id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014280-ara1.ms0007	false	-7244875864997510630	50	93	297	540	1616	300	وقولنا العم-لية احتراز عن العلم بكون الاجماع وخبر الواحد والقياس حجة فان كل ذلك احكام شرعية مع ان العلم بها ليس من الفقه لان العلم بها ليس علما بكيفية عمل وقولنا المستدل علي اعيانها احتراز عما للمقلد من العلوم الكثيرة المتعلقة بالاحكام الشرعية	7	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms030	true	836686069433679454	126	161	611	795	1515	300	وقال الامام انه احتراز عن العلم بكون الاجماع حجة-------- والقياس حجة فان كل ذلك احكام شرعية مع ان العلم بها ---------------------------ليس علما بكيفية عمل واشار الغزالي الي ما اذكره وهو تبيين ان المراد------------------------- بالاحكام الشرعية	30	-2051193229974950664	129	200.5	103	244	52.86885070800781	21	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0088	false	8515742653220363466	87	227	465	1194	1581	300	وجب تفسير الاستحقاق والذم فاما الاستحقاق فقد يقال الاثر يستحق المءثر علي معني انه يفتقر اليه لذاته ويقال المالك يستحق الانتفاع بملكه علي معني انه يحسن منه ذلك الانتفاع والاول ظاهر الفساد والثاني يقتضي تفسير الاستحقاق بالحسن مع انه فسر الحسن بالاستحقاق حيث قال الحسن هو الذي لا يستحق فاعله الذم فيلزم الدور وان اراد بالاستحقاق معني ثالثا فلا بد من بيانه CHECK شرح القرافي قوله الفعل اما ان يكون حسنا او قبيحا واما الذم فقد قالوا انه قول او فعل او ترك قول او ترك فعل ينبء عن اتضاع حال الغير فنقول ان عنيت بالاتضاع ما ينفر عنه طبع الانسان ولا يلاءمه فهذا معقول لكن يلزم عليه ان لا يتحقق الحسن والقبح في حق الله تعالي لما ان النفرة الطبيعية عليه ممتنعة وان عنيت به امرا اخر فلا بد من بيانه واعلم ان هذه الاشكالات غير واردة علي قولنا	88	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms052	true	-3559292240098418958	41	101	217	555	1661	300	يجب تفسير الاستح---------------------قاق فقد يقال الاثر يستحق المءثر اي---------- يفتقر اليه لذاته و-----المالك يستحق الانتفاع بملكه اي---------- يحسن منه------------- والاول ظاهر الفساد والثاني يقتضي تفسير الاستحقاق بالحسن مع انه فسر الحسن بالاستحقاق حيث قال الحسن هو الذي لا يستحق فاعله الذم فيلزم الدور فان اراد م-----------عني ثالثا فل-------يبي-نه ثم نازعهم في تفسير----------------------------------------- الذم قال و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذه الاشكالات غير واردة علي قولنا	52	-2051193229974950664	310	513.5	252	729	42.52400588989258	45	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0732	false	-5459198131028178725	71	119	413	683	1651	300	القسم الثاني ف----ي المساءل المعنوية والنظر فيها في امور اربعة النظر الاول- في------ الوجوب والبحث اما عن اقسامه او احكامه اما اقسامه فاعلم انه بحسب المامور به ينقسم الي معين والي مخير ويحسب وقت الماموربه ا----لي مضيق وموسع وبحسب المامور ------الي واجب علي التعيين وواجب علي الكفاية----- المسالة	732	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms068	true	6581863810569882	93	133	488	721	1611	300	القسم الثاني منه في المساءل المعنوية وجعل المساءل الثلاث------------ الاولي في اقسام الوجوب ل-----------------------------------------------انه بحسب المامور به ينقسم الي معين و----مخير وبحسب وقت المامور ينقسم الي مضيق وموسع وبحسب المامور ينقسم الي واجب علي التعيين وواجب علي الكفاية وجعل المساءل	68	-2051193229974950664	180	280.5	148	296	60.81081008911133	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0752	false	678037987818102107	63	192	328	927	1488	300	جوزنا له التاخير ابدا و--------------------------حكمنا بانه لا يعصي اذا مات لم يتحقق معني الوجوب اصلا وان قلنا انه يتضيق التكليف عليه عند الانتهاء الي زمان معين- من غير ان يوجد علي تعيين ذلك الزمان دليل فهو تكليف ما لا يطاق فانه اذا قيل له ان كان في علم الله تعالي انك تموت قبل الفعل فانت في الحال عاص بالتاخير وان كان في علمه انك لا تموت قبل الفعل فلك التاخير فهو يقول وما يدريني ماذا في علم الله تعالي وما فتواكم في حق الجاهل فلا بد من الجزم بالتحليل او التحريم فلم يبق الا ان نقول يجوز له التاخير بشرط ان يغلب علي ظنه انه يبقي بعد ذلك سواء بقي او لم يبق فاما اذا غلب علي ظنه انه لا يبقي بعد ذلك عصي بالتزخير سواء مات او لم	752	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms081	true	-6369995927943843719	182	251	917	1239	1497	300	جوزنا--- التاخير في ذلك وفي النذور مدة العمر فان حكمنا بانه لا يعصي اذا مات لم يتحقق معني الوجوب -----وان قلنا يضيق------------- عليه عند الانتهاء الي غاية معينة من غير----------------------------- دليل لزم تكليف ما لا يطاق ك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا في المحصول قال--------------------------------------------------------------- فلم يبق الا ان نقول يجوز له التاخير بشرط ان يغلب علي ظنه انه يبقي س--------واء بقي ام لا --------واذا-------- ظنه انه لا-يبقي-------- عصي بالتاخير سواء مات ام لا	81	-2051193229974950664	262	380.5	201	626	41.85303497314453	44	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0765	false	-4795023408255872265	88	144	509	802	1608	300	ان يقال بحل وطءهما لان الطلاق شء متعين فلا يحصل الا في محل متعين فقبل التعيين لا يكون الطلاق نازلا في واحدة منهما فيكون الموجود قبل التعيين ليس الط---لاق بل امرا-- صلاحية التاثير في الطلاق عند اتصال البيان به------------ واذا ثبت ان قبل التعيين لم يوجد الطلاق------------ وكان الحل موجودا -وجب القول ببقاءه فيحل وطءهما معا	765	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms094	true	4667027213913141154	114	173	619	918	1579	300	ان يقال يحل وطءه-ا لان الطلاق شء مع-ين فلا يحصل الا في محل مع-ين فقبل التعيين لا يكون الطلاق نازلا في واحدة منه-ن ويكون الموجود قبل التعيين ليس هو الطلاق بل امر له صلاحية التاثير في الطلاق عند اتصال البيان به لا انه طلاق واذا------------------- لم يوجد الطلاق قبل التعيين وكان الحل موجودا اوجب القول لبقاءه فيحل وطءه-ا معا	94	-2051193229974950664	259	448.5	207	323	80.18576049804688	41	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0777	false	980274412976221887	108	290	532	1528	1583	300	تردد كلام الاصوليين--------------------------- في هذه المسالة هل المراد بقولنا الامر بالشء نهي عن ضده في الكلام النفساني فيكون الامر النفساني نهيا عن الضد نهيا نفسانيا او المراد ان الامر اللساني------ نهي- عن الاضداد بطريق الالتزام وهو مراد المصنف وقد--------- صرح به فان فرعنا علي الاول----------------------------------- تعين التفصيل بين من يعلم بالاضداد وبين من لا يعلم فالله تعالي بكل شء عليم وكلامه واحد -هو امر ونهي وخبر فامره عين نهيه وعين خبره غير ان التعلقات تختلف فالامر عين النهي باعتبار الصفة المتعلقة نفسها التي هي الكلام وهو غيره باعتبار ان الكلام انما يصير امرا باضافة تعلق الخاص وهو تعلق الكلام بترجيح طلب الفعل وانما يصير نهيا بتعلقه بطلب الترك فالكلام يفيد التعلق الخاص غيره بالتعلق الاخر فهذه الاقسام والتفاصيل لا-ينبغي الخلاف فيها لمن تصورها وان امر الله تعالي بالشء نهي عن ضده باعتبار انه لا بد من حصول التعلق بالضد المنافي واما من لا شعور له بضد المامور فلا يتصور منه النهي عن----- الاضداد فكلامه النفسي تفصيلا لعدم الشعور بها و----يصدق انه نهي عنها بطريق الاجمال لانه ط-لب للمامور علي التفصيل وليلخص-ه بكل طريق يفضي ل--ذلك التحصيل لانه طلب ومن جملتها اجتناب الاضداد	777	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms099	true	-1921959077332383433	83	266	405	1409	1580	300	تردد كلام الاصوليين في المراد من الامر المذكور في هذه المسال-------------------------------------------ة هل- هو النفساني فيكون الامر النفساني نهيا عن الضد نهيا نفسانيا او---------------- اللساني فيكون نهيا عن الاضداد بطريق الالتزام وهذا هو الذي ذكره الامام حيث صرح بلفظ الصيغة واذا عرفت هذا فنقول ان كان الكلام في النفساني تعين التفصيل بين من يعلم بالاضداد ومن ----لا يعلم فالله تعالي بكل شء عليم وكلامه واحد وهو امر ونهي وخبر فامره عين نهيه وعين خبره غير-ان التعلقات تختلف فالامر عين النهي باعتبار الصفة المتعلقة نفسها التي هي الكلام وهو-غيره باعتبار ان الكلام انما يصير امرا باضافة تعلق --خاص وهو تعلق الكلام بترجيح طلب الفعل وانما يصير نهيا بتعلقه بطلب الترك والكلام يقيد التعلق الخاص غيره بالتعلق الاخر فهذه الاقسام والتفاصيل لا ينبغي الخلاف فيها لمن تصورها وان امر الله تعالي بالشء نهي عن ضده باعتبار انه لا بد من حصول التعلق بالضد المنافي واما من لا شعور له بضد المامور فلا يتصور منه النهي عن جميع الاضداد بكلامه النفسي تفصيلا لعدم الشعور بها ولكن يصدق انه نهي عنها بطريق الاجمال لانه طالب للمامور علي التفصيل ولتحصيله بكل طريق مفض الي ذلك -----------------ومن جملتها اجتناب الاضداد	99	-2051193229974950664	856	1585.0	700	1089	78.6042251586914	139	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0785	false	3416936316054079316	0	58	0	301	1546	300	به الي الواجب لءلا يعتقد ان حالة عدم المقدمة هو خال عن التكليف لزعمه بان الاصل ممتنع الوقوع وهو غير مكلف بالمقدمة قال فقلنا هذا غلط بل انت قادر عل- تحصيل الاصل بتقديم هذه المقدمة فعليك فعلها فكان ايجاب المقدمة تحقيقا لايجاب الاصل مع تقدير عدم المقدمة وترك الضد ام-- يتبع حصوله حصول المامور به من غير قصد	785	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms102	true	8494412066572732086	211	266	1063	1359	1528	300	به الي الواجب لءلا يعتقد ان حالة عدم المقدمة--- خال عن التكليف لزعمه بان الاصل ممتنع الوقوع وهو-غير مكلف بالمقدمة---- فقلنا هذا غلط بل انت قادر علي تحصيل الاصل بتقديم هذه المقدمة فعليك فعلها فكان ايجاب المقدمة تحقيقا لايجاب الاصل مع تقدير عدم المقدمة وترك الضد امور يتبع حصوله حصول المامور به من غير قصد	102	-2051193229974950664	293	558.0	238	304	96.38157653808594	50	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0119	false	728959508024722875	137	188	723	991	1565	300	الحسن والقبح قد يعني بهما كون الشء ملاءما للطبع او منافرا وبهذا التفسير لا نزاع في كونهما عقليين وقد يراد بهما كون الشء صفة كمال او صفة نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح و-------------لا نزاع ايضا في كونهما عقليين بهذا التفسير وانما النزاع في كون الفعل متعلق الذم عاجلا و--عقابه اجلا	119	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms110	true	4146723106726741310	107	147	574	785	1571	300	الحسن والقبح قد يراد بهما كون الشء ملاءما للطبع و--منافرا او كون ا--------------------------------------------------لشء صفة كمال او صفة نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح وبهذا التفسير لا نزاع----- في كونهما عقليين --------------انما النزاع في كون الفعل متعلق الذم عاجلا والعقاب- اجلا	110	-2051193229974950664	184	316.5	148	283	65.01766967773438	30	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0161	false	-5758304520521811435	207	242	1134	1290	1584	300	الوقف و------هذا الوقف تارة يفسر بانه لا حكم وهذا لا يكون وقفا بل قطعا بعدم الحكم وتارة بانا لا ندري هل هناك حكم ام لا وان كان هناك حكم فلا ندري انه اباحة او حظر	161	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms118	true	-8490241953826372808	44	81	213	374	1585	300	الوقف ثم قال هذا الوقف تارة يفسر بانه لا حكم وهذا لا يكون وقفا بل قطعا بعدم الحكم وتارة بانا لا ندري هل هنا -حكم ام لا وان كان هناك حكم فلا ندري انه اباحة او حظر	118	-2051193229974950664	153	294.5	119	162	94.44444274902344	34	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0851	false	8683484884365927387	234	289	1211	1507	1562	300	النظر الرابع في المامور----- وفيه مساءل قال الرازي AUTO المسالة الاولي ق----------------------------------------------------------------------ال اصحابنا المعدوم يجوز ان يكون مامورا لا بمعني انه حال ------عد-مه يكون مامورا فانه معلوم الفساد بالضرورة بل بمعني انه يجوز ان يكون الامر موجودا في الحال ثم ان الشخص الذي سيوجد بعد ذلك يصير مامورا بذلك الامر واما ساءر الفرق فقد انكروه	851	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms121	true	-2149283406180777835	90	155	435	779	1556	300	الفصل الثاني في المحكوم عليه وفيه مساءل------------------------ الاولي يجوز الحكم علي المعدوم كما انا مامورون بحكم الرسول صلي الله عليه وسلم قال اصحابنا المعدوم يجوز ان يحكم عليه-- لا بمعني ان- حال كونه معدوما يكون مامورا فانه معلوم الفساد بالضرورة بل بمعني انه يجوز ان يكون الامر موجودا في الحال ثم ان الشخص الذي -يوجد بعد ذلك يصير مامورا بذلك------ واما ساءر الفرق فقد انكروه	121	-2051193229974950664	244	415.5	194	378	64.55026245117188	39	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0854	false	7261221742223913066	228	297	1180	1522	1535	300	نسلم انه محال لان كل عاقل يسند--- في فكره طول ليله ونهاره ولا معني للاسنادات الا الاخبارات ومع ذلك اجمع العقلاء -------علي حسنه فلا يكون في حق الله تعالي قبيحا بل الله تعالي عالم بجميع معلوماته ويخبر عن كل معلوم بخصاءص صفاته واحواله وذلك غير متناه في متعلقه وليس في ذلك محال البتة بل ذلك واجب عقلا عند اهل الحق علي ما قالوه والله تعالي في الازل وما لا ---	854	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms122	true	8166530950926985178	215	269	1054	1332	1492	300	نقول انه مخبر لنفسه والقاءل يشتغل في فكره طول ليله ونهاره ولا معني لذلك----- الا الاخبارات و-------اجمع العقلاء مع ذلك علي حسنه فلا يكون في حق الله تعالي قبيحا بل الله تعالي عالم بجميع معلوماته ويخبر عن كل معلوم بخصاءص صفاته واحواله ولا استحالة------------------ في ------------------ذلك ولم يزل الله تع-----------------------------الي في الازل وابدا ولا	122	-2051193229974950664	213	358.0	169	355	60.0	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0855	false	6835351690580457583	11	52	66	279	1581	300	ازلا وابدا ولا يسمع ذلك الا الله تعالي بسمعه القديم والي هذا الاخبار اشار عليه السلام بقوله لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك معناه تبارك المستحق هو ثناءك علي نفسك والله تعالي مثن- علي نفسه داءما ازلا وابدا	855	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms122	true	8166530950926985178	267	300	1322	1492	1492	300	-----وابدا ولا يسمع ذلك الا الله تعالي بسمعه القديم والي هذا الاخبار اشار عليه السلام بقوله لا احصي ثناء عليك انت كما اثني--------------------------------------ت علي نفسك فالله تعالي يثني علي نفسه داءما ازلا وابدا-	122	-2051193229974950664	166	319.0	134	214	77.5700912475586	28	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0852	false	4004434653147945173	17	63	78	318	1486	300	ان يقوم بذات الاب طلب تعلم العلم من الولد الذي سيوجد وانه لو قدر بقاء ذلك الطلب حتي وجد الولد صار الولد مطالبا بذلك الطلب فكذا--------- المعني القاءم بذات الله تعالي الذي هو اقتضاء الطاعة من العباد معني قديم وان العباد اذا وجدوا يصيرون مطالب-----------ين بذلك	852	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms123	true	-3414073791293492011	188	233	951	1190	1511	300	ان يقوم بذات الاب طلب تعلم العلم من الولد الذي سيوجد و----لو قدر بقاء ذلك الطلب حتي وجد الولد صار م------طالبا بذلك الطلب ومامورا فكذلك المعني القاءم بذات الله ا------لذي هو اقتضاء الطاعة من العباد----- قديم تعلق بعباد علي تقدير وجودهم فاذا صاروا مامورين بذلك	123	-2051193229974950664	189	323.0	148	260	72.69230651855469	31	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0856	false	5661571235027417568	68	150	339	779	1539	300	تنبيه ما ال--------فرق بين هذه المسالة وبين قولنا لا حكم---- للاشياء قبل ورود الشرع فان الازل قبل ورود الرسل بالضرورة وقد نفينا الاحكام قبل الرسل وهاهنا اثبتناه----ا في الازل وما الفرق ايضا بين هذه وبين قولنا فيما سياتي المامور انما يصير مامورا حالة الملابسة للفعل وقد تقدم الجواب عند قولنا لا حكم للاشياء قبل ورود الشرع وان معناه-------------------------- ان الخطاب لما ت--علق بما بعد البعث- لا بما قبلها فالمنفي ت-----علق الاحكام لا ذواتها وهاهنا الذي ندعيه في الازل ذواتها فلا تناقض وعن	856	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms125	true	2293768347230689945	70	136	369	710	1580	300	تنبيه قد يسال عن الفرق بين هذه المسالة وبين قولنا لا حكم علي العقلاء قبل ورود الشرع فان الازل قبل ورود الرسل بالضرورة وقد نفينا الاحكام قبل ورودهم ثم و--اثبتناها هنا في الازل و--------------------------------------------------------------------------------------------------الجواب ما تقدم في خلال الكلام من ---------------ان معني قولنا لاحكم قبل ورود الشرع ان الخطاب انما يتعلق بما بعد البعثة لا بما قبلها فالمنفي هناك تعلق الاحكام لا ذوا----------------------------------تها فلا تناقض بين	125	-2051193229974950664	238	362.5	191	490	48.57143020629883	35	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0868	false	5725782329065097085	34	79	183	414	1532	300	ذهب---- اصحابنا الي ان المامور انما يصير مامورا حال- زمان الفعل و----قبل ذلك فلا امر------ بل هو اعلام له بانه في الزمان الثاني سيصير مامورا به وقالت المعتزلة انه انما يكون مامورا بالفعل قبل وقوع الفعل لنا ------------انه لو امتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل	868	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms133	true	1599024374786112678	137	186	723	974	1569	300	ذهب بعض اصحابنا الي ان المامور انما يصير مامورا حالة زمان الفعل واما قبل ذلك فلا يكون امرا بل هو اعلام له بانه في الزمان الثاني سيصير مامورا--- وقالت المعتزلة ان----ما يكون مامورا بالفعل قبل وقوعه ثم استدل علي انه علي انه لا يمتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل	133	-2051193229974950664	209	368.5	168	258	81.00775146484375	34	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0812	false	-8721082137631019299	225	300	1239	1648	1648	300	لا يقدر المكلف عليه قد يكون معجوزا عنه متعذرا عادة لا عقلا كالطيران في الهواء فانه متعذر عادة ممكن عقلا وقد يكون متعذرا عقلا ممكنا عادة كمن علم الله تعالي عدم------------ ايمانه فانه يستحيل وقوع الايمان منه عقلا لاستحالة خلاف المعلوم واذا سءل اهل الع-ادة عنه قالوا يمكنه الايمان وكذلك جميع الطاعات المقدر----------- عدمها وقد يكون متعذرا عقلا وعادة كالجمع بين السواد والبياض فمح--------------ل النزاع--------------------- انما هو من حيث يتعذر الفعل عادة----- كان معه التعذر-	812	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms137	true	-5839606737405233650	23	103	122	542	1576	300	لا يقدر العبد- عليه قد يكون معجوزا عنه متعذرا عادة لا عقلا كالطيران في ال--------------------------هواء وقد يكون متعذرا عقلا ممكنا عادة كمن علم الله تعالي انه لا يءمن فان ايمانه مست-----حيل والحالة هذ-----ه عقلا لتعلق علم الله به---- واذا سءل ذوو العواءد عنه حكموا --بان الايمان في امكانه وهكذا كل طاعة قدر في الازل عدمها وقد يكون متعذرا عادة وعقلا كالجمع بين السواد والبياض اذا عرفت هذا فمحمل النزاع في التكليف بالمستحيل انما هو -----المتعذر------ عادة سواء كان معه التعذر	137	-2051193229974950664	271	390.0	212	474	57.172996520996094	44	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0831	false	1369980858364412358	36	155	197	841	1649	300	يمكنه الانتهاء عن المنهيات ان عنيتم به انه يتمكن من تركها من غير اعتبار النية فهو ايضا متمكن من فعل المامورات من غير اعتبار النية وان عنيتم به انه متمكن من الانتهاء عن المنهيات لغرض امتثال قول الشارع فمعلوم ان ذلك حال عدم الايمان متعذر فالحاصل ان المامور والمنهي استويا في ان الاتيان بهما من حيث الصورة -لا يتوقف علي الايمان والاتيان بهما لغرض --امتثال حكم الشارع يتوقف في كليهما علي الايمان فبطل الفرق الذي ذكروه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحتج المخالف بامرين احدهما انه------------- لو وجبت الصلاة علي الكافر لوجبت عليه------- اما--- حال الكفر او بعده والاول باطل ل----ان الاتيان بالصلاة في حال الكفر ممتنع والممتنع لا يكون مامورا به والثاني باطل لاجماعنا علي ان الكافر اذا اسلم فانه لا يءمر ب--قضاء	831	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms147	true	2001626696950189103	2	120	11	649	1590	300	يمكنه الانتهاء عن المنهيات ------------انه يتمكن من تركها من غير اعتبار النية فكذلك الما----------------مورات-------------------- وان عنيت ----انه متمكن من الانتهاء عن المنهي-- لغرض امتثال قول الش-رع فهذا حالة الكفر-------------- متعذر فاستوي الما----مور والمنهي------- في ان الاتيان بهما من حيث الصورة غير متوقف علي الايمان والاتيان بهما لغرض الامتثال----------- متوقف---------- علي الايمان فبطل الفرق قال صاحب الكتاب وفي هذا الجواب نظر ووجهه ان المكلف اذا ترك المنهي عنه سقط عنه العقاب ولم ينو بخلاف المامور به فانه لايحصل الاجر اذا لم ينو واحتج من قال بعدم تكليف الكفار بالفروع بانها لو و------------------------جبت عليهم لكانت اما في حال الكفر او بعده والاول باطل لامتناع الاتيان ب----ها في تلك الحالة وكذلك ---------------------------الثاني----- لاجماعنا علي ان الكافر اذا اسلم -----لا يءمن بالقضاء	147	-2051193229974950664	395	568.5	318	804	49.12935256958008	54	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0189	false	-5629004769176292597	95	169	543	935	1628	300	واحتج عباد بانه لو لم يكن بين الاسماء والمسميات مناسبة بوجه ما لكان تخصيص الاسم المعين بالمسمي المعين ترجيحا لاحد طرفي الجاءز علي الاخر من غير مرجح وهو محال وان حصلت بينهما مناسبة فذلك هو المطلوب والجواب ان كان الواضع ه-------و الله تعالي كان تخصيص الاسم المعين بالمسمي المعين كتخصيص وجود العالم بوقت مقدر دون ما قبله او ما بعده وان كان الناس فيحتمل ان يكون السبب خطور ذلك اللفظ في ذلك الوقت بالبال	189	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms155	true	8830005654533390617	240	299	1342	1662	1664	300	واحتج عباد بانه لو لم يكن بين الاسماء والمسميات مناسبة بوجه ما لكان تخصيص الاسم المعين بالمسمي المعين ترجيحا لاحد طرفي الجاءز علي الاخر من غير مرجح------------------------------------------------ والجواب ا----ن الواضع ان كان هو الله تعالي كان تخصيص الاسم المعين بالمسمي المعين كتخصيص وجود العالم بوقت مقدر دون غير--------------ه وان كان الناس فيحتمل ان يكون السبب حضور ذلك اللفظ------------- بالبال	155	-2051193229974950664	307	567.5	250	399	76.94235229492188	51	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0190	false	-3064366121239879438	23	134	133	721	1645	300	احدهما---- قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها دل هذا ---علي ان الاسماء توقيفية------ واذا ثبت ذلك في الاسماء ثبت ايضا في الافعال والحروف من ثلاثة اوجه الاول انه لا قاءل بالفرق والثاني ان التكلم بالاسماء وحدها متعذر فلا بد مع تعليم الاسماء من تعليم الافعال والحروف والثالث ان الاسم انما سمي اسما لكونه علامة علي مسماه والافعال والحروف كذلك فهي اسماء ايضا واما تخصيص لفظ الاسم ببعض الاقسام فهذا عرف اهل اللغ----ة والنحو---- وثانيها ان الله تعالي ذم اقواما علي تسميتهم بعض الاشياء من غير توقيف بقوله تعالي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من سلطان فلو لم يكن ما جعل دالا علي --غيرها -من الاسماء	190	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms156	true	8982679591363869775	197	286	1047	1536	1608	300	-----الاول قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها الاية دلت علي ان التعليم من الله تعالي واذا ثبت هذا في الاسماء ثبت ايضا في الافعال والحروف ل-------------------انه لا قاءل بالفرق ولان------ التكلم بالاسماء وحدها متعذر فلا بد مع تعليم الاسماء من تعليم الافعال والحروف و------لان الاسم انما سمي اسما لكونه علامة علي مسماه والافعال والحروف كذلك فهي اسماء----- واما تخصيص لفظ الاسم ببعض الاقسام فهو اصطلاح محدث للنحاة واللغويين الثاني----- قوله تع-----------------------------------------------------------الي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من س------------------لطان ذمهم علي تسميتهم بعض الاسماء	156	-2051193229974950664	405	674.5	324	612	66.17646789550781	65	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0190	false	-3064366121239879438	138	180	739	987	1645	300	الذم وثالثها- قوله تعالي ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ولا يجوز ان يكون المراد منه اختلاف تاليفات الالسنة وتركيباتها لان ذلك في غير الالسن ابلغ واجمل فلا يكون تخصيص الالسن- بالذكر مرادا فبقي ان يكون المراد اختلاف اللغات واما	190	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms157	true	1312723719505104662	10	48	59	288	1623	300	-------الثالث قوله تعالي ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ولا يجوز ان يكون المراد اخت----لاف تاليفات الالسنة وتركيب--ها لان ذلك في غير-الالسن ابلغ واكمل فلا يفيد تخصيص الالسنة بالذكر------ فبقي ان يكون المراد اختلاف اللغات -اما	157	-2051193229974950664	218	398.0	180	250	87.19999694824219	29	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0191	false	-1295886204984229073	268	296	1385	1538	1556	300	المراد من التعليم انه تعالي الهمه الاحتياج الي هذه الالفاظ واعطاه من ال-علوم ما لاجلها قدر علي هذا الوضع----------- وليس لاحد ان يقول التعليم ايجاد العلم بل التعليم	191	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms157	true	1312723719505104662	271	300	1464	1623	1623	300	المراد من التعليم انه تعالي الهمه الاحتياج الي هذه الالفاظ واعطاه من المعلوم ما لاجله- قدر علي---- الوضع قال الامام وليس لاحد ان يقول التعليم ايجاد العلم بل التعليم-	157	-2051193229974950664	147	262.5	121	165	89.09091186523438	23	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0230	false	-5296923735568627746	169	202	893	1083	1638	300	---الاول الدلالة الوضعية هي دلالة المطابقة واما الباقيتان فعقليتان لان اللفظ اذا وضع للمسمي انتقل الذهن من المسمي الي لازمه ولازمه ان كان داخلا في المسمي فهو التضمن وان كان خارجها فهو الالتزام	230	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms162	true	-1207220550642099046	55	87	301	479	1615	300	ان الامام قال--- الوضعية هي دلالة المطابقة واما الباقيتان فعقليتان لان اللفظ اذا وضع للمسمي انتقل الذهن من المسمي الي لازمه ولازمه ان كان داخلا فيه فه------و التضمن او----- خارج-ا فهو الالتزام	162	-2051193229974950664	163	302.0	134	193	84.4559555053711	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0246	false	-1152195782515897075	191	300	1020	1583	1583	300	هذه الملازمة شرط ل-----------------ا سبب لان الشرط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته فالقيد الاول احترزنا ب----------ه عن المانع فانه لا يلزم من عدمه شء والثاني احتراز من السبب و-الثالث احترازا من مقارنة وجوده لوجود السبب فانه يلزم الحكم حينءذ ----لكن لاجل السبب لا لاجل وجود الشرط والسبب ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته ف------الاول احتراز من الشرط والثاني احتراز من المانع والثالث احتراز من مقارنة وجوده لوجود المانع فلا يلزم الوجود او مقارنة عدمه بخلاف سبب اخر فلا يلزم العدم ولكن ذلك ليس لذاته بل لغيره---- والمانع ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا-	246	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms163	true	-7715158362461494020	109	208	586	1102	1596	300	هذا اللزوم-- شرط لا سبب وقرر القرافي هذا بان الشرط--- يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته ف------------احترز-- بالقيد الاول من المانع وبالثاني م------------------------------ن السبب وبالثالث-------- من مقارنة وجوده لل------سبب فانه يحصل الوجود و----لكن ليس لذات الشرط بل ل----وجود السبب والسبب ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فالقيد الاول احتراز عن الشرط والثاني------- عن المانع والثالث------- عن مقارنة وجوده فقدان ال-شرط فلا يلزم الوجود او مقارنة عدمه اخلاف سبب اخر فلا يلزم العدم و----ذلك ليس لذاته بل لامر خارج والمانع ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا	163	-2051193229974950664	413	654.5	324	606	68.15181732177734	61	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0247	false	-1554353709709658388	0	39	0	214	1692	300	عدم لذاته ف------الاول احتراز من السبب والثاني احتراز من الشرط والثالث احتراز من مقارنة عدمه عدم السبب او عدم الشرط فيلزم العدم لكن ذلك ليس لذاته بل لعدم السبب -اذا اتضحت هذه الحقاءق فالملازمة الذهنية يلزم من عدمها العدم	247	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms163	true	-7715158362461494020	208	242	1102	1291	1596	300	عدم لذاته فالقيد الاول احتراز من السبب والثاني م-------ن الشرط والثالث------- من مقارنة عدمه عدم السبب------------- فيلزم العدم لكن لا لذ-----اته بل لعدم السبب واذا اتضحت هذه الحقاءق فالملازمة الذهنية يلزم من عدمها العدم	163	-2051193229974950664	176	311.5	144	221	79.63800811767578	27	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1104	false	7567704103319605680	4	61	23	318	1596	300	والسبب هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فالقيد الاول احتراز من الشرط فانه لا يلزم من وجوده شء فالقيد الثاني احتراز من المانع فانه لا يلزم من عدمه شء والقيد الثالث احتراز من مقارنة وجود السبب قيام المانع او عدم الشرط فلا يلزم الوجود او مقارنة عدمه اخلافه بسبب اخر فلا يلزم العدم	1104	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms163	true	-7715158362461494020	154	190	822	1017	1596	300	والسبب -----ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فالقيد الاول احتراز عن الشرط و-------------------------------الثاني ع-------ن المانع و------------------------------الثالث ع-------ن مقارنة وجوده فقدان الش------------------رط فلا يلزم الوجود او مقارنة عدمه اخلاف --سبب اخر فلا يلزم العدم	163	-2051193229974950664	176	268.0	143	295	59.66101837158203	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1989	false	-8398871955507645969	27	92	140	476	1588	300	الشرط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته فالقي-------د الاول احتراز من المانع فانه لا يلزم من عدمه شء والقيد الثاني احتراز من الس-------------------------------بب ف---------------------------------------------------------انه يلزم من وجوده الوج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ود ولذاته احترازا من ان يقارن وجوده تق------------------------------دم السبب فيلزم الوجود كالحول بعد النصاب او يقارن وجوده عدم السبب او قيام المانع فيلزم العدم لكن لا لذاته بل لمقارنة عدم السبب	1989	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms163	true	-7715158362461494020	118	232	629	1230	1596	300	الشرط--- يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته فاحترز بالقيد الاول م-------ن المانع وب-----------------------------الثاني م-------ن السبب وبالثالث من مقارنة وجوده للسبب فانه يحصل الوجود ولكن ليس لذات الشرط بل لوجود السبب والسبب ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فالقيد الاول احتراز عن الشرط والثاني عن المانع والثالث عن مقارنة وجوده فقدان الشرط فلا يلزم الوجود او مقارنة عدمه اخلاف سبب اخر فلا يلزم العدم وذلك ليس لذاته بل لامر خارج والمانع ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته فالقيد ال-اول احتراز- من السبب والثاني من الشرط والثالث من مقارنة عدمه عدم السبب فيلزم الع-----------------------------------------------------------------------دم لكن لا لذاته بل ل-------عدم السبب	163	-2051193229974950664	179	276.0	141	727	24.621732711791992	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0233	false	-664236565964210049	56	81	324	448	1593	300	------فهو الالفاظ المترادفة----------------------- سواء كانت من لغة واحدة او من لغات كثرة------------------------------------------------ واما اذا اتحد ال----------لفظ وتكثر -المعني فهذا اللفظ---- اما ان يكون قد وضع	233	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms170	true	-8450842250640103982	98	140	579	795	1633	300	واحدا فهي الالفاظ المترادفة كالانسان والبشر الواحد سواء كانت من لغة واحدة او من لغات مختلفة علي ما سياتي ان شاء الله تعالي في فصل الترادف واما الرابع وهو ان يكون اللفظ واحدا والمعني كثيرا فلا يخلو اما ان يكون قد وضع	170	-2051193229974950664	96	135.5	74	216	44.44444274902344	16	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0304	false	-8035899491471173	200	248	1065	1301	1569	300	ومما يدل علي انه ليس من شرط المشتق منه قيامه بمن له الاشتقاق-ان المفهوم من الاسم المشتق ليس الا انه ذو ذلك المشتق منه ولفظ- ذو لا يقتضي الحلول ولان لفظة اللابن و التامر و المكي و المدني و الحداد مشتقة من --امور----- يمتنع قيامها بمن له الاشتقاق	304	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms190	true	3361406555045719176	17	63	79	313	1506	300	ومما يدل علي انه ليس من شرط المشتق منه قيامه بمن له الاش-قاق ان المفهوم من --اسم المشتق ليس الا انه ذو ذلك المشتق منه ولفظة ذو لا يقتضي الحلول ولان لفظ م--لابن و-التامر و-المكي و-المدني و-الحداد مشتق- من الامور التي يمتنع قيامها بمن له الاش-قاق	190	-2051193229974950664	223	375.5	180	245	91.0204086303711	34	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0328	false	1500776555408911066	234	279	1360	1601	1713	300	ان الفرق بين المترادف والمءكد ان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت اصلا واما المءكد فانه لا يفيد عين فاءدة المءكد بل يفيد تقو----------------------------------------------------------------------------------------------يته والفرق بين--------ه وبين التابع ك---قولنا شيطان ليطان------------ ان التابع وحده لا فيد--------------------------------- بل شرط كونه مفيدا تقدم الاول عليه -اما	328	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms192	true	4239266879343472406	94	162	540	898	1596	300	---الفرق بينهما وحا-------صله ان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت ---------والمءكد----- لا يفيد غير فاءدة الاول بل------ تقويته وهو علي نوعين لفظي وهو ما يكون لفظه لفظ المءكد ومعنوي وهو ما يكون بغير ذلك اللفظ مثل كلهم واما الفرق بين المترادف و----التابع مثل قولنا شيطان ليطان ونظاءره فهو ان التابع لا يفيد كذا اطلقه في الكتاب وزاد الامام فقال بل شرط كونه مفيدا تقدم الاول عليه واما	192	-2051193229974950664	172	230.5	138	392	43.8775520324707	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0333	false	-5536341144540304880	175	279	942	1484	1587	300	عز الدين بن عبد السلام رحمه الله يقو---ل اتفق الادباء علي ان التاكيد في لسان العرب اذا وقع بالتكرار لا يزيد علي ثلاث مرات---- واما قوله تعالي في سورة المرسلات ويل يومءذ للمكذبين المرسلات في جميع السورة نحو العشرة فذلك ليس تاكيدا بل كل اية قيل فيها ويل يومءذ للمكذبين في هذه السورة فالمراد المكذبون بما تقدم ذكره قبل هذا اللفظ ثم يذكر الله تعالي معني اخر ويقول ويل يومءذ للمكذبين اي -هذا الذي تقدم ايضا وهو غير الاول فلا يجتمعان علي معني واحد فلا تاكيد لان من شرط التاكيد الاجماع علي معني وكذلك قوله تعالي في سورة الرحمن فباي الاء ربكما تكذبان-------- الرحمن	333	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms197	true	1448704879265580749	183	270	953	1400	1558	300	عز الدين بن عبد السلام رحمة الله انه قال اتفق الادباء علي ان التاكيد في لسان العرب اذا وقع بالتكرار لا يزيد علي ثلاث مرات قال واما قوله تعالي في سورة المرسلات ويل يومءذ للمكذبين--------- في جميع السو-----------رة فذلك ليس تاكيدا بل كل اية قيل فيها ويل يومءذ للمكذبين في هذه السورة فالمراد المكذبون بما تقدم ذكره قيل هذا القول ثم يذكر الله تعالي معني اخر ويقول ويل يومءذ للمكذبين اي بهذا -----------------------------فلا يجتمعان علي معني واحد فلا تاكيد------------------------------------ وكذلك-------------------------- فباي الاء ربكما تكذبان في سورة الرحمن	197	-2051193229974950664	423	752.5	340	558	75.80644989013672	73	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0341	false	2525902778326919730	67	106	368	560	1550	300	علي الاجمال بحيث يكون ذكر التفصيل سببا للمفسدة كما روي عن ابي بكر------- رضي الله عنه انه قال للكافر الذي ساله عن رسول الله صلي الله عليه واله وسلم وقت ذهابهما الي الغار من هو فقال ----رجل يهديني السبيل	341	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms201	true	108815414756455631	17	53	86	262	1535	300	علي السامع --حيث يكون التصريح---- سببا للمفسدة كما روي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه وقد---------------- ساله رجل عن النبي صلي الله علي-----ه وسلم وقت ذهابهما الي الغار من هذا قال هذا رجل يهديني السبيل	201	-2051193229974950664	136	211.5	106	203	66.99507141113281	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0346	false	-1959175010731270173	1	58	8	307	1625	300	مفيدة --ظنا فضلا عن اليقين لاحتمال ان يقال ان ت-لك الالفاظ مشتركة بين ما ظهر لنا منها وبين غيره وعلي هذا التقدير يحتمل ان يكون المراد غير ما ظهر لنا وحينءذ لا يبقي التمسك بالقران والاخب--------ار مفيدا للظن- فضلا عن العلم وثالثها ان الاستقراء دل علي ان الكلمات في الاكثر مفردة لا مشتركة والكثرة تفيد ظن الرجحان	346	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms202	true	1160628767860616650	209	262	1157	1436	1657	300	افادة الظن- فضلا عن اليقين لاحتمال-------- ان تكون الالفاظ مشتركة بين ما ظهر لن-----ا وبين غيره وعلي هذا التقدير يحتمل ان يكون المراد غير ما ظهر لنا ف------لا يبقي التمسك ب--------الاخبار والاثار مفيدا --ظنا فضلا عن يقين الثالث ان-- الاستقراء دل علي ان الالفاظ في الاكثر مفردة لا مشتركة والكثرة تفيد ظن الرجحان	202	-2051193229974950664	250	428.0	200	311	80.38584899902344	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0250	false	6594623332806744651	242	299	1347	1666	1674	300	الفرق بين الوضع والاستعمال والحمل فانها تلتبس علي كثير من الناس وهي متعلقة بما نحن فيه والحاجة اليها ماسة فالوضع في اصطلاح العلماء يقال بالاشتراك علي ثلاثة معان احدها جعل اللفظ دليلا علي المعني كتسميه الولد زيدا ومنه وض-----ع اللغات وثانيها غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير---- اشهر فيه من غيره وهذا هو وضع الحقاءق---------- الشرعية	250	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms212	true	7173236764590243127	2	44	14	249	1633	300	الفرق بين الوضع والاستعمال والحمل بين وذلك ان الوضع------------------------------------------------------------------------------- يقال بالاشتراك علي----------------- جعل اللفظ دليلا علي المعني كتسمية الولد زيدا وهذا هو الوضع اللغوي وعلي--- غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير فيه اشهر---- من غيره وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة الشرعية	212	-2051193229974950664	186	293.5	149	338	55.02958679199219	27	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0345	false	5572517179518128240	165	231	848	1194	1579	300	لانه ان لم يكن موضوعا للمجموع فلا يجوز استعماله فيه وان كان موضوعا له فهو ايضا موضوع- لكل واحد من الافراد واللفظ داءر بين كل واحد من الفردين وبين المجموع فيكون الجزم بافادته للمجموع دون كل واحد من الفردين ترجيحا لاحد الجاءزين علي الاخر من غير مرجح وهو محال فان قلت حمله علي المجموع احوط فيكون الاخذ به واجبا قلت القول بالاحتياط ستتكلم عليه ان شاء --	345	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms212	true	7173236764590243127	221	279	1214	1516	1633	300	بانه ان لم يكن موضوعا للمجموع -لم يج-ز استعماله فيه وان كان موضوعا له فهو ايضا موضوعا لكل من----- الافراد فاللفظ داءن بين كل واحد من الفردين وبين المجموع فيكون الجزم بافادته للمجموع دون كل واحد من الفردين ترجيحا------------------------ من غير مرجح--------- فان قلت حمله علي المجموع احوط في-جب الاخذ به ------قلت الاخذ بالاحتياط سنتكلم عليه هذا كلام	212	-2051193229974950664	280	495.0	224	349	80.2292251586914	43	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0393	false	-5248417310586248555	255	300	1397	1645	1645	300	ان الوضع له ثلاثة معان----- جعل اللفظ دليلا علي المعني كتسمية الولد زيدا ومنه تسمية--- اللغات CHECK تنبيه اشتراطه الاصطلاح في الحقيقة والمجاز يخرج الالفاظ المهملة نحو الخ ووضعها ويقال الوضع علي غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير---- اشهر من غيره وهذا هو وضع-	393	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms212	true	7173236764590243127	9	41	57	223	1633	300	ان الوضع يقال بالاشتراك علي جعل اللفظ دليلا علي المعني كتسمية الولد زيدا وهذا هو الوضع اللغوي و-----------------------------------------------------------------------------------------------علي غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير فيه اشهر من غيره وهذا هو وضع	212	-2051193229974950664	129	207.5	102	261	49.425289154052734	23	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0407	false	-1922574629638885212	59	134	321	733	1579	300	وانما قلنا----- ان الدي--ن هو الاسلام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام ال عمران19 وانما قلنا ان الاسلام هو الايمان--------------------------------------------------------------------------- لوجهين احدهما ان الايمان لو كان غير الاسلام لما كان مقبولا ممن ابتغاء لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ال عمران والثاني انه تعالي استثني---- المسلمين من المءمنين في قوله تعالي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين الذاريات35 ولولا الاتحاد لما صح الاستثناء	407	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms228	true	8397808624909504274	2	75	10	412	1602	300	وا-ما الثانية فلان الايمان هو الاسلام والاس--------------------------------------------------------------لام هو الدين والدين هو فعل الواجبات فالايمان فعل الواجبات انما قلنا ان الايمان هو الاسلام لوجهين احدهما انه لو لم يكن كذلك لم يك------------ن مقبولا -من مبتغيه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه--------- والثاني انه تعالي استثني بعض المسلمين من المءمنين في قوله تعالي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين----------- ولولا الاتحاد لما صح الاستثناء	228	-2051193229974950664	282	457.0	228	498	56.62650680541992	42	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0412	false	4151449321155496002	7	55	40	307	1594	300	الشرعية واختلفوا في وقوع الاسماء المشتركة و-------------------الحق وقوعها لان لفظ الصلاة مستعمل في معان- شرعية لا يجمعها جامع لان اسم الصلاة يتناول ما لا قراءة فيه- كصلاة الاخرس وما لا سجود فيه ولا ركوع كصلاة الجنازة وما لا قيام فيه كصلاة القاعد والصلاة بالايماء علي مذهب الشافعي-رضي الله	412	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms231	true	-5920362226350955310	249	300	1420	1696	1696	300	المشترك فاختلفوا في وقوعها وجزم المصنف بوقوعها قال الامام وهو الحق لان------- لفظ الصلاة مستعمل في معاني شرعية لا يجمعها جامع لان لفظها----- يتناول ما لا قراءة فيها كصلاة الاخرس وما لا سجود فيه ولا ركوع كصلاة الجنازة وما لا قيام فيه كصلاة القاعد والصلاة بالايماء علي مذهب الشافعي رضي الله-	231	-2051193229974950664	224	390.0	182	289	77.50865173339844	37	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0505	false	5657268080383034599	197	242	1090	1351	1668	300	احتمال التخصيص ---------كان المراد باللفظ جميع ما وضع له واعلم ان AUTO التعارض بين هذه الاحتمالات يقع في عشرة اوجه لانه ------------يقع التعارض بين الاشتراك وبين الاربعة الباقية ثم بين النقل و----الثلاثة الباقية ثم بين المجاز و----الوجهين الباقيين ثم بين الاضمار والتخصيص فكان المجموع عشرة	505	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms262	true	1614944325855521633	47	89	247	501	1621	300	احتمال الاضمار والا فاحتمال المجاز وال-------------------ثالثة ان----- التعارض بينها يقع عل------------ي عشرة اوجه وبيانها انه انما يقع التعارض بين الاشتراك وبين الاربعة الباقية ثم بين النقل وبين الثلاثة الباقية ثم بين المجاز وبين الوجهين الباقيين ثم بين الاضمار والتخصيص فكان المجموع عشرا	262	-2051193229974950664	196	317.0	162	290	67.5862045288086	27	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0520	false	-8743381389633605134	215	276	1215	1537	1653	300	النقل والمجاز مثالها يقول المالكي يجزي رمضان كله بنية واحدة من اوله لاخره لقو---------له عليه السلام لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل -وجه التمسك به ان الصيام منقول عن اصل الامسا------------ك المخصوص الشرعي والمعرف بالالف واللام يفيد العموم واستغراق الصوم الي الابد ورمضان من جملة ذلك فيكون مفهوم ذلك ان من بيت كان له الصوم وهذا قد ثبت -يقول	520	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms267	true	-6966914721504410741	240	300	1325	1636	1636	300	النقل ومن امثلته ان ي-قول المالكي يجزي رمضان كله -نية واحدة من اول------ه لقوله صلي الله عليه وسل--م لا صيام---- لم يبيت الصيام من الليل ووجه الاحتجاج- ان الصيام منقول عن اصل الامساك الي الامساك المخصوص -------والمعرف بال---------- يفيد العموم واستغراق الصوم الي الابد ورمضان من جملة ذلك فيكون مفهوم ذلك ان من بيت كان له الصوم وهذا قد-ثبت فيقول-	267	-2051193229974950664	265	440.5	213	345	76.81159210205078	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0521	false	7757141447834641191	129	196	684	1066	1630	300	---------مثاله--ا يقول المالكي يلوم الظهار من الامة وام الولد لقوله تعالي والذين يظاهرون من نساءهم المجادلة وهما من جملة النساء يقو----ل الشافعي لفظ النساء صار منقولا في العرف للحراءر فوجب الا يتناول محل النزاع ولو لم يكن منقولا للزم ان يكون مخص-صا بذوات المحارم فانهن من نساءهم ولا يلزم الظهار منهن يقول المالكي-------- اذا -تعارض النقل والتخصيص فالتخصيص اولي لما تقرر في علم الاصول المسالة الثامنة ا-----------لمجاز	521	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms268	true	5071273206858033383	222	292	1178	1565	1611	300	اولي من امثلته ان يقول المالكي يلزم الظهار من الامة وام الولد لقوله تعالي والذين يظاهرون من نساءهم الاي---ة وهما من جملة النساء فاذا قال الشافعي لفظ النساء صار منقولا في العرف للحراءر فوجب الا يتناول محل النزاع ولو لم يكن منقولا للزم ان يكون مخصوصا بذوات المحارم فانهن من نساءهم ولا يلزمهم فيهن ظهار كان للما-لكي ان يقول اذا وتعارض النقل والتخصيص فالتخصيص اولي قال--------------------------- الثامن الاضمار مثل المجاز	268	-2051193229974950664	317	561.0	258	418	75.83731842041016	49	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0522	false	-271612463515313180	23	58	134	351	1649	300	المجاز والتخصيص مثالها يقو---ل الشافعي العمرة فرض لقوله تعالي واتموا الحج والعمرة لله الحج والمر ل-لوجوب -يقول المالكي يخص-ص النص بالحج والعمرة المشروع فيهما لان استعمال الاتمام في الابتداء مجاز قال والتخصيص اولي من المجاز	522	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms271	true	6412112861243402300	240	276	1288	1507	1633	300	المجاز ومن امثلته ايضا ان يقول الشافعي العمرة فرض لقوله تعالي واتموا الحج والعمرة لله وظاهر الامر الوجوب فيقول المالكي تخصيص النص بالحج والعمرة المشروع فيهما لان استعمال الاتمام في الابتداء مجاز---- والتخصيص اولي من المجاز	271	-2051193229974950664	187	338.5	156	223	83.85649871826172	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0510	false	-2975259097205103070	0	46	0	272	1730	300	انما تنطلق علي الاشخاص المخصوصة كزيد وعمرو واما--------------------------------------- اسماء المعاني فانها تتناول المسمي في اي ذات كان فكان احتلال الفهم يجعله مشتركا بين علمين-اقل فكان اولي الرابع جعل اللفظ مشتركا بين----------- علم ومعنيا-ولي من جعله مشتركا بين معنيين لان الاختلال الحاصل عند الاشتراك بين العلم والمعنياقل	510	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms274	true	6998743824992847714	9	65	49	358	1634	300	انما ت-طلق علي الاشخاص المخصوصة كزيد وعمرو اذ المراد العلم الشخصي لا الجنسي وهذا بخلاف اسماء المعاني اذ--ا تتناول المسمي في اي ذات كان فكان اختلال الفهم يجعله مشتركا بين علمين اقل الفرع الثاني واليه اشار بقوله وهو اي المشترك بين علم ومعني اولي من ---المشترك -بين معنيين لان الاختلال الحاصل عند الاشتراك -من الاول اقل -------	274	-2051193229974950664	207	336.5	169	324	63.88888931274414	30	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0523	false	-5135641698360201305	171	243	915	1294	1582	300	قال ابو علي الفارسي اجمع نحاة البصرة والكوفة علي انها للجمع المطلق وذكر سيبويه في سبعة عشر موضعا من كتابه انها للجمع المطلق وقال بعضهم انها للترتيب الاول ان الواو قد تستعمل فيما يمتنع حصول الترتيب ف-يه كقولهم تقاتل زيد --------------------------------------------------------------------------------وعمرو ولو قيل تقاتل زيد فعمرو او تقاتل زيد ثم عمرو لم يصح والاصل في الكلام الحقيقة فوجب ان يكون حقيقة في غير الترتيب فوجب الا يكون حقيقة في التر-يب دفعا للاشتراك	523	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms275	true	6199832706302705075	52	121	292	674	1681	300	قال ابو علي الفارسي اجمع نحاة البصرة والكوفة علي انها للجمع المطلق وذكر سيبويه في سبعة عشر موضعا من كتابه انها للجمع المطلق الثاني انها------------------------------ تستعمل حيث- يمتنع----- الترتيب فانك تقول-- تقاتل زيد وعمر والتفاعل يقتضي صدور الفعل من الجانبين معا وذلك ينافي الترتيب وتقول جاء زيد وعمرو هنا ان تكون الواو للترتيب-------------------------- والا لزم التناقض واذا استعملت-------------- في غير الترتيب و-جب الا تكون حقيقة في الترتيب رفعا للاشتراك	275	-2051193229974950664	236	341.0	187	461	51.193058013916016	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0526	false	-4679104550479298630	207	300	1058	1542	1542	300	من استدل عليه---------------- بانها لو لم تكن للتعقيب لما دخلت علي الجزاء اذا لم يكن بلفظ الماضي والمضارع لكنها تدخل فيه فهي للتعقيب بيان الملازمة ان جزاد الشرط قد يكون بلفظ الماضي كقوله من دخل داري اكرمته وقد يكون بلفظ المضارع كقوله من دخل داري يكرم وقد يكون لا يهاتين اللفظتين وحينءذ لا بد من ذكر الفاء كقوله من دخل داري فله درهم و----قول الشاعر البسيط من يفعل الحسنات الله يشكرها-------------------------- فقد انكره المبرد وزعم ان الرواية الصحيحة البسيط من يفعل الخير فالرحمن يشكره واذا -وجب دخول الفاء علي الجزاء وثبت ان الجزاء-	526	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms281	true	4310666926881233529	114	210	575	1071	1544	300	من احت-ج علي ان الفاء للتعقيب بانها لو لم تكن للتعقيب لما دخلت علي الجزاء اذا لم تكن بلفظ الماضي والمضارع لكنها تدخل---- فهي للتعقيب بيان الملازمة ان جزاء الشرط قد يكون بلفظ الماضي كقولك من دخل داري اكرمته ------او بلفظ المضارع------ من دخل----- يكرم وقد يكون لا بهاتين اللفظتين وحينءذ لا بد من ذكر الفاء كقولك من دخل داري فله درهم واما قول الشاعر------- من يفعل الحسنات الله يشكرها والشر بالشر عند الله سيان فقد انكره المبرد وزعم ان الرواية الصحيحة------- من يفعل الخير فالرحمن يشكره واذا اوجب دخول الفاء علي الجزاء وثبت ان الجزاء	281	-2051193229974950664	438	777.0	352	532	82.33082580566406	74	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0527	false	7534977700731538600	136	210	723	1109	1585	300	لفظة في للظرفية محق-قا او مقدرا اما المحقق فكقولهم زيد في الدار واما المقدر فكقوله تعالي------ ولاصلبنكم في جذوع النخل طه72 لتمكن المصلوب علي الجذع تمكن الشء في المكان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقولنا فلان ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الصلاة وشاك في هذه المسالة من هذا الباب ومن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفقهاء من قال انها السببية مقوله عليه الصلاة والسلام في النفس المءمنة ماءة من الابل وهو ضعيف لان احدا من اهل اللغة ما ذكر ذلك مع ان المرجع في هذه المباحث اليهم AUTO	527	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms282	true	1842895422739873819	56	196	310	1068	1608	300	لفظة في للظرفية تحقيقا نحو الماء في الكوز او تقديرا مثل ق----------------------وله تعالي حكاية ولاصلبنكم في جذوع النخل----- لتمكن المطلوب علي الجذع تمكن الشء في المكان ومن النحاة من يقول في هنا بمعني علي واختاره الشيخ جمال الدين بن مالك لكن الذي عليه الجمهور وهو مذهب سيبويه الاول وقول المصنف في للظرفية ولو تقديرا يحتمل امورا احدها انها تكون حقيقة في للظرفية محققة مجازا في المقدرة وهذا مذهب سيبويه والمحققين والثاني ان تكون مشتركة بينهما والثالث وهو الاقرب الي الصواب ان تكون حقيقة في القدر المشترك دفعا للاشتراك والمجاز وحينءذ تكون من قبيل المشكك ان معني الظرفية في المحققة اوضح قوله ولم يثبت مجيءها للسببية اعلم ان الامام نقل عن بعض الفقهاء------- انها للسببية لقوله عليه --------السلام في النفس المءمنة ماءة من الابل وضعفه ب---ان احدا من اهل اللغة ما ذكر ذلك مع ان المرجح في هذه المباحث اليهم وهذا	282	-2051193229974950664	254	372.5	201	803	31.63138198852539	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0528	false	-5954747257677339279	151	192	821	1049	1608	300	علي فعل لا يتعدي بنفسه كقولك كتبت بالقلم ومررت بزيد فانها لا تقتضي الا مجرد الالصاق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لنا انا نعلم بالضرورة الفرق---- ان يقال مسحت يدي بالمنديل والبالحاءط وبين ان يقال مسحت المنديل والحاءط في ان الاول يفيد التبعيض والثاني يفيد الشمول	528	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms284	true	-513631357607934987	161	279	877	1540	1651	300	علي فعل لا يتعدي بنفسه كقولك كتبت بالقلم وم-رت بزيد ف-----لا تقتضي الا مجرد الالصاق وهذه الحالة هي التي عبر عنها في الكتاب بقوله الباء تعدي اللازم والتعبير بالالصاق احسن ولم يذكر لها سيبويه معني غيره واما التعبير بتعدية اللازم فليس بجيد فانها قد لاتكون كذلك كما في المثالين المذكورين وقد تكون كذلك كما قوله تعالي ذهب الله بنورهم وكذلك بسمعهم وابصارهم فيصير الفاعل مفعولا به فتكون الباء بمعني الهمزة في قولك اذهب الثانية ان تدخل علي فعل يتعدي بنفسه وهو مراد المصنف بقوله تجزي المتعدي ان تقضي التبعيض كقوله تعالي وامسحوا برءوسكم وخالفت الحنفية في ذلك لنا انا نعلم بالضرورة الفرق بين ان يقال مسحت يدي بالمنديل وم-----------------------سحت المنديل بيدي ف-----ان الاول يفيد التبعيض والثاني يفيد الشمول	284	-2051193229974950664	187	309.5	153	697	26.829267501831055	30	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0529	false	-8170280888595957694	78	137	438	737	1655	300	ان كلمة ان تقتضي الاثبات و ما تقتضي النفي فعند تركيبهما يجب ان يبقي كل واحد منهما علي الاصل لان الاصل عدم التغيير فاما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت عين المذكور وكلمة ما تقتضي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفي---- المذكور وهو باطل بالاجماع واما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت المذكور وكلمة ما تقتضي نفي غير المذكور وهذا هو الحصر وهو المراد	529	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms288	true	9032810946577288489	73	150	414	813	1593	300	ان كلمة ان تقتضي الاثبات و-ما تقتضي النفي فعند تركيبهما يجب بقاء كل-------- منهما علي اصله- لان الاصل عدم التغيير وحينءذ يجب الجمع بينهما بقدر الامكان فلا بد من اثبات شء و--نفي اخر لامتناع اجتماع النفي والاثبات علي شء واحد وحينءذ اما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت غير المذكور وكلمة ما تقتضي نفي غير المذكور وهو باطل ---اجماع----ا او نقول كلمة ان تقتضي ثبوت المذكور وكلمة ما تقتضي نفي غير المذكور وهذا هو الحصر وهو المراد	288	-2051193229974950664	215	353.0	171	418	51.43540573120117	37	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0552	false	3841803345525140595	35	107	192	568	1573	300	الباب التاسع في كيفية الاستدل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال بخطاب الله------ وخطاب رسوله صلي الله عليه وسلم علي الاحكام وفيه مساءل قال الراز----------------------ي المسالة الا------------ولي في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انه---- لا يجوز ان يتكلم الله تعالي بشء ولا يعني به شيءا والخلاف فيه مع الحشوية لنا وجهان احدهما ان التكلم بما لا يفيد شيءا هذيان وهو نقص والنقص----- علي الله تعالي محال وثانيهما ان الله تعالي وصف القران بكونه هدي وشفاء وبيانات وذلك لا يحصل -بما لا يفهم معناه	552	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms290	true	-7857940767941486067	24	191	131	1045	1603	300	الباب التاسع في كيفية الاستدلال بالالفاظ قال الفصل التاسع في كيفية الاستدلال بالالفاظ وفيه مساءل الاولي لايخاطبنا الله بالمهمل لانه هذيان احتجت الحشوية باواءل السور قلنا اسماء وبان الوقف علي قوله وما يعلم تاويله الا الله واجب والا يتخصص المعطوف بالحال قلنا يجوز حيث لا لبس مثل ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وبقوله تعالي كانه رءوس قلنا مثل في الاستقباح هذا الفصل معقود لبيان كيفية الاستدلال بخطاب الله تعالي وخطاب رسوله صلي الله عليه وسلم علي الاحكام وفيه مساءل الاولي والثانية منها يجريان محري المبادء للمقصود اما الاولي فنقول لا يجوز ان يخاطبنا الله تعالي بالمهمل اي بما ليس له معني لانه نقص والنقص محال علي الله تعالي هذا كلام المصنف واما الامام ففي عبارته قلق وذلك انه قال لا يجوز ان يتكلم الله------ بشء ولا يعني به شيءا والخلاف فيه مع الحشوية لنا وجهان احدهما ان التكلم بما لا يفيد شيءا هذيان وهو نقص والنقص محال علي الله تعالي -وال--ثاني ا---ن الله تعالي وصف القران بكونه هدي وشفاء وبيانا و-ذلك لا يحصل فيما لا يفهم معناه	290	-2051193229974950664	342	563.5	275	927	36.89320373535156	59	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0594	false	6570972969457151786	93	160	480	828	1594	300	الامر اسم لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب او اللفظ العربي الدال علي مطلق الطلب والحق هو الاول لان الفارسي اذا طلب من عبده شيءا بلغته فان العربي يسميه------- امرا و----لو حلف لا يامر فامر بالفارسية يحنث في يمينه واما انه اسم لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب او لمطلق اللفظ الدال علي الطلب المانع من النقيض فالحق هو الثاني------------------------ وذلك انما يظهر ببيان ان الامر للوجوب	594	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms314	true	2068344980339621369	221	281	1108	1419	1513	300	الامر اسم لمطلق اللفظ الدال علي----- الطلب لا اللفظ العربي الدال علي----- الطلب بدليل ا----------ن الفارسي اذا طلب من عبده شيءا يلقنه----------- يسميه العربي امرا وانه لو حلف لا يامر فامر بالفارسية -حنث فقال الحق---- انه اسم لمطلق اللفظ الدال علي الط------------------------------------لب المانع من النقيض لا لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب قال وذلك انما يظهر ببيان ان الامر للوجوب	314	-2051193229974950664	244	383.5	193	383	63.70757293701172	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0595	false	-8847612359237374184	141	195	756	1063	1605	300	عمرو بن العاص لمعاوية الطويل-------- امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاش--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م وقال دريد بن الصمة لنظراءه ولمن هو فوقه الطويل امرتهم امري بمنعرج اللوي فلم يستبينوا الرشد الا ضحي الغد وقال حباب بن المنذر يخاطب- يزيد بن المهلب امير خراسان والعراق الطويل امرتك امرا جازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة نادما	595	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms316	true	2428006643819436451	60	162	322	861	1593	300	عمرو بن العاص لمعاوية رضي الله عنهما امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم وابن هاشم هذا رجل من بني هاشم خرج من العراق علي معاوية رضي الله عنه فامسكه فاشار عليه عمرو بقتله فخالفه معاوية لشدة حلمه وكثرة عفوه فاطلقه فخرج عليه مرة اخري فانشده عمرو البيت في ذلك لا في علي رضي الله عنه وانما نبهنا علي ذلك مخافة ان يتوهمه متوهم وقال دريد بن الصمة لنظراءه ولمن هو فوقه -------امرتهم امري بمنعرج اللوي وهل يستبان-- الرشد الا ضحي الغد وقال الا---------خر مخاطبا يزيد بن المهلب امير خراسان والعراق------- امرتك امرا جازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة نادما	316	-2051193229974950664	269	477.0	219	564	47.69503402709961	42	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0607	false	-7644131733206640870	49	125	272	647	1597	300	عمرو بن العاص لمعاويه رضي الله عنهما الطويل امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم عجز البيت وقع في بعض النسخ دون بعض وربما توهم ان هاشم ه-و علي بن ابي طالب وليس كذلك بل المنقول في التاريخ ان هاشما خرج ب- العراق علي معاوية رضي الله عنه فامسكه فاشار عليه عمرو بقتله لانه لا يءمن مخالفة معاوية--------------------- فاطلقه فخرج عليه مرة اخري فانشده عمرو البيت في ذلك لا في علي كرم الله	607	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms316	true	2428006643819436451	60	118	322	615	1593	300	عمرو بن العاص لمعاوية رضي الله عنهما------- امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم وابن ه--------------------------------------------اشم هذا رجل من بني هاشم----------------------------------------- خرج من العراق علي معاوية رضي الله عنه فامسكه فاشار عليه عمرو بقتله------------- فخالفه معاوية لشدة حلمه وكثرة عفوه فاطلقه فخرج عليه مرة اخري فانشده عمرو البيت في ذلك لا في علي رضي الله	316	-2051193229974950664	247	400.5	194	398	62.060302734375	41	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0610	false	9214038514775429190	32	71	183	402	1568	300	علي ان صيغة افعل ليست حقيقة في جميع هذه الوجوه لان خصوصية التسخير والتعجيز والتسوية غير مستفادة من مجرد هذه الصيغة بل انما تفهم تلك من القراءن انما الذي وقع فيه الخلاف------------ امور خمسة الوجوب والندب والاباحة والتنزيه والتحريم	610	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms331	true	-8143392453737747796	129	151	729	855	1596	300	علي ان صيغة افعل ليست حقيقة في جميع المحامل المتقدمة ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخلاف انما وقع في امور خمسة الوجوب والندب والاباحة والتنزيه والتحريم	331	-2051193229974950664	96	162.0	79	231	41.558441162109375	16	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0614	false	-1678321672671715942	214	272	1145	1440	1576	300	الدليل الاول التمسك بقوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك الاعراف12 وليس المراد منه------------------------------------ الاستفهام بالاتفاق---------------------------------------- بل------------ الذم ف---------انه لا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الزمر به هذا هو المفهوم من قول السيد لعبده ما منعك من دخول الدار اذ امرتك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن الامر دالا علي الوجوب لما ذمه	614	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms331	true	-8143392453737747796	205	259	1117	1395	1596	300	خمسة-- الاول --------قوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك ووجه الحجة----------- منه ان الصيغة وان كانت صيغة استفهام لكن الاستفهام غير مراد منها لاستحالته علي من يستحيل عليه الجهل بل المراد منها الذم والتوبيخ وانه لا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الامر به------------------------------------------------------------------------------------ ولو لم يكن الامر ل---------لوجوب لما حسن	331	-2051193229974950664	155	202.0	120	392	39.54081726074219	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0616	false	8069357328058766764	223	288	1145	1495	1549	300	الدليل الرا---بع تارك ما امر الله او رسوله به مخالف لذلك الامر ومخالف ذلك الامر --مستحق للعقاب فتارك ما امر الله ورسوله به مستحق للعقاب ولا معني لقولنا الامر للوجوب الا ذلك وانما قلنا ان تارك ما امر الله او رسوله به مخالفة لذلك الامر لان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه----- والمخالفة ضد الموافقة فكانت مخالفة الامر عبارة عن الرخلال بمقتضاه فثبت ان تارك	616	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms333	true	-8432352236568730150	252	300	1306	1577	1577	300	الدليل الثالث ان تارك المام-------------ور به مخالف لذلك الامر ومخالف ذلك الامر علي صدد العذاب فبارك المامور به علي صدد العذاب -----------------------------------------------انما قلنا--- تارك المام-------------ور به مخالف للا------مر لان موافقة الامر هي الايم------ان بمقتضي الامر والمخالفة ضد الموافقة فكانت مخالفة الامر عبارة عن الاخلال بمقتضاه فثبت ان تارك-	333	-2051193229974950664	203	291.0	165	360	56.38888931274414	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0619	false	2707399982618263300	0	58	0	325	1623	300	للدليل الدال علي ان ذلك الامر حق فان موافقة الشء عبارة عما يستلزم تقرير مقتضاه فاذا دل الدليل علي حقيقة الامر كان الاعتراف بحقيته مستلزما -تقرير مقتضي ذلك الدليل اما الامر فلما اقتضي دخول ذلك ال-----فعل في الوجود كانت موافقته عبارة عما تقرر-دخوله في الوجود وادخاله في الوجود يقرر دخوله الوجود فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه	619	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms334	true	4368484833962909241	177	230	924	1224	1603	300	الدليل -------لا موافقة الامر--- فان موافقة الشء عبارة عما يستلزم تقرير مقتضاه فاذا دل الدليل علي حقي-ة الامر كان الاعتراف بحقيته مستلزما لتقرير مقتضي ذلك الدليل ---والامر -لما اقتضي دخول فعل المامور به في الوجود كانت موافقته عبارة عما يقرر دخوله---------- وادخاله في الوجود يقرر دخوله------- فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه	334	-2051193229974950664	277	473.5	226	332	83.4337387084961	39	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0642	false	8036141068024347438	247	300	1290	1574	1574	300	عن السجية التي هم ---عليها -لا سيما- والفعل المضارع قد كثر استعماله في الحالة المستمرة مقولهم زيد يعطي ويمنع ويصل ويقطع وقالت خديجة رضي الله عنها لرسول الله صلي الله عليه وسلم انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتعين علي نواءب الحق اي----- شانك ذلك في الماضي والحال والمستقبل وهو مجاز واحد-	642	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms338	true	-1658476799453633758	6	55	30	284	1557	300	عن السجية التي فطروا عليها فلا تكرار والفعل المضارع قد كثر استعماله في الحالة المستمرة كقولهم زيد يعطي ويمنع ويصل ويقطع وقول- خديجة رضي الله عنها للنبي----- صلي الله عليه وسلم انك لتصل الرحم وتحمل الكل-------------- وتعين علي نواءب الدهر اي ذلك شان----ك في كل وقت----------------- وهو مجاز واحد	338	-2051193229974950664	221	363.5	177	295	74.91525268554688	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0666	false	-8090790437195358382	16	46	92	253	1633	300	-------بوجوه احدها ان-------- الصديق رضي الله عنه تمسك علي اهل الردة في وجوب تكرار الزكاة بقوله تعالي واتوا الزكاة البقرة43 ولك ينكر عليه احد من الصحابة فدل علي انعقاد الاجماع	666	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms352	true	-6248087304178787817	268	300	1418	1583	1583	300	بثلاثة اوجه- احدها ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه تمسك علي اهل الردة من وجوب تكرار الزكاة بقوله تعالي واتوا الزكاة ولم--------- ينكر عليه احد من الصحابة فدل علي انعقاد الاجماع-	352	-2051193229974950664	144	260.5	116	176	81.81818389892578	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0670	false	4313893382949399297	129	170	713	943	1625	300	مع صيغة الامر غيرها وهو ان القاعدة تتكرر الحكم بتكرار سببه وسبب وجوب الزكاة نعمة--- الملك فلما تكررت----- وجوب الزكاة وهذا مقتضي للتكرار غير الامر قوله الامر طلب الفعل والنهي طلب الترك والنهي الذي هو احد الطلبين يقتضي التكرار فكذلك الاخر	670	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms353	true	-5104006969625122338	76	110	400	588	1570	300	مع صيغة الامر غيرها وهو ان القاعدة ت-كرر الحكم بتكر-ر سببه وسبب وجوب الزكاة نعمة من الملك فلما تكررت تكرر وجوب الزكاة وهذا مقتضي للتكرار غير الامر وثانيها ان النهي------------------------------------------------ يقتضي التكرار فكذلك الامر	353	-2051193229974950664	165	280.0	134	238	69.32772827148438	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0680	false	-6420993196711777737	227	281	1114	1384	1501	300	المخالف بامور-------- احدها قوله تعالي لابليس ما-منعك الا تسجد اذ امرتك الاعراف12 عابه علي ا-نه لم يات في الحال بالمامور به وهذا يدل علي انه اوجب عليه الاتيان بالفعل حين امره به اذ لو لم يجب ذلك لكان لابليس ان يقول انك امرتني وما اوجبت علي في الحال فكيف استحق الذم بتركه في الحال	680	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms360	true	-392457339689956470	153	204	797	1044	1519	300	القاءلون بالفور باوجه احدها قوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك---------- عابه علي كونه لم يات في الحال بالمامور به وهو- يدل علي انه واجب----- الاتيان بالفعل حين امر- به اذ لو لم يجب---- لكان لابليس ان يقول ------------ما اوجبت علي في الحال فكيف استحق الذم بتركه في الحال	360	-2051193229974950664	223	382.0	175	280	79.64286041259766	41	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0681	false	-5161154428924027542	0	177	0	891	1483	300	اما الي بدل او الي بدل والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل اما فساد القسم الاول فهو ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل منه من كل الوجوه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه ----التكليف وبالاتفاق ليس كذلك فان قلت لم لا يجوز ان يقال البدل قاءم مقام المبدل منه في ذلك الوقت لا في كل الاوقات فلا جرم لم يلزم من الاتيان بالبدل سقوط الامر بالمبدل قلت اذا كان مقتضي الامر بالاتيان بتلك الماهية مرة واحدة في اي وقت كان وهذا البدل قاءم مقامه في هذا المعني فقد تادي ما هو المقصود من الامر بتمامه فوجب سقوط الامر بالكلية بل ذلك العذر يتمشي بتقدير ان يقتضي الامر التكرار ولكنه باطل واما فساد القسم الثاني وهو القول بجواز التاخير لا الي بدل فذلك يمنع من كونه واجبا لانه لا يفهم من قولنا انه ليس بواجب الا انه يجوز تركه من غير بدل -ورابعها-- لو -----------جاز التاخير لجاز اما ال-------ي غاية معينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لا يجوز له ان يءخر الفعل عنه----------------------ا او يجوز له التاخير ايدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل انما	681	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms362	true	1546328104078433768	196	293	991	1462	1491	300	اما مع ب-دل او -لا معه وال-ضمان باطلان اما -------------------------------------الاول فل--ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل ----من كل الوجوه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه هذا التكليف ----------ليس كذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالاتفاق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما----------- الثاني فلان -------------------------------ذلك يمنع من كونه واجبا لانه لا يفهم من قولنا ----ليس بواجب الا انه يجوز تركه من غير بدل الرابع انه لم يكن الفور وجاز التاخير لكان اما الي امد اي غاية معينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لا يجوز له التاخر------- عنها او لا يكون له امد اي بان يجوز له التاخير ابدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل ا-ما	362	-2051193229974950664	389	601.5	308	938	41.471214294433594	59	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0693	false	2735196920365680698	64	263	306	1370	1562	300	التبريزي التمسك علي الفور ب------الاحتياط ضعيف لان الاحتياط ليس من امارات الوضع ولا من مقتضيات الوجوب بل هو من باب الاصلح ثم ان قوله افعل الان بعد تاكيدا وفي اي وقت شءت يعد تحقيقا ومسامحة------------ ويرد عليه ان هاهنا قاعدة خفية عادة الفضلاء يوردون بسبب اهمالها سءل-ا فيقولون في كل ما يقول فالمستدل فيه هذا ارجح فيجب المصير اليه ان الرجحان يقتضي انه احسن واما التعي----ين فلا بل الندب هو اللازم في هذه المواطن التي فيها الرجحان والاحتياط ونحو ذلك فان فعل الاحسن وترك مواطن الشبه مندوب اليه والافضل الوجوب واهملت قاعدة وهي ان الرجحان ان كان في افعال المكلفين فكما قالوا وان كان في مدارك المجتهدين وادلة النظار والمناظرين اقتضي ذلك الوجوب والتحتم واللزوم بل انعقد الاجماع علي ان المجتهد يجب عليه اتباع الراجح من غير رخصه في تركه بخلاف الراجح في حق المكلف انما هو مندوب وكذلك الراجح في الاجتهاد في طلب القبلة وطهورية الماء من باب الوجوب اجماعا ومنه قيم المتلف-ات واروش الجنايات---- فتامل هذه القاعدة فهي ظاهرة وهي خفية وبهذا يظهر لك بطلان قوله ان الاحتياط ليس من مقتضيات الوجوب لان هذا رجحان في دليل لا في فعل و-------اما قوله افعل الان تاكيد وفي اي وقت شءت مسامحة فهو مصادرة علي مذهب الخصم بغير دليل	693	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms365	true	6746115459082939558	10	206	50	1097	1586	300	الترمذ-ي التمسك علي الفور بطريقة الاحتياط ضعيف لان الاحتياط ليس من امارات الوضع ولا--- مقتضيات الوجوب بل هو من باب الاصلح ثم--- قوله افعل الان يعد تاكيدا وفي اي وقت شءت يعد تخفيفا ومسامحة قال القرافي ويرد عليه ان ه-هنا قاعدة خفية عادة الفضلاء يوردون بسبب اهمالها سءالا فيقولون في كل-ما يقول -المستدل فيه هذا ارجح فيجب المصير اليه ان الرجحان يقتضي انه احسن -اما انه المتعين فلا--- الندب هو اللازم في هذه المواطن التي فيها الرجحان بالاحتياط ونحو ذلك -ان فعل الاحسن مستحب ولا يصل الي الوجوب قال-------------- واهملت قاعدة وهي ان الرجحان ان كان في افعال المكلفين فكما قالوه وان كان في مدارك المجتهدين وادلة --------المناظرين اقتضي ذلك الوجوب والتحتم والر-وم بل العقد الاجماع علي ان المجتهد عل----يه اتباع الراجح من غير رخصة في تركه بخلاف الراجح في حق المكلف انما هو مندوب وكذلك الراجح في الاجتهاد في طلب القبلة وطهورة- الماء من باب الوجوب اجماعا ومنه قيد المتعلقات واروش الجنايات قال فتامل هذه القاعدة فهي ظاهرة وهي خفية وبه-ا يظهر--- بطلان قوله ان الاحتياط ليس من مقتضيات الوجوب لان هذا رجحان في ذلك- لا في فعل المكلف واما قوله افعل الان تاكيد وفي اي وق----ت مسامحة فهو مصادرة علي مذهب الخصم بغير دليل	365	-2051193229974950664	961	1760.5	776	1099	87.44313049316406	156	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0878	false	-3858977272901627582	175	219	982	1236	1699	300	تعالي وما نهاكم عنه فانتهوا الحشر------------ امر بالانتهاء عن المنتهي عنه والامر للوجوب فكان الانتهاء عن المنهي واجبا وذلك هو المراد من قولنا النهي للتحريم والله اعلم القسم الثاني في النواهي ظاهر النهي التحريم وفيه المذاهب التي ذكرناها في ان الامر للوجوب تقريره ان	878	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms367	true	-64448898859714221	38	79	199	422	1584	300	تعالي وما نهاكم عنه فانتهوا ووجه الاحتجاج انه امر بالانتهاء عن المنهي----- والامر للوجوب فكان الانتهاء عن المنهي واجبا وذلك هو المراد من قولنا النهي للتحريم ولقاءل ان يقول هذا اولا لا يتم الا بعد تسليم-------------------------------------- ان الامر للوجوب وثانيا ان	367	-2051193229974950664	161	255.0	128	266	60.52631759643555	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0907	false	-2294959389887362260	88	156	478	843	1559	300	النهي تكليف والتكليف انما يرد بما يقدر عليه المك-لف والعدم الاصلي يمتنع ان يكون مقدورا للمكلف----- لان القدرة لابد لها من--- تاثير--- والعدم نفي محض فيمتنع اسناده الي القدرة وبتقدير ان يكون العدم اثرا يمكن اسناده الي القدرة لكن العدم الاصلي لا يمكن اسناده الي القدرة لان الحاصل لا يمكن تحصيله ثانيا واذا ثبت ان ---متعلق التكليف ليس هو العدم ثبت انه امر وجودي ينافي المنهي عنه وهو	907	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms371	true	6280807089192158486	25	90	121	478	1516	300	النهي تكليف والتكليف انما يرد بما كان مقدورا للمكلف والعدم الاصلي يمتنع ان يكون مقدورا للمكلف وذلك لان المقدور ما للقدرة فيه تاثير ما والعدم الصرف يستحيل ان يكون اثرا للقدرة وبتقدير ان يكون العدم اثرا يمكن اسناده الي القدرة لكن العدم الاصلي لا يمكن اسناده الي القدرة لان الحاصل لا يمكن تحصيله ثانيا واذا تقرر هذا فمتعلق النهي----------------------- امر وجودي ينافي المنهي عنه وهو	371	-2051193229974950664	278	475.0	226	380	73.15789794921875	46	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0907	false	-2294959389887362260	158	228	853	1200	1559	300	-----المخالف بان من دعاه الداعي الي الزنا فلم يفعله ف---العقلاء يمدحونه علي انه لم يزن من غير ان يخطر ببالهم فعل ضد الزنا فعلمنا ان هذا العدم يصلح ان يكون متعلق التكليف والجواب انهم لا يمدحونه -----علي شء لا يكون في وسعه والعدم الاصلي يمتنع ان يكون في وسعه علي ما تقدم بل --انما يمدحونه علي امتناعه من ذلك الفعل وذلك الامتناع امر وجودي لا محالة وهو فعل ضد الزنا	907	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms371	true	6280807089192158486	216	285	1122	1450	1516	300	ابو هاشم ----بان من د--------عي الي الزنا فلم يفعله فان العقلاء يمدحونه علي انه لم يزن من غير ان يخطر ببالهم فعل ضد الزنا فعلمنا ان هذا العدم يصلح ان يكون متعلق التكليف وا--جاب المصنف بان المدح ليس علي شء لا يكون في وسعه والعدم الاصلي يمتنع ان يكون في وسعه وطاقته كما عرفت وانما يمدح--- علي كفه ع----ن ذلك الفعل وذلك الكف---- امر وجودي--------- وهو فعل ضد الزنا	371	-2051193229974950664	274	464.5	215	362	75.69060516357422	50	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0908	false	1122345039400084021	187	228	1001	1221	1581	300	قاعدة------- اللغات -ما وضع------ فيها الطلب الا للمقدور دون المعجوز عنه ونحن وان قلنا بجواز تكليف ما لا يطاق فنحن انما نقول به في احكام الربوبية لا في الموضوعات اللغوية بل اللغات انما وضعت لتحصيل المقاصد العادية والمحال لا يحصل عادة	908	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms371	true	6280807089192158486	95	133	508	712	1516	300	قاعدة وهي ان اللغات لم يوضع الطلب فيها------ الا للمقدور دون المعجوز عنه ونحن وان قلنا بجواز تكليف ما لا يطاق فا----نما نقول به في احكام الربوبية لا في الموضوعات اللغوية-------------------- لتحصيل المقاصد العادية والمحال لا يحصل عادة	371	-2051193229974950664	187	329.0	153	234	79.9145278930664	30	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0909	false	-1351023107770557487	25	76	125	392	1536	300	المطلوب بالنهي فعل ضد المنهي عنه كان بحثا في المتعلقات بفتح اللام وثانيهما ان البحث في تلك المسالة في دلالة الالتزام علي ضد المنهي عنه فنحن نقول متي نهي عن الشء مطابقة دل- علي عدم طلب ضده التزاما والبحث في هذه المسالة في الدلالة --مطابقة ما مدلولها المطابقي هل هو العدم	909	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms372	true	623481904882934251	210	255	1071	1310	1538	300	المطلوب بالنهي فعل ضد المنهي عنه---- بحث- في المتعلقات بفتح اللام والثالث- ان البحث في تلك المسالة في دلالة الالتزام علي--- المنهي عنه فت----قول متي نهي عن الشء مطابقة دلت علي---- طلب ضده التزاما والبحث في هذه-------- في --دلالة المطابقة ما مدلولها المطابق- هل--- العدم	372	-2051193229974950664	229	384.5	184	270	84.81481170654297	33	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0916	false	-4632749446985598128	50	170	257	902	1582	300	مدلول العموم كلية لا كل ولا كلي وذلك- يتوقف علي -بيان الكل والكلية والجزء وال------جزءية اما ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كلي فهو---------------------------------------- القدر المشترك بين جميع الافراد لمفهوم المشترك في المشركين ومفهوم الحيوان في انواعه كذلك جميع الاجناس والان---------واع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الكل فهو المجموع الذي لا يبقي بعده فرد ويكون الحكم فيه علي المجموع من حيث هو مجموع لا علي الافراد والكلية--------- يكون الحكم فيها علي كل فرد فرد بحيث لا يبقي فرد فاذا قلنا كل رجل يشبعه رغيفان ------------صدق ذلك باعتبار الكلية لا باعتبار الكل اي كل رجل علي حالة يشبعه رغيفان غالبا ولا يصدق هذا الحكم باعتبار الكل اي المجموع من حيث هو مجموع -----لا يكفيه رغيفان ولا قناطير------ لا- الكل والكلية يندرج فيه-ا الاشخاص الحاضرة والماضية والمستقبلة وجميع ما في مادة الامكان	916	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms382	true	-5676515988673434881	131	282	715	1523	1621	300	مدلول العموم كلية لا كل ولا كلي وبيان يتوقف علي معرفة الكل والكلي- والكلية الجزء الجزءية اما الكل فهو المجموع الذي لا يبقي بعده فرد والحكم فيه كالخمسة مع العشرة فالجزء بعض الكل كقولنا كل رجل يحمل الصخرة فهذا صادق واما الكلي فهو الذي يشترك في مفهومه كثيرون وان شءت قلت القدر المشترك بين جميع الافراد كمفهو---------------------------م الحيوان في انواعه------------------ والانسان في انواعه فان الحيوان صادق علي جميع افراده ويقابله الجزءي كزيد وحاصله ان الكلي مع قيد زاءد وهو تشخيصه فلك ان تقول الكلي بعض الجزءي واما ا---------------------------------------------------------------------------------------------------لكلية فهي التي يكون الحكم فيها علي كل فرد فرد بحيث لا يبقي فرد مثل قولنا كل رجل يشبعه رغيفان غالبا فانه يصدق---- باعتبار الكلية---------------- اي كل رجل علي حدته يشبعه رغيفان غالبا ولا يصدق---------- باعتبار الكل اي المجموع من حيث هو مجموع فانه لا يكفيه رغيفان ولا قناطير عديدة لان الكل والكلية يتدرج فيهما الاشخاص الحاضرة والماضية والمستقبلة وجميع ما في مادة الامكان	382	-2051193229974950664	447	722.0	362	983	45.47304153442383	68	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0454	false	4944267104977184291	205	273	1089	1426	1559	300	العموم لو كان الكل---- لتعذر الاستدلال به في النفي والنهي علي ثبوت حكمه بجزء من جزءياته فانه لا يلزم من النهي عن المجموع النهي عن فرد -----معين منه وكذلك النفي لا يلزم من نفي المجموع نفي اجزاءه كلها فاذا قلنا لا يقتل مجموع النفوس جاز قتل الالف منه فاذا كان هذا هو --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مدلول----------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق الاسراء فيجوز قتل -كل من	454	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms383	true	8924250247866957886	36	146	203	754	1562	300	العموم كلية لا كل والا لتعذر الاستدلال به في النفي والنهي علي ثبوت حكمه لفرد من افراده كما عرفت فلا يصح الاستدلال به علي ثبوت حكمه للفرد المعين -------في النفي والنهي الا ------------------------------------------------------------------------------اذا كان معناه الكلية التي يحكم فيها علي كل فرد بحيث لا يبقي فرد كما عرفت وحينءذ يستدل بها علي اي فرد شءنا من الافراد في النفي والنهي فانما يختلف الحال بين الكل والكلية في النفي والنهي لا في الامر وحين الثبوت فمدلول العموم كلية لا كل لصحة الاستدلال به علي ثبوت حكمه لكل فرد من افراده عند القاءلين به اجماعا فان قوله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق دال علي تحريم قتل فرد من	383	-2051193229974950664	159	175.5	121	636	25.0	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0917	false	6808763797718953129	22	278	118	1419	1529	300	والجزء-- بعض الكل فهو عكسه اذا تقرر الفرق بين السببية فاعلم ان مسمي العموم كلية لا كل والا لتعذر الاستدلال--- في النفي والنهي علي ثبوت حكمه لفرد من افراده كما تقدم وانما يصح الاستدلال به علي ثبوت حكمه للفرد المعين في النفي والنهي اذا ----كان معناه الكلية التي الحكم فيها علي كل فرد فرد بحيث لا يبقي فرد--------- فحينءذ لفظها دال علي ثبوت الحكم لاي فرد ش-اء من --افرادها في النفي والنهي واما في الامر وخبر الثبوت فلا يختلف الحال بين الكل والكلية لانه يلزم من ايجاب الكل والكلية ايجاب الافراد ويلزم من صدق الخبر عن ثبوت الحكم للكل ثبوته لكل فرد كوجوب اربع ركعات في الظهر يلزم منه وجوب كل ركعة وكذلك الاخبار عن ثوبت اربعة يقتضي ثبوت كل فرد منها وانما يفرق بين البابين النهي وخبر النفي لان الانتهاء يكفي فيه فرد واحد من المجموع ونفي المجموع يكفي فيه فرد فاذا قلنا ليس في الدار عشرة يكفي نفي واحد منها فيصدق الخبر ولو كان في الدار تسعة وكذلك يصدق ان الله تعالي نهي عن خمس ركعات في الظهر وان كانت الاربعة واجبة فظهر حينءذ ان مدلول العموم كلية لا كل لصحة الاشت-راك به علي ثبوت حكمه لكل فرد من افراده عند القاءلين به اجماعا AUTO----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سءال دلال-------------------------------------------ة العموم علي كل فرد من افراده نحو زيد-------- مثلا من المش-ركين لا يمكن ان يكون بطري------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق المطابقة لان دلالة المطابقة ---هي دلالة اللفظ علي مسماه بكماله ولفظ العموم لم يوضع ل زيد فقط حتي تكون الدلالة عليه مطابقة و----------لا -بطريق التضمن لان --دلالة --التضمن هي دلالة اللفظ علي -جزء مسماه و-----ال-جزء لا يصدق الا اذا كا-----ن المسمي	917	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms383	true	8924250247866957886	29	276	164	1448	1562	300	فالجزءية بعض الكلية اذا عرفت ذلك فم-----------------------------سمي العموم كلية لا كل والا لتعذر الاستدلال به في النفي والنهي علي ثبوت حكمه لفرد من افراده كما عرفت فل--ا يصح الاستدلال به علي ثبوت حكمه للفرد المعين في النفي والنهي الا اذا كان معناه الكلية التي ي-حكم فيها علي كل ----فرد بحيث لا يبقي فرد كما عرفت وحينءذ يستدل بها علي ------------اي فرد شءنا من الافراد-- في النفي والنهي فانم------------------------ا يختلف الحال بين الك--------------------------------ل والكلية في---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------نفي والنهي لا في--- الامر وحين الثبوت ف-------------------------------------------------------------------------------------------------مدلول العموم كلية لا كل لصحة الاستدلال به علي ثبوت حكمه لكل فرد من افراده عند القاءلين به اجماعا فان قوله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق دال علي تحريم قتل فرد من افراد النفوس بالاجماع وليس معناه ولا تقتلوا مجموع النفوس والا لم يدل علي كل فرد فرد فلا يكون عاصيا بقتل الواحد الانه لم يقتل المجموع اذا تقرر هذا فهنا سءال قوي شغف به الشيخ ابو العباس القرافي وهو ان دلالة العموم علي كل فرد من افراده نحو زيد المشترك مثلا من المشتركين لا يمكن ان يكون بالمطابقة ولا بالتضمين ولا بالالتزام واذا بطل ان يدل لفظ العموم علي زيد مطابقة وتضمنا والتزاما بطل ان يدل لفظ العموم مطلقا لانحصار الدلالة في الاقسام الثلاثة انما قلنا لا يدل عليه بطريق المطاب-------------------قة لانها دلالة اللفظ علي مسماه بكماله ولفظ العموم لم يوضع ل-زيد فقط حتي تكون الدلالة عليه مطابقة وانما قلنا لا يدل بالالتزام لان الدلالة الالتزام هي دلالة اللفظ علي لازم مسماه ولازم المسمي لا -بد وان يكون خارجا عن المسمي	383	-2051193229974950664	670	1010.0	528	1812	36.97571563720703	106	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0918	false	-2290643292302409620	0	38	0	187	1577	300	الالتزام في دلالة اللفظ علي لازم مسماه ولازم المسمي لا-بد وان يكون خارجا عن المسمي و زيد ليس -خارجا عن مسمي العموم لانه لو خرج زيد عن مسمي العموم خرج عمرو وخالد وحينءذ لا يبقي من المسمي شء	918	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms383	true	8924250247866957886	260	294	1365	1534	1562	300	الالتزام هي دلالة اللفظ علي لازم مسماه ولازم المسمي لا بد وان يكون خارجا عن المسمي و-زيد ليس بخارج- عن مسمي العموم لانه لو خرج ل------------------خرج عمرو وخالد وحينءذ لا يبقي في المسمي شء	383	-2051193229974950664	163	288.5	130	189	86.2433853149414	29	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0917	false	6808763797718953129	262	300	1339	1529	1529	300	لان دلالة التضمن هي دلالة اللفظ علي جزء مسماه والجزء ل--ا يصدق الا اذا كان المسمي كلا------------ ومدلول لفظ العموم ليس كلا كما تقدم فلا يكون زيد جزءا فلا يدل اللفظ عليه تضمنا --ولا بطريق الالتزام لان دلالة-	917	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms384	true	-690640130984430130	7	43	39	223	1514	300	لان دلالة التضمن هي دلالة اللفظ علي جزء مسماه والجزء انما يصدق---- اذا كان المسمي كلا لانه مقابلة ومدلول لفظ العموم ليس كلا كما عرفت فلا يكون زيد جزءه فلا يدل------ عليه تضمنا فتبين بط-------------لان دلالة	384	-2051193229974950664	158	255.5	125	207	76.32849884033203	27	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0919	false	-5408990756498253962	0	78	0	402	1538	300	صيغ العموم مدلولها كلية لا كلي فافهم ذلك ايضا في الضماءر باسرها وصيغ ال-جموع النكرات فاذا قال السيد لعبيده لا تخرجوا ليس المراد لا يخرج كلكم من حيث هو كل بل المراد بهذه الواو التي هي ضمير في تخرجوا كل واحد واحد علي حياله وكذلك اذا اخبره بالنفي كقوله لا اغضب عليكم او علي احدكم فالمراد ثبوت هذا الحكم لكل فرد فرد مما دلت عليه هذه الكاف وكذلك جميع الضماءر والجموع المنكرة كذلك فاذا قال لاكرمن رجالا اليوم	919	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms384	true	-690640130984430130	234	300	1180	1514	1514	300	صيغ العموم-------- كلية لا كل- فافهم ذلك -----في الضماءر باسرها وصيغ المجموع النكرات فاذا قال السيد لعبيده لا تخرجوا ليس المراد لا يخرج كلكم من حيث هو كل بل المراد بهذه الواو التي هي ضمير في اخرجوا كل و-----احد علي ح-الة وكذلك الخبر---- بالنفي مثل-- لا اغضب علي-------------كم فالمراد ثبوت---- الحكم لكل ----فرد مما دلت عليه هذه الكاف وكذلك جموع النكرات فاذا ---------------------قال لاكرمن رجالا اليوم-	384	-2051193229974950664	314	551.0	250	403	77.91563415527344	49	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0919	false	-5408990756498253962	78	102	402	529	1538	300	فالمراد اكر--م كل واحد واحد مما دل عليه رجال وكذلك قوله تعالي عليكم انفسكم الماءدة اي علي كل واحد واحد بنفسه وليس المراد المجموع	919	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms385	true	-6793626331404648214	0	23	0	120	1557	300	فالمراد اكراما كل واحد واحد مما دل عليه رجال ومنه- قوله تعالي عليكم انفسكم-------- اي علي كل واحد واحد بنفسه وليس المراد المجموع	385	-2051193229974950664	114	205.0	91	129	88.3720932006836	20	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0915	false	-2332142231694217564	181	274	992	1530	1677	300	الخامس- اتفقت النحاة علي ان اربع صيغ من جموع التكسير وه---------------------------------------------------------------ي التي يجمعها قول الشاعر البسيط بافعل وبافعال وافعلة وفعلة يعرف الادني من العدد وجموع السلامة مذكرة ومءنثة للقلة وهو العشرة فما دونها نحو افلس واجمال وارغفة وصبية ومسلمين ومسلمات واتفق الاصوليون القاءلون بالعموم وهم اهل الفقه وجل حملة الشريعة علي ان صيغة المشركين----------- للعموم وكذلك الاجمال والارغفة ونحوها وهاتان فرقتان عظيمتان ينقلان عن العرب وكل فرقة تنقل- عكس ما نقلته الاخري فاين العموم الذي هو غير متناه فوق الالاف المضاعفة من العشرة فما دونها كما قاله النحاة ولا سبيل الي تكذيب--- واحدة	915	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms388	true	-246504072416016096	38	140	207	779	1619	300	الخامسة اتفقت النحاة علي ان اربع صيغ من جموع التكسير وان جموع السلامة مذكرا كان او مءنثا للعلة وهي العشرة فما دونها وهي التي يجمعها قول الشاعر------- بافعل وبافعال وافعلة وفعلة يعرف الادني من العدد وسالم الجمع ايضا داخل معها فهذه الخمس فاحفظها ولا تزد نحو افلس واحمال وارغفة وصبية ومسلمين ومسلمات واتفق الاصوليون القاءلون بالعموم وهم اكثر--------- حملة الشريعة علي ان صيغة المشركين وما شابهها للعموم وكذلك الاحمال والارغفة فقد يقال هذان فرقتان عظيمتان تنقل-- عن العرب وكل واحدة نقلت عكس ما نقلته الاخري فاين العموم الذي هو غير متناه-----ي الافرا------د من العشرة فما دونها ----------------ولا سبيل الي تكذيب كل واحدة	388	-2051193229974950664	417	685.5	341	617	67.58509063720703	62	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0959	false	6833339088427249249	215	294	1067	1434	1465	300	الزمخشري في الكشاف في قوله تعالي ما لكم من اله غيره الاعراف ان العموم انما استفيد------- من لفظ- من ولو قال مالكم اله غيره لم يعمم مع ان لفظ -اله نكرة وقد حكم بانه لا يعمم وكذلك قوله تعالي وما تاتيهم من اية من ايات ربهم الانعام قال العموم انما استفيد من لفظ من لا من لفظ ايات في سياق النفي وق-------------------ال ان لفظ- من يكون لافادة العموم نحو ما تقدم وتارة يفيد العموم كقولك ما جاءني من احد	959	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms403	true	-2064940224192223586	110	171	545	829	1503	300	الزمخشري---------- في قوله تعالي ما لكم من اله غ------------------يره انما استفيد العموم من لفظه من ولو قال مالكم اله غيره لم يع-م مع ان لفظه اله نكرة وقد حكم بانه لا يع-م وكذلك قوله------ وما تاتيهم من اية من ايات ق----------------------------------------------------------------------------ال انما استفيد العموم من لفظه من تكون لارادة العموم نحو ما تقدم وتارة تءكد العموم كقولك ما جاءني من احد	403	-2051193229974950664	242	418.5	186	396	61.11111068725586	44	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0962	false	-567124837051590476	168	249	853	1290	1555	300	اختلف الناس في النكرة في سياق النفي هل عمت بذاتها او لنفي المشترك فيها فرا----------يت الحنفية يقولون انما -----------------حصل العموم عندنا ----لان حرف النفي اقتضي نفي الماهية الكلية ويلزم من نفي الاعم نفي--------- الاخص فحصلت السالبة الكلية بطريق الملزوم لنفي الكل لا ان اللفظ الموضوع في اللغة للسالبة الكلية وظاهر كلام غيرهم من الاصوليين يقتضي ان ال---لفظ وضع للقضاء بالسلب علي كل فرد من افراد الكلية وان سلب الكل -حصل بطريق اللزوم لنفي الكلية كما قاله الحنفية فانه يلزم من نفي	962	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms404	true	6698954176178241480	217	300	1073	1515	1515	300	اختلف في ان--- النكرة في سياق النفي هل عمت لذاتها -والنفي المشترك منهما والثاني هو قول الحنفية واختاره والدي ايده الله فلم يحصل العموم عندهم الا لان حرف النفي اقتضي نفي الماهية الكلية ونفي-------- الاعم يلزم منه نفي الاخص فحصلت السالبة الكلية بطريق ال-لزوم ل-------ا ل--ان اللفظ --موضوع في اللغة للسالبة الكلية وظاهر كلام غيرهم من الشافعية الاول وهو ان اللفظ وضع ---------لسلب---- كل فرد من افراد الكلية وان سلب الكلي حصل بطريق اللزوم لنفي الكلية عكس تلك المقال-ة فانه يلزم من نفي-	404	-2051193229974950664	333	540.0	268	481	69.23076629638672	48	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0641	false	-3472641099775521186	20	126	99	666	1552	300	الاستثناء اربعة اقسام ما لولاه لعلم دخوله كالاستثناء من النصوص نحو له عندي عشرة الا اثنين وما لولاه لظن دخوله ---مالاستثناء من العمومات نحو اقتلوا المشركين الا زيدا فلو كان تناوله لزيد مظنون بخلاف تناول العشرة للاثنين وما لولاه لجاز دخوله و------------------هو اربعة اقسام الاستثناء من المحال نحو اكرم رجالا الا زيدا وخالدا وعمرا فان--- اخص فهو محل لاعمه وكان للمكلف ان يعين المحل قبل ذلك الاستثناء ومن الازمنة نحو صل الا بعد العصر ومن ال-بقاع نحو صل الا في المواضع السبعة ومن الاحوال نحو قوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط يوسف66 اي في كل حالة من الاحوال الا في -هذه ال-حالة ---------واذا كا-------------ن الاستثناء	641	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms409	true	-2395978560899130307	121	207	650	1096	1589	300	الاستثناء اربعة اقسام ما لولاه لعلم دخوله نحو----------------------------- عشرة الا اثنين وما لولاه لظن دخوله وهو الاستثناء من العمومات نحو اقتلوا المشركين الا زيدا وما لول-----------------------------------------------------اه لجاز دخوله من غير علم ولا ظن وهو اربعة------ الاستثناء من المحال نحو اكرم رج-لا الا زيد-------------ا فان كل اخص---- محل لاعمه و-----------------------------------------------الازمنة نحو صل الا عند الاستواء والامكنة نحو صل الا في الحما-----------م والاحوال ك---قوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم--- اي في كل حالة من الاحوال الا في حالة الاحاطة بكم وما لولاه لامتنع دخوله نحو الاستثناء	409	-2051193229974950664	355	521.0	282	616	57.6298713684082	55	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0948	false	8183084274436206917	146	283	751	1482	1577	300	الاستثناء اربعة اقسام ما لولاه لعلم دخوله كالاستثناء من الاعداد نحو له علي عشرة الا اثنين وما لولاه لظن دخوله وهو الاستثناء من العمومات نحو اقتلوا المشركين الا زيدا وما لولاه لجاز دخوله و------------------هو اربعة اقسام الاستثناء من المحال نحو اكرم رجلا الا زيدا وعمرا فان كل شخص فهو محل لاعمه ولا يتعين اندراجه فيه ولا يظن وكذلك الاستثناء من الازمنة نحو صل الا عند ال--زوال ومن الامكنة نحو صل الا عند المزبلة ومن الاحوال كقوله تعالي لتاتثني به الا ان يحاط بكم يوسف وهذه الاربعة كلها ليس فيها الا الجواز بغير ظن وما لولاه لامتنع دخوله وهو الاستثناء المنقطع نحو رايت اخوتك الا ثوبا فانقطع تقدم اندراج الثوب في الاخوة واذا كان الاستثناء اعم من كل واحد من هذه الاقسام الاربعة امتنع الاستدلال به علي الوجوب فان الخصم لا يعتقد فيه الا الجواز في هذه الصورة	948	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms409	true	-2395978560899130307	121	238	650	1256	1589	300	الاستثناء اربعة اقسام ما لولاه لعلم دخوله نحو----------------------------- عشرة الا اثنين وما لولاه لظن دخوله وهو الاستثناء من العمومات نحو اقتلوا المشركين الا زيدا وما لولاه لجاز دخوله من غير علم ولا ظن وهو اربعة------ الاستثناء من المحال نحو اكرم رجلا الا زيدا ------فان كل اخص---- محل لاعمه و------------------------------------------------الازمنة نحو صل الا عند الاستواء و---الامكنة نحو صل الا في الحمام والاح-----وال كقوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم اي في كل حالة من الاحوال الا في حالة الاحاطة بكم وما لول--اه لامتنع دخوله نحو الاستثناء المنقطع في قولك قام القوم الا حمارهم------------------------------ واذا كان الاستثناء اعم من كل واحد من هذه الاقسام-------- امتنع الاستدلال به علي الوجوب فان الخصم لا يعتقد---- الا الجواز في هذه الصورة	409	-2051193229974950664	485	843.5	391	751	64.58055877685547	78	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1066	false	8757757981880277451	0	95	0	484	1592	300	لظن دخوله ---كالاستثناء من ا-------------------------------لعموم وما لولاه لجاز دخوله من غير ظن ولا علم و-------هو اربعة الاستثناء من المحال نحو اكرم رجلا الا زيدا وعمرا ومن البقاع نحو اكرم رجلا الا--------------------------------------- في الحمام والمزبلة والازمنة نحو اكرم رجلا الا يوم الاحد والاحوال نحو اكرم رجلا الا ان يغلب لقوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم يوسف اي في كل حالة من الحالات الا في حالة الاحاطة وهذه الامور الاربعة لا يغلب علي الظن دخول ما استثني قبل ان يستثني بل يجوز ان يدخل فقط وما لولاه لامتنع دخوله ---كالاستثناء المنقطع نحو---- قام القوم الا	1066	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms409	true	-2395978560899130307	134	213	721	1126	1589	300	لظن دخوله وهو الاستثناء من العمومات نحو اقتلوا المشركين الا زيدا وما لولاه لجاز دخوله من غير------- علم ولا ظن وهو اربعة الاستثناء من المحال نحو اكرم رجلا الا زيدا فان كل اخص محل لاعمه والازمنة نحو صل الا عند الاستواء والامكنة نحو صل الا في الحمام ----------------------------------------------والاحوال ك--------------------------قوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم----- اي في كل حالة من الاحوال الا في حالة الا----------------------------------------------------------------------------------حاطة بكم وما لولاه لامتنع دخوله نحو الاستثناء المنقطع في قولك قام القوم الا	409	-2051193229974950664	263	418.0	207	571	46.05954360961914	44	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1737	false	144397329734013161	43	118	215	620	1643	300	الاستثناء اربعة اقسام ما لولاه لعلم اندراجه --------كالاستثناء من النصوص وما لولاه لظن اندراجه ---كالاستثناء من العمومات وما لول-----------------------------اه لجار اندراجه من غير علم ولا ظن ---------كالاستثناء من --محال المدلول نحو اكرم رجلا الا زيدا ---------وعمرا وخالدا او ازمانه نحو صل الا عند ال--زوال وبقا--عه نحو صل الا علي المزبلة ومن الاحوال كقوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم يوسف وقد تقدم بسطه في الاستثناء والعمومات وهاهنا هو من المحال فلا حجة فيه علي	1737	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms409	true	-2395978560899130307	121	199	650	1047	1589	300	الاستثناء اربعة اقسام ما لولاه لعلم --دخوله نحو عشرة الا اثن----------ين وما لولاه لظن --دخوله وهو الاستثناء من العمومات نحو اقتلوا المشركين الا زيدا وما لولاه لجاز دخول--ه من غير علم ولا ظن وهو اربعة الاستثناء من المحا--------ل نحو اكرم رجلا الا زيدا فان كل اخص محل -لاعمه والازم-نة نحو صل الا عند الاستواء والامكنة نحو صل الا -في الحمام والاح----وال كقوله تعالي لتاتنني به الا ان يحاط بكم اي في كل حالة من الاحوال الا في حالة -----------------------------------------	409	-2051193229974950664	251	341.0	194	469	53.518123626708984	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1007	false	7460914374321398416	170	192	932	1048	1587	300	المشاركة في جميع الوجوه حتي يكون مدلولها كلا شاملا ومجموعا محيطا لان مدلولها المساواة في شء ما حتي يصدق باي وصف كان	1007	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms413	true	-4620996783753947090	0	22	0	115	1520	300	المشاركة في جميع الوجوه حتي يكون مدلولها كلا شاملا ومجموعا محيطا -او مدلولها المساواة في شء ما حتي يصدق باي وصف كان	413	-2051193229974950664	114	222.0	92	116	98.27586364746094	21	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1016	false	-1474400644239877320	6	67	33	377	1590	300	كان جاءزا عقلا الا انا نبطله بالدليل الشرعي فنقول اضافة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول به وغضافتها الي هذا اليوم وذلك وهذا الموض-ع وذاك اضافات عارضة لها بحسب اختلاف المفعول فيه ثم اجمعنا علي انه لو نوي التخصيص بالمكان والزمان لم يصح فذلك التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية الاحتياط في تعظيم اليمين	1016	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms415	true	-8346308426036590830	12	72	68	405	1621	300	وان جاز-- عقلا الا ان- نبطله بالدليل الشرعي فنقول اضافة ماهية الاكل الي الخير تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول به واضافتها الي هذا اليوم وذاك وهذا الموضوع وذاك اضافات عارضة---- بحسب اختلاف المفعول فيه ثم اجمعنا علي انه لو نوي التخصيص بالمكان والزمان لم يصح فكذا التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية -لاحتياط في تعظيم اليمين	415	-2051193229974950664	327	618.0	267	345	94.78260803222656	50	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1020	false	-4731539179204125410	186	272	976	1454	1603	300	فقياس المفعول به علي المفعول فيه ظاهر التكلف لان المفعول به ممن مقومات الفعل في الوجود لان قتلا بلا مقتول واكلا بلا ماكول محال وكذلك في الذهن فهم ماهية القتل والاكل دون فهم المقتول والماكول محال-- فالتزام الاكل التزام للفعل في محل مخصوص فبالضرورة خصوص التعلق بالمحل يدخل في الملتزم باللفظ واما الزمان والمكان فليسا من لوازم ماهية الفعل ولا من مقوماته بل هما من لوازم الفاعل المحدث وبهذا ينفك فعل- الله تعالي عن الم--------كان والزمان ولا ينفك قتل عن مقتول فالزمان والمكان اتفاقي ليس بلازم	1020	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms415	true	-8346308426036590830	149	217	814	1184	1621	300	فقياس المفعول به علي المفعول فيه واضح التعسف لان المفعول به -من مقدمات الفعل في الوجود لان ----------------اكلا بلا ماكول محال وكذا ف-ي الذهن فهم ماهية ال-------اكل دون -------------الماكول مستحيل فالتزام الاكل للماكول واضح----------------------------------------------------------------- واما الزمان والمكان فليسا من لوازم ماهية الفعل ولا من مقدماته بل هما من لوازم الفاعل المحدث ولهذا ينفك فعلي الله تعالي عن الزمان والمك--------ان ولا ينفك اكل عن ماكول فالزم--------ان اتفاقي ليس يلازم	415	-2051193229974950664	328	554.0	263	489	67.07566833496094	47	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1016	false	-1474400644239877320	210	262	1113	1395	1590	300	هذا لا يتناول هذه المسالة الافعال القاصرة والقاضي عبد الوهاب المالكي في كتاب الافادة وغيره يقولون الفعل في سياق النفي هل يقتضي العموم كالنكرة في سياق النفي لان نفي الفعل نفي لمصدرة فاذا قلنا لا يقوم كانا قلنا لا قيام ولو قلنا لا قيام عم وعلي هذا التفسير تعم المسالة القاصر- والمتعدي	1016	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms416	true	-6374314095899480421	0	44	0	242	1619	300	هذا لا تتناول هذه المسالة الافعال القاصرة والقاضي عبد الوهاب-------- في كتاب الافادة قال ال---------فعل في سياق النفي هل يقتضي العموم كالنكرة في سياق النفي لان نفي الفعل---- لمصدره فاذا قلنا لا يقوم كانا قلنا لا قيا--------------------م وعلي هذا التفسير تعم المسالة القاصرة والمتعدي	416	-2051193229974950664	233	433.5	190	283	82.3321533203125	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1040	false	-5580194590867411676	226	277	1253	1514	1636	300	قال القرافي قوله النسخ---- لا معني له ال--ا تخصيص--- الحكم بزمان معين قلنا- هذا يتجه فيما فعل لو مرة واحدة لكن من صور النسخ عندنا النسخ قبل التمكن وقبل اتيان زمان الفعل وحينءذ يكون النسخ ابطالا للحكم بالكلية فلا يقال ان ذبح غسحاق عليه السلام تخصيص ببعض الازمنة بل ما وقع	1040	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms417	true	1326143291909597812	11	53	60	279	1632	300	قال -----في كتاب النسخ صرح لاستاذ بان النسخ تخصيص في ال-----زمان واعترض علي هذا با------------------------------ن صور النسخ عندنا النسخ قبل التمكن وقيل اتيان زمان الفعل وحينءذ يكون النسخ ابطالا للحكم بالكلية فلا يقال ان ذبح الذبيح اخت------------ص ببعض الازمنة بل ما وقع	417	-2051193229974950664	174	263.0	137	271	64.2066421508789	28	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1041	false	6761534810520773593	131	251	679	1342	1595	300	--اعم مطلقا قوله ي-صح نسخ شريعة بشريعة قلنا--------------------------------- هذا الاطلاق وقع في كتب العلماء كثيرا فالمراد ان الشريعة المتاخرة قد تنسخ بعض احكام الشريعة المتقدمة اما كلها فلا لان الله تعالي اجري عادة في الشراءع انه لا ينسخ منها قواعد العقاءد باصول الدين ولا ينسخ الكليات الخمسة وهي حفظ الدين والدماء والعقول والانساب والاموال فحرم القتل والسكر والزنا والسرقة في جميع الشراءع وانما نسخ في بعضها القدر الذي لا يسكر اما القدر الذي يسكر فقد حكي الغزالي اجماع الشراءع علي تحريمه وقد لا ينسخ منها شء فقد بعث الله انبياء كثيرين بتاكيد التوراة والعمل بجميع ما انزل فيها من غير نسخ فحينءذ النسخ انما يقع في بعض الاحكام الفروعية واطلاق قولنا الشريعة تنسخ الشريعة يقتضي نسخ الجميع و--------------------------------ليس كذلك وهو	1041	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms417	true	1326143291909597812	193	261	1050	1424	1632	300	وفاقا السادس انه يجوز نسخ شريعه بشريعة اخري ولا يجوز التخصيص قال القرافي وفي هذا الاطلاق وقع في كتب العلماء كثيرا والمراد ان الشريعة المتاخرة قد تنسخ بعض احكام الشريعة المتقدمة اما كلها فلا لان------------------------------------------------- قواعد العقاءد لم تنسخ وكذلك حفظ--- الكليات الخمسة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فحينءذ النسخ انما يقع في بعض الاحكام الفر-عية و---ان جاز نسخ شريعة ------بشريعة عقلا السابع ان النسخ رفع الحكم بعد ثبوته والتخصيص ليس كذلك وهو	417	-2051193229974950664	244	356.5	197	731	33.37893295288086	35	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1045	false	8028217511658768989	10	48	57	256	1630	300	لا يجوز تخصيصه لان التخصيص اخراج البعض عن الكل وهو غير معقول في الواحد قلنا يندرج في هذا الكلام الواحد بالشخص وهو يصح اخراج بعض اجزاءه وان تعذر فيه اخراج بعض الجزءيات لصحة قولنا رايت زيدا ونريد بعضه	1045	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms418	true	-1092515631977809986	176	206	967	1122	1648	300	لا يجوز تخصيصه لان التخصيص اخراج --بعض من --كل ولا يعقل ذلك- في الواحد واعترض القرافي بان الو------احد بالشخص وهو يصح اخراج بعض اجزاءه-------------------------------- لصحة قولك- رايت زيدا وتريد بعضه	418	-2051193229974950664	121	188.5	95	199	60.804019927978516	17	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1069	false	5695924263748165772	36	78	189	389	1586	300	تقول لجاريتها ان مطهب ابن عباس في الاستثناء غير صحيح و--لو كان صحيحا لما قال الله تعالي لايوب عليه السلام وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث سورة ص بل كان يقول له استثن ولا حاجة الي هذا التخيل في البر فما	1069	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms440	true	-6306694169789777382	206	247	1078	1270	1531	300	يقول لاخر معه مذ---هب ابن عباس في الاستثناء غير صحيح اذ لو كان صحيحا لما قال الله تعالي لايوب عليه السلام وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث------- بل كان يقول له استثن ولا حاجة الي هذا التحيل في البر قال	440	-2051193229974950664	176	321.5	137	202	87.12871551513672	33	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1082	false	4708782654375270376	45	167	236	874	1590	300	المستثني---- في الصورتين اقل اما قوله الا عبادك منهم المخلصين الحجر فهءلاء يشملون العباد المخلصين----------- لقوله منهم اشارة لبني ادم وانه بعضهم ومعلوم ان المخلصين من بني ادم اقل واما قوله الا من اتبعك من الغاوين الحجر فهو اقل ايضا لان قوله تعالي ان عبادي يشمل الملاءكة لكونه اسم جنس اضيف والمتبع له بعض الغاوين فان الغاوين منهم من يتبع هواه ومنهم من يتبع الشيطان وغير ذلك فيصيب المتبع له بعض الغاوين ومعلوم ان كل الغاوين اقل من الكلاءكة وحدهم فكيف اذا اضيف اليهم صالحو بني ادم وفي الحديث ان الملاءكة يطوفون بالمحشر بمن فيه سبعة ادوار وذلك اعظم مسمي في المحشر و---------------------------قال عليه السلام اطت السماء وحق لها ان تثط ما فيها موضع شبر الا وفيه ملك يسبح -لله ومعلوم ان	1082	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms443	true	-1237541189205382396	190	288	1004	1509	1562	300	المستثني الا في الاثنين ا-قل اما قوله الا عبادك منهم المخلصين فيشمل كل----------- العباد المخلصين من بني ادم لقوله منهم اشارة لبني -----------------------------------------ادم اقل واما قوله الا من اتبعك من الغاوين فالمستثني اقل ايضا لان قوله ---------عبادي يشمل الملاءكة لكونه اسم جنس ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضيف ومعلوم ان كل الغاوين اقل من الملاءكة وحدهم فكيف اذن اضيف اليهم صالحة بني ادم فيجوز ان استثناء الغاوين من كل عباده وهم اقل من مخلصين بدخول الملاءكة ف--ي المخلصين ومعلوم انهم اكثر من غيرهم قال عليه السلام اطت السماء وحق لها ان تءط ما فيها موضع شبه الا وفيه ملك يسبح الله ولقاءل ان	443	-2051193229974950664	354	583.0	280	681	51.98237991333008	59	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1101	false	8859484260804214022	116	150	664	847	1644	300	بين عود- الاستثناء الي الكل او------- الاخيرة----------------------------- انما يكون من باب الاشتراك في المركبات لا في المفردات ويكون هذا مبنيا علي وضع العرب المركبات كما وضعت المفردات ولا يمكن ان يقال العود من المفردات	1101	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms447	true	637010308072013906	253	287	1388	1570	1647	300	بين عوده ال----------ي الكل وعوده الي الاخيرة فقط واعلم ان القول بالاشتراك انما يكون من باب الاشتراك في المركبات لا في المفردات ويكون---- مبنيا علي و------ضع المركب------------------ات ولا يمكن ان يقال العود من المفردات	447	-2051193229974950664	141	233.5	113	220	64.09091186523438	22	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms0246	false	-1152195782515897075	240	298	1270	1575	1583	300	السبب لا لاجل وجود الشرط والسبب -----ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فالاول احتراز من الشرط والثاني احتراز من المانع والثالث احتراز من مقارنة وجوده لوجود المانع فلا يلزم الوجود او مقارنة عدمه بخلاف سبب اخر فلا يلزم العدم ولكن ذلك ليس لذاته بل لغيره والمانع -----ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه	246	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms451	true	2172004786666287994	89	126	489	675	1610	300	السبب والشرط المانع----- والسبب هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته والشرط هو الذي يلزم العدم ولا يلزم من وج-----------------------------------وده لا علم لذاته---------------------------------------------------------------------------------------- والمانع هو الذي يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدم -	451	-2051193229974950664	114	152.5	89	315	36.19047546386719	19	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1116	false	3891854650332178161	203	255	1044	1304	1538	300	من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية ويتكرر حتي يصل اليها كقوله سررت من --مصر- الي مكة ف------السير الذي هو المغيا ثابت قبل مك---ة ومتكرر في طريقها وعلي هذا يمتنع ان يكون قوله تعالي المرافق غاية لغسل اليد لان غسل اليد انما يحصل بعد الوصول الي الابط فليس ثابتا قبل المرفق الذي	1116	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms456	true	-1333571483948166114	247	300	1291	1559	1559	300	من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية ويتكرر حتي يصل اليها كقولك س-رت من البصرة الي الكوفة فان السير الذي هو المغيا ثابت قبل الكوفة ومتكرر في طريقها وعلي هذا يمتنع ان يكون قوله ال--ي المرافق غاية لغسل اليد لان غسل اليد انما يحصل بعد الوصول الي الابط فليس ثابتا قبل المرفق الذي-	456	-2051193229974950664	246	450.0	196	272	90.44117736816406	45	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1116	false	3891854650332178161	255	300	1304	1538	1538	300	هو الغاية فلا ينتظر غاية له بل- لو قال الله تعالي اغسلوا الي المرافق ولم يقل ايديكم انتظم لان مطلق الغسل ثابت قبل المر-فق ومتكرر اليه بخلاف غسل جملة اليد قال بعض العلماء من الحنفية فيتعين ان يكون المغيا غير الغسل ويكون التقدير اتركوا من-	1116	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms457	true	-8904245345212385160	0	36	0	190	1574	300	هو الغاية فلا ينتظم غاية له نعم لو قيل----------- اغسلوا الي المرافق ولم يقل ايديكم انتظم لان مطلق الغسل ثابت الي المرافق ومتكرر -------------------------قال بعض----------- الحنفية فيتعين ان يكون المغيا غير الغسل ويكون التقدير اتركوا من	457	-2051193229974950664	180	310.0	145	237	75.9493637084961	29	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1117	false	2761273723216499495	0	186	0	992	1617	300	اباطكم الي المرافق فيكون مطلق الترك ثابتا قبل المرافق ومتكررا اليه ويكون الغسل نفسه لم يغيا وفي هذا المقام يتعارض المجاز والاضمار فان لنا ان نتجاوز بلفظ اليد الي جزءها حتي يثبت المغيا قبل الغاية ولا نحتاج اضمارا او لا نفعل ذلك فنضمر ما قاله الحنفي والمجاز اولي من الاضمار علي ما في المعالم او هما سواء علي ما في المحصول ومن هذا قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل البقرة يقتضي ثبوت الصيام بوصف التمام قبل غروب الشمس ويتكرر الي غروبها وليس كذلك اجماعا فيشكل كون ا-ليل غاية للصوم التام نعم لو قال صوموا الي الليل انتظم لان الصوم الشرعي ثابت قبل الليل ومتكرر اليه بخلاف الصوم بوصف التمام اورد هذ--------ا السءال الصحيح----- عز الدين بن عبد السلام رحمة الله عليه واجاب عنه بان المراد اتموا كل جزء من اجزاء الصوم بسننه وفضاءله وكرروا ذلك الي الليل والكمال في الصوم قد يحصل في جزء من اجزاء النهار دون جزء من جهة اجتناب الكذب والغيبة والنميمة وغير ذلك مما ياباه الصوم وكذلك ادابه الخاصة به كترك السواك بالاخضر واجتناب التجوزات والتفكر في امور النساء وغير ذلك مما نص عليه الفقهاء فامرنا بتكرير هذا الي غروب الشمس	1117	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms457	true	-8904245345212385160	36	193	190	1021	1574	300	اباطكم الي المر-فق فيكون مطلق الترك ثابتا قبل المر-فق ومتكررا اليه ويكون الغسل نفسه لم يغيا وفي هذا المقام يتعارض المجاز واضم---ر فان لنا ان نتج-وز بلفظ اليد الي جزءها حتي يثبت المغيا قبل الغاية ولا يضمر لنا ان المضمر كم قال هذا------------ الحنفي------------------------------------------------------------------------ ومن هذا قوله------ ثم اتموا الصيام الي الليل------- يقتضي ثبوت الصيام بوصف التمام قبل غروب الشمس ويتحرر الي غروبها وليس كذلك------- فيشكل كون الليل غاية للصوم التام نعم لو قيل صوموا الي الليل انتظم لان الصوم الشرعي ثابت قبل الليل ومتكرر اليه بخلاف الصوم بوصف التمام قال القرافي وهذا السءال اورده الشيخ عز الدين بن عبد السلام--------------- واجاب عنه بان المراد اتموا كل جزء من اجزاء الصوم سنت-ه وفضاءله وكرروا ذلك الي الليل والكمال في الصوم قد يحصل في جزء من اجزاء الليل- دون جزء من جهة اجتناب الكذب والغيبة والنميمة وغير ذلك مما ياباه الصوم وكذلك ادابه الخاصة--- كترك السواك------------------------- والتفكر في امور النساء وغير ذلك-------------------- فامرنا بتكرير هذا الي غروب الشمس	457	-2051193229974950664	768	1399.5	619	1006	76.34194946289062	128	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1146	false	-1715272704352934534	5	55	25	299	1573	300	الخاص اقوي دلالة علي ما يتناوله من العام والاقوي راجح فالخاص راجح الثاني ان اجراء العام علي عمومه يوجب الغاء الخاص واعتبار الخاص لا يوجب الغاء واحد منهما فكان اولي واحتج ابو حنيفة واصحابهرحمهم اللهبامور احدها ما روي عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث	1146	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms462	true	-2533525928686012025	71	95	415	534	1659	300	الخاص اقوي دلالة علي ما يتناوله من العام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحتج ابو حنيفة ب----------------------------ما روي ان ابن عباس رضي الله ع----نه قال كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث	462	-2051193229974950664	117	208.0	93	274	42.70072937011719	20	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1134	false	6308698652842658767	104	153	524	761	1509	300	جوابه- قال------ ابن يعيش في شرح المفصل من الناس من يصرفه علي ان وزنه فعال من ابان يبين والجمهور علي عدم الصرف بناء علي ان وزنه افعل واصله ابين صيغة مبالغة في الظهور الذي هو البيان والابانة فيقول هذا ابين من هذا اي اظهر منه------ فلوحظ اصله--------------------- فلم يصرف	1134	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms466	true	6528941864410330460	89	133	458	676	1554	300	--ابان قال ونقله ابن يعيش في شرح المفصل عن ----------------------------------------------الجمهور وقال انه----- بناء علي ان وزنه افعل واصله ابين صيغه مبالغة في الظهور الذي هو البيان والابانه فيقول هذا ابين من هذا اي اظهر منه واوضح فلوحظ اصله مع العلمية التي فيها فلم يصرف	466	-2051193229974950664	172	275.5	135	271	63.46863555908203	31	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1141	false	-1761402169498450255	191	223	1052	1232	1658	300	الغزاليعلي هذا التدقيق الحسنان يقول بذلك في خبر الواحد مع العموم فان هذه الترجيحات --متجهة هنالك كما هي متجهة هاهنا--------- من جهة غلبة المجاز علي احدهما وقلته في الاخر وكثرة الافراد وقلتها	1141	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms471	true	8330846690437665456	208	237	1078	1238	1565	300	الغزالي من الاخذ بارجح الظنين يلزمه----- في خبر الواحد مع العموم فان---- المرج-حات المتجهة ---------------------هنا متجهة ثم من جهة غلبة المجاز علي احدهما وقلته في الاخر وكثرة الافراد وقلتها	471	-2051193229974950664	125	195.0	101	191	65.44502258300781	18	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1162	false	2291729372156403211	180	272	927	1377	1540	300	والحق ان نقول العادات اما ان يعلم من حالها انها كانت حاصلة في زمان الرسول صلي الله عليه وسلم وانه صلي الله عليه وسلم ما كان يمنعهم منها او يعلم انها ما كانت حاصلة او لا يعلم واحد من هذين الامرين فان كان الاول صح التخصيص بها لكن المخصص في الحقيقة هو تقرير الرسول صلي الله عليه------- وسلم عليها وان كان الثاني لم يجز التخصيص بها لان افعال الناس لا تكون حجة علي الشرع بل لو ا-------جمعوا عليه لصح التخصيص بها لكن المخصص حينءذ-------- هو الاجماع لا العادة وان كان الثالث كان	1162	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms473	true	-4694590828580744977	145	222	737	1124	1531	300	والحق ان نقول العادة- اما ان تعلم من حالها انها كانت حاصلة في زمان---------------ه عليه السلام مع عدم منعه عليه السلام ايا------هم منها او يعلم انها ما كانت حاصلة او لا يعلم واحد من----- الامرين فان كان الاول صح التخصيص وهو----------- في الحقيقة--- تقرير---------------ه عليه الصلاة وال---سلام وان كان الثاني لم يجز التخصيص بها لان افعال الناس لا تكون حجة علي الشرع اللهم الا ان يجمعوا عليه فيصح---------------------- حينءذ والمخصص هو الاجماع لا العادة وان كان الثالث ----	473	-2051193229974950664	325	501.0	254	472	68.8559341430664	56	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1156	false	7303562303119317754	146	221	767	1159	1554	300	لا يصلح معارضا لانه لا منافاة بين عموم اللفظ وخصوص السبب فان الشارع لو صرح وقال يجب عليكم ان تحملوا اللفظ العام علي عمومه والا تخصصوه بخصوص سببه كان ذلك جاءزا وا-----------------------------------------------------------------لعلم بجوازه ضروري الثاني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الامة مجمعة علي ان اية اللعان والظهار والسرقة وغيره-ا انما نزلت في اقوام معينين مع ---ان الامة عمموا حكمها ولم يقل احد ان ذلك التعميم خلاف الاصل واحتج المخالف بان المراد من ذلك الخطاب اما بيان ما وقع السءال	1156	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms479	true	5095746159938157286	163	271	793	1349	1497	300	-----لا يعارضه لانه لا منافاة بينهما بدليل ان المجيب لو قال احمل اللفظ -----------------------------------------علي عمومه و-لا تخصيصه بخصوص سببه كان ذلك جاءزا واعترض علي هذا بانه لا ينافي كون السبب يدل بطريق الظهور علي تخصيص العام ل-------------------ان الذي ذكر احتمال والاحتمال لا ينافي الظهور كما انه لو صرح بارادة الخصوص في العمومات من غير سبب جاز ذلك مع كون هذا الاحتمال لا ينافي ظهور صيغة العموم في الاستغراق وذكر الامام دليلا اخر وهو اجماع الام------ة علي ان اية اللعان والظهار-------- وغيرهما انما نزلت في اقوام معينين مع تعميم الامة------ حكمها وما قال احد ان ذلك التعميم خلاف الاصل واحتج الخصم-- بان الجواب لو عم لم يكن مطابقا ل----------لسءال	479	-2051193229974950664	218	338.5	171	654	33.33333206176758	28	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1169	false	2284387758022923515	145	215	774	1106	1498	300	عطف الخاص علي العام لا يقتضي تخصيص العام------------------------------------------------- مثاله ان اصحابنا لما احتجوا علي ان المسلم لا يقتل بالذمي بقو------------------------------------------------------------له صلي الله عليه وسلم---- لا يقتل مءمن بكافر قالت-------------- الحنفية--------- انه صلي- الله عليه وسلم عطف عليه قوله ولا ذو عهد في عهده فيكون معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر ثم ان الكافر الذي لا يقتل ذو العهد به هو الحربي فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به	1169	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms487	true	6114349593155290760	211	297	1072	1477	1488	300	عطف الخاص علي العام لا يوجب- تخصيص العام خلافا لابي حنيفة واصحابه وتوقف فيه بعض المتكلمين مثاله ان اصحابنا لما احتجوا علي ان المسلم لا يقتل بالذمي بما روي ابو داود من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده الحنفية او بعضهم انه عليه السلا--------م عطف عليه قوله ولا ذو عهد في عهده فيكون معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر ثم ان الكافر الذي لا يق-------------------------------------------------------تل به	487	-2051193229974950664	252	403.0	196	469	53.73134231567383	49	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1169	false	2284387758022923515	206	299	1063	1494	1498	300	الحربي فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم----- هو الحربي تسوي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة بين المعطوف والمعطوف عليه والكلام عليه يقع في مقامين الاول الا نسلم ان قوله صلي الله عليه وسلم ولا ذو عهد في عهده معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر بيانه ان قوله صلي الله عليه وسلم ولا ذو عهد في عهده كلام تام واذا كان كذلك لم يجز اضمار تلك الزيادة انما قلنا انه كلام تام لانه لو قال ولا يقتل ذو عهد لكان من الجاءز ان يتوهم منه متوهم ان من وجد منه العهد ثم خرج عن عهده	1169	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms488	true	-8818196240944463333	0	96	0	502	1534	300	الحربي فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم ايضا هو الحربي تسوية بين المعطوف والمعطوف عليه اجاب المصنف بان التسوية بين المعطوف والمعطوف غير واجبة في جميع الاحكام وهو جواب ضعيف لان الحنفية لا يقولون باشتراك المعطوف والمعطوف عليه في جميع الاحكام بل باشتراكهما في المتعلقات كالحال والشرط والمصنف يوافق علي ذلك كما نص عليه في الاستثناء المتعقب للجمل بل الجواب الصحيح--------------------------------------------------------------------- ان قول--------------------------------------------ه ولا ذو عهد في ع----------------------------------------------------------هده كلام --------------------------------------------------------------تام لانه لو قال ولا يقتل ذو عهد لكان من الجاءز ان يتوهم منه متوهم ان من وجد منه العهد ثم خرج عن عهده	488	-2051193229974950664	198	179.0	153	735	26.93877601623535	41	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1170	false	-4055539324980007158	0	49	0	229	1581	300	لا يجوز قتله فلما قال في عهده علمنا ان هذا النهي مختص بكونه في---- العهد واذا ثبت ان هذا القدر كلام- تام-- لم يج-ز اضمار تلك الزيادة---------------- لان الاضمار علي خلاف الاصل فلا يصار الي-ه الا لضرورة سلمنا ان------------------- قوله صلي الله عليه وسلم ولا----- ذو عهد في عهده	1170	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms488	true	-8818196240944463333	96	151	502	772	1534	300	لا يجوز قتله فلما قال في عهده علمنا ان هذا النهي مختص بكونه في حال العهد واذا ثبت كونه-------- كلاما تاما فلا يجوز اضمار تلك الزيادة اعني لفظة بكافر لان الاضمار علي خلاف الاصل فان قلت ما وجه الارتباط بين هاتين الجملتين حينءذ اعني قوله لا يقتل مسلم بكافر ولا يقتل ذو عهد في عهده	488	-2051193229974950664	175	255.5	136	278	62.949642181396484	31	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1171	false	-1674474967388529126	233	294	1227	1545	1584	300	الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة البقرة ثم قال عز وجل وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون البقرة فاستثن-ي العفو وعلقه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا يصح الا من المالكات لامورهن- دون الصغيرة والمجنونة فهل ي-جب ----ان يقال	1171	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms489	true	859039188109401167	157	198	843	1063	1607	300	الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن الي قوله ------------------------------------------------------------------------------------------------الا ان يعفون------- فاستثناء العفو عنه ال-كناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا يصح الا من البالغات العاقلات دون الصبي-ة والمجنونة فهل يوجب ذلك ان يقال	489	-2051193229974950664	188	308.5	151	325	57.846153259277344	29	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1179	false	-5849320263011008685	165	268	869	1423	1614	300	اذا اطلق الحكم في موضع --وقيد مثله في موضعين بقيدين متضادين كيف يكون حكمه مثاله قضاء رمضان الوارد مطلقا في قوله تعالي فعدة من ايام اخر البقرة وصوم التمتع الوارد مقيدا بالتفريق في قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم البقرة وصوم كفارة الظاهر الوارد مقيدا بالتتابع في قوله عز وجل فصيام شهرين متتابعين المجادلة اختلفوا فيه علي حسب ما مر في المسالة السالفة فمن زعم ان المطلق يتق-يد بالمقيد لفظا ترك المطلق هاهنا علي اطلاقه لانه ليس تقييده باحدهما اولي من تقييده بالاخر ومن حمل المطلق علي المقيد لق--ياس حمله هاهنا علي ما كان القياس عليه	1179	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms494	true	-7268855883121198596	140	181	704	917	1580	300	اذا اطلق الحكم في موضع ثم قيد في -----موضعين بقيدين متضادين -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فمن زعم ان ال------تقييد باللفظ قال ببقاء المطلق ع------لي اطلاقه اذ-- ليس تقييده باحدهما اولي من تقييده بالاخر ومن حمل المطلق علي المقيد بالقياس حمله ------علي ما كان حمله-- عليه	494	-2051193229974950664	182	290.5	145	559	32.55813980102539	28	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1203	false	-9199180000845292984	219	280	1199	1497	1591	300	قال بعضهم اية السرقة مج-------------------------------------------------ملة في اليد وفي القطع اما اليد فلانه- يطلق اسم اليد علي هذا العضو من اصل لم-نكب وعليه من الزند وعليه من الكوع وعليه من اصول الانامل-------------------------------------------------------- واما القطع فلانه قد يراد به الشق--------- فقط كما يقال بري فلان قلمه فقطع يده وقد يراد به الابانة و----الج-واب عن الاول ان ا-------سم اليد موضوع لهذا العضو من المنكب	1203	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms501	true	-4223188153207245388	30	105	173	566	1591	300	قال بعضهم اية السرقة يعني قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما مجملة في اليد وال---قطع اما اليد فلانها تطلق--------- علي---- العضو من اصل المنكب وعليه م---------------ن الكوع وعليه من اصول الاناملة واذا اطلقت علي الكل والبعض ولم يعلم المراد فتكون مجملة واما القطع فلانه قد يراد به الشق اي الجرح فقط كما يقال بري فلان قلمه فقطع يده وقد يراد به الابانة وقال الجمهور لا اجمال فيها بل حقيقة اليد -للكل وه-و العضو من المنكب	501	-2051193229974950664	239	371.0	186	426	56.10328674316406	39	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1239	false	-734913600866863012	105	147	546	765	1584	300	البيان يراد به الاظهار لغة تقول تبين الحق وتبين الكوكب فيكون معني الاية ان علينا بيانه للخلق واظهاره فيهم واش-هاره في الافاق فلا يكون فيها حجة علي صورة النزاع AUTO سءال قلت قوله ان الضمير عاءد علي كل القران يرد عليه انه	1239	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms508	true	6838414646051503451	47	87	253	466	1561	300	البيان يراد به الاظهار لغة تقول تبين الحق وتبين الكوكب------ معني الاية ان علينا بيانه للخلق واظهاره فيهم واشتهاره في الافاق فلا يكون فيها حجة علي صورة النزاع لانا نقول البيان من حيث تعميمه بالاضافة كل ما يصدق- عليه انه	508	-2051193229974950664	166	294.0	133	220	75.45454406738281	28	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1227	false	5393876042166455492	131	210	701	1106	1612	300	جواز تاخير بيان المخصص فالنقل و المعقول اما النقل فهو ان الله تعالي لما انزل قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم الانبياء قال ابن----- الزبعري قد عبدت الملاءكة وعبد المسيح ف--هءلاء--- حصب جهنم فتاخر بيان ذلك حتي انزل الله تعالي قوله ان الذين سبقت لهم منا الحسني الانبياء--------- فان قيل لا نسلم ان قوله تعالي وما تعبدون من دون الله الانبياء يندرج فيه- الملاءكة والمسيح وبيانه من وجهين الاول ان كلم-ة ما لما---------------------- لا يعقل فلا	1227	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms509	true	2962630267746162339	162	239	811	1204	1497	300	جواز تاخير بيان التخصيص ا--نه تعال----ي انزل وتقريره- ان الله تعالي لما انزل قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم--------- قال عبد الله الزبعري قد عبدت الملاءكة وعبد عيسي وليس هءلاء من حصب جهنم فتاخر بيان ذلك حتي -نزل قوله ا-----------ن الذين سبقت لهم منا الحسني اولءك عنها مبعدون فان قيل لا نسلم ان قوله------ وما تعبدون م---------------------ندرج فيها الملاءكة والمسيح وبيانه من وجهين احدهما ان لفظة ما تتناولهم لكونها مخصصة بمن لا يعقل فلا	509	-2051193229974950664	299	456.5	235	448	66.74107360839844	50	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1230	false	-3632832512265238547	0	39	0	181	1530	300	مع ان ظاهره يقتضي كونه خطابا لنا في الحال لكان قد اغرانا بان نعتقد انه قد قصد افهامنا في الحال فيكون قد قصد ان نجهل لان من خاطب قوما بلغتهم فقد اغراهم بان يعتقدوا فيه انه قد عني ما	1230	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms511	true	6922252445201459926	148	184	770	943	1529	300	مع ان ظاهره يقتضي كونه خطابا لنا في الحال يكون قد اغوانا بان نعتقد انه ق---صد افهامنا في الحال فيكون ق---صد ان نجهل لان من خاطب قوما بلغتهم فقد اغواهم بان يعتقدوا فيه انه ي--عني ما	511	-2051193229974950664	168	313.5	132	181	92.81768035888672	30	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1343	false	2916719435791576729	78	176	423	949	1595	300	احده-ا ان الله تعالي امر المتوفي عنها زوجها بالاعتداد حولا وذلك في قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول غير اخراج البقرة ثم نسخ ذلك باربعة اشهر وعشر كما في قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا البقرة قال ابو مسلم الاعتداد بالحول ما زال بالكلية لانها لو كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان ذلك تخصيصا لا نسخا والجو--------اب ان عدة----- الحامل تنقضي-------------------- بوضع الحمل سواء حصل وضع الحمل لسنة او اقل او اكثر فجعل- السنة	1343	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms518	true	-5334018290799879300	92	175	492	922	1570	300	احدهما ان الله تعالي امر المتوفي عنها زوجها بالاعتداد حولا----- في قوله------ والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول----------------- ثم نسخ ذلك باربعة اشهر وعشر و-----------------------------------------------------------------------------------------قال ابو مسلم الاعتداد بالحول لم يزل بالكلية لانها لو كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان---- تخصيصا لا نسخا واجاب في الكتاب انا نمنع ان الحامل قد تعتد بسنة بل انما تعتد بوضع الحمل سواء حص----------ل لسنة ام اقل ام اكثر وخصوص السنة	518	-2051193229974950664	372	637.5	298	561	66.3101577758789	59	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1347	false	-1385095122665565642	4	144	21	742	1513	300	ان الله تعالي امر ابراهيم عليه السلام بذبح ولده اسماعيل عليهما السلام ثم نسخ ذلك قبل وقت ال----------------ذبح فان قيل لا نسلم ان ابراهيم عليه السلام كان مامورا بالذبح بل لعله كان مامورا بمقدمات الذبح من الاضجاع واخذ المدية مع الظن الغالب بكونه مامورا بالذبح ولهذا قال قد صدقت الرءيا الصافات 105 ولو كان قد فعل بعض ما امر به لكان قد صدق بعض الرءيا فان قلت الدليل عليه ثلاثة اوجه احدها قوله تعال-------------------------------------ي اني اري في المنام اني اذبحك فانظر ماذا تري قال يا ابت افعل ما تءمر الصافات 102 لا بد وان يكون عاءدا الي شء والمذكور هاهنا قوله اني اذبحك فوجب صرفه اليه و--ثانيها قوله تعالي----------------------------- ان هذا لهو البلاء ا-----------لمبين الصافات 106 و-----------مقدمات الذبح لا توصف بانها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بلاء مبين وثالثها قوله تع-----------------------------------------------------------------------الي وفديناه بذبح عظيم الصافات 107 ولو لم يكن مامورا بالذبح لما احتاج الي الفداء	1347	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms523	true	-7718181293137647320	137	287	691	1425	1485	300	ان الله تعالي امر ابراهيم عليه السلام بذبح ولده---------------------- ثم نسخ ذلك قبل الفعل اما انه امره بالذبح فل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثلاثة اوجه احدها قول ولده يا ابت افعل ما تءمر جوابا لقوله يا بني اني اري في المنام اني اذبحك فان قوله ما تءمر---------------------------------- لا بد وان تعود ------الي شء وليس ثم غير اني اذب--------حك فوجب صرفه اليه والثاني-- قوله تعالي حكاية عن ابراهيم عليه السلام ان هذا لهو البلاء المبين يدل علي ان المامور به هو الذبح لان مقدمات الذبح لا توصف بذلك فان قلت متي لا توصف بذلك مع العلم بعدم وجوب الذبح او مطلقا والاول مسلم والثاني ممنوع وهذا لان الامر باضجاع الولد واخذ المدية المستفاد من الامر بالذبح مع غلبة الظن بان الذبح سيءمر به بلاء مبين قلت متي غلب علي ظنه بشء فهو الواقع في نفس الامر اذ هو نبي فلا يخطء ظنه والثالث قوله تعالي وفديناه بذبح عظيم ------------ولو لم يءمر بالذ------بح لما احتاج الي الفداء	523	-2051193229974950664	292	408.5	229	1079	27.06209373474121	49	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1383	false	-12831488309148728	78	217	417	1160	1576	300	نسخ القياس اما ان يكون في زمان حياة الرسول عليه الصلام والسلام ا بعد وفاته فان كان حال حياته فلا يمتنع رفعه بالنص او بالاجماع او بالقياس اما بالنص فبان ينص ال-سول عليه الصلاة والسلام في الفرع علي خلاف الحكم الذي يقتضيه القياس بعد استقرار التعبد بالقياس واما بالاجماع فلانه اذا اختلفت الامة علي قولين قياسا ثم اجمعوا علي احد القولين كان اجماعهم علي احد القولين رافعا لحكم القياس الذي اقتضاه القول الاخر واما بالقياس فبان ينص في صورة علي خلاف ذلك الحكم ويجعله معللا بعلة موجودة في ذلك الفرع وتكون امارة عليتها اقوي من امارة علية الوصف للحكم الاول في الاصل الاول ويكون كل ذلك بعد استقرار التعبد بالقياس الاول واما بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام فانه يجوز نسخه في المعني وان كان ذلك لا يسمي نسخا في اللفظ اما بالنص فكما اذا اجتهد انسان في طلب	1383	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms541	true	-1098296268319909359	170	300	875	1556	1556	300	نسخ القياس اما ان يكون في زمان حياة الرسول صلي- الله عليه وسلم وبعد- وفاته فان كان حال حياته فلا يمتنع رفعه بالنص--- والاجماع--- والقياس اما بالنص فبان ينص الرسول صلي- الله عليه وسلم في الفرع علي خلاف الحكم الذي يقتضيه القياس بعد استقرار التعبد بالقياس واما بالاجماع فلانه ان- اختلفت الامة علي قولين قياسا ثم اجمعوا علي احد القو----------------------------لين رافعا لحكم القياس الذي اقتضي ا-لقول------ واما بالقياس فبان ينص في صورة بخ---لاف ذلك الحكم ويجعله معللا بعلة موجودة في ذلك الفرع ويكون امارة عليتها اقوي من امارة علية الوصف للحكم الاول في الاصل الاول ويكون كل ذلك بعد-------- التعبد بالقياس الاول واما بعد وفاة الرسول صلي- الله عليه وسلم فانه يجوز نسخه في المعني وان كان ذلك لا يسمي نسخا في اللفظ اما بالنص ا-----ذا اجتهد انسان في طلب-	541	-2051193229974950664	630	1156.0	508	744	84.67742156982422	104	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1383	false	-12831488309148728	217	300	1160	1576	1576	300	النصوص ثم لم يظفر بشء اصلا ثم اجتهد فحرم شيءا بق--ياس ثم ظفر بعد ذلك بنص او اجماع او قياس اقوي من القياس الاول علي خلافه CHECK شرح القرافي قوله ينعقد الاجماع علي احد القولين فيكون ناسخا للقياس الذي هو مستند احد القولين في زمانه عليه السلام فان قلنا كل مجتهد مصيب كان هذا الوجدان ناسخا لح---------كم القياس الاول لكنه لا يسمي ناسخا لا- القياس انما يكون معمولا به بشرط ا--لا يعارضه شء من ذلك وان قلنا المصيب واحد لم يكن القياس الاول-	1383	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms542	true	9185090744717547625	0	64	0	306	1471	300	النصوص ثم لم نظفر بشء اصلا ثم اجتهد فخرج شيءا بالقياس ثم ظفر بعد ذلك بنص او اجماع او قياس اقوي من القياس الاول علي خلافه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قلنا كل مجتهد مصيب كان هذا الوجدان ناسخا لحكم الاول من القياس------ لكنه لا يسمي ناسخا لان القياس انما يكون معمولا به بشرط ان لا يعارضه شء من ذلك وان قلنا المصيب واحد لم يكن القياس الاول	542	-2051193229974950664	285	528.5	225	431	66.12528991699219	54	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1384	false	-5211942932766185119	1	93	7	506	1591	300	به فلم يكن النص الذي وجده اخرا ناسخا لذلك القياس واما ----كون القياس ناسخا فهو اما ان ينسخ كتابا او سنة او اجماعا او قياسا والاقسام الثلاثة الاول باطلة بالاجماع واما الرابع وهو كونه ناسخا لقياس اخر فقد تقدم ال-----------------------------------------------------قول فيه والله اعلم المسالة الخامسة في كون القياس منسوخا قال القرافي ق----------------------وله ينعقد الاجماع علي احد القولين فيكون ناسخا للقياس الذي هو مستند احد القولين في زمانه عليه السلام قلنا فرضكم نسخ القياس في زمانه عليه السلا-------------م بالاجماع يناقض ما في المسالة التي قبل هذه من استحالة انعقاد الاجماع--------- في زمانه عليه	1384	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms542	true	9185090744717547625	65	155	312	779	1471	300	به فلم يكن النص الذي وجده اخر- ناسخا لذلك القياس واما ان يكون القياس ناسخا فهو اما ان ينسخ كتابا او سنة او اجماعا او قياسا والاقسام الثلاثة الاول باطلة بالاجماع واما الرابع وهو كونه ناسخا لقياس اخر فقد تقدم الكلام فيه هذا كلام الامام قال صاحب التحصيل ولقاءل ان يقول في هذه الاقسام نظر فليتامله الناظر وما ذكره صاحب التحصيل صحيح فان النظر من اوجه احدها قوله يجوز------------------------------------------------------------------------------------------------------ نسخ القياس حال حياة النبي صلي الله عليه وسلم بالاجماع يناقض قوله-------------- قبل -----------ذلك ان---- الاجماع لا ينعقد في زم-نه وانه	542	-2051193229974950664	279	415.0	222	600	46.5	45	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1384	false	-5211942932766185119	116	164	619	846	1591	300	الاجماع علي انه يجب علي كل مجتهد ان يعمل هو ومن قلده بما ادي- اليه اجتهاده من قياس او غيره وان كان قد اخطا الحكم المقرر في نفس الامر كما نقول فيمن اجتهد واخط--ا الكعبة يجب ان يصلي الي الجهة التي استقبلها وان كانت خطا في نفس الامر	1384	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms543	true	8416888505884714049	0	49	0	230	1530	300	الاجماع علي انه يجب علي كل مجتهد ان يعمل به ومن قلده بما اداه اليه اجتهاده من قياس او غيره وان كان قد اخطا الحكم المقرر في نفس الامل كما يقول فيمن اجتهد ثم اخطا الكعبة يجب ان يصلي الي الجهة التي استقبلها وان كانت خطا في نفس الامر	543	-2051193229974950664	218	425.5	170	230	94.78260803222656	43	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1385	false	4892478665385703840	111	278	548	1398	1515	300	ان كانت العلة منصوصة فهي في معني النص فينسخ هذا القياس بنص او قياس كما تقدم ولو ذهب اليه ذاهب بعد النبي عليه السلا--------م لعدم اطلاعه علي ناسخه بعد البحث عنه فانه وان كان متعبدا باتباع ما اوجبه ظنه فرفع حكمه ب-------عد اطلاعه علي الناسخ لا يكون نسخا متجددا بل -تبين انه كان منسوخا وان كانت العلة مستنبطة مجتهد فيرفع حكمه اذا وجد دليلا راجحا عليه قال ولا يكون ناسخا علي قولن-------------------------------------------------------------ا النسخ رفع حكم الخطاب وان كان مشاركا للنسخ في رفع الحكم وقطع استمراره سواء قلنا كل مجتهد مصيب ام لا قلت وهذا اعدل من كلام ابي الحسين قال سيف الدين واختلفوا في كون القياس ناسخا علي ثلاثة اقوال ثالثها الفرق بين الجلي والخفي وهو قول ابي القاسم الانماطي من الشافعية قال والمختار جواز النسخ به في العلة المنصوصة لانه في معني النص وغير المنصوصة وهو---------------- قطعي- كقياس الامة علي العبد في التقويم فانه يمنع من ثبوت حكم نص اخر او قياس وذلك ليس نسخا علي القول بتفسير النسخ -------بالخطاب وان كان ظنيا فيمنع ان يكون	1385	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms543	true	8416888505884714049	69	192	338	948	1530	300	ان كانت منص------وصة فهي في معني النص ويمكن نسخه------ بنص او قياس في معناه -لو ذهب اليه ذاهب بعد النبي صلي- الله عليه وسلم لعدم اطلاعه علي ناسخه بعد البحث---- فانه وان وجب عليه ---اتباع ما------ ظنه فوقع حكمه في حقه بعد اطلاعه علي الناسخ لا يكون نسخا متجددا بل يتبين انه كان منسوخا وان كانت------ مستنبطة فحكمها في حقه غير ثابت بالخطاب فرفعه في حقه عند الظفر بدليل يعارضه ويترجح عليه لا يكون نسخا لكونه ليس بخطاب لان النسخ هو الخطاب اما النسخ بالقياس فا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ختار فيه انه يصح ان كانت العلة منص-------------------------------وصة والا فان كان القياس قطعيا كقياس الامة علي العبد في السراية فانه وان كان مقدما لكن -------------------ليس نسخا لكونه ليس بخطاب والنسخ عنده هو الخطاب وان كان ظنيا -----بان تكون	543	-2051193229974950664	334	425.0	256	951	35.12092590332031	48	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1387	false	198935823734637351	46	123	252	674	1556	300	اتفق العلماء علي ان زيادة عبادة علي العبادات لا--------------------------------------------------------------------------------------------------- يكون نسخا للعبادات ولا زيادة صلاة علي الصلوات وانما جعل اهل ال------------عراق زيادة صلاة علي الصلوات الخمس نسخا لقوله تعالي حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين البقرة لانه يجعل ما كان وسطي غير وسطي فقيل لهم ينبغي--------------------------------------------------------------------- ان تكون زيادة عبادة علي اخر العبادات نسخا لانه يجعل العباداة الاخيرة غير اخيرة و-لو كان عدد كل الواجبات قبل الزيادة عشرة فبعد الزيادة لا يبقي ذلك فيكون نسخا	1387	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms545	true	5119051159963403582	142	244	752	1275	1568	300	اتفق العلماء علي ان زيادة عبادة من غير جنس ما سبق وجوبه كزيادة وجوب الزكاة مثلا علي الصلاة ليس بنسخ واختلفوا في ان زيادة صلاة علي الصلوات الخمس هل يكون نسخا فذهب الجماهير الي انه ليس بنسخ وقال بعض------ اهل العراق انه نسخ لان زيادة هذه السادسة بغير الوسط اي انها ت-------------------------------------------------------------------------جعل ما كان وسطا غير وسط فيكون ذلك نسخا للامر بالمحافظة علي الصلاة الوسطي واجاب بان هذا غير سديد اذ يلزم عليه ان تكون زيادة عبادة علي اخر العبادات نسخا لانه يجعل العباد-ة الاخيرة غير الاخرة فلو كان عدد كل الواجبات قبل الزيادة عشرة فبعد الزيادة لا يبقي ذلك فيكون نسخا	545	-2051193229974950664	240	354.0	188	603	39.800994873046875	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1391	false	1560087470905703674	265	294	1321	1479	1512	300	ان كانت الزيادة متصلة بالمزيد عليه اتصال اتحاد رافع للتعدد والانفصال كزيادة ركعتين علي ركعتي الصبح فهو نسخ وان لم يكن كذلك كزيادة عشرين جلدة علي حد الق-ذف فلا	1391	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms547	true	-1807926819198026316	155	183	830	984	1584	300	ان كانت الزيادة متصلة بالمزيد عليه اتصال اتحاد رافع للتعدد والانفصال كزيادة ركعتين علي ركعتي الصبح فهو نسخ وان لم يكن كذلك كزيادة عشرين -----علي حد القاذف فلا	547	-2051193229974950664	153	294.0	125	159	96.2264175415039	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1263	false	-7523920223650449209	68	206	365	1153	1641	300	واتبعوه الاعراف وظاهر الامر للوجوب والمتابعة هي الاتيان بمثل فعله ورابعتها قوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني ال عمران دلت الاية علي ان محبة الله--------------------------- مستلزمة للمتابعة لكن المحبة واجبة بالاجماع ولازم الواجب واجب فمتابعته واجبة وخامستها قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه الحشر فاذا فعل فقد اتانا بالفعل فوجب علينا ان ناخذه وسادستها قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول الماءدة 92 والنور دلت الاية باطلاقها علي وجوب طاعة الرسول والاتي بمثل فعل الغيرلاجل ان ذلك الغير فعلهطاءع لذلك الغير فوجب ان يكون ذلك واجبا وسابعتها ان قوله تعالي فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها الاحزاب بين انه تعالي انما زوجه بها ليكون حكم امته مساويا لحكمه في ذلك وهذا هو المطلوب واما الاجماع فلان الصحابة رضي الله عنهم باجمعهم اختلفوا في ال-----غسل من التقاء الختانين فقالت عاءشة رضي الله عنها------------------------------------- فعلته انا ورسول الله صلي	1263	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms555	true	4083575986368769221	218	300	1146	1599	1599	300	واتبعوه-------- وظاهر الامر الو-------------------------------جوب وثا-نيها قوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني دلت ---------------علي ان محبة الله تعالي التي هي واجبة اجماعا مستلزما -لمتابعة الرسول صلي الله عليه وسلم ولازم الواجب واجب فمتابعته واجبة وثا-لثها قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه------ فاذا فعل فقد اتانا بف--عل فوجب علينا ان ناخذه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الاجماع فا-ن الصحابة رضي الله عن--------هم اختلفوا في وجوب الغسل من التقاء الختانين فقالت عاءشة رضي الله عنها اذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل فعلته انا ورسول الله صلي-	555	-2051193229974950664	343	554.5	279	857	40.023338317871094	49	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1306	false	-6075600606111393400	238	277	1266	1466	1600	300	الذين اسلموا من الاحبار كعبد الله بن سلام وغيره فلا يتجه ايضا لانهم وان كانوا عدولا عظماء في الدين غير انهم ليس لهم رواية في التوراة -لا سند متصل غير ان-----هم وجدوا اباءهم يقرءون هذا الكتاب والجميع من اهل	1306	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms562	true	-4324365768300127113	252	282	1376	1536	1623	300	الذين اسلموا من الاخبار-------------------------------------------- وان كانوا عدولا عظماء في الدين غير انهم ليس لهم رواية ب--التوراة ولا سند متصل وليس الا انهم وجدوا اباءهم يقرءون هذا الكتاب والجميع في ذلك	562	-2051193229974950664	141	239.5	113	206	68.44660186767578	22	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1303	false	4589912854000017731	213	300	1081	1532	1532	300	قاعدة الشراءع المتقدمة ثلاثة اقسام قسم لم نعلمه الا من كتبهم ونقل اخبارهم الكفار فلا خلاف ان التكليف لا يقع به علينا ولا في حق رسوال الله صلي الله عليه وسلم لعدم الصحة في النقل كما نقل في التوراة في تحريم لحم الجدي بلبن امه يشير الي المضيرة التي يطبخها اهل الزمان وقسم انعقد الاجماع علي التكليف به وهو ما علمنا شر--عنا انه كان شرعا لهم وامرنا في شرعنا بمث-له كقوله تعالي وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس الماءدة وقال تعالي لنا كتب عليكم القصاص في القتلي-	1303	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms565	true	-2605626179032101405	72	125	393	683	1608	300	فاءدة الشراءع المتقدمة ثلاثة اقسام الاول ت-علمه -لا من كتبهم ونقل اخبارهم الكفار ولا خلاف ان التكليف------- به علينا والثاني ما--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انعقد الاجماع علي التكليف به وهو ما علمناه بشرعنا انه كان شرعا لهم وامرنا في شرعنا بمثاله كقوله تعالي وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس وقد قال--------------- كتب عليكم القصاص في القتلي	565	-2051193229974950664	258	447.5	210	455	56.70329666137695	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1557	false	487829651746902675	0	106	0	602	1610	300	علي ان- امثال هذه الاخبار قد تفيد العلم------- سواء اكان اخبارا عن امور -جديدة في زماننا كالاخبار عند البلدان الغاءبة او عن امور ماضية كالاخبار عن وجود الانبياء والملوك الذين كانوا في القرون الماضية وحكي عن السمنية ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان خبر التواتر عن الامور الموجودة في زماننا لا يفيد العلم اليقيني البتة بل الحاصل منه الظن الغالب القوي ومنهم من سلم ان خبر التواتر عن الامور الموجودة في زماننا يفيد العلم لكن الخبر عن الامور الماضية في القرون الحالية لا يفيد العلم البتة لنا انا نجد انفسنا جازمة ساكنة بوجود البلاد الغاءبة -----------------والاشخاص الماضية------------------------------- جزما خاليا عن التردد جاريا مجري جزمنا بوجود المشاهدات فيكون المنكر لها كالمنكر للمشاهدات	1557	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms569	true	3479503726146502712	37	152	200	853	1683	300	علي انه اذا تواتر ال-خب----ر افاد العلم اليقين سواء -كان -خب-را عن امور موجودة في زماننا كالاخبار عن -البلدان البعيدة او عن امور ماضية كالاخبار عن وجود الانبياء عليهم السلام وغيرهم في القرون الماضية وقال--- السمنية بضم السين المهملة وفتح الميم المشددة بعدها نون ثم باء اخر الحروف وهم قوم من عبدة الاوثان انه لا يفيد العلم قال القاضي في مختصر التقريب وهءلاء قوم من الاواءل ولا فرق عندهم بين المتواتر والمستفيض والاحاد وفصل قوم فقالوا ان كان خبرا عن موجود افاد العلم وان كان عن ماض فلا يفيده--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لنا انا بالضرورة نعالم وجود ---------البلاد الناءية كنيسابور وخوارزم والاشخاص الماضية كالشافعي وابي حنيفة ونجزم بذلك جزما يجري----------------- مجري جزمنا ب-----المشاهدات فيكون المنكر لها كالمنكر للمشاهدات	569	-2051193229974950664	257	99.0	209	933	27.545551300048828	33	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1580	false	-7520488428621446483	54	131	278	679	1566	300	حصول العلم عقيب خبر التواتر اذا كان بالعادة -------------------------------------------------------------------------------------------------جاز ان يختلف ذلك باختلاف الاحوال--------- فيحصل للسامع اذا لم يكن قد اعتقد نقيض ذلك الحكم قبل ذلك الحكم ولا يحصل له اذا اعتقد ذلك فان قلت---------------- يلزمكم علي---ه ان تجوزوا --صدق من اخبركم بانه لم يعلم وجود البلدان الكبار- والحوادث العظام بالاخبار المتواترة لاجل ش---------بهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء قلت انه------- لا داعي يدعو العقلاء الي سبق اعتقاد نفي هذه الامور ولا شبهة في نفي تلك الاشياء	1580	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms572	true	-1164700652935957687	0	99	0	519	1543	300	حصول العلم عقيب---- التواتر انما هو بالعادة لا بطريق التقليد فانه ربما يتوهم حينءذ انه لا مدخل لما ذكر من الشرط حتي يختلف فعله بحسب اختلافه فجاز ان يختلف ذلك باختلاف --احوال المسلمين فيحصل للسامع اذا لم يكن قد اعتقد نقيض ذلك --------------------ولا يحصل له اذا اعتقد نقيضه ثم اورد علي نفسه بانه يلزمكم علي هذا ان يجوزوا واصدق من اخبركم بانه لم يعلم وجود البلدان الكبيرة والحوادث العظام بالاخبار المتواترة لاجل تقليد او شبهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء واجاب عنه بانه لا داعي يدعو العقلاء الي سبق اعتقاد نفي هذه الامور ولا شبهة في نفي تلك الاشياء	572	-2051193229974950664	347	591.0	279	545	63.66972351074219	57	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1580	false	-7520488428621446483	182	300	950	1566	1566	300	القاضي ابو بكر اعلم --------------ان قول الاربعة لا يفيد العلم اصلا واتوقف في قول الخمسة واحتج عليه--- بانه لو وقع العلم بخبر اربعة صادقين لوقع بخبر كل اربعة صادقين وهذا باطل فذاك مثله بيان الملازمة انه لو وقع العلم بقول اربعة ولا يقع بقول مثلهم مع تساوي الاحوال والقاءلين والسامعين في جميع الشروط لم يمتنع ان تخبرنا قافلة الحاج بوجود مكة فنعرفها ثم هم باعيانهم يخبروننا بوجود المدينة فلا نعرفها ولما لم يجز ذلك صح قولنا وانما قلنا ان العلم لا يحصل بخبر كل اربعة لانه لو وقع العلم بخبر كل اربعة اذا كانوا صادقين لكان يجب اذا شهد اربعة انهم شاهدوا فلانا علي الزنا---------------------------------------------------ان يستغني القاضي عن التزكية --------------------------------------------لانهم اذا كانوا صادقين وجب ان يحصل له العلم-	1580	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms574	true	4720681519136193765	95	193	489	991	1570	300	القاضي رضي الله عنه حيث قال اقطع بان قول الاربعة لا يفيد العلم----- واتوقف في---- الخمسة واحتج علي ذلك بانه لو حصل العلم بخبر اربعة صادقين لحصل بخبر كل اربعة صادقين لانه لو لم يكن كذلك------------------------------------------------------------- مع تساوي الاحوال والقاءلين والسامعين في جميع الشروط لزم الترجيح من غير مرجح ولانه لو جا-------------------------------------------------------------------------ز ذلك----- لجاز ان------------------- يحصل ال--------------------------علم باحد الخبر---------ين الصادرين عن جمع لا يمكن تواطءهم ------------------علي الكذب دون الاخر ولو حصل العلم بخبر كل اربعة صادقين لوجب ان يستغني الحاكم فيما اذا شهد عنده اربعة ان فلانا زنا بفلانة عن تزكيتهم لانهم ا-ن كانوا صادقين وجب ----حص--ول العلم	574	-2051193229974950664	270	307.5	214	729	37.03703689575195	35	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1624	false	-8202004918529077431	121	257	675	1385	1594	300	ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون التوبة وكلمة لعل للترجي وذلك---- في حق الله تعالي محال واذا تعذر حمله علي ظاهره وجب حمله علي المجاز وذلك لان المترجي طالب للشء فاذا كان الطلب لازما للترجي وجب حمل هذا اللفظ علي الطلب فيلزم ان يكون الله طالبا للحذر وطلب الله تعالي هو الامر فثبت ان الله تعالي امر بالحذر عند انذار الطاءفة وانما قلنا ان الانذار هو الاخبار لانه عبارة عن الخبر المخوف والخبر داخل في الخبر المخوف فثبت ان الله تعالي اوجب الحذر عند اخبار الطاءفة وانما قلنا ان الطاءفة ها-هنا عدد لا يفيد قولهم العلم لان كل ثلاثة فرقة و--------الله تعالي اوجب علي-- كل فرقة ان تخرج منها طاءفة والطاءفة من الثلاثة واحد او اثنان وقول الواحد او الاثنين لا يفيد العلم وانما قلنا انه تعالي لما اوجب--- الحذر عند خبر العدد---------- الذي لا	1624	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms585	true	7659484361643352910	56	150	313	809	1624	300	ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون------- وكلمة لعل للترجي وهو محال في حق----ه تعالي---------- فوجب حمله عل-------------------ي المجاز وهو طلب الحذر لان من--------------------- لازم- الترج----------------------ي الطلب------------------------------- وطلب الله------ هو الامر فثبت ال------------امر بالحذر عنه انذار الطاءفة و-------------الانذار هو الاخبار لانه عبارة عن الخبر المخوف والخبر داخل في الخبر المخوف والطا-------------------------------------------------------------ءفة ها هنا عدد لا يفيد قولهم العلم لان كل ثلاثة فرقة وقد اوجب الله تعالي ان يخرج من كل فرقة------------- طاءفة والطاءفة من الثلاثة واحدا و-اثنان وقول الواحد او الاثنين لا يفيد ال---------------------علم وقد اوجب به الحذر فاثبت وجوب العمل بالخبر الذي لا	585	-2051193229974950664	408	597.0	329	738	55.28455352783203	59	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1631	false	-5196975435365928621	161	204	945	1167	1686	300	ان الفرق التي عند رسول الله صلي الله عليه وسلم----- من كل فرقة----- طاءفة الي الجهاد ويبقي بقيتهم عند رسول الله صلي الله عليه وسلم -يتفقهون ف- الدين ----------------------------------لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم منا لجهاد فعلي هذه الطاءفة النافرة ليست هي المتفقهة بل	1631	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms585	true	7659484361643352910	188	237	1027	1284	1624	300	ان الفرق التي عند رسول الله صلي الله عليه وسلم ينفر من كل فرقة منهم طاءفة الي الجهاد وتبقي بقيتهم عند رسول الله صلي الله عليه وسلم ليتفقهوا في الدين عند رسول الله صلي الله عليه وسلم ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم من الجهاد ف--------الطاءفة النافرة ليست--- المتفقهة بل	585	-2051193229974950664	207	356.5	168	268	77.23880767822266	33	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1629	false	-7036452351751561212	121	271	614	1414	1579	300	المسلك الثاني لو وجب --في خبر الواحد -الا يقبل لما كان -----كون خبر------- الفاسق غير مقبول معللا بكونه فاسقا لكنه معلل به فلم يجب في خبر الواحد الا يقبل فاذا لم يجب الا يقبل جاز قبوله في الجملة وهو المقصود بيان الملازمة -ان كون الراوي الواحد واحدا امر لازم لشخصه المعين يم-نع خلو---ه عنه عقلا واما كونه فاسقا فهو وصف عرضي يطرا ويزول واذا اجتمع في المحل وصفان احدهما لازم والاخر عرضي مفارق وكان كل واحد منهما مستقلا باقتضاء الحكم-كان الحكم لا محالة مضافا الي اللازم--------- لانه كان حاصلا قبل حصول المفارق وموجبا لذلك الحكم وحين جاء المف------ارق كان ذلك الحكم حاصلا بسبب ذلك اللازم وتحصيل الحاصل مرة اخري محال فيستحيل اسناد ذلك الحكم الي ذلك المفارق مثاله------ يستحيل-------- ان يقال الميت لا يكتب لعدم الدواة والقلم عنده لان الموت لما كان وصفا لازما مستقل---------------------ا بامتناع صدور الكتابة عنه لم يجز تعليل امتناع الكتابة بالوصف العرضي وهو عدم الدواة والقلم	1629	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms587	true	6474081027520231676	28	170	164	935	1616	300	الواحد انه لو لم يجز قبول خبر الواحد في الجملة لما كان عدم قبول خبر الواحد الفاسق ----------معللا بكونه فاسقا والتالي باطل فالمقدم مثله اما------------------------------------------------------------------- بيان الملازمة فان كون الراوي الواحد واحدا او لا-زم لشخصه المعين يمتنع انفكاكه عنه عقلا واما كونه فاسقا فهو وصف عرضي يطرا ويزول وان- اجتمع في المحل وصفان احدهما لازم والاخر عرضي مفارق وكان كل واحد منهما مستقلا باقتضاء الحكم كان الحكم--------- مضافا الي اللازم لا محالة لانه كان حاصلا قبل حصول المفارق وموجبا لذلك------ وحين حال العرض المفارق كان ذلك الحكم حاصلا بسبب ذلك اللازم وتحصيل الحاصل مرة اخري محال فيستحيل اسناد ذلك الحكم الي ذلك المفارق مثاله الميت يستحيل ويستهجن ان يقال------ لا يكتب لعدم الدواة والقلم عنده لان الموت لما كان وصفا لازما له الي حين يبعث وكان مستقلا بامتناع صدور الكناية عنه لم يجز تعليل امتناع الكتابة بالوصف العرضي وهو عدم الدواة والقلم	587	-2051193229974950664	634	1079.0	510	871	72.7898941040039	102	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1630	false	-4759888784995303999	0	75	0	373	1554	300	كونه معللا بما منه الاشتقاق CHECK شرح القرافي قوله الدليل علي كونه حجة ولا شك --في ان الفسق---- يناسب عدم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القبول فثبت بما ذكرنا ان خبر الواحد لو وجب الا يقبل لامتنع تعليل الا يقبل خبر الفاسق بكونه فاسقا وثبت انه معلل به ف-------خبر الواحد لا يجب ا--لا يقبل فهو اذ----------------ن مقبول -في الجملة---------- ومن الناس من تمسك بالاية علي وجه اخر وهو انه تعالي امر بالتثبت بشرط ان يكون الخبر صادرا عن الفاسق والمشروط	1630	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms588	true	-8039201518549418694	24	111	135	559	1516	300	كونه معللا بما منه الاشتقاق------------------------------------------- ولا مراء في ان الفسق وصف يناسب عدم القبول فثبت بما ذكرناه ان خبر الواحد لو وجب ان لا يقبل لامتنع تعليل عدم القبول فثبت بما ذكرناه ان خبر الواحد لو وجب ان لا يقبل لامتنع تعليل عدم قبول نبا الواحد------------------------------------------------------------------------------------- بكونه فاسقا ولكنه قد -علل به فوضح ان خبر الواحد لا يجب ان لا يقبل فهو اذا غير مردود فيكون مقبولا في الجملة وهو الغرض ومن الناس من تمسك بالاية علي وجه اخر وهو ان ال-----امر بالتبين مشروط بمجء الف-----------------اسق والمفهوم	588	-2051193229974950664	190	154.0	151	575	33.043479919433594	32	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1651	false	-6396534960462882011	96	145	523	797	1642	300	قال الشافعي-رضي الله عنه اقبل شهادة الحنفي واحده اذا شرب النبيذ وان كان مقطوعا به قبلت روايته ايضا--------------------------------------------------------- قال الشافعيرضي الله عنهاقبل رواية اهل الاهواء الا الخطابية من الرافضة لانهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم وقال القاضي ابو بكر لا تقبل لنا ان ظن صدقه راجح والعمل بهذا الظن واجب	1651	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms600	true	5978093396915459011	86	137	427	716	1596	300	قال الشافعي رضي الله عنه اقبل شهادة الحنفي واحده اذا شرب النبيذ وان كان من القطعيات فكذلك علي المختار خلافا للقاضي ابي بكر والجباءي وابي هاشم وتبعهم الامدي قال الشافعي اقبل شهاد-----------ة اهل الاهواء الا الخطابية من الرافضة لانهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم---------------------------- لنا ان ظن صدقه راجح والعمل ب----الظن واجب	600	-2051193229974950664	199	339.5	163	332	59.93975830078125	33	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1656	false	-1295579490505264496	256	299	1376	1603	1608	300	عدم المانع ليس بشرط وعدم الشرط ليس بمانع خلافا لما يتخيله كثير من الفقهاء لان الشك في عدم الشرط يمنع ترتب الحكم والشك في المانع لا يمنع ترتب الحكم لان القاعدة ان المشكوكات كالمعدومات فكل شء شككنا في وجوده او عدمه جعلناه معدوما	1656	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms602	true	-4030489740401997032	0	31	0	164	1575	300	عدم المانع ليس بشرط وعدم الشرط ليس بمانع ودليله ا---------------------------ن الشك في عدم الشرط يمنع ترتب ال-----------------------------------حكم لان القاعدة ان المشكوكات كالمعدومات فكل شء شككنا في وجوده او عدمه جعلنا- معدوما	602	-2051193229974950664	156	288.5	126	227	68.72246551513672	27	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1658	false	505980977888378971	59	117	319	625	1610	300	يقبل قولهما المسالة الثانية قا----ل الشافعي-رضي الله عنه يجب ذكر سبب الجرح دون التعديل لانه قد يجرح بما لا يكون جارحا ل--اختلاف المذاهب فيه واما- العدالة ف--ليس لها الا سبب واحد وقال قوم يجب ذكر سبب التعديل دون الجرح----------------------------------------- لان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصل الثقة لتسارع الناس الي الثناء-------- علي الظاهر فلا بد من	1658	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms602	true	-4030489740401997032	234	299	1236	1571	1575	300	وقيل سببهما قال القاضي لا فيهما قال الشافعي رضي الله عنه يجب ذكر سبب الجرح دون التعديل اذ-- قد يجرح بما لا يكون جارحا لا اختلاف المذاهب فيه بخلاف العدالة اذ ليس لها الا سبب واحد ولا----------------------------ن الجرح يحصل بخصلة واحدة بخلاف التعديل وقيل عكسه لان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصل الثقة لتسارع الناس الي الثناء اعتمادا علي الظاهر فلا بد من	602	-2051193229974950664	248	402.5	198	365	67.94520568847656	45	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1658	false	505980977888378971	115	229	619	1244	1610	300	بد من سبب وقال قوم لابد م------ن السبب فيهما جميعا اخذا بمجامع كلام الفريقين وقال القاضي ابو بكر لا يجب ذكر السبب فيهما جميعا لانه ان لم يكن بصيرا بهذا الشان لم تص-ح --تزكيته وان كان بصيرا--- فلا معني للسءال ----------------------------------------------والحق ان هذا يختلف باختلاف احوال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المزكي فان علمنا كونه عالما باسباب الجرح والتعديل اكتفينا باطلاقه------ وان علمنا عدالته في نفسه ولم نعرف اطلاعه علي شراءط الجرح والتعديل استخبرناه عن اسباب الجرح والتعديل المسالة ---------------------------------------------------------------------الثالثة اذا ت--------------------------------------------------عارض الجرح والتعديل قدمنا الجرح لانه اطلاع علي زيادة لم يطلع عليها المعدل ولا نفاها فان نفاها بطلت عدالة المزكي اذ النفي لا يعلم اللهم الا اذا جرحه بقتل انسان-------- فقال المعدل رايته حيا فها------هنا يتعارضان و--------عدد المعدل	1658	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms603	true	3094807507969027433	2	158	8	852	1615	300	---------------------بد من تبيين السبب فيهما جميعا اخذا بمجامع كلام الفريقين وقال القاضي --------لا يجب ذكر السبب فيهما لا------نه ان لم يكن بصيرا بهذا الشان لم يصلح للتزكية -وان كان بصيرا به فلا معني للسءال كذا نص عليه في مختصر التقريب ونقله عنه الامدي والغزالي والامام واتباعه منهم المصنف ونقل امام الحرمين في البرهان عنه المذهب الثاني وهو اشتراط بيان السبب في التعديل دون الجرح وقال انه اوقع في ماخذ الاصول وقال امام الحرمين والامام وغيرهما ان كان المزكي--------------- عالما باسباب الجرح والتعديل اكتفينا باطلاقه فيهما وان لم ي----------------------عرف اطلاعه علي شراءطهما------------ استخبرناه عن اسبابهما ويشبه ان لا يكون هذا مذهبا خامسا لانه اذا لم يكن عارفا بشروط العدالة لم يصلح للتزكية قال الثالثة الجرح مقدم علي التعديل لان فيه زيادة الجرح يقدم عند التعارض عل---ي التعديل ان كان في------ه اطلاع علي زيادة لم يطل -عليها المعدل------------------------------------------------------- اللهم الا اذا جرحه بقتل انسان وقت كذا فقال المزكي رايته حيا بعد ذلك فهنا يتعارضان وهذا اذا كان المعدل	603	-2051193229974950664	389	555.5	317	994	39.13480758666992	54	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1663	false	-1307005719664531007	51	224	282	1173	1560	300	عنه القاضي عبد الجبار انه لم يقبل في الزنا الا خبر اربعة كالشهادة عليه لنا وجه--------------------------------------------ان الاول اجماع------------------------------------------------------------------------------------------------------ الصحابة عمل ابو بكر علي خبر بلال وعمل عمر علي خبر حمل بن مالك وعلي خبر عبد الرحمن في المجوس وعمل علي -خبر المقداد وعملت الصحابة علي خبر ابي سعيد في الربان وعملت علي خبر رافع بن خديج في المخابرة وعلي خبر عاءشة في التقاء الختانين وكان علي يقبل خبر ابي بكررضي الله عنهم اجمعين فان قلت لعلهم قبلوا ما قبلوه لان الاجتهاد عضده قلت انهم كانوا يتركون اجتهادهم بهذه الاخبار وكانوا لا يرون بالمخابرة باسا حتي روي لهم رافع بن خديج نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عنها الثاني ان العمل بخبر الواحد العدل يتضمن دفع ضرر مظنون فيكون واجبا احتج الخصم بامور احدها انتهعليه الصلاة والسلاملم يقبل خبر ذي اليدين حتي شهد له ابو بكر وعمررضي الله عنهم وثانيهما ان الصحابة اعتبرت العددة --------فان ابا بكر------------- لم يقبل خبر المغيرة في الجدة حتي رواه معه محمد بن مسلمة ولم يعمل عمر علي خبر ابي موسي في الاستءذان حتي رواه ابو سعيد الخدري	1663	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms605	true	8503714753808702027	28	125	143	651	1532	300	عنه القاضي عبد الجبار لا ي----قبل في الزنا الا خبر اربعة كالشهادة عليه ونقل القرافي عن كتاب المحصول في الاصول لابن العربي ان الجباءي اشترط في قبول الخبر اثنين وشرط علي الاثنين اثنين الي ان ينتهي الخبر الي التاسع وهذا الذي قاله مردود بقبول الصحابة خبر العدل الواحد كع-------------------------------------------------------------------مل علي بخبر المقداد وتعويلهم علي خ------------------------------------------------------------------------بر عاءشة في التقاء الختانين وغير ذلك واحتج ب---------------------------------------------------------------------------------انهم طلبوا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العدد في اماكن فان ابا بكر رضي الله عنه لم يقبل---- المغيرة في الجدة حتي رواه معه محمد بن مسلمة ولم يعمل عمر ---بخبر ابي موسي في الاستءذان حتي رواه ابو سعيد الخدري	605	-2051193229974950664	274	412.5	218	1059	25.873464584350586	44	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1669	false	-2211361376949109509	189	242	982	1283	1592	300	الشافعي-رضي الله عنه الخبر راجح وعند----------- مالكرحمه اللهالقياس راجح وقال عيسي بن ابان ان كان --راوي الخبر ضابطا عالماوجب تقديم خبره علي القياس والا كان في محل الاجتهاد وقال------------------------------- ابو الحسين البصري طريق ترجيح احدهما علي الاخر الاجتهاد فان كانت امارة القياس اقوي عنده من عدالة الراوي وجب المصير اليها والا فبالعكس ومن	1669	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms607	true	-2417564239802041712	41	91	206	471	1509	300	الشافعي رضي الله عنه واختيار الامام وجماعة وقال مالك الق--------ياس راجح وقال عيسي بن ابان ان كان الراوي------ ضابطا عالما قد-----م خبره و-----------الا كان في محل الاجتهاد وتوقف قوم المختار عندنا ما ذهب اليه ابو الحسين وهو انه يجته------------------------------د فان كانت امارة القياس اق---------------------وي وجب المصير اليها والا فبالعكس وان	607	-2051193229974950664	183	272.0	147	346	52.890174865722656	30	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1675	false	7173340463354576395	163	209	867	1088	1562	300	القاضي----- عبد الجبار ان ------------لم يكن لمذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة قصد النبي صلي الله ------------------------------عليه --وسلم ال--يهوجب المصير اليه وان لم يعلم ذلك بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياسوج-ب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه -------صير اليه	1675	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms607	true	-2417564239802041712	226	282	1163	1427	1509	300	الراوي وقال عبد الجبار وابو الحسين ان لم يكن لمذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة ان---------------ه عليه السلام اراد ذلك الذي ذهب اليه من ذلك الخبر وجب المصير اليه -ان لم يعلم ذلك بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس وجب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه وجب المصير اليه	607	-2051193229974950664	190	321.5	148	280	67.85713958740234	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1680	false	5102737842072262336	248	300	1221	1465	1465	300	الاول- ان من التزم طاعة رءيس فانه متي قال امرنا بكذا فهم منه امر ذلك الرءيس الا تري ان الرجل من خدم السلطان اذا قال في د-ر السلطان امرنا بكذا فهم كل احد من كلامه امر السلطان -الثاني ان غرض الصحابي ان يعلمنا الشرع فيجب حمله علي من صدر الشرع عنه دون-	1680	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms609	true	8942679604168189789	72	115	386	596	1536	300	احدهما ان من ل--زم طاعة رءيس فانه اذا قال امرنا بكذا فهم منه امر ذلك الرءيس -لا يفهم ممن يقو----------------------ل في دار السلطان امرنا بكذا الا ان ال-----------امر السلطان والثاني ان غرض الصحابي تعلي--منا الشرع فيجب حمله علي من صدر الشرع عنه دون	609	-2051193229974950664	177	276.5	137	248	71.37096405029297	30	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1689	false	6869441985739356610	67	109	325	535	1513	300	او علم--- انه لو نص لم ينص الا علي من يسوغ قبول خبره قال واقبل مراسيل سعيد بن المسيب لاني اعتبرتها فوجدتها بهذه الشراءط قال ومن هذه حاله احببت قبول مراسليه ولا استطيع ان اقول ان الحجة تثبت به ك---ثبوتها بالمتصل قالت	1689	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms622	true	-2247313835483861147	236	275	1209	1402	1537	300	من المرسل انه لو نص لنص------- علي من يسوغ قبول خبره قال واقبل مراسيل سعيد بن ال-سيب لاني اعتبرتها فوجدتها كذلك ق--------ال ومن هذا حاله احسب------ مراسيله ولا استطيع ان اقول ان الحجة ثبتت بها في ثبوتها بالمتصل ق-لت	622	-2051193229974950664	168	276.0	131	216	77.77777862548828	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1690	false	-4924824871826835189	171	261	840	1293	1492	300	الاخبار اذا اسند خبرا هل يقبل او يرد اما من يقبل المراسيل فانه يقبله واما من لا يقبلها فكثير منهم قبله ايضا لان ارساله مختص بالمرسل دون المسند فوجب قبول مسنده ومنهم من لم يقبله ق--------ال لان ارساله--------------------- يدل علي انه انما لم يذكر الراوي لضعفه فستره لهوالحالة هذهخيانة واختلف من قبل حديث المرسل اذا اسنده كيف يقبل------------------------------------------------------------------------------------ فقال الشافعيرضي الله عنه لا يقبل من حديثه الا ما قال فيه حدثني او سمعت فلانا ولا يقبل اذا اتي---- بلفظ موهم وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا	1690	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms623	true	-3935559141781431008	136	220	674	1094	1532	300	الاخبار اذا اسند خبرا هل يعتل او يرد وهي مسالة ذات خلاف مشهور واحتج من ----------------------------------------------------------------------------------------------------------قال لا يقبل بان اهماله ذكر الرواة في الغالب يدل علي ضعف -------------الراوي فيكون -ستره له ----------خيانة وتدليسا فلا تقبل روايته ولك ان تمنع دلالة الاهمال علي الضعف ونقول لعله اثر الاختصار او طرقه النسيان واذا قلنا بالقبول وهو الراجح فقال الشافعي انما يق----------بل من حديثه---- ما قال فيه حدثني او سمعت------ ولا يقبل ما ياتي فيه بلفظ موهم وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا	623	-2051193229974950664	207	268.0	161	570	36.31578826904297	32	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1691	false	-2412281222926084912	203	300	1057	1578	1578	300	انه يجوز شرح الشرع-- للعجم بلسانهم فاذا جاز ابدال العربية بالعجمية فبان يجوز ابدالها بعربية اخري كان اولي ----ومن انصف علم ان التفاوت بين العربية وترجمتها بالعربية اقل مما بينها وبين العجمية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث روي انهعليه الصلاة والسلامقال اذا اصبتم المعني فلا ياس وعن ابن مسعود انه كان اذا حدث قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كذا او نحوه الرابع وهو الاقوي انا نعلم بالضرورة ان الصحابة الذين رووا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه الاخبار---------------------------- ما كانوا يكتبونها في ذلك المجلس وما كانوا يكررون عليها في ذلك المجلس بل كما سمعوها تركوها وما-	1691	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms624	true	4973477893753006863	95	194	520	1079	1655	300	انه يجوز شرح الشريعة للعجم بلسانها فاذا جاز ابدال العربية بالعجمية فا---------بدالها بعربية اخري---- اولي بالجواز --ولا شك ان التعاون ب---العربية وترجمتها بالعربية اقل مما بينها وبين العجمية قلت وفيه نظر لان الترجمة بالفارسية جوزت للحاجة وذلك مما لا يتعلق به استنباط واجتهاد بل هو من قبيل بيان المشروع بخلاف تبديل لفظ الحديث اذ هو مناط اجتهاد واختلاف الالفاظ فيه مظنة اختلاف المعاني والوجه الثاني --------------------------قال الامام-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو الاقوي انا نعلم بالضرورة ان الصحابة الذين رووا-------------------------------- هذه الاخبار عن النبي صلي الله عليه وسلم ما كانوا يكتبونها في ذلك المجلس ول------ا يكررون عليها فيه---------- بل كما سمعوها تركوها وما	624	-2051193229974950664	305	463.5	250	755	40.3973503112793	42	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1693	false	5700349805238385219	1	97	11	492	1532	300	الكلام في احد المجلسين مع-- زيادة وفي المجلس الثاني بدون تلك الزيادة واذا كان كذلك فنقول عدالة الراوي تقتضي قبول --قوله ولم يوجد ما يقدح فيه فوجب قبوله وان كان المجلس واحدا فالذين لم يرووا الزيادة اما ان يكونوا عددا لا يجوز ان يذهلوا عما يضبطه الواحد او ليسوا كذلك فان كان الاول لم تقبل الزيادة وحمل امر راويها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي انه يجوز مع عدالته ان يكون قد سمعها من غير النبي صلي الله عليه وسلم وظن انه قد سمعها منه وان كان للثاني فتلك الزيادة اما ا--لا تكون مغيرة لاعراب الباقي او تكون فان لم تغير	1693	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms626	true	-8327503240227264809	91	189	478	979	1560	300	الكلام في احد المجلسين بدون زيادة وفي الاخر بها و----------------------------------------------الراوي -----مقبول القول وان كا---------------------------------ن المجلس متحدا فالذين لم يرووا الزيادة اما ان يكونوا عددا لا يجوز ان يذهلوا عما يضبطه الواحد او ليسوا كذلك فان كان الاول لم يقبل الزيادة وشرط ابن السمعاني في عدم القبول ان يقول الجماعة انهم لم يسمعوه قال فانهم اذا لم يقولوا ذلك يجوز ان يكونوا رووا بعض الحديث ولم يرووا البعض لغرض لهم قلت وهذا هو المختار الا ان تكون الزيادة مما توفر الدواعي----------------------------------------------------------------------------------- علي نقلها وان كان الثاني فتلك الزيادة اما ان لا تغير -------اعراب الباقي او تغير فان لم تغير	626	-2051193229974950664	259	423.5	204	675	38.37036895751953	41	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1408	false	3983014395338683203	136	298	701	1587	1594	300	في الاصنام وال---له اعلم --بالصواب بسم الله الرحمن الرحيم AUTO الكلام في الاجماع وهو مرتب علي سبعة اقسام AUTO القسم الاول في اصل الاجماع قال الرازي المسالة الاو---------------------------------------لي الاجماع يقال بالاشتراك علي معنيين احدهما العزم قال الله تعالي فاجمعوا امركم يونس وقال عليه الصلاة والسلام لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل وثانيهما الاتفاق يق-----ال اجمع الرجل اذا صار----- ذا جمع كما يقال البن وا-تمر اذا صار ذا لبن وذا تمر------------------------ فقولنا اجمعوا علي كذا اي صاروا ذوي جمع عليه واما في اصطلاح العلماء فهو عبارة عن اتفاق اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه وسلم علي امر من الامور ونعني بالاتفاق الاشتراك اما في الاعتقاد او القول او الفعل او اذا اطبق بعضهم علي الاعتقاد وبعضهم علي القول او الفعل الدالين علي الاعتقاد ونعني باهل الحل والعقد----------- المجتهدين ف-------------------------------------------------ي الاحكام الشرعية وانما قلنا علي امر من الامور ليكون متناولا للعقليات والشرعيات واللغويات CHECK شرح القرافي قوله الاجماع اتفاق---- اهل الحل والعقد ------من امة محمد صلي الله عليه وسلم	1408	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms628	true	7469735545624136062	38	159	202	812	1585	300	في الاجماع قال رحمه الله في الكتاب الثالث في الاج----------------------------ماع وهو ----------------------------------------------اتفاق اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه وسلم علي امر من الامور الاجماع لغة----------------------------- العزم قال الله تعالي فاجمعوا امركم----- وقال صلي- الله عليه وسلم لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل و--------الاتفاق ايضا يقال اجمعوا علي كذا اي صاروا ذا جمع كما يقال البن والتمر اذا صار ذا لبن وتمر وفي الاصلاح ما ذكره المصنف فقوله اتفاق حسن والمراد به------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاشتراك---- في الاعتقاد او القول او الف---------------------------------------------------------عل ا------و في ال----كل وقوله -اهل الحل والعقد والمراد به المجتهدين فصل يخرج منه من ليس كذلك كالعوام اذ لا عبرة بوفاقهم ولا خلافهم ويخرج ايضا------------------------------------------------------------------------------------------------- اتفاق بعض اهل الحل والعقد وقوله من امة محمد صلي الله عليه وسلم	628	-2051193229974950664	334	409.5	260	1035	32.270530700683594	45	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1417	false	-3427392587613119860	18	104	93	546	1566	300	تعالي ذكر--- مشاقة الرسول صلي الله عليه وسلم وشرط فيها تبين الهدي ثم عطف عليها ات-باع غير سبيل المءمنين فوجب ان يكون تبين الهدي شرطا في التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين لان ما كان شرطا في المعطوف عليه يجب ان يكون شرطا في المعطوف------- واللام في الهدي للاستغراق فيلزم ا--لا يحصل التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين الا عند تبين جميع انواع الهدي ومن جملة انواع الهدي ذلك الدليل الذي لاجله ذهب اهل الاجماع الي ذلك الحكم وعلي هذا التقدير لا يبقي ل---لتمسك بالاجماع فاءدة	1417	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms632	true	2811147085192564768	124	195	659	1029	1591	300	تعالي شرط في مشاقة ال-----------------------------رسول تبين الهدي ثم عطف عليها متابعة غير سبيل المءمنين فيجب ان يكون تبين الهدي شرطا فيها ايضا---------------------------- لان ما كان شرطا في المعطوف عليه يجب ان يكون شرطا في المعطوف والالف واللام في الهدي للعموم--- فيلزم ان لا يحصل التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين الا عند تبين جميع انواع الهدي ومن جملة انواع الهدي ------دلي-------------------ل الاجماع-------------- وعلي هذا التقدير لا ينفي في التمسك بالاجماع فاءدة	632	-2051193229974950664	330	565.5	264	469	70.36247253417969	56	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1424	false	-4590082988208705933	1	163	4	866	1567	300	التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين مشروطا بالمشاقة لكان عند عدم المشاقة اتباع غير سبيل المءمنين جاءزا مطلقا وهذا باطل لان مخالفة الاجماع ان لم تكن خطا لكن لا شك في انه لا يكون صوابا مطلقا فبطل ما ذكروه قوله تحريم اتباع غير سبيل المءمنين مشروط بتبين الهدي قلنا لا نسلم لان تبين الهدي شرط في الوعيد عند المشاقة لا عند----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اتباع غير سبيل المءمنين ولا نسلم انه يلزم من العطف اشتراك احدي الجملتين بما كانت الجملة الاخري مشروطة به سلمنا ان العطف--------- يقتضي الاشتراك في الاشتراط لكن ال--------------------------------------------------------------------هدي الذي نتبينه شرطا في حصول الوعيد عند مشاقة الرسول هو الدليل الدال علي التوحيد والنبوة لا الدليل الدال علي احكام الفروع واذا لم ي--كن تبين الدليل علي مساءل الفروع شرطا في لحوق الوعيد علي مشاقة الرسول صلي الل---------ه عليه وسلم وجب الا يكون ذلك شرطا ايضا في لحوق الوعيد علي اتباع غير سبيل المءمنين والا لم تكن الجملة الثانية مشروطة ب-الشرط المعتبر في الجملة الاولي بل بشرط لم يدل عليه الدليل اصلا سلمنا	1424	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms632	true	2811147085192564768	168	294	880	1555	1591	300	التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا عند تبين جميع انواع الهدي ومن جملة انواع الهدي دليل الاجماع وعلي هذا التقدير لا ينفي في التمسك بالاجماع فاءدة اذ يستغني بحصول دليل الاجماع عن الاجماع وجوابه منع كون جميع --------------------------------------------------------------------------ما كان شرطا في المعطوف عليه شرطا في المعطوف والعطف انما يقتضي التش-ريك في بعض الاحكام دون بعض ولو سلمنا ان الشرط في المعطوف عليه شرط في المعطوف لم يضر لان الهدي المشروط--------- في حصول الوعيد عند مشاقة الرسول هو الدليل الدال علي التوحيد والنبوة لادلة الاح------------كام الفرعية وان لم يشترط تبين دلاءل ال---مساءل الفر----عية في لحوق الوعيد علي مشاقة الرسول لم يشترط في لحوق----------------------------------------------------ه علي اتباع غير سبيل المءمنين والا لم تكن الجملة الثانية مشروطة بما شرط في--------------- الاولي بل بشرط لم يدل عليه الدليل اصلا الوجه	632	-2051193229974950664	319	329.0	256	1118	28.53309440612793	50	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1418	false	6285423597849552123	161	228	825	1195	1575	300	الفتوي اولي من حملها عل-----------------ي الاستدلال علي الفتوي بل هذا اولي فان بين الدليل الذي يدل علي ثبوت الحكم وبين الطريق الذي يحصل فيه المشي مشابه-----ة فانه كما ان الحركة البدنية في الطريق المسلوك توصل البدن الي المطلوب فكذا الحركة الذهنية في مقدمات ذلك الدليل توصل الذهن الي المطلوب والمشابهة احدي جهات حسن المجاز واذا كان كذلك كانت الاية تقتضي ايجاب اتباعهم في سلوك الطريق الذي لاجله	1418	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms633	true	4579789035831745330	237	300	1205	1559	1559	300	الدليل الذي اجمعو--ا علي الحكم لاجله وبقي الاجماع والاول ا-------------ولي فان بين الدليل الذي يدل علي ثبوت الحكم وبين الطريق الذي يحصل فيه المشي مشابهة قوية فانه كما ان الحركة البدنية في الطريق المسلوك توصل البدن الي المطلوب فكذا الحركة الذهنية في مقدمات ذلك الدليل توصل الذهن الي المطلوب والمشابهة احدي جهات حسن المجاز واذا كان كذلك فانما يجب الاخذ بالدليل ا----------------------لذي لاجله-	633	-2051193229974950664	286	509.0	234	392	72.95918273925781	45	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1425	false	1663669002495736003	16	97	90	504	1525	300	انا لو حملنا الاية علي سبيل واحد مع انه غير مذكور--------- صارت الاية مجملة ولو ح---------ملناها علي العموم لم يلزم ذلك وحمل كلام الله عز وجل علي ما هو اكثر فاءدة اولي لاسيما اذا كانت هذه اللفظة انما تستعمل في العرف لافادة العموم اما الايماء فلما سياتي في باب القياس ان شاء الله عز وجل ان ترتيب الحكم علي الاسم مشعر بكون المسمي علة لذلك الحكم فكانت علة التهديد كونه اتباعا لغير سبيل المءمنين فيلزم عموم الحكم لعموم هذا المقتضي قوله -	1425	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms633	true	4579789035831745330	159	215	808	1098	1559	300	انه لو حملنا الاية علي سبيل واحد وهو--- غير مذكور في الاية صارت------ مجملة بخلاف ما اذا حملناه- علي العموم------------ وحمل كلام الله تعالي -علي ما هو اكثر فاءدة اولي والثاني-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان ترت-ب الحكم علي الاسم مشعر بكون المسمي علة له-------- فكانت علة التوع-د كونه اتباعا لغير سبيل المءمنين فيلزم عموم الحكم لعموم هذا المقتضي الوجه	633	-2051193229974950664	242	386.0	193	433	55.88914489746094	39	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1419	false	4064387072753533632	145	195	736	993	1554	300	الوعيد سلمنا دلالة الاية علي وجوب متابعة سبيل المءمنين لكن--- في كل الامور او في بعضها الاول ممنوع لوجوه احدها ان المءمنين اذا اتفقوا علي فعل شء من المباحات فلو وجب اتباع سبيلهم في كل الامور لزم التناقض لانه يجب عليهم فعله من حيث انهم فعلوه ولا يجب ذلك لحكمهم	1419	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms634	true	5217666076151180449	67	110	346	562	1551	300	الخامس سلمنا دلالة الاية علي وجوب اتباع -سبيل المءمنين لكن لا في كل شء ل---------------------------------------ان المءمنين اذا اتفقوا علي فعل شء من المباحات فلو وجب اتباع سبيلهم في كل الامور لزم التناقض لانه يجب عليهم فعله من حيث انهم فعلوه ولا يجب---- لحكمهم	634	-2051193229974950664	201	354.0	161	260	77.30769348144531	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1420	false	-844228413334085034	123	169	673	929	1651	300	في كل الامور لزم التناقض---------------------------------------------------------------- واذا بطل ذلك وجب حملها علي اقتضاء المتابعة في بعض الامور وحينءذ نقول بموجبه ونحمله علي الايمان بالله تعاليورسوله ثم الذي يءكد هذا الاحتمال وجوه احدها ان القاءل اذا قال اتبع سبيل الصالحين فهم منه الامر باتباعهم فيما------ به صاروا صالحين	1420	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms634	true	5217666076151180449	94	145	484	739	1551	300	في كل الامور لزم التناقض لانه يجب عليهم فعله من حيث انهم فعلوه ولا يجب لحكمهم بعدم وجوبه واذا لم يكن اتباعهم واجبا في كل شء فانما يجب في السبيل------------------------------------------------------------- الذي صاروا به مءمنين يدل عليه---- ان القاءل اذا قال اتبع سبيل الصالحين فهم منه الامر باتباعهم فيما صاروا به------ صالحين	634	-2051193229974950664	115	142.5	91	326	35.27607345581055	20	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1427	false	3555249300353199894	25	85	154	490	1623	300	لما اثبتوا الحكم بدليل سوي الاجماع فقد فعلوا امرين احدهما انهم اثبتوا ذلك الحكم بدليل والاخر انهم تمسكوا بغير الاجماع والاية لما دلت علي وجوب --متابعتهم في كل الامور كانت متناولة للصورتين الا انه ترك العمل بمقتضي الاية في احدي الصورتين لانعقاد الاجماع علي انه لا يجب علينا الاستدلال بما استدل به اهل الاجماع فبقي العمل بها في الباقي قوله -	1427	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms635	true	5338862487916876614	68	118	370	658	1634	300	لما اثبتوا الحكم بدليل غير الاجماع فقد فعلوا امرين اثباته بالد--------------------ليل و-----------تمسكهم ب----الاجماع والاية لما دلت علي وجوب المتابعة-- في كل الامور ------تناولت الصورتين لكن---- ترك العمل بمقتضاها ----في احدي الصورتين لانعقاد الاجماع علي انه لا يجب علينا الاستدلال بما استدل به اهل الاجماع فبقي العمل بها في الباقي الوجه	635	-2051193229974950664	257	438.0	209	339	75.81121063232422	38	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1445	false	-2958137817018679093	16	68	87	359	1570	300	متروكة الظاهر قلنا لا نسلم قوله لانها تقتضي كون كل واحد منهم عدلا قلنا لما ثبت انه لا يجوز اجراءها علي الظاهر- وجب ان يكون المراد منه امتناع خلو هذه الامة من العدول -قوله نحمله علي الامام المعصوم قلنا قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا البقرة صيغة جمع فحمله علي الواحد خلاف الظاهر	1445	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms636	true	1418250544026191304	60	105	311	548	1553	300	متروكة الظاهر ق-------------وله لانها تقتضي كون كل واحد منهم عدلا قلنا لما ثبت انه لا يجوز اجراءه- علي --ظاهره وجب ان يكون المراد---- امتناع خلو ----الامة عن العدول وقوله يحمله علي الامام المعصوم قلنا قوله------ جعلناكم امة وسطا------- صيغة جمع فحمله علي الواحد خلاف الظاهر	636	-2051193229974950664	233	406.0	188	274	85.0364990234375	35	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1444	false	1811980758381271749	181	224	945	1169	1563	300	--شهداء علي الناس ومعلوم ان هذه الشهادة انما تكون في الاخرة فيلزم وجوب تحقق عدالتهم هناك -لان عدالة الشهود انما تعتبر حالة الاداء لا حالة التحمل وذلك مما لا نزاع فيه لان الامة تصير معصومة في الاخرة--------------- فلم قلتم انهم في الدنيا كذلك	1444	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms637	true	-526542255204493853	71	109	368	570	1534	300	ليشهدوا علي الناس ---يوم القيام---------------------------ة فيلزم وجوب تحقق عدالتهم يومءذ لان عدالة الشهود انما تعتبر حالة الاداء لا حالة التحمل وذلك مما لا نزاع فيه فان الامة تصير معصومة في الاخرة واما في الدنيا فلم قلتم انه----------ا كذلك	637	-2051193229974950664	170	280.5	136	242	70.24793243408203	29	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1444	false	1811980758381271749	16	75	92	390	1563	300	سلمنا انها لي----ست متروكة الظاهر لكن لا نسلم ان الوسط من كل شء خياره ويدل عليه وجهان الاول ان --عدالة الرجل------------- عبارة عن اداء الواجبات واجتناب المحرمات وهذا من فعل الرجل وقد اخبر الله تعالي انه جعلهم و----سطا فاقتضي ذلك ان كونهم وسطا من فع----له تعالي وذلك يقتضي ان يكون ذلك غير عدالتهم التي ليست من فعل الله تعالي	1444	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms637	true	-526542255204493853	11	68	61	350	1534	300	سلمنا ان الاية ليست متروكة الظاهر لكن لا نسلم ان الوسط من كل شء خياره ويدل عليه وجهان الاول ان العدالة من فعل العبد اذ هي عبارة عن اداء الواجبات واجتناب الموبقات------------------ وقد اخبر الله تعالي انه جعلهم امة وسطا فاقتضي---- ان كونهم وسطا من فعل الله تعالي فظهر ان العدالة------- غير --الوسط الثاني سلمنا -----انه تعالي	637	-2051193229974950664	222	347.0	175	325	68.30769348144531	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1462	false	-6408251199401548851	0	81	0	452	1655	300	تلك الدلالة فيكون -----خلاف الاجماع ------------------خلافا لتلك الدلالة وان كان لامارة فقد راينا التابعين قاطعين بالمنع عن مخالفة هذا الاجماع فلولا اطلاعهم علي دلالة قاطعة مانعة من مخالفة هذا الاجماع والا لاستحال اتفاقهم علي المنع من مخالفته----------- وهذه الدلالة ضعيفة جدا لاحتمال ان يقال انهم قد اتفقوا علي الحكم لا لدلالة ولا لامارة بل لش-بهة وكم من المبطلين مع كثرتهم وتفرقهم في الشرق- والغرب- قد اتفقت كلمتهم لاجل الشبهة سلمنا الحصر فلم لا يجوز ان يكون لامارة تفيد الظن قوله راينا	1462	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms640	true	5522911911033363133	218	300	1192	1651	1651	300	ذلك الدليل وحينءذ يجب اتباع الاجماع لان مخالفته تكون مخالفة لذلك الدليل- وان كان لامارة فقد راينا الاول-ين قاطعين بالمنع عن مخالفة هذا الاجماع فلولا اطلاعهم علي------ قاطع- يمنع- من مخالفة هذا الاجماع----- لاستحال اتفاقهم علي المنع من مخالفته قال الامام وهذه الدلالة ضعيفة جدا لاحتمال ان يقال انهم ---اتفقوا علي الحكم لا لدلالة ولا ام-ارة بل الشبهة وكم من المبطلين مع كثرتهم وتفرقهم -----شرقا و--غربا قد اتفقت كلمتهم لاجل الشبهة سلمنا الحصر فلم--- يجوز ان يكون لامارة تفيد الظن قوله راينا-	640	-2051193229974950664	397	669.5	323	489	81.18609619140625	57	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1462	false	-6408251199401548851	82	187	460	1022	1655	300	مجمعين علي المنع من مخالفة هذا الاجماع وذلك يدل علي اطلاعهم علي دليل قاطع مانع من مخالفة هذا الاجماع قلنا لا نسلم اتفاق الصحابة علي ذلك سلمناه لكنك لما ج-وزت حصول الاجماع لاجل الامارة فلعلهم اجمعوا علي المنع من مخالفة الاجماع الصادر عن الامارة لامارة اخري فان قلت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة وقد تعصبوا في هذا الاجماع فدل علي ان هذا الاجماع ما كان عن امارة CHECK شرح القرافي قوله لم لا يكون التابعون اجمعوا علي المنع من مخالفة الاجماع لامارة قلت اذا سلمت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة فقد بطل قولك انهم منعوا من مخالفة هذا الاجماع	1462	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms641	true	-2776730936334974727	1	79	6	418	1569	300	مجمعين علي المنع من مخالفة هذا الاج--------------------------------------------------------------ماع قلنا لا نسلم اتفاق السلف --علي ذلك سلمناه لكنك لما جاوزت حصول الاجماع لاجل الامارة فلعلهم اجمعوا علي المنع من مخالفة الاجماع للصادر عن الامارة لامارة اخري فان قلت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة وقد تعصبوا في هذا الاجماع فدل علي ان هذا الاجماع لم يكن عن ام-------------------------------------------------------------------------------------ارة قلت اذا سلمت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن اما--رة فقد بطل قولك انهم منعوا من مخالفة هذا الاجماع	641	-2051193229974950664	401	752.0	324	563	71.22557830810547	69	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1505	false	5973393127737806842	0	149	0	790	1529	300	فقوله تعالي انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا الاحزاب33--------- والخطا رجس فيجب ان يكونوا مطهرين عنه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الخبر ف-----------------------------------------------------قوله عليه الصلاة والسلام اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي واما المعني -----------------فان اهل البيت مهبط الوحي والنبي صلي الله عليه وسلم منهم وفيهم فالخطا عليهم ابعد-------------------------------------- والجواب عن الاول --------------------------------------------------------------------------ان ظاهر الاية في ازواجه صلي-- الله عليه وسلم لان ما قبلها وما بعدها خطاب معهن ل-انه تعالي قال وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي الاحزاب33- ويجري هذا المجري قول الواحد لابنه تعلم واطعني انما اريد لك الخير ومعلوم ان هذا القول ل--ا يتناول الا ابنه فكذا هاهنا فان قلت هذا باط------------------------------------------------------------------ل من وجوه احدها انه لو ارادهن لقال انما يريد الله ليذهب عنكن الرجس وثانيها ان اهل ا-----------------------------------------لبيت علي وفاطمة -والحسن والحسين رضوان الله عليهم لانه لما نزلت هذه الاية لف الرسول صلي الله عليه وسلم عليهم --كساء	1505	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms643	true	3238864707547748892	32	260	175	1354	1546	300	فقوله تعالي انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا فقد نفا عنهم الرجس والخطا رجس فيكون منفيا عنهم واهل البيت هم علي وفاطمة وابناءهما الحسن والحسين رضي الله عنهم كانهم كما روي الترمذي لما نزلت هذه الاية لف النبي صلي الله عليه وسلم كساء وقال هءلاء اهل بيتي وخاصتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا واما السنة فما روي الترمذي واخرج مسلم في صحيحه معناه من قوله صلي الله عليه وسل----------م اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي واما المعني ولم يذكره المصنف فان اهل البيت مهبط الوحي والنبي------------------- منهم وفيهم فالخطا عليهم ابعد ولم يذكر المصنف الجواب عما استدلوا به والجواب عن الاية انا وان سلمنا انتفاء الرجس في الدنيا فلا نسلم ان الخطا رجس ومنهم من اجاب بان ظاهر الاية في ازواجه عليهم السلام-------- لان ما قبلها وما بعدها خطاب معهن لقوله تعالي---- وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي قال الامام ويجري هذا --مجري قول الواحد لابنه تعلم واطعني انما اريد لك الخير ومعلوم ان هذا القول انما يتناوله--- ابنه فكذلك ها منا وهذا الجواب وان اتضح المعني واعتضد بما في المحصول والاحكام وغيرهما من كتب الاصول من ---------------------------ام سلمة قالت للنبي صلي الله عليه وسلم الست من اهل البيت فقال بلي ان شاء الله فيبعده من جهة الخير --------ما في صحيح مسلم من ---ان ا--------م ----سلمة قالت ------وقد لف------- صلي الله عليه وسلم عليهم الكساء	643	-2051193229974950664	544	798.5	426	1288	42.23602294921875	84	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1475	false	7788459177695717831	125	155	667	820	1574	300	ان الذهاب الي القول الثالث انما يجوز لو امكن كونه حقا ولا يمكن كونه حقا الا عند كون الاولين باطلين ضرورة ان الحق واحد وحينءذ يلزم اجماع الامة علي الباطل	1475	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms647	true	-1022907801357274907	267	295	1429	1569	1596	300	ان الذهاب الي------ الثالث انما يجوز لو امكن كونه حقا ولم ي-كن ذلك----- الا ان يكون القولان باطلين ضرورة ان الحق واحد وحينءذ يلزم اجماع الامة علي الخطا -	647	-2051193229974950664	127	222.5	101	153	83.00653839111328	20	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1475	false	7788459177695717831	194	245	1024	1286	1574	300	هذا الاشكال غير --وارد علي القول بان كل مجتهد مصيب فانه لا يلزم من حقية احد الاقسام فساد الباقي CHECK شرح القرافي قوله فاذا اختلف اهل العصر الاول علي قولين من هذه الثلاثة واما علي القول بان المصيب واحد فلا يلزم من التمكن من اظهار القول الثالث كونه حقا لان المجتهد	1475	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms648	true	1063067533638511046	93	124	432	591	1490	300	هذا الاشكال غير الوارد علي القول بان كل مجتهد مصيب فانه لا يلزم من حقية احد الاقسام فساد الباقي سلمنا لكن لا يلزم الذهاب الي ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------قول الثالث كونه حقا لان المجتهد	648	-2051193229974950664	130	236.5	102	264	49.24242401123047	23	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1478	false	-1811703595759489525	151	268	787	1371	1548	300	في الاخري كذلك واما القسم -----------------------الثاني فقيل فيه ان -----------------علم ان طريقة الحكم في المسالتين واحدة فذلك جار مجري ان يقولوا لا فصل بينهما فمن فصل بينهما فقد خالف ما اعتقدوه مثاله من ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري وانما جمعوا بينهما من حيث---- انتظامهما حكم ذوي الارح-----------ام فهذا -مما لا يسوغ خلافهم فيه بتفريق ما جمعوا بينهما الا ان هذا الاجماع متاخر عن ساءر الاجماعات في ال-------------------------------------------------------قو-ة واما---- ان لم يك-ن كذلك ف-------------------الحق جواز الفرق لمن بعدهم لانه لا يكون بذلك مخالفا لما اجمعوا عليه لا في حكم ولا في علة حكم ولانه لو امتنع الفرق لك----------------------------------------------ان من وافق الشافعي رضي الله عنه في مسالة لدليل وجب عليه ان يوافقه في كل المساءل	1478	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms649	true	-492842684519858080	78	205	412	1054	1544	300	في الاخري او بالعكس وهذا تعرض لحكم نفيا واثباتا والثاني ان لا ينصوا علي ما ذكرنا بل يعلم اتحاد الجامع بين ا-لمسالتين ل------ذلك جار مجري النص علي عدم الفرق---------------------------------------- مثاله من ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري وانما جمعوا بينهما من حيث انه انتظ-مهما حكم ذي- الارحام قال الامام فهذا ومما لا يسوغ خلافهم فيه بتفريق ما جمعوا بينهما الا ان هذا الاجماع متاخر عن ساءر الاجماعات في القوة وذهب بعض الناس الي خلاف فيه والثالث واليه الاشارة بقوله والا جاز ان لا يكون كذلك فقيل لا يجوز الفرق والحق جوازه وقوله والا يجب اشارة الي الدليل عليه اي لو لم يجز---------------------------------------------------- لكان الدليل هو انه وافقه في مسالة ويلزم علي ذلك ان من وافق مجتهدا في مس--------------الة لدليل ---------ان يوافقه في كل المساءل	649	-2051193229974950664	343	477.0	272	766	44.77806854248047	49	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1479	false	8957702578812624072	32	67	167	350	1600	300	الفرق بين المسالتين والجواب عن الاول انكم-------------------------------- ان عنيتم بقولكم اتفقوا علي انه لا فصل بينهما انهم نصوا علي استواءهما في الحكم او هما مستويان في علة الحكم فليس كذلك لان النزاع ليس هاهن-ا وان	1479	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms650	true	-1440930741034231561	72	113	365	575	1557	300	الحكم في- المسالتين وانه لا فصل بينهما فيكون الفصل ردا للاجماع وجوابه انه ان عني-- بقوله- اتفقوا علي انه لا فصل بينهما انهم نصوا علي استواءهما في الحكم و--هما مستويان في علة الحكم فليس كذلك لان النزاع ليس في هذا وان	650	-2051193229974950664	150	248.0	118	216	69.44444274902344	24	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1534	false	-583977302834432079	196	220	1105	1224	1655	300	انه هل يجوز انعقاد الاجماع بعد اجماع علي خلافه ذ------------------------هب ابو عبد الله البصري الي --جوازه--------------------- لانه لا امتناع في اجماع الامة علي قول	1534	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms650	true	-1440930741034231561	266	298	1385	1551	1557	300	انه هل يجوز انعقاد الاجماع بعد اجماع علي خلافه ذهب الاكثرون الي المنع وذهب ابو عبد الله البصري الي الجواز قال الامام وهو الاولي لانه لا امتناع في اجماع الامة علي قول	650	-2051193229974950664	118	211.5	94	166	71.08433532714844	22	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1482	false	-2833850208368456901	34	89	183	483	1587	300	----الرازي يجوز حصول الاتفاق بعد ال--خلاف --وقال الصيرفي لا يجوز لنا اجماع الصحابة علي امامة ابي بكر رضي الله عنه بعد اختلافهم فيها واتفا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق التابعين علي المنع من بيع امهات الاولاد بعد اختلاف الصحابة فيه احتج الخصم بان اهل العصر الاول اتفقوا علي ج-----------------------------------------واز الاخذ باي القولين كان اذا ادي الاجتهاد اليه فلو------------------------------- اجمعوا علي	1482	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms651	true	612372639144697576	195	297	1091	1647	1660	300	المصنف علي جواز وقوع الاجماع بعد الاختلاف باتفاق الصح--------------------------ابة علي امامة ابي------------- بكر بعد اختلافهم فيها وهو دليل علي المسالة الاولي ومثله الاستدلال باجمعهم علي دفنه صلي الله عليه وسلم في بيت عاءشة بعد خلافهم ولك ان تمنع ان كلا منهما كان جازما بمقالته ونقول انما كان اختلافهم علي سبيل المشورة ولم يستقر لاحد منهم الجزم بشء واستدل للمسالة الثانية باتفاق التابعين علي المنع من بيع امهات الاولاد بعد اختلاف الصحابة قوله وله ما سبق اي وللصيرفي ما سبق في منع احداث قول ثالث وتقريره ان اختلافهم اجماع علي جواز الاخذ باي --قول-- كان---------------------- فلو انعقد الاجماع لامتنع الاخذ بما اجمعوا علي	651	-2051193229974950664	169	216.5	131	621	27.214170455932617	21	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1483	false	5559272571823166063	105	236	567	1259	1602	300	مخالفته خلافا لكثير م-------------ن المتكلمين وكثير من فقهاء الشافعية والحنفية---------- لنا ان ما اجمع عليه اهل العصر الثاني سبيل المءمنين فيجب اتباعه لقوله عز وجل ويتبع غير سبيل المءمنين النساء115 ولانه اجماع حدث بعد ما لم يكن فيكون حجة كما اذا حدث بعد تردد اهل الاجماع فيه حال التفكر واعلم ان هذا المقيس عليه ينقض علي المخالف اكثر ادلته احتجوا بامور ------احدها قوله عز وجل فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول النساء59 اوجب الرد الي كتاب الله تعالي-- عند التن-----------------------------------------------------------------------------------------------------ازع وهو حاصل لان-------------------------------------------------------------------------------------------- حصول الاتفاق في الحال لا ينافي ما تقدم من الاختلاف فوجب فيه الرد الي كتاب الله تعالي---------------------------- وثانيها ق----------وله صلي الله عليه وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم ظاهره يقتضي جواز الاخذ بقول كل واحد من الصحابة ولم يفصل بين ما يكون بعده اجماع او لا	1483	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms653	true	-1944537704613227085	5	143	26	768	1526	300	مخالفته --وذهب كثير من الشافعية ومن المتكلمين------------------------ والحنفية الي خلافه لنا اذ ما اجمع عليه اهل العصر الثاني سبيل المءمنين فيجب اتباعه لقوله تعالي- ويتبع غير سبيل المءمنين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتجوا بثلاثة اوجه احدها قوله تعالي- فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول--------- اوجب الرد الي كتاب الله والرسول عند التنازع فيجب ان يرد اليهما دون الاجماع واجيب بوجهين احدهما وهو المذكور في الكتاب ان وجوب الرد مشروط بالتنازع والتنازع قد زال بخصوص الاجماع فزال وجوب الرد لزوال شرطه وهو النزاع ولك ان تقول لاخفاء في وجود النزاع قبل حصول الاجماع فكان يجب رده ولا يجوز الاجماع الثاني وهو حسن الرد ان الاجماع رد الي الله والرسول صلي الله عليه وسلم وثانيها ما روي من قوله صلي الله عليه وسلم اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم جوز -------------الاخذ بقول كل منهم----------- ولم يفصل بين ما يكون بعده اجماع او لا	653	-2051193229974950664	370	557.5	296	954	38.78406524658203	56	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1494	false	-2687475909407691221	208	299	1142	1597	1604	300	باجماع ولكنه حجة وقال -------ابو علي بن ابي هريرة ان كان هذا القول من حاكم لم يكن اجماعا ولا حجة وا------------ن لم يكن من -----حاكم كان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اجماعا وحجة لنا ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن السكوت يحتمل وجوها اخر سوي الرضا وهي ثمانية احدها -----------------------------ان يكون في باطنه مانع من اظهار القول وقد تظهر عليه قراءن السخط وثانيها ربما راه قولا ساءغا ادي اجتهاده اليه وان لم يكن موافقا عليه وثالثها ان يعتقد ان كل مجتهد مصيب فلا يري الانكار فرضا اصلا ورابعها ر------------------------------------------------------------------------------------------------بما اراد الانكار ولكنه ينتهز فرصة التمكن منه ولا يري المبادرة اليه مصلحة	1494	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms656	true	5582534297414406546	29	199	139	1011	1517	300	باجماع قطعي والرابع ذهب اليه ابو علي بن ابي هريرة ان كان هذا القول من حاكم لم يكن اجماعا ولا حجة والا فاجماع لان الاعتراض علي الحاكم ليس من الادب فلعل السكوت صلي الله عليه وسلم لذلك وايضا فالحكم في المختلف فيه لا ينكر ويصير مجمعا عليه بخلاف الفتيا والخامس عكس ذلك لان الحكم انما يصدر بعد بحث واتقان بعد الكلام مع العلماء وتصويبهم لذلك فاذا سكتوا عن الحكم جعل ذلك اجماعا واما الفتيا فلا يحتاط فيها كالحكم وذهب الي هذا ابو اسحاق المروزي ثم استدل صاحب الكتاب علي ما ذهب اليه هو وامامه من انه ليس باجماع ولا حجة بان السكوت يحتمل وجودها--- سوي الرضا وهي كثير-ة احدها انه كان في مهلة النظر الثاني ان يكون في باطنه مانع من اظهار القول وهو الخوف والثالث ------------------------------------------------------------------------------------ان يعتقد ان كل مجتهد مصيب فلا يري الانكار فرضا وقد ذكر هذه الاوجه في الكتاب والرابع ربما راه قولا شاءعا لمن اداه اليه اجتهاده وان لم يكن موافقا عليه الخامس ربما اراد الانكار ولكنه ينتهز فرصة التمكن منه ولا يري المبادرة اليه مصلحة	656	-2051193229974950664	296	477.0	233	960	30.83333396911621	53	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1495	false	-7013567786326079171	0	81	0	394	1525	300	انه لو انكر لم يلتفت اليه ولحقه بسبب ذلك ذل كما قال ابن عباس في سكوته عن العول هبته وكان والله مهيبا وسادسها ربما في مهلة النظر وسابعها ربما سكت لظنه ان غيره يقوم مقامه في ذلك الانكار وان كان قد غلط فيه و--ثامنها ربما راي ذلك الخطا من الصغاءر فلم ينكره واذا احتمل السكوت هذه الجهات كما احتمل الرضا علمنا انه لا يدل علي الرضا لا قطعا ولا ظاهر--ا وهذا معني قول الشافعي رحمه الله لا ينسب الي ساكت قول	1495	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms656	true	5582534297414406546	200	258	1019	1292	1517	300	انه لو انكر لم يلتفت اليه والسابع ر------------------------------------------------------------------------------------------------------بما سكت لظنه ان غيره قا-م مقامه في ذلك --------وان كان قد غلط فيه والثامن ر--بما راي ذلك الخطا من الصغاءر فلم ينكر- وا-ن احتمل السكوت هذه الجهات كما احتمل الرضا علمنا انه لا يدل علي الرضا لا قطعا ولا ظنا هذا وهذا معني قول الشافعي ----------لا ينسب الي ساكت قول	656	-2051193229974950664	253	453.0	198	398	63.567840576171875	47	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1536	false	-7973255045302098386	88	215	434	1094	1516	300	معظم الاصولي---------------------ين الورع معتبر في اصل الاجماع وان الفسقة اذا بلغوا مبلغ الاجتهاد فلا يعتبر وفاقهم ولا خلافهم فانهم بفسقهم خارجون عن ال-فتوي ولان الفاسق غير مصدق فيما يقول قال وفيه نظر لان الف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اسق المجتهد لا يلزمه ان يقلد غيره بل يلزمه ان ي-تبع اجته-----------------------اده وليس له ان يقلد----- فكيف ينعقد الاجماع عليه في حقه واجتهاده يخالف اجتهاد من سواه واذا استحال انعقاد الاجماع عليه في حقه استحال تبعيض حكمه حتي يقال انعقد الاجماع من وجه ولم ينعقد من وجه قال فان قيل -----------------------------يصدق----- بينه وبين-------- تعاليفي حق نفسه دون غيره فين---------------------------------------قسم حاله وينقسم الاجماع في حقه قال قلنا هذا محال لان الفاسق لا يقط--ع بصدقه ولا بكذبه فهو ك--عالم في غيبته فاذا تاب فهو كما لو اتي الغاءب AUTO مسالة قال امام الحرمين في البرهان اختلف	1536	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms661	true	-6376967008123298419	141	280	726	1418	1521	300	معظم الاصوليين كما ذكر امام الحرمين الي انه -------------------------------------------------------لا يعتبر وفاقهم ولا خلافهم ----------------------والمختار خلاف ذلك----------------------------------- لان المعصية لا تزيل اسم الايمان فيكون قول من عداهم قول بعض المءمنين لا كلهم فلا يكون حجة وهذا ما مال اليه امام الحرمين فقال الفاسق المجتهد لا يلزمه ان يقلد غيره بل يلزم -ان يتتبع في وقاءعه ما يءدي اليه اجتهاده وليس له ان يقلد غيره فكيف ينعقد الاجماع عليه في حقه واجتهاده يخالف اجتهاد من سواه قال وان بعد انعقاد الاج-----------------------------------------------------ماع من وجه -لم ينعقد من وجه قال فان قيل هو عالم في حق نفسه باجتهاده فيصدق عليه بينه وبين ربه وهو يكذب في حق--------- غيره فلا يمتنع لانقسام امره علي هذا الوجه ان ينقسم ح--------كم الاجماع----------- قلنا هذا محال فان الفاسق غير مقطوع بصدقه ولا بكذبه فهو كالعالم في غيبته فان- تاب فهو كما لو اتي الغاءب واعلم ان الاولين ----------------------------	661	-2051193229974950664	375	542.0	297	916	40.938865661621094	58	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1516	false	-6860358039269199428	2	50	9	266	1597	300	وقال ابن جر------------------ير وابو بكر الرازي وابو الحسين ------------الخياط من المعتزلة وا------------------------بن حنبل في احدي الروايتين عنه ينعقد وقال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوم----------------- ان بلغ الاقل عدد التواتر لم يعتد بالاجماع و-----الا اعتد به وقا-----------------------------------------------------------------ل ابو عبد الله الجرجاني ان استوعب الجماعة الاجتهاد في مذهب المخالف ف---خلافه معتد -به والا فلا	1516	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms662	true	891275437659718846	158	254	854	1358	1596	300	وقال الامام الجليل محمد بن جرير و----------------ابو الحسين بن ابي عمر والخياط--- المعتزلي وابو بكر الرازي وكذا احمد بن حنبل في احدي الروايتين عنه ينعقد اجماع الاكثر مع مخالفة الاقل كذا اطلق النقل عنهم الامدي وهو قضية ايراد المصنف وخصص الامام النقل عنهم بالواحد والاثنين قال الامدي وذهب قوم الي ان عدد الاقل ان بلغ عد------د التواتر لم يعتد بالاجماع دونه والا اعتد به قلت وهذا ما ذكر القاضي في مختصر التقريب انه الذي يصح عن ابن جرير وقال ابو عبد الله الجرجاني ان سوغت-- الجماعة الاجتهاد في مذهب المخالف كان خلافه معتدا به والا فلا	662	-2051193229974950664	208	313.5	167	531	39.1713752746582	32	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1514	false	113409607028479549	51	134	289	719	1635	300	لنا ان جميع الصحابة اجمعوا علي ترك قتال مانعي الزكاة وخالفهم فيه ابو بكر رضي الله عنه وحده فيه ولم يقل احد ان خلافه غير معتد به بل لما ناظروه رجعوا الي قوله وكذلك ابن عباس وابن مسعود خالفا كل الصحابة في مساءل الفراءض وخلافهما باق الي الان واحتج المخالف بامور-------------------------- احدها- ان لفظي المءمنين و الامة يتناولهم مع خروج الواحد والاثنين منهم كما يقال ف-ي البقرة انها سوداء وان كانت فيها شعرات بيض وكما يقال للزنجي انه اسود مع بياض حدقته واسنانه	1514	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms663	true	-8591884567278733285	36	98	190	508	1544	300	لنا ان----- الصحابة اجمعوا علي ترك قتال مانعي الزكاة الا-------- ابو بكر رضي الله عن---------ه ولم يقل احد ان خلافه غير معتد به بل----------- رجعوا اليه حين المناظر-------------------------------------------------------------------------- واحتج ابن جرير ورفقته بوجهين ذكرهما في الكتاب احدهما ان لفظي المءمنين و-الامة يصدق علي الاكثر---------------------- كما يقال علي البقرة انها سوداء وان كان- فيها شعرات بيض و---------للزنجي انه اسود مع بياض حدقته واسنانه	663	-2051193229974950664	249	385.5	195	458	54.36681365966797	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1515	false	524418051729558220	14	70	66	351	1542	300	والجواب عن الاول ان- الفاظ العموم لا تتناول الاكثر --------علي سبيل ال----------حقيقة في اللغة لانه يجوز ان يقال لما عدا الواحد من الامة ليسوا كل الامة ويصح استثناءه عنهم وعن ا-----لثاني ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ن السواد الاعظ----م كل الامة لان من عدا الكل فالكل اعظ--م منه ولولا ما ذكرنا---------------------------ه لدخل تحته النصف من الامة اذا زاد علي النصف الاخر	1515	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms663	true	-8591884567278733285	98	182	508	942	1544	300	والجواب ان صدق اطلاق الفاظ العموم علي ال------اكثر انما هو علي سبيل المجاز وليس حقيقة--------- لانه يجوز ان يقال لمن عدا الواحد من الامة ليسوا كل الامة ويصح استثناءه منهم وهذا واضح لثاني قوله صلي الله عليه وسلم عليكم بالسواد الاعظم او باتباع السواد الاعظم ويعم الاكثرين فيكون قولهم حجة والجواب ان السواد الاعظم يعم كل الامة لان من عدا الكل فالكل الاعظم منه ولو لم يقصد هذا بل ما صدق انه اعظم من غيره لدخل تحته النصف الزاءد بفرد واحد علي النصف الاخر	663	-2051193229974950664	221	340.5	176	449	49.220489501953125	35	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1517	false	2276596380380111961	138	229	714	1224	1581	300	يوفقهم الله تعالي لاختيار الصواب من غير--------- مستند فصرح بما تقتضي الحاء المعجمة وقال ابو الحسين في المعتمد لا تجتمع الامة تبخيتا كلفظ المصنف غير انه قال بعده واجازه قوم بالتوفيق لا بالتوقيف فكان المصنف والله اعلم اقتصر علي لفظه الاول دون الثاني فدخله التصحيف والتحريف وكذلك اقتصر عليه القاضي عبد الوهاب المالكي في الملخص وقال لا يجوز اجماعهم لغير مدرك شرعي بالتبخيت وقال ابن برهان في الاوسط قال جماعة من المتكلمين يجوز ان يجمعوا لغير مستند بل يوفقهم الله تعالي للصدق والصواب قوله القول في الدين بغير دلالة او امارة	1517	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms664	true	-4603685078167132317	86	114	428	567	1477	300	يوفقهم الله تعالي لاختيار الصواب من غير توقف علي مستند لكن سلموا ان ذلك غير واقع كما ذكر------------------------------- الامدي لنا -----------------------------------------------------------------ان الفتو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الدين بغير دلالة او امارة	664	-2051193229974950664	90	102.0	72	519	17.341039657592773	13	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1489	false	-5673225117692161142	245	299	1297	1560	1566	300	واحتج المخالف بامور احدها ان عليا رضي الله عنه سءل عن بيع امهات الاولاد فقال قد كان رايي وراي عمر ا--لا يبعن ثم- رايت----- بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك في الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة علي ان الاجماع كان حاصلا مع ان عليا رضي الله عنه خالفه وثانيها ان	1489	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms668	true	-5798283619598585193	60	110	320	561	1544	300	واحتج ال--خصم ب-----------ان عليا رضي الله عنه سال عن بيع امهات الاولاد فقال ---كان را-ي وراي عمر ان لا يبعن وقد رايت الان بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك في الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة علي ان الاجماع كان حاصلا مع ان عليا------------- خالفه والجواب ان	668	-2051193229974950664	221	375.0	173	271	81.54981231689453	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1490	false	8695893828096710456	78	125	409	631	1583	300	الاجماع اولي---------------------- والجواب عن الاول -----------------------ان قول السلماني رايك في الجماعة -دل علي ان المنع من بيعهن كان راي جم--اعة ولم يدل علي انه كان راي كل الامة وانما اراد ان ينضم قول علي الي قول عمر رضي الله عنهما لانه رجح قول الاكثر علي قول الاقل	1490	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms668	true	-5798283619598585193	101	151	515	755	1544	300	الاجماع كان حاصلا مع ان عليا خالفه والجواب ان منع ثبوت الاجماع قبل الرجوع فان قول عبيدة--- رايك في الجماعة يدل علي منع-------- بيعهن كان راي الجماعة ولا يدل علي انه كان راي كل الامة وانما اراد ان ينضم قول علي الي قول عمر--------------- لانه رجح قول الاكثر علي---- الاقل	668	-2051193229974950664	171	266.0	131	270	63.33333206176758	30	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1712	false	-4580922710895816178	0	115	0	637	1656	300	سواء -تعلقت هذه الثلاثة بثبوت الحكم او بعدمه وقد يطلق لفظ الاثبات ويراد به الخبر باللسان لدلالته علي الحكم الذهني واما المث-ل فتصوره بديهي -------لان كل عاقل يعلم بالضرورة كون الحار مثلا للحار في كونه حارا ومخالفا للبارد في كونه باردا ولو لم يحصل تصور ماهية التماثل والاختلافالا بالاكتساب لكان الخالي عن ذلك الاكتساب خاليا عن ذلك التصور فكان خاليا عن هذا التصديق ولما علمنا اننا قبل كل اكتساب نعلم بالضرورة هذا التصديق المتوقف علي ذلك التصور علمنا ان حصول ذلك التصور غني عن الاكتساب وام------------------------------------------------------------ا الحكم فقد مر -----في اول الكتاب تعريفه واما المعلوم فلسنا نعني به مطلق متعلق العلم فقط بل ومتعلق الاعتقاد والظن لان الفقهاء يطلقون لفظ المعلوم علي هذه الامور وا-ما	1712	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms669	true	8086436841423126817	148	227	799	1217	1612	300	سواء اتعلقت هذه الثلاثة بثبوت الحكم ام بعدمه واما--------------------------------------------------------------------- المثال ف------بديهي التصور لان كل عاقل يعرف بالضرورة كون الحار مثلا للحار في كونه حارا ومخالفا للبارد ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ذلك وانما قلنا اثبات مثل حكم ولم نقل اثبات حكم لان عين الحكم الثابت في الاصل ليس هو عين الثابت في الفرع بل مثله واما الحكم فسبق تفسيره في اول ال-------اصول واما المعلوم فلسنا نعني به مطلق متعلق العلم فقط بل ومتعلق الاعتقاد والظن و---الفقهاء يطلقون لفظ العل--م علي هذه الامور وانما	669	-2051193229974950664	279	439.0	223	712	39.185394287109375	41	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1712	false	-4580922710895816178	135	203	753	1118	1656	300	ينتقض بقياس ال---------------------------------------------------------عكس و قياس التلازم والمقدمتين والنتيجة اما قياس العكس فكقولنا----- لو لم يكن الصوم شرطا لصحة الاعتكاف --لما--- كان شرطا له بالنذر قياسا علي الصلاة فانها لما لم تكن شرطا لصحة الاعتكاف--------- لم تكن شرطا له بالنذر فالمطلوب في الفرع اثبات كون الصوم شرطا لصحة الاعتكاف------------------ والثابت في الاصل نفي كون الصلاة شرطا له-------------------------------- فحكم الفرع ليس حكم الاصل بل نقيض-ه واما قياس التلازم فكقو------------لنا ان	1712	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms670	true	-5333104249040059609	88	185	476	976	1537	300	ينتقض بقياس العكس وهو تحصيل نقيض حكم معلوم في غيره لافتراقهما في علة الحكم و-قياس التلازم والمقدمتين والنتيجة اما قياس العكس فكقول الحنفي لو لم يكن الصوم شرطا لصحة الاعتكاف مطلقا لم يصر شرطا بال---نذر قياسا علي الصلاة فانها لما لم تكن شرطا لحصة الاعتكاف في الاصل لم تكن شرطا له بالنذر اذ لو نذر ان يعتكف مصليا لم يلزمه الجمع بخلاف ما لو نذر ان يعكتف صاءما والثابت في الاصل نفي كون الصلاة شرطا لها وفي الفرع اثبات كون الصوم شرطا فحكم الفرع ليس حكم الاصل بل يقتضيه ونظير هذا المثال ايضا من مذهبنا قولنا ان	670	-2051193229974950664	281	442.0	223	504	55.75396728515625	45	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1712	false	-4580922710895816178	199	291	1094	1604	1656	300	قياس التلازم فكقو-------------------------لنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان فهو حيوان لكنه ليس بحيوان فليس بانسان واما المقد-----------------------------متان- فكقولنا -كل جسم مءلف وكل مءلف محدث فكل جسم محدث فان قلت لا اسمي هاتين الصورتين قي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اسا لان القياس عبارة عن التسوية وهي لا تحصل الا عند تشبيه صورة بصورة وليس الامر كذلك في التلازم وفي المقدمتين والنتيجة ----قلت بل التسوية حاصلة في هذين الموض-عين لان الحكم في كل واحدة من المقدمتين معلوم والحكم في النتيجة مجهول فاستلزام المطلوب من هاتين المقدمتين يوجب صيرورة الحكم المطلوب مساويا للحكم في المقدمتين في --صفة	1712	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms671	true	527457110577391290	154	272	831	1511	1652	300	قياس التلازم وهو القياس الاستثناءي فهو كقولنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان فهو حيوان لكنه ليس بحيوان فليس بانسان واما المقدمتان والنتيجة وهو القياس الاقتراني فكقولنا وكل جسم مءلف وكل مءلف محدث وكل جسم محدث فحكم النتيجة ليس حكم المقدمتين واجاب بان ما ذكرتموه من الاستثناءي والاقتراني لا نسميهما قياسا في اصطلاحنا وان كان المنطقيون يسمونها قياسا وانما لا نسميهما قياسا لان القياس------ هو التسوية وهي لا تحصل الا عند تشبيه صورة بصورة وليس الامر كذلك في التلازم وفي المقدمتين والنتيجة فان قلت بل هي----- حاصلة في هذين الموضوعين لان الحكم في كل واحدة من المقدمتين معلوم وف------ي النتيجة مجهول فاستلزام المطلوب من هاتين المقدمتين يوجب صيرورة الحكم المطلوب مساويا للحكم في المقدمتين في الصفة	671	-2051193229974950664	454	816.0	369	697	65.13629913330078	73	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1713	false	-7310598476809051161	88	118	460	612	1534	300	من الوجه المذكور قلنا لو كفي ذلك الوجه في اطلاق اسم القياس لوجب ان يسمي كل دليل قياسا لان المتمسك بالنص جعل مطلوبه مساويا لذلك النص في المعلومية ولو صح	1713	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms671	true	527457110577391290	270	300	1502	1652	1652	300	في الصفة المعلومة قلت لو كفي هذا الوجه في اطلاق اسم القياس لوجب ان يسمي كل دليل قياسا لان ال-تمسك بالنص جعل مطلوبه مساويا لذلك النص في المعلومية فلو صح-	671	-2051193229974950664	133	239.0	105	152	87.5	22	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1713	false	-7310598476809051161	1	74	4	382	1534	300	في الحقيقة تمسك بنظم التلازم-------- واثبات لاحدي مقدمتي التلازم بالقياس فانا نق----------------ول لو لم يكن الصوم شرطا في صحة الاعتكاف لما صار شرطا له بالنذر لكنه يصير شرطا له بالنذر فهو شرط له مطلقا فهذا تمسك بنظم التلازم واستثناء -نقيض اللازم لانتاج نقيض الملزوم ثم انا نثبت المقدمة الشرطية ب-لقياس وهو ان ما لا يكون شرطا للشء في نفسه لم يص-ر شرطا له بالنذر كما في الصلاة و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا قياس الطرد لا قياس العكس	1713	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms671	true	527457110577391290	16	116	82	618	1652	300	في الحقيقة تمسك بنظم التلازم بالقياس واثبات لاحدي مقدمتي التلازم بالقياس فانك تقول في المثال الاول لو لم يكن الصوم شرطا ل-------لاعتكاف لم- يصر شرطا له بال-------------------------نذر فهو شرط له مطلقا فهذا تمسك بنظم التلازم واستثناء لنقيض اللازم لاثبات نقيض الملزوم ثم انك تثبت المقدمة الشرطية بالقياس وهو ان ما لا يكون شرطا للشء في نفسه لا يصير شرطا له بالنذر كما في الصلاة وقيس عدم شرطية الصوم بالنذر علي عدم شرطية الصلاة بالنذر بجامع كونهما غير شرطين احدهما في الوقاءع بالاتفاق والثاني علي تقدير ان يكون الصوم ليس شرطا في الواقع فوضح ان هذا قياس الطرد لا قياس العكس	671	-2051193229974950664	334	586.5	268	569	58.6994743347168	53	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1722	false	-6156658285514328288	233	269	1219	1390	1561	300	ما لا يكون شرطا للشء في نفسه لا يصير شرطا له بالنذر قلنا ممنوع بل يكون مندوبا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ليس بشرط فاذا نذر انتقل من الندب للوجوب كما تقرر في الفقه قوله وهذا قياس الطرد لا قياس العكس	1722	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms671	true	527457110577391290	65	116	358	618	1652	300	ما لا يكون شرطا للشء في نفسه لا يصير شرطا له بالنذر كما في الصلاة وقيس عدم شرطية الصوم بالنذر علي عدم شرطية الصلاة بالنذر بجامع كونهما غير شرطين احدهما في الوقاءع بالاتفاق والثاني علي تقدير ان يكون الصوم ليس -شرطا في الواقع فوضح ان ------------------------------------هذا قياس الطرد لا قياس العكس	671	-2051193229974950664	91	142.5	69	297	30.63973045349121	18	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1713	false	-7310598476809051161	118	163	612	836	1534	300	ذلك لامتنع ان يقال ثبت الحكم في محل النص بالنص لا بالقياس---------------------- فان اردنا ان نذكر عبارة في تعريف القياس بحيث تتناول كل هذه الصور فنقول القياس قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر وتحقيق القول في هذا التعريف --مذكور في	1713	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms672	true	2108842124905728378	0	47	0	236	1518	300	ذلك لامتنع ان يقال ثبت الحكم في محل النص بالنص لا بالقياس والله اعلم قال الامام فان اردنا ان نذكر عبارة في تعريف القياس شاملة لجميع--- هذه الصورة نقول القياس قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر وقد تم شرح--------- التعريف المذكور في	672	-2051193229974950664	191	336.0	151	248	77.01612854003906	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1723	false	-6450791314590597520	112	195	594	997	1582	300	لا محيص عنه وهو ان الحكم في الفرع نفيا او اثباتا متفرع علي القياس اجماعا وليس هو ركنا في القياس لان نتيجة الدليل غير الدليل ولا يكون ركنا منه ------لما فيه من الدور--------- فيلزم من- اخذ اثبات الحكم ونفيه في الفرع في حد القياس ان يكون ركنا في القياس وهو--------------------------------- دور وقد ---اخذه في حد الق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ياس حيث قال ------------في اثبات حك-------------------------------م لهما او اثبات حكم معلوم لمعلوم قال ب------------------------------------------------------------------------------------------------ل المختار ---------------انه عبارة عن الاستواء بين الفرع والاصل في العلة المستنبطة من حكم الاصل	1723	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms672	true	2108842124905728378	98	233	501	1168	1518	300	لا محيص عنه وهو ان الحكم في الفرع--------------- متفرع علي القياس------- وليس--- ركنا في القياس لان نتيج-----------ة الدليل -لا تكون ركنا في الدليل لما فيه من الدور وعند ذلك فيلزم منه اخذ اثبات الحكم------ في الفرع في حد القي-----------------------اس وهو دور قال الهندي وهذا الاشكال ضعيف جدا لان الماخوذ في حد القياس انما هو الاثبات لا الثبوت الذي يترتب عليه ونتيجة القياس هو الثبوت لا الاثبات قلت وهذا حق والعجب من الامدي انه لما ذكر حد القاضي وهو قول القياس حمل معلوم علي معلوم في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة لهما او نفيهما عنهما قال حمل الفرع علي الاصل معناه التشريك في الحكم ثم اعترض بهذا الاشكال الذي فخم امره وقال المختار في حده ان يقال انه عبارة عن الاستواء بين الفرع والاصل في ح-------------------كم الاصل	672	-2051193229974950664	275	367.5	214	752	36.569149017333984	43	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1744	false	-7023027801192670779	16	80	79	372	1511	300	ان النبي صلي الله عليه وسلم لما اراد ان يبعث معاذا الي اليمن قال له كيف تقضي اذا عرض لك قضاء قال اقضي بكتاب الله قال فان لم تجد في كتاب الله قال فبسنة رسول الله------------------- قال فان لم تجد ق-----------------------------------------------------ال اجتهد برايي------------ فضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم علي صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله	1744	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms677	true	-5272375138798910566	171	251	913	1274	1537	300	ان النبي صلي الله عليه وسلم لما بعثه-------------- الي اليمن قال له كيف تقضي اذا عرض لك قضاء قال اقضي بكتاب الله قال فان لم تجد في كتاب الله قال فبسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فان لم تجد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال اجتهد -رايي ولا الو قال فضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم ف-ي صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله	677	-2051193229974950664	271	466.5	210	377	71.88328552246094	57	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1755	false	-4635428426430106833	268	300	1324	1472	1472	300	روي عن ابي بكر رض--ي الله عن-ه انه قال اي سماء تظلني واي ارض تقلني اذا قلت في كتاب الله براي---------------------------------------ي وعن عمر رضي الله عنه اياكم واصحاب الراي فانهم اعداء السنن-	1755	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms680	true	384024852280620470	45	84	260	451	1540	300	روي عن ابي بكر رضوان الله عليه انه قال اي سماء تظلني واي ارض تقلني اذا قلت في كتاب الله برايي وقوله تضلني واي ارض تقلني معناه تحملني وعن عمر رضي الله عنه اياكم واصحاب الراي فانهم اعداء الدين	680	-2051193229974950664	144	262.5	113	191	75.39266967773438	28	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1757	false	-5108255988708838906	65	121	346	630	1535	300	الترجيح من هذا الوجه لكن كما ان التوفيق الذي----- ذكرتموه ممكن فهاهنا توفيق اخر وهو ان يقال ان بعضهم كان قاءلا بالقياس حين كان البعض الاخر منكرا له ثم لما انقلب المنكر مقرا انقلب المقر ايضا منكرا وعلي هذا التقدير يكون كل واحد منهم مادحا للق-ياس وذاما له من غير---------- تناقض------------------------ مع انه لا يحصل الاجماع	1757	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms683	true	4754175840466764509	211	263	1118	1402	1586	300	التوفيق بينهما ولكن لا نسلم- ان التوفيق متعين بما ذكرت من الطرق بل جاز--------------------- ان بعضهم كان قاءلا بالقياس حين كان البعض الاخر منكرا--- ثم لما انقلب المنكر مقرا انقلب المقر من-----كرا وحينءذ---------- يكون كل واحد منهم قاءلا بالقياس ومنكرا باعتبار حالتين فلا تناقض وتكون الروايتان صحيحتين مع انه لا يحصل الاجماع	683	-2051193229974950664	184	264.5	144	324	56.790122985839844	29	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1795	false	8322487169827646917	21	95	100	487	1590	300	لاحتمال ان يكون الداعي له الي الترك لا مطلق حموضة الرمانة بل حموضة---- الرمانة وانها غير حاصلة في ساءر الرمانات سلمناه ولكن لا فرق في ذلك بين الفعل والترك قوله---------------------------- من اكل رمانة لحموضتها لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة قلنا ذاك لانه ما -اكلها لمجرد حموضتها بل لاجل حموضتها مع قيام الاشتهاء الصادق لها وخلو- المعدة عن الرمان وعلم-------ه بعدم تضرره بها وهذه القيود باسرها لم توجد في اكل الرمانة الثانية	1795	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms690	true	8408945595417653743	0	63	0	334	1587	300	لاحتمال ان يكون الداعي------------- لا مطلق حموضة الرمانة بل حموضة هذه الرمانة الخاصة-------------------------- سلمناه ولكن لا فرق في ذلك بين الفعل والترك وانما لم يجب اكل رمانة حامضة علي م--------------------------------------ن اكل رمانة حامضة--------- لانه لم ياكلها لمجرد حموضتها بل ل----حموضتها مع قيام الاشتهاء الصادق بها وخلاء المعدة عن الرمان وعلمه او ظنه بعدم تضرره بها وهذه القيود غير موجودة---- في اكل الرمانة الثانية	690	-2051193229974950664	266	424.0	214	428	62.149532318115234	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1799	false	2448268645961038361	179	291	963	1520	1571	300	الرازي ثبوت الحكم في الاصل اما ان يكون يقينيا او لا يكون فان كان يقينيا استحال ان يكون ثبوت الحكم في الفرع اقوي منه لانه ليس فوق اليقين درجة اما اذا------------------------------------------------------------------------------------------- لم يكن يقينيا فثبوت الحكم في الفرع اما ان يكون اقوي من ثبوته في الاصل او مساويا له او دونه مثال الاول قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف فان تحريم الضرب وهو الفرع اقوي ثبوتا من تحريم التافيف الذي هو الاصل ومثال الثان-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي قو---------له عليه الصلاة والسلام لا يبولن احدكم في الماء الراكد فانا نقيس عليه ما اذا بال في الكوز ثم صبه في الماء الراكد ولا تفاوت بين الحكم في الاصل والفرع و-------------هذا هو الذي يسمي بالقياس في معني الاصل	1799	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms691	true	5089885778890753469	29	155	158	805	1569	300	الاصل فثبوت --حكم الا---صل اما ان يكون يقينا قال الامام فيستحي---------------ل ان يكون----- الحكم في الفرع اقوي منه لانه ليس فوق اليقين درجة واعترض عليه النقشواني بان اليقين قابل للاستبداد والضعف وهذا الاعتراض بناء علي ان العلوم تتفاوت وان لم يكن يقينيا فثبوت الحكم في الفرع قد يك----ون اقوي من ثبوته في الاصل وذلك في النفي كق-----------------ياس تحريم الضرب علي تحريم التا------------------------------------------------------فيف الذي هو الاصل وفي الاثبات كقوله ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك فهذا يفيد تادية ما دون القنطار بطريق اولي وقد يكون مساويا كقياس الامة علي العبد في السراية في قوله صلي الله عليه وسلم من اعتق شركا له في عبد قوم عليه نصيب شريكه اذ ------------------------------------------------------لا تفاوت بين الا---------صل والفرع في هذا الحكم وهذا هو الم---سمي بالقياس في معني الاصل	691	-2051193229974950664	283	402.5	222	813	34.809349060058594	42	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2019	false	-6949325976064731007	14	93	77	504	1621	300	القطع بحصول-- الحكم في الصورة الثانية بل تحصيل اليقين لهاتين المقدمتين امر صعب وذلك لانا وان بينا ان ال-حاصل في الفرع مثل الحاصل في الاصل فالمثلان لابد وان يتغايرا بالتعين والهوية والا فهذا عين ذاك وذاك عين هذا فيكون كل واحد منهما عين الاخر فالاثنان واحد هذا خلف واذا حصل التغاير بالتعين والهوية فلعل ذلك التعين في احد الجانبين جزء العلة او شرط العلية وفي الجانب الاخر يكون مانعا من العلية ومع هذا الاحتمال لا يحصل القطع --------واعلم ان	2019	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms698	true	4662435787508371406	129	206	694	1086	1616	300	القطع بان علة الحكم في الاصل موجودة بتمامها في الفرع وهو------------------ صعب ف------------------ان الموجود في الفرع مع الموجود في الاصل لا --------بد وان ت-غايرا بالتعين والهوية والا فهذا عين ذاك وذاك عين هذا فيكون كل واحد منهما عين الاخر فالاثنان واحد هذا خلف واذا حصل التغاير بالتعين والهوية فلعل ذلك التعين في احد الجانبين جزء العلة او شرط العل-ة وفي الجانب الاخر يكون مانعا من العلية ومع هذا الاحتمال لا يحصل القطع نعم لو دل علي ان	698	-2051193229974950664	329	558.0	262	438	75.1141586303711	57	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2032	false	6172008228910468394	96	169	506	883	1579	300	الاصل لا ينافي كونه معللا ب---------------------------------------------القدر المشترك بينه وبين الفرع واما ان قيل كون الزنا موجبا للحد ليس لاجل وصف مشترك بينه وبين اللواط استحال قياس اللواط عليه لانه لابد في القياس من الجامع فان قلت الجامع بين الوصف-ين لا يكون له تاثير في الحكم بل تاثيره في علية الوصفين واما الحكم فانما يحصل من الوصفين قلت هذا باطل لان ما صلح لعلية العلة كان صالحا لعلية الحكم فلا حاجة حينءذ الي الواسطة	2032	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms701	true	-5906613535115553077	0	61	0	317	1591	300	الفرع لا ينافي كونه -اصلا بخلاف السبب فانه موجب للحكم فاضافة الموجب الي القدر المشترك لا يجامع الاضافة الي السبب الذي هو الاصل علي سبيل الخصوصية-------------------------------------------------------------------------------- فان قلت الجامع بين الموضعين لا يكون له تاثير في الحكم بل------- في علية الوصف-- واما الحكم فانما يحصل من الوصف-- قلت------------- ما صلح لعلية العلة كان صالحا لعل-ة الحكم فلا حاجة حينءذ الي الواسطة	701	-2051193229974950664	209	313.5	164	423	49.40898513793945	34	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1713	false	-7310598476809051161	192	299	991	1531	1534	300	او علي ذلك الحكم او النص الدال علي ثبوت ذلك الحكم فالفقهاء جعلو-------------------------ا الاصل اسما لمحل الحكم المنصوص عليه والمتكلمون جعلوه اسما للنص الدال علي ذلك الحكم اما قول الفقهاء فضعيف لان اصل الشء ما تفرع عنه- غيره والحكم المطلوب اثباته في الذرة غير متفرع علي البر لان البر لو لم يوجد فيه ذلك الحكم وهو -حرمة الربا لم يمكن تفريع حرمة الربا في الذرة عليه ولو وجد ذلك الحكم في صورة اخري ولم يوجد في البر امكن تفريع حكم الربا في الذرة عليه فاذن الحكم المطلوب اثباته غير متفرع اصلا علي البر بل علي الحكم الحاصل ف يالبر فالبر اذن لا يكون ا-----صلا للحكم المطلوب واما	1713	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms703	true	6142402150324618951	178	265	965	1403	1580	300	هو دلي---ل الحكم اي النص الدال علي ثبوت ان البر ربوي مثلا وضعف الامام هاتين المقالتين اما الاولي فل------------------------------------------------------------------------------------------------ان اصل الشء ما تفرع عليه غيره والحكم المطلوب اثباته في الذرة -لا يتفرع علي البر لان البر لو لم يوجد فيه ذلك الحكم وهو تحريم الربا لم يمكن تفريع حرمة الربا في الذرة عليه ول--وجد ذلك الحكم في صورة اخري ولم يوجد في البر امكن تفريع------------- الذرة عليه فا-ن الحكم المطلوب اثباته غير متفرع----- علي البر بل علي الحكم الحاصل فيه ف-------------لا يكون البر اصلا للحكم المطلوب واما	703	-2051193229974950664	365	610.5	289	572	63.811187744140625	61	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1714	false	1398413091235720866	4	37	24	193	1496	300	هذا الوجه لانا لو قدرنا كوننا عالمين بحرمة الربا في البر بالضرورة او بالدليل العقلي لامكننا ان نفرع عليه حكم الذرة----- فلو قدرنا ان النص------- علي حرمة الربا في صورة خاصة لم يمكن	1714	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms703	true	6142402150324618951	267	300	1415	1580	1580	300	هذا الوجه لانا لو قدرنا كوننا عالمين -حرمة الربا في البر بالضرورة او بالدليل العقلي لامكن تفريع------------- الذرة عليه ولو قدرنا ان النص لم يدل علي حرمة الربا في صورة خاصة لم يكن--	703	-2051193229974950664	144	248.5	116	181	79.55801391601562	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1817	false	-6367012065404884627	206	236	1026	1189	1523	300	ان يكون الذي تقوم العلة فيه علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من القسم الثاني لان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل و---العكس	1817	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms711	true	-8454023776606187133	5	33	26	177	1563	300	ان يكون تقد-----م العلة---- علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من------ الثاني لان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل دون العكس	711	-2051193229974950664	144	264.5	117	166	86.74698638916016	24	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1821	false	-5489332717436914393	209	239	1090	1251	1574	300	يشبه ان يكون الذي تقدم العلة فيه علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من العكس ل-ان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل ---والعكس	1821	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms711	true	-8454023776606187133	4	33	21	177	1563	300	يشبه ان يكون----- تقدم العلة---- علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من الثاني لان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل دون العكس	711	-2051193229974950664	146	267.5	119	165	88.48484802246094	24	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1818	false	-2132702161663326714	126	236	627	1205	1537	300	الصلاة والسلام-عرف انه لا حاجة بذلك المكلف الي ذلك الجواب في ذلك الوقت فلا يكون اعراض الرسول صلي الله عليه وسلم عن ذكر الجواب تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة سلمنا ان ما يقوله الرسول صلي الله عليه وسلم جوابا عن السءالمشعر بالتعليل فلم قلتم ان الذي يزعم الراوي انه جواب عن السءال مشعر به لاحتمال انه اشتبه الامر علي الراوي فظن ما لم يكن جوابا جوابا قلت الجواب عن الاول ان الاكثر علي ان الكلام الذي يصلح ان يكون جوابا عن السءال اذ---------------------------------------------ا ذكر عق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يب السءال فانما يذكر جوابا عنه والصورة التي ذكرتموها نادرة والنادر مرجوح وعن الثاني ان العلم بك----------------------------------------------------------------------------------ون الكلام المذكور بعد السءال جوابا عنه او ليس جوابا	1818	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms715	true	-6659019101862248280	2	101	10	524	1502	300	--------السلام عرف انه لا حاجة ل-----لمكلف الي ذلك الجواب في ذلك الوقت فلا يلزم---------------------------------------------- تاخير ا-لبيان عن وقت الحاجة فهو ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احتمال مرجوح لكونه نادرا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا الغالب في السءال كونه وقت الحاجة واذا كان ما ذكره الرسول عليه السلام جوابا عن السءال معاد في الجواب تقديرا فيصير تقدير الكلام واقعت فاعتق فيرجع الي نوع ترتيب الحكم علي الوصف بالفاء لكنه اضعف منه لان الفاء واعادة السءال مقدر في----------------------------------------ه والمقدر وان ساوي المحقق في اصل الثبوت فلا يساويه في القوة وما وقع من هذا النوع في كلام الراوي فهو حجة ايضا لان معرفة كون الكلام المذكور----------- جوابا عنه او ليس جوابا	715	-2051193229974950664	162	135.5	130	864	18.75	22	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1819	false	1594034480210087928	0	72	0	383	1559	300	وعنده- هرة فقال ا------------نها ليست بنجسة انما من الطوافين عليكم والطوافات------------------------- فلو لم يكن لكونها من الطوافين اثر في طهارتها لم يكن لكونها من الطوافين اثر في طهارتها لم يكن لذكره عقيب الحكم بطهارتها فاءدة -وثانيها ان يذكر وصفا في محل الحكم لا حاجة الي ذكره ابتداء فيعلم انه انما ذكره لكونه مءثرا في الحكم كما روي انهعليه الصلاة والسلامقال ثمرة طبية وماء طهور وثالثها ان يقرر النبي صلي الله عليه وسلم	1819	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms715	true	-6659019101862248280	228	289	1134	1452	1502	300	وعندهم هرة فقال عليه السلام انها ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم والطوافات رواه الاربعة اصحاب السنن فلو لم يكن لكونها من الطوافات اثر في طهارتها لم ي-----------------------------------------كن لذكره عقيب الحكم بطهارتها فاءدة الثاني --ان يذكر وصفا في محل --حكم لا حاجة الي ذكره ابتداء فتعلم انه انما ذكره لكونه مءثرا في الحكم كما روي ان----------------------------------------------------------- النبي صلي الله عليه وسلم	715	-2051193229974950664	272	481.0	218	422	64.4549789428711	45	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1819	false	1594034480210087928	151	300	775	1559	1559	300	الصاءم ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته فنبه بهذ--------ا علي انه لا يفسد الصوم بالمضمضة والقبلة لانه لم يحصل ما هو الاثر المطلوب منهما النوع-------------------------------------------------------- الرابع ان يفر---------------------------------------------------------------------------------------------------ق الش-رع بين شيءين في الحكم بذكر صفة فيعلم انه لو لم تكن تلك الصفة علة -لم يكن لذكرها فاءدة وهو ضربان احدهما ا--لا يكون حكم احدهما مذكورا في الخطاب ------------------كقوله-عليه الصلاة والسلام القاتل لا يرث فانه قد تقد-------------------------------------م بيان ارث الورثة فلما قال القاتل لا يرث وفرق-------------------- بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الذي يجوز كونه مءثرا في نفي الارثعلمنا انه العلة في نفي الارث وثانيهما ان يكون حكمهما مذكورا في الخطاب وهو علي خمسة ا-------------------------------------وجه احدهما ان تقع التفرقة بلفظ يجري مجري الشرط كقوله-عليه الصلاة والسلا------------------------------------------------------م فاذا اختلف----- الجنسان فبيعوا كيف شءتم-------- يدا بيد بعد نهيه عن بيع البر بالبر متفاضلا فدل علي ان اختلاف الجنسين علة في جواز البيع وثانيها ان تقع التفرقة في الغاية كقوله تعالي ولا تقربوهن-	1819	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms717	true	7667968886134949143	38	225	170	1133	1555	300	السلام ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكنت شاربه تنبيها علي الوصف المشترك بين -المضمضة والقبلة وهو عدم حصول المقصود------------ منهما وهو يصلح للعلية لعدم اشتراط المناسبة في الوصف المومي اليه قال الرابع ان يفرق الحكم بين شيءين بذكر وصف مثل القاتل لا يرث وقوله اذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شءتم يدا بيد اذا فرق الشارع بين شيءين في الحكم بذكر صفة كان ايماء الي علية----- الصفة والا لم يكن لذكرها معني -وهو ضربان احدهما ان لا يكون حكم احدهما مذكورا في الخطاب بل في خطاب اخر مثل قوله عليه السل--------ام القاتل لا يرث و----قد تقدم الكلام علي الحديث في الخصوص مع تقديم بيان ارث الورثة ف-----------------------فرق بقوله القاتل لا يرث بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الذي يجوز جعله------ في نفي ا----------------------------لارث وثانيهما ان يذكر حكمهم-------ا في الخطاب وهو علي خمسة اوجه اقتصر في الكتاب علي الاول منها وهو--------- ان يقع التفرقة بلفظ يجري مجري الشرط كقوله عليه الس--------لام في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه وهو في صحيح مسلم فاذا اختلفت هذه الاصناف فبيعوا كيف شءتم اذا كان يدا بي----د نهيه عن بيع البر بالبر متفاضلا والثان--------------------------------------------ي ان يقع التفرقة ب--الغاية مثل-------- ولا تقربوهن	717	-2051193229974950664	515	764.0	408	1133	45.45454406738281	78	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1820	false	8576967858841252228	0	97	0	516	1565	300	حتي يطهرن و--ثالثها ان تقع بالاستثناء كقوله تعالي الا ان يعفون و--رابعها ان تقع بلفظ يجري مجري الاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فدل علي ان-- التعقيد مءثر في المءاخذة و--خامسها ان يستانف احد الشيءين بذكر صفة من صفاته بعد ذكر الاخري ونكون تلك الصفة مما يجوز ان يءثر كقوله صلي الله عليه وسل--م للراجل سهم وللفارس سهمان واعلم ان الاعتماد في هذين النوعين علي انه لا بد لتلك التفرقة من سبب ولا بد في ذكر ذلك الوصف--- فاءدة فاذا جعلنا الوصف سببا للتفرقة حصلت الفاءدة النوع----- النهي عن	1820	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms717	true	7667968886134949143	225	300	1133	1555	1555	300	حتي يطهرن والثالث--------- بالاستثناء------------ الا ان يعفون والراب---------ع بلفظ يجري مجري الاستدراك مثل-------- لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان يدل علي علية التعقيد ل--------لمءاخذة والخامس استءنا----ف احد الشيءين بذكر صفة من صفاته بعد ذكر الاخر صالحة للعلية كقو------------------------------له عليه السلام للراجل سهم وللفارس سهمان واعلم ان --اعتماد--- هذين النوعين علي انه لا بد لتلك التفرقة من سبب ول--------ذكر---- الوصف من فاءدة وجعل ال------وصف سبب- التفرقة -------فاءدة قال الخامس النهي عن-	717	-2051193229974950664	359	543.0	291	534	67.22846221923828	51	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1820	false	8576967858841252228	94	148	501	768	1565	300	النوع النهي-- عن فعل يمنع---------------- ما تقدم وجوبه علينا فيعلم ان العلة في ذل---ك النهي كونه مانعا من ذلك الواجب كقوله تعالي فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع فانه لما اوجب علينا السعي ونهانا عن البيع مع علمنا بانه لو لم يكن النهي عن البيع لكونه مانعا من السعي لكان---------- ذكره في هذا الموضع	1820	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms718	true	-8063489878597451862	4	61	22	297	1568	300	البيع اذا نهي عن فعل يمنع الاتيان به حصول ما تقدم وجوبه علينا كان ايماء الي ان علة ذلك النهي كونه مانعا من الو----اجب كقوله تعالي فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع فانه لما اوجب ال------سعي ونه--ي عن البيع مع علمنا بانه لو لم يكن النهي عنه لمنعه م-----------ن السعي الواجب لما جاز ذكره في هذه الموضع	718	-2051193229974950664	202	356.5	158	298	67.78523254394531	35	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1828	false	7274159874465584512	213	297	1082	1542	1555	300	المنفرد واما المناسب الاقناعي فهو الذي يظن -----به في -اول الامر كونه مناسبا لكنه اذا بحث عنه حق البحث يظهر انه غير مناسب مثاله تعليل الشافعية--- تحريم بيع الخمر والميتة والعذرة بنجاستها وقياس الكلب والسرجين عليه ووجه المناسبة ان كونه نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع يناسب اعزازه والجمع بينهما متناقض وهذا وان كان يظن به في الظاهر انه مناسب لكنه في الحقيقة ليس كذلك لان --------كونه نجسا معناه انه لا يجوز الصلاة معه ولا مناسبة البتة بين المنع مع استصحابه في الصلاة	1828	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms723	true	-9087885502201108198	160	230	855	1253	1629	300	الحقيقي واما-------- الاقناعي فهو الذي يظن مناسبته في بادء الراي و----------------اذا بحث عنه حق البحث وضح -انه غير مناسب مثل-- تعليل بعض اصحابنا تحريم بيع الخمر والميتة والعذرة بنجاستها وقياس الكلب والسرقين عليها قال --------لان كونه نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع يناسب اعزازه والجمع بينهما متناقض فهذا وان تخيلت مناسبته اولا فليس الامر--------------------- كذلك لان المعني بكونه نجسا منع الص--------------لاة معه ولا مناسب------ة بين بيعه و---استصحابه في الصلاة	723	-2051193229974950664	310	479.5	249	477	64.98951721191406	42	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1829	false	9040845742782603447	26	157	133	826	1612	300	اربعة لا------نه اما ان يكون نوعه معتبرا في نوع ذلك الحكم او في جنسه او يكون جنسه معتبرا في نوع ذلك الحكم او في جنسه مثال تاثير النوع في النوع انه اذا ثبت--------------------------------- ان حقيقة السكر اق----تضت حقيقة التحريم كان النبيذ ملحقا بالخمر لانه لا تفاوت بين العلتين وبين الحكمين الا اختلاف المحلين واختلاف المحل لا يقتضي ظاهرا اختلاف الحال-ين -مثال تاثير النوع ف-------ي الجنس ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاخوة من الاب والام نوع واحد يقتضي التقدم في الميراث فيقاس عليه- التقدم في النكاح ----------والاخوة من الاب والام نوع واحد في الموضعين الا ان ولاية النكاح ليست ---كولاية الارث -لكن بينهما مجانسة في الحقيقة ولا شك ان هذا القسم دون القسم الاول في الظهور لان المفارقة بين المثلين بحسب اختلاف المحلين اقل من المفارقة بين نوعين مختلفين مثال تاثير الجنس في النوع----------------------------------------- اسقاط قضاء	1829	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms724	true	1635580928490426744	127	300	687	1609	1609	300	اربعة احوال لانه اما ان ي----------عتبر---- نوع---------ه او في جنسه او----- جنسه------- في نوع---------ه او--- جنسه الحالة الاولي ان يعتبر نوعه في نوعه ومثل له المصنف بالسكر في الحرمة اي ان حقيقة السكر اذا اقتضت حقيقة التحريم فان النبيذ يلحق بها ل----انه لا -فارق بين العلتين وبين الحكمين الا اختلاف المحلين واختلاف المحل لا يقتضي ظاهرا اختلاف الحاليين ومثاله ايضا قياس المثقل علي الجارح في وجوب القصاص بجامع كونه قتلا عمدا محضا عدوانا وانه عرف تاثير نوع كونه قتلا عمدا عدوانا في نوع الحكم الذي هو وجوب القصاص في النفس في المحدد الحالة الثانية ان يعتبر نوعه في جنسه واليه الاشارة بقوله او في جنسه الاخوة من الاب والام -----لما اقتضت التقدم في الميراث قي--س عليها التقدم في النكاح وما اشبهه والاخوة من الاب والام نوع واحد في الموضعين الا ان ولاية النكاح ليست مثل ولاية الارث ولكن بينهما مجانسة في الحقيقة و---------هذا القسم دون ا------لاول---------- لان المفارقة بين المثلين بحسب اختلاف المحلين اقل من المقارن -بين نوعين مختلفين الحالة الثالثة ان يعتبر جنسه في نوعه واليه الاشارة بقوله او بالعكس اسقاط قضاء-	724	-2051193229974950664	506	766.0	409	1008	50.19841384887695	71	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1829	false	9040845742782603447	197	287	1048	1531	1612	300	ان عليا-رضي الله عنه اقام الشرب مقام ال-------------------------------------------------------------قذف اقامة لمظنة الشء مقامه قياسا علي اق---------------------------------------------------------------------------------امة الخ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لوة بالمراة مقام وطءها في الح------رمة ثم اعلم ان للجنسية مراتب فاعم --اوصاف الاحكام كونها حكما ثم ينقسم الحكم الي---------- تحريم و---ايجاب وندب وكراهة والواجب ينقسم الي عبادة وغيرها والعبادة تنقسم الي صلاة وغيرها و------الصلاة تنقسم الي فرض ونفل فما ظهر تاثيره في الفر--ض اخص مما ظهر تاثيره في الصلاة وما ظهر تاثيره في الصلاة اخص مما ظهر وتاثيره في العبادة وكذا في جانب الوص--ف اعم اوصافه كونه وصفا تناط به الاحكام حتي تدخل فيه	1829	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms725	true	-3673669306208996285	147	300	798	1576	1576	300	ان عليا رضي الله عنه اقام الشرب مقام القذف فقال اراي انه اذا سكر هذي واذا هذي افترض واوجب عليه حد القذف اقامة لمظنة الشء مقامه قياسا علي الخلوة فانها لما كانت مظنة الوطء اقيمت مقامه في الحرمة ولقاءل ان يقول كان الوفا باقامة المظنة مقام المظنون ان يوجب الحد بالخلوة ولا قاءل به وبتفريغ مظنة القذف علي مظنه الوطء ان يقال بتحريم ما هو مظنة القذف كما هو الواقع وكما هو في الاصل ولا يوجب الحد فان فيه زيادة في الفرع علي الاصل الذي هو الحاق الخلوة بالوطء اذ لم يلحق به في غير الحرمة ثم اعلم ان للجنسية مراتب فاعم الاوصاف --------كونها حكما ثم ينقسم الحكم الي اقسامه من تحريم ومن ايجاب وغيره------ والواجب ------الي عبادة وغيرها والعبادة ------الي صلاة وغيرها وتنقسم الصلاة ------الي فرض ونفل فما ظهر تاثيره في الفراءض اخص مما ظهر------- في الصلاة وهكذا-------------------------------------------------- وكذا في جانب الاوصاف اعم اوصافه كونه وصفا يناط به الاحكام حتي تدخل فيه-	725	-2051193229974950664	360	566.0	290	868	41.47465515136719	55	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1830	false	2262938590595752851	0	59	0	291	1571	300	ما هو كذلك في حفظ النفوس وبالجملة فالاوصاف انما يلتفت اليها اذا------ ظن التفات الشرع اليها وكل ما كان التفات الشرع اليه اكثر كان ظن كونه معتبرا اقوي وكل-ما كان الوصف والحكم اخص كان ظن كون ذلك الوصف معتبرا في حق ذلك الحكم اكد فيكون لا محالة مقدما علي ما يكون اعم منه واما المناسب الذي علم--- ان الشرع ---------	1830	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms726	true	7276244733921161034	9	70	58	349	1583	300	ما هو كذلك في حفظ النفوس وبالجملة ف--------انما يلتفت الي الاوصاف بعد ظن التفات الشرع اليها وكل ما كان التفات الشرع اليه اكثر كان ظن كونه معتبرا اقوي وكل ما كان الوصف والحكم اخص كان ظن كون ذلك الوصف معتبرا في حق ذلك الحكم اكد فيكون--------- مقدما علي ما هو-- اعم منه قال لان الاستقراء دل علي ان الله تعالي شرع	726	-2051193229974950664	245	433.5	193	310	79.03225708007812	48	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2309	false	-5627423098561960059	234	294	1316	1621	1650	300	قول بعض العلماء لبعض الملوك لما جامع في نهار رمضان عليك صوم شهرين متتابعين فلما انكر عليه حيث لم يامره ب--اعتاق رقبة--------- قال لو امرته بذلك لسهل عليه ولاستحقر اعتاق رقبة في قضاء شهوته واعلم ان هذا------------------------------------- باطل لانه حكم علي خلاف حكم الله تعالي لمصلحة تخيلها الانسان بحسب رايه------------------------------------------- ثم اذا عرف ذلك من جميع العلماء لم تحصل الثقة	2309	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms727	true	-2531102193567370723	12	87	71	464	1527	300	قول بعض العلماء لبعض الملوك لما جامع في نهار رمضان عليك صوم شهرين متتابعين فلما انكر عليه حيث لم يامره بالاعتاق مع اتساع ماله قال لو امرته بذلك لسهل عليه و-استحقر عتق ر--قبة في قضاء شهوته فكانت المصلحة عندي في ايجاب الصوم لينزجر فهذا قول باطل ومخالف لنص الكتاب بما اعتقده مصلحة وفتح هذا الباب يءدي الي تغيير جميع حدود الشراءع ونصوصه بسبب تغير الاحوال ثم اذا عرف ذلك من صنيع العلماء لم يحصل الثقة	727	-2051193229974950664	224	345.0	173	396	56.56565475463867	38	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1868	false	8273989702431851751	253	277	1325	1437	1549	300	-الذي يءثر في رفع الحجر عن المال فيءثر في رفع الحجر عن النكاح دون الثيابة لانها لا تءثر في جنس هذا الحكم وهو رفع	1868	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms729	true	44612383390055797	11	34	65	172	1572	300	فانه- يءثر في رفع الحجر عن المال فيءثر في رفعه ع-----ن النكاح دون الثيابة فانها لا تءثر في جنس هذا الحكم وهو رفع	729	-2051193229974950664	100	189.0	78	113	88.49557495117188	19	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1875	false	-1210865450533667685	210	281	1082	1416	1493	300	---ولا ظنها لنا وجه---ان الاول ان هذا الحكم لا بد له من علة وال----------------علة اما هذا الوصف او غيره والاول هو المطلوب والثاني لا يخلو اما ان يكون ذلك الغير كان موجودا قبل حدوث هذا الحكم او ما كان موجودا قبله فان كان موجودا قبله وما كان هذا الحكم موجودا لزم تخلف الحكم عن العلة وهو خلاف الاصل وان لم يكن موجودا فالاصل في الشء-------------------------- بقاءه علي ما كان------------------ فيحصل ظن	1875	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms738	true	3149097686051227005	27	87	142	423	1543	300	الدوران بوجهين احدهما ان الح-------------كم لا بد له من علة علي ما تقرر فتلك العلة اما المدار--- او غيره -------------------الثاني باطل لا-----------ن ذلك الغير -----------------------------------------------------ان كان موجودا قبل------------- الحكم------- لزم تخلف الحكم عن العلة وهو خلاف الاصل وان لم يكن موجودا قبله لم يكن علة لذلك الحكم اذ ذاك والاصل بقاءه علي ما كان عليه عدم من عليته فيحصل ظن	738	-2051193229974950664	178	215.0	138	400	44.5	31	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1899	false	-3850956594924658839	197	270	1029	1392	1567	300	المفطر وجب حصول الحكم وهذا الوجه ضعيف لانه لا يلزم من ثبوت الحكم في المفطر ثبوته في كل مفطر ف--------انه اذا صدق ان هذا الرجل طويل -صدق ان الرجل --طويل لان ال------رجل جزء من هذا الرجل ومتي حصل----- المركب حصل -المفرد ثم لم يلزم من- صدق قولنا الرجل طويل قولنا كل رجل طويل فكذا هاهنا الفصل التاسع -----في تنقيح المناط قال القرافي قلت قد تقدم الفرق بين تنقيح المناط وتحقيق المناط وتخريج المناط	1899	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms746	true	156436057112675630	140	201	722	1031	1573	300	المفطر بالاكل يصدق عليه انه مفطر لكن------ لا يلزم من ثبوت الحكم في المفطر ثبوته في كل مفطر وهذا كما انه اذا صدق--- هذا الرجل طويل يصدق--- الرجل الطويل ضرورة كون الرجل جزء من هذا الرجل واستلزام حصول المركب حصول المفرد --ولا يلزم منه صدق----------------------- كل رجل طويل ف--اءدة قد اقتصر المصنف علي ذكر تنقيح المناط دون --------------------------------------------تحقيق المناط وتخريج المناط	746	-2051193229974950664	216	302.0	167	392	55.1020393371582	33	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1919	false	98213218941375391	154	207	830	1102	1586	300	كان مذهبا للمعل-ل فقط كان متوجها ايضا لان المعلل اذا لم يف بمقتضي علته في الاطراد ف-لان لا يجب علي غيره كان اولي وان كان مذهبا للمعترض فقط -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يتوجه ------لان خلاف المعترض في تلك المسالة كخلافه في المسالة الاولي------- وهو محجوج بذلك الدليل في المسالتين معا وثانيها ان المنع من-------------------- عدم الحكم	1919	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms771	true	5207586926656307703	169	245	858	1252	1527	300	كان مذهبا للمستدل فقط لانه---------------------- اذا لم يف بمقتضي علته في الاطراد فالان لا يجب علي غيره كان اولي وان كان مذهبا ل--خصمه فقط كما يقول هذا الوصف مما لا يطرد علي اصل فانه ثابت في الصورة الفلانية والحكم غير ثابت فيها عندي ولست بالمنقاد اليه لم يتوجه النقض لان خلاف الخصم-- في تلك المسالة كخلافه في المسالة المتنازع فيها وهو محجوب بذلك الدليل في المسالتين معا واما تمكين المعترض في اقامة الدلالة علي عدم الحكم	771	-2051193229974950664	217	301.0	170	420	51.66666793823242	38	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1944	false	-4811749755051066668	18	98	95	536	1558	300	لا تسلم ان-------------- هناك حكما واحدا بل احكاما كثيرة فان حل القتل بسبب الردة--- غير حله بسبب القتل والدليل عليه وجهان الاول ان الرجل اذا عاد الي الاسلام زالت الاباحة الحاصلة بسبب الردة وبقيت الاباحة الحاصلة بسبب القتل والزنا ثم اذا عفا ولي الدم زالت الاباحة الحاصلة بسبب القتل وبقيت الاباحة الحاصلة بسبب الزنا الثاني ان القتل المستحق بسبب القتل يجوز---------- العفو عنه لولي الدم والقتل المستحق بسبب الردة لا يتمكن الولي من اسقاطه وذلك يدل علي تعاير الحكمين سلمنا ----	1944	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms782	true	-5564571181267093895	150	212	751	1102	1540	300	لا نسلم بعد ذلك ان الحكم هناك حكم- واحد- بل احكام- كثيرة فان الاباحة الحاصلة بالقتل غير الحاصلة بالردة والدليل عليه وجهان الاول ان الرجل اذا عاد الي الاسلام زالت الاباحة الحاصلة بسبب الردة وبقيت الاباحة الحاصلة ب----القتل والزنا و------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان القتل المستحق بال----قتل يجوز لولي الدم العفو عنه ----------------والمستحق ال-----ردة لا يتمكن الولي من اسقاطه ف-----دل علي تغاير الحكمين وهذا لمنع	782	-2051193229974950664	274	446.0	222	472	58.050846099853516	38	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1945	false	3193207186692639855	126	175	694	946	1548	300	الدليل عليه -------------ان ابطال حياة الشخص الواحد امر واحد وهذا الامر الواحد اما ان يكون ممنوعا عنه من قبل الشرع بوجه ما او لا يكون ممنوعا عنه بوجه ما والاول هو الحرمة والثاني هو الحل فاذا كانت الحياة واحدة كانت ازالتها ايضا واحدة فكان الاذن في تلك الازالة واحدا	1945	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms782	true	-5564571181267093895	259	300	1336	1540	1540	300	الدليل علي ان الحكم واحد ان ابطال حياة الشخص الواحد امر واحد فهو-------------- اما ان يكون ممنوعا منه من جهة الشرع بوجه فهو--------------------------------------- الحرمة -او لا فهو الحد وان كا-نت الحياة واحدة كانت ازالته-----ا واحدة فكان الاذن في تلك الازالة واحدا-	782	-2051193229974950664	168	274.5	135	265	63.39622497558594	26	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1945	false	3193207186692639855	175	290	946	1498	1548	300	فان قلت الفعل الواحد-------------------------------------- يجوز ان يكون حراما من وجه حلالا من وجه واذا كان كذلك جاز ان يتعدد الحل---- لتعدد جهاته فيكون الشخص الواحد مباح الدم من حيث انه مرتد ومن حيث انه زان ومن حيث انه قاتل قلت القول بان الفعل الواحد حرام م وجه حلال من وجهغير مقبول لان الحل ان -يقول الشارع مكنتك من هذا الفعل ولا تبعة عليك في فعله اصلا وهذا المعني انما يتحقق اذا لم يكن فيه وجه يقتضي المنع اصلا بل ليس من شرط الحرمة ان يكون حراما من جميع جهاته لان الظلم حرام مع ان كونه حادث------ا وحركة وعرضالا يقتضي الحرمة اذا ثبت ذلك فتقول حل الدم علي هذا الوجه يستحيل ان يتعدد والعلم بذلك ضروري	1945	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms783	true	3482948803806374414	0	96	0	464	1537	300	فان قلت الفعل الواحد كونه حلالا من وجه حراما من اخر وحينءذ يج----------------------------------------------------وز ان يتعدد حكم الحد لتعدد جهاته فيكون الشخص الواحد مباح الدم من حيث انه مرتد و-------انه زان و-------انه قاتل قلت حرمة الشء من وجه وحله من اخر معق--------------------ول لان الحل هو تمكين الش-رع من ال----------فعل ولا يتحقق هذ------------------ا المعني -----------اذا لم يكن فيه وجه يقتضي المنع اصلا بل ليس من شرط الحرمة ان يكون حراما من جميع جهاته لان الظلم حرام مع ان كونه حادثا وعرضا وحركة -----لا يقتضي الحرمة وحينءذ ن------قول حل الدم علي هذا الوجه يستحيل ان يتعدد والعلم بذلك ضروري	783	-2051193229974950664	354	587.5	277	601	58.90182876586914	62	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1946	false	-8383295028251439204	0	96	0	464	1533	300	وبقي الاخر قلنا لا نسلم انه يزول احد الحلين بل يزول كون ذلك الح-ل معللا بالردة فالزاءل ليس هو نفس الحل بل وصف كونه معللا بالردة فان قلت اذا ك------------------------------------------------------------------------------------ان الحل باقيا سواء وجدت الردة او زالت كان ذلك الحل عنيا في نفسه عن الردة والغني عن الشء لا يكون معللا به قلت لما كانت العلة عندي عبارة عن المعرف زال عني الاشكال قوله- ولي الدم مستقل باسقاط احد الحكمين قلنا لا نسلم بل هو متمكن من ازالة احد الاسباب فاذا زال ذلك السبب زال انتساب ذلك الحكم الي ذلك السبب فاما ان يزول الحكم نفسه	1946	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms784	true	-5628643588941567413	122	206	631	1042	1527	300	وبقي الاخر قلنا لا نسلم انه يزول احد الحلين بل يزول كون ذلك الحكم معللا بالردة فالزاءل ليس هو نفس الحل بل وصف كونه معللا بالردة ولقاءل ان يقول لو لم يزل ذلك الحل لكان مستمرا بدون علته فانه لا اثر للزاءل في المستمر بل التحقيق ان الحل ----المضاف -الي الردة زال وبقي حل اخر ثم ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال قولكم ولي الدم مستقل باسقاط احد الحل-ين قلنا ممنوع-- بل هو متمكن من ازالة احد الاسباب فاذا زال ال----سبب زال انتساب ذلك الحكم اليه لا ال-------------------حكم نفسه	784	-2051193229974950664	276	413.5	216	550	50.181819915771484	48	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1939	false	-818166839261412023	174	282	904	1453	1549	300	التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه------------------------------------------------- فيقول الساءل ان التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص فلم لا يمتنع وجوب القصاص بسبب اخر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم ان المستدل لو بين بعد ذلك انه يلزم من تسليم ذلك الحكم تسليم محل النزاع كان مقطعا ايضا لانه ظهر انه------------------------------------------------------------------------------------------ ما ذكر الد-------------ليل به بل ذكر احدا اجزاء الدليل واما-------------- في جانب الثبوت فكما لو كان المطلوب اثبات الحكم في الفرع واللازم من دليل المعلل ثبوته في صورة ما من الجنس كما لو قال في وجوب الزكاة في الخيل حيوان تجوز المسابقة عليه- فيجب فيه- الزكاة قياسا علي الابل فقال اقول ب--موجبه انه تجب فيه- زكاة التجارة والخلاف	1939	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms796	true	6984440158372715897	16	149	86	768	1562	300	التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه فان الوضيع والشريف وغير ذلك علي السواء في القصاص فيقول الخصم اقول بموجبه لكن ----------------------------لم لا يجوز ان يمنعه مانع---- اخر غير التفاوت في الوسيلة بان يكون في المثقل وصف مانع من القصاص غير ذلك او فقدان شرط فانه لا يلزم من عدم مانعية ذلك عدم عدم مانعية ما عداه ثم انا لو ادعينا---- بعد ذلك انه يلزم من تسليم ذلك الحكم تسليم محل النزاع وبيناه بان المقتضي للقصاص قاءم في محل النزاع وانه لا مانع فيه غير التفاوت في الوسيلة بالاصل او بغيره من الادلة لم يكن ما ذكرناه اولا تمام الدليل بل جزءا منه فيكون ذلك انقطاعا والثانية ان يكون في جانب الثبوت نحو قولهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخيل يسابق-------------- عليها فيجب فيها الزكاة ك---------الابل ف----نقول بالموجب- ا-ذ يجب فيها زكاة التجارة والنزاع	796	-2051193229974950664	252	288.0	198	856	29.439252853393555	35	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1952	false	-3383691583949042467	268	296	1411	1561	1585	300	معاوضة محضة جرت علي وفق الشرع فنقلت الملك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومن خصاءصه التصريح في---ه بالعوض لا علي سبيل الفرق ف------يقو-------ل لا تعويل علي التراضي بل المتبع الشرع في الطرق الناقلة	1952	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms800	true	-3611032368824739244	0	48	0	277	1611	300	معاو-----ضة جرت علي وفق الشرع فنقلت الملك بالشرع بخلاف المعاوضة الفاسدة فينتهض الكلام اذا وفيه صاحبه بتحقيقه مبطلا اخاله كلام المعلل وما ادعاه مشعرا بالحكم قال ومن خصاءصه امكان البوح به بالعوض لا علي سبيل المفاقهة بان يقول الساءل لا تعويل علي التراضي بل المتبع الشرع و--الطرق النافلة	800	-2051193229974950664	127	195.0	103	284	44.71831130981445	19	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1963	false	2922767128946976993	44	111	254	580	1604	300	الباب الثالث في-----------------------------------ما يظن انه من مفسدات العلة مع انه ليس كذلك قال الرازي وقبل الخوض في تلك الاشياء نذكر تقسيمات العلة التقسيم الاول كل حكم ثبت في محل فعلة ذلك الحكم اما نفس ذلك المحل او ما يكون جزءا من ماهيته --------وداخلا فيه او ما يكون خارجا عنه والخارج اما ان يكون امرا عقليا او شرعيا--------- او عرفيا او لغويا-------- والعقلي اما ان يكون صفة حقيقية	1963	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms801	true	-2754081600547026078	42	116	231	584	1616	300	الطرف الثالث في اقسام العلة هذا الطرف معقود لبيان ما يظن انه من مفسدات العلة مع انه ليس كذلك وذكر -------قبل الخوض فيه---------------- تقسيمات للعلة اعلم ان------ كل حكم ثبت في محل فعلة ذلك الحكم اما نفي ذلك المحل او ما يكون جزءا من ماهيته اما العام او الخاص او ما يكون خارجا عنه والخارج اما ان يكون امرا عقليا او شرعيا او لغويا او عرفيا ولم يذكره المصنف والعقلي اما ان يكون---- حقيقيا	801	-2051193229974950664	259	422.0	201	386	67.09844207763672	49	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1964	false	695457676159680303	210	265	1140	1419	1602	300	الاولي اختلفوا في جواز التعليل بمحل الحكم و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحق ان العلة اما ان تكون -------------------------قاصرة او متعدية فان كان الاول صح التعليل بمحل الحكم سواء كانت العلة منصوصة او مستنبطة لانه لا استبعاد في ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او يعرف كون البر مناسبا لحرمة الربا فان قلت لو كان محل الحكم	1964	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms802	true	-8863746164882750713	50	138	249	723	1582	300	الاولي اختلفوا في جواز التعليل بمحل الحكم او جزءه الخاص والمختار عند المصنف والاكثرين جوازه وقول الامدي المختار التفصيل وهو امتناع ذلك المحل دون الجزء ليس مذهبا ثالثا لان مراده الجزء العام بدليل قوله بعد ذلك واما الجزء فلا يمتنع التعليل به لاحتمال عمومه للاصل والفرع قال صفي الدين الهندي الحق ان الخلاف في المسالة مبني علي جواز التعليل بالقاصر----------ة فان جوز ذلك جوز هذا---------------- سواء عرفت عليته بنص--- او غيره اذ لا يبتعد---------- ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او تعرف--------- مناسبة--------------------------- محل الحكم	802	-2051193229974950664	155	129.0	119	549	28.233150482177734	25	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1966	false	-1337260778662143587	93	140	515	752	1587	300	الاولي اختلفوا في جواز التعليل بمحل الحكم و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحق ان العلة اما ان تكون قاصرة او متعدية يريد انا اما ان نفرع علي جواز التعليل بالقاصرة ام لا فان فرعنا جاز قوله-------------------------------- لا يستبعد ان يقول صاحب الشرع حرمت الربا في البر لكونه برا ويعرف كون البر مناسبا	1966	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms802	true	-8863746164882750713	50	136	249	713	1582	300	الاولي اختلفوا في جواز التعليل بمحل الحكم او جزءه الخاص والمختار عند المصنف والاكثرين جوازه وقول الامدي المختار التفصيل وهو امتناع ذلك المحل دون الجزء ليس مذهبا ثالثا لان مراده الجزء العام بدليل قوله بعد ذلك واما الجزء فلا يمتنع التعليل به لاحتمال عمومه للاصل والفرع قال صفي الدين الهندي الحق ان الخلاف في المسالة مبني-------------------------------- علي جواز التعليل بالقاصرة------ فان جوز ذلك جوز هذا سواء عرفت عليته بنص او غيره اذ لا يبت-عد ان يقول الشا----رع حرمت الربا في البر لكونه برا او تعرف------- مناسبة	802	-2051193229974950664	143	192.5	112	514	27.821012496948242	22	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1968	false	4047998594183753821	225	281	1275	1555	1644	300	اختلفوا في جواز التعليل به والاقرب جوازه لنا ا--نا اذا ظننا استناد الحكم المخصوص في مورد النص الي الحكمة المخصوصة ثم ظننا حصول تلك الحكمة في صورة اخري تولد لا محالة من ذينك الظنينظن حصول الحكم في تلك الصورة والعمل بالظن واجب----------------- علي ما تقدم فان قيل لا نزاع في انه لو حصل ظن تعليل -الحكم	1968	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms803	true	7075577456480785387	154	202	825	1082	1618	300	الملزوم في-جو-ز التعليل بالحكم التي لا تنضبط لاننا اذا ظننا استناد الحكم المخصوص في مورد النص الي الحكم- المخصوصة ثم ظننا حصول تلك الحكمة في صورة----- تولد لا محالة من ذينك الظن -ظن حصول الحكم في تلك الصورة والعمل بالظن واجب واذا اقام الدليل---------------------------------- علي جواز التعليل بالحكم	803	-2051193229974950664	203	324.0	164	300	67.66666412353516	31	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1975	false	1740372832617827566	13	61	77	313	1485	300	ان العلة لا-بد وان تتميز عما ليس بعلة سواء اريد بها المءثر او المعرف او الداعي والتمييز عبارة عن كون كل واحد من المتميزين مخصوصا في نفسه بحيث لا يكون تع-ين هذا حاصلا لذلك ولا تع-ين ذلك حاصلا لهذا وهذا غير معقول في العدم الصرف لانه نفي محض	1975	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms804	true	-7109354455389565176	242	290	1316	1548	1594	300	ان العلة لا بد -ان تتميز عما ليس بعلة سواء اريد بها المءثر او المعرف او الداهي والتمييز عبارة عن كون كل واحد من المتميزين مخصوصا في نفسه بحيث لا يكون تعيين هذا حاصلا لذاك ولا تعيين ذلك------ لهذا وهذا غير معقول في العدم الصرف لانه نفي محض	804	-2051193229974950664	227	424.5	180	239	94.97908020019531	42	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1975	false	1740372832617827566	192	218	952	1080	1485	300	عليه سبر الاوصاف العدمية فانها غير متناهية مع انه يجب عليه سبر كل وصف يمكن كونه علة وذلك يدل علي ان الوصف العدمي لا يصلح للعلية	1975	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms805	true	5273504330998953329	0	25	0	126	1568	300	عليه سبر الاوصاف العدمية فانها غير متناهية مع انه يجب عليه سبر كل وصف يصلح للعلية وهذا-- يدل علي ان الوصف العدمي لا يصلح للعلية	805	-2051193229974950664	112	215.0	88	128	87.5	22	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms1993	false	4395285859235093783	162	218	825	1095	1514	300	انه لا فاءدة فيها لان الفاءدة من العلة التوسل بها الي معرفة الحكم وهذه الفاءدة مفقودة ها هنا لانه لا يمكن في القاصرة ان يتوسل بها الي معرفة الحكم في الاصل لان ذلك معلوم بالنص ولا يمكن التوسل بها الي معرفة الحكم في غير الاصل لان ذلك----- يمكن ان لو وجد ذلك الوصف في غير الاصل	1993	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms806	true	255546071252473224	243	286	1334	1548	1624	300	انه لا فاءدة فيها لان الفاءدة من العلة التوسل بها الي معرفة الحكم وهذه الفاءدة مفقودة--- هنا لان الحكم ف-------------------------------------------ي الاصل-------- معلوم بالنص ولا يمكن التوسل بها الي معرفة الحكم في غير-----ه لان ذلك انما يمكن اذا-- وجد ذلك الوصف في غير الاصل	806	-2051193229974950664	199	357.0	159	275	72.36363983154297	36	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2010	false	-1969063300352996279	53	161	301	883	1611	300	ثبوت المقتضي لذلك الحكم و----------------------------------------هذه المسالة من تفاريع جواز تخصيص العلة فانا اذا انكرناه امتنع الجمع بين المقتضي والمانع اما اذا جوزناه جاء ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا البحث والحق انه غير معتبر لدليلين الاول ان ال-------------------وصف الوجودي اذا كان مناسبا للحكم العدمي او كان داءرا معه وجودا وعدما حصل ظن ان ذلك الوصف علة لذلك العدم والظن حجة الثاني ان بين المقتضي والمانع معاندة ومضادة والشء لا يتقوي بضده بل يضعف به واذا جاز التعليل بالمانع ------حال ضعفه----------------- فلان يجوز ذلك حال قوته وهو حال عدم المقتضي كان اولي واحتج المخالف بامور احدها انا اذا عللنا انتقاء الحكم بالمانع فالمعل-ل ا----ما عدم مستمر او عدم متجدد والاول-------------- باطل لان -------------العدم المستمر	2010	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms813	true	-2199679998630534692	18	137	92	740	1596	300	وجود المقتضي كذا قال صفي الدين الهندي وهو متلقي من قول الامام ان هذه المسالة من تفاريع----- تخصيص العلة فاما ان- انكرناه امتنع الجمع بين المقتضي والمانع ولقاءل ان يقول هذا غير لازم فان العلة من تخصيص العلة جاز ان يقول شرط تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي وجود المقتضي في تلك الصورة ويكون مراده ان هذا ال--------------شرط ممتنع ويمتنع بامتناعه تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي واحتج المصنف ب-----------------------------------------------------------------------------------------------ان بين المقتضي والمانع معاندة ومضادة والشء لا يتقوي بضده بل يضعف به فاذا كان ---------المانع مءثرا حال ضعفه وهو وجود المقتضي فلان يكون ذلك حال قوته وهو---- عدم المقتضي---- اولي واحتج المشترطون بان ------------------------------------------المعلول الذي هو عدم الحكم اما ان يكون هو العدم المستمر وذلك باطل لان المانع حادث والعدم المستمر	813	-2051193229974950664	303	348.5	241	822	36.86131286621094	39	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2043	false	-4024124074156096742	129	241	690	1235	1575	300	الخامس لا-بد وان يظهر كون ذلك الاصل معللا بوصف معتبر لان رد الفرع اليه لا يصح الا بهذه الواسطة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس قالوا يجب الا يكون حكم الاصل متاخرا عن حكم الفرع وهو كقياس الوضوء علي التيمم في وجوب-- النية لان التعبد بالتيمم انما ورد بعد الهجرة وال-----------حق ان ----يقال لو لم يوجب علي حكم ال-----------------------فرع دليل الا ذلك القياس لم يجز تقدم الفرع علي الاصل --------لان قبل هذا الاصل------------------------------------------------------------------ لزم ان يقال كان هذا الحكم حاصلا من غير دليل وهو تكليف ما لا يطاق او ما كان حاصلا البتة فيكون ذلك كالنسخ واما ان وجد قبل ذلك دليل اخر سوي القياس بدل علي ذلك الحكم فجاءز فان ------------------ترادف الادلة علي المدلول الواحد جاءز	2043	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms819	true	3133576403162969454	147	289	754	1481	1535	300	الخامس لا بد وان يظهر كون ذلك الاصل معللا بوصف معين -لان رد الفرع اليه لا يصح الا بهذه الواسطة فلو ادعي عليه شء مشترك بين الاصل والفرع منهم لم يقبل منه الا عند بعض المتحذلقين من متاخري الجدليين حيث قلبوه في مجلس المناظرة قال غير متاخر عن حكم الفرع دليل سواه ش السادس ان----------- يكون حكم الاصل متاخر- عن حكم الفرع وهو كقياس الوضوء علي التيمم في اشتراط النية لان التبعد بالتيمم انما ورد بعد الهجرة والتبعد بالوضوء كان قبله قال المصنف تبعا للامام وهذا يستقيم اذا لم يكن للفرع دليل سوي---- القياس علة ذلك-------------- الاصل المتاخر لان قبل ذلك المتاخر ان كان الحكم ثابتا في الفرع من انه لا دليل عليه سوي القياس عليه لزم-------------------------------------------- تكليف ما لا يطاق--------------------------------------- واما اذا كان عليه دل--يل اخر سوي القياس عليه فيجوز كونه متاخرا لزوال المحذور المذكور وترادف الادلة علي المدلول الواحد جاءز	819	-2051193229974950664	341	493.5	270	843	40.45077133178711	56	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2044	false	7170864793345486300	107	140	564	744	1532	300	علي علة ذلك الحكم ل----ان النص------------- كالتصريح بوجوب القياس عليه وثانيها ان تجمع الامة علي تعليله وان ا-------------------------ختلفوا في تعليله فا يجوز القياس عليه----------- وثالثها ان يكون القياس عليه موافقا للقياس علي اصول	2044	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms820	true	2162852574417916435	97	140	506	737	1601	300	علي علة ذلك الحكم قال فان التنصيص علي علتيه كالتصريح بوجوب القياس عليه وثانيها اجما--ع الامة علي تعليل ذلك ولا يضر مع هذا الاجماع ان يختلفوا في علته والي هذا اشار المصنف بقوله مطلقا وثالثها ان يكون القياس عليه موافقا للقياس علي اصول	820	-2051193229974950664	141	223.5	114	233	60.51502227783203	22	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2046	false	7890083745304048082	163	265	897	1405	1593	300	فيه مثل علة الحكم في الاصل من غير تفاوت البتة لا في الماهية ولا ف----------------------------ي الزيادة ولا في النقصان لا-----------------------------------------------------------------ن القياس عبارة عن تعدية الحكم من محل الي محل والتعدية لا ت-------------------------------------------------------حصل الا اذا كان الحكم المثبت في الفرع مثل المثبت في الاصل فان قلت هذا يقتضي الا يكون قياس العكس حجة قلت قد بينا في اول كتاب القياس ان قياس العكس عبارة عن التمسك بنظم التلازم ابتداء ثم انا نثبت مقدمته الشرطية بقياس الطرد واما الامور التي اعتبرها قوم في الفرع مع انها ليست معتبرة فهي ثلاثة الاول قال بعضهم يجب ان يكون حصول العلة في الفرع معلوما لا مظنونا وهذا	2046	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms823	true	4157173901057279264	155	231	809	1181	1540	300	فيه مثل علة --حكم ال---اصل من غير تفاوت البتة لا في الماهية ولا في القدر اي في النصفان فاما في الزيادة فلا يشترط اذ قد يكون في الفرع اولي كقياس الضرب علي التافيف والدليل علي هذا الشرط ان القياس اثبات مثل -------حكم معلوم في معلوم اخر لاشتراكهما في علة الحكم فاذا لم توجد علة حكم الاصل في الفرع لا يحصل اثبات حكمه فيه و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الثاني فشرط----------------------------------------------------------------------- ان يكون وجود العلة في الفرع معلوما لا مظنونا واما	823	-2051193229974950664	145	168.5	110	656	22.10365867614746	21	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2274	false	4930823349073950057	22	62	118	319	1598	300	للمعجزة ال--ا فعل خارق للعادة -ولا يحصل ------فعل خارق للعادة الا عند تقر-ر العادة ولا معني للعادة الا ان العلم بوقوعه علي وجه مخصوص في الحال يقتضي اعتقاد انه لو وقع لما وقع الا علي ذلك الوجه وهذا عين الاستصحاب	2274	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms832	true	737810804755829965	75	113	372	567	1559	300	المعجزة لانها فعل خارق للعواءد ولا يحصل هذا الفعل ا------------لا عند تقرير العادة ولا معني للعادة الا--- العلم بوق-عه علي وجه مخصوص في الحال يقتضي اعتقاد انه لو وقع لما وقع الا علي ذلك الوجه وهذا عين الاستصحاب	832	-2051193229974950664	177	310.5	141	211	83.8862533569336	29	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2310	false	8479022636111640993	63	220	326	1169	1588	300	الضرورة فلا يبعد ان يءدي اليه اجتهاد مجتهد ومثاله ان الكفار اذا تترسوا بجماعة من اساري المسلمين فلو كففنا عنهم لصدمونا واستولوا علي دار الاسلام وقتلوا كافة المسلمين ولو رمينا الترس لقتلنا مسلما لم يذنب وهذا لا عهد به في الشرع ولو كففنا لسلطنا الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري فيجوز ان يقول قاءل هذا الاسير مقتول بكل حال فحفظ كل المسلمين اقرب الي مقصود الشرع من حفظ المسلم ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واحد قال وانما------------------------------------------------------------------------------------------- اعتبرنا هذه المصلحة لاشتمالها علي ----ثلاثة اوصاف وهي ا-نها ضرورية قطعية كلية واحترزنا بقولنا ضرورية عن المناسبات التي تكون في مرتبة الحاجة او التتمة وبقولنا قطعية عما اذا لم نقطع بتسلط الكفار علينا اذا لم نقصد الترس فان هاهنا لا يجوز القصد الي الترس وكذلك قطع المضطر قطعة من فخذه لا يجوز لانا لا نقطع بانه يصير ذلك سببا للنجاة وبقولنا كلية عما لو تترس الكافر في قلعة بمسلم فانه لا يحل رمي الترس اذ لا يلزم من عدم استيلاءنا علي تلك القلعة	2310	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms839	true	7395580392848826424	29	155	139	800	1544	300	الغزالي فلا يبعد ان يءدي اليه اجتهاد مجتهد فنقول هذا الاسير مقتول بكل حال لانا لو كف------------------فنا عن ال------------------------------------------------------------------ترس------------------------------------------------------- لسلطنا الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري ايضا--------------------------------------- فحفظ--- المسلمين اقرب الي مقصود الشرع لانا علي قطع نعلم ان الشرع يقصد تقليل القتل كما يقصد حسم سبيله عند الامكان فان لم نقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل وكان هذا التفاتا الي مصلحة علم بالضرورة كونها مقصودة بالشرع لا بدليل واحد بل ادلة خارجة عن الحصر ولكن تحصيل هذا المقصود بهذا الطريق وهو قتل من لم يذنب لم يشهد اصل معين فينقدح اعتبار- هذه المصلحة باعتبار الاوصاف الثلاثة------ وهي كونها ضرورية قطعية كلية فليس----------------------------------------- في معناها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما لو تترس الكفار في قلعة بمسلم -انه لا يحل رمي الترس اذ لا ضرورة بنا الي اخذ------------ القلعة	839	-2051193229974950664	281	363.0	224	1111	25.292530059814453	42	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2282	false	-3493953500849341134	119	203	663	1107	1604	300	حكم--- في نظاءرها -------------------الي خلافه لوجه اقوي ي----------قتضي العدول عن الا-------------------------ول وهذا يلزم عليه ان يكون العدول عن العموم ال--------------------------------------------------------ي التخصيص وع-----------ن المنسوخ الي----------------------- الناسخ استحسانا الثاني ---------------------------------------قال ابو الحسين الاستحسان ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي منه --------------------------------------وهو في حكم الطارء علي الاول قال ولا يلزم عليه العدول عن العموم الي القياس المخصص لان العموم لفظ شامل ولا يلزم عليه ان يكون اقوي القياس استحسانا لان الاقوي ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان كان---- طارءا فهو --استحسان	2282	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms850	true	-5316606493803461628	114	222	599	1174	1571	300	حكم به في نظاءرها من الاموال الزكوية الي خلاف ذلك الحكم لدليل اقوي اقتضي العد---------ول وهو الاية ورد المصنف هذا بانه يلزم --من ان يكون التخصيص استحسانا لانه عدول بالخاص عن بقية افراد العام بدليل ونحن موافقون علي التخصيص فاين الاستحسان المختلف فيه ويلزم منه ايضا ان يكون الناسخ استحسانا لكونه كذلك اذا كان نسخا في بعض الصور والثالثة قال ابو الحسين هو -------ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي منه وهو حكم الطارء علي الاول واحترز بقوله وهو في حكم الطارء علي الاول عن ترك اضعف القياسين للاقوي فا---------------------------------------------------------------ن اقوي القياسين------------------ ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان فرض انه طارء فذاك الاستحسان	850	-2051193229974950664	252	305.5	198	674	37.38872528076172	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2283	false	-6485391653958566114	18	95	87	506	1601	300	يقتضي ان تكون الشريعة كل-ها استحسانا لان---------------- مقتضي العقل هو البراءة الاصلية وانما يترك ذلك لدليل اقوي منه وهو نص او اجماع او قياس وهذا الاقوي في حكم الطارء -----لاول فيلزم ان يكون الكل استحسانا وهم لا يقولون به لانهم يقولون تركنا القياس للاستحسان وهذا يقتضي ان يكون القياس مغايرا للاستحسان فالواجب ان يزاد في---- الحد قيد اخر فيقال ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الاصلية والعمومات اللفظية لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي	2283	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms851	true	-3936722071650190595	11	63	58	331	1569	300	يقتضي ان تكون الشريعة كانها استحسان- لان البراءة الاصلية مقتضي العقل------------------- وانما يترك ذلك لدليل اقوي منه و------------------------هذا الاقوي في حكم الطارء علي الاول ثم قال ينبغي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يزاد في حكم الحد قيد اخر فيقال ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الاصلية و---------اللفظية بوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي	851	-2051193229974950664	232	377.0	187	445	52.134830474853516	37	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2059	false	-4751554355564636260	51	167	287	899	1625	300	ان يكون باطلا فان قيل----------------------------------------------------------------- لم لا يجوز ال--عمل باحدي الامارتين علي التعيين اما لانها احوط او لانها اخذ بالاصل سلمنا ذلك فلم لا يجوز ان يكون مقتضي التعادل هو التخيير قوله القول بالتخيير اباحة الفعل فيكون ذلك ترجيحا لامارة الاباحة------- قلنا لا نسلم ا----ن الا----مر بالتخيير اباحة بيانه انه يجوز -------------------------------------------------------------------------------------------ان يقول الله تعالي--- انت مخير في الاخذ بامارة الاباحة --وبامارة الحظر الا انك متي اخذت بامارة الاباحة فقد ابحت لك الفعل وان اخذت بامارة الحرمة فقد حرمت ال--------------فعل عليك فهذا لا يكون اذنا في ا----------------------------------------لفعل والترك مطلقا بل اباحة في حال وحظرا في حال اخري---------------------------------------------------------------------------- ومثاله في الشرع ان المسافر مخير بين ان يصلي اربعا فرضا وبين ان يترك ركعتين ف--------------------الركعتان واجبتان ويجوز تركهما	2059	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms861	true	-5645300358603499509	13	156	59	827	1611	300	ان يكون ذلك الفعل مباحا له فيكون ترجيحا لاحد الامارتين بعينها وقد وضح فساده واجيب بانه لم لا يجوز ان يعمل باحدهما-------- علي التعيين------------------------------------------------------------------------------------------ قوله ---------------------------------ذلك ترجيح- لامارة الاباحة بعينها قلنا ممنوع وهذا لان الاباحة في التخيير بين الفعل والترك مطلقا لا التخيير بينهما بناء علي الدليلين الذي يدل احدهما علي الاباحة والاخر علي الحظر اذ يجوز ان يقول الشارع للمكلف انت مخير في الاخذ بامارة الاباحة او بامارة الحظر الا انك متي اخذت بامارة الاباحة فقد ابحت لك الفعل او بالحظر -------------فقد حرمته وتصرح له بان الفعل علي-------------- احد التقديرين اباحة وعلي الاخر حرام ولو كان ذلك للفعل لما جاوز ويءكده انه يجب عليه اعتقاد كل منهما علي تقدير الاخذ بامارته فلو كان ترجيحا لامارة الاباحة لما اختلف وجوب الاعتقاد ومثاله في الشرع ان المسافر مخير بين ان يصلي اربعا فرضا وبين ان يترك ركعتين ولا يقال لما بين فعل الركعتين و-------------تركهما	861	-2051193229974950664	321	415.5	257	940	34.1489372253418	46	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2246	false	1911255066994168117	35	80	210	469	1622	300	وان كان له حق الوضع والتاسيس والتاصيل فللمتاخر------- حق التك---------ميل وكل موض-ع علي الافتتاح فقد يتطرق الي مبادءه بعض النسخ-- ثم يندرج المتاخر الي التهذيب والتكميل فيكون المتاخر احق ان يتبع لجمعه المذاهب وبيانها وهذا واضح في الحرف والصناعات فضلا عن العلوم ومسالك الظنو----ن قلت	2246	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms867	true	-6685341139500661430	18	62	96	345	1640	300	وان كان له حق الوضع والتاسيس--------- فللمتاخر الناقد حق التهذيب والتكميل وكل موضوع علي الافتتاح فقد يتطرق الي مبادءه بعد التسبيح ثم يتدرج ال-ناقد -حق التهذيب والتكميل فيكون المتاخر احق ان يتبع---------------------- وهذا واضح في الحرف والصناعات فضلا عن العلوم ومسالك الظنون فان قلت	867	-2051193229974950664	216	363.0	175	282	76.59574127197266	31	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2082	false	-4674060319632020412	187	232	1010	1241	1604	300	امكن التخيير في-هما تعين القول به فانه اذا تعذر الجمع لم يبق الا التخيير ولا يجوز ان يرجح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد لما عرفت ان المعلوم لا يقبل الترجيح-------- ولا يجوز الترجيح بما يرجع الي الحكم ايضا نحو كون احدهما حاظرا او مثبتا حكما	2082	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms874	true	-2329847440550572233	254	300	1365	1598	1598	300	امكن التخيير بينهما تعين القول به فانه اذا تعذر الجمع لم يبق الا التخيير ولا يجوز ان يرجح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد لما عرفت ان ال-علوم لا تقبل الترجيح قال قال ولا يجوز الترجيح بما يرجع الي الحكم----- نحو كون احدهما حاضرا او مثبتا حكما-	874	-2051193229974950664	221	408.5	178	240	92.08333587646484	38	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2097	false	-2901778150648395689	174	208	960	1146	1671	300	ان يفصل فيقال المتقدم اذا كان موجودا مع المتاخر-لم يمتنع ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر واما اذا علمنا انه مات المتقدم قبل اسلام المتاخر او علمنا ان اكثر روايات المتقدم متقدم علي	2097	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms884	true	-8024413866584984415	269	300	1404	1569	1569	300	ان يفصل ويقال المتقدم اذا كان موجودا مع المتاخر لم يم-نع ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر فاما اذا---------- مات المتقدم قبل اسلام المتاخر --وعلمنا ان اكثر رو--اه المت------قدم علي-	884	-2051193229974950664	160	276.5	131	187	85.5615005493164	23	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2097	false	-2901778150648395689	80	160	460	877	1671	300	والقليل ملحق بالكثير فيحصل الرجحان الثاني-------- الخبر الذي يظهر وروده بع قول الرسولعليه الصلاة والسلاموعلو شانه راجح علي الخبر الذي لا يدل علي ذلك لان علو شانه كان في اخر امره صلي الله عليه وسلم فالخبر الوارد في هذا الوقت حصل فيه ما يقتضي تاخره -عن الاول والاولي ان يفصل في--------------------------------قال------- ان دل الاول علي علو الشان والثاني علي الضعف-ظهر تقديم الاول علي الثاني اما اذا لم يدل الثاني لا علي القوة ولا علي الضعف-فمن اين يجب تقديم الاول عليه	2097	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms888	true	3436964124143483883	4	72	23	363	1571	300	والقليل ملحق بالكثير ---------------وثانيهما يرجح الخبر الدال علي علو شان----- الرسول-------------------------------------------------------------------------------------------- صلي الله عليه وسلم علي ما ليس كذلك لانه يدل عل---------------ي تاخره فان الزيادة العظمي في علو شانه وظهور امره كانت في اخر عمره وقال الامام ان دل الاول علي علو الشان والثاني علي الضعف ظهر تقديم الاول علي الثاني اما اذا لم يدل الثاني لا علي القوة ولا علي الضعف فمن اين يجب تقديم الاول عليه	888	-2051193229974950664	229	335.5	181	467	49.03640365600586	40	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2103	false	2550719694887074827	266	300	1396	1565	1565	300	حمل الحديث علي ما لا يستفاد الا من الشرع-اولي من حمله علي ما يستقل العقل بمعرفته فلو جعلنا المبقي مقدما علي الناقل لكان واردا حيث لا يحتاج اليه لانا في ذلك الوقت نعرف ذلك-	2103	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms893	true	6555394286002935733	14	48	68	234	1646	300	حمل الحديث علي ما لا يستفاد الا من الشرع اولي من حمله علي ما يستفاد----- بمعرفته فلو جعلنا المبقي مقدما علي الناقل لكان واردا حيث لا يحتاج اليه لانا في ذلك الوقت نعرف ذلك	893	-2051193229974950664	161	302.0	129	171	94.15204620361328	33	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2127	false	-5615198093297463124	108	227	584	1199	1582	300	الحاصل في صورة واحدة راجح ع----------------------لي الحاصل في صورتين ل-ان احتمال الخطا في الدوران الحاصل في الصورة الواحدة اقل من احتماله في الدوران الحاصل في صورتين ومتي كان احتمال الخطا اقل كان الظن اقوي بيان الاول ا------------------------------------------------------------------------------------------------ن العصير لما لم يكن مسكرا في الزمان الاول فلم يكن محرما ثم صار مسكرا بعد ذلك فصار محرما ثم لما زالت----------------------------------- المسكرية مرة اخري زالت الحرمة فهاهنا نقطع بان شيءا من الصفات الباقية في الاحوال الثلاثة لا يصلح لعلية هذا الحكم والا لزم وجود العلة بدون الحكم واما الدوران في صورتين فهو كما يقول------- الحنفي --------في مسالة الحلي كونه ذهبا موجب للزكاة لان التبر لما كان ذهبا وجبت الزكاة فيه وال-----ثياب------- لما لم تكن ذهبا لم تجب الزكاة فيها فهاهنا لا يمكن	2127	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms901	true	3508023354402089157	182	294	1005	1574	1600	300	الحاصل في محل- واحد مر-جح علي الثابت عليته بالدوران الحاصل في -محلين لقلة احتمال الخطا في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاول لانه يفيد القطع بعدم علية ما عدا الدوران بخلاف الدوران في محلين فانه لا يفيد ذلك فانا لما راينا ان العصير لما لم يكن مسكرا لم ي-----------------كن محرما ثم ص-------------------ار محرما بالاسكار وانعدم بعدمه حصلنا علي قطع بان ما عدا المسكرية ------------------------------------------من الصفات الثابتة في الاحوال الثلاثة ليس بعلة للحرمة-------- والا لزم وجود العلة بدون الحكم -اما الدوران في محلين فليس كذلك الا تري ان الحنفي اذا قال في مسالة الحلي كونه ذهبا موجب للزكاة لان التبر لما كان ذهبا وجب-------- فيه الزكاة وثياب البذلة لما لم يكن ذهبا لم يجب------- فيها الزكاة لم ي-كن	901	-2051193229974950664	316	387.5	245	796	39.69849395751953	48	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2124	false	-7245135345636452018	0	75	0	375	1592	300	والسير وهذا فيه نظر وذلك لان الا-ماء لما لم يوجد فيه لفظ يدل علي الع-لية فلا-بد وان يكون الدال علي عليته امرا اخر سوي اللفظ ولما بحثنا لم نجد شيءا يدل علي عليتها الا احد امور ثلاثة المناسبة والدوران والسير علي ما مر ذلك في باب الايماءات واذا ثبت ان الايماءات لا تدل الا بواسطة احد هذه الطرق الثلاثة كان الاصل لا محالة اقوي من الفرع فكان كل واحد من هذه الثلاثة اقوي من الايماءات	2124	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms903	true	-5444740239347398136	18	88	104	454	1578	300	والسبر و------------وجهه بان الايماء لما لم يوجد فيه لفظ يدل علي العقلية فلا بد وان يكون الدال علي عليته امر- اخر سوي اللفظ ولما بحثنا لم نجد شيءا يدل علي عليته -الا احد امور ثلاثة المناسبة والدوران والسبر علي ما --تقدم في---- الايماء-- واذا ثبت ان الايماءات لا تدل الا بواسطة احد هذه الطرق كانت هي---- الاصل وا--لاصل اقوي من الفرع فكان كل واحد من هذه الثلاثة اقوي من الايماءات	903	-2051193229974950664	325	570.5	258	378	85.97883605957031	56	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2145	false	-4169035199156738046	240	300	1272	1584	1584	300	وقال ابو علي و-----ابو هاشم---- انه لم يكن متعبدا به وقال بعضهم كان له ان يجتهد في الحروب واما في -----------------------------------------------------------احكام الدين فلا وتوقف اكثر المحققين في ذلك اما المثبتون فقد احتجوا بامور-------------------------------------------------- احدها عموم قوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار وكان عليه-------- الصلاة والسلام اعلي الناس بصيرة واكثرهم اطلاعا علي شراءط القياس وما يجب ويجوز فيها وذلك ان لم-	2145	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms906	true	4173085457667658061	66	137	342	720	1573	300	وذهب ابو علي وابنه ابو هاشم الي انه لم يكن متعبدا به وشذ قوم فقالوا بامتناعه عقلا بما حكاه القاضي في التلخيص لامام الحرمين ومنهم من جوزه في امور الحرب دون الاحكام الشرعية و------------------------------------------قد احتج في الكتاب علي الجواز باوجه اربعة وهي دالة علي الوقوع ايضا احدها عموم قوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار وكان عليه هو افضل الصلاة والسلام اعلي الناس بصيرة واكثرهم اطلاعا علي شراءط القياس------------------- وذلك ان لم	906	-2051193229974950664	195	293.5	158	439	44.41913604736328	32	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2146	false	-7944666782251049	0	92	0	462	1541	300	يرجح دخوله في هذا الامر علي دخول غيره فلا اقل من المساواة فيكون مندرجا تحت الاية ف----كان مامورا بالقياس فكان فاعلا له والا قدح في عصمته-------------------------------------- وثانيها انه اذا غلب علي ظنه------------ كون الحكم في الاصل معللا بوصف ثم علم او ظن حصول ذلك الوصف في صورة اخري فلا-بد -ان يظن ان --حكم الله تعالي في الفرع مثل حكمه في الاصل وترجي-------ح علي المرجوح من مقتضيات بداءه العقول علي ما قررناه في كتاب القياس وهذا يقتضي ان يجب عليه العمل بالقياس---------------------------- وثالثها ان العمل بالاجتهاد اشق من العمل بالنص فيكون اكثر ثوابا	2146	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms906	true	4173085457667658061	137	238	720	1234	1573	300	يرجح دخوله في هذا الامر --------------فلا اقل من المساواة فيكون مندرجا -في الامر ومتي كان مامورا به ------كان فاعلا له ضرورة امتثاله اوامر ربه ووقوفه عندها صلي الله عليه وسلم وثانيها ----اذا غلب علي ظنه عليه السلام كون الحكم في الاصل معللا بوصف ثم ظن- او ظن حصول ذلك الوصف في صورة اخري فلا بد وان نظن ان الحكم ف-----------ي الفرع مثل----ه في الاصل وترجيح الراجح علي المرجوح من مقتضيات بداية العقول ولقاءل ان يقول اذا وجب ترجيح الراجح فليمتنع عن العمل بهذا الراجح لقدرته علي ارجح منه وهو النص وثالثها ان العمل بالاجتهاد اشق من العمل بالنص فيكون اكثر ثوابا	906	-2051193229974950664	335	501.0	262	555	60.36035919189453	55	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2149	false	-3292203361820468518	60	135	322	694	1589	300	لانه لا يمتنع ان يقول الرسول عليه الصلاة والسلام له لقد اوحي الي بانك مامور بان تجتهد او مامور بان تعمل علي وفق ظنك ومنهم من احاله عقلا واحتج عليه با----ن الاجتهاد في معرض الخطا والنص امن منه وسلوك السبيل المخوف مع القدرة علي سلوك السبيل الامن قبيح عقلا وجوابه ا----------------ن الشرع لما قال له انت مامور بان تجتهد وتعمل علي وفق ظنك كان امنا من الغلط لانه بعد الاجتهاد يكون اتيا بما امر به	2149	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms912	true	-2901859722900443845	170	243	875	1235	1525	300	بانه لا يمتنع ان يقول الرسول صلي- الله عليه وسلم--- لقد اوحي الي -انك مامور بان تجتهد او ب------ان تعمل علي وفق ظنك-------------------- واحتج المانعون بان الاجتهاد في معرض الخطا والنص امن منه وسلوك السبيل المخوف مع القدرة عل- سلوك السبيل الامن قبيح عقلا واجاب عنه تبعا للامام بان الشرع لما قال له انت مامور بان تجتهد وتعمل علي وفق ظنك كان امنا من الغلط لانه بعد الاجتهاد يكون اتيا بما امر به	912	-2051193229974950664	315	569.5	249	392	80.35713958740234	57	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2171	false	-355334748919446908	187	250	949	1249	1498	300	ان يكون لله تعالي فيها قبل الاجتها--------د حكم معين او لا يكون فان لم يكن لله تعالي فيها حكم فهذا------- قول من قال كل مجتهد مصيب وهم----- جمهور المتكلمين منا كالاشعري-------- والقاضي ابي بكر--------- ومن المعتزلة كابي الهذيل وابي علي وابي هاشم واتباعهم ثم لا يخلوا اما ان يقال ا-----------------------------------------------نه وان لم يوجد في الواقعة حكم الا انه- وجد----- ما لو حكم الله	2171	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms918	true	-3780085257913688968	227	300	1124	1509	1509	300	ان يقال لله تعالي فيها قبل --اجتهاد المجتهد حكم معين او-لا بل حكمه فيها تابع لاجتهاد المجتهد- فهذا الثاني قول من قال كل مجتهد مصيب وهو مذهب جمهور المتكلمين منا كالشيخ ابي الحسن والقاضي ابي بكر والغزالي ومن المعتزلة كابي الهزيل وابي علي وابي هاشم واتباعهم ونقل عن الشافعي وابي حنيفة واحمد والمشهور عنهم خلافه وهءلاء اختلفوا في انه وان لم يوجد في الواقعة حكم معين فهل وجد فيها ما لو حكم الله-	918	-2051193229974950664	225	319.0	176	390	57.69230651855469	38	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2228	false	-8485461379311503075	46	193	242	1005	1577	300	كان عالما بلغ درج-------ة الاجتهاد فان كان قد اجتهد وغلب عل----------ي ظنه حكم فهاهنا اجمعوا علي انه لا يجوز له ان يقلد مخالفه ويعمل بظن غيره اما---- اذا لم ي-------جتهد فهاهنا ----------------قد اختلفوا ف-------------------------------------------ذهب اكثر ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صحابنا الي انه لا يجوز للعالم تقليد العالم البتة وقال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وسفيان الثوري رحمهم الله بجوازه مطلقا ومن الناس من فصل وذكر فيه وجوها احدها----- انه يجوز لمن بعد الصحابة----------------- تقليد الصحابة ولا يجوز تقليد غيرهم وهو القول القديم للشافعي رضي الله عنه وثانيها ----انه يجوز تقليد العالم للاعلم وهو قول----------------------------- محمد بن الحسن رحمه الله وثالثها انه له التقليد فيما يخصه دون ما يفتي به ورابعها انه يجوز له التقليد فيما يخصه اذا كان بحيث لو اشتغل بالاجتهاد لفاته الوقت وهو قول----------------------------- ابن سريج لنا وجهان الاول ان هذا------------------------------- المجتهد ام--------------------------------ر بالاعتبار في قوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار ولم يات به فيكون تاركا للمامور به	2228	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms931	true	5196895480226666354	142	289	700	1521	1575	300	---------يبلغ المكلف رتبة الاجتهاد فان كان قد اجتهد في المسالة ووضح في ظنه وجه الصواب لم-------------------------- -----------------يقلد غيره بلا ريب وان لم يكن قد اجتهد فيها فهي مسالة الكتاب وقد اختلفوا فيها علي مذاهب الاول المنع من التقليد واليه ذهب اكثر الفقهاء وجمع من الاصوليين منهم القاضي واختاره المصنف تبعا للامام وهو المختار عند الامدي وابن الحاجب والثاني التجويز مطلقا وعليه -------------------------------------------------------------------------------------سفيان ال--------------------------------------------------ثوري واحمد واسحاق والثالث يجوز --تقليد الصحابة فقط والرابع يجوز تقليد الصحابة والتابعين دون -غي----------------------------------------------رهم والخامس يجوز تقليد العالم -لاعلم منه ولا يجوز لمساويه ودونه واليه ذهب محمد بن الحسن ----وال--------سادس يجوز التقليد فيما يخصه دون ما يفتي به والسابع انه يجوز----------- فيما يخصه اذا خشي فوات------------------------- الوقت باشتغاله بالحادثة وهو راي ابي العباس ابن سريج والثامن انه يجوز للقاضي دون غيره واستدل المصنف علي ان المجتهد لا يجوز له التقليد مطلقا بانه مامور بالاعتبار في قوله تعالي فاعتبروا فاذا تركه ------------------يكون تاركا للمامور به	931	-2051193229974950664	321	206.0	247	1124	28.558719635009766	44	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
Sham19Y0014280-ara1.ms2229	false	-2938107647900439601	118	223	618	1179	1573	300	المخالف بامور احدها قوله تعالي فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون والعالم قبل ان يجتهد لا يعلم فوجب ان ي-------جوز له -السءال وثانيها قوله تعالي اطيعو-------------ا الرسول واولي الامر منكم والعلماء من اولي ال-امر لان ام-رهم ينفذ علي الامراء والولاة و--ثالثها قوله تعالي فلولا نفر من كل فرقة منهم طاءفة ليتفقهوا في الدين اوجب الحذر بانذار من تفقه في الدين مطلقا فوجب علي العالم قبوله كما وجب علي العامي ذلك ورابعها اجماع الصحابة روي ان ------------------------------------------------------------------------------------------------عبد الرحمن بن عوف قال ------لعثمان------------------------------------------------ ابايعك علي كتاب الله وسنة رسوله----------------------- وسيرة الشيخي--------------------------------------------ن فقال نعم وكان -----------ذلك بمشهد من عظماء الصحابة ولم ينك---ر عليه احد فكان ذلك اجماعا	2229	-980460501775396492	JK000180-ara1.ms932	true	1143956234379464598	89	213	466	1109	1569	300	للمجتهد باوجه الاول قوله تعالي فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون والعالم قبل ان يجتهد لا يعلم فوجب تجويز الاجتهاد له وال------ثاني-- قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم والعلماء هم اولوا الامر لان امورهم تنفذ علي الامراء والولاة والثالث ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جماع الصحابة روي احمد عن سفيان بن وكيع بن الجراح قال حدثنا قبيصة قال حدثنا ابو بكر بن عياش عن عاصم عن واءل قال قلت لعبد الرحمن بن عوف كيف بايعتم عثمان وتركتم عليا فقال ما ذنبي قد بدات هكذا لعلي فقلت ابايعك علي كتاب الله وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وسيرة ابي بكر وعمر فقال فيما استطعت ثم عرضت ذلك علي عثمان فقال نعم فقد التزم عثمان ذلك بمحضر من عظ-ام الصحابة من غير نكير عليه---- فكان ا----جماعا	932	-2051193229974950664	333	477.0	267	817	40.758872985839844	47	Sham19Y0014280-ara1	JK000180-ara1
