id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014252-ara1.ms030	true	-5365715895983349715	261	286	1338	1455	1525	300	لان فعل المباح ترك الحرام وترك الحرام واجب ف--------فعل المباح واجب---------------- ثم رده بان فعل الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------باح ليس هو ترك الح--------------------------------------------رام بل هو شء يحصل به	30	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms068	false	9139810933216732068	170	244	942	1308	1610	300	بان فعل المباح ترك الحرام وترك الحرام واجب فينتج ان فعل المباح واجب قوله قلنا لا اي لا نسلم ان فعل المباح هو نفس ترك الحرام قال في الحاصل لان فعل المباح اخص من ترك الحرام وتقريره انه يلزم من فعل المباح ترك الحرام ولا يلزم من ترك الحرام فعل المباح لجواز تركه بالواجب والمندوب ففعل المباح اخص من ترك الحرام والاخص غير الاعم فلا يكون المباح ترك الحرام بل هو شء يحصل به	68	-852770047215725834	104	158.5	80	366	28.415300369262695	15	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms038	true	527567964489736708	49	103	248	506	1526	300	الذي ------------لا يتم الواجب-- الا به وهو المسمي بالمقدمة هل هو واجب ام لا------------- حكي فيه المصنف اربع----ة مذاهب الاول وبه قال الاكثرون----------- انه واجب----- سواء كان سببا وهو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم او شرطا وهو الذي يلزم من عدم- العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم وسواء كانا -----	38	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms056	false	3215977162938385580	181	242	964	1259	1566	300	هل يكون امرا بما لا يتم ذلك الشء الا به وهو المسمي بالمقدمة----------- ام لا يكون امرا به حكي---- المصنف فيه ثلاثة مذاهب اصحها الامام واتباعه وكذلك الامدي انه يجب مطلقا سواء كان سببا وهو الذي يلزم من ج-وده الوجود ومن عدمه العدم او شرطا وهو الذي يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم وسواء كان السبب	56	-852770047215725834	204	310.5	158	311	65.59485626220703	37	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms046	true	3553681626469716175	130	197	693	1018	1540	300	به في النهي فعل ضد المنهي عنه فاذا قال لا تتحرك فمعناه افعل ما يضاد الحركة وحكي هذا عن الجمهور وضعف بان النهي قسيم الامر والامر طلب الفعل فلو كان النهي طلب فعل الضد لكان امرا ولكان النهي من الامر وقسيم الشء لا يكون قسيما منه الثالث وبه قال ابو هاشم انه انتفاء الفعل فالمكلف به في قولنا لا تتحرك نفس ان لا يفعل وهو عدم الحركة	46	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms247	false	1534518657642378414	270	295	1387	1502	1522	300	به انما هو -فعل ضد المنهي عنه فاذا قال لا تتحرك فمعناه اسكن وعند ابي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هاشم والغزالي هو---------------------------------- نفس ان لا يفعل وهو عدم الحركة	247	-852770047215725834	87	133.5	66	325	26.769229888916016	18	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms047	true	6726146174276578996	36	125	205	682	1637	300	قال القرافي------------- اغمض مسالة في اصول الفقه مع قلة جدواها وانه لا يظهر لها ثمرة في ال---------------------------فروع وفيها للاشاعرة مذاهب الاول انه يتوجه قبل مباشرة الفعل بعد دخول وقته علي سبيل الالزام وقبله علي سبيل الاعلام ثم اختلف هءلاء في انه يستمر حال المباشرة او ينقطع فالاكثرون علي الاول واعتمد المصنف في نقل هذه عن الجمهور قول الامدي------------------------ اتفق الناس علي جواز -----كون الفعل مامورا به قبل حدوثه سوي شذوذ من اصحابنا وعلي امتناع كونه كذلك بعد حدوثه----- واختلفوا في جواز كونه كذلك وقت حد-------وثه فاثبته اصحابنا ونفاه المعتزلة	47	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms088	false	6972057894722248206	231	294	1205	1548	1575	300	قال القرافي وهذه المسالة اغمض مسالة في اصول الفقه قال امام الحرمين -------------------في البرهان والذهاب الي ان التكليف عند----------------------------------------------- الفعل مذهب لا يرتضيه لنفسه عاقل وقد سلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الامدي ومن تبعه طريقا اخر فقال اتفق الناس علي جواز التكليف بالفعل ----------قبل حدوثه سوي شذوذ من اصحابنا وعلي امتناع---------ه بعد صدور الفعل واختلفوا في جواز تعلقه به في اول زمان حدوثه فاثبته اصحابنا ونفاه المعتزلة	88	-852770047215725834	187	238.0	152	558	33.51254653930664	29	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms057	true	-5192147508229233936	55	132	284	711	1631	300	وهي دلالة وجود المسبب علي وجود سببه والوضعية كدلالة الذراع علي القدر المعين وكان ينبغي ان يقول دلالة اللفظ الوضعية ليخرج دلالة اللفظ ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عق-----------------------------لية كدلالة اللفظ علي حياة اللافظ ودلالة اللفظ الطبيعية كدلالة اح اح عل------------------ي وجع الصدر 22اد ودلالة اللفظ الوضعية وهي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كون اللفظ بحيث اذا اطلق فهم منه المعني من كان عارفا بالوضع -------------------------------------------------------------تنقسم--------- الي ثلاثة اقسام لان اللفظ ان دل علي معناه الموضوع له فهي المطابقة ---لتطابق اللفظ والمعني ولم يقل المصنف تمام مسماه	57	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms113	false	1484125147904101302	23	142	125	790	1639	300	---كدلالة وجود المسبب علي وجود سببه و--------------------------------------------------------------------------------------------------ليس الكلام في هذين القسمين بل في اللفظية فلذلك احترز المصنف عنها بقوله دلالة اللفظ ثم ان اللفظية تنقسم الي ثلاثة اقسام اما عقلية كدلالة المقدمتين علي النتيجة ودلالة اللفظ علي وجود اللافظ وحياته واما ---طبيعية كدلالة اللفظ الخارج عند السعال علي وجع الصدر واما وضع---------------ية وهي المقصودة ههنا فكان ينبغي ان يقول دلالة اللفظ الوضعية علي ان الامام قال ان دلالة المطابقة وحدها وضعية واما التضمن والالتزام فعقليتان وتعريف هذه الدلالة التي يريدها المصنف هو كون اللفظ----- اذا اطلق فهم منه المعني من كان عالما بالوضع وان شءت قلت فهم السامع من الكلام تمام المسمي او جزاه او لازمه وقسمها المصنف الي ثلاثة اقسام احدها----------------------------------- المطابقة وهي دلالة اللفظ علي ت-------------------مام مسماه	113	-852770047215725834	203	169.5	160	843	24.080663681030273	28	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms078	true	-927045523642053131	1	66	4	357	1653	300	او مشترك لما بينهما من التفاوت و----قال ابن التلمساني لا حقيقة للمشكك لان ما حصل به التفاوت- ان دخل في التسمية ف---اللفظ مشترك -وان لم يدخل بل وضع للقدر المشترك فهو المتواطء واجاب عنه القرافي بان كلا من المتواطء والمشكك موضوع للقدر المشترك ولكن الاختلاف ان كان بام-ر من جنس المسمي فهو الم--------------------شكك وان كان 36ام بامور خارجية من مسماه كالذكورة والانوثة والعلم والجهل فهو	78	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms117	false	-6293465553367409993	231	299	1265	1637	1644	300	او مشترك لما بينه-ا من اختلاف فاءدة قال ابن التلمساني لا حقيقة للمشكك لان ما حصل به الاختلاف ان دخل في التسمية كان اللفظ مشتركا وان لم يدخل بل وضع القدر المشترك فهو المتواطء واجاب---- القرافي بان كلا من المتواطء والمشكك موضوع للقدر المشترك ولكن الاختلاف ان كان بامور من جنس المسمي فهو المصطلح علي تسميته بالمشكك وان كان با-----مور خارجة ع-ن مسماه كالذكورة والانوثة والعلم والجهل فهو	117	-852770047215725834	323	581.0	263	383	84.3342056274414	51	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms088	true	-5933349379656542929	106	150	580	830	1674	300	الفرق بين الوضع والاستعمال والحمل فاما الوضع فهو جعل اللفظ دليلا علي المعني وهو من صفات ----------------------الواضع واما الاستعمال فهو اطلاق اللفظ وارادة المعني وهو من صفات المتكلم واما الحمل فاعتقاد السامع مراد المتكلم او ما اشتمل علي مراده ف-------------------------------------------------------------------------------تقدم الكلام علي وضع المشترك	88	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms153	false	2221921318692723385	238	295	1314	1647	1678	300	الفرق بين الوضع والاستعمال والحمل ف----الوضع -هو جعل اللفظ دليلا علي المعني كتسمية الولد زيدا وهذا امر متعلق بالواضع و----الاستعمال---- اطلاق اللفظ وارادة المعني وهو من صفات المتكلم و----الحمل -اعتقاد السامع مراد المتكلم او ما اشتمل علي مراده كحمل الشافعي المشترك علي معنييه لكونه مشتملا علي المراد وهذا من صفات السامع وقد تقدم الكلام علي وضع المشترك	153	-852770047215725834	220	363.0	182	351	62.678062438964844	33	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms091	true	-3495421817646404708	152	220	860	1266	1713	300	العرفية العامة وهي ال---منقولة عن موضوعها الاصلي الي غيره بالاستعمال العام----------------------------------- اما بتخصيص ال------------------------------------------------------------------------------------اسم ببعض مسمياته كالدابة فانها موضوعة في اللغة لكل ما يدب فخ----------صها العرف العام بذات الحافر واما باشتهار المجاز بحيث يستنكر معه استعمال الحقيقة كاضافة-- الحرمة الي الخمر وهي في الحقيقة مضافة الي الشرب فهذان قسمان ذكرهما في المحصول والخاصة وهي التي نقلها عن موضوعها الاصلي قوم مخصوصون-------- كاصطلاح 44ام----------------------------------------------------------------- النحاة علي الرفع والنصب والجر	91	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms164	false	2329095308396454900	42	144	241	834	1708	300	العرفية العامة وهي التي انتقلت من مسما-ها اللغوي الي غيره -للاستعمال العام بحيث هجر الاول قال في المحصول وذلك اما بتخصيص الاسم اللغوي الي غيره للاستعمال العام بحيث هجر الاول قال في المحصول وذلك اما بتخصيص الاسم ببعض مسمياته كالدابة فانها وضعت ف--ي اللغة لكل ما يدب كالانسان فخصصها العرف العام بما له حافر واما باشتهار المجاز بحيث يستنكر معه استعمال الحقيقة كاضافتهم الحرمة الي الخمر وهي في الحقيقة مضافة الي الشرب الثالث العرفية ----------------الخاصة وهي ما لكل طاءفة من العلماء من الاصطلاحات التي تخصهم كاصطلاح الفقهاء علي القلب والنقص والجمع والفرق الاتي بيانها في القياس واصطلاح النحاة علي الرفع والنصب والجر	164	-852770047215725834	303	473.0	248	613	49.429039001464844	41	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms104	true	5275940482777520448	33	109	176	559	1584	300	قاله الغزالي ان ورد في الاثبات حمل علي الشرعي كقوله عليه الصلاة والسلام اني اذن اصوم فيستدل به عل-------------------ي صحة --صوم النفل بنية من النهار وان------------- كان في النفي فهو مجمل كالنهي -------------------عن صوم يوم النحر فانه لو حمل علي الشرعي لدل علي صحته لاستحالة النهي عما لا يتصور وقوعه ثانيهما وهو اختيار------------- الامدي--------- انه -------في الاثبات محمول علي 50 ب م الشرعي وف---------------------------------ي النهي---- علي اللغوي تنبيه هذا المذكور هنا من تقديم العرفي علي اللغوي	104	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms203	false	-2293655674009029601	59	150	315	771	1604	300	قاله الغزالي ان ورد في الاثبات حمل علي الشرعي كقوله عليه الصلاة والسلام اني اذا اصوم 1 فانه اذا حمل علي الشرعي دل علي صحة الصوم------ بنية من النهار وان ورد في النهي كان------------- مجملا كنهيه عليه الصلاة والسلامعن صوم يوم النحر فانه لو حمل علي الشرعي -دل علي صحته لاستحالة النهي عما لا يتصور وقوعه بخلاف ما اذا حمل علي اللغوي قال الامدي والمختار انه ان ورد في الاثبات -حم-ل علي------- الشرعي لانه مبعوث لبيان الشرعيات وان ورد في النهي حمل علي اللغوي لما قلناه من ان حمله علي الشرعي -----------------	203	-852770047215725834	268	395.5	210	502	53.38645553588867	43	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms127	true	-8880091439558740515	200	279	1005	1456	1570	300	للمعية ش في ال---واو العاطفة مذاهب اصحها انها لمطلق الجمع اي لا تدل علي ترتيب ولا معية فاذا قلت قام زيد وعمرو احتمل قيامهما معا وتقدم قيام زيد وتقدم قيام عمرو والتعبير بهذا احسن من تعبير ابن الحاجب والبيضاوي وغيرهما---------------------------------------------------------- بالجمع المطلق ف-----------ان الجمع المطلق هو الجمع الموصوف بالاطلاق فلا يتناول------------------------------------- المقيد بمعية ولا بتقديم ولا بتاخير بخلاف---------------------------------------- مطلق الجمع فانه يتناول الصور كلها وهذا---------------- كمطلق الماء والماء المطلق وقد ادعي-------------------------------------- اجماع النحاة علي هذا المذهب السيرافي والسهيلي والفارسي	127	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms193	false	7041506590623426762	103	210	580	1191	1698	300	للمعية قال واليه ذهب الحنفية والمختا---ر انها لمطلق الجمع اي لا تدل علي ترتيب ولا معية وقيدها الامام بالواو العاطفة ليحترز عن واو بمعني مع نحو جاء للبرد والطيالسة وواو----------------------- الحال نحو جاء زيد والشمس طالعة فانهما يدلان علي المعية واهمله المصنف وايضا فتعتبره بالجمع المطلق غير مستقيم لان الجمع المطلق هو الجمع الموصوف بالاطلاق لانا نفرق بالضرورة بين الماهية بلا قيد والماهية المقيد-----ة ولو ب--قيد ولا الجمع الموصوف بالاطلاق ليس له معني هنا بل المطلوب هو مطلق الجمع بمعني اي جمع كان سواء كان مرتبا او غير مرتب كمطلق الماء والماء المطلق واستدل المصنف علي انها لمطلق الجمع بامور احدها اجماع النحاة وقال---------- السيرافي والسهيلي والفارسي	193	-852770047215725834	233	231.0	185	654	35.62691116333008	32	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms132	true	3965032042419911995	9	66	51	355	1636	300	ان التخويف هو التهديد والان---------------------------------ذار هو الابلاغ لكن لا يكون الا في المخوف----------- فقوله------ قل تمتعوا امر بابلاغ هذا الكلام المخوف الذي عبر عنه بهذه ا م الصيغة ومثال الامتنان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكلوا مما رزقكم الله قال الشارح والفرق بينه وبين الاباحة ان الاباحة -----------مجرد اذن وانه لا بد من اقتران الامتنان ب-----------ذكر احتياج الخلق اليه و--عدم قدرتهم عليه	132	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms220	false	7816708572634334802	188	277	1052	1537	1656	300	ان----------- التهديد هو التخويف ثم ذكر في باب الراء ان الانذار هو الابلاغ و---لا يكون الا في التخويف هذا كلامه فقوله تعالي قل تمتعوا امر بابلاغ هذا الكلام المخوف الذي عبر عنه بالامر وهو تمتعوا فيكون امرا بالانذار وقد فرق الشارحون بفروق اخري لا اصل لها فاجتنبها والعلاقة التي بينه وبين الايجاب هي المضادة لان المهدد عليه اما حرام او مكروه السادس الامتنان كقوله تعالي وكلوا مما رزقكم الله----------- والفرق بينه وبين الاباحة ان الاباحة هي الاذن ال------------------------مجرد والامتنان ان يقترن به ذكر احتياجنا---- اليه او عدم قدرتنا عليه	220	-852770047215725834	208	304.5	168	538	38.66170883178711	32	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms160	true	-5249321436004568421	33	70	196	391	1582	300	يعم المفردات والثاني--- يعم الجموع لان ال تعم افراد ما دخلت عليه وقد دخلت علي جمع-------------- وفاءدة هذا تعدد----- الاستدلال بالجمع علي مفرد في حالة النفي او النهي لان العموم وارد علي اف------------------------------راد المجموع والواحد ليس بجمع	160	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms254	false	3547367103871285243	233	278	1178	1412	1507	300	يعم المفردات وعلي الجمع يعم الجموع لان ال تعم افراد ما دخلت عليه وقد دخلت علي جمع وكذلك الاضافة وفاءدة هذا انه يتعذر الاستدلال به------------- في حالة النفي او النهي علي ثبوت حكمه لمفرداته انما حصل النفي او النهي عن افراد المجموع والواحد ليس بجمع	254	-852770047215725834	151	251.0	119	247	61.133602142333984	26	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms161	true	127010466239895272	142	193	719	977	1517	300	في العموم------ قال امام الحرمين ولهذا نص سيبويه علي جواز مخالفته فتقول ما فيها رجل بل رجلان كما تعدل عن الظاهر فتقول جاء الرجال 78بم الا زيدا انتهي وهذا يدل علي عمومه حيث لا قرينة فمع القرينة يخرج عن ذلك فيكون ذلك كالاستثناء نحو جاء الرجال الا زيدا و--بذلك يرد علي	161	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms256	false	-4851059150763314241	36	68	202	357	1548	300	في العموم لا نص قال امام الحرمين ولهذا نص سيبويه علي جواز مخالفته فتقول ما فيها رجل بل رجلان كما يعدل عن الظاهر في--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نحو جاء الرجال الا زيدا وذهب المبرد الي	256	-852770047215725834	139	242.5	110	266	52.255638122558594	24	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms168	true	-1374349129547544287	204	274	1043	1420	1562	300	الاولي قال الشافعي رضي- الله عنه ترك الاستفص---------------ال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال مثاله قوله عليه الصلاة والسلام لغيلان لما اسلم علي عشر نسوة------------------------- امسك اربعا وفارق ساءرهن-- ولم يساله هل ورد العقد عليهن معا او مرتبا فدل علي عدم ال-----فرق علي خلاف قول الحنفية ان العقد اذا ورد مرتبا تعينت الاربع الاواءل قال في المحصول وفيه نظر لاحتمال انه عليه الصلاة والسلام اجاب بعد --معرفة الحال	168	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms263	false	-1925186223765519749	171	237	916	1251	1582	300	الثامن قال الشافعي رحمه الل----ه ترك الاستفصال في حكاية الحال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم--- المقال مثاله ان ابن -------------------غيلان---- اسلم علي عشر نسوة فقال عليه الصلاة والسلام امسك اربعا وفارق ساءرهن 1 ولم يساله هل ورد العقد عليهن معا او مرتبا فدل ذلك علي انه لا فرق علي خلاف ما يقوله ابو حنيفة قال الامام----------------------------------------- وفيه نظر لاحتمال انه-------------------- اجاب بعد ان عرف- الحال	263	-852770047215725834	238	349.0	190	427	55.73770523071289	36	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms195	true	-8629205416149119637	65	120	363	648	1628	300	وقال ابو حنيفة------------- لا تصير فراشا------- ولا نلحقه------- الا ---باعتراف-ه وحمل تلك القصة -----علي الزوجة واخراج الامة من عمومه فقال الشافعي ان هذا--- ورد علي سبب خاص وهو الام----------ة قال الامام---------- فتوهم الواقف علي هذا الكلام ان الشافعي يجعل--- العبرة لخصوص السبب وانما اراد- ان ال-------------------------------------------------------امة هي السبب في ورود العموم فلا يجوز اخراجها لان	195	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms304	false	7516579948547389157	10	87	57	453	1569	300	وذهب ابو حنيفة الي ان الامة لا تصير فراشا بالوطء ولا يلحقه الوالد الا اذا اعترف به وحمل الحديث المتقدم علي الزوجة واخر-ج الامة من عمومه فقال الشافع- ان هذا قد ورد علي سبب خاص وهي الامة لا الزوجة قال الامام فخر الدين فتوهم الواقف علي هذا الكلام ان الشافعي يقول ان العبرة بخصوص السبب و-----مراده ان خصوص السبب لا يجوز اخراجه عن العموم بالاجماع كما تقدم والامة هي السبب في ورود العموم فلا يجوز اخراجها ومن	304	-852770047215725834	253	384.0	201	403	62.77915573120117	35	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms230	true	2169990240807102361	234	287	1252	1535	1599	300	----المهمل فقال الامام فخر الدين الاشبه انه غير موجود لان الغرض من التركيب--- الافادة------------------- وتبعه-------- صاحبا التحصيل و الحاصل وخالفهما البيضاوي ومثل له بالهذيان فانه لفظ مدلوله لفظ مركب مهمل ورجحه المصنف وما ذكره الاولون انما يدل علي ان المهمل غير موضوع لا علي انه لم يوضع له اسم وهذا معني قول المصنف	230	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms124	false	-801158861298705165	66	112	340	566	1546	300	مركبا مهملا قال الامام و---------الاشبه انه غير موجود لان الغرض من التركيب هو الافادة وجزم به في المنتخب وتبعه علي ذلك صاحب----------- الحاصل والتحصيل وهو ضعيف فان ما قالوه دلي--------------------------------------------------------------------ل علي ان المهمل غير موضوع لا علي انه لم يوضع له اسم لا جزم--- بان المصنف	124	-852770047215725834	151	208.0	119	317	47.63406753540039	22	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms233	true	-8330734611520594335	84	193	465	1051	1591	300	الصدق والكذب وهو الخبر وذكر الغزالي وغيره ان التعبير بالتصديق والتكذيب احسن من الصدق-------------- والكذب لان من الخب-------------------ر ما لا يحتمل الكذب ك------------قولنا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم ومنه ما لا يحتمل الصدق كقول القاءل مسيلمة صادق مع ان كلا من المثالين يحتمل التصديق والتك----------------------------------------------------------------------ذيب ولذلك كذب بعض الكفار الاول وصدق الثاني وفيه نظر فان الخبر من حيث هو محتمل الصدق والكذب وسقوط احد الاحتمالين في بعض الصور لعارض لا يخرجه عن احتمال ماهيته لذلك وايضا فالتعبير بالتصديق والتكذيب قال في المحصول------------------------------------------------ ردء 114ام لان التصديق والتكذيب-------------------- كون الخبر صدقا او كذبا فتعريفه به دور ----قال والحق ان الخبر تصوره ضروري لا يحتاج الي حد ولا رسم	233	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms125	false	1822920835452995711	173	289	928	1527	1587	300	الصدق والكذب -------------------الي ------------------التصديق والتكذيب لا----ن الصدق مطابقة الواقع والكذب عدم مطابقته ونحن نجد من الاخبار ما لا يحتمل الكذب كخبر الصادق وقولنا محمد رسو---------ل الله --------------وما لا يحتمل الصدق كقول القاءل مسيلمة صادق مع ان كل ذلك يحتم---------ل التصديق والتكذيب لان التصديق هو كونه يصح من جهة اللغة ان يقال لقاءله صدق وكذلك التكذيب وقد وقع ذلك فالمءمن صدق خبر الله تعالي والكافر كذبه وهذا ال-----------------------------------حد الذي ذكره المصنف للخبر قد ذكره الامام------------------------------------------------------------ في المحصول هنا وجزم به ثم اعاده في باب الاخبار وقال انه حد ردء------ لان التصديق والتكذيب عبارة عن الاخبار عن كون الخبر صدقا او كذبا فتعريفه به دوري ثم قال والحق ان الخبر تصوره ضروري لا يحتاج الي حد ولا رسم	125	-852770047215725834	303	385.0	242	773	39.19792938232422	44	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms239	true	-2523663716756001821	207	270	1065	1395	1544	300	بعض الاحاديث المروية 117ام عن النبي صلي الله عليه وسلم علي الايهام مقطوع بكذبه لانه روي عنه --------------------انه قال سيكذب علي فان كان هذا الخبر صحيحا فقد حصل المدعي لامتناع الخلف في خبره وان كان كذبا وهو الواقع لانه لا يعرف لهذا اللفظ اسناد فقد كذب عليه وضعف هذ------------------------------------------ا الاستدلال لامكان التزام صحته ولا يلزم --------------وقوع الكذب في الماضي لجواز وقوعه في المستقبل	239	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms365	false	7044135638421010711	145	202	825	1122	1621	300	بعض الاخبار المنسوبة الي----- النبي صلي الله عليه وسلمكذب قطعا لامرين احدهما ---انه روي عنه عليه الصلاة والسلام انه قال سيكذب علي فان كان هذا الحديث-------------------------------------------------- كذبا -----------------------------------------فقد كذب عليه وان كان صدقا فيلزم ان يقع الكذب لان اخباره حق وهذا الاستدلال ضعيف لانه ----------لا يلزم من كونه صحيحا وقوع الكذب في الماضي لجواز وقوعه في المستقبل	365	-852770047215725834	167	194.0	133	406	41.13300323486328	27	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms240	true	3849173571187403546	7	41	45	233	1647	300	السادس الخبر المنقول بطريق الاحاد فيما لم يتوفر الدواعي علي نقله------- اما لغرابته كسقوط الخطيب عن المنبر يوم الجمعة او لتعلقه باصل من اصول الدين كالنص علي الامامة فعدم تواتره دليل علي عدم صحته	240	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms364	false	-8778171237745301240	253	287	1334	1518	1582	300	الثاني الخبر الذي لو صح التواتر لكون----------- الدواعي علي نقله متوفرة اما لغرابته كسقوط الخطيب عن المنبر يوم الجمعة او لتعلقه باصل من اصول الدين كالنص علي الامامة فعدم تواتره دليل علي عدم صحته	364	-852770047215725834	154	276.0	124	195	78.97435760498047	26	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms242	true	-6286450115072039437	97	180	517	962	1639	300	اربعون لقوله تعالي يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين-------- وكانوا عند نزول الاية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اربعين وقيل سبعون لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين وقيل-------------------------------------------------------- ثلاثماءة وبضعة عشر -عدة اهل بدر لحصول العلم بخبرهم للمشركين او لان الواقعة تواترت ب-هم والبضع بكسر الباء------------------------ ما بين الثلاثة الي التسعة------------------------------------------------------------------------------------------------ وهذه الاقاويل--- ضعيفة جدا فانه لا تعلق لشء من هذه الاعداد بالاخبار و-------------بتقدير ان يكون لها بها تعلق ليس فيها ما يدل علي كون ذلك العدد شرطا لتلك الوقاءع ولا علي كونه مفيدا للعلم	242	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms363	false	-2016454296228598170	25	182	136	999	1614	300	اربعين لقوله تعالي يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين الانفال وكانوا--------------- اربعين ووجه الدلالة من ان كانت مجرورة عطفا علي الكاف كما قاله بعضهم فان كان الله تعالي كافيهم فانه يقتضي حراسته لهم دينا ودنيا ويستحيل مع ذلك تواطءهم علي الكذب وان كانت مرفوعة عطفا علي الاسم المعظم فكذلك لان الذين رضيهم الله لان يكون النبي صلي الله عليه وسلماموره ويتولوها لا يتفقون علي كذب وشرط بع----ضهم سبعين لقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقاتنا الاعراف وانما اختارهم ليخبروا قومهم وشرط بعضهم ثلاثماءة وبضعة عشر بعدد اهل -------------------------------بدر لان الغزو-ة تواترت عنهم والبضع بكسر الباء ومن العرب من يفتحها وهو ما بين الثلاثة الي التسعة قاله الجوهري وفي المحصول ان بعضهم شرط عدد اهل بيعة الرضوان وهم الف وسبعماءة كما قاله في البرهان وهذه الاقول كلها ضعيفة كما قاله المصنف لانها تقييدات لا دليل عليها وما ذكروه فانه بتقدير تسليمه ل-----------------------ا يدل علي كون---- العدد شرطا لتلك الوقاءع ولا علي كونه مفيدا للعلم	363	-852770047215725834	296	416.5	238	941	31.45589828491211	43	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms271	true	-1650906058194073802	51	81	286	440	1590	300	اذا عين الجارح سببا فنفاه المعدل بطريق معتبر بان---- قال قتل فلانا ظلما يوم كذا فقال المعدل رايته حيا بعد ذلك او كان القاتل في ذلك الوقت عندي فانهما يتعارضان	271	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms375	false	-5658435947518377879	264	295	1471	1629	1654	300	اذا عين الجارح سببا فنفاه المعدل بطريق متغير كما اذا قال قتل فلانا ظلما وقت كذا فقال المعدل رايته حيا بعد ذلك او كان القاتل في ذلك الوقت عندي فانهما يتعارضان	375	-852770047215725834	145	274.5	115	158	91.77214813232422	27	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms283	true	-2888978655252461973	4	76	20	408	1590	300	الامام والامدي واتباعهما ويوافقه قول الشافعي رحمه الله ف-----------------------------------ي الام ف--ي باب--- عدد الكفن-------------------------------------------------- وابن عباس والضحاك بن قيس صحابيان-------------------------------- لا يقولان السنة الا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم -------------------------------------وخالف فيه الصيرفي والكرخي وحكاه الامام في البرهان عن المحققين ويوافقه قول الصيدلاني في اسنان ابل الخطا ان الشافعي في القديم كان يري ان ذلك مرفوع اذا صدر من الصحابي او التابعي ثم رجع عنه لانهم قد يطلقونه ويريدون--- سنة البلد	283	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms381	false	1137873828582587056	132	235	693	1224	1599	300	الامام والامدي واتباعهما للدليلين السابقين وهما المطاوعة وتبيين الشرع وقد نص عليه الشافعي في الام فقال باب في عدد --كفن الميت بعد ذكر ابن عباس والضحاك ما نصه قال الشافعي وابن عباس والضحاك بن قيس رجلان من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم لا يقولان السنة الا لسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا لفظه بحروفه وذكر بعده بقليل مثله ورايت في شرح مختصر المزني للداودي في كتاب الجنايات عكس ذلك فقال في باب---------------- اسنان ابل الخطا ان الشافعي في القديم كان يري ان ذلك مرفوع اذا صدر من الصحابي او التابعي ثم رجع عنه لانهم قد يطلقونه -يريدون به سنة البلد	381	-852770047215725834	275	425.0	218	550	50.0	47	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms338	true	-2558279103276235021	119	148	632	769	1612	300	ان يذكر الشارع وصفا لو لم -----------------------يكن علة للحكم لم يكن لذكره فاءدة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما روي انه عليه الصلاة والسلام امتنع من الدخول علي قوم عندهم كلب فقيل له انك	338	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms449	false	1575696363359844625	234	299	1227	1538	1542	300	ان يذكر الشارع وصفا لو لم يءثر في الحكم اي لو لم يكن علة --فيه لم يكن -ذكره مفيدا ثم مثل له المصنف باربعة امثلة اشارة الي ما قاله في المحصول من كونه ينقسم الي اربعة اقسام الاول ان يكون ذكره دافعا لسءال اورده من توهم الاشتراك بين صورتين كما روي انه عليه الصلاة والسلام امتنع من الدخول علي قوم عندهم كلب فقيل له انك	449	-852770047215725834	127	197.5	98	314	40.445858001708984	25	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms338	true	-2558279103276235021	258	300	1363	1612	1612	300	كقوله عليه الصلاة والسلام--------------------------------------------------- فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شءتم ثالثها -------------------------الغاية كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن رابعها ا----------------لاستثناء كقوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون خامسها ا----------------لاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما-	338	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms451	false	-2720015737937873978	10	73	60	418	1721	300	كقوله عليه الصلاة والسلام لا تبيعوا البر بالبر ولا الشعير بالشعير الي ان قال فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شءتم يدا بيد الثاني ان تكون التفرقة بالغاية كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة الثالث ان يكون بالاستثناء كقوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون البقرة الرابع ان يكون بالاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما	451	-852770047215725834	231	394.5	191	358	64.52513885498047	34	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms358	true	249510085303197466	86	184	440	953	1566	300	العلة الي نقض دليلها ش اذا منع المستدل وجود العلة في صورة النقض--------------------- فهل للمعترض ا-----لاستدلال علي وجودها -------------------------فيه مذاهب------------------------------ احدها وبه قال الاكثرون وجزم به الامام فخر الدين والبيضاوي انه ليس له ذلك لانه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انتقال عن المقصود قبل تمام الكلام فيه الي غيره ال-------------------------------------------ثاني 179بم له ذلك لانه متمم للنقض ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث وبه قال الامدي انه ان تعين ذلك طريقا للمعترض في دفع كلام المستدل وجب قبوله وان امكنه القدح بطريق اخر هو افضي الي المقصود فلا فاذا قلنا بالاول فاقام المستدل الدليل علي وجود العلة في محل التعليل--------------------------------------------------- وكان ذلك الدليل دالا علي وجوده------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا في محل النقض	358	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms472	false	7112508606624816958	23	219	119	1125	1543	300	العلة ----------فيه ثم اذا منع الم-علل وجود العلة في صورة النقض لعدم القيد كما فرضنا فهل للمعترض ان يقيم الدليل علي وجود الوصف بتمامه في صورة النقض فيه مذاهب حكاها ابن الحاجب من غير ترجيح احدها وبه جزم الامام والمصنف -----------------------------انه ليس له ذلك لانه نقل من مرتبة المنع الي مرتبة الاستدلال وعلله الامام بانه نقل من مسالة الي مسالة يعني ان الانتقال الي وجود العلة في صورة النقض انتقال من مسالة الي اخري ف--------------ي غير- التي كانا فيها وكلام المصنف يحتمل الامرين والثاني------ له ذلك مطلقا لان النقض مركب من مقدمتين احداهما اثبات العلة والثانية تخلف الحكم واثبات مقدمة من مقدمات المطلوب ليس نقلا من بحث الي اخر والثالث وهو راي الامدي انه ان تعين ذلك طريقا للمعترض في دفع كلام المستدل وجب قبوله وان امكنه القدح بطريق اخر هو افضي الي المقصود قوله ولو ق-----ال الخ يعني اذا منع ا----لمعلل وجود العلة في محل النقض ولم يمكن المعترض من اقامة الدليل علي وجودها كما بينا وكان المعلل قد استدل علي وجود العلة في محل التعليل بدليل موجود في محل النقض كما ستعرفه فتمسك به المعترض فقال ما ذكرت من الدليل علي وجود العلة في محل التعليل فهو بعينه يدل علي وجودها في محل النقض	472	-852770047215725834	340	374.5	266	1076	31.598512649536133	50	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms369	true	9218806721071925052	127	287	651	1522	1595	300	مذهب المستدل تحته قسمان احدهما ان يكون ذلك بالصراحة كقول- الحنفي- مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يكفي فيه اقل ما ينطلق عليه الاسم ---------كالوجه فتقول-------- مسح الراس ركن فلا يتقيد--------------- بالربع ك---------ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------لوجه ثانيهما ان يكون بالالتزام--------------------------------------------- كقول الحنفي في بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح --بدون رءية المعقود عليه -----كالنكاح فانه لا يشترط فيه رءية المنكوحة فنقول عقد معاوضة فلا يثبت فيه خيار الرءية كالنكاح فنفينا ثبوت خيار الرءية فيه ويلزم منه انتفاء صحته لانه لازم له اذ كل من قال بصحته قال بثبوت الخيار عند رءيته ص-------- ومنه خلافا للقاضي قلب المساواة مثل طهارة بالماءع فلا تجب فيها النية كالنجاسة فنقول فيستوي جامدها وماءعها كالنجاسة ش من هذا القسم الاخير وهو ما يراد به ابطال مذهب المستدل ضمنا نوع يسمي قلب المساواة وهو ان 151اد يكون في الاصل حكمان واحدهما 185بم منتف عن الفرع ---اتفاق------ا والاخر مختلف فيه فيثبت مس------تدل------ المختلف فيه الحاقا بال----اصل في-------عترض عليه بانه يجب التسوية بين الحكمين في الفرع كما انهما مستويان -في الاصل	369	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms479	false	-3732960466830922971	132	290	754	1622	1678	300	مذهب المستدل ---------------------------------صريحا كقوله الحنفية مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يكفي فيه اقل ما ينطلق عليه الاسم قياسا علي الوجه فيقول الشافعي مسح الراس ركن من اركان الوضوء فلا يقدر بالربع قياسا علي الوجه فهذا القلب قد نفي مذهب المستدل صريحا ولم يثبت مذهب المعترض لجواز ان يكون الحق هو الاستيعاب كما قاله مالك الثاني--- ان يكون لنفي مذهب المستدل ضمنا اي يدل علي بطلان لازم من لوازمه كقول الحنفية-- بيع الغاءب عقد معاوضة فيصح مع عدم رءية المعقود عليه قياسا للنكاح فيقول الشافعي بيع الغاءب عقد معاو-------------ضة فلا يثبت فيه خيار الرءية كالنكاح ------وقبول خيار الرءية ل-------------------------------ازم لصحة بيع الغاءب عندهم واذا انتفي اللازم انتفي الملزوم قوله ومنه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------اي ومن القلب الذي ذكره المعترض لنفي----- مذهب المستدل ضمنا--------- قلب المساواة وهو ان ي------كون في الاصل حكمان -احدهما------ منتف عن الفرع بالاتفاق بينهما والاخر مختلف فيه فاذا اراد المستدل اثبات المختلف فيه بالقياس علي الاصل فيقول المعترض ت----------جب التسوية بين الحكمين في الفرع---------- بالقياس علي الاصل	479	-852770047215725834	467	593.5	370	1114	41.92100524902344	65	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms369	true	9218806721071925052	72	120	360	616	1595	300	الاعتكاف لبث مخصوص فلا يكون قربة بنفسه بل بانضمام غي--------ره اليه كالوقوف بعرفة فان-ه ليس قربة بنفسه بل بانضمام-------------------- الاحرام بالحج اليه ومقصوده اثبات الصوم فيه ولم يصرح به لانه لا يجد اصلا يقيس عليه لو صرح به فنقول الاعتكاف-- لبث مخصوص فلا يشترط فيه الصوم كالوقوف بعرفة	369	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms480	false	7738358283157702598	72	100	417	580	1650	300	الاعتكاف لبث مخصوص فلا ----------------------------يكون بمجرده قربة كالوقوف بعرفة فانما صار قربة--------- بانضمام عبادة اخري اليه وهو الاحرام في------------------------------------------------------------------------------------قول ال---شافعي لبث مخصوص فلا يشترط فيه الصوم كالوقوف بعرفة	480	-852770047215725834	120	173.5	97	287	41.81184768676758	16	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms428	true	5187555788759410242	133	226	697	1185	1549	300	الله عليه وسلم لا يخطء ش--------------------------- اختلف-- في جواز الاجتهاد للنبي صلي الله عليه وسلم فيما لا نص فيه علي مذاهب احدها وبه قال الاكثرون جوازه وحكي عن نص----- الشافعي واحمد وغيرهما والثاني منعه وبه قال --------------------------------------------ابو علي الجباءي وابنه ابو هاشم والثالث----------------------------- انه يجوز له في الاراء والحروب دون غيرها حكاه في المحصول مع قول رابع حكاه عن اكثر المحققين وهو التوقف في هذه الثلاثة واذا قلنا ب--جوازه ففي وقوعه مذاهب احدها وهو اختيار ---------------------------------الامدي وابن الحاجب نعم والثاني لا والثالث الوقف وذكر القرافي ان --------------------محل الخلاف ف-----------------------------------ي الفت-وي دون القضاء- فيجوز	428	-7801158321012388658	Shamela0007332-ara1.ms549	false	2515812705845587142	126	239	722	1353	1686	300	يقيس عليه فرع- لا يخطء اجتهاده والا وجب اتباعه اقول اختلفوا في جواز الاجتهاد للنبي صلي الله عليه وسلمفذهب الجمهور الي جو--------------------------------ازه ونقله الامام عن الشافعي واختاره المصنف وهو مقتضي اختيار الامام ايضا لانه استدل له واجاب عن مقابله وذهب ابو علي الجباءي وابنه ابو هاشم الي المنع وحكي في المحصول قولا ثالثا انه يجوز فيما يتعلق ب--الحروب دون غيرها ورابعا نقل---------------------ه عن اكثر المحققين وهو التوقف في هذه الثلاثة واذا قلنا بالجواز فقال الغزالي قيل وقع وقيل لا وقيل بالوقوف والاول هو الوقوع واختاره الامدي وابن الحاجب وهو مقتضي اختيار الامام واتباعه فان الادلة التي ذكروها تدل عليه ومحل الخلاف علي ما قاله القرافي في شرح المحصول في الفتاوي اما الاقضية فيجوز	549	-852770047215725834	260	305.5	206	687	37.845706939697266	35	Sham19Y0014252-ara1	Shamela0007332-ara1
