيما بعد يوم الجمعة ليس مجرد طلب الفعل يوم الجمعة بل كون الصيغة موضوعة للطلب يوم الجمعة وغيره من الايام وا------------------------ما الثانية فظاهرة الثاني لا فرق في نسبة م--------ا قبل يوم الجمعة	576	-2567237175595496547	233	320.5	179	491	47.45417404174805	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0846	false	-1751922005623467459	0	200	0	1002	1545	300	يقول افعل ولا يقيده بزمان معين فاذا لم يفعل- المكلف ذلك في اول اوقات الامكان فهل يجب فعله فيما بعده او يحتاج الي دليل اما نفاة------ الفور فانهم يقولون الامر يقتضي الفعل مطلقا فلا يخرج عن العهدة الا بفعله واما مثبتوه فمنهم من قال ---------------------------انه يقتضي الفعل بعد ذلك وهو قول ابي بكر الرازي ومنهم من قال لا يقتضيه بل لا بد في ذلك من دليل زاءد ومنشا الخلاف-------------------------------------------------------------------------------------------------- ان قول القاءل لغيره افعل كذا هل معناه افعل في الزمان الثاني فان عصيت ففي الثالث فان عصيت ففي الرابع علي هذا ابدا او معناه افعل في الث------اني من غير بيان حال الزمان الثالث والرابع -فان قلنا بالاول اقتضي الامر الفعل في ساءر-------------------- الازمان وان قلنا بالثاني لم يقتضه فصارت هذه المسالة لغوية واحتج من قال انه لا بد من دليل منفصل بان قوله افعل قاءم مقام قوله افعل في الزمان الثاني CHECK شرح القرافي هاهنا قاعدتان هما سر البحث في هذه المسالة وقد بينا انه اذا قيل له ذلك وترك الفعل في الزمان الثاني لم يكن ذلك القول سببا لوجوب الفعل في الزمان الثالث فكذا هاهنا ضرورة انه لا تفاوت بين اللفظتين واحتج ابو بكر الرازي علي قوله بان لفظ افعل يقتضي كون المامور فاعلا علي الاطلاق وهذا يوجب بقاء	846	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0578	true	2962217329682577735	169	300	879	1561	1561	300	يقول افعل من غير تقييد بوقت ----اذا لم يفعله المكلف ----في---- اوقات الامكان -هل يجب فعله فيما بعد الحق عندنا ذلك لان الامر لا يقتضي الفور بل طلب الف------------------عل مطلقا فلا يخرج عن العهدة الا ب---ه -اما القاءلون بالفور قد اختلفوا فقال ابو بكر الرازي انه ي-----------------------------------------------------------قتضيه وهو اختيار ابي الحسن تفريعا علي القول بالفور وكذا القاضي عبد الجبار وقال اخرون بالمنع وهو اختيار ابي عبد الله البصري وحكاه عن الكرخي والاصل ان قول القاءل------ افعل---- هل معناه افعل في الوقت الث-اني فان عصيت ففي الثالث وهكذ---------------------------ا او معناه افعل في الزمن الثاني من غير بيان حال الزم-ن الثالث وما بعده فان قلنا بالاول اقتضي الام--------------ر الاول الفعل في جميع الازمان وان قلنا بالثاني لم يقتضه فالمس---------الة لغوية ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حتج الاولون ----------------بان لفظ افعل يقتضي كون المامور فاعلا مطلقا وهو------- يوجب بقاء-	578	-2567237175595496547	378	500.5	300	1161	32.55813980102539	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0846	false	-1751922005623467459	200	260	1002	1318	1545	300	الامر ما لم يصر المامور فاعلا و------ايضا الامر اقتضي وجوب المامور به ووجوبه يقتضي كونه علي الفور واذا امكن الجمع بين موجبيهما لم يكن لنا ابطال احدهما وقد امكن الجمع بينهما بان نوجب --فعل المامور به في اول اوقات الامكان لءلا ينتقض وجوبه فان لم يفعله اوجبناه في الثاني لان مقتضي الامر وهو كون المامور فاعلا -لم يحصل بعد والله	846	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0579	true	4776880445845445775	0	55	0	291	1577	300	الامر ما لم يصر المامور فاعلا ويقتضي ايضا ------------وجوب المامور به ووجوبه يقتضي كونه علي الفور واذا امكن الجمع بين موجبيهما لم يكن لنا ابطال احدهما وقد امكن الجمع------- بان نوجب الفعل -----------في اول اوقات الامكان لءلا ينتقض وجوبه فان لم يفعله اوجبناه في الثاني لان مقتضي الامر---- كون المامور فاعلا ولم يحصل بعد واحتج	579	-2567237175595496547	279	503.5	225	325	85.84615325927734	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0850	false	-349730664102624869	6	44	28	206	1503	300	قال لعمرو وكل ما اوجب عليك زيد فهو واجب عليك كان الامر بالامر بالشء---- امرا ب----الشء في--- هذه الصورة ولكنه بالحقيقة انما جاء من قوله كل ما اوجب فلان عليك فهو واجب عليك اما لو لم يقل--- ذلك	850	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0580	true	1448812809649081138	63	100	311	481	1525	300	قال لعمرو -كل ما اوجب عليك زيد فهو واجب عليك كان الامر بالامر بالشء هنا امرا بذلك الشء لا من هذه الحيثية بل-------------------- من قوله كل ما اوجب عليك -زيد فهو واجب عليك احتج المخالف بان ذلك	580	-2567237175595496547	129	198.5	98	192	67.1875	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0852	false	4004434653147945173	0	59	0	292	1486	300	الله عليه واله وسلم مع ان ذلك الامر ما كان موجودا الا حال عد---------منا وكذلك لا يبعد ان يقوم بذات الاب طلب تعلم العلم من الولد الذي سيوجد وانه لو قدر بقاء ذلك الطلب حتي--- وجد ال----ولد صار الولد مطالبا بذلك الطلب فكذا المعني القاءم بذات الل--ه تعالي الذي هو اقتضاء الطاعة من العباد معني قديم وان العباد اذا	852	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0581	true	-1226281672521742367	221	277	1237	1498	1629	300	الله عليه واله----- مع ان ذلك الامر وجد-------------- حال عدم الواحد منا وكذ----ا يمكن ان يقوم بذات الاب طلب تعلم العلم من الولد الذي سيوجد حتي- لو قدر بقاء ذلك الطلب الي ان وجد ذلك الولد صار الولد مطالبا بذلك الطلب واذا جاز ذلك جاز ان يقوم بذاته تعالي --في الازل طلب ال-فعل من العب----------------------د اذا	581	-2567237175595496547	195	281.0	149	310	62.90322494506836	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0857	false	753057778494779130	96	292	473	1528	1568	300	الامر واردا بعد حصول المعرفة وذلك محال لانه يلزم الامر-- اما ---بتحصيل الحاصل او بالجمع بين المثلين وهو محال او قبل حصول المعرفة لكن المامور قبل ان يعرف الامر استحال منه ان يعرف الامر فاذن قد توجه التكليف عليه حالة ما لا يمكنه العلم بذلك وهو المطلوب الثاني ان العلم بوجوب تحصيل معرفة الله تعالي ليس علما ضروريا لازما لعقول العقلاء وطباعهم بل ما لم يتامل الانسان ضربا من التامل لا يحصل له العلم بالوجوب فنقول علمه بوجوب الطلب اما ان يحصل قبل اتيانه بالنظر او بعد اتيانه به فان حصل قبل اتيانه بالنظر وهو قبل اتيانه بالنظر لا يمكنه ان يعلم ذلك الوجوب لان العلم بالوجوب مشروط بالاتيان بذلك النظر وق-------بل الاتيان بذلك النظر لو وجب عليه ذلك لوجب عليه في وقت لا يمكنه ان يعلم كونه واجبا عليه وذلك هو تكليف الغافل وان حصل بعد اتيانه بالنظر فبعد الاتيان بالنظر حصل العلم بالوجوب فلو وجب عليه في هذا الوقت تحصيل العلم بالوجوب لزم اما تحصيل الحاصل او الجمع بين المثلين الثالث ان الصبي والمجنون-------- والناءم غافلون عن الفعل ثم ان افعالهم توجب الغرامات والاروش الرابع قوله تعالي يايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكاري حتي تعلموا ما تقولون النساء خاطب السكران والسكران غافل	857	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0584	true	3012581395143362949	50	172	262	935	1647	300	الامر ورد بالمع----------رفة ويستحيل توجيهه عل-ي العارف والا لزم تحصيل الحاصل او -الجمع بين المثلين او علي غيره و--------------------المامور قبل ان يعرف الامر استحال منه ان يعرف الامر فقد كلف من يستحيل م---------------------نه العلم بالفعل و---------------لان العلم بوجوب ----المعرفة----------- ليس----- ضروريا فالعلم بوجو-----------------------------------------------------------------------------------------------ب الطلب---- ان -حصل قبل اتيانه بالن-------------------------------------------ظر وهو ------------حينءذ لا يمكنه ان يعلم ذلك الوجوب لاشتراطه--------------- بالاتيان بذلك النظر فلو وجب قبل الاتيان بذلك النظر---------------- لوجب عليه في وقت لا يمكنه ان يعلم كونه واجبا عليه و----هو تكليف الغافل وان حصل بعده وعن-------------د الاتيان بالنظر حصل العلم بالوجوب فلو وجب عليه حينءذ------- تحصيل العلم بالوجوب لزم---- تحصيل الحاصل او الجمع بين المثلين ولان ------------المجنون والغافل والناءم توجب----------------- افعالهم الضمان ول--------------------قوله تعالي------------------ لا تقربوا الصلاة وانتم سكاري---------------------------- خاطب السكران و-----هو غافل	584	-2567237175595496547	540	780.5	435	1075	50.23255920410156	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0865	false	8686925331097108899	27	213	134	1044	1512	300	كان رجحان الفعل علي الترك او بالعكس اتفاقيا والاتفاقي لايكون باختيار المكلف واذا جاز التكليف هناك مع انه ليس باختيار المكلف فلم لا يجوز مثله في الاكراه فان قلت ما الذي اردت بكون الفعل اتفاقيا ان عنيت به انه حصل---- لا بقدرة القادر فهو ممنوع وذلك لان المءثر فيه CHECK شرح القرافي قلت جمهور الناس علي ان الاكراه لا يبيح المحرمات عندنا هو القادر لكن القادر عندنا يمكنه ان يرجح احد مقدوريه به علي الاخر من غير مرجح وان عنيت به امرا اخر فلابد من بيانه ق------لت الرجل كان موصوفا بكونه قادرا علي هذا الفعل مع ان هذا الفعل ما كان موجودا فلما وجد هذا الفعل فاما ان يكون لانه حدث امر اخر وراء كونه قادرا الذي كان حاصلا قبل ذلك او ليس كذلك فان حدث كان حدوث الفعل عن القادر متوقفا علي امر اخر سوي كونه قادرا وقد فرضناه ليس متوقفا عليه هذا خلف وان لم يحدث البتة امر كان ح---------دوث هذا الفعل في بعض ازمنة كونه قادرا دون ما قبله وما بعده ليس لامر حصل في جانب القادر حتي يءمر به او ينهي عنه بل كان ذلك محض الاتفاق-- فيكون في هذه الحالة--- تكليفا	865	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0585	true	2156958731477553598	192	286	1013	1475	1543	300	كان رجحان الفعل علي الترك او بالعكس اتفاقيا فلا يتوقف علي---- اختيار الم------------------------------------------------كلف فجا-------ز مثله في الاكراه لا يقال-------------------------------- ان عنيت بالاتفاق حصوله لا بقدرة القادر فهو ممنوع لانه حصل بالقدرة------------------------------------------------------------------------------------- لكن للقادر الترجيح------------------------------------- من غير مرجح وان عنيت به شيءا اخر فبينه لانا نقول لما حصلت القدرة مع عدم الفعل ثم------------------------------------------------------- وجد ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان لم يحدث امر غير كونه قادرا كان حدوث هذا الفعل في بعض ازمنة كونه قادرا دون ما قبله وما بعده ليس لامر حصل من الق-----ادر حتي يءمر به او ينهي عنه بل كان ذلك ------اتفاقيا فيكون التكليف به حينءذ تكليفا	585	-2567237175595496547	322	433.5	245	934	34.47537612915039	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0863	false	464713561512297351	73	108	394	580	1622	300	الواجب الاول وهو النظر المعرف للوجوب فانه لا يمكن قصد ايقاعه ----------طاعة مع -------ان فاعله لا يعرف وجوبه عليه الا بعد اتيانه به الثاني ارادة الطاعة فانها لو افتقرت الي ارادة اخري لزم التسلسل المسالة	863	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0586	true	-4428080576161108504	154	188	798	981	1593	300	الواجب الاول وهو النظر المعرف للوجوب فان------------- ايقاعه علي وجه الطاعة غير ممكن لان فاعله لا يعرف وجوبه عليه الا بعد اتيانه به الثاني ارادة الطاعة فانها لو افتقرت الي ارادة اخري ------تسلسل المبحث -	586	-2567237175595496547	159	273.0	130	203	78.32512664794922	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0868	false	5725782329065097085	72	293	378	1496	1532	300	لو امتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل لامتنع كونه مامورا مطلقا لان في الزمان الاول-------------------------------- لو امر --بالفعل لكا--ن الفعل اما ان يكون ممكنا في ذلك الزمان او لا يكون فان كان ممكنا فقد صار مامورا بالفعل حال امكان وقوعه وان لم يكن ممكنا كان مامورا بما لا قدرة له عليه وذلك عند الخصم محال فان قلت اه في الزمان الاول مامور لا بان يوقع الفعل في عين ذلك الزمان بل بان يوقعه في الزمان الثاني كنه قلت قولك انه في الزمان الاول مامور بان يوقع الفعل في الزمان الث------------------------------------------------------اني ان عنيت به ان كونه موقعا للفعل لا يحصل الا في الزمان الثاني ففي الزمان الاول لم يكن موقعا البتة لشء وليس هناك الا نفس القدرة فيمتنع ان يكون في ذلك الزمان مامورا بشء وان عنيت به ان كونه موقعا يحصل في الزمان الاول والفعل يوجد في الزمان الثاني فنقول كونه موقعا اما ان يكون نفس القدرة او امرا زاءدا عليها فان كان نفس CHECK شرح القرافي المسالة الخامسة انما يصير المامور مامورا في حالة زمان الفعل القدرة لم يكن لكونه موقعا للفعل معني الا محض كونه قادرا فيعود---- القسم الاول وان كان امرا زاءدا عليها فحينءذ تكون القدرة مءثرة في وقوع ذلك الزاءد في الزمان الاول والامر انما -توجه عليه في الزمان الاول بايقاع ذلك الزاءد وذلك الزاءد واقع في الزمان الاول فالامر لا يكون امرا بالشء الا ------حال وقوعه	868	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0587	true	-8600780977168340138	60	224	321	1171	1586	300	لو امتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل لامتنع كونه مامورا مطلقا والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الملازمة الشرطية انه لو امر في الوقت الاول فالفعل ان ك--------------------------------------------ان ممكنا فقد صار مامورا بالفعل حال امكان وقوعه وان لم يكن ممكنا كان تكليفا بما لا يطاق ولا ينفع الاعتذار ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه في الزم-ن الاول مامور با--يقاع الفعل في الثاني لا الاول لانه ان عني بكونه في الاول مامورا بايقاعه في الثان-----------ي ان كونه موقعا للفعل لا يحصل الا في الزمان الثاني ففي الزمان الاول لم يكن موقعا---------- وليس هناك الا نفس القدرة فيمتنع ان يكون في ذلك الزمان مامورا بشء وان عني- به ان كونه موقعا يحصل في الاول------- والفعل يحصل في------- الثاني ف-----كونه موقعا ان --------------------------------------------كان نفس القد------------------------------------------------------------------------------رة لم يكن لكونه موقعا للفعل معني الا ك----ونه قادرا فيرجع الي القسم الاول وان كان امرا زاءد------ا فحينءذ تكون القدرة مءثرة في وقوع ذلك الزاءد في الزمان الاول والامر انما يتوجه عليه في ال-------اول بايقاع ذلك الزاءد وذلك الزاءد و-قع في الاول------- فالامر------------- بالشء انما يكون حال وقوعه	587	-2567237175595496547	663	1076.5	527	1219	54.38884353637695	109	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0874	false	967100474581013994	27	143	163	742	1526	300	اذا كان مشروطا بشرط فالامر ا-----------ما ان يكون غير عالم بعدم الشرط- او لا يكون اما الاول فكما اذا قال السيد لعبده صم غدا فان هذا م--شروط ببقاء العبد غدا ---وهو مجهول للامر فهاهنا الامر -تحقق في الحال بشرط بقاء المامور قادرا علي الفعل واما الثاني فكما اذا علم الله تعالي ان زيدا سيموت غدا فهل يصح ان يقال ان الله تعالي امره بالصوم غدا بشرط ان يعيش غدا مع انه يعلم انه لا يعيش غدا قطع القاضي----------------------------- ابو بكر------- والغزالي رحمهما الله تعالي به واباه جمهور المعتزلة حجة المنكرين-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان شرط الامر بقاء المامور فالعالم بان المامور لا يبقي عالم ب--فوات شرط الامر فاستحال مع ذلك حصول الامر قال----- المجوزون لا نزاع في انه لا	874	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0588	true	849856223308620239	60	213	322	1119	1577	300	اذا كان مشروطا بشء -فالامر بذلك الفعل اما ان يكون جاهلا--- بعدم --شرطه او لا --------فالاول كامر-------- السيد -عبده--- غدا بفعل فانه مشروط ببقاء العبد الي غد وهو مجهول للامر ف--هنا الامر متحقق في الحال بشرط بقاء المامور قادرا علي الفعل و----الثاني كام--------ر الله تعالي--- زيدا ب-----------------------------------------------صوم غد مع علمه بموته فيه والاول جاءز بالاجماع واختلف في الثاني فمنعه جماهير المعتزلة وجزم به ابو بكر القاضي والغزالي واكثر الاصوليين لكن اشترطوا زوال------------- المنع اعلم انه لا خلاف في انه لا يجوز ان يفرد الله تعالي المكلف الواحد بالامر بالفعل وهو يعلم انه ممتنع منه قاله قاضي القضاة قال ولم يختلفوا في انه لا يجوز ان يامر من يعلم انه يموت او يعجز او لا يكون المامور به مصلحة بشرط ان يبقي ويقدر ويكون الفعل مصلحة والحق الاول لنا وجوه الاول ان شرط الامر بقاء المامور فالعالم بان-----------تفاءه عالم بانتفاء شرط الامر فاستحال حينءذ- حصول الامر والا لزم تكليف ما لا يطاق الثاني لو	588	-2567237175595496547	320	359.5	247	912	35.08771896362305	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0874	false	967100474581013994	165	293	840	1490	1526	300	غدا ان عشت بل هو جاءز لما فيه من المصالح الكثيرة فان المكلف قد يوطن النفس -علي الامتثال ويكون -ذلك ال-توط-ين نافعا له يوم المعاد ونافعا له في الدنيا -لانه ينحرف به في الحال عن الفساد وهذا كان ان السيد قد يستصلح عبده ب-----اوامر ينجزها عليه مع عزمه علي CHECK شرح القرافي الامر لا يحسن الا لمصلحة نسخ الامر امتحانا للعبد وقد يقول الرجل لغيره وكلتك ببيع العبد غدا -----مع علمه بانه سيعزله عن ذلك غدا لما ان غرضه منه استمالة الوكيل او امتحانه في امر ذلك العبد وماخذ النزاع في هذه المسالة ان المجوزين قال-----------وا الامر تارة يحسن لمصالح تنشا من نفس الامر لا من---- المامور به و---تارة لمصالح تنشا من المامور به واما ---------------المانعون فقد اعتقدوا ان الامر لا يحسن الا لمصلحة تنشا من المامور به	874	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0589	true	-6955936214900665228	3	97	13	489	1557	300	غدا ان عشت -----------لما فيه من المصالح الكثيرة فان المكلف قد يوطن --نفسه علي الامتثال ويحصل بذلك المتوطنين لطف في الاخرة وف---------------ي الدنيا الانزجار--------------- عن القبيح كما ا-----ن السي---د يستصلح بعض عبيده لاوامر ينجزها عليه مع عزمه علي نسخها ام-----------------------------------------------تحانا له و---قد يقول الرجل لغيره وكلتك في كذا لتفعله في غد مع علمه بانه سي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------عزله والاصل في ذلك ان الامر --قد يحسن لمصالح تنشا من نفس الامر لا من نفس المامور به وقد يحسن لمصالح تنشا من المامور به فجوزه من جوزه لذلك والمانعون ---------قالوا الامر لا يحسن الا لمصلحة تنشا من المامور به	589	-2567237175595496547	346	508.0	274	698	49.5702018737793	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0879	false	4190479445217060389	148	218	813	1171	1599	300	المختار لنا ان النهي قد يراد منه التكرار وهو متفق عليه وقد يراد منه المرة الواحدة كما يقول الطبيب للمريض الذي شرب الدواء لا تشرب الماء ولا تاكل اللحم اي ف-----ي هذه الساعة ويقول المنجم لا تفصد ولا تخرج غلي الصحراء اي في هذا اليوم ويقول الوالد لولده لا تلعب اي في هذا اليوم------- والاشتراك والمجاز---- خلاف الاصل فوجب جعل النهي حقيقة في القدر المشترك الثاني انه يصح ان يقال	879	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0635	true	-6088169867928961567	217	278	1136	1472	1589	300	المخالف ب---ان النهي قد يراد منه التكرار بالاجماع----- وقد يراد منه المرة الواحدة كقو----ل الطبيب للمريض ----------------لا تشرب الماء ولا تاكل اللحم والمراد في هذه الساعة ويقول المنجم لا تفصد وليس مراده بذلك التعميم والحاءض نهيت عن الصلاة والصوم وليس المراد من ذلك في كل الاوقات والاشتراك والمجاز علي خلاف الاصل فوجب جعله----- حقيقة في القدر المشترك وايضا----- يصح ان يقيد	635	-2567237175595496547	224	337.5	177	374	59.89304733276367	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0890	false	-2604446249144469021	89	159	487	824	1581	300	لا نزاع في ان الفعل المعين غذا امر به بعينه لا ينهي عنه انما النزاع في الفعل المعين اذا كان فردا من افراد الفعل المامور به هل ينهي عنه وما نفيتموه جوازه بين- اذ عندكم الامر بالماهية ليس امرا بشء من افرادها ولانه لو امتنع ذلك لامتنع النهي عن فعل ما لان نفس الفعل مامور به لكونه جزءا من الفعل المامور به وكل منهي عنه فرد من افراد نفس الفعل	890	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0638	true	-5158730599997381235	191	261	1030	1368	1588	300	لا نزاع في ان الفعل المعين اذا امر به بعينه لا ينهي عنه انما النزاع في الفعل المعين اذا كان فردا من افراد الفعل المامور به هل ينهي عنه وما نفيتموه جوازه ظاهر اذ عندكم الامر بالماهية ليس امرا بشء من افرادها ولانه لو امتنع ذلك لامتنع النهي عن فعل ما لان نفس الفعل مامور به لكونه جزءا من الفعل المامور به وكل منهي عنه فرد من افراد نفس الفعل	638	-2567237175595496547	333	657.0	263	338	98.52071380615234	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0894	false	-3975183424754584044	213	289	1137	1513	1574	300	ان مماسة بدن الانسان للثوب ليست جزءا من ماهية الصلاة ولا مقدمة لشء من اجزاءها واذا كان كذلك كان اتيا بعين الصلاة المامور بها من غير خلل في ماهيتها اصلا اقصي ما في الباب انه اتي مع ذلك بفعل------ اخر محرم ولكن لا يقدح ف----ي الخروج عن العهدة----------------------------- اما-- المعارضة -الاولي فجوابها ---------------------------------------------------------------------------------------------ان النهي دل علي ان --------------المنهي عنه مغاير للمامور به والنص دل علي ان الخروج عن عهدة الامر لا يحصل الا بالاتيان بالمامور به	894	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0643	true	-3797090551984067856	11	95	69	508	1572	300	ان مماسة---- الانسان للثوب ليست جزءا من ماهية الصلاة ولا مقدمة لشء من اجزاءها فيكو------------ن اتيا بعين الصلاة المامور بها من غير خلل غير----------------------------- انه ضم الي ذلك الفعل فعلا اخر محرما و---لا يقدح ذلك في الخروج عن العهدة وبه ظهر الجواب عن النهي في الاماكن المكروهة والاوقات المكروهة لرجوع النهي هناك الي وصف خارج عن ماهية الصلاة ومجموع الامر والنهي دل علي الفساد بالالتزام فان النهي دل علي المنع وقد ثبت ان المنهي عنه مغاير للمامور به فلا يكون بفعله اتي-----------------------------ا--------- بالمامور به	643	-2567237175595496547	235	336.5	186	525	44.761905670166016	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0895	false	6134558180739120256	128	282	636	1465	1560	300	بالنهي في باب العبادات فانه يدل علي الفساد ثم-- نقول لا نسلم انه لا يدل عليه بمعناه وبيانه من وجهين ا--------------------------------------لاول ان فعل المنهي عنه معصية والملك نعمة والمعصية تناسب المنع من النعمة واذا لاحت المناسبة فمحل الاعتبار------------------ جميع المناهي الفاسدة الثاني ان النهي عنه لا يجوز ان يكون منشا المصلحة الخالصة او الراجحة او--------------------------------------------------------- المساوية وعلي التقديرين الاولين وجب الحكم بالفساد لا ه اذا لم يفد الحكم اصلا كان عبثا والعاقل لا يرغب في العبث ظاهرا فلا يقدم عليه فكان القول بالفساد سعيا في اعدام تلك المفسدة وعلي التقدير الثالث وهو التساوي------- كان الفعل عبثا و-----الاشتغال بالعبث محذور عند العقلاء والقول بالفساد يفضي الي دفع هذا المحذور فوجب القول به سلمنا ان ما ذكرته يدل---------------------------------------------------------------------- علي قولك لكنه معارض بالنص والاجماع والمعقول اما النص فقوله عليه الصلاة والسلام من ادخل في ديننا ما ليس منه فهو رد والمنهي عنه ليس من الدين فيكون مردودا ولو كان سببا ل--لحكم لما كان مردودا واما-- الاجماع	895	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0644	true	8421211966484250950	85	223	412	1190	1598	300	بالنهي في---- العبادات فانه يدل علي الفساد لانا نقول قد بينا اختلاف الفساد في العبادات والمعاملات احتج القاءلون بانه يدل علي الفساد بوجوه الاول ال-فعل المنهي عنه معصية والملك نعمة والمعصية تناسب المنع من النعمة و-------------------محل الاعتبار بعد ظهور المناسبة جميع المناهي الواردة الثاني ا--لمنهي عنه لا يجوز ان يكون منشا المصلحة الخالصة او الراجحة والا لزم ان يكون الامر والنهي بخلاف الحكمة ولا منشا المصلحة المسا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وية والا لكان النهي عبثا وايضا الاشتغال بالعبث محذور عند العقلاء والقول بالفساد يفضي الي دفع هذا المحذور فوجب القول به -فوجب ان يكون منشا المفسدة الخالصة او الراجحة وعلي كل التقديرين يجب الحكم بالبطلان لاشتماله علي اعدام تلك المفسدة الثالث قال صلي الله----------------- عليه واله وسل-----م من ادخل في ديننا ما ليس منه فهو رد والمنهي عنه ليس من الدين فيكون مردودا ولو ---ترتب عليه حكمة لم يكن مردودا الرابع الاجماع	644	-2567237175595496547	446	684.5	356	1030	43.30097198486328	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0896	false	-1681057307048254024	0	37	0	201	1574	300	النهي نقيض الامر لكن الامر----------- يدل علي الاجزاء فالنهي يدل علي الفساد الثاني ان النهي يدل علي مفسدة خالصة او راجحة والقول بالفساد سعي في اعدام تلك المفسدة فوجب ان يكون مشروعا قياسا علي جميع المناهي الفاسدة	896	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0644	true	8421211966484250950	238	272	1276	1465	1598	300	النهي نقيض الامر ---والامر قد ثبت انه يدل علي الاجزاء فالنهي يدل علي الفساد السادس--- النهي يدل علي مفسدة خالصة او راجحة والقول بالفساد سعي في اعدامها ف-----------------يكون مشروعا قياسا علي جميع المناهي الفاسدة	644	-2567237175595496547	170	300.0	140	212	80.18868255615234	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0896	false	-1681057307048254024	95	144	523	775	1574	300	يوصف بامرين احدهما انه غير مطابق لامر الله تعالي والثاني انه سبب للبينونة اما -الاول فالقول به ادخخال في الدين ما ليس منه فلا جرم كان ردا CHECK شرح القرافي المسالة الرابعة النهي يقتضي الفساد واما الثاني فلم قلت -انه ليس من الدين حتي يلزم منه ان يكون ردا ---------	896	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0645	true	-4161794766562788068	116	152	609	789	1541	300	يوصف بامرين احدهما انه غير مطابق لامر الله تعالي والثاني انه سبب الملك والقول بالاول اد-----------خال في الدين ما ليس منه ف-------كان ردا----------------------------------------------------- واما الثاني فلا نسلم انه ليس من الدين حتي------------ يكون القول به ردا	645	-2567237175595496547	147	231.0	116	263	55.89353561401367	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0896	false	-1681057307048254024	163	270	875	1413	1574	300	الي مجرد النهي بدليل انهم--------------- حكموا في كثير من المنهيات بالصحة وعند ذلك لا بد وان يكون احد الحكمين لاجل القرينة وعليكم الترجيح ثم هو معنا لانا لو قلنا ان النهي يدل علي الفساد لكان الحكم بعدم الفساد في بعض الصور تركا للظاهر اما لو قلنا بانه لا يقتضي الفساد لم يكن اثبات الفساد في بعض الصور لدليل منفصل --------تركا للظاهر فكان ما قلناه اولي قوله---- الامر دل علي الاجزاء فوجب ان يدل علي النهي علي الفساد قلنا هذا غير لازم لامكان اشتراك-------- المتضادات في بعض الصور اللوازم ولو سلمنا ذلك لكان الامر لما دل------ علي الاجزاء وجب ا--لا يدل النهي عليه لا ان يدل علي الفساد	896	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0646	true	5082473545357595685	98	187	489	955	1538	300	الي----- النهي في الفساد في الجميع ولهذا حكموا في كثير من المنهيات بالصحة ف--------لا بد وان يكون احد الحكمين ل-----لقرينة فعليكم الترجيح و--هو معنا لانا لو حكمنا بالفس---------------اد لكان الحكم بعدم------ه في بعض الصور تركا للظاهر ---ولو قلنا -انه لا يقتضي الفساد كا---ن اثباته في البعض---------- لدليل منفصل لا يكون تركا للظاهر وعن الخامس لا يلزم من دلالة الامر عل---ي الاجزاء دلالة---------- النهي علي الفساد------------------ لامكان اشتراك الاشياء المتضاد-ة في الاحكام-------------- سلمنا لكن----------- لما دل الامر علي الاجزاء وجب ان لا يدل النهي عليه لا ان يدل علي الفساد	646	-2567237175595496547	349	502.5	275	581	60.06884765625	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0905	false	-4045423481334133373	65	113	358	599	1566	300	في انه----- هل يدل علي الصحة فنقل -------------عن ابي حنيفة ومحمد بن الحسن رحمهما الله انه يدل علي الصحة ولاجل ذلك------------------------- احتجوا بال------------------------نهي عن الرب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا علي انعقاده فاسدا وكذلك في نذر صوم يوم العيد واصحابنا انكروا ذلك لنا قوله صلي الله عليه واله وسلم دعي الصلاة ايام اقراءك	905	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0651	true	-5421428758271854201	8	111	50	588	1539	300	في ان النهي هل يدل علي الصحة ام لا نقل ابو زيد عن ابي حنيفة ومحمد بن الحسن ----ان النه---ي يدل علي الصحة وخالفهما جماهير المعتزلة والاشاعرة احتج الجمهور بوجهين الاول لو دل النهي علي الصحة لدل اما بلفظه او بمعناه والتالي بقسميه باطل فالمقدم مثله والشرطية ظاهرة وبيان بطلان التالي ان الصحة عبارة عن ترتب احكام الفعل عليه والنهي لغة انما يدل علي طلب ترك الفعل فلا اشعار له بغير ذلك نفيا ولا اثباتا بشء من الدلالة الثاني اجمعنا علي وجود النهي من غير صحة كما في بيع الملاقيح والمضامين وحبل الحبلة وقوله صلي الله عليه واله وسلم دعي الصلاة ايام اقراءك	651	-2567237175595496547	147	171.5	114	545	26.972476959228516	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0905	false	-4045423481334133373	103	187	547	966	1566	300	قوله صلي الله عليه واله وسلم دعي الصلاة ايام اقراءك وروي انه صلي الله عليه واله وسلم نهي عن بيع الملاقيح والمضامين فالنهي في هذه الصورة منفك عن الصحة احتجوا بان النهي عن غير المقدور عبث والعبث لا يليق بالحكيم فلا يجوز ان يقال للاعمي لا تبصر ولا ان يقال للزمن لا تطر والجواب عنه النقض بالمناهي المذكورة ثم نقول لم لا يجوز حمل النهي علي النسخ كما غذا قال للوكيل لا تبع هذا فانه وان كان نهيا في الصيغة لكنه نسخ في الحقيقة	905	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0652	true	7567599049200048980	218	278	1125	1425	1542	300	قوله صلي الله عليه واله وسلم دعي الصلاة ايام اقراءك وقوله تعالي ولا تنكحوا ما نكح اباءكم حمل في--------------------------------ه الصلاة والنكاح علي المعني اللغوي علي خلاف الوضع لدليل دل عليه وقوله لا صلاة الا بطهور نف--------------ي لا ن-----------------------------------------------------هي السابع ي----------------جوز حمل النهي علي النسخ كما اذا قال للوكيل لا تبع---- فانه وان كان نهيا في الصيغة لكنه نسخ في الحقيقة	652	-2567237175595496547	179	236.0	138	419	42.72076416015625	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0909	false	-1351023107770557487	234	300	1225	1536	1536	300	ان يكون نهيا عنها عن الجميع او عن الج------------------مع او نهيا عنها علي البدل او ع-----ن البدل اما ال-----------------نهي عنها عن الجميع فهو ان يقول الناهي للمخاطب لا تفعل هذا ولا هذا فيكون ذلك موجبا للخلو عنهما اجمع ثم تلك الاشياء التي اوجب الخلو عنها ان كا--------------ن الخلو عنها ممكنا فلا شك في جواز النهي وان لم يكن كان ذلك النهي جاءزا عند من يجوز التكليف-	909	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0653	true	-5602572186603473790	0	59	0	297	1479	300	ان يكون نهيا عنها علي ال------------جمع او عن الجمع بينها او نهيا عنها علي البدل او نهيا عن البدل فالاقسام اربعة الاول النهي ع----لي الجمع ب----ان يقول الناهي للمخاطب لا تفعل هذا ولا ذاك ويوجب عليه الخلو----- عنهما اجمع و--تلك الاشياء قسم----------------------ان الاول ان يمكن الخلو عنها --------اجمع في---صح النهي الثاني ان يمنع فيصح ال-------ا عند من يجوز --تكليف	653	-2567237175595496547	178	236.0	136	366	48.633880615234375	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0910	false	-5508720149907618022	4	144	17	680	1431	300	النهي عن الجمع بين اشياء فهو مثل ان تقول لا تجمع بين كذا ------------------------------وكذا ثم تلك الاشياء غن امكن--------- الجمع بينه-ا فلا كلام في جواز ذلك النهي والا لم يجز عند من لا يجوز تكليف ما لا يطاق لانه عبث يجري مجري نهي الهاوي من شاهق جبل عن الصعود واما النهي عن الاشياء علي البدل فهو ان يقال للانسان لا تفعل هذا ان فعلت ذلك --ولا تفعل ذلك ان فعلت هذا وذلك بان يكون كل واحد منهما مفسدة عند وجود الاخر وهذا يرجع الي النهي عن الجمع بينهما --واما النهي عن البدل فيفهم منه شيءان احدهما ان ينهي الانسان عن ان يفعل شيءا ويجعله بدلا عن غيره وذلك يرجع الي النهي عن ان يقصد به البدل وذلك غير ممتنع CHECK شرح القرافي والاخر ان ينهي عن ان يفعل احدهما دون الاخر لكن يجمع بينهما وهذا النهي جاءز ان امكن الجمع	910	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0653	true	-5602572186603473790	86	208	419	1002	1479	300	النهي عن الجمع مثل ----------------------لا تجمع بين كذا وكذا فان كان الجمع ممكنا جاز النهي اجماعا الا---- ان يكون ملجا الي الجمع بينهما فلا يحسن نهيه وان-------------- لم يكن الجمع ممكنا استحال النهي عنه--- لانه عبث الا عند من جوزه كالاشعرية الثالث النهي-------------------------- علي البدل مثل لا ت----------------فعل هذا ان فعلت ذاك او لا تفعل ذلك ان فعلت هذا----- بان يكون كل واحد منهما مفسدة عن-----د الاخر وه-و يرجع الي النهي عن الجمع بينهما الرابع النهي عن البدل ويفهم منه امران ا-لاول ان ينهي الانسان عن ان يفعل شيءا ويجعله بدلا عن غيره وذلك يرجع الي النهي عن ان يقصد به البدل فهو- غير م------------------متنع الثاني ان ينهي عن ان يفعل احدهما دون الاخر بل- يجمع بينهما و-------هو قبيح ان تعذر الجمع	653	-2567237175595496547	402	594.0	299	707	56.85997009277344	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0920	false	4268562959892791609	178	298	947	1596	1607	300	الرازي هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد كقولنا الرجال فانه مستغرق لجميع ما يصلح له ولا يدخل عليه النكرات كقولهم رجل لانه يصلح لكل واحد من رجال الدنيا ولا يستغرقهم ولا التثنية ولا الجمع ل-----ان لفظ رجلان و رجال يصلحان لكل اثنين وثلاثة ولا يفيدان الاستغراق ولا الفاظ العدد كقولنا خمسة لانه صالح لكل خمسة ولا يستغرقه وقولنا بحسب وضع واحد احترازعن اللفظ المشترك او الذي له حقيقة وم--جاز فان عمومه لا يقتضي ان يتناول مفهوميه معا-------------------------------------------------------------------- وقيل في حدة ايضا انه اللفظة الدالة علي شيءين فصاعدا من غير حصر واحترزنا ب اللفظة عن المعاني العامة وعن الالفاظ المركبة وبقولنا الدالة عن الجمع المنكر فانه يتناول جميع الاعداد لكن علي وجه الصلاحية لا علي وجه الدلالة	920	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0656	true	-150618061340703513	185	280	980	1523	1627	300	الرازي هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح--- بحسب وضع واحد فان--- الرجال----- مستغرق لجميع ما يصلح له ولا يدخل عليه النكرات لعدم الاستغراق وكذ------------------------------------------ا التثنية وال---جمع لصلوحهما لكل رجلين ولكل --------------------ثلاثة ول---------------------ا الفاظ العدد لعدم استغراق الخمسة ---كل خمسة --------------وخرج بحسب وضع و---------------احد المشترك --وال------حقيقة والمجاز فان عمومه لا يقتضي ان يتناول مفهوميه معا وفيه نظر فان المشترك لا يستغرق جميع ما يصلح له وكذا الحقيقة والمجاز وقيل------------ انه اللفظة الدالة علي شيءين فصاعدا من غير حصر ----فخرج ب-اللفظة--- المعاني العامة و---الالفاظ المركبة وب------الدالة ال---جمع المنكر فانه يتناول جميع الاعداد---- علي وجه الصلاحية لا-------- الدلالة	656	-2567237175595496547	405	619.0	329	724	55.93922805786133	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0923	false	-1430790303061883533	34	273	192	1496	1635	300	الثانية المفيد للعموم قال الرازي اما ان يفيده ------لغة او عرفا او عقلا اما الذي يفيده لغة فاما ان يفيده علي الجمع او علي البدل والذي يفيده علي الجمع فاما ان يفيده لكونه اسما موضوعا للعموم او لانه اقترن به ما اوجب عمومه واما الموضوع للعموم فعلي ثلاثة اقسام الاول ما يتناول العالمين وغيرهم وهو لفظ اي في الاستفهام والمجازاة تقول اي رجل واي ثوب واي جسم في الاستفهام والمجازاة وكذا لفظ كل وجميع الثاني ما يتناول العالمين فقط وهو من في المجازاة والاستفهام الثالث ما يتناول غير العالمين وهو قسمان احدهما ما يتناول كل ما ليس من العالمين وهو صيغة ما وقيل انه- يتناول العالمين ايضا كقوله تعالي ولا انتم عابدون ما اعبد الكافرون وثانيهما ما يتناول بعض ما ليس من العالمين وهو صيغة متي فانها مختصة بالزمان و اين وحيث فانهما مختصتان بالمكان واما الاسم الذي يفيد العموم لاجل انه د--خل عليه ما جعله كذلك فهو اما في الثبوت او في العدم اما الثبوت فضربان لام الجنس الداخلة علي الجمع كقولك الرجال والاضافة كقولك ضربت عبيدي واما--- العدم فكالنكرة في ال-نفي- واما الاسم الذي يفيد العموم علي البدل فاسماء النكرات ع-------لي اختلاف مراتبها في العموم والخصوص واما القسم الثاني وهو الذي يفيد العموم عرفا فكقوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم النساء فانه يفيد في العرف تحريم جميع وجوه الاستمتاع واما القسم الثالث وهو الذي يفيد العموم عقلا فامور ثلاثة احدها ان يكون اللفظ مفيدا للحكم ولعلته فيق-ضي ثبوت الحكم اينما وجدت العلة والثاني ان يكون المفيد للعموم ما	923	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0659	true	5478608943490274906	147	300	756	1618	1618	300	العا--م المفيد للعموم----------- اما ان تكون افادته لغة او عرفا او عقلا -------------والاول اما ان يفيده علي الجمع او علي البدل والذي يفيده علي الجمع -اما ان يفيده لكونه اسما موضوعا للعموم او لانه اقترن به ما اوجب عمومه و----الموضوع للعموم -------------------اما ان يتناول العالمين خاصة ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من في المجازاة والاستفهام او-------------- غير العالمين خاصة اما الجميع وهو-------------------------------------- ما وقيل انها تتناول العالمين----- كقوله تعالي ولا انتم عابدون ما اعبد او البعض ك------------------------------------------------- متي ال----مختصة بالزمان و-اين وحيث ال-----مختصتين بالمكان واما ال---------مفيد للعموم باعتبار الداخل عليه فاما ف----------------ي الثبوت وهو-------------------------- لام الجنس الداخلة علي الجمع ك-----الرجال والاضافة ك----------عبيدي واما في العدم -كالنكرة--- المنفية واما ال---------مفيد للعموم علي البدل ف------النكرة المثبتة علي اختلاف مراتبها في العموم والخصوص والمفيد للعم------------------------وم عرفا -كقوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم -------فانه يفيد عرفا---- تحريم جميع وجوه الاستمت-------------------------------اع والمفيد عقلا------ ثلاثة الاول ان يكون اللفظ مفيدا للحكم و-علته فيقتضي ثبوت الحكم اينما وجدت العلة -الثاني ان يكون المفيد للعموم ما-	659	-2567237175595496547	736	1130.5	599	1326	55.505279541015625	98	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0968	false	8547650090923894365	0	290	0	1507	1557	300	ثم نقول الاستفهام اما ان يقع ممن يجوز عليه السهو او ممن لا يجوز عليه ذلك والاول قد يحسن لوجوه اربعة اخري غير الذي ذكروه احدهما ان السامع ربما ظن ان المتكلم غ------ير متحفظ في كلامه او هو كالساهي فيستفهمه ويستبينه حتي ان كان ساهيا زال سهوه واخبره عن-تيقظ ولذلك يحسن ان يجاب عن الاستفهام بعين ما وقع عنه الاستفهام وثانيها ان يظن السامع لاجل امارة ان المتكلم قد اخبر بكلامه العام عن جماعة علي سبيل المجازفة ويكون السامع شديد العناية بذلك فتدعوه شدة عناي------ته الي الاستفهام عن ذلك الشء لكي يعلم المتكلم---- اهتمام السامع به فلا يجازف في الكلام- ولهذا قد يقول القاءل رايت كل من في الدار فاذا قيل له ارايت زيدا فيهم ف----قال نعم زالت التهمة ل-ان ا-للفظ الخاص اقل اجمالا وربما لم يتحقق رءيته فيد---عوه ما راه --من اهتمام المستفهم الي ان يقول لا اتحقق رءيته -وثالثها ان يستفهم طلبا لقوة الظن -ورابعها ان توجد هناك قرينة تقتضي --تخصيص ذلك العموم مثل ان يقو--ل ضربت كل من في الدار وكان فيها الوزير فغلب علي الظن انه ما--- ضربه فاذا حصل التعارض استفهمه------------ ليقع الجواب عنه بلفظ خاص لا يحتمل التخصيص واما ان وقع ممن لا يجوز عليه السهو فذاك لان دلالة الخاص اقوي من دلالة العام فيطلب الخاص بعد- العام تحصيلا لتلك القوة والجواب عن الرابع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من حيث المعارضة وم حيث التحقيق اما المعارضة فمن ثلاثة اوجه احدها تاكيد الخصوص كقولهم جاء زيد نفسه وثانيها تاكيد الفاظ العدد كقوله تعالي تلك عشرة كاملة البقرة وثالثها ان التاكيد --تقوية ---------------------------------------------------------ما كان حاصلا فلو كان الحاصل هو الاشتراك لتاكد ذلك الاشتراك بهذا التاكيد فان قلت التاكيد يعين اللفظ لاحد مفهوميه قلت هذا لا يكون تاكيدا بل بيانا واما من حيث التحقيق فهو ان المتكلم اما ان يجوز عليه السهو او لا يجوز فان جاز ذلك كان حسن التاكيد	968	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0666	true	-6043954044587716170	54	285	288	1495	1572	300	ثم نقول الاستفهام اما ان يقع ممن يجوز عليه السهو او ممن لا يجوز عليه---- والاول قد يحسن لغير ما ذكرتم الاول----------------------------- ربما ظن السامع ان القاءل غير متحفظ في كلامه او هو كالساهي فيستفهم---------ه حتي ان كان ساهيا زال سهوه فاخبر- عن تيقظ ولهذا يحسن ان يجاب عن الاستفهام بعين ما وقع عنه الاخبار الثاني قد--- يظن السامع لاجل امارة ان المتكلم--- اخبر بال------عام عن جماعة علي سبيل المجازفة وتشتد --------------ع----------------------ناية السامع الي المعرفة فيستفهم ل---------يعلم المتكلم شدة اهتمام---------ه فلا يجازف ----بكلامه ولهذا اذا قال ر-------ايت كل من في الدار فيقال------ ارايت زيدا فيهم فاذا قال نعم زالت التهمة لقلة احتمال الخاص وقد لا------------- يتحقق من قرينة فتدعوه معرفته لشدة اهتمام الساءل ا--لي ان يقول لا اتحقق رءيته الثالث قد-- يستفهم طلبا لقوة الظن الرابع-- ان توجد قر-----ينة تقتضي التخصيص----------- مثل ما لو قال ضربت كل من في الدار وكان فيها الوزير ف-----ان الظن يقضي بعدم ضربه ومع----- التعارض يحتاج الي الاستفهام ليقع الجواب عنه ب----خاص لا ي-قبل التخصيص واما ان وقع ممن لا يجوز عليه السهو فذاك لان دلالة الخاص اقوي--------------- فيطلب الخاص بعدم العام تحصيلا لتلك القوة و-------عن الرابع ان الكذب انما يلزم لو لم يرد المجاز مع صلوحه كما لو قال رايت اسدا بخلاف العشرة والعشرين فان لفظة العشرين لم توضع للعشرة حقيقة ولا مجازا وعن الخامس ان المراد ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------التاكيد التقوية والعلم بعدم مجازفة المتكلم وعدم ارادة التخصيص وايضا المتك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم اما ان يجوز عليه السهو فيح-------------------------سن التاكيد	666	-2567237175595496547	798	956.0	629	1775	44.95774459838867	126	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0968	false	8547650090923894365	230	267	1195	1401	1557	300	الفاظ العدد كقوله تعالي تلك عشرة كاملة البقرة وثالثها ان التاكيد تقوية ما كان حاصلا فلو كان الحاصل هو الاشتراك لتاكد ذلك الاشتراك بهذا التاكيد فان قلت التا----كيد يعين اللفظ لاحد مفهوميه قلت هذا لا--------- يكون--------- تاكيدا	968	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0667	true	5640887007138930388	1	39	7	210	1553	300	الفاظ العدد مثل------------ عشرة كاملة ولا-------------ن التاكيد تقوية ما كان حاصلا فلو كان الحاصل هو الاشتراك لتاكد ذلك الاشتراك علي ما مر تقريره لا يقال التاكيد يعين اللفظ لاحد مفهوميه لانا نقول انه حينءذ يكون بيانا لا تاكيدا	667	-2567237175595496547	144	232.0	116	228	63.157894134521484	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0969	false	-2128586448579381920	47	206	254	1077	1552	300	الخامس انه منقوض بالفاظ العدد فانها صريحة في ذلك العدد المخصوص ثم يتطرق الاستثناء اليها CHECK شرح القرافي قوله لو كان العلم بان الصيغة للعموم ضروريا لزم اشتراك العقلاء فيه ثم الفرق بين ما ذكروه من الصورتين وبين مسالت-نا-------- ان الاستثناء اذا اتصل بالكلام صار جزءا من الكلام فتصير الجملة شيءا واحدا مفيدا لانه لا يستقل بنفسه في الافادة فيجب تعليقه بما يقدم عليه فاذا علقناه به صار جزءا من الكلام فتصير الجملة شيءا واحدا مفيدا وفاءدته ارادة ما عدا المستثني بخلاف قوله ضربت كل من في الدار لم اضرب كل من في الدار لان هاهنا كل واحد من الكلامين مستقل بنفسه فلا حاجة الي تعليقه بما تقدم عليه واذا لم يتعلق به افاد الاول ضرب --جميع من في الدار وافاد الاخر نفي ذلك فكان نقضا واما الثاني فنطالبهم بالجامع---- ثم الفارق ان الاستثناء اخراج جزء من كل فغذا قال ضربت زيدا وضربت عمرا الا زيدا -انصرف قوله الا زيدا الي زيد لا الي عمرو لان زيدا ليس بجزء	969	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0667	true	5640887007138930388	40	144	214	751	1553	300	السادس النق----ض بالفاظ العدد فانها صريحة في ذلك العدد ----------مع صحة الاستثناء منه وال----------------------------------------------------------------------------------------فرق-------------------------- بين الاستثناء والنقض ان الاستثناء--------- كال---------جزء- من الكلام لعدم استقلاله----------------------------------------------- فيجب تعل-قه بما تقد---------------------------------------م فتصير الجملة شيءا واحدا يفيد--------- ارادة ما عدا المستثني بخلاف ض-----ربت كل من في الدار لم اضرب كل من في الدار لاستقلال كل من ال------كلامين بنف------سه فلا حاجة الي تعل-قه بما تقدم عليه واذا لم يتعلق به افاد الاول ضرب الجميع و-----------------الاخر نفيه و---كان نقضا واما الثاني فلا --------جامع فيه ثم الف-رق ان الاستثناء اخراج بعض من كل بخلاف ض---ربت زيدا و-----عمرا الا زيدا لانصر----اف الا زيدا الي زيد لا الي عمرو لان زيدا ليس بجزء	667	-2567237175595496547	446	647.0	354	839	53.15852355957031	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0965	false	659576495692212499	63	225	324	1165	1571	300	الالفاظ-------------------- مستعملة في الاستغراق تارة---------- وفي الخصوص اخري وذلك يدل علي الاشتراك بيان المقدمة الاولي ان القاءل اذا قال من دخل داري اهنته او اكرمته فانه قلما يريد به العموم واذا-- قال لقيت العلماء وقصدت الشرفاء فقد يريد به العموم تارة والخصوص اخري بيان المقدمة الثانية من وجهين الاول ان الظاهر من استعمال اللفظ في شء كونه حقيقة فيه الا ان يدلونا بدليل قاطع علي انهم باستعمالهم فيه متجوزون لانا لو لم نجعل ذلك طريقا الي كون اللفظ حقيقة في المسمي لتعذر علينا ان نحكم بكون --لفظ ما حقيقة في معني ما اذ لا طريق الي كون اللفظ حقيقة سوي ذلك الثاني هو ان هذه الالفاظ لو لم تكن حقيقة في الاستغراق والخصوص لكان مجازا في احدهما واللفظ لا يستعمل في المجاز الا مع قرينة وذلك خلاف الاصل وايضا فتلك القر-ينة اما ان تعرف ضرورة او نظرا والاول باطل والا لامتنع وقوع الخلاف فيه والثاني ايضا باطل لانا لما نظرنا في ادلة المثبتين لهذه القرينة لم نجد فيها ما يمكن التعويل عليه	965	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0668	true	1859803942330913577	72	179	379	931	1578	300	الالفاظ التي يدعي عمومها قد استعمل- في العموم تارة ولا نزاع فيه وفي الخصوص اخري فان من -------------------------------------------------قال من دخل داري وهبت---------------ه قلما يريد به العموم والاستعمال دليل الحقيقة في كلا المعنيين فيكون مشتركا فا---------------------------------------------------------ن الظاهر من استعمال اللفظ في شء كونه حقيقة فيه لانه الاصل والا------------------------------------------------------------------------------------------------- لتعذر علينا ال--حكم بكون اللفظ--- حقيقة في شء----- اذ لا طريق سواه ولانه لو لم ي------------------------------------------كن حقيقة في العموم والخ---صوص لكان مجازا في احدهما واللفظ لا يستعمل في المجاز الا مع قرينة و---------الاصل بخلافه ولان القرينة ان عرفت---- ضرورة --------------------------امتنع وقوع الخلاف فيها ولا تعرف نظرا لا---نا لما نظرنا في ادلة المثبتين لهذه القرينة لم نجد فيها ما يعول-------- عليه	668	-2567237175595496547	372	527.5	293	876	42.46575164794922	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0967	false	-4516215427584288032	162	221	809	1121	1535	300	الوجدان لا يدل علي عدم الوجود واعلم ان الشريف المرتضي عول علي هذه الطريقة ومن تامل كلامه فيها علم انه في اكثر الامر يدور علي المطالبة بالدلالة علي كون هذه الصيغة مجازا في الخصوص مع انه شرع فيها شروع المستد--ل علي كونها حقيقة في الاستغراق والخصوص والجواب عن الثالث لا نسلم--- ان حسن الاستفهام لا يكون الا عند الاشتراك	967	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0669	true	2296415097335242407	3	49	15	259	1603	300	الوجدان لا يدل علي عدم الوجود والسيد--------- المرتضي ----علي هذا عول و------------كلامه -يدل عل---------------------------ي المطالبة بالدلالة علي كون هذه الصيغة مجازا في الخصوص مع انه شرع في------- الاستدلال علي كونها مشتركة بين العموم- والخصوص و-------عن الثاني ما تقدم من ان حسن الاستفهام لا يدل علي----- الاشتراك	669	-2567237175595496547	198	301.0	157	317	62.460567474365234	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0945	false	1673958184922119499	149	296	780	1537	1556	300	جموع القله كالافعل والافعال والافعلة والفعلة وجمع السلامة فانه للقلة بنص سيبويه ----------------------------------------مع --انه يصح استثناء كل واحد من افراد ذلك الجنس عنها وثانيها انه يصح ان يقال اصحب- جمعا من الفقهاء الا فلانا ومعلوم ان ذلك المستثني ----لا يجب ان يكون داخلا تحت ذلك--------- المنكر وثالثها انه يصح ان يقال صل الا--- اليوم الفلاني--------------------------------- ولو كان الاس-ثناء يقتضي اخراج ما لولاه لدخل------ لكان الامر مقتضيا للفعل في كل الازمنة فكان الامر يفيد ---------الفور والتكرار وانتم لا تقولون بهما سلمنا سلامته عن النقض لكن لا نسلم ان قوله من دخل داري اكرمه يحسن استثناء كل واحد من العقلاء منه فانه لا يحسن منه ان يستثني- الملاءكة والجن واللصوص ولا يحسن ان يقول غلا ملك الهند وملك ا-----------------لصين سلمنا حسن ذلك ولكن لم يدل علي العموم قوله المستثني يجب صحة دخوله تحت المستثني منه فاما ان يكون ال---------------------------------------------وجوب معتبرا مع هذه ال------صحة او لا--- يكون قلنا لا نسلم	945	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0672	true	-6779885600809884928	19	142	107	766	1579	300	جم-ع القلة كالافعل والافعال والافعلة والفعلة وجمع السلامة اي فرد شءنا---------- مع ان شيءا من هذه لا يقتضي العموم بالاجماع ولانه يصح---------------------------------------------------------------- اصحبت جمعا من الفقهاء الا فلانا ومعلوم ان---- المستثني هنا لا يجب-------- دخوله تحت المستثني منه المنكر و------لانه يصح-------- صل الا في اليوم الفلاني ولنا ان نستثني ما شءنا من الايام ولو كان الاستثناء يخر-------ج ما لولاه لوجب دخوله لكان ال--------------------------------------امر يقتضي الدوام والفور وقد تقدم بطلان------------هما سلمنا لكن نمنع استثناء كل احد م----ن قوله من دخل داري اكرمه فا------------------------------------نه لا يحسن منه ا---ستثناء الملاءكة والجن واللصوص و-----------------لا ملك الهند وملك الصين وهو كثير النظاءر سلمنا ---------لكن لا نسلم ان الاستثناء يقتضي ---------------------------------------------------وجوب الدخول لولاه فانه يصح الاستثناء من غير الجنس اجماعا مع عدم الدخول وجوبا وصلاحية سلمنا لكن لا نسلم	672	-2567237175595496547	365	412.0	287	937	38.95410919189453	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0946	false	2414882783089251357	196	297	1006	1518	1528	300	لو ثبت ان اللغات توقيفية اندفع هذا السءال-------- سلمنا ان صحة الاستثناء من هذه الصيغ دالة علي انها للعموم لكنها تدل علي انها ليست للعموم من وجه اخر وذلك لانها لو كانت للعموم لكان الاستثناء نقضا علي ما يسياتي تقريره ان شاء الله تعالي والجواب اما النقض بجموع القله فلا نسلم انه يحسن استثناء اي عدد شءنا منه مثلا لا يجوز ان يقول اكلت الارغفة الا الف رغيف وتوافقنا علي انه يجوز استثناء اي عدد شءنا من صيغة من---------------------------------------------- في المجازاة مثل ان يقول من دخل داري اكرمته الا اهل البلدة الفلانية قوله ينتقض بقوله اصحب- جمعا من الفقهاء الا زيدا	946	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0672	true	-6779885600809884928	225	295	1200	1558	1579	300	لو ثبت ان اللغات توقيفية تم ذلك لكن ذلك غير معلوم سلمنا -دلالة الاستثناء علي العمو-----------------------م لكنه ي-دل علي عدمه---------------------------- لانه- لو كان- للعموم لكان الاستثناء نقضا--------------------------------------- والجواب نمنع -------------------------------حسن استثناء اي عدد شءنا من جمع القلة فانه يصح ا---كلت الارغفة الا الف رغيف ولا يصح لو قال اكلت كل الارغفة الا الف رغيف وفيه نظر لان الاستثناء هنا لخصوص المادة وكون الاستثناء في--------------------------------------------------------------------------------- اصحبت جمعا من الفقهاء الا زيدا	672	-2567237175595496547	195	249.5	156	567	34.39153289794922	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0947	false	-1867060140546826958	103	275	539	1431	1566	300	الملاءكة -وانظر- بعين الرحمة الي جميع خلقي -الا الملوك المتكبرين قوله لم قلت انه يجب صحة دخول المستثني تحت المستثني منه قلنا لان الاجماع منعقد علي ذلك في استثناء الشء من جنسه فلا يتوجه جواز الاستثناء---------------------------------------------------------------------------------------------------------- من غير ا---------------------------------------------لجنس ----ولان الاستثناء مشتق من الثني وهو الصرف وانما يحتاج الي الصرف لو كان بحيث لول-ا الصارف لدخل قوله لم قلت ----------انه لا ف----------------------------------------------رق بين الاستثناء من الجمع المنكر ومن الجمع المعرف غلا ما ذكرت قلنا لان الجمع المنكر هو الذي يدل علي جمع يصلح ان يتناول كل واحد من الاشخاص فلو كان الجمع المعرف كذلك لم يبق بين الامرين فرق وحينءذ لا يبقي بين الاستثناء من الجمعين فرق قوله حمل الاستثناء علي الصحة-------- اولي لكونها اعم فاءدة قلنا يعارضه ان حمله علي الوجوب اولي لان الصحة جزء من الوجوب فلو حملناه علي الوجوب لكنا قد افدنا به الصحة والوجوب معا ولو حملناه علي الصحة وحدها لم نفد به الوجوب اصلا والجمع بين الدليلين بقدر الامكان واجب قوله الاستثناء من الجمع المنكر ليس الا لدفع الصحة قلنا هب انه كذلك فلم قلت ان-------------------- التناقض	947	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0673	true	-898434823273467276	87	267	464	1415	1585	300	الملاءكة او نظرت بعين الرحمة الي جميع الخلق الا الملوك المتكبرين-------- علي انه مشترك الالزام فان الاستثناء لو كان يخرج من الكلام ما لولاه لصح فحسن استث-----ناء الملاءكة والجن لصحة تناول الخطاب لهم وايضا فنحن قلنا الاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب ولم نقل ان كل ما لولاه لوجب يصح استثناءه والاستثناء من غير الجنس ممنوع فان جماعة من الفضلاء منعوه سلمناه لكنه مجاز لان الاستثناء مشتق من الثني وهو الصرف وانما يحتاج الي الصرف لو كان بحيث لو لا الصارف لدخل ثم انه مشترك الالزام فانه لو لا الاستثناء لم يصح الدخول وانما قلنا بنفي الفارق بي-------------ن الجمع المنكر و---------المعرف----------------- لان الجمع المنكر هو الذي يدل علي جمع يصلح ان يتناول كل واحد من الاشخاص فلو كان الجمع المعرف كذلك انتفي ال-----------فرق و------------------------------------------------حمل الاستثناء علي الصحة وان كان اولي من حيث العموم لكنه معارض با----------------------------ن الصحة جزء من الوجوب فلو حملناه علي الوجوب لكنا قد افدنا به الصحة والوجوب معا ولو حملناه علي الصحة------ لم نفد به الوجوب -----والجمع بين الدليلين اولي سل-منا-------- ان الاستثناء من الجمع المنكر-------- لدفع الصحة----------------- فلم يكون في كل كذلك والاصل عدم التناقض	673	-2567237175595496547	533	805.0	427	1135	46.96035385131836	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0935	false	8776723009768187530	180	296	941	1487	1503	300	علي فصول خمسة الفصل الاول --------في ان من و ما و اين و متي في الاستفهام للعموم فنقول هذه الصيغ اما ان تكون للعموم فقط او للخصوص فقط او لهما علي سبيل الاشتراك او لا لواحد منهما والكل ب--اطل الا الاول اما انه لا يجوز ان يقال انها موضوعة للخصوص فقط فلانه لو كان كذلك لما حسن من المجيب ان يجيب بذكر كل العقلاء لان الواجب يجب ان يكون مطابقا ل----لسءال لكن لا نزاع في حسن ذلك------------------- واما انه لا يجوز القول بالاشتراك فلانه لو كان ----كذلك لما حسن الجواب الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه اذا قيل من عندك فلا بد ان ت--قول تسالني عن الرجال او عن النساء فاذا------------- قال عن	935	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0675	true	-6579909535809509304	27	120	131	620	1583	300	علي ------جهة البدل المطلب الثاني في ان من و-ما و-اين و-متي في الاستفهام للعموم------ هذه الصيغ اما ان تكون للعموم فقط او للخصوص فقط او لهما علي سبيل الاشتراك او لا لواحد منهما والجميع باطل الا الاو------------------------------------ل اما الثاني فلانه لو كان كذلك لما حسن الجوا-----------ب بذكر الجميع لوجوب ال-------------------مطابقة بين السءال والجواب والتالي باطل بالاجماع وكذا المقدم ---------------------واما الثالث فلانه لو كان للاشتراك لما حسن الجواب الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة كما لو ساله---- من عندك فكان يجب ان يقول تسالني عن الرجال او--- النساء فاذا اجاب بالرجال قال عن	675	-2567237175595496547	346	510.0	272	598	57.85953140258789	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0937	false	-2485340132709796807	94	217	447	1067	1467	300	العبيد غاية ما في الباب ان ي---قال الاستفهام عن كل الاقسام الممكنة غير جاءز لكنا نقول ليس الاستدلال بقبح بعض تلك الاستفهامات علي عدم الاشتراك اولي من الاستدلال بحسن بعضها علي الاشتراك وعليكم الترجيح سلمنا ان ما ذكرتم يدل علي قولكم لكنه معارض بان هذه الصيغ لو كانت للعموم فقط لما حسن الجواب الا بقوله لا او نعم لان قوله من عندك--- تقديره اكل الناس عندك ومعلوم ان ذلك لا يجاب الا ب لا او ب نعم فكذلك هاهنا والجواب قوله الصيغة وان كانت حقيقة في الخصوص لكن لم لا يجوز ان يقترن بها ما يصير المجموع للعموم قلنا لثلاثة اوجه الاول ان هذا يقتضي انه لو لم توجد تلك القرينة الا يحسن الجواب بذكر الكل-- ونحن نعلم بالضرورة من عادة اهل اللغة	937	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0676	true	-7214149378164494986	0	72	0	378	1590	300	العبيد غاية ما------------ يقال ان الاستفهام عن كل الاقسام قبيح لكن------------------ ليس الاستدلال بقبح بعض تلك الاستفهامات علي عدم الاشتراك اولي من الاستدلال بحسن بعضها علي الاشتراك وعليكم الترجيح سلمنا لكن ي---------------------------عارض بانها-------- لو كانت للعموم فقط لما حسن الجواب الا بقوله لا او نعم فان -----من عندك في تقدير- اكل الناس عندك---------------------------------------------------- والجواب ان علي تقدير عدم تل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك القرينة -لا يحسن الجواب بذكر الجميع ونحن نعلم حسنه ----من عادة اهل اللغة	676	-2567237175595496547	326	539.5	263	628	51.91082763671875	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0938	false	3027928481950941764	83	300	416	1512	1512	300	القراءن الم----------------------------------عينة قوله انما حسن الجواب بذكر الكل لان المقصود حاصل علي كل التقديرات قلنا يلزم منه لو قال من عندك من الرجال ان يحسن منه ذكر النساء مع الرجال لان تخصيص الرجال--------------------------------------------------------------------------- بالسءال عنهم لا يدل علي انه لا حاجة به الي السءال عن النساء فلما لم يحسن في هذا فكذا فيما ذكرتموه وايضا فكا انه يحتمل ان يكون غرضه من السءال ذكر ال--كل ا-مكن ان يكون غرضه السءال عن البعض مع السكوت عن الباقين قوله قد يحسن الاستفهام عن بعض الاقسام فليس الاستدلال بقبح البعض علي نفي الاشتراك اولي من الاستدلال بحسن البعض علي ثبوت الاشتراك قلنا قد ذكرنا انه ليس في الامه احد يقول بان هذه الصيغ------ مخصوصة ببعض --مراتب الخصوص دون البعض فلو كانت حقيقة في الخصوص CHECK شرح القرافي قد تقدم ما في اشتراط الشرط والاستفهام من الفاءدة لكانت حقيقة في --كل مراتب الخصوص ولو كان كذلك لوجب الاستفهام عن كل تلك المراتب فلما لم يكن كذلك علمنا -فساد القول بالاشتراك فاما حسن بعض الاستفهامات فلا يدل علي وقوع الاشتراك لما سنذكر ان شاء الله تعالي ان للاستفهام -----فواءد اخري سوي الاشتراك قوله لو كانت هذه الصيغة للعموم لما حسن الجواب الا ب لا او نعم قلنا لا نسلم وذلك لان السءال هاهنا ما وقع علي التصديق حتي يكون جوابه ب لا او ب نعم بل انما وقع عن التصور فقوله من-	938	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0676	true	-7214149378164494986	143	275	766	1472	1590	300	القراءن المعينة وذكر ما هو اعم من المطلوب يقتضي------------ حسن الجواب بالنساء والرجال عن مث------------------------------------------ل من عندك من الر---------------------------------جال لان تخصيص السءال عن الرجال يدل علي عدم الحاجة عن السءال عن النساء مع انه كما احتمل كون غرضه بالس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءال ذكر الجميع احتمل ان يكون غرضه السءال عن البعض و--السكوت عن الباقي وقوله ----------------------------------ليس الاستدلال بقبح البعض علي نفي الاشتراك اولي من الاستدلال بحسن البعض علي ثبوت الاشتراك قلنا الاجماع علي ------------------------ان هذه الصيغة ليست مخصوصة ببعض المراتب------- دون البعض فلو كانت حقيقة في الخصوص------------------------------------------------------------------- لكانت حقيقة في جميع مراتب---------ه فكان ------يجب الاستفهام عن جميعها ولما --------لم يكن كذلك علمنا بطلان -------الاشتراك و----حسن بعض الاستفهامات -لا يدل علي وقوع الاشترا----------------------ك لما-- في الاستفهام من الفواءد غير----- الاشتراك والسءال لم يقع عن ------------------------------------------------------------------------------------------التصديق حتي يجب الجواب بلا- او ب-نعم بل عن ---------التصور وقوله من	676	-2567237175595496547	479	630.0	386	1225	39.1020393371582	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0948	false	8183084274436206917	28	104	147	539	1577	300	الثالث لما انزل الله تعالي قوله انكم وما-تعبدون من دون الله حصب جهنم الانبياء قال ابن الزبعري لاخصمن محمدا ثم ات----ي النبي صلي الله عليه وسلم ف----قال يا-محمد اليس قد عبدت الملاءكة اليس قد عبد عيسي فتمسك ب--عموم اللفظ ولم ينكر- النبي صلي الله عليه وسلم ذلك- حتي نزل قوله تعالي ان الذين سبقت لهم منا الحسني الانبياء فان قلت السءال كان خطا لان ----ما لا تتناول العقلاء قلت لا نسلم لقوله تعالي والسماء وما بناها	948	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0677	true	-5733863688935260290	39	114	206	574	1524	300	الثالث لما -نزل قوله تعالي----- انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ق---------ال ابن الزبعري لاخصمن محمدا ثم جاء الي النبي صلي الله عليه واله وسلم قال يا محمد اليس قد عبدت الملاءكة اليس قد عبد عيسي فتمسك بالعموم------ ولم ينكره النبي صلي الله عليه واله وسلم حتي نزل قوله تعالي ان الذين سبقت لهم منا الحسني لا يقال--------- السءال---- خطا لان ما لما لا يعقل لانا نمنع ذلك-------- لقوله تعالي والسماء وما بناها	677	-2567237175595496547	315	522.0	248	410	76.82926940917969	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0979	false	4977811533262098678	48	136	235	690	1517	300	المجاز كما قال المسالة---- الخامسة قال الرازي لا خلاف في ان الجمع المعرف بلام الجنس ي------------------------------------نصرف الي المعهود لو كان هناك معهود اما اذا لم يكن فهو للاستغراق خلافن------------ا للواقفية وابي هاشم لنا وجوه الاول ان الانصار لما طلبوا------ الامامة------- احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقوله صلي الله علي-----ه وسلم الاءمة من قريش و----الانصار سلموا تلك الحجة ولو لم يدل الجمع المعرف بلام الجنس علي الاستغراق لما صحت تلك الدلالة لان قوله صلي الله عليه وسلم الاءة من قريش لو كان معناه بعض الاءمة من قريش ---------------------------------------	979	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0678	true	-1200386399452713492	139	218	721	1135	1553	300	العموم لما كان كذلك المطلب الخامس-------------------- في ان الجمع المعرف بلام الجنس للعموم الجمع اذا دخل عليه لام العهد انصرف الي المع------------------هود اجماعا وان دخل عليه لام الجنس افاد العموم خلافا للواقفية وابي هاشم لنا وجوه الاول -----------لما طلب الانصار الامامة لنفسهم احتج عليهم ابو بكر------------- بقوله صلي الله عليه واله وسلم الاءمة من قريش وسلم الانصار تل------ك الحجة ولو لا العموم لما تمت اذ يبقي التقدير-------------------------------------------------------------------------------------- بعض الاءمة من قريش فلا ينافي كلهم بخلاف كل الاءمة من قريش	678	-2567237175595496547	225	288.0	177	568	39.612674713134766	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0979	false	4977811533262098678	122	255	625	1265	1517	300	صلي الله علي-----ه وسلم الاء-ة من قريش ------------------------لو كان مع------------------------ناه بعض الاءمة من قريش لوجب الا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما كون كل الاءمة من قريش فينافي كون بعض الاءمة من غيرهم وروي عن عمر رضي الله عنه انه قال لابي بكر رضي الله عنه لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال النبي صلي الله عليه وس-----لم امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله احتج عليهم بعموم اللفظ ثم لم ي------قل ابو بكر ولا ا د- من الصحابة رضي الله عنهم ان اللفظ لا يفيده بل عدل-------- الي الاستثناء فقال اليس ------------انه عليه السلام قال الا بحقها وان الزكاة من حقها الثاني ان هذا الجمع يءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يفيد في اصله الاستغراق اما انه يءكد فقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون الحجر واما ----------انه بعد	979	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0678	true	-1200386399452713492	186	300	977	1553	1553	300	صلي الله عليه واله وسلم الاءمة من قريش وسلم الانصار تلك الحجة ولو لا العموم لما تمت اذ يبقي التقدير بعض الاءمة من قريش ف-----لا ينافي كلهم بخلاف-------------------- كل الاءمة من قريش الثاني لما قاتل ابو بكر--------------------------------------------------------------------------- مانعي الزكاة انكر عمر بقوله صلي الله عليه واله وسلم امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله احتج عليه- بعموم اللفظ --ولم ينكر عليه ابو بكر ولا غيره من الصحابة ذلك---------------------------- بل عدل ابو بكر الي الاستثناء وقال اليس قد قال صلي الله عليه واله وسلم -الا بحقها والز---كاة من حقها الثالث--- هذا الجمع يءكد بما يقتضي العموم--- فوجب ان يفيده اما الاولي فظاهرة كق------------وله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون------ واما الثانية فلانه بعد-	678	-2567237175595496547	382	490.5	296	736	51.90217208862305	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0980	false	-1312682122047971710	167	287	886	1495	1557	300	فان قلت----- اذا افاد------- جمعا من هذا الجنس -فقد ا-فاد تعريف ذلك الجنس قلت------ هذه الفاءدة كانت حاصلة بدون الالف واللام لانه لو قال رايت رجالا افاد تعريف ذلك الجنس وتمييزه عن غيره فدل ان للالف واللام فاءدة زاءدة وما هي الا الاستغراق الرابع انه يصح استثناء اي واحد كان منه وذلك يفيد العموم علي ما تقدم الخامس الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال رجال من الرجال ولا يجوز ان يقال الرجال من رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع واذا ثبت هذا فنقول المفهوم من الجمع المعرف اما الكل------------- او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدد دو---ن الكل الا ويصح انتزاعة من	980	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0679	true	8352518831478332786	187	284	1016	1519	1604	300	-----لا يقال اذا افاد المنكر جمعا من هذا الجنس افاد اللام تعريف ذلك الجنس لانا نقول هذه الفاءدة كانت حاصلة --------قبل اللام فان قولك--- رايت رجالا افاد جنس الرجال فلم يبق-------------------- للالف واللام فاءدة سو---------ي---- الاستغراق الخامس ي----صح استثناء اي عدد شءنا فهو----- يفيد العموم علي ما تقدم السادس -كثرة المعرف ----اكثر من كثرة---- المنكر فيكون للعموم اما الصغري فلصحة جاء رجال م---------------------------ن الرجال دون العكس والمن----------------------------------------تزع منه اكثر من المنتزع واما الثانية فلان- المفهوم من الجمع المعرف اما الجمع وهو المطلوب او ما دونه وهو---- باطل فانه لا--- عدد اقل من الكل الا ويصح انتزاعه من	679	-2567237175595496547	329	431.5	254	645	51.00775146484375	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0989	false	4731037104015536394	0	285	0	1506	1577	300	بما يءكد به الجمع فلا يقال جاءني الرجل كل--------------------------------------------------------هم اجمعون --------------------------------------الثالث لا ينعت بنعوت الجمع فلا يقال جاءني الرجال القصار وتكلم الفقيه الفضلاء فاما ما يروي من قوله اهلك الناس ---------------الدرهم البيض والدينار الصفر فمجاز بدليل انه لا يطرد وايض----------ا فالدينار الصفر ان كان حقيقة ----فالدينار الاصفر مجاز -كما ان الدنانير الصفر لما كانت حقيقة كان الدينار الاصفر اما خطا او مجازا------------- الرابع البيع---------- جزء من مفهوم هذا ا-بيع واحلال هذا البيع يتضمن احلال البيع فلو كان لفظ البيع مقتضيا للعموم لزم من احلال هذا البيع احلال كل البيع ومعلوم ان ذلك باطل فان قلت لم لا يجوز ان يقال اللفظ المطلق انما يفيد العموم بشرط العراء عن لفظ التعيين او يقال اللفظ المطلق وان ا-------قتضي العموم الا ان لفظ التعيين يقتضي خصوصه قلت اما الاول فباطل لان العدم لا مدخل له في التاثير واما الثاني فلانه يقتضي ---------------------------------------------------------التعارض وهو خلاف الاصل------ الخامس هو انا قد بينا ان الماهية غير ووحدتها غير وكثرتها غير والاسم المعرف لا يفيد الا الماهية وتلك الماهية تتحقق عند وجود فرد من افرادها ل--------ان هذا الانسان مشتمل علي الانسان مع قيد كونه هذا فالاتي بهذا الانسان ات بالانسان فالاتيان بالفرد الواحد من تلك الماهية يكفي في ---------------العمل بذلك النص فظهر ان هذا اللفظ لا دلالة ل--ه علي العموم البتة احتجوا بوجوه احدها انه يجوز ان يستثني منه الاحاد التي تصلح ان تدخل تحته ----------------لقوله تعالي ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا العصر والاستث-----------ناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك يدل علي كون هذا اللفظ عاما وثانيها ان الالف واللام للتعريف وليس ذلك لتعريف الماهية فان ذلك قد حصل باصل الاسم ولا لتعريف واحد بعينه فانه ليس في اللفظ دلالة عليه اللهم الا عند المعهود السابق وكلامنا فيما اذا لم يوجد ذلك ولا لتعريف بعض مراتب الخصوص	989	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0682	true	-2685770533369548780	28	265	153	1434	1636	300	بما يءكد به الجمع فلا يقال جاء-- الرجل كلهم ولا اجمعون ولو كان للعموم لصح كما جاز جاءني الرجال كلهم اجمعون وفيه نظر لاحتماله اشتراط تتابع الصيغة الثالث لا ينعت بنع-ت الجمع فلا يقال جاءني الرج-ل العاقلون وقولهم--------------------------------- اهلك الناس الدينار الصفر والدرهم ا--------------------------------------------لبيض للمجاز لعدم الاطراد ولانه لو كان حقيقة لكان الدينار الاصفر مجازا كما ان الدنانير الصفر لما كان- حقيقة كان الدينار الاصفر---- خطا او مجازا وفيه ما تقدم الرابع البيع من حيث هو جزء من مفهوم هذا البيع ---فحل هذا البيع يستلزم حل جزءه--- فلو كان للعم-----------------وم لزمت اباحة كل بيع وهو -----------------مع-----------------------لوم البطلان لا يقال اللفظ المطلق انما يفيد العموم لو تعري---- عن لفظ التعيي-------------------------ن او انه يقتضي العموم ---لكن لفظ التعيين يقتضي خصوصه لانا نقول-------------- العدم لا مدخل له في التاثير وفيه ----نظر لانه شرط لا مءثر والاجود ان عدم الشرط حينءذ ينافي العموم والاصل عدم التعارض وهو الجواب عن الثاني الخامس -------------------------------------------------------------------------المطلق انما يدل علي الماهية كما يوجد مع العموم كذا يوجد مع الخصوص فان هذا الانسان مشتمل علي الانسان مع قيد -----هذا فالاتي بهذا الفرد-- ا--------------------------------------ت بالماهية فيخرج عن عهدة التكليف بالعمل بذلك النص ف-----------------لا دلالة للفظ علي العموم------ احتجوا بوجو-----------------------------ه الاول يجوز الاستثناء فيكون للعموم اما الاولي فلقوله تعالي ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا واما الثانية فلان الاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب كما تقدم الثاني------------------------------------- الالف واللام للتعريف وليس لتع----ريف الماهية لحصوله-------- باصل الاسم ولا لو------احد بعينه لعدم دلالة اللفظ------- عليه ولا ل----------------------------------------------------------------بعض مراتب الخصوص	682	-2567237175595496547	759	1060.0	607	1776	42.736488342285156	107	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0998	false	-5932978779489722184	0	84	0	481	1613	300	انا معكم مستمعون الشعراء --------------وبقوله تعالي حكاية عن يعقوب عسي الله ان ياتيني بهم جميعا يوسف والمراد يوسف واخوه وبقوله تعالي وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا الحجرات وبقوله تعالي ان تتوبا الي الله فقد صغت قلوبكما التحريم واما الخبر فقول--------------------------------------------------ه صلي الله علي-----ه وسلم ا--------لاثنان فما فوقهما جماعة واما المعقول فهو ان معني الاجتماع حاصل في الاثنين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الاول انه تعالي كني عن المتحاكمين مضافا الي كنايته عن الحاكم عليهما فان المصدر قد يضاف ال----------------------ي المفعول واذا اعتبرنا المتحاكمين مع الحاكم كانوا ثلاثة	998	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0684	true	3419917154742248534	178	292	920	1548	1590	300	انا معكم مستمعون --واراد به موسي وهارون وقوله تعالي--------------- عسي الله ان ياتيني بهم جميعا----- والمراد يوسف واخوه و-قوله تعالي وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا ---------وقوله تعالي ان تتوبا الي الله فقد صغت قلوبكما وقوله تعالي فان كان له اخوة فلامه السدس واراد به الاخوين الثاني ما روي عنه صلي الله عليه واله وسلم من قوله الاثنان فما فوقهما جماعة الثالث------------- معني الاجتماع حاصل في الاثنين الرابع لو اخبر اثنان عن فعلهما لقالا قمنا وقعدنا كما تقول الثلاثة بلفظ الجمع الخامس لو اقبل عليه رجلان في مخافة قال اقبل الرجال والاصل في الاطلاق الحقيقة والجواب عن الاول ا---------------------------------------------ن الح-كم -------------مصدر ف--يضاف تارة الي الفاعل واخري الي المفعول واذا اعتبرنا المتحاكمين مع الحاكم كانوا ثلاثة	684	-2567237175595496547	338	520.0	276	734	46.04904556274414	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0998	false	-5932978779489722184	128	300	717	1613	1613	300	ففزع ---------------------منهم واما--- قوله تعالي--------------------------------------- انا معكم مستمعون فالمراد موسي وهارون وفرعون CHECK شرح القرافي اقل الجمع اثنان واما قوله تعالي عسي الله ان ياتيني بهم جميعا فالمراد به يوسف واخوه والاخ الثالث------ الذي قال فلن ابرح الارض حتي ياذن لي ابي يوسف --وقوله تعالي وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا فكل طاءفة جمع واما قوله تعالي فقد صغت قلوبكما فجوابه انه قد يطلق اسم القلب عل------------ي الميل الموجود في القلب--- فيقال للمنافق انه ------------------------ذو لسانين وذو وجهين وذو قلبين ويقال للذي لا يميل -----الا الي الشء الواحد له قلب واحد ولسان واحد ولما خالفتا امر الرسول صلي الله عليه وسلم و---نمتا بامر مارية وقع في قلبيهما دواع مختلفة وافكار متباينة فصح ان يكون المراد من القلوب هذه الدواعي واذا صح ذلك وجب حمل اللفظ عليها لان القلب لايو-صف بالصغو انما يوصف--- الميل به واما ----------------------------الحديث فهو محمول علي ادراك فضيلة الجماعة وقيل انه صلي الله عليه وسلم نهي عن السفر الا في جماعة ثم بين ان الاثنين فما فوقهما جماعة في جواز السفر واما المعقول فجوابه ان البحث ما وقع ع-ما تفيده-	998	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0685	true	-2361732784052880427	121	263	693	1432	1624	300	ففزع منهم نعم يصلح ما ذكرتموه جوابا عن قوله هذان خصمان وموسي وهارون و فرعون مراد من قوله انا معكم مستمعون ويو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سف واخوه والاخ الثالث شمعون الذي قال فلن ابرح الارض حتي ياذن لي ابي مراد من قوله ان ياتيني بهم جميعا والمطابقة تصدق علي الجميع والقلب--------------------------------------------- يطلق علي الجارحة بالحقيقة وعلي الميل الموجود فيه بالمجاز فيقال للمنافق ذو قلبين كما يقال ذو جهتين وذو لسانين ولمن --------------------------لا يميل قلبه الا الي و-------احد له قلب واحد ولسان واحد ولما خالفتا امر الرسول صلي الله عليه واله وسلم بما يامر ------وقع في قلب-هما دواع مختلفة وافكار متباينة فاطلق عليها اسم ------القلوب-------------------------------------------- لان القلب لا يوصف بالصغو --بل يوصف به الميل والحجب مع الاخوين للاجماع لا للاية والحديث يراد به------ ادراك فضل --الجماعة --او انه------------------- نهي عن السفر الا في جماعة ثم قال--- الاثنان فما فوقهما جماعة ل--جواز السفر و----------------------البحث لم يقع فيما تفيده	685	-2567237175595496547	452	567.5	357	1048	43.1297721862793	63	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1005	false	-2706868193016361103	99	248	529	1309	1585	300	المسالة الثالثة الجم-----ع ال--------------منكر يحمل عندنا علي اقل- الجمع وهو الثلاثة خلافا للجباءي فانه ق ال يحمل علي الاستغراق لنا ان لفظ رجال يمكن نعته باي جمع شءنا فيقال رجال ثلاثة واربعة وخمسة فمفهوم قولك رجال يمكن جعله ورد التقسيم -----لهذه الاقسام والمورد للتقسيم بالاقسام يكون مغايرا لكل واحد من تلك الاقسام وغير مستلزم لها فاللفظ الدال علي ذلك المورد لا يكون له اشعار بتلك الاقسام فلا يكون دالا عليها واما الثلاثة فهي مما لابد منها فثبت انها تفيد الثلاثة فقط------------------------------- احتج الجباءي بان حمله علي الاستغراق حمل له علي جميع حقاءقه وذلك- اولي من حمله علي --بعض حقاءق------------------------------------------ه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب ان مسمي---------- هذا الجمع الثلاثة من غير بيان عدم الزاءد ووجوده ولا شك انه قدر مشترك بين الثلاثة فقط--- وبين الاربعة وما فوقها وقد بينا ان اللفظ الدال علي ما به الاشتراك بين انواع لا دلالة فيه البتة علي شء من تلك الانواع فضلا عن ان يكون حقيقة فيها	1005	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0686	true	4074598330654948884	53	218	275	1139	1581	300	الم-طلب الثاني في ان الجمع المنكر ليس للعموم بل يحمل ع------لي اقله الخلاف هنا مع ابي عل----------ي فانه ق-ال انه للعموم-------- لنا ان لفظ رجال يمكن نعته باي جمع شءنا فيقال رجال ثلاثة واربعة وهكذا ويمكن تقسيمه اليها وم------ورد التقسيم مشترك بين الاقسام------------------------------ مغاير- لكل واحد منها---------- وغير مستلزم لها فاللفظ الدال علي ذلك المورد لا-------- اشعار --له البتة بشء منها --------------اما الثلاثة ف----------------------انها واجبة الدخول قطعا لانه اذا قصد الاكثر دخلت قطعا احتج بوجوه الاول حمله علي الاستغراق حمل له علي جميع حقاءقه فيكون اولي من حمله علي البعض لعدم الاولوية الثاني لو اراد المتكلم البعض لعينه والا كان مراده مبهما ولما بطل التعيين ثبت انه للعموم الثالث يصح استثناء كل عدد منه سوي الاستغراق والاستثناء اخراج جزء من كل والجواب عن الاول ان حقيقة هذا الجمع الثلاثة من غير بيان عدم الزاءد ووجوده وهو ام-------ر مشترك بين الثلاثة لا غير وبين الثلاثة -مع غيرها و-----------اللفظ الدال علي القدر المشترك----------- لا دلالة -له البتة علي شء من جزءياته---- فضلا عن ان يكون حقيقة فيها	686	-2567237175595496547	477	609.5	370	1018	46.85658264160156	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1006	false	6894719175861459902	78	250	423	1320	1568	300	حمله علي الاستغراق حمل له علي جميع حقاءقه ---------------------------------------------قلنا لا نسلم ان له حقاءق بل حقيقة واحدة وهو العدد المشترك من ضم الشء الي اكثر----------------------------------------------------------------------- منه علي الخلاف نعم مورد هذه ال-----------------------------------حقيقة فيه كثرة فان اردتم الموارد فيصير معني كلامكم يجب حمل اللفظ علي جميع موارد مسماه وذلك يقتضي انه لا يبقي لنا في اللغة مطلق البتة فان المفرد المطلق موارده كثيرة غير متناهية فيلزم ان يبقي عاما وما علمت احدا قال به قوله مسمي هذا الجمع الثلاثة من غير بيان عدم الزاءد قلنا ليس مسماه الثلاثة بل----------------------------------------------------- القدر المشترك بين مراتب الجموع علي ماتقدم تحقيقه في المسالة الثانية والثالثة هي اقل محل مشتمل علي ذلك المسمي وهو معني قوله ال----علماء اقل-------------------------------------------------------- الجمع اثنان او ثلاثة معناه ان اقل محل مشتمل علي المسمي هو الاثنان الا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الاثنين بخصوصهما هما مسمي اللفظ فافهم ذلك والخلاف في تلك المسالة انما هو في اقل المحال التي تشتمل علي المسمي لا في نفس المسمي AUTO المسالة الرابعة قال الرازي ق----------------وله تعالي لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة الحشر لا يقتضي نفي الاستواء في جميع الامور	1006	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0686	true	4074598330654948884	129	281	672	1481	1581	300	حمله علي الاستغراق حمل له علي جميع حقاءقه فيكون اولي من حمله علي البعض لعدم الاولوية الثاني لو ارا-------------------------------------د المتكلم البعض لعينه والا كان مراده مبهما ولما بطل التعيين ثبت انه للعموم الثالث يصح استثناء كل عدد منه سوي الاستغراق والاستثناء اخراج جزء من كل والجواب عن الاول ان حقيقة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا الجمع الثلاثة من غير بيان عدم الزاءد ووجوده وهو امر مشترك بين الثلاثة لا غير وبين الثلاثة مع غيرها واللفظ الدال علي القدر المشترك لا دلالة -------------------------------------------------------------------------------------------------له البتة علي شء من جزءياته فضلا عن ان يكون حقيقة فيها وعن الثاني المراد في الجمع المنكر كالمراد في النكرة وكما لا يجب التعيين هناك---------- الا مع ارادة المعين كذا هنا وعن الثالث المنع من صحة الاستثناء لكل عدد سلمنا لكن الفاءدة هنا عدم الصلاحية المبحث الثالث------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ في نفي الاستواء ذهب اكثر فقهاء الشافعية الي انه للعموم كما في قوله تعالي لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة فانه يق----تضي نفي المساواة في جميع الامور	686	-2567237175595496547	232	145.0	180	1291	17.970565795898438	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1007	false	7460914374321398416	79	141	435	786	1587	300	المساواة -من كل الوجوه---------------------- وحينءذ يكفي في نفي المساواة نفي الاستواء من بعض الوجوه لان --نقيض الكلي هو الجزءي فاذن قولنا لا يستويان لا يفيد نفي الاستواء من جميع الوجوه والله اعلم CHECK شرح القرافي قوله تعالي لايستوي اصحاب النار واصحاب الجنة المسالة الرابعة قال القرافي قوله تعالي لايستوي اصحاب النار واصحاب الجنة الحشر قوله لا يقتضي نفي الاستواء من كل الوجوه	1007	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0687	true	7502379489898751576	117	149	643	817	1603	300	المساواة بين كل شيءين لم يصدق نقيضهما بينهما وحينءذ يكفي في نفي المساواة نفي الاستواء من بعض الوجوه لان النقيض الكلي -----جزءي ف----قولنا لا يستويان لا يفي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د نفي الاستواء من كل الوجوه	687	-2567237175595496547	141	236.0	113	376	37.5	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1010	false	908843869414901010	94	163	480	834	1559	300	ان زعموا ان ---------------ذلك مستفاد من---- اللفظ فهو جهالة وان زعموا انه مستفاد من دليل اخر وهو قوله تعالي -ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا الحشر وما يجري مجراه فهو خروج عن هذه المسالة لان الحكم عنده انما وجب علي الامة لا بمجرد الخطاب المتناول للنبي فقط-------------------- بل بالدليل الاخر واذا ثبت ذلك ثبت ايضا ان الخطاب المتناول بوضعه للامة لا يتناول الرسول صلي الله عليه وسلم -----	1010	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0689	true	-4362577200397660619	72	138	374	694	1534	300	ان زعموا ان مساواة حكم غيره له مستفاد من هذا اللفظ فهو جهالة وان زعموا انه مستفاد من دليل اخر مثل قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه وما شابهه ف------------------------------------خروج عن هذه المسالة لان الحكم لم ي-------جب علي الامة--- بمجرد --خطاب ا---------لنبي صلي الله عليه واله وسلم بل ب--دليل ا--خر واذا ثبت ذلك ثبت ايضا ان --خطاب الامة خاصة---------- لا يتناول------ه صلي الله عليه واله وسلم	689	-2567237175595496547	246	363.5	191	399	61.654136657714844	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1013	false	7115345098091684236	7	45	29	233	1581	300	الحكم------- قد يكون في الدنيا كايجاب الضمان وقد يكون في الاخرة كرفع التاثيم فنقول انه لا يجوز اضمارهما معا لنا ان الدليل ينفي جواز الاضمار خالفناه في الحكم الواحد لاجل الضرورة ولا ضرورة في غيره فيبقي علي الاصل	1013	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0691	true	6741888143519655133	231	265	1212	1400	1571	300	الحكم المضمر قد يكون في الدنيا كايجاب الضمان وقد يكون في الاخرة كرفع التاثيم ولا يمكن--------- اضمارهما ل-------ان الدليل ينفي جواز الاضمار خالفناه في الحكم الواحد ل-----لضرورة ولا ضرورة في غيره فيبقي علي --اصل	691	-2567237175595496547	173	309.5	141	211	81.99052429199219	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1016	false	-1474400644239877320	73	163	408	860	1590	300	اجمعنا علي انه لو قال ان اكلت اكلا او غسلت غسلا صحت نية التخصيص فكذا غذا قال ان اكلت لان الفعل مشتق من المصدر والمصدر موجود فيه والجواب ان الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدر هو الماهية وقد بينا انها لا تحتمل التخصيص واما قوله اكلت اكلا فهذا في الحقيقة ليس مصدرا لانه يفيد اكلا واحدا منكرا والمصدر ماهية الاكل وقيد -----------------------------------كونه واحدا منكرا ليس وصفا قاءما به بل معناه ان القاءل ما عينه والذي يكون متعينا في نفسه لكن القاءل- ما عينه فلا شك انه قابل للتعيين فغذا نوي التعيين فقد نوي ما يحتمله	1016	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0693	true	3581718951890869420	168	278	861	1426	1542	300	اجمعنا علي انه لو قال ان اكلت اك-------------لا صحت نية التخصيص فكذا -لو قال ان اكلت لان الفعل مشتق من المصدر والمصدر موجود فيه لا يقال علي الاول ان حقيقة الاكل لا يتم نفيا ولا اثباتا الا بالنسبة الي المكان والزمان ومع ذلك لو نوي بلفظه مكانا معينا وزمانا معينا لم يقبل وعلي الثاني ان المصدر هو الماهية وهي---------- لا تقب-ل التخصيص واما قوله ا-----كلا فليس في الحقيقة---- مصدرا لانه يفيد اكلا واحدا منكرا والمصدر ماهية الاكل وقيد التكثير والوحدة خارجان عن الماهية وكونه من------كرا ليس وصفا قاءما به بل معناه ان القاءل ما عينه والذي يكون متعينا في نفسه لكن المتكلم ما عي-----------نه قابل للتعي-----------------ين فقد نوي ما يحتمله	693	-2567237175595496547	359	628.5	284	633	56.71406173706055	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1015	false	2599277620968712058	136	298	721	1589	1596	300	ان نية التخصيص لو صحت لصحت اما في الملفوظ او في غيره والقسمان باطلان فبلطت تلك النية وانما قلنا انه لا يصح اعتبار نية التخصيص في الملفوظ لان الملفوظ------ هو الاكل والاكل ماهيتة واحدة لانها قدر مشترك بين اكل هذا الطعام واكل ذلك الطعام وما به الاشتراك غير ما به الامتياز وغير مستلزم له فالاكل من حيث انه اكل مغاير- لقيد كونه هذا الاكل وذاك وغير مستلزم- له -والمذكور انما هو الاكل من حيث هو اكل وهو بهذا الاعتبار ماهية واحدة والماهية من حيث اها هي لا تقبل العدد فلا تقبل التخصيص -بل الماهية اذا اقترنت به-ا العو---------------------ارض الخارجية حتي صارت هذا او ذاك تعددت فهناك صارت محتملة للتخصيص ولكنها قبل تلك العوارض لا تكون متعددة فلا تكون محتملة للتخصيص فالحاصل ان الملفوظ ليس الا الماهية وهي غير قابلة للتخصيص فاما اذا اخذت الماهية مع قيود زاءدة عليها تعددت وحينءذ تصير محتملة للتخصيص لكن تلك الزواءد غير ملفوظة فالمجموع الحاصل منها ومن---- الماهية غير ملفوظ ف------------------يكون القابل لنية التخصيص شيءا غير --ملفوظ	1015	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0694	true	1633969789583498915	97	211	503	1106	1597	300	ان نية التخصيص لو صحت لصحت اما في الملفوظ او في غيره والقسمان باطلان فبطلت تلك النية اما بط----------------------------------------------لان الملفوظ فلانه هو الاكل و---هو ماهي-ة واحدة لانه----- مشترك بين اكل هذا الطعام واكل ذلك الطعام وما به الاشتراك غير ما به الامتياز ---------فماهية الاكل من حيث هي هي-- مغايرة لقيد----- هذا او ----ذاك وغير مستلزمة لها والمذكور انما هو الماهية و-------------------------------------------------------------هي لا تقبل العدد فلا تقبل التخصيص نعم الماهية اذا اقترنت بهذا او ذلك وما عداهما من العوارض الخارجية تع--------------------ددت ف------------قبلت التخصيص -لكنها قبل تلك العوارض لا تكون متعددة فلا ت-----حتمل- التخصيص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لكن تلك الزواءد غير ملفوظة فالمجموع الحاصل منها ومن تلك الماهية غير ملفوظ واما الثاني وهو ان يك------------ون التخصيص في-- غير الملفوظ	694	-2567237175595496547	500	783.0	403	924	54.112552642822266	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1024	false	3946577981774727172	54	115	306	657	1609	300	الرازي العطف علي العام لا يقتضي العموم لان مقتضي العطف مطلق الجمع------ وذلك جاءز بين العام والخاص -------قال الله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة وهذا عام وقوله تعالي وبعولتهن احق بردهن خاص المسالة العاشرة قال AUTO القرافي العطف علي العام لا يقضي تخصيص العام تقريره ان الله تعالي لما قال والمطلقات يتربصن بانفسهن البقرة ثم قال وبعولتهن احق بردهن	1024	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0695	true	-5970764567454434525	102	131	522	685	1611	300	العا-م العطف علي العام لا يقتضي العموم لان مقتضاه---------- الجمع مطلقا وذلك جاءز بين -------الخاص والعام قال الله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن------------------ وهذا عام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم قال وبعولتهن احق بردهن	695	-2567237175595496547	146	226.5	119	364	40.10988998413086	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1032	false	-1142914989672242729	263	300	1365	1560	1560	300	قال الغزالي رحمه الله المفهوم------------------- لا عموم له لان العموم لفظ تتشابه دلالته بالاضافة الي مسمياته ودل---الة المفهوم ليست لفظية فلا---------------------------------------------------------------------------------- يكون لها عموم والجواب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كنت لا تسميه عموما لانك لا تطلق لفظ العام الا علي-	1032	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0699	true	-8376690355828950024	210	292	1038	1462	1505	300	قال الغ----------زالي المفهوم علي راي من يقول به لا عموم له لان العموم لفظ تتشابه دلالته بالاضافة الي مسمياته والمتمسك بالمفهوم والفحوي لا يتمسك بلفظ بل بسكوت فاذا قال في ساءمة الغنم زكاة فنفي الزكاة عن المعلوفة ليس بلفظ حتي يكون عاما او خاصا وقوله تعالي فلا تقل لهما اف دل علي تحريم الضرب لا بلفظه المنطوق به حتي يتمسك بعمومه والعموم من عوارض الالفاظ لا المعاني والافعال قيل عليه ان كنت لا تسميه عموما لانك لا تطلق لفظ العام الا علي	699	-2567237175595496547	150	220.0	120	434	34.56221008300781	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1035	false	-7084087345544043490	6	104	35	543	1599	300	بعض ما تناوله اللفظ او----------------- بعض ما يصلح ان يتناوله علي اختلاف المذهبين فقد خصه واما المخصص للعموم فيقال علي سبيل الحقيقة علي شء واحد و-هو ارادة صاحب الكلام لانها هي المءثرة في ايقاع ذلك الكلام لافادة البعض فانه اذا جاز ان يرد الخطاب خاصا وجاز ان يرد عاما لم يترجح احدهما علي الاخر الا بالارادة ويقال بالمجاز ع------لي شيءين احدهما ----من اقام الدلالة علي كون العام مخصوصا في ذاته وثانيهما ----من اعتقد ذلك او وصفه به كان ذلك الاعتقاد حقا او باطلا CHECK شرح القرافي واشتقاقه من التخصيص ببعض ما يقبل ذلك المخصص به القسم---------------- الثاني في	1035	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0702	true	8173703542541870689	48	142	277	763	1626	300	بعض ما وضع له وعند الواقفية انه اراد به بعض ما يصلح --------له ذلك اللفظ دون البعض و--------اما المخصص للعموم فيقال علي سبيل الحقيقة علي شء واحد و هو ارادة المتكل----م لانها هي المءثرة في ايقاع ذلك الكلام لافادة البعض فان---------------- الخطاب اذا صلح للعموم والخصوص صرف الي احدهما-------------- بالارادة واما- بالمجاز فيقال علي شيءين احدهما علي من اقام الدلالة علي كونه----- مخصوصا في ذاته وثانيهما علي من اعتقد ذلك وان------- كان ذلك الاعتقاد------- باطلا ويقال ان فلانا خص العموم بمعني انه علم من حاله ذلك بالدليل ويقال خصه بمعني وصفه المبحث الثاني في	702	-2567237175595496547	303	411.0	237	556	54.496402740478516	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1040	false	-5580194590867411676	0	132	0	711	1636	300	الثانية في الفرق بين التخصيص والنسخ قال- الرازي النسخ لا معني له الا تخصيص الح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كم بزمان معين بطريق خاص فيكون الفرق بين التخصيص والنسخ فرق ما بين العام والخاص لكن الناس ---------------------------------اعتبروا في التخصيص امورا لفظينة اخرجوه لاجلها عن جنس النسخ وتلك الامور خمسة احدها ان التخصيص لا يصح الا فيما يتناوله اللفظ والنسخ قد يصح فيما علم بالدليل انه مراد وان لم يتناوله اللفظ -وثانيها ان نسخ شريعة بشريعة اخري يصح وتخصيص شريعة بشريعة اخري لا يصح وثالثها ان النسخ رفع الحكم بعد ثبوته والتخصيص ليس كذلك -ورابعها ان الناسخ يجب ان يكون متراخيا و--المخص-ص لا----- يجب ان يكون متراخيا سواء وجبت المقارنة او لم تجب علي اختلاف القولين وخامسها ان التخصيص قد يقع بخبر ال--------------------------------------------------------------------------واحد والقياس والنسخ لا يقع بهما-------------------- واما الفرق بين التخصيص والاستثناء فهو فرق ما بين العام	1040	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0702	true	8173703542541870689	140	300	753	1626	1626	300	الثاني ف-ي الفرق بين التخصيص والنسخ قالت المعتزلة الفرق بينهما باعتبار تراخي الوقت وعدمه فان النسخ يجب فيه التراخي دون التخصيص واعلم ان النسخ في الحقيقة راجع الي نوع تخصيص لانه رفع الحكم بعد ثبوته في زمان اخر فكان تخصيصا للحكم بزمان معين بطريق خاص فيكون الفرق بين------------هما فرق ما بين العام والخاص وقد ذهب قوم الي ان التخصيص ليس جنسا للنسخ واعتبروا في التخصيص امورا لفظية- اخرجوه ب---ها عن كونه جنسا و--------هي سبعة ا---لاول التخصيص انما يكون ف-يما يتناوله اللفظ والنسخ قد يصح فيما علم بالدليل انه مراد وان لم يتناوله اللفظ الثاني يصح- نسخ شريعة ب------اخري ولا يمكن ذلك في التخصيص الثالث ال----------------نسخ رفع الحكم بعد ثبوته والتخصيص ليس كذلك الرابع----- الن-سخ يجب--- فيه التراخي دون التخصيص فانه قد يجب فيه---------------------- المقارنة الخامس التخ---------------------------------صيص قد يقع بخبر الواحد بخلاف النسخ السادس التخصيص انما يكون في جملة والنسخ يدخل علي العين الواحدة ال-سابع النسخ قد يكون لفعل بفعل بخلاف التخصيص واما الفرق بين التخصيص والاستثناء---- فرق ما بين العام-	702	-2567237175595496547	438	627.0	353	995	44.02009963989258	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1044	false	-6014525472197411397	190	275	1041	1503	1638	300	يتناول اكثر من واحد ف-----------عمومه اما من جهة اللفظ ويصح تطرق التخصيص اليه واما من جهة المعني وهو امور ثلاثة احدها ان العلة الشرعية هل يجوز تخصيصها وس---ياتي الكلام فيه في باب القياس ان شاء الله تعالي -وثانيها مفهوم الموافقة كدلالة حرمة- التافيف علي حرمة- الضرب و-----التخصيص فيه جاءز اذا لم يعد بالنقض علي الملفوظ مثل تقييد الام اذا فجرت وضرب الوالد اذا ارتد ولايجوز اذا عاد بالنقض عليه --------------وثالثها مفهوم المخالفة ف--------------------انه يفيد ال-----------------سكوت عنه انتفاء مثل حكم المذكور ويجوز --ان تقوم الدلال-ة علي	1044	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0703	true	7493159894398130770	142	220	756	1182	1612	300	يتناول اكثر من واحد اما ان يكون عمومه---- من جهة اللفظ ويصح تطرق التخصيص اليه --او من جهة المعني وهو----- ثلاثة الاول--- العلة الشرعية وفي---- تخصيصها خلاف يا-------------------------------------------تي الثاني-- مفهوم الموافقة كدلالة تحريم التافيف علي تحريم الضرب ويقبل التخصيص ---------اذا لم يعد بالنقض علي الملفوظ ك---تقييد الام اذا فجرت وقتل الوالد اذا ارتد اما لو----- عاد بالنقض اليه فانه لا يجوز الثالث-- مفهوم المخالفة ويقبل التخصيص مطلقا فانه يفيد انتفاء الحكم في المسكوت عنه----------------------- ويجوز قيام -------دلالته علي	703	-2567237175595496547	314	444.5	251	538	58.36431121826172	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1047	false	250874880560100919	158	197	790	986	1564	300	اللغة احتج من جوز ذلك بان استع-----مال العام في غير الاستغراق استعمال له في غير ما وضع له فليس جواز استعماله في البعض اولي منه في البعض الاخر فوجب جواز استعماله في جميع الاقسام الي ان ينتهي الي الواحد	1047	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0705	true	2276462431482384345	211	241	1102	1270	1577	300	الجنس احتج الاخرون بوجوه الاول استعمال العام في غير الاستغراق علي سبيل المجاز وليس بعض الافراد----------------------- اولي من---- البعض------ فوجب جواز استعماله في جميع الاقسام الي ان ينتهي الي الواحد	705	-2567237175595496547	112	176.0	88	201	55.72139358520508	17	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1047	false	250874880560100919	43	140	215	711	1564	300	في الفاظ الاستفهام والمجازاة علي جواز انتهاءها في التخصيص الي الواحد واختلفوا في الجمع المعرف بالالف واللام فزعم القفال انه-لا يجوز تخصيصه بما هو------------------ اقل من الثلاثة ومنهم من جوز انتهاء----------------------------ه الي الواحد ومنع ابو الحسين------- من ----------ذلك في جميع الفاظ العموم واوجب ان يراد بها كثرة-- وان لم يعلم قدرها الا ان يستعمل في حق الواحد علي سبيل التعظيم والابانة فان ذلك الواحد يجري مجري الكثير وهو الا-صح اما انه لا بد من بقاء الكثرة فلان الرجل لو قال اكلت كل ما في الدار من الرمان وكا----------ن فيها الف وكان قد اكل رمانة-------- واحدة او ثلاثة	1047	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0705	true	2276462431482384345	31	120	160	625	1577	300	في الفاظ الاستفهام والمجازاة الي الوا-----------------------------حد واختلفوا فيما عداهما فحكي عن ابي بكر------- القفال انه لا يجوز تخصيص الجمع المعرف بحيث لا يبقي اقل من الثلاثة ومنهم من جوز انتهاء التخصيص في جميع الفاظ العموم الي الواحد وقال ابو الحسين البصري ان نهاية التخصيص في جميع الفاظ العموم اجمع يقرب من مدلول اللفظ وان لم يكن محدودا الا ان يستعمل في حق الواحد علي سبيل التعظيم----------------------------------------- وهو الاقرب لنا ان اهل اللغة يستقبحون قول---- الرج-------ل اكلت كل--------------- الرمان من البيت ويكون فيه- الف------------ رمانة وقد اكل واحدة او ثلاثة	705	-2567237175595496547	278	358.0	218	581	47.84853744506836	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1050	false	4107435530559787546	32	102	176	539	1562	300	جاءني بنو اسد- الطوال فهاهنا لا يصير مجازا والدليل عليه ان لفظ العموم حال انضمام الشرط او الصفة او الاستثناء اليه لا يفيد البعض لانه لو افاده لما بقي شء يفيده الشرط او الصفة او الاستثناء واذا لم يفد البعض استحال ان يقال انه مجاز في افادة البعض بل المجموع الحاصل من لفظ العموم ولفظ الشرط او الصفة او الاستثناء دليل علي ذلك البعض وافادة ذلك المجموع لذلك البعض حقيقة	1050	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0708	true	-1521426802899361696	76	141	412	752	1627	300	جاء-- بنو تميم الطوال واكرم بني تميم ان قاموا الا فلانا فلفظ الع--موم حال انضمام الشرط --والصفة --والاستثناء -----لا يفيد البعض والا لم يبق---------- شء يفيد- الشرط او الصفة او الاستثناء واذا لم يفد البعض استحال ان يقال انه مجاز في افادة البعض بل المجموع الحاصل من لفظ العموم ولفظ الشرط او الصفة او الاستثناء دليل علي ذلك البعض وافادة ذلك المجموع لذلك البعض حقيقة	708	-2567237175595496547	293	515.5	233	364	80.4945068359375	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1052	false	6202544237629179271	63	105	365	574	1630	300	العموم حال انضمام الشرط او الصفة او الاستثناء اليه لا يفيد البعض لانه لو افاده ما بقي شء يفيد الشرط او الصفة او الاستثناء فاذا لم يفد البعض استحال ان يقال انه مجاز في افادة البعض بل المجموع------------------------------------------------------ دليل علي ذلك البعض	1052	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0708	true	-1521426802899361696	88	135	471	716	1627	300	العموم حال انضمام الشرط --والصفة --والاستثناء----- لا يفيد البعض والا لم يبق--------- شء يفيد الشرط او الصفة او الاستثناء واذا لم يفد البعض استحال ان يقال انه مجاز في افادة البعض بل المجموع الحاصل من لفظ العموم ولفظ الشرط او الصفة او الاستثناء دليل علي ذلك البعض	708	-2567237175595496547	181	314.5	144	263	68.8212890625	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1055	false	5826398944201552515	41	101	215	489	1449	300	لنا وجوه الاول ان اللفظ العام كان متنا ولا للكل فكونه حجة في كل واحد من ------اقسام ذلك الكل اما ان يكون موقوفا علي كونه حجة في القسم الاخر او علي كونه حجة في الكل او لا يتوقف علي واحد من هذين القسمين والاول باطل لانه ان كان كونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام مشروطا بكونه حجة في	1055	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0710	true	-5964501983524055908	246	300	1247	1495	1495	300	لنا وجوه الاول--- اللفظ العام كان متنا-ولا للكل فكونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام--------- اما ان يكون موقوفا علي كونه حجة في------ الاخر او علي كونه حجة في الكل او لا يتوقف علي شء منهما------------ والاول باطل لانه ان كان كونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام مشروطا بكونه حجة في-	710	-2567237175595496547	234	414.0	183	280	83.57142639160156	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1055	false	5826398944201552515	102	291	495	1403	1449	300	الاخر لزم الدور وان افتقر كونه حجة في هذا القسم الي كونه حجة في ذلك القسم ولا ينعكس فحينءذ يكون كونه حجة في ذلك القسم يصح ان يبقي بدون كونه حجة في هذا القسم فيكون العام المخصوص حجة في ذلك القسم هذا مع انا نعلم بالضرورة ان نسبة اللفظ الي الكل الاقسام علي السوية فلم يكن جعل البعض مشروطا بالاخر اولي من العكس والقسم الثاني ايضا باطل لان كونه حجة في الكل يتوقف علي كونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام لان الكل لا يتحقق الا عند تحقق جميع الافراد فلو توقف كونه حجة في البعض علي كونه حجة في الكل لزم الدور وهو محال ولما بطل القسمان ثبت ان كونه حجة في ذلك البعض لا يتوقف علي كونه حجة في البعض الاخر ولا علي كونه حجة في الكل فاذن هو حجة في ذلك البعض سواء ثبت كونه---- في البعض الاخر او في الكل او----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم يثبت ذلك فثبت ان العام المخصوص حجة الثاني هو ان المقتضي لثبوت الحكم في غير محل التخصيص قاءم والمعارض الموجود لا يصلح معارضا فوجب ثبوت الحكم في غير محل التخصيص انما قلنل ان المقتضي قاءم وذلك لان المق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تضي هو اللفظ الدال علي	1055	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0711	true	4746915345894623277	0	239	0	1162	1497	300	الاخر لزم الدور وان افتقر كونه حجة في هذا ع------لي كونه حجة في ذلك من غير عكس لزم الترجيح من غير مرجح ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان نسبة اللفظ الي كل واحد -----علي السوية فليس--- جعل البعض مشروطا بالاخر اولي من العكس ولانه يلزم المطلوب -----لان كونه حجة في الكل يتوقف علي كونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام لان الكل لا يتحقق الا بت---حقق جميع الافراد فلو توقف كونه حجة في البعض علي كونه حجة في الكل لزم الدور وحيث--------- بطل القسمان ثبت--- كونه حجة في ذلك البعض لا يتوقف علي كونه حجة في البعض الاخر ولا علي كونه حجة في الكل فاذن هو حجة في ال----بعض سواء ثبت كونه حجة في البعض الاخر----------- او لا اعترض بانه لا يلزم من عدم توقف الشء علي غيره جواز وجوده بدونه كما في المتلازمين وان عني بتوقفه عليه عدم وجوده بدونه لم يلزم الدور في المتلازم----------ين الثاني------ المقتضي لثبوت الحكم في غير محل التخصيص قاءم والمعارض الموجود لا يصلح معارضا فوجب ثبوت الحكم في غير محل التخصيص انما قلنا ان المقتضي قاءم لانه هو اللفظ الدال علي ثبوت الحكم في كل الصور والدال عليه في كل الصور دال عليه في محل التخصيص وغيره فثبت قيام المقتضي في غير محل التخصيص واما عدم المعارض فلان المعارض ليس الا كون الحكم غير ثابت في صورة التخصيص ولا يلزم من عدم الحكم في هذه الصورة عدمه في الاخري كما لا يلزم من ثبوته في صورة ثبوته في الاخري وفيه نظر لان المقتضي هو اللفظ الدال علي	711	-2567237175595496547	632	1091.0	495	1342	47.09389114379883	118	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1056	false	5339423856698912234	3	80	16	410	1572	300	علي ثبوت الحكم في كل ال------------------------صور دال علي ثبوته في محل التخصيص وفي -----------------------غير محل التخصيص فثبت ان القتضي لثبوت الحكم في غير صورة التخصيص قاءم واما---- المعارض الموجود لا يصلح ان يكون معارضا فلان المعارض انما هو بيان ان الحكم غير ثابت في هذه الصورة المعينة ولا يلزم من عدم الحكم في هذه الصورة المعينة عدمه في الصورة الاخري فبيان عدم الحكم في هذه الصورة لا يكون منافيا لثبوت الحكم في الصورة--------- الاخري فثبت -----ان المقتضي	1056	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0711	true	4746915345894623277	172	235	835	1143	1497	300	علي ثبوت الحكم في كل الصور والدال عليه في كل الصور دال عليه----- في محل التخصيص وغيره فثبت قيام المقتضي في غير محل التخصيص---------------------------------------------------- واما عدم المعارض------------------------------- فلان المعارض ليس الا كو----ن الحكم غير ثابت في ------صورة التخصيص ولا يلزم من عدم الحكم في هذه الصور--------ة عدمه في------- الاخري -------------كم-------------ا لا يلزم من----- ثبوت-----ه في --صورة ثبوته في الاخري وفيه نظر لان المقتضي	711	-2567237175595496547	216	243.5	169	459	47.05882263183594	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1059	false	-9110230496141683136	210	272	1049	1352	1484	300	بتقدير قيام المخصص لا يكون العموم حجة في صورة التخصيص فقبل البحث عن وجود المخصص يجوز ان يكون العموم حجة والا ي-------كون والاصل الا يكون حجة ابقاء لشء علي حكم الاصل والجواب ان ظن كونه حجة اقوي من ظن كونه غير حجة لان اجراءه علي العموم اولي من حمله علي التخصيص ولما ظهر هذا القدر من التفاوت كفي ذلك في ثبوت الظن	1059	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0713	true	6500770269887794094	120	178	625	900	1515	300	بتقدير قيام المخصص لا يكون -------حجة في صورة التخصيص فقبل البحث عن وجود المخصص يجوز ان يكون العام -حجة ويجوز ان لا يكون والاصل عدم كونه حجة لا يقال ظن كونه ح---------------------------جة اقوي من ظن كونه غير حجة لان اجراءه علي العموم اولي من حمله علي التخصيص ولما ظهر هذا القدر من التفاوت كفي ذلك في ثبوت الظن	713	-2567237175595496547	237	453.5	187	310	76.45161437988281	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1064	false	-9044320845585028876	129	241	738	1330	1682	300	الاستثناء اخراج بعض الجملة من الجملة بلفظ الا او ما اقيم مقامه او يقال م--------------------------------------------------------------------------------------------ا يدخل في الكلام الا لاخراج بعضه بلفظه--- ولا يستقل بنفسه والدليل علي صحة هذا التعريف ان الذي يخرج بعض الجملة عنها اما ان يكون معنويا كدلالة العقل والقياس وهذا خارج عن التعريف واما ان يكون لفظيا وهو اما ان يكون منفصلا فيكون مستقلا بالدلالة والا ك-ان لغوا وهذا ايضا خارج عن هذا الحد او----- متصلا وهو اما التقييد بالصفة او الشرط او الاستثناء او الغاية اما التقييد بالصفة فالذي خرج لم يتناوله لفظ التقيبد بالصفة لان---ك اذا قلت اكرمني بنو تميم الطوال خرج منهم القصار ولفظ الطوال لم يتناوله القصار بخلاف قولنا اكرمني بنو تميم الا زيدا	1064	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0715	true	-7008715812101304139	13	107	64	536	1537	300	الاستثناء اخراج بعض الجملة عن الجملة بلفظ الا او ما يقوم مقامه ونقض بمثل قام القوم ولم يقم زيد فانه قاءم مقام قوله الا زيدا في اخراج بعض الجملة وقيل انه عبارة عما لا يدخل في الكلام الا لاخراج بعضه بلفظ الا ولا يستقل بنفسه ل---------------------------ان ال---مخرج ان كا---------------------ن معنويا ك------العقل والقياس ------خرج عن الحد وان كا--------ن لفظيا---------------- منفصلا كا--ن مستقلا بالدلالة والا لكان لغوا وه------و خارج عن---- الحد وان كان م------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تصلا فان كان صفة مثل اكرم-- بني تميم الطوال خرج منهم القصار ولفظ الطوال لم يتناول- القصار بخلاف------ اكرم-- بني تميم الا زيدا	715	-2567237175595496547	320	470.5	253	696	45.977012634277344	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1067	false	-666390086379105133	0	41	0	199	1556	300	يتحقق الحنت اصلا لجواز ان يرد عليه الاستثناء فيغير حكمه الثاني نعلم بالضرورة ------------ان من قال لوكيله اليوم بع داري من اي شخص كان ثم قال بعد غد الا من زيد فان اهل العرف لا يجعلون الاستثناء عاءدا الي ما تقدم	1067	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0716	true	2612377039186443607	135	175	757	950	1547	300	يتحقق الحنث اصلا لجواز ان يرد عليه الاستثناء فيغير حكمه الثاني العرف قاض بالغاء المنفصل فان من قال لوكيله بع ثوب------ي من اي شخص كان ثم قال في- غد الا من زيد فانه--------- لا يجعل-- الاستثناء عاءدا الي ما تقدم	716	-2567237175595496547	158	269.0	123	211	74.88151550292969	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1070	false	-4655096180676981734	76	175	420	901	1568	300	الاستثناء من غير الجنس الاول لو صح لصح اما م اللفظ او من المعني وال--اول باطل --------------------------------------لان اللفظ الدال علي الشء فقط غير دال علي ما يخالف جنس مسماه واللفظ اذا لم يدل علي شء لا يحتا--------------ج الي صارف يصرفه عنه و----الثاني ايضا باطل لانه لو جاز حمل اللفظ علي المعني المشترك بين مسماه وبين المستثني لصح الاستثناء ولجاز استثناء كل شء من كل شء لان كل شيءين لا بد وان يشتركا في بعض الوجوه فاذا حمل المستثني علي ذلك المشترك صح الاستثناء ولما علمنا ان العرب لم يصح------حوا استثناء كل شء من كل شء علمنا بطلان هذا القسم	1070	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0718	true	-5678586939553298599	151	251	833	1315	1573	300	الاستثناء من غير الجنس اما ان يكون من الل-------فظ او من المعني والقسمان باطلان فيبطل من غير الجنس حقيقة اما الاول فلان اللفظ الدال علي الشء فقط لا يدل -علي ما يخالف مسم----اه و------اذا لم يدل اللفظ علي ذلك المخالف لم يحتج الي صارف يصرفه عنه واما الثاني ف---------لانه لو جاز حمل اللفظ علي المش-------ترك بين مسماه وبين المستثني حتي ------------يصح استثناء كل شء من كل شء لان كل شيءين لا بد وان يشتركا من بعض --وجوه فاذا حمل المستثني علي ذلك المشترك صح الاستثناء ولما ---------------لم يصح في العرف استثناء كل شء من كل شء علمنا بطلان هذا القسم	718	-2567237175595496547	366	612.0	286	545	67.15596008300781	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1071	false	3617738861065795064	0	79	0	393	1538	300	يدل----- اللفظ عليه دلالة المطابقة او التضمن وتارة عما يدل عليه دلالة الالتزام فاذا قال لفلان علي الف دينار الا ثوبا فمعناه الا قيمة الثوب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب اما قوله تعالي وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا الا خطا النساء فجوابه ان الا هاهنا بمع------------------ني لكان او يقال وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا الا اذا -خطا فغلب علي ظنه اته ليس من المءمنين اما بان يختلط بالكفار فيظن الرجل انه منهم او بان يراه من بعيد فيظنه صيدا او حجرا	1071	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0720	true	-8399078703323152089	29	146	147	768	1598	300	يدل عليه اللفظ دلال-----ة المطابقة او التضمن وتارة عما يدل عليه ب-----الالتزام فاذا قال لفلان علي---- دينار الا ثوبا فمعناه الا ثمن ثوب الثاني عشر الاستثناء لا برفع جميع المستثني منه فصح كاستثناء الدراهم من الدنانير وبالعكس الثالث عشر اذا قال قام القوم الا زيدا فاما ان يكون زيد داخلا في القوم وهو محال والا لزم التناقض واما ان يكون خارجا عنهم فيكون استثناء من غير الجنس فلو كان الاستثناء من غير الجنس باطلا بطل الاستثناء منه والتالي باطل بالاجماع والجواب عن الاول-------------------------------------------------------- ان ال------ا بمعني لكن وليس استثناء ويكون التقدير وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا الا اذا اخطا فظن ان---------ه ليس مءمنا ------اما باختلاطه- بالكفار فيظ---------نه منهم او برءيت--ه من بع-د ف-ظنه صيدا او حجرا	720	-2567237175595496547	235	347.0	184	726	32.369144439697266	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1079	false	-2013844820190131462	142	217	718	1140	1590	300	المقتضي لفساد الاستثناء قاءم وما لاجله ترك العمل به في الاقل غير موجود في المساوي والاكثر فوجب ان يفسد الاستثناء في المساوي والاكثر بيان --مقتضي الفساد ان الاستثناء بعد المستثني منه انكار بعد الاقرار وانه غير مقبول- بيان الفارق --ان الشء القليل يكون في معرض النسيان لق-----------------لة التفات النفس اليه والكثير يك----------ون متذكرا محفوظا لكثرة التفات القلب اليه فا--ذا اقر بالعشرة فربما كانت تلك العشرة بنقصان شء قليل وان كانت تامة لكنه ادي منها شيءا	1079	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0723	true	2911111850228002028	231	300	1188	1563	1563	300	المقتضي لفساد الاستثناء قاءم وما لاجله ترك العمل به في الاقل غير موجود في المساوي والاكثر فوجب ان يفسد---------- في--هما و----------بيان المقتضي للفساد ا--------------------------نه انكار بعد --اقرار فلا يكون مقبولا واما القارن فلان -----القليل----- في معرض النسيان لقلة المبالاة به وعدم التفات النفس اليه بخلاف الاكثر فانه يكون متذكرا محفوظا لكثرة التفات النفس اليه فان من يقر ب--عشرة -ربما كانت ناقصة شيءا يسيرا او يكون قد----------------- ادي منها شيءا-	723	-2567237175595496547	282	417.5	227	456	61.842105865478516	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1087	false	-6880123889096141663	31	267	164	1460	1663	300	فالاستثناء الثاني ان كان اكثر من الا-----ول او مساويا ---------له عاد الي الاول --------------------كقوله لفلا--ن علي عشرة الا اربعة الا خمسة وان كان --اقل من الاول كقولك لفلان علي عشرة الا خمسة الا اربعة فالاستثناء الثاني اما ان يكون عاءد---------------------------------------------------------------------ا الي الاستثناء الاول فقط او الي المستثني منه فقط اواليهما معا او لا الي واحد منهما والاول هو الحق والثاني باطل لان القريب ان- لم يكن اولي من البعيد فلا اقل من المساواة والثالث ايضا باطل لوجهين احدهما -ان المستثني منه مع الاستثناء الاول لا بد وان يكون احدهما نفيا والاخر اثباتا فالاستثناء الثاني لو عاد اليهما معا و-----------الاستثناء م----------------ن النفي اثبات ومن الاثبات نفي فيكون الاستثناء الثاني قد نفي عن احد الامرين السابقين عليه---- ما اثبته للاخر فينجبر النقصان بالزيادة ويبقي ما كان حاصلا قبل الاستثناء الثاني فيصير الاستثناء الثاني لغوا وثانيهما ان الاستثناء الثاني لو رجع وثانيهما ان الاستثناء الثاني لو رجع الي الاستثناء الاول والمستثني منه معا لزم ان يكون نفيا واثباتا معا وهو محال فان قلت الن---------------------------------------في والاثبات انما يتنافيان لو رجعا الي شء واحد من وجه واحد فاما عند رجوعهما الي شيءين فلا يتنافيان قلت لنفرض انه قال--- علي عشرة الا اثنين الا واحدا فالاستثناء الثاني لما رجع الي المستثني منه اخرج منه درهما اخر ولما رجع الي الاستثناء الاول اقتضي ذلك اثبات ذلك الدرهم المستثني منه فيكون ذلك الاستثناء نفيا واثباتا من المستثني منه وهو محال اما الرابع وهو الا يرجع الاستثناء الثاني الي الاستثناء الاول -ولا الي المستثني منه	1087	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0727	true	8973450746000329410	73	295	403	1631	1657	300	فالاستثناء الثاني فيه اما ان يزيد علي الاول او يساويه او ينقص عنه فان كان الاول رجعا معا الي المستثني منه ايضا مثل له عشرة الا اربعة الا خمسة لامتناع عوده الي الاول لزيادته عليه وقد بينا امتناع المستوعب فكيف الازيد ول----------------------ا اليهما للتناقض وان ساواه فكذلك مع احتمال التاكيد هنا وان قصر عنه رجع الي الاول لامتناع عوده ال----ي المستثني منه لبعده و---------------------------------------------------------------القريب اذا لم يكن اولي من البعيد فلا اقل من المسا---------------------واة ولا اليهما فان المستثني منه مع الاستثناء الاول لا بد وان يكون احدهما نفيا والاخر اثباتا فالاستثناء الثاني لو عاد اليهما معا وقد عرفت ان الاستثناء من الاثبات نفي ومن النفي اثبات فيك----------------ون الاستثناء الثاني قد نفي عن احد الامرين السابقين عليه عين ما اثبته الاخر فينجبر النقصان بالزيادة فيبقي ما كان حاصلا قبل الاستثناء------- فيصير الاستثناء الثاني لغوا ولان-ه يلزم ال---تناقض ل---------------------ان الاستثناء الثاني لو رجع الي --استثناء الاول والمستثني منه معا كا--------ن نفيا باعتبار المستثني منه واثباتا باعتبار الاستثناء لا يقال انما بينا في النفي والاثبات لو اتحد المتعلق والوجه اما مع التعدد فلا لانا نقول المتعلق هنا واحد لانه اذا----------------------- قال له علي عشرة الا ثلاثة الا واحدا فالثا----------ني لما رجع الي المستثني منه اخرج رابعا-------- ولما رجع الي الاستثناء الاول اثب-----------ت ذلك الدرهم في-------------كون ذلك الاستثناء نفيا واثباتا من المستثني منه و--------اذا امتنع عو----------د الاستثناء الثاني اليهما وقد بينا عدم عوده الي المستثني منه	727	-2567237175595496547	765	1123.0	613	1479	51.72413635253906	107	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1090	false	-7519556086036889978	109	300	668	1705	1705	300	اما ان يكونا من-------- نوع واحد او يكونا من نوعين فان كان الاول فاما ان تكون احدي الجملتين متعلقة بالاخري او لا تكون كذلك فان كان الثاني فاما ان يكونا مختلفي الاسم والحكم او متفقي الاسم مختلفي الحكم او مختلفي الاسم متفقي الحكم فالاول كقولك اطعم ربيعة واخلع علي مضر الا الطوال والاظهر هاهنا اختصاص الاستثناء -------بالجملة الاخيرة لان الظاهر انه لم ينتقل من الجملة المستقلة بنفسها الي --جملة --اخري --مستقلة بنفسها الا وقد تم غ--رضه من الجملة الاولي ----ولو كان الاستثناء راجعا الي جميع الجمل لم يكن قد تم مقصوده من الجملة واما الثاني فكقولنا اطعم ربيعة واخلع علي ربيعة الا الطوال واما الثالث فكقولنا اطعم ربيعة واطعم مضر الا الطوال والحكم هاهنا ايضا كما ذكرنا لان كل واحدة من الجملتين مستقلة فالظاهر انه لم ينتقل من احداهما -الا وقد تم غرضه بالكلية منها واما ان كانت احدي الجملتين متعلقة بالاخري فاما ان يكون حكم الاولي مضمرا في الثانية كقوله اكرم ربيعة ومضر الا الطوال او اسم الاولي مضمرا في الثانية كقوله اكرم ربيعة واخلع عليهم الا الطوال فالاستثناء في هذين القسمين راجع الي الجملتين لان الثانية لا تستقل الا------ مع الاولي فوجب رجوع حكم الاستثناء اليهما واما ان كانت-	1090	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0728	true	-5793313164991618086	97	257	517	1389	1657	300	اما ان تكون الجملتان من نوع واحد او من------ نوعين فان كان الاول فاما ان تكون احدي الجملتين متعلقة بالاخري او لا تكون----- فان كان الثاني فاما ان يكونا مختلفي الاسم والحكم او متفقي الاسم مختلفي الحكم او مختلفي الاسم متفقي الحكم فالاول --مثل اطعم ربيعة واخلع علي مضر الا الطوال والاقرب --------رجوع الاستثناء هنا الي الجملة الاخيرة فان الظاهر انه لم ينتقل عن الجملة المستقلة بنفسها الي الجملة الاخري المستقلة بنفسها الا بعد تمام غرضه من الا-------ولي والقول بعود الاستثناء------ الي----- ال-------------------اولي ينافي ذلك و----الثاني ----مثل اطعم ربيعة واخلع علي ربيعة الا الطوال و----الثالث ----مثل اطعم ربيعة واطعم مضر الا الطوال والحكم في هذين--- كما تقدم واما ان تعلقت------------------------------------------- احداهما بالا----------------------------------------------------------------خري فاما ان يكون حكم الاولي مضمرا في الثانية --مثل اكرم ربيعة ومضر الا الطوال او اسم الاولي مضمرا في الثانية --مثل اطعم ربيعة واخلع عليهم الا الطوال فالاستثناء في هذين ير--------جع الي الجملتين لان الثانية لم تستقل وانما تتم مع الاولي فوجب رجوع حكم الاستثناء اليهما و----ان كانت	728	-2567237175595496547	754	1253.5	605	1072	70.33582305908203	115	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1091	false	-1372091368801921831	0	63	0	379	1648	300	الجملتان نوعين من الكلام فاما ان تكون القضية واحدة او مختلفة فان كانت مختلفة فهو كقولنا اكرم ربيعة والعلماء هم المتكلمون الا اهل البلدة الفلانية فالاستثناء فيه يرجع الي ما يليه لاستقلال كل واحدة من تلك الجملتين بنفسها واما ان كانت القضية واحدة فهو كقوله تعالي والذين يرمون المحصنات النور فالقضية واحدة وانواع الكلام مختلفة فالجملة الاولي امر والثانية نهي والثالثة خبر فالاستثناء	1091	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0728	true	-5793313164991618086	257	300	1389	1657	1657	300	الجملتان نوعين من الكلام------------------------------------ فان----- اختلفت القضية مثل اكرم ربيعة والعلماء هم المتكلمون الا اهل البلد- الفلاني- فالاستثناء---- يرجع الي ما يليه لاستقلال كل منهما---------------- بنفسها وان اتحدت --------------------كقوله تعالي والذين يرمون المحصنات------ فالقضية واحدة وا---------------------لجملة الاولي امر والثانية نهي والثالثة خبر فالاستثناء-	728	-2567237175595496547	243	404.0	204	379	64.11609649658203	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1091	false	-1372091368801921831	103	300	596	1648	1648	300	واحتج الشافعي رضي الله عنه بوجوه اولها ان الشرط متي تعقب --جملا عاد الي الكل ف--كذا الاستثناء والجامع ان كل واحد---- منهما لا يستقل بنفسه وايضا فمعن-اهما واحد لان قوله تعالي في اية القذف الا الذين تابوا النور جار مجري قوله واولءك هم الفاسقون النور ان لم يتوبوا ويقرب من هذا الدليل قولهم اجمعنا علي ان الاستثناء بمشيءة الله تعالي عاءد الي كل الجمل فالاستثناء بغير المشيءة يجب ان يكون كذلك وثانيها ان--------- حرف العطف يصير الجمل المعطوف بعضها علي بعض في حكم الجملة الواحدة لانه لا فرق بين ان تقول رايت بكر----------------- بن خالد وبكر ابن عمرو وبين ان تقول رايت البكرين واذا كان الاستثناء الواقع عقيب الجملة الواحدة راجعا اليها فكذا ما صار بحكم--------------------------------------------------------------------------------- العطف كالجملة الواحدة وثالثها انه تعالي لو قال فاجلدوهم ثمانين جلدة الا الذين تابوا ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا الا الذين تابوا واولءك هم الفاسقون الا الذين تابوا لكان ركيكا جدا فبتقدير ان يريد الاستثناء عن كل الجمل لا طريق له الي ذلك الا بذكر الاستثناء عقيب الجملة الاخيرة ففي هذه الصورة -يكون الاستثناء راجعا الي كل الجمل--------------- والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت كونه حقيقة في هذه الصورة كان كذلك في ساءر الصور دفعا للاشتراك ورابعها-------- لو قال لفلان علي	1091	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0729	true	-1283166577943982481	44	176	240	963	1624	300	-احتج الشافعي------------- بوجوه الاول--- الشرط الم-تعقب للجمل يعود الي الجميع فكذا الاستثناء --لجامع عدم استقلال كل منهما--------- بنفسه واتحاد معنييهما ف-----ان قوله واولءك هم الفاسقون الا الذين تابوا------ جار مجري قوله واولءك هم الفاسقون------ ان لم يت---------------------------------وبوا الثاني الاستثناء ب---------------------------------------------------المشيءة يعود الي الجميع فكذا في غيرها الثالث حرف العطف يصير الجمل المتعددة واحدة اذ------------------------------- لا فرق بين ان تقول رايت بكر بن زيد ورايت بكر بن خالد-------------- وبين ان تقول رايت البكرين واذا كان الاستثناء------- عقيب------- الواحدة يرجع- اليها فكذا ما هو- بحكمها الرابع علي تقدير ارادة عود الاستثناء الي الجميع لو ذكره لفظا علي سبيل التكرار -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان ركيكا بل انما يذكره عقيب------------------------------------------------------------------------- الا---------------خيرة ويكون---------- راجعا الي--- الجميع في هذه الصورة والاصل في الكلام الحقيقة واذا---- كان- حقيقة في هذه الصورة كان حقيقة في الجميع--- دفعا للاشتراك و-المجاز الخامس لو قال علي -----	729	-2567237175595496547	445	454.5	357	1192	37.33221435546875	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1093	false	-6273613913583874636	38	154	188	780	1595	300	الاستثناء الي كل الجمل كا-------------------ن العامل في--- نصب المستثني- اكثر من واحد لكن لا يجوز ان يعمل عاملان في اعراب واحد اما اولا فلان سيبويه نص عليه وقوله حجة واما ثانيا فلانه يجتمع عل-------------------ي الاثر الواحد مءثران مستقلان وهو محال وثالثها ان الاستثناء من الاستثناء مختص بما يليه فكذا في ساءر الصور دفعا للاشتراك عن الوضع ورابعها ان الجمل اذا كان كل واحد منها مستقلا بنفسه ف-------------------------------------------------الظاهر انه لم ينتقل عن واحد منها الي غيره--------------- الا اذا تم----- غرضه منه- لانه كما ا-ن السكوت يدل علي استكمال الغرض المطلوب من الكلام ف------كذا الشروع في كلام اخر لا تعلق له بالاول يدل علي استكمال الغرض من ذلك الاول اذا ثبت هذا فلو حكمنا برجوع الاستثناء------ الي كل	1093	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0732	true	5747715924492421492	167	281	919	1540	1646	300	الاستثناء يتضاعف مخالفة الاصل وان لم يضمر كان العامل في ما بعد الاستثناء اكثر من واحد لكن لا يجوز تعدد العامل ---في اعراب واحد لنص---------- سيبويه--- عليه وقوله حجة ولءلا----------- يجتمع المءثران المستقلان علي الاثر الواحد ---------------------ال--ثالث----- الاستثناء من الاستثناء مختص بما يليه فكذا في غيره------ دفعا للاشتراك ان عاملان اقتضيا في ا--سم عمل قبل فللواحد منهما العمل والثاني عند اهل البصرة واختار عكسا غيرهم ذا اسرة الرابع الظاهر انه لم ينتقل المتكلم من الجملة الاولي الي الثانية الا بعد استيفاء غرضه منها فانه لما كان السكوت يدل علي استكمال الغرض م--------ن الكلام الاول فكذا الشروع في كلام اخر لا تعلق له بالاول يدل علي استكمال الغرض من---- الاول------------ فلو جعلنا------ الاستثناء عاءدا الي ---	732	-2567237175595496547	385	495.0	299	717	53.69595718383789	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1094	false	2485309622928968805	156	269	866	1464	1624	300	ينتقض --بالاستثناء بمشيءة الله تعالي وبالشرط فان ذلك غير مستقل بنفسه مع انهما يعودان الي كل الجمل عندهم فان قلت الفرق هو ان الشرط وان تاخر صورة فهو متقدم معني واذا كان متقدما معني صار كل ما جاء بعده مشروطا به واما الاستثناء بالمشيءة فانه يقتضي صيرورة الكلام باسره موقوفا فلا يختص بالبعض دون البعض قلت لا نسلم -------ان الشرط يجب ان يكون مقدما علي الكل بل يجوز ان يكون مقدما علي الجملة الاخيرة وان سلمنا ذلك فلا نسلم ان التقدم يقتضي الرجوع الي ال--كل بل لعله يكون مختصا بما يليه واما الاستثناء بالمشيءة فلم لا يجوز الا يقتضي كون الكل موقوفا بل يختص ذلك بالجملة الاخيرة والاصوب ل-------لحنفية ان يمنعوا هذين الالزامين	1094	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0733	true	1710577408103002939	171	247	923	1355	1633	300	انتقاضه بالاستثناء بمشيءة الله تعالي وبالشرط ف--------------------------انهما عاءدان الي--- الجميع مع عدم الاستقلال لا يقال الشرط وان تاخر ----لكنه متقدم فصار جميع ما--------------------------- بعده مشروطا به ----فالاستثناء بالمشيءة يق-----تضي صيرورة الكلام باسره موقوفا فلا يختص بالبعض لان------------ا نقول نمنع تقدم الشرط علي جميع الجمل بل علي الاخيرة------------------------------------------ سلمنا -لكن لا نسلم ان التقدم يقتضي ال-عود الي الجميع بل الي -------------ما يليه واما الاستثناء بالمشيءة فل----------------------------------م لا يختص -----------بالاخيرة وانما يتم كلام الحنفية لو -منعوا هذين الالزامين	733	-2567237175595496547	317	431.5	255	616	51.46104049682617	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1106	false	-1685113604211154170	136	240	742	1282	1592	300	يستحيل ان يدخ--ل في الوجود الا دفعة واحدة بتمامه سواء كان ذلك لانه في نفسه واحد لا تركيب فيه او ان كان مركبا لكن يستحيل ان يدخل شء من اجزاءه في الوجود الا مع الاخر وثانيها ما يستحيل ان يدخل بجميع اجزاءه في الوجود ك--------الكلام والحركة فان المتكلم بلفظة يكون حينما وجد الحرف الاول منها لا يكون الثاني -حاصلا وحين -حصل الثاني -صار الاول فانيا وثالثها ما يصح ان يدخ--ل في الوجود تارة بمجموعه وتارة بتعاقب اجزاءه ثم نقول علي هذه التقديرات الثلاثة فالشرط اما عدمها واما وجودها فان كان الشرط عدمها حصل الحكم في الاقسام الثلاثة في اول زمان عدمها وان كان الشرط	1106	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0736	true	6552452495397996296	225	300	1218	1632	1632	300	يستحيل ----دخوله في الوجود الا دفعة واحدة------- سواء كان لانتفاء ال---------------تركيب او لاستحالة تقدم احد اجزاءه علي------------------------------------- الاخر و---اما ان يستحيل دخوله-- بجميع اجزاءه في الوجود كالحركة والكلام --------فان المتكلم اذا اوجد حرف---------------------------ا يكون الثاني معدوما وعند وجود الثاني يعدم الاول واما ان--------- يصح ----دخوله في الوجود دفعة او ت-----------تعاقب اجزاءه وعلي----------- التقديرات الثلاثة فالشرط اما عدمها او --وجودها فان كان الشرط عدمها حصل الحكم في الاقسام الثلاثة في اول زمان عدمها وان كان الشرط-	736	-2567237175595496547	305	420.5	243	555	54.9549560546875	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1109	false	-8081878979351854460	177	233	955	1233	1559	300	الشرطان اذا دخلا علي جزاء قال الرازي فان كانا شرطين علي الجمع لم يحصل المشروط الا عند حصولهما معا-------------------------------------------------------------------------------- وهو كقوله ان دخلت الدار وكلمت زيدا فانت طالق ولو رتب عليهما جزاءين كان كل واحد من الشرطين معتبرا في كل واحد من الجزاء-------------------------------------------------------------ين لا علي التوزيع بل علي سبيل الجمع وان كان- علي سبيل البدل كان	1109	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0736	true	6552452495397996296	124	187	675	1003	1632	300	الشرطين اذا دخلا علي جزاء ------واحد فان كانا------ علي الجمع لم يحصل المشروط الا عند حصولهما معا وان كانا علي البدل توقف المشروط علي حصول احدهما وهنا بالحقيقة الشرط احد الامرين وهو واحد ويعدم بعدمهما معا وان تعدد--------------------------------------------------------------------------- الجزاء فان كانا علي الجمع توقف كل واحد من المشروطين علي مجموع الشرطين لا علي التوزيع بل علي سبيل الجمع وان كانا علي ال-----بدل كان	736	-2567237175595496547	150	214.5	118	420	35.71428680419922	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1106	false	-1685113604211154170	240	298	1282	1585	1592	300	وجودها فنقول اما في القسم الاول ----فالحكم يحصل مقارنا لاول زمان وجود الشرط واما في القسم الثاني فانه يحصل عند حصول اخر جزء من اجزاء الشرط في الو-جود لانه ليس لذلك المجموع وجود في التحقيق بل--- اهل العرف يحكمون عليه بالوجود وانما يحكمون عليه بذلك عند دخول اخر جزء من اجزاءه في الوجود والحكم كان معلقا علي وجوده	1106	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0737	true	-4689192837726915258	0	43	0	221	1591	300	وجودها ففي--------------- الاول يحصل الحكم----- مقارنا لاول زمان وجود الشرط وفي---------- الثاني ----------عند حصول اخر جزء من اجزاء الشرط اذ لا وجود--------- لذلك المجموع ف-----ي التحقيق وانما اهل العرف يحكمون عليه بالوجود----------------------- عند وجود اخر جزء من اجزاءه وقد علق الحكم------------- علي وجوده	737	-2567237175595496547	184	264.5	145	311	59.16398620605469	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1119	false	-3421525109908789175	39	227	223	1210	1611	300	الي الجملة--- الاخيرة وان كان للبحث فيه مجال كما في----- الاستثناء والشرط والله اعلم القول في تخصيص العام بالادلة المنفصلة فنقول تخصيص العام اما ان يكون بالعقل او بالحس او بالدلاءل السمعية وهو علي وجهين تخصيص المقطوع بالمقطوع وتخصيص المقطوع بالمظنون فلنعقد في كل واحد فصلا الفصل الاول في تخصيص العموم بالعقل هذا قد يكون بضرورة العقل كقوله تعالي الله خالق كل شء الزمر فانا نعلم بالضرورة انه ليس خالقا لنفسه وبنظر العقل كقوله تعالي ولله علي الناس حج البيت-------------------------------------- من ا----------------------------------------------------------ستطاع اليه سبيلا ال عمران فانا نخصص الصبي المجنون لعدم الفهم في حقهما ومنهم من نازع في تخصيص العموم بدليل العقل والاشبه عندي انه لا خلاف في المعني بل في اللفظ اما انه لا خلاف في المعني فلان اللفظ لما دل علي ثبوت الحكم في جميع الصور والعقل منع من ثبوته في بعض الصور فاما ان نحكم بصحة مقتضي العقل والنقل ف----يلزم صدق ---النقيضين وهو محال او نرجح النقل علي العقل وهو محال لان العقل اصل النقل فالقدح في العقل قدح في اصل النقل والقدح في الاصل لتصحيح الفرع يوجب القدح فيهما معا واما ان نرجع حكم العقل علي مقتضي العموم وهذا هو مرادنا من تخصيص العموم	1119	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0738	true	2425047040712611631	124	233	653	1232	1589	300	الي الجميع او الاخيرة----------------------- كما تقدم في الاستثناء الفصل الثاني في ------------------------الادلة المنفصلة------ تخصيص العام اما ان يكون بالعقل او بالحس او ب--------السمع فهاهنا مباحث المبحث------------------------------------------------------------------------ الاول في تخصيص الع-ام بالعقل اختلف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الناس في ذلك فذهب الجمهور الي جوازه ومنعه طاءفة شاذة من المتكلمين والتحقيق ان النزاع لفظي فانه لا خلاف في المعني لا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن اللفظ لما دل علي ثبوت الحكم في جميع الصور والعقل منع من ثبوته في حق العاجز فاما ان يحكم ب----مقتضي العقل والنقل معا ويلزم اجتماع النقيضين او يرج---------ح النقل علي العقل وهو محال لان العقل اصل النقل فلو قدحنا فيه----------------------------------- لتصحيح --فرعه لزم ابطال---هما معا او يرجح ال---------عقل علي النقل وهو المقصود---------- من تخصيص العموم	738	-2567237175595496547	352	313.0	275	1098	32.05828857421875	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1119	false	-3421525109908789175	243	300	1291	1611	1611	300	------------الامر الذي يءثر في اختصاص اللفظ العام ببعض مسمياته فالعقل غير مخصص لان المقتضي لذلك الاختصاص هو الارادة القاءمة بالمتكلم والعقل يكون دليلا علي تحقيق تلك الارادة فالعقل يكون دليل المخصص لا نفس المخصص ولكن علي هذا التفسير وجب الا يكون--------------------- الكتاب مخصصا للكتاب ولا السنة للسنة لان المءثر في ذلك التخصيص هو الارادة لا تلك الالفاظ-	1119	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0739	true	289162325679801727	3	53	17	294	1667	300	فان اريد به الامر الذي يءثر في اختصاص اللفظ العام ببعض مسمياته فالعقل غير مخصص لان المقتضي لذلك الاختصاص هو الارادة القاءمة بالمتكلم والعقل----- دليل -علي تحققها فهو د-------------------ليل المخصص لا نفسه لكن----------- هذا كما منع العقل من تسميته بالمخصص فكذا يمنع الك-------------تاب و---الس------نة لان ال---------------مءثر هو الارادة لا---- الالفاظ	739	-2567237175595496547	206	317.0	170	354	58.19208908081055	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1123	false	-2254372022278748031	89	183	498	988	1676	300	اما ان ن-جمع بين دلالة العام علي عمومه والخاص علي خصوصه وذلك محال واما ان نرجح احدهما علي الاخر وحينءذ زوال الزاءل ان كان علي سبيل التخصيص فقد حصل الغرض وان كان --------بالنسخ فقد حصل الغرض ايضا لان كل من جوز نسخ الكتاب ب-الكتاب جوز --تخصيصه به ايضا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتج-------وا بقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم النحل فوض البيان الي الرسول عليه الصلاة والسلام فوجب الا يحصل البيان الا بقوله------------------------------------- والجواب انه معارض- بقوله تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء النحل ولان تلاوة النبي صلي الله عليه وسلم ------اية التخصيص بيان منه له	1123	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0741	true	2455894657730814639	116	261	649	1440	1648	300	امتناع الجمع بين دلالة العام علي عمومه والخاص علي خصوصه فلا بد من الترجيح ل----احدهما فنقول----------- زوال الزاءل ان كان علي سبيل التخصيص ثبت المطلوب-- وان كان علي سبيل النسخ فكذلك ف-------------ان كل من جوز نسخ الكتاب بمثله--- جوز التخصيص بمثله علي انا نقول التخصيص اولي من النسخ لاستدعاء النسخ ثبوت اصل الحكم في الصورة الخاصة ورفعه بعد ثبوته والتخصيص عدم ارادة المتكلم باللفظ العام للصورة المخصوصة فما يتوقف عليه النسخ اكثر فهو مرجوح ولان النسخ رفع بعد الاثبات والتخصيص منع من الاثبات والمنع اسهل من الرفع ولان وقوع التخصيص في الشرع اغلب من النسخ فكان الحمل علي التخصيص اولي احتج المانعون بقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم------ فوض البيان اليه ف-------------------------------لا يحصل -------الا بقوله صلي الله عليه واله وسلم والمخصص مبين والجواب ال--معارضة بقوله تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء و------لان تلاو-----ته صلي الله عليه واله وسلم لاية التخصيص بيان منه لا	741	-2567237175595496547	335	472.0	265	881	38.02497100830078	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1125	false	8567961746429251281	138	193	770	1075	1688	300	فقد وقع ذلك اما بالقول فلانهم خصصوا عموم قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم النساء بقوله صلي الله عليه و--------------------------------------------------سلم لا يتوارث اهل ملتين واما بالفعل فلانهم خصصوا قوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة النور بما تواتر عنه صلي الله عليه و-----سلم من رجم المحصن وايضا------------------------------------------------------------------------------------------------------ تخصيص السنة المتواترة بالكتاب----- جاءز	1125	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0743	true	7001235363675704883	0	82	0	447	1607	300	فقد وقع---- اما بالقول فكما خص--صوا عموم قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم------- بقوله صلي الله عليه واله وسلم القاتل لا يرث وبقوله صلي الله عليه واله وسلم لا يتوارث اهل ملتين واما بالفعل ف-انهم خصصوا قوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة------ بما تواتر عنه صلي الله عليه واله وسلم من رجم المحصن وفيه نظر للمنع من كون اسم الجنس المحلي باللام للعموم ويمكن الاحتجاج هنا بالاجماع علي عموميته واما العكس وهو تخصيص السنة المتواترة بالكتاب فانه جاءز	743	-2567237175595496547	276	480.0	225	467	59.100643157958984	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1125	false	8567961746429251281	205	254	1142	1426	1688	300	في تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بالاجماع وهو جاءز ----------------------------------------------------------------------لانه واقع فانهم خصصوا اية الارث بالاجماع علي ان العبد لا يرث وخصصوا اية الجلد بالاجماع علي ان العبد كالامة في تنصيف الح-د واما تخصي----------ص الاجماع بالكتاب--- والسنة المتواترة فانه غير جاءز -للاجماع ولان --اجماعهم علي الحكم العام مع سبق المخصص-خطا	1125	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0743	true	7001235363675704883	234	300	1243	1607	1607	300	في تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بالاجماع لا خلاف في ذلك لما تقدم من ان الدليلين اذا تعارضا وجب العمل بهما بقدر الامكان ولانه واقع فانهم خصصوا اية الارث بالاجماع علي ان العبد لا يرث وخصصوا اية الجلد بالاجماع علي ان العبد كالامة في تنصيف الجلد واما العكس وهو تخصيص الاجماع بالكتاب او بالسنة المتواترة فانه---- باطل بالاجماع -لان الاجماع ع--لي الحكم العام مع سبق المخصص خطا-	743	-2567237175595496547	256	433.5	212	372	68.81720733642578	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1126	false	-2249947789690311777	137	288	735	1467	1529	300	الخامسة في ان تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بفعل الرسول صلي الله عليه وسلم هل هو جاءز ام لا قا--------ل الراز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي والتحقيق فيه ان----- اللفظ العام اما ان يكون متناولا للرسول صلي الله عليه وسلم او لا يكون متناولا له فان كان متناولا ل---------------ه كان ذلك الفعل مخصصا لذلك العموم في حقه وهل يكون مخصصا للعموم في حق غيره فنقول ان دل --دليل علي ان حكم غيره كحكمه في ا------------------------لكل مطلقا او في الكل الا ما خ-صه الدليل او في تلك الواقعةكان ذلك تخصيصا في حق غيره ولكن المخصص للعموم لا يكون ذلك الفعل وحده بل الفعل مع ذلك الدليل ---------------------------------------وان لم يكن كذلك لم يجز تخصيص ذلك العام في حق غيره واما ان كان اللفظ العام غير متناول للرسول عليه السلا-------------م بل للامة فقط فان قام الدليل علي ان حكم الامة مثل حكم النبي صلي الله عليه وسلم صار العام مخصوصا ب----------------------------------------مجموع فعل الرسول عليه السلا-------------م مع ذلك الدليل والا فلا	1126	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0744	true	4428597740475177391	70	258	351	1295	1498	300	السادس- في تخ---صيص الكتاب والسنة المتواترة بفعل الرسول صلي الله عليه واله وسلم اختلف القاءلون بكون فعل الرسول صلي الله عليه واله وسلم حجة علي غيره هل يجوز ان يخصص به العموم او لا فاثبته الاكثرون كالشافعية والحنفية والحنابلة ومنعه ابو الحسين الكرخي والتحقيق---- ان نقول اللفظ العام---- ان -كان متناولا للرسول صلي الله عليه واله وسلم كما قال الوصال حرام علي كل مسلم فاذا فعل ما ينافيه كان ذلك الفعل مخصصا ل-----لعموم في حقه اجماعا واما في حق غ----------يره فكذلك ان دل الدليل علي ان حكم غيره كحكمه صلي الله عليه واله وسلم في الكل مطلقا او في الكل الا ما خصصه الدليل او في تلك الواقعة --------------------------لكن المخصص للعموم لا يكون ذلك الفعل وحده بل الفعل مع ذلك الدليل وفي الحقيقة لا يكون ذلك تخصيصا بل نسخا وان لم يكن كذلك لم يجز تخصيص ذلك العام في حق غيره وان ----كان اللفظ العام غير متناول للرسول صلي- الله عليه واله وسلم بل للامة فقط فان -دل الدليل علي ان حكم غيره- مثل حكمه------------------------ صار العام مخصوصا بالنسبة الي الامة وفي الحقيقة يكون نسخا لمجموع فعل الرسول صلي- الله عليه واله وسلم مع ذلك الدليل والا فلا	744	-2567237175595496547	538	829.5	422	1030	52.233009338378906	89	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1127	false	-2015734621372185920	1	54	3	297	1602	300	علي وجوب --متابعته وهو قوله تعالي واتبعوه الاعراف وذلك اعم من العام الذي يدل علي بعض الاشياء فقط فالتخصيص بالفعل يكون تقديما للعام علي الخاص وهو غير جاءز والجواب ان- المخصص ليس مجرد قوله تعالي واتبعوه الاعراف بل هو مع ذلك الفعل ومجموعهما اخص من العام الذي ندعي تخصيصه بالفعل المسالة الخا----مسة تخصيص	1127	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0745	true	-2932438506883421759	42	89	213	476	1537	300	علي وجوب المتابعة -وهو قوله تعالي فاتبعوه وهو--------- اعم من العام الدا---ل علي بعض الاشياء---- فالتخصيص بالفعل يكون تقديما للعام علي الخاص وهو باطل---- والجواب ليس المخصص---- مجرد قوله تعالي فاتبعوه-------- بل هو مع---- الفعل ومجموعهما اخص من العام الذي يدعي تخصيصه بالفعل الم-بحث السابع في التخصيص	745	-2567237175595496547	232	369.5	188	301	77.07640838623047	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1131	false	9011986139144544311	9	71	56	360	1626	300	وقال قوم لا يجوز اصلا و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال عيسي بن ابان ان كان قد خص قبل ذلك بدليل مقطوع به جاز----------------------------------------------------------------------------- والا فلا وقال----------- الكرخي ان كان قد خص بدليل منفصل صار مجازافيجوز ذلك ---وان خص بدليل متصل او لم يخص اصلا لم يجز واما- القاضي ابو بكررحمه اللهفانه اختار التوقف لنا ان الع--------موم وخبر الواحد دليلان متعارضان وخبر الواحد اخص من العموم فوجب	1131	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0746	true	-1486581267375405705	95	194	507	999	1569	300	وقال قوم لا يجوز اصلا وهو اختيار السيد المرتضي الا انه قال قد كان يجوز ان يتعبدنا الله تعالي بذلك فيكون واجبا غير انه ما تعبدنا به وقال عيسي بن ابان ان كان--- خص قبل ذلك بدليل مقطوع--- جاز لانه يصير مجازا فصارت دلالته ظنية وخبر الواحد دلالته قطعية وان كان متنه ظنيا والا فلا وقال ابو الحسين الكرخي ان كان قد خص بدليل منفصل صار مجازا وجاز تخصيصه وان خص بدليل متصل او لم يخص اصلا لم يجز وتوقف القاضي ابو بكر والوجه الاول------------- لنا وجوه الاول العموم وخبر الواحد دليلان -تعارضا- وخبر الواحد اخص من العموم فيجب	746	-2567237175595496547	254	419.0	199	513	49.512672424316406	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1132	false	3968906746412686130	64	158	335	846	1578	300	المانعون بالاجماع والخبر والمعقول اما الاجماع فهو ا--------------ن عمررضي الله عنهرد خبر فاطمة بنت قيس وقال لا------------------------------------------------------------------- ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امراة لا ندري لعلها نسيت او كذبت واما الخبر فما روي انه صلي الله عليه و-----سلم قال اذا روي عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله فان وافقه فاقبلوه وان خالفه فردوه والخبر الذي يخصص الكتاب علي مخالفة الكتاب فوجب رده واما المعقول فوجهان الاول ان الكتاب مقطوع به وخبر الواحد مظنون والمقطوع اولي من المظنون والثاني ان النسخ تخصيص في الازمان والتخصيص تخصيص في الاعيان فنقول لو جاز التخصيص بخبر الواحد	1132	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0747	true	-3903437052711960516	206	299	1087	1558	1562	300	المانعون بوجوه الاول----------------- الاجماع علي المنع كما روي عن عمر انه قال في--- خبر فاطمة بنت قيس حيث روت عن النبي صلي الله عليه واله وسلم انه لم يجعل لها سكني ولا نفقة كيف ندع كتاب ربنا وسنة نبينا بقول امراة لا ندري صدق------ت او كذبت الثاني --------روي انه صلي الله عليه واله وسلم قال اذا ورد عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله فان وافقه فاقبلوه وان خالفه فردوه وال---------مخصص للكتاب علي مخالفة الكتاب فوجب رده الثالث الك----------------------تاب مقطوع به وخبر الواحد ظني --والمقطوع اولي من المظنون الرابع----------------------------------------------------------- لو جاز التخصيص بخبر الواحد	747	-2567237175595496547	323	505.0	256	597	54.103851318359375	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1145	false	-6945316256391418201	31	206	154	1035	1521	300	العام----- والاقوي راجح فالخاص راجح بيان ال-اول ان العام يجو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ز اطلاقه من غير ارادة ذلك الخاص اما ذلك الخاص فلا يجوز اطلاقه من غير ارادة ذلك الخاص فثبت انه اقوي الثاني ان السيد اذا ق----------------ال لعبده ----------------اشتر كل ما في السوق من اللحم ثم قال عقيبه لا تشتر لحم البقر فهم منه-- اخراج لحم البقر من كلامه الا------------------------ول الثالث ان اجراء -----------------------------------------------العام علي عمومه الغاء للخاص واعتبار الخاص لا يوجب الغاء واحد منهما فكان ذلك اولي فان قلت هلا حملتم قوله في خيل زكاة علي التطوع وقوله لا زكاة في الذكور من الخيل علي نفي الوجوب وهذا وان كان مجازا لكن ال--------------------------تخصيص------ ايضا مجاز فلم كان ------مجازكم اولي من مجازنا قلت انا نفرض الكلام فيما اذا قال اوجبت الزكاة في الخيل ثم قال لا اوجبها في الذكور من الخيل ولان-- قول-ه في الخيل زكاة يقتضي وجوبها- في الاناث والذكور فلو حملناه علي التطوع لكنا قد عدلنا باللفظ علي ظاهره في الاناث لد---ليل لا-- يتناول الاناث وليس كذلك اذا اخرجنا الذكور في قوله في الخيل زكاة لانا نكون قد اخرجنا من----- العام شيءا لدليل يت--------------ناوله- واقتضي	1145	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0749	true	-8272860270159821182	2	180	9	941	1579	300	العام عليه والاقوي ر------------اجح بيان الصغري ان العام يجوز اطلاقه من غير ارادة صورة الخاص ولا يمكن ذلك في الخاص واما الكبري فظاهرة لان العمل بالمرجوح او ترك راجح لاجله خلاف المعقول الثاني العمل بالعام في جميع الصور يقتضي الغاء الخاص بالكلية والعمل به في غير صورة الخاص مع العمل بالخاص عمل بالدليلين فيكون الثاني اول-------------------------------------------------------------------------------------------------ي الثالث العرف يقتضي بما قلناه فان من قال لعبده اذا دخلت السوق فاشتر كل لحم و-----------------------------لا تشتر لحم --بقر فانه يفهم اخراج لحم البقر من كلامه الاول وشراء غيره اما علي سبيل البداء او انه لم يرده من لفظ العموم لا يقال جاز ان يكون الامر بالعام للندب وعدم الز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كاة في الذكور ---------علي نفي الوجوب وهو- وان كان مجازا في استعمال العام المقطوع الا ان تخصيصه مجاز ايضا----- فلم كان احد المجازين اول--------------------------------------------------------------------------------------------ي من الاخر -لانا نقول ظاهر ال----عموم يقتضي الايجاب في الاناث والذكور فلو حملناه علي الندب- لكنا قد عدلنا عن --------ظاهره في الاناث لا لدليل لانه يتناول الاناث وليس كذلك اذا اخرجنا الذكور عن الوجوب لانا حينءذ------ نكون قد -عدلنا عن ظاهر العام في صورة الذكور خاصة لدليل تناولها واقتضي	749	-2567237175595496547	378	286.0	298	1317	28.701595306396484	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1145	false	-6945316256391418201	207	239	1042	1204	1521	300	اما اذا علمنا تاخي----------ر الخاص عن العام فان ورد الخاص قبل حضور وقت العمل بالعام كان ذلك بيانا للتخصيص------- ويجوز ذلك عند من يجوز تاخير بيان العام ولا يجوز عند المانعين منه	1145	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0749	true	-8272860270159821182	261	291	1384	1540	1579	300	----------هنا الثاني ان يتاخر الخاص--------- فان ورد الخاص قبل حضور وقت العمل بالعام كان ----بيانا للتخصيص كالاول ويجوز ذلك عند من يجوز تاخير بيان العام ولا يجوز عند المانعين منه	749	-2567237175595496547	134	236.0	107	179	74.86033630371094	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1145	false	-6945316256391418201	239	300	1204	1521	1521	300	وان ورد الخاص بعد حضور وقت العمل بالعام كان ذلك نسخا وبيانا لمراد المتكلم فيما بعد دون ما قبل لان البيان لا يتاخر عن وقت الحاجة ---اما ان --كان العام متاخرا عن الخاص فعند الشافعي وابي---------------------------- الحسين البصري ان العام يبتني علي الخاص وهو المختار وعند ابي حنيفة والقاضي عبد الجبار بن احمد ان العام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم وتوقف ابن-	1145	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0750	true	-7883058015146491291	5	64	22	333	1549	300	وان ورد الخاص بعد حضور وقت العمل بالعام كان---- نسخا وبيانا لمراد المتكلم فيما بعد دون ما قبل لان البيان لا يتاخر عن وقت الحاجة الثالث ان يتاخر العام وقد اختلف فيه فقال-- الشافعي العام يبني علي الخاص وبه قال ابو الحسين البصري------------------------- وهو الاقوي وقال ابو- حنيفة والقاضي عبد الجبار ان ال--------عام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم وتوقف ابن	750	-2567237175595496547	236	395.0	188	351	67.23646545410156	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1146	false	-1715272704352934534	44	93	244	516	1573	300	ابن عباس رضي الله عنه انه قال كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث فاذا كان العام متاخرا كان احدث فوجب الاخذ به وثانيها لفظان -تعارضا- وعلم التاريخ بينهما فوجب تسليط الاخير علي السابق كما لو كان الاخير خاصا واحترزنا بقولنا لفظان عن العام الذي يخصه العقل فانا هناك سلطنا المتقدم وثالثها	1146	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0751	true	8776727306085877905	83	122	446	667	1565	300	ابن عباس--------------------- كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث فاذا كان العام متاخرا ----------وجب الاخذ به -الخامس لفظان متعارضان وعلم التاريخ ف-------وجب تسليط الاخير علي الاول- كما لو كان الاخير خاصا واحترزنا بقولنا لفظان عن العام المخصوص ب-العقل فان------------ المتقدم هناك هو	751	-2567237175595496547	197	319.0	160	274	71.89781188964844	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1146	false	-1715272704352934534	142	251	782	1327	1573	300	ابن القاص علي التوقف با-----------ن هذين الخطابين كل واحد منهما اعم من الاخر من وجه واخص من وجه اخر لانه اذا قال لا تقتلوا اليهود ثم قال بعده اقتلوا المشركين فق--------------------------وله لا تقتلوا اليهود اخص من قوله اقتلوا المشركين من حيث ان اليهودي اخص من المشرك-- واعم منه من حيث انه دخل في المتقدم من الاوقات ما لم يدخل في-- المتاخر وهو ما------------ بين زمان ورود المتقدم والمتاخر فظهر ان الخاص المتقدم اعم في الازمان واخص في الاعيان والعام المتاخر بالعكس فكل واحد منهما اعم من الاخر من وجه واخص من وجه اخر واذا ثبت ذلك---------------- وجب التوقف والرجوع الي الترجيح كما في كل خطابين هذا شانهما والجواب عن	1146	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0752	true	8495205032483187703	81	177	433	933	1599	300	----القاءلون بال-وقف بان كل واحد من هذين الخطابين-------------- اعم من صاحبه من وجه واخص من وجه اخر فانه اذا قال لا تقتلوا اليهود ثم قال بعده اقتلوا المشركين كان بينهما عموم من وجه فان قوله لا تقتلوا اليهود اخص باعتبار ا-----------------------ن اليهود- اخص من المشركين واعم من حي----ث انه دخل في المتقدم من الاوقات ما لم يدخل فيها المتاخر وهو الزمان المتخلل بي-----ن ورود المتقدم والمتاخر فا-------لخاص المتقدم اعم في ال-زمان واخص في الاعيان والعام المتاخر بالعكس--------------------------------------------------- واذا كان كل منهما اعم من وجه وجب ال-وقف والرجوع الي الترجيح كما في ال--عامين او الخاصين والجواب ان	752	-2567237175595496547	385	595.0	306	614	62.703582763671875	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1147	false	-817004781705469530	161	297	840	1571	1582	300	فعند الشافع--يرضي ال-له عنه ان الخاص منهما ي------خص العام وعند ابي حنيفةرضي الله عنهيتوقف فيهما ويرجع الي غيرهما او الي ما ي-رجح احد---هما علي الاخر وهذا سديد علي اصله لان الخاص داءر بين ان يكون منسوخا وبين ان يكون مخصصا وناس--خا مقبولا وناس--خا مردودا وعند حصول التردد يجب التوقف واعتمد اصحابنا فيه علي وجهين احدهما انه ليس للخاص مع العام الا ان يقارنه او -يتقدمه او -يتاخر عنه وقد ثبت تخصيص العام بالخاص عندنا علي التقديرات الثلاثة فعند الجهل ب-----------------------التاريخ يكون الحكم ايضا كذلك وهذا ضعيف لان الخاص المتاخر عن العام ان ورد قبل حضور وقت العمل بالعام كان تخصيصا وان ورد بعده كان ن-سخا وعلي هذا نقول ان كان العام والخاص مقطوعين او مظنونين او العام مظنونا والخاص مقطوعاوجب ترج-ح الخاص علي العام لان الخاص داءر بين ان يكون ناسخا او مخصصا و---علي ال--تقديرين فالخاص	1147	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0753	true	-7209692781436671896	0	117	0	618	1576	300	فقال الشافعي يبني العام ع---لي الخاص و-----يخص الخاص العام وقال ابو حنيفة بالوقف والرجو--------------ع الي غيرهما او الي ما يترجح به احدهما علي الاخر وهو- سديد علي اصله لان الخاص داءر بين ان يكون منسوخا ----------او مخصصا او ناسخا مقبولا او ناسخا مردودا وحينءذ---------- يجب التوقف واحتج الشافعي بوجوه الاول-------------- ليس للخاص مع العام الا ا-لمقارنة او التقدم- او التاخر وعلي التقادير------------------------------------- الثلاثة يكون الخاص مخصصا للعام فكذا مع جهل التاريخ ويضعف بان الخا-------------------------ص المتاخر--------- ان ورد قبل حضور وقت العمل بالعام كان مخص-صا وان ورد بعده كان ناسخا وحينءذ ف------ان كان-------------ا قطعيين او -ظن-يين او العام -ظن-يا والخاص قطعيا وجب ترجيح الخاص علي العام ل--------تردده بين ان يكون ناسخا او مخصصا ولو كان العام قطعيا والخاص	753	-2567237175595496547	425	570.0	331	780	54.487178802490234	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1148	false	-2694159984476571838	2	195	11	1041	1599	300	اذا كان العام مقطوعا به والخاص مظنونا فبتقدير ان يكون الخاص مخصصا وجب العمل به لان ال--تخصيص الكتاب بخبر الواحد جاءز لكن بتقدير ان يكون ناسخا لم يجب العمل به لان نسخ الكتاب بخبر الواحد لا يجوز فالحاصل ان الخاص داءر بين ان يكون مخصصا وبين ان يكون ناسخا مقبولا وبين ان يكون ناسخا مردودا واذا كان كذلك لم يجب تقديم الخاص علي العام مطلقا الثاني ان العموم يخص بالقياس مطلقا فلان يخص بخبر الواحد اولي وهو ضعيف لا----------------ن القياس يقتضي اصلا يقاس عليه فذلك الاصل ان كان متقدما علي العام لم يجز القياس عليه عندنا وكذا القول اذا لم يعرف تقدمه وتاخره لا يجوز القياس عليه والمعتمد ان فقهاء الامصار في هذه الاعصار يخصصون اعم الخبرين باخصهما مع فقد علمهم بالتاريخ فان قلت ان ابن عمررضي الله عنهمالم يخص قوله تعالي وامهاتكم اللاتي ارضعنكم النساء بقوله صلي الله علي-----ه وسلم لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان وعنه ايضا انه لما سءل عن نكاح النصرانية حرمه محتجا بقوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن البقرة وجعل هذا العام رافعا لقوله تعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب الماءدة مع خصوصه قلت----------- ادعينا اجماع اهل هذه الاعصار و------يحتمل ان يكون ابن عمر امتنع من ذلك لدليل	1148	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0753	true	-7209692781436671896	112	287	591	1505	1576	300	ولو كان العام قطعيا---- والخاص -ظن-يا ف-------ان -كان الخاص مخصصا جاز لما بينا من جواز تخصيص الكتاب بخبر الواحد وان كان نا----------------سخا لم يجز العمل به فيكون مردودا فقد تردد الخاص----------------------------- بين ان يكون مخصصا وبين ان يكون ناسخا مقبولا وبين ان يكون ناسخا مردودا وحينءذ لا -------يجب تقديم الخاص علي العام ------الثاني العام ي----خص بالقياس مطلقا فلان يخص بخبر الواحد اولي وهو ضعيف للمنع من الاصل ولان القياس يقتضي اصلا يقاس عليه وذلك الاصل ان كان م-قدما علي العام لم يجز القياس عليه------ وكذا------ اذا لم يعلم تقدمه وتاخره الثالث------------------------- فقهاء الامصار في هذه الاعصار يخصصون اعم الخبرين باخصهما مع فقد علمهم بالتاريخ لا يقال ان ابن عمر -------------لم يخص قوله تعالي وامهاتكم اللاتي ارضعنكم بقول النبي-- صلي الله عليه واله وسلم لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان وعنه ايضا انه لما سءل عن نكاح النصرانية حرمه------ لقوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن------- وجعل هذا العام رافعا لقوله ------والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب-------- مع خصوصه لانا نقول انما ادعينا اجماع اهل هذه الاعصار مع انه يحتمل ان يكون ابن عمر امتنع من ذلك لدليل	753	-2567237175595496547	767	1290.0	615	1070	71.68224334716797	123	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1148	false	-2694159984476571838	205	295	1091	1573	1599	300	الع---ام والخاص اما--- التوقف واما الترجيح------------------------- ذكر عيسي بن ابان ثلاثة اوجه في الترجيح احدها اتفاق الامة علي العمل باحدها وثانيها------------- عمل --اكثر الامة باحد الخبرين وعيبهم علي من لم يعمل به كعملهم بخبر ابي سعيد وعيبهم علي ابن عباس حين نفي الربا في النقدين -وثالثها ان تكون الرواية لاحدهما اشهر وزاد ابو عبد الله البصري وجهين اخرين احدهما ان يتضمن احد الخبرين حكما شرعيا وثانيهما ان يكون احد الخبرين بيانا للاخر بالاتفاق كاتفاقهم علي ان قوله صلي الله علي-----ه وسلم لا قطع الا في ثمن المجن بيان لاية السرقة	1148	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0755	true	7436246221733657315	113	198	600	1049	1593	300	العلة ثم قالوا اذا وجب التوقف في الخبرين وجب العدول الي الترجيح وقد ذكر عيسي بن ابان وجوها له الاول------------- اتفاق الامة علي العمل باحدهما كخبر الاوساق الثاني عمل الاكثر------ باحد-----هما وعيبهم علي تارك العمل به كعملهم بخبر ابي سعيد وعيبهم علي ابن عباس حين نفي الربا في النقدين الثالث-- ان تكون الرواية لاحدهما اشهر وزاد ابو عبد الله البصري ام------رين ------------------------------------------------ان يكون احدهما -----بيانا للاخر بالاتفاق كاتفاقهم علي ان قوله صلي الله عليه واله وسلم لا قطع الا في ثمن المجن بيان لاية السرقة	755	-2567237175595496547	340	555.5	271	534	63.67041015625	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1149	false	754020003804214992	2	53	9	292	1562	300	الامور امارة لتاخر احد الخبرين لان الخبر لو كان متقدما منسوخا لما اتفقت الامة علي استعماله ول-ا عابوا من ترك استعماله ولما كان نقله اشهر ولما اجمعوا علي كونه بيانا لناسخه وكون الحكم غير شرعي يقتضي كون الخبر الذي تضمنه مصاحبا للعقل وان الخبر المتضمن للحكم الشرعي متاخر---- وهذا الوجه ضعيف	1149	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0755	true	7436246221733657315	208	259	1104	1385	1593	300	الامور امارة لتاخر احد الخبرين فانه----- لو كان متقدما منسوخا لما اتفقت الامة علي استعماله ولما عابوا من ترك استعماله ولما كان نقله اشهر ولما اجمعوا علي ا-نه بيان- لناسخه وكون الحكم غير شرعي يقتضي كون الخبر الذي تضمنه مصاحبا للعقل وان الخبر المتضمن للحكم الشرعي متاخر عنه وهذا الوجه ضعيف	755	-2567237175595496547	273	514.5	223	288	94.79166412353516	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1138	false	6271599425358407482	20	284	116	1568	1661	300	تخصيص عموم الكتاب والسنة المتواترة بالقياس وهو قول---------------- الشافعي وابي حنيفة ومالك وابي الحسين البصري و----------الاشعري وابي هاشم اخيرا ومنهم من منع منه مطلقا وهو قول الجباءي وابي هاشم -------------------------------اولا ومنهم من فصل ثم ذكروا فيه وجوها اربعة ال-----اول قول عيسي بن ابان ان تطرق التخصيص الي العموم جاز والا فلا والثاني قول الكرخي وهو انه ان خص بدليل منفصل جاز والا فلا والثالث قول كثير من فقهاءنا ومنهم ابن سريج------------------ يجوز بالقياس الجلي دون الخفي ثم اختلفوا---- في تفسير الجلي والخفي علي ثلاثة اوجه احدها ان الجلي هو قياس المعني والخفي هو قياس الشبه -وثانيها ان الجلي هو مثل قوله صلي الله علي-----ه وسلم لا يقضي القاضي وهو غضبان وتعليل ذلك بما يدهش العقل عن اتمام الفكر حتي يتعدي الي الجاءع--------- والحاقن -وثالثها قول ابي سعيد الاصطخري وهو ان الجلي هو الذي اذا قضي القاضي بخلافه ينتقض قضاءه والرابع قول الغزاليرحمه اللهوهو ان -العام والقياس ان تفاوتا في افادة الظن رجحنا الاقوي وان تعادلا توقفنا واما القاضي ابو بكر وامام الحرمين فقد ذهبا الي الوقف قال امام الحرمين والقول بالوقف يشارك القول بالتخصيص من وجه ويباينه من وجه اما-- المشاركة فلان المطلوب من تخصيص العام بالقياس اسقاط الاحتجاج بالعام والوقف يشاركه فيه واما------- المباينة فهي ان القاءل بالتخصيص يحكم بمقتضي القياس والواقف لا يحكم به تنبيه--- نسبة قياس الكتاب الي عموم الكتاب كنسبة قياس الخبر المتواتر الي عموم الخبر المتواتر وكنسبة قياس خبر الواحد الي عموم خبر الواحد والخلاف جار في الكل-- وكذا القول في قياس الخبر المتواتر بالنسبة الي عموم الكتاب وبالعكس اما قياس خبر الواحد اذا عارضه عموم الكتاب او ---السنة المتواترة وجب ان يكون تجويزه ابعد --لنا ------ان العموم والقياس	1138	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0756	true	-4982655414863527696	48	295	259	1653	1672	300	تخصيص عموم الكتاب والسن----------ة بالقياس اختلف الناس في ذلك فذهب الشافعي وابو حنيفة ومالك وابو الحسين البصري وابو الحسن الاشعري وابو هاشم اخيرا الي جوازه وقال ابو علي-------- الجباءي وابو هاشم اولا بالمنع مطلقا وهو مذهب الامامية ومنهم من فصل وفيه-------------- اربعة وجوه الاول قال عيسي بن ابان ان تطرق التخصيص الي العموم جاز والا فلا والثاني قال الكرخي-------- ان خص ب-----منفصل جاز والا فلا -الثالث قال---------------------- ابن سريج وجماعة من الفقهاء يجوز بالقياس الجلي دون الخفي ثم اختلف هءلاء في تفسير الجلي والخفي علي ثلاثة اوجه ا---لاول الجلي--- قياس المعني والخفي قيا---س الشبه الثاني----- الجلي ك------قوله صلي الله عليه واله وسلم لا يقضي القاضي وهو غضبان وتعلل----- بما يدهش العقل عن اتمام الفكر حتي يتعدي الي الجاءع والعطشان والحاقن الثالث-- قال ابو سعيد الاصطخري------- الجلي هو الذي لو- قضي القاضي بخلافه ن--قض قضاءه -الرابع قال الغزالي---- ال----قياس والعام --------ان تفاوتا في افادة الظن رجحنا الاقوي وان تعادلا توقفنا وقال القاضي ابو بكر والجويني بال-----------------وقف قال ا------لجويني القول بالوقف يشارك القول بالتخصيص وبيانه باعتبارين اما اعتبار المشاركة فلان المطلوب من تخصيص العام بالقياس اسقاط الاحتجاج بالعام والوقف يشاركه فيه واما اعتبار المباينة فلان --القاءل بالتخصيص يحكم بمقتضي القياس والواقف لا يحكم به واعلم ان نسبة قياس الكتاب الي عموم الكتاب كنسبة قياس المتو------اتر الي عموم المتو------اتر وكنسبة قياس خبر الواحد الي عموم خبر الواحد والخلاف ات -في الجميع وكذا--------- قياس المتو------اتر بالنسبة الي عموم الكتاب وبالعكس اما قياس خبر الواحد اذا عارضه عموم الكتاب او عموم خبر المتواتر فا---------ن تجويزه ابعد والذي نذهب نحن اليه ان القياس	756	-2567237175595496547	1120	1849.5	908	1578	70.97592163085938	162	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1140	false	-457128960838733967	68	171	353	900	1574	300	الاول قوله قال عيسي بن ابان ان تطرق التخصيص للع----موم جاز تخصيصه بالقياس تقريره ان العموم اذ خص صار مجازا ضعيفا فيجوز ان يسلط عليه القياس فيخصصه واذا لم يدخل التخصيص يكن حقيقة فلا يسلط عليه القياس وقد تقدم السءال عن ابان وما سبب منع صرفه في المسالة التي قبل هذه قوله وقال الكرخي ان خص بدليل منفصل جاز والا فلا تقريره ان الدليل المنفصل يصير مع لفظ الاصل كالكلمة الواحدة الدالة-------------------------------------- علي ما بقي فيكون حقيقة فلا يسلط عليه القياس اما المتصل فلا يمكن ذلك فيه لاستقلاله بنفسه فيكون العموم بعد التخصيص مجازا فيخصصه القياس قوله الجلي قياس المعني والخفي قياس الشبه	1140	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0756	true	-4982655414863527696	91	142	501	770	1672	300	الاول -----قال عيسي بن ابان ان تطرق التخصيص الي العموم جاز والا فلا والثاني ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال الكرخي ان خص بمن-----فصل جاز والا فلا الثالث قال ابن سريج وجماعة من الفقهاء يجوز بالقياس الجلي دون الخفي ثم اختلف هءلاء في تفسير الجلي والخفي علي ثلاثة اوجه الاول ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جلي قياس المعني والخفي قياس الشبه	756	-2567237175595496547	129	151.0	99	589	21.901527404785156	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1139	false	-588396551496593714	30	129	154	690	1648	300	المانعون بامور احدها ان الحكم المدلول عليه بالعموم معلوم والحكم المدلول عليه بالقياس مظنون-------------------------------------- والمعلوم راجح علي المظنون -وثانيها ان القياس فرع النص فلو خصصنا العموم بالقياس لقدمنا الفرع علي الاصل وانه غير جاءز وثالثها ان حديث معاذ دل علي انه لا يجوز الاجتهاد الا بعد فقد ذلك الحكم في الكتاب والسنة وذلك يمنع من تخصيص النص بالقياس -ورابعها ان الامة مجمعة علي ان من شرط القياس الا يرده النص و---اذا كان العموم مخالفا له فقد رده -وخامسها انه لو جاز التخصيص بالقياس لجاز النسخ به وقد تقدم تقريره والجواب عن الاول ما ت---------------------قدم -وعن الثاني ان-------- القياس المخصص	1139	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0757	true	-3285947865182947198	64	155	347	838	1593	300	المانعون بوجوه الاول العام دليل مقطوع به والقياس الخاص------------------------------ مظنون واذا تعارض المعلوم والمظنون وجب العمل بالمعلوم وترك---- المظنون الثاني الق-----ياس فرع النص فلو خصصنا النص به --------قدمنا الفرع علي الاصل الثالث------------------ حديث معاذ دل علي انه لا يجوز الاجتهاد الا بعد فقد ال----حكم في الكتاب والسنة وهو- يمنع من تخصيص النص بالقياس الرابع الاجما------ع دل علي ا---ن شرط القياس عدم -رد- النص له فاذا كان العموم مخالفا له فقد رده الخامس------ لو جاز التخصيص بالقياس لجاز النسخ به ل--------------------------------ما تقدم والتالي باطل فالمقدم مثله السادس انما يطلب بالقياس حكم ما	757	-2567237175595496547	331	479.0	262	610	54.26229476928711	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1139	false	-588396551496593714	125	211	666	1138	1648	300	الثاني ان القياس المخصص للنص ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون فرعا لنص اخر وحينءذ يزول السءال فان قلت لم-------------------------ا كان القياس فرعا لنص اخر فكل مقدمة لا-بد منها في دلالة النص علي الحكم-كانت معتبرة في الجانبين واما المقدمات التي ---------لابد منها في دلالة القياس فهي مختصة بجانب القياس فقط فاذن اثبات الحكم بالقياس يتوقف علي مقدمات اكثر وبالعموم علي مقدمات اقل فك--------------------ان اثبات الحكم بالعموم اظهر من اثباته بالقياس والاقوي لا يصير مرجوحا بالاضعف قلت قد تكون دلالة بعض العمومات علي مدلوله اقوي واقل مقدمات من دلالة عموم اخر علي	1139	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0758	true	-1023818927294588604	151	291	789	1519	1565	300	الثاني ان القياس المخصص للنص ليس فرعا علي النص المخصوص بل علي غيره فلا يحصل تقديم الفرع علي الاصل فانا اذا خصصنا بقياس الارز علي البر عموم قوله تعالي واحل الله البيع لم يخصص الاصل بفرعه فان الارز فرع حديث البر لا فرع احلال البيع وايضا يلزم ان لا يخصص عموم القران بخبر الواحد لان خبر الواحد فرع لثبوته باصل من كتاب او سنة فيكون فرعا له وقد سلم التخصيص به من منع التخصيص بالقياس لا يقال القياس اذا كان------- فرعا لنص اخر فكل مقدمة لا بد فيها من دلالة النص علي الحكم كانت معتبرة في الجانبين واما المقدمات التي يفتقر القياس اليها في دلالته------ فهي مختصة بجانب القياس ف--------اثبات الحكم بالقياس يتوقف علي مقدمات اكثر ----------من مقدمات العموم فيكون العموم اولي لان اثبات الحكم به----- اظهر------------------ والاقوي لا يصير مرجوحا بالاضعف لانا نقول ال------------عمومات قد تتفاوت في الدل----------------الة علي ---------	758	-2567237175595496547	293	429.0	238	821	35.68818664550781	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1144	false	-2216850902723874345	7	86	40	441	1561	300	الرازي اذا قلنا المفهوم حجة فلا شك ان دلالته اضعف من دلالة المنطوق فهل يجوز --تخصيص العام به مثاله اذا--------------------------------------- ورد---- عام -----في ايجاب الزكاة في الغنم------- ثم قال الشارع----------------- في ساءمة الغنم زكاة فهذا م------------------------------------------------------فهومه يقتضي تخصيص ذلك العام ولقاءل ان يقول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انما رجحنا الخاص علي العام لان دلالة الخاص علي ما تحته اقوي من دلالة العام علي ذلك الخاص والاقوي ر---------------------------------------------اجح واما هاهنا فلا نسلم ان دلالة المفهوم علي مدلوله اقوي من دلالة العام علي ذلك الخاص	1144	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0762	true	-1119693672001460424	119	253	629	1298	1563	300	الثاني فان قلنا انه---- حجة فلا شك ان دلالته اضعف من دلالة المنطوق فهل يجوز التخصيص به ام لا اختلف فيه فقال الاكثر انه يجوز التخصيص به كما لو ورد لفظ عام يدل علي -وجوب الزكاة في الانعام كلها ثم قال صلي الله عليه واله وسلم في ساءمة الغنم زكاة فانه يكون مخصصا للعموم باخراج معلوفة الغنم عن وجوب الزكاة بمفهومه لان كلا منهما دليل شرعي وقد تقابلا واحدهما اعم من الاخر فيخص العام بالخاص لما فيه من العمل بالدليلين وهو اولي من ابطال احدهما بالكلية وقيل لا يخصص لان الخاص انما قدم --------علي العام لان دلالته ع-----لي ما تحته اقوي من دلالة العام علي ذلك الخاص والاقوي راجح وهنا ليس كذلك فان المفهوم وان كان من حيث انه --خاص اقوي الا----- ان دلالة المفهوم علي مدلوله اضعف من دلالة العام علي ذلك الخاص	762	-2567237175595496547	288	408.0	221	694	41.498558044433594	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1156	false	7303562303119317754	212	248	1115	1290	1554	300	المراد من ذلك الخطاب اما بيان ما وقع السءال عنه او غيره فان كان الاول وجب ا--لا يزاد عليه وذلك يقتضي ان يتخصص بتخصص السبب وان كان الثاني وجب ا--لا يتاخر ذلك البيان عن تلك الواقعة	1156	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0765	true	3485368087791720244	234	272	1241	1420	1577	300	المراد من ذلك الخطاب اما بيان ما وقع السءال عنه او غيره فان كان الاول وجب ان لا يزاد عليه وذلك يقتضي ان يتخصص بتخصص السبب وان كان الثاني وجب ان لا يتاخر ذلك البيان عن تلك الواقعة	765	-2567237175595496547	175	339.0	139	179	97.76536560058594	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1156	false	7303562303119317754	252	279	1310	1453	1554	300	يقتضي ان يكون ذلك الحكم مقصورا علي ذلك الساءل وفي ذلك الزمان والمكان والهيءة وايضا فلم لا يجوز ان يكون ذلك السءال الخاص اقتضي ذلك البيان العام	1156	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0766	true	5711308446796848194	206	229	1085	1213	1571	300	يقتضي كون-------- الحكم مقصورا علي ذلك الساءل وفي ذلك الزمان والمكان والهيءة سلمنا لكن--- يجوز ان يكون---- السءال الخاص اقتضي ذلك البيان العام	766	-2567237175595496547	118	209.5	95	143	82.5174789428711	19	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1160	false	-8900893246390512770	4	190	17	974	1549	300	مخالفة الراوي تحتمل اقساما ثلاثة طرفين وواسطة اما طرف الافراط فهو ان يقال الراوي عالم بالضرورة انه صلي الله علي-----ه وسلم اراد بذلك العام---- الخاص اما لخبر اخر قاطع يقتضي ذلك او لشء من قراءن الاحوال و------هذا الاحتمال يعارضه انه لو كان كذلك لوجب علي الراوي --ان يبين ذلك ازالة للتهمة عن نفسه وللشبهة واما طر----ف التفريط فهو ان يقال انه ترك العموم--------------------- بمجرد الهوي وهو معارض بما ان الظاهر من عدالته خلافه واما الو-سط فهو انه خالفه بدليل--- ظنه اقوي منه اما خبر محتمل او قياس وذلك الظن يحتمل ان يكون خطا ويحتمل ان يكون صوابا واذا تعارضت---- الاحتمالات في مخالفة الر-----اوي وجب تساقطها والرجوع الي العموم واحتج المخالف بان مخالفة الراوي ان كانت لا عن طريق كان ذلك قادحا في عدالته فالقدح في عدالته------------------------------ قدح في متن الخبر وان كانت عن طريق فذلك الطريق اما محتمل او قاطع ولو كان الدليل-------- محتملا ل----------ذكره ازالة للتهمة عن نفسه والشبهة عن غيره ولما بطل ذلك --------------------------------------------تعين القطع------ والجواب ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اظهاره لذلك الدليل المحتمل انم----------------------------------------------------------------ا يجب عليه---- مع من ناظره فلعله لم تتفق تلك المناظرة سلمنا ان------------------------ه ذكره لكن لعله لم ينقل او نقل لكنه لم يشتهر	1160	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0768	true	-7448797228850371812	57	272	320	1436	1564	300	مخالفته يحت------مل اقساما ثلاثة طرفين وواسطة فطر---ف الافراط---- ان يقول الراوي اعلم بالضرورة انه صلي الله عليه واله وسلم اراد ب----العام ذلك الخاص اما بخبر اخر قاطع او ب----------شء من قراءن الاحوال ويعارض هذا الاحتمال ا-------نه لو كان كذلك لوجب علي الراوي بيانه لي-------زيل- التهمة عن----ه والشبهة عن غيره وطرف التفريط---- ان يقال انه ترك العموم لغير حجة ولا شبهة بل بمجرد الهوي و---يعارض--------ه ظهور--- عدالته ----------والواسط---ة ا-لمخالفة لدليل في ظنه وان لم يكن في نفس الامر-------------------------------------------------------- واذا ت-طرقت هذه الاحتمالات وجب اطراح مذهب الر------------اوي والمصير الي العموم -احتج المخالف بان مخالفة الراوي ان لم يكن لدليل-------------------------------------------- قدح ذلك في عدالته وهو يقتضي القدح في متن الخبر -----------------------------------------------وان كانت لدليل فان كان محتملا للنقيض وجب ذكره ليزيل التهمة عن نفسه والشبهة عن غيره ولينظر المجتهدون فيه وان لم يكن محتملا للنقيض كان قطعيا لتعين المصير اليه والجواب يجوز ان يكون لا لدليل ولا يقدح في العدالة اما لانه من الصغاءر او لان تجويز المخالفة لا عن دليل لا يوجب الفسق بل تحقق المخالفة فلا يتطرق القدح في متن الخبر وفيه نظر لان الترديد لما في نفس الامر لا بالنسبة الي الذهن عندنا سلمنا لكن لم لا تكون المخالفة لدليل ظني ولا يجب ذكره الا مع المناظرة فلعله لم تتفق تلك المناظرة سلمنا لكن نمنع انه لم يذكره فلعله ذكره و--------لم ينقل او نقل و----لم يشتهر	768	-2567237175595496547	549	688.5	438	1367	40.16093826293945	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1159	false	7860294003531646872	231	300	1192	1524	1524	300	الشافعيرضي الله عنهلانه قال ان- كان الراوي حمل الخبر علي احد محمليه صرت الي قوله وان ترك الظاهر لم اصر الي قوله خلافا لعيسي ابن ابان ومثاله خبر ابي هريرة في ان الاناء يغسل من ولوغ الكلب سبعا فانه خص ذلك بمذهب ابي هريرة في انه يغسل ثلاثا ومنهم من فصل فقال----------------- ان وجد خبر يقتضي تخصيصه او وجد في الاصول ما يقتضي ذلك لم يخص الخبر بمذهبه والا-	1159	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0769	true	-130772657022915749	11	80	60	388	1555	300	الشافعي---------------- قال اذا كان الراوي حمل الخبر علي احد محمليه صرت الي قوله وان ترك الظاهر لم اصر الي قوله خلافا لعيسي -بن ابان كم---ا روي ابو هريرة--- ان الاناء يغسل من ولوغ الكلب سبعا فانه خص ذلك بمذهب ابي هريرة في انه يغسل ثلاثا وفي كونه تخصيصا نظر وقال بعض الناس ان وجد خبر يقتضي تخصيصه او وجد في الاصول ما يقتضي ذلك لم يخص الخبر بمذهبه والا	769	-2567237175595496547	287	508.5	224	351	81.7663803100586	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1161	false	-4549391294884150541	153	259	853	1404	1614	300	لا يجوز تخصيص العام بذكر بعضه خلافا لابي ثور مثاله قوله صلي الله عليه و-----سلم ايما اهاب دبغ فقد طهر قال المراد جلد الشاة لانه قال- صلي الله عليه و-----سلم في جلد شاة ميمونة دباغها طهورها لنا ان المخصص للعام لابد وان يكون بينه وبين العا---------------------------------------------------------------------م منافاة ولا منافاة بين ----------------------كل الشء وبعضه لان الكل محتاج الي البعض----------------------- والمحتاج اليه لا ينافي المحتاج احتج المخالف ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------ان تخصيص الشء بالذكر يدل علي نفي الحكم عما عداه فتخصيص الخاص بالذكر يدل علي نفي الحكم عن غيره وذلك يقتضي تخصيص العام والجواب انا لا نقول بدليل الخطاب------------------------------------- سلمناه لكن التمسك بظاهر العموم اول-----------------------------ي من التمسك بالمفهوم علي ما تقدم	1161	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0769	true	-130772657022915749	93	235	460	1196	1555	300	لا يجوز تخصيصه----- بذكر بعضه --------------------كقوله صلي الله عليه واله وسلم ايما اهاب دبغ فقد طهر لا------------------ يخص بقوله صلي الله عليه واله وسلم في جلد شاة ميمونة دباغها طهورها لان ا---لمخصص للعام يجب --ان يكون بينه وبين العام منافاة لاقتضاء العام اندراج ذلك المخصوص في حكمه واقتضاء الخاص اخراجه عن---ه ولا منافاة بين الكل والجزء لاحتياج الكل-------------------------- الي الجزء ولا منافاة بين المحتاج والمحتاج اليه وقال ابو ثور العموم اذا علق حكما علي اشياء وورد لفظ يفيد تعليق ذلك الحكم علي بعضها وجب انتفاء الحكم عما عدا ذلك البعض كما في الخبرين لان تخصيص الشء بالذكر يدل علي نفي الحكم عما عداه فتخصيص الخاص بالذكر يدل علي نفي الحكم عن غيره وذلك يقتضي تخصيص العام والجواب ان المفهوم ضعيف وبالخصوص مفهوم اللقب فانا قد بينا انه ليس حجة سلمنا- لكن --------ظاهر العموم اولي منه لان العموم صريح فهو اولي من دليل -----------------------	769	-2567237175595496547	372	549.5	296	845	44.0236701965332	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1167	false	2910395467993224423	74	118	384	600	1578	300	من العبادات في هذه الاوقات فان قلتم انما يلزمه خدمة سيده لو فرغ من العبادات فنقول لم كان تخصيص الدليل الدال علي وجوب --خدمة السيد بما دل علي وجوب العبادة اولي من تخصيص ما دل علي وجوب العبادة بما دل علي وجوب خدمة السيد	1167	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0774	true	1887149784710378453	11	44	61	225	1604	300	من العبادات في هذه الاوقات لانا ---------------------------------------------نقول ليس تخ---صيص الدليل الدال علي وجوب الخدمة------ بما دل علي وجوب العبادة اولي من تخصيص ما دل علي وجوب العبادة بما دل علي وجوب خدمة السيد	774	-2567237175595496547	154	275.5	123	218	70.64220428466797	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1167	false	2910395467993224423	246	294	1284	1549	1578	300	التعلق به-------- في ثبوت الزكاة في الحلي وقالوا القصد به الحاق الذم بمن يكنز الذهب والفضة وليس القصد به العموم والجواب انا فهمنا الذم من الاية لدلالة اللفظ عليه واللفظ دل علي العموم فوجب اثباته وليست دلالتها علي الذم مانعة من دلالتها علي الع----------موم المسالة الثامنة خطاب المدح	1167	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0775	true	1979312486312825648	107	142	574	763	1550	300	التمسك بهذه الاية في ثبوت الزكاة في الحلي---------------------------------------------------------------------- والجواب---- فهم ال--ذم من الاية لدلالة اللفظ عليه وهو ي--دل علي العموم فوجب اثباته وليس- دلالتها علي الذم مانعة من دلالتها علي العموم بل العموم ابلغ المبحث ---------------	775	-2567237175595496547	152	243.5	124	283	53.71024703979492	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1169	false	2284387758022923515	256	300	1307	1498	1498	300	ولا ذو عهد في عهده كلام تام واذا كان كذلك لم يجز اضمار تلك الزيادة انما قلنا انه كلام تام لانه لو قال ولا يقتل ذو --عهد لكان من الجاءز ان يتوهم منه متوهم ان من وجد منه العهد ثم خرج عن عهده فانه-	1169	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0777	true	5396315648859549702	112	141	573	694	1432	300	ولا ذو عهد في عهده كلام --------------------------------------------------------------تام لانه لو قال -لا يقتل ذو العهد لكان من الجاءز ان يت----------وهم ان من وجد منه العهد ثم خرج عن عهده فانه	777	-2567237175595496547	118	214.5	90	194	60.82474136352539	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1170	false	-4055539324980007158	0	55	0	254	1581	300	لا يجوز قتله فلما قال في عهده علمنا ان هذا النهي مختص بكونه في العهد واذا ثبت ان هذا القدر كلام تام لم يجز اضمار تلك الزيادة لان الاضمار علي خلاف الاصل فلا يصار اليه الا لضرورة سلمنا-- ان قوله صلي الله ----عليه -وسلم ولا ذو عهد -----في--------------------- عهده مع--نا-----ه ولا ذو عهد--------------------- في عهده	1170	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0777	true	5396315648859549702	141	203	694	983	1432	300	لا يجوز قتله فلما قال في عهده علمنا ان---- النهي اختص بكونه في العهد واذا كان تاما -----------------لم يجر اضمار---- الزيادة لان الاضمار علي خلاف الاصل فلا يصار اليه الا لضرورة لا يقال ان قوله -في عهده كالتاكيد لقوله ولا ذو عهد ولا يفيد حكما اخر لانه لو لم يقله لعلمنا بقوله ولا ذو عهد انه لا ينبغي ان يقتل في عهده	777	-2567237175595496547	199	282.0	151	315	63.17460250854492	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1171	false	-1674474967388529126	200	300	1069	1584	1584	300	اختلفوا في ان العموم اذا تعقبه------------------------------- استثناء او تقييد بصفة او حكم وكان ذلك لا يتاتي الا في بعض ما يتناوله هل يجب ان يكون المراد بذلك العمومذل-ك البعض فقط ام لا مثال الاستثناء --قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة البقرة ثم قال عز وجل وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون البقرة فاستثني العفو وعلقه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو ل--ا يصح الا من المالكات لامورهن دون الصغيرة والمجنونة فهل يجب ان يقال الصغيرة والمجنونة غير مرادة ب----لفظ النساء-	1171	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0779	true	-3139327033545200030	187	259	977	1352	1573	300	ام لا اعلم ان العموم اذا تعقبه ضمير يرجع الي بعضه خاصة اما في استثناء او -------صفة او حكم---------------------------------------- هل يجب ان يكون المراد بذلك العموم ذلك البعض---- او لا اما- الاستثناء فكقوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء---------------------------------------- ثم قال -----------------------------------------------------------------------الا ان يعفون------- فاستثني العفو وعلقه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو انما يصح---- من المالكات لامورهن دون الصغيرة والمجنونة فهل------- يقال الصغيرة والمجنونة غير مرادتين من لفظ النساء	779	-2567237175595496547	318	505.5	259	556	57.194244384765625	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1172	false	4332162317939187297	46	80	254	428	1636	300	بانفسهن ثلاثة قروء ثم قال وبعولتهن احق بردهن في ذلك البقرة وهذا ايضا لا يتاتي في الباءن اذا عرفت هذا فنقول ذهب ال------------------قاضي عبد الجبار الي انه لا يجب تخصيص ذلك العموم بتلك الاشياء	1172	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0780	true	-5764211918936451645	0	30	0	157	1633	300	بانفسهن ثلاثة قروء ثم قال وبعولتهن احق بردهن-------------- وهذ-----ا لا يتاتي في الباءنة------------ فنقول اختلف الناس في ذلك فذهب قاضي القضاة---- الي انه لا يجب تخصيص ذلك العموم بتلك الاشياء	780	-2567237175595496547	127	206.5	102	192	66.14583587646484	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1172	false	4332162317939187297	92	166	492	892	1636	300	ظاهر العموم المتقدم يقتضي الاستغراق وظاهر الكناية يقتضي الرجوع الي كل ما تقدم لان الكناية يجب رجوعها الي المذكور المتقدم والمذكور المتقدم في الاية الاولي هو المطلقات لا بعضهن الا تري ان الانسان اذا قال من دخل الدار من عبيدي ضربته الا ان يتوبوا انصرف ذلك الي جميع العبيد وجري مجري ان يقول الا ان يتوب عبيدي الداخلون في الدار واذا ثبت ذلك فليست رعاية ظاهر العموم اولي من رعاية ظاهر الكناية فوجب التوقف	1172	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0780	true	-5764211918936451645	245	277	1313	1502	1633	300	ظاهر العموم المتقدم يقتضي الاستغراق وظاهر الكناية يرج--------ع الي كل ما تقدم لان الكناية يجب رجوعها الي المذكور المتقدم و--------------------------------هو المطلقات و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليست رعاية ظاهر العموم اولي من رعاية ظاهر الكناية فوجب التوقف	780	-2567237175595496547	186	335.0	154	400	46.5	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1173	false	5329622885614015072	72	153	362	811	1587	300	المطلق علي المقيد--------------------- لان المطلق جزء من المقيد والاتي بالكل ات بالجزء لا محالة فالاتي بالمقيد يكون عاملا بالدليلين والاتي بغير ذلك المقيد لا يكون عاملا بالدليلين بل يكون تاركا لاحدهما والعمل بالدليلين عند امكان العمل بهما اولي من الاتيان باحدهما واه-------------------مال الاخر فان قيل لا نسلم -ان المطلق جزء- من المقيد بيانه ان الاطلاق والتقييد ضدان والضدان لا يجتمعان سلمنا ذلك---- لكن المطلق له عند عدم التقييد حكم وهو تمكن المكلف من الاتيان باي فرد شاء من افراد تلك الحقيقة	1173	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0787	true	-2377747371760347198	218	287	1142	1523	1598	300	المطلق علي المقيد اجماعا بيانا لا نسخا لان المطلق جزء من المقيد والاتي بالكل ات بالجزء لا محالة فالاتي بالمقيد يكون عاملا بالدليلين والاتي ب--------الم---طلق يكون مهمل------------------------ا لاحدهما والعمل بالدليلين--------------------- اولي من -----------------اهمال احدهما مع امكان العمل به لا يقال نمنع من كون المطلق جزءا من المقيد -فانهما------------------ ضدان ف-------لا يجتمعان سلمنا---- لكن حكم المطلق ---عند عدم التقييد ي--------مكن المكلف من الاتيان باي فرد شاء من افراد تلك الحقيقة	787	-2567237175595496547	307	455.5	250	495	62.02020263671875	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1173	false	5329622885614015072	156	278	830	1479	1587	300	المكنة فليس تقييد المطلق-------- اولي من حمل المقيد علي ال-ند-ب وعليكم الترجيح والجواب اما ان المطلق جزء من المقيد فلانا بينا ان المراد من المطلق نفس الحقيقة والمقيد عبارة عن الحقيقة مع قيد زاءد ولا شك ان الاطلاق احد اجزاء الحقيقة المقيدة قوله الاط---لاق والتقييد ضدان قلنا ان عنيت بالاطلاق كون اللفظ دالا علي الحقيقة من حيث هي هي مع حذف جميع القيود السلبية والايجابية فلا نسلم ان ذلك ينافي التقييد علي ما بيناه وان عنيت بالاطلاق كون اللفظة دالة علي الحقيقة الخالية عن جميع القيود فنحن لا نريد بالاطلاق ذلك بل --------------------------------------------الاول وفرق بين الحقيقة ب-------------------------شرط لا--- وبين الحقيقة بلا شرط فان عدم الشرط غير شرط العدم وايضا فشرط الخلو عن جميع القيود غير معقول لان هذا الخلو قيد --قوله المطلق	1173	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0788	true	-3328529084096102669	0	94	0	507	1572	300	المكنة فليس تقييد المطلق بالمقيد اولي من حمل المقيد علي المندوب والمطلق علي اصله -----------------------------------لانا ------نقول------- المطلق -هو الحقيقة والمقيد هي-------------- مع قيد زاءد فالحقيقة--------- احد -جزءي المقيد ويمنع التضاد بين الاطلاق والتقييد -فان --------------الاطلاق كون اللفظ دالا علي الحقيقة من حيث هي هي مع حذف الق-----يود ---------الايجابية والسلبية وهو لا ينافي التقييد حينءذ و--------------------------------------------------------------------------------لا نريد بالاطلاق دلالة اللفظ علي الحقيقة من حيث هي عارية عن القيود فالاول --هو اخذ الحقيقة لا بشرط شء والثاني اخذها بشرط لا شء وبينهما فرق ولان شر---------------------------------------ط الخلو عن --كل القيود غير معقول لان ال----خلو قيد ودلالة المطلق	788	-2567237175595496547	314	370.0	248	736	42.66304397583008	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1178	false	-1529782425938941946	183	283	951	1500	1592	300	الرقبة في كفارة ال-------------------قتل بالايمان واطلاقها في كفارة الظهار وفيه ثلاثة مذاهب اثنان طرفان والثالث هو الوسط اما الطرفان فاحدهما قول من يقول من اصحابنا تقييد احدهما يقتضي تقييد الاخر لفظا وثانيهما قول كاف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الحنفية انه لا يجوز تقييد هذا المطلق بطريق ما البتة وثالثها القول المعتدل وهو مذهب المحققين منا ان-------------------------------ه يجوز تقييد المطلق----------------------------------------------------------------- بالقياس علي ذلك المقيد ولا ندعي وجوب هذا القياس بل ندعي انه ان حصل القياس الصحيح ثبت التقييد والا فلا واعلم ان صحة هذا القول انما تثبت اذا افسدنا القولين الاولين اما الاول فضعيف جدا لان الشارع لو قال اوجبت في كفارة القتل رقبة مءمنة	1178	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0789	true	-5296208526853422257	196	300	1059	1644	1644	300	الرقبة في كفارة الظهار وتقييدها في القتل بالايمان وللناس -------------------فيه ثلاثة مذاهب------ طرفان وواسطة الاول قال بعض الشافعية تقي------------------------------يد احدهما يقتضي تقييد الاخر لفظا لان الشافعي ينزل المطلق علي المقيد فناوله بعضهم بالحمل علي التقييد مطلقا من غير حاجة الي دليل اخر ومنهم من حمله علي ما اذا وجد بينهما علة جامعة مقتضية للالحاق الثاني قول جماعة الحنفية انه لا يجوز تقييد---- المطلق بطريق ما البتة --الث-الث قول اكثر------------ المحققين كابي الحسين والسيد المرتضي وغيرهما انه يجوز تقييد المطلق بالمقيد علي تقدير تسويغ القياس مع وجود شراءطه لا انه يجب التقييد بالقياس مطلقا------------------------------------------------------------------------------- والاول باطل فانه----------------------------------------------------------------------------------- لو قال اوجبت في كفارة القتل رقبة مءمنة-	789	-2567237175595496547	236	324.5	192	822	28.71046257019043	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1179	false	-5849320263011008685	78	175	412	919	1614	300	ان قوله اعتق رقبة يقتضي تمكين المكلف من اعتاق اي رقبة شاء من رقاب الدنيا فلو دل القياس علي انه لا يجزيه الا المءمنة لكان القياس دليلا علي زوال تلك المكنة الثابتة بالنص فيكون القياس ناسخا وانه خلاف الاصل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب هذا لا يتم علي مذهبكم ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انكم اعتبرتم سلامة الرقبة عن كثير من العيوب فان كان اشتراط الايمان نسخا فكذا نفي تلك العيوب يكون نسخا ايضا فقوله اعتق رقبة لا يزيد في------------------------------ الدلالة علي اللفظ العام واذا جاز تخصيص العام بالقياس فلان يجوز ---هذا التخصي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ص به اولي تنبيه-------------------------------------------------------------------------------------------- اذا اطلق الحكم في موضع وقيد مثله في موضعين بقيدين	1179	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0791	true	-4376154170685816848	76	300	423	1609	1609	300	ان قوله اعتق رقبة يقتضي تمكن -المكلف من اعتاق اي رقبة شاء من رقاب الدنيا فلو دل القياس علي انه لا يجوز- الا المءمنة لكان القياس دليلا علي زوال تلك المكنة الثابتة بالنص فيكون القياس ناسخا وانه غير جاءز ولان تقييده بالايمان زيادة علي النص والزيادة علي النص نسخ والنسخ لا يجوز بالقياس وقال اخرون ان تقييده بالايمان زيادة علي حكم قد قصد استيفاءه وقال اخرون ان تخصيصه وتقييده بالايمان هو مخصص لحكم قد قصد استيفاءه والجواب عن الاول نمنع تحقق النسخ فانه رفع حكم ثبت بخطاب سابق وليس ذلك ثابتا هنا بل هو تقييد لمطلق وهو لا يزيد علي تخصيص العام وعندكم يجوز التخصيص بالقياس فكذا التقييد فينتقض كلامكم وايضا انكم اعتبرتم سلامة الرقبة من كثير من العيوب فان كان اشتراط الايمان نسخا كان- نفي تلك العيوب----- نسخا وعن الثاني بالمنع من الاستيفاء بدون القيد لان الخصم يقول قيام الدلالة علي صحة علة القياس يدل علي انه تعالي لم يستوف حكم المطلق بهذا الكلام كما في العموم ولان تقييد المطلق بالقياس اما لان المطلق لا يتاتي فيه التخصيص كما لا يتاتي في العين الواحدة وهو باطل فان المطلق يشتمل علي جميع الصفات والاحوال او لان القياس غير دليل او هو دليل لكن لا يخص به العام ونحن انما بحثنا علي تقديره وباقي الاقسام ظاهر مما تقدم المبحث الثالث في الجمع بين المطلق والمقيد اذا اطلق الحكم في موضع وقيد مثله في موضعين بقيدين-	791	-2567237175595496547	371	559.5	294	1195	31.046024322509766	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1179	false	-5849320263011008685	175	268	919	1423	1614	300	متضادين كيف يكون حكمه مثاله قضاء رمضان الوارد مطلقا في قوله تعالي فعدة من ايام اخر البقرة وصوم التمتع الوارد مقيدا بالتفريق في قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم البقرة وصوم كفارة الظاهر الوارد مقيدا بالتتابع في قوله عز وجل فصيام شهرين متتابعين المجادلة اختلفوا فيه علي حسب ما مر في المسالة السالفة فمن زعم ان الم---------------------------------------------------طلق يتقيد بالمقيد لفظا ترك المطلق هاهنا علي اطلاقه لانه ليس تقييده باحدهما اولي من تقييده بالاخر و----من حمل المطلق علي المقيد لقياس ------حمله هاهنا علي ما------- كان القياس عليه	1179	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0792	true	-1501923904828088744	0	94	0	507	1543	300	متضادين ك-------------------قضاء رمضان و---رد مطلقا في قوله تعالي فعدة من ايام اخر وقيد ---صوم التمتع -------------بالتفريق في قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم وقيد ---صوم كفارة الظهار -------------بالتتابع في قوله تعالي فص-يام شهرين متتابعين فالحنفية منعوا من التقييد هنا لانه مع القيد الواحد باق علي اطلاقه فمع المقيد بالضدين اولي بالبقاء واما القاءلون بان المطلق يتقيد بالمقيد لفظا فانه منع هنا من ذلك ل--------انه ليس تقييده باحدهما اولي من تقييده بالاخر واما من حمل المطلق علي المقيد بقياس فانه يحمله --هنا علي احدهما ان كان القياس عليه	792	-2567237175595496547	336	524.0	270	572	58.74126052856445	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1183	false	9123166158732817149	117	250	653	1320	1570	300	----النص وهو ك---لام تظهر افادته لمعناه ولا يتناول اكثر منه واحترزنا بقولنا ك-----------------------لام عن امرين احدهما ان ادلة العقول والافعال----- لا تسمي نصوصا وثانيهما ان المجمل مع البيان -----لا يسمي نصا لان قولنا نص عبارة عن خطاب واحد دون ما يق-رن به ولان البيان قد يكون غير القول والنص لا يكون الا قولا واحترزنا بقولنا تظهر افادته لمعناه عن المجمل فان قلت اليس قد يقال نص الله تعالي علي وجوب الصلاة وان كان قوله اقيموا الصلاة البقرة مجملا ------قلت انه ليس نصا الا في افادة الوجوب وهو فيها ليس بمجمل----------------- واحترزنا بقولنا ولا يتناول اكثر منه عن قولهم اضرب عبيدي لان الرجل اذا قال لغيره اضرب عبيدي لم يقل احد انه نص علي ضرب زيد- من عبيده لانه لا يفيده علي التعيين ويقال انه نص علي ضرب جملة عبيده لانه لا يفيد سواهم	1183	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0792	true	-1501923904828088744	157	291	839	1500	1543	300	اما النص فهو كل كلام تظهر افادته لمعناه ولا يتناول اكثر منه هذا ما ذكره فخر الدين الرازي واحترز بالكلام ع----------------ن ادلة العقل- والافعال التي لا تسمي نصوصا و--------عن المجمل مع البيان فانه لا يسمي نصا لان قولنا نص عبارة عن خطاب واحد دون ما يقترن به ولان البيان قد يكون غير القول والنص لا يكون الا قولا واحترزنا بقولنا تظهر افادته لمعناه عن المجمل لا يقال انه -قد يقال نص الله تعالي علي وجوب الصلاة وان كان قوله اقيموا الصلا-------ة مجملا لانا نقول انه نص--------- في افادة الوجوب و--------ليس بمجمل فيه بل في متعلقه واحترزنا بقولنا -لا يتناول اكثر منه لان-------------------- الرجل اذا قال لغيره اضرب عبيدي لم يقل احد انه نص علي ضرب سالم من عبيده لانه لا يفيده علي التعيين ويقال انه نص علي ضرب جملة عبيده لانه لا يفيد سواهم	792	-2567237175595496547	559	979.5	442	732	76.36611938476562	100	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1183	false	9123166158732817149	134	260	746	1371	1570	300	ادلة العقول والافعال لا تسمي نصوصا وثانيهم-------------------------------ا ان المجمل مع البيان لا يسمي نصا لان قولنا نص عبارة عن خطاب واحد دون ما يقرن به----------- ولان البيان قد يكون غير القول والنص لا يكون الا قولا واحترزنا بقولنا تظهر افادته لمعناه عن المجمل فان قلت اليس قد يقال نص الله تعالي علي وجوب الصلاة وان كان قوله اقيموا الصلاة البقرة مجملا قلت انه ليس نصا الا في افادة الوجوب وهو فيها ليس بمجمل واحترزنا بقولنا ولا يتناول اكثر منه عن قولهم اضرب عبيدي لان الرجل اذا قال لغيره اضرب عبيدي لم يقل احد انه نص علي ضرب زيد من عبيده لانه لا يفيده علي التعيين ويقال ان-----ه نص علي ضرب جملة عبيده لانه لا يفيد سواهم الخامس الظاهر وهو ما ----------لا يفتقر في افادته لمعناه الي	1183	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0793	true	9166694788567444719	178	267	915	1353	1519	300	ادلة العقول والافعال لا تسمي نصوصا واما ظهور الدلالة فلان المفهوم من قولنا ان ال----------------------------------------عبارة نص في هذا الحكم افادتها علي جهة الظهور ولان --------------------------النص لغة ماخوذ من الظهور وبهذا---------------------------------------------------- يقال منصة العروس لما ظهرت وارتفعت واما اشتراط ----------------------------------------------------افادة ما هو نص فيه فقط لان الانسان--------------------------------------------------------------- اذا قال لغيره اضرب عبيدي لم يقل احد انه نص علي ضرب زيد من عبيده ل----ما افاده وافاد غيره- ويقال ان كلامه نص في -ضرب جملة عبيده ل-ما لم يف-د سواهم فاذا كان كذلك وجب ان يحد بانه كلام تظهر--- افادته لمعناه ولا	793	-2567237175595496547	220	209.5	167	682	32.25806427001953	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1184	false	-8330453628354143610	13	71	78	363	1608	300	ما افاد شيءا من جملة اشياء هو متعين في نفسه واللفظ لا يعينه ولا يلزم عليه قولك اضرب رجلا لان هذا اللفظ افاد ضرب رجل وهو ليس بمتعين في نفسه ف--اي رجل ضربته جاز وليس كذلك اسم القرء لانه يفيد اما الطهر وحده واما الحيض وحده واللفظ لا يعينه وقول الله تعالي -اقيموا الصلاة البقرة يفيد وجوب فعل	1184	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0794	true	1128900205521968926	251	300	1307	1549	1549	300	ما افاد شيءا من جملة اشياء هو متعين في نفسه واللفظ لا يعينه ولا يلزم---------- اضرب رجلا لافادته----------- ضرب رجل و---ليس بمتعين في نفسه بل اي رجل ضربته جاز بخلاف---- اسم القرء فانه يفيد---- الطهر وحده او-- الحيض وحده واللفظ لا يعينه وقو----له تعالي واقيموا الصلا-------ة يفيد وجوب فعل-	794	-2567237175595496547	225	368.5	178	288	78.125	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1191	false	-3874619755234288630	72	298	379	1573	1580	300	الرازي المسالة الاولي في اقسام المجمل الدليل الشرعي اما ان يكون اصلا او مستنبطا منه والاصل اما ان يكون لفظا او فعلا اما اللفظ فاما --------------------------------ان يحكم عليه بالاجمال حال كونه مستعملا في موضوعه او حال كونه مستعملا في بعض موضوعه او حال كونه مستعملا لا في موضوعه ولا في بعض موضوعه اما القسم الاول فذاك هو ان يكون اللفظ محتملا لمعان كثيرة فلم يك-ن حمله علي --بعضها اولي من الباقي ثم تناول اللفظ لتلك المعاني اما بحسب معني واحد مشترك بين الكل وهو المتواطء كقوله تعالي واتوا حقه يوم حصاده الانعام او لا بحسب معني واحد وهو المشترك كلفظ القرء واما القسم الثاني وهو ان يحكم عليه بالاجمال حال كونه مستعملا في بعض م-ضوعه فهو كالعام المخصوص بصفة مجملة او استثناء مجمل او بدليل منفصل مجهول مثال الصفة -قوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم النساء فانه تعالي لو اقتصر علي ذلك لم يفتقر فيه الي بي--------------------------------------ان فلما قيده بقوله محصنين ولم ندر ما الاحصان لم نعرف ما ابيح لنا ومثال الاستثناء -قوله تعالي احلت لكم بهيمنة الانعام الا ما يتلي عليكم الماءدة ومثال الدليل المنفصل المجهول كما اذا قال الرسول صلي الله علي-----ه وسلم في قوله تعالي فاقتلوا المشركين التوبة المراد بعضهم لا كلهم واما القسم الثالث وهو ان يحكم عليه بالاجمال حال كونه مستعملا لا في موضوعه ولا في بعض موضوعه فهو ضربان احدهما الاسماء الشرعية والاخر غيرها مثال الاول	1191	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0795	true	1423655429358918558	106	298	551	1556	1569	300	المطلق المبحث الثان-ي في اقسام المجمل الدليل الشرعي اما ان يكون اصلا او مستنبطا منه والاول اما ان يكون لفظا او فعلا ف---اللفظ -اما ان يكون مجملا او لا والمجمل اما ان يحكم عليه بالاجمال حال كونه مستعملا في موضوعه او حال كونه مستعملا في بعض موضوعه او حال كونه مستعملا لا في موضوعه ولا في بعض موضوعه ف---------الاول-------- ان يكون اللفظ محتملا لمعان كثيرة فلا يكون حمله علي البعض-- اولي فان كان وضعه------------ لتلك المعاني---- بحسب معني واحد مشترك فيه فهو----- المتواطء كقوله------ واتوا حقه او------------------ لا بحسب معني واحد وهو المشترك ك----القرء والث----------اني وهو ان يحكم عليه بالاجمال حال كونه مستعملا في بعض موضوعه فهو كالعام المخصوص بصفة م------------------------------------------------جملة كقوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين فلو لا قيد الاحصان--------- لم يحتج----- الي بيان فبالقيد صار مجملا لعدم العلم بالاحصان ف-----------------------لم ندر -------------------ما ابيح لنا ---او -باستثناء كقوله تعالي احلت لكم بهيم-ة الانعام الا ما يتلي عليكم ا------------و بدليل --منفصل مج--هول كما لو- قا-------ل صلي الله عليه واله وسلم في قوله تعالي فاقتلوا المشركين------- المراد بعض--------هم و----------الثالث وهو ان يحكم عليه بالاجمال حال كونه مستعملا لا في موضوعه ولا في بعض------ه فهو -------------الاسماء الشرعية و------غيرها ----فالاول	795	-2567237175595496547	851	1406.0	679	1275	66.7450942993164	128	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1194	false	-7688691027715316053	39	151	194	762	1542	300	ورود المجمل في كلام الله تعالي وكلام رسوله صلي الله علي-----ه وسلم والدليل------ عليه وقوعه ف----------ي الايات المتلوة و---------------------------------------احتج المنكر-- بان الكلام اما ان يذكر للافهام او لا للافهام والثاني عبث----- غير جاءز علي الله تعالي والاول اما ان يكون قد قرن بالمجمل ما يبينه او لم يفعل ذلك والاول تطويل- من غير فاءدة لان التنصيص عليه اسهل وادخل في الفصاحة من ذكره باللفظ المجمل ثم -------بيان ذلك المجمل بلفظ اخر وايضا فيجوز ان يصل الانسان الي ذلك المجمل قبل وصوله الي ذلك البيان فيكون سببا للحيرة وانه غير جاءز والثاني باطل لانه اذا اراد الافهام مع ان اللفظ لا يدل عليه وليس معه ما يدل عليه كان تكليفا بما لا يطاق	1194	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0797	true	3053261602149040310	147	244	824	1330	1608	300	ورود المجمل في كلام----ه تعالي وكلام رسوله صلي الله عليه واله وسلم اتفق المحققون عليه لانه قد وقع كما في الايات المتقدمة والاحاديث المشهورة والوقوع دليل الجواز احتج المانعون بان الكلام ا-ن لم ي-----------قصد به الافهام كا----ن عبثا وهو غير لاءق من الحكيم وان قصد به الافهام فان---- قرن بالمجمل ما يبينه كان------------------ تطويلا من غير فاءدة لان التنصيص عليه اسهل وادخل في الفصاحة من ذكر الم--------جمل ثم يعقبه ببيان ولاشتماله علي المفسدة اذ --يجوز ان -------يسمع المكلف- المجمل ولا يسمع بيانه فيختل المقصود به وان لم يقترن ب-----------------------------------------------------------------------------ه ما يدل عليه كان تكليفا بما لا يطاق	797	-2567237175595496547	289	364.0	223	643	44.9455680847168	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1195	false	7439460303585106144	160	300	828	1602	1602	300	الي ان التحليل والتحريم المضافين الي الاعيان كقوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم النساء يقتضي الاجمال وعند---------------------------------------------------------------------------نا انه يفيد---------- بحسب العرف تحريم---------- الفعل المطلوب من تلك الذات----------- فيفهم من قوله------ حرمت عليكم امهاتكم النساء تحريم الاستمتاع ومن قوله حرمت عليكم الميتة الماءدة تحريم الاكل لان هذه الافعال هي الافعال المطلوبة في هذه الاعيان والحاصل انا نسلم كونه مجازا في اللغة لكنه حقيقة في العرف لنا وجوه الاول ------ان الذي --يسبق الي الفهم من قول القاءل هذا طعام حرام تحريم اكله ومن قوله هذه المراة حرام تحريم وطءها و---------مبادرة الفهم دليل الحقيقة وثانيها ما روي انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صلي الله علي-----ه وسلم قال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها وباعوها فدل هذا علي ان تحريم الشحوم افاد تحريم كل انواع التصرف والا لم يتوجه الذم عليهم في البيع وثالثها ان المفهوم من قولنا فلان يملك الدار قدرته علي التصرف فيها بالسكني والبيع ومن-	1195	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0798	true	1234925370116617125	35	192	200	1038	1649	300	الي ان اضافة الحكم الي العي----------------ن كقوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم حرمت عليكم الميتة لا اجمال فيه وقال ابو عبد الله البصري وابو الحسن الكرخي وقوم من القدرية انه مجمل لنا انه يسبق الي الفهم بحسب العرف اضافة الحكم الي الفعل المتعلق ب--تلك العين المناسب له فيفهم من قوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم------- تحريم الاستمتاع ومن قوله حرمت عليكم الميت--------ة تحريم ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاكل كما يقال حرمت عليك طعامي ويفهم من قوله ------هذا طعام حرام تحريم اكله ومن تحريم الثوب تحريم لبسه دون النظر واللمس والمبادرة------ دليل الحقيقة وان كان مجازا من حيث الوضع اللغوي الا انه حقيقة من حيث العرف كما يفهم الخيل عند اطلاق اسم الدابة من حيث العرف ولا اجمال هنا وايضا قال صلي الله عليه واله وسلم---- لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها فدل علي---- ان تحريم الشحوم افاد تحريم كل انواع التصرف والا لم يتوجه الذم عليهم --بالبيع وايضا يفهم من-------- قولنا فلان يملك الدار قدرته علي التصرف فيها بالسكني والبيع ومن	798	-2567237175595496547	454	665.5	362	1024	44.3359375	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1196	false	-8523266497888526603	0	62	0	343	1604	300	قولنا فلان يملك الجارية قدرته علي ---التصرف فيها بالبيع والوطء والاستخدام واذا جاز ان تتخلف فاءدة الملك علي هذا النحو جاز مثله في التحريم والتحليل احتج الكرخي بان هذه الاعيان غير مقدورة لنا لو كانت معدومة فكيف اذا كانت موجودة فاذن ----------------------------------------------لا يمكن اجراء اللفظ علي ظاهره بل المراد تحريم فعل من الافعال المتعلقة بتلك الاعيان وذلك الفعل غير مذكور وليس اضمار	1196	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0798	true	1234925370116617125	192	257	1038	1415	1649	300	قولنا فلان يملك الجارية قدرته عليها بالتصرف----- بالبيع والوطء والاستخدام واذا جاز ان تختلف فاءدة الملك علي هذا النحو جاز مثله في التحليل والتحريم احتجوا----- بان---- الاعيان غير مقدورة لنا لو كانت معدومة فكيف لو كا-نت موجودة فيستحيل تعلق التحليل والتحريم بها واضافتهما اليها فلا يمكن اجراء اللفظ علي ظاهره بل المراد تحريم فعل من الافعال المتعلقة بتلك الاعيان وذلك الفعل غير مذكور فيجب اضمار	798	-2567237175595496547	307	559.0	251	392	78.31632995605469	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1197	false	4841865214921003490	171	289	927	1585	1643	300	عليه السلام حرمت عليهم الشحوم اي حرم عليهم جميع منافعها فباعوها بناء علي انهم كانوا يعملون ذلك بدليل منفصل ورد عليهم لان كل ما يتوقف عليه تصحيح كلام صاحب الشرع يجب اعتقاد وقوعه والا فظاهر الحديث علي خلاف القواعد قوله المفهوم من قولنا فلان يملك الدار قدرته علي التصرف------------- بالبيع والتصرف و يمل-----ك الجارية قدرته علي البيع----------- والوطء----------- واذا جاز ان تتخلف فاءدة الملك علي هذا النحو جاز مثله في التحريم والتحليل تقريره ان التحريم سلب القدرة شرعا فاذا كانت القدرة تختلف حالة الثبوت والسلب انما يدخل علي الحاصل حالة الثبوت فيكون السكوت مختلفا لانه عين الثابت والتخيل اثبات القدرة شرعا فيختلف في الاعيان المحللة قوله هذه الاعيان غير مقدورة لنا لو كانت معدومة فكيف اذا كانت موجودة	1197	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0798	true	1234925370116617125	155	229	832	1249	1649	300	الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملو------------------ها فباعوها فدل ع-لي ان تحريم الشحوم افاد تحريم كل انواع التصرف -------------------------------------------------------------والا لم يتوجه الذم عليهم بالبيع وايضا يفه-----م من قولنا فلان يملك الدار قدرته علي التصرف فيها بالسكني والبيع ومن قولنا فلان يملك الجارية قدرته عليها بالتصرف بالبيع والوطء والاستخدام واذا جاز ان تختلف فاءدة الملك علي هذا النحو جاز مثله في ---------التحليل ---------والتحريم احتجوا بان الاع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يان غير مقدورة لنا لو كانت معدومة فكيف لو كا-نت موجودة	798	-2567237175595496547	247	348.5	197	698	35.386817932128906	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1196	false	-8523266497888526603	85	151	445	806	1604	300	المطلوب وايضا فالاية لو دلت علي تحريم فعل معين لوجب ان يتعين ذلك الفعل في كل---- المواضع وليس كذلك لان المراد بق--وله تعالي حرمت عليكم امهاتكم النساء حرمة الاستمتاع وبق--وله حرمت عليكم الميتة الماءدة حرمة الاكل والجواب لا نزاع في انه لا يمكن اضافة التحريم الي الاعيان لكن قوله ليس اضمار --بعض الاحكام اولي من بعض ممنوع فان العرف يقتضي اضافة ذلك التحريم الي الفعل المطلوب	1196	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0799	true	5132977638238887271	2	55	14	302	1624	300	الاجمال وايضا فالاية لو دلت علي تحريم فعل معين لوجب ان يتعين ذلك الفعل في كل تلك المواضع وليس كذلك لان المراد من قوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم حرمة------- الاستمتاع ومن قوله حرمت عليكم الميت--------ة حرمة الاكل والجواب المنع من عدم اولوية------------------------------------------ اضمار البعض-------------------------- فان العرف يقتضي اضافة ذلك التحريم الي الفعل المطلوب	799	-2567237175595496547	248	428.0	201	371	66.84635925292969	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1198	false	8918097194199120431	137	174	806	995	1656	300	الباء للالصاق و--قال ابن جني لا فرق في اللغة بين ان تقول مسحت بالراس وبين ان تقول مسحت الراس لان الراس اسم للعضو بتمامه فوجب مسحه بتمامه وقال بعض الشافعية انها- للتبعيض فهو يفيد مسح بعض الراس	1198	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0800	true	1107551468795048864	151	186	811	990	1600	300	الاية فلا اجمال وقال ابن جني لا فرق في اللغة بين ان يقال مسحت بالراس وبين م--------سحت الراس وال---راس اسم للعضو بتمامه فوجب مسحه اجمع و--قال بعض الشافعية الباء للتبعيض وهو يفيد مسح بعض الراس	800	-2567237175595496547	153	273.5	121	192	79.6875	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1199	false	-7701654296885828720	180	294	916	1478	1505	300	ابو عبد الله البصري انه --مجمل لان ذات الصلاة والعمل موجودة -فلا يمكن صرف النفي اليه-ا فوجب صوفه الي حكم اخر وليس البعض اولي من البعض فاما ان يحمل علي الكل وهو اضمار من غير ضرورة ولانه قد يفضي الي التناقض لانا لو حملناه علي نفي الصحة ونفي الكمال معا وفي نفي الكمال ثبوت الصحة فيلزم التناقض------------------------------------------------------------------------------------------------------------ او لا يحمل علي شء من الاحكام بل يتوقف وهذا هو الاج-مال ومن الناس من فصل وقال هذا النفي اما ان يكون داخلا علي مسمي شرعي او علي مسمي حقيقي فان كان الاول فلا اجمال لان الصلاة اسم شرعي والشرع اخبر عن انت----------------------فاء الوصف المخصوص فان قلت يقا------------ل هذه الصلاة فاسدة فدل علي--- بقاء المسمي مع الفساد	1199	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0802	true	-5245362824136894299	32	158	164	787	1473	300	ابو عبد الله البصري علي الاجم---ال بان الصلاة والعمل موجودان فلا يمكن صرف النفي اليهما فوجب صرفه الي حكم اخر وليس البعض اولي من البعض فاما ان يحمل علي الكل وهو اضمار من غير ضرورة ولانه قد يفضي الي التناقض لانا لو حملناه علي نفي الصحة ونفي الكمال معا وفي نفي الكمال ثبوت الصحة فيلزم التناقض وفيه نظر فان نفي الكمال انما يقتضي ثبوت الصحة لو لم تكن منفية ايضا اما مع نفيها فلا كما في تعميم نفي الصفات او لا يحمل علي شء----------- بل يتوقف وهو معني الاجمال و---الحق انه لا اجمال هنا اما فيما له م----------------سمي شرعي فلامكان نفيه------------------------------------------------- والشرع اخبر عن انتفاء ذلك المسمي عند انتفاء الوصف المخصوص -----لا يقال انه قد يقال هذه ص--لاة فاسدة فدل علي ان بقاء المسمي مع الفساد	802	-2567237175595496547	415	702.5	329	712	58.28651809692383	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1200	false	3859788963509360630	154	189	757	938	1528	300	لكن صرفه الي الجواز اولي من صرفه الي الفضيلة لوجوه احدها ان المدلول عليه باللفظ نفي الذات والدال علي نفي الذات دال علي نفي جميع الصفات لاستحالة بقاء الصفة مع عدم الذات فاذن قوله لا	1200	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0803	true	8015480913668765967	268	300	1366	1531	1531	300	لكن صرفه الي الجواز اولي من صرفه الي الفضيلة ل-----------ان المدلول عليه باللفظ نفي الذات والدال علي نفي الذات يدل علي نفي جميع الصفات لاستحالة بقاء الصفة مع عدم الذات ف----قوله لا-	803	-2567237175595496547	163	302.5	132	181	90.05525207519531	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1200	false	3859788963509360630	40	138	201	672	1528	300	ان يكون ل---ه حكم واحد او اكثر من حكم واحد والاول كقولنا لا شهادة لمجلود في قذف لانه لا يمكن صرف النفي الي ذات الشهادة لانها قد وجدت فلا-بد من صرف النفي الي حكمها وليس لها الا حكم واحد وهو الجواز لان الشهادة اذا كانت فيما كانت ندبنا الي ستره لم يكن لاقامتها مدخل في الفضيلة -كقولنا لا اقرار لمن اقر بالزنا مرة واحدة لان الاولي له ان يستر ذلك علي نفسه فاذن لا حكم له الا الجواز واذا لم يكن له الا هذا الحكم الواحد انصرف النفي فصح التعلق به اما اذا كان له حكمان الفضي--------لة والجواز	1200	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0803	true	8015480913668765967	8	98	34	461	1531	300	ان يكون للفعل حكم واحد كقوله---------------------------- لا شهادة لمحدود في قذف فانه لا يمكن صرف النفي الي ذات الشهادة لانها قد وجدت فلا بد من صرفه -----الي حكمها وليس لها الا حكم واحد -هو الجواز لان الشهادة اذا كانت فيما----- ندبنا الي ستره لم يكن لاقامتها مدخل في الفضيلة وكقوله- لا اقرار لمن اقر بالزنا مرة واحدة لان الاولي له ان يستر ذلك عن- نفسه فلا ----حكم له الا الجواز فاذا لم يكن له الا هذا الحكم ---وقد ان------تفي فلا اجمال وب---ين ان يكون له اكثر من واحد كالفضيلة والجواز	803	-2567237175595496547	371	637.0	289	484	76.65289306640625	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1200	false	3859788963509360630	189	300	938	1528	1528	300	عمل يدل علي نفي الذات وعلي نفي الصحة ونفي الكمال ترك العمل به في الذات فوجب ان يبقي معمولا به في الباقي فان قلت اللفظ لم يدل علي نفي الصحة بالمطابقة وانما دل عليها بالالتزام ضرورة انه يلزم من انتفاء الذات انتفاء الصفة ودلالة الالتزام تابعة ----------لدلالة المطابقة التي هي الاصل فهاهنا لما لم توجد دلالة المطابقة التي هي الاصل فكيف تبقي دلالة الالتزام التي هي الفرع وايضا فقد جاء هذا اللفظ لنفي الفضليلة فقط والاصل في الكلام الحقيقة والجواب عن الاول انه لا نزاع في ان دلالة هذا اللفظ علي نفي الصفة--------- تابعة لدلالته علي نفي الذات لكن بعد استقرار تلك الدلالة صار اللفظ كالعام بالنسبة اليها باسرها فاذا خص-	1200	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0804	true	5324453539451032185	0	68	0	368	1605	300	عمل يدل علي نفي الذات و----نفي الصحة ونفي الكمال ترك العمل به في الذات ف-------يبقي معمولا به في الباقي لا يقال دلالة الالت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------زام تابعة فاذا انتفت دلالة المطابقة انتفي تابعها ولان هذا اللفظ --------------------------------------------------------------------------------قد جاء---------- لنفي الفض-يلة---- والاصل في الكلام الحقيقة لانا نقول دلالة ال-----------------------------لفظ علي نفي الصحة وان كانت تابعة لدلالته علي نفي الذات لكن بعد استقرار تلك الدلالة صار اللفظ كالعام بالنسبة اليها باسرها فاذا خص	804	-2567237175595496547	290	462.0	235	610	47.540985107421875	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1201	false	-6935373225355175262	1	103	5	537	1522	300	في بعض الامور وهو الذات وجب ان يبقي معمولا به في الباقي وعن الثاني انا بينا------------------------------------------------------------------------------------------- ان اللفظ عام بالنسبة الي نفي الذات ونفي الصفات ثم تارة يختص بالنسبة الي الذات فقط وحينءذ يفيد نفي بقية الاحكام وتارة يختص بالنسبة الي الذات والصحة فيبقي معمولا به في الباقي وهو نف-----------------------------------------------------------------------------------------------------ي الفضيلة وثانيها هو ان المشابهة بين المعدوم وبين ما لا يصح--------- اتم من المشابهة بين المعدوم وبين ما يوجد ويصح ولا يفضل والمشابهة احدي اسباب المجاز فكان حمل اللفظ علي نفي الصحة اولي وثالثها ان الخلل الحاصل في الذات عند عدم الصحة اشد من الخلل الحاصل فيها عند بقاء الصحة وعدم الفضيلة	1201	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0804	true	5324453539451032185	68	181	368	958	1605	300	في بعض الص-ور وهو الذات وجب ان يبقي معمولا به في الباقي وفيه نظر فان العموم انما حصل بسبب اعتبار الدلالتين معا فاذا عدمت المطابقة التي هي الاصل وجب عدم الاخري بل الحق ان الدلال--------------------------------------------------------------------------------------------ة الاصلية باقية وان كان الحكم منتفيا ووروده في نف-----------------------------ي الفضيلة لدليل خارج ولا امتناع في صرف اللفظ عن حقيقته العرفية او اللغوية الي مجازه وعن عمومه الي خصوصه لدليل---------- ولان المشابهة بين المعدوم وبين ما لا يصح ولا يفضل اتم من المشابهة بين المعدوم وبين ما يوجد ويصح ولا يفضل والمشابهة احدي اسباب المجاز فكان حمله----- علي نفي الصحة اولي و------لان الخلل الحاصل في الذات عند عدم الصحة اشد من الخلل الحاصل فيها عند بقاء الصحة وعدم الفضيلة	804	-2567237175595496547	317	523.5	253	733	43.24692916870117	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1204	false	2442972028139373469	181	227	917	1157	1536	300	لعبده رفعت عنك الخطا كان ذلك في العرف منصرفا الي نفي المءاخذة بذلك الفع---------------------------------------------------------ل فكذا اذا قال الرسول صلي الله علي-----ه وسلم لامته مثل هذا القول وجب ان ينصرف الي ما يتوقع--- مءاخذته لامته به وهو الاحكام الشرعية فكانه قال رفعت عنكم الاحكام الشرعية من الخطا	1204	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0806	true	-4527832852572172502	166	216	848	1123	1572	300	لعبده رفعت عنك الخطا بانه رفع عنه------------------- المءاخذة والعقاب عليه والتبادر دليل الحقيقة اما اللغوية او العرفية فلا اجمال فكذا اذا قال الرسول صلي الله عليه واله وسلم لامته رفعت عنكم الخطا فهم----------- ما يتوقع من مءاخذته لامته به وهو الاحكام الشرعية فكانه قال رفعت عنكم الاحكام الشرعية في الخطا	806	-2567237175595496547	173	272.5	140	305	56.721309661865234	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1213	false	6133438983341066031	70	284	367	1487	1557	300	صلي الله عليه وسلم اذ قال---- الشهر هكذا وهكذا وحبس في الثالثة اصبعه وهذا الباب يستحيل علي الله تعالي لاستحالة الجوارح عليه واما القسم الثاني وهو الذي تتبعه المواضعة فهو الاشارة ل----ان المواضعة مفتقرة اليها وهي غير مفتقرة الي المواضعة والا لافتقرت ا---------لي اشارة اخري ولزم التسلسل وهو محال وقد بين الرسول--- صلي الله عليه وسلم بالاشارة وذلك حين اشار الي الحرير بي-----------ده وقال هذا حرام علي ذكور امتي حل لاناثها واما القسم الثالث وهو الذي يكون تابعا للمواضعة فهو كما اذا قال الرسول صلي الله عليه و-----سلم هذا الفعل بيان لهذه الاية او يقول صلوا كما رايتموني اصلي واعلم انه لا يعلم كون الفعل بيانا للمجمل الا باحد امور ثلاثة احدها ان يعلم ذلك بالضرورة من قصده وثانيها ان يعلم بالدليل اللفظي وهو ان يقول هذا الفعل بيان لهذا المجمل او يقول اقوالا يلزم من مجموعها ذلك وثالثها بالدليل العقلي وهو ان يذكر المجمل وقت الحاجة الي العمل به ثم يفعل فعلا يصلح ان يكون بيانا له ولا يفعل شيءا اخر فيعلم ان ذلك الفعل بيان للمجمل والا فقد اخر البيان عن وقت الحاجة وانه لا يجوز واما الترك فاعلم ان الفعل يبين الصفة ولا يدل علي وجوبها وترك الفعل يبين-------- نفي وجوبه وذلك علي اربعة اضرب احدها ان يقوم من الركعة الثانية الي الثالثة ويمضي علي صلاته فيعلم ان هذا التشهد ليس	1213	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0813	true	-6923952126858999231	44	149	250	794	1550	300	صلي الله عليه واله وسلم بقوله الشهر هكذا وهكذا وهكذا واشار بيد-----ه وهذا م------ستحيل في حق--ه تعالي وال--------------------------------ثاني ه-------------------------و الاشارة لافتقار المواضعة------- اليها دون العكس والا -------------------افتقرت المواضعة الي اشارة اخري و------تسلس---------ل وقد بين بها النبي صلي الله عليه واله وسلم ف-------------------ي الحرير حيث وضعه في يده وقال هذا حرام علي ذكور امتي وال------------------------------------------------------ثالث كما -لو قا-------ل صلي الله عليه واله وسلم هذا الفعل بيان لهذه الاية او يقول صلوا كما رايتموني ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صلي --والفعل يبين الصفة ولا يدل علي الوجه- واما الترك فانه يدل علي نفي وجوب الفعل وهو اقسام الاول ان----- يقوم من الركعة الثانية الي الثالثة ويمضي ف-ي صلاته فيعلم ان---- التشهد ليس	813	-2567237175595496547	396	534.5	307	1164	34.0206184387207	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1214	false	114070141317566310	7	81	31	398	1606	300	ان يتعمد ترك الواجب -وثانيها ان يسكت عن بيان حكم الحادثة فيعلم انه ليس فيها حكم شرعي -وثالثها ان يكون ظاهر الخطاب متناولا له ولامته علي --سواء فاذا ترك الفعل دل علي انه كان مخصوصا من الخطاب ولم يلزمه ما لزم امته ورابعها ان يتركه بعد فعله اياه فيعلم انه قد نسخ عنه ثم ينظر فان كان حكم الامة حكمه نسخ---- عنهم ايضا والا كان حكمهم بخلاف حكمه والله اعلم المسالة الثانية في اقسام --------	1214	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0813	true	-6923952126858999231	151	214	809	1120	1550	300	ان يتر-----ك الواجب الثاني --ان يسكت عن حك-----م الحادثة فيعلم انه ليس فيها حكم شرعي الثالث --ان يكون ظاهر الخطاب يتناوله وا----مته علي السواء فاذا تركه----- دل علي انه---- مخصوص---- الخطاب ال---------------------رابع-- ان يترك- بعد فعله اياه فيعلم انه قد نسخ عنه ثم ينظر فان كان حكم الامة حكمه فقد نسخ عنهم ايضا والا كان حكمهم بخلافه المبحث الثالث----------------- في ان الفعل يكون	813	-2567237175595496547	261	414.0	206	383	68.1462173461914	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1213	false	6133438983341066031	172	245	916	1288	1557	300	يعلم كون الفعل بيانا للمجمل الا باحد امور ثلاثة احدها ان يعلم ذلك بالضرورة من قصده -وثانيها ان يعلم بالدليل اللفظي وهو ان يقول------------------------ هذا الفعل بيان لهذا المجمل او يقول اقوالا يلزم من مجموعها ذلك -وثالثها بالدليل العقلي وهو -ان يذكر المجمل وقت الحاجة الي العمل به ثم يفعل فعلا يصلح --ان يكون بيانا له ولا يفعل شيءا اخر فيعلم ان ذلك الفعل بيان للمجمل والا فقد اخر البيان عن وقت الحاجة	1213	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0814	true	6211821306871748588	177	249	938	1307	1571	300	يعلم كون الفعل بيانا للمجمل ب--------امور ثلاثة الاول ان يعلم ذلك بالضرورة من قصده الثاني-- ان يعلم بالدليل اللفظي ب---ان يقول صلي الله عليه واله وسلم هذا الفعل بيان لهذا المجمل او يقول اقوالا يلزم من مجموعها ذلك الثالث ان يد---ل العقل عليه بان يذكر المجمل وقت الحاجة الي العمل به ثم يفعل فعلا صالحا لان يكون بيانا--- ولا يفعل شيءا اخر فيعلم ان---------ه بيان لءلا يلزم تاخي----ر البيان عن وقت الحاجة	814	-2567237175595496547	305	499.5	244	401	76.05985260009766	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1218	false	7049095373181984067	25	113	125	583	1600	300	الا ان المبين هو الفعل----- لانه هو المتضمن لصفة الفعل وانما القول لتعليق الفعل الواقع بيانا علي المج-----------------------------مل وا------------ما القسم -------الثاني وهو انه غير جاءز في الحكمة فهو لا يستقيم علي اصلنا لان الله تعالي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ثم ان سلمنا هذا الاصل لكنه لا يمتنع ان يعلم الله تعالي من المكلف ان بيان المجمل بهذا الطريق اصلح له احتج المخالف بان الفعل--- يطول فيلزم تاخير البيان---------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب ان القول قد يكون اطول لان وصف افعال الصلاة وتروكها علي الاستقصاء اصول من الاتيان بركعة واحدة	1218	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0814	true	6211821306871748588	32	127	172	681	1571	300	الا ان المبين هو الفعل خاصة لانه هو المتضمن لصفة الفعل دون-- القول المعلق للفعل الواقع بيانا علي المجمل وتحقيقه ان الفعل بيان للمجمل والقول بيان لكون الفعل بيانا والثالث وهو عدم حسنه---- في الحكمة باطل لجواز------------------------------------------------------------------------------------------- ان يعلم الله تعالي من المكلف ان بيان المجمل بهذا الطريق اصلح له احتجوا------ بان الفعل قد يطول فيتاخ-----ر البيان عن وقت الحاجة وهو غير جاءز ومنعوا من بيان الصلاة والحج بالفعل بل لقوله صلي الله عليه واله وسلم صلوا وخذوا والجواب ال---قول قد يكون اطول فان وصف افعال الصلاة وتروكها علي الاستقصاء اطول من الاتيان بركعة واحدة	814	-2567237175595496547	308	493.0	245	620	49.67741775512695	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1219	false	-4313828987398628216	10	36	54	184	1592	300	لانه بيان بنفسه والفعل لا يدل حتي يعرف ذلك انا بالضرورة او بالاستدلال بدليل قولي او عقلي فاذا لم يعقل ذلك لم يثبت كون الفعل بيانا	1219	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0815	true	2538953554291935561	256	282	1323	1453	1546	300	لانه بيان بنفسه والفعل لا يدل حتي يعرف ذلك اما بالضرورة او بالاستدلال بدليل قولي او عقلي فاذا لم ينقل ذلك لم يثبت كون الفعل بيانا	815	-2567237175595496547	128	254.0	102	130	98.46154022216797	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1220	false	-1423779064227652240	14	169	84	874	1536	300	بخبر الواحد والقياس------------ واما الاخر فهو انه هل اذا كان المبين واجبا كان بيانه واجبا كذلك قال به------------------------------- قوم فان ارادوا به ان المبين اذا كان واجبا ---فبيانه بيان لصفة شء واجب فص---حيح وان ارادوا به -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه يدل علي الوجوب كما يدل المبين فغير صحيح لان البيان انما يتضمن صفة المبين وليس يتضمن لفظا يفيد الوجوب الا تري ان صورة الصلاة ندبا وواجبا صور-----ة واحدة وان ارادوا ---انه اذا كان المبين واجبا كان بيانه واجبا علي الرسول صلي الله عليه وسلم واذا لم يكن الفعل المبين واجبا لم يكن بيانه واجبا علي الرسول صلي الله عليه وسلم ف--------------باطل لان بيان المجمل واجب سواء تضمن فعلا واجبا او لم يتضمن والا كان تكليفا بما لا يطاق والله اعلم المسالة الخامسة البيان كالمبين قال القرافي قوله بيان المجمل واجب علي الرسول عليه السلام كان الفعل الذي تضمنه المجمل واجبا ام لا والا لزم تكليف ما لا يطاق -قلنا لا نس------لم لزوم تكليف ما لا يطاق لان البيان	1220	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0817	true	3518766045676879921	112	257	596	1357	1564	300	بخبر الواحد وسياتي بيان التساوي واما الثانية فقال----------------------------------------------------- قوم ان بيان الواجب واجب وهءلاء -----ان ارادوا--- ان المبين اذا كان واجبا كان بيانه ------صفة شء واجب فهو صحيح وان ارادوا ان الفعل اذا كان واجبا ويتضمن البيان صفاته وتفصيل احواله فهذه التفاصيل واجبة لانها صفات الواجب وكذلك المندوب يكون بيان احواله واوصافه كذلك فهو صحيح ايضا وان ارادوا انه يدل علي الوجوب كما يدل المبين فغير صحيح لان البيان يت-----ضمن صفة المبين وليس يتضمن لفظا يفيد الوجوب ف-------ان صورة الصلاة ----الواجبة والمندوبة واحدة وان ارادوا به انه اذا كان المبين واجبا كان بيانه------ علي الرسول واجبا وان لم --------------ي------كن المبين واجبا لم ي-----------جب- علي الرسول صلي الله عليه واله وسلم بيانه فهو باطل فان بيان المجمل واجب سواء تضمن فعلا واجبا او ندبا او مباحا او غيرها من الاحكام و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا لزم تكليف ما لا يطاق وايضا لو تساويا في الحكم وك-ان ما دل ----عليه البيان	817	-2567237175595496547	427	629.5	335	1029	41.49659729003906	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1222	false	-1710308637587601103	33	146	186	815	1626	300	-------الثالث قال الرازي في وقت البيان وفيه مساءل المسالة الاولي القاءلون بان لا يجوز تكليف ما لا يطاق اتفقوا-------------------------------- علي انه لا يجوز تاخير----- البيان عن وقت الحاجة لان التكليف به مع عدم الطريق الي العلم به تكليف بما لا يطاق والاشكالات التي ذكرناها في ان تكليف الساهي غير جاءز قاءمة هاهنا والجواب واحد المسالة الثانية اختلفوا في جواز تاخير الب------يان عن وق-ت الخطاب الخطاب المحتاج الي البيان ضربان احدهما ما له ظاهر -قد استعمل في خلافه والثاني لا ظاهر له كالاسماء المتواطءة والمشتركة والاول اقسام احدها تاخير بيان التخصيص وثانيها تاخير بيان النسخ وثالثها تاخير بيان الاسماء الشرعية ورابعها تاخير بيان اسم النكرة اذا اراد به شيءا معينا اذا عرفت ذلك فنقول	1222	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0818	true	4466279823445589218	204	293	1009	1493	1532	300	المبحث السادس----------- في وقت البيان---------------------------------------------------------------- اتفق العقلاء الا من جوز التكليف المحال علي -----امتناع تاخير بيان الخطاب عن وقت الحاجة لان التكليف--- مع عدم الطريق الي العلم به تكليف ب----المحال واما تاخيره عن وقت الخطاب الي وقت الحاجة فقد------------------------------------------------ اختلف-- فيه و---تقرير البحث في ذلك ان نقول الخطا-------ب المحتاج الي البيان ضربان احده---ما له ظاهر وقد استعمل في خلافه والثاني لا ظاهر له ك-------------------المشترك -والاول اقسام احدها------ بيان التخصيص وثانيها بيا------ن النسخ وثالثها بيا------ن الاسماء الشرعية ورابعها بي------ان اسم النكرة اذا اريد به شء-- معين -اذا عرفت هذا فنقول	818	-2567237175595496547	352	513.0	283	681	51.68869400024414	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1230	false	-3632832512265238547	0	138	0	716	1530	300	مع ان ظاهره يقتضي كونه خطابا لنا في الحال لكان قد اغران---ا بان نعتقد انه قد قصد افهامنا في الحال فيكون قد قصد ان نجهل لان من خاطب قوما بلغتهم فقد اغراهم بان يعتقدوا فيه انه قد عني ما عنوه وثالثها انه لو--- يقصد افهامنا لكان عبثا لان الفاءدة في الخطاب افهام المخاطب ورابعها انه لو جاز ال--ا يقصد افهامنا بالخطاب جازت مخاطبة العربي بالزنجية وهو لا يحسنها اذا كان غير واجب افهام المخاطبين بل ذلك اولي بالجواز لان الزنجية ليس لها ظاهر عند العربي يدعوه الي اعتقاده معناه ولو جازت مخاطبة العربي بالزنجية وبين له بعد مدة جازت مخاطبة الناءم وبين له بعد مدة وان يقصد الانسان بالتصويت والتصفيق شيءا يبينه بعد مدة فان قلت خطاب الزنج -لا يفهم منه العربي شيءا فلم يجز ان يخاطبوا به وليس كذلك خطاب العربي بالمجمل لان العربي يفهم منه شيءا	1230	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0819	true	2768456418738766198	166	299	909	1596	1599	300	مع ان ظاهره يقتضي كونه خطابا لنا في الحال -كان--- اغراء لنا بان نعتقد انه--- قصد افهامنا في الحال فيكون قد قصد ان نجهل لان من خاطب قوما بلغتهم فقد اغراهم بان يعتقدوا فيه انه قد عني ما عنوة و------لانه لو لم يقصد افهامنا -كان عبثا لان الفاءدة في الخطاب افهام المخاطب ولانه------ لو جاز ان لا يقصد افهامنا بالخطاب لجاز مخاطبة الزنجي بالعربية وهو لا يحسنها -------لعدم وجوب افهام المخاطبين بل ذلك اولي بالجواز لان الزنجية ليس لها ظاهر عند العربي يدعوه الي اعتقاد- معناه ولو جازت مخاطبة العربي بالزنجية وبين له بعد مدة جازت مخاطبة الناءم وبين له بعد مدة وان يقصد الانسان بالتصويت والتصفيق شيءا يبينه بعد مدة لا يقال خطاب الزنجي لا يفهم منه العربي شيءا فلم يجز ان يخاطبوا به بخلاف خطا----ب العربي بالمجمل الذ------ي يفهم منه شيءا	819	-2567237175595496547	637	1175.0	510	725	87.86206817626953	110	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1230	false	-3632832512265238547	142	300	732	1530	1530	300	تعالي واقيموا الصلاة البقرة قد فهم منه الامر بشء وان لم يعرف ما هو ------قلت فان جاز ان يكون اسم الصلاة واقعا علي الدعاء ويريد الله------ به غيره ولا يبين لنا جاز ان يكون ظاهر قوله تعالي واقيموا البقرة للامر ولا يستعمله في الامر ولا يبين لنا ذلك وفي ذلك مساواته لخطاب الزنج ل-انا لا نفهم منه شيءا اصلا واما القسم الثاني وهو انه اراد افهامنا في الحال فلا يخلو اما ان يريد ان يفهم ان مراده ظاهره او غير ظاهره فان اراد الاول فقد اراد منا الجهل وان اراد الثاني فقد اراد منا ما لا سبيل اليه ثم قال ابو الحسين وهذه الدلالة تتناول العام المستعمل في الخصوص والمطلق -المفيد للتكرار -المنسوخ والاسماء المنقولة الي الشريعة والنكرة اذا اريد بها شء معين لان الكل مستعمل في خلاف ظاهره -الثاني لو جاز ان يريد بالعموم الخصوص ولا يبين لنا ذلك في الحال ولا يشعرنا بانه بخلافه لم يكن لنا طريق الي معرفة وقت الفعل الذي يقف وجوب البيان-	1230	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0820	true	-4776366177757444028	1	134	5	677	1534	300	تعالي -اقيموا الصلا-------ة قد فهم منه الامر بشء وان لم يعرف ما هو لانا نقول -لو جاز ان يكون اسم الصلاة واقعا علي الدعاء ويريد الله تعالي به غيره ولا يبين لنا جاز ان يكون ظاهر قوله -------اقيموا------- للامر ولا يستعمله في الامر ولا يبين لنا ذلك وفي ذلك مساواته لخاطب الزنجي لانا لا نفهم منه شيءا اصلا وان قص-----------------------د افهامنا في الحال فا--------ما ان يريد ان يفهم من-----ه ظاهره او غير ظاهره فان اراد الاول فقد اراد منا الجهل وان اراد الثاني فقد اراد منا ما لا سبيل اليه------------------ وهذه الدلالة تتناول العام المستعمل في الخصوص والمطلق والمقيد والمنكر والمنسوخ والاسماء المنقولة---- الشرعية والنكرة اذا اريد بها شء معين لان الكل مستعمل في -غير ظاهره وايضا-- لو جاز تاخير البيان -----------------------------------------------------------لم يكن لنا طريق الي معرفة وقت الفعل الذي يقف وجوب البيان	820	-2567237175595496547	617	1054.0	491	815	75.70552062988281	108	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1231	false	-8517787498976397029	0	98	0	474	1524	300	عليه لانه لو قيل لنا صلوا غدا جوزنا ان يكون المراد بقوله غدا بعد غد وما بعده ابدا لان كل ذلك يسمي غدا مجازا ولا يبينه لنا فلا يقف وجوب البيان علي غاية وفيه----- تعذر علمنا بالمراد بالخطاب فان قلت اذا بين في غد صفة العبادة ثم قا-ل افعلوها الان --علمنا انه يجب فعلها في ذلك الوقت قلت لا يصح لكم ذلك لانه يجو-ز ان يكون عني بقوله الان وقتا متراخيا علي طريق المجاز- ولا يبينه لنا في الحال كما-------------------------------------------------------------- جاز مثله في ساءر الالفاظ والجواب ع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاول من حيث المعارضة ومن حيث الجواب اما المعارضة فمن----- اربعة	1231	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0820	true	-4776366177757444028	134	300	677	1534	1534	300	عليه لانه لو قيل لنا صلوا غدا جوزنا ان يكون المراد بقوله غدا بعد غد وما بعده ابدا لان كل ذلك يسمي غدا مجازا ولا يبينه لنا ولا يقف وجوب البيان علي غاية وهو يقتضي تعذر علمنا ب--مراد -الخطاب لا يقال ي---بين في غد صفة العبادة ثم يقول افعلوها الان فيعلم وجو-----ب فعلها حينءذ لانا نقول نمنع -------ذلك ل-----جواز ان يريد بق----وله الان وقتا غير--------------ه مجازا ولا يبينه لنا في الحال بل يجوز ان يتجوز بلفظة الامر عن غيره وبلفظة الصلاة غيرها وايضا لو جاز تاخير البيان فاما الي مدة معينة وهو تحكم لم يقل به احد او الي غير نهاية فيلزم بقاء المكلف عاملا ابدا بعموم قد اريد به الخصوص وهو في غاية التجهيل واما الدعوي الثانية فظاهرة اذ المفسدة تنتفي مع البيان الاجمالي كانتفاءه مع التفصيلي واما الثالثة فلانتفاء المانع وهو التجهيل مع وجود المقتضي وهو امكان تعلق الغرض بالخطاب بالمجمل لانه منشا مصلحة تتعلق به كما في الخطاب بالمبين اعترض علي الاول من حيث المعارضة ومن حيث الجواب اما المعارضة فمن وجوه اربعة-	820	-2567237175595496547	358	544.0	281	899	39.822025299072266	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1231	false	-8517787498976397029	101	299	488	1520	1524	300	العموم خطاب لنا في الحال مع انه لا يجوز اعتقاد استغراقه عند سماعه بل لا-بد من ان نفتش الادلة السمعية والعقلية فننظر هل فيها ما يخصه ام لا فان لم يوجد فيها ما يخصه قضي ب--عمومه وفي زمان التوقف الخطاب بالعموم قاءم مقامه مع انه لا يجوز اعتقاده ظاهره فانتقض قولكم اجاب ابو الحسين رحمه الله عنه بان من لم يجوز ان يسمع المكلف العام دون الخاص لا يلزمه هذا السءال ومن جوز ذلك فله ان يجيب عن السءال بان ما يعلمه المكلف من كثرة -------الادلة والسنن يجوز معه ان يكون فيها ما يدل علي-- ان المراد بالخطاب غير ظاهره فيصير ذلك كالاشعار بالتخصيص والجواب اما انه لا يجوز ان يسمع المكلف العام دون الخاص فهذا المذهب باطل عندك------ وتخريج النقض بالمذهب الباطل باطل واما قوله--- علمه بكثرة السنن ----كالاشعار بالتخصيص قلنا فاذا جوزت ان يكون تجويزه لقيام المخصص في الحال مانعا له من اعتقاد الاستغراق في الحال فلم لا يجوز ان يكون تجويزه لحدوث المخصص- في ثاني الحال مانعا له من اعتقاد الاستغراق في الحال فهذا اول المسالة وثانيها اجمعنا علي ان يجوز تاخير --بيان المخصص بزمان قصير وان تعطف جملة من الكلام علي جملة اخري ثم تبين الجملة الاولي عقيب الثانية وان يبين المخصص بالكلام الطويل	1231	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0821	true	-3617899786896842657	1	151	6	810	1591	300	العموم خطاب لنا في الحال مع انه لا يجوز اعتقاد استغراقه عند سماعه بل لا بد من تفتي--ش الادلة السمعية والعقلية لينظر هل فيها ما يخصه------ فان لم يجد-------------- قضي بالعموم ف-في زمان التوقف الخطاب بالعموم ق------اءم مع انه لا يجوز اعتقاد- ظاهره لا يقال--------------------------------------- من لم يجوز ا---سم------اع العام دون الخاص لا يرد عليه-------- ومن جوزه---------- يجيب---------- بان ----علم- المكلف --بكثرة السنن والادلة -ال-تي يجوز وجود ------------ما يدل علي خلاف الظاهر كالمشع-----------------------------ر بالتخصيص لانا نقول منع اسما------------ع المكلف العام دون الخاص----------------- عندكم باطل وتخريج النقض بالمذهب الباطل باطل وتجويز اقامة علمه بكثرة السنن مقام الاشعار بالتخصيص ---------تجويز ان يكون احتمال -قيام المخصص في الحال مانعا--- من اعتقاد الاستغراق في الحال وهو --يقتضي ان يكون تجويزه لحدوث التخصيص في ثاني الحال مانعا--- عن اعتقاد الاستغراق في الحال الثاني تجوي-------------------------------ز تاخير البيان المخصص بزمان قصير و----عطف جملة من الكلام علي جملة اخري ثم تبين-------------- عقيب الثانية وان يبين المخصص ب--كلام --طويل	821	-2567237175595496547	676	999.5	540	1060	63.77358627319336	99	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1232	false	-5366397783591189725	11	202	50	1026	1533	300	تاخير البيان الا مقدار ما لا ينقطع عن السامع توقع شرط يرد علي الكلام وانما نجوز البيان بالطويل من القول او الفعل اذا لم يتم البيان الا بهما واذا لم يتم الا كذلك لم يكن فيه تاخير البيان قلت ان ظ---اهر لفظ العموم يفيد الاستغراق فحالما سمع ذلك اللفظ يتوجه عليه التقسيم الذي ذكره ابو الحسين من انه----- اما ان يكون غرض المخاطب به الافهام او لا يكون غرضه الافهام والثاني باطل فتعين الاول فاما ان يكون غرضه افهام ما اشعر به الظاهر فيكون مريدا للجهل او غيره فيكون طالبا ما لا سبيل اليه فان قلت تجويز السامع -ان ياتي المتكلم بعد ذلك الكلام بشرط او استثناء يمنعه من حمل هذا اللفظ علي ظاهره قلت فلم لا يجوز--------------- ان يقال في مسالتنا تجويز السامع ان ياتي المتكلم حال الزام التكليف بدليل مخصص يمنعه من حمل اللفظ علي ظاهره وهذا--- اول المسالة وثالثها انا نجوز ان يامر الله تعالي المكلفين بالافعال مع ان--- كل واحد منهم يجوز ان يموت قبل وقت الفعل فلا يكون مرادا بالخطاب وفي ذلك شككنا-- فيمن اريد بالخطاب وهذا --تخصيص لم يتقدم بيانه البتة ورابعها ان غير ابي الحسين من المعتزلة اتفقوا علي جواز تاخير بيان النسخ اجمالا	1232	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0821	true	-3617899786896842657	155	300	826	1591	1591	300	تاخير البيان الا مقدار ما لا ينقطع عن السامع توقع شرط يرد علي الكلام وانما نجوز البيان بالطويل من القول او الفعل -لو لم يتم البيان الا بهما وحينءذ لا يكو-------------ن فيه تاخير البيان لانا نقول ظاهر لفظ العا-م يفيد الاستغراق فحال-- سماعه-------- يتوجه -------تقسيم المتكلم -------------من ان الغرض اما الافهام للظاهر---------------- او لغيره---------------------------------------------------------------------------------------------------- او غير الافهام--------------------- فان قلت تجويز السامع بان ياتي المتكلم بعد كلامه----- بشرط او استثناء يمنعه من حمل ذلك اللفظ علي ظاهره قلت ف------يجوز في صورة النزاع ان نقول----------- تجويز السامع ان ياتي المتكلم حال الزام التكليف بدليل مخصص يمنعه من حمل اللفظ علي ظاهره وهذا هو اول المسالة --الث---الث يجوز ان يامر الله تعالي المكلفين بالفع--ل مع تجويز كل واحد منهم انه---- يموت قبل---------ه ولا يكون مرادا بالخطاب وهو يستلزم الشك فيمن اريد بالخطاب وهذا التخصيص لم يتقدم بيانه ال-----رابع-- ان اكثر------------- المعتزلة اتفقوا علي جواز تاخير بيان النسخ اجمالا-	821	-2567237175595496547	639	1011.5	507	1010	63.26732635498047	104	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1233	false	5629797180408214557	155	298	860	1611	1617	300	الغيم الرطب في الشتاء يفيد ظن نزول المطر ثم قد -----------لا يوجد في بعض الاوقات ثم لا يكون هذا العدم قادحا في ذلك الظن والا لتوقف تحقق ذلك الظن علي انتفاء هذا العدم فحينءذ يكون ذلك الظن قطعا لا ظنا هذا خلف فكذا هاهنا اللفظ العام لا يفيد الا ظن الاستغراق وهذا القدر لا يمنع من حدوث المخصص والله اعلم الوجه الثاني في الجواب ان- اللفظ العام ان وجد مع المخصص دل المجموع الحاصل منه ومن ذلك المخصص علي الخاص وان وجد خاليا عن المخصص دل هو مع --عدم المخصص علي الاستغراق وذلك-- متردد بين هاتين الحالتين علي السواء فهو بالنسبة الي هاتين الحالتين كاللفظ المشترك بالنسبة الي مفهوماته والمتواطء بالنسبة الي جزءياته فكما انه يجوز عند ابي الحسين ورود اللفظ المشترك والمتواطء خاليا عن البيان لانه يفيد ان المراد احد تلك المسميات فكذا هاهنا اللفظ العام قبل العلم بانه وجد معه المخصص	1233	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0822	true	4048755678757806041	128	204	678	1100	1602	300	الغيم الرطب ي----------فيد ظن----- المطر --وقد يتخلف عنه ولا يقدح في ا----------------------------------------------لظن والا لتوقف ا---------لظن علي انتفاء هذا العدم فيكو---------------ن قطعا لا ظنا----------------------------------------------------------------------------------------------------------- ال--------------ثاني اللفظ العام ان وجد مع المخصص دل المجموع عل--------------------------ي الخاص وان ------خلا عن------ه دل--- مع العدم عل-------ي الاستغراق والعام متردد بين هاتين الحال------------------------------------------تين ك-تردد المشترك بين-------- مفهوماته والمتواطء بالنسبة الي جزءياته وكما---- يجوز عندكم--------- ورود اللفظ المشترك والمتواطء خاليا عن البيان لافادته ارادة------ احد تلك المسميات فكذا ال------------عام قبل العلم ب----وج---ود المخصص	822	-2567237175595496547	365	509.5	292	767	47.58800506591797	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1234	false	-6531856436426841782	0	121	0	612	1518	300	نعلم--------------------------- ان المراد اما العموم او الخصوص ونعلم ان هذا اللفظ ان وجد معه المخصص افاد الخاص وان وجد معه عدم المخصص افاد العام فلا فرق بينه وبين المشترك فكما جاز- تاخير البيان هناك جاز هاهنا فان قلت هذا عود الي القول بان هذه الصيغة مشتركة بين العموم والخصوص ونحن الان في التفريع علي انها للعموم فقط قلت لا نسلم ان هذا عود الي القول بالاشتراك وذلك انا نسلم انها------------------------ وحدها موضوعة للاستغراق وبهذا الكلام انفصلنا عن القاءلين بالاشتراك لكنا نقول لا نزاع في حسن ورود المخصص ولا نزاع في انه عند ورود المخصص لا يفيد الا الخاص فاذا شككنا---------------------- في وجود المخصص وعدمه ---لزمنا ان نشك في انه هل يفيد الاستغراق ام لا لان الشك في الشرط شك ف-------ي المشروط	1234	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0822	true	4048755678757806041	206	299	1111	1598	1602	300	يعلم ارادة العموم والخصوص ويعلم ان----------------------------------------- اللفظ ان وجد معه المخصص افاد الخاص وان وجد معه عدمه افا------د العام فلا فرق بينه وبين المشترك فيجوز هنا تاخير البيان كما- جاز------ لا يقال هذا ----------قول باشتراك الصيغ-------ة بين العموم والخصوص ونحن نفر-----------ع علي انها للعموم خاصة ل----------------------------------------------انا نقول نمنع انه قول بالاشتراك بل هي وحدها موضوعة للاستغراق ف------------انفصل-- عن الق---ول بالاشتراك لكنا نقول ----------يجوز ورود المخص--------------------------------------------------ص فاذا ورد افاد الخاص لا غير فالشك في وجود المخصص وعدمه يستلزم ا----لشك في انه هل يفيد الاستغراق ام لا لان الشك في الشرط يوجب الشك في المشروط	822	-2567237175595496547	346	484.0	274	696	49.712642669677734	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1234	false	-6531856436426841782	130	219	665	1106	1518	300	الثاني -ان اللفظ وان كان محتملا الا انه قد يوجد من القراءن ما يفيد القطع بان المراد من اللفظ ظاهره وعلي هذا التقدير يزول السءال فان لم يوجد شء من هذه القراءن وحضر الوقت الذي دل ظاهر الصيغة علي انه وقت العمل وجب عليه العمل لان-- الظن قاءم مقام العلم في اقتضاء وجوب العمل في الحال ولكنه لا يقوم مقامه فيما لا يتعلق به العمل فظن كون اللفظ دالا علي وجوب العمل في الحال يكفي في القطع بعد------------------------م المخص------------------------------ص فظهر الفرق والله اعلم القسم الثالث ف-----------------ي وقت البيان قال	1234	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0823	true	-1753129271469385121	0	78	0	393	1592	300	الثاني بان اللفظ وان كان محتملا الا انه قد -وجد في القراءن ما يفيد القطع بان المراد من اللفظ ظاهره وحينءذ---------- يزول السءال فان لم توجد قرينة------------ وحضر وق----------------------------------ت العمل وجب----- العمل لقيام الظن -----مقام العلم في------- وجوب العمل لا-------------------------- فيم---ا يتعلق ب--العمل فظن كونه----- دالا علي وجوب العمل في الحال يكفي في القطع بوجوب العمل في الحال لكن عدم المخصص لا يكفي في القطع بعدم التخصيص فظهر الفرق وعلي------------ الثالث انه يجوز تاخيره الي وقت الحاجة الي	823	-2567237175595496547	287	413.5	223	515	55.72815704345703	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1224	false	2581392332689872520	221	300	1142	1520	1520	300	ان الله تعالي امر بني اسراءيل بذبح بقرة موصوفة غير منكرة ثم انه لم يبينها لهم حتي سالوا سءالا بعد سءال انما قلنا انه لم يرد بقرة منكرة لوجهين الاول ان قوله تعالي ادع لنا ربك يبين لنا ما هي البقرة و ما لونها وقول الله تعالي انها بقرة لا فارض ولا بكر البقرة انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول تثير الارض البقرة ينصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه الكنايات تدل علي ان المامور به ما---	1224	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0824	true	9161213220998200809	181	240	957	1246	1574	300	----انه تعالي امر بني اسراءيل بذبح بقرة موصوفة غير منكرة ثم ----لم يبينها---- حتي سالوا سءالا بعد سءال ا-ما عدم التنكير فلقوله----------------------------------- ادع لنا ربك يبين لنا--------------- ما لونها وقو----له تعالي انها بقرة لا فارض ولا بكر------- انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول------------------ ينصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه الكنايات تدل علي ان المامور به انما	824	-2567237175595496547	265	451.5	208	381	69.55380249023438	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1225	false	7450815462117379576	5	51	22	271	1566	300	ذبح بقرة معينة الثاني ان الصفات المذكورة في الجواب عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها اولا او صفات بقرة وجبت عليهم عند ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا عليهم قبل ذلك والاول هو المطلوب والثاني يقتضي ان يقع الاكتفاء بالصفات	1225	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0824	true	9161213220998200809	241	280	1249	1468	1574	300	ذبح بقرة معينة ول-----ان الصفات المذكورة في --جواب الس---ءال الثاني اما ان تكون صفا-----ت البقرة التي امروا بذبحها اولا او صفات بقرة وجبت عليهم عند الس----ءال وانتسخ ما كان واجبا قبله--------- والاول هو المطلوب والثاني يقتضي وقو--ع الاكتفاء بالصفات	824	-2567237175595496547	200	360.0	161	249	80.32128143310547	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1223	false	2345518779071040414	26	150	128	754	1515	300	نسلم ان كلمة ثم للتراخي فقط بل قد تجء بمعني الواو كقوله تعالي ثم اتينا موسي الكتاب الانعام ثم كان من الذين امنوا البلد ثم الله ----------------------------شهيد----------- يونس سلمنا ذلك لكن لا نسلم ان المراد --بالبيان في هذه الاية البيان الذي اختلفنا فيه وهو بيان المجمل والعموم فلم لا يجوز ان يكون المراد به اظهاره بالتنزيل غاية ما في الباب ان يقال هذا مخا---لفة الظاهر لكن- نقول يلزم من حفظ هذا الظاهر مخالفة ظاهر اخر وهو ان الضمير الذي في قوله ثم ان علينا بيانه راجع ال---------------------------------------------------------------ي جميع المذكور وهو القران------------------------------------------------------------ ومعلوم ان جميعه لا يحتاج الي البيان فليس حفظ احد الظاهرين باولي من الاخر وعليكم الترجيح سلمنا ان المراد من البيان ذلك لكن لم لا------------ يجوز ان يكون المراد به تاخير البيان التفصيلي	1223	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0828	true	-1156315635512313917	166	288	846	1461	1521	300	نمنع ان كلمة ثم للتراخي مطلقا فقد يرد بمعني الواو كقوله تعالي ثم اتينا موسي الكتاب-------- ثم كان من الذين امنوا ------ثم الله شهيد لاستحالة صيرورته تعالي شهيدا بعد ان لم يكن- سلمنا---- لكن ل-------يس المراد من البيان ---------------بيان العموم و------------------المجمل بل----------------------------------- اظهاره بالتنزيل لا----------------- يقال ان فيه مخالفة الظاهر لانا نقول يلزم من حفظ هذا الظاهر مخالفة ظاهر اخر وهو ان الضمير----- في قوله ثم ان علينا بيانه راجع الي القران كله لانه صلي الله عليه واله وسلم امر باتباعه وهو عام في جميع الق------------ران ولانه لو حمل علي البعض من غير بيان كان مجملا وهو خلاف الاصل ومعلوم ان جميعه لا يحتاج الي بي--ان فليس حفظ احد الظاهرين -اولي من ا---------------------------------------------------------لاخر سلمنا لكن يجوز ان يكون المراد--- تاخير البيان التفصيلي	828	-2567237175595496547	398	614.0	316	806	49.37965393066406	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1223	false	2345518779071040414	155	300	779	1515	1515	300	سلمنا ان المراد مطلق البيان لكن لم لا يجوز ان يكون المراد من قوله تعالي ان علينا جمعه وقرانه هو ان يجمعه في اللوح المحفوظ ثم انه بعد ذلك ينزله علي الرسول صلي الله عليه وسلم ويبينه له وذلك متراخ عن الجمع سلمنا ان البيان ما ذكرتموه لكن الاية تدل علي وجوب تاخير البيان وذلك ما لم يقل به احد فما -دل-----ت عليه---- ال-اية لا تقولون به وما تقولون به وهو الجواز لم تدل الاية عليه فبطل الاستدلال والجواب اما -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان كلمة ثم للتراخي فذلك متواتر عند اهل اللغة والايات التي تلوتموها المراد هناك التاخير في الحكم قوله لم لا يجوز ان يكون المراد من البيان اظهاره بالتنزيل قلنا لان قوله فاذا قراناه فاتبع قرانه القيامة امر للنبي صلي الله عليه و-----سلم باتباع قرانه وانما يكون مامورا بذلك بعد نزوله عليه فانه قبل ذلك لا يكون عالما به فكيف يمكنه اتباع قرانه فثبت ان المراد-	1223	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0829	true	6005758820685260229	42	193	205	988	1543	300	سلمنا ان المراد مطلق البيان لكن------ يجوز ان يريد بقوله--------------- ان علينا جمعه وقرانه ج-------معه في اللوح المحفوظ ثم------------ ينزل ال-ي الرسول ثم يبين--------------------ه وذلك متراخ عن الجمع سلمنا ---------------------لكن الاية تدل علي وجوب تاخير البيان و-------لم يقل به احد فما تدل الاية عليه وهو الوجوب لا يقولون به وما يقولون به وهو الجواز لا تدل الاية عليه فبطل الاستدلال وفيه نظر لانه ان دل فعلي تاخير الوجوب لا وجوب التاخير سلمنا لكن في الاستدلال به نظر لانه يدل علي تاخير البيان عن وقت الحاجة وهو باطل بالاجماع ثم كيف يامر بالاتباع ثم يبينه بعد ذلك اعترض بان كلمة ثم للتراخي بال---تواتر-------------- والايات المذكورة الم-----راد هناك التاخير في الحكم -------ولا يجوز ان يكون المراد من البيان اظهاره بالتنزيل----- لان قوله فاذا قراناه فاتبع قرانه-------- امر ل---ه صلي الله عليه واله وسلم باتباع قرانه وانما يكون مامورا بذلك بعد نزول-----ه فانه قبله ---لا يكون عالما به فكيف يمكنه اتباع قرانه ف---اذن المراد	829	-2567237175595496547	537	864.0	431	928	57.86637878417969	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1224	false	2581392332689872520	0	125	0	656	1520	300	من قوله فاذا قراناه القيامة هو الانزال ثم انه تعالي حكم بتاخير البيان عن ذلك وذلك يقتضي تاخير البيان عن وقت الانزال واذا كان كذلك وجب ا--لا يكون المراد من البيان هو الانزال لاستحالة كون الشء سابقا علي نفسه سلمنا انه يمكن ما ذكروه ولكنه خلاف الظاهر ق---------------------------------------وله يلزم من مخالفة المحافظة علي هذا الظاهر احتياج القران جميعه الي البيان قلنا لا نسلم فان لفظ القران يتناول كله وبعضه بدليل انه لو حلف ا--لا يقرا القران ولا يمسه فقرا اية او لمس اية فا--نه يحنث في يمينه سلمنا ان لفظ القران ليس حقيقة في البعض لكن اطلاق اسم الكل علي البعض اسهل من اطلاق لفظ البيان علي التنزيل لان الكل مستلزم للجزء والبيان غير مستلزم للتنزيل قوله ----نحمله علي البيان---- التفصيلي قلنا اللفظ مطلق فتقييده	1224	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0829	true	6005758820685260229	193	300	988	1543	1543	300	من قوله فاذا قراناه الان-----------زال ثم انه تعالي حكي بتاخير البيان عن ذلك وهو- يقتضي تاخير البيان عن وقت الانزال واذا كان كذلك وجب ان لا يكون المراد من البيان--- الانزال لاستحالة كون الشء سابقا علي نفسه سلمنا -------------------لكنه خلاف الظاهر ونمنع ان لفظ القران للجميع فانه كما يتناوله يت--------------------------------------------------------------------------------------------------ناول -----بعضه ف-----انه لو حلف ان لا يقرا القران ولا يمسه فقرا---- او لمس البعض فانه يحنث في يمينه سلمنا ان لفظ القران ليس حقيقة في البعض لكن اطلاق اسم الكل علي البعض اسهل من اطلاق لفظ البيان علي التنزيل لان الكل مستلزم للجزء والبيان غير مستلزم للتنزيل -ولا يجوز حمل----- البيان علي التفصيلي لان- اللفظ مطلق فتقييده-	829	-2567237175595496547	485	835.5	391	709	68.40620422363281	80	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1225	false	7450815462117379576	137	300	711	1566	1566	300	كانت فلما سالوا تغيرت المصلحة ووجبت عليهم بقرة اخري واما الكنايات ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا نسلم عودها------- الي البقرة ولم-- لا يجو-ز ان يقال انها كنايات عن القصة والشان وهذه طريقة مشهورة عند العرب سلمنا ان هذه الكنايات تقتضي كون البقرة المامور بها موصوفة -لكن هاهنا ما يدل علي كونها منكرة وهو من ثلاثة اوجه الاول ان قوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة البقرة امر بذبح بقرة مطلقة وذلك يقتضي سقوط التكليف بذبح بقرة اي بقرة كانت وذلك يقتضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا الثاني لو كان الم----راد ذبح بقرة معينة لما استحقوا ------التعنيف علي --------طلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه فلما عنفهم الله تعالي في قوله فذبحوها وما كادوا يفعلون البقرة علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا وذلك انما يكون لو كان المامور به اولا ذبح بقرة منكرة الثالث ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات عنهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم سل------منا ا-----ن المامور به-	1225	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0831	true	-1682474446939654940	1	150	7	824	1615	300	فانهم لما سالوا تغيرت المصلحة ووجبت عليهم بقرة موصوفة باعتبار سءالهم ولا يحصل الاكتفاء بالصفات الاخيرة لامكان وجوب الصفات الاولي عقيب السءال الاول والثانية عقيب الثاني وهكذا ولا نسلم عود الكنايات الي البقرة المذكورة لجواز ان تكون----- كنايات عن القصة والشان الثالث سلمنا--------------------- ان هذه الكنايات تقتضي كون البقرة المامور بها موصوفة ولكن --هنا ما يدل علي ----التنكير وهو ان الامر انما هو بذبح بق----------------------------------------------------------رة مطلقة وهو يق------------------------------------------------تضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا ول-انه لو كان المامور به ذبح بقرة معينة لما استحقوا الذم والتعنيف علي السءال وطلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه فلما عنفهم الله بقوله---------------- وما كادوا يفعلون------- علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا وذلك انما يكون لو كان المامور به----- ذبح بقرة منكرة ول-----ما روي عن ابن عباس--------------- انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات عنهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم الرابع يجوز ان يكون المامور به	831	-2567237175595496547	584	942.5	466	1004	58.16733169555664	95	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1226	false	-4184514345437498113	0	197	0	1042	1564	300	ذبح بقرة معينة موصوفة لكن لم لا يجوز ان يقال البيان التام قد تقدم لكنهم لم يتبينوا ليلادتهم فاستكشفوا طلبا للزيادة فحكي الله تعالي ذلك------- سلمنا ان البيان التام لم يتقدم فلم لا يجوز ان يقال ان موسي عليه السلام كان قد اعلمهم بان البقرة ليست مطلقة بل معينة فطلبوا البيان التفصيلي فالحاصل ان البيان الاجمالي كان مقارنا والبيان التفصيلي كان متاخرا وهو جاءز عند ابي الحسين رحمه الله والجواب قوله الاية تقتضي------------------ تاخير البيان عن وقت الحاجة قلنا لا نسلم لان ذلك انما يلزم لو كان الامر مقتضيا للفور لكنا لا نقول به قول---------ه الكنايات عاءدة الي القصة والشان قلنا هذا باطل لوجوه احدها ان هذه الكنايات لو كانت عاءدة الي القصة والشان لكان الذي يبقي بعد ذلك غير مفيد لانه لا فاءدة في قوله بقرة صفراء البقرة بل لا-بد من اضمار شء اخر وذلك خلاف الاصل اما اذا جعلنا الكنايات عاءدة الي المامور به اولا لم يلزم هذه المحذور وثانيها ان الحكم برجوع الكنايات الي القصة والشان خلاف الاصل لان الكناية- يجب عودها الي شء جري ذكره والقصة والشان لم يجر ذكرهما فلا يجوز عود الكتابة اليهما لكنا خالفنا هذا الدليل للضرورة في بعض المواضع-------- فيبقي فيما عداه علي الاصل وثالثها ان الضمير في قوله	1226	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0831	true	-1682474446939654940	150	299	824	1613	1615	300	ذبح بقر------ة موصوفة تبينت لهم بيانا تاما----------------------- لكنهم لم يتبينوا لبلادتهم فاستكشفوا طلبا -لزيادة فحكي الله تعالي ذلك الخامس سلمنا ان البيان التام لم يتقدم ف-------جاز ان يقال ان موسي عليه السلام كان قد اشعرهم -ان البقرة ليست مطلقة بل معينة فطلبوا البيان التفصيلي فالبيان---------- الاجمالي كان مقارنا والتفص-------يلي كان متاخرا وليس تقييد سءالهم بطلب البيان مع اطلاقه بالاجمالي اولي من التفصيلي اعترض بان تاخير البيان ي----------------------------------------لزم لو كان الامر------- للفور ونحن لا نقول به -ولا يجوز عود الكنايات------ الي --ضمير الشان والا لم يبق ما بعده-------------------------------------------------------------------------------- مفيدا لعدم الفاءدة في قوله بقرة صفراء------- بل لا بد من اضمار شء -----وهو خلاف الاصل و---اذا جعل-ت الكنايات عاءدة الي المامور به اولا لم يلزم هذا المحذور ولان عود الضمير الي ال-----------------------شان خلاف الاصل لان الكنايات يجب عودها الي شء جري ذكره والش-------ان لم يجر ذكره خولف-------------------------------------------------------- في بعض المواضع للضرورة فيبقي --ما عداه علي الاصل ولان من المعلوم-- ان قوله	831	-2567237175595496547	582	870.5	464	1086	53.59115982055664	88	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1227	false	5393876042166455492	202	291	1073	1567	1612	300	الاول ان كلم------------ة ما لما لا يعقل فلا يدخله---------ا المسيح والملاءكة الثاني ان قوله تعالي انكم وما تعبدون الانبياء خطاب مع العرب وهم ما كانوا يعبدون المسيح والملاءكة بل كانوا يعبدون الاوثان سلمنا ذلك لكن تخصيص العام بدليل العقل جاءز وهاهنا دل العقل علي خروج الملاءكة والمسيح فانه لا يجوز تعذيب المسيح بجرم الغير وهذا الدليل كان حاضرا في عقولهم ثم نقول -------------------المسالة علمية وهذا خبر واحد فلا يجوز اثباتها به سلمنا صحة الرواية لكن الرسول عليه السلا-------------م انما سكت انتظارا لنزول الوحي عليه في تاكيد البيان العقلي واللفظي	1227	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0832	true	-6354793246203363044	215	298	1131	1574	1581	300	الاول وعن الثالث بان لفظة ما لمن لا يعقل فلا يدخل المسيح ول--------ا الملاءكة ول-----ان قوله------ انكم وما تعبدون--------- خطاب مع العرب وهم ما كانوا يعبدون المسيح والملاءكة بل------------- الاوثان ولان العقل هنا مخصص للعموم فانه دل------------------------ علي خروج الملاءكة والمسيح --اذ لا يجوز تعذيبهم بذنب----- الغير وهذا الدليل كان حاضرا في عقولهم فلا يكون من هذا الباب ولان المسالة علمية وهذا خبر واحد فلا يجوز اثباته- به ولا-----------------ن الرسول صلي- الله عليه واله وسلم انما سكت انتظارا ل------لوحي ليتاك-------د البيان العقلي بالنقلي	832	-2567237175595496547	322	472.5	259	547	58.866546630859375	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1227	false	5393876042166455492	0	128	0	686	1612	300	اول القصة او -انهم كادوا يفرطون بعد استكمال البيان بل ----اللفظ محتمل لكل واحد منهما فنحمله علي الاخير وهو انهم لما وقفوا علي تمام البيان توقفوا عند ذلك وما كادوا يفعلون قوله نقل عن ابن عباس انه قال شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم قلنا هذا من اخبار الاحاد ومع تقدير الصحة فلا يصلح معارضا لنص الكتاب قوله لم لا يجوز ان يقال --كان البيان حاصلا لكنهم لم يتبينوا قلنا لوجهين الاول انهم كانوا يلتمسون البيان ولو كان البيان حاصلا لما التمسوه بل كانوا يطلبون التفهيم الثاني ان فقد التبيين عند حضور هذا البيان متعذر هاهنا لان ذلك البيان ليس ال- وصف تلك البقرة والعاقل العارف باللغة اذا سمع تلك الاوصاف استحال ال--ا يعرفها قوله كانوا يطلبون البيان التفصيلي قلنا لو كان كذلك لذكره الله تعالي ازالة للتهمة	1227	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0832	true	-6354793246203363044	41	132	211	712	1581	300	اول القصة بل لانهم كادوا يفرطون بعد-------- البيان التام واللفظ محتمل لكل----- منهما فيحمل ع-لي الاخير وهو انهم لما وقفوا علي تمام البيان توقفوا عند ذلك وقول------------------------ ابن عباس خبر واحد لا يعارض ---------------------------------------------------------------------------------نص ال------------------------كتاب وحصول البيان يستلزم انهم تنبهوا لانه---------------------م كانوا يلتمسون البيان ولو كان البيان حاصلا لما التمسوا بل كانوا يطلبون التفهيم ول-----ان فقد التب-ين عند حضور هذا البيان متعذر هاهنا لان ذلك البيان ليس الا وصف تلك البقرة و-------العارف باللغة اذا سمع تلك الاوصاف استحال ان لا يعرفها -ولو كانوا يطلبون البيان التفصيلي----------------- لذكره الله تعالي ازالة للتهمة	832	-2567237175595496547	438	739.5	354	696	62.931034088134766	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1228	false	-3255837038366922840	3	68	18	372	1536	300	احدهما قوله تعالي وما خلق الذكر والانثي الليل والسماء وما بناها الشمس ولا انتم عابدون ما اعبد الكافرون وثانيها اتفاق اهل اللغة علي ورود ما بمعني الذي وكلمة الذي متناولة للعقلاء فكلمة ما ايضا كذلك وثالثها --------------------------------------------------------ان ابن الزبعري كان من الفصحاء فلولا ان كلمة ما تتناول المسيح والملاءكة والا لما اورده نقضا علي الاية ورابعها ان الرسول صلي الله علي-----ه وسلم لم ي-رد عليه	1228	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0833	true	6379852768174322159	4	66	20	331	1495	300	العلم لقوله تعالي وما خلق الذكر والانثي------ والسماء وما بناها------ ولا انتم عابدون ما اعبد ولان------------------------------------- ما بمعني الذي ويصح اطلاقها علي من يعقل اجماعا لقولنا الذي جاء زيد فكذا ما هو بمعناه ولصحة قوله ما في داري من العبيد احرار ولان ابن الزبعري كان من الفصحاء وقد فهم ت----------ناول ما لمن يعقل والنبي---------------------------------------------- صلي الله عليه واله وسلم لم ينكر عليه	833	-2567237175595496547	165	207.5	131	416	39.66345977783203	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1228	false	-3255837038366922840	148	224	777	1148	1536	300	قد كان من العرب من يعبد الملاءكة والمسيح وقد ذكر الواحدي وغيره ذلك في سبب نزول هذه الاية ولان هذه الاية لو كانت خطابا مع عبدة الاوثان فقط--- لما جاز توقف النبي صلي الله علي-----ه وسلم عن تخطءة الساءل قوله-- كل احد يعلم ان تعذيب الرجل بجرم الغير لا يجوز قلت نعم لكن الا يصح دخول الشبهة في ان اولءك المعبودين--- كانوا راضين بذلك ام لا وعند ذلك يصح السءال قوله هذ-------ه الرواية من باب الاحاد	1228	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0833	true	6379852768174322159	239	299	1199	1492	1495	300	قد كان في العرب من يعبد الملاءكة والمسيح------------------------------------------------ ولانه--------- لو كان- خطابا مع عبدة الاوثان لا غير لما جاز توقفه----- صلي الله عليه واله وسلم عن تخطءة الساءل وتعذيب كل احد-------------------- بجرم الغير وان كان قبيحا-- لكن ----يصح دخول الشبهة في ان اولءك المعبودين هل كانوا راضين بذلك ام لا ف---------صح السءال ولا نسلم ان هذه الرواية من باب الاحاد	833	-2567237175595496547	244	381.5	191	391	62.404090881347656	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1253	false	4844435069173219491	161	206	837	1080	1604	300	في المشاهد قد يكون تقديم الاعلام علي حضور وقت العمل قبيحا وقد يكون ترك التقديم قبيحا وقد يكون بحيث يجوز الامران واذا كان كذلك لم يمتنع ان يعلم الله تعالي اختلاف مصلحة المكلفين في تقديم الاعلام وفي تركه فيلزم الا يكون التقديم واجبا علي الاطلاق	1253	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0839	true	-2612054971640876223	49	91	255	479	1550	300	في ال-شاهد قد يقبح تقديم الاعلام علي حضور وقت العمل------ وقد يقبح ترك التقديم------ وقد يكون بحيث يجوز الامران واذا كان كذلك لم يمتنع ان يعلم الله تعالي اختلاف مصلحة المكلفين في تقديم الاعلام وفي تركه ف------لا يكون التقديم واجبا علي الاطلاق	839	-2567237175595496547	218	402.5	176	243	89.7119369506836	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1254	false	6648725574070155050	217	300	1141	1544	1544	300	المحتاج الي ال------------------------------------------------------------------------بيان يجب بيانه لمن اراد الله------ افهامه دون من لم يرد ان يفهمه--- اما الاول فلانه لو لم يبينه له لكان قد كلفه ما لا سبيل له الي العلم به واما الثاني فلانه لا تعلق له بذلك الخطاب فلا يج------ب بيانه له ثم الذين اراد الله منهم فهم خطابه----- ضربان احدهما ا-راد منهم فعل ما تضمنه الخطاب ان كان ما تضمنه الخطاب فعلا و--الاخر لم يرد منهم الفعل والاولون هم العلماء وقد اراد الله تعالي ان يفهموا مراده ب--اية الصلاة وان-	1254	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0840	true	-6042035166415426623	39	128	181	612	1496	300	المحتاج الي البيان اذا لم يتناول حكما عاما بل اختص ببعض المكلفين لم يجب علي غيرهم فهمه وقد يجب ب---كل من اراد الله تعالي افهامه وجب ان يبين له ومن لا فلا اما الاول فلقبح تكليف---------------------- ما لا يطاق---------------- واما الثاني فلانه لا تعلق له ب----الخطاب فلا وجه لوجوب بيانه و-----الذين اراد الله -----فهم خطابه منهم ضربان منهم من اراد منه- فعل ما تضمنه الخطاب ان كان ما تضمنه الخطاب فعلا ومنهم من لم يرد -----------والاول-- هم العلماء وقد اراد الله تعالي منهم فهم- مراده من اية الصلاة وان	840	-2567237175595496547	272	383.5	212	501	54.29141616821289	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1255	false	4090467493113119525	0	101	0	536	1611	300	يفعلوها والاخرون هم العلماء في احكام الحيض ف----قد اريد منهم فهم الخطاب ولم يرد منهم فعل ما تضمنه الخطاب والذين لم يرد الله تعالي ان يفهموا مراده ولم يوجب ذلك عليهم ضربان -احدهما لم يرد منهم ان يفعلوا ما تضمنه الخطاب والاخر اراد منهم الفعل والاولون هم امتنا مع الكتب السالفة لان الله تعالي ما اراد ان يفهموا مراده بها ولا ان يفعلوا مقتضاها والاخر هو-------------------------- النساء في احكام الحيض لان الله تعالي اراد منهن التزام احكام الحيض بشرط ان يفتيهن المفت-ي ولم يوجب عليهن فهم المراد- بالخطاب لانه لم يوجب عليهن سماع اخبار الحيض فض-------------------لا عن بيان مجملها وتخصيص عامها	1255	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0840	true	-6042035166415426623	128	229	612	1132	1496	300	يفعلوها والثاني ه-م العلماء في احكام الحيض فانه قد اريد منهم فهم الخطاب ولم يرد منهم فعل ما تضمنه الخطاب والذين لم يرد الله تعالي منهم فهم مر-اده ولم يوجب ذلك عليهم ضربان منهم من لم يرد منهم ----فعل-- ما تضمنه الخطاب و-------------------------------هم امتنا مع الكتب السالفة فان----ه تعالي لم ير-د منا فهم----------ها ولا فعل ما تضمنه الخطاب فيها ومنهم من اراد منهم الفعل وهم النساء في احكام الحيض لان----ه تعالي اراد منهن التزام احكام الحيض بشرط ا--------لاستفتاء ولم يوجب عليهن فهم --مراده بالخطاب فانه لم يوجب عليهن سماع اخبار الحيض ولا البحث عن رواتها ولا عن بيان مجملها وتخصيص عامها	840	-2567237175595496547	407	655.5	325	588	69.21768951416016	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1256	false	4020962595037473504	120	249	672	1356	1644	300	وان جاز- ان يسم------عه المخصوص بادلة العقل وان لم يعلم السامع ان في العقل ما يدل علي تخصيصه--------------------------------------------------- لنا ثلاثة اوجه الاول ان ذلك قد وقع كثيرا لان كثيرا من الصحابة سمعوا قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم النساء مع انهم لم يسمعوا قوله صلي الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء لا نورث وسمعوا قوله تعالي فاقتلوا المشركين التوبة مع انهم لم يسمعوا قوله صلي الله عليه و-----سلم سنوا بهم سنة اهل الكتاب الي زمان عمر رضي الله عنه الثاني اجمعنا علي جواز خطابه بالعام المخصوص بالعقل من غير ان يخطر بباله ذلك المخصص فوجب ان يجوز --خطابه بالعام المخصوص بالسمع من غير ان يسمعه ذلك المخصص والجامع كو-نه في الصورتين متمكنا من معرفة المراد الثالث ان الواحد منا كثيرا ما يسمع الالفاظ العامة المخصوصة قبل----- مخصصاتها وانكاره مكابرة	1256	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0841	true	6158335496536507162	0	103	0	566	1590	300	وا--جازا ان يسمعه العام المخصوص بادلة العقل وان لم يعلم السامع ان في العقل ما يدل علي تخصيصه وجوزه النظام وابو هاشم وابو الحسين البصري وهو الحق لنا وجو------ه الاول الوقوع ف-------------ان كثيرا من الصحابة سمعوا قوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي فاقتلوا المشركين --------------ولم يسمعوا قوله صلي الله عليه واله وسلم سنوا بهم سنة اهل الكتاب الا بعد حين --------------الثاني يجوز ا---------لخطاب- بالعام المخصوص بالعقل من غير ان يخطر بباله ذلك المخصوص اجماعا فجاز الخطاب- بالعام المخصوص بالسمع من غير ان يسمعه ذلك المخصص ب--جامع يمكنه في الصورتين------- من معرفة المراد الثالث انا نجد من انفسنا سماع كثير من العمومات الم---خصوصة قبل سماع مخصصاتها وانكاره مكابرة	841	-2567237175595496547	417	669.5	336	755	55.231788635253906	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1256	false	4020962595037473504	256	300	1397	1644	1644	300	العام دون اسماع المخصص اغراء بالجهل وثانيها ان ال-----------------------------عام لا يدل علي مراد المخاطب باسماعه وحده كخطاب العربي بالزنجية -وثالثها ان دلالة العام مشروطة بعدم المخصص فلو جاز سماع العام دون سماع المخصص لما جاز الاستدلال بشء من العمومات الا بعد الطواف------------------- في الدنيا-	1256	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0842	true	3000566509608302310	0	52	0	291	1570	300	العام دون اسماع المخصص اغراء بالجهل فيمتنع صدوره من الحكيم لقبحه الثاني ذلك العام لا يدل علي ذلك -المخاطب فاسماعه وحده كخطاب العربي بالزنجية الثالث----- دلالة العام مشروطة بعدم المخصص فلو جاز سماع العام دون سماع المخصص لما جاز الاستدلال بشء من العمومات الا بعد البحث التام وسءال كل عالم في الدنيا	842	-2567237175595496547	218	388.0	179	297	73.40067291259766	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1183	false	9123166158732817149	251	278	1327	1463	1570	300	الظاهر وهو ما لا يفتقر في افادته لمعناه الي غيره سواء افاد- وحده او افاده مع غيره وبهذا القيد الاخير يمتاز عن النص امتياز العام عن الخاص	1183	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0845	true	-6665927829782679965	120	146	646	776	1528	300	الظاهر -هو ما لا يفتقر في افادته لمعناه الي غيره سواء افاده وحده او------ مع غيره وبهذا القيد الاخير يمتاز عن النص امتياز العام عن الخاص	845	-2567237175595496547	129	240.5	103	137	94.16058349609375	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1188	false	8084778822338983741	230	271	1156	1361	1509	300	الظاهر الذي- لا يفتقر في افادته لمعناه الي غيره افاد وحده او مع غيره قلنا ظاهر كلامكم انكم جعلتم الظاهر اعم لقولكم افاده وحده او مع غيره ثم قلتم بعد هذا او بالقيد الاخير يمتاز عن النص امتياز العام عن الخاص	1188	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0845	true	-6665927829782679965	120	146	646	776	1528	300	الظاهر هو ما لا يفتقر في افادته لمعناه الي غيره سواء --------------------------------------------------------------افاده وحده او مع غيره وب----------هذا ----القيد الاخير يمتاز عن النص امتياز العام عن الخاص	845	-2567237175595496547	120	187.0	95	206	58.25242614746094	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1259	false	-1049253731275806857	0	231	0	1192	1566	300	وقعت منهم ذنوب وكل ذنب عندهم كفر وشرك واجازت الشيعة اظهار الكفر علي سبيل التقية فاما الاعتقاد الخطا الذي لا يبلغ الكفر مثل ان يعتقد مثلا ان الاعراض باقية ولا يكون كذلك فمنهم من اباه لكونه منفرا ومنهم من جوزه -وثانيها باب------ التبليغ واتفقوا علي انه لا يجوز عليهم التغيير------ والا لزال الوثوق بقولهم وقال قوم يجوز ذلك من جه---ة السهو ----------وثالثها ما يتعلق بالفتوي واتفقوا ايضا علي انه لا يجوز عليهم الخطا فيه وجوزوه قوم علي سبيل السهو -ورابعها ما يتعلق بافعالهم واختلفت الامة فيه علي اربعة اقوال احدها قول من جوز عليهم الكباءر عمدا وهءلاء منهم من قال بوقوع هذا الجاءز وهم الحشوية وقال القاضي ابو بكر هذا وان جاز عقلا ولكن ا--لسمع منع من وقوعه وثاني------ها انه لا يجوز ان يرتكبوا كبيرة ولا صغيرة عمدا لكن يجوز ان ياتوا بها علي -جهة التاويل وهو قول الجباءي وثالث----ها انه لا يجوز ذلك لا عمدا ولا من جهة التاويل لكن علي سبيل السهو وهم مءاخذون بما يقع منهم علي هذه الجهة وان كان موضوعا عن امتهم لان- معرفتهم اقوي فيقدرون علي التحفظ عما لا يتاتي لغيرهم -ورابع--ها ا----------نه لا يجوز ان يرتكبوا كبيرة وانه قد وقعت منهم صغاءر علي جهة العمد والخطا و----التاويل- الا ما ينفر كالكذب والتطفيف وهو قول اكثر المعتزلة والذي نقول به انه لم يقع منهم ذنب علي سبيل القصد لا صغيرا ولا كبيرا اما ---السهو- فقد يقع منهم لكن بشرط ان يتذكروه في الحال وينبهوا غيرهم	1259	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0862	true	-9095737418466458428	98	300	513	1567	1567	300	وقع- منهم ذنوب وكل ذنب عندهم كفر وشرك واما ------------------------------------------الاعتقاد الخطا الذي لا يبلغ الكفر كاعتقاد عدم بقاء ----الاعراض-------------------- فمنهم من منعه لكونه منفرا ومنهم من جوزه الثاني ما يرجع الي التبليغ واتفقوا علي امتناع----------- التغيير عليهم والا لزال الوثوق بما يقولونه وجوز بعضهم ذلك علي جهة السهو لا العمد الثالث-- ما يتعلق بالفتوي واتفقو-----ا علي امتناع ال-----------خطا فيه وجوز-ه قوم علي سبيل السهو الرابع-- ما يتعلق بافعالهم واختلفوا -----فيه علي اربعة اقوال الاول قول من جوز عليهم الكباءر عمدا و------منهم من قال بوقوع هذا الجاءز وهم الحشوية وقال القاضي ابو بكر انه جاء---ز عقلا غير واقع سمع-----------ا الثاني قال الجباءي لا يجوز ان يرتكبوا كبيرة ولا صغيرة عمدا لكن يجوز ان ياتوا به- علي سبيل التاوي--------ل ال-------ثالث قال بعضهم لا يجوز ذلك لا عمدا ولا من جهة التاويل لكن علي سبيل السهو وهم مءاخذون بما يقع منهم علي وجه السهو وان كان موضوعا عن امتهم لقوة معرفتهم وتمكنهم من------ التحفظ ------بخلاف اتباعهم الرابع قول اكثر المعتزلة لا يجوز ان يرتكبوا كبيرة وقد---- وقعت منهم صغاءر عمدا و-----------خطا وسهوا وتاويلا الا ما ينفر كالكذب والتطفيف وسرقة قدر بذر وهنا قول اخر ا---------نه لم يقع منهم ذنب صغير -------------------ولا كبير عمدا واما سهوا فقد وقع -----لكن بشرط ان يتذكروه في الحال ويعرفوا غيرهم-	862	-2567237175595496547	806	1213.0	643	1255	64.22310638427734	123	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1263	false	-7523920223650449209	5	228	28	1272	1641	300	قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره النور وال-----امر حقيقة في الفعل علي ما تقدم بيانه والتحذير عن مخالفة فعله يقتضي وجوب موافقة فعله -وثانيتها قوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو- الله واليوم الاخر الاحزاب------------------------------------------------------- وهذا مجراه مجري الوعيد فيمن ترك التاسي به ولا معني للتاسي به الا ان يفعل الانسان مثل فعله وثالثتها قوله تعالي واتبعوه الاعراف وظاهر ال-امر للوجوب والمتابعة هي الاتيان بمثل فعله -ورابعتها قوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني ال عمران دلت الاية علي ان محبة الله مستلزمة للمتابعة لكن المحبة واجبة بالاجماع ولازم الواجب واجب فمتابعته واجبة وخامستها قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه الحشر فاذا فعل فقد اتانا بالفعل فوجب علينا ان ناخذه -----------------وسادستها قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول الماءدة 92 والنور دلت الاية باطلاقها علي وجوب طاعة الرسول ------------------والاتي-- بمثل فعل الغيرلاجل ان ذلك الغير فعله-طاءع لذلك الغير فوجب ان يكون ذلك واجبا -وسابعتها ان قوله تعالي فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها الاحزاب -----------بين انه تعالي انما زوجه بها ليكون حكم امته مساويا لحكمه في ذلك وهذا هو المطلوب واما الاجماع فلان الصحابة رضي الله عنهم باجمعهم اختلفوا في الغسل من التقاء الختانين فقالت عاءشة رضي الله عنها فعلته انا ورسول الله صلي الله علي-----ه وسلم فاغتسلنا فرجعوا الي ذلك --واجماعهم علي ا-لرجوع حجة وهو المطلوب وانما كان لفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم	1263	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0867	true	5458794171973831494	92	286	495	1530	1600	300	قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره وقد تقدم ان الامر حقيقة في الفعل------------------ والتحذير عن مخالفة فعله يقتضي وجوب موافقة فعله الثاني--- قوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الاخر ويلزمه بعكس النقيض من لم يتاس به لم يكن راجيا لله واليوم الاخر وهذا توعد وزجر الثالث----------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي واتبعوه امر بالمتابعة والامر للوجوب والمتابعة هي الاتيان بمثل فعله الرابع--- قوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني--------- دلت الاية علي ان الاتباع لازم للمحبة و----------المحبة واجبة بالاجماع ولازم الواج--------------ب واجب الخامس--- قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه------ فاذا فعل فقد اتانا بالفعل فيجب ----------اخذه الي العمل بمثله السادس--- قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول اوج-----------------------------------------ب طاعته صلي الله عليه واله وسلم والاتيان بمثل فعله ----لاجل ان---------ه فعله طاعة له فكان --------------------واجبا السابع------ قوله تعالي فلما قضي زيد الي قوله لكي لا يكون علي المءمنين حرج بين---------- انما زوجه بها ليكون حكم امته مسا----------ويا له و----هو المطلوب الثامن روي ع----ن الصحابة ---------انهم خلعوا نعالهم لما خلع نعله فهموا وجوب المتابعة له في فعله والنبي--------------------------- صلي الله عليه واله وسلم اقرهم ع----------لي ذلك ثم بين لهم علة انفراده ---بذلك ال----------------تاسع ر-وي ا-نه صلي الله عليه واله	867	-2567237175595496547	690	942.5	557	1366	50.51244354248047	95	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1263	false	-7523920223650449209	183	300	1023	1641	1641	300	الاجماع فل----------------ان الصحابة رضي الله عنهم باجمعهم اختلفوا في الغسل من التقاء الختانين فقالت عاءشة رضي الله عنها فعلته انا ورسول الله صلي الله عليه وسلم فاغتسلنا فرجعوا الي ذلك واجماعهم علي الرجوع حجة وهو المطلوب وانما كان لفعل رسول الله صلي الله عليه وس-----لم فقد اجمعوا هاهنا علي ان مجرد الفعل للوجوب ولانهم واصلوا الصيام لما واصل و خلعوا نعالهم في الصلاة لما خلع و امرهم عام الحديبية بالتحلل بالحلق فتوقفوا فشكا الي ام سلمة فقالت اخرج اليهم واحلق واذبح ففعل فذبحوا وحلقوا متسارعين و لانهم خلع خاتمه فخلعوا و لان عمر رضي الله عنه كان يقبل الحجر الاسود ويقول اني لاعلم ا-ك حجر لا تضر ولا تنفع ولو--ا اني رايت رسول الله صلي الله عليه-	1263	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0868	true	8338695162790984687	171	236	845	1187	1531	300	الاجماع علي وجوب متابعته فان الصحابة---------------------- اختلفوا في الغسل من التقاء الختانين فقالت عاءشة-------------- فعلته انا ورسول الله------------------- فاغتسلنا فرجعوا الي ذلك فاجماعهم ----------------------------انما كان لفع---------له صلي الله عليه واله وسلم فقد اجمعوا --هنا علي ان مجرد الفعل للوجوب و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خلع خاتمه فخلعوا وك-ان عمر----------------- يقبل الحجر الاسود ويقول اني -اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولو لا اني رايت رسول الله صلي الله عليه	868	-2567237175595496547	313	489.0	254	643	48.678070068359375	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1264	false	1701189220854418119	31	105	152	544	1568	300	الاحتياط يقتضي حمل الشء علي اعظم مراتبه---------------------------------------------------------- واعظم مراتب فعل الرسول صلي الله عليه و-----سلم ان يكون واجبا عليه وعلي امته فوجب حمله عليه بيان الاول ان الاحتياط يتضمن دفع ضرر الخوف عن النفس بالكلية ودفع الضرر عن النفس واجب بيان الثاني ان اعظم مراتب الفعل ان يكون واجبا علي الكل الثاني انه لا نزاع في وجوب تعظيم الرسول صلي الله عليه و-----سلم في الجملة وايجاب الاتيان بمثل فعله تعظيم له بدليل العرف والتعظيمان	1264	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0868	true	8338695162790984687	243	300	1224	1531	1531	300	الاحتياط يقتضي حمل الشء علي اعظم مراتبه لانه يتضمن رفع ضرر الخوف عن النفس بالكلية ودفع الخوف واجب واعظم مراتب فعل الرسول صلي الله عليه واله وسلم ان يكون واجبا عليه وعلي امته فوجب حمله عليه السادس عشر يج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب تعظيم الرسول صلي الله عليه واله وسلم في الجملة وايجاب الاتيان بمثل فعله تعظيم له بدليل العرف والتعظيمان-	868	-2567237175595496547	227	399.5	185	460	49.34782791137695	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1264	false	1701189220854418119	125	297	659	1552	1568	300	الامة ال---اتيان بمثل فع---------له وال--جواب ع-ن الاول لا نسلم ان لفظ الامر حقيقة في الفعل علي ما تقدم سلمناه لكنه بالاجماع ايضا حقيقة في القول------- فليس حمله علي ذلك با-ولي من حمله علي --هذا سلمناه لكن هاهنا ما يمنع من حمله علي الفعل وهو من وجهتين الاول ان تقدم ذكر الدعاء وذكر المخالفة يمنع من---------ه فان الانسان اذ قال لعبده لا تجعل دعاءي كدعاء غيري واحذر مخالفة امري فهم منه انه اراد بالامر القول الثاني وهو انه قد اريد به القول بالاجماع- فلا يجوز حمله علي الفعل لان اللفظ-- المشترك لا يجوز حمله علي معنييه------ سلمناه لكن ال---------هاء راجعة الي الله تعالي لانه اقرب المذكورين فان قلت---- القصد هو الحث علي اتباع الرسول صلي الله عليه و-----سلم لان----ه تعالي قال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا النور فحث بذلك علي الرجوع الي اقواله وافعاله ثم عقب ذلك بقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره النور فعلمنا انه بعث بذلك علي التزام ما كان دعاء---------------------------- اليه من الرجوع الي امر النبيعليه الصلاة والسلام وايضا فلم يجوز الحكم بصرف الكناية الي الله تعالي	1264	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0869	true	-735294585053516267	150	299	807	1585	1589	300	الامر الوجوب كان في الفعل اولي بذلك والاعتراض علي الاول بالمنع من كون- الامر حقيقة في الفعل وقد ت---قدم سلمنا- لكنه-------------- حقيقة في القول اجماعا فليس حمله علي الفعل اولي من حمله علي القول سلمنا- لكن------ لا يم---كن حمله علي الفعل لت----------------------قدم ذكر الدعاء و----المخالفة يمنع من حمله عليه فان ال-قاءل لو قال لغيره لا تجعل دعاءي كدعاء غيري واحذر مخالفة امري فهم القول دون الفعل ول-------------------انه قد يراد به القول ---اجماعا فلا يجوز حمله علي الفعل لامتناع حمل المشترك ع-------------لي معانيه جميعا سلمنا -لكن الضمير في امره عا-ءد الي الله تعالي لانه اقرب اعترضه ابو الحسين بان القصد--- الحث علي اتباع الرسول صلي الله عليه واله وسلم لان قوله تعالي لا ----تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا حث عل------------ي الرجوع الي اقواله وافعاله ثم عقب---- بقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره------ فعلم ان المراد امر الرسول صلي الله عليه واله وسلم واجيب بان عود الضمير --------------------------------------------------------------------------------------اليه تعالي	869	-2567237175595496547	539	764.0	427	986	54.665313720703125	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1264	false	1701189220854418119	105	129	544	683	1568	300	يشتركان في قدر من المناسبة فيجمع بينهما بالقدر المشترك فيكون ورود الشرع بايجاب ذلك التعظيم يقتضي وروده بان يجب علي الامة الاتيان بمثل فعله	1264	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0869	true	-735294585053516267	0	24	0	139	1589	300	يشتركان في قدر من المناسبة فيجمع بينهما بالقدر المشترك فيكون ورود الشرع بايجاب ذلك التعظيم يقتضي وروده بان يجب علي الامة الاتيان بمثل فعله	869	-2567237175595496547	139	278.0	115	139	100.0	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1265	false	328819698657280206	14	261	68	1331	1534	300	لهذا الغرض ايضا لانه لما حث علي الرجوع الي اقوال الرسول وافعاله ث-------------م حذر عن مخالفة امر الله تعالي -كان ذلك تاكيدا لما هو المقصود من متابعة الرسول صلي الله عليه وسلم وعن الثاني ان الهاء كناية عن واحد فلا يجوز عوده الي الله تعالي والي الرسول معا سلمنا عود الضمير الي الرسول فلم قلت ان عدم الاتيان بمثل فعله مخالفة لفعله فان قلت يدل عليه امران الاول ان المخالفة ضد الموافقة لكن موافقة فعل الغير هو ان تفعل مثل فعله فمخالفته هو الا تفعل مثل فعله الثاني وهو ان----------------------- المعقول من المختلفين هما اللذان لا يقوم احدهما مقام الاخر-------------------- والعدم والوجود لا يقوم احدهما مقام الاخر بوجه اصلا فكانا في غاية المخالفة فثبت ان عدم الاتيان بمثل فعله مخالف للاتيان بمثل فعله من كل الوجوه قلت هب انها في --اصل الوضع ك---ذلك لكنها في عرف الشرع ليست كذلك ولهذا لا يسمي اخلال الحاءض بالصلاة مخالفة للمسلمين بل هي عبارة عن عدم الاتيان بمثل فعله اذا كان الاتيان به واجبا وعلي هذا لا يسمي ترك مثل فعل ال-نبي صلي الله عليه و-----سلم مخالفة الا اذا دل فعله علي الوجوب فاذا اثبتنا ذلك بهذا الدليل لزم الدور ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو محال والجواب عن----------------------------------------------------- الثاني لم قلت ان الاتيان بمثل فعل الغير مطلقا يكون تاسيا به بل عندنا كما يشترط في التاسي المساواة في الصورة يشترط فيه المساواة في الكيفية حتي انه لو صام واجبا فتطوعنا بالصوم لم نكن متاسين به وعلي هذا يكون مطلق فعل الرسول عليه الصلاة والسلام سببا للوجوب في حقنا لان فعله قد لا يكون واجبا فيكون	1265	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0870	true	5290864593411274763	0	235	0	1191	1510	300	لهذا الغرض ايضا لانه لما حث علي الرجوع الي اقوال الرسول صلي الله عليه واله وسلم حذر عن مخالفة امر الله تعالي فكان مءك-----دا للحث علي ال-------متابعة--------------------------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا لكن -------------------لم قلت ان عدم الاتيان بمثل فعله مخالفة لفعله لا يقال المخا------------------------لفة ضد الموافقة لكن موافقة فعل الغير--- ان يفعل مثل فعله فمخالفته ان -لا يفعل مثل فعله وهو يصدق مع فعل الضد وعدم الفعل ولان المعقول من المختلفين هما اللذان لا يقوم احدهما مقام الاخر وهو متحقق في الوجود والعدم فا---نه لا يقوم احدهما مقام الاخر البتة لانا نقول------------------------------------------------------------------------------------------- انها في الاصل وان كانت كذلك لكنها في عرف الشرع ليست كذلك ولهذا لا يسمي اخلال الحاءض بالصلاة مخالفة للمسلمين بل هي عبارة عن عدم الاتيان بمثل فعله اذا كان الاتيان به واجبا وعلي هذا لا يسمي ترك مثل فعل الرسول صلي الله عليه واله وسلم مخالفة الا اذا دل فعله علي الوجوب واذا بي--نا ذلك بهذا------- لزم الدور وفيه نظر فانه ليس من شرط المخالفة وجوب الفعل ولهذا يصدق في المندوب بل وفي جميع الاحكام وانما لم يوصف فعل الحاءض بمخالفة المسلمين لاشتماله علي وصف ذم مع ان تركها من فعل المسلمين لان حكمه تعالي في حقها ذلك بل الوجه ان يقال الممنوع منه انما هو --المخالفة في الواجب لا مطلق الفعل فالاستدلال به علي الوجوب دور وعلي الثاني ان------------------------------------------------------------------------ التاسي هو الاتيان بمثل فعل الغير علي وجهه لا مطلقا فليس م-------------------------------------------------------------------طلق فعل الرسول-------------------- سببا للوجوب في حقنا فان فعله قد لا يكون واجبا فلو --	870	-2567237175595496547	690	1081.0	545	1621	42.56631851196289	115	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1266	false	-3462226082635173029	65	121	350	650	1561	300	وما اتاكم ما امركم الثاني ان الات--------------------يان انما يتاتي في القول لانا نحفظه وبامتثاله يصير كاننا اخذناه فيصير كانه صلي الله عليه وس-----لم اعطاناه والجواب عن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس ا-ن الطاعة هي الاتيان بالمامور او ب--المراد علي اختلاف المذهبين فلم قلت---- ان مجرد فعل الرسول صلي الله عليه و-----سلم يدل علي انا امرنا بمثله او اريد منا مثله	1266	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0871	true	-5927709852558929810	201	296	1088	1606	1626	300	وما نهاكم و--------الثاني بالقول فكذا الاول ولان الاتيان انما يتاتي في القول لانا نحفظه و-امتثاله يصير كاننا اخذناه و-----كانه صلي الله عليه واله وسلم اعطاناه وفيه نظر لان الترك كالنهي فصحت المقابلة بالفعل في النهي وايضا لا منافاة بين الامر بالامتثال في الماتي به فعلا كان او قولا والانتهاء اذا نهي بالقول والاتيان قد يكون في الترك وبامتثاله نصير كاننا اخذناه وعلي السادس بان الطاعة هي الاتيان بالمامور به او المراد علي اختلاف الرايين ونحن لا نسلم ان مجرد فعل الرسول صلي الله عليه واله وسلم يدل علي انا امرنا بمثله او اريد منا مثله	871	-2567237175595496547	248	425.0	198	532	46.61654281616211	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1267	false	-699794747557342350	0	35	0	174	1598	300	انه صلي الله علي-----ه وسلم قال لهم لم خلعتم نعالكم فقالوا لانك خلعت نعلك فقال ان جبريل------------- اخبرني ان فيها اذي فبين بهذا-- انه ينبغي ان يعرفوا الوجه الذي اوقع عليه فعله ثم يتبعونه واما	1267	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0872	true	3004806521577867314	69	106	341	522	1550	300	انه صلي الله عليه واله وسلم قال لهم لم خلعت-------م فقالوا لانك خلعت -----فقال ان جبرءيل عليه السلام اخبرني ان فيها اذي فدل ذلك علي انه ينبغي ان يعرفوا الوجه الذي اوقع عليه فعله ثم يتبعو-ه وهذا	872	-2567237175595496547	149	245.0	117	194	76.80412292480469	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1267	false	-699794747557342350	109	300	558	1598	1598	300	القاءلون بالندب بالقران والاجماع والمعقول اما القران فقوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة الاحزاب ولو كان التاسي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واجبا لقال عليكم فلما قال لكم دل علي عدم الوجوب ولما اثبت الاسوة الحسنة دلي علي رجحان جانب الفعل علي جانب الترك فلم يكن مباحا وام الاجماع فهو انا راينا اهل الاعصار متطابقين علي الاقتداء في الافعال بالنبي صلي الله عليه و-----سلم وذلك يدل علي انعقاد الاجماع علي انه يفيد الندب واما المعقول فهو ان فعله عليه الصلاة والسلام اما ان يكون راجح العدم او مساوي العدم او مرجوح العدم والاول باطل لما ثبت انه لا يوجد منه الذنب والثاني باطل ظاهرا لان الاشتغال به عبث والعبث مزجور عنه بقوله تعالي افحسبتم انما خلقناكم عبثا المءمنون فتعين الثالث وهو ان يكون مرجوح العدم ثم انا لما تاملنا افعاله وجدنا بعضها مندوبا وبعضها واجبا والقدر المشترك هو رجحان جانب الوجود وعدم الوجوب ثابت بمقتضي الاصل فاثبتنا الرجحان------- مع عدم الوجوب وال--جواب ع-ن الاول -ما تقدم--- ان التاسي في ايقاع الفعل علي الوجه الذي اوقعه عليه فلو كان فعله واجبا او مباحا وفعلناه مندوبا لما -حصل التاسي وعن الثاني ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نا لا نسلم انهم استدلوا بمجرد الفعل فلعلهم وج--دوا مع- الفعل قراءن اخري-	1267	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0875	true	-6132651388548422142	37	237	182	1271	1620	300	القاءلون بالندب بوجوه الاول قوله تع--------------------------الي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة جعل------------ التاسي به حسنة واقل درجاتها الندب فيحمل عليه اخذا بالمتيقن الثاني الظاهر من افعاله صلي الله عليه واله وسلم انها لا تكون الا حسنة وهي لا تخرج عن الواجب والندب وحمله علي الندب اولي لانه الغالب من افعاله الثالث تطابق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اهل الاعصار علي--------- الاقتداء في الافعال بالنبي صلي الله عليه واله وسلم وهو- يدل علي انعقاد الاجماع علي انه يفيد الندب الرابع فع----له صلي الله عليه واله وسلم ليس------------- راجح العدم لامتناع---------------------------------------------------------- الذنب منه ولا مساويه والا كان----------------------------------------------------------------- عبثا--------- فتعين رجحان الوجود ولما انقسمت افعاله الي واجبة ومندوبة-------------------------------------- والقدر المشترك هو رجحان----- الوجود وعدم الوجوب ثابت بمقتضي الاصل فاثبتنا الرجحان المطلق مع عدم الوجوب والاعتراض علي الاول بما تقدم من ان التاسي هو ايقاع الفعل علي --وجه---------------ه فلو ف----عله واجبا او مباحا وفعلناه ند--با لما يحصل التاسي وفيه نظر فان استحباب التاسي غير استحباب الفعل فالنبي صلي الله عليه واله وسلم اذا فعل فعلا علمنا وجهه استحب لنا الاتيان بمثله علي وجهه وان لم نعلمه حملناه علي الندب لاصالة البراءة وعلي الثاني بالمنع من عمومية الندب في افعاله بل المباح وعلي الثالث انا لا نسلم انهم استدلوا بمجرد الفعل فلعلهم استندوا معه الي-- قراءن اخري	875	-2567237175595496547	478	512.5	379	1505	31.76079750061035	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1278	false	3988829519916360663	0	57	0	312	1504	300	علمنا انه تنفل به كنا متعبدين بالتنفل به وان علمنا انه فعله علي وجه الاباحة كنا متعبدين باعتقاد اباحته لنا وجاز لنا ان نفعله وقال ابو علي بن خلاد من--------------- المعتزلة نحن متعبدون بالتاسي به في العبادات دون غيرها ك--المناكحات والمعاملات ومن------ الناس من انكر ذلك في الكل واحتج ابو الحسين بالقران والاجماع اما القران فقوله تعالي	1278	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0876	true	-6382813586448155787	158	212	795	1088	1548	300	علمنا انه تنفل به كنا متعبدين بالتنفل به وان علمنا انه فعل -علي وجه الاباحة كنا متعبدين باعتقاد اباحته---- وجاز لنا ف----عله وقال ابو علي بن خلاد تلميذ ابي هاشم من المعتزلة انا متعبدون بالتاسي به في العبادات دون غيرها من المناكحات والمعاملات وانكر بعض الناس-------- ذلك كله -----احتج الاولون بوجوه الاول --------------------قوله تعالي	876	-2567237175595496547	239	404.5	195	335	71.3432846069336	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1281	false	-2499398999084917528	121	245	619	1256	1575	300	التخيير لا يقع بين الندب وبين ما ليس بندب وثالثها ان يقع قضاء لعبادة كانت مندوبة ورابعها ------------------------------ان يداوم علي الفعل ثم يخل به------- من غير نسخ فتكون ادامتهعليه الصلاة والسلامدليلا علي كونه طاعة و--اخلاله به من غير نسخ دليلا علي عدم الوجوب واما الوجوب فيعرف بتلك ---الثلاثة الاول مع---- خمسة اخري احدها الدلالة علي انه كان مخيرا بينه وبين فعل اخر قد ثبت وجوبه ل----ان التخيير لا يقع بين الواجب وبني ما ليس بواجب وثانيها ان يكون قضاء لعبادة قد ثبت وجوبها وثالثها ان يكون وقوعه مع امارة قد تقرر في الشريعة انها ام------ارة الوجوب كالصلاة--- باذان واقامة -ورابعها ان يكون جزاء لشرط فوجب كفعل ما وجب بالنذر -وخامسها ان يكون----- لو لم يكن واجبا لم يجز كالجمع بين ركوعين في صلاة الكسوف	1281	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0883	true	-4998348440263535185	0	102	0	552	1548	300	التخيير بي-------ن الندب وغيره الثالث ا------------ن يقع قضاء لعبادة----- مندوبة لاستحالة ترجيح الفرع علي الاصل الرابع ان يداوم علي الفعل ثم يخل به احيانا من غير نسخ فالدوام دليل ال-------------------------------طاعة والاخلال دليل نفي الو--------------------جوب و------------يعرف الواجب بالثلاثة الاول وبامور خمسة اخري الاول التخيير------------------ بينه وبين--------------- واجب- لامتناع التخيير بي-------ن الواجب وغيره الثاني ان ي-------------كون قضاء لعبادة واجبة وفيه نظر اذ وجوب الاداء لا يستلزم وجوب القضاء الثالث ان يقترن بالفعل امارة الوجوب كما لو صلي باذان واقامة الرابع-- ان يكون جزاء لشرط موجب كفعل ما وجب بالنذر الخامس-- ان يكون فعلا لو لم يجب ل------م يجز كالجمع بين ركوعين في صلاة الكسوف	883	-2567237175595496547	324	432.5	255	703	46.088191986083984	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1285	false	-3100363390561166932	231	299	1245	1563	1567	300	ان يفعل الرسول صلي الله عليه وس-----لم فعلا ي-علم بالدليل ان غيره مكلف- به ثم نراه بعد -ذلك قد اقر بعض الناس علي فعل ضده فنعلم انه خارج منه الثاني اذا علمنا ان ذلك الفعل انما يلزم امثاله الرسول صلي الله عليه وس-----لم في مثل تلك الاوقات ما لم يرد دليل ناسخ ثم يفعل عليه ال---صلاة والسلا--م ضده في مثل ذلك الوقت فنعلم انه كان قد نسخ عنه	1285	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0886	true	7716502958650693157	103	171	569	878	1520	300	ان يفع-------ل صلي الله عليه واله وسلم فعلا ويعلم بالدليل ان غيره متعبد به ثم يراه عقيب ذلك قد اقر بعض الناس علي فعل ضده فيعلم انه خارج منه وكذا-- اذا علمنا ان ذلك الفعل----- يلزم ا--------لنبي صلي الله عليه واله وسلم في مثل تلك الاوقات ما لم يرد دليل ناسخ ثم يفعل صلي- الله عليه واله وسلم ضده في مثل ذلك الوقت فيعلم انه---- قد نسخ عنه	886	-2567237175595496547	264	433.5	201	336	78.57142639160156	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1286	false	-4475785199126969927	3	47	21	234	1516	300	في الحقيقة انما لحقا ما دل علي ا-------ن ذلك الفعل لازم لغيره وانه لازم له--- في مستقبل الاوقات--------------- وانما يقال ان ذلك الفعل قد لحقه النسخ بمعن---ي انه قد زال التعبد بمثله وان التخصيص قد لحقه علي معني ان بعض المكلفين لا يلزمه مثله	1286	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0886	true	7716502958650693157	174	222	891	1126	1520	300	--والتخصيص انما لحق---ا ما علمنا به لزوم ذلك الفعل له صلي الله عليه واله وسلم في مستقبل الاوقات وانه يلزم غيره وانما يقال ان ذلك الفعل قد لحقه النسخ علي معني انه قد زال التعبد بمثله وان التخصيص قد لحقه علي معني ان بعض المكلفين لا يلزم- مثله	886	-2567237175595496547	170	303.5	133	241	70.53942108154297	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1312	false	-967245282001054591	4	134	22	706	1580	300	والتحويل لنا انه يقال نسخت الريح اثار القوم اذا اعدمتها ونسخت الشمس الظل اذا اعدمته لانه قد لا يحصل الظل في مكان اخر فيظن انه انتقل اليه والاصل في الكلام الحقيقة واذا ثبت كون اللفظ حقيقة في الابطال وجب الا يكون حقيقة في النقل دفعا للاشتراك فان قيل وصفهم الريح بانها ناسخة للاثار والشمس بانها ناسخة للظل مجاز لان المزيل للاثار والظل هو الله تعالي واذا كان ذلك مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلوله CHECK شرح القرافي قال صاحب المجمل في اللغة اذا ازال الشء الشء فقد نسخه ثم نعارض ما ذكرتموه ونقول بل النسخ هو النقل والتحويل --ومنه نسخ- الكتاب ---------------الي كتاب اخر كانك تنقله اليه او تنقل حكايته ومنه تناسخ-------- وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث انما هو التحويل--------- من واحد الي اخر	1312	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0891	true	2836206285832576535	134	191	723	1028	1590	300	والتحويل فاما الازالة ففي قولهم نسخ-------------------------ت الشمس الظل اي ازال-ته لانه قد لا يحصل الظل في مكان اخر فيظن انه انتقل اليه و-------يقال نسخت--------------------------------------------------------------------------------------------------- الريح اثار القوم واما ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نقل والتحويل فقولهم نسخت الكتاب اي نقلت ما فيه الي كتاب اخر و-------------------------------منه تناسخ الارواح وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث ويرا----د تحويلها ونقلها من وارث الي اخر	891	-2567237175595496547	207	287.0	165	719	28.78998565673828	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1312	false	-967245282001054591	31	210	159	1123	1580	300	والاصل في ال-كلام الحقيقة واذا ثبت كون اللفظ حقيقة في الابطال وجب الا يكون حقيقة في النقل دفعا للاشتراك فان قيل وصفهم الريح بانها ناسخة للاثار والشمس بانها ناسخة للظل مجاز لان المزيل للاثار والظل هو الله تعالي واذا كان ذلك مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلوله CHECK شرح القرافي قال صاحب المجمل في اللغة اذا ازال الشء الشء فقد نسخه ثم نعارض ما ذكرتموه ونقول بل النسخ هو النقل والتحويل ومنه نسخ الكتاب الي كتاب اخر كانك تنقله اليه او تنقل حكايته ومنه تناسخ وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث انما هو التحويل من واحد الي اخر بدلا عن الاول فوجب ان يكون اللفظ حقيقة في النقل ويلزم الا يكون حقيقة في الازالة دفعا للاشتراك وعليكم الترجيح والجواب عن الاول من وجهين احدهما انه لا يمتنع ان يكون الله تعالي هو الناسخ لذلك من حيث---- ف-----------------عل الشمس والريح المءثرين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لكونهما مختصين بذلك التاثير -وثانيهما ان اهل اللغة انما اخطءوا في اضافة النسخ الي الشمس والريح فهب انه كذلك لكن متمسكنا ا-طلاقهم لفظ النسخ علي الازالة لا -اسنادهم	1312	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0892	true	5743974709042851688	182	296	925	1558	1576	300	والاصل في الاطلاق الحقيقة واذا---- كان------ حقيقة في الازالة -----لم يك-ن حقيقة في النقل دفعا للاشتراك اعترض بان وصف الريح بانها ناسخة ---وكذا الشمس -----------------مجاز لان المزي-------------ل هو الله تعالي واذا كان ----مجازا امتنع الاستدلال به علي كون اللفظ حقيقة في مدلوله وبالمعارضة بان النسخ قد اطلق علي الن----------------------------------------------------------------------------قل والتحويل و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاصل الحقيقة ف---------------لا يكون حقيقة في غيره--- دفعا للاشتراك--------------- والجواب عن الاول من وجهين الاول----- لا يم-نع ان يكون الله تعالي هو الناسخ لذلك من حيث انه فعل السبب المءثر وهو الشمس والريح المءثرين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لاختصاصهما---- بذلك التاثير الثاني------ اهل اللغة انما اخطءوا في اضافة النسخ الي الشمس والريح ونحن انما --------تمسكنا باطلاقهم لفظ النسخ علي الازالة لا باسنادهم	892	-2567237175595496547	511	821.5	413	989	51.66835021972656	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1314	false	6535241344111655577	78	151	394	787	1545	300	لا يمتنع ان يكون الله تعالي هو الناسخ----- من حيث---- فعل الش-----------------مس والريح المءثر-- في تلك الازالة قلنا اطلاق------------------------- التاثير علي فاعل المثر وجعله مثرا بذلك مجاز ومذهب اهل الحق ان الله تعالي هو الخالق لجميع الاثار الصادرة في الوجود عن الشمس وغيرها بقدرته من غير واسطة والذي قلمتموه انما ياتي علي طريق الفلاسفة القاءلين بان اجرام الكواكب اثرت والله تعالي هو خالقها فقط قوله اهل اللغة انما اخطءوا في اضافة النسخ---- للشمس	1314	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0892	true	5743974709042851688	247	285	1282	1491	1576	300	لا يم-نع ان يكون الله تعالي هو الناسخ لذلك من حيث انه فعل السبب المءثر وهو الشمس والريح المءثرين في تلك الازالة ويكونان ايضا ناسخين لاختصاصهما بذلك الت----------------------------------------------------------------------------------------اثير الثاني اه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل اللغة انما اخطءوا في اضافة النسخ الي الشمس	892	-2567237175595496547	135	189.0	108	450	30.0	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1312	false	-967245282001054591	215	254	1150	1337	1580	300	وعن الثاني ان النقل اخص من الزوال لانه حيث وجد النقل فقد عدمت --صفة وحصلت صفة اخري-------- فاذن مطلق العدم اعم من عدم يحصل عقيبه شء اخر واذا دار اللفظ بين العام والخاص كان جعله حقيقة في العام اولي	1312	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0893	true	-7253363976416044186	0	37	0	186	1601	300	وعن الثاني ال---نقل اخص من الزوال لان وجو----د النقل يستلزم عدم صفة وحصول---- اخري عقيبهما فاذن مطلق العدم اعم من عدم يحصل عقيبه شء اخر واذا دار اللفظ بين العام والخاص كان جعله حقيقة في العام اولي	893	-2567237175595496547	160	289.0	127	197	81.21827697753906	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1315	false	-5741744090951776536	248	300	1326	1614	1614	300	الرازي في حد------- النسخ في اصطلاح العلماء الذي ذكره القاضي ابو بكر وارتضاه الغزالي رحمهما الله انه الخطاب الدال علي ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم علي وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه وانما اثرنا لفظ الخطاب علي لفظ النص ليكون شاملا للفظ والفحوي والمفهوم وكل دليل اذ يجوز النسخ بجميع ذلك-	1315	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0893	true	-7253363976416044186	85	125	462	692	1601	300	الثاني في حده اختلف الناس في حده فقال---------------- القاضي ابو بكر وارتضاه الغزالي------------ انه الخطاب الدال علي ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم علي وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه ---------فقولنا الخطاب يشتمل ا------------------للفظ والفحوي والمفهوم و-----------يجوز النسخ بجميع ذلك	893	-2567237175595496547	199	317.0	163	296	67.22972869873047	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1316	false	-8196470099922917602	2	148	11	777	1556	300	علي ارتفاع الحكم الثابت ليتناول الامر والنهي والخبر وجميع انواع الحكم وانما قلنا بالخطاب المتقد---------------------م لان ابتداء ايجاب العبادات في الشرع يزيل حكم العقل من براءة الذمة ولا يسمي نسخا لانه لم يزل حكم الخطاب وانما قلنا لولاه لكان ثابتا لان حقيقة النسخ ال---رفع وهو انما يكون رافعا اذا كان المتقدم بحيث لو-لا طريانه لبقي وانما قلنا مع تراخيه عنه لانه لو اتصل به لكان بيانا لمدة هذه العبادة لا نسخا ولقاءل ان يقول هذا الحد مختل من وجوه احدهما ان الخطاب الدال علي --ارتفاع الحكم المتقدم ناسخ للحكم الاول وليس بنسخ ----اذ النسخ هو نفس الارتفاع وفرق بين الرا--------------فع وبين----------------------------------------------------------------------------------------------------- نفس الارت-اع فجعل----------------------- الرافع عين الارتفاع خطا وثانيها ان تقييد ذلك --بالخطاب----- خطا لان الن-----------------------------------------------------------------------------------------------------اسخ قد يكون فعلا لا قولا فانه صلي الله علي-----ه وسلم اذا فعل فعلا وعلمنا بالضرورة انه قصد به رفع بعض ما كان ثابتا فذلك يكون ناسخا مع انه ليس بخطاب	1316	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0893	true	-7253363976416044186	131	298	722	1594	1601	300	علي ارتفاع الحكم ل--------تناول الامر والنهي والخبر وقو----------------------لنا بالخطاب المتقدم ليخرج ابتداء الاحكام لان ابتداء ايجاب العبادات في الشرع يزيل حكم العقل من براء- الذمة ولا يسمي نسخا لانه لم يزل حكم --خطاب وق-----لنا لولاه لكان ثابتا لان حقيقة النسخ هو الرفع وا---نما يكون رافعا لو -كان المتقدم بحيث لو لا طريانه لبقي وق-----لنا مع تراخيه عنه لانه لو اتصل به -كان بيانا لا ن-----------------سخا واعترض---------------------- من وجوه ا----لاول الخطاب الدال علي الارتفاع ن--------------اسخ للحكم -لا-------- نسخ له فان النسخ هو---- الارتفاع لا ما به الارتفاع اعني الرافع وبينهما فرق وقد اجيب بان النسخ هو الرفع الذي هو الفعل لا الارتفاع الذي هو الانفعال والرفع هو الخطاب الدال علي الارتفاع لان الرفع الذي هو الفعل صفة ال---------------------------------رافع وذلك هو الخطاب وفيه نظر فان الناسخ في الحقيقة هو الله تعالي واللفظ دليل عليه والنسخ مغاير للفظ الذي اسند اليه النسخ مجازا الثاني الناسخ قد يكون فعلا كما اذا فعل- صلي الله عليه واله وسلم ف--------علا وعلمنا بالضرورة انه قصد به رفع---- ما كان ثابتا فانه نسخ ول-------------يس بخطاب	893	-2567237175595496547	517	753.5	411	1049	49.2850341796875	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1316	false	-8196470099922917602	150	300	785	1556	1556	300	الناسخ في الحقيقة هو الخطاب الدال علي وجوب متابعيه عليه السلام في افعاله قلت لو قدرنا انه لم ي-رد ام زاءد يدل علي وجوب --متابعيه في افعاله ثم انه عليه الصلاة والسلام فعل فعلا ووجد هناك من القراءن ما افاد العلم الضروري بان غرضه عليه الصلاة والسلام ازالة الحكم الذي كان ثابتا فانه يكون ناسخا بالاجماع- مع انه لم يوجد الخطاب في هذه الصورة اصلا وثالثها ان الامة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا اختلفت -----علي قولين فسوغت للعامي تقليد كل واحدة من الطاءفتين ثم اجمعت بعد ذ-ك علي احد القولين---------------- فهذا الاجماع------- خطاب وهو ناسخ لجواز الاخذ بكلا القولين فقد وجد هاهنا خطاب دال علي ارتفاع حكم خطاب مع ان الحق ان الاجماع لا ينسخ ولا ينسخ به ويمكن --جوابه بان--ا ذكرنا- حد النسخ مطلقا لا حد النسخ--- الجاءز في الشرع ورابعها ان-------------------------------------------------------------------------------------------------------- كون النسخ رفعا باطل وس-----ياتي بيانه ان شاء الله تعالي وخامسها ان قوله بالخطاب المتقدم خطا لان الحكم الاول لو ثبت-	1316	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0894	true	-2195509447414060728	0	186	0	963	1592	300	الناسخ في الحقيقة هو الخطاب الدال علي وجوب متابعته في فعله لانا نقول لو------------------ لم يوجد ----لفظ دال علي وجوب المتابعة ث-----------------------------------م فعل----- ووجدت ---------قراءن تفي---د العلم --------بان غرضه-------------------- ازالة الحكم الذي كان ثابتا فانه يكون ن-سخا ---اجماعا مع انتفاء الخ-----طاب في هذه الصورة واجيب بان فعله صلي الله عليه واله وسلم ليس ناسخا لانه مبلغ عنه تعالي ففعله دليل علي الخطاب الدال علي نسخ الحكم لا ان نفس الفعل هو الدال علي الارتفاع وفيه نظر فانا نسمي الناسخ كل خطاب رفع حكما اما بالذات او بالتبعية ولهذا يجوز نسخ السنة بالسنة وبالكتاب وبالعكس الثالث اذا اختلف الامة علي قولين -سوغت للعامي الاخذ بايهما شاء فاذا--------- اجمعت بعد ذلك علي احد القولين حرم تقليد الاخر فهذا الاجماع الثاني خطاب نسخ ------جواز الاخذ بايهما كان م-----------------------------------------------------ع ان الاجماع لا ينسخ ولا ينسخ به ويمكن الجواب- بان ما ذكرناه حد------ مطلق------- النسخ لا الجاءز شرعا واجيب بان الحكم غير مستند الي قول اهل الاجماع بل الي الدليل السمعي الموجب لاجماعهم علي ذلك الحكم ويضعف بما تقدم الرابع كون النسخ رفعا باطل علي ما ياتي فلا يجوز اخذه في الحد الخامس------ قوله بالخطاب المتقدم خطا لان المرتفع---- لو ثبت	894	-2567237175595496547	422	497.5	333	1167	36.16109848022461	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1322	false	-3789547324329078962	120	200	612	1014	1532	300	الباقي اما ان يحصل له------------ امر زاءد علي ما كان حاصلا له حال--- حدوثه او لا يحصل فان كان الاول كان ذلك الزاءد حادثا كان ذلك الزاءد حادثا فذلك الزاءد لحدوثه يكون مساويا للضد الطارء في القوة واذا استويا في القوة امتنع رجحان احدهما علي الاخر واذا امتنع عدم --ذلك الباقي لا محالة------- وان كان الثاني وهو ا--لا يحصل للباقي امر زاءد علي ما كان حاصلا له حال الحدوث لزم ان تكون قوة الباقي مساوية لقوة الحادث وحينءذ يبطل الرجحان	1322	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0897	true	-4630646338463675264	32	97	185	516	1602	300	الباقي اما ان يحصل له حالة البقاء امر زاءد علي ما كان حاصلا له حالة الحدوث- او لا----- فان كان الاول كان ذلك الزاءد حا---------------------دثا فهو-------- لحدوثه ي-----ساوي ا-لضد الطارء في القوة واذا استويا--------- امتنع الترجيح من غير مرجح وا---ذا امتنع عدم كيفية الباقي امتنع عدمه قطعا وان كان الثاني وهو ان لا يحصل------- امر زاءد كانت قوته حالة البقاء م--------------------------------ساوية لقوة الحادث فيمتنع----- الرجحان	897	-2567237175595496547	239	341.5	189	428	55.841121673583984	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1328	false	-1326088815957761217	129	182	707	997	1638	300	عدم الاولوية اذ العلة التامة لعدم الشء تنافي وجوده وبالعكس ولو-لا الاولوية لامتنع حدوث الع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي التامة لعدم او وجود يريد ان من جملة تمامها انتفاء جميع الموانع وحوصل جميع الشروط ثم قال وعن الثاني لا نسلم--------------------------------------------------------------------------------------------- انه مشروط ولا يلزم من منافاة الشء لغيره كون وجوده مشروطا بزواله كالعلة مع عدم المعلول يريد	1328	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0897	true	-4630646338463675264	122	209	654	1141	1602	300	عدم الاولوية اذ العلة التامة لعدم الشء تنافي وجوده وبالعكس ولو لا الاولوية لامتنع حدوث العلة التامة لعدم الشء ولا لوجوده وفيه نظر فان ابا اسحاق انما حكم بعدم الرفع لان التنافي حاصل من الطرفين فليس تعليل احدهما بالاخر اولي من العكس نظرا الي التنافي ولا دليل غيره للاصل فامتنع الحكم بالرفع-------------------------------------------- الثاني طريان الحكم الطارء مشروط بزوال المتقدم فلو كان زوال المتقدم معللا بطريان الطارء لزم الدور اعترض بمنع انه مشروط ولا يلزم من منافاة الشء لغيره كون وجوده مشروطا بزواله كالعلة مع عدم المعلول وفيه	897	-2567237175595496547	195	327.5	158	531	36.72316360473633	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1323	false	-2265689565597910108	37	277	196	1398	1518	300	الرابعة هي ان كلام الله تعالي قديم والقديم لا يجوز رفعه ------فان قلت المرفوع تعلق الخطاب قلت الخطاب اما ان يكون امرا ثبوتيا او لا يكون فان لم يكن امرا ثبوتيا استحال رفعه وازالته وان كان امرا ثبوتيا فهو اما ان يكون حادثا او قديما فان كان حادثا لزم كونه تعالي محلا للحوادث وان كان قديما لزم عدم القديم وهو محال واعلم ان هذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الوجوه كما انها قوية في نفسها فهي اقوي لزوما علي القاضي رحمه الله لانه هو الذي عول عليها في امتناع اعدام الضد بالضد والقول بكون النسخ رفعا -عين-- القول ب--اعدام الضد بالضد فيكون لزوم هذه الادلة عليه اقوي واحتج امام الحرمين رحمه الله علي فساد الرفع بوجه اخر وهو ان علم الله تعالي اما ان يكون متعلقا باستمرار هذا الحكم ابدا او يكون متعلقا بانه لا يبقي الا الي الوقت الفلاني فان كان الاول استحال نسخه والا لزم انقلاب العلم ج-----هلا وهو محال والثاني يقتضي بطلان القول----------- بالرفع لان الله تعالي اذا علم ان ذلك الحكم لا يبق--ي الا الي ذلك الوقت استحا-ل وجود ذلك الحكم بعد ذلك والا لزم انقلاب العلم جهلا ن واذا كان ممتنع الوجود بعد ذلك استحال ان يقع زواله بمزيل لان الواجب لذاته يمتنع ان يكون واجبا لغيره ولقاءل ان يقول لم لا يجو----ز ان يقال علم الله تعالي ---ان ذلك الحكم -لا يبقي الي ذلك الوقت لطريان الناسخ لا لذاته واذا علم الله تعالي انه يزول ذلك الحكم في ذلك الوقت لطريان ذلك الناسخ لم يكن ذلك قادحا في تعليل	1323	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0898	true	-9206617973824129142	111	300	601	1614	1614	300	الرابع----------------- كلامه قديم فلا ي-------جوز رفعه والاعتذار بان المرفوع تعلق الخطاب باطل لانه -------------------------------------ان لم يكن----- ثبوتيا استحال رفعه وازالته وان كان ثبو-----تي-------------------------------ا فان كان حادثا---- كان------- محلا للحوادث وان كان قديما لزم عدم القديم وفيه نظر لان المرفوع لا يجب ان يكون ثبوتيا واعترض ايضا بان حدوث التعلق لا يوجب كون الباري محلا للحوادث وفيه نظر فان التعلق صفة للحكم فيقوم به لا بغيره والحكم صفة لله تعالي عندهم فيقوم به والقاءم بالقاءم بالشء قاءم بذلك الشء وهذه الوجوه ا---------------------------قوي لزوما ل----لقاضي من غير--ه لانه هو الذي عول عليها في امتناع اعدام الضد بالضد والقول بكون النسخ رفعا هو نفس القول بالاعدام----- بالضد الخامس علم-----------------------------------------------------------------------------------------ه تعالي ان تعلق----------- باستمرار الح----كم ابدا است----------------------------------------------------------------حال نسخه والا لزم انقلاب علمه تعالي جهلا وان تعلق باستمراره الي الوقت المعين بطل القول بالرفع لان----ه تعالي علم عدم -----------------بقاءه الا الي ذلك الوقت فيستحيل وجود---------ه بعد---ه لاستحالة انقلاب علمه و--------اذا كان ممتنع الوجود بعد ذلك استحال ان يقع زواله بمزيل لان الواجب لذاته يمتنع ان يكون واجبا لغيره وهذه حجة الجويني واعترض بجواز ان ي---تعلق علمه تعالي بعدم بقاء الحكم الا----- الي ذلك الوقت لطريان الناسخ--------- واذا علم زواله بالنا-----------------------------------------------سخ لم يقدح--------- في تعليل-	898	-2567237175595496547	595	820.5	468	1447	41.11955642700195	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1332	false	-6178592651587515564	252	300	1311	1587	1587	300	بخطاب والتخصيص ---يكن بالقياس وغيره------------------ الرابع يجب ----------ان يكون الناسخ متراخيا----------- بخلاف التخصيص------------------------------------------------- الخامس التخصيص لا يخرج العام عن الاحتجاج--------- في المستقبل بخلا-------------------------------------------------ف النسخ----- قد يخرج-------------------ه عن ذلك -----------------------------------------------------------------------------------------------السادس يجوز التخصيص بالقياس -----دون النسخ ------------------------السابع النسخ رفع الحكم بعد ان ثب--ت بخلاف التخصيص الثامن يجوز نسخ شريعة بشريعة-	1332	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0900	true	5729762147086159877	1	105	7	570	1611	300	بخلاف -التخصيص الجاءز بالقياس وغيره من الادلة السمعية الرابع الناسخ لا بد وان يكون------- متراخيا عن المنسوخ بخلاف المخصص فانه يجوز ان يتقدم العام وان يقارنه وان يتاخر عنه الخامس التخصيص لا يخرج العام عن الاحتجاج به مطلقا في --مستقبل الزمان لانه يبقي معمولا به فيما عدا صورة التخصيص بخلاف النسخ فانه قد يخرج الدليل المنسوخ حكمه عن العمل به في مستقبل الزمان بالكلية عند ما اذا ورد النسخ علي الامر بمامور واحد وفيه ما تقدم من النظر السادس يجوز التخصيص بالقياس ولا يجوز النسخ به وهو راجع الي ما تقدم السابع النسخ رفع الحكم بعد--- ثبوته بخلاف التخصيص الثامن يجوز نسخ شريعة بشريعة	900	-2567237175595496547	241	287.0	198	576	41.84027862548828	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1333	false	4144713213704229302	195	292	1027	1524	1563	300	النسخ لنا وجهان الاول ان الدلالة القاطعة دلت علي نبوة محمد عليه ال---صلاة والسلام ونبوته لا تصح الا مع القول بنسخ شرع من قبله فوجب القطع بالنسخ الثاني ان الامة مجمعة عل----------------------------------------------------------------------------------------ي وقوع النسخ--------- ولنا علي اليهود الزامان الاول جاء في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني قد جعلت--- كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم قد حرم الله تعالي علي موسي عليه السلام وعلي بني اسراءيل كثيرا من الحيوانات الثاني كان----------------------------- ادم عليه السلام يزوج الاخر من الاخت وقد حرم	1333	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0902	true	-1367778917746883941	170	277	912	1439	1534	300	النسخ ------عاد الامر الي ان-------------------- نبوة محمد صلي- الله عليه واله وسلم----- لا تصح الا مع القول---------------------------- بالنسخ وقد صحت نبوته صلي الله عليه واله وسلم فصح النسخ وان لم تتوقف تمسكنا بالاية واعترض بان ملزومية الشء لغيره لا يقتضي وقوعه ولا صحة وقوعه ولنا علي اليهود ---وجوه الاول ورد في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني--- جعلت لك كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم--- حرم -----------علي موسي------------ وعلي بني اسراءيل كثيرا من الحيوانات الثاني ورد في التوراة ان الله تعالي امر ادم ان--------- يزوج بناته من بنيه -وقد حرم	902	-2567237175595496547	326	465.5	254	629	51.82830047607422	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1335	false	8376118189693837422	47	211	238	1065	1501	300	فاذا نقل -شرعه وجب ان ينقل هذه الكيفية اما اولا فلانه لو جاز ان ينقل اصل الشرع بدون هذه الكيفية جاز في شرعنا ايضا ذلك----------------------- وحينءذ لا يكون لنا طريق الي القطع ب--ان شرعنا غير منسوخ واما ثانيا فلان ذلك من الوقاءع العظيمة التي تتوفر الد-اعي علي ن----------------------------------قلها وما كان كذلك وجب اشتهاره والا فلعل القران عورض ولم ينقل ولعل محمدا عليه الصلاة والسلام غير هذا الشرع عن هذا الوضع ولم ينقل واذا ثبت وجوب نقل هذه الكيفية بالتواتر وجب ان يكون العلم بتلك الكيفية كالعلم باصل الشرع حتي يكون علمنا بان موسي عليه السلام نص علي ان شرعه سيصير منسوخا كعلمنا باصل شرعه ولو كان كذلك لعلم الكل بالضرورة ان من دين موسي عليه السلام ان شرعه سيصير منسوخا ولو كان ذلك ضروريا لاستحال منازعة الجمع العظيم فيه وحيث نازعوا فيه دل ذلك علي انه عليه السلام ما نص علي هذه الكيفية واما القسم الثاني وهو ان الله تعالي ذكر لفظا يدل علي الدوام ولم يضم اليه ما يدل علي انه سيصير منسوخا	1335	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0903	true	1282096132477823171	198	292	961	1449	1487	300	واذا نقل الاصل وجب ----نقل---- الكيفية والا ل---------------------------------------------------جاز في شرعنا ان ينقل اصله دون نقل كيفية وردت وحينءذ ينتفي------ طريق---- القطع بدوام شرعنا وهو محال ولانه م---------------ن الوقاءع العظيمة التي تتوفر الدواعي علي نقلها لما فيها من التخفيف بسقوط التكليف ولو كان كذلك لنقل م-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تواترا وكا------ن العلم بتلك الكيفية كالعلم باصل الشرع حتي يكون علمنا بان موسي عليه السلام نص علي ان شرعه سينسخ------- كعلمنا باصل شرعه ولو كان كذلك-------------------------------------------------------------------------------------- لاستحال منازعة الجمع العظيم فيه وحيث نازعوا---- دل---- علي انه -----------لم ينص علي---- الكيفية وان ---------------------------------------------------------لم يضم اليه ما يدل علي انه سيصير منسوخا	903	-2567237175595496547	368	486.0	292	888	41.44144058227539	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1336	false	2050139886660583826	8	130	47	683	1524	300	يعرف كونه دليلا الا باية او خبر ول---ا تتم دلالتة الاية والخبر الا باجراء اللفظ علي ظاهره فاذا جوزنا خلافه لا يبقي دليل الاجماع موثوقا به واما التواتر فكذلك لان غايته ان نعلم ان الرسول عليه السلام قال هذه الالفاظ لكن-------------- لعله اراد شيءا يخالف ظواهرها واما القسم الثالث وهو ان يقال انه بين----- شرع موسي عليه السلام بلفظ لابدل علي الدوام البتة فنقول مثل هذا لا يقتضي الفعل الا مرة واحدة علي ما ثبت ا-ن الامر لا يفيد- التكرار ومثله لا يحتاج الي النسخ بل ل--------------------------------------------------------------ا يقبل النسخ البتة الثاني قالوا ثبت بالتواتر ا------ن موسي عليه السلام---- قال تمسكوا بالسبت ابدا وقال تمسكوا بالسبت ما دامت السماوات والارض والتواتر حجة بالاتفاق والواجب علي الاول ان نقول لم لا يجوز -----ان يكون	1336	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0904	true	309828790534403023	66	182	339	947	1594	300	يعرف كونه دليل----ا باية او حديث وانما تتم دلالتهما لو اجرينا لفظهما -----------علي ظاهره فاذا جوزنا خلافه انتف--ي دليل الاجماع ول-----------ا التواتر لانتهاءه الي قوله صلي الله عليه واله وسلم شريعتي مءبدة غير منسوخة او معناه لكنه لعله اراد شيءا يخالف ظ-اهرها وان لم يكن قد-------------------- بين دوام شرع موسي عليه السلام ولا انقطاعه اقتض---------------------------------ي الفعل---- مرة واحدة لما تقدم من ان الامر لا يقتضي التكرار وهو باطل اما اولا فللاجماع علي دوام شرعه الي ظهور عيسي عليه السلام واما ثانيا فلانه حينءذ لا يقبل النسخ ------الثاني تو-------------اتر النقل عن موسي عليه السلام انه قال تمسكوا بال------------------------سبت ما دامت السماوات والارض والتواتر حجة وكذا قول عيسي عليه السلام الثالث نسخ ما امر به اما ان يكون	904	-2567237175595496547	304	370.5	241	737	41.2483024597168	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1336	false	2050139886660583826	219	250	1107	1261	1524	300	والجواب عن الثاني ان نقول اتفق المسلمون علي -------انه تعالي بين شرع موسي عليه السلام بلفظ يدل علي الدوام و---اختلفوا في انه هل ---------------------ذكر معه ما يدل علي انه سيصير منسوخا	1336	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0905	true	3835028254607161332	116	148	609	771	1546	300	والجواب عن ال-اول ان---------- المسلمين اتفقوا علي انه تعالي بين شرع موسي------------ بلفظ يدل علي الدوام لكن اختلفوا فقال ابو الحسين وجماعة يجب ان يذكر معه ما يدل علي انه سيصير منسوخا	905	-2567237175595496547	114	176.5	91	185	61.621620178222656	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1337	false	-986830668554972858	66	192	313	957	1515	300	اهل التواتر ان يخلوا بنقله او----------------------- لا يجوز فان جاز علي الشارع الا يوصل ذلك المخصص الي اهل التواتر او انه---- اوصله اليهم لكنهم اخلوا بنقله ---------جاز مثله في كل شرع فكيف تقطعون------------ مع هذا التجويز بدوام شرعكم فلعلها وان كانت بحيث ستصير منسوخة الا ان الله تعالي ما بين ذلك او انه بينه لكن اهل التواتر اخلوا بنقله ايضا فلعل محمدا عليه الصلاة والسلام نسخ الصلوات الخمس وصوم رمضان ولم ينقل ذلك ولما بطل هذان الاحتمالان ثبت انه تعالي بين ذلك المخصص لاهل التواتر وان اهل التواتر ما اخلوا بنقله وحينءذ يعود السءال قلت الاشكال انما يلزم لو ثبت انه حصل من اليهود في------------------------------ كل عصر ما بلغ مبلغ التواتر وذلك ممنوع فانهم انقطعوا في زمان بخت نصر------------------------ فلا جرم انقطعت الحجة بقولهم بخلاف شرعنا	1337	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0905	true	3835028254607161332	192	283	986	1465	1546	300	اهل التواتر لاجماله فلذلك لم يشتهر اشتهار اصل شريعته لا يقال اذا وصل اصل الش-رع-------------------- الي اهل التواتر دون المخصص اوصله اليهم ولم ينقلوه كما نقلوا الاصل جاز مثله في شرعنا فينتفي القطع بدوام شرعنا مع هذا التجويز بل نقل محمد صلي------------------------------------- الله------------------------------------------------------------------------- عليه واله وسل-----م نسخ الصلوات الخمس وصوم رمضان ولم ينقل وان انتفي--- هذان الاحتمالان بطل النسخ لانا نقو------------------------------------------------------------------------------------ل انما يلزم ذلك لو كان في ----اليهود من العدد من يحصل العلم بقولهم في كل عصر وليس كذلك ف---------------------------------------ان بخت-نصر استاصلهم وانقطع تواترهم فلا جرم انقطعت الحجة بقولهم بخلاف شرعنا	905	-2567237175595496547	240	254.0	183	746	32.17158126831055	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1337	false	-986830668554972858	237	300	1195	1515	1515	300	الثالث انا لا نعلم----- ان موسي عليه السلام قال ذلك لان نقل التوراة منقطع بحادث بخت نصر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا صحة هذا النقل لكن لفظ التابيد في التوراة قد جاء----------- للمبالغة-------------- دون الدوام في صور احداها قوله في العبد انه يستخدم ست سنين ثم يعتق في السابقعة فان ابي العتق فلتثقب اذنه ويستخدم ابدا وثانيها قيل في البقرة التي امروا بذبحها يكون ذلك سنة ابدا-	1337	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0906	true	8728770246850252076	14	130	76	675	1567	300	الثاني بوجوه الاول نمنع ان موسي عليه السلام قال ذلك وتواتر اليهود ا--نقطع وقد نسب وضع هذا القول الي ابن الراوندي ليعارض به دعوي الرسالة من محمد صلي الله عليه واله وسلم لما ظهر من استهزاءه بالدين ولهذا لما اسلم احبارهم مثل كعب الاحبار وابن سلام ووهب بن منبه وغيرهم وقد كانوا اعرف من غيرهم بالتوراة لم يذكروا ذلك ولو كان ذلك حقا لعارضوا به النبي صلي الله عليه واله وسلم الثاني سلمنا صحة---- النقل لكن لفظ التابيد----------- قد جاء في التوراة للمبالغة في طول الزمان دون الدوام فانه قال في---------- العبد---- يستخدم ست سنين ثم يعتق في الساب-عة فان ابي العتق فلتثقب اذنه ويستخدم ابدا وقال ف-------ي البقرة التي امروا بذبحها يكون ذلك سنة ابدا	906	-2567237175595496547	228	348.5	183	638	35.73667526245117	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1338	false	5984626176240272231	0	61	0	322	1628	300	ثم انقطع التعبد بذلك عندهم وثالثها امروا في قصة دم الفص-ح بان يذبحوا الجمل وياكلوا لحمه ملهوجا ولا يكسروا منه عظما ويكون لهم هذا سنة ابدا ثم زال التعبد بذلك ورابعها قال في السفر الثاني قربوا الي كل يوم خروفين خروفا غدوة وخروفا عشية قربانا داءما لاحقا بكم ففي هذه الصور وجدت الفاظ التابيد ولم تدل علي الدوام فكذا ما ذكرتموه	1338	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0906	true	8728770246850252076	130	188	675	977	1567	300	ثم انقطع التعبد بذلك عندهم وامرهم------- في قصة دم الفصيح بان يذبحوا الجمل وياكلوا لحمه ملهوجا ولا يكسروا منه عظما ويكون لهم هذا سنة ابدا ثم زال التعبد بذلك و-------قال في السفر الثاني قربوا الي كل يوم خروفين خروفا غدوة وخروفا عشية قربانا داءما لاحقا بكم ففي هذه الصور وجدت الفاظ التابيد من غير -------دوام فكذا ما ذكرتموه	906	-2567237175595496547	289	547.5	233	323	89.47368621826172	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1343	false	2916719435791576729	167	283	908	1508	1595	300	وضع الحمل ل--سنة او اقل او اكثر------------------- فجعل السنة مدة العدة يكون زاءلا بالكلية -وثانيها امر الله تعالي بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول بقوله تعالي يايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة المجادلة ثم نسخ ذلك قال ابو مسلم انما زال ذلك لزوال سببه لان سبب التعبد بها ان يمتاز المنافقون من حيث----- لا يتصدقون عن المءمنين فلما حصل هذا الغرض سقط التعبد بالصدقة والجواب---- لو كان كذلك لكان كل من لم يتصدق منافقا لكنه باطل لانه روي انه لم يتصدق غير علي بن ابي طالب رضي الله عنه ويدل عليه ايضا قوله تعالي فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم المجادلة وثالثها ان الله تعالي --------------------------------------------------------------امر بثبات الواحد لل----------------------------------عشرة بقوله تعالي	1343	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0910	true	-5140492732035824812	10	125	54	648	1572	300	وضعت لاقل من سنة -------او اكثر ان فرض انقضت العدة فجعل السنة مدة العدة قد زال---- بالكلية الثاني --امر الله تعالي بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول صلي الله عليه واله وسلم ثم نسخه اجاب-------------------------------------------------------------- ابو مسلم بان زواله--- لزوال سببه وهو امتي-----------------از المنافقين من حيث انهم لا يتصدقون عن المءمنين فلما حصل---- الغرض زال التعبد بالصدقة واعترض بانه لو كان كذلك لكان--- من لم يتصدق منافقا وهو- باطل لا--------نه لم يتصدق غير علي عليه السلام------------- ويدل عليه----- قوله تعالي فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم وفيه نظر فانا نقول بفسق من لم يتصدق مع المناجاة ونمنع ذلك في اكابر الصحابة لقصر المدة الثالث امر بثبات الواحد للعشرة ثم نسخه بالثبات للاثنين الرابع---- قوله تعالي	910	-2567237175595496547	353	527.5	279	727	48.55570983886719	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1344	false	1024379148368593551	58	249	308	1288	1559	300	قولها تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها البقرة ثم ازالهم عنها بقوله------ فول وجهك شطر المسجد الحرام البقرة قال ابو مسلم---- حكم تلك القبلة ما زال بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال ومع العلم اذا كان هناك عدو والجواب ان علي ما ذكرته انت لا فرق بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي لها امتاز بيت المقدس عن ساءر الج---هات قد بطلت بالكلية فيكون نسخا CHECK شرح القرافي قوله نسخ الاية ازالتها من اللوح المحفوظ وسادسها قوله تعالي واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر النحل والتبديل يشتمل علي رفع واثبات والمرفوع-- اما التلاوة واما الحكم وكيف ما كان فهو رفع ونسخ فان قلت لم لا يجوز ان يكون المراد به ان الله تعالي انزل احدي الايتين بدلا عن الاخري فيكون النازل- بدلا عما لم ينزل قلت------ جعل المعدوم مبدلا غير جاءز واحتج ابو مسلم بان الله تعالي وصف كتابه بانه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فصلت فلو نسخ لكان قد اتاه الباطل وجوابه المراد ان هذا الكتاب لم يتقدمه من كتب الله تعالي ما يبطله ولا ياتيه من بعده ما يبطله والله اعلم AUTO	1344	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0911	true	7577346257432737868	5	158	30	817	1607	300	قوله- تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها------- ثم ازالهم عنها بقوله تعالي فول وجهك شطر المسجد الحرام ا------جاب ابو مسلم بان حكم تلك القبلة لم يزل بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال -او العذر واعترض بعدم الفرق حينءذ ----------------------------بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي بها امتاز بيت المقدس عن غيره من الجهات قد بطلت فكا---------ن --------------------------------------------------نسخا ال-------سادس-- قوله تعالي واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر------ والتبديل يش-مل علي رفع واثبات والرفع نسخ اما للتلاوة او-- الحكم او لهما معا لا يقال------------------- يجوز ان يريد انه-------------------- انزل احدي الايتين بدلا عن الاخري فتكون النازلة بدلا عما لم ينزل لانا نقول جعل المعدوم مبدلا غير جاءز -احتج ابو مسلم ب---قوله تعالي لا يا---------------تيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وال------نسخ ----------ابطال وال--جواب- المراد --------------لم يتقدمه من كتب----ه تعالي ما يبطله ولا ياتيه من بعده ما يبطله لا ما توهمه قال	911	-2567237175595496547	658	1056.5	520	1002	65.66866302490234	102	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1345	false	7411454868550039647	27	106	126	541	1548	300	الخامس قوله تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها البقرة ثم ازالهم عنها بقوله تعالي فول وجهك شطر المسجد الحرام البقرة قلنا هذا انما يتجه ان لو كان------------------ التوجه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------للبيت المقدس حاصلا بالقران وليس كذلك بل الذي في القران قول السفهاء وهو يقتضي ان لنا قبله متقدمة اما ان الامر بهذا بالكتاب او بالسنة فلا نشعر بذلك قوله وسادسها قوله تعالي واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر	1345	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0911	true	7577346257432737868	4	84	23	448	1607	300	الخامس قوله تعالي سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها------- ثم ازالهم عنها بقوله تعالي فول وجهك شطر المسجد الحرام اجاب ابو مسلم بان حكم تلك القبلة لم يزل بالكلية لجواز التوجه اليها عند الاشكال او العذر واعترض بعدم الفرق حينءذ بين بيت المقدس وساءر الجهات فالخصوصية التي بها امتاز بيت المقدس عن غيره من الجهات قد بطلت فكان نسخا السادس ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر	911	-2567237175595496547	217	231.5	175	592	36.6554069519043	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1348	false	5554058451074584892	0	131	0	638	1481	300	مامورا--- منهيا---- عن فعل واحد في وقت واحد علي وجه واحد وذلك م---حال فالمءدي اليه محال بيان انه يلزم ذلك ثلاثة اوجه احدها ان المسالة مفروضة في هذا الموضع فانه لما امر- بكرة ب-----ركعتين من- الصلاة عند غروب الشمس ثم نهي -وقت الظهر عن----- ركعتين من- الصلاة عند غروب الشمس فقد تعلق الامر والنهي بشء واحد في وقت واحد من وجه و----------------------احد حتي لو لم يتحقق شرط من هذه الشراءط لم تكن هي المسالة التي تنازعنا فيها وثانيها ان قوله صلوا عند غيبوبة الشمس غير موضوع الا للامر بالصلاة في ذلك الوقت------- لغة وشرعا وقوله لا تصلوا عند غيبوبة الشمس غير موضوع الا للنهي عن الصاة في ذلك الوقت لغة وشرعا وثالثها هو ان النهي لو تعلق بغير ما تعلق به الامر لكان لا يخلو اما ان يكون المنهي عنه امرا	1348	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0924	true	-3437376734856218336	191	300	1025	1563	1563	300	مامورا به منهيا عنه عن فعل واحد في وقت واحد علي وجه واحد والتالي محال فالمقدم مثله----- بيان الشرطية ان المس----------------------الة مفروضة فيه---------- فانه لما امره غدوة بصلاة ركعتين عند الغروب--------------- ثم نهاه وقت الظهر عن صلاة ركعتين عند الغروب--------------- فقد تعلق الامر والنهي بشء واحد في وقت واحد من وجه واحد ومكلف واحد ومكلف واحد حتي لو اختل---- شرط منها---------- لم تكن صورة النزاع ول-----------------------ان قوله صل-- عند الغروب ركعتين موضوع------- للامر بالصلاة في ذلك الوقت لا غير لغة وشرعا وقوله لا تصل-- عند الغروب ركعتين موضوع------- للنهي عنها---- في ذلك الوقت لغة وشرعا ولا---------ن النهي لو تعلق بغير ما تعلق به الامر -فان كان---------------- المنهي عنه امرا-	924	-2567237175595496547	385	540.5	295	691	55.71635437011719	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1348	false	5554058451074584892	131	203	638	993	1481	300	يلزم من الانتهاء عنه وقوع الخلل في متعلق الامر او لا يلزم ذلك فان كان الاول كان المتاخر رافعا المتقدم استلزاما فيلزم توارد الامر والنهي علي شء واحد في وقت واحد من وجه واحد وان كان الثاني لم يكن ذلك هي المسالة التي تنازعنا فيها لانا توافقنا علي ان الامر بالشء لا يمنع من النهي عن --شء اخر لا يلزم من الانتهاء عنه الاخلال بذلك المامور ----بيان ---ان ذلك محال ان ذلك	1348	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0925	true	-2391044386885791261	0	57	0	300	1539	300	يلزم من الانتهاء عنه وقوع الخلل في متعلق الامر فيكو---------------------------ن المتاخر رافعا للمتقدم استلزاما في----توارد الامر والنهي علي شء واحد في وقت واحد من وجه واحد وان لم يلزم ---لم يكن صورة النزاع و--------------------لانا اجمع-نا علي ان الامر بالشء يجامع----- النهي عن غيره اذا لم يلزم من الانتهاء عنه الاخلال ب----المامور به وبيان بطلان التالي ان متعلق	925	-2567237175595496547	238	371.0	188	364	65.38461303710938	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1349	false	7392864207329989660	144	198	727	1003	1516	300	والقبح ونحن لا نقول به الثاني سلمنا ذلك ولكنا نقول كما يحسن الامر بالشء والنهي عن الشء لحكمة تتولد من المامور به والمنهي عنه فقد يحسنان ايضا لحكمة تتولد من نفس الامر والنهي فان السيد قد يقول لعبده اذهب الي القرية غدا راجلا ويكون غرضه من ذلك حصول الرياضة له في الحال وعزمه علي	1349	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0925	true	-2391044386885791261	261	300	1334	1539	1539	300	والقبح لكن---------------------------------------- كما يحسن الامر------ والنهي-------- لحكمة تنشا- من المامور به والمنهي عنه فقد يحسنان ايضا لحكمة تتولد من نفس الامر والنهي فان السيد قد يقول لعبده اذهب الي القرية غدا راجلا و-----غرضه------- حصول الرياضة--- في الحال وعزمه علي-	925	-2567237175595496547	199	332.0	161	276	72.10144805908203	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1349	false	7392864207329989660	198	300	1003	1516	1516	300	اداء ذلك الفعل وتوطين النفس عليه مع علمه بانه سيرفع عنه غدا ذلك التكليف واذا ثبت هذا فنقول الامر بالفعل انما يحسن اذا كا------ن المامور به منشا المصلحة والامر به ايضا منشا المصلحة فاما اذا كان المامور به منشا المصلحة لكن الامر به لا يكون منشا المصلحة لم يكن الامر به حسنا وعند هذا يظهر الجواب عما قالوه لانه حين امر بالفعل كان المامور به منشا المصلحة وكان---- الامر به ايضا منشا المصلحة فلا جرم حسن الامر به وفي الوقت الثاني بقي المامور به--------- منشا المصلحة لكن ما بقي الامر به منشا المصلحة فلا جرم حسن النهي عنه فان قلت لما بقي-	1349	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0926	true	-35233481796626606	0	71	0	356	1541	300	اداء ذلك الفعل وتوطين النفس عليه مع علمه بانه يسقط -عنه------------------------- غدا -----والامر بالفعل انما يحسن اذا كان كل من المامور به------------- والامر-------- منشا المصلحة ف-----لو كان المامور به منشا المصلحة دون الامر او بالعكس-------------- لم يكن الامر به حسنا فالامر لما----------------------------- امر كان كل منهما--------- منشا المصلحة فحسن منه الامر------------------------------------------ وفي الوقت الثاني بقي المامور به علي حالة منشا المصلحة --ولم يبق- الامر فحسن----------------------- النهي عنه لا يقال لما بقي	926	-2567237175595496547	284	405.0	224	533	53.283302307128906	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1350	false	267932659420024647	0	66	0	325	1609	300	الفعل منشا المصلحة كما كان فالنهي عنه يكون منعا عن منشا المصلحة وذلك غير جاءز قلت انه-- يكفي في المنع عن الشء اشتماله علي جهة واحدة من جهات المفسدة فهاهنا المامور به وان بقي منشا المصلحة الا ان الامر به والحث عليه لما صار منشا المفسدة كان الامر به -------------------------وان كان حسنا نظرا الي المامور به لكنه قبيح نظرا الي نفس الامر وذلك كاف في قبحه	1350	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0926	true	-35233481796626606	71	133	356	662	1541	300	الفعل منشا المصلحة كما كان فالنهي عنه يكون منعا عن منشا المصلحة وهو- غير جاءز لانا نقول يكفي في المنع من الشء اشتماله علي جهة واحدة من جهات المفسدة --وهذا المامور به وان بقي منشا المصلحة ---لكن الامر ب-----------ه لما صار منشا المفسدة كان الامر به قبيحا نظرا الي نفس الامر وان كان حسنا نظرا الي المامور به و-----------------------------ذلك كاف في قبحه	926	-2567237175595496547	265	451.0	209	352	75.28408813476562	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1347	false	-1385095122665565642	32	286	166	1440	1513	300	بالذبح بل لعله كان مامورا بمقدمات الذبح من الاضجاع واخذ المدية مع الظن الغالب بكونه مامورا بالذبح ولهذا قال قد صدقت الرءيا الصافات 105 ولو كان قد فعل بعض ما امر به لكان قد صدق -بعض الرءيا فان قلت الدليل عليه ثلاثة اوجه احدها قوله تعالي اني اري في المنام اني اذبحك فانظر ما-ذا تري قال يا ابت افعل ما تءمر الصافات 102 لا بد وان يكون عاءدا الي شء والمذكور هاهنا قوله اني اذبحك فوجب صرفه ---------------اليه وثانيها قوله تعالي ان هذا لهو البلاء المبين الصافات 106 ومقدمات الذبح لا توصف بانها بلاء مبين وثالثها قوله تعالي وفديناه بذبح عظيم الصافات 107 ولو لم يكن مامورا بالذبح لما احتاج الي الفداء قلت الجواب عن الاول ان الرءيا لا تدل علي كونه مامورا بذلك واما قوله افعل ما تءمر فانما يفيد الامر في المستقبل فلا ينصرف الي ما مضي من رءياه في المنام وعن الثاني ان اضجاع الابن واخذ المدية مع غلبة الظن -انه مامور بالذبح بلاء مبين وعن الثالث انه انما فدي بالذبح بسبب ما كان يتوقعه من الامر بالذبح سلمنا انه امر بالذبح لكن لا نسلم انه نسخ ذلك وبيانه من وجهين الاول انه---- كلما قطع موضعا من الحلق وتعداه علي غيره -وصل الله تعالي ما تقدم قطعه فان قلت--------------------- حقيقة الذبح قطع--------- مكان مخصوص تبطل معه الحياة قلت بطلان الحياة ليس جزءا من مسمي الذبح لانه يقال قد ذبح هذا الحيوان وان لم يمت بعد الثاني قيل انه امر بالذبح وان الله تعالي جعل علي عنقه صفيحة من حديد فكان اذا امر ابراهيم عليه السلام السكين لم يقطع شيءا من الحلق	1347	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0931	true	-4825456155797281478	50	256	258	1278	1495	300	بالذبح بل---------------- بمقدماته من----- الاضجاع واخذ المدية مع الظن الغالب ب------الامر بالذبح ولهذا قال قد صدقت الرءيا ------------ولو كان قد فعل بعض ما امر به لقال قد صدقت بعض الرءيا لا يق---ال-------------------------- قوله تعالي اني اري في المنام اني اذبحك فانظر ما ذا تري قال يا ابت افعل ما تءمر------------ لا بد وان يعود ------الي شء والمذكور الذبح--------------- فوجب صرفه اليه فكان مامورا به ولان--- قوله تعالي ان هذا لهو البلاء المبين اشارة الي الذبح لعدم وصف مقدماته -بانها بلاء مبين و------لقوله تعالي وفديناه بذبح عظيم ------------ولو لا -----الامر بالذبح لما احتاج الي الفداء -------------لانا نقول الرءيا لا تدل علي كونه مامورا بذلك وقو----له افعل ما تءمر------ يفيد الامر في المستقبل فلا ينصرف الي ما مضي من رءياه في المنام واض-------------جاع الابن واخذ المدية مع غلبة الظن بانه مامور بالذبح بلاء عظيم والفداء كان لما--------------------------- يتوقعه من -------الذبح الثاني يمنع ---------------------انه نسخ عنه لما روي --------------انه كان كلما قطع موضعا من الحلق وتعدي ا-لي غيره اوصل الله تعالي ما تقدم قطعه ويمنع اشتراط بطلان الحياة في حقيقة الذبح بل هو قطع في مكان مخصوص مطلقا ف--------------------------------------------------انه يقال--- ذبح هذا الحيوان و---لم يمت بعد وايضا روي ا-----------------ن الله تعالي جعل علي عنقه صفيحة من حديد فكان اذا امر ابراهيم عليه السلام السكين لم يقطع شيءا من الحلق	931	-2567237175595496547	825	1314.5	651	1327	62.17030715942383	139	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1349	false	7392864207329989660	21	122	106	599	1516	300	كلما قطع موضعا من الحلق وتعداه الي غيره -وصل الله تعالي ما تقدم قطعه لان علي----------------------------------------------------------------------------- هذا التقدير يكون كل المامور به دخلا في الوجود فوجب الا يحتاج معه الي الفداء واما قوله تعالي قد صدقت الرءيا الصافات 105 فغير دال علي انه اتي بكل المامور به بل يدل علي انه عليه السلام صدقها وعزم علي الاتيان بها فاما انه فعلها بتمامها فليس في الاية دلالة عليه قوله ان الله تعالي جعل علي عنقه صفيحة من حديد قلنا ان اعترفتم بانه كان مامورا بنفس الذبح لم يجز ذلك ---------------------علي قولكم والا فهو---- تكليف ما لا يطاق وان قلتم انه كان مامورا	1349	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0931	true	-4825456155797281478	197	270	988	1347	1495	300	كلما قطع موضعا من الحلق وتعدي -الي غيره اوصل الله تعالي ما تقدم قطعه ويمنع اشتراط بطلان الحياة في حقيقة الذبح بل هو قطع في مكان مخصوص مطلقا فانه يقال ذبح هذا الحيوان ولم يمت بعد وايضا روي ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الله تعالي جعل علي عنقه صفيحة من حديد فكان اذا امر ابراهيم عليه السلام السكين--- لم يقطع شيءا من الحلق ولا يتمشي علي قواعد المعتزلة انه تكليف ما لا يطاق -----الا اذا كان مامورا	931	-2567237175595496547	167	217.5	126	596	28.02013397216797	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1354	false	-5729152967375214837	189	223	1012	1178	1567	300	احنجوا بقوله تعالي ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها البقرة 106 والجواب ان نسخ الاية يفيد نسخ لفظها ولهذا قال نات بخير منها او مثلها فليس لنسخ الحكم ذكر	1354	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0935	true	7038763128554951007	261	293	1348	1503	1533	300	احتجوا بقوله تعالي ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها----------- والجواب ان نسخ الاية يفيد نسخ لفظها ولهذا قال نات بخير منها او مثلها وليس لنسخ الحكم ذكر	935	-2567237175595496547	153	294.0	121	166	92.1686782836914	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1355	false	2164896324508441629	64	201	353	1082	1582	300	الرازي يجوز --نسخ الشء الي ما هو اثقل منه----------------- خلافا لبعض اهل الظاهر ----------------------------------------------لنا ان المسلمين سموا ازالة التخي-ير بين الصوم------ والفدية ب---------------------------------------------------------تعيين الصوم نسخا وهو اشق وازالة الحبس في البيوت الي الجلد والرجم نسخا--- وامر الصحابة بترك القتال ثم امرهم بنصب القتال مع التشديد بثبا---ت الواحد للعشرة وحرم الخمر ونكاح المتعة بعد اطلاقهما ونسخ جواز تاخير الصلاة عند الخوف الي ايجابها في اثناء القتال ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان--------- وكانت الصلاة ركعتين عند قوم فنسخت باربع- في الحضر احتجوا ب------------قوله تعالي------------------------ نات بخير منها البقرة 106 والخير ما هو اخف علينا وبقوله تع----------------الي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر البقرة 185 والجواب-------- عن الاول ان نقول-- بل ال----خير ما هو اكثر- صوابا و-----اصلح لنا في المعاد وان كان اثقل في الحال وعن الثاني انه محمول علي اليسر في الاخرة حتي لا يتطرق اليها تخصيصات	1355	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0936	true	1596746493467966672	34	194	172	1006	1569	300	----في جواز النسخ ال-ي ال--------اثقل ذهب المحققون الي ذلك خلافا لبعض اهل الظاهر وبعض الشافعية ومنع بعضهم من الوقوع دون الجواز لنا انه تعالي في ابتداء الاسلام خير بين --صوم رمضان والفدية بالمال فاوجب الصوم مخيرا ثم حتم الصوم عينا ولا شك في ان التعيين اثقل من التخيير ونسخ----- الحبس في البيوت ب---الجلد والرجم وهو اشق وامر الصحابة بترك القتال ثم امرهم بالق----تال مع التشديد بان يثبت الواحد -لعشرة و-------------------------------------نسخ جواز تاخير الصلاة عند الخوف الي ايجابها في اثناء القتال ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان وهو اثقل وكانت الصلاة ركعتين عند قوم فصارت -اربعا في الحضر احتجوا بوجهين الاول قوله تعالي ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها اي--------------------- اخف او مثلها اي مساو الثاني قوله تعالي يريد الله بكم اليسر -اي يريد الله ان يخفف عليكم-- والجواب لا نسلم ان الاخف مطلقا خير بل الاشق خير------ لكثرة ثوابه وكونه اصلح ف----ي المعاد وان كان اثقل في الحال واليسر-------- محمول علي اليسر في الاخرة لء--لا يتطرق اليه- مخص-صات	936	-2567237175595496547	496	653.5	394	946	52.43128967285156	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1358	false	7844062838149049358	113	195	602	1014	1573	300	دون الحكم فيما يروي من قوله الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله وعن انس رضي الله عنه انه نزل في قتلي بءر معونة بلغوا اخواننا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا وعن ابي بكر رضي الله عنه كنا نقرا في القران لا ترغبوا عن اباءكم فانه كفر بكم و------------------------الحكم والتلاوة معا وهو ما يروي عن عاءشة رضي الله عنها انها قالت كان فيما انزل الل---------------ه تعالي عشر رضعات محرمات فنسخن بخمس و-------------------------روي ان سورة الاحزاب كانت تعدل سورة البقرة	1358	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0937	true	1946149414482428931	23	107	121	559	1626	300	-----خاصة فيما -روي من قوله الشيخ والشيخة ان- زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله وعن انس بن مالك------------- في قتلي بءر معونة بلغوا اخواننا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا وعن ابي بكر------------- كنا نقرا من القران لا ترغبوا عن اباءكم فانه كفر بكم واما العكس ففي الاعتداد بالحول وثبات الواحد للعشرة والصدقة قبل المناجاة الي غير ذلك من الايات والفاءدة فيه حصول العلم بانه تعالي ازال مثل هذا الحكم رحمة منه علي عباده واما نسخهما لما روي ان سورة الاحزاب كانت تعدل----- البقرة	937	-2567237175595496547	265	422.5	206	476	55.67226791381836	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1363	false	4139083458281965681	124	155	664	813	1561	300	ما ورد بلفظ التابيد لم يكن لنا طريق الي العلم بدوام التكليف----------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن الاول --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان ذلك يمنع من النسخ كله لان المنسوخ لا بد من كونه لفظا يفيد الدوام--- اما	1363	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0941	true	-7336081667897394660	0	76	0	387	1584	300	ما ورد بلفظ التابيد لم يكن لنا طريق الي العلم بدوام العبادة الرابع لفظ التابيد يفيد الدوام اذا وقع في الخبر فاذا اخبر بلفظ يفيد التابيد لم يجز نسخه فيجب في الامر مثله والجواب عن الاول بالفرق بين ذكر الشء مفصلا ومجملا ولهذا جاز التخصيص في اللفظ العام وان تناول كل فرد فرد بخلاف اخراج بعض الافراد التي فصلت وايضا فان ذلك يمنع من النسخ كله لان المنسوخ لا بد من كونه لفظا يفيد الاستدامة اما	941	-2567237175595496547	140	241.0	109	387	36.17570877075195	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1406	false	8744915306631708890	92	176	480	925	1587	300	وجوب رعاية المصالح والحكمة---------------- الثاني اذا ج-------از نسخ هذه الاحكام ف---------------------بعد ان كلف الله تعالي العبد هل يجوز ان ينسخ عنه جميع التكاليف اختلفوا فيه واختار الغزالي المنع بناء منه علي ان المنسوخ عنه -------------------يجب عليه------ معرفة الناسخ والنسخ- والدليل المنصوب عليه ف-----هذا النوع من التكليف لا يمكن نسخه عنده وقال ويرد عليه انا --وان قلنا بان النسخ لا يمكن حصوله في حق المكلف دون علمه بنزول النسخ فلا يمتنع تحقق النسخ بجميع التكاليف في حقه عند علمه بالنسخ وان يكو--ن مكلفا بمعرفة النسخ	1406	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0942	true	-7755806369954370234	142	228	769	1217	1598	300	وجوب رعاية ---------الحكمة في افعاله تعالي الثاني علي تقدير جواز نسخ هذه الاحكام هل يجوز من الله تعالي بعد ان كلف----------- العبد-------- ان ينسخ عنه جميع التكاليف منع منه----------- الغزالي لانه لا يعرف النسخ من لا يعرف الناسخ وهو الله تعالي ويجب علي المكلف معرفة النسخ- والناسخ والدليل المنصوب عليه فيبقي هذا ---------التكليف بالضرورة قيل ع---------------ليه النسخ وان قلنا -ان-----ه لا يحصل ف------ي حق المكلف دون علمه بنزول النسخ فلا يمتنع تحقق النسخ بجميع التكاليف في حقه عند علمه بالنسخ وان لم يكن مكلفا بمعرفة النسخ	942	-2567237175595496547	300	425.0	237	524	57.25190734863281	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1379	false	117982444328708930	85	232	459	1210	1558	300	----الثاني اما ان يكون لا عن دليل او عن دليل فان لم يكن عن دليل كان ذلك اجماعا علي الخطا وانه غير جاءز وان كان عن دليل عاد التقسيم الاول من ان يقال ان ذلك الدليل اما ان يكون حال انعقاد الاجماع الاول او حدث بعده وقد بينا فساد هذين القسمين فان قلت اليس ان----------------------------------------------------------------------- الامة اذا اختلف---------------------------------------------ت علي قولين فقد جوزت للعامي ان ياخذ بايهما شاء ثم اذا اتفقت بعد ذلك علي احدهما فقد منعت العامي من الاخذ بذلك القول الثاني فهاهنا الاجماع الثاني ناسخ لحكم الاجماع الاول قلت الامة انما جوزت للعا------مي الاخذ باي القولين شاء بشرط ا--لا يحصل الاجماع علي احد القولين فكان الاجماع الاول مشروطا بهذا الشرط فاذا وجد الاجماع فقد زال شرط الاجماع الاول فانتفي الاجماع الاول لانتفاء شرطه لا----------------- لان الثاني نسخه واما بالقياس فلان شرط صحة القياس عدم الاجماع فاذا وجد الاجماع لم يكن القياس صحيحا فلم يج-ز نسخه به	1379	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0943	true	5055846264346004042	21	126	116	656	1548	300	لان الثاني ان لم -----------------------------------يكن عن دليل كان خ-----------------طا --------------وان كان عن دليل فان كان موجودا---------------------------------------- حال انعقاد الاجماع الاول لزم كو-----------------------------------------------ن الاول خطا وهو محال وان لم يكن موجودا استحال تجدده لا يقال ينتقض باجماع الامة علي تسويغ العامي باخذ احد قولهما ثم علي تحريمه لو اتفقت علي------------------------------------------------------------------ احدهما فالثا---------------------------------------------------------ني ناسخ للاول لانا نقول------------- انما سوغت الامة للعامي الاخذ باي القولين شاء بشرط ان لا يحصل الاجماع علي احد القولين فكان الاجماع الاول مشروطا بهذا الشرط فاذا اتفقت---------- زال شرط الاجماع الاول فانتفي-------------- لانتفاء شرطه من غير نسخ وبالقياس ------------------------------لان شرط صحته------ عدم الاجماع فاذا وجد لم --------يكن القياس صحيحا فلا يجوز نسخه به	943	-2567237175595496547	329	475.5	260	897	36.67781448364258	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1383	false	-12831488309148728	125	207	669	1113	1576	300	واما بالا-جماع فلانه اذا اختلفت الامة علي قولين قياسا ثم اج-معوا علي احد القولين كان اجماعهم علي احد القولين رافعا لحكم القياس الذي اقتضاه القول الاخر واما بالقياس فبان ينص في صورة علي خلاف ذلك الحكم ويجعله معللا بعلة موجودة في ذلك الفرع وتكون امارة عليتها اقوي من امارة علية الوصف للحكم الاول في الاصل الاول ويكون كل ذلك بعد استقرار التعبد بالقياس الاول واما بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام فانه يجوز نسخه في المعني وان كان ذلك لا يسمي نسخا	1383	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0944	true	1791547751175320640	215	250	1089	1269	1507	300	-ارجح او اجماع متقدم ا-و تختلف- الامة علي قولين قياسا ثم تجتمع-- علي احدهما ف-----ان اجماعهم الثاني--------- رافع- لحكم القياس الذي اقتضاه القول الاخر لزم رفع حكم قياسه الا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول------------------------------------------------------------------ وان كان ذلك لا يسمي نسخا	944	-2567237175595496547	135	188.5	106	446	30.269058227539062	19	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1385	false	4892478665385703840	133	203	652	1008	1515	300	عليه السلا---م لعدم اطلاعه علي ناسخه بعد البحث عنه فانه وان كان متعبدا باتباع ما اوجبه ظنه فرفع حكمه ب-------عد اطلاعه علي الناسخ لا يكون نسخا متجددا بل تبين انه كان منسوخا وان----------------- كانت العلة مستنبطة مج-------تهد فيرفع حكمه اذا وجد دليلا راجحا------------------------------------------------ عليه قال ولا يكون ناسخا علي قولنا- النسخ رفع حكم الخطاب وان كان مشاركا للنسخ في رفع الحكم وقطع استمراره سواء قلنا--- كل مجتهد مصيب ام لا	1385	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0945	true	6454975496813687675	0	85	0	422	1567	300	عليه واله وسلم لعدم اطلاعه علي ناسخه بعد البحث عنه فانه وان كان متعبدا باتباع ما اوجبه ظنه فرفع حكمه في حقه بعد اطلاعه علي الناسخ لا يكون نسخا متجددا بل ظهر- انه كان منسوخا وبين الامرين فرق وان كانت العلة مستنبطة بنظر المجتهد ف-----حكمها في حقه غير ثابت بالخطاب فرفعه في حقه عند الظفر بدليل يعارضه ويترجح عليه -----لا يكون ن-سخا علي قول ان النسخ رفع حكم خ--طاب وان شارك ال------نسخ في رفع الحكم وقطع استمراره سواء قلنا ان كل مجتهد مصيب او لا	945	-2567237175595496547	297	495.5	233	442	67.19457244873047	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1404	false	-761799531307414219	257	296	1318	1518	1534	300	لم يفتقر الحكم في دوامه الي دوام ضابط حكمة الحكم المعرف للحكم --------------------------------في--------------------------------------------------------------------------- الفرع في ابتداءه ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نه لا-بد من دوام احتمال الحكمة حتي انه لو انتفت حكمة الحكم قطعا امتنع بقاءه بعدها واذا كان لابد من دوام احتمال الحكمة	1404	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0945	true	6454975496813687675	177	260	909	1337	1567	300	لو افتقر الحكم في دوامه الي دوام سببه وهو ممنوع سلمنا لكن ينتقض بالاب فان ولده الصغير تابع له في الاسلام والكفر ولا يلزم من زوال اسلام الاب زوال اسلامه والجواب ليس رفع حكم الفرع بالقياس علي رفع حكم الاصل والا لافتقر الي علة جامعة بل رفعه لانتفاء علته والحكم ان افتقر في دوامه الي دوام علته فالمطلوب والا فالاجماع علي انه لا بد من دوام احتمال الحكمة حتي انه لو انتهت حكمة الحكم قطعا امتنع بقاءه بعدها واذا --------وجب دوام احتمال الحكمة	945	-2567237175595496547	147	218.5	116	436	33.71559524536133	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1317	false	4541947211410500670	53	137	267	700	1576	300	مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا فقولنا طريق شرعي نعني به القدر المشترك بين القول الصادر ع--------------------------------------------------------------------------------ن الله تعالي وعن رسوله عليه الصلاة والسلام والفعل المنقول عنهما ويخرج عنه اتفاق الامة علي احد القولين لان ذلك ليس بطريق شرعي علي هذا التفسير ولا يلزم ان يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس بطريق شرعي ولا يلزم ان يكون العجز ناسخا لحكم شرعي لان العجز ليس بطريق شرعي ولا يلزم تقييد الحكم بغاية او شرط------- او استثناء لان ذلك غير متراخ ولا	1317	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0948	true	6622442999518551808	223	297	1097	1472	1489	300	مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا ويدخل فيه خبر الواحد لانه وان كان امارة لكنه يوصف بانه يفيد ازالة مثل الحكم الثابت ويخرج منه اتفاق الامة بعد الخلاف لان قولها ليس صادرا عن الله تعالي وعن رسوله ولا يكو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس بقول ولا فعل منقول عن الرسول ولهذا لا يلزم عليه العجز المزيل للحكم ولا------------- تقييد الحكم بغاية او شرط او صفة او استثناء لعدم تراخيه ولا ------	948	-2567237175595496547	148	235.0	117	520	28.461538314819336	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1317	false	4541947211410500670	33	61	172	306	1576	300	والاولي ان يقال الن-سخ طريق شرعي يدل علي ان مثل الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد----- بعد ذلك مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا	1317	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0949	true	8502897545386329795	40	69	182	322	1569	300	والاولي ان يقال الناسخ طريق شرعي يدل علي ان ذلك الحكم الذي كان ثابتا بطريق شرعي لا يوجد مثله بعد ذلك مع تراخيه عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا	949	-2567237175595496547	131	247.0	103	140	93.57142639160156	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1374	false	-2509890105320974193	137	300	688	1494	1494	300	ننسها نات بخير منها او مثلها البقرة والاستدلال من وجوه اربعة احدها انه تعالي اخبر -ان ما ينسخه من الايات ياتي بخير منه وذلك يفيد انه تعالي ياتي بما هو من جنسه كما اذا قال للانسان ما اخذ منك من ثوب ات-----ك بخير منه -انه ياتي------ه بثوب من جنسه خير منه واذا ثبت انه لا بد وان يكون من جنسه فجنس القران قران وثانيها ان قوله تعالي نات بخير منها يفيد انه هو المتفرد بالاتيان بذلك الخير وذلك هو القران الذي هو كلام الله تعالي دون السنة التي ياتي بها الرسول--------- عليه -ال---سلام وثالثها ان قوله تعالي نات بخير منها يفيد ان الماتي به خير من الاية والسنة لا تكون خيرا من القران ورابعها انه تعالي قال الم تعلم ان الله علي كل شء قدير البقرة دل علي ان الذي ياتي بخير منها هو المختص بالقدرة علي انزاله وهذا هو القران دون غيره الثاني قوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم النحل فوصفه بانه مبين للقران ونسخ العبادة رفعها ورفعها ضد --بيانها الثالث-	1374	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0951	true	6649796561601443125	0	122	0	603	1514	300	ننسها نات بخير منها او مثلها------------------------------------------------ اخبر بان------------------ه ياتي بخير منه او مثله فيجب ان يكون من ج-----------نسه كما -لو قال --انسان ما اخذ منك من ثوب الا اتيك بخير منه فانه يفيد اتيانه بثوب-------- خير منه و------------------------------------جنس القران قران وبانه المن------------------------------------------فرد بالاتيان بذلك الخير وذلك هو القران الذي هو كلامه ----------دون السنة التي ياتي بها الرسول صلي الله عليه واله وسل-م و------لان قوله------ نات بخير منها يفيد ان الماتي خي---ر من الاية والسنة ليست--- خيرا من القران ولان قوله------------ الم تعلم ان الله علي كل شء قدير------- دل علي ان ال----اتي بخير منها هو المختص بالقدرة علي انزاله و----هو القران دون غيره الثاني قوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم------ فوصفه بانه مبين للقران ونسخ القران- رفعه- والرفع ضد البيان --الثالث	951	-2567237175595496547	514	777.0	408	835	61.556884765625	81	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1375	false	3544691927756668604	0	104	0	510	1478	300	قوله تعالي واذا بدلنا اية مكان اية النحل اخبر تعالي بانه هو الذي يبدل الاية بالاية الرابع انه تعالي حك------ي عن المشركين انهم قالوا عند تبديل الاية بالاية انما انت مفتر النحل ثم انه تعالي ازال هذا الابهام بقوله قل نزله روح القدس من ربك النحل وهذا يقتضي ان ما لم ينزله روح القدس من ربه لا يكون مزيلا للابهام الخامس قوله تعالي قال الذين لا يرجون لقاءنا اءت بقران غير هذا او بدله قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحي الي يونس وهذا يدل علي ان القران لا تنسخه السنة السادس ان ذلك يوجب التهمة والنفرة	1375	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0951	true	6649796561601443125	122	215	603	1054	1514	300	قوله تعالي واذا بدلنا اية مكان اية------ اخبر------ بانه الم------بدل------------- الرابع---------- حكي تعالي عن المشركين انهم قالوا عند تبديل الاية بالاية انما انت مفتر------ ثم انه تعالي ازال هذا الابهام بقوله قل نزله روح القدس من ربك وهو يدل علي----- ان ما لم ينزله روح القدس من ربك لا يكون مزيلا للابهام الخامس قوله تعالي قال الذين لا يرجون لقاءنا اءت بقران غير هذا او بدله قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحي ----------الي يدل علي ان القران لا تنسخه السنة السادس انه--- يوجب التهمة والنفرة	951	-2567237175595496547	426	775.0	336	516	82.55813598632812	80	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1375	false	3544691927756668604	140	285	679	1407	1478	300	يكون ناسخا بل لا يمتنع ان يكون ذلك الخير شيءا مغايرا للناسخ يحصل بعد حصول النسخ والذي يدل ----------علي تحقق هذا الاحتمال ان هذه الاية صريحة في ان الاتيان بذلك الخير مرتب علي نسخ الاية الاولي فلو كان نسخ تلك الاية مرتبا علي الاتيان بذلك الخير لزم ترتب كل واحد منهما ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي الاخر وهو دور واما الوجوه الخاصة فالجواب عن الاول لا نسلم ان ذلك الخير لا بد وان يكون من جنس الاية المنسوخة فليس تعلقهم بالمثال الذي ذكروه اولي من مثال اخر وهو ان بقول القاءل ممن يلقني بحمد وثناء جميل القه بخير منه في انه لا يقتضي ان الذي يلقاه به من جنس الحمد والثناء او من قبيل المنحة والعطاء وع----------------------ن الث-----------اني وهو ان قوله نات بخير منها يفيد انه هو المتفرد بالغتيان بذلك الخير ان نقول---------------------------------------- المراد بالاتيان شرع الحكم والزامه والسنة في ذلك كالقران في ان المثبت لهما هو الله تعالي	1375	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0952	true	7140064085504919796	0	154	0	803	1577	300	يكون ناسخا فجاز------- ان يكون--------------- مغايرا له---- يحصل بعد ال-----نسخ ويءيده ان الاية دلت -------------------------------------علي ترتيب الاتيان بذلك الخير -----علي نسخ الاية الاولي فلو كان نسخها --------مرتبا علي الاتيان بذلك الخير دار الثاني قال ابو هاشم ايضا المفهوم من نسخ الاية نسخ التلاوة دون الحكم فقط فانه لا يطلق النسخ علي ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته ولهذا يقال ما نسخت الاية بل نسخت حكمها ومنعه ابو الحسين لان الناس يطلقون النسخ علي اية المناجاة وتلاوتها باقية الثالث نمنع كون الخير------------------------------------ من جنس الاية المنسوخة و------------المثال معارض بمثل -------------------------------------من يلقني بحمد وثناء جميل القه بخير منه ف--انه لا يقتضي ان الذي يلقاه به من جنس الحمد والثناء بل من -------------العطاء علي انا نمنع بالجنسية بين الثوب وجزاءه فانه لا بد من اضمار وليس اضمار ثوب خير منه اولي من اضمار شء خير منه والقران والسنة متساويان في اسنادهما اليه تعالي فان المراد بالاتيان شرع الحكم والزامه والسنة------- كالقران في ان المثبت لهما هو الله تعالي	952	-2567237175595496547	367	482.5	287	991	37.03329849243164	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1370	false	-6786845717182420041	149	226	737	1167	1554	300	قوله تعالي فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم البقرة وهو نسخ لتحريم المباشرة وليس التحري-----م في القر----------------ان ثالثها -------------نسخ صوم يوم عاشوراء بصوم رمضان وكان صوم عاشوراء ثابتا بالسنة ورابعها صلاة الخوف وردت في القران ناسخة لما ثبت بالسنة من جواز تاخيرها الي انجلاء القتال حتي قال عليه ال---صلاة والسلام --يوم الخندق--------------- حشا الله قبورهم نارا لحبسهم--- عن الصلاة وخامسها قوله تعالي فلا ترجعوهن الي الكفار الممتحنة نسخ لما قرره رسول الله صلي الله عليه وسلم	1370	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0954	true	4941682800129122409	150	229	794	1222	1584	300	قوله تعالي فالان باشروهن ن-----------------------------------سخ لتحريم المباشرة بالليل علي الصاءم في ابتداء الاسلام وقد كان ثابتا بالسنة الرابع نسخ صوم يوم عاشوراء بصوم رمضان وكان صوم عاشوراء ثابتا بالسنة الخامس- صلاة الخوف وردت في القران ناسخة لما ثبت بالسنة من جواز تاخيرها الي انقضاء القتال حتي قال صلي- الله عليه واله وسلم يوم الخندق وقد اخر الصلاة حشا الله قبورهم نارا لحبسهم له عن الصلاة السادس- قوله تعالي فلا ترجعوهن الي الكفار--------- نسخ -ما -----------كان صلي الله عليه واله	954	-2567237175595496547	323	515.5	259	487	66.32443237304688	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1370	false	-6786845717182420041	74	112	368	562	1554	300	نسخه ايضا بالسنة وليس من حيث ثب------ت التوجه الي الكعبة بالكتاب ما يوجب ان يكون التحويل عن بيت المقدس بالكتاب لان الظاهر انه حول عن بيت المقدس ثم امر بالتوجه الي الكعبة ولهذا كان يقلب وجهه في السماء	1370	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0954	true	4941682800129122409	14	50	73	260	1584	300	نسخه----- بالسنة ايضا ولا يلزم من ثبوت التوجه الي الكعبة بالكتا--------ب ان يكون التحويل عن بيت المقدس بالكتاب لان الظاهر انه حول عن بيت المقدس ثم امر بالتوجه الي الكعبة ولهذا كان تقلب وجهه في السماء	954	-2567237175595496547	168	306.0	135	200	84.0	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1371	false	-5510930640629024693	0	93	0	456	1547	300	ناسخا للسنة لكان القران بيانا للسنة فيلزم كون كل واحد منهما بيانا للاخر- والجواب ليس في قوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم دليل علي انه لا يتكلم الا بالبيان كما انك اذا قلت اذا دخلت الدار لا اسلم علي زيد ليس فيه انك لا تفعل فعلا اخر CHECK شرح القرافي قوله ليس في الكتاب ما يتوهم دليلا علي التوجه الي بيت المقدس الا قوله تعالي فثم وجه الله سلمنا ان السنة كلها بيان لكن البيان هو الابلاغ وحمله علي هذا اولي لانه عام في كل القران اما حمله علي بيان المراد فهو	1371	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0955	true	1858716864892223511	98	132	475	657	1567	300	ناسخا للسنة لكان القران بيانا للسنة في----كون كل----- منهما بيانا لصاحبه والجواب لا دلالة فيه ع-----------------------------------لي انه لا يتكلم الا بالبيان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا------------------- لكن البيان هو الابلاغ------------------- لانه عام في كل القران بخلاف ب-------يان المراد ----	955	-2567237175595496547	159	227.5	129	457	34.79212188720703	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1365	false	-1144594047785128976	120	292	655	1548	1594	300	والجواب عن الاول ان الفرق بين النسخ والتخصيص واقع باجماع ---الصحابة رضي الله عنهم وللخصم ان يمنع وجود هذا الاجماع كما سبق وعن الثاني ان المتواتر مقطوع في متنه والاحاد ليس كذلك فلم لا يجوز ان يكون هذا التفاوت مانعا من ترجيح خبر الواحد واما----------------------------- الايات ---فقوله تعالي قل لا اجد فيما اوحي الي محرما الانعام انما يتناول الموحي اليه الي تلك الغاية ولا يتناول ما بعد ذلك فلم يكن يكن النهي الوارد بعده نسخا وعن الثانية انا انما خصصنا قوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم النساء بقوله عليه ال---صلاة والسلام-- لا تنكح المراة علي عمتها لتلقي----- الامة هذا الحديث بالقبول وايضا غير ممتنع ان يكون الخبر مقارنا فقبلوه مخصصا لا------------------------------------------------------------------------------- ناسخا وعن الثالثة انه يجوز ان يصدر الاجماع---- عن خبر ثم لا ينقل ذلك الخبر اصلا استغناء بالاجماع عنه واذا جاز ذلك فالاولي ان يجوز ان يصدر اجماعهم عن خبر ثم يضعف نقله استغناء بالاجماع عنه واذا كان كذلك لم يمتنع ان يكون هذا الخبر مقطوعا به عندهم ثم يضعف نقله لاجماعهم علي العمل بموجبه وهذا هو الجواب ايضا عن ----	1365	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0957	true	4756626017595894511	35	185	199	987	1609	300	والجواب عن الاول ب--الفرق بين النسخ والتخصيص با---لاجماع ودليلهم دل علي الجواز العقلي اما الوقوع --------فالاجماع منع منه وعن الثاني ان المتواتر مقطوع -----به بخلا-----------ف الواحد فجاز ان يكون هذا التفاوت مانعا من ترجيح خبر الواحد وعن الثالث بالمنع من النسخ في هذه الايات لان قوله------ قل لا اجد ا----------------------------نما يتناول الموحي اليه الي تلك الغاية ولا يتناول ما بعده ---فلم ----يكن النهي الوارد بعده -------------------------------------------------------------------نسخا وقوله صلي- الله عليه واله وسلم لا تنكح المراة علي عمتها مخصص تلقته الامة----------- بالقبول و-------------------------------------------------لا ناسخ له وقوله صلي الله عليه واله وسلم لا وصية لوارث منعه جماعة كثيرة والاعتداد با----بعد الاجلين -----جاز ان يكون الاجماع صدر عن خبر ثم لم ينقل ذلك الخبر اصلا استغناء بالاجماع عنه واذا جاز ذلك ف--اولي ان يص--------در اجماعهم عن خبر ثم يضعف نقله استغناء بالاجماع عنه فلا------------- يمتنع ان يكون---- الخبر مقطوعا--- عندهم ثم يضعف نقله لاجماعهم علي العمل بموجبه علي انا نمنع النسخ هنا وعن	957	-2567237175595496547	548	816.0	433	1025	53.46341323852539	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1379	false	117982444328708930	239	280	1247	1459	1558	300	بن ابان والحق انه لا يجوز لنا ان المنسوخ بالاجماع اما ان يكون نصا او اجماعا او قياسا و-------------الاول يقتضي---- وقوع الاجماع علي خلاف النص وخلاف النص خطا والاجماع لا يكون خطا و----الثاني ايضا باطل لان الاجماع المتاخر اما ان يقتضي	1379	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0957	true	4756626017595894511	264	299	1417	1606	1609	300	بن ابان------------------ لنا ان المنسوخ بالاجماع اما نص--------- او اجماع- او قياس والكل باطل اما الاول فلاقتضاءه وقوع الاجماع علي خلاف النص وخلاف النص خطا فالاجماع ي---كون خطا واما الثاني ف---------لان الاجماع المت----اخر ان اقتضي	957	-2567237175595496547	152	233.5	122	233	65.23605346679688	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1380	false	-580066581990671999	36	130	174	677	1593	300	كان مطلقا استحال ان يفيد- الحكم مءقتا---------- وان كان مءقتا الي غاية فذلك الاجماع ينتهي عند حصول تلك الغاية بنفسه فلا يكون الاجماع المتاخر رافعا له CHECK شرح القرافي قال سيف الدين كون الاجماع ينسخ الحكم الثابت به نفاه الاكثرون وجوزه الاقلون والثالث باطل لان هذه المسالة لا تتصور الا اذا اقتضي القياس حكما ثم اجمعوا علي خلاف حكم ذلك القياس فحينءذ يزول حكم ذلك القياس بعد ثبوته لتراخي الاجماع عنه وهذا محال لان شرط صحة القياس عدم الاجماع فاذا وجد الاجماع فقد زال شرط صحة القياس وزوال الحكم لزوال شرطه لا يكون نسخا	1380	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0958	true	-3395385156434317889	17	90	90	471	1582	300	كان مطلقا ---لم يكن مفيدا للحكم الموقت الي غاية وان كان مقيدا الي غاية فذلك الاجماع ينتهي عند حصول تلك الغاية بنفسه فلا يكون الاجماع المتاخر رافعا له واما-------------------------------------------------- ---------------------------------------الثالث فلانه انما ي-------------تصور لو----- اقتضي القياس حكما ثم اجمعوا علي خلافه-------------- فحينءذ يزول حكم ذلك القياس بعد ثبوته لتراخي الاجماع عنه وهو- محال لان شرط صحة القياس عدم الاجماع فاذا وجد-------- فقد زال شرط صحة القياس وزوال الحكم لزوال شرطه لا يكون نسخا	958	-2567237175595496547	337	576.5	269	514	65.56420135498047	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1407	false	-1480715155484680357	1	80	8	420	1593	300	الثانية لو تقدم نص بان العتق لا يسري ثم ورد قو---------له عليه السلا---م من اعتق شركا له في عبد الحديث فتقاس ---------------------الامة علي------ العبد وهو- مقطوع--- للعلم ب----------قصد الشارع---- المملوك---------------------ية الثالثة ان يرد ن--ص باباحة النبيذ ثم يقول الشارع حرمت الخمر فيقاس عليه النبيذ----------------------------- ان تعبدنا بالقياس وقال قوم وان لم نتعبد بالقياس نسخنا ايضا اذ لا فرق بين قوله حرمت كل مسكر وبين قوله حرمت الخمر لسكرتها وكذلك اقر ال------------------نظام-- بالقياس علي العلة المنصوصة -مع انكاره اصل القياس	1407	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0959	true	-2814837089634504130	17	112	93	600	1589	300	الثانية لو ورد ن-ص بان العتق لا يسري ثم ورد قوله صلي الله عليه واله وسلم من اعتق شركا من--- عبد قوم عليه الباقي لقضينا بسريان عتق الامة قياسا علي العبد لانه مقطوع به للعلم القطعي بان قصد الشارع الي المملوك لانه مملوك لا الذكورية الثالثة ان يرد النص باباحة النبيذ ثم يقول الشارع حرمت الخمر لشدتها فانه ينسخ اباحة النبيذ بقياسه علي الخمر ان تعبدنا بالقياس عند -قوم ومطلقا عند اخرين لعدم ال--------------فرق بين ح-----رمت كل مشتد و---------حرمت الخمر لشد-تها ولذلك اقر النظام والمفيد من الامامية بالقياس علي العلة المنصوصة وان انكرا- اصل القياس	959	-2567237175595496547	290	399.0	228	542	53.50553512573242	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1402	false	-3526623872017088020	98	300	528	1587	1587	300	يعلم ذلك باللفظ تارة وبغيره اخر----ي اما اللفظ ف-هو ان يوجد لفظ النسخ اما بان يقول ----------هذا منسوخ او يقول ذاك ينسخ هذ-------------------------------------------------------------ا واما غير اللفظ فهو ان ياتي بنقيض--- الحكم------ الا------ول او بضده-- مع العلم بالتاريخ مثال النقيض ق-----وله تعالي الان خفف الله عنكم الانفال فانه نسخ لثبات الواحد للعشرة لان التخفيف نفي للثقل المذكور ومثال الضد التحويل من قبلة الي اخري ل--ان التوجه الي الكعبة ضد التوجه الي بيت المقدس واما التاريخ فقد يعلم باللفظ او بغيره اما اللفظ فكما اذا قال احد الخبرين قبل الاخر واما غي-----ر اللفظ فعلي---------------------------------------------------------------- وجوه احدها ان يقول هذا الخبر ورد--- سنة كذا وهذا-- في سنة كذا -وثانيها ان يعلق احدهما علي زمان معلوم التقدم والاخر بالعكس كما لو قال كان هذا في غزاة بدر والاخر في غزاة احد وهذه الاية نزلت قبل الهجرة والاخري بعدها -وثالثها ان يروي احدهما رجل متقدم الصحبة -لرسول الله صلي الله عليه و-----سلم ويروي الاخر رجل متاخر الصحبة وانقطعت صحبة الاول للرسول عليه السلام عند ابتداء----- الاخر بصحبته فهذا يقتضي ان يكون خبر الاول متقدما اما لو دامت ----------صحبة المتقدم مع الرسول عليه الصلاة والسلام لم يصح هذا الاستدلال ويتفرع علي هذا--------------------------------- الاصل مساءل مسالة قا-------------------ل القاضي عبد الجبار -------------الصحابي اذا قال في احد الخبرين المتواترين انه كان-	1402	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0960	true	-7754265229066554226	31	253	170	1329	1558	300	يعلم ذلك باللفظ وبالتاريخ مع التنافي اما اللفظ ف هو ان يوجد لفظ النسخ فيقال هذا ناسخ لذلك او هذا منسوخ بكذا او نسخ كذا بكذا اما من النبي صلي الله عليه واله وسلم او الامام او الامة كلها واما التاريخ مع التنافي فبان يتنافي الحكمان بحيث لا يمكن الجمع بينهما مع --علم -التاريخ اما بان يتناقضا كقوله تعالي الان خفف الله عنكم-------- فانه نسخ -ثبات الواحد للعشرة لان التخفيف نفي للثقل المذكور او يتضادا كالتحويل من قبلة الي اخري لتضاد التوجه الي----------------هما-- وي--علم-------- التاريخ---- تارة باللفظ بان يكون احد الخب-----------------------رين قبل الاخر ---او يوجد في اللفظ ما يدل علي التقديم مثل كنت نهيتكم الان خفف الله عنكم وتارة بغيره وهو وجوه الاول ان يقول هذا الخبر ورد في سنة كذا والاخر في سنة كذا الثاني --ان يعلق احدهما علي زمان معلوم التقدم والاخر بالعكس كقوله -----كان هذا في غزاة بدر والاخر في غزاة احد وهذه الاية نزلت قبل الهجرة وهذه--- بعدها الثالث --ان يروي احدهما مت----قدم الصحبة للرسول----- صلي الله عليه واله وسلم ويروي الاخر---- متاخرها--- مع انقطاع صحبة الاول------------------- عند ابتداء صحبة الاخر بخلاف ما-------------------------------------- لو دامت وهنا طرق ضعيفة الاول قال قاضي القضاة اذا وافق احد الخبرين حكم العقل علمنا تقدمه وليس كذلك لامكان ابتداء الشريعة بما يخالف الاصل ثم نسخ بما يقتضيه العقل الثاني قال القاضي عبد الجبار ايضا اذا قال الصحابي --------في احد الخبرين المتواترين انه كان	960	-2567237175595496547	661	840.5	528	1322	50.0	94	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1403	false	8941247702850680724	0	47	0	230	1548	300	قبل الاخر قبل ذلك وان لم يقل- قوله في نسخ المعلوم كما تقبل شهادة الشاهدين في الاحصان الذي يترتب عليه الرجم وان لم ي----قبل في اثبات الرجم وكما يقبل قول القابلة في--- الولد انه من احدي المراتين وان كان يترتب علي ذلك ثبوت --نسب الولد من صاحب	1403	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0960	true	-7754265229066554226	253	300	1329	1558	1558	300	قبل الاخر قبل ذلك وان لم يقبل قوله في نسخ المعلوم كما تقبل شهادة الاثن-ين في الاحصان الذي يترتب عليه الرجم وان كان لا يقبل في اثبات الرجم و----يقبل قول القابلة في ان الولد---- من احد- المراتين وان كان يترتب علي ذلك ثبوت النسب للولد من صاحب-	960	-2567237175595496547	210	375.5	167	240	87.5	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1403	false	8941247702850680724	57	165	278	822	1548	300	قال ابو الحسين رحمه الله هذا يقتضي الجواز العقلي في قبول خب--ر الواحد في تاريخ الناسخ ولا يقتضي وقوعه الا اذا تبين انه يلزم من ثبوت احد الحكمين ثبوت الاخر مسالة اذا ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال الصحابي كان هذا الحكم ثم نسخ كقولهم ان خبر الماء من الماء نسخ بخبر التقاء الختانين لم يكن ذلك حجة لانه يجو-ز ان يكون قاله--- اجتهادا فلا يلزمنا وعن الكرخي ان الراوي اذا عين الناسخ فقال هذا -نس-خ -هذا ----------جاز ان يكون قاله--- اجتهادا فلا يجب الرجوع اليه CHECK شرح القرافي قوله يعرف النسخ بالاتيان بالنقيض او الضد وان لم يعين الناسخ بل قال هذا منسوخ وجب قبوله لانه لو-لا ظهور النسخ فيه لما اطلق	1403	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0961	true	-7916213056128785643	18	145	92	707	1478	300	قال ابو الحسين ----------هذا يقتضي الجواز العقلي في قبول الخبر الواحد في تاريخ الناسخ ولا يقتضي وقوعه الا اذا -بين انه يلزم من ثبوت احد الحكمين ثبوت الاخر وليس كل شء لم يمتنع فهو ثابت لا محالة بل يحتاج ثبوته الي دليل وفيه نظر فان القاضي لم يستدل علي الثبوت بعدم الامتناع بل ذكر ان هذا المانع لا يصلح للمانعية الثالث لو قال الصحابي كان هذا الحكم ثم نسخ كقولهم ان خبر الماء من الماء نسخ بخبر التقاء الختانين لم يكن---- حجة ل-----جواز ان يكون قوله عن اجتهاد وفصل----------- الكرخي فقال ان------ عين الناسخ فقال هذا منسوخ بكذا لم يقبل لجواز ان يكون قوله عن اجتهاد و-لا يجب الرجوع اليه----------------------------------------------------------- وان لم يعين------- بل قال هذا منسوخ وجب ق-وله لانه لو لا ظهور النسخ فيه لم- يطلق	961	-2567237175595496547	407	667.0	322	721	56.44937515258789	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1405	false	-152002879449815528	58	109	312	568	1611	300	ان الناسخ اذا كان مع جبريل عليه السلام لم ينزل به---- للنبي عليه السلام -------------لم يثبت حكمه-- في حق المكلفين بل هم في التكليف بالحكم الاول علي ما كانوا عليه قبل القاء الناسخ الي جبر-يل عليه السلام وانما الخلاف -اذا و------رد الي النبي عليه السلا-------------م ولم يبلغ الامة هل يتحقق النسخ	1405	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0961	true	-7916213056128785643	240	300	1185	1478	1478	300	ان الناسخ اذا كان مع جبريل عليه السلام لم ينزل به الي النبي صلي- الله عليه واله وسلم لم يثبت له حكم في حق المكلفين بل هم في التكليف بالحكم الاول علي ما كانوا عليه قبل القاء الناسخ الي جبرءيل عليه السلام واختلفوا فيما اذا ورد النسخ الي النبي صلي- الله عليه واله وسلم ولم يبلغ الامة هل يتحقق النسخ-	961	-2567237175595496547	225	385.5	178	296	76.01351165771484	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1405	false	-152002879449815528	125	188	647	1019	1611	300	المختار لان النسخ له لازم وهو ارتفاع حكم الخطاب السابق وامتناع الخروج بالفعل الواجب----- عن العهدة ولزوم الاتيان بالفعل الواجب الناسخ ل-لاثم بتركه والثواب علي فعله وهذه اللوازم منتفية فينتفي الملزوم وكذلك لزم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اهل قباء الدخول في الصلاة ل------بيت المقدس واعتد النبي------------------------------------ --------------------------عليه السلام لهم بالركعات المتقدمة -------------------------قبل اتمام الصلاة بعد نزول الوحي قبل --بلوغه اليهم ولقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث	1405	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0962	true	8095463513647404441	149	245	750	1292	1586	300	المخالف بان النسخ له لازم وهو ارتفاع حكم الخطاب السابق وامتناع الخروج بالفعل الواجب اولا عن العهدة ولزوم الاتيان بالفعل الواجب الناسخ والاثم بتركه والثواب علي فعله وهذه اللوازم منتفية فينتفي --ملزومها اما عدم ارتفاع الحكم السابق فلان المكلف يثاب علي فعله ويخرج به عن العهدة وياثم بتركه له قبل بلوغ النسخ اليه ولهذا فان اهل قبا لما بلغهم نسخ التوجه الي بيت المقدس بالتوجه الي الكعبة استداروا ولم يامرهم صلي الله عليه واله وسلم باعادة ما فعلوه الي الجهة المنسوخة واما عدم لزوم الخطاب بالنسخ للمكلف --------------------------------قبل البلوغ ف-------لقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث	962	-2567237175595496547	264	407.0	219	583	45.28302001953125	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1387	false	198935823734637351	46	216	252	1153	1556	300	اتفق العلماء ع-----لي ان زيادة عبادة علي العبادات لا يكون نسخا للعبادات ولا زيادة صلاة علي الصلوات وانما جعل اهل العراق زيادة صلا------ة علي الصلوات الخمس نسخا لقوله تعالي حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين البقرة لانه يجعل ما كان وسطي غير وسطي فقيل لهم ينبغي ا----------ن تكون زيادة عبادة علي اخر العبادات نس-----خا لانه يجعل العباداة الاخيرة غير اخيرة ولو كان عدد كل الواجبات قبل الزيادة عشرة فبعد الزيادة لا يبقي ذلك فيكون نسخا ا----------------------------------------------------------------ما ال--------زيادة التي لا تكون كذلك فقد اختلفوا فيها فمذه--------------ب الشافعي رضي------------------------------------ الله عنه انها ليست نسخا وهو قول ابي علي وابي هاشم وقالت الحنيفية انها نسخ----------- ومنهم من فصل ونذكر فيه وجهين احدهما ان النص ان افاد من جهة الخطاب او الشرط خلاف ما افادته الزيادة كانت الزيادة نسخا والا فلا وثانيهما قول القاضي عبد الجبار ان كانت الزيادة قد غيرت المزيد عليه تغييرا شديدا حتي صار المزيد عليه لو فعل بعد الزيادة علي حد ما كان يفعل قبلها كان وجوده كعدمه ووجب استءنافه فانه يكون نسخا نحو زيادة ركعة علي ركعتين	1387	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0963	true	3504367960779921642	106	260	546	1385	1590	300	اتفق العلماء كافة علي ان الاخيرة ليست ناسخة لانها لم ترفع حكما شرعيا وا------------------------------نما جعل اهل العراق زيادة صلاة سادسة علي الصلوات الخمس نسخا لقوله تعالي حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي لانه ي-------------------------جعل ما كان وسطي غير وسطي واعترضهم -قاضي القضاة بالتزام ان زيادة عبادة علي اخر العبادات يكون نسخا لانه يجعل الاخ---------يرة غير اخيرة ولو كانت الفروض عشرا خرجت عن كونها عشرا وفيه نظر لوقوع الاطلاق الشرعي علي الوسطي بذلك بخلاف ما ذكرتموه وانما الخلاف في القسمين الاولين وهو زيادة الركعتين وزيادة العشرين في الجلد فقال الشيخان ابو علي وابو هاشم واصحاب الشافعي انهما ليسا نسخا علي كل حال وقال ابو عبد الله البصري وابو الحسن الكرخي ان الزيادة----------------------------- نسخ علي كل حال ومنهم من فصل فقال السيد المرتضي وقاضي القضاة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كانت الزيادة قد غيرت المزيد عليه تغييرا شرعيا حتي صار المزيد عليه لو فعل بعد الزيادة علي حد ما كان يفعل قبلها كان وجوده كعدمه ووجب استينافه ------كان نسخا ---كزيادة -------الركعتين	963	-2567237175595496547	440	611.0	347	1060	41.50943374633789	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1388	false	524847903025757174	0	118	0	590	1570	300	لا اقل من ان يقتضي زوال عدمه الذي كان وثانيها ان هذه الازالة هل----------------------------------------------------------------------- تسمي نسخ------ا والحق ان الذي يزول بسبب هذه الزياد-------------------------------------ة ان كان حكما شرعيا وكانت الزيادة متراخية عنه سميت تلك الازالة نسخ-----------------------------ا وان كان حكما عقليا وهو البراءة الاصلية لم تسم تلك الازالة نسخا و------ثالثها ان----ه هل تجوز------ الزيادة علي النص بخبر الواحد والقياس ام لا والحق ان------ه ان كان الزاءل حكم العقل وهو البراءة الاصلية جاز ذلك الا ------------------------------ان يمنع منه مانع خارجي كما لو قيل خبر الواحد لا يكون حجة فيما تعم به البلوي -------------------و----------------------------------------------------------القياس لا يكون حجة في الحدود والكفارات الا ان هذه الموانع لا تعلق لها بالنسخ من حيث هو نسخ واما --ان كان الحكم الزاءل شرعيا فلينظر في دليل الزيادة	1388	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0964	true	5098075021860385938	145	283	730	1440	1523	300	لا اقل من ان يقتضي زوال عدمه الذي كان وانما يتم كلامه هذا لو استعمل النسخ هنا بالمعني اللغوي واما الثاني فبان يقال هل الزيادة علي النص تسمي نسخا ام لا والحق ان الزاءد بهذ-------ه الزيادة التي كلامنا فيها وهي الزيادة الشرعية ان كان حكما شرعيا وكانت الزيادة متراخية عنه سميت---- الزيادة نسخا وسمي الدليل المثبت لها ناسخا وان كان----- عقليا-------------------- لم تسم------------ نسخا واما الثالث فبان يقال هل يجوز اثبات الزيادة علي النص بخبر الواحد وقي--اس ام لا والحق ان الزاءد ان كان حكما عقليا-------------------------- جاز اثبات الزيادة بخبر الواحد والقياس الا ان يمنع---- مانع نحو ان يكون الثابت بالزيادة مما ي-------------عم به البلوي فلا يقبل فيه خبر الواحد عند بعضهم او يكون حدا او كفارة او تقديرا فلا يقبل فيه القياس عند بعضهم لا باعتبار -------------------------------------------النسخ بل باعتبار امور اخر وان كان------------- شرعيا وكان----- دليل الزيادة	964	-2567237175595496547	306	376.0	239	864	35.41666793823242	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1388	false	524847903025757174	148	300	753	1570	1570	300	الحكم الاول زيادة التغريب او زيادة عشرين علي جلد ثمانين لا يزيل----------- الا نفي وجوب ما زاد علي الثمانين وهذا النفي غير معلوم بالشرع لان ايجاب الثمانين قدر مشترك بين ايجاب الثمانين مع نفي الزاءد وبين ايجابه مع ثبوت الزيادة----------------------- وما به الاشتراك لا اشعار له بما به الامتياز فايجاب الثمانين لا اشعار له البتة بالزاءد لا نفيا ولا اثباتا الا ان نفي الزيادة معلوم بالعقل فان ------------------------البراءة الاصلية معلومة بالعقل ولم ينقلنا عنه دليل شرعي -----------واذا كان ذلك حكما عقليا جاز قبول -------------------خبر الواحد والقياس فيه الاا ان يمنع مانع سوي النسخ واما كون الثمانين وحدها مجزية وكونها وحدها كمال الحد و--تعليق الرد بالشهادة عليها -كل ذلك تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد والقياس فيه فكما ان الفروض لو كانت خمسا لتوقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة فلو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن عدة التكليف وقبول الشهادة علي-	1388	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0965	true	-5898656167989820558	45	191	232	1007	1590	300	الحكم الاول زيادة التغريب او زيادة عشرين علي جلد ثمانين لا تزيل حكما شرعيا بل تنفي وجوب الزياد------------ة وه-----------و معلوم بالعقل لان ايجاب الثمانين اعم م-------ن ايجابها------- مع نفي الزاءد و-----------مع ثبوته لصدقه علي كل احد من التقديرين وما به الاشتراك لا يدل علي ما به-- الامتياز--------------------------------------------- نفيا ولا اثباتا فايجاب الثمانين لا يدل علي عدم الزاءد وانما عرف نفي الزاءد بالبراءة الاصلية وهي دليل عقلي ولم ينقلنا عنه دليل شرعي فالمثبت للزيادة لا يرفع حكما شرعيا فلا يكون نسخا ويجوز اثباته بخبر الواحد والقياس الا----- ان يمنع مانع عن- النسخ واما كون الثمانين وحدها مجزءة او---------- كمال الحد او تعليق --رد -الشهادة عليها فكل ذلك تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد فيه ---------كما ان الفروض الخمسة يت------وقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة فلو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن---- ال-عهدة وقبول الشهادة علي	965	-2567237175595496547	558	858.0	444	909	61.386138916015625	82	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1389	false	-1945173476394659624	0	97	0	534	1565	300	اداء ذلك المجموع مع انه يجوز اثباته بخبر الواحد والقياس فكذا هاهنا اما لو قال الله تعالي الثمانون كمال الحد وعليها وحده- يتعلق رد الشهادة لم نقبل في الزيادة هاهنا خبر الواحد والقياس لان نفي-وجوب الزيادة ثبت بدليل شرعي متواتر وايضا--------------- لو كان ايجاب الث-انين يقتضي علي سبيل المفهوم نفي الزاءد و-ثبت ان مفهوم المتواتر لا يجوز نسخه بخبر الواحد والقياس لكنا لا نثبت ذل----ك بخبر الواحد والقياس الحكم الثاني تقييد ال----رقبة--------------- بالايمان هو في معني التخصيص لانه ي---------------------------------------خرج عتق الكافرة من الخطاب فان كان الق-تضي لهذا التقييد خبر واحد او قياسا وكان متراخيا لم يقبل لان	1389	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0965	true	-5898656167989820558	191	300	1007	1590	1590	300	اداء ذلك مع جواز ا------------ثباته بخبر الواحد-------- فكذا --هنا اما لو قال الله تعالي الثمانون كمال الحد وعليها وحدها يتعلق رد الشهادة لم يقبل في الزيادة------ خبر الواحد والقياس لان نفي وجوب الزيادة ثبت بدليل شرعي متواتر فرفعه يكون نسخا وكذا لو كان ايجاب الثمانين يقتضي من حيث-- المفهوم نفي الزاءد ويثبت ان مفهوم المتواتر لا يجوز نسخه بخبر الواحد والقياس لم يجز اثبات الزيادة بخبر الواحد والقياس الحكم الثاني لو اوجب عتق رقبة واطلق ثم قيدها بالايمان جري مجر--ي التخصيص لانه قبل التقييد قد كان يجزء عتق الكافرة وبه خرج عتق الكافرة عن الخطاب فان كان المقتضي لهذا التقييد خبر واحد او قياسا وكان متراخيا لم يقبل لان-	965	-2567237175595496547	452	760.5	367	616	73.37662506103516	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1389	false	-1945173476394659624	97	267	534	1399	1565	300	عموم الكتاب اجاز عتق الكافرة فتاخير حظر عتقها في الكفارة هو النسخ بعينه فلم يقبل فيه خبر واحد ولا قياس وان كانا متقارنين فهو تخصيص والتخصيص ب--خبر الواحد والقياس يجوز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحكم الثالث اذا قطعت يد السارق واحدي رجليه ثم سرق فاباحة قطع رجله الاخري رفع لحظر قطعها وذلك الحظر انما -ثبت بالعقل فجاز رفعه بخبر الواحد والقياس ولم يسم نسخا الحكم الرابع اذا امرنا الله تعالي بفعل او قال هو واجب عليكم ثم خيرنا بين فعله وبين فعل اخر فهذا------ التخيير يكون نسخا لحظر------------------------------- ترك ما اوجبه علينا الا ان حظر تركه كان معموما بالبقاء علي حكم العقل وذلك لان قوله اوجبت عليكم هذا الفعل يقتضي ان للاخلال به تاثيرا في استحقاق الذم--------- وهذا لا يمنع من ان يقوم مقامه واجب اخر وانما نعلم ان غيره لا يقوم مقامه لان الاصل ان غيره غير واجب ولو كان واجبا بالشرع لدل عليه دليل شرعي فصار علمنا بنفي وجوبه موقوفا علي ان الاصل نفي وجوبه مع نفي دليل شرعي فالمثبت لوجوبه انما رفع حكما عقليا فجاز ان يثب-ته بق--ياس او خبر --واحد	1389	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0966	true	-8565527402937940879	0	210	0	1086	1526	300	عموم الكتاب اجاز عتق الكافرة فتاخ-ر حظر عتقها----------- هو النسخ بعينه------------------------------- وان كانا م-قارنين كان تخصيصا فجاز لقبول خبر الواحد والقياس فيه وفيه نظر لان اجزاء الكافرة لم يثبت بالنص بل بالنظر الدال علي اصالة براءة الذمة من التقييد فكما ان ايجاب الثمانين اعم من ايجابها مع ثبوت الزيادة وعدمها ولا دلالة للعام علي الخاص كذا ايجاب عتق الرقبة اعم من ايجابها مقيدة بالايمان او بالكفر ولا دلالة للعام علي الخاص فلم يكن هذا التقييد نسخا كالاول الحكم الثالث اذا قطعت يد السارق------------ ثم سرق فاباحة قطع رجله الاخري رفع لحظر قطعها وذلك الحظر انما يثبت بالعقل فجاز رفعه بخبر الواحد والقياس ولم يسم نسخا الحكم الرابع اذا اوجب علينا فعلا------ او قال هو واجب عليكم ثم خيرنا بين فعله وف----عل اخر لم يكن هذا التخيير ن-----سخا لانه لم يغير حكما شرعيا بل ازال حظر ترك ما اوجبه علينا الا ان حظر تركه كان معلوما بالبقاء علي حكم العقل -----لان قوله اوجبت هذ------ا الفعل يقتضي ترتب------------------- استحقاق الذم علي تركه وهذا لا يمنع ---ان يقوم مقامه واجب اخر وانما يعلم ان غيره لا يقوم مقامه لان الاصل ان----ه غير واجب ولو كان واجبا بالشرع لدل عليه دليل شرعي فصار علمنا بنفي وجوبه موقوفا علي ان الاصل نفي وجوبه----------------- فالمثبت لوجوبه انما رفع حكما عقليا فجاز ا---ثباته بالقياس او خبر الواحد	966	-2567237175595496547	689	1187.5	549	1214	56.75453186035156	115	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1390	false	-7295525261611499099	39	106	186	559	1596	300	--واحد ولا قياسا فاما- قوله تعالي واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان البقرة فهو تخيير بين استشهاد رجلين او رجل وامراتين والحكم بالشاهد واليمين زيادة في التخيير وقد بينا ان الزيادة في التخيير---- ليس بنسخ يمنع من قبول خبر الواحد والقياس فيه ن ومن قال الحكم بالشاهد واليمين نسخ لهذه الاية يلزمه ان يكون الوضوء بالنبيذ نسخا لقوله تعالي فلم تجدوا ماء فتيمموا	1390	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0967	true	-5863302621070082477	113	165	602	901	1579	300	الواحد واما ثانيا فلان قوله تعالي واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان خ-------------ير بين استشهاد رجلين او رجل وامراتين والحكم بالشاهد واليمين زيادة في التخ-------------------------------يير وهي ليست نسخا------------------------------------- ومن قال الحكم بالشاهد واليمين نسخ لهذه الاية يلزمه ان يكون الوضوء بالنبيذ نسخا لقوله تعالي فلم تجدوا ماء فتيمموا	967	-2567237175595496547	277	507.0	229	380	72.89473724365234	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1390	false	-7295525261611499099	161	237	866	1256	1596	300	وانما كانتا مجزءتين من دون ركعة اخري والان لا يجزءان الا مع ركعة اخري وذلك تابع لوجوب ضم ركعة اخري ووجوب ركعة اخري ليس يرفع الا نفي وجوبهما ونفي وجوبها انما حصل بالعقل فلم يمتنع من هذه ا---------------------------------------------------------------------------------------------------لجهة -ان يقبل فيه خبر الواحد والقياس واما اذا زيدت الركعة بعد التشهد وقبل التحلل فانه يكون نسخا لوجوب التحلل بالتسليم او يكون ناسخا لكونه ندبا وذلك حكم شرعي معلوم فلم يجز ان يقبل فيه خبر الواحد ولا القياس	1390	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0968	true	-532347051648907870	0	85	0	450	1579	300	وانما كانتا مجزءتين من دون ركعة اخري والان لا تجزءان الا مع ركعة اخري وذلك تابع لوجوب ضم ركعة اخري ووجوب ركعة اخري ليس يرفع الا نفي وجوبه-ا ونفي وجوبه-----ا حصل بالعقل فلا يم-نع من هذه الجهة قبول خبر الواحد فيه نعم انه يكون نسخا لوجوب التشهد عقيب الركعتين وذلك حكم شرعي معلوم بطريقة معلومة فلا يثبت ---بخبر الواحد والقياس واما اذا زيدت الركعة بعد التشهد وقبل التحلل فانه يكون نسخا لوجوب التحلل بالتسلي-----------------م او ندبه وذلك حكم شرعي معلوم فل-------ا يثبت ---بخبر الواحد و---القياس	968	-2567237175595496547	332	598.0	266	490	67.7551040649414	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1390	false	-7295525261611499099	250	300	1332	1596	1596	300	الحكم السادس زيادة غسل عضو في الطهارة ليس- بنسخ لاجزاءها ولا لوجوبها وانما هو رفع لنفي وجوب غسل ذ-ك العضو وذلك النفي معلوم بالعقل------------------ وكذا زيادة شرط اخر في الصلاة لا يقتضي نسخ وجوب الصلاة فاما كون الصلاة غير مجزءة بعد زيادة الشرط الثاني فهو تابع لوجوب ذلك الشرط واجزاءها-	1390	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0969	true	-5475536998927506139	15	66	78	356	1532	300	الحكم السابع زيادة غسل عضو في الطهارة ليست بنسخ لاجزاءها ولا لوجوبها وانما هو رفع لنفي وجوب علي ذلك العضو وذلك النفي معلوم بالعقل وذلك ابتداء عبادة وكذا زيادة شرط اخر في الصلاة ليست نسخا لو--جوب الصلاة واما كونها----- غير مجزءة بعد زيادة الشرط الثاني فهو تابع لوجوب ذلك الشرط واجزاءها	969	-2567237175595496547	239	435.5	194	285	83.85964965820312	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1391	false	1560087470905703674	0	175	0	889	1512	300	تابع لنفي وجوبه ونفي وجوبه لم يعلم بالشرع فكذلك ما يتبعه فجاز قبول خبر الواحد والقياس فيه هذا ان لم تكن قد علمنا نفي وجوب هذه الاشياء من دين النبي--------- عليه الصلاة والسلام باضطرار فاما ان علمناه باضطرار فقد صار معلوما ------بالشرع مقطوعا به فلم يجز بخبر الواحد والقياس الحكم السابع قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل البقرة فانه يفيد كون اول الليل طرفا وغاية للصيام كما يفيده لو قال تعالي اخر الصيام وغايته الليل لان لفظة الي موضوعة للغاية----- فايجاب الصوم الي غيبوبة الشفق يخرج اوله عن ان يكون طرفا مع ان الخطاب يفيده وفي ذلك كونه حقيقة فلا يقبل فيه خبر --واحد ولا قياس لان نفي وجوب صوم اول الليل معلوم بدليل قاطع اما لو قال صوموا النهار ثم جاء الخبر باتمام الصوم الي غيبوبة الشفق CHECK شرح القرافي قال سيف الدين منهم من قال لم يكن ذلك نسخا لان الخبر لم يثبت ما نفاه النصر لان النص لم يتعرض ----لليل----------------- وانما نفينا الصوم بالليل لان ا-----------------------------------لاصل ان --لا صوم وقامت الدلالة في النار خاصة --علي وجوب الصوم فبقي الليل علي حكم	1391	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0969	true	-5475536998927506139	66	227	356	1166	1532	300	تابع لنفي وجوبه ونفي وجوبه لم يعلم بالشرع فكذا- ما يتبعه فجاز قبول خبر الواحد --------فيه هذا ان لم يكن قد علمنا نفي وجوب هذه الاشياء من دين النبي صلي الله عليه واله وسل-----م باضطرار -اما لو علمناه------------ صار معلوما من جهة الشرع فلا يثبت رفعه---- بخبر الواحد والقياس الحكم الثامن قوله تعالي--- اتموا الصيام الي الليل ------------يفيد كون اول الليل طرفا وغاية للصيام كما يفيده لو قال------ اخر الصيام وغايته الليل لان لفظة الي------- للغاية وضعا فايجاب الصوم الي غيبوبة الشفق يخرج اوله من كونه ط---رفا مع ان الخطاب افاده فيكون نسخا ---------لا يقبل فيه خبر الواحد والق-ياس لان نفي وجوب صوم اول الليل معلوم بدليل قاطع اما لو قال صوموا النهار ثم ورد الخبر باتمام الصوم الي غيبوبة الشفق لم يكن نسخ------------------------------------------------ا لان --------------------------------النص لم يتعرض في الليل بالصوم ولا بعدمه وانما نفينا --صوم -الليل ب---الاصل وفيه نظر فانه لا فرق بين صوموا النهار وبين صوموا الي ال-ليل- في ان كل واحد منهما اوجب الصوم -الي الليل وهو اعم	969	-2567237175595496547	630	1003.5	496	971	64.8815689086914	98	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1391	false	1560087470905703674	218	249	1099	1242	1512	300	اثبات صوم جزء من الليل لان ذلك يخرج اول الليل من ان يكون له غاية واما نفي كون الشرط الاخر شرطا فلم يعلم الا بالعقل فلم يكن رفعه رفعا لحكم شرعي	1391	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0970	true	4366916754574758582	2	30	13	147	1605	300	اثبات صوم جزء من الليل لانه--- يخرج اول الليل عن كون------ه غاية فاما نفي كون الشرط الاخر شرطا فلم يعلم الا بالعقل فلم يكن رفعه رفعا لحكم شرعي	970	-2567237175595496547	128	241.0	100	143	89.51049041748047	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1399	false	-1104282250364296570	80	214	429	1158	1610	300	لا يقتضي نسخ الجزء الاخر وذلك لان الدليل المقتضي للكل كان متناولا للجزءين فخروج احد الجزءين لا يقتضي خروج الجزء الاخر كساءر ادلة التخصيص و--------احتجوا بان نقصان الركعة من الصلاة يقتضي---- ر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فع وجوب تاخير التشهد ونفي اجزاءها من دون الركعة لان قبل النسخ ما كان تجوز الصلاة من دون هذه الركعة وايضا ان كانت الركعة لما نسخت اوجبت علينا ان نخل-ي الصلاة منها فقد ارتفع اجزاء الصلاة اذا فعلناها مع الركعة المنسوخة واجزاء الصلاة مع الركعة قد يكون حكما شرعيا فجاز ان يكون رفعه نسخا CHECK شرح القرافي قال سيف الدين اتفقوا علي ان نسخ سنة من السنن كنسخ ستر الراس والوقوف علي يمين الامام لا يكون نسخا لتلك العبادة والجواب ان هذه احكام------------------------ للركعة الباقية م----غايرة لذاتها فكان نسخها مغايرا لنسخ تلك الذات واما نقصان الشرط المنفصل من العبادة فلا يقتضي نسخ--------- العبادة	1399	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0972	true	-6622992226619269002	76	214	370	1143	1575	300	لا يقتضي نسخ الجزء ال---------------------------------------------------------------------------------------------اخر كساءر ادلة التخصيص ولان نسخ الوضوء ليس نسخا لصور-----ة الصلاة لان النسخ رفع الاحكام دون صورة الافعال ولا لحكم من احكامها لبقاء وجوبها واجزاءها وكونها عبادة نعم الزاءل نفي الاجزاء مع فقد الطهارة فانه تابع لسقوط وجوب الطهارة وكذا نسخ ركعة ليس نسخا لباقي الركعات لان النسخ لا يتناول صورة الفعل ولا لوجوب باقي الركعات ولا لكونها شرعية ومجزءة لبقاء ذلك كله نعم يرتفع وجوب تاخير التشهد ونفي اجزاءها من دون الركعة ف--------------------------------------------------------ان كانت الركعة لما نسخت اوجب- علينا ا---خلاء الصلاة منها---- ارتفع اجزاء الصلاة اذا فعلناها مع الركعة المنسوخة واجزاء الصلاة مع الركعة قد كا-ن حكما شرعيا فجاز ان يكون رفع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه نسخا --لا للعبادة بل للمرتفع خاصة وهي الاحكام المذكورة التابعة للركعة الباقية وهي مغايرة لذاتها فكان نسخها مغايرا لنسخ تلك الذات ------------احتج المرتضي بان نسخ الركعة يقتضي نسخ وجوب اصل العبادة	972	-2567237175595496547	369	568.5	296	1065	34.64788818359375	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1408	false	3983014395338683203	143	217	740	1136	1594	300	الرحمن الرحيم AUTO الكلام في الاجماع----------------------------------------------------------------------------------- وهو مرتب علي سبعة اقسام AUTO القسم الاول في اصل الاجماع قال الرازي المسالة الاولي الاجماع يقال بالاشتراك علي معنيين احدهما العزم قال الله تعالي فاجمعوا امركم يونس---- وقال عليه ال---صلاة والسلا--م لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل وثانيهم--ا--------------------------------------- الاتفاق يقال اجم------------------------------------ع الرجل اذا صار ذا جمع كما يقال البن واتمر اذا صار ذا لبن وذا تمر فقولنا اجمعوا علي كذا ---اي صاروا ذوي جمع عليه	1408	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0974	true	4362765954108904252	152	238	776	1237	1567	300	اجمعين المقصد التاسع -----في الاجماع وفيه فصول الفصل الاول في ماهيته وتحققه وكونه حجة وفيه مباحث المبحث الاول في ماهيته وهو من الالفاظ المشتركة في وضع اللغة بين امرين الاول---------------------------------------------------------------------- العزم قال----- تعالي فاجمعوا امركم وشركاءكم وقال صلي- الله عليه واله وسلم لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل ويصدق بهذا الاعتبار اسم الاجماع علي الواحد الثاني الاتفاق يقال اجمع القوم علي كذا اذا اتفقوا عليه واجمع الرجل اذا صار ذا جمع كما يقال البن وا-----------------------تمر فقولنا اجمعوا علي كذا معناه صار ذا ---جمع عليه	974	-2567237175595496547	208	293.5	162	568	36.61971664428711	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1408	false	3983014395338683203	224	298	1172	1587	1594	300	اتفاق اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه و-----سلم علي امر من الامور ونعني بالاتفاق الاشتراك اما في الاعتقاد او القول او الفعل او اذا اطبق بعضهم علي الاعتقاد وبعضهم علي القول او الفعل الدالين علي الاعتقاد ونعني باهل الحل والعقد المجتهدين في الاحكام الشرعية وانما قلنا علي امر من الامور ليكون متناولا ل-لعقليات والشرعيات واللغويات CHECK شرح القرافي قوله الاجماع----------- اتفاق----- اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه وسلم	1408	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0975	true	5725296898261051149	68	146	348	767	1633	300	اتفاق اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه واله وسلم علي امر من الامور ونعني بالاتفاق الاشتراك اما في الاعتقاد او القول او الفعل او اذا اتفق بعضهم علي الاعتقاد وبعضهم علي القول او الفعل الدالين علي الاعتقاد ونعني باهل الحل والعقد المجتهد-- في الاحكام الشرعية و-----قلنا علي امر من الامور ليدخل الشرعية والعقلية----------- واللغوية ويرد عليه ما ورد علي الغزالي اولا وقيل انه اتفاق جملة اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه واله	975	-2567237175595496547	351	624.0	284	437	80.32036590576172	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1410	false	2791162105105834017	0	65	0	388	1566	300	بالضرورة ---محال كما ان اتفاقهم في الساعة الواحدة علي الماكول الواحد والتكلم بالكلمة الواحدة محال وربما قال بعضهم كما ان اختلاف العلماء في الضروريات محال فكذا اتفاقهم في النظريات محال والجواب ان الاتفاق انما يمتنع فيما يتساوي فيه الاحتمال كالماكول المعين والكلمة المعينة اما عند-------- الرجحان وذلك عند قيام الدلالة او الامارة الظاهرة فذلك غير ممتنع وذلك كاتفاق الجمع العظيم علي نبوة محمد صلي الله	1410	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0975	true	5725296898261051149	244	300	1310	1633	1633	300	بالضرورة كاستحال------ة اجماعهم في الساعة الواحدة علي --ماكول --واحد وكلام واحد وكما ---------------------------------ان اختلاف العقلاء في الضروريات محال فكذا اتفاقهم في النظريات وهو خطا فان اتفاقهم---- انما يمتنع فيما يتساوي فيه الاحتمال كالماكول المعين والكلمة المعينة اما ما يوجد فيه الرجحان -----عند قيام --دلالة او --امارة --ظاهرة فهو- غير ممتنع كالاجماع ----------------علي نبوة محمد صلي الله-	975	-2567237175595496547	263	405.0	216	399	65.91478729248047	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1410	false	2791162105105834017	128	300	703	1566	1566	300	العلم بحصول اتفاق امة محمد صلي الله علي-----ه وسلم----------- ليس من هذا الباب واما الذي لا يكون ---وجدانيا فقد اتفقوا علي ان الطريق الي معرفته اما الحس واما الخبر واما النظر العقلي اما النظر العقلي فلا مجال له في ان الشخص الفلاني قال بهذا القول او لم يقل به بقي ان يكون الطريق اليه اما الحس واما الخبر لكن من المعلوم ان الاحساس بكلام الغير او الاخبار عن كلامه --لا يمكن الا بعد معرفته فاذن------- العلم باتفاق الامة لا يحصل الا بعد معرفة كل واحد من الامة لكن ذلك متعذر قطعا فمن ذا الذي يعرف جميع الناس الذين هم بالشرق والغرب وكيف الامان من وجود انسان في مطمورة لا خبر عندنا منه فانا اذا انصفنا علمنا ان الذين بال---شرق لا خبر عندهم من احد من علماء ال-----غرب فضلا عن العلم بكل واحد منهم عل-------------ي التفصيل وبكيفية مذاهبه وايضا فبتقدي------ر العلم بكل واحد من علماء العالم لا يمكننا معرفة اتفاقهم لانه لا يمكن ذلك الا بالرجوع الي كل واحد منهم وذلك لا يفيد حصول الاتفاق لاحتمال ان بعضهم افتي بذلك علي خلاف اعتقاده	1410	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0976	true	-5430602865987834502	34	155	192	807	1602	300	العلم باتف-----اق امة محمد صلي الله عليه واله وسلم علي حكم ما ليس كالعلم بالشبع والجوع وغيرهما من الوجدانيات ولا نظريا اذ لا محال للعقل النظري --------------------------------------------------------------------في ان فلانا-------- قال بكذا------ او لا------- ------------------------بقي الحس --او الخبر وم---ن المعلوم ان الاحساس بكلام الغير او الاخبار عن كلامه انما يمكن---- بعد معرفته فحينءذ يمنع الحكم باتفاق الامة قبل مع------------رفة كل واحد وهو ممتنع لتفرقهم شرقا وغربا وربما كان------------------------------------------------------------ انسان في مطمورة لا نعلم قوله مع انا نعلم ا--------------ن الذين في المشرق لا علم --لهم ---------بعلماء اهل المغرب فضلا عن العلم بكل واحد منهم ومعرفة مذهبه علي الت-----------------------------فصيل سلمنا العلم بكل واحد ------------لكن لا يمكن-- معرفة اتفاقهم ا-----------------لا بالرجوع الي كل واحد منهم وهو -لا يفيد القطع به---- لاحتمال ان ي------فتي ب--------خلاف معتقده	976	-2567237175595496547	383	458.5	295	918	41.721134185791016	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1411	false	352572509634297571	47	142	240	751	1624	300	عن ذلك الحك--م قبل فتوي اهل البلدة الاخري بذلك وعلي هذا التقدير لا يحصل الاتفاق لانا لو قدرنا ان---- الامة انقسمت الي قسمين واحد القسمين افتي بحكم والاخر افتي بنقيضه ثم انقلب المثبت نافيا والنافي مثبتا لم يحصل الاجماع واذا كان كذلك فمع قيام هذا الاحتمال كيف يحصل اليقين بحصول الاجماع بل هاهنا مقام اخر وهو ان اهل العلم باسرهم لو----- اجتمعوا في موضع واحد- ورفعوا اصواتهم دفعة واحدة وقالوا افتينا بهذا الحكم فهذا----------------- مع امتناع وقوعه لا يفيد العلم بالاجماع لاحتمال ان يكون --بعضهم كان مخالفا فيه فخاف من مخالفة ذلك الجمع العظيم او	1411	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0976	true	-5430602865987834502	175	239	902	1256	1602	300	عنهم الي غيرهم قبل فتوي اهل البلدة الاخري وحينءذ ---------------لا يحصل الاتفاق لانا لو قدرنا انقسام الامة----------- قسمين وافتي احدهما----- بحكم والاخر----- بنقيضه ثم انقلب المثبت نافيا وبالعكس ------لم يحصل الاج------------------------------------------------------------------ماع بل--------------------------------------- لو اتفق اجتماعهم كلهم في بلدة ورفعوا اصواتهم دفعة واحدة ------بافت--اء ذلك الحكم لم يفد العلم بالاجماع مع امتناع هذا الفرض------------------- لاحتمال ان يكون البعض م------خالفا و----خاف من مخالفة---- الجمع العظيم او	976	-2567237175595496547	255	329.0	205	542	47.047969818115234	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1411	false	352572509634297571	133	228	705	1236	1624	300	مخالفا فيه فخاف من مخالفة ذلك الجمع العظيم او خاف ذلك الملك الذي احضرهم او انه اظهر المخالفة لكن خفي صوته فيما بين اصواتهم فثبت ان معرفة الاجماع ممتنعة فان قلت ما ذكرتموه باطل بصور احداها انا نعلم ب------الضرورة ان----- المسلمين معترفون بنبوة محمد صلي الله علي-----ه وسلم وبوجوب الصلوات الخمس ونعلم اتفاق اصحاب الشافعي- علي القول ببطلان البيع الفاسد واتفاق الحنفية علي القول بانعقاده وان كانت الوجوه التي ذكرتموها باسرها حاصلة هاهنا وثانيتها انا نعلم ان الغالب علي اهل الروم النصرانية وعلي بلاد الفرس------- الاسلام و-----------------------------ان كنا ما لقينا كل واحد من------ هذه البلاد	1411	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0976	true	-5430602865987834502	232	300	1218	1602	1602	300	مخالفا و----خاف من مخالفة---- الجمع العظيم او خالف و---------------------------------------------خفي صوته لا يقال يبطل----------------------------------------- ما ذكرت----------------------------م بالعلم الضروري باعتراف المسلمي--------ن بنبوة محمد صلي الله عليه واله وسلم و-وجوب الصلوات الخمس و-----اتفاق------ الشافعية علي -------بطلان البيع الفاسد و------الحنفية علي -------انعقاده وان كانت الوجوه التي ذكرتمو-------ها حاصلة --هنا وبالعلم با---------ن الغالب علي بلا-------------------------د الفرس والعرب الاسلام والغالب علي بلاد الهند الكفر وان كنا ما لقينا كل واحد من ساكني هذه البلاد-	976	-2567237175595496547	295	397.5	241	590	50.0	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1412	false	-3091734021055764981	1	207	5	1047	1547	300	محمد صلي الله عليه وسلم وان كنتن تعني به شيءا اخر غير------ نبوة محمد صلي الله عليه وسلم فلا نس----------------------------------------------------------------------------------------------------لم انا -نقطع -ان القاءل بذلك قاءل بنبوة محمد صلي الله عليه وسلم ولا نسلم ايضا انا نقطع بان كل من قال بنبوة محمد صلي الله عليه و-----سلم قال بوجوب الصلوات الخمس وصوم رمضان وان كنا نعترف بحصول الظن والذي يدل عليه ان الانسان قبل الاحاطة بالمقالات الغريبة والمذاهب النادرة يعتقد اعتقادا جازما ان كل المسلمين يعترفون ان ما بين الدفتين كلام الله عز وجل ثم اذا فتش عن--- المقالات الغريبة وجد في ذلك اختلافا شديدا نحو ما يروي عن ابن مسعود انه انكر كون الفاتحة والمعوذتين من القران ويروي عن الميمونية قوم من الخوارج انهم انكروا كون سورة يوسف من القران ويروي عن كثير من قدماء الروافض ان هذا القران الذي عندنا ليس هو ذلك الذي انزل علي محمد صلي الله عليه وسلم بل غير وبدل ونقص عنه وزيد فيه واذا كان كذلك علمنا انا وان اعتقدنا في الشء انه مجمع عليه اعتقادا قويا لكن ذل--------ك الاعتقاد لا يبلغ حد العلم ولا يرتفع عن درجة الظن قوله نعلم -استيلاء بعض المذاهب علي بعض البلاد قلنا علمنا ذلك بخبر التواتر وفرق بين معرفة حال الاكثر وبين معرفة حال الكل لان من دخل بلدا وراي شعاءر الاسلام في	1412	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0977	true	-2701713619005281580	6	186	38	974	1624	300	محمد صلي الله عليه واله وسلم فقولكم يعلم اتفاق المسلمين علي نبوة محمد يجري مجري ان يقال يع-----لم ان القاءلين بنبوة محمد صلي الله عليه واله وسلم اتفقوا علي القول بنبوته وان عنيت بالمسلمين غير ذلك منعنا القطع بان القاءل بذلك قاءل بنبوة محمد صلي الله عليه واله و----سلم ونمنع القطع --بان كل من قال بنبوة محمد صلي الله عليه واله وسلم قال بوجوب الصلوات الخمس وصوم رمضان وان كنا نعترف بحصول الظن فان الناس---------------- قبل المعرفة بالمقالات الغريب-----------------ة يعتقدون ج-------زما----------------------- ان ما بين الدفتين كلام الله تعالي ثم بعد الوقوف علي المقالات ي-------وجد فيه--- اختلاف كثير-- نحو ما -روي عن ابن مسعود انه انكر كون الفاتحة والمعوذتين من القران وانكر------------- قوم من الخوارج ------------كون سورة يوسف من القران ونقل جماعة ---من قدماء ال-شيعة ان---- القران ---------------------------------------------------------------غير وبدل فحينءذ يعلم من هذا انا قد نعتقد---------------------- في الشء انه مجمع عليه اعتقادا قويا لكن لا يبلغ ذلك الاعتقاد-------- حد العلم ولا يرتفع عن درجة الظن وال---علم باستيلاء بعض المذاهب علي بعض البلاد مستفاد من---------- التواتر وفرق بين معرفة حال الاكثر و----معرفة حال الكل فان من دخل بلدة وراي شعا-ر الاسلام في	977	-2567237175595496547	645	977.0	512	1167	55.26992416381836	98	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1413	false	3713115316461681056	21	43	125	249	1653	300	والانصاف انه لا طريق لنا الي معرفة حصول الاجماع الا في زمان الصحابة حيث كان المءمنون قليلين يمكن معرفتهم باسرهم علي التفصيل	1413	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0977	true	-2701713619005281580	201	223	1056	1179	1624	300	والانصاف انه لا طريق لنا الي معرفة حصول الاجماع الا في زم-ن الصحابة حيث كان المءمنون قليلين يمكن معرفتهم باسرهم علي التفصيل	977	-2567237175595496547	123	241.0	101	124	99.19355010986328	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1464	false	6677455808240800035	73	298	424	1578	1587	300	علي ان الاجماع حجة بان زمان التكليف لا يخلو عن الامام المعصوم ---ومتي كان كذلك كان الاجماع حجة بيان الاول يتوقف علي اثبات امرين الاول ---انه لابد من الامام والدليل عليه ان الامام لطف وكل لطف واجب فالامام واجب وانما قلنا ان الامام لطف لانا نعلم ا---------ن الخلق اذا كان لهم رءيس قاهر يمنعهم عن القباءح ويحثهم علي الواجبات -كان حالهم في الاتيان بالواجب-- والاجتناب عن القبي-ح اتم من حالهم اذا لم يكن لهم هذا الرءيس والعلم بذلك بعد استقراء العادة ضروري وانما قلنا ان اللطف واجب لوجهين الاول ان اللطف كالتمكين في كونه ازاحة لعذر المكلف فاذا كان التمكين واجبا فكذا اللطف ------انما قلنا ان اللطف كالتمكين لانه يثبت في الشاهد ان احدنا اذا دعا غيره الي---- طعام- وكان غرضه نفع ذلك الغير وبقي علي ذلك الغرض الي وقت التناول ولم يبدله وعلم انه متي تواضع له فغنه يتناول طعامه ومتي لم يفعل ذلك لم يتناوله فان تركه التواضع ف-----ي هذه الحال يجري مجري رد الباب عليه والعلم به ضروري الثاني ان المكلف لو لم يجب عليه فعل اللط----------ف لم يقبح منه فعل المفسدة ايضا لانه لا فرق في العقل بين فعل ما يختار المكلف عنده القبيح وبين ترك ما يخل المكلف عنده بالواجب فثبت ان اللطف واجب وثبت انه لا-بد في--- زمان التكليف من الامام الثاني ان ذلك الامام يجب ان يكون معصوما وال-دليل عليه انه انما احتاج ال--خلق الي الامام لصحة القبيح	1464	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0978	true	4163007764957756806	56	230	300	1180	1526	300	علي انه ح-------جة بان زمان التكليف لا يخلو عن امام م----عصوم فيكون--------------- الاجماع حجة اما- الاولي فلان كل زمان لا يخلو من امام لانه -----------------------------------------------------------------------------------------لطف لل----علم الضروري بان الخلق مع وجود---- رءيس قاهر يمنعهم عن القباءح ويحثهم علي الواجبات يكون حالهم في الاتيان بالواجبات والانتهاء عن القباءح اتم من حالهم اذا لم يكن لهم هذا الرءي--------------------------------------------------س واللطف واجب لانه يجري مجري التم--------كين في كونه ازاحة لعذر المكلف ولما كان التمكين واجبا -كان اللطف كذلك وانما قلنا انه يجري مجراه لان الواحد م-----------------نا اذا دعا غيره الي اكل طعامه وكان غرضه نفعه--------- وبقي عليه ---------الي وقت التناول---------- وعلم انه لا يطيعه الا اذا استعمل معه نوعا من-------------------------------- التواضع فان ترك ذلك النوع يجري مجري رد الباب عنه ومنعه من الدخول وايضا------------ لو لم يجب فع-----ل اللطف من المكلف لم يقبح منه فعل المفسدة لعدم الفرق--------------- بين فعل--- يختار المكلف عنده القبيح وبين ترك ما يخل المكلف عنده بالواجب فثبت ان اللطف واجب و----انه لا بد في كل زمان تك--ليف من امام و----------------------يجب ان يكون معصوما والا لزم التسلسل لان-- العلة المحوجة الي الامام -صحة القبيح	978	-2567237175595496547	637	908.5	502	1206	52.819236755371094	91	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1465	false	4543047536710160632	4	82	19	406	1535	300	الامام ل----افتقر الامام الي امام اخر ولزم التسلسل وهو محال فثبت انه يجب ان يكون معصوما وثبت انه لا-بد في زمان التكليف من امام معصوم واذا ثبت هذا وجب كون الاجماع حجة لانه مهما اتفق---- العلماء علي حكم فلا-بد وان يوجد في اثناء قولهم قول ذلك المعصوم لانه احد العلماء بل هو سيدهم والا لم يكن ذلك قولا لكل الامة وقول المعصوم حق فاذن اجماع الامة يكشف عن قول المعصوم الذي هو حق -----------فلا جرم قلنا الاجماع حجة	1465	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0978	true	4163007764957756806	236	294	1210	1495	1526	300	الامام كذلك افتقر------- الي امام اخر---------------------- فثبت ----------------------------انه لا بد في زمان التكليف من امام معصوم ----------------فكان الاجماع حجة لانه مهما اتفق قول العلماء علي حكم فلا بد وان يوجد في اثناء قولهم قول ذلك المعصوم لانه سيد العلماء------------------------------------------- وقوله -------حق فاذن اجماع الامة يكشف عن قول المعصوم الذي هو حق وظهر بهذا ان العلم بكون الاجماع حجة	978	-2567237175595496547	248	387.0	198	408	60.7843132019043	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1465	false	4543047536710160632	96	271	469	1384	1535	300	نسلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس يمنعهم عن القباءح ويحثهم علي الطاعات كانوا اقرب اليها مما اذا لم يكن لهم هذا الرءيس بيانه انكم تزعمون ان الله عز وجل ما اخلي العالم قط من رءيس فقولكم وجدنا------- متي خلا عن الرءيس حصلت المفاسد باطل لانكم اذا لم تجدوا العالم خاليا عنه قط فكيف يمكنكم ان تقولوا انا وجدنا العالم متي خلا عن الامام حصلت المفاسد بل الذي جربناه انه متي كان الامام في الخوف والتقية حصلت المف-اسد لكنكم لا توجبون ظهوره وقوته فالذي تريدونه من ان ظهور المفسدة عند عدمه ازيد مما وجدتموه عند خوفه وتستره شء ما جربتموه والذي جربتموه وهو ظهور المفسدة عند ضعفه وخوفه فانتم لا تقولون به فظهر فساد قولكم سلمنا امكان هذه التجربة لكنا نقول تدعون اندفاع هذه المفاسد بوجود الرءيس كيف كان او بوجود الرءيس القاهر---------- الاول ممنوع فلابد من الدلالة واستقراء العرف ل--ا يشهد لهم البتة لان ال---خلق انما ينزجرون من السلطان القاهر فاما السلطان الضعيف فلا بل الشخص ا-لذي لا يري ولا يعرف ولا يظهر منه في الدنيا اثر ولا خبر فانه لا يحصل بسببه انزجار	1465	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0979	true	-2684297289764987737	12	137	59	726	1499	300	نسلم ان الخلق اذا كان لهم رءيس يمنعهم من القباءح ويحثهم علي الطاعات كانوا اقرب اليها مما اذا لم يكن---- هذا الرءيس لا-----نكم تزعمون انه تعالي----- ما اخلي العالم قط من رءيس فقولكم وجدنا العالم متي خلا من ر--ءيس حصلت المفاسد باطل لانهم اذا لم يجدوا العالم خاليا --------كيف يمكنهم قول------ انا وجدنا العالم متي خلا عن الامام حصلت المفاسد بل الذي جربن---------اه ان الامام اذا كان خاءفا حصلت هذه المفاسد لكنكم لا توجبون ظهوره وقوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا امكان هذه التجربة لكنا نقول تدعون اندفاع هذه المفاسد بوجود الرءيس كيف كان او بوجود --رءيس --قاهر علي الامم الاول ممنوع والثاني مسلم---- واستقراء العرف انما يشهد بالثاني-- لان الانزجار انما يحصل م---ن السلطان القاهر دو---------ن الضعيف---- بل الغاءب الذي --------لا يعرف ف-------------ي الدني--------ا خبر----ه لا يحصل ----الانزجار	979	-2567237175595496547	559	918.5	447	939	59.53141784667969	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1466	false	-7943659867388114645	1	106	5	552	1526	300	لا توجبونه والذي توجبونه------------- لا يعرف بالاستقراء كونه لطفا فان قلت نحن الان في اثبات وجوب اصل الامام فاما البحث عن كيفية فذاك يتعلق بالفضل ونحن الان لا نتكلم فيه ثم السبب في تست-------ره ظاهر وهو ان الامام لو ازيل عنه الخوف لظهر ولزجر الناس عن القباءح ورغبهم في الطاعات فحيث اخافوه كان الذنب من قبلهم قلت انكم ادعيتم وجوب نصب الامام كيف كان سواء كان ظاهرا او مخفيا ودللتم علي وجوبه بكونه لطفا ودللتم علي كونه لطفا بتفاوت حال الخلق معه ------في الطاعات والمعاصي فلابد من اثبات هذه المقدمة -------عند وجود الامام كيف كان ال-----امام -حتي يمكن الاستدلال به علي وجود ال-------امام كيف كان	1466	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0979	true	-2684297289764987737	139	221	735	1132	1499	300	لا توجبون الاول بل الثاني وهو غير لطف لا يقال----------------------------- نحن -----في اثبات----- اصل الامام و-----------------------------------------------لا نتكلم الان في التفصيل وسبب استتاره ظاهر فانه لو كان امن---------------- لظهر ولزجر الناس عن القباءح فلما------------------ اخافوه كان الذنب منهم لانا نقول ان عن-يتم وجوب نصب --امام كيف كان سواء كان ظاهرا او م---------------------------------------خفيا بانه لطف-------- لان الخلق معه اقرب الي الطاعة و------------------------هذه المقدمة لا تتم عند وجود --امام كيف كان بل عند امام قاهر فيجب اثبات التفاوت بين حال الخلق مع امام كيف كان	979	-2567237175595496547	244	257.5	188	593	41.14671325683594	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1467	false	5774205834520350618	21	295	99	1469	1487	300	يفضي الي تعذر القطع بوجوب شء علي الله تعالي لكونه لطفا لانه لا شء------------- يدعي---- كونه لطفا الا والاحتمال المذكور قاءم فيه وثالثها انه لا دليل علي اشتمال الامامة علي جهة قبح وما لا دليل عليه وجب نفيه ورابعها ان جهات القبح محصورة وهي كون الفعل كذبا و--ظلما و--جهلا --وغير--ها من الجهات وهي باسرها زاءلة عن الامامة فوجب القطع بنفي اشتمالها علي جهة من جهات القبح قلنا اما الاول فغير لازم لان------ هذا الاحتمال الذي ذكرناه في الامامة ان كان بعينه قاءما في المعرفة من غير فرق وجب الجواب عنه في الموضعين ولا يلزم من تعذر الجواب عنه في الصورتين الحكم بسقوطه من غير جواب----- وان حصل الفرق بين الصورتين-------- بطل ما ذكرتموه ثم ان الفرق ان معرفة الله عز وجلن م----ن الالطاف التي يجب علينا فعله-----ا فاذا------ علمنا -------اشتمال المعرفة علي جهة مصلحة و-لم -نعلم -اشتمالها علي جهة مفسدة غلب علي ظننا كونها لطفا---- والظن في حقنا قاءم مقام العلم في اقتضاء العمل فانه كما يقبح الجلوس تحت الجدار الماءل الذي يعلم سقوطه كذلك يقبح اذا ظن ذلك فلا جرم وجب علينا فعل المعرفة اما الامامة فهي من الالطاف التي توجبونها علي الله عز وجل ولا يكفي في الايجاب علي الله تعالي ظن كونها لطفا لانه عز وجل عالم بجميع المعلومات فما لم يثبت خلو الفعل عن جميع جهات القبح لا- يمكن ايجابه علي الله عز وجل فظهر الفرق وعن الثاني انا لا نقول في فعل معين انه لطف فيكون واجبا علي الله -عز وجل لان الاحتمال المذكور قاءم فيه بل نقول الذي- يكون لطفا في نفسه فانه يجب فعله علي الله عز وجل وذلك لا يقدح فيه الاحتمال المذكور وعن الثالث ان نقول ما المراد من قولك ما لا دليل عليه---------------------------------------------------------------- وجب	1467	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0980	true	3580841684558239166	28	232	150	1188	1514	300	يفضي الي تعذر القطع بوجوب شء علي----ه تعالي لكونه لطفا لقيام الاحتمال في كل ما يدعي فيه كونه لطفا ولانه لا دليل ع-------------------------------------لي اشتمال الامامة علي جهة قبح وما لا دليل عليه يجب نفيه ول------ان جهات القبح محصورة نحو كون الفعل كذبا او ظلما او جهلا او غير ذلك من الوجوه وهي منتفي------ة عن الاما-------------------------------------------------------------------------م لانا نقول هذا الاحتمال ان تحقق في المعرفة وج---------------------------------------------ب الجواب عنه في الموضعين ولا ي-------------------------------------حكم بسقوطه لتعذر الجواب عنه وان حصل الفرق بين المعرفة والامامة بطل القياس---- ثم ال---فرق ان------------------- معرفته تعال---ي لطف يجب علينا فعله ويكفي في الايجاب علينا العلم باشتمال المعرفة علي ال--مصلحة وعدم العلم باشتمالها علي --المفسدة لانه يفيد ظن انتفاء المفسدة والظن في حقنا قاءم مقام العلم في اقتضاء ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------لعمل اما الامامة فهي ------------لطف بوج-وبها علي الله تعالي و-لا يكفي في الايجاب علي----ه تعالي ظن كونها لطفا لانه تعالي- عالم بجميع المعلومات فيجب اثبا-ت خلو الفعل عن جميع جهات القبح حتي يمكن ايجابه عليه تعالي ونحن-------------------------- لا نقول في فعل معين انه لطف في------جب- علي----ه تعالي لقيام الاحتمال -------------فيه بل نقول كل ما يكون لطفا في نفسه فانه يجب----- علي الله تعالي فعله فيندفع------ الاح--------------------------------------------تمال وما لا دليل عليه في نفس الامر لا يجب نفيه فضلا عما لا دليل عليه في علمنا فانه لو وجب	980	-2567237175595496547	707	955.0	553	1510	46.82119369506836	108	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1468	false	2625606684452668172	0	88	0	422	1492	300	ما لا يعلم عليه دليل وجب نفيه فهذا باطل والا وجب علي العوام نفي اكثر الاشياء لعدم علمهم بادلتها وان عنيت ان ما لا يوجد دليل عليه في نفس الامر وجب نفيه فهذا ايضا ممنوع وبتقدير التسليم لكن لا نسلم انه لم يوجد عليه دليل فعله وجد وانتم لا تعلمونه فان قلت سبرت وبحثت فما وجدت قلت اقم الدلالة علي ان عدم الوجدان--- يدل علي عدم الوجود وعن الرابع ان------------------ صوم اول يوم من شوال لم يشتمل علي كونه ظلما و---جهلا و---كذبا مع انه قبيح فجوز هاهنا مثله	1468	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0980	true	3580841684558239166	233	295	1192	1486	1514	300	ما لا يعلم عليه دليلا ل----------------------وجب علي العوام نفي اكثر الاشياء لعدم علمهم بادلتها ونمنع ايضا عدم دليل------------- في نفس الامر فل--------------------------------------------------------------------------عله وجد و-----لا نعلم به ولا يكفي -----بحثت م-ا وجدت ل-------------------ان عدم الوجدان لا يدل علي عدم الوجود ونمنع انحصار وجوه القبح فان قبح صوم اول يوم من شوال لا من حيث--- كونه ظلما ولا جهلا ولا كذبا في-----------جوز --هنا مثله	980	-2567237175595496547	213	278.0	165	449	47.438751220703125	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1468	false	2625606684452668172	101	300	493	1492	1492	300	في القدح في كونه لطفا من تعيين جهة المفسدة لكن هاهنا جهتان احداهما ان نصب الامام يقتضي كون المكلف تاركا للقبيح لا لكونه قبيحا بل للخوف من الامام واما عند عدم الامام فالمكلف انما يتركه لقبحه لا للخوف من الامام فان قلت هذا باطل بترتب العقاب علي فعل القبيح فانه يقتضي ان يكون المكلف تاركا للقبيح لا لقبحه بل للخوف من العقاب قلت انا ساءل فيكفيني ان اقول لم لا يجوز ان تكون هذه الجهة مفسدة مانعة وعليك الدلالة علي انها ليست كذلك ولا يلزم من قولنا ترتيب العقاب عليه لا يقتضي هذه الجهة من المفسدة ان يكون نصب الامام غير مقتض لها لاحتمال ان يكون حال كل واحدة منهما بخلاف حال الاخر والذي يحقق ذلك ان ترتيب العقاب علي فعل القبيح ل--ا يعلم الا بالشرع فقبل ورود الشرع يجوز ان تكون فيه مفسدة من هذه الجهة فلما ورد--- الشرع به علمنا انه لا مفسدة فيه من هذه الجهة لان الشرع لا ياتي بالمفسدة فنظيره في مسالتنا ان تقولوا يجوز قبل ورود الشرع ان يكون نصب الامام مفسدة من هذه الجهة فلما ورد--- الشرع به علمنا انه لم يكن مفسدة من هذه الجهة لكن علي هذا التقدير يصير وجو----ب الامامة شرعيا -وثانيهما ان يقال فعل الطاعة وترك المعصية عند-	1468	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0981	true	1658295807302757808	0	130	0	670	1539	300	في القدح في كونه لطفا ---------------------لكن --هنا جهتان ا-----لاول نصب------ه يقتضي كون المكلف تاركا للقبيح لا لكونه قبيحا بل للخوف من الامام و----عند عدمه --------------------تركه ------لا للخوف بل لقبحه ولا ينتقض-------- بترتب العقاب علي فعل القبيح فانه يقتضي ----كون المكلف تاركا للقبيح لا لقبحه بل للخوف من العقاب لانه ---------------------------------------------------------------------------------------------------لا يلزم من قولنا ترتيب العقاب عليه لا يقتضي هذه الجهة من المفسدة ان يكون نصب الامام غير مقتض لها لجواز اخت----------------------------لاف حالتهما وبيانه ----------ان ترت-ب العقاب علي فعل القبيح انما يعلم---- بالشرع فقبله---------- يجوز ان يكون مف----سدة من هذه الجهة فلما ورد به الشرع--- علمنا انتفاء هذه --------------------------------------المفسدة فان قلتم ي-------------------جوز قبل ورود الشرع ان يكون نصب الامام مفسدة من هذه الجهة فلما ورد به الشرع--- علمنا انتفاء --المفسدة صا----------------------------------ر وجوب نصب الامام- شرعيا الثاني فع-----------ل الطاعة وترك المعصية عند	981	-2567237175595496547	576	867.5	461	1013	56.860809326171875	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1469	false	2934652369247671299	0	119	0	609	1552	300	عدم الامام اشق منهما عند وجوده فيكون نصب الامام سببا لنقصان الثواب من هذا الوجه وبتقدير هذا الاحتمال فلا نسلم انه يحسن نصب الامام فضلا عن وجوبه سلمنا ان الامام لطف لكن في كل الازمنة او في بعشها الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه ان من الجاءز ان يتفق في بعض الازمنة وجود قوم يستنكفون عن طاعة الغير ويعلم الله تعالي منهم انه متي نصب لهم رءيسا قصدوه بالقتل واثارة الفتن العظيمة واذا لم ينصب لهم رءيسا فانهم لا يقدمون علي القباءح ولا يتركون الواجبا-ت فيكون نصب الرءيس في ذلك الوقت مفسدة ثم ----هذا وان كان نادرا الا انه لا زمان الا ويجوز ان يكون هو ذلك الزمان النادر وحينءذ لا يمكن الجزم بوجوب نصب الامام في شء من الازمنة	1469	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0981	true	1658295807302757808	130	206	670	1061	1539	300	عدم الامام اشق منهما عند وجوده فيكون نصبه------ سببا لنقصان الثواب فيمتنع حسنه--------------------------------------------------- فضلا عن وجوبه سلمنا ان الامام لطف لكن في كل الازمنة او بعض---ها الاول ممنوع والثاني مسلم فجا-ز ان يوج---------------------------------د قوم يستنكفون عن طاعة الغير ويعلم----- تعالي----- انه -لو نصب لهم رءيسا قتلوه---------------------------- واذا لم ينصبه امتنعوا من------------------ الق---------------------باءح فيكون نصبه------------------- مفسدة حينءذ وهذا وان كان نادرا لكن كل---- زمان يحتمل ----ان يكون ذلك---------- النادر فيمتنع-------- الجزم بوجوب نصبه------ في شء من الازمنة	981	-2567237175595496547	325	450.0	253	614	52.93159484863281	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1470	false	5657814678337495803	4	244	19	1335	1607	300	التسلسل فاذن له -شء سوي الامام وقع لطفا في الاحتراز عن القباءح واداء الواجبات واذا ثبت ذلك في الجملة فلم لا يجوز ان يحصل -------------------------للامة لطف قاءم مقام الامام وحينءذ لا يكون نصب الامام واجبا عينا سلمنا كون الامام لطفا علي التع-ين لكن في المصالح الدنيوية او الدينية الاول مسلم والثاني ممنوع بيانه ان ما ذكرتموه من منفعة وجود الامام ليس الا في حصول نظام العالم واندفاع الهرج والمرج وذلك كله مصلحة-- دنيوية وتحصيل الاصلح في الدنيا غير واجب علي الله تعالي فما يكون لطفا فيه اولي الا يجب او في اقامة الصلوات واخذ الزكوات وذلك كله مصالح شرعية فما يكون لطفا فيه لا يجب وجوده عقلا وان ادعيتم كونه لطفا في شء اخر وراء ذلك فهو ممنوع فان قلت الامام لطف في المصالح الدينية العقلية لانه اذا- زجرهم عن القباءح وامرهم بالواجبات العقلية مرة بعد اخري تمرنت --نفوسهم عليها واذا تمرنت نفوسهم عليها تركوا القباءح لقبحها واتوا بالواجبات لوجه وجوبها وذلك مصلحة دينية قلت لا نسلم--- تفاوت حال الخلق بسبب وجود الامام في هذا المعني فان بوجود الامام-------------- ربما وقعت احوال القلوب علي ما ذكرتموه وربما صارت بالضد من ذلك لانهم اذا ابغضوه بقلوبهم وعاندته نفوسهم ازدادت المفسدة وربما اقدموا علي الافعال والتروك لمحض ا--لخوف منه- وبالجملة فالتفاوت الحاصل في احوال الخلق انما يظهر فيما عددناه من المصالح الدنيوية او فيما عددناه من المصالح الشرعية فاما فيما تعدونه من المصالح الدينية---- العقلية فهذا التفاوت ممنوع فيه فان الاحتمالات متعارضة فيها سلمنا انه لفظ فلم قلت- ان كل لطف واجب	1470	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0982	true	-9132792274748235727	10	178	61	992	1640	300	التسلسل فللامام لطف غير الامام---- يحصل به الانزجار عن القباءح واداء الواجبات فاذا جا--------------------------ز ان يكون له لطف مغاير للامامة جاز للامة ذلك سل------------------------------------------------------منا كون الامام لطفا علي التعيين لكن في المصالح الدنيوية لا الدينية لا--------------------------------------------ن منفعية---------------------- حصول نظام العالم واندفاع الهرج والمرج والتغالب وكل ذلك دنيوي- وتحصيل الاصلح في الدنيا غير واجب علي الله تعالي ا-------------------------------و في اقامة الصلوات واخذ الزكوات وهي مص-----الح شرعية لا تجب------------------------ عقلا فما هو لطف فيه اولي بعدم الوجوب العقلي لا يقال انه لط--------------ف في المصالح الدينية العقلية لان تكرار زجرهم عن القباءح وامرهم بالواجبات ------يثمر---------- تمرين النفوس-- عليها فيءدي الي ترك القب----------------اءح لقبحها و--فعل الواجبات لوجه وجوبها وهي مصالح- دينية لانا نقول نمنع تفاوت حال الخلق----------------- في هذا المعني بسبب وجود الامام فان عند وجوده ربما وقعت احوال القلوب علي ما ذكرتم-- وربما صارت بالضد -------لانهم اذا -بغضوه بقلوب---------------هم ازدادت المفسدة فربما اقدموا علي فعل الواجب وترك القبيح للخوف خاصة وبالجم----------------لة ف--احوال الخلق ----------انما تتفاوت في المصالح الدنيوية او----------------------- ا------------------------------------لشرعية دون العقلية سل---------------------------------------------------منا انه لطف لكن نمنع ان كل لطف واجب	982	-2567237175595496547	663	911.0	528	1373	48.28841781616211	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1472	false	4278582211485408972	30	300	134	1504	1504	300	سلمنا ان-- اللطف واجب مطلقا لكن متي اذا امكن فعله او اذا -------------------------------------------------------لم يمكن الاول مسلم والثاني ممنوع بيانه اذا علم الله عز وجل ان كل من خلقه في ذلك الزمان فانه يكون كافرا او فاسقا فحينءذ لا يكون خلق المعصوم في ذلك الزمان مقدورا له واذا كان كذلك فلم قلت انه ------لا يحسن التكليف في هذه الحالة واذا حسن هذا التكليف-------------- جوزنا في كل زمان ان يكون هو ذلك الزمان فلا يمكننا القطع بوجوب الامام في شء من الازمنة وخرج عليه مسالة الضيف فان هناك انما يجب عليه التواضع اذا كان ذلك التواضع مقدورا له فاما اذا لم يكن مقدورا له لم يتوقف التماس المضيف تناول الطعام علي فعل التواضع بل حسن ذلك الالتماس بدون التواضع سلمنا -كل ما ذكرتموه ولكنه بناء علي التحسين والتقبيح العقليين وانه باطل علي ما ثبت في الكتب الكلامية فهذا هو الاعتراض علي مقدمات دليلهم علي الترتيب ثم نقول دليلكم منقوض بصور احداها انه لو كان القضاة والامراء والجيوش م-------عصومين لكان حال الخلق في الاجتناب عن القباءح اقرب مما اذا لم يكن كذلك وثانيتها انه لو وجد في كل بلد امام معصوم وثالثتها--------- لو كان الامام عالما بالغيوب وقادرا علي التصرف في الشرق والغرب والسماء والارض ورابعتها لو ----كان بحيث لو- شاء لاختفي عن الاعين ولطار مع الملاءكة فان- خوف المكلفين هاهنا يشتد منه لان كل -احد يقول لعله معي وان كنت لا اراه فكان انزجاره عن القبيح اشد ولا خلاص عن هذه الالزامات الا باحد امرين الاول ان يقال ان هذه الاشياء وان حصلت فيها هذه المنافع لكن علم الله تعالي فيها وجه مفسدة لا نعلمه نحن ولذلك لم يجب علي الله تعالي فعلها الثاني ان يقال انها وان كانت خالية عن جميع-	1472	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0983	true	-8459253204213888348	39	221	190	1094	1481	300	سلمنا وجوب اللطف----- مطلقا لكن ----اذا امكن لا بدونه فلو علم الله تعالي ان كل مخلوق في ذلك الزمان يكفر او يفسق لم يمكن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- خلق المعصوم فيه ----------------------------------فلم قلت انه حينءذ لا يحسن التكليف و--------------اذا حسن---- التكليف في ذلك الزمان جوزنا في كل زمان ان يكون هو ذلك الزمان فلا يمكن-- القطع بوجوب الامام في شء من الازمنة والتواضع---------------------- انما يجب علي- ال---ضيف لو كان------------ مقدور--------ا ولو لم يكن حسن طلب------------------------- تناول الطعام من ----------------------------------دون التواضع سلمنا لكن كل ذ--------لك-- مبني علي الحس--ن والقب--ح العقليين ثم ينتقض الدليل ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------القضاة والامراء فانهم لو كانوا معصومين -كان حال الخلق اقرب الي الصلاح و--------------------------------------------لو وجد في كل بلد امام معصوم -كانوا اقرب ايضا ولو كان الامام عالما بالغيوب -قادرا علي التصرف في الشرق والغرب والسماء والارض لكانوا اقرب ولو كان بحيث اذا شاء -اختفي و-----------طار مع الملاءكة اشتد خوف المكلفين----------- منه لان كل واحد يقول لعله معي وان كنت لا اراه--------------------------- ولا خلاص عن هذه الالزامات ا---------------لا- بان يقال هذه--- الاشياء وان حصلت منها هذه المنافع لكن علم الله تعالي فيها وجه مفسدة خفي ف--------------لم يجب عليه ----------فعلها او يقا-------ل انها وان خلت------- عن جميع	983	-2567237175595496547	666	908.5	526	1472	45.244564056396484	98	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1473	false	5203451837313056476	0	128	0	634	1511	300	جهات المفسدة لكن لا يجب علي الله تعالي فعلها ثم ان كل واحد من هذين الاحتمالين قاءم فيما ذكر--وه فيبطل به اصل دليلهم سلمنا انه لابد من الامام فلم قلت انه معصوم قوله ولو لم يكن معصوما لافتقر الي لطف اخر قلنا نعم لكن لم لا يجوز ان يكون ذلك اللطف هو الامة فانا قبل قيام الدلالة علي ان الاجماع حجة نجوز ك-------ونه حجة وذلك التجويز يكفينا في ذلك المقام لانهم هم المستدلون فيكفينا ان نقول لم لا يجوز ان يكون الامام لطفا لكل واحد من احاد الامة ويكون مجموع الامة لطفا للامام فعليهم اقامة الدليل علي انه لا يجوز ان يكون مجموع الامة معصوما ومعلوم انه لا يكفي في ذلك قدحهم----------------- في ادلتنا علي ان الاجماع حجة سلمنا كونه معصوما -----فلم قلت ان الاجماع يشتمل علي قوله	1473	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0983	true	-8459253204213888348	220	299	1089	1477	1481	300	جميع المفاسد لكن لا يجب عليه---------- فعلها -----وكل واحد من هذ-----------ين قاءم فيما ذكرتموه-------------------- سلمنا لكن لا نسلم ---------------انه معصوم قوله وال-------------ا لافتقر الي لطف اخر قلنا نعم ---------ويجوز ان يكون---------- هو الام-------------------------ة فان الاجماع وان لم يثبت بعد كونه حجة لكن جاز ان يكون حجة فجاز ان ي-------------------------------------------------------كون الامام لطفا لكل واحد من احاد الامة و-----مجموع الامة لطف- للامام و-------------------------------------------------------------------------لا يكفي في عدم عصمة مجموع الامة الطعن في ادل---------ة الاجماع---- سلمنا ------عصمته لكن نمنع اشتمال الاجماع ------علي قوله	983	-2567237175595496547	280	335.0	216	665	42.105262756347656	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1415	false	6450170851022677665	108	300	590	1584	1584	300	الاول ق----------------وله تعالي ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المءمنين النساء115 الاية جمع الله تعالي بين مشاقة الرسول واتباع غير سبيل المءمنين في الوعيد فلو كان اتباع غير سبيل المءمنين مباحا لما جمع بينه وبين المحظور كما لا يجوز ان يق------ال ان زنيت وشربت الماء عاقبتك فثبت ان متابعة غير سبيل المءمنين محظورة ومتابعة غير سبيل المءمنين عبارة عن متابعة قول او فتوي --غير قولهم وفتواهم واذا كانت تلك محظورة وجب ان تكون متابعة قولهم وفتواهم واجبة ضرورة انه لا خروج من القسمين فان قي----------------ل لا نسلم ---ان متابعة غير سبيل المءمنين محظورة علي الاطلاق و-------------------------------------------لم لا يجوز ان يكون كونها محظورة مشروطا بمشاقة الرسول صلي الله عليه وسلم ولا تكون محظورة بدون هذا الشرط خرج علي هذا قوله ان زنيت وشربت الماء عاقبتك لان شرب الماء غير محظور لا مطلقا ولا بشرط الزنا فان قلت----------------------------------------------- اذا كان اتباع غير سبيل المءمنين حراما عند حصول المشاقة وجب ان يكون اتباع سبيل المءمنين واجبا عند حصول المشاقة لانه لا خروج عن القسمين لكن ذلك باطل لان المشاقة ليست عبارة عن المعصية كيف كانت والا لكان كل من عصي الرسول صلي الله عليه وسلم مشاقا له بل هي-	1415	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0986	true	9157099532875368794	27	178	145	951	1607	300	الاول حجة الشافعي وهي قوله تعالي ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المءمنين نوله ما تولي ونصله جهنم جمع ---بين مشاقة الرسول واتباع غير سبيل المءمنين في الوعيد فيشتركان في التحريم لقبح الجمع ---------------------بين المحلل والمحرم في التوعد فلا يقال ان زنيت وشربت الماء عاقبتك واذا حرم اتباع غير سبيل المءمنين وهو عبارة----------------------------- عن متابعة قول و--فتوي يخالف قولهم وفتواهم وجب ان يك---------------------ون متابعة قولهم وفتواهم واجبة -------اذ لا خروج عن القسمين والاعتراض من وجوه الاول لا نسلم تحريم متابعة غير سبيل المءمنين مطلقا بل جاز اشتراط التحريم بمشاقة الرسول صلي الله عليه واله وسلم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لا مطلقا ولا يلزم ان زنيت وشربت الماء عاقبتك لاباحة الشرب مطلقا ومقيدا لا يقال اذا كان اتباع غير سبيل المءمنين حراما عند حصول المشاقة وجب ان يكون اتباع سبيلهم -------واجبا عند----- المشاقة والتالي------------------------ باطل لان المشاقة ليست هي------ المعصية كيف كانت والا لكان كل عاص -----------------------------مشاقا له بل هي	986	-2567237175595496547	505	751.0	403	1128	44.76950454711914	80	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1416	false	2131586171585430685	2	178	9	936	1595	300	الكفر به وتكذيبه واذا كان كذلك لزم وجوب العمل بالاجماع عند تكذيب الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك باطل لان العلم بصحة الاجماع متوقف علي العلم بالنبوة فايجاب العمل به حال عدم العلم بالنبوة يكون تكليفا بالجمع بين الضدين وهو محال ------قلت لا نسلم انه اذا كان اتباع غير سبيل المءمنين حراما عند المشاقة --------كان اتباع سبيل المءمنين واجبا عند المشاقة لان بين القسمين ثالثا وهو عدم الاتبا------ع اصلا سلمنا انه يلزم وجوب اتباع سبيل المءمنين عند المشاقة لكن لا نسلم انه ممتنع قوله المشاقة لا تحصل الا عند الكفر به وايجاب العمل بالاجماع عند حصول الكفر محال قلنا لا نسلم ان المشاقة لا تحصل الا مع الكفر بيانه ان المشاقة مشتقة من كون احد الشخصين في شق وكون الاخر في الشق الاخر وذلك يكفي فيه اصل- المخالفة سواء ---بلغ حد الكفر او لم يبلغه سلمنا ان المشاقة لا تحصل الا عند الكفر فلم قلت ان حصول الكفر ينافي------ تمكن العمل بالاجماع بيانه ان الكفر بالرسول صلي الله عليه وسلم كما يكون بالجهل بكونه صادقا------ فقد يكون ايضا بامور اخر كشد الزنار وليس الغيار والقاء المصحف في	1416	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0986	true	9157099532875368794	178	300	951	1607	1607	300	الكفر--- وتكذيبه واذا كان كذلك لزم وجوب العمل بالاجماع عند تكذيب الرسول وهو--------------------- باطل لان العمل بصحة الاجماع متوقف علي العلم بالنبوة فايجاب العمل به حال عدم العلم بالنبوة----- تكليف -بالجمع بين الضدين وهو محال لانا نقول لا نسلم ان تحريم ات---باع غير سبيل المءمنين------ عند المشاقة يستلزم وجوب اتباع سبيلهم عندها لثبوت الواسطة وهي عد---------------------------م الاتباع ونمنع امتناع------------- وجوب اتباع سبيل المءمنين عند المشاقة وانه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لا تحصل الا مع الكفر لانها مش------------قة من كون احد الشخصين في شق وال----اخر في -------اخر و----يكفي فيه مطلق المخالفة وان لم يبلغ حد الكفر سلمن------------ا ان المشاقة لا تحصل الا عند الكفر لكن لا--------------- ينافي الكفر تمكن العمل بالاجماع لا-----ن الكفر--------------------------- كما يكون بالجهل بصدقه عليه السلام فقد يكون بغيره--------- كشد الزن------------ار والقاء المصحف في-	986	-2567237175595496547	523	797.0	417	963	54.3094482421875	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1416	false	2131586171585430685	179	300	946	1595	1595	300	والاستخفاف بالنبي صلي الله علي-----ه وسلم مع الاعتراف بكونه نبيا-- وانكار نبوته باللسان مع العلم بكونه نبيا وشء من هذه الانواع من الكفر لا ينافي العلم بوجوب الاجماع سلمنا هذه المنافاة فلم قلت- انها مانعة من التكليف ب--يانه ان الله تعالي كلف ابا لهب بالايمان ومن الايمان تصديق الله تعالي في كل-- ما اخبر عنه ومما اخبر عنه انه لا يءمن فيكون ابو لهب مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن وذلك متعذر وهذا التوجيه ظاهر ايضا في قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون البقرة6 فان اولءك الذين اخبر الله عنهم------------------ بهذا الخبر كانوا مكلفين بالايمان فكانوا مكلفين بتصديق هذه الاية وباقي التقرير ظاهر سلمنا ان هذه الاية تقتضي المنع من---- متابعة غير سبيل المءمنين-	1416	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0987	true	-7371067503568641649	1	96	9	519	1592	300	والاستخفاف بالنبي صلي الله عليه واله وسلم مع الاعتراف بصدقه ونبوته وانكار نبوته باللسان مع العلم بكونه نبيا وكل ذلك --------------------لا ينافي العمل بوجوب الاجماع سلمنا------------- فلم قلتم انها مانعة من التكليف به فانه تع--------الي كلف ابا لهب بالايمان ومن جملته تص--ديق الله تعالي في جميع ما اخبر -به ومن جملت----ه انه لا يءمن فيكون --------مكلفا بان يءمن بانه لا يءمن وكذ-----------------------------ا في قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون ف-----------اولءك كانوا مكلفين بالايمان ومن جملته تصديقه بهذا ا------------------------------------------------------------------------------لخبر الثاني الاية انما تدل علي تحريم متابعة غير سبيل المءمنين	987	-2567237175595496547	397	618.0	315	684	58.04093551635742	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1417	false	-3427392587613119860	5	274	25	1426	1566	300	بشرط تبين الهدي او لا بهذا الشرط الاول مسلم والثاني ممنوع بيانه انه تعالي ذكر --مشاقة الرسول صلي الله عليه وسلم وشرط فيها تبين الهدي ثم عطف عليها اتباع غير سبيل المءمنين فوجب ان يكون تبين الهدي شرطا في التوعد علي --اتباع غير سبيل المءمنين لان ما كان شرطا في المعطوف عليه يجب ان يكون شرطا في المعطوف واللام في الهدي للاستغراق فيلزم الا يحصل التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين الا عند تبين جميع انواع الهدي ومن جملة انواع الهدي ذلك الدليل الذي لاجله ذهب اهل الاجماع الي ذلك الحكم وعلي هذا التقدير لا يبقي للتمسك بالاجماع فاءدة وايضا فالانسان اذا قال لغيره اذا تبين لك صدق فلان فاتبعه فهم منه تبين صدق قوله بشء غير قوله فكذا هاهنا يجب ان يكون تبين صحة اجماعهم بشء وراء اجماعهم واذا كنا لا نتمسك بالاجماع الا بعد دليل منفصل ----علي صحة ما اجمعوا عليه لم يبقي للتمسك بالاجماع اثر وفاءدة سلمنا انها تقتضي المنع من متابعة غير سبيل المءمنين ولكن عن متابعة كل ما كان غير سبيل المءمنين او عن متابعة بعض ما كان كذلك الاول ممنوع وبتقدير التسليم فالاستدلال ساقط اما المنع فلان لفظ- الغير ولفظ السبيل كل واحد منهما لفظ مفرد يفيد العموم وام-ا -ان بتقدير التسليم فالاستدلال ساقط لا-نه يصير معني الاية ان كل من اتبع كل ما كان مغايرا لكل ما كان سبيل- المءمنين يستحق العقاب وهذا لا يقتضي ان يكون المتبع لبعض ما غاير سبيل المءمنين مستحقا للعقاب والثاني مسلم ونقول بموجبه فان عندنا----------- يحرم بعض ما غاير بعض سبيل المءمنين او بعض ما غاير كل سبيل المءمنين او كل ما غاير بعض سبيل المءمنين وهو السبيل الذي صاروا به مءمنين والذي يغايره هو الكفر	1417	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0987	true	-7371067503568641649	96	289	519	1528	1592	300	بشرط تبين الهدي لا مطلقا ل--------------------------------------انه تعالي ذكر المشاقة-------------------------- وشرط فيها تبين الهدي ثم عطف ----الاتباع فيجب اشتراط التبين ف----------------------------ي التوعد علي الاتباع قضية للعط-------------------------------------------------------------------ف واللام في الهدي للاستغراق ف------لا يحصل التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين الا بعد تبين جميع انواع الهدي ومن جملته--------------- الدليل الذي------ ذهب المجمعون--- الي---- الحكم باعتباره فتنتفي فاءدة الاجماع حينءذ ولان من---------------------- قال لغيره اذا ظهر- لك صدق فلان فاتبعه فهم منه ظهور صدق قوله بشء غير قوله فكذا --هنا وجب ان يكون تبين صحة اجماعهم بشء -غير اجماعهم واذا توقف ا-لتمسك بالاجماع علي---- دليل منفصل يدل علي صحة ما اجمعوا عليه ضاعت فاءدته الثالث نمنع التوعد علي متا-----------------------------------------------------------بعة كل ما كان غير سبيل المءمنين ------------------------------------------------------------------------------------لان لفظي الغير و----السبيل ليسا ل-----------------------لعموم سلمنا لكن يسق-----------ط الاستدلال حينءذ لانه يصير التقدير ------كل من اتبع كل ما كان مغايرا لكل ما كان سبيلا للمءمنين استحق العقاب وهو -لا يقتضي ان يكون المتبع لبعض ما غاير سبيل المءمنين مستحقا للعقاب بل الاية تدل علي المتابعة في البعض وهو حق فانه يحرم بعض ما غاير بعض سبيل المءمنين او بعض ما غاير كل سبيل المءمنين او كل ما غاير بعض سبيل المءمنين وهو السبيل الذي صاروا به مءمنين والذي يغايره هو الكفر	987	-2567237175595496547	783	1137.5	617	1425	54.94736862182617	125	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1432	false	6638968745633733956	90	195	446	980	1567	300	كل من اتبع كل ما كان مغايرا لكل ما كان من سبيل- المءمنين استحق العقاب وهذا لا يقتضي منع البعض قلنا هذا بناء--------------------------------------------- علي ان صيغ العمومات كليات وانما هي كليات وقد بينا في اول كتاب العمومان مدلول العموم لو كان كلا لتعذر الاستدلال بالعموم في النفي والنهي واذا كان مدلول العموم كلية لا كلا كان الوعيد في البعض كالكل سواء قوله عندنا يحرم بعض ما غاير بعض سبيل المءمنين او بعض ما غاير كل سبيل المءمنين او كل ما غاير بعض سبيل المءمنين تقريره ان الخصم يعتقد ان المراد ب سبيل المءمنين الايمان لا الفروع وبمغايرة الكفر ف-يحرم بعض ما غاير بعض سبيل المءمنين	1432	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0987	true	-7371067503568641649	221	295	1192	1565	1592	300	كل من اتبع كل ما كان مغايرا لكل ما كا---ن سبيلا للمءمنين استحق العقاب وهو- لا يقتضي ان يكون المتبع لبعض ما غاير سبيل المءمنين مستحقا للعقاب بل الاية تدل علي المتابعة ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي البعض وهو حق فانه---------- يحرم بعض ما غاير بعض سبيل المءمنين او بعض ما غاير كل سبيل المءمنين او كل ما غاير بعض سبيل المءمنين وهو السبيل الذي صاروا به مءمنين والذي يغايره هو--------------------------- الكفر فمفهوم الاية ويتبع غير سبيل المءمنين	987	-2567237175595496547	227	327.5	172	581	39.0705680847168	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1418	false	6285423597849552123	0	236	0	1244	1575	300	غير سبيل الصالحين فيم------ا به صاروا غير صالحين ولا يفهم منه المنع من متابعة سبيل غير الصالحين في كل شء حتي في ----------الاكل والشرب وثانيهما ان الاية نزلت في رجل ارتد وذلك يدل علي ان الغرض منها المنع من الكفر سلمنا حظر اتباع غير سبيلهم مطلقا لكن لفظ السبيل حقيقة في الطريق الذي يحصل فيه المشي وهو غير مراد هاهنا بالاتفاق فصار الظاهر متروكا فلابد من صرفه الي المجاز وليس ال------------------------------بعض اولي من البعض فتبقي الاية مجملة وايضا فانه لا يمكن جعله مجازا عن اتفاق الامة علي الحكم لانه لا مناسبة البتة بين الطريق المسلوك وبين اتفاق امة محمد r علي شء من الاحكام------------------------------------------------------------------------- وشرط حسن التجوز حصول المناسبة سلمنا انه يجوز جعله مجازا عن ذلك الاتفاق لكن يجوز ايضا جعله مجازا عن الدليل الذي لاجله اتفقوا علي ذلك الحكم فانهم اذا اجمعوا علي الشء فاما ان يكون ذلك الاجماع عن استدلال او لا عن استدلال فان كان عن استدلال فقد حصل لهم سبيلان الفتوي والاستدلال فل--م كان حمل الاية علي الفتوي اولي من حملها علي الاستدلال علي الفتوي بل هذا اولي ----فان بين الدليل الذي يدل علي ثبوت الحكم وبين الطريق الذي يحصل فيه المشي مشابهة فانه كما ان الحركة البدنية في الطريق المسلوك توصل البدن الي المطلوب فكذا الحركة الذهنية في مقدمات ذلك الدليل توصل الذهن الي المطلوب والمشابهة احدي جهات حسن المجاز واذا كان كذلك كانت الاية تقتضي ايجا-----ب اتباعهم في سلوك الطريق-- الذي لاجله اتفقوا علي الحكم ويرجع حاصله الي ايجاب الاستدلال	1418	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0988	true	-1206922437121480561	10	171	52	919	1612	300	غير سبيل الصالحين فيما صاروا به---------- صالحين ولا يفهم---- المنع من متابعة غير سبيل الصالحين في كل شء حتي في المباحات كالاكل والشرب وايضا ال------اية نزلت في رجل ارتد و-هو يدل علي ان الغرض----- المنع من الكفر الرابع------------------------------ لفظ السبيل حقيقة في الطريق الذي يحصل فيه الشء------------------------------------------------------------------------- وليس مرادا اجماعا فيبقي مجملا اذ ليس بعض المجازات اولي وايضا----------------------- لا يمكن جعله مجازا عن اتف-------------------------------------------------------------------اق امة محمد صلي الله عليه واله وسلم علي الحكم لعدم المناسبة بين الطريق المسلوك واتفاق الامة علي حكم شرعي وشرط---- المجاز----- المناسبة سلمنا لكن يجوز جعله مجازا ----------------------------------------عن الدليل الذي لاجله اجمعوا لان اجماعهم ان لم يكن عن دليل كان خطاء و------------------------------------------------------ان كان عن دليل------- حصل ----سبيلان الفتوي والاستدلال عليه فليس حمل-----ه علي الفتوي اولي من حمله- علي دليل الف---------توي بل هذا اولي للتناسب بين الدليل والطريق فا---------------------------------------------------------------ن الحركة الفكرية------------------------------------------------------------- في مقدمات---- الدليل موصل-----ة الي المطلوب كايصال الحركة البدنية في الطريق المسلوك الي المطلوب فم---قتضي الاية وجوب اتباعهم في سلوك --طريقهم الذي لاجله اجمعوا علي-----------------ه ------وهو الاستدلال	988	-2567237175595496547	534	678.0	418	1376	38.80813980102539	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1419	false	4064387072753533632	0	148	0	755	1554	300	العوام--------- والمجانين والنساء والصبيان في الاجماع سلمنا ذلك لكن لم قلت انه يلزم من حظر-- اتباع غير سبيلهم وجوب اتباع سبيلهم بيانه ان لفظ غير وان كان يستعمل في الاستثناء لكنهم اجمعوا علي انه في الاصل للصفة واذا كان كذلك كان بين اتباع غير سبيل المءمنين وبين اتباع سبيلهم قسم ثالث وهو ترك الاتباع فان قلت ترك متابعة سبيل المءمنين غير سبيل المءمنين فمن ترك متابعة سبيلهم فقد اتبع غير سبيلهم قلت لم لا يجوز ان يقال الشرط في كون الانسان متابعا لغيره كونه اتيا بمثل فعل ال--غير لاجل ان ذلك الغير اتي به فمن ترك متابعة سبيل المءمنين وهو انما تركه لاجل ان غير المءمنين تركوه كان متبعا في ذلك سبيل غير المءمنين اما من تركه لان ال-دليل دل عنده علي وجوب ذلك الترك او لانه لما لم يدل شء علي متابعة المءمنين تركه علي الاصل لم يكن هاهنا متبعا لاحد فلا يدخل تحت الوعيد سلمنا------ دلالة	1419	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0988	true	-1206922437121480561	195	300	1049	1612	1612	300	العوام والصبيان والمجاني-----------------ن في الاجماع السادس لا--------------- يلزم من تحريم اتباع غير سبيلهم وجوب اتباع سبيلهم ل-----ان لفظ غير وان ا----ستعمل في الاستثناء لك----------------نه في الاصل للوصف وهناك واسطة وهي ت-------------------------------------------------------------رك الاتباع لا يقال ترك متابعة سبيل المءمنين غير سبيل المءمنين فمن ترك ات-باع سبيلهم---- اتبع غير سبيلهم لانا نقول شرط المتابعة الاتيان------------------------------------ بمثل فعل المتبوع لاجل انه فعل-----------ه فمن ترك متابعة سبيل المءمنين لاجل-------------- ان غير المءمنين ترك-----ه اتبع---- غير سبيل---- المءمنين اما من تركه لدلالة دليل --------علي وجوب ذلك الترك او لانه لما لم يدل شء علي متابعة المءمنين تركه علي الاصل لم يكن متب------عا لاحد فلا يدخل تحت الوعيد السابع نمنع دلالة-	988	-2567237175595496547	451	700.5	358	775	58.19355010986328	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1420	false	-844228413334085034	52	300	282	1651	1651	300	فلو اتفق اهل الاجماع عليه كانوا مجمعين علي الخطا وذلك يقدح في كون الاجماع حجة وان كان الثاني فذلك الدليل ام------ا الاجماع او غيره والاول باطل لان الاجماع اما ان يكون نفس حكمهم او نتيجة حكمهم والدليل علي الحكم متقدم علي الحكم والثاني يقتضي ان يكون سبيل المءمنين اثبات ذلك ال----------حكم بغير الاجماع فيكون اثباته بالاجماع ابتاعا لغير سبيلهم فوجب الا يجوز فظهر انا لو حملنا الاية علي اقتضاء متابعة المءمنين في كل الامور لزم التناقض واذا بطل ذلك وجب حملها علي اقتضاء المتابعة في بعض الامور وحينءذ نقول بموجبه ونحمله علي -----الايمان بالله تعاليورسوله ثم الذي يءكد هذا الاحتمال وجوه احدها ان القاءل اذا قال اتبع سبيل الصالحين فهم منه الامر باتباعهم فيما به صاروا صالحين فكذا هاهنا وثانيها انا اذا حملنا الاية عل---ي ذلك كان ذلك السبيل حاصلا في الحال ولو حملناه علي اجماعهم علي الحكم الشرعي كان ذلك مما سيصير سبيلا في المستقبل لانه لا يوجد الا بعد وفاة الرسول عليه ال---صلاة والسلا--م فالحمل علي الاول اولي وثالثها ان السلطان اذا قال ومن يشاقق وزيري من الجند ولم يتبع---- سبيل فلان ويشير به الي اقوام متظاهرين بطاعة الوزير عاقبتهم فانه انما يعني بالسبيل المذكور سبيلهم في طاعة الوزير دون ساءر الس-يل سلمنا دلالة الاية علي وجوب المتابعة في كل الامور لكنها تدل علي وجوب متابعة بعض المءمنين او كلهم الاول باطل لان لفظ المءمنين جمع---------------- فيفيد الاستغراق ولان اجماع البعض غير معتبر بالاجماع- ولان اقوال الفرق متناقضة والثاني مسلم ولكن كل المءمنين هم الذين يوجدون الي قيام الساع-ة فلا يكون الموجودون في ال-عصر ---------كل المءمنين-	1420	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0989	true	-341220142593453958	100	269	547	1457	1613	300	--------ما ج الاجماع ان لم يكن عن دليل كان خطا فلا يكون ------------------حجة وان كان -----------عن دليل لم يكن هو الاجماع لانه اما----------------------------------- نفس حكمهم او نتيجة حكمهم و--دليل ال----حكم متقدم عليه وعلي نتيجته فاذا كان عن الاجماع وجب اتباعهم في الاستدلال علي الحكم بغير الاجماع فيكون اثباته بالاجماع اتباعا لغير سبيلهم فاذن تعميم المتابعة يست-------------------------------------------------------لزم التناقض ونحن----------------------------------------------------------- نقول بالمتابعة في البعض وهو الايمان ل-------------------------------------------وجوه ا لو ق---------------ال اتبع سبيل الصالحين فه-------------------م فيما به صاروا--------------------------- صالحين حمل-- الاية عليه يقتضي كون ذلك السبيل حاصلا في الحال ولو حمل--- علي ال------------حكم الشرعي كان---- مما سيصير سبيلا لهم لعدم تحققه في حي---------------اة الرسول صلي- الله عليه واله وسلم فالحمل علي الاول اولي لو قال---- السلطان ---------من يشاقق وزيري و------------يتبع غير سبيل هءلاءويشير--- الي قو--م متظاهرين بطاعة الوزير-عاقبتهم لفهم سبيلهم-------------------------- في طاعة الوزير دون ساءر السبيل الثام--------------------------------------------------------------------------------------------------------ن لفظ المءمنين جمع معرف بلام الجنس فيفيد الاستغراق ولان اجماع البعض غير معتبر ---اجماعا ولان اقوال الفرق متناقضة و-----------------كل المءمنين هم الذين يوجدون الي -يوم القيامة فلا يكون اجم-------اع كل عصر حجة لا يقال المءمنون	989	-2567237175595496547	623	813.5	500	1432	43.505584716796875	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1427	false	3555249300353199894	86	283	494	1528	1623	300	قال اتبع سبيل الصالحين فهم منه ايجاب اتباع سبيلهم فيما به صاروا صالح------------------------------ين قلنا لا نسلم لان سبيل الصالح شء مضاف الي الصالح والمضاف الي الشء خارج عنه والصلاح جزء من ماهية الصالح وداخل فيها والخارج عن الشء لا يكون نفس الداخل فيه سلمنا لكن المتابعة في الصلاح ممكنة اما في الايمان فلا لانه لا يحصل بالتقليد وقد بينا ان الاتباع هو الاتيان بمثل فعل الغير لاجل ان ذلك الغير فعله قوله اذا حملناه علي الايمان كان ذلك السبيل حاصلا في الحال ولو حملناه علي الاجماع لم يكن حاصلا في الح---ال قلنا لما دللنا علي انه لا يجوز حمله عل-------------------------------------------------ي الايمان وجب حمله علي ذلك غايته انه يفضي الي المجاز لكنه مجاز ساءغ لن تسمية الشء باسم ما يءول اليه مشهور قوله السلطان اذا قال ومن يشاقق وزيري ويتبع غير سبيل فلان ويعني به المطيعين لذلك الوزير فهم منه انه اراد بذلك سبيلهم في طاعته قلنا لا نسلم فان اللفظ يقتضي العموم وما ذكرتموه قرينة عرفية تقتضي الخصوص والدلالة اللفظية راجحة علي القرينة العرفية قوله المراد ايجاب اتباع كل المءمنين او بعضهم قلنا الكل قوله كل المءم------------------------------------------------------------------------نين هم الذين يوجدون الي قيام ال-ساعة قلنا هذا مدفوع لوجهين الاول ان جميع المءمنين هم الذين دخلوا في ال-وجود-- لان	1427	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0989	true	-341220142593453958	167	274	898	1487	1613	300	قال اتبع سبيل الصالحين فه-----------------------م فيما به صاروا صالحين حمل الاية عليه يقتضي كون ذل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك السبيل حاصلا في الحال ولو حمل--- عل------------------------ي الحكم الشرعي كان مما سيصير سبيلا لهم لعدم تحققه في حياة الرسول صلي الله عليه واله وسلم فالحمل علي الاول اولي لو قال------------------------------------------------------------------------------------------- السلطان ---------من يشاقق وزيري ويتبع غير سبيل هءلاءويشير الي قوم متظاهرين بطاعة الوزيرعاقبتهم لفهم سبيله----م في طاع-----------------------------------------------------------------------------------ة الوزير دون ساءر السبيل الثامن لفظ ا---------------------------لمءمنين جمع معرف بلام الجنس فيفيد الاستغراق ولان اجماع البعض غير معتبر اجماعا ولان اقوال الفرق متناقضة وكل المءمنين هم الذين يوجدون الي -يوم القيامة فلا يكون اجماع كل عصر --حجة لا يقال المءمنون هم ال--مصدقون وهم الموجودون لان	989	-2567237175595496547	228	105.5	176	1192	19.127517700195312	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1421	false	7188594566318104631	199	299	1044	1609	1613	300	مءمني ال-عصر لكن الاي-------------------مان عبارة عن التصديق بالقلب- وهو امر غاءب عنا فكيف يعلم في- المجمعين كونهم مصدقين بقلوبهم لاحتمال انهم وان كانوا مصدقين باللسان لكنهم كفر-ة بالقلب واذا جهلنا ذلك جهلنا كونهم مءمنين واذا كان الواجب علينا اتباعهم المءمنين فمتي جهلنا كونهم مءمنين لم يجب علينا اتباعهم وهو ايضا لازم علي المعتزلة----- القاءلين بان المءمنين هو المستحق للثواب لان ذلك غير معلوم ايضا وايضا فالامة متي اجمعت لم نعلم كونهم مستحقين للثواب الا بعد العلم بكونهم محقين في ذلك الحكم اذ لو لم نعلم لك لجوزنا كونهم مخطءين وان يكون خطءهم كثيرا يخرجهم عن استحقاق الثواب واسم الايمان فاذن	1421	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0990	true	5393308611228371124	90	170	474	918	1603	300	مءمني كل عصر وهو المعصوم الحادي عشر الايمان عبارة عن التصديق -القلبي وهو خفي----- عنا فكيف نعلم كون المجمعين------ مصدقين ولا عبرة بتصديق -----------------------اللسان لجواز كفرهم بالقلب واذا جهلنا ايمانهم ------------------------------------------------------------------------------لم يجب علينا اتباعهم وهو----- لازم علي المعتزلة ايضا القاءلين بان المءم--ن هو المستحق للثواب لانه--- غير معلوم ايضا ولان --الامة اذا اجمعت لم يعلم كونهم مستحقين للثواب الا بعد العلم بصدقهم------ في ذلك الحكم اذ لو ------------جوزنا خطاءهم ------وان يكون كبيرة جوزنا خروجهم عن استحقاق الثواب واسم الايمان فاذن	990	-2567237175595496547	346	518.5	276	593	58.34738540649414	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1422	false	2759921607022059432	9	185	48	956	1583	300	صواب- فلو استفدنا العلم بكونه صوابا من اجماعهم لزم الدور فان قلت لم لا يجوز ان يكون المراد من المءمنين المصدقين باللسان كما في قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن البقرة قلت لا شك ان اطلاق اسم المءمنين علي المصدقين باللسان دون القلب مجاز فاذا جاز لكم حمل الاية علي هذا المجاز فلم لا يجوز لنا حملها علي مجاز------------ اخر وهو ان نقول المراد ايجاب متابعة السبيل الذي من شانه ان يكون سبيلا للمءمنين كما اذا قيل اتبع سبيل الصال--------------------------------------------------حين لا يراد به وجوب اتباع سبيل من يعتقد فيه كونه صالحا بل وجوب اتباع السبيل الذي يجب ان يكون سبيلا للصالحين سلمنا دلالة الاية علي كون الاجماع حجة لكن دلالة قطعية ام ظنية الاول ممنوع وال------------------------------------------------------------------ثاني مسلم لكن المسالة قطعية فلا يجوز التمسك فيها بالدلاءل الظنية بيانه ما تقدم في كتاب اللغات ان التمسك بالدلاءل اللفظية لا يفيد اليقين البتة فان قلت انا نجعل هذه المسالة ظنية قلت ان احدا من الامة لم يقل ان الاجماع المنعقد بصريح القول دليل ظني بل كل-هم نفوا ذلك فان منهم من نفي كونه دليلا اصلا ومنهم من جعله	1422	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0990	true	5393308611228371124	178	298	958	1592	1603	300	صوابا فلو استفيد كو--------نه صوابا من اجماعهم دار لا يقال يج------------وز ان يكون المراد من المءمنين المصدقين باللسان مثل --------------ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن لانا نقول---------------- اسم المءم--ن علي المصدق-- ب--لسانه مج---------از فاذا جاز--------------------------------------------- حمله- عليه جاز ان يحمل علي اخر و---ان يكون المراد ايجاب متابعة السبيل الذي من شانه ان يكون سبيلا للمءمنين كما لو قا-ل اتبع سبيل الصالحين اراد اتباع السبيل الذي يجب ان يكون سبيلا للصالحين لا-------- وجوب اتباع سبيل من يعتقد كو----نه صالحا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني عشر دلالة الاية علي الاجماع ظنية لما تقدم من ان دلالة الالفاظ ظني-------ة والمسالة قطعية فلا يجوز التمسك فيها ب--------الظني ولا يمكن جعل المس--------------------------------------------------------------------------------------الة ظنية ل---ان احدا--------- لم يقل ان الاجماع-------- بصريح القو-----ل ظني بل بعضهم--------------------- نفي كونه دليلا اصلا وبعضهم-- جعله	990	-2567237175595496547	428	633.0	345	1038	41.23313903808594	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1422	false	2759921607022059432	200	290	1037	1529	1583	300	والعجب من الفقهاء انهم اثبتوا الاجماع بعمومات الايات والاخبار واجمعوا علي ان المنكر لما تدل عليه هذه العمومات لا يكفر ولا يفسق اذا كان ذلك الانكار لتاويل ثم يقولون الحكم الذي دل عليه الاجماع مقطوع به ومخالفه كافر او فاسق فكانهم قد جعلوا الفرع اقوي من الاصل وذلك غفلة عظيمة سلمنا دلالة هذه الاية علي ان الاجماع حجة لكنها معارضة بالكتاب والسنة والمعقول اما الكتاب فكل ما فيه-------- منع لكل الامة من القول الباطل والفعل الباطل كقوله عز وجل وان تقولوا علي الله ما لا تعلمون البقرة169 ولا تاكلوا اموالكم	1422	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0991	true	-2050857932930722580	6	70	24	384	1578	300	والعجب ان الفقهاء----- اثبتوا الاجماع بعمومات الايات والاخبار واجمعوا علي ان --منكر -ما تدل علي----ه العمومات لا يكفر ولا يفسق اذا كان عن ----------تاويل ثم يقطعون بما------- دل عليه الاجماع وبكفر ----مخالفه----- او فسقه ف---------جعلوا الفرع اقوي من الاصل الثالث عشر ال--------------------------------------------------معارضة بالكتاب والسنة والعق--ل اما الكتاب فالايات الدالة علي منع -كل الامة من القول الباطل والفعل الباطل كقوله لا-------- تقولوا --------------------------------ولا تاكلوا اموالكم	991	-2567237175595496547	311	478.0	252	500	62.20000076293945	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1423	false	-5205990583220858949	35	233	182	1260	1603	300	قوله عليه ال---صلاة والسلام --لا تقوم الساعة الا علي شرار امتي وثالثها قوله عليه الصلاة السلام ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ورابعها قوله عليه السلا-------------م ان الله ------لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءساء جهالا فسءلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا وخامسها قوله عليه ال---صلاة والسلا--م تعلموا الفراءض وعلموها الناس فانها اول ما ينسي وسادسها قوله عليه الصلاة والسلام من اشراط الساعة ان يرتفع العلم ويكثر الجهل وهذه الاحاديث باسرها تدل علي خلو الزمان عمن يقوم بالواجبات واما المعقول فمن وجهين الاول ان كل واحد من الامة جاز الخطا عليه فوجب جوازه علي الكل كما انه لو كان كل واحد من الزنج اسود كان الكل سودا الثاني ان ذلك الاج----------ماع اما ان يكون لدلالة او لامارة او لا لدلالة ولا لامارة فان كان لدلالة فالواقعة التي اجمع عليها كل علماء العالم تكون واقعة عظيمة ومثل هذه الواقعة مما تتوفر الدواعي علي نقل الدليل القاطع الذي------- لاجله اجمعوا فكان ينبغي اشتهار تلك الدلالة وحينءذ لا يبقي للتمسك بالاجماع فاءدة وان كان لامارة فهو محال لان الامارات يختلف حال الناس فيها فيستحيل اتفاق الخلق علي مقتضا----------------------------------------ها ولان في الامة من لم يقل بكون الامارة	1423	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0991	true	-2050857932930722580	79	267	430	1410	1578	300	قوله صلي- الله عليه واله وسلم لا تقوم الساعة الا علي شرار امتي ب لم يذكر معاذ الاجماع ولو كان دليلا شرعيا لذكره ولبينه صلي الله عليه واله وسلم لامتناع تاخير البيان عن وقت الحاجة ج قوله صلي الله عليه واله وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ------د قوله صلي- الله عليه واله وسلم ان الله تعالي لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءساء جهالا فسءلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا ------ه قوله صلي- الله عليه واله وسلم تعلموا الفراءض-------------- فانها اول ما ينسي و-------قوله عليه الس--------لام من اشراط الساعة ان يرتفع العلم ويكثر الجهل فهذه الاخبار-------- تدل علي خلو الزمان عمن يقوم بالواجبات واما المعقول ف---وجهان ا------- كل واحد يجوز عليه--- الخطا فالمجموع كذلك----------- كما ان كل زنجي----------------- اسود فك----------------------ذلك المجموع ب الاجماع ان ك------------------------------------------------------ان لدلالة فالواقعة التي اجمع عليها كل علماء العالم تكون------ عظيمة ل---------------------توفر الدواعي علي نقل دليلها القطعي الذي اجمعوا لاجله ف-------------------------------------------لا يبقي في الاج-----ماع فاءدة وان كان لامارة لزم----------------------------------------------- اتفاق الخلق علي مقتضي امر ظني وهو محال لاختلاف احوال الناس فيها ولان في الامة من------- ينكر الامارة	991	-2567237175595496547	661	1005.5	528	1278	51.721439361572266	102	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1424	false	-4590082988208705933	54	265	281	1391	1567	300	الهدي شرط في----- الوعيد عند المشاقة لا عند اتباع غير سبيل المءمنين ولا نسلم انه يلزم من العطف اشتراك احدي الجملتين بما كانت الجملة الاخري مشروطة به سلمنا ان العطف يقتضي الاشتراك في الاشتراط لكن الهدي الذي نتبينه شرطا في حصول الوعيد عند مشاقة الرسول هو الدليل الدال علي التوحيد والنبوة لا الدليل الدال علي احكام الفروع واذا لم يكن تبين الدليل علي مساءل الفروع شرطا في لحوق الوعيد علي --مشاقة الرسول صلي الله عليه وسلم وجب الا يكون ذلك شرطا ايضا في لحوق الوعيد علي اتباع غير سبيل المءمنين والا لم تكن الجملة الثانية مشروطة بالشرط المعتبر في الجملة الاولي بل بشرط لم يدل عليه الدليل اصلا سلمنا ان مقتضي العطف ما ذكرتموه لكن معنا دليل يمنع منه من وجهين الاول ان هذه الاية خرجت مخرج المدح للمءمنين وتمييزهم عن غيرهم ولو حملناه علي ما ذكره الساءل لبطل ذلك الا تري ان اليهود والنصاري اذا عرفنا ان قولا من اقاويله---------م هدي فانه يلزمنا ان نقول بمثله مع انه لا تبعية لهم فيه الثاني ان اتباع المءمنين هو الرجوع الي قولهم لاجل انهم قالوه لا لانه صح ذلك بالدليل الا تري انا لا نكون متبعين لليهود والنصاري في قولنا باثبات الصانع ونبوة موسي وعيسي عليهما السلام وان شاركناهم في ذلك الاعتقاد لاجل انا لم نذهب الي ذلك لاجل قولهم قوله لفظ	1424	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0992	true	2556388056738847645	166	291	879	1536	1575	300	بل هو شرط في لحوق الوعيد عند المشاقة لا عند اتباع غير سبيل المءمنين ولا ---------يلزم تساوي المعطوف والمعطوف عليه في شرط المعطوف علي---------------ه سلمنا ------------------------------------لكن الهدي-الذي هو شرطهو دلي------ل الوحدانية ------------------------------------------والنبوة لا --دليل---------- احكام الفروع واذا لم يكن دلي-----------------ل الفروع شرطا في لحوق الوعيد علي المشاقة -------------------------------لم يك-----ن شرطا في---------- الوعيد علي اتباع غير سبيل المءمنين سلمنا لكن هنا ما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يمنع منه وهو خروج--------- هذه الاية----- مخرج المدح للمءمنين وع----------------------------لي ما ذكره الساءل يبطل ذلك فانا لو----------------------- عرفنا ان قول اليهود في بعض الاحكام هدي ------لزمنا ال--قول بمثله ولا فضيل------ة لهم فيه ول-----ان اتباع المءمنين هو الرجوع الي قولهم لاجل انهم قالوه لا لصحة------- بالدليل -------فانا لسنا--- متبعين لليهود والنصاري في -------اثبات الصانع ونبوة موسي وعيسي لا-----------------------------------------------نا لم نذهب اليه ل---اجل قولهم وفيه نظر	992	-2567237175595496547	499	596.0	397	1126	44.316162109375	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1440	false	5084777217068638449	215	300	1066	1512	1512	300	لا يلزم حصول الغرض من القسم الاول لجواز ان--- يكون المعلق بالشرط عدما عند عدمه ويكون حرمة اتباع غير سبيل المءمنين عدما عند عدم مشاقة الرسول وان تردد في عدم هذه الحرمة عند عدم المشاقة لم ي-كن جواز المخالفة للاجماع في جميع الصور عند عدم المشاقة -ان كانت الحرمة عدما عنده اذ انتفاء حرمة كل اتباع لغير سبيل المءمنين لا يوجب جواز كل اتباع لغير سبيلهم ثم اثبات القسم الثاني من الترديد الاول يحصل غرضه وايضا لم يرد المعترض بذلك تعليق الحرمة بالمشاقة بل ترتيب-	1440	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0992	true	2556388056738847645	48	134	255	704	1575	300	لا يلزم حصول الغرض من القسم الاول لجواز ان لا يكون المعلق بالشرط عدما عند عدمه ويكون حرمة اتباع غير سبيل المءمنين عدما عند عدم مشاقة الرسول وان -ردد في عدم هذه الحرمة عند عدم المشاقة لم يلزم جواز --مخالفة الاجماع في جميع الصور عند عدم المشاقة وان كانت الحرمة عدما عنده اذ انتفاء حرمة كل اتباع لغير سبيل المءمنين لا يوجب جواز كل اتباع لغير سبيلهم ثم اثبات القسم الثاني حق الترديد الاول يحصل غرضه وايضا لم يرد المعترض بذلك تعليق الحرمة بالمشاقة بل ترتيب	992	-2567237175595496547	438	839.5	354	452	96.90265655517578	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1425	false	1663669002495736003	0	220	0	1113	1525	300	غير داري ضربته فهم منه العموم بدليل صحة الاستثناء لكل واحد من الدور المغايرة لداره الثاني انا لو حملنا الاية علي سبيل واحد مع انه غير مذكور صارت الاية مجملة ولو حملناها علي العموم لم يلزم ذلك وحمل كلام الله عز وجل علي ما هو اكثر فاءدة اولي لاسيما اذا كانت هذه اللفظة انما تستعمل في العرف لافادة العموم اما الايماء فلما سياتي في باب القياس ان شاء الله عز وجل ان ترتيب الحكم علي الاسم مشعر بكون المسمي علة لذلك الحكم فكانت علة التهديد كونه اتباعا لغير سبيل المءمنين فيلزم عموم الحكم لعموم هذا المقتضي قوله اذا حملناه علي الكل سقط الاستدلال قلنا ذلك انما يلز--------م لو حملناه علي الكل من حيث هو كل اما لو حملناه علي كل واحد لم يلزم ذلك ولا شك انه هو المتبادر الي الفهم لان من قال من دخل غير داري فله كذا لا- يفهم منه انه اراد به من دخل جميع الدور المغايرة لداره قوله المراد منه المنع من متابعة غير سبيل المءمنين فيما به صاروا غير مءمنين وهو الكفر قلنا لا نسلم بل الاصل اجراء الكلام علي عمومه وايضا فلانه لا معني لمشاقة الرسول الا اتباع---- سبيل المءمنين فيما به صاروا غير مءمنين فلو حملنا قوله ويتبع غير سبيل المءمنين النساء115 علي ذلك لزم التكرار قوله نزلت في رجل ارتد قلنا تقدم بيان ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب قوله	1425	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0993	true	2729548474085251105	47	214	236	1089	1563	300	غير داري ضربته فهم---- العموم ل-----صحة --استثناء -كل ----------دار --مغايرة لداره ---------ب لو حمل --------علي سبيل واحد--- وهو غير معين لزم الاجمال بخلاف العموم---------------------------- وحمل كلامه تعالي -----علي ما هو اكثر فاءدة اولي خصوصا مع ان عرف هذا اللفظ للعموم و----------------------------اما الايماء فلما -ياتي من------------------------------ ان ترتيب الحكم علي --اسم مشعر بكون المسمي علة له ف-------------علة التهديد كونه اتباعا لغير سبيل المءمنين فيلز-----م الحكم بعموم هذا المقتضي قوله -لو حمل--- علي الكل سقط الاستدلال قلنا ا----نما يلزم ما قلتم لو حمل--- علي الكل المجموعي اما --------------علي كل واحد فلا ومعلوم انه----------- المتبادر الي الفهم لان من قال من دخل غير داري فله درهم لم يفهم ا----نه اراد من ---دخل جميع الدور المغايرة قو------له المراد---- المنع من متابعة غير سبيل المءمنين فيما به صاروا غير مءمنين وهو الكفر قلنا----------- الاصل اجراء الكلام علي عمومه و------لانه لا معني لمشاقة الرسول الا اتباع غير سبيل المءمنين فيما به صاروا غير مءمنين فلو حملنا الاتباع عليه لز----------------------------------م التكرار قوله نزلت في رجل ارتد قلنا------------- العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وفيه	993	-2567237175595496547	715	1121.0	568	1126	63.49911117553711	107	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1426	false	-6387849135474947610	16	300	78	1555	1555	300	المراد وجوب متابعتهم في الاستدلال بالدليل الذي لاجله اثبتوا ذلك الحكم قلنا هب ان الامر كذلك ولكن لما امر الله تعالي باتباع سبيلهم في الاستدلال بدليلهم ثبت ان كل ما اتفقوا عليه صواب وايضا فمن اثبت الحكم لدليل لم يكن متبعا لغيره -----------------------------------------------------------قوله لم قلت ان لفظة من و المءمنين للعموم قلنا ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما تقدم في---------------- باب العموم قوله لم قلت انه يلزم من حظر اتباع غير سبيلهم وجوب اتباع سبيلهم قلت لانه يفهم في العرف م-----ن قول القاءل لا تتبع غير سبيل الصالحين الامر بمتابعة سبيل الصالحين حتي لو قال لا تتبع غير سبيل الصالحين ولا تتبع سبيلهم ايضا لكان ذلك ركيكا بلي لو قال لا تتبع سبيل غير الصالحين فانه لا يفهم منه الامر بمتابعة سبيلهم ولذلك لا يستقبح ان يقال لا تتبع سبيل غير الصالحين ولا سبيلهم وبالجملة فالفرق معلوم بالضرورة في العرف بين قولنا لا تتبع غير سبيل الصالحين وبين قولنا لا تتبع سبيل غير الصالحين قوله ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جب اتباع سبيل المءمنين في كل الامور او في بعضها قلنا بل في كلها ولذلك يصح الاستثناء لا-نه لما ثبت النهي عن متابعة كل ما هو غير سبيل المءمنين وثبت انه لا واسطة بينها وبين اتباع سبيل المءمنين لزم ان يكون اتباع سبيل المءمنين واجبا في كل شء قوله يلزم وجوب اتباعهم في فعل المباحات قلنا هب ان هذه الصورة مخصوصة للضرورة التي ذكرتموها فتبقي- حجة فيما عداها قوله الناس قبل حصول الاجماع كانوا مجمعين علي التوقف في الحكم وطلب الدليل قلنا الاجماع علي ذلك مشروط بالا لا يحصل الاتفاق قوله عدم الاجماع هو الاختلاف فيلزم ان يكون جواز الاختلاف مشروطا بوقوع الاختلاف قلنا هب انه كذلك فاي محال يلزم منه قوله لو جاز ان يكون هذا الاجماع مشروطا لجاز مثله في ساءر الاجماعات قلنا ذلك جاءز ولكن اهل الاجماع حذفوا هذا الشرط عند-	1426	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0994	true	-8591230493550704257	41	298	217	1571	1583	300	المراد م-----تابعتهم في الاستدلال بدليلهم قلنا --------------------------------------------------لما امر----------- باتباع-----هم في الاستدلال بدليلهم ثبت ان كل ما اتفقوا عليه حق ولان ----من اثبت الحكم لدليل لم يكن متبعا لغيره وفيه نظر فان اهل اللغة نصوا علي انه الطريق والاصل الحقيقة وقوله هذه سبيلي سبيل ربك مجاز قطعا وكذا مختار الانسان لانه طريق الحركة الفكرية ولا يلزم من صحة الدليل صحة كل ما قالوه والاتباع كما يصدق في القول يصدق في الاستدلال وعن الخامس بما تقدم في العموم وفيه نظر لان العموم وان كان ظاهرا لكنه ليس قطعيا والاجماع قطعي وعن السادس بان---------------------- العرف قاض بان قولنا----- لا تتبع غير سبيل الصالحين --امر بات-باع سبيل الصالحين حتي لو قال لا تتبع غير سبيل الصالحين ولا----- سبيلهم كان---------- ركيكا نعم لو قال لا تتبع سبيل غير الصالحين----- لم يفهم---- الامر بمتابعة سبيلهم ول---هذا ي-----------صح لا تتبع سبيل غير الصالحين ولا سبيلهم ففرق----------------------------------- بين------ لا تتبع غير سبيل الصالحين وبين------ لا تتبع سبيل غير الصالحين وفيه نظر لان منشا الفرق كون الاول كالسالب البسيط والثاني كالموجب المعدول فوجه الفرق كون الاول اعم لكن لا مدخل للعموم هنا اذ كونه اعم باعتبار صدقه في غير سبيل احد اصلا وعن السابع بان الواجب اتباع سبيل المءمنين في الكل لصحة ا--------------------------------------لاستثناء ولانه لما ثبت النهي عن متابعة كل ما هو غير سبيل المءمنين وثبت انه لا واسطة بينها وبين اتباع سبيل المءمنين لزم ان يكون اتباع سبيل المءمنين واجبا في كل شء وتخصيص----------------------- المباحات لضر------------------------------ورة التناقض لا يخرج كونه حجة في-- غيرها -ولا امتناع في اشتراط ج----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واز الاختلاف ل-------وقوع الاختلاف ولا يلزم جو-----------------------------------------------------------------از مثله في ساءر الاجم---------------اعات لان اهل الاجماع حذفوا هذا الشرط عند	994	-2567237175595496547	761	1008.5	602	1867	40.76057815551758	113	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1427	false	3555249300353199894	60	250	352	1350	1623	300	العمل بمقتضي الاية في احدي الصورتين لانعقاد الاجماع علي انه لا يجب علينا الاستدلال بما استدل به اهل الاجماع فبقي العمل بها في الباقي قوله اذا قال---- اتبع سبيل الصالحين فهم منه ايجاب اتباع سبيلهم فيما به صاروا صالحين قلنا لا نسلم لان سبيل الصالح شء مضاف الي الصالح والمضاف الي الشء خارج عنه والصلاح جزء من ماهية الصالح وداخل فيها والخارج عن الشء لا يكون نفس الداخل فيه سلمنا لكن المتابعة في الصلاح ممكنة ---------اما في الايمان فلا لانه لا يحصل بالتقليد وقد بينا ان الاتباع هو الاتيان بمثل فعل الغير لاجل ان ذلك الغير فعله قوله اذا حملناه علي الايمان كان ذلك السبيل حاصلا في الحال ولو حملناه علي الاجماع لم يكن حاصلا في الحال قلنا لما دللنا علي انه لا يجوز حمله علي الايمان وجب حمله علي ذلك غايته انه يفضي الي المجاز لكنه مجاز ساءغ لن تسمية الشء باسم ما يءول اليه مشهور قوله--------- السلطان اذا قال ومن يشاقق وزيري ويتبع غير سبيل فلان ويعني به المطيعين لذلك الوزير فهم منه انه اراد بذلك سبيلهم في طاعته قلنا لا نسلم فان اللفظ يقتضي العموم وما ذكرتموه قرينة عرفية تقتضي الخصوص والدلالة اللفظية راجحة علي القرينة العرفية	1427	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0995	true	7433732798327968385	30	150	175	835	1676	300	العمل به ----------في احدهما------- لانعقاد الاجماع علي عدم وجوب-------- الاستدلال بدليلهم في----------------بق-------------ي الباقي ولا يفهم من قوله اتبع سبيل الصالحين وجوب المتابعة------------- فيما به صاروا صالحين------------- لان سبيل الصالح--- يضاف الي الصالح فهو------------- خارج عنه والصلاح جزء من ماهية الصالح -داخل فيه- والخارج غير---------------- الداخل---- سلمنا لكن المتابعة في الصلاح ممكنة دون المتابعة في الايمان---- لانه لا يحصل بالتقليد و-----------الاتباع هو الاتيان بمثل فعل الغير لاجل انه--------- فعله قوله -لو حمل--- علي الايمان كا--------------------------------------------------------ن حاصلا في الحال قلنا لما -بينا عدم جوا-------ز حمله علي الايمان صار-------------------------------------------- مجازا------------------ باسم ما يءول اليه ولا امتناع فيه وقول السلطان ---------من يشاقق وزيري ويتبع غير سبيل هءلاءويعني--- المطيعينانما يفهم من ------------------ذلك سبيلهم في طاعته لوجود------------------------------------------ قرينة عرفية واللفظ عام فهو--------------- راجح- علي القرينة العرفية	995	-2567237175595496547	525	700.0	418	1020	51.47058868408203	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1428	false	5742100587342149161	18	138	97	687	1559	300	قلنا لكن لما صدق عليهم في العصر الاول انهم كل المءمنين وهم في العصر الاول اتفقوا علي انه لا يجوز لاحد من ساءر الاعصار مخالفتهم---- وجب ان يكون ذلك الحكم منهم صدقا في العصر الاول فاذا ثبت في العصر الاول ان ذلك الحكم حق في كل الاعصار ثبت ذلك في كل الاعصار غذ لو لم يكن حقا في العصر الثاني لما صدق في العصر الاول انه حق في كل الاعصار مع انا فرضنا ان ذلك حق الثاني ان الله عز وجل علق العقاب علي مخالفة كل المءمنين زجرا عن مخالفتهم وترغيبا في الاخذ بقولهم فلا يجوز ان يكون المراد جميع المءمنين الي قيام الساع-ة لانه لا --فاءدة في التمسك بقولهم بعد قيام الساعة قوله اذا كان المراد من المءمنين الموجودين	1428	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0996	true	-8926952722793472937	0	85	0	447	1583	300	قلنا لما ----صدق عليهم اولا---------- انهم كل المءمنين وقد--------------- اتفقوا في العصر الاول علي تحريم مخالفتهم في جميع الاعصار وجب-------- صدق الحكم---------- في العصر الاول في---ثب-------------------------------ت في كل الاعصار ا----------------------ذ لو لم يكن حقا في العصر الثاني لما صدق في العصر الاول انه حق في كل الاعصار ولانه تعالي--------------------------------- علق العقاب علي مخالفة كل المءمنين زجرا عن مخالفتهم وترغيبا في الاخذ بقولهم فلا ي--------كون المراد --كل المءمنين الي -يوم القيامة لانتفاء الفاءدة في التمسك بقولهم بعد قيام الساعة وفيه نظر لان الحقيقة ان كانت ل---لموجودين	996	-2567237175595496547	342	524.0	268	597	57.28643035888672	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1429	false	3512637166885600739	135	228	671	1123	1465	300	الكفر مع علمه بانه لا يفعله وما علم انه لا يوجد فهو محال الوجود و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما حديث معاذ فهو انما ترك ذكر الاجماع لانه لا يكون حجة في زمان حياة الرسول صلي الله عليه وسلم --لا تقوم الساعة الا علي شرار امتي فهو يدل علي حصول الشرار في ذلك الوقت فاما ان يكونوا باسرهم شرارا فلا وكذا القول في ساءر الاحاديث واما قوله صلي الله عليه وسلم ----------لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ففي صحته كلام سلمناه -لكن لعله---- خطاب مع قوم مخصوصين قوله جا-------ز الخطا علي كل واحد فيجوز -علي الكل	1429	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0998	true	-2818256618131022162	0	98	0	491	1583	300	الكفر مع علمه بانه لا يفعله وما علم انه لا يوجد---- محال الوجود وفيه نظر لان النهي كما يتناول كل واحد يتناول الكل والامكان شرط لقبح النهي عن المحال وخلاف المعلوم ليس بمحال علي ما تقدم وعن الاحاديث ان قو----------------------------------------------------------------------------------له عليه السلام لا تقوم الساعة الا علي شرار امتي---- يدل علي حصول الشرار في ذلك الوقت ل--ا ان كل---------هم شرار وحديث معاذ بانه لم يذكر الاجماع لانه ليس حجة في زمانه عليه السلام وقوله لا ترجعوا بعدي كفارا ---------------------في صحته كلام سلمناه ولكن ربما كان خطابا ل-قوم معينين ولا يستلزم تجويز الخطا علي كل واحد تجويزه علي الكل	998	-2567237175595496547	240	241.0	187	614	39.087947845458984	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1445	false	-2958137817018679093	13	69	68	364	1570	300	----والجواب قوله الاية---------- متروكة الظاهر قلنا لا نسلم قوله لانها تقتضي كون كل واحد منهم عدلا قلنا لما ثبت انه لا يجوز اجراءها علي الظاهر-- وجب ان يكون المراد منه امتناع خلو هذه الامة من العدول قوله نحمله علي الامام المعصوم قلنا قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا البقرة صيغة جمع فحمله علي الواحد خلاف الظاهر قوله	1445	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms0999	true	-5874857252903485575	226	273	1180	1424	1562	300	عدل والجواب --عن الاول نمنع انها متروكة الظاهر قوله ي-------------------قتضي كون كل واحد----- عدلا قلنا لما ثبت انه لا يجوز اجراءها علي --ظاهرها وجب ان يكون المراد منه امتناع خلو هذه الامة عن العدول وليس----------------- المعصوم -لان قوله------ جعلناكم---------------- صيغة جمع فحمله علي الواحد خلاف الظاهر وفيه	999	-2567237175595496547	210	317.0	166	312	67.30769348144531	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1445	false	-2958137817018679093	72	286	374	1496	1570	300	الوسط من كل شء خياره قلنا للاية والخبر والشعر والنقل والمعني اما الاية فقوله عز وجل قال اوسطهم ن28 اي اعدلهم واما الخبر فقوله صلي الله عليه و-----سلم خير الامور اوسطها اي اعدلها وقيل كان النبي صلي الله عليه و-----سلم اوسط قريش نسبا وقال عليه السلا-------------م عليكم بالنمط الاوسط واما الشعر فقوله الطويل همو وسط يرضي الانام بحكمهم واما النقل فقا-------------------------------------------ل الجوهري في الصحاح وكذلك جعلناكم امة وسطا اي عدولا واما المعني فلان الوسط حقيقة في البعد عن الطرفين فالشء الذي يكون بعيدا عن طرفي الافراط والتفريط اللذين هما رديان كان متوسطا فكان فضيلة ولهذا -سمي الفاضل في كل شء وسطا قوله عدال--------------------------------------------------تهم من فعلهم لا من----- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فعل الله تعالي قلنا هذا ممنوع علي مذهبنا قوله لم قلت ان اخبار الله تعالي عن عدالتهم يقتضي اجتنابهم عن الصغاءر قلنا من الناس من قال لا صغيرة علي الاطلاق بل كل ذنب فهو صغير بالنسبة الي ما فوقه كبير بالنسبة الي ما تحته فسقط عنه هذا السءال واما من اعتراف بذلك فجوابه ان الله تعالي عالم بالباطن والظاهر فلا يجوز ان يحكم بعدالة احد وصحة شهادته الا و---------المخبر عنه مطابق للخبر فلما اطلق الله تعالي القول بعدالتهم وجب ان يكونوا عدول--ا في كل شء بخلاف شهود الحاكم حيث تجوز شهادتهم وان جاز عليهم الصغاءر لانه لا سبيل للحاكم الي معرفة الباطن فلا جرم اكتفي بالظاهر قوله	1445	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1000	true	-3961112010974276246	19	224	97	1178	1602	300	الوسط من كل شء خياره لقوله تعالي ق---------------------------------------------------ال اوسطهم---- اي اعدلهم وق-----------وله صلي الله عليه واله وسلم خير الامور اوسطها اي اعدلها وقيل كان النبي صلي الله عليه واله وسلم اوسط قريش نسبا وقال صلي- الله عليه واله وسلم عليكم بالنمط الاوسط و-----------قول- الشاعر هم- وسط يرضي الانام بحكمهم هم وسط يرضي الانام بحكمهم اذا نزلت احدي الليالي بمعظم وقال الجوهري و----------------------------سطا اي عد-لا و------------لان الوسط حقيقة في البعد عن الطرفين فالبعيد-------------- عن طرفي الافراط والتفريط اللذين هما ردي----ان متوسط- فكان فضيلة ولهذا يسمي الفاضل في كل شء وسطا هم وسط يرضي الانام بحكمهم اذا نزلت احدي الليالي بمعظم وعدالتهم من الله تعالي اذ لا فعل لهم وفيه نظر لما تقدم من اسناد الافعال الي العبد نعم لما خلق القدرة والالات والالطاف المقربة الي العدالة صح اضافة الفعل اليه تعالي وعن الثالث ان بعضهم انكر الصغيرة مطلقا-------------------------------------------------------------------------------------------------- بل كل ذنب ----صغير بالنسبة الي ما فوقه كبير بالنسبة الي ما تحته فسقط-------- السءال و----من اعتر-ف به قال انه تعا---------لي عالم بالباطن والظاهر فلا يجوز ان يحكم بعدالة احد وصحة شهادته الا مع مطابقة المخبر عنه------ للخبر فلما -----اطلق تعالي القول بعدالتهم وجب---------- عدالتهم في كل شء بخلاف شهود الحاكم حيث يجوز شهادتهم وان جاز عليهم الصغيرة اذ-- لا سبيل للحاكم الي معرفة الباطن ف-------اكتفي بالظاهر وفيه	1000	-2567237175595496547	708	1127.5	566	1375	51.490909576416016	105	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1450	false	-6279025739986799931	43	300	210	1481	1481	300	الماضي ومفهومه يدل علي عدم حصوله في الحال سل-------------منا دل-الة ال--اية عل---ي اتصافهم بتلك الصفة في الحال فلم لا ---------------------------يجوز خروجهم عنها بعد ذلك فانه لا نزاع في انه يحسن مدح الانسان بما له من الصفات في الحال وان كان يعلم زوالها في المستقبل- فان قلت فيلزم ان يكون اجماعهم حجة في ذلك الزمان قلت هب انه كذلك لكنا لا نقطع علي شء من الاجماعات بانه حصل في ذلك الزمان واذا وقع الشك في الكل-- خرج الكل عن كونه حجة سلمنا اتصافهم بهذا الوصف في الماضي والحال والمستقبل لكن الاية خطاب مع الموجودين في ذلك الوقت فيكون اجماعهم حجة اما اجماع غيرهم فلا يكون حجة علي ما مر من تقرير هذا السءال في المسلكين الاولين والجواب قوله الاية متروكة الظاهر قلنا لا نسلم قوله لانها تقتضي ان يكون كل واحد منهم امرا بالمعروف وليس كذلك قلنا المخاطب بقوله تعالي كنتم خير امة ال عمران ليس كل واحد من الامة اما اولا فلانه تعالي وصف المخاطب بهذا الخطاب بكونه خير امة فلو كان المخاطب بهذا الخطاب كل واحد من الامة لزم وصف كل واحد من الامة بانه خير امة وذلك غير جاءز لان الشخص الواحد لا يوصف بانه امة---------- الا علي سبيل المجاز كما--------------- في قوله تعالي ان ابراهيم كان امة النحل بدليل ان المتبادر الي الفهم من قوله حكمت الامة بكذا المجموع واما ثانيا فلانه يلزم -----في كل واحد ان يكون خير امة اخرجت للناس واذا كان كل واحد خير امة وجب ان يكون كل واحد خيرا من صاحبه ولما بطل ذلك ثبت ان المجموع هو المخاطب بهذا الخطاب وهو يجري مجري قول الملك لعسكره انتم خير-	1450	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1002	true	7300852690428192333	74	217	374	1098	1513	300	الماضي ومفهومه --------عدم حصوله في الحال عليه فيدل عليه كما دل علي المنطوق الخامس اتصافهم----------- في الحال لا يقتضي عدم الخروج عنه فيما بعد فيجوز خروجهم و--------------------------------يحسن مدح الانسان بصفة حالية--------------- وان -----علم زوالها -----مستقبلا لا يق---------ال يصير اجماعهم حجة في ذلك الزمان لانا نقول لا نعلم اي------------------ الاجماعات----- حصل في ذلك الزمان واذا وقع الشك في الجميع خرج----- عن كونه حجة السادس انها-------------------------------------------------- خطاب مع الموجودين في ذلك الوقت فيكون --قولهم حجة دون------ غيرهم--------------------------------------------------------------- والجواب --عن الاول المخاطب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس كل واحد لانه -------------------------وصف المخاطب بهذا الخطاب بكونه خير امة فل--------------------و كان كل واحد من الامة لزم وصف كل واحد ب-------------------------------------------------------------انه امة وليس كذلك الا علي -----المجاز لتبادر فهم المجموع في قولهم------------------------------------------------------------------ حكمت الامة بكذا ولا-------------------نه يلزم ان يكون كل واحد-------- خير امة اخرجت للناس ---فيكون كل واحد---------------------------- خيرا من ص--------------------احبه ال---ذي هو خير منه فاذن الخطاب للمجموع ك-----قول الملك لعسكره انتم خير	1002	-2567237175595496547	515	623.5	400	1351	38.119911193847656	77	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1451	false	-772589216969692935	97	171	501	880	1574	300	واحدة فيكون معناه انهم امروا بمعروف واحد ونهوا عن منكر واحد وهذا القدر حاصل في ساءر الامم لان كل واحد منهم قد كان امرا بمعروف واحد وهو الدين الذي قبله وناهيا عن منكر واحد وهو الكفر الذي رده وحينءذ لا يثبت بذلك كون هذه الامة خيرا من ساءر الامم لكن الله تعالي ذكره لبيان ذلك الحكم فعلمنا انه وجب حمله علي الاستغراق تحصيلا للغرض -فانا لو ل--م نحمله علي الاستغراق ولم نحمله علي الماهية	1451	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1003	true	-143032930113288537	0	49	0	250	1593	300	واحدة فيكون معناه انهم امروا بمعروف واحد ونهوا عن منكر واحد وهو------- حاصل في جميع الامم لان كل واحد منهم قد---- امر- بمعروف واحد و---------------------نهي- عن منكر واحد وهو الكفر فلا ت------------------------كون هذه الامة خيرا من جميع الامم فيحمل علي الاستغ--------------------------------------------------راق تحصيلا للغرض وفيه نظر لجواز حمله عل------------------------ي الماهية	1003	-2567237175595496547	208	322.0	164	382	54.450260162353516	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1454	false	-4785336475239456834	2	300	15	1530	1530	300	عليكم بالسواد الاعظم وذلك جماعة الامة لان-------------- كل من دونهم فالامة باسرها اعظم منه الثامن ابو سعيد مرفوعا يد الله علي الجماعة ولا نبالي بشذوذ من شذ---------- التاسع------------- من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام عن --------------------عنقه -ال--عاشر من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية ----------الحادي عشر ابو امامة مرفوعا لا تزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم من خالفهم ---الثاني عشر عمران بن الحصين مرفوعا لا تزال طاءفة من امتي يقاتلون علي الحق حتي يقاتلها الدجال الثالث عشر قام ابن عمر في الناس خطيبا وقال ان نبي الله صلي الله عليه -----وسلم كان يقول لا تزال طاءفة من امتي علي الحق حتي ياتي امر الله الرابع عشر------------------- ثلاث لا يغل عليهن قلب المءمن اخلاص العمل لله والنصح لاءمة المسلمين ولزوم الجماعة فان دعوتهم تحيط من وراءهم رواه جبير بن مطعم وجابر الخامس عشر من سره ان يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعد خطب به رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم وخطب به ايضا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جماعة الصحابة رضي الله عنهم السادس عشر لا تزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم من ناواهم الي يوم القيامة السابع عشر ثوبان مرفوعا لا يضرهم من خالفهم حتي ياتي امر الله الثامن عشر انس وقوم اخرون عنه عليه الصلاة والسلام ستفترق امتي كذا وكذا فرقة كلها في النار الا فرقة واحدة قيل ومن تلك الفرقة قال هي الجماعة ----------وهذه الاخبار كلها مشتركة في الدلالة علي معني واحد وهو ان الامة باسرها لا تتفق علي الخطا واذا اشتركت الاخبار الكثيرة في الدلالة علي شء واحد ثم ان كل واحد من تلك الاخبار يرويه جمع كثير صار ذلك المعني مرويا بالتواتر من جهة المعني الطريق الثاني الاستدلال وهو من وجهين احدهما ان هذه الاخبار- لو صحت لثبت بها اصل عظيم مقدم علي الكتاب والسنة-	1454	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1006	true	955890073146851370	25	261	125	1318	1527	300	عليكم بالسواد الاعظم وذلك جماعة الامة لان الامة اعظم من كل من دونهم وقوله صلي الله عليه واله وسلم---------------- يد الله علي الجماعة ولا نبالي بشذوذ من شذ وقوله صلي الله عليه واله وسلم من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه وقوله صلي الله عليه واله وسلم من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية وقوله صلي الله عليه واله وسلم-------- لا يزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم من خالفهم وقوله صلي الله عليه --واله وسلم----- لا تزال طاءفة من امتي يقاتلون علي الحق حتي يقاتلون الدجال -------------------------------------------------وقوله صلي الله عليه واله وسلم لا ي---------زال طاءفة من امتي علي الحق حتي ياتي امر الله وقوله صلي الله عليه واله وسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب المءمن اخلاص العمل لله والنصح لاءمة المسلمين ولزوم الجماعة فان دعوتهم تحيط من وراءهم وقوله صلي الله عليه واله وسلم----- من سره-------- بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فان الشيطان مع الواحد وهو عن الاثنين ابعد ---------وقو--له صلي الله عليه واله وسلم لا ي----------------------------------------------------------------------------------زال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم من ناواهم الي يوم الق----------------------------------------------------------------------------يامة وقوله صلي الله عليه واله وسل-----م ستفترق امتي كذا وكذا فرقة كلها في النار الا فرقة واحدة قيل ومن تلك الفرقة قال هي الجماعة فقد اشتركت هذه الا-----------حاديث في الدلالة علي معني واحد وهو ان الامة باسرها لا تتفق علي الخطاء الث-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اني الاستدلال وهو من وجهين ا----لاول هذه الاحاديث لو صحت لثبت بها اصل عظيم مقدم علي الكتاب والسنة	1006	-2567237175595496547	916	1528.0	725	1629	56.23081588745117	163	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1455	false	-135439317754354304	4	48	18	252	1564	300	الدواعي متوفرة علي البحث عنه باقصي الوجوه اما الاولياء فلتصح-----ح هذا الاصل العظيم بها واما الاعداء فلدفع مثل هذا الاصل العظيم فلو كان في متنها خلل لاستحال ذهولهم عنه مع شدة بحثهم عنه وطلبهم له فلما لم يقدر احد علي الطعن فيها-------------------- علمنا صحتها	1455	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1006	true	955890073146851370	262	300	1325	1527	1527	300	الدواعي عل-------ي البحث عنه باقصي الوجوه اما الاولياء فلتصحيح مثل هذا الاصل العظيم بها واما الاعداء فلدفعه-------------------- فلو كان في متنها خلل امتنع-- ذهولهم عن---------------------------ه فلما لم يقدر احد علي الطعن فيها مع شدة بحثهم وطلبهم علمنا صحتها-	1006	-2567237175595496547	168	275.5	136	259	64.8648681640625	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1455	false	-135439317754354304	51	298	268	1556	1564	300	ظهر من التابعين اجماعهم علي ان الاجماع حجة وظهر منهم استدلالهم علي ذلك بهذه الاخبار والاستقراء دل علي ان امتنا -لا يجمعون علي موجب خبر لاجل ذلك الخبر الا ويكونون قاطعين بصحة ذلك الخبر فهذا يدل علي قطعهم بصحة هذا الخبر الطريق الثالث انا نسلم-- ان هذه الاخبار من باب الاحاد وندعي الظن بصحتها وذلك مما لا يمكن النزاع فيه ثم نقول انها تدل علي ان الاجماع حجة فيحصل حينءذ ظن ان الاجماع حجة واذا كان كذلك وجب العمل به لان-- دفع الضرر المظنون واجب وهذا الطريق اجود الطرق فنقول اما الطريق الاول وهو ادعاء التواتر فبعيد فانا لا نسلم بلوغ مجموع هذه الاخبار الي حد التواتر لان العشرين بل الالف لا يكون متواترا لانه ليس يستبعد في العرف اقدام عشرين انسانا علي الكذب في واقعة معينة بعبارات مختلفة وبالجملة فهم مطالبون باقامة الدلالة علي ان مجموع هذه الروايات يستحيل صدوره----- عن الكذب سلمنا حصول القطع بهذه الاخبار في الجملة لكنكم اما ان تدعوا القطع بلفظها او بمعناها اما القط بلفظها فهو ان يقال انا وان جوزنا----------------------- في كل واحد من هذه الاحاديث ان يكون كذبا الا انا نقطع بان مجموعها يستحيل ان يكون كذبا بل لابد ان يكون بعضها صحيحا -واما القطع بمعناها فهو ان يقال ان هذه الالفاظ علي اختلافها مشتركة في افادة معني واحد فذلك المشترك يصير مرويا بكل هذه الالفاظ فيصير ذلك المشترك منقولا بالتواتر فنقول ان اردتم الاول فهو مسلم لكن المقصود لا يتم الا اذا بينتم ان كل واحد من هذه الالفاظ يدل علي ان الاجماع حجة دلالة قاطعة اذ لو	1455	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1007	true	2910995672795619673	1	127	7	650	1628	300	ظهر من التابعين اجماعهم علي ان الاجماع حجة بهذه الاخ----------------------------بار والاستقراء دل علي ان امتنا اذا اجمعوا------------- لاجل ------خبر كان مقطوعا بصحته---------------------------------------------------------- الثالث -----سلمنا ان هذه --اخبار ---------احاد لك-----------------------------------------------------نها تدل علي ان الاجماع حجة فيحصل------ ظن ان-------ه حجة في-------------جب العمل به لوجوب دفع الضرر المظنون وهو------------- اجود الطرق------ اما الطريق الاول وهو ادعاء التواتر فبعيد لمنع-------- بلوغ مجموعها حده ولو كانت الفا لجواز----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صدور الكذب عن--------------------------------------- الجماعة ثم ادعاء الضرورة ام---------------------------------------------------------------ا في لفظها بان يقال يجوز في كل واحد من هذه--------- ان يكون كذبا ---لكنا نعلم -ان مجموعها يستحيل ان يكون كذبا في----------كون بعضها صحيحا او في -------معناها ---بان يقال------- الالفاظ اشتركت -------------في افادة معني واحد---------------------------------------------------------- منقول- بالتواتر والاول------------------ مسلم لكن يجب ابانة------------------- ان كل واحد من هذه الالفاظ يدل علي--- الاجماع حجة قطعا------- اذ لو	1007	-2567237175595496547	490	629.0	382	1322	37.0650520324707	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1456	false	4047644653404511556	1	276	3	1460	1578	300	يدل علي المطلوب لا علي هذا الوجه ل-------------م يحصل الغرض لان الذي ثبت عندكم ليس الا صحة احد هذه الاخبار فيحتمل ان يكون------------- الصحيح هو ذلك الخبر الذي لا يدل دلالة قاطعة علي حقية الاجماع لكنا نري المستدلين بهذه الاخبار بعد فراغهم من تصحيح المتن يتمسكون بواحد منها علي التعيين كقوله عليه الصلاة والسلام لا تجتمع امتي علي خطا ويبالغون فيه سءالا وجوابا ومعلوم انه باطل واما ان اردتم الثاني فنقول ذلك المعني المشترك بين الاخبار اما ان يكون هو ان الاجماع حجة او معني يلزم منه كون الاجماع حجة فان كان الاول فقد ادعيتم انه نقل نقلا متواترا عن رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم -ان الاجماع حجة و---معلوم ان ذلك باطل والا لكان العلم بكون الاجماع حجة جاريا مجري العلم بغزوة بدر واحد ولما وقع الخلاف فيه وايضا فانا نراكم بعد الفراغ من تصحيح متن هذه الاخبار تتمسكون بلفظ خبر واحد وتوردون عليه الاسءلة والاجوبة ولو كان ذلك منقولا علي سبيل التواتر لكان ذلك الاستدلال----- عبثا وبهذا يظهر الفرق بين علمنا ب-----شجاعة علي------------ وسخاوة حاتم------------------- بسبب الاخبار المتفرقة وبين هذه المسالة فانا بعد سماع تلك الاخبار المتفرقة لا نحتاج الي الاستدلال ببعض تلك الاخبار علي شجاعة علي------------ بل يحصل العلم الضروري بذلك اما هاهنا فقد سلمتم ان بعد سماع هذه الاخبار نفتقر الي الاستدلال ببعضها علي هذا المطلوب فع--لمنا ان كون الاجماع حجة ليس جزءا من مفهوم هذه الالفاظ وان ادعيتم ان هذه الاخبار دالة علي معني مشترك بين كلها وذلك المعني ي---قتضي كون الاجماع حجة فلابد من الاشارة الي ذلك المعني ثم من اقامة الدليل- علي انه يلز-م من -ذلك المشترك كون الاجماع حجة وانتم ما فعلتم ذلك فان قلت القدر المشترك بين هذه الاخبار تعظيم امر هذه الامة وبعدها عن الخطا	1456	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1007	true	2910995672795619673	120	279	619	1501	1628	300	يدل علي الاجماع حجة قطعا اذ لو دل البعض ظاهرا لم يحصل الغرض لاحتما----------------------------------------------ل ان يكون ذلك البعض هو الصحيح------------------------------------------------------ لكنا نري المستدلين بهذه الاخبار-------------------------- يتمسكون بواحد منها عينا وهو----------------------------- لا تجتمع امتي علي خطا ويبالغون في الاعتراض عليه والجواب-------- واما--------- الثاني ف---------ان كان المشترك ------------------------هو ان الاجماع حجة -----------------------------------------------فقد ادعيتم ان النبي------------------------- صلي الله عليه واله وسلم قال الاجماع حجة وهو معلوم البطلان ولا يجري---------------------------------- مجري غزا-------ة بدر واحد وانتفي-- الخلاف ولانكم-------------------------------------------------- تتمسكون بهذا الحديث-- وتوردون عليه الاسءلة والاجوبة ولو كان ---------------------متواترا كان---- الاستدلال عليه ---------------------------عبثا بخلاف شجاعة علي عليه السلام وسخاء- حاتم فانه متواتر المعني بسبب --اخبار --متف----------------------------------------------------رقة لم يحت-ج الي الاستدلال ببعض تلك الاخبار علي شجاعة علي عليه السلام بل يحصل العلم الضروري بذلك وهنا ي---------------------------------------فتقر الي الاستدلال ببعضها علي---- المطلوب بعد سماعه فيكون الاجماع حجة ليس جزءا من مفهومها-------------------------------------------------------- وان كان المشترك معني يلزم منه كون الاجماع حجة وجبت---- الاشارة الي ذلك المعني و-----اقامة الدلالة علي الاستلزام لا يقال المشترك------------------------------------------------------------------------- تعظيم-------- الامة وبعدها عن الخطا	1007	-2567237175595496547	631	720.0	506	1553	40.63103485107422	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1457	false	6277580471953836363	87	300	468	1618	1618	300	عندنا لانه----- متي كان الخبر متواترا وصح عندكم بالتو-----------اتر كونها متواترة عندهم لزم كونها متواترة عندكم لكنكم في هذا المقام سلمتم انها ليست كذلك والثاني يقتضي ان تكون هذه ا-----لاخبار من الاحاد لان كونها متواتر-ة عن- الصحابة والتابعين لما لم يثبت عندنا الا بالاحاد كانت عندنا من باب الاحاد لان---- استواء الطرفين والواسطة معتبر في التواتر وعن الثاني ان نقول------------------ ليس كل من لا يعلم ص-حته وجب ان يعلم فساده فالصحابة والتابعون ما عرفوا صحة هذه الاخبار ولا فسادها بل ظنوا صحتها فلا يجب عليهم في هذه الحالة ان يطعنوا فيها علي سبيل التفصيل واما الوجه الثاني في الاستدلال وهو قوله ا-----لصحابة والتابعون اجمعوا علي صحة الاجماع وانما اجمعوا علي صحته لهذه الاخبار وعادة امتنا انهم لا يجمعون علي موجب خبر لاجل ذلك الخبر الا وكان الخبر مقطوعا به قلنا المقدمات الثلاثة ممنوعة فلا نسلم اجماع الصحابة والتابعين علي صحة الاجماع سلمناه لكن لا نسلم انهم انما ذهبوا الي ذلك لاجل هذه الاخبار بل انما قالوا به لاجل الايات فان ادعوا التواتر في هذين المقامين كان ذلك مكابرة فان تلك الاخبار اظهر بكثير من ادعاء هذين المقامين ولما لم يدعوا التواتر في تلك الاخبار فلان لا يجوز ادعاءه في هذين المقامين كان اولي سلمنا هما لكن لا نسلم ان عادتهم جارية بانهم لا يجم-عون علي موجب خبر لاجل ذلك الخبر الا وقد قطعوا-	1457	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1008	true	-5606053867965191848	27	171	148	928	1608	300	عندنا لان الخبر متي كان مت------واترا وصح------ بالتواتر انه متواتر كان-ت متواترة عندنا------------------------ لكنك--------------م س----------لمتم عدم تواترها عندنا وان -كان احادا كانت اخبار -----احاد لان -------تواترها عند الصحابة والتابعين اذا لم يثبت ------الا بالاحاد كانت------ من باب الاحاد لاشتراط استواء الطرفين والواسطة------ في التواتر قوله يجب الطعن فيها علي التفصيل قلنا ليس كل ما لا يعلم بصحته وجب ان يعلم فساده فالصحابة والتابعون ما عرفوا صحة هذه الاخبار ولا فسادها بل ظنوا صحتها فلم يجب عليهم------- ال---------طعن-- فيها علي----- التفصيل ق-----------------------------------وله اجمع ال---------تا-------بعون علي صحة الاجماع --------بناء علي صحة --هذه الاخبار-------------------------------------------------------------------------------- ----------------------------------قلنا نمنع ال----------اجماع علي صحة الاجماع سلمنا- لكن لا لصحة هذه الاخ-----------------------------بار بل ل-------------------لايات فان ادعوا --تواتر--- هذين كان------------- مكابرة فان تلك الاخبار اظهر ------من ادعاء هذين المقامين ولما لم يدعوا التواتر في تلك الاخبار كان عدمه فيها--------------------------- اولي سلمن----ا لكن نمنع جريان عادتهم ----------بعدم اجماعهم علي موجب خبر لاجله ا---------لا وقد قطعوا	1008	-2567237175595496547	604	818.0	483	1203	50.20781326293945	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1458	false	8287467269056575768	0	226	0	1128	1514	300	بصحته الا تري ان الصحابة اجمعوا علي حكم المجوس بخبر عبد الرحمن واجمعوا علي ان المراة لا تنكح علي عمتها ولا خالتها بخبر واحد وبالجملة فهم مطالبون بالدلالة علي هذه العادة التي ادعوها فثبت بما ذكرنا ضعف هذه الوجوه وثبت ان الصحيح هو الطريق الثالث وهو ان نجعلها من اخبار الاحاد وعلي هذا لا نحتاج الي تكثيرها بل كل واحد منها يكفي في الاستدلال المقام الثاني في كيفية الاستدلال التمسك بقوله صلي الله عليه وسل-----م لا تجتمع امتي علي --خطا فان قيل ان كان المراد بقوله امتي-- كل من يءمن به الي يوم القيامة خرج الاجماع عن كونه حجة وان كان المراد به الموجودين وقت نزول ذلك الخبر دل ذلك علي ان اجماعهم حجة لكنا انما نعرف اجماعهم اذا عرفناهم باعيانهم وعرفنا بقاءهم الي ما بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم وذلك غير معلوم فحينءذ يخرج الاجماع عن كونه ----------حجة سلمنا ان المراد بالامة اهل كل عصر لكن لم قلت ان هذه اللفظة تدل علي نفي الخطا عنهم لاحتمال ان قوله لا تجتمع امتي علي خطا جاء------- بسكون العين علي ان يكون ذلك نهيا منه صلي الله عليه وسلم لامته عن ان يجتمعوا علي خطا فاشتبه ذلك علي الراوي فنقله مرفوعا علي ان يكون خبر------ا سلمنا كونه خبرا لكن لم قلت -انه يدل علي نفي--- الخطا باسره عنهم ولا نسلم ان النكرة في النفي تعم واذا كان كذلك فاما ان نحمله علي نفي السهو او	1458	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1008	true	-5606053867965191848	171	300	928	1608	1608	300	بصحته فان -------الصحابة اجمعوا علي حكم المجوس بخبر عبد الرحمن و-------علي ان المراة لا تنكح علي عمتها و---خالتها بخبر واحد--------------------------------------------------------- ف------------------------------ثبت ان اجودها--- الطريق الثالث واما---------------------------------------------------------------------------------------------------------- كيفية الاستدلال فيتمسك بقوله صلي الله عليه واله وسلم لا تجتمع امتي علي الخطا واعترض من وجوه الاول ان اراد بامته كل م---ءمن ---الي يوم القيامة خرج الاجماع عن كونه حجة وان اراد--------- الموجودين وقت--------- الخبر كا----------ن اجماعهم حجة لكنا ل--ا نعرف ---------------------اعيانهم و------بق---------------------------------------------------------------------------اءهم بعده عليه السلام الثاني سلمنا ان المراد بالامة اهل كل عصر لكن نمنع دلا------------لتها علي نفي الخطا----- لاحتمال ان يكون نهيا لامته عن الاجتماع علي الخطا بسكون العين------------------------------------------------------------------------ فاشتبه عل----ي الراوي فنقله مرفوعا علي ان----ه خبر الثالث سلمنا -انه خبر- لكن لم قلتم انه يدل علي نفي كل الخطا-----ء عنهم ونمنع عموم- النكرة المنفية فيحمل علي نف---------------------------ي السهو او-	1008	-2567237175595496547	514	733.0	405	1164	44.158077239990234	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1459	false	5575503587899900444	0	192	0	988	1597	300	المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وقوله------------------------ من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام عن عنقه قوله لعل هذا الحديث ورد علي صيغة النهي قلنا عدالة الراوي تفيد ظن صحة تلك الرواية ومطلوبنا هاهنا الظن والا لو فتحنا هذا الباب لا نسد باب الاستدلال باكثر النصوص ثم انه مدفوع بساءر الاحاديث واما ا--------------ن النكرة في--------------------------- النفي تعم فقد تقدم بيانه في باب العموم قوله نحمله علي نفي السهو CHECK شرح القرافي قال صاحب المجمل الربقة قلادة كالخيط قلنا اجتماع الجمع العظيم علي عدم السهو ممتنع فلا يمكن ذكره في معرض التعظيم ولانه لا يكون في تخصيص امته بذلك فضيلة قوله نحمله ----علي نفي الكفر كقوله صلي الله عليه وسلم لا تجتمع امتي علي --ضلالة قلنا كل حديث مستقل بنفسه ولان الضلال لا يقتضي الكفر قال الله تعالي ووجدك ضالا فهدي الضحي7 وقال فغلتها اذن وانا من الضالين الشعراء قوله هب ان الامة مصيبون في اجماعهم فلم لا تجوز مخالفتهم قلت لان الامة علي قولين منهم من قال ان الاجماع حجة لا تجوز مخالفته ومنهم من قال انه ليس بحجة فلو قلنا انه حجة تجوز مخالفتها لكا--ن قولا خارجا عن اقوال الامة فلو كان الحق ذلك لكانت الامة متفقين علي الخطا	1459	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1009	true	-6143384958839839874	52	193	270	1009	1614	300	المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وقوله صلي الله عليه واله وسلم من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه وعن الثاني ان------------------------------ عدالة الراوي تفيد ظن صحة ال----رواية وهو كاف ولو جوزنا ذلك ا------------------------نسد باب الاستدلال باكثر النصوص مع انه مدفوع بباقي الروايات وعن الثالث قد تقدم ان النكرة المنفية للعموم وفيه نظر لورود النفي علي تجتمع لا علي خطا والحمل علي السهو باطل لامتناع------------------------------------------------------------------ اجتماع الخلق العظيم علي---- السهو------ فلا يذكر ل-------------لتعظيم ولعدم اختصا----------ص ا----------------------مته به وكذا علي الكفر وقوله ل-------------------ا تجتمع امتي علي الضلال خبر---------- مستقل بنفسه ولان الضلال لا يقتضي الكفر لقوله--------- ووجدك ضالا وقوله تعالي فع-----لتها اذا وانا من الضالين وعن الرابع ان ال----------------------------------------------------------امة علي قولين كون----------- الاجماع حجة لا يجوز مخالفته ومنع كونه ------------حجة فالقول ب-انه حجة يجوز مخالفته خارج عن قول ك-------------ل الامة ولو كان حقا -----لكانت الامة متفقين علي الخطا	1009	-2567237175595496547	479	638.0	377	1061	45.146087646484375	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1462	false	-6408251199401548851	128	187	715	1022	1655	300	فان قلت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة وقد تعصبوا في هذا الاجماع فدل علي ان هذا الاجماع ما كان عن امارة CHECK شرح القرافي قوله لم لا يكون التابعون اجمعوا علي المنع من مخالفة الاجماع لامارة قلت اذا سلمت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة فقد بطل قولك ا-نهم منعوا من مخالفة هذا الاجماع	1462	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1010	true	-4656470072136031312	1	42	5	210	1603	300	لا يقال انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة وقد تعصبوا في هذا الاجماع فدل علي ان--------------ه ليس عن امارة لانا نقول------------------------------------------------------------------------------- اذا سلمت انهم لا يتعصبون في --اجماع --صادر عن --امارة---- بطل قولكم انهم منعوا من مخالفة هذا الاجماع	1010	-2567237175595496547	184	305.0	146	308	59.74026107788086	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1475	false	7788459177695717831	128	251	681	1319	1574	300	القول الثالث انما يجوز لو امكن كونه حقا ولا يمكن كونه حقا الا عند كون ا--لاولين باطلين ضرورة ان الحق واحد وحينءذ يلزم اجماع الامة علي الباطل والجواب عن الاول ان ايجاب ------------------الاخذ باحد ذينك القولين مشروط بالا يظه---------------------------------------ر الثالث --قوله لو جاز ذلك لجاز مثله في القول الواحد قلنا------------------------------------------------------------------------------------------------- انه جاءز لكنهم منعوا من اعتباره فليس لنا ان نتحكم عليهم بوجوب التسوية وعن الثاني ان هذا الاشكال غير وارد علي القول -بان كل مجتهد مصيب فانه لا يلزم من حقية احد الاقسام فساد -الباقي CHECK شرح القرافي قوله فاذا اختلف اهل العصر الاول علي قولين من هذه الثلاثة واما علي القول بان المصيب واحد فلا يلزم من التمكن من اظهار القول الثالث كونه حقا لان المجتهد قد تمكن من العمل بالاجتهاد الخطا	1475	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1012	true	-8026173379050542251	149	265	848	1451	1626	300	القول الثالث انما يجوز لو امكن كونه حقا ولا يمكن ذلك----- الا عند بطلان الاو-------لين ضرورة ان الحق واحد في------لزم اجماعهم عل----ي الباطل الثاني الامة لما اختلفت اوجب كل من الفريقين الاخذ اما بقوله او بقول الاخر فتجويز الثالث يبطل ذلك وهو حجة القاضي عبد الجبار الثالث القول الثالث ان لم يكن عن دليل كان خطاء فيمتنع القول به وان كان لزم نسبة الامة الي الخطاء بتضييعه وغفلتهم عنه وهو حجة الغزالي والاعتراض علي الاول انه-------------------------------------------------------------------------------------------- غير وارد علي القاءل بان كل مجتهد مصيب فانه لا يلزم من حقية احد الاقسام بطلان الباقي--------------------------------------------------------------------------- واما من يعتقد وحدة المصيب ------لم يلزم من التمكن من اظهار القول الثالث كونه حقا لان المجتهد قد تمكن من العمل بالاجتهاد الخطا	1012	-2567237175595496547	317	467.5	249	798	39.72431182861328	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1475	false	7788459177695717831	84	191	448	1010	1574	300	يظهر وجه ثالث فاذا ظهر فقد زال شرط ذلك الاجماع ----قلت لو جوزنا هذا الاحتمال لجوزنا ان يقال انما اوجبوا التمسك بالاجماع علي القول الواحد بشرط ا--لا يظهر وجه القول الثاني فاذا ظهر فقد زال شرط ذلك الاجماع فيجوز الخلاف وثانيهما ان الذهاب الي القول الثالث انما يجوز لو امكن كونه حقا ولا يمكن كونه حقا الا عند كون الاولين باطلين ضرورة ان الحق واحد وحينءذ يلزم اجماع الامة علي الباطل والجواب عن الاول ان ايجاب الاخذ باحد ذينك القولين مشروط بالا يظهر الثالث قوله لو جاز ذلك لجاز مثله في القول الواحد قلنا انه جاءز لكنهم منعوا من اعتباره فليس لنا ان نتحكم عليهم بوجوب التسوية	1475	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1013	true	-2039391758957614940	20	73	101	372	1574	300	يظهر الث--الث فاذا ظهر---- زال شرط ذلك الاجماع لا يقال لو جاز ذلك لجاز------------- ان يقال انما اوجبوا التمسك بالاجماع علي القول الواحد بشرط ان لا يظهر وجه القول الثاني فاذا ظهر---- زال شرط ذلك الاجماع فجا-ز الخلاف لانا نق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه جاءز لكنهم منعوا من اعتباره فليس لنا ان ن-حكم عليهم بوجوب التسوية	1013	-2567237175595496547	242	406.5	194	568	42.60563278198242	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1478	false	-1811703595759489525	117	298	602	1538	1548	300	ان يحكم --بعض الامة فيهما بالتحريم والبعض الاخر بالتحليل وثالثها الا ينقل الينا عنهم حكم فيهما ففي هذه الصورة الثالثة متي دل الدليل --------في احدي المسالتين علي تحليل او تحريم وجب ان يكون الحال في الاخري كذلك واما القسم الثاني فقيل فيه -------------------------------ان علم ان--- طريقة الحكم في المسالتين واحدة فذلك جار مجري ان يقولوا لا فصل بينهما فمن فصل بينهما فقد خالف ما اعتقدوه مثاله من ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري وانما جمعوا بينهما من حيث انتظامهما حكم ذوي الارحام فهذا مما لا يسوغ خلافهم فيه بتفريق ما جمعوا بينهما الا ان هذا الاجماع متاخر عن ساءر الاجماعات في القوة واما ان لم يكن كذلك---------- فالحق جواز الفرق لمن بعدهم لانه لا يكون بذلك----------- مخالفا لما اجمعوا عليه لا----------------------------------------------- في حكم ولا في علة حكم ولانه لو امتنع الفرق لكان من وافق الشافعي رضي الله عنه في مسالة لدليل وجب عليه ان يوافقه في كل المساءل---------------------- احتج المانعون من الفصل مطلقا بوجهين الاول ان الامة اذا قال ---------------------------------نصفها بالحرمة في المسالتين وقال النصف الاخر با---لحل فيهما فقد اتفقوا علي انه لا فصل بين المسالتين فيكون الفصل	1478	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1015	true	6684820350152139553	65	221	334	1140	1572	300	ان يحكم البعض في------هما بالتحريم و------الاخر بالتحليل او ان ---لا ينقل الينا منهم حكم فيهما ففي هذه الصور--------- اذا دل --دليل علي حكم في احداهما كان في الا----------------------------------------خري كذلك وان لم ينصوا علي عدم الفرق لكن لم يكن فيهم من فرق بينهما فان علم اتحاد طريقة الحكم فيهما جري------------------ مجري النص علي عدم الفرق---------------------------------------- مثاله من ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري لاتحادهما في الطريقة وهي ح-----------كم ذوي الارحام فهذا ----لا يسوغ خلافهم فيه بتفريق ما جمعوا بينهما الا انه----------- متاخر عن ساءر الاجماعات لضعفه و-------ان لم يعلم اتحاد الطريقة فالحق جواز الفرق لمن بعدهم عملا بالاصل السالم عن معارضة مخالفة حكم مجمع-- عليه او علته ولان منع المخالفة يستلزم ان من قلد مجتهدا في حكم ----------------------------------------------------------------------------------------------ان يوافقه في كل حكم ذهب اليه وهو ظاهر البطلان احتج المانعون من الفصل مطلقا بامرين الاول ---------اذا قال نصف الامة بالتحريم في المسالتين ونصف--------------------------------------ها بالتحليل فيهما فقد اتفقوا علي انه لا فصل بين المسالتين فيكون الفصل	1015	-2567237175595496547	497	673.0	391	1106	44.936710357666016	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1482	false	-2833850208368456901	69	134	377	706	1587	300	احتج الخصم--- بان اهل العصر الاول اتفقوا ---علي جواز الاخذ باي القولين كان اذا ادي الاجتهاد اليه فلو اجمعوا علي احد القولين وجب ان يكون الاجماعات صوابا ويكون المتاخر ناسخا للمتقدم لكن ذلك------------------ باطل علي ما مر في باب النسخ ولانه لو جاز ذلك لجاز ان يتفق اهل عصر علي قول ويتفق اهل --عصر --ثان -علي خلافه والجواب ان الاجماع ع--لي الاخذ باي القولين شاء	1482	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1016	true	5373436783136226550	183	245	987	1319	1611	300	احتج المانعون بان الاجماع واقع من الطاءفتين علي جواز الاخذ باي القولين كان اذا ادي الاجتهاد اليه فلو اجمعوا علي احدهما كان الا-------------جماعان حقين فيكو-ن المتاخر ناسخا للمتقدم لكن نسخ الاجماع والنسخ به باطل علي ما مر------------- ولانه لو جاز ذلك لجاز ان يتفق اهل عصر علي قول ويتفق اهل العصر الثاني علي خلافه والجواب من-ع اجماعهم علي الاخذ باي القولين كان	1016	-2567237175595496547	247	410.5	197	360	68.61111450195312	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1483	false	5559272571823166063	204	299	1089	1599	1602	300	كتاب الله تعالي -وثانيها قوله صلي الله علي-----ه وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم ظاهره يقتضي جواز الاخذ بقول كل واحد من الصحابة ولم يفصل بين ما يكون--- بعده اجماع -او لا يكون -وثالثها ان في -------------ضمن اختلاف اهل العصر الاول الاتفاق علي جواز الاخذ بايهما اريد فلو انعقد --اجماع في العصر الثاني لتدافع الاجماعان -ورابعها لو كان قولهم اذا اتفقوا بعد الاختلاف حجة لكان قول احدي الطاءفتين اذا ماتت الاخري حجة وفيه كون قولهم حجة بالموت وخامسها لو -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان اتفاق اهل العصر الثاني حجة لكانوا قد صاروا اليه لدليل وذلك باطل----------------- لانه لو وجد	1483	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1019	true	5582443335755708889	0	109	0	600	1626	300	كتاب الله تعالي الثاني --قوله صلي الله عليه واله وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اه-ديتم جوز الا-------------خذ بقول كل واحد من الصحابة واطلق وهو يتناول ما حصل بعده اجماع وما لم يحصل الثالث اختلافهم علي قولين يت-----------------------ضمن الاجماع علي الا-----خذ بايهما كان- فلو انعقد الاجماع--------- الثاني -تصادم الاجماعان الرابع-- لو كان قولهم اذا اتفقوا------------- حجة لكان قول احدي الطاءفتين اذا ماتت الاخري حجة والتالي باطل لان ---الموت لا يصير ما ليس بحجة حجة فالمقدم مثله والشرطية ظاهرة لان المقتضي وهو كون المجمعين في العصر الثاني كل المءمنين موجود في الطاءفة الباقية الخامس لو كان اتفاق---- العصر الثاني حجة لكان قولهم---------- لدليل والا لكان خطا والتالي باطل لانه لو وجد	1019	-2567237175595496547	331	479.0	264	687	48.18049621582031	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1484	false	8809733929885044269	1	201	7	1053	1567	300	لما خفي علي اهل العصر الاول -وسادسها ان اهل العصر الثاني بعض الامة فلا يكون اتفاقهم وحدهم اجماعا وسابعها انه قد ثبت ان اهل العصر الاول اذا اختلفوا علي قولين لم يجز لمن بعدهم احداث قول ثالث واهل العصر الاول لما اختلفوا لم يكن القطع بذلك الحكم قولا لواحد منهم فيكون القطع بذلك احداثا لقول ثالث وانه غير جاءز وثامنها ان الصحابة في الحادثة التي اختلفوا فيها كالاحياء الا تري انه تحفظ في ذلك اقوالهم ويحتج لها وعليها واذا لم ينعقد الاجماع مع تلك الاقوال ------------------حال حياة القاءلين بها وجب ايضا الا ينعقد حال وفاتهم وتاسعها ان هذا الاجماع لو كان ------------حجة لوجب ترك القول الاخر ولكان اذا---- حكم به حاكم ثم انعق-----د الاجماع علي خلافه وجب نقضه لكونه واقعا علي مضادة دليل --قاطع لكن ذلك باطل لان---- ا--هل العصر الاول اتفقوا علي نفوذ هذا القضاء فنقضه يكون علي خلاف الاجماع -الجواب عن الاول ان التعلق بالاجماع رد الي الله و----------الرسول------------------------ ولان اهل العصر الثاني اذا اتفقوا فهم ليسوا بمتنازعين فلم يجب عليهم الرد الي كتاب الله لان المعلق بالشرط عدم عند عدم شرطه----------------- وعن الثاني -----------------انه مخصوص بتوقف الصحابة في الحكم حال الاستدلال مع انه لا يجوز الاقتداء به في ذلك بعد انعقاد الاجماع فوجب تخصيص محل النزاع عنه	1484	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1019	true	5582443335755708889	109	280	600	1520	1626	300	لما خفي علي اهل العصر الاول السادس----- اهل العصر الثاني بعض الامة فلا يكون اجماعهم وحده حجة السابع--------- قد ثبت ان اهل العصر الاول -لو اختلفوا علي قولين لم يجز لمن بعدهم احداث ثال----ث واهل العصر الاول لما اختلفوا لم يكن القطع بذلك الحكم قولا لواحد منهم فيكون القطع بذلك احداث الثالث الثام----------------------ن الصحابة----------------------------- كالاحياء ولهذا------ تحفظ------- اقوالهم ويحتج بها وعليها واذا لم ينعقد الاجماع مع تلك الاقوال التي اختلفوا فيها حال حياتهم فكذا ----------------لا ينعقد بعدهم التاس---------------------ع لو كان هذا الاجماع حجة لوجب ترك القول الاخر ولما انعقد به حكم--- حاكم ووجب نقضه بعد الاجماع علي خلافه لوقوعه علي ضد ال---------------دليل القاطع والتالي باطل لانعقاد اجماع العصر الاول -------علي نفوذ هذا القضاء فنقضه----- علي خلاف الاجماع والجواب عن الاول ان التعلق بالاجماع رد الي الله تعالي والي الرسول صلي الله عليه واله وسلم ولان ---------------------------------------------------------------------------------------------الشرط وهو التنازع مفقود في العصر الثاني وعن الثاني بعد تسليم الحديث انه مخصوص بتوقف الصحابة في الحكم حال الاستدلال مع انه لا يجوز الاقتداء به في ذلك بعد انعقاد الاجماع فوجب تخصيص محل النزاع فيه	1019	-2567237175595496547	700	1092.0	561	1163	60.18916702270508	113	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1484	false	8809733929885044269	204	300	1069	1567	1567	300	وعن الثالث -ما مر غيره مرة ان ذلك الاجماع------------------- مشروط ثم -------------------------------------------انه منقوض باتفاقهم حال- الاستدلال علي التوقف وتجويز الاخذ باي قول ساق الدليل ا-------------------------ليه ولانكم اذا جوزتم الا يكون اتفاق اهل العصر الثاني حجة فلم لا يجوز ا--لا يكون اتفاق اهل العصر الاول حجة اذ ليس احد الاتفاقين اولي من الاخر واذا لم يكن الاتفاق الاول حجة لم يلزم من حصول الاتفاق الثاني ما ذكرتموه من المحذور فثبت ان------------------------ هذه الحجة متناقضة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعن الرابع انا نتبين بموت احدي الطاءفتين ان قول الطاءفة الاخري حجة لاندراج قولهم تحت ادلة الاجماع لا ان الموت نفسه هو الحجة-	1484	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1020	true	-8182014327855339904	2	116	11	600	1539	300	وعن الثالث بم--------ا مر- ان---- الاجماع علي الاخذ بهما كان مشروط بعدم الاتفاق عند القاءلين بان كل مجتهد مصيب ولانه منقوض باتفاقهم حالة الاستدلال علي --------تجويز الاخذ باي قول ساق الدليل اليه وعلي الوقف مع عدم الدليل ولانه- اذا جاز ان لا يكون اتفاق اهل العصر الثاني حجة --------جاز ان لا يكون اتفاق اهل العصر الاول حجة لعدم الاولوية--------------------- واذا لم ي--------كن الاول حجة لم يلزم ---------------------------------------محذور من الاتفاق الثاني فقد ثبت تناقض هذه الحجة ومن يجعل المصيب واحدا يحتمل اجماع الفريقين علي الاخذ بقول ايهما كان لان الحق واحد وان عليه دليلا والمخطء غير معذور فيه وعن الرابع انا نتبين بموت احدي الطاءفتين ان قول الثانية ح-------جة------------------------------- لا ان الموت نفسه هو الحجة	1020	-2567237175595496547	320	454.5	254	725	44.13793182373047	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1485	false	7180236097504700707	0	202	0	1028	1531	300	وعن الخامس انه لا يجوز ان يخفي ذلك الدليل علي كلهم لكن يجوز حفاءه علي بعضهم------------------ عن -----------السادس انه لو كان اهل العصر الثاني بعض الامة لوجب الا يكون اتفاقهم الذي لا يكون مسبوقا بالخلاف حجة وهذا يقتضي الا يكون الحجة اجماع الصحابة فقط بل اجماع الذين كانوا موجودين عند ظهور ادلة الاجماع وهذا القاءل لا يقول بهذه المذاهب CHECK شرح القرافي قوله لانه اجماع حدث بعد ما لم يكن فيكون حجة كما اذا حدث بعد تردد اهل الاجماع فيه حال التفكر وعن السابع انه لا يج----------------------------------------------وز احداث قول ثالث -اذا كان الاجماع منعقدا علي عدم جوازه مطلقا اما اذا كان مشروطا بشرط جاز ذلك --عند عدم ذلك الشرط كما ذكرنا انهم حال----------------- الاستدلال مطبقون علي جواز التوقف وعدم القطع مع ان ذلك لا ينافي اتفاقهم علي القطع بعده وعن الثامن قوله---------- اقوال الصحابة باقية بعد وفاتهم ان عني بذلك كونها مانعة من انعقاد الاجماع فهذا عين ال--نزاع وان عني به علمنا بانهم ذكروا هذه الاقوال فل---م قلت ان ذلك ينفي انعقاد الاجماع وان عنيتم ثالثا فبينوه وعن التاسع انا لا ننقض ذلك الحكم لانه صار مقطوعا به في زمان عدم هذا الاجماع ونحن انما ننقض الحكم الذي حكم به القاضي اذا وقع ذلك الحكم في زمن قيام الدلالة القاطعة علي فساده	1485	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1020	true	-8182014327855339904	116	250	600	1290	1539	300	وعن الخامس انه لم يخف عن--------------------------------------------- بعضهم ولا يجب عدم خفاءه عن الجميع وعن السادس---- لو كان اهل العصر الثاني بعض الامة ------لم يك-ن اجماعهم ا-ذا لم يسبقه ---------خلاف حجة وعن ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------السابع نمنع كون القطع ليس قولا لاحد علي ما سبق سلمنا لكن لا يجوز احداث ال--ثالث لو انعقد الاجماع -------علي عدم جوازه مطلقا اما اذا كان مشروطا بشرط فانه يجوز عند عدم ذلك الشرط كما قلنا من اجماعهم علي التوقف حالة الاستدلال---------------------------------- مع انه ---لا ينافي اجماعهم بعد ذلك وع-------ن الثامن ان عنيتم ببقاء اقوالهم بعدهم----------------------------- كونها مانعة من انعقاد الاجماع فه-----و المتنازع وان عنيتم- علمنا بانهم ذكروا هذه الاقوال فليس مانعا من--------- انعقاد الاجماع وان عنيتم ثالثا فبينوه وعن التاسع انا لا ننقض ال----حكم لصيرورته مقطوعا به في زمان عدم هذا الاجماع و----انما ننقض لو-------- حكم حال------------------------------- قيام الدلالة القاطعة علي فساده	1020	-2567237175595496547	474	672.5	375	1138	41.65201950073242	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1489	false	-5673225117692161142	56	244	297	1287	1566	300	قوله تعالي وكذلك جعلناكم امة وسطا البقرة143 وصفهم بالخيرية و-----------اجماعهم لا علي الصواب يقدح في وصفهم بالخيرية وايضا فقوله صلي الله علي-----ه وسلم لا تجتمع امتي علي الخطا ينافي اجماعهم علي الخطا ولو في لحظة واحدة ومما تمسكوا به في المسالة انا---------------------------------------------------------------------------------- لو اعتبرنا الانقراض------ لم ينعقد اج--ماع لانه قد حدث من التابعين في زمن الصحابة ----قوم من اهل الاجتهاد فيجوز لهم م------------------------------------------------------خالفة الصحابة لان العصر لم ينقرض ثم الكلام في العصر الثاني-- كالكلام في العصر الاول فوجب الا يستقر اجماع ابدا فان قلت لم لا يجوز ان ---------------------------------------ي-----------------------------------كون ال-معتبر انقراض عصر من كان مجتهد-ا عند حدوث الحادثة لا من يتجدد بعد ذلك فلا يلزم اعتبار عصر التابعين اذا حدث فيهم مجتهد بعد حدوث الحادثة قلت بتق----دير ان يحدث في التابعين واحد من اهل الاجتهاد- قبل انقراض عصر من كان مجتهدا عند حدوث الحادثة من الصحابة ففي ذلك الوقت اجماع الصحابة غير منعقد فوجب ان يجوز للتابعي مخالفتهم وكذلك يحدث في تابعي التابعين قبل انقراض عصر من كان مجتهدا من التابعين وهلم جرا الي زماننا فيلزم الا ينعقد الاجماع علي ذلك التقدير ثم انا نجوز هذا الاحتمال------ في كل الاجماعات ولا نعلم عدمه فوجب الا ينعقد شء من	1489	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1021	true	-356247893049574582	58	232	289	1249	1618	300	قوله تعالي وكذلك جعلناكم امة وسطا---------- وصفهم بالعدالة وهي تنافي الاجماع----- علي الخطاء وكذا ق-------------------------وله صلي الله عليه واله وسلم لا تجتمع امتي علي ال------------------------خطا وقوله تعالي ويتبع غير سبيل المءمنين من ادلة الاجماع الثاني الاجماع انما يتحقق لو دخل المعصوم فيهم وقوله حجة فلا يشترط غيره الثالث لو اعتبر---- انقراض العصر لم يستقر الاجماع لانه قد حدث------------ في زمن الصحابة مجتهدون من التابعين---- فيجوز لهم مخالفتهم لعدم انقراض العصر ولا ينعقد اجماع الصحابة مع مخالفة المتجددين -----------------ثم الكلام في --عصر التابعين كالكلام في --عصر الصحابة فجا--------------------------------------ز ان لا ينقرض عصرهم حتي يحدث تابع التابعين فيكون اجماعهم مشروطا بموافقته وهكذا لا يقال يشترط انقراض عصر -----المجتهدين عند حدوث الواقعة لا من -تجدد ف--------لا يلزم اعتبار عصر التابعين اذا حدث فيهم مجتهد بعد الواقعة لانا نقول علي تقدير ان يحدث في التابعين واحد من ----المجتهدين قبل انقراض عصر -----المجتهدين---------------- من الصحابة عند الواقعة وكذا--------------------------------------------------------- يحدث في ت-بع- التابعين قبل انقراض عصر من كان مجتهدا من التابعين وهلم جرا الي زماننا -يلزم عدم -تحقق الاجماع علي ذلك التقدير و-----------هذا الاحتمال متحقق في كل --اجماع--------------------- فلا ينعقد ------	1021	-2567237175595496547	563	701.5	442	1243	45.293643951416016	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1489	false	-5673225117692161142	255	288	1348	1509	1566	300	عن بيع امهات الاولاد فقال قد كان رايي وراي عمر ا--لا يبعن ثم رايت بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك في الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة علي ان-- الاجماع	1489	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1022	true	-1398425375824835683	198	230	1049	1209	1571	300	عن بيع امهات الاولاد فقال--- كان رايي وراي عمر ان لا يبعن ف--رايت بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك في الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة علي حصول الاجماع	1022	-2567237175595496547	153	280.5	122	165	92.7272720336914	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1490	false	8695893828096710456	1	80	4	422	1583	300	يري التسوية في القسم ولم يخالفه احد في زمانه ثم خالفه عمر بعد ذلك وثالثها ان الناس ما داموا في الحياة يكون-------------ون في التفحص والتامل------- فلا يستقر الاجماع ورابعها قوله تعالي لتكونوا شهداء علي الناس البقرة143 ومذهبكم يقتضي ان يكونوا شهداء علي انفسهم ايضا وخامسها ان قول المجمعين لا يزيد علي قول النبي صلي الله عليه و-----سلم فاذا كانت وفاة النبي صلي الله عليه وسلم شرطا في استقرار الحجة من قوله فلان يعتبر ذلك في قول------------- اهل الاجماع اولي	1490	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1022	true	-1398425375824835683	239	296	1254	1548	1571	300	يري التسوية في القسم ولم يخالفه احد في زمانه ثم خالفه عمر بعد ذلك الرابع المجتهد-- ما دام حيا يبحث ويتفحص عن الادلة ويكون في --------التامل والنظر فلا يستقر الاجماع الخامس قو-------------------------------------------------------------------------------------------------------ل المجمعين لا يزيد علي قول النبي صلي الله عليه واله وسلم فاذا كان موته-------------------------- شرطا في استقرار الحجة----------------------- في قوله فاعتباره في اهل الاجماع اولي	1022	-2567237175595496547	212	311.5	168	456	46.49122619628906	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1492	false	-4405445572676453316	220	251	1184	1339	1612	300	قول المجمعين لا يزيد علي قول النبي صلي الله علي-----ه وسلم واذا كانت وفاته عليه السلام شرطا في استقرار الحجة في قوله فلان يصير ذلك في قول اهل الاجماع اولي قلنا --	1492	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1022	true	-1398425375824835683	270	297	1416	1555	1571	300	قول المجمعين لا يزيد علي قول النبي صلي الله عليه واله وسلم فاذا كان موته-------------- شرطا في استقرار الحجة في قوله فاعتباره في--------- اهل الاجماع اولي السادس	1022	-2567237175595496547	114	187.0	91	162	70.37036895751953	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1490	false	8695893828096710456	159	214	797	1074	1583	300	وعن الثالث انهم ان ارادوا بنفي الاستقرار انه لا يحصل الاتفاق فهو باطل لان كلامنا في انه لو حصل لكان حجة وان ارادوا به انه--------- بعد حصوله لا يكون حجة فهو عين النزاع وعن الرابع ان كونهم شهداء علي الناس البقرة143 لا ينافي شهادتهم علي انفسهم وعن الخامس انه جمع بين الموضعين من غير دليل	1490	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1023	true	-2644258013879340212	228	265	1176	1364	1544	300	وعن الرابع----- ان ارادوا بنفي الاستقرار عدم حصو---ل الاتفاق فهو باطل لان كلامنا في انه لو حصل لكان حجة وان ارادوا انه لا يكون حجة بعد حصوله فهو المتناز--------------ع وع--------------------------------------------------------------------------ن الخامس انه جمع بين الموضعين ب--غير دليل	1023	-2567237175595496547	152	253.0	119	286	53.146854400634766	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1493	false	2262409363898722773	68	132	361	669	1555	300	ذهب كثير ممن لم يعتبر الانقراض ف------ي الاجماع القولي الي اعتباره هاهنا لان سكوته يمكن ان يكون ل-----لتفكر في --حكم تلك الحادثة فاما اذا مات عليه علمنا حينءذ ان سكوته كا---ن رضا وهذا ضعيف لان السكوت ان دل علي الرضا وجب ان يحصل ذلك قبل الموت وان لم يدل عليه لم يحصل ذلك ايضا بالموت لاحتمال انه مات علي ما كان عليه قبل الموت -	1493	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1024	true	-2087475244131651766	130	185	675	943	1595	300	ذهب كثير ممن لم يعتبر --انقراض العصر في الاجماع القولي الي اعتباره في السكوتي لاحتمال رجوع سكوته الي التفكر في الحكم ف----------------اذا مات عرف------------- ان سكوته كان عن رضا وليس بشء -لان السكوت ان دل علي الرضا وجب ان يحصل ذلك قبل الموت والا -----------لم يحصل--------- بالموت لاحتمال موته ---علي ما كان عليه قبل --موته	1024	-2567237175595496547	204	297.0	160	325	62.769229888916016	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1505	false	5973393127737806842	65	299	351	1526	1529	300	عليه وسلم --لان ما قبلها وما بعدها خطاب معهن لانه تعالي قال وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي الاحزاب33 ويجري هذا المجري قول الواحد لابنه تعلم واطعني انما اريد لك الخير ومعلوم ان هذا القول لا يتناول الا ابنه فكذا هاهنا فان قلت هذا باطل من وجوه احدها انه لو ارادهن لقال انما يريد الله ليذهب عنكن --الرجس وثانيها ان اهل البيت--- علي وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم لا------------------نه لما نزلت هذه الاية لف الرسول----- صلي الله عليه و-----سلم عليهم كساء وقال هءلاء اهل بيتي وثالثها ان كلم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة انما للحصر فهي تدل- علي انه تعالي ما اراد ان يزيل الرجس عن احد الا عن اهل البيت وهذا غير جاءز لانه تعالي اراد زوال الرجل عن الكل واذا تعذر حمله علي ظاهره وجب حمله علي زوال بعض الرجس عنهم لان ذكر السبب لارادة المسبب جاءز وزوال الرجس هو العصمة فاذن هذه الاية تدل علي عصمة اهل البيت------------- وكل من قال ذلك زعم ان المراد به علي وفاطمة والحسن والحسين لا غير ------فلو حملناه علي غيرهم كان ذلك قولا ثالثا قلت الجواب عن الاول ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن التذكير لا يمنع من ارادتهن بالخطاب وانما يمنع من القصر عليهن وعن الثاني انه معارض بما روي عن ام سلمة انها قالت لرسول الله صلي الله عليه وسلم CHECK شرح القرافي قوله ان عليا خال-----------فه الصحابة الست من اهل البيت فقال بلي ان شاء الله ولان لفظ اهل البيت حقيقة فيهن لغة فكان تخصيصه ببعض الناس خلاف الاصل	1505	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1026	true	-1597260499575697049	3	239	19	1177	1484	300	علي الزوجات لان ما قبلها وما بعدها خطاب معين والجواب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من وجوه ا لو كان كذلك------ لقال--------------------- عنكن ويطهركن كما تقدم ب اهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين----------- عليهم السلام للاجماع علي انه لما نزلت هذه الاية لف --رسول الله صلي الله عليه واله وسلم عليهم كساء وقال هءلاء اهل بيتي ج لما قالت ام سلمة الست من اهل البيت فقال صلي الله عليه واله وسلم لها انك علي خير ولم يجعلها منهم فلو كان راجعا الي الزوجات لدخلت فيهن ولاجابها بنعم د لفظة انما للحصر فهي دالة علي انه تعالي ما اراد ان يزيل الرجس عن احد الا عن اهل البيت لكنه غير جاءز لانه تعالي اراد زوال الرجس عن الكل واذا تعذر حمله علي ظاهره وجب حمله علي زوال بعض الرجس عنهم لان ذكر السبب لارادة المسبب جاءز وزوال الرجس هو العصمة فهي دالة ----------علي عصمة اهل البيت عليهم السلام وكل من قال ذلك حصر--- المراد في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فلو حمل ---علي غيرهم لزم خرق الاجماع ه مراد الله تعالي واجب الوقوع مطلقا عندهم وعندنا في افعاله فيكون وقوع الرجس عنهم محالا وهو انما ثبت في حق المعصومين لا الزوجات لوقوع الذنب منهن اعترض علي ا بان التذكير--- يمنع من قصر -----الخطاب عليهم لا من دخولهن فيه وعلي ب----------------- بما روي عن ام سلمة ان------------------------------------------------------------------ها قالت قلت يا رسول ال---له الست من اهل البيت فقال بلي ان شاء الله ولان---- اهل البيت حقيقة فيهن لغة ف----تخصيصه بغيرهن---- خلاف الاصل	1026	-2567237175595496547	665	1005.0	517	1515	43.89439010620117	116	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1506	false	1452924202052454887	258	300	1366	1561	1561	300	انما للحصر فتدل ----علي انه تعالي ما اراد ان يزيل الرجس عن احد الا عن اهل البيت وذلك غير جاءز لانه------ اراد ان يزيل الرجس عن الكل واذا تعذر حمله علي ظاهره حمل -----علي زوال بعض الرجس عنهم لان ذكر السبب لارادة-	1506	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1026	true	-1597260499575697049	88	132	434	642	1484	300	انما للحصر فهي دالة علي انه تعالي ما اراد ان يزيل الرجس عن احد الا عن اهل البيت لكنه غير جاءز لانه تعالي اراد--- زوال الرجس عن الكل واذا تعذر حمله علي ظاهره وجب حمله علي زوال بعض الرجس عنهم لان ذكر السبب لارادة	1026	-2567237175595496547	178	317.5	139	211	84.36019134521484	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1494	false	-2687475909407691221	159	297	881	1586	1604	300	القسم الثالث في-ما ادخل في الاجماع وليس منه قال الرازي المسالة الاول----------ي اذا قال بعض اهل العصر قولا وكان الباقون حاضرين لكنهم سكتوا وما انكروه فمذهب الش----------------------افعي رضي---------------------------------------------------------------------- الله عنه-------------------------- وهو الحق انه ليس باجماع ولا حجة وقال الجباءي --------------------------------انه اجماع وحجة بعد------------------------ انقراض العصر--------- وقال ابو -------------------هاشم ليس باجماع ولكنه حجة وقال ابو علي -بن ابي هريرة ان كان هذا القول من حاكم لم يكن اجماعا ولا حجة وان لم يكن من حاكم كان اجماعا وحجة لنا ان السكوت يحتمل وجوها اخر سوي الرضا وهي ثمانية احدها ان يكون في باطنه مانع م----ن اظهار القول وقد تظهر عليه قراءن السخط -وثانيها ربما راه قولا ساءغا---- ادي اجتهاده اليه وان لم يكن موافقا عليه وثالثها ان يعتقد ان--- كل مجتهد مصيب فلا يري----- الانكار فرضا اصلا ورابعها ربما اراد الانكار ولكنه ينتهز فرصة التمكن منه ولا يري المبادرة	1494	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1029	true	2561778970659263888	51	216	286	1141	1575	300	الفصل الثالث في ما ادخل في الاجماع وليس منه وفيه مباحث الاول في الاجماع السكوتي اذا قال بعض اهل العصر قولا وكان الباقون حاضرين لكنهم سكتوا ولم ينكروا فقد اختلف الناس في ذلك فقال الشافعي وجماعة من الفقهاء وداود الظاهري والسيد المرتضي وجماعة من الحنفية وابو عبد الله البصري انه ليس باجماع ولا حجة وهو الحق وقال ابو علي--------------- الجباءي وجماعة من الفقهاء وبعض الشافعية انه اجماع وحجة ولكن من هءلاء من شرط في ذلك انقراض العصر كالجباءي وقال ابو هاشم وجماعة من الفقها-ء ليس باجماع ل-كنه حجة وقال ابو علي ابن ابي هريرة ان كان هذا القول من حاكم لم يكن اجماعا ولا حجة وان لم يكن من حاكم كان اجماعا وحجة لنا ان السكوت يحتمل وجوها غير---- الرضا الاول -----------ان يكون في باطنه ما يمنعه عن اظهار القول وقد تظهر عليه قراءن السخط الثاني ر--بما راه قولا ساءغا لمن ادي اجتهاده اليه وان لم ي----وافقه ال----ثالث --ان يعتقد اصابة كل مجتهد----- فلا يري وجوب الانكار الرابع ر-----------بما ا-خر الانكار لوجود مكنة وراي-------------------- المبادرة	1029	-2567237175595496547	525	801.0	413	936	56.089744567871094	89	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1513	false	7088801792337236178	245	281	1292	1483	1590	300	تلك المساءل فلو اثبتنا كفرهم فيها باجماعنا وحدنا لزم الدور واعلم ان قول العصاة من اهل القبلة----- معتبر في الاجماع لان من مذهبنا ان المعصية لا تزيل اسم الايمان فيكون قول من عداهم قول بعض المءمنين	1513	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1029	true	2561778970659263888	0	34	0	185	1575	300	تلك المساءل فلو اثبتنا كفرهم فيها باجماعنا وحدنا دار اما -----------قول العصاة من اهل القبلة فانه معتبر في الاجماع عند اكثر المخالفين لانها لا تزيل اسم الايمان فيكون قول من عداهم قول بعض المءمنين	1029	-2567237175595496547	151	265.0	121	196	77.04081726074219	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1495	false	-7013567786326079171	82	243	400	1225	1525	300	الجباءي بان العادة جارية بان الناس اذا تفكروا في مسالة زمانا طويلا و----اعتقدوا خلاف ما انتشر من القول اظهروه اذا لم تكن هناك تقية ولو كانت هناك تقية لظهرت واشتهرت فيما بين الناس فلما لم يظهر سبب التقية ولم يظهر الخلاف علمنا حصول الموافقة -وجوابه ما بينا ان وراء الرضا احتمالات اخري واحتج ابو هاشم بان الناس------- في كل عصر يحتجون بالقول المنتشر في- الصحابة اذا لم يعرف له مخالف وجوابه ان-------------------------------- ذلك ممنوع واحتج ابو علي بن ابي هريرة بان هذا القول ا-ن كان من حاكم لم يدل --سكوت الباقين علي الاجماع لان الواحد منا قد يحضر مجالس الحكام فيج--دهم يحكمون بخلاف مذهبه وما يعتقده ثم لا ينكر عليهم وان كان من غير الحاكم كان اجماعا وهو ضعيف لان عدم الانكار انما يكون بعد CHECK شرح القرافي قوله مذهب الشافعي ليس اجماعا ولا حجة علي اخره استقرار المذ-هب واما حال الطلب فالخصم لا يسلم جواز السكوت الا عن الرضا سواء كان مع الحاكم او مع غيره والله اعلم القسم الثالث	1495	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1031	true	-4730115327425003679	29	168	171	892	1551	300	الجباءي بان العادة جارية بان الناس اذا تفكروا في مسالة مدة-- طويلة فاذا اعتقدوا خلاف ما انتشر من القول اظهروه اذا لم تكن هناك تقية ولو كانت---------- لظهرت واشتهرت فيما بين الناس فلما لم يظهر سبب التقية ولا----- الخلاف علمنا حصول الموافقة الجواب- ما تقدم من ال---------احتمالات ------احتج ابو هاشم بان الناس يحتجون في كل عصر------- بالقول المنتشر بين الصحابة اذا لم يعرف له مخالف فيكون اجماعا والجواب المنع من الاجماع علي ذلك------ واحتج ا-------بن ابي هريرة بان---- القول اذا كان من حاكم لم يدل السكوت ع--------لي الاجماع لان الواحد منا قد يحضر مجالس الحكام ويشاهدهم يحكمون بخلاف -------ما يعتقده ف--لا ينكر عليهم وان كان من غيره ------كان اجماعا وهو ضعيف لان عدم الانكار انما يكون بعد---------------------------------------------------------------- استقرار المذاهب فاما حال الطلب فالخصم لا يسلم جواز السكوت الا عن الرضا سواء كان مع الحاكم او مع غيره البحث----------- الثاني	1031	-2567237175595496547	631	1061.0	501	876	72.03196716308594	103	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1498	false	-3602167114837104653	163	271	826	1393	1549	300	اخر فقد اتفقوا علي انه لا يجوز ابطال التاويل القديم لانه لو كان ذلك باطلا وكانوا ذاهلين عن التاويل الجديد الذي هو الحق لكانوا مطبقين ع---لي الخطا- وهو غير جاءز واما التاويل الجديد فان لزم من ثبوته القدح في التاويل القدي-م لم يصح كما اذا اتفقوا علي تفسير اللفظ المشترك باحد معنييه ثم جاء من بعدهم وفسره بمعناه الثاني لم يجز ذلك لانا قد دللنا علي ان اللفظ الواحد لا يجوز استعماله لافادة معنييه جميعا فصحة هذا التاويل الجديد تقتضي فساد القديم وانه غير جاءز او يقال انه تعالي تكلم بتلك اللفظة مرتين وهو باطل لانعقاد الاجماع علي ضده واما اذا لم يلزم من صحة التاويل الجديد فساد	1498	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1032	true	-5210641315487392879	0	76	0	403	1587	300	اخر فقد اتفقوا علي انه لا يجوز ابطال التاويل المتقدم والا------------------------------------------------------------- لكانوا قد اجمعوا علي الخطاء وهو باطل وا----ما التاويل الجديد فان لزم من ثبوته القدح في التاويل المتقدم لم يصح كما لو فسروا المش------------------ترك باحد معنييه ثم جاء قوم فسروه بالاخر ل----------------------------------------ان ال-----مشترك لا يجوز ار----------ادة معنييه منه-- فصحة هذا التاويل------- تقتضي فساد المتقدم------------- او يقال انه تعالي تكلم با----للفظة مرتين وهو باطل لانعقاد الاجماع علي ضده وان -----لم يلزم من صحة التاويل الجديد فساد	1032	-2567237175595496547	323	514.5	257	572	56.46853256225586	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1499	false	251787184479722821	0	124	0	673	1608	300	الجديد مغاير لسبيل المءمنين فوجب ان يكون محظورا لقوله تعالي ويتبع غير سبيل المءمنين النساء115 CHECK شرح القرافي قوله قد دللنا علي انه لا يجوز استعمال المشترك في معنييه وثانيها ان قوله تعالي كنتم خير امة ال عمران110 خطاب مشافهة----- فلا يتناول الا اهل العصر الاول ثم قوله تامرون بالمعروف ال عمران110 يقتضي كونهم امرين بكل معروف فكل ما لم يامروا به ولم يذكروه وجب الا يكون معروفا فكا-ن منكرا -وثالثها --ان الدليل الثاني والتاويل الثاني لو كان صحيحا لما جاز ذهول الصحابة---- مع تقدمهم في العلم عنه والجواب عن الاول ان قوله------ ويتبع غير سبيل المءمنين النساء115 خرج مخرج الذم فيختص بمن اتبع ما نفاه المءمنون لان ما لم يتكلم فيه المءمنون بنفي ولا باثبات لا يقال فيه انه اتباع لغير سبيل المءمنين	1499	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1032	true	-5210641315487392879	148	246	780	1312	1587	300	الجديد مغاير لسبيل المءمنين ف-------يكون حرام-ا لقوله تعالي ويتبع غير سبيل المءمنين الثان---------------------ي قوله------------------------------------------------------------------------- كنتم خير امة اخرجت------ خطاب مع الحاضرين فلا يتناول ما عدا- العصر الاول وقو--له تامرون بالمعروف------------ يقتضي كونهم امرين بكل معروف فكل ما لم يامروا به ولم يذكروه لم يك------ن معروفا فيكون منكرا الثالث لو كان الدليل الثاني والتاويل الجديد------- صحيحا لم يج-ز ذهول الصحابة عنه مع تقدمهم في العلم---- والجواب عن الاول--- قوله تعالي ويتبع غير سبيل المءمنين---------- خرج مخرج الذم فيختص بمن اتبع ما نفاه المءمنون وما ---لم يتعرض -له المءمنون بنفي او --اثبات لا يقال فيه انه اتباع لغير سبيل المءمنين	1032	-2567237175595496547	461	745.0	372	692	66.61849975585938	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1499	false	251787184479722821	131	185	710	998	1608	300	سبيلا للمءمنين فوجب كونه باطلا وعن الثاني ان -------قوله وتنهون عن المنكر ال عمران يقتضي نهيهم عن كل المنكرات فكل ما لم ينهوا عنه وجب الا يكون منكرا لكنهم ما نهوا عن هذا الدليل الجديد فوجب الا يكون من---------كرا وعن الثالث انه لا استبعاد في انهم اكتفوا بالدليل الواحد والتاويل الواحد وتركوا طلب-------- الزيادة	1499	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1033	true	-2810313905908623923	0	41	0	238	1591	300	سبيلا للمءمنين فوجب كونه باطلا وعن الثاني المعارضة بقوله وتنهون عن المنكر--------- يقتضي نهيهم عن كل --منكر فل----ما لم ينهو-------------------------------------ا عن---- الدليل الثاني والتاويل الثاني لم يكن منكرا وعن الثالث------------------ انهم اكتفوا بالدليل الواحد والتاويل الواحد عن غيره فلم يطلبوا الزيادة	1033	-2567237175595496547	180	294.0	147	312	57.69230651855469	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1501	false	3197082961896209159	259	283	1296	1407	1495	300	كان قوله حجة في مكان كان حجة في كل مكان كالنبي صلي الله علي-----ه وسلم قلنا هذا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قياس طردي في مقابلة النص فكا-ن باطلا	1501	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1033	true	-2810313905908623923	164	226	883	1196	1591	300	كان قوله حجة في مكان كان حجة في كل مكان كالنبي صلي الله عليه واله وسلم اعتراض اعترض علي الاول بان تلك الادلة لا تمنع كون اجماع اهل المدينة حجة فجاز اثباته بدليل منفصل وعلي الثاني بجواز اختصاص اهل بلدة معينة بالعصمة كما انه لا استبعاد في تخصيص اهل زمان معين به وعلي الثالث انه قياس طردي في مقابلة النص فيكون باطلا	1033	-2567237175595496547	102	181.5	79	313	32.587860107421875	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1500	false	-7221671606770125142	46	223	260	1159	1538	300	مالك ق-وله صلي الله عليه و-----سلم ان المدينة لتنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد والخطا- خبث فكا-ن منفيا عنهم فان قيل وجد في ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خبر ما يقتضي كونه مردودا لان ظاهره ان كل من خرج عنها فانه من الخبث الذي تنفيه المدينة وذلك باطل ل-----انه قد خرج من---------------------------------ها الطيبون كعلي وعبد الله رضي عنهما بل ذكروا ثلاثماءة ونيفا من الصحابة الذين انتقلوا الي العراق وهم امثل من الذين بقوا فيها كابي هريرة وامثاله سلمنا سلامته عن هذا الطعن----------------------------------------------------------------------- لكنه من اخبار الاحاد فلا يجوز التمسك به في مسالة علمي-ة سلمنا صحة متنه لكن لم لا يجوز ان يكون ذلك محمولا علي من خرج منها لكراهية المقام بها مع ان في المقام بها بركة عظيمة بسبب جوار الرسول------------------------ وجوار مسجده صلي الله عليه وسلم ومع ما ورد من الثناء الكثير علي المقيمين بها لان الكاره للمقام بها مع هذه الاحوال لابد وان يكون ضعيف الدين ومن كان كذلك فهو خبث- سلمنا ان المراد كونها نافية للقول الباطل لكن قوله لتنفي خبثها ليس فيه صيغة عموم سلمناه لكن لم لا يجوز تخصيص هذا القول------ بزمانه ويكون المراد بالخبث الكفار	1500	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1034	true	2611743994140786685	17	217	82	1143	1606	300	مالك بقوله صلي الله عليه واله وسلم ان المدينة لتنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد والخطاء خبث فيكون منفيا عنهم وبسببه عملهم بروايتهم ولان العادة تقضي بان مثل هذا الجمع المنحصر من العلماء اللاحقين بالاجتهاد لا يجمعون الا عن راجح لا يقال يجوز ان يكون متمسك غيرهم ارجح ولم يطلع عليه بعضهم لانا نقول العادة تقتضي باطلاع الاكثر والاكثر كاف والجواب عن الخبر متروك الظاهر بالاجماع لانه يقتضي ان كل خارج عنها فانه من الخبث الذي تنفيه المدينة و-هو باطل قطعا لانه قد خرج منها اكابر الصحابة حتي عد الخارج منها الي العراق------------------------------- ثلاثماءة ونيفا وفيهم علي عليه السلام وعبد الله بن عباس وتخلف الادون----------- كابي هريرة واضرابه واعترض بان الخبر يقتضي ان كل خبث فان المدينة تخرجه ولا يقتضي ان كل خارج عن المدينة فهو خبث سلمنا لكنه خبر واح-------د فلا يجوز التمسك به في --ال--علميات سلمنا--------- لكن------ يجوز ان يكون ال--------مراد من خرج عنها لكراهية المقام بها ثم ان في المقام بها بركة عظيمة بسبب جوار الرسول صلي الله عليه واله وسلم وجوار مسجده --------------------مع ما ورد من الثناء -------علي المقيم-- بها---- وكراهة المقام بها حينءذ ضعف في--------------------- الدين --فيكون--------- خبثا سلمنا لكن صيغته ليست لل----------------------------------------------------عموم سلمناه لكن------ يجوز ان يكون-- القول مختصا بزمانه والم-----راد بالخبث الكفار	1034	-2567237175595496547	487	639.5	384	1268	38.40694046020508	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1510	false	6886548402398265453	180	283	941	1510	1600	300	الرازي اجماع ال---اءمة الاربعة وحدهم ليس بحجة وحكي ابو بكر الرازي ان ابا خازم القاضي ------------------------كان يقول اجماع الخلفاء الاربعة حجة ول----هذا لم يعتد بخلاف زيد بن ثابت في توريث ذوي الارحام وحكم برد اموال حصلت في بيت مال المعتضد الي ذوي الارحام وقبل المعتضد فتياه وانفذ قضاءه وكتب به الي الافاق ومن الناس من جعل اجماع الشيخين حجة واحتج ابو خازم بقوله عليه ال---صلاة والسلا--م عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واحتج الباقون----------------------------- بقوله ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه الصلاة والسلام ---------------------------------------------------------------------------------------------------------اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر ولما لم يمكن الاقتداء بهما حال ---اختلافهما وجب ذلك حال اتفاقهما والجواب انه معارض	1510	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1035	true	-1541333605155733241	2	159	13	840	1613	300	ف----ي اجماع الخلفاء-- الاربعة ----------------حكي ابو بكر الرازي عن--------- القاضي ابي خازم من الحنفية انه كان يقول اجماع الخلفاء الاربعة حجة ولاجل هذا لم يعتد بخلاف زيد بن ثابت في توريث ذوي الارحام وحكم برد اموال حصلت في بيت مال المعتضد الي ذوي الارحام وقبل المعتضد فتواه وانفذ قضاءه وكتب به الي الافاق وهو قول احمد في رواي-------------ة واحتج--------- بقوله صلي- الله عليه واله وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ و----قال الاكثر انه ليس حجة وعارضوا الحديث بقوله صلي الله عليه واله وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم مع ان قول كل واحد ليس بحجة علي انه عام في كل الخلفاء الراشدين فلا ينحصر في الاربعة واما الشيعة فان عليا عليه --------السلام لما كان احد الاربعة وهو معصوم كان قوله حجة تذنيب قال قوم اجماع الشيخين حجة لقوله صلي الله عليه واله وسلم اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر ولما لم يمكن الاقتداء بهما حالة الاختلاف--- وجب ذلك حال اتفاقهما وي-----------عارض	1035	-2567237175595496547	455	739.5	368	907	50.16537857055664	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1511	false	-1839737350491806737	198	300	1066	1583	1583	300	الاية فقوله تعالي لقد رضي الله عن المءمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة البقرة18 ولن يرضي عنهم الا اذا كانوا غير مقدمين علي فعل شء من المحظورات ومتي كان كذلك كان قولهم حجة اما الخبر فقوله عليه ال---صلاة والسلام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو انفق غيرهم مل- الارض ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصفيه وذلك يدل علي ان التابعي اذا -خالف فالحق ليس مع التابعي بل معهم CHECK شرح القرافي قوله احتجوا بقوله تعالي لقد رضي الله عن المءمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة واما الاثر فهو ان عاءشة رضي الله عنها انكرت عل------ي ابي سلمة بن عبد الرحمن ------------------------------------------خلافه علي ابن عباس في عدة المتوفي عنها-	1511	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1036	true	8461659929155218574	195	296	1055	1585	1606	300	الاول -قوله تعالي لقد رضي الله عن المءمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وانما------- يرضي عنهم لو لم يقع منهم معصية والقول الباطل معصية فيكو--------------------ن قولهم حجة---- الثاني قوله صلي- الله عليه واله وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي وقوله صلي الله عليه واله وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم وقوله صلي الله عليه واله وسلم لو انفق غيرهم ملء الارض ذهبا ما بلغ مد احدهم وهو----------- يدل علي ان التابعي اذا اختلف لم يكن محقا الثالث------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انكرت عاءشة علي ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مجاراته للصحابة وكلامه فيما بينهم وخلافه علي ابن عباس في عدة المتوفي عنها	1036	-2567237175595496547	250	334.0	196	712	35.11235809326172	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1511	false	-1839737350491806737	122	187	677	999	1583	300	لو كان قول التابعي باطلا لما جاز رجوع الصحابة اليه- لكنهم قد رجعوا اليه ع----ن ابن عمر رضي الله عنهما انه سءل عن فريضة فقال سلوها سعيد ابن جبير فانه اعلم بها وع-ن انس رضي الله عنه ربما سءل عن شء ف-قال سلوا مولانا الحسن فانه سمع وسمعنا وحفظ ونسينا وسءل ابن عباس عن النذر بذبح الولد فاشار الي مسروق ف--اتاه الساءل بجوابه فتابعه عليه	1511	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1036	true	8461659929155218574	5	63	27	317	1606	300	لو كان قول التابعي باطلا لما جاز رجوع الصحابة اليهم لكنهم--- رجعوا اليه روي ان ابن عمر سءل------------------- عن فريضة فقال سلو-ا سعيد -بن جبير فانه اعلم بها وكان انس يسال----------------- عن شء فيقول سلوا مولانا الحسن فانه سمع وسمعنا وحفظ ونسينا وسءل ابن عباس عن النذر بذبح الولد فاشار الي مسروق ثم اتاه الساءل بجوابه فتابعه عليه	1036	-2567237175595496547	270	480.0	214	331	81.57099914550781	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1512	false	-894943270443543807	3	83	15	431	1533	300	وقالت فروج يصيح مع الديكة------------------------------------------------------------------------------ والجواب عن الاول ان الاية مختصة باهل بيعة الرضوان وبالاتفاق لا اختصاص لهم بالاجماع------- وعن الخبر انه يلزم منه ان الصحابي الواحد اذا قال نقيض قول التابعي ان نقطع بان الحق قول الصحابي وعن الاثر ان انكارها علي ابي سلمة لعله كان لانه خ-------------------------------------------------------------------------------------الف بعد الاجماع او في مسالة قطعية او لانه خالف قبل ان كان اهلا للاجتهاد او لانه اساء الادب في المناظرة ولان قول عاءشة رضي الله عنها ---ليس بحجة المسالة السابعة اجماع	1512	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1037	true	3368441344251801700	2	90	7	482	1584	300	وقالت فروج يصيح مع الديكة الرابع الصحابة لهم مزية الصحبة علي غيرهم فقولهم اقرب الي الحق من غيرهم الجواب والجواب عن الاول انها ----مختصة باهل بيعة الرضوان وليسوا مختصين---------- بالاجماع اجماعا وعن الثاني انها تدل علي فضيلتهم ام--------------------------------------------------------------------------------ا علي اختصاصهم بقبول قولهم دون غيرهم من المجتهدين فلا وعن الثالث ان فعل عاءشة ليس حجة ويحتمل انها انكرت عليه لانه خالف بعد الاجماع او في مسالة قطعية او -انه لم يكن حين المخالفة من المجتهدين او-- اساء ادبه -في المناظرة البحث السابع في ان اجماع الاكثر ليس بحج----------------ة اجماع	1037	-2567237175595496547	178	222.0	142	589	30.220712661743164	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1514	false	113409607028479549	53	106	296	571	1635	300	جميع الصحابة اجمعوا علي ترك قتال مانعي الزكاة وخالفهم فيه ابو بكر رضي الله عنه وحده فيه ولم يقل احد ان خلافه غير معتد ب----ه بل----------- لما ناظروه رجعوا الي قوله وكذلك ابن عباس وابن مسعود خالفا كل الصحابة في مساءل الفراءض وخلافهما باق الي الان واحتج ال---------مخالف بامور احدها ان لفظي----- المءمنين	1514	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1037	true	3368441344251801700	229	276	1207	1464	1584	300	جميع الصحابة اجمعوا علي ترك قتال مانعي الزكاة وخالفهم---- ابو بكر------------- وحد----ه ولم يقل احد ان-----ه غير معتد بخلافه بل رجعوا اليه لما ناظرو---------------ه وكذا- ابن عباس وابن مسعود خالفا--- الصحابة في مساءل الفراءض وخلافهما باق الي الان وايضا الجماعة مع مخالفة الو--احد بعض الامة وبعض المءمنين	1037	-2567237175595496547	212	322.5	173	304	69.7368392944336	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1516	false	-6860358039269199428	2	87	9	460	1597	300	وقال ا----بن جرير و-------ابو بكر الرازي وابو الحسين الخياط من المعتزلة وا----بن حنبل في احدي الروايتين عنه ينعقد و------------------------------------قال قوم------------- ان بلغ الاقل عدد التواتر لم يعتد بالاجماع و-----------الا اعتد به وقال ابو عبد الله الجرجاني ان استوعب الجماعة الاجتهاد في مذهب المخالف فخل---افه معتد- به والا فلا كخلاف ابن عباس الجماعة في مسالة العول فانها محل اجتهاد وانكر الناس الاجتهاد في خلاف ابن عباس في المتعة وربا الفضل فلا يعتد به هاهنا وقي---------ل الاكثر------- حجة ---لا اجماع وقيل----------- اتباع الاكثر اولي وان جاز خلافه	1516	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1037	true	3368441344251801700	103	199	546	1042	1584	300	وقال محمد بن جرير الطبري وابو بكر الرازي وابو الحسين الخياط من المعتزلة واحمد بن حنبل في رواية ا---------نه ينعقد اجماع الاكثر ولا عبرة بمخالفة الاقل وقال قوم ان عدد الاقل ان بلغ عد------د التواتر لم ينعقد الاجماع مع مخالفته والا انعقد وقا--ل ابو عبد الله الجرجاني ان --سوغت الجماعة الاجتهاد في مذهب المخالف كان خلافه معتدا به--------- كخلاف ابن عباس --------في مسالة العول وان انكرت الجماعة عليه كخلافه في تحريم ---------------------------ربا الفضل -لم يعتد به ومنهم من قال ان قول الاكثرين يكون حجة وليس باجماع ومنهم من قال ان اتباع الاكثر اولي وان جاز خلافه	1037	-2567237175595496547	311	443.5	246	560	55.53571319580078	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1514	false	113409607028479549	98	221	523	1198	1635	300	الان واحتج المخالف بامور احدها ان لفظي المءمنين و الامة يتناولهم مع خروج الوا------------------حد والاثنين منهم كما يقال في البقرة انها سوداء وان كانت فيها شعرات بيض وكما يقال للزنجي ان----ه اسود مع بياض حدقته واسنانه -وثاني------ها قوله عليه الصلاة والسلام عليكم بالسواد الاعظم وقوله----------------------- الشيطان مع الواحد وهذا يقتضي ان الو----احد المنفرد بقوله مخطء وثالثها ان الاج-------------------------------ماع حجة علي المخالف فلو لم يكن ف-ي العصر مخالف لم يتحقق هذا المعني -ورابعها ان- الصحابة انكرت علي ابن عباس خلافه للباقين في الصرف وخامسها ان المسلمين-------------------------- اعتمدوا في خلافه ---ابي بكر رضي الله عنه علي الاجماع مع مخالفة سعد--------- وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهم وسادسها ان------------ في رواية الاخبار يحصل الترجيح بكثرة العدد فكذا في اقوال المجتهدين -وسابعها ان اتفاق الجمع علي	1514	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1038	true	3618652247523748088	99	233	529	1272	1649	300	اليهم احتج المخالف بوجوه الاول لفظ---- المءمنين و-الامة يتناول الاكثر اذا كان الاقل نادرا كالواحد والاثنين كشعر فارسي فيه عربية قليلة وكثور اسود فيه------- شعرات بيض وكا--------لزنجي يقال له اسود مع بياض حدقته واسنانه الثاني قال صلي الله عليه واله وسل-----م عليكم بالسواد الاعظم وقال صلي الله عليه واله وسلم الشيطان مع الواحد وهو يدل علي تخطءة الواحد المنفرد ووجوب اتباع الاكثر ولا نعني بكونه حجة سوي هذا الثالث الاجماع حجة علي المخالف فان لم يوجد في العصر مخالف لم يتحقق هذا المعني الرابع انكار الصحابة ع------لي ابن عباس خلافه للباقين في الصرف ولو لم يكن انفراده خطا لما ساغ الانكار الخامس اعتمدوا في الامامة لابي بكر باجماع الاكثر----------- مع مخالفة سعد بن عبادة وعلي عليه السلام وجماعة كثيرة السادس كثرة العدد مرجحة في رواية الاخبار------------------------- فكذا في اقوال المجتهدين السابع------ تطرق الكذب الي	1038	-2567237175595496547	397	518.5	317	816	48.65196228027344	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1515	false	524418051729558220	14	198	66	1003	1542	300	والجواب عن الاول ان الفاظ العموم لا تتناول ا-----لاكثر علي سبيل الحقيقة في اللغة لانه يجوز ان يقال لما عدا الواحد من الامة ليسوا كل الامة ويصح استثناءه عنهم وعن الثاني ان السواد الاعظم كل الامة لان من عدا الكل فالكل اعظم منه ولو-لا ما ذكرناه لدخل تحته النصف من الامة اذا زاد علي النصف الاخر بواحد واما --------------------------------------------------------------------------------------قوله عليه الصلاة والسلام الشيطان مع الواحد فذلك لا يقتضي ان يكون مع كل واحد والا لم يكن قول الرسول صلي الله علي-----ه وسلم وحده حجة وعن ----------------------------------------------------------------------------------------------الثالث انه -------------------------------------------------------حجة علي المخالف الذي يوجد بعد ذلك ولو كان الامر كما ذكرتم لوجب في كل اجماع ان يكون فيه مخالف شاذ وعن الرابع ان الصحابة ما انكروا علي ابن عباس مخالفته للاجماع-- بل -مخالفته -----------------------خبر ابي سعيد رضي الله عنهما وعن الخامس ان الا------------مامة لا يعتبر في انعقادها حصول الاجماع بل البيعة كافية وعن السادس لم قلتم ان الحال في الاجماع كالحال في الرواية فلو كان كذلك لحصل الاجماع بقول الواحد والاثنين ك------الرواي-ة وعن السابع انا وان عرفنا في ذلك الجمع كونهم---- مءمنين لكنا لا ندري انهم كل المءمنين فلا جرم لم يجب علينا ان نحكم بقولهم	1515	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1039	true	2934345345894323241	15	197	90	1009	1498	300	والجواب عن الاول ان -----------------تناول الكل للاكثر علي سبيل المجاز والاصل عدمه وعن --------------------------------------------------------------------------الثاني--- السواد الاعظم كل الامة لان ما عدا الكل فالكل اعظم منه ولو لا ما ذكرناه لدخل في-ه النصف--------- اذا زاد علي النصف الاخر بواحد وفيه نظر لان كون الكل اعظم من كل ما عداه لا يخرج ما عداه عن كونه اعظم بالنسبة الي ما دونه وقوله-------------------- الشيطان مع الواحد----- لا يريد--------- مع كل واحد لخروج---------- الرسول صلي الله عليه واله وسلم والمعصومين منه ولان المراد به الحث علي طلب الصاحب في الطريق ولهذا قال وهو عن الاثنين ابعد والثلاثة ركب وعن الثالث المخالف لا يجب ان يكون في العصر بل لو كان بعده كان الاجماع حجة عليه والا-------------------------------------------- لوجب في كل اجماع ان يكون فيه مخالف شاذ وعن الرابع ان انكارهم ع----------لي ابن عباس --لم يكن لاجماعهم بل لمخالفة ما رووه له من الاحاديث كخبر ابي سعيد وع---------------ن الخامس ان الامامة عند الجمهور لا يشترط فيها------------ الاجماع بل البيعة كافية وعن ال--------------------سادس الاجماع -----ليس كالرواية والا لقبل قو-----------------ل الواحد والاثنين كما تقبل روايته وعن السابع -----------------ذلك الجمع وان كانوا مءمنين لكن ليسوا كل-------- المءمنين ف-------لم يجب ال--------حكم بقولهم	1039	-2567237175595496547	507	691.5	404	1232	41.15259552001953	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1517	false	2276596380380111961	116	229	607	1224	1581	300	اتفق الكل ---------علي ان الامة لا تجمع-- الا عن ماخذ------- يوجب اجتماعهم خلافا لمن شذ فقال يجوز الاجماع----------------------------------------------- توفيق لا توقيف بان يوفقهم الله تعالي لاختيار الصواب من غير مستند فصرح بما تقتضي الحاء المعجمة وقال ابو الحسين في المعتمد لا تجتمع الامة تبخيتا كلفظ المصنف غير انه قال بعده واجازه قوم بالتوفيق لا بالتوقيف فكان المصنف والله اعلم اقتصر علي لفظه الاول دون الثاني فدخله التصحيف والتحريف وكذلك اقتصر عليه القاضي عبد الوهاب المالكي في الملخص وقال لا يجوز اجماعهم لغير مدرك شرعي بالتبخيت وقال ابن برهان في الاوسط قال جماعة من المتكلمين يجوز ان يجمعوا لغير مستند بل يوفقهم الله تعالي للصدق والصواب قوله القول في الدين بغير دلالة او امارة	1517	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1040	true	8883437609169811697	21	65	112	341	1515	300	اتفق الناسالا من شذعلي انه لا يقع الاجماع الا عن ماخذ ومستند ي--------------------------------وجب الاجماع وقال شاذ يجوز انعقاده علي سبيل التبخيت ويقع عن توفيق لا توقيف بان يوفقهم الله------ لاختيار الصواب من غير دليل لنا وجو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الاول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ القول في الدين بغير دلالة او امارة	1040	-2567237175595496547	134	176.5	107	682	19.648094177246094	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1516	false	-6860358039269199428	174	245	919	1282	1597	300	احتج المخالف بامرين الاول انه لو لم ينعقد الاجماع الا عن دليل لكان ذلك الدليل هو الحجة ولا يبقي ف---ي الاجماع فاءدة الثاني ان الاجماع لا عن الدلالة ولا عن الامارة قد وقع كاجماعهم علي بيع المراضاة واجرة الحمام والجواب عن الاول ان ذلك يقتضي ا--لا يصدر الاجماع عن دلالة لا عن امارة البتة وانتم لا تقولون به ولان فاءدة الاجماع انه يكشف عن وجود دليل في المسالة من غير حاجة	1516	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1041	true	7648091508560855013	244	300	1195	1493	1493	300	احتج المخالف بوجهين الاول---- لو لم ينعقد الاجماع من غير دليل لكان ----الدليل هو الحجة --فتنتفي فاءدة الاجماع------ الثاني الاج---ماع لا عن مستند وا-------------------قع كاجماعهم علي بيع المراضاة واجرة الحمام والجواب عن الاول انه--- يقتضي ان لا يصدر الاجماع عن مستند------------------ وانتم لا تقولون به ولان فاءدته ال----------كشف عن وجود دليل في المسالة من غير حاجة-	1041	-2567237175595496547	256	406.0	205	368	69.56521606445312	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1519	false	-44795048474549882	28	130	160	746	1685	300	دواعيها لا يجوز ان تجمعها الامارة مع خفاءها-------- كما لا يجوز اتفاقهم في الساعة الواحدة علي اكل الزبيب الاسود والتكلم باللفظة الواحدة وهذا بخلاف اجماعهم علي مقتضي -الدليل والشبهة ل-ان الدلالة -قوية والشبهة تجري مجري الدلالة عند من صار اليها وبخلاف اجتماع الخلق العظيم في الاعياد ل--ان الد-اعي ----------------------------اليه ظاهر وثانيها من الا--مة من يعتقد------ بطلان الحكم بالاما-----رة وذلك يصرفه عن الحكم بها وثالثها ان------------------------------------------------------------------------ ذلك يفضي الي اجتماع احكام متنافية لان الحكم الصادر عن الاجتهاد لا يفسق مخالفه وتجوز مخالفته ولا يقطع عليه ولا علي تعلقه بالامارة والحكم المجمع عليه بالعكس في هذه الامور فلو صدر الاجماع عن الاجتهاد لاجتمع النقيضان	1519	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1042	true	-4129402060303880158	157	263	844	1457	1664	300	دواعيهم وخفاء الامارات واختلافهم في الذكاء والبلادة كما يمتنع اتفا--قهم في --ساعة وا--حدة علي ماكول واحد او -----التكلم ب--لفظة --واحدة----- بخلاف اتفاقهم علي القول بالدليل والشبهة لقوة الدلالة وجريان الشبهة مجراها----------- عند من صار اليها وبخلاف اجتماع الخلق الكثير في الاعياد لتوفر الدواعي اليه الثالث لا يخلو زمان من ال--ازمنة ولا وقت من الاوقات من مجتهدين يمنعون من العمل بالقياس والراي فلا يوافق في الحكم به فلا ينعقد الاجماع فانه لا يتصور الاجماع عن قياس واصل القياس مختلف فيه الرابع لو جاز ذلك تنافت ال--------احكام-------- لان الحكم الصادر عن الاجتهاد لا يفسق مخالفه ويجوز مخالفته------------------------------------- والحكم المجمع عليه بالعكس-------------- فلو صدر الاجماع عن الاجتهاد لاجتمع النقيضان	1042	-2567237175595496547	350	450.5	281	713	49.08835983276367	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1518	false	-4649118040096414310	238	296	1259	1546	1566	300	شاور الصحابة في حد الشارب فقال علي رضي- الله ع--نه اذا شرب سكر واذا سكر هذي واذا هذي افتري وحد المفتري ثمانون وقال عبد الرحمن بن عوف رصي الله عنه هذا حد واقل الحد ثمانون فان قلت لعلهم اجمعوا علي تبليغ الحد ثمانين لنص استغنوا بالاجماع عن نقله قلت هذا------ جاءز لو لم ينصوا علي فزع-هم الي الاجتهاد	1518	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1043	true	8561528074832763139	143	196	805	1073	1639	300	شاور الصحابة في حد الشارب فقال علي عليه السلام انه -------------اذا سكر هذي واذا هذي افتري وحد المفتري ثمانون وقال عبد الرحمن بن عوف -------------هذا حد واقل الحد ثمانون لا يقال لعلهم اجمعوا علي ---ان الحد ثمانون لنص استغنوا بالاجماع عن نقله لانا نقول انه جاءز لو لم ينصوا علي مصيرهم الي الاجتهاد	1043	-2567237175595496547	234	415.0	185	297	78.78787994384766	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1519	false	-44795048474549882	136	281	777	1583	1685	300	باتفاق اصحاب الش-----------افعي و----------------ابي حنيفة رحمهما الله علي قوليهما وعن الثاني ا---------------------------------------ن الخلاف في صحة القياس حادث ولانه يجوز ان تشتبه الامارة بالدلالة فيثبت الحكم بالامارة علي اعتقاد انه اثبته بالدلالة ولانه ينتقض بالعموم وخبر الواحد فانه يجوز صدور الاجماع عنهما مع وقوع الخلاف فيهما وعن الثالث --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان تلك الاحكام المرتبة علي الاجتهاد مشروطة با--لا تصير المسالة اجماعية فاذا صارت اجماعية فقد زال الشرط فتزول تلك الاحكام و--------------------------------------------------------------------------------------الله اعلم CHECK شرح القرافي قوله قال ابن جرير ذلك غير ممكن المسالة الثانية يجوز الاجماع عن الامارة قال القرافي قوله قال ابن جرير ذلك غير ممكن يعني عادة فان الناس انما يجمعهم امر قاهر والامارة تختلف الظنون فيها ويختلف اعتبارها فلا يحصل الاجماع قوله ومنهم من سلم الامكان ومنع --------------------الوقوع اي انه استقرا فلم يجد ذلك وقع قوله قال عليرضي الله ع----نه اذا سكر هذي واذا هذي افتري وحد المفتري ثمانون قلنا قال الشيخ عز الدين بن	1519	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1043	true	8561528074832763139	4	166	24	921	1639	300	باتفاق الشافعية علي قول الشافعي والحنفية علي قول ابي حنيفة وليس بجيد لانهم ليسوا كل الامة فجاز الخطا عليهم بخلاف الجميع وعلي الثالث بان الخلاف في صحة القياس حادث ولانه يجوز ان تشتبه الامارة بالدلالة فيثبت الحكم بالامارة علي اعتقاد انه اثبته بالدلالة ولانتقاضه-- بالعموم وخبر الواحد فانه يجوز صدور الاجماع عنهما مع وقوع الخلاف فيهما وليس بجيد لان انكار القياس قد وقع من اكابر الصحابة علي ما ياتي واشتباه المعلوم بالمظنون لا يصدر عن مجتهد ومن ينكر العموم وخبر الواحد يمنع الاجماع بهما وعلي الرابع ان تلك الاحكام المرتبة علي الاجتهاد مشروطة بان لا تصير المسالة اجماعية فاذا صارت------------ زال الشرط فزالت تلك الاحكام وليس بجيد لان كل واحد منهم كما قال بالحكم قال بجواز مخالفته فكما صار الحكم مجمعا عليه ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعتبار موافقة كل واحد منهم له كذا صار جواز المخالفة مجمعا عليه احتج المخالف بالوقوع فان عمر شاور الصحابة في حد الشارب فقال علي عليه السلام انه اذا سكر هذي واذا هذي افتري وحد المفتري ثمانون وقال عبد الرحم--------ن بن	1043	-2567237175595496547	405	497.0	332	1136	35.65140914916992	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1522	false	-1699773427800656958	20	132	118	699	1624	300	الثالثة لا --عبرة بقول العوام خلافا ل----------لقاضي ابي بكر رحمه الل----------------ه لنا وجوه احدها ان العالم اذا قال قولا وخالفه العامي فلا شك ان قول العامي حكم في الدين بغير دلالة ولا امارة------------- فيكون خطا فلو كان قول العالم ا------يضا خطا لكانت الامة باسرها مخطءة في مسالة واحدة وان كان ذلك الخطا من وجهين ولكنه غير جاءز وثانيها ان العصمة من الخطا لا تتصور الا في حق من تتصور في حقه الاصابة والعامي لا يتصور في حقه ذلك لان القول في الدين-بغير طريق-غير صواب ------وثالثها ان خواص الصحابةرضي الله عنهموعوامهم اجمعوا علي انه لا عبرة بقول العوام في هذا الباب ورابعها ان العامي ليس من اهل الاجتهاد فلا عبرة بقوله كالصبي والمجنون	1522	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1046	true	2412913686119349738	53	151	291	789	1593	300	الي انه لا اعتبار بقول العامي في الاجماع وقال القاضي ابو بكر لا ينعقد الاجماع مع خلافه لنا وجوه الاو-----------------------------------------------ل قول العامي لا عن دليل------------- ولا امارة قول في الدين فيكون خطا فلو كان قول العالم المخالف له خطا لزم اجتماع الكل علي الخطا-------------- وان تعددت الجهة الثاني------------------------------ العصمة من الخطا لا تتصور الا في حق من يتصور في حقه الاصابة والعامي لا يتصور في حقه ذلك لان القول في الدين بغير دليل غير صواب قطعا الثالث اجمع----- الصحابة--- ال---------خاصة والعامة علي انه لا عبرة بقول العوام الرابع العا-----------------مي ليس من اهل الاجتهاد فلا عبرة بقوله كالصبي والمجنون	1046	-2567237175595496547	333	461.0	260	636	52.358489990234375	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1522	false	-1699773427800656958	132	161	699	867	1624	300	احتج المخالف بان ادلة الاجماع تقتضي----- متابعة الكل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب ايجاب متابعة الكل لا يقتضي ا--لا يج--------------------------------------------------------------------------------------ب الا متابعة الكل والادلة التي ذكرناها---- تقتضي وجوب متابعة العلماء فوجب القول به	1522	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1048	true	-1492026197584681521	3	73	17	420	1693	300	احتج المخالف بان ادلة الاجماع تقتضي وجوب متابعة الكل الذي من جملته العامي ولا يمتنع ان تكون العصمة من صفات الهيءة الاجتماعية من الخاصة والعامة فلا تكون العصمة الثابتة للكل ثابتة للبعض لان الثابت للكل لا يجب كونه ثابتا للبعض والجواب ايجاب متابعة الكل لا يقتضي ان لا يجب متابعة غيرهم ولان العامي في العلم بخروجه كالصبي والمجنون وادلة الاجماع المقتضية لوجو---------------------------------ب الاتباع يقتضي وجوب متابعة العلماء فوجب القول به	1048	-2567237175595496547	131	181.5	108	436	30.04587173461914	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1524	false	-8118648707646870916	15	134	82	755	1680	300	الرازي المعتبر بالاجماع في كل فن--اهل الاجتهاد في ذلك الفن وان لم يكونوا من اهل الاجتهاد في غيره مثلا العبرة بالاجماع في مساءل الك-----------------------------------------------لام بالمتكلمين وفي مساءل الفقه بالمتمكنين من الاجتهاد في مساءل الفقه ف--------لا عبرة بالمتكلم في الفقه ولا بالفقيه في الكلام بل من يتمك------ن --------------------------------------------من الاجتهاد في الفراءض دون المناسك يعتبر وفاقه وخلافه في---- الفراءض دون المناسك ولا عبرة ايضا بالفقيه الحافظ للاحكام والمذاهب اذا لم يكن متمكنا من الاجتهاد والدليل علي هذه المساءل ان هءلاء كالعوام فيما لا يتمكنون من الاجتهاد فيه فلا يكون بقولهم عبرة اما الاصولي المتمكن من الاجتهاد اذا لم يكن حافظا للاحكام فالحق ان خلافه معتبر خلافا لقوم والدليل عليه انه متمكن- من الاجتهاد الذي هو الطريق الي التمييز بين الحق والباطل	1524	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1048	true	-1492026197584681521	86	205	489	1144	1693	300	الي ان المعتبر بالاجماع في كل فن باهل الاجتهاد من ذلك الفن وان لم يكونوا مجتهدين-------- في غيره فمساء-----------------------ل الكلام يعتبر في اجماعها اتفاق المجتهدين في علم الكلام --------------ومساءل الفقه يعتبر في اجماعها اتفاق المجتهدين في علم الفقه ولا عبرة بالمتكلم في الفقه ولا با-----------لعكس بل كل مجتهد في فن من الفنون يشترط اجماعه في ذلك الفن فالعالم بمساءل--------- الفراءض -------خاصة يشترط -----موافقته في علم الفراءض لا الحج---- ولا عبرة----- بالفقيه الحافظ للاحكام والمذاهب اذا لم يكن متمكنا من الاجتهاد لان كل-------------------- هءلاء كالعوام فيما لا يتمكنون من الاجتهاد فيه فلا عبرة بقولهم و----اما الاصولي المتمكن من الاجتهاد اذا لم يكن حافظا للاحكام ف-----ان خلافه معتبر ---------------عند المحققين لتمكنه من الاجتهاد الذي هو الطريق الي التمييز بين الحق والباطل	1048	-2567237175595496547	439	683.0	350	785	55.92356872558594	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1525	false	2077728465045495197	250	286	1353	1539	1603	300	مواجهة فلا يتناول الا الحاضرين واما قوله عز وجل ويتبع غير سبيل المءمنين النساء فكذلك لان من سيوجد بعد ذلك لا يصدق عليه في الحال اسم المءمنين فالاية لا تتناول ------الا من كان مءمنا حال نزولها	1525	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1050	true	-7049733505489789081	0	32	0	162	1613	300	مواجهة فلا يتناول الا الحاضرين وكذا قوله------- ويتبع غير سبيل المءمنين------------- لان من سيوجد بعد ذلك لا يصدق عليه في الحال انه --مءمن ف--------لا تتناول الاية الا من كان مءمنا حال نزولها	1050	-2567237175595496547	150	255.0	120	192	78.125	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1526	false	-3330002436911479274	19	298	94	1576	1585	300	الا يكون اج----------ماع غير الصحابة حجة وثانيها ان اهل العصر الثاني لو اجمعوا لكان اجماعهم اما ان يكون لقياس او لنص والاول باطل لان القياس ليس بحجة عند الكل فلا يجوز ان يكون طريقا الي صدور الاجماع من الكل فيبقي الثاني وهو انهم انما اجمعوا من جهة النص والنص انما وصل اليهم من الصحابة فكان اجماع الصحابة علي ذلك الحكم لاجل ذلك النص-اولي فلما لم يوجد اجماعهم علمنا عدم ذلك النص وثالثها انه لابد في الاجماع من اتفاق الكل والعلم باتفاق الكل لا يحصل الا عند -مشاهدة الكل مع العلم بانه ليس هناك احد سواهم وذلك لا يتاتي الا في الجمع المحصور كما في زمان الصحابة اما في ساءر الازمنة فمع كثرة المسلمين وتفرقهم في مشارق الارض ومغاربها يستحيل ان يعرف اتفاقهم علي شء من الاشياء ورابعها ان الصحابة اجمعوا علي ان- كل مسالة لا تكون مجمعا عليها فانه يجوز الاجتهاد فيها فالمسالة التي لا تكون مجمعا عليها بين الصحابة -تكون محلا للاجتهاد باجماع الصحابة فلو اجمع التابعون عليها ل-------خرجت عن ان تكون محلا للاجتهاد وذلك يفضي الي تناقض الاجماعين -وخامسها ان الصحابة اذا اختلفت -------علي قولين ثم اجمع التابعون علي احدهما-لا يصير القول الثاني مهجورا ك---ما تقدمت هذه المسالة واذا كان كذلك فنقول المسالة التي اجمع التابعون عليها يحتمل ان يكون لواحد من الصحابة فيها قول يخالف قول التابعين مع ان ذلك القول لم ينقل الينا ومع هذا الاحتمال لا يثبت الاجماع فان قلت لو فتحنا هذا الباب --لزم الا يبقي شء من النصوص دليلا علي شء من الاحكام لاحتمال طريان النسخ والتخصيص قلت--------------- الفرق ان حصول اجماع التابعين مشروط بان لا يكون لاحد من الصحابة قول يخالف قولهم فالشك فيه شك في شرط يتوقف ثبوت الاجماع عليه فيكون ذلك شكا في حدوث الاجماع والاصل بقاءه علي العدم	1526	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1050	true	-7049733505489789081	32	242	162	1295	1613	300	فلا يجوز القطع بان اجماع غير------هم حجة ---لعدم الدليل عل-يه الثاني اجماع التابعين ان كا-------------ن لقياس فهو---------- باطل لان------ه ليس -حجة عند الكل فلا ي--------كون طريقا الي صدور الاجماع من الكل وان كان لنص -وهو ا-----------------------------------نما وصل اليهم من الصحابة فكان اجماع الصحابة علي ذلك الحكم لاجل ذلك النص اولي فلما لم يوجد-------- علم-- عدم---ه ال----ثالث----- يشترط في الاجماع--- اتفاق كل اهل العصر وذلك ------لا يحصل الا مع المشاهدة -------والعلم بقول كل واحد وموافقته للباقين وهو ممتنع لانتشار---------------------------------------------------------------------------هم في------ الارض وانما يتم في زمن الصحابة لانحصارهم وقلتهم الرابع اجمع الصحابة علي تسويغ الاجتهاد في كل ما ل--------م يجمع- عليه------------------------- فالمسالة التي ل-----م يجمع----------- الصحابة عليها محل- الاجتهاد باجماع الصحابة فلو اجمع التابعون -فيها علي حكم خرج--------ت عن محل- الاجتهاد ------------فيتصادم الاجماعان الخامس------------- اذا اختلف الصحابة علي قولين ثم اجمع التابعون علي احدهما لم يص-ر القول الثاني مهجورا علي ما تقدم-- في المساءل السابقة وحينءذ نقول المسالة التي اجمع التابعون عليها --جاز ان يكون ل----بعض الصحابة فيها قول بخلاف قول التابعين ولم ي---------------نقل الينا ف----------------لا يثبت الاجماع لا يق---ال فتح-- هذا الباب يقتضي عدم بقاء شء من النصوص------------------------ لاحتمال تطرق- النسخ والتخصيص ولم ينقل لانا نقول الفرق ان----- اجماع التابعين مشروط ب---عدم قول ل---بعض الصحابة---- يخالف قولهم فالشك فيه شك في شرط----------- الاجماع----- فيكون---- شكا في----- الاجماع والاصل بقاءه علي العدم	1050	-2567237175595496547	794	988.5	633	1532	51.827674865722656	96	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1529	false	1208422092582328408	152	231	841	1243	1646	300	تنقسم- الامة الي قسمين واحد القس------------مين م--خطءون في مس-----------------------------------------الة والقسم الاخر مخطءون في مسالة اخري -مثل اجماع شطر الامة علي ان القاتل لا يرث والعبد يرث واجماع الشطر الاخر علي ان القاتل يرث والعبد لا يرث و---------------الاكثرون علي انه غير جاءز ل------------------------------------------------------------------------------------ان خط-ءهم في مسالتين لا يخرجهم عن ان يكونوا قد اتفقوا عل الخطا- وهوي منفي عنهم ومنهم من جوزه وقال لان الخطا ممتنع عن------- كل الامة لا علي بعض الامة والمخطءون في كل واحدة من المسالتين بعض الامة	1529	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1054	true	-2315895900904927839	22	118	116	626	1603	300	انقسمت الامة الي قسمين وقال كل قسم منهما بحكمين متقابلين في مسالتين متعددتين هل يجوز تخطءة كل قسم في مسالة و------الاخر------ي في --ال--اخري كما لو قال نصف الامة ---بان القاتل لا يرث والعبد يرث و--قال النصف الاخر ---بان القاتل يرث والعبد لا يرث اختلفوا في ذلك فالاكثر-- علي عدم الجواز وهو قول الامامية لان المعصوم داخل في احد القسمين وقوله صواب في الحكمين واستدل الاخرون بان خطاءهم في مسالتين لا يخرجهم عن ا-----------لاتفاق علي الخطاء وهو- منفي عنهم احتج المجوزون بان ال---------ممتنع الخطا علي كل الامة لا ال--بعض------ والمخطء-- في كل واحدة من المسالتين بعض الامة	1054	-2567237175595496547	274	326.5	214	567	48.32451629638672	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1530	false	3038434180269162957	261	300	1374	1587	1587	300	اوجب------ اتباع سبيل المءمنين واتباع سبيلهم مشروط بوجود سبيلهم وما لا يتم الواجب المطلق الا به فهو واجب هذا اذا حملنا لفظ المءمنين علي الايمان بالقلب اما اذا حملناه علي التصديق باللسان ظهر ان --------الاية دالة علي ان المصدقين-	1530	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1054	true	-2315895900904927839	144	183	776	989	1603	300	اوجب علينا اتباع سبيل المءمنين وهو---------- مشروط بوجود-----هم وما لا يتم الواجب المطلق الا به فهو واجب هذا اذا حملنا لفظ المءمنين علي الايمان بالقلب اما اذا حملناه علي التصديق باللسان كان اظهر وتصير الاية دالة علي ان المصدقين	1054	-2567237175595496547	191	345.0	156	228	83.77192687988281	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1532	false	-3380799712653452105	2	50	9	256	1610	300	الظن ومنكر المظنون ل-ا يك-فر بالاجماع وايضا فبتقدير ان يكون اصل كون الاجماع معلومالا مظنونا لكن العلم به غير داخل في ماهية الاسلام والا لكان من الواجب علي الرسول صلي الله علي-----ه وسلم ا--لا يحكم باسلام احد حتي يعرفه -ان الاجماع حجة ولما لم يفعل ذلك بل لم	1532	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1055	true	-2468584410205376551	258	299	1346	1553	1557	300	الظن وجاحد المظنون ليس بكافر ---اجماعا سلمنا كونه-------------------------- معلوم---------ا لكن العلم به غير داخل في ماهية الاسلام والا لو----------جب علي الرسول صلي الله عليه واله وسلم ان لا يحكم باسلام احد حتي يعرفه كون الاجماع حجة ولما لم يفعل ذلك ولم --	1055	-2567237175595496547	174	272.0	138	257	67.70427703857422	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1542	false	-7649840713009188853	66	189	352	1006	1604	300	الاول ان كل -احد يعلم بالضرورة معني قولنا انه موجود وانه ليس بمعدوم وان الشء الواحد لا يكون --موجودا ومعدوما ومطلق الخبر جزء من---- الخبر الخاص والعلم بالكل موقوف علي العلم بالجزء فلو كان تصور------ مطلق ماهية الخبر موقوفا علي الاكتساب لكان تصور الخبر الخاص اولي ان يكون كذلك فكان يجب الا يكون فهم هذه الاخبار ضروريا ولما لم يكن كذلك علمنا صحة ما ذكرناه والثاني ان كل -احد يعلم بالضرورة الموضع الذي يحسن فيه الخبر ويميزه عن الموضع الذي يحسن فيه الامر ولو-لا ان هذه الحقاءق متصورة تصورا بديهيا والا لم يكن الامر كذلك فان قلت الخبر نوع من ---------انواع الالفاظ والالفاظ ليست تصوراتها بديهية------- فكيف ---قلت ان ماهية الخبر متصورة تصورا بديهيا قلت------ حكم الذهن بين امرين بان احدهما له الاخر	1542	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1057	true	-7818071779675480558	193	300	1039	1614	1614	300	الاول--- كل عاقل يعلم بالضرورة معني قولنا انا موجود -انا لست بمعدوم وان الشء الواحد لا يوصف بالوجود والعدم-- ومطلق الخبر جزء من هذا الخبر الخاص والعلم بالكل موقوف علي العلم بالخبر فلو كان تصور ماهية مطلق الخ------بر موقوفا علي الاكتساب -كان تصور الخبر الخاص موقوفا عليه ولم يكن-------------------------------- ضروريا هذا خلف ------------------------------الثاني--- كل عاقل يعلم بالضرورة الموضع الذي يحسن فيه الخبر وتميزه عن الموضع الذي يحسن فيه الاخر ولو لا ان هذه الحقاءق متصورة ---بالبديهة لم ------يكن الامر كذلك لا يقال الخبر نوع من الالفاظ وانواع الال---------فاظ ليست ب---------ديهية التصور فكيف يكون تصور ماهية الخبر------------- بديهيا لانا نقول حكم الذهن بين امرين بان احدهما هو الاخر-	1057	-2567237175595496547	464	714.5	373	694	66.8587875366211	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1542	false	-7649840713009188853	187	270	997	1445	1604	300	له الاخر او ليس له الاخر معقول واحد لا يختلف باختلاف الازمنة والامكنة و------كل احد يدركه من نفسه ويجد التفرقة بينه وبين ساءر احواله النفسانية مع المه ولذته وجوعه وعطشه CHECK شرح القرافي قوله يحتمل التصديق والتكذيب واذا ثبت هذا فنقول ان كان المراد من الخبر------- هو الحكم الذهني فلا شك--- ان تصوره في الجملة بديهي مركوز في فطرة العقل وان كان المراد منه اللفظة الدالة علي هذه الماهية فالاشكال غير وارد ايضا لان مطلق اللفظ الدال علي المعني البديهي التصور يكون ايضا -	1542	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1058	true	-6469268712655448443	1	66	3	349	1583	300	له الاخر او ليس كذلك---- معقول واحد لا يختلف باختلاف ال-زمان وال-مكان ويدركه كل احد------ من نفسه ويفرق------- بينه وبين ال---احوال- النفسانية كالالم واللذة والطل---------------------------------------------------ب واذا ثبت هذا ف------------المراد من الخبر ان كان هو الحكم الذهني فلا شك في ان تصوره في الجملة بديهي-------------------- وان كان المراد منه اللفظ- الدال -علي هذه الماهية فالاشكال ساقط ا----يضا لان مطلق اللفظ الدال عل-------ي البديهي التصور يكون تصوره	1058	-2567237175595496547	292	430.0	235	465	62.79570007324219	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1540	false	-583094302955839100	98	172	528	910	1570	300	ابو الحسين البصري وهو انه كلام يفيد بنفسه اضافة امر من الامور الي امر من الامور نفيا او اثباتا قال---- واحترزنا بقولنا بنفسه عن الامر فانه يفيد وجوب الفعل لكن لا بنفسه لان ماهية الامر استدعاء الفعل والصيغة لا تفيد الا هذا القدر ثم انها تفيد كون الفعل واجبا تبعا لذلك وكذا القول في دلالة النهي علي قبح الفعل فاما قولنا هذا الفعل واجب او قبيح فانه يفيد بصريحه تعلق الوجوب او القبح بالفعل	1540	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1061	true	5074538444066843958	214	282	1114	1468	1562	300	ابو الحسين الخبر--------- كلام يفيد بنفسه اضافة امر من الامور الي امر من الامور-------- اثباتا او نفيا واحترز بن---------فسه عن الامر فانه يفيد وجوب الفعل---- لا بنفسه لان ماهية الامر استدعاء الفعل والصيغة لا تفيد الا هذا القدر ثم انها تفيد كون الفعل واجبا تبعا لذلك وكذا القول في دلالة النهي علي قبح الفعل فاما قولنا هذا الفعل واجب او قبيح فانه يفيد بصريحه تعلق الوجوب و--القبح بالفعل	1061	-2567237175595496547	341	637.0	275	386	88.34197235107422	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1541	false	2379756660883818033	54	105	297	573	1555	300	التصديق والتكذيب عبارة عن الاخبار عن كون الخبر صدقا و--كذبا فقولنا الخبر ما يدخله التصديق والتكذيب جار مجري ان يقال الخبر هو الذي يجوز الاخبار عنه بانه صدق او كذب فيكون هذا تعريفا للخير بالخير وبالصدق والكذب والاول هو تعريف الشء بنفسه والثاني تعريف الشء بما لا يعرف الا به واما	1541	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1061	true	5074538444066843958	166	214	855	1114	1562	300	التصديق والتكذيب عبارة عن الاخبار عن كون الخبر صدقا او كذبا فقولنا الخبر ما يدخله التصديق والتكذيب جار مجري ان يقال الخبر هو الذي يجوز الاخبار عنه -انه صدق او كذب فيكون ت----عريفا للخبر بالخبر وبالصدق والكذب والاول--- تعريف الشء بنفسه والثاني----------- بما لا يعرف الا به وقال	1061	-2567237175595496547	250	463.0	203	278	89.92805480957031	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1543	false	5949616861524140307	186	225	1032	1230	1663	300	اعم من الاخر واخص من وجه قوله احترزنا بقولنا بنفسه عن الامر فانه يفيد وجوب الفعل لكن لا بنفسه لان ماهية الامر استدعاء الفعل والصيغة لا تفيد الا هذا العدد ثم انها تفيد كون الفعل واجبا تبعا لذلك قلنا	1543	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1061	true	5074538444066843958	225	261	1171	1356	1562	300	امر من الامور اثباتا او نفيا واحترز بن---------فسه عن الامر فانه يفيد وجوب الفعل---- لا بنفسه لان ماهية الامر استدعاء الفعل والصيغة لا تفيد الا هذا القدر ثم انها تفيد كون الفعل واجبا تبعا لذلك وكذا	1061	-2567237175595496547	157	279.5	125	198	79.29293060302734	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1545	false	-8545582252288338691	253	287	1336	1510	1579	300	صدقت او كذبت قال وهو غير سديد لانه يرجع الي التصديق والتكذيب وهو غير الصدق والكذب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال ابو عبد الله البصري انه يفي---------د اضافة الصدق اليهما مع عدم اضافته اليهما قال سيف الدين وهو	1545	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1061	true	5074538444066843958	0	87	0	437	1562	300	صدقت او كذبت واعترض بان حاصل-----ه يرجع الي التصديق والتكذيب وهو غير الصدق والكذب في نفس الخبر فان اهل اللغة انما يسوغون ذلك فيما كان كاذبا في نفس الامر وصادقا وليس كذلك فيما نحن فيه فان قول القاءل هذا صدق يتضمن تصديقه في اضافة الصدق الي مسيلمة وذلك مع فرض عدم صدقه فيمتنع وليس بجيد فانه محتمل لاحدهما من حيث انه خبر ويتصف بها في نفس الامر وفي قول القاءل وقال ابو عبد الله البصري انه كذب لانه افاد اضافة الصدق اليهما مع عدم اضافته اليهما وهو --------------	1061	-2567237175595496547	135	230.0	108	456	29.605262756347656	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1541	false	2379756660883818033	129	300	693	1555	1555	300	اضافة شء الي شء اخر فان قلت السءال انما يلزم ان لو قال اضافة امر الي امر اخر وانه لم يقل ذلك بل قال اضافة امر الي امر وهذا اعم من قولنا اضافة امر الي امر اخر وايضا فقولناالسواد موجود معناه ان المسمي بلفظ السواد مسمي بلفظ الموجود قلت الجواب عن الاول ان الاضافة مشعرة بالتغاير اذ لو لم يكن ذلك معتبرا لدخل اللفظ المفرد في الحد وعن الثاني ان موضع الالزام ليس هو الاخبار عن التسمية بل عن وجوده وحصوله في نفسه ومعلوم ان من تصور ماهية المثلث امكنه ان يشك في انه هل هو موجود ام لا فموضع الالزام هاهنا لا هناك وثانيها انا------------------------------------------- اذا قلنا الحيوان الناطق يمشي فقولنا الحيوان الناطق يقتضي نسبة الناطق الي الحيوان مع انه ليس بخبر لان الفرق-------- بين النعت والخبر معلوم بالضرورة فان قلت ازيد في الحد قيدا اخر فاقول انه الذي يقتضي نسبة امر الي امر بحيث يتم معني الكلام -----والنعت ليس كذلك قلت ان عنيتم بكون الكلام تاما افادته لمفهومه فذاك حاصل في النعت مع المنعوت لان قول القاءل الحيوان الناطق-	1541	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1062	true	-2304953362939383111	0	133	0	698	1606	300	اضافة شء الي شء اخر لا يقال السءال----- يلزم--- لو ق-لنا-------- الي امر اخر ونحن قلنا الي -----------------------امر وهو- اعم من ان يكون اخر ونفسه ولان معني السو------------اد موجود--------- المسمي بلفظ السواد مسمي بلفظ الموجود لانا نقول------------- الاضافة مشعرة بالتغاير --ولو لا اعتباره------- لدخل اللفظ المفرد في الخبر والال-----------------زام ليس في الاخبار عن التسمية بل عن وجوده وحصوله في نفسه ومعلوم ان من عرف- ماهية المثلث امكنه ال--شك في وجوده وفيه نظر بمنع كونه خبرا ان جعلناهما لمعني واحد لتنزله منزلة الانسان بشر الا ان يعني التسمية الثاني اذا قلنا الحيوان الناطق يمشي اقتضي نس----------------------بة الناطق الي الحيوان مع انه ليس بخبر ل----لفرق الضروري بين الخبر والوصف لا يقال لو -------------زيد في الحد----------------------------------------------- بحيث يتم مع-ه الكلام فيخرج النعت لانا نقول--- ان عنيت بتمام الكلام----- افادته لمفهومه ---------دخل النعت لافا--------دة قولنا----- الحيوان الناطق	1062	-2567237175595496547	463	610.0	365	919	50.3808479309082	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1543	false	5949616861524140307	3	61	12	318	1663	300	والجروح قصاص الماءدة واذا كانت الصيغة صالحة للدلالة علي الخبرية وعلي غيرها لم ينصرف الي احد الامرين دون الاخر الا لمرجح وهو الارادة او الداعي والكلام في هذا الاصل قد تقدم في اول- باب الامر وايضا ف------------------------------------------------------------------------------------------لا معني لكون الصيغة خبرا الا ان المتلفظ تلفظ بها----- وكان مقصوده تعريف الغير -ثبوت المخبر به للمخبر عنه او سلبه عنه	1543	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1062	true	-2304953362939383111	228	295	1220	1584	1606	300	والجروح قصاص-------- واذا كانت------- صالحة ل------------لخبرية و----غيرها لم ينصرف الي احد الامرين دون الاخر الا لمرجح وهو الارادة و--الداعي وخالف فيه الاشاعرة و-قد تقدم مثله في باب الامر وايضا قال الجباءيان ان لصيغة الخبر حال كونها خبرا صفة معللة بتلك الارادة وخالف فيه الاشاعرة فانه لا معني لكون الصيغة خبرا الا ان المت-----لفظ بها تلفظ وكان مقصوده تعريف الغير بثبوت المخبر به للمخبر عنه او سلبه عنه	1062	-2567237175595496547	240	394.5	194	403	59.553348541259766	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1552	false	-8240003432583273558	102	237	547	1237	1585	300	اذا قال القاءل العالم حادث ---فمدلول هذا الكلام حكمه بثبوت الحدوث للعالم لا نفس ثبوت الحدوث للعالم اذ لو كان مدلوله نفس ثبوت الحدوث للعالم لكان حيثما وجد قولنا العالم محدث كان العالم محدثا لا محالة فوجب ا------------------لا يكون الكذب خبرا ولما بطل ذلك علمنا ان مدلول الصيغة هو الحكم بالنسبة لا نفس النسبة بقي هاهنا البحث عن ماهية الحكم فانه لا يجوز ان يكون المراد منه الاعتقاد لان----- الانسان قد يخبر عما لا يعتقد فيه البتة لان من لا يعتقد ان زيدا في الدار يمكنه والحالة هذه ان يقول زيد في الدار----- ولا يجوز ان يكون المراد منه الارادة لان الاخبار قد يكون عن الواجب والممتنع مع ان الارادة يمتنع تعلقها به-- فلم يبق الا ان يكون الحكم الذهني امرا مغايرا لجنس الاعتقادات والقصود وذلك هو كلام النفس الذي لا يقول به احد الا	1552	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1063	true	-6936420045932877911	5	105	28	548	1603	300	اذا قلنا الع------الم حادث كان مدلوله الحكم--------- بثبوت الحدوث للعالم لا نفس ثبوت الحدوث للعالم والا----------------------------------- لكان حيث-- وجد قولنا العالم محدث كان -------محدثا فحيث يوجد الخبر يوجد المخبر عنه فلا يكون الكذب خبرا ولما بطل ذلك عرف-- ان مدلول الصيغة هو الحكم بالنسبة لا نفس النسبة قيل --هذا الحكم ليس هو الاع----------------------------------------تقاد فقد يخبر الانسان-------- عما لا يعتقد كمن يخبر بوجود------------------------------------------------------ زيد وهو لا يعتقده ولا الار------------------------ادة لان الاخبار قد يكون عن الواجب والممتنع مع ان الارادة يمتنع تعلقها بهما فلم يبق الا ان يكون الحكم الذهني----- مغايرا لجنس الاعتقادات والقصود وذلك هو كلام النفس ولم يق-----ل به الا ----	1063	-2567237175595496547	401	617.5	317	723	55.463348388671875	63	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1555	false	-5507443890202434387	20	62	114	328	1508	300	الجمهور باتفاق الامة علي تكذيب اليهود والنصاري في كفرياتهم مع انا نعلم ان فيهم من لا يعلم فساد تلك المذاهب ويمكن ان يجاب عنه بان ادلة الاسلام لما كانت----- جلية قوية كان---- حالهم شبيها بحال من اخبر عن الشء مع العلم بفساده	1555	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1064	true	1207723512202607612	203	241	1063	1256	1579	300	الجمهور باتفاق الامة علي تكذيب اليهود والنصاري ------------مع انا نعلم ان فيهم من لا يعلم فساد تلك المذاهب واعترض----------- بان ادلة الاسلام لما كانت قوية جلية لا جرم اشبهت حالهم -------حال من يخبر عن الشء مع العلم بفساده	1064	-2567237175595496547	170	284.0	135	223	76.23318481445312	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1557	false	487829651746902675	6	104	28	584	1610	300	تفيد العلم سواء اكان اخبارا عن امور -جديدة في زماننا كالاخبار عند البلدان الغاءبة او عن امور ماضية كالاخبار عن وجود الانبياء والملوك ال--ذين كانوا في القرون الماضية وحكي عن السمنية ان خبر التواتر عن الامور الموجودة في زماننا لا يفيد العلم اليقيني البتة بل الحاصل منه الظن الغالب القوي ومنهم من -سلم ان خبر التواتر عن الامور الموجودة في زماننا يفيد العلم لكن الخبر عن الامور ------------الماضية في القرون الحالية لا يفيد العلم البتة لنا انا نجد انفسنا جازمة ساكنة بوجود البلاد الغاءبة والاشخاص الما------------------------ضية جزما خاليا عن التردد جاريا مجري جزمنا بوجود المشاهدات فيكون المنكر لها	1557	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1065	true	8122342283445896438	47	115	234	636	1645	300	يفيد العلم سواء -كان خب--را عن امور موجودة في زماننا كالاخبار عن -البلدان الناءية او عن امور ماضية كالاخبار عن وجود الانبياء والملوك الماضين وانكره------------------------- السمنية والبراهمة وقالوا انه يفيد------------------------------------------------------------ الظن------------- ومنهم من يسلم افادته ال------------------------------------------علم لو كا---ن عن --امور موجودة في زماننا لا في الامور السالف--------------------ة لنا انا نجد انفسنا جازم------ة بوجود البلاد الناءية والامم الخالية والانبياء والملوك الماضية جزما ضروريا--------- جاريا مجري جزمنا ب-----المشاهدات ف-----المنكر لها	1065	-2567237175595496547	288	382.5	232	596	48.322147369384766	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1561	false	1957612857709001126	105	173	526	860	1499	300	حصول الفعل الا لداع اقوي من ذلك الصارف واما القسم الاول وهو انهم قصدوا فعل الكذب-------------------------------------------------------------------- لغرض فذلك الغرض اما نفس كونه كذبا او شء اخر والاول باطل لان كونه كذبا جهة صرف لا جهة دعاء والثاني باطل لان ذلك الغرض اما ان يكون دينيا او دنيويا وعلي التقديرين فاما ان يكون رغبة او رهبة وعلي التقديرات فاما ان يقال كلهم كذبوا لداع واحد من هذه الاقسام او	1561	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1068	true	4427732509477622991	237	299	1223	1537	1544	300	حصول الفعل عن القادر مع ثبوت--- الصارف -----------------وهو--------------- الكذب الذي هو قبح وجهة القبح صارفة وانتفاء الداعي فرضا وهو محال وان قصدوه لغرض ف----------اما نفس كونه كذبا وهو محال لانه ----------------------جهة صرف لا-----دعاء واما غيره فاما ان ي----------------كون دينيا او دنيويا وعلي التقديرين فاما ان يكون رغبة او رهبة وعلي التقديرات فاما ان يقال كلهم كذبوا لداع واحد من هذه الاقسام او	1068	-2567237175595496547	202	329.5	163	402	50.248756408691406	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1561	false	1957612857709001126	182	299	912	1495	1499	300	وعلي كل التقديرات فاما ان تحصل تلك الدواعي بالترا-سل او لا بالتراسل والاقسام كلها باطلة اما انه لا يجوز ان يكون للدين فلان قبح الكذب متفق عليه------------ سواء كان ذلك بالعقل-- او بالشرع فكان ذلك صارفا دينيا لا داعيا دينيا واما الرغبة الدنيوية فقد تكون رجاء عوض علي الكذب ا----------------------------------------------------------------و لاجل ان يسمع غيره شيءا غريبا وان كان لا--- اصل له والاول باطل لان كثيرا من الناس لا يرضي بالعوض الكثير في مقابلة الكذب وان احتاج اليه وكذا القول في القسم الثاني واما الرهبة فهي لا تكون الا من السلطان لكن السلطان لا يقدر علي ان يجمع الجمع العظيم علي الكذب الا تري ان السلطان لا يمكنه ذلك في جميع اهل بغداد لانه لا يعلم -كل واحد	1561	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1069	true	658503487014267388	1	102	4	525	1591	300	وعلي كل التقديرات فاما ان تحصل تلك الدواعي بالمشافهة او--- بالتراسل والاقسام كلها باطلة اما انتفاء داعية ا-------لدين فلان قبح الكذب متفق عليه بين الاديان سواء كان ذلك ---عقليا او شرعيا- فكان---- صارفا دينيا لا داعيا دينيا واما الرغبة الدنيوية فاما---- رجاء عوض علي الكذب وهو باطل لان بعض الناس لا يرضي علي الكذب العوض الكبير وان احتاج او لاجل ان يسمع غيره شيءا غريبا وان لم يكن له--------------- اصل والاكث-----------ر لا يرضي لنفسه ذلك واما-------------------------------------------------------------- الرهبة فانم-ا تكون---- من السلطان ويتعذ-------------ر علي---ه جمع الخلق العظيم علي الكذب فانا نشاهد عجزه عن ---------ذلك في----- اهل بلد واحد لعدم علمه بكل واحد	1069	-2567237175595496547	344	478.0	269	666	51.65165328979492	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1562	false	-5439622275342560907	1	212	4	1130	1578	300	يجعله مضطرا الي ذلك الكذب ولان السلطان كثيرا ما يخوف الناس ع-ن التحدث بكلام مع ا---نهم اخر الامر يقولونه حتي يصير مشهورا بينهم ولانا نعلم في كثير من الامور انه لا غرض للسلطان في ان يخبر عنه بالكذب ولا يجوز ايضا ان يقال الجماعة العظيمة كذبوا بعضهم للرغبة وبعضهم للرهبة وبعضهم للتدين لان كلامنا في جماعة عظيمة ابعاضها جماعات عظيمة يمتنع تساوي اجزاءها في قوة هذه الدواعي واما القسم الثاني وهو انهم كذبوا مع انهم لم يعلموا كونهم كاذبين فذاك لا يمكن الا اذا اشتبه عليهم الشء بغيره والاشتباه في الضروريات باطل وشرط خبر التواتر ان يكون واقعا عما علم وجوده بالضرورة وهذا اذا اخبر المخبرون عن المشاهدة وا-------ما عن توسط بين من اخبرنا وبين من شاهد ذلكواسطة واحدة او وساءطفانه لا يحصل العلم بخبرهم الا اذا علمنا كون الوساءط متص--فين بالصفات المعتبرة في---- اهل التواتر وذلك انما يعلم بطريقين الاول ان ي--كون اهل التواتر الذين رايناهم اخبروا ان اولءك الذين مضوا كانوا مستجمعين للشراءط المعتبرة في اهل التواتر والثاني ان كل ما ظهر بعد خفاء وقوي بعد ضعف فلا-بد وان يشتهر فيما بين الناس حدوثه ووقت حدوثه فان------- مقالة الجهمية والكرامية لما حدثت بعد ان لم تكن لا جرم اشتهر فيما بين ال-----------ناس وقت حدوثها فلما لم يظهر شء من ذلك علمنا ان الامر كان كذلك في كل الازمنة -هذا	1562	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1069	true	658503487014267388	103	267	529	1414	1591	300	يجعله مضطرا الي---- الكذب ولان السلطان كثيرا ما يخوف الرعية عن التحدث بشء ثم يظهر منهم اخر الامر ------------------------------ولانا نعلم في كثير من الامور انتفاء غرض السلطان في ا--لحمل علي -الكذب ولا يجوز -----ان يقال الجماعة الكثيرة كذب-- بعضهم للرغبة وبعضهم للرهبة وبعضهم للتدين لان كلامنا في جماعة عظيمة ابعاضها جماعات عظيمة يمتنع تساوي احوالها في قوة هذه الدواعي واما بطلان كذبهم لا مع العلم بالكذب فلانه غير ممكن الا مع الاشتباه و-لا يمكن وقوع الاشت---------------------------باه في الضروريات----- وشرط---- التواتر استناده الي ضروري محسوس --------------هذا ا-ن اخبرونا عن------ المشاهدة وان اخبرونا عن جماعة اخبروهم عن المحسوس او عن جماعة اخري ايضا --------فانه لا يحصل العل-------م الا بعد اتصاف---- الوساءط والطر---------------------فين بشراءط التواتر و----انما يعلم ب-------------ان يخبرنا اهل التواتر ---------------------ان اولءك الماضين--- كانوا جا--معين للشراءط وا-------------------------------ن كل ما ظهر بعد خفاء وقوي بعد ضعف فلا بد وان يشتهر----- بين الناس حدوثه ووقت حدوثه كما اشتهرت مقالة ---------الكر--------------------------------------------امية والجهمية وحدوثها ووقت حدوثها ولما لم يظهر شء من ذلك ع--رف ان الامر---- كذلك في كل الازمنة وهذا	1069	-2567237175595496547	636	881.0	504	1165	54.5922737121582	87	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1564	false	457268666354867984	5	185	26	881	1454	300	لان عند حصول مرجح الوجود اذا جاز الا يوجد الوجود كان اللاوجود واقعا-------------------- لا عن مرجح اصلا واذا جوزت ذلك بطل قولك الفعل لا يقع الا عن الداعي فلم لا يجوز الا في اهل التواتر ان يكذبوا لا لداع واما قوله ثانيا كونه كذبا جهة صرف لا جهة دعاء قلنا هذا بناء علي ان الكذب قبيح لكونه كذبا وقد مر الكلام ---------في ابطاله --في اول الكتاب سلمناه لكن عند حصول الصارف لو وجب الترك ----------وانت لا تقول به وان لم يجب فقد جوزت عند حصول الصارف الا يقع العدم وجواز الا يقع العدم يقتضي جوازه الا يقع الوجود فقد جوزت مع الصارف عن الفعل ان يوجد الفعل فلم يلزم من كون الكذب جهة صرف امتناع ان يوجد الكذب سلمنا انه لابد من داع فلم لا يجوز ان يوجد فيه شهوة متعلقة بالكذب لكونه كذبا ومتي كان كذلك اقدم العاقل علي الكذب لا لغرض اخر سوي كونه كذبا فان قلت انه من المحال ان يشتهي العاقل الكذب لمجرد كونه كذبا وان سلمنا جوازه لكان في حق الواحد والاثنين اما في حق الجمع العظيم فمحال وهذا كما انه جاز علي كل واحد	1564	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1070	true	-4111139211826683664	148	264	721	1311	1505	300	لان عند حصول مرجح الوجود يستحيل حصول مرجح العدم فعند حصول مرجح الوجود لو حصل العدم لكان لا عن مرجح----- واذا جاز- ذلك بطل قولك الفعل لا يقع الا عن الداعي فجاز من----------- اهل التواتر ان يكذبوا لا لداع وفيه نظر لما تقدم مرارا من------------------------------------------------------------------ ان الوجوب المستند الي الداعي لا ينافي القدرة ----الثالث عند حصول الصارف ان وجب الترك لزم الجبر والا جاز الكذب--------------------- عند----- الصارف وفيه نظر لعدم الجبر و---------------------------------الوجوب بالنظر الي الداعي الرابع-------------------------------------------------------------------- سلمنا وجود الصارف لكن------- يجوز وجود------- شهوة متعلقة بالكذب لكونه كذبا فيقدم عليه -------------------------لا لغرض سواه لا يقال يستحيل --------------------ان يشتهي العاقل الكذب بمجرد كونه كذبا ولو جاز في الو----------------احد والاثنين لم يجز في الخلق الكثير----------- كما---- جاز -في ال-واحد	1070	-2567237175595496547	335	342.5	250	896	37.38839340209961	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1567	false	-5336628873622487871	74	183	399	1007	1630	300	لا يستقيم علي قول ابي الحسين فانه لا يمنعها ولان بتقدير امتناعها فليس ذلك الامتناع معلوما الا بالبرهان فقبل العلم بذلك البرهان يكون التجويز قاءما والعلم بصحة خبر التواتر موقوف علي---- فساد هذا الاحتمال فوجب الا يحصل العلم بخبر التواتر لمن لم يعرف بالدليل امتناع الكرامات وعن الثاني ان -------------التغيير انما يكون بعد الصلب والموت فاما حال الصلب فلا وعندكم ان الاشتباه حصل حال الصلب لانهم لو ميزوا بين ذلك الشخص وبين المسيح عليه السلام لما صلبوا ذلك الشخص وعن الثالث ان الذين مارسوا الصلب كانوا قريبين منه وناظرين اليه ولان النصاري يروون بالتواتر------ انه بقي بعد الصلب وقبل الموت مدة طويلة بحيث -راه الجمع العظيم في بياض النهار	1567	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1072	true	-6661584721313616521	188	272	1049	1510	1667	300	لا يسمع من------- ابي الحسين لاعترافه ب--ها ولان ام-------تناعها -ليس بضروري بل ببر----------------هان فقبل العلم به يبقي---------- التجويز ثابتا والعلم بصحة---- التواتر متوقف علي صحة فساد هذا الاحتمال فمن لا--------------------------------- يعرف امت--------ناع الكرامات لا يحصل له العلم بالتواتر والتغيير انما --هو بعد الصلب ل---------ا حالته و-----------------الاشتباه حصل حال الصلب اذ--- لو ميزوا بين ذلك الشخص وبين المسيح------------ لم يصلبوه و-----------------------الذين مارسوا الصلب كانوا قريبين---- وناظرين اليه و----النصاري ---------تواتروا علي انه بقي بعد الصلب وقبل الموت مدة طويلة بحيث يراه الجمع العظيم في بياض النهار	1072	-2567237175595496547	365	517.0	295	632	57.75316619873047	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1568	false	7391921316980295163	78	283	404	1468	1565	300	ووقت ظهورها لجواز ان يضع الرجل الواحد مقالة ثم انه يذكرها لجماعة قليلين ثم كل واحد من اولءك يذكر ذلك الخبر لجماعة اخري من غير ان يسنده الي القاءل الاول الي ان يشتهر ذلك الخبر جدا مع ان كل واحد م-نهم لا يعرف حدوث تلك المقالة ولا زمان حدوثها وبهذا الطريق تحدث الاراجيف بين الناس وبالجملة فعليهم اقامة الدلالة علي فساد هذا الاحتمال ثم الذي يفيد القطع بصحة ما ذكرنا ان الوقاءع الكبار التي وقعت لعظماء الملوك الذين كانوا قبل الاسلام بل كيفية وقاءع نوح وادريس وموسي وعيسي عليهم السلام لم ينقل شء منها الينا نقل الاحاد فضلا عن التواتر مع كونها من الامور العظام فعلمنا ان وصول الاخبار الينا غير واجب فان قلت ذلك لتطاول مدتها او لعدم الداعي الي نقلها قلت فلا------بد من ضبط طول المدة وقصرها وايضا فيلزم ا--لا يكون خبر التواتر بوجود نوح وابراهيم وادريس وغيرهم مفيدا للعلم لانه لا يفيد ما لم يثبت استواء الطرفين والواسطة في نقل الرواة وذلك لا يثبت ----الا بانه لو كان موضوعا لاشتهر الواضع وزمان الوضع فاذا لم يجب ذلك عند تطاول المدة لم يفد ذلك الخبر العلم سلمنا ان ما ذكرته يدل علي ان خبر التواتر يفيد العلم لكن معنا ما يبطله من وجوه الاول لو افاد خبر التواتر العلم لافاد----------- اما علما ضروريا	1568	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1073	true	6444397456798533353	33	174	193	939	1571	300	ووقته------ لجواز ان يضع ------الواحد مقالة وي------ذكرها لجماعة قليلين وكل منهم يذكره لجم--------------------اعة اخري من غير اسناد ا---لي القاءل الاول الي ان يشتهر ذلك الخبر جدا مع ان--- واحدا منهم لا يعرف--------------------- زمان حدوثها وباعتبار ذلك تحصل الاراجيف بين الناس ولان----------------------------------------------------------------------------------- الوقاءع الكبار---------- لعظماء الملوك------------ قبل الاسلام و--كيفية وقاءع الانبياء السابقين لم تنقل احادا فكيف تواترا مع ا------------------------------------------نها من------- العظاءم لا يقال عدم النقل------------------------------- لتطاول المدة او لعدم الداعي الي نقلها لانا نقول لا بد من ضبط طول المدة وقصرها ولانه -يلزم ان لا يكون خبر التواتر بوجود نوح وابراهيم عليهما السلام مفيدا للعلم لانه لا يفيد ما لم يثبت استواء الطرفين والواسطة في نقل الرواة و----لا يثبت ذلك الا بانه لو كان موضوعا لاشتهر الواضع وزمان الوضع فاذا لم يجب ذلك عند تطاول المدة لم يفد ذلك الخبر العلم سلمنا---------------------------------------------- لكن يعارض ب----------وجوه الاول لو ا------------------------فاد العلم لكان ا-----ما ضروريا	1073	-2567237175595496547	582	933.5	465	1088	53.492645263671875	88	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1569	false	-1075586807759166237	2	158	8	780	1553	300	لا يلزم من وقوع الشك في غيره من القضايا وقوعه فيه وهاهنا يلزم من وقوع الشك في غير هذه القضية وقوعه فيها لانا لو جوزنا ان يكذبوا لا لغرض او لغرض من رهبة او رغبة او لوقوع التباس فان مع استحضار الشك في هذه المقدمات لم يمكن الجزم بان الامر كما اخبروا عنه واذا كان كذلك لم يكن هذا ضروريا ولا جاءز ان يكون نظريا لان---------- النظر في الدليل لا يتاتي للصبيان والمجانين فكان يجب الا يحصل لهم العلم لكن الاعتقاد الذي في هذا الباب للعقلاء لا يزيد في القوة علي قوة اعتقاد الصبيان والبله فاذا لم يكن اعتقادهم علما فكذا اعتقاد العقلاء --------------------------------------------------------------------------الثاني ان كون التواتر مفيدا للعلم يتوقف علي عدم تطرق اللبس الي الخبر علي ما مر بيانه لكن اللبس يتطرق اليه علي ما مر فوجب الا يفيد ال--------علم الثالث لو حصل العلم عقيب -لتواتر لحصل اما مع الجواز او مع الوجوب فان حصل مع جواز ا--لا يحصل امتنع القطع بحصوله فلا يمكن القطع	1569	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1073	true	6444397456798533353	178	299	960	1565	1571	300	لا يلزم من----- الشك في غيره من القضايا -الشك فيه و--هنا يلزم------------------------------------------ لانا لو جوزنا كذبهم ام---ا لغرض او لا له لم يحصل------------------------------------------------------------------- الجزم بان الامر كما اخبروا فلا يكون العلم-------------- ضروريا واما------------ نظريا وهو باطل لعدم النظر في حق الصبيان------------- والمجانين فكان -----لا يحصل لهم العلم لكن --اعتقاد العقلاء هنا --------------لا يزيد في القوة علي---- اعتقاد الصبيان والبله فاذا لم يكن اعتقادهم علما فكذا------- العقلاء وفيه نظر فان فرض الشك في سبب الضروري يقتضي الشك فيه وهنا الشك وقع في سببه الثاني--- كون التواتر مفيدا للعلم يتوقف علي عدم تطرق اللبس علي الحس لك-----------------ن اللبس------ ثابت علي ما مر ف-----لا يفيد التواتر العلم الثالث ان حصل العلم عقيب التواتر---------------------------------------- مع جواز ان لا يحصل امتنع القطع بحصوله فلا يمكن القطع	1073	-2567237175595496547	441	634.0	346	867	50.86505126953125	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1569	false	-1075586807759166237	159	300	784	1553	1553	300	التواتر يفيد العلم لا محالة بل يجري حصول العلم عقيب خبر التواتر مجري حصوله عند سماع صرير الباب ونعيق---- الغراب وان حصل مع الوجوب- فالمستلزم اما قو---ل واحد او قول المجموع الاول باطل اما اولا فلانا نعلم بالضرورة -ان قول الواحد لا يفيد العلم واما ثانيا فلان قول كل واحد منهم اذا كان مستقلا بالاستلزام فان وجدت الاقوال دفعة لزم ان يجتمع علي الاثر الواحد مءثرات مستقلة بالتاثير- وهو محال وان وجدت علي التعاقب فاذا حصل الاثر بالسابق استحال حصول ذلك الاثر بعينه باللاحق لامتناع ايجاد الموجود واستحال ايضا حصول مثله باللاحق لاستحالة الجمع بين المثلين فيلزم ان يبقي اللاحق خاليا عن التاثير فتكون العلة القطعية منفكة عن المعلول-- وهو محال ولا جاءز ان يكون المءثر قول المجموع اما اولا فلان قول كل واحد ان بقي عند الاجتماع كما كان عند الانفراد ولم يحدث عند الاجتماع امر زاءد البتة--------فكما لم يكن-	1569	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1074	true	-1522468714948738437	0	97	0	522	1623	300	التواتر----- العلم--------- بل -جري حصول العلم عقيب---- التواتر مجري حصوله عند----- صرير الباب وسماع صوت الغراب وان حصل مع --وجوبه فالمستلزم ليس قول كل واحد للعلم -----------------------------------------الضروري بان قول الواحد لا يفيد العلم و-----------لان قول كل واحد----- اذا---- استقل- بالاستلزام فان حصلت-------- دفعة ا-------جتمع علي الاثر الواحد مءثرات -----------كثيرة وهو محال وان -----------تعاقبت فان حصل------ بالسابق امت-نع حصول---------------ه باللاحق لامتناع تحصيل الحاصل و------------------مثله فيخلو------------------------------------------- اللاحق ع------ن التاثير ف-----العلة القطعية منفكة عن --معلولها وهو محال-------------------- ولا قول المجموع ----------لان قول كل واحد ان بقي عند الاجتماع كما كان عند الانفراد ولم يحدث----------------- زاءد عند الاجتماع فكما لم يكن	1074	-2567237175595496547	448	590.5	360	790	56.7088623046875	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1570	false	7468644968143471633	0	257	0	1354	1603	300	الاستلزام حاصلا عن- الانفرادوجب الا يحصل عند الاجتماع وان حدث امر ما اما بالزوال او بالحدوث فان كان المقتضي لذلك الحدوث قول كل واحد عاد المحذور المذكور وان كان المجموع عاد التقسيم المذكور وان كان لحدوث امر اخر لزم التسلسل واما ثانيا وهو ان المستلزمية نقيض اللامستلزمية التي هي امر عدمي فكانت المستلزمية امرا ثبوتيا فاذا كان الموصوف بها هو المجموع لزم حلول الصفة الواحدة في الاشياء الكثيرة وهو محال واما ثالثا فلان التواتر في الاكثر انما يكون بورود الخبر عقيب الخبر واذا كان كذلك كان عند حصول كل واحد منهما حال وجود الثاني معدوما فلا يكون للمجموع وجود في زمان اصلا-- فيستحيل ان يكون المءثر هو المجموع لان الشء ما لم يوجد في نفسه لا يقتضي وجود غيره واما رابعا وهو الكلام المشهور في هذه المسالة ان قول كل واحد لما لم يكن مءثرا وجب ان--- يكون قول الكل غير مءثر كما ان كل واحد من الزنج لما لم يكن ابيض استحال ----كون الكل ابيض الوجه---------------------------------------------------- الرابع في استحالة ان يكون خبر التواتر مستلزما للعلم لان المستلزم اما احاد الحروف ------وهو باطل----- او المجموع وهو محال لان المجموع لا وجود له وما لا وجود له استحال ان يستلزم شيءا اخر فان قلت الموجب هو الحرف الاخير بشرط وجود ساءر الحروف قبله او بشرط مسبوقية الحرف الاخير بساءر الحروف قلت الشرط لا-بد من حصوله حال حصول الشر--ط والحروف السابقة غير حاصل-ة حال حصول الحرف الاخير وعن الثاني ان مسبوقية الشء بغيره لا تكون صفة والا -كانت صفة حادثة فتكون مسبوقيتها بالغير صفة اخري ولزم التسلسل واذا كانت المسبوقية امرا عدميا استحال ان يكون جزء العلة او شرطها	1570	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1074	true	-1522468714948738437	97	292	522	1582	1623	300	الاستلزام حاصلا عند الانفراد لم---- يحصل عند الاجتماع وان حصل زاءد --اما بالزوال او -الحدوث ف-------المقتضي له ان كان كل و------احد عاد الم------------------------------------------------------------------------------حذور والا تسلسل --ولان المستلزمية نقيض اللامستلزمية التي هي ----عدمي ف-----المستلزمية----- ثبوتية ف-لو كانت صفة للمجم----------وع لزم حصول الصفة الواحدة في الاشياء الكثيرة وهو محال ولا-----------ن التواتر غالبا---- انما يكون بورود --خبر عقيب اخر ف-------------------عند حصول كل واحد يكون الباق----------ي معدوما فلا وجود للمجموع----- في زمان البينة فيستحيل ان يكون المءثر--- المجموع لان ايجاد الغير موقوف عل-----------ي وجود المءثر ولان ---------------المشهور ان كل و-------------------احد لما لم يكن مءثرا وجب ان لا يكون---- الكل كذلك---- كما ان كل واحد من الزنج لما لم يكن ابيض استحال ان يكون الكل ابيض وفيه نظر فان المجموعية حاصلة بالضرورة مع عود التقسيم فيها الرابع المستلزم------------------------------ للعل-------------م اما احاد --حروف الخبر وهو باطل قطعا او المجموع و--------------------لا وجود له فلا--------------------- يستلزم شيءا ------------------ولا الحرف الاخير بشرط وجود ساءر الحروف قبله او بشرط مسبوقية الحرف الاخير بساءر الحروف لان الشرط لا بد من حصوله حال حصول المشروط والحروف السابقة غير موجودة حال حصول الحرف الاخير و-------------مسبوقية الشء بغيره ليست ---صفة والا لكانت---- حادثة فمس-----بوقيتها بالغير صفة اخري و------تسلسل واذا كانت المسبوقية----- عدمية استحال ان يكون جزء العلة او شرطها	1074	-2567237175595496547	835	1267.5	671	1432	58.310054779052734	116	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1571	false	1689750640475786055	3	290	13	1506	1555	300	وتفرقهم في الشرق والغرب يخبرون عن امور هي باطلة قطعا عند المسلمين وذلك يقتضي القدح في التواتر فان قلت شرط التواتر استواء الطرفين والواسطة وهو غير حاصل في هذه الفرق ل-ان اليهود قل عددهم في زمان بخت نصر والنصاري كانوا قليلين في الابتداء وكذا القول في المجوس والمانوية قلت صدقتم حيث قلتم لابد من استواء الطرفين والواسطة لكن الطريق اليه اما العقل او النقل او ما هو مركب منهما والعقل المحض لا يكفي واما النقل فاما من الواحد او من الجمع وقول الواحد انما يفيد لو كان معصوما وهو مفقود في زماننا -واما الجمع فهو ان يقال ان اهل التواتر في زماننا علي كثرتهم يخبرون انهم كانوا كذلك ابدا لكن كما ان اهل الاسلام يدعون ذلك ---فهذه الفرق الاخري تدعي ذلك فليس تصديق احداهما وتكذيب الاخري اولي من العكس واما المركب منهما فهو ان ي-------قال لو كان خبر-ا موضوعا لعرفنا ان الامر كذلك وقد عرفت ضعف هذه الطريقة ثم ان جميع الفرق يصححون قو--لهم بمثل هذه الطريقة فليس--------- قبول احد------ القولين اولي من الاخر فاما الذي يقال ان بخت نصر قتل اليهود حتي لم يبق منهم عدد اهل التواتر قلنا هذا محال لان الامة العظيمة المتفرقة في الشرق والغرب يستحيل قتلها الي هذا الحد واما النصاري فلو لم يكونوا بالغين في اول الامر الي حد التواتر لم يكن CHECK شرح القرافي قوله استدل ابو الحسن علي صدق التواتر بقوله يستحيل ان يكون الكذب لا لغرض ومرجح والا لزم الترجيح من غير مرجح شرعه حجة الي زمان ظهور محمد صلي الله علي-----ه وسلم لكنه باطل باتفاق المسلمين وهاهنا وجوه اخر من المعارضات مذكورة في كتاب النهاية فهذا تمام الاعتراضات واعلم ان بعض هذه الاسءلة والمعارضات لا شك ان فسادها اظهر من صحتها لكن ذلك انما يكفي في ادعاء الظن القوي لا في ادعاء اليقين التام وكان غرضنا من -----	1571	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1075	true	-2788173567570783840	28	195	174	1043	1614	300	وتفرقهم في الشرق والغرب في------- امور ---باطلة----- عند المسلمين وهو ي--------قدح في التواتر لا يقال شرط التواتر استواء الطرفين والواسطة وهو منتف---- في هذه الفرق لقلة اليهود--------- في زم-ن بخت نصر والنصاري ف-------------ي الابتداء وكذا--------- المجوس لانا نقول ليس ال---------------------------------------------------طريق الي استواء الطرفين والواسطة الع-----------------قل المحض والنقل ان كان م----------ن الواحد لم يفد العلم الا ان يكو----------------ن مع--------------------صوما او من الجمع ---بان ي---خبر اهل التواتر ----------علي كثرتهم------- انهم كانوا كذلك ابدا لكن كما يدعي المسلم-------ون ذلك كذا هذه الفرق و-------------------------------------------------------------------المركب من العقل والنقل بان يقال لو كان خبرنا موضوعا لعرفنا ان الامر كذلك وقد عرفت ضعف ذلك-------- ثم ان جميع الفرق يصححون تواترهم ب----هذه الطريقة فلا اولوية في قبول احدهم دون الباقين ونمنع استيصال بختنصر لانهم امة ------------------------------------------------------------------------------عظيمة يمتنع فيهم ذلك و-------------------------------------------------لو لم يكن النصاري في المبدا قد بلغوا حد التواتر لم يكن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- شرعه حجة الي زمان ظهور محمد صلي الله عليه واله وسلم وهذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الاسءلة والمعارضات لا شك في فساد بعض----------ها لكن ذلك انما يكفي في ادعاء الظن القوي لا--------- اليقين التام وقول ابي الحسين ان	1075	-2567237175595496547	603	769.5	476	1533	39.33463668823242	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1572	false	-5109193224443217626	0	90	0	470	1570	300	ان الاستدلال بخبر التواتر علي صدق المخبرينامر سهل هين مقرر في --عقول البله والصبيان--------ليس بصواب بل لما فتحنا باب المناظرة دق الكلام ولا يتم المقصود- الا ب---الجواب القاطع عن كل هذه الاشكالات وذلك لو امكن فانما يمكن بعد تدقيقات في النظر عظيمة ومن البين لكل عاقل----- ان علمه بوجود مكة ومحمد صلي الله علي-----ه وسلم اظهر من علمه بصحة هذه الدلالة وابطال ما فيها من الاقسام سوي القسم المطلوب و--------بناء الواضح علي الخفي غير جاءز فظهر ان الحق ما ذهبنا اليه من ان هذا العلم------------- ضروري وحينءذ لا نحتاج الي	1572	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1075	true	-2788173567570783840	194	266	1040	1418	1614	300	ان الاستدلال بخبر التواتر علي صدق المخبرين--- سهل مت---قرر في العقول حتي ---الصبيان والبله ليس بحق و--------------------------------------لا يتم --مقصوده الا بعد الجواب عن هذه---------- الاشكالات و-------------انما يمكن بعد تدقيق----------- عظيم و-----------كل عاقل يعلم ان علمه بوجود مكة ومحمد صلي الله عليه واله وسلم اظهر من علمه بصحة هذه الدلالة وابطال ما فيها من الاقسام سوي القسم المطلوب ولا يجوز بناء الواضح علي الخفي فالحق-------- ان----------------------------- العلم الحاصل عقيبه ضروري ولا ي------حتاج الي	1075	-2567237175595496547	306	458.0	248	515	59.417476654052734	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1580	false	-7520488428621446483	3	128	17	663	1566	300	قال الشريف المرتضي يجب ا--لا يكون السامع قد سيق بشبهة او تقليد الي اعتقاد نفي موجب الخبر وهذا الشرط انما اعتبره الشريف لان عنده الخبر عن النص علي امامة علي رضي الله عنه متواتر ثم لم يحصل العلم به لبعض السامعين فقال ذلك لانهم اعتقدوا نفي النص لشبهة واحتج عليه بان حصول العلم عقيب خبر التواتر اذا كان بالعادة جاز ان يختلف ذلك باختلاف الاحوال فيحصل للسامع اذا لم يكن قد اعتقد نقيض ذلك الحكم قبل ذلك الحكم ولا يحصل له اذا اعتقد ذلك فان قلت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يلزمكم عليه ان تجوزوا صدق من اخبركم بانه لم يعلم -وجود البلدان الكبار والحوادث العظام بالاخبار المتواترة لاجل شبهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء قلت انه-- لا داعي يدعو العقلاء الي سبق اعتقاد نفي هذه الامور -ولا شبهة في	1580	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1076	true	6495485785491871021	101	248	536	1315	1593	300	قال السيد- المرتضي يجب ان لا يكون السامع قد سبق بشبهة او تقليد الي اعتقاد نفي موجب الخبر------------------------------ لان العلم الحاصل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ عقيب---- التواتر اذا كان بالعادة جاز ان يختلف---- باختلاف الاحوال فيحصل للسامع اذا لم يكن قد اعتقد نقيض ذلك الحكم قبل ذلك ------ولا يحصل له اذا اعتقد ذلك قال السيد وانما احتجنا الي هذا الشرط لءلا يقال لنا اي فرق بين خبر البلدان والاخبار الواردة بمعجزات النبي صلي الله عليه واله وسلم غير القران كحنين الجذع وانشقاق القمر وتسبيح الحصي واي فرق ايضا بين الخبر عن البلدان وعن النص الجلي علي امير المءمنين عليه السلام الذي ينقله الامامية والا جاز ان يكون العلم بذلك كله ضروريا لا يقال يلزمكم----- ان تجوزوا صدق من اخبر-- بانه لم يعلم بوجود البلدان الكبار والحوادث العظام بالاخبار المتواترة لاجل شبهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء لانا نقول لا داعي يدعو العقلاء الي سبق اعتقاد نفي هذه الاشياء ولا شبهة في	1076	-2567237175595496547	426	738.0	341	969	43.96284866333008	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1580	false	-7520488428621446483	182	291	950	1523	1566	300	القاضي ابو بكر اعلم ان قول الاربعة لا يفيد العلم اصلا واتوقف في قول الخمسة واحتج--------------------------------------------------------------------------- ----------------------------------------------------عليه بانه لو وقع العلم بخبر اربعة صادقين لوقع بخبر كل اربعة صادقين وهذا--- باطل فذاك ---مثله بيان الملازمة انه لو وقع العلم بقول اربعة ولا يقع بقول مثلهم مع تساوي الاحوال والقاءلين والسامعين في جميع الشروط لم يمتنع ان تخبرنا قافلة الحاج بوجود مكة فنعرفها ثم هم باعيانهم يخبروننا بو---------جود المدينة فلا نعرفها ولما لم يجز ذلك صح قولنا وانما قلنا ان العلم لا يحصل بخبر كل اربعة لانه لو وقع العلم بخبر كل اربعة اذا كانوا صادقين لكان يجب اذا شهد----------- اربعة انهم شاهدوا فلانا علي الزنا--ان ي-------------------------------ستغني القاضي عن ال--تزكية	1580	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1077	true	-3226217577548270020	33	157	159	841	1576	300	القاضي ابو بكر ب----ان قول الاربعة لا يفيد العلم قال- واتوقف في---- الخمسة لان ما دونها وهو الاربعة بينة شرعية يجوز للقاضي عرضها علي المزكين بالاجماع ليحصل عليه الظن ولو كان العلم حاصلا بقول الاربعة لما كان كذلك ولانه لو حصل العلم بقول اربعة صادقين لوقع بخبر كل اربعة صادقين والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية- انه لو وقع------ بقول اربعة ولا يقع بقول مثلهم مع تساوي الاحوال والقاءلين والسامعين في جميع الشروط لم يمتنع ان تخبرنا قافلة الحاج بوجود مكة فنعرفها ث------------م يخبروننا باعيانهم بوجود المدينة ولا نعرفها ولما بطل--- ذلك صح قولنا وا-ما --بطلان ال----تالي---------------- فلانه لو وقع العلم بخبر كل اربعة اذا كانوا صادقين لكان ----اذا شهد عند الحاكم اربعة ب---------------------الزنا فان حصل العلم بخبرهم كانوا صادقين واستغني القاضي عن الاستزكاء	1077	-2567237175595496547	448	701.5	359	761	58.86990737915039	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1581	false	-3400271139342082521	3	194	21	991	1535	300	عن ال--تزكية وان لم يحصل له العلم بقولهم قطع بكونهم كاذبين قطعا وحينءذ يستغني------------- ايضا عن التزكية ولما لم يكن كذلك بل اجمعوا علي وجوب اقامة الحد وان لم يضطر القاضي الي صدقهم علمنا ان العلم لا يحصل بخبر الاربعة فان قيل--- الملازمة ممنوعة قوله لو وقع العلم بخبر اربعة صادقين ولا يقع بخبر اربعة صادقين اخرين لزم كذا وكذا قلنا لم قلت انه يلزم ذلك بيانه ------------------------------------ان العلم بمخبر الاخبار حاصل عن فعل الله تعالي عندكم واذا كان كذلك جاز منه تعالي ان يخلق ذلك العلم عند خبر اربعة ولا بخلقه عند خبر اربعة اخري------ ولا --تجري العادة في ذلك علي طريقة واحدة وان كانت العادة في اخبار-- الجماعات العظيمة جارية علي طريقة واحدة كما ان التكرار علي البيت الواحد الف مرة سبب -لحفظه في العادة المطردة واما تكراره مرتين او ثلاثا فقد يكون سببا لحفظه وقد لا يكون والعادة فيه مختلفة سلمنا انه يلزم من اطراد العادة في شء ا------طرادها في مثله فلم قلت يلزم من حصوله العلم عند- رواية اربعة حصوله عند- شهادة اربعة بيانه ان الشهادة وان كانت خبرا في المعني لكن لفظ الشهادة مخالف للفظ الخبر الذي ليس بشهادة فلم لا يجوز ان يجري الله تعالي	1581	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1077	true	-3226217577548270020	155	298	828	1565	1576	300	عن الاستزكاء وان لم يحصل---------------- قطع بكذبهم فا------------------ستغني عن الاستزكاء ايضا----------- ولما لم يكن كذلك بل اجمعوا علي----- اقامة الحد وان لم يعلم القاض----ي صدقهم علمنا ان العلم لا يحصل بخبر الاربعة اعترض بمنع الملازمة -------------------------------------------ولا--------------------------------------------------------- يلزم من حصول العلم بقول اربعة حصوله بقول كل اربعة لان العلم عقيب- الاخبار ---------من قبله تعالي فجاز ان لا-------------------------- يخلق---- العلم عند ار----بعة وي---خلقه عند ارب----عة اخري غيرها ولا يستمر- العادة في ذلك علي قانون واحد- وان استمرت -----في اخبارات الجماعات الكثير----------------------ة كما ان التكرار علي البيت الواحد الف مرة سبب الحفظ مطردا وت-----------------كراره مرتين او ثلاثا -قد يكون سبب- لحفظه وقد لا يكون------------------- سلمنا ا---------ن اطراد العادة في شء يقتضي اطرادها في مثله -لكن لا يلزم من حصول- العلم عقيب رواية اربعة حصوله عقيب شهادتهم فا---------ن الشهادة وان كانت خبرا في المعني لكن لفظها ي------خالف لف-ظ الخبر الذي ليس بشهادة فجاز -------ان يجري الله تعالي	1077	-2567237175595496547	570	780.5	450	1043	54.650047302246094	81	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1581	false	-3400271139342082521	209	300	1069	1535	1535	300	الشهادة وان كان الكل خبرا سلمنا ان التفاوت بين لفظ الشهادة وبين لفظ الخبر الذي ليس بشهادةغير معتبر فلم لا يجوز ان يقال لما كان من شرط الشهادة ان يجتمع المخبرون عند الشهادة وذلك الاجتماع يوهم الاتفاق علي الكذب فلا جرم لم يفد العلم بخلاف الرواية سلمنا ان ما ذكرته ي-وجب الجزم بان قول الاربعة لا يفيد ال------علم لكنه يوجب الجزم بان قول الخمسة لا يفيد ايضا لان قول الخمسة لو امكن ان يفيد فاذا شهدوا----------- فان كانوا صادقين وجب ان يفيد العلم الضروري وان لم يحصل العلم بصدقهم وجب القطع-	1581	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1078	true	8036941338744716413	5	80	26	426	1592	300	الشهادة سلمنا عدم تاثير الفرق------------- بين لفظ الشهادة ولف----ظ الخبر الذي ليس بشهادة لكن جا-------------ز ان يقال لما كان من شرط الشهادة اجتما--ع المخبرين عند الشهادة و----الاجتماع يوهم الاتفاق علي الكذب ف-------لم يفد العلم بخلاف الرواية سلمنا ان ما ذكرتم يقتضي الجزم بان---- الاربعة لا يفيد قولهم العلم لكنه ي------قتضي ان قول الخمسة كذلك لانه------------------ لو امكن ان يفيد فاذا شهدوا عند الحاكم فان كانوا صادقين افاد قولهم ال-علم الضروري وان لم يحصل وج-------------ب القطع	1078	-2567237175595496547	312	500.0	250	485	64.32989501953125	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1582	false	6841799509234669934	8	300	45	1575	1575	300	القطع بانها لا تفيد سلمنا ذلك لكن يلزمكم ان تقطعوا بان عدد اهل القسامة لا يفيد العلم لعين ما تقدم ذكره في الخمسة والجواب اما الاسءلة الثلاثة الاولي فواردة ولا جواب عنها واما المعارضة بقول الخمسة فالجواب انه لا يمتنع ان يقع العلم بخبر خمسة والحاكم انما لم يعلم صدق هءلاء الخمسة وان وجب عليه اقامة الحد لجواز ان ي-كون اربعة منهم شاهدوا ذلك والخامس ما -شاهده فلزم- اقامة الحد بقول اربعة منهم وان لم يعرفهم باعيانهم وكان الخامس كاذبا فلا جرم وجب عليه البحث عن احوالهم وهذا بخلاف الاربعة فانه اذا لم يحصل العلم بقولهم وجب ان يكون----- واحد منهم كاذبا وبهذا التقدير تسقط الحجة بقولهم ولزم علي الحاكم رد قولهم واقامة الحد عليهم فظهر الفرق واعلم ان هذا الجواب يقتضي القطع بكذب واحد من الخمسة او القطع بان قول الخمسة لا يفيد العلم اصلا او القول بانه لا يلزم من كون قول الخمسة مفيدا للعلم ان يكون قول كل خمسة مفيدا للعلم قوله يلزمكم ان تقطعوا بانه لا يقع العلم بخبر اهل القسامة قلنا اهل العراق --------يقولون يحلف خمسون من المدعي عليهم--- كل واحد منهم علي انه ما قتل ولا عرف قاتلا فكل واحد منهم يخبر عن غير ما يخبر عنه الاخر وعند ----------الشافعيرضي الله عنهيحلف خمسون من المدعين كل واحد منهم بحسب ظن----ه فخبر كل واحد منهم غير خبر الاخر المسالة الثانية الحق ان العدد الذي يفيد قولهم العلمغير معلوم فانه لا عدد يفرض الا وهو غير مستبعد في العقل صدور الكذب عنهم وان الناقص عنهم بواحد او الزاءد عليهم بواحد لا يتميز عنهم في جواز الاقدام علي الكذب ومنهم من اعتبر فيه عددا معينا وذكروا وجوها احدها الاثنا عشر لقوله تع---------------------الي وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا الماءدة وثانيها العشرون وهو قول ابي-------- الهذيل قال------- لقوله تعالي ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ماءتين الانفال اوجب الجهاد علي العشرين-	1582	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1078	true	8036941338744716413	79	291	420	1540	1592	300	القطع بكذبهم------- سلمنا---- لكن يلز--م ان يقطعوا بان عدد---- القسامة--- يفيد العلم ك----ما تقدم ف-----ي الخمسة واجيب بورود-------- الثلاثة الاول وعن----------------------- المعارضة ب----الخمسة --بجواز ---------------وقوع العلم بخبر خمسة والحاكم ل-----م يعلم صدقهم -----------وان وجب عليه اقامة الحد لجواز ان يشاهد اربعة منهم----------- والخامس لم يشاهده فلزمه اقامة الحد بقول اربعة منهم وان لم يعرفهم باعيانهم وكان الخامس كاذبا ف-------وجب عليه البحث عن التزكية----- بخلاف الاربعة فانه اذا لم يحصل العلم بقولهم وجب ان يكون فيهم واحد كا-----ذبا وبهذا التقدير تسقط الحجة بقولهم ولزم---- الحاكم رد قولهم واقامة الحد عليهم وهذ-------------------ا الجواب يقتضي القطع بكذب واحد ------------والقطع بان قول الخمسة لا يفيد العلم اصلا او القول بانه لا يلزم من كون قول --خمسة مفيدا للعلم ان يكون قول كل خمسة كذلك وقال اهل---------------------------------------------------------------- العراق عن القسامة انه يحلف خمسون من المدعي عليهم ان كل واحد منهم-------- ما قتل ولا عرف قاتلا فكل واحد يخب-----ر عن غير ما يخبر عنه الاخر وعند الامامية والشافعي----------ة يحلف خمسون من المدعين كل واحد منهم بحسب اعتقاده فخبر كل واحد -----غير خبر الاخر وقال اخرون---------- ان اقل -----------------------------------------عدد يحصل التواتر معه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اثنا عشر بعدد نقباء بني اسراءيل قال تعالي وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا خصهم بذلك العدد بحصول العلم بخبرهم وقال ابو الهذيل اقله عشرون لقوله تعالي ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ماءتين-------- اوجب الجهاد علي العشرين	1078	-2567237175595496547	912	1411.5	725	1600	57.0	144	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1583	false	1666760242450525215	11	92	70	522	1605	300	لقوله تعال--------------ي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين الانفال نزلت في الاربعين ورابعها ال--------------------سبعون لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا الاعراف وخامسها---------------------------- ثلاثماءة وبضع-ة عشر عدد اهل بدر وسادسها -----------------------------------عدد بيعة الرضوان واعلم ان كل ذلك تقييدات لا تعلق للمسالة بها فان قلت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا جعلتم العلم معرفا لكمال العدد تعذر عليكم الاستدلال به علي الخصم قلت انا لا ن-----ستدل البتة علي حصول العلم بالخبر المتواتر بل المرجع فيه الي الوجدان كما تقدم بيانه فهذه هي الشراءط المعتبرة في خبر التواتر	1583	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1079	true	-8361765988104966770	4	129	21	659	1574	300	لقوله تعالي يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين-------- نزلت في الاربعين ولانه عدد اقل الجمعة وقال قوم سبعون لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا خصهم بذلك لحصول العلم بما يخبرون وقال اخرون ثلاثماءة وثلاثة عشر عدد اهل بدر خصوا بذلك ليعلم ما يخبرون به المشركين وقيل عدد بيعة الرضوان والحق خلاف ذلك كله وانه لا ضابط في ذلك ولا عدد معلوم فيه فانه لا عدد يفرض الا ويمكن عقلا صدور الكذب فيه وان الناقص عنه بواحد او الزاءد عليه بواحد لا يتميز عنه في جواز الكذب لا يقال اذا كان الع--لم معرفا لكمال العدد لم يمكن--- الاستدلال به علي الخصم ---لانا نقول لا يستدل ------علي حصول العلم في التو-----اتر بل المرجع فيه الي الوجدان الا--------------مر الثاني شرط قوم----- في اهل التواتر	1079	-2567237175595496547	287	382.5	226	684	41.95906448364258	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1583	false	1666760242450525215	134	225	750	1219	1605	300	---------------يحصرهم عدد ولا يحويهم بلد وهو باطل لان اهل الجامع لو اخبروا عن سقوط المءذن عن المنارة فيما بين الخلق لكان اخبارهم مفيدا للعلم الثاني الا يكونوا علي دين واحد وهذا الشرط اعتبره اليهود وهو باطل لا-------------------------ن التهمة لو حصلت لم يحصل العلم سواء كانوا علي دين واحد او علي اديان---------- وان ارتفعت- حصل العلم كيف كانوا الثالث الا يكو-----------------------نوا من نسب واحد ولا من بلد واحد والقول فيه ما تقدم الرابع ش------رط ابن الرواندي وجود المعصوم في المخبرين لءلا يتفقوا علي الكذب وهو باطل لان المفيد------ حينءذ قول المعصوم -لا	1583	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1079	true	-8361765988104966770	131	222	665	1125	1574	300	يحويهم بلد ولا يحصرهم عدد وهو غلط ف----------------ان اهل الجامع لو اخبروا ب--سقوط المءذن من المنارة فيما بين الخلق افاد الع--------------لم ال-امر الثالث شرط------------------------------- اليهود ان لا يكونوا علي دين واحد وهو غلط فان التهمة ان حصلت لم يحصل العلم اتحدت الا-----------------------ديان او اختلفت وان لم تحصل حصل العلم كيف كانت اديانهم الامر الرابع شرط قوم ان لا يكونوا من نسب واحد ولا من بلد واحد وهو باطل ل-ما تقدم الامر الخامس شرط ابن الراوندي وجود المعصوم فيهم------- لءلا يتفقوا علي الكذب وهو غلط- لان المفيد للعلم حينءذ قول المعصوم ولا	1079	-2567237175595496547	288	415.5	226	556	51.798561096191406	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1589	false	-5655950177023588468	29	297	149	1511	1527	300	مطابقا للمخبر عنه وكذا الحذف والاضمار----- واقعان باتفاق اهل الاسلام في كتاب الله تعالي حتي انه حاصل في اوله فا---ن الناس اختلفوا في معن-ي بسم الله الرحمن الرحيم فمنهم من قدم المضمر وهو الامر او الخبر ومنهم من اخره وكذا--------- الحمد لله رب العالمين قالوا معناه قولوا الحمد لله فالاضمار متفق عليه ولان المعتزلة اتفقوا علي حسن المعاريض علي انه لا معني لها الا الخبر الذي يكون ظاهره كذبا ولكنه عند اضمار شرط خاص و--قيد خاص يكون صدقا واذا كان كذلك ثبت انه -----------لا يمكن تفسير الكذب الممتنع علي الله تعالي بالوجه الاول واما التفسير الثاني فنقول نسلم انه قبيح بتقدير الوقوع ولكنه غير ممكن الوجود لانه لا خبر يفرض كونه كذبا الا وهو بحال متي اضمرنا فيه زيادة او نقصانا صار صدقا وعلي هذا التقدير يرفع الامان عن جميع ظواهر الكتاب والسنة فان قلت لو كان مراد الله --غير ظواهرها لوجب ان يبينها والا كان ذلك تلبيسا وهو غير جاءز ولانا لو جوزنا ذلك لم يكن في كلام الله تعالي فاءدة--------------- فيكون عبثا وهو غير جاءز قلت الجواب عن الاول ما الذي تريد بكونه تلبيسا ان عنيت ب------ه انه تعالي فعل فعلا لا يحتمل الا ---------التجهيل والتلبيس فهذا غير لازم لانه تعالي لما قرر في عقول المكلفين ان اللفظ المطلق جاءز ان يذكر ويراد به المقيد بقيد غير مذكور معه ثم اكد ذلك بان بين للمكلف وقوع ذلك في اكثر الايات والاخبار فلو قطع المكلف بمقتضي الظاهر كان وقوع المكلف في ذلك الجهل من قبل نفسه لا من قبل الله تعالي حيث قطع لا في موضع القطع وهذا كما يقال في انزال المتشابهات فانها وان كانت موهمة للجهل الا انها لما لم تكن متعينة لظواهرها ب---ل كان	1589	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1082	true	6687502220901633942	0	206	0	1051	1536	300	مطابقا للمخبر عنه وكذا الحذف والاضمار فانه--------------------- واقع في كلا----مه تعالي بل ----------في اوله فان من الناس من قدم المضمر في بسم الله الرحمن الرحيم--------------------------------------- ومنهم من اخره وكذا قالوا في الحمد لله رب العالمين------ معناه قولوا الحمد لله و--------------------------------اتفقوا علي حسن المعاريض ومعناه ال-----------------خبر الذي يكون ظاهره كذبا ويصدق عند اضمار شرط خاص او قيد خاص وان كان المراد الكلام الذي لا يكون مطابقا ولا يمكن اضمار ما به يصير مطابقا فيه فهو--------------------------------------------------- قبيح بتقدير الوقوع ل-كنه غير ممكن الوجود لانه لا خبر يفرض كذبه -----الا وهو بحيث لو- اضمر-- فيه شء لصدق فيرت--------------------------------فع الامان عن----- ظواهر الكتاب والسنة لا يقال لو كان مراده تعالي غير ظواهرها لوجب ان يبينها والا كان تلب----يسا -------------ولانا لو جوزنا ذلك انتفت ال------------------فاءدة في كلامه تعالي فيكون عبثا وهو غير جاءز لانا نقول------------------------------------ ان عنيت بالتلبيس انه تعالي فعل م--ا لا يحتمل الا التلبيس والتجهيل فهو ----------غير لازم لانه تعالي---- قرر في عقول المكلفين ان اللفظ المطلق جا-ز ان يذكر ويراد به المقيد بقيد غير مذكور معه ثم اكده--- بان بين للمكلف وقوعه ---في اكثر الايات والاخبار ف---قطع المكلف بمقتضي الظاهر -------------------------جهل من---- نفسه لا من قب----له تعالي حيث قطع لا في موضع القطع----- كما -----في انزال المتشابهات فانها--------- موهمة للجهل الا انها لما احتملت غير ا--لظواهر الباطلة كان	1082	-2567237175595496547	822	1202.5	652	1428	57.563026428222656	125	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1590	false	-1891729946296071175	1	110	4	558	1542	300	الظواهر الباطلة لا جرم كان القطع بذلك ----------تقصيرا من المكلف لا تلبيسا من الله تعالي وعن الثاني ---انا لو ساعدنا علي انه لابد لله تعالي في كل فعل من غرض معين لكن لم قلت انه لا غرض من تلك الظواهر الا فهم معانيها الظاهرة اليس انه------------------------ ليس الغرض من انزال المتشابهات فهم ظواهرها بل الغرض من انزالها امور اخري فلم لا يجوز ان يكون الامر هاهنا كذلك فان قلت جواز انزال المتشابهات مشروط بان يكون الدليل قاءما علي امتناع ما اشعر به ظاهر اللفظ فما لم يتحقق هذا الشرط لم يكن انزال المتشابهات جاءزا قلت لا شك ------ان انزال المتشابه غير مشروط بان يكون الدليل المبطل للظ-اهر معلوما للسامع	1590	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1082	true	6687502220901633942	203	300	1031	1536	1536	300	الظواهر الباطلة------- كان القطع بارادتها جهلا وتقصيرا من المكلف لا تلبيسا من----ه تعالي والعبث ممنوع فانا لو ساعدنا علي انه لا بد له تعالي في كل فعل من غرض----- لكن نم--نع انه لا غرض من تلك الظواهر الا فهم معانيها الظاهرة كما ان الغرض من انزال المتشابهات ليس --------------------------فهم ظواهرها بل----------------- امور اخر ف-------يجوز ----------------هنا كذلك لا يقال جواز انزال المتشابهات مشروط بان الد-----ليل قاءم ع-لي امتناع ما اشعر به ظاهر اللفظ فما لم يتحقق هذا الشرط لم يكن انزال المتشابه-- جاءزا لانا نقول معلوم ان انزال المتشابه غير مشروط بان يكون الدليل المبطل للظواهر معلوما للسامع-	1082	-2567237175595496547	411	674.5	331	598	68.72909545898438	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1587	false	8435846181320772901	134	236	776	1305	1635	300	اخبار الرسول صلي الله عليه وسلم عن ---امتناع الكذب علي- تعاليو----------------الثاني ---ان تعاليق-اءم بذاته ويستحيل الكذب في كلام النفس علي من يستحيل عليه الجهل اذا---- الخبر يقوم بالنفس علي وفق العلم والجهل علي الله تعالي محال ولقاءل ان يتع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رض علي الاول بان العلم بصدق الرسول موقوف علي دلالة المعجزة علي صدقه صلي الله عليه وسلم وذلك انما كان لان المعجز قاءم مقام التصديق بالقول واذا كان صدق الرسول صلي الله عليه وسلم مستفادا من تصديق الله تعالي اياه وذلك انما يدل ان لو ثبت ان الله-- صادق اذا لو جا-ز الكذب عليه لم يلزم من تصديقه للنبي صلي الله عليه و-----سلم كونه	1587	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1083	true	4369433884584506226	144	300	725	1554	1554	300	اخب-ر الرسول صلي الله عليه واله وسلم بامتناع الكذب عليه تعالي فيكون خبره صدقا الثاني كلامه تعالي قاءم بذاته ويستحيل الكذب في كلام النفس علي من يستحيل----- الجهل عليه اذ الخبر يقوم بالنفس علي وفق العلم والجهل علي----ه تعالي محال وهما دليلا الغزالي الثالث الصادق اكمل من الكاذب بالضرورة فلو كان كاذبا لكان الواحد منا حال صدقه اكمل منه تعالي وهو معلوم البطلان الرابع لو كان كاذبا لكان اما بكذب قديم فيستحيل عليه الصدق لكنا نعلم ان من قدر علي ان يخبر ان العالم ليس بحادث امكنه ان يخبر بان العالم حادث لاستلزام القدرة علي المركب القدرة علي المفردات واما بكذب حادث فيكون محلا للحوادث اعترض علي الاول بان العلم بصدق الرسول موقوف علي دلالة المعجز -علي صدقه--------------------------------- لان المعجز قاءم مقام التصديق بالقول --------فصدق الرسول------------------- مستفاد- من تصديق الله تعالي اياه وذلك انما يدل--- لو ثبت انه تعالي صادق اذ مع تجويز الكذب عليه لا يلزم من تصديق الرسول صلي الله عليه واله وسلم كونه-	1083	-2567237175595496547	410	642.5	333	905	45.30386734008789	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1590	false	-1891729946296071175	110	209	558	1054	1542	300	بل هو مشروط بان يكون ذلك الدليل موجودا في نفسه سواء علمه السامع لذلك المتشابه او لم يعلمه واذا كان كذلك فما لم يعلم السامع انه ليس في نفس الامر دليل مبطل لذلك الظاهر لا يمكنه اجراءه علي ظاهره ثم لا يكفي في العلم بعدم الدليل العقلي المبطل للظاهر-عدم العلم بهذا الدليل المبطل لانا بينا في الكتب الكلامية انه لا يلزم من عدم العلم بالشء العلم بعدم الشء اذا كان كذلك فلا ظاهر نسمعه الا ويجوز ان يكون هناك دليل عقلي او نقلي يمنع من حمله علي ظاهره واذا كان هذا التجويز قاءما لم يقع الوثوق بشء من الظواهر	1590	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1083	true	4369433884584506226	0	76	0	372	1554	300	بل هو مشروط ب-------وجود الدليل في------- نفسه----- علمه --سامع----- المتشابه او لا فحينءذ ما لم --------------يعلم السامع انه ليس في نفس الامر دليل مبطل لذلك الظاهر لم يكن-- اجراءه علي ظاهره ثم لا يكفي في العلم بعدم الدليل المب-------طل للظاهر عدم العلم بهذا الدليل فا----------------------------------نه لا يلزم من عدم العلم------ العدم ---------واذا كان كذلك فلا ظاهر نسمعه الا ويجوز وجود د--------ليل ع--------قلي يمنع من حمله علي ظاهره ومع----- هذا التجويز------ لم يبق الوثوق بشء من الظواهر	1083	-2567237175595496547	332	543.0	261	497	66.8008041381836	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1588	false	7417291720331030189	52	210	265	1092	1546	300	انه رسولي انشاء ليس يحتمل الصدق والكذب لكن الانشاء--- تاثيره في------- الاحكام الوضعية لا في الامور الحقيقة واذا كان كذلك لم يلزم من قول الله تعالي له انت رسولي ان يكون الرسول صادقا في كل ما يقول لان كون ذلك الرجل صادقا امر حقيقي والامور الحقيقة لا تختلف باختلاف الجعل الشرعي فاذن لا طريق الي معرفة كون الرسول صادقا------------------ فيما يخبر عنه الا من قبل كون الله تعالي صادقا وحينءذ يلزم الد-------------------------------------------------------------------------------------ور وعلي الثاني -ان البحث في اصول الفقه غير متعلق بالكلام القاءم بذات الله تعالي الذي ليس بحرف ولا صوت بل عن الكلام المسموع الذي هو ----------الاصوات المقطعة واذا كان كذلك لم يلزم من كون الكلام القاءم بذاته تعالي صدقا-كون هذا المسموع صدقا فعلمنا ان هذه الحجة مغالطة وايضا يقال لم قلت ان الكلام القاءم بذاته تعالي صدق قوله لانه تعالي ليس بجاهل ومن لا يكون جاهلا استحال -ان يخبر بالكلام النفساني خبرا كاذبا قلنا هذه القضية غير بديهية فما البرهان واما المعتزلة فهم ظنوا ان هذا	1588	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1084	true	-6242747259578231624	26	164	140	870	1591	300	انت رسولي انشاء وهو يدل علي الرسالة فلا دور لانا نقول تاثير الانشاء في الاحكام الوضعية لا في الامور الحقيقية فلا يلزم ------------من قو-------------له انت رسولي ----صدق الرسول------ في كل -اقواله لان صدق---- الرجل------ امر حقيقي فلا ي---------------ختلف باختلاف الجعل الشرعي فاذن لا طريق الي معرفة صدق الرسول صلي الله عليه واله وسلم فيما يخبر عنه الا من قبل كون----ه تعالي صادقا فيدور وفيه نظر لان الصدق وان كان من الصفات الحقيقية لكنه يتوقف علي الانشاء الذي لا يدخله الصدق فلا دور وعلي الثاني بان --بحث--- اصول الفقه لا ي-تعلق بالكلام النفساني بل بالمس---------------------------------------------موع المركب من الحروف والاصوات المقطعة ولا يلزم------------- من كون ال-----------------نفساني صدقا كون---- المسموع صدقا س-لمنا لكن--------------------------- لم قلت ان النفساني صدق ولا يلزم من انتفاء الجهل------------------------------------ استحالة ان يخبر بالكلام النفساني خبرا كاذبا فانها برهانية لا ضرورية فاين-- البرهان وفي الثالث نظر فان هذا -------	1084	-2567237175595496547	404	511.5	322	953	42.3924446105957	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1591	false	-6556679878450750744	12	299	65	1486	1493	300	تصديق الرسول-فكذا يلزم من الحكم بعدم اقتداره عليهع-جزه فلم كان نفي احد العجزين عنه اولي من الاخر وايضا اذا فرضنا ان الله تعالي قادر علي اقامة المعجزة علي يد الكاذب فمع هذا الفرض اما ان يكون تصديق الرسول ممكنا او لا يكون فان امكن------------- بطل قوله انه يلزم- من قدرة الله تعالي علي اظهار المعجز علي يد الكاذبع-جزه عن تصديق الرسول و------------------------ان لم يكن ذلك ممكنا لم يلزم --العجز لان العجز انما يتحقق عما يصح ان يكون مقدورا في نفسه الا تري ان الله لا يوصف بالعجز عن خلق نفسه------ وايضا فاذا استحال--- يقدر الله تعالي علي تصديق رسله --الا اذا استحال منه اظهار المعجزة علي يد الكاذب وجب ان ينظر اولا ان ذلك هل هو محال ام لا وا--لا يستدل باقتداره علي تصديق الرس-ل علي عدم قدرته علي اظهاره علي يد الكاذب لان ذلك تصحيح الاصل بالفرع وهو دور وايضا اذا تاملنا علمنا ان ذلك غير ممتنع لان قلب العصا حية لما كان مقدورا لله تعالي وممكنا في نفسه -لم يقبح من الله تعالي فعله في شء من الاوقات وبشء من الجهات فبان قال زيد كاذبا انا رسول الله يستحيل ان----------------------- ينقلب الممكن ممتنعا والمقدور معجوزا سلمنا ذلك لكن المعجز يدل علي كونه صادقا في ادعاء الرسالة فقط او علي صدقه في كل ما اخبر عنه الاول مسلم والثاني ممنوع بيانه ان الرجل اذا ادعي الرسالة واقام المعجز كان المعجز دالا علي صدقه فيما ادعاه وهو كونه رسولا لا علي صدقه في غير ما ادعاه فان الرسول ما ادعي كونه صادقا في جميع الامور او لا يعلم انه ادعي الصدق- في كل الامور فاذن هذا المطلوب لا يتم الا باقامة الدلالة------------- علي انه ادعي كونه صادقا في جميع ما يخبر عنه ثم اقام المعجزة عليه وذلك لا يكفي فيه قيام المعجز علي ادعاء الرسالة وكيف و----------العلماء	1591	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1085	true	-3946714638990359955	0	253	0	1254	1509	300	تصديق الرسول فكذا يلزم من الحكم بعدم اقتداره عليه عجزه فلم كان نفي احد العجزين عنه اولي من الاخر وايضا اذا فرضنا ان----ه تعالي قادر علي اقامة المعجز- علي يد الكاذب فمع هذا الفرض -------------------------------------------ان امكن تصديق الرسول بطل قوله انه ملزوم من قدر----------ته علي اظهار المعجز علي يد الكاذب عجزه عن تصديق الرسول صلي الله عليه واله وسلم وا-----------------ن لم يمكن فلا عجز -اذ العجز انما هو--- عما يصح ان يكون مقدورا في نفسه ولهذا ----------لا يوصف بالعجز عن خلق مثله تعالي وايضا -اذا استحال ان يقدر الله تعالي ع-ن تصديق الرسول الا اذا استحال منه اظهار المعجز- علي يد الكاذب وجب ان ينظر اولا ان ذلك هل هو محال ام لا وان لا يستدل باقتداره علي تصديق الرسول علي عدم قدرته علي اظهاره علي يد الكاذب لان ذلك تصحيح الاصل بالفرع وهو دور وايضا --التامل يعطي امكانه ف-------------ان قلب العصا حية لما كان مقدورا -له تعالي وممكنا في نفسه ولم يقبح منه---------- فعله في شء من الاوقات و-شء من الجهات فلو- قال زيد------ انا رسول الله وكان كاذبا لم يخرج عن القدرة ولم ينقلب الممكن ممتنع----------------ا سلمنا---- لكن المعجز يدل علي صدقه------ في ادعاء الرسالة فقط او في--------- كل ما يخبر عنه الاول مسلم والثاني ممنوع بيانه انه ا-----ذا ادعي الرسالة واقام المعجز كان المعجز دالا علي صدقه فيما ادعاه وهو ---الرسالة لا--------- في غير----------------------------------------------------------ها نع-م -لو ادعي --صدقه في كل شء ثم ظهر المعجز المصدق له ثبت عموم صدقه فالدليل المذكور يتوقف علي عموم الدعوي واقترانه بالمعجز-------------------------------- وذلك لا يكفي فيه قيام المعجز علي ادعاء الرسالة خصوصا وقد اختلف العلماء	1085	-2567237175595496547	1005	1615.0	792	1526	65.85845184326172	174	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1592	false	7454863600229067091	143	294	739	1490	1522	300	ان الخبر مع القراءن التي يذكرها النظام لو افاد العلم لما جاز انكشافه عن الباطل ------------لكن قد ينكشف عنه لانا قد علمنا ان الخبر عن --موت انسان مع القراءن التي يذكرها النظام من البكاء عليه والصراخ واحضار الجنازة والاكفان قد ينكشف عن الباطل فيقال انه اغمي عليه او لحقته سكتة او -اظه-ر ذلك ليعتقد السلطان موته فلا يقتله فثبت ان هذه القراءن لا تفيد العلم الثاني لو كانت القراءن هي المفيدة للعلم لجاز الا يقع العلم عند خبر التواتر لعدم تلك القراءن ولما لم يجز ذلك بطل قوله الثالث لو وجب العلم عند خبر واحد لوجب ذلك عند خبر كل واحد كما ان الخبر المتواتر لما اقتضاه في موضع اقتضاه في كل موضع والجواب عن الاول ان الذي ذكرتموه لا يدل الا علي ان ذلك القدر من القراءن لا يفيد العلم ولا يلزم منه الا يحصل العلم بشء من القراءن لان القدح في صورة خاصة لا يقتضي القدح في كل الصور	1592	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1086	true	4343640247557183186	83	186	462	998	1593	300	---الخبر مع القراءن-التي يذكرها النظام---------العلم لم----- ينكش--ف عن الباطل والتالي باطل اذ قد ينكشف عنه فان الم------------خبر عن الموت------ مع القراءن ك----------------------------------الصراخ واحضار الجنازة والاكفان قد يظهر بطلانه بان يكون قد-- اغمي عليه او لحق-ه سكتة او لاظهار ذلك ل-------لسلطان ليمتنع عن قتله فالمقدم مثله والملازمة ظاهرة -----الثاني لو كانت القراءن هي المفيدة للعلم لم يحصل----- العلم عقيب--- التواتر اذا خلا عنها---- ولما لم يجز ذلك بطل قوله الثالث لو وجب العلم عند خبر واحد لوجب في كل خبر و-----احد كما ان------ المتواتر لما افاد العلم افاده في----- كل موضع والجواب عن الاول القدح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في صورة خاصة لا يقتضي القدح في كل الصور	1086	-2567237175595496547	399	574.0	315	767	52.02085876464844	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1592	false	7454863600229067091	41	119	214	601	1522	300	خبر كل الامة عن الشء يجب ان يكون صدقا لقيام الدل----------------------الة علي ان- الاجماع حجة السادس خبر الجمع العظيم عن الصفات القاءمة بقلوبهم من الشهوة والنفرة لا يجوز ان يكون كذبا وايضا الجمع العظيم البالغ الي حد التواتر اذا اخبر--- واحد منهم عن شء غير ما اخبر عنه صاحبه فلا بد وان يقع فيها ما يكون صدقا ولذلك نقطع بان ---الاخبار المروية عن-----ه صلي الله عليه وسلم علي سبيل-- الاحاد-ما هو قوله ------------------------وان كنا لا نعرف ذلك بعينه	1592	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1087	true	-4409210173256415829	19	104	99	526	1490	300	خبر كل الامة صدق اما عندنا فلدخول المعصوم اما عند الجمهور فللدلاءل الدالة علي صدق الاجماع----------- خبر الجمع العظيم عن الصفات القاءمة بقلوبهم من الشهوة والنفرة لا يجوز ان يكون كذبا وايضا الجمع العظيم البالغ---- حد التواتر اذا اخبر كل واحد----- عن شء غير ما اخبر به الاخر- فلا بد وان يقع فيها ما يكون صدقا ولهذا يقطع بان في الاخبار المروية عن النبي صلي الله عليه واله وسلم بطريق الاحاد ما هو قوله صلي الله عليه واله وسلم وان كنا لا نعرف ذلك بعينه	1087	-2567237175595496547	311	513.0	245	448	69.41963958740234	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1602	false	2482471111438974904	85	163	455	856	1546	300	ال-رابع قال بعض الزيدية بقاء النقل مع توفر الدواعي علي ابطاله يدل علي --صحة الخبر كخبر الغدير والمنزلة فانه سلم نقلهما---- في زمان بني امية مع توفر --دواعيهم علي ابطالهما وهذا ايضا ليس بشء لاحتمال انه كان من باب-- الاحاد اولا ثم اشتهر فيما بين الناس بحيث عجز العدو عن اخفاءه ولان الصوارف من جهة بني امية وان حصلت لكن الدواعي من جهة الشيعة حصلت ولان---- الناس اذا منعوا من افشاء فضيلة انسان كانت محبتهم له وحرصهم علي	1602	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1087	true	-4409210173256415829	168	232	819	1146	1490	300	القراءن ما يفيد العلم-- بقاء النقل مع توفر الدواعي علي ابطاله يدل علي الصحة------ كخبر الغدير والمنزلة فان----- نقلهما سلم في زم-ن بني امية مع توفر الدواعي-- علي ابطاله واعترض ب-------------احتمال انه كان من اخبار الاحاد----- ثم اشتهر--------------- بحيث عجز العدو عن اخفاءه لا-ن الص-ارف من---- بني امية وان حصل- لكن الد-اعي من جهة الشيعة حصل- ولان منع الناس ع----------ن افشاء ف---------------------ضيلة تحرضهم علي	1087	-2567237175595496547	283	414.5	223	416	68.02884674072266	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1600	false	-7525953395075678907	213	300	1134	1599	1599	300	بيان ذلك الحكم والثاني ان يجوز تغير ذلك الحكم عما بينه فيما قبل وانما وجب اعتبار هذين الشرطين لان بيان الحكم لو تقدم وامنا عدم تغيره كان فيما سبق من البيان ما يغني عن استءناف البيان ولهذا لا يلزمه عليه الصلاة والسلام تجديد الانكار حالا بعد حال علي الكفار واما القسم الثاني وهو الخبر عن امر متعلق بالدنيا فسكوته عليه الصلاة والسلام يدل علي الصدق باحد شرطين احدهما ان يستشهد بالنبي صلي الله علي-----ه وسلم ويدعي عليه علمه بالمخبر عنه وثانيها ان يعلم الحاضرون علم النبي صلي-	1600	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1088	true	2111931655811998300	1	70	6	360	1554	300	بيان ذلك الحكم و-------ان يجوز تغيير ال---حكم عما بينه اولا---------------------------------- لان بيان الحكم لو تقدم وامنا عدم تغيره كان فيما سبق من البيان ما يغني عن استءناف البيان ولهذا لا ي--جب عليه--------------- تجديد الانكار عل-------------ي الكفار في ترددهم الي كناءسهم وان كان عن دنيوي---------- فسكوته انما--------------- يدل علي الصدق بشر----طين -------ان يستشهد بالنبي صلي الله عليه واله وسلم ويدعي عليه علمه بالمخبر عنه و-------ان يعلم الحاضرون علم النبي صلي	1088	-2567237175595496547	295	465.5	235	471	62.63269805908203	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1601	false	-71667966317293490	0	299	0	1527	1532	300	الله عليه و-----سلم بتلك القص-ة ففي كل واحد من هذين الوجهين يجب صدق ال-خبر -اذ سكوت الرسول صلي الله عليه وسلم هاهنا يوهم التصديق فلو كان المخبر كاذبا لكان الرسول صلي الله عليه وسلم قد اوهم تصديقه وانه غير جاءز واما اذا علمنا ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يعلم المخبر- عنه او جوزنا ذلك لم يلزم حينءذ من السكوت عن التكذيب حصول التصديق لانه عليه الصلاة والسلام يجوز سكوته لاحتمال كونه متوقفا في الامر الثاني قالوا اذا اخبر الواحد بحضرة جماعة كثيرة عن شء بحيث لو كان كذبا لما سكتوا عن التكذيب كان ذلك دليلا علي صدقه فيه لانهم اما ان يكونوا سكتوا مع علمهم بكذبه او لا مع علمهم بكذبه والاول باطل لان الداعي الي التكذيب قا--ءم والصارف زاءل ومع حصول هذين الشرطين يجب الفعل فلما لم يوجد دل علي انهم لم يعملوا كذبه وانما قلنا ان الداعي حاصل لان من استشهد علي خبر كذب فاراد الصبر علي التكذيب وجد من نفسه مشقة علي- ذلك الصبر وذلك يدل علي حصول الداعي واما --زوال الصارف فان ذلك الصارف اما رغبة او رهبة والجمع العظيم لا يعمهم من الرغبة او الرهبة ما يحملهم علي كتمان ما يعلمونه ولهذا لا يجتمعون علي كتمان الرخص والغلاء العظيمين فاما القسم الثاني وهو ان --يقال سك-توا لعدم- علمهم ب--كذب القاءل فباطل لانه يبعد ع---------------ن الجمع العظيم ان لا يطلع واحد منهم عليه واعلم ان هذا الطريق لا يفيد اليقين بل الظن لانه لا يمكننا القطع بامتناع اشتراك الجماعة الذين حضروا في رغبة او رهبة مانعة من السكوت وان سلمناه لكن لا يستبعد غفلة الحاضرين عن معرفة كونه كذبا اذا ربما لم يتعلق لهم به غرض فلم يبحثوا عنه الثالث زعم ابو هاشم والكرخي وتلميذهما ابو عبد الله البصري ان الاجما--------ع علي العمل بموجب ال--------------------------------------------خبر يدل علي صحة الخبر وهذا باطل من وجهين احدهما ان-------------------------- عمل كل الامة بموجب الخبر لا يتوقف علي	1601	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1088	true	2111931655811998300	70	286	360	1487	1554	300	الله عليه واله وسلم بتلك القضية ففي هذين -------------------يجب صدق المخبر لان سكوت------ه صلي الله عليه واله وسلم- يوهم التصديق فلو كان المخبر كاذبا -------------------------------------------------------------------------------------------------------لزم صدور التلبيس عنه صلي الله عليه واله وسلم وهو محال--------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني ------اذا اخبر و--احد بحضور جماعة كثيرة عن شء بحيث لو كان كذبا لما سكتوا عن التكذيب كان---- دليلا علي صدقه---------- لبطلان سكو------تهم مع علمهم بكذبه لقيام الد-------------------------------اعي الي التكذيب وانتفاء الصارف ف--------------------------يجب الفعل فلما لم يوجد دل علي عدم علمهم اما الداعي ف------------------------لان من استشهد علي --الكذب لا ي----صبر ع-ن التكذيب ويجد------- مشقة عظيمة لو --صبر----- فدل علي وجود الداعي واما انتفاء الصارف فلانه ---------اما رغبة او رهبة والجمع العظيم لا يعمهم -----رغبة ----ورهبة ت---حملهم علي كتمان ما يعلمونه ولهذا لم يجتمعوا علي كتمان الرخص وال----------------------------------غلاء وبطلان سكوتهم لا مع علمهم بالكذب ل------------------بعد عدم اطلاع واحد من الجمع العظيم عليه وهذ---------------------------------------ا يفيد---------- الظن اذ --لا يمكن-- القطع بامتناع اشتراك الجماعة الحاضرين--- في رغبة او رهبة مانعة من السكوت---- سلمناه لكن يمكن----- غفلة الحاضرين عن معرفة كونه كذبا لعدم غرض--- يتعلق بالبحث ع---------------نه الثالث زعم ابو هاشم والكرخي وتلميذه-ا ابو عبد الله البصري ان الاجماع اذا وقع علي العمل بموجب الخبر دل علي صحته وهو باطل لان عملهم بمقتضي الخبر يجوز ان يكون لدليل اخر فان قيام الدلاءل الكثيرة علي مدلول واحد جاءز ولان عمل كل الامة بمقتضاه ----لا يتوقف علي	1088	-2567237175595496547	796	1098.5	625	1640	48.53658676147461	108	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1602	false	2482471111438974904	196	300	1031	1546	1546	300	الخامس اعتمد كثير من الفقهاء والمتكلمين في تصحيح خبر الاجماع وامثاله بان الامة فيه علي قولين منهم من احتج به ومنهم من اشتغل بتاويله وذلك يدل علي اتفاقهم علي قبوله وهو ضعيف ايضا لاحتمال ان يقال انهم قبلوه كما يقبل خبر الواحد ويمكن ان يجاب عنه بان خبر الواحد ي-----قبل في العمليات لا في العلميات وهذه المسالة علمية فلما قبلوا هذا الخبر فيها دل ذلك علي اعتقادهم في صحته والجواب لا نسلم ان كل الامة قبلوه بل كل من لم يحتج به في الاجماع طعن فيه بانه من باب الاحاد فلا يجوز التمسك به في مسالة علمية بل هب انهم ما طعنوا فيه علي-	1602	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1089	true	-5265462482673652818	40	129	211	671	1538	300	الرابع اعتمد كثير من الفقهاء والمتكلمين في تصحيح خبر الاجماع وامثاله بان الامة فيه علي قولين منهم من احتج به ومنهم من اشتغل بتاويله وهو- يدل علي اتفاقهم علي قبوله واعترض ب-------احتما--------ل انهم قبلوه كما يقبل خبر الواحد و--------------الجواب خبر الواحد انما يقبل في الظن-يات لا--- العلميات وهذه المسالة علمية فلما قبلو----ا الخبر فيها دل ع----لي اعتقاد----- صحته واعترض بمنع قبول-- كل الامة------ بل كل من لم يحتج به في الاجماع طعن فيه بانه خبر واح-----د فلا يجوز التمسك به في مسالة علمية نعم ربما لم ي-طعنوا فيه علي	1089	-2567237175595496547	399	674.5	319	521	76.58349609375	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1603	false	-6688761899349477556	245	295	1343	1604	1627	300	الرازي في الخبر الذي يقط-ع بكونه كذبا وهو اربعة--- الاول--- الخبر ال----------------------ذي ينافي مخبره وجود ما علم---- بالضرورة سواء كان المعلوم بالضرورة حسيا او وجدانيا--------- او بديهيا ومن هذا الباب---------------------- قول القاءل الذي لم يكذب قط انا كاذب فهذا الخبر كذب لان المخبر عنه بكونه كاذبا اما ان تكون الاخبار	1603	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1089	true	-5265462482673652818	143	196	739	1023	1538	300	الرابع في الخبر ال---مقطوع بكذبه وفيه مباحث المبحث الاول في الخبر المخالف للمعلوم الخبر الذي ينافي مخبره وجود ما علم اما بالضرورة المستند الي الحس او ال------------وجدان او البداهة او بالدليل القطعي كذب قطعا لعدم المطابقة ومنه قول من--------- لم يكذب قط انا كاذب فانه كذب قطعا- لان المخبر عنه فيه --------اما-------- الاخبار	1089	-2567237175595496547	147	158.5	112	325	45.230770111083984	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1604	false	-884293155658403305	128	300	650	1528	1528	300	الامر الذي لو وجد لتوفرت الدواعي علي نقله علي سبيل التواتر اما لتعلق الدين به كاصول الشرع او لغرابته كسقوط المءذن من المنارة او لهما جميعا كالمعجزات ومتي لم يوجد ذلك دل علي كذبه----- والخلاف فيه مع الشيعة فانهم جوزوا في مثل هذا الشء الا يظهر لاجل الخوف والتقية لنا لو جوزنا ذلك لجوزنا ان يكون-- بين البصرة وبين بغداد بلدة اعظم منهما مع ان الناس ما اخبروا عنها ولجوزنا ان يكون الرسول صلي الله علي-----ه وسلم اوجب عشر صلوات لكن -----الامة ما نقلت الا خمسة ولما كان ذلك باطلا فكذا ما ادي اليه -------------------------------------------------------------------------------فان قيل هذا الكلام ظلم لان العلم بعدم هذه الامور اما ان يكون متوقفا علي العلم بانه لو كان لوجب نقله او لا يكون متوقفا عليه فان كان الاول وجب ان يكون الشاك في الاصل شاكا في هذه الفروع لكن الناس كما يعلمون بالضرورة وجود بغداد والبصرة يعلمون بالضرورة عدم بلدة بينهما اكبر منهما والعلم الضروري لا يكون متوقفا علي العلم النظري وان كان الثاني فحينءذ العلم بعدم هذه البلدة غير متوقف علي العلم بانها لو كانت لنقلت-	1604	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1090	true	-5746195158105634342	33	183	162	926	1543	300	الامر الذي تتوفر-------- الدواعي علي نقله لو وجد ----------اما لتعلق الدين به كاصول الشرع او لغرابته كسقوط --مءذن من المنارة او -هما م--عا كالمعجزات فاذا لم يوجد ذلك مع انتفاء التقية و---------------------------------------------------------------الخوف دل علي الكذب والا------- لجوزنا وجود بلدة بين البصرة و----بغداد----- اعظم منهما مع ان الناس لم يخبروا عنها ولجوزنا ان يكون الرسول صلي الله عليه واله وسلم اوجب عشر صلوات ولم تنقل الامة سوي ال------خمسة ولما كان ذلك باطلا فكذا ما ادي اليه اما مع وجود التقية كما يقوله الشيعة فانه لا يدل علي كذبه لوجود الصارف عن النقل فان------------------- قيل العلم بعدم هذه الامور---- ان ------توقف- علي العلم بانه لو كان لوجب نقله------------------------------------- وجب ان يكون الشاك في الاصل شاكا في هذه الفروع لكن الناس كما يعلمون ضر---ورة وجود بغداد والبصرة يعلمون ضر---ورة عدم بلدة بينهما اكبر منهما وال------ضروري لا ي-----توقف- علي------ النظري وان --------لم يتوقف فالعلم بعدم---- البلدة غير متوقف علي العلم بانها لو كانت لنقلت	1090	-2567237175595496547	592	940.5	470	975	60.71794891357422	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1605	false	6307648346625099572	0	131	0	665	1569	300	فلا يلزم من عدم هذا عدم ذاك سلمنا توقف العلم بعدم هذه الامور علي العلم بانها لو كانت لنقلت لكن ما ذكرتموه مثال واحد ولا يلزم من حصول الحكم في مثال واحد علي وفق قولكم حصوله في كل الصور علي وفق قولكم فان قستم ساءر الصور علي هذه الصورة فقد بينا ان القياس لا يفيد اليقين لاحتمال ان يكون ما به فارق---- الاصل -الفرع-شرطا في الاصل او مانعا في الفرع ثم الذي يبين -ان الامر ليس كذلك في كل الصور امور احدهما ان افراد الاقامة وتثنيت------------------------------ها من اظهر الا-مور واجلاها ثم ان ذلك لم ينقل بالتواتر وثانيها القول في هيءات الصلاة من رفع اليدين والجهر بالتسمية --كل ذلك امور ظاهرة مع انها ----لم تنقل نقلا متواترا وثالثها انشقاق القمر وتسبيح الحصي واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل ونبوع الماء من بين	1605	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1090	true	-5746195158105634342	183	290	926	1487	1543	300	ولا يلزم من عدم هذا عدم ذلك سلمنا توقف العلم بعدم هذه الامور علي العلم بانها لو كانت لنقلت لكن ما ذكرتموه مثال واحد فلا يلز-----------------------------------------م حصوله في كل الصور-------------- فان قستم باقي الصور علي المثال لم يف------------------------د اليقين لجواز-- ان يكون ال----فارق بين الاصل والفرع شرطا في الاصل او مانعا في الفرع فلم---- يبين عدم العم------ومية في كل الصور عدم تواتر----------- الاقامة فبعض نقلها افرادا وبعضهم مثناة مع انها من ا-جل الاشياء واعظمها تكرارا وكذا هيءة--------------------------------- الصلاة من رفع اليدين والجهر بالتسمية وغير ذلك مع ظهورها غاية الظهور ولم تنقل----- متواترا وكذ---ا انشقاق القمر وتسبيح الحصي واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل ونبوع الماء من بين	1090	-2567237175595496547	428	624.0	338	709	60.36671447753906	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1606	false	6750990683774830101	5	165	29	855	1586	300	قلنا لا نسلم انه ضروري- ولذلك فان--- كل من ادعي نفي هذه البلدة اذا قيل له كيف عرفت عدمها فلا بد وان يقول ل--انها لو كانت موجودة لاشتهر خبرها كما اشتهر خبر بغداد والبصرة فعلمنا ان ذلك العدم مستفاد من هذا الاصل قوله ما ذكرته مثال واحد قلنا لم نذكر ذلك المثال لاختصاص دليلنا به بل للتنبيه علي القاعدة الكلية قوله ينتقض بالاقامة قلنا اختلف اصحابنا في الجواب عنه علي وجهين الاول وهو قول القاضي ابي بكر -------لعل المءذن------ كان يفرد م-رة ويثني اخري فان قلت فكان يجب ان ينقل بالتواتر كونه كذلك قلت يحتمل ان الراوي روي بعض ما راي------------ واهمل الباقي ل-------------------------اعتقاده ان------------ التساهل في مثل هذا الباب سهل ولا يتعلق به غرض اصلا في الدين نفيا واثباتا والثاني لعلهم عرفوا ان هذه المسالة من الفروع التي لا يوجب الخطا فيها كفرا ولا بدعة فلذلك تساهلوا فيها ولما تساهلوا فيها نسوا ما شاهدوه لا سيما وكانوا مشتغلين بالحروب العظيمة والذين شاهدوها في زمان الرسول صلي الله عليه وسلم	1606	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1091	true	-2008854415247943061	52	156	299	861	1623	300	قلنا نمنع كو--نه ضروريا ولهذا لو سءل كل من يدعي----------------------------------- عدمها عن سبب علمه لاجاب بانها لو كانت موجودة لاشتهر خبرها ك---اشتها---ر بغداد والبصرة فعلم-- ان ذلك العدم مستفاد من هذا الاصل و----------------------------------------المثال ذكر----------------- للتنبيه علي القاعدة الكلية والن----قض بالاقامة اجاب ----------------------------------------------------القاضي ابو بكر بان ذلك من المءذن فلعله كان يفرد تارة ويثني اخري و--------------------------------------------------------الراوي لم ينقل ذلك لانه نقل البعض واهمل الباقي وهو استناد ذلك الي المءذن اعتقادا منه بسهولة هذا التساهل او لان----------------------------------------------------------------------هم عرفوا ان---- المسالة من الفروع التي لا يوجب الخطا فيها كفرا ولا بدعة ف-----تساهلوا فيها خصوصا مع اشتغالهم-------------------------------------- بالحروب والجهر بالبسملة لعله من اختلاف فعله-- صلي الله عليه واله	1091	-2567237175595496547	374	443.0	295	895	41.7877082824707	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1607	false	7770091959245676234	66	300	320	1516	1516	300	والسلا--م سيكذب علي فهذا الخبر ان كان صدقا فلا بد من ان يكذب عليه---------- وان كان كذبا فقد كذب عليه ايضا وثانيها انه قد حصل في الاخبار ما-لا يجوز نسبته الي الرسول صلي الله عليه وسل-----م ولا يقبل التاويل واذا كان كذلك وجب القطع بكونه كذبا وثالثها ما روي عن شعبة ان نصف الحديث كذب واما المقام الثاني وهو سبب الكذب فاعلم ان ذلك اما ان يكون من جهة السلف او من جهة الخلف اما السلف فهم منزهون عن تعمد الكذب الا انه لو وقع ذلك لوقع علي وجوه احدها ان يكون الراوي ير-ي نقل الخبر بالمعني فيبدل مكان اللفظ اخر لا------------------يطابقه في معناه وهو يري انه يقوم مقامه وثانيها انهم لا يكتبون الحديث في الغالب فاذا قدم العهد فربما نسي اللفظ فابدل به لفظا اخر وهو يري ان ذلك اللفظ هو المسموع وربما نسي زيادة يصح بها الخبر وثالثها ربما ادرك الرسولعليه الصلاة والسلاموهو يروي متن الخبر ولم يذكر اسناده الي غيره فيظن ان الخبر من جهته صلي الله عليه وسلم--------------------------------------- ولهذا كانعليه ال---صلاة والسلام---يستانف الحديث اذا احس بداخل--- ليكمل له ومن ذلك -ما روي انهعليه الصلاة والسلامقال الشءم في ثلاثة المراة والدار والفرس فقالت عاءشةرضي الله عنها انما قال رسول الله صلي الله عليه و-----سلم ذلك حكاية عن غيره ورابعها انه ربما خرج الحديث علي سبب وهو مقصور عليه ويصح معناه به وما هذا سبيله ينبغي ان يروي مع سببه فاذا لم يعرف سببه اوهم الخطا- كما روي انهعليه الصلاة والسلامقال التاجر-	1607	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1092	true	-9081881381390614046	3	189	14	946	1504	300	واله وسلم سيكذب علي -هذا الخبر ان كان صدقا ثبت في الاخبار المروية كذب بعضها وان كان كذبا فالمطلوب الثاني في الاخ---------------------بار ما لا يجوز نسبته الي الرسول صلي الله عليه واله وسلم ولا يقبل التاويل ف-------------وجب القطع بكذبه ----الثالث----- روي عن شعبة ان نصف الحديث كذب و-----------الداعي---- الي الكذب اما من جه---------------------ة السلف و--------------------------هم منزهون عن تعمد الكذب وانما يقع ل-----------------وجوه ----ا ان يكون الراوي يروي نقل الخبر بالمعني فيبدل لفظا باخر يتوهم انه لمنزلته وهو لا يطابقه ب ربما نسي لفظا ل-----------------------انهم لم يكن من عادتهم الكتابة لما يسمعونه فيبدله بغيره---------------------------------------------------------- وربما نسي زيادة يصح بها الخبر ------ج ربما روي عن الواسطة ونسي ذلك فاسن----------------------------------ده الي الر--------------------سول صلي الله عليه واله وسلم توهما انه سمعه منه لكثرة صحبته له ولهذا كان صلي الله عليه واله وسلم يستانف الحديث اذا دخل عليه شخص ليكمل له الرواية كما روي انه قا------------------ل الشءم في ثلاثة المراة والدار والفرس فقالت عاءشة------------- انما قال---------- صلي الله عليه واله وسلم ذلك حكاية عن غيره د ر----------بما خرج الحديث علي سبب وهو مقصور عليه ويصح معناه به فيجب روايته مع السبب فان حذ--------------------ف سببه اوهم الخطاء كما روي انه قال ------------------التاجر	1092	-2567237175595496547	597	777.5	467	1289	46.314971923828125	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1608	false	3243699199851552205	0	178	0	924	1602	300	فاجر فقالت عاءشة رضي الله عنهاانما قال ذلك في تاجر دلس وخامسها ما روي ان ابا هريرة كان يروي اخبار الرسول صلي الله عليه وس-----لم وكعب---- يروي اخبار اليهود و----------السامعون ربما البس عليهم ذلك فرووا في الخبر انهم سمعوا من ابي هريرة وانما سمعوا من كعب واما سبب الكذب في الاخبار من جهة الخلف فوجوه احدها ان الملاحدة وضعوا الاباطيل ونسبوها الي الرسولعليه ال---صلاة والسلام----تنفيرا للعقلاء منه كما يروي ذلك عن عبد الكريم بن ابي العوجاء وثانيها ما قيل ان الامامية يسندون الي الرسول صلي الله عليه وسلم كل ما صح عندهم عن بعض اءمتهم قالوا لان جعفر بن محمد قال حدثني ابي وحدثني جدي وحديث ابي وجدي حديث رسول صلي الله عليه وسلم فلا حرج عليكم اذا سمعتم مني حديثا ان تقولوا قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وثالثها ان يكون الراوي يري جواز الكذب المءدي الي -صلاح الامة فان من مذهب الكرامية انه اذا صح---- المذهب جاز وضع الاخبار فيه لان ذلك سبب لترويج الحق فوجب ان يكون جاءزا ورابعها الرغبة كما وضعوا في ابتداء دولة بني العباس اخبارا في النص علي امامة العباس وولده	1608	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1092	true	-9081881381390614046	189	297	946	1491	1504	300	فاجر فقالت عاءشة ا-------------نما قاله--- في تاجر دلس ه ر---------وي ان ابا هريرة كان يروي اخبار الرسول صلي الله عليه واله وسلم وكعب كان يروي اخبار اليهود ويشتبه علي السامعين فيروي بعضهم ما سمعه من كعب عن -------------------ابي هريرة------------------- واما--------------------- من جهة الخلف فوجوه ا------- الملاحدة وضعوا --اباطيل -نسبوها الي النبي صلي- الله عليه واله وسلم لتنفير الناس ع---نه كما -روي ذلك عن عبد الكريم بن ابي العوجاء ب ربما ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون الراوي يجو----ز الكذب المءدي الي اصلاح الامة فا---ن مذهب الكرامية وضع الاخبار في المذهب اذا صح عندهم لانه ----------سبب لترويج الحق ج------------------------- الرغبة كما وضع --في ابتداء دولة بني العباس اخبار- في النص علي امامة العباس وولده	1092	-2567237175595496547	423	622.0	339	955	44.29319381713867	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1608	false	3243699199851552205	79	296	426	1585	1602	300	ان الامامية يسندون الي الرسول صلي الله عليه وسلم كل ما صح عندهم عن بعض اءمتهم قالوا لان جعفر بن محمد ------قال حدثني ا-----بي وحدثني --------جدي وحديث ابي وجدي حديث رسول----- صلي الله عليه و-----سلم فلا حرج عليكم اذا سمعتم مني حديثا ان تقولوا قال رسول الله صلي الله عليه و-----سلم وثالثها ان يكو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الراوي يري جواز الكذب المءدي الي صلاح الامة فان من مذهب الكرامية انه اذا صح المذهب جاز --------------------------------------------------------------------------------------وضع الاخبار فيه لان ذلك سبب لترويج الحق فوجب ان يكون جاءزا ورابعها الرغبة كما وضعوا في ابتداء دولة بني العباس اخبارا في النص علي امامة العباس وولده مسالة في تعديل الصحابةرضي الله عنهم مذهبنا ان------------------------------------------------ الاصل فيهم العدالة الا عند ظهور المعارض للكتاب والسنة اما الكتاب----فقوله تعالي------------- وكذلك جعلناكم امة وسطا البقرة وقوله تعالي لقد رضي الله عن المءمنين الفتح وقوله تعالي والسابقون الاولون التوبة واما السنة فقولهعليه ال---صلاة والسلام اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم وقوله ولا تسبوا اصحابي وقوله لو انفق احدكم ملء الارض ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه وقوله خير الناس قرني وقد بالغ ابراهيم النظام في الطعن فيهم علي ما نقله الجاحظ عنه في كتاب الفتيا ونحن نذكر ذلك مجملا ومفصلا اما مجملا فانه روي من طعن بعضهم في بعض اخبارا كثيرة ياتي تفصيلها وقال النظام راينا بعض الصحابة يقدح في البعض وذلك يقتضي توجه القدح اما في القادح ان	1608	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1093	true	-5174917575098465486	3	186	15	951	1522	300	ان الامامية يسندون الي الرسول------------------- كل ما صح عندهم عن بعض اءمتهم قالوا لان الصادق عليه السلام قال حديثي حديث ابي وحديث ابي حديث جدي وحديث -----جدي حديث رسول الله صلي الله عليه واله وسلم فلا حرج عليكم اذا سمعتم منا حديثا ان تقولوا قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم وليس بجيد اما اولا فلانه معصوم لا يخبر الا بالحق فكما يجوز لنا اسناد ما يخبرنا به رسول الله الي الله تعالي بيقين كذا هنا واما ثانيا فلان الراوي اذا قال اذا حدثت حديثا فانما ارويه عن فلان ثم حدث-------------------------- جاز ان يروي عمن اسند اليه فكيف اذا قال الامام المعصوم حديثي حديث ابي البحث الرابع في احكام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الصحابة المشهور------------ ان الصحابة كغيرهم من المسلمين بل هم افضل واكمل وان الاصل فيهم العدالة الا عند ظهور المعارض لدلالة----------- الكتاب وهو قوله تعالي كنتم خير امة وكذلك جعلناكم امة وسطا وفيه نظر لما بينا في باب الاجماع من عدم اختصاص الايتين بالصحابة ودلالة--------------------- السنة كقوله صلي الله عليه واله وسلم خ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ير الناس قرني و---بالغ ابراهيم النظام في الطعن فيهم فقال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- راينا بعضهم قادحا في----- البعض وذلك يوجب------ القدح اما في القادح او	1093	-2567237175595496547	431	452.5	341	1468	29.35967254638672	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1609	false	3093144806381227475	4	116	19	607	1539	300	القادح صادقا بيان المقام الاول---------- من وجوه ا ق----ال عمران بن الحصين والله لو اردت ل-حدثت عن رسول اللهعليه الصلاة والسلاميومين متتابعين------------------------------------- فاني سمعت كما سمعوا وشاهدت كما شاهدوا ولكنهم يحدثون احاديث ما هي كما يقولون واخاف ان يشبه لي كما شبه لهم ب ع------ن حذيفة انه يحلف لعثمان بن عفان ------علي اشياء بالله انه ما قالها وقد سمعناه قالها فقلنا له فيه فقال اني اشتري ديني بعضه ببعض مخافة ان يذهب كله ج ا-----بن عباسرضي اله عنهمابلغه ان ابن عمررضي الله عنهمايروي ان الميت ليعذب ببكاء اهله -قال ذهل ابو عبد الرحمن انما مر النبيعليه ال---صلاة والسلام---بيهودي يبكي علي ميت فقال انه ليبكي عليه ان-ه ليعذب -----د ابن عمررضي الله عنهماعن	1609	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1093	true	-5174917575098465486	184	298	941	1513	1522	300	القادح او-------- المقدوح فيه وبين القدح من وجوه الاول قال عمران بن الحصين والله لو اردت لتحدثت -------------------------------يومين متتابعين عن رسول الله صلي الله عليه واله وسلم فاني سمعت كما سمعوا وشاهدت كما شاهدوا ولكنهم يحدثون احاديث ما هي كما يقولون واخاف ان يشبه لي كما شبه لهم الثاني كان حذيفة---- يحلف لعثمان بن عفان بالله علي اشياء ------انه ما قالها وقد سمعناه قالها فقلنا له فيه فقال اني اشتري ديني بعضه ببعض مخافة ان يذهب كله الثالث ابن عباس ------------بلغه ان ابن عمر -------------يروي ان الميت ليعذب ببكاء اهله فقال-------- عبد الرحمن انما مر النبي صلي الله عليه واله وسلم بيهودي يبكي عل---يه فقال انه ليبكي عليه وانه ليعذب الرابع ابن عمر عن -------------	1093	-2567237175595496547	452	741.0	360	670	67.46268463134766	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1609	false	3093144806381227475	116	292	607	1503	1539	300	النبيعليه الصلاة وال---سلامقال في الضب لا اكله ولا احله ولا احرمه فقال زيد--- الاصم قلت لابن عباس ان ناسا يقولون انهعليه ال---صلاة وال---سلامقال في الضب لا اكله ولا احله ولا احرمه قال بءس ما قلتم ما بعث الله النبي ا------لا محلا ومحرما ه عن-- ابن عمر ان النبي صلي الله عليه و-----سلم وقف عل--------ي قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ثم قال انهم الان يسمعون ما اقول فذكروه لعاءشةرضي الله عنهافقالت لا بل قال انهم ليعلمون ان الذي كنت اقول لهم هو الحق قال النظام وهذا هو- التكذيب و لما- روت فاطمة بنت قيس ان زوجي طلقني ثلاثا ولم يجعل لي رسول اللهعليه ال---صلاة والسلام---سكني ولا نفقة فقال عمر لا نقبل قول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت وقالت عاءشةرضي الله عنها يا فاطمة قد قتلت الناس ومعلوم انها كانت من المهاجرات مع انها عند عمر وعاءشةرضي الله عنهماكاذب ز اراد عمررضي الله عنهضرب ابي موسيرضي الله عنهفي خبر الاستءذان حتي شهد له ابو سعيد الخدري ح------------------------------------- كان عليرضي الله عنه-يستحلف الرواة فلو كانوا غير متهمين لما استحلفهم فان عليا------------ اعلم بهم منا	1609	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1094	true	-6398556838036274001	0	191	0	917	1463	300	الله عليه------- واله وسلم قال في الضب لا اكله ولا احله ولا احرمه فقال زيد بن الاصم قلت لابن عباس ان ناسا يقولون انه صلي الله عليه واله وسلم قال في الضب لا اكله ولا احله ولا احرمه قال بءس ما قلتم ما بعث الله النبي محللا ولا ------محرما الخامس ابن عمر ان النبي صلي الله عليه واله وسلم وقف علي قتلي في قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ثم قال انهم الان يسمعون ما اقول فذكروه لعاءشة ------------فقالت لا بل قال انهم ليعلمون ان الذي كنت اقول لهم هو الحق قال النظام وهذا عين التكذيب السادس روت فاطمة بنت قيس ان زوجي طلقني ثلاثا ولم يجعل لي رسول الله صلي الله عليه واله وسلم سكني ولا نفقة فقال عمر لا يقبل قول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت وقالت عاءشة------------- يا فاطمة قد فتنت الناس ومعلوم انها كانت من المهاجرات مع انها عند عمر وعاءشة كاذبة السابع------- اراد عمر -----------ضرب ابي موسي -----------في خبر الاستءذان حتي شهد له ابو سعيد قال النظام وانتم تقولون لا يجوز تهمتهم الثامن كان علي عليه السلام يستحلف الرواة ولو كانوا غير متهمين لما ---حلفهم فان عليا عليه السلام اعلم بهم منا	1094	-2567237175595496547	749	1279.5	591	987	75.88652801513672	143	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1610	false	2097160618341987422	120	225	581	1115	1519	300	ابي سعيد الخدري وجابر--------- وانسرضي الله عنهمقال ------وذكر سنة ماءة انه لا يبقي علي ظهرها نفس منفوسة ثم يروي ان عليارضي الله عنه-قال لابي مسعود انك تفتي الناس قال اجل واخبرهم ان الاخير شر قال فاخبرني ما سمعت منه قال سمعته يقول لا ياتي علي الناس ماءة سنة وعلي الارض عين تطرف- فقال علي------------ اخطات واخطات في اول فتواك انما قال ذلك لمن حضره يومءذ وهل الرجاء الا بعد ماءة --------يا ابو هريرة-----رضي الله عنه انه قالعليه الصلاة والسلام الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة قال الحسن ما ذنبهما قال ابو هريرة احدثك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وهذا من الحسن	1610	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1094	true	-6398556838036274001	193	300	928	1463	1463	300	ابو سعيد الخدري وجابر وانس انه قال صلي الله عليه واله وسلموذكر سنة ماءة-----لا يبقي علي ظهرها نفس منفوسة ثم يروي ان عليا عليه السلام قال لابن مسعود انك تفتي الناس قال اجل واخبرهم ان الاخير شر قال فاخبرني ما سمعت منه قال سمعته يقول لا ياتي علي الناس طرف----ة وعلي الارض غير مطرفة فقال علي عليه السلام اخطات واخطات في اول فتواك انما قال ذلك لمن حضره يومءذ وهل الرجاء الا بعد ماءة العاشر روي ابو هريرة انه صلي الله عليه واله وسلم قال------------ الشمس والقمر بدران مكوران في النار يوم القيامة قال الحسن ما ذنبهما قال ابو هريرة احدثك عن رسول الله------------------- وهذا من الحسن-	1094	-2567237175595496547	441	766.5	351	576	76.5625	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1610	false	2097160618341987422	225	300	1115	1519	1519	300	رد علي ابي هريرة يب --------قال علي------------ لعمررضي الله عنهمافي قصة الجنين ان كان هذا جهد رايهم فقد قصروا وان كانوا قاربوك فقد غشوك وهذا من عليرضي الله عنهحك-------م بجواز اللبس يج ابو----------- الاشعت قال كنا في غزاة وعلينا معاويةرضي الله عنهفاصبنا ذهبا وفضة فامر معاوية رجلا ببيعها للناس في اعطياتهم فتسارع الناس فيها فقام عبادة بن الصامترضي الله عنهفنهاهم فردوها فاتي الرجل معاوية فشكا اليه فقام------- خطيبا فقال ما بال رجال- يحدثون عن رسول-	1610	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1095	true	-7827168583030336899	0	79	0	411	1526	300	رد علي ابي هريرة الحادي عشر قال علي عليه السلام لعمر -------------في قصة الجنين ان كان هذا جهد رايهم فقد قصروا وان كانوا قاربوك فقد غشوك وهذا من علي عليه السلام حكم عليهم بجواز الغش الثاني عشر قال ابن الاشعث---- كنا في غزاة وعلينا معاوية -----------فاصبنا ذهبا وفضة فامر معاوية رجلا ببيعها للناس في -عطياتهم فتسارع الناس فيها فقام عبادة بن الصامت -----------فنهاهم فردوها فاتي الرجل معاوية فشكا اليه فقام معاوية خطيبا فقال ما بال اقوام يحدثون عن رسول	1095	-2567237175595496547	329	551.0	267	451	72.94900512695312	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1611	false	-5099369412834126453	10	250	65	1380	1632	300	فقام عبادة واعاد القصة ثم قال والله لنحدثن عن رسول-الله عليه الصلاة والسلاموان كره معاوية او قال وان رغم ما ابالي الا اصحبه في جنده ليلة سوداء فهذا يدل اما علي --------------كذب عبادة او كذب معاوية ولو كذبنا معاوية لكذبنا اصحاب صفين كالمغيرة وغيره وعلي ان معاوية لو كان كذابا لما ولاه عمر وعثمان علي الناس يد ان ابا موسي قام علي منبر الكوفة لما بلغه ان عليارضي الله عنه-اقبل يريد البصرة فحمد الله وانثي عليه ثم قال يا اهل الكوفة والله ما اعلم واليا احرص علي -صلاح الرعية مني والله لقد منعتكم حقا كان لكم بيمين كاذبة فاستغفر الله منها وهذا اقرار منه علي نفسه باليمين الكاذبة يه روي --------ابو بكر وعمررضي الله عنهمايوم السقيفة انهعليه ال---صلاة والسلامق---ال الاءمة من قريش ثم رويتم اشياء ثلاثة تناقضه احدها قول عمررضي الله عنهفي اخر حياته لو كان سالم حيا لما تخالجني فيه شك وسالم مولي امراة من الانصار وهي حازت ميراثه وثانيها انهعليه الصلاة والسلامقال-- اسمع واطع ولو كان عبدا حبشيا وثالثها قولهعليه الصلاة والسلا---م لو كنت مستخلفا من هذه الامة احدا من غير مشورة لاستخلفت ابن ام عبد ----يو لما روي ابو هريرة انهعليه ال---صلاة وال---سلامقال ان المراة والكلب والحمار يقطع-ن الصلاة مش--ت عاءشةرضي الله عنهافي خف واحدة وقالت لاحنثن ابا هريرة فاني ربما رايت الرسولعليه الصلاة والسلاموسط السرير وانا علي السرير بينه وبين القبلة --------يز روي ابو هريرة عنه انهعليه الصلاة والسلامقال ان الميت علي من غسله الغسل وعلي من حمله الوضوء فبلغ ذلك عاءشةرضي الله عنهافقالت انجاس موتاكم	1611	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1095	true	-7827168583030336899	83	298	435	1516	1526	300	فقام عبادة فقا--------------ل والله لنحدثن عن رسول الله -------------------وان كره معاوية وهو------------------------------------------------------ يدل اما علي كذب معاوية او كذب عبادة الثالث عشر قام ابو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- موسي عل----ي منبر الكوفة لما بلغه ان عليا عليه السلام اقبل يريد البصرة فحمد الل-----------ه ثم قال يا اهل الكوفة والله ما اعلم واليا احرص علي اصلاح الرعية مني والله لقد منعتكم حقا كان لكم بيمين كاذبة فاستغفر الله منها وهذا اقرار منه علي نفسه باليمين الكاذبة الرابع عشر روي ابو بكر وعمر -------------يوم السقيفة انه صلي الله عليه واله وسلم قال الاءمة من قريش ثم رويتم اشياء اخر-- تناقضه ك-----قول عمر -----------في اخر مو-ته لو كان سالم حيا لما تخالجني فيه شك وسالم مولي امراة من الانصار وهي اخذت ميراثه وكقول النبي صلي الله عليه واله وسلم اسمع واطع ولو كان عبدا حبشيا ورويتم عنه صلي الله عليه واله وسلم لو كنت مستخلفا من هذه الامة احدا من غير مشورة لاستخلفت ابن ام عبد الخامس عشر روي ابو هريرة انه صلي الله عليه واله وسلم قال ان المراة والكلب والحمار يقطعون الصلاة فمشيت عاءشة ------------في خف واحدة وقالت لاخشين ابا هريرة فاني ربما رايت الرسول ------------------وسط السرير وانا علي السرير بينه وبين القبلة السادس عشر روي ابو هريرة عنه صلي الله عليه واله وسلم ان-- الميت علي من غسله الغسل وعلي من حمله الوضوء فبلغ ذلك عاءشة ------------فقالت انجاس موتاكم	1095	-2567237175595496547	852	1410.5	678	1372	62.099124908447266	150	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1611	false	-5099369412834126453	251	300	1383	1632	1632	300	عن ابراهيم ان عليارضي الله عنه-بلغه ان ابا هريرة يبتدء بميام-نه في الوضوء وفي اللباس فدعا بماء فتوضا وبدا بمياسيره وقال لاخالفن ابا هريرة يط --------ان اصحاب عبد الله لما بلغهم خبر ابي هريرة من قام من منامه فلا يغمس يده في الاناء حتي يغسلها ثلاثا قالوا ان ابا-	1611	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1096	true	4098824454749453108	2	53	11	271	1498	300	عن ابراهيم ان عليا عليه السلام بلغه ان ابا هريرة يبتدء بميامينه في الوضوء وفي اللباس فدعا بماء فتوضا وبدا بمياسيره وقال لاخالفن ابا هريرة الثامن عشر ان اصحاب عبد الله لما بلغهم خبر ابي هريرة من قام من منامه فلا يغمس يده في الاناء حتي يغسلها ثلاثا قالوا ان ابا	1096	-2567237175595496547	234	440.0	189	260	90.0	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1612	false	-2351022601138996276	0	270	0	1347	1480	300	هريرة مكثار فكيف نصنع بالمهراس ك ل---------ما قال ابو هريرة حدثني خليلي قال له عليرضي الله عنه متي كان خليلك وقال عمرو بن عبيد الله كانه ما سمع قولهعليه الصلاة والسلام لو كنت متخدا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا -----كا لما روي ابو هريرة من اصبح جنبا فلا صوم له ارسل مروان في ذلك الي عاءشة وحفصةرضي الله عنهمافقالتا كان النبيعليه ال---صلاة والسلام---يصبح جنبا ثم يصوم فقال -لرسول اذهب الي ابي هريرة فاخبره بذلك فقال ابو هريرة اخبرني بذلك الفضل بن عباس قال النظام والاستدلال به من ثلاثة اوجه احدها انه استشهد ميتا وثانيها انه لو لم يكن متهما فيه -لما سالوا غيره وثالثها ان عاءشة وحفصة رضي الله عنهماكذبتاه ----كب و--------لما روي ابو سعيد الخدري خبر الربا قال ابن عباس نحن اعلم بهذا وفينا نزلت اية الربا فقال الخدري احدثك عن رسول الله صلي الله عليه و-----سلم وتقول لي ما تقول والله لا يظلني واياك سقف بيت وهذا تكاذب بين ابن عباس وابي سعيد كج ل-------------ما قدم ابن عباس البصرة سمع الناس يتحدثون عن ابي موسي عن النبي صلي الله عليه و-----سلم فكتب اليه فقال ابو موسي لا اعرف منه----ا حديثا كد روي ----------ان عمررضي الله عنهكان اذا ولي اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم الي الاعمال وشيعهم قال لهم عند الوداع اقلوا الحديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال النظام فلو-لا التهمة -----لما جاز المنع من العلم كه------------- رووا عن سهل بن ابي حثمة في القسامة ثم ان عبد الرحمن بن عبيد قال والله ما كان الحديث كما حدث سهل ولقد وهم وانما كان رسول ال-له صلي الله عليه و-----سلم كتب الي اهل خيبر ان قتيلا وجد في اوديتكم فدوه فكتبوا يحلفون بالله ما قتلوه	1612	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1096	true	4098824454749453108	53	300	271	1498	1498	300	هريرة مكثار فكيف نصنع بالمهراس التاسع عشر لما قال ابو هريرة حدثني خليلي قال له علي عليه السلام متي كان خ---------------------------------------------------------------------------------------------------ليلك العشرون لما روي ابو هريرة من اصبح جنبا فلا صوم له ارسل مروان في ذلك الي عاءشة وحفصة -------------فقالتا كان النبي صلي الله عليه واله وسلم يصبح جنبا ثم يصوم فقال للرسول اذهب الي ابي هريرة واخبره بذلك فقال ابو هريرة اخبرني بذلك الفضل بن عباس قال النظام والاستدلال به من ثلاثة اوجه ا-------- استشهد ميتا ب---------- لو لم يكن متهما فيهم لما سالوا غيره ---------ج عاءشة وحفصة --------------كذبتاه الواحد والعشرون لما روي ابو سعيد الخدري خبر الربا قال ابن عباس نحن اعلم بهذا وفينا نزلت اية الربا فقال الخدري احدثك عن رسول الله صلي الله عليه واله وسلم وتقول لي ما تقول والله لا اظلني واياك سقف بيت وهذا تكاذب بين ابن عباس وابي سعيد الثاني والعشرون لما قدم ابن عباس البصرة سمع الناس يتحدثون عن ابي موسي عن النبي صلي الله عليه واله وسلم فكتب اليه فقال ابو موسي لا اعرف منها الا حديثا الثالث والعشرون كان عمر--------------- اذا ولي اصحاب رسول الله----------------------- الاعمال وشيعهم قال لهم عند الوداع اقلوا الحديث عن رسول الله قال الن-------------------ظام فلو لا التهمة والا لما جاز المنع من العلم الرابع والعشرون رووا عن سهل بن ابي حثمة في القسامة ثم ان عبد الرحمن بن عبيد قال والله ما كان الحديث كما حدث سهل ولقد وهم وانما كان----- النبي صلي الله عليه واله وسلم كتب الي اهل خيبر ان قتيلا وجد في افنيتكم فدوه فكتبوا يحلفون بالله ما قتلوه-	1096	-2567237175595496547	1074	1896.0	849	1443	74.42827606201172	199	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1613	false	-3070281163032817653	0	247	0	1268	1512	300	قال اصحاب الشعبي------------------------------ انك لا تري طلاق المكره قال انتم تكذبون علي وانا حي فكيف لا تكذبون علي ابراهيم وقد مات -------------كز قال ابن ابي مليكة الا تعجب حدثني عروة عن عاءشةرضي الله عنهاانها قالت اهللت بعمرة وقال القاسم انها قا------لت بحجة كح -------------قال صدقة بن يسار سمعت انهعليه ال---صلاة والسلامق---ال في الذي يسافر وحده وفي الاثنين شيطان وشيطانان---- فلقيت القاسم بن محمد فسالته ف----قال كان النبي صلي الله عليه و-----سلم يبعث البريد وحده وكان النبي------------------------ وصاحبه وحدهما فهذا من القاسم تكذيب بهذا الخبر كط كان -------------ابن سيرين يعيب الحسن في التفسير وكان الحسن يعيبه في التعبير ويقول كانه من ولد يعقوب ------------------ل ابن عباسرضي الله عنهما الحجر الاسود من الجنة وكان اشد بياضا من الثلج حتي سودته خطايا اهل الشرك فسءل ابن الحنفية عن الحجر وقيل--- ابن عباس يقول هو من الجنة فقال هو من بعض---- الاودية قال النظام -لو كان كفر اهل الجاهلية يسود الحجر لكان اسلام المءمنين يبيضه ولان الحجارة قد تكون سوداء وبيضاء فلو كان ذلك السواد من الكفر لوجب ان يكون سوادها بخلاف ساءر الاحجار ليحصل التمييز ولانه لو كان كذلك لاشتهر ذلك لانه من الوقاءع العجيبة كالطير الابابيل لا روي ابو سعيد الخدري انه لا هجرة بعد الفتح -لكن جهاد ونية فقال له مروان كذبت وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت وهما قاعدان علي سريره فقال ابو سعيد لو شاء هذان لعرفاك ولكن هذا يخاف ان تنزعه عن عرافة قومه وهذا يخشي ان تنزعه عن الصدقة فسكتا فرفع مروان عليه الدرة فلما رايا ذلك قالا صدق لب -------------------عطاء بن ابي	1613	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1097	true	-7616655001518114202	30	300	143	1536	1536	300	قال اصحاب الشعبي له ان ابراهيم النخعي يحكي عنك انك لا تري طلاق المكره قال انتم تكذبون علي وانا حي فكيف لا تكذبون علي ابراهيم وقد مات السادس والعشرون قال ابن ابي مليكة الا تعجب حدثني عروة عن عاءشة------------ انها قالت اهللت بعمرة وقال القاسم انها قالت اهللت بحجة السابع والعشرون قال صدقة بن يسار سمعت انه صلي الله عليه واله وسلم قال في الذي يسافر وحده وفي الاثنين شيطان وشيطانان قال فلقيت القاسم بن محمد فسالته عنه فقال كان النبي صلي الله عليه واله وسلم يبعث البريد وحده وكان النبي صلي الله عليه واله وسلم وصاحبه وحدهما وهذا من القاسم تكذيب بهذا الخبر الثامن والعشرون كان ابن سيرين يعيب الحسن في التفسير وكان الحسن يعيبه في التعبير ويقول كانه من ولد يعقوب التاسع والعشرون قال ابن عباس ال--------------حجر الاسود من الجنة وكان اشد بياضا من الثلج حتي سودته خطايا اهل الشرك فسءل ابن الحنفية عن الحجر وقيل ان ابن عباس يقول هو من الجنة فقال هو من بعض هذه الاودية قال النظام ولو كان كفر اهل الجاهلية -سود الحجر لكان اسلام المءمنين يبيضه -لان الحجارة قد تكون سوداء وبيضاء ولو كان ذلك السواد من الكفر لوجب ان يكون سوادها بخلاف ساءر الاحجار ليحصل التمييز ولانه لو كان كذلك لاشتهر ذلك لانه من الوقاءع العجيبة الثلاثون---------- روي ابو سعيد الخدري انه لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية فقال له مروان كذبت وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت وهما قاعدان علي سريره فقال ابو سعيد لو شاء هذان لعرفاك ولكن هذا يخاف ان تنزعه عن عرافة قومه وهذا يخشي ان تنزعه عن الصدقة فسكتا فرفع مروان عليه الدرة فلما رايا ذلك قالا صدق الواحد والثلاثون قيل لعطاء بن ابي-	1097	-2567237175595496547	1189	2186.0	953	1432	83.03072357177734	220	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1613	false	-3070281163032817653	247	300	1268	1512	1512	300	رباح قيل له روي عكرمة عن ابن عباس انه قا-----ل سبق الكتاب الخفين -قال كذ-ب انا رايت ابن عباس يمسح علي الخفين لج --------------قال ايوب لسعيد بن جبير ان جابر--- زيد يقول اذا زوج السيد العبد فالطلاق بيد السيد قال كذب جابر لد --------------قال عروة لابن عباس اضللت الناس يا بن عباس قال-	1613	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1098	true	-8482023789142938396	0	55	0	276	1512	300	رباح------- روي عكرمة عن ابن عباس انه كان يقول سبق الكتاب الخفين فقال كذاب انا رايت ابن عباس يمسح علي الخفين الثاني والثلاثون قال ايوب لسعيد بن جبير ان جابر بن زيد يقول اذا زوج السيد العبد فالطلاق بيد السيد قال كذب جابر الثالث والثلاثون قال عروة لابن عباس اضللت الناس يا بن عباس قال	1098	-2567237175595496547	230	400.0	182	283	81.27208709716797	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1614	false	7967941328467348491	0	162	0	776	1445	300	وما ذاك يا عروة قال تامرنا---- بالعمرة في هذه الايام وليست فيها عمرة قال افلا تسال امك عن هذا فانها قد شهدته -قال عروة فان ابا بكر وعمر كان لا يفعلانه قال هذا الذي اضلكم احدثكم عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وتحدثونني عن ابي بكر وعمر فقال عروة ابو بكر وعمر كانا اتبع لسنة رسول الله صلي الله عليه وس-----لم واعلم بها منك وهذا تكذيب من عروة لابن عباس له رويتم عن ابي بكررضي الله عنه انه قال اي سماء تظلني واي ارض تقلني اذا قلت في كتاب الله برايي ثم رويتم انه سءل عن الكلالة فقال اقول فيها برايي فان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمني ومن الشيطان قال النظام وهذان الاثران متناقضان ثم رويتم ان عمر رضي الله عنه قال اني لاستح-ي ان اخالف ابا بكر قال النظام فان كان عمر استقبح مخالفة ابي بكر فلم خالفه في ساءر المساءل فانه قد خالفه في الجد وفي اهل الردة و---قسمة الغناءم ثم ان النظام قدح في ابن	1614	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1098	true	-8482023789142938396	55	200	276	991	1512	300	وما ذاك يا عروة قال تامر الناس بالعمرة في هذه الايام وليست فيها عمرة قال افلا تسال امك عن هذا فانها قد شهدته فقال عروة فان ابا بكر وعمر---- لا يفعلانه قال هذا الذي اضلكم احدثكم عن رسول الله------------------- وتحدثونني عن ابي بكر وعمر فقال عروة ابو بكر وعمر كانا اتبع لسنة رسول الله صلي الله عليه واله وسلم واعلم بها منك وهذا تكذيب من عروة لابن عباس الرابع والثلاثون قال ابو بكر----------- اي سماء تضلني واي ارض تقلني اذا قلت في كتاب الله برايي وثم--------- سءل عن الكلالة فقال اقول فيها برايي فان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمني ومن الشيطان قال النظام وهذان الاثران متناقضان وقال عمر------------------------ اني لاستحيي ان اخالف ابا بكر قال النظام فان كان عمر استقبح مخالفة ابي بكر فلم خالفه في ساءر المساءل فانه--- خالفه في الجد وفي اهل الردة وفي قسمة الغن-يمة وقدح النظام ----في ابن	1098	-2567237175595496547	653	1187.0	517	790	82.6582260131836	124	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1615	false	5487537830284970579	89	209	429	1071	1544	300	الخوارج فقد طعنوا في الصحابةرضي الله عنهمولعنوا مبغضيهم من وجوه احدها قالوا رايناهم قبلوا خبر الواحد علي مناقضة كتاب الله تعالي وذلك يوجب القطع بفساد ذلك الخبر والطعن في العامل به بيانه ان الله تعالي ذكر انواع المعاصي من الكفر والقتل والسرقة فلما ذكر الزنا استقصي الكلام فيه فانه تعالي نهي عنه فقال ولا تقربوا الزنا الاسراء ثم اوعد عليه بالنار كما صنع وبجميع المعاصي ثم ذكر الجلد ثم خصه باحضار المسلمين وبالنهي عن رحمته والرافة عليه بقوله ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله النور ثم جعل علي من رمي مسلما بالزنا ثمانين جلدة ولم يجعل ذلك علي من رماه بالقتل ولا بالكفر--------- وهما اعظم ثم قال ولا تقبلوا لهم--------- شهادة-- ابدا واولءك هم الفاسقون النور ثم ذكر من	1615	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1098	true	-8482023789142938396	214	300	1069	1512	1512	300	الخوارج فقد طعنوا في الصحابة--------------------------- من وجوه الاول-------------- قبلوا خبر الواحد ف-ي مناقضة القران وهو---------- يوجب القطع بفساد ذلك الخبر والطعن في العامل به -لانه تع--------الي ذكر انواع المعاصي من الكفر والقتل والسرقة و--------------استقصي في الزنا بالنهي-------------- فقال ولا تقربوا الزني ثم ت--------وعد عليه بالنار ثم ذك-----------------------ر الجلد ثم خصه باحضار المسلمين وبالنهي عن -------الرافة عليه و-----------------------------------------------جعل علي من رمي غيره به جلده ثمانين ولو--------------------- رماه----------- بالكفر او القتل وهما اعظم لم يكن عليه ذلك ثم منع من قبول شهادتهم ابدا واكده بفسقهم ثم ------------ذكر من-	1098	-2567237175595496547	334	455.5	266	662	50.45317077636719	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1616	false	-4993953443720742228	161	300	825	1541	1541	300	الزنا خمسين وانما ذكر الله تعالي -----------الاماء دون العبيد فقال فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب النساء وكيف رددتم شهادة العب-د مع قوله تعالي واشهدوا ذوي عدل منكم الطلاق ومع قوله ممن ترضون من الشهداء البقرة وكيف منعتم من امامة غير القرشي مع قوله اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم النساء وثالثها ما يروي -----------من شتم بعضهم بعضا ولنذكر من ذلك حكايات الحكاية الاولي حكي ابن داب في مجادلات قريش قال اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص وعتبة بن ابي سفيان والوليد بن عقبة والمغيرة بن شعبة ثم احضروا الحسن بن-علي رضي الله عنهمليسب--وه فلما -حضر تكلم عمرو بن العاص وذكر عليارضي الله عنه-ولم يترك شيءا من المساوء الا ذكر فيه وفيما قال ان عليا شتم ابا بكر وشارك في دم عثمان الي ان قال اعلم انك واباك من شر قريش ثم خطب كل واحد منهم بمساوء-	1616	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1099	true	1785142520665598108	141	247	723	1250	1517	300	العبد خمسين وا---------لله تعالي ذكر ذلك في الاماء حيث --------قال فعليهن نصف ما علي المحصنات و---------------------رددتم شهادة العبيد مع قوله------ واشهدوا ذوي عد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل منكم ال------ثالث-- ما -روي عن الصحابة من شتم بعضهم بعضا------------------------------------ حكي ابن داب في مجادلات قريش قال اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص وعتبة بن ابي سفيان والوليد بن عقبة والمغيرة بن شعبة ثم احضروا الحسن بن علي عليهما السلام ليشتموه فلما احضر تكلم عمرو بن العاص وذكر عليا عليه السلام ولم يترك شيءا من المساوء الا ذكر فيه وفيما قال ان عليا شتم ابا بكر وش-رك في دم عثمانا-لي ان قالفاعلم انك واباك من شر قريش ثم خطب كل واحد منهم بمساوء	1099	-2567237175595496547	461	770.5	367	745	61.87919616699219	81	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1616	false	-4993953443720742228	1	106	5	536	1541	300	متواترا لانه من الوقاءع العظيمة فحيث لم ينقل دل علي انه غير -مشروع ثم انهم قبلوا خبر الواحد في الرجم مع كونه علي مناقضة هذه الادلة الشرعية والعقلية فكان الطعن متوجها قطعا وثانيها رويتم عن رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم انه خرج يوما علي اصحابه وهم يكتبون احاديث من احاديثه فقال ما هذه الكتب اكتابا مع كتاب الله تعالي يوشك ان يقبض الله تعالي بكتابه فلا يدع في قلب ولا رق منه شيءا الا اذهبه ورويتم ايضا انه----- قال اذا حدثتم بحديث فاعرضوه علي كتاب الله تعالي فان وافقه فاقبلوه والا فردوه ثم انكم مع ذلك مع ذلك جوزتم المسح علي الخفين مع صريح	1616	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1099	true	1785142520665598108	64	138	321	704	1517	300	متواترا لانه من الوقاءع العظيمة فحيث لم ينقل دل علي انتفاء المشروعية الثاني خرج النبي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صلي الله عليه واله وسلم-------- يوما علي اصحابه وهم يكتبون احاديث من احاديثه فقال ما هذه الكتب اكتابا مع كتاب الله------ يوشك ان يغضب الله ل------كتابه فلا يدع في قلب------- منه شيءا الا اذهبه وروي انه عليه السلام قال اذا حدثتم بحديث فاعرضوه علي كتاب الله------ فان وافقه فاقبلوه والا فردوه ومع --------------ذلك جوزتم المسح علي الخفين مع صريح	1099	-2567237175595496547	329	559.0	264	542	60.701107025146484	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1617	false	-2730606329457383416	4	63	34	348	1550	300	ونسبوا عليا الي قتل عثمان ونسبوا الحسن الي الجهل والحمق فلما ال الامر الي الحسنرضي الله عنهخطب ثم بدا بشتم معاويةرضي الله عنهوطول فيه الي ان قال له-انك كنت ذات يوم تسوق بابيك ويقود به اخوك هذا القاعد وذلك بعد-ما عمي ابو سفيان فلعن رسول اله صلي الله عليه وسلم الجمل وراكب-------ه وساءقه وقاءده فكان ابوك الراكب واخوك القاءد	1617	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1099	true	1785142520665598108	251	300	1273	1517	1517	300	ونسبوا عليا الي قتل عثمان------------------------------ فلما ال الامر الي الحسن -----------خطب ثم بدا يشتم معاوية -----------وطول فيها-لي ان قال له انك كنت ذات يوم تسوق بابيك ويقود به اخوك هذا القاعد وذلك بعد ما عمي ابو سفيان فلعن رسول الله------------------ الجمل وراكبه وقاءده وساءقه و-------كان ابوك الراكب واخوك القاءد-	1099	-2567237175595496547	229	382.0	186	323	70.89783477783203	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1617	false	-2730606329457383416	63	300	348	1550	1550	300	وانت الساءق ثم قال لعمرو بن العاص انما انت سبة كما انت فامك زانية اختصم فيك خمسة نفر من قريش كلهم يدعي عليك انك ابنه فغلب عليك جزار ق---ريش من الامهم حسبا واقلهم منصبا واعظمهم لعنة ما انت الا شانء محمد فانزل الله تعالي علي نبيه صلي الله عليه وسلم ان شانءك هو الابتر الكوثر ثم هجوت رسول الله صلي الله عليه وسلم تس------عين قافية فقال رسول الله صلي الله عليه وس-----لم اللهم اني لا احسن الشعر فالعنة----- بكل قافية لعنة واما انت يا بن ابي معيط فو-الله ما الومك ان تبغض عليا وقد جلدك في الخمر وفي الزنا وقتل اباك صبرا بامر رسول الله صلي الله عليه و-----سلم يوم بدر وسماه الله تعالي في عشر ايات مءمنا وسماك فاسقا وانت علج من اهل النورية -اما انت يا عتبة فما انت بحصيف فاجييك ولا عاقل فاعاتبك واما وع-دك اياي بالقتل فهلا قتلت الذي وجدت ف-ي فراشك مع اهلك واما انت يا مغيرة بن شعبة فمثلك مثل البعوضة اذ ق-الت لن-خلة استمسكي فاني عليك نازلة فقالت النخلة والله ما شعرت بوقوعك علي واما زعمك انه قتل عثمان فلعمري لو قتل عثمان ما كنت منه--- شء وانك لكاذب قال- الخوارج فهذه المشاتمة العظيمة المتناهية التي دارت بينهم تدل علي انهم ما كانوا يمسكون السنتهم عن القذف والقدح في الدين والعرض وذلك يوجب القدح العظيم في احدي الطاءفتين الحكاية الثانية ان عثمانرضي الله عنهاخر------ عن عاءشة رضي الله عنها بعض ارزاقها فغضبت ثم قالت يا عثمان اكلت امانتك وضيعت الرعية-	1617	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1100	true	-3896159863041995094	0	213	0	1049	1491	300	وانت الساءق ثم قال لعمرو بن العاص انما انت سبة كما انت فامك زانية اختصم فيك خمسة نفر من قريش كلهم يدعي عليك انك ابنه فغلب عليك جزار من قريش من الامهم حسبا واقلهم منصبا واعظمهم لعنة ما انت الا شانء محمد فانزل الله ------علي نبيه------------------- ان شانءك هو الابت-------ر ثم هجوت رسول الله صلي الله عليه واله وسلم بسبعين قافية فقال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم اللهم اني لا احسن الشعر اللهم العنه بكل قافية لعنة واما انت يا بن ابي معيط فو الله ما الومك ان تبغض عليا وقد جلدك في الخمر وفي الزنا وقتل اباك صبرا بامر رسول الله صلي الله عليه واله وسلم يوم بدر وسماه الله تعالي في عشر ايات مءمنا وسماك فاسقا وانت علج من اهل النورية واما انت يا عتبة فما انت بحصيف فاجيبك ولا عاقل فاعاتبك واما وعيدك اياي بالقتل فهلا قتلت الذي وجدت علي فراشك مع اهلك واما انت يا مغيرة بن شعبة فمثلك مثل البعوضة اذا قالت للنخلة استمسكي فاني عليك نازلة وقالت النخلة والله ما شعرت بوقوعك علي واما زعمك انه قتل عثمان فلعمري لو قتل عثمان ما كنت منه في شء وانك لكاذب قالت الخوارج فهذه المشاتمة---------------------------------- تدل علي طعن بعضه--------------------------------------------------------------------------م في بعض قالوا و----------------------------------------اخر عثمان عن عاءشة --------------بعض ارزاقها فغضبت ثم قالت يا عثمان اكلت امانتك وضيعت الرعية	1100	-2567237175595496547	976	1780.0	776	1243	78.51970672607422	181	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1618	false	8069067022236975445	0	88	0	469	1574	300	وسلطت عليهم الاشرار من اهل بيتك والله لو-لا الصلوات الخمس لمشي اليك اقوام ذوو بصاءر يذبحونك كما يذبح الجمل فقال---- عثمانرضي الله عنه ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة لوط التحريم الاية فكانت عاءشةرضي الله عنهاتحرض عليه جهدها وطاقتها وتقول ايها الناس هذا قميص رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم لم يبل وقد بليت سنته اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ثم ان عاءشة ذهبت------ الي مكة فلما قضت حجها- وقربت من المدينة اخبرت بقتل عثمان فقالت ثم ما-ذا فقالوا بايع الناس علي بن ابي طالب فقالت	1618	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1100	true	-3896159863041995094	213	300	1049	1491	1491	300	وسلطت عليهم الاشرار من اهل بيتك والله لو لا الصلوات الخمس لمشي اليك قوم ذ---و بصاءر يذبحونك كما يذبح الجمل فقال لها عثمان------------ ضرب الله مثلا للذين كفروا امرات نوح وامرات لوط-------- الاية فكانت عاءشة ------------تحرض عليه جهدها وطاقتها وتقول ايها الناس هذا قميص رسول الله صلي الله عليه واله وسلم لم يبل وقد بليت سنته اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ثم--------- ذهبت عاءشة الي مكة فلما قضيت الحج وقربت من المدينة اخبرت بقتل عثمان فقالت ثم ما ذا فقالوا بايع الناس علي بن ابي طالب فقالت-	1100	-2567237175595496547	410	736.0	332	487	84.18891143798828	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1618	false	8069067022236975445	88	284	469	1496	1574	300	عاءشة قتل عثمان والله مظلوما وانا طالبة بدمه والله ليوم من عثمان خير من علي الدهر كله فقال لها عبيد بن ام كلاب ولم تقولين ذلك فوال-له ما اظن ان بين السماء والارض احدا في هذا اليوم اكرم علي ا-له من علي بن ابي طالب ف-م تكرهين ولايته الم تكوني تحرضين الناس علي قتله فقلت اقتلوا النعثل -فقد كفر فقالت عاءشة لقد قلت ذلك ثم- رجعت عما قلت وذلك انكم اسلمتموه حتي اذا جعلتموه في القبضة قتلتموه وال--له لاطلبن بدمه فقال---- عبيد بن ام كلاب هذا والله تخليط يا ام المءمنين الحكاية الثالثة الخصومة العظيمة التي كانت بين عبد ا-له بن مسعود وابي ذر وعمار وبين عثمان والخصومة التي كانت بين عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت رضي الله عنهمحتي ال الامر الي الضرب والنفي عند البلد واللعن وكل ذلك يقتضي توجه القدح الي عدالة بعضهم الحكاية الرابعة مقتل عثمانرضي الله عنهوالجمل وصفين ثم قالت الخوارج راينا هءلاء المحدثين يجرحون الراوي بادني سبب ثم انهم مع علمهم بهذه القوادح العظيمة يقبلون روايات الصحابة ويعلمون بروايات القادح والمقدوح فيه وهذا ليس من الدين في شء بل هءلاء المحدثون اتباع كل من عز وعبيد كل من غلب ويروون لاهل كل دولة في ملكهم فان انقضت دولتهم تركوهم	1618	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1101	true	4305506109326593432	0	179	0	922	1584	300	عاءشة قتل وال------له مظلوما وانا طالبة بدمه والله ليوم من عثمان خير من علي الدهر كله فقال لها عبيد بن ام كلاب ولم تقولين ذلك فو الله ما اظن ان بين السماء والارض احدا في هذا اليوم اكرم علي الله من علي بن ابي طالب فلم تكرهين ولايته الم------ تحرضين الناس علي قتله وقلت اقتلوا --نعثلا فقد كفر فقالت عاءشة ان -قلت ذلك فقد رجعت عما قلت وذلك انكم اسلمتموه حتي اذا جعلتموه في القبضة قتلتموه فو الله لاطلبن بدمه فقال لها عبيد بن ام كلاب هذا والله تخليط يا ام المءمنين وايضا---------- الخصومة العظيمة التي كانت بين عبد الله بن مسعود وابي ذر وعمار وبين عثمان والخصومة التي كانت بين عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت ح-------------تي ال الامر الي الضرب والنفي عن- البلد واللعن وكل ذلك يقتضي توجه القدح الي عدالة بعضهم وايضا---------- مقتل عثمان -----------والجمل وصفين--- قالت الخوارج راينا ال------محدثين يجرحون الراوي بادني سبب و-------مع علمهم بهذه القوادح-------- يقبلون رواياتهم ويعمل------ون برواية- القادح والمقدوح فيه------------------------ بل هءلاء المحدثون اتباع كل ناعق- وعبيد كل من غلب -يروون لاهل كل دولة في ملكهم فان انقضت دولتهم تركوهم	1101	-2567237175595496547	869	1577.5	697	1039	83.63811492919922	150	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1619	false	-6497563443188443637	49	191	271	1034	1616	300	الرسول صلي الله عليه و-----سلم متي كان يشرع في الكلام فالصحابة ما كانوا يكتبون كلامه من اوله الي اخره ل-----فظا وانما كانوا يسمعونه ثم يخرجون من عنده وربما رووا ذلك الكلام بعد ثلاثين سنة ومن المعلوم ان العلماء الذين تعودوا تلقف الكلام ومارسوه وتمرنوا عليه لو سمعوا كلاما قليلا مرة واحدة فارادوا اعادته في تلك الساعة بتل----ك الالفاظ من غير تقديم ولا تاخير لعجزوا عنه فكيف -الكلام الطويل بعد المدة المتطاولة من غير تكرار ولا كتابة ومن انصف قطع بان هذه الاخبار التي رووها ليس شء من الفاظها لفظ الرسول صلي الله عليه و-----سلم ثم من يعيد الكلام بعد هذه المد--------ة لا يمكنه ان يعيد معناه بتمامه فان الانسان مظنة النسيان بل ل--ا يعيد الا بعضه واذا كان كذلك لزم القطع بسقوط الحجة عن هذه الالفاظ لا سيما وقد جربناهم فرايناهم يذكرون الكلام الواحد في الواقعة الواحدة بروايات كثير-------ة مع زيادات ونقصانات	1619	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1101	true	4305506109326593432	180	294	927	1552	1584	300	ال-نبي صلي الله عليه واله وسلم م-ا كانت ---------------الصحابة تكتب -----------كلامه من اوله الي اخره لفظا لفظا وانما كانوا يسمعونه ثم يخرجون من عنده وربما رووا ذلك الكلام بعد ثلاثين سنة ومن المعلوم ان العلماء الذين تعودوا تلقف الكلام--------------------- لو سمعوا كلاما قليلا مرة واحدة فارادوا اعادته في تلك الساعة بعين تلك الالفاظ من غير تقديم ولا تاخير لعجزوا عنه فكيف بالكلام الطويل بعد المدة الطوي--لة من غير تكرار ولا كتابة ومن انصف علم -ان---- الالفاظ المروية ليست-------- الفاظه------------ صلي الله عليه واله وسل---------------م ثم بعد---- المدة الطويلة لا يمكن اعادة المعني-- بتمامه فان الانسان مظنة النسيان بل انما يعيد---- بعضه خصوص-----------------------------------------------------ا وقد جربناهم فرايناهم يرو-ون المعني الواحد بالفاظ-------------------- كثيرة مختلفة مع زيادات ونقصانات	1101	-2567237175595496547	523	844.5	421	800	65.375	77	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1623	false	-3266582629007702900	179	298	916	1522	1529	300	اختلف الناس فيه فالاكثرون جوزوا التعبد به عقلا والاقلون منعوا منه عقلا اما المجوزون فمنهم من قال--- وقع التعبد به ومنهم من قال لم يقع التعبد به والذين قالوا وقع -التعبد به اتفقوا علي ان الدليل السمعي دل عليه واختلفوا في ان الدليل العقلي هل دل عليه فذهب القفال وابن سريج منا وابو الحسين البصري من المعتزلة الي ان دليل العقل- دل علي وقوع التعبد به اما- الجمهور منا ومن المعتزلة كابي علي وابي هاشم والقاضي عبد الجبار فقد اتفقوا علي ان دليل التعبد به السمع فقط وهو قول ابي جعفر الطوسي من الامامية ام---------------------------------------------ا الذين قالوا لم يرد التعبد به فهم فرق---- ثلاث---- الاولي انه لم يوجد ما يدل علي كونه حجة فوجب القطع با---نه ليس بحجة و---------------------الثانية	1623	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1108	true	5695444250855182577	187	280	926	1405	1507	300	اختلف القا-----------ءلون بجواز التعبد به عقلا------------------------------------- فمنهم من قال قد وقع التعبد به ومنهم من قال لا--------------------------- يقع وال--اولون اتفقوا علي ان الدليل السمعي دل عليه واختلفوا--- في الدليل العقلي هل دل عليه فقال القفال وابن سريج---- وابو الحسين البصري ان ال--------------دليل العقلي دل علي وقوع التعبد به وقال الشيخ ابو------------------------------------------------------------------------------------------------------------ جعفر الطوسي واكثر المعتزلة والاشاعرة ان دليل التعبد به السمع لا غير واما الذين قالوا لم يرد التعبد به فقد افترقوا ثلاث فرق الاولي ----لم يوجد ما يدل علي كونه حجة فوجب القطع علي انه ليس بحجة وهو قول السيد المرتضي الثانية	1108	-2567237175595496547	346	525.0	271	689	50.217708587646484	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1624	false	-8202004918529077431	81	297	450	1578	1594	300	الحذر باخبار------------ عدد لا يفيد قولهم العلم فقد وج----------------ب العمل بالخبر الذي لا نقطع بصحته وانما قلنا انه اوجب الحذر------------ عند اخبار الطاءفة لانه اوجب الحذر بانذار الطاءفة والانذار هو الاخبار وانما قلنا انه اوجب الحذر بانذار الطاءفة لقوله تعالي ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون التوبة وكلمة لعل للترجي وذلك---- في حق الله تعالي محال واذا تعذر حمله علي ظاهره وجب حمله علي المجاز وذلك -----لان المترجي طالب للشء فاذا كان الطلب لازما للترجي وجب حمل هذا اللفظ علي الطلب فيلزم ان يكون الله طالبا للحذر وطلب الله تعالي هو الامر فثبت ان الله تعالي امر بالحذر عند انذار الطاءفة وانما قلنا ان الانذار هو الاخبار لانه عبارة عن الخبر المخوف والخبر داخل في الخبر المخوف فثبت ان الله تعالي اوجب الحذر عند اخبار الطاءفة وانما قلنا ان الطاءفة هاهنا عدد لا يفيد قولهم العلم لان كل ثلاثة فرقة والله تعالي اوجب علي كل فرقة ان تخرج--- منها طاءفة والطاءفة من الثلاثة واحد او اثنان وقول الواحد او الاثنين لا يفيد العلم وانما قلنا انه تعالي لما اوجب الحذر عند خبر العدد الذي لا يفيد قولهم العلم و-------جب العمل بذلك الخبر لان قوما اذا فعلوا فعلا وروي الراوي له---------م خبرا يقتضي المنع من ذلك الفعل فاما ان يجب عليهم تركه عند سماع ذلك الخبر او لا يجب فان وجب فهو المراد--------- من وجوب العمل	1624	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1109	true	2456787275645132133	27	157	144	828	1560	300	الحذر باخبار الطاءفة وهي عدد لا يفيد قولهم العلم ووجوب الحذر يستلزم وجوب ا-------------------------------------لعمل اما وجوب الحذر فلانه اوجبه عند انذار الطاء--------------------------------------------------------------------------------------------فة لقوله------------------------------------- لعلهم يحذرون------- وكلمة لعل للترجي وهو محال في حق----ه تعالي----- واذا تعذر حمله علي ظاهره---- حمل- علي المجاز وهو الطلب لان المترجي طالب----- فاذا كان الطلب لازما للترجي وجب حمل---- اللفظ علي الطلب------------------------------- وطلب الله هو------ الامر فيكون قد---------- امر بالحذر -والانذار الاخ---------------------------------بار لانه عبارة عن الخبر المخوف والخبر دا---------------------------خل فيه فقد اوجب الحذر عند اخبار الطاءفة و------------------------هي عدد لا يفيد قولهم العلم لان كل ثلاثة فرقة وقد ا--------وجب علي كل فرقة خروج طاءفة منها------ والطاءفة من الثلاثة واحد او اثنان وقولهما لا ي---------------في---------------------------------------------------------------------------د العلم وبيان وجوب العمل ان------------------------------------- الراوي اذا روي لقوم خبرا يقتضي المنع من ------فعل فعلوه---------------------------------------------- فان وجب تركه فالمطلوب ويلزم من وجوب العمل	1109	-2567237175595496547	519	728.5	411	1205	43.07053756713867	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1625	false	8139772951542032698	2	196	9	992	1547	300	وجوب العمل بمقتضي ذلك الخبر في هذه الصورة وجب العمل به في ساءر الصور ضرورة الا ------------------قاءل بالفرق وان لم يجب الترك لم يجب الحذر وذلك----- ينافي ما دلت الاية عليه من وجب الحذر فان قيل لا نسلم انه تعالي اوجب الحذر عند انذار الطاءفة واما قوله تعالي لعلم يحذرون قلنا سلمتم انه لا يمكن حمله علي ظاهرة فلم قلتم انه يجب حمله علي ذلك المجاز ولم لا يجوز حمله علي مجاز اخر لا بد فيه من الدليل سلمنا وجوب الحذر عند الانذار لكن لا نسلم ان الانذار هو الاخبار فان الانذار من جنس التخويف فنحن نحمل الاية علي التخويف الحاصل من الفتوي بل هذا اولي لانه اوجب التفقه لاجل الانذار والتفقه انما يحتاج اليه في الفتوي لا في الرواية فان قلت------ الحمل علي الفتوي متعذر لوجهين الاول انا لو حملناه علي الفتوي لاختص لفظ القوم بغير المجتهدين لان المجتهد لا يجوز له العمل بفتوي المجتهد لكن التقييد غير جاءز لان الاية مطلقة في وجوب انذار القوم سواء كانوا مجتهدين او لم يكونوا كذلك اما لو حملناه علي رواية الخبر لا يلزمنا ذلك لان الخبر كما يروي لغير المجتهد فقد يروي ايضا للمجتهد والثاني ان من شرب النبيذ فروي--- انسان خبرا يدل علي ان	1625	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1109	true	2456787275645132133	155	300	817	1560	1560	300	وجوب العمل به-------------- في هذه الص---------------------------------ورة العمل به مطلقا لعدم القاءل بالفرق وان لم يجب------ لم يكن الحذر واجبا وهو ينافي م-قتضي الاية ف------------------ان قيل لا نسلم انه------ اوجب الحذر عند انذار الطاءفة و----قوله لعله-----م يحذرون ---------------لا يمكن حمله علي ظاهره ونمنع حمله -----------علي ذلك المجاز لجوا------ز حمله علي غيره------------------------ سلمنا وجوب الحذر عند الانذار لكن نمنع--- ان الانذار هو الاخبار فانه------- من جنس التخويف ف----نحمل الاية علي التخويف الحاصل من الفتوي بل هو- اولي لانه اوجب التفقه لاجل الانذار والتفقه انما يحتاج اليه في الفتوي لا في الرواية لا يقال يتعذر الحمل علي الفتوي والا--------------------------------------- لاختص لفظ القوم بغير المجتهد فا--ن المجتهد ليس ----له العمل بفتوي المجتهد لكن ال---------------------اية مطلقة في وجوب انذار القوم سواء كانوا مجتهدين او لا------------ اما لو حملناه علي رواية الخبر لا يلزمنا ذلك لانه ----------------------------قد يروي----- للمجتهد وغيره ولان من شرب النبيذ فروي له انسان م--ا يدل علي ان-	1109	-2567237175595496547	645	1025.5	515	1015	63.54679870605469	101	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1625	false	8139772951542032698	196	296	992	1526	1547	300	شاربه في النار فقد اخبره بخبر مخوف ولا معني للانذار الا ذلك فصح وقوع اسم الانذار علي الرواية ثم بعد ذلك نقول لا يخلو اما الا يقع اسم الانذا------------------------------ر الرواية لا الفتوي وان وقع لم يجز جعله حقيقة فيها دفعا للاشتراك فوجب جعله حقيقة في القدر المشترك وهو الخبر المخوف وعلي هذا التقدير يكون متناولا ل--------لرواية والفتوي جميعا وذلك مما لايضرنا قلت الجواب عن الاول انه كما يلزم من حمل الانذار علي الفتوي تخصيص لفظ القوم بغير المجتهد يلزم من حمله علي الرواية تخصيص لفظ القوم بالمجتهد -لاجماعنا علي انه لا يجوز للعامي ان يستد----ل بالحديث فالتقييد لازم عليكم كما	1625	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1110	true	-8743866638963515721	0	80	0	445	1617	300	شاربه في النار فقد اخبره ب----مخوف وهو معني الانذار-------- فصح وقوع-----------ه علي الرواية ثم ان لم----------------------- يقع علي الفتوي فالمطلوب من ان المراد بالانذار الرواية لا الفتوي وان وقع كان حقيق-------------------------------------------ة في القدر المشترك وهو الخبر المخوف دفعا للاشتراك ف--يكون متناولا للفتوي والرواية م----------عا وذلك لا ---يضرنا لانا نقول --------------كما يلزم من حمل الانذار علي الفتوي تخصيص الق----وم بغير المجتهد يلزم من حمله علي الرواية تخصيص لفظ القوم بالمجتهد للاجماع-- علي منع ا--------لعامي من الاستدلال بالحديث فالتقييد لازم عليكم كما	1110	-2567237175595496547	341	542.5	273	577	59.098785400390625	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1626	false	-432694839832162761	1	191	8	1008	1555	300	ثم انه معنا لان غير المجتهد اكثر من المجتهد و--------التقييد كلما كان اقل كان اولي وعن الثاني انه اذا كان المراد من الانذار القدر المشترك بين الفتوي والرواية والمامور به اذا كان مشتركا فيه بين صور كثير--ة كفي في الوفاء بمقتضي الامر--- الاتيان بصورة واحدة من تلك الصور لانه اذا كان المطلوب ادخال القدر المشترك بين الفتوي والرواية في الوجود وذلك المشترك يحصل في الفتوي-فالقول بكون الفتوي حجة يكفي في العمل بمقتضي النص فلا تبقي للنص دلال-ة علي وجوب العمل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بالرواية سلمنا ان المراد من الانذار رواية الخبر -فقط لكن لم لا يجوز ان يكون المراد رواية اخبار الاولين وكيفية -ما فعل الله تعالي بهم لان سماع اخبارهم يقتضي الاعتبار علي ما قال الله تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب يوسف او يكون المراد منه التنبيه علي وجوب النظر والاستدلال سلمنا ان الاية تقتضي وجوب الحذر عند خبر الطاءفة فلم قلت ان الطاءفة اسم لعدد لا يفيد قولهم العلم قوله لان كل ثلاثة فرقة والخارج من الثلاثة واحد او اثنان قلنا لا نسلم ان كل ثلاثة فرقة فما الدليل ثم ان الذي يدل علي بطلانه وجهان الاول انه يقال الشافعية فرقة واحدة لا ف---------------------رق ولو كان كل ثلاثة	1626	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1110	true	-8743866638963515721	82	216	460	1187	1617	300	-------معنا لان غير المجتهد اكثر من المجتهد واذا اقل التقييد ك-------------ان ا--------------------------------ولي والانذار اذا ----------------------------------------------كان مشتركا بين الفتوي والرواية كفي في-------------- الامتثال الاتيان بصورة واحدة لان---------------------- المطلوب ادخال القدر المشترك بين الفتوي والرواية في الوجود وهو--------- يحصل في الفتوي فالقول بكون الفتوي حجة يكفي في العمل بمقتضي النص فتنتفي------- دلالته علي وجوب العمل بالرواية ولان قوله ليتفقهوا يدل علي انه ليس في الطاءفة مجتهد اذ لو كان فيها مجتهد لم يجب علي بعضها ان ينفر للتفقه فيكون الانذار الافتاء سلمنا ان المراد روا-----------ية الخبر خاصة لكن المراد ا-------------------------خبار القرون الماضية وما فعل الله تعالي بهم لان سماعه------- يقتضي الاعتبار لقوله---------------- لقد كان في قصصهم عبرة او----------------------------------- التنبيه علي وجوب النظر والاستدلال سلمنا لكن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا نسلم ان كل ثلاثة فرقة فانه تصديق----------------------------------------------- الشافعية فرقة واحدة لا فرق ولانه يلزم وجوب خروج واحد من كل ثلاثة	1110	-2567237175595496547	473	708.0	378	1165	40.60085678100586	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1627	false	-5363861052707220710	7	54	36	265	1517	300	وجوب العمل بذلك الخبر فانا انما نوجب عليهم ذلك الترك--------------------------------- للاحتياط حتي انه لو كان------- عاميا وجب عليه الرجوع الي المفتي فان اذن ل----ه جاز له العود اليه وان كان مجتهدا نظر في ساءر الادلة فان وجد فيها ما يقتضي المنع من ذلك الفعل امتنع منه والا	1627	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1110	true	-8743866638963515721	251	300	1373	1617	1617	300	وجوب العمل بذلك الخبر ووجوب------------------- الترك علي الجماعة الذين خوفوا من فعلهم للاحتياط حتي ان---- كان التارك عاميا وجب عليه الرجوع الي المفتي فان اذن له فيه جاز له العود اليه وان كان مجتهدا نظر في----- الادلة فان وجد فيها ما يقتضي المنع من ذلك الفعل امتنع منه والا-	1110	-2567237175595496547	195	327.5	155	273	71.42857360839844	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1627	false	-5363861052707220710	58	241	283	1224	1517	300	والجواب قوله لم قلت انه يفيد وجوب الحذر قلنا لثلاثة اوجه الاول انه لا يجوز حمله علي ظاهره فوجب حمله علي الامر به قوله لم قلت ليس هاهنا مجاز اخر قلت لان الاصل عدم المجاز فاذا وجد هذا المجاز الواحد فالظاهر عدم ساءر المجازات الثاني ان قوله تعالي لعلهم يحذرو----------------------------------------------------------------------------------------------------------ن التوبة يقتضي امكان تحقق الحذر في حقهم والحذر هو التوقي من المضرة والفعل الذي يقتضي خبر الواحد -المنع منه قد لا يكون مضرا في الدنيا فلا بد وان يكون مضرا في الاخرة والا لم ي-كن الحذر ممكنا ولا معني لمضرة الاخرة الا العقاب فاذا كان هو بحال يحذر عنه وجب ان يكون بحال يترتب العقاب علي فعله ولا معني لقولنا خبر الواحد-------------------------------------------------------- حجة الا هذا--- القدر الثالث ان قوله تعالي لعلهم يحذرون ان لم يقتض وجوب الحذر فلا اقل من ان يقتضي حسن الحذر وذلك يقتضي جواز العمل بخبر الواحد والخصم ينكره صار محجوجا به قوله لم لا يجوز ان يكون المراد الفتوي قلنا للوجهين المذكورين احدهما انا لو حملناه علي الفتوي لوم تخصيص القوم بغير المجتهد قوله ولو حملناه علي الرواية لزم تخصيصه بالمجتهد قلنا لا نسلم فان الخبر كما يروي للمجتهد	1627	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1111	true	-869569803352161997	142	300	713	1531	1531	300	والجواب ------------انه يفيد وجوب الحذر----- لثلاثة ----------اوجه لا يمكن حمله علي ظاهره ف---يحمل- علي الامر به و--------------------------------------الاصل عدم --مجاز اخر وفيه نظر لا----------------------------------------------------------------------ن الترجي الممتنع في حقه تعالي انما هو في ما يرجع الي افعاله لا الي افعال العباد الاختيارية قوله تعالي لعلهم يحذرون يقتضي امكان تحقق الحذر في حقهم والحذر هو التوقي من المضرة والفعل الذي يقتضي خبر الواحد بالمنع منه قد لا يكون مضرا في الدنيا ف----------يكون مضرا في الاخرة والا لم يمكن الحذر وضرر الا----------------خرة الع----قاب فاذا كان بحيث ---يحذر عنه فهو بحيث-------- يترتب العقاب علي فعله وهو معني -قولنا خبر الواحد حجة وفيه نظر لان امكان تحقق الحذر علي الفعل لا يقتضي امكانه علي مخالفة الخبر---------- قوله------ لعلهم يحذرون ان لم يقتض وجوب الحذر فلا اقل من ان يقتضي حسنه وهو يق------تضي جواز العمل بخبر الواحد والخصم ي--------------نكره قوله يحمل علي الف-----------------توي قلنا يلزم ت-------------------------------------------------خصيص القوم بغير المجتهد قوله -لو حمل عل---ي الرواية لزم تخصيصه بالمجتهد قلنا لا نسلم فان الخبر كما يروي للمجتهد-	1111	-2567237175595496547	560	910.0	444	1108	50.5415153503418	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1628	false	-2180026070436797480	100	181	504	883	1461	300	قوله لم قلت---- كل ثلاثة فرقة قلنا لان الفرقة في اصل اللغة فعلة من فرق او فرق ك القطعة من قطع او قطع وكل شء حصل----- الفرق- او التفريق فيه كان فرقة كما ان كل ما حصل ا----لقطع او التقطيع فيه كان قطعة ولذلك من شق الخشبة يقال فرقها فرقا واذا كان كذلك فالفرقة في اللغة تقع عل-ي كل واحد من الاشخاص حقيقة الا انا خصصناها في هذه الاية بالثلاثة حتي يمكن خروج الطاءفة عنها فوجب ان تبقي حقيقة في الثلاثة	1628	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1112	true	7887409014631394183	240	298	1253	1536	1547	300	قوله لا نسلم ان كل ثلاثة فرقة قلنا---- الفرق-------------ة فعلة من فرق او فرق كا-لقطعة من قطع او قطع وكل شء حصلت فيه الفرقة او التفريق ----كان فرقة كما ان كل شء حصل فيه القطع او التقطيع-------- قطعة------------------------------------------------- فالفرقة -----لغة حقيقة في كل واحد من الاشخاص و-------------خصصناها في---- الاية بالثلاثة ل---يمكن خروج الطاءفة منها ف-------تبقي حقيقة في الثلاثة	1112	-2567237175595496547	252	376.0	198	394	63.95939254760742	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1629	false	-7036452351751561212	17	119	97	602	1579	300	قابل مجموع الطواءف بمجموع القوم فيتوزع البعض علي البعض قوله لم قلت انه يدل علي وجوب الترك بذلك الخبر قلنا لما تقدم قوله يجب عليه الترك في الحال ليستفتي ان كان عاميا وليتامل ان كان مجتهدا قلنا هذا باطل لان العامي لا يجوز له الاقدام علي الفعل الا بعد ان يعلم اولا جواز ذلك الفعل من جهة المفتي ومتي علم الفتوي لم يجب عليه الاستفتاء مرة اخري واما المجتهد فان كان خبر الواحد حجة عليه فهو المطلوب وان لم يكن دليلا لم يحب عليه التوقف لانعقاد الاجماع علي ان الذي لا يكون دليلا لا يمنعه عن فعل ما ثبت له جواز فعله	1629	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1113	true	1306121068814078429	88	153	453	790	1575	300	قابل مجموع الطواءف بمجموع القوم فيتوزع البعض علي البعض ق------------------------------------------------------------وله يجب----- الترك--------- ليستفتي ان كان عامي----------------------ا قلنا------------- العامي لا يجوز له الاقدام علي الفعل قبل العلم بجوازه------------------- من جهة المفتي ومن- علم الفتوي لم يجب عليه الاستفتاء مرة اخري واما المجتهد فان كان خبر الواحد حجة ف--------المطلوب وا------------لا لم يجب عليه التوقف ل--------لاجماع علي عدم منع ما ليس بدليل عما دل دليل علي ج-----------واز فعله	1113	-2567237175595496547	290	463.0	232	505	57.425743103027344	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1634	false	-5634487734067333068	143	272	762	1419	1569	300	ابا بكررضي الله عنه رجع في توريث الجدة الي خبر المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة ونقل عنه ايضا انه قضي بقضية بين اثنين------ فاخبره بلال انهعليه الصلاة والسلامقضي فيها------ بخلاف قضاءهفرجع اليه الثالث روي ان عمر رضي الله عنهكان يجعل في الاصابع نصف الدية ويفصل بينها فيجعل في الخنصر ستة وفي البنصر تسعة وفي------ الوسطي والسبابة عشرة عشرة وفي الابهام خمسة عشر فلما روي له في كتاب عمرو ابن حزم ان في كل اصبع عشرة رجع عن رايه الرابع وقال في الجنين رحم الله امر-ا سمع عن رسول الله صلي الله عليه و-----سلم في الجنين شيءا فقام اليه حمل بن مالك فاخبره بان الرسولعليه ال---صلاة وال---سلامقضي فيه بغرة فقال عمر لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغيره الخامس انه كان لا يري توريث المراة من دية زوجها فاخبره	1634	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1117	true	5266781482712266342	187	300	975	1511	1511	300	ابي بكر---------------- في توريث الجدة الي خبر المغيرة بن شعبة وقضي-------------------------------------- بين اثنين بقضية فاخبره بلال ان النبي صلي الله عليه واله وسلم قضي بخلاف قضاءه فنقضه وجعل عمر ف------------------------------------------------------------------------ي الخنصر ستة وفي البنصر تسعة وفي كل من الوسطي والسبابة ع-----شرة وفي الابهام خمسة عشر فلما روي له في كتاب عمرو -بن حزم ان في كل اصبع عشرة رجع عن رايه------- وقال في الجنين رحم الله امرءا سمع عن رسول الله صلي الله عليه واله وسلم في الجنين شيءا فقام اليه حمل بن مالك فاخبره ا-ن الرسول صلي الله عليه واله وسلم قضي فيه بقرة فقال عمر لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغيره وكان م----------ا يري توريث المراة من دية زوجها فاخبره-	1117	-2567237175595496547	442	758.5	350	687	64.33769989013672	80	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1635	false	8302262729691557389	0	300	0	1512	1512	300	فقال--- عبد الرحمن بن عوف اشهد اني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقو----ل سنوا بهم سنة اهل الكتاب فاخذ منهم الجزية واقرهم علي دينهم السابع انه ترك العمل برايه في بلاد الطاعون بخبر عبد الرحمن الثامن روي عن عثمان انه رجع الي قول فريعة بنت مالك اخت ابي سعيد الخدري حين قالت جءت الي رسول الله صلي الله عليه وس-----لم استاذنه بعد وفاة زوجي في موضع العدة فقال صلي الله عليه وس-----لم امكثي في بيتك حتي تنقضي عدتك ولم ينك -عليها الخروج للاستفتاء فاخذ عثمان بروايتها في الحال وفي ان المتوفي عنها زوجها تعتد في منزل الزوج ولا تخرج ليلا وتخرج نهارا ان لم يكن لها من يقوم باحوالها التاسع اشتهر عن عليرضي الله عنه انه كان يحلف الراوي و قبل رواية ابي بكررضي الله عنهمن غير حلف وايضا قبل رواية المقداد ابن الاسود في حكم المذي العاشر رجوع الجماهير الي قول-عاءشة رضي اللهعنها في وجوب الغسل من- التقاء الختانين الحادي عشر رجوع الصحابة في الربا الي خبر ابي سعيد الثاني عشر قال ابن عمر كنا نخابر اربعين سنة ولا نري به باسا حتي روي لنا رافع بن خديج نهيهعليه ال---صلاة والسلامعن--- المخابرة الثالث عشر قال انس كنت اسقي ابا عبيدة وابا طلحة وابي بن كعب------ اذ اتانا ات فقال حرمت الخمر فقال ابو طلحة قم يا انس الي هذه الجرار فاكسرها فقمت فكسرتها الرابع عشر اشتهر عمل اهل قباء في التحول عن القبلة بخبر الواحد الخامس عشر قبل لابن عباسرضي الله عنهما ان فلانا يزعم ان موسي صاحب الخضر ليس موسي بني اسراءيل فقال ابن عباس كذب عدو الله اخبرني ابي بن كعب -قال خطب بنا رسول الله صلي الله عليه و-----سلم وذكر موسي والخضر بشء يدل علي ان موسي صاحب الخضر هو موسي بني اسراءيل السادس عشر عن ابي الدرداء انه لما باع معاوية شيءا من اواني الذهب والفضة باكثر من وزنها -قال ابو الدرداء سمعت-	1635	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1118	true	707749052715370747	28	285	135	1398	1468	300	فقال له عبد الرحمن بن عوف ا-----------ن رسول الله صلي الله عليه واله وسلم قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب فاخذ منهم الجزية واقرهم علي دينهم ورجع عث--------------------------------------------------------------------مان الي --------قول فريعة بنت مالك اخت ابي سعيد الخدري حين قالت جءت الي رسول الله صلي الله عليه واله وسلم استاذنه بعد وفاة زوجي في موضع العدة فقال صلي الله عليه واله وسلم امكثي في بيتك حتي تنقضي عدتك ولم ينكر عليها الخروج للاستفتاء فاخذ عثمان بروايتها في الحال -في ان المتوفي عنها زوجها تعتد في منزل الزوج ولا تخرج ليلا وتخرج نهارا ان لم يكن لها من يقوم باحوالها وكا-----------ن علي عليه السلام-------- يحلف الراوي و-قبل رواية ابي بكر -----------من غير يمين و--------------المقداد في امر----------- المذي ورج-------ع الجما-عة الي قول عاءشة في------------------ الغسل عند التقاء الختانين وف-----------------------ي الربا الي خبر ابي سعيد وقال ا----------بن عمر كنا نخابر اربعين سنة فلا نري به باسا حتي روي لنا رافع بن خديج نهيه صلي الله عليه واله وسلم عن المخابرة وق----------ال انس كنت اسقي ابا عبيدة وابا طلحة وابي بن كعب شرابا اذ اتي-- ات فقال حرمت الخمر فقال ابو طلحة قم يا انس الي هذه الجرار فاكسرها فقمت فكسرتها و----------------عمل اهل قبا ف-ي التحول عن القبلة بخبر الواحد وقي----------ل لابن عباس-------------- ان فلانا يزعم ان موسي صاحب الخضر ليس موسي بني اسراءيل فقال ابن عباس كذب عدو الله اخبرني ابي بن كعب فقال خطب بنا رسول الله صلي الله عليه واله وسلم وذكر موسي والخضر بشء يدل علي ان موسي صاحب الخضر هو موسي بني اسراءيل و---------------------------------باع معاوية شيءا من اواني الذهب والفضة باكثر من وزنها فقال ابو الدرداء سمعت	1118	-2567237175595496547	1138	1988.0	902	1552	73.32474517822266	207	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1636	false	893437827458332516	15	143	70	737	1544	300	ابو الدرداء من يعذرني من معاوية اخبره عن الرسولعليه ال---صلاة والسلام---وهو يخبرني عن رايه لا اساكنك بارض ابدا فهذه الاخبار قطرة من بحر هذا الباب ومن طالع كتب الاخبار وجد فيها من هذا الجنس ما لا حد له ولا حصر وكل واحد منها وان لم يكن متواترا لكن القدر المشترك فيه بين الكل وهو العمل علي وفق الخبر الذي لا تعلم صحتهمعلوم فصار ذلك متواترا في المعني واما المقام الثاني وهو انهم انما عملوا علي وفق هذه الاخبار لاجلها فبيانه من وجهين الاول لو لم يعملوا لاجلها بل لامر اخر اما ل------------------------------------اجتهاد تجدد لهم او ذكروا شيءا سمعوه من الرسولعليه الصلاة والسلاملوجب من جهة العادة والدين ان يظهروا ذلك اما العادة فلان الجمع العظيم اذ- اشتد اهتمامهم بامر قد الت--بس ثم زال اللبس عنهم فيه لدليل سمعوه او	1636	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1119	true	3742309889565632799	0	89	0	453	1597	300	ابو الدرداء من يعذرني من معاوية اخبره عن الرسول صلي الله عليه واله وسلم وهو يخبرني عن رايه لا اساكنك بارض ابدا ----والاخبار في ذلك كثيرة وان لم يكن --------------------------------------------------------------كل واحد منها متوا-----------ترا لكن القدر المشترك بينها و-------هو العمل بمقتضي- الخبر متواتر واذا ثبت--------------------------------------------------------- انهم----- عملوا علي وفق هذه الاخبار كان العمل مستندا اليها والا لوجب نقل ما استندوا اليه من خبر سمعوه عن النبي صلي الله عليه واله وسلم او اج--------------------------------------------------------------تهاد من--هم للعادة با---------------------------------ن الجمع العظيم اذا اشتد اهتمامهم بشء حصل فيه لبس ثم زال--------------- لدليل سمعوه او	1119	-2567237175595496547	267	338.5	212	712	37.5	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1637	false	-6134024802067184531	46	264	266	1421	1591	300	فان قيل لا نسلم عمل بعض الصحابة علي وفق الخبر الذي لم تعلم صحته اما دعوي الضرورة فممنوعة قال المرتضي ان الضرورة -لا يختص بها البعض مع المشاركة في طريقها والامامية وكل مخالف في خبر الواحدمن- النظام وجماعة من شيو-خ المتكلمين-يخالفونهم فيما ادعوا فيه الضرورة مع الاختلاط باهل الاخبار ويقسمون علي انهم لا يعلمون ذلك--- ولا يظنونه فان كذبتموهم فعلتم ما لا يحسن وكلموكم بمثله واما الاستدلال فضعيف لان الروايات التي ذكرتموها وان بلغت الماءة والماءتين فهي غير بالغة الي حد التواتر فلا تفيد العلم ويرجع حاصله ا-لي اثبات خبر الواحد بخبر الواحد سلمنا صحة هذه الروايات لكن لا نسلم انهم عملوا بتلك الاخبار ولم لا يجوز ان يقال انهم لما سمعوا تلك الاخبار تذكروا دليلا دلهم علي تلك الاحكام قوله لو كان كذلك لوجب اظهاره من جهة الدين والعادة قلنا لا نزاع في ان ما ذكرتموه ه الاحتمال الاظهر لكن القطع بوجوبه علي كل حال ممنوع والمسالة قطعية فلا يجوز بناءها علي مقدمة ظنية سلمنا عمل بعض الصحابة بهده الاخبار لكن لا نسلم سكوت الكل عن الانكار فما الدليل عليه ثم نقول انهم انكروه في صور احداها توقف رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم عن قبول خبر ذي اليدين الي ان شهد له ابو بكر وعمررضي الله عنهما وثانيتها رد ابي بكر خبر المغيرة في توريث الجدة حتي--- اخبره محمد بن مسلمة وثالثتها رد ابي بكر وعمر	1637	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1119	true	3742309889565632799	148	300	764	1597	1597	300	فان قيل--- نمنع عمل بعض الصحابة علي وفق الخبر و---------------------دعوي الضرورة م-منوعة قال المرتضي--- الضرورة يجب اشتراكها------ مع الاشتراك في طريقها والامامية وكل مخالف في خبر الواحد من النظام وجماعة من مشايخ المتكلمين يخالفونهم فيما ادعوا فيه الضرورة مع امتزاجهم باهل الاخبار ويحلفون علي انتفاء العلم بل والظن ولا يمكن تكذيبهم للمعارضة بالمثل و--------------------------الاستدلال -ضعيف لان الروايات التي ذكرتموها وان بلغت الماءة والماءتين فهي غير بالغة---- حد التواتر فلا تفيد العلم فيرجع الكلام الي اثبات خبر الواحد بخبر الواحد سلمنا صحة---- الروايات لكن نمنع العمل-------- بتلك الاخبار فجاء------ز ان يعملوا--- بما يذكروه من الادلة ووجوب ذكر المستند وان--------------------- كان ظاهرا --------------------------------------------------------------------------------لكن القطع بوجوبه م-----------منوع والمسالة قطعية فلا ----تبن---ي علي ----الظن-- سلمنا لكن نمنع عدم----------------------------------------- الانكار فان النبي------------------------------------------------------- صلي الله عليه واله وسلم توقف عن خبر ذي اليدين الي ان شهد له ابو بكر وعمر ورد ابو ----------------------بكر خبر المغيرة في توريث الجدة الي ان اخبره محمد بن مسلمة و--------رد ابو بكر وعمر-	1119	-2567237175595496547	644	935.5	515	1171	54.995731353759766	91	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1637	false	-6134024802067184531	264	300	1421	1591	1591	300	خبر عثمان فيما رواه من اذن رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم في رد الحكم بن ابي العاص حتي طالباه بمن يشهد معه به ورابعتها رد عمررضي الله عنهخبر ابي موسي الاشعري حتي شهد له ابو-	1637	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1120	true	-8110534329642168019	0	35	0	157	1569	300	خبر عثمان فيما رواه من اذن رسول الله صلي الله عليه واله وسلم في رد الحكم بن ابي العاص حين طالباه بمن يشهد معه به و--------رد عمر -----------خبر ابي موسي الاشعري حتي شهد له ابو	1120	-2567237175595496547	148	263.5	116	176	84.09091186523438	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1638	false	-4668060552374936894	0	299	0	1563	1568	300	سعيد الخدري وخامستها رد عمر خبر فاطمة بنت قيس وسادستها رد علي خب------------ر ابي سنان الاشجعي في قصة بروع بنت واشق وايضا فقد ظهر عنه تحليف الرواة وسابعتها رد عاءشة خبر ابن عمر في تعذيب الميت ببكاء اهله عليه وثامنتها ان عمر منع ابا هريرة من الرواية سلمنا سكوتهم عن الانكار لكن السكوت انما يدل علي الاجماع اذا صدر عن الرضا فلم قلت ان الامر كذلك بل هاهنا احتمالات اخر سوي الرضا من التقية والخوف سلمنا اجماعهم علي قبول الخبر الذي لا يعلم صحته لكن د--------------------------------ل علي انهم قبلوا جميع انواع الخبر الذي يكون كذلك او علي انهم قبلوه في الجملة والاول ظاهر الفساد والثاني يقدح في غرضكم لانهم لما اتفقوا علي قبول نوع من انواع الخبر الذي لا تعلم صحته لم يلزم من اجماعهم علي قبول ذلك النوع اجماعهم علي قبول ساءر الانواع لاحتمال ان يامر الله تعالي بالعمل بذلك النوع دون النوع الاخر ثم انه لما لم ينقل الينا ذلك النوع الذي اجمعوا علي قبوله لم يعرف ذلك النوع فاذن لا نوع من انواع خبر الواحد الا ولا يدري انه هل هو ذلك النوع الذي اجمعوا علي قبوله او غيره واذا كان كذلك وجب التوقف في الكل سلمنا ان النوع الذي اجمعوا علي العمل به معلوم فلم قلت انه لما جاز لهم العمل بخبر الواحد جاز لنا بيانه ا-ن الصحابة كانوا قد شاهدوا الرسولعليه ال---صلاة وال---سلاموعرفوا مجاري كلامه ومناهج اموره واشاراته وعرفوا احوال اولءك الرواة في العدالة وعدم-------------------------------------ها في الافعال الموجبة للعدالة والافعال المنافية لها واذا كان كذلك كان ظنهم بصدق تلك الاخبار وعدالة الرواةاقوي من ظن من لم يشاهد النبي صلي الله عليه وسلم البته ولا سمع كلامه ولم يشاهد حال اولءك الرواة فلم يعرف عدالتهم ولا فسقهم -----------الا بالروايات المتباعدة والوساءط الكثيرة واذا كان كذلك فلم قلت ان انعقاد الاجماع علي قبول الخبر الذي لا يقطع بصحته عند حصول الظن القوي في صحته يوجب قبوله ----	1638	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1120	true	-8110534329642168019	35	209	157	1070	1569	300	سعيد الخدري و--------رد عمر خبر فاطمة بنت قيس و--------رد علي عليه السلام خبر ابي سنان الاشجعي و------------------------------ظهر عنه تحليف الرواة وردت------- عاءشة خبر ابن عمر في تعذيب الميت ببكاء اهله ومنع عمر---------------- ابا هريرة من الرواية سلمنا لك------------------ن السكوت انما يدل علي الاجماع لو وقع- عن الرضا وهو ممنوع------------------------------------------------------------- سلمنا----------------------------------------- لكن الاجماع ليس علي قبول كل الاخبار بل علي البعض ولا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ يلزم التعميم---------------------------------------------------- لاحتمال ان يامر الله تعالي بقبول نوع منها--- دون الباقي و-----------لما لم ينقل------ ذلك النوع ال---مجمع-- علي قبوله لم يعرف ف--------------لا نوع --------------------الا ويجهل حال--ه هل هو المجمع علي--------------------ه او لا فيج---------------ب التوقف في الكل سلمنا لكن لا يلزم من جواز الع-----مل به للصحابة جوازه-------------------------------------- لنا والفرق ان الصحابة--------- شاهدوا الرسول صلي الله عليه واله وسلم وعرفوا مجاري كلامه ومناهج اموره واشاراته وعرفوا احوال الرو------اة في العدالة وعدمها وما يوجب العدالة من الافعال وينافيها فيكو-------------------------------------------------------------ن ظنهم بصدق الراوي ------------------اقوي من ظن من لم يشاهد النبي صلي الله عليه واله وسل-----------------------------------------------------------م ولا عرف احوال الرواة الا بالروايات المتباعدة والوساءط الكثيرة و--------------لا يست-------لزم الاجماع علي قبوله عند----------------------------- الظن القوي الاجماع -علي قبوله عند	1120	-2567237175595496547	630	786.0	495	1666	37.81512451171875	95	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1639	false	6503601160563917181	3	139	12	742	1572	300	الظن القوي فان قلت ان كل من قال بقبول بعض هذه الانواع في بعض الازمنة قال بقبوله في كل نوع وفي كل زمان قلت هذ-----------ه الحجة انما تنفع في زمان التابعين وقد بينا في اول باب الاجماع انه لا سبيل الي القطع بهذا الاجماع لكثرة المسلمين وتفرقهم في الشرق والغرب والجواب اما دعوي الضرورة فلما مر تقريرها من انه نقل الينا بالتواتر -----حضور ابي بكر مع الانصار يوم السقيفة وتمسكه عليهم بقولهعليه ال---صلاة والسلام------الاءمة من قريش ولم ينكر عليه احد فاما قول المرتضي ان النظام وجمعا من شيوخ المعتزلة والقاشاني والامامية ينكرون ذلك يقسمون بالله انهم لا يجدون علما ولا ظنا قلنا رواية المذاهب لا تجوز بالتشهي واليمين والنظام ما انكر ذلك بل سلم الا انه قال اجماع الصحابة ليس بحجة علي ما حكيناه قبل ذلك وكذا قول ساءر شيوخ المعتزلة واما الامامية فالاخباريون منهم-مع ان	1639	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1120	true	-8110534329642168019	209	300	1070	1569	1569	300	الظن الضعيف لا يقال-- كل من قال بقبو------------------------------------------------ل نوع قال بقبول الجميع لانا نقول هذه الحجة----- تنفع في زم-ن التابعين وقد تقدم في---- باب الاجماع تعذر العلم به--------------------- لكثرة المسلمين وتفرقهم في الشرق والغرب والجواب ال--------------------------------------نقل الم------تواتر حصل بحضور ابي بكر مع الانصار يوم السقيفة وتمسكه------ بقوله صلي الله عليه واله وسلم ان الاءمة من قريش ولم ينكر عليه احد و----قول المرتضي ان النظام و-------------المعتزلة والقاساني والامامية ينكرون العلم والظن ممنوع--------------------------------------------------------------------- والنظام لم ينكر ذلك بل ------------قال اجماع الصحابة ليس -حجة---------------------- وكذا---- ساءر شيوخ المعتزلة واما الامامية فالاخباريون منهم مع ان-	1120	-2567237175595496547	396	570.5	322	756	52.380950927734375	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1639	false	6503601160563917181	268	299	1411	1569	1572	300	---------ان الجمع العظيم اذا اشتبه عليهم امر منا لامور ثم انهم عند سماع شء يوهم انه هو الدليل تذكروا شيءا اخر هو الدليل حقيقة فانه يستحيل اتفاقهم باسرهم علي السكوت عن	1639	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1121	true	-8950079636350567530	51	82	290	450	1616	300	القاضية بان الجمع العظيم اذا اشتبه عليهم امر من الامور ثم انهم عند سماع شء يوهم انه هو الدليل يذكرون شيءا اخر هو الدليل حقيقة فانه يستحيل اتفاق-------هم علي السكوت عن	1121	-2567237175595496547	147	275.0	118	167	88.0239486694336	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1640	false	828833659928672945	221	288	1182	1558	1625	300	الرازي اجمعوا- علي ان-- الخبر الذي لا يقطع بصحته مقبول في الفتوي والشهادات فوجب ان يكون مقبولا في الروايات والجامع تحصيل المصلحة المظنونة او دفع المفسدة المظنونة بل الروايات اولي بالقبول من الفتوي لان الفتوي ل--ا تجوز الا اذا سمع المفتي دليل ذلك الحكم وعرفت كيفية الاستدلال به وذلك دقيق صعب يغلط فيه الاكثرون اما الرواية فلا يحتاج فيها الا الي السماع فاذن الرواية احد اجزاء الفتوي	1640	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1121	true	-8950079636350567530	131	187	721	1038	1616	300	العاشر الاجماع علي قبول الخبر الذي لا يعلم -صحته ف------ي الفتوي والشهادة فكذ----------------ا في الرواية ي---جامع تحصيل المصلحة المظنونة او دفع المفسدة المظنونة بل الرواية- اولي بالقبول من الفتوي لان الفتوي انما تجوز---- اذا سمع المفتي دليل ذلك الحكم وعرف- كيفية الاستدلال به وهو- دقيق---- يغلط فيه الاكثر----- والرواية ت----حتاج--------- الي السماع فهي--------- احد اجزاء الفتوي	1121	-2567237175595496547	282	432.0	229	381	74.0157470703125	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1641	false	6261454106857478508	0	150	0	791	1657	300	فان قيل هذا قياس وانه لا يفيد اليقين علي ما تقدم ثم نقول الفرق بين الفتوي والشهادة وقبول خبر الواحد من وجهين الاول وهو ان العمل بخبر الواحد يقتضي صيرورة ذلك الحكم شرعا عاما في حق كل الناس والعمل بالشهادة والفتوي ليس كذلك ولا يلزم من تجويز العمل بالظن الذي قد يخطء وقد يصيب في حق الواحد-تجويز العمل به في حق عامة الخلق الثاني العمل بالفتوي ضروري لانه لا يمكن تكليف كل واحد في كل واقعة بالاجتهاد وكذا الشهادة ضرورية في الشرع لاجل تمييز المحق عن CHECK شرح القرافي قوله الفرق الاول ملغي لانه ينتقض باصل الفتوي المبطل اما العمل بخبر الواحد فغير ضروري لانا ان وجدنا في المسالة دليلا قاطعا عملنا بهن والا رجعنا الي البراءة الا---------------------------صلية ولا يلزم من جواز العمل بالظن عند الضرورة جواز العمل به لا عند الضرورة وانه قياس فاسد والجواب اما السءال الاول فحق واما الفرق الاول فملغي بشرعية اصل الفتوي فانه امر لكل	1641	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1121	true	-8950079636350567530	190	299	1055	1611	1616	300	لا يقال انه قياس ف----لا يفيد اليقين ثم الفرق------------------------------------------------------------------------- ان العمل بخبر الواحد يقتضي صيرورة ذلك الحكم شرعا عاما في حق ال-----------كل والشهادة والفتوي ليس كذلك ولا يلزم من تجويز العمل بالظن الذي قد يخطء في ح---------ق الواحد تجويز--------ه في حق الكل ول-------ان- العمل بالفتوي ضروري اذ --لا يمكن تكليف كل ا-حد في كل واقعة بالاجتهاد وكذا الشهادة ضرورية في الشرع ---ليتم-يز ال-حق عن البا---------------------------------------------------------------طل اما العمل بخبر الواحد فغير ضروري للرجوع--------------------------------------------------- الي البراءة الاصلية فيما لم يوجد فيه دليل قاطع ولا يلزم من جواز العمل بالظن عند الضرورة جواز العمل به--- عند عدمها لانا نقول نعم هو قياس ظني والفرق الاول م-------------------------لغي بشرعية اصل الفتوي فانه امر لكل	1121	-2567237175595496547	442	713.0	352	819	53.96825408935547	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1642	false	4625088014827894228	155	300	822	1561	1561	300	لو جاز ان يقول الله تعالي مهما غلب علي ظنكم صدق الراوي فاعملوا بمقتضي خبره جاز ان يقول الله تعالي ايضا مهما غلب علي ظنكم صدق المدعي للرسالة فاقبلوا شرعه واحكامه لانا في كلتا الصورتين نكون عاملين بدليل قاطع وهو ايجاب الله تعالي علينا العمل بالظن او ايجاب العقل علينا ذلك ولما لم يجز ذلك هناك فكذا هاهنا وثانيها لو جاز التعبد باخبار الاحاد في الفروع لجاز التعبد بها في الاصول حتي يكتفي في معرفة الله تعالي بالظن وثالثها الشرعيات مصالح والخبر الذي يجوز كذبه لا يمكن التعويل عليه في تحصيل المصالح فان قلت لم لا يجو ان تكون المصلحة هي ايقاع ذلك الفعل المظنون قلت------ كون الفعل مصلحة اما ان يكون بسبب ذلك الظن او لا بسببه والاول باطل لانه لو جاز ان يءثر ظننا في صيرورة ما ليس بمصلحة مصلحة لجاز ان يءثر ظننا بمجرد التشهي في ذلك حتي يحسن من الله تعالي-	1642	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1126	true	-5153061456665286663	11	148	59	763	1545	300	لو جاز ان يقول تع-----الي مهما غلب علي ظنكم صدق الراوي فاعملوا ب------خبره جاز ان يقول---------------- مهما غلب علي ظنكم صدق المدعي للرسالة فاقبلوا شرعه واحكامه لانا في كلتا الصورتين نكون عاملين بدليل قطعي وهو ايجاب الله تعالي علينا العمل بالظن او ايجاب العقل علينا ذلك لكن التالي باطل----- فكذا المقدم الثالث لو جاز التعبد ب-خب-ر الواحد في الفروع لجاز التعبد به ف-ي الاصول حتي يكتفي في معرفة الله تعالي بالظن الرابع- الشرعيات مصالح والخبر الذي يجوز كذبه لا يجوز التعويل عليه في تحصيل المصالح لا يقال يجوز----- ان تكون المصلحة هي ايقاع ذلك الفعل المظنون لانا نقول كون الفعل مصلحة اما ان يكون -سبب ذلك الظن او لا بسببه والاول باطل لانه لو جاز ان يءثر ظننا في صيرورة ما ليس بمصلحة مصلحة لجاز ان يءثر ظننا بمجرد التشهي في ذلك حتي يحسن من الله تعالي	1126	-2567237175595496547	639	1168.5	509	746	85.6568374633789	117	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1643	false	-7183749287547334043	0	125	0	632	1587	300	ان يقول اطلقت لك في ان تحكم بمج-د التشهي من غير دليل ولا امارة و---معلوم انه باطل واما الثاني فنقول اذا كان كون الفعل مصلحة ليس تابعا لظننا فيجوز ان يكون الظن مطابقا والا يكون فيكون الاذن في العمل بالظن اذنا في فعل ما لا يجوز فعله وانه غير جاءز CHECK شرح القرافي قوله العمل------------------------------------------------------------------------------------------- بخبر الواحد يفضي الي دفع ضرر مظنون فكان العمل به واجبا واما المعولون علي النقل فقد تمسكوا بقوله تعالي ولا تقف ما ليس لك به علم الاسراء وان تقولوا علي الله ما لا تعلمون البقرة ان الظن لا يغني من الحق شيءا النجم------------------------------------------------------------------------------------------ والجواب عن الوجوه العقلية انها منقوضة --بالعمل بالظن في -----------------------------------------------------------------الفتوي والشهادة والامور الدنيوية فان من اخبر ان هذا الطعام مسموم وحصل ظن صدقه فانه لا يجوز تناوله	1643	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1126	true	-5153061456665286663	148	288	763	1479	1545	300	ان يقول اطلقت لك--- ان تحكم بمجرد التشهي من غير دليل ولا امارة وهو معلوم البطلان وام-ا الثاني ف-----اذا لم يكن وصف ال-مصلحة---- تابعا لظننا --جاز ان يكذب الظ-----------------ن فيكون الاذن في العمل بالظن اذنا في فعل ما لا يجوز فعله وهو باطل الخامس الاصل براءة الذمة من الحقوق والعبادات وتحمل المشاق وهو مقطوع به فلا يجوز مخالفته بالمظنون الذي يجوز كذبه السادس العلم بخبر الواحد يفضي الي تركه فان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ما من خبر الا ويجوز ان يكون معه خبر اخر مقابل له السابع قبول خبر الواحد تقليد له فلا يجوز للمجتهد تقليد ذلك الواحد كما لا يجوز تقليده لمجتهد اخر والجواب عن ال-اول ان الذم انما هو علي اتبا----ع الظن في مساءل الاصول لانه ذم للكفار لا في مساءل الفروع وايضا فانه مخصوص بالفتوي والشهادة والامور الدنيوية فان من اخبر--- هذا الطعام مسموم وحصل ظن صدقه لم يجز له--- تناوله	1126	-2567237175595496547	333	425.0	258	884	37.669681549072266	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1648	false	3739584155910682522	71	237	390	1271	1605	300	لم يكن مميزا لا ي-مكن--ه الاحتراز عن الخلل----------------------- وان كان مميزا علم انه غير مكلف------------------------- فلا يحترز عن الكذب فان قلت اليس يقبل قوله -----في اخباره عن كونه متطهرا حتي يجوز الاقتداء به في الصلاة قلت ذلك لا------------------------------ن صحة صلاة الماموم غير- موقوفة علي صحة صلاة الامام المسالة الثانية اذا ---------------------------------------------------------كان صبيا عند التحمل بالغا عند الرواية------------------ قبلت روايته لوجوه اربعة الاول اجماع الصحابة فانهم قبلوا رواية ابن عباس وابن الزبير والنعمان بن بشيررضي الله عنهممن غير فرق بين ما تحملوه قبل البلوغ او بعده الث------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اني اجماع الكل علي احضار الصبيان مجالس الرواية الثالث ان------------------------------------------------------------------------- اقدامه علي الرواية عند الكبر- يدل ظاهرا علي ضبطه للحديث الذي سمعه حال الصغر الرابع اجمعنا- علي انه تقبل منه الشهادة التي تحملها حال- الصغر فكذا الرواية والجامع انه حال الاداء مسلم عاقل بالغ -يحترز من الكذب الشرط الثالث ان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يكون مسلما----- فيه مسالتان المسالة الاولي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الكافر الذي لا يكون من اهل القبلة اجمعت الامة علي انه لا تقبل روايته سواء علم من دينه المبالغة في الاحتراز عن الكذب او لم	1648	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1128	true	2149836139105233105	0	299	0	1587	1590	300	لم يكن مميزا لم يتمكن من الاحتراز عن الخلل ولم تحصل الثقة باخباره وان كان مميزا عرف انه غير مكلف وانه لا زاجر له عن الكذب فلا يحترز عنه لا يقال ي----------قبل قول الصبي في اخباره عن كونه متطهرا حتي يجوز الاقتداء به في الصلاة لانا نقول نمنع الاقتداء به اولا سلمنا لكن صحة صلاة الماموم ليست موقوفة علي صحة صلاة الامام---------------- اذا ثبت هذا فنقول انما يعتبر البلوغ عند الاداء لا التحمل فلو كان صبيا وقت التحمل بالغا عند الرواية وضبط ما سمعه طفلا قبلت روايته بوجوه ا------لاول اجماع الصحابة --علي قب-ول رواية ابن عباس وابن الزبير والنعمان بن بشير ولم يفرقوا------------ بين ما يحملوه وقت البلوغ او بعده وفيه نظر لان ترك الاستفصال يحتمل ان يكون بناء علي الظاهر من حال الراوي وعدالته المقتضية لجواز الرواية ويكون من مذهبه جواز الرواية مع الصغر حالة التحمل لا باعتبار جواز القبول الثاني اجماع الكل علي احضار الصبيان مجالس الرواية ولو لا قبول الرواية لم يكن فيه فاءدة وفيه نظر لجواز ان تكون الفاءدة التمرين الثالث اقدامه علي الرواية حال البلوغ يدل ------علي ضبطه للحديث الذي سمعه حال الصغر الرابع الاجماع علي قبول شهادته ا---------لتي تحملها حالة الصغر فكذا الرواية والجامع انه حال الاداء مسلم عاقل بالغ فيحترز عن الكذب وفيه نظر للفرق بان شهادتهم تقبل حال الصغر في بعض الاحكام دون الرواية وبان الشهادة تختص باشخاص معدودين دون الرواية التي هي شرع عام في حق الجميع ولان الشهادة حق لادمي فيكون مضيقا يسمع فيه شهادة الصبيان بخلاف حق الله تعالي ولهذا لم يقبل في الزنا الا اربع شهود الخامس المقتضي موجود وهو حصول الظن برواية العدل والمانع لا يصلح للمانعية لان ضابط القبول ظن صدق الراوي ولا اعتبار بوقت التحمل البحث الثاني في الاسلام اجمع العلماء كافة علي عدم قبول رواية الكافر الذي لا يكون من اهل القبلة----------------------------------- سواء علم من دينه المبالغة في الاحتراز عن الكذب او لا	1128	-2567237175595496547	661	1042.0	527	1684	39.25178146362305	105	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1649	false	1775919819298000288	0	33	0	162	1618	300	عن الاقدام عليه فيحصل ظن صدقه فيجب العمل به علي ما بيناه وبيان انه لا معارض انهم اجمعوا علي ان الكافر الذي ليس من اهل القبلة لا تقبل روايته وذلك الكفر منتف هاهنا	1649	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1129	true	6746036221514215463	252	280	1383	1526	1631	300	عن الاقدام عليه فيحصل ظن صدقه فيجب العمل به واما عدم ال---------------معارض فلاجماعهم --علي ان الكافر الذي ليس من اهل القبلة لا تقبل روايته وذلك الكفر منتف --هنا	1129	-2567237175595496547	123	218.5	98	162	75.9259262084961	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1651	false	-6396534960462882011	62	219	342	1194	1642	300	المسالة الاولي-- الفاسق اذا اقدم علي الفسق فان علي كونه فسق- لم تقبل روايته بالاجماع- وان لم يعلم كونه فسقا فكونه فاسقا اما ان يكون مظنونا او مقطوعا فان كان مظنونا ----قبلت روايته بالاتفاق قال الشافعيرضي الله عنه اقبل شهادة الحنفي واحده اذا شرب النبيذ وان كان مقطوعا به قبلت روايته ايضا قال الشافعيرضي الله عنهاقبل رواية اهل الاهواء الا الخطابية من الرافضة لانهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم وقال القاضي ابو بكر لا ت----------قبل لنا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان ظن صدقه راجح والعمل بهذا الظن واجب والمعارض المجمع عليه منتف فوجب العمل به واحتج الخصم بان منصب الرواية لا يليق ب---------------------------------الفاسق اقصي ما في الباب انه جعل فسقه ولكن جهله بفسقه فسق اخر فاذا منع احد الفسقين من قبول الرواية فالفسقان اولي بذلك المنع والجواب انه اذا علم كونه ف-سقا دل اقدامه عليه علي اجتراءه علي المعصية بخلاف ما اذا لم يعلم ذلك المسالة الثانية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المخالف الذي لا نكفرهو-لكن ظهر عناده------لا تقبل روايته لا-------ن المعاند يكذب مع علمه بكونه كذبا	1651	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1130	true	-9045173287641836837	84	278	473	1476	1597	300	--------الرواية فالفاسق اذا اقدم علي الفسق عا-لما بكونه فسقا لم تقبل روايته ---اجماعا وان لم يعلم كونه فسقا فكونه ف-سقا اما ان يكون معلوما او مظنونا فان كان معلوما لم تقبل- روايته وبه قا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل القاضي ابو بكر وقال الشافعي يقبل لنا انه فاسق فيكون مردود الرواية غاية ما في الباب انه جهل فسقه وجهل فسقه فسق اخر فاذا منع احد الفسقين من قبول الرواية كان منعهما معا اولي احتج الشافعي بان ظن صدقه راجح والعمل با----لظن واجب والمعارض المجمع عليه منتف فيجب العمل به و--------------------------------ليس بجيد لان الظن غير كاف لحصوله لخبر الفاسق والصبي بل لا بد له من ضابط معتبر في نظر الشرع وهو مستند الي ق-------------------ول العدل لا يقال -------------------------------اذا علم كونه فاسقا دل اقدامه عليه علي --جراته علي المعصية بخلاف ما اذا لم يعلم لانا نقول انه وان لم يعلم لا يخرج عن كونه فاسقا فيجب التثبت عند خبره وان كان مظنونا قبلت روايته اجماعا قال الشافعي اقبل شهادة الحنفي واحده اذا شرب النبيذ واقبل رواية اهل الاهواء كالرافضة وغيرهم وان كان فسقهم معلوما الا الخطابية لانهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم واما المخالف الذي لا نكفره ولكن ظهر عناده فانه لا تقبل روايته اجماعا لان المعاند يكذب مع علمه بكونه كذبا	1130	-2567237175595496547	419	574.5	332	1315	31.863117218017578	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1651	false	-6396534960462882011	235	298	1288	1632	1642	300	المجهول غير مقبولة---------------- بل لا-بد فيه من خبرة ظاهرة والبحث عن--- سيرته و----سرير-----------------------ته وقال ابو حنيفةرحمه اللهواصحابه يكفي في قبول الرواية الاسلام بشرط سلامة الظاهر عن الفسق لنا اوجه الاول الدليل ي-----نفي العمل بخبر الواحد لقوله تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا النجم خالفناه في حق من اختبرناه لان ا-----لظن هناك اقوي فيبقي في المجهول علي الاصل الثاني الدليل ينفي-- جواز	1651	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1131	true	3030664185870865463	2	75	14	391	1618	300	الي انه غير مقبول الرواية وهو الحق بل لا بد فيه من خبرة باطنة بحاله ومعرفة سيرته وكشف سريرته او تزكية من عرف عدالته وقال ابو حنيفة --------واصحابه يكفي في قبول الرواية الاسلام و----سلامة الظاهر عن الفسق لنا وجوه الاول الدليل يقتضي نفي العمل بخبر الواحد لقوله تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا------ خالفناه في حق من عرفنا عدالته لقوة الظن هناك----- فيبق---ي المجهول علي الاصل الثاني عدم الفسق شرط جواز	1131	-2567237175595496547	273	419.0	218	403	67.74193572998047	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1652	false	962681314767749404	1	207	7	1113	1639	300	الا اذا قطعنا بان الراوي ليس بفاسق ترك العمل به فيم----ا غلب علي ظننا انه ليس بفاسق بسبب كثرة الاختبار فيبقي فيما عداه علي الاصل بيان الثاني ان عدم الفسق شرط جواز الرواية فوجب ان يكون العلم به شرطا لجواز الرواية وانما قلنا ان عدم الفسق شرط جواز الرواية لقوله تعالي ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا الحجرات وهو صريح في المنع من قبول رواية الفاسق وانما قلنا ان عدم الفسق لما كان شرطا لجواز الرواية وجب ان يكون العلم به شرطا لجواز الرواية لان الجهل بالشرط يوجب الجهل بالمشروط وبيان الفارق ان العدالة ام كامن في الباطن- لا -------اطلاع عليه- حقيقة بل--- الممكن فيه الاستدلال بالافعال الظاهرة وذلك وان لم يفد العلم لكنه يفيد الظن--- ثم الظن الحاصل بعد طول الاختبار اقوي من الظن الحاصل قبله واذا كان كذلك لم يلزم من مخالفة الدليل عند وجود المعارض القويم-خالفته عند وجود المعارض الضعيف الثالث ---------اجمعنا علي انه لما كان الصبا والرق والكفر وكونه محدود في القذفمانعا م-ن الشهادة لا جرم اعتبر في قبول الشهادة العلم بعدم هذه الاشياء ظاهرا فوجب ان يكون الامر كذلك ف--ي العدالة والجامع الاحتراز عن -------المفسدة المحتملة الرابع اجماع الصحابةرضي الله عنهمعلي رد رواية المجهول ------------------------------------------------------------------------رد عمر رضي الله عنهخبر فاطمة بنت قيس وقال كيف نقبل قول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت	1652	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1131	true	3030664185870865463	122	275	651	1475	1618	300	الا اذا قطعنا بان الراوي ليس بفاسق ترك العمل به فيما اذا غلب علي ظننا انه ليس بفاسق ب----كثرة الاختبار فيبقي فيما عداه علي الاصل بيان الثاني ان عدم الفسق شرط جواز الرواية ف------------العلم به شرط----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان --جهل -الشرط يقتضي جهل --المشروط وبيان الفارق ان العدالة من الامور- الباطنة لا يمكن الاطلاع عليها حقيقة وانما الممكن---- الاستدلال بالافعال الظاهرة وهو- وان لم يفد العلم لكنه يفيد الظن ثم ان الظن الحاصل بعد طول الاختبار اقوي من الظن الحاصل قبله ولا------------- يلزم من مخالفة الدليل للمعار---------ض القوي مخالفته عند------------- الضعيف الرابع لما دل الاجم-اع علي ا---------ن الصبي والرق والكفر والح------د في القذف موانع من الشهادة------- اعتبر في قبول الشهادة العلم بعدمها---------- ظا------------------------هرا فكذا العدالة ب--جامع الاحتراز عن احتمال المفسدة الخامس--------- اجماع الصحابة ------------علي رد------ المجهول رد علي عليه السلام خبر الاشجعي في المفوضة وكان عليه السلام يحلف الراوي ورد عمر ------------خبر فاطمة بنت قيس وقال كيف نقبل قول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت	1131	-2567237175595496547	653	1051.0	525	1217	53.656532287597656	95	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1658	false	505980977888378971	69	138	379	733	1610	300	سبب ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جرح دون التعديل لانه قد يجرح بما لا يكون جارحا لاختلاف المذاهب فيه واما العدالة فليس لها الا سبب واحد وقال قوم يجب ذكر سبب التعديل دون الجرح لان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصل الثقة لتسارع الناس الي الثناء علي الظاهر فلا بد من سبب وقال قوم لابد من السبب فيهما جميعا اخذا بمجامع كلام الفريقين وقال القاضي ابو بكر لا يجب ذكر السبب فيهما	1658	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1135	true	-2274214465746889270	230	300	1202	1562	1562	300	سبب الجرح فقد يجرح بما لا يكون جارحا ومطلق التعديل لا يحصل الثقة لمسارعة الناس الي الثناء بناء علي الظاهر وقال قوم يجب ذكر سبب التعديل دون الجرح لان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصل الثقة وقال الشافعي يجب ذكر سبب الجرح دون التعديل اذ-- قد يجرح بما لا يكون جارحا لاختلاف المذاهب فيه واما العدالة فله--------ا سبب واحد وقا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل القاضي ابو بكر لا يجب ذكر السبب فيهما-	1135	-2567237175595496547	137	249.0	110	574	23.867595672607422	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1659	false	-7741434547477644349	0	108	0	550	1622	300	الرواية الا عن عدل كانت الرواية ت----------عديلا--- والا فلا اذ من عادة اكثرهم الرواية عن كل من سمعوه ولو كلفوا الثناء عليهم سكتوا CHECK شرح القرافي قوله شرط بعضهم العدد في المزكي والجارح في الرواية والشهادة فان قلت لو عرفه بالفسق ثم روي عنه كان غاشا في الدين قلت انه لم يوجب علي غيره العمل به بل قال سمعت فلانا يقول كذا وصدق فيه ثم لعله لم يعرفه بالفسق ولا بالعدالة فروي ووك-----ل البحث-------- الي من اراد القبول و-------الرابعة العمل بالخبر --ان امكن حمله علي الاحتياط او علي العمل بدليل اخر وافق الخبر-فليس بتعديل------- وان عرف يقينا انه عمل بالخبر-فهو تعديل اذ لو عمل بخبر غير العدل لفسق	1659	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1135	true	-2274214465746889270	50	145	261	735	1562	300	الرواية الا عن عدل فحينءذ تكون روايته عنه تعديلا له والا فلا اذ من عادة اكثرهم الرواية عن كل احد----- ولو كلفوا الثناء عليه- سكتوا ولا يكون ذلك غ-------------------------------------------------------------------------------------------------------شا في الدين ل---انه لم يوجب علي غيره العمل--- بل قال سمعت فلانا قا-ل كذا وصدق فيه ثم لعله لم يعرفه بالفسق و----العدالة فروي عنه واحال البحث عن حاله الي من يريد العمل بالرواية الرابعة العمل بروايته فان امكن حمله علي الاحتياط او علي العمل بدليل اخر وافق الخبر فليس بتعديل اجماعا وان عرف يقينا انه عمل بالخبر فهو تعديل اذ لو عمل بخبر غير العدل لفسق	1135	-2567237175595496547	379	630.5	301	594	63.80471420288086	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1658	false	505980977888378971	12	73	68	401	1610	300	المزكي وقال قوم يش-----------ترط في الشهادة دون الرواية وهو الاظهر لان العدالة التي تثبت بها الرواية لا تزيد علي نفس الرواية وشرط الشء لا يزيد علي اصله فالاحصان يثبت بقول اثنين وان لم ي---ثبت الزنا الا بقول اربعة وكذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نقولك تقب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل تزكية العبد والمراة في الرواية---------------------------------- كما يقبل قولهما المسالة الثانية قال الشافعيرضي الله عنه يجب ذكر سبب الجرح دون التعديل	1658	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1136	true	-4678784701727237586	42	177	217	993	1627	300	المزكي والجارح في الرواية ويشترط في الشهادة فيهما لا-----------------ن العدالة التي تثبت بها الرواية لا تزيد علي نفس الرواية وشرط الشء لا يزيد علي اصله فالاحصان يثبت بشاهد---ين والزنا لا يثبت------ الا ب----اربعة واما الشهادة فان الواجب فيها الاستظهار بعدد المزكي وقال قوم العدد معتبر في المزكي والجارح في الرواية والشهادة لان الجرح والتعديل شهادة فيعتبر العدد فيهما كالشهادة علي الحقوق وهو معارض بانهما اخبار فلا يعتبر العدد في قبولهما كالرواية لا يقال في العدد زيادة احتياط فيكون اولي لانا نقول ان فيه تضييع اوامر الله تعالي ونواهيه فيكون مرجوحا وقال القاضي ابو بكر لا يشترط العدد في تزكية الشاهد ولا الراوي لانها نوع اخبار وهو ممنوع اذا عرفت هذا فمن جعلهما ملحقين بالشهادة يلزمه عدم قبول تزكية العبد والمراة في الرواية ومن الحقهما بالرواية جوز تزكيتهما كما يقبل روايتهما------ الثا-----لث اذا تعارض---------------------- الجرح ---والتعديل	1136	-2567237175595496547	219	289.5	177	842	26.00950050354004	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1661	false	-1090384703998871885	32	174	171	865	1463	300	ان يكون الراوي بحيث لا يقع له الكذب و--------الخطا وذلك يستدعي حصول امرين احدهما -ان يكون ضابطا والاخر الا يكون سهوه اكثر من ذكره ولا مساويا له اما ضبطه --------------------------------------------------------------------------------------------فلانه اذا عرف بقلة الضبط لم تءمن الزيادة والنقصان في حديثه ثم هذا علي قسمين احدهما ان يكون مختل الطبع جدا غير قادر علي الحفظ اصلا ومثل هذا الانسان لا يقبل خبره البتة والثاني ان يقدر علي ضبط قصار الاحاديث دون -طو-الها وهذا الانسان يقبل منه ما عرف كونه قادرا علي ضبطه دون ما لا يكون قادرا عليه اما اذا كان السهو غالبا عليه ما لم يقبل حديثه لانه يترجح انه سها في حديثه واما اذا استوي الذكر والسهو لم يترجح انه ما سها والفرق بين الا يكون ضابطا وبين ان يعرض له السهو ان من لا يضبط لا يحصل الحديث حال سماعه ومن يعرض له السهو قد يضبط الحديث حال سماعه وتحصيله	1661	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1137	true	9204533718000011497	219	300	1123	1522	1522	300	ان يكون------- بحيث لا يقع له --كذب علي سبيل ا------------------------------لخطا بان يكون ضابطا بحيث لا ي---كون سهوه اكثر من ذكره ولا مساويا ويعرف- ضبطه بكثرة استعلام الاشياء منه مرة بعد اخري علي سبيل التكرير ويطلب منه اعادة ما حفظه بعد وقت ولو ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قدر علي ضبط قصار الاحاديث دون مطولاتها قبل في----------------ما عرف ضبطه في-----------ه دون غيره------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والفرق بين عدم الضبط وعروض السهو ظاهر فان عادم الض---------بط لا يحصل الحديث حال سماعه ومن يعرض له السهو قد يضبط الحديث حال سماعه ويحصله--	1137	-2567237175595496547	223	191.0	171	797	27.97992515563965	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1661	false	-1090384703998871885	232	299	1123	1455	1463	300	الفصل الثاني في--------------- الامور التي يجب ثبوتها حتي يحل- للراوي ان يروي الخبر اعلم ان لذلك مراتب فاعلاها ان يعلم انه قراه علي شيخه او حدثه به ويتذكر الفاظ قراءته ووقت ذلكف---------لا شبهة في انه يجوز له روايته والاخذ به -وثانيها ان يعلم انه قرا جميع ما في الكتاب او حدثه به ولا يتذكر الفاظ قراءته ولا وقت ذلك-فيجوز له روايته----- لانه عالم في الحال انه سمعه	1661	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1138	true	5934145224243786077	212	282	1041	1393	1465	300	البحث الثامن في مسوغات الرواية الامور التي يجب ثبوتها حتي يجوز للراوي رواية-- الخبر لها احوال الاول ----اعلاها ان يعلم انه قراه علي شيخه او حدث---ه وي-ذكر الفاظ قراءته ووقت القراءة وهذا لا شبهة في انه يجوز له روايته والاخذ به الثاني-- ان يعلم انه قرا جميع ما في الكتاب او حدثه به ولا يتذكر الفاظ قراءته ولا وقت ذلك فيجوز له روايته ايضا لانه عالم في الحال انه سمعه	1138	-2567237175595496547	290	483.0	229	364	79.67032623291016	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1662	false	1694747181385244316	21	161	105	823	1564	300	لانه لا يجوز له ان يخبر بما يعلم انه كاذب فيه او ظان او شاك فيه ورابعها الا يتذكر سماعه ولا قراءت----------ه لما فيه لكنه يظن ذلك لما يري منه خطه وهاهنا اختلفوا فيه فعند الشافعيرضي الله عنهتجوز له --روايته وهو قول ابي يوسف ومحمدرحمهما الله وقال ابو حنيفةرحمه الله لا تجوز لنا الاجماع والمعقول اما الاجماع فهو ان الصحابةرضي الله عنهمكانت تعمل علي كتب CHECK شرح القرافي قوله لم يذكر سماعه ولا راي خطه فعند الشافعي تجوز روايته رسول الله صلي الله عليه و-----سلم نحو كتابه لعمرو بن حزم من غير ان يقال ان راويا روي ذلك الكتاب لهم وانما علموا ذلك لاجل الخط وانه منسوب الي رسول الله صلي الله عليه و-----سلم فجاز مثله في ساءر الروايات واما المعقول فلان الظن---- حاصل هاهنا والعمل بالظن واجب احتج ابو حنيفةرحمه الله بانه اذا لم يعلم السامع لم يءمن الكذب	1662	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1139	true	8176379041692903224	0	109	0	516	1494	300	لانه لا يجوز له ان يخبر بما يعلم انه كاذب فيه او ظان او شاك ---الرابع ان لا يتذكر---------- قراءته ولا سماعه لما فيه لكنه يظن ذلك لما يري من- خط-------------------ه فقال الشافعي----------- يجوز له الرواي-ة وبه قال ابو يوسف ومحمد للاج--------------------------------------------------------------------ماع فا---ن الصحابة ------------كانت تعمل علي-------------------------------------------------------------------------- كتب رسول الله صلي الله عليه واله وسلم نحو كتابه لعمرو بن حزم من غير ان يقال ان راويا روي ذلك الكتاب لهم وانما عملوا---- لاجل الخط وانه منسوب الي رسول الله صلي الله عليه واله وسلم فجاز مثله في ساءر الرواة و---------------لان الظن هنا حاصل------ والعمل بالظن واجب وقال ابو حنيفة لا يجوز ل-انه اذا لم يعلم السامع لم يامن الكذب	1139	-2567237175595496547	445	725.0	351	744	59.81182861328125	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1663	false	-1307005719664531007	14	193	76	1023	1560	300	وفيه مساءل المسالة الاولي رواية العدل الواحد مقبولة خلافا للجباءي ---فانه قال رواية العدلين مقبولة واما خبر العدل الواحد فلا يكون مقبولا -----------------الا اذا عضده ظاهر او عمل بعض الصحابة او اجتهاد او يكون منتشرا فيهم--------------------------- وحكي عنه القاضي عبد الجبار انه لم يقبل في الزنا الا خبر اربعة كالشهادة علي---------------------------------------ه لنا وجهان الاول اجماع الصحا------------------------------------------------بة عمل ابو --------------------------------------------بكر علي خبر بلال وعمل عمر علي خبر حمل بن مالك وعلي خبر عبد الرحمن في المجوس وعمل علي خبر المقداد وعملت الصحابة علي خبر ابي سعيد في الربان وعملت علي خبر رافع بن خديج في المخابرة وعلي خبر عاءشة في التقاء الختانين وكان علي يقبل خبر ابي بكررضي الله عنهم اجمعين فان قلت لعلهم قبلوا ما قبلوه لان الاجتهاد عضده قلت- انهم كانوا يتركون --اجتهادهم بهذه الاخبار ----------------------------------------وكانوا لا يرون بالمخابرة باسا حتي روي لهم رافع بن خديج نهي رسول ال-له صلي الله عليه و-----سلم عنها الثاني ان العمل بخبر الواحد العدل يتضمن دفع ضرر مظنون فيكون واجبا احتج الخصم بامور احدها انتهعليه الصلاة والسلاملم يقبل -خبر ذي اليدين حتي شهد له ابو بكر وعمررضي الله عنهم وثانيهما ا----ن الصحابة	1663	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1139	true	8176379041692903224	117	299	555	1489	1494	300	وفيه مباحث ال--بحث الاول------- العدد ذهب ابو علي ا--------لجباءي الي انه لا يشترط في الراوي الكثرة--------------------- فلا يقبل رواية الواحد العدل عنده الا اذا عضده ظاهر او عمل بعض الصحابة او اجتهاد او كا-ن منتشرا بينهم ويقبل رواية العدلين مطلقا وحكي عنه القاضي عبد الجبار انه لا يقبل في الزنا الا خبر اربعة كالشهادة عليه والحق قبول الواحد العدل في الزنا وغيره لنا ان خبر الواحد العدل يتضمن العمل به دفع ضرر مظنون فيكون واجبا ولان الصحابة عملوا عليه عمل علي عليه السلام علي خبر المقداد وابو بكر علي خبر بلال و----عمر علي خبر حمل بن مالك وعلي خبر عبد الرحمن في المجو---------------------س وعمل- الصحابة علي خ-------------------------------------------------------------------بر عاءشة في التقاء الختانين ولم ينكر احد فكان اجماعا لا يقال انما ----------------------قبلوا ما اعتضد ---بالاجتهاد لانا نقول انهم كانوا يتركون الاجتهاد ل--هذه الاخبار كما قال عمر لو لا هذا لقضينا فيه براينا وكانوا لا يرون بالمخابرة باسا حتي روي لهم رافع بن خديج نهي----- النبي صلي الله عليه واله وسلم عنه------------------------------------------------------------------ا احتج الخصم بوجوه الاول لم يقبل صلي الله عليه واله وسلم خبر ذي اليدين حتي شهد له ابو بكر وعمر--- ال---------ثاني--- اعتبرت الصحابة	1139	-2567237175595496547	528	750.0	416	1179	44.783714294433594	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1663	false	-1307005719664531007	199	298	1052	1547	1560	300	يقبل خبر-------- المغيرة في الجدة حتي رواه معه محمد بن مسلمة ولم يعمل عمر علي خبر ابي موسي في الاستءذان حتي رواه ابو سعيد الخدري ورد خبر فاطمة بنت قيس ورد ابو بكر وعمر خبر عثمان رضي الله عنهم اجمعين في رد الحكم بن العاص وثالثهما قياس الرواية علي الشهاد--------------------ة بل ا---ولي لان الرواية تقتضي شرعا عاما والشهادة ش------رعا خاصا فاذا لم تقبل رواية الواحد في حق الانسان الواحد فلان لا تقبل في حق كل الامة كان اولي ورابعها الدليل ينفي العمل بالخبر المظنون لقوله تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا------ ترك العمل به في خبر العدلين	1663	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1140	true	6406070502135044019	14	90	59	442	1532	300	يقبل ابو بكر خبر المغيرة في الجدة حتي روا----ه محمد بن مسلمة ولم يعمل عمر علي خبر ابي موسي في الاستءذان حتي رواه ابو سعيد الخدري الثالث لا يقبل ف---------------------------------------------------------------------------------------------------ي الشهادة الواحد فكذا الرواية بل هي اولي لانها------ تقتضي شرعا عاما والشهادة تقتضي شرعا خاصا فاذا لم يقبل------ الواحد في الثاني ففي الاول اولي الرابع---------------------------------- الدليل ينفي العمل بالظن وهو ------قوله تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا وغيره ترك العمل به في خبر العدلين	1140	-2567237175595496547	289	478.5	229	538	53.717472076416016	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1664	false	-3607713846343505574	0	216	0	1108	1504	300	ليس ---في معناه ل-ان الظن هناك اقوي مما هاهنا فوجب ان يبقي علي الاصل والجواب عن الاول ان ذلك ان دل فانما يدل علي اعتبار ثلاثة ابي بكر وعمر وذي اليدينرضي الله عنهم ول--ان التهمة كانت قاءمة هناك لانها كانت واقعة في محفل-- عظيم والواجب فيها الا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شتها--ر وعن الثاني------------------------- انا بينا انهم قبلوا خبر الواحد وهاهنا اعتبروا العدد فلابد من التوفيق فنقول ما ذكرناه من الروايات يدل علي ان العدد ليس بشرط في اصل الرواية وما ذكروه دل علي انهم طلبوا العدد لقيام تهمة في تلك الصور وعن الثالث انه منقوض بساءر الامور التي هي معتبرة في الشهادة لا في الرواية كالحرية والذكورة والبصر وعدم القرابة وعن الرابع لا نسلم ان قول الله تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا يمنع من التعلق بخبر الواحد فانا لما علمنا ان الله تعالي امرنا بالتمسك كان تمسكنا-------------- به معلوما لا مظنونا المسالة الثانية زعم---------------------------------------------------- اكثر الحنفية---- ان راوي الاصل اذا لم يقبل الحديث قدح ذلك في رواية الفرع والمختار ان نقول راوي ال--------------------------------------------فرع اما ان يكون جازما بالرواية او لا يكون فان كان جازما فالاصل اما ان يكون جازما بفساد الحديث او بصحته او لا يجزم بواحد منهما فان كان الاول فقد تعارضا فلا يقبل الحديث ولان قبول الحديث من الفرع لا يمكن الا بالقدح في الاصل وذلك يوجب القدح في الحديث واما -----الثاني فلا نزاع في	1664	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1140	true	6406070502135044019	104	291	516	1482	1532	300	ليس هو في معناه لضعف الظن فيه--------------------------------------- والجواب عن الاول ان ذلك ان دل فانما يدل علي اعتبار ثلاثة ابي بكر وعمر وذي اليدين------------- ولقيام الته-----------مة هناك حيث اختص بخبر من بين جماعة عظيمة يجب ----------اشتهاره بخلاف الرواية وفي الاول نظر لان المحققين من علماءنا منعوا من هذه الرواية ومع ذلك فلا يلزم ما قالوه لجواز ان تكون شهادة الثاني اتفاقية وعن الثاني ان اعتبارهم العدد هنا مع انا بينا قبولهم---- خبر الواحد انما كان لحصول التهمة لا--------------------------ن قبول ال-وا-حد يدل علي ان العدد ليس -شرطا وعن ------------------------------------------------------------------------الثالث انه منقوض ب-----الامور ال------معتبرة في الشهادة --دون الرواية كالحرية والذكورة والبصر وغيرها وعن------ الرابع ا-------------------------------------------------------------------------------------------------ن الله تعالي امر --بالتمسك بخبر الواحد فيكون التمسك به معلوما لا مظنونا لءلا يندرج تحت النهي عن العمل بالظن البحث الثاني في عدم تكذيب الاصل ذهب اكثر الحنفية الي ان راوي الاصل اذا لم يقبل الحديث قدح ذلك في رواية الفرع سواء جزم بالتكذيب او قال لا ادري وهو رواية عن احمد والوجه ان يقول الفرع---- ان -كان جازما بالرواية وكان الاصل--------------------------------------- --------------------------------------------------------------بفسادها -لم يقبل --------لان قبول ال----------فرع لا يمكن الا بالقدح في الاصل وهو قدح ف--------ي الحديث ولان احدهما كاذب ولا يقدح في	1140	-2567237175595496547	508	657.5	400	1395	36.415771484375	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1664	false	-3607713846343505574	222	297	1138	1492	1504	300	الا----غلب علي ظني اني ما رويته او الاغلب اني رويته او-------------------------------------- الامران علي السواء او لا يقول شيءا من ذلك ويشبه ان يكون الخبر في كل هذه الاقسام مقبولا لان--------------- الفرع ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جازم ولم يوجد في مقابلته جزم يعارضه فلا يسقط به الاستدلال واما اذا لم يكن الفرع جازما بل يقول اظن اني سمعته منك فان جزم الاصل ب اني ما رويته لك تعين الرد و----ان قال اظن اني ما رويته لك تعارضا---------- والاصل العدم وغن	1664	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1141	true	2782124338211019363	0	111	0	545	1531	300	الاصل تغلب علي ظني -----------------------اني رويته او الاغلب علي ظني انني ما رويته او شك في الامرين علي السواء او لا يقول شيءا من ذلك ----------------------------------------عملا بالمقتضي وهو رواية الفرع العدل السالم عن معارضة تكذيب الاصل فاشبه موت الاصل وحياته ولان ربيعة بن ابي عبد الرحمن روي عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة انه قضي باليمين مع الشاهد ثم نسيه سهيل فقال لربيعة لا ادري فكان يقول حدثني ربيعة عني واعترض بالتسليم وليس فيه وجوب العمل وان------------------------------------------------------------------ لم يكن الفرع جازما بل يقول اظن اني سمعته منك فان جزم الاصل بعدم الرواية----- تعين الرد وكذا ان قال اظن اني ما رويته ل--تعارض الظن بمثله والاصل العدم وان	1141	-2567237175595496547	200	160.0	155	681	29.368576049804688	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1665	false	1237898164341048885	3	107	22	593	1599	300	والضابط انه حيث يكون قول الاصل معادلا بقول الفرع تعارضا وحيث ترجع احدهما علي الاخر فالمعتبر هو الراجح واحتج المانعون مطلقا بان الدليل ينفي قبول --خبر الواحد سلمناه فيما اذا -لم يوجد هذا المعني لان--- الظنهناك فيبقي فيما عداه علي الاصل------------------------------------------------------------------------------------------------------ والجواب--------- ما ---------------------------------------------------------------------------------------تقدم ال----مسال--ة الثالث------ة لا يش-----------------------------------------------------------------------------ترط كون الراوي فقيها سواء كا-نت روايته موافقة للقياس او مخالفة له خلافا لابي حنيفة رحمه الله فيما يخالف الق---------------ياس لنا الكتاب والسنة والعقل اما الكتاب فقوله تعالي ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا فوجب الا يج--------------------------ب التبين في غير الفاسق سواء كان عالما او جاهلا اما السنة------------------------------------------------ صلي الله علي-----ه وسلم نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها	1665	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1141	true	2782124338211019363	131	299	646	1525	1531	300	والضابط ان القولين ان--------------------------- تعارضا --او ترجح قول الاصل وجب الرد والا القبول ------احتج المانعون مطلقا بان الدليل ينفي قبول الخبر الواحد خولف ف--يما اذا سلم عن معارضة التكذيب لقوة الظن---- فيبقي فيما عداه علي الاصل وبانه لو جاز ذلك في الرواية لجاز في الشهادة ولانه لو عمل به لعمل الحاكم بحكمه اذا شهد شاهدان به ونسيه والجواب عن الاول ما تقدم وعن الثاني ان الشهادة اضيق وعن الثالث بالتزامه وهو قول مالك واحمد وابي يوسف وانما يلزم الشافعي البحث الثالث في انه لا يشترط فقه الراوي ولا يعقل روايته ولا معرفة نسبه ذهب اكثر المحققين الي انه لا يشترط كون الراوي فقيها سواء وافقت روايته الق-------ياس او لا وقال ابو--------- حنيفة لا يقبل الا الفقيه اذا خالفت روايته القياس لنا وجوه الاول ق----------------------وله تعالي ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا امر بالتثبت عند مجء الفاسق فينتفي وجوب التثبت في غير الفاسق سواء كان عالما او جاهلا وهو مبني علي ان المفهوم حجة وانه يدخله العموم الثاني قوله صلي الله عليه واله وسلم نضر الله امر-ا سمع مقالتي فوعاها	1141	-2567237175595496547	347	436.5	275	959	36.18352508544922	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1665	false	1237898164341048885	109	290	602	1558	1599	300	فرب حامل فقه ليس بفقيه واما العقل فهو ان خبر العدل------------------------------------------ يفيد ظن الصدق فوجب العمل به لما تقدم من ان العمل بالظن واجب واحتج الخصم بوجهين الاول ان الدليل ينفي جواز العمل بخبر الواحد خالفناه اذا كان الراوي فقيها لان الاعتماد علي روايته اوثق الثاني ان الاصل ا--لا يرد الخبر علي مخالفة القياس والاصل ايضا صدق الراوي فاذا تعارضا تساقطا ولم يجز التمسك بواحد منهما وايضا فب--تقدير صدق الراوي لا يلزم القطع بكون ذلك الخبر حجة لانه اذا جري حديث منافق عند الرسول صلي الله عليه و-----سلم فاذا جاء ذلك الرجل فقال الرسول صلي الله عليه و-----سلم اقتلوا الرجل علم الفقيه ان الالف واللام هاهنا ينصرف الي المعهود والعامي ربما ظن ان المراد منه الاستغراق والجواب عن الاول ما مر-------------------------- وعن الثاني ان في التعارض تسليما بصحة اصل الخبر قوله يجوز ان يشتبه عليه المعهود بالاستغراق قلنا التمييز بين الامرين لا يتوقف علي الفقه بل كل من كانت له --فطنة سليمة امكنه التمييز بين الامرين وايضا فان ذلك يقتضي اعتبار الفقه في رواة خبر ال------------------------تواتر -------------------المسالة الرابعة اذا عرف منه ال--------تساهل في امر حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم	1665	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1142	true	-3712226808504657715	2	177	10	922	1565	300	فرب حامل فقه ليس بفقيه وفيه نظر اذ لا يدل علي وجوب القبول فيما خالف القياس الثالث خبر الواحد يفيد ظن الصدق فوجب العمل به لما تقدم من ان العمل بالظن واجب -احتج الخصم بوجهين الاول--- الدليل ينفي جواز العمل بخبر الواحد خالفناه اذا كان الراوي فقيها لان------------- روايته اوثق الثاني--- الاصل ان لا يرد الخبر علي مخالفة القياس والاصل ايضا صدق الراوي فاذا تعارضا تساقطا ولم يجز التمسك ب-احد---هما ولانه علي تقدير صدق الراوي لا يلزم القطع بكون ال----خبر حجة فانه لو- جري حديث منافق عند الرسول صلي الله عليه واله وسلم فاذا جاء المنا--فق وقا-------ل صلي الله عليه واله وسلم اقتلوا الرجل فهم الفقيه العهد---------------------------------- والعامي---------------------- الاستغراق والجواب عن الاول ما مر من وجوب العمل بخبر الواحد وعن الثاني ان في التعارض تسليم --صحة---- الخبر والتمي-يز ----------بين ال-عه-د والاستغراق -------------------------لا يتوقف علي الفقه بل كل من له تمييز وفطنة فرق بينهما ول--------------------------ان ذلك يقتضي اعتبار الفقه في --كل خبر وان وافق القياس بل وفي المتواتر ولا يشترط ان يكون عالم--ا بالعربية ولا ---معني الخبر فان الحجة في لفظ ---الرسول----- صلي الله عليه واله	1142	-2567237175595496547	675	1012.0	537	1091	61.869842529296875	103	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1668	false	7213025105552393639	3	223	17	1201	1607	300	-ان ينفي احدهما ما اثبته الاخر علي الحد الذي اثبته الاخر كما اذا قال في احدهما ليصل فلان في الوقت الفلاني علي الوجه الفلاني وينهي في الثاني عن ذل--------ك الحد في ذلك الوقت وثانيهما ان يثبت احدهما ضد ما اثبته الاخر علي الحد الذي اثبته الاخر مثل ان يوجب عليه ص------------------------------------------لاة اخري في عين ذلك الوقت في غير ذلك المكان والدليل القاطع ضربان عقلي وسمعي فان كان المعارض --------------عقليا نظرنا فان كان خبر الواحد قابلا للتاويل كيف كان اولناه فلم نحكم برده وان لم يقبل التاويل قطعنا------------- بفساده لان الدلالة--------- ----------------------------------------------------العقلي----ة غير محتملة للنقيض فاذا كان خبر الواحد غير محتمل للنقيض في دلالته وهو--- محتمل للنقيض في متنهقطعنا بوقوع ذلك المحتمل والا فقد وقع الكذب -----من الش-رع وانه غير جاءز واما ادلة السمع فثلاثة الكتاب والسنة المتواترة والاجماع واعلم انه لا يستحيل عقلا ان يقول الله تعالي امرتكم بان تعملوا بالكتاب والسنة المتواترة والاجماع بشرط ان لا يرد خبر واحد علي مناقضته فاذا ورد ذلك فيكفيكم ان تعملوا بخبر الواحد لا بهذه الادل--------ة لكن الاجماع عرفنا ان-- هذا المحتمل لم يقع لان الاجماع منعقد ع--------------------------------------لي ان الدليلين اذا استويا ثم اختص احدهما بنوع قوة غير حاصل في الثانيفانه يجب تقديم الراجح فهاهنا -------------------------هذه الادلة الثلاثة لما كانت مساوية لخبر الواحد في الدلالة واختصت هذه الادلة الثلاثة بمزيد قوة وهي بكونها قاطعة في متنهالا جرم وجب تقديمها علي خبر الواحد واما	1668	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1143	true	-3089942937817916152	90	293	477	1541	1576	300	بان ينفي------- ما اثبته ال--------------------------اخر كان يامر بقتل زيد في وقت ومكان معينين علي وجه معين---------------- وينه----------ي عن ذلك علي ذلك الحد في ذلك الوقت او ب-----ان يثبت احدهما ضد ما اثبته الاخر علي الحد الذي اثبته ب---------ان يوجب علينا صلاة في مكان معين ووقت معين ويوجب الثاني صلاة اخري في---- ذلك الوقت في غير ذلك المكان ثم------------------------------------- المعارض القطعي ان كان عقليا وقبل الخبر التاويلولو علي ابعد الوجوهتاولناه و---------لم نحكم برده وان لم يقبل التاويل علي اي وجه كان حكم بفساده لعدم تطرق التكذيب في العقل القطعي واحتماله في الراوي اما سهوا او عمدا اذ التقدير انه غير محتمل- للنقيض------------------------------------- في دلالته فلو لم يحتمل------ه في متنه-------------------------------- وقع الكذب في كلام الشارع وهو محال وان كان سمعيا وهو---------- الكتاب والسنة المتواترة والاجماع فغير ممتنع--------- عقلا ان يقول الله تعالي امرتكم بالعمل---- بالكتاب والسن----------ة والاجماع بشرط ان لا يرد خبر واحد علي مناقضته فاذا ورد ذلك فاعمل----------وا بخبره------ لا ب----الادلة القطعية لكن الاجماع دل علي نفي هذا المحتمل فحينءذ ان قبل احدهما التاويل اولناه والا عملنا بالقطعي للاجماع علي ان الدليلين اذا تساويا و--اختص احد--------------------------------------------------------هما بمزيد قوة تعين العمل به وهذه الادلة الثلاثة لما ساوت --------خبر الواحد في الدلالة واختصت بقوة في متنها--------------- وهي -كونها قطعية فيه----------- وجب تقديمها علي خبر الواحد واما	1143	-2567237175595496547	625	808.5	495	1409	44.35770034790039	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1674	false	-6434580812256237090	238	270	1200	1360	1525	300	الا وهو غير مخالف للكتاب وعند------------------ عيسي بن ابان يجب عرضه عليه لقوله صلي الله علي-----ه وسلم اذا روي لكم عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله تعالي فان وافقه فاقبلوه والا فردوه	1674	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1148	true	8778584493190982948	0	36	0	177	1553	300	الا وهو غير مخالف للكتاب فلا يجب عرضه عليه وقال عيسي بن ابان يجب عرضه عليه لقوله صلي الله عليه واله وسلم اذا روي لكم عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله------ فان وافقه فاقبلوه والا فردوه	1148	-2567237175595496547	150	271.0	119	183	81.96721649169922	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1675	false	7173340463354576395	0	189	0	1000	1562	300	علم ان خبر الواحد غير مقارن للكتاب لم يقبل لما ثبت ان نسخ الكتاب بخبر الواحد لا يجوز وان شك في---------------ه قبل عند القاضي عبد الجبار قا-ل لان الصحابة رفعت بعض احكام القران لاخبار الاحاد ولم تسال ---هل كانت مقارنة ام لا المسالة الثانية اذا روي عنهعليه السلامانه عمل بخلاف موجب الخبر قال القرافي هذه المسالة تقدم بسط الكلام عليها في افعالهعليه السلاماذا عارض قوله فعله فلتنظر من هناك AUTO المسالة السابعة قال الرازي اختلفوا فيما ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا كان مذهب الراوي بخلاف روايته فالاول هو قول بعض الحنفية الراوي للحديث العام اذا خصه رجع اليه لانه لما شاهد الرسول صلي الله عليه و-----سلم كان اعرف بمقاصده ولذلك حملوا رواية ابي هريرة في ولوغ الكلب انه يغسل سبعا علي الندب لان ابا هريرة كان يقتصر علي الثلاث الثاني وهو قو-----------------ل الكرخي ان ظاهر الخبر اولي و-الثالث انه ان كان تاويل الراوي بخلاف ظاهر الحديث رجع الي الحديث وان كان هو احد محتملات الظاهر رجع الي تاويله وهو ظاهر مذهب الشافعيرضي الله عنه والرابع ----وهو قول القاضي عبد الجبار ان لم يكن ل--------مذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة قصد النبي صلي الله عليه وسلم اليهوج-ب المصير اليه وان لم يعلم ذلك	1675	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1148	true	8778584493190982948	97	300	463	1553	1553	300	علم ان خبر الواحد غير مقارن للكتاب لم يقبل لامتناع--- نسخ الكتاب به -----------------وان شك في المقارنة وعدمها قال---- القاضي عبد الجبار يقبل لان الصحابة رفعت بعض احكام القران باخبار الاحاد ولم تسال عن ال------مقارنة وعدمها وفيه نظر لامكان اطلاعهم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيما رفعوه بالمقارنة ولان شرط العمل بالخبر المخالف المقارنة لوجوب رده عند عدمها والشك في الشرط شك في المشروط فلا يجوز العمل الا مع علم المقارنة ولا يكفي الشك بل الظن نعم يمكن ان يقال تقدير التاخير يقتضي تكذيب الراوي لوجوب ابلاغ الناسخ للمتواتر عدم التواتر والاصل عدالته فيبعد تقديره البحث الثامن في معارضة عمل الراوي للخبر اذا كان مذهب الراوي يخالف روايته قا----------ل بعض الحنفية الراوي للحديث العام اذا خصه رجع اليه لانه لما شاهد الرسول صلي الله عليه واله وسلم كان اعرف بمقاصده ولذلك حملوا رواية ابي هريرة في ولوغ الكلب انه يغسل سبعا علي الندب لان ابا هريرة كان يقتصر علي الثلاث وفيه نظر لانه يجوز التخصيص وقال الكرخي ظاه---ر الخبر اولي وقال الشافعي ان كان تاويل الراوي بخلاف ظاهر الحديث رجع الي الحديث وان كان--- احد محتملي- الظاهر رجع ال-------------------------------------------------ي تاويله وقال القاضي عبد الجبار ان لم يكن لتاويله ومذهب--------ه وجه الا انه علم بالضرورة قصد النبي صلي الله عليه واله وسلم وجب المصير اليه وان لم يعلم ذلك-	1148	-2567237175595496547	634	1084.5	506	1373	46.1762580871582	108	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1675	false	7173340463354576395	189	248	1000	1313	1562	300	بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس-وجب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه صير اليه والا فلا وكذا ان كان الحديث مجملا وبينه الراوي كان بيانه اولي حجة- الشافعيرضي الله عنه ان المقتضي-وهو ظاهر اللفظقاءم-- والمعارض الموجودوهو مخالفة الراوي-لا يصلح ان يكون معارضا لاحتمال ان يكون قد تمسك في تلك المخالفة بما ظنه دليلا	1675	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1149	true	-2675256874734292200	0	53	0	269	1530	300	بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس وجب النظر فيه--- فان اقتضي ما ذهب اليه صير اليه والا فلا وكذا ان كان الحديث مجملا وبينه الراوي كان بيانه اولي احتج الشافعي با-----------ن المقتضي وهو ظاهر اللفظ موجود والمعارض -------وهو مخالفة الراوي لا يصلح للمانعية------ لاحتمال رجوعه الي -----------------------ما ظنه دليلا	1149	-2567237175595496547	234	383.5	188	319	73.35423278808594	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1676	false	1431181707190672014	223	300	1152	1529	1529	300	خبر الواحد اما ان يقتضي علما او عمل ا فان اقتضي علما فاما ان يكون في الادلة القاطعة ما يدل عليه او لا يكون فان كان الاول جاز قوله لانه لا يمتنع ان يكونعليه ال---صلاة والسلام---قاله واقتصر به علي احاد الناس واقتصر بغيرهم علي الدليل الاخر- وان كان الثاني-------------- وجب رده سواء اقتضي مع العلم عملا او لم يقتضه لانه لما كان التكليف فيه بالعلم مع انه ليس له صلاحية افادة العلم كان ذلك------------------- تكليفا بما لا-	1676	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1149	true	-2675256874734292200	198	258	1039	1330	1530	300	خبر الواحد ----------------------------ان اقتضي علما وكا--------ن في الادلة القاطعة ما يدل عليه------------------------- جاز----- لا-------مكان ان يكون صلي الله عليه واله وسلم قاله واقتصر به علي احاد الناس واقتصر بغيرهم علي الدليل القطعي وان لم يوجد ما يدل عليه قطعا وجب رده سواء اقتضي--------- عملا او لا لا------نه لما قصر عن------------------------------------- افادة العلم مع ورود التكليف بالعلم لزم تكليف --ما لا	1149	-2567237175595496547	204	252.0	159	418	48.803829193115234	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1677	false	-942286305865851217	36	296	182	1485	1503	300	لنا وجوه احدها عموم قوله تعالي--------------------------------------------------- ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم----------------- وقوله ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا وثانيها ان خبر الواحد-------------------------------------------------- العدل في هذا الباب يفيد ظن الصدق فيكون العمل به دافعا لضرر مظنون يكون واجبا وثالثها رجو-----------------------ع الصحابة الي---- عاءشةرضي الله عنهافي التقاء الختانين مع ان ذلك مما تعم به البلوي ورابعها ان البلوي عام بمعرفة------- احكام القء والرعاف والقهقهة في CHECK شرح القرافي قوله ان لم يكن في الادلة القاطعة ما يدل عليه فيجب رده لءلا يلزم تكليف ما لا يطاق الصلاة ووجوب الوتر مع انهم يقبلون خبر الواحد فيه وليس يعصمهم من ذلك انه قد تواتر النقل بالوتر لان وجوبها تعم به البلوي ولم يتواتر نقله واحتجوا بالاجماع والمعقول اما الاجماع فهو ان ابا بكر رد حديث المغيرة في الجدة ورد عمر خبر ابي موسي في الاستءذان واما المعقول فهو انه لو كان صحيحا لاشاعه الرسول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صلي الله علي-----ه وسلم ----------ولاوجب نقله علي جهة------------------------- التواتر مخافة الا يصل الي من كلف به فلا يتمكن من العمل به ولو فعل ذلك لتوافرت الدواعي ال-----------------------------------------ي نقله علي جهة التواتر---------- والجواب عن الاول انه انما كان يجب ذلك الذي قلتم لو لم يقبلوا فيه الا خبرا متواترا فاما اذا لم يقبلوا خبر الواحد وقبلوا خبر الاثنينفلا وقد قبلوا خبر الاثنين في فلم ينفعكم ذلك وعن الثاني ان-- ذلك يجب ان لو كان يتضمن علما او اوجب العمل به علي كل حال فاما اذا اوجبه بشرط ان يبلغه فليس فيه تكليف ما لا طريق اليه -------------------------------------------------------------------------------------------------ولو وجب ذلك فيما تعم به البلوي لوجب في غيره لجواز ا--لا يصل الي من كلف به فان قلتم هناك انه كلف العمل به بشرط ان	1677	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1150	true	2070500346969801722	20	300	98	1520	1520	300	لنا وجوه الاول ق-----وله تعالي فلو لا نفر من كل فرقة منهم طاءفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم وهو عام فيما تعم به البلوي وغيره وقوله ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا وغير ذلك من النصوص العامة الدالة علي العمل بخبر الواحد مطلقا الثاني خبر العدل------------- يفيد--- ال-ظن فتعين العمل به وفيه نظر لان ايراده فيما يعم به البلوي يقابل ظن صدقه الثالث رجع الصحابة الي قول عاءشة ف------------ي التقاء الختانين مع ------------عم-وم البلوي فيه وكذا رجوعهم الي اخبار الاحاد في احكام القء والرعاف والقهقهة في--------------------------------------------------------------------------------------------------- الصلاة ووجوب الوتر وقبل الحنفية الاحا------د فيها احتج الخصم بوجوه الاول رد ابو-------------------------------------------------------------------------------------------------------- بكر خبر---- المغيرة في الجدة ورد عمر خبر ابي موسي في الاستيذان ولم ينكر عليهما احد فكان اجماعا الثاني ما يعم به البلوي كمس الذكر ونقض الخارج من السبيلين مما يتكرر في كل وقت لاشخاص البشر المنتشرين فلو كانت الطهارة مما ينتقض به لوجب علي النبي صلي الله عليه واله وسلم اشاعته وان لا يقتصر علي مخاطبة الاحاد بل كان يبلغ مبلغ التواتر لءلا يفضي ذلك الي ابطال صلاة اكثر الناس من حيث لا يشعرون وهو ينافي شفقته علي الخلق الثالث لما كان القران مما تعم به البلوي نقله وامتنع اثباته بخبر الواحد والجواب عن الا----ول انما---- يجب ما ق------لتم لو لم يقبلوا فيه الا خبرا متواترا لكنهم-------------------------------------------------- قبلوا خبر الاثنين------------------ وعن الثاني انه انما يجب--- لو كان يتضمن علما وا--وجب العمل به علي كل حال -اما اذا اوجبه بشرط ان يبلغه فلا وكذا لو كان مكلفا بالعمل بالظن لم يجب ابلاغه الي الجميع ولا يستلزم ذلك ابطال طهارة اكثر الناس لوصول الخبر الواحد الي الجميع ولو وجب ذلك فيما يعم به البلوي -وجب في غيره لجواز ان لا يصل الي من كلف به فان قلتم -----انه كلف العمل به بشرط ان-	1150	-2567237175595496547	596	749.5	464	1777	33.5396728515625	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1689	false	6869441985739356610	20	136	93	677	1513	300	الشافعيرضي الله عنه لا اقبل المرسل الا اذا كا-------------------ن الذي ارسله مرة اسنده اخري اقبل مرسله او ار--سله هو واسنده غيره وهذا اذا لم تقم الحجة باسناده او ار--سله راو اخر ويعلم ان رجال احدهما غير رجال الاخر او ---عضده قول صحابي او فتوي اكثر اهل العلم او عل-----م انه لو نص لم ينص الا علي من يسوغ قبول خبره قال واقبل مراسيل سعيد بن المسيب لاني اعتبرتها فوجدتها بهذه الشراءط قال ومن هذه حاله احببت قبول مراسليه-- ولا استطيع ان اقول ان الحجة تثبت به كثبوتها بالمتصل قالت-- الحنفية اما قوله اقبل مراسيل الراوي اذا كان اسنده مرة فبعيد لانه اذا اسند قبل لانه مسند وليس لارساله تاثير واما قوله يقبل مرسل الراوي اذا كان	1689	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1151	true	6128385673305554826	199	300	1129	1620	1620	300	الشافعي لا ي------------ق-------بل الا علي احدي الشراءط ا ان يكون الذي ارسله مرة اسنده اخري اقبل مرسله ب ان يرسله هو ويسنده غيره وهذا اذا لم تقم الحجة باسناده ج ان يرسله راو اخر ويعلم ان رجال احدهما غير رجال الاخر د ان يعضده قول صحابي او فتوي اكثر---- العلماء ه ان يعلم انه لو نص لم ينص الا علي من يسوغ قبول خبره قال واقبل مراسيل سعيد بن المسيب لاني اعتبرتها فوجدتها بهذه الشراءط---- ومن هذا حاله احببت قبول مراسيله و ولا استطيع ان اقول ان الحجة تثبت به كثبوتها بالمتصل اعترضه الحنفية بان ق----------------------------------------------------------------------------------------------------وله يقبل مرسل الراوي اذا كان-	1151	-2567237175595496547	416	754.0	331	619	67.20516967773438	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1686	false	-3581257927060716976	8	107	38	511	1487	300	قبول روايته يقتضي وضع شرع عام في حق كل المكلفين من غير رضاهم وذلك ضرر والضرر علي خلاف الدليل ترك العمل به فيما اذا علمت عدالة الراوي فيبقي في الباقي علي الاصل فان قيل لا نسلم ان عدالته غير معلومة قوله لم يوجد الا رواية الفرع عنه ورواية الفرع عنه لا تكون تعديلا له لانه قد يروي عن العدل وغيره قلنا لا نزاع في جوازه في الجملة---------- لكن لم لا يجوز ان يقال روايته عن العدل ارجح من روايته عن غيره وبيانه من وجهين الاول ان الفرع مع عدالته لا يجتزء -ان يخبر عن الرسول صلي الله عليه وسلم	1686	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1152	true	4308944819164961024	237	299	1216	1512	1516	300	قبول روايته يقتضي وضع شرع عام في حق كل المكلفين من غير رضاهم وذلك ضرر والضرر علي خلاف الدليل ترك العمل به فيما اذا علمت عدالة الراوي فيبقي في الباقي علي الاصل فان قيل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا نزاع في جواز ان يروي عن غير العدل------------------- لكن روايته عن العدل ارجح ل---------------------------------------ان الفرع مع عدالته لا يستجيز ان يخبر عن الرسول صلي الله عليه واله	1152	-2567237175595496547	263	486.5	208	484	54.338844299316406	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1689	false	6869441985739356610	117	261	579	1318	1513	300	اسنده مرة فبعيد لانه اذا اسند- قبل لانه مسند وليس---------- لارساله تاثير واما قوله يقبل --مرسل الراوي اذا كان قد اسنده غيره فلا يصح لما ذكرنا ولان ما ليس بحجة لا يصير حجة اذا عضدته الحجة واما قوله اقبل المرسل اذا كان ارسله اثنان وشيوخ احدهما غير شيوخ الاخر فلا -يصح لان ما ليس بحجة اذا انضاف اليه ما ليس بحجة لا يصير حجة اذا كان المانع من كونه حجة عند الانفراد قاءما عند الاجتماع وهو الجهل بعدالة راوي الاصل وهذا بخلاف الشاهد الواحد فان المانع من قبول شهادته الانفراد وهو يزول عند انضمام غيره اليه والجواب -ان غرض الشافعي رضي الله عنهمن هذه الاشياء حرف واحد وهو انا اذا جهلنا عدالة راوي الاصل لم يحصل ظن كون ذلك الخبر صدقا فاذا انضمت هذه المقويات اليه قوي--- بعض القوة فحينءذ يجب العمل به اما دفعا للضرر المظنون واما لقو---------له عليه الصلاة والسلام اقضي بالظاهر	1689	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1152	true	4308944819164961024	1	125	3	639	1516	300	اسنده مرة فبعيد لانه اذا اسنده قبل من حيث الاسناد ولا تاثير لارساله ----------وقوله يقبل المرسل اذا اس--------------نده غيره --------------باطل لان ما ليس بحجة لا يصير حجة اذا عضدته الحجة و----قوله يقبل المرسل اذا---- ارسله اثنان واختلف---------- شيوخ-------هما باطل لان ما ليس بحجة اذا انضاف الي- ما ليس بحجة لا يصير حجة اذا كان المانع من كونه حجة عند الانفراد ثابتا عند الاجتماع وهو الجهل بعدالة الواسطة-------- بخلاف الشاهد الواحد فان --مانع--- قبول شهادته الوحدة فاذا انضم اليه شاهد اخر زال المانع اجيب بان غرض الشافعي شء---------------------------- واحد وهو انا اذا جهلنا عدالة راوي الاصل لم يحصل ظن صدق---- الخبر----- فاذا انضمت هذه ال-اشياء اليه حصل له بعض القوة فو------جب العمل به---- دفعا للضرر المظنون و----لقوله صلي الله عليه واله وسلم نحن نحكم- بالظاهر	1152	-2567237175595496547	492	734.5	387	766	64.22976684570312	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1687	false	2075419652268874550	124	248	585	1183	1443	300	-------لا يترجح احد --طرفيه علي الاخر الا بمرجح منفصل فقيل حصول ذلك المرجح لا يبقي الا اصل الامكان قوله اولا الفرع مع عدالته اخبر عن الرسول ولا يجوز له ذلك الاخبار الا وقد اعتقد عدالة الراوي قلنا الفرع اذا قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فهذا يقتضي الجزم بان------ هذا القول قول رسول---- الله--------------- والجزم بالشء مع تجويز نقيضه كذب وذلك يقدح في عدالة الراوي فاذن لا بد من صرف هذا اللفظ عن ظاهره فليسوا بان يقولوا المراد منه اني اظن انه قال رسول الله صلي الله عليه و-----سلم اولي من ان نقول نحن المراد منه اني سمعت انه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ومعلوم انه لو صرح بهذا القدر لم يكن فيه تعديل للاصل لانه لو----------- سمعه من كافر	1687	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1153	true	-4482529034726904529	96	183	465	878	1455	300	ممكنة ولا يترجح احد الطرفين ----------الا بمرجح منفصل وقول الفرع قال الرسول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يقتضي الجزم بانه مسند الي ال--------رسول صلي الله عليه واله وسلم والجزم بالشء مع تجويز نقيضه كذب وهو- يقدح في عدالته ف----------لا بد من صرفه الي غير---- ظاهره وليس------------- المراد ----اني اظن انه قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم اولي من ان يكو----ن المراد-------- سمعت انه قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم لكنه- لو صرح بهذا القدر لم يكن فيه تعديل اذ له قول ذلك وان كان قد سمعه من كافر	1153	-2567237175595496547	303	424.0	234	648	46.75925827026367	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1688	false	223511726010210062	0	95	0	489	1550	300	بينتم اثبات كونه عدلا بان هذه الرواية توجب علي --غيره شيءالزم الدور ثم نقول ينتقض ما ذكرتموه من الوجهين بشاهد الفرع اذا لم يذكر شاهد الاصل فان ما ذكرتمو----------------------------------------------------------------------------------------------------------ه قاءم فيه مع انه لا تقبل شهادته فان قلت الفرق من وجهين الاول ان الشهادة تتضمن اثبات حق علي عين-- والخير يتضمن اثبات الحق علي الجملة من دون تخصيص ويدخل من التهمة في اثبات الحقوق علي الاعيان علي ما لا يدخل في اثباتها علي الجملةفجاز ان تءكد الشهادة بما لا تءكد به الرواية كما اكدنا باعتبار العدد فيها دون الرواية الثاني ان شهود الاصل لو رجعوا	1688	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1153	true	-4482529034726904529	198	293	953	1412	1455	300	بينتم------ كونه عدلا بان هذه الرواية توجب علي الغير -----لزم الدور ثم----- ينتقض ما ذكرتموه----------- بشاهد الفرع اذا لم يذكر شاهد الاصل فان ما ذكرتموه من انه لا يجوز له ان يخبر الا وله ذلك وانما يتم مع عدالة الاصل ومن انه لا يوجب علي غيره شيءا الا اذا علمه قاءم فيه مع انه لا يقبل شهادته لا يقال الفرق--------------- ان الشهادة تتضمن اثبات حق علي الغير والخبر يتضمن اثبات الحق مطلقا----- من دون تخصيص فتنتفي-- التهمة هنا لا هناك ----------------------------------------------------فجاز ان يءكد الشهادة بما لا تءكد به الرواية ك-----------------العدد ول----------------------ان شهود الاصل لو رجعوا	1153	-2567237175595496547	314	463.0	249	599	52.42070007324219	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1687	false	2075419652268874550	1	65	4	310	1443	300	لا ربا الا في النسيءة ثم اسنده الي اسامة وروي ايضا ما زال رسول الله صلي الله عليه وسلم------------ يلبي حتي رمي جمرة العقبة ثم ذكر انه اخبره به الفضل بن عباس رضي الله عن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم---------------------------------------------------------------ا وهذه الروايات تدل علي -------جواز قب-ول المرسل واما القياس فلانه لو لم يقبل المرسل لما قبل ما يجوز كونه مرسلا فكان ينبغي اذا قال الراوي عن فلان الا يقبل	1687	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1155	true	-2328109447682900669	89	211	435	1034	1452	300	لا ربا الا في النسيءة ثم اسنده الي اسامة وروي ايضا ان---- رسول الله صلي الله عليه واله وسلم لم يزل يلبي حتي رمي جمرة العقبة ثم ذكر انه اخبره به الفضل اخوه وقبلوا رواياته مع كثرتها وقد روي انه لم يرو عن الرسول اكثر من اربعة احاديث لصغر سنه وروي ابن عمر ان النبي صلي الله عليه واله وسلم قال من صلي علي جنازة فله قيراط من الاجر واسنده بعد ذلك الي ابي هريرة وقد اشتهرت مراسيل سعيد بن المسيب والشعبي وغيرهما وروي الحسن البصري حديثا فلما رجع فيه قال اخبرني به سبعون بدريا وهذه الروايات تدل علي انهم كانوا يقبلون المراسيل الثالث--------- لو لم يقبل المرسل لم يقبل ما يجوز كونه مرسلا فكان------ اذا قال الراوي عن فلان -لم يقبل	1155	-2567237175595496547	248	399.0	194	619	40.06462097167969	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1688	false	223511726010210062	199	299	1008	1547	1550	300	الاولي فجوابها ان هذه النصوص خصصت في الشهادة فوجب تخصيصها في الرواية والجامع الاحتياط وعن الثاني ان هذه المسالة عندنا اجتهادية فلعل بعض الصحابة كان قاءلا به ومخالفوهم ما انكروه عليهم لكون المسالة اجتهادية وايضا فالصحابي الذي راي الرسول اذ ------------------------قال قال رسول الله صلي الله عليه و-----سلم كان الظاهر منه الاسناد واذا كان كذلك وجب علي السامع قبوله ثم بعد ذلك اذا بين الصحابي انه كان مرسلا ثم بين اسناده وجب------ ايضا قبوله ولم يكن قبوله في احدي الحالتين دليلا علي العمل بالمرسل وعن الثالث ان ---مدار العمل بهذه الاخبار علي الظن فاذا قال الراوي قال فلان عن فلان	1688	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1156	true	-6336395455149121150	5	97	26	515	1494	300	الاول ان العمومات خ------------صت في الشهادة فكذ--------ا في الرواية والجامع الاحتياط وعن الثاني نمنع الاجماع وقول البعض ليس حجة وعدم الانكار انما كان لان المس---------------------------------الة اجتهادية و--لان الصحابي الذي راي النبي صلي الله عليه واله وسلم اذا قال قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم كان الظاهر منه الاسناد ف-------------وجب علي السامع قبوله ثم --------اذا بين الصحابي انه كان مرسلا ثم بين اسناده وجب قبوله ايضا وليس قب---------وله في احد- الحالتين دليلا علي العمل بالمرسل وعن الثالث ان المقتضي للعمل بالخبر انما هو-- الظن فاذا قال الراوي قال فلان عن فلان	1156	-2567237175595496547	347	537.5	280	577	60.138648986816406	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1689	false	6869441985739356610	265	300	1339	1513	1513	300	الثاني اذا ارسل الحديث واسنده غيره فلا شبهة في قبوله عند من يقبل المرسل وكذا عند من لا يقبله لان اسناد الثقة يقتضي القبول اذا لم يوجد مانع ولا يمنع منه ارسال المرسل لانه يجوز-	1689	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1156	true	-6336395455149121150	267	291	1324	1451	1494	300	الاول -اذا ارسل الحديث واسنده غيره --------------------------قبل اجماعا--------------------- لان اسناد الثقة يقتضي القبول اذا لم يوجد مانع ولا يمنع منه ارسال المرسل لانه يجوز	1156	-2567237175595496547	118	198.5	96	175	67.42857360839844	20	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1690	false	-4924824871826835189	9	286	44	1433	1492	300	لكنه نسي شيخ نفسه وهو يعلم انه ثقة في الجملة وكذا القول فيما اذا ارسله مرة واسنده-------- اخري لانه يجوز ان يوجد بعض ما ذكرنا الثالث اذا الحق الحديث بالنبي------------------------ ووافقه غيره علي الصحابي فهو متصل لانه يجو-ز ان يكون الصحابي رواه عن الرسول صلي الله عليه وسلم مرة وذكر- عن نفسه علي سبيل الفتوي مرة فرواه كل واحد منهما بحسب ما سمعه او سمعه احدهما يرويه عن النبي صلي الله علي-----ه وسلم فنسي ذلك وظن انه ذكره عن نفسه الرابع اذا وصله بالنبي صلي الله عليه وسلم مرة ووقفه علي الصحابي اخري فانه يجعل متصلا لجواز ان يكون س---معه من الصحابي ير-----------------------------------------ويه مرة عنه عليه الصلاة والسلامومرة عن نفسه او سمعه -وصله بالنبي صلي الله عليه وسلم فنسي ذلك وظن انه ذكره عن نفسه فاما اذا ارسله او اوقفه زمانا طويلا ثم اسنده او وصله بعد ذلك فانه لا يبعد ان ينسي ذلك الزمان الطويل ا-لا ان يكون له كتاب يرجع اليه فيذكر ما قد نسيه الزمان الطويل الخامس من يرسل الاخبار اذا اسند خبرا هل يقبل او يرد اما من يقبل المراسيل فانه يقبله واما من لا يقبلها فكثير منهم قبله ايضا لان ارساله مختص بالمرسل دون المسند فوجب قبول مسنده ومنهم من لم يقبله قال لان ارساله يدل علي انه انما لم يذكر الراوي لضعفه فستره له-والحالة هذه-خيانة واختلف من قبل حديث المر-سل اذا اسنده كيف يقبل- فقال الشافعيرضي الله عنه لا يقبل من حديثه الا ما قال فيه حدثني او سمعت فلانا ولا يقبل اذا اتي بلفظ موهم-------- وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا وهءلاء يفرقون بين ان يقال حدثني فلان و اخبرني فيجعلون الاول دالا علي انه شافهه بالحديث ويجعلون الثاني م-رددا بين المشافهة وبين ان يكون اجازة	1690	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1157	true	-4273521563664638222	0	233	0	1180	1504	300	لكنه نسي شيخ نفسه وهو يعلم انه ثقة في الجملة و-----------كذا اذا ارسله مرة واسنده هو ايضا اخري الثاني اذ-------------------------------ا الحق الحديث بالنبي صلي الله عليه واله وسلم ووافقه غيره علي الصحابي فهو متصل ل-----جواز ان يكون الصحابي رواه عن الرسول م-------------------رة وذكره عن نفسه علي سبيل الفتوي---- فرواه كل -----منهما بحسب سما--عه او سمعه احدهما يرويه عن النبي صلي الله عليه واله وسلم فنسي ذلك وظن انه ذكره عن نفسه الثالث لو اوصله بالنبي مرة واو------------------قفه علي الصحابي اخري كان مت------صلا لجواز ان يكون قد سمعه من الصحابي يرويه عن النبي مرة واخري عن نفسه او سمعه ير------------------------------------------------ويه متصلا بالنبي------------------- فنسي ذلك وظن انه ذكره عن نفسه -اما لو ار-سله او اوقفه مدة-- طويلة ثم اسنده او وصله بعد ذلك فانه--- يبعد ان ينسي تلك ال-مدة الطويلة الا ان يكون له كتاب يرجع اليه فيذكر ما--- نسيه الرابع --------------من يرسل الاخبار اذا اسند خبرا ----قبل علي الاقوي لاختصاص ارساله-------------------------------------------------------------------- بالمرسل دون المسند فوجب قبول مسنده ومنهم من لم يقبله---- لان ارساله يدل علي انه انما لم يذكر الراوي لضعفه فستره له والحال- هذه خيانة واختلف القاءل بقبول المرسل اذا اسنده كيف يقبله فقال الشافعي لا ي------------قبل من حديثه الا ما قال فيه حدثني او سمعت فلانا ولو--------- اتي بلفظ موهم لم يقبل وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا وهءلاء يفرقون بين ان يقال حدثني و------اخبرني فيجعلون الاول دالا علي انه شافهه بالحديث ويجعلون الثاني مترددا بين المشافهة وال----------اجازة	1157	-2567237175595496547	984	1689.5	781	1487	66.17350006103516	162	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1691	false	-2412281222926084912	2	90	13	431	1578	300	الرابعة في التدليس اذا روي الراوي الحديث عن رجل يعرف باسم فلم يذكره بذلك وذكره باسم لا يعرف به فان فعل ذلك لان من يروي عنه ليس باهل ان يقبل حديثه فقد غش الناس فلا يقبل حديثه وان لم يذكر اسمه لصغر سنه لا لانه ليس بثقة فمن يقول يكفي ظاهر الاسلام في العدالة قبل هذا الحديث ومن يقول لا بد من التفحص عن --عدالته بعد اسلامه فمن لا يقبل المراسيل فانه لا يقبله لانه لم يتمكن من التفحص عن عدالته حيث لم يذكر اسمه فهو ك-المرسل ومن	1691	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1157	true	-4273521563664638222	234	300	1189	1504	1504	300	الخام------------س اذا روي الراوي------- عن رجل يعرف باسم فذك---------------ره باسم لا يعرف--- فان فعل ذلك لان من يروي عنه ل---------ا يقبل حديثه كان غشا فترد الرواية------- وان لم يذكر اسمه لصغر سنه لا للجرح فيه قبل عند من يكتفي بظهور الاسلام في العدالة ---------------ومن ي--------شترط ال-فحص عن العدالة- بعد اسلامه لم --------------------------يقبله لانه لا يتمكن من ال-فحص عن عدالته حيث لم يذكر اسمه فاشبه المرسل اما-	1157	-2567237175595496547	251	348.0	193	421	59.61995315551758	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1691	false	-2412281222926084912	90	263	431	1383	1578	300	يقبل المراسيل--- ينبغي ان يقبله لان عدالته------ تقتضي انه لو-لا انه ثقة عنده لما ترك ذكر اسمه فصار كما لو عدله AUTO المسالة الخامسة ي-----------------------جوز نقل----------------- الخبر بالمعني وهو مذهب -----------------------------الحسن البصري وابي حنيفة والشافعي رضي الله عنهمخلافا لابن سيرين وبعض المحدثين ولكن بشراءط---------- ثلاث- احدها ا--لا تكون الترجمة قاصرة عن الاصل في افادة المعني -وثانيها الا تكون فيها زيادة ولا نقصان -وثالثها ان تكون الترجمة مساوية للاصل في الجلاء والخفاء لان الخطاب تارة يقع بالمحكم وتارة بالمتشابه لحكم واسرار استاثر الله بعلمها فلا يجوز تغييرها عن وضعها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لنا وجوه الاول ان الصحابة نقلوا قصة واحدة بالفاظ مختلفة مذكورة في مجلس واحد-------------- ولم ينكر بعضهم علي بعض فيه وذلك يدل ---------------------------------------------------------------------------------------علي قولنا الثاني انه يجوز شرح الشرع للعجم بلسانهم فاذا جاز ابدال العربية بالعجمية فبان يجوز ابدالها بعربية اخري كان اولي ومن انصف علم ان التفاوت بين العربية وترجمتها بالعربية اقل مما بينها وبين العجمية الث--------------------------------------------------------------------------------------------الث روي انهعليه ال---صلاة والسلام-------قال اذا اصبتم المعني فلا ياس وع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ابن مسعود انه كان اذا حدث قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كذا او نحوه	1691	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1158	true	1084688576891688549	1	295	3	1616	1638	300	يقبل المرسل فانه ينبغي له قبوله لان عدالة الراوي تقتضي انه لو لا ثقته--- عنده لما ترك ذكر اسمه البحث الحادي عشر في نقل الحديث بالمعني اختلف الناس في انه هل يجوز نقل الحديث المروي عن النبي بالمعني فجوزه الشافعي وابو حنيفة ومالك واحمد والحسن البصري واكثر الفقهاء وخالف فيه ----------------ابن سيرين وبعض المحدثين والمجوزون شرطوا امورا ثلاثة الاول ان لا تكون الترجمة قاصرة عن الاصل في افادة المعني الثاني ان لا تكون فيها زيادة ولا نقصان الثالث-- ان تكون الترجمة مساوية للاصل في الجلاء والخفاء لان الخطاب قد-- يقع بالمحكم و------المتشابه لحكمة خفية ف--------------------لا يجوز تغ-يرها عن وضعها والمانعون جوزوا ابدال اللفظ بمرادفه ومساويه في المعني كما يبدل القعود بالجلوس والعلم بالمعرفة والاستطاعة بالقدرة والحظر بالتحريم وبالجملة ما لا يتطرق اليه تفاوت في الاستنباط والفهم وانما ذلك فيما فهمه قطعا لا في ما فهمه بنوع من الاستدلال الذي يختلف فيه الناظرون واتفقوا علي منع الجاهل بمواقع الخطاب ودقاءق الالفاظ وانما الخلاف في العالم الفارق بين المجمل وغيره والظاهر والاظهر والعام والاعم والوجه الجواز لنا وجوه الاول--- الصحابة نقلوا قصة واحد--------------ة مذكورة في مجلس واحد بالفاظ مختلفة ولم ينكر بعضهم علي بعض فيه و-هو يدل علي قبوله وفيه نظر لانه حكاية حال فلعلهم عرفوا ان الراوي قصد نقل المعني او نبه بما يدل علي-----ه الثاني ي----جوز شرح الشرع للعجم بلسانهم وهو ابدا-----ل العربية بالعجمية فبالعربية------------------------ اولي ومعلوم ان------ التفاوت بين العربية وترجمتها--------- اقل مما بينها وبين العجمية وفيه نظر فان السامع للترجمة يعلم ان المسموع ليس كلام النبي صلي الله عليه واله وسلم بل معناه الثالث روي عنه صلي الله عليه واله وسلم انه قال اذا اصبتم المعني فلا باس وفيه نظر اذ المراد نفي الباس في العمل بمقتضي ما دل عليه الحديث لا النقل عنه صلي الله عليه واله وسلم الرابع كان ابن مسعود --------اذا حدث قال قال رسول الله------------------- كذا او نحوه	1158	-2567237175595496547	652	911.5	522	1761	37.024417877197266	95	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1692	false	7503790336456270722	13	235	77	1228	1593	300	احتج المخالف بالنص والمعقول اما النص فقولهعليه الصلاة والسلام رحم الله امرءا سمع مقالتي فوعاها ثم اداها كما سمعها قالوا----------------------------------------------------------------------- واداءها كما سمعها هو اداء اللفظ المسموع ونقل الفقه الي من هو افقه منه معناه والله اعلم ان الافطن ربما فطن بفضل فقه--ه من فواءد اللفظ لما لم ي-فطن له الراوي لانه ربما كان دونه في الفقه واما المعقول فمن وجهين الاول انه لما جربنا راينا ان المتاخر ربما استنبط من فواءد اية او خبر---------------------------------------------------- ما لم يتنبه له اهل الاعصار السالفة من العلماء والمحققين فعلمنا انه لا يجب في كل ما كان من فواءد اللفظ ان يتنبه له السامع ف---ي الحال وان كان فقيها ذكيا فلو جوزنا النقل بالمعني فربما حصل التفاوت العظيم مع ان الراوي يظن انه لا تفاوت الثاني انه-------- لو جاز للراوي تبديل لفظ الرسول صلي الله عليه و-----سلم بلفظ ----نفسه كان للراوي--- الثاني تبديل اللفظ الذي سمعه بلفظ نفسه بل هذا اولي لان جواز تبديل لفظ الراوي اولي من جواز تبديل لفظ الشارع وكذا في الطبقة الثالثة------------------ والرابعة---------------------- وذلك يفضي الي سقوط الكلام الاول لان الانسان وان اجتهد في تطبيق الترجمة لكن لا ينفك عن تف-----------------------------------اوت وان قل فاذا توالت هذه التفاوتات كان التفاوت الاخير تفاوتا فاحشا بحيث لا يبقي بين الكلام الاخير وبين الاول نوع مناسبة-------------------------------------------------------- والجواب عن الاول ان من ادي تمام معني كلام الرجل فانه يوصف بانه ادي كما سمع وان اختلفت الالفاظ وهكذا	1692	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1159	true	4472957051608561179	71	300	367	1559	1559	300	احتج المخالف بوجوه الاول قوله صلي الله عليه واله وسلم نضر ال--------له امرءا سمع مقالتي فوعاها ف--اداها كما سمعها فرب مبلغ اوعي من سامع ورب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه الي من هو افقه منه واداءه- كما سمعه -هو اداء اللفظ المسموع ونقل الفقه الي من هو افقه منه معناه ان----------- الافقه قد يتفطن بفضل معرفته من فواءد اللفظ بما لا يتفطن اليه غير الفقيه الذي رواه الثاني التجربة دلت علي ان --------------------------------------المتاخر----- يستخرج من فواءد الفاظ النبي صلي الله عليه واله وسلم افضل الصلوات واجمل التحيات ما لم يسبقه المتقدم اليه فعرفنا ان السامع -------------------------لا يجب ا----------------------------ن يتنبه لفواءد اللفظ في الحال وان كان فقيها ذكيا فجاز ان يتوهم في اللفظ المبدل انه مساو للاخر وبينهم--------------------ا تفاوت لم يتفطن له الثالث لو جاز للراوي تبديل لفظ الرسول صلي الله عليه واله وسلم بلفظ من عنده لجاز للراوي عن الراوي تبديل --لفظ الاصل-------------- بل ه-و اولي فان----- تبديل لفظ الراوي اولي من----- تبديل لفظ الشارع ولو جاز ذلك لجاز للثالث الراوي عن الثاني والرابع الراوي عن الثالث وهكذا وذلك يستلزم-- سقوط الكلام الاول بالكلية فان المعبر اذا ترجم وبالغ في المطابقة تعذر عليه الا الاتيان بلفظ بينه وبين الاول تفاوت وان قل فاذا تضاعف ذلك التفاوت اختل المعني الاول بالكلية وانتفت ال---------------------------------------------مناسبة بين كلام النبي صلي الله عليه واله وسلم وبين كلام الراوي والجواب ------------من ادي ---المعني بتمامه ----------وصف بانه ادي كما سمع وان اختلفت الالفاظ ولهذا-	1159	-2567237175595496547	552	610.0	431	1431	38.574424743652344	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1623	false	-3266582629007702900	24	80	117	406	1529	300	الصحابي من هو فقال اكثر الشافعية واحمد بن حنبل هو ---------------من راي النبيعليه السلام--------------وصحبه ولو ساع------ة وان لم يختص به اختصاص المصحوب ولا روي عنه ولا طالت مدة صحبته وقيل من راه عليه السلام-----------------------------------------------واختص به اختصاص المصحوب وطالت مدة صحبته وان لم يرو عنه وقال عمرو بن بحر هو------ من طالت صحبته لهعليه السلامواخذ عنه العلم	1623	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1160	true	8335500012009517888	110	183	565	931	1561	300	الصحابي قال جماعة من الاشاعرة--- واحمد بن حنبل ان الصحابي عبارة عمن راي النبي صلي الله عليه واله وسلم وصحبه ولو ساعة واحدة وان لم يختص به اختصاص المصحوب ولا روي عنه ولا طالت مدة صحبته وقال اخرون الصحابي انما يطلق علي من راي النبي صلي الله عليه واله وسلم واختص به اختصاص المصحوب وطالت مدة صحبته وان لم يرو عنه وقال عمر- بن يحيي الصحابي من طالت صحبته للنبي -------واخذ عنه العلم	1160	-2567237175595496547	219	366.5	172	377	58.090187072753906	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1680	false	5102737842072262336	0	107	0	516	1465	300	نصا صريحا اذ قد يقول الواحد منا -----قال رسول الله صلي الله عليه وس-----لم اعتمادا علي ما نقل اليه وان لم يسمعه منه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صلي الله علي-----ه وسلم اما اذا صدر عن-------------------------------------------------------------- غير الصحابي فليس ظاهره ذلك المرتبة الثالثة ان يقول------- امر رسول الله صلي الله عليه و-----سلم بكذا او نهي عن كذا وهذا ي--------------------تطرق اليه الاحتمال الاول مع احتمال اخر وهو ان مذاهب الناس----------- في صيغ الاوامر والنواهي مشهورة فربما ظن ما ليس بامر امرا ولاجله اختلف الناس في انه هل هو حجة ام لا والاكثرون علي انه حجة لان الظاهر من حال الراوي الا يطلق هذا ا-للفظ الا اذا تيقن مراد الرسول صلي الله عليه وسلم	1680	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1161	true	-5382889598329500829	142	293	737	1465	1494	300	نصا صريحا فان------- الواحد منا يقول قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم اعتمادا علي ما نقل اليه وان لم يسمعه منه والاكثر علي انه يحمل علي سماعه من الرسول فيكون حجة وقال القاضي ابو بكر لا يحكم بذلك بل هو متردد بين سماعه منه ومن غيره وبتقدير سماعه من غيره فمن قال بعدالة جميع الصحابة فحكمه حكم ما لو سمعه من النبي صلي الله عليه واله وسلم ومن قال لا فرق بين الصحابي وغيره فحكمه حكم المرسل ولا خلاف في ان ذلك لو قاله غير الصحابي كان مرسلا المسال-----ة الثالثة لو قال الصحابي امر رسول الله صلي الله عليه واله وسلم بكذا او نهي عن كذا كان اقل مرتبة من السابقة لتطرق----- الاحتمال الاول مع مريد-- اخر وهو ان------ الناس قد اختلفوا في صيغ الاوامر والنواهي فقد ي--------ظن ما ليس بامر امرا وا------ختلف------ في انه ------حجة ام--------------------------------------------------- لا ----وكذا اختلفوا لو قال سمعت رسول ال--له صلي الله عليه واله	1161	-2567237175595496547	332	450.5	253	836	39.71291732788086	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1680	false	5102737842072262336	102	251	490	1233	1465	300	الرسول صلي الله عليه وسلم ولقاءل ان يقول لم لا يكفي فيه الظن فان قلت لان هذه الصيغة حجة فلو اطلقه الراوي مع تجويزه خلافه لكان قد اوجب علي النا-س ما يجوز واجبا عليهم وذلك يقدح في عدالته فنقول علي هذا ----لا يمكنكم العلم بان هذا الراوي ما اطلق هذه اللفظة الا بعد علمه بمراد الرسول الا -----------------------اذا علمتم انه حجة وانتم انما اثبتم كونه حجة بذلك فلزم الدور وفي المسالة احتمال ثالث وهو ان قول الراوي امر الرسول ب-----------------------------كذا ليس فيه لفظ يدل علي انه امر الكل او البعض داءما---------- او غير داءم فلا يجوز الاستدلال به الا اذا ضم اليه قوله عليه ال---صلاة والسلا--م حكمي علي الواحد حكمي علي الجماعة المرتبة الرابعة ان يقول الصحابي امرنا بكذا او اوجب كذا ونهينا عن كذ----------ا وابيح كذا قا------------------ل الشافعي رضي الله عنه انه يفيد ان---------------------------------- الامر هو الرسول عليه الصلاة والسلام والكرخي خالف فيه--------------------------------- لنا وجهان الاول ان من	1680	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1162	true	4229058661385725497	94	246	481	1246	1524	300	الرسول صلي الله عليه واله وسلم بل------------- يكفي---- الظن وقولكم ---------------------لو اطلق- الراوي مع تجويز- خلافه -كان قد اوجب علي السامع ما ليس بواجب وهو-------- يقدح في عدالته يستلزم الدور لانه لا يمكنكم العلم بان---- الراوي ما اطلق هذه اللفظة الا بعد علمه بمراد النبي صلي الله عليه واله وسلم الا اذا علمتم انه حجة وانتم انما اثبتم كونه حجة بذلك فلزم الدور وايضا فقو------------------------ل الراوي امر --رسول الله صلي الله عليه واله وسلم بكذا لا--------- يدل علي انه امر للكل او البعض وهل هو امر داءم او غير داءم فلا يجوز التمسك--- به الا بانضمام---- قوله صلي- الله عليه واله وسلم حكمي علي الواحد حكمي علي الجماعة المسالة الرابعة لو قا-ل الصحابي امرنا بكذا او نها----------نا عن كذا واوجب كذا وابيح كذا وحرم كذا اختلفوا فقال الشافعي وجماعة اخري -انه يفيد ان الرسول صلي الله عليه واله وسلم هو الامر و-------------------------------------خالف فيه الكرخي وجماعة ايضا والظاهر الاول لنا وجهان الاول تبادر	1162	-2567237175595496547	487	707.0	380	910	53.516483306884766	77	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1682	false	8886980265850469598	212	244	1062	1223	1520	300	لا يمكنكم العلم بان هذا الراوي ما اطلق هذه اللفظة الا بعد علمه بمراد الرسول صلي الله علي-----ه وسلم الا اذا علمتم كونه حجة وانتم انما اثبتم كونه حجة بذلك فيلزم الدور	1682	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1162	true	4229058661385725497	125	157	635	794	1524	300	لا يمكنكم العلم بان---- الراوي ما اطلق هذه اللفظة الا بعد علمه بمراد النبي- صلي الله عليه واله وسلم الا اذا علمتم انه -حجة وانتم انما اثبتم كونه حجة بذلك ف-لزم الدور	1162	-2567237175595496547	147	268.5	117	166	88.55421447753906	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1681	false	-1333661339286860883	125	223	640	1128	1510	300	عن الرسول صلي الله عليه وسلم--------------------------------------------------------------------------------------- وهو لم يسمعه منه وقال اخرون بل الاظهر انه سمعه منه المرتبة السابعة قول الصحابي كنا نفعل كذا فالظاهر انه قصد ان يعلمنا بهذا الكلام شر----------عا ولن يكون كذلك الا وقد كانوا يفعلونه في عهد النبي صلي الله عليه وس-----لم مع علمه بذلك ومع انه صلي الله عليه وسلم ما كان- ينكر ذلك عليهم وهذا يقتضي كونه شرعا عاما فاما اذا------- قال الصحابي قولا لا مجال للاجتهاد فيهف----------------------------حسن الظن به يقتضي ان يكون قاله عن طريق فاذا لم يم---------------------------------كن الاجتهاد--------- فليس الا السماع- من النبي صلي الله عليه و-----سلم القسم- الثالث في	1681	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1164	true	-4914878097945506685	133	242	692	1224	1516	300	عن ال-نبي صلي الله عليه واله وسلم لما كان الطريق مظنونا ولو كان معلوما بالتواتر لم يسغ فيه الاجتهاد والاولي التفصيل وهو انه ان--------------------------------------------------------------------------------------------- قصد---------- بهذا الكلام ان يعرفنا شرعا ولا يكون كذلك الا وقد كانوا يفعلونه في عهد النبي صلي الله عليه واله وسلم مع علمه بذلك و---انه صلي الله عليه واله وسلم لم ينكره ---عليهم اق-----تضي كونه شرعا وان لم يعرف ذلك لكنه قال-------- قولا ----كان للاجتهاد فيه مجال فان كان عدلا ثقة اقتضي حسن الظن به ------ان يكون قاله عن طريق ل---------كن الوجه انه لا يكون حجة وان لم يكن للاجتهاد فيه مجال فليس الا -لسماعه من النبي صلي الله عليه واله وسلم المطلب الثاني في	1164	-2567237175595496547	296	376.5	230	675	43.85185241699219	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1683	false	-5894880304776933180	93	259	511	1369	1566	300	كذا انما ي-قصد به ---------ان يعلمنا شرعنا وليس يكون ذل-ك الا وقد كانوا يفعلونه في عهد النبي عليه السلام قلنا يكفي في تنبيهنا علي شرعيت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ان الرواي راي السواد الاعظم يفعله فيغلب علي ظنه انهم علي الصواب فيخربنا بذلك سواء اطلع علي علم النبي عليه السلامام لا وقد كان مالك وجماعة من العلماء يعتمدون علي اقضية الصحابة وان صدر ذلك من بعضهم من غير ان ينضم اليه علم النبي صلي الله عليه وسلم بذلك لقوله عليه السلام اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم فلعل هذا مدرك الراوي AUTO المسالة الثانية في كيفية رواية غير الصحابي قال الرازي وهذا ايضا علي سبع مراتب المرتبة الاولي ان يقول الراوي حدثني فلان او اخبرني فلان او سمعت فلانا فالسامع يلزم---ه العمل بهذا الخبر واما ان السامع كيف يروي فنقول ان الراوي ان قصد اسماعه خاصة ذلك الكلام او كان هو في جمع قصد الراوي اسماعهم ---فله ان يقول ها هنا اخبرني وسمعته يحدث عن فلان اما ان لم يقصد اسماعه لا علي التفصيل- ولا علي الجملة ---فله ان يقول سمعته	1683	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1164	true	-4914878097945506685	154	300	807	1516	1516	300	وهو انه ان قصد بهذا الكلام ان يعرفنا شرع-ا ول-ا يكون كذلك الا وقد كانوا يفعلونه في عهد النبي صلي- الله عليه واله وسلم مع علمه بذلك وانه صلي الله عليه واله وسلم لم ينكره عليهم اقتضي كونه شرعا وان لم يعرف ذلك لكنه قال قولا كان للاجتهاد فيه مجال فان كان عدلا ثقة اقتضي حسن الظن به ان يكون قاله عن طريق لكن الوج-----------------ه انه لا يكون حجة وان لم يكن للاجتهاد فيه مجال فليس الا لسماعه----------------------------- -------------------------------------------------------------------------------من النبي صلي الله عليه واله وسلم المطلب---------------------------------------------------------------------------------- الثاني- في كيفية رواية غير الصحابي ومراتبه----------------- سبع-------------- الاولي ان يقول الراوي حدثني فلان او اخبرني----- او سمعت فلانا فالسامع يجب عليه العمل بهذا ا------------------------------لخبر ثم ال-شيخ ان قصد اسماعه خاصة----------- او كان--- في جمع قصد الراوي اسماعهم جاز له ان يقول حدثني واخبرني وسمعته يحدث عن فلان ولو ---لم يقصد اسماعه ---------تفصيلا ولا ------جملة كان له ان يقول سمعته-	1164	-2567237175595496547	377	445.0	290	1020	36.960784912109375	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1683	false	-5894880304776933180	259	288	1369	1510	1566	300	يحدث عن فلان لكن ليس له ان يقول اخبرني ولا حدثني لانه لم يخبره ولم يحدثه------------------------------------------- المرتبة الثانية ان----------------------------------------------------------------------------- يقال للراوي هل سمعت هذا الحديث عن فلان فيقول نعم	1683	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1165	true	-9035921451740824508	0	50	0	248	1414	300	يحدث عن فلان و---ليس له ان يقول اخبرني ولا حدثني لانه ----------لم يحدثه ولا اخبره هذا اذا قراه الشيخ عليه وهو اعلي المراتب الثانية ان يقراه الراوي علي الشيخ ويقول بعد الفراغ من القراءة عليه الامر كما قرء علي او يقال للراوي هل سمعت هذا الحديث عن فلان فيقول نعم	1165	-2567237175595496547	124	217.0	98	261	47.509578704833984	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1684	false	3699819992061895938	1	101	4	467	1539	300	العمل بالخبر لازم علي السامع وله ايضا ان يقول حدثني او اخبرني او سمعت فلانا الا تري انه لا فرق في الشهادة علي البيع بين ان يقول الباءع---- وبين ان يقرا عليه كتاب البيع فيقول الامر كما قرء علي المرتبة الثالثة ان يكتب الي غيره ب اني سمعت كذا من فلان فللمكتوب اليه ان يعمل بكتابه اذا علم انه كتابه واذا--- ظن انه خطه جاز له ذلك ايضا-------------------------------------------------------------------------- لكن ليس له ان يقول سمعت- او حدثني لانه ما سمع ولا حدث بل- يجوز ان يقول اخبرني لان من كتب الي غيره كتابا يعرفه فيه واقعة جاز له ان يقول اخبرني	1684	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1165	true	-9035921451740824508	52	159	259	774	1414	300	العمل بالخبر عل-----ي السامع وله ان ي-----قول حدثني او اخبرني او سمعت فلانا اذ--------- لا فرق في الشهادة علي البيع بين ان يقول الباءع بعت وبين ان يقرا عليه كتاب البيع فيقول الامر كما قرء علي-------- الثالثة ان يكتب الي غيره ب-اني سمعت كذا من فلان فللمكتوب اليه ان يعمل بكتابه اذا علم انه كتابه وكذا ان ظن انه خطه لان النبي صلي الله عليه واله وسلم كان يامر بالكتابة وانفاذ الكتب وكذا الاءمة عليهم السلام لكن ليس له ان يقول سمعته او حدثني لانه ما سمع ولا حدث نعم يجوز ان يقول اخبرني لان من كتب الي غيره كتابا يعرفه فيه واقعة جاز--- ان يقول اخبرني	1165	-2567237175595496547	412	735.5	322	546	75.45787811279297	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1684	false	3699819992061895938	102	184	475	891	1539	300	الرابعة ان يقال له هل سمعت هذا الخبر فيشير براسه او باصبعه فالاشارة ها هنا---------------------------- كالعبارة في وجوب العمل و---لا يجوز ان يقول حدثني او اخبرني او سمعته لانه ما سمع شيءا المرتبة الخامسة ان يقرا عليه حدثك فلان فلا ينكر ولا يقر بعبارة ولا باشارة فها هنا -----------------------------------------------------------------------------------------------ان غلب علي الظن انه ما سكت الا لان الامر كما قرء عليه والا كان ينكره-لزم السامع العمل به ل-------------------------------انه حصل ظن انه قول الرسول عليه ال---صلاة والسلام-------------------------------------------------------------------------------------والعمل بالظن واجب واختلفوا في جواز الرواية	1684	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1166	true	4756314183959549002	167	300	834	1485	1485	300	الرابعة ان يقال له هل سمعت هذا الخبر فيشير براسه او باصبعه فالاشارة هنا ان عرف منها الحكم بالثبوت كانت كالعبارة في وجوب العمل لكن لا يجوز ان يقول حدثني او اخبرني او سمعته لانه ما سمع شيءا-------- الخامسة ان يقرا عليه حدثك فلان فلا ينكر ولا يقر بعبارة ولا -اشارة بل يسكت فان لم يغلب علي الظن اسناد السكوت الي الرضا والتصديق بان الامر كما قرء عليه لم يعمل به اجماعا وان غلب علي الظن انه ما سكت الا لان الامر كما قرء عليه والا كان ينكره لزم السامع العمل به عند الاكثر خلافا لبعض الظاهرية لانه حصل ظن انه قول الرسول صلي- الله عليه واله وسلم لانه لو لم يكن صحيحا لكان سكوته عن الانكار فسقا لما فيه من ايهام صحة ما ليس بصحيح والعمل بالظن واجب واختلفوا في جواز الرواية-	1166	-2567237175595496547	383	630.0	305	662	57.854984283447266	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1684	false	3699819992061895938	184	300	891	1539	1539	300	فعامة الفقهاء والمحدثين جوزوه والمتكلمون انكروه وقال بعض اصحاب الحديث ليس له الا ان يقول اخب---------------------رني قراءة عليه--------------------------------------------------------- وكذا الخلاف فيما لو قال القارء للراوي بعد قراءة الحديث عليه ارويه عنك فقا-ل نعم فالمتكلمون قالوا لا تجوز له الرواية عنه ها هنا ايضا حجة الفق---------------هاء -ان الاخبار في اصل اللغةلافادة الخبر والعلم وهذا السكوت قدا افا--------------------------د العلم بان هذا المسموع كلام الرسول عليه الصلاة والسلام فوجب ان يكون اخبارا وايضا فلا نزاع في ان لكل قوم من العلماء اصطلاحات مخصوصة يستعملونها في معان مخصوصة اما لانهم نقلوها بحسب عرفهم الي تلك المعاني او لانهم استعملوها فيها علي سبيل التجوز ثم صار المجاز شاءعا والحقيقة مغلوبة------------------------------------ ولفظ اخبرني وحدثني ها هنا كذلك لان هذا السكوت شابه الاخبار-	1684	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1167	true	4131492255719620227	0	119	0	672	1596	300	فعامة الفقهاء والمحدثين جوزوه والمتكلمون انكروه وقال بعض اصحاب الحديث ليس له ----ان يقول اخبرني مطلقا بل يقول اخبرني قراءة عليه لان الاطلاق بالاخبار يشعر بنطق الشيخ وذلك من غير نطق كذب وكذا الخلاف فيما لو قال القارء للراوي بعد قراءة الحديث عليه ارويه عنك فيقول نعم فالمتكلمون منعوا من-------- الرواية -------هنا ايضا خلافا للفقهاء احتج الفقهاء بان الاخبار في اصل اللغ------ة الخبر والعلم و----السكوت لا لعارض يوجبه من غفلة وشبهها يفيد العلم بان---- المسموع كلام النبي صلي الله عليه واله وسلم ف----يكون اخبارا ولان -----------------كل قوم لهم------- اصطلاحات مخصوصة يستعملونها في معان مخصوصة ام----------------------------------------------------------------ا علي سبيل التجوز ثم غلب المجاز وصارت -الحقيقة مغلوبة او النقل الي تلك المعاني بحسب عرفهم ولفظ اخبرني وحدثني ---هنا كذلك لمشابهة السكوت----- الاخبار	1167	-2567237175595496547	443	697.5	363	806	54.9627799987793	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1685	false	-3662060566570923582	0	175	0	865	1489	300	في افادة الظن والمشابهة احدي اسباب المجاز واذا كان هذا الاستعمال مجازا ثم استقر عرف المحدث--ين عليه صار ذلك كالاسم المنقول بعرف المحدثين او كالمجاز الغالب واذا ثبت ذلك وجب جواز استعماله قياسا علي ساءر الاصطلاحات حجة --------------------------------------------------------------------------------------------------------المتكلمين ا-نه لم يسمع من الراوي شيءا فقوله حدثني واخبرني وسمعت -كذب والجواب ما تقدم من انه بعد هذا النقل العرفي لا نسلم انه كذب المرتبة السادسة المناولة و--هي ان يشير الشيخ الي كتاب يعرف ما فيه فيقول قد سمعت ما في هذا الكتاب فانه يكون بذلك محدثا ويكون لغيره ان يروي عنه سواء قال له اروه عني او لم يقل له ذلك فاما اذا قال له حدث عني ما في هذا الجزء- ولم يقل له----- قد سمعته فانه لا يكون مح-----دثا له وانما جا-ز التحدث له وليس له ان يحدث به عنه لانه يكون كاذبا واذا سمع الشيخ نسخة من كتاب مشهور فليس له ان يشير الي نسخة اخري من ذلك الكتاب ويقول سمعت هذا لان---- النسخ تختلف الا ان -يعلم انهما متفقتان المرتبة السابعة الاجازة وهي ان يقول الشيخ لغيره قد اجزت لك ان تروي ما	1685	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1167	true	4131492255719620227	119	300	672	1596	1596	300	في افادة الظن والمشابهة احدي اسباب المجاز واذا جاز هذا الاستعمال مجازا و--استقر عرف الاخباريين عليه صار ك----------المنقول بعرف-------هم او -المجاز الغالب واذا ثبت ذلك وجب جواز استعماله قياسا علي ساءر الاصطلاحات وفيه نظر فانا نمنع اصطلاحهم علي اطلاق اسم الاخبار علي السكوت فانه المتنازع فلو اخذ مقدمة في الدليل دار احتج المتكلمون بانه لم يسمع من الراوي شيءا فقوله حدثني واخبرني وسمعته كذب واجيب بان الكذب منتف بطريان--------- العرف علي اطل--اقه علي السكوت -السادسة المناولة وذلك بان يشير الشيخ الي كتاب يعرف ما فيه فيقول قد سمعت ما في هذا الكتاب فانه يكون بذلك محدثا ويكون لغيره ان يروي عنه سواء قال له اروه عني او لم يقل ولو قال--------------- حدث عني ما في هذا الكتاب ولم يقل له انني قد سمعته فانه لا يكون بذلك محدثا له وانما اجاز التحدث له وليس له ان يحدث به عنه لانه يكون كاذبا ولو- سمع الشيخ نسخة من كتاب مشهور فليس له ان يشير الي نسخة اخري من ذلك الكتاب ويقول سمعت هذا لاختلاف النسخ------ الا مع العلم بالاتفاق -------------السابعة الاجازة وهي ان يقول الشيخ لغيره قد اجزت لك ان تروي ما-	1167	-2567237175595496547	713	1231.5	564	992	71.875	125	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1685	false	-3662060566570923582	169	216	843	1065	1489	300	قد اجزت لك ان تروي ما صح عني من احاديث----ي واعلم ان ظاهر الاجازة يقتضي ان الشيخ اباح له ان يحدث---- بما لم يحدثه به وذلك اباحة الكذب لكنه في العرف يجري مجري ان يقول ما صح عندك اني سمعته فاروه عني AUTO المسالة الثالثة ذه------------------------ب الشافعي	1685	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1168	true	2772583642224678389	5	55	21	268	1481	300	قد اجزت لك ان تروي------ عني الكتاب الفلاني واعلم ان ظاهر الاجازة يقتضي ان الشيخ اباح له ان يحدث عنه بما لم يحدثه به وذلك اباحة الكذب لكن- في العرف يجري مجري ان يقول ما صح عندك اني سمعته فاروه عني وقد اختلفوا في جواز الرواية بالاجازة فجوزه اصحاب الشافعي	1168	-2567237175595496547	183	319.0	142	254	72.0472412109375	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1693	false	5700349805238385219	13	88	78	447	1532	300	واذا كان كذلك فنقول عدالة الراوي تقتضي قبول قوله ولم يوجد ما يقدح فيه فوجب قبوله وان كان- المجلس واحدا فالذين لم يرووا الزيادة اما ان يكونوا عددا لا يجوز ان يذهلوا عما يضبطه الواحد او ليسوا كذلك فان كان الاول لم تقبل الزيادة وحمل امر--- راويها علي ------انه يجوز مع عدالته ان يكون قد سمعها من غير النبي صلي الله علي-----ه وسلم وظن انه قد سمعها منه وان كان للثاني فتلك الزيادة اما الا	1693	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1170	true	-1874922799436531743	233	293	1140	1443	1487	300	واذا كان كذلك ف-----عدالة الراوي تقتضي قبول قوله ولم يوجد ما يقدح فيه فوجب قبوله وان اتحد المجلس------ فالذين لم يرووا الزيادة ان كا-----نوا عددا لا يجوز ان يذهلوا عما يضبطه الواحد---------------------------- لم تقبل الزيادة وحملت رواية راويها علي سهوه وانه قد سمعه-----------------------ا من غير النبي صلي الله عليه واله وسلم وظن انه--- سمعها منه هذا -ان نفوا------- الزيادة ---والا	1170	-2567237175595496547	264	434.0	209	384	68.75	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1693	false	5700349805238385219	94	243	480	1263	1532	300	فان لم تغير --------------اعراب الباقي قبلت الزيادة عندنا الا ان يكون الممسك عنها اضبط من الراوي لها خلافا ل-------------------------------بعض المحدثين----------------------- لنا ان عدالة --راوي الزيادة تقتضي قبول خبره وامساك الراوي الثاني عن روايتها لا يقدح فيه لاحتمال ان يقال انه كان حال ذكر الرسولعليه ال---صلاة وال---سلامتلك الزيادة عرض له سهو او شغل قلب -----------او عطاس او دخول انسان او فكر اهذله عن سماع تلك الزيادة-------------- واذا وجد المقتضي لقبول الخبر خاليا عن المعارض وجب --قبوله فان قلت كما جا-ز السهو علي الممسك جاز ايضا علي الراوي قلت------ لا نزاع في الجوازعلي الجملة لكن الاغلب علي الظن ان راوي الزيادة ابعد عن السهو لان ذهول الانسان عما سمعه اكثر من توهمه في-ما لم يسمع انه سمعه بلي لو صرح الممسك بنفي الزيادة وقال انهعليه ال---صلاة والسلام---وقف علي قوله فيما سقت السماء العشر-- فلم يات بعده بكلام اخر مع انتظاري لهفها هنا يتعارض القولان ويصار الي الترجيح اما اذا----- كانت الزيادة	1693	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1171	true	-3006045490253746949	16	174	83	883	1532	300	فان لم تكن الزيادة مغيرة لاعراب الباقي قبلت-------------- الا ان يكون الممسك عنها اضبط من الراوي لها وبه قال جماعة الفقهاء والمتكلمين وقال بعض المحدثين واحمد في رواية لا تقبل لنا ان عدالة الراوي لها يق----تضي قبول خبره وامساك الراوي الثاني عن روايتها لا يقدح فيه لاحتمال عروض سهو له---- حال ذكر الرسول صلي الله عليه واله وسلم تلك الزيادة او عروض------ شغل قلب بفكر وغيره او عطاس او دخول انسان او الالتفات الي محدث له الي غير ذلك من الشواغل واذا وجد المقتضي السالم عن----------- المعارض وجب القبول لا يقال- كما يجوز السهو علي الممسك يجوز عل----ي الراوي لانا نقول لا نزاع في الجواز---------- لك-------------------ن راوي الزيادة ابعد عن السهو فان ذهول الانسان عما سمعه اكثر من توهمه في ما ----سمع انه سمعه نعم لو صرح الممسك بنفي الزيادة وقال انه صلي الله عليه واله وسلم وقف علي قوله هو الطهور ماءه وانتظرته فلم يات بعده بكلام حصل ال--------------------تعارض ورجع ---------الي الترجيح -لا يقال لعل راوي الزيادة	1171	-2567237175595496547	531	765.5	418	907	58.54465103149414	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1693	false	5700349805238385219	241	278	1250	1426	1532	300	كانت الزيادة مغيرة لاعراب الباقي كما اذا روي احدهما ادوا عن كل حر او عبد صاعا من بر ويروي الاخر نصف صاع من بر فالحق انها لا تقبل خلافا لابي عبد الله البصري لنا انه حصل التعارض	1693	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1172	true	-3348085356527511819	79	110	419	571	1542	300	كانت الزيادة مغيرة لاعراب الباقي كما لو- روي احدهما ادوا عن كل نسمة----- صاعا من بر ور-وي الاخر نصف صاع من بر لم----------- تقبل خلافا لابي عبد الله البصري لحصو------ل التعارض	1172	-2567237175595496547	140	241.0	109	176	79.54545593261719	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1694	false	7486705688151881328	6	170	33	880	1587	300	الي الترجيح -----فرع ا---لراوي الواحد اذا ------روي الزيادة مرة ولم يروها غير تلك المرة فان اسندهما الي مجلسين قبلت الزيادة سواء غيرت اع--راب الباقي او لم تغير وان اسندهما الي مجلس واحد فالزيادة ان كانت مغيرة للاعراب تعارضت روايتاه كما -تعارضتا من ----راويين وان لم تغير الاعراب فاما ان تكون روايته للزيادة مرات اقل من مرات الامساك او بالعكس او يتساويان فان كانت مرات الزيادة اقل من مرات الامساك لم تقبل الزيادة لان حمل الاقل علي السهو اولي من حمل الاكثر عليه اللهم الا ان يقول الراوي اني سهوت في تلك المرات وتذكرت في هذه المرة فها هنا يرجح المرجوح علي الراجح لاجل هذا التصريح CHECK شرح القرافي قوله السكون يفيد العلم -------------------------------------------------------------------------وان كانت مرات الزيادة اكثر قبلت لا محالة لوجهين احدهما ما ذكرنا -----ان حمل الاقل علي السهو اولي والثاني ما ذكرنا ان حمل السهو علي نسيان ما سمعه اولي من حمله -----علي توهم انه سمع ما لم يسمعه واما ان تساويا قبلت الزيادة لما بينا ان هذا السهو اولي من ذلك والله	1694	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1172	true	-3348085356527511819	122	264	636	1359	1542	300	الي الترجيح تذنيب لو اتحد راوي الزيادة ومسقطها فروي الحديث- مرة مع الزيادة واخري بدونها فان اسندهما الي مجلسين قبلت-------- سواء تضاد الاعراب------- او لا -----وان اتحد ال-----مجلس فان غيرت الاع-------------------راب تعارضت روايتاه كما تتعارض روايتا الراويين وان لم تغيره فان كان عدد ر--------وايته للزيا---------------------------------------------------------------------دة اقل من عدد امساكه --لم تقبل-------- لان حمل الاقل علي السهو اولي من حمل الاكثر عليه------ الا ان يقول----------- سهوت في تلك المرات وتذكرت--- هذه المرة ف---هنا يرجح ال--اقل علي الاكثر لاجل---- التصريح وفيه نظر لان السهو عما سمع اقرب من السهو في ما لم يسمعه انه قد سمعه فيتعارض الترجيحان من الطرفين ويرجع الي غيرهما وان كان-- عدد الزيادة اكث-------------------------------------ر قبل لان حمل الاقل علي السهو اولي و---------------لان حمل السهو علي نسيان ما سمعه اولي من حمل السهو علي توهم انه سمع ما لم يسمع و-----ان تساويا قبلت الزيادة ل--------ان هذا السهو اولي من ذلك تنبيه	1172	-2567237175595496547	473	660.5	373	951	49.737117767333984	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1709	false	4152774299227278563	250	298	1311	1573	1583	300	القاضي ابو بكر واختاره جمهور المحققين منا انه حمل معلوم علي معلوم في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما عنهما وانما ذكرنا لفظ المعلوم ليتناول الموجود والمعدوم فان القياس يجري فيهما جميعا ولو ذكرنا الشء لاختص--- بالموجود علي	1709	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1174	true	4492455027776679669	191	233	970	1201	1549	300	القاضي ابو بكر واختاره جمهور الاشاعرة---- انه حمل معلوم علي معلوم في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من ------حكم او صفة او نفيهما عنه ذكر-------------- المعلوم ليتناول الموجود والمعدوم و---القياس يجري فيهما ولم يذكر------- الشء لاختصاصه بالموجود ولو	1174	-2567237175595496547	207	364.0	167	265	78.11320495605469	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1710	false	8988446248383783211	0	73	0	382	1528	300	ذكرنا الفرع لكان يوهم اختصاصه بالموجود وايضا فلا بد من معلوم ثان يكون اصلا فان القياس عبارة عن التسوية وهي لا تتحقق الا بين امرين ولانه لو-لا الاصل لكان ذلك اثبات--------ا للشرع بالت----حكم وايضا فالحكم قد يكون نفيا وقد يكون اثباتا وايضا فالجامع قد يكون امرا حقيقيا وقد يكون حكما شرعيا وكل واحد منهما قد يكون نفيا وقد يكون اثباتا هذا شرح هذا التعريف والاعتراض عليه من وجوه احدها ان نقول ان اردت	1710	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1174	true	4492455027776679669	233	300	1201	1549	1549	300	ذكر-- الفرع ا-----وهم اختصاصه بالموجود وايضا فلا بد من معلوم ثان يكون اصلا لان القياس--------- التسوية وانما ي-تحقق---- بين امرين ولانه لو لا الاصل -كان---- اثبات الحكم في الفرع بمجرد الحكم وايضا ال-حكم قد يكون نفيا وقد يكون اثباتا وايضا -الجامع قد يكون----- حقيقيا وقد يكون حكما شرعيا وكل----- منهما قد يكون نفيا وقد يكون اثباتا والحد منطبق علي الجميع واعترض عليه من وجوه الا--------ول ان اردت-	1174	-2567237175595496547	291	458.5	233	395	73.67088317871094	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1710	false	8988446248383783211	73	300	382	1528	1528	300	بحمل احد المعلومين علي الاخر اثبات مثل حكم احدهما للاخر ---فقولك بعد ذلك في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما اعادة لعين ذلك فيكون ذلك تكريرا من غير فاءدة وان كان شيءا اخر فلا بد من بيانه وايضا ف------------------------------بتقدير ان يكون المراد منه شيءا اخر لكن لا يجوز ذكره في تعريف القياس لان-- ماهية القياس تتم باثبات مثل معلوم لمعلوم اخر بامر جامع واذا تمت الماهية بهذا القدر وكان ذلك المعلوم الزاءد خارجا فلا يجوز ذكره وثانيها ان---- قوله في اثبات حكم لهما مشعر ب----ان الحكم في الاصل والفرع مثبت بالقياس وهو باطل فان القياس فرع علي ثبوت الحكم في الاصل فلو كان ثبوت الحكم في الاصل فرعا علي القياس للزم الدور وثالثها انه كما يثبت الحكم بالقياس فقد تثبت الصفة ايضا بالقياس كقولنا الله------ عالم فيكون له علم قياسا علي الشاهد ولا نزاع في انه قياس لان القياس اعم من القياس الشرعي والقياس العقلي واذا كان كذلك فنقول اما ان تكون الصفة--- مندرجة في الحكم او لا تكون فان كان الاول كان قوله بامر جامع بينهما من حكم او صفة او نفيهما عنه تكررا لان الصفة لما كانت ا-حد اقسام الحكم كان ذكر الصفة بعد ذكر الحكم تكرارا وان كان الثاني كان التعريف ناقصا لانه ذكر ما اذا كان المطلوب ثبوت الحكم او عدمه ولم يذكر ما اذا كان المطلوب وجود الصفة او عدمها فهذا التعريف اما زاءد او ناقص ورابعها ان المعتبر في ماهية القياس-	1710	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1175	true	-8027329044793124890	0	152	0	777	1559	300	بحمل احدهما علي------- الاخر اثبات مثل حكم احدهما للاخر كان قو--------له في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما تكرا-------------------------را من غير فاءدة وان اردت غيره فبي-------------نه والتكرار والخفاء محذر عنهما في الحد وبتقدير ان يكون المراد منه شيءا اخر---- لا يجوز ذكره في تعريف القياس لتمام ماهية القياس من دونه فيكون زاءدا ---------------------------------------------------------------------------------لا يجوز ذكره في الحد الثاني قوله في اثبات حكم لهما يشعر باستناد الحكم في الاصل والفرع الي الق--ياس وهو باطل فان القياس فرع---- ثبوت الحكم في الاصل فلو كان ثبوت-----ه في الاصل فرعا عليه دار الثالث الثابت بالقياس اعم من ان يكون حكما او صفة--------------------------- كقولنا الله تعالي عالم ف-----له علم قياسا علي ال---------------------------------------------------------------------------------------------------شاهد فالصفة ان اندرجت في الحكم لزم التكرير في قوله------------------------------- من حكم او ------------------------------صفة لان الصفة احد اقسام الحكم وان لم يندرج كا-------------------------------------ن التعريف ناقصا لانه ذكر------------------- ثبوت الحكم و--عدمه ولم -------------------يذكر ثبوت الصفة و--عدمها فلا يخلو عن الزيادة او النقصان الرابع ---المعتبر في ماهية القياس	1175	-2567237175595496547	522	715.0	410	1200	43.5	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1711	false	8013643193010201066	31	190	159	992	1575	300	الجامع والمعتبر في تحقق ماهية القياس الجا---------------------------------------------------------------------مع من حيث انه جامع لا اقسام الجامع بدليل امرين الاول ---ان ماهية القياس قد توجد منفكة عن كل واحد من اقسام الجامع بعينه وان كان لا بد لها من قسم ما وما ينفك عن- الماهية لا يكون معتبرا في تحقق الماهية الثاني ان الج------------------------------------------------------امع كما ينقسم الي الحكم والصفة ونفيهما فكذا الحكم ينقسم الي الوجوب والحظر وغيرهما والوجوب ينقسم الي الموسع والمضيق والمخير والمعين وغيرها فلو لزم من اعتبار الجامع في ماهية القياس ذكر اقسامه لوجب من ذكر كل واحد من تلك الاقسام ذكر ما لكل واحد من الاقسام وخامسها ان كلمة او للابهام وماهية كل شء معينة والابهام ينافي التعيين فان قلت ك----------------------ونه بحيث يلزمه احد هذه الامور حكم معين قلت------ فالمعتبر اذن في الماهية ملزوم هذه الامور وهو كونه جامعا من حيث انه جامع فيكون ذكر هذه الزواءد لغوا -وسادسها هو ان القياس الفاسد قياس وهو خارج عن هذا التعريف اما الاول فلان القياس الفاسد قياس مع كيفية فيكون قياسا	1711	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1175	true	-8027329044793124890	147	297	746	1548	1559	300	الرابع -المعتبر في----- ماهية القياس اثبات مثل حكم معلوم لمعلوم اخر بجامع مطلقا ولا يتعرض في الحد لجزءيات الجامع من ---كونه حكما ------او صفة ونفيا للحكم او الصفة لوجود ماهية القياس-------- منفكة عن كل واحد من تلك الجزءيات------ وان كان لا بد له- من قسم ما وما ينفك عنه الماهية لا ي-----عتبر- في تحقق الماهية ولا-----ن الجزءيات لو وجب ذكرها في الحد لوجب ذكر جميع الجزءيات والجامع كما ينقسم الي الحكم والصفة ونفيهما فكذا------ ينقسم الي الوجوب والحظر وغيرهما والوجوب ينقسم الي الموسع والمضيق والمخير والمعين وغير ذلك الخامس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كلمة او للابهام وماهية كل شء معينة والابهام ينافي التعيين فلا يجوز ذكره في الحد لا يقال كونه بحيث يلزمه احد هذه الامور حكم معين لانا نقول فالمعتبر---- في الماهية ملزوم هذه الامور وهو كونه جامعا من حيث انه جامع فيكون ذكر---- الزواءد لغوا السادس-------- القياس الفاسد نوع من مطلق القياس لانه قابل للتقسيم اليهما ولانه قي--------اس مع كيفية فيكون قياسا	1175	-2567237175595496547	531	821.5	424	989	53.69059753417969	80	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1711	false	8013643193010201066	223	245	1162	1266	1575	300	ان يقال بامر جامع في ظن المجتهد فان القياس الفاسد حصل فيه الجامع في ظن المجتهد وان لم يحصل في نفس الامر	1711	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1176	true	-6442960172367381053	9	31	52	156	1523	300	ان يقال بامر جامع في ظن المجتهد فان القياس الفاسد حصل فيه الجامع في ظن المجتهد وان لم يحصل في نفس الامر	1176	-2567237175595496547	104	208.0	82	104	100.0	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1712	false	-4580922710895816178	200	300	1099	1656	1656	300	التلازم فكقولنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان فهو حيوان لكنه ليس بحيوان فليس بانسان واما المقدمتان فكقولنا كل جسم مءلف وكل مءلف محدث فكل جسم محدث فان قلت لا اسمي هاتين الصورتين قياسا لان القياس--------------------------- عبارة عن التسوية وهي لا تحصل الا عند تشبيه صورة بصورة وليس الامر كذلك في التلازم وفي المقدمتين --والنتيجة قلت بل التسوية حاصلة في هذين الموضعين لان الحكم في كل واحدة من المقدمتين معلوم والحكم في النتيجة مجهول فاستلزام المطلوب من هاتين المقدمتين يوجب صيرورة الحكم المطلوب مساويا للحكم في المقدمتين في صفة المعلومية والجواب اما الشء الذي سميتموه ب قياس العكس-	1712	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1177	true	7455504312599891541	210	291	1139	1604	1660	300	التلازم -كقولنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان ثم يستثني العين للعين او النقيض للنقيض وبالمقدمتين والنتيجة مثل-------- كل جسم مءلف وكل مءلف مح-------------دث فان منعتم اسم--------------------------- القياس في التلازم والمقدمتين لانه عبارة عن التسوية و---لا تحصل الا عند تشبيه صورة باخري و-------هو منفي عن التلازم و---المقدمتين مع النتيجة قل--نا التسوية حاصلة لا-----------------ن الحكم في كل------ من المقدمتين معلوم وف------ي النتيجة مجهول فاستلزام المطل-ق م------ن المقدمتين يوجب صيرورة الحكم المطلوب مساويا للحكم في المقدمتين في صفة المعلومية لانا نقول ق----------------------ياس العكس	1177	-2567237175595496547	337	514.0	274	587	57.410560607910156	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1712	false	-4580922710895816178	0	141	0	786	1656	300	سواء تعلقت هذه الثلاثة بثبوت الحكم او بعدمه وقد يطلق لفظ الاثبات ويراد به الخبر باللسان لدلالته علي الحكم الذهني واما -----المثل فتصوره بديهي ل-ان كل عاقل يعلم بالضرورة كون الحار مثلا للحار في كونه حارا ومخالفا- للبارد في كونه باردا ولو لم يحصل تصور ماهية التماثل والاختلاف-الا بالاكتساب لكان الخالي عن ذلك الاكتساب خاليا عن ذلك التصور فكا-ن خاليا عن هذا التصديق ولما علمنا اننا قبل كل اكتساب نعلم بالضرورة هذا التصديق المتوقف علي ذلك التصور علمنا ان حصول ذلك التصور غني عن الاكتساب واما الحكم فقد مر في اول الكتاب تعريفه واما المعلوم فلسنا نعني به مطلق- متعلق العلم فقط بل ومتعلق الاعتقاد والظن لان--- الفقهاء يطلقون لفظ المعلوم علي هذه الامور واما العلة فسياتي تفسيرها ان شاء الله تعالي وقولنا عند المثبت ذكرناه ليدخل فيه القياس الصحيح والفاسد فان قيل هذا التعريف ينتقض بقياس العكس و قياس التلازم	1712	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1177	true	7455504312599891541	99	211	507	1147	1660	300	سواء تعلقت هذه الثلاثة بثبوت الحكم او بعدمه وقد يطلق---- الاثبات ويراد به الخبر باللسان لدلالته علي الحكم الذهني واما تصور المثل ف------بديهي لعلم كل احد بمماثله----------- الحار----- للحار------------- ومخالفته للبارد-------------- ولو لم يحصل تصور ماهية التماثل والاختلاف الا بالاكتساب لكان الخالي عن ذلك الاكتساب خاليا عن ذلك التصور فيكون خاليا عن هذا التصديق ولما علمنا ان-- قبل كل اكتساب نعلم بالضرورة هذا التصديق المتوقف علي ذلك التصور علمنا ان حصول ذلك التصور غني عن الاكتساب و----الحكم -قد مر ت--------------عريفه ول---------------ا نعني بالمعلوم متعلق العلم فقط بل و------الاعتقاد والظن لاطلاق الفقهاء العل-------------م علي هذه الامور و-----------سياتي تعريف العلة-------------- وقولنا عند المثبت ليشتمل علي------------- الصحيح والفاسد لا يقال------------ ينتقض بقياس العكس و-قياس التلازم	1177	-2567237175595496547	579	937.5	472	799	72.46558380126953	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1723	false	-6450791314590597520	148	195	766	997	1582	300	اثبات الحكم--------- ونفيه في الفرع في حد القياس ان يكون ركنا في القياس وهو دور-- وقد اخذه في حد القياس حيث قال في اثبات حكم لهما او اثبات حكم معلوم لمعلوم قال بل المختار انه عبارة عن ال---------استواء بين الفرع والاصل في العلة المستنبطة من حكم الاصل	1723	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1177	true	7455504312599891541	0	45	0	225	1660	300	اثبات الحكم في الفرع ونفيه -----عنه في حد القياس ان يكون ركنا في------ه وهو ممتنع وقد اخذه------------- حيث قال في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما وهو اشارة الي الفرع والاصل ثم جعلوا الحد ان القياس استواء بين الفرع والاصل في العلة المستنبطة و--حكم الاصل	1177	-2567237175595496547	148	210.5	116	251	58.964141845703125	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1713	false	-7310598476809051161	10	289	61	1481	1534	300	بالقياس فانا نقول لو لم يكن الصوم شرطا في صحة الاعتكاف لما صار شرطا له بالنذر لكنه يصير شرطا له بالنذر فهو شرط له مطلقا فهذا تمسك بنظم التلازم واستثناء -نقيض اللازم لانتاج نقيض الملزوم ثم انا نثبت المقدمة الشرطية ب-لقياس وهو ان ما لا يكون شرطا للشء في نفسه لم يصر شرطا له بالنذر كما في الصلاة وهذا قياس الطرد لا قياس العكس واما الصورتان الباقيتان فلا نسلم انه قياس لما بينا قوله معني التسوية حاصل فيه من الوجه المذكور قلنا لو كفي ذلك الوجه في اطلاق اسم القياس لوجب ان يسمي كل دليل قياسا لان المتمسك بالنص -جعل مطلو---به مساويا لذلك النص في المعلومية ولو صح ذلك لامتنع ان يقال ثبت الحكم في محل النص بالنص لا بالقياس فان اردنا ان نذكر عبارة في تعريف القياس بحيث تتناول كل هذه الصور فنقول القياس --------قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر وتحقيق القول في هذا التعريف مذكور في كتبنا العقلية AUTO المسالة ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لثانية في الاصل -والفرع -----------------اذا قسنا ال-ذرة علي ال-بر في --تحريم بيعه بجنسه متفاضلا فاصل القياس اما ان يكون هو البر او الحكم الثابت فيه----- او علي ذلك الحكم ا----------------------------------------و النص الدال علي ثبوت ذلك الحكم فالفقهاء جعلوا الاصل اسما لمحل الحكم المنصوص عليه---------- والمتكلمون جعلوه اسما للنص الدال علي----- ذلك الحكم اما قو--ل الفقهاء فضعيف لان اصل الشء ما تفرع عنه- غيره والحكم المطلوب اثباته في ال-ذرة غير متفرع علي الب-ر لان الب-ر لو لم يوجد فيه ذلك الحكم وهو حرمة الربا لم يمكن تفريع حرمة ال--ربا في الذرة عل-يه ولو وجد ذلك الحكم في صورة اخري ولم يوجد في الب-ر امكن تفريع حكم الربا في الذرة عليه فاذن الحكم المطلوب اثباته غير متفرع اصلا علي الب-ر بل علي الحكم الحاصل	1713	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1178	true	9082145537853204781	0	291	0	1490	1534	300	بالقياس فانا نقول لو لم يكن الصوم شرطا ل-------لاعتكاف لم- يصر شرطا له بالنذر لكنه يصير شرطا له بالنذر فهو شرط له مطلقا فهو- تمسك بنظم التلازم واستثناء لنقيض اللازم لانتاج نقيض الملزوم ثم---- يثبت --------الشرطية بالقياس ل---ان ما لا يكون شرطا للشء في نفسه لم يصر شرطا له بالنذر كما في الصلاة وه-و قياس --طردي ويمنع في التلازم وفي المقدمتين مع النتيجة القياسية و-------------------------------------------------------------لو كفي هذا الوجه في اطلاق اسم القياس لوجب ان يسمي كل دليل به فا---ن المتمسك بالنص يجعل مطلوبه به مساويا ل-----لنص في المعلومية ولو صح ذلك لامتنع ان يقال ثبت الحكم في محل النص بالنص بل بالقياس ولو اريد------------------ تعريف الق--------------------------------------ياس قيل انه قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر البحث ----------------------------------------------------------الثاني في اركانه قد عرفت ان القياس هو تعدية الحكم من الاصل الي الفرع بعلة متحدة فيهما فلا تتحقق ماهيته الا بهذه الامور الاربعة لانه نسبة بين شيءين هي التساوي لا من كل وجه بل في الحكم الشرعي لا مجازا بل لجامع صالح للتعليل فالامور الاربعة ضرورية -ا الاصل ب الفرع ج العلة د الحكم فاذا قسنا النبيذ علي الخمر في التحريم------------------- فاصل القياس اما ان يكون ه--------و الحكم الثابت في الخمر او علة ذلك الحكم اعني الباعث عليه وهو الاسكار المناسب له او النص الدال علي ثبوت ذلك الحكم فالفقهاء جعلوا الاصل اسما لمحل الحكم المنصوص عليه وهو الخمر والمتكلمون جعلوه اسما للنص الدال علي ثبوت ذلك الحكم ويضعف قول الفقهاء ب------ان اصل الشء ما تفرع عليه غيره والحكم المطلوب اثباته في النبيذ ليس متفرعا عن الخمر لان الخمر لو لم يوجد فيه ذلك الحكم وهو التحريم ---لم يمكن تفريع----- التحريم في النبيذ عليه ولو وجد ذلك الحكم في صورة اخري ولم يوجد في الخمر امكن تحري----م النبيذ ع--------ليه ف----الحكم المطلوب اثباته غير متفرع----- علي الخمر بل علي الحكم الحاصل	1178	-2567237175595496547	1014	1632.0	804	1763	57.51559829711914	163	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1714	false	1398413091235720866	8	300	42	1496	1496	300	قدرنا كوننا عالمين بحرمة الربا في البر بالضرورة او بالدليل العقلي لامكننا ان نفرع عليه حكم الذرة ف------لو قدرنا ان النص------- علي --حرمة الربا في صورة خاصة لم يمكن ان نفرع عليه حكم الذرة تفر-يعا قياسيا وان امكن تفريعا نصيا واذا كان كذلك لم يكن النص اصلا للقياس بل اصلا لحكم محل الوفاق ولما فسد هذان القولان بقي ان يكون اصل القياس هو الحكم الثابت في محل الوفاق او علة ذلك الحكم ولا بد فيه من تفصيل فنقول الحكم اصل في محل الوفاق فرع في محل الخلاف والعلة فرع في محل الوفاق اصل في محل الخلاف وبيانه انا ما لم نعلم ثبوت الحكم في محل الوفاق لا نطلب علة- وقد نعلم ذلك الحكم ولا نطلب علته اصلا فلما توقف اثبات علة الحكم في محل الوفاق علي اثبات ذلك الحكم ولم يتوقف اثبات ذلك الحكم علي اثبات علة الحكم في محل الوفاق لا جرم كانت العلة فرعا علي الحكم في محل الوفاق والحكم اصلا فيه واما في محل الخلاف فما لم نعلم حصول العلة فيه لا يمكننا اثبات الحكم فيه قياسا ولا ينعكس فلا جرم كانت العلة اصلا في محل الخلاف والحكم فرعا فيه واذا عرفت ذلك فنقول ان لقول الفقهاء والمتكلمين وجها ايضا لانه اذا ثبت ان الحكم الحاصل في محل الوفاق اصل وثبت ان النص اصل لذلك الحكم فكان النص اصلا لاصل الحكم المطلوب واصل الاصل اصل فيجوز تسمية ذلك النص بالاصل علي قول المتكلمين وايضا فالحكم الذي هو الاصل محتاج الي محله فيكون محل الحكم اصلا للاصل فتجوز--- تسميته بالاصل ايضا علي ما هو قول الفقهاء وهاهنا دقيقة وهي ان تسمية العلة في محل النزاع اصلا اولي من تسمي---------------------------ة محل الوفاق بذلك لان العلة مءثرة في الحكم والمحل غير مءثر في الحكم فجعل علة الحكم اصلا له اولي من جعل محل الحكم اصلا له لان التعلق الاول اقوي من الثاني-	1714	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1179	true	6491548196315418976	0	260	0	1285	1486	300	قدرنا علمنا------- بحرمة الخم--------ر بالضرورة او ب-------العقل --امكننا--- تفر----يع حكم النبيذ عليه ولو قدرنا ان النص لم يدل علي الحرمة------ في صورة خاصة لم يمكن ان نفرع عليه حكم النبيذ تفريعا قياسيا وان امكن تفريعا نصيا واذا كان كذلك لم يكن النص اصلا للقياس بل----- لحكم محل الوفاق ف---------------------بقي ان يكون ه-----------و الحكم الثابت في محل الوفاق او علة ذلك الحكم اذا------- عرفت هذا فنقول الحكم اصل في محل الوفاق فرع في محل الخلاف والعلة فرع في محل الوفاق اصل في محل الخلاف ف------انا ما لم نعلم ثبوت الحكم في محل الوفاق لا نطلب علته وقد يعلم ذلك الحكم ولا يطلب علته اصلا فلما توقف اثبات علة الحكم في الو----فاق علي اثبات ذلك الحكم ولم يتوقف اثبات ال----حكم علي اثبات عل--------------------------ته كانت العلة فرعا علي الحكم في محل الوفاق والحكم اصلا فيه واما في محل الخلاف فما لم نعلم حصول العلة فيه لا يمكننا اثبات الحكم فيه و------لا ينعكس ف-------كانت العلة اصلا في محل الخلاف والحكم فرعا فيه ولا يخلو قول الفريقين م----------------------ن وجه------ لانه---- ثبت ان الحكم الحاصل في محل الوفاق اصل وثبت ان النص اصل لذلك الحكم ف----النص اصل-- اصل الحكم المطلوب واصل الاصل اصل ف-جاز تسمية ا----لنص بالاصل كما قال المتكلمون و--لان الحكم الذي هو الاصل محتاج الي محله فكا-ن محل الحكم اصلا للاصل ف-جاز ان يسمي--------- اصلا ---كما--- قال الفقهاء لكن تسمي----------------ة العلة في الفر-----ع اصلا اولي من تسمية محل الحكم في الاصل الذي هو محل الوفاق اصلا لان العلة مءثرة في الحكم والمحل غير مءثر في الحكم فجعل علة الحكم اصلا له اولي من جعل محل الحكم اصلا له لان التعلق الاول اقوي من الثاني	1179	-2567237175595496547	1139	1962.0	901	1502	75.83222198486328	199	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1715	false	-5774703255648860064	10	130	56	696	1653	300	واما الفرع فهو عند الفقهاء عبارة عن محل الخلاف وعندنا عبارة عن الحكم المطلوب اثباته لان محل الخلاف غير متفرع علي الاصل بل الحكم المطلوب اثباته فيه هو المتفرع عليه وهاهنا دقيقة وهي ان اطلاق لفظ الاصل علي محل الوفاق اولي من اطلاق لفظ الفرع علي محل الخلاف لان محل الوفاق------------- اصل للحكم الحاصل فيه--------- والحكم الحاصل فيه اصل للقياس فكان محل الوفاق اصل اصل القياس واما هاهنا فمحل الخلاف------------------ اصل للحكم المطلوب اثباته فيه وذلك الحكم فرع للقياس فيكون محل الخلاف اصل فرع القياس واطلاق اسم الاصل علي اصل --اصل القياس اولي من اطلاق اسم الفرع علي اصل الفرع واعلم انا بعد التنبيه علي هذه الدقاءق نساعد الفقهاء علي مصطلحهم وهو -------ان الاصل محل الوفاق والفرع محل الخلاف لءلا	1715	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1180	true	-770772029413614439	151	268	762	1377	1551	300	واما الفرع ف---عند الفقهاء عبارة عن محل الخلاف وعند الاخري---ن الحكم المطلوب اثباته لان محل الخلاف غير متفرع علي الاصل بل الحكم المطلوب اثباته فيه هو المتفرع عليه واعلم -----------ان اطلاق لفظ الاصل علي محل الوفاق اولي من اطلاق لفظ الفرع علي محل الخلاف لان محل الوفاق اصل اصل لانه اصل للحكم الحاصل فيه لانه محل والحكم -------فيه اصل للقياس ف--المحل------- اصل اصل القياس واما -------محل الخلاف فانه اصل فرع لانه اصل للحكم المطلوب اثباته فيه وذلك الحكم فرع للقياس ف-كان اصل ف-----------رع القياس واطلاق اسم الاصل علي اصل الاصل------- اولي من اطلاق اسم الفرع علي اصل الفرع اذا عرفت هذا فالمباحث الاتية انما هي ع---------------لي مصطلحات الفقهاء في ان الاصل محل الوفاق والفرع محل الخلاف واما	1180	-2567237175595496547	506	857.5	408	689	73.43976593017578	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1725	false	1585956880554291786	148	300	783	1566	1566	300	اذا اعتقدنا --------------كون الحكم في محل الوفاق معللا بوصف ثم اعتقدنا حصول ذلك الوصف بتمامه في محل النزاع حصل لا محالة اعتقاد -------ان الحكم في محل النزاع مثل الحكم في محل الوفاق فان كانت المقدمتان قطعيتين كانت النتيجة كذلك ولا نزاع بين العقلاء في صحته اما اذا كانتا ظنيتين او كانت احداهما فقط ظنية فالنتيجة تكون ظنية لا محالة وهذا اما ان يكون في الامور الدنيوية او في------------------------ الاحكام الشرعية فان كان في الامور الدنيوية فقد اتفقوا----- علي انه حجة واما في الشرعيات فهو محل الخلاف والمراد من قولنا القياس حجة انه اذا حصل ظن ان حكم هذه الصورة مثل حكم تلك الصورة فهو مكلف- بالعمل به في نفسه ومكلف بان يفتي به غيره--------------------------- واعلم ان الجمع بين الاصل والفرع تارة يكون بالغاء الفارق والغزالي يسميه تنقيح المناط وتارة----- باستخراج الجامع وهاهنا لا بد من بيان ان الحكم في الاصل معلل بكذا ثم من بيان وجود ذلك المعني في الفرع والغزالي يسمي	1725	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1181	true	-7255925747324506632	64	186	350	982	1607	300	اذا اعتقدنا اعتقادا يقينيا ان الحكم في محل الوفاق معلل- بوصف ثم علم--نا حصول ذلك الوصف بتمامه في محل النزاع حصل لنا اع-----تقاد يقيني بان الحكم في محل النزاع ---كالحكم في محل الوفاق ولو كانت المقدمتان--------------------------------------------------------------------- ظنيتين او----- احداهما--------- فالنتيجة----- ظنية -----------------فان -كان في الامور الدنيوية كان حجة عند الجميع وان كان في الاحكام الشرع---------------------------ية فقد اختلفوا فيه علي ما ياتي ومعني------------------------------------- قولنا انه ---حجة انه اذا حصل ظن تساوي الصورتين في الحكم كان------------- مكلفا بالعمل به ومفتيا------------------- غيره ومن نفي كونه حجة منع منهما واعلم ان الجمع بين الاصل والفرع تارة يكون بالغاء الفارق ويسمي--------- تنقيح المناط وتارة يكون باستخراج الجامع و--هنا لا بد من بيان ان الحكم في الاصل معلل بكذا ثم من بيان وجود ذلك المعني في الفرع ويسمي -------	1181	-2567237175595496547	468	721.5	370	866	54.041568756103516	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1779	false	576858798154394306	1	85	4	452	1631	300	الاول فهو قول النظام واحتج عليه بان مدار هذا الشرع --علي الجمع بين المختلفات والفرق بين المتماثلات وذلك يمنع من القياس في هذا الشرع بيان الاول بصور احداها انه جعل بعض الازمنة والامكنة اشرف من بعض مع استواء الكل-- في الحقيقة قال الله تعالي ليلة القدر خير من الف شهر القدر وفضل الكعبة علي ساءر البقاع وثانيتهما جعل التراب طهورا مع انه ليس بغسا------ل بل يزيد في تشويه الخلقة وثالثتهما فرض الغسل من المني والرجيع انتن منه ورابعتها نهانا--------- عن ارسال السبع علي مثله	1779	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1183	true	-6915950581571461970	225	299	1251	1665	1670	300	الاول قا----ل النظام سبرنا احكام الشرع وجدناها مبنية علي استواء--- المختلفات واختلاف--- المتماثلات فحينءذ يمتنع القياس اما المقدمة------ الاولي فظاهرة فان --------بعض الازمنة والامكنة اشرف من بعض مع استواء الجميع في الحقيقة قال----- تعالي ليلة القدر خير من الف شهر وشرف------ الكعبة علي جميع البقاع و---------جعل التراب طهورا مع انه ليس صالحا للغسل بل يزيد في تشويه الخلقة و---------فرض الغسل من المني والرجيع انتن منه واولي بالتنظيف عنه ونهي عن ارسال السبع علي مثله	1183	-2567237175595496547	296	432.0	234	467	63.383296966552734	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1779	false	576858798154394306	89	293	470	1594	1631	300	ارساله علي البهيمة الضعيفة وخامستها نقص من صلاة المسافر الشطر مما كان عدده اربعا وترك ما كان ركعتين وسادستها اسقط الص-وم والصلاة عن الحاءض ثم اوجب عليها قضاء الصوم مع ان الصلاة اعظم قدرا من الصوم وسابعتها جعل الحرة القبيحة الشوهاء تحصن والماءة من الجواري الحسان لا يحصن وثامنتها حرم النظر الي شعر العجوز الشوهاء مع انها لا تفتن الرجال الشبان البتة واباح النظر الي محاسن الامة الحسناء مع انها تفتن الشيخ وتاسعتها قطع سارق القليل وعفا عن غاصب الكثير وعاشرتها جلد بالقذف بالزنا ولم يجلد بالقذف بالكفر وحادية عشرها قبل من الكفر والقتل------- شاهدين ولم يقبل في الزنا الا اربعة وهو دونهما وثانية عشرها جلد قاذف الحر الفاجر وعفا عن قاذف العبد العفيف وثالثة عشرها اوجب علي الصبية المتوفي عنها زوجها العدة وفرق في العدة بين الموت والطلاق مع ان حال الرحم لا يختلف فيهما ورابعة عشرها جعل استبراء الامة بحيضة والحرة المطلقة بثلاث حيض وخامسة عشرها يخرج الريح من موضع الغاءط وفرض تطهير موضع اخر مع ان غسل ذلك المكان اولي -اذا ثبت هذا فنقول ان مدار القياس علي ان الصورتين لما تماثلتا في الحكمة والمصلحة وجب استواءهما في الحكم لكن هذه المقدمة لو كانت حقة لامتنع التفريق بين المتماثلات والجمع بين المختلفات في تلك الصور فلما لم يمتنع ذلك علمنا فساد	1779	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1184	true	-2924073192941934902	0	168	0	944	1620	300	ارساله علي البهيمة الضعيفة ونقص الرباعية دون الثناءية والثلاثية و--------------------------------------------اسقط الصلاة والصوم- عن الحاءض --واوجب------ قضاء الصوم والصل-----اة اعظم قدرا منها وج------------عل الحرة القبيحة الشوهاء تحصن والماءة من الجواري الحسان لا يحصن و--------حرم النظر الي شعر العجوز الشوهاء مع انها لا تفتن------- الشباب------ واباح النظر الي محاسن الامة الحسناء مع انها تفتن الشيخ و--------قطع سارق القليل وعفا عن غاصب الكثير و--------جلد بالقذف بالزنا ولم يجلد بالقذف بالكفر وقبل في -------------------القتل والكفر شاهدين واوجب ف---ي الزن----ا اربعة وهو دونهما و------------جلد قاذف الحر الفاجر وعفا عن قاذف العبد العفيف و------------اوجب علي الصبية المتوفي عنها زوجها العدة وفرق في العدة بين الموت والطلاق مع ان حال الرحم لا يختلف فيهما وج------------عل استبراء الامة بحيضة والحرة المطلقة -ثلاث حيض واوجب غسل اعضاء الطهارة بالخارج من احد السبيلين مع----------- ان غسل ذلك المكان انسب واذا ثبت ذلك فنقول ان مدار القياس علي ان الصورتين اذا تماثلتا في الحكمة والمصلحة وجب استواءهما في الحكم امتنع القول به والا-------- لامتنع التفريق بين المتماثلات والجمع بين المختلفات في تلك الصور فلما لم يمتنع ذلك علمنا فساد	1184	-2567237175595496547	798	1348.5	648	1133	70.43247985839844	123	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1780	false	6060106767103469037	139	234	714	1182	1506	300	---لا يت-----------------م الا مع المساعدة علي هذا الاصل اذا ثبت ذلك فنقول الحكم المثبت بالقياس اما ان يكون نفيا او اثباتا فان كان نفيا فلا حاجة فيه الي القياس لانا علمنا ان هذا الحكم كان معدوما في الازل والاصل في كل امر بقاءه علي ما كان فيحصل لنا الظن ذلك العدم فيكون اثبات ذلك الظن بالقياس مرة اخري عبثا فان قلت ثبوته بدليل لا يمنع من ثبوته بدليل اخر قلت نعم و------لكن بشرط ا--لا يفتقر الدليل الثاني الي الاول واما اذا افتقر اليه كان التمسك بالدليل الثاني تطويلا محضا من غير فاءدة واما ان كان	1780	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1184	true	-2924073192941934902	227	300	1256	1620	1620	300	ليكلف به ولما عرف بقاء حكم------------------------ الاصل -----------------فالحكم الثابت بالقياس ان ----------------------------كان نفيا فلا حاجة فيه الي القياس لانا علمنا ان هذا الحكم كان معدوما في الازل والاصل ----------بقاءه----------- فيحصل ------ظن ذلك العدم فيكون اثبات ذلك الظن بالقياس مرة اخري عبثا لا يقال ثبوته بدليل لا يمنع--- ثبوته ب-----اخر لانا نقول مسلم لكن بشرط ان لا يفتقر الدليل الثاني الي الاول ا-ما اذا افتقر فلا لانه يكون----------------- تطويل-----ا من غير فاءدة و----ان كان-	1184	-2567237175595496547	302	470.0	241	496	60.8870964050293	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1781	false	4589994575992486724	3	216	13	1211	1661	300	القياس وثالثها ان القياس ل--ا يفيد ظن الحكم الا اذا ظننا كون الحكم في الاصل معللا بالوصف الفلاني وذلك الظن محال لما سياتي في الباب الثاني ان تعليل الحك--م الشرعي- محال الفرقة الثانية الذين سلموا ان الق-------------------------------------------------------ياس يفيد الظن لكنهم قالوا لا يجوز التكليف باتباع الظن قالوا لان الظن قد يخطء وقد يصيب فالامر به امر بما يجوز ان يكون خطا وذلك غير جاءز الفرقة الثالثة الذين قالوا يجوز التكليف باتباع الظن لكنه غير جاءز ها هنا قالوا لان الاكتفاء بالقياس اقتصار علي ادون البابين مع القدرة علي اعلاهما وذلك غير جاءز انما قلنا انه اقتصار علي ادون البابين لانا نعلم بالضرورة ان تنصيص صاحب الشرع---------- اظهر في باب البيان من التفويض الي القياس وانما قلنا انه مع القدرة علي اعلاهما لانه لا امتناع في التنصيص علي احكام القواعد الكلية واحترزنا بهذا عن الشهادة والفتوي وقيم المتلفات واروش الجنايات والتمسك بالامارات في معرفة القبلة والامراض والارباح والامور الدنيوية لان هذه الاشياء تختلف باختلاف الاشخاص والاوقات والامكنة والاعتبارات فالتنصيص-------------- عليها كا--لتنصيص علي ما لا نهاية له وهو محال وانما قلنا ان-- الاقتصار علي ادون البابين مع القدرة علي اعلاهما غير جاءز لانه اذا لم يقع البيان علي اقصي الوجوه حسن من المكلف ان يحمل اليق-----ين علي صعوبة البيان لا علي تقصير نفسه فالاتيان بكمال البيان------- ازاحة لعذر المكلف فيكون كاللطف وترك المفسدة في الوجوب	1781	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1185	true	-1661457207927863899	44	219	240	1258	1684	300	القياس --ال--رابع القياس انما يفيد ظن الحكم لو----- ظننا كونه في----- الاصل معللا بالوصف والتالي باطل بما -----------ياتي من استحالة-------- تعليل الاحكام الشرعية وهذه الوجوه الثلاثة حجج من انكر افادة القياس الظن ومنعوا من القياس في جميع الشراءع الخامس القياس يفيد الظن والظن ------لا يجوز اتباعه لانه----------------------- قد يخطء وقد يصيب فالامر به امر بما يجوز ان يكون خطا وهو باطل وهذه حجة من منع من اتباع الظن السادس العمل------------------------------------------------------ بالقياس ------عمل بادون البيان-------------------------------------------------------------------------ين ل------------------ان تنصيص صاحب الشرع علي الحكم اظهر في الب----يان من التفويض الي القياس بالضرورة ونحن قادرون علي اعلا----هما ل-----------امكان التنصيص علي احكام القواعد الكلية بخلاف----------- الشهادة والفتوي وقيم المتلفات واروش الجنايات والتمسك بالامارات في معرفة القبلة والامراض والارباح والامور الدنيوية لاختلافها------------ باختلاف الاشخاص والازمان والامكنة والاعتبارات والوجوه فيتعذر التنصيص عليها لانه تنصيص علي ما لا يتناهي فلهذا اكتفي فيها بالظن لكن الاقتصار علي ا------لادون مع القدرة علي الاعلي باطل لا-----نه اذا لم يقع البيان علي ابلغ الوجوه حسن من المكلف ----حمل عدم التبيين علي صعوبة البيان لا علي تقصير----ه فالاتيان بالب-----يان الكامل ازاحة لعذر المكلف فكا-ن كاللطف وترك المفسدة في الوجوب	1185	-2567237175595496547	685	1018.5	546	1298	52.77349853515625	92	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1730	false	-2917813728498957685	2	74	14	409	1696	300	السمعية عليه ظنية و----الباقون قالوا قطعية -وثالثها القاشاني والنهرواني ذهبا----- الي الع---مل بالقياس في صورتين احداهما---- اذا كانت العلة منصوصة------ بصريح اللفظ او بايماءه والثانية كقياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف اما جمهور العلماء فقد قالوا بساءر الاقيسة واما القاءلون بان التعبد ل--------م يقع به فمنهم من قال لم يوجد في السمع ما يدل علي وقوع التعبد به فوجب الامتناع من العمل به ومنهم من لم يقنع بذلك بل تمسك في نفيه	1730	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1194	true	5170268924439860688	189	261	1016	1406	1614	300	السمع --عليه ظنية وقال الباقون------ قطعية الثالث ذهب --------النهرواني والقاشاني الي ان العمل بالقياس في صورتين خاصة الاولي اذا كانت العلة منصوصا عليها بصريح اللفظ او بايماءه -الثانية ق-ياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف وقال الباقون--------------- بساءر الاقيسة واما القاءلون بان التعبد بالقياس لم يقع--- فمنهم من قال لم يوجد في السمع ما يدل علي وقوع التعبد به فوجب الامتناع من العمل به ومنهم من لم يقنع بهذا بل تمسك في نفيه	1194	-2567237175595496547	322	542.0	259	426	75.58685302734375	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1777	false	7930155700948630171	142	221	753	1150	1570	300	تعالي وان احكم بينهم بما انزل الله الماءدة والحكم بالق-------------ياس حكم بغير ما انزل الله تعالي وايضا قال الله تعالي -------------------------------ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين الانعام وما فرطنا في الكتاب من شء الانعام فهذه الاية دالة علي اشتمال الكتاب علي الاحكام الشرعية باسرها فاذن كل ما لبس في الكتاب وجب ا--لا يكون حقا وعند ذلك نقول ما دل عليه القياس ان دل عليه الكتاب فهو ثابت بالكتاب لا بالقياس وان لم يدل عليه الكتاب كان باطلا	1777	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1195	true	665104255160258478	58	134	279	640	1538	300	تعالي وان احكم بينهم بما انزل الله واثبات --الحكم في الفرع لاجل القياس حكم بغير ما انزل الله --ال-------سادس قوله تعالي ما فرطنا في الكتاب من شء وقوله ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين فيه تبيان كل شء دل ع---------------------------------------لي اشتمال الكتاب علي الاحكام-------- باسرها ف----كل ما ليس في الكتاب وجب ان لا يكون حقا ف-------------ما دل عليه القياس ان دل عليه الكتاب فهو ثابت بالكتاب لا بالقياس وان لم يدل عليه------- كان باطلا	1195	-2567237175595496547	276	449.5	217	443	62.30248260498047	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1778	false	2513463768505260107	0	82	0	454	1616	300	تعمل هذه الامة برهة بالكتاب وبرهة بالسنة وبرهة بالقياس فاذا فعلوا ذلك فقد ضلوا الثاني قوله----------عليه الصلاة والسلام تفترق امتي علي بعض وسبعين فرقة اعظمهم فتنة قوم يقيسون الامور برايهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام فان قلت خبر الواحد لا ي------------------------عارض الدليل العقلي الذي ذكرناه قلت الدليل الذي ذكرتمو---ه هو ان القياس يفيد الضرر المظنون فيجب الاحتراز عنه ولا شك ان خبر الواحد يفيد الظن فاذا -ورد في المنع من الق-------ياس افاد ظن ان التمسك به سبب الضرر وذلك يوجب الاحتراز عنه واما	1778	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1195	true	665104255160258478	141	225	675	1137	1538	300	تعمل هذه الامة برهة بالكتاب وبرهة بالسنة وبرهة بالقياس فاذا فعلوا ذلك فقد ضلوا الثامن قوله صلي الله عليه واله وسلم س----تفترق امتي علي بضع وسبعين فرقة اعظمهم فتنة قوم يقيسون الامور برايهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام------------------- لا يقال هذه اخبار احاد فلا تعارض الادلة العقلية ل-----انا نقول الدليل الذي يستدلون به هو ان القياس يفيد الضرر المظنون فيجب الاحتراز عنه و---------خبر الواحد يفيد الظن فاذا اورد في المنع من العمل بالقياس افاد ظن ان التمسك به سبب الضرر وذلك يوجب الاحتراز عنه وليس	1195	-2567237175595496547	383	673.5	313	499	76.75350952148438	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1756	false	-1045702901448781660	18	248	109	1258	1542	300	المقايسة وعن----- شريح قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يومءذ من قبله قاض اقض بما في كتاب الله تعالي فان جاءك ما ليس في كتاب الل--------------------ه فاقض بما في سنة رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم فان جاءك ما ليس فيها فاقض بما اجمع عليه اهل العلم فان لم تجد فلا عليك ان--- تقضي وعن- علي------------ لو كان الدين يءخذ بالقياس- لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره وروي عنه --------من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وهذا ايضا يروي عن عمر رضي الله عنه وعن ابن عباس يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور برايهم وقال اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرمه الله تعالي وحرمتم كثيرا مما حلل الله وقال ان الله تعالي قال لنبيه صلي الله عليه وسل-----م فاحكم بينهم بما انزل الله الماءدة ولم يقل بما رايت وقال لو جعل لاحدكم ان يحكم برايه لجعل ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم ولكن قيل له وان احكم بينهم بما انزل الله الماءدة وقال -اياكم والمقاييس فانما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس وعن ابن عمر رضي الله عنهما السنة ما سنه رسول الله صلي الله عليه و-----سلم لا تجعلوا الراي سنة للمسلمين وعن مسروق لا اقيس شيءا بشء اخاف ان تزل قدمي بعد ثبوتها وكان ابن سيرين يذم القياس ويقول اول من قاس ابليس وقال الشعبي لرجل لعلك من القياسيين وقال ان اخذتم بالقياس احللتم الحرام وحرمتهم الحلال	1756	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1196	true	3947188134690784340	0	207	0	1038	1546	300	المقايسة وكتب الي شريح----------------------------------- وهو قاض --من قبله---- اقض بما في كتاب ا-----------------------------------لله فان جاءك ما ليس فيه فاقض بما في سنة رسول الله صلي الله عليه واله وسلم فان جاءك ما ليس فيها فاقض بما اجمع عليه اهل العلم فان لم تجد فلا عليك ان لا تقضي وقال علي عليه السلام لو كان الدين يءخذ ---قياسا لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره وقال عليه السلام من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وقال ا----------------------------------بن عباس يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور برايهم وقال اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرم- الله وحر------متم كثيرا مما احل الله وقال ان الله تعالي قال لنبيه صلي الله عليه واله وسلم فاحكم بينهم بما انزل الله-------- ولم يقل بما رايت وقال لو جعل لاحدكم ان يحكم برايه لجعل ذلك لنبيه------------------------ ولكن قيل له وان احكم بينهم بما انزل الله-------- وقال واياكم والمقاييس فانما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس وعن ابن عمر--------------- السنة ما سنه رسول الله صلي الله عليه واله وسلم لا تجعلوا الراي سنة للمسلمين وعن مسروق لا اقيس شيءا بشء اخاف ان تزل قدمي بعد ثبوتها وكان ابن سيرين يذم القياس ويقول اول من قاس ابليس وقال الشعبي لرجل لعلك من القاءس-ين وقال ان اخذتم بالقياس احللتم الحرام وحرمتم- الحلال	1196	-2567237175595496547	942	1681.5	750	1215	77.5308609008789	169	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1770	false	8385694774872555512	9	115	39	568	1531	300	وقول عليرضي الله عنه لو كان الدين يءخذ قياسا لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوابه ان الدينبلام التعريفللعموم ونحن نقول ليس الدين كله يءخذ بالقياس بل بعضه قوله قال ا-------------------------------------------لله ت-----------------------------عالي و--ان احكم بينهم بما انزل الله الماءدة ولم يقل بما رايت وعن ابن عباس لو جعل لاحد --ان يحكم برايه لجعل ذلك ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم قلنا معناه وان احكم بينهم بما انزل الله فيما فيه وحي منزل وهو الذي يفهم عند سماع هذا القول وبقي ما لا وحي فيه مسكوت عنه فتتناوله ادلة القياس وقول ابن مسعود لا اقيس شيءا بشء مخافة ان تزل قدم- بعد ثوبتها--------- محمول علي القياس	1770	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1196	true	3947188134690784340	48	188	211	931	1546	300	وقال علي عليه السلام لو كان الدين يءخذ قياسا لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره وقال عليه السلام من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وقال ابن عباس يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور برايهم وقال اذا قلتم في دينكم------------------------------------------------------------- بالقياس احللتم كثيرا مما حرم الله وحرمتم كثيرا مما احل الله وقال ان الله تعالي قال لنبيه صلي الله عليه واله وسلم فاحكم بينهم بما انزل الله-------- ولم يقل بما رايت وقال-------- لو جعل لاحدكم ان يحكم برايه لجعل ذلك لنبيه ولكن قيل له وان احكم بينهم بما انزل الله وقال واياكم والمقاييس فانما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس وعن ابن عمر السنة ما سنه رسول الله صلي الله عليه واله وسلم لا تجعلوا الراي سنة للمسلمين وعن مسروق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا اقيس شيءا بشء اخاف- ان تزل قدمي بعد ثبوتها وكان ابن سيرين يذم القياس	1196	-2567237175595496547	250	244.0	192	915	27.322404861450195	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1778	false	2513463768505260107	102	153	551	813	1616	300	الانكار علي ذلك الذم وذلك--- يدل علي انعقاد الاجتماع علي فساد القياس فان قلت هذا معارض بانه نقل عنهم انهم اختلفوا في مساءل مع انه لا طريق لهم الي تلك المذاهب الا القياس قلت------ ما ذكرناه اولي لان التصريح راجح علي ما ليس بتصريح واما-- اجماع العترة فلانا كما نعلم بالضرورة	1778	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1196	true	3947188134690784340	245	288	1233	1468	1546	300	الانكار من الصحابة والتابعين يدل علي------- الاج-ماع لا يقال ي--------------------عارض ذلك بالاحكام التي- اختلفوا فيها---- مع انه لا طريق لهم الي تلك المذاهب الا القياس لانا نقول ما ذكرناه اولي لان التصريح راجح علي ما ليس بتصريح العاشر اجماع العترة فان-----ا نعلم بالضرورة	1196	-2567237175595496547	171	260.0	135	273	62.63736343383789	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1778	false	2513463768505260107	178	272	971	1485	1616	300	وقد تقدم فيباب الاجماعان اجماع العترة حجة واما المعقول فمن وجوه الاول لو جاز العمل بالقياس لما كان الاختلاف منهيا عنه لكنه منهي عنه فالعمل- بالقياس غير جاءز بيان الملازم-------------------------ة ان العمل بالقياس------ اتباع الامارات وذلك يقتضي وقوع الاختلاف لا محالة ووقوع ذلك شاهد------------------------------- علي صحة ما قلناه بيان انه لا تجوز المخالفة قوله تعالي ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم الانفال الثاني ان-------- الرجل لو قال اعتقت غانما لسواده فقيسوا عليه لم يعتق ساءر عبيده السود فضلا عما اذا لم يامر بالقياس فاذا قال الله تعالي حرمت الربا في البر فكيف يجوز القياس عليه	1778	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1197	true	-7409240588510536481	14	99	79	547	1614	300	وقد تقدم -------------ان اجماع العترة حجة الحادي عشر----------------- لو جاز العمل بالقياس لما كان الاختلاف منهي--------------ا عنه والتالي باطل لقوله تعالي ولا تنازعوا فالمقدم مثله وبيان الشرطية ان العمل بالقياس يقتضي اتباع الامارات وهو يق-تضي وقوع الاختلاف قطعا لامتناع الاتفاق فيها كما يمتنع اتفاق الخلق الكثير علي اكل طعام معين في وقت معين---------------------------------------------------------------- الثاني عشر لو قال الرج-------ل اعتقت غانما لسواده فقيسوا عليه لم يعتق ساءر عبيده السود فضلا عما اذا لم يامر بالقياس فاذا قال الله تعالي حرمت الخمر للاسكار -كيف يجوز القياس عليه	1197	-2567237175595496547	297	432.0	236	585	50.769229888916016	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1782	false	-6817363131666976593	51	97	290	538	1652	300	الدلالة لما دلت علي وجوب العمل بهذا الظن------------------- صار كان الله تعال- قال مهما ظننت ان هذه الصورة تشبه تلك الصورة في علة الحكم فاعلم قطعا انك مكلف بذلك الحكم وحينءذ يكون الحكم معلوما لا مظنونا البتة واما الاحاديث فهي معارضة بالاحاديث الدالة ----------------------------علي---- العمل بالقياس	1782	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1197	true	-7409240588510536481	195	244	1088	1342	1614	300	الدلالة لما دلت علي وجوب العمل ب----الظن المستند الي القياس صار كان الله تعالي قال مهما ظننت ان هذه الصورة تشبه تلك الصورة في علة الحكم فاعلم قطعا انك مكلف بذلك الحكم وحينءذ يكون الحكم معلوما لا مظنونا البت------------------------------------------ة علي ان قوله لا تقدموا يتوقف علي كون العمل بالقياس	1197	-2567237175595496547	202	365.5	163	300	67.33333587646484	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1782	false	-6817363131666976593	88	221	478	1222	1652	300	واما الاحاديث --فهي معارضة بالاحاديث الدالة علي العمل بالقياس وطريق التوفيق ان نصرف الامر بالقياس -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي بعض انواعه والنهي الي نوع اخر واما اجماع الصحابة فقد سبق الجواب عنه واما اجما---ع العترة فممنوع وروايات الامامية معارضة بروايات الزيدية فانهم ينقلون عن الاءمة جواز العمل بالقياس قوله العمل بالقياس يستلزم وقوع الاختلاف قلنا وكذا العمل بالادلة العقلية والنصوص يستلزم وقوع الخلاف فما هو جوابكم هناك فهو جوابنا ها هنا قوله لو قال لوكيله اعتق غانما لسوداه فانه لا يعتق عليه كل عبيده السود قلنا انه- لو صرح بعد ذلك فقالك قيسوا عليه ساءر عبيدي لم يعتق عليه ساءر عبيده ولو نص الله تعالي علي حكم ثم قال قيسوا عليه فلا نزاع في جواز القياس------- فظهر الفرق بين الصورتين والسبب فيه ان حقوق العباد مبنية علي الشح والضنة لكثرة حاجاتهم وسرعة رجوعهم عن دواعيهم وصوارفهم	1782	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1198	true	2892763874473995156	30	147	155	823	1609	300	وعلي الاحاديث بانها معارضة بالاحاديث الدالة علي -------القياس و-----التوفيق ----صرف النهي الي البعض والعمل الي البعض وكذا علي الاجماع فان الذين رويتم عنهم الانكار روي عنهم العمل به والتوفيق ما تقدم من صرف النهي الي بعض انواعه ونحن نقول به لان العمل بالقياس لا يجوز الا عند شراءط مخصوصة وعلي اجماع العترة بمنعه- وروايات الامامية معارضة بروايات الزيدية فانهم ينقلون عن الاءمة جواز العمل بالقياس وعلي استلزامه----------------- الاختلاف بوروده علي ------الادلة العقلية والنصوص ف-------------------------جوابكم هنا هو --جوابنا وعتق جميع------------------------------------------------------------- السودان لا يثبت لو صرح-------- وقال- قيسوا----- ساءر عبيدي------------------------ ولو نص الله تعالي ال--حكم ثم قال قيسوا عليه جا-------------ز القياس اجماعا فظهر الفرق والاصل------------- فيه ان حقوق العباد مبنية علي الشح------- لكثرة حاج-تهم وسرعة رجوعهم عن دواعيهم وصوارفهم	1198	-2567237175595496547	412	586.0	337	870	47.3563232421875	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1731	false	4860506812637928757	28	226	147	1175	1583	300	ان الاعتبار------ هو المجاوزة فوجب الا يكون حقيقة في غيرها دفعا للاشتراك والقياس-------------------- عبور من حكم الاصل الي حكم الفرع -----فكان دا---خلا تحت الامر فان قيل لا نسلم -ان الاعتبار هو المجاوزة بل هو عبارة عن الاتعاظ لوجوه احدها انه لا يقال لمن يستعمل القياس العقلي انه معتبر وثانيها ان المتفكر في ---------------------اثبات الحكم من طريق القياس اذا لم يتفكر في امر معاده يقال انه غير معتبر او قليل الاعتبار وثالثها قوله تعالي ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار ال عمران والنور وان لكم في الانعام لعبرة النحل النحل المءمنين والمراد به الاتعاظ ورابعها يقال---------------- السعيد من اعتبر بغيره ---------والاصل في الكلام الحقيقة ف----------------------------------------------------------هذه الادلة تدل علي ان الاعتبار حقيقة في الاتعاظ لا في المجاوزة فحصل التعارض بين ما قلتم وما قلناه فعليكم الترجيح ثم الترجيح معنا فان------ الفهم اسبق الي ما ذكرنا سلمنا ان ما ذكرتموه حقيقة ولكن شرط --حمل اللفظ علي الحقيقة الا يكون هناك ما يمنع منه وقد وجد هاهنا ما يمنع فانه ---------------------لو قال يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فقيسوا الذرة علي البر كان--------------------------------------- ركيكا -لا يليق بالشرع واذا كان كذلك ثبت انه وجد ما يمنع من حمل اللفظ علي حقيقته سلمنا انه لا مانع من حمله علي المجاوزة لكن لا نسلم ان الامر	1731	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1200	true	-8204129514776985815	133	300	778	1683	1683	300	ان الاعتبار حقيقة في المجاوزة ف-----لا يكون حقيقة في غيرها دفعا للاشتراك والقياس داخل تحت الامر لانه عبور من حكم الاصل الي---- الفرع وتجاوز منه اليه والاعتراض من وجوه الاول نمنع كون الاعتبار--- المجاو------------زة بل الاتعاظ -----------فانه لا يقال لم---ستعمل القياس العقلي انه معتبر ويقال للبالغ في رتبة القياس ومعرفة شراءطه واثبات الاحكام به---------- اذا لم يتفكر في امر معاده -----انه غير معتبر او قليل الاعتبار ول------قوله تعالي ان في ذلك لعبرة -------------------------------ان لكم في الانعام لعبرة--------------------- والمراد--- الاتعاظ وقال صلي الله عليه واله وسلم السعيد من وعظ-- بغيره اي اعتبر والاصل---------- الحقيقة فلا يكون في غير الاتعاظ دفعا للاشتراك وليست ادلتكم اولي من هذه الادلة ب------------------------------------------------------ل التر------------------------------------------------جيح معنا لسبقه الي الفهم الثاني سلمنا----------- ان ما ذكرتموه حقيقة -لكن شرط الحمل عليها عدم المانع وهو ---------------------------------هنا موجود فان تركيب الكلام لا يناسبه فلو قال يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فقيسوا الذرة علي البر كان تركيبا خارجا عن قانون اللغة والعرف وعد ركيكا فلا يقع من الشارع الثالث سلمنا عدم الم--------------------------------------------------انع من حمله علي المجاوزة لكن ل-------يس الامر-	1200	-2567237175595496547	548	689.5	440	1236	44.336570739746094	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1734	false	-7573048925328341749	134	231	701	1192	1547	300	اذا لم يتفكر في امر اخرته لا يقال له انه معتبر قلنا لما كان الغرض الاعظم من الاعتبار هو العمل للاخرة فاذا لم يات بما هو المقصود الاصلي قيل انه غير معتبر علي سبيل المجاز كما يقال لمن لا يتدبر في الايات انه اعمي واصم واما قوله تعالي و---------------ان لكم في الانعام لعب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رة النحل قلنا معني المجاوزة حاصل فيه لان النظر في خلقها يفيد العلم بوجود صانعها قوله سلمنا ان----------ه حقيقة في المجاوزة ولكن وجد ما يمنع من حمله عليها قلنا لا نسلم قوله -----------------------------------لو قال يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فقيسوا الذرة علي البر كان -ركيكا	1734	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1200	true	-8204129514776985815	187	278	1085	1569	1683	300	اذا لم يتفكر في امر معاد-----------ه ------------------------------------------------------------------------------------------------------انه غير معتبر او قل-يل الاعتبار ولق-----------------------------------------------وله تعالي ان في ذلك لعبرة ان لكم في الانعام لعبرة والمراد الاتعاظ وقال صلي الله عليه واله وسلم السعيد من وعظ بغيره اي اعتبر والاصل الحقيقة فلا يكون في غير الاتعاظ دفعا للاشتراك وليست ادلتكم اولي من هذه الادلة بل الترجيح معنا لسبقه الي الفهم الثاني------------------------------------------------------------------------------------ سلمنا ان ما ذكرتموه حقيقة لكن شرط الحمل -----------------------عليها عدم المانع وهو هنا موجود فان تركيب الكلام لا يناسبه فلو قال يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فقيسوا الذرة علي البر كان تركيبا	1200	-2567237175595496547	172	95.0	138	752	22.87234115600586	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1731	false	4860506812637928757	227	300	1185	1583	1583	300	امر- بالقياس الشرعي وبيانه ان كل من تمسك- بدليل علي مدلول فقد عبر من الدليل الي المدلول فمسمي الاعتبار مشترك فيه بين الاستدلال بالدليل العقلي القاطع وبالنص وبالبراءة الاصلية وبالقياس الشرعي فكل واحد من هذه الانواع يخالف الاخر بخصوصيته وما به الاشتراك غير ما به الامتياز وغير مستلزم له فاللفظ الدال علي ما به الاشتراك غير دال علي ما به الامتياز لا بلفظه ولا بمعناه فلا يكون دالا علي النوع الذي ليس الا----	1731	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1201	true	-3417192686578196291	1	63	4	354	1688	300	امرا بالقياس الشرعي ف------ان كل من استدل بدلي----------ل فقد عبر منه------ الي المدلول فمسمي الاعتبار مشترك---- بين الاستدلال بالدليل العقلي القاطع و-النص و-البراءة الاصلية و-القياس الشرعي وكل منها--------------- يخالف الاخر بخصوصية- وما به الاشتراك غير ما به الامتياز وغير مستلزم له فاللفظ الدال علي ما به الاشتراك غير دال علي الخصوصيات باحدي الدلالات الثلاث--- فلا يدل عل------ي النوع الذي ليس هو الا	1201	-2567237175595496547	295	478.5	239	404	73.0197982788086	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1732	false	7187049327017853962	2	281	9	1546	1641	300	مجموع جهة-- الاشتراك وجهة الامتياز فل---فظ الاعتبار غير دال علي القياس الشرعي لا بلفظه ولا بمعناه فان قلت القدر المشترك بين --انواع مخصوصة لا يوجد الا عند وجود واحد منها والامر بالشء امر بما هو من ضروراته فالامر بادخال الاعتبار في الوجود امر بادخال احد انواعه في الوجود ثم ليس تعيين احد انواعه اولي من تعيين الباقي لان--- نسبة القدر المشترك بين انواع مخصوصة الي كل واحد منها علي السوية فاما ا--لا يجب----- شء منها وهو باطل لان تجويز الاخلال ب--جميع انواع الماهية يستلزم تجويز الاخلال بتلك الماهية فيلزم الا يكون --مسمي الاعتبار مامورا به وهو باطل او يجب --جميع انواع الاعتبار المامور به في الاية فيكون القياس الشرعي مندرجا فيه قلت لا نسلم انه ليس بعض الانواع اولي من بعض لان الاعتبار المامور به في الاية لا يمكن ان يكون هو القياس الشرعي فقط والا لصار معني الاية يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فقيسوا الذرة علي البر و---معلوم انه غير جاءز بل لا بد من الاعتراف بان الاعتبار المامور به يفيد نوعا غير القياس الشرعي وهو الاتعاظ مثلا الا انا نقول انه يفيد الاتعاظ فقط وانتم تقولون---- يفيد- الاتعاظ والقياس الشرعي فظهر بهذا ان الامر بالاعتبار يستلزم الامر بالاتعاظ ومسمي الاعتبار حاصل في الاتعاظ ففي ايجاب الاتعاظ -حصل ايجاب مسمي الاعتبار فلا--- حاجة الي ايجاب ساءر انواعه وايضا فنحن نوجب اعتبارات اخري احدها اذا نص الشارع ------------------------------علي علة الحكم فهاهنا القياس عندنا واجب وثانيها قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف وثالثها الاقيسة العقلية ورابعها الاقيسة في امور الدنيا فان العمل بها عندنا واجب وخامسها ان نشبه الفرع بالاصل في انه لا يستفاد- حكمه الا من النص وسادسها الاتعاظ والانزجار بالقصص والامثال فثبت بما تقدم ان --------------------------------------------------------------------الاتي بفرد من افراد ما يسمي اعتبارا يكون خارجا عن عهدة هذا الامر	1732	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1201	true	-3417192686578196291	63	298	354	1676	1688	300	مجموع ما به الاشتراك و----الامتياز فلا يدل الاعتبار عل--------ي القياس الشرعي لا بلفظه ولا بمعناه لا يقال القدر المشترك بين الانواع انم-----ا يوجد---- عند وجود -احده---ا والامر بالشء امر بما هو من ضروراته فالامر بادخال الاعتبار في الوجود امر بادخال احد انواعه فيه و--------ليس تعيين احدها----- اولي م------ن الباقي لتساوي نسبة القدر المشترك اليها و---------------------------------------اما ان لا يجب ثبوت شء منها وهو باطل لا-ستلزام الاخلال بالجميع الاخلال بالما-------------------------------هية ف------لا يكون المسمي--------- مامورا به--------- او يجب الجميع وهو----------- الم-------------راد فيدخل القياس فيه لانا نقول نمنع عدم اولوية --------بعض الانواع------------ لان الاعتبار المامور به في الاية لا يمكن ان يكون هو القياس الشرعي فقط والا لصار معني الاية يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فقيسوا الذرة علي البر وهو معلوم البطلان فوجب تقدير نوع اخر غيره وه------------------------------------------------------و الاتعاظ -----الا انا نقول انه يفيد الاتعاظ فقط وانتم تقولون انه يفيده مع افادة القياس الشرعي ف--------اذن الامر بالاعتبار يستلزم الامر بالاتعاظ ومسمي الاعتبار حاصل في الاتعاظ ففي ايجاب الاتعاظ يحصل ايجاب مسمي الاعتبار من غير حاجة الي ايجاب ساءر انواعه الرابع سلمنا ايجاب نوع اخر غير الاتعاظ فهنا انواع من القياس نحو توجيبا كالمنصوص علي علته وق-------------------------------------ياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف والاق-------يسة العقلية والاق-------يسة في امور الدنيا وتشبي----------------------------------ه الفرع بالاصل في عدم ا---ستفادة حكمه الا من النص و-------الاتعاظ والانزجار بالقصص والامثال فظهر انا اثبتنا الاعتبار في صور متعددة فلا يبقي له دلالة علي ايجاب القياس الشرعي لان الاتي بفرد من افراد ما يسمي اعتبارا يكون خارجا عن عهدة---- الامر	1201	-2567237175595496547	988	1529.0	801	1671	59.12627029418945	139	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1733	false	5559840854845046191	1	300	6	1651	1651	300	العمو--------------م لكن حمله علي هاهنا يفضي الي التناقض لان التسوية بين الفرع والاصل في الحكم نوع من الاعتبار والتسوية بينهما في انه لا يستفاد حكم الفرع الا من النص كما انه في الاصل كذلك ولانه نوع اخر من الاعتبار والامر باحد----- الاعتبارين مناف- للامر بالاخر فاجراء اللفظ علي ظاهره يقتضي الامر بالمتنافيين معا وهو محال ثم ليس اخراج احد القسمين من تحت ظاهر العموم لابقاء الاخر اولي من العكس وعليكم الترجيح ثم انه معنا لان تشبيه الفرع بالاصل في انه لا يستفاد حكمه الا من النص عمل بالاحتياط واحتراز عن الظن الذي لا يغني من الحق شيءا------- سلمنا بان حمله علي العموم لا يفضي الي التناقض لك-------------نه عام دخله التخصيص فوجب الا يكون حجة بيان الاول من وجوه احدها ان الرجل لا يكون مامورا بالاعتبار عند تعادل الامارات وفي الاشياء التي ما نصب الله تعالي عليها دليلا كمقادير الثواب والعقاب واجزاء السموات والارض وفي الاشياء التي عرف حكمها بالاعتبار مرة فالمكلف بعد ذلك لا يكون مامورا----- باعتبار اخر وثانيها لو قال لوكيله اعتق غانما لسواده فليس للوكيل- ان يعتق سالما لسواده وثالثها ان عند قيام النص في المسالة لا يكون الرجل مامورا بالعمل بالقياس ورابعها---------- الاقيسة المتعارضة لا يتناولها الامر فثبت ان هذا العام مخصوص ومثل هذا العام ليس بحجة علي ما سبق بيانه في باب العموم سلمنا انه حجة لكن حجة قطعية او ظنية الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه انكم انما بينتم كون الاعتبار اسما للمجاوزة بتلك الاشتقاقات ولا شك ان التوسل بالاشتقاقات الي تعيين المسمي دليل ظني ومسالة القياس مسالة يقينية وبناء اليقيني علي الدليل المبني علي المقدمة الظنية لا -------------------يجوز سلمنا انه يفيد اليقين لكنه امر والامر لا يفيد التكرار فلا يتناول كل الاوقات------- سلمنا انه يتناول كل الاوقات ولكنه خطاب مشافهة فيختص بالحاضرين في عصر الرسول صلي الله علي-----ه وسلم والجواب قلنا----- جعله حقيقة في المجاورة اولي لوجهين الاول انه يقال فلان اعتبر ف-----اتعظ فيجعلون-	1733	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1202	true	-4968359535521655676	2	249	13	1348	1618	300	العموم لكنه محال هنا لان حمله علي-----ه يفضي الي التناقض فان التسوية بين الاصل والفرع في الحكم نوع من الاعتبار والتسوية بينهما في انه لا يستفاد حكم الفرع الا من النص كما انه في الاصل كذلك ولانه نوع اخر من الاعتبار والامر باحد هذين الاعتبارين ينافي الامر بالاخر فلو حمل علي العموم ا----قتضي الامر بالمتنافيين معا وهو محال ثم ليس اخراج احد القسمين من تحت ظاهر العموم لابقاء الاخر اولي من العكس وعليكم الترجيح وهو--- معنا لان تشبيه الفرع بالاصل في انه لا يستفاد حكمه الا من النص عمل بالاحتياط واحتراز عن الظن الذي لا يغني من الحق شيءا السادس سلمنا انتفاء التنا-------------------------قض لكنه ليس حجة لانه عام مخصوص فان ال-------------------------------------------------رجل لا يكون مامورا بالاعتبار عند تعادل الامارات وفي ما لم ي---------نصب الله------ عليه -دليلا كمقادير الثواب والعقاب واجزاء السموات والارض وفي ما---------- عرف حكمه- بالاعتبار فان -المكلف-------- لا يكون مامورا بعده باعتبار اخر وفي م-ا لو قال لوكيله اعتق غانما لسواده فليس -لوكيله ان يعتق غيره وفي ما اذا عد-------------م النص ف------انه لا يكون------ مامورا------- بالقياس وفي ما اذا تعارضت الاقي----------------------------------------------------------------------------------------------------سة السابع سلمنا انه حجة لكن------------- ظنية لا قطعية ل---------------------انكم----- بينتم -ان الاعتبار اسم- للمجاوزة ب----الاشتقاق و-----------التوسل به ---------الي تعيين المسمي----- ظني ومسالة القياس قطعية ف---------------------------------------------------------لا يجوز بناءها عليه الثامن سلمنا انه يفيد اليقين لكنه امر والامر لا يفيد التكرار ولا يتناول كل الاوقات التاسع سلمنا انه يتناول الجميع ل-----كنه خطاب مشافهة فيختص بالحاضرين في عصر الرسول صلي الله عليه واله وسلم اجيب عن الاول بان جعله حقيقة في المجاوزة اولي لقولهم-------------------- اعتبر فلان واتعظ فيجعلون	1202	-2567237175595496547	1084	1762.0	878	1743	62.19162368774414	161	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1735	false	-5363358619278519504	15	154	78	804	1529	300	العموم لدليلين الاول ان ترتيب الحكم علي المسمي يقتضي ان علة ذلك الحكم هو ذلك المسمي وذلك يقتضي ان علة الامر بالاعتبار هو----- كونه اعتبارا فيلزم ان يكون كل اعتبار مامورا به الثاني انه يحسن ان يقال اعتبر الا الاعتبار الفلاني وقد بينا في -------------باب العموم -ان -الاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل تحت اللفظ فع-------------------------------------------------------------------لمنا ---ان كل الاعتبارات داخلة تحت هذا اللفظ قوله لو حملناه علي العموم لافضي الي التناقض قلنا هب انه كذلك لكنا نقول ----------------------------------------------------------لا يجوز ان يكون المراد منه تشبيه الفرع بالاصل في انه لا يستفاد- حكمه الا من النص وذلك لوجهين الاول ان الاعتبار المذكور هاهنا لا بد وان يكون معناه لاءقا بما قبل هذه الاية وما بعدها والا جاءت الركاكة والذي يليق به هو التشبيه في الحكم لا المنع منه والا لصار --معني الاية يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فلا تحكموا -هذا	1735	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1203	true	-3119278239338992439	180	300	976	1646	1646	300	للعموم ل-------------ان ترتيب الحكم علي المسمي يقتضي تعليل----- الحكم بالم------سمي و-هو يقتضي ان علة الامر بالاعتبار هو مجرد كونه اعتبارا في--------كون كل اعتبار مامور---------------------------------------------------------------ا به ولصحة استثناء اي اعتبار كان والاستثناء اخراج--------- ما لولاه لدخل وفيه نظر لمنع تعلق الامر بمطلق الاعتبار بل بالمناسب للكلام السابق وهو الاتعاظ سلمنا لكن نمنع العلية--------------------------------------- علي ما ياتي وقيل ايضا--------------- انه اثبات القياس بالقياس والاستثناء اخراج الصلاحية لا الدخول وعن الرابع بانه لا يجوز ان يكون المراد منه تشبيه الفرع بالاصل في عدم ا---ستفادة حكمه الا من -----------------النص لان الاعتبار المذكور هاهنا لا بد من مناسبته ل----------ما قبل ال----اية و---بعدها والا جاءت الر--كة واللاء---ق به هو التشبيه في الحكم لا المنع منه والا لصار المعني------ يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فلا تحكموا بهذا-	1203	-2567237175595496547	420	609.5	334	878	47.83599090576172	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1735	false	-5363358619278519504	154	279	804	1427	1529	300	الحكم في حق غيرهم الا بنص وارد في حق ذلك الغير ومع---لوم ان ذلك باطل واذا بطل حمل الاية عليه وجب حملها علي التشبيه في الحكم عملا بعموم اللفظ الثاني هو ان المتبادر الي الفهم من لفظ الاعتبار هو التشبيه في الحكم لا المنع منه ولذلك فان السيد اذا ضرب بعض عبيده علي ذنب صدر منه ثم قال للاخر ---اعتب-ر به فهم منه الامر بالتسوية في الحكم لا الامر بالمن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع منه قوله انه عام مخصوص قلنا هذا مسلم لكنا بينا في باب العموم ان العام المخصوص حجة قوله بعض مقدمات هذه الدلالة ظنية قلنا هذا----------------------------------------------------------- السءال عام في كل السمعيات فلا يكون له تعلق بخاصية هذه المسالة قوله الامر---------- لا يفيد التكرار قلنا ا---------------------------------------------------------------------نه لما كان امرا بجميع الاقيسة كان متناولا لا محالة لجميع الاوقات	1735	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1204	true	243172312530579331	0	155	0	804	1562	300	الحكم في حق غيرهم الا بنص وارد في حق ذلك الغير وهو معلوم البطلان في---------------------------جب حمله -علي التشبيه في الحكم عملا بعموم اللفظ ولا--------ن المتبادر الي الفهم من لفظ الاعتبار--- التشبيه في الحكم لا المنع منه كما لو------------- ضرب عب-----ده علي-------- ذنب ثم امر --اخر بالاعتبار به فهم منه الامر بالتسوية في الحكم لا الامر بالمنع وفيه نظر لان الاعتبار المناسب ليس الا الاتعاظ فان اعتبرت المناسبة وجب القصر عليه والا ورد الاشكال وكما تحصل الركة لو قال لا تحكموا الا بنص وارد في حق ذلك الغير تحصل الوارد الشرعي وعن الخامس با----------------------------------------------------------------ن العام المخصوص حجة وفيه نظر لانه ليس حجة عند الجميع وايضا فان دلالته تضعف ويمكن القياس علي محل التخصيص وعن السادس بعموم السءال---- في كل السمعيات فلا يختص بهذ--------------ه المسالة وفيه نظر لان التعميم لا يقتضي بطلانه سلمنا لكن نمنع التعميم فان من السمعيات ما هو معلوم علي ما تقدم وعن الثامن انه لما كان امرا بجميع الاقيسة كان متناولا--------- لجميع الاوقات	1204	-2567237175595496547	375	427.5	294	962	38.98128890991211	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1738	false	2594309709855747389	185	294	1009	1564	1596	300	معاذا وابا موسي الاشعري رضي الله عنهما الي اليمن فقال عليه الصلاة والسلام لهما بم تقضيان فقالا اذا لم نجد الحكم ف--------------ي السنة نقيس الامر بالامر فما كان اقرب الي الحق عملنا به ---------------------------------------------------------------------------------فقال عليه الصلاة والسلام اصبتما وقال عليه الصلاة والسلام لابن مسعود اقض بالكتاب والسنة اذا وجدتهما فان لم تجد الحكم فيهما فاجتهد برايك فان قيل لا نسلم صحة الحديث وبيانه من وجهين الاول انه مشتمل علي الخطا فوجب الا يكون صحيحا بيان الاول من وجوه احدهت ان فيه قوله فان لم تجد في كتاب الله وهو يناقض قوله تعالي ما فرطنا في الكتاب من شء الانعام وقوله تعالي ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين	1738	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1206	true	-1550906725267262352	156	232	776	1144	1499	300	معاذا وابا موسي الي----------------------- اليمن -قال------------------------- بم تقضيان فقالا ان- لم نجد الحكم في الكتاب ولا في السنة قسنا الامر بالامر فما كان اقرب الي الحق عملنا به صرحا بالعمل بالقياس والنبي صلي الله عليه واله وسلم اقرهما عليه فكان حجة والاعتراض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ من وجوه ال-اول انه مشتمل علي الخطا ف-----لا يكون صحيحا لان ق----------------------------وله فان لم تجد في كتاب الله---- يناقض قوله------ ما فرطنا في الكتاب من شء --------------------ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين	1206	-2567237175595496547	257	304.5	199	650	39.53845977783203	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1739	false	838648914420923553	8	86	45	448	1540	300	وهو خطا لان الاجتهاد في زمان الانبياء عليهم الصلاة والسلام لا يجوز علي ما سياتي دليله ان شاء الله تعالي وثالثها انه عليه الصلاة والسلام ساله عما به يقضي والقضاء هو الالزام فيكون السءال واقعا عن الشء الذي يجب--- الحكم به والسنة لا تصلح جوابا عن ذلك لانها تذكر في مقابلة الفرض--------- هذا سنة وليس بفرض ورابعها ان الحديث يقتضي انه ساله عما به يقضي بعد ان نصبه للقضاء وذلك لا يجوز لان جواز نصبه للقضاء مشروط ب------صلاحيته	1739	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1206	true	-1550906725267262352	237	300	1177	1499	1499	300	وهو خطا لان الاجتهاد في زمان الان---------------------بياء لا يجوز ولانه صلي---------------- الل------------------ه عليه واله وسل-----م ساله عما به يقضي والقضاء--- الالزام فيقع- السءال------ عن----- الذي يجب به الحكم ---والسنة لا تصلح جوابا عنه--- لانها تذكر في مقابلة الفرض حيث يقال هذا سنة وليس بواجب ولا-----ن الحديث يقتضي ---سءاله عما به يقضي بعد--- نصبه للقضاء و-هو لا يجوز لان----- نصبه للقضاء مشروط بمعرفة صلاحيته-	1206	-2567237175595496547	271	402.0	216	421	64.37054443359375	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1739	false	838648914420923553	90	289	474	1476	1540	300	تثبت لو ثبت كونه---- عالما بالشء الذي يجب--- ان يقضي به والشء الذي لا يجب ان يقضي به وخامسها ان مقتضي الحديث انه لا يجوز الاجتهاد الا عند عدم وجدان الكتاب والسنة وهو باطل لان-- تخصيص الكتاب والسنة بالقياس جاءز الوجه الثاني في بيان ضعف الحديث روي ان معاذا لما قال اجتهد رايي قال له الرسول صلي الله علي-----ه وسلم اكتب الي اكتب اليك وليس لاحد ان يقول انا نصحح الروايتين لانهما نقلا في واقعة واحدة فانه لا يمكن الجمع بينهما سلمنا سلامة المتن عن هذه المطاعن لكن لا نزاع بين ا---لمحدثين في كونه مرسلا والمرسل ليس بحجة علي ما تقدم بيانه سلمنا انه ليس بمرسل ولكنه------------- ورد في اثبات القياس والاجتهاد وانه اصل عظيم في الشرع--------------------- والدواعي تكون متوفرة علي نقل ما هذا شانه وما يكون كذلك وجب بلوغه في الاشتهار الي حد التواتر فلما لم يكن كذلك علمنا انه ليس بحجة والحاصل انه مرسل فوجب الا يكون حجة عند الشافعي رضي الله عنه وانه خبر وارد فيما تعم به البلوي فوجب الا يكون حجة عند ابي حنيفة سلمنا سلامته عن هذا الامر لكنه خبر واحد فلا يجوز التمسك به في المساءل القطعية فان قلت الدليل علي صحته ان مثبتي القياس كانوا ابدا متمسكين به في اثبات القياس	1739	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1207	true	-5382757372589841544	2	154	9	793	1523	300	تثبت الصلاحية لو كان عالما بالشء الذي يجب به ان يقضي وا--------لذي لا يجب ولاقتضاء الحديث عدم جوا----------------------ز الاجتهاد الا عند عدم وجدان الكتاب والسنة وهو باطل لجواز تخصيصهما ب---------------------------ه الثاني------------------- روي ان معاذا لما قال اجتهد رايي قال--- الرسول صلي الله عليه واله وسلم اكتب الي اكتب اليك ولا يمكن تصحيحهما لان----- الروايتين نقلت------ا في واقعة واحدة ف----لا يمكن الجمع بينهما الثالث لا خلاف------------------------------ بين اهل الحد-يث في -انه مرسل رواه جماعة من اهل حمص غير مذكورين عن معاذ فلا يكون حجة الرابع انه خبر واحد ورد في اثبات---------------------- اصل عظيم في الشرع وهو القياس والاجتهاد والدواعي----- متوفرة علي نقله في------------------------جب بلوغه---------------- حد التواتر ولما لم ي----بلغ علم-- انه ليس بحجة والحاصل انه مرسل ف-----لا يقبل ع----ند الشافعي وجماعة اخري وانه---------- فيما تعم به البلوي ف-----لا يقبل ع----ند ابي حنيفة وجم-اعة ا-------خري الخامس انه خبر واحد فلا يقبل ف----------ي المساءل القطعية لا يقال------------------- مثبتو القياس ك-----انوا يتمسكون به في اثبات القياس	1207	-2567237175595496547	541	710.0	423	1053	51.377017974853516	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1740	false	-4476642922308531627	0	190	0	951	1537	300	قد تقدم بيان ضعف---- هذا الوجه سلمنا صحته فلم يدل علي كون القياس حجة اما قوله اجتهد رايي قلنا الاجتهاد عبارة عن استفراغ الجهد في الطلب فنحمله علي طلب الحكم من النصوص الخفية فان قلت انما قال اجتهد رايي بعد ان كان لا يجده في الكتاب والسنة وما دلت النصوص الخفية عليه لا يجوز ان يقال انه غير موجود في الكتاب والسنة قلنا لا نسلم ان قوله فان لم تجده يقتضي العموم بيانه انه يصح ان يستفه-م فيقال اتعني بقولك فان لم تجد عدم الوجدان في صراءحه فقط ام فيه وفي جميع وجوه دلالته سلمنا انه بظاهره للعموم لكن هاهنا لا يمكن حمله علي العموم لان العمل بالقياس مفهوم عن------دكم من الكتاب والسنة فكيف يصح حمل قوله فان لم تجد علي العموم سلمنا انه يمكن حمله علي العموم لكن قوله اجتهد رايي يكفي في العمل بمقتضاه نوع واحد من------ الاجتهاد فنحمله علي التمسك بالبراءة الاصلية او علي التمسك بما ثبت في العقل من ان الاصل في الافعال الاباحة او الحظر سلمنا انه لا يجوز حمله عليه فلم قلتم انه لما لم يجز حمله علي النص الخفي وعلي دليل العقل وجب حمله علي القياس الشرعي وما الدليل علي الحصر فان هاهنا	1740	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1207	true	-5382757372589841544	162	300	838	1523	1523	300	قد تقدم----- ضعف مثل هذا السادس لا----------- يدل علي كون القياس حجة اما قوله اجتهد رايي فان- الاجتهاد ---------استفراغ الجهد في الطلب فيحمل -علي طلب الحكم من النصوص الخفية لا يقال انما صار اليه------ بعد---------- فقده من الكتاب والسنة وم--دل------ول الخفي من النص---------------------- موجود فيهما لانا نقول نمنع--------- ان قوله فان لم تجد------- للعموم---------- لصح--ة استفهام ---هل -يعني------ فان لم تجد------------ في صراءحه فقط ام فيه وفي جميع وجوه دلالته عل--ي انه --------------------هنا لا يمكن حمله علي العموم لان العمل بالقياس------ عندكم مفهوم من الكتاب والسنة السابع قوله اجتهد------------------------------------------------------------------------- يكفي في العمل ب-----ه نوع واحد من انواع الاجتهاد فيحمل- علي --------البراءة الاصلية او علي التمسك بما ثبت في العقل من ان الاص-----------ل الاباحة او التحريم الثامن لا نسل--------------------م انه اذا لم ي---حمل- علي النص الخفي ولا د-ليل العقل يحمل عل----ي القياس الشرعي ولا د--ليل علي الحصر فان هنا---	1207	-2567237175595496547	558	782.5	439	968	57.64462661743164	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1740	false	-4476642922308531627	200	300	1021	1537	1537	300	في تنزيل اللفظ علي اكثر مفهوماته او اقل مفهوماته او --------قول الشارع احكم فانك لا تحكم الا بالصواب وبالجملة فلا بد من دليل علي ال-حصر سلمنا انه يتناول القياس الشرعي ولكن يكفي في العمل بمقتضاه اثبات نوع واحد من انواع القياس الشرعي ونحن نقول به فان مذهب النظام ان الشرع اذا نص علي علة الحكم وجب القياس ورد الامر بالقياس او لم يرد ويجب ايضا قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف------- سلمنا انه يدل---- علي جواز العمل بالقياس الشرعي لكن في زمان حياة الرسول صلي الله علي-----ه وسلم او بعده علي الاطلاق الاول مسلم والثاني ممنوع بيانه ان------ شرط--- العمل-	1740	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1208	true	7395583973810940857	3	79	20	434	1602	300	في تنزيل اللفظ علي اكثر مفهوماته او اقلها والمصالح المرسلة وقول الش-رع احكم فانك لا تحكم الا بال----------------------------صواب التاسع سلمنا ا------------رادة الشرعي -لكن يكفي في-------------ه اثبات نوع واحد----------------------- ونحن نقول ك-----------النظام بالقياس المنصوص علي علته سواء----------- ورد العمل بالقياس او لا او بق----------ياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف العاشر سلمنا -----دلالته علي----- العمل بالقياس الشرعي لكن في----- حياة الرسول صلي الله عليه واله وسلم او بعده------------ الاول مسلم والثاني ممنوع والاصل فيه انه شرط في العمل	1208	-2567237175595496547	317	439.0	253	551	57.531761169433594	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1741	false	-2295753177366415129	0	280	0	1450	1555	300	بالقياس عدم الوجدان في الكتاب والسنة وذلك انما يمكن في زمان حياة الرسول صلي الله عليه وس-----لم لعدم استقرار الشرع فاما بعد نزول قوله تعالي اليوم اكملت لكم دينكم الماءدة فان ذلك متعذر لان الدين انما يكون كاملا ان لو بين فيه جميع ما يحتاج اليه وذلك انما يكون بالتنصيص علي كليات الاحكام واذا كان جميع الاحكام موجودا في الكتاب والسنة وكان العمل بالقياس مشروطا بعدم الوجدان فيهما-------------------------- لم يجز العمل بالقياس بعد زمان الرسول صلي الله عليه وسلم والجواب قوله هذا الحديث مناف لكتاب الله تعالي قلنا لا نسلم واما قوله تعالي ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين الا--نعام وقوله تعالي ما فرطنا في الكتاب من شء الانعام قلنا هذه الادلة تدل علي اشتمال الكتاب علي كل الامور------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ابتداء او بواسطة الاول باطل لخلو ظاهر كتاب الله تعالي عن دقاءق الهندسة والحساب وتفاريع الحيض والوصايا والثاني لا يضرنا لان كتاب الله تعالي لما دل علي وجوب قبول قول الرسول صلي الله عليه وسلم وقول الرسول دل علي ان القياس حجة والقياس دل علي هذه الاحكام كان كتاب الله تعالي دالا علي هذه الاحكام قوله الحديث يدل علي جواز الاجتهاد في زمان الرسول صلي الله عليه وسلم قلنا واي محذور يلزم منه فان الواقعة التي لا يمكن تاخير الحكم فيها الي مدة يذهب الرجل من اليمن الي المدينة ويرجع عنها لا يكون تحصيل-- النص فيها ممكنا فوجب جواز الرجوع الا القياس قوله ذكر السنة جوابا عما به يقضي غير جاءز قلنا لا نسلم لان السنة عبارة عن الطريقة كيف كانت قوله لا يجوز نصبه للقضاء الا بعد العلم بانه يعرف التمييز بين ما يجوز به القضاء وبين ما لا يجوز قلنا المراد بقوله لما بعث معاذا الي اليمن لما عزم علي ان يبعثه قوله الحديث يمنع من تخصيص	1741	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1208	true	7395583973810940857	79	257	434	1378	1602	300	بالقياس عدم الوجدان في الكتاب والسنة وهو غير م--مكن في زمان-----------ه صلي الله عليه واله وسلم لعدم استقرار الشرع -اما بعد نزول----------- اليوم اكملت فلا لا----------------------------ن الدين انما يكون كاملا--- لو بين---- جميع--- احكا----مه و-هو انما يكون بالتنصيص علي كليات الاحكام واذا كا------------------------------------------ن العمل بالقياس مشروطا بعدم الوجدان فيهما وهما قد اشتملا علي الجميع لم يجز العمل بالقياس بعد زمان الرسول صلي الله عليه واله وسلم اجيب ع------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاول بان -قوله تعالي ما فرطنا يدل ع----------------------------------------لي اشتمال الكتاب علي كل الامور بواسطة وهو مسلم فان الكتاب لما دل علي وجوب قبول قول الرسول صلي الله عليه واله وسلم وقول الرسول دل علي ان القياس حجة والقياس دل علي هذه الاحكام كان الكتاب دالا عليها ولا يمكن دلالته ابتداء--------------------- لخلوه-------------------- عن دقاءق الهندسة والحساب وتفاريع الحيض والوصايا ولا محذور في العمل ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاجتهاد في زمان---------------ه عليه السلام في -------------------------واقعة----- لا يمكن تاخير الحكم فيها الي ان يصل الخبر-- من اليمن الي المدينة ---ثم منها الي اليمن لتعذر النص حينءذ وال-------------------------------------------------------------------------------------------سنة عبارة عن الطريقة كيف كانت والبعث انما يكون ------------بعد المعرفة بشراءط------------------------ القضاء و--------------------المراد ------------------------------لما عزم علي البعث وجماعة منعوا من -------------	1208	-2567237175595496547	579	754.5	467	1666	34.753902435302734	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1742	false	4070991782978687631	4	262	29	1325	1519	300	غريبة لم يذكرها احد من المحدثين فلا يحصل التعارض وايضا فكيف يجوز ان يقول عليه الصلاة والسلام اكتب الي اكتب اليك وقد يعرض من الحكم ما لا يجوز تاخيره وايضا يمكن الجمع بينهما وان وردا في واقعة واحدة وهو ان يقال الحادثة ان احتملت التاخير وجب عرضها وان لم تحتمل وجب الاجتهاد --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله ------------------------------------------------انه مرسل قلنا هب انه كذلك لكنه مرسل تلقته الامة بالقبول ومثله حجة عندنا قوله وارد فيما تعم به البلوي فوجب بلوغه الي حد التواتر----------------------- قلنا وروده فيما تعم به الب--لوي لا يوجب كونه متواترا بدليل المعجزات المنقولة عن النبي صلي الله علي-----ه وسلم قوله -----انه خبر -------------------------------------------------------------------------------------------واحد قلنا هب ان--------ه كذلك لكن لا نثبت به القطع بكون القياس حجة بل ظن كونه حجة--------- قوله ----------------نحمله علي طلب النص ال---خفي قلنا-- قوله فان لم تجد يقتضي نفي النص جليا كان او خفيا قوله لا نسلم ان قوله فان لم تجد للعموم قلنا الدليل الدال علي انه للعموم جواز الاستثناء قوله لما دل الكتاب والسنة علي العمل بالقياس كان دليلا عل--------ي الحكم الثابت بالقياس قلنا هب انه كذلك ولكن الحكم الذي هو مدلول القياس لا يكون حاصلا فيهما وهذا القدر يكفي في جواز ان يقال انه غير موجود في الكتاب والسنة وقول معاذ احكم بكتاب الله اراد به ما دل عليه الكتاب----- بنفسه لا بواسطة اذ لو اراد به كل ما دل عليه الكتاب سواء كان ابتداء او بواسطة لكان القول بانه-------- اذا لم يوجد في الكتاب حكمت بما في السنة خطا قوله نحمله علي البراءة الاصلية قلنا البراءة الاصلية معلومة لكل احد فلا حاجة في معرفتها الي الاجتهاد فلا يجوز حمل قوله اجتهد عليه قوله	1742	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1209	true	-5855044135960264296	1	280	5	1432	1545	300	غريبة لم يذكرها احد من المحدثين فلا يكون --معارضا و-----كيف يجوز ان --------------------يقول اكتب الي و----------قد يعرض من الحكم ما لا يجوز تاخيره وايضا يمكن الجمع بينهما وان وردا في واقعة واحدة ---بان يقال الحادثة ان احتملت التاخير وجب عرضها وان لم تحتمل وجب الاجتهاد وفيه نظر لانه يجوز التاخير الي تحصيل معرفة الحكم بالفكر وقد يتطاول فكذا يجوز الي وقت الانفاذ والشهرة وقد بينا انها في خبر مرسل فاشتبه الغرابة والتفصيل ليس في احد الحديثين فلا يمكن وجه الجمع بينهما به لان الثاني انكار لقوله اجتهد مطلقا وامر له بالمكاتبة مطلقا وعن الثالث بانه م---------------------------رسل تلقته الامة بالقبول فيعمل به وفيه نظر للمنع من تلقي الامة له بالقبول فان منكري القياس لم ينقله الا علي الوجه الذي قلناه وعن الرابع ان عموم البلوي لا يوجب ------تواتره ك-----المعجزات المنقولة عن النبي صلي الله عليه واله وسلم وفيه نظر لانه وان لم يوجب تواتره لكن العادة تقضي به او تشهد به وهما منفيان عنه لانه مرسل وعن الخامس ان خبر الواحد يثبت به ظن ان القياس حجة وان لم يثبت به القطع عليه وفيه نظر لان- ظن كونه حجة لا يقتضي كونه كذلك للمعارضة بما يدل علي ذم اتباع الظن وعن السادس قوله فان لم تجد يقتضي نفي النص جليا كان او خفيا ويدل علي كون فان لم --------تجد للعموم صحة---------------------------------- الاستثناء ودل-----الة الكتاب والسنة علي العمل بالقياس لكنهما لا يشتملان علي الحكم الحاصل بالقياس وهو كاف في ان يق----------------------------------------------------------------------------------ال انه غير موجود في الكتاب والسنة وقول معاذ احكم بكتاب الله اراد--- ما دل----- الكتاب عليه بذاته لا مطلقا والا--------------------------------------------------------- لكان --قوله احكم بالسنة اذا لم ا-جد في الكتاب------------------ خطا وعن السابع بان البراءة الاص---------------------لية معلومة لكل احد فلا حاجة في معرفتها الي الاجتهاد فلا يجوز حمل اج-----تهد عليه وفيه	1209	-2567237175595496547	729	1030.0	565	1747	41.728675842285156	110	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1744	false	-7023027801192670779	213	300	1060	1511	1511	300	سال---- النبي صلي الله علي-----ه وسلم عن قبلة الصاءم فقال ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكنت شاربه وجه الاستدلال به انه عليه الصلاة والسلام استعمل القياس وذلك يوجب كون القياس حجة انما قلنا انه استعمل القياس لانه عليه الصلاة والسلام حكم بان القبلة من دون الانزال لا تفسد الصوم كما ان المضمضة من دون الازدراد لا تفسد الصوم وايرا--------------------------د هذا الكلام -يدل علي ان الجامع بينهما ما يفهمه كل عاقل عند سماع هذا الكلام من انه لم يحصل عند المقدمتين ما هو الثمرة المطلوبة------ فوجب الا---	1744	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1210	true	1407222945789839249	69	133	373	697	1544	300	سال عمر النبي صلي الله عليه واله وسلم عن قبلة الصاءم فقال ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكنت شاربه شبه قبلة الصاءم من غير ايلاج ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المضمضة من غير --ازدراد واجري حكم احدهما علي الاخر وهذا قياس لانه اورد هذا الكلام ليدل علي ان الجامع بينهما ما يفهمه كل عاقل عند سماعه---------- من انه لم يحصل عند المقدمتين------ الثمرة المطلوبة منهما فيجب ان لا	1210	-2567237175595496547	229	347.5	183	496	46.16935348510742	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1745	false	-5704061399144756739	113	291	557	1464	1509	300	ومن خاطبه لا يعتقدان كون القياس حجة فان قيل هذا خبر واحد فلا يجوز بناء المسالة العلمية عليه سلمنا ذلك لكن لم قلت انه عليه الصلاة والسلام نبه هاهنا علي العلة ومثل هذا القياس عندنا حجة سلمن------ا دلالة----- الحديث------- علي ---ان القبلة تجري مجري المضمضة لكن ليس فيه ان النص اوجب ذلك او القياس و-اذا احتملا لم يجز القطع علي احدهما بغير دليل والجواب قوله هذا خبر واحد قلنا سبق الجواب عنه قوله نبه علي العلة قلنا انه عليه الصلاة والسلام ما نص علي العلة ولكنه لم يفعل الا انه ذكر اصل القياس بلي العلة متبادرة الا الافهام و--التنصيص علي اصل القياس لا يكون تنصيصا علي العلة قوله انه ليس في- الحديث انه عليه الصلاة والسلام اجر-ي القبلة مجري المضمضة لاجل نص او لاجل قياس قلنا بينا ان المفهوم من قوله عليه الصلاة والسلام ارايت لو تمضمضت هو ان كل واحد منهما لم يحصل---- الثمرة المطلوبة بذلك الفعل ولو ان بعض العامة فضلا عن اهل العلم استفتي فقيها في صاءم قبل ولم ينزل فقال له الفقيه ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته لاكتفي المستفتي بذلك في ان القبلة	1745	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1210	true	1407222945789839249	184	300	950	1544	1544	300	والمخاطب -لا يعتقدان كون------ه حجة اعترض بانه خبر و-احد فلا يتمسك به في ا------لعلميات وبان -----------------------------------------------------------------مثل هذا القياس------ حجة للتنبيه علي العلة ولان الحديث وان دل علي اجراء القبلة----- مجري المضمضة لكن ليس فيه ان النص اوجب ذلك او القياس ومع الاحتمال فلا -----قطع علي احدهما اجيب بانه صلي الله عليه واله وسلم لم ي---------------------------------------------------------------------نص علي العلة بل------------------- ذكر اصل القياس ---والعلة --سابقة الي الذهن وليس التنصيص علي الاصل------------- تنصيصا علي العلة قول----ه ليس فيه دل-----الة علي---------------- اجراء القبلة مجري المضمضة لن----ص او----- قياس قلنا بينا ان --مفهو----------------------------م ارايت------------- ان كل واحد منهما لم يحصل منه الثمرة المطلوبة بذلك الفعل و----------العامي يفهم لو---------- استفتي عن القبلة----------------- فقال--- المفتي ارايت لو تمضمضت بماء ثم م------------------------ججته ان القبلة-	1210	-2567237175595496547	429	533.5	339	937	45.784420013427734	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1746	false	-5532139678569616516	0	49	0	259	1599	300	من الوجه الذي ذكرناه فبطل ان يقال ان هذا الكلام لا يدل علي الوجه الجامع بينهما وانه لا يمتنع ان يكون بعض الظواهر اقتضي الجمع المس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لك الرابع التمسك بقو-له عليه الصلاة والسلام ل---لخثعمية----------------------------------------------------------------------------------------------------------- ارايت لو كان علي ابيك دين -قضيته اكان يجزي ف----قالت نعم قال فدين الله احق بالقضاء	1746	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1211	true	-8193092848282865929	8	116	44	583	1514	300	من الوجه الذي ذكرناه فبطل ان يقال--- هذا الكلام لا يدل علي الوجه الجامع بينهما وانه لا يمتنع ان يكون بعض الظواهر اقتضي الجمع وفيه نظر للمنع من ذكر ذلك القياس عليه بل لازالة الاستبعاد سلمنا لكن قوله انه ليس نصا علي العلة بل علي الاصل ينافي قوله فبطل ان يقال هذا الكلام لا يدل علي الوجه الجامع بينهما السابع قوله صلي الله عليه واله وسلم للجارية الخثعمية لما سالته يا رسول الله ان ابي ادركته فريضة الحج شيخا زمنا لا يستطيع ان يحج ان حججت عنه اينفعه ذلك فقال لها ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه ذلك قالت نعم قال فدين الله احق بالقضاء	1211	-2567237175595496547	219	358.5	175	542	40.40590286254883	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1747	false	4958875010279624849	31	170	162	845	1509	300	ان بعض الصحابة ذهب الي العمل بالقياس والقول به والدليل عليه -----------------------------------------------وجوه اربعة الوجه الاول ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه كتب الي ابي موسي الاشعري في رسالته المشهورة اعرف الاشباه والنظاءر وقس الامور برايك وهذا صريح في المقصود الوجه الثاني انهم صرحوا بالتشبيه لانه روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه انكر علي زيد قوله الجد لا يحجب الاخوة فقال الا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا ومعلوم ان----ه ليس مراده تسمية الجد ابا ل--------------ان ابن عباس رضي الله عنهما لا يذهب عليه مع تقدمه في اللغة ان الجد لا يسمي ابا-------- حقيقة الا تري انه ينفي عنه هذا الاسم فيقال انه ليس ابا للميت ولكنه جده فلم يبق الا ان مراده ان الجد بمنزلة الاب- في حجبه الاخوة كما ان ابن الابن بمنزلة الابن	1747	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1213	true	5556459900735176065	186	300	959	1510	1510	300	ان بعض الصحابة عم-------------------------ل به او قال ولم ينكر عليه احد فيكون اجماعا اما عمل بعض الصحابة فلوجوه------------ الاول كتب------ عمر ا-------------------------------لي ابي موسي--------------------------- اعرف الاشباه والنظاءر وقس الامور برايك وهو- صريح في المقصود------ الثاني انهم صرحوا بالتشبيه فا--------ن ابن عباس------------------- انكر علي زيد قوله الجد لا يحجب الاخوة وقال الا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا و-ظاهر ان غرضه ليس------ تسمية الجد ابا لعدم خفاء مثله عن ابن عباس وكان متقدما في علم--------------------- اللغة فكيف يطلق علي الجد اسم الاب حقيقة ومع صحة نفيه------------------ فيقال ----ليس ابا------ بل هو جد- ف-------نفي ان يريد- ان----ه بمنزلة الابن في حجب- الاخوة كما ان ابن الابن بمنزلة الابن-	1213	-2567237175595496547	394	546.5	305	757	52.04755783081055	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1747	false	4958875010279624849	172	299	854	1506	1509	300	وعن علي و------------زيد انهما شبهاهما بغصني شجرة وجدولي نهر فعرفا بذلك قربهما من الميت ثم شركا بينهما في الميراث الوجه الثالث انهم اختلفوا في------ كثير من المساءل وقالوا فيها اقوال------------ا ولا يمكن ان تكون تلك الاقوال الا عن القياس واعلم ان الاصوليين اكثروا من تلك المساءل الا ان اظهرها اربع احداها مسالة الحرام فانهم قالوا فيها -خمسة اقوال فنقل عن علي و------------زيد وابن عمر رضي الله عنهم انه في حكم التطليقات الثلاث وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه في حكم التطليقة الواحدة اما باءنة او رجعية علي اختلاف بينهم وعن ابي بكر وعمر وعاءشة رضي الله عنهم انه يمين تلزم فيه الكفارة وعن ابن عباس رضي الله عنه انه في حكم الظهار وعن مسروق رحمه الله انه ليس بشء لانه تحريم لما احله الله تعالي فصار	1747	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1214	true	-301954648846205650	1	105	4	548	1540	300	وعن علي عليه السلام وزيد انهما شبهاهما بغصني شجرة وجدولي نهر فعرفا بذلك قربهما من الميت ثم شركا بينهما في الميراث------ الثالث -----اختلفوا في مساءل كثيرة---------- وقالو-----ا اقوالا مختلفة فيها ولا يمكن --------------------الا عن القياس واكثر--- الاصوليون منها و-----------------------اظهرها اربعة ----ا مسالة الحرا------م قالوا فيها بخمسة اقوال فنقل عن علي عليه السلام وزيد وابن------------- ع-مر انه في حكم التطليقات الثلاث وعن ابن م-------------سعود انه في حكم الطل--قة الواحدة اما باءنة او رجعية علي خ--لاف بينهم وعن ابي بكر وعمر وعاءشة --------------انه يمين يلزم فيه الكفارة وعن ابن عباس------------- انه في حكم الظهار وعن مسروق ----------انه ليس بشء لانه تحريم لما احل ا-لله تعالي فصار	1214	-2567237175595496547	475	772.0	381	695	68.34532165527344	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1748	false	1009705365953177073	2	207	7	1038	1517	300	هذا الطعام علي حرام والمرتضي روي---------------- هذا القول عن علي رضي- الله عنه وثانيتها انهم اختلفوا في الجد مع الاخوة ف-----بعضهم ورث الجد مع الاخوة وبعضهم انكر ذلك والاولون اختلفوا فمنهم من قال انه يقاسم الاخوة ما كانت المقاسمة خيرا له من الثلث فاجراه مجري الام ولم ينقص حقه عن حقها لان له مع--- الولادة ---تعصيبا ومنهم من قال انه يقاسم الاخوة ما كانت المقاسمة خيرا له من السدس واجراه مجري الجدة في الا -ينقص حقها من السدس وثالثتها اختلافهم في مسالة المشتركة وهي زوج وام واخوة لام واخوة لاب وام حكم عمر رضي الله عنه فيها بالنصف للزوج وبالسدس للام وبالثلث للاخوة من الام ولم يعط للاخوة من الاب والام شيءا فقالوا--- هب ان ابانا كان حمارا السنا من ام واحدة فشرك بينهم وبين الاخوة من الام في الثلث ورابعتها اختلافهم في الخلع هل يهدم من الط----لاق شيءا او يبقي عدد الطلاق علي ما كان ففي احدي الروايتين -------------------عن عثمان رضي الله عنه انه طلاق والرواية الاخري انه ليس بطلاق وهو محكي عن ابن عباس واذا عرفت هذه المساءل فنقول اما ان يكون ذهاب كل واحد منهم الي ما ذهب اليه لا عن طريق او عن طريق والاول باطل لان الذهاب الي الحكم لا عن طريق باطل فلو اتفقوا عليه كانوا متفقين علي ال--------باطل	1748	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1214	true	-301954648846205650	106	268	554	1380	1540	300	هذا الطعام علي حرام والمرتضي وباقي الامامية رووا هذا القول عن علي عليه ال--------------سلام ب اختلفوا في الجد مع الاخوة فورثه بعضهم معهم ومنعه اخرون واختلف ا------------لاولون فقال--- بعضهم------- انه يقاسم الاخوة ما دامت المقاسمة خيرا له من الثلث فاجراه مجري الام ولم ينقص حقه عن---ها لانه جمع بين الولادة والتعصيب- ومنهم من قال---- يقاسم الاخوة ما كانت المقاسمة خيرا له من السدس واجراه مجري الجدة في عدم النقص---ان من السدس -------ج اختل-فوا في------ المشتركة وهي زوج وام واخوة لام واخوة لاب وام حكم عمر ف-------------يها بالنصف للزوج وبالسدس للام وبالثلث للاخوة من الام و---منع الاخوة من الابوين --------فقالوا له هب ان ابانا كان حمارا السنا من ام واحدة فشرك بينهم وبين الاخوة من الام في الثلث -------د اختل-فوا في الخلع هل يهدم من عدد الطلاق شيءا او يبقي عدد الطلاق كما ---كان فقال ابن عباس انه ليس بطلاق وهو رواية عن عثمان و------------------------------الاخري انه -----طلاق ف------------------------------هذه المساءل ان لم يصر -----------------احد منهم ------------فيه--ا عن طريق---------------------------------------------------------------------------- كانوا متفقين علي الخطا وهو باطل	1214	-2567237175595496547	660	993.0	521	1094	60.32906723022461	105	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1749	false	-8740976777758791579	17	280	88	1453	1555	300	عادتهم اعظام نصوص الرسول صلي الله عليه و-----سلم واستعظا----م مخالفتها حتي نقلوا منها ما لا يتعلق به حكم كقوله عليه ال---صلاة والسلا--م نعم الادام الخل وكان من عاداتهم ايضا التفحص عن --نصوص الرسول عليه الصلاة والسلام والحث علي نقلها اليهم ليتمسكوا بها ان كانت موافقة لمذاهبهم او ليرجعوا عن مذاهبهم ان كانت مخالفة لها وليس يجوز فيمن هذه عادته-------- ان يحكم في قضية بحكم لنص ثم يسكت عن ذكر ذلك النص وذلك معلوم بالضرورة وبهذا الطريق ثبتت المقدمة الثانية وهي قولنا لو اظهر النص لاشتهر ولو اشتهر لنقل ولو نقل لعرفه الفقهاء والمحدثون واما ان ذلك لم ينقل فلانا بعد البحث التام- والطلب الشديد والمخالطة -للفقهاء والمحدث-ين ما وجدنا في ذلك ما يدل علي نقلها وذلك يدل علي عدمها فثبت انهم لم يقولوا بتلك الاقاويل لاجل نص واذا بطل ذلك ثبت انه لاجل القياس الوجه الرابع نقل عن الصحابة القول بالراي والراي هو القياس وانما قلنا انهم قالوا بالراي لانه روي عن ابي بكر انه قال في الكلالة اقول فيها برا------------------يي وفي الجنين لما سمع الحديث لو-لا هذا لقضينا فيه براينا وقول عثمان لعمر رضي الله عنهما في بعض الاحكام ان اتبعت رايك فرايك رشيد وان تتبع راي من قبلك فنعم ذو الراي كان وعن علي رضي- الله عنه اجتمع رايي وراي عمر في ام الولد علي الا تباع وقد رايت الان بيعهن وعن ابن مسعود رضي الله عنه في قصة بروع اقول فيها برايي وانما قلنا ان الراي عبارة عن القياس لانه يقال للانسان--------- اقلت هذا برايك ام بالنص فيجعل احدهما في مقابلة الاخر وذلك بدل علي ان الراي لا يتناول الاستدلال بالنص سواء كان جليا او خفيا فثبت بهذه الوجوه الاربعة	1749	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1215	true	7452365016222746557	1	192	4	998	1574	300	عادتهم تعظيم نصوص ال-نبي صلي الله عليه واله وسلم والانكار علي مخالف-ها حتي نقلوا منها ما لا يتعلق به حكم كقوله صلي- الله عليه واله وسلم نعم الادام الخل و----من عاد-تهم----- التفحص عن النصوص--------------------------- والحث علي نقلها اليهم ليتمسكوا بها ان كانت موافقة لمذاهبهم او ليرجعوا عن------ها ان كانت مخالفة و---------------من هذه عادته لا يجوز ان ي-------------حكم لنص ثم يسكت عن ذكره فثبت انه لو كان هناك نص لاظهروه و---------------------------------------لو اظهروه--- لاشتهر ولو اشتهر لنقل ولو نقل لعرفه الفقهاء والمحدثون ولكنه ------لم ينقل -لانا بعد البحث الشديد والطلب التام -والمخالطة بالفقهاء والمتكلمين ما وجدناه------------------------------------------------------------------------------------ واذا انتفي النص بقي الق------ياس ------الرابع نقل عن الصحابة القول بالراي و------هو القياس قال ابو------------------------------------- بكر ا---قول في الكلالة برايي وقال عمر اقضي في الجد برايي وفي الجنين لما سمع الحديث لو لا هذا لقضينا فيه براينا وقال عثمان لعمر ------------------------------ان اتبعت رايك فرايك رشيد وان تتبع راي من قبلك فنعم ذو الراي ----وعن علي عليه السلام-- اجتمع رايي وراي عمر في ام الولد ان --لا تباع وقد رايت الان بي-------------------------------------------------------عهن وانما قلنا ان الراي الق---------ياس لانه يقال في مقابلته فيقال اقلت هذا برايك او بالنص فل--------------------------------------------------ا يتناول الاستدلال بالنص -وان كان-------- خفيا فثبت بهذه الوجوه الاربعة	1215	-2567237175595496547	806	1239.5	645	1421	56.720619201660156	120	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1750	false	-4294265009088524090	108	210	557	1098	1567	300	فلان بعضهم خالف البعض في المساءل التي حكيناها ولو كان هناك خوف يمنعهم من اظهار ما فب قلوبهم لما وقع ذلك فثبت ان سكوتهم كان عن الرضا وذلك يوجب كون القياس حجة والا لكانوا مجمعين علي الخطا وانه غير جاءز هذا تحرير الادلة فان قيل لا نسلم ذهاب احد -من الصحابة ال----ي القول بالقياس والوجوه الاربعة المذكورة لا يزيد رواتها علي الماءة والماءتين ذلك لا يفيد القطع بالصحة لاحتمال تواطء هذا القدر علي الكذب كيف والاحاديث التي يتمسك بها اهل الزمان في المساءل الفقهية مشهورة فيما بين الامة الا ان روايتها في الاصل لما انتهت الي الواحد والاثنين لا جرم لم نقطع	1750	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1215	true	7452365016222746557	235	300	1225	1574	1574	300	ولان بعضهم خالف ف------------------------------لو كان هناك خوف يمنع --من اظهار ما في قلوبهم لم يخالفوا فهو---------------- عن الرضا والاعتراض من وجوه الاو---------------------------------------------------------------------ل لا نسلم --ان احدا من الصحابة ذهب الي الق-------ياس والروايات التي ذكرتموها -لا يزيد رواتها علي ا--------لماءتين وهو لا يفيد القطع بالصحة لاحتمال تواطء هذا القدر علي الكذب ----والاحاديث المستدل--- بها علي ا-عيان--- المساءل-------- مشهورة لكن -----------------------------------لما انتهت الي الواحد والاثنين------- لم نقطع-	1215	-2567237175595496547	269	369.0	216	546	49.267398834228516	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1751	false	6591968034320031230	1	298	5	1536	1548	300	تعالي لما نص علي حكم كل جنس ونوع و-جب علي المستدل معرفة الاشباه والنظاءر لء-------------------لا يخرج- منه ما هو من جنسه ولا يدخل فيه ما هو من غير جنسه وقد يشتبه الشء بالشء فلا بد من التامل الكثير ليعرف انه من جنسه او من غير جنسه واما الثاني وهو قوله قس الامور برايك فلا يدل ايضا علي الغرض لان القياس في اصل اللغة عبارة عن التسوية فقوله قس الامور برايك معناه اعرض الاشياء علي فكرتك وتاملك لان التفكر في الشء لا معني له الا استحضار علوم او ظنون ليتوصل بها الي تحصيل علوم او ظنون فالمتفكر كانه يريد التسوية بين المطلوب المجهول وبين المقدمات المعلومة ليصير المجهول معلوما وهذا التاويل متعين لان الراي هو الروية فقوله قس الامور برايك معناه سو الاشياء برويتك و--تسوية الاشياء بالروية ليست الا ما ذكرنا فيرجع حاصل الامر الي انه امره بان لا يحكم بمجرد التشهي والتمني بل بالاستدلال والنظر وذلك --ليس من القياس الشرعي في شء سلمنا ان المراد منه الامر بتشبيه الفرع بالاصل لكن يحت----مل ان يكون المراد التشبيه في ثبوت ذلك الحكم وان ي-كون المراد منه التسوية في انه كما لا يثبت --حكم--- الاصل الا بالنص فكذا حكم الفرع لا يثبت الا بالنص فلم قلت ان الاحتمال الاول اولي من الثاني واما الوجه الثاني وهو تشبيه ابن عباس قلنا لم قلت ان المراد انه جمع بين الامرين بعلة قياسية ولم لا يجوز ان يكون ذلك---- لاجل انه كما سم-ي النافلة بالابن مجازا واكتفي بهذا الاسم المجازي في اندراج النافلة تحت عموم قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم النساء وكذلك سمي الجد----- ابا مجازا حتي يكفي هذا في اندراجه تحت عموم قوله تعالي----- وورثه ابواه النساء والذي يءكد هذا الاحتمال ان ابن عباس نسب زيدا الي مفارقة التقوي وتارك القياس لا يكون كذلك بل تارك النص يكون كذلك وانما يكون زيد تاركا للنص لو كان الامر علي ما قلنا- واما	1751	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1216	true	-5462656612592170578	44	249	239	1361	1620	300	تعالي قد- نص علي حكم كل جنس ونوع فيجب علي المستدل معرفة الاشباه والنظاءر ليدرج الشء تحت جنسه ولا يخرجه من---------------------------------------------ه وقد يحصل الاشتباه فيفتقر الي --التامل الكثير ولا في قوله وقس لان الق-----------------------------------------------------------------------------ياس في---- اللغة--------- التسوية فمعني قس الامور برايك------ اعرض الاشياء علي فكرتك والفكر---------------------------------- استحضار علوم او ظنون ليتوصل به -الي تحصيل عل-م او ظ--ن فالمتفكر----- يريد التسوية بين النتيجة المجهولة و---المقدمات المعلومة ليصير المجهول معلوما وهو--------- متعين لان الراي هو الروية فقوله قس الامور برايك معناه سو الاشياء برويتك والتسوية-------- بالروية عبارة عما قلناه-- فيرجع ال-----امر الي انه امره بان لا يحكم ب-----التشهي والتمني بل بالاستدلال و---ليس ذلك عبارة عن القياس الشرعي------ سلمنا ارادة تشب---------------يه الفرع بالاصل لكن كما يحتمل ان يكون المراد التشبيه في ثبوت---- الحكم كذا يحتمل ا--راد---ة التسوية في عدم --اثبا----ت الحكم في الفرع الا بالنص واما تشب-------------------------------------------------------------------------------------------يه ابن عباس فيمنع ----------------انه جمع بين الامرين بعلة قياسية فجا-------ز ان يكون الانكار لاجل انه كما يسمي النافلة بالابن مجازا و--كفي -هذا الاسم المجازي في اندراج النافلة تحت----- قوله------ يوصيكم الله في اولادكم كذا------------- الجد يسمي ابا مجازا فجاز الاكتفاء بهذا الاسم المجازي في الاندراج تحت وورثه ابواه ويءيده نسبة ابن عباس-------------------------- زيدا الي مفارقة التقوي وتارك القياس لا يكون كذلك بل تارك النص ووجه ترك------------ زيد النص----------------------- ما قلناه واما	1216	-2567237175595496547	859	1261.0	684	1582	54.29835510253906	120	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1752	false	6161637578564514111	111	298	560	1536	1546	300	لان الحاجة اما ان تكون عند المناظرة او مع المستفتي والاول باطل لانهم لم يجتمعوا في محفل لاجل المناظرة في تلك المساءل وما كانت عادتهم جارية بالاجتماع علي المناظرات والمجادلات -------واما المستفتي ------فلا فاءدة من ذكر الدليل معه سلمنا ان شدة --تعظيمهم للنص تقتضي اظهار النص ولكن بشرط ان يكو-ن السامع بحيث يمكنه الانتفاع به ولم يوجد هذا الشرط هناك لانه اذا روي ذلك النص كان ذلك النص خبر واحد في حق السامع وخبر الواحد ليس بحجة فلا فاءدة اذن في اظهار هذا النص سلمنا انه يجب --اظهاره ولكن اذا كان النص جليا او مطلقا سواء كان جليا او خفيا الاول مسلم والثاني ممنوع بيانه ان الانسان انما يدعوه الداعي الي اظهار دليل --مذهبه اذا كان ذلك الدليل ظاهرا قويا اما اذا كان خفيا فقد لا يدعوه الداعي الي اظهاره وبالجملة فانتم المستدلون فعليكم اقامة الدلالة علي انه يجب اظهاره سواء كان قويا او ضعيفا سلمنا ما ذكر------------تموه لكن- نعارضه فنقول لو كان ذهابهم الي مذاهبهم لاجل القياس لوجب عليهم اظهاره ولكن --لم ينقل عن احد من الصحابة القياس الذي لاجله ذهب الي ما ذهب اليه فان قلت الفرق ان القياس لا يجب اتباع العالم فيه -----والنص	1752	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1217	true	-3411937249153838904	1	128	7	659	1523	300	لان الحاجة --------ليست مع المناظر هنا لعدم اجتماعهم--------------------------- في محفل ل-----لمناظرة ولم تجر---------------- عا-----------------------------------------دتهم بذلك ولا مع المستفتي لانتفاء الفاءدة بذكره-------- معه سلمنا ان شدة التعظيم------- تقتضي اظهار النص -لكن بشرط ان يتمكن السامع من --------الانتفاع به ولم يوجد---------- هناك لانه اذا روي ذلك النص كان--------- خبر واحد و------------------------ليس بحجة فلا فاءدة---- في اظهار-ه الثالث سلمنا انه يجب الاظهار --لكن اذا ----------------------------كان جليا لان الداعي--------------------------------------- انما يحصل في اظ---------هار دليل المذهب لو كان------------- ظاهرا قويا اما اذا كان خفيا فلا الرابع سلمنا ------------------------------------------------------دلالة ------------------------------------------------ما ذكرتموه علي المطلوب لكنه معارض بان--ه لو كان ذهابهم الي مذاهبهم لاجل القياس لوجب عليهم اظهاره كالنص ولم ينقل عن احد من الصحابة القياس الذي لاجله ذهب الي ما ذهب اليه لا يقال الفرق ان القياس لا يجب اتباع العالم فيه بخلاف النص	1217	-2567237175595496547	498	684.5	394	1016	49.0157470703125	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1753	false	-3288315269043371479	11	264	50	1299	1484	300	يجب الاتباع فيه ولولا ذلك لما حسنت المناظرة فيه بين القاءسين -----------سلمنا انهم لو تمسكوا بالنصوص لاظهروها فلم قلت انهم لو اظهروها لاشته-ر فان ذلك ليس من الوقاءع العظام التي يمتنع الا تتوفر الدواعي علي نقلها فان قلت لما توفرت --دواعيهم علي نقل مذاهبهم مع انه لا --فاءدة فيها فلان تتوفر دواعيهم علي نقل تلك الادلة مع ما فيها من الفواءد كان اولي قلت انا---------- لم نقل ان الامور التي لا تكون عظيمة يمتنع نقلها حتي يكون ما ذكرتموه لازما علينا بل قلنا انه لا يجب نقلها ولا يمتنع ايضا سلمنا انه من الوقاءع العظيمة لكن لم قلت انه يجب نقله والدليل عليه ان معجزات الرسول صلي الله عليه وسلم علي جلالة قدرها وامر الاقامة في الاراد والتثنية علي نهاية-- ظهورها ------لم ينقله الا الواحد والاثنان واذا جاز ذلك فلم لا يجوز الا ينقله ذلك الواحد ايضا------- سلمنا انها لو اشتهرت لنقلت لكن لا نسلم انها ما نقلت قوله لو نقلت لعرفناها قلنا اما ان تدعي ان كل ما -------نقل عن الرسول صلي الله عليه وسلم و-جميع اصحابه فلا بد وان تعلمه انت او تدعي انه لا بد وان يوجد في زمانك من يعلمه اما الاول فلا يقول به انسان سليم العقل واما الثاني فمسلم ولكن كيف عرفت انه ليس في زمانك من يعلم تلك النصوص فان كل احد انما يعلم حال نفسه لا حال غيره سلمنا انه لو نقل لعرفه كل واحد منا لكن لا نسلم انا لا نعرفه فلنتكلم--- في مسالة الحرام فنقول اما من ذهب الي كونه يمينا فيحتمل انه انما ذهب اليه استدلالا بقوله تعالي ي--ايها النبي لم تحرم	1753	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1217	true	-3411937249153838904	132	299	682	1520	1523	300	يجب الاتباع فيه والا -----لما حسنت المناظرة---- بين القاءسين الخامس لا نسلم-- انهم لم يظهروا -النصوص ولا يجب ا------------------------لاشتهار لانه ---ليس من الوقاءع العظام التي يجب ت-------وفر الدواعي علي نقلها لا يقال لما توفرت الدواعي-- علي نقل مذاهبهم مع انتفاء الفاءدة فيها فنقل-------------------------- الادلة مع ما فيها من الفواءد---- اولي لانا نقول لم نمنع من نقل--- الامور التي لا تكون عظيمة بل لم يوجبه وبينهما فرق السادس سلمنا -----------------------------------------------------انه من الامور -العظيمة لكن ل--------ا يجب نقلها كال------------معجزات------------------------------------------ وامر الاقامة في --------التثنية والافراد مع ظهوره مع انه لم ينقله الا و--احد و--اثنان ----فجاز ان --------------لا ينقله ذلك الواحد ايضا السابع سلمنا انها لو اشتهرت لنقلت لكن نمنع عدم النقل ولا يجب ان يعرفه كل احد فانه لا يمكن ادعاء معرفة كل واحد بما نقل عن الرسول صلي الله عليه واله وسلم والصحابة فجاز ان يكون البعض يعرفه------------------------------------------------------------------------------------- الثامن --سلمنا ا------------------------------------------------------------------------------------------------نه لو نقل لعرفه كل -احد---- لكن لا نسلم انا لا نعرفه فان من قال في مسالة الحرام ا----------------------نه----------------- يمين ذهب الي ق-----------وله تعالي يا ايها النبي لم تحرم	1217	-2567237175595496547	568	717.0	449	1303	43.591712951660156	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1753	false	-3288315269043371479	270	300	1326	1484	1484	300	قوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم وان---------ه عليه الصلاة والسلام حرم علي نفسه مارية القبطية فانزل الله تعالي هذه الاية وسماه يمينا ومن ذهب الي انه لا اعتبار-	1753	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1218	true	6931617178485750214	0	29	0	147	1576	300	قوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانك--------م وانه صلي الله عليه واله وسل-----م حرم علي نفسه مارية القبطية فانزل الله تعالي هذه الاية وسماه يمينا ومن قال-------- لا اعتبار	1218	-2567237175595496547	126	210.5	101	168	75.0	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1754	false	-8268885198492484339	0	299	0	1592	1595	300	به تمسك بقوله تعالي لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم الماءدة والنهي يدل علي الفساد او بالبراءة الاصلية ومن ذهب الي انه للطلقات الثلاث- زعم انه قد يجعل كناية عن الطلقات الثلاث فوجب تنزيله علي اعظم احواله وهو الطلقات الثلاث ثم ادخله تحت قوله تعالي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن الطلاق------ ومن ذهب الي انه للطلقة الواحدة نزله علي اقل احواله ومن جعله ظهارا جعله كناية عنه والكنايات في اللغة ليست عبارة عن القياس الشرعي-------- سلمنا ان قولهم بتلك المذاهب ليس للنص فلم قلتم انه لا بد وان يكون للقياس فما الدليل علي نفي الواسطة ثم انا نتبرع بذكر الوساءط منها تنزيل اللفظ علي اقل المفهومات او علي الاكثر ومنها ---استصحاب الحال ومنها المصالح المرسلة الخالية عن شهادة الاصول -ومنها الاستقراء والفرق بينه وبين القياس ان الاستقراء عبارة عن اثبات الحكم في كلي لثبوته في بعض جزءيات---------ه والقياس عبارة عن اثباته في جزءي لاجل ثبوته في جزءي اخر ومنها انه كان من مذهبه ان مجرد قوله حجة ومستند ذلك الوهم الي ان -قول بعض الانبياء حجة فيكون قول هذا العالم حجة بيان الاول -قوله تعالي كل الطعام كان حلا لبني اسراءيل الا اسراءيل علي نفسه ال عمران اضاف التحريم اليه بيان الثاني -قوله عليه ال---صلاة والسلا--م علماء امتي كانبياء بني اسراءيل فهذه الشبهة تقتضي ان يكون مجرد قول العالم حجة فلعل هذه الشبهة خطرت ببالهم ومنها الاجماع فان قلت------- حصول الاجماع في محل الخلاف محال قلت- المقصود من ذكر الاجماع بيان ثبوت الواسطة بين النص والقياس في الجملة فهذا هو الكلام علي الوجه الثالث واما الوجه الرابع وهو ان الصحابة قالت بالراي والراي هو القياس فنقول لا نسلم ان الراي هو القياس والدليل عليه وجوه الاول انه يقال راي يري رءية ورايا فدل هذا علي انه مرادف للرءية فاذا ثبت ذلك وجب الا يكون حقيقة في القياس دفعا للاشتراك واذا ثبت انه ما كان في اصل اللغة للقياس	1754	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1218	true	6931617178485750214	29	232	147	1226	1576	300	به تمسك بقوله تعالي لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم-------- والنهي يدل علي الفساد او -البراءة الاصلية ومن ---قال- انه كالطلاق --ثلاثا زعم انه قد يجعل كناية عن الطلاق-------- فوجب تنزيله علي اعظم احواله وه-----------------------------------------------------------------------و الطلاق ثلاثا ومن قال ان------------------------------------------------ه ظهار ج-عله كناية عنه والكنايات في اللغة ليست -----------قياس-ا شرعيا التاسع سلمنا ان قولهم------------- ليس للنص فلم قلت- انه للقياس بل جاز ان يصيروا الي ت----------------------------------------------------نزيل اللفظ علي اقل المفهومات او علي الاكثر او الي الاستصحاب او الي----- المصالح المرسلة الخالية عن شهادة الاصول او الي الاستقراء و--فرق بينه وبين القياس لانه استدلال بال---------------------------------------جزءيات علي الكلي والقياس استدلال بجزءي عل-------------------------ي اخر او ان---ه كان من مذهبه ان مجرد قوله حجة ومستند ذلك الوهم ان مجرد قول بعض الانبياء حجة فيكون قول هذا العالم حجة ----والاول لقوله تعالي الا ما حرم اسرا------------------------ءيل علي نفسه--------- اضاف التحريم اليه و----الثاني لقوله صلي- الله عليه واله وسلم علماء امتي كانبياء بني اسراءيل فهذه الشبهة تقتضي ا-----ن مجرد قول العالم حجة واستندوا ال---------------------ي الاجماع لا يقال يستحيل حصول الاجماع في محل الخلاف لانا نقول المقصود من---- الاجماع -----ثبوت الواسطة بين النص والقياس في الجملة العاشر--------------------------------------------------------------------------------------------- لا نسلم ان الراي هو القياس لا---------------------------------------------------------------نه مرادف للرءية ف-----------------لا يكون حقيقة في القياس دفعا للاشتراك واذا لم يك--------ن في الل----غة للقياس	1218	-2567237175595496547	885	1299.5	711	1636	54.09535598754883	130	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1757	false	-5108255988708838906	2	300	6	1535	1535	300	الذين نقلنا عنهم ال--------------------------------------------------------------منع من القياس هم الذين دللتم علي انهم كانوا عاملين به الا ---------------ا---------نا نقلنا عنهم التصريح بالرد والمنع علي------ الاطلاق من غير تقييد بصورة خاصة وانتم -ما نقلتم عنهم التصريح بالقول بل رويتم عنهم امورا ثم دللتم بوجوه دقيقة غامضة علي ان تلك الامور- دالة علي قولهم بالقياس ومعلوم ان التصريح بالرد اقوي مما ذكرتموه فكان قولنا راجحا سلمنا عدم الترجيح من هذا الوجه لكن كما ان التوفيق الذي ذكرتموه ممكن فهاهنا توفيق اخر وهو ان يقال ان بعضهم كان قاءلا بالقياس حين كان البعض الاخر منكرا له ثم لما انقلب المنكر مقرا انقلب المقر ايضا منكرا وعلي هذا التقدير يكون كل واحد منهم مادحا للقياس وذاما له من غير تناقض مع انه لا يحص-----------------------------------------------------------------ل الاجماع سلمنا ان بعض الصحابة قال بالقياس وان احدا منهم ما اظهر الانكار فلم قلتم يحصل الاجماع وبيانه ان السكوت قد يكون للخوف والتقية قوله القول بالقياس ليس سببا لنفع دنيوي فكيف يحصل الخوف من انكار الحق فيه قلنا لا نسلم عدم الخوف هناك قال النظام في هذا المقام- الصحابة ما اجمعوا علي القياس بل القاءل به قوم معدودون ----وهم عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابي وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وابو الدرداء وابو موسي واناس قليل من اصاغر الصحابة والباقون ما كانوا عاملين به ولكن لما كان فيهم عمر وعثمان وعلي وهءلاء لهم سلطان ومعهم الرغبة والرهبة شاع ذلك في الدهماء وانقادت لهم العوام ف----------------------جاز للباقين السكوت علي التقية لانهم قد علموا ان انكارهم غير مقبول قال والذي يدل عليه انه قال في الفتيا عبد الله بن عباس والعباس اكبر منه ولم يقل----- في الفتيا شيءا من غير عجز ولا عي ولا غيبة عن شء شهده ابنه وقال في الفتيا عبد الله بن الزبير والزبير اعظم منه ولم يقل فيه شيءا وكان ابو عبيدة ومعاذ بن جبل بالشام فقال معاذ ولم يقل ابو عبيدة مع ان ابا عبيدة-	1757	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1219	true	1531882976329563912	52	292	269	1501	1538	300	الذين نقلتم عنهم منع القياس نقلنا نحن عنهم العمل به فلا بد من التوفيق وليس الا المنع من العمل --------------------------------------به الا مع شراءط خاصة لانا نقول نحن نقلنا -------تصريح -------المنع والرد علي الاطلاق من غير تقييد بصورة خاصة وانتم لم تنقل-----وا التصريح بالعمل بل رويتم احكاما ثم استدل-لتم بوجوه------ غامضة علي ان تلك الاحكام دالة علي قولهم بالقياس ومعلوم ان --تصريح ا-لرد اقوي مما ذكرتموه سلمنا------------------------------------------ لكن يم--كن التوفيق بوجه-------------------------- اخر وهو ان-------- بعضهم كان قاءلا بالقياس حين كان البعض الاخر منكرا--- ثم---- انقلب القاءل به منكرا او بالعكس في-------------------------كون كل منه-----م مادحا للقياس وذاما له من غير تناقض و------لا يحصل به اجماع علي العمل الثالث عشر قول البعض وسكوت الباقين لا يدل علي الاجماع لامك----------------------------------------------------------------------------------------ان السكوت-------- للخوف والتقية ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------ال النظام--- هنا لم يجمع الصحابة عل----------ي القياس بل القاءل به قوم معدودون قليلون كعمر وعثمان----- وابن مسعود وابي وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وابي الدرداء وابي موسي وغيرهم ----من اصاغر الصحابة و--------------------------------لما كان فيهم عمر وعثمان من السلاطي----------ن ومعهم الرغبة والرهبة شاع ذلك في الدهماء وانقادت لهم العامة والباقون لم يعلموا به وجاز لهم الت---------------قية لعلمهم --------ان انكارهم غير مقبول قال ويدل----- عليه انه قال في الفتيا عبد الله بن عباس والعباس اكبر منه ولم يقل شيءا في الفتي-----ا من غير عجز ولا عي ولا غيبة عن شء شهده ابنه وقال في الفتيا عبد الله بن الزبير والزبير اعظم منه ولم يقل فيه شيءا وكان ابو عبيدة ومعاذ------- بالشام فقال معاذ ولم يقل ابو عبيدة مع ان ابا عبيدة	1219	-2567237175595496547	912	1432.5	724	1721	52.99244689941406	143	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1758	false	8429990048084877146	18	270	94	1414	1553	300	عباس قال هبته وكان والله مهيبا وايضا فان الرجل العظيم اذا اختار مذهبا فلو ان غيره ابطل ذلك المذهب عليه فانه يشق عليه غاية المشقة ويصير ذلك سببا للعداوة الشديدة قوله لو كان الخوف مانعا من المخالفة لما -خالف بعضهم بعضا في مسالة الجد والحرام-------- قلنا القياس اصل عظيم في الشرع نفيا واثباتا فكان النزاع فيه اصعب من النزاع في------------------------------------------------------------------------ فروع الفقه ولذلك نري في المختلفين في مسالة القياس يضلل بعضهم بعضا والمختلفين في الفروع لا يفعلون ذلك سلمنا ان اسباب الخوف ما كانت ظاهرة ولكن اجمع المسلمون علي انهم ما كانوا معصومين فكيف يمكننا القطع باحترازهم عن كل ما لا ينبغي غاية ما في الباب حسن الظن بهم ولكن ذلك لا يكفي في ا-------لقطعيات سلمنا زوال الخوف ولكن لعلهم سكتوا لانه ما ظهر لهم كون القياس حقا ولا باطلا فكان فرضهم------ السكوت او انهم عرفوا كونه خطا لكنهم اعتقدوا انه من الصغاءر فلا يجب الانكار علي العامل به ولان كل واحد منهم اعتقد في غيره انه اولي ب--اظهار ال---انكار سلمنا انهم باسرهم رضوا لكن -حصل الرضا دفعة واحدة او لا دفعة واحدة الاول مما لا يعرفه الا الله تعالي لانهم ما جلسوا في محفل واحد قاطعين بصحته دفعة واحدة والثاني لا يفيد الاجماع لانه ربما كان الامر بحيث لما صار البعض راضيا بقلبه صار الاخر متوقفا فيه او منكرا عليه بالقلب وذلك يمنع من انعقاد الاجماع فان قلت هذا الاحتمال يمنع من انعقاد الاجماع قلت لا نسلم فان اهل الاجماع كانوا قليلين في زمان الصحابة وكان يمكنهم ان يجتم-عوا في محفل واحد ويقطعوا بالحكم فيكون ذلك الاجماع خاليا عن هذا الاحتمال	1758	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1220	true	-1232601081157263277	3	184	12	982	1591	300	عباس---- هبته وكان------ مهيبا ولان----------- العظيم اذا اختار مذهبا ---------------------------------------شق عليه ابطاله وصا------ر ذلك سببا للعداو--------ة قوله لو كان الخوف مانعا من المخالفة لما اختلف---------وا في مسالة الجد والحرام وغيرهما قلنا القياس اصل عظيم في الشرع نفيا واثباتا وكان النزاع فيه اصعب من النزاع في الفروع ولهذا حكم من لم يعتقد القياس من اهل زماننا بضلال القاءل به بخلاف فروع الفقه الرابع عشر سلمنا عدم ظهور------------------------------------------------------------------------- اسباب الخوف ---------------لكن اجمع المسلمون علي عدم عصمتهم فجاز ارتكابهم لما ------------------------------لا ينبغي و----------------حسن الظن بهم ---------لا يكفي في الامور القطعية الخامس عشر------------ لعلهم سكتوا لعدم ظهور بطلا----ن القياس وحقيته ف-----------فرضهم حينءذ السكوت لو اعتقد خطاه--------- لك-------------نه من الصغاءر فلا يجب الانكار او اعتقد كل--------------- منهم ان غير----------ه اولي بالانكار السادس عشر سلمنا انهم باسرهم رضوا لكن نمنع حصوله دفعة فان ذلك -------------------------لا يعلمه الا الله تعالي ولم ي----جلسوا في محفل واحد قطعوا- بصحته دفعة واحدة فجاز ان يكون حين رضي احدهم توقف الاخر وانكره------------------------ ب----------------------------------------------------------------------قلبه لا يقال هذا الاحتمال يمنع من انعقاد الاجماع لانا نقول ------اهل الاجماع كانوا قليلين في زمن- الصحابة ----فامك-----ن اجتماعهم في محفل واحد و-قطعهم بالحكم فيخلو هذا الاجماع------ عن---- الاحتمال	1220	-2567237175595496547	639	843.5	505	1421	44.96833038330078	89	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1759	false	6199222451910572461	4	123	21	606	1535	300	الاجماع وهذا----------- سءال اهل الظاهر--- ولهذا قالوا لا حجة الا في اجماع الصحابة----------- سلمنا انعقاد الاجماع علي قياس ما------- لكن لم ينقل الينا انهم اجمعوا علي النوع الفلاني من القياس او علي كل انواعه ولم يلزم من انعقاد الاجماع علي ---صحة نوع انعقاده علي صحة كل نوع فاذن لا نوع الا ويحتمل ان يكون النوع الذي اجمعوا عليه هو هذا النوع وان يكون غيره واذا كان كذلك صار كل انواه مشكوكا فيه فلا يجوز العمل بشء منه فان قلت---- الامة علي قولين منهم من اثبت القياس ومنهم من نفاه وكل من اثبته فقد اثبت النوع الفلاني مثلا فلو اثبتنا قياسا غير هذا النوع كان خرقا للاجماع قلت لا نسلم--- ان كل من اثبت نوعا من القياس اثبت نوعا معينا	1759	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1220	true	-1232601081157263277	181	280	962	1468	1591	300	الاجماع عن الاحتمال وهو سءا----ل الظاهر به ولهذا قالوا لا حجة الا في اجماع الصحابة السابع عشر سلمنا انعقاد الاجماع علي نوع من الاقيسة لكن لم -----------ينقل خصوصية ذلك النوع ولا العمل بكل --------------انواعه ولا يلزم من------- الاجماع علي العمل بنوع الاجماع علي العمل بالجميع ف-لا نوع الا ويحتمل ان يكون هو المجمع-------- عليه------------- وان يكون غيره فكل نوع------------------- مشكوك- فيه فلا يجوز العمل بشء منه لا يقال بعض الامة نفي العمل بالق------------ياس وبعضهم اثبت-ه وكل من اثبته---- اثبت --نوعا معينا- مثلا فلو اثبتن------ا غيره ---------كان خرقا للاجماع لانا نقول نمنع ان كل من اثبت القي--------اس اثبت نوعا معينا	1220	-2567237175595496547	340	456.5	263	627	54.22647476196289	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1760	false	-1413938236805735496	0	300	0	1547	1547	300	لا يقتضي العلم بعدمه والجواب ان اصحابنا ذهبوا الي ان الروايات المذكورة في اختلافهم في مسالة الجد والحرام والمش-ركة والايلاء والخلع وتقدير الحد -بشرب الخمر وقياس العهد علي العقد وقول الصحابة بالتشبيه والراي وما نقل من الاحاديث في القياس كخبر معاذ وابن مسعود وخبر الخثعمية والسءال عن قبلة الصاءم وامر عمر ابا موسي بالقياس وقول ابن عباس بالتشبيه قد بلغ مجموعها الي ح------------د التواتر فان من خالط اهل الاخبار وطالع كتبهم-- قطع بصحة شء من هذه الاخبار فانها باسرها يمتنع ان تكون كذبا واي واحد منها صح القول بالقياس وهذا الذي قاله الاصحاب جيد الا ان الخصم لو كابر وقال لا اسلم خروج هذا المجموع عن كونه خبر واحد قلنا هب انه كذلك فايش يلزم قوله المسالة علمية قطعية فلا يجوز اثباتها بدليل ظني قلنا لا نسلم انها قطعية بل هي عندنا ظنية لان هذه المسالة عملية والظن قاءم مقام العلم في وجوب العمل الا تري انه لا فرق بين ان يعلم بالمشاهدة وجود الغيم الرطب المنذر بالمطر الذي يجب التحرز منه وبين ان يخبر بوجود مثل هذا الغيم مخبر لمن لا يمكنه مشاهدة الغيم في انه يلزمه التحرز منه فكذا هاهنا لا فرق بين ان يتواتر النقل عن الشرع في انا مامورون بالقياس وبين ان يخبرنا به من يظن صدقه في وجوب ال----------------------------------------------------------------------------------------عمل بالقياس و-----------------ان لم نعلم صدق المخبر بذلك وهذا الجواب قاطع للشغب بالكلية قوله علي الوجه الاول لا يجوز ان يكو----------------ن المراد من قول عمر اعرف الاشباه والنظاءر الامر بمعرفة ماهية كل جنس لءلا يدخل تحت النص المذكور في ذلك الجنس ما ليس منه ولا يخرج عنه ما هو منه قلنا مقدمة هذا الكلام---- ومءخرته تبطل هذا الاحتمال----------------------------------------------------------- وهو قول عمر رضي الله عنه الفهم عند-ما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في كتاب الله ولا سنة نبيه ثم اعرف الاشباه والنظاءر وقس الامور برايك عند ذلك ثم اعمد الي احبها الي الله تعالي واشبهها بالحق فيما-	1760	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1221	true	-1430873524045340041	102	284	553	1510	1592	300	لا يقتضي العلم بعدمه اجيب عن الاول بان----------------------------------- اختلاف الصحابة في الجد والحرام والمشتركة والايلاء والخلع وتقدير --حد الشرب وقولهم بالتش----------------------------------بيه والراي وما نقل من الاحاديث في القياس كخبر معاذ وابن مسعود و----الخثعمية وال--------قبلة------- وامر عمر ابا موسي بالقياس----------------------- قد بلغ مجموع هذه الروايات فيها حد التواتر ومن ---------------------طالع الاخبار قطع ب----شء منه------------------------------------------ا واي واح-----د صح كان دالا علي المطلوب سلمنا------------------------------------------------------------------------------------------ انه ظني لكن نمنع كون--- المسال------ة قطع--------------------------------------------------------------------ية لانها---------- عملية فيقوم الظن مقام العلم في وجوب العمل -----------فلا فرق بين -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يتواتر النقل عن الشرع بالا--------مر بالقياس وبين ان يخبرنا--- من يظن صدقه في وجوب العمل وفيه نظر فان الظن انما يحصل مع عدم المعارض وقد بينا النقل عمن نقلتم عنه بالمنع من العمل بالقياس علي سبيل التصريح فان لم ------------------------------------------------------------------------------------يكن راجحا فلا اقل من المساواة فيمتنع حصول الظن والعلم وعن الثاني ان-------------------------------------------------------------------------------------------------- مقدمة ------كلام عمر ومءخرته تبطل حمل قوله اعرف الاشباه علي معرفة الجنس ليندرج فيه انواعه ويخرج عنه غيرها وهو قول----------------ه الفهم عند ما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في كتاب -----ولا سنة-------- اعرف الاشباه والنظاءر وقس الامور ------عند ذلك ثم اعمد الي احبها الي الله------ واشبهها بالحق فيما	1221	-2567237175595496547	590	707.5	470	1749	33.73356246948242	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1761	false	4535391262478568577	74	274	362	1371	1514	300	لا يجوز ان يكون انكار ابن عباس علي زيد لاجل امتناعه من المجاز في احد الموضعين دون الثاني لان حسن المجاز في احد الموضعين لا يوجب حسنه في الموضع الثاني وبتقدير التساوي في الحسن لكن القطع به في احد الموضعين لا يوجب القطع به في الموضع الثاني واذا ثبت ان هذا الانكار غير متوجه علي التفرقة في اطلاق الاسم المجازي ثبت انه متوجه علي التفرقة في الحكم الشرعي فيكون ذلك تصريحا بالقياس الشرعي قوله لو كان المراد هو الحكم الشرعي لما نسبه الي مفارقة التقوي قلنا لعل هذا القياس كان جليا عند ابن عباس وكان من مذهبه ان الخطا في مثل هذا القياس يقدح في التقوي وايضا فذلك------------------------------ محمول علي المبالغة قوله علي الوجه الثالث لم قلت ان مبالغتهم في تعظيم الرسول صلي الله علي-----ه وسلم توجب اظهار النص قلنا استقراء العرف يشهد به فان من حكم بحكم غريب يخالفه فيه جمع يوافقونه علي تعظيم شخص معين- ووجد ذلك الانسان حجة من قول ذلك الانسان العظيم فانه لا بد ان يذكر لهم ذلك القول ويصرح به قوله انما يذكر عند الحاجة الي ذكره قلنا والحاجة الي ذكره حاصلة مطلقا لان من يعتقد ---ان مذهبه ثابت بالنص فلا بد ان يعلم ان مخالفه انما خالفه اما لا لطريق او لطريق مرجوح	1761	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1222	true	6940848388393446054	15	153	77	786	1560	300	لا يجوز ان يكون انكار ابن عباس علي زيد لاجل امتناعه من المجاز في احد الموضعين دون الثاني لان حسن المجاز في احد الموضعين لا يو------------------------------------------------------------------------------------جب القطع به في الثا-------ني واذا لم يكن ----الانكار---------- علي التفرقة في اطلاق --اسم المجازي ---------توجه الي التفرقة في الحكم الشرعي فيكون---- تصريحا بالقياس الشرعي وجاز ان يكون هذا القياس-------------------------------------------------------------- جليا عند ابن عباس واعتقد------- ان الخطا في--------------ه مخرج عن التقوي فلهذا حكم عليه بمفارقة التقوي فيه او انه محمول علي المبالغة واستقراء العرف يشهد بان في اظهار النص تعظيم حال-- الرسول صلي الله عليه واله وسلم فانه------------------------------------------ من حكم بشء- غريب يخالف----ه جمع يوافقونه علي تعظيم شخص بعينه ووجد ذلك الحاكم- حجة من قول------------ العظيم فانه ي---------ذكر لهم ذلك القول ويصرح به---------------------------------------- والحاجة الي ذكره حاصلة مطلقا لان من يعتقد اثبات مذهبه----- بالنص فانه----- يعلم ان مخالفته-------------- لا لطر-ق او لطريق مرجوح	1222	-2567237175595496547	561	851.0	438	1048	53.53053283691406	88	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1762	false	3107102874735826851	1	75	7	390	1581	300	باحدهما محظورا وعلي التقدير الرابع يكون هو مخالفا للنص فاذن من اثبت مذهبه بالنص فانه لا بد وان يعتقد فيمن خالفه او في نفسه كونه مخالفا للنص لكن شدة انكارهم علي مخالفة النص تقتضي شدة احترازهم عنها ولا طريق الي ذلك الاحتراز الا بذكر ذلك النص فثبت ان شدة --تعظيمهم للرسول صلي الله علي-----ه وسلم توجب عليهم ان يذكروا نصوصه علي الاطلاق وبهذا -ظهر الجواب عن قوله انه لا يجب--------------- ذكر النصوص الخفية لان	1762	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1222	true	6940848388393446054	160	224	832	1173	1560	300	باحدهما -حراما والراجح------------ يكون هو مخالفا للنص فاذن من اثبت مذهبه بالنص--------------- يعتقد فيمن خالفه او في نفسه كونه مخالفا للنص لكن شدة انكارهم علي مخالف ا-لنص تقتضي شدة احترازهم عنها ولا طريق الي---- الاحتراز الا بذكر ذلك النص ف-------شدة التعظيم له------ صلي الله عليه واله وسلم تقتضي اظهار--------- نصوصه مطلقا------ وبهذا يظهر الجواب عن الثالث لان دليل التعظيم يستلزم ذكر النص---- خفيا كان	1222	-2567237175595496547	274	427.0	219	406	67.48768615722656	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1762	false	3107102874735826851	44	300	233	1581	1581	300	بذكر ذلك النص فثبت ان شدة تعظيمهم للرسول صلي الله علي-----ه وسلم توجب عليهم ان يذكروا نصوصه علي الاطلاق وبهذا ظهر الجواب عن قوله انه لا يجب ذكر النصو-----------------------------ص الخفي--------------------------------------------------------------------------------------ة لان الدليل الذي ذكرناه مطرد في الكل قوله لو اثبتوا مذاهبهم بالقياس لوجب عليهم ان يذكروه قلنا الفرق من وجوه احدها ان انكارهم علي مخالف النص اقوي من انكارهم علي مخالف القياس فلم يلزم من ترك اقل الانكارين ترك اعظمها وثانيها ان الخواطر مستقلة بمعرفة العلل القياسية فلا يجب التنبيه عليها وهي غير مستقلة بمعرفة النصوص وذلك يقتضي وجوب التنبيه عليها فان قلت لو لم يجب التنبيه علي العلل القياسية لما حسنت المناظرات قلت------ ليس كل ما لا يجب لا يحسن وثالثها ان النصوص يجب اتباعها فيجب نقلها والاقي-----سة لا يجب اتباعها فلا يجب نقلها لان عندنا كل مجتهد مصيب ورابعها ان النص-----------------وص يمكن الاخبار عنها علي كل حال واما الامارات فقد يتعذر التعبير عنها وان كانت مفيدة للظن مثل الامارات--------- في قيم المتلفات واروش الجنايات ولذلك لا يتمكن المقوم من ان يذكر امارة ملخصة في تقدير القيمة بالقدر المعين فان قلت اليس ان فقهاء هذا الزمان يعبرون عن هذه الامارات قلت ------المتاخر----- في كل علم يلخص ما لم يلخصه المتقدم سلمنا انه يجب عليهم ذكر تلك الاقيسة لكن يجب ذكرها صريحا او تنبيها الاول ممنوع والثاني مسلم وهاهنا قد نبهوا علي العلل بالاشارة الي الاصول التي ذكروها بيانه انهم اتفقوا علي ان حكم قوله انت علي حرام اما ان يكون حكمه حكم الطلاق او الظهار او اليمين وعلة ذلك ظاهرة وهي ان قوله انت علي حرام لفظ موضوع للتحريم فيءثر فيه اذا توجه الي الزوجة-	1762	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1223	true	-8765733150575985837	54	265	288	1432	1627	300	وغير ذلك ولا ينافي ذلك--- تعظيمهم للرسول صلي الله عليه واله وسلم ولا يلزم انحصار الطرق في ظا-------------------ه------------------------------ر النصوص والقياس فجاز المصير الي النص الخفي والاستصحاب والبراءة الاصلية فلا يجب ذكر المستند ولءن وجب فانما هو عند التنازع والتجادل وعن الرابع ب---------------------------------------------------------------------------------الفرق من وجوه ا------- انكارهم علي مخالف النص ----فوق انكارهم علي مخالف القياس ولا يلزم من ترك اقل الانكارين ترك اعظمها ب--------- الخواطر مستقلة بمعرفة العلل القياسية فلا يجب التنبيه عليها و---غير مستقلة بمعرفة النصوص وهو- يقتضي وجوب التنبيه عليها لا يقال لو لم يجب التنبيه علي العلل القياسية لما حسنت المناظرات لانا نقول ليس كل ما لا يجب لا يحسن ج النص---------وص يجب اتباعها فيجب نقلها بخلاف الاقيسة لان -----------------------------------كل مجتهد مصيب فلا يجب اتباعها ولا نقلها د النصوص يمكن الاخبار عنها علي كل حال و--------------قد يتعذر التعب--------------------------ير عن الامارات كالامارة في قيم المتلفات واروش الجنايات ويعجز--------- المقوم عن ذ----كر امارة ملخصة في تقدير القيمة بالقدر المعين لا يقال-------- فقهاء---- الزمان يعبرون عن---- الامارات لانا نقول المتاخر يلخص في كل علم----- ما لا يلخصه المتقدم سلمنا وجوب الذكر------------------- لكن التنبيه كاف فلا يجب التصريح و-----------------------------قد نبهوا علي العلل بالاشارة الي الاصول التي ذكروها ل-----انهم اتفقوا علي ان حكم----- انت علي حرام علي ح-------------كم الطلاق او الظهار او اليمين وعلته ---ظاهرة لانه------------------------ موضوع للتحريم فيءثر فيه اذا توجه الي الزوجة	1223	-2567237175595496547	819	1268.5	657	1517	53.988136291503906	122	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1763	false	-551712887955567384	39	287	220	1430	1487	300	جعل كفارته كفارة الظهار اخذا بالاحتياط لانها اغلظ من كفارة اليمين ومنهم من رجح بان كفارة اليمين اقل الكفارات فيوجبها اخذا بالاقل فظهر ان ذكر هذه الاصول منبه علي كيفية قياساتهم قوله لم قلت لو اظهروا تلك النصوص لوجب اشتهارها قلنا ل-----ان هذه المساءل من المساءل التي يكثر وقوعها فكان-ت الحاجة الي معرفة حكم الله تعالي فيها بالدليل شديدة وما كان كذلك فان الدواعي تتوفر علي حفظ النصوص الواردة فيها فهذا -ان لم يفد القطع فلا اقل من الظن قوله ت------------------------------------------------------------------------------دعي ان تلك النصوص لو نقلت لعرفتها انت او لعرفها احد ممن في هذا الزمان قلنا ندعي قسما ثالثا وهو ان يكون مشهورا في الكتب بحيث يجده كل من حاول طلبه قوله من ذهب الي انه يمين تمسك بقوله تعالي لم تحرم ما احل الله لك الي قوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم 1 قلنا ان قوله تعالي لم تحرم ما احل الله لك التحريم لا يدل علي انه ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا حرم فماذا حكمه ثم اذا دل فانما يدل علي مذهب مسروق واما قوله تعالي قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم فنقول ليس في الاية ا----لا ا-نه عليه الصلاة والسلا------------------------------------------------------م حرم ما احل الله له فيجوز ان يكون قد حرمه بلفظ اليمين بان كان قد حلف بانه لا يقرب مار--------ية بل هذا اولي لان اليمين هو القسم بالله ولا شبهة في ان قوله انت علي حرام ليس قسما بالله فثبت ان هذه الاية لا دلالة فيها ع------لي حكم هذه المسالة وايضا فلو نزلت هذه الاية بسبب قوله لمارية انت علي حرام لكان ذلك نصا في الباب	1763	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1224	true	6180863196288894517	0	231	0	1128	1486	300	جعل كفارته كفارة الظهار اخذا بالاحتياط لانها اغلظ من كفارة القتل و------من رجح---- كفارة اليمين ا--------------وجبها اخذا بالاقل ف-------ذكر هذه الاصول ينبه علي كيفية قياس-----------------------------------------------اتهم وعن الخامس ان هذه المساءل مما------------ يكثر وقوعها فاشتدت الحاجة الي معرفة حكم الله تعالي فيها بالدليل فتتوفر---------------- الدواعي ع------لي حفظ النصوص الواردة فيها وهذا وان لم يفد القطع فانه يفيد- الظن وفيه نظر لان ذلك لو اوجب النقل لاوجب التواتر والتالي باطل اجماعا وعن السادس انا لا ندعي ان يعرفه كل-------------------------------- احد بل ان ي----------------------------------------كون مشهورا في الكتب بحيث يجده كل من حاول تحصيله وفيه نظر ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه اذا لم يجب عموم نقله لم يختص الناقل بالمصنف للكتب فجاز ان ينقله غيره ولم يضعه في كتاب فلم يوجد في الكتب المشهورة وعن السابع ان قوله تعالي لم تحرم ما احل الله لك لا يدل علي ان حكمه ما هو اذا حرم----------- ثم ان- دل فانما يدل علي مذهب مسروق فاما قوله------ قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم فليس ف-------------ي الاية انه صلي الله عليه واله وسلم قال لبعض نساءه انت علي حرام بل انه صلي الله عليه واله وسلم حرم ما احل الله له فيجوز ان يكون قد حرمه بلفظ اليمين بان كان قد حلف ا-نه لا يقرب مارية القبطية بل هذا اولي لان اليمين هو القسم بالله وليس في ق-------وله انت علي حرام ق----سما بالله ف-----------------لا دلالة لهذه الاية علي حكم ا----لمسالة ولانه -لو نزلت---------- بسبب قوله لمارية انت علي حرام لكان---- نصا في الباب	1224	-2567237175595496547	674	1061.5	529	1554	43.371944427490234	106	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1764	false	8442179313164982147	118	278	597	1418	1527	300	انه اجراه مجري الظهار في الحكم فهذا هو القياس وان اردتم غيره فبينوه قوله ان مسروقا تم-------سك بالبراءة الاصلية قلنا لا نسلم بل قاسه علي قصعة من ثريد فانه حكي عنه انه قال لا فرق عندي بينه وبين------ قصعة من ثريد وايضا فان مسروقا كان من التابعين فاما ان يقال انه عاصر الصحابة حين اختلفوا في هذه المسالة او ما عاصرهم في ذلك الوقت فان كان الاول كانت الصحابة تاركين للبراءة الاصلية بسبب القياس لما بينا--- انهم ما ذهبوا الي مذاهبهم لاجل النص وذلك يقتضي عمل بعض الصحابة بالقياس ولا مطلوب في هذا المقام الا ذلك وان كان الثاني كان اجماعهم حجة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عليه قوله هب انهم ما ذهبوا الي تلك المذاهب لاجل النص فلم قلت ذهبوا اليها للقياس قلنا لان كل من قال---- الصحابة لم يرجعوا في تلك الاقاويل الي البراءة الاصلية ولا -النصوص الجلية او الخفية قال انهم عملوا فيها بالقياس هذا تما---------------م الكلام في الوجه الثالث قوله علي الوجه الرابع------ ان الراي في اصل ---اللغة ليس للقياس قلنا	1764	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1225	true	-1966988378343322697	2	149	13	796	1583	300	ان- اجراه مجراه ف------ي الحكم ف----هو القياس و-----------------------------مسروق- لم يعتمد علي البراءة الاصلية------------- بل قاسه علي قصعة من ثريد حيث -------------قال لا فرق عندي بينه وبين تحريم قصعة من ثريد و-----لان مسروقا ---------تابعي- فان -------------عاصر الصحابة وقت اختلافهم فقد ترك--------------------------------------------------ت الصحابة------- البراءة الاصلية بسبب القياس لما بينا من انهم ما ذهبوا الي مذاهبهم لاجل النص ف----يقتضي عمل بعض الصحابة بالقياس وهو مطلوبنا وان لم يعاصرهم ذلك الوقت كا----------ن اجماعهم حجة وفيه نظر فان دلالته علي مذهب مسروق يبطل احتجاجهم به وجاز ان يكون السبب خفيا عند بعض الصحابة فخالف والتشبيه بالقصعة هو عين البراءة الاصلية كالقصعة المحللة بالاصل وعن التاسع --------------------------------------------------------------------------------------ان كل من قال بان الصحابة لم يرجعوا في تلك الاقاويل الي البراءة الاصلية والي النصوص الجلية او الخفية قال انهم عملوا فيها بالقياس وفيه نظر للمنع من الحكم الكلي ثم من جواز رجوعهم الي احد الثلاثة وعن العاشر ان الراي وان لم يختص لغة ---بالقياس لكنه	1225	-2567237175595496547	444	511.5	358	1038	42.774566650390625	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1765	false	5837504963310929522	1	90	6	483	1568	300	كثيرا في ذم الراي وقد ساعدنا خصومنا علي ان المراد منه ذم القياس فعلمنا ان عرف الشرع يقتضي --تخصيص اسم الراي بالقياس وهذا تمام الكلام في المقدمة الاولي قوله انهم صرحوا بالانكار قلنا نعم ولكن التوفيق ما ذكروا قوله روايات الانكار صر---------يحة وروايات الاعتراف غير صريحة قلنا هب انها غير صريحة لفظا لكنها صريحة بحسب الدلالة المذكورة فلم قلت -انه يبقي ما ذكرتموه من الترجيح قوله لعل- المنكر انقلب مقرا وبالعكس قلنا لو وقع ذلك لاشتهر لانه من الامور العجيبة فحيث لم يشتهر دل علي انه لم يقع قوله	1765	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1225	true	-1966988378343322697	156	223	828	1192	1583	300	رويتم من ذم الراي وانتم وافقتم عل-----ي ان المراد به---- القياس فعرفنا ان عرف الشرع يقتضي التخصيص وفيه نظر لجواز كون الذم قرينة علي التخصيص وعلي الثاني عشر بان---------------------------------------------------- روايات الانكار وان كانت صريحة وروايات الاعتراف غير صر-----------------------يحة لفظا لكنها صريحة بحسب الدلال---------ة فلم قلتم انه يبقي ما ذكرتم-- من الترجيح ولو انقلب المنكر معترف----ا وبالعكس---------------- لاشتهر لانه من الامور العجيبة ولما لم يشتهر -----------لم يقع وفيه	1225	-2567237175595496547	246	339.0	195	490	50.20408248901367	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1765	false	5837504963310929522	147	235	778	1220	1568	300	لعل كل واحد منهم اعتقد ان غيره اولي بالانكار قلنا لا بد وان يكون واحد منهم اولي بذلك او يكون الكل في درجة واحدة وكيفما كان فاجماعهم علي ترك الانكار اجماع علي الخطا قوله حصل الرضا دفعة او لا دفعة قلنا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاصل في كل ثابت بقاءه علي ما كان قوله لا نعلم انهم باي انواع القياس تمسكوا قلنا الاجماع الظاهر حاصل في ان القياس المناسب حجة قوله لم قلت انه يلزم من جواز العمل بالقياس ل-----------------------------لصحابة جوازه لنا قلنا لا نعرف احدا قال بالفرق فيكون الاجماع حاصلا ظاهرا	1765	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1226	true	1060661792266956702	0	111	0	569	1560	300	لعل كل واحد----- اعتقد ان غيره اولي بالانكار قلنا لا بد وان يكون واحد منهم اولي بذلك او يكون الكل في درجة واحدة وكيف --كان فاجماعهم علي ترك الانكار اجماع علي الخطا وفيه نظر لجواز ظهور البطلان وقد وجد ما يدل عليه وهو ذم القاءل به وليس اذا كان واحدا اولي بالانكار يلزم اجماعهم علي الخطا لو تركوا الانكار اقصي ما في الباب انه يكون ذلك الواحد مرتكبا للخطا وعلي السادس عشر ان الاصل في كل ثابت بقاءه علي ما كان وعلي السابع عشر بانعقاد الاجماع عل----------------------------------ي ان القياس المناسب حجة وفيه نظر لمنع الاجماع فانه المتنازع وعلي التاسع عشر ان احدا لم يفرق بين الصحابة وغيرهم-------------------------------- فيكون الاجماع حاصلا ظاهرا	1226	-2567237175595496547	262	410.5	205	642	40.809967041015625	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1766	false	7317008478800463141	19	156	105	828	1579	300	فيكون ذلك اجماعا علي الخطا وانه غير جاءز او ل---طريق وهو اما ان يكون عقليا او سمعيا لا يجوز ان يكون عقليا لان العقل لا دلالة فيه الا علي البراءة الاصلية------- ويستحيل ان يكون قول كل واحد من المختلفين قولا بالبراءة الاصلية فثبت انه كان سمعيا وهو اما ان يكون قياسا او نصا او غيرهما اما القياس فهو المطلوب واما النص فغير جاءز لان مخالف النص يستحق العقاب العظيم لقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها ال----نساء ونحن نعلم بالضرورة ان المختلفين منهم في المساءل الشرعية ما كان كل واحد منهم يعتقد في- صاحبه كونه مستحقا للعقاب العظيم بسبب تلك المخالفة واما الذي ليس بنص ولا قياس فباطل لان كل من قال من الامة انهم لم يتمسكوا في تقرير اقوالهم بشءمن النصوص الجلية و---الخفية ولا بالبراءة الاصلية قال انهم تمسكوا بالقياس فلو	1766	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1226	true	1060661792266956702	159	253	810	1319	1560	300	--كان---- اجماعا علي الباطل وهو محال وان كان عن طريق فليس ----------------------------------------------------العقل لا--------نه --يقتضي البراءة الاصلية لا غير ويمت-نع ان يكون قول كل----- من المختلفين قولا بالبراءة الاصلية فيكو-------ن سمعيا فان كا--------ن قياسا ف-------------------------------المطلوب وان كان نصا استحق------ مخالف----------ة العقاب العظيم لقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها ولم يكن كل واح--------------د من المختلفين-------------------------------------------- يعتقد كون صاحب-----ه يستحق- العقاب العظيم بسبب ----المخالفة وما------ ليس بنص ولا قياس ب-اطل لان كل من قال ا---------نهم لم يتمسكوا في مذاهبهم ب-----------النصوص الجلية ولا الخفية ولا -البراءة الاصلية قال انهم تمسكوا بالقياس فلو	1226	-2567237175595496547	409	580.0	329	741	55.195682525634766	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1775	false	3498755888050716243	162	300	882	1556	1556	300	القياس يفيد ظن دفع الضرر فوجب جواز العمل به بيان الوصف ---ان من ظن ان ال--حكم في الاصل معلل بكذا وعلم او ظن حصول ذلك الوصف في الفرع وجب ان يحصل له الظن بان حكم الفرع مثل حكم الاصل ومعه علم يقينين بان مخالفة حكم الله تعالي سبب العقاب ف-تولد من ذلك الظن وهذا العلم------ ترك العمل به سبب للعقاب فثبت ان القياس يفيد ظن الضرر بيان التاثير ان العاقل يعلم ببديهة عقله انه لا يمكنه الخروج عن النقيضين ولا يمكنه الجمع بينهما بل يجب لا محالة ترجيح احدهما علي الاخر ونعلم بالضرورة ان ترجيح ما غلب علي ظنه خلوة علي المضرة علي ما غلب علي ظنه اشتماله علي المضرةاولي من العكس ولا معني لجواز العمل بالقياس -الا هذا القدر فان قيل دليلكم مبني علي امكان ما يدجل علي ان الحكم في الاصل معلل بعلة ثم علي وجود-	1775	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1227	true	5983407917558684329	88	184	457	942	1518	300	القياس يفيد ظن ال----ضرر فوجب جواز العمل به اما- الاولي فلان من ظن ان علة حكم--- الاصل ------كذا وانها موجودة ف-------------ي الفرع فانه يظن ------------ان حكم الفرع كال-------اصل ومعلوم ----------ان مخالفة حكم الله تعالي سبب للعقاب فيتولد من ذلك الظن وهذا العلم ظن ان ترك العمل به سبب للعقاب واما الثانية فللعلم بعدم امكان--------------------------------------------------- الخروج عن النقيضين و---------الجمع بينهما ووجوب العمل بما يرجح في الظن خلوه عن ال--------------------------------------------------مضرة والترك للمرجوح وهذا هو-------------------------------- معني -جواز العمل بالقياس والاعتراض من وجوه ا--- دليلكم مبني علي امكان ما يد-ل علي ان الحكم في الاصل معلل بعلة ثم علي وجود	1227	-2567237175595496547	341	463.0	267	688	49.5639533996582	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1776	false	-186572766630009814	0	150	0	744	1496	300	ذلك الوصف في الاصل ثم علي امكان ما يدل علي حصول ذلك الوصف في الفرع ثم ع------------------------لي انه يلزم من حصول ذلك الوصف في الفرع ظن حصول ذلك الحكم فيه وتقرير هذ-----------ه المقامات الخمس سياتي في الابواب الاتية ان شاء الله تعالي سلمنا حصول هذا الظن فلم قلتم ان العمل به واجب قوله لان ترجيح الخالي عن الضرر علي المشتمل عليه متعين في بديهة العقل قلنا هذا منفوض بما انه لا يجب علي القاضي ان يعمل بقول الشاهد الواحد اذا غلب علي ظنه صدقة وان يعمل ف-------------------ي الزنا بقول الشاهدين اذا غلب علي ظنه صدقهما وبما اذا ظهرت مصلحة لا يشهد باعتبارها حكم شرعي البتة وبما اذا ادعي الرجل الذي غلب علي ال---ظن صدقه للنبوة وبما اذا غلب علي ظن الدهري واليهودي والنصراني والكافر قبح هذه الاعمال الشرعية فان غلبة الظن حاصلة في هذه الصورة ولا يجوز العمل بها فان قلت ا------------------------------لمظنة انما تفيد الظن اذا لم يقم دليل --قاطع	1776	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1227	true	5983407917558684329	184	300	942	1518	1518	300	ذلك الدلي--------ل ثم علي امكان ما يدل علي حصول ذلك الوصف في الفرع ثم علي وجود ما يدل عليه ثم علي انه يلزم من حصول ذلك الوصف في الفرع--- حصول ذلك الحكم فيه وسياتي الكلام علي هذه المقدمات الخمس ب---------------------------------------- سلمنا حصول---- الظن وما ذكرتم م----------------------ن ترجيح الخالي عن الضرر علي المشتمل عليه منقوض بعدم وجوب قبول قول ال--------------------------------------------------شاهد الواحد ---------مع ظن- صدقه وعدم قبول الشاهدين والثلاثة في الزن-------------------------------------ا وبما اذا ظهرت مصلحة لا يشهد باعتبارها حكم شرعي------ وبما اذا ا-------------------دعي المظنون صدقه النبوة وبما اذا غلب علي ظن الدهري------------------- والكافر قبح هذه-------- الشراءع فانه ل------------------------------ا يجوز العمل بالظن في شء من ذلك وان كانت راجحة لا يقال المظنة انما تفيد الظن لو انتفي الدليل القاطع-	1227	-2567237175595496547	401	579.5	314	833	48.13925552368164	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1776	false	-186572766630009814	150	283	744	1423	1496	300	علي فسادها وفي هذه الصور قد قامت الدلالة علي فسادها فلا يبقي الظن قلت فعلي هذا التقدير القياس انما يفيد ظن دفع الضرر اذا لم يوجد دليل يدل علي فساد القياس فيصير نفي ما يدل علي فساد القياس جزءا من المقتضي لظن الضرر فعليكم --ان تثبتوا انه لم يوجد ما يدل علي نفي القياس حتي يمكنكم ادعاء حصول ظن الضرر وبعد المجاوزة عن النقض تقول متي يجب الاحتراز عن الضرر المظنون اذا امكن تحصيل العلم به ام اذا لم يمكن الاول ممنوع------------- فان الشء اذا امكن تحصيل العلم به ---فالاكتفاء---- بالظنمع جواز كونه خطااقدام علي ما لا يءمن كونه قبيحا------ مع امكان الاحتراز عنه وهو غير جاءز بالاتفاق والثاني مسلم ولكن ان--------------------ما يجوز الاكتفاء بالظن في الوقاءع الشرعية اذا بينتم انه لا طريق الي تحصيل العلم بها البتة وذلك انما يصح لو ثبت	1776	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1228	true	2846497498679477053	0	108	0	546	1509	300	علي فسادها وفي هذه الصور ----وجد ال-قاطع علي فساده لانا نقول فالق-------------------------ياس انما يفيد ظن---- الضرر اذا --انتفي دليل فساده-------------- فيصير نفي ----دليل الفساد------- جزءا من --مقتضي -ظن الضرر فعليكم بيان النفي----------------------------------- حتي يمكن-- ادعاء ثبوت ظن الضرر ج-------------------------- متي يجب الاحتراز عن الضرر ا---------ذ امكن تحصيل العلم به او لا--------- الاول ممنوع والثاني مسلم فان الشء اذا امكن تحصيل العلم به قبح الاكتفاء فيه بالظن لانه ----------اقدام علي ما لا يءمن فيه الخطا والقبح مع امكان الاحتراز عنه وهو قبيح اجماعا اما اذا لم يمكن تحصيل العلم فانه يكفي الظن وانما يجوز الاكتفاء بالظن في مساءل-- الشرع --اذا بينتم عدم--- طر----------يق العلم فيها وان---------ما يصح لو ثبت	1228	-2567237175595496547	384	509.0	299	727	52.81980895996094	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1781	false	4589994575992486724	222	300	1243	1661	1661	300	الدليل الشرعي لما قام علي عدم الالتفات الي تلك المظان-لم يبق الظن قوله فحينءذ يصير عدم الدليل المبطل للقياس جزءا من المقتضي قلنا ليس كل ما -----وجوده يمنع من عمل المقتضي كان عدمه جزءا من المقتضي فان الذي يمنع الثقيل من النزول لا يصير عدمه جزء المقتضي للنزول لاستحالة كونه العدم من العل---ة الوجودية قوله جواز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرجوع الي الظن في الشرعيات مشروط بعدم التمكن من تحصيل العلم قلنا لا نسلم فانه اذا حصل الظن الغالب بسبب القياس باشتمال-	1781	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1228	true	2846497498679477053	166	283	828	1422	1509	300	الدليل الشرعي لما قام علي عدم الالتفات الي تلك المظان لم يبق الظن ولا يجوز ان يكون عدم الدليل المبطل------- جزءا من المقتضي و----ليس كل ما يمنع وجوده -----من عمل المقتضي كان عدمه جزءا من-------ه فان ما-----نع الثقيل من النزول لا يصير عدمه جزءا من علة النزول لاستحالة كون- العدم جزءا من علة الوجود وفيه نظر فان الظن قاءم بالوجدان والذي قام الدليل الشرعي عليه عدم الالتفات اليه اما علي عدم الظن فلا ولا يلزم من الدليل علي المنع من العمل بهذا الظن عدم الظن في نفسه والعدم جزء من العلة لتوقف وجود المعلول عليه وعن ج بالمنع من اشتراط الرجوع الي الظن في الشرعيات------ بعدم التمكن من ------الع-------------لم فانه اذا حصل الظن الغالب بسبب القياس باشتمال	1228	-2567237175595496547	319	506.5	257	648	49.2283935546875	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1782	false	-6817363131666976593	19	42	98	234	1652	300	الطرفين علي الاخر لامتناع ترك النقيضين وصريح العقل يشهد بانه لا يجوز ترجيح المرجوح فتعين ترجيح الراجح وهو الجواب ايضا عن الامام المعصوم	1782	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1229	true	2943551206159811847	0	23	0	136	1582	300	الطرفين علي الاخر لامتناع ترك النقيضين وصريح العقل يشهد بانه لا يجوز ترجيح المرجوح فتعين ترجيح الراجح وهو الجواب ايضا عن الامام المعصوم	1229	-2567237175595496547	136	272.0	113	136	100.0	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1793	false	-1752299657918507067	22	94	115	479	1531	300	قوله حرمت الخمر لكونها مسكرة يحتمل ان تكون العلة هي الاسكار وان تكون العلة هي اسكار الخمر وان تكون العلة هي اسكار الخمر بحيث يكون قيد كونه مضافا الي الخمر معتبرا في العلة واذا احتمل الامرين لم يجز القياس الا عند امر مستانف بالقياس فان قيل لا نسلم ان قيد كون الاسكار في ذلك المحل يحتمل ان يكون جزءا من العلة فانا لو جوزنا ذلك للزمنا تجويز مثله في العقليات حتي نقول	1793	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1231	true	7804633658940532474	237	300	1271	1594	1594	300	قوله حرمت الخمر لكونها مسكرة يحتمل ان تكون العلة هي الاسكار وان تكون------ هي اسكار ال------------------------------خمر بحيث يكون قيد كونه مضافا الي الخمر معتبرا في العلة واذا احتمل الامران لم يجز القياس الا عند امر مستانف بالقياس والجواب لا نسلم ان قيد كون الاسكار في ذلك المحل يحتمل ان يكون جزءا من العلة فان---- تجويز ذلك يستلزم تجويز مثله في العقليات حتي يقال-	1231	-2567237175595496547	303	564.0	241	364	83.24176025390625	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1793	false	-1752299657918507067	95	246	483	1265	1531	300	الحركة انما اقتضت المتحركية لقيامها بهذا المحل-------- فالحركة القاءمة لا بهذا المحل لا تكون علي للمتحركية سلمنا امكان كونه معتبرا في الجملة لكون العرف يدل علي سقوط هذا القيد عن درجة الاعتبار لان الاب اذا قال لابنه لا تاكل هذه الحشيشية لانها سم يقتضي منعه عن اكل كل حشيشة تكون سما واذا اثبت ذلك في العرف ثبت مثله في الشرع----- لقوله----------عليه الصلاة والسلامما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن سلمنا انه غير ساقط في العرف الا ان الاغلب علي الظن -----سقوطه لان علة الحكم وجب ان تكون منشا الحكمة ولا مفسدة في كون الاسكار قاءما بهذا المحل او بذاك بل منشا المفسدة كونه المفسدة كونه مسكرا فقط فاذا غلب علي ظننا ذلك وجب الحكم به احترازا عن الضرر المظنون سلمنا ان------ هذا القيد غير ظاهر لكن دليلكم انما يتمشي فيما اذا قال الشارع حرمت الخمر لكونها مسكرة اما لو قال علة حرمة الخمر انما هي الاسكار لا يبقي ذلك الاحتمال	1793	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1232	true	-8261288746062288076	0	143	0	730	1536	300	الحركة انما اقتضت المتحركية لقيامها بمحل خاص وهو محلها فالحركة القاءمة بغيره --------لا تكون علة للمتحركية سلمنا امكان كونه معتبرا في الجملة لك-ن العرف يسق--------ط هذا القيد عن درجة الاعتبار فان الاب لو -قال لابنه لا تاكل هذه الحشيش-ة لانها سم يقتضي منعه عن اكل كل حشيشة تكون سما فيكون ف--------------------------ي الشرع كذلك لقوله صلي الله عليه واله وسلم ----ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن سلمنا انه غير ساقط عرفا---- الا ان----------- الظن قاض بسقوطه لان علة الحكم وجب ان تكون منشا الحكمة ولا مفسدة في كون الاسكار قاءما بهذا المحل او بذاك بل منشا المفسدة كونه مس-------------كرا فقط فاذا غلب علي ظننا ذلك وجب الحكم به احترازا عن الضرر المظنون سلمنا ان الغاء هذا القيد غير ظاهر لكن دليلكم انما يتمشي فيما اذا قال الش-رع حرمت الخمر لكونه- مسكرا اما لو قال علة حرمة الخمر----- هي الاسكار انتف--ي ذلك الاحتمال	1232	-2567237175595496547	649	1146.0	519	816	79.53431701660156	111	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1794	false	2855276644528223068	23	192	110	976	1533	300	الاحتمال قاءم في الحركة قلنا---- ان عنيت بالحركة معني يقتضي المتحركية فهذا المعني يمتنع فرضه بدون المتحركية وان عنيت بالحركة شيءا اخر بحيث يبقي فيه هذا الاحتمال فهناك نسلم انه لا-بد في ابطال ذلك الاحتمال من دليل منفصل قوله العرف يقتضي الغاء هذا القيد قلنا ذاك انما عرف بالقرينة وهي ان شفقته تمنع---- من تناول كل ما يقتضي ضررا فلم قلت ان هذا المعني حاصل في العلة المنصوصة قول-----ه الغالب علي الظن الغاء هذا القيد قلنا هب ان الامر كذلك ولكن انما يلحق الفرع بالاصل لانه لما غلب علي ظننا كونه في معناه ثم ----لدليل دل علي وجوب الاحتراز من الضرر المظنون فحينءذ يجب علينا ان نحكم في الفرع بمثل حكم الاصل ولكن هذا هو الدليل الذي دل علي كون القياس حجة فالتنصيص علي علة الحكم لا يقتضي اثبات مثله في الفرع الا مع الدليل الدال علي وجوب العمل بالقياس قوله لو صرح بان العلة هي الاسكار لا يبقي فيه هذا الاحتمال قلنا في هذه الصورة نسلم انه اينما حصل الاسكار حصلتا الحرمة لكن ذل------ ليس بقياس لان العلم	1794	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1232	true	-8261288746062288076	142	300	721	1536	1536	300	الاحتمال اعتراض اعترض بان الحركة ان عني بها----- معني يقتضي المتحركية فهذا المعني يمتنع فرضه بدون المتحركية وان عنيت-------- شيءا اخر بحيث يبقي فيه ذلك الاحتمال فهناك نسلم انه لا بد في ابطال ذلك الاحتمال من دليل منفصل قوله العرف يقتضي الغاء هذا القيد قلنا ذاك----- عرف بالقرينة وهي شفقة الاب المانعة من تناول المضر----------- فلم قلت انه ف---------------ي العلة المنصوصة كذلك قوله الغالب علي الظن الغاء هذا القيد قلنا هب ان الامر كذلك ولكن انما يلحق الفرع بالاصل لانه لما غلب علي ظننا كونه في معناه ثم دل الدلي---ل علي وجوب الاحتراز من الضرر المظنون فحينءذ يجب ال--------حكم في الفرع بمثل حكم الاصل -لكن هذا هو الدليل الذي دل علي كون القياس حجة فالتنصيص علي علة الحكم لا يقتضي اثبات مثله في الفرع الا مع الدليل الدال علي وجوب العمل بالقياس قوله لو صرح بان العلة هي الاسكار لا يبقي فيه هذا الاحتمال قلنا في هذه الصورة يس------------تلزم الاسكار ------الحرمة اين وجد لكنه ليس بقياس لان العلم-	1232	-2567237175595496547	734	1321.0	588	890	82.47190856933594	132	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1794	false	2855276644528223068	192	284	976	1446	1533	300	بان الاسكار من حيث هو اسكار يقتضي الحرمة يوجب العمل بثبوت هذا الحكم في كل محالة ولم يكن العلم بحكم الحرمة يوجب العلم بثبوت هذا الحكم في كل محالة ولم يكن العلم بحكم بعض تلك المحال متاخرا عن العلم بالبعض فلم يكن جعل البعض فرعا والاخر اصلا اولي من العكس فلا يكون هذا قياسا بل انما يكون قياسا لو قال حرمت الخمر لكونها مسكرة فحينءذ يكون العلم بثبوت هذا الحكم في الخمر اصلا للحكم به في النبيذ ومتي قال علي هذا الوجه انقدح الاحتمال المذكور قوله ---------------------------------------------------------------------------------ان قوله حرمت الخمر لكونها مسكرة	1794	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1233	true	3752256663707806175	0	94	0	479	1545	300	بان الاسكار من حيث هو اسكار يقتضي الحرمة يوجب العمل بثبوت هذا الحكم في كل محاله ولم يكن العلم بح-----------------------------------------------------------------كم بعض تلك المحال متاخرا عن العلم بالبعض فلم يكن جعل البعض فرعا والاخر اصلا اولي من العكس فلا يكون هذا قياسا بل ي-----كون قياسا لو قال حرمت الخمر لكونه- مسكرا فحينءذ يكون العلم بثبوت هذا الحكم في الخمر اصلا للحكم به في النبيذ ومتي قال علي هذا الوجه انقدح الاحتمال المذكور واعلم ان التحقيق في هذا الباب ان يقال النزاع هنا لفظي لان المانع انما منع من التعدية لان قوله حرمت الخمر لكونه- مسكرا	1233	-2567237175595496547	389	737.5	312	551	70.59890747070312	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1795	false	8322487169827646917	8	63	39	313	1590	300	من ترك اكل رمانة لحموضتها يجب عليه ان يترك الكل قلنا لا نسلن لاحتمال ان يكون الداعي له الي الترك لا مطلق حموضة الرمانة بل حموضة الرمانة وانها غير حاصلة في ساءر الرمانات سلمناه ولكن لا فرق في ذلك بين الفعل والترك قوله من اكل رمانة لحموضتها لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة	1795	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1233	true	3752256663707806175	238	263	1234	1352	1545	300	من ترك اكل رمانة لحموضتها وجب -----ان يترك ا-كل كل رمانة حامضة اما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ من اكل رمانة لحموضتها لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة	1233	-2567237175595496547	100	164.5	78	274	36.4963493347168	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1795	false	8322487169827646917	52	95	259	487	1590	300	اكل رمانة لحموضتها لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة قلنا --------ذاك لانه -ما اكلها لمجرد --حموضتها بل لاجل حموضتها مع قيام الاشته----اء الصادق لها وخلو المعدة عن الرمان وعلمه بعدم تضرره بها وهذه القيود باسرها لم توجد في اكل الرمانة الثانية	1795	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1234	true	4820370505614338770	0	38	0	197	1575	300	اكل رمانة لحموضتها لا يجب----- ان ياكل كل رمانة حامضة قلنا الموجب لذلك -انه لم ياكل-- لمجرد الحموضة بل--------------- مع قيام الشهوة وخلاء---------------- المعدة عن الرمان وعلمه بعدم تضرره بها وهذه القيود------- لم توجد في اكل الرمانة الثانية	1234	-2567237175595496547	171	266.5	137	243	70.37036895751953	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1797	false	-5321097310360500268	160	263	866	1409	1603	300	تحريم الضرب علي تحريم التافيف ومن الناس من قال المنع من التافيف منقول بالعرف----------- عن موضوعه اللغوي الي المنع من انواع الاذي لنا وجهان الاول ان المنع من التافيف لو دل-------------- علي---------ه لد لعليه اما بحسب الموضوع اللغوي او بحسب الموضوع العرفي والاول باطل بالضرورة لان التافيف غير الضرب فالمنع من التافيف لا يكون منعا من الضرب والثاني ايضا ب-------اطل لان النقل العرفي خلاف الاصل وايضا فلو ثبت هذا النقل في العرف لما حسن من الملك اذا استولي علي عدوه ان ينهي الجلاد عن صفعه والاستخفاف به وان كان يامره بقتله واذا بطلت دلالة اللفظ عليه علمنا ان تحريم الضرب مستفاد من القياس	1797	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1234	true	4820370505614338770	74	175	394	922	1575	300	تحريم الضرب ---بتحريم التافيف فقيل انه قياس وسموه جليا وقيل انه ليس بقياس بل العرف نقله عن موضوعه اللغوي الي المنع من انواع الاذي --احتج-اج الاولين احتج الاولون بانه لو دل تحريم التافيف علي تحريم انواع الاذي فاما بحسب اللغة وهو ب-----------------------------------اطل بالضرورة لان التافيف غير الضرب فالمنع من التافيف لا يكون منعا من الضرب واما بحسب العرف وهو باطل لانه عل--------ي خلاف الاصل ولانه -لو ثبت هذا النقل في العرف لما حسن من الملك اذا استولي علي عدوه ان ينهي الجلاد عن ------الاستخفاف به وان كان يامره بقتله واذا بطلت دلالة اللفظ عليه علمنا ان تحريم الضرب مستفاد من القياس	1234	-2567237175595496547	382	617.0	307	584	65.41095733642578	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1798	false	-5423066974757600609	0	80	0	407	1563	300	قوله ف-لان لا يملك حبة يفيد في العرف انه لا شء له البتة وكذا قولهم لا يملك نقيرا ولا قطميرا يفيد انه ليس له شء الب---تة وان كان النقير في اصل اللغة عبارة عن النقرة التي علي ظهر النواة والقطمير عبارة عما في شق النواة وكذلك قولهم فلان مءتمن علي قنطار فانه يفيد في العرف كونه امينا علي الاطلاق وانما حكمنا في هذه الالفاظ بالنقل العرفي لتسارع الفهم الي هذه المعاني العرفية فوجب ان تكون حرمة------------------------------------ التافيف موضوعة --في العرف	1798	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1234	true	4820370505614338770	251	300	1319	1575	1575	300	قولنا فلان لا يملك حبة ي---------------------------------------------------------------------فيد انه لا يملك شيءا البتة وان كان اقل من حبة وكذا اذا قلنا ف---------------------------------------------------------------------------لان مءتمن علي قنطار فانه يفيد في العرف انه مءتمن مطلقا والفهم ي------------------------------------------سارع------ الي هذه المعاني العرفية عند اطلاق هذه الالفاظ فكانت منقولة بالعرف فيكون تحريم التافيف موضوعا بحسب العرف-	1234	-2567237175595496547	137	183.0	108	449	30.512248992919922	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1798	false	-5423066974757600609	135	229	691	1169	1563	300	النوع الاول فلا جرم لا يمكن ان يكون القادح في صحة القياس الظني قادحا في صحة هذا القياس وهذا هو الجواب بعينه عن الثاني اما الثالث فق--وله ليس لفلان حبة يفيد نفي الاكثر من الحبة لان الاكثر من الحبة يوجد فيه الحبة اما--- ما نقص من الحبة فلا يتعرض له كلامه CHECK شرح القرافي واما -----------------------------------------------النقير------------------------------------------------ والقطمير فقد------------- حكمنا فيه بالنقل العرفي للضرورة ولا ضرورة في مسالتنا واما قوله فلان مءتمن علي قنطار فانما يفيد كونه مءتمنا علي ما دون القنطار لان ما دون القنطار داخل في القنطار فاما ما فوقه فلا يدخل فيه	1798	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1235	true	1574755160375868821	48	142	247	712	1510	300	النوع الاول فلم يقدح الخلاف في الق-------------------ياس الظني فيه و------------------------هو الجواب عن ------الثاني وعن الثالث ان قوله ليس عندي- حبة يفيد نفي الاكثر من ال--------------------حبة لوج---ود الحبة فيه لا ما نقص لعدم ---------تعرض--- كلامه له وقولهم لا يملك نقيرا او لا قطميرا يفيد انه ليس له شء البتة وان كان النقير في اللغة عبارة عن النقرة التي هي علي ظهر النواة والقطمير ما في شقها وانما حكمنا فيه بالنقل العرفي للضرورة ولا ضرورة في مسالتنا وقولنا--- فلان مءتمن علي قنطار ي------فيد كونه مءتمنا علي ما دونه لدخوله فيه اما --------------------------------ما فوقه فلا يدخل فيه	1235	-2567237175595496547	264	376.5	205	591	44.67005157470703	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1799	false	2448268645961038361	180	246	970	1289	1571	300	ثبوت الحكم في الاصل اما ان يكون يقينيا او لا يكون فان كان يقينيا استحال ان يكون ثبوت الحكم في الفرع اقوي منه لانه ليس فوق اليقين درجة اما اذا لم يكن يقينيا فثبوت الحكم في الفرع اما ان يكون اقوي من ثبوته في الاصل او مساويا له او دونه مثال الاول قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف فان تحريم الضرب وهو الفرع اقوي ثبوتا من	1799	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1235	true	1574755160375868821	253	300	1279	1510	1510	300	ثبوت الحكم في الاصل -------------------------------ان كان يقينيا استحال ان يكون----- الحكم في الفرع اقوي منه لانه ليس فوق اليقين درجة وان---- لم يكن------- فثبوت-----ه في الفرع قد يك----ون اقوي من ثبوته في الاصل ك-------------------------------قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف فان تحريم الضرب وهو الفرع اقوي ثبوتا من-	1235	-2567237175595496547	221	361.0	176	319	69.27899932861328	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1799	false	2448268645961038361	246	298	1289	1565	1571	300	تحريم التافيف الذي هو الاصل ومثال -------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ----------------------------قو---------له عليه الصلاة والسلام لا يبولن احدكم في الماء الراكد فانا نقيس عليه ما اذا بال في الكوز ثم صبه في الماء الراكد ولا تفاوت بين الحكم في الاصل والفرع وهذا هو الذي يسمي بالقياس في معني الاصل ومثال الثالث -------جميع الاقيسة التي يتمسك---- الفقهاء	1799	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1236	true	6740469034201599573	0	76	0	394	1625	300	تحريم التافيف الذي هو الاصل وفيه نظر فان تحريم التافيف يقيني فهو من قبيل الاول نعم ان الحكم في الفرع اولي وهو مغاير للاقوي فلا يعد الثاني قسما للاول وقد يكون مساويا كقوله صلي الله عليه واله وسل-----م لا يبولن احدكم في الماء الراكد فانه يقاس عليه البو-----ل في الكوز و--صبه في الر------اكد ولا تفاوت بين الحكم في الاصل والفرع وهذا-------- يسمي بالقياس في معني الاصل وقد يكون دونه وذلك كجميع الاقيسة التي -تمسك بها الفقهاء	1236	-2567237175595496547	215	322.5	173	421	51.06888198852539	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1801	false	1300781174009706961	167	300	920	1598	1598	300	الرازي في الطرق الدالة علي كون الوصف المعين علة للحكم في الاصل قد عرفت ان حاصل القياس يرجع الي اصلين احدهما ان الحكم في محل النص معلل بالوصف الفلاني وثانيهما ان ذلك الوصف حاصل في الفرع والاصل الاول اعظمهما واولاهما بالبحث والتدقيق والكلام في هذا القسم مرتب علي مقدمة واربعة ابواب اما المقدمة ففي تفسير العلة في هذا الموضع قال نفاة القياس------- اما ان يكون المراد من العلة ما يكون مءثرا في الحكم او ما يكون داعيا للشرع الي اثباته او ما يكون معرفا له او معني رابعا و--------الثلاثة الاول باطلة و----الرابع لا بد من افادة تصوره لننظر فيه هل يصح ام لا اما الاول وهو --------------الموجب فهو باطل من وجوه احدها ان حكم الله تعالي علي قول اهل السنة مجرد خطابه الذي هو كلامه القديم والقديم يمتنع تعليله فضلا عن ان يعلل-	1801	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1236	true	6740469034201599573	137	234	742	1251	1625	300	الثالث في --طرق التعليل وفيه مباحث البحث الاول في امكانه اعلم ---------ان حاصل القياس يرجع الي اصلين كو------ن الحكم في الاصل--- معللا بكذا وثبوت ---------------ذلك الوصف ف-----ي الفرع وال------اول اعظمهما وقد نازع في ذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------- نفاة القياس فقالوا اما ان ي-------راد --بالعلة ------المءثر- في الحكم او ما يكون داعيا للشرع الي اثباته او ما يكون معرفا له او معني رابعا والاقسام الثلاثة الاول باطلة وكذا الرابع لعدم---- افادة تصوره انما قلنا انه ليس المراد من العلة المءثر في الحكم والموجب له ل-------------------ان حكم----ه تعالي عند الاشاعرة---------- خطابه الذي هو كلامه القديم والقديم يمتنع تعليله فضلا عن ان يعلل	1236	-2567237175595496547	347	471.5	276	712	48.73595428466797	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1802	false	5773306941637253408	0	68	0	374	1625	300	بعلة محدثة واما علي قول من يقول- الاحكام امور عارضة للافعال معللة بوقوع تلك الافعال علي جهات مخصوصة فهو قول المعتزلة في الحسن والقبح العقليين وقد ابطلتموه وثانيها ان------------------------------------ الواجد هو الذي يستحق العقاب علي تركه واستحقاق العقاب وصف ثبوتي لانه مناقض لعدم الاستحقاق وتركه هو ا--لا يفعله وهو عدمي ولو كان ذلك الاستحقاق معللا بهذا الترك لكان الوجود معللا بالعدم وهو محال فان قلت لم لا يجوز	1802	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1236	true	6740469034201599573	234	300	1251	1625	1625	300	بعلة محدثة و----علي قول المعتزلة الاحكام امور عارضة للافعال معللة بوقوع تلك الافعال علي جهات مخصوصة مبني علي القبح و----الحسن -------العقليين وقد انكرها الاشاعرة فلا يليق منهم تفسير العلة بالموجب وايضا الواجب ما----- يستحق العقاب علي تركه واستحقاق العقاب وصف ثبوتي لانه -----يقتضي الاستحقاق وتركه هو ان لا يفعله وهو عدمي فلو كان ذلك الاستحقاق معللا بهذا الترك لكان معل-------لا بالعدم وهو محال لا يقال------ يجوز-	1236	-2567237175595496547	280	447.5	228	413	67.7966079711914	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1802	false	5773306941637253408	68	300	374	1625	1625	300	ان يقال القادر لا ينفك عن فعل الشء او فعل ضده فاذا ترك الواجب فقد فعل ضده واستحقاق العقاب معلل بفعل ضده قلت -------------------هذا لا يستقيم علي راي ابي هاشم وابي الحسين واتباعهما لانه يجوز عندهما خلو القادر من الاخذ والترك ----وايضا ففعل الضد لو لم يستلزم الاخلال بوا--جب لم يستلزم استحقاق الذم والعقال ولو فرضنا وقوع الاخلال بالواجب من غير فعل الضد لاستلزم استحقاق الذم والعقاب فعلمنا ان المستلزم بالذات لهذا الاستحقاق هو ا--لا يفعل الواجب لا فعل ضده و--ثالثها ان- العلة الشرعية لو كانت مءثرة في الحكم لما اجتمع --------------علي الحكم الواحد علل مستقلة لكن قد يحصل هذا الاجتماع فالعلة غير مءثر بيان الملازمة ان الحكم مع------------ علته المستقلة واجب الحصول وما كان واجب الحصول لذاته استحال وقوعه لان الواجب لذاته لا يكون واجبا لغيره فاذا اجتمعت عليه علل مستقلة كان لكونه مع هذا منقطعا عن الاخر وبالعكس فيلزم ا-----------ستغناءه عن الكل حال احتياجه الي الكل وهو محال -بيان استثناء نقيض التالي ما اذا زنا وارتد او لمس ومس معا فان الحكم ها هنا و------------------احد لامتناع اجتماع المثلين وبتقدير جوازه فانه لا يكون استن---------------------------اد احد الحكمين الي احد العلتين اولي من استناده الي العلة الاخري ومن استناد الحكم الاخر اليها فيعود الي كون كل واحد من الحكمين معللا بكل واحدة من العلتين وهو محال ورابعها ان كون القتل العمد العدوان قبيحا وموجبا لاستحقاق الذم-------- والقصاص لو كان معللا بكونه قتلا عمدا عدوانا والع-----دوانية صفة عدمية لان معناها انها غير مستحقة-	1802	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1237	true	8772118151707864262	0	193	0	1039	1587	300	ان يقال القادر لا ينفك عن فعل الشء او فعل ضده فاذا ترك الواجب---- فعل ضده فاستحقاق العقاب -علي -فعل الضد وهو الثبوتي لانا نقول هذا لا يستقيم علي راي ابي هاشم وابي الحسين واتباعهما بجواز----------- خلو القادر من الفعل والترك عندهم ولان فعل الضد لو لم يستلزم الاخلال بالواجب لم يستلزم استحقاق الذم والعقاب ولو فرض------- الاخلال بالواجب من غير فعل الضد-------- استح--ق الذم والعقاب فاذن ا-----لمستلزم بالذات لهذا الاستحقاق هو ان لا يفعل الواجب لا فعل ضده وايضا لو كانت العلل الشرعية --------مءثرة لم ت----------جتمع العلل الكثيرة علي الحكم الواحد والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطي---------------------------ة ان المعلول يجب عند وجود علته التامة فيستغني عن غيرها فلو تعددت استغني بكل منه---------------------------------------------------------------------------------------------------ا عن الاخر فيكون محتاجا الي كل حالة استغنا-------------------------ءه عنه وهو محال وبيان بطلان------- التالي انه لو زنا وارتد او بال وتغوط كان كل منهما علة مستقلة في الحكم وهو واحد لامتناع اجتماع المثلين وبتقدير وقوعه يلزم المحال من جهة اخري وهو امتناع ترجيح اسناد احد الحكمين الي احد العلتين من غير مرجح وايضا ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون القتل العمد العدوان قبيحا وموجبا لاستحقاق الذم والعقاب والقصاص لو كان معللا بكونه قتلا عمدا عدوانا مع ان العدوانية صفة عدمية لان معناها انها غير مستحقة	1237	-2567237175595496547	687	1040.5	552	1378	49.854862213134766	103	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1803	false	6258573782429624981	3	134	12	666	1480	300	العدم جزءا من علة الامر الوجودي وهو محال فان قلت لم لا يجوز ان يكون هذا العدم شرطا لصدور الاثر عن المءثر قلت لان --عليه العلة ما كانت حاصلة قبل حصول هذا الشرط ثم حدثت عند حصوله فتلك العلية امر حادث لا بد له من مءثر وهو الشرط فلو جعلنا الشرط عدما لزم جع--ل العدم علة لتلك العلية------- وهو محال ومن------ الفقهاء من قال هذه الاشكالات انما تتوجه علي من يجعل هذه الاوصاف عللا مءثر-ة لذواتها في هذه الاحكام ونحن لا نقول بذلك بل كونها عللا لهذه الاحكام امر ثبت---- بالشرع فهي لا توجب------- الاحكام لذواتها بل -لان الشرع جعلها موجبة لهذه الاحكام وهذا هو الذي عول عليه الغزالي في شفاء الغليل فيقال له ان اردت بجعل الزنا علة موجبة للرجم ان الشرع قال مهما رايتم انسانا يزني فاعلموا اني اوجبت	1803	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1237	true	8772118151707864262	194	298	1043	1576	1587	300	العدم جزءا من علة الامر الوجودي وهو محال و----------لا يجوز ان يكون---------- شرطا لصدور الاثر عن المءثر---- لان العلية لم تكن------- حاصلة قبل حصول هذا الشرط ثم حدثت عند حصوله فوصف العلية امر حادث لا بد له من مءثر وهو الشرط فلو جعلنا الشرط عدما لزم تعلي---------------ل العلية بالعدم وهو محال اعتذر بعض الفقهاء--- بان هذه الاشكالات انما تتوجه علي تقدير جعل-- الاوصاف----- مءثرات لذواتها في---- الاحكام ونحن--- نقو--------ل كونها عللا -------------امر ثبت لها بالشرع فهي لا توجب لذاتها الاحكام-------- بل بجعل الشرع وعليه-------------------------------- عول----- الغزالي وهو باطل لانك ----------ان اردت بجعل الزنا---- موجبا للرجم ان الشرع قال مهما زنا-- انسان------ فاعلموا اني اوجبت	1237	-2567237175595496547	454	677.5	359	684	66.374267578125	69	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1803	false	6258573782429624981	138	299	686	1475	1480	300	يرجع حاصله الي كون الزنا معرفا لذلك الحكم وهو غير ما نحن الان فيه وان اردت به ان الشرع جعل الزنا مءثرا في هذا الحكم فهو باطل من وجهين الاول -----انه معترف بان الحكم ليس الا خطاب الله تعالي المتعلق بافعال المكلفين وذلك هو كلامه القديم فكيف يعقل كون ---الصفة المحدثة موجبة للشء القديم سواء كانت---- الموجبة بالذات او بالجعل ---الثاني--- ان الشارع اذا جعل الزنا علة فخال ذلك الجعل ان لم يصدر عنه امر البتة لم يكن جاعلا البتة ------------وان صدر عنه امر فلذلك الامر اما الحكم او ما يءثر في الحكم اولا الحكم ولا ما يءثر في الحكم فان كان الصادر هو الحكم كان المءثر في- الحكم هو الشارع لا الوصف وقد فرض ان المءثر هو الوصف هذا خلف وان كان الصادر ما يءثر في الحكم كا--ن تاثير الشارع في اخراج ذلك المءثر من العدم الي الوجود ثم انه بعد وجوده يءثر في الحكم لذاته فتكون موجبيته لذاته لا بالشرع واذا كان الصادر لا الحكم ولا ما -------يءثر فيه	1803	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1238	true	7771687483763229719	1	108	4	535	1507	300	يرجع حاصله الي كون الزنا معرفا----------- وهو غير ما نح-----ن فيه وان اردت--- ان-----ه جعل الزنا مءثرا في الح----كم فهو باطل من وجهين اما اولا فلانه معترف بان الحكم-------- خطاب------------------------------------------------ه القديم فلا يمكن تعليله بالصفة المحدثة------------------ سواء كانت تلك الموجبة بالذات او بالجعل واما ثانيا فلان الشارع--------------------------------- ان لم يصدر عنه امر البتة ----عند جعله الزنا علة فلا جعل وان صدر فا-------------------ما الح-------------------------------------------------------------------------------كم فالمءثر فيه الش---------ارع لا الوصف وقد فرض ان المءثر ال---وصف هذا------------ خلف او ما يءثر في الحكم فيكون تاثير الشارع في ايجاد ذلك المءثر ثم------------------------ بعد وجوده يءثر في الحكم لذاته فتكون موجبيته لذاته لا بالشرع -------------او لا الحكم ولا ما يوجبه ويءثر فيه	1238	-2567237175595496547	438	660.0	346	829	52.834739685058594	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1804	false	525114135623560504	0	288	0	1447	1515	300	لم يحصل الحكم حينءذ واذا لم يحصل الحكم لم يجعل الشرع ذلك الوصف موجبا لذلك الحكم وقد فرض كذلك هذا خلف التفسير الثاني الداعي وهو ب----الحقيقة ايضا موجب لان القادر لما صح منه فعل الشء وفعل ضده لم تترجح فاعليته للشء علي فاعليته لضده الا اذا علم ان له فيه مصلحة ف-ذلك العلم هو الذي لاجله صار القادر فاعلا لهذا الضد بدلا من كونه فاعلا لذلك الضد لكن العلم موجب لتلك الفاعلية و--مءثر فيها فمن قا------------ل اكلت للشبع كان معناه ذلك اذا عرفت هذا فنقول هذا في حق الله تعالي محال لوجهين الاول ان كل من فعل فعلا لغرض فانه مستكمل بذلك الغرض والمستكمل بغيره ناقص بذاته وذلك علي الله تعالي محال وانما قلنا ان فعل فعلا لغرض فانه مستكمل بذلك الغرض لانه اما ان يكون حصول ذلك الغرض ولا حصوله بالنسبة اليه في اعتقاده علي السواء واما ان يكون احدهما اولي به في اعتقاده فان كان الاو-ل استحال ان يكون غرضا والعلم به ضروري بعد الاستقراء والاختبار وان كان الثان-----ي كان حصول تلك الاولوية معلقا بفعل ذلك الغرض وكل ما كان معلقا علي غيره لم يكن واجبا لذاته فحصول ذلك الكمال غير واجب لذاته فهو ممكن العدم لذاته فلا يكون كمال الله تعالي صفة واجبة له بل ممكنة الزوال عنه تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا فان قلت حصول ذلك الغرض ولا حصوله بالنسبة اليه تعالي علي السواء ولكن بالنسبة الي غيره لا علي السواء فلا جرم ان الله تعالي يفع-------------------------------------------------------------------------------------------ل لا لغرض يعود اليه بل الغرض يعود الي عبده ------قلت كونه تعالي فاعلا للفعل الذي هو اولي بالعبد وكونه غير فاعل له اما ان يتساويا بالنسبة اليه تعالي من جميع الوجوه او لا يتساويا فان كان الاول استحال ان يكون ذلك داعيا لله تعالي الي الفعل وايضا فكيف يعقل هذا مع ان المعتزلي يقول-- لو لم	1804	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1238	true	7771687483763229719	108	300	535	1507	1507	300	لم يحصل الحكم حينءذ ف------------------لم يجعل الشرع ذلك الوصف موجبا له-------- وقد فرض كذلك هذا خلف واما---------- الداعي فلانه في الحقيقة مو-----جب لان القادر لما صح منه فعل الشء و----ضده لم تترجح فاعليته لاحدهما-------------- الا اذا علم ان------ه مصلحة فيكون العلم هو الذي لاجله صا-------ر فاعلا لاحدهما-- بدلا عن كونه فاعلا للاخر فالعلم هو المو--جب لتلك الفاعلية والمءثر فيها وهو معني قول القاءل اكلت للشبع واذا ثب--------------ت هذا فهو محال- في حق----ه تعالي ل-----------------ان كل------- فاعل لغرض----- مستكمل به لا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن حصول ذلك الغرض ولا حصوله بالنسبة ال--------------------------------------------------يه في اعتقاده -----ان استويا استحال ان يكون غرضا---------------------------------------- وان كان احدهما اولي كان حصول تلك الاولوية معلقا بفعل ذلك الغرض وكل معلق --------علي غيره ليس ---واجبا لذاته فحصول ذلك الكمال غير واجب لذاته فهو ممكن ------------فلا يكون كما----له تعالي صفة واجبة--- بل ممكنة الزوال وهو محا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل لا يقال حصول ذلك الغرض وعدمه سواء بالنسبة اليه تعالي وليس سواء بالنسبة الي الغير فيفعله تعالي لغرض عاءد الي---- الغير --لا الي----ه لانا نقول كونه------ فاعلا للفعل الذي هو اولي بالعبد وكونه غير فاعل له ان تسا-----ويا بالنسبة اليه تعالي من كل-- الو----------------------------جوه استحال ان يكون---- داعيا له ال-------ي الفعل ثم لا يصح م-------------ن المعتزلة لقولهم لو لم-	1238	-2567237175595496547	721	1063.0	565	1571	45.89433670043945	105	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1805	false	8471317488194756586	0	288	0	1559	1627	300	وان كان احدهما اولي--- عاد الاشكال الثاني ان البديهة شاهدة بان---- الغرض والحكمة ليس الا جلب المنفعة او دفع المضرة والمنفعة عبارة عن اللذة او ما يكون وسيلة اليها والمضرة عبارة عن الالم او ما يكون وسيلة اليه والوسيلة الي اللذة مطلوبة بالعرض والمطلوب بالذات هو اللذة وكذا الوسيلة الي الالم مهروب عنها بالعرض والمهروب عنه بالذات ليس الا الالم في----رجع حاصل الغرض والحكمة الي تحصيل اللذة ورفع الالم ولا-------------------------- لذة الا والله تعالي قادر علي تحصيلها ابتداء من غير شء من الوساءط ولا الم الا والله تعالي قادر علي دفعه ابتداء من غير شء من الوساءط واذا كان الامر كذلك استحال ان تكون فاعليته لشء لاجل تحصيل اللذة او دفع الالم لان الشء انما يكون معللا بشء اخر اذا كان يلزم من عدم ما فرض علة وعدم كل ما يقوم مقامها ------الا تكون -العلية حاصلة البتة وبهذا الطريق علمنا ان نعيق الغراب وصرير الباب ليس علة لوجود السماء والارض ولا بالعكس واذا ثبت هذا فنقول لما لم تكن فاعلية الله تعالي لتحصيل اللذات ودفع الالام متوقفة البتة علي وجود هذه الوساءط -لم تكن ابضا فاعليته للوساءط متوقفة علي فاعليته لتلك اللذات والالام استحال تعليل احدهما بالاخر واذا بطل التعليل بطل كونها داعية لما بينا ان الداعي علة لعلية------ الفاعلية التفسير الثالث للعلة المعرف فنقول انه ايضا باطل لانا اذا قلنا الحكم في الاصل معلل بالعلة الفلانية استحال ان يكون مرادنا من العلة المعرف والا لكان معني الكلام ان الحكم في الاصل انما عرف ثبوته بواسطة CHECK شرح القرافي قال الغزالي في شفاء الغليل قال قوم اقامة الدليل علي عدم الاصل غير واجب الوصف الفلاني وذلك باطل لان علية الوصف لذلك الحكم لا تعرف الا بعد معرفة ذلك الحكم فكيف يكون الوصف معرفا والجواب اما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المعتزلة فانهم يفسرون العلة الشرعية تارة بالموجب وتارة بالداعي فيحتاجون الي الجواب عن	1805	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1239	true	8207340835202374365	7	300	39	1610	1610	300	وان كان احدهما اولي به عاد الاشكال وايضا---- البديهة حاكمة بانحصار الغرض في------------- جلب ال-نفع ودف---ع المضرة والمنفع------ة هي اللذة او ما يكون وسيلة اليها والمضرة الا---------لم او ما يكون وسيلة اليه والوسيلة الي اللذة مطلوبة بالعرض والمطلوب بالذات هو اللذة وكذا --وسيلة الا----لم مهروب عنها بالغرض والمهروب عنه بالذات-------- الالم خاصة فرجع حاصل الغرض --------الي تحصيل اللذة ورفع الالم والله تعالي قادر علي تحصيل كل لذة ودفع كل---------------------------------------------------------------------------------------------- الم من غير واسطة فيستحيل ان ي---------------------------كون فاعليته لشء لاجل تحصيل اللذة --ودفع الالم لان الشء انما يعلل بغيره لو --------------لزم من عدم ما فرض علة او -----ما يقوم مقامها عدمه والا انتفت العلية ولهذا لم يثبت علية صرير الباب و---نعيق الغراب ل--------------------------لسماء والارض و-----------اذا ثبت هذا فنقول لما لم تكن فاعلي----ته تعالي لتحصيل اللذات ودفع الالام متوقفة علي----------- هذه الوساءط ولم تكن----- فاعليته للوساءط متوقفة علي فاعليته لتلك اللذات والالام استحال تعليل احدهما بالاخر واذا بطل التعليل بطل كونها داعية لما بينا ان الداعي علة لعلية العلة الفاعلية واما الم----------------عرف فانه باطل ايضا----- لانا اذا قلنا الحكم في الاصل معلل بكذا لم يرد الم-----------------------------------عرف والا لصار معني الكلام--- الحكم في الاصل انما عرف ثبوته بواسطة ال-----------------------------------------------------------------------------------------وصف الفلاني و-هو باطل لان علية الوصف لذلك الحكم لا تعرف الا بعد معرفة ذلك الحكم فكيف يكون الوصف معرفا والجواب اما الاشاعرة فانهم يفسرون العلة بالمعرف قوله الحكم معرف بالنص ولا يمكن كون الوصف معرفا له قلنا الحكم الثابت في محل الوفاق فرد من افراد ذلك النوع من الحكم ثم بعد ذلك يجوز قيام الدلالة علي كون ذلك الوصف معرفا لفرد اخر من افراد النوع من الحكم وعلي هذا التقدير لا يكون ذلك تعريفا للمعرف ثم اذا وجدنا ذلك الوصف في الفرع حكمنا بحصول ذلك الحكم كما ان الدليل لا ينفك عن المدلول واما المعتزلة فانهم يفسرون العلة الشرعية تارة بالموجب واخري بالداعي فيحتاجون الي الجواب عن-	1239	-2567237175595496547	1007	1668.5	814	1981	50.83291244506836	151	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1806	false	2269816165257205488	0	70	0	348	1569	300	بالمعرف واما قوله الحكم معرف بالنص فلا يمكن كون الوصف معرفا له قلنا ذلك الحكم الثابت في محل الوفاق فرد من افراد ذلك النوع من الحكم ثم بعد ذلك يجوز قيام الدلالة علي كون ذلك الوصف معرفا لفرد اخر من افراد ذلك النوع من الحكم وعلي ذلك التقدير لا يكون---- تعريفا للمعرف ثم اذا وحدنا ذلك الوصف في الفرع حكمنا بحصول ذلك الحكم لما انا الدليل لا ينفك عن المدلول	1806	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1239	true	8207340835202374365	218	286	1182	1520	1610	300	بالمعرف----- قوله الحكم معرف بالنص ولا يمكن كون الوصف معرفا له قلنا ال----حكم الثابت في محل الوفاق فرد من افراد ذلك النوع من الحكم ثم بعد ذلك يجوز قيام الدلالة علي كون ذلك الوصف معرفا لفرد اخر من افراد---- النوع من الحكم وعلي هذا التقدير لا يكون ذلك تعريفا للمعرف ثم اذا وجدنا ذلك الوصف في الفرع حكمنا بحصول ذلك الحكم كما ان -الدليل لا ينفك عن المدلول	1239	-2567237175595496547	326	618.5	260	352	92.61363983154297	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1812	false	-8978384813060934783	0	55	0	284	1627	300	الع--------------لة كذا او لسبب كذا او لموجب كذا او لاجل انه كذا الثاني انه تعالي قال ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس وبالاتفاق لا يجوز ان يكون ذلك غرضا الثالث قول الشاعر الوافر لدوا للموت وابنوا للخر------------------------------------------------------------------------------------------اب وليست اللام هاهنا للغرض والرابع يقال اصلي لله تعالي ولا يجوز ان تكون ذات الله تعالي غرضا	1812	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1241	true	783474470593027353	234	299	1267	1610	1615	300	العلة كما يقال لعلة كذا ولو كان للعلة كان تكريرا ول---------------------انه تعالي قال ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس وبالاجماع لا يجوز ان يكون ذلك غرضا ول-----قول الشاع-------ر لدوا للموت وابنوا للخراب له ملك ينادي كل يوم لدوا للموت وابنوا للخراب لدوا للموت وابنوا للخراب فكلكم يصير الي ذهاب وليست اللام------ للغرض ولانه ي--قال اصلي لله تعالي ولا يجوز ان تكون ذات----ه تعالي غرضا	1241	-2567237175595496547	205	334.0	164	388	52.835052490234375	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1816	false	820669729825030334	76	132	383	701	1588	300	علي وجهين الاول ان تدخل الفاء علي حرف العلة ويكون الحكم متقدما كقوله----------عليه الصلاة والسلامفي المحرم الذي وقصت به ناقته لا تقربوه طيبا فانه يحشر يوم القيامة ملبيا الثاني ان تدخل -لفاء علي الحكم وتكون العلة متقدمة وذلك ايضا علي وجهين احدهما ان تكون الفاء دخلت علي كلام الشارع مثل قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما	1816	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1243	true	3634584634330408258	125	174	677	937	1571	300	علي وجهين الاول ان تدخل الفاء علي ال----علة ويكون الحكم متقدما كقوله صلي الله عليه واله وسلم ----في المحرم الذي وقصت به ناقته لا تقربوه طيبا فانه يحشر يوم القيامة ملبيا الثاني ان تدخل الفاء علي الحكم وتكون العلة متقدمة اما بان تدخل ---------------------------------علي كلام الشارع مثل---------------------------- فاقطعوا ايديهما	1243	-2567237175595496547	226	400.0	185	329	68.69300842285156	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1817	false	-6367012065404884627	208	247	1034	1246	1523	300	الذي تقوم العلة فيه علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من القسم الثاني لان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل و---العكس غير واجب فيها النوع الثاني ان يشرع الشارع الحكم عند علمه	1817	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1244	true	2453669587384010325	26	62	140	331	1528	300	الذي تقوم العلة فيه علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من الاخر ل-------ان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل دون العكس-------------- النوع الثاني ان يرفع ال---ي النبي صلي الله	1244	-2567237175595496547	172	302.5	137	215	80.0	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1818	false	-2132702161663326714	8	141	42	706	1537	300	السءال واذا ذكره جوابا عن السءال -كان السءال كالمعاد في الجواب فيصير التقدير افطرت فاعتق وحينءذ يلتحق هذا بالنوع الاول فان قلتم لا نزاع في ان هذا الكلام صالح لان يكون جوابا عن ذلك السءال لكن لا نسلم ان مثل هذا الكلام اذا ذكر عقيب السءال حصل ظن انه ذكر ليكون- جوابا عن ذلك السءال فانه ربما ذكره جوابا عن سءال اخر---- او لغرض اخر او زجرا له عن هذا السءال كما ان---- العبد اذا قال لسيده دخل فلان دارك فيقول له السيد اشتغل بشانك فمالك وهذا الفضول ولا يمكن ابطال هذا الاحتمال بما قاله بعضهم من انه لو لم يكن هذا الكلام جوابا عن ذلك السءال لكان تاخ-را للبيان عن وقت الحاجة وانه لا يجوز لاحتمال انه-------------عليه الصلاة والسلامعرف انه لا حاجة بذلك المكلف الي ذلك الجواب في ذلك الوقت فلا يكون	1818	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1244	true	2453669587384010325	184	300	933	1528	1528	300	الظاهر واذا -كان جوابا عن --سءاله كان السءال كالمعاد في الجواب فيصير التقدير جامعت فاعتق وحينءذ يلتحق---- بالنوع الاول ولكنه دونه في الظهور والدلالة والاعتراض مسلم صلاحيته هذا الجواب---- لكن لا نسلم ان مثل هذا الكلام اذا ذكر عقيب السءال حصل ظن ----------كونه جوابا عن ذلك السءال ف----ربما ذكره جوابا عن سءال اخر سبق او لغرض اخر او زجرا له عن هذا السءال كما لو قال العبد-------- لسيده دخل فلان دارك فيقول--- السيد اشتغل بامرك واترك----- الفضول ولا ي-----بط-ل هذا با--------------------------نه لو لم يكن----------- جوابا عن هذا السءال لكان تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة وهو غير جاءز لاحتمال معرفته صلي الله عليه واله وسلم بانتفاء------- حاجة ذل-ك المكلف الي ذلك الجواب في ذلك الوقت فلا يكون-	1244	-2567237175595496547	457	711.5	359	688	66.4244155883789	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1821	false	-5489332717436914393	212	239	1103	1251	1574	300	الذي تقدم العلة فيه علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من العكس لان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل ---والعكس	1821	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1244	true	2453669587384010325	26	54	140	291	1528	300	الذي تقوم العلة فيه علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من الاخر لان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل دون العكس	1244	-2567237175595496547	143	275.0	116	151	94.70198822021484	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1818	false	-2132702161663326714	141	300	706	1537	1537	300	اعراض الرسول صلي الله عليه و-----سلم عن ذكر الجواب تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ سلمنا ان ما يقوله الرسول صلي الله عليه وسلم جوابا عن السءالمشعر بالتعليل فلم قلتم ان الذي يزعم الراوي انه جواب عن السءال مشعر به لاحتمال انه اشتب-ه الامر علي الراوي فظن ما لم يكن جوابا جوابا قلت الجواب عن الاول ان- الاكثر علي ان الكلام الذي يصلح ان يكون- جوابا عن السءال اذا ذكر عقيب السءال فانما يذكر جوابا عنه والصورة التي ذكرتموها نادرة والنادر مرجوح وعن الثاني ان العلم بكون الكلام المذكور بعد السءال جوابا عنه او ليس جوابا عنهامر ظاهر يعرف بالضرورة عند مشاهدة المتكلم ولا يفتقر فيه الي نظر دقيق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النوع الثالث ان يذكر الشارع في الحكم وصفا لو لم يكن موجبا لذلك الحكم لم يكن في ذكره فاءدة وهذا يقع علي اقسام اربعة احدها ان يدفع السءال المذكور في صورة الاشكال بذكر الوصف كما روي انهعليه الصلاة والسلامامتنع من الدخول علي قوم عندهم كلب فقيل له انك تدخل علي فلان-	1818	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1245	true	-8396114413983414390	0	208	0	1071	1540	300	اعراض الرسول صلي الله عليه واله وسلم عن ذلك الجواب تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة وايضا فيه نظر وهو انه يمكن عدم وحي في تلك القضية المسءول عنها وهو صلي الله عليه واله وسلم انما اخر الجواب انتظارا للوحي سلمنا ان ----قول- الرسول صلي الله عليه واله وسلم مش----------عر بالتعليل لكن نمنع ان ------قول الراوي كذلك---------------------- لاحتمال---- اشتباه الامر عليه------ فظن ما ل--يس بجواب- جوابا ------اجيب عن الاول بان الاكثر ---حمل الكلام ال---صالح--- لكونه جوابا عن السءال المذكور عقيبه علي كونه جوابا------------ والصورة التي ذكرتموها نادرة وهو---- مرجوح وعن الثاني ان العلم بكون الكلام المذكور بعد السءال جوابا عنه ----------------امر ظاهر يعرف بالضرورة عند مشاهدة المتكلم ولا يفتقر---- الي نظر دقيق وفيه نظر فان الاشاعرة لا يقبل منهم ذلك حيث لم يعللوا الاحكام بالحكم والمصالح فلا حكم يصلح لكونه جوابا دون حكم بل كل شء صالح ان يكون جوابا عن كل شء والضرورة منفية ولا يشترط في كلام الراوي ان يعرف كونه جوابا بالضرورة عندهم بل الظن كاف فيه النوع الثالث ان يذكر الشارع في الحكم وصفا لو لم يكن موجبا للعل-----م لم يكن في ذكر- فاءدة وهو- يقع علي اقسام الاول ------ان يدفع السءال المذكور في صورة الاشكال بذكر الوصف كامتناعه صلي الله عليه واله وسلم--- من الدخول علي قوم عندهم كلب فقيل الم ي---دخل علي فلان	1245	-2567237175595496547	604	947.5	480	1197	50.45948028564453	94	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1819	false	1594034480210087928	0	64	0	342	1559	300	وعنده- هرة فقال ا------------------------نها ليست بنجسة انما من الطوافين عليكم والطوافات فلو لم يكن لكونها من الطوافين اثر في طهارتها لم يكن لكونها من الطوافين اثر في طهارتها لم يكن لذكره عقيب الحكم بطهارتها فاءدة وثانيها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يذكر وصفا في محل الحكم لا حاجة الي ذكره ابتداء فيعلم انه انما ذكره لكونه مءثرا في الحكم ك--ما روي ا--نهعليه الصلاة والسلامقال ثمرة طبية وماء طهور	1819	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1245	true	-8396114413983414390	208	298	1071	1532	1540	300	وعندهم هرة فقال صلي الله عليه واله وسلم انها ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم والطوافات فلو لم يكن ل----------لطواف-- اثر في التطهير لم ي-----------------------------------------كن لذكره عقيب الحكم بطهارتها فاءدة وفيه نظر اما اولا فلان حرف التعليل هنا موجود وهو ان فيدخل تحت المنصوص عليه واما ثانيا فلاحتمال ان لا يكون ذلك علة بل يكون باعثا اخر معارضا لنجاسة الكلب الثاني ان يذكر وصفا في محل الحكم لا حاجة الي ذكره ابتداء فيعلم انه انما ذكره لكونه مءثرا في الحكم كقوله صلي الله عليه واله وسلم-------- ثمرة طيبة وماء طهور	1245	-2567237175595496547	249	414.0	196	522	47.701148986816406	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1819	false	1594034480210087928	65	175	350	900	1559	300	ان يقرر النبي صلي الله علي-----ه وسلم علي وصف الشء المسءول عنه كقوله صلي الله عليه و-----سلم اينقص الرطب اذا جف -------------------------------قالوا نعم -قال فلا اذن فلو لم يكن نقصانه باليبس علة في المنع من البيع لم يكن للتقرير عليه فاءدة وهذا ايضا يدل علي العلية من حيث الجواب ب الفاء ورابعها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يقرر الرسول صلي الله عليه وسلم -----علي حكم ما يشبه المسءول عنه وينبه علي وجه الشبه فيعلم ان وجه الشبه هو العلة في ذلك الحكم كقولهعليه الصلاة------------- لعمررضي الله عنهوقد ساله عن قبلة الصاءم------------------- ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته------------------------- فنبه بهذا علي انه لا يفسد الصوم بالمضمضة والقبلة لانه لم يحصل ما هو الاثر المطلوب منهما	1819	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1246	true	-7097963471431678243	33	173	156	845	1508	300	ان يقرر النبي صلي الله عليه واله وسلم علي وصف الشء المسءول عنه كقوله صلي الله عليه واله وسلم اينقص الرطب اذا جف لما سالوه عن بيع الرطب بالتمر فقالوا نعم فقال فلا اذن وفيه دلالة وتنبيه عل---------------------------------------------------------------------ي العلية من ثلاثة اوجه ا لو لم يقدر النقصان علة كان السءال عنه عبثا ب رتب الحكم عليه بفاء التعقيب ج قوله فلا اذن واذن للتعليل لغة وفيه نظر لانه دخل في قسم المنصوص الرابع ان يقرر الرسول صلي الله عليه واله وسلم علي حكم ما يشبه المسءول عنه وينبه علي وجه الشبه فيعلم ان وجه الشبه هو العلة في ذلك الحكم كقوله صلي الله عليه واله وسلم لعمر -----------وقد ساله عن قبلة الصاءم هل يفطر ام لا فقال ارايت لو تمضمضت بماء اكان ذلك الماء يفسد الصوم فقال لا فنبه بهذا علي عدم الفساد------- بالمضمضة والقبلة لعدم حصول--------- الاثر المطلوب منهما	1246	-2567237175595496547	380	585.0	295	785	48.40764236450195	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1819	false	1594034480210087928	172	242	880	1244	1559	300	الاثر المطلوب منهما النوع الرابع ان يفرق الش-رع بين شيءين في الحكم بذكر صفة فيعلم انه لو لم تكن تلك الصفة علة لم يكن لذكرها فاءدة وهو ضربان احدهما ا-لا يكون حكم احدهما مذكورا في الخطاب كقوله----------عليه الصلاة والسلام القاتل لا يرث فانه قد تقدم بيان ارث الورثة فلما قال القاتل لا يرث وفرق بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الذي يجوز كونه مءثرا في نفي الارث-علمنا انه العلة في -	1819	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1247	true	6840700280104987587	185	259	960	1328	1530	300	العلة المومي اليه-ا النوع الرابع ان يفرق الشارع بين شيءين في الحكم بذكر صفة فيعلم انه لو لم تكن تلك الصفة علة لم يكن لذكرها معني- وهو ضربان الاول ان لا يكون حكم احدهما مذكورا في الخطاب كقوله صلي الله عليه واله وسل-----م القاتل لا يرث فانه قد تقدم بيان ارث الورثة فلما قال القاتل لا يرث وفرق بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الجاء---ز كونه مءثرا في نفي الارث علمنا انه العلة فيه	1247	-2567237175595496547	321	568.5	256	378	84.9206314086914	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1820	false	8576967858841252228	0	171	0	888	1565	300	حتي يطهرن وثالثها ان تقع بالاستثناء كقوله تعالي الا ان يعفون ورابعها ان تقع بلفظ يجري مجري الاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان ف-دل علي ان التعقيد مءثر في المءاخذة وخامسها ان يستانف احد الشيءين بذكر صفة من صفاته--------------- بعد ذكر الاخري ونكون تلك الصفة مما يجوز ان يءثر كقوله صلي الله علي-----ه وسلم للراجل سهم وللفارس سهمان واعلم ان الاعتماد في هذين النوعين علي انه لا بد لتلك التفرقة من سبب ولا بد في ذكر ذلك الوصف--- فاءدة فاذا جعلنا الوصف سببا للتفرقة حصلت الفاءدة النوع النهي------- عن فعل يمنع ما تقد------م وجوبه علينا فيعلم ان العلة في ذلك النهي كونه مانعا من ذلك الواجب كقوله تعالي فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع فانه لما اوجب علينا السعي ونهانا عن البيع مع علمنا بانه لو --لم يكن النهي عن البيع لكونه مانعا من السعي لكان ذكره في هذا الموضع غير جاءز و-----------------------------------ذلك يدل علي انه انما نهانا عنه لانه يمنع من الواجب وكتحريم التافيف فان العلة فيه كونه مانعا من الاعظام الواجب	1820	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1248	true	1985812811237172948	35	194	174	1002	1548	300	حتي يطهرن ج ان يفرق----- بالاستثناء كقوله تعالي الا ان يعفون د ان يفرق بما------ يجري مجري الاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فيدل علي ان العق--د مءثر في المءاخذة ه ------ان يستانف احد الشيءين بذكر بعض--- صفاته الجاءز تاثيرها بعد ذكر الاخ----------------------------------ر كقوله صلي الله عليه واله وسلم للراجل سهم وللفارس سهمان واعتمدوا ف---------ي هذين النوعين علي انه لا بد للتف-----رقة من سبب ولا بد في ذكر ذلك الوصف من فاءدة فاذا جعلنا الوصف سببا للتفرقة حصلت الفاءدة النوع الخامس النهي عن فعل يمنع ما تقدم للزوم وجوبه علينا فيعلم ان العلة في---- النهي ------منعه من الو----اجب كقوله تعالي فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع فانه لما اوجب علينا السعي ونهانا عن البيع مع علمنا بانتفاء جواز ذكر النهي ف----------------------------------------ي هذا الموضع علي تقدير كون النهي عن البيع مانعا من السعي فذلك يدل علي ان علة النهي الم----------نع من الواجب وكتحريم التافيف فان العلة فيه كونه مانعا من الاعظام الواجب	1248	-2567237175595496547	684	1177.0	548	962	71.10186767578125	114	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1820	false	8576967858841252228	171	283	888	1481	1565	300	فهذه جملة اقسام الايماءات -------------مس-------الة الظاهر من هذه الاقسام --------وان دل علي العلية لكن- قد يترك هذا الظاهر عند قيام الدليل----------------------------- عليه مثاله قولهعليه الصلاة والسلام لا يقض- القاضي وهو غضبان ظاهره يدل علي ان العلة هي الضغب ولكن لما CHECK شرح القرافي قوله الجهل لا يكون مانعا من الالزام لءلا يلزم مخالفة الاصل علمنا ان الغضب اليسير الذي لا يمنع من استيفاء الفكر -لا يمنع من القضاء وان الجوع المبرح والالم المبرح-- يمنععلمنا-------------------------------------------- ان علة المنع ليست هي الغضب بل تشويس الفكر وقول من يقول الغضب هو العلة لكن لكونه مشوشا خطا لان الحكم ل-----------------------------------ما دار مع تشويش الفكر وجودا وعدما وانقطع--- عن الغضب وجودا وعدما وليس بين التشويش والغضب ملازمة	1820	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1249	true	-2863595465144865744	39	151	225	818	1641	300	فهذه----- انواع الايماءات وهنا مساءل المسالة الاولي الظاهر في ------اقسام الايماء وان دل علي العلية لكنه قد يترك ---------------------لدليل اقوي معارض نحو قوله صلي الله عليه -واله وسل-------------------م لا يقضي القاضي وهو غضبان ظاهره يدل علي ان العلة هي الغضب ل-كن لما علم ان ال-------------------------------------------------------------------------------غضب اليسير الذي لا يمنع من استيفاء الفكر غير مانع من القضاء وان الجوع------- والالم المبرحين يمنعان من استيفاء الفكر وانهما يمنعان من القضاء علمنا ان علة المنع ليست هي الغضب بل تشويش الفكر فقول من -قال العلة هي الغضب---- لكونه مشوشا غلط لان الدوران وهو ملازمة المنع للتشويش وجودا وعدما دال علي ان العلة التشويش خصوصا وقد يختلف عن الغضب وجودا وعدما وليس بين التشويش والغضب ملازمة	1249	-2567237175595496547	372	538.5	290	737	50.47489929199219	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1775	false	3498755888050716243	160	229	871	1197	1556	300	المعقول ان القياس يفيد --ظن دفع ال-------------------ضرر فوجب جواز العمل به بيان الوصف ان من ظن ان الحكم في الاصل معلل بكذا وعلم او ظن حصول ذلك الوصف في الفرع وجب ان يحصل له الظن بان حكم الفرع مثل حكم الاصل ومعه علم يقينين بان مخالفة حكم الله تعالي سبب العقاب فتولد من ذلك الظن وهذا العلم ترك العمل به سبب للعقاب فثبت ان القياس يفيد ظن الضرر بيان	1775	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1294	true	4162310763290755172	198	267	1110	1444	1614	300	المظنو---ن القياس يفيد الظن بالحكم وهو يلازم الظن بالضرر فيجب دفعه قال الرازي--------- ان من ظن ان الحكم في الاصل معلل بكذا وعلم او ظن حصول ذلك الوصف في الفرع وجب ان يحصل له الظن بان حكم الفرع مثل حكم الاصل ومعه علم يقيني -بان مخالفة حكم الله تعالي سبب العقاب فتولد من ذلك الظن وهذا العلم ترك العمل به سبب للعقاب فثبت ان القياس يفيد ظن الضرر وقال	1294	-2567237175595496547	286	522.0	223	347	82.42074584960938	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1749	false	-8740976777758791579	154	230	822	1196	1555	300	عن الص--------------------حابة القول بالراي وال-----راي هو القياس وانما قلنا انهم ---قال-وا بالراي لانه روي عن ابي بكر انه قال في الكلالة اقول فيها برايي وف------ي الجنين لما سمع الحديث لولا هذا لقضينا فيه براينا وقول عثمان لعمر رضي الله عنهما في بعض الاحكام ان اتبعت رايك فرايك رشيد وان تتبع راي من قبلك فنعم ذو الراي كان وعن علي رضي- الله عنه اجتمع رايي وراي عمر في ام الولد علي الا تباع وقد رايت الان بيعهن	1749	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1296	true	-4937552573184269121	193	240	1062	1305	1627	300	من الصحابة وثالثها اتفاقهم علي القول بالراي مع ان الراي هو القياس --اما --اتفاقهم علي القول بالراي فقول------- ابي بكر ف--------ي الكلالة اقول فيها برايي وعن عمرفي الجداقضي برايي و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عن علي عليه السلام-- اجتمع رايي وراي عمر في ام الولد ان --لا تباع وقد رايت الان بيعهن	1296	-2567237175595496547	165	230.5	127	410	40.24390411376953	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1750	false	-4294265009088524090	0	64	0	344	1567	300	القياس فلان القياس اصل عظيم في الشرع نفيا و--اثباتا فلو انكر بعضهم لكان ذلك الانكار اولي بالنقل من اختلافهم في مسالة الحرام والجد ولو نقل لاشتهر ولوصل الينا فلما لم يصل الينا علمنا انه لم يوجد وتقرير مقدمات هذا الكلام ما تقدم مثله في المقدمة الاولي واما المقدمة الثالثة وهي انه لما قال بالقياس بعضهم ولم ينكره احد منهم فقد انعقد الاجماع علي صحته	1750	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1298	true	7865235788961927692	19	68	101	360	1666	300	القياس فلان القياس اصل عظيم في الشرع نفيا او اثباتا فلو انكر بعضهم لكان ذلك الانكار اولي بالنقل من اختلافهم---------------------- ولو نقل لاشتهر ولوصل الينا فلما لم يصل الينا علمنا انه لم يوجد المقدم-------------------------------------------------------------ة الثالثة ان----ه لما قال بالقياس بعضهم ولم ينكره احد منهم فقد انعقد الاجماع علي صحته	1298	-2567237175595496547	248	478.0	200	346	71.67630004882812	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1756	false	-1045702901448781660	75	139	363	695	1542	300	وعن علي---------------- لو كان الدين يءخذ بالقياس- لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره وروي عنه من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وهذا ايضا يروي عن عمر رضي الله عنه وعن ابن عباس يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور براي-هم وقال اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرمه الله تعالي وحرمتم كثيرا مما حلل الله	1756	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1299	true	-7981968225807958918	15	61	72	319	1556	300	وعن علي عليه السلام قال لو كان الدين يءخذ ---قياسا لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهر---------------------------------------------------------------------------------------------ه وعن ابن عباس يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس علماء جهالا يقيسون الامور باراءهم وقال اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرم- الله------ وحرمتم كثيرا مما احل الله	1299	-2567237175595496547	221	396.5	178	350	63.14285659790039	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1825	false	-7733115626410301045	241	300	1265	1593	1593	300	المناسب شيءين الاول انه الذي يفضي الي ما يوافق الانسان تحصيلا وابقاء وقد يعبر عن التحصيل بجلب المنفعة وعن الابقاء بدفع المضرة لان ما قصد ابقاءه فازالته مضرة وابقاءه دفع المضرة ثم هذا التحصيل والابقاء قد يكون معلوما وقد يكون مظنونا وعلي التقديرين فاما ان يكون دينيا او دنيويا والمنفعة عبارة عن اللذة او ما يكون طرفا- اليها والمضرة-	1825	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1303	true	-1924854162397984270	28	78	155	443	1666	300	الثاني------------- انه الذي يفضي الي ما يوافق الانسان تحصيلا وابقاء و---يعبر عن التحصيل بجلب ال-نفع- وعن الابقاء بدفع الضرر- لان ما قصد ابقاءه فازالته مضرة وابقاءه دفع المضرة ثم هذا التحصيل والابقاء قد يكون معلوما و--------مظنونا وعلي التقديرين فقد ي----كون دينيا و--دنيويا والمنفعة--------- اللذة او ما يكون وسيلة اليها والمضرة	1303	-2567237175595496547	271	474.5	223	330	82.1212158203125	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1826	false	2876239745651427430	2	111	9	616	1631	300	الالم او ما يكون طريقا اليه واللذة قيل في حدها انها ادراك الملاءم والالم---- ادراك المنافي والصواب عندي انه لا يجوز تحديدهما لانهما من اظهر ما يجده الحي من نفسه ويدرك بالضرورة التفرقة --------بين كل واحد منهما وبينهما وبين غيرهما وما كان كذلك يتعذر تعريفه بما هو اظهر منه الثاني ---------------------انه الملاءم لافعال العقلاء في العادات فانه يقال هذه اللءلءة تناسب هذه اللءلءة اي الجمع بينهما في سلك واحد متلاءم و هذه الجبة تناسب هذه العمامة اي الجمع بينهما متلاءم CHECK شرح القرافي قوله اللذة ادراك الملاءم والالم ادراك المنافي والتعريف الاول قول من يعلل احكام الله تعالي بالحكم والم-------------------------------------صالح والتعريف الثاني قول من ياباه AUTO الفصل الثالث في	1826	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1303	true	-1924854162397984270	78	164	443	936	1666	300	الالم او ما يكون وسيلة اليه واللذة قيل------------- ادراك الملاءم والالم قيل ادراك المنافي والحق انهما غنيان عن التعريف----- لانهما من الوجدانيات فانا ن-----------درك بالضرورة التفرقة بينهما وبين كل واحد منهما و--------بين غيرهما ف-----------------------------هو اظهر من كل ما يعرف به التعريف الثالث انه الملاءم لافعال العقلاء في العادات ف----يقال هذه اللءلءة تناسب هذه اللءلءة لملاءمة جمعه-ما في سلك واحد --------وهذا الثوب يناسب هذه العمامة اي الجمع بينهما م-لاءم وهذا تعريف من يابي تعلي------------------------------------------------------------------ل احكام----ه تعالي بالحكم والمصالح او السابق عليه تعريف من يعتقد التعليل التعريف الرابع ----------------------------------	1303	-2567237175595496547	323	457.0	265	677	47.710487365722656	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1827	false	-4636806279945772270	53	300	266	1626	1626	300	القصاص وقد نبه الله تعالي عليه بقوله ولكم في القصاص حياة البقرة واما المال فهو محفوظ بشرع الضمانات والجدود واما النسب فهو محفوظ بشرع الزواجر عن الزنا لان المزاحمة علي الابضاع تفضي الي اختلاط الانساب المفضي الي انقطاع التعهد عن الاولاد وفيه التوثب علي الفروج بالتعدي والتغلب وهو مجلبة الفساد والتقاتل واما الدين فهو محفوظ بشرع الزواجر عن الردة والمقاتلة مع اهل الحرب وقد نبه الله تعالي عليه بقوله قاتلوا الذين لا يءمنون بالله ولا باليوم الاخر التوبة واما العقل فهو محفوظ بتحريم المسكر وقد نبه الله تعالي عليه بقوله ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر الماءدة فهذه الخمسة هي---------------------------- المصالح الضرورية واما ا---لتي في محل الحاجة ف-------------تمكين الولي من تزويج الصغيرة فان مصالح النكاح غير ضرورية لها في الحال الا ان الحاجة اليه بوجه ما حاصلة وهي تقييد الكفء الذي لو فات فربما فات لا الي بدل واما التي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا تكون في محل الضرورة ولا الحاجة فهي التي تجري مجري التحسينات وهي --------------------------------------------------------------------------------تقرير الناس علي مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم وهذا علي قسمين -----منه ما يقع لا علي معارضة قاعدة معتبرة وذلك كتحريم تناول القاذورات وسلب اهلية الشهادة عن الرقيق لاجل انها منصب شريف والرقيق نازل القدر والجمع بينهما غير متلاءم --ومنه ما يقع علي معارضة قاعدة معتبرة وهو مثل الكتابة فانها وان كانت مستحسنة في العادات الا انها في الحقيقة بيع الرجل ماله بماله وذلك غير معقول واما الذي يكون مناسبا لمصلحة تتعلق بالاخرة فهي الحكم المذكورة في رياضة النفس وتهذيب الاخلاق ف------------------------------------ان منفعتها في سعادة الاخرة فرع ان كل واحدة من هذه المراتب قد-	1827	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1304	true	5633451407801864438	0	284	0	1574	1643	300	القصاص وقد نبه عليه تعالي بق-----وله ولكم في القصاص حياة حفظ --------المال بشر----------ع الضمان-- والحدود وحفظ النسب---------- بشرع زاجر------ الزنا فان المزاحمة ف-ي الابضاع تفضي الي اختلاط النس--ب المفضي الي قط---ع التعهد عن الاولاد والي التوثب علي الفروج ب--------التغلب وهو جالب ل-لفساد وال-قتال وحفظ الدين---------- بشرع زاجر------ الردة والمقاتلة ل--اهل الحرب وقد نبه عليه تعالي في ايات الجهاد وحفظ------------------------------------------------- العقل بشرع تح------ريم المسكر وقد نبه عليه تعالي بق-----وله ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء ويلحق به ما هو مكمل للضروري كحد قليل المسكر ب ان تكون رعاية---------------------- المصلحة في محل الحاجة من غير ضرورة كتمكين الولي من تزويج الصغيرة فان مصالح النكاح غير ضرورية له- في الحال الا ان الحاجة----- بوجه ما حاصلة وهي تقييد الكفء الذي قد يفو---------ت لا الي بدل وكذا المعاملات التي وضعها الشارع كالبيع والاجارة والقراض والمساقاة وجميع المعاملات وبعضها اكد من بعض وقد يوجد فيه ما يكون ضروريا كالاجارة علي تربية الطفل الصغير وشراء المطعوم والملبوس له ولغيره ومكمل له كرعاية الكفاءة ومهر المثل في الصغيرة فانه افضي الي دوام النكاح ج ان لا تكون في محل الضرورة ولا الحاجة وهي التي تجري مجري التحسينات كسلب العبد اهلية الشهادة لنقصه عن المناصب الشريفة جريا علي ما الف من محاسن العادات وتقرير الناس علي مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم وهذا علي قسمين الاول ان لا يقع--- علي معارضة قاعدة معتبرة----- كتحريم تناول القاذورات وسلب اهلية الشهادة عن العبد لا-----نها منصب شريف والعبد- نازل القدر والجمع بينهما غير م-لاءم الثاني ان يقع علي معارض------ة معتبرة ك-------الكتابة فانها وان ا-----ستحسنت في العادة ال-ا انها في الحقيقة بيع الرجل ماله بماله وهو غ-ير معقول واما الذي يكون مناسبا لمصالح الاخ-------رة فهي الحكم المذكورة في رياضة النفس وتهذيب الاخلاق والمداومة علي فعل الشراءع والعبادات فان منفعتها في سعادة الاخرة تذنيب- كل واحدة من هذه المراتب قد	1304	-2567237175595496547	985	1576.5	790	1789	55.058692932128906	140	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1828	false	7274159874465584512	38	214	195	1090	1555	300	ان حفظ النفوس بشرع القصاص من باب المناسب الضروري ومما نعلم قطعا انه من هذا الباب شرع القصاص في المثقل فانا كما نعلم انه لو-لا شرع القصاص في الجملة لوقع الهرج والمرج فكذلك نعلم انه لو ترك في المثقل لوقع الهرج ول-ادي الامر الي ان كل من اراد قتل انسان فانه يعدل عن المحدد الي المثقل دفعا للقصاص عن نفسه اذ ليس في المثقل زيادة مء-نة ليست في المحدد بل -----كان المثقل اسهل من المحدد وعند هذا قالرحمه الله لا يجوز في كل شرع تراعي فيه مصالح الخلق-عدم وجوب القصاص بالمثقل قالرحمه الله فاما ايجاب قطع الايدي باليد الواحدة فانه يحتمل ان يكون من هذا الباب لكنه لا يظهر كونه منه اما وجه الاحتمال فلانا لو لم نوجب قطع الايدي باليد الواحدة لتادي الامر الي ان كل من اراد قطع يد انسان استعان بشريك ليدفع القصاص عن----ه فتبطل الحكمة المرعية بشرع القصاص واما انه لا يظهر كونه من هذا الباب فلانه يحتاج فيه الي الاستعانة بالغير وقد لا يساعده الغير عليه فليس وجه الحاجة الي شرع القصاص من هاهنا مثل وجه الحاجة الي شرعه في المنفرد	1828	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1305	true	-5443146833050658972	3	142	20	712	1629	300	ان حفظ النف-س بشرع القصاص من باب المناسب الضروري ومما نعلم----- انه من هذا الباب شرع القصاص في المثقل فان----ا نعلم انه لو لا شرع القصاص في------ه لحصل الهرج والم-------------------------------------------رج ولتادي الامر الي ان كل من يريد قتل غير------ه يعدل عن المحدد الي المثقل دفعا للقصاص عن نفسه اذ ليس في المثقل زيادة مءونة ليست في المحدد بل ربما كان------- اسهل ف-------------------------------لا يجوز في كل شرع تراعي فيه مصالح الخلق عدم وجوب القصاص بالمثقل ا--------------ما ايجاب قطع الايدي باليد الواحدة فانه وان كا------ن من هذا الباب ----------------------------------------لانا لو لم نوجب قطع الايدي باليد الواحدة ل--ال الامر الي ان كل من يريد قطع يد انسان استعان بغيره ليدفع القصاص عن نفسه فتبطل --حكمة ---------شرع القصاص -الا انه محتمل لعدم الدخول فيه لاحتياج-----------ه الي الاستعانة------- وقد لا يحصل------------- فليس وجه الحاجة الي وجه القصاص -----هنا ---كوجه الحاجة الي شرعه في المنفرد	1305	-2567237175595496547	618	1009.0	488	908	68.06167602539062	105	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1828	false	7274159874465584512	239	300	1219	1555	1555	300	تحريم بيع الخمر والميتة والعذرة ب--نجاستها وقياس الكلب والسرجين عليه ووجه المناسبة ان كونه نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع يناسب اعزاز--ه والجمع بينهما متناقض وهذا وان كان يظن به ف--------ي الظاهر انه مناسب لكنه ف----ي الحقيقة ليس كذلك لان كونه نجسا معناه انه لا يجوز الصلاة معه ولا مناسبة البتة بين المنع مع استصحابه في الصلاة وبين المنع من-	1828	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1306	true	4492551150570975908	0	55	0	307	1663	300	تحريم بيع الخمر والميتة والعذرة بالنجاسة-- وقياس الكلب--------- عليه ووجه المناسبة ان كونه نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع------ اعزاز له والجمع بينهما باطل-- وهذا وان كان مظنون المناسبة في الظاهر---------- لكنه ليس في الحقيقة---- كذلك لان معني نجاسته عدم جوا-------ز الصلاة معه ولا مناسب------ة بين المنع من استصحابه في الصلاة وبين المنع من	1306	-2567237175595496547	263	429.0	214	353	74.5042495727539	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1832	false	-2174477172313109142	203	291	1156	1669	1715	300	او دفع --م----------------------------فسدة وشرع الحكم قد يكون محصلا للمقص---------ود ابتداء او دواما او تكميلا فالاول كال-حكم بصحة التصرف الصادر من الاهل في المحل تحصيلا -لاصل المقصود المتعلق به من الملك او المنفعة كما في البيع والاجارة والدوام كالحكم-------------- بتحريم القتل وايجاب القصاص فتدوم الحياة والتكميل كوجوب -----------------------------------------اشتراط الشهادة ومهر المثل في النكاح ومصلحة الاخرة كالثواب والعقاب اللذين يفضي اليهما ايجاب العبادات ووجوب الحدود والزواجر ثم المقصود قد يحصل من الحكم يقينا او ظنا او شكا او يرج--------------------ح عدم الحصول فالاول ك------الحكم بصحة البيع يقتضي الملك قطعا------- والثاني ك----القصاص	1832	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1306	true	4492551150570975908	107	207	575	1160	1663	300	--ودفع المفسدة المتعلقة بالدنيا اما ان يكون شرع الحكم فيها مقتضيا لتحصيل اصل المقصود ابتداء او دواما او تكميلا فالاول كالقضاء بصحة التصرف الصادر من الاهل في المحل تحصيلا للاصل المقصود المتعلق به من الملك او المنفعة كما في البيع والاجارة ونحوهما واما الثاني فكالقضاء بتحريم القتل وايجاب القصاص علي القاتل عمدا عدوانا لافضاءه الي دوام المصلحة واما الثالث فكالحكم باشتراط الشهادة ومهر المثل في النكاح النوع الثاني من القسمة المقصود اما ان يكون حاصلا من شرع ال----------------------------------------------------حكم يقينا او ظنا------- او يتساوي الامران او بترجيح عدم الحصول فالاول كافضاء الحكم بصحة التصرف بالبيع الي اثبات الملك والثاني كشرع القصاص	1306	-2567237175595496547	314	488.0	255	646	48.6068115234375	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1833	false	-3586830125981669550	23	97	147	547	1690	300	--------والقسمان --------------------------الاولان متفق علي التعليل بهما والمرجوح والمساوي للاتفاق واقع علي التعليل بهما في احاد الصور اذا ----كان المقصود ظاهرا من الوصف في غالب صور الجنس والا فلا ل------صحة نكاح الايسة فان--- التو-لد منها بعيد------------------------------- الا انه ظاهر فيما عداها فاذا------- خلا الوصف الذي ترتب عليه الحكم عن المقصود-------------- قطعا وان كان ظاهرا في غالب صور الجنسكما-------------------------------- في لحوق النسب في نكاح المشرقي للمغربية وشرع الاستبراء في شراء الجارية ممن باعها منه في مجلس	1833	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1307	true	8131008347686211240	38	129	212	697	1616	300	وقد اتفق القاءلون بالقياس علي صحة التعليل بالاولين وعلي صحة التعليل بالاخرين-------------------------------------------- في احاد الصور الشاذة وكان المقصود ظاهرا من الوصف في غالب صور المتن والا فلا كما في صحة نكاح الايسة لمقصود التوالد فانه وان كان غير ظاهر بالنسبة الي الايسة الا انه ظاهر فيما عداها فعلي هذا لو خلا الوصف الم---رتب عليه الحكم من المقصود الموافق للنفس قطعا وان كان ظاهرا في غالب صور الجنس لم يصح التعليل به لعدم مناسبته كما في لحوق النسب في نكاح المشرقي للمغربية وشرع الاستبراء في شراء الجارية ممن باعها منه في مجلس	1307	-2567237175595496547	307	481.0	243	532	57.70676803588867	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1829	false	9040845742782603447	29	191	148	1021	1612	300	ان يكون نوعه معتبرا في نوع ذلك الحكم او في جنسه او------------------------- يكون جنسه معتبر-------------------------------------------------------------ا----------------------------------------------- في نوع ذلك الحكم او في جنسه مثال تاثير النوع في النوع انه اذا ثبت ان حقيقة السكر----------- اقتضت حقيقة التحريم -كان النبيذ ملحقا بالخمر لانه لا تفاوت بين العلتين وبين الحكمين الا اختلاف المحلين واختلاف المحل لا يقتضي------------- ظاهرا اختلاف الحالين مثال تاثير النوع في الجنس ان الاخوة من الاب والام نوع واحد يقتضي التقد-م في الميراث فيقاس عليه التقد-م في النكاح والاخوة من الاب والام نوع واحد في الموضعين الا ان ولاية النكاح ليست ---كولاية الارث لكن بينهما مجانسة في الحقيقة ولا شك ان هذا القسم دون القسم الاول في الظهور لان المفارقة بين المثلين بحسب اختلاف المحلين اقل من المفارقة بين نوعين مختلفين مثال تاثير الجنس في النوع -اسقاط قضاء الصلاة عن الحاءض تعليلا بالمشقة فانه--- ظهر تاثير جنس المشقة في اسقاط قضاء الصلاة وذلك مثل تاثير المشقة في السفر في اسقاط قضاء الركعتين الساقطتين مثال تاثير الجنس في الجنس ت-عليل الاحكام بالحكم التي	1829	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1308	true	-8476469020585462018	128	300	652	1562	1562	300	ان يكون----- معتبرا في---- عين الحكم او ج---نسه او في عينه وجنسه واما ان لم يكن الوصف معتبرا فاما ان يظهر مع ذلك الغاءه او لا يظهر ذلك غير ان الواقع منها في الشرع لا يزيد علي اربعة ا ما يءثر نوع الوصف في نوع---- الحكم مثل------------------------------------------------------ السكر فان حقيقته اقتضت حقيقة التحريم فكان النبيذ ملحقا بالخمر لانه لا تفاوت بين العلتين وبين الحكمين الا اختلاف المحلين وهو ----------لا يقتضي اختلاف الحال ظاهرا ------------------ب تاثير النوع في الجنس --كالاخوة من الاب والام فانها تقت---ضي التقديم في الميراث فيقاس عليه التقديم في النكاح فالاخوة من الاب---وين نوع واحد في الموضعين غير ان ولاية النكاح ليست مثل ولاية الارث لكن بينهما مجانسة في الحقيقة و---------هذا القسم دون------ الاول في الظهور لان المفارقة بين المثلين بحسب اختلاف المحلين اقل من المفارقة بين نوعين مختلفين ---ج تاثير الجنس في النوع كاسقاط قضاء الصلاة عن الحاءض تعليلا بالمشقة فانه قد ظهر تاثير جنس المشقة في اسقاط قضاء الصلاة وذلك ---لتاثير المشقة في السفر في اسقاط قضاء الركعتين الساقطتين ---د تاثير الجنس في الجنس كتعليل الاحكام بالحكم التي-	1308	-2567237175595496547	702	1195.5	571	1041	67.4351577758789	106	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1829	false	9040845742782603447	191	300	1021	1612	1612	300	لا تشهد لها اصول معينة مثل ان عليارضي الله عنه اقام الشرب مقام القذف اقامة لمظنة الشء مقامه قياسا علي اقامة الخلوة بالمراة مقام وطءها في الحرمة ثم اعلم ان للجنسية مراتب فاعم اوصاف الاحكام كونها حكما ثم ينقسم الحكم الي تحريم وايجاب وندب وكراهة والواجب----- ينقسم الي عبادة وغيرها والعبادة تنقسم الي صلاة وغيرها والصلاة تنقسم الي فرض ونفل فما ظهر تاثيره في الفرض اخص مما ظهر تاثيره في الصلاة وما ظهر تاثيره في الصلاة اخص مما ظهر وتاثيره في العبادة وكذا في جانب الوصف اعم اوصافه كونه وصفا تناط به الاحكام حتي تدخل فيه الاوصاف المناسبة وغير المناسبة واخص منه المناسب واخص منه المناسب الضروري واخص منه-	1829	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1309	true	7508927373302220249	0	95	0	518	1564	300	لا تشهد لها اصول معينة كاقامة---------------------- الشرب مقام القذف اقامة لمظنة الشء مقامه قياسا علي اقامة الخلوة بالزوجة مقام وطءها في الحرمة و--اعلم ان للجنسية مراتب فاعم اوصاف الاحكام كونها حكما ثم ينقسم الي الخمس------------------------ة والواجب منها ينقسم الي عبادة وغيرها والعبادة ------الي صلاة وغيرها والصلاة ------الي فرض ونفل فما ظهر تاثيره في الفرض اخص مما ظهر تاثيره في الصلاة وما ظهر تاثيره في الصلاة اخص مما ظهر -تاثيره في العبادة وكذا في جانب الوصف اعم اوصافه كونه وصفا يناط به الاحكام في---دخل فيه الاوصاف المناسبة وغيرها------- واخص منه المناسب واخص منه-------- الضروري واخص منه	1309	-2567237175595496547	491	884.0	399	597	82.24455261230469	82	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1830	false	2262938590595752851	64	105	316	530	1571	300	واما المناسب الذي لا يعلم ان الشرع الغاه او اعتبره--------------------------------------------------- فذلك----- يكون بحسب اوصاف اخص من كونه وصفا مصلحيا والا فعموم كونه وصفا مصلحيا مشهود له بالاعتبار وهذا القسم هو المسمي ب المصالح المرسلة------- واعلم ان كل واحد من هذه الاقسام	1830	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1309	true	7508927373302220249	248	300	1291	1564	1564	300	واما المناسب الذي لا يعلم ان الشرع الغاه ولا شهد له اصل من الاصول في الشريعة بالاعتبار بطريق من الطرق فذلك انما يكون بحسب اوصاف اخص من كونه وصفا مصلحيا لان --عموم كونه وصفا مصلحيا مشهود له بالاعتبار وهذا القسم هو المسمي ب-المصالح المرسلة وسياتي واعلم ان كل واحد من هذه الاقسام-	1309	-2567237175595496547	198	349.5	161	277	71.48014068603516	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1830	false	2262938590595752851	0	70	0	345	1571	300	ما هو كذلك في حفظ النفوس وبالجملة فالاوصاف انما يلتفت اليها اذا ظن التفات الش-رع اليها وكل ما كان التفات الش-رع اليه اكثر كان ظن كونه معتبرا اقوي وكل-ما كان الوصف والحكم اخص كان ظن كون ذلك الوصف معتبرا في حق ذلك الحكم اكد فيكون لا محالة مقدما علي ما يكون اعم منه واما المناسب الذي علم ان الشرع الغاه فهو غير معتبر اصلا واما المناسب الذي لا يعلم ان	1830	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1309	true	7508927373302220249	95	158	518	827	1564	300	ما هو كذلك في حفظ النف-س وبالجملة فالاوصاف انما يلتفت اليها اذا ظن التفات الشارع اليها وكل ما كان التفات الشارع اليه----- كان ظن اعتباره---- اقوي وكل ما كان الوصف والحكم اخص كان ظن كون ذلك الوصف معتبرا في حق ذلك الحكم اكد فيكون--------- مقدما علي ما يكون اعم منه واما المناسب الذي علم ان الشرع الغاه وهو-------------------- المناسب الذي لم يشهد له	1309	-2567237175595496547	292	520.5	230	348	83.90804290771484	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1838	false	6515159446524719903	186	246	1038	1367	1631	300	الشرع علي العادة الغاءه في صوره و-------اتفق العلماء علي ابطاله------------------------------------ كقوله بعضهم لملك----------------- جامع في----- رمضان وهو صاءم يجب عليك صوم شهرين متتابعين فلما انكر عليه-حيث لم يامره ب--عتق رقبة مع اتساع ماله-قال لو امرته بذلك لسهل عليه ذلك واحتقر الاعتاق فلا ينزجر---------------------------------------------------- فهذا-------- مناسب ---------لم يشهد له شاهد -----------باعتباره مع ثبوت الغاءه بنص الكتاب قال السهروردي في التنقيحات المناسب	1838	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1309	true	7508927373302220249	168	250	882	1304	1564	300	الشرع عن--------------ه في صوره فهو مما اتفق ع--------لي ابطاله وامتناع التمسك به وعدم اعتباره اصلا كقول- بعض العلماء لبعض الملوك لما جامع في نهار رمضان وهو صاءم يجب عليك صوم شهرين متتابعين فلما انكر عليه حيث لم يامره بالعتق----- مع اتساع ماله قال لو امرته بذلك يسهل عليه واستحقر -----اعتاق رقبة في قضاء وطءه فكانت المصلحة في ايجاب الصوم مبالغة في زجره فهذا وان كان مناسبا غير انه لم يشهد له شاهد في الشرع بالاعتبار- مع ثبوت الغاءه بنص الكتاب واما---------------------- المناسب	1309	-2567237175595496547	240	322.0	192	478	50.209205627441406	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1830	false	2262938590595752851	105	161	530	865	1571	300	الاربعة مع كثرة مراتب العموم والخصوص قد يقع فيه كل واحد من---- الاقسام الخمسة المذكورة في التقسيم الاول---- ويحصل هناك اقسام كثيرة جدا وتقع فيما بينها المعارضات والترجيحات ولا يمكن ضبط القول فيها لكثرتها والله تعالي هو العالم بحقاءقها التقسيم الثالث الوصف باعتبار الملاءمة ووقوع الحكم علي وفق احكام اخر وشهادة الاصل-علي اربعة اقسام الاول ملاءم	1830	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1310	true	-2997606344119798805	0	46	0	272	1584	300	الاربعة مع كثرة مراتب العموم والخصوص قد يقع في- كل واحد من هذه الاقسام الخمسة اعني الضرورية والحاجة وغيرهما ويحصل هناك اقسام كثيرة ويق----ع فيما بينها --معارضات و--ترجيحات ولا يمكن ضبط القول فيها لكثرتها النوع الخامس--------------------------------- الوصف باعتبار الملاءمة------------------------------ وشهادة الاصل علي اربعة اقسام مءثر وملاءم	1310	-2567237175595496547	219	364.5	179	344	63.66279220581055	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1830	false	2262938590595752851	166	300	885	1571	1571	300	الذي اثر نوع الوصف في نوع الحكم واثر جنسه في جنسه وهذا متفق علي قبوله بين القايسين وهو كقياس المثقل علي الجارح في وجوب القصاص فخصوص كونه قتلا معتبر في خصوص كونه قصاصا وعموم جنس الجناية معتبر في عموم جنس العقوبة وثانيها مناسب لا يل-------اءم ولا يشهد له اصل معين فهذا مردود بالاجماع مثاله حرمان القاتل من الميراث معارضة له بنقيض قصده لو قدرنا انه لم يرد فيه نص وثالثها مناسب --ملاءم----- لا يشهد له اصل معين بالاعتبار يعني انه اعتبر جنسه في جنسه لكن لم يوجد له اصل يدل علي اعتبار نوعه في نوعه وهذا هو المصالح المرسلة ورابعها مناسب----- شهد له اصل معين ولكنه غير ملاءم اي شهد نوعه لنوعه لكن لم يشهد جنسه لجنسه كمعني الاسكار فانه يناسب تحريم تناول المسكر صيانة للعقل وقد يشهد لهذا -لمعني الخمر ب--اعتباره لكن لم-	1830	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1311	true	4864567697456025977	157	285	852	1514	1593	300	الذي اثر نوع الوصف في نوع الحكم واثر جنسه في جنسه----- متفق علي قبوله بين القاءسين---- كقياس القتل ع-لي الجارح في وجوب القصاص فخصوص كونه قتلا معتبر في خصوص كونه قصاصا وعموم جنس الجناية معتبر في عموم جنس العقوبة و-اما المناسب الذي ليس بملاءم ولا -شهد له اصل فهو------ مردود بالاجماع ك-----حرمان القاتل من الميراث معارضة له بنقيض قصده لو قدرنا عدم ---------النص و-اما المناسب الملاءم الذي لا يشهد له اصل معين بالاعتبار بل ------اعتبر جنسه في جنسه لكن لم يوجد له اصل يدل علي اعتبار نوعه في نوعه ف----هو المصالح المرسلة و-اما المناسب الذي شهد له اصل معين -لكنه غير ملاءم اي شهد نوعه لنوعه لكن لم يشهد جنسه لجنسه كمعني الاسكار فانه يناسب تحريم تناول المسكر صيانة للعقل وقد شه-د لهذا المعني الخمر بالاعتبار- لكن لم	1311	-2567237175595496547	602	1055.5	484	709	84.9083251953125	100	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1841	false	7758375925528756006	96	300	483	1611	1611	300	ان المناسبة لا تبطل بالمعارضة والدليل عليه ان كون الوصف مناسبا انما يكون لكونه مشتملا علي جلب منفعة او دفع مضرة و-ذلك لا يبطل بالمعارضة اما الاول فظاهر واما الثاني فيدل عليه وجوه الاول ان المناسبتين المتعارضتين اما ان تكونا متساويتين او احداهما ارجح من الاخري فان كان الاول لم يكن بطلان احداهما بالاخري اولي من العكس فاما ان نبطل كل واحدة منهما بالاخري وهو محال لان المقتضي لعدم كل واحدة منهما وجود الاخري والعلة لابد وان تكون حاصلة مع المعلول فلو كان كل واحدة منهما مءثرة في عدم الاخري لزم ان تكونا موجودتين حال كونهما معدومتين وذلك محال واما ا--لا تبطل احداهما بالاخري عند- التعارض وذلك هو المطلوب واما ان كانت احدي المناسبتين اقوي فها هنا لا يلزم التفاسد ايضا لانه لو لزم التفاسد لكان ------------لما بينهما من المنافاة لكنا بينا في القسم الاول ان لا منافاة بينهما لانهما اجتمعا واذا زالت المنافاة لم يلزم من وجود احد-هما عدم الاخر--------------- الثاني ان المفسد------------------------------------------------------------------------------------------------ة الراجحة اذا صارت معارضة بمصلحة مرجوحة فاما ان ينتفي شء من الراجح لاجل المرجوح او لا ينتفي والاول باطل والا لزم ان تكون المفسدة المعارضة بمصلحة مرجوحة مساوية للمفسدة الخالصة عن شواءب المصلحة وذلك باطل بالبديهة والثاني ايضا ب---------------------------اطل لان القدر الذي يندفع من المفسدة بالمصلحة يكون مساويا لتلك المصلحة-	1841	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1312	true	-2234896643265820144	6	179	38	1012	1724	300	ان المناسبة لا تبطل بالمعارضة ل------------ان كون الوصف مناسبا انما هو لاشتماله------ علي جلب منفعة او دفع مفسدة وذلك لا يبطل بالمعارضة ل-------------------------------------وجوه الاول--- المناسبتان الم-عارضتان ان -----------تساويا ------------------------------------------لم يكن ابطال احداهما بالاخري اولي من العكس فاما ان تبطل كل واحدة منهما بالاخري وهو محال لان المقتضي لعدم كل منه------ما وجود الاخري والعلة-------------- حاصلة مع المعلول فيوجدان معا----------------------------------------------------- حال عدمهما------------------- واما ان لا تبطل احداهما بالاخري حالة التعارض و----هو المطلوب وان---- كانت احداهما-------- اقوي-------- لم يلزم التفاسد ايضا لانه لو لزم التفاسد لكان باعتبار التنافي بينهما------------ لكنا بينا عدمه ------------------------------لانهما اجتمعا واذا زالت المنافاة لم يلزم من وجود احداهما عدم الاخري ولهذا يحسن من العاقل ان يقول الداعي الي اثبات الحكم موجود غير انه يمنعني عنه مانع ولو اختلت المناسبة لم يحسن ذلك الثاني المفسدة الراجحة اذا صارت معارضة بمصلحة مرجوحة فا-ن لم ينتف---- من الراجح لاجل المرجوح --------------------------شء لزم -مساواة المفسدة المعارضة لمصلحة مرجوح-------ة للمفسدة الخالصة عن شواءب المصلحة وهو ب-اطل بالضرورة وان انتفي من الراجح شء لاجل المرجوح فهو باطل لان القدر الذي يندفع من المفسدة بالمصلحة يكون مساويا لتلك المصلحة	1312	-2567237175595496547	722	1108.0	586	1284	56.23052978515625	98	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1842	false	8942859243708518995	0	162	0	904	1647	300	فيعود التقسيم الاول في ذينك التقديرين المتساويين في انه ليس اندفاع احدهما بالاخر اولي من العكس فاما ان يندفع كل واحد منهما بالاخر وهو محال او لا يندفع واحد منهما بالاخر وهو المطلوب وايضا فليس اندفاع بعض اجزاء الطرف الراجح بالطرف المرجوح وبقاء بعضه-اولي من اندفاع ما فرض باقيا وبقاء ما فرض زاءلا لان تلك الاجزاء متساوية في الحقيقة الثالث وهو انه تقرر في الشرع اثبات الاحكام المختلفة نظرا الي الجهات المختلفة مثل الصلاة في الدار المغصوبة فانها----------- من حيث انها صلاة سبب الثواب ومن حيث انها غصب سبب العقا-------------ب والجهة المقتضية للثواب مشتملة علي المصلحة والجهة المقتضية للعقاب مشتملة علي المفسدة وعند ذلك نقول المصلحة والمفسدة اما ان يتساويا او تكون احداهما راجحة علي الاخري فعلي تقدير التساوي يندفع كل واحد منهما بالاخر فلا تبقي لا مصلحة ولا مفسدة فوجب الا يترتب عليها لا مدح ولا ذم وقد فرضنا ترتبهما عليه-ا هذا خلف وان كانت الجهتين راجحة كانت المرجوحة معدومة فيكون الحاصل اما المدح وحده او الذم وحده وقد فرضنا حصولهما	1842	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1312	true	-2234896643265820144	179	300	1012	1724	1724	300	فيعود التقسيم في القد-------------رين المتساويين ب--انه ليس اندفاع احدهما بالاخر اولي من العكس فاما ان يندفعا معا------------------------- او لا والاول محال والثاني-------- المطلوب وايضا -ليس اندفاع بعض اجزاء------ الراجح بالم------رجوح وبقاء بعضه اولي من اندفاع -----الباقي- وبقاء المرتفع لتساوي------ الاجزاء-------- في الماهية الثالث-------- تقرر في الشرع اثبات الاحكام المختلفة باعتبار -الجهات المختلفة ك---الصلاة في الدار المغصوبة فانها سبب الثواب من حيث انها صلاة وسب---------------------------ب العقاب من حيث الغصب والجهة المقتضية للثواب مشتملة علي المصلحة و------المقتضية للعقاب مشتملة علي المفسدة -------------فالمصلحة والمفسدة ان ت-----ساويا ارتفع كل منهما با----------لاخري ----------------------------------------------فلا تبقي--- مصلحة ولا مفسدة ف-----لا يترتب عليهم--ا مدح ولا ذم وقد فرض-- ترتبهما عليهما هذا خلف وان----- ترجحت احداهما كانت المرجوحة معدومة فيكون الحاصل اما المدح وحده او الذم وحده وقد فرضنا حصولهما-	1312	-2567237175595496547	595	908.5	492	930	63.978492736816406	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1842	false	8942859243708518995	162	211	904	1159	1647	300	معا هذا خلف واعلم ان هذا الوجه مبني علي قول الفقهاء الصلاة في الدار المغصوبة عبادة من وجه -معصية من وجه- الرابع العقلاء يقولون في فعل معي---ن الاتيان به مصلحة في حقي لو-لا ما فيه من المفسدة الفلانية ولو-لا صحة اجتماع وجهي المفسدة والمصلحة--------- والا لما صح هذا الكلام	1842	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1313	true	6789565382343626249	0	47	0	230	1624	300	معا هذا خلف وهذا-------------- مبني علي ان--------- الصلاة في الدار المغصوبة عبادة من جهة ومعصية من اخري الرابع العقلاء يقولون في فعل معين ان الاتيان به مصلحة في حقي لو لا ما فيه من المفسد---------ة ولو لا صحة اجتماع وجهي ---------المصلحة والمفسدة والا لما صح هذا الكلام	1313	-2567237175595496547	203	338.0	160	271	74.90774536132812	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1842	false	8942859243708518995	221	297	1212	1633	1647	300	علي ان المناسبة دالة علي العلية فنقول المنا--------------سبة تفيد ظن العلية والظن واجب العمل به بيان الاول من وجهين الاول ان الله تعالي شرع الاحكام لمصلحة العباد وهذه مصلحة فيحصل ظن ان الله تعالي انما شرعه لهذه المصلحة فهذه مقدمات ثلاث لابد من اثباتها بالدليل اما المقدمة الاولي فالدليل عليها وجوه احدها ان الله تعالي خصص الواقعة المعينة بالحكم المعين لمرجح او لا لمرجح والقسم الثاني باطل والا لزم ترجيح احد الطرفين علي الاخر لا لمرجح	1842	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1316	true	8220857770323356548	38	91	188	492	1595	300	الي ان المناسبة والاعتبار يدل علي كون الوصف علة لان المناسبة تفيد ظن العلية ل---------------------------------وجهين الاول ان----ه تعالي شرع الاحكام لمصالح العباد وهذه مصلحة فيحصل ظن ان----ه تعالي انما شرعه لهذه المصلحة فال--مقدمات ثلاث ويدل علي الاول------------------------------------------ وجوه ----ا ان----ه تعالي خصص الواقعة المعينة بالحكم المعين لمرجح لاستحالة------------------------------- ترجيح احد ال-------متساويين لا لمرجح	1316	-2567237175595496547	237	356.5	191	435	54.482757568359375	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1843	false	-9062482234427878639	101	238	565	1297	1652	300	باطلا ال عمران ما خلقناهما الا بالحق الدخان واما الاجماع فقد اجمع المسلمون علي انه تعالي ليس بعابث واما المعقول فهو ان العبث سفه والسفه صفة نقص والنقص علي الله تعالي محال فثبت انه لابد من مصلحة وتلك المصلحة -يمتنع عودها الي الله تعالي كما بينا فلابد من عودها الي العبد فثبت انه تعالي شرع الاحكام لمصالح العباد وثالثها ان الله تعالي خلق الادمي مشرفا مكرما لقوله تعالي ولقد كرمنا بني ادم الاسراء ومن كرم احدا ثم سعي في تحصيل مطلوبه كان ذلك السعي ملاءما لافعال العقلاء مستحسنا فيما بينهم فاذن ظن كون المكلف مكرما يقتضي ظن ان الله تعالي لا يشرع الا ما يكون مصلحة له ورابعهما ان الله تعالي خلق الادميين للعبادة لقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الذاريات والحكيم اذا امر عبده بشء فلابد وان يزيح عذره وعلته ويسعي في تحصيل منافعه	1843	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1316	true	8220857770323356548	141	222	755	1190	1595	300	باطلا--------- ما خلقناهما الا بالحق ول-----------لاجماع ولا---------------------------------------------------------ن العبث سفه فيكون نقصا والله تع--------------الي منزه عنه------------------- وتلك المصلحة ليست-- عاءدة اليه اجماعا فهي ال-----------------------ي العبد ---ج انه تعالي كرم الادمي لقوله تعا------------------------------------------------------------لي ولقد كرمنا بني-------------------- ا-دم فالسعي في تحصيل مطلوبه-------------- ملاءم- لافعال العقلاء مستحسن عندهم فظن الاكرام للادمي يستلزم----------- ظن انه---------- لا يشرع الا ما يكون مصلحة له -------د ان----ه تعالي خلق الادمي-- للعبادة لقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون--------- والحكيم اذا امر عبده ازا--------------ح عذره و-------سعي في تحصيل منافعه	1316	-2567237175595496547	333	480.5	263	733	45.42974090576172	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1844	false	-3317316838989051896	0	133	0	714	1571	300	خلقناهما الا بالحق الدخان واما الاجماع فقد اجمع المسلمون علي انه تعالي ليس بعابث واما المعقول فهو ان العبث سفه والسفه صفة نقص والنقص علي الله تعالي محال فثبت انه لابد من مصلحة وتلك المصلحة -يمتنع عودها الي الله تعالي كما بينا فلابد من عودها الي العبد فثبت انه تعالي شرع الاحكام لمصالح العباد وثالثها ان الله تعالي خلق الادمي مشرفا مكرما لقوله تعالي ولقد كرمنا بني ادم الاسراء ومن كرم احدا ثم سعي في تحصيل مطلوبه كان ذلك السعي ملاءما لافعال العقلاء مستحسنا فيما بينهم فاذن ظن كون المكلف مكرما يقتضي ظن ان الله تعالي لا يشرع الا ما يكون مصلحة له ورابعهما ان الله تعالي خلق الادميين للعبادة لقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الذاريات والحكيم اذا امر عبده بشء فلابد وان يزيح عذره وعلته ويسعي في تحصيل منافعه	1844	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1316	true	8220857770323356548	143	222	764	1190	1595	300	خلقناهما الا بالحق ول-----------لاجماع ولا---------------------------------------------------------ن العبث سفه فيكون نقصا والله تع--------------الي منزه عنه------------------- وتلك المصلحة ليست-- عاءدة اليه اجماعا فهي ال-----------------------ي العبد ---ج انه تعالي كرم الادمي لقوله تعا------------------------------------------------------------لي ولقد كرمنا بني-------------------- ا-دم فالسعي في تحصيل مطلوبه-------------- ملاءم- لافعال العقلاء مستحسن عندهم فظن الاكرام للادمي يستلزم----------- ظن انه---------- لا يشرع الا ما يكون مصلحة له -------د ان----ه تعالي خلق الادمي-- للعبادة لقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون--------- والحكيم اذا امر عبده ازا--------------ح عذره و-------سعي في تحصيل منافعه	1316	-2567237175595496547	324	471.5	256	715	45.3146858215332	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1844	false	-3317316838989051896	137	300	738	1571	1571	300	انه------ وصف نفسه بكونه رءوفا رحيما بعباده وقال ورحمتي وسعت كل شء الاعراف فلو شرع ما لا يكون- للعبد فيه مصلحة لم يكن ذلك رافة ولا رحمة فهذه الوجوه الستة دالة علي انه تعالي ما شرع الاحكام الا لمصلحة العباد ثم اختلف الناس بعد ذلك اما المعتزلة فقد صرحوا بحقيقة هذا المقام وكشفوا الغطاء عنه وقالوا انه------ يقبح من الله تعالي فعل القبيح وفعل العبث بل يجب ان يكون فعله مشتملا علي جهة مصلحة وغرض واما الفقهاء فانهم يصرحون بانه تعالي انما شرع هذا الحكم لهذا المعني ولاجل هذه الحكمة ولو سمعوا لفظ الغرض لكفروا قاءله مع انه لا معني لتلك اللام الا الغرض وايضا فانهم يقولون انه وان كان لا يجب علي الله تعالي رعاية المصالح الا انه تعالي لا يفعل الا ما يكون مصلحة لعباده تفضلا منه واحسانا لا وجوبا فهذا هو الكلام في تقرير هذه المقدمة اما المقدمة الثانية وهي ان هذا الفعل مشتمل علي هذه الجهة من المصلحة فظاهر لانا انما نحكم بعلية الوصف اذا بي-نا كونه كذلك -اما-	1844	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1317	true	-4677791830533645077	6	135	26	687	1537	300	انه تعالي وصف نفسه با-نه رءوف- رحيم- بعباده و-ان -رحمته وسعت كل شء و-----------شرع ما لا مصلحة للعبد فيه ليس برحم------------ة ولا رافة فثبت -----------------بذلك انه تعالي ---شرع الاحكام لمصالح ----العباد ثم ان ---------------------المعتزلة---- صرحوا بذلك------------- وكشفوا الغطاء حتي -قالوا انه تعالي يقبح منه---------- فعل القبيح و----العبث بل يجب ان يكون فعله مشتملا علي مص----لحة وغرض واما الفقهاء ف---قد صرحوا بانه تعالي انما شرع هذا الحكم لهذا المعني ولاجل هذه الحكمة هم يكفرون من قال بالغرض--------- مع ان---- معني----- اللام---- للغرض لا غير و----يقولون انه وان كان لا يجب علي الله تعالي رعاية المصالح الا انه تعالي لا يفعل الا ما يكون مصلحة لعباده تفضلا منه واحسانا لا و-----------------------------------جوبا واما المقدمة الثانية وهي اشتمال الفع------ل علي هذه ---------المصلحة فظاهر لانا انما نحكم بعلية الوصف اذا عرفنا كونه كذلك واما	1317	-2567237175595496547	561	842.0	445	849	66.0777359008789	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1845	false	277839508941308391	0	225	0	1104	1462	300	المقدمة ---------------------------------------------------------------------------------------------------الثالثة وهي انا لما علمنا انه لا يشرع الا لمصلحة وعلمنا ان هذا المعني مصلحة حصل لنا ظن ان الداعي له تعالي الي شرع ذلك الحكم هو هذه المصلحة فقد استدلوا عليه من وجهين الاول وهو ان المصلحة المقتضية لشرع هذا الحكم---- اما هذه المصلحة او غيرها ولا جاءز ان يكون غيرها لان ذلك الغير اما ان يقال انه كان مقتضيا لذلك الحكم في الازل او ما كان مقتضيا له في الازل والاول باطل والا لكان الحكم ثابتا في الازل لكن التكليف بدون المكلف محال فتعين الثاني وهو انه ما كان مقتضيا لهذا الحكم في الازل وذلك يفيد ظن استمرار هذا السلب لما سنبين ان شاء الله تعالي ان العلم بوقوع امر علي وجه مخصوص يقتضي ظن بقاءه علي ذلك الوجه ابدا واذا ثبت ظن ان غير هذا الوصف ليس علة لهذا الحكم ثبت ظن ان هذا الوصف هو العلة لهذا الحكم ونحن ما ادعينا الا الظن الثاني ان الظن بكون الحاكم حكيما مع العلم بان هذا الحكم فيه هذه الجهة من الحكمة يفيد في الشاهد --------ظن ان ذلك الحكيم انما شرع ذلك الحكم لتلك ال-جهة واذا كان الامر كذلك في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب مثله بيان المقام الاول انا اذا اعتقدنا في ملك البلدة انه لا يفعل فعلا الا لحكمة فاذا رايناه يدفع مالا الي فقير وعلمنا----- ان فقره يناسب --دفع المال اليه ولم تخطر ببالنا صفة اخري فيها مناسبة لدفع	1845	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1317	true	-4677791830533645077	116	236	580	1202	1537	300	المقدمة الثانية وهي اشتمال الفعل علي هذه المصلحة فظاهر لانا انما نحكم بعلية الوصف اذا عرفنا كونه كذلك واما الثالثة وهي ا---------------------------------------------------------------------------ن الداعي له تعالي الي شرع ذلك الحكم هو هذه المصلحة فل------------------وجهين ا----------- المصلحة المقتضية لشرع---- الحكم ليس غير هذه المصلحة-------------------------------- لان ذلك الغير لم------------- يكن مقتضيا لهذا الحكم في الا-----------------------------زل ------------والا لكان الحكم ثابتا في الا------------------------------------------------------------------------------------زل وذلك يفيد ظن استمرار هذا السلب علي ما ياتي في الاستصحاب ب العلم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بكون الحاكم حكيما مع العلم باشتمال الحكم علي هذه الجهة من الحكمة يفيد في الشاهد تعليل مشروعية ذلك الحكم ب--------------------تلك الحكمة فانا لو--------------------------------------------------------------------------- اعتقدنا في ملك البلد- انه لا يفعل ا-----لا لحكمة ثم دفع ---------------الي فقير مالا ومعلوم ان فقره يناسب الدفع------ اليه ولم تخطر------- صفة اخري----- تناسب الدفع	1317	-2567237175595496547	426	604.0	336	1223	34.83237838745117	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1846	false	6336886842213035223	35	268	184	1435	1601	300	ان العلم بكون- الفاعل حكيما مع العلم باشتمال هذا الفعل علي جهة مصلحة ومع الغفلة عن ساءر الجهات-علة لحصول الظن بان ذلك الحكيم انما اتي بذلك الفعل لتلك الحكمة والعلة------------- اينما حصلت حصل الحكم فاذا حصل ذلك العلمان في افعال الله تعالي واحكامه وجب ان يحصل ظن انه تعالي انما شرع ذلك الحكم لتلك المصلحة فثبت بهذا ان المناسبة تفيد ظن العلية الوجه الثاني في بيان ان المناسبة تفيد ظن العلية ان نسل--م ان افعال الله واحكامه يمتنع ان تكون معللة بالدواعي والاغراض ومع هذا فندعي ان المناسبة تفيد ظن العلية وبيانه ان مذهب المسلمين ان دوران الافلاك وطلوع الكواكب وغروبها وبقاءها علي اشكالها وانوارها غير واجب ولكن الله تعالي لما اجري عادته بابقاءها --علي حالة واحدة لا جرم يحصل ظن انها تبقي غدا وبعد غد علي هذه الصفات وكذلك نزول المطر عند الغيم الرطب وحصول الشبع عقي------ب الاكل والري عقيب الشرب والاحتراق عند مماس-ة النار غير واجب لكن العادة لما اطردت بذلك لا جرم حصل ظن يقارب اليقين باستمرارها علي مناهجها والحاصل ان تكرير الشء مرارا كثيرة يقتضي ظن انه متي حصل ل---ا يحصل الي علي ذلك الوجه اذا ثبت هذا فنقول انما لما تاملنا الشراءع وجدنا------- الاحكام والمصالح متقارنين لا ينفك احدهما عن الاخر وذلك معلوم بعد استقرار اوضاع الشراءع واذا كان كذلك كان العلم بحصول ---هذا مقتضيا ظن حصول الاخر وبالعكس من غير ان يكون احدهما مءثرا في الاخر وداعيا اليه فثبت ان المناسبة دليل العلية ---مع القطع بان احكام ---	1846	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1318	true	-1650662159897629512	0	172	0	953	1627	300	ان العلم بحكمة الفاعل و--------------باشتمال ال----فعل علي جهة مصلحة م-ع الغفلة عن ساءر الجهات علة لحصول الظن بان ذلك الحكيم----- اتي بذلك الفعل لتلك الحكمة والعلة تستلزم الحكم اينما حصلت---------- فاذا حصل ذلك العلمان في افعا----له تعالي واحكامه --------حصل ظن انه تعالي انما شرع ال----حكم لتلك المصلحة ف------------المناسبة تفيد ظن العلية الوجه الثاني في----- ان المناسبة تفيد ظن العلية بعد تسليم ان فعله ليس لغرض------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان دوران الافلاك وطلوع الكواكب وغروبها وبقاءها علي اشكالها وانوارها غير واجب لك-ن الله تعالي لما اجري عادته علي البقاء علي حالة واحدة لا جرم يحصل ظن البقاء وكذا------------------------------- نزول المطر عند الغيم الرطب وحصول الشبع والري عقيب الاكل و----------الشرب والاحتراق عند ملاقاة النار غير واجب لكن العادة لما اطردت حصل------------ ظن يتاخم العلم بالبقاء ----علي مناهجها والحاصل ان تكر-ر الشء مرارا كثيرة يقتضي ظن انه متي حصل فانما يحصل ----علي ذلك الوجه وحينءذ ------نقول -----لما تاملنا الشراءع وجدنا اقتران الاحكام والمصالح بحيث ----لا ينفك احدهما عن الاخر فاذن العل--------------------------------------------------م بحصول احدهما يقتضي- ظن حصول الاخر وان انت-----------------------------في التاثير بينهما فالمنا----------سبة دليل العلية لوجوب العمل بالظن لاجماع	1318	-2567237175595496547	780	1271.0	628	1296	60.185184478759766	118	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1847	false	-6862288221799057634	106	300	545	1524	1524	300	القول بانه لا يفعل الا ما يكون مصلحة للعبد وان كانت واقعة بالعبد الفاعل للمع-------------صية مثلا اما ان يكون متمكنا من تركها او لا يكون فان لم يكن متمكنا من تركها وتلك القدرة والداعية مخلوقة لله تع---------الي كان الله تعالي قد خلق في العبد ما يوجب المعصية ويمتنع عقلا انفكاكه عنه-ا ومع هذا لا يمكن القول بان الله تعالي يراعي مصالح العباد وان كان العبد متمكنا من --تركها فنقول لما كان كونه فاعلا للمعصية وتاركا لها امرين ممكنين لم يترجح احدهما علي الاخر الا لمرجح لانا نتكلم الان تفريعا علي تسليم هذه المقدمة فذلك ال--مرجح -ان كان من فعل العبد عاد التقسيم الاول وان كان من فعل الله تعالي فاما ان يجب الترجيح عند حصول ذلك المرجح من الله تعالي او لا يجب فان وجب عاد الامر الي انه تعالي فعل فيه-- ما يوجب المعصية ومع هذا لا يمكن القول بان الله تعالي يراعي المصالح وان لم يجب كان حصول الترجيح مع ذلك المرجح ممكنا ان يكون والا يكون فيفتقر الي مرجح اخر فاما ان يتسلل وهو محال او ينتهي الي الوجوب فيعود الاشكال فان قلت عند حصول المرجح يصير الترجيح اولي بالوقوع لكنه لا ينتهي الي حد الوجوب ------قلت حصول الترجيح ولا حصوله-	1847	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1319	true	-1785859312599136778	1	118	8	601	1624	300	القول بانه لا يفعل الا -------لمصلحة العبد وان----- وقع من العبد فان لم يتمكن من ترك المعصية مع ان---------------------------------------------------------------------- القدرة والداعي الموجبين لها من فعله تعالي كان قد فعل----------- في العبد ما يوجب المعصية ويمتنع عقلا انفكاكه عنهما -------فلا يمكن القول بان----ه تعالي يراعي مصلحة العب-د وان -----------تمكن- من الترك افتقر في ترجيح احد ال-------------------------------مم--------------------------------------------------------------------------------------كنين الي مرجح فان كان من ال----عبد عاد التقسيم------ وان كان من--------ه تعالي فان وج----ب الترجيح عنده عاد----------------------------------------------- الامر الي انه تعالي فعل فيهما ما يوجب المعصية فلا يراعي--------------------------------- المصالح وان لم يجب اف--------------------------------------------------------تقر الي مرجح اخر ويتسلس---------------ل او ينتهي الي الوجوب-------------- لا يقال عند حصول المرجح يكون الفعل-- اولي بالوقوع من غير انتهاء الي حد الوجوب لانا نقول حصول الترجيح ولا حصوله	1319	-2567237175595496547	436	583.5	345	1016	42.913387298583984	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1848	false	-8829636953018048067	123	261	691	1440	1641	300	علي ان---- تعليل افعال الله تعالي بالمصالح واقع فمعنا ادلة قاطعة مانعة منه وهي من وجوه الاول انه -----خالق افعال العباد وذلك يمنع من القول بانه تعالي يراعي---------- المصالح انما قلنا انه تعالي خالق افعال العباد لوجوه احدها ان العبد لو كان موجدا لافعاله لكان عالما بتفاصيل افعاله واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان فعل العبد واقع علي كيفية مخصوصة وكمية مخصوص-ة مع جواز وقوعه علي خلاف تلك الكيفية والكمية فلابد وان يكون ذلك الاختصاص --لمخصص اذ لو عقل الاختصاص لا لمخصص لعقل------------------ اختصاص حدوث العالم بوقت معين وقدر مع--ين مع جواز وقوعه لا علي هذا الوجه لا لمخصص وذلك يقتضي القدح في دليل اثبات الصانع فثبت انه لابد لفعل العبد من مخصص والتخصيص مسبوق بالعلم فان التخصيص عبارة عن القصد الي ايقاعه علي ذلك الوجه والقصد الي ايقاعه علي ذلك الوجه مشروط بالشعور بذلك الوجه ف------------الغافل	1848	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1319	true	-1785859312599136778	177	276	962	1503	1624	300	علي امتناع تعليل افعاله---------- بالمصالح وهو من وج--------------------------------وه الاول انه تعالي خلق افعال العباد فلا-------------------------- يراعي في افعاله المصالح وبيان الاولي من وجوه ---------------------------ا ان العبد لو كان موجدا لافعاله لكان عالما بتفاصيلها والتالي----- باطل فالمقد-م مثله بيان الشرطي-ة ان فعله و-----اقع علي كيف--------- وكم-- مخصوصين مع جواز وقوعه علي غيرهما ولا بد لذل-------------------------ك الاختصاص من مخصص والا لزم القدح في اثبات الصانع اذ المقتضي للعلم به اختصاص حدوث العالم بوقت----- وقدر معينين مع جواز وقوع غيرهما -------------------------------------------------------------------------------------------والتخصيص مسبوق بالعلم لانه------- عبارة عن --قصد---- ايقاعه علي ذلك الوجه والقصد الي ايقاعه كذلك--------- مشروط بالعلم- بذلك الوجه لاستحالة قصد الغافل	1319	-2567237175595496547	371	458.0	300	803	46.201744079589844	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1849	false	-3990748048901821603	19	160	95	795	1542	300	ان يكون عبارة عن تحلل السكنات او عن كيفية قاءمة الحركة فان كان الاول فالفاعل للحركة البطيءة فاعل----- في بعض الاحيان حركة وفي بعضها سكونا مع انه لم يخطر بباله -------ذلك وان كان الثاني كان قد فعل حركة وفعل فيها عرضا اخر------------------ ثم ذلك البطء له درجات مختلفة فهو قد فعل عرضا مخصوصا في عرض اخر مع جواز ان يحصل ساءر مراتب البطء مع انه لم يخطر بباله شء من ذلك فعلمنا انه قد يفعل ما لم يخطر بباله فثبت بهذه الدلالة ان العبد غير موجد لافعال نفسه الثاني ان موجد العبد مقدور لله تعالي فيجب وقوعه بقدرة الله تعالي انما قلنا ان مقدور العبد لله تعالي لانه في نفسه ممكن والامكان مصحح للمقدورية وانما قلنا انه لما كان مقدورا لله تعالي و------جب وقوعه بقدرة الله تعالي لانا لو قدرنا قدرة العبد صالحة-- للايجاد فاذا فرضنا ان كل واحد منهما اراد	1849	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1320	true	6233801649596200672	2	96	12	489	1600	300	ان -كان عبارة عن تحلل السكنات--------------------------------------- فالفاعل للحركة البطيءة يفعل حركة في بعض الاحيان و--------------سكونا في البعض الاخر مع عدم علمه بذلك وان كان عبارة عن كيفية قاءمة بالحركة فكذلك ان فاعل الحركة لا يعرفها ثم ذلك البطء يختلف فقد -------------فعل عرضا مخصوصا في عرض اخر مع جواز ان يحصل ساءر مراتب البطء مع عدم خطور شء بباله---------- فعلمنا انه قد يفعل ما لا يعلم فال--------------------------عبد غير موجد ب مقدور ال-------------------عبد مقدور لله تعالي--------------------------------------------------------------- لان--------ه ممكن والامكان علة ا-لمقد---------------------------------------------ورية فيجب وقوعه بقدر----ته تعالي لان---------- قدرة العبد لو صلحت للايجاد و----فرضنا ان كلا---- منهما اراد	1320	-2567237175595496547	328	458.5	256	738	44.44444274902344	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1849	false	-3990748048901821603	155	300	773	1542	1542	300	ان كل واحد منهما اراد الايجاد فحينءذ يجتمع علي ذلك الفعل مءثران مستقلان بالايجاد وذلك محال لان الاثر مع المءثر المستقل به يصير واجب الوقوع وكل ما كان واجب الوقوع في نفسه استحال استناده الي غيره وحينءذ يلزم ان يستغني بكل واحد منهما عن كل واحد منهما فيلزم انقطاع ذلك المقدور عنهما حال استناده اليهما معا وهو محال والثالث اذا فرضنا ان العبد اراد تحريك المحل حال ما اراد الله تعالي تسكينه فاذا كانت قدرة العبد مستقلة في الايجاد وقدرة الله تعالي ايضا مستقلة به-------لم يكن وقوع احد المقدورين اولي من وقوع الاخر فا-------------------------------ما ان يمت----نعا وهو محال لان المانع من وجود كل واحد منهما وجود الاخر فالمانع حاصل حال تحقق الامتناع فيلزم وجودهما عند عدمهما وهو محال او يقعا جميعا فيلزم حصول الضدين وهو محال فان قلت قدرة الله تعالي اقوي فكانت اولي بالتاثير قلت انها ا--------------------قوي بمعني انها مءثرة في امور اخري لا-	1849	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1320	true	6233801649596200672	92	186	471	966	1600	300	ان كلا من----هما اراد --ايجاده ا------جتمع علي---- الفعل مءثران مستقلان ----------وهو محال لوجوبه--- مع المءثر المستقل ف-----------------------------------------------------------------------------------------يستغني بكل من-----------------------------------------------------هما حال احتياجه اليهما ج لو اراد العب-----------------------------د تحريك جسم --حال ما اراد الله تعالي تسكينه--------------------------------------- وقدرة كل منهم-------ا مستقلة بالايجاد لم يكن وقوع احد المقدورين اولي-------------- فاما ان يقعا معا وهو جمع بين الضدين او يرتفعا معا وهو محال لان المانع من وجود كل منه-----ما وجود الاخر والمانع حاصل حال تحقق الامتناع فيوجدان معا حالة- عد--------------------------------------------------مهما لا يقال قدر----ته تعالي ا-----------ولي بالايجاد ---لانها اقوي لانا نقول انها اقوي بمعني انها مءثرة في امور اخر- لا	1320	-2567237175595496547	351	479.0	281	832	42.1875	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1850	false	-8978727272052803033	187	300	988	1575	1575	300	اختيار الايمان ان كان من المكلف لا من الله تعالي لم يكن الله تعالي فاعلا ل--كل افعال العباد وان كان من الله تعالي فقد بطل الاختيار وتوجه الاشكال الدليل الثاني علي انه لا يجوز تعليل افعال الله تعالي واحكامه بالمصالح ان القادر علي الكفر ان لم يقدر علي الايمان لزم الجبر وذلك يقدح في رعاية المصالح وان قدر عليهما فلابد وان ينتهي الي مرجح واقع بفعل الله تعالي وعند حصول ذلك المرجح يجب وقوع الكفر فيكون الجبر لازما وذلك يقدح في رع-اية المصالح وتقرير هذا الوجه قد تقدم الدليل الثالث انه قد وقع التكليف بما لا يطاق وذلك -يم-نع من القول برعاية المصالح -بيان الاول من وجوه الاول انه------ كلف بالايمان من علم-	1850	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1321	true	-1000382100152249255	0	83	0	416	1520	300	اختياره احدهما ان كان من فعل العبد خاصة ---------لم يكن الله تعالي فاعلا لجميع افعال العبد -وان كان من فعله تعالي ------------------توجه الاشكال الوجه -الثاني-------------------------------------------------------- ان القادر علي الكفر ان لم يقدر علي الايمان لزم الجبر و-هو يقدح في رعاية المصالح وان قدر فلا بد ------وان ينتهي الي مرجح -------من فعله تعالي--------------------- يجب عنده الفعل فيلزم الجبر -------وهو يقدح في اعتبار المصلحة --------------------------------الثالث ان ----------تكليف -ما لا يطاق واقع فيمتنع ----------رعاية المصالح وبيان الاول من وجوه ا---- انه تعالي كلف بالايمان من علم	1321	-2567237175595496547	336	468.5	262	600	56.0	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1851	false	-4800531384391760171	48	295	270	1538	1563	300	الرجحان فالامر بالترجيح حال حصول الاستواء امر بالجمع بين الضدي---------ن والثاني محال لان حال الترجيح يكون الراجح واجب الوقوع والمرجوح ممتنع الوقوع فحال الرجحان ان كان مامورا بترجيح المرجوح كان مامورا بالجمع بين الضدين وان كان مامورا بترجيح الراجح كان مامورا بايقاع الواقع وكل ذلك تكليف بما لا يطاق وثالثها القدرة اذا حصلت في العبد فاما ان يءمر بايقاع الفعل في ذلك الزمان او في الزمان الثاني والاول محال لانه اذا وجد المقدور في ذلك الزمان فلو امر الله تعالي العبد بايقاعه في ذلك الزمان كان هذا امرا بايجاد الموجود وانه م----حال--- والثاني----------- ايضا محال لا------------نه في الزمان الاول لما لم يكن متمكنا من الفعل البتة كان امره بالفعل امرا لمن --------لا يقدر فان قلت انه ما امره في الحال بايقاع الفعل في الحال حتي يلزم ما قلته بل امره في الحال بان يوقعه في الزمان الثاني قلت -هل لقولك يوقعه مفهوم زاءد علي الفعل ام لا فان لم يكن له مفهوم زاءد لم يكن لقولك انه امره في الحال بايقاع الفعل في الزمان الثاني معني الا انه اعلم في الحال بانه لا-بد وان يكون في الزمان------ بحيث يصدر عنه الفعل ففي هذا الزمان لم يحصل الا الاعلام فاما الالزام فل--ا يحصل الا في الزمان الثاني فيعود الامر الي انه امره بايقاع الفعل حال وقوعه فيه وان كان لقولك يوقعه مفهوم زاءد علي مفهوم الفعل فذلك الزاءد هل حصل في الزمان الاول او ما حصل فان حصل في الزمان الاول وقد امر في الزمان الاول به فحينءذ يلزم كونه مامورا بالشء حال حصوله وان لم يحصل في ----	1851	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1321	true	-1000382100152249255	104	286	529	1448	1520	300	الرجحان حال--------------------- الاستواء فقد كلف بالمحال او حال الرجحان والر---------------------------------اجح واجب------- والمرجوح ممتنع وبايهما كلف لزم تكليف المحال لان ترجي--ح المرجوح --------------جمع بين الضدين وترجي---------------ح الراجح تحصيل الحاصل ج-------------------------------------------- القدرة اذا حصلت في العبد ف----ان -امر بايقاع الفعل في ذلك الزمان -------لزم-- ال------------محال لانه اذا وجد المقدور في ذلك الزمان فلو امر الله تعالي------ بايقاعه في ذلك الزمان كان ا----مرا بايجاد الموجود وان امر في الزمان الثاني لزم المحال ايضا لانه اذا لم يتمكن منه في الزمان الاول كان امر---------------------------------ه بالفعل امرا لغير القادر لا يق-----------ال لم يءمر- في الحال بايقاعه في---------------------------ه بل----- في ثانيه لانا نقول -------ان --------لم يكن لقولك يوقعه مفهوم زاءد علي الفعل---------- لم يكن لق---------------------ولك انه امر- في الحال بايقاع الفعل في الثا------------ني الا انه اعلم في الحال بانه لا بد وان يكون في الزمن الثاني بحيث يصدر عنه الفعل ففي هذا الزمان لم يحصل الا الاعلام فاما الالزام فانما يحصل---- في الث-------اني فيعود الامر الي انه امر- بايقاع الفعل حال وقوع----ه وان كان ل---------ه مفهوم زاءد -------------------------------------------------------------فان حصل في الزم-ن الاول وقد امر في ال-------اول به --------لزم كونه مامورا بالشء حال وقوعه وان لم يحصل الا في	1321	-2567237175595496547	726	1009.5	574	1329	54.627540588378906	110	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1852	false	-6552705658747614764	121	300	621	1524	1524	300	الله تعالي امر بمعرفته وذلك تك-------------ليف ما لا يطاق لان الامر اما ان يتوجه علي العبد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حال كونه عارفا بالله تعالي اولا في هذه الحالة فان كان الاول كان العارف مامورا بتحصيل المعرفة فيكون ذلك امرا بتحصيل الحاصل وهو محال وان كان الثاني فحال كونه غير عارف بالله تعالي استحال ------ان يكون عارفا بامر الله تعالي فحال كونه بحيث يستحيل عليه ان يعرف امر الله تعالي لما توجه عليه الامر كان ذلك تكليفا بما لا يطاق وسابعها انا امرنا بالترك والامر بلترك امر بما لا قدرة لنا عليه لانا اذا تركنا الفعل فلا معني لهذا الترك الا انه بقي معدوما كما كان والعدم المستمر لا قدرة لنا عليه وبيانه من وجهين الاول ان العدم نفي محض والقدرة مءثرة فالجمع بينهما متناقض وثانيهما ان العدم لما كان مستمرا لا يمكن التاثير فيه لان التاثير في الباقي محال فان قلت الترك عندي امر---- وجودي وهو فعل الضد قلت الالزام ها هنا قاءم لان الواحد منا قد يءمر بترك الشء الذي لا يعرف له ضدا فلو امرنا في ذلك الوقت بفعل ضده لكنا قد امرنا بفعل شء لا نعرف ماهيته فيكون ذلك-	1852	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1322	true	1936420900212278835	42	184	222	932	1553	300	الله تعالي في اخبارهم انهم لا يءمنون وهو تكليف ما لا يطاق ه فعل--------------------- العبد انما يحصل اذا خلق الله فيه داعية تلجءه الي الفعل واذا الجء الي فعل الكفر كان تكليف الايمان تكليفا بما لا يطاق و الامر بالمعرفة ان توجه حا---------------------------------------------------------------------------------ل المعرفة --لزم ال--امر- بتحصيل الحاص---------ل وان توجه لا حالها---------------------------- استحال حينءذ ان يكون عارفا فحال ك----------------ونه بحيث يستحيل -----ان يعرف امر الله تعالي لما توجه عليه الامر كان---- تكليفا بما لا يطاق ز انه تعالي امر-- بالترك وهو غير مقدور لان معناه بقاءه علي العدم الاصلي----------------------------------------------------------- وال--------------------------------------------------------عدم نفي محض والقدرة مءثرة فالجمع بينهما متن----------------------------------------------------اقض ولان التاثير في الباقي محال لا يقال الترك فعل الضد وهو وجودي لانا نقول------- الالزام------- قاءم لان الواحد منا قد يءمر بترك الشء الذي لا يعرف له ضدا فلو امرنا في ذلك الوقت بفعل ضده لكنا قد امرنا بفعل شء لا نعرف ماهيته فيكون ذلك	1322	-2567237175595496547	428	642.0	338	1062	40.30131912231445	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1853	false	-5828154947235787061	11	161	57	843	1590	300	تكليف ما لا يطاق ولا شك ان ذلك يقدح في تعليل افعال الله تعالي واحكامه بمصالح العباد الدليل الرابع ان تخصيص خلق العالم بالوقت الذي خلق فيه دون ما قبله وما بعدهيستحيل ان يكون معللا بغرض ل------------------ان قبل حدوث العالم لا وقت ولا زمان بل ليس الا الله تعالي و-العدم الصرف ويستحيل ان يحصل في العدم الصرف وقت يكون منشا المصالح ووقت اخر يكون منشا المفاسد الدليل الخامس ان تقدير السموات والكواكب المعينة وتقدير ---البحار والارضين بمقاديرها المعينة لا يجوز ان يكون رعاية لغرض الخلق فانا نعلم انه لو ازداد في خلق ---لفلك الاعظم مقدار جزء لا يتجزا فانه لا يتغير بذلك البتة شء من مصالح المكلفين ولا من مفاسدهم الدليل السادس انه تعالي خلق الكافر الفقير بحيث يكون في الدنيا من اول عمره الي اخره في المحنة وفي الاخرة يكون في اشد العذاب ابد الابدين ودهر الداهرين وانه تعالي كان عالما من الازل الي البد انه اذا خلقه وكلفه	1853	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1322	true	1936420900212278835	188	300	956	1553	1553	300	تكليف ما لا يطاق امتنع---------------- تعليل افعا----له تعالي با------لمصالح الوجه-------- الرابع--- تخصيص خلق العالم ب--وقت حدوث-------ه دون ما قبله وما بعده لا ل-----------------غرض لانتفاء الوقت والزمان قبل----- العالم---------------- بل ليس الا الله تعالي و العدم الصرف ويستحيل ان يحصل فيه -----------وقت يكون منشا للمصلحة و----اخر للمفسدة----------------- الخامس ان تقدير الافلاك والكواكب والعناصر والجبال والبحار--------- بمقاديرها المعينة لا يجوز ان يكون لمصلحة---- الخلق للعلم با---نه لو ز--اد في مقدار الفلك مق-------دار جزء لا يتجزا لم----- يتغير بسببه----- شء من مصلحة العباد --ولا--- مفاسدهم------- السادس انه تعالي خلق الكافر الفقير بحيث يكون في المحنة من اول عمره الي اخره---------- وفي الاخرة يكون معذبا داءما مع انه تعالي يعلم في------------------------------- الازل ---------انه اذا خلقه وكلفه-	1322	-2567237175595496547	453	615.0	359	811	55.85696792602539	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1853	false	-5828154947235787061	161	257	843	1365	1590	300	بالايمان فانه لا يستفيد من الخلق والتكليف الا زيادة المحنة والبلاء فكيف يقال انه تعالي لا يفعل الا ما يكون مصلحة للمكلف الدليل السابع انه تعالي خلق الخلق وركب فيهم الشهوة والغضب حتي ان بعضهم يقتل------ بعضا وبعضهم يفجر------ ببعض ولقد كان تعالي قادرا علي ان يخلقنا في الجنة ابتداء ويغنينا بالمشتهيات الحسنة عن القبيحة فان قلت انه تعالي انما فعل ذلك ليعطيه العوض في الاخرة وليكون لطفا لمكلف اخر قلت اما العوض فلو اعطاه ابت------داء كان اولي واما اللطف فاي عاقل يرضي بان يقال انما حسن ايلام هذا الحيوان ليكون لطيفا بذلك الحيوان الدليل الثامن	1853	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1323	true	3737084561203531289	0	71	0	377	1592	300	بالايمان لم----- يستف-د من ذلك الا البلاء و---------المحنة-------- فكيف يقال ان ذلك----------------------- مصلحة له----------- السابع انه تعالي خلق الخلق وركب فيهم الشهوة والغضب حتي ربما -----قتل بعضهم بعضا و-------فجر بعضهم ببعض و-قد كان يقدر------- علي ----خلقهم في الجنة ابتداء ويغنيهم بالمشتهيات الحسنة عن القبيحة لا يقال ا----------نما فعل ذلك ليعطيه العوض---------- وليكون لطفا لمكلف اخر لانا نقول -----لو اعطاه العوض ابتداء كان اولي ولا ي----------------------------------حسن ايلام زيد-------- ليكون لط-فا لعمرو-------------- الثامن	1323	-2567237175595496547	297	396.0	237	540	55.0	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1854	false	-5871424659931682111	6	227	30	1188	1579	300	افعاله------ رعاية المصالح ثم رايناه حكم بحكم غلب علي ظننا اشتمال ذلك الحكم علي مصلحة اما اذا راينا شخصا يكون اغلب افعاله عدم الالتفات الي المصالح ثم رايناه حكم بحكم فانه لا يغلب علي ظننا اشتمال ذلك الحكم علي --مصلحة البتة هذا في حق الانسان الذي يكون محتاجا الي رعاية المصلحة اما الالهسبحانه وتعاليلما كان منزها عن المصالح والمفاسد بالكلية ثم راينا ان الغالب في افعاله ما لا يكون مصلحة للخلق كيف يغلب علي الظن كون افعاله واحكامه معللة بالمصالح سلمنا ان احكامه تعالي معللة بالمصالح وان هذا الفعل مصلحة من هذا الوجه فلم قلت ان هذا القدر يقتضي ظن كون ذلك الفعل معللا بهذه المصلحة اما الوج----------ه الاول فالاعتماد فيه علي ان الاستصحاب ------------يفيد ال---ظن واما الوجه الثاني فالاعتماد فيه علي ان الدوران يفيد الظن والكلام في هذين الموضعين سياتيان شاء الله تعاليثم نقول علي الوجه الثاني خاصة لم قلت---- لما حصل الظن في المثال المذكور وجب حصوله في حق الله تعالي قوله الدوران----- يفيد الظن قلنا لكن بشرط الا يظهر وصف اخر في الاصل وها هنا قد وجد وبيانه من وجهين الاول انا انما حكمنا بذلك في حق الملك لعلمنا بان- طبعه يميل الي جلب المصالح ودفع المفاسد وذلك في حق الله تعالي مفقود الثاني ان----- المعتبر ليس دفع عموم الحاجة بل دفع الحاجة المخصوصة فمن عرف عادة الملك وانه يراعي هذا النوع او ذاك لا جرم يحصل له	1854	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1324	true	-7306852538124835915	129	300	632	1523	1523	300	افعاله تعالي رعاية المصالح ولا يغلب علي الظن تعليل احكامه بالمصالح كما لو را--------------------ينا شخصا----- غالب افعاله عدم الالتفات الي المصالح ثم رايناه حكم بحكم----- لا يغلب علي الظن اشتمال ذلك الحكم علي المصلح------ة هذا في حق الانسان ال--------محتاج- الي رعاية المصلحة و---الال------ه يتعالي------------- عن المصالح----------------- ثم راينا -----غالب افع---اله ما لا يكون مصلحة للخلق كيف يظن تعلي----------------ل احكامه------ بالمصالح سلمنا ان افعاله تعالي معللة بالمصالح وان هذا الفعل مصلحة من هذا الوجه فلم قلت ان هذا القدر يقتضي ظن ا-ن ذلك الحكم معللا بهذه المصلحة واعتمادكم علي الوجه الاول مبني علي------------ الاستصحاب والثاني مبني علي الدوران وعلي الوجه الثاني-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم قلت انه لما حصل الظن في المثال المذكور وجب حصوله في حق----ه تعالي ----والدوران انما يفيد الظن اذا لم----------- يظهر وصف اخر في الاصل و-------قد وجد هنا ل-----وجهين --------ا انما حكمنا بذلك في حق الملك لعلمنا بميل طبعه -----الي جلب المصلحة ودفع المفسدة وهو------------------ مفقود في حقه تعالي ب المعتبر ليس دفع عموم الحاجة بل دفع الحاجة المخصوصة فمن عرف عادة الملك -انه يراعي هذا النوع او ذاك --------حصل له-	1324	-2567237175595496547	721	1104.5	574	1206	59.7844123840332	110	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1854	false	-5871424659931682111	227	300	1188	1579	1579	300	ظن ان غرض الملك من هذا الفعل هذا المعني او ذاك واما عادات الله تعالي في رعاية اجناس المصالح وانواعها فمختلفة ولذلك قد يكون الشء قبيحا في عقولنا وان كان حسنا-------------- عند الله تعالي وقد يكون بالعكس ولهذا المعني نقطع الان بقبح جميع الشراءع الواردة في زمان موسي وعيسي-عليهما السلام-وبحسن شريعتنا وان كان التفاوت فيه غير معلوم لنا الان واذا كان كذلك ظهر الفرق بين الصورتين سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي قولكم-	1854	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1325	true	-6132051122706534914	0	59	0	315	1596	300	ظن ان غرض الملك من هذا الفعل اما هذا--- او ذاك و----عاد-ة الله تعالي في رعاية اجناس المصالح وانواعها -مختلفة ولذلك قد يكون الشء قبيح-----------------------ا عندنا وهو حسن عند الله تعالي و--------بالعكس ولهذا المعني نقطع الان بقبح شريعة----------------------- موسي وعيسي عليهما السلام وبحسن شريعتنا و-------التفاوت---- غير معلوم---- الان ف-------------ظهر الفرق بين الصورتين سلمنا ان ما ذكرتم-- يدل علي قولكم	1325	-2567237175595496547	288	454.5	235	408	70.5882339477539	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1855	false	-6836230945359143229	0	260	0	1417	1640	300	لكنه معارض بامور احدها ان افعال الله تعالي واحكامه لو كانت لدفع حاجة العبد لكانت-------- الحاجات باسرها مدفوعة واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان الحاجات المختلفة مشتركة في اصل كونها حاجات ومتباينة- بخصوصياتها وما به الاشتراك غير ما به الامتياز فما به يمتاز كل واحد ---من انواع الحاجة عن الاخر منها -لا يكون حاجة واذا كان كذلك كان التعليل بكونه حاجة يوجب سقوط تلك الزواءد عن العلية وارتباط الحكم بمسمي الحاجة الذي هو القدر المشترك بين كل انواعه فاذا كان ذلك المسمي علة لشرع ما يصلح ان يكون دافعا له لزم من هذا كون جميع الحاجات مدفوعة ولما لم يكن كذلك علمنا ان التعليل بالحاجة غير جاءز وثانيها ان تعليل احكام الله تعالي بالمصالح يفضي الي مخالفة الاصل وذلك لان العبادات التي كانت مشروعة في زمان موسي وعيسي-عليهما السلام-كانت واجبة وحسنة في تلك الازمنة وصارت قبيحة في هذا الزمان فلا-بد وان يكون ذلك لانه حصل-------------- شرط في ذلك الزمان لم يحصل الان او وجد الان مانع ما كان موجودا في ذلك الزمان لكن توقف- المقتضي علي وجود الشرط او تخلف حكمه لاجل المانع-خلاف الاصل -وثالثها ان الحكم اما ان يكون معل-لا بنفس الحكمة او-------------------------- بالوصف المشتمل علي الحكمة والاول باطل لان الحكمة غير مضبوطة فلا يجوز ربط الاحكام بها والثاني باطل لان الوصف انما يكون علة للحكم لاشتماله علي تلك الحكمة فيعود الامر الي كون الحكمة علة لعلية الوصف فيعود المحذور المذكور CHECK شرح القرافي قوله ان كانت احدي المناسبتين اقوي------------------- لا يلزم ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لتفاسد لانا بينا عدم المنافاة والجواب قد بينا ان احكام الله تعالي مشروعة لاجل المصالح فاما --------الوجوه العقلية التي ذكرتموها فهي لو صحت لقدحت في التكليف	1855	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1325	true	-6132051122706534914	59	300	315	1596	1596	300	لكنه معارض بوجوه الاول ان افعال------------------ه لو كانت لدفع حاجة العبد ل-ارتفعت جميع الحاجات لاشتراكها ------------------------------------------------------------------------في اصل كونها حاجة و--تباينها بخصوصياتها وما به الاشتراك غير ما به الامتياز فما به الامتياز لكل نوع من انواع الحاجة عن باقي انواعه لا يكون حاجة فاذ-------------ن التعليل بكونه حاجة يوجب سقوط تلك الزواءد عن العلية وارتباط الحكم بمسمي الحاجة الذي هو القدر المشترك بين كل انواعه فاذا كان---- المسمي علة لشرع ما يصلح ان يكون دافعا له لزم اندفاع ك------ل الحاجات لكن اللازم باطل قطعا فيبطل التعل------يل بالحاجة الثاني تع-------------ليل احكام----ه تعالي بالمصالح يفضي الي مخالفة الاصل----- لان العبادات التي كانت في شرع-------- موسي وعيسي عليهم- السلام كانت -------حسنة في ذلك الزمان- وصارت قبيحة ال---------ان فلا بد وان يكون ذلك لانه حصل في ذلك الزمان شرط --------------لم يحصل الان او وجد الان مانع لم يكن موجودا في ذلك الوقت ولكن توقيف المقتضي علي وجود الشرط او تخلف حكمه ------لمانع خلاف الاصل الثالث----- الحكم---- لا يجوز تعليله ب----الحكمة لعدم انضباطها فتكون خفية ولا بالوصف المشتمل عليها لانه---------------------------------------------------------------------------------- انما يكون علة للحكم لاشتماله علي الح----كمة فتك--------------ون الحكمة علة لعل-ة الحكم فيعود المحذور --------------------------------------------سلمنا استلزام شرع الحكم للحكمة لكن لا يلزم ان يكون ما ظهر من المناسب علة ولو دل لزم كون اجزاء العلة المناسبة عللا فجاز ان يكون جزء علة فلا يلزم من وجوده في الفرع وجود الحكم وهذه الشبه اورد اكثرها الامام فخر الدين الرازي ثم اجاب بان افعال------------------------------------------------------ الله تعالي مشروعة ل-----لمصالح علي ما بينا والوجوه العقلية التي ذكرت-------- لو صحت لقدحت في التكليف-	1325	-2567237175595496547	852	1175.5	686	1697	50.20624542236328	126	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1868	false	8273989702431851751	215	298	1144	1542	1549	300	الفصل الرابع في المءثر قال الرازي وهو ان يكون الوصف مءثرا في جنس الحكم في الاصول دون وصف اخر فيكون اولي بان يكون علة من الوصف الذي لا يءثر في جنس ذلك الحكم ولا في عينه وذلك كالبلوغ الذي يءثر في رفع الحجر عن المال فيءثر في رفع الحجر عن النكاح دون الثيابة لانها لا تءثر في جنس هذا الحكم وهو رفع الحجر وكقولهم اذا قدم الاخ من الاب والام علي الاخ من الاب في الميراث فينبغي ان يقدم عليه في ولاية النكاح	1868	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1329	true	7623064218386139836	98	177	516	894	1514	300	البحث الخامس في المءثر -----------وهو ان يكون الوصف مءثرا في جنس الحكم في الاصول دون وصف اخر فيكون اولي بان يكون علة من الوصف الذي لا يءثر في جنس ذلك الحكم ولا في عينه وذلك كالبلوغ الذي يءثر في رفع الحجر عن المال فيءثر في رفع الحجر عن النكاح دون البنو-ة لانها لا تءثر في جنس هذا الحكم وهو رفع الحجر وكقولهم اذا قدم الاخ من الابوين--- علي الاخ من الاب في الميراث فينبغي ان يقدم----- في ولاية النكاح	1329	-2567237175595496547	366	692.0	287	398	91.95980072021484	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1869	false	3559285667250543016	0	54	0	266	1576	300	لم قلت لما اثرت الاخوة من الاب------ والام في التقديم في الارث اثرت في التقديم في النكاح قلت ذكروا ان يتبين ذلك ب المناسبة وبان يقال لا فارق بين الاصل والفرع الا كذا وهو ملغي وعند هذا يظهر ان هذه الطريقة لا تنشا -الا بعد الرجوع الي طريق المناسب وطريق السبر الفصل الرابع في	1869	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1329	true	7623064218386139836	179	223	902	1128	1514	300	لم قلتم ان----- الاخوة من الابوين لما اثرت في التقديم في الارث اثرت في التقديم في النكاح لانا نقول بينوا--- ذلك ب-المناسبة او بان--- لا فارق بين الاصل والفرع الا كذا وهو ملغي فهذا---------------- الطريق- لا يتمشي الا بطري--------------ق المناسبة و----السبر البحث السادس في	1329	-2567237175595496547	170	256.5	133	273	62.271060943603516	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1872	false	8769177447126157581	0	137	0	714	1588	300	وليس هذا من الشبه في شء -----------------بل مناسب وقع فيه------------------------------------------ التر-------------------------------------------------------------------------جيح ومنهم من فسره ------بما عرف---- المناط فيه قطعا غير انه يفتقر في احاد الصور الي الحقيقة ك------طلب المثل في جزاء الصيد بعد ان عرف ان المثل واجب وليس------------------------------------------ ايضامن ال----------------------------------------------------------------------------شبه لانه بحث في تحقيق المحكوم به وهو المثل والشبه يكون الطلب للمناط هاهنامعلوم ب------النص و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------هو مقطوع به والشبه مختلف ف-------------------------------------يه ومنهم من فسره بما اجتمع فيه مناطان مختلفان بحكمين ليسا متمحضين الا ان احدهما -غلب علي الاخر--------------------------- كاللعان يشبه----------- الشهادة واليمين وليسا -متمحضين لان الملاعن مدع والمدعي لا تقبل شهادته لنفسه ولا يمينه وهذا وان كان اقرب م------ن الاولين غير انه اذا غلب- احد- الش--بهين كانت المصلحة --ملازمة له- في نظرنا فنح-----كم بها وليس- خارجا عن التعليل بالمناسبة وقال القاضي ابو بكر هو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قياس الدلالة وهو الجمع بين -------الفرع والاصل بما لا يناسب الحكم و لكن	1872	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1330	true	-90918337573751219	43	300	266	1613	1613	300	وليس هذا من الشبه في شء لان كلا من المناطين مناسب وما ذكر من كثرة المشابهة ان كانت مءثرة فهي من باب الترجيح لاحد المناطين علي الاخر وذلك لا يخرجه عن المناسب وان افتقر الي نوع ترجيح و--------فسره اخرون بما عرف فيه المناط---- قطعا غير انه مفتقر في احاد الصور الي -تحقيقه كما في طلب المثل في جزاء الصيد بعد ان عرف ان المثل واجب بقوله تعالي فجزاء مثل ما قتل من النعم وليس هذا ايضا شبهي فان الكلام مفروض في العلة الشبهية والنظر هنا انما هو في تحقيق الحكم وهو الاشبه لا------ في تحقي---------------------------------------ق المناط وهو مع-لوم بدلالة النص ودليل ان الواجب هو الاشبه انه اوجب المثل ومعلوم ان الصيد لا يماثله شء من النعم فكان ذلك محمولا علي الاشبه كيف وهو مقطوع به والشبه مختلف فيه وكيف يكون المتفق عليه هو المختلف فيه ومنهم من فسره بما اجتمع فيه مناطان مختلفان لا علي سبيل الكمال ال-ا ان احدهما اغلب -من الاخر فالحكم بالاغلب حكم بالاشبه كاللعان الموجود فيه لفظ الشهادة واليمين وليسا بمتمحضين لان الملاعن مدع ف-------لا تقبل شهادته لنفسه ولا يمينه وهذا وان كان اقرب مما تقدم الا-------- انه متي غلبت احدي الشاءبتين ظهرت المصلحة الملازمة لها في نظرنا فيجب الحكم بها ولكنه خارج ع-ن التعليل بالمناسب- وقال القاضي ابو بكر الوصف ان كان مناسبا للحكم بذاته سمي المناسب وان لم يكن مناسبا بذاته فان كان مستلزما لما يناسبه بذاته فهو الشبه كتعليل التحريم بالراءحة الفاتحة المستلزمة للشدة المطربة وان لم يكن مناسبا بذاته ولا مستلزما للمناسب بذاته فهو الطرد فجعل الشبه قياس الدلالة وهو الجمع بين الاصل والفرع -------بما لا يناسب الحكم و-لكن-	1330	-2567237175595496547	558	792.0	440	1434	38.912132263183594	80	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1869	false	3559285667250543016	178	299	931	1573	1576	300	الوصف الذي لا يناسب الحكم اما ان يكون قد عرف بالنص تاثير جنسه القريب في الجنس القريب لذلك الحكم واما ا--لا يكون كذلك فالاول هو الشبه لانه من حيث هو غ-ير مناسب يظن انه غير معتبر في حق ذلك الحكم ومن حيث علم تاثير جنسه القريب في الجنس القريب لذلك الحكم-مع ان ساءر الاوصاف ليس كذلكي-كون ظن اس-ناد الحكم اليه اقوي من ظن اس-ناده الي غيره واعلم ان الشافعيرضي الله عنهسمي هذا القياس قياس غلبة الاشباه وهو ان يكون الفرع واقعا بين اصلين فاذا كانت مشابهته لاحدي الصورتين اقوي من مشابهته للاخري الحق لا محالة بالاقوي فاما الذي يقع فيه الاشتباه فالمحكي عن الشافعيرضي الله عنه انه كان يعتبر الشبه في الحكم كمشابهة العبد المقتول للحر ولساءر المملوكات وعن ابن علية	1869	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1331	true	901666498302402202	6	115	29	595	1552	300	الوصف الذي لا يناسب الحكم اما ان يكون قد عرف بالنص تاثير جنسه القريب في الجنس القريب لذلك الحكم واما ان لا يكون كذلك والاول ال---شبه لانه من حيث انه غير مناسب يظن عدم اعتباره-- في حق ذلك الحكم ومن حيث علم تاثير جنسه القريب في الجنس القريب لذلك الحكم مع ان ساءر الاوصاف ليس كذلك يكون ظن استناد الحكم اليه اقوي من ظن استناده الي غيره و--------الشافعي ي----------سمي هذا القياس قياس غلبة الاشباه وهو تردد--- الفرع------ بين اصلين فاذا كانت مشابهته لاحدهما------- اقوي------------------ الحق به-------------- فاما الذي يقع فيه الاشتباه فالمحكي عن الشافعي ------------انه كان يعتبر الشبه في الحكم كمشابهة العبد المقتول للحر ولساءر المملوكات وعن ابن علية	1331	-2567237175595496547	530	938.0	427	649	81.66410064697266	91	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1870	false	-8749894726416231945	0	42	0	209	1524	300	كان يعتبر الشبه في الصورة كرد الجلسة الثانية في الصلاة الي الجلسة الاولي في عدم الوجوب والحق -انه متي حصلت المشابهة فيما يظن ا-نه علة الحكم او مستلزم- لما هو علة له صح القياس سواء كان ذلك في الصورة او في الاحكام	1870	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1331	true	901666498302402202	116	158	598	810	1552	300	كان يعتبر الشبه في الصورة كرد الجلسة الثانية في الصلاة الي الجلسة الاولي في عدم الوجوب والوجه انه متي حصلت المشابهة فيما يظن كونه علة الحكم او مستلزما لما هو علة له صح القياس سواء كان ذلك في الصورة او في الاحكام	1331	-2567237175595496547	205	394.0	164	212	96.69811248779297	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1870	false	-8749894726416231945	55	263	269	1322	1524	300	يفيد ظن العلية فوجب العمل به بيان الاول انه لما ظن كونه مستلزما للعلية كان الاشتراك فيه يفيد ظن الاشتراك في العلة وعلي التفسير الثاني انه لما ثبت ا-----ن لحكم لابد له من علة وان العلة اما هذا الوصف واما غيره ثم راينا ان جنس هذا الوصف اثر في جنس ذلك الحكم ولم يوجد هذا المعني في ساءر الاوصاففلا شك ان ميل القلب الي اسناد الحكم الي هذا الوصف اقوي من ميله الي اسناده الي غير ذلك الوصف واذا ثبت انه يفيد الظن وجب ان يكون حجة لما بينا ان العمل بالظن واجب واحتج القاضي بوجهين الاول الوصف الذي سميتموه شبها ان كان مناسبا فهو معتبر بالاتفاق وان كان غير مناسب فهو الطرد المردود بالاتفاق الثاني ان المعتمد في اثبات القياس عمل الصحابة ولم يثبت عنهم انهم تمسكوا ب الشبه CHECK شرح القرافي قوله الذي لا يناسب بذاته ولا يستلزم ما يناسب بذاته الطرد والجواب عن الاول لا نسلم ان الوصف اذا لم يكن مناسبا كان مردودا بالاتفاق بل ما لا يكون مناسبا ان كان مستلزما للمناسب او عرف بالنص تاثير جنسه القريب في الجنس القريب لذلك الحكم فهو عندنا غير مردود وهذا -اول الم-سالة وع-ن الثاني انا نعول في اثبات هذا النوع من القياس علي عموم قوله تعالي فاعتبروا او علي ما ذكرنا انه يجب العمل بالظن	1870	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1332	true	-948776810093429221	167	289	937	1554	1606	300	يفيد ظن العلية ------------------------لانه لما-------- استلزم- العل-ة كان الاشتراك فيه يفيد--- الاشتراك في العلة وعلي التفسير الاخر -----لما ثبت احتياج الحكم الي------- علة فهي------ اما هذا الوصف او-- غيره ثم راينا ---جنس هذا الوصف اثر في جنس ذلك الحكم ولم يوجد هذا المعني في باقي الاوصاف حصل----- ميل القلب الي اسناد الحكم الي ذلك الوصف اقوي من مثله الي اسناده الي غير ذلك الوصف واذا ثبت--------- الظن وجب ان يكون حجة لوجوب------ العمل بالظن واعترض علي الاول بمنع -------------------------------------------------------------------------------------------رد الوصف لو لم يكن مناسبا بل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذ--------------ا ك--------------------------------------------ان مستلزما للمناسب او عرف بالنص تاثير--------------- الجنس القريب لذلك الحكم -------لم يكن مردود----ا فانه المتنازع وعلي الثاني بالتعويل في اثبات هذا النوع من القياس علي عموم قوله تعالي فاعتبروا او علي ا---------نه يجب العمل بالظن	1332	-2567237175595496547	519	786.0	408	1061	48.91611862182617	81	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1872	false	8769177447126157581	172	209	893	1126	1588	300	الشافعي----------------- طهارة----- لاجل الصلاة فلا تجوز بغير الماء كطهارة الحدث ف---الجامع--- الطهارة ومناسبتها لتعيين الماء فيها بعد البحث التام غير ظاهرة وقد------------------- اعتبرها الشرع في بعض الاحكام كمس المصحف والصلاة والطواف يوهم اشتمالها علي المناسبة و-----الاصطلاح-- الاخير	1872	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1332	true	-948776810093429221	33	79	188	469	1606	300	الشافعي في ازالة النجاسة طهارة تراد لاجل الصلاة فلا تجوز بغير الماء كطهارة الحدث فان الجامع هو الطهارة ومناسبتها لتعيين الماء فيها بعد البحث التام غير ظاهرة وبالنظر الي كون الشارع اعتبرها------ في بعض الاحكام كمس المصحف والصلاة والطواف يوهم اشتمالها علي المناسبة واقرب الاصطلاحات الاخير	1332	-2567237175595496547	225	383.0	189	287	78.39720916748047	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1875	false	-1210865450533667685	126	217	650	1114	1493	300	الفصل الساد----س في الدوران الفصل السادس في الدوران وقال الرازي ومعناه ان يثبت الحكم عند ثبوت وصف وينتفي عند انتفاءه وذلك يقع علي وجهين الاول ان يقع ذلك في صورة واحدة فان العصير لما لم يكن مسكرا في اول الامر لم يكن حراما فلما حدث وصف الاسكار فيه حدثت الحرمة فلما -----------صار خلا وزالت المسكرية زالت الحرمة ايضا والثاني ان يوجد ذلك في صورتين وعندنا انه يفيد ظن العلية وقال قوم من المعتزلة انه يفيد يقين العلية وقال اخرون انه لا يفيد يقين العلية ولا ظنها لنا وجهان الاول ان هذا	1875	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1333	true	-4825053731813411428	43	118	219	605	1592	300	الفرع او عدم شرط في ال--اصل البحث السابع في الدوران وهو ثبوت------------------ الحكم عند ثبوت وصف و-عدمه عند عدمه اما في----------------------------------- صورة واحدة ك---العصير لما انتفي الاسكار عنه اولي انتفي التحريم و--لما حدث وصف الاسكار فيه حدثت الحرمة فلما زال السكر وصار خلا -زال- التحريم او في صور متغايرة وهو غير دال علي العلية عند الاكثر وقال بعض------------------------- المعتزلة انه يفيد يقين العلية وقال اخرون انه--- يفيد --ظن العلية والحق الاول لوجهين الاول ان بعض	1333	-2567237175595496547	225	270.5	172	479	46.97285842895508	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1877	false	1060891173146679157	73	210	384	1112	1598	300	واحتج المنكرون بامرين الاول ان بعض الدورانات لا يفيد ظن العلية فوجب الا يفيد شء منها ظن العلية بيان الاول من وجوه احدها ان العلة والمعلول قد يكونان متلازمين نفيا واثباتا والدوران مشترك بين الجانبين والعل-ة غير مشتركة بين الجانبين لان المعلول لا يكون علة لعلته وثانيها ان الفصل لابد ان يكون مساويا للنوع والنوع اذا اوجب حكما فالدوران كما حصل مع العلة التي هي النوع حصل مع الفصل الذي هو جزء العلة مع ان العلة ليس بعلة وثالثهما ان العلة -قد يكون اقتضاءها للمعلول موقوفا علي شرط فالدوران حاصل مع شرط العل----------------ة مع انه ليس بعلة و------رابعها ان العلة قد يكون لها معلولان اما معا عند من يجوز ذلك او علي الترتيب فالدوران حاصل في علة العلة ومعلول العلة مع انه لا علية هناك البتة وخامسها ان الجوهر والعرض متلازمان نفيا واثباتا وذات الله تعالي وصفاته	1877	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1333	true	-4825053731813411428	112	208	573	1098	1592	300	والحق ال---اول لوجهين الاول ان بعض الدورانات لا يفيد ظن العلية ف-----لا يفيد شء منها ذلك و-----بيان الاول من وجوه احدها ان العلة والمعلول---------- متلازمان فالدو-------------ران مشترك بينهما ------والعلية غير مشتركة --------------------------------------------ثانيها--- الفصل------------- مساو-- للنوع فالنوع اذا اوجب حكما فالدوران كما حصل مع-------------- النوع حصل مع الفصل الذي هو جزء العلة مع ان-----ه ليس -علة -ثالثه----ا العلة كما يدور الحكم معها فقد يدور-------------------------- مع شرطها المساوي وجودا وعدما مع انه ليس بعلة اجماعا رابعها الم-------------------علولات المتساوية وكل منها داءر مع الاخر وجودا وعدما ولا علية بينها ----------------------------------------------خامسها--- الجوهر والعرض متلازمان ولا علية وكذا ذات----ه تعالي وصفاته	1333	-2567237175595496547	376	495.0	299	752	50.0	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1878	false	-6880121181575764592	57	300	277	1542	1542	300	العلم به علي ذلك الوجه مشروط بوقوعه علي ذلك الوجه فلو كان وقوعه علي ذلك الوجه متوقفا علي تعلق العلم- به لزم الدور واما انه يستحيل ان يكون المعلوم علة للعلم فلان علم الله تعالي صفة ازلية واجبة الوجود وما كان كذلك يستحيل ان يكون معلول علة فثبت انه وجد الدوران ها هنا بدون العلة ثم ان علم الله تعالي متعلق بما لا نهاية له من المعلومات فها هنا دورانات لا نهاية لها بدون العلية وعاشرها ان الاعراض عند اهل السنة لا تبقي فهذه الالوان والاشكال تحدث حالا بعد حال فحين فني ذلك اللون وذلك الشكل عن ذلك الجسم فنيت الالوان والاشكال و----------ساءر الاعراض عن جميع الاجسام وحين حدث فيه لون وشكل حدث فيه ساءر الاعراض في جميع الاجسام فقد حصلت هذه الدورانات الكثيرة --بدون العلية وحادي عشرها ان الفلك---------- اذا تحرك تحرك بجميع اجزاءه فحركة كل واحد من اجزاءه انما حدثت عند ح-----ركة جميع --اجزاءه وحين كانت تلك الحركة معدومة عن ذلك الجزء كانت------- حركات ساءر الاجزاء معدومة فقد حصلت هذه الدورانات الكثيرة بدون العلية وثاني عشرها ان جميع الحيوانات تتنفس ولا شك ان كل واحد منها اما ان يتنفس مع كون الاخر متنفسا او عقيبه بلحظة قليلة ------------------------فقد وجدت هذه الدورانات بدون العلية وثالث عشرها ان الحكم كما دار مع الوصف وج-----------------------------ودا وعدما فقد دار ايضا مع تعين الوصف وخصوص المحل وخصوص وقوعه في الزمان المعين والمكان المعين وشء من ذلك لا يصلح للعلية لما ذكرتم انها امور عدمية والعدم غير صالح للعلية ورابع عشرها ان الحد------------------ داءر مع المحدود وجودا-	1878	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1334	true	-5222113156027791263	0	198	0	1048	1626	300	العلم به علي ذلك الوجه مشروط بوقوعه علي ذلك الوجه فلو كان وقوعه علي ذلك الوجه مشروطا ----------بعلمه به ------دار و--------يستحيل ان يكون المعلوم علة للعلم -لان علم الله تعالي صف------ة واجبة فلا علة لها------------------------------------------------------------------------ ثم ان علم----ه تعالي واقع- بما لا يتناهي --من المعلومات ف---هنا دورانات لا نهاية لها بدون العلية -عاشرها--- الاعراض عند الاشاعرة غير باقي---ة والالوان والاشكال تحدث شيءا فشيءا-- فحين عدم---- اللون و----الشكل------------- فنيت الالوان والاشكال وغيرهما من جميع الاعراض عن جميع الاجسام وحين حدث فيه لون وشكل حدث---ت ساءر الاعراض في جميع الاجسام فقد حصل------- دورانات --كثيرة من دون --علية -حادي عشرها--- الفلك بل كل جسم اذا تحرك تحركت جميع اجزاءه فحركة كل جزء----------- انما حدثت عند حدوث حركة جميع الاجزاء و-حين كانت ------حركة ذلك---------- الجزء معدومة كانت حركات ساءر الاجزاء معدومة فقد حصلت ------دورانات --كثيرة بدون العلية -ثاني عشرها كل -------حيو--------------------------------------ان يتنفس ومعلوم ان تنفس كل واحد مقارن لتنفس الاخر او متاخر بشء لا يعتد به فقد وجدت هذه الدورانات بدون العلية -ثالث عشرها--- الحكم كما دار مع الوصف المفروض علة كذا دار مع تعينه وجودا وعدما وخ---------------------------صوص المحل وخصوص وقوعه في الزمان المعين والمكان وكل ----------ذلك لا يصلح للعلية ل---------انها----- عدميات -----------------------رابع عشرها--- الحد والمحدود كل منهما داءر مع ال--اخر وجودا	1334	-2567237175595496547	817	1196.5	656	1374	59.46142578125	113	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1875	false	-1210865450533667685	210	296	1082	1476	1493	300	ولا ظنها لنا وجهان الاول ان هذا الحكم لا بد له من علة والعلة اما هذا الوصف او غيره والاول هو المطلوب والثاني لا يخلو اما ان يكون ذلك ا-لغير----- كان موجودا قبل حدوث هذا الحكم او ما كان موجودا قبله فان كان موجودا قبله وما كان هذا الحكم موجودا لزم تخلف الحكم عن العلة وهو خلاف الاصل وان لم يكن موجودا فالاصل في الشء بقاءه علي ما كان فيحصل ظن انه بقي كما كان غير علة واذا حصل ظن ان غيره ليس بعلة حصل ظن	1875	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1335	true	439769160369062176	86	142	446	699	1552	300	واحتجوا بوجهي----ن الاول--- هذا الحكم لا بد له من علة ف------اما هذا الوصف و--------------هو الم--------------------------------طلوب او غيره فان كان موجودا قبل حدوث هذا الحكم------------------------------------------------------------------- لزم تخلف الحكم عن علته -وهو خلاف الاصل او- لم يكن------- والاصل البقاء------- علي ما كان فيحصل ظن انه بقي كما كان عل----ة واذا حصل ظن ان غيره ليس -علة حصل ظن	1335	-2567237175595496547	213	336.5	161	400	53.25	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1876	false	-2921709072013059097	5	221	21	1116	1505	300	الحكم كما دار مع حدوث ذلك الوصف وجودا وعدما فكذلك دار مع----- تعين ذلك الوصف ومع حدوث حصول ذلك الوصف في ذلك المحل فيجب ان يكون تعي------نه وحدوثه في ذلك المحل معتبرا في العلية وذلك يمنع من التعدية قلت تعين الشء معناه انه --ليس غيره وهذا امر عدمي اذ لو كان وجوديا لكان ذلك الوجود مساويا لساءر التعينات القاءمة بساءر الذوات في كونه ت-عينا ويمتاز عنها ب--خصوصيته فيلزم ان يكون للتع-ين تعين اخر الي غير نهاية وهو محال واما حصول الوصف في ذلك المحل فيستحيل ان يكون امرا وجوديا والا لكان ذلك وصفا لذلك الوصف فكونه وصفا للوصف زاءد عليه فيلزم التسلسل واذا ثبت ان التعين امر عدمي والحصول في المحل المعين امر عدمي-- استحال كونه علة ولا جزء علة اما انه لا يكون علة فلان قولنا في الشء المعين انه علة نقيض لقولنا انه ليس بعلة وقولنا انه ليس بعلة يصح--- وصف المعدوم به في الجملة ووصف المعدوم لا يكون موجودا فقولنا ليس بعلة امر عدمي وقولنا علة مناقض له ومناقض العدم ثبوت فمفهوم قولنا علة امر ثب-------------وتي- فل----و وصفنا العدم به لزم----- قيام الصفة الموجودة بالموصوف الذي هو نفي محض وذلك محال واما انه لا يجوز ان يكون جزء علة فلانا لو فرضنا حصول ---ساءر الاجزاء بدون هذا الجزء الواحد فاما ان تحصل العلية او لا تحصل فان حصلت العلية كان ساءر الاجزاء --بدون	1876	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1335	true	439769160369062176	146	285	717	1473	1552	300	الحكم كما دار مع حدوث ذلك الوصف وجودا وعدما فكذ-ا دار مع حدوث تعينه بعينه وخصوصيته المحل في--------------------------------كون تعينه بعينه وحدوثه في ذلك المحل معتبرا في العلية وهو- يمنع ---التعدية لانا نقول معني التعين انه ليس غيره وه-و امر عدمي وال-----------------------------------ا لساوي التعينات القاءمة بساءر الذوات في كونها تعينا ويمتاز عنها بالخصوصية في---------كون للتعيين تعين اخر ويتسلسل وح-------------------صول الوصف في---- المحل ------------لو كا--ن وجودي-----ا لكان وص----فا لذلك الوصف فكونه وصفا للوصف زاءد عليه ويتسل------سل واذا ك---ان التعين--------- والحصول في المحل المعين---- عدميين استحال كونه علة ---------------------------------لان قولنا ان كذا ------------علة نقيض -قولنا---- ليس بعلة وهو----------- عدمي لصحة اتصاف المعدوم به في الجملة ووصف المعدوم لا يكون موجودا ونقي----------------------------------------------ض العدمي ث-------------------------بوتي فالعلة ثبوتية فلا يصح وصف المعدوم بها لامتناع قيام------ الموجود- بالمعدوم ويستحيل ان ي-----------------------------------كون جزء علة -لان------- مع حصول غيره من الاجزاء ------------------------------------------------------ان حصلت العلية ---فساءر الاجزاء من دون	1335	-2567237175595496547	568	732.5	455	1145	49.60698699951172	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1876	false	-2921709072013059097	246	286	1241	1442	1505	300	لاجل هذا الجزء فجزء العلة علة تامة لعلية العلة وقد عرفت ان العدم لا يكون علة فوجب الا يكون العدم جزءا من العلة وهو المطلوب الوجه الثاني في ان الدوران يفيد ظن العلية وهو ان بعض الدورانات يفيد ظن العلية	1876	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1336	true	8444874432464471364	0	21	0	112	1513	300	لاجل هذا الجزء فجزء العلة علة تامة لعلية العلة وقد تقدم بطلان -------------------------كون العدم علة---------------------------- الثاني------------------------------------ بعض الدورانات يفيد ظن العلية	1336	-2567237175595496547	100	154.0	80	201	49.751243591308594	16	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1877	false	1060891173146679157	0	73	0	384	1598	300	باسم فغضب ثم تكرر الغضب مع تكرر الدعاء بذلك الاسم حصل هناك--- انه انما غضب -لانه دع-ي بذلك الاسم وذلك الظن انما حصل من ذلك الدوران لان الناس اذا قيل لهم لم اعتقدتم ذلك قالوا لاجل انا راينا الغضب مع الدعاء بذلك الاسم مرة بعد اخري فيعللون الظن بالدوران بيان الثاني قوله تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان النحل والعدل هو التسوية ولن تحصل التسوية بين الدورانات الا بعد اشتراكها في افادة الظن	1877	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1336	true	8444874432464471364	24	84	123	444	1513	300	باسم فغضب ثم تكرر الغضب مع----- الدعاء بذلك الاسم حصل هناك ظن استناد الغضب الي الدعاء بذلك الاسم وذلك الظن -----حصل من---- الدوران لان الناس يعللون به فيقولون------------------------ راينا الغضب مع الدعاء بذلك الاسم مرة بعد اخري في--كون كل----- دوران كذلك ل------قوله تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان------ والعدل--- التسوية ولا تحصل-------- بين الدورانات الا بعد اشتراكها في افادة الظن	1336	-2567237175595496547	279	440.0	225	389	71.72236633300781	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1888	false	5441484057721874991	17	97	90	503	1536	300	يقال الحكم اما ان يكون معللا او لا يكون معللا فان كان معللا فاما ان يكون معللا بالوصف الفلاني او بغيره وبط-ل-------- الا يكون معللا او يكون معللا بغير ذلك الوصف فتعين ان يكون معللا بذلك الوصف وهذا الطريق--- عليه التعويل في معرفة العلل العقلية وقد يوجد ----ذلك في------- الشرعيات كما يقال اجمعت الا--مة علي ان حرمة الربا في البر معللة واجمعوا علي ان العلة اما--- المال او القوت او الكيل او الطع---م وبطل التعليل بالثلاثة الاول فتع-ين الرابع وكما	1888	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1337	true	8217040632276358809	0	61	0	320	1546	300	يقول الحكم اما-------- معللا او ل-----------ا فان كان معللا فام--------------ا بالوصف الفلاني او بغيره ويبطل الاقسام الا التعليل بالمدعي------------------------------------------------------- وهذا هو المعول عليه-------- في معرفة العلل العقلية وقد يوجد مثل ذلك في الامور الشرعية- كما لو ثب----ت الاجماع علي ان حرمة الربا --------معللة و-------علي انحصار علتها في المال او القوت او الكيل او الطعم ثم تبطل ---------الثلاثة الاول فيتعين الرابع واما	1337	-2567237175595496547	245	340.5	193	445	55.05617904663086	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1889	false	8420897065090039814	27	199	155	1029	1573	300	علي الحصر قلنا الجواب عنه من وجهين الاول ان المناظر تلو الناظر فلو اجتهد الناظر وبحث عن الاوصاف ولم يطلع الا علي القدر المذكور ووقف علي فساد كلها الا علي الواحد-فلا شك -ان -حكم قلبه بربط ذلك الحكم بذلك الوصف---------- اقوي م---ن ربطه بغير ذلك الوصف واذا حصل الظن وجب العمل به واذا ثبت ذلك في حق المجتهد وجب ان يكون الامر كذلك في حق ال-ناظر لانه لا معني للمناظرة الا اظهار ماخذ الحكم الثاني لو سلمنا انه لابد من الدليل علي الحصر فنقول لا شك ان جميع الاوصاف كانت معدومة وكانت بحيث يصدق عليها انها لا توجب هذا الحكم والاصل في كل امر بقاءه علي ما كان فهذا القدر يفيد ظن عدم ساءر الاوصاف فيحصل ظن الحصر ومطلوبنا هاهنا هذا القدر قوله لا نسلم فساد ساءر الاقسام قلنا يمكن افسادها بجميع المفسدات من -----النقض وعدم التاثير وانواع الايماءات بلي لا يمكن افسادها هاهنا بعدم المناسبة لان----ه حينءذ يحتاج الي ان يبين خلو ما تدعيه علة عن هذا المفسد وذلك لا يتم الا ببيان مناسبته ولو بين ذلك لاستغني عن طريقة السبر	1889	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1338	true	-6330413873955266229	100	245	522	1279	1561	300	علي الحصر ب------------------وجهين الاول المن---اظر تلو الناظر فلو اجتهد الناظر وبحث عن الاوصاف ولم يطلع الا علي القدر المذكور ووقف علي فساد---ها الا---- الواحد فلا بد وان يحكم قلبه بربط ذلك الحكم بذلك الوصف ويكون ظنه اقوي من ظن ربطه بغيره و-----------------الظن يجب العمل به واذا ثبت ذلك في حق المجتهد وجب ان يكون------ كذلك في حق المناظر اذ-- لا معني للمناظرة الا اظهار ماخذ الحكم الثاني----------------------------------------------------- جميع الاوصاف كانت معدومة وكانت بحيث يصدق عليها انها لا توجب هذا الحكم والاصل في كل امر بقاءه علي ما كان فهذا القدر يفيد ظن عدم ساءر الاوصاف فيحصل ظن الحصر ومطلوب------نا هذا القدر قوله لا نسلم فساد ساءر الاقسام قلنا يمكن افسادها بجميع المبطلات للعلية كالنقض وعدم التاثير وغيرهما و------------لا يمكن افساده------ا بعدم المناسبة لاحتياجه حينءذ------ الي ان يبين خلو ما يدعيه---- عن هذا المفسد وانم--ا يتم ذلك ببيان مناسبته ولو بين ذلك -استغني عن طريقة السبر	1338	-2567237175595496547	698	1213.5	560	900	77.55555725097656	114	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1891	false	-7682567157056699649	114	296	583	1547	1567	300	الفصل الثامن في الطرد قال الرازي والمراد منه الوصف الذي لم يعلم كونه مناسب-ا ولا مستلزما- للمناسب اذا كا-ن الحكم حاصلا مع الوصف في جميع الصور المغايرة لمحل النزاع فهذا هو المراد من الاطراد والجريان وهذا قول كثير من قدماء فقهاءنا ومنهم من بالغ---------- فقال مهما راينا الحكم حاصلا مع الوصف في صورة واحدة حصل ظن العلية احتجوا علي التفسير الاول بوجهين الاول ان استقراء الشرع يدل --------علي--------------- ان النادر في كل باب ملحق بالغالب فاذا راينا الوصف في جميع الصور المغايرة بمحل النزاع مقارنا للحكم ثم راينا الوصف حاصلا في الفرع وجب ان يستدل به علي ثبوت الحكم الحاقا لتلك الصورة الواحدة بساءر الصور الثاني انا اذا راينا فرس القاضي واقفا علي باب الامير غلب علي ظننا كون القاضي في دار الامير وما ذاك الا لان مقارنتهما في ساءر الصور افاد ظن مقارنتهما في هذه الصورة المعينة واحتج المخالف بامرين احدهما ان الاطراد عبارة عن كون الوصف بحيث لا يوجد الا وي--وجد معه الحكم وهذا لا يثبت الا اذا ثبت ان الحكم حاصل معه في الفرع فاذا اثبتم حصول ال----حكم في الفرع ---يكون ذلك الوصف علة وبينتم عليته بكونه مطردا-لزم الدور	1891	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1340	true	-6161997820090047722	178	284	961	1517	1601	300	البحث التاسع في الطردي وهو عبارة عن ال---------وصف الذي لا يعلم----- مناسبته ولا استلزامه للمناسب اذا جامع الحكم--------- الوصف في جميع الصور المغايرة للمتنازع و---هذا هو معني الاط-----راد و------------------------------------------------بالغ بعضهم فيه فقال ---اذا وجد الحكم مقارنا لوصف--- في صورة واحدة حصل ظن العلية والحق انه لا------------------------------------------ يدل وان كان ملازما لما تقدم من ان الشيءين قد يتلازمان ول-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا علية بينهما كالجوهر والعرض وكالحد والمحدود وكالمضافين ولا---------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاطراد--------- كون الوصف بحيث لا يوجد الا وقد وجد معه الحكم وهذا لا يثبت الا اذا ثبت ان الحكم حاصل معه في الفرع فلو توقف معرفة ثبوت الحكم في الفرع علي كون ال----وصف علة وبينتم عليته بكونه مطردا لزم الدور	1340	-2567237175595496547	346	469.5	273	1010	34.25742721557617	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1891	false	-7682567157056699649	171	248	888	1298	1567	300	احتجوا علي التفسير الاول بوجهين الاول ان استقراء الشرع يدل علي ان النادر في كل باب ملحق بالغالب فاذا راينا الوصف في جميع الصور المغايرة بمحل النزاع مقارنا للحكم ثم راينا الوصف حاصلا في الفرع وجب ان يستدل به علي ثبوت الحكم الحاقا لتلك الصورة الواحدة بساءر الصور الثاني انا اذا راينا فرس القاضي واقفا علي باب الامير غلب علي ظننا كون القاضي في --دار الامير وما ذاك الا لان مقارنت----------هما في----- ساءر الصور افاد ظن مقارنتهما	1891	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1341	true	-1651784719801654487	55	109	308	603	1628	300	-------علي التفسير الاول بان عادة--------------- الشرع اجراء----- النادر في كل باب----- بالغالب فاذا راينا الوصف في جميع الصور المغايرة لمحل النزاع مقارنا للحكم ثم راينا الوصف حاصلا في الفرع وجب ان يستدل به علي ثبوت الحكم وبانا نحكم بجلو-----------------------------------------------س الق---------------------------------------------اضي في الدار التي يشاهد فرسه علي بابها لافادة اقترانهما في بيان ساءر الصور ا--------قترانهما	1341	-2567237175595496547	222	352.0	177	427	51.990631103515625	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1893	false	7338036717257147573	28	109	157	574	1581	300	مجرد المقارنة يفيد ظن العلية ولكن بشرط الا يخطر بالبال وصف اخر هو اولي بالرعاية منه ولكن هذا الشرط ساقط عن المعلل لان نفي المعارض ليس من وظيفته وفي هذين المثالين انما يبطل ذلك لان العلم الضروري حاصل بوجود وصف اخر هو اولي بالاعتبار من الوصف المذكور لانا متي علمنا كون----- الدهن لزجا غير مزيل- للنجاسة علمنا ان هذا الوصف اولي بالاعتبار من كونه بحيث لا تبني القنطرة علي جنسه فان قلت فهل يكفي في القدح في مثل هذا التعليل خطور	1893	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1341	true	-1651784719801654487	227	300	1246	1628	1628	300	مجرد المقارنة يفيد ظن العلية----- بشرط عدم خطور------- وصف اخر هو اولي بالرعاية -----لكن هذا الشرط ساقط عن المعلل لان نفي المعارض ليس من وظيفته والتمثيل بالده--ن انما -بطل بحصول --العلم الضروري----- بوجود وصف اخر هو اولي بالاعتبار من الوصف المذكور فانا متي علمنا ان لزوجة الدهن----- غير مزيلة للنجاسة علمنا ان هذا الوصف اولي بالاعتبار من كونه بحيث لا تبني القنطرة علي جنسه ولا-------- يكفي في القدح في مثل هذا التعليل خطور-	1341	-2567237175595496547	347	592.0	277	423	82.03309631347656	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1899	false	-3850956594924658839	124	252	653	1288	1567	300	والتقسيم من غير تفاوت ا--صلا وثانيهما ان يقال هذا الحكم لا-بد له من محل ولا يمكن ان يكون ما به الامتياز جزءا من --محل هذا الحكم فالمحل هو القدر المشترك فاذا كان ذلك المحل حاصلا في الفرع وجب ثبوت الحكم فيه مثل ان يقال ما به امتاز CHECK شرح القرافي قلت قد تقدم الفرق بين تنقيح المناط وتحقيق المناط وتخريج المناط الافطار بالاكل عن الافطار بالوقاع ملغي فمحل الحكم هو المفطر فاينما حصل الم-----فطر وجب حصول الحكم وهذا الوجه ضعيف لانه لا يلزم من ثبوت الحكم في المفطر ثبوته في كل مفطر فانه اذا صدق ان هذا الرجل طويل صدق ان الرجل طويل لان الرجل جزء من هذا الرجل ومتي حصل المركب حصل المفرد ثم لم يلزم من صدق قولنا الرجل طويل قولنا كل رجل طويل فكذا هاهنا	1899	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1343	true	8316041331928720730	84	174	457	890	1476	300	والتقسيم من غير تفاوت البتة الثاني--- ان يقال ال----حكم لا بد له من محل وليس الممي--------------------ز جزءا من المحل فهو---------------------- المشترك فاذا حصل ف----------------ي الفرع---- ثب-ت الحكم فيه مث--------ل ما ب--------------------------------------------------------------------------------ه امتياز الافطار بالاكل عن الافطار بالوقاع ملغي ف----المحل هو المفطر فاين-- حصل مسمي المفطر وجب حصول الحكم وهو------- ضعيف اذ-- لا يلزم من ثبوت الحكم في المفطر ثبوته في كل مفطر فانه اذا صدق--- هذا الرجل طويل صدق--- الرجل طويل لان الرجل جزء من هذا الرجل ولا يلزم----------------------------- من صدق قولنا الرجل طويل صدق-- كل رجل طويل فكذا --هنا	1343	-2567237175595496547	378	599.0	293	645	58.604652404785156	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1899	false	-3850956594924658839	2	112	9	592	1567	300	-وذلك لا تاثير له في الحكم البتة فيلزم اشتراك الفرع والاصل في ذلك الحكم وهذا هو الذي يسميه اصحاب ابي حنيفةرحمه اللهبالاستدلال ويفرقون بينه وبين ال-ناس واعلم ان هذا يمكن ايراده علي وجهين الاول ان يقال هذا الحكم لا-بد له من مءثر وذلك المءثر اما القدر المشترك بين الاصل والفرع او القدر الذي امتاز به الاصل عن ال-فرع والثاني باطل لان الفارق ملغي ف-ثبت --ان المشترك هو العلة فيلزم من حصوله في الفرع ثبوت الحكم فهذا طريق جيد---- الا انه استخراج العلة بطريق السبر ----------------------------------لانا ق-لنا حكم الاصل لابد له من علة وهي اما جهة الاشتراك او جهة الامتياز والثاني باطل فتعين الاول وجهة الاشتراك حاصلة في الفرع فعلة الحكم	1899	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1343	true	8316041331928720730	25	111	143	588	1476	300	او--- لا تاثير له في الحكم فيشتركان في الحكم وت---------------------------------------سميه الحنفية ----------------بالاستدلال ويفرقون بينه وبين القياس و--------هذا يمكن ايراده علي وجهين الاول ان يقال هذا الحكم لا بد له من مءثر ف-----------ا------ما المشترك----------------- -----------------------------او المميز والثاني باطل لان الفارق ملغي فيثبت علية المشترك في---------لزم من حصوله في الفرع ثبوت الحكم وهذا وان كان جيدا الا انه استخراج العلة ب-----السبر والتقسيم من غير تفاوت البتة الثاني ان يقال الحكم لا -----بد له من محل وليس المميز جزءا من المحل فهو المشترك فاذا حصل----------------------------------- في الفرع -ثبت الحكم	1343	-2567237175595496547	299	419.5	235	629	47.535770416259766	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1902	false	5390654858407132306	11	90	58	428	1546	300	---قال الرازي الاول قال بعضهم الدليل علي ان هذا الوصف علة-عجز الخصم عن افساده وهو ضعيف لانه ليس جعل العجز عن الافساد دليلا علي الصحة اولي من جعل العجز عن التصحيح دليلا علي الفساد بل هذا اولي لانا لو اثبتنا كل ما لا نعرف دليلا علي فساده لزمنا اثبات ما لا نهاية له وهو باطل اما لو لم نثبت كل ما لا نعرف دليلا علي صحته لزمنا ا--لا نثبت ما لا نهاية له وهو حق الثاني قال بعضهم هذا	1902	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1343	true	8316041331928720730	220	300	1115	1476	1476	300	هذا الباب---- الاول قال بعضهم الدليل علي ان هذا الوصف علة عجز الخصم عن فس-اده وهو باطل اذ-- ليس جعل العجز عن الافساد دليلا علي الصحة اولي من جعل العجز عن التصحيح دليلا علي الفساد بل هذا اولي لانا لو اثبتنا كل ما لا يعرف دليل فس-----اده لزم-- اثبات ما لا نهاية له وهو باطل اما لو لم نثبت كل ما لا نعرف دليلا علي صحته لزمنا ان لا نثبت ما لا نهاية له وهو حق الثاني قال بعضهم هذا-	1343	-2567237175595496547	340	636.5	265	376	90.42552947998047	70	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1902	false	5390654858407132306	92	152	439	754	1546	300	عبور من حكم الاصل الي حكم الفرع فوجب دخوله تحت قوله تعالي فاعتبروا الحشر وربما قيل هذا تسوية بين الاصل والفرع فيكون مامورا به لقوله تعالي ان الله يامر بالعدل النحل وهذا ضعيف ايضا لان اقصي ما في الباب عموم اللفظ في هاتين الايتين وتخصيص العموم -----بالاجماع جاءز واجمع السلف علي انه لا-بد من دلالة ما علي تعي-ن الوصف للعلية	1902	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1344	true	5643285958076926661	1	51	7	267	1578	300	عبور من حكم الاصل الي حكم الفرع ف---يدخ--ل تحت الامر بالاعتبار او يقا------------ل هذا تسوية بين الاصل والفرع فيدخل تحت الامر------------------------- بالعدل وهو------- ضعيف----- لان اقصي ما في الباب عموم اللفظ في هاتين الايتين وتخصيص العموم جاءز بالاجماع----- واجمع السلف علي انه لا بد من دلالة ---علي تعيين الوصف للعلية	1344	-2567237175595496547	217	339.5	173	322	67.39130401611328	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1903	false	-8273097936362878403	5	71	30	356	1521	300	الاولي وجود الوصف مع عدم الحكم يقدح في كونه علة وزعم الاكثر--ون ان علية الوصف اذا ثبتت بالنص لم يقدح التخصيص في عل-----------------------------------------------------------------------------يته وزعم اخرون ان علية الوصف وان ثبتت بالمناسبة او الدوران لكن اذا كان تخلف الحكم عنه لمانع لم يقدح في عليته اما اذا كان التخلف لا لمانع فالاكثرون علي انه يقدح في العلية ومنهم من قال لا يقدح ايضا لنا وجوه الاول ان	1903	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1345	true	7584182919178605688	118	198	635	1034	1584	300	الي ان وجود الوصف مع عدم الحكم يقدح في كونه علة وذهب الاكثر الي ان علية الوصف اذا ثبتت بالنص لم يقدح التخصيص في عليته وان ثبتت بالاستنباط قال اكثر الحنفية ومالك واحمد يجوز تخصيصها ومنع منه اخرون وقال اخرون ان علية الوصف وان ثبتت بالمناسبة او الدوران لكن اذا كان تخلف الحكم عنه لمانع لم يقدح في عليته اما اذا كان التخلف لا لمانع فالاكثر-- علي انه يقدح في العلية ومنهم من قال لا يقدح ايض----ا وقيل العلة ان	1345	-2567237175595496547	299	559.5	234	405	73.82716369628906	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1917	false	-8386455392473387744	234	300	1313	1659	1659	300	لا علي سبيل الاستثناء وهي----------- منصوصة فان امكن حمل النص علي ان الوصف بعض ال-------علة كتعليل انتقاض الوضوء بالخارج من غير السبيلين-------- من قوله عليه السلا-------------م الوضوء مما خرج ف----اذا تخلف عنه الوضوء في الحجامة امكن اخذ قيد الخارج من السبيلين في العلة وتاويل النص بصرفه عن عموم الخارج النجس الي الخارج من المخرج المعتاد او حمله علي تعليل حكم اخر غير الحكم المصرح به لقوله---------	1917	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1346	true	7662564848767755385	7	81	33	418	1604	300	لا في معرض- الاستثناء فالعلة ان كانت منصوصة وا---مكن حمل النص علي ان المنصوص عليه جزء العلة كتعليل انتقاض الوضوء بالخارج من غير السبيلين الماخوذ من قوله صلي- الله عليه واله وسلم الوضوء مما خرج فانه اذا تخلف عنه الوضوء في الحجامة امكن اخذ قيد الخارج من السبيلين في العلة وتاويل النص بصرفه عن عموم الخارج النجس الي الخارج من احدهما-------- او حمله علي تعليل حكم اخر غير الحكم المصرح به في النص كقوله	1346	-2567237175595496547	298	516.5	238	398	74.87437438964844	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1918	false	-7899980197829701630	0	94	0	533	1576	300	تعالي يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المسلمين الحشر معللا بقوله تعالي ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله الحشر فان الحكم المعلل المصرح بتعليله هو خراب البيت وليس كل من شاق الله ورسوله يخرب بيته فامكن حمل الجواب علي استحقاق الخراب ومهما امكن ت-----------------اويل النص فهو اولي جمعا بين دليل التعليل-------- ودليل ابطال العلة ---------وان لم يمكن تاويله بغير الوصف المذكور والحكم المرتب عليه فغايته امتناع اثبات حكم العل-ة لم--عارض----ة النص-------------- والعلة المنصوصة في معني النص فكما ان تخلف حكم النص عن------------------ه لا يبطله كذلك العلة المنص-----------------------------وصة وال------------مستنبطة لا يفسدها التخلف-- لمانع او عدم- شرط كتخلف------------- القصاص	1918	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1346	true	7662564848767755385	81	198	418	1055	1604	300	تعالي يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين------ معللا بقوله تعالي ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله------ فان الحكم المعلل المصرح به انما هو خراب البيت وليس كل من شاق الله ورسوله يخرب بيته فامكن حمل الخراب علي استحقاق الخراب وجد الخراب او لم يوجد وجب التاويل لما فيه من الجمع-- بين----- التعليل بتاويله ودليل ابطال العلة المذكورة وان لم يمكن تاويله بغير الوصف المذكور والحكم المرتب عليه فغايته امتناع اثبات حكم العلية لما عارضها من النص النافي لحكمها والعلة المنصوصة في معني النص وت-------خلف حكم النص عنه في صورة لما عارضه لا يوجب ابطال العمل به في غير صورة المعارضة فكذا المنصوصة وان كانت العلة مستنبطة فتخلف الحكم ان كان لمانع او فوات شرط كما في تعليل ايجاب القصاص	1346	-2567237175595496547	431	675.0	349	663	65.00753784179688	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1903	false	-8273097936362878403	71	209	356	1043	1521	300	اقتضاء العلة للحكم اما ان يعتبر فيه انتفاء المعارض او لا يعتبر فان اعتبر لم يكن علة الا عند انتفاء المعارض وهذا يقتضي ان الحاصل قبل انتفاء المعارض ليس تمام العلة بل بعضها------------------------- وان لم يعتبر فسواء حصل المعارض او لم يحصل كان الحكم حاصلا وذلك يقدح في كون المعارض معارضا فان قيل لم لا يجوز ان يتوقف الاقتضاء علي --انتفاء المعارض قوله هذا يدل علي ان الحاصل قبل انتفاء المعارض ما كان تمام العلة بل جزءا منها قلنا لا نسلم ولم لا يجوز ان يكون هذا العدم شرطا لتاثير العلة في الحكم تقريره العلة اما ان تفسر بالداعي او المءثر او المعرف اما المءثر فاما ان يكون قادرا او موجبا اما القادر فيجوز ان يتوقف صحة تاثيره علي انتفاء المعارض لامور الاول ان الفع----ل في الازل محال لان الفعل ما له اول والازل ما لا اول له	1903	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1347	true	-8792017522037164	213	294	1072	1501	1528	300	اقتضاء العلة للحكم اما ان يعتبر فيه انتفاء المعارض فلا تكو--------------------ن علة الا عند انتفاء المعارض -------------فالحاصل قبل انتفاء المعارض -----بعض العلة لا تمامها او لا يعتبر فيحصل الحكم وان--------------- حصل المعارض فلا يكون------------------------------------------- معارضا اعترض بجواز ت-----------وقف الاقتضاء علي الانتفاء ولا يلزم كون العلة-------------------------------------------------------- جزءا لجواز كون انتفاء المعارض----------------------- شرطا لتاثير العلة في الحكم ---فان العلة---- ان فسرت بالم-------------------------------ءثر فان كا-----ن قادرا جاز ت--------------------------وقف صحة تاثيره علي انتفاء المعارض لوجوه ا------- الفعل حال في الاز-----ل لانه ----------------------ما لا اول له	1347	-2567237175595496547	300	378.0	236	718	41.78273010253906	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1903	false	-8273097936362878403	212	300	1062	1521	1521	300	فاذن تتوقف صحة تاثير قدرة الله تعالي في الفعل علي نفي الازل فالقيد العدمي لا يجوز ان يكون جزءا من المءثرات الحقيقية فهو اذن شرط صحة التاثير وثانيهما ان اشالة القادر الثقيل الي فوق يقتضي الصعود الي فوق بشرط الا يجره قادر اخر الي اسفل فالقيد العدمي لا يكون جزءا من المءثر الحقيقي وثالثهما ان القادر لا يصح منه خلق ال-سواد في المحل الا بشرط عدم البياض فيه والعدم لا يكون جزءا من المءثر الحقيقي اما الواجب فهو ان الثقل يوجب ا----------------لهوي- بشرط عدم المانع وسلامة الحاسة توجب-	1903	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1348	true	-514087462865772795	0	81	0	418	1536	300	فاذن تتوقف صحة تاثير---------ه تعالي في الفعل علي نفي الازل والقيد العدمي لا يجوز ان يكون جزءا من المءثر-- الحقيقي ف-هو اذن شرط صحة التاثير ب تحريك القا----------در ال-جسم الي جهة مشروط بعدم معارضة حر-------------- قادر اخر الي ضدها والقيد العدمي لا يكون جزءا من المءثر الحقيقي ج القدرة ----------لا يصح منها ايجاد سواد في --محل الا بشرط عدم البياض فيه والعدم لا يكون جزءا وان كان موجبا امكن اشتراطه بالعدمي ك-----------الهوي الصادر عن الثقيل بشرط عدم المانع وسلامة الحاسة توجب	1348	-2567237175595496547	306	483.0	243	478	64.01673889160156	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1904	false	929053902744392521	0	254	0	1277	1520	300	الادراك بشرط عدم الحجاب وا-----ما الداعي ف----------------------من اعطي انسانا لفقره فجاء اخر فقال لا اعطيه لانه يهودي فعدم كون الاول يهوديا لم يكن جزءا من المقتضي في اعطاء الاول لانه حين اعطي الفقير الاول لم تكن اليهودية خاطرة بباله فضلا عن عدمها وما لا يكون خاطرا بالبال لم يكن جزءا من الداعي فعلمنا ان عدم كون الاول يهوديا لم يكن جزءا من المقتضي اما المعرف ف---------العام المخصوص دليل علي الحكم وعدم المخص-ص ليس جزءا من المعرف والا كان يجب ذكره عند الاستدلال ف---ثبت بما ذكرنا ان عدم المعارض وان كان معتبرا لكنه ليس جزءا من العلة سلمنا كونه جزءا ولكن يرجع الخلاف في المسالة الي بحث لفظي لا فاءدة فيه لان من جوز تخصيص العلة ومن لم يجوزه اتفقوا علي ان اقتضاء العلة للحكم لابد فيه من ذلك العدم وانتم ايضا سلمتم ان المعلل لو ذكر ذلك القيد في ابتداء التعليل لاستقامت العلة فلم يبق الخلاف الا في ان ذلك القيد العلمي هل يسمي جزء الع---لة ام لا ومعلوم ان ذلك مما لا فاءدة فيه والجواب قد بينا انه لو توقف اقتضاء العلة للحكم علي انتفاء المعارض لم يكن الحاصل عند وجود المعارض تمام العلة بل جزءها قوله لو كان كذلك لزم جعل القيد العلمي جزءا من علة الوجود قلنا ان فسرنا العلة بالموجب او الداعي امتنع جعل القيد العدمي جزءا من علة الوجود فحينءذ لا نقول ان عدم المعارض جزء العلة بل نقول انه يدل علي انه حدث امر وجودي انضم الي ما كان موجودا قبل وحينءذ صار ذلك المجموع علة تامة فلم يلزم من قولنا العلة التامة انما وجدت حال عدم المعارض	1904	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1348	true	-514087462865772795	81	300	418	1536	1536	300	الادراك بشرط عدم الحجاب وان فسرت بالداعي لم يكن العدم جزءا منه كمن اعطي فقيرا اذا جاءه--- اخر فقال لا اعطيه لانه يهودي فعدم كون الاول يهوديا لم يكن جزءا من المقتضي في اعطاء الاول لانه حين اعطي الفقير الاول لم تكن اليهودية خاطرة بباله فضلا عن عدمها وما لا يكون خاطرا بالبال لم يكن جزءا من الداعي وان فسرت بالم------------------------------------------------عرف فكذلك فان العام المخصوص دليل علي الحكم وعدم التخصيص ليس جزءا من المعرف والا لو---جب ذكره في- الاستدلال فقد ثبت---------- ان عدم المعارض وان كان معتبرا لكنه ليس جزءا من العلة سلمنا كونه جزءا -لكن يرجع النزاع -------الي ال------لفظ للاتفاق بين م--------جوز تخصيص العلة ومانعة علي افتقار التعليل الي ذل----------------------------ك العدم وانتم----- سلمتم ان المعلل لو ذكر ذلك القيد في ابتداء التعليل -استقامت العلة فلم يبق النزاع الا في--- كون القيد العدمي هل يسمي جزء من العلة ام لا وهو لفظي واجيب بسبق بيان ----------------------انه لو توقف اقتضاء العلة------ علي ---نفي المعارض لم يكن الحاصل عند وجود المعارض تمام العلة بل جزءها قوله ي-----------لزم جعل القيد العدمي جزءا-------------- قلنا ان فسرنا العلة بالموجب او الداعي امتنع جعل القيد العدمي جزءا من علة الوجود فحينءذ لا يجعل--- عدم المعارض جزء العلة ب-----ل انه يدل علي حدو---ث امر وجودي انضم الي ما كان موجودا قبل وصار---------- المجموع علة تامة فلم يلزم من قولنا العلة التامة انما وجدت حال عدم المعارض-	1348	-2567237175595496547	951	1640.0	760	1320	72.04545593261719	160	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1904	false	929053902744392521	254	300	1277	1520	1520	300	ان يجعل عدم المعارض جزءا من العلة وان فسرنا العلة بالمعرف لم يمتنع جعل القيد العدمي جزءا من العلة بهذا التفسير كما انا نجعل انتفاء المعارض- جزءا من دلالة المعجز علي الصدق قوله لو كان عدم المخص-ص جزءا من المعرف لوجب علي المتمسك بالعام المخصوص ذكر-	1904	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1349	true	9017617424574575359	0	42	0	229	1599	300	ان يجعل عدم المعارض جزء ال----علة وان فسرنا العلة بالمعرف لم يمتنع جعل القيد العدمي جزءا--------- بهذا التفسير كم----ا نجعل انتفاء المعارضة جزءا من دلالة المعجز علي الصدق قوله لو كان عدم التخصيص جزءا من المعرف لوجب علي المتمسك بالعام المخصوص ذكر	1349	-2567237175595496547	222	412.5	182	246	90.24390411376953	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1905	false	-314284342764098913	0	197	0	1048	1584	300	عدم المخصصات قلنا لا شك انه لا يجوز التمسك بالعام الا بعد ظن عدم المخصصات فاما انه لم يجب الذكر في الابتداء فذلك يتعلق باوضاع اهل الجدل--- والتمسك بها------ في اثبات- الحقاءق غير جاءز قوله انه يصير الخلاف لفظيا قلنا لا نسلم فانا اذا فسرنا العلة بالداعي او الموجب لم نجعل العدم جزءا من العلة بل---- كاشفا عن حدوث جزء العلة ومن يجوز التخصيص لا يقول بذلك وان فسرناها بالامارة ظهر الخلاف في المعني ايضا لان من اثبت العلة بالمناسبة بحث عن ذلك القيد العدمي فان وجد فيه مناسبة صحح العلة والا ابطلها ومن يجوز التخصيص لا يطلب المناسبة البتة من هذا القيد العدمي الحج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الثانية في المسالة انه لابد وان يكون بين كون المقتضي مقتضيا اقتضاء حقيقيا بالفعل وبين كون المانع مانعا منعا حقيقيا بالفعل-منافاة بالذات وشرط طريان احد-- الضدين انتفاء الضد الاول فلا يجوز ان يكون انتفاء الضد الاول لطريان اللاحق والا وقع الدور فلما كان شرط كون المانع مانعا خروج المقتضي عن ان يكون مقتضيا بالفعللم يجز ان يكون خروجه عن كونه مقتضيا بالفعل لاجل تحقيق المانع بالفعل والا وقع الدور فاذا المقتضي انما خرج عن كونه مقتضيا----------------- لا بالمانع بل بذاته وقد انعقد الاجماع علي ان ما يكون كذلك فانه لا يصلح للعلية	1905	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1349	true	9017617424574575359	42	295	229	1577	1599	300	عدم المخصصات قلنا معلوم عدم جواز--- التمسك بالعام قبل---- ظن عدم المخصصات وعدم وجوب ذكره من ----------------------------اوضاع---- الجدليين والتمسك بها ممتنع في الامور الحقيقية قول------------ه يصير الخلاف لفظيا قلنا ممنوع-- فانا اذا فسرنا العلة بالداعي او الموجب لم نجعل العدم جزءا من العلة بل كان كاشفا عن حدوث جزء العلة ومن يجوز التخصيص لا يقول بذلك وان فسرن--ا بالمعرف- ظهر الخلاف في المعني ايضا لان من اثبت العلة بالمناسبة بحث عن ذلك القيد العدمي فان وجد فيه مناسبة صحح العلة والا ابطلها ومن يجوز التخصيص لا يطلب المناسبة البتة من هذا القيد العدمي وفيه نظر لان من يجوز تخصيص العلة يمنع من كون الحاصل عند وجود المعارض جزء العلة بل العلة نفسها والاصل فيه ان العلة ان عني بها جميع ما يوجد به الشء فهو جزء وان عني مبدا التاثير فهو تمام العلة فيرجع النزاع الي اللفظ واعترض علي اصل الدليل بتسليم عدم توقف اقتضاء علة الحكم علي عدم المعارض قوله يلزم حصول الحكم وان حصل المعارض قلنا ممنوع فان العلة وان كانت مقتضية للحكم فانما يلزم وجود الحكم لو انتفي المعارض الراجح او المساوي ولا يلزم منه القدح في المعارض ولا في العلة الثالث------------------------------ بين كون المقتضي مقتضيا اقتضاء حقيقيا بالفعل وبين كون المانع ما-----نعا حقيقيا بالفعل منافاة ذاتية- وشرط -------حدوث الضد-- انتفاء السابق---- فلا-------- يعلل انتفاء----- الاول بطريان الحادث والا دا------ر فلما كان شرط كون المانع مانعا خروج المقتضي عن الاقتضاء ل------------م يجز ان يكون خروجه عن ---الاقتضاء بالفعل لتحق-----ق المانع بالفعل والا دا------ر فاذن------------- خرج ------المقتضي عن الاقتضاء بذاته لا بالمانع و------------------الاجماع علي ان ما يكون كذلك -----لا يصلح للعلية	1349	-2567237175595496547	756	1189.0	604	1540	49.09090805053711	120	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1905	false	-314284342764098913	198	286	1054	1516	1584	300	الثالثة الوصف وجد في الاصل مع وجود الحكم وفي صورة التخصيص مع عدم الحكم ووجوده م-------------------ع ال--------حكم في صورة التخصيص------------- يقتضي القطع بانه ليس بعلة لذلك الحكم ثم ان الوصف الحاصل في الفرع كما انه مثل الوصف الحاصل في الاصل فهو ايضا مثل الوصف الحاصل ف---------ي صورة التخصيص فليس الحاقه باحدهما اولي من الحاقه بالاخر ولما تعارضا لم يجز الحاقه بواحد منهما فلم يجز الحكم عليه بالعلية قال المجوزو----ن الاصل في الوصف المناسب مع الاقتران ان يكون علة فعند ذلك اذا راينا الحكم متخلفا عنه في صورة وعثرنا ------	1905	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1350	true	-4338935785281172797	119	198	642	1051	1615	300	الرابع ال-وصف وجد في الاصل مع وجود الحكم وفي----- التخصيص مع عدمه ووج-----وده مع الحكم لا يقتضي قطع العلية ووجوده في صورة التخصيص مع عدم الحكم يقتضي --قطع عدم العلية هناك------------------ ثم الحاصل في الفرع كما ان-----------------------------------ه مثل --وصف ال-اصل فكذا هو مثل صورة النقض-- فليس الحاقه باحدهما اولي من --------الاخر فلما تعارضا لم يجز الحاقه بواحد منهما فلا يكون علة اعترض------------ المجوزون بان الاصل في الوصف المناسب مع الاقتران العلية فاذا تخلف الحكم--------------------- عنه في صورة النقض ووجدنا	1350	-2567237175595496547	275	409.0	217	521	52.78310775756836	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1906	false	-8223384465138804545	1	121	7	629	1609	300	عملا بذلك الاصل اجاب المانعون بان الاصل ترت-ب الحكم علي المقتضي فحيث لم يترتب الحكم عليه وجب الحكم بانه ليس بعلة عملا بهذا الاصل ف-صار- هذا الاصل معارضا للاصل الذي ذكرتموه واذا تعارضا وجب الرجوع الي ما كان عليه اولا وهو عدم العلية قال-- المجوزون الترجيح معنا من وجهين الاول انا لو اعتقدنا ان هذ-------ا الوصف غير مءثر يلزمنا ترك العمل بالمناسبة مع الاقتران من كل وجه ولو اعتقدنا انه مءثر عملنا بما ذكرتم من الدليل من بعض الوجوه لان ذلك الوصف يفيد الاثر في بعض الصور ولا شك ان ترك العمل بالدليل من وجه اولي من ترك العمل بالدليل من كل الوجوه الثاني هو ان الوصف الذي ندعي كونه مانعا-- في صورة التخصيص يناسب انتفاء الحكم والانتفاء حاصل معه	1906	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1350	true	-4338935785281172797	205	299	1094	1610	1615	300	عملا بذلك الاصل اجاب المانعون بان الاصل ترتيب الحكم علي المقتضي وحيث لا ترتيب فل--ا علي------------------------ة عملا بهذا الاصل فيعارض هذا الاصل اصلكم فيتساقطا ويرج----------------------------ع الي الاصل----------- وهو عدم العلية اعترض المجوزون بان كلامهم ارجح اما اولا فل-انا لو اعتقدنا عدم تاثير هذا الوصف ----------لزم-- ترك العمل بالمناسبة مع الاقتران من كل وجه ولو اعتقدنا انه مءثر علمنا بما ذكرتم من الدليل من بعض الوجوه لا-فادة الوصف----- الاثر في بعض الصور و-------------العمل بالدليل من وجه اولي من ترك-----ه بالكلية واما ثانيا فلا----------ن الوصف المدعي-------- مانعيته في صورة التخصيص يناسب انتفاء الحكم والانتفاء حاصل معه	1350	-2567237175595496547	413	638.0	329	636	64.93710327148438	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1915	false	-5168558630474371996	116	158	624	848	1607	300	ان عنيت بالشرط معني يقتضي تقدمه علي المشروط فليس شرط احد المتنافيين انتفاء الاخر والا كان كل واحد من النقيضين مشروطا بنفسه ضرورة ان انتفاء كل واحد منهما عين ثبوت الاخر وان عنيت بالشرط ما ينعدم المشروط عند عدمه لم يلزم الدور	1915	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1350	true	-4338935785281172797	42	84	208	430	1615	300	ان عني- بالشرط معني يقتضي تقدمه علي المشروط فليس شرط احد المتباينين انتفاء الاخر والا كان كل واحد من النقيضين مشروطا بنفسه ضرورة ان انتفاء كل واحد منهما عين ثبوت الاخر وان عني- بالشرط ما يتقدم المشروط عند عدمه لم يلزم الدور	1350	-2567237175595496547	217	419.0	175	224	96.875	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1906	false	-8223384465138804545	134	300	693	1609	1609	300	استناد ذلك الانتفاء الي المانع ام-تنع استناده الي عدم المقتضي اذا ثبت هذا فنقول معكم اصل واحد وهو ان الاصل ترتب الحكم علي العلة ومعنا اصلان احدهما ان المناسبة مع الاقتران دليل علي كون الوصف في الاصل علة لثبوت الحكم فيه الثاني ان المناسبة مع الاقتران في صورة التخصيص دليل علي كون المانع علة لانتفاء الحكم فيها ومعلوم ان العمل بالاصلين اولي من العمل بالاصل الواحد اجاب المانعون عن الاول بانا -لا نسلم ان المناسبة مع الاقتران دليل العلية بل عندنا المناسبة مع الاقتران والاطراد دليل العلية فان حذفتم الاطراد عن درجة الاعتبار فهو اول المسالة وعن الثاني انا لا نسلم ان- انتفاء الحكم في محل التخصيص يمكن تعليله بالمانع لان ذلك الانتفاء كان حاصلا قبل حصول ذلك المانع والحاصل لا يمكن تحصيله ثانيا اجاب المثبتون عن هذا من وجهين الاول ان العلل الشرعية معرفات فلا يمتنع كون ------المتاخر علة للمتقدم بهذا التفسير الثاني ان المانع علة لنفي الحكم لا لانتفاءه والنفي عبارة عن منعه من الدخول في الوجود بعد كونه بعرضية الدخول اجاب المانعون عن-	1906	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1351	true	8960059222522860863	1	114	3	666	1654	300	استناد---- الانتفاء الي المانع فيمتنع استناده الي عدم المقتضي وحينءذ ------نقول معكم اصل واحد -هو ان الاصل ترتب الحكم علي العلة ومعنا اصلان ----دلالة المناسبة مع الاقتران علي- علية-------------------------------------------------------------------------------------------------- المانع---- لانتفاء الحكم و--------------العمل بالاصلين اولي من------------- الواحد اجاب المانعون عن الاول بمنع دلا------لة المناسبة مع الاقتران علي- العلية بل------ المناسبة مع الاقتران والاطراد دليل العلية فان حذفتم الاطراد----------------- فهو المتنازع--- وعن الثاني نمنع جواز تعليل انتفاء الحكم في محل التخصيص ------------بالمانع لانه------------ كان حاصلا قبل الم---------انع والحاصل يستحيل- تحصيله ثانيا اجاب المثبتون عن هذا ب--وجهين ا -------العلل الشرعية معرفات فجاز تعليل المتقدم بالم--------------------------------تاخر -ب المانع علة نف-ي الحكم لا لانتفاءه والنفي المنع م--------ن الدخول في الوجود بعد كونه بعرضية الدخول اجاب المانعون عن	1351	-2567237175595496547	574	904.5	469	926	61.98704147338867	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1907	false	6695292240630655147	62	108	338	571	1565	300	احتج من جوز تخصيص العلة بوجوه احدها ان دلالة العلة علي ثبوت الحكم في محالها كدلالة العام علي جميع الافراد وكما ان --تخصيص العام لا يوجب خروج العام عن كونه حجة فكذا تخصيص العلة لا يقدح في كونها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علة وثانيها ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقتضاء الوصف لذلك الحكم في	1907	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1352	true	-1235965135909087681	184	300	1009	1610	1610	300	احتج من جوز تخصيص العلة بوجوه ا---لاول دلالة العلة علي----- الحكم في محالها كدلالة العام علي جميع الافراد وكما ان التخصيص العام ------------------------------------------------لا يقدح في عمومه فكذا تخصيص العلة اعترض بالمطالبة بالجامع ثم بالفرق فان دلالة العام المخصوص علي الحكم وان كانت موقوفة علي عدم المخصص الا ان عدم المخصص اذا ضم الي العام صار المجموع دليلا علي الحكم اما العلة فان دلالتها متوقفة علي عدم المخصص وذلك العدم لا يجوز ضمه الي العلة علي جميع التقديرات لان منهم من منع كون القيد العدمي جزءا من علة الحكم الوجودي ومن جوزه شرط فيه المناسبة فوجب ذكره في اول الامر ليعرف انه هل يصح لان يكون جزءا لعلة الحكم ام لا الثاني اقتضاء الوصف لذلك الحكم في-	1352	-2567237175595496547	158	250.0	126	658	24.012157440185547	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1908	false	1004520541868836802	233	292	1225	1525	1563	300	ثم -الفرق -ان دلالة العام المخصوص علي الحكم وان كانت موقوفة علي عدم المخصص الا ان عدم المخصص اذا ضم الي العام صار-------- دليلا علي الحكم اما العلة فان دلالتها موقوفة علي عدم التخصص وذلك الهدم لا يجوز ضمه الي العلة علي جميع التقديرات اما اولا فلان منهم من منع كون القيد العدمي جزءا من علة الحكم الوجودي والذين	1908	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1352	true	-1235965135909087681	216	274	1187	1484	1610	300	ثم بالفرق فان دلالة العام المخصوص علي الحكم وان كانت موقوفة علي عدم المخصص الا ان عدم المخصص اذا ضم الي العام صار المجموع دليلا علي الحكم اما العلة فان دلالتها متوقفة علي عدم المخصص وذلك العدم لا يجوز ضمه الي العلة علي جميع التقديرات ----------لان منهم من منع كون القيد العدمي جزءا من علة الحكم الوجودي ومن ---	1352	-2567237175595496547	279	522.0	223	310	90.0	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1907	false	6695292240630655147	109	296	575	1550	1565	300	المحل اما ان يتوقف علي اقتضاء- الحكم في ذلك المحل الاخر -او لا يتوقف والاول محال لانه ليس توقف احدهما علي الاخر اولي من العكس فيلزم افتقار كل واحد منهما الي الاخر فيلزم الدو----------------------------ر وان لم يفتقر واحد منهما الي الاخر فحينءذ لا يلزم من انتفاء احدهما انتفاء الاخر فلا يلزم من انتفاء كون الوصف مقتضيا لذلك الحكم في هذا المحل-انتفاء كونه مقتضيا لذلك الحكم في المحل الاخر وثالثها العقلاء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اجمعوا علي جواز ترك العمل بمقتضي الدليل في بعض الصور لقيام دليل اقوي من الاول فيه مع انه يجوز التمسك بالاول عند عدم المعارض فان الانسان--- يلبس الثوب لدفع الحر والبرد واذا اتفق لبعض الناس ان قال له ظالم ان لبست هذا الثوب- قتلتك فانه يترك العمل بمقتضي الدليل الاول في--------------- هذه الصورة وان كان يعمل بمقتضاه في غيرها من الصور واذا ثبت حسن ذلك في العادة وجب حسنه في اضرع لقولهعليه ال---صلاة والسلام-- ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ورابعها ان الع--------------------------------------------------------------------------------------------------------لة الشرعية امارة فوجودها في بعض الصور دون حكمها لا يخرجها عن كونها امارة لانه ليس من شرط كون الشء امارة علي الحكم ان يستلزمه داءما فان الغيم الرطب في الشتاء امارة المطر	1907	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1353	true	-4169292056125072628	1	253	4	1297	1528	300	المحل ان ت-----وقف علي اقتضاءه الحكم في ------محل --اخر فان لم ينعكس ل------------------------------------------------------------------------------------------------زم الترجيح من غير مرجح وان انعكس دار وان لم يفتقر -احد---هما الي الاخر------- لم يلزم من انتفاء احدهما انتفاء الاخر فلا يلزم من انتفاء كون الوصف مقتضيا لذلك الحكم في هذا المحل انتفاء كونه مقتضيا لذلك الحكم في المحل الاخر اعترض بان العلة ان فسرت بالموجب او الداعي كان شرط كونه علة للحكم في محل ان يكون علة له في جميع المحال لان العلة انما توجب الحكم لماهيتها ومقتضي الماهية الواحدة واحد فان كانت الماهية موجبة لذلك الحكم في موضع وجب كونها كذلك في كل المواضع والا فلا وايضا لا نسلم لزوم الدور لو توقف كل منهما علي الاخر لانه توقف معية لا توقف تقدم وفيه نظر فان التوقف انما يتحقق في الشرط او العلة لا في المصاحبة لان معني كونه متوقفا ترتبه عليه الثالث اجمعوا علي جواز ترك العمل بالد------ليل في بعض الصور لوجود----- اقوي مع جوا-----------------ز التمسك بالاول عند عدم المعارض فان الانسان قد يلبس الثوب لدفع الحر والبرد فاذا توعد--------------------ه ----------------ظالم بالقتل لو لبسه ترك العمل بمقتضي الدليل الاول وان عمل به في غير هذه الصو---------------------------------------رة واذا كان حسنا في--- العادة فكذا في الش---رع لقوله صلي الله عليه واله وسلم ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن واعترض بتسليم ما قالوه لكنه ينعطف من الفرق بين الاصل والفرع وصورة التخصيص قيد علي العلة ولم يدلوا علي فساده الرابع العلة الشرعية امارة فوجودها في بعض الصور دون حكمها لا يخرجها عن كونها امارة لانه ليس من شرط---- ال---امارة الاستلزام----------- داءما ك---الغيم الرطب في الشتاء مع--- المطر	1353	-2567237175595496547	611	943.5	487	1546	39.52134704589844	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1909	false	38524223394689184	15	70	69	346	1529	300	لعلة الحكم ام لا وعن الثاني انا---------- ان فسرنا العلة بالموجب او الداعي كان بشرط كونه علة للحكم في محل ان يكون علة لذلك الحكم في جميع المحال لان العلة انما توجب الحكم لماهيتها ومقتضي الماهية امر---- واحد فان كانت تلك الماهية موجبة لذلك الحكم في موضع وجب كونها كذلك في كل المواضع والا فلا	1909	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1353	true	-4169292056125072628	49	102	245	516	1528	300	لذلك الحكم في المحل الاخر اعترض بان العلة ان فسرت------- بالموجب او الداعي كان -شرط كونه علة للحكم في محل ان يكون علة له-------- في جميع المحال لان العلة انما توجب الحكم لماهيتها ومقتضي الماهية الواحدة واحد فان كانت---- الماهية موجبة لذلك الحكم في موضع وجب كونها كذلك في كل المواضع والا فلا	1353	-2567237175595496547	232	407.0	183	291	79.72508239746094	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1909	false	38524223394689184	101	153	500	752	1529	300	النظر في الامارة انما يفيد ظن الحكم اذا غلب علي الظن انتفاء ما يلازمه انتفاء الحكم فان من راي الغيم الرطب في الشتاء بدون المطر في بعض الاوقات ثم راه مرة اخري فانه لا يغلب علي ظنه نزول المطر الا اذا غلب علي ظنه انتفاء الامر الذي لازمه عدم نزول المطر في	1909	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1353	true	-4169292056125072628	258	300	1327	1528	1528	300	النظر في الامارة انما يفيد ظن الحكم اذا ظن بانت---------فاء ما يلازمه انتفاء الحكم فان من راي الغيم الرطب في الشتاء بدون المطر في وق--------ت ثم راه---- اخري --------------لم يظن نزول المطر الا ---------مع ظن- انتفاء الامر الذي لازمه عدم----- المطر في-	1353	-2567237175595496547	186	310.5	146	252	73.80952453613281	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1908	false	1004520541868836802	4	226	20	1190	1563	300	في كونه امارة وخامسها ان الوصف المناسب بعد التخصيص يقتضي ظن ثبوت الحكم فوجب العمل به بيان الاول انا اذا عرفنا من الانسان كونه مشرفا مكرما مطلوب البقاء غلب علي ظننا حرمة قتله وان لم يخطر ببالنا في ذلك الوقت ماهية الجناية فضلا عن عدمها فعلمنا ان مجرد النظر الي الانسانية مع ما-لها من الشرف-يفيد ظن حرمة القتل وان عدم كونه جانيا ليس جزءا من المقتضي لهذا الظن واذا كان كذلك فاينما حصلت الانسانية حصل ظن حرمة القتل واذا ثبت انه يفيد ظن الحكم وجب العمل به ل--ان العمل بالظن واجب وسادسها------------------------------------------------------------------------------- ان بعض الصحابة قال بتخصيص العلة روي عن ابن مسعود انه كان يقول هذا حكم معدول به عن القياس وعن ---------ابن عباس مثله ولم ينقل عن احد انه انكر ذلك عليهما وذلك يفيد انعقاد الاجماع وسابعها انه------------------------------------------------------------------ وجد في الاصل المناسبة مع الاقتران في ثبوت الحكم وفي صورة التخصيص المناسبة مع الاقتران في انتفاء الحكم فلو اضفنا في صورة التخصيص انتفاء الحكم الي انتفاء---- المقتضي كنا قد تركنا العمل بذينك الاصلين لكنا عملنا باصل واحد وهو ان الاصل ان يكون عدم الحكم ---لعدم المقتضي اما لو اضفنا في صورة التخصيص انتفاء الحكم الي حصول المانع كنا عملنا بذينك الاصلين وخالفنا اصلا واحدا وهو ان يكون عدم الحكم لعدم المقتضي ومعلوم ان---- مخالفة الاصل الواحد لابقاء اصلين اولي من العكس فاحالة انتفاء الحكم علي المانع اولي من احالته علي عدم المقتضي	1908	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1354	true	-1501282637063339051	4	213	20	1115	1581	300	في قولنا الخامس--------- الوصف المناسب بعد التخصيص يقتضي ظن ثبوت الحكم ف------------------------انا اذا عرفنا من الانسان كونه مشرفا مكرما مطلوب البقاء-------- ظننا حرمة قتله وان لم يخطر ببالنا في ذلك الوقت ماهية الجناية فضلا عن عدمها فعلمنا ان مجرد النظر الي الانسانية مع ما لها من الشرف يفيد ظن حرمة القتل وان عدم كونه جانيا ليس جزءا من المقتضي لهذا الظن واذا كان كذلك فاينما حصلت الانسانية حصل ظن حرمة القتل واذا ثبت انه يفيد ظن الحكم وجب العمل به لوجوب العمل بالظن اعترض بتسليمه لكن ندعي انه ينعطف من الفرق بين الاصل وصورة التخصيص قيد زاءد علي العلة السادس ان بعض الصحابة قال بتخصيص العلة روي عن ابن مسعود انه كان يقول هذا حكم معدول به عن القياس وكذا مثله عن ابن عباس----- ولم ينكر-------------------- عليهما احد فكان ----------اجماعا اعترض بتسليم انهم قالوا بذلك لكنهم لم يقولوا ان ذلك القياس جاءز ام لا السابع وجد في الاصل المناسبة مع الاقتران في ثبوت الحكم وفي----- ال--بعض المناسبة مع الاقتران في انتفاء الحكم فلو اضفنا في صورة التخصيص انتفاء الحكم الي انتفاء حكم المقتضي ---لزم ترك-- العمل ب-----الاصلين --والعمل-- باصل واحد وهو ان الاصل ا-ستناد عدم الحكم الي عدم المق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تضي ومعلوم اولوية مخالفة --اصل و--احد لابقاء اصلين من عكسه------ فاحالة انتفاء الحكم علي المانع اولي من احالته علي عدم المقتضي	1354	-2567237175595496547	852	1473.0	685	1339	63.629573822021484	149	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1918	false	-7899980197829701630	125	206	703	1101	1576	300	في صورة ال--------------------------------------------------------------------------------------نقض والثاني المنع من عدم الحكم اما القسم الاول ففيه ابحاث احدها المستدل اذا منع من وجود الوصف في صورة النقض لم يمكن المعترض من اقامة الدليل علي وجوده فيها-------- لانه انتقال الي مسالة---- اخري بل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لو قال المعترض ما دللت به علي وجود المعني في الفرع يقتضي وجوده في صورة النقض فهذا لو صح لكان نقضا علي دليل وجود العلة في الفرع لا علي كون ذلك الوصف علة للحكم فيكون انتقالا من السءال الذي بدا به الي غيره	1918	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1356	true	4604267409299575580	30	133	163	688	1536	300	في صورة النقض دافعا له لان النقض هو وجود العلة ولا حكم فاذا لم توجد العلة في صورة النقض انتفي النقض واختلفوا فقال قوم لا-------------------------------------------------------------------------------------- يمكن المعترض من الا---ستدلال علي وجود العلة في صورة لانه انتقال من- مسالة الي اخري قبل تكميل الاستدلال علي الاولي وهو قبيح ولانه مشتمل علي قلب القاعدة في المناظرة بانقلاب المستدل معترضا والمعترض مستدلا نعم لو قال المعترض ما دللت به علي وجود المعني في الفرع يقتضي وجوده في صورة النقض فهذا ان صح -كان نقضا علي دليل وجود العلة في الفرع لا علي كون ذلك الوصف علة للحكم فيكون انتقالا من السءال الذي بدا به الي غيره	1356	-2567237175595496547	274	465.0	214	616	44.48051834106445	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1918	false	-7899980197829701630	143	296	796	1559	1576	300	------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجود الوصف في صورة النقض لم يمكن المعترض من اقامة الدليل علي وجوده فيها لانه انتقال الي مسالة اخري بل لو قال المعترض ما دللت به علي وجود المعني في الفرع يقتضي وجوده في صورة النقض فهذا لو صح لكان نقضا علي دليل وجود ال-------------------------------------عل------------------------------------ة في الفرع لا علي كون ذلك الوصف علة للحكم فيكون انتقالا من السءال الذي بدا به الي غيره وثانيها ان المنع من وجود الوصف في صورة النقض انما يمكن لو وجد قيد في العلة ي-دفع ال---نقض وذلك القيد اما ان يكون له معني واحد او معنيان فان كان معناه واحدا فاما ان يكون وقوع الاحتراز به ظاهرا او لا يكون مثال الظاهر قولنا طهارة عن حدث فتفتقر الي النية كالتيمم فنقضه بازالة النجاسة غير وارد لانا نقول عن حدث وازالة النجاسة لا تكون عن حدث مثال الخفي قو----لنا في السلم--- الحال عقد معاوضة فلا يكون الاجل من شرطه كالبيع ولا ينتقض بالكتابة لانها ليست معاوضة لكنها عقد ارفاق	1918	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1357	true	-3145969344054137106	7	137	30	678	1573	300	وجود الصوم في صورة النقض او لا فان كان الاول انتقضت عليك وان كان الثاني انتقض دليلك علي وجود العلة كان متجها وان اورد ذلك لا في معرض نقض د-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليل وجود العلة بل في معرض الدلالة به علي وجود العلة في صورة النقض فالحكم فيه علي ما سبق في ال-دلالة علي-------------- نفي الحكم في صورة النقض --------------------------------ثانيها--- المنع من وجود الوصف في الن-----قض انما يمكن لوجو-د قيد في العلة يندفع به النقض وذلك القيد قد ي----كون له معني واحد وي-------------------------------------كون وقوع الاحتراز به ظاهرا كقو----------------------لنا طهارة عن حدث فتفتقر الي النية كالتيمم فنقضه بازالة النجاسة غير وارد لانا قلنا عن حدث وازالة النجاسة ليست--- عن حدث وقد يكون خفيا كقولنا في السلم في الحال عقد معاوضة فلا يكون الاجل من شرطه ف-------لا ينتقض بالكتابة لانها ليست معاوضة بل ---عقد ارفاق	1357	-2567237175595496547	368	417.5	292	985	37.36040496826172	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1919	false	98213218941375391	6	145	29	782	1586	300	عليه---ما بالتواطء او بالاشتراك مثال التواطء قولنا عبادة متكررة فتفتقر الي تعيين النية كالصلاة فان قيل ينتقض بالحج فانه يتكرر علي زيد وعمرو قل--نا ال-تكرار مقول علي التكرار في ال-زمان وعلي التكرار في الاشخاص والاظهر هو الاول وهو مردانا هاهنا مثال الاشتراك قولنا جمع الطلاق في القراء الواحد -لا يكون مبتدعا كما لو طلقها ثلاثا في قرء واحد مع الرجعة بين الطلقتين فان قيل ينتقض بما لو طلقها في الحيض قلنا اردنا بالقرء الطهر وثالثها انه هل يجوز دفع النقض بقيد طردي اما الطاردون فقد جوزوه واما منكرو الطرد فمنهم من جوزه والحق انه لا يجوز------------------------- لان احد اجزاء العلة اذا لم يكن مءثرا لم يكن --مجموع العلة مءثرا ولانه لو جاز تقييده بالقيد الطردي لجاز تقييده ب------------نعيق الغراب وصرير الباب وبالشخص والوقت ولا نزاع في -فساده القسم الثاني في منع عدم ال------------حكم وفيه ابحاث احدها ا-----ن ا-----نتفاء الحكم	1919	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1357	true	-3145969344054137106	142	272	708	1421	1573	300	عليها اما بالتواطء او بالاشتراك فالاول كقو-----لنا عبادة متكررة فتفتقر الي تعي-ن النية كالصلاة فلو قيل ينتقض بالحج فانه متكرر علي زيد وعمرو فقولنا المتكر-ر مقول علي المتكرر في الازمان وعلي المتكرر في الاشخاص والاظهر--- الاول وهو مرادنا -----ومثال الثاني قو--لنا جمع الطلاق في --قر-ء --واحد فلا يكون مبتدعا كما لو طلقها ثلاثا في قرء واحد مع الرجعة بين الطلقتين فلو قيل ينتقض بما لو طلقها في الحيض قلنا اردنا بالقرء الطهر -ثالثها---- هل يجوز دفع النقض بوصف طردي------------------------------------------------- جوزه القاءلون بالطرد وبعض المانعين والوجه المنع لان احد اجزاء العلة اذا لم يكن مءثرا لم يكن المجمع مء-------ثرا ولانه لو جاز تقييده بالقيد الطردي لجاز تقييده بصرير الباب ونعيق الغراب--------------------------- ولا نزاع في بطلانه الامر الثاني في الجواب كذا منع تخلف الحكم وفيه ابحاث احدها اذا منع المعلل تخلف الحكم	1357	-2567237175595496547	564	924.5	451	823	68.52976989746094	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1919	false	98213218941375391	175	256	932	1363	1586	300	كان اولي وان كان مذهبا للمعترض فقط لم يتوجه لان خلاف المعترض في تلك المسالة كخلافه في المسالة الاولي وهو محجوج بذلك الدليل في المسالتين معا وثانيها ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المنع من عدم الحكم قد يكون ظاهرا وهو معلوم وقد يكون خفيا وهو علي وجهين الاول كقولنا في السلم الحال عقد معارضة فلا يكون الاجل من شرطه فا-ن قيل ينتقض بالاجارة قلنا الاجل ليس شرطا في الاجارة بل تقدير المعقود عليه الثاني كقولنا عقد معاوضة فلا ينفسخ بالموت كالبيع فا-ن قيل ينتقض بالنكاح	1919	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1358	true	7215538271067259019	178	300	920	1542	1542	300	كالعرايا وان كان مذهبا للمعترض فقط لم يتوجه لان خلاف المعترض في تلك المسالة كخلافه في ا--------لاولي وهو محجوج بذلك------- في المسالتين معا كما لو قال المعترض هذا الوصف لا يطرد علي اصل فلا يلزمني الانقياد اليه وجوابه ان يقول المستدل ما ذكرته حجة عليك في الصورتين اذ هي محل النزاع ومذهبك في صورة النقض لا يكون حجة في دفع الاحتجاج والا كان حجة في محل النزاع وهو محال ثالثها المنع من عدم الحكم قد يكون ظاهرا وهو ظاهر- وقد يكون خفيا وهو علي وجهين ا---- كقولنا في السلم الحال عقد معاوضة فلا يكون الاجل من شرطه فاذا قيل ينتقض بالاجارة قلنا الاجل ليس بشرط فيها------ بل تقدير المعقود عليه ب كقو-----لنا عقد معاوضة فلا ينفسخ بالموت كالبيع فاذا قيل ينتقض بالنكاح-	1358	-2567237175595496547	368	656.5	294	654	56.26911163330078	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1919	false	98213218941375391	143	177	769	941	1586	300	انتفاء الحكم ان كان مذهبا للمعل-ل والمعترض معا كان متوجها و----ان كان مذهبا للمعلل فقط كان متوجها ايضا لان المعلل اذا لم يف بمقتضي علته في الاطراد فلان لا يجب علي غيره كان اولي	1919	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1358	true	7215538271067259019	33	64	188	345	1542	300	انتفاء الحكم ان كان مذهبا للمستدل والمعترض معا كان متوجها وكذا ان كان مذهبا للمعلل-------------------- لان المعلل اذا لم يف بمقتضي علته في الاطراد فلءن لا يجب علي غيره كان اولي	1358	-2567237175595496547	149	269.0	119	177	84.18079376220703	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1920	false	42005164246207650	0	181	0	975	1585	300	ينتقض بالنفي المفصل وهو النفي عن صورة معينة لان الثبوت المجمل- يكفي فيه ثبوته في صورة واحدة والثبوت في صورة واحدة لا يناقضه------ النفي-- في صورة معينة الثاني النفي المجمل ومعناه انه لا يثبت البتة ولا في صورة واحدة فهذا ينتقض بالثبوت المفصل لان ادعاء----- النفي عن كل الصور بناقضه------- في صورة معينة الثالث الاثبات المفصل لا يناقضه النفي المفصل لان الثبوت في صورة CHECK شرح القرافي قوله ------------------------------------------------------------------------------------------------لا يمكن الا تمنع العلة في صورة النقض او عدم الحكم معينة لا يناقضه النفي في صورة اخري لكن يناقضه النفي المجمل لان الثبوت في صورة واحدة يناقضه النفي المجمل ال---------------رابع النفي المفصل لا يناقض------------------------------------------------------------------ه الاثبات المفصل لما تقدم و----------لا الاثبات المجمل لانه في قوة الاثبات المفصل بل يناقضه الاثبات العام ورابعها ان الحك--------------------------------م الذي لا يكون ثابتا تحقيقا لكنه يكون ثابتا تقديرا هل يكون ذلك دافعا للنقض مثاله اذا قال مل--ك الام علة لرق الولد قيل ينتقض ذلك بولد المغرور بحرية الجارية فان----ه ينعقد ولده حرا فهاهنا ----------انتفي ملك الولد تحقيقا ولكنه موجود تقديرا بدليل ان الغرم يجب علي المغرور ولو-لا ان الرق في حكم الحاصل المندفع والا لما وجبت قيمة الولد	1920	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1359	true	-7599834097467619369	30	212	142	1077	1527	300	ينتقض بالنفي المفصل وهو النفي عن صورة معينة لان الثابت --مجملا يكفي---- ثبوته في صورة ما-- فجاز التغاي----ر وا---نما يناقضه تعميم النفي ب ان يكون مجملا في طرف النفي وهو ان -----------لا يثبت البتة ولا في صورة واحدة وه-و ينتقض بالثبوت المفصل لان ادعاء عموم النفي------------ يناقضه الثبوت في صورة معينة ك---------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي قالوا ما انزل الله علي بشر من شء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسي ج ان يكون مفصلا في طرف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثبوت ----------ولا يناقضه النفي المفصل الا مع اتحاد المحل بل النفي المجمل فان نقيض الموجبة الجزءية سالبة كلية د ان يكون مفصلا في طرف النفي فلا يناقضه الاثبات المفصل الا مع اتحاد المحل ولا الاثبات المجمل لانه في قوة الاثبات المفصل بل------- الاثبات العام لان نقيض السالبة الجزءية موجبة كلية خامسها الحكم الذي لا يكون ثابتا تحقيقا بل تقد-------------يرا هل يدفع النقض كقول الشافعي علة رق الولد ملك الام فاذا نقض بالمغ-----------------------رور بحرية الجارية فان ولده ينعقد----- حرا فقد وجد رق الام وانتفي رق ال-ولد تحقيقا ل-كنه موجود تقديرا فا-----ن الغرم يجب علي المغرور ولو لا ان الرق في حكم الحاصل المندفع والا لما وجبت قيمة الولد	1359	-2567237175595496547	534	644.5	425	1232	43.344154357910156	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1924	false	-21482350870696321	213	253	1188	1383	1609	300	الفرع الاول اذا تخلف الحكم عن العلة لا لم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انع فهل يقدح ذلك في صحة العلة ام لا قال قوم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يقدح لانا لم ندع في مثل هذه العلة كونها مستلزمة للحكم قطعا بل ادعينا كونها مستلزمة للحكم ظاهرا فتخلف الحكم	1924	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1360	true	1778329382489231078	214	300	1076	1519	1519	300	النقض الاول---- تخلف الحكم عن العلة لا لمانع يقدح في العلية لانها ان لم تكن مستلزمة للحكم لم تكن علة وان كانت مستلزمة وجب كونها كذلك ابدا ولو كانت كذلك ابدا لم يزل هذا الحكم الا لمزيل وهذا المزيل هو المانع فحيث زالت تلك المستلزمية لا لمزيل علمنا عدم اتصاف تلك الذات بالمستلزمية فلا يكون علة وفيه نظر لان نفي العلية علي تقدير عدم الاستلزام ووجوب دوامه نفس المتنازع وقيل لا يقدح لانا لم ندع في---- هذه العلة كونها مستلزمة للحكم قطعا بل--------------------------- ظاهرا فتخلف الحكم-	1360	-2567237175595496547	119	172.0	95	479	24.84342384338379	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1926	false	-1390823867766759918	10	123	57	670	1622	300	نعلم ان من لم يقدم علي --جناية لا يءاخذ بضمانها ثم هذا لا ينتقض بضرب الدية علي العاقلة واما ال----مظنونة فكالتعليل بالطعم فانه لا ينتقض بمسالة العرايا فانها وردت علي سبيل الاستثناء----- رخصة واعلم انا انما نعلم ورود النقض علي سبيل الاستثناء اذا كان لازما علي جميع---------------------- المذاهب ----------مثل مسالة العرايا------------------------------------- فانها لازمة علي جميع العلل كالقوت والكيل والمال والطعم-------------------------------- وانما قلنا ان الوارد مورد الاستثناء لا يقدح في العلة لان الاجماع لما انعقد علي ان--- حرمة الربا لا تعلل الا باحد هذه الامور الاربعة ومسالة العرايا واردة عليها اربعتها فكانت هذه المسالة واردة علي علة قطعنا بصحتها والنقض لا يقدح في مثل هذه العلة واما انه ------هل يجب الاحتراز عنه في اللفظ	1926	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1361	true	4742975434318942878	93	216	465	1119	1535	300	يعلم ان من لم يقدم علي الجناية لا يءاخذ بضمانها ثم ينت-------قض بضرب الدية علي العاقلة او علي علة مظنونة -كالتعليل بالطعم فانه لا ينتقض بمسالة العرايا لانها وردت علي سبيل الاستثناء وانه رخصة للحاجة ولم يرد -----ورود النسخ للربا ودليل كونه مستثني وروده علي علة الكيل وكل علة وردت علي كل المذاهب وكذا اذا قلنا عبادة مفروضة فتفتقر الي تعيين النية لم ينتقض بالحج فانه ورد--- علي خلاف قياس العبادات لانه لو اهل باهلال زيد صح ولم يعهد مثله في العبادات وانما قلنا بعدم قدحه-------------------------------- لان الاجماع لما انعقد علي تعليل حرمة الرب------------ا باحد---- الامور الاربعة ومسالة العرايا واردة علي الجميع وهذ--------ه المسالة وارد--------ة قطعنا بصحتها والنقض لا يقدح في مثل هذه العلة وقيل انه يقدح وهل يجب الاحتراز عنه في اللفظ	1361	-2567237175595496547	391	568.0	312	734	53.26975631713867	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1926	false	-1390823867766759918	250	297	1366	1606	1622	300	نقض يرد علي المعني دون اللفظ----------------------------- كما اذا قال في وجوب صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها قياسا علي صلاة الامن فيظن المعترض انه لا تاثير لكون العبادة صلاة في هذا الحكم وان المءثر هو وجوب القضاء فينقضه بصوم الحاءض فانه يجب قضاءه ولا يجب اداءه	1926	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1363	true	4746646361296776144	185	235	959	1220	1561	300	نقض يرد علي المعني دون اللفظ وهو الحكمة المقصودة من الحكم كما يقو---ل في صلا-----ة الخوف صلاة يجب قضاءها فيجب اداءها قياسا علي صلاة الامن فيظن المعترض انه لا تاثير لكون العبادة صلاة في هذا الحكم وان المءثر هو وجوب القضاء فينقضه بصوم الحاءض فانه يجب قضاءه ولا يجب اداءه	1363	-2567237175595496547	226	436.0	181	269	84.0148696899414	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1928	false	-5890211538480405986	1	64	4	332	1523	300	انتفاء الحكم مع وجود حكمته قطعا وذلك ممتنع كما امتنع اثبات الحكم مع انتفاء حكمته قطعا في-ما عدا الصورة النادرة وكذلك لو لم نقل بالغاءها عند تخلف الحكم عنها مع تيقنها ي----لزم اثبات الحكم بها مع الضابط مع كونها ملغاة قطعا ومعلوم ان --محذور -اثبات --حكم الحكمة الملغاة او------ نفي الحكم مع وجود حكمته يقينا اعظم من محذور --------البحث عن----- الحكمة--------- في احاد	1928	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1365	true	-4769603122157893902	155	224	801	1164	1555	300	انتفاء الحكم مع وجود حكمته قطعا وهو- ممتنع كما يمتنع اثبات الحكم مع انتفاء حكمته قطعا في ما عدا الصورة النادرة وكذا- لو لم نقل بالغاءها عند تخلف الحكم عنها مع ثبوتها قطعا لزم اثبات الحكم بها مع الضابط مع كونها ملغاة قطعا ومعلوم ان المحذور باثبات الحكم لح-كمة الغاها الشارع اذ نفي الحكم مع وجود حكمته يقينا اعظم من محذور المشقة بالبحث عن وجود الحكمة والمقاصد في احاد	1365	-2567237175595496547	307	533.5	245	366	83.8797836303711	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1923	false	-4000542397385970241	230	299	1243	1599	1602	300	في النقض المكسور وهو النقض علي بعض اوصاف العلة كقولنا في بيع الغاءب مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال- العقد فلا يصح بعده كما لو قال بعتك عبدا ف-------------ينتقض بما لو تزوج امراة ولم يرها فانها مجهول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وابطال التعليل ببعض اوصاف العلة لا يكون ابطالا لجملة العلة الا ان يبين المعترض انه لا تاثير للوصف------ الذي وقع به الاحتراز عن النقض لا بانفراده ول------ا مع ضميمة الي الوصف الاخر	1923	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1366	true	-184681246717914201	57	142	294	747	1565	300	في النقض المكسور وهو النقض علي بعض اوصاف العلة كقولنا في بيع الغاءب مبيع مجهول الصفة عند العاقد حالة العقد فلا يصح----- كما لو قال بعتك عبدا فيقول المعترض ينتقض بما لو تزوج امراة -لم يرها وقد اختلفوا في سماعه فالاكثر علي رده لوقوع التعليل بالمجموع من كونه مبيعا ومجهولا لا بمجرد جهالة الصفة والمنكوحة ليست مبيعة وابطال التعليل ببعض اوصاف العلة ليس---- ابطالا لها اما لو ---------بين المعترض عدم--- تاثير الوصف الاخر الذي وقع به الاحتراز عن النقض لا منفردا-- ولا منضما مع الاخر ----------------	1366	-2567237175595496547	282	461.0	224	493	57.200809478759766	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1958	false	-6260625166247165360	145	300	780	1575	1575	300	الاصل وهو ان يكون الوصف قد استغني عنه في اثبات الحكم في الاصل بغيره كما اذا قال المستدل في بيع الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح بيعه كالطير في الهواء فان ما وجد في الاصلمن العجز عن التسليمم-ستقل بالحكم و---اختلف في هذا النوع فرده الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني وغيره لان اثبات--------- علة اخري ----------لا يمنع عليه هذه العلة وقيل يقبل بناء علي منع تعليل الحكم بعلتين---------------------------------------------------- الثالث عدم التاثير في الحكم بان-------- ال-----وصف- لا يءث----ر في الحكم كما لو قال في ------المرتدين اذا اتلفوا اموالنا طاءفة كافرة فلا يجب عليهم الضمان في دار الحرب كاهل ال---------------------حرب -----------------فان الاتلاف --بدار الحرب----- لا تاثير له في نفس الضمان ضرورة الاستواء-------- في الحكم بين دار الاسلام ودار الحرب وهذا القسم يرجع الي عدم التاثير في الوصف بالنسبة الي الحكم---------------------------------------------- الرابع عدم التاثير في محل النزاع --------بان الوصف ------------------لا يطرد في جميع صور النزاع وان كان مناسبا كقوله في عقد -------------المراة امراة زوجت نفسها من غير كفء فلا يصح-	1958	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1367	true	4353185127743880581	109	278	565	1429	1530	300	الاصل ---بان يكون الوصف قد استغني عنه في اثبات الحكم--------- بغيره كما قلنا في تعليل----- بيع الغاءب بالجهالة قياسا علي السمك في الم----------اء فان --------------------عجز عن التسليم استقل بالحكم وقد اختلف في قبوله---- فرده-------- ابو اسحاق الاسفراءيني ومن تابعة لانه اشارة الي علة اخري في الاصل ولا يمت-------------------------------------نع تعليل الحكم بعلتين ومنهم من قبله بناء علي امتناع التعليل بعلتين وسياتي الثالث عدم التاثير في الحكم بان يذكر في الدليل وصفا لا تاثير له في الحكم المعلل كما في مسالة المرتدين اذا اتلفوا -ما لنا--------------------------------- في دار الحرب مشركون اتلفوا مالا في دار الحرب فلا ضمان كالحربي فان الاتلاف في دار الحرب طردي لا تاثير له في نفي الضمان ضرورة --استواء الدارين في الاتلاف------------------------- وهذا------ يرجع الي عدم التاثير في الوصف بالنسبة الي الحكم ان كان طرديا او الي سءال الالغاء ان كان مءثرا الرابع عدم التاثير في محل النزاع وهو ان يكون الوصف المذكور في الدليل لا يطرد في جميع صور النزاع وان كان مناسبا كما لو قال في مسالة ولاية الم------راة زوجت نفسها من غير كفو فلا يصح	1367	-2567237175595496547	522	693.0	413	1033	50.53242874145508	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1929	false	2238813879696072520	39	118	209	663	1613	300	واما ان العكس غير واجب في العلل فهو قولنا وقول المعتزلة واما اصحابنا فانهم اوجبوا العكس في العلل العقلية وما اوجبوا في العلل الشرعية والدليل علي عدم وجوبه في العلل العقلية -----ان المختلفين يشتركان في كون كل واحد منهما مخالفا للاخر وتلك المخالفة من لوازم --ماهيتهما واشتراك اللوازم مع اختلاف الملزومات يدل علي قولنا والذي يدل علي جواز ذلك في العلل الشرعية انا سنقيم الدلالة علي جواز تعليل الاحكام المتساوية بالعلل المختلفة في الشرعيات وذلك يوجب -القطع بان العكس	1929	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1369	true	2630345892134802021	1	51	9	314	1586	300	كافة ان العكس غير واج-----------------------------------------------------------------ب في العلل العقلي----------------------------------------------------------ة والشرعية لاشتراك المختلفات-------- في كون كل واحد منه-ا مخالفا للاخر وهذه المخالفة من لوازم الماهية--- واشتراك اللوازم مع اختلاف الملزومات يعطي عدم الاشتراط واما في الشرعيات فسياتي---------------------- الدلالة علي جواز تعليل الاحكام المتساوية بالعلل المختلفة في الشرعيات وهو يقتضي عدم اعتبار العكس	1369	-2567237175595496547	228	372.0	187	462	49.350650787353516	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1932	false	-7719912547080827982	145	211	787	1130	1571	300	الانعكاس AUTO الفصل الثالث في القلب وفيه مساءل قال الرازي AUTO المسالة الاولي في حقيقته وحقيق-ته ان يعلق علي العلة المذكورة في قياس-نقيض الحكم المذكور فيه ويرد الي ذلك الاصل بعينه وانما شرطنا اتحاد الاصل لانه لو رد الي اصل اخر لكان---- ذلك الاصل الاخر اما ان يكون حاصلا في الاصل الاول او لا يكون فان كان الاول كان رده اليه اولي لان المستدل لا يمكنه	1932	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1369	true	2630345892134802021	244	300	1296	1586	1586	300	الانتقا-----ض البحث الرابع في القلب وفيه مطا----------------لب الم-طلب الاول ماهية القلب وماهيته ان يعلق علي العلة المذكورة في قياس نقيض الحكم المذكور فيه ويرد الي ذلك الاصل بعينه وانما شرطنا اتحاد الاصل لانه لو رد الي اصل اخر لكان حكم ذلك الاصل الاخر ان كا-----ن حاصلا في ال-------------------------------اول كان رده اليه اولي لان المستدل لا يمكنه-	1369	-2567237175595496547	250	424.0	201	349	71.63323974609375	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1932	false	-7719912547080827982	211	260	1130	1376	1571	300	منع وجود تلك الصلة فيه ويمكنه منع وجودها في اصل اخر وان كان الثاني ك--ان اصل القياس الاخر نقضا علي تلك العلة لان ذاك الوصف حاصل فيه مع عدم ذلك الحكم المسالة الثانية منهم من انكر امكانه لوجهين الاول ان الحكم الذي علقه القالب علي العلة لابد و------ان يكون	1932	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1370	true	-6566795761616082970	0	49	0	241	1507	300	منع وجود تلك الصلة فيه ويمكنه منع وجودها في اصل اخر وان كان غير حاصل كان اصل القياس الاول نقضا علي تلك العلة لان ذلك الوصف حاصل فيه مع عدم---- الحكم الم-طلب الثاني في اقسامه وهي اثنا--------ن الاول قلب الدعوي الثاني قلب الدليل اما الاول فضربان ا ان يكون	1370	-2567237175595496547	165	269.5	130	254	64.96063232421875	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1936	false	6442786150098078096	86	299	477	1626	1628	300	قلب الدعوي ------وقلب الدليل وقلب الدعوي ضربان لان الدعوي اما ان يكون الدليل مضمرا فيها او لا يكون فالاول كقول الاشعري بالضرورةان موجودا مرءي------ فهذه دعوي -------فيها---- الدليل مضمر تقديره لانه موجود لان الوجود هو المصحح للرءية عنده فيقول المعتزلي----- بالضرورة-ان كل ما ليس في جهة لا يكون مرءيا فهذه الدعوي تقابل الاولي من حيث ان الموجود ينقسم الي ما هو في جهة والي ما ليس في جهة فالقول بان ما ليس في جهة لا يكون مرءيا يقابل قول القاءل كل موجود مرءي ودليلها مضمر فيها تقديره ان انتفاء الجهة مانع من الرءية واما ان لم يك-ن الدليل مضمرا فكما لو قال القاءل في مسالة افضاء النظر----- الي العلم او مسالة التحسين والتقبيح ضرورةان النظر لا يفضي الي العلم او الكفر قبيح لعينه والشكر حسن لعينه فيقول المعترض بالضرورةان النظر يفضي الي العلم وان الكفر ليس قبيحا لعينه ولا الشكر حسنا لعينه فهذا عين مقابلة الفاسد بالفاسد والمقصود منه استنطاق المدعي باستحالة دعوي الضرورة من جهة خصمه في محل الخلاف فيقال وهذا لازم لك ايضا وقد اورد ايضاقل---------ب الاستبعاد في الدعوي وذلك كما لو قال الشافعيفي------- الحاق الولد باحد الابوين باختيار الولد له اذا تداعياه ذاك تحكم بلا دليل فيقول الحنفي -تحكيمهم القاءف------- ايضاتحكم ب-لا دليل--------- ايضااستنطاق المدعي بان ما ذكره ليس -تحكما بل له ماخذ صحيح فيقول المعترض فذلك ما ذكرته وهو	1936	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1370	true	-6566795761616082970	38	230	185	1171	1507	300	قلب الدعوي الثاني قلب الدليل اما الاول ف-ضربان ا------------- ان يكون الدليل مضمرا فيها كقول------------------ الاشعري اعل---م ان ----كل مرءي موجود فه-و دعوي يشتمل علي اضمار الدليل وتقد----يره لانه موجود لان الوجود هو --مصحح الرءية عنده فيقول المعتزلي اعلم بالضرورة ان كل ما ليس في جهة لا يكون مرءيا فه---و دعوي يقابل الاولي من حيث ان الموجود ينقسم الي ما هو في جهة والي ما ليس في جهة فالقول بان ما ليس في جهة ----غير مرءي- يقابل ان --------كل موجود مرءي ودليله م-ضمر فيه وتقديره ان انتفاء الجهة مانع من الرءية ب--- ان لا يكون الدليل مضمرا فيها كقولنا اعلم بالضرورة ان----- النظر يفضي الي العلم فيقول المعترض اعلم بالضرورة ان ال---نظر لا يفضي الي ال-----------------------------------------------------------------------------------علم وهذا هو------------------------------------------------ مقابل- الفاسد ب--مثله والمقصود منه استنطاق المدعي باستحالة دعوي الضرورة من---- خصمه في محل الخلاف فيقال وهذا لازم لك ايضا وقد اورد في هذا الباب قلب الاستبعاد في الدعوي كقو-----------ل الشافعي في مسالة الحاق الولد باحد الابوين المدعيين له تحكيم الولد في ذل--ك تحكم بلا دليل فقا-ل الحنفي وتحكي--م القاءف في ذلك ايضا---- بغير دليل والمقصود منه استنطاق المدعي بان ما ذكره ليس بتحكم- بل له ماخذ صحيح فيقول المعترض وكذا ما ذكرته وهو	1370	-2567237175595496547	758	1198.0	602	1219	62.1821174621582	123	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1937	false	7328846630354290495	7	43	37	212	1516	300	بان ما ذهب اليه تحكم او يبين ماخذه فيه فان كان تحكما فلا يعني معارضة المعترض- بتحكمه في مذهبه في ابطال دعواه التحكم في مذهب خصمه وان -بين له ماخذا---- فهو الجواب ولا حاجة الي القلب	1937	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1370	true	-6566795761616082970	235	264	1196	1338	1507	300	بان ما ذهب اليه تحكم لم تغن---------------------------------- معارضته للمستدل بتحكمه في مذهبه في ابطال دعواه ت--حكم في مذهب خصمه وان يبين--- ماخذه فيه فهو الجواب ولا حاجة الي القلب	1370	-2567237175595496547	121	197.5	94	181	66.850830078125	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1934	false	-5650577028740642677	39	143	209	781	1665	300	الحنفي في---- المسح ركن من اركان الوضوء فلا يكتفي فيه باقل ما يقع-- عليه الاسم كالوجه فيقول القالب فوجب الا يتقدر الفرض فيه----------- بالربع ك-------الوجه وهذان الحكمان لا يتناقضان في ذاتيهما لانهما حصلا في الوجه ولكن -----يتنافيان في الفرع بواسطة اتفاق الامامين مثال الثاني قولهم ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في بيع الغاءب عقد معاوضة فينعقد مع الجهل بالعوض كالنكاح فيقول القالب فلا يثبت -------------فيه خيار الرءية كالنكاح ويلزم من فساد خيار الرءية فساد البيع وهذا- الحكمان غير متنافيين في الاصل لانه اجتمع في النكاح الصحة وعدم الخيار لكن لا يمكن اجتماعهما في الفرع وقال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بعضهم-------- هذا النوع منن القلب غير مقبول لان دلالة الوصف علي ثبوت الحكم لا	1934	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1372	true	1821353641240789914	116	300	649	1649	1649	300	الحنفي في مسح الراس عضو من اعضاء الوضوء فلا يكف-ي فيه -اقل ما ينطلق عليه الاسم كساءر الاعضاء فيعارض بانه عضو من اعضاء الوضوء فلا يعتذر بالربع كساءر الاعضاء وهذان الحكمان لا يتناقضان ل--ذاتيهما لانهما حصلا في باقي الاعضاء بل يتنافيان في الفرع بواسطة اتفاق ال-خصمين فكل منهما قد صرح في دليله بابطال مذهب خصمه وليس فيه ما يدل علي تصحيح مذهب احدهما اذ لا يلزم من ابطال مذهب الخصم تصحيح مذهبه لامكان ان يكون الصحيح مسح الجميع كقول مالك نعم لو انحصر القول في مذهبين واتفق الناس علي بطلان الثالث لزم من تعرض كل منهما بابطال مذهب خصمه تصحيح مذهبه واما الثالث فكقول الحنفي في بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح-- مع الجهل بالعوض كالنكاح فيقول الشافعي عقد معاوضة فلا يشترط فيه خيار الرءية كالن-------------------------------------كاح وهذان الحكمان غير متنافيين في الاصل لانه اجتمع في النكاح الصحة وعدم الخيار لكن لا يمكن اجتماعهما في الفرع فالمعترض لم يصرح بابطال مذهب المستدل في القول بالصحة بل بطريق الالتزام فان القاءل بالصحة قاءل بخيار الرءية فالخيار لازم الصحة فاذا انتفي انتفي الملزوم ومنع بعضهم من قبول هذا النوع من- القلب---------- لان دلالة الوصف علي ثبوت الحكم لا-	1372	-2567237175595496547	404	629.5	326	1056	38.25757598876953	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1937	false	7328846630354290495	46	96	223	492	1516	300	المستدل في اشتراط الصوم في الاعتكاف لبث محض فلا يكون قربة بنفسه ليس تعليلا بمناسب يقتضي نفي القربة بل بانتفاء المناسب ل------ان الليث المحض لا يناسب الق-----------ربة وتعليل المعترض بقوله لبث محض فلا يشترط الصوم في صحته كالوقوف ب عرفة تعليل بامر طردي فانه لا مناسبة في اللبث المحض لنفي	1937	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1372	true	1821353641240789914	27	63	154	351	1649	300	المستدل في هذا المثال لنفي القربة------------------------------ ليس تعليلا بمناسب يقتضي نفي القربة بل بانتفاء المناسب من حيث ان اللبث المحض لا مناسبة فيه البتة للقربة وتعليل المعترض----------------------------------------------------------- بامر طردي فانه لا مناسبة في اللبث المحض لنفي	1372	-2567237175595496547	157	261.5	128	286	54.895103454589844	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1934	false	-5650577028740642677	143	240	781	1316	1665	300	بواسطة-اظهر من دلالته علي انتفاء الحكم بواسطة CHECK شرح القرافي قوله الوصف الواحد لا يناسب المتنافيين واعلم انه يقع في هذا النوع شء يسمي قلب التسوية مثاله ان يقول الحنفي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في طلاق المكره مكلف مالك للطلاق فيقع طلاقه كالمختار فيقول القالب فوجب ان يستوي حكم ايقاعه واقراره كالمختار و----بعضهم قدح فيه بان قال الح---------اصل اعتبارهما معا -في الثبوت في الاصل وفي الفرع عند القالبع-دم وقوعهما معا فكيف تتحقق التسوية -جوابه ان عدم الاختلاف بين الحكمين حاضر في الفرع والاصل لكن في الفرع في جانب العدم وفي الاصل في جانب الثبوت وذلك لا يقدح في الاستواء في الاصل	1934	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1373	true	-4948705680202906179	0	129	0	722	1588	300	بواسطة اظهر من دلالته علي انتفاء الحكم بواسطة ويلحق بالثالث----------------------------------------------------------------------------- قلب التسوية كقول--------- الحنفي في ازالة النجاسة بالماءع طاهر مزيل للعين والاثر فتحصل به الطهارة كالماء فيعارض بانه ماءع طاهر مزيل للعين والاثر فيستوي فيه طهارة الحدث والخبث كالماء فانه يلزم من القول بالتسوية في الخل بين طهارة الحدث والخبث عدم حصول الطهارة بالخل في الخبث لعدم حصولها به في الحدث والحكم التسوية وكقوله في طلاق المكره مكلف مالك للطلاق فيقع طلاقه كالمختار فيقول القالب فيجب ان يستوي حكم ايقاعه واقراره كالمختار وقدح بعضهم ----فيه بان---- الحاصل في الاصل اعتبارهما معا وفي ال--------------------فرع عند القالب عدم وقوعهما معا فكيف تتحقق التسوية وجوابه ان عدم الاختلاف بين الحكمين حاصل في الفرع والاصل لكن في الفرع في جانب العدم وفي الاصل في جانب الثبوت وذلك لا يقدح في الاشتراك في --اصل	1373	-2567237175595496547	399	693.5	325	838	47.613365173339844	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1937	false	7328846630354290495	103	193	525	964	1516	300	--انواع القلب ما بين فيه انه يدل علي المستدل و لا يدل له-- ثم يليه ان يبين ان يدل--------------------- له وعليه واعلي مراتب هذا النوع ما صرح في- باثبات مذهب المعترض وهو القسم الاول منه ثم ما صرح فيه بابطال مذهب المستدل لا-----------------------نه لا ي--لزم منه تصحيح مذهبه فيكون دون الاول ثم ما بين فيه عدم الدلالة------------------------------------------------------------------------ بطريق الالتزام لانه لم يقدح في دلا---------------------------------لة المستدل بل بي--------------ن دلالة اخري منه تدل علي نقيض مطلوبه فكان شبيها بالمعارضة وان فارقها من جهة انه------------ من نفس الدليل المستدل واختلفوا في ----------قبول القلب	1937	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1373	true	-4948705680202906179	131	256	737	1360	1588	300	مراتب ال--قلب ما بين فيه انه يدل علي المستدل و-لا يدل عليه ثم يليه النوع الثاني وهو ما بين فيه انه يدل له وعليه واعلي مراتب هذا النوع ما صرح فيه باثبات مذهب المعترض وهو القسم الاول منه ثم ما صرح فيه بابطال مذهب المستدل فانه دون ما قبله من حيث انه لا يستلزم---- تصحيح مذهبه كما تقدم وهو القسم الثاني منه الثالث فانه وان شارك ما قبله من القسم الثاني في ابطال مذهب المستدل الا انه يدل عليه بطريق الالتزام وما قبله بصريحه وهذا النوع من القلب لا تعرض فيه لدلالة المستدل بالقدح بل غايته بيان دلالة اخري منه تدل علي نقيض مطلوبه فكان شبيها بالمعارضة وان فارقها من جهة انه معارضة نشات من نقيض -دليل المستدل المطلب الثالث في انه مقبول ام لا	1373	-2567237175595496547	339	535.5	267	631	53.724246978759766	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1933	false	-6312621137642791133	11	258	60	1385	1601	300	اليه القالب والقاءس لابد وان يكون واحدا والصورة الواحدة يستحيل ان يحصل فيها حكمان متنافيان الثاني ان العلة المستنبطة لابد وان تكون مناسبة للحكم والوص-------------ف الواجد يستحيل ان يكون مناسبا لحكمين متنافيين والجواب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ عن الاول ان ها هنا احتمالا اخر وهو ا--لا يكون الحكمان متنافيين فلا جرم يصح حصولهما في الاصل لكن دل دليل منفصل علي امتناع اجتماعهما في ال-----------------------------------فرع فاذا بين القالب ان الوصف الحاصل في الفرع ليس بان يقتضي------- احد الحكمين اولي من الاخر كان الاصل شاهدا لهما -الاعتبار لما بينا انه لا --منافاة بينهما في الاصل-ويقتضي امتناع حصول الحكم في الفرع لما انه ليس حصول احدهما اولي من الاخر وقد قامت الدلالة علي امتناع حصولهما في الفرع وهذا الكلام كما انه جواب عن شبهة المنكر فهو دليل ابتداء علي امكان القلب وعن الثاني ان المناسبة قد لا تكون حقيق-ة بل اقناعية فبالقلب ينكشف انها ما كانت حقيقة المسالة الثالث------------------------------------------------------------------------------------------ة القلب معارضة الا في امرين احدهما انه لا يمكن فيه الزيادة في العلة --وفي ساءر المعارضات يمكن الثاني انه لا يمكن منع وجود العلة في الفرع والاصل لان--- اصله وفرعه هو اصل المعلل وف-------------رعه ويمكن ذلك في ساءر المعارضات وام-----------------------------------------------------ا فيما وراء هذين الوجهين فلا فرق بينه وبين المعارضة فعلي هذا للمستدل ان يمنع حكم القالب في الاصل وان يقدح في تاثير العلة فيه بالنقض وعدم التاثير وان يقول بموجبه ----اذا امكنه بيان ان اللازم من ذلك القلب لن ينافي حكمه وان يقلب قلبه اذا لم يكن قلب القالب مناقضا للحكم لان قلب القالب اذا فسد بالقلب الثاني سلم اصل القياس من القلب المسالة الرابعة --	1933	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1374	true	-3285811702553047513	5	282	31	1535	1629	300	اصلي القالب والقاءس-------------------- والصورة الواحدة يمتنع -ان يحصل فيها حكمان متنافيان الثاني--- العلة المستنبطة يجب --ان تكون مناسبة للحكم ويمتنع مناسبة الوصف الواحد---------------------- لحكمين متناقضين فيجب ان يكون طرديا بالنسبة الي احدهما فان كان طرديا بالنسبة الي علة المستدل فالقياس باطل فلا حاجة الي القلب وان كان بالنسبة الي ما استند اليه المعترض فهو باطل ايضا واجيب عن الاول بان-- هنا احتمالا اخر وهو ان لا يكون الحكمان متنافيين فيصح----------------------------------------------------- اجتماعهما في الاصل ودل امر خارج علي تنافيهما في الفرع فاذا بين القالب ان الوصف الحاصل في الفرع ليس بان يقتضي امتناع احد الحكمين اولي من الاخر كان الاصل شاهدا لهما بالاعتبار لما بينا من عدم المنافاة بينهما في الاصل ويقتضي امتناع حصول الحكم في الفرع لما انه ليس حصول احدهما اولي من الاخر وقد قامت الدلالة علي امتناع حصولهما في الفرع وهذا------- كما انه جواب فهو صالح للدلالة عل--------------ي امكان القلب وعن الثاني ان المناسبة--- لا تكون حقيقية بل اقناعية فبالقلب ينكشف انها ما كانت حقيقية والحق القبول لانه نوع معارضة اشترك فيه الاصل والجامع فكان اولي بالقبول المطلب الرابع في مناسبته للمعارضة القلب معارضة الا في شيءين -----الاول لا يمكن فيه الزيادة في العلة بخلاف ساءر المعارضات----- الثاني---- لا يمكن منع وجود العلة في الفرع والاصل لاتحاد اصل------ه مع اصل المستدل وكذا فرعه مع فرعه---------------------------- واما ساءر المعارضات فيمكن فيها ذلك التغاير ولا فرق بينهما فيما عدا- هذين الوجهين--------------------------- فعلي هذا للمستدل ----منع حكم القالب في الاصل وان يقدح في تاثير العلة فيه بالنقض وعدم التاثير وان يقول بموجبه اما اذا امكنه بيا---ن اللازم من ذلك القلب لا ينافي حكمه وان يقلب قلبه اذا لم يكن قلب الق-لب مناقضا للحكم لان قلب القالب اذا فسد بالقلب الثاني سلم اصل القياس من القلب الم-طلب الخامس في	1374	-2567237175595496547	1018	1708.5	823	1716	59.32400894165039	159	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1942	false	445931581459774409	127	277	668	1467	1603	300	لا يمنع من ايجاب المهر كاستيلاد احد الشريكين او في القتل بالمثقل اختلاف-------------------------- الوسيلة لا يمنع الي اخره ---------------------------------------------ولا يلزم من ابطال مدرك معين ابطال جميع المدارك وهو اغلب ورودا م------------------------------------------------------------------ن الاول في المناظرات واكثر لان خفاء المدارك اغلب من خفاء الاحكام لكثرة المدارك وتشعبها و----------------------ما هو معتمد الخصم م--------------------------نها ولهذا يشترك في نقل الاحكام الخواص والعوام----------------------- دون------ المدارك وقد ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اختلف الجدليون في وجو-----ب تكليف المعترض بان-- مستند القول بالموجب في هذا النوع فقال بعضهم لا بد من ذلك لاحتمال ان يكون هذا هو المدرك عنده فاذا علم انه هو لا يكلف ابداء مدرك عند ايراد القول بالموجب فقد ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول بذلك عنادا ليوقف كلام خصمه فيكلفه ان يصون الكلام عن الخبط وقيل لا يكلف كلام خصمه فيكلفه ان يصون الكلام عن الخبط وقيل لا يكلف بذلك بعد وفاءه بشر--ط القول بالموجب وهو استبقاء الخلاف بعد التسليم قال وهو الاظهر لانه عاقل متدبر فهو اعرف بمذهبه ومدركه فظاهر--ه الصدق ولان تكليفه	1942	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1375	true	8435037432274886738	79	276	424	1502	1627	300	لا يمنع من -وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه فيقول الخصم اقول بموجب هذا الدليل وان التفاوت في الوسيلة لا يمنع من التفاوت في المتوسل اليه انما النزاع في وجوب القصاص ولا يلزم من ابطال ما ذكر من الموانع اثبات وجوب القصاص لجواز انتفاء المقتضي لذلك او وجود المانع او فوات شرط وورود هذا النوع اغلب من الاول في المناظرات ف------ان خفاء المدارك اغلب من خفاء الاحكام لكثرة المدارك وتشعبها وعدم الاطلاع علي معرفة ما هو -دليل الخصم بخلاف الاحكام لقلة الذهول عنها ولهذا يشترك--------------- الخواص والعوام في معرفة الحكم المنقول دون معرفة المدارك فاحتمال الخطا في اعتقاد كون المدرك المعين هو مدرك الامام اقرب من احتمال الخطا فيما ينسب الي الامام من الحكم المدلول عليه واختلف الجدليون فقال قوم يجب تكليف المعترض ابداء مستند القول بالموجب في هذا النوع------------------------ لاحتمال ان يكون هذا الماخذ--- عنده فاذا علم عدم تكليفه بابداء الماخذ- عند ايراد القول بالموجب فقد يعاند قول ذلك مع قصد ايقاف كلام خصمه ولا كذلك اذا اوجب عليه بيان الماخذ فكان افضي الي انتفاء الخبط ومنعه اخرون اذ لا وجه لتكليفه ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك بعد قيامه بشراءط القول بالموجب وهو استبقاء محل النزاع وه------------و الاظهر لانه عاقل متدين وهو اعرف بماخذ امامه وظاهر حاله الصدق فوجب تصديقه	1375	-2567237175595496547	427	427.0	340	1271	33.5955924987793	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1943	false	-4475525275948605930	1	113	7	594	1610	300	الثاني--- تبين ان-- محل النزاع ثابت فيما فرض---- الكلام فيه كما لو كان حكم دليله انه لا يجوز قتل المسلم بالذمي ف-قال المعترض هو عندي غير -----------------------جاءز بل واجب فيقول المستدل اعني بعدم الجواز ل-------------------------------------------زوم التبعية بفعل الواجب الثالث ان يقول المستدل القول بالموجب فيه تغيير كلامي عن ظاهره فلا يرد كما يقو-----------------------ل في زكاة ا------------------------------------------------------------------------------------------------لخيل كلامي ظاهر في زكاة العين------------------------------------------------------------------- لقرينة الحال ولان----------------------------------------------- لفظ الزكاة يعم القسمين لانه معرف باللام فالقول بالموج-----------------------ب في صورة واحدة ----غير متجه لان الق---------------------ول ببعض الموجب لا يكون قولا بالموجب وكذلك في قوله مان-----------------------ع لا يزيل الحدث فلا يزيل الخبث كالمرق فيقول اق--------ول بموجبه فان الخل النجس لا يزيل ال----------خبث فيقول------------- كلامي ظاهر في الخل الظاهر	1943	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1376	true	4831488246337075204	120	294	692	1646	1680	300	الثاني ان يبين لزوم محل الخلاف----- فيما فرض فيه الكلام---- كما لو قال لا ي--------------جوز قتل المسلم بالذمي فيقول المعترض اقول بالموجب لانه يجب والواجب ليس بجاءز-------- فيقول المستدل -عنيت بقول لا يجوز التحريم ويلزم من ذلك نفي الوجوب لاستحالة لزوم التبعية بفعل الواجب الثالث ان يقول المستدل القول بالموجب فيه تغيير كلامي عن ظاهره فلا يكون قولا بموجبه كما لو قال المستدل في زكاة الخيل حيوان يجوز المسابقة عليه فوجبت فيه الزكاة كالابل فيقول المعترض عندي يجب فيه زكاة التجارة والنزاع انما --هو في زكاة العين فيقول المستدل اذا كان النزاع في زكاة العين فظاهر كلامي منصرف اليها لقرينة الحال ولظهور عود الالف واللام في الزكاة الي المعهود وايضا لفظ الزكاة يعم ال--عين وا--------لتجارة فالقول به في زكاة التجارة قول بالموجب في صورة واحدة وهو غير متجه لان موجب الدليل التعميم فالقول ببعض الموجب لا يكون قولا بالموجب بل ببعضه وكذا في مسالة ازالة النجاسة ماءع لا يزيل الحدث فلا يزيل الخبث كالمرق فيقول المعترض اقول بموجبه فان الخل النجس لا يزيل الحدث ولا الخبث فيقول المستدل ظاهر كلامي انما هو الخل الطاهر	1376	-2567237175595496547	445	624.5	353	998	44.58917999267578	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1943	false	-4475525275948605930	116	194	607	1032	1610	300	كلام المستدل--------- لا يكون قولا بالموجب- بل بغير------------------ الموجب ولدفع القول بالموجب في ا-لقسم الثاني طرق الا----ول ان يكون المستدل قد افتي بما وقع مدلولا لدليله وفر--------ض الكلام معه ف----------------------------------------------------------------------------------يه الث---------------------------------------------------------------------------------------------------------اني ان يبين ان لقب المسالة مشهور بذلك الث--------------------الث ان يبين ان محل النزاع لازم من مدلول دليله --------بان يكون المعترض قد ساعد علي وجود المقتضي لوجوب القصاص وكانت الموانع التي -وافق المستدل عليها منتفية والشراءط متحققة فاذا -بطل ذلك المانع ي-------------لزم منه الحكم المتنازع فيه وقال امام -----	1943	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1377	true	-1537554497462272809	6	130	31	722	1619	300	كلام المستدل عن ظاهره لا يكون قولا ب--موجبه بل بغيره فلا يكون مقبولا والجواب ---عن القول بالموجب بالاعتبار الثاني من وجوه الاول ان يكون المستدل قد افتي بما يقع مدلولا لدليله وفرض المعترض الكلام معه فيه وطالبه بالدليل عليه فاذا قال بالموجب بعد ذلك فقد سلم ما وقع النزاع فيه وافسد عليه القول بالموجب بالمطالبة بالدليل عليه اولا وبمثل هذا يمكن ان يجاب عن القول بالموجب بالقول بالاعتبار الاول الثاني ان يبين ان---- المسح الماخذ ويبين اشتهاره بين النظاءر الثالث ان يبين ان محل النزاع لازم من مدلول دليله ان امكن بان يكون المعترض قد ساعد علي وجود المقتضي لوجوب القصاص وكانت الموانع التي يوافق المستدل عليها مرتفعة والشرو-ط متحققة فاذا ابطل كون المانع المذكور مانعا لزم منه الحكم المتنازع فيه وعن الثالث بان	1377	-2567237175595496547	364	587.0	294	701	51.925819396972656	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1952	false	-3383691583949042467	51	162	269	838	1585	300	لا يخرج عن المعارضة في الاصل او الفرع الا انه عند بعض المتقدم----ين عبارة عن مجموع الامرين حتي لو اقتصر علي احدهما لا يكون فرقا ولهذا اختلفوا فمنهم من قال انه غير مقبول لما فيه من الجمع بين اسءلة مختلفة وهي المعارضة في الاصل والمعارضة في الفرع وقيل يقبل والقاءلون بقبوله -اختلفوا------- في كونه سءالا او سءالين--------------- فقال ابن سريج هو س-ءالان -جوز الجمع بينهما لكونه ادل علي الفرق وقيل س--------ءال واحد لاتحاد مقصوده وهو الفرق وان اختلفت صيغته ومن المتقدمين من قال س----ءال الفرق ليس هو هذا بل--------- معني في الاصل له مدخل في التعليل ولا دخول له في الفرع ف-رجع------ الي بيان انتفاء علة الاصل في الفرع ف---ينقطع الجمع	1952	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1377	true	-1537554497462272809	158	277	887	1491	1619	300	لا يخرج عن المعارضة في الاصل او الفرع و-------عند بعض ال--قدماء انه عبارة عن مجموع الامرين حتي لو اقتصر علي احدهما لا يكون فرقا ولهذا اختلفوا فمنهم من قال انه غير مقبول لما فيه من الجمع بين اسءلة مختلفة وهي المعارضة في الاصل والمعارضة في الفرع ومنهم من قال------- بقبوله واختلفوا مع ذلك في كونه ---------سءالين او سءالا واحدا فقال ابن سريج انه سءالان وجوز الجمع بينهما لكونه ادل علي الفرق وقال غيره بل سءال واحد لاتحاد مقصوده وهو الفرق وان اختلفت صيغته وقال بعض القدماء ليس هذا سءال الفرق وانما هو عبارة عن بيان معني في الاصل له مدخل في التاثير ولا وجود له في الفرع فيرجع حاصله الي بيان انتفاء علة الاصل في الفرع وبه ينقطع الجمع	1377	-2567237175595496547	485	840.0	386	629	77.10652160644531	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1944	false	-4811749755051066668	27	209	138	1097	1558	300	فان حل القتل بسبب الردة غير حله بسبب القتل والدليل عليه وجهان الاول ان الرجل اذا عاد الي الاسلام زالت الاباحة الحاصلة بسبب الردة وبقيت الاباحة الحاصلة بسبب القتل والزنا ثم اذا عفا ولي الدم زالت الاباحة الحاصلة بسبب القتل وبقيت الاباحة الحاصلة بسبب الزنا الثاني ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن القتل المستحق بسبب ال--قتل يجوز---------- العفو عنه لولي الدم والقتل المستحق بسبب الردة لا يتمكن الولي من اسقاطه وذلك يدل علي تعاير الحكمين------- سلمنا --ان الحكم واحد ولكن لا نسلم انه يمكن حصول هذه الاسباب الثلاثة دفعة واحدة ولم لا يجوز ان يقال لا بد وان يحصل منها واحد قبل حصول البوا-----قي وحينءذ يكون الحكم محالا علي- السابق سلمنا امكان حصولها دفعة واحدة لكن لم لا يجوز ان يقال انها باسرها مشتركة في وصف واحد --والعلة هو ذلك المشترك فتكون --علة الحكم شيءا واحدا سلمنا انه ليس هناك قدر مشترك لكن لم لا يجوز ان يقال شرط كون كل واحد منها علة مستقلة انتفاء الغير فاذا وجد الغير زال شرط الاستقلال بالعلية فحينءذ لا يكون كل واحد منها علة تامة عند الاجتماع بل بصير كل واحد منها الاجتماع جزء العلة والمجموع هو العلة ا-------لتامة سلمنا	1944	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1378	true	-5004672014207999263	131	274	712	1482	1618	300	فان حل القتل بسبب الردة غير حله بسبب القتل ---------------فان الاول يسقط بالتوبة دون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني والثاني يسقط بعفو الولي دون الاول واذا تغايرت علة العدم تغايرت علة الوجود بالضرورة لانها هي هي لا انها اذا حضرت اثرت الوجود وان عدمت اثرت العدم ولان القتل المستحق بسبب الجناية يجوز لولي الدم العفو عنه ----------------والمستحق بسبب الردة لا يتمكن الولي من اسقاطه وهو- يدل علي تغاير الحكمين الثاني سلمنا وحدة الحكم ------لكن نمنع اقتران العلل دفعة ب-----------------------------------------------ل لا بد -------------------------------وان يتقدم احدها فيحال الحكم------ عليه الثالث سلمنا الاقتران لكن يجوز اشتراك-------------------------ها باسرها------- في امر واحد هو العلة--------------- فتكون العلة واحدة الرا----بع سلمنا عدم الاشترا----------ك لكن------ يجوز ان يكون شرط كون كل واحد -----علة مستقلة انتفاء الغير فاذا وجد الغير زال شرط الاستقلال بالعلية ف------لا يكون كل واحد منها علة تامة عند الاجتماع بل يصير كل واحد عن-د الاجتماع جزء العلة والمجموع--- العلة التامة الخامس سلمنا	1378	-2567237175595496547	474	640.5	370	1143	41.469818115234375	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1945	false	3193207186692639855	128	291	706	1503	1548	300	ان ابطال حياة الشخص الواحد امر واحد وهذا الامر الواحد اما ان يكون ممنوعا عنه من قبل الشرع- بوجه ما او لا يكون ممنوعا عنه بوجه ما والاول هو الحرمة والثاني هو الحل فاذا كانت الحياة واحدة كانت ازالتها ايضا واحدة فكان ----------------الاذن في تلك الازالة واحدا فان قلت الفعل الواحد يجوز ان يكون------------- حراما من وجه -حلالا من وجه واذا كان كذلك جاز ان يتعدد الحل لتعدد جهاته فيكون الشخص الواحد مباح الدم من حيث انه مرتد ومن حيث انه زان ومن حيث انه قاتل قلت------ القول بان الفعل الواحد حرام م وجه حلال من وجه-------------غير مقبول لان----- الحل ان يقول الشارع مكنتك من هذا الفعل ولا تبعة عليك في فعله اصلا وهذا المعني انما يتحقق اذا لم يكن فيه وجه يقتضي المنع اصلا بل ليس من شرط الحرمة ان يكون حراما من جميع جهاته لان الظلم حرام مع ان ---------------كونه حادثا وحركة وعرضالا يقتضي الحرمة -اذا ثبت ذلك فتقول حل الدم علي هذا الوجه يستحيل ان يت--------------------------------عدد والعلم بذلك ضروري قوله	1945	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1379	true	2381770179557128328	92	243	516	1253	1542	300	ان ابطال حياة الشخص الواحد امر واحد وهو-------------- اما-------- ممنوع- عنه ---------شرعا بوجه ما او ل------------------------ا والاول -----حرمة والثاني -----حل فاذا كانت الحياة وا------------------------حدة فالازالة ايضا واحدة والاذن فيها ايضا واحد لا يقال------------------- يجوز ان يكون الفعل الواحد حراما من وجه وحلالا من وجه ف-------------جاز ان يتعدد الحل لتعدد جهاته فيكون الشخص الواحد مباح الدم من حيث انه مرتد ومن حيث انه زان ومن حيث انه قاتل لانا نقول القول بان الفعل ------------------حلال من وجه حرام من اخر غير معقول لان معني الحل ----قول الش-رع مكنتك من هذا الفعل ولا تبعة عليك في فعله اصلا وهذا المعني انما يتحقق اذا لم يكن و----جه يقتضي المنع اصلا بل ليس من شرط الحرمة ان يكون حراما من جميع جهاته لان الظلم حرام مع ان حدوثه وعرضيته وكونه -------حركة ل-----ا يقتضي الحرمة واذا ثبت هذا فنقول حل الدم علي هذا الوجه يستحيل ان يتعدد لان هذا الاطلاق يستحيل ان يتعدد والعلم به-- ضروري وفيه	1379	-2567237175595496547	596	963.0	467	900	66.22222137451172	102	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1946	false	-8383295028251439204	1	225	5	1130	1533	300	ال--اخر قلنا لا نسلم انه يزول احد الحلين بل يزول كون ذلك الحل معللا بالردة فالزاءل ليس هو نفس الحل بل وصف كونه معللا بالردة فان قلت اذا كان ال----حل باقيا سواء وجدت الردة او زالت كان ذلك الحل عنيا في نفسه عن الردة والغني عن الشء لا يكون معللا به قلت لما كانت العلة عندي عبارة عن المعرف زال عني الاشكال قوله ولي الدم مستقل باسقاط احد الحكمين قلنا لا نسلم بل هو متمكن من ازالة احد الاسباب فاذا زال ذلك السبب زال انتساب ذلك الحكم الي ذلك السبب فاما ان يزو-ل الحكم نفسه فهذا ممنوع قوله لا نسلم جواز اجتماع هذه العلل قلنا هذا م---------------------------------------------------------------------------------------------------------كابرة لانه لا منافاة بين ذوات هذه الامور فيصح اجتماعها ونحن نبني الكلام علي تقدير وقوع ذلك الجاءز قوله العلة هي القدر المشترك بين كل هذه الامور قلنا هذا باطل لان الامة مجمعة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ علي ان الحيض من حيث -هو حيض-مانع من الوطء وكذا العدة والاحرام والقول بان العلة هي القدر المشتركمخالف لهذا الاجماع واما ثانيا فلان الحيض وصف حقيقي والعدة امر شرعي والامر الحقيقي لا يشارك الامر الشرعي الا في عموم ا-نه امر- فلو كان هذا القدر هو العلة للمنع من الوطء لا--نتقض ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الطم والرم قوله شرط كون كل واحد منها علة مستقلة عدم الاخر قلنا هذا باطل لان الامة مجمعة ع---------------لي ان الحيض يمنع من الوطء شرعا وذلك يقتضي ان تكون علة سواء وجد هذا القيد العدمي	1946	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1380	true	-3954940093987610098	13	289	67	1520	1570	300	التغاير قلنا لا نسلم زوا----ل احد الحلين بل يزول كون ذلك الحل معللا بالردة فالزاءل لي-------س الحل بل وصف كونه معللا بالردة لا يقال اذا كان ذلك الحل باقيا سواء وجدت الردة او --لا كان مستغنيا عن ال--------------ردة والغني عن --شء لا ي-----علل- به ---لانا نقول العلة هنا بمعني ----المعرف فيزول-- الاشكال قوله ولي الدم مستقل باسقاط احد الحل-ين قلنا ممنوع-- بل هو متمكن من ازالة احد الاسباب فاذا زال ذلك السبب زال انتساب---- الحكم اليه--------- فاما ----زوال الحكم نفسه ف----ممنوع وفيه نظر لان الردة حينءذ لا تكون علة في الاباحة بل في وصف العلة لان الزاءل الثاني دون الاول وهو غير محل النزاع لتعدد المعلولات حينءذ وعن الثاني بانه مكابرة لعدم -المنافاة بين----- هذه الامور فيصح اجتماعها ونحن نبني الكلام علي تقدير وقوع ذلك الجاءز -وفيه نظر-------------------------------------------------- لان المانع من تعليل الحكم الواحد بعلل مختلفة نمنع عدم المنافاة بينها ولا يكون مكابرا في عدم الاجتماع لاستلزامه امرا محالا وعن الثالث بالاجماع علي ان الحيض من حيث انه حيض مانع من الوطء وكذا العدة والاحرام فالقول بان العلة هي القدر المشترك خلاف----- الاجماع و-----------لان الحيض وصف حقيقي والعدة امر شرعي والامر الحقيقي لا يشارك ------الشرعي الا في عموم كونه امرا فلو كان هذا القدر هو العلة -لمنع ال---وطء لا ينتقض بما لا يتناهي من الامور وفيه نظر لمنع الاجماع علي التعليل بالخصوصيات فان المانع لا يقول به وكذا الثاني لان العدة وان كانت امرا شرعيا لكن ذلك لا يستلزم نفي الشركة بينهما وبين الحيض الا في مطلق الامر به فجاز ان يكون بينهما قدر مشترك علم الشارع بصلاحيته للتاثير فاسند الحكم اليه و------------------------------------------------عدم العلم بالوجدان ليس علما بالعدم وعن الرابع بالاجماع علي ان الحيض يمنع من الوطء شرعا وهو- يقتضي كونه ---علة سواء وجد---- القيد العدمي	1380	-2567237175595496547	760	1025.5	599	1660	45.78313064575195	117	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1945	false	3193207186692639855	0	119	0	657	1548	300	ذلك الحكم الثاني ان العلة الشرعية مءثرة بجعل الشرع اياها مءثرة في ذلك الحكم فاذا اجتمع علي المعلول الواحد علتان فاما ان تكون كل واحدة من العلتين مءثرة في بعض ذلك الحكم او في كله والاول محال اما اولا فلان الحكم الواحد لا يتبعض واما ثانيا فلان ذلك اخراج لكل واحدة من العلتين عن ان تكون موجبة للحكم واما ثالثا فلان علي هذا التقدير مع----لول كل واحدة منهما------ غير معلول الاخري واما الثاني فباطل ايض-----------------------ا لان الحكم لما وقع باحدي العلتين استحال وقوعه بالاخري لاستحالة ايقاع الواقع الثالث ان العلة لا-بد وان تكون مناسبة للحكم فلو كان-ت علة -لحكمين لكانت مناسبة---- لشيءين مختلفين فيلزم كون الشء الواحد مساويا لمختلفين والمساوي -لمختلفين مختلف فالشء الواحد يكون مخالفا لنفسه وهو محال	1945	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1381	true	-3374275938738283979	67	160	359	887	1631	300	ذلك الحكم الثاني--- العلل الشرعية مءثرة بجعل الشرع اياها مءثرة------------- فاذا اجتمع علي المعلول الواحد علتان ف----ان -اثر كل واحدة منهما----------- في بعض ذلك الحكم لزم ببعض الحكم ولانه--------------------------------------------------------- اخراج لكل منهما ع-----------------------------------------------ن علية ذلك الحكم ولان معلول كل------ منهما حينءذ غير معلول الاخري وان اثر في جميع الحكم لزم استغناءه عن احداهما لانه----- لما وقع باحداهما----- استحال وقوعه بالاخري لاستحالة ايقاع الواقع الثالث الع---لة لا بد وان ت-----ناسب الح-كم فلو تعددت علة الحكم الواحد لزم مناسبته لشيءين مختلفين في----كون الو-----احد مساويا لمختلفين والمساوي للمختلفين مختلف فالشء الواحد يكون مخالفا لنفسه وهو محال	1381	-2567237175595496547	392	580.0	320	698	56.160457611083984	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1946	false	-8383295028251439204	229	300	1149	1533	1533	300	الاولي فجوابها ان الحكم الحاصل بالعلة السابقة انما يمتنع حصوله بالعلة اللاحقة اذا فسرنا العلة بالمءثر اما اذا فسرناها بالمعرف فلم قلت انه يمتنع واما الثانية فهي مبنية علي ان ما لا يكون مءثرا في الحكم لذاته يجعله الشارع مءثرا فيه وقد تقدم ابطال هذه القاعدة واما الثالثة فلا نسلم ان المناسبة شرط العلية ولو سلمناها فلم لا يجوز ان يشترك الحكمان في جهة واحدة ثم ان العلة تناسبهما بحسب ذلك-	1946	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1381	true	-3374275938738283979	162	224	896	1227	1631	300	الاول با--------ن الحكم الحاصل بالعلة السابقة انما يمتنع حصوله ب------اللاحقة اذا فسرنا العلة بالمءثر اما اذا فسرناها بالمعرف فلا وعن ---------------الثاني بانه مبني- علي ان ما لا يكون مءثرا في الحكم لذاته يجعله الشارع مءثرا فيه وقد سبق بطلانه وعن -------------الثالث --لا نسلم ان المناسبة شرط العلية---- سلمنا لكن----- يجوز ان يشترك الحكمان في جهة واحدة ثم ان العلة تناسبهما بحسب ذلك	1381	-2567237175595496547	300	509.5	244	385	77.92208099365234	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1947	false	7391681676863642583	6	48	32	249	1616	300	الكلام في صور------ة يسقط هن-ا كثير من الاسءلة وهي ما اذا جمعت---- لبن زوجة اخيك واختك وجعلته في حلق المرتضعة دفعة واحدة فانها تحرم عليك لانك خالها وعمها ولا تتوجه في هذه الصورة اكثر تلك الاسءلة المسالة الثانية الحق انه لا------ يجوز	1947	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1381	true	-3374275938738283979	248	291	1366	1587	1631	300	الكلام في صورة واحدة تسقط عنها كثير من الاسءلة وهي ما اذا جمعت بين لبن زوجة اخيك واختك وجعلته في حلق المرتضع- دفعة واحدة فانها تحرم عليك لانك خالها وعمها ولا يتوجه في هذه------- اكثر---- الاسءلة المطلب- الثاني في ان المستنبطة هل يجوز	1381	-2567237175595496547	187	312.0	149	234	79.9145278930664	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1947	false	7391681676863642583	56	236	304	1269	1616	300	الاول ان الانسان اذا اعطي فقيرا فقيه------ا احتمال ان يكون الداعي له الي الاعطاء كونه فقيرا فقط او كونه فقيها فقط او مجموعهما او لا لواحد منهما فهذه الاحتمالات الاربعة متنافية لان قولنا الداعي له الي الاعطاء هو الفقير لا غير ينافي ان يكون غير الفقر داعيا او جزءا من الداعي واذا كانت هذه الاحتمالات متنافية فان بقيت علي حد التساوي- امتنع الحصول لظن حصول كل واحد منها علي التعيين فلا يجوز الحكم بكونه- علة-وان ترجح بعضها فلذلك الترجيح يحصل بامر وراء المناسبة والاقتران لان ذلك مشترك بين الاربعة وحينءذ يكون الراجح هو العلة دون المرجوح الثاني ان الصحابة اجمعوا علي قبول الفرق لان عمر لما شاور عبد الرحمن في قضية المجهضة قال انك مءدب ولا اري عليك شيءا فقال علي------------ ان لم يجتهد فقد غشك وان اجتهد فقد اخطا اري عليك الغرة وجه الاستدلال به ان عبد الرحمن شبهه بالتاديب المباح وان عليا------------ فرق بينه وبين ساءر التاديبات بان التاديب الذي يكون من جنس التعزيزات لا تجوز فيه المبالغة المنتهية الي حد الاتلاف وذلك يدل علي اجماعهم علي قبول الفرق وهو يقدح في جواز تعليل الحكم الواحد بعلتين مستنبطتين	1947	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1382	true	8436682682884033524	4	167	24	909	1656	300	الاول من------------ اعطي فقيها فقيرا قريبا احتم-ل ان يكون الداعي الفقه خاصة او الفقر خاصة او القرابة خاصة------- او مجموعه-ا او--- اثنين منه-ا وهذه الاحتمالات الخمس-ة متنافية لان جعل-- الداعي الفق-------------------ر لا غير ينافي ----كون غيره----- داعيا او جزءا منه------ واذا ---تنافت الاحتمالات-------- فان بقيت م--------تساوية امتنع----------- حصول ظن واحد منها علي التعيين فلا يجوز الحكم بكونها علة وان ترجح بعضها ف-ذلك الترجيح يحصل بامر وراء المناسبة والاقتران لاشتراكه----- بين الخمسة فاذ--------ن الراجح هو العلة دون المرجوح الثاني--- الصحابة اجمعوا علي قبول الفرق لان عمر لما شاور عبد الرحمن في قضية المجهضة قال انك مءدب ولا اري عليك باسا فقال علي عليه السلام ان لم يجتهد فقد غشك وان اجتهد فقد اخطا اري عليك الغرة وجه الاستدلال--- ان عبد الرحمن شبهه بالتاديب المباح وان عليا عليه السلام فرق بينه وبين ساءر التاديبات بان التاديب الذي يكون من جنس التعزيرات لا يجوز فيه المبالغة المنتهية الي حد الاتلاف وهو- يدل علي اجماعهم علي قبول الفرق وهو يقدح في جواز تعليل الحكم الواحد بعلتين مستنبطتين	1382	-2567237175595496547	767	1283.0	617	998	76.85370635986328	119	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2007	false	6098648590497722788	40	155	209	816	1605	300	كالقتل الذي حصل بفعل زيد وعمرو فانه يوجب القصاص علي كل -احد منهما واما الثاني وهو ان توجب احكاما مختلفة غير متضادة فهو جاءز كتحريم الاحرام ومس المصحف والصوم والصلاة بالحيض واما الثالث وهو ان توجب العلة احكاما متضادة فلا يخلو اما ان يتوقف ايجابها لها علي شرط او لا يت---وقف فان كان الاول فالشرطان اما الا يجوز اجتماعهما او يجوز فان لم يجز--- جاز ان ت--كون العلة موجبة لحكمين متضادين عند حصول شرطين لا يجتمعان--------------------------------------------------------------------------- وان كان يجوز اجتماعهما فهو محال لانهما اذا ت-----------------------------------------------------------------قتضيهما جميعا وهو محال او--- لا تقتضي واحدا منهما وحينءذ تخرج العلة عن ان تكون علة وبهذا البيان يظهر ايضا انه لا يجوز ان يتوقف----- اقتضاء العلة معلوليها المتضادين علي شرط	2007	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1385	true	-5503553474292695777	5	102	21	548	1636	300	كالقتل الحا--صل بفعل زيد وعمرو فانه يوجب القصاص علي كل واحد منهما و----الثاني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يخلو اما ان يتوقف ايجابها لها علي شرط او لا فان توقف-------------- فالشرطان --------------------------------ان لم يجتمعا جاز ذلك فتكون العلة موجبة لحكمين متضادين عند حصول شرطين لا يجتمعان كاقتضاء الجسمية الحركة عند الخروج عن المكان الملاءم والسكون عند الحصول فيه---- وان امكن اجتماعهما فهو محال لانهما اذا اجتمعا فلم تكن العلة باقتضاء احدهما اولي من اقتضاء الاخر فوجب ان تقتضيهما جميعا وهو محال او ان لا تقتضي واحدا منهما ف------تخرج العلة عن العلي-----ة وبهذا------- يظهر بطلا-----------ن عدم توقفها في اقتضاء-------------ها المتضادين علي شرط	1385	-2567237175595496547	342	521.5	274	764	44.76439666748047	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1963	false	2922767128946976993	66	258	368	1373	1604	300	التقسيم الاول-- كل حكم ثبت في محل ف------------علة ذلك الحكم اما نفس ذلك المحل او ما يكون جزءا من ماهيته وداخلا فيه او ما يكون خارجا عنه والخارج اما ان يكون امرا عقليا--------- او شرعيا او عرفيا او لغويا والعقلي اما ان يكون صفة حقيقية او اضافية او سلبية ام ما يتركب من هذه الاقسام وهي الصفة الحقيقية مع الاضافية او مع السلبية مثال ال-------تعليل- بالصفة الحقيقية فقط-------------------------------------------------- مطعوم فيكون ربويا مثال الاضافية قولنا مكيل فيكون ربويا مثال السلبية قولنا في طلاق المكره لم يرض به فلا يقع مثال الحقيقية مع الاضافية قولنا بيع ص-در من الاهل في المحل مثال الحقيقية مع السلبية قولنا قتل بغير حق مثال الحقيقية والاضافية والسلبية معا قولنا قتل عمد عدوان مقال الوصف الشرعي -قولنا في المشاع يجوز بيعه فتجوز هبته مثال العرفي -قولنا في بيع الغاءب انه مشتمل علي جهالة مجتنبة في العرف مثال الاسم -قولنا في النبيذ انه مسمي بالخمر فيحرم كالمعتصر من العنب واعلم ان التعليل ب--جزء مسمي المحل ان كان ب--علة قاصرة وجب ان يكو---------------------ن بالجزء الذي يمتاز ذلك المحل به عن غيره والا يحصل الحكم في ذلك المشارك فتصير القاصرة متعدية وان كان بعلة متعدية وجب التعليل بالجزء الذي يشارك غيره والا	1963	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1386	true	1419298001509734083	42	202	231	1099	1607	300	التعليل اعلم ان كل حكم ثبت في محل فاما ان يكون علة ذلك الحكم---- نفس الم----حل او-------- جزءا من-----------------ه او-------- خارجا عنه والخارج اما ان يكون----- عقليا او عرفيا او شرعيا--------- او لغويا والعقلي اما وصف-------- حقيقي -او اضافي- او سلبي او -ما يتركب من هذه الاقسام -----اعني الحقيقية مع الاضافية او مع السلبية --او الاضافية مع السلبية او الحقيقية مع السلبية او الحقيقية مع الاضافية والسلبية فالحقيقية مطعوم فيكون ربويا ----والاضافية------ مكيل فيكون ربويا ----والسلبية------ في طلاق المكره لم يرض به فلا يقع ----والحقيقية مع الاضافية ------بيع صادر من اهله- في --محل---ه والحقيقية مع السلبية ------قتل بغير حق ----والحقيقية والاضافية والسلبية ----------قتل عمد عدوان و----الوصف الشرعي كقولنا في المشاع يجوز بيعه فيجوز رهنه وا----لعرفي كقولنا في بيع الغاءب---- مشتمل علي جهالة مجتنبة في العرف و----الاسم كقولنا في النبيذ---- يسمي خمرا-- فيحرم كالمعتصر من العنب وا----ما التعليل بالجزء ----------فان كانت العلة قاصرة فالجزء هو الفصل المميز اذ لو كان بالمشترك لكانت------------------------------------------------------------- القاصرة متعدية وان كان----ت متعدية------------ فالجزء هو المشترك----- والا	1386	-2567237175595496547	668	949.5	536	1115	59.91031265258789	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1964	false	695457676159680303	1	170	5	920	1602	300	يسميه------ الفقهاء --تعليلا بالمانع واختلفوا في انه هل من شرطه --وجود المقتضي التقسيم الثالث العلة اما ان تكون فعلا للمكلف كالقتل الموجب للقصاص او لا تكون كالبكارة في ولاية الاجبار عندنا التقسيم الرابع الوصف المجعول علة اما ان يكون لازما للموصوف ككون البر مطعوما او لا يكون فحينءذ يكون متجددا وذلك المتجدد اما ان يكون ضروريا بحسب العادة وهو مثل انقلاب العصير خمرا والخمر خلا او لا يكون وهو اما ان يكون متعلقا باختيار اهل العرف ككون البر مكيلا او باختيار الشخص الواحد كالردة والقتل التقسيم الخامس العلة اما ان تكون ذات اوصاف كقولنا قتل عمد عدوان او لا تكون كقولنا التفاح مطعوم فيكون ربويا التقسيم السادس العلة قد تكون وجه المصلحة ككو---ن الصلاة ناهية عن الفحشاء وكون الخمر موقعة للبغضاء وقد تكون امارة المصلحة كما اذا جعلنا جهالة احد البدلين علة في فساد البيع مع انا نعلم ان فساد البيع في الحقيقة معلل بما يتبع الجهالة مع تعذر التسليم الا تري ان جواز البيع ثابت حيث لا ت-----منع الجهالة من صحة التسليم كبيع صبرة من الطعام مشار اليها	1964	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1387	true	2079716046018190030	28	111	157	604	1627	300	يسمي في عرف الفقهاء التعليل- بالمانع واختلفوا في انه هل هو مشروط بوجود المقتضي -------وايضا-- العلة اما ذو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ات اوصاف كقولنا قتل عمد عدوان او لا كالطعم وايضا ال---------------------------------------علة قد تكون وجه المصلحة مثل كون الصلاة ناهية عن الفحشاء وكون الخمر موقعة للبغضاء وقد تكون امارة المصلحة ك-------جعلنا جهالة احد البدلين---- في فساد البيع مع انا نعلم ان فساد البيع في الحقيقة معلل بما يتبع الجهالة من تعذر التسليم ولهذا ج------از البيع عند بعضهم اذا لم يمنع الجهالة من صحة التسليم كال--صبرة ال--------مشار اليها	1387	-2567237175595496547	376	630.0	304	933	40.300106048583984	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1964	false	695457676159680303	211	275	1147	1472	1602	300	اختلفوا---- في جواز التعليل بمحل الحكم والحق ان العلة اما ان تكون---------------------------------------------------------------------------------- قاصرة ا------و متعدية فان كان الاول صح التعليل بمحل الحكم سواء كانت العلة منصوصة او مستنبطة لانه لا استبعاد في ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او يعرف كون البر مناسبا لحرمة الربا فان قلت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو كان محل الحكم علة للحكم لكان الشء الواحد------ فاعلا وقابلا معا وهو محال	1964	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1387	true	2079716046018190030	202	298	1101	1619	1627	300	اختلف الناس في جواز التعليل بمحل الحكم او جزءه فذهب الاكثر الي المنع واخرون الي الجواز والوجه التفصيل بناء علي صحة التعليل وهو الجواز ان كانت العلة قاصرة اما في المتعدية فلا يجوز بالمحل ويجوز بجزءه-------- سواء كانت العلة منصوصة او مستنبطة فانه لا استبعاد في ان يقول الشارع حرمت الخم--------ر لكونه خمرا ولا في استلزام محل الحكم حكم باعثه الي ذلك الحكم كاستلزام الاوصاف العامة لمحل الاصل والفرع واما في المتعدية فلا يجوز قطعا لامتناع وجود خصوصية المحل في الفرع لا يقال لو كان محل الحكم علة للحكم لكان الشء الواحد قابلا فاعل-----------ا وهو محال	1387	-2567237175595496547	202	259.5	158	545	37.0642204284668	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2007	false	6098648590497722788	186	259	978	1371	1605	300	اقتضاءها معلولها-- قد يكون موقوفا علي شرط مثل الزنا فانه لا يوجب ا---------------------لرجم الا بشرط الاحصان وقد لا يكون وهو ظاهر الرابع العلة قد تكون علة لاثبات الحكم في الابتداء كال----عدة في منع ال--حل وقد تكون --علة في الابتداء والانتهاء كالرضاع في ابطال النكاح وقد تكون العلة قوية علي الدفع لا علي الرفع مثل العدة والردة فانهما يدفعان النكاح ولا يرفعانه وقد تكون قوية عليهما معا المسالة الثانية عشرة العلة --------يكون له-ا حكم	2007	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1387	true	2079716046018190030	112	185	610	1009	1627	300	اقتضاء العلة الحكم قد ي--------قف علي شرط ك---الزنا المتوقف اقتضاء العلة تعذر اقتضاءه للرجم علي شر-ط الاحصان وقد لا يكون وايضا الع----------لة قد تكون علة لاثبات الحكم في الابتداء فقط كالعدة في منع النكاح وقد تكون العلة في الابتداء والانتهاء كالرضاع في ابطال النكاح وقد تكون العلة قوته علي الدفع لا علي الرفع كال---عدة والردة فانهما يدفعان النكاح ولا يرفعانه وقد يكون قوته عليهما --واعلم------- ان من شرط العلة اختصاصها بمن له الحكم	1387	-2567237175595496547	297	474.0	237	433	68.59122467041016	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1965	false	1602794843537568299	10	183	45	1003	1604	300	احدهما داخلا والاخر خارجا فان كان الاول كان------------- ذلك الشء مركبا في نفسه والجزء الذي هو ملحوق الفاع-لية غير الجزء الذي ملحوق القاب----لية فلا يكون الشء الواحد قابلا و---فاعلا وان كان الثاني كان هذان الامران الخارجان عن تلك الماهية لاحقين لها وكل لاحق معلول فيعود الامر في ان المفهوم من كون تلك الماهية علة لاحد اللاحقين غير المفهوم من كونه علة للاحق الاخر ويكون الكلا--------------م في هذين المفهومين كما في الاول فيلزم التسلسل وهو محال وان كان احدهما داخلا في الماهية والاخر خارجا عنها لزم --كون الماهية مركبة لان كل ما-له جزء فهو مركب و-لزم ان يكون اما---- الفاعلية ا-----و القابليةجزءا منن الماهية وذلك محال لان الفاعلية والقابلية نسب--ة بين الماهية وبين غيرها والنسبة بين الشء وبين غيره خارجة عن الماهية-- والخارج عن الشء لا يكون داخلا فيه فلا يمكن ان تكون القابلية او الفاعلية داخل--------ة في الماهية ---الثاني وهو ان نسبة القابل الي المقبول نسبة الامكان ونسبة---------- المءثر الي الاثر نسبة الوجوب فلو كان الشء الواحد------------ بالنسبة الي الشء الواحد مءثرا وقابلا لزم كون النسبة الواحدة موصوفة بالوجوب وبالامكان معا وهو محال	1965	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1388	true	680671081109808863	12	149	65	821	1691	300	احدهما د---ون الاخر------ فان كانا داخلين لزم التركيب في ذلك المحل وكان ---------الجزء الذي هو موصوف بالقابلية غير الجزء الذي هو موصوف بالفاعلية فلا يكون ال----------قابل هو الفاعل- وان كانا خارجين عاد البحث --------------------------------------------------------------------في ان المفهوم من كون تلك الماهية علة لاحد اللاحقين غير المفهوم من كونه علة للاحق الاخر ويكون الكلام فيهما كالكلا----------------------م في الاول وي------تس---------لسل وان كان احدهما داخلا----------- والاخر خارج-----ا لزم تركيب الماهية ف------ان كل ما له جزء فهو مركب ويلزم-------- اما كون الفاعلية جزءا او القابلية وكلاهما م-------------حا----------------ل لانهما نسبتان بين الماهية و----غيرها والنسبة -------------------خارجة عن المنتسبين والخارج-------- لا يكون داخلا ف----لا -----------------------------يمكن دخول شء منهما في الماهية واما ثانيا فل-ان نسبة القابل الي المقبول نسبة الامكان ونسبة الاثر الي المء----------ثر نسبة الوجوب فلو كان الشء الواحد موصوفا بهما بالنسبة الي --شء --واحد لزم اتصاف تلك------- النسبة الواحد-------ة بالوجوب و-الامكان معا وهو محال	1388	-2567237175595496547	561	772.5	455	1043	53.78715133666992	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1998	false	-422796666989140729	2	26	13	160	1634	300	حنبل والقاضي ابو بكر والقاضي عبد الجبار وابو الحسين البصري واكثر الفقهاء والمتكلمين ومتعه ابو حنيفة واصحابه وابو عبد الله البصري و----------الكرخي قال واحتج -------	1998	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1388	true	680671081109808863	227	255	1295	1458	1691	300	حنبل والقاضي ابو بكر والقاضي عبد الجبار وابو الحسين البصري واكثر الفقهاء الي الجواز وذهب -ابو حنيفة واصحابه وابو عبد الله البصري وابو الحسن الكرخي الي المنع والوجه	1388	-2567237175595496547	124	215.5	101	164	75.60975646972656	19	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1994	false	-3619652909114205664	19	107	92	499	1490	300	ان يقال صحة كونها علة موقوفة علي ----------------------صحة وجودها في غير ذلك المحل قلنا ل----ان الحاصل في محل اخر لا يكون هو بعينه لاستحالة حلول الشء الواحد في محلين بل يكون مثله واذا كان كذلك فنقول كل ما يحصل له من الصفات عند حلول مثله في محل اخر يكون ممكن الحصول له عند عدم حلول مثله في محل اخر لان حكم الشء حكم مثله فاذا امكن حصول كل تلك الامور فبتقدير تحقق ذلك وجب ان تكون علة لان تلك العلية ما حصلت الا بسبب تلك الامور واما تلك -------	1994	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1389	true	-5264000979843129895	11	99	61	467	1554	300	ان يقال صحتها في نفسها لا تتوقف علي صحة تعديتها بل علي صحة وجودها في غير الاصل فلا دور اجيب بان الحاصل في محل اخر لا يكون هو بعينه لاستحالة حلول الشء في------- محلين بل----- مثله ف-------------------كل ما يحصل له من الصفات عند حلول مثله في محل اخر يكون ممكن الحصول له عند عدم حلول مثله في محل اخر لان حكم الشء حكم مثله واذا امكن حصو---ل تلك الامور فبتقدير تحقق ذلك وجب ان تكون علة لان تلك العلية ما حصلت الا بسبب تلك الامور واعترض ايضا بان	1389	-2567237175595496547	325	596.0	253	440	73.86363983154297	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1993	false	4395285859235093783	142	300	727	1514	1514	300	الاول ان العلة القاصرة لا فاءدة فيها وما لا فاءدة فيه- كان عبثا وهو علي الحكيم غير جاءز وانما قلنا انه لا فاءدة فيها لان الفاءدة من العلة التوسل بها الي معرفة الحكم وهذه الفاءدة مفقودة ها هنا لانه لا يمكن في القاصرة ان يتوسل بها الي معرفة الحكم في الاصل لان ذلك معلوم بالنص ولا يمكن التوسل بها الي معرفة الحكم في غير الاصل لان ذلك يمكن ان لو وجد ذلك الوصف في غير الاصل فاذا لم يوجد امتنع حصول تلك الفاءدة وانما قلنا ان ما لا فاءدة فيه عبث وان العبث غير جاءز فذلك للاجماع ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني الدليل ينفي القول بالعلة المظنونة لانه اتباع الظن وهو غير جاءز لقوله تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا النجم ترك العمل به في العلة المتعدية لان فيها فاءدة وهي التوسل بها الي معرفة الحكم في غير محل النص وهذه الفاءدة مفقودة في القاصرة فوجب بقاءها علي الاصل الثالث العلة الشرعية امارة فلا بد وان تكون كاشفة عن شء-	1993	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1390	true	-2753019950720070127	5	114	28	600	1596	300	الاول العل---ة القاصرة غير مفيدة فلا تصلح للتعليل والا كان عبثا وبيان الاول ا------------------------------------------ن الفاءدة من ذلك ان يتوسل به- الي معرفة الحكم وهي مفق---------ودة--- هنا لانه لا يم------------------------------------------------------------------------------كن التوسل بها الي معرفة الحكم في ال----اصل لاستفادته من النص او ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاجماع ولانها مستنبطة منه فتكون فرعا عليه فلا تكون مثبتة له والا لكان فرعا عليها وهو دور ولا في غيره لعراءه عنها وشرط التعليل الوجود الثاني الدليل ينفي القول بالعلة المظنونة لانه اتباع الظن المنهي عنه------------------------------------------------- ترك العمل به في ال-------تعدية ل--------فاءدة---- التوسل بها الي معرفة الحكم في غير محل النص وهي منفي----------ة في القاصرة ف---تبق---ي علي الاصل الثالث العلة الشرعية امارة فلا بد وان تكون كاشفة عن شء	1390	-2567237175595496547	356	513.0	285	915	38.9071044921875	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1994	false	-3619652909114205664	148	279	701	1392	1490	300	اخريين ا------لاولي ان نعرف ان الحك--م الشرعي مطابق لوجه الحكمة والمصلحة وهذه فاءدة معتبرة لان النفوس الي قبول الاحكام المطابقة للحكم والمصالح اميل وعن قبول التحكم الصرف---------- والتعبد المحض ابعد ال------------------------------------------------------------ثانية انه لا فاءدة اكثر من العلم بالشء لانا اذا علمنا الحكم ثم اطلعنا علي علته صرنا عالمين او ظانين بما كنا غافلين عنه وذلك محبوب القلوب ول----------------------------------------------------------------------------------------------ا يمتنع ايضا ان يكون لنا فيه مصلح---------------------------------ة سلمنا انه لا بد وان يتوسل بالعلة الي معرفة الحكم لكن من جانب الثبوت او في جانب العدم الاول ممنوع والثاني مسلم وها هنا امكن التوسل به الي عدم الحكم بيانه انه اذا غلب علي ظننا كون حكم الاصل معللا بعلة قاصرة امتنعنا من القياس عليه فلا يثبت الحكم في الفرع فان قلت يكفي في الامتناع من القياس الا نجد علة متعدية فاما التعليل بالعلة القاصرة	1994	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1390	true	-2753019950720070127	139	295	729	1573	1596	300	اخري الفاءدة الاولي معرفة مطابقة الحكم الشرعي------ لوجه الحكمة والمصلحة وهو امر--- معتبر- لان النفوس اقبل ل----لاحكام المطابقة للحكم والمصالح وادعي الي الانقياد بخلاف الحكم المحض والتعبد الصرف فيكون افضي الي تحصيل مقصود الشرع من شرع الحكم فكان مفيدا الفاءدة الثانية---- لا فاءدة اكثر من العلم بالشء فانا اذا علمنا الحكم ثم اطلعنا علي علته علمنا------ او ظننا --ما كنا غافلين عنه جاهلين به وهو امر مطلوب للعقلاء وفاءدة كلية الفاءدة الثالثة اذا كانت العلة قاصرة فبتقدير ظهور وصف اخر متعد في محلها يمتنع تعدية الحكم به دون ترجيحه علي العلة القاصرة وهو فاءدة جليلة سلمنا انه لا بد وان يتوسل بالعلة الي --------حكم لكن في جانب الثبوت او-------- العدم الاول ممنوع والثاني مسلم و---هنا امكن التوسل به الي عدم الحكم فا-----نه اذا غلب علي الظن كون حكم الاصل معللا بعلة قاصرة امتنعنا من القياس عليه فلا يثبت الحكم في الفرع لا يقال يكفي في الامتناع من القياس عدم وجدان التع-دية ف-لا حاجة الي العلة القاصرة	1390	-2567237175595496547	491	791.5	392	896	54.79910659790039	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1995	false	3558864085960389526	0	247	0	1278	1572	300	التعليل بالعلة القاصرة لبقي ذلك الوصف المتعدي خاليا عن المعارض فكان يجب التعليل به وحينءذ كان يلزم ثبوت الحكم في الفرع اما لو جاز التعليل بالوصف القاصر- صار معارضا لذلك الوصف المتعدي وحينءذ لا يثبت القياس ويمت-------------------------نع الحكم سلمنا انه لا فاءدة فيها فلم قلتم انها تكون باطلة فانه لا يمتنع كونها علة مءثرة في الحكم مع ان الطالب لها يكون طالبا لما لا ينتفع به حين يتشاغل بطلب ما هو مستغن عنه سلمنا ان ما لا فاءدة فيه لا يجوز اثباته ولكن لا يجوز ذلك قبل ان يعلم ان--ه لا فاءدة فيه او بعد ان يعلم ذلك وها -----------هنا المستنبط للعلة-حال طلبه لهالا يعلم ان تلك العلة متعدية او قاصرة فلا يمكن- منعه عن ذلك الطلب وبعد وقوفه علي العلة القاصرة لا يمكن- منعه عن معرفتها لان ذلك خارج عن وسعه ------------------------------------------------سلمنا كل ما ذكروه ولكنه منقوص بالتنصيص علي العلة القاصرة فان كل ما ذكروه حاصل فيها مع جوازها قوله الدليل ينفي القول-------------- بالعلة المظنونة قلنا لا نسلم و------التمسك بالاية------ سبق الجواب عنه في مسالة اثبات القياس وايضا قد بينا ان العلة المتعدية كما انها وسيلة الي اثبات الحكم فالعلة القاصرة وسيله الي نفي الحكم فوجب كون القاصرة صحيحة لانها علي وفق النافي والمتعدية علي خلافها قوله هذه الامارة لا تكشف عن حكمة قلنا لا نسلم بل تكشف عن المنع من استعمال القياس سلمناه لكنه يكشف عن حكمة الحكم سلمناه لكنه منقوض بالعلة القاصرة المنصوصة فرع اختلفوا في ان الحكم في مورد النص---------------------------- ثابت بالنص او بعلة ا---لنص فقالت الحنف-ية لا يمكن ثبوته بالعلة لان الحكم	1995	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1391	true	-6063926202123996505	5	210	22	1100	1581	300	التعليل ب------القاصرة -بقي المت----------عدي خاليا عن المع----------------------------------ارض فيثب-ت الحكم في الفرع ومع جو--از التعليل ب------القاصرة صار معارضا ف-------------------------لا يثبت الحكم في الفرع سلمنا عدم الفاءدة ونمنع البطلان لامكان ان يكون---------------------------------------------------- علة مءثرة في الحكم مع ان الطالب لها يكون طالبا لما لا ينتف--------------------------------ع به سلمنا ان ما لا فاءدة -له لا يجوز اثباته -لكن لا يجوز ذلك قبل ان يعلم انتفاء الفاءدة ا----و بعده الاول ممنوع والثاني مسلم وهنا المستنبط للعلة حال طلبه ---لا يعلم انها-------- متعدية او قاصرة فلا يمكنه منعه عن ذلك الطلب وبعد وقوفه علي------ القاصرة لا يمكنه منعه عن معرفتها لان ذلك خارج عن وسعه وفيه نظر لان معرفته لا تستلزم التعليل بها فانا نسلم انه بحث ووجد-------------------------- العلة القاصرة لكنا نقول اذا عرف انها قاصرة منع من التعليل بها سلمنا لكن ينتقض ما ذكرته بالعلة المنصوصة وعن الثاني نمنع عدم التمسك بالمظنون وقد سبق الجواب عن الايات وعن الثالث ان المتع-------------------------دية كما انها وسيلة الي اثبات الحكم فالقا------صرة وسيلة الي نفيه لك----------ن القاصرة اولي- لانها علي وفق الاصل- والمتعدية علي خلافه- قوله انها -------لا تكشف عن حكم- قلنا----------- يكشف عن المنع من استعمال القياس البحث السادس في مدرك حكم الاصل---------------------------------------------- اختلف الشافعية والحنفية في حكم اصل القياس المنصوص عليه هل هو ثابت بال-------علة او النص فقالت الشافعية بالاول --------------لان الحكم	1391	-2567237175595496547	684	907.5	546	1426	47.966339111328125	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1968	false	4047998594183753821	198	226	1125	1283	1644	300	الوصف الحقيقي اذا كان ظاهرا مضبوطا جاز التعليل به -----------------------------------------اما الذي لا يكون كذلك مثل الحاجة الي تحصيل المصلحة ودفع المفسدة وهي التي يسميها الفقهاء بالحكمة فقد اختلفوا	1968	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1392	true	8864677260057726213	33	66	174	370	1645	300	الوصف الحقيقي اذا كان ظاهرا منضبطا جاز التعليل به بالنص عندنا ومطلقا عند القاءلين بالقياس واما الذي لا يكون كذلك ك---الحاجة الي تحصيل المصلحة ودفع المفسدة وهي التي يسميها الفقهاء بالحكمة فقد اختلفوا	1392	-2567237175595496547	151	277.0	124	199	75.87939453125	24	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1969	false	6566348438686237233	25	300	124	1586	1586	300	ال------اول ان الحكم اما ان يعلل- ب-----الحاجة المطلقة او يعلل بالحاجة المخصوصة والاول باطل والا لكان كل حاجة معتبرة والثاني ايضا باطل لان الحاجة امر باطن------------------------ فلا يمكن الوقوف علي مقاديرها وامتياز كل واحدة من --مراتبها التي لا نهاية لها عن المرتبة الاخري واذا تعذر تعيينه تعذر التعليل بذلك المتعين الث-------------------اني لو صح --تعليل الحكم بالحكمة لما صح تعليله بالوصف وتعليله بالوصف جاءز فتعليله بالحكمة غير جاءز بيان الملازمة ان شرع الحكم لا-بد وان يكون لفاءدة عاءدة الي العبد لانعقاد الاجماع علي ان الشراءع مصالح اما وجوبا كما هو قول المعتزلة او تفضلا كما هو قولنا واذا كان كذلك فالمءثر------------ الحقيقي في الحكم هو الحكمة اما الوصف فليس بمءثر البتة وانما جعل مءثرا لاشتماله علي الحكمة التي هي المءثرة اذا ثبت هذا فنقول لو امكن استناد الحكم الي الحكمة لما جاز استناده الي الوصف لان كل ما يقدح في استناده الي الحكمة يقدح في استناده الي الوصف لان القادح في الاصل قادح في الفرع وقد يوجد ما يقدح في الوصف ولا يكون قادحا في الحكمة لان القادح في الفرع قد لا يكون قادحا في الاصل فاستناد الحكم الي الوصف مع امكان استناده الي الحكمةتكثير لامكان الغلط من غير حاجة اليه وانه لا يجوز ولما راينا انه جاز التعليل بالوصف علمنا انه انما جاز لتعذر التعليل بالحكمة ------الثالث لو جاز التعليل بالحكمة لوجب طلب الحكمة والطلب لها غير واجب فالتعليل بها غير جاءز بيان الملازمة ان المجتهد مامور بالقياس عند فقدان النص ولا يمكنه القياس الا عند وجدان العلة ولا يمكنه وجدانها الا بعد الطلب وما لا يتم---- الواجب الا به فهو واجب فاذن طلب العلة واجب واذا كانت------------ الحكمة علة كان طلبها واجبا بيان ان طلب الحكمة غير واجب ان الحكمة لا تعرف الا بواسطة-	1969	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1392	true	8864677260057726213	89	271	520	1491	1645	300	الوجه الاول--- الحكم ان كان معللا بمطلق الحاجة كان--------------------------------------------------- كل حاجة معتبرة وا--------------ن كان -لحاجة مخصوصة مع انها من الامور الباطنة فلا يمكن الوقوف علي مقاديرها وامتياز كل مرتبة من المراتب ا--لتي لا تتناهي--- عن-------- ال---------------اخري فيمتنع التعليل بالم-----عين الذي لا يعلم الوجه الثاني لو صح التعليل------ بالحكمة لما صح تعليله بالوصف والتالي باطل فكذا المقدم بيان الشرطية ان ال-------------------------حكم لا بد له من ----فاءدة تعود ال-ي العبد ل--------لاجماع علي ان الشراءع مصالح اما وجوبا علي راي--- المعتزلة او تفضلا علي راي الاشاعرة---------- فالمءثر في الحكم في الحقيقة--------- هو الحكمة ---والوصف ان------------------ما جعل مءثرا لاشتماله عليها فاذا------------------------------------- امكن استناد الحكم الي الحكمة لم يج-ز استناده الي الوصف فان كل ما -قدح في استناده الي الحكمة -قدح في استناده الي الوصف لان القادح في الاصل قادح في الفرع ولا ينعكس--------------------------------------------------------------------------------------- فاستناد-----ه الي الوصف ---------------------------تكثير لامكان الغلط من غير حاجة وهو غير جاء-----ز ولما جاز------------------------- علمنا --------------تعذر التعليل بالحكمة الوجه الثالث لو جاز التعليل بالحكمة لوجب طلبها لانه------------------------------------------------------------------- مامور بالقياس--------------- ولا يمكن-------- الا عند وج-ود العلة ولا يمكن--------- الا عند الطلب وما يتوقف عليه ا------------------------------------لواجب واجب والتالي باطل لان الحكم----------------------------------------------------------ة لا تعرف الا بواسطة	1392	-2567237175595496547	714	963.5	570	1557	45.857418060302734	96	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1970	false	-7129471740450709224	36	300	199	1668	1668	300	معللة بالاوصاف لا بالحكم لانا لو فرضنا حصول الاوصاف الجلية كالبيع والنكاح------- والهبةعار----------ية عن المصالحلاستندت الاحكام اليها ولو فرضنا حصول المصالح دون هذه الاوصاف لم تثبت بها الاحكام الملاءمة لها وذلك يدل ظاهرا علي امتناع التعليل بالحكم------ الخامس الدليل ينفي التمسك بالعلة المظنونة لقوله تعالي ن بعض الظن اثم الحجرات12 وقوله ان الظن لا يغني من الحق شيءا النجم خالفناه في الاوصاف الجلية لظهورها والحاجات ليست كذلك فتبقي علي الاصل------ السادس ان الحكمة تابعة للحكم لان----- الزجر تابع لحصول القصاص وعلة الشء يستحيل تاخيرها عن الشء فالحكمة لا تكون علي للحكم- والجواب قوله ما الدليل علي جواز ان يحصل لنا ظن ان الحكم في الاصل معلل بالحكمة قلنا لا نزاع في ان المناسبة طريق---- كون الوصف علة والمعني بذلك انا نستدل ب---كون الوصف مشتملا علي المصلحة علي كونه علة فلا يخلو اما ان يكون الدال علي عليته اشتماله علي مطلق المصلحة او اشتماله علي مصلحة معينة والاول باطل والا لكان كل وصف مشتمل عل---ي مصلحة فكيف كانتع-لة لذلك الحكم ولا بطل القسم الاول تعين الثاني فنقول اما ان يمكن الاطلاع علي المصلحة المخصوصة او لا يمكن فان امتنع الاطلاع علي المصلحة المخصوصة امتنع الاستدلال ب---كون الوصف مشتملا عليها علي كونه علة ل--ان العلم باشتمال الوصف عليها موقوف علي العلم بها وحيث لم يمتنع هذا الاستدلال علمنا ان الاطلاع علي خصوصيتها ممكن وبهذا الحرف ظهر الجواب عن قوله المصالح امور باطنه فلا يمكن------ الاطلاع عليها قلن---ا التعليل بالحكمة وان كان راجحا علي التعليل بالوصف-------- من الوجه الذي ذكرت فالتعليل بالوصف راجح علي التعليل بالحكمة من وجه ----اخر وهو-- الاطلاع علي الوصف------ وعسر الاطلاع علي الحكمة فلما كان كل واحد منهما راجحا علي الاخر من وجه	1970	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1393	true	-7369974890485992469	1	191	6	1064	1653	300	معلل- بالاوصاف لا بالحكم لانا لو فرضنا حصول الاوصاف ك--------------النكاح والبيع والهبة والعارية عارية عن المصالح استندت الاحكام اليها ولو فرضنا حصول المصالح دون هذه الاوصاف لم تثبت بها الاحكام الملاءمة لها وهو- يدل ع------لي امتناع التعليل بالحكم الوجه الخامس الدليل ينفي التمسك بالعلة المظنونة لقوله وا------------------------------------ن الظن لا يغني من الحق شيءا------ خالفناه في ال-وص-ف الجلي- لظهوره- والحاجة ل-يست كذلك فتبقي علي الاصل الوجه السادس الح---كمة تابعة للحكم لان حصول الزجر تابع لحصول القصاص وعلة الشء يستحيل تاخ-رها عن الشء فالحكمة ليست--- علة الجواب والجواب عن الاول------------------------------------------------------------------ لا نزاع في ان المناسبة طريق الي علة الوصف ب------معني----- انا نستدل باشتمال الوصف------- علي المصلحة علي كونه علة ف--------ان كان دليل ال----علي-----ة اشتماله علي ----كل مصلحة وجب كون -----------------------------------------كل وصف اشتمل علي اي مصلحة----- كانت علة لذلك الحكم او اشتماله علي مصلحة معينة ---------------------------------------------------------------فان امتنع الاطلاع عليها--------------- امتنع الاستدلال باشتمال الوصف------- عليها علي كونه علة لتوقف العلم باشتمال الوصف عليها عل------ي العلم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------بها وان امكن اندفع الاشكال وعن الثاني ان التعليل بالحكمة وان كان راجحا علي التعليل بالوصف باعتبار ما قل-------ت لك--ن التعليل بالوصف ---------------------------راجح باعتبار سهولة الاطلاع علي الوصف وضبطه وعسر ذلك ف-----ي الحكمة فلما ترجح كل---- منهما من وجه ---------------	1393	-2567237175595496547	837	1249.5	678	1549	54.03486251831055	115	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1971	false	5232452034240811175	14	111	77	592	1625	300	وان اختلفنا في جواز --تعليل -الحكم- لكنا اتفقنا علي ان كون الوصف-------- علة للحكممعلل بالحك--مة فان لم يقتض ذلك وجوب طلب الحكمة فقد بطل ق-----------ولك وان اقتضي وجوب طلبها فقد بطل قولك ايضا قوله----------------- الاستقراء دل علي --تعليل الاحكام بالاوصاف لا بالحكمة قلنا لا نسلم بل التعليل بالحكم حاصل في صور كثيرة مثل التوسط في اقامة الحد بين المهلك و----الزاجر وكذا الفرق بين العمل اليسير والكثير قوله النافي للقياس قاءم ترك العمل به في الوصف لظهوره قلنا الحكمة علة لعلية الوصف ف---اولي-------- ان تكون علة للحكم قوله الح---------------------------------------------------------------------------------كمة ثمرة الحكم قلنا في الوجود الخارجي لا في الذهن	1971	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1393	true	-7369974890485992469	196	295	1091	1625	1653	300	وان اختلفنا في جواز التعليل بالحكمة لكنا اجمعنا علي ا----ن الوصف انما هو علة لاشتماله علي الحكمة فان لم يقتض ذلك وجوب طلب الحكمة مع ثبوت العلية بطل قولك وان اقتضي بطل ق---------------ولك ايضا وعن الرابع نمنع دلالة الاستقراء--- علي التعليل-------- بال-وص-ف ---------------------لوجود التعليل بالحكم----- في صور كثيرة ك---التوسط في اقامة الحد بين المهلك وغير الزاجر وكذا الفرق بين العمل اليسير والكثير -وعن الخامس ان الح-------------------------------------------كمة علة لعلية الوصف فهي اولي بالجواز ان تكون علة للحكم من الوصف فان اقتضي منع العمل بالظن بطلان التعليل بالحكمة اقتضي في الوصف وعن السادس ان الحكمة ثمرة الحكم في ------------الخارج- لا--- الذهن	1393	-2567237175595496547	335	462.5	268	655	51.14503860473633	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1968	false	4047998594183753821	237	267	1340	1498	1644	300	الحكم المخصوص في مورد النص الي الحكمة المخصوصة ثم ظننا حصول تلك الحكمة في صورة اخري تولد لا محالة من ذينك الظنينظن حصول الحكم في تلك الصورة والعمل بالظن واجب	1968	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1394	true	-8990325139749708821	0	22	0	111	1618	300	الحكم-------- في مورد النص الي الحكمة وح----------------صول تلك الحكمة في صورة اخري توجب -----------------------ظن حصول الحكم في تلك الصورة والعمل بالظن واجب	1394	-2567237175595496547	107	176.0	85	158	67.72151947021484	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1971	false	5232452034240811175	122	206	650	1086	1625	300	-----علة لعلية العلة فاولي ان تكون علة للحكم بيانه------ ان الوصف --لا يكون مءثرا في الحكم الا لاشتماله علي جلب نقع او دفع مضرة فكونه علة معلل بهذه الحكمة فان لم يمكن العلم بتلك الحكمة المخصوصة استحال التوصل به الي جعل الوصف علة--------- وان امكن ذلك وهو مءثر في الحكم والوصف ليس بمءثر كان اسناد الحكم الي الحكمة المعلومة التي هي المءثرة اولي من اسناده الي الوصف الذي هو في الحقيقة ليس بمءثر المسالة الثانية الوصف الحقيقي اذا كان ظاهرا منضبطا جاز التعليل به ----------------------------------	1971	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1394	true	-8990325139749708821	23	100	119	521	1618	300	ايضا علة لعلية العلة فاولي ان تكون علة------ بيان الاولي ان الوصف انما ي-----ءثر- في الحكم اذا -اشتمل-- علي جلب نفع او دفع ضرر و-كونه علة معلل بهذه الحكمة فان لم يمكن العلم بتلك الحكمة المخصوصة استحال معرفة كون ال--------وصف علة باعتباره وان امكن---- وهو مءثر في الحكم والوصف غير م-ءثر كان اسناد الحكم الي الحكمة المعلومة-------- المءثرة اولي من اسناده الي الوصف الذي-------------- ليس بمءثر البحث-- الثامن في------------------------------------- التعليل بالعدم الحكم ان كان عدميا جاز تعليله	1394	-2567237175595496547	315	493.5	251	492	64.0243911743164	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1975	false	1740372832617827566	122	204	619	1015	1485	300	ان العدم اما ان يكون عاريا عن النسبة من كل الوجوه او لا يكون فان كان الاول لم يكن له اختصاص بذات دون ذات و----بوقت دون وقت فلا يجوز جعله علة لحكم معين في وقت معين وفي شخص معين وان كان له انتساب بوجه ما كان ذلك الانتساب امرا ثبوتيا ضرورة كونه نقيضا للانت-ساب فيلزم وصف العدم بالوجود------- وهو محال ورابعها ان-- المجتهد اذا بحث عن علي الحكم لم يجب عليه سبر الاوصاف العدمية فانها غير متناهية مع انه يجب عليه سبر	1975	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1394	true	-8990325139749708821	235	300	1294	1618	1618	300	---العدم ان عري عن جميع------ النسب- من كل وجه ----------------------------لم يكن--- مختصا- بذات دون اخري ولا بوقت دون اخر فلا يكون----- علة لحكم معين ولا ---------في شخص معين وان كان له انتساب بوجه ما كان ذلك الانتساب----- ثبوتيا ل-----كونه نقيض اللاانتساب في----كون العدم موصوفا بالثبوت وهو محال الوجه الرابع المجتهد اذا بحث عن العلة ----لم يجب عليه سبر الاوصاف العدمية لعدم ------تناهي-----ها ويجب عليه سبر-	1394	-2567237175595496547	242	341.5	190	410	59.024391174316406	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1975	false	1740372832617827566	1	61	8	313	1485	300	وحصوله في الجيز علي كون------------------- الموصوف ب-------------------هذه الصفات موجودا---- وهو سفسطة وثانيها ان-- العلة لابد وان تتميز عما ليس بعلة سواء اريد بها المءثر او المعرف او الداعي---------- والتمييز عبارة عن كون كل واحد من المتميزين مخصوصا في نفسه بحيث لا يكون تعين هذا حاصلا لذلك ولا تعين ذلك حاصلا لهذا وهذا غير معقول في-------------------- العدم الصرف لانه نفي محض	1975	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1394	true	-8990325139749708821	164	226	908	1241	1618	300	وحصوله في مكان معين ومقداره فلو جوزنا قيام الموجود بالمعدوم جوزنا قيام هذه الصفات بجسم معدوم وهو سفسطة الوجه الثاني العلة يجب --ان تتميز عما ليس بعلة سواء اريد بها---------- المعرف او الداعي او المءثر والتمييز عبارة عن تخصيص كل--- من المتميزين عن صاحب------ه بحيث لا يكون تعين هذا حاصلا لذلك وبالعكس---------------- وهذا انما يعقل في الامور الثبوتية فان العدمات--------- نفي محض	1394	-2567237175595496547	198	249.5	154	379	52.24274444580078	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1975	false	1740372832617827566	204	300	1015	1485	1485	300	كل وصف يمكن ----كونه علة وذلك يدل علي ان الوصف العدمي لا يصلح للعلية وخامسا------ قوله تعالي وان ليس للانسان الا ما سعي النجم والعدم نفي محض فلا يكون من سعيه فوجب الا يترتب عليه حكم ف-----ان كل حكم يثبت فانه يحصل للانسان بسببه اما جلب منفعة او دفع مضرة فثبت ان الوصف العدمي لا يمكن ان يكون علة فان قلت الامتناع عن الفعل عدم مع انه قد يكون مامورا به ويكون- منشا للمصالح ودفع المفاسد------- قلت الامتناع عن الفعل عبارة عن---- امر يفعله الانسان فيترتب عليه عدم ذلك الشء ف-ثبت ان الامتناع ليس عدما محضا-	1975	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1395	true	6732896203905291904	0	81	0	396	1501	300	كل وصف يمكن ان يكون- علة -----------فاذن الوصف العدمي لا يصلح للعلية الوجه الخامس قوله تعالي وان ليس للانسان الا ما سعي------ والعدم نفي محض فلا يكون من سعيه ف-----لا يترتب ال---حكم عليه لان كل حكم----- فانه يحصل للانسان بسببه---- جلب -نفع- او دفع -ضرر ف-------------العدمي لا-------- يكون علة لا يقال الامتناع عن الفعل عدم مع صحة الامر--------- به و-كونه منشا -لمص-لح----ة او مفسدة لانا نقول الامتناع--------- عبارة عن فعل ---------------امر يترتب عليه عدم ذلك الشء فلا يكون الامتناع---- عدما محضا	1395	-2567237175595496547	326	441.5	256	499	65.33065795898438	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1976	false	-2333211460586022815	0	77	0	403	1607	300	والجواب عن الاول ما ذكرتموه من الدالة علي ان العلية صفة ثبوتيةمعارض دليل اخر وهو انها لو كانت ثبوتية لكانت من عوارض ذات العلة فكانت مفتقرة الي تلك الذات وكانت ممكنة وكانت مفتقرة الي العلة فكانت علية العلة لتلك العلة زاءدة عليها ولزم التسلسل وعن الثاني نسلم انه لا بد وان تكون العلة متميزة عما ليس لعلة لكن لا نسلم ان التميز--- يستدعي كون المتميز ثبوتيا فان عدم احد الضدين عن المحل يصحح حلول الضد الاخر فيه	1976	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1395	true	6732896203905291904	245	300	1206	1501	1501	300	والجواب عن الاول المعارضة بان ---------------العلية---------------------------------- لو كانت ثبوتية لكانت من عوارض ذات العلة فكانت مفتقرة الي تلك الذات وكانت ممكنة فك-----------------------انت علية العلة لتلك العلة زاءدة عليها وي-----تسلسل وعن الثاني ان العلة------ وان كانت------ متميزة عما ليس بعلة----------- لكن التميز لا يستدعي كون الت-ميز ثبوتيا فان عدم احد الضدين--------- يصحح حلول الضد الاخر فيه-	1395	-2567237175595496547	261	430.5	212	406	64.28571319580078	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1976	false	-2333211460586022815	77	197	403	1046	1607	300	وعدم ما ليس بضد ليس كذلك وايضا عدم اللازم يقتضي عدم الملزوم وعدم ما ليس بلازم لا يقتضي ذلك فقد حصل الامتياز في العدمات وعن الثالث ان العلة عدم مخصوص قوله فالخصوصية صفة قاءمة بالنفي المحض قلنا لا نسلم ان الخصوصية امر ثبوتي فانها لو كانت امرا ثبوتيا لكانت في نفسها امرا مخصوصا فلزم التسلسل وعن الرابع لا نسلم ان المجتهد لا يبحث في السير والتقسيم عن الاوصاف العدمية سلمنا ذلك لكن اسقاط ذلك التكليف لتعذره فان العدمات غير متناهية وعن------- الخامس انا نعلم بالضرورة كوننا مكلفين بالامتناع فدل علي ان العدم قد--------------- يكون متعينا قوله الامتناع عبارة عن فعل يترتب عليه العدم قلنا لو كان الامتناع عبارة عن فعل يترتب عليه---- العدم -----لكان الممتنع عن الفعل فاعلا وذلك محال	1976	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1396	true	-3125533221236494427	0	88	0	482	1633	300	وعدم ما ليس بضد ليس كذلك وعد-----م اللازم يقتضي عدم الملزوم وعدم غيره --------لا يقتضيه--- فقد وقع الامتياز في العدمات وعن الثالث ان العلة عدم م------------------------------------------خصوص ولا نسلم ان الخصوصية---- ثبوتية والا --------------------لكانت في نفسها امرا مخصوصا وي-----تسلسل وعن الرابع لا نسلم ان المجتهد لا يبحث في السبر والتقسيم عن الاوصاف العدمية سلمنا---- لكن سقط------ التكليف لتعذره -----لعدم -------تناهي العدمات وعن الخامس انا نعلم بالضرورة كوننا مكلفين بالامتناع ف----------العدم ينتفي ولا يجوز ان ---------------------------------------------------------------يكون الامتناع--------- فعلا ترتب عليه ذلك العدم والا لكان الممتنع عن الفعل فاعلا وهو- محال	1396	-2567237175595496547	410	666.0	334	674	60.83086013793945	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1979	false	7613343267881798482	164	299	904	1641	1647	300	الاضافات المخصوصة امرا وجوديا وانما قلنا ان مسمي الاضافة ليس امرا وجوديا لانه لو كان هذا المسمي وجوديا لكان اينما حصل هذا المسمي كان وجوديا فاذا فرضنا في اضافة ما كونها امرا وجوديا كانت لا محالة صفة لمحل فكان حلولها في ذلك المحل اضافة بينها وبين ذلك المحل فكان مسمي الاضافة حاصلا في حلول تلك الاضافة في ذلك المحل واذا كان ذلك المسمي امرا وجوديا كانت اضافة الاضافة امرا وجوديا زاءدا علي الاضافة------- الي غير --نهاية--------- فثبت ان مسمي الاضافة يمتنع ان يكون وجوديا واذا ثبت ذلك وجب الا يكون شء من الاضافات المخصوصة وجوديا لان الاضافة المخصوصة ماهية مركبة من الاضافة ومن---- الخصوصية فلو كان امرا وجوديا لكان الوجود- اما قيد الاضافة او قيد الخصوصية والاول باطل لما تقدم والثاني ايضا باطل لان خصوصية الاضافة صفة للاضافة -لو كانت الخصوصية امرا ثبوتيا لزوم حلول	1979	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1396	true	-3125533221236494427	151	272	811	1480	1633	300	الاضافات عدم---------------ية لان جزءها وهو مطلق الاضافة -----------عدمي --اذ لو كان----------- وجوديا لكان اينما حصل هذا المسمي كان وجوديا فاذا فرضنا في اضافة--------- انها وجودية كانت صفة حالة في المحل و----حلولها اض-------------افة بينها وبين ذلك المحل فكان مسمي الاضافة حاصلا في حلول تلك الاضافة في ذلك المحل واذا كان ذلك المسمي----- وجوديا كانت اضافة الاضافة امرا وجوديا زاءدا علي الاضافة الاولي الي غير النهاية وهو محال فثبت ان مسمي الاضافة يمتنع ان يكون وجوديا ف-----------------لا يكون شء من الاضافات المخصوصة وجوديا لان الاضافة المخصوصة ماهية مركبة من الاضافة ومن قيد الخصوصية فلو كان----ت وجودية لكان الوجودي اما قيد الاضافة او قيد الخصوصية والاول باطل لما قلنا والثاني ايضا باطل لان خصوصية الاضافة صفة للاضافة فلو كانت الخصوصية امرا ثبوتيا لز-م حلول	1396	-2567237175595496547	602	1032.5	489	761	79.10643768310547	92	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1981	false	7149274181472400588	151	293	804	1561	1595	300	تعليل الحكم الشرعي جاءز خلافا لبعضهم لنا ا-------------------------------ن الدوران يفيد ظن العلية فاذا حصل في الحكم الشرعي حصل ظن العلي--------------------------------ة واحتج المانعون بان قالوا الدوران لا يفيد ظن العلية فيما لا صلاحية العلة ولا نسلم ان الحكم الشرعي يصلح ان يكون علة للحكم الشرعي وبيانه بامور احدها ان الحكم الشرعي الذي فرض علة يحتمل كونه--- متقدما علي الحكم الذي جعل معلولا ويحتمل كونه متاخرا ويحتمل كونه مقارنا وعلي تقدير التقدم لم يصلح للعلية ------والا يزم تخلف الحك---------------------------م عن علته وعلي تقدير التاخر-- لم يصلح للعلية----- لان المتاخر لا يكون علة للمت------------------------------قدم وعلي تقدير ال---------مقارنة يحتمل ان تكون--- العلة هو وان تكون غيره فاذن هو علي التقديرات الثلاثة لا يكون ع---لة وعلي تقدير واحد يكون علة ولا شك ان العبرة في الشرع-------- بالغالب لا بالنادر فوجب الحكم بانه ليس علة وثانيها ان تفسير الع---------------------------------------------لة اما بالمعرف او الداعي او -المءثر فان فسرناها بالمعرف	1981	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1397	true	-1835014702076289301	33	171	171	887	1599	300	تعليل الحكم الشرعي بحكم اخر شرعي فجوزه الاكثر ونفاه الاقل احتج الاولون بان الدوران يفيد ظن العلية فاذا حصل في الحكم الشرعي حصل ظن العلية ولانا نعلل تحريم البيع بالنجاسة واحتج ال-اخرون بوجوه الاول ما جعل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علة يحتمل ان يكون متقدما علي ما --------جعل مع-------------------------------------------------------لولا فلا يصلح للعلية حينءذ والا لزم تخلف الحكم عن العلة وهو نقض للعلة والاصل عدمه و---ان يكون متاخرا فلا يصلح للعلية ايضا لان المتاخر لا يكون علة للمتقدم وان يكون مقارنا فليس جعله علة اولي ---من العكس ولانه حينءذ يحتمل ان يكون هو العلة--- وان يكون غيره ف----هو علي ------------ثلاثة تقادير ليس علة وعلي تقدير واحد يكون علة و---------العبرة في الشرع انما هو بالغالب فعدم العلية اغلب علي الظن من ثبوتها وكل حكم غلب علي الظن عدم التعليل به امتنع ان يكون علة الثاني العلة اما ان تفسر ب--الداعي او بالمءثر ---------او بالمعرف	1397	-2567237175595496547	356	424.0	282	962	37.0062370300293	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1982	false	-4607139654418412447	9	129	46	714	1629	300	والثالث فباطلان---- لان من يقول بالمءثر والداعي يقول المءثر والداعي جهات ---------المفاسد والمصالح فالقول بان الحكم الشرعي مءثر- او داعخرق ل--لاجماع وهو ب--------------------------------------------------اطل وثالثها ان شرط العلة التقدم-- علي المعلول وتقدم احد الحكمين علي الاخر غير معلوم فاذن شرط العلية مجهول فلا يجوز الحكم بالعلية ورابعها ان الشرع اذا اثبت------ حكمين في صورة واحدة فليس لاحدهما مزية علي الاخر في الوجود والافتقار والمعلومية فليس جعل احدهما علة للاخر اولي من العكس فاما ان نحكم بكون كل واحدة منهما علة للاخر وهو محال او لا يكون واحد منهما علة للاخر وهو المطلوب والجواب عن الاول لا نسلم ان بتقدير التاخ-ر لا يصلح للعلية لان المراد من العلة المعرف والمتاخر يجوز كونه معرفا للمتقدم ---وعن الثاني انا نفسر العلة بالمعرف قوله الحكم	1982	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1397	true	-1835014702076289301	171	280	887	1497	1599	300	والاولان باطلان هنا لان القاءل بهما ي------------قول المءثر والداعي جهات المصالح والمفاسد--------- فالقول بان الحكم الشرعي مءثرا او داع خلاف الاجماع وهو باطل وكذا الثالث لان المعرف بحكم الاصل هو النص لا غير الثالث----- شرط العلة --تقدمها علي المعلول وتقدم احد الحكمين علي الاخر غير معلوم---------------------- فلا يجوز الحكم بالعلية الراب----------ع اذا اثبت الشرع حكمين في صورة واحدة فليس لاحدهما مزية---------- في الوجود والافتقار والمعلومية فليس جعل احدهما علة------ اولي من العكس فاما ان يحكم بالعلية بينهما من كلا الطرفين وهو دور او نفيها من كليهما --------------وهو المطلوب واجي--ب عن الاول بجواز------------ التاخير لان--------------- المراد من العلة المعرف والمتاخر قد يعرف ا--------لمتقدم وبجواز التقدم ولا يلزم النقض فا---------ن الحكم	1397	-2567237175595496547	416	607.5	335	746	55.764076232910156	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1985	false	-3339300038863261500	0	260	0	1303	1484	300	من صفات الماهية وتحقق الصفة يتوقف علي تحقق الموصوف واذا كان كذلك كان عدم كل واحد من اجزاء الماهية علة تامة لعدم علية تلك الماهية فاذا عدم جزء من اجزاءها فقد عدمت العلية فاذا عدم بعد ذلك جزء اخر لم يكن عدم هذا الجزء الثاني علة لعدم علية تلك الماهية لان ذلك قد حصل عند عدم الجزء الاول فلا يحصل مرة اخري بعدم الجزء الثاني فقد حصل عدم جزء--- الماهية مع انه لم يترتب عليه عدم علية تلك الماهية فقد وجد النقض في العلة العقلية لان ---كون عدم جزء الماهية علة لعدم علية---- الماهية-امر حقيقي سواء كانت علية الشء عقلية او وضعية فان قلت فهذا يقتضي الا يكون في الوجود ماهية مركبة لان عدم كل واحد من اجزاءها -----علة مستقلة لعدم تلك الماهية ويعود المحال -قلت ليست الماهية امرا وراء مجموع تلك الاجزاء فلم يكن عدم احد تلك الاجزاء علة -عدم شء اخر ---واما علية الماهية فهي حكم زاءد علي ذات الماهية وعدمها معلل بعدم كل---- واحد من اجزاء الماهية فظهر الفرق وثانيها ان كون الشء علة لغيره صفة لذلك الشء س-----------واء حصلت له تلك الصفة بذاته او بال-جعل فاذا كان الموصوف------------ بالعلية امرا م-----------------ركبا فاما ان يقال حصلت تلك الصفة بتمامها لكل واحد من تلك الاجز---اء وهو محال اما اولا فلانه يلزم كون الصفة الواحدة في المحال الكثيرة وهو محال واما ثانيا فلانه يلزم كون كل واحد من تلك الاجزاء علة تامة لانه لا معني لكون الشء علة الا حصول---- العلية فيه واما ان يقال حصل في كل واحد من اجزاء العلة جزء من تلك العلية وهذا ايضا محال لانه يقتضي انقسام الصفة العقلية حتي يكون للعلية نصف وثلث	1985	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1399	true	778797952721519133	7	210	36	1071	1532	300	من صفات الماهية وتحقق الصفة موقوف علي تحقق الموصوف فعدم كل جزء علة تا-----------------------------------مة لعدم علية تلك الماهية فاذا عدم جزء من اجزاءها---- عدمت العلية فاذا عدم ------------اخر لم يءثر شيءا لانتفاء العلية بعدم الجز--------------------------------------------ء الاول فلا يحصل مرة اخر------------------ي فقد---- عدم جزء من الماهية و------لم يترتب عليه عدم علية تلك الماهية فقد حصل النقض في العلة العقلية لان اقتضاء عدم جزء الماهية -----عدم علية تلك الماهية امر حقيقي سواء كانت عل-ة الشء عقلية او وضعية لا يقال -هذا يقتضي --------نفي المركبات ----------لان عدم كل -جزء من اجزاء المركب علة مستقلة لعدم تلك الماهية فيعود المحال لانا نقول الماهية هي نفس--- مجموع تلك الاجزاء فلم يكن عدم بعض تلك الاجزاء علة لعدم شء اخر بخلاف العلية فانها------ حكم زاءد علي---- الماهية وعدمها معلل بعدم كل جزء فافترقا الوجه ال------------------ثاني----- كون الشء علة لغيره صفة لذلك الشء زاءدة عليه سواء حصلت ل-------------ذاته او بالفاعل --لامكان تصور الشء حال الجهل بالعلية ولصحة كذا علة فان كان مركبا ف---------ان حصلت بكل جزء ---تمامها فكل ---------------جزء علة وهو محال لاستحالة تعدد محل------------ الواحد الشخصي ولاستلزامه --------------------------------كون كل واحد من تلك الاجزاء علة تامة اذ----- معني -كون الشء علة---- حصول صفة العلية -له وان ---------حصل في كل جزء جزء منها لزم----------------------------------------------- انقسام الصفة العقلية في---كون للعلية نصف وثلث	1399	-2567237175595496547	772	1081.5	605	1376	56.104652404785156	116	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1986	false	-5371469651477042842	5	50	25	264	1572	300	كان كل واحد من الاجزاء مستقلا باقتضاء العلية فوجب كون كل واحد منها علة تامة وذلك محال وان كان الثاني كان الكلام في اقتضاء ذلك المجموع لذلك الامر الحادث كالكلام في اقتضاء ذلك المجموع للعلية فيلزم ان يكون بواسطة حدوث شء- اخر ولزم التسلسل وهو --	1986	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1399	true	778797952721519133	239	276	1215	1409	1532	300	كان كل واحد من الاجزاء فكل جزء علة فهو علة هذا خلف----------------------------------- وان كان ال--مجموع فالكلام في اقتضاء---- المجموع لذلك الامر الحادث كالكلام في اقتضاء ذلك المجموع للعل-ة فيلزم ان يكون بتوسط- حدوث امر اخر وي-----تسلسل الوجه	1399	-2567237175595496547	149	223.0	120	242	61.570247650146484	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1986	false	-5371469651477042842	72	168	391	899	1572	300	الاجتماع والجوا--ب عن الاول ا-------ن النقض انما يلزم لو جعلنا عدم --جزء الماهية علة لعدم علية الماهية وهو بناء علي كون العدم علة وهو ممنوع وعن ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان العلية ليست صفة ثبوتية والا لزم التسلسل علي ما قررناه واذا لم تكن صفة ثبوتية امتنع القول بانها اما ان تحل كل واحد من الاجزاء بتمامها او تنقسم بحسب انقسام اجزاء الماهية وعن ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث انه منقوض بكل واحد من العشرة فانه ليس بعشرة وعند --اجتماعها يكون المجموع عشرة فكذا هاهنا فرعان الاول نقل الشيخ ابو اسحاق الشيرازيرحمه اللهعن بعضهم انه قال لا يجوز ان تزيد الاوصاف علي سبعة	1986	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1400	true	6482662173880508105	102	286	507	1427	1486	300	العلة الجواب واجيب عن الوجه الاول بان النقض انما يلزم لو جعلنا عدم الجزء-------- علة لعدم علية الماهية وهي بناء علي كون العدم علة وهو ممنوع وليس بجيد لما مر من ان العلية صفة اعتبارية فجاز اتصاف العدم بها وايضا ليس عدم كل جزء علة لعدم صفة العلية لان وجود كل جزء شرط للعلية فعدمه يكون عدما لشرطية العلية والتحقيق في الجواب ان عدم الماهية مستندا الي عدم اي جزء كان لا الي عدم كل واحد بل عدم كل واحد لما اشتمل علي عدم اي جزء كان صار علته بالعرض لاشتماله عليها وعن الوجه الثاني ان العلية ليست صفة ثبوتية والا لزم التسلسل فلا يصح ان يقال--------------------------------------- اما ان يحل كل واحد من الاجزاء بتمامها او ينقسم بحسب انقسام اجزاء الماهية ولان معني كون المجموع علة قضاء الشارع بالحكم رعاية لما اشتملت عليه الاوصاف من الحكم وليس ذلك صفة لها ولانه ينتقض بكون الشء خبرا او امرا او غير ذلك وعن الوجه الثالث انه منقوض لكل واحد من العشرة فانه ليس بعشرة وعند الاجتماع-- تحصل ال------عشرة فاذا عرفت هذا فنق---ول نقل------ ابو اسحاق الشيرازي --------عن بعضهم انه---- لا يجوز ان تزيد الاوصاف علي سبعة	1400	-2567237175595496547	381	601.0	304	996	38.253013610839844	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1986	false	-5371469651477042842	204	298	1077	1562	1572	300	ولا يكون جزءا من العلة والثاني انه الذي يلزم من عدمه مفسدة دافعة لوجود الحكم اذا عرفت ذلك فمن الناس من انكر هذا الفرق ومن--------------------------------------------------------------هم المثبتون للطرد والمنكرون لتخصيص العلة واحتجوا عليه بان العلة الشرعية ما يكون معرفا للحكم وهو انما يكون معرفا للحكم عند اجتماع كل القيود من الشرط والاضافة الي الاهل والمحل فيكون كل واحد من هذه القيود جزءا من المعرف للحكم فيكون جزءا من العلة بلي لا ننكر ان بعض هذه القيود اقوي في الوجود من بعض فان------ القتل له ذات وحقيقة ثم له صفة وهي اضافته الي القاتل والي المقتول	1986	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1401	true	7324074257761851563	0	90	0	465	1600	300	ولا يكون جزءا من العلة او----- انه الذي يلزم من عدمه مفسدة دافعة لوجود الحكم اذا ثبت----------------------- هذا فاعلم ان بعضهم لم يفرق بين جزء العلة ومحلها وشرط ذات العلة وشرط علتها وهم المثبتون للطرد -المنكرون لتخصيص العلة لان الع-------------لة الشرعية ما يكون معرفا للحكم و---انما يكون معرفا------ عند اجتماع كل القيود من الشرط والاضافة الي الاهل والمحل فكل قي--------------------د جزء---- المعرف------ فيكون جزء---- العلة نعم قد يكون ---بعض هذه القيود اقوي في الوجود من بعض فان حقيقة القتل اقوي في الوجود من صفته اعني اضافته الي القاتل والي المقتول	1401	-2567237175595496547	339	541.0	270	553	61.3019905090332	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1987	false	-7424250826278827351	1	185	5	996	1612	300	في الوجود من هذه الاضافات---------------------------- لاحتياجها-- اليه في الوجود وقد ي-كون بعض تلك القيود مناسبا دون البعض او يكون بعضها اقوي في المناسبة من بعض ولكن مع تسليم هذا المقام فالمعتبر في تعريف الحكم هو المجموع وحينءذ لا يبقي بين جزء العلة وبين شرطها فرق----------------- وفاءدة هذا البحث انه اذا صدر بعض تلك الاجزاء عن انسان وصدر الثاني عن انسان اخر فان كانت تلك الاجزاء متساوية في القوة والمناسبة اشتركا والا نسب الفعل الي فاعل الجزء الاقوي وهذه الفاءدة حاصلة سواء سمينا-----ه جزء العلة او شرطها ومن الناس من سلم الفرق وزعم ان العلة انما تعرف عليتها بالنص او بالاستنباط فان كان الاول فالقدر الذي دل النص علي كونه مناطا للحكم هو العلة وساءر القيود التي عرف اعتبارها بدلاءل منفصلة نجعلها شراءط وان----- كان الثاني فالذي يكون مناسبا هو العلة والذي يكون معتبرا في تحقق المناسبة ولا يكون كافيا فيها هو جزء العلة والذي لا يكون مناسبا ولا جزءا منه فهو الشرط CHECK شرح القرافي قوله الاقتران او الدوران يفيد ظن العلية والعمل بالظن واجب هذا اذا عرفنا علية الوصف ب----المناسبة اما اذا عرفناها بساءر الطرق لم يتجه هذا الفرق المسالة الثامنة---------------------- يجوز التعليل	1987	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1401	true	7324074257761851563	80	223	411	1171	1600	300	في الوجود من صفته اعني اضافته الي القاتل والي المقتول لاحتياج هذه اليها--------- وقد يناسب بعض---- القيود------- دون ب--عض او يكون------ اقوي -----مناسبة ولا يخرج-------------------------------------------------- المجموع عن كونه هو المعرف لهذا التفاوت فل-----ا فرق بين الجزء والشرط وفاءدة هذا البحث انه لو- صدر بعض---- الاجزاء عن انسان والباق----ي ع------ن اخر فان تساوت في------------------- القوة والمناسبة اشتركا والا نسب الفعل الي فاعل الجزء الاقوي وهذه فا--ءدة حاصلة علي تقدير تسميته جزء العلة او شرطها ومنهم---- من سلم الفرق وزعم ان العلة ان عرفت--------- بالنص فما------------------------------------ دل النص علي كونه مناطا------ هو العلة وساءر القيود التي عرف اعتبارها بدلاءل منفصلة نجعلها شراءط وان عرفت بالاستنباط فال--------مناسب- هو العلة وال--------معتبر -في تحقق المناسبة ولا يكفي------ فيها--- جزء العلة وما ليس منا------سبا ولا جزءا منه فهو الشرط وان ع--------------------------------------------------------------------------------رفنا----- العلة بغير المناسبة من باقي-------------- الطرق لم ي----ظهر الفرق والنزاع لفظي تنبيه الاجماع علي انه لا يجوز التعليل	1401	-2567237175595496547	531	690.5	420	1075	49.395347595214844	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1992	false	7147773453339206618	131	184	705	989	1594	300	علي انه لا يجوز التعليل بالاسم مثل تعليل تحريم الخمر بان العرب سمته خمرا فانا نعلم بالضرورة -ان مجرد هذا اللفظ لا -اث-ر له------------ فان اريد به تعليله بمسمي هذا الاسم من كونه مخامرا للعقل فذلك يكون تعليلا بالوصف لا بالاسم المسالة التا------سعة التعليل بالاسم قال القرافي اتفقوا علي انه لا يجوز التعليل	1992	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1401	true	7324074257761851563	218	269	1147	1428	1600	300	علي انه لا يجوز التعليل بالاسم كتع---ليل تحريم الخمر بان العرب سمته خمرا للعلم -----الضروري بان مجرد الالفا--ظ لا تاثير لها في الاحكام فان اريد به تعليله بمسمي هذا الاسم من كونه مخامرا للعقل كا------ن تعليلا بالوصف لا بالاسم ال--بحث الحادي عشر في التعليل بال---صفات المقدرة ا---لمشهور انه لا يجوز التعليل	1401	-2567237175595496547	222	352.0	176	305	72.7868881225586	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1998	false	-422796666989140729	118	300	691	1634	1634	300	الاخر فاذن ليس------ لهاتين الكلمتين--- وجود حقيقي لكن لهما وجودا تقديريا وهو ا-ن الشارع قدر بقاء تلك الحروف الي حين حدوث الملك ضرورة انه لا بد من وجود السبب حال حصول المسبب- وقد يذكرون هذا التقدير في جانب الاثر فيقولون ان من عليه الدين يكون ذلك الدين مقدرا في ذمته واعلم ان الكلام من جنس الخرافات --لان الوجوب اما ان يكون مفسرا بمجرد تعلق خطاب الشرع علي ما هو مذهبنا او يكون الفعل في نفسه بحيث يكون للاخلال به مدخل في استحقاق الذم علي ما هو قول المعتزلة فان كان----- الاول لم يكن لتع---لق الخطاب حاجة الي معني محدث يكون علة له لان ذلك التعلق قديم ازلي فكيف يكون معللا بالمحدث وان كان------------------------------------------------------------------------------------------------ الثاني فالمءثر في الحكم---------- جهات المصلحة والمفسدة فلا حاجة فيه الي بقاء الحروف وايضا فالمقدر يجب ان يكون علي وفق الواقع والحروف لو وجدت مجتمعة لخرجت عن ان تكون كلاما فلو قدر الش-رع بقاء الحروف التي CHECK شرح القرافي قوله اطلاق التصرف معلل بالملك والملك معلل بصيغة الايجاب والقبول والدين مقدر في الذمة حصل منها قوله بعت واشتريت لم يحصل عند اجتماعها هذا الكلام واما تقدي----------------------------------------------------------ر المال في الذمة-	1998	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1402	true	-6912478034757453265	3	177	15	939	1586	300	الاخر فلا وجود حقيقي لهاتين الكلمتين بل وجودهما ت------------------قديري بمعني ان الشارع قدر بقاء تلك الحروف الي وقت حدوث الملك------------- لوجوب وجود العلة عند وجود المعلول وقد يذكرون هذا التقدير في جانب الاثر فيقولون ان من عليه الدين يكون ذلك الدين مقدرا في ذمته و----هذا الكلام تخيل لا تحقيق فيه لان الوجوب اما------------------------- خطاب الشرع كقول الاشعري او -----كون الفعل في نفسه بحيث يكون للاخلال به مدخل في استحقاق الذم كقول ---------المعتزلة وعلي التقدير الاول لا حاجة في تعلق الخطاب -----الي معني حادث يكون علة له لان ذلك التعلق قديم فلا يك------ون معللا بالمحدث وفيه نظر فان التعلق امر اضافي لا يعقل قدمه الا بقدم مضافة نعم المتعلق يمكن دعوي قدمه عندهم وعلي التقدير الثاني فالمءثر في الاحكام انما هي جهات المصلحة والمفسدة فلا حاجة ----الي بقاء الحروف وايضا -المقدر ------------علي وفق الواقع والحروف لو وجدت مجتمعة -خرجت عن ان تكون كلاما فلو قدر الشارع بقاء الحروف التي------------------------------------------------------------------------------------------------------- حصل منها قوله بعت واشتريت لم يحصل عند اجتماعها هذا الكلام لعدم اولوية سماعها علي هذه الصيغة علي سماعها علي باقي تعاليها وتقدير المال في الذمة	1402	-2567237175595496547	620	982.5	496	1130	54.86725616455078	96	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1999	false	-441539676073513419	8	41	31	195	1611	300	ان الشرع مكنه اما في الحال او في الاستقبال من ان يطالبه بذلك القدر من المال فهذا معقول شرعا وعرفا فاما التقدير في الذمة فهو من الترهات التي لا حاجة في العقل والشرع	1999	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1402	true	-6912478034757453265	179	207	951	1093	1586	300	ان الشرع مكنه اما في الحال او في المستقبل ب---ان يطالبه بذلك القدر من المال فهذا معقول شرعا وعرفا فاما التقدير في الذمة ف-------------------لا حاجة في العقل والشرع	1402	-2567237175595496547	138	253.5	111	164	84.1463394165039	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2001	false	-8728542623192843170	114	158	623	857	1692	300	الوجوب بتعلق الخطاب وقد اعترفت اول الكتاب-- بحدوثها--فتقر الي سبب حادث وكون الحكمة مءثرة في الحكم لا ينافي كون الوصف مءثرا لما قاله وكون التقدير علي وفق الواقع وليس معناه ان المقدر يعطي حكمه لو كان موجودا بل معناه انه يعطي حكم مءثر موجود	2001	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1402	true	-6912478034757453265	211	255	1115	1346	1586	300	الوجوب بتعلق الخطاب ينافي ق-----ول الاشاعرة بحدوثه فيفتقر الي سبب حادث وكون الحكمة مءثرة في الحكم لا ينافي كون الوصف مءثرا لما تقدم وكون التقدير علي وفق الواقع -ليس معناه ان المقدر يعطي حكمه لو كان موجودا بل معناه ان- يعطي حكم مءثر موجود	1402	-2567237175595496547	212	387.0	170	238	89.07563018798828	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2016	false	-743849220700105478	31	106	173	559	1600	300	اذا كانت العلة في القياس بمعني الباعث فشرطها ان تكون ضابط الحكمة-------------------------------------- بحيث لا يلزم منه اثبات الحكم مع تيقن انتفاء الحكمة في صور-------ة فان -----ثبوت الحكم -----بدون الحكمة خلاف القواعد كما يقا----------------ل حكمة القصاص-------- صيانة النفس المعصومة عن الفوات فمن جعل الضابط--------------- بالجرح لا غير دون المثقل كما يقول ابو حنيفة يلزمه شرع القصاص في حق من جرح ميتة لو-جود الضابط مع انا نقطع بانتفاء الحكمة حينءذ او نفي الحكم مع وجود علته وهو	2016	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1403	true	6814507917294024927	66	147	349	764	1560	300	اذا كانت العلة---------- بمعني الباعث فشرطها ان يكون ضابط الحكمة المقصودة للشرع من اثبات الحكم او نفيه بحيث لا ي---------ثب-ت الحكم مع -علم انتفاء الحكم- في صور ما والا كان فيه اثبات الحكم مع انتفاء الحكم المطلوبة منه قطعا وهو ممتنع كما لو قيل حكمة القصاص انما هي صيانة النفس المعصومة عن الفوات فمن ضبط صيانة النفس عن الفوات بالجرح خاصة ---------------------------------لزمه شرع القصاص في جارح الميت ضرورة وجود الضابط مع -----تيقن انتفاء الحكمة او------ نفي الحكم مع وجود علته وهو	1403	-2567237175595496547	252	339.5	199	481	52.39085388183594	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2010	false	-1969063300352996279	40	139	225	757	1611	300	الرابعة عشرة قال الرازي تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي لا يتوقف علي بيان ثبوت المق---------------------------------------------------------------------------------------تضي لذلك الحكم وهذه المسالة من تفاريع جواز تخصيص العلة فانا اذا انكرناه امتنع الجمع بين المقتضي والمانع اما اذا جوزناه جاء هذا البحث والحق انه غير معتبر لدليلين-- الاول ان الوصف الوجودي اذا كان مناسبا للحكم العدمي او كان داءرا معه وجودا وع--دما حصل ظن ان ذلك الوصف علة لذلك العدم والظن حجة الثاني ان بين----- المقتضي و-----المانع معاندة ومضادة والشء لا يتقوي بضده بل يضعف به واذا جاز التعليل بالمانع حال ضعفه فلان يجوز ذلك ---------------حال قوته وهو حال عدم المقتضي كان اولي	2010	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1405	true	1180112229836442062	4	111	27	610	1609	300	الرابع- عشر في ان------ تعليل الع------دمي بالوج------ودي لا يتوقف علي----- وجود المقتضي الحكم اذا كان عدما وكانت العلة له وجود مانع او فوات شرط اختلفوا في اشتراط وجود المقتضي ل---اثباته وهذا البحث متفرع علي --جواز تخصيص العلة فانا لو- انكرناه امتنع الجمع بين المقتضي والمانع اما علي تقدير جوازه فانه ممكن احتج المانع من اشتراطه بوجوه الاول--- الوصف الوجودي اذا كان مناسبا للحكم العدمي او كان داءرا معه وجودا او عدما حصل ظن العلية--------------------- والظن حجة الثاني--- بين وجود المقتضي ووجود المانع معاندة ومضادة والشء لا يتقوي بضده بل يضعف به فاذا جاز التعليل بالمانع حال ضعفه لوجود المقتضي كان التعليل به حال قوته---- بانتفاء المقتضي---- اولي	1405	-2567237175595496547	360	524.0	289	648	55.55555725097656	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2010	false	-1969063300352996279	140	182	763	999	1611	300	المخالف بامور احدها انا اذا عللنا انتقاء الحكم بالمانع فالمعلل اما عدم مستمر او عدم متجدد والاول باطل لان-- العدم المستمر كان حاصلا قبل حصول هذا المانع بل قبل الشرع-------------------------------------------------- والحاصل قبل يمتنع تعليله بالحاصل بعد والثاني تسليم المقصود لان عدم الحكم	2010	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1406	true	-4514536131642765339	252	300	1364	1632	1632	300	المشترطون بوجوه الاول-- اذا عللنا انتفاء الحكم بالمانع فالمعلل اما عدم مستمر او---- متجدد والاول باطل لحصول العدم المستمر ----------قبل حصول هذا المانع بل قبل الشرع فلا يكون شرعيا اذ الشرعي ما لو سكت الشرع عنه لثبت والحاصل قبل يمتنع تعليله بالمتاخر--- والثاني تسليم المقصود لان عدم الحكم-	1406	-2567237175595496547	192	318.0	158	288	66.66666412353516	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2010	false	-1969063300352996279	182	300	999	1611	1611	300	لا يحصل فيه التجدد الا اذا امتنع من الدخول في الوجود بعد ان كان بعرضية الدخول في الوجود وذلك لا يتحقق الا عند قيام المقتضي -وثانيها-- ان انتفاء الحكم ---لانتفاء المقتضي اظهر عند العقل من انتفاءه لحصول المانع واذا كان كذلك فاما ان يكون ظن تحقق انتفاء المقتضي مثل ظن تحقق وجود المانع او اقوي منه او اضعف منه فان كان الاول امتنع --تعليل عدم الحكم بوجود المانع لان عدم المقتضي ووجود المانع لما استويا في الظن واختص عدم المقتضي بمزية وهي ان ظن اسناد عدم الحكم اليه اقوي من ظن اسناده الي وجود المانع-كان ظن تعليل عدم الحكم بعدم المقتضي اقوي من تعليله بوجود المانع والاقوي راجح فيلزم الا يجوز تعليل عدم الحكم بالمانع واما ان كان-	2010	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1407	true	2405131955884378920	0	92	0	490	1573	300	لا يحصل فيه التجدد الا اذا م--نع من الدخول في الوجود بعد ان كان بعرضية الدخول في الوجود وذلك لا يتحقق الا عند قيام المقتضي الثاني استناد انتفاء الحكم الي انتفاء علته--- اظهر من اسناده الي --------حصول المانع فان تسا-----------------وي ظن----- انتفاء ال-----علة وظن----- وجود الم--------------------------------------انع امتنع التعليل---------- بوجود المانع لان عدم العلة-- ووجود المانع لما تساويا ظنا---- واختص عدم العلة-- بمزية اولوية ا---سناد---- الحكم اليه-------- من اسناده الي وجود المانع كا---ن تعليل عدم الحكم بعدم عل---ته اقوي من تعليله بوجود المانع والاقوي راجح ف------لا يجوز تعليل عدم الحكم بالمانع و----ان كان	1407	-2567237175595496547	424	642.5	340	622	68.16720581054688	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2011	false	-7199587486174796823	0	254	0	1335	1570	300	ظن عدم المقتضي اظهر فالتقدير المذكور اظهر واما ان كان ظن عدم المقتضي مرجوحا بالنسبة الي وجود المانع فظن العدم انما يكون مرجوحا لو كان ظن الوجود راجحا وذلك يدل علي --ان التعليل بالمانع يتوقف علي رجحان وجود المقتضي وهو المطلوب -وثالثها ان التعليل بالمانع يتوقف علي بيان المقتضي عرفا فيتوقف عليه شرعا اما الاول فلان من قال الطير انما لا يطير لان القفص يمنعه فهذا التعليل موقوف- علي العلم ب-كون الطير حيا قادرا فان بتقدير موت الطير يمتنع --تعليل عدم الطيران بالقفص وكذا من علل عدم حضور زيد في السوق بحضور غريم له هناك لابد ان يبين انه كان قادرا علي الحضور والا لما صح ذلك التعليل عرفا واما الثاني فلقولهعليه ال---صلاة والسلا--م ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما راه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيحا ورابعها ان عدم المقتضي مستلزم لعدم الحكم فلو حصل عدم المقتضي لامتنع اس-ناد ذلك العدم الي وجود المانع لان تحصيل الحاصل محال فثبت انه لا-بد من بيان وجود المقتضي والجواب عن الاول -ان العلة الشرعية معرفة والمعرف يجوز تاخيره عن المعرف قوله انما يصير الحكم شرعيا اذا كان- بحيث لو سكت الشرع لما ثبت قلنا نحن لا نعني بكون هذا الانتفاء شرعيا الا انه لم يعرف الا من قبل الشرع وذلك حاصل بدون ما قلتموه وعن الثاني ان مجرد النظر الي وجود المانع يقتضي ظن عدم الحكم بدون الالتفات الي الاقسام الثلاثة التي ذكرتموها وعن الثالث انا لا نسلم ان ظن اسناد عدم الحكم الي وجود المانع يتوقف علي العلم بوجود المقتضي عرفا الا --------اذا علمنا وجود سبع في الطريق فهذا القدر يكفي في	2011	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1407	true	2405131955884378920	92	300	490	1573	1573	300	ظن عدم العلة ا--ظهر فالتقريب اقوي و------------ان كان مرج---------------وحا بالنسبة الي وجود المانع فظن العدم انما يكون مرجوحا لو كان ظن الوجود راجحا وهو- يدل علي توقف التعليل بالمانع ------علي رجحان وجود المقتضي وهو المطلوب الثالث----- التعليل بالمانع يتوقف علي وجود المقتضي عرفا ----------------------------لان من قال الطير انما لا يطير لان القفص -منعه كان تعليله-- موقوفا علي العلم بحياة الطير وقدرته اذ---- بتقدير موته----- يمتنع التعليل------------ بالقفص فكذا شرعا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لقوله صلي الله عليه واله وسلم ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما راه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح الرابع----- عدم المقتضي مستلزم لعدم الحكم فلو حصل عدم المقتضي -امتنع استناد ذلك العدم الي وجود المانع لان تحصيل الحاصل محال فثبت انه لا بد م-----ن وجود المقتضي واجي--ب عن الاول بان العلة الشرعية معرفة ف-------يجوز تاخيرها--------- قوله انما يصير الحكم شرعيا اذا كانت بحيث لو سكت الشرع ل---ثبت قلنا نحن لا نعني بكون هذا الاقتضاء شرعيا الا انه لم يعرف الا من قبل الشرع وهو- حاصل بدون ما قلتموه وعن الثاني ان مجرد النظر الي وجود المانع يقتضي ظن عدم الحكم بدون الالتفات الي الاقسام-------- التي ذكرتموها وعن الثالث ----لا نسلم ان ظن اسناد عدم الحكم الي وجود المانع يتوقف علي العلم بوجود المقتضي عرفا الا تري انا اذا علمنا وجود سبع في --طريق ------------كفي في-	1407	-2567237175595496547	987	1658.5	792	1359	72.6269302368164	160	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2011	false	-7199587486174796823	260	298	1359	1563	1570	300	كان لا يخطر ببالنا في ذلك الوقت سلامة اعضاءه بل نجعل ذلك القدر دليلا لنا ابتداء فنقول مجرد النظر الي المانع يفيد ظن عدم الحكم عرفا فليفده شرعا للحديث وعن الرابع-------- ان ترادف الدلاءل والمعرفات علي الشء الواحد	2011	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1408	true	-2548915272456279185	4	43	20	224	1594	300	وان لم يخطر ببالنا في ذلك الوقت سلامة اعضاءه بل يجعل هذا القدر دليلا لنا ابتداء فنقول مجرد النظر الي المانع يفيد ظن عدم الحكم عرفا فليفده شرعا------- وعن الرابع لا نسلم ان ترادف الادلة- والمعرفات علي الشء الواحد	1408	-2567237175595496547	186	342.0	149	212	87.73584747314453	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2016	false	-743849220700105478	226	284	1214	1518	1600	300	الدين يجب ا--لا تكون العلة المستنبطة من الحكم المعلل بها مما يرجع علي الحكم ال---مستنبط -منه بالابطال------------------------------ كتعليل وجوب دفع الشاة في باب الزكاة بدفع حاجة الفقير لما فيه من د--فع وجوب---- الشاة بدفع القيمة لانها تسد الخلة والا ت---------------------------------------------------------------------------------------كون طردي-----ة كالطول والقصر والا ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون لها في الاصل معارض لا تحقق له في الفرع وا--لا تكون مخالفة للنص	2016	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1408	true	-2548915272456279185	53	184	280	992	1594	300	الاول يجب ان لا تكون العلة المستنبطة من الحكم المعلل به- مما ترجع الي الحكم الذي استنبطت منه بالابطال عند من جوز التعليل بالمستنبطة كتعليل وجوب ال----شاة في باب الزكاة بدفع حاجة الفقير لاشتماله علي رفع وجوب عين الشاة ------لقيام غيرها مقامها وارتفاع الاصل المستنبط منه يوجب ابطال العلة المستنبطة منه ضرورة توقف علتها علي اعتبارها وان لا تكون طردية محضة كالطول والقصر والسواد والبياض ونحوه لان الوصف الطردي لا يكون باعثا وفيه نظر لان العلة عند الاشاعرة بمعني الامارة وبالجملة فهم لا يقفون في هذا الباب علي شء بل اذا اورد عليهم اشكال ينحل بكون العلة معرفا التجءوا اليه فاذا اورد عليهم ما يلزم من التعليل بالاوصاف الطردية التجءوا الي انها بمعني الباعث وان لا يكون لها في الاصل معارض لا تحقق له في الفرع وان لا تكون مخالفة -لنص	1408	-2567237175595496547	249	374.0	200	724	34.39226531982422	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2009	false	-6982804936568230329	2	87	8	459	1668	300	القتل العمد العدوان سبب لوجوب القصاص وقد وجد فيجب القصاص فالاول صحيح و---الثاني باطل لانه لا فرق بين ماهية القتل وبين كونه سببا للقصاص فانه قد يفهم كونه قتلا مع الذهول عن السببية وقد تفهم السببية مع الذهول عن كونه قتلا والسببية امر اضافي والامور الاضافية يت-وقف ثبوتها علي ثبوت كل واحد من المضافين فدعوي --كون القتل سببا لوجوب القصاص يتوقف علي ثبوت القتل وثبوت وجوب القصاص لان قولنا هذا سبب -ذلك يستدعي تحقق هذا وتحقق ذاك حتي يحكم علي هذا ب-انه سبب- لذاك واذا	2009	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1409	true	5665624180782929917	236	299	1242	1592	1595	300	القتل العمد العدوان سبب لوجوب القصاص وقد وجد فيجب القصاص والاول صحيح دون الثاني لل-----------فرق بين الق------تل وبين كونه سببا للقصاص لانفكاكهما في التصور--------------------------------------------------------------- والسببية---- ا----------------ضافية فيتوقف ثبوتها علي----- كل واحد من المضافين فدعوي سببية القتل----- لوجوب القصاص يتوقف علي ثبوت القتل وثبوت وجوب القصاص لان قولنا هذا سبب لذلك يستدعي تحقق هذا وتحقق ذاك حتي يحكم علي هذا بكونه سببا لذلك فاذا	1409	-2567237175595496547	308	512.0	248	460	66.9565200805664	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2017	false	-3393952862691011837	97	193	499	1017	1610	300	اختلفوا في------- الدال علي العلة فقيل------------------------ يشترط ------الا يكون متناولا لثبوت الحكم في الفرع كقول الشافعي في------ الفواكه مطعوم فيحرم فيه الربا ك---------البر -----ودل علي -كون الطعم علة بقوله عليه السلا-------------م لا تبيعوا الطعام بالطعان الا مثلا بمثل ل------------------------------------------------انه يتناول الفواك---------------------------ه وقد يتناول الدليل ------خصوص الفرع وحد--ه دون---- الاصل كقول الحنفي-في------ الخارج من غير السبيلين خارج نجس فينقض------- كالخارج من السبيلين ثم ---دل علي كون الخ-ارج النجس عل--ة بقوله عليه السلا-------------م من قاء او رعف او امذي فليتوضا وضوءه للصلاة فان القء والرعاف والمذي من حيث هو خارج نجس----- مناسب لنقض الوضوء فيدل النص عل--------------------------ي التعليل	2017	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1409	true	5665624180782929917	29	166	146	857	1595	300	اختلفوا في الدليل الدال علي العلة الجامعة في القياس فقال بعضهم يشترط فيه ان لا ي-----تناول اثبا-ت الحكم في الفرع كقول الشافعي في مسالة الفواكه مطعوم ف-جري فيه الربا قياسا علي البر ثم يستدل علي علية الطعم---- بقوله صلي- الله عليه واله وسلم لا تبيعوا الطعام بالطعام الا مثل- بمثل فانه وان دل علي كون الطعم علة من حيث الايماء الا انه يدل علي تحريم الربا في الفواكه بعموم لفظه وقد يتناول --دليل العلية حكم الفرع بخصوصه دون حكم الاصل كقول الحنفي في مسالة الخارج من غير السبيلين خارج نجس فينقض الوضوء كالخارج من السبيلين ثم يستدل علي علية الخارج النجس للنقض بقوله صلي- الله عليه واله وسلم من قاء او رعف او امذي فليتوضا------------- فان القء والرعاف والمذي من حيث هو خارج نجس عنده مناسب لنقض الوضوء فترتب الحكم عليه في كلام الشارع يدل علي التعليل	1409	-2567237175595496547	424	607.5	337	740	57.297298431396484	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2012	false	-7981090326551781708	4	75	19	382	1605	300	لو سلمنا ان-- التعليل بالمانع يتوقف علي وجود المقتضي لكن لا حاجة الي ذكر دليل منفصل علي وجود المقتضي بل يكفي ان يقال اما ا--لا يكون المقتضي موجودا في الفرع وحينءذ يلزم عدم الحكم في الفرع او قد حصل المقتضي في الفرع لكنه انما -ثبت فيه تحصيلا لمصحلته ودفعا لحاجته وهذا المعني قاءم في الاصل فيلزم ثبوت المقتضي في الاصل واذا ثبت ذلك فقد صح جواز تعليل عدم الحكم فيه بالمانع	2012	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1410	true	2301277360408325228	21	82	117	435	1571	300	لو سلمنا توقف التعليل بالمانع------ علي وجود المقتضي ف---لا حاجة الي ذكر دليل منفصل علي وجود المقتضي بل يكفي-------- اما ان لا يكون المقتضي ثابت-ا في الفرع -فين--------تفي الحكم فيه وهو المطلوب او يكون------------ لكنه انما يثبت فيه تحصيلا لمصلحة- ودفعا لحاجة- وهذا المعني قاءم في الاصل فيثب-----ت المقتضي في الاصل واذا ثبت ذلك---- صح جواز تعليل عدم الحكم فيه بالمانع	1410	-2567237175595496547	276	442.5	219	368	75.0	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2042	false	-2133578828607724461	112	297	581	1523	1537	300	الاصل قال الرازي اعلم ان الحكم في------ المقيس عليه اما ان ي--------------كون علي وفق قياس الاصول او علي خلاف قياس الاصول فلنذكر حكم كل واحد من هذين القسمين ثم نذكر ما ظن انه شرط في هذا الباب مع انه ليس بشرط القسم الاول في شراءط الاصل اذا كان حكمه علي وفق قياس الاصول وهي ستة الاول ثبوت حكم الاصل لان القياس عبارة عن تشبيه الفرع بالاصل في ال----حكم وذلك لا يمكن الا بعد ثبوت الحكم في الاصل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان يكون الطريق الي معرفة ذلك الحكم سمعيا وهو ----------------------------------ظاهر علي مذهبنا ان جميع الاحكام ل--------ا تعرف الا بالسمع -اما علي مذهب من يثبت هذه الاحكام عقلا فقد احتجوا عليه بانه لو كان ذلك الطريق عقليا لكانت معرفة ثبوت الحكم في الفرع عقلية فكان القياس عقليا لا سمعيا وهذا ضعيف لان ثبوت الحكم في الفرع يتوقف علي ثبوت الحكم في الاصل وعلي كون ذلك الحكم معللا بالوصف الفلاني وعلي حصول ذلك الوصف في الفرع فبتقدير ان تكون معرفة الاول- عقلية يحتمل ان تكون المعرفتان الباقيتان سميعتين وحينءذ لا يمكن معرفة حكم الفرع الا بمقدمات سمعية والمبني علي السمعي سمعي فيكون ثبوت الحكم في الفرع سمعيا الثالث ا--لا	2042	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1411	true	1357384302204172402	108	274	554	1436	1576	300	الاول --------في اصل---- الحكم في الاصل المقيس عليه قسمان القسم الاول ان يكون علي وفق قياس الاصول و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شراءط الاصل فيه--------------------------------- ستة الاول ثبوت حكم الاصل لان القياس--------- تشبيه الفرع بالاصل في ذلك الحكم و--انما يمكن---- بعد ثبوت الحكم في الاصل فلا يجوز القياس علي اصل نسخ حكمه لان الحكم انما تعدي من الاصل الي الفرع بناء علي الوصف الجامع وذلك يتوقف علي اعتبار الشارع فاذا لم يكن الحكم المترتب علي وفقه ثابتا شرعا لم يكن معتبرا الثاني ان يكون --طريق---- معرفة حكم الاصل سمعيا ان كان القياس شرعيا اما عند الاشاعرة فظاهر ل----------ان جميع الاحكام عندهم انما تعرف---- بالسمع واما عند المعتزلة فلا------------------------------------نه لو كان الط----ريق عقليا لكانت معرفة ثبوت الحكم في الفرع عقلية وكان القياس عقليا لا سمعيا اعترض ب----ان ثبوت الحكم في الفرع يتوقف علي ثبوت-----ه في الاصل وعلي تعليله------------- بالوصف المعين و-علي حصوله في ال---------فرع فلو قدرت المع-----رفة الاولي عقلية --جاز ان يكو----------ن الباقي-ان سم-عيين ---------فتكون معرفة حكم الفرع---- بمقدمات سمعية والمبني علي السمعي سمعي فيكون ثبوت --حكم ال---فرع سمعيا الثالث ان لا	1411	-2567237175595496547	536	685.5	427	1195	44.85355758666992	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1727	false	1147912252760193509	144	228	795	1253	1631	300	الثالث ا--لا يكون حكم الاصل------------------ متفرعا علي اصل اخر قاله---- اكثر الشافعية والكرخي خلافا للحنابلة وابي عبد الله البصري لنا ان العلة الجامعة------ ان كانت واحدة في الجميع فالاصل هو الاول لا الثاني والزيادة تطويل بغير فاءدة كقولنا في قياس التفاح عل----------------------------ي السفرجل والسفرجل علي------------------------------------------------------------ البر -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان كانت غير الاخري امتنع القياس كما نقول في الجذام انه سبب يثبت الفسخ به في البيع فيثبت به الفسخ في النكاح ---------كالرتق والقرن مع انهما مقيسا-----ن علي الجب والعنة بواسطة منع- الاستمتاع الرابع ان يكون دليل الحكم	1727	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1412	true	44217146659394363	117	251	600	1329	1574	300	السادس ان لا يكون حكم الاصل ثابتا بالقياس ولا متفرعا عن- اصل اخر وهو مذهب اكثر الشافعية والكرخي خلافا للحنابلة وابي عبد الله البصري ل---ان المشترك بين الاصلين ان كان------------------------ هو المشترك بين الفرع والاصل القريب امكن رد الفرع الي البعيد فبلغوا ذكر القريب مثاله قول الشافعي في السفرجل مطعوم فيجري فيه الربا قياسا علي التفاح ثم يقيس التفاح في تحريم الربا علي البر بواسطة الطعم وان تغايرا فان كانت العلة في القريب مءثرةاي ثابتة بنص او اجماعامكن اثبات الحكم في الفرع بالعلة المءثرة ولا حاجة الي القياس علي القريب ثم قياس القريب علي البعيد وان كانت مستنبطة كقول الشافعي في فسخ النكاح بالجذام عيب ثبت --به الفسخ في--- البيع فيثبت به الفسخ في النكاح قياسا علي الرتق والقرن ثم يقيس الرتق والقرن علي الجب والعنة بواسطة فوات الاستمتاع لم يصح القي--اس لان الحكم	1412	-2567237175595496547	261	302.0	201	764	34.16230392456055	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2043	false	-4024124074156096742	123	226	653	1155	1575	300	احدهما اصلا -----------------والاخر فرعااولي من العكس الخامس لابد وان يظهر كون ذلك الاصل معللا بوصف معتبر لان--- رد الفرع اليه لا يصح الا بهذه الواسطة السادس قالوا يجب الا يكون حكم الاصل متاخرا عن حكم الفرع وهو كقياس الوضوء علي التيمم------------------ في وجوب النية لان التعبد بالتيمم انما ورد بعد ال----هجرة وال-حق ان يقال لو لم يوجب -----علي حكم الفرع دليل الا ذلك القياس لم يجز تقد-----م الفرع علي الاصل لان قبل هذا الاصل لزم ان يقال كان هذا الحكم حاصلا من غير دليل وهو تكليف ما لا يطاق او ما كا----ن حاصلا البتة فيكون ذلك كالنسخ واما ان وجد قبل ذلك دليل	2043	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1412	true	44217146659394363	25	110	132	560	1574	300	احده-ا اصلا لقوة الدلالة فيه والاخر فرعا بضعفها فيه الرابع وجوب ظهو------ر كون ذلك الاصل معللا بوصف معين لافتقار رد الفرع اليه الي --------هذه الواسطة الخامس عدم تاخر حك----------م الاصل عند بعضهم-------------- كقياس الوضوء علي التيمم المتاخر عن الهجرة في وجوب ا------------------------لنية وقد سبق الخلاف فيه والوجه ان يقال ان لم يوجد دليل علي حكم الفرع سوي ذل-----ك القياس ام-تنع تقديم حكم الفرع والا----------------------- لزم حصول----------- الحكم------ من غير دليل وهو تكليف ما لا يطاق او انه لم يكن حاصلا------ فيكون---- كالنسخ و----ان وجد-------- دليل	1412	-2567237175595496547	275	331.5	211	559	49.19499206542969	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2043	false	-4024124074156096742	44	114	227	612	1575	300	تعليل --حكم الاصل القريب بعلتين وهو محال واما ثانيا فلانه لا يمكننا اثبات الحكم في الاصل القريب الا بان يتوصل اليه بالعلة الموجودة في الاصل البعيد ومتي توصلنا الي ثبوته بتلك العلة امتنع تعليله بالعلة الموجودة في الفرع لان تلك العلة انما عرفت بعد ان عرف تعليل الحكم بعلة اخري ومتي عرف ذلك---- كانت العلة الثانية عديمة الاثر فيكون- التعليل بها ممتنعا الرابع الا يكون الدليل الدال علي حكم الاصل	2043	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1413	true	-2931765226382086483	19	82	106	440	1581	300	تعليل الحكم------------- بعلتين امتنع هنا -----------لانه لا يمكننا اثبات الحكم في الاصل القريب الا بان يتوصل اليه بالعلة الثابتة في------- البعيد ومتي توصلنا الي ثبوت-- تلك العلة امتنع تعليله بالعلة الثابتة ف-ي الفرع لان تلك العلة انما عرفت بعد ان عرف تعليل الحكم بعلة اخري ومتي عرف ذلك كله كانت العلة الثابتة عديمة الاثر فيمتنع التعليل بها ---هذا كل---ه اذا -كان----------------- حكم الاصل	1413	-2567237175595496547	291	484.0	234	392	74.23469543457031	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2044	false	7170864793345486300	71	134	376	709	1532	300	القسم الثاني قال الرازي اذا كان الحكم في المقيس عليه علي خلاف قياس الاصول------------ فقال قوم من الشافعية والحنفية يجوز القياس عليه مطلقا وقال الكرخي لا يجوز الا لاحدي خلال ثلاث احداها ان يكون قد نص علي علة ذلك الحكم لان النص----- كالتصريح بوجوب القياس عليه -وثانيها ان تجمع الامة علي تعليله وان اختلفوا في تعليله فا يجوز القياس عليه وثالثها ان يكون	2044	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1413	true	-2931765226382086483	243	300	1271	1581	1581	300	القسم الثاني ان يكو-----------ن الحكم في المقيس عليه ب---خلاف قياس الاصول وقد اختلفوا فقال بعض--- الشافعية والحنفية يجوز القياس عليه مطلقا وقال الكرخي لا يجوز الا باعتبارات- ثلاثة الاول ان يكون قد نص علي---- علة الحكم فان النص عليه كالتصريح بوجوب القياس عليه الثاني-- ان يجمع الامة علي تعليله وان اختلفوا في تعيي---------ن ال-----علة الثالث-- ان يكون-	1413	-2567237175595496547	257	409.0	207	351	73.21937561035156	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2044	false	7170864793345486300	134	300	709	1532	1532	300	القياس عليه موافقا للقياس علي اصول اخري وال-حق ان يقال ما ورد بخلاف قياس الاصول اما ان يكون دليلا مقطوعا به او غير مقطوع به فان كان مقطوعا به كان اصلا بنفسه لان--- مرادنا بالاصل في هذا الموضع هذا فكان القياس عليه كالقياس علي غيره فوجب ان يرجح المجتهد بين القياسين يءكده انه --------اذا لم يمنع العموم من قياس يخصه فاولي ا--لا يكون القياس علي العموم مانعا من قياس يخالفه لان العموم اقوي من القياس علي العموم احتج الخصم --بان الخبر يخرج من القياس ما ورد فيه وما عداه باق علي قياس الاصول والجواب انه اذا اخرج ما ورد فيه ودلت امارة علي عليته-اقتضي اخراج ما شاركه في تلك العلة ثم ليس بان لا يخرج لشبهه بالاصول -اولي من ان يخرج لشبهه بالمنصوص عليه اما اذا كان غير مقطوع به فاما ان تكون علة حكمه منصوصة او لا تكون منصوصة فان لم تكن منصوصة و-لا كان القياس عليه اقوي من القياس علي الاصول فلا شبهة في ان القياس علي الاصول اولي من القياس عليه لا----ن القياس-	2044	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1414	true	7303066943177557294	0	141	0	719	1530	300	القياس عليه موافقا للقياس علي اصول اخر- والوجه ان الوا-----رد بخلاف قياس الاصول ---------------------------------------------ان كان مقطوعا به كان اصلا بنفسه لانه المراد ب--الاصل في هذا الموضع فسا---وي القياس عليه -القياس علي غيره فوجب ان يرجح المجتهد بين القياسين وتوضيحه ان العموم اذا لم يمنع------- من قياس يخصه فاولي ان لا يكون القياس علي العموم مانعا من قياس يخالفه لان العموم اقوي من القياس----------- احتج المخالف بان الخبر يخرج من القياس ما ورد فيه وما عداه باق علي قياس الاصول واعترض بانه اذا خ-رج ما ورد فيه ودلت امارة علي عليته اقتضي اخراج ما شاركه في تلك العلة ثم ليس بان لا يخرج لشبهه بالاصول باولي من ان يخرج لشبهه بالمنصوص عليه اما اذا كان غير مقطوع به فان لم يك--ن علة حكمه منص------------------------------------وصة والا كان القياس عليه اقوي من القياس علي الاصول ف--------------القياس علي الاصول اولي من القياس عليه لاولوية القياس	1414	-2567237175595496547	653	1137.0	524	847	77.09563446044922	114	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1728	false	-9141722151853172160	0	42	0	224	1520	300	عبد فلا يقتل به الحر كالمكاتب والمك-------------اتب غير منصوص عليه ولا مجمع- عليه بين الامة لاختلاف الناس في وجوب القصاص علي قاتله -انما هو متفق عليه بين الشافعي وابي حنيفة فللحنفي ان يقول العلة في المكاتب------------ جهالة المستحق------- من السيد او الورثة	1728	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1415	true	-3964306729266251688	187	235	1004	1261	1594	300	عبد فلا يقتل به الحر كالمكاتب فان الاصل وهو المكاتب غير منصوص عليه ولا مجمعا عليه بين الامة لوقوع الخلاف- في وجوب القصاص علي قاتله وانما هو متفق عليه بين الشافعي وابي حنيفة فللحنفي ان يقول العلة في المكاتب المتفق عليه جهالة المستحق للقصاص من السيد او الورثة	1415	-2567237175595496547	209	373.0	168	258	81.00775146484375	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2045	false	2267778760137094655	144	296	739	1555	1577	300	ثلاثة الاول زعم عثمان البتي انه لا يقاس علي الاصل حتي------- تقوم الدلالة علي جواز القياس عليه وهو باطل من ثلاثة اوجه احدها ان عموم قوله تعالي فاعتبروا الحشر ينفي هذا الشرط وثانيها انا اذا ظننا كون الحكم في الاصل معللا بوصف ثم علمنا او ظننا حصوله في الفرعحصل ظن ان حك-------م الفرع مثل حكم الاصل والعمل بالظن واجب وثالثها ان-- الصحابة حين استعلموا القياس في مسالة الحرام والجد وغيرهما لم يعتبروا هذا الشرط الثاني زعم بشر المريسي ان شرط الاصل انعقاد الاجماع علي كون-- حكمه معللا او ثبوت النص علي عين تلك العلة وعندنا ان هذا الشرط غير معتبر والدليل عليه-------------------------------- الوجوه الثلاثة المذكورة الثالث قال قوم الاصل المحصور بالعدد -لا يجوز القياس عليه حتي قالوا في قوله-عليه الصلاة والسلام خمس يقتلن في الحل والحرم------ لا ي-------قاس عليه والحق جوازه للوجوه الثلاثة واحتجوا بان تخصيص ذلك العدد بالذكر يدل علي نفي الحكم عما عداه وايضا جواز القياس عليه يبطل ذلك الحصر	2045	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1415	true	-3964306729266251688	0	123	0	660	1594	300	ثلاثة الاول زعم عثمان البتي انه لا يقاس علي الاصل الا بعد ان تقوم --دلالة علي جواز القياس عليه وخالف الباقون ل-----------------عموم----------- فاعتبروا ولان ظن التعليل و------------------------------------------------------------------------حصوله في الفرع يقتضي ظن مساواة حكم الفرع---- حكم الاصل والعمل بالظن واجب ولعدم اشتراط الصحابة ذلك في قياساتهم ك------مسالة الحرام والجد وغيرهما ---------------------الثاني زعم بشر المريسي ان شرط الاصل انعقاد الاجماع علي تعليل حكمه و--------ثبوت النص علي عين تلك العلة وخالف فيه الباقون لما تقدم ولما شرطنا نحن التنصيص علي العلة كان قول بشر هو الوجه ------------------الثالث قال قوم الاصل المحصور بالعدد ولا يجوز القياس عليه ---كقوله صلي الله عليه واله وسل-----م خمس يقتلن في ------الحرم قالوا لا يجوز القياس عليه لان ال---------------------------------تخصيص---------- بالذكر يدل علي نفي الحكم عما عداه و-لان جواز القياس عليه يبطل---- الحصر	1415	-2567237175595496547	461	638.5	369	881	52.326900482177734	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1728	false	-9141722151853172160	47	283	254	1435	1520	300	علة الاصل قاله بعضهم وليس كذلك والا لكان------------ كل قياس اختلف في علة اصله وان كان منصوصا عليه او متفقا عليه بين الامة مركبا وليس كذلك بل سمي مركبا لاخت-----------------------------------لاف الخصمين في تركيب الحكم علي ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي العلتين واما مرك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الوصف فهو ما وقع الاختلاف فيه في وصف المستدل هل له وجود في الاصل ام لا كما ---------في تعليق الطلاق بالنكاح تعليق فلا يصح قبل النكاح كما لو قال زينب التي اتزوجها طالق---------- يقول الساءل لا اسلم وجود التعليق في الاصل بل--- تنجيز فان سلمته قلت يلزمه الطلاق ولا اجماع فيه ولا نص يمنع من منع ال--------------------------------------------------------------حكم وسمي مركب الوصف لانه خلاف في نفس الوصف الجامع اذا تقرر معني القياس المركب واقسامه فالناظر ان كان المجتهد وله م------درك في ثبوت حكم الاصل سوي النص --والاجماع فالقياس صحيح لانه اذا------------ غلب علي ظنه صحة القياس فلا يكابر نفسه فيما يوجبه ظنه وان لم يكن له مدرك سوي النص والاجماع تعذر القياس لتعذر اثبات حكم الاصل وان كان الناظر في ذلك مناظرا لا مجتهدا فالمختار في ابطال ما يعارض به الخصم في القسم الاول من التركيب وتحقيق وجود ما يدعيه في الاصل في القسم الثاني منه انما هو التفصيل وهو ان الخصم اما ان يكون مجت------هدا او مقلدا فان كان مجتهدا وظهر في نظره ابطال المدرك الذي بني عليه حكم الاصل فله منع حكم الاصل فيبطل القياس او مقل----------------------------------دا فليس له منع الحكم في الاصل وتخطءة امامه فيه بناء علي عجزه عن تمشيه الكلام- مع المستدل لاحتمال ان يكون	1728	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1416	true	7713059141037032131	0	274	0	1373	1494	300	علة الاصل واعترض بانه لو كان علة التسمية ذلك اطرد في كل قياس اختلف في علة اصله وان كان منصوصا عليه او متفقا عليه بين الامة وفيه نظر لعدم وجوب اطراد الاسم باطراد علته وقيل العلة في التسمية اختلاف الخصمين في تركيب الحكم علي العلة في الاصل فان المستدل يزعم ان العلة مستنبطة من حكم الاصل وهي فرع له والمعترض يزعم ان الحكم في الاصل فرع علي العلة وهي مثبتة له وانه لا طريق الي اثباته غيرها وانها غير مستنبطة منه ولا هي فرع عليه ولذلك منع ثبوت الحكم عند ابطالها وسمي مركب الاصل لانه نظر في علة حكم الاصل والثاني وهو مركب الوصف---- ما وقع الاختلاف فيه في وصف المستدل هل له وجود في الاصل ام لا كقول المستدل في تعليق الطلاق بالنكاح تعليق فلا يقع قبل النكاح كما لو قال زينب التي اتزوجها طالق فللخصم ان يقو-------ل لا نسلم وجود التعليق في الاصل بل هو تنجيز فان ثبت انه تعليق منعت ال-------------------------------------حكم وقلت بصحته كما في الفرع ولا محذور في المنع لعدم النص والاجماع وسمي مركب الوصف لانه خلاف في نفس الوصف الجامع اذا عرفت --------------------اقسامه فنقول--------- المجتهد ان كان له مدرك في ثبوت حكم الاصل غير النص او الاجماع فالقياس صحيح عند القاءلين به لانه غلب ف-ي ظنه صحة القياس فلا يكابر نفسه فيما اوجب -ظنه وان لم يكن له مدرك غيرهما----------- تعذر القياس لتعذر اثبات حكم الاصل واما المن--اظر فا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما ان يكون الخصم مجتهدا او مقلدا فان كان مجتهدا وظهر في نظره ابطال المدرك الذي بني عليه حكم الاصل فله منع حكم الاصل وحينءذ لا ينتفع بالقياس بالنسبة الي الخصم وان كان مقلدا فليس له منع --حكم الا---صل وتخطءة امامه فيه ل--------عجزه عن تقرير --كلامه مع المستدل لاحتمال ان يكون	1416	-2567237175595496547	745	1232.0	586	1644	45.31630325317383	130	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2046	false	7890083745304048082	154	238	850	1267	1593	300	الباب الثالث في الفرع قال الرازي وشرطه----------- ان يوجد فيه مثل علة الحكم في الاصل من غير تفاوت البتة لا في الماهية ولا في الزيادة ولا في النقصان لان القياس عبارة عن تعدية الحكم من محل الي محل والتعدية لا تحصل الا اذا كان الحكم المثبت في الفرع مثل المثبت في الاصل فان قلت هذا يقتضي الا يكون قياس العكس حجة قلت قد بينا في اول كتاب القياس ان قياس العكس عبارة عن التمسك بنظم التلازم ابتداء ثم انا نثبت مقدمته الشرطية بقياس الطرد	2046	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1417	true	5836713237121460931	90	158	470	819	1589	300	البحث الثالث في الفرع ويشترط فيه امور الامر الاول ان يوجد فيه مثل علة --حكم ال---اصل من غير تفاوت------ لا في الماهية ولا في الزيادة ولا--- النقصان لان القياس التعدية------------- من محل الي اخر وانم------ا تحصل---- اذا كان الحكم المثبت في الفرع مثل المثبت في الاصل-------- ولا ينتقض --------بقياس العكس لما------- بينا------------------- ان قياس العكس عبارة عن التمسك بنظم التلازم ابتداء ثم انا نثبت مقدمته الشرطية بقياس الطرد	1417	-2567237175595496547	298	486.0	233	428	69.62616729736328	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2047	false	-2440825175806609755	3	198	12	1007	1501	300	العلم واما المعقول فهو انه اذا حصل ظن كون الحكم معللا بذلك الوصف ثم حصل ظن الثبوت ذلك الوصف في الفرع --حصل ظن ان الحكم في الفرع مثل الحكم في الاصل ----والعمل بالظن واجب مطلقا علي ما بيناه الثاني قال ابو هاشم الحكم في الفرع يجب ان يكون مما ثبت جملة------ حتي يدل القياس علي تفصيله ولولا ان-------- الشرع ورد بميراث الجد والا لما استعملت الصحابة القياس في توريثه مع الاخوة و----هذا با-طل لان --ادلة القياس تحذف هذا القيد الثالث ا-----لا يكون الفرع منصوصا عليه وهو علي قسمين لان الحكم الذي دل النص عليه اما ان يكون مطابقا للحكم الذي دل عليه القياس او مخالفا فان كان الاول- جاز ا---ستعمال ------القياس فيه عند الاكثرين لان- ترادف الادلة علي المدلول الواحد جاءز ومنعه بعضهم استدلالا بان معاذا انما عدل الي الاجتهاد بعد فقدان النص فدل علي انه لا يجوز استعماله عند وجوده وايضا ف-الدليل ينفي جواز العمل بالقياس لكونه----------------- اتباعا للظن وان الظن لا يغني من الحق شيءا النجم ترك العمل به فيما اذا لم يوجب النص للضرورة فيبقي حال وجود النص علي مقتضي الاصل الجواب عن الاول ان قصة معاذ دالة علي ان-- التمسك بالقياس عند فقدان النص جاءز فاما عند وجود النص ف----ليس فيه	2047	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1419	true	-1231557634122864972	130	284	664	1467	1553	300	ال---------------علم ولانه -قد حصل ظن التعليل-------- بذلك الوصف ------وظن----------- وجوده في الفرع فيحصل ظن ان الحكم في الفرع مثل الحكم في الاصل فيجب العمل عليه الامر السادس------------------- قال ابو هاشم --حكم ال---فرع يجب ان يكون منصوصا عليه اجمالا حتي يدل القياس علي تفصيله والجد لو لا ورود الشرع بتوريثه جملة وا---لا لم ي-ستعمل- الصحابة القياس فيه------ مع الاخوة وخالفه الباقون لان الادلة لا تقتضي ذلك الامر السابع يشترط ان لا يكون الفرع منصوصا عليه والا لثبت حكمه بالنص لا بالقياس----------------------------------------------------------------- فان وجد فيه نص جاز ان يست--دل عليه بالقياس---- عند من جوزه لجواز ترادف الادلة علي --مدلول --واحد----- ومنعه بعضهم ل---------ان معاذا انما عدل الي الاجتهاد بعد فقد-- النص ف-----------لا يجوز استعماله مع وج-وده ولدلالة الدليل علي بطلان العمل بالقياس لافادته الظن المنهي عن اتباعه----------------------------------------- ترك العمل به في غير المنصوص لحاج---------ة فيبقي -المنصو-----ص عل------ي الاصل واجيب بدلالة------ قصة معاذ----- علي جواز التمسك بالقياس عند فقد-- النص----- فاما عند وجود النص فلا دليل فيه	1419	-2567237175595496547	527	646.5	411	1062	49.62335205078125	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2017	false	-3393952862691011837	216	299	1127	1605	1610	300	القسم الثالث في المباحث المتعلقة بالحكم والاصل والفرع وفيه ثلاثة ابواب AUTO الباب الاول في مباحث الحكم وفيه مساءل قال الرازي المسالة الاولي اتفق اكثر المتكلمين علي صحة القياس في العقليات ومنه نوع يسمونه الحاق الغاءب بالشاهد قالوا ولابد من جامع عقلي والجامع اربع--------------ة العلة والحد والشرط والدليل اما الجمع بالعلة فكقول اصحابنا اذا كانت العالمية شاهدا فيمن له العلم معللة بالعلم -وجب ان يكون كذلك غاءب---ا واما الجمع بالحد فكقول القاءل حد العالم شاهدا من له العلم فيجب طرد الحد -----غاءبا واما	2017	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1420	true	-9078561219324684711	37	99	170	508	1558	300	البحث الرابع في الاحكام المتعلقة بالحكم وفيه مطالب المطل------------------------ب الاول في القياس في العقليات ذهب------------------------------- اكثر المتكلمين الي صحة القياس في العقليات ومنه نوع يسمي-- الحاق الغاءب بالشاهد ولا بد فيه- من جامع عقلي ----اما العلة كقول الاشاعرة ال-------------------------------------------------------------------عالمية شاهدا-------------- معللة بالعلم فوجب في --------الغاءب ذلك واما الحد كما يقا-----------ل حد العالم شاهدا من له العلم فيجب طرد الحد في الغاءب- واما	1420	-2567237175595496547	237	331.0	188	501	47.305389404296875	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2023	false	-2087922837836332504	0	296	0	1509	1538	300	انه قول اكثر علماء العربية كالمازني وابي علي الفارسي واما ا-------------------كثر اصحابنا- وجمهور الحنفية فينكرونه لنا -وجوه الاول انا راينا ان عصير العنب لا يسمي خمرا قبل الشدة الطارءة فاذا حصلت تلك الشدة سميت خمرا فاذا زالت الشدة مرة اخري زال الاسم والدوران يفيد ظن العلية فيحصل ظن ان العلة لذلك الاسم هو الشدة ثم-- راينا الشدة حاصلة في النبيذ فيحصل ظن ان علة هذا الاسم حاصلة في النبيذ ويلزم من ظن حصول علة الاسم ظن حصول الاسم ف--------------اذا حصل ظن انه مسمي بالخمر وعلمنا او ظننا ان--- الخمر حرامحصل ظن ان النبيذ حرام والظن حجة فوجب الحكم بحرمة النبيذ --فان قيل الدوران انما يفيد ظن العلية فيما يحتمل العلية وهاهنا لم يوجد الاحتمال لانه ليس----- بين شء من الالفاظ وشء من المعاني مناسبة اصلا فاستحال ان يكون شء من المعاني داعيا للواضع الي --تسميته بذلك الاسم واذا لم يوجد احتمال العلية هاهنا لم يكن الدوران هاهنا مفيدا لظن العلية سلمنا انه حصل ظن العلية ولكن انما يلزم من حصول العلة في الفرع حصول ذلك الحكم اذا ثبت ان تلك العلة انما صارت علة لان الشارع جعلها علة الا تري انه لو قال اعتقت غانما لسواده فاذا كان له عبد اخر اسود لم يعتق علي-------ه لان ما يجعله الانسان علة لحكم لا يجب ان يتفرع عليه الحكم اي--نما وج--د فكذا هاهنا لا يلزم من كون الشدة علة لذلك الاسم حصول ذلك الاسم اينما حصلت الشدة الا اذا عرفنا ان واضع الاسم هو الله تعالي والجواب عن الاول انه لا يمكن جعل المعني علة للاسم اذا فسرنا العلة بالداعي او المءثر اما اذا فسرناها بالمعرف فلا يمتنع كما -ان الله تعالي جعل الدلوك علة لوجوب الصلاة لا بمعني كون الدلوك مءثرا او داعيا بل بمعني ان الله تعالي جعله معرفا فكذا هاهن----------------------------------------------------------------------------------ا وعن الثاني انا بينا ان اللغات توقيفية الث-------------------اني وهو الذي اعتمد عليه المازني وابو علي	2023	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1422	true	6945633660392506353	45	284	235	1441	1523	300	انه قول اكثر علماء العربية كالمازني وابي علي الفارسي وهو قول ابن سريج وانكره اكثر الشافعية وجمهور الحنفية احتج الاولون بوجوه الاول------------- عصير العنب لا يسمي خمرا قبل الشد--------ة فاذا حصلت---------- سمي--- به فاذا تكرر ذل-----------------------------------------------ك حصل ظن ان --علة -ذلك الاسم هو الشدة فاذا رايناها---- حاصلة في النبيذ ح--ص---------------------------------------------------------------ل ظن ثبوت الاسم لظن وجود علته واذا حصل ظن انه مسمي بالخمر وعلمنا او ظننا تحريم الخمر ----حصل ظن ان النبيذ حرام والظن حجة فوجب الحكم بحرمة النبيذ اعترض بان الدوران----- يفيد ظن العلية فيما يحتملها----- و--هنا لم يوجد الاحتمال لعدم المناسبة بين شء من الالفاظ وشء من المعاني------------ فاستحال ان يكو------ن المع-ني داعيا للواضع الي التسم-----------------------------------------------------------------------------------ية سلمنا-------- ظن العلية -لكن انما يلزم من وجودها في---- الفرع حصول---- الحكم فيه لو ---------------------------------------جعلها الشرع علة فا-نه لو قال اعتقت غانما لسواده -------------------------لم يعتق سودان عبيده لان ما يجعله الانسان علة لحكم لا يجب ان يتفرع عليه الحكم في صورة وجوده فكذا ه--نا لا يلزم من كون الشدة علة للا-----سم حصوله في صورة وجود الشدة -------الا اذا عرف ان الواضع ه------و الله تعالي واجي--ب عن ا ا----نه لا يمكن جعل المعني علة للاسم اذا فسرت ال-علة بالداعي او المءثر ويمكن لو فسرت-- بالمعرف---------- كما جعل الله الد----------لوك علة لوجوب الصلاة لا بمعني انه------- مءثر- او داع-- بل ان---------------------ه معرف وفيه نظر لان المعرف انما يجب وجود المعرف معه لو استند التعريف الي الله تعالي اما الي غيره فلا وعن ب ان-------------- اللغات توقيفية وهو ممنوع لما تقدم الثاني وهو----- اعتماد---- المازني ---------	1422	-2567237175595496547	881	1254.0	693	1671	52.72291946411133	129	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2024	false	4694042614892668808	25	300	113	1559	1559	300	يثبت ذلك الا قياسا لانهم لما وصفوا بعض الفاعلين به واستمروا علي ذلك علم انه ارتفع الفاعل لكونه فاعلا وانتصب المفعول لكونه مفعولا فان قلت كيف يصح ذلك وقد وجد المف-----عول غير منتصب وكذا الفاعل قد لا يرتفع لعارض قلت تخلف الحكم عن العلة لمانع لا يق-----دح في العلية عند من يقول بتخصيص العلة ومن لا يقول به يجعل ذلك القيد العدمي جزءا من العلة الثالث وهو ان اه-----------------------------------------------------ل العربية اجمعوا علي ان ما لم يسم فاعله انما ارتفع لكونه شبيها بالفاعل في اسناد الفعل اليه ولم تزل فرق النحاة من ----------الكوفيين والبصريين يعللون في الاحكام الاعرابية بان هذا يشبه ذاك في كذا فوجب ان يشبهه في الاعراب واجماع اهل اللغة في المباحث اللغوية حجة الرابع ان نتمسك بعموم قوله تعالي فاعتبروا الحشر فانه يتناول كل الاقيسة واعتمادهم في الفرق علي ان المعاني لا تناسب الالفاظ فامتنع جعل المعني علة للاسم بخلاف الاحكام الشرعية فان المعاني قد تناسبها لكنا قد بينا سقوط هذا الفرق و-------احتج المخالف بامور احدها قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها -البقرة دلت الاية علي انها------ باسرها توقيفية فيمتنع في شء منها ان يثبت بالقياس -وثانيها ان اهل اللغة لو صرحوا-------- وقالوا قيسوا لم يجز القياس كما اذا قال اعتقت غانما لسواده ثم قا-ل قيسوا فانه لا يجوز القياس فاذا لم يجز القياس عند التصريح بالامر بالقياس فلان لا يجوز ذلك مع انه لم ينقل عن اهل اللغة نص في ذلككان اولي -وثالثها ان القياس انما يجوز عند تعليل الحكم في الاصل وتعليل الاسماء غير جاءز لانه لا مناسب----------ة بين شء من الاسماء وبين شء من المسميات واذا لم يصح التعليل لم يصح القياس البتة ورابعها ان وضع اللغات ينافي جواز القياس فانهم---------------------------------------------- سموا الفرس الاسود ادهم ولم يسموا الحمار الاسود به-	2024	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1423	true	698732697690294770	0	217	0	1169	1640	300	يثبت---- الا قياسا لانهم لما وصفوا بعض الفاعلين به واستمروا فيه---- علم انه ارتفع لك-------ونه فاعلا وانتصب لك--------ونه مفعولا ولا يعارضه وجود فاعل غير مرتفع ولا مفعول غير منتصب لجواز---------------------------- تخلف المعلول------- لمانع وهو غير قادح في العلية عند من جوز --تخصيصها---- ومن يمنع-----ه يجعل ----القيد العدمي جزءا منها وفيه نظر لان التعميم ليس بالقياس بل بالوضع كاسماء الاجناس الثالث اجماع اهل العربية علي رفع------ ما لم يسم فاعله لشبهه----------------- بالفاعل في اسناد الفعل اليه ولم تزل ----النحاة من البصريين والكوف----------يين يعللون -----احكام الاعراب-- بان هذا يشبه ذاك في كذا ف-------يشبهه في الاعراب واجماع--------هم في اللغ----------ة حجة وفيه نظ---------------------------------------ر ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان النحويين لم يدعوا التعليل في الموضع بل ذكروا وجه الحكم احتج الاخرون بوجوه الاول قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها دال-------------- علي ان الاسماء باسرها توقيفية فلا يثبت ش-ء منها-------- بالقياس الثاني--------------- لو صرح اهل اللغة وقالوا قيسوا لم يجز القياس كقوله------ اعتقت غانما لسواده ثم يقول قيسوا فانه لا يجوز------- فاذا لم يجز -------عند التصريح بالامر بالقياس فمنع الجواز -----مع انه لم ينقل عن اهل اللغة نص في ذلك--- اولي الثالث----- القياس انما يجوز عند تعليل --حكم--- الاصل المتوقف علي ال------------------مناسبة وهي منفية بين اللفظ والمعني-------------------- واذا ام-تنع التعليل ام-تنع القياس ال-----رابع----- وضع اللغة- ينافي جواز القياس فانهم لم يطردوا الاسماء مع الاتفاق فيما يظن علة فقد سموا الفرس الاسود ادهم ولم يسموا الحمار الاسود به	1423	-2567237175595496547	791	1077.0	628	1601	49.406620025634766	116	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2025	false	-705424819751631400	0	99	0	540	1622	300	وسموا الفرس الابيض اشهب ولم يسموا الحمار الابيض به وسموا صوت الفرس صهيلا وص-ت الحمار نهيقا وصوت الكلب نباحا وايضا القارورة انما سميت بهذا الاسم لاجل الاستقرار ثم ان ذلك المعني حاصل في الحياض والانهار مع ان-ها لا تسمي بذلك والخمر انما سميت بهذا الاسم لمخامرتها العقل ثم المخامرة حاصلة في الافيون وغيره ولا---------------------------- يسمي خمرا والجواب عن-------- الاول انه ليس في الاية انه تعالي علم ادم الاسماء كلها توق-يفا فيجوز ان يكون علم البعض توقيفا والبعض------ تنبيها بالقياس ولانه يجوز ان يدرك ادم علمها توقيفا ونحن نعلمها- قياسا كما ان جهات القبلة قد تدرك حسا وقد تدرك اجتهادا	2025	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1423	true	698732697690294770	217	300	1169	1640	1640	300	وسموا الفرس الابيض اشهب ------دون الحمار الابيض--- وسموا صوت الفرس صهيلا وصوت الحمار نهيقا وصوت الكلب نباحا و-----القارورة----- سميت به ل-------------لاستقرار وهو موجود ف------------ي الحياض والانهار مع انتفاء التسمية---- والخمر سمي باسمه----------- لمخامرتها العقل ثم المخامرة حاصلة في الافيون وغيره مع انتفاء الاسم والقطع في الانف يسمي جدعا دون غيره اعترض علي الاول -----------------انه تعالي -لم يبين انه علم الكل توقيفا فجاز -ان يكون---- البعض توقيفا والبعض الاخر تنبيها بالقياس او ان -------------ادم علمها توقيفا وعلمناها نحن قياسا ك-----------القبلة قد تدرك حسا و--------اجتهادا-	1423	-2567237175595496547	342	495.5	280	586	58.36177444458008	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2032	false	6172008228910468394	8	124	45	656	1579	300	القياس في الاس--------------------------------------------------------------------باب والدليل عليه ا--نا اذا قسنا اللواط مثلا علي الزنا في كونه موجبا للحد فاما ان نقول-- ان كون الزنا موجبا للحد لاجل وصف مشترك بينه وبين اللواط واما الا نقول ذلك فان كان الاول كان الموجب للحد هو ذلك المشترك وحينءذ يخرج ال-----زنا واللواط عن كونهما موجبين للحد لان الحكم لما اس-ند الي القدر المشترك استحال مع ذلك اسناده الي خصوصية كل واحد منهما فاذن شرط القياس بقاء حكم الاصل والقياس في الاسباب ينافي بقاء حكم الاصل بخلاف القياس في الاحكام فان ثبوت الحكم في الاصل لا ينافي كونه معللا بالقدر المشترك بينه وبين الفرع واما ان قيل--- كون الزنا موجبا للحد ليس لاجل وصف مشترك بينه وبين اللواط استحال قياس اللواط عليه	2032	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1424	true	-5964055504122500406	183	298	1031	1643	1657	300	القياس في الاسباب ومنع منه ابو زيد والحنفية وهو الحق مثاله اثبات كون اللواط سببا للحد بالقياس علي- الزنا لان قياس اللواط----- علي الزنا في كونه موجبا للحد -ان كان بقولنا ان كون الزنا موجبا للحد لاجل وصف مشترك بينه وبين اللواط كا--------------------------------ن الموجب للحد هو ذلك المشترك ف------يخرج وصفا الزنا واللواط عن السببية -----------لان الحكم لما استند الي القدر المشترك استحال است------ناده الي خصوصية كل واحد منهما فاذن شرط القياس بقاء حكم الاصل والقياس في الاسباب ينافي بقاء حكم الاصل بخلاف القياس في الاحكام فان ثبوت الحكم في الاصل لا ينافي ---التعليل ب------المشترك وان كان لا بذلك بل----- قيل ان كون الزنا موجبا للحد ليس ل----وصف مشترك بينه وبين اللواط استحال قياس اللواط عليه	1424	-2567237175595496547	477	802.5	382	692	68.93063354492188	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2037	false	-7529897335664371451	142	279	777	1520	1619	300	القياس فيها ام لا لنا التمسك ب-----------------------عموم قوله تعالي فاعتبروا الحشر وباطلاق قول معاذ اجتهد م-----ع ان الرسول صلي الله علي-----ه وسلم صوبه في ا-طلاقهوبانه ----------------يجب العمل بالصواب------------------- المظنون فان ادعوا انه لا يمكننا وجدان العلة في هذه المساءل فلذلك انما يظهر بالبحث عن كل واحدة من هذه المساءل فان وجدنا العلة فيها صح القياس والا فلا ولكن هذا المعني غير مختص بهذه المساءل بل كل مسالة لا نجد العلة فيها تعذر علينا القياس واعلم ان الشافعيرضي الله عنهذكر مناقضاتهم في هذا الباب فقال اما الحدود فقد كثرت اقيستهم فيها حتي تعدوها علي الاستحسان فانهم زعموا في شهود الزوايا ان المشهود عليه يجب رجمه بالاستحسان مع انه علي خلاف العقل فلان يعمل به --وافق العقل كان اولي واما الكفارات فقد قاسوا الافطار بالاكل علي الافطار بالوقاع وقاسوا قتل الصيد ناسيا علي قتله عمدا مع تقييد النص بالعمد	2037	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1427	true	9013105965282347011	83	186	455	1023	1656	300	القياس فيه علمنا عدم جريانه احتج الاخرون بوجوه الاول عموم قوله تعالي فاعتبروا الثاني ا-طلاق قول معاذ اجتهد رايي مع ان الرسول صلي الله عليه واله وسلم صوبه علي اطلاقه الثالث حصل ظن الحكم فيجب العمل به لوجوب الاحتراز عن الضرر المظنون وقد تقدم الجواب عن ذلك كله و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الشافعي ناقض الحنفية في مساء---------------------ل اما الحدود فقد كثرت اقيستهم فيها حتي تعدوها الي الاستحسان حيث-- زعموا في شهود الزن--ا ان المشهود عليه يجب رجمه بالاستحسان مع انه---- خلاف العقل ف---العمل بما يوافق العقل---- اولي واما الكفارة -فقد قاسوا الافطار بالاكل علي الافطار بالوقاع وقاسوا قتل الصيد ناسيا علي قتله عمدا مع تقييد النص بالعمد	1427	-2567237175595496547	397	623.0	326	814	48.77149963378906	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2034	false	-8146888196656044903	162	297	881	1584	1598	300	النفي الاصلي هل يمكن التوصل اليه بالقياس ام لا بعد اتفاقهم علي ان ---------------------استصحاب حكم العقل كاف فيه والحق انه يستعمل فيه قياس الدلالة لا قياس العلة اما قياس الدلالة فهو ان يستد----------ل بعدم اثار الشء وعدم خواصه علي عدمه واما تعذر قياس العلة فلان -------الانتفاء الاصلي حاصل قبل الشرع فلا يجوز تعليله بوصف يوجد بعد ذلك ولقاءل ان يقول علة الشرع لا ------معني لها الا المعرف وتاخ------ر الدليل عن المدلول جاءز واعلم ان هذا الكلام يختص بالعدم فاما---- الاعدام فانه حكم شرعي -يجري ف-------يه القياس---- واما الذي طريقه العلم فقد اختلفوا في انه هل يجوز استعمال القياس فيه وعندي ان هذا الخلاف لا ينبغي ان يقع في الجواز الشرعي فانه لو امكن تحصيل اليقين بعلة الحكم ثم تحصيلا اليقين بان تلك العلة حاصلة في هذه الصورةلحصل العلم اليقيني ب----ان حكم الفرع مثل حكم الاصل	2034	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1428	true	842344336620975189	144	246	793	1353	1658	300	النفي الاصلي هل يمكن التوصل اليه بالقياس ام لا بعد اتفاقهم علي اكتفاء حكم العقل فيه بالاست------------------صحاب وال---وجه استعم---ال قياس الدل-------------------------------الة فيه لا العلة للاستدلال بعدم الاثر والخواص -------علي عدم---------------- العلة وذي الخاصة والانتفاء الاصلي حاصل قبل الشرع فلا يعلل------- بوصف يوجد بعد ذلك اعترض بان----- علة الشرع انما هي بمعني-------- المعرف ويجوز تاخير الدليل عن --مدلوله وهذا انما هو في --------------العدم خاصة اما الاعدام فهو -حكم شرعي متجدد فجاز جريان القياس فيه واما ما-- طريقه العلم فقد اختلفوا في جوا-------ز استعمال القياس فيه والضابط انه ان---------------------------------------------- امكن -حصول اليق----------------------------ين بالعلية وحصولها في الفرع ---------حصل العلم ال-قطعي بمساواة حكم الفرع---- حكم الاصل	1428	-2567237175595496547	369	450.5	292	773	47.73609161376953	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2038	false	4205468058204979359	67	130	359	721	1710	300	واما المقدرات فقد قاسوا فيها حتي انهم ذهبوا الي تقديراتهم في الدلو والبءر واما الرخص فقد قاسوا فيها وبالغوا فا---------------ن الاقتصار علي الاحجار في الاستنجاء من اظهر الرخص ثم حكموا بذلك في كل-- النجاسا----------ت نادرة كانت او معتادة وانتهوا فيها الي نفي ايجاب استعمال الاحجار وقالوا ايضا العاصي بسفره يترخص فاثبتوا الرخصة بالقياس مع ان القياس ينفيها لان الرخصة اعانة والمعصية لا تناسب --	2038	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1428	true	842344336620975189	70	131	372	723	1658	300	واما المقدرات فقد قاسوا فيها حتي----- ذهبوا الي تقديراتهم في الدلو والبءر واما الرخص فقد ------------بالغوا في القياس فيها فان الاقتصار علي الاحجار------------- من اعظم الرخص ثم حكموا بذلك في جميع النجاسات سواء كانت نادرة----- او معتادة وانتهوا فيها الي نفي ايجاب استعمال الاحجار وقالو-----ا العاصي بسفره يترخص فاثبتوا الرخصة بالقياس مع ان القياس ينفيها فان الرخصة اعانة والمعصية لا تناسبها	1428	-2567237175595496547	314	558.5	259	391	80.3069076538086	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2036	false	-7555324053143821882	40	184	220	980	1579	300	الجباءي والكرخي لا يجوز وبني الكرخي عليه انه لا يجوز اثبات الصلاة بايماء الحاجب بالقياس واعلم ان هذا الخلاف يمكن حمله علي وجهين الاول ان يقال-------- الصلاة بايماء الحاجب لو كانت مشروعة لوجب علي النبي صلي الله عليه وسلم ان يبينها بيانا شافيا وينقله اهل التواتر الينا حتي يصر ذلك معلوما لنا قطعا فلما لم يكن كذلك علمنا ---ان القول بها باطل والثاني ان يقال لا ندعي انها لو كانت مشروعة لحصل العلم بها يقينا ولكنا مع ذلك نمنع من استعمال القياس فيه اما الاول فهو باطل بالوتر------------ فانه واجب عندهم مع انه لم يعلم بوجوبه قطعا فان قلت اذا جوزت في ذلك الا يبلغ مبلغ التواتر فلعلهعليه ال---صلاة والسلام---اوجب صوم شوال و---لم ينقل ذلك بالتواتر قلت------ المعتمد في نفيه الاجماع واما الثاني ف---------------------------------------------------------------------------------تحكم محض لانه اذا جاز الاكتفاء فيه بالظن فلم لا يكتفي بالقياس ثم انا نستدل علي جوازه بعموم قوله تعالي فاعتبروا	2036	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1429	true	590146824517362501	0	122	0	656	1630	300	الجباءي والكرخي-------- وبني الكرخي عليه انه لا يجوز اثبات الصلاة بايماء الحاجب بالقياس ويمكن حمل--- الخلاف ----------علي وجهين الاول ان يقال لو شرعت الصلاة بايماء الحاجب لبينه------------------ النبي صلي الله عليه واله وسلم----- بيانا ظاهرا وينقله اهل التواتر الينا حتي يصير--- معلوما لنا قطعا فلما لم يكن كذلك علمنا بطلان القول بها ويب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طل بالوتر عند الحنفية فانه واجب عندهم مع عدم القطع-- بوجوبه لا يقال لو جوزنا----- في ذلك عدم بلو-----غ التواتر فلعله صلي الله عليه واله وسلم اوجب صوم شوال وان لم ينقل ذلك بالتواتر لانا نقول المعتمد في هذ-ه الاجماع----- الثاني ان يقال لا ندعي العلم قطعا علي تقدير المشروعية لكن نمنع من استعمال القياس فيه وهو تحكم محض لانه اذا جاز الاكتفاء---- بالظن ---------كفي -القياس مع الا--ستدلال-------- بعموم----------- فاعتبروا	1429	-2567237175595496547	461	672.5	368	879	52.445960998535156	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1956	false	-4898764464344535672	131	200	690	1041	1550	300	الاخص الاعتراض الرابع منع حكم الاصل ولما كان منع حكم الاصل من----- النظر في تف-صيل القياس تاخر عما تقدم----------------------------------------------------------------------------------------------------- كقول الشافعي في ازالة النجاسة------ ماءع لا يرفع الحدث فلا يزيل حكم النجاسة كالدهن فيقول الحنفي لا نسلم -------------ان الدهن لا يزيل النجاسة بل يزيلها عندي و---------------------اختلف --------في انه انقطاع للمستدل ام لا فانه ان --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شرع في الدلالة علي حكم الاصل كان انتقالا لمسالة اخري وان لم يشرع لم يتم	1956	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1434	true	4146562403801785410	173	279	940	1493	1593	300	النفس الاعتراض الرابع منع حكم الاصل ولما كان منع حكم الاصل من قبيل النظر في تفاصيل القياس تاخر عما قبله من الاسءلة لكونها نظرا في القياس من جهة الجملة لا التفصيل والنظر في الجملة مقدم علي النظر في التفصيل كقول الشافعي في ازالة النجاسة بالخل ماءع لا يرفع الحدث فلا يزيل حكم النجاسة كالدهن فيقول الحنفي امنع الحكم في الاصل فان الدهن-------------------------- عندي مزيل لحكم النجاسة وقد اختلف الفقهاء في---- انقطاع المستدل اذا توجه منع حكم الاصل عليه فقال قوم انه يكون منقطعا لانه انشا الكلام للدلالة علي حكم الفرع لا علي حكم الاصل فاذا منع حكم الاصل فان لم يشرع في الدلالة عليه ---------------------------------------------لم يتم	1434	-2567237175595496547	244	353.5	197	628	38.8535041809082	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1959	false	-6307581242575485008	99	171	549	960	1632	300	الفجور--------- الاعتراض الحادي عشر ادعاء ان الوصف خفي كما اذا---------------- علل ب-----الرضا او القصد لانها اوصاف --باطنة --خفية--------------------------------------------- فلا تصلح لتعريف الحكم وجوابه ان يبين ضبط الرضا بما يدل عليه من الصيغ و----------------------------------الافع------------------------------------------ال الاعتراض الثاني عشر -ان الوصف------- غير منضبط كالتعليل بالحكم والمقاصد والحرج ------------والمشقة والزجر والردع فان هذه الامور ------------تختلف باختلاف الاشخاص والازمنة والبقاع والاحوال وما هذا شانه فان الشارع رد الناس فيه الي المظان المنضبط------ة دفعا ل--------لعسر في البحث عن	1959	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1442	true	8400778601907405620	178	273	957	1521	1675	300	الفجور كالامهات الاعتراض العا----شر -----كون الوصف باطنا خفيا كالرضا والقصد لو علل بهما فانهما من ال----------اوصاف الباطنة الخفية التي لا يطلع عليها بانفسها والحكم الشرعي خفي فلا يعرف بالخفي------ وجوابه بضب-------ط الرضا بما يدل عليه من الصبغ الظاهرة وضبط القصد بما يدل عليه من الافعال الظاهرة وكل ذلك معلوم في المساءل الخلافية الاعتراض الحادي عشر كون الوصف مضطربا غير منضبط كالتعليل بالحكم والمقاصد مثل التعليل بالجرح والمشقة والزجر والردع فان هذه الاوصاف مما تضطرب وتختلف باختلاف الاشخاص والازمان --------والاحوال وعادة الشرع في مثل هذه- رد الناس---- الي المظان الظاهرة الجلية دفعا للمشقة والعسر في البحث ---	1442	-2567237175595496547	289	375.0	235	612	47.22222137451172	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1960	false	-6920128853165402290	60	145	318	766	1587	300	من شرط ايج-اد المعارض- في الكل------------------------------- دفعا لانتشار الكلام وقيل لا يلزم----------------------------------------------------------------------------------------------------- لجواز ا--لا يساعده في الكل علة واحدة ثم اختلف هءلاء فقيل ي----------------------------------------------------------قتصر المستدل في الجواب عن اصل واحد لان به يتم مقصوده وقيل لا بد من الجواب عن الكل------ لانه التزم---- القياس علي الكل وجواب المعارضة من -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجوه الاول منع وجود الوصف المعارض به ---------الثاني المطالب- بتاثيره----- ان كان طريق المست--------------------دل المناسبة او الشبه دون السبر والتقسيم الثالث بيان ان العلة الغاية في جنس الاحكام كالطول والقصر------ الرابع-------- انه ملغي في هذا الحكم	1960	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1445	true	7701771983581036834	91	250	462	1276	1543	300	من اوجب اتحاد المعارضة في الكل بان يعارض بما يشترك فيه الجميع دفعا لانتشار الكلام ولان يكون مقابلا في اتحاده لاتحاد وصف المستدل ومنهم من لم يوجب ذلك وجوز المعارضة في كل اصل بغير ما في الاصل الاخر لجواز ان لا يساعده في الكل علة واحدة فلا يكون للحكم علة واحدة عند تعدد المحال بل له في كل محل علة ولا مانع منه فان اقتصر علي المعارضة في -----اصل واحد فهل يجب علي المستدل ابداء العذر عنه قال بعضهم بوجوبه لانه التزم صحة القياس علي الجميع ومنهم من لم يوجب ذلك لان مقصوده انما هو اثبات الحكم وهو لا يختل بتعذر القياس علي بعض الاصول دون البعض والجواب عن سءال المعارضة في الاصل بوجوه الاول منع وجود الوصف المعارض به في الاصل الثاني المطالبة بتاثير الوصف ان كان طريق اثبات العلة من جانب المستدل المناسبة او الشبه دون السبر والتقسيم الثالث --ان يبين كونه ملغي في جن-س الاحكام كالطول والقصر ونحوه الرابع ان يبين انه ملغي في جنس الحكم	1445	-2567237175595496547	301	396.5	239	822	36.618003845214844	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1960	false	-6920128853165402290	177	253	933	1345	1587	300	الاعتراض الرابع عشر سءال التعدية -ب ان تعين-------- في الاصل معني -يعارض--ه ثم يقول----------------------------------------------------------------- قد تعدي الي فرع مختلف فيه وليس احدهما اولي من الاخر كقول الشافعي بكر------------------------ فجاز اجبارها كالصغ------يرة ف-قال المعترض البكارة وان تعدت الي الب-كر البالغ فالصغر متعد الي البنت الصغيرة ايضااختلف-- في-----ه والحق- انه لا يخرج عن سءال المعارضة في الاصل مع بيان- التسوية في التعدية وجوابه ---------------------------حذفه عن درجة التعدي-------------------------------------------ة الاعتراض الخامس عشر منع وجود ال-----------علة في الفرع وجوابه منعه في	1960	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1448	true	2142108317266657358	184	292	995	1573	1608	300	الاعتراض الثالث عشر سءال التعدية هو ان يعين المعترض في الاصل معني ويعارض به ثم يقول للمستدل ما عللت به وان تعدي الي فرع مختلف فيه فالذي عللت به ايضا قد تعدي الي فرع مختلف فيه ول--------ا اولوية -------كقول الشافعي في مسالة اجبار البكر البالغ فجاز اجبارها كالبكر الصغيرة فيقول الحنفي -البكارة وان تعدت الي البالغ البكر- فالصغر متعد الي الثيب الصغيرة و---اختلفوا في قبوله والوجه انه لا يخرج عن سءال المعارضة في الاصل مع زيادة التسوية في التعدية وجوابه بابطال ما عارض به المعترض وحذفه عن درج--------ة الاعتبار بما سبق في سءال المعارضة في الاصل الاعتراض الرابع عشر منع وجود الوصف المدعي علة في الفرع كقولهم في -----	1448	-2567237175595496547	335	489.5	267	611	54.82815170288086	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1961	false	-9044895622888993326	176	293	967	1620	1657	300	الاعتراض الثامن عشر ان يتح--------------------د الضابط ويختلف جنس المصلحة كقوله في مسالة اللواط اولج فرجا في فرج مشتهي طبعا ويحرم شرعا فيجب الحد كالزنا ف------------يقول الساءل حكمة الفرع---------------------------------------------- صيانة النفس عن رذيلة اللواط وهي مخالفة لحكمة الاصل وهي دفع محذور اختلاط الانساب فلا يلزم من اعتبار ضابط الاصل اعتبار ضابط الفرع وجوابه ان نقول ---------------------------------------------------------التعليل انما وقع -الضابط المشترك المستلزم لدفع المحذور اللازم من عموم الجماع والتعرض لح-----------------------د الخصومات عن الاعتبار بطرق الحذف الدالة علي الالغاء ا------لاعتراض التاسع عشر ا-----------------------------ن يقال حكم الفرع مخالف لحكم الاصل فلا قياس لان القياس ---------------------------------------------------------------------------------التعدية في غير الحكم و--جواب---ه ببيان الاتحاد------ اما عينا كما في قياس وجوب الصوم علي وجوب الصلاة وصح-----ة البيع علي صحة النكاح وان الاختلاف انما--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هو في	1961	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1451	true	-1834589645583792081	26	221	142	1208	1638	300	الاعتراض السابع عشر اختلاف جنس المصلحة مع اتحاد الضابط بين الاصل والفرع-- كقوله في الل------واط اولج فرجا في فرج مشتهي طبعا م-حرم شرعا فيجب الحد كالزاني فللمعترض ان يقول الضابط وان اتحد الا ان جنس المصلحة مختلف لان الحكمة في الفرع هي صيانة النفس عن رذيلة اللواط وفي الاصل----------------- دفع محذور اختلاف الانساب وقد يتفاوتان في نظر الشرع فمناط الحكم باحدي الحكمتين دون الاخري وحاصل هذا السءال يرجع الي المعارضة وجوابه كجوابه وهو ان التعليل انما وقع بالضابط المشترك المستلزم لدفع المحذور اللازم من عموم الجماع والتعرض لحذف ما اختص به الاصل باحد الطراءق الموجبة ل----------لحذف كالسبر والتقسيم وغير ذلك الاعتراض الثامن عشر مخالفة حكم الفرع لحكم الاصل بان يقال حكم الفرع بخلاف -حكم الاصل فلا قياس لان القياس عبارة عن تعدية حكم الاصل الي الفرع بواسطة الجامع بينهما ومع اختلاف الحكم لا تحصل التعدية ----من الاصل والجواب عنه ببيان --اتحاد الحكم اما عينا كما في قياس وجوب الصوم علي وجوب الصلاة وقياس صحة البيع علي صحة النكاح وان الاختلاف انما هو عاءد الي المحل وهو غير قادح في صحة القياس لكونه شرطا فيه واما جنسا كما في قياس وجوب قطع الايدي باليد الواحدة علي وجوب قتل الانفس بالنفس الواحدة وان الاختلاف انما هو في	1451	-2567237175595496547	454	680.5	364	1109	40.937782287597656	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1962	false	-4394874386312255225	0	57	0	314	1636	300	باليد الواحدة علي وجوب قتل ال-نفس بالنفس الواحدة وان الاختلاف انما هو في غير الحكم --------------وحصل الاشتراك في نفس العلة ف--------------------------------------------------------------------------ان اختلف الحكم جنسا ونوعا كما في الحاق الاثبات في النفي او الوجوب بالتحريم فاختل-----------------ف في صحته والمختار عدمها فاءدة قال اذا اجتمعت الاسءلة الواردة علي القياس فان كانت--------------------------------------------------------------------------------------- من جنس واحد كالنقوض و--المعارضة في--------------------- الاصل او	1962	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1451	true	-1834589645583792081	208	296	1135	1615	1638	300	باليد الواحدة علي وجوب قتل الانفس بالنفس الواحدة وان الاختلاف انما هو في عين الحكم فكان ملاءما ان كان الاشتراك في جنس العلة او مءثرا ان كان الاشتراك في عينها وهو غير مبطل للقياس عند القاءلين به واما ان اختلف الحكم جنسا ونوعا كما في الحاق الاثبات ب--النفي او الوجوب بالتحريم وبالعكس فقد تقدم الخلاف في صحته وفساده وباقي الاعتراضا------------------------------------------------ت من القلب والنقض والكسر والقول بالموجب وغير ذلك قد تقدم واعلم ان الاعتراضات اما ان تكون من جنس واحد كالنقوض او المعارضات في احد ركني القياساعني الاصل او	1451	-2567237175595496547	224	339.5	180	530	42.26415252685547	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1962	false	-4394874386312255225	52	193	284	1036	1636	300	كالنقوض والمعارضة ف-----ي الاصل او الفرع فاتفق الجدليون علي جواز ايرادها من غير ترتيب لانه لا-------------- تناقض ولا نزول عن سءال الي سءال وان كانت اجناسا مختلفة كالمنع والمطالبة والنقض والمعارضة ونحوه فان كانت الاسءلة غير م-رتبة فاجمعوا علي جواز الجمع بينها سوي----------------- اهل سمرقند فانهم اوجبوا الاقتصار علي سءال واحد لقربه الي الضبط وبعده عن الخبط ويلزمهم علي ذلك ما كان من الاسءلة المعتادة من جنس واحد فانها وان افضت الي الانتشار فالجمع بينهما مقبول من غير خلاف وان كانت مرت-بة فقد منع منه -------اكثر الجدليين ------لان الم---------طالبة بتاثير الوصف بعد منه وجوده---- نزول عن المنع ويشعر -تسليم وجوده لانه لو بقي مصرا علي منع وجود الوصف فالمطالبة بتا-----------ثير ما لا وجود له محال وعند ذلك فلا يستحق غير---- جواب--------------- الاخير من الاسءلة وقيل لا يمتنع ذلك مصدرا -----------------------لتسليم -وجود الوصف بان يقول وان سلم عن المنع تقديرا فلا يسلم	1962	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1452	true	6835927316374421344	2	125	17	665	1619	300	والنق-ض والمعارضة فان كان الاول ج-----------------------------از ايرادها معا باتفاق الجدليين اذ لا يلزم منه تناقض ولا خروج من سءال الي غيره وان كان الثاني فان كا------------------------------------------------نت الاسءلة غير مترتبة ج-------------از الجمع بينها عند الجمهور ومنع منه اهل سمرقند فانهم اوجبوا الاقتصار علي سءال واحد لقربه الي الضبط وبعده عن الخبط وان ك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انت مترتبة فقد اختلفوا فمنع الاكثر من ايرادها معا لان المناظر اذا طالب- بتاثير الوصف بعد منع وجوده فقد نز-ل عن المنع واشعر بتسليم وجوده لانه لو بقي -----علي منع وجود الوصف لما طالب- بتاثيره لان تاثير ما لا وجود له محال وحينءذ فل--ا يستحق المعترض جوابا الا عن السءال الاخير وجوزه اخرون بان يطلب تاثير الوصف بعد منع وجوده علي تقدير التسليم لوجوده ب-----ان يقول -لو سلمنا وجوده ت-قديرا فلا نسلم	1452	-2567237175595496547	394	519.0	312	871	45.2353630065918	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2267	false	8694671685311447152	78	150	429	799	1599	300	العلم بتحقق امر في الحال يقتضي ظن بقاءه في الاستقبال لان الباقي مستغن عن المءثر والحادث مفتقر اليه والمستغني عن المءثر راجح الوجود بالنسبة الي المفتقر اليه انما قلنا ان الباقي مستغن عن الم----------ءثر لانا لو فرضنا له مءثرا فذلك المءثر اما ان يقال انه صدر عنه اثر او ما صدر عنه اثر والثاني محال لان-------------- فرض المءثر بدون الاثر متناقض واما الاول ف--اثر----------ه اما ان--- يكون شيءا ما كان موجودا او	2267	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1458	true	-6051790025770493578	14	80	79	431	1610	300	العلم بتحقق امر في الحال يقتضي ظن بقاءه في الاستقبال لان الباقي مستغن عن المءثر والحادث مفتقر اليه والمستغني عن المءثر راجح الوجود بالنسبة الي المفتقر اليه ا-ما استغناء الباقي فلانه لو افتقر الي المءثر لكان الم-----------------------ءثر اما ان ي--------صدر عنه اثر او لا------------ والثاني مءد الي التناقض من حيث فرض المءثر وعدم التاثير----- واما الاول فالاثر الصادر عنه اما ان لا يكون هو ال-------موجود- او	1458	-2567237175595496547	272	429.0	216	409	66.50366973876953	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2267	false	8694671685311447152	207	300	1100	1599	1599	300	المستغني عن المءثر راجح بالنسبة الي المفتقر اليه لوجهين الاول وهو ان المستغني عن المءثر لابد ان يكون الوجود به اولي اذ لو كان الوجود مساويا للعدم لاستحال الرجحان الا بمنفصل وكان يلزم افتقاره الي المءثر لكنا فرضناه مستغنيا عنه هذا خلف فاذن وجود الباقي راجح علي عدمه واما الحادث فليس احد طرفيه راجحا علي الاخر اذ لو كان راجحا لاستحال افتقاره الي المرجح والا لكان ذلك المرجح مرجحا لما هو في نفسه مترجح فكان ذلك تحصيلا للحاصل وهو محال فثبت ان الباقي اولي بالوجود وان الحادث ليس اولي بالوجود ولا معني لظن-	2267	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1458	true	-6051790025770493578	114	196	601	1045	1610	300	المستغني عن المءثر علي------------- المفتقر اليه لان---------------- المستغني لا بد و--------ان يكون الوجود به اولي اذ لو كان الوجود مساويا للعدم لاستحال الرجحان الا بمنفصل فكان يلزم افتقاره الي المءثر وقد- فرضناه مستغنيا عنه هذا خلف فاذن وجود الباقي راجح علي عدمه واما الحادث فليس احد طرفيه راجحا علي الاخر اذ لو كان راجحا لاستحال افتقاره الي المرجح والا لكان ذلك المرجح مرجحا لما هو في نفسه مترجح فيكون--- تحصيلا للحاصل فاذ------------ن الباقي اولي بالوجود والح---ادث ليس اولي بالوجود ولا معني لظن	1458	-2567237175595496547	419	774.5	339	500	83.80000305175781	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2268	false	-1639889910846394615	0	116	0	631	1528	300	وجوده الا--- اعتقاد ان وجوده اولي فثبت ان الباقي راجح الوجود بالنسبة الي الحادث الثاني وهو ان الباقي لا يعدم الا عند وجود المانع والمفتقر الي المءثر كما يعدم عند وجود المانع فقد يعدم ايضا عند عدم المقتضي وما لا يعدم الا بطريق واحد يكون اولي بالوجود مما يعدم بطريقين ولا معني للظن الا اعتقاد انه اولي بالوجود وانما قلنا ان العمل بالظن واجب لقو---------له عليه الصلاة والسلام نحن نحكم بالظاهر ولانه لو لم يجب لزم جواز ترجيح المرجوح علي الراجح وانه غير جاءز في بديهة العقل-- ولان العمل بالقياس وخبر الواحد والشهادة والفتوي وساءر الظنون المعتبرة----- انما وجب ترجيحا للاقوي علي الاضعف وهذا المعني قاءم هاهنا فيلزم ثبوت الحكم هاهنا ايضا وهو وجوب العمل به	2268	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1458	true	-6051790025770493578	196	298	1045	1600	1610	300	وجوده الا ان اعتقاد وجو---ده اولي فالب-------اقي راجح الوجود بالنسبة الي الحادث ---------ولان الباقي لا يعدم الا عند وجود المانع والمفتقر الي المءثر كما يعدم عند وجود المانع فقد يعدم -----عند عدم المقتضي وما لا يعدم الا بطريق واحد----- اولي بالوجود مما يعدم بطريقين ولا معني للظن الا اعتقاد انه اولي بالوجود وا-ما ---وجوب العمل بالظن ف----لقوله صلي الله عليه واله وسل-----م نحن نحكم بالظاهر ولانه لو لم يجب لزم ت-----رجيح المرجوح علي الراجح وهو------------- بديهي البطلان ولان العمل بالقياس وخبر الواحد--------- والفتوي وباقي الظنون المعتبرة شرعا انما وجب ترجيحا للاقوي علي الاضعف وهو-------- قاءم --هنا فيثب-----ت الحكم -----------وهو وجوب العمل به	1458	-2567237175595496547	504	866.5	407	650	77.53845977783203	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2268	false	-1639889910846394615	127	297	681	1517	1528	300	ظن بقاء-------------ه في الاستقبال قوله لان------- الباقي مستغن عن المءثر ن عنيتم به ان كونه باقيا مستغن عن المءثر فهذا ممنوع وايضا فهو مناقض لقولكم _الحادث مفتقر الي المءثر لان كونه باقيا-------- لم يكن حاصلا حال --حدوثه ثم حصل بعد ان لم يكن فيكون حادثا وانتم قد اعترفتم ان الحادث لابد له من مءثر وان عنيتم بقولكم الباقي مستغن عن المءثر شيءا اخر فبينوه لننظر فيه نزلنا عن الاستفسار فلم لا يجوز ان يقال الباقي له مءثر ولذلك المءثر اثر قوله ذلك الاثر اما ان يكون شيءا------------------- ما كان حاصلا او كان حاصلا قلنا لم لا يجوز ان يقال ما كان حاصلا وذلك لانه لا معني -لبقاءه الا حصوله في هذا الزمان بعد ان كان حاصلا في زمان اخر قبله لكن حصوله في هذا الزمان ما كان حاصلا قبل حصول هذا الزمان------------------------------------------------------- فاذن كونه باقيا امر حادث فاثر المبق-------ي هو ذلك الاثر فان قلت فعلي هذا التقدير يكون اثر المبقي امرا حادثا فلا يكون مبقيا بل محدثا ------قلت --مرادنا من قولنا- الباقي يفتقر الي المبقي ----ان حصوله في الزمان الثاني	2268	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1459	true	-2170543550081701411	0	127	0	649	1566	300	ظن بقاء المعلوم ثبوته في ال----حال -الي ثانيه قوله الباقي مستغن قلنا---- ان عنيتم--- ان كونه باقيا مستغن عن المءثر فهو- ممنوع ولانه---- مناقض لقولكم -الحادث مفتق-----------ر لان كونه باقيا حادث اذ لم يكن باقيا حال الحدوث- ثم تجدد-------------------------------------------------------------------- وان عنيتم ش------------------------------يءا اخر فاذكروه سلمنا لكن يجوز ------------------------------------------------------------------------------------ان يكون للباقي مءثر يءثر في امر لم يكن حاصلا لان----------------------------------------------------------- معني البقاء----- حصوله في هذا الزمان بعد ان كان حاصلا في -----اخر قبله لكن حصوله في هذا الزمان لم يكن حاصلا قبل حصول هذا الزمان لانه نسبة للحاصل بالقياس الي هذا الزمان والنسبة متاخرة فاذن كونه باقيا---- حادث واثر المءثر المنفي هو هذا الامر لا يقال يلزم -------------كون اثر المبقي حا-----دثا فلا يكون مبقيا بل محدثا لانا نقول المراد-- من افتقار الباقي------ الي المبقي افتقار حصوله في الزم-ن الثاني	1459	-2567237175595496547	442	552.0	340	961	45.99375534057617	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2269	false	-1577949162137128469	6	262	22	1324	1527	300	يكون باقيا ما لم يحصل في الزمان الثاني و--------------------------------حصوله في الزمان الثاني مفتقر الي --مءثر فاذن يمتنع ان يصدق عليه كونه باقيا الا لمءثر فيعد ذلك البحث عن---- الواقع بذلك المءثر وكونه امرا مستمرا او جديدا بحثا عن شء خارج عن المقصود سلمنا فساد هذا القسم فلم لا يجوز ان يقال اثره ش--ء كان حاصلا---- قوله تحصيل الحاصل محال قلنا ان عنيت بتحصيل الحاصل ان يجعل عين الشء الذي كان موجودا في الزمان الاول حادثا في الزمان الثاني فلا نزاع في ان- ذلك محال----- لكن لم قلت ان اس------ناد الباقي الي المءثر يوجب ذلك وان عنيت به ان الوجود الذي صدق عليه في الزمان الاول انه انما ترجح لهذا المءثر صدق عليه في الزمان الثاني ايضا انه ترجح لهذا المءثر فلم قلت ان ذلك محال سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي استغناء الشء حال بقاءه عن المءثر لكن هاهنا ما يعارضه وذلك لان هذا الباقي كان بقاءه ممكنا-------------------------------------- وكل ممكن فله مءثر فالباقي حال بقاءه له مءثر وانما قلنا انه ممكن ------------لانه في زمان حدوثه ممكن والا لم يفتقر الي المءثر وامكانه من لوازم ماهيته وما كان من لوازم الماهية فهو واجب الحصول في جميع زمان تحقق الماهية فكان الامكان حاصلا في زمان البقاء وانما قلنا ان الممكن مفتقر الي المءثر لان الممكن قد استوي طرفاه وما كان كذلك افتقر---------------- الي المرجح فان قلت لم --لا يجوز ان يقال الامكان انما يحوج الي المقتضي بشرط الحدوث وهذا الشرط فاءت في زمان البقاء فلا يتحقق الافتقار ------قلت لا يجوز جعل الحدوث مءث-را في تحقق الاحتياج لان الحدوث عبارة عن مسبوقية وجود الشء بالعدم ومسبوقية الوجود بالعدم صفة	2269	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1459	true	-2170543550081701411	110	297	555	1550	1566	300	يكون مبقيا بل محدثا لانا نقول المراد من افتقار الباقي الي المبقي افتقار حصوله في الزم-ن الثاني------ الي المءثر ف----يمتنع ----صدق البقاء عليه---- الا لمءثر ثم------ البحث عن كون الواقع بذلك المءثر امر------- مستمر- او جديد------------ خارج عن المقصود سلمنا ------------------لكن يجوز ان يكون اثره شيءا كان حاصلا قبل قوله تحصيل للحاص-----ل قلنا ان عنيت بتحصيل الحاصل ان يجعل عين الوجود اولا------------------------- حادثا في الث-----------------------اني فهو محال قطعا لكن نم--نع ان يكون استناد الباقي الي المءثر يوجبه--- وان عنيت--- ان الوجود الذي صدق عليه في الزم-ن الاول انه انما ترجح لهذا المءثر صدق عليه في الزم-ن الثاني ايضا انه ترجح لهذا المءثر منعنا استحالته سل-----منا ان ما ذكرتم-- يدل علي استغناء الباقي لكن--------------------------- يعارضه ------ان---- الباقي حال بقاءه ممكن لامكانه حال الحدوث والامكان من اللوازم وكل ممكن -له مءثر فالباقي حال بقاءه له مءثر وا-ما افتقار الممكن الي المءثر فلانه لما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- استوي طرفاه -------------افتقر في ترجيح احدهما الي مءثر---------- لا يقال يجوز ان يكون الامكان انما يحوج الي المءثر- بشرط الحدوث وهو منتف حالة الب----------قاء فلا يتحقق الافتقار لانا نقول لا يجوز جعل الحدوث معتبرا في تحقق الاحتياج لان معناه---------- مسبوقية ا-----لشء بالعدم ومسبوقية الوجود بالعدم صفة	1459	-2567237175595496547	719	1018.0	565	1433	50.17445755004883	106	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2268	false	-1639889910846394615	12	50	66	263	1528	300	الي الحادث الثاني وهو ان------- الباقي لا يعدم الا عند وجود المانع والمفتقر الي المءثر كما يعدم عند وجود المانع فقد يعدم ايضا عند عدم المقتضي وما لا يعدم الا بطريق واحد يكون اولي بالوجود مما يعدم بطريقين	2268	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1460	true	-6442501346248370054	164	193	903	1059	1607	300	علي الاخر-------- وهو محال قوله الباقي لا يعدم الا عند وجود المانع والمفتقر الي المءثر --------------------------قد يعدم بذلك ويعد--م المقتضي وم---ا يعدم ب----طريق واحد----- اولي بالوجود مما يعدم بطريقين	1460	-2567237175595496547	134	209.5	106	204	65.68627166748047	19	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2270	false	-478039327415309344	2	298	8	1532	1538	300	او شرط علة-- لزم الدور وهو محال سلمنا استغناء الباقي عن المءثر وافتقار الحادث اليه قلم قلت ان المستغني راجح عن المفتقر قوله في الوجه الاول ان الباقي اولي بالوجود والحادث ليس اولي ولا معني للظن الا اعتقاد انه اولي قلنا ان عنيت بهذه الاولوية ----ان الع-م عليه ممتنع فهذا باطل لان هذا الباقي يقبل العدم وان عنيت به امرا اخر فلابد من بيانه فان قلت المراد منها درجة متوسطة بين الاستواء------ الذي هو مسمي الامكان والتعيين المانع من النقيض الذي هو مسمي الضرر قلت هذا محال لان مع ذلك القدر من الاولوية ان امتنع النقيض فهو الضرورة وقد فرضنا انه ليس كذلك وان لم يمتنع فمع ذلك القدر من لاولوية يصح عليه الوجود تارة والعدم اخري فحصول احدهما بدلا عن الاخر ان توقف علي انضمام قيد اليه لم يكن الحاصل قبله كافيا في تحقق الاولوية وان لم يتوقف كانت نسبة ذلك القدر من الاولوية الي --طرفي الوجود والعدم علي السوية فترجيح احدهما علي الاخر لا لمرجح زاءد يكون ترجيحا لاحد طرفي الممكن علي الاخر لا لمرجح وهو محال واما الوجه الثاني فغاية ما في الباب -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه يمكن تحق-ق عدم الحادث بطريقين ولا يمكن تحقق عدم الباقي الا بطريق واحد فلم قلت ان هذا القدر يقتضي ان يكون الباقي راجحا في الوجود علي الحادث سلمنا ان ما ذكرتموه يقتضي رجحان الباقي علي الحادث من ذلك الوجه لكنه يقتضي عدم الرجحان من وجه اخر بيانه ان الباقي لا يصدق عليه كونه باقيا الا اذا حصل في الزمان الثاني فحصوله في الزمان الثاني امر حادث فاذا لم يكن وجود الحاد--------------------------------------ث راجحا ---فالمتوقف علي ما لا يكون راجح الوجود لم يكن هو ايضا راجح الوجود فيلزم الا يكون الباقي راجح--- الوجود سلمنا ان الباقي راجح الوجود ولكن ما لم يتحقق كونه باقيا لا يتحقق كونه راجح الوجود وهو انما يصدق عليه كونه باقيا اذا حصل في الزمان الثاني فالحاصل	2270	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1460	true	-6442501346248370054	41	300	225	1607	1607	300	او شرطا فيها لزم الدور سلم---------نا استغناء الباقي---------- وافتقار الحادث لكن نمنع رجحان- المستغني قوله البا----------------------------------قي اولي بالوجود والحادث ليس اولي ولا معني للظن الا اعتقاد انه اولي قلنا ان عنيت ب----الاولوية امتناع العدم عليه فهو------- باطل ل--قبول الباقي ال-----عدم وان عنيت--- امرا اخر فبينه ولا يمكن الاعتذار بثبوت---------- متوسط- بين الاستواء الصرف الذي هو----- الامكان والتع-ين المانع من النقيض الذي هو----- الضرورة -----------لان مع ---------هذه الاولوية ان امتنع النقيض فهو الضرورة وان -----------------------لم يمتنع فمع الاول------------وية يصح عليه الوجود تارة والعدم اخري فحصول احدهما بدلا عن الاخر ان توقف علي انضمام قيد اليه لم يكن الحاصل قبله كافيا في تحقق الاولوية وان لم يتوقف ف----نسبة تلك الاولو---------ية الي الطرفين عل-------------ي السوية فترجيح احدهما علي الاخر لا لمرجح زاءد----- ترجيح- لاحد طرفي الممكن علي الاخر--------- وهو محال قوله------------------------- الباقي لا يعدم الا عند وجود المانع والمفتقر الي المءثر قد يعدم بذلك ويعدم المقتضي وما يعدم بطريق واحد اولي بالوجود مما يعدم بطريقين قلنا غايته انه يمكن تحقيق عدم الحادث بطريقين ولا يمكن تحقق عدم الباقي الا بطريق واحد فلم قلت ان هذا القدر يقتضي --رجحان الباقي------ في الوجود علي الحادث سلمنا الرجحان من هذا ال------------------------------------وجه لكنه يقتضي عدم الرجحان من وجه اخر -----فان الشء --لا يصدق عليه كونه باقيا الا اذا حصل في الزمان الثاني فحصوله في الزمان الثاني امر حادث فاذا لم يكن وجود الحادث راجحا لم يكن وجود الباقي المتوقف عليه راجحا لان المتوقف علي ما لا يكو-------------------------------------------------------------ن راجحا غير راجح سلمنا ان الباقي راجح الوجود ولكن ما لم يتحقق كونه باقيا لا يتحقق كونه راجح الوجود و---انما يصدق عليه ----البقاء اذا حصل في الزم-ن الثاني فالحاصل-	1460	-2567237175595496547	1055	1765.0	844	1721	61.30156707763672	165	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2271	false	9079799860863419063	0	41	0	213	1551	300	لم نعرف وجوده في الزمان الثاني لا نعرف كونه راجح الوجود وانتم جعلتم رجحان --وجوده دليلا علي وجوده في الزمان الثاني فيكون دورا سلمنا ا---ن الباقي راجح في الوجود الخارجي علي الحادث ف---لم قلت يجب ان يكون راجحا عليه في الظن	2271	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1461	true	808035982907725062	2	39	7	201	1569	300	لم نعرف وجوده في الزم-ن الثاني لا نعرف كونه راجح الوجود وانتم جعلتم رجحان الوجود- دليلا علي وجوده في الزم-ن الثاني فيدور----- سلمنا رجحان الباقي ف-----ي الوجود الخارجي علي الحادث لكن لم قلت انه راجح ف--------------ي الظن	1461	-2567237175595496547	172	294.5	137	221	77.82805633544922	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2271	false	9079799860863419063	105	300	536	1551	1551	300	والجواب قوله ما المراد من --قولكم الباقي مستغن عن المءثر قلنا لا-شك في ان الباقي هو الذي حصل في زمان بعد ان كان بعينه حاصلا في زمان اخر قبله وهذا يقتضي ان تكون الذات الحاصلة في هذا الزمان عين الذات الحاصلة في ذلك الزمان الاخر اذا ثبت هذا فنقول هذه الذات التي صدق عليها انها حصلت بعينها في الزمانين اما ان يقال حصل فيها في الزمان الثاني امر لم يكن حاصلا في الزمان الاول او لم يحصل فان كان الاول كان الامر المتجدد متغايرا للذات الباقية فيكون الباقي في الحقيقة هو الذات لا هذه الكيفية المتجددة فنحن ندعي ان ذلك الشء الذي هو الباقي يستحيل اس-ناده الي المءثر حال بقاءه وعلي هذا التقدير لا يكون اس-ناد تلك الكيفية المتجددة----------- قادحا في قولنا الباقي غير مستند الي المءثر لان احدهما غير الاخر وان قلنا انه لم يحدث في الزمان الثاني امر متجدد بل الحاصل في الزمان الثاني ليس الا الذات التي كانت حاصلة في الزمان الاول فعلي هذا التقدير بطل قولهم ان كونه باقيا كيفية حادثة وانها مفتقرة الي المءثر فثبت ان علي التقديرين----- السءال ساقط ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله حصوله في الزمان الثاني كيفية زاءدة علي الذات وهي مفتقرة الي المءثر قلنا هذا باطل وبتقدير ثبوته فهو غير-	2271	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1462	true	-3173177122393741344	29	211	159	1131	1595	300	والجواب قوله ما المراد من استغناء الباقي ق----------------لنا لا شك في ان الباقي هو الذي حصل في زمان بعد ان كان بعينه حاصلا في----- اخر وهو------ يقتضي ان تكون الذات الحاصلة في هذا الزمان عين الذات الحاصلة في----------- الاخر -----------------فتلك الذات الحاصلة في ال------------------------زمانين ان حصل--------- فيها في الزم-ن الثاني امر لم يكن حاصلا في ال--------------------------------اول كان المت------جدد م-غايرا للذات الباقية فيكون الباقي في الحقيقة هو الذات لا---- الكيفية المتجددة فنحن ندعي ان ذلك الب-------------اقي يستحيل استناده الي المءثر حال بقاءه وحينءذ---------- لا يكون استناد---- الكيفية المتجددة الي المءثر قادحا في قولنا الباقي غير مستند للتغاير بينهما-------------------------- وان لم يحصل في الزم-ن الثاني امر متجدد بل الحاصل فيه------------- ليس الا الذات ال--------حاصلة في الاول------------------------ بطل قولهم ان كونه باقيا كيفية حادثة وانها مفتقرة الي المءثر فعل-------ي التقديرين يسقط السءال وفيه نظر لان فرض البقاء فرض المتجدد واذ البقاء لم يكن اولا لكن تجدد ثانيا وحصول الذات في الزمن الثاني مفتقر الي المءثر لتجدده والباقي مفتقر اليه والمفتقر الي المفتقر الي شء مفتقر قوله حصوله في الزم-ن الثاني كيفية زاءدة علي الذات وهي مفتقرة الي المءثر قلنا هذا باطل وبتقدير ثبوته فهو غير	1462	-2567237175595496547	711	1157.5	570	1211	58.71180725097656	115	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2272	false	8629329438289295981	0	75	0	393	1546	300	قادح في --دليلنا اما انه باطل فلان حصوله في الزمان الثاني لو كان كيفية زاءدة علي الذات لكان حصول ذلك الزاءد في ذلك الزمان كيفية اخري فلزم التسلسل وهو محال ولان العدم قد يصدق عليه انه باق فلو كان تحققه في الزمان الثاني كيفية ثبوته- لزم قيام الصفة الموجودة بالموصوف الذي و--نفي محض وانه محال واما -----ان بتقدير ثبوته فالمقصود حاصل فذلك لان حصوله في الزمان الثاني لما كان امرا حادثا كان اسناده----------- الي المءثر	2272	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1462	true	-3173177122393741344	211	280	1131	1495	1595	300	قادح في الدليل-- اما البطلان- فلان حصوله في الزم-ن الثاني لو كان كيفية زاءدة علي الذات لكان حصوله---------- في ذلك الزمان كيفية اخري فلزم التسلسل وهو محال ولان العدم قد يصدق عليه انه باق فلو كان تحققه في الزم-ن الثاني كيفية ثبوتية لزم قيام الصفة الموجودة بالموصوف الذي هو نفي محض وانه محال وفيه نظر فان --------------الموجود-------------------- في الزم-ن الثاني كالموجود في الزمن الاول فان افتقر الثاني الي المءثر	1462	-2567237175595496547	302	496.0	241	414	72.94686126708984	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2272	false	8629329438289295981	59	230	306	1189	1546	300	فالمقصود حاصل فذلك لان حصوله في الزمان الثاني لما كان امرا حادثا كان اسناده الي المءثر اسنادا للحادث الي المءثر لا اسنادا للباقي وكلامنا ليس الا في -لباقي قوله م-----------------------------------------------------------------------ا الذي تعني بتحصيل الحاصل قلنا نعني به ان الشء الذي حكم العقل عليه بانه كان حاصلا قبل ذلك يحكم عليه بان حصوله الان لاجل هذا الشء وهذا محال بالبديه-ة لانه لما كان حاصلا قبل ذلك فلو اعطاه الان هذا المءثر حصولا لكان قد حصل نفس ما ك-ن حاصلا وانه محال قول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الباقي ح-ل بقاءه ممكن والم-مكن مفتقر قلنا لا نسلم ان الممكن انما يفتقر الي المءثر بشرط كونه حادثا قوله الح-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دوث متاخر قلنا لا نريد به ان كونه حادثا---- للافتقار بل نريد به ان كونه بحيث لو وقع بالمءثر لكان حادثا بشرط -افتقار الاثر الي المءثر وكونه بهذه الصف--ة امر م-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تقدم قوله ما المراد من الاولوية قلنا درجة متوسطة بين التساوي والتعيين المانع من النقيض قوله هذا محال لانه يقتض--ي ترجيح احد المتساويين علي الاخر لا لمرجح قلنا لا نسلم ان ذلك ممتنع مطلقا بل ذلك انما يمتنع بشرط الحدوث قوله	2272	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1463	true	9123205158338381036	0	263	0	1393	1605	300	فالمقصود حاصل ف----لان حصوله في الث-------اني لما كان حا-----دثا كان اسناده الي المءثر اسنادا للحادث الي المءثر ل-------ا للباقي وكلامنا ليس الا في الباقي وفيه نظر لان اسناد الباقي الي المءثر هو اسناد الحادث اليه علي ما بيناه قوله ما الذي تعني بتحصيل الحاصل قلنا يعني به ان الشء الذي حكم العقل عليه بانه كان حاصلا قبل ذلك يحكم عليه بان حصوله الان لاجل هذا الشء وه-و محال بالبديهية لانه لما كان حاصلا قبل ذلك فلو اعطاه الان هذا المءثر حصولا لكان قد حصل نفس ما كان حاصلا و-هو محال وفيه نظر فان الفاعل كما اعطي في الاول الوجود كذا اعطاه مقارنة الوجود للزمن الاول فكذا يقول في الثاني تعطيه مقارنة الوجود للزمن الثاني قوله الباقي حال بقاءه ممكن وكل ممكن مفتقر قلنا لا نسلم بل الممكن انما يفتقر الي المءثر بشرط كونه حادثا وفيه نظر فان العقل حاكم بان علة الاحتياج الامكان لوجوب افتقار المتساوي في ترجيحه بخلاف الحدوث فان العقل لو جوز وجوب الحادث حكم باستغناءه حينءذ قوله الحدوث متاخر قلنا لا نريد به ان كونه حادثا شرط للافتقار بل نريد به ان كونه بحيث لو وقع بالمءثر لكان حادثا -شرط لافتقار الاثر الي المءثر وكونه بهذه الحيثية امر متقدم وفيه نظر فان التلازم بين وجوده المستند الي المءثر وبين حدوثه لا يجوز ان يكون علة لافتقاره الي المءثر ما لم يثبت الملزوم وهو محال لاستلزامه توقف الافتقار علي الايجاد والحال بالعكس قوله ما المراد من الاولوية قلنا درجة متوسطة بين التساوي والتعيين المانع من النقيض قوله هذا محال لا----قتضاءه ترج-ح احد المتساويين علي الاخر لا لمرجح قلنا لا نسلم ان ذلك ممتنع مطلقا بل ذلك انما يمتنع بشرط الحدوث وفيه	1463	-2567237175595496547	818	1484.5	652	1424	57.44382095336914	141	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2272	false	8629329438289295981	233	300	1206	1546	1546	300	لم قلت انه لما امكن حصول ع-م الحادث بطريقين وعدم الباقي لا يحصل الا بطريق -----كان وجود الحادث مرجوحا قلنا لان عدم حصول الحادث اكثر من عدم الباقي لانه يصدق علي ما لا نهاية له انه لم يحدث واما عدم الباقي بعد حدوثه فمشروط بوجو----------------------------ده فاذا كان الوجود متناهيا كان العدم بعد الوجود متناهيا واذا كان عدم حدوث الحادث اكثر من ع-م الباقي بعد وجوده والكثرة موجبة-	2272	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1464	true	855872156236750932	5	78	25	396	1571	300	لم قلت انه لما امكن حصول عدم الحادث بطريقين وعدم الباقي لا يحصل الا بطريق واحد كان وجود الحادث مرجوحا قلنا لان عدم حدوث الحادث اكثر من عدم الباقي لانه يصدق علي ما لا نهاية له انه لم يحدث واما عدم الباقي بعد حدوثه فهو متناه لاشتراط وجوده في عدمه بعد وجوده فاذا كان الوجود متناهيا كان العدم بعد الوجود متناهيا واذا كان عدم----- الحادث اكثر من عدم الباقي بعد وجوده والكثرة موجبة	1464	-2567237175595496547	323	607.5	259	376	85.90425872802734	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2273	false	6703896805702011304	0	136	0	698	1544	300	للظن ثبت ان عدم حدوث الحادث غالب علي عدم الشء---------- ولا معني للظن الا ذلك واعلم انه يمكن الاستدلال بهذه النكت-ة ابتداء ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله كونه باقيا يتوقف علي حدوث حصوله في الزمان الثاني فكونه باقيا يتوقف علي الحدوث الذي ليس براجح والموقوف علي ما لا يكون راجحا ليس براجح قلنا هذا انما يلزم لو كان حصوله في الزمان الثاني كيفية وجودية وقد دللنا علي ان ذلك محال لانه يوجب-- التسلسل ثم ان سلمنا صحة ذلك لكنا نقول لما ثبت ان الحدوث مرجوح فالذات اذا كانت حا-ثة فهناك امران حادثان احدهما الذات والاخر حصول الذات في ذلك الزمان واما اذا كانت الذات باقية -الحادث امر واحد وهو حصوله في ذلك الزمان اما الذات فهي ليست بحادثة في نفسها فاذن الحادث مرجوح من وجهين والباقي من وجه واحد فوجب ان يكون الباقي راجحا علي الحادث من هذا الوجه قوله	2273	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1464	true	855872156236750932	78	260	396	1360	1571	300	للظن ثبت ان عدم الح-----ادث غالب علي عدم الشء بعد بقاءه ولا معني للظن الا ذلك واعلم انه يمكن الاستدلال بهذه الثلاثة ابتداء وفيه نظر لانا نمنع اولا انحصار عدم الباقي بوجود المانع بل قد يعدم لعدم المقتضي كالحادث وانما يتم الانحصار لو كان مستغنيا عن المءثر وهو المتنازع سلمنا الانحصار لكن كثرة عدم الحادث علي عدم الباقي لا يقتضي كون عدم الحادث بطريقين وعدم الباقي بطريق واحد موجبا لترجيح الباقي علي الحادث بل هو مقتض للترجيح قوله كونه باقيا يتوقف علي حدوث حصوله في الزم-ن الثاني فكونه باقيا يتوقف علي الحدوث الذي ليس براجح والمتوقف علي ما لا يكون راجحا ليس براجح قلنا هذا انما يلزم لو كان حصوله في الزم-ن الثاني كيفية وجودية حادثة وهو----------- محال لافضاءه الي التسلسل ثم ان سلمنا صحة ذلك لكنا نقول لما ثبت ان الحدوث مرجوح والذات اذا كانت حادثة فهناك امران حادثان احدهما الذات والاخر حصول الذات في ذلك الزمان واما اذا كانت الذات باقية فالحادث امر واحد وهو حصوله في ذلك الزمان دون الذات------------------------- فاذن الحادث مرجوح من وجهين والباقي من وجه----- فوجب ان يكون الباقي راجحا علي الحادث من هذا الوجه وفيه	1464	-2567237175595496547	618	1127.5	494	1012	61.06719207763672	109	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2273	false	6703896805702011304	135	232	693	1197	1544	300	قوله ما لم يعرف كونه باقيا لا يثبت رجحانه قلنا لا حاجة الي ذلك بل نق-ل هذا الذي وج ------لا يمتنع عقلا ان يوجد في الزمان الثاني وان يعدم لكن احتمال الوجود راجح علي احتمال العدم من الوجه الذي ذكرناه فالعالم بوجوده في الحال يقتضي اعتقاد رجحان وجوده علي عدمه قي ثاني الحال فاذن العلم بالاولوية مستفاد من العلم بوجوده في الحال وعلي هذا التقدير يسقط الدور قوله هب انت الباقي راجح علي الحادث في الوجود الخارجي فلم قلت يجب ان يكون راجحا عليه في------- الذهن- قلنا لان الاعتبار الذهني مطابق للاعتبار الخارجي والا كان جهلا قوله	2273	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1465	true	4490592158561263945	5	99	21	510	1546	300	قوله ما لم يعرف كونه باقيا لا يثبت رجحانه قلنا لا حاجة الي ذلك بل نقول هذا الذي وجد الان لا يمتنع عقلا ان يوجد في الزمان الثاني وان يعدم لكن احتمال الوجود راجح علي احتمال العدم من الوجه الذي ذكرناه فالع-لم بوجوده في الحال يقتضي اعتقاد رجحان وجوده علي عدمه في ثاني الحال فاذن العلم بالاول-ية مستفاد من العلم بوجوده في الحال وعلي هذا التقدير يسقط الدور قوله------- الباقي راجح علي الحادث في الوجود الخارجي فلم قلت انه--- يكون راجحا عليه في الوجود الذهني قلنا لان الذ---------هني مطابق للخا---------رجي والا كان جهلا وفيه	1465	-2567237175595496547	463	864.0	372	519	89.21002197265625	81	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2274	false	4930823349073950057	0	159	0	835	1598	300	في الدين والشرع والعرف اما في الدين فلانه ل يتم الدين الا بالاعتراف بالنبوة ولا سبيل اليه الا بواسطة المعجزة ولا معني للمعجزة ----------الا فعل خارق للعادة ولا يحصل فعل خارق للعادة الا عند تقرر العادة ولا معني للعادة الا ان العلم بوقوعه علي وجه مخصوص في الحال يقتضي اعتقاد انه لو وقع لما وقع الا علي ذلك الوجه وهذا عين الاستصح------------------------------------------------------------------------------------------------اب واما في الشرع فلانا اذا عرفنا ان الشرع تعبدنا بال------اجماع او بالقياس او بحكم من الاحكام فلا يمكننا العمل به الا اذا علمنا او ظننا عدم طريان الناسخ فان علمنا ذلك بلفظ اخر افتقرنا فيه الي اعتقاد عدم الن-سخ ايضا فان كان ذلك بلفظ اخر ايضا تسلسل الي غير النهاية وهو محال فلا-بد ان ينتهي اخر الامر الي التمسك بالاستصحاب وهو ان علمنا بثبوته في الحال يقتضي ظن وجوده في الزمان الثاني وايضا فالفقهاء باسرهم علي كثرة اختلافهم اتفقوا علي انا متي تيقنا حصول شء وشككنا في حدوث المزيل اخذنا بالمتيقن وهذا عين الاستصحاب لانهم رجحوا بقاء	2274	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1465	true	4490592158561263945	138	300	703	1546	1546	300	في الدين والشرع والعرف اما ال---دين فلافتقاره الي ---------الاعتراف بالنبو-------------------------ة المتوقف علي توسط المعجز ومعناه ليس الا فعل خارق للعادة ولا يحصل فعل خارق للعادة الا عند تقرر العادة ولا معني للعادة الا ان العلم بوقوعه علي وجه مخصوص في الحال يقتضي اعتقاد انه لو وقع لما وقع الا علي ذلك الوجه وه-و عين الاستصحاب وفيه نظر فان المعجز ليس هو فعل خارق للعادة مطلقا بل ما يعجز البشر عن فعله وليس ذلك من الاستصحاب واما في الشرع فلانا اذا عرفنا ان الشرع تعبدنا بحكم ما كاجماع او غيره لم----------------------- يمكننا العمل به الا اذا علمنا او ظننا عدم طريان الناسخ فان علمنا ذلك بلفظ اخر افتقرنا فيه الي اعتقاد عدم الناسخ -----فان كان ذلك بلفظ اخر----- تسلس-------------------------ل فلا بد من الانتهاء ال-------ي التمسك بالاستصحاب وهو ان علمنا بثبوته في الحال يقتضي ظن وجوده في الزم-ن الثاني وايضا فالفقهاء باسرهم علي كثرة اختلافهم اتفقوا علي انا متي تيقنا حصول شء وشككنا في حدوث المزيل اخذنا بالمتيقن وه-و عين الاستصحاب لانهم رجحوا بقاء-	1465	-2567237175595496547	681	1217.5	550	949	71.75975036621094	114	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2274	false	4930823349073950057	154	236	804	1250	1598	300	عين الاستصحاب لانهم رجحوا بقاء الباقي علي حدوث الحادث----------- واما العرف فلان من خرج من داره وترك اولاده فيها علي حالة مخصوصة كان اعتقاده لبقاءهم علي تلك الحالة التي تركهم عليها راجحا علي اعتقاده لتغير تلك الحالة ومن غاب عن بلده فانه يكتب الي احبابه واصدقاءه عادة في الامور التي كانت موجودة حال حضوره وما ذاك الا ل---ان اعتقاده في بقاء تلك الامور راجح علي اعتقاده في تغيرها بل لو تاملنا لقطعنا بان اكثر مصالح العالم ومعاملات الخلق مبني علي القول بالاستصحاب	2274	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1466	true	-1714284525095183838	37	114	193	612	1631	300	حيث الاستصحاب بل باعتبار نص الشارع عليه وانه لا يزول الا بالناسخ واما العرف فلان من خرج من داره وترك اولاده فيها علي حالة مخصوصة كان اعتقاده لبقاءهم علي تلك الحالة التي تركهم عليها راجحا علي اعتقاده لتغير تلك الحالة ومن غاب عن بلده فانه يكتب الي --------اصدقاءه----- في الامور التي كانت موجودة حال حضوره وما ذاك الا لرجحان اعتقاد-- البقاء---------------- علي اعتقاد التغيير--- بل لو تامل-------نا بان اكثر مصالح العالم ومعاملات الخلق مبني علي القول بالاستصحاب	1466	-2567237175595496547	355	633.0	289	460	77.17391204833984	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2281	false	-7606067856197896141	20	60	126	334	1621	300	--مع---- محل الخلاف لا يجتمع فلابد من دليل فالجواب عنه ان----- نقول متي يفتقر الحكم في بقاءه الي دليل اذا كان ب--------منزلة الجواهر او الاعراض الاول ممنوع بل هو باق بعد ثبوته بالاجماع والثاني مسلم لكن يكفي في الدليل- الاستصحاب	2281	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1469	true	-8806827752281218693	17	60	81	303	1556	300	اجماع في محل الخلاف وان كان الاجماع قبل خروج الخارج ثابتا لانا نقول متي يفتقر الحكم في بقاءه الي دليل اذا قيل انه ينزل منزلة الجواهر او الاعراض------ ممنوع بل هو باق بعد ثبوته بالاجماع لا بدليل لما سبق تقريره في مسالة الاستصحاب	1469	-2567237175595496547	137	202.0	108	228	60.08771896362305	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2282	false	-3493953500849341134	106	299	597	1599	1604	300	الكرخي الاستحسان هو ان يعدل الانسان عن ان يحكم في المسالة بمثل ما حكم--- في نظاءرها الي خلافه لوجه--- اقوي يقتضي العدول عن الاول وهذا يلزم عليه ان يكون العدول عن---- العموم الي التخصيص وعن------------------------------- المنسوخ الي-------------- الناسخ ------استحسانا الثاني قال ابو الحس-------ين الاستحسان ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي الاول قال ولا يلزم عليه العدول عن العموم الي القياس المخصص لان العموم لفظ شامل ولا يلزم عليه ان يكون اقوي القياس استحسانا لان الاقوي ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان كان طارءا فهو استحسان فان قلت فقد قال محمد بن الحسن في غير مو----------ضع من كتبه تركنا الاستحسان للقياس كما لو قرا اية السجدة في اخر السورة فالقياس يقتضي ان يجتزء بالركوع والاستحسان الا يجزء به بل يسجد لها ثم انه قال بالمقياس فهذا الاستحسان ان كان اقوي من القياس فكيف تركه وان لم يكن اقوي منه فقد بطل حدكم قل-ت ذلك المتروك انما يسمي استحسانا لانه وان كان الاستحسان وحده اقوي من القياس وحده لكن اتصل بالقياس شء اخر صار ذلك المجموع اقوي من الاستحسان كما في---- المسالة التي ذكرتموها فان الله تعالي اقام الركوع مقام السجود في قوله	2282	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1475	true	6814895976498802007	95	283	496	1492	1592	300	الكرخي الاستحسان هو العدول في مسالة عن --------------------مثل ما حكم به في نظاءرها الي خلافه لوجه هو اقوي -------ويدخل --------------------فيه-------- العدول عن حكم العموم الي مقابله للدليل المخصص والعدول عن حكم الدليل المنسوخ الي مقابله للدليل الناسخ وليس باستحسان عندهم و-قال ابو الحسين البصري الاستحسان ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي الاول قال ولا يلزم عليه العدول عن العموم الي القياس المخصص لان العموم لفظ شامل ولا يلزم عليه ان يكون اقوي القياس استحسانا لان الاقوي ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان كان طارءا فهو استحسان فان قلت -قد قال محمد بن الحسن الشيباني في عدة مواضع من كتبه تركنا الاستحسان للقياس كما لو قرا اية السجدة في اخر السورة فالقياس يقتضي الاجتزاء بالركوع والاستحسان يقتضي عدم-ه بل يسجد لها ثم انه قال بالقي-اس فهذا الاستحسان ان كان اقوي من القياس فكيف تركه وان لم يكن اقوي-------- بطل الحد قلنا ذلك المتروك انما يسمي استحسانا لانه وان كان الاستحسان وحده اقوي من القياس وحده لكن اتصل بالقياس شء اخر صار---- المجموع اقوي من الاستحسان كما في هذه المسالة فان------------------ه تعالي اقام الركوع مقام السجود في قوله	1475	-2567237175595496547	841	1498.0	675	1085	77.51152038574219	149	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2283	false	-6485391653958566114	31	206	164	1099	1601	300	يترك ذلك لدليل اقوي منه وهو نص او اجماع او قياس وهذا الاقوي في حكم الطارء ل-----اول فيلزم ان يكون الكل استحسانا وهم لا يقولون به --لانهم يقولون تركنا القياس للاستحسان وهذا يقتضي ان يكون القياس مغايرا للاستحسان فالواجب ان يزاد في الحد قيد اخر فيقال ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الاصلية والعمومات اللفظية لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي الاول اذا عرفت هذا فنقول اتفق ----------------------------------------اصحابنا علي ان------------------------------كار ال-------------------------------------------------استحسان------- وهذا الخلاف اما ان يكون في اللفظ او في المعني لا يجوز ان يكون في اللفظ لانه قد ورد في القران والسنة والفاظ ساءر المجتهدين هذه اللفظة اما القران فقوله تعالي-------------- وامر قومك ياخذوا باحسنها الاعراف فيتبعون احسنه الرمز واما السنة فقوله عليه الصلاة والسلام ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن واما------- الفاظ ساءر المجتهدين فلان الشافعي رضي الله عنه قال في باب المتعة استحسن ان تكون ثلاثين درهما و----في باب الشفعة استحسن ان يثبت للشفيع الشفعة الي ثلاث- ايام وقال في المكاتب استحسن ان يترك عليه شء فثبت بهذا ان الخلاف ليس في اللفظ وانما الخلاف في المعني	2283	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1476	true	-464889590370933438	0	171	0	902	1540	300	يترك ذلك لدليل اقوي منه وهو نص او اجماع او قياس وهذا الاقوي في حكم الطارء علي الاول فيكو--------ن الكل استحسانا وهم لا يقولون بذلك لانهم يقولون تركنا القياس للاستحسان وهو- يقتضي المغايرة بينهما---------------- فالواجب ان يزاد في الحد قيد اخر فيقال ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الاصلية والعمومات اللفظية لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي الاول البحث الثاني في انه ليس بحجة اختلف الناس في ذلك فذهب ابو حنيفة واصحابه ا-لي انه حجة وبه قال احمد بن حنبل وانكره الامامية والشافعي وباقي الجمهور حتي قال الشافعي من استحسن فقد شرع وهذا الخلاف ليس راجعا الي ال---------------------------------------لفظ لوروده ف-----ي القران قال----------------------------------------------------- تعالي فيتبعون احسنه وامر قومك ياخذوا باحسنها وغير ذلك وقال صلي ال----------------------له عليه واله وسل-----م ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وكذا ورد في الفاظ ساءر المجتهدين -قال الشافعي في--------------------- المتعة استحسن ان يكون ثلاثين درهما وقال في باب الشفعة استحسن ان يثبت للشفيع الشفعة الي ثلاثة ايام وقال في المكاتب استحسن ان يترك ل--ه شء فاذ--------ن الخلاف ليس في اللفظ ----------بل في المعني	1476	-2567237175595496547	633	1030.5	507	1094	57.861061096191406	103	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2309	false	-5627423098561960059	197	296	1098	1636	1650	300	علي النبي عليه السلام فصح--------- الاستدلال AUTO المسالة التاسعة في المصالح المرسلة اعلم ان المصالح بالاضافة الي--------------------------------------- شهادة الشرع------------------------------- ثلاثة اقسام ا------حدها ما شهد الشرع باعتباره وهو القياس- الذي تقدم -شرحه -وثانيها ما شهد الشرع ببطلانه --مثاله -قول بعض العلماء لبعض الملوك لما جامع في نهار رمضان عليك صوم شهرين متتابعين فلما انكر عليه حيث لم يامره ب--اعتاق رقبة قال لو امرته بذلك لسهل عليه ولاستحقر اعتاق رقبة في قضاء شهوته واعلم ان هذا باطل لانه حكم علي خلاف حكم الله تعالي لمصلحة تخيلها الانسان بحسب رايه ثم اذا عرف ذلك من جميع العلماء لم تحصل الثقة للملوك بفت-واهم	2309	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1477	true	-3725661392725990956	146	246	746	1300	1595	300	صلي ال-له عليه واله وسلم لا من حيث الاستحسان الفصل الرابع-------- في المصالح المرسلة قد عرفت فيما تقدم حقيقة المصلحة واقسامها في ذاتها وانقسامها باعتبار شهادة الشارع لها بالاعتبار وعدمه الي اقسام ثلاثة الاول المعتبر وهو ما شهد الشرع باعتباره وهو المناسب الذي تقدم بيانه الثاني-- ما شهد الشرع ببطلانه والغاءه كقول العالم للمل-----------ك لما جامع في نهار رمضان عليك صوم شهرين متتابعين فلما انكر عليه حيث لم يامره بالاعتاق----- قال لو امرته بذلك يسهل عليه وهو------------------------------------------- باطل لانه حكم علي خلاف حكم الله تعالي لمصلحة تخيلها الانسان بحسب رايه ثم اذا عرف ذلك من----- العلماء ارتفعت ثقة الم---لوك بفتاويهم	1477	-2567237175595496547	361	535.5	284	632	57.12025451660156	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2310	false	8479022636111640993	7	59	35	306	1588	300	القسم الثالث ما لم يشهد له ---بالاعتبار ولا بالابطال نص معين فنقول قد ذكرنا في كتاب القياس ان المناسبة اما ان تكون في محل الضرورة او الحاجة او التتمة فقال الغزالي رحمه الله اما الواقع في محل الحاجة او التتمة فلا يجوز الحكم فيها بمجرد المصلحة لانه يجري مجري وضع الشرع بالراي	2310	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1477	true	-3725661392725990956	254	300	1351	1595	1595	300	الحقة الثالث ما لم يشهد له نص بالاعتبار ولا -الالغاء وهو المناسب المرسل وقد سبق----------- ان المناسبة اما ان تكون في محل الضرورة او الحاجة او التتمة فقال الغزالي-------------- الواقع في محل الحاجة --والتتمة -لا يجوز الحكم فيها بمجرد المصلحة لانه يجري مجري وضع الشرع بالراي-	1477	-2567237175595496547	209	351.0	168	274	76.27737426757812	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2310	false	8479022636111640993	261	300	1385	1588	1588	300	واحتج عليه بان قال كل حكم يفرض فاما ان يستلزم مصلحة خالية عن المفسدة او مفسدة خالية عن المصلحة او يكون خاليا عن المصلحة والمفسدة بالكلية او يكون مشتملا عليهما معا وهذا علي ثلاثة اقسام لانهما اما ان يكونا-	2310	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1478	true	1707838044916035654	245	281	1305	1494	1599	300	واحتج مالك بان---- كل حكم يعرض فاما ان يستلزم مصلحة خالية عن المفسدة او مفسدة خالية عن المصلحة او يكون خاليا عن المصلحة والمفسدة بالكلية او يكون مشتملا عليهما معا وهذا علي ثلاثة اقسام -----------ان يكونا	1478	-2567237175595496547	183	340.0	148	204	89.70587921142578	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2310	false	8479022636111640993	59	149	306	808	1588	300	واما الواقع في رتبة الضرورة فلا يبعد ان يءدي اليه اجتهاد مجتهد ومثاله ان الكفار اذا تترسوا بجماعة من اساري المسلمين فلو كففنا عنهم لصدمونا واستولوا علي دار الاسلام وقتلوا--------- كافة المسلمين ---ولو رمينا الترس لقتلنا مسلما لم يذنب وهذا لا عهد ب--ه في الشرع ولو كففنا لسلطنا الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري فيجوز ان يقول قاءل هذا الاسير مقتول بكل حال فحفظ كل المسلمين اقرب الي مقصود الشرع من حفظ المسلم الواحد قال وانما اعتبرنا هذه المصلحة لاشتمالها علي ثلاثة اوصاف وهي انها ضرورية قطعية كلية	2310	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1478	true	1707838044916035654	0	70	0	390	1599	300	واما الواقع في رتبة الضرورة فلا يبعد اداء-------- اجتهاد مجتهد اليه كالك----فار اذا تترسوا بجماعة من------ المسلمين فلو كففنا عنهم ---------استولوا علي دار الاسلام وقتلوا المسلمين كافة والترس ايضا ولو رمينا الترس -قتلنا مسلما لم يذنب و----لا عهد مثله في الشرع---------------------------------------------------------------------- فيجوز ان يقول قاءل هذا الاسير مقتول بكل حال فحفظ كل المسلمين اقرب الي مقصود الشرع من حفظ المسلم الواحد و---------اعتبرنا هذه المصلحة لاشتمالها علي كو---------------نها ضرورية قطعية كلية	1478	-2567237175595496547	351	596.0	285	516	68.02325439453125	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2311	false	8330348629150350296	24	300	131	1643	1643	300	يكون مشروعا لان المقصود من الشراءع رعاية المصالح -وثانيها ان يستلزم مصلحة راجحة وهذا ايضا لا-بد وان يكون----- مشروعا لان ترك الخير الكثير لاجل الشر القليل شر كثير -وثالثها ان يستوي الامران فهذا يكون عبثا فوجب ا--لا يشرع -ورابعها ان يخلو عن الامرين وهذا ايضا يكون عبثا فوجب الا يكون مشروعا -وخامسها ان يكون مفسدة خالصة ولا شك انها لا تكون مشروعة ------وسادسها ان يكون ما فيه من المفسدة راجحا علي ما فيه من المصلحة وهو ايضا غير مشروع لان المفسدة الراجحة واجبة الدفع بالضرورة وهذه الاحكام المذكورة في هذه الاقسام الستة كالمعلوم- بالضرورة انها--- دين الانبياء وهي المقصود من وضع الشراءع والكتاب والسنة دالان علي ان الامر كذلك تارة بحسب التصريح واخري ب---حسب الاحكام المشروعة علي وفق هذا الذي ذكرناه غاية ما في الباب انا نجد واقعة------ داخلة تحت قسم من هذه الاقسام ولا يوجد لها في الشرع ما يشهد لها بحسب جنسها القريب لكن لا-بد وان يشهد الشرع بحسب جنسها البعيد علي كونه خالص المصلحة او المفسدة او غالب المصلحة او المفسدة فظهر انه لا توجد مناسبة الا ويوجد في الشرع ما يشهد لها بالاعتبار اما بحسب جنسه- القريب او بحسب جنسه البعيد CHECK شرح القرافي قوله ومن المصالح ما شهد الشرع ببطلانه اذا ثبت هذا وجب القطع بكونه حجة للمعقول والمنقول اما المعقول فلانا اذا قطعنا ---بان المصلحة الغالبة علي المفسدة معتبرة قطعا عند الشرع ثم غلب علي ظننا ان هذ--------ا الحكم مصلحته غالبة علي مفسدته تولد من هاتين المقدميتن ظن ان هذ----ه المصلحة معتبرة شرعا والعمل بالظن واجب لقو---------له عليه الصلاة والسلام اقضي بالظاهر ولما ذكرنا ان ترج-ح الراجح علي المرجوح من مقتضيات العقول وهذا يقتضي القطع بكونه حجة واما المنقول فالنص والاجماع اما النص فقوله تعالي فاعتبروا امر بالمجاوزة و---------الاستدلال بكونه-	2311	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1479	true	-1754219227803310129	2	227	10	1223	1606	300	يكون مشروعا لان المقصود من الشراءع رعاية المصالح الثاني ان-- يستلزم مصلحة راجحة وهذ-----ا لا بد وان يكون ايضا مشروعا لان ترك الخير الكثير لاجل الشر القليل شر كثير الثالث-- ان يتساويا وه------ذا يكون عبثا فوجب ان لا يشرع الرابع --ان يخلو عن الامرين وه-و ايضا عبث ف-----------لا يكون مشروعا الخامس-- ان يكون مفسدة خالصة ويمتنع ان----- يكون مشروعا قطعا السادس-- ان يكون المف----------سدة راجح----------------------ة وهو ايضا غير مشروع لان المفسدة الراجحة واجبة الدفع بالضرورة وهذه الاحكام المذكورة في هذه الاقسام الستة كالمعلومة بالضرورة انها من دين الانبياء وهي المقصود من وضع الشراءع والكتاب والسنة دالان علي ان الامر كذلك تارة ب----التصريح وتارة بموافقة الاحكام لما قل-----------------------ناه غاية ما في الباب انا نجد بعض الوقاءع داخلا تحت قسم من هذه الاقسام ولا يوجد له- في الشرع ما يشهد له- بحسب جنسه- القريب لكن لا بد وان يشهد الشرع بحسب جنسه- البعيد وهو كونه خالص --مصلحة او --مفسدة او غالب --مصلحة او مف--سدة فظهر انه لا توجد مناسبة الا و-لها في الشرع ما يشهد لها بالاعتبار اما بحسب جنسها القريب او---------- البعيد فيج-------------------------------------------------------------------ب القطع بكونه حجة ------------------------------لانا اذا علمنا اعتبار المصلحة الغالبة علي المفسدة شرعا ثم------------------------- ظننا غلبة مصلحة هذا الحكم ع-------------لي مفسدته حصل-------------------- ظن اعتبار هذه المصلحة ش-------رعا والعمل بالظن واجب لقوله صلي الله عليه واله وسلم انا- اقضي بالظاهر ولا---------ن ترجيح الراج------------ح من مقتضيات العقول ولق---------------------------------------------------------------وله تعالي فاعتبروا وهو يتناول المتنازع لان الاستدلال بكونه	1479	-2567237175595496547	1031	1632.5	830	1580	65.25316619873047	153	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1295	false	-223410623158516414	213	300	1087	1536	1536	300	احتج المنكرون بامرين الاول انه لو كان متعبدا بشرع احد لوجب عليه الرجوع الي علماء تلك الشريعة والاستفتاء منهم والاخذ بقولهم ولو كان كذلك لاشتهر ولنقل بالتواتر قياسا علي ساءر احواله فحيث لم ينقل علمنا انه ما كان متعبدا بشرعهم الثاني انه لو كان علي مله قوم لافتخر به اولءك القوم ولنسبوه الي انفسهم و------------لاشتهر ذلك فان قلت لو لم يكن متعبدا بشرع احد لاشتهر ذلك قلت الف---ق ان قومه ما كانوا علي شرع احد فبقاءه لا علي شرع البتة لا يكون شيءا بخلاف العادة فلا تتوفر-	1295	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1480	true	8062576879207920522	124	209	660	1103	1599	300	احتج المنكرون بوجهين الاول---- لو كان متعبدا بشرع احد لوجب عليه الرجوع الي علماء تلك الشريعة والاستفتاء منهم والاخذ بقولهم ولو كان كذلك لاشتهر ولنقل بالتواتر قياسا علي ساءر احواله وحيث لم ينقل علمنا انه لم يكن متعبدا بشرعهم الثاني لو ----كان علي ملة قوم لافتخر به اولءك------ ولنسبوه الي انفسهم ولو كان كذلك لاشتهر لا يقال---- لو لم يكن متعبدا بشرع احد لاشتهر لانا نقول الفرق ان قومه ما كانوا علي شرع احد فبقاءه لا علي شرع البتة لا يكون مخالفا ل----لعادة فلا تتوفر	1480	-2567237175595496547	391	717.0	315	465	84.08602142333984	66	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1300	false	2269735350580700	3	68	16	332	1524	300	الاول لو كان متعبدا بشرع احد لوجب ان يرجع في احكام الحوادث الي شرعه الا يتوقف الي نزول الوحي لكنه لم يفعل ذلك لوجهين الاول انه لو فعل لاشتهر والثاني ان عمر رضي الله عنه طالع ورقة من التوراة فغضب رسول الله عليه الصلا--------------------------------------ة وال------سلام وقال لو كان موسي حيا لما وسعه الا اتباعي ولما لم يكن كذلك---------------- علمنا انه لم يكن متعبدا بشرع احد -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------	1300	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1480	true	8062576879207920522	127	187	681	995	1599	300	الاول لو كان متعبدا بشرع احد لوجب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عليه الرجوع الي علماء تلك الشريعة والاستفتاء منهم والاخذ بقولهم و----لو كان كذلك لاشتهر ولنقل بالتواتر قياسا علي ساءر احواله وحيث لم ينقل علمنا انه لم يكن متعبدا بشرعهم الثاني لو كان علي ملة قوم لافتخر به اولءك ولنسبوه الي انفسهم ولو كان كذلك لاشتهر لا يقال لو لم يكن متعبدا بشرع احد	1480	-2567237175595496547	89	106.5	68	489	18.200408935546875	13	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1299	false	-6356858756782750483	148	293	777	1500	1543	300	البحث الثاني قال الرازي في حاله عليه السلا-------------م بعد النبوة قال جمهو---------------------ر المعتزل----------ة وكثير من الفق----------------------------هاء انه لم يكن متعبدا بشرع احد و-------قال قوم من الفقهاء بل------------------------------------------------------------------------------------------------- كان متعبدا بذلك الا ما استثناه الدليل الناسخ---------------------------------- ثم اختلفوا فقال قوم---- كان متعبدا بشرع ابراهيم وقيل بشرع موسي وقيل بشرع -----------------------عيسي واعلم ان من قال -غنه كان متعبدا بشرع من قبله اما ان يريد به ان الله تع----الي كان يوحي اليه بمثل تلك الاحكام التي امر بها من قبله او يريد ان الله تعالي امره باقتباس الاحكام من كتبهم فان قالوا بالاول فاما ان يقولوا به في كل --شرعه او في بعضه والاول معلوم البطلان بالضرورة لان شرعنا يخالف شرع من قبل-نا في كثير من الامور والثاني-------- مسلم و------لكن ذلك لا يقتضي اطلاق القول بانه كان متعبدا بشرع غيره لان ذلك يوهم- التبعية -----وانه صلي الله علي-----ه وسلم ما كان -تبعا لغيره بل كان اصلا في شرعه	1299	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1482	true	-4190965971335411643	57	225	275	1127	1499	300	البحث الثالث----------- في حاله صلي- الله عليه واله وسلم بعد النبوة اختلف الناس في ذلك فذهب جماهير المعتزلة والاشاعرة وكثير من الفقهاء الي انه صلي الله عليه واله وسلم لم يكن متعبدا بشرع احد وهو مذهب السيد المرتضي واكثر الامامية ونقل عن اصحاب ابي حنيفة واحمد بن حنبل في رواية وبعض الشافعية انه صلي الله عليه واله وسلم كان متعبدا بشرع من تقدمه بطريق الوحي اليه لا من جهة كتبهم المبدلة ونقل اربابها ثم اختلفوا فقال قوم انه كان متعبدا بشرع ابراهيم وقيل بشرع موسي وقيل -شرع عيسي عليهم السلام والاصل في --ذلك ان القاءل بانه كان متعبدا بشرع من قبل---------------ه ان اراد انه تعالي كان يوحي اليه بمثل---- الاحكام التي امر بها من قبل---------------------------------------------------------------------------------------ه في كل الشرع فهو--------------- معلوم البطلان بالضرورة لان شرعنا -خالف شرع من تقدمنا في كثير من الاحكام او في بعضه وهو مسلم اجماعا لكن ذلك لا يقتضي اطلاق القول بانه---- متعبد ب-شرع غيره لان فيه ايهام التبعية لغيره وهو صلي الله عليه واله وسلم لم يكن متبعا لغيره بل كان اصلا في شرعه	1482	-2567237175595496547	466	663.5	362	994	46.88128662109375	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1300	false	2269735350580700	3	49	16	246	1524	300	الاول لو كان متعبدا بشرع احد لوجب ان يرجع في احكام الحوادث --------الي شرعه الا-------- يتوقف ا----------------------------لي نزول الوحي لكنه لم يفعل--- ذلك لوجهين الاول انه لو فعل-- لاشتهر والثاني ان عمر رضي الله عنه طالع ورقة من التوراة فغضب رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال	1300	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1482	true	-4190965971335411643	247	299	1243	1496	1499	300	الاول لو كان متعبدا بشرع احد لوجب ان يرجع في احكام الحوادث النازلة الي شرع- المتبوع ولم يتوقف فيما لم يسبق اليه الوحي فيه علي نزوله عليه لكنه لم يرجع في ذلك الا الي ما يوحي اليه والا لاشتهر ول------ان عمر------------- طالع ورقة من التوراة فغضب -صلي الله عليه واله وسل-----م وقال	1482	-2567237175595496547	160	221.0	124	279	57.34767150878906	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1300	false	2269735350580700	48	296	241	1501	1524	300	وقال لو كان---- موسي حيا لما وسعه الا اتباعي ولما لم يكن كذلك علمنا انه لم يكن متعبدا بشرع احد فان قيل----- الملازمة ممنوعة لاحتمال ان يقال انه صلي الله عليه وسلم علم----------- في تلك الصور انه غير متعبد فيها بشرع من قبله فلا جرم توقف فيها علي نزول الوحي او لانه عليه الصلاة والسلام علم خلو شرعهم عن حكم تلك الوقاءع فانتظر الوحي او لان احكام تلك الشراءع ان كانت منقوله بالتواتر فلا يحتاج في معرفتها الي الرجوع اليهم والي كتبهم وان كانت منقولة بالاحاد لم يجز قبولها لان اولءك الرواة كانوا كفارا ورواية الكافر غير مقوبلة سلمنا الملازمة لكن قد ثبت رجوعه الي التوراة في الرجم لما احتكم اليه اليهود والجواب قوله انما لم يرجع اليها لانه عليه الصلاة والسلام علم انه غير متعبد فيها بشرع من قبله قلنا ----فلما لم يرجع في شء من الوقاءع اليهم لوجب ان يكون ذلك لانه علم انه غير متعبد في شء منها بشرع من قبله قوله انما لم يرجع اليها لعلمه بخلو كتبهم عن تلك الوقاءع قلنا العلم بخلو كتبهم عنها لا يحصل الا بالطلب الشديد والبحث الكثير فكان يجب ان يقع منه ذلك البحث والطلب قوله ذلك الحكم اما ان يكون منقولا بالتواتر او بالاحاد قلنا يجوز ان يكون متن الدليل متو----------------------------------اترا الا انه لا بد في العلم بدلالته علي المطلوب من نظر كثير وبحث------ دقيق فكان يجب اشتغال النبي عليه ال---صلاة والسلا--م بالنظر في كتبهم والبحث عن كيفية دلالتها علي الاحكام قوله انه رجع ---------في ارج-م الي التوراة قلنا---- لم يكن رجوعه اليها رجوع مثبت للشرع بها	1300	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1483	true	-2640750179078405691	3	202	13	1015	1502	300	نقية لو كان اخي موسي حيا لما وسعه الا اتباعي وهذا يدل علي ا----------نه لم يكن متعبدا بشرع احد لا يقال نمنع الملازم-------ة لاحتمال ان ي----كون صلي الله عليه واله وسلم غير متعبد في تلك الصور------------------ة بشرع من قبله ف-------توقف فيها الي نزول الوحي-------- عليه او انه --------علم خلو شرعهم عن حكم تلك الواقعة فانتظر الوحي او لان احكام تلك الشراءع ان كانت منقولة بالتواتر -لم يحت-ج في معرفتها الي الرجوع اليهم والي كتبهم وان كانت منقولة بالاحاد لم يجز قبولها لان اولءك الرواة------ كفار فلا تقبل روايتهم--------- سلمنا الملازمة لكن قد ثبت رجوعه الي التوراة في الرجم لما احتكم اليه ال---------------------------------------------------------------------------------------------يهود لانا نقول لما لم يرجع في شء من الوقاءع اليهم---------------------- علم انه غير متعبد في شء منها بشرع من قبله ----------------------والعلم- بخلو كتبهم عن تلك الوقاءع ل---------------------------ا يحصل الا بالطلب الشديد والبحث الكثير فكان يجب ان يقع منه ذلك الطلب والبحث وكو-----------------------------------------------------------------------ن الدليل متواترا لا يمنع من النظر فيه لجواز تواتر مثله وافتقا-ره في ال-----دلال-ة علي ما يدل عليه الي بحث وتامل ونظر دقيق فلما لم يشتغ--ل النبي صلي- الله عليه واله وسلم بالنظر في كتبهم والبحث عن كيفية الدلالة علي الاحكام -علم انه غير متعبد بها والرجوع الي التوراة في الرجم لم يكن لاثبات ا---------------لشرع بها	1483	-2567237175595496547	768	1146.0	601	1343	57.18540573120117	124	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1301	false	-677135728286064090	1	90	4	454	1579	300	لم يرجع اليها في غير الرجم وثانيها ان التوراة محرفة عنده فكيف يعتمد عليها وثالثها ان من اخبرة بوجود الرجم في التوراة لم يكن ممن يقع العلم بخبره فثبت ان رجوعه اليه-----ا كان ليقرر عليهم ان ذلك الحك--------------م كما انه ثابت في شرعه فهو ايضا ثابت في شرعهم وانهم انكروه كذبا وعنادا الحجة الثانية انه عليه السلام لو كان متعبدا بشرع من قبله لوجب علي علماء الامصار ان يرجعوا في الوقاءع الي شرع من قبله ضرورة ان التاسي به واجب وحيث لم يفعلوا ذلك البتة علمنا بطلان ذلك الحجة	1301	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1483	true	-2640750179078405691	214	290	1079	1454	1502	300	لم يرجع اليها في غير الرجم ول-----------------------------------------------------ان من اخبره بوجوب الرجم في التوراة لم يكن ممن يقع العلم بخبره فثبت ان رجوعه اليها انما كان ليقرر عليهم ان ذلك الحكم ثابت في شرعهم كما -هو ثابت عنده صلي الله عليه واله وسل--م وانهم انكروه كذبا وعنادا------ الثاني----------------- لو كان متعبدا بشرع من قبله لوجب علي علماء الامصار ان يرجعوا في الوقاءع الي شرع من قبله ضرورة ان التاسي به واجب وحيث لم يفعلوا ذلك------ علمنا بطلانه ---------	1483	-2567237175595496547	322	550.5	256	469	68.6567153930664	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1301	false	-677135728286064090	106	300	540	1579	1579	300	الكتاب والسن---------------------ة ولو كان متعبدا بحكم التوراة كما تعبد بحكم الكتاب لم يكن له العمل باجتهاد نفسه حتي ينظر في التوراة والانجيل فان قلت ان رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم يصوب معاذا في العمل بالاجتهاد الا اذا عدمه في الكتاب والتوراة كتاب ولانه لم يذكر التوراة لان في القران ايات دالة علي الرجوع اليها كما انه لم يذكر الاجماع لهذا السبب قلت الجواب عن الاول من وجهين الاول انه لا يفهم من اطلاق الكتاب ا----------لا القران ف-----لا يحمل علي غيره الا بدليل الثاني انه لم يعهد من معاذ قط تعلم التوراة والانجيل والعناية بتمييز المحرف منها عن غيره كما عهده منه تعلم القران وبه ظهر الجواب عن الثاني الحجة -------------------------------------------------------------------------------الرابعة لو كانت تلك الكتب--- حجة علينا لكان حفظها من فروض الكفايات كما في القران والاخبار ولرجعوا اليها في مواضع اختلافهم حيث اشكل عليهم-------------- كمسالة العول وميراث الجد والمفوضة وبيع ام الولد وحد الشرع والربا في غير النسيءة ودية الجنين والرد بالعيب بعد الوطء والتقاء الختانين وغير ذلك من الاحكام ولما لم ينقل عن واحد منهم مع ---------------------------طول اعمارهم وكثرة وقاءعهم واختلافاتهم مراجعة التوراة لا سيم---------------------ا وقد اسلم من احبارهم من تقوم الحجة بقولهم كعبد الله بن سلام وكعب ووهب وغيرهم ولا يجوز القياس-	1301	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1484	true	-3920842287184315959	53	253	260	1354	1579	300	الكتاب والسنة في وجوب الرجوع اليها ولم يجز العدول عنها الي ------------------------------------------اجتهاد الراي الا بعد البحث عنها والياس من معرفتها لا يقال انه صلي الله عليه واله وسلم -صوبه علي حكمه----- بالاجتهاد---- اذا علم- من الكتاب والتوراة كتاب ولانه لم يذكر التوراة لان في القران ايات تدل- علي الرجوع اليها كما انه لم يذكر الاجماع لاشتمال------- القران علي الرجوع اليه لانا نقول------------- اطلاق الكتاب انما يفهم منه القران خاصة ولا يحمل علي غيره الا بدليل ولان معاذا لم يعرف من-------ه تعلم التوراة والانجيل والعناية بتمييز المحرف منها عن غيره كما عهد- منه تعلم القران واشتمال القران علي ايات تدل علي الرجوع اليها سياتي سلمنا لكن ذلك لا يكفي في الاسقاط وترك الذكر كالسنة والقياس الرابع- لو كانت كتب الانبياء حجة علينا لوجب حفظها علي---- الكفاية -كما في القران والاخبار والرجوع اليها عند اخ-----تلافهم في الوقاءع التي اختلفوا فيها كمسالة العول وميراث الجد والمفوضة وبيع ام الولد وحد الشرب والربا في غير النسيءة ودية الجنين والرد بالعيب بعد الوطي والتقاء الختانين وغير ذلك----------- ولما لم ينقل عن -احد منهم مع كثرة الوقاءع المختلف فيها وطول اعمار--------------------------هم مراجعة التوراة وغيرها من كتب الانبياء خصوصا وقد اسلم من احبارهم من تقوم الحجة بقولهم كعبد الله بن سلام وكعب ووهب وغيرهم ولا يجوز القياس	1484	-2567237175595496547	720	1091.0	577	1225	58.775508880615234	102	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1302	false	326221899715101535	140	235	741	1247	1567	300	الثاني انه تعالي امر- بان يقتدي بهدي مضاف الي كلهم وهداهم-- الذي التفقوا عليه هو الاصول ودون ما------------------ وقع فيه ا--------------------------------------------------------------------------------------------لنسخ وعن الثالث انه يقتضي تشبيه الوحي بالوحي لا تشبيه الموحي به بالموحي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- به وعن الرابع ان الملة محمولة علي الاصول دون الفروع ويدل عليه امور CHECK شرح القرافي هذه المسالة هي التي يقول الفقهاء فيها شرع من قبلنا شرع لنا احدها انه يقال ملة الشافعي وابي حنيفة واحدة وان كان مذهبهما في كثير من الشرعيات مختلفا وثانيها ق----وله بعد هذه الاية وما كان من المشركين البقرة وثالثها ان شريعة ابراهيم عليه السلام قد اندرست	1302	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1486	true	5969463881675809627	55	206	273	1069	1551	300	الاول -انه تعالي امره بان يقتدي بهدي مضاف الي الجميع والهدي الذي ا-تفقوا عليه هو الاصول -دون الاحكام الفرعية التي وقع---- النسخ فيها سلمنا لكن الاتباع انما كان يوحي اليه وامر مجدد لا انه بطريق عموم خطابهم له عليه السلام وعن الثاني انه يقتضي تشبيه الوحي بالوحي لا تشبيه الموحي به بالموحي به وقوله شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا المراد بالدين اصل التوحيد لا ما نسخ من شرعه ولهذا لم ينقل عنه صلي الله عليه واله وسلم البحث عن شريعة نوح عليه السلام وذلك مع التعبد بها في حقه ممتنع وحيث خصص نوحا بالذكر مع اشتراك جميع الانبياء في الوصية بالتوحيد كان تشريفا له وتكريما كما خصص روح عيسي بالاضافة اليه والمءمنين بلفظ العباد وعن الثالث--- الملة محمول- علي الاصول دون الفروع لان-------------------------------------------------------------------------------------------------ه يقال ملة الشافعي وابي حنيفة واحدة وان ا--------------------------------ختلفا في الفروع ولقوله بعد هذه الاية وما كان من المشركين ول-------------ان شريعة ابراهيم عليه السلام قد اندرست	1486	-2567237175595496547	313	498.5	251	949	32.982086181640625	47	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2290	false	4224673993418692867	134	201	730	1097	1607	300	اتفقوا عل---------ي ان مذهب الصحابي في مساءل الاجتهاد لا يكون حجة علي غيره من الصحابة المجتهدين اماما كان او----- حاكما---- او مفتيا--------------------------------------------------------------- واختلفوا-------- في كونه حجة علي التابعين ومن بعدهم من المجتهدين فقالت ---------الاشاعرة والمعتزلة والشافعي في احد قوليه واحمد بن حنبل في احد قولي---------ه والكرخي ----انه ليس بحجة وقال------ مالك بن انس و--------الرازي والبردعي من الحنفية والشافعي وا---------------حمد في احد قوليهما -------انه حجة مقدمة علي القياس	2290	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1487	true	1018770138780376577	113	205	595	1104	1609	300	اتفق الناس كافة علي ان مذهب الصحابي في مساءل الاجتهاد ل----يس حجة علي غيره من الصحابة المجتهدين اماما كان او غيره حاكما كان او مفتيا الا الامامية فان قول الامام عندهم حجة لانهم يشترطون العصمة فيه واختلف الاصوليون في كونه حجة علي التابعين ومن بعدهم من المجتهدين فذهب الامامية والاشاعرة والمعتزلة والشافعي في احد قوليه واحمد بن حنبل في احدي الروايتين عنه والكرخي الي انه ليس -حجة مطلقا وذهب مالك بن انس وابو بكر الرازي والبرذعي من الحنفية والشافعي في القول الاخر واحمد في الرواية الاخري الي انه حجة مقدمة علي القياس	1487	-2567237175595496547	329	537.5	268	514	64.00778198242188	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2286	false	811869271712478831	220	300	1159	1603	1603	300	قوله عليه ال---صلاة والسلا--م اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم جعل الاهتداء لازما للاقتداء باي واحد كان منهم وذلك يقتضي ان يكون قوله حجة وثانيها ان لم يجز اتباع كل واحد منهم فيجب اتباع ابي بكر وعمر رضي الله عنهما للخبر والاجماع اما الخبر فقوله عليه ال---صلاة والسلام --اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر واما الاجماع فقد ولي عبد الرحمن عثمان---------------------- الخلافة بشرط الاقتداء بسيرة الشيخي------------------ن فقبل ولم ينكر ----ذلك علي عثمان وكان ذلك بمحضر------ من اكابر الصحابة فكان اجماعا-	2286	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1490	true	5515891434767468536	79	152	417	814	1600	300	قوله صلي- الله عليه واله وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم جعل الاهتداء لازما للاقتداء باي واحد كان منهم وذلك يقتضي ان يكون قوله----------------------------------------------------------------------------------------------- حجة الثالث قوله صلي- الله عليه واله وسلم اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر الرابع اجمعوا علي ان عبد الرحمن بن عوف ولي عليا عليه السلام الخلافة بشرط الاقتداء ب-----الشيخين فامتنع فولي عثمان فقبل ولم ينكر احد ذلك علي عثمان وكان ذلك بمحضر جماعة من------ الصحابة فكان اجماعا	1490	-2567237175595496547	291	461.5	238	505	57.62376403808594	43	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2288	false	6762999308040647513	45	117	206	550	1540	300	القول القديم للشافعي رضي الله عنه وهي سبعة احدها قال الشافعي رضي الله عنه في كتاب اختل-ف الح--ديث روي عن علي ------------انه صلي في ليلة ست ركعات في كل ركعة ست سجدات قال لو ثبت ذلك عن علي------------ لقلت به فانه لا مجال للقياس فيه فالظاهر انه فعله توفيقا -وثانيها قال في موضع قول الصحابي اذا انتشر ولم يخالف فهو حجة قال-- الغزالي رحمه الله وهو ضعيف لان السكوت ليس بقول فاي	2288	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1492	true	-6763009877850278257	234	300	1188	1516	1516	300	القول القديم للشافعي فروعا----------- سبعة الاول قال الشافعي -------------في كتاب اختلاف الاحاديث روي عن علي عليه السلام انه صلي في ليلة ست ركعات في كل ركعة ست سجدات قال لو ثبت ذلك عن علي عليه السلام لقلت به فانه لا مجال للقياس فيه فالظاهر انه فعله توقيفا الثاني --قال في موضع قول الصحابي اذا انتشر ولم يخالف فهو حجة وضعفه الغزالي------------------- لان السكوت ليس بقول فاي-	1492	-2567237175595496547	282	465.5	222	374	75.40106964111328	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2250	false	-8990183549582616815	0	136	0	763	1616	300	في المنافع الاذن وفي المضار المنع بادلة الشرع فان ذينك اصلان نافعان في الشرع اما الاصل الاول فالدليل عليه وجوه المسك الاول التمسك بقوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا البقرة واللام تقتضي الاختصاص بجهة الانتفاع فان قيل لا نسلم ان اللام تقتضي الاختصاص بجهة الانتفا-------------------------------------------------------------ع والدليل عليه قوله تعالي وان اساتم فلها الاسراء لله ما في السم-وات و------الارض البقرة ففي هاتين الايتين يمتنع ان تكون اللام للاختصاص بالمنافع ولان---------- النحاة قالوا اللام للتمليك وهو غير ما قلتموه سلمنا ذلك ولكنه يفيد مسمي الانتفاع او يفيد كل الانتفاعات الاول مسلم-------------- ويكفي في العمل بها---- حصول فرد واحد من------ الانتفاعات وهو الاستدلال بها علي الصانع تعالي والثاني ممنوع فما الليل سلمنا انه يفيد كل الانتفاعات لكن بالخلق ل--ان اللام داخلة علي الخلق فلم قلت ان المخلوق كذلك-- سلمنا انه يفيد- الانتفاع بالمخلوق لكن لكل واحد في	2250	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1493	true	-7525746905044036584	181	300	976	1635	1635	300	في المنافع الاذن وفي المضار المنع بطرق شرعية لنفع هذين الاصلي-----ن في الشرع اما ال------اول فيدل عل---يه وج------وه الاول --------قوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا------- واللام تقتضي الاختصاص بجهة الانت------------------------------------------------------فاع والاعتراض من وجوه ا نمنع اقتضاء اللام الاختصاص بجهة الانتفاع ------------لقوله تعالي وان اساتم فلها-------- لله ما في السماوات وما في الارض وليس المراد فيهما الاختصاص الن-----------------------------افع ولان اللام عند النحاة------------ للتمليك وهو غير ما قلتم ب سلمنا ذلك -لكن ي-فيد مسمي الانتفاع او----- كل الانتفاعات الاول مسلم والثاني ممنوع ويكفي في العمل بالمسمي حصول فر-----د من افراد الانتفاعات مثل الاستدلال بها علي الصانع تعالي ----------------------ج سلمنا -------عموم الانتفاع --لكن بالخلق لدخول اللام عليه ونمنع ا-------------ن المخلوق كذلك د سلمنا ا----فادة الانتفاع بالمخلوق لكن لكل واحد في-	1493	-2567237175595496547	462	687.0	374	870	53.10344696044922	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2288	false	6762999308040647513	117	287	550	1463	1540	300	فرق بين ان ينتشر او لا ينتشر والعجب من الغزالي انه تمسك بمثل هذا الاجما---------ع علي ان خبر الواحد حجة والقياس حجة و----------ثالثها نص الشافعي رضي الله عنه علي انه اذا اختلفت الصحابة فالاءمة الاربعة اولي فان اختلف- الاءم-ة فقول ابي بكر وعمر اولي وكل ذلك للاحاديث المذكورة ورابعهما نص في موضع اخر انه يجب الترجيح بقول الاعلم والاكثر قياسا لان زيادة علمه تقوي اجتهاده وتبعده عن التقصير -وخامسها ان اختلف الحكم والفتوي عن الصحابة فقد اختلف قول الشافعي رضي الله عنهفقال مرة الحكم اولي لان العناية به اشد ونقال مرة- الفتوي اولي لان سكوتهم عن الحكم محمول علي الطاعة -وسادسها هل يجوز ترجيح احد القياسين بقول الصحابي والحق ------انه في محل الاجتهاد فربما يتعارض ظنان والصحابي في احد الجانبين فتميل نفس المجتهد الي موافقة الصحابي ويكون ذلك اغلب علي ظنه -وسابعها اذا حمل الصحابي لفظ الخبر علي احد معنييه منهم من جعله ترجيحا وقال القاضي ابو بكر اذا لم يقل علمت ذلك من قصد --رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم بقرينة شاهدتها لم تكن ذلك ترجيحا المسالة الرابعة في	2288	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1493	true	-7525746905044036584	0	154	0	831	1635	300	فرق بين الانتشار وعدمه وقد تمسك------- الغزالي--------- بمثل هذا الاجماع في القطع علي ان خبر الواح------------د حجة وهو تناف الثالث- قال الشافعي ---------------------اذا اختلفت الصحابة فالاءمة الاربعة اولي وان اختلفت الاربعة فقول ابي بكر وعمر اولي الرابع قال ---------------------------في موضع اخر---- يجب الترجيح بقول الاعلم والاكثر قياسا لان زيادة علمه تقوي اجتهاده وتبعده عن التقصير الخامس-- ان اختلف الحكم والفتوي عن الصحابة فقد اختلف قوله -------------------فقال مرة الحكم اولي لان العناية به اشد و-قال اخري الفتوي اولي لان سكوتهم عن الحكم محمول علي الطاعة السادس-- هل يجوز ترجيح احد القياسين بقول الصحابي -الحق عندهم انه في محل الاجتهاد فربما يتعارض ظنان والصحابي في احد الجانبين فتميل نفس المجتهد الي موافقة الصحابي ويكون ذلك اغلب علي ظنه السابع --اذا حمل الصحابي لفظ الخبر علي احد معنييه منهم من جعله ترجيحا وقال القاضي ابو بكر اذا لم يقل علمت ذلك من قصد الرسول----- صلي الله عليه واله وسلم لقرينة شاهدتها لم يكن ترج----يحا ال--فصل السابع- في	1493	-2567237175595496547	738	1261.5	596	951	77.60252380371094	115	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2250	false	-8990183549582616815	136	300	763	1616	1616	300	حال واحد لان هذا مقابلة الجمع بالجمع فيقتضي مقابلة الفرد بالفرد فقط سلمنا انه يفيد العموم لكن كلمة في للظرفية فيدل علي اباحة كل ما في داخل الارض وهو الركاز -المعادن فلم قلتم ان ما علي الارض كذلك-- سلمنا اباحة كل ما علي الارض لكن في ابتداء الخلق لان قوله------ خلق لكم البقرة يشعر بانه حالما خلقها انما خلقها لنا فلم قلتم انه بقي في الدوام كذلك فان قلت الاصل في الثابت البقاء قلت ------هذا فيما يحتمل البقاء لكن كونه مباحا صفة والصفة لا تبقي سلم---نا الاباحة----- حدوثا وبقاء لكن لمن كان موجودا- وقت ورود هذا الخطاب لان قوله تعالي خلق لكم خطاب مشافهة فيختص بالحاضرين-- سلمنا انه يدل علي اختصاصها بنا لكن قوله تعالي لله ما في السم-وات وما في الارض البقرة ينافي ذلك والجواب----- الدليل علي ان اللام تفيد المنفعة قوله تعالي لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت البقرة وقال عليه الصلاة والسلام النظرة الاولي لك والثانية عليك وقال عليه الصلاة والسلام له غنمه وعليه غرمه ويقال هذا الكلام لك وهذا عليك-	2250	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1494	true	8964491895003652137	0	153	0	783	1546	300	حال واحد لان هذا مقابلة الجمع بالجمع فيقتضي مقابلة الفرد بالفرد --ه سلمنا افادة--- العموم لكن----- في للظرفية فيدل علي اباحة كل ما في داخل الارض ك---الركاز والمعادن فلم قلتم ان ما علي الارض كذلك و سلمنا اباحة كل ما علي الارض لكن في ابتداء الخلق لان قوله تعالي خلق لكم------- يشعر بانه حالما خلقها انما خلقها لنا فلم قلتم انه ف----ي الدوام كذلك لا يقال الاصل في الثابت البقاء لانا نقول هذا فيما يحتمل الدوام لكن كونه مباحا صفة ولا بقاء للصفات ز سلمنا الاباحة للكل حدوثا وبقاء لكن لل------موجودين وقت--------- الخطاب لان قوله ----------لكم خطاب مشافهة فيختص بالحاضرين ح سلمنا انه يدل علي اختصاصها بنا لكن قوله------ لله ما في السماوات وما في الارض------- ينافيه--- والجواب عن ا الدليل علي ان اللام لعود المنفعة قوله تعالي لها ما كسبت وقوله صلي الله عليه واله وسل-------------------م النظرة الاولي لك والثانية عليك وقوله------------------- له غنمه وعليه غرمه ويقال هذا الكلام لك وهذا عليك	1494	-2567237175595496547	683	1166.5	548	886	77.0880355834961	115	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2251	false	-2910117937341892899	1	228	5	1197	1542	300	ما في الباب انها جاءت في ساءر المواضع لمطلق الاختصاص فنقول لو جعلناه حقيقة في الاختصاص الن-افع امكن جعله مجازا في مسمي الاختصاص لان مسمي الاختصاص جزء من الاختصاص النافع والجزء لازم للكل واللفظ الدال علي الشء يصح جعله مجازا عن لازمه اما لو جعلناه حقيقة لمسمي الاختصاص لم يكن الاختصاص النافع لازما لان الخاص لا يكون لازما للعام واذا لم يوجد اللوم لم يجز جعله مجازا عنه واما قول النحاة اللام للتمليك فلم يريدوا انها حقيقة للملك والا لبطل بقوله- الجل للفرس بل مرادهم الاختصاص النافع وهو عين ما قلناه قوله يكفي حصول فرد من افراد الانتفاعات وهو الاستدلال بها علي الصانع تعالي قلنا لا يمكن حمل الاية علي هذا النفع لان هذا النفع حاصل لكل مكلف من نفسه فانه يمكنه الاستدلال بنفسه علي الصانع و------اذا حصل له هذا النفع من نفسه كان تح--صيل هذا الجنس من النفع من غيره ممتنعا لان تحصيل الحاصل محال قوله اللام داخله علي الخلق فلم قلت المخلوق كذلك قلنا الخلق هو المخلوق لقوله تعالي هذا خلق الله لقمان اي مخلوق الله وبتقدير ان يكون الخلق غير المخلوق لكن لا نفع للمكلف في صفة الله تعالي فوجب ان يكون المراد ها هنا من الخلق المخلوق قول----------ه مقابلة الجمع بالجمع تقتضي مقابلة الفرد بالفرد قلنا لا نسلم ان هذا مقابلة الجمع بالجمع بل هذا يجري مجري تمليك الدار الواحدة لشخصين فكما ان ذلك يقتضي تعلق حق كل واحد منهما لا بجزء معين	2251	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1494	true	8964491895003652137	154	300	788	1546	1546	300	ما في الباب انها جاءت في ساءر المواضع لمطلق الاختصاص فنقول لو جعلناه حقيقة في --اختصاص المنافع امكن جعله مجازا في مسمي الاختصاص لانه------------- جزء فيكون لازما فيصح التجوز به ب---------اللفظ فيه فاذا انتفي اللزوم انتفي حسن التجوز و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول النحويين -------------لم يريدوا --به حقيقة الملك والا لبطل لقولنا الجل للفرس بل ارادوا الاختصاص النافع وعن ب انه --------------------------------------------------------------------------------------لا يمكن حمل الاية علي هذا النفع لحصوله------------ لكل مكلف من نفسه اذ --يمكنه الاستدلال بنفسه علي الصانع تعالي واذا حصل--- هذا النفع من نفسه امتنع تحصيل هذا الجنس من النفع من غيره لاستحالة تح--صيل الحاصل او كان قليلا جدا وعن ج ان ال--------------------------------خلق هو المخلوق لقوله تعالي هذا خلق الله------ اي مخلوق----ه وبتقد------------------ير التغاير ----لا نفع للمكلف في صف----ته تعالي فيكو-------ن المراد------- من الخلق المخلوق وعن د نمنع انه مقابلة الجمع بالج------------------------------------------------------------------مع بل هو جار-- مجري تمليك --دار --واحدة لشخصين وهو-------- يقتضي تعل---ق كل----- منهما لا بجزء معين-	1494	-2567237175595496547	581	840.5	462	1212	47.937294006347656	80	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2252	false	5719527408112651236	34	268	155	1377	1557	300	لقو---------له عليه الصلاة والسلام حكمي ف-ي الواحد حكمي -في الجماعة قوله هذا معارض بقوله تعالي لله ما في السموات وما في الارض البقرة قلنا التعارض انما يثبت ان لو ثبت في------ الموضعين بمعني واحد وهو محال لان الذي اثبتناه في حقنا هو الاختصاص النافع و-----ذلك في حق الله تعالي محال فاذن لا تعارض بل ذلك الاختصاص ليس الا بجهة الخلق والايجاد المسلك ----------الثاني قوله تعالي قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق الاعراف انكر الله تعالي علي من حرم --زينة الله فوجب الا تثبت حرمة زينة الله واذا لم تثبت حرمة زينة الله امتنع ثبوت الحرمة في كل فرد من افراد --زينة الله لان المطلق جزء من المقيد فلو ثبتت الحرمة في فرد من افراد --زينة الله تعالي لثبتت الحرمة في زينة الله تعالي وذلك علي خلاف الاصل واذا انتفت الحرمة بالكلية ثبتت ا-------------------لاباحة المسلك ------------------------الثالث ان الله تعالي قال احل لكم الطيبات الماءدة وليس المراد من الطيب الحلال والا لزم التكرار فوجب تفسيره بما يستطاب طبعا وذلك يقتضي حل المنافع باسرها المسلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع القياس وهو انه انتفاع بما لا ضرر فيه علي المالك قطعا ولا علي المنتفع ظاهرا فوجب الا يمنع كالاستضاءة بضوء سراج الغير ولاستظلال بظل جداره وانما قلنا انه لا ضرر فيه علي المالك لان المالك هو الله تعالي والضرر عليه محال واما ملك العباد فقد كان معدوما والاصل بقاء ذلك- العدم ترك العمل به فيما وقع اتفاق الخصم علي كونه مانعا فيبقي في غيره علي الاصل	2252	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1495	true	8383238207130965119	80	286	394	1492	1579	300	لقوله صلي الله عليه واله وسل-----م حكمي علي الواحد حكمي علي الكل وعن ح------------------------------------------------------------------- التعارض انما يثبت لو كان الاختصاص في الموضعين بمعني واحد وهو محال لان------------ه في حقنا--- الاختصاص النافع وهو ممتنع في حق----ه تعالي بل---------------------------------------- بجهة -------الايجاد والخلق فلا يعارض الثاني قوله تعالي قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق انكار ------------------علي من حرم الزينة وطيب الرزق فلا يكون حراما فيم-----------------------------------تنع ثبوت الحرمة في--- فرد من افراد الزينة لان----- المطلق جزء من المقيد فلو ثبتت الحرمة في فرد من افراد الزينة----------- لثبتت الحرمة في زينة الله تعالي وهو----- خلاف الاصل واذا انتفت الحرمة بالكلية ثبتت الاباحة وفيه نظر لان اباحة الكلي لا يستلزم اباحة الجزءيات الثالث--- قوله تعالي---- احل لكم الطيبات-------- وليس المراد من الطيب الحلال والا لزم التكرير فيجب تفسيره بما يستطاب طبعا وهو- يقتضي حل المنافع باسرها وفيه نظر فان الاستطابة من الامور الاضافية المختلفة باختلاف الامزجة والطباءع ومثل ذلك لا تناط به الاحكام الشرعية لاضطرابه فليس المراد الا ما خلا عن وجه قبح ولا تكرار حينءذ الرابع -----------انه انتفاع بما لا ضرر فيه علي المالك ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قطعا لان المالك هو الله تعالي والضرر عليه ممتنع و---ملك العباد -قد كان معدوما والاصل بقاءه علي العدم ترك العمل به فيما وقع الاجماع ----علي كونه مانعا فيبقي في غيره علي الاصل	1495	-2567237175595496547	737	1148.0	587	1468	50.20436096191406	113	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2253	false	1621808073886453107	0	300	0	1613	1613	300	لان المالك لو منع من الاستضاءة والاستظلال قبح ذلك --منه والله تعالي لو منع من الانتفاع لم يقبح والجواب عن الاول انا احترزنا عنه-------------- بقولنا ولا ضرر علي المنتفع ظاهرا وهاهنا في فعل------------------ ما نهي الله عنه ترك ما امر به ضرر اما علي قول المعتزلة فلانه لو-لا اشتمال الفعل والترك علي جهة لاجلها حصل النهي والا لما جاز ورود النهي واما عندنا------- فلان الله تعالي لما توعدنا بالعقاب عليه كان مشتملا علي الضرر فلم يكن واردا علينا وعن الثاني انه --------لا يجب ان يكون------------------------------------------------------------------- الفرع مساويا للاصل من كل الوجوه بل يكفي حصول المساواة فيه من الوجه المقصود المسلك الخامس وهو ان الله تعالي خلق الاعيان اما لا لحكمة او لحكمة والاول باطل لقوله تعالي --------------------------وما خلقنا السم-وات والارض وما بينهما لاعبين الدخان وقوله افحسبتم انما خلقناكم عبثا المءمنون ولان الفعل الخالي عن الحكمة عبث والعبث لا يليق بالحكيم واما ان كان خلقها لحكمة فتلك الحكمة اما عود النفع اليه او الينا والاول محال لاستحالة الانتفاع عليه فتعين انه تعالي انما خلقها لينتفع بها المحتاجون وهذا يقتضي ان يكون المقصود من الخلق نفع المحتاج واذا كان كذلك كان نفع المحتاج مطلوب الحصول اين-ما كان فان منع منه فانما يمنع لانه بحيث يلزمه رجوعه ضرر الي محتاج فاذا نهانا الله تعالي عن بعض الانتفاعات علمنا انه تعالي انما منعنا منها -لعلمه باستلزامها للمضار اما في الحال او في المال ولكن ذلك علي خلاف الاصل فثبت ان الاصل في المنافع الاباحة وهذا النوع من الكلام هو اللاءق بطباع الفقهاء والقضاة وان كان تحقيق القول فيه لا يتم الا مع القول بالاعتزال -اما الاصل الثاني وهو ان الاصل في المضار الحرمة فهذا يستدعي بحثين احدهما البحث عن- ماهية الضرر والثاني اقامة الدليل علي حرمت-ه اما الاول فقد قالوا الضرر الم القلب لان الضرب يسمي ضررا وتفويت منفعة الانسان يسمي اضرارا والشتم والاستخفاف يسمي ضررا ولا-بد من جعل اللفظ اسما لمعني مشترك بين-	2253	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1496	true	-7152302396482784205	25	291	156	1603	1658	300	لان المالك لو منع من الاستضاءة والاستظلال قبح المنع منه والله تعالي لو منع من الانتفاع لم يقبح لانا نقول----------- احترزنا عن اباحة المحرمات بقولنا ولا ضرر علي المنتفع ظاهرا و--هنا الضرر وهو العقاب بارتكاب ما نهي----- عنه ثابت ا-------------ما علي قول المعتزلة فلانه لو لا اشتمال الفعل والترك علي جهة لاجلها حصل النهي والا لما جاز ورود النهي واما عند الاشاعرة فلان----ه تعالي لما توعد-- بالعقاب عليه كان مشتملا علي الضرر فلم يكن واردا وفيه نظر اذ علي قول الاشاعرة لا يجب الايفاء بالوعد والوعيد فانتفي الضرر والقياس علي الاستضاءة لا يستلزم مساواة الفرع ال-------اصل من كل الوجوه بل ----------المساواة م----ن الوجه المقصود -------الخامس------------------ خلق الاعيان---- لا لحكمة---------------- باطل لقوله تعالي افحسبتم انما خلقناكم عبثا وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبي------------------------------------------------ن ولان الفعل الخالي عن الحكمة عبث والعبث لا يليق بالحكيم و----ان كان لح------كمة فا-----------ما عود النفع اليه وهو------------ محال لاستحالة النف---ع عليه او الينا وهو المطلوب وه---------------------------ذا يقتضي ان يكون المقصود من الخلق نفع المحتاج واذا كان كذلك كان نفع المحتاج مطلوب الحصول اين ما كان فان منع منه فانما -منع لانه بحيث يلزمه رجوع- ضرر الي محتاج فاذا نه--ي الله تعالي عن بعض الانتفاعات علمنا انه تعالي انما منعنا منها للعلم- باستلزامها للمضار حالا او مستقبلا--------- ولكن ذلك علي خلاف الاصل فثبت ان الاصل في المنافع الاباحة قال فخر الدين الرازي ونعم ما قال تح----------------------------قيق القول فيه لا يتم الا مع القول بالاعتزال واما الاصل الثاني وهو اصالة تحريم المضار ف-----------يستدعي بيان امرين الاول تحقيق ماهية الضرر -الثاني------ الدليل علي تحريمه اما الاول ف---قالوا انه-- الم القلب لان الضرب---------- وتفويت منفعة الانسان------------ والشتم والاستخفاف يسمي ضررا فلا بد من ----------------معني يشترك فيه	1496	-2567237175595496547	1131	1798.0	912	1764	64.11564636230469	178	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2254	false	-4590419135987381927	5	300	29	1480	1480	300	القلب معني مشترك فوجب جعل اللفظ حقيقة فيه------ فان قيل اتعني بالم القلب----------- الغم والحزن ام شيءا اخر الاول باطل لان من -خرق ثوب انسان او خرب داره وكان المالك غافلا عن هذه الحالة يقال------- اضر به مع انه لم يوجد الغم والحزن وان عنيت به شيءا اخر فبينه نزلنا عن الاستفسار فلم قلت- الضرر الم القلب قوله لا-بد من معني مشترك في مواضع الاستعمال قلنا هذا مسلم لكن لم قبلت انه لا مشترك الا الم القلب بل هاهنا مشترك اخر وهو تفويت النفع فما الدليل علي ان ما ذكرتموه اولي ثم الذي يدل علي ان ما ذكرناه اولي ان النفع مقابل الضرر والنفع تحصيل المنفعة فوجب ان يكون الضرر ازالة المنفعة واذا ثبت ذلك وجب الا يكون حقيقة فيما ذكرتموه دفعا للاشتراك سلمنا ان ما ذكرتموه يدل علي ان الضرر الم القلب لكنه معارض بوجهين الاول ان من خرب دار انسان وكان المالك غافلا عنه يقال اضر ب-----ه مع -------------انه ل--م يوجد هناك الم القلب ل-----ان الم القلب لا يحصل الا بعد الشعور به الثاني قوله تعالي قال افتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيءا ولا يضركم الانبياء اخبر ان عبادة الاصنام لا تضرهم مع انها تءلم قلوبهم يوم القيامة لانهم يعاقبون بذلك فثبت ان الضرر ليس الم القلب والجواب ان القلب اذا نا--له غم وح-ن انعصر دم القلب في الباطن وانعصار دم القلب في الباطن انما يكون لانعصار القلب في نفسه وانعصار العضو مءلم له لان اي عضو عصرته فانه يحصل منه الم فالمراد من الم القلب----- تلك الحالة الحاصلة له عند ذلك الانعصار فظهر بهذا ان الم القلب مغاير للغم وان كان مقارنا له وغير منفك عنه واما من -خرق ثوب انسان فانما يقال اضر به علي معني انه اوجد ما لو عرفه لحصل الضرر لا محالة وهو في الحقيقة اطلاق اسم المسبب علي السبب مجازا قوله لم قلت لا مشترك-	2254	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1497	true	2370284613571627065	0	237	0	1189	1529	300	القلب معني يشترك فيه فيكون حقيق-----ة فيه اعترض بان -----------الم القلب ان عنيت به الغم والحزن فهو-------------- باطل لان من اتلف ثوب -غيره او---- ملكه و----المالك غافل--------------- يقال انه قد اضر به مع انتفاء الالم وال----حزن وان عنيت به شيءا اخر فبينه نزلنا عن الاستفسار فلم قلتم الضرر الم القلب قوله لا بد من معني مشترك في مواضع الاستعمال قلنا لم ق--------------لت انه لا مشترك الا الم القلب بل --هنا امر --اخر وهو تفويت النفع وهو اولي لا----------------------------------------------------------ن النفع مقابل الضرر والنفع تحصيل المنفعة فوجب ان يكون الضرر ازالتها ف-----------------------لا يكون حقيقة فيما قلتم--- دفعا للاشتراك سلمنا ان ما ذكرتم-- يدل علي ان الضرر الم القلب لكنه مع----------------------------------------------------------------ارض بالمتلف مع غفلة المالك فان الضرر موجود وا-لالم مفقود لاستلزام الم القلب---------------- الشعور ولق--------وله تعالي قال افتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيءا ولا يضركم--------- اخبر ان عبادة الاصنام لا تضرهم مع انها تءلم قلوبهم يوم القيامة لانهم يعاقبون بذلك فثبت ان الضرر ليس الم القلب اجيب با--ن القلب اذا حصل له غم وحزن انعصر دم-----ه في الباطن وانعصار دم القلب-------------------- لانعصار القلب في نفسه وانعصار القلب مءلم له فان اي عضو عصر تالم القلب--------- فالمراد من الم القلب تالم تلك الحالة الحاصلة له عند ----الانعصار فظهر----- ان الم القلب مغاير للغم وان كان مقارنا له -غير منفك عنه و----من احرق ثوب غيره العاقل يقال اضر به بم---عني انه اوجد ما لو عرفه لحصل الضرر لا محالة وهو----------- اطلاق اسم المسبب علي السبب مجازا قوله يجوز وجود مشترك	1497	-2567237175595496547	994	1589.5	783	1513	65.6972885131836	167	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2255	false	5115162638046875149	4	62	22	326	1585	300	الاخر--------- كان معدوما والاصل بقاءه علي العدم CHECK شرح القرافي قوله قال النحاة اللام للتمليك قوله تفويت النفع ايضا مشترك قلنا لا يجوز جعله مسمي الضرر لان--- البيع -الهبة حصل فيما تفويت النفع لان الباءع فوت علي نفسه الانتفاع ب--عين المبيع مع ان ذلك لا يسمي ضررا ق------------------------------------------------------------------------------------------------------وله الضرر في مقابلة النفع قلنا هب انه كذلك لكن النفع	2255	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1497	true	2370284613571627065	237	300	1189	1529	1529	300	--اخر قلنا انه كان معدوما والاصل بقاءه علي العدم ق------------------------------------------------وله تفويت النفع----- مشترك قلنا لا يجوز جعله مسمي الضرر لان في البيع والهبة--------- تفويت النفع لان الباءع فوت--------- الانتفاع بالعين------- مع انتفاء الضرر وفيه نظر فان انتفاعه بالعوض جزء تفويت نفع العين فانتفي الضرر اذ غالب المنافع بالقدر المشترك وهو مطلق المالية قوله الضرر في مقابلة النفع قلنا هب انه كذلك لكن النفع-	1497	-2567237175595496547	204	319.0	165	421	48.456058502197266	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2308	false	-4113052625587699736	199	299	1034	1563	1568	300	مثاله قول اصحا-----بنا في الوتر انه ليس بواجب لانه يءدي علي الراحلة ولا شء من الواجب يءدي علي الراحلة اما المقدمة الاولي فثابته بالاجماع واما الثانية فنثبتها بالاستقراء وهو انا لما راينا القض--------اء وساءر اصناف الواجبات لا تءدي علي الراحلة حكمنا علي كل واجب -----لا يءدي علي الراحلة وهذا النوع لا يفيد اليقين لانه يحتمل ان يكون الوتر واجبا بخلاف ---ساءر الواجبات في هذا الحكم و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يمتنع عقلا ان يكون---- بعض انواع الجنس- مخالفا لحكم النوع الاخر من ذلك الجنس وهل يفيده ا----------لظن ام لا الاظهر ان هذا القدر لا يفيد الا بدليل منفصل ثم بتقدير حصول الظن وجب الحكم	2308	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1498	true	-7920939857184606834	101	222	536	1161	1565	300	مثاله قول من استدل علي ان الوتر---- ليس بواجب بانه يءدي علي الراحلة ولا شء من الواجب يءدي علي الراحلة و---المقدمة الاولي ----------اجماعية و--الثانية -----------استقراءية ف-انا لما راينا القضاء والاداء وساءر اصناف الواجبات لا تءدي علي الراحلة حكمنا علي كل واجب بانه لا يءدي علي الراحلة وهو غير مفيد ل------ليقين لاحتما---ل ان يكون الوتر واجبا بخلاف غيره من الواجبات فان تحريم الركوب في غيره ان كان لدليل شامل لكل واجب ثبت عدم وجوبه وليس ذلك من باب الاستقراء وان كان لدلاءل خاصة بكل صورة صورة لم يجب الشمول اذ لا يمتنع عقلا ان يكون حكم بعض انواع الواجب مخالفا لحكم النوع الاخر من ذلك الجنس والاقرب انه لا يفيد الظن ايض-ا---------------------------- الا بدليل منفصل ولو ثبت الظن به قيل يجب الحكم	1498	-2567237175595496547	375	599.0	303	694	54.03458023071289	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2304	false	621394310022702322	94	153	494	804	1538	300	الشافعي رضي الله عنه انه يجوز الاعتماد في اثبات الاحكام علي الاخذ باقل ما قيل فانه حكي اختلاف الناس في دية اليهودي فمنهم من قال بمساواتها لدية المسلم ومنهم من قال هي نصف دية المسلم ومنهم من قال هي----------- الثلث منها فهو رضي الله عنه اخذ بالاقل واعلم ان هذه القاعدة مفرعة علي اصلين الاجماع و------البراءة الاصلية اما الاجماع	2304	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1499	true	-4176148785155752745	117	162	607	860	1556	300	الشافعي الي--------- انه يجوز الاعتماد في اثبات الاحكام علي الاخذ باقل ما فيه فانه حكي اختلاف الناس في دية اليهودي فمنهم من قال بمساواتها لدية المسلم ومنهم من قال------------------------------- هي النصف وقيل الثلث وعند الامامية ثمانماءة درهم وبناء ع--------------------------لي اصلين الاجماع واصالة البراء--------ة اما الاجماع	1499	-2567237175595496547	199	334.0	161	327	60.85626983642578	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2304	false	621394310022702322	233	299	1206	1534	1538	300	الثلث قولا--- قا-ل به كل الامة----- فيكون حجة------------------ واما البراءة الاصلية فلانها تدل علي عدم الوجوب في الكل ترك العمل به في الثلث لدلالة الاجماع علي وجوبه فيبقي الباقي كما كان ولهذه النكتة شرطنا في الحكم باقل ما قيل عدم ورود شء من الدلاءل السمعية فانه ان ورد شء م-ن ذلك كان الحكم لاجله لا لاجل الرجوع ---لاقل ما قيل ولهذا السر--- اختلف الناس في العدد	2304	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1499	true	-4176148785155752745	165	231	878	1204	1556	300	-------الاكثر قاءل بوجوب الاقل قطعا فيكون وجوب الاقل مجمعا عليه واما البراءة الاصلية فلانها تدل علي عدم --وجوب شء اصلا ترك العمل به في الاقل لدلالة الاجماع علي وجوبه فيب-------قي كما كان وينبغي ان يشترط ف---ي الحكم باقل ما قيل عدم ورود شء من الدلاءل السمعية فانه لو ورد شء كان ذلك ال----حكم لاجله لا ل-----لرجوع الي اقل ما قيل ولاجل ذلك لما اختلف------ في --عدد	1499	-2567237175595496547	248	374.5	191	362	68.50828552246094	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2307	false	-9120844132318805056	185	271	985	1424	1585	300	--اما اذا كان الاخف ليس جزءا من ماهية الاصل لم يصر الثلث--------------------------------------------------- مجمعا عليه فلا يجب الاخذ به CHECK شرح القرافي قوله واما القياس والتحامل علي المعني اولي من الفقير وقال --قوم يجب الاخذ ب--اثقل القولين لقو---------له عليه الصلاة والسلام الحق ثقيل قوي والباطل خفيف وبي وهذه الدلالة ضعيفة لانه ------------------------------لا يلزم من قولنا كل حق ثقيل ان يكون كل ثقيل حقا ولا من قولنا الباطل خفيف ان يكون كل خفيف باطلا وهاهنا طريقة اخري يسمونها طريقة الاحتياط وهي اما الاخذ باكثر ما قيل او باثقل	2307	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1499	true	-4176148785155752745	29	108	166	555	1556	300	هذا --اذا كان الاخف ج----زءا من الاثقل ك-----------الثلث بالنسبة الي النصف والكل اما اذا لم يكن جزءا لم يكن مجمعا عليه--------------------------------------------------------------------------------------- وقال اخرون يجب الاخذ بالاثقل-------- لقوله صلي الله عليه واله وسل-----م الحق ثقيل مر- والباطل خفيف وبء وهو--------- ضعيف فان الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها فلا يلزم من------ كل حق ثقيل صدق---- كل ثقيل حق- ولا من قولنا الباطل خفيف صدق---- كل خفيف باطل و---هنا طريقة اخري وهي المسماة ب-الاحتياط وهي اما الاخذ باكثر ما قيل او باثقل	1499	-2567237175595496547	241	314.0	188	535	45.046730041503906	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2305	false	-5443000127293138546	103	279	512	1399	1515	300	دلالة سمعية تساقطت ولا يحصل -------براءة الذمة باليقين الا عند اداء كل دية المسلم فوجب -القول به ليحصل الخروج عن العهدة بيقين والجواب انه لما كان الاصل --براءة الذمة امتنع الحكم بكونها مشغولة الا بدليل سمعي فاذا لم يوجد دليل سمعي سوي الاجماع والاجماع لم يثبت الا في اقل المقادير لم يثبت --شغل الذمة الا بذلك الاقل فان قلت هب انه لم يوجد دليل سوي الاجماع لكنه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول فلعله ثبت في الذمة حق ازيد من اقل ما قيل فاذا كان هذا الاحتمال قاءما لم يثبت الخروج عن العهدة باليقين الا ب-------اكثر ما قيل قلت لما لم يوجد سوي الاجماع والاجماع لم يدل الا علي --اقل ما قيل CHECK شرح القرافي قوله الثلث قال به كل الامة فيه كان الزاءد علي ذلك الاقل لو ثبت لثبت من غير دليل وذلك غير جاءز لانه يصير ذلك تكليف ما لا يطاق وايضا فان الله تعالي تعبدنا------- بالبراءة الاصلية اذا لم نجد-- دليلا سمعيا يصرفنا عنها فاذا لم يوجد دليل سمعي يدل علي الزيادة علمنا ان الله تعالي تعبدنا بالبراءة الاصلية وحينءذ يحصل القطع	2305	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1500	true	-2002066940902745607	0	128	0	668	1565	300	دلالة سمعية تساقطت فلا يحصل يقين البراءة الا مع--------------- اداء------- الجميع فيجب لتحصيل ----يقين الخروج عن العهدة لانا نقول --------لما كان الاصل البراء------ة امتنع الحكم بشغل الذمة ا---لا بدليل سمعي فاذا لم يوجد---------- سوي الاجماع والاجماع لم يثبت الا في اقل المقادير لم يثبت الشغل الا به لا يقال سلمنا عدم وجود دل--------------يل سوي الاجماع لكن -لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول فلعله ثبت--------- حق ازيد من اقل ومع------------ هذا الاحتمال------ لا يثبت الخروج عن العهدة ا--------لا باداء الاكثر لانا نقول -لما لم يوجد سوي الاجماع والاجماع ------دال- علي الاقل خاصة كان اثبات--------------------------------------------- الزاءد ب----------------------------غير دليل وهو------------------------ تكليف ما لا يطاق و-----لان----ه تعالي تعبدنا بالعمل بالبراءة الاصلية مع عدم وجدان دليل- سمعي وحيث------------- لم يوجد دليل سمعي عل----ي الزيادة علمنا ان الله تعالي تعبدنا بالبراءة فتحص--------------ل القطع	1500	-2567237175595496547	531	750.5	421	917	57.90621566772461	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2319	false	-8265265909942977714	140	299	791	1584	1590	300	الاستدلال بعدم ما يدل علي الحكم علي عدم الحكم----- طريقة عول عليها بعض الفقهاء وتحريره ان الحكم الشرعي لا-بد له من دليل والدليل اما نص او اجماع او قياس ولم يوجد واحد من هذه الثلاثة فوجب الا يثبت الحكم انما قلنا ان الحكم الشرعي لابد له من دليل لان الله تعالي لو امرنا بشء ولم يضع عليه دليلا لكان ذلك تكليف ما لا يطاق وانه غير جاءز وانما قلنا ان الدليل اما نص او اجماع او قياس لثلاثة اوجه احدها قصة معاذ فانها تدل علي انحصار الادلة في الكتاب والسنة والقياس-- زدنا فيه الاجماع بدليل منفصل فيبق---ي الباقي علي الاصل -وثانيها ا-ن الادلة الدالة علي الاحكام كانت معدومة في الازل وقد بينا ان الاصل في كل اصل تحقق بقاءه علي ما كان فهذا الدليل يقتضي الا يوجد شء من ادلة الاحكام ترك العمل به في النص والاجماع والقياس فوجب ان يبقي فيما عدا هذه الثلاثة علي الاصل -وثالثها انه لو حصل نوع اخر من الادلة لكان ذلك من الامور	2319	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1500	true	-2002066940902745607	134	254	701	1326	1565	300	الاستدلال بعدم الوجدان ---------علي عدم الوجود هذه طريقة عول عليها بعض الفقهاء وتقريره ان الحكم الشرعي لا بد له من دليل و----هو اما نص او اجماع او قياس ولم يوجد واحد من هذه الثلاثة ف-----لا يكون الحكم ثابتا اما وجوب الدليل ف-------------------لان الله تعالي لو امرنا بشء ولم يضع عليه دليلا -كان ذلك تكليف ما لا يط--------------اق وا-ما -انحصار الدليل فلوجوه الاول----------------------------- قصة معاذ الدالة ع---لي انحصار الدليل في الكتاب والسنة والاجتهاد زدنا---- الاجماع بدليل منفصل فيبقي في الباقي علي الاصل الثاني دلاءل الاح------------------كام كانت معدومة ازلا وال---------------اصل في كل ثابت---- بقاءه علي ما كان وهو-------- يقتضي عدم كل دليل---------------- ترك العمل به في النص والاجماع والقياس ف-------يبقي --ما عدا---- الثلاثة علي الاصل الثالث وجود دليل غير الثلاثة من------------------ الامور	1500	-2567237175595496547	491	725.0	387	807	60.842628479003906	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2320	false	8352903313860321233	58	298	306	1572	1583	300	اجتهدنا في الطلب فما وجد---نا وهذا القدر عذر في حق المجتهد بالاجماع فوجب ان يكون عذرا في حق المناظر لانه لا معني للمناظرة الا بيان ما لاجله قال بالحكم وثانيهما انه لو وجد في المسالة نص لعرفه المجتهدون ظاهرا ولو عرفوه لما حكموا علي خلافه ظاهرا فحيث حكموا علي خلافه علمنا عدمه اما الاجماع فهو منفي لان المسالة خلافية ولا اجماع مع الخلاف واما القياس فمنفي لوجهين احدهما ان القياس لا-بد فيه من اصل والاصل هو الصورة الفلانية والفارق الفلاني موجود ومع الفارق لا يمكن القياس اقصي ما في الباب ان يقال لم لا يجوز القياس علي صورة اخري ز فنقول لانا بعد الطلب لم نجد شيءا يمكن القياس عليه الا هذه الصورة وهذا القدر عذر في حق المجتهد فوجب ان يكون عذرا في حق المناظر علي ما بيناه وثانيهما ان ساءر الاصول كانت معدومة فوجب بقاءها علي العدم تمسكا بالاستصحاب فهذا تمام تقرير هذه الدلالة واعلم ان كل مقدمة لا يمكن تمشية الدليل الا بها فلو كانت تلك المقدمة مستقلة بالانتاج كان التمسك بها في اول الامر اولي وراينا ان هذه الدلالة لا يمكن تمشيتها الا باحدي مقدمتين احداهما ان عدم الوجدان بعد الطلب يدل علي عدم الوجود وثانيهما ان الامر الفلاني كان معدوما فيحصل الان ظن --بقاءه علي العدم و-------هاتان المقدمتان لو صحتا لكانتا مستقلتين بانتاج المطلوب فانه يقال في اول المسالة ال------حكم الشرعي لابد له من دليل ولم يوجد الدليل لاني اجتهدت في الطلب --وما وجدته وذلك يدل علي --عدم الوجود او يقال ولم يوجد الدليل لان	2320	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1501	true	8599570049291387354	9	161	55	847	1564	300	اجتهدنا في الطلب فلم نجد النص وه-------و عذر في حق المجتهد ---اجماع------ا فيكون عذرا في حق المناظر اذ-- لا معني للمناظرة الا بيان ما لاجله قال بال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم والاجماع---- منفي لان المسالة خلافية ولا اجماع مع الخلاف والق----------------------------------ياس لا بد له- من -------اصل هو الصورة الفلانية و--فارق كذا---- موجود ومع------ه لا يمكن القياس اقصي ما في الباب ان يقال------ يجوز القياس علي----- اخري-- فنقول لانا بعد الطلب لم نجد شيءا يمكن القياس عليه الا هذه الصورة وه-------و عذر للمج------تهد فكذا للمناظر ولان عدم----------------------------------- ساءر الاصول سابق فيجب الاستمرار عملا ---------------بالاستصحاب ---------------وهذه الدلالة انما تتم بم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قدمتين احداهما ان عدم الوجدان بعد الطلب يدل علي عدم الوجود وثانيهما ان الامر الفلاني كان معدوما فيحصل----- ظن البقاء- علي العدم ولو صحت هاتان المقدمتان اشتغلنا ب----------------------المطلوب فانه يقال في اول المسالة لا بد للحكم الشرعي-------- من دليل ولم يوجد --دليل لاني اجتهدت في الطلب فلم اظفر به و-هو يدل علي العدم------- او يقال ولم يوجد --دليل لان	1501	-2567237175595496547	674	1051.5	536	1289	52.288597106933594	102	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2321	false	-3791293319013497432	0	162	0	810	1534	300	كانت معدومة في الازل والاصل في كل معدوم بقاءه علي --عدمه واذا ثبت هذا فقد حصل ظن عدم الدليل فيتولد منه القطع بانه لو وجد الحكم لوجد الدليل مع ظن انه لم يوجد ظن عدم الحكم والعمل بالظن واجب فتقرير هذه الدلالة علي هذا الوجه اقل مقدمات واشد تلخيصا فكان ايراده-ا علي هذا الوجه اولي فان قيل قوله----- الدليل اما نص او -------------------------------------------------------------------------------------------اجماع او قياس قلنا هذا لا يتم علي قولك لانك ذكرت هذه العبارة دليلا في هذه المسالة الشرعية وانها ليست بنص ولا اجماع ولا قياس وعند هذا يلزم احد محذورين وهو انه اما ا--لا يكون هذا الكلام دليلا في المسالة حتي يتم الحصر او يبطل الحصر حتي يتم -هذا دليلا في المسالة فان قلت الكلام عليه من وجهين احدهما اني اقول دليل الحكم الشرعي اما نص او اجماع او قياس ومدلول دليلي- انتفاء الصحة فان هذا الانتفاء كان حاصلا قبل الشرع فالاخبار عنه يكون اخبارا عن امر لا تتوقف معرفته علي الشرع فلا يكون شرعيا وثانيهما اني لا انفي الصحة	2321	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1501	true	8599570049291387354	162	300	854	1564	1564	300	كانت معدومة في الازل والاصل في كل معدوم بقاءه علي العدم و-اذا ثبت هذا---- حصل ظن عدم الدليل فيتولد من- القطع بانه لو وجد الحكم لوجد دليله ومن ظن عدم --وجوده ظن عدم الحكم والعمل بالظن واجب واذا كفت المقدمتان ك--------------------------------------ان ايرادهما علي هذا الوجه اولي اذ كل مقدمة يتوقف الدليل عليها لو كفت في الانتاج كان الاستدلال بها ابتداء اولي والاعتراض من وجوه الاول حصرت الادلة في النص والاجماع والقياس وهو غير تام------------- لانك ذكرت----------ها دليلا فيها و-----------------------ليست احدها ف-------------------------يلزم --------------------اما ان لا يكون هذا الكلام دليلا في المسالة ل---يتم الحصر او يبطل الحصر ---ليتم كونه دليلا لا يقال نحن قلنا دل---------------------------------------يل الحكم الشرعي اما نص او اجماع او قياس ومدلول دليلنا انتفاء الصحة وقد -------------كان حاصلا قبل الشرع فالاخبار عنه يكون اخبارا عن امر لا تتوقف معرفته علي الشرع فلا يكون شرعيا ولانا لا ن-------نفي الصحة-	1501	-2567237175595496547	493	748.5	390	913	53.99781036376953	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2321	false	-3791293319013497432	162	300	810	1534	1534	300	الا بالاجماع لان الاجماع منعقد علي انه متي لم يوجد شء من هذه الاشياء وجب نفي الحكم فيكون الدليل في الحقيقة هو الاجماع قلت اما الجواب عن الاول فهو انه لما ثبت انتفاء الصحة لزم ثبوت البطلان ضرورة تعذر القول بالوقف فيكون كلامك دليلا علي البطلان بواسطة دلالته علي انتفاء الصحة فيكون دليلا علي حكم شرعي فيعود المحذور المذكور وعن الثاني ان الاجماع لم يدل علي عدم الصحة ابتداء بل دل علي انه مهما عدم النص والاجماع والقياس لزم عدم الحكم فيكون الاجماع دليلا علي ان عدم هذه الثلاثة دليل علي عدم الحكم وعدم هذه الثلاثة مغاير لهذه الثلاثة فيعود الكلام المتقدم السءال الثاني انك جعلت عدم الث-----بوت دليل العدم فهل ت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جعل عدم دليل ال-عدم دليل الثبوت ام لا فان لم يقل به فقد ناقض لان---- نسبة دليل الثبوت الي الثبوت كنسبة دليل العدم الي العدم فان لزم-	2321	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1502	true	-7794817218920516734	0	173	0	928	1571	300	الا بالاجماع لانعقاده علي نفي الحكم عند عدم هذ-------------ه الاشياء-------------- فيكون الدليل----------- هو الاجماع لانا نقول ----------------------لما ثبت انتفاء الصحة لزم ثبوت البطلان لامتناع--- القول بالوقف فيكون كلامك دليلا علي البطلان بواسطة دلالته علي انتفاء الصحة فيكون دليلا علي حكم شرعي ويعود المحذور والاجم---------------------اع لم يدل علي عدم الصحة ابتدا---ء بل علي انه متي عد-م النص والاجماع والقياس لزم عدم الحكم فيكون الاجماع دليلا علي ان عدم هذه الثلاثة دليل---- عدم الحكم وعدم---- الثلاثة مغاير لها فيعو---------د الكلام ال---------------ثاني لما جعلت عدم دليل الثبوت دليل العدم ان جعلت عدم دليل العدم دليل الثبوت لم يلزم انتفاء الوجود الا ببيان عدم عدم دليل العدم وعدم العدم وجود فلا يلزم انتفاء الوجود الا بوجود دليل العدم لكن لو ذكرت دليل العدم استغنيت عما ذكرت من الدليل ولان عدم دليل العدم دليل علي عدم العدم وعدم العدم وجود فعدم دليل العدم دليل علي الوجود فقد حصل دليل اخر علي الوجود غير الثلاثة فيبطل الحصر وان لم يجعل عدم دليل الثبوت دليل العدم------------------------- ناقضت لتساوي نسبة دليل الثبوت الي الثبوت ونسبة دليل العدم الي العدم فان لزم	1502	-2567237175595496547	492	803.5	399	1073	45.85274887084961	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2322	false	6199319025668813072	1	245	3	1237	1504	300	عدم دلي-----------ل الثبوت عدم الثبوت لزم من عدم دليل العدم عدم العدم وان لم يلزم هاهنا لم يلزم هناك ايضا اذ لا فرق بينهما في العقل وان اعترف بذلك لزم المحذور من وجهين احدهما ان عدم دليل العدم دليل علي عدم العدم وعدم العدم وجود فعدم دليل العدم دليل علي الوجود فقد حصل سوي النص والاجماع والقياس دليل اخر علي الوجود فيبطل حصرهم والثاني وهو انه اذا كان عدم دليل العدم دليلا علي الوجود لم يلزم انتفاء الوجود الا ببيان---- عدم دليل العدم وعدم العدم وجود فاذن لا يلزم انتفاء الوجود الا بوجود دليل العدم لكنك لو ذكرت دليل العدم لاستغنيت عما ذكرت من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الدلالة السءال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث انك لو اقتصرت في نفي النص علي عدم الوجدان فهذا الطريق ان صح---- وجب الاكتفاء به في نفي القياس لانه حاصل فيه وان لم يصح لم يجز التعويل عليه في هذا المقام فان قلت انما تعرضت لنفي قياس معين لان المخالف يعتقده قياسا ودليلا وليس في النصوص ما يعتقده دليلا ------قلت المخالف كما يعتقد في -------قياس كونه حجة له فكذلك قد يعتقد في بعض النصوص كونه حجة له فكان يلزم التعرض للامرين السءال الرابع لم قلت انه لما وجد الفرق بين الصورتين تعذر القياس وذلك لا---------ن الفرق انما يكون قادحا لو لم يجز تعليل الحكم الواحد بعلتين فاما اذا كان جاءزا احتم-ل كون الحكم في الاصل معللا بالوصف الذي تعدي الي الفرع وبالوصف الذي لم يتعد غليه معا فلا يكون ذلك قادحا في القياس السءال الخامس ان هذ-------------------ا النظم لا ينفك عن القلب فان المستدل اذا قال	2322	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1502	true	-7794817218920516734	88	300	486	1571	1571	300	عدم دليل العدم دليل الث-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بوت لم يلزم انتفاء الوجود الا ببيان عدم عدم دليل العدم وعدم العدم وجود ف----لا يلزم انتفاء الوجود الا بوجود دليل العدم لكن- لو ذكرت دليل العدم -استغنيت عما ذكرت من الدليل ولان عدم دليل العدم دليل علي عدم العدم وعدم العدم وجود فعدم دليل العدم دليل علي الوجود فقد حصل دليل اخر علي الوجود غير الثلاثة فيبطل الحصر وان لم يجعل عدم دليل الثبوت دليل العدم ناقضت لتساوي نسبة دليل الثبوت الي الثبوت ونسبة دليل العدم الي العدم فان لزم من عدم دليل الثبوت عدم الثبوت لزم من عدم دليل العدم عدم العدم الثالث------- اقتصرت في نفي النص علي عدم الوجدان ف-----------ان صح هذا وجب الاكتفاء به في نفي القياس بحصوله--- فيه وان لم يصح لم يجز التعويل عليه في هذا المقام لا يقال انما تعرضت لنفي قياس معين لان المخالف يعتقده قياسا ودليلا وليس في النصوص ما يعتقده دليلا لانا نقول المخالف كما يعتقد في بعض الاقيسة كونه حجة ----كذ----ا يعتقد في بعض النصوص كونه حجة له فكان يجب -التعرض للامرين------- الرابع لم قلت ي------------------------------تعذر القياس مع وجود الفرق فان الفرق انما ينقدح----- لو لم يجز تعليل الحكم الواحد بعلتين -اما مع جوازه فلا لاحتمال كون الحكم في الاصل معللا بالوصف المشترك------------ وبالقاصر----------------- معا------------------------------------ الخامس يرد سءال القلب هنا في هذا النظم فان----------------- المستدل -لو قال-	1502	-2567237175595496547	644	1028.5	513	1603	40.1746711730957	104	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2322	false	6199319025668813072	250	300	1259	1504	1504	300	نص ولا اجماع ولا قياس -في صح----------ته فوجب الا تثبت صحته فيقال- وتحريم اخذ المبيع من الباءع بعد جريان هذا البيع علي المشتري او تحريم اخذ الثمن من المشتري علي الباءع حكم شرعي فلا يثبت الا بنص او اجماع او قياس ولم يوجد ذلك فوجب الا يثبت والجواب--------- هذه الدلالة-	2322	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1503	true	-5399418421384406648	2	52	8	253	1539	300	نص ولا اجماع ولا قياس علي صحة بيع الغاءب فوجب --انتفاء صحته قيل له وتحريم اخذ المبيع من الباءع بعد العقد عل----------ي المشتري او تحريم اخذ الثمن من المشتري علي الباءع حكم شرعي -لا يثبت الا بنص او اجماع او قياس ولم يوجد فلا ي---------ثبت والجواب عن الاول هذه الدلالة	1503	-2567237175595496547	203	345.0	159	267	76.02996063232422	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2323	false	-8733687037982242045	1	300	3	1488	1488	300	تتم الا مع التمسك بان الاصل في كل ثابت بقاءه علي ما كان وانه انما يجوز العدول عن هذا الاصل اذا وجد دليل يوجب العدول عنه وذلك الدليل لا يكون الا نصا او اجماعا او قياسا وعلي هذا يسقط السءال وذلك لانا نقول مثلا في مسالة بيع الغاءب 0لا شك ان قبل جريان هذا البيع كان المبيع ملكا ل---------لباءع والاصل في كل ثابت بقاءه علي ما كان الا انا نترك التمسك--- بهذا الاصل عند وجود نص او اجماع او قياس يدل علي خلافه ولم يوجد واحد من هذه الثلاثة فلم يوجد ما ي-وجب العدول عن التمسك بذلك الاصل واذا كان كذلك وجب الحكم ببقاءه علي ما كان وحاصل الكلام اني انما ادعيت الحصر فيما يدل علي تغيير الحكم عن مقتضي الاصل والحكم الذي ا--نتجته من هذا الدليل ليس من باب تغير الحكم بل هو من باب ابقاء ما كان علي ما كان فلم يك-ن ادعاء الحصر في تلك الصورة قادحا في صحة هذه الدلالة واذا عرفت هذا ف----------العبارة الصحيحة عن هذا الدليل ان يقال حكم الشرع ابقاء ما كان علي ما كان الا اذا وجدت دلالة شرعية مغيرة والدلالة المغيرة اما نص او اجماع او قياس ولم يوجد واحد من هذه الثلاثة فلم توجد الدلالة المغيرة فوجب --بقاءه علي ما كان فان قلت التمسك باستصحاب الاصل كاف فاي حاجة الي هذا التطويل ------قلت المناظر تلو المجتهد ومعلوم ان المجتهد -لا يجوز ل-----ه التمسك ب--استصحاب -حكم الاصل الا اذا -بحث و--اجتهد- في طلب هذه الادلة المغيرة فاذا لم يجد في الواقعة شيءا منها حل له فيما بينه وبين الله تعالي ان يحكم بمقتضي الاستصحاب فاما قبل البحث عن وجود هذه الدلاءل المغيرة فلا يجوز له التمسك بالاستصحاب اصلا فلما ثبت ان الامر في المجتهد كذلك وجب ان يكون في حق المناظر كذلك لانه لا معني للمناظرة المشروعة الا بيان وجه الاجتهاد واما الجواب عن السءال الثاني فهو ان الاستدلال بعدم-	2323	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1503	true	-5399418421384406648	53	273	258	1397	1539	300	تتم م----ع التمسك بان الاصل في كل ثابت بقاءه علي ما كان وانه لا ي--جوز العدول عن--ها الا بد---------ليل يوجب العدول وذل----ك الدليل احد الثلاثة وحينءذ------------------------- يسقط السءال----- لانا نقول----- في مسالة بيع الغاءب---------------------------------- المبيع قبل العقد ملك الباءع والاصل البقاء ا---------------------لا انا نترك الاستدلال بهذا الاصل عند وجود نص او اجماع او قياس يدل علي خلافه ولم يوجد -احدها فلم ي-------------وجد ما يقتضي العدول عن التمسك ب----الاصل فيج-------------ب الحكم ببقاءه علي ما كان وحاصل الكلام اني انما ادعيت الحصر فيما يدل علي تغ-ير الحكم عن مقتضي الاصل والحكم الذي استنتجته من هذا الدليل ليس من باب تغير الحكم بل من ---باب ابقاء ما كان علي ما كان فلا يكون ادعاء الحصر في تلك الصورة قادحا في صحة هذه الدلالة واذا عرفت هذا فالصحيح في العبارة ----------------------ان يقال حكم الشرع ابقاء ما كان علي ما كان الا اذا وجدت دلالة شرعية مغيرة والدلالة المغيرة اما نص او اجماع او قياس ولم يوجد واحد من---- الثلاثة فلم توجد الدلالة المغيرة فوجب البقاء- علي ما كان لا يقال ال------استصحاب------ كاف فلا حاجة الي---- التطويل لانا نقول المناظر تلو المج------------------تهد ولا يجوز للمجتهد التمسك بالاستصحاب بحكم الاصل الا مع البحث والاجتهاد في طلب---- الادلة المغيرة فاذا لم يجد--------------------- ح--------------------------ل له ا--لحكم ب------الاستصحاب ----وقبل البحث لا يجوز واذا كان المج-------------------------------------------------------------------تهد كذلك -----------------فالمناظر مثله اذ----- معني المناظرة------------- بيان وجه الاجتهاد وعن------------------ الثاني---- ان الاستدلال بعدم	1503	-2567237175595496547	985	1576.5	783	1533	64.25309753417969	151	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2324	false	3850141377557096033	0	40	0	212	1571	300	المثبت---------- اولي من الاستدلال بعدم النافي علي الوجود وبيانه من وجوه احدها انا لو استدللنا بعدم المثبت علي العدم لزمنا عدم مالا نهاية له وذلك غير ممتنع اما لو استدللنا بعدم النافي علي الوجود لزمنا اثبات ما لا نهاية له	2324	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1503	true	-5399418421384406648	273	298	1397	1529	1539	300	المثبت علي العدم اولي من الاستدلال بعدم النافي علي --وجوده اما اولا فل---------ا-----------------------------------------------------------------------------نا لو استدللنا بعدم النافي علي الوجود لزم-- اثبات ما لا نهاية له	1503	-2567237175595496547	110	180.0	89	222	49.5495491027832	18	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2324	false	3850141377557096033	44	244	233	1241	1571	300	نستدل بعدم ظهور المعجز علي يد الانسان علي انه ليس بنبي ولا نستدل بعدم ما يدل علي انه ليس برسول علي كونه رسولا و----ثالثها --انه لا يقال ان فلانا ما نهاني عن التصرف في ماله فاكون ماذونا في التصرف ويقال انه لم ياذن لي في التصرف في ماله فاكون ممنوعا و----رابعها ان---- دليل كل شء علي حسب ما يليق به فدليل العدم العدم ودليل الوجود الوجود CHECK شرح القرافي قوله قصة معاذ تدل علي انحصار الادلة في الكتاب والسنة والاجماع والقياس سلمنا انه ليس------ احد الطريقين اولي من الاخر لكن ذلك يقتضي ان يتعارض--ا ويتساقطا وحينءذ يبقي مقتضي الاصل وهو بقاء ما كان علي ما كان واما السءال الثالث فليس سءالا علميا بل هو شء يتعلق بالوضع والاصطلاح فلا يليق الخوض في امثاله في الكتب العلمية واما السءال الرابع فجوابه انا بينا في هذا الكتاب انه لا يجوز تعليل الحكم الواحد بعلتين مستنبطتين وان سءال الفرق سءال قادح واما السءال الخامس فساقط لانا لم نقل انه يلزم من عدم النص والاجماع والقياس بقاء ما كان علي ما كان الا بعد ان بينا ان الاصل في --الثابت بقاءه علي ما كان فمعارضة الخصم انما تلزم لو ثبت ان الاصل في------ الشء الا يبقي علي ما كان ولما كان ذلك باطلا كانت	2324	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1504	true	-4857561206508452478	1	151	6	767	1559	300	نستدل بعدم ظهور المعجز علي يد الانسان علي انه ليس بنبي ولا نستدل بعدم ما يدل علي انه ليس بنبي -علي كونه -نبيا واما ثالث-ا فلانه لا يقال ان فلانا ما نهاني عن التصرف في ماله فاكون ماذونا في التصرف ويقال---- لم ياذن فاك---------------------ون ممنوعا واما رابعا فلان كل دليل لا يقال بمدلول---------ه فدليل العدم --عدم ودليل الوجود --وجود---------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا انتفاء اولوية احد الطرفين--------------- لكن ذلك يقتضي ----تعارضهما و-تساقطهما في----بقي مقتضي الاصل وهو بقاء ما كان علي حاله وعن ----------الثالث -انه سءال---------------- يتعلق بالوضع والاصطلاح و ليس سءالا علميا وعن-------------------------------- الرابع ما تقدم من امتناع------------------------ تعليل الحكم الواحد بعلتين مستنبطتين وان سءال الفرق----- قادح وعن-------- الخامس -------انا لم نقل انه يلزم من عدم النص والاجماع والقياس بقاء ما كان علي ما كان الا بعد ان بينا اصالة استمرار الثابت------ علي ما كان فمعارضة الحكم انما تلزم لو ثبت ان الاصل عدم بقاء الشء--------- علي ما كان ولما بطل ذلك بطلت ------	1504	-2567237175595496547	618	933.0	487	1038	59.53757095336914	101	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2325	false	-3092372878969220088	89	269	494	1413	1556	300	المسا-لة الحادية عشرة في تقرير وجوه من الادلة التي يمكن التمسك بها في المساءل الفقهية اعلم ان الحكم الملتزم اثباته اما ان يكون عدميا او وجوديا فان كان عدميا امكن ان يذكر فيه عبارات احداها ان يقال هذا الحكم--- كان معدوما وذلك يق----تضي ظن بقاءه علي العدم والعمل بالظن واجب انما قلنا انه كان معدوما لان المحكوم عليه كان معدوما في الازل فوجب ا--لا يكون الحكم ثابتا في الازل --لان ثبوت الحكم من غير ثبوت المحكوم عليه عبث وسفه وهو غير جاءز علي الله تعالي فان قلت فهذا يقتضي ان يكو--------ن كلام الله تعالي-- حادثا قلت لا نسلم لان المراد من الحكم كون الشخص مقولا له ان لم تفعل هذا الفعل في هذه الساعة عاقبتك ومن المعلوم بالضرورة ان هذ--ا المعني لم يكن متحققا في الازل----------------------------------------------------- واما بيان انه لما كان معدوما حص-ل ظن تحقق ذلك الع--دم في كل زمان فلما بيناه في مسالة الاستصحاب -وثانيتها انه لو ثبت الحكم لثبت بدلالة او امارة والاول باطل لان الامة مجمعة علي انه ليس في المساءل الشرعية دلالة --قاطعة----------------------- والثاني ايضا باطل ل------ن اتباع الامارة ابتاع الظن وهو غير جاءز لقوله تعالي	2325	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1504	true	-4857561206508452478	151	300	767	1559	1559	300	المعارضة البحث السادس في تقرير ----------ادلة----- يمكن التمسك بها في الاحكام الشرعية-------- الحكم المطلوب اثباته -----------------------------ان كان عدميا امكن ان يذكر فيه عبارات -----الاولي--- هذا --حكم قد كان معدوما ازلا وهو يقتضي ظن بقاءه علي العدم والعمل بالظن واجب ا-ما --------------عدمه فلان المحكوم عليه كان معدوما في الازل لحدوثه فلا يكون الحكم المتعلق به ازليا لان ثبوت --حكم من غير ثبوت --محكوم عليه -----سفه وهو غير جاءز علي----ه تعالي وهذا لا يتمشي علي راي الاشاعرة لان كلامه قديم والحكم حادث قبل------------- المراد من الحكم كون الشخص مقولا له ان لم تفعل هذا الفعل-------------- عاقبتك و-----معلوم بالضرورة حدوث هذا المعني وفيه نظر لان حدوث هذا الحكم لا ينافي قدم الحكم الذي يدعونه وهو ينقض المقدمة وا------------------------ما حصول ظن البقاء فلما تقدم في---------------------------- الاستصحاب الثانية------ لو ثبت الحكم لثبت بدلالة او امارة والاول باطل للاجماع ع-------------------لي انتفاء- ال------دلالة القاطعة في هذه المساءل الشرعية والثاني----- باطل للنهي عن اتبا--------------ع الظن------------- لقوله تعالي-	1504	-2567237175595496547	543	709.5	433	1031	52.66731262207031	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1805	false	8471317488194756586	23	78	126	433	1627	300	اللذة او ما يكون وسيلة اليها والمضرة عبارة عن الالم او ما يكون وسيلة اليه والوسيلة الي اللذة مطلوبة بالعرض والمطلوب بالذات هو اللذة وكذا الوسيلة الي الالم مهروب عنها بالعرض والمهروب عنه بالذات ليس الا الالم فيرجع حاصل الغرض والحكمة الي تحصيل اللذة ورفع الالم ولا لذة الا والله تعالي قادر علي تحصيلها ابتداء	1805	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1505	true	-2284965195980921665	52	75	263	384	1566	300	اللذة او ما يكون وسيلة اليها والمفسدة معناها ال-الم او ما يكون وسيلة اليه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا لذة الا والله تعالي قادر علي تحصيلها ابتداء	1505	-2567237175595496547	107	198.0	86	307	34.85342025756836	19	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2326	false	-7108872880891716390	0	300	0	1558	1558	300	لمصلحة او لا لمصلحة والثاني عبث والعبث غير جاءز علي الحكيم والاول لا يخلو اما ان تكون المصلحة عاءدة الي الله تعالي او الي العبد والاول محال------------- لامتناع النفع والضرر عليه تعالي والثاني ايضا محال لان المصلحة لا معني لها الا اللذة او ما يكون وسيلة اليها والمفسدة لا معني لها الا الالم او ما يكون وسيلة اليه ولا لذة الا والله تعالي قادر علي تحصيلها ابتداء فيكون توسط شرع الحكم عبثا وكذا القول في المفسدة فهذا الدليل ينفي شرع الحكم ترك العمل به فيما توافقنا علي وقوعه ف-بقي في ا------لمختلف فيه علي وفق الاصل -ورابعتها ان هذه الصورة تفارق الصورة الفلانية التي ثبت---- الحكم فيها في وصف مناسب فوجب ان تفارقها في هذا الحكم---- بيان المفارقة في الوصف المناسب هو انه وجد في الاصل ذلك الوصف الفلاني وانه مناسب ذلك ويبين ذلك الحكم------ بطريقه و----بيان ان هذا القدر يمنع من المشاركة في الحكم وذلك -------لان هاتين الصورتين لو اشتركتا في الحكم لكان اما ان يكون الحكم الثابت في--- الصورتين معللا بوصف مشترك بين الصورتين او لا يكون كذلك فان كان الاول لزم الغاء الوصف المناسب المعتبر الذي اختص -الاصل به وانه غير جاءز وان كان الثاني -----لزم تعليل الحكمين المتماثلين بعلتين مختلفتين وهذا غير جاءز لان اسن-اد احد دينك الحكمين الي علته ان كان لذاته او للوازم ذاته لزم في الحكم الذي يماثله اسناده ا--يضا الي تلك الماهية لا الي ماهية اخري وان لم يكن لذاته ولا للوازم ذاته كان الحكم في نفسه غنيا عن تلك العلة والعني عن الشء لا يكون مستندا اليه فوجب في ذلك الحكم ا--لا يكون مستندا الي تلك العلة وقد فرضناه مستندا اليها هذا خلف وخامستها ان الحكم------------------------------------------------------------------------------------ لو ثبت------ في هذه الصورة لثبت في الصورة الفلانية لان بتقدير ثبوته في هذه الصورة كان ذلك لدفع حاجة المكلف وتحصيل مصلحته وهذا المعني -قاءم هناك فيلزم ثبوت الحكم هناك فلما لم يوجد هناك وجب الا---	2326	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1505	true	-2284965195980921665	30	297	138	1553	1566	300	لمصلحة او لا والث-------اني عبث لا يجو----------------------------------------------------------------ز عليه تعالي------------- والاول يستحيل عودها اليه لامتناع النفع والضرر عليه------ وال---ي ا----لعبد لان المصلحة معناه---------ا اللذة او ما يكون وسيلة اليها والمفسدة معناها--------- الالم او ما يكون وسيلة اليه ولا لذة الا والله تعالي قادر علي تحصيلها ابتداء فيكون توسط شرع الحكم عبثا وكذا المف---------سدة فهذا يدل علي نفي شرع الحكم ترك العمل به فيما ات-فقنا علي وقوعه فيبقي حينءذ في المختلف---- علي---- الاصل الرابع-----ة هذه الصورة تفارق الصورة الفلانية التي ثبت هذا الحكم فيها في وصف مناسب في-------فارقها في---- الحكم اما بيان المفارقة في------ المناسب فل-انه وجد في الاصل ذلك الوصف الفلاني وانه مناسب ---------لذلك الحكم وبينه بطريقه واما بيان منع----------------- المشاركة في الحكم بهذا القدر فلان هاتين الصورتين لو اشتركتا في الحكم لكان الحك------------م الثابت فيهما ا-----ما معللا بالمش--ترك بينهما في----------------------------------لزم الغاء الوصف المناسب المعتبر ال---مختص بالاصل وهو باطل او لا يكون معللا بالمشترك فيلزم تعليل الحكمين المتماثلين بعلتين مختلفتين وهو محال ل-----ان استناد احد----- الحكمين الي علته ان كان لذاته او -لوازمها ---لزم في الحكم الذي يماثله ان يستند ايضا اليها لا ----------الي ماهية اخري وان لم يكن لذاته ولا ل--ازمها استغني------ في نفسه----- عن تلك العلة والغني عن الشء لا يكون مستندا اليه فوجب في ذلك الحكم ان لا يكون مستندا الي تلك العلة وقد فرض--- مستندا اليها هذا خلف وفيه نظر لان ذاته تقتضي الاستناد الي علة مطلقة لا الي علة خاصة وتخصيص العلة انما جاء من قبلها الخامسة لو ثبت الحكم في هذه الصورة لثبت في --صورة كذا لان ------تقدير ثبوته في هذه الصورة كان ذلك لدفع حاجة المكلف وتحصيل مصلحته وهذا المعني موجود هناك فثبت ال------حكم هناك فلما لم يثبت----- وجب ان لا	1505	-2567237175595496547	1088	1745.5	872	1712	63.5514030456543	165	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2327	false	2120520890011751385	99	295	528	1497	1522	300	ضرر ولا ضرار وثامنتها- لو ثبت هذا الحكم لثبت بدليل والا كان ذلك تكليف ما لا يطاق وانه غير جاءز لكنه لا دليل لان ذلك الدليل ------اما ان يكون هو الله تعالي او غيره والاول باطل والا لزم من قدم الله تعالي قدم الحكم والا لزم النقيض وهو خلاف الدليل لكن قدم الحكم عبث ولا جاءز ان يكون غير الله تعالي لان ذلك الغير ان كان قديما عاد الكلام وان كان محدثا فقد كان معدوما والاصل بقاءه علي العدم وايضا فلان شرط كونه دليلا ان توجد ذاته وان يوجد له وصف كونه دليلا فاذن كونه دليلا مشروط بحدوث هذين الامرين ويكفي في الا يكون دليلا عدم احدهما والمتوقف علي امرين مرجوح بالنسبة الي ما يتوقف علي امر واحد فاذن كونه دليلا مرجوح في الظن فوجب الا يكون دليلا واما ان كان الحكم وجوديا فللطرق الكلية فيه وجوه احدها ان المجتهد الفلاني قال به فوجب ان يكون حقا لقوله صلي الله علي-----ه وسلم ظن المءمن لا يخطء ترك العمل بهذا في ظن العوام لان ظنونهم لا تستند الي وجه صحيح- فيبقي معمولا به في حق ظن المجتهد فان قلت فقول المجتهد المثبت معارض بقول المجتهد النافي ------قلت قول المثبت اولي لان قول المثبت ناقل عن حكم العقل	2327	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1506	true	-2371605261652183430	131	272	728	1445	1577	300	ضرر ترك المراد الثامنة لو ثبت ال----حكم لثبت بدليل والا لزم---- تكليف ما لا يط----------------------------------اق والدليل منتف لانه ان كا-ن هو الله تعالي لزم قدم الحك---------------م من قدم الله تعالي وان كا---------------------------------------------------------------------ن غيره فان -----------------------كان قديما عاد الكلام وان كان محدثا فقد كان معدوما والاصل بقاءه علي العدم و------لان شرط كونه دليلا وجو---د ذاته وان يوجد له وصف ---الدلالة فاذن كونه دليلا مشروط بحدوث هذ--------ين ويكفي في عدم كونه دليلا عدم احدهما والمتوقف علي امرين مرجوح بالنسبة الي ما يتوقف علي امر واحد-------------------------------------------------- واما ان كان ثبوتيا فا------لطرق الكلية خمسة الاول المجته-------د الفلاني قال كذا في------كون حقا لقوله صلي الله عليه واله وسلم ظن المءمن لا يخطء ترك العمل به-- في ظن العوام لعدم استناده الي ادلة------ صحيحة فيبقي معمولا به في حق--- المجتهد لا يقال -قول المجتهد المثبت معارض بقول المجتهد النافي لانا نقول قول الم--------------------ثبت ناقل عن حكم العقل	1506	-2567237175595496547	578	935.5	452	988	58.50202560424805	94	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2327	false	2120520890011751385	4	116	23	608	1522	300	هذا الحكم كان منتفيا من الازل الي الابد فكان منتفيا في اوقات مقدرة غير متناهية فوجب ان يحصل ظن الانتفاء في هذه الاوقات لان الاوقات الغير --متناهية اكثر من الاوقات المتناهية والكثرة مظنة الظن فوجب ان يكون الحكم في هذه الاوقات المتناهية مثل الحكم في تلك الاوقات الغير --متناهية وذلك يوجب- النفي وسابعتها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- شرع هذا الحكم يفضي الي الضرر والضرر منفي بالنص وانما قلنا انه يفضي الي الضرر لانه ان فعل خلافه استحق العقاب وان لم يفعل بقي في صورة تارك المراد فثبت كونه ضررا فوجب الا يكون مشروعا لقوله صلي الله علي-----ه وسلم لا ضرر ولا -ضرار وثامنتها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لو ثبت هذا الحكم لثبت بدليل والا كان ذلك تكليف ما لا يطاق	2327	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1506	true	-2371605261652183430	19	146	112	801	1577	300	هذا الحكم كان منتفيا من الازل الي الابد فكان منتفيا في اوقات مقدرة غير متناهية ف-------يحصل ظن الانتفاء في هذه الاوقات لان الاوقات الغير المتناهية اكثر من-------- المتناهية والكثرة مظنة الظن في-------كون الحكم في هذه الاوقات المتناهية ---كالحكم في---- الاوقات --غير المتناهية وهو يستلزم النفي وفيه نظر اذ ليس اعتبار الوقت العيني المتحقق بالوهمي اولي من اعتبار حدوث الحكم بغيره من الحوادث المتحققة التي لا تحصي كثرة السابعة شرع هذا الحكم يفضي الي الضرر فيكون- منفي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لقوله صلي الله عليه واله وسلم لا ضرر ولا اضرار في الاسلام وبيان افضاءه اليه ان المكلف علي تقدير دعاء الداعي الي فعل خلافه يقع في الضرر لان فعله علي خلافه يستحق به العقاب وتركه يستلزم ضرر ترك المراد الثامنة لو ثبت ال----حكم لثبت بدليل والا لزم---- تكليف ما لا يطاق	1506	-2567237175595496547	372	609.0	298	867	42.90657424926758	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2328	false	338831048037537832	28	162	133	880	1600	300	يكون ظنا بخلاف المثبت فانه لا يمكنه الاثبات الا عند وجود--- الثبوت فانه لو لم يوجد له هذا الظن لكان مكلفا بالبقاء علي حكم العقل واذا كان كذلك ثبت ان قول المثبت اولي من قول النافي -وثانيها ان نقول ثبت الحكم في الصورة الفلانية فيجب ثبوته هاهنا وبيانه بالاية والخبر والاثر والمعقول اما الاية فمن وجهين احدهما -قوله تعالي فاعتبروا دلت الاية علي الامر بالمجاوزة والاستدلال بثبوت الحكم في محل الوفاق علي ثبوته في محل الخلاف مجاوزة فكان داخلا تحت الامر وثانيهما -قوله تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان والعدل هو التسوية فالله تعالي امر بالتسوية وهذ--ا تسوية فيكون داخلا تحت الامر واما الخبر فهو انه عليه الصلاة والسلام شبه القبلة بالمضمضة في حكم شرعي فوجب علينا ايضا تشبيه الحكم بالحكم لقوله تعالي فاتبعوه وهذا الذي عملناه تشبيه صورة بصورة فكان داخلا تحت الامر	2328	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1507	true	-2480297383911231018	0	85	0	471	1673	300	يكون ظنا بخلاف المثبت فانه لا يمكنه الاثبات الا عند وجود ظن الثبوت فاذا انتفي ------------------كان مكلفا بالبقاء علي حكم العقل واذا كان كذلك ثبت ان قول المثبت اولي من قول النافي الثاني ث----------بت الحكم في الصورة الفلا----------------------------------------------------------------نية ف--------ثبت هنا لقوله تعالي فاعت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بروا وقوله تعالي ان الله يامر بالعدل والاحسان والعدل--- التس-------------------------وية وهذه التسوية بين الصورتين ولانه صلي الل-------------ه عليه واله وسل-----م شبه القبلة بالمضمضة في حكم شرعي فيجب علين-----ا تشبيه الحكم بالحكم لقوله تعالي فاتبعوه وهذا الذي علمناه تشبيه صورة بصورة ف----يدخل- تحت الامر	1507	-2567237175595496547	406	677.5	330	755	53.77483367919922	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2329	false	1693808252027289474	0	69	0	380	1623	300	الي ال-شر-عية لكان ذلك الخروج------- لمعارض والاصل عدم- المعارض وخامسها ان احد المجتهدين قال بثبوت الحكم والاخر قال بعدمه------------ فالثبوت اولي لان المسلمين اجمعوا علي انه اذا ورد خبران احدهما ناقل عن حكم العقل والاخر مبق له فان الناقل اولي فكذا هاهنا فان قلت فالنفي بتقدير وروده بعد الثبوت يكون ناقلا ايضا قلت لكن --علي هذا التقدير يتوالي نسخان و---بالتقدير الاول لا يحصل الا نسخ واحد وتقليل النسخ اولي	2329	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1507	true	-2480297383911231018	152	208	833	1155	1673	300	الي المشروعية فلو خرجت عن الدعاء كان لمعارض والاصل عدمه الخامس------------ احد المجتهدين قال بثبوت الحكم والاخر قال بعدمه ومع التعارض فالثبوت اولي للاجماع علي تقديم الخبر------------------------------------------------------------- الناقل علي المنفي لا يقال الم-----نفي بتقدير وروده بعد الثبوت يكون ناقلا ايضا لانا نقول علي هذا التقدير يتوالي نسخان وعلي التقدير الاول--- يحصل---- نسخ واحد وتقليل النسخ اولي	1507	-2567237175595496547	226	336.0	185	407	55.528255462646484	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2143	false	-5590507594337123710	143	188	788	1028	1627	300	-------------------------------------------------------------------------------------------------في ماهي-ة الاجتهاد والمجتهد والمجتهد فيه وحكم الاجتهاد AUTO الركن الاول في الاجتهاد وهو في اللغة عبارة عن استفراغ الوسع في اي فعل كان يقال استفرغ وسعه في حم-------------------------ل الثقيل------------------- ولا يقال استفرغ وسعه في حمل النواة واما في عرف الفقهاء فهو استفراغ الوسع في	2143	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1602	true	-5919520691973169260	238	292	1328	1630	1672	300	في الاجتهاد والتقليد والتعادل والترجيح وفيه فصول الفصل الاول في الاجتهاد وفيه مطالب المطلب الاول في ماهيته الاجتهاد --------------------------------------------------------------------------لغة عبارة عن استفراغ الوسع في تحقيق امر من الامور مستلزم للكلفة والمشقة يقال اجتهد في حمل الثقيل اي استفرغ وسعه فيه ولا يقال اجت------هد في حمل النواة واما في عرف الفقهاء فهو استفراغ الوسع في	1602	-2567237175595496547	125	141.5	100	382	32.722511291503906	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2150	false	-3855922102707270120	100	300	523	1557	1557	300	المكلف بحيث ي-مكنه-- الاستدلال بالدلاءل الشرعية علي الاحكام وهذه المكنة مشروطة بامور احدها ان يكون عارفا بمقتضي اللفظ ومعناه لانه لو لم يكن كذلك لم يفهم منه شيءا ولما كان اللفظ قد يفيد معناه لغة وعرفا وشرعا وجب ان يعرف اللغة والالفاظ العرفية والشرعية وثانيها ان يع---------------رف من حال المخاطب انه يعني باللفظ ما يقتضيه ظاهره ان تجرد او ما يقتضيه مع --قرينة ان وجدت معه قرينه لانه لو-لا ذلك لما حصل الوثوق بخطابه لجواز ان يكون عني به غير ظاهره مع انه لم يبينه قالت المعتزلة وذلك انما يعرف بحكمة المتكلم او بعصمته والحكم بحكمة الله تعالي------ مبني علي العلم بانه تعالي عالم بقبح القبيح وعالم بغناه عنه وا-ما اصحابنا فانهم قالوا الشء وان ك----------------ان جاءز الوقوع قطعا لكنه قد نقطع بانه لا يقع فانا نجوز انقلاب ماء جيحون دما وانقلاب الجدران ذهبا وتولد الانسان لا من الابوين دفعة واحدة ومع ذلك نقطع بانه لا يقع فكذا هاهنا نحن وان جوزنا من الله تعالي كل شء لكنه تعالي خلق فينا علما بديهيا بانه لا يعني بهذه الالفاظ الا ظواهرها فل-----------ذلك امنا من وقوع التلبيس --------وثالثها ان يعرف مجرد اللفظ ان ---كان مجردا وقرينته ان كان- مع قرينة لانا لو لم نعرف ذلك لجوزنا في المجرد ان تكون معه قرينة-	2150	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1603	true	2540394619533218863	110	272	655	1515	1666	300	المكلف بحيث يتمكن من الاستدلال بالدلاءل الشرعية علي الاحكام وهذه المكنة مشروطة بامور الاول ان يكون عارفا بمقتضي اللفظ ومعناه وا---لا لم يستفد----------- منه شيءا فيكون عارفا ب--------------------------------------------اللغة والوضع-- العرفي- والشرعي لجواز النقل عنها الثاني ان يعرف من حال المخاطب انه يعني باللفظ ما يقتضيه ظاهره ان تجرد او ما يقتضيه مع القرينة ان وجدت---------- لانه لو لا ذلك لما حصل الوثوق بخطابه لجواز ان يعن----ي به غير ظاهره مع انه لم يبينه-------------- وذلك انما يحصل بحكمة المتكلم و---عصمته والحكم ب-----كونه تعالي حكيما مبني علي العلم بانه تعالي عالم بقبح القبيح وبانه غني-- عنه وانما يتمشي ذلك علي قواعد المعتزلة واعتذر الاشاعرة بان جاءز الوقوع عقلا قد يعلم عدم وقوعه كانق----------------لاب ماء البحر دما --------------------------------------------------------------------------------------كذا --هنا -------يجوز-- من الله تعالي كل شء لكنه------ خلق فينا علما بديهيا بانه لا يعني بهذه الالفاظ الا ظواهرها وليس بجيد لتعذر العلم مع حصول التجويز للنقيض الثالث-- ان يعرف تجرد اللفظ او اقتران-----ه بقرين-ة ان كانت معه والا لجاز فيما حكم بتجرده ان ي----------------كون معه قرينة	1603	-2567237175595496547	635	927.0	499	1102	57.62250518798828	94	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2151	false	3914658556764329105	45	284	243	1554	1651	300	الخاص وهو القياس---------------- وحينءذ يجب ان يكون عارفا بشراءط القياس ليميز ما يجوز عما لا يجوز ثم هذه الادلة السمعية غاءبة عنا فلابد من نقلها والنقل اما تواتر او احاد فلابد وان يكون عارفا بشراءط كل واحد مننهما ثم عند الاحاطة بانواع الادلة لابد وان يكون عارف-----------------------------ا بال-------------------------------------------------------------جهات المعتبرة في التراجيح فان قال قاءل فصلوا العلوم التي يحتاج المجتهد اليها قلنا قال- الغزالي رحمه الله- مدارك الاحكام اربعة الكتاب والسنة والاجماع والعقل فلابد من العلم بهذه الاربعة ولا-بد معها من اربعة اخري اثنان مقدمان واثنان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مءخران------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فهذه ---------ثمانية لا-بد من شرحها اما كتاب الله تعالي فلابد من معرفته وفيه تحقيقان احدهما انه لا يشترط معرفة جميع---------------ه بل ما يتعلق منه بالاحكام وهو خمسماءة اية والثاني انه لا يشترط حفظه-----ا بل ان يكون عالما بمواقعها حتي يطلب منها الاية المحتاج اليها عند الحاجة واما السنة فلابد من معرفة الاحاديث التي تتعلق بها الاحكام وهي مع كثرتها مضبوطة في الكتب وفيها التحقيقان المذكوران اذ لا يلزمه معرفة ما يتعلق من الاخبار بالمواعظ واحكام الاخرة والثاني انه لا يلزمه حفظه-----ا بل ان يكون عنده اصل مصحح مشتمل علي الاحاديث المتعلق-----------------------------------ة بالاحكام------- واما الاجماع فينبغي ان يكون عالما بمواقع الاجماع حتي لا يفتي بخلاف الاجماع وطريق ذلك الا يفتي الا بشء يوافق----- قول واحد من العلماء المتقدمين او يغلب علي ظنه انه واقعة متولدة في هذا العصر ولم يكن لاهل الاجماع فيها خوض واما العقل فيعرف البراءة الاصلية ويعرف انا مكلفون بالتمسك بها الا اذا ورد يصرفنا--- عنه وهو نص او اجماع او	2151	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1604	true	-3740336630029075055	3	269	19	1526	1695	300	الخاص ---كالقياس عند القاءلين به وحينءذ يجب ان يعرف -------شراءطه ولما كانت الا-----------------------------دلة السمعية نقلية وجب ان يكون عارفا ب-النقل الم-تواتر والاحاد ------وان يعرف -------شراءطهما ولما كانت------------------------ الادلة قد تتعارض ولا يمكن العمل بجميعها ولا اهمالها ولا بالبعض محاباة بل لا بد من العمل بالراجح منها وجب ان يكون عارفا بجهات------------ التر-جيح وطرقه والضابط م---------------------------------------ا قاله الغزالي هنا وهو ان مدارك الاحكام اربعة الكتاب والسنة والاجماع والعقل فيجب معرفة هذه----- الاربعة ولا بد معها من اربعة اخري اثنان مقدمان ا معرفة شراءط الحد والبرهان علي الاطلاق ب معرفة النحو واللغة والتصريف لان الادلة عربية وانما يمكن معرفة دلالتها بعد معرفة كلام العرب وما يتوقف معرفة الواجب المطلق عليه فهو واجب واما العلمان المءخران فاحدهما يتعلق بالكتاب وهو معرفة الناسخ والمنسوخ والاخر بالسنة وهو معرفة الرجال وجرحهم وتعديلهم والواجب الاقتصار هنا علي تعديل الفقهاء والمشايخ السابقين لتعذر معرفة احوال الرجال مع طول المدة وكثرة الوساءط فهذه الامور الثمانية لا بد من -----------------------------------معرفتها ولا يش----------------------ترط معرفة الكتاب العزيز بجملته بل ما يتعلق---- بالاحكام وهو خمسماءة اية ولا يش-----------ترط حفظها ايضا بل ان يعرف مو-------اقعها حتي يطلب----- الاية المحتاج اليها عند الحاجة وكذا السنة --يجب ان يعرف- الاحاديث ال----دالة علي الاحكام وهي مع كثرتها مضبوطة في ال--------------------------------------------------------------------------------------------------كتب ولا يلزم- حفظها ايضا بل ان يكون عنده اصل مصحح -شامل---- للاحاديث المتعلقة بالاحكام الشرعية دون المواعظ والاداب واحكام الاخرة واما الاجماع فيجب-- ان يعرف -------مواقعه لءلا يف---------تي بخلافه------- وطريق ذلك ا-ن يفتي بما---- يوافق قوله قول بعض الفقه----اء المتقدمين او يظن تولد هذه ال--واقعة في عصره------------ ولم يبحث اهل الاجماع عنها---- واما العقل فيعرف البراءة الاصلية و-----انا مكلفون بالتمسك بها الا مع قيام دليل صارف عنه وهو نص او اجماع او	1604	-2567237175595496547	703	941.0	562	1894	37.117210388183594	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2147	false	-3060453230905870051	78	191	391	993	1541	300	بعض الصحابة راجعه في منزل نزله وقال ان كان هذا بوجي--- الله تعالي فالسمع والطاعة والا فليس هو بمنزل مكيدة فدل هذا علي جواز مراجعته في اجتهاد- ولا تجوز مراجعته في احكام الشرع فيلزم ال--ا يكون فيها ما هو باجتهاده -وثالثها ان الاجتهاد لا يف-----------------يد الا الظن وانه عليه الصلاة والسلام كان قادرا علي تلقيه من -----------------الوح--------------ي والقادر علي تحصيل العلم لا يجوز له الاكتفاء بالظن كالمعاين ل--------لقبلة----- لا يجوز له ان يغمض عينيه ويجتهد فيها ورابعها ان مخ---------الفه عليه الصلاة والسلام في الحكم يكفر لقوله تعالي فلا وربك لا يءمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم والمخالف في هذه المساءل الشرعية لا يكفر لان الرجل اذا اجتهد واخطا فيها فله اجر واحد ----------والمستوجب	2147	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1605	true	-6962111498357472777	182	300	971	1582	1582	300	بعض الصحابة------ في منزل نزله----- ان كان هذا بوحي من الله------ فالسمع والطاعة والا فليس هو بمنزل مكيدة فدل ----علي جواز مراجعته في اجتهاده ولا تجوز مراجعته في احكام الشرع فيلزم ان لا يكون فيها ما هو -اجتهاده الثالث----- الاجتهاد--- يفيد الظن خاصة والنبي صلي ال-----له عليه واله وسلم--------- قادر- علي معرفة الحكم من جهة القطع بالوحي من الله تعالي والقادر علي------ العلم لا يجوز له الاكتفاء بالظن كمن يقدر علي علم القبلة فانه لا يجوز له التقليد والرجوع الي الظن الرابع----- مخالفه صلي الله عليه واله وسل-----م في الحكم كافر لقوله تعالي فلا وربك لا يءمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم والمخالف في الاجتهاد ل-----------ا يكفر لان الرجل اذا اجتهد واخط-----ا فله اجر واحد بحكم النص والمستوجب-	1605	-2567237175595496547	445	668.5	354	689	64.58635711669922	64	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2147	false	-3060453230905870051	191	283	993	1464	1541	300	للاجر لا يمكن تكفيره وخامسها لو جاز له العمل بالاجتهاد لما توقف--------------- في شء من الاحكام الشرعية علي الوحي لان حكم الوحي في الكل كان معلوما له وطرق الاجتهاد كانت مظنونة له فعند وقوع الواقعة التي ما انزل عليه فيها وحي كان مامورا بالاجتهاد فكان ينبغي الا يتوقف ----الي نزول الوحي لكنه توقف كما في مسالة الظهار واللعان -وسادسها لو جاز له الاجتهاد لجاز لجبر-يل عليه السلام وحينءذ لا يعرف ان هذا الشرع الذي جاء به الي محمد صلي الله عليه وسلم من نص الله تعالي او من اجتهاد جبر-يل عليه السلام	2147	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1606	true	-6651081708116366567	0	79	0	402	1522	300	للاجر لا يحكم بكفره الخامس-- لو جاز له العمل بالاجتهاد لما توقف علي نزول الوحي في شء من الاحكام------------------ لان حكم العقل في الكل كان معلوما له وطرق الاجتهاد كانت معلومة له فاذا حدث ---واقعة ليس-------------- فيها وحي كان مامورا بالاجتهاد ف-----------لا يتوقف عنه الي نزول الوحي لكنه توقف كما في مسالة الظهار واللعان السادس-- لو جاز له الاجتهاد لجاز لجبرءيل عليه السلام ف------لا يعلم ان الحكم---- الذي نزل به من ا-------------------------------لله تعالي او من اجتهاد جبرءيل عليه السلام	1606	-2567237175595496547	340	543.0	268	493	68.96551513671875	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2148	false	-6921197704944241859	8	42	41	217	1488	300	الثاني انه--------- يدل علي جواز مراجعته في الاراء و-------------------------------الحروب والاحكام-------- خارجة عن ذلك وعن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث انا انما نجوز الاجتهاد---------- فيما لم يوجد فيه نص من الله تعالي ولم يكن متمكنا من معرفة الحكم بالنص	2148	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1607	true	-6698914979551133606	189	277	905	1357	1459	300	الثاني بان ذلك انما يدل علي جواز مراجعته في الاراء التي ليست من الاحكام كالاراء في الحروب والاحكام الشرعية خارجة عن ذلك قاله ابو الحسين وفيه نظر لدلالة الحديث علي ان ما يكون بالوحي لا يجوز مراجعته فيه وما يكون بالراي يجوز مراجعته سواء كان في الحرب او غيره لجواز اشتمال النزول علي حكم شرعي فالساءل لم يتعرض لكونه شرعيا او لا بل لكونه اجتهاديا او لا وعلي الثالث بان---------- الاجتهاد انما يجوز فيما لم يوجد فيه نص واذا كان كذلك -لم يكن متمكنا من معرفة الحكم بالنص	1607	-2567237175595496547	144	206.0	114	463	31.101511001586914	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2148	false	-6921197704944241859	43	99	221	507	1488	300	الرابع انه لا يمتنع ان يقال الحكم وان كان مظنونا اولا الا انه عليه ال---صلاة والسلا--م لما افتي به وجب القطع به كما قلنا في الاجماع الصادر عن الاجتهاد وعن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخامس ان العمل بالاجتهاد مشروط بالعجز عن وجدان النص فلعله عليه ال---صلاة والسلا--م كان يصبر مقدار ما يعرف به ان الله تعالي لا ينزل فيه وحيا	2148	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1608	true	8137814201190799613	8	90	39	446	1534	300	الراب-------------ع ان----- الحكم-------- مظنون- اولا الا انه صلي- الله عليه واله وسلم لما افتي به وجب القطع به كم-----ا في الاجماع الصادر عن الاجتهاد وفيه نظر لان النبي صلي الله عليه واله وسلم علي تقدير الاجتهاد لا يعلم الحكم قطعا فكيف يحصل لغيره العلم به مع نصه صلي الله عليه واله وسلم بتجويز خلافه وعلي الخامس ان العمل بالاجتهاد مشروط بالعجز عن وجدان النص فلعله صلي- الله عليه واله وسلم كان يصبر مقدار ما يعرف به ان الله لم------ ينزل فيه وحيا	1608	-2567237175595496547	228	362.0	180	447	51.006710052490234	35	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2146	false	-7944666782251049	62	223	297	1146	1541	300	علي المرجوح من مقتضيات بداءه العقول علي ما قررناه في كتاب القياس وهذا يقتضي ان يجب عليه العمل بالقياس وثالثها ا--------------------------------------------------------------ن العمل بالاجتهاد اشق من العمل بالنص فيكون اكثر ثوابا لقوله عليه ال---صلاة والسلا--م افضل العبادات احمزها اي اشقها ولو لم يعمل الرسول عليه ال---صلاة وال---سلام بالاجتهاد مع ان امته عملوا به كانت الامة افضل منه في هذا الباب وانه غير جاءز فان قلت فهذا يقتضي الا يعمل الرسول صلي الله عليه وس-----لم الا بالاجتهاد لان ذلك افضل وايضا فانما يجب اتصافه بهذا المنصب لو لم يجد منصبا اعلي منه لكنه وجده لانه يستدرك------------ الاحكام ---وحيا وهذا المنصب اعلي من الاجتهاد قلت الجواب عن الاول ان ذلك غير ممكن لان العمل بالاجتهاد مشروط بالنص علي احكام الاصول واذا كان كذلك تعذر العمل في كل الشرع بالاجتهاد وعن الثاني ان الوحي وان كان اعلي درجة من الاجتهاد لكن ليس فيه تحمل المشقة في استدراك الحكم ولا يظهر فيه اثر دقة الخاطر وجودة القريحة واذا كان هذا نوعا مفردا من الفضيلة لم يجز	2146	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1610	true	-2941454335470922671	0	160	0	819	1522	300	علي المرجوح من مقتضيات------ العقول -----------------------------وهو- يقتضي وجوب العمل------- بالقياس عليه ويرد عليه ما تقدم من تمكنه من العلم فلا يجوز الرجوع الي الظن الثالث العمل بالاجتهاد اشق من العمل بالنص فيكون اكثر ثوابا لقوله صلي- الله عليه واله وسلم افضل الاعمال- احمزها اي اشقها فلو لم يعمل الرسول صلي- الله عليه واله وسل-م بالاجتهاد مع ان الامة عملت به كانت الامة افضل منه وهو باطل اجماعا لا يقال انه يقتضي ان ----------لا يعمل الرسول صلي الله عليه واله وسلم الا ب--اجتهاد لانه ا---فضل وايضا فانما يجب --------هذا المنصب لو لم يجد اعل------ي منه لكنه وجده لانه كان يتمكن من معرفة الاحكام بالوحي- وهو اعل--------ي من الاجتهاد لانا نجي-ب عن الاول بانه --غير ممكن فان العمل بالاجتهاد مشروط بالنص علي احكام الاصول ----------فلا يمكن العمل بالقياس في الجميع---- وعن الثاني ان الوحي وان كان اعلي درجة الا انه خال عن--------- تحمل المشقة في استدراك الحكم ولا يظهر فيه اثر دقة الخاطر وجودة القريحة واذا كان فيه نوع ------------فضيلة لم يجز	1610	-2567237175595496547	577	904.0	458	942	61.252655029296875	88	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2148	false	-6921197704944241859	131	259	668	1292	1488	300	مامورون باتباعه في الحكم لقوله تعالي فلا وربك لا يءمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضي--------------------------------ت فلو جاز عليه الخطا لكنا مامورين بالخطا وذلك ينافي كونه خطا واحتج المخالف بقوله تعالي عفا الله عنك لم اذنت لهم فهذا يدل علي انه اخطا فيما اذن لهم وقال تعالي في اساري بدر لو-لا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم فقال عليه الصلاة والسلام لو نزل عذاب من الله لما نجا الا ابن الخطاب وهذا يدل علي انه اخطا في اخذ الفداء ولانه تعالي قال قل انما انا بشر مثلكم فلما جاز الخطا علي غيره جاز ايضا عليه ولان النبي صلي الله علي-----ه وسلم قال انكم -تختصمون لدي ولعل بعضكم الحن بحجته من غيره فمن قضيت له بشء من حق اخيه	2148	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1613	true	-561972222272538291	192	300	991	1535	1535	300	مامورون باتباعه في الحكم لقوله تعالي فلا وربك لا يءمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ولقوله فاتبعوه ولقوله اطيعوا الله واطيعوا الرسول وغير ذلك من الايات فلو جاز عليه الخطا لكنا مامورين بالخطا فلا يكون------- خطا -احتج الاخرون بقوله تعالي عفا الله عنك -------------وهو يدل علي انه اخطا فيما اذن لهم وقال تعالي في اساري بدر لو لا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب --------------------------------------------------------------------عظيم وه-و يدل علي ا---لخطا في اخذ الفداء وقال تع-الي---- قل انما انا بشر مثلكم ويجو---ز الخطا علي-------نا فكذا عليه وقال------ صلي الله عليه واله وسلم---- انكم لتختصمون لدي ولعل بعضكم الحن بحجته من غيره فمن قضيت له بشء من حق اخيه-	1613	-2567237175595496547	437	726.0	342	663	65.91252136230469	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2160	false	-30933974326170333	137	165	702	840	1549	300	القضية وينزل القران بعد ذلك بغير ما قضي---- به فيترك ما كان قضي به علي حاله ويستقبل ما نزل به القران والحكم بغير القران لا يكون الا بالاجتهاد	2160	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1613	true	-561972222272538291	0	29	0	142	1535	300	القضية وينزل القران بعد ذلك بغير ما كان قضي به فيترك ما كان قضي به علي حاله ويستقبل ما نزل به القران والحكم بغير القران لا يكون الا بالاجتهاد	1613	-2567237175595496547	135	269.5	107	142	95.07041931152344	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2162	false	7696686555631335558	123	206	673	1082	1575	300	صلي الله علي-----ه وسلم------------------- ومنع---ه الاقلون واختلف المجوزون في------------- ثلاثة امور الاول منهم من جوزه للقضاة والولاة في غيبته دون حضوره ومنهم من جوزه مطلقا -الثاني منهم من -----جوز ذلك مطلقا اذا لم يوجد من ذلك منع ومنهم من قال لا يكتفي بمجرد عدم المنع بل لا-بد من الاذن---- ومنهم من قال السكوت عنه مع العلم بوقوعه كاف الثالث اختلفوا في وقوع التعبد به سمعا فقيل وقع وتوقف ا------------------------------لجباءي في ذلك مطلقا وتوقف القاضي عبد الجبار في حق من حضر --دون من غاب	2162	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1614	true	3661780842660257452	82	171	446	887	1566	300	صلي الله عليه واله وسلم فالاكثر جوزوه عقلا ومنع منه الاقل-- واختلف القاءلون بالجواز في امور ثلاثة----- الاول جوا-------زه للقضاة والولاة في غيبته دون حضوره ومنهم من اطلق الجواز الثاني منهم من قال يجوز ذلك مطلقا اذا لم يوجد------- منع ومنهم من قال لا يكفي------- عدم المنع بل لا بد من الاذن فيه ومنهم من قال السكوت عنه مع العلم بوقوعه كاف الثالث اختلفوا في وقوع التعبد به سمعا منهم من قال انه كان متعبدا به ومنهم من توقف كالجباءي ومنهم من توقف----------------------- في حق الحاضرين دون من غاب	1614	-2567237175595496547	305	465.0	239	492	61.99187088012695	54	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2149	false	-3292203361820468518	204	274	1074	1456	1589	300	قريظة فحكم بقتل مقاتليهم وسبي ذراريهم فقال عليه ال---صلاة والسلا--م لقد حكمت بحكم الله تعالي من فوق سبعة ارقعة --الثاني ا-نه عليه الصلاة والسلام قال لعمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني لما امرهما ان يحكما بين خمصين ان اصبتما فلكما عشر حسنات وان اخطاتم- فلكما حسنة وا---------------------------------------------------حدة الثالث انه عليه ال---صلاة والسلام كان مامورا بالمشاورة لقوله تعالي وشاورهم في الامر ولا فاءدة في ذلك الا جواز الحكم علي حسب	2149	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1615	true	-6993246597450170630	0	75	0	387	1571	300	قريظة فحكم بقتل مقاتليهم وسبي ذراريهم فقال صلي- الله عليه واله وسلم لقد حكمت بحكم الله------ من فوق سبعة ارقعة وقال صلي الله عليه واله وسلم--------- لعمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني لما امرهما ان يحكما بين خصمين ان اصبتما فلكما عشر حسنات وان اخطاتما فلكما حسنة واحدة اعترض بانه خبر واحد فلا يجوز التمسك به في العلميات الثاني انه صلي- الله عليه واله وسلم امر----- بالمشاورة----------------------------- ولا فاءدة------- الا جواز الحكم علي حسب	1615	-2567237175595496547	283	452.5	225	445	63.59550476074219	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2169	false	-5113414343996641749	165	300	930	1686	1686	300	الرابع حك---م الاجتهاد قال الرازي وفيه مساءل مسالة ذهب---------------------------------- الجاحظ و----عبيد الله بن الحسن العنبري--------------------------- الي ان كل مجتهد في الاصول مصيب وليس مرادهم من ذ------------لك مطابقة الاعتقاد فان فساد ذلك معلوم بالضرورة وانما المراد نفي الاثم والخروج عن عهدة التكليف واتفق ساءر العلماء علي فساد هذا القول حجة الجمهور امور الاول ان الله تعالي وضع ---------------علي هذه المطالب ادلة قاطعة ومكن العقلاء من معرفتها فوجب ا--لا يخرجوا عن العهدة الا بالعلم الثاني انا نعلم بالضرورة ان---------ه عليه الصلاة والسلام امر اليهود والنصاري بالايمان به وذمهم علي اصرارهم علي عقاءدهم وقاتل بعضهم وكان يكشف عمن بلغ منهم ويقتله ونعلم قطعا ان المعاند العارف مما يقل وانما الاكثر مقلدة عرفوا دين اباءهم تقليدا ولم يعرفوا --معجزة الرسول وصدقه الثالث التمسك بقوله تعالي ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وقوله تعالي وذلكم ظنكم الذي-	2169	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1616	true	-7063394645638141048	93	233	545	1323	1685	300	الرابع في حكم الاجتهاد----------- وفيه مباحث البحث الاول في حكم المجتهدين في الاصول خالف الجاحظ وابو عبيد الله بن الحسن العنبري ساءر المسلمين في ذلك فذهبا الي ان كل مجتهد في الاصول مصيب سواء اخطا او لا ولم يريدا بذلك مطابقة الاعتقاد للمعتقد للعلم الضروري بفساده بل--------- نفي الاثم والخروج عن عهدة التكليف وباقي----- العلماء علي فساده وانه اثم لوجوه ال-----------اول ا---لله تعالي نصب الادلة القاطعة علي هذه المطالب----------- ومكن العقلاء من معرفتها فوجب ان لا يخرجوا عن العهدة الا بالعلم الثاني ي----علم بالضرورة انه صلي الله عليه واله وسل-----م امر اليهود والنصاري بالايمان--- وذمهم علي اصرارهم علي عقاءدهم وقاتل بعضهم وكان يكشف عمن بلغ منهم ويقتله ومعلوم ا----ن المعاند العارف مما يقل وانما الاكثر مقلدة عرفوا دين اباءهم تقليدا ولم يعرفوا المعجزة -------------الثالث --------قوله تعالي ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وقوله تعالي وذلكم ظنكم الذي	1616	-2567237175595496547	573	940.5	466	865	66.2427749633789	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2169	false	-5113414343996641749	2	74	11	431	1686	300	الثالث------- المجتهد فيه قال الرازي وهو كل حكم شرعي ليس فيه دليل قاطع واحترزنا بالشرعي عن- العقليات ومساءل الكلام وبقولنا ليس فيه دليل قاطع عن -----------------------وجوب الصلوات الخمس والزكوات وما اتفقت عليه الامة من جليات الشرع---- وقال ابو الحسين البصري رحمه الله المسالة الاجتهادية هي التي اختلف فيها المجتهدون من الاحكام الشرعية وهذا ضعيف لان جواز اختلاف المجتهدين فيها مشروط بكون المسالة اجتهادية فلو عرفنا كونها اجتهادية ب اختلافهم فيها لزم الدور	2169	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1616	true	-7063394645638141048	1	71	7	416	1685	300	الثالث ما فيه الاجتهاد-------------- وهو كل حكم شرعي ليس فيه دليل قطعي ف--------بالشرعي خرج العقلي-- ومساءل الكلام و-قولنا ليس فيه دليل قطعي خرج ما وجد فيه دليل قاطع كوجوب الصلوات الخمس والزكوات وما اتفقت عليه الامة من المساءل الظاهرة وقال ابو الحسين المسا-----------------لة الاجتهادية هي التي اختلف فيها المجتهدون من الاحكام الشرعية واعترض ب---ان جواز اختلاف المجتهدين فيها مشروط بكون المسالة اجتهادية فلو عرفنا كونها اجتهادية باخ-تلافهم فيها لزم الدور	1616	-2567237175595496547	338	599.5	278	455	74.28571319580078	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2170	false	-2766752301697997143	78	300	423	1633	1633	300	لكن لا نسلم ----ان ذلك يقتضي كونهم----------------- مامورين بالعلم ولم لا يجوز ان يقال انهم امروا بالظن الغالب سواء كان مطابقا او غير مطابق وعلي هذا التقدير يكون الاتي به معذورا ثم الذي يدل علي ان التكليف --لم يقع الا بالظن الغالب وجهان الاول ان اليقين التام المتولد من الدليل المركب من المقدمات البديه------------ية تركيبا معلوم الصحة بالبديهة ان امكن فهو عزيز نادر الوجود لا يفي به الا الفرد بعد الفرد فلا يجوز ان يكون ذلك تكليفا لكل ال----------خلق لانه عليه الصلاة والسلام قال بعثت بالحنيفية السهلة السحمة واي حرج فوق ان يكل--ف الانسان في الساعة الواحدة معرفة ما عجز الخلق عن معرفته في خمسماءة سنة الثاني انا كما نعلم بالضرورة ان الصحابة -ما كانوا متبحرين في دقاءق الهندسة والهيءة والارثماطيفي نعلم بالضرورة انهم ما كانوا عالمين بهذه الادلة والدقاءق والجواب عن شبهات الفلاسفة --------------------------------------------------------مع انه عليه ال---صلاة والسلا--م حكم بصحة ايمانهم فدل ذلك علي ان التكاليف ما وقع بالعلم سلمنا انهم كلفوا بالعلم في هذه الاصول فلم قلت ان المخطء فيه معاقب ودعوي الاجماع فيه غير جاءزة لانها دعوي لاجماع في محل الخلاف وعن------- الثاني -انه عليه ال---صلاة والسلام كان يقبلهم لجهلهم بالحق او لاصرارهم علي ترك التعلم وطلب المعرفة الاول ممنوع والثاني مسلم فلعله عليه ال---صلاة والسلام لما بالغ في ارشادهم الي الحق ثم انهم لم يلتفتوا الي بيانه واشتغلوا باللهو والطرب واصروا علي ترك الطلب قتلهم واما من بالغ-	2170	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1617	true	-4923231076268137476	0	161	0	885	1584	300	لكن لا نسلم اقتضاء ذلك امرهم بالعلم فجاز انهم كانوا مامور--------------------------------------ين بالظن الغالب سواء كان مطابقا او لا وحينءذ يعذر----------------- الاتي به و--------------يدل علي ان التكليف انما وقع---- بالظن ا-------------------ن اليقين التام المتولد من-------------------------- البديهيتين المرتبتين ترتيبا صحيحا متعسر ولا يصل اليه -----------------------------------الا الاحا---------د فلا يقع التكليف به لجميع ال-------خلق لقوله صلي الله عليه واله وسلم--------- بعثت بالحنيفية السهلة السمحة ولا حرج اعظم من تكليف الانسان في لحظة ----واحدة معرفة ما عجز الخلق عن معرفته في خمسماءة سنة ولان---------ا نعلم ا---------ن الصحابة لم يكونوا عارف--------------------------------------------------------------------------ين بهذه الادلة والدقاءق والجواب عن شبهات الفلاسفة كما لم يكونوا عارفين بدقاءق الهندسة وعلم الهيءة والحساب مع انه صلي- الله عليه واله وسلم حكم ب----ايمانه--------------------------------------م سلمنا انهم كلفوا بالعلم لكن نمنع عقاب----------- المخطء و---------------الاجما--------------------------------ع في محل الخلاف ممنوع وعلي الثاني بانه صلي- الله عليه واله وسلم ---قبلهم لجهلهم بالحق مع -اصرارهم علي ترك التعلم لا للجهل مطلقا----------------------- فلعله صلي- الله عليه واله وسلم ب--الغ في ارشادهم و----------------لم يلتفتوا الي بيانه واشتغلوا باللهو والطرب--------------------------- واما من بالغ	1617	-2567237175595496547	576	744.0	457	1334	43.178409576416016	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2171	false	-355334748919446908	0	152	0	742	1498	300	في الطلب والبحث ولكن عجز عن الوصول فلم قلت انه عليه الصلاة والسلام قتل مثل هذا الانسان سلمنا انه قتله لكن لم قلت انه لابد وان يكون معاقبا وعن الثالث -انه ذم الكافر والكفر في اصل اللغة هو الستر ومعني الستر لا يتحقق الا في حق المعاند الذي عرف الدليل ثم انكره او في حق المقلد المصر الذي يعرف من نفسه انه لا يعرف الدليل علي صحة الشء ثم انه يقول به فاما العاجز المتوقف الذي بالغ في الطلب فلم يصل فهذا لا يكون ساترا لشء ظهر عنده فلا يكون كافرا ثم احتجوا علي صحة قولهم بانه تعالي---- رحيم كريم واستقراء احكام الشرع يدل علي ان الغالب علي الشرع هو التخفيف والمسامحة حتي انه لو احتاج الي ادني تعب في نفسه او في ماله في طلب الماء -سقط عنه فرض الوضوء وابيح له التيمم فهذا الكريم الرحيم كيف يليق بكرمه ورحمته وعظم فضله ان يعاقب من افني طول عمره في -------الفكر والبحث	2171	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1617	true	-4923231076268137476	161	270	885	1433	1584	300	في الطلب والبحث فيمنع انه صلي الل------------ه عليه واله وسل-----م قتله--------------- سلمنا ق----تله لكن نمنع عقابه وعلي-------------------- الثالث بانه ذم الكافر والكفر لغة ال------------ستر وهو --------لا يتحقق الا في--- المعاند الذي عرف الدليل ثم انكره او------ المقلد ا------لذي يعرف ان--------ه لا يعرف الدليل علي صحة الشء ثم---- يقول به -اما العاجز المتوقف الذي بالغ في الطلب ولم يصل ف----لا يكون ساترا لما ظهر عنده فلا يكون كافرا ثم احتجا ب---------------انه تعالي ملك رحيم كريم واستقراء احكام الشرع يدل علي ان الغالب علي الشرع--- التخفيف والمسامحة حتي---- لو احتاج ال-----ي تعب------------------- في طلب الماء اسقط عنه فرض الوضوء ف----------------------------------كيف يليق بكرمه ورحمته معاقبة------------ من افني طول عمره في البحث والفكر -------	1617	-2567237175595496547	477	740.0	378	755	63.17880630493164	72	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2171	false	-355334748919446908	169	300	838	1498	1498	300	اختلفوا---- في تصويب المجتهدين في الاحكام الشرعية وضبط المذاهب فيه علي سبيل التقسيم ان يقال المسالة الاجتهادية اما ان يكون لله تعالي فيها قبل الاجتهاد حكم معين او لا يكون فان لم يكن لله تعالي فيها حكم فهذا قول من -------قال كل مجتهد مصيب وهم جمهور المتكلمين منا كالاشعري والقاضي ابي بكر------------ ومن المعتزلة كاب---ي الهذيل و-------ابي علي وابي هاشم واتباعهم ثم لا يخلوا اما ان يقال ا--------------نه وان لم يوجد في الواقعة حكم الا انه وجد ما لو حكم الله تعالي بحكم لما حكم الا به واما الا يقال بذلك ايضا والاول هو القول بالاشبه وهو منسوب الي كثير من المصوبين وا-لثان---------------------ي قول الخلص من المصوبين -اما ان قلنا-- ان في الواقعة حكما عند الله فذلك الحكم اما ا--لا يكون عليه امارة ولا دلالة او----- عليه امارة وليس ع------------ليه دلالة-	2171	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1619	true	6169589846561067827	83	213	411	1051	1507	300	اختلف الناس في ان كل --مجتهد ف--ي الاحكام الشرعية هل هو مصيب ام لا وتقريره ان يق---------ال المسالة الاجتهادية اما ان يكون لله تعالي فيها قبل الاجتهاد حكم معين او لا والثاني --------------------------------قول من حكم باصابة كل مجتهد وهو قول ابي الحسن ------------الاشعري والقاضي ابي بكر من الاشاعرة ومن المعتزلة قول ابي الهذيل العلاف وابي علي وابي هاشم واتباعهم واختلف هءلاء فمنهم من قال بالاشبه وهو انه وان لم يوجد في الواقعة حكم الا انه وجد ما لو حكم الله تعالي بحكم لما حكم الا به ------------------------------------------------وهو منسوب الي كثير من المصوبين واما ان لا يقال بذلك ايضا وهو قول ----باقي المصوبين واما الاول وهو ان في الواقعة حكما معينا--- فذلك الحكم اما ان لا يكون عليه امارة ولا دلالة او يكون عليه امارة لا دلالة او يكون عليه دلالة	1619	-2567237175595496547	435	678.0	344	752	57.84574508666992	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2172	false	-8739800873859589940	1	114	3	589	1583	300	عليه دلالة او القول الاول وهو انه حصل الحكم ولكن من غير امارة ولا دلالة فهو قول طاءفة من الفقهاء والمتكلمين ونقل عن الشافعي رضي الله عنه انه قال في كل واقعة ظاهر واحاطة ونحن ما كلفنا بالاحاطة وهءلاء زعموا ان ذلك الحكم مثل دفين يعثر عليه الطالب بالاتفاق- فلمن عثر عليه اجران ولمن اجتهد ثم غاب عنه-- اجر واحد وذلك الاجر علي ما تحمل م-ن الكد في الطلب لا علي نفس الخي---بة واما القول الثاني وهو ان عليه دليلا ظنيا فها هنا ايضا قولان احدهما--- ان المجتهد لم يكلف باصابته---------------- لخفاءه وغموضه فلذلك كان المخطء معذورا وماج---ورا وهو قول-------- كافة الفقهاء وينسب الي الشافعي وابي حنيفة رضي الله عنهما وثانيهما انه مامور	2172	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1619	true	6169589846561067827	211	300	1040	1507	1507	300	عليه دلالة اما----- الاول وهو حصو---ل الحكم----- من غير دلالة ولا امارة وهو قول جماعة من الفقهاء والمتكلمين قالوا وهذا الح---------------------------------------------------------------------------------------------كم مثل دفين يعثر عليه الطالب ---اتفاقا فلمن عثر عليه اجران ولمن اجتهد ولم يصبه فله اجر واحد -----------علي ما تحمله من الكد في الطلب لا علي حرمان الاصابة واما------ الثاني وهو ان عليه امارة فهو قول جماعة واختلفوا فقال بعضهم ان المجتهد لم يكلف باصابة ذلك الدليل الظني لخفاءه وغموضه فلهذا عذر المخطء --------واجر عليه وهو قول الفقهاء كافة و---------نسب الي الشافعي وابي حنيفة وقال اخرون ب------------انه مامور-	1619	-2567237175595496547	322	448.5	252	623	51.685394287109375	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2172	false	-8739800873859589940	114	300	589	1583	1583	300	بطلبه اولا فان اخطا وغلب علي ظنه شء اخر فهناك يتعين التكليف ويصير مامورا بان يعمل بمقتضي ظنه ويسقط عنه الاثم تحقيقا واما القول الثالث وهو ان عليه دليلا قاطعا فهءلاء اتفقوا علي ان المجتهد مامور بطلبه لكنهم اختلفوا في موضعين احدهما ان المخطء هل يستحق الاثم والعقاب ام لا فذهب بشر المريي من المعتزلة الي انه يستحق الاثم و-----الباقون اتفقوا علي انه لا يستحق الثاني انه هل ينقض قضاء القاضي فيه قال الاصم ينقض وقال----- الباقون لا ينقض ف--هذا تفصيل المذاهب والذي نذهب اليه ان لله تعالي في كل واقعة حكما معينا وان عليه دليلا ظاهرا لا قاطعا وان المخطء فيه معذور و---قضاء القاضي فيه لا ينقض فلتكلم اولا في بيان ان لله تعالي في كل واقعة حكما معينا لوجوه الاول ان اح-------د المجتهدين اذا اعتقد رجحان الامارة الدالة علي الثبوت والمجتهد الثاني اعتقد رجحان الامارة الدالة علي العدم فنقول احد هذين الاعتقادين خطا والخطا منهي عنه بيان الاول ان احدي الامارتين اما ان تكون راجحة علي الاخري او لا تكون فان كانت احداهما راجحة علي الاخري كان اعتقاد رجحانه صوابا اما اعتقاد رجحان الجانب الاخر يكون غير مطابق للمعتقد فيكون خطا وان لم تكن-	2172	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1620	true	-6523329690221483188	0	134	0	724	1646	300	بطلبه اولا فان اخطا وغلب علي ظنه شء اخر تغير------- التكليف وصا-ر مامورا بال--عمل بمقتضي ظنه و-سقط عنه الاثم تحقيقا واما ------الثالث وهو ان عليه دليلا قطعيا فهءلاء اتفقوا علي ان المجتهد مامور بطلبه لكن-- اختلفوا في موضعين احدهما الم---خطء هل يستحق الاثم او-------- لا فذهب بشر المريسي----------- الي انه يستحق الاثم ونفاه الباقون ثانيهما ---------------------------هل ينقض قضاء القاضي فيه قال الاصم ينقض وخالف فيه الباقون والاقوي في هذ------ه المطالب---------------- ان لله تعالي في كل واقعة حكما معينا وان عليه دليلا ظاهرا لا قاطعا وان المخطء فيه معذور وان قضاء القاضي---- لا ينقض به بيان تعيين الحكم -------------------------------------وجوه الاول اذا اعتقد احد المجتهدين---------- رجحان --امارة----------- الثبو---------------ت والاخر رجحان --امارة----------- العدم فاحد---------- الاعتقادين خطا لان-------------------------- احدي الامارتين -----------------------------------------ان كانت-------- راجحة----------- كان اعتقاد رجحانه صوابا ---واعتقاد رجحان الاخر------------ غير مطابق للمعتقد فيكون خطا وان لم تكن	1620	-2567237175595496547	628	976.5	506	1017	61.750244140625	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2173	false	-5426137217053658062	0	245	0	1286	1569	300	احداهما راجحة علي الاخري كان كل واحد من الاعتقادين غير مطابق للمعتقد وعلي كل التقديرات لا يكون الاعتقادان مطابقين---- بل احدهما يكون مطابقا للمعتقد فثبت انه ----------------------كل مجتهد ليس بمصيب- بمعني كون اعتقاده مطابقا للمعتقد وهذه احدي صور الخلاف فان اكتفينا به جاز وان اردنا بيان ان الكل ليس بمصيب بمعني انهم ما اتوا بما كلفوا به قلنا الدليل عليه ان الاعتقاد الذي لا يكون مطابقا للمعتقد جهل والجهل باجماع الامة غير مامور به فثبت ايضا --ان الكل ليسوا بمصيبين بمعني الاتيان بالمامور به فان قيل لا نسلم ان احد الاعتقادين خطا قوله لان------- احدهما اعتقد فيما ليس براجح انه راجح وذلك خطا قلنا اعتقد فيما ليس براجح انه راجح في نفسه او انه راجح في ظنه الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه ان المجتهد لا يعتقد كون --امارته راجحة علي امارة صاحبه في نفس الامر ولكنه يعتقد كونها راجحة في ظنه والرجحان في ظنه حاصل ف-كان الاعتقاد- مطابقا للمعتقد غايته انه لم يوجد- الرجحان الخارجي لكن عدم الرجحان الخارجي لا يوجب عدم الرجحان الذهني فثبت ان كل واحد من الاعتقادين يمكن ان يكون صوابا سلمنا ان كل واحد منهما اعتق-د الرجحان في نفس الامر ولكنه لم يجزم بذلك الرجحان بل جوز خلافه فلم-- قل--ت ان الاعتقاد اذا وجد معه ---هذا التجويز كان منهيا عنه وخرج عليه الجهل فانه اعتقاد مخالف- للمعتقد مع ا--------لجزم والجواب قوله اعتقد كونه راجحا في ظنه او في نفس الامر قلنا الرجحان في الذهن اما ان يكون نفس اعتقاد رجحانه في الخارج او امرا لا يثبت الا معه لانا نعلم بالضرورة	2173	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1620	true	-6523329690221483188	134	300	724	1646	1646	300	احداهما راجحة -----------كان كل----- من الاعتقادين غير مطابق للمعتقد -----------------فلا يكون الاعتقادان مطابقين معا بل احدهما ------بخلاف المعتقد قطعا فيكون احدهما خطا فلا يكون كل مجتهد -----مصيبا بمعني كون اعتقاده مطابقا للمعتقد ولان الاعتقا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د الذي لا يكون مطابقا للمعتقد جهل والجهل باجماع الامة غير مامور به ف------لا يكون الكل -------مصيبين بمعني الاتيان بالمامور به اعترض بمنع كون---- احد الاعتقادين خطا قوله لانه اعتقد احدهما------ فيما ليس براجح انه راجح--------- قلنا اعتقد فيما ليس براجح انه راجح في نفس الامر او---- في ظنه الاول ممنوع والثاني مسلم فا-----ن المجتهد لا يعتقد رجحان امارته ع------لي امارة صاحبه في نفس الامر بل في ---------------------ظنه وهو------------ حاصل فيكون --اعتقاده مطابقا ----------------------وعدم الرجحان الخار------------------------جي لا يوجب عدم الرجحان الذهني ف--امكن -----تصويب الاعتقادين مع---------------ا سل---------------من--ا اعتقاد الرجحان في نفس الامر ل-كنه لم يجزم بذلك الرجحان بل جوز خلافه ونمنع النهي عن الاعتقاد الخطا المقارن لهذا التجويز بخلاف------------------ الجهل لان-------- مخالفة المعتقد فيه مقارنة للجزم وال--------------------------------------------------جواب الرجحان في الذهن اما ان يكون نفس اعتقاد رجحانه في الخارج او ما يستلزمه---------- لانا نعلم ---ضرورة-	1620	-2567237175595496547	750	1079.0	602	1344	55.80356979370117	105	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2173	false	-5426137217053658062	245	296	1286	1549	1569	300	انا لو اعتقدنا في--------- الشء كون وجوده مساويا لعدمه فمع هذا الاعتقاد يمتنع ان ي--كون اعتقاد وجوده راجحا علي اعتقاد عدمه فعلمنا انه لابد عند حصول هذا الظن من اعتقاد كونه راجحا في نفسه اما لان الظن نفس هذا الاعتقاد او لانه لا ينفك عنه وعلي كلا التقديرين فالمقصود حاصل قوله	2173	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1621	true	-460346217410563010	0	39	0	204	1598	300	انا لو اعتقدنا مساواة وجود الشء----------------- لعدمه ا-----------------متنع حينءذ كون اعتقاد وجوده راجحا علي اعتقاد عدمه فيجب----------- عند حصول---- الظن اعت---قاد كونه راجحا في نفسه اما لان الظن نفس هذا الاعتقاد او----- لا ينفك عنه ومعهما يحصل --------المقصود----- قوله	1621	-2567237175595496547	170	245.5	135	274	62.04379653930664	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2174	false	1496578840640643594	3	299	15	1557	1560	300	غير جازم قلنا بل هو جازم لان اعتقاد كون-------- الشء اولي بالوجود غير اعتقاد كونه موجودا واعتقاد كونه اولي بالوجود حاصل مع الجزم فان المجتهد يقطع بان----------- امارته نظرا الي هذه الجهة اولي بالاعتبار بلي انه غير جازم بالحكم لكن الجزم بالاولوية لا يقتضي الجزم بالوقوع كما انا نقطع بان الاولي ب----------الغيم الرطب في زمان الخريف ان يكون ممطرا مع انه قد لا يوجد المطر وعدم المطر لا يقدح في تلك الاولوية بل تلك الاولوية مقطوع بها فكذا ها هنا فثبت انه حصل لاحد المجتهدين اعتقاد جازم غير مطابق فيك---------------ون خطا وجهلا ومنهيا عنه الطريقة الثانية المجتهد اما ان يكون مكلفا بال--------------------------------------------حكم بناء علي طريق او لا بناء علي طريق والثاني باطل لان القول في الدين بمجرد التشهي باطل باجماع المسلمين فاذن لابد من طريق فذلك الطريق اما ان يكون خاليا عن المعارض او لم يكن خاليا عنه فان كان الاول وهو كونه خاليا عن المعارض تعين ذلك الحكم ب--اجماع الامة فيكون تاركه مخطءا وان كان له معارض فاما ان يكون احدهما راجحا علي الاخر او لا يكون فان كان احدهما راجحا علي الاخر وجب العمل ب--الراجح لان الامة مجمعة علي انه لا يجوز العمل بالاضعف عند وجود الاقوي فيكون مخالفة مخطءا وان لم يكن احدهما ر-جحا فحكم تعارض الامارتين اما التخيير او التساقط--- والرجوع الي غيرهما وعلي كلا القولين فحكمه معين فمخالفة يكون مخطءا فثبت ان المصيب واحد علي كل التقديرات فان قيل لم لا يجوز ان يكون مكلفا بالحكم لا علي طريق قوله الحكم في الدين بمجرد التشهي غير جاءز قلنا غير جاءز في موضع وجد فيه الدليل او في موضع لم يوجد فيه الدليل الاول مسلم والثاني ممنوع بيانه ان العمل بالدليل مشروط بوجود الدليل والا كان ذلك تكليفا بما لا يطاق وفي هذه المساءل الاجتهادية لا دليل لانه لو وجد لكان تارك العمل به تاركا للمامور به فيكون عاصيا فيكون مستحقا للنار	2174	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1621	true	-460346217410563010	40	247	208	1305	1598	300	غير جازم قلنا بل هو جازم لان اعتقاد اولوية وجود الشء -------------غير اعتقاد ------وجوده واعتقاد اولوية المو---جود حاصل مع الجزم لان المجتهد يقطع باولوية اعتبار امارته نظرا الي هذه الجهة نعم ---------------انه غير جازم بالحكم لكن الجزم بالاولوية لا يقتضي الجزم بالوقوع---- كما يقطع باولوية وقوع المطر من الغيم الرطب -----------------------------مع انه قد لا يوجد المطر وعدم المطر لا يقدح في---- الاولوية بل هي---------- مقطوع بها -كذ---ا هنا فثبت حصول اعت------------------قاد جازم غير مطابق لاحد المجتهدين فيكون خطا وجهلا ومنهيا عنه-------- الثاني- المجتهد ا---------ن -كلف- بالحكم لا عن طريق لزم خرق الاجماع علي امتناع الحكم------------------------------------------------------------------ بمجرد التشهي وان كان عن ط---------------------------------------------------------------ريق فان لم يكن له مع-----------------------------------------ارض تعين---- العمل به اجماع-----ا فيكون تاركه مخطءا وان كان له معارض فان ك-----------------------------------------------ان احدهما راجحا تعي---------ن العمل به اجماعا لا----------متناع--------- وقوع العمل بالمرجوح--------------- فيكون تاركه- مخطءا وان لم يكن احدهما راجحا فحكم تعادل الامارتين اما التخيير او --تساقطهما والرجوع الي غيرهما وعلي كل تقدير فالحكم----------------------------------------- واحد ومخالفه مخطء والاعتراض-- لم لا يجوز ان ي-----كلف- بالحكم لا ع-ن طريق وال----حكم في الدين بمجرد التشهي حرام اذا وجد الدليل لا عند عدمه اذ العمل--------------------------------------------------------------------------- بالدليل مشروط بوجود الدليل والا كان---- تكليفا بما لا يطاق وفي ----المساءل الاجتهادية لا دليل لانه لو وجد لكان تارك العمل به تاركا للمامور به فيكون عاصيا في-----ستحق ا-لنار	1621	-2567237175595496547	827	1218.0	658	1638	50.488399505615234	122	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2175	false	4218629325025646240	88	300	451	1564	1564	300	الامارة الراجحة----- يجب العمل بها علي من اطلع عليها اما من لم يطلع عليها فجاز ان يكلفه العمل بالاضعف فانه غير م-----------------------------ستبعد في العقل ان تكون مصلحة احد المجتهدين في العمل باقوي الامارات ومصلحة الاخر في العمل باضعفها ومتي كان كذلك فان الله تعالي يخطر علي قلب من مصلحته العمل باقواها --------وجوه الترجيح ويشغل الاخر عنها فيظن انها اقوي الامارات لان مصلحته العمل علي اضعف الامارات والظن بكونها اقوي الامارات مع كونها في نفسها اضعف -------الامارات لا يقبح الا تري انه لا يقبح الظن بكون زيد في الدار وان لم يكن فيها واذا ثبت ان هذا الذي قلنا جاءز عقلا فما الدليل علي انه غير واقع والجواب قوله انما يجب العمل به عند وجود الدليل وها هنا لا دليل قلنا الدليل علي وجود الدليل الظاهر اجماع الامة علي وجود الترجيح بامور حقيقية لا خيالية ووجود الترجيح يستدعي وجود اصل الدليل اعني القدر المشترك بين الدليل اليقيني والدليل الظاهري قوله يجوز العمل بالاضعف اذا لم يعرف الاقوي قلنا مقدار رجحان القوي علي الضعيف اما ان يكون الاطلاع عليه ممكنا او لا يكون فان لم يكن ذلك لم يكن ذلك القدر معتبرا في حق المكلف والا كان تكليفا بما لا يطاق فيكون القدر المعتبر بين الامارتين في حق المكلف م-ساويا لا راجحا وان امكن الاطلاع عليه فاما ان يجب علي المكلف تحصيل العلم بتلك-	2175	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1622	true	5675679171658598932	2	160	7	866	1579	300	الامارة الراجحة انما يجب العمل بها علي من اطلع عليها اما من لا يطلع عليها---------------------------- فانه يجوز ان يكون مكلفا بالاضعف اذ لا يستبعد عقلا---- ان تكون مصلحة احد المجتهدين--- العمل باقوي الامارات ومصلحة الاخر--- العمل باضعفها فحينءذ يخلق------ الله تعالي ف------ي قلب من مصلحته العمل بالاقوي الخاطر بوجوه الترجيح ويشغل الاخر عنها فيظن انها اقوي الامارات لان مصلحته العمل علي اضعف الامارات والظن ب-انها اقوي--------- مع كونها في نفسها اضعف غير قبيح كما--- لا يقبح ظن -----------------------كون زيد في الدار وليس------ فيها---------------------------------------------------------------- وال------------------------------------------------------------جواب الدليل ---موجود وهو ال--------اجماع------ علي وجود الترجيح بامور حقيقية لا خيالية ووجود الترجيح يستدعي وجود اصل الدليل اعني القدر المشترك بين الدليل اليقيني وال-------ظاهري قوله يجوز العمل بالاضعف اذا لم يعرف الاقوي قلنا مقدار رجحان القوي علي الضعيف ا-ن لم يمكن الاطلاع عليه لم يكن------------------------------------------ معتبرا في حق المكلف والا لزم تكليف-- ما لا يطاق فيكون القدر المعتبر بين الامارتين في حق المكلف متساويا لا راجحا وان امكن الاطلاع فان وجب-------------------- تحصيل العلم بتلك	1622	-2567237175595496547	741	1238.5	601	1164	63.659793853759766	114	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2176	false	1029021312278970984	0	180	0	910	1543	300	الامارة الي اقصي الامكان او لا يجب فان كان الاول كان من لم يصل ف-ي معرفتها الي --اقصي الامكان تاركا للواجب فيكون مخطءا وان كان الثاني فهو محال لانه اما ان يكون هناك حد ما متي لم يصل اليه لم يكن معذورا واذا وصل اليه لم يكلف بالزيادة عليه واما الا يكون الامر كذلك فان كان الاول وجب ان يكون من لم يصل الي ذلك الحد المعين مخطءا ومن وصل اليه يكون مصيبا وهذا خلاف الاجماع لانه لم يدع احد من الامة حدا معينا في الاجتهاد بحيث ----------------------------ان المجتهد متي لم يصل اليه كان مخطءا وغير معذور ومتي وصل اليه كان مصيبا واما الثاني وهو الا يكون هناك حد معين فحينءذ لا تكون التخطءة عند بعض المراتب اولي منها عند ---------بعض فاما ا--لا يخطء اصلا فيكون الع-مل بالظن كيف كان ولو مع الف تقصير مصيبا وهذا باطل بالاجماع- او لا يكون مخطءا الا اذا وصل الي النهاية الممكنة وهو المطلوب الطريقة الثالثة المجتهد يستدل ب-شء علي شء- والاستدلال عبارة عن استحضار العلم بامور ي--لزم من وجودها وجود المطلوب واستحضار العلم بالشء متوقف علي وجود ذلك الشء فالاستدلال متوقف علي وجود	2176	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1622	true	5675679171658598932	160	300	866	1579	1579	300	الامارة الي اقصي الامكان ك------------------------ان من لم يصل الي معرفتها الي الاقصي-------- تاركا للواجب فيكون مخطءا وان لم يجب---- فهو محال ل----انه ان -كان هناك حد ما متي لم يصل اليه لم يكن معذورا واذا وصل اليه لم يكلف بالزيادة عليه--------------------------------------- وجب --تخطءة من لم يصل اليه--------------------- ومن وصل اليه -كان مصيبا وهو- خلاف الاجماع اذ --لم يدع احد--------- حدا معينا في الاجتهاد بحيث يخطء القاصر عنه ولا يعذر ويصيب ال------------واصل اليه وان لم يك-----------------------------------------------------------ن هناك حد لم يكن -------------------------بعض المراتب اولي بالتخطءة عندها من بعض فاما ان لا يخطء اصلا فيكون العامل بالظن كيف كان ولو مع الف تقصير مصيبا وهو- باطل ---اجماعا او--- يكون مخطءا الا اذا وصل---- النهاية الممكنة وهو المطلوب --------الثالث- المجتهد مستدل بامر علي اخر والاستدلال--------- استحضار العلم بامور يستلزم ---وجودها وجود المطلوب واستحضار العلم بالشء يتوقف علي وجود ذلك الشء فالاستدلال متوقف علي وجود-	1622	-2567237175595496547	611	952.5	485	958	63.77870559692383	94	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2176	false	1029021312278970984	180	293	910	1510	1543	300	الدليل ووجود ما يدل علي الشء متوقف علي وجود ذلك الشء والاستدلال علي الشء يتوقف علي وجود المدلول ل-ن دلالته عليه نسبة بينه وبين المدلول والنسبة بين الامرين متوقفة في الثبوت علي كل واحد منهما فوجود المطلوب متقدم علي الاستدلال بمراتب والظن متاخر عن الاستدلال لانه نتيجته واثره فلو كان الحكم ل--ا يحصل الا بعد الظن كان المتقدم علي الشء بمراتب نفس المتاخر عن الشء بمراتب وهو محال الطريقة الرابعة المجتهد طالب والطالب لابد له من مطلوب متقدم في الوجود علي وجود الطلب فلابد من ثبوت حكم قبل وجود الطلب واذا كان كذلك كان مخالف ذلك الحكم مخطءا فان قلت لا نسلم -ان المجتهد يطلب حكم الله تعالي بل انما يطلب غلبة الظن	2176	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1623	true	-355073392111566270	0	83	0	457	1571	300	الدليل ووجود ما يدل علي ا--------------------------------------------لشء يتوقف علي وجود المدلول لان دلالته عليه نسبة بينه وبين المدلول فيتوقف ثبوتها علي ثبوت كلا المنتسبين------------------ فوجود المطلوب متقدم علي الاستدلال بمراتب والظن متاخر عن الاستدلال لانه نتيجت------ه فلو كان الحكم انما يحصل---- بعد الظن كان المتقدم علي الشء بمراتب نفس المتاخر عن----ه بمراتب وهو محال-------- الرابع- المجتهد طالب فله--------------- مطلوب متقدم في الوجود علي وجود الطلب فيثبت ال------حكم قبل----- الطلب فيكو------------ن مخالفه--------- مخطءا لا يقال لا نسلم طلب المجتهد ح-----كم الله تعال----------ي بل عليه الظن	1623	-2567237175595496547	393	637.5	316	604	65.06622314453125	56	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2180	false	-4717654380579726051	129	258	656	1274	1507	300	في الكلالة اقول فيها برايي فان كان صوابا فمن الله تعالي وان كان خطا فمني واستغفر الله وعن--------------------------- عمر رضي الله عنه انه حكم بحكم فقال له بعض الحاضرين هذا والله هو الحق وحكم بحكم اخر فقال له الرجل هو والله الحق فقال له عمر ان عمر لا يعلم انه اصاب الحق لكنه لا يالو جهدا وقال ايضا لكاتبه اكتب هذا ما راي عمر فان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمنه وق------------------------------------------------------------------------------------------ال علي لعمر في قصة المجهضة ان قاربوك فقد غشوك وان---------------------------------------------------------------------------------------------- اجتهدوا فقد-------------------------------------- اخطءوا وقال ابن مسعود في المفوضة اقول فيها برايي فان كان صوابا فمن ال-------له وان كان خطا فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريءان ونقل ان جماعة الصحابة خطءوا ابن عباس في انكار ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عول وقال ابن عباس الا يتقي الله زيد بن ثابت	2180	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1625	true	4386190965048396237	14	196	74	952	1502	300	في الكلالة ----------برايي فان يكن صوابا فمن الله------ وان يكن خطا فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريءان من ذلك وحكم عمر بقضية-------------------- فقال رجل حضره -------هذا وا---------------------------------------------لله الحق فقال ---عمر ان عمر لا يدري انه اصاب الحق لكنه لم يال- جهدا وقال----- لكاتبه اكتب هذا ما راي عمر فان يكن خطا----------------------- فمنه وان كان صوابا فمن الله وقال لما ردت عليه امراة في المبالغة في المهر اصابت امراة واخطا عمر وقال علي عليه السلام في المراة التي استحضرها عمر فاجهضت ما في بطنها وقد قال له عثمان وعبد الرحمن بن عوف انما انت مءدب لا نري عليك باسا ان كانا قد اجتهدا -فقد اخطءا وان لم يجتهدا فقد غشاك اري عليك ا-لدية وقال ابن مسعود في المفوضة اقول فيها برايي فان كان صوابا فمن الله ورسوله وان كان خطا فمني ومن الشيطان وانكر ابن مسعود وزيد علي ---------------------------ابن عباس في ترك-- العول وانكر عليهما القول به وقال من شاء ان يباهلني باهلته ان الذي احصي رمل عالج عددا لم يجعل في مال واحد نصفا ونصفا وثلثا هذان نصفان ذهبا بالمال فاين موضع الثلث وقال ابن عباس الا يتقي الله زيد بن ثابت	1625	-2567237175595496547	353	525.5	269	1029	34.30514907836914	58	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2177	false	-4812340564389399200	107	220	549	1132	1558	300	القاءلون بانه لا حكم لله تعالي في الواقعة بامور احدهما لو كان في الواقعة لله حكم -----------------------------------------------------------لكان اما ان يكون عليه دليل واعني بالدليل القدر المشترك بين ما يفيد الظن وبين ما يفيد اليقين او لا يكون والقسمان باطلان فبطل القول بثبوت الحكم اما الملازمة فظاهرة وانما قلنا انه لا يجوز ان يكون عليه دليل لانه لو كان عليه دليل لكان-------------- المكلف----------------- متمكنا من تحصيل العلم--- او الظن به فكان الحاكم بغيره حاكما بغير ما انزل الله تعالي فيلزم تكفيره-------- لقوله تعالي ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك ه---------------------------------------------م الكافرون وتفسيقه لقوله تعالي ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الفاسقون والقطع بانه من اهل النار----- لانه يكون تاركا لما امر	2177	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1626	true	2533912649352521677	213	300	1182	1611	1611	300	القاءلون بانه لا حكم لله تعالي في الواقعة بامور الاول لو -كان في الواقعة---- حكم فان لم يكن عليه دليل قطعي ولا ظني لزم تكليف ما لا يطاق وان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان عليه ما يفيد احدهما وجب قدرة المكلف علي تحصيله فيكون متمكنا من تحصيل العلم به او الظن و-------الحاكم بغيره حاكم -بغير ما انزل الله تعالي فيكون كافرا او فاسقا لقوله تعالي ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الفاسقون ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الكافرون ويكون----------------------------------------------------------------------- من اهل النار قطعا لانه----- تارك لامر-----	1626	-2567237175595496547	243	238.0	195	734	33.106266021728516	39	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2177	false	-4812340564389399200	225	300	1157	1558	1558	300	عاص-- والعاصي من اهل النار لقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها ولما اجمعت الامة علي فساد هذه اللوازم --علمنا انه ليس علي الحكم دليل فان قلت هذه العمومات مخصوصة لان ادلة هذه الاحكام غامضة فيكون التكليف باتباعها حرجا وذلك منفي- بقوله تعالي وما جعل عليكم في الدين من حرج ------قلت غموض ادلة هذه الاحكام لا يزيد علي غموض ادلة المساءل العقلية مع كثرة مقدماتها وكثرة الشبه فيها وكون الخطا-	2177	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1627	true	1999444139085837951	3	68	17	382	1576	300	عاصيا والعاصي من اهل النار لقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها و--الاجماع ------علي فساد هذه اللوازم فيعلم انتفاء دليل-- الحكم لا يقال هذ-----ه العمومات مخصوصة لان ادلة هذه الاحكام غامضة ف-----التكليف باتباعها حرج فيكون منفيا لقوله------ وما جعل عليكم في الدين من حرج لانا نقول غموض ادلة---- الاحكام دون ادل-------------ة المساءل العقلية مع كثرة مقدماتها و-----الشبه فيها وكان الخطا	1627	-2567237175595496547	312	526.0	255	413	75.54479217529297	45	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2178	false	5408320704417065464	98	270	481	1345	1499	300	يوجد عليه دليل قاطع فوجب الا يوجد الحكم البتة بيان الملازمة هو ان بتقدير وجود الحكم اما ان يوجد عليه دليل او لا يوجد عليه دليل فان لم يوجد عليه دليل البتة كان التكليف بذلك الحكم تكليف --ما لا يطاق وان وجد عليه دليل فذلك الدليل اما ان يكون مستلزما لذلك المذكور قطعا او ظاهرا او لا قطعا ولا ظاهرا والقسمان الاخيران باطلان اما انه لا يجوز الا يستلزمه قطعا فالامر فيه ظاهر لان الذي يكون كذلك استحال ان يتوصل به الي ثبوت المدلول واما انه لا يجوز الا يستلزمه ظاهرا فلان هذا الدليل اما ان يمكن وجوده بدون المدلول او لا يمكن فان لم يكن كان مستلزما له قطعا لا ظاهرا وان امكن وجود الدليل بدون ذلك المدلول في بعض الصور فلو استلزمه في صورة اخري فلا يخلوا اما ان تتوقف صيرورته مستلزما علي انضمام قيد اليه او لا تتوقف فان توقف علي انضمام قيد اليه كان المستلزم للمدلول ذلك المجموع لا ذلك الذي فرضناه اولا دليلا وان لم يتوقف---------------- علي انضمام قيد---- اليه فذل---------------------------ك الشء تارة ينفك عن المدلول واخري	2178	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1627	true	1999444139085837951	92	186	503	987	1576	300	يكون عليه دليل قاطع والتالي باطل فالمقدم مثله بيان الشرطية ان علي -تقدير وجود الحكم ان --------------------------------------------لم يوجد عليه دليل البتة كان التكليف به-------- تكليفا بما لا يطاق وان وجد عليه دليل ف---------------ان --لم يستلزم------ المدلول ق--------------------طعا ولا ظاهرا--------------------------------------------------------------------------------------------- استحال ال--توصل به الي----- المدلول وان استل-----------------زمه ظاهرا ف-ان--------------- لم يمكن وجوده بدون المدلول كان استلزامه ق------------------------طعا لا ظاهرا وان امكن وجود------ه بدون---- المدلول في بعض الصور ---واستلزمه في صورة اخري فان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يتوقف كونه مستلزما له علي انضمام قيد اخر اليه لزم الترجيح من غير مرجح لان ذلك الشء تارة ينفك عن المدلول وتارة	1627	-2567237175595496547	355	459.0	281	913	38.88280487060547	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2179	false	-298821003962400067	0	123	0	641	1509	300	المجموع ان امكن انفكاكه عن المدلول استحال ان يستلزم المدلول الا بقيد اخر فاما ان يتسلسل وهو محال او ينتهي الي شء يمتنع انفكاكه عن المدلول فحينءذ يكون دليلا قطعيا لا ظاهرا فان قلت الدليل الظاهر هو الذي يستلزم كون المدلول اولي بالوجود او كونه غير منته --الي الوجوب وهذا المعني ملازم له ابدا ---------------قلت الاولوية التي لا تنتهي الي حد الوجوب ممتنعة لان------ مع تلك الاولوية ان امتنع العدم فذلك هو الوجوب وان لم يمتنع فتلك الاولوية يمكن حصولها مع الوجود تارة ومع العدم اخري ورجحان احدهما علي الاخر ان توقف علي انضمام قيد زاءد لم يكن الحاصل اولا كافيا في الرجحان وان لم يتوقف لزم رجحان الممكن من غير مرجح وهو محال فثبت بهذا البرهان القاطع ان الذي لا يستلزم الشء	2179	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1627	true	1999444139085837951	206	300	1085	1576	1576	300	المجموع ان امكن انفكاكه عن المدلول استحال ا---ستلزامه------ الا بقيد اخر و-------يتسلسل وان لم يمكن كا----------------------------------------------ن دليلا قطعيا لا ظاهرا لا يقال الدليل الظاهر هو الذي يستلزم كون المدلول اولي بالوجود اولوية غ-ير منتهية الي الوجوب وهذا المعني ملازم له ابدا لانا نقول لا نعقل- الاولوية من دون الوجوب--------------------- لان العدم مع---- الاولوية ان امتنع كان وجوبا والا ا---------------------------------مكن حصوله- معها----- تارة والوجود-- اخري فرجحان احدهما علي الاخر ان توقف علي امر------- زاءد لم يكن الاول------ كافيا في الرجحان وان لم يتوقف لزم ترجيح الممكن من غير مرجح--------- فثبت ا--------------------ن الذي لا يستلزم الشء-	1627	-2567237175595496547	393	606.5	313	664	59.18674850463867	60	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2179	false	-298821003962400067	123	300	641	1509	1509	300	قطعا استحال ان يستلزمه بوجه من الوجوه لا ظنا ولا ظاهرا فثبت انه لو وجد في الواقعة حكم معين لوجد عليه دليل قاطع ولما انعقد الاجماع علي انه ليس كذلك علمنا انه ليس في الواقعة حكم البتة ورابعها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو حصل في الواقعة حكم معين لكان ما عداه باطلا ولو كان كذلك لزم امور- اربعة احدها يلزم الا يجوز لاحد من الصحابة ان يولي بعضهم بعضا مع علمهم بكونهم مخالفين لهم في مذاهبهم لان التمكين من ذلك تمكين من ترويج الباطل وانه غير جاءز لكنه قد وقع ذلك روي ان اباب بكر رضي الله عنه ولي زيدا مع انه كان يخالف------ه في الجد وولي علي رضي الله عنه شريحا مع انه كان يخالفه في كثير من الاحكام وثانيها يلزم ا--لا يمكنه من الفتوي وقد كانوا يفعلون ذلك وثالثها كان يجب ان ينقضوا احكام مخالفيهم وان ينقض الواحد منهم حكم نفسه الذي رجع عنه لان كثيرا منهم قضي بقضايا مختلفة لكن لم ينقل عن احد منهم انه نقض حكم غيره ولا حكم نفسه عند رجوعه عنه ورابعها انهم اختلفوا في الدماء والفروج والخطا في ذلك يكون كبيرا لانه لا-	2179	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1628	true	-7257429489363996123	0	173	0	876	1553	300	قطعا لا------- يستلزمه بوجه من الوجوه----------------- فثبت انه لو وجد في الواقعة حكم لكان----- عليه دليل قاطع ولما انعقد الاجماع علي انه ليس كذلك علمنا انتفاء الحكم الثالث الاجماع علي ان المجتهد مامور بالعمل علي وفق ظنه ولا يعني بحكم الله تعالي الا ما امر به فاذا كان مامورا بالعمل بمقتضي ظنه وعمل به كان مصيبا للقطع علي انه عمل بما امره الله تعالي به فكل مجتهد مصيب الرابع لو حصل في الواقعة حكم معين لكان غير---ه باطلا ويستلزم التالي-- امورا اربعة احدها ان ---لا يجوز م-----ن الصحابة تولية-- بعضهم بعضا مع المخالفة في ال--------------مذاهب --لان التمكين منه--- تمكين من ترويج الباطل وهو- غير جاءز لكنه قد وقع ف-------ان ابا- بكر------------- ولي زيدا مع-------- مخالفته اياه في الحد وولي عمر------------- شريحا مع مخالفته اياه-- في كثير من الاحكام -ثانيها يلزم ان لا يمكنه من الفتوي وقد كانوا يفعلون ذلك -ثالثها كان يجب نقض------ احكام مخالفيهم بل ------الواحد ينقض حكم نفسه الذي رجع عنه لان كثيرا منهم قضي بقضايا مختلفة و---لم ينقل النقض راب---------------------------------------------------عها----- اختلفوا في الدماء والفروج والخطا في ذلك----- كثير- فانه لا	1628	-2567237175595496547	568	864.0	447	1063	53.433677673339844	89	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2180	false	-4717654380579726051	0	120	0	614	1507	300	فرق بين ان يمكن غيره بفتواه بالباطل من القتل واخذ المال وبين ان يقتل وياخذ المال ويصرفه الي غير المستحق ابتداء من كونه كبيرا ويج-ب تفسيق فاعله والبراءة عنه ولما لم يوجد شء من هذه اللوازم الاربعة علمنا ان--ه لا حكم في الواقعة اصلا فان قلت فلم لا يجوز ان يقال ذلك الخطا كان من باب الصغاءر فلا جرم لم يجب الامتناع عن التولية ولا المنع من الفتوي ولا البراءة ولا التفسيق سلمنا انه كبيرة فلم لا يجوز ان يقال هذه ----------الامور انما تلزم لو حصل في هذه المساءل طريق مقطوع به اما اذا كثرت وجوه الشبه وتزاحمت جهات التاويلات والترجيحات صار ذلك سببا للعذر وسقوط اللوم سلمنا صحة دليلكم لكنه معارض بوجوه الاول ما روي عن الصحابة من التصريح	2180	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1628	true	-7257429489363996123	173	268	876	1373	1553	300	فرق بين ان يمكن غيره بفتواه بالباطل من القتل واخذ المال وبين ان يباشرهما في-------------------------------------- كونه كبيرا ووجوب تفسيق فاعله والبراءة منه ولما لم يوجد شء من ذلك---------------- علمنا انتفاء الحكم -------------لا ----------يقال يجوز ان يكون ذلك الخطا صغيرة ف--------------------لم يجب الامتناع من التولية ولا المنع من الفتوي ولا البراءة ولا التفسيق سلمنا انه كبيرة ف-------جاز ان يقال انما يلزم هذه الامور---------- لو حصل في ----المساءل طريق مقطوع به اما اذا كثرت وجوه الشبه وتزاحمت جهات التاويلات والترجيحات صار ذلك سببا للعذر وسقوط الذ-م سلمنا صحة دليلكم لكنه معارض ب-----------ما روي عن الصحابة من التصريح	1628	-2567237175595496547	445	743.5	356	627	70.97288513183594	74	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2180	false	-4717654380579726051	260	292	1284	1466	1507	300	الصحابة اختلفوا قبل العقد لابي بكر رضي الله عنه فقالت الانصار منا امير ومنكم امير وكانوا مخطءين لمخالفتهم قو---------له عليه الصلاة والسلام الاءمة من قريش ولم يلزم من ذلك الخطا اظهار البراءة	2180	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1628	true	-7257429489363996123	270	300	1387	1553	1553	300	الصحابة اختلفوا قبل العقد لابي بكر------------- فقالت الانصار منا امير ومنكم امير وكانوا مخطءين لمخالفتهم قوله صلي الله عليه واله وسل-----م الاءمة من قريش ولم يلزم من ذلك الخطا------ البراءة-	1628	-2567237175595496547	149	261.5	123	191	78.01046752929688	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2181	false	7762817834493017560	0	300	0	1563	1563	300	مانع الزكاة هل يقاتل وقضي عمر في الحامل المعترفة بالزنا بالرجم وكان ذلك علي خلاف النص ولم يلزم تفسيق عمر فكذا هاهنا واما قوله في الوجه الرابع انهم اختلفوا في الدماء والفروج والخطا فيها كبير قلنا لا نسلم فانه لما لم يمتنع ان تكون الاقوال المختلفة صوابا علي مذهبكم فلم لا يجوز ان يكون الخطا فيها صغيرا وقوله لا فرق بين-- القتل والغصب ابتداء وبين التمكين منهما بالفتوي الباطلة قلنا لا نسلم ولم لا يجوز ان يكون تمسكه في ذلك بما يشبه الدليل سببا لسقوط العقاب والتفسيق قلت اما الجواب عن الاول فالذي يد-ل علي انه------- لو كان خطا لكان من الكباءر لا من الصغاءر ان تارك العمل به تارك للعمل المامور به فيكون عاصيا فيكون مستحقا للنار وعن الثاني ان غموض الادلة وكثرة الشبه فيها ها هنا اقل مما في العقليات مع ان المخطء فيها كافر او فاسق وعن الثالث ان نقول ترك البراءة والتفسيق مع التمكين من الفتوي والعمل منقول عن هءلاء الذين نقلتم عنهم التصريح بالتخطءة فلا-بد من التوفيق وقد تعذر صرفه الي كون الخطا صغيرا لما بينا فساده فاذن لا طريق في التوفيق------------ الا صرف ما نقلناه الي قسم وما نقلتموه الي قسم اخر وذلك لانا لا ندعي التصويب في كل المس--------------اءل الشرعية حتي يضرنا ما ذكرتموه اما انتم فتدعون الخطا في كل الاختلافات فيضركم ما ذكرناه فنحمل التخطءة علي ما اذا وجد في المسالة نص قاطع او علي ما اذا لم يستقص المجتهد في وجوه الاستدلال وقوله ان يكن صوابا فمن الله وان يكن خطا فمني ومن الشيطان معناه ان استقضيت في وجوه النظر والاستدلال فمن الله وان قصرت فمني ومن الشيطان واما المعارضة الثانية فجوابها ان الانصار -------ما سمعوا ذلك الحديث فلا جرم لم يستحقوا التفسيق والبراءة بخلاف هذه المساءل فان كل واحد من المجتهدين عرف حجة صاحبه واطلع عليها فلو كان مخطءا لكان مصرا علي الخطا بعد اطلاعه عليه- فاين احد البابين من-	2181	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1629	true	-6560670380505334296	6	237	34	1260	1571	300	مانع الزكاة هل يقاتل وقضي عمر في الحامل المعترفة بالزنا بالرجم وكان ذلك علي خلاف النص ويمنع كون الاختلاف ف--------------------------------------------------ي الدماء والفروج كبيرا ------------------------فانه لما لم يمتنع كون---- الاقوال المختلفة صوابا علي مذهبك--------- جاز ان يكون الخطا فيها صغيرا ويمنع تساوي مباشرة القتل والغصب والتمك------------ن منهما بالفتوي الباطلة -------------ولم لا يجوز ان يكون تمسكه في ذلك بما يشبه الدليل سببا لسقوط العقاب والتفسيق لانا نجي-----ب عن الاول بان الدليل علي كونه كبيرة لو كان خطا ------------------------------ان تارك العمل به تارك ل------لمامور به فيكون عاصيا في-----ستحق ا-لنار وعن الثاني ان غموض الادلة وكثرة الشبه------------ اقل مما في العقليات مع ان المخطء فيها كافر او فاسق وعن الثالث ان----- ترك البراءة والتفسيق مع التمكين من الفتوي والعمل منقول عم-----------ن نقلتم عنهم التصريح بالتخطءة فلا بد من التوفيق وقد تعذر صرفه الي كون الخطا صغيرا لما بينا فساده ف-------طر-----------يق التوفيق ليس الا صرف ما نقلناه الي قسم وما نقلتموه الي---- اخر ف-----انا لا ندعي التصويب في كل الاختلافات في المساءل الشرعية حتي يضرنا ما ذكرتم و-----انتم -تدعون الخطا في كل الاختلافات فيضركم ما ذكرناه فنحمل التخطءة علي ما اذا وجد في المسالة نص قاطع او علي ما اذا لم يستقص المجتهد في وجوه الاستدلال واما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الانصار فانهم لما سمعوا ذلك الحديث -لا جرم لم يستحقوا التفسيق والبراءة بخلاف هذه المساءل فان كل واحد من المجتهدين عرف حجة صاحبه واطلع عليها فلو كان مخطءا لكان مصرا علي الخطا بعد اطلاعه عليها فاين احد البابين من	1629	-2567237175595496547	1105	1942.0	891	1609	68.67619323730469	189	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2182	false	-4016745065462017871	0	75	0	379	1463	300	الباب----- الاخر وهذا هو الجواب ايضا عن اختلافهم في مانعي الزكاة وقصة المجهضة قوله علي الوجه الرابع لما جاز ان تكون المذاهب المختلفة في الدماء والفروج خفية فلم لا يجوز ان يكون الخطا فيها صغيرا لا كبيرا قلنا قد ذكرنا الدليل علي ان الخطا في هذا الباب لابد وان يكون كبيرا ولانه روي انه- عليه الصلاة والسلام قال--- من سعي في دم مسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه ايس من رحمة	2182	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1629	true	-6560670380505334296	235	300	1249	1571	1571	300	البابين من الاخر وهذا هو الجواب ايضا عن اختلافهم في مانعي الزكاة وقصة المجهضة قوله----------------- لما جاز ان تكون المذاهب المختلفة في الدماء والفروج خفية فلم لا يجوز ان يكون الخطا فيها صغ---------يرا قلنا قد بي-نا الدلي-------------------------------ل علي كونه كبيرا -فانه صلي الله عليه واله وسل-----م قال في من سعي في دم مسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب- بين عينيه ايس من رحمة-	1629	-2567237175595496547	290	506.0	229	388	74.74227142333984	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2204	false	-8084020555356920726	120	193	654	1012	1553	300	بخلاف الخطا في الفروع قوله احد --المجتهدين عرف حجة صاحبه واطلع عليها فلو كان مخطءا لكان مص---------------------------------------------------------------را علي الخطا قلنا لا يكون مصرا علي الخطا الا اذا عرف رجحان دليل خصمه اما اذا اعتقد رجحان دليل نفسه لشبهة عرضت له وقد استفرغ جهده فهو ماجور غير مصر علي الخطا قوله في الجواب قا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل -----------------------------عليه السلام---------- من سعي في دم امرء مسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه ايس من رحمة	2204	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1629	true	-6560670380505334296	210	300	1120	1571	1571	300	بخلاف هذه المساءل فان كل واحد من المجتهدين عرف حجة صاحبه واطلع عليها فلو كان مخطءا لكان مصرا علي الخطا بعد اطلاعه عليها فاين احد البابين من الاخر وهذا هو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الجواب ايضا عن اختلافهم في مانعي الزكاة وقصة المجهضة قوله لما جاز ان تكون المذاهب المختلفة في الدماء والفروج خفية فلم لا يجوز ان يكون الخطا فيها صغيرا قلنا قد بينا الدليل علي كونه كبيرا فانه صلي الله عليه واله وسلم قال في من سعي في دم----- مسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب- بين عينيه ايس من رحمة-	1629	-2567237175595496547	157	132.0	124	622	25.24115753173828	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2182	false	-4016745065462017871	75	300	379	1463	1463	300	الله فهذا وامثاله من الاحاديث التي لا حد لها يدل علي انه لو كان المفتي في هذه الوقاءع مخطءا لكان خطءه كبيرة لا صغيرة -وخامسها لو كان المجتهد مخطءا لما حصل القطع بكون الخطا فيه مغفورا وقد حصل ذلك فهو ليس بمخطء بيان الملازمة انه لو حصل القطع بكون الخطا مغفورا لكان في ذلك الوقت اما ان يجوز المخطء كونه مخلا بنظر يلزمه فعله او لا يجوز ذلك فان لم يجوز ذلك كان كالساهي عن النظر الزاءد فلم يكن مكلفا بفعله واذا لم يكن مكلفا بفعله لم يستحق العقاب بتركه فلا يكون مخطءا وقد فرض مخطءا هذا خلف وان جوز كونه مخلا بنظر زاءد لم يخل اما ان يعلم في تلك الحالة انه مغفور له اخلاله بذلك النظر الزاءد او لا يعلم ذلك فان علم ذلك لم يصح لان المجتهد لا يعلم المرتبة التي اذا انتهي اليها غفر له ما بعدها لانه ان اقتصر علي اول المراتب لم يغفر له ما بعدها وما من مرتبة ينتهي اليها الا ويجوز ا--لا يغفر له ما بعدها ولا تتميز ---بعض تلك المراتب من بعض ولانه لو عرف تلك المرت--------بة لكان مغري بالمعصية لانه علم انه لا مضرة عليه في ترك النظر الزاءد مع كونه مثابا عليه فثبت انه لا يعرف تلك المرتبة واذا لم يعرفها جوز ا--لا يغفر له اخلاله بما بعدها من النظر وجوز ايضا في كل مخطء من المجتهدين انهم ما انتهوا الي المرتبة التي يغفر-	2182	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1630	true	-8990087449531311350	0	201	0	976	1489	300	الله وهذا وامثاله مما لا يحصي كثرة---------- يدل علي ان الخطا---------------------------------------- ك---------بيرة الخامس-- لو كان المجتهد مخطءا لما حصل القطع بكون الخطا منه مغفورا وقد حصل---- فهو غير م-خطء بيان ال-شرطية انه لو حصل القطع بكونه مغف-----ورا لكان في ذلك الوقت اما ان يجوز المخطء كونه مخلا بنظر يلزمه فعله او لا يجوز ذلك فان لم يجز -----كان كالساهي عن النظر الزاءد فلم يكن مكلفا بفعله فلا----------------------- يستحق العقاب بتركه فلا يكون مخطءا وقد فرض مخطءا هذا خلف وان جوز كونه مخلا بنظر زاءد فاما ------ان يعلم في تلك الحالة انه مغفور له اخلاله بذلك النظر الزاءد او لا يعلم ----فان علم ----لم يصح لان المجتهد لا يعلم المرتبة التي اذا انتهي اليها غفر له ما بعدها لانه ان اقتصر علي اول المراتب لم يغفر له ما بعده- وما من مرتبة ينتهي اليها الا ويجوز ان لا يغفر له ما بعدها ولا يتميز له بعض تلك المراتب من بعض ولانه لو عرف تلك المرتبة القريبة لكان مغري بالمعصية لعلمه بانتفاء المضرة عليه في ترك النظر الزاءد مع كونه مشقة فاذن ل----------ا يعرف تلك المرتبة واذا لم يعرفها جوز ان لا يغفر له اخلاله بما بعدها من النظر وجوز ايضا في كل مخطء من المجتهدين انهم لم ينتهوا الي المرتبة التي يغفر	1630	-2567237175595496547	887	1614.0	701	1101	80.56312561035156	165	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2183	false	-4025394243501026588	0	98	0	527	1559	300	لهم ما بعدها وفي ذلك-- تجويز كونهم غير مغفور لهم فثبت انه لو كان مخطءا لما حصل القطع بكونه مغفور- له لكنه حصل القطع بذلك لانهم اتفقوا من لدن عصر الصحابة الي يومنا هذا---- ان ذلك مغفور لهم فعلمنا ان المجتهد ليس بمخطء -وسادسها قوله عليه ال---صلاة والسلا--م اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم خير الناس في تقليد اعيان الصحابة و---كان الصحابة مختلفين في المساءل فلو كان بعضهم مخطءا في الحكم او الاجتهاد لكان قد حثهم علي الخطا والمصير ----------------------------------اليه وانه لا يجوز وسابعها قوله عليه الصلاة والسلام لمعاذ لما رتب----- الاجتهاد علي السنة والسنة علي الكتاب اصبت حكم	2183	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1630	true	-8990087449531311350	201	300	976	1489	1489	300	لهم ما بعدها وهو يتضمن تجويز كونهم غير مغفور لهم فظهر انه لو كان مخطءا لما حصل القطع بكونه مغفورا له لكنه حصل القطع بذلك لانهم اتفقوا من زمن عصر الصحابة الي يومنا هذا علي ان ذلك مغفور---- فعلمنا ان المجتهد ليس بمخطء السادس-- قوله صلي- الله عليه واله وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم خير------ في تقليد ا-------صحابه وقد كانوا------ يختلفون في المساءل فلو كان بعضهم مخطءا في الحكم او الاجتهاد لكان قد حثهم علي الخطا والمصير اليه وهو باطل السابع قال صلي الله عليه واله وسلم ------------------------------------------لما رتب معاذ الاجتهاد علي السنة والسنة علي الكتاب اصبت حكم-	1630	-2567237175595496547	429	731.0	344	582	73.71134185791016	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2183	false	-4025394243501026588	111	300	600	1559	1559	300	والجواب عن الاول ان علي الحكم دليلا ظاهرا لا قطعيا قوله لزم --كفر تاركه وفسقه بالايات قلنا عندنا ان المجتهد قبل الخوض في الاجتهاد كان تكليفه ان يطلب ذلك الحكم الذي عينه الله تعالي ونصب عليه الد----ليل الظاهر فاذا اجتهد واخطا ولم يصل الي ذلك الحكم وغلب علي ظنه شء اخر تغير التكليف في حقه وصار مامورا بان يعمل بمقتضي ظنه وعلي هذا التقدير يكون حاكما بما انزل الله تعالي لا بغير ما انزل الله فيسقط ما ذكروه من الاستدلال وهذا هو الجواب ايضا عن الحجة الثانية لانا نسلم ان المجتهد بعد ان اجتهد وغلب علي ظنه ان الحكم كذا فانه يكلف بان يعمل بمقتضي ذلك الظن وحكم الله تعالي في هذه الحالة في حقه ليس الا ذلك لكن لم لا يجوز ان يقال انه قبل الخوض- في الاجتهاد كان مامورا بذلك الحكم الذي عينه الله تعالي ونصب عليه الدليل لكنه بعد الاجتهاد ووقوع الخطا تغير التكليف وما ذكروه لا ينفي هذا الاحتمال وايضا فهذه الدلالة منقوضة بما اذا كان النص موجودا في المسالة والمجتهد طلبه ولم يجده ثم غلب علي ظنه بمق---------تضي القياس خلاف ذلك الحكم فان كان تكليفه في هذه الحالة ان يعمل بمقتضي ذلك القياس مع-	2183	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1631	true	-7240321527406811591	120	279	634	1452	1564	300	والجواب عن الاول ان علي الحكم دليلا ظاهرا لا قطع-ا ولا يلزم الكفر ولا الفسق قيل لان المج----------------تهد قبل الخوض في الاجتهاد كان تكليفه ----طلب ذلك الحكم الذي عينه الله تعالي ونصب عليه ذلك الدليل الظاهر فاذا اجتهد واخطا ولم يصل الي ذلك الحكم وظن شيءا------- اخر تغير التكليف في حقه وصار مامورا با--لعمل بمقتضي ظنه وحينءذ---------- يكون حاكما بما انزل الله------ لا بغيره ف-------------سقط ما ذكروه من الاستدلال و----هو الجواب عن----------- الثاني- لانا نسلم ان المجتهد بعد ان اجتهد و--------ظن- ان الحكم كذا فانه مكلف با--لعمل بمقتضي ظنه----- وحكم----ه تعالي في --------------حقه ليس الا ذلك لكن------ يجوز ان يقال انه قبل --خوضه في الاجتهاد كان مامورا بذلك الحكم الذي عينه الله تعالي ونصب عليه الدليل لكنه بعد الاجتهاد ووقوع الخطا تغير التكليف وما ذكروه لا ينفي هذا الاحتمال و--لان هذه الدلالة تنتقض- بما لو وجد نص ف----------ي المسالة و--------------لم يجده المجتهد بعد الطلب ثم ظن بمقتضي القياس خلاف ذلك الحكم---- فان تكليفه حينءذ- ال---------عمل بمقتضي ذلك القياس مع	1631	-2567237175595496547	712	1197.5	571	976	72.95082092285156	112	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2184	false	-7427499150577314227	30	120	157	625	1519	300	ما -قدمناه وهو الجواب عن الوجه الثالث الذي ذكروه وعن الوجه الرابع لانه انما يجب البراءة والتفسيق لو كان عاملا بغير حكم الله تعالي لكنه بعد الخطا مكلف بان يعمل بمقتضي ظنه فيكون عاملا بحكم الله تعالي فلا يلزم شء مما ذكروه وع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الخامس ان المرتبة التي عندها يحكم بكونه مغفور------------- هي ان ياتي بما يقدر عليه من غير تقصير وعن السادس انه معارض بقو---------له عليه الصلاة والسلام من اجتهد واخطا فله اجر واحد وايضا فهو خبر واحد وما ذكرناه دلاءل قاطعة فلا يحصل التعارض وهو الجواب عن الوجه السابع	2184	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1632	true	4183287669970243252	0	155	0	796	1525	300	ما تقدم--- وهو الجواب عن------ الثالث---------------------------- لانه انما يجب البراءة والتفسيق لو عمل------ بغير حكم الله تعالي لكنه بعد الخطا مكلف بالع--مل بمقتضي ظنه فيكون عاملا بحكم الله تعالي فلا يلزم شء مما ذكروه وفيه نظر فان الحكم تابع للمصالح لا للظنون ولا نسلم تغير حكم الله تعالي باعتبار حصول ظن غير الحكم المعين بل الحق في الجواب ان التكليف لم يتغير نعم لا ياثم ولا يفسق من حيث العذر الحاصل له باعتبار انه مكلف باصابة الحكم المعين مستندا الي الدليل الظاهر فلما حصل له ظن غيره لتقصير في اجتهاد ظن اصابة الحق فاهمل استيفاء النظر باعتبار توهمه بسبب ظنه انه فعل المامور به وعن الخامس ان المرتبة التي عندها يحكم بكونه مغفورا له ما بعدها هي الاتيان بما يقدر عليه من غير تقصير وعن السادس انه معارض بقوله صلي الله عليه واله وسل-----م من اجتهد واخطا فله اجر واحد وايضا فهو خبر واحد وما ذكرناه دلاءل قاطعة فلا يحصل التعارض وهو الجواب عن ------السابع	1632	-2567237175595496547	392	687.5	313	852	46.0093879699707	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2184	false	-7427499150577314227	190	300	975	1519	1519	300	الامارات فحينءذ يكون الحكم بذلك الاشبه واردا وقد فرضناه غير وارد هذا خلف وان كا---ن اقوي الامارات غير موجود- لم يكن الاشبه ايضا موجودا لانا فرضنا ان الاشبه هو نفس اقوي الامارات واما ان -كان الاشبه شيءا غير العمل باقوي الامارات --فاما ان تكون مفسدة للمكلف او مصلحة له او لا مفسدة ولا مصلحة والاول باطل لانه ليس في الامة احد يقول انه يجب ان يكون في كل واقعة حكم لو نص الله تعالي علي الحكم----- لنص عليه مع انه يكون- مفسدة واما الثاني وهو ان يكون مصلحة فاما ان تجب علي الله تعالي رعاية المصالح او لا تجب فان وجبت وجب عليه التنصيص علي ذلك الحكم---- ليتمكن المكلف من-	2184	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1633	true	-657776312998089183	0	85	0	448	1536	300	الامارات فحينءذ يكون الحكم بذلك الاشبه واردا وقد فرض ---غير وارد هذا خلف وان لم يكن اقوي الامارات---- موجودا لم يكن الاشبه ايضا موجودا لانا فرضنا الا---شبه هو---- اقوي الامارات واما ان يكون الاشبه شيءا غير العمل باقوي الامارات استحال ان يكون مفسدة للمكلف اذ لا قاءل بوجوب حكم-------------------------------------------------------------------- في كل واقعة---- لو نص الله تعالي علي --حكم فيها لنص عليه مع -----كونه مفسدة للمكلف وان كا---------ن مصلحة فان قلنا بوجوب------------ رعاية المصالحكما هو مذهبنا ومذهب المعتزلةوجب ان ينص الله تعالي عليه ليتمكن المكلف من	1633	-2567237175595496547	335	497.0	267	562	59.60853958129883	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2185	false	-1534480673310522740	0	236	0	1187	1544	300	استيفاء تلك المصلحة وان لم تجب عليه رعاية المصلحة جاز منه تعالي ان ينص علي غير ذلك الحكم وذلك يبطل القول بانه لو نص علي الحكم لما نص الا عليه واما الثالث وهو ان يكون ذلك الاشبه لا مصلحة ولا مفسدة فهذا انما يمكن لو قلنا انه لا تجب عليه رعاية المصالح--------------------- وكل من قال بهذا القول قال انه لا يتعين عليه تعالي ان يحكم علي وجه معين بل له ان يحكم كيف شاء وذلك يم-نع من القول بتعين الاشبه واحتج القاءلون بالاشبه بالنص والمعقول اما النص فقو---------له عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد الحاكم واخطا فله اجر واحد صرح بالتخطءة وهذه التخطءة ليست لاجل مخالفة حكم واقع لانا قد دللنا علي انه لا حكم فلابد وان يكون لاجل كونه مخالفا لحكم مقدر وهو الاشبه --واما المعقول فهو ان المجتهد طالب والطالب لابد له من مطلوب ولما لم يكن المطلوب معينا وقوعا وجب ان يكون معينا تقديرا والجواب ان ذلك الاشبه ان كان هو العمل باقوي الامارات فهو حق وهو قولنا وان كان غيره مع ان الله تعالي لم ينص عليه ولا اقام عليه دلالة ولا امارة فكيف يكون مخطءا بالعدول عنه وكيف ينقص ثوابه اذا لم يظفر بما لم يكلف باصابته ولا سبيل ا---لي اصابته وهذا هو بعينه الجواب عن الوجه المعقول مسالة القاءلو----------------ن بان المصيب واحد احتجوا بان القول ب---------------تصويب الكل يفضي الي وقوع منازعة -لا يمكن قطعها وهذا كما اذا نكح رجل امراة --------------------وكانا مجتهدين ثم قال انت باءن ثم راجعها والزوج شافعي- يري	2185	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1633	true	-657776312998089183	85	300	448	1536	1536	300	استيفاء تلك المصلحة وان لم يجبكما هو راي- الاشاعرةجاز ----------ان ينص علي غيره ف-------------يبطل القول بانه لو نص علي الحكم لما نص الا عليه وان لم يكن--------------------------- مصلحة ولا مفسدة فهو- انما يتمشي علي راي الاشاعرة الذين نفوا وجوب رعاية المصلحة في الاحكام وكل من قال بذلك قا------ل انه لا يتعين عليه------ ان يحكم علي وجه معين بل له ال--حكم كيف شاء ----فيمتنع--- القول ب-----الاشبه -احتج القاءلون به بوجهين الاول -----------------قوله صلي الله عليه واله وسل-----م اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واحد صرح بالتخطءة و------------ليست لاجل مخالفة حكم واقع لانا--- دللنا علي انه لا حكم في---------كون لاجل -------------حكم مقدر وهو الاشبه الثاني المج---------------تهد طالب فلا ------بد له من مطلوب ولما لم يكن المطلوب معينا وقوعا وجب ان يكون معينا تقديرا والجواب ان ذلك الاشبه ان كان هو العمل باقوي الامارات فهو حق وهو قولنا وان كان غيره مع ان----ه تعالي لم ينص عليه ولا اقام عليه دلالة ولا امارة فكيف يكون مخطءا بالعدول عنه وكيف ينقص ثوابه اذا لم يظفر بما لم يكلف باصابته ولا سبيل له الي اصابته البحث الخامس في فصل التنازع بين المجتهدين المختلفين اعلم ان القاءلين بان المصيب واحد اوردوا علي المصوبة اشكالا وهو ان تصويب الكل يفضي الي التنازع بحيث لا يمكن حمله------ كما قلنا في الزوج لو قال لامراته انت باءن وكانا مجتهدين---------------- ثم راجعها وكان-- شافعيا يري-	1633	-2567237175595496547	800	1273.5	631	1276	62.695926666259766	134	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2207	false	-4922884993803550170	20	71	111	370	1666	300	لم يكن المطلوب معينا وقوعا تعين ان يكون معينا تقديرا قلنا هاهنا قسم ثالث وهو تعينه وقوعا ف-----ي الاجتهاد لا في نفس الامر لان الوقوع نوعان فالحصر ليس ثابتا قوله ك--------------------------------------------------يف يكون مخطءا بالعدول عن الاشبه وكيف ينقص ثوابه اذا لم يظفر -ما لم يكلف باصابته ولا سبيل له الي اصابته	2207	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1633	true	-657776312998089183	196	255	1002	1291	1536	300	لم يكن المطلوب معينا وقوعا وجب- ان يكون معينا تقديرا والجواب ان ذلك الاشبه ان كان هو العمل باقوي------------------- الامارات فهو حق وهو قولنا وان كان غيره مع انه تعالي لم ينص عليه ولا اقام عليه دلالة ولا امارة فكيف يكون مخطءا بالعدول عن------ه وكيف ينقص ثوابه اذا لم يظفر بما لم يكلف باصابته ولا سبيل له الي اصابته	1633	-2567237175595496547	159	231.5	124	315	50.47618865966797	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2185	false	-1534480673310522740	236	289	1187	1488	1544	300	الرجعة والمراة حنفية تري--- الكنايات بواثن فها هنا------ الزوج متمكن شرعا من مطالبتها بالوطء والمراة مامورة بالامتناع وهذه منازعة لا يمكن قطعها----------- قال المصوبون هذا الاشكال وارد عليكم ايضا فان اهل التحقيق منكم ساعدوا علي انه يجب علي المجتهد العمل بموجب ظنه اذا لم يعرف كونه مخطءا فهذا الالزام ايضا وارد عليكم ولما	2185	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1634	true	-132526180831393219	0	49	0	281	1545	300	الرجعة والمراة حنفية تري ان الكنايات بواءن فها-هنا يتمكن الزوج------ شرعا من مطالبتها بالوطء والمراة مامورة بالامتناع و-----------لا يمكن قطع هذه المنازعة قال المصوبون هذا الاشكال وارد عليكم ايضا فان المحققين-------- ساعدوا علي انه يجب علي المجتهد العمل بموجب ظنه اذا لم يعلم كونه مخطءا فه--------------و وارد عليكم ايضا	1634	-2567237175595496547	245	412.5	200	321	76.32398986816406	37	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2186	false	288352478425017327	10	250	60	1283	1553	300	الحادثة اما ان تنزل بمجتهد او بمقلد فان نزلت بمجتهد فاما ان يختص به او تتعلق بغيره فان اختصت به عمل ب---ما يءديه-------- اليه اجتهاده فان استوت عنده الامارات----- تخير بينها او يعاود الاجتهاد الي ان يظهر الرجحان وان تعلقت بغيره فان كان يجري فيه- الصلح نحو التنازع في مال اصطلحا فيه او رجعا الي حاكم يفصل بينهما ان وجد فان لم يوجد رضيا -من يحكم بينهما ومتي حكم لم يكن لهما ---الرجوع عنه وان لم يج----ر الصلح فيه كما ذكرنا في مسالة الكنايات فانهما يرجعان الي من يفصل بينهما سواء كان صاحب الحادثة مجتهدا و--حاكما او لم يكن فان الحاكم لا يجوز له ----ان يحكم لنفسه علي غيره بل ينصب من يقضي بينهما وان كان مقلدا فان كانت الحادثة تخصه عمل علي ما اتفق عليه من الفتوي وان اختلفوا عمل بفتوي الاعلم الاورع فان استويا تخير بينهما وان كانت تتعلق- بغيره عمل كما بيناه في حق المجتهدين مسالة------- في نقض الاجتهاد المجتهد اذا تغير اجتهاده ففيه بحثان الاو---------ل ان المجتهد كيف يعمل والثاني ان العامي الذي عمل بفتواه كيف يعمل اما الاول فنقول المجتهد اذا افضي اجتهاده الي ا-----------------------------ن الخلع فسخ فنكح امراة CHECK شرح القرافي قوله وضع الله تعالي علي هذه المطالب ادلة يقينية ومكن العقلاء من معرفتها خالعها ثلاثا ثم تغير اجتهاده فاما ان يكون قد قضي القاضي بصحة ذلك النكاح قبل تغير اجتهاده او ما قضي بذلك فان كان------ الاول بقي النكاح--------------------------------------------------------------------- صحيحا لان قضاء القاضي لما اتصل به فقد تاكد فلا يءثر فيه تغير الاجتهاد	2186	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1634	true	-132526180831393219	53	250	302	1302	1545	300	الحادثة -----------------------------ان نزلت بمجتهد و----------------------------------اختصت به عمل علي ما يءديه اجتهاده الي--------ه فان تساوت----- الامارات فيها تخير بينها او يعاود الاجتهاد الي ان يظهر الرجحان وان تعلقت بغيره فان كان يجري فيها الصلح كالامو----------ال اصطلحا فيه او رجعا الي حاكم يفصل بينهما ان وجد وان لم يوجد رضيا بمن يحكم بينهما فاذا حكم لزمهما ولم يجز الرجوع عنه وان لم يجز فيه الصلح كالمس--------------الة المفروضة رجعا ---------الي من يفصل بينهما سواء كان صاحب الحادثة مجتهدا او حاكما او لم يكن فانه------ لا يجوز للحاكم ان يحكم لنفسه علي غيره بل ينصب من يقضي بينهما وان كان مقلدا فان كانت الحادثة تخصه عمل علي ما اتفق عليه--- الفتوي فان اختلفوا عمل بفتوي الاعلم الازهد فان استويا تخير بينهما وان ------تعلقت بغيره عمل كما تقدم في الم----جتهدين البحث السادس في نقض الاجتهاد --------اذا تغير اجتهاد المجتهد فان كان في حقه مث-------------------------------------------------------------------------------ل ان يكون -قد اداه اجتهاده الي جواز التزويج بغير ولي او الي ان الخلع فسخ فنكح امراة------------------------------------------------------------------------------------------ خالعها ثلاثا ثم تغير اجتهاده فيهما--------------------------------------------------------------------- فان كان الحكم الاول قد اتصل به حكم حاكم وقضاء قاض سواء كان المجتهد نفسه او غيره لم ينقض النكاح وكان صحيحا لان قضاء القاضي لما اتصل به فقد تاكد فلا يءثر فيه بغير الاجتهاد	1634	-2567237175595496547	742	1189.5	586	1375	53.9636344909668	125	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2291	false	7703019611409141793	119	300	621	1570	1570	300	الاول فتقريره ان من اجاز هذا التكليف اما ان يجعل الاختيار مما تتم به المصلحة او يجعل الفعل مصلحة في نفسه ثم يختاره المكلف والاول باطل لوجهين احدهما ان- علي هذا التقدير يسقط التكليف لان المكلف متي قال ان اخترته فافعله وان لم تختره فلا تفعله فهذا محض اباحة و-----------------------------------------------------------------------------ثانيهما ان المكلف -لا ينفك عن الفعل والترك ولا يجوز تكليف المرء بما لا يمكنه الانفكاك عنه بخلاف التخيير في الكفارات الثلاث فانه يمكنه--- الانفكاك عنها اجمع واما الثاني فهو باطل من -------------------------------------------وجوه اربعة اولها انه اما ان يجوز له الحكم علي هذا الوجه في الحوادث الكثيرة او في الحادثة والحادثتين والاول محال لانه يمتن----------ع حصول الاصابة ب--------------الاتفاق في الاشياء الكثيرة ولهذا لا يجوز ان يقال للامي اكتب مصحفا فانك لا تخط بيمينك الا ما يطابق ترتيب القران و-----------للجاهل اخبر-------- فانك لا تخبر الا بالصدق ولولا ما ذكرناه لبطلت دلالة الفعل المحك-م علي علم فاعله وبطلت دلالة --------اخبار--- الغيب علي ال------------------------------------------------------نبوة واما الوجه الثاني وهو ان يجوز ذلك في القليل دون الكثير فهو باطل ل----------------------------ان كل من جوزه في القليل جوزه في الكثير ومن منع منه في الكثير منع منه في القليل-	2291	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1636	true	5444893779103838052	18	207	100	1101	1594	300	الاول -----------من اجاز هذا التكليف ان جعل----- الاختيار مما تتم به المصلحة فهو محا------------------------------------------------ل لوجهين احدهما انه علي هذا التقدير يسقط التكليف فانه اذا قيل له ---ان اخترت- فافعله وان لم تختر -فلا تفعله كان- محض اباحة الفعل لا تكليفا واعترض بفرض الكلام في حكمين يجوز الخلو عنهما كالوجوب والتحريم ثانيهما ان الانسان لا ينفك من النقيضين فلا ي----جوز تكليفه -----بما لا يمكنه الانفكاك عنه بخلاف --تخيير--- الكفارات -----------لتمكنه من الانفكاك عنها اجمع وان جعل الفعل مصلحة في نفسه ثم يختاره المكلف استحال التفويض حينءذ لوجوه------ اولها---- اما ان يجوز التفويض في--------------- الحوادث الكثيرة او في --حادثة و--حادثتين والاول محال للعلم القطعي بامتناع حصول الاصابة داءما علي سبيل الا-------------------تفاق و-كما لا يجوز ان يقال للامي اكتب كتابا فانك لا تخط بيمينك الا ما -طابق ترتيب الكتاب ولا ان يقال للجاهل اخبر بما شءت فانك لا تخبر الا بالصدق و-الا لزم بطلان الاست-دلال------ بالاحكام علي العلم---- وبطلان الاستدلال بالاخبار عن الغيب علي النبوة فكذا لا يجوز ان يقال له احكم فانك لا تختار الا الصواب واما الث------اني وهو ----جو--ازه في القليل فانه وان كان جاءزا الا ان القول به خارق للاجماع فان كل ----------------------------------من منع من---- الكثير منع من---- القليل	1636	-2567237175595496547	579	768.5	465	1212	47.77227783203125	79	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2292	false	292352200598365813	5	73	34	369	1473	300	وهو انه انما يحسن القصد الي الفعل اذا علم او ظن كونه حسنا فلا-بد وان يتميز له الحسن من القب-ح قبل الاقدام علي الفعل فاذا لم تتقدم هذه الامارة المميزة كان التكليف باختيار الحسن دون القبيح تكليفا بما لا يطاق فان قلت انما يميز بين الحسن والقبيح بان يقال -------------------له قد علمنا بانك لا تختار شيءا الا وهو حسن قلت ف-----هذا يقتضي انه انما يعلم حسنه بعد فعله	2292	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1636	true	5444893779103838052	237	297	1280	1579	1594	300	----ان----ما يحسن القصد الي --فعل---- علم او ظن كونه حسنا فلا بد وان يتميز له الحسن عن القبيح قبل الاقدام علي الفعل فاذا لم تتقدم هذه الامارة المميزة كان التكليف باختيار الحسن دون القبيح تكليفا بما لا يطاق لا------------------------------------- يقال المميز موجود وهو قوله قد علمنا -انك لا تختار----- الا --الحسن لانا نقول هذا يقتضي ان العلم بالحسن--- بعد فعله	1636	-2567237175595496547	253	411.5	200	361	70.08309936523438	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2292	false	292352200598365813	78	297	389	1461	1473	300	التكليف عنه فالحاصل ا------------ن التمييز بين الحسن والقبيح لابد وان يكون متقدما علي الاختيار والا وقع التكليف بما لا يطاق واذا قال الله تعالي انك لا تحكم الا بالصواب فهاهنا التمييز بين الحسن والقبيح لا يحصل الا-------- بعد الفعل وال-شء الذي يج-ب ان يكون متقدما ليس هو الذي يجب ان يكون متاخرا و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثالثها لو جاز ان يقول له احكم فانك لا تحكم الا بالصواب لجاز ان يكلفه تصديق النبي وتكذيب المتنبي من غير دليل البتة بل يكله فيه علي رايه ولجاز ذلك في --الاخبار فيقول اخبر فانك لا تخبر الا عن حق ولجاز ان يصيب في مساءل الاصول من غير تعلم البتة ولجاز ان يفوض اليه تبليغ احكام الله تعالي من غير وحي نزل عليه وكل ذلك باطل بالاجماع- ورابعها لو جاز ذلك في حق العالم لجاز في حق العامي وبالاجماع لا يجوز اما الذي يدل علي عدم الوقوع ف----امران الاول لو كان الرسول صلي الله علي-----ه وسلم مامورا بان يحكم علي وفق ارادته من غير دليل لما كان منهيا عن اتباع هواه لانه لا معني لاتباع الهوي الا الحكم بكل ما يميل قلبه اليه------------ لكنه كان منهيا عن اتباع الهوي لقوله تعالي ولا تتبع الهوي وما ينطق عن الهوي فان قلت لما قيل له احكم فانك لا تحكم الا بالصواب كان ذلك نصا من الله تعالي علي حقية كل ما يميل قلبه اليه فلا يكون ذلك اتباعا للهوي	2292	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1637	true	6267184813429834775	0	211	0	1033	1461	300	التكليف عنه فالدور لازم لوجوب تقدم ال-مميز بين الحسن والقبح علي ----------------------الاختيار والا لزم --تكليف -ما لا يطاق وقوله-------------- انك لا تحكم الا بالصواب انم-------------------------------ا يحصل معه التمييز بعد الفعل والمتقدم لا يجوز ان يكون----------- هو ال---------------متاخر وفيه نظر لان وجوب تقدم العلم او الظن بالحسن علي الفعل انما ثبت علي تقدير جواز وقوع القبيح اما علي تقدير عدمه فلا والجواز هنا منتف ثالثها لو جاز ان يقول--- احكم فانك لا تحكم الا بالصواب لجاز ان يكلفه تصديق النبي وتكذيب المتنبي عن غير دليل بل تفويضه الي اختيار-----ه ولجاز ان يكلفه الاخبار بمهما -شاء فانه لا يخبر الا عن حق ولجاز ان يصيب في مساءل الاصول من غير ----اجتهاد ولجاز ان يفوض اليه تبليغ احكام الله تعالي من غير وحي نزل عليه وهو---- باطل ---اجماعا ورابعها لو جاز ذلك في حق العالم لجاز في حق العامي الوجه الثاني وهو---------- يدل علي عدم الوقوع وفيه امران------ لو كان النبي- صلي الله عليه واله وسلم مامورا باتباع---------- ارادته من غير دليل لما -----نهي- عن اتباع هواه اذ معناه--------------------- الحكم بكل ما يميل قلبه اليه من غير دليل لكنه قد نهي بق------------------وله تعالي ولا تتبع الهوي وما ينطق عن الهوي لا يقال اذا قيل له احكم فانك لا تحكم الا بال--حق كان---- نصا --------------علي حقية كل ما يميل قلبه اليه فلا يكون ا----تباعا للهوي	1637	-2567237175595496547	733	1097.0	570	1246	58.828250885009766	125	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2293	false	3838317646431016850	2	112	12	527	1476	300	اتباع الهوي في حقه غير ممكن ولو كان كذلك فلم نهي عنه الثاني------------- لو قيل له احكم فانك لا تحكم الا بالصواب لما قيل له لم فعلت كذا لكن قد قيل له عفا الله عنك لم اذنت ------------لهم فلم يثبت ذلك في حقه واما---------------------------------------------------------------------------- مويس فانه تعلق بامور بعضها يدل علي الوقوع وبعضها يدل علي الجواز فقط اما الدال علي الوقوع فاما ان يدل علي وقوع ذلك من رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم او علي وقوعه من غيره اما الاول فقد ذكر مويس فيه عشرة اوجه احدها ان منادي النبي عليه الصلاة والسلام نادي يوم فتح مكة ان اقتلوا مقيس بن حبابة وابن ابي سرح وان وجدتموهما متعلقين باستار	2293	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1637	true	6267184813429834775	214	300	1049	1461	1461	300	اتباع الهوي منه ممتنعا وفيه نظر لامكانه لو لا القول وفيما عدا ما خير فيه لو قيل له احكم فانك لا تحكم الا بالصواب لما قيل--- لم فعلت لكنه--- قد قيل له عفا الله عنك لم اذنت وهو يدل علي عدم الوقوع ايضا وفيه نظر لتوجه العتاب الي الامة ولان توجه العتاب الي فعل لا يمنع من التخيير في غيره احتج مويس بوجوه احدها نادي منادي--------------------------------------------------------------------------------------------------ه صلي الله عليه واله وسلم-------------------------------------------------------------------------------------------------------- يوم فتح مكة ان اقتلوا مقيس بن صبابة وابن ابي سرح وان وجدتموهما متعلقين باستار-	1637	-2567237175595496547	214	317.0	164	621	34.460548400878906	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2293	false	3838317646431016850	112	299	527	1471	1476	300	الكعبة لقوله من تعلق باستار الكعبة فهو امن ثم عفا عن------ ابن ابي سرح بشفاعة عثمان رضي الله------------------------ عنه ولو كان ا-------------لله تعالي امر بقتله لما قبل شفاعة احد فيه الا بوحي اخر ولم يوجد وحي اخر لما ان نزول الوحي له علامات كانوا يعرفونها وما -ظهر في ذلك الوقت شء من ذلك وثانيها انه قا--------------------م يوم الفتح---- ان الله حرم مكة يوم خلق السم-وات والارض لا يختلي خلاها ولا يعضد شجرها فقال العباس يا رسول الله الا الاذخر فقال الا الاذخر فهذا الحكم ما كان بالوحي لانه لم تظهر علامة نزول الوحي وثالثها انه عليه الصلاة والسلام نادي مناديه------------------------ لا هجرة بعد الفتح حتي استفاض ذلك فبينما المسلمون كذلك اذا اقبل مجاشع بن مسعود بالعباس بن عبد المطلب شفيعا ليجعله مهاجرا بعد الفتح فقال عليه ال---صلاة والسلا--م اشفع عمي ولا هجرة بعد الفتح ورابعها انه لما قتل النضر بن الحارث جاءته قتيلة بنت النضر فانشدته الكامل امحمد ولانت ضنء نجيبة في قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتي وهو المغيظ ال----------------محنق فقال عليه ال---صلاة والسلام اما اني لو كنت سمعت شعرها ما قتلته و--------------لو كان --قتله بامر الله--------------------- لقتله ولو سمع	2293	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1638	true	4812008650821038808	0	191	0	953	1483	300	الكعبة لقوله من تعلق باستار الكعبة فهو امن ثم شفع عثمان في ابن ابي سرح فعفا----------------- عنه صلي الله عليه واله وسلم ولو كان قتله بامر من الله تعالي لم يقبل فيه------ شفاعة احد ----الا بوحي اخر ولم يوجد اذ لنزول-------------------ه علامات------ يعرفونها ولم يظهر في ذلك الوقت شء منها ---ثانيها قال صلي الله عليه واله وسلم يوم --فتح مكة ان الله حرم مكة يوم خلق السماوات والارض لا يختلي خلاها ولا يعضد شجرها فقال العباس يا رسول الله الا الاذخر فقال الا الاذخر ولم يكن الاستثناء بالوحي لعدم ظهو---ر علاماته ----------ثالثها------------------------ نادي مناديه صلي الله عليه واله وسلم لا هجرة بعد الفتح حتي استفاض---- فبين-ا المسلمون كذلك اذ- اقبل مجاشع بن مسعود بالعباس-------------- شفيعا ليجعله مهاجرا بعد الفتح فقال صلي- الله عليه واله وسلم اشفع عمي ولا هجرة بعد الفتح -رابعها لما---- قتل النضر بن الحارث جاءته ابنته---------- فانشدته------- امحمد ولانت ضنء نجيبة في قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتي وهو المغيظ المحنق الي اخر الابيات فقال صلي- الله عليه واله وسلم ------لو كنت سمعت شعرها ما قتلته وهذا انما يكون لو كان القتل- بغير وحي اذ لو كان بامره تعالي لقتله ولو سمع	1638	-2567237175595496547	699	1078.5	551	1098	63.66120147705078	111	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2294	false	2747904745821801201	4	104	21	509	1505	300	عفوت لكم عن----- الخيل والرقيق و-------------------------------------------------سادسها ق--------وله عليه الصلاة والسلام ايها الناس كتب عليكم الحج فقال الاقرع بن حابس اكل عام يا رسول الله يقول ذلك ورسول الله صلي الله عليه و-----سلم ساكت فلما اعاد ذلك قال والذي نفسي بيده لو قلتها لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها دعوني ما ودعتكم وسابعها ان ابن عباس رضي الله عنهما قال اخر رسول الله صلي الله عليه وس-----لم العشاء ذات ليلة فخرج وراسه يقطر فقال لو-لا ان اشق علي امتي لجعلت وقت هذه الصلاة هذا الحين وثامنها روي جابر عن رسول الله صلي الله عليه وس-----لم انه قال ان عشت ان شاء	2294	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1638	true	4812008650821038808	199	300	994	1483	1483	300	عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق واسناد العفو عن الزكاة اليه يدل علي عدم الوحي فيه سادسها قال صلي الله عليه واله وسل-----م ايها الناس كتب عليكم الحج فقال الاقرع-------- اكل عام يا رسول الله يقول ذلك ورسول الله صلي الله عليه واله وسلم ساكت فلما اعاد ----قال والذي نفسي بيده لو قلتها لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها دعوني ما ودعتكم -سابعها------------------------------- اخر رسول الله صلي الله عليه واله وسلم العشاء ذات ليلة فخرج وراسه يقطر فقال لو لا ان اشق علي امتي لجعلت وقت هذه الصلاة هذا الحين -ثامنها ----------------قال-- صلي الله عليه واله وسلم-------- ان عشت ان شاء-	1638	-2567237175595496547	399	673.5	317	566	70.49469757080078	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2294	false	2747904745821801201	104	300	509	1505	1505	300	الله --لانهين امتي ان يسموا نافعا وافلح وبركة وهذا الكلام يدل علي انه له وتاسعها قال جابر لما قيل لرسول الله صلي الله عليه و-----سلم ان ماعزا رجم فقال هلا تركتموه حتي انظر في امره فلو لم يكن حكم الرجم اليه لما قال ذلك وعاشرها ق--------وله عليه الصلاة والسلام كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها وعن لحوم الاضاحي الا فانتفعوا بها واما الذي يدل علي وقوع ذلك من غير رسول الله صلي الله عليه وسلم فقوله تعالي كل الطعام كان حلا لبني اسراءيل الا ما حرم اسراءيل علي نفسه واما الذي يدل علي الجواز فقط فامور احدها ان الواجب من خصال الكفارة ليس الا ال------------واحد بالدلاءل التي تقدم ذكرها في مسالة الواجب المخير ثم انه تعالي فوضها الي المكلف لما علم انه لا يختار الا ذلك الواجب فدل علي ان ذلك جاءز وثانيها ان الواجب في التكليف ان يكون المكلف متمكنا من ال-------خروج عن العهدة فاذا قال الله تعالي له احكم فانك لا تنفك عن- الصواب علم ان كل ما يصدر عنه صواب فكان متمكنا من الخروج عن العهدة فوجب القطع بجوازه وثالثها اذا استوي عند المستفتي مفتيان و-----احدهما يفتي بالحظر والاخر بالاباحة فهو متمكن شرعا من الاخذ بقول ايهما اراد ولا فرق في العقل-	2294	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1639	true	-7484392249942853561	0	158	0	800	1496	300	الله ان انهي- امتي ان يسموا نافعا وافلح وبركة ----------------------------تاسعها قال جابر لما قيل لرسول الله صلي الله عليه واله وسلم ان ماعزا رجم -قال هلا تركتموه حتي انظر في امره ولو لم يكن حكم الرجم اليه لما قال ذلك -عاشرها قال صلي الله عليه واله وسل-----م كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها وعن لحوم الاضاحي الا فانتفعوا بها حادي عشر ق-------------------------------------------------------وله تعالي كل الطعام كان حلا لبني اسراءيل الا ما حرم اسراءيل علي نفسه ثاني عشر القياس علي---------------------------------- خصال الكفارة فانه قد سبق ان الواجب واحد------------------------------------------------ ثم انه تعالي فوضها الي المكلف لما علم انه لا يختار الا ذلك الواجب فكذا هنا ثالث عشر الوا-------------جب في التكليف يمك---ن الم-------كلف من الفعل المخر-ج عن العهدة فاذا قال --له تعالي ---------انك لا تفعل الا الصواب علم ان كل-ما يصدر عنه صواب وكان متمكنا من الخروج عن العهدة فكان جاءزا رابع عشر------ اذا استوي عند المستفتي مفتيان وافتي احدهما بالتحريم--- والاخر بالاباحة تخير المستفتي بينهما------------------- ولا فرق في العقل	1639	-2567237175595496547	640	1019.5	504	1037	61.71649169921875	108	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2302	false	-4203015211475984762	112	161	592	851	1586	300	عليه السلام في--- ماعز كنتم-------- تركتموه حتي انظر في امره فمعناه انه اهل يرجع عن اقراره فيكون ذلك شبهة تدرا الحد عنه لانه اوحي اليه ان الحدود تدرا بالشبهات فليس من هذه المسالة وقوله عليه السلا---م كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها وعن لحوم الاضاحي الا فانتفعوا بها	2302	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1639	true	-7484392249942853561	18	60	89	296	1496	300	عليه واله وسلم ان ماعزا رجم قال هلا تركتموه حتي انظر في امره ولو لم يكن حكم الرجم------------------------------------------------ اليه لما قال ذلك عاشرها قال صلي ال------------------له عليه واله وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها وعن لحوم الاضاحي الا فانتفعوا بها	1639	-2567237175595496547	130	186.0	101	273	47.619049072265625	21	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2295	false	-3114465211162177332	253	300	1309	1557	1557	300	واما الامثلة التي ذكر--وها فنقول---------- ان كان--------- الحال فيها كما هنا احتاج الفرق بين القليل والكثير الي دليل------------------ والا فيمتنع القياس علي انا قد بينا في هذا الكتاب ان القياس لا يفيد اليقين البتة سلمنا ------ان الاتفاقي لا يدوم ولكن اذا--- كان الاتفاقي ببعض الجهات معلوم السبب-	2295	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1641	true	4826682062601960601	67	112	368	622	1577	300	وحال الامثلة التي ذكرتموها كالكتابة وغيرها ان كانت مثل هذه الحال في المتنازع افتقر- الفرق بين القليل والكثير الي دليل ومنعنا الحكم فيها والا ا-متنع القياس ع--------------------------لي ان القياس لا يفيد اليقين------ سلمنا عدم دوام الاتفاقي ---------لكن اذا لم يكن الاتفاقي ببعض الجهات معلوم السبب	1641	-2567237175595496547	177	257.0	143	297	59.5959587097168	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2296	false	-6264048710928849185	3	132	16	671	1514	300	اذا لم يكن الاول ممنوع والثاني مسلم بيانه ----------------ان من الجاءز ان يعلم الله تعالي ا---------------ن اكل الطعام الحلو في هذه السنة مصلحة للمكلفين ويعلم انهم خلقوا علي وجه لا يشتهون الا الطعام الحلو فاذا كان تناول الطعام الحلو مصلحة------- طول عمره لم يكن جهله بكون الفعل مصلحة مانعا له في هذه الصورة من الاقدام عليه في اكثر اوقاته سلمنا تعذر ذلك في الكثير فلم لا يجوز في القليل والاجماع الذي ذكروه ممنوع اما قوله ثانيا------------ التمييز بين الحسن والقبيح لابد وان يتقدم علي الفعل قلنا لا نسلم وبيانه بالوجهين المذكورين في الجواب عن الوجه الاول سلمنا ذلك ولكنه حاصل هاهنا لان الغرض ان يامن المكلف من ان يفعل --قبيحا او مفسدة يستحق به الذم فاي فرق بين ان يجعل الله تعالي له علي ذلك امارة قبل ان يفعل	2296	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1641	true	4826682062601960601	104	211	578	1135	1577	300	اذا لم يكن الاتفاقي ببعض الجهات معلوم السبب بساءر الجهات فان من الجاءز ان يعلم الله تعالي ان مصلحة المكلفين اكل الطعام الحلو في هذه السنة--------------- ويعلم انهم خلقوا علي وجه لا يشتهون الا الطعام الحلو فاذا كان تناول الطعام الحلو مصلحة للمكلف طول عمره لم يكن جهله بكون الفعل مصلحة مانعا له في هذه الصورة من الاقدام عليه في اكثر اوقاته سلمنا تعذر ذلك في الكثير فجا-------ز في القليل والاجماع----------- ممنوع وعلي الثاني نمنع وجوب تقدم التمييز بين الحسن والقبيح عل---------------ي الفعل لما تقدم ف------------------------------ي الجواب عن ال------اول سلمنا -----لكنه حاصل --هنا اذا التقدير من الم---كلف من ----فعل القبيح و------------------------اي فرق بين نصب-------------------------- امارة قبل ا--لفعل	1641	-2567237175595496547	430	683.5	342	707	60.82036590576172	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2296	false	-6264048710928849185	128	258	653	1299	1514	300	امارة قبل ان يفعل وبين ان يجعل الامارة علي ذلك نفس الفعل ----وعلي الوجهين جميعا هو امن من القبيح ومتخلص من الذم وليس يلزم ما قالوا من -ان الامارة اذا----------- لم تتقدم علي الفعل كان مقدما علي ما لا يامن كونه قبيحا لانه قبل ان يفعل لما قيل له انك لا تختار الا الصواب فهو امن من الاقدام علي القبيح واما الوجه الثالث والرابع فجوابه ان الله تعالي لما نص في تلك الصورة بان المكلف لا يختار فيها الا الصواب فلم قلت ----لا يجوز ورود الامر بمتابعة ارادته وليس اذا لم يلز------م مويس لم يجز ل------------غيره التزامه واما الوجهان اللذان تمسكوا بهما في نفي الوقوع فالجواب عنهما ان قوله تعالي لمحمد--------- عليه الصلاة والسلام انك لا تحكم الا بالصواب لعله ورد في زمان متاخر وما ذكروه ورد في زمان متقدم	2296	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1641	true	4826682062601960601	208	300	1119	1577	1577	300	امارة قبل الف--عل وبين ----جعل الامارة-------- نفس الفعل فانه علي التقديرين يامن الخطا ولا يل--------------------------زم ما قالوه من عدم الامن من فعل القبيح لو لم تتقدم الامارة وعلي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الثالث وال-------رابع ان الله تعالي لما نص في تلك الصور- بان المكلف لا يختار----- الا الصواب فلم قلت انه لا يجوز ورود الامر بمتابعة ارادته ولا يلزم من عدم التزام مويس ذلك عدم جواز التزام غيره -----له وعلي الخامس والسادس---------------------------------------- ان قوله تعالي للنبي صلي الله عليه واله وسل-----م انك لا تحكم الا بالصواب----- ورد في زمان متاخر وما ذكروه ورد في زمان متقدم-	1641	-2567237175595496547	319	423.0	248	693	46.03174591064453	50	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2219	false	9191407081628411292	0	70	0	385	1639	300	التقليد هو العمل بقول الغير من غير حجة ملزمة وهو ماخوذ من تقليد --القلادة وجعلها في عنقه قال ابو الخطاب في التمهيد فالمفتي جعل الفتيا فلادة في عنق الساءل قال سيف الدين فيندرج في هذا الحد الاخذ بقول العامي واخذ المجتهد بقول المجتهد ويكون -----الرجوع الي قول النبي-صلي الله علي-----ه وسلم والي قول الاجماع------------------------ ورجوع العامي الي---- المجتهد وعمل القاضي بقول الشهود العدول ليس -تقليدا لعدم عروه عن الحجة الملزمة	2219	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1642	true	5243918486531074320	12	71	70	394	1592	300	التقليد هو العمل بقول الغير من غير حجة ملزمة---- ماخوذ من تقليده بالقلادة وجعلها في عنقه وذلك ك--------------------------------------------------------------------------------------------الاخذ بقول العامي واخذ المجتهد بقول من هو مثله وحينءذ فالرجوع الي قول النبي صلي الله عليه واله وسلم والي ما اجمع عليه اهل العصر من المجتهدين ورجوع العامي الي قول المفتي- وعمل القاضي بقول الشاهدين----- ليس بتقليد لاشتماله علي- الحجة الملزمة	1642	-2567237175595496547	234	348.0	192	427	54.80093765258789	34	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2216	false	4312231861964026442	152	245	803	1262	1516	300	فان اداه اجتهاده -------الي خلاف فتواه في الاول --------------افتي بما اداه اجتهاده اليه ثانيا ثم الاحسن به ان يعرف من استفتاه اولا انه رجع عن ذلك القول لان ذلك المستفتي انما يعول علي قوله فاذا ترك هو قول----ه بقي عمل المستفتي به بعد ذلك عملا من غير موجب---- روي عن ابن مسعود انه كان يقول في تحريم ام المراة مشروط بالدخول بالمراة فلقي اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وذاكرهم فكرهوا ان يتزوجها فرجع ابن مسعود الي من كان افتاه قال سالت اصحابي فكرهوا واما ان لم يستانف--------------------------------------------- الاجتهاد لم تج-ز له	2216	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1645	true	-318958040710240327	17	99	84	513	1570	300	فان اداه اجتهاده الثاني الي خلاف فتواه في الاول رجع عن الاول وافتي بالثاني و-----------------------------------يعرف المستفتي-- اولا برجوعه- عن ذلك القول لان---- المستفتي انما يعول علي قوله فاذا ترك هو قول نفسه بقي عمل المستفتي ب------------------غير موجب وقد روي عن ابن مسعود انه كان يقول في تحريم ام المراة مشروط بالدخول فذاكر الصحابة فكره------------------------------------------وا ان يتزوجوا فرجع ابن مسعود الي المستفتي و---قال سالت اصحابي فكرهوا البحث الثالث في الافتاء عن الحكاية اختلفوا في ان من ليس من اهل الاجتهاد هل يجوز له	1645	-2567237175595496547	285	432.0	225	534	53.370784759521484	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2217	false	-2187053794256927363	5	107	17	530	1470	300	حكي عن ميت لم يجز الاخذ بقوله لانه لا قول للميت بدليل ان الاجماع لا ينعقد مع خلافه حيا وينعقد مع موته وهذا يدل علي انه لم يبق له قول بعد موته فان قلت فلم صنفت كتب الفقه مع فناء اربابها قلت لفاءدتين احداهما استفادة طريق -الاجتهاد من تصرفهم في الحوادث وكيفية بناء بعضها علي بعض CHECK شرح القرافي قوله اذا سءل ثانيا وهو ذاكر للطريق الاول فهو مجتهد يجوز له الفتيا والاخري معرفة المتفق عليه من المختلف فيه ولقاءل ان يقول اذا كان الراوي عدلا--- ثقة متمكنا من فهم كلام المجتهد-------------- الذي مات ثم روي للعامي قوله حصل للع----امي ظن صدقه	2217	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1645	true	-318958040710240327	222	296	1177	1552	1570	300	حكي عن ميت لم يجز الاخذ بقوله اذ-- لا قول للميت لانعقاد -الاجماع--------- مع خلافه بعد موته دون حياته ف-----دل علي انه لم يبق له قول وفاءدة تصنيف الكتب مع موت مصنفه----------------------------------------ا استفادة طريقة الاجتهاد من تصرفهم في الحوادث وكيفية بناء بعضها علي بعض و-------------------------------------------------------------------------------------------معرفة المجمع عليه من المختلف فيه واعترض با------------ن الراوي اذا كان ثقة متمكنا من فهم كلام المجتهد الفقيه العالم الذي مات ثم روي للعامي قوله حصل عند العامي ظن صدقه	1645	-2567237175595496547	283	437.0	220	535	52.89719772338867	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2222	false	1984786256112460906	165	243	844	1261	1560	300	من ليس بمجته---------د هل يجوز له ال-فتوي بمذ-هب الجمهور كما في زماننا منع--------------------ه ابو الحسين البصري وجماعة من الاصوليين لانه انما يسال عما عنده لا عما عند غيره وقيل يجو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ز اذا ثبت---- عنده ذلك بنقل من يوثق بقوله--------------------------------------- قال والمختار انه ان كان------- مجتهدا في المذهب مطلعا ---------------------علي ماخذ المجتهد المطلق الذي يقلده وهو قادر علي التفريع علي قواعد امامه واقواله متمكن- من -------الفرق والجمع والنظر والمناظرة ---فله ال-فتوي تمييزا له عن العامي ولانعقاد الاجماع علي----------------------- هذا النوع	2222	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1645	true	-318958040710240327	91	211	479	1127	1570	300	من ليس من اهل الاجتهاد هل يجوز له الافتاء بمذاهب غيره من المجتهدين وبما يحكيه عن الغير فمنع منه ابو الحسين البصري وجماعة من الاصوليين لانه انما يسال عما عنده لا عما عند غيره ولانه لو جاز الافتاء بطريق الحكاية عن مذهب الغير لجاز للعامي ذلك والتالي باطل بالاجماع فالمقدم مثله والشرطية ظاهرة وقال اخرون بالجواز اذا ثبت ذلك عنده---- بنقل من ي-ثق بقوله وقال اخرون بالتفصيل وهو من وجهين الاول قال قوم--------- ان كان المفتي مجتهدا في المذهب بحيث يكون له اهلية الاطلاع علي ماخذ المجتهد المطلق الذي يقلده وقدرة------- التفريع علي قواعد امامه واقواله متمكنا من الجمع والفرق------- والنظر والمناظرة كان له الافتاء تم-يزا له عن العامي -لانعقاد الاجماع من اهل كل عصر علي قبول مثل هذا النوع	1645	-2567237175595496547	332	478.5	264	678	48.967552185058594	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2217	false	-2187053794256927363	141	283	693	1378	1470	300	والعمل بالظن واجب فوجب ان يجب علي العامي العمل بذلك وايضا فقد انعقد الاجماع في زماننا هذا علي جواز العمل بهذا النوع من الفتوي لانه ليس في-------- الزمان مجتهد والاجماع حجة واما --------------------------------------------------ان حكي عن حي من اهل الاجتهاد فاما ان يكون سمعه مشافهة او يرجع فيه الي كتاب او حكاية حال فان كان سمعه منه مشافهة جاز ان -يعمل به وجاز ان ي--------------عمل الغير ايضا بقوله ولهذا يجوز للمراة ان تعمل في حكم حيضها بحكاية زوجها----------- عن المفت--ين و---رجع علي رضي الله عنه الي حكاية المقداد عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في شان المذي وان رجع في ذلك الي حكاية من يوثق بقوله فحكم ذلك حكم ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سماع وان رجع الي كتاب فان كان كتابا موثوقا به جري مجري المكتوب من جواب المفتي في انه يجو-ز العمل به والا فلا----------------------------------------------------------------------------------- لكثرة ما يتفق من الغلط ف--------------------------ي ال-كتب الكلام في الم--فتي -------	2217	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1646	true	-4740512635711250508	3	155	10	787	1579	300	والعمل بالظن واجب ف-------يجب علي العامي العمل به ولانعقا---------د الاجماع في زمانن----ا علي جواز العمل بهذا النوع من الفتوي لعدم المجتهد في هذا الزمان ------والاجماع حجة وفيه نظر لان غير المجتهد عامي فلا عبرة بالاجماع حينءذ وان حكي عن حي مجتهد ف-------------------------------------------------------------------------ان سمعه منه مشافهة جاز له العمل به وجاز للغير المحكي له العمل------ ايضا------ ولهذا ساغ للحاءض الرجوع الي قول-------------- زوجها فيما يحكيه عن المجتهدين وان رجع الي حك-----------------------------------------------------------------------------------------------اية من يوثق ب---ه فحكمه ---حكم السماع كما ان النبي صلي الله عليه واله وسلم كان ينفذ الاحاد الي القباءل لتعريف الاحكام ولو لا وجوب القبول عليهم لما كان للانفاذ فاءدة وان رجع الي كتاب فان وثق------------- به جري مجري المكتوب من جواب المفتي في -----جواز العمل به ولهذا كان صلي الله عليه واله وسلم يكتب الكتب وينفذها الي الاقطار وان لم يثق به لم يجز العمل لكثرة ما يتفق من الغلط في الكتب وهذا هو الاجود عندي المطلب الثالث في المستفتي وشراءط	1646	-2567237175595496547	361	465.5	281	1021	35.35749435424805	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2233	false	-909114031471157155	163	205	893	1132	1662	300	ليس له اهلية الاجتهاد اذا كان محصلا لبعض العلوم المعتبرة في الاجتهاد يلزمه اتباع ------------قول المجتهد وقال بعض المعتزلة البغدادية لا يجوز له اتباعه الا بعد ان ي-بين له صحة اجتهاده بدليله واباح------- الجباءي -----ذلك في مساءل الاجتهاد دون غيرها كالعبادات الخمس	2233	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1646	true	-4740512635711250508	176	221	908	1148	1579	300	ليس بمجتهد وان----------- كان محصلا لبعض العلوم المعتبرة في الاجتهاد بل يجب عليه ذلك والاخذ بقول المفتي و-قال بعض --معتزلة --بغداد-- لا يجوز ذلك------ الا بعد ان يتبين له صحة اجتهاده بدليله وقال ابو علي الجباءي يجوز ذلك في مساءل الاجتهاد دون غيرها كالعبادات الخمس	1646	-2567237175595496547	185	288.5	149	264	70.07575988769531	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2223	false	5886252943668199617	103	300	570	1575	1575	300	التمسك بالبراءة الاصلية او التمسك بالادلة السمعية والاول باطل بالاجماع------ والثاني ايضا باطل لانه--- لو لزمه ان يستد-ل لم يخل من ان يلزمه ذلك حين كم-ل عقله او حين حدثت الحادثة والاول باطل لوجهين احدهما ان الصحابة ما كانوا يلزمون من لم يشرع في طلب العلم ولم يطلب رتبة المجتهد في اول -ما يكمل عقله وثانيهما ان وجوب ذلك عليه يمنعه من---- الاشتغال بامور الدنيا وذلك سبب لفساد العالم والثاني ايضا باطل لانه يقتضي ان يجب عليه اكتساب صفة المجتهدين عند نزول الحادثة وذلك غير مقدور له ولقاءل ان يقول علي هذا الوجه القاءلون بانه لا يجوز التقليد في الشرع لا يقولون بالاجماع ولا بخبر الواحد ولا بالقياس ولا يجوزون التمسك بالظواهر المحتملة واذا كان كذلك سهل الامر عليهم فانهم قالوا قد تقرر في عقل كل عاقل------ ان الاصل ف-----ي اللذات الاباحة وفي المضار ال-حرمة فان جاء في بعض الحوادث نص قاطع المتن قاطع الدلالة يوجب ترك ذلك الاصل العقلي قلنا به وان لم يوجد ذلك وجب البقاء علي حكم العقل واذا ثبت هذا فالعامي اذا وقعت له واقعة فاما ان يكون فيه شء من الذكاء او لا يكون بل يكون في غاية البلادة فان كان فيه شء من الذكاء عرف حكم العقل فيه وان كان في-	2223	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1647	true	2529342603914624060	83	211	435	1113	1577	300	التمسك بالبراءة الاص-----------------------------------------لية اجماعا فتعين الثاني اي التقليد الرابع لو لزمه الاستدلا----------------ل لم يكن حال كمال عقله-------------------------------- لوجهين ا ا-----ن الصحابة ------لم يلوموا تارك--------- طلب العلم ولم يطلب رتبة المجتهد في اول كما----ل عقله ب------------------------ يمنعه ذلك من الاشتغال بامور الدنيا كما بينا ولا حال حدوث الواقعة والا لو------------------جب عليه اكتساب صفة المجتهد-- عند نزول الحادثة وهو- غير مقدور ل----------ا يقال-------------- المانعون----- من جواز التقليد ل---------ا يقولون بالاجماع ولا بخبر الواحد ------------ولا يجوز-- التمسك بالظواهر المحتملة وحينءذ ي------سهل الامر عليهم فانهم ق-------------------------الوا ثبت ان الاصل عقلا في اللذات الاباحة وفي المضار التحريم فان ورد في بعض الحوادث نص قاطع في متنه ودلالته يقتضي-- ترك ذلك الاصل عم------لنا به والا----------- وجب البقاء عليه---------------------- فالعامي اذا -حدث به نازلة------------- وبه شء من الذ------------------------------------------------------------كاء عرف حكم العقل فيه وان كان في	1647	-2567237175595496547	514	674.5	404	1034	49.70986557006836	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2226	false	8780608486168469543	15	66	78	358	1580	300	بفروع الشرع واحكامه ورابعها--- القول بجواز التقليد يفضي الي بطلانه لانه يقتضي جواز تقليد من يمنع من التقليد وما يفضي ثبوته الي عدمه كان باطلا -وخامسها قو---------له عليه الصلاة والسلام اجتهدوا فكل ميسر لما خلق له امر بالاجتهاد مطلقا -وسادسها ان العامي اذا قلد لم- يامن من جهل المفتي وفسقه فيكون	2226	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1649	true	6941301076899666390	0	47	0	261	1635	300	بفروع الشريعة داخلا فيه الرابع القول بجواز التقليد يفضي الي بطلانه لانه يقتضي جواز تقليد من يمنع من التقليد فيكو----------------------ن باطلا الخامس-- قوله صلي الله عليه واله وسل-----م اجتهدوا فكل ميسر لما خلق له امر بالاجتهاد مطلقا السادس----- التقليد ارتكاب لما لا يءمن معه الخطا والضرر فيكون	1649	-2567237175595496547	188	275.5	149	295	63.72881317138672	27	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2228	false	-8485461379311503075	17	265	94	1399	1577	300	الرجل الذي تنزل به الواقعة------------------------------------------------------------ فاما ان يكون عاميا صرفا او عالما لم يبلغ درجة الاجتهاد او عالما بلغ درجة الاجتهاد فان كان عاميا صرفا --حل له الاستفتاء وان كان عالما بلغ درجة الاجتهاد فان كان قد اج----------------تهد وغلب علي ظنه حكم فهاهنا اجمعوا علي انه لا يجوز له ان يقلد مخالفه ويعمل بظن غيره اما اذا ل---م يجتهد فهاهنا قد اختلفوا ف---------ذهب اكثر اصحابنا الي انه لا يجوز للعالم تقليد العالم البتة وقال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وسفيان الثوري رحمهم الله بجوازه--------- مطلقا ومن الناس من فصل----------------------- وذكر-- فيه وجوها احدها انه يج------------------وز لمن بعد الصحابة تقليد الصحابة ولا يجوز تقليد غيرهم وهو القول القديم للشافعي رضي الله عنه وثانيها انه يجوز تقليد العالم للاعلم وهو قول محمد بن ا-------------------------------------------لحسن رحمه الله وثالثها انه --له التقليد فيما يخصه دون ما يفتي به -ورابع--ها ا-----نه يجوز له التقليد فيما يخصه اذا كان بحيث-- لو اشتغل بالاجتهاد لفاته الوقت وهو قول ابن سريج لنا وجهان الاول ان هذا المجتهد امر بالاعتبار في قوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار ولم يات به فيكون تاركا للمامور به فيكون عاصيا فيستحق النار ترك العمل به في حق العامي لعجزه عن الاجتهاد فيبقي معمولا به في حق المجتهد الثاني انه متمكن من الوصول ------الي حكم المسالة بفكرته فوجب ان يحرم عليه التقليد كما في الا------صول والجامع وجوب الاحتراز عن الضرر المحتمل عند القدرة علي الاحتراز عنه فان قلت المعتبر في الاصول اليقين وانه لا يحصل بالتقليد بخلاف الفروع فان البغية فيها الظن ويمكن حصوله بالتقليد ولذلك جاز للع----امي ان يقلد في	2228	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1650	true	-9039645464837984528	88	300	475	1605	1605	300	الرجل الذي تنزل به الواقعة ان كان عاميا صرفا وجب عليه الاستفتاء كما تقدم وان كان عالما فاما ان---------------------------- يبلغ رتبة الاجته---------------------------اد -----او لا والثاني يجوز له الاستفتاء علي الاقوي والاول اما ان يكو----------ن قد اجتهد او لا فان اجتهد وغلب علي ظنه حكم لم يجز -----------------------له ان يقلد مخالفه ويعمل بظن غيره اجماعا وان لم يجتهد لم يجز له التقليد ايضا وهو مذهب اكثر الاشاعر-----------------------------------------ة وقال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وسفيان الثوري يجوز للعالم ان يقلد العالم مطلقا وعن ابي حنيفة في ذلك روايتان وفصل اخرون وذكروا فيه وجوها الاول قال الشافعي في القديم يجوز لمن بعد الصحابة تقليد الصحابة ولا يجوز تقليد غيرهم الثاني قا------------------------------------------------------------------------ل محمد بن الحسن الشيباني يجوز للعالم تقليد الاعلم الثال------ث قال بعض العراقيين يجوز التقليد فيما يخصه دون ما يفتي به الرابع قال ابن سريج يجوز ان --يقل-د فيما يخصه اذا خاف الفوات لو اشتغل بالاجتهاد----------------------------- لنا وج-وه الاول انه مامو---------ر بالاعتب---------------------------------------ار ولم يات به فيكو-----------------------ن عاصيا ولا ينتقض بالع---------------------امي لعجزه وفيه ما تقدم الث-----------------------------اني انه متمكن من الوصول بفكره الي حكم المسالة ف--------------يحرم عليه التقليد كما في مساءل الاصول والجامع وجوب الاحتراز عن الخطا المحتمل عند القدرة علي الاحتراز عنه لا يقال المعتبر في الاصول اليقين و----لا يحصل بالتقليد بخلاف الفروع المعتبر--- فيها الظن ويمكن حصوله بالتقليد ولهذا حرم علي العامي التقليد في-	1650	-2567237175595496547	700	1000.5	550	1518	46.11330795288086	99	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2229	false	-2938107647900439601	1	298	5	1560	1573	300	الله صلي الله عليه و-----سلم فانه متمكن من الوصول الي حكم المسالة مع انه يجوز ان يسال من اخبر -----عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قلت اما الجواب عن الاول فهو انا انما اوجبنا علي المكلف تحصيل اليقين لانه قادر-- والدليل حاضر فوجب عليه تحصيله احترازا عن الخطا المحتمل وهذا المعني حاصل في مسالتنا لان المكلف قادر والدليل المعين للظن الاقوي حاصل فوجب عليه تحصيله احترازا عن الخطا المحتمل في الظن الضعيف وعن الثاني انه------ لما دلت الدلالة علي ان الحكم الذي قضي به القاضي لا يمكنه نسخه بالاجتهاد فلم يكن العمل به تقليدا بل عملا بذلك الدليل وعن الثالث انه لا نسلم جواز الاكتفاء بالسءال من غير الرسول صلي الله عليه وسلم عند القدرة و---------------------------------------احتج المخالف بامور احدها قوله تعالي فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون والعالم قبل ان يجتهد لا يعلم فوجب ان يجوز له السءال -وثانيها قوله تعالي اطيعو-------------ا الرسول واولي الامر منكم والعلماء من اولي الامر لان-- امرهم ينفذ علي الامراء والولاة -وثالثها قوله تعالي فلو-لا نفر من كل فرقة منهم طاءفة ليتفقهوا في الدين اوجب الحذر ب---انذار من تفقه في الدين مطلقا فوجب علي العالم قبوله كما وجب علي العامي ذلك ورابعها اجماع الصحابة روي --ان عبد الرحمن بن عوف قال لعثمان ابايعك علي كتاب الله وسنة رسوله وسيرة الشيخين فقال نعم وكان ذلك بمشهد من عظماء الصحابة ولم ينكر عليه احد فكان ذلك اجماعا فان قلت --ان عليا------------ خالف فيه ------قلت انه لم ينكر جوازه لكنه لم يقبله ونحن لا نقول بوجوبه حتي يضرنا ذلك -وخامسها انه حكم يسوغ فيه الاجتهاد فجاز لمن لم يكن عالما به تقليد من علمه كالعامي والجامع وجوب العمل بالظن الحاصل بقول---- المفتي -وسادسها اجمعنا علي انه يجوز للمجتهد ان يقبل خبر الواحد عن --مجتهد اخر بل عن --عامي وانما جاز ذلك------- اعتمادا علي عقله ودينه فهاهنا اذا اخبر المجتهد عن منتهي اجتهاده بعد	2229	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1651	true	6420426131246295278	30	282	162	1535	1622	300	-----صلي الله عليه واله وسلم فانه ي---------------------------------------جوز ان يسال الواسطة مع تمكنه من سءاله صلي الله عليه واله وسلم لانا نجيب عن الاول ب---انا انما اوجبنا علي المكلف تحصيل اليقين ل-----قدرته والدليل حاضر فوجب عليه تحصيله -حذر--ا من الخطا المحتمل وهذا المعني حاصل في مسالتنا ل----لمكلف والد-----ليل المعين للظن الاقوي حاصل فوجب عليه تحصيله احترازا عن الخطا المحتمل في الظن الضعيف وعن الثاني ان الدليل لما دل--------- علي عدم قبح قضاء-------- القاضي-------------- بالاجتهاد -لم يكن العمل به تقليدا بل لذل-----ك الدليل وعن الثالث نمنع------------ الاكتفاء ب--سءال الواسطة مع-------------------------- القدرة علي سءال الرسول صلي الله عليه واله وسلم احتج المخالف بوجوه الاول قوله تعالي فسء-لوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون والعالم قبل اجتهاده -لا يعلم فجا--------ز له السءال الثاني-- قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم والعلماء من اولي الامر لنفوذ امرهم----- علي الامراء والولاة الثالث-- قوله تعالي فلو لا نفر من كل فرقة منهم ------------------------اوجب الحذر عند انذار الفقيه---------- مطلقا فيتناول- العالم -----------------كالعامي ال---رابع اج--ماع الصحابة عليه فان عبد الرحمن بن عوف قال لعثمان ابايعك علي كتاب الله وسنة رسوله وسيرة الشيخين فقبل------------------------------------ ولم ينكر عليه باقي الصحابة الحاضرون لا يقال ان عليا عليه السلام خالف فيه لانا نقول انه لم ينكر جوازه لكنه لم يقبله ولكن لا يوج------به حتي يضرنا ذلك الخامس ------حكم يسوغ فيه الاجتهاد فجاز---- لغير العالم- به تقليد العالم- كالعامي والجامع وجوب العمل بالظن المستند الي قول المفتي السادس الاجم-اع علي قبو--------------------ل خبر الواحد عن المجتهد ----بل عن العامي ووجوب عمل المجتهد به اعتمادا علي عقله ودينه --وهنا -قد اخبر المجتهد عن منتهي اجتهاده بعد	1651	-2567237175595496547	1076	1629.0	862	1672	64.35406494140625	158	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2230	false	6357898166077329576	123	284	617	1472	1558	300	علي وجوب الطاعة في الاقضية والاحكام والدليل علي -ان الاية لا تتناول محل- النزاع انها لو تناولته لوجب ذلك التقليد وب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاجماع------------- التقليد غير واجب وع-------------------------------------------------ن الثالث ان الاية تدل- علي وجوب الحذر عند انذار- لا عند كل انذار ونحن نقول بالاول فانا نوجب العمل بروايته وع-------------------------------------------------------ن الرابع انه يحتمل ان يكون المراد من سيرة الشيخين طريقتهما في العدل والانصاف والانقياد للحق والبعد عن الدنيا وعن الخامس ان الفرق هو ان العامي قاصر فجاز له العمل بالتقليد و-----العالم ليس بقاصر وعن السادس ان المفتي ربما بني اجتهاده علي خبر --واحد فاذا تمسك به المجتهد ابتداء كان الاحتمال ------فيه اقل مما اذا قلد فيه غيره CHECK شرح القرافي قوله لو صحت تلك الدلالة لوجب القول بجواز التقليد في مساءل الاصول لانا نعلم ان الوقوف علي تلك الدلاءل لا يحصل الا بعد الكد الكثير وعن السابع ان مجرد الظن واجب العمل به لكن اذا لم يقم دليل سمعي يصرفنا عنه---------- وما ذكرناه من الدلاءل السمعية يوجب العدول عن هذا الظن القسم الثاني في------ المستفتي -	2230	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1652	true	6719308722696797933	99	274	530	1465	1597	300	علي وجوب الطاعة في القضايا والاحكام و--------لو دلت الاية علي تناول صورة ال----------------نزاع لوجب---- التقليد وهو منفي اجماعا وفيه نظر لان الغرض بالاية انما يتم بالتعميم ولان المفعول عام بالنسبة الي الله تعالي فكذا في المعطوف عليه لاتحاد الفعل ونمنع الاجماع علي عدم وجوب التقليد مع عدم التمكن من الاجتهاد ولضيق الوقت او لغيره من الاعذار وعن الثالث ان الاية دالة علي وجوب الحذر عند انذاره لا عند كل انذار ونحن نقول بالاول فانا نوجب العمل بروايته وفيه نظر لان الانذار عقيب التفقه انما يفهم منه الافتاء وعن الرابع---- يحتمل ان يكون المراد من سيرة الشيخين طريقتهما في العدل وع-----------------------------------------ن الخامس ب--الفرق فا--ن العامي عاجز فجاز -------له التقليد بخلاف العالم وعن ----------السادس ان المفتي ربما بني اجتهاده علي خبر الواحد فاذا تمسك به المجتهد اولا-- كان --احتمال الغلط فيه اقل مما اذا قلد---- غيره------------------ وفيه نظر اذ قد يكون اجتهاد المفتي اقوي من اجتهاده او مساويا او اضعف------------------------------------------------------------- وعن السابع ان مجرد الظن -يجب العمل به ----اذا لم-------------- يصرفنا عنه دليل سمعي وما ذكرناه من الادلة- السمعية يوجب العدول عن--------ه البحث الثالث في شراءط الاستفتاء	1652	-2567237175595496547	523	735.5	416	1144	45.71678161621094	75	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2230	false	6357898166077329576	38	143	180	728	1558	300	العقاب فوجب ان ----يجب العمل به دفعا للضرر المظنون والجواب عن الاول ان ظاهر الاية يقتضي وجوب السءال وانه غير واجب بالاتفاق وايضا فقوله ان كنتم لا تعلمون يقتضي ان يجب علي المجتهد بعد اجتهاده استفتاء غيره لانه بعد --اجتهاده ليس بعالم بل هو ظان و--------بالاجماع لا يجوز ذلك وايضا فانه امر بالسءال وليس فيه تعيين ما----- عنه السءال فنحن نحمله علي السءال عن وجه الدليل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعن الثاني ان الاصول دلت علي وجوب الطاعة لكنها لا تدل علي وجوب الطاعة في ك-------------------------ل شء فنحن نحملها علي وجوب الطاعة في الاقضية والاحكام والدليل علي -ان الاية لا تتناول محل- النزاع انها لو تناولته لوجب ذلك التقليد	2230	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1652	true	6719308722696797933	4	114	18	615	1597	300	العقاب بترك العمل فيجب العمل--- دفعا للضرر المظنون والجواب عن الاول ان----- الامر يقتضي وجوب السءال وهو منفي في حق العالم اجماعا ولانه يقتضي وجوب السءال عل-------------ي المجتهد بعد اجتهاد-------------ه لانه بعد الاجتهاد غير ع--الم بل--- ظان وهو منفي بالاجماع ول-----------------انه امر بالسءال من غير-- تعيين المسءول عنه فيحمل عل------------ي السءال عن وجه الدليل وفيه نظر لان المراد بالعلم هنا يحتمل ما يشتمل العلم والظن سلمنا لكن سءال اهل الذكر اي العالم ممنوع والمسءول هنا ليس بعالم فامتنع السءال لتعذره وعن الثاني نمنع عمو--------م وجوب الطاعة عل----------------------------ي كل شء وان دلت علي وجوبها مطلقا ف----يحمل-- علي وجوب الطاعة في القضايا والاحكام و--------لو دلت الاية علي تناول صورة النزاع---------------- لوجب---- التقليد	1652	-2567237175595496547	302	370.5	238	737	40.976932525634766	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2226	false	8780608486168469543	264	300	1392	1580	1580	300	وذلك انما يكون اذا راه منتصبا للفتوي بمشهد الخلق ويري اجتماع--------------------------------------------- المسلمين علي سءاله واتفقوا --------علي انه لا يجوز للعامي ان يسال من يظنه غير عالم ولا متدين وانما وجب عليه ذلك لانه بمنزلة نظر المجتهد-	2226	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1653	true	4064464702743412566	7	50	43	269	1616	300	وذلك بان ي---------راه منتصبا للفتوي بمشهد الخلق ويري اجتماع الخلق عليه والانقياد الي ما يفتيهم به واقبال المسلمين علي سءاله وقد وقع الاجماع علي انه لا يجوز------- ان يقلد من يظنه غير عالم ولا متدين وانما وجب عليه ذلك لانه بمنزلة نظر المجتهد	1653	-2567237175595496547	158	273.0	127	242	65.28925323486328	28	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2227	false	-94292804810464789	0	195	0	996	1520	300	في الامارات ثم هاهنا بحث وهو ان اهل الاجتهاد اذا افتوه فان اتفقوا علي فتوي لزم المصير اليها ----------وان اختلفوا فقال قوم وجب علي--------ه الاجتهاد في اعلمهم واورعهم -----لان ذلك طريق قو----ة ظنه وهو يجري مجري قوة ظن المجتهد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقال اخرون ل---------------------------------------------ا يجب عليه هذا الاجتهاد -----------------------------------لان العلماء في كل عصر لا ينكرون علي العوام--- ترك النظر في احوال العلماء ثم بعد الاجتهاد اما ان يحصل ظن الاستواء مطلقا او ظن الرجحان مطلقا او ظن رجحان كل واحد منهما علي صاحبه من وجه دون وجه فان حصل ظن الاستواء مطلقا فهاهنا طريقان احدهما ان يقال هذا لا يجو--------------------------ز وقوعه كما لا يجوز استواء امارتي الحل والحرمة والاخر ان يقال يسقط عنه التكليف لانا جعلنا له ان يفعل ما يشاء واما اذا حصل ظن الرجحان مطلقا----------------------------------------------------- تعين العمل به واما اذا حصل ظن رجحان كل واحد منهما علي صاحبه من وجه دون وجه فهاهنا صور احداها ان يستويا في الدين ويتفاضلا في العلم فمنهم من خيره ومنهم من اوج-ب الاخذ بقول الاعلم وهو الاقرب لمزيته ولهذا يقدم في امامة الصلاة وثانيتها ا-------------------------------------------------------------------------ن يتساويا في العلم ويتفاضلا في الدين ف-هاهنا وج-ب الاخذ بقول الادين وثالثتها ------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يكون احدهما ارجح--------------- في علمه فقيل يءخذ بقول الادين والاقرب ترجيح	2227	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1653	true	4064464702743412566	50	300	269	1616	1616	300	في الامارات واذا تعدد المجتهدون -----------------------فان اتفقوا علي الحكم وجب علي المستفتي العمل به وان اخت---------لفوا وجب علي المستفتي الاجتهاد في معرفة الاعلم الاورع لان ذلك طريق الي قوة ظنه---- يجري مجري قوة ظن المجتهد وهو قول جماعة من الاصوليين والفقهاء واحمد بن حنبل وابن سريج من الشافعية والقفال منهم والكتاب العزيز يدل عليه وهو قوله تعالي افمن يهدي الي الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدي فما لكم كيف تحكمون وقال اخرون كالقاضي ابي بكر وجماعة من الاصوليين والفقهاء لا يجب عليه---- الاجتهاد بل يتخير في الرجوع الي من شاء منهم لان العلماء في كل عصر لم ينكروا علي العوام في ترك النظر في احوال العلماء وهو ممنوع فاذا اجتهد------------------------------------------------------------------------------------------------ فان---- ظن الاستواء مطلقا تخير في تقليد من شاء كالدليلين المتعارضين ولا ترجيح وقيل بعدم جواز وقوعه كما لا يجوز استواء امارتي الحل والحرمة وقي----------ل يسقط---- التكليف لانا جعلنا له ان يفعل ما -شاء وا---------ن ظن الرجحان مطلقا تعين عليه العمل بقول الراجح كما لو حصل للمجتهد رجحان احدي ال--------امارتين وان ظن رجحان كل----- منهما علي الاخر باعتبار ففيه--------- صور الاولي ان يستويا في الدين ويتفاضلا في العلم فالحق ------------------وجوب الاخذ بقول الاعلم لمرتبته ورجحان--ه ولهذا تقدم في------ الصلاة ولان ظن اصابته للحق اقوي فيتعين العمل بقوله وقيل يتخير بينهما وليس بمعتمد الثانية ان يتساويا في العلم ويتفاضلا في الدين فالاقرب وجوب الاخذ بقول الادين لقوة الظن ويحتمل التخيير اذ مناط التقليد وهو الورع والعلم موجود ولا ترجيح فيما يتعلق بالاجتهاد الذي هو العلم الثالثة ان يكون احدهما ارجح في دينه والاخر في علمه فالا----------------------قرب ترجيح-	1653	-2567237175595496547	567	728.0	447	1582	35.8407096862793	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2244	false	-6479048617864863936	4	90	19	457	1506	300	علي العامة في ذلك ولو كان ذلك ممتنعا لما جاز من الصحابة رضوان الله عليهم اهماله والسكوت عن الانكار عليه ولان كل مسالة لها حكم نفس---ها فكما لم يتعين الاتباع في المسالة الاولي الا بعد سءاله فكذلك في المسالة الاخري------------------------------------------------------------------------ اما اذا عين العامي ------مذهبا معينا كمذهب الشافعي او ابي حنيفة او غيره وقال انا علي مذهبه وملتزم له فجوز قوم اتباع غ--------------يره في مسالة من المساءل ---نظرا -------الي ان التزام ذلك المذهب- غير ملزم له ومنع---ه اخرون لان-- التزامه ملزم------------ له كما لو التزم مذهبه	2244	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1654	true	-414008919046499987	199	300	1017	1521	1521	300	علي العامة في ذلك ولو كان ذلك واجب-ا لما سوغوا ----------------------------------السكوت عن------------ه ولان كل مسالة لها حكم مختص بها فكما لم يتعين-------- في المسالة الاولي الاتباع لشخص معين بل كان مخيرا في اتباع من شاء فكذا باقي المساءل لعدم الربط بينها وبعضهم منع من ذلك وليس بجيد اما لو- عين العامي لنفسه مذهبا معينا كمذهب الشافعي او ابي حنيفة او غيره وقال انا علي مذهبه وملتزم به فهل له الرجوع الي الاخذ بقول غيره في مسالة من المساءل اختلفوا فجوزه قوم لان التزامه بمذهب معين غير ملزم له ومنع منه اخرون لانه بالتزامه المذهب صار لازما له كما لو التزم مذهبه-	1654	-2567237175595496547	298	415.5	234	561	53.11943054199219	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2234	false	6778962403254614478	7	128	39	651	1539	300	ان تحصيل العلم في اصول الدي-------ن واجب- علي الرسول صلي الله عليه و-----سلم فوجب ان يجب علينا وانما قلنا انه كان واجبا علي الرسول صلي الله عليه وسلم لقوله تعالي فاعلم انه لا اله الا الله محمد وانما قلنا انه لما كان واجبا علي الرسول صلي الله عليه وسلم وجب ايضا علي امته لقوله تعالي واتبعوه الاعراف فان قيل لا نسلم انه يمك--------------------------ن ايجاب العلم بالله تعالي وذلك لان المامور ان لم يكن عالما بالله تعالي فحالما لا يكون عالما بالله استحال ان يكون عالما بامر الله تعالي وحال-ما يمتنع ----كونه عالما بامر الله تعالي يمتنع كونه مامورا من قبله والا لكان ذلك تكليف ما لا يطاق وان كان عالما بالله تعالي استحال امره------- به لا-----ن تحصيل الحاصل محال سلمن-------ا ان	2234	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1655	true	-6359788818053115863	126	221	683	1170	1616	300	ان تحصيل العلم في اصول الدين قد كان واجبا علي ال-نبي صلي الله عليه واله وسلم فيكون واجبا علينا --اما الاولي فلقوله تعا-----------------------------------------لي فاعلم انه لا اله الا الله واما الثانية فلقوله-------------------------------------------------------------------------- واتبعوه وغيرها من الادلة الدالة علي وجوب التاسي لا يقال نمنع امكان ايجاب العلم بالله تعالي -----لان المامور ان لم يكن عالما ب---ه تعالي استح---------------------------ال ان يكون عالما بامره---------- وحال ما يمتنع ان يكون- عالما بامر----------ه يمتنع كونه مامورا من قبله والا لزم----- تكليف ما لا يطاق وان كان عالما به استح---------ال امره بالعلم به لاستحالة تحصيل الحاصل لانا نقول قد بينا ان	1655	-2567237175595496547	330	463.5	256	675	48.88888931274414	52	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2244	false	-6479048617864863936	90	121	457	606	1506	300	في حكم حادثة معينة والمختار التفصيل وهو ان كل مسالة من مذهب الاول اتصل عمله بها فليس له تقليد الغير فيها ومل لم يتصل عمله بها فلا مانع--- من اتباع غيره	2244	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1655	true	-6359788818053115863	0	29	0	130	1616	300	في حكم حادثة وقيل---------------------- ان كل مسالة من مذهب الاول اتصل عمله بها فليس له تقليد الغير فيها وما لم يتصل عمله بها فلا مانع له من اتباع غيره	1655	-2567237175595496547	123	220.5	95	152	80.92105102539062	26	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2219	false	9191407081628411292	191	217	1078	1207	1639	300	النظر وهو المختار لانه لما نزل قوله تعالي ان في خلق السم-وات والارض------ قال صلي الله علي-----ه وسلم ويل لمن لاكها بين لحييه ولم يتفكر فيها	2219	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1656	true	-1970809462564759108	57	84	304	438	1606	300	النظر واجب------- لانه لما نزل قوله تعالي ان في خلق السماوات والارض الاية قال صلي الله عليه واله وسلم ويل لمن لاكها بين لحييه ولم يتفكر فيها	1656	-2567237175595496547	119	210.0	94	141	84.39716339111328	22	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2219	false	9191407081628411292	235	274	1307	1505	1639	300	تعالي ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا والنظر يفضي الي فتح باب الجد-ل وروي عنه عليه السلام انه--------- راي الصحابة يتكلمون في مسالة القدر ف----------------------قال انما هلك من كان قبلكم بخوضهم في هذا و-قال---------- عليه السلا---م عليكم	2219	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1656	true	-1970809462564759108	255	300	1375	1606	1606	300	تعالي ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا والنظر ي--------فتح باب الجدال و---لانه صلي- الله عليه واله وسلم راي الصحابة يتكلمون في مسالة القدر فنهاهم عن الكلام فيها وقال انما هلك من كان قبلكم لخوضهم في هذا ولقوله صلي الله عليه واله وسلم عليكم-	1656	-2567237175595496547	167	254.0	133	244	68.44261932373047	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2234	false	6778962403254614478	156	240	793	1256	1539	300	الاعرابي الجلف العامي ---------------------كان يحضر ويتلفظ بكلمتي الشهادة وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يحكم بصحة ايمانه------------------- وما ذاك الا التقليد -وثانيها---- ان هذه الدلاءل لا يمكن الاطلاع عليها الا بعد --ممارسة --شديدة وانهم ----------------------لم يمارسوا شيءا من هذا العلم فيمتنع اطلاعهم ع---------------------------------ليه واذا كان كذلك تعين التقليد وثالثها انه عليه الصلاة وال---سلام لم يقل لاحد ممن تلفظ بكلمتي الشهادة هل علمت حدوث الاجسام و--------------انه تعالي --مختار لا موجب فدل هذا ------------علي ان خطور هذه المساءل بالبال غير معتبر في الايمان لا تقليدا ولا علما	2234	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1656	true	-1970809462564759108	165	247	889	1335	1606	300	الاعرابي الجاهل باكثر من تلفظه بالشهادتين وكان----------------------------------------------------------- يحكم با----يمانه باعتبار تلفظه بهما وما ذلك الا للتقليد الثاني معلوم ان هذه العلوم انما تحصل----------------- بعد الممارسة الشديدة والبحث الطويل واكثر الصحابة لم يمارسوا شيءا من--------ها فيستند اعتقادهم الي التقليد الثالث انه صلي الله عل---------------------------------------------------يه واله وسل-م لم يسال احد---ا تلفظ بكلم-ة الشهادة هل علمت حدوث الاجسام ام لا وهل علمت انه تعالي قادر او لا -الي غير ذلك من المساءل فعلم ان حضور تلك المساء-------ل غير معتبر في الايمان لا تقليدا ولا علما	1656	-2567237175595496547	239	253.5	187	598	39.966556549072266	29	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2058	false	1394803113665880458	200	300	1077	1610	1610	300	مزية علي الاخر-واما انه في الشرع غير واقع فالدليل عليه انه لو تعادلت امارتان علي كون هذا------------------------------------------------- الفعل ---------------------------------محظورا ومباحا فاما ان يعمل بهما معا او يتركا معا او يعمل باحداهما دون الثانية والاول محال لانه يقتضي كون الشء الواحد في الوقت الواحد من الشخص الواحد محظورا مباحا وهو محال والثاني ايضا محال لانهما لما كانتا في نفسيهما بحيث لا يمكن العمل بهما البتة وكان وضعهما عبثا والعبث غير جاءز علي الله تعالي واما الثالث وهو ان يعمل باحداهما دون الاخري فاما ان يعمل باحداهما علي التعيين اولا علي التعيين والاول باطل لانه ترجيح من غير مرجح فيكون ذلك قولا-	2058	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1659	true	-4373301238067687733	106	180	559	931	1583	300	بدلا ع-ن الاخر واما عدم وقوع الاول شرعا فل-------------انه لو تعادلت امارتان علي الحظر والاباحة فاما ان يعمل بهما وهو محال والا لزم اباحة الفعل وحظره في وقت واحد لمكلف واحد وهو محال او لا يع-----------مل بهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وهو محال ------------------لانهما لما كانتا في نفسيهما بحيث لا يمكن العمل بهما البتة -كان وضعهما عبثا وهو ---غير جاءز علي الله ت----------------عالي او يعمل باحد-هما دون الاخري فا-----------------ما علي التع-----------------يين وهو------------- ترجيح من غير مرجح فيكون---- قولا	1659	-2567237175595496547	236	331.5	188	617	38.249595642089844	33	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2059	false	-4751554355564636260	0	159	0	848	1625	300	في الدين بمجرد التشهي وانه غير جاءز والثاني ايضا باطل------------------ لانا اذا خيرناه بين الفعل والترك فقد ابحنا له الفعل فيكون هذا ترجيحا لامارة الاباحة بعينها علي امارة الحظر وذلك هو القسم الذي تقدم ابطاله فثبت ان القول بتعادل الامارتين في حكمين متنافيين والفعل واحد يفضي الي هذه الاقسام الباطلة فوجب ان يكون باطلا فان قيل لم لا يجوز العمل باحدي الامارتين علي التعيين اما لانها احوط او لانها اخذ بالاصل سلمنا ذلك فلم لا يجوز ان يكون مقتضي التعادل هو التخيير قوله القول بالتخيير اباحة الفعل فيكون ذلك ترجيحا لامارة الاباحة قلنا لا نسلم ان الامر بالتخيير اباحة بيانه انه يجوز ان يقول الله تعالي انت مخير في الاخذ بامارة الاباحة وبامارة الحظر الا انك متي اخذت بامارة الاباحة فقد ابحت لك الفعل وان اخذت بامارة الحرمة فقد حرمت الفعل عليك فهذا لا يكون اذنا في الفعل والترك مطلقا بل--- اباحة في حال وحظرا في حال اخري ومثاله في الشرع ان المسافر --مخير بي------------------------------ن ان ي---صلي اربعا فرضا	2059	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1659	true	-4373301238067687733	180	299	931	1580	1583	300	في الدين بمجرد التشهي او لا علي التعيين وهو يقتضي العمل باحدي الامارتين لانا اذا خيرناه بين الفعل والترك فقد ابحنا له الفعل فيكون ذلك ترجيحا لامارة الاباحة بعينها علي امارة الحظر وه----و القسم الذي تقدم بطلانه اعترض من وجو------------------------------------------------------------ه الاول يج-------------------------------------------وز العمل باحدي الامارتين علي التعيين اما لانها احوط او------ اخذ بالا---ولي الثاني لم لا يجوز اقتضاء -------التعادل--- التخيير وليس ذل-----------ك اباحة لجواز ------------------------------------------------------------------------------------ان يقول الله تعالي انت مخير في الاخذ بامارة الاباحة وبامارة الحظر لكن---- متي اخذت بامارة الاباحة فقد ابحت لك الفعل وان اخذت بامارة الحظر -فقد حرمته----- عليك وليس هذا---- اذنا في الفعل والترك مطلقا بل هو اباحة------- وحظر- في حالين متغايرين ك------------المسافر المخير في التمام والتقصير في احد الاماكن ان شاء صلي اربعا فرضا	1659	-2567237175595496547	486	722.5	390	904	53.76106262207031	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2062	false	8132265088769274111	10	144	64	741	1552	300	-------الصلاة والسلام---في زكاة الابل في كل اربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة فمن ملك ماءتين فقد ملك اربع خمسينات وخمس اربعينات فان اخرج الحقاق فقد ادي الواجب اذ عمل بقوله في كل خمسين حقة وان اخرج بنات اللبون فقد عمل بقولهعليه الصلاة والسلام في كل اربعين بنت لبون وليس احد اللفظين اولي من الاخر فيتخير وثانيها من دخل الكعبة --فله ان يستقب-ل اي ----جانب شاء لانه كيف فعل فهو مستقبل شيءا من الكعبة وثالثها ان الولي اذا لم يجد من اللبن الا ما يسد رمق احد --رضيعيه ولو قسمه عليهما او منعهما لماتا ولو سقي احدهما فها هنا هو مخير بين ان يسقي هذا فيهلك ذاك او ذاك فيهلك هذا ولا سبيل الا التخيير ورابعها ان ثبوت الحكم في الفعلين المتنافييننفس اي---جاب---- الضدين وذلك يقتضي ايجاب فعل كل واحد منهما بدلا عن الاخر	2062	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1659	true	-4373301238067687733	20	109	116	573	1583	300	صلي الله عليه واله وسلم في زكاة الابل في كل اربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة فمن ملك ماءتين مخير في اخراج ايهما شاء لانه بايهما فعل--------------- ادي الواجب ---------ولا اولوية لاحدهما والمصلي في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الكعبة يتخير في استقبال اي الجدران- شاء و-------------------------------------------------الولي اذا لم يجد من اللبن الا ما ي---كفي احد الصغيرين ولو صرفه اليهما معا -------ماتا ولو صرفه الي واحد منهما عاش دون الاخر فانه يتخير لعدم الاولوية ول--------------------------------------ان ثبوت الحكم في الفعلين المتنافيين يقتضي ايجاب احد الضدين وذلك يقتضي ايجاب فعل كل من-----هما بدلا عن الاخر	1659	-2567237175595496547	272	363.5	209	703	38.691322326660156	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2059	false	-4751554355564636260	162	293	861	1595	1625	300	ركعتين فالركعتان واجبتان ويجوز تركهما بشرط ان يقصد الترخص وايضا من استحق اربعة دراهم علي غيره فقال تصدقت عليك بدرهمين ان قبلت وان لم تقبل واتيت بالاربعة قبلت الاربعة عن الدين الواجب فان شاء قبل الصدقة واتي بدرهمين وان شاء اتي بالاربعة عن الواجب فكذا في مسالتنا اذا سمع------- قوله تعالي وان تجمعوا بين الاختين النساء حرم عليه الجمع بين المملوكتين وانما يجوز له الجمع اذا قصد العمل بموجب الدليل الثاني وهو قوله تعالي الا ما ملكت ايمانكم النساء كما قال عثمانرضي الله عنه احلتهما اية وحرمتهما اية------- سلمنا ذلك لكن هذه الدلالة انما تتم عند تعارض امارة الحظر والاباحة واما عند تعارض امارة الحظر والوجوب اذا قلنا بالتخيير لم يلزم -ترجيح احداهما علي الاخري فدليلكم علي امتناع التعادل غير متناول لكل الصور سل-------منا فساد القول بالتخيير فلما لا يجوز التساقط	2059	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1660	true	-2050461426778545639	2	124	8	686	1642	300	ركعتين فالركعتان واجبتان ويجوز تركهما بشرط قص----د الترخص وكذ-ا من عليه درهمان اذا قال له المالك-- تصدقت عليك بدرهم-- ان قبلت وان ---------ابيت فالاثنين اخذتهما منك ع-ن الدين الواجب فان شاء قبل الصدقة ودفع -درهم --وان شاء دفع الدرهمين عن الواجب فكذا ه-------نا اذا سمع المكلف قوله تعالي وان تجمعوا بين الاختين------- حرم عليه الجمع بين المملوكتين وانما يجوز له الجمع اذا قصد العمل بموجب الدليل الثاني وهو قوله تعالي الا ما ملكت ايمانكم------- كما قال عثمان------------ احلتهما اية وحرمتهما اية الثالث سلمنا---- لكن هذه الدلالة----- تتم عند تعارض امارة الحظر والاباحة واما عند تعارض امارة الحظر والوجوب ------فان التخيير يستلزم الترجيح من غير مرجح------- فدليلكم علي امتناع التعادل غير متناول لكل الصور الرابع سلمنا فساد القول بالتخيير فلم- لا يجوز التساقط	1660	-2567237175595496547	568	949.0	460	756	75.13227844238281	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2060	false	-3043184392387083739	0	170	0	879	1579	300	لا-- يجو-ز ان يقال ان لله تعالي فيه حكمة خفية لا يطلع عليها وايضا فهب ان التعادل في نفس الامر-------- ممتنع- لكن لا نزاع في وقوع التعادل بحسب اذهاننا فاذا --جاز الا يكون التعادل عبثا فلم لا يجوز ا--لا يكون التعادل الخارجي عبثا ايضا ثم---- ما ذكرتموه يشكل بما اذا افتي ------مفتيان احدهما بالحل والاخر بالحرمة- واستويا في ظن المستفتي ولم يوجد الرجحان فانما بالنسبة الي العامي كالامارة والجواب قوله لما لا يجوز العمل باحداهما لانه احوط او لانه اصل قلنا ان جاز الترجيح بهاتين الجهتين--- فوجوده ينافي التعادل وان لم يجز فقد بطل كلامك قوله لم قلت ان------ التخيير اباحة قلت لان المحظور هو الذي منع من فعله والمباح هو الذي لم يمنع من فعله فاذا حصل الاذن في الفعل فقد ارتفع الحجر فلا يبقي الحظر البتة ولا معني للاباحة الا ذلك قوله ذلك الفعل محظور بشرط ان ياخذ بامارة الحظر ومباح بشرط ان ياخذ بامارة الاباحة------ قلنا هذا باطل من وجهين الوجه الاول هو ان امارة الاباحة وامار-ة الحظر -----اما ان تقوم- علي ذات الفعل وماهيته باعتبار واحد	2060	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1660	true	-2050461426778545639	126	266	697	1459	1642	300	لازم لجواز ان يكو---ن لله تعالي فيه حكمة خفية لا يطلع عليها الخامس التع------ادل في نفس الامر وان كان ممتنعا لكن لا شك-- في وقوع التعادل بحسب اذهاننا فاذا انتفي العبث عن التعادل----- الذهني -جاز ان لا يكون التعادل الخارجي عبثا السادس يشكل ما ذكرتموه----- بما اذا افتي احد المفتيين بالاباحة ----والاخر بالتحريم واستويا عند-- المستفتي فانهما---------------- بالنسبة الي العامي كالامارة والجواب عن الاول-------------------------------------------------- ان جاز الترجيح بالاحوط او بالاخف فوجوده بنف-ي التعادل وان لم يجز---- بطل كلامكم وعن الثاني انما كان التخيير اباحة لان---- المحظور هو الذي منع من فعله والمباح هو الذي لا يمنع منه و----اذا حصل الاذن في الفعل لا يق---ع الحجر فلا يبقي ح--ظر البتة وهو معني الاباحة-------- قوله ال----فعل محظور بشرط ا--لاخذ بامارة الحظر ومباح بشرط ا--لاخذ بامارة الاباحة مطلقا قلنا انه باطل ل-----------------------ان--------------- امارتي الحظر والاباحة ان قامتا علي ذات الفعل وماهيته باعتبار واحد	1660	-2567237175595496547	592	899.5	469	928	63.7931022644043	84	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2061	false	-8915541025472084696	0	31	0	173	1585	300	علي ذات الفعل وماهيته باعتبار واحد فان رفعنا الحظر عن ماهية الفعل كان ذلك اباحة فيكون ترجيحا لاحدي الامارتين بعينها وان لم نرفع ذل--ك كان ذلك حظرا فيكون ترجيحا للامارة الاخري	2061	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1660	true	-2050461426778545639	260	290	1424	1592	1642	300	علي ذات الفعل وماهيته باعتبار واحد فان رفعنا الحظر عن ماهية الفعل كان ذلك اباحة فيكون ترجيحا لاحدي الامارتين بعينها وان لم يرفع الحظر كان---- حظرا --وهو ترجيح ال-امارة الاخري	1660	-2567237175595496547	158	288.5	129	175	90.28571319580078	25	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2060	false	-3043184392387083739	175	286	899	1505	1579	300	امارة الاباحة علي الفعل المقيد بقيد--- وتقوم امارة الحظر علي الفعل المقيد بقيد اخر فان كان الثاني كان ذلك مغايرا لهذه المسالة التي نحن فيها لان هذه المسالة هي ان تقوم الامارتان علي اباحة شء واحد وحظره وعلي التقدير الذي قالوا قامت امارة الاباحة علي شء وامارة الحظر علي شء اخر فانهم لما قالوا عند الاخذ بامارة الحرمة يحرم الفعل عليه فمعناه ان امارة الحرمة قاءمة علي حرمة هذا الفعل حال الاخذ بامارة الحرمة وامارة الاباحة قاءمة علي اباحة هذا الفعل حال عدم الاخذ بامارة الحرمة فالامارتان انما قامتا علي شيءين متنافيين غير متلازمين لا علي شء واحد وكلامنا في قيام الامارتين ع------لي حكمين متنافيين في شء واحد لا في شيءين	2060	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1661	true	881952236437076365	1	103	5	560	1602	300	امارة الاباحة علي الفعل المقيد بقيد ما وقامت امارة الحظر علي الفعل المقيد بقيد اخر ---------------كان ذلك غير المتنازع--------------------- لان صورة النزاع--- ان تقوم الامارتان علي اباحة شء----- وحظره وعلي --تقدير --ما ذكروه تقوم امارة الاباحة علي شء وامارة الحظر علي اخر--- فانهم لما قالوا عند الاخذ بامارة الحرمة يحرم الفعل كان --معناه ان امارة الحرمة قاءمة علي حرمة هذا الفعل حال الاخذ بامارة الحرمة وامارة الاباحة قاءمة علي اباحة هذا الفعل حال عدم الاخذ بامارة الحرمة فالامارتان انما قامتا علي شيءين متباينين غير متلازمين لا علي شء واحد وكلامنا في ا-------مارتين قامتا علي حكمين متنافيين في شء واحد لا في شيءين	1661	-2567237175595496547	497	892.5	400	615	80.8130111694336	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2061	false	-8915541025472084696	40	277	221	1455	1585	300	بالاخذ باحدي الامارتين ان عنيتم بهذا الاخذ اعتقاد رجحانها فهذا باطل لانها اذا لم تكن راجحة كان اعتقاد رجحانها جهلا وايضا فنفرض الكلام فيما اذا حصل العلم بانه لا رج--حان ففي هذه الصورة يمتنع حصول اعتقاد الرجحان وان عنيتم بهذا الاخذ العزم علي الاتيان بمقتضاها فذاك العزم اما ان يكون عزما جزما بحيث يتصل بالفعل لا محالة او لا يكون كذلك فان كان الاول كان الفعل في ذلك الوقت واجب الوقوع فيمتنع ورود الاباحة والحظر لانه يكون ذلك اذنا في ايقاع ما يجب وقوعه او منعا عن ايقاع ما يجب وقوعه وان كان الثاني وهو ان يكون العزم عزما فاترا فها هنا يجوز له الرجوع لانه اذا عزم عزما فاترا علي--- الترك فلو اراد الرجوع عن هذا العزم وقصد الاقدام علي الفعل-جاز له ذلك فلعمنا ان ما قالوه فاسد قوله هذه الدلالة لا تطرد عند تعارض امارتي الوجوب والحظر قلنا لا قاءل بالفرق وايضا فالاب---------------------------------------------------احة منافية للوجوب والحظر فعندما تعادل امارتي الوجوب والحظر لو حصلت الاباحة لكان ذلك قولا بتساقطهم----ا واثباتا لحكم لم يدل عليه دليل اصلا قوله لم يجوز ان يكون في التساقط حكمة خفية قلنا لان المقصود من وضع الامارة ان يتوسل بها الي المدلول فاذا كان هو في ذاته بحيث يمتنع التوسل به الي الحكم كان خاليا عن المقصود الاصلي منه ولا معني للعبث الا ذلك وهذا بخلاف وقوع التعارض في افكارنا لان الرجحان لما كان حاصلا في نفس الامر -لم يكن واضعه عابثا بل غايته انا لقصورنا او تقصيرنا ما انتفعنا به اما	2061	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1661	true	881952236437076365	106	300	575	1602	1602	300	بالاخذ باحدي الامار--------------------تين اعتقاد رجحانها فهو- باطل لانها اذا لم تكن راجحة كان اعتقاد رجحانها جهلا ولانا نفترض الكلام فيما اذا حصل العلم بانتفاء الرجحان ففي هذه الصورة يمتنع حصول اعتقاد الرجحان وان عنيتم به-------- العزم علي الاتيان بمقتضاها فان كا---------------ن عزما جزما بحيث يتصل بالفعل لا محالة كا------------------------------ن الفعل في ذلك الوقت واجب الوقوع فيمتنع ورود الاباحة والحظر لانه يكون ذلك اذنا في ايقاع ما يجب وقوعه او منعا عن -وقوع ما يجب وقوعه وان لم يكن جازما جاز------------------------------------ له الرجوع لانه اذا عزم عزما غير جازم علي الترك فلو اراد الرجوع عنه--------- وقصد الاقدام علي الفعل جاز له ذلك وعن الثالث انه---------------------------------------------------------------------- لا قاءل بالفرق بين امارتي الوجوب والاباحة وبين امارتي الوجوب والحظر ولان الاباحة منافية للوجوب والحظر فعند-- تعادل امارتي الوجوب والحظر لو حصلت الاباحة -كان ذلك قولا بتساقطهما معا واثباتا لحكم لم يدل عليه دليل البتة وعن الرابع ان المق------------------------------------صود من وضع الامارة التوس--ل بها الي المدلول فاذا كان ---في ذاته بحيث يمتنع التوسل به الي الحكم كان خاليا عن المقصود الاصلي وهو---- معني العبث-------- وهذا بخلاف وقوع التعارض في افكارنا لان الرجح--------ان حاصل- في نفس الامر فلم يكن و-ضعه ع-بثا نعم لما قصرنا في النظر لم ننتفع -----------به اما-	1661	-2567237175595496547	833	1466.5	668	1296	64.27468872070312	135	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2062	false	8132265088769274111	141	282	727	1469	1552	300	بدلا عن الاخر واحتج الخصم علي فساد التخيير بان امارة و-جوب كل واحد من الفعلين اقتضت وجوبه علي وجه لا يسوغ الاخلال به والتخيير بينه وبين ضده ي------سو-غ الاخلال به فالقول بالتخيير مخالف لمقتضي الامارتين معا والجواب اما امارة وجوب الفعل فتقتضي وجوبه -قطعا واما المنع من الاخلال به علي كل حال فموقوف علي عدم الدلالة علي قيام غيره مقامه واذا كان كذلك لم يك-ن التخيير مخالفا لمقتضي الامارتين فرع هذا ----------------------------------------التعادل ان وقع للانسان في عمل نفسه كان حكمه فيه التخيير وان وقع للمفتي كان حكمه ان يخير المستفتي في العمل بايهما شاء كما يلزمه ذلك في امر نفسه وان وقع للحاكم وجب عليه التعيين لان الحاكم نصب لقطع الخصومات فلو خير الخصمين لم تنقطع خصومتهما لان كل واحد منهما يختار الذي هو اوفق له وليس كذلك حال المفتي فان قلت فهل للحاكم ان يقضي في الحكومة بحكم احدي الامارتين	2062	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1662	true	-2456113763209508558	14	133	73	733	1530	300	تقدم من الصور واحتج المانع من التخي-----ير بان امارات وجوب كل م-----ن الفعلين اقتضت وجوبه علي وجه لا يسوغ الاخلال به والتخيير بينه وبين ضده يقتضي تسويغ الاخلال ب-------ه فالتخيير مخالف لمقتضي الامارتين---- والجوا----ب امارة وجوب الفعل يق-تضي وجوبه فقط-- و----المنع من الاخلال به علي كل حال -موقوف علي عدم الدلالة علي قيام غيره مقامه و-------حينءذ لا يكون التخيير مخالفا لمقتضي الامارتين وفيه نظر اذ مقتضي الوجوب المنع من التخيير تذنيب التعادل ان وقع للانسان في عمل نفسه تخير و-----------------------للمفتي تخيي-----------ر المستفتي في العمل بايهما شاء كما يلزمه في حق ن-----فسه و-------للحاكم مع------------ين لانه------ نصب لقطع التنازع فتخيي--ر الخصمين يفتح باب المخاصمة لان كلا---- منهما يختار ال------اوفق له بخلاف-------- المفتي ولا يمتنع عقلا ----ان يقض---ي الحاكم- بحكم احدي الامارتين	1662	-2567237175595496547	502	755.0	402	792	63.38383865356445	65	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2063	false	-6693844634041249532	12	79	55	396	1639	300	الا انه منع منه دليل شرعي وهو ما روي انه----------عليه الصلاة والسلامقال لابي بكرةرضي الله عنه لا تقضين في شء واحد بحكمين مختلفين فاما ما روي عن-عمر رضي الله عنه انه قضي في المسالة الحمارية بحكمين وقال ذاك علي ما قضينا وهذا علي ما نقضي فيجوز ان--- يكون ذلك ليس لتعادل الامارتين بل لانه ظن في المرة الاولي قوة تلك الامارة وفي المرة الثانية قوة هذه الامارة	2063	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1662	true	-2456113763209508558	140	200	765	1041	1530	300	الا ان يمنع منه مانع شرعي كما ---روي انه صلي الله عليه واله وسلم ----قال لابي بكر------------- لا تقض-- في شء واحد بحكمين مختلفين وما ----روي عن عمر -------------انه قضي في --مسال---------ة بحكمين وقال ذاك علي ما قضينا وهذا علي ما نقضي يحتمل ان لا يكون ذلك---- لتعادل الامارتين بل لانه ظن في------ الاول- قوة ام------ارة وفي------ الثاني- قوة الاخري -----	1662	-2567237175595496547	225	329.0	175	355	63.38028335571289	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2068	false	-7780778657698335332	183	282	937	1440	1530	300	الثانية ق---------ال الرازي- اذا نقل عن المجته-----د قولان فاما ان يوجد له في المسالة قولان في م-وضع واحد------ ا-----و في موضعين فان وجد القولان في موضعين بان يقول في كتاب بتحريم --شء وفي كتاب اخر بتحليله فاما ان يعلم التاريخ او لا يعلم فان علم التاريخ ---فالثاني منهما رجوع ع-ن الاول ظاهرا-وان لم يعلم التاريخ حكي عنه القولان ولا يحكم عليه------------------------------------------- بالرجوع ال------ي احدهم---ا بعينه-وان وجد ال----------قولان في الموضع الواحد بان يقول في المسالة قولان فاما ان يقول عقيب هذا القول ما يشعر بتقوية احدهما فيكون ذلك قولا له لان قول المجتهد ليس الا ما -ترجح عنده وان لم	2068	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1662	true	-2456113763209508558	201	298	1047	1522	1530	300	الثاني في تعدد اقوال المجتهد اذا نقل عن --مجتهد واح---------------------------------د قولان في مسالة واحدة فاما ان يكون في موض--------------------------عين بان يقول في كتاب بتحريم الشء وفي----- اخر بتحليله او في موضع واحد والاول ----------ان علم التاريخ كان الثاني------ رجوعا عن الاول ظاهرا وان لم يعلم-------- حكي عنه القولان ولا يحكم عليه برجوع عن واحد منهما بعينه للجهل به بل يحكم بالرجوع المطلق عن احدهما لا بعينه وان كان الثاني بان يقول-- في --موضع --واحد--------- في المسالة قولان فان عقب ب-------------------ما يشعر بتقوية احدهما كا--ن ذلك قولا له لان قول المجتهد ليس الا ما يترجح عنده وان لم	1662	-2567237175595496547	328	441.5	260	601	54.575706481933594	48	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2069	false	-6109989091822644409	161	300	815	1522	1522	300	يدل علي ا--------------------------نه متي لاح له في-------- الدين شء اظهره فانه ما كان يتعصب لنصرة قوله وترويج مذهبه بل كان منتهي مطلبه به ارشاد الخلق الي سبيل الحق وثانيها ان يكون قد -----------ذكر القولين في موضع واحد ونص علي الترجيح كقوله في بعض ما ذكر فيه قولين وبهذا اقول وهذا اولي و--------بالحق اشبه وايضا فقد يفرغ علي احدهما ويترك التفريع علي الاخر فيعلم------ ان الذي فرع عليه اقوي عندهم وايضا فربما نبه في اخر كلامه علي الترجيح لكن المطالع قد لا يتبع كلامه الي اخره وقد يمل فلا ينتبه لموضع الترجيح ------وثالثها ان يقول في هذه المسالة قولان ولا ينبه علي الترجيح البتة فها هنا احتمالان احدهما انه قال في هذه المسالة قولان ولم يقل لي فيها قولان فيمكن ان يكونا قولين لبعض الناس وانما ذكرهما لينبه الناظر في كتابه علي ماخذهما وايضاح القول فيما لكل واحد منهما وعليهما-	2069	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1663	true	-1694039005143314412	145	236	735	1200	1549	300	يدل علي اشتغاله بالطلب في كل وقت وانه متي ظهر له شء من امور الدين--- اظهره ولم-------- يتعصب ل--ما قاله اولا بل رجع عنه الثاني ان يتحد الموضع فيذكر في كتاب واحد قولين وينص علي الترجيح لقوله عقيب ذكر القولين---------------------------------------------------------------------- وهذا اولي او اشبهه بالحق او به اقول او يفرع ع-لي احدهما و-ترك التفريع علي الاخر وهو يدل علي ان الذي فرع عليه اقوي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عنده الثالث-- ان يذكر في---- المسالة قولان ولا ي----بين الترجيح ويحتمل وجوها احد----------هما ان ---------------------------------------------------------يكونا------ لبعض الناس وي----ذكرهما للتنبيه --------------علي ماخذهما وايضاح القول فيما لكل----- منهما وعليهما	1663	-2567237175595496547	260	287.0	203	773	33.635189056396484	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2069	false	-6109989091822644409	0	177	0	885	1522	300	له في المسالة قول واحد وهو التخيير لا قولان بل الحق ان---- ذلك يدل علي انه كان متوقفا في المسالة ولم يظهر له وجه رجحان والمتوقف في المسالة لا يكون له فيها قول واحد فضلا عن القولين اما اذا لم يعرف قوله في المسالة وعرف-- قوله في نظيرها فهل يجعل قوله في نظيرها قولا له فيها فنقول ان كان بين المسالتين فرق يجوز ان يذهب اليه ذاهب ----------------------------------------------------------------لم يحكم بان قوله في المسالة كقوله في نظيرها لجواز ان يكون قد ذهب الي الفرق وان لم يكن بينهما فرق البتة فالظاهر ان قوله في احدي المسالتين قول له في الاخري واما ال-------اقوال المختلفة عن الشافعيرضي الله عنهفهي علي وجوه احدهما ان يكون قد ذكر في كتبه القديمة شيءا وفي كتبه الجديدة شيءا اخر والناس نقلوهما دفعة واحدة وجعلوهما قولين له فالم--تاخر كالناسخ للمتقدم وهذا النوع من التصرف يدل علي علو شانه في العلم والدين اما في العلم فلانه يعرف به انه كان طول عمره مشتغلا بالطلب والبحث والتدبر واما في الدين فلانه يدل علي انه متي لاح له --------في الدين شء اظهره فانه ما كان يتعصب لنصرة قوله	2069	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1663	true	-1694039005143314412	12	165	63	826	1549	300	له في المسالة قول واحد -هو التخيير لا قولان بل الوجه دلالة ذلك---- علي ---------توقفه في المسالة ولم يظهر له وجه رجحان والمتوقف في المسالة لا يكون له فيها قول----- فضلا عن القولين اما اذا لم يعرف قوله في المسالة وعرفنا قوله في نظيرها فالظاهر انه ان لم يكن---------------------------- بين المسالتين فرق يجوز ان يذهب اليه ذاهب كان قوله في احدي المسالتين هو قوله في الاخري وان كان بينهما فرق لم يحكم بان قوله في المسالة كقوله في نظيرها لجواز ان يذهب------- الي ال----------------------فرق اذا عرفت هذا فقد وجد للشيخ ابي جعفر الطوسي رحمه الله ولغيره من الفقهاء اقوال --مختلفة في مسالة واحدة ويحمل -----علي وجوه ا-لاول ان يكون قد ذكر في كتبه القديمة شيءا وفي----- الجديدة غيره ونقلهما المتاخرون------------ وجعلوهما قولين ويكون المتاخر ---ناسخ-------ا وه-----------------و يدل علي قوة دينه وشدة طلبه لانه يدل علي اشتغاله------------------------------------ بالطلب في كل وقت وا--------------------------------نه متي ظهر له شء من امور الدين--- اظهره ولم-------- يتعصب ل--ما قاله	1663	-2567237175595496547	481	676.5	373	972	49.485595703125	77	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2070	false	1996364608084713405	0	132	0	685	1558	300	ولانه لو لم يذكرهما فربما خطر ببال انسان وجه في قوته الا انه -----------------لا يمكنه القول به لظنه انه قول حادث خارق للاجماع فاذا نقله عرف ان المصير اليه ليس خرقا للاجماع ثم جاء الناقل فجعلها قولين للشافعي فهذا لا يكون عيبا علي الشافعي بل علي الناقل فان الشافعي لم يقل لي فيها قولان بل قال فيها قولان فاذا جزم الراوي بكونها قولين للشافعي كان العيب علي الناقل وثانيهما لعل --مراد الشافي بقوله فيهما قولان ان في المسالة احتما----لين يمكن ان يقول بهما قاءل وذلك اذا ك--ان ما سوي ذينك القولين ظاهر البطلان فاما ذانك القولان فكونان قويين بحيث يمكن نصرة كل واحد منهما بوجوه جلية ظاهرة ولا يقدر علي تمييز الحق منهما عن الباطل الا البالغ في التحقيق فلا جرم افردهما بالذكر دون ساءر الوجوه-------- وكما انه يجوز ان يقال للخمر	2070	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1663	true	-1694039005143314412	236	299	1200	1545	1549	300	ولانه لو لم يذكرهما لتعطل الافتاء باحدهما اذ قد يقوي احدهما عند بعض الناظرين ولا يمكنه القول به لظنه انه قول حادث خارق للاجماع فاذا نقل- عرف انه لم يخرق الاج------------ماع ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثانيهما لعل المراد--------------------------------------- احتمال قولين يمكن ان يقول بهما قاءل لقوتهما وبطلان ما عداهما فال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------تمييز ----بينهما غير ممكن الا ل-لبالغ في التحقيق فلهذا-- افرد--- بالذكر دون ساءر الوجوه الممكنة وكما------------ يقال الخمر	1663	-2567237175595496547	226	295.5	179	718	31.476322174072266	30	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2063	false	-6693844634041249532	90	212	463	1137	1639	300	اقتران احد الصالحين للدلالة علي المطلوب مع تعارضهما بما يوجب العمل به واهمال الاخر وقولنا الصال-----------حين احتراز ع-ن غير ----------------------الصالح---------- فان الترجيح فر----------ع تح-------------------------------------------قق الصالح وقولنا المتعا---------------رضان احتراز -عن غير المتعارضين فان الترجيح انما يطلب عند التعارض وقو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لنا بما يوجب العمل باحدهما واهمال الاخر احتراز عما اختص به احد الدليلين م---------ن الصفات الذاتية او العرضية ولا مدخل له في التقوية والترجيح فاءدة قال سيف الدين ويدل علي ان العمل-------- بالراجح واجب -----------------------------------------------------اجماع الصحابة والسلف في المنقول من الوقاءع كتقديمهم خبر عاءشة في -------التقاء الختانين علي خبر ابي هريرة في قوله عليه السلام انما الماء من الماء وما روي ان النبيصلي الله عليه وسلمكان يصبح جنبا وهو صاءم علي ما رواه ابو هريرة من قوله عليه السلام من اصبح جنبا فلا صوم له	2063	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1664	true	3860313864007785596	139	300	769	1702	1702	300	اقتران احد الصالحين للدلالة علي المطلوب مع تعارضهما بما يوجب العمل به واهمال الاخر فقولنا اقتران احد الصالحين احتراز عما ليس بصالح للدلالة او احدهما صالح دون الاخر فان الترجيح انما يتحقق مع تحقق التعارض ولا تعارض مع عدم الصلاحية لهما او لاحدهما وقولنا المتعارضان ليخرج الصالحان اللذان ليس بينهما تعارض-- فان الترجيح----- يطلب عند التعارض لا عند عدمه وهو عام للمتعارضين مع التوافق في الاقتضاء كالعلل المتعارضة في اصل القياس وللمتعارضين مع التنافي في الاقتضاء كالادلة المتعارضة في الصور المختلف فيها نفيا واثباتا وقولنا بما يوجب العمل باحدهما واهمال الاخر احتراز عما اختص به احد الدليلين عن الاخر من الصفات الذاتية و--العرضية ولا مدخل له في التقوية والترجيح البحث الثاني في جوازه المحققون علي وجوب العمل بالراجح من الطريقين علي جواز الترجيح وانكر بعضهم لنا وجوه الاول الاجماع علي العمل بالترجيح والمصير الي الراجح من الدليلين فانهم قدموا خبر التقاء الختانين علي خبر ابي هريرة ا--------------------نما الماء من الماء وقدم بعضهم خبر ابي هر------------------------------------------------------يرة --------------------من اصبح جنبا فلا صوم له-	1664	-2567237175595496547	421	632.5	341	1037	40.597877502441406	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2071	false	1243395577177936088	142	192	746	1019	1593	300	الرازي في مقدمات الترجيح وفيه مساءل المسالة الاولي التر---------جيح تقوية احد الطرف-ين علي الاخر ليعلم الاقوي فيعمل به ويطرح الاخر وانما قلنا ------طريقين لانه لا يصح الترجيح بين امرين الا بعد تكامل كونهما طريقين لو انفرد كل واحد منهما لكان طريقا فانه لا يصح ترجيح الطريق علي ما ليس بطريق	2071	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1664	true	3860313864007785596	86	135	490	751	1702	300	الاول -في مقدماته------- وفيه مباحث البحث-- الاول في ماهيته الترجيح تقوية احد الطريقين علي الاخر ليعلم الاقوي فيعمل به ويترك الاضعف انما قلنا احد الطريقين لانه لا يصح الترجيح بين امرين الا بعد تكامل كونهما طريقين لو انفرد كل----- منهما اذ لا -------------يصح ترجيح الطريق علي ما ليس بطريق	1664	-2567237175595496547	215	375.0	174	289	74.39446258544922	32	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2074	false	3783552489380863278	196	281	1082	1580	1683	300	علوم اربعة احدها العلم الضروري بحقيقة---- المقدمات اما ابتداء او --استنادا وثانيها------ العلم الضروري بصحة تركيبها وثالثها العلم الضروري بلزوم النتيجة عنها ورابعها العلم الضروري بان ما يلزم عن الضروري لزوما ضروريا فهو ضروري فهذه العلوم الاربعة يستحيل حصولها في النقيضين معا والا لزم القدح في الضروريات وهو سفسطة واذا استحال ثبوتها امتنع التعارض الثاني ان الترجيح عبارة عن التقوية والعلم اليقيني لا يقبل التقوية لانه ان قارنه احتمال النقيض ولو علي ابعد الوجوه كان ظنا لا علما وان لم يقارنه ذلك لم يقبل التقوية	2074	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1666	true	52660388424502315	0	82	0	451	1639	300	علوم اربعة ----ا العلم --ضروري بحقيقة تلك المقدمات اما ابتداء او بواسطة شا-----نها ذلك ب العلم الضروري بصحة تركيبها ------ج العلم الضروري بلزوم النتيجة عنها ------د العلم الضروري بان ما -لزم عن الضروري لزوما ضروريا فهو ضروري وهذه العلوم الاربعة يستحيل حصولها في النقيضين معا والا لزم القدح في الضروريات---------- واذا استحال ثبوتها انتفي التعارض الثاني--- الترجيح------ هو التقوية و------اليقين- لا يقبل التقوية لانه ان قارنه احتمال النقيض ولو علي وجه ما----- كان ظنا لا علما وان لم يقارنه ل----م يقبل التقوية	1666	-2567237175595496547	420	717.0	343	510	82.35294342041016	62	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2076	false	6058471525545109637	84	300	431	1561	1561	300	الكذب اكثر من احتراز الواحد وكذا احتمال -الغلط والنسيان علي العدد ابعد ورابعها ان احتراز---------------------------------------------- العاقل عن ------كذب يعرف اطلاع غيره عليه اكثر من احترازه عن كذب لا يشعر به غيره وخامسها انا --------------------------------------اذا فرضنا ------دليلين متعارضين يتساويان في القوة في ذهننا فاذا وجد دليل اخر يساوي احدهما ف--مجموعهما لابد وان يكون زاءدا علي ذلك الاخر- لان مجموعهما اعظم من كل واحد منهما وكل واحد منهم- مساو لذلك الاخر والاعظم من المساوي اعظم وسادسها اجتماع الصحابة علي ان الظن الحاصل بقول الاثنين اقوي من الظن الحاصل بقول --واحد فان الصديق -لم يعمل بخبر المغيرة في مسالة الجدة حتي شهد له محمد بن مسلمة وعمر لم يقبل خبر ابي موسي حتي شهد له ابو سعيد الخدري فلو-لا ان لكثرة الرواة اثرا في قوة الظن والا لما كان كذلك فثبت بهذه الوجوه ان الظن اذا كان اقوي وجب ان يتعين العمل به وذلك لانا اجمعنا علي جواز الترجيح بقوة الدليل وجواز الترجيح بقوة الدليل انما كا-ن لزيادة القوة في احد الجانبين وهذا المعني حاصل في الترجيح بكثرة الادلة بلي اذا كان الترجيح بالقوة حصلت الزيادة مع المزيد عليه ولا في فرق الا ان في الترجيح بالقوة------- وجدت الزيادة مع المزيد عليه وفي الترجيح بالكثرة حصلت الزيادة في محل------------------------------------- والمزيد عليه في محل اخر والعلم الضروري حاصل بانه لا اثر لذلك الوجه--- الثاني في المسالة ان مخالفة كل دليل-	2076	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1667	true	-2001515214321717918	0	196	0	1012	1580	300	الكذب اكثر من احتراز الواحد وتطرق الخطا والغلط ال---------ي العدد ابعد من تطرقه الي الواحد فالظن الحاصل بخبر العدد اقوي من ظن الواحد د العاقل يحترز عن كذب يطلع -عليه غير-----ه اكثر من احترازه من كذب لا يطلع عليه سواه واذا كان احتراز الكذب هناك اكثر كان الظن اقوي ه اذا فرضنا تعارض دليلين م---------تساويين في القوة ذهنا ثم اعتضد احدهما ب-اخر يساوي احدهما فالمجموع----------------- زاءد -علي ذلك الواحد لان مجموعهما اعظم من كل واحد منهما وكل واحد منهما يكون لذلك الاخر والاعظم من المساوي اعظم و اج-------ماع الصحابة علي ان الظن الحاصل بقول الاثنين اقوي من الظن الحاصل بقول الواحد فان ابا بكر لم يعمل بخبر المغيرة في مسالة الجد- حتي شهد له محمد بن مسلمة وعمر لم يقبل خبر ابي موسي حتي شهد له ابو سعيد الخدري فلو لا ان -كثرة الرواة يءثر في قوة الظن----- لما كان كذلك فثبت ب-------ذلك ان الظن اقوي فيجب---------------- العمل به للاجماع ---------علي جواز الترجيح بقوة الدليل و-------------------------انما يكون لزيادة القوة في احد الجانبين وهذا ح-------اصل في الترجيح بكثرة الادلة------------------------------------------------------------------ الا ان -----ترجيح -القوة يستلزم حصول الزيادة مع المزيد عليه -في --------------------------------محل واحد وترجيح الكثرة يختلف محل الزيادة والمزيد عليه فيه و-------------------------------لا اثر لذلك بالضرورة الثاني-------------- مخالفة ال-دليل	1667	-2567237175595496547	722	1089.0	573	1284	56.23052978515625	114	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2078	false	7751761409303466056	3	100	13	560	1660	300	علي وجه لا يفضي الي تطويل الخصومات لءلا يعود علي موضوعه بالنقض فلو اجرينا فيه الترجيح بكثرة العدد لزم تطويل الخص------ومة فانهما اذا اقاما الشهادة من الجانبين علي السوية كان لاحدهما ان يستمهل القاضي لياتي بعدد اخر من الشهود فاذا امهله من اقامتها بعد انقضاء المدة كان للاخر ان يفعل ذلك ويفضي ذلك الي ا-لا تنقطع الخصومة البتة فاسقط الشرع اعتبار الترجيح بالكثرة دفعا لهذا المحذور وام-------------------------------------------------------------------------------ا الترجيح بكثرة المفتين فقد جوزه بعض العلماء واما قوله الخبر الواحد يقدم علي القياسات الكثيرة قلنا ان كانت اصول تلك القياسا--------ت شيءا واحدا ---فالخبر الواحد يقدم عليها وذلك لان تلك --	2078	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1668	true	2274409831683743792	199	295	1036	1558	1581	300	علي وجه لا يفضي الي تطويل الخصومة- لءلا يرجع علي موضوعه بالنقض فلو اثر كثر----------------ة العدد في الترجيح طالت الخصومة فانهما لو -اقاما الشهادة في الطرف-ين علي السواء كان لاحدهما طلب الامهال----- لياتي بعدد زاء---------د فاذا امهل واقام------ بعد الم-------دة كان للاخر ------------------ذلك ايضا فلا تنقطع الخصومة البتة فاسقط الشرع اعتبار الترجيح بالكثرة دفعا لهذا المحذور وفيه نظر اذ يمكن دفع هذا المحذور بضابط مدة كما ضبط المدة في مدعي البينة بالقبض واما الترجيح بكثرة المقتضي فقد جوزه بعض العلماء وعن الثالث ان------------------------------------------------ اصول تلك القياسات ان كانت شيءا واحدا قدم الخبر------------ عليها لعدم تغاير تلك	1668	-2567237175595496547	334	523.5	269	646	51.70278549194336	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2079	false	-5476330909874623931	216	300	1208	1649	1649	300	بكل واحد منهما من وجه دون وجه-----اولي من العمل باحدهما دون الثاني ل-----------ن دلالة اللفظ علي جزء --مفهومه دلالة تابعة لدلالته علي كل مفهومه ودلالته علي كل مفهومه دلالة اصلية فاذا علمنا بكل واحدة منهما --بوجه دون -وجهفقد تركنا العمل بالدلالة التبعية واذا عملنا باحدهما دون الثاني فقد تركنا العمل بالدلالة الاصلية ولا شك ان الاول اولي فثبت ان العمل بكل واحد منهما من وجه دون وجه-اولي من العمل باحدهما من كل وجه دون الثاني -اذا ظهر ذلك فنقول العمل بكل -واحد من وجه-	2079	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1669	true	-1869582015880822980	88	166	442	847	1577	300	بكل----- منهما من وجه دون وجه كان اولي من العمل باحدهما وابطال الاخر بالكلية لان دلالة اللفظ علي جزء المفهوم------- تابعة لدلالته علي كل مفهومه ---التي هي دلا-----------لة اصلية فاذا ع--مل بكل------ منهما من وجه دون اخر فقد تركنا العمل بالدلالة التبعية واذا عملنا باحدهما دون الثاني فقد تركنا العمل بالدلالة الاصلية و---------الاول اولي ف-------العمل بكل----- منهما من وجه دون وجه اولي من العمل باحدهما من كل وجه دون الثاني وفيه نظر ------لان العمل بكل منهما من وجه	1669	-2567237175595496547	346	543.0	278	466	74.2489242553711	57	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2080	false	-1626570870129006505	0	82	0	447	1619	300	ثلاثة انواع احدهما الاشتراك والتوزيع ان كان قبل التعارض يقبل ذلك -وثانيها ان يقتضي كل واحد منهما حكما ما فيعمل بكل واحد منهما في حق بعض الاحكام -وثالثها العامان اذا تعارضا- يعمل بكل واحد منهما في بعض الصور كقولهعليه ال---صلاة والسلا--م الا اخبركم بخير الشهداء قيل بلي يا رسول الله قال ان يشهد الرجل قبل ان يستشهد وقولهعليه ال---صلاة والسلا--م ثم يفشو الكذب حتي يشهد الرجل قبل ان يستشهد فيعمل بالاول في حقوق الله والث---اني في حقوق العباد- المسالة الخامسة في تعارض	2080	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1669	true	-1869582015880822980	213	296	1116	1551	1577	300	ثلاثة الاول------- الاشتراك والتوزيع ان كان قبل التعارض يقبل ذلك الثاني --ان يقتضي كل واحد منهما احكام-ا فيعمل بكل----- منهما في حق بعض الاحكام الثالث-- العامان المت-عارضان يعمل بكل----- منهما في بعض الصور كقوله صلي الله عليه واله وسلم الا انبءكم بخير الشهود- قيل نعم يا رسول الله قال ان يشهد الرجل قبل ان يستشهد وقوله صلي الله عليه واله وسلم ثم يفشو الكذب حتي يشهد الرجل قبل ان يستشهد فيعمل بالاول في حقوقه تعالي وبالثاني في حقوق --عباده البحث السادس--- في تقسيم	1669	-2567237175595496547	353	570.0	280	464	76.07758331298828	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2082	false	-4674060319632020412	78	296	439	1578	1604	300	ان يكونا معلومين -----------------------------------------فاما ان يكون التاريخ معلو-----------ما او لا يكون ---------------------------------------فان كان- ملعوم-ا فا--------ما ان يكون المدلول قابلا للنسخ او لا يكون فان قبله جعلنا المتاخر ناسخا للمتقدم سواء كانا ايتين او خبرين او احدهما اية والاخر خبرا متواترا فان قلت فما قول الشافعي هاهنا مع ان مذهبه ان القران لا ينسخ------------------------------------- بالخبر المتواتر ولا بالعكس قلت هذا التقسيم لا يفيد الا انه لو وقع لكان المتاخر ناسخا للمتقدم والشافعي يقول ---------لم يقع ذلك فليس بين مقتضي هذا التقسيم وبين قول الشافعي منافاة وان كان مدلولهما غير قابل للنسخ فيتساقطان ويجب الرجوع الي دليل اخر هذا اذا علم تقدم احدهما علي الاخر فاما اذا علم انهما تقارنا فان امكن التخيير فيه-ما تعين القول به فانه اذا تعذر- الجمع لم يبق الا التخيير ولا يجوز ان يرجح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد لما --عرفت ان المعلوم لا يقبل الترجيح ولا يجوز الترجيح بما يرجع الي الحكم ايضا نحو كون احدهما حاظرا او مثبتا حكما شرعيا لانه يقتضي------------------------------------ طرح المعلوم بالكلية وانه غير جاءز واما اذا لم يعلم التاريخ فهاهنا يجب الرجوع الي غيرهما لانا نجوز في-- كل واحد منهما ان يكون هو المتاخر فيكون ناس-ا للاخر النوع الثاني ان يكو------------نا مظنونبن فان نقل تقدم احدهما علي الاخر كان المتاخر ناسخا وان نقلت المقارنة او لم يعلم شء من ذلك وجب الرجوع الي الترجيح فيعمل بالاقوي وان تساويا كان	2082	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1670	true	3642735794782479861	34	198	178	1079	1627	300	ان يكونا معلومين او مظنونين او بالتفريق وعلي التقادير كلها اما ان يكون المتقدم معلوما او المتاخر او لا يكون واحد منهما معلوما الاول ان يكونا عامين فان كانا معلومين فان علم التاريخ وكان المدلول قابلا للنسخ -------كان--------------- المتاخر ناسخا-------- ---------------------------------------------------------------------------------------------------سواء القران والسنة في ذلك والشافعي وان منع من نسخ القران بالخبر المتواتر ومن عكسه فانه يجوز ذلك بحيث--------------- لو وقع لكان المتاخر ناسخا لكنه ينفي الوقوع لا الجواز وان لم يقبل المدلول النسخ --------------------------------------------------------------------------تساقطا- ووجب الرجوع الي غيرهما ولو تقا---------------------------------------------------رنا فان امكن التخيير بينهما تعين ل---------انه اذا امتنع الجمع لم يبق الا التخيير ولا يت-------رجح احدهما---------- بقوة الاسناد لما ثبت من ان المعلوم لا يقبل الترجيح ولان -------------ما يرجع الي الحكم بان يك----ون احدهما------------------------------- يقتضي التحريم او اثبات حكم شرعي لاستلزامه طرح المعلوم بالكلية وان----- ج------------------هل التاريخ------- وجب الرجوع الي غيرهما لانا نجوز تاخر كل واحد منهما------------------- فيكون ناسخا للمتقدم ولا اولوية فيطرحان معا وان كانا مظنونين ف---------------------------------المتاخر ناسخ- ولو -------تقارنا او جهل ال------تاريخ وجب الرجوع الي الترجيح فيعمل بالاقوي وان تساويا وجب	1670	-2567237175595496547	540	614.0	428	1341	40.268455505371094	68	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2082	false	-4674060319632020412	6	69	36	385	1604	300	فاما ان يكونا عامين------------ او خاصين او----- احدهما عاما والاخر خاصا او -كل واحد منهما عاما من وجه خاصا من ---------------------------وجه وعلي---- التق-ديرات الاربعة فاما ان يكونا معلومين او مظنونين او احدهما معلوما والاخر مظنونا وعلي التق-ديرات كلها فاما ان يكون المتقدم ملعوما و--المتاخر معلوما اولا يكون واحد منهما معلوما فلنذكر احكام هذه الاقسام القسم الاول ان يكونا عامين فاما ان يكون معلومين	2082	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1670	true	3642735794782479861	1	64	9	342	1627	300	فاما ان يكونا عامين علي الاطلاق او خاصين او يكون احدهما عاما والاخر خاصا او يكون كلا منهما -اعم من الاخر من ---وجه واخص من وجه فالاقسام اربعة وعلي هذه التقادير-- الاربعة فاما ان يكونا معلومين او مظنونين او-------------- بالتفر-----يق وعلي التقادير-- كلها -اما ان يكون المتقدم معلوما او المتاخر او ------لا يكون واحد منهما معلوما------------------------------- الاول ان يكونا عامين ف----ان كانا معلومين	1670	-2567237175595496547	246	347.5	196	402	61.19403076171875	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2083	false	7134527668062295161	118	300	621	1606	1606	300	من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع نهيه----------عليه الصلاة والسلامعن الصلاة في الاوقات الخمسة المكروهة فان الاول عام في الاوقات خاص في صلاة القضاء والثاني عام في الصلاة خاص في الاوقات فهذان العمومان اما ان يعلم تقدم احدهما علي صاحبه او لا يعلم فان علم------------ وكانا معلومين او مظنونين او كان المتقدم مظنونا والمتاخر معلوما-كان المتاخر ناسخا للمتقدم علي قول من قال العام ينسخ الخاص المتقدم لانه اذا كان عندهم ان العام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم فما لم يثبت كونه ا-------------------------------------عم من------------ اللفظ المتقدم-------------- اولي بان يكون ناسخا وان كان المتقدم معلوما والمتاخر مظنونا لم يجز عندهم ان ينسخ الثاني الاول ووجب الرجوع فيهما الي الترجيح ف--------------------------------------------------------اما من يقول ان العام المتاخر يبني علي الخاص المتقدم والخاص المتاخر يخرج--------------- بعض ما دخل تحت العام المتقدم فاللاءق بمذهبه الا يقول- في شء من هذه الاقسامبالنسخ بل يذهب الي الترجيح لانه ليس يتخلص كون المتاخر اخص من المتقدم حتي يخرج من المتقدم ما دخل تحت المتاخر واما اذا لم يعلم تقدم احدهما علي الاخر فان كانا معلومين لم يجز --ترجيح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد لكن يجوز الترجيح بما يتضمنه احدهما-	2083	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1671	true	-6969579116067052081	1	165	5	866	1601	300	من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع نهيه صلي الله عليه واله وسلم ----عن الصلاة في الاوقات الخمسة المكروهة فال---اول عام في الاوقات خاص في صلاة القضاء والثاني عام في الصلاة خاص في الاوقات ------------------------------------------------------------فان علم تقدم احدهما وكانا معلومين او مظنونين او كان المتا----------------خر معلوما كان المتاخر ناسخا للمتقدم عند---- من قال العام ينسخ الخاص المتقد------------------------م لان المتاخر وان كان---------------------------- اعم من وجه لكنه اخص من اخر فان كان العام من كل وجه ينسخ الخاص المتقدم والعام من وجه اولي ب---جواز النسخ وان كان المتقدم معلوما ---------------------------------------------------وجب الرجوع------ الي الترجيح عندهم ولم ينسخ الثاني الاول لامتناع نسخ المعلوم بالمظنون اما من ----بني العام المتاخر عل-----ي الخاص المتقدم وا--------------خرج بالخاص المتاخر بعض ما دخل تحت العام المتقدم فالانسب بمذهبه عدم النسخ في شء من هذه الاقسام------ بل يرجع الي الترجيح اذ لا--- يتخلص كون المتاخر اخص من المتقدم حتي يخرج من المتقدم ما دخل تحت المتاخر وان جهل التاريخ فان----------------------- كانا معلومين لم يجز الترجيح----------------- بقوة الاسناد بل-------------- بما يتضمنه احدهما	1671	-2567237175595496547	620	943.0	497	1146	54.10122299194336	101	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2084	false	7028528039037450417	0	135	0	751	1656	300	من كونه حاظ-را او مثبتا -حكما شرعيا لان الحكم بذلك طريقه الاجتهاد وليس في ترجيح احدهما علي الاخر اطراح الاخر-- بخلاف ما اذا تعارضا من كل وجه فان لم يترجح احدهما علي الاخر فالحكم التخيير واما اذا كانا مظنونين جاز الترجيح كل واحد منهما علي الاخر بقوة الاسناد وبما -تضمنه--- الحكم واذا لم يترجح فالحكم التخيير واما ان كان احدهما معلوما والاخر مظنونا-جاز ترجيح المعلوم علي المظنون لكونه معلوما فان ترجح المظنون عليه بما يتض----من الحكم---------------- حتي حصل التعارض فان الحكم ما قدمناه القسم الرابع اذا كان احدهما عاما والاخر خاصا فان كانا معلومين او مظنونين وكا-ن الخاص متاخراكان ناسخا للعام المتقدم-------------- وان كا-ن العام متاخرا كان ناسخا للخاص المتقدم عند ا--لحنفية و-----عندنا --------انه يبن-ي للعام علي الخاص ---------وان وردا معا خص ال-------------عام بالخاص اجماعا وان جهل التاريخ فعندنا يبني العام علي الخاص وعند الحنفية	2084	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1671	true	-6969579116067052081	165	300	866	1601	1601	300	من كونه محظورا او مثبتا بحكم- شرعي- لان الحكم بذلك طريقة الاجتهاد وليس في ترجيح احدهما علي الاخر اطراح للمرجوح بخلاف ما لو- تعارضا من كل وجه وان لم يترجح احدهما علي الاخر فالحكم التخيير وان كا-----نا مظنونين جاز الترجيح------------------------ بقوة الاسناد وبما يتضمنه من الحكم فا-ن لم يترجح ف------التخيير و----ان كان احدهما معلوما والاخر مظنونا جاز ترجيح المعلوم------------ لكونه معلوما فان ترجح المظنون عليه بما يتضمنه من الحكم كالمحرم والشرعي حتي حصل التعارض فال---حكم ما تقد--------م الرابع ان يكون احدهما عاما والاخر خاصا فان اتفقا عل--ما او -ظن---ا وتاخر الخاص ------كان ناسخا للعام المتقدم في مورد الخاص وان تاخر العام------- كان ناسخا للخاص المتقدم عند ابي حنيفة والحق عندنا وعند الشافعي بناء العام علي الخاص وقد تقدم وان وردا معا كان الخاص مخصصا للعام بال----اجماع -وان جهل التاريخ --------بني العام علي الخاص وعند الحنفية-	1671	-2567237175595496547	601	917.5	488	834	72.06234741210938	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2091	false	4733899268407706064	121	290	651	1523	1584	300	كانت الرواة اقل كان احتمال -------الكذب والغلط اقل ومهما كان ذلك اقل كان احتمال الصحة اظهر واذا كان اظهر وجب العمل به فعلو الاسناد راجح من هذا الوجه لك---نه مرجوح من وجه اخر وهو كونه نادرا اما التراجيح الحاصل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة باحوال الرواة فهي اما العلم او الورع او الذكاء او الشهرة او زمان الرواية او كيفية الرواية اما التراجيح الحاصلة بالعلم فهي علي وجوه احدها ان رواية الفقيه راجحة علي رواية غير الفقيه وقال قوم هذا الترجيح انما يعتبر في خبرين مرويين بالمعني اما المروي باللفظ فلا والحق انه يقع به الترجيح مطلقا لان الفقي-----------ه يميز بين ما يجوز وبيم ما لا يجوز فان- حضر المجلس وسمع كلاما لا يجوز اجراءه علي ظاهره بحث عنه وسال عن مقدمته وسبب وروده فحينءذ يطلع علي الامر الذي يزول به الاشكال اما من لم يكن عالما فانه لا يميز بين ما يجوز وبين ما لا يجوز فينقل القدر الذي سمعه وربما يكون ذلك القدر وحده سببا للضلال وثانيها اذا كان احدهما افقه من الاخر كانت رواي---------------------------------------------------ة الافقه راجحة لان الوثوق ب---------احتراز الافقه عن	2091	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1673	true	6562176819278006516	0	175	0	906	1609	300	كانت الرواة اقل كان احتمال الغلط والكذب -------اقل ومهما كان ذلك اقل كان احتمال الصحة اظهر وحينءذ ي-------جب العمل به فعلو الاسناد راجح من هذا الوجه الا انه مرجوح باعتبار ندوره وفيه نظر فان احتمال الغلط والخطاء في العدد الاقل انما يكون اقل لو اتحدت اشخاص الرواة في الخبرين او تساووا في الصفات اما اذا تعددت او كانت صفات الاكثر اكثر فلا واما الواقعة باحوال الراوي فهي اما العلم او الورع او الذكاء او الشهرة او زمان الرواية او كيفية الرواية اما الحاصل---------ة بالعلم فمن---- وجوه ا---لاول رواية الفقيه راجحة علي رواية غيره------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مطلقا عند قوم وهو الحق لانه يميز بين ما يجوز و----ما لا يجوز فاذا حضر المجلس وسمع كلاما لا يجوز اجراءه علي ظاهره بحث عنه وسال عن مقدمته وسبب نزوله ف------يطلع علي سبب يزيل---------- الاشكال اما من لم يكن عالما فانه لا يعرف الجاءز من غيره------------- فينقل ما-------- سمعه فربما -كان ذلك القدر وحده سببا للضلال وقال اخرون هذا الترجيح انما يعتبر في خبرين مرويين بالمعني اما اللفظ فلا والحق ما تقدم الثاني رواية الافقه راجحة علي رواية الفقيه لان احتراز------ه عن	1673	-2567237175595496547	531	826.0	415	1093	48.581886291503906	87	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2092	false	2646543249172463303	3	121	15	652	1660	300	عالما بالعربية كانت روايته راجحة علي من لا يكون كذلك لان الواقف علي اللسان يمكنه من التحفظ من مواضع الزلل----------- ما لا يقدر----- عليه غير العالم به ويمكن ان يقال بل هو مرجو-ح لان الواقف علي اللسان يعتمد علي معرفته فلا يبالغ في الحفظ اعتمادا علي خاطره والجاهل باللسان يكون خاءفا فيبالغ في ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حفظ ورابعها رواية الاعلم بالعربية راجحة علي رواية العالم بها والوجه ما تقدم في الافقه وخامسها ان يكون احدهما صاحب الواقعة في ما يروي فيكون خبره راجحا ولهذا اوجبنا الغسل بالتقاء الختانين بحديث عاءشةرضي الله عنهافي ذلك ورجح----ناه علي رواية غيرها عن------------------------ النبي صلي الله علي-----ه وسلم الماء من الماء لان عاءشة كانت اشد علما بذلك ورجح الشافعي رواية ابي رافع علي رواية ابن عباس	2092	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1673	true	6562176819278006516	183	299	955	1606	1609	300	------بالعربية ارجح رواية من غيره لت----------------------------------------مكنه من التحفظ عن مواقع الزلل وقدرته علي ما لا يقدر غيره عليه وقي-----------------------ل بل غيره ارجح لان العارف بالعربية-- يعتمد علي معرفته فلا يبالغ في الحفظ اعتمادا علي خاطره والجاهل يك--------ون خاءفا فيبالغ في الحفظ وفيه نظر فان معرفته تقتضي اختلاف دلالات الالفاظ باختلاف احوالها وتغير المعاني بتغير ادني سبب في اعرابها وتشوقه الي تحقيق ما يسمعه اكثر من الجاهل بالفرق بين المعاني المختلفة بسبب تغير الاعراب الرابع-- رواية الاعلم بالعربية راجحة علي رواية العالم بها لان ظن احترازه اقوي الخامس ان ي------كون احدهما صاحب الوا---------------------------------------------------------------------------------------------قعة فتترجح روايته علي رواية الاخر كما روت ميمونة قالت تزوجني النبي صلي الله عليه واله وسلم ونحن حلالان فانها مقدمة علي رواي------------------------------------------------ة ابن عباس	1673	-2567237175595496547	294	415.5	234	879	33.44709777832031	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2092	false	2646543249172463303	83	223	442	1228	1660	300	ولهذا ------------------اوجبنا الغسل ب--التقاء الختانين بحديث عاءشةرضي الله عنهافي ذلك ورجحناه علي رواية غيرها عن النبي صلي الله علي-----ه وسلم ال-----ماء من الماء لان عاءشة --------كانت اشد علما بذلك ورجح الشافعي رواية-------------------------------------------------------------------------------------------------- ابي را-فع علي رواي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة ابن عباس في تزويج ميمونة لان ابا رافع كان السفير في ذلك فكان اعرف بالقصة وسادسها رواية من مجالسته للعلما-------------------------------------------------------------------------------------------ء اكثر ارجح وسابع-ها رواية من مجالسته للمحدثين اكثر ارجح وثامنها ان يكو------------ن طريق- احدي ا---لروايتين اقوي وذلك اذا روي ما يقل اللبس---- كما اذا روي انه شاهد زيدا ببغداد وقت السحر والاخر يروي انه شاهده وقت الظهر بالبصرة فطريق هذا اظهر و--------------------------------------------الاشتباه علي ال-اول اكثر -اما التراجيح الحاصلة بالورع فهي علي و----------------------------------------------------------------جوه ا-حدها رواية من ظهرت عدالته بالاختبارراجحة علي رواية مستور الحال عند من يقبل------ها وثانيها رواية من عرفت عدالته بالاختبار-اولي من رواية من عرفت عدالته بالتزكية اذ ليس الخبر كالمعاينة وثالثه------ا رواية من	2092	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1674	true	6770054530825344455	70	300	370	1581	1581	300	ولهذا رجحنا حديث عاءشة واوجبنا الغسل من التقاء الخت---------------------------------------انين علي رواية غيرها عن النبي صلي الله عليه واله وسلم انما الماء من الماء لان عاءشة مباشرة فكانت اشد علما بذلك السابع الذي يسمع مشافهة ارجح رواية من غيره كرواية القاسم بن محمد بن ابي بكر عن عاءشة ان بريرة عتقت وكان زوجها عبدا فانها راجحة علي رواية الاسود فانه روي عنها انه كان حرا لانها عمة القاسم بخلاف الاسود فانه سمع من وراء الحجاب الثامن ان يكون احدهما اقرب الي النبي صلي الله عليه واله وسلم عند سماعه كرواية ابن عمر عن النبي صلي الله عليه واله وسلم انه افرد وكان تحت ناقته حين لبي التاسع رواية من مجالست-ه للعلماء اكثر راجحة علي رواية غيره لتفطن الاول لما لا يتفطن له الاخر فيقوي الظن بخبر الاول علي الظن بخبر الثاني العاشر رواية من مجالسته للمحدثين اكثر ارجح من رواية غيره الحادي عشر من طريقه اقوي ارجح رواية اذا ------------روي ما يقل اللبس فيه كما اذا روي انه شاهد زيدا وق---------------------------------------ت الظهر بالبصرة وروي الاخر انه راه في ذلك اليوم ببغداد فالاول ارجح لان تطرق الاشتباه الي الثاني اكثر واما ---------الحاصلة بالورع فمن---- وجوه الاول رواية الاعدل ارجح من رواية العدل لان الظن بقول الاول اقوي الثاني رواية من عرفت عدالته بالاختبار ارجح من روا-ية مستور الحال عند من يقبل روايته الثا--لث رواية من عرفت عدالته بالاختبار اولي من رواية من عرفت عدالته بالتزكية--- لامكان غلط المزكي-- وخطاءه الرابع رواية من-	1674	-2567237175595496547	464	624.5	373	1324	35.045318603515625	61	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2093	false	6170939129670122551	16	224	81	1220	1629	300	رواية العدل الذي لا يكون صاحب ال--بدعةاولي من رواية العدل المبتدع سواء كانت تلك البدعة كفرا في التاويل او لم تكن اما الترا--جيح الحاصلة بسبب الذكاء فهي علي وجوه احدها رواية الاكثر تيقظا والاقل نسياناراجحة علي رواية من لا يكون كذلك وثانيها اذا كان احدهما اشد ضبطا لكنه اكثر نسيانا والاخر يكون اضعف ضبطا لكنه اقل نسيانا ولم تكن قلة الضبط و---كثرة النسيان بحيث تمنع من قبول خبره علي ما بينا في الاخبارفالاقرب التعارض وثالثها ان يك--------------------ون احدهما اقوي حفظ- لالفاظ الرسول صلي الله علي-----ه وسلم---------- من غيره فان الحجة بالحقيقة ليست الا في كلا------------م الرسولعليه الصلاة والسلام ورابعها ان يجزم احدهما صلي الله عليه وسلم ويقول--------------- الاخر كذا قال فيما اظن وخامسها ان يكون الراوي قد اختلط عقله في بعض الاوقات ثم لا يعرف انه روي هذا الخبر حال سلامة العقل او حال --اختلاطه وسادسها اذا كان احدهما حفظ لفظ الحديث والاخر ----------عول علي المكتوب فالاول اولي لانه ابعد عن الشبهة وفيه احتمال اما التراجيح الحاصلة ب------------------------------------------------سبب شهرة الراوي فامور احدها ان يكون من كبار الصحابة------------------------------- لان دينه لما -منعه عن------- الكذب فكذا---- منصبه العالي يمنعه عنه ولذلك -----كان عليرضي الله عنه-يحلف---- الرواة وكان يقبل رواية الصديق من غير التحليف وثاني------ها صاحب الاسمين مرجوح بالنسبة الي صاحب الاسم الواحد وثالثها رواية معروف النسب راجحة علي رواية --مجهول	2093	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1675	true	-4524764475090893666	84	292	452	1578	1622	300	رواية العدل --------------غير المبتدع ارجح من رواية العدل المبتدع وان لم توجب بدعته--- -------------------------------كفرا واما الحاصلة بسبب الذكاء ف-------وجوه الاول رواية زاءد الضبط ---الاقل نسيانا ارجح -من رواية ضده ا-----------لثاني--- لو كان احدهما اشد ضبطا لكنه اكثر نسيانا والاخر----- اضعف ضبطا لكنه اقل نسيانا ولم تكن قلة الضبط ولا كثرة النسيان مانعة---- من قبول خبره قيل ي---------------------------تعارضان ويحتمل ترجيح الاول الثالث ان يكون احدهما اقوي حفظا لالفاظ الرسول صلي الله عليه واله وسلم فانه ارجح من غيره اذ- الحجة في قول الرسول صلي الله عليه واله وسلم الر-------------------------ابع الجازم بالرواية اولي من الظان الخامس داءم سلامة العقل من الاختلال ارجح رواية ممن يعتوره------------------ اختلاط العقل اذا لم------------ يعرف انه ادي---- الخبر حال سلامة العقل او حال الاختلال السادس رواية حا--------------فظ الحديث ارجح من رواية المعول علي المكتوب------------ لانه ابعد من الشبهة ويحتمل الضد السابع رواية ذاكر الحديث راجحة علي رواية المستند الي خط واما الحاصلة بسبب شهرة الراوي فامور احدها رواية الكبير من الصحابة او غيرهم ارجح من غيره في طبقته لان دينه كما يمنعه من اعتماد الكذب -كذا علو منصبه------- يمنعه منه ايضا ولهذا كان علي عليه السلام يحلف بعض الرواة دون ابي بكر ثانيها غير المدلس ارجح من المدلس ثالثها صاحب الاسمين مرجوح بالنسبة الي صاحب الاسم الواحد -رابعها رواية معروف النسب راجحة علي رواية المجهول	1675	-2567237175595496547	632	785.5	504	1330	47.518798828125	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2094	false	3966545238935631641	2	219	10	1144	1564	300	يرو--------- الا في الكبر وثالثها من اح---------------------------------------------تمل فيه هذان الوجهان كان مرجوحا بالنسبة الي من لم يوجد ذلك فيه اما التراجيح العاءدة علي كيفية الرواية فامور احدها ان يقع الخلاف في احدهما انه موقوف علي الراوي او مرفوع الي الرسول صلي الله عليه وس-----لم فالمتفق علي كونه مرفوعا اولي وثانيها ان يكون احد الخبرين منسوبا------------------------------------------------------- اليه قولا والاخر اجتهادا بان يروي انه وقع ذلك في مجلس الرسول صلي الله عليه وس-----لم فلم ينكر عليه فالاول اولي لانه اقل احتمالا وثال------------------ثها ----------------ان يذكر احدهما سبب نزول ذلك الحكم ولم يذكره الاخر فيكون الاول راجحا لانه يدل علي انه كان له من الاهتمام------ بمعرفة ذلك الحكم ما لم يكن للاخر ورابعها ان يروي احدهما الخبر بلفظه والاخر بمعناه او يح-------------------تمل ان يكون قد رواه بمعناه فالاول اولي و------------------------------------------------------------------خامسها ان يروي احدهما حديثا يعضد الحديث الاول فيترجح علي ما لا يكون كذلك وسادسها اذا انكر را--وي الاصل فقد ذكرنا فيه----------------------------------------------- تفصيلا وكيف كان فهو مرجوح بالنسبة الي ما لا يكون كذلك وسابعها لو قبلنا المرسل فاذا ارسل احدهما واسند الاخر فعندنا المسند اولي و-------------------------------------------قال عيسي بن ابان المرسل اولي وقال القاضي عبد الجبار يستويان- لنا انه اذا ارسل فعدالته معلومة لرجل واحد وهو الذي يروي عنه واذا اسند صارت عدالته معلومة للكل لانه يكون كل واحد متمكنا من البحث عن اسبا---ب جرحه وعدالته و---لا شك ان------ من لم تظهر عدالته	2094	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1676	true	6748395565494528672	51	271	287	1482	1643	300	يرو الا حالة البلوغ ال-----ثالث-- من انتفي عنه احتمال هذين الوجهين ارجح رواية ممن يحتمل فيه ا-----لوجهان و-----------------------------------------اما التراجيح العاءدة الي كيفية الرواية فامور احدها ان يقع الخلاف في احدهما انه موقوف علي الراوي او مرفوع الي الرسول صلي الله عليه واله وسلم فالمتفق علي رفعه ارجح --------ثان------------يها الخبر المنسوب الي الرسول صلي الله عليه واله وسلم قولا ارجح من المنسوب اليه------------ اجتهادا بان يروي انه وقع ذلك في مجلس الرسول صلي الله عليه واله وسلم فلم ينكر عليه فالاول اولي لقلة ا--لاحتمال فيه وعدم الخلاف عنه ثالثها المقترن بالسبب بان يذكر الراوي سبب نزول ذلك الحكم ارجح من المجرد عنه لشدة ---------------------------------------اهتمام الاول بمعرفة ذلك الحكم بخلاف الثاني ----رابعها الخبر المنقول------- بلفظه راجح علي المنقول معناه خاصة وعلي ما يحتمل انه نقل معناه للاجماع علي قبول الاول والخلاف في الثاني ولان تطرق الغلط الي الثاني اكثر فالظن فيه اضعف خامسها المعتضد ب-------------------حديث سابق ارجح من غيره ----------------سادسها اذا انكر الراوي الاصلي الرواية عنه كان مرجوحا بالقياس الي ما لا يكون كذلك وقد تقدم تفصيل القول فيه ---------------------------------------سابعها---------------------------------------------------- المسند ارجح من المرسل ان عملنا بالمرسل علي المذهب الحق وقال عيسي بن ابان المرسل اولي وقال القاضي عبد الجبار بالتساوي لنا ان--- المرسل -عدالته معلومة لرجل واحد وهو الرا---وي عنه و--المسند----- عدالته معلومة -لكل احد لتمكن كل واحد م-------ن البحث عنه وعن سبب جرحه وعدالته ومعلوم رجحان رواية من علمت--- عدالته	1676	-2567237175595496547	624	785.5	497	1483	42.07686996459961	83	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2095	false	8478579014908734493	0	176	0	877	1522	300	ذلك فكان الاول اقوي الثاني روي ان الحسن قال ---اذا حدثني اربعة نفر من اصحاب رسول الله صلي الله عليه و-----سلم بحديث تركتهم وقلت قال رسول الله صلي الله عليه وسل-----م فاخبر عن نفسه انه لا يستجيز هذا الاطلاق الا عند فرط الوثوق والجواب عن الاول ان قول الراوي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يمكن اجراءه علي ظاهره لانه يقتضي------ الجزم بصحة خبر الواحد وهو جهل وغير جاءز فوجب حمله علي ان المراد منه اني ا-----------ظن ان رسول الله صلي الله عليه و-----سلم قال ------واذا كان كذلك كان الاسناد اولي من الارسال لان في الاسناد يحصل ظن العدالة للكل وفي الارسال لا يحصل ذلك الظن الا للواحد وهذا هو الجواب---------- بعينه عن الوجه الثاني فرعان الاول لو صح رجحان المرسل علي المسند فانما يصح لو قال الراوي قال رسول الله صلي الله عليه و-----سلم اما اذا لم يقل ذلك بل قال عن----- النبي صلي الله علي-----ه وسلم فالاظهر انه لا يترجح لانه في معني قوله روي عن الرسول الثاني---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- رجح قوم بالحرية والذكورة قياسا علي الشهادة وفيه احتمال القسم الثالث القول في الترجيح	2095	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1677	true	8938641685850466590	55	247	269	1221	1513	300	ذلك فكان الاول اولي الثاني قال--- الحسن البصري اذا حدثني اربعة نفر من اصحاب رسول الله صلي الله عليه واله وسلم بحديث تركتهم وقلت قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم فاخبر عن نفسه انه لا يستجيز هذا الاطلاق الا مع شدة- الوثوق والجواب عن الاول ان قول الراوي قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم كذا--------------------- يقتضي ظاهره الجزم بصحة خبر الواحد وهو جهل -غير جاءز فلا يمكن اجراءه علي ظاهره فيحمل علي ارادة الظن ان رسول الله صلي الله عليه واله وسلم قال ذلك او سمعت او رويت كان الاسناد المشتمل علي ذكر الراوي اولي لمعرفة عدالته----- للكل و--------------------------------------------هو الجواب عن الثاني بعينه واعلم ان------------------------- رجحان المرسل علي المسند -انما يصح لو قال الراوي قال رسول الله صلي الله عليه واله وسلم اما لو ---------------قال عن رسول ال-له صلي الله عليه واله وسلم فانه -------لا يترجح لانه في معني قوله روي عن --رسول الله صلي الله عليه واله وسلم و لو كان احد الراويين لا يرسل الا عن عدل وعرف منه ذلك والاخر لا يعرف منه ذلك فالاول ارجح وهذا يختص بالاخبار المرسلة وقد رجح قوم بالحرية والذكورة قياسا علي الشهادة و-لا باس به البحث الثاني ف------ي الترجيح	1677	-2567237175595496547	611	941.5	478	1085	56.3133659362793	101	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2097	false	-2901778150648395689	95	247	561	1363	1671	300	شانه راجح علي الخبر الذي لا يدل علي ذلك -----------------------------لان علو شانه كان في اخر امره صلي الله عليه وسلم فالخبر الوارد في هذا الوقت حصل فيه ما يقتضي تاخره عن الاول والاولي ان يفصل فيقال ان دل الاول علي علو الشان والثاني علي الضعفظهر تقديم الاول علي الثاني اما اذا لم يدل الثاني لا علي القوة ولا علي الضعف-فمن اين يجب تقديم الاول عليه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يكون راوي احد الخبرين متاخر بالاس--------------------------------------------------------لام فيقدم الاول لانه اظهر تاخرا والاولي ان يفصل فيقال المتقدم اذا كان-------- موجودا مع المتاخر-لم يمتنع ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر واما -------اذا علمنا انه مات المتقدم قبل اسلام المتاخر او علمنا ان اكثر روايات المتقدم متقدم -علي رواي-ة المتاخرفها هنا نحكم بالرجحان لان النادر يلحق بالغالب الرابع ان يحصل اسلام الراويين معا كاسلام خالد وعمرو بن العاص لكن يعلم ان سماع احدهما بعد اسلامه ولا يعلم ذلك في سماع الاخر فيقدم الاول لانه اظه-ر تاخرا الخامس	2097	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1678	true	-8733384947951520432	5	181	26	947	1563	300	شانه راجح علي الخبر الذي لا يكون ك--ذلك لتاخر الاول فيكون العمل عليه لان علو شانه كان في اخر زمانه فقد يتضمن الخب---------ر الوارد بعد علو شان--------ه ما يقتضي تاخره عن الاول وفصل اخرون فقالوا---- ان دل الاول علي علو الشان والثاني علي الضعف----- كان الاول مقدما----- اما ان -لم يدل الثاني لا علي القوة ولا علي الضعف فمن اين يجب تقديم الاول عليه وفيه نظر لان الاول معلوم انه في اخر وقته صلي الله عليه واله وسلم والثاني مشكوك فيه والمعلوم مقدم علي المظنون الثالث ان يكون راوي احد-----هما متاخر -الاسلام ويعلم ان سماعه حصل بعد اسلامه وراوي الاخر متقدم الاسلام فيقدم الاول لانه اظهر تاخرا وقيل -------------------------اذا كان المتقدم موجودا مع المتاخر لم يم-نع تاخر ---روايته------- عن رواية المتاخر وهو حسن اما اذا علم------ موت المتقدم قبل اسلام المتاخر او علمنا ان اكثر روايات المتقدم متقدمة علي روايات المتاخر --------حكم بالرجحان لان النادر ملحق بالغالب الرابع ان يحصل اسلام الراويين معا كاسلام خالد وعمرو بن العاص لكن يعلم ان سماع احدهما بعد اسلامه ولا يعلم ذلك في سماع الاخر فيقدم الاول ل-----ظهور تاخره الخامس	1678	-2567237175595496547	627	1011.0	506	1016	61.71259689331055	104	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2098	false	-3157362028170997669	19	118	104	650	1607	300	المرض السادس ان يكون احدهما مءقتا بوقت متقدم والاخر يكون خاليا عن الوقت فيقدم الخالي لانه اشبه بالمتاخر السابع ان تكون- حادثة كان الرسول صلي الله عليه و-----سلم يغلظ فيها زجرا لهم عن العادات القديمة ثم خفف فيها نوع تخفيف ---فيرجح التخفيف علي التغليظ لانه اظهر CHECK شرح القرافي قوله الغالب في الايات المكيات ما كان قبل الهجرة تاخرا وهذا ضعيف لاحتمال ان يقال بل يرجح التغليظ علي التخفيف لانهعليه الصلاة والسلامما كان يغلظ الا----- عند علو شانه وذلك متاخر------- الثامن --عمومان متعارضان احدهما وارد ابتداء والاخر علي سبب فالاول اولي لان من الناس من قال الوارد علي السبب	2098	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1678	true	-8733384947951520432	210	282	1094	1485	1563	300	الاول السادس ان يكون احدهما مءقتا بوقت متقدم والاخر مطلق فالمطلق ارجح لا---------------نه اشبه بالمتاخر السابع اذا وردت حادثة كان الرسول صلي الله عليه واله وسلم يغلظ فيها زجرا لهم عن العادات القديمة ثم خفف فيها نوع تخفيف قيل يرجح التخفيف علي التغليظ لظهور---------------------------------------------------------------------- تاخره ويضعف بانه صلي الله عليه واله وسلم ---------------------------------------------كان يغلظ اخر امره عند علو شانه فيظن تاخيره حينءذ الثامن العموم الو----------------ارد ابتداء ارجح-------------------------- من العموم الو------ارد علي السبب	1678	-2567237175595496547	279	418.5	223	569	49.033390045166016	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2099	false	7212708072461080542	112	300	594	1589	1589	300	لانهعليه ال---صلاة والسلام---كان افصح العرب فلا يكون ذلك كلاما له----------------------------------------------------- ومنهم من قبله وحمله ع------لي ان الراوي رواه بلفظ نفسه وكيف ما كان فاجمعوا علي ترجيح -الفصي-----ح عليه وثانيها------ قال بعضهم يقدم الافصح عل-----ي الفصيح وهو ضعيف ل------------------------------------------------------------------ان الفصيح لا يجب في كل كلامه ان يكون كذلك وثالثها ان يكون احدهما عاما والاخر خاصا فيقدم الخاص عل-----ي العام وقد تقدم دليله في باب العموم ورابعها ان يكون احدهما حقيقة والاخر مجازا فتقدم الحقيقة لان دلالت----------------------------------------------------------------ها اظهر وهذا ضعيف لان المجاز الغالب ا------------------------------------------------------------------ظهر دلالة من الحقيقة فانك لو قلت فلان -بحر فهو اقولا دلالة من قولك فلان سخي وخامسها ان يكونا حقيقتين الا ان احدهما اظهر في المعني اما لكثرة ناقليه او لكون ناقله اقوي واتقن من ناقل غيره ويجري ها هنا كل ما ذكرناه في ترجيح-- الخبر نظرا الي حال الراوي ----------وسادسها ان يكون وضع احدهما ل---مسماه متفقا عليه ووضع الاخر مختلفا فيه وسابعها ان الذي يكون محتاجا الي الاضمار مرجوح بالنسبة الي الذي لا يحتاج اليه وثامنها الذي يدل علي----------------------------------------------------- المقصود---- بالوضع الشرعي او العرفي-اولي مما يدل ع-ليه بالوضع اللغوي وها هنا تفصيل فان- اللفظ الذي صار شرعيا حمله علي المعن--------------ي الشرعي اولي من حمله علي اللغوي-	2099	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1679	true	483384166970815301	19	240	106	1279	1583	300	لانه صلي الله عليه واله وسلم كان افصح العرب ورد بعضهم الركيك لانه صلي الله عليه واله وسلم لفصاحته لا يتكلم بغير الفصيح ومنهم من قبله وحمل الركيك علي ان الراوي رواه بلفظ نفسه و---------------علي كل- تقدير فالفصيح راجح عليه اجماعا الثاني قال بعضهم----- الافصح يقدم علي الفصيح وليس بمعتمد لانه صلي الله عليه واله وسلم كان يتكلم بهما معا وكذا وجد في القران العزيز الثالث -----------------------------------------------------------------------الخاص مقدم علي العام وقد تقدم الرابع قيل الحقيقة تقدم علي المجاز -----------------------------------------لان دلالتها اظهر فاذا اشتمل احد الخبرين علي الحقيقة والاخر علي المجاز قدم الا-ول وه-و ضعيف لان المجاز الراجح اظهر في الدلالة من الحقيقة المرجوحة ولان المجاز الذي هو الاستعارة اظهر دلالة من الحقيقة فان- قو-لنا فلان ينحر---- اقو-ي دلالة من قولنا يضحي الخامس ان ----يكونا حقيقتين الا ان احدهما اظهر في المعني---- لكثرة ناقليه او لكون ناقله اقوي واتقن من----- غيره -----------او لغير ذ---لك والترجيحات ال---عاءدة الي---- الراوي اتية هنا السادس-- ان يكون وضع احدهما علي مسماه مجمعا عليه ووضع الاخر مختلف- فيه فالاول ارجح السابع المستغني عن- الاضمار ارجح من المفتقر---------------- اليه وفيه نظر لانه صلي الله عليه واله وسلم كان يتكلم بهما معا الثامن الدال علي المقصود منه بالوضع الشرعي او العرفي اولي من الدال عليه بالوضع اللغوي والوجه ان يقال حمل اللفظ الذي صار شرعيا في غير ما وضع له في اللغة علي الشرعي اولي من حمله علي اللغوي	1679	-2567237175595496547	556	687.5	442	1369	40.61358642578125	73	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2100	false	-6101044463340570693	69	299	355	1618	1621	300	شبها بالحقيقة اولي وايضا -----------اذا تعارض خبران ولا يمكن العمل باحدهما الا بمجازين والاخر يمكن العمل ب----ه بمجاز واحد كان هذا راجحا علي الاول لانه اقل مخالفة- للاصل وعاشرها ان يكون احده-----------------ما دخله التخصص والاخر لم يدخله التخصيص فالذي لم يدخله التخصيص يقدم علي الاول لان الذي دخله التخصيص قد ازيل عن تمام مسماه والحقيقة مقدمة علي المجاز وحادي عشرها ان يدل احدهما علي المراد من الوجهين والاخر من ----وجه واحد يقدم الاول لان الظن الحاصل منه اقوي وثاني عشرها ان يكون احد الحكمين مذكورا مع علته والاخر ليس كذلك فالاول اقوي-------------------------------------- ومن هذا القبيل ان ي-كون احدهما مقرونا بمعني --مناسب والاخر يكون معلقا بمجرد الاسم فيكون الاول اولي -وثالث عشرها ان يكون احدهما تنصيصا علي الحكم مع اعتباره بمحل --اخر والاخر ليس كذلك-يقدم الاول في المشبه به جمي------عا لان اعتبار محل بمحل اشارة الي وجود علة جامعة مثاله قول الحنفية في قولهعليه ال---صلاة والسلا--م ايما اهاب دبغ فقد طهر كالخمر -تخلل فتخل رجحناه في المشبه علي قولهعليه ال---صلاة والسلا--م لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب وفي المشبه به في مسالة تحليل الخمر علي قوله ارقها ورابع عشرها ان تكون دلالة احدهما مءكدة ودلالة الاخري لا تكون مءكدة فتقدم الاولي كقولهعليه الصلاة والسلام فنكاحها باطل باطل باطل وخا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مس عشرها ان يكون احدهما تنصيصا علي الحكم مع ذكر المقتضي لضده كقولهعليه ال---صلاة والسلا--م كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها يقدم -----علي ما ليس -ذلك لان--- اللفظ يدل علي ترجيح	2100	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1680	true	3274499114557543475	0	228	0	1218	1595	300	شبها بالحقيقة ارجح من مقابله العاشر اذا تعارض خبران ولا يمكن العمل باحدهما الا بمجازين و------يمكن العمل بالاخر بمجاز واحد كان الثاني اولي لقلة------------ مخالفته للاصل الحادي عشر ما لم يدخله التخصيص ارجح مما دخله لصيرورة الثاني مجازا بخلاف الاول لبقاءه في----------------------------------------------------------- تمام مسماه الثاني عشر الدال علي----------------------------------- المراد ب----وجهين ارجح مما يدل بوجه واحد لا-----------ن الظن الحاصل منه اقوي وفيه نظر فان قوة الدلالة لا توجب التاخير في التاريخ الثالث عشر الحكم اذا اقترن بالعلة كان راجحا علي المنفرد عنها ومن هذا ال-باب ان يقترن احدهما بال-----معني المناسب والاخر يكون معلقا بمجرد الاسم فا--ن الاول اولي الرابع عشر-- ان يكون احدهما تنصيصا علي الحكم مع اعتباره بمحل الاخر والاخر ليس كذلك يقدم الاول في المشبه والمشبه به معا لان اعتبار محل بمحل اشارة الي وجود علة جامعة ك-----قول الحنفي- في قوله صلي الله عليه واله وسلم ايما اهاب دبغ فقد طهر كالخمر يتخلل فيحل رجحناه في المشبه علي قوله صلي الله عليه واله وسلم لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب وفي المشبه به في مسالة تخليل الخمر علي قوله ارقها ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خامس عشر المءكد ارجح من غيره كقوله صلي الله عليه واله وسلم والله لاغزون قريشا والله لاغزون قريشا والله لاغزون قريشا السادس عشر-- ان يكون احدهما تنصيصا علي الحكم مع ذكر المقتضي لضده كقوله صلي الله عليه واله وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها فانه مقدم علي ما ليس كذلك لدلالة اللفظ ----علي ترجيح	1680	-2567237175595496547	742	1102.0	589	1494	49.66532897949219	113	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2101	false	4145290947109136999	6	90	31	492	1681	300	ترجيح الحقيقة علي المجاز ضعيف ولان تقديمه يقتضي----- النسخ مرة وتقديم ضده يقتضي النسخ مرتين فيكون الاول اولي -وسادس عشرها يقدم ان يكون احد الدليلين مقرونا بنوع تهديد فانه علي ما لا يكون كذلك كقوله----------عليه الصلاة والسلام من صام يوم الشك فقد عصي ابا القاسم وكذا القول لو كان التهديد في------ احدهما------- اكثر وسابع عشرها ان يكون احد الدليلين يقتضي الحكم ب----واسطة والاخر ي-----قتضيه بغر واسطة فالثاني يرجح علي الاول كما اذا كانت المسالة ذات صورتين فالمعلل اذا فرض الكلام في صورة واقام الدليل	2101	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1680	true	3274499114557543475	227	300	1212	1595	1595	300	ترجيح مدلوله علي ضده--------- ولان تقديمه يقتضي وحدة النسخ---- وتقديم ضده يقتضي تعدده مرتين وال-----اول اولي السابع عشر المقترن بتهديد مقدم علي غيره------------------------------------------ كقوله صلي الله عليه واله وسل-----م من صام يوم الشك فقد عصي ابا القاسم وكذا ما كثر------ التهديد فيه راجح علي ما قل فيه الث----امن عشر-------------- الدليل المقتضي للحكم بغير واسطة راجح علي ما يقتضيه ب---واسطة----------------------- كما اذا كانت المسالة ذات صورتين فالمعلل اذا فرض الكلام في صورة واقام الدليل-	1680	-2567237175595496547	264	344.5	213	499	52.90581130981445	38	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2101	false	4145290947109136999	91	155	497	872	1681	300	فالمعترض اذا اقام الدليل علي خلافه في الصورة الثانية ثم توسل الي الصورة الاخري بواسطة الاجماع فيقول المعلل دليلي راجح علي دليلك لان دليلي بغير واسطة ودليل-------ك بواسطة فيكون الترجيح معي لان كثرة الوساءط الظنية تقتصي كثرة الاحتمالات فيكون مرجوحا بالنسبة الي ما يقل الاحتمال فيه وثامن عشرها المنطوق مقدم علي المفهوم اذا جعلنا المفهوم حجة لان المنطوق اقوي دلالة علي الحكم من المفهوم	2101	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1681	true	2104005286710843989	0	55	0	322	1698	300	فالمعترض اذا اقام الدليل علي خلافه في الصورة الثانية ثم توسل الي الصورة الاخري بواسطة الاجماع -يقول المعلل دليلي ارجح لانه--------------- بغير واسطة ودليل المعترض بواسطة والاول راجح ------لان كثرة الوساءط الظنية تقتضي كثرة الاحتمالات فيكون مرجوحا التاسع عشر المن---------------------------------طوق مقدم علي المفهوم ان قلنا بانه----- حجة لان المنطوق اقوي دلالة علي الحكم من المفهوم	1681	-2567237175595496547	270	484.5	222	382	70.68062591552734	41	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2104	false	548516380073747329	25	189	133	1002	1581	300	الجمهور علي قولهم بوجهين الاول ان اعتبار الناقل اولي لانه يستفاد منه ما-لا يعلم الا منه وام المبقي فغن حكمه معلوم بالعقل فكان ا------لناقل اولي الثاني ان في القول بكون الناقل متاخرا تقليل النسخ لانه يقتضي ازالة حكم العقل فقط وفي القول بكون المقرر متاخرا تكثير النسخ لان الناقل ازال حكم العقل ثم المقرر ازال حكم الناقل مرة اخري والجواب عن الاول ما ذكرناه في الدليل وهو ا--------نا لو جعلنا المبقي متاخرا لكنا قد استفدنا منه ما لا يستقل العقل به ولو جعلنها متقدما لكنا قد استفدنا منه ما يتمكن العقل من معرفته وعن الثاني ان ورود الناقل بعد ثبوت حكم الاصل ليس بنسخ لان دلالة العقل مقيدة---- بشرط عدم دليل السمع فاذا وجد فلا يبقي دليل العقل فلا يكون --دليل السمع مزيل-ا لحكم العقل بل----- مبينا لانتهاءه فلا يكون ذلك خلاف الاصل وايضا فما ذكرتموه معارض بوجه اخر وهو انا لو جعلنا المبقي م-قدما لكان المنسوخ حكما ثابتا بدليلين دليل العقل ودليل الخبر فيكون هذا اشد مخالفة لانه يكون ذلك نسخا للاقوي بالاضعف	2104	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1682	true	-5335882684335048127	149	285	883	1604	1674	300	الاولون ----------بوجهين ا-------------- الناقل---------- يستفاد منه ما لا يعلم الا منه والمقرر حكم-------- معلوم بالعقل فكان اعتبار الاول اولي -----------ب العمل ب----الناقل يقتضي- تقليل النسخ لانه يقتضي ازالة حكم العقل فقط اما لو جعلنا الم--قرر متاخرا تكثير النسخ لان الناقل ازال حكم العقل ثم المقرر ازال حكم الناقل مرة -----------------------------------------اخري اعترض علي ا لو جعلنا المبقي متاخرا-------- استفدنا منه ما لا يستقل العقل به ولو جعلناه متقدما-------- استفدنا منه ما يتمكن العقل من معرفته وعلي ب---- ان ورود الناقل بعد ثبوت حكم الاصل ليس بنسخ لان دلالة العقل انما تقيد بشرط عدم دليل السمع فاذا وجد انتف---ي دليل العقل فلا يكون الدليل السمعي رافعا لحكم العقل بل يكون مبينا لانتهاءه فلا يكون ذلك خلاف الاصل ولان------------ه معارض ب------------انا لو جعلنا المبقي متقدما لكان المنسوخ حكما ثبت-- بدليلين ال-----عقل والسمع وهو----------- اشد مخالفة لانه نسخ---------- للاقوي بالاضعف	1682	-2567237175595496547	612	995.5	488	897	68.22742462158203	97	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2104	false	548516380073747329	207	293	1095	1548	1581	300	العمل بالناقل علي ما ذكر----ه الجمهور او بالمقرر علي ما ذكرتموه في باب الترجيح قلنا قال القاضي عبد الجبا--ر ا----نه ليس من باب الترجيح واستدل عليه بوجهين الاول ان نعمل بالناقل علي انه ناسخ والعمل بالناسخ ليس من باب الترجيح الثاني انه لو كان العمل بالناقل ترجيحا لوجب ان يعمل بالخبر الاخر لولاه لان هذا حكم كل خبرين رجحنا احدهما علي الاخر ومعلوم انه لو-لا الخبر الناقل لكنا انما نحكم بموجب الخبر الاخر لدلالة العقل لا لاجل الخبر ويمكن ان يجاب عن الاول با--------------------------نا لا نقطع	2104	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1683	true	5331659692773544863	59	134	315	705	1549	300	العمل بالناقل ---كما ذهب اليه الجمهور او---------------------------------------------- بالمنفي كما ذهب اليه الاخرون ليس من باب الترجيح ل------------وجهين ا انا--- نعمل بالناقل علي انه ناسخ والعمل بالناسخ ليس من باب الترجيح ب--------- لو كان العمل بالناقل ترجيحا لوجب ا--لعمل بالا------خر لولاه لانه--- حكم كل خبرين رجح-- احدهما علي الاخر ومعلوم انه لو ------لا الناقل لكنا عاملين--- بموجب الخبر الاخر لدلالة العقل لا لل-----خبر واعترض علي ا بان النسخ يلزم لو علمنا تاخر الناقل لكنا لا نقطع	1683	-2567237175595496547	303	459.5	241	490	61.836734771728516	46	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2105	false	-5236010492866808199	3	106	19	558	1550	300	نقول الظاهر ذلك-- مع جواز خلافه فهو اذن-- داخل في باب الاولي وهذا ترجيح وعن الثاني انه لو-لا الخبر الناقل لعلمنا بموجب الخبر الاخر لاجله الا تري انا نجعله حكما شرعيا ولهذا لا يصح رفعه الا ----يصح النسخ به ولو-لا انه---------- بعد ورود الخبر صار شرعيا والا لما كان كذ------لك الثاني------------------------------------------------------------ قال القاضي عبد الجبار الخبران اذا كان احدهما نفيا والاخر اثباتا وكانا شرعيين فانهما سواء وضرب لذلك امثلة ثلاثة احدها ان يقتضي العقل حظر الفعل ثم ورد خبران------- في اباحته و---------وجوبه وثانيها ان يقتضي العقل وجوب الفعل ثم ورد خبران ------------في --حظره وابا-حته وثالثها---- ان يقتضي العقل اباحة الفعل ثم ورد خبران	2105	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1683	true	5331659692773544863	136	245	713	1269	1549	300	نقول الظاهر باخره مع جواز خلافه فهو حينءذ داخل في باب الاول- وهذا ترجيح وعلي ب ب---انه لو لا------ الناقل لعلمنا بال-----------اخر لاجله ل-------انا نجعله حكما شرعيا ولهذا لا يصح رفعه الا بما يصح النسخ به ولو لا صيرورته شرعيا بعد ورود الخبر ----------والا لما كان كذلك الوجه الثاني اذا كان احد الخبرين يقتضي الاثبات والاخر النفي وكانا شرعيين قال القاضي عبد الجبار --------------------------------------------------------انهما سواء وضرب لذلك امثلة ثلاثة ا اذا ا---قتضي العقل حظر الفعل ثم ورد خبران احدهما في اباحته والاخر في وجوبه ------ب ان يقتضي العقل وجوب الفعل ثم يرد خبران احدهما يدل علي الحظر- والاخر علي الاباحة ج ان يقتضي العقل اباحة الفعل ثم يرد خبران	1683	-2567237175595496547	400	599.5	317	660	60.60606002807617	67	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2105	false	-5236010492866808199	113	300	589	1550	1550	300	يستقيم علي مذهبنا في ان العقل لا يستقل في شء من الاحكام بالقضاء بالنفي والاثبات بل ذلك لا يستفاد الا من الشرع وحينءذ لا يكون لاحدهما مزية عل--------ي الاخر و---اما علي مذهب المعتزلة فلا يتم ذلك لانه لا بد في كل نفي واثبات متواردين علي حكم واحد --------ان يكون احدهما عقليا بيانه ان الاباحة تشارك الوجوب ففي جواز الفعل وتخالفه في جواز الترك وتشارك الحظر في جواز الترك وتخالفه في جواز الفعل فهي تشارك كل واحد من الوجوب والحظر بما به تخالف الاخر واذا ثبت- هذا فنقول اذا اقتضي العقل الحظر فقد اقتضي جواز الترك ايضا لان ما صدق عليه انه محظور فقد صدق عليه انه يجوز تركه فاذا جاء خبر الاباحة والوجوب ----فالاباحة انما تنافي الوجوب من حيث ان الاباحة تقتضي جواز الترك لا من حيث انها تقتضي جواز الفعل لكن جواز الفعل هاهنا كما عرفت حكم عقلي فثبت انه لا-بد هاهنا في النفي والاثبات---- من كون احدهما عقليا فيه فليعمل فيه كما في المثال الاول واما المثال الثاني وهو ما اذا اقتضي العقل الوجوب وجاء-- خبران في الحظر والاباحة فالكلام فيه كما في المثال الاول واما المثال الثالث وهو ما اذا اقتضي العقل الاباحة ثم-	2105	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1684	true	-2396264530929715388	3	153	17	796	1572	300	يستقيم علي مذهبنا في ان العقل لا يستقل ب--شء من الاحكام اثباتا ونفيا بل انما------------- يستفاد ذلك من الشرع فحينءذ ل-------------ا مزية لاحدهما علي الاخر ولا يتم علي مذهب المعتزلة لان---------------------- كل نفي واثبات -تواردا -علي حكم واحد فلا بد وان يكون احدهما عقليا -----فان الاباحة تشارك الوجوب -في جواز الفعل وتخالفه في جواز الترك وتشارك الحظر في جواز الترك وتخالفه في جواز الفعل فهي تشارك كل واحد من الوجوب والحظر بما به تخالف الاخر واذا تقرر هذا فنقول اذا اقتضي العقل الحظر---- اقتضي جواز الترك لصدق جاءز الترك علي ال---محظور--------------------------- فاذا ورد خبر الاباحة والوجوب كانت الاباحة منافية للو----جوب من حيث انها------ تقتضي جواز الترك لا من حيث انها تقتضي جواز الفعل ---وجواز الترك ---------------حكم عقلي فثبت انه لا بد ف------ي النفي والاثبات هنا من كون احدهما عقليا --------------------------------------------------------واما اذا اقتضي العقل الوجوب ثم ورد خبران في الحظر والاباحة فالكلام فيه كما -----------تقدم وا---------------------ما اذا اقتضي العقل الاباحة ثم	1684	-2567237175595496547	668	1067.0	534	993	67.2708969116211	109	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2106	false	-3733538246712697683	10	124	52	645	1607	300	تشارك كل واحد من الوجوب والحظر بما به تخالف الاخر واذ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا كانت-------- مقتضي العقل لزم ان يكون الوجوب مقررا -لحكم العقل- من وجه وناقلا من وجه اخر وكذا القول في الحظر فهاهنا ايضا لا-بد في النفي والاثبات المتواردين علي امر واحد--- ان يكون احدهما عقليا واذا ثبت انه لابد في النفي والاثبات من --------كون احدهما عقليا-رجع الترجيح الي ما تقدم من ان الناقل ارجح ام ال------------------------------------------------------------------------------------------------مبقي فرع اذا كان مقتضي العقل الحظر ثم ورد الخبران في الاباحة والوجوب و---------------الاباحة تشارك الحظر من وجه وتخالف-----ه من وجه اخر فخبر الاباحة يقتضي بقاء حكم العقل من وجه------------------------- والنقل من وجه وا-------------------------ما الوجوب فانه يخالف الحظر في القيدين معا فيكون الوجوب مقتضيا للنقل من وجهين فمن رجح	2106	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1684	true	-2396264530929715388	68	300	352	1572	1572	300	تشارك كل واحد من الوجوب والحظر بما به تخالف الاخر واذا تقرر هذا فنقول اذا اقتضي العقل الحظر اقتضي جواز الترك لصدق جاءز الترك علي المحظور فاذا ورد خبر الاباحة والوجوب كانت الاباحة منافية للوجوب من حيث انها تقتضي جواز الترك لا من حيث انها تقتضي جواز الفعل وجواز الترك حكم عقلي فثبت انه لا بد في النفي والاثبات هنا من كون احدهما عقليا واما اذا اقتضي العقل الوجوب ثم ورد خبران في الحظر والاباحة فالكلام فيه كما تقدم واما اذا اقتضي العقل الاباحة ثم ورد خبران في الوجوب والتحريم فنقول ثبت ان الاباحة تشارك كلا من الوجوب والتحريم بما به تخالف الاخر فاذا كانت الاباحة مقتضي العقل لزم ان يكون الوجوب مقررا للحكم العقلي من وجه وناقلا من ا----خر وكذا التحريم ف---------هنا ايضا لا بد في النفي والاثبات المتواردين علي امر واحد من ان يكون احدهما عقليا واذا ثبت ان--------- النفي والاثبات لا بد وان يكون احدهما عقليا رجع الترجيح الي ما تقدم من ان الناقل ارجح ام المبقي وفيه نظر لان الاباحة بالمعني الاخص منافية لكل من الحظر والوجوب وهي المراد بالحكم الشرعي تذنيب------ اذا---- اقتضي العقل الحظر ثم ورد --خبران --بالاباحة والوجوب وقد عرفت مشاركة الاباحة لل------حظر من وجه ومخالفتها له من ا----خر فخبر الاباحة يقتضي بقاء حكم العقل من وجه هو الذي حصلت به المشاركة والنقل من وجه هو الذي حصلت به المباينة واما الوجوب فانه يخالف الحظر في القيدين معا فيكون م-------قتضيا للنقل من وجهين فمن رجح-	1684	-2567237175595496547	519	619.0	418	1274	40.73783493041992	85	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2106	false	-3733538246712697683	189	299	994	1605	1607	300	تعارض خبران في الحظر والاباحة وكانا شرعيين فقال ابو هاشم وعيسي بن ابان انهما يستويان -------------------------------------------وقال الكرخي وطاءفة من الفقهاء خبر الحظر راجح واحتجوا علي الترجيح للحظر بالخبر والحكم والمعني اما الخبر فقولهعليه الصلاة والسلام ما اجتمع الحلال والحرام الا وغلب الحرام الحلال وقالعليه الصلاة والسلا------م دع ما يريبك الي ما لا يريبك وجواز----------------- الفعل يريبه لانه بين ان يكون حراما وبين ان يكون مباحا --فما يريبه جواز فعله فيجب تركه وروي عن عمررضي الله عنهانه قال في الاختين لمملوكتين احلتهما اية وحرمتهما اية والتحريم اولي واما الحكم فانه من طلق -احدي نسا---ءه ونسيها حرم عليه وطء --جميع نساءه وكذلك لو اعتق احدي اماءه واما المعني فهو انه دار بين	2106	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1686	true	-560765869689063639	0	96	0	504	1595	300	تعارض خبران في الحظر والاباحة وكانا شرعيين ق-ال ابو هاشم وعيسي بن ابان انهما يستويان فيطرحان فيرجع المجتهد الي غيرهما من الادلة وقال الكرخي وجماعة من الفقهاء خبر الحظر راجح لوجوه الاول قوله صلي الله عليه واله وسل------------------------------------------م ما اجتمع الحرام والحلال الا وغلب الحرام الحلال وقوله صلي الله عليه واله وسلم دع ما يريبك الي ما لا يريبك ولا يريبه جواز ترك هذا الفعل------ لانه بين ان يكون حراما و------------مباحا وانما يريبه جواز فعله فيجب تركه الثاني لو---------------------------------------------------------------------------------------------------- طلق واحدة من نساءه ونسيها حرم عليه وطء الجميع وكذا------- لو اعتق احدي اماءه الثالث------------- دار بين	1686	-2567237175595496547	341	547.0	268	685	49.78102111816406	55	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2107	false	7286937320152503464	59	186	329	1026	1649	300	القوة الرابع المثبت------------------- للطلاق والعتاق يقدم علي ال---منافي- لهما عند الكرخي قال قوم يسوي بينهما وجه الاول----------------------------------------- ان-------- ملك النكاح واليمين مشروع علي خلاف الاصل فيكون زوالهما علي وفق الاصل وال-بر المتايد بموافقة الاصل راجح علي الواقع علي خلاف الاصل----------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخامس النافي للحد مقدم علي المثبت له عند بعض الفقهاء وانكره المتكلمون وجه الاول من وجوه احدها ان الحد ضرر فتكون شر--عيته علي خلاف الاصل والنافي له علي وفق الاصل فيكون النافي له راجحا وثانيها ان ورود الخبر في نفي الحد ان لم يوجب الجزم بذلك النفي فلا اقل من ان يفيد شبهة فيه اذا حصلت الشبهة سقطت الحدود لقوله----------عليه الصلاة والسلام ادرءوا الحدود بالشبهات وثالثها اذا كان الحد يسقط بتعارض البينتين مع ثبوته في اصل الشرع فلان يسقط بتعارض الخبرين في الجملة ولم يتقدم له ثبوت-اولي	2107	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1687	true	1552256090698974672	94	242	512	1340	1668	300	الوجه الرابع اذا كان احد الخبرين مثبتا للطلاق والعتاق --------والاخر نافيا لهما----------- قال الكرخي نقدم المثبت لهما علي النافي وقال اخرون بالتسوية احتج الكرخي ان مشروعية ملك النكاح واليمين------ علي خلاف الاصل فيكون زوالهما علي وفق الاصل والخبر المتايد بموافقة الاصل راجح علي الواقع ---بخلاف الاصل وقيل النافي لهما اولي لانه علي وفق الدليل المقتضي لصحة النكاح واثبات ملك اليمين الراجح علي النافي له الوجه الخامس النافي للحد مقدم علي المثبت له عند بعض الفقهاء خلافا ل-لمتكلمين ل------------وجوه احدها ا---لحد ضرر فتكون مشروعيته علي خلاف الاصل والنافي له علي وفق الاصل فيكون النافي ---راجحا -ثانيها--- ورود الخبر في نفي الحد ان لم يوجب الجزم بذلك النفي فلا اقل من افادته الشبهة و--اذا حصلت الشبهة سقط- الح--د لقوله صلي الله عليه واله وسل-----م ادرءوا الحدود بالشبهات -ثالثها اذا كان الحد يسقط بتعارض البينتين مع ثبوته في اصل الشرع فليس يسقط بتعارض الخبرين في الجملة ولم يتقدم له ثبوت اولي	1687	-2567237175595496547	565	920.0	460	890	63.48314666748047	87	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2109	false	-7220264740756875778	144	299	816	1600	1603	300	في التر-جيحات الحاصلة بالامور الخارجة قال الرازي وهي من وجوه احدها الترجيح بكثرة الادلة وقد سبق القول فيه وثانيها ان يقول بعض اءمة------ الصحابة او يعمل بخلافه والخبر---- لا يجوز خفاءه عليه وهذا عند البعض يحمل علي نسخه او انه لا اصل له اذ لولاه لما خالف وعند الشافعيرضي الله عنه لا يحمل علي ذلك لكن اذا عارضه خبر ----لا يكون كذلك كان راجحا عليه وثالثها ا---------------ذا عمل باحدهما----- اكثر السلف ممن لا يجب تقليدهم قال عيسي بن ابان يجب ترجيحه لان الاكثر يوفقون للصواب ما لا يوفق له الاصل--------------------------- وقال اخرون لا يحصل--- الترجيح لانه لا يجب تقليدهم ورابعها ان خب---------------------------------------------------ر الواحد فيما تعم به البلوي يكون مرجوحا اما لاختلاف المجتهدين في قبوله او لان كونه مما تعم به البلوي -ان لم يوجب القدح فيه فلا اقل من افادته المرجوحية واعلم ان بعض------------------- ما يرجح به الخبر قد يكون----- اقوي من بعض فينبغي اذا استوي الخبران في كمية وجوه الترجيح ان تعتب--ر الكيفية فان	2109	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1689	true	3278667114796249388	130	290	691	1493	1546	300	في التراجيح---------- بالامور الخارجية---------- وهي من وجوه الاول الترجيح بكثرة الادلة وقد سبق الثاني لو عمل ------------بعض الفضلاء من الصحابة او قا-ل بخلافه والخبر مما لا يخفي عنه قال بعضهم يحمل ------------علي نسخه او انه لا اصل له والا---- لما خالف والحق انه ليس كذلك نعم ا----------------------ذا عارضه خبر اخر لا يكون كذلك كان راجحا عليه وبه قال الشافعي الثالث اذا عمل باحد الخبرين اكثر السلف ممن لا يجب تقليده -قال عيسي بن ابان يجب ترجيحه لان الاكثر يوفق-- للصواب ما لا يوفق له الاقل وبه قال بعض علماء الامامية وقال اخرون لا يحصل به الترجيح لانه لا يجب تقليدهم والاول انسب لان عدم وجوب التقليد لا يستلزم نفي الترجيح الرابع خبر الواحد فيما تعم به البلوي----- مرجوح -----------------------------------لان كونه مما تعم به البلوي وان لم يوجب القدح---- فلا اقل من افادة- المرجوحية ولان فيه خلافا بخلاف غيره تذنيب ما يرجح به الخبر قد يكون بعضه اقوي من بعض ف------اذا استوي الخبران في كمية وجوه الترجيح وجب اعتبار الكيفية فان	1689	-2567237175595496547	547	869.5	430	927	59.00755310058594	93	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2112	false	-699843223573353053	68	160	369	885	1658	300	دخل فيه المجتهد المبتدع الذي ليس بكافر و--------لم يدخل في الاخر فالثاني اولي لانه اقرب للصدق ولبعده عن الخلاف او دخل فيه المجتهد المتبع دون العوام والفروعيون الذين ليسوا اصوليين والاصوليون الذين ليسوا فروعيين والاخر بعكسه فما دخل فيه المجتهد المبتدع اولي لان خلله انما هو في اعتقاده والخلل غير غيره من جهة اجتهاده في تلك المسالة ويقدم اجماع الصحابةرضي الله عنهمعلي اجماع التابعين و--الاجماع ا-----------------------------------------------------------لذي انقرض عصره -علي ما لم ينقرض عصره والذي لم يسب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق بالمخالفة اولي لانه ابعد عن الخلاف فيه ويقدم ما -----------------لم يرجع فيه بعض المجتهدين الي بقية	2112	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1693	true	3842493950879911196	34	114	194	643	1603	300	دخل فيه المجتهد المبتدع الذي ليس بكافر اولي مما لم يدخل فيه -----------------------------------لبعده عن الخلاف الرابع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اجماع الصحابة--- اولي من----- اجماع التابعين وكذا اجماع التابعين اولي من اجماع تابعي التابعين وهكذا الخامس الاجماع الذي انقرض عصره اولي لاستقراره وبعده عن الخلاف السادس الاجماع علي اثبات القول الثالث اولي من انقسام الامة الي قسمين في انه اجماع علي نفي الثالث لبعده عن اللبس السابع الاجماع غير المسبو---------------------------ق بالخلاف راجح علي المسبوق به الثامن ما لم يرجع فيه بعض المجتهدين الي دليل	1693	-2567237175595496547	170	193.0	137	737	23.066486358642578	23	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2115	false	-286783092001638244	177	213	1029	1191	1651	300	الاقيسة وهي اما ان تكون بحسب ماهية العلة او بحسب ما يدل علي وجودها او بحسب ما يدل علي عليتها او بحسب ما يدل علي ثبوت الحكم في الاصل او بحسب محل-- ذلك الحكم او بحسب	2115	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1693	true	3842493950879911196	264	299	1441	1600	1603	300	الاقيسة---- اما ان يكون بحسب ماهية العلة او بحسب ما يدل علي وجودها او بحسب ما يدل علي عل-تها او بحسب ما يدل علي ثبوت الحكم في الاصل او بحسب ماهية ذلك الحكم او بحسب	1693	-2567237175595496547	154	288.0	119	164	93.90243530273438	31	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2115	false	-286783092001638244	209	300	1173	1651	1651	300	ذلك الحكم او بحسب محالها---- او بحسب امور منفصلة عن ذلك النوع--- الاول في التراجيح المعتبرة بحسب ماهية العلة فنقول انا بينا ان الحكم الشرعي اما ان يكون معللا بالوصف الحقيقي- او بالحكمة او بالحاجة او بالوصف العدمي- او بالوصف الاضافي- او بالوصف التقديري- او بالحكم الشرعي- وعلي كل التقديرات فالعلة اما ان تكون مفردة او مركبة من قيدين او اكثر-------------------------- واعتمد بعضهم في الترجيح الواقعة في هذا الباب علي امرين احدهما ان كل ما كان-- اشبه بالعلل العقلية فهو- راجح علي ما لا يكون كذلك لان العقل اصل النقل والفرع-	2115	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1694	true	1026744154689973845	0	83	0	418	1563	300	ذلك الحكم او بحسب محال العلة او بحسب امور خارجة فهنا مباحث البحث الاول في التراجيح المعتبرة بحسب ماهية العلة اعلم---------- ان ال-------علة اما ان تكون وصفا ----------حقيقيا او ---حكمة او ---حاجة او ---وصف-ا عدميا او ---------اضافيا او ت---------قديريا او ---حكم-ا شرعيا وعلي كل --تقدير-- ف------اما ان تكون مفردة او مركبة من امرين او ازيد وقد تقدم البحث في ذلك كله واعتمد بعضهم في الترجيح ---------------------علي امرين احدهما ان يكون احدهما اشبه بالعلل العقلية فانه راجح علي ضده------------ لان العقل اصل للنقل والفرع	1694	-2567237175595496547	320	421.5	252	520	61.53845977783203	49	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2116	false	7043604402401064986	0	252	0	1348	1607	300	كلما كان اشبه بالاصل كان اقوي وثانيهما ان كل ما كان متفقا عليه فهو اولي مما يكون --مختلفا فيه وكل ما كان الخلاف فيه اقل فهو راجح علي ما يكون الخلاف فيه اكثر والسبب فيه ان وقوع الخلاف فيه يدل علي حصول الشك والشبهة وهذان الماخذان ضعيفان جدا الا في شء واحد وهو ان كل ما كان متفقا عليه فهو اولي مما يكون مختلفا فيه وذلك لان المقدمة اذا كانت مجمعا عليها كانت يقينية و------------القياس الذي يكون بعض مقدماته يقينيا وبعضه ظ-نيا اقوي من الذي يكون --كل مقدماته ظنيا لان الاحتمال في الاول اقل مما في الثاني ومتي كان الاحتمال اقل كا--------------------------ن ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الظن اقوي اذا عرف-----------------------------ت هذا الاصل فلنرجع الي التفصيل وفيه مباحث احدهما ان--- التعليل -----------------بالوصف الحقيقي اولي من التعليل ب-----ساءر الاقسام لان جواز التعليل بالوصف الحقيقي مجمع عليه بين القاءسي-------------------------ن والتعليل بساءر الاقسام مختلف فيه فيكون القياس الذي يكون الحكم في اصله معللا بالوصف الحقيقي اقوي مما لا يكون كذلك وثانيها التعليل بالحكمة اولي من التعليل بالعدم وبالوصف الاضافي وبالحكم الشرعي وبالوصف التقديري اما انه اولي من العدم فلان العلم بالعدم لا يدعو الي شرع---- الحكم الا اذا حصل العلم باشتمال ذلك العدم علي نوع مصلحة فيكون------ الداعي الي شرع الحكم في الحقيقة ---------هو المصلحة لا العدم واذا كانت العلة هي المصلحة لا العدم كان التعليل بالمصلحة اولي من التعليل بالعدم فان قلت فهذا يقتضي ان يكون التعليل بالمصلحة اولي من التعليل ب--------------------------الوصف قلت كان----------------- الواجب ذلك الا ان الوصف---------------- ادخل في الضبط من الحاجة فلهذا المعني ترجح الوصف علي المصل----------------------------حة وال----عدم المطلق ---------------لا يتقيد الا اذا اضيف- الي الوجود	2116	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1694	true	1026744154689973845	83	292	418	1524	1563	300	كلما كان اشبه بالاصل كان اقوي ث-انيهما ا-----------لمتفق- عليه---- اولي م------ن المختلف- فيه------- لان المتفق عليه تكون المقدمة -----------------------------------------------------فيه ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قينية ولا شك في ان القياس الذي يكون بعض مقدماته يقينيا وبعضها ظنيا اقوي من الذي يكون جميع مقدماته ظنيا لان الاحتمال في الاول اقل فيكون الطريق اقوي وفيه نظر لانه انما يكون اقوي لو كانت النسبة بين الظنين محفوظة اما علي تقدير زيادة ظن ما تكون مقدماته ظنية علي ظن المقدمة الظنية من الاخر فلا يلزم ذلك لجواز ان يكون في غلبة الظن هنا وفاء برجحان اليقين هناك وزيادة اذا ثبت------------------------------------------- هذا فنقول الترجيح يقع من وجوه الاول الوصف الحقيقي اولي في التعليل به من باقي الاوصاف للاجما-----------------------------ع عليه بين القاءسين والخلاف في البواقي الثاني التعليل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بالحكمة اولي من التعليل --------بالوصف العدمي لان العل--------------------------------------------------------م بالعدم لا يدعو الي شرع ذلك الحكم الا اذا حصل العلم باشتمال ذلك العدم علي نوع مصلحة وحينءذ يبقي الداعي الي شرع الحكم في الحقيقة انما هو تلك المصلحة لا ال--------------------------------------------------------------------------------عدم ف---------------------يكون التعليل ب-----ها اولي من التعليل بالعدم لا يقال يلزم ذلك في الوصف الثبوتي لانا نقول قد كان الواجب ذلك الا ان الوصف الثبوتي لما كان ادخل في الضبط من الحاجة وابعد من الاضطراب بخلاف المصلحة رجع اليه في التعليل دون المصلحة واما العدم المحض فانه غير منضبط ولا يتقيد الا -بالاضافة الي الوجود	1694	-2567237175595496547	575	757.0	458	1720	33.430233001708984	78	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2117	false	-5223193899305285440	0	283	0	1624	1727	300	التقديري -------------فلان التعليل بالحاجة تعليل بنفس المءثر وهذا ي-منع من- التعليل بغيره ترك العمل به في الوصف الحقيقي بالاجماع------------------------- ولانه اشتبه بالعلل العقلية فيبقي في هذه الصورة علي الاصل وثالثها التعليل بالعدم اولي ام بالحكم الشرعي يحتمل ان يقال العدم اولي لانه اشبه بالامور الحقيقية ويحتمل ان يقال بل بالحكم الش------------رعي اولي لانه اشبه بالوجود ورابعها------------------------------------------------------------------------ التعليل بالعدم اولي ام بالصفات التقديرية والاشبه هو الاول لان المقدر معدوم اعطي حكم الموجود فكل م-------ا في المعدوم من المحذورات فهو حاصل في المقدر مع مزيد مح-ذور اخر وهو انه-------------- مع كونه معدوما اعطي حكم الموجود فكان المعدوم اولي وخامسها----- تعليل الحكم الوجودي بالعلة الوجودية اولي من تعليل الحكم العدمي بالوصف العدمي ومن تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي و---------الحكم الوجودي بالوصف العدمي لان كون العلة والمعلول عدميين يستدعي تقدير كونهما وجوديين لانا بينا ان العل-ة والمعلول-- وصفان ثبوتيان فحملهما علي المعدوم لا يمكن الا اذا قدر المعدوم موجودا وتعليل العدم بالعدم اولي من القسمين الباقيين للمشابهة واما ان تعليل العدم بالوجود اولي ام تعليل الوجود بالعدم -------------------------------------------ففيه نظر وسادسها----- التعليل بالحكم الشرعي اولي من التعليل بالوصف المقدر لان الاول علي وفق الاصل والثاني علي خلاف الاصل CHECK شرح القرافي قوله الترجيح بالشبه بالعقل وقلة الاختلاف ضعيف جدا وسابعها التعليل بالعلة المفردة اولي من التعليل بالعلة المركبة لان الاحتمال في المفردة اقل مما في المركب- لان المفرد لو وجد لوجد بتمامه ولو عدم لعدم بتمامه واما المركب فليس كذلك لان المركب من قيدين فقط يحتمل في جانب الوجود احتمالات ثلاثة وهي ان يوجد---- الجزء بدلا عن ذالك وذاك بدلا عن هذا ويوجد المجموع وكذا القول في جانب العدم -المركب من قيود ثلاثة يوجد فيه احتمالات سبعة في طرف الوجود وسبعة في طرف العدم ومعلوم ان ما كان الاحتمال فيه اقل كان اولي فهذه جملة التراجيح العاءدة الي ---	2117	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1695	true	3369695070798558189	31	292	192	1702	1740	300	التقديري والحكم الشرعي لان التعليل بالحاجة تعليل بنفس المءثر وهذا يقتضي منع التعليل بغيره ترك العمل به في الوصف الثبوتي ل-لاجماع عليه ولاشتماله علي الضبط ولانه اش-به بالعلل العقلية فيبقي في غيره عل------ي الاصل الخامس لما كان العدمي اشبه -----------------------------------------------------بالامور الحقيقية ----من ------------الحكم الشرعي وكان الشرعي---------- اشبه بالوجود من العدمي احتمل اولوية كل منهما علي صاحبه بهذين الاعتبارين السادس الاقرب اولوية التعليل بالعدم علي -----الصفات التقد-----------------يرية لان المقدر معدوم اعطي حكم الموجود فكل محذور ثبت في المعدوم ------------------ثبت في المقدر مع زيادة محذور اخر وهو اعطاءه حكم الوجود مع ------------------------------------------كونه عدميا السابع تعليل الحكم الوجودي بالعلة الوجودية اولي من تعليل الحكم العدمي بالوصف العدمي ومن تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي ومن تعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي لان كون العلة والمعلول عدميين يستدعي تقدير كونهما وجو----------ديين اذ العلية والمعلولية وصفان ثبوتيان فحملهما علي المعدوم لا يمكن الا اذا قدر المعدوم موجودا وتعليل العدم بالعدم اولي من القسمين الباقيين للمشابهة واما ان تعليل العدم بالوجود اولي من تعليل الوجود بالعدم ففيه احتمال ونمنع كون العلية والمعلولية ثبوتيين وقد -تقدم الثامن التعليل بالحكم الشرعي اولي من التعليل بالوصف المقدر لاشتماله -علي وفق الاصل ب-----------خلاف الثاني التاسع العلة المفردة اولي من المركبة ل-------قل------------------------------------------------------------------------------------ة الاحتمال في المفردة -وكثرته في المركبة فان المفرد لو وجد لوجد بتمامه ولو عدم ع-دم بتمامه واما المركب اذا كان م-------------ن قيدين يح----تمل في جانب الوجود امورا--- ثلاثة---- ان يوجد هذا الجزء بدلا عن ذ-لك وبالعكس وان يوج------د المجموع وكذا------ في -طرف العدم والمركب من قيود ثلاثة----- فيه احتمالات تسعة في طرف الوجود و-كذا في طرف العدم ولا شك ان ما -قل الاحتمال فيه اولي البحث الثاني في التر---جيح العاءد- الي ما	1695	-2567237175595496547	1076	1754.5	873	1844	58.351409912109375	151	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2119	false	-2294189344470154722	229	297	1259	1618	1634	300	اما ان يكون بديهيا او حسيا او استدلاليا والاستدلال- اما ان يفيد العلم- او الظن وعلي التقديرين فذلك الدليل اما ان يكون عقليا محضا او نقليا محضا او مركبا منهما فلنتكلم في هذه الاقسام فنقول اما اذا كان الطريق مفيدا لليقين--------------------- سواء كان بديهيا او حسيا او استدلاليا يقينيا وسواء كان عقليا محضا او نقليا محضا او مركبا منهما وسواء كثرت المقدمات- او-------------------------- قلت فانه لا يقبل الترجيح	2119	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1696	true	8085402186440677337	1	71	6	374	1580	300	اما ان يكون بديهيا او حسيا او استدلاليا والاستدلالي اما ان يفيد --علما او ظنا- وعلي التقديرين فذلك الدليل اما ان يكون عقليا محضا او نقليا محضا او مركبا منهما ا-----------------------------ما اذا كان الطريق يفيد ا-ليقين فانه لا يقبل الترجيح سواء كان بديهيا او حسيا او استدلاليا يقينيا وسواء كان عقليا محضا او نقليا محضا او مركبا وسو------اء كثرت --مقدماته او قلت خلافا لابي الحسين لان القطعيات لا تقبل الترجيح	1696	-2567237175595496547	300	527.0	240	409	73.3496322631836	51	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2120	false	-8566726766844436562	6	184	24	957	1552	300	القطعيات لا تقبل الترجيح فل--ما تقدم فان قلت الضروري اولي من النظري لان الضروري لا يقبل الشك والشبهة والنظري يقبل ذلك قلت النظري واجب الحصول عند حصول جميع مقدماته المنتجة له كما ان البدي--------هي واجب الحصول عند حصول ---تصور طرف--------------------------يه وكما --ان النظري يزول عند زوال احد الامور التي لابد منها في حصول جميع مقدماته المنتجة له فكذلك الضروري يزول عند زوال احد التصورات- التي --لابد منها فاذن لا فرق في وجود الجزم عند حضور موجباته في البابين بل الفرق هو ان النظري يتوقف علي امور اكثر مما يتوقف عليه الضروري فلا جرم كان زوال النظري اكثر من زوال الضروري فاما--- وجوب الوجو-------------------------------------د وامتناع العدم عند حصول كل ما لابد- منه ف----لا فرق بين الضروري والنظري -فيه البتة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما اذا كان الطريق الدال علي وجود العلة ظنيا فقد قيل كلما كانت المقدمات المنت---------------------------------جة لذلك الظن اقل كان القياس اقوي----------------- لان---- المقدمات متي كانت اقل كان احتمال الخطا اقل ومتي كان احتمال الخطا اقل كان--- ظن الصواب اقوي واعلم ان هذا الكلام علي عمومه ليس بحق ل--ان الظن يقبل التفاوت في القوة والضعف فاذا فرضنا دليلا كان----ت مقدماته -قليلة	2120	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1696	true	8085402186440677337	67	261	349	1376	1580	300	القطعيات لا تقبل الترجيح علي ما -سبق لا يقال الضروري اولي من النظري لان الضروري لا يقبل الشك والشبهة والنظري يقبلهما لانا نقول كل م------------------------------------------------ن البديهي والكسبي واجب الحصول فالاول عقيب تصور طرفيه والثاني عقيب حصول مقدمتيه وكما يزول النظري----- عند زوال بعض ما لا بد------------- في حصوله منها كذا الضر--------------------وري يزول عند زوال احد --تصوراته التي يتوقف عليها ف----لا -بد في وجوب الجزم من حصول- موجباته في البابين نعم النظ-----------ري يتوقف علي امور اكثر مما يتوقف عليه الضروري فلا جرم كان زوال النظري اكثر من زوال الضروري -اما في جانب الوجود والعدم فلا فرق بينهما في وجوب الوجود وامتناع العدم عند حصول كل ما لا بد منه فاذن لا فرق بين الضروري والنظري وفيه نظر اذ الحكم ترجيح العلة المفردة في القياس علي المركبة باعتبار قلة شرط وجود الاولي وكثرة شرط الثانية تناقض عدم الترجيح هنا اما اذا كان الطريق الدال علي وجود العلة ظنيا فقد اطلق بعضهم القول فيه بقوة القياس المشتمل علي مقدمات اقل النتيجة لذلك الظ--------ن علي ما اشتمل علي مقدمات اكثر لان قلة المقدمات ------يستلزم قلة احتمال الغلط وقل--------ة احتمال الغلط يستلزم قوة ظن الصواب وهذا --------------------علي عمومه ليس بحق لقبول الظن الشدة---------------- والضعف ------------فاذا كان ذو المقدمات القليلة	1696	-2567237175595496547	582	826.5	459	1204	48.338871002197266	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2120	false	-8566726766844436562	278	300	1447	1552	1552	300	علي وجود العلة اما ان يكون نصا او اجماعا او قياسا اما القياس فالكلام فيه كما في الاول ولا يتسلسل بل ينتهي-	2120	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1697	true	5497367843967481307	0	21	0	102	1599	300	علي وجود العلة اما ان يكون نصا او اجماعا او قياسا و---القياس -الكلام فيه كما في الاول ولا يتسلسل بل ينتهي	1697	-2567237175595496547	100	183.0	80	106	94.3396224975586	19	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2121	false	2301125584180934341	0	187	0	1005	1611	300	الي النص او الاجماع ام-ا النص فطر---------ق الترجيح فيه ما تقدم في القسم الثالث من هذا الكتاب واما الاجماع فان كانا قطعيين لم يقبل الترجيح وان كان احدهما قطعيا والاخر ظنيا لم يقبل الترجيح لا-----------ن الا--------------------جماع المعلوم مقدم علي المظنون -اما اذا كانا مظنونين فهذا يقع علي وجهين CHECK شرح القرافي قوله العلم بوجود العلة قد يكون بديهيا او حسيا او استدلاليا بعقل محض او نقل محض او مركب منهما احدهما الاجماعان المختلف فيهما عند المجتهدين كالاجماع الذي يحدث عن قول البعض وسكوت الباقين -وثانيهما الاجماع المنقول بطريق الاحاد فهذان القسمان في محل الترجيح واما الذي يقال--- ان احدهما متفق عليه والاخر مختلف فيه فان اريد به عدم الاختلاف في احدهما ووقوعه في الاخر فذلك ليس من باب الترجيح لان تقد-م المعلوم علي المظنون قطعي وان عني به قلة الاختلاف في احدهما وكثرته في الاخر فلا نس------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم ان هذا القدر يوجب الترجيح ولنختم هذا الفصل بشء وهو انه اذا تعارض قياسان وكان وجود الامر الذي جعل علة لحكم الاصل في احد القياسين معلوما وفي الاخر مظنونا كان الاول راجحا لما بينا ان القياس الذي بعض مقدماته معلوم راجح علي ما كان كل مقدماته مظنونا القول ف----------ي الترجيح	2121	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1697	true	5497367843967481307	21	174	102	938	1599	300	الي النص او الاجماع واما النص فقد تقدم طريق الترجي--------------------------------------ح فيه واما الاجماع فان كانا قطعيين او احدهم---------------------------------------ا لم يقبل الترجيح لاستحالة تعارض الادلة القطعية ووجوب العمل بالمعلو-----م دون المظنون واما ا-ن كانا -ظن-يين فانه يقع علي وجهين الاول ان----------------------------------- يكون احدهما من الا-----------------------------------------------------------جماعات المختلف فيه-ا عند المجتهدين كالاجماع الحا---دث عن قول --بعض وسكوت الباقين الثاني--- الاجماع المنقول ب-----الاحاد فهذ--------ان في محل الترجيح واما ما-- يقال من ان احدهما متفق عليه والاخر مختلف فيه فان اريد به عدم الاختلاف في احدهما ووقوعه في الاخر ف----ليس من---- الترجيح لان تقديم المعلوم علي المظنون قطعي وان عني--- قلة الاختلاف في احدهما وكثرته في الاخر منعنا وجوب الترجيح به وفيه نظر لان الاختلاف مظنة الخطاء فكلما كان اقل كان احتمال الخطا فيه اقل فحصل به الرجحان واعلم --------------------------------------------------------------------------ان وجود العلة اذا كان معلوما في--------- احد القياسين كان ------------------------------راجحا علي الاخر لان ا-----لذي بعض مقدماته معلوم راجح علي ما كان--ت مقدماته كلها ظنية البحث الثالث في الترجيح	1697	-2567237175595496547	565	842.5	452	1170	48.29059982299805	76	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2123	false	-800875930433067616	204	300	1068	1592	1592	300	احتمال واما الايماءات ففيها ابحاث احدها انا بينا----- ان دلالة الايماء علي علية الوصف في الاصل لا تتوقف علي كونه مناسبا ولكن الوصف الذي يكون مناسبا راجح علي ما لا يكون كذلك -وثانيها ان ايماء الدلالة اليقينية راجح علي ايماء الدلالة الظنية لما عرفت ان الدليل الذي بعض مقدماته بقيني والبعض ظني راجح علي ما يكون --كل مقدماته ظنيا واما اذا ثبتت عليه الوصفين بايماء خبر الواحد فوجوه الترجيح فيه ما ----ذكرناه في باب خب-ر الواحد و-ثالثها ان الجمهور اتفقوا علي ان ما ظهرت عليته بالايماء راجح علي ما ظهرت عليته ب--------الوجوه العقلية من المناسبة والدوران-	2123	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1698	true	6202696293698774999	4	88	21	500	1611	300	احتمال واما الايماءات فتشتمل علي مساءل الاولي قد عرفت ان دلالة الايماء علي علية الوصف في الاصل لا تتوقف علي كونه مناسبا -لكن ال--------------مناسب- راجح علي ما لا يكون كذلك الثاني----ة ايماء الدلالة اليقينية راجح علي ايماء الدلالة الظنية اذ قد ثبت اولوية ما---- بعض مقدماته قطعية م-------------------ما يكون جميع مقدماته ظنية واما اذا ثبت- عليه الوصفين بايماء خبر الواحد ف-----الترجيح بينهما باعتبار تراجيح الاخبار الظنية وقد تقدم الثال-----------------ثة ما ظهرت عليته بالايماء راجح علي ما ظهرت عليته بغيره من الوجوه العقلية كالم--ناسبة والدوران	1698	-2567237175595496547	369	556.0	300	547	67.45886993408203	53	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2124	false	-7245135345636452018	5	243	25	1266	1592	300	لان الا-ماء لما لم يوجد فيه لفظ يدل علي العلية فلا-بد وان يكون الدال علي عليته امرا اخر سوي اللفظ ولما بحثنا لم نجد شيءا يدل علي عليتها الا احد امور ثلاثة المناسبة والدوران والسير علي ما مر ذلك في باب الايماءات واذا ثبت ان الايماءات لا تدل الا بواسطة احد هذه الطرق الثلاثة كان الاصل لا محالة اقوي من الفرع ف--------------------------------------كان كل واحد من هذه الثلاثة اقوي من الايماءات -ورابعها انا قد ذكرنا ان اقسام الايماءات خمسة وكل واحد من تلك الاقسام يندرج تحته اقسام----------- كثيرة واستيفاء القول---- في هذا يقتضي ا-----ن نتكل-م في تفاصي------------------------------------------ل كل واحد من -اقسام تلك الاقسام مع ما يشارك-ه في جنسه ومع ما هو خارج من جنسه لانه لا يبعد ان يكون احد الجنسين اقوي من الجنس الاخر ويكون بعض انواع الضعيف اقوي من بعض انواع القوي لكنا----- تركنا هذا لطولها وكثرتها اما الطرق العقلية فقد ذكرنا منها ستة وهي المناسب والمءثر والشبه والدوران------- والطرد والسير فلنتكلم في تفاصيل هذه الاجناس ثم في تفاصيل انواع كل واحد من هذه الاجناس اما تفاصيل هذه الاجناس ففيها ابحاث احدها ان المناسبة اقوي من الدوران --وقال قوم الدوران اقوي وعبروا عن ذلك بان العلة المطردة المنعكسة اقوي مما لا يكون كذلك لنا ان الوصف انما يءثر في الحكم لمناسبته فالمناسبة علة لعلي-----------------ة العلة وليس تاثير الوصف-------- في الحكم لدورانه معه لان الدوران في الحقيقة ليس من لوازم العلية لان العلة اذا كانت اخص من المعلول كانت العلية متفكة هناك عن الدوران و--------قد ينفك الدوران عن	2124	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1698	true	6202696293698774999	89	295	506	1587	1611	300	بان الايماء لما لم يوجد فيه لفظ يدل علي العلية فلا بد وان يكون الدال علي عليته شيءا اخر سوي اللفظ ولما بحثنا لم نجد شيءا يدل علي العلية سوي المنا---------------سبة والدوران والسبر علي ما تقدم-- في باب الايماءات واذا ثبت ان الايماء انما يدل---- بواسطة احد هذه الطرق ولا شك في اولوية الاصل علي --------الفرع لوجود مفاسد الاصل في الفروع دون العكس وكان كل واحد من---- الثلاثة اقوي من الايماءات الرابعة اق-----------------سام الايماءات خمسة كما تقدم و--------------يندرج تحت كل واحد منها امور كثيرة ولا يمكن الاستقصاء في هذا الباب الا بعد الكلام في تفاصيل كل واحد منها ونسبته الي صاحبه ثم يتكلم في كل واحد من جزءيات تلك الاقسام--- مع مشاركته في جنسه و---ما هو خارج ع---------نه لامكان- ان يكون احد الجنسين اقوي من------ الاخر ويكون بعض انواع الضعيف اقوي من بعض انواع القوي ولما كثرت تركناها للاختصار و-------اما الطرق العقلية فقد ذكر م--نها ستة الم----ناسب والمءثر والشبه والدوران والسبر والطرد فهنا مساءل الاولي المنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------سبة اقوي من الدوران خلافا لقوم حيث قالوا العلة--------------------- المطردة المنعكسة اقوي مما لا تكون كذلك لنا ان المنا-----------------------------------سبة علة لكون الوصف علة فهي علة العلة وليس تاثير الوصف لاطراده مع الحكم وجودا وعدما لان الدوران----------- ليس من لوازم العل-ة فانها قد تكون----- اخص فتنفك---------------------------- عن الدوران والدوران قد ينفك عن --------	1698	-2567237175595496547	740	1096.5	583	1394	53.08464813232422	110	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2125	false	-5989922752875279304	188	298	974	1581	1592	300	العلة ليست ذلك الوصف------------------------------- فيحصل ها هنا ظن ان العلة ليست الا هذا الوصف فهاهنا العمل بالمناسبة اولي من العمل بهذا السبر وذلك لان الدليل الدال علي هذه المقدمات الثلاث التي لابد منها في السبر اما النص او الايماء او الطرق العقلية فان كان هو النص صارت تلك المقدمات يقينية وقد فرضناها ظنية هذا خلف وان كان ايماء فقد عرفت ان الايماء مرجوح بالنسبة الي المناسبة وا-------ما الطرق العقلية فالمناسبة اولي من غيرها لان المناسبة مستقلة بانتاج العلية والسبر لا ينتج العلية الا بعد مقدمات كثيرة والمثبت لتلك المقدمات ا---ما المناسبة او غيرها فان كان الاول كانت المناسبة اولي من السبر -لان في اثبات الحكم بالمناسبة تكفي المناسبة الواحدة في	2125	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1699	true	-430342760645572670	175	249	952	1386	1674	300	العلة في- هذين الوصفين ويظن انتفاء العلية عن احدهما ف-----------------------------------يحصل ظن ثبوتها للاخر فالمناسبة اولي لا-------------------------ن الدليل الدال علي---- المقدمات الثلاث ليس النص والا كان----------------------------------------------------------------------------ت يقينية وقد فرضت--- ظنية هذا خلف وان كان ايماء فقد عرفت انه------- مرجوح بالنسبة الي المناسبة وان كان بعض الطرق العقلية فالمناسبة اولي ----لاستقلال المناسب-------ة بانتاج العلية والسبر لا ينتجها -----الا بعد مقدمات كثيرة فالمثبت لتلك المقدمات ان كان المناسبة ك-----------------------انت المناسبة اولي من السبر للاكتف-----------اء بالمناسب--------------ة الواحدة في	1699	-2567237175595496547	333	478.0	273	649	51.30970764160156	40	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2125	false	-5989922752875279304	0	171	0	900	1592	300	العكس واجب في العلل العقلية وقد بيناه في كتبنا العقلية سلمناه لكن لا نسلم ان---- الاشبه بالعلل العقلية اولي وعن الثاني ان ذلك يقتضي ترجيح المناسب المطرد المنعكس علي المناسب الذي لا يكون مطردا--- منعكسا ولا نزاع فيه اما انا لا نقضي بترجيح الدوران المنفك عن المناسبة علي المناسب المنفك عن الدوران فلانه اذا وجد الدوران بدون المناسبة فقد لا تحصل العلة كراءحة الخمر مع حرمتها -وثانيها ان المناسبة اقوي من التاثير لانه لا معني للتاثير---- الا انه--- عرف تاثير هذا الوصف في نوع هذا الحكم وفي جنسه وكون الشء مءثرا في شء لا يوجب كو-نه مءثرا فيما يشاركه في جنسه -اما كونه مناسبا فهو الذي لاجله صار الوصف مءثرا في الحكم فكان الاستدلال بالمناسبة علي ال----------علية اقوي من الاستدلال بالتاثير عليها وثالثها ان السير اما ان يكون قاطعا في مقدماته او مظنونا في مقدماته او قاطعا في بعض مقدماته ومظنونا في البعض فان كان قاطعا في --كل مقدماته كا-ن العمل به متعينا وليس هذا بترجيح اما اذا كان مظنونا في كل مقدماته مثل ان يدل دليل ظني علي ان الحكم	2125	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1699	true	-430342760645572670	42	173	238	940	1674	300	العكس----- في العلل العق---------------------------لية سلمنا- لكن لا نسلم اولوية الاشبه بالعلل العقلية----- وعن ب----- ان ذلك يقتضي ترجيح المناسب المطرد المنعكس علي الذ--------ي لا يكون مطردا او منعكسا ولا نزاع فيه ولا يقتضي ترجي-------ح الدوران المنفك عن المناسبة علي المناسب المنفك عن الدوران ف-انه اذا وجد الدوران بدون المناسبة فقد لا تحصل العلة كراءحة الخمر مع حرمتها الثاني----ة المناسب- اقوي من التاثير اذ----- معني التاثير ليس الا انه قد عرف تاثير هذا الوصف في نوع هذا الحكم وفي جنسه وكون الشء مءثرا في شء لا يقتضي كونه مءثرا فيما يشاركه في جنسه واما ---المناسبة فهي الموجبة لكون ال--وصف مءثرا في الحكم فكان الاستدلال علي ----------العلية بالمناسبة اقوي من -----------التاثير ال-----ثالث----ة السبر ان --------------------------------------------------------------------------------------------كان قطعيا في جميع مقدماته تعين العمل به------- وليس -----ترجيحا وان ---كان مظنونا في الجم-------يع بان ي--------ظن تعلي--ل الحكم	1699	-2567237175595496547	597	912.5	480	930	64.19355010986328	86	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2126	false	-6867083279090591849	186	242	1007	1318	1616	300	ان الوصف المناسب للحكم قد يكون نوعه مناسبا لنوع الحكم وقد يناسب جنسه نوع الحكم وقد يناسب نوعه جنس الحكم وقد يناسب جنسه جنس الحكم ولا شك في ت--------------------قدم الاول علي الثلاثة الاخيرة والثاني والثالث واما الثاني والثالث فهما كالمتعارضين ولا-شك في تقدمهما علي الرابع ثم الجنس قد يكون قريبا وقد يكون بعيدا والمناسبة المتولدة من	2126	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1701	true	3409565993703473497	246	300	1346	1640	1640	300	ان الوصف المناسب للحكم قد يكون نوعه مناسبا لنوع الحكم وقد يناسب جنسه نوع الحكم وقد يناسب نوعه جنس الحكم وقد يناسب جنسه جنس الحكم وقد عرفت ذلك فيما تقدم ومعلوم تقدم الاول علي الثلاثة الاخيرة والثاني والثالث------------------------- كالمتعارضين ولا شك في تقدمهما علي الرابع ثم الجنس اما---- قريب او------- بعيد- والمناسبة المتولدة من-	1701	-2567237175595496547	259	457.5	213	332	78.01204681396484	42	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2126	false	-6867083279090591849	243	300	1324	1616	1616	300	القريب -تقدم- علي المناسبة المتولدة من الجنس البعيد ثم المناسبة في كل قسم-- من هذه الاقسام قد تكون جلية وقد تكون خفية اما الجلي فهو الذي يلتفت الذهن اليه- في اول سماع الحكم كقو---------له عليه الصلاة والسلام لا يقضي القاضي وهو غضبان فان-----ه يلتفت الذهن عند سماع هذا الكلام الي ان الغضب انما منع من الحكم لكونه-	2126	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1702	true	-5287683366028174059	0	51	0	254	1578	300	القريب متقدمة علي--------- المتولدة من------ البعيد ثم المناسبة في كل واحدة من هذه-------- قد تكون جلية وهي الت------------------------ي يلتفت الذهن اليها في اول سماع الحكم كقوله صلي الله عليه واله وسل-----م لا يقضي القاضي وهو غضبان فان الذهن يلتفت------ عند سماع هذا الكلام الي ان الغضب انما منع من الحكم لكونه	1702	-2567237175595496547	217	350.0	171	312	69.55128479003906	36	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2127	false	-5615198093297463124	0	285	0	1511	1582	300	مانعا من استيفاء الفكر واما ---الخفي- فهو الذي لا يكون كذلك ولا شك في تقدم الجلي علي الخفي واما القسم الثاني وهو ترجيح بعض المناسبات علي بعض بامور خارجة عنها فذلك علي وجوه احدها ان المناسبة المتايدة بساءر الطرق اعني الايماء والدوران والسبر راجحة علي ما لا يكون كذلك ويرجع حاصله الي الترجيح بكثرة الادلة -وثانيها المناسبة الخالية عن المعارض راجحة علي ما لا يكون كذلك فان المناسبة وان كانت لا تبطل بالمعارضة لكنها مرجوحة بالنسبة الي ما لا تكون معارضة وثالثها الذي يناسب الحكم من وجهين راجح علي ما لا يناسب الا من وجه واحد وعلته ظاهرة وايضا كلما كانت الجهات اكثر كانت ارجح AUTO مسالة الدوران الحاصل في صورة واحدة راجح علي الحاصل في صورتين ل-ان احتمال الخطا في الدو--ران الحاصل في الصورة الواحدة اقل من احتماله في الدوران الحاصل في صورتين ومتي كان احتمال الخطا اقل كان الظن اقوي بيان الاول ان العصير لما لم يكن مسكرا في الزمان الاول فلم يكن محرما ثم------------ صار مسكرا بعد ذلك فصار محرما ثم لما زالت---- المسكرية مرة اخري زالت الحرمة فها-هنا نقطع بان شيءا من الصفات الباقية في الاحوال الثلاثة لا يصلح لعلية هذا الحكم والا لزم وجود العلة بدون الحكم--------------- واما الدوران في --صورتين فهو كما يقول الحنفي في مسالة الحلي كونه ذهبا موجب للزكاة لان التبر لما كان ذهبا وجبت الزكاة فيه والثياب لما لم تكن ذهبا لم تجب الزكاة فيها فهاهنا لا يمكن القدح في علية الصفات الباقية بمثل ما ذكرناه في الصورة الاولي ف-ثبت ان احتمال المعارض في الصورة الاولي اقل فكان الظن فيها اقوي مسالة قد ذكرنا ان الشبه -قد يكون شبها في الحكم الشرعي وقد يكون شبها في الصفة واختلفوا في الراجح والاظهر ان الشبة في الصفة اولي لانها اشبه بالعلل العقلية----- القسم الثالث في التر-جيح بالدال علي	2127	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1702	true	-5287683366028174059	51	300	254	1578	1578	300	مانعا من استيفاء الفكرة وقد تكون خفية وهي --ما لا تكون كذلك ولا شك في تقدم الجلي علي الخفي واما الث------اني وهو ترجيح بعض المناسبات علي بعض بامور خارجة فهو ------علي وجوه ا---لاول المناسبة المعتضدة بساءر الطرق من-- الايماء والدوران والسبر راجحة علي ما لا تكون كذلك ويرجع حاصله الي الترجيح بكثرة الادلة الثاني-- المناسبة الخالية عن المعارض راجحة علي ما لا تكون كذلك فان المناسبة وان لم----- تبطل بالمعارضة لكنها مرجوحة بالنسبة الي ما لا يكون كذلك الثالث المناسب من------------ وجهين راجح علي ----المناسب من---- وجه واحد وكذا ما زاد علي الاثنين بالنسبة الي الاثنين وهكذا اما الدوران فان الحاصل في--- صورة واحدة راجح علي الحاصل في صورتين لقلة احتمال الخطا في الاول دون الثاني فا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن العصير لما لم يكن مسكرا---------------- فلم يكن محرما فاذا كان مسكرا ص-------------------ار محرما فاذ--ا زالت صفة الاسكار زال----------ت الحرمة فها هنا يعلم -ان شيءا من الصفات الباقية في الاحوال الثلاثة لا يصلح لعلية هذا الحكم والا وجدت---- العلة بدون الحكم وهو خلاف الاصل واما الدوران في الصورتين فهو ك----قول الحنفي في مسالة الحلي كونه ذهبا موجب للزكاة لان التبر لما كان ذهبا وجب- الزكاة فيه والثياب لما لم تكن ذهبا لم تجب الزكاة فيها و--هنا لا يمكن القدح في علية الصفات الباقية بمثل ما ذكرناه في الصورة الاولي فيثبت ان احتمال المعارض في الصورة الاولي اقل فكان الظن فيها اقوي ------------واما- الشبه فقد يكون شبها في الحكم الشرعي وقد يكون شبها في الصفة واختلفوا في الراجح والظاهر ان الشبه في الصفة اولي لانها----- بالعلل العقلية اشبه البحث الرابع في التراجيح العاءدة الي	1702	-2567237175595496547	1100	1883.0	879	1561	70.4676513671875	175	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2131	false	-1585481741231148514	1	299	5	1581	1585	300	او يكون في احدها-------------- قطعيا وفي الاخر ظنيا فان ك------------ان قطعيا فيهما معا استحال الترجيح في ذلك لما عرفت وان كانا ظنيين ف-----------الدليل الدال عليهما اما ان يكون لفظا او اجماعا او قياسا فلنتكلم في تفاصيل هذه الاجناس ثم في تفاصيل انواع كل واحد من هذه الاجناس اما البحث الاول فيشتمل علي مسالتين احداهما قال-------وا القياس الذي ثبت الحكم في اصله بالاجماع اقوي من الذي ثبت الحكم في اصله بالدلاءل اللفظية لان الدلاءل اللفظية تقبل--- التخصيص والتاويل -----والاجماع لا يقبلهما وهذا مشكل لانا حيث اثبتنا الاجماع انما اثبتناه بالدلاءل اللفظية والفرع كيف يكون اقوي حالا من الاص------------------------------------------------------------------ل المسالة الثانية قد تقدم في كتاب القياس ان الحكم في الاصل لا يجوز ان يكون مثبتا بالقياس وان كان قد جوزه قوم والمجوزون اتفقوا علي ان القياس الذي ثبت الحكم في اصله بالنص راجح علي الذي ثبت الحكم في اصله بالقياس لان ذلك القياس لا يتفرع علي قياس اخر الي غير --نهاية بل لا-بد من الانتهاء الي اصل ثبت حكم----ه بالنص واذا كان كذلك فالنص اصل القياس والاصل راجح علي الفرع CHECK شرح القرافي بينا ان مساءل اصول الفقه القطعية يستدل--------------------------------------- فيها بالظواهر البحث الثاني في تفاصيل انواع كل واحد من هذه الاجناس الثلاثة فنقول اما الدلاءل اللفظية فاما ان تكون متواترة او احادا فان كانت متواترة لم يمكن ترجيح بعضها علي بعض الا بما يرجع الي المتن وان كانت احادا امكن --ترجيح بعضها علي بعض بما في المتن وبما في الاسناد وتلك الوجوه قد ذكرناها فيما تقدم فلا فاءدة في الاعادة وبالجملة فكلما كان ثبوت الحكم في الاصل اقوي كان القياس ارجح فان كان ثبوت---- الحكم في احد القياسين مقطوعا--- وفي الاخر مظنونا كان الاول اولي لما تقدم ان القياس الذي بعض مقدماته مقطوع والبعض مظنون راجع علي ما ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------ل مقدماته مظنون وايضا فاذا ثبت الحكم في احد الاصلين بايماء خبر متواتر فهو راجح- علي ما ثبت بايماء خبر الواحد	2131	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1703	true	-2938947881369434559	10	281	54	1465	1575	300	ان يكون في القياسين المتعارضين قطعيا -------او ظنيا او بالتفريق فان كان قطعي----------ا استحال الترجيح في ذلك لما تقدم وان كان- ظنيا فاما ان يكون الدليل الدال عليه لفظيا -------------او اجماعا او قياسا فان كان اجماعا فقد ذهب------------------------------------------------------------------------------------------------وا الي ان القياس الذي ثبت الحكم في اصله بالاجماع اقوي من الذي ثبت الحكم في اصله بالدلاءل اللف--------------------ظية لقبولها التخصيص والتاويل بخلاف الاجماع ---------------ويشكل بانا اث----بتنا الاجماع------------- بالدلاءل القطعية فالفرع لا يك-ون اقوي حالا من الاصل وفيه نظر فان الاجماع قد ثبت كونه حجة وقد دلت الادلة عليه فلا يقبل المعارضة واعلم انا قد بينا ان حكم الا-----------------صل لا يجوز ان ي-----ثبت- بالقياس خلافا لقوم حيث جوزوه لكنهم--- اتفقوا علي ان القياس الثابت حكمه با-----------لنص راجح علي --ما ثبت --حكم--- اصله بالقياس لان ذلك الحكم -لا يتفرع علي قياس اخر الي غير النهاية بل لا بد من الانتهاء الي -ما ثبت حكم اصله بالنص-------------- فالنص اصل للقياس والاصل راجح علي الفرع -وفيه نظر فانا قد بينا ان بعض الجزءيات الضعيف قد يقوي علي بعض الجزءيات القوي اذا تقاربت الانواع فيها بالشدة والضعف اذا عرفت هذا فالادلة اللفظية ان ك-----------------------------------------------------------------------------------انت متواترة لم يمكن ترجيح بعضها علي بعض الا بما يرجع الي المتن وان كانت احادا امكن الترجيح بما يتعلق ب----------المتن و-------الاس-----------------------------------------------------ناد- وقد تقدمت واذا كان ثبوت الحكم في الاصل اقوي كان القياس ارجح فان كان ثبوت حكم الاصل في احد القياسين مقطوعا به وفي الاخر مظنونا كان الاول ارجح وفيه نظر فان حكم الاص-----------------------------------------------ل مقدمة ولا يلزم من الترجيح في مقدمة الترجيح المطلق الا مع التساوي في باقي المقدمات في القوة والضعف او تكون مقدمات الاقوي اقوي و-اذا ثبت الحكم في احد الاصلين بايماء خبر متواتر كان راجحا علي ما ثبت بايماء خبر --واحد	1703	-2567237175595496547	852	1239.0	673	1856	45.905174255371094	127	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2132	false	5987201340299229909	124	300	678	1620	1620	300	النوع الخامس القول في التراجيح الحاصلة بسبب كيفية الحكم وهي ----علي وجوه احدها القياس الذي يوجب --حكم-ا شرعيا راجح علي ما يوجب حكما عقليا لان القياس دليل شرعي فيجب ان يكون حكمه شرعيا الا انا لو قدرنا تقديم العلة المثبتة للحكم الشرعي علي المثبتة للحكم العقلي ---لزم النسخ مرتين ولو قدرنا تقديم العقل لزم النسخ مرة فان قلت كيف يجوز ان يستخرج من اصل عقلي علة شرعية قلت ي------جوز ذلك اذا لم ينقلنا عنه الشرع فنستخرج العلة التي لاجلها لم ينقلنا عنه الشرع اما اذا كان احد الحكمين نفيا والاخر اثباتا وكانا شرعيين فقيل---- انهما يتساويان لكنا ذكرنا في باب ترجيح الاخبار انه لابد وان ------------يكون احدهما عقليا -وثانيها الترجيح بكون احد الحكمين في---- الفرع حظرا فذلك الحظر اما ان يكون شرعيا او عقليا فان كان شرعيا فهو راجح- علي الاباحة لانه شرعي ولان الاخذ بالحظر احوط وان كان عقليا فكونه حظرا جهة الرجحان وكونه عقليا جهة المرجوحية فيجب الرجو-ع الي ترجيح اخر ولابد في الحظر والاباحة من كون احدهما عقليا علي ما تقدم وثالثها ان يكون حكم احدي العلتين العتق وحكم الاخري الرق فالمثبتة للعتق-	2132	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1704	true	8513971702516350510	0	143	0	795	1662	300	البحث الخامس في ترجي---------ح الحاصل- بسبب كيفية الحكم وهو يقع علي وجوه الاول القياس ال---موجب للحكم الشرعي- راجح علي -الموجب للعقلي---- لان القياس دلي-----------------------ل شرعي- ولا------ن تقدير تقديم العلة المثبتة للحكم الشرعي علي المثبتة ل------لعقلي يستلزم النسخ مرتين و---------تقديم العقلي يستلزمه- مرة لا يقال كيف يجوز ان يستخرج من اصل عقلي علة شرعية لانا نقول يجوز ذلك اذا لم ينقلنا عنه الشرع فنستخرج العلة التي لاجلها لم ينقلنا عنه الشرع اما لو -كان احد الحكمين نفيا والاخر اثباتا وكانا شرعيين فقال قوم انهما يتسا---------------------------------------------ويان وقد سلف وجوب كون احدهما عقليا الثاني --الترجيح بكون---- الحكم-- في احد الفرعين تحريم----------------------------------ا فان كان شرعيا كان راجحا علي الاباحة لانه شرعي ولان الاحتياط يقتضيه --وان كان عقليا اجتمع فيه جهتان راجحية التحريم و---------مرجوحية العقلي فيرجع الي غيرهما ولا --بد في الحظر والاباحة من كون احدهما عقليا ال-----------ثالث-- ان يكون حكم احد -العلتين العتق وا----لاخري الرق ف--مثبت- العتق	1704	-2567237175595496547	617	934.5	499	982	62.830955505371094	81	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2133	false	1460173407896445049	22	225	120	1232	1621	300	-----اولي ---------لان ثبوته علي خلاف الاصل فان قلت المثبت للعقوبات يثبت حكما شرعيا والدارء يثبت حكما عقليا فالمثبت للحكم الشرعي اولي الجواب ان الشرع اذا ورد بالسقوط صار السقوط حكما شرعيا ولذلك لا يجوز نسخه الا بما ينسخ--- الحكم الشرعي -وخامسها الترجيح بكون احد حكمي العلة ازيد من حكم الاخر بان يكون حكم احدهما الندب ----وحكم الاخر الاباحة فالمثبت للندب اولي -----------------لان في الندب معني الاباحة وزيادة فكانت اولي اذ كانت الزيادة شرعية وسادسها العلة اذا كان حكمها الطلاق كانت راجحة لما ثبت من قوة الطلاق -وسابعها القياس علي الحكم الوارد علي وفق قياس الاصول اولي من القياس علي الحكم الوارد بخلاف قياس الاصول وعلته كون الاول متفقا عليه --والثاني مختلفا فيه ولان الاول خال عن المعارض والثاني مع المعارض فيكون ال-اول اولي وثامنها القياس علي اصل اجمع --علي تعليل حكمه اولي مما لا يكون كذلك وعلته ان علي التقدير الاول تكون احدي مقدمات القياس يقينية وهي كون الحكم في الاصل معللا فيكون ذلك القياس راجحا علي ما لا يكون شء من مقدماته يقينيا وتاسعها الترجيح بشهادة الاصول للحكم وقد يراد بها------------------------------------ دلالة الكتاب CHECK شرح القرافي قوله المثبت بحكم شرعي راجح علي المثبت بحكم عقلي والسنة والاجماع علي ذلك الحكم وهذه وان كانت صريحة فهي الاصل في اثبات الحكم فلا يجوز الترجيح	2133	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1704	true	8513971702516350510	152	300	846	1662	1662	300	للحد اولي من مثبته لان ثبوته علي خلاف الاصل لا يقال --مثبت العقوب-ة يثبت حكما شرعيا والدارء يثبت حكما عقليا --ومثبت الشر------عي اولي لانا نقول الشرع اذا ورد بالسقوط صار السقوط شرع-----يا ولهذا يمتنع-- نسخه الا بما ينسخ به الحكم الشرعي الخامس المشتمل علي زيادة ح---------------------------------------كم احدي العلتين راجح علي الاخر ----------فمثبت الندب راجح علي مثبت الاباحة لان فيه اب------------احة وزيادة السادس مثبت الطلاق راجح علي نافيه ل-------------------------------------------------------قوة الطلاق السابع-- القياس علي الحكم الوارد علي وفق قياس الاصول اولي من القياس الو----------ارد بخلاف---ها للاتفاق عل-----ي الاول ---والخلاف في الثاني ولخلو الاو--------------ل ع-------------------ن المعارض بخلاف الثاني ا----لثامن-- القياس علي اصل اجمعوا علي تعليل حكمه اولي من غيره لان ا-------------------------------------حدي مقدمتيه قطع-------ية وهو تعليل حكم--- الاصل التاسع الترج------------------------------------------------------------------يح بشهادة الاصول للحكم تارة ان يكون جنس ذلك الحكم ثابتا في الاصول وتارة دلالة الكتاب------------------------------------------------------------------ والسنة والاجماع علي ذلك الحكم وهذه -ان كانت صريحة فهي الاصل في اثبات الحكم فلا يجوز الترجيح-	1704	-2567237175595496547	545	726.0	437	1193	45.68315124511719	71	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2133	false	1460173407896445049	225	300	1232	1621	1621	300	بها وان مسها------ احتمال شديد جاز ترجيح القياس بها -وعاشرها يقع الترجيح----- بقول الصحابي لانه اعرف بمقاصد الرسول صلي الله علي-----ه وسلم وكذلك اذا عضدت العلة علة اخري كما ترجح اخبار الاحاد------ بعضها ---ببعض و-حادي عشرها ان يلزم من ثبوت الحكم في الفرع محذور كتخصيص عموم او ترك العمل بظاهر او ترجيح مجاز علي حقيقة-------------------------------------- وفرق بين هذا الترجيح وبين ما ذكرناه من شهادة الاصول لان الحكم الشرعي قد يكون بحيث يوجد في الشرع اصول-	2133	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1705	true	8030996196261106072	0	83	0	427	1615	300	بها وان اشتملت علي احتمال شديد جاز ترجيح القياس بها العاشر------ الترجيح يحصل بقول الصحابي لانه اعرف بمقاصد الرسول صلي الله عليه واله وسلم وكذا -اذا عضدت العلة علة اخري كما ترجح اخبار الاحاد بكثرة بعضها علي بعض الحادي عشر اذا استلزم-- ثبوت --حكم--- الفرع -------تخصيص عموم او ترك -------ظاهر او ترجيح مجاز علي حقيقة فهو مرجوح بالنسبة الي ما لا يكون كذلك وفرق بين هذا الترجيح وبين ما ذكرناه من شهادة الاصول لان الحكم الشرعي قد يكون بحيث يوجد في الشرع اصول	1705	-2567237175595496547	343	569.0	277	455	75.38461303710938	59	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2134	false	3007604696340925510	0	48	0	258	1609	300	تشهد بصحته واصول اخر تشهد ببطلانه فالقوة الحاصلة بسبب وجود الاصول التي تشهد بصحته غير القوة الحاصلة بسبب عدم ما يشهد ببطلانه ومن هذا الباب ان يكون الحكم لازما للعلة في كل الصور فان من يجوز تخصيص العلة يسلم ان العلة المطردة اولي من المخصوصة القول------- في التراجيح	2134	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1705	true	8030996196261106072	83	131	427	687	1615	300	تشهد بصحته واصول اخر تشهد ببطلانه فالقوة الحاصلة بسبب وجود الاصول التي تشهد بصحته غير القوة الحاصلة بسبب عدم ما يشهد ببطلانه ومن هذا الباب ----كون الحكم لازما للعلة في كل الصور فان من يجوز تخصيص العلة يسلم ان العلة المطردة اولي من المخصوصة البحث السادس في التر-جيح	1705	-2567237175595496547	250	477.5	203	265	94.3396224975586	44	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2136	false	2360887756055067920	88	274	463	1490	1619	300	النوع السادس في التراجيح الحاصلة بسبب مكان العلة ------وهو اما الاصل او الفرع او مجموعهما اما الاصل فبان تشهد للعلة الواحدة اصول كثيرة وذلك ل---------------ان شهادة الاصل دليل علي كون تلك العلة معتبرة وكل شهادة دليل مستقل فالترجيح بالشهادات الكثيرة ترجيح بكثرة الدلاءل واما الفرع ففيه صور احداها ان العلة المتعدية اولي من القاصرة عند الاكثرين خلافا لبعض الشافعية لنا ان المتعدية اكثر فاءدة ولانها متفق ------عليها -----والقاصرة مختلف فيها فالاخذ بالمتفق عليه اولي فكانت المتعدية اولي احتج المخالف بان التعدية فرع الصحة والفرع لا يقوي الاصل والجواب--------------------- لكنه--- يدل علي قوته -وثانيتها اذا كانت فروع احدي العلتين اكثر من الاخري قال --بعضهم هو اولي وقال اخرون لا يحصل به الرجحان حجة الاولين انها اذا كثرت --فروع-----ها كثرت فواءدها فكانت اولي فان قلت انما يكون ا----ذا كثرت فواءدها الشرعية وكثرة فروعها ترجع الي كثرة ما خلق الله تعالي من ذلك النوع وليس ذلك بامر شرعي قلت ك------ثرة وجود الفروع ليس بامر شرعي لكن الفروع لما كثرت لزم من جعل هذا الوصف علة كثرة الاحكام فكان اولي احتج الاخرون بوجوه الاول لو كان اعم العلتين اولي من اخصهما لكان العمل باعم الخطابين اولي من اخصهما الثاني التعدية	2136	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1705	true	8030996196261106072	127	300	663	1615	1615	300	البحث السادس في التر-جيح الحاصل- بسبب م-حل العلة محل العلة اما الاصل او الفرع او مجموعهما اما الاصل فبان تشهد للعلة الواحدة اصول كثيرة فانه راجح علي خلافه فان شهادة الاصل دليل اعتبار العل------------ة وكل شهادة دليل مستقل بالترجيح فالشهادات الكثيرة ترجيح بكثرة الدلاءل واما الفرع وفيه صور ا---------لاولي المتعدية اولي من القاصرة عند الاكثر-- خلافا لبعض الشافعية لكثرة--------------- فاءدة المتعدية وللاتفاق عليها بخلاف القاصرة و-----------الاخذ با-----------------------لمت--فق اولي احتجوا------ بان التعدية فرع الصحة والفرع لا يقوي الاصل والجواب انه وان لم يقو الاصل لكنه قد يدل علي قوته الثاني---ة ما كثرت فروعها من العلل ارجح م--ن الاقل خلافا لب-------------------------------------------------------عضهم لان كثرة الفروع يستلزم كثرة الفاءدة فكانت اولي لا يقال انما يكون اولي لو كثرت فواءدها الشرعية وكثرة فروعها ترجع الي كثرة ما خلق الله تعالي من ذلك النوع وليس ذلك بامر شرعي لانا نقول كثرة وجود الفر-ع ليس بامر شرعي لكن الفروع لما كثرت لزم من جعل هذا الوصف علة كثرة الاحكام فكان اولي احتجوا------ بوجوه الاول لو كان اعم العلتين ارجح من اخصهما لكان العمل باعم الخطابين اولي من اخصهما الثاني التعدية-	1705	-2567237175595496547	767	1282.0	620	1103	69.53762817382812	114	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2137	false	-5741424614554669400	0	183	0	961	1602	300	ذلك بامر شرعي بخلاف كثرة الاصول والجواب عن الاول انما لم يكن العمل باعم الخطابين اولي لان فيه طرحا لاخصهما وليس كذلك العمل باخصهما اما العلة فاذا انتهي الامر الي الترجيح وترجيح احداهما يوجب طرح الاخري فكان طرح ما تقل فاءدته اولي وعن الثاني والثالث ما تقدم -----وثالثتهما العلة اذا كانت مثبتة للحكم في كل الفروع فهي راجحة علي ما تثبت الحكم في بعض الفروع وسبب الرجحان ان الدال علي الحكم في كل الفروع يجري مجري الادلة الكثيرة لان العلة تدل -علي كل واحد منها وايضا دلالته علي ثبوت الحكم في كل واحد من تلك الفروع يقتضي ثبوته في البواقي ضرورة ان لا قاءل بالفرق فهذه العلة العامة قاءمة مقام الادلة CHECK شرح القرافي قوله طرح ما قلت فاءدته اولي الكثيرة واما العلة الخاصة في الصورة الواحدة فهي دليل واحد فقط فكان الاول اولي و--------اما الترجيح-------------------------------------------------------------------------- الراجع الي الاصل والفرع معا فهو ان تكون العلة يرد بها الفرع الي ما هو من جنسه والاخري يرد بها الفرع الي خلاف جنسه مثاله قياس الحنفية الحلي علي التبر اولي من قياسه علي ساءر الاموال لان الاتحاد من حيث الجنسية ثابتة بينهما وهذا اخر الكلام في	2137	-980460501775396492	Masaha004768Vols-ara1.ms1706	true	-7649513245113335439	25	199	124	1056	1589	300	ذلك بامر شرعي بخلاف كثرة الاصول والجواب عن الاول انما لم يترجح -----اعم الخطابين لاستلزا---مه طرح-- اخصهما بخلاف العم----ل باخصهما اما العلة فاذا انتهي الامر الي الترجيح وترجيح احداهما يوجب طرح الاخري فكان طرح ما تقل فاءدته اولي وعن الثاني والثالث ما تقدم الصورة الثالثة العلة المث-------بتة للحكم في كل الفروع---- راجحة علي -المثبتة----- في بعضها لا-----------------ن الدال علي الحكم في كل الفروع يجري مجري الادلة الكثيرة لان العلة تعود علي كل منهما ولان----- دلالته علي ثبوت الحكم في كل واحد من تلك الفروع يقتضي ثبوته في البواقي اذ------ لا قاءل بالفرق فهذه العلة العامة قاءمة مقام الادلة الكث----------------------------------------------يرة واما العلة الخاصة --بالصورة الواحدة فهي دليل واحد فقط فكان الاول اولي وفيه نظر فان الترجيح بكثرة الادلة انما هو مع اتحاد المحل نعم وجه الترجيح هنا كثرة الفاءدة واما الراجع الي الاصل والفرع معا فهو ان تكون العلة يرد بها الفرع الي ما هو من جنسه والاخري يرد بها الفرع الي خلاف جنسه ك-----قياس الحنفي- الحلي علي التبر اولي من قياسه علي ساءر الاموال لان الاتحاد من حيث الجنسية ثابت- بينهما ---البحث السابع في	1706	-2567237175595496547	775	1361.0	624	1049	73.8798828125	133	Sham19Y0014280-ara1	Masaha004768Vols-ara1
