id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014252-ara1.ms151	true	6315782339763499939	66	300	347	1565	1565	300	العام لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر ش فهم من تصدير تعريف العام باللفظ انه من عوارض الالفاظ والمراد لفظ واحد للاحتراز عن الالفاظ المتعددة الدالة علي اشياء متعددة وخرج بقوله يستغرق المطلق فانه لا يدل علي شء من الافراد اصلا والنكرة في سياق الاثبات مفردة 59 ب د كانت او مثناة او مجموعة او عددا فانها انما تتناول الافراد علي سبيل البدل واحترز بقوله الصالح له عما لا يصلح فعدم استغراق ما لمن يعقل انما هو لعدم صلاحيتها له اي عدم صدقها عليه لا لكونها غير عامة وخرج بقوله من غير حصر اسماء العدد فانها متناولة للصالح لها لكن مع الحصر وهذا مبني علي انها ليست عامة وهو المعروف وبه صرح ابن الحاجب هنا ومقتضي كلامه في الاستثناء انها عامة وتبعه المصنف هناك وزاد 73 ب م البيضاوي وغيره في هذا التعريف بوضع واحد ليخرج المشترك اذا اريد به معنياه فانه مستغرق لما يصلح له لكن بوضعين لا بوضع واحد فتناوله لهما ليس من العموم ولم يحتج المصنف لذكره فان تناول المشترك لمعنييه ليس من الشمول الوضعي بل بحسب الارادة او الاحتياط لكن نقل الامدي عن الشافعي والقاضي ان حمله علي معنييه من باب العموم واذا كان كذلك فلا يءتي بلفظ يخرجه والله اعلم ص والصحيح دخول النادرة وغير المقصودة تحته وانه قد يكون مجازا وانه من عوارض الالفاظ قيل والمعاني وقيل به في الذهني ويقال للمعني اعم ول-لفظ عام ش فيه مساءل الاولي الصحيح ان الصورة النادرة تدخل في العموم وقال-	151	-7801158321012388658	Shamela0011146-ara1.ms117	false	4242882225891813585	100	275	529	1452	1581	300	العام لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر ش فهم من تصدير تعريف العام باللفظ انه من عوارض الالفاظ والمراد لفظ واحد للاحتراز عن الالفاظ المتعددة الدالة علي اشياء متعددة وخرج بقوله يستغرق المطلق فانه لا يدل علي شء من الافراد اصلا والنكرة في سياق الاثبات مفردة------- كانت او مثناة او مجموعة او عددا فانها انما تتناول الافراد علي سبيل البدل واحترز بقوله الصالح له عما لا يصلح فعدم استغراق ما لمن يعقلا-نما هو لعدم صلاحيتها له اي عدم صدقها عليه لا لكونها غير عامة وخرج بقوله من غير حصر اسماء العدد فانها متناولة للصالح لها لكن مع الحصر وهذا مبني علي انها ليست عا-----------------------------------------------------------------------مة وتبعه المصنف هناك وزاد------- البيضاوي وغيره في هذا التعريف بوضع واحد ليخرج المشترك اذا اريد به معن-اه فانه مستغرق لما يصلح له لكن بوضعين لا بوضع واحد فتناوله لهما ليس من العمو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م ص والصحيح دخول النادرة وغير المقصودة تحته وانه قد يكون مجازا وانه من عوارض الالفاظ قيل والمعاني وقيل به في الذهن- ويقال للمعني اعم واللفظ عام ش فيه مساءل الاولي الصحيح ان الصورة النادرة تدخل في العموم وقال	117	3108946807533779792	919	1779.5	745	1220	75.32786560058594	169	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0011146-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms152	true	3243016965304986117	0	25	0	130	1581	300	الشارح زعم المصنف ان الشيخ ابا اسحاق الشيرازي حكي فيه خلافا ولم اجده في كتبه وانما يوجد في كلام الاصوليين اضطراب فيه يمكن ان يءخذ	152	-7801158321012388658	Shamela0011146-ara1.ms117	false	4242882225891813585	275	300	1452	1581	1581	300	الشارح زعم المصنف ان الشيخ ابا اسحاق الشيرازي حكي فيه خلافا ولم اجده في كتبه وانما يوجد في كلام الاصوليين اضطراب فيه يمكن ان يءخذ-	117	3108946807533779792	129	253.0	105	130	99.23076629638672	25	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0011146-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms152	true	3243016965304986117	154	297	822	1568	1581	300	الثانية الصحيح دخول الصورة التي ليست مقصودة في العموم فان اللفظ متناول 74 ا م لها ولا انضباط للمقاصد وممن حكي الخلاف في ذلك القاضي عبد الوهاب ويوجد في كلام اصحابنا ولهذا قال في البسيط بعد حكاية الخلاف------- فيما لو وكله بشراء عبد فاشتري من يعتق 60 ا د علي الموكل وص-ار الخلاف التعلق بالعموم والالتفات الي المقصود قال المصنف وليست غير المقصود هي النادرة كما توهم بعضهم بل النادرة هي التي لا تخطر غالبا ببال المتكلم لندرة وقوعها وغير المقصودة قد تكون مما يخطر بالبال ولو غالبا وميل الحنابلة الي عدم الدخول الثالثة الصحيح ان المجاز كالحقيقة في انه قد يكون عاما فلم ينقل عن احد من اءمة اللغة ان الالف واللام او النكرة في سياق النفي او غيرهما من صيغ العموم لا يفيد العموم الا في الحقيقة وخالف فيه بعض الحنفية فزعم ان المجاز لا يعم بصيغته لانه علي خلاف الاصل	152	-7801158321012388658	Shamela0011146-ara1.ms118	false	-2111510211532086889	43	147	225	774	1587	300	الثانية الصحيح دخول الصور- التي ليست مقصودة في العموم فان اللفظ متناول------- لها ولا انضباط للمقاصد وممن حكي الخلاف في ذلك القاضي عبد الوهاب ويوجد في كلام اصحابنا ولهذا قال في البسيط بعد حكاية الخلاف في ذلك فيما لو وكله بشراء عبد فاشتري من يعتقه ------علي الموكل ومثار الخلاف التعلق بالعموم والالتفات الي المقصود----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالثة الصحيح ان المجاز كالحقيقة في انه قد يكون عاما فلم ينقل عن احد من اءمة اللغة ان الالف واللام او النكرة في سياق النفي او غيرهما من صيغ العموم لا تفيد العموم الا في الحقيقة وخالف فيه بعض الحنفية فزعم ان المجاز لا يعم بصيغته لانه علي خلاف الاصل	118	3108946807533779792	537	1018.5	436	754	71.22016143798828	98	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0011146-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms152	true	3243016965304986117	25	59	130	313	1581	300	منه الخلاف وكذا في كلام الفقهاء ولهذا اختلفوا في المسابقة علي الفيل علي وجهين اصحهما نعم لقوله عليه الصلاة والسلام لا سبق الا في خف او حافر-- والثاني لا لانه نادر عند المخاطبين ب--الحديث	152	-7801158321012388658	Shamela0011146-ara1.ms118	false	-2111510211532086889	0	35	0	179	1587	300	منه الخلاف وكذا في كلام الفقهاء ولهذا اختلفوا في المسابقة علي الفيل علي وجهين اصحهما نعم لقوله عليه --------السلام لا سبق الا في خف او حافر 1 والثاني لا لانه نادر عند المخاطبين في الحديث	118	3108946807533779792	174	327.5	141	187	93.04812622070312	30	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0011146-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms153	true	-5089981533684814920	145	299	795	1614	1617	300	الرابعة لا خلاف ان العموم من عوارض الالفاظ وليس المراد وصف اللفظ به مجردا عن المعني بل باعتبار معناه الشامل للكثرة وعطف المصنف ذلك علي ما 74بم عبر فيه بالاصح يقتضي خلافا فيه قال الشارح وينبغي ان يجعل استءنافا لا عطفا علي ما قبله قلت يمكن انه اراد---- من عوارض الالفاظ فقط فيرجع التصحيح الي تضعيف القول بانه من عوارض المعاني ايضا لا الي كونه من عوارض الالفاظ ولذلك عقبه بقوله قيل والمعاني والذاهبون اليه اختلفوا في ان عروضه للمعاني هل هو حقيقة او مجاز فقال بعضهم حقيقة فكما صح في الالفاظ شمول امر لمتعدد صح في المعاني شمول معني لمعاني متعددة بالحقيقة فيهما وقال القاضي عبد الوهاب مراد قاءله حمل الكلام علي عموم الخطاب وان لم يكن هناك صيغة تعمها كقوله تعالي حرمت عليكم الميتة ب د ان نفس الميتة وعينها لما لم يصح تناول التحريم لها عممنا بالتحريم جميع التصرف فيها من الاكل والبيع واللبس وساءر انواع الانتفاع وان لم يكن للاحكام	153	-7801158321012388658	Shamela0011146-ara1.ms118	false	-2111510211532086889	147	300	774	1587	1587	300	الرابعة لا خلاف ان العموم من عوارض الالفاظ وليس المراد وصف اللفظ به مجردا عن المعني بل باعتبار معناه الشامل للكثرة وعطف المصنف ذلك علي ما----- عبر فيه بالاصح يق-ضي خلافا فيه قال الشارح وينبغي ان يجعل استءنافا لا عطفا علي ما قبله قلت يمكن انه اراد انه من عوارض الالفاظ فقط فيرجع التصحيح الي تضعيف القول بانه من عوارض المعاني ايضا لا الي كونه من عوارض الالفاظ ولذلك عقبه بقوله قيل والمعاني والذاهبون اليه اختلفوا في ان عروضه للمعاني هل هو حقيقة او مجاز فقال بعضهم حقيقة فكما صح في الالفاظ شمول امر لمتعدد صح في المعاني شمول معني لمعاني متعددة بالحقيقة فيه-ا وقال القاضي عبد الوهاب مراد قاءله حمل الكلام علي عموم الخطاب وان لم يكن هناك صيغة تعمها كقوله تعالي حرمت عليكم الميتة 1-- ان نفس الميتة وعينها لما لم يصح تناول التحريم لها عممنا بالتحريم جميع التصرف فيها من الاكل والبيع واللبس وساءر انواع الانتفاع وان لم يكن للاحكام-	118	3108946807533779792	808	1581.0	657	823	98.17739868164062	148	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0011146-ara1
