id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014252-ara1.ms065	true	2790340853234677633	44	86	214	442	1536	300	لان الا موضوعة للاستثناء وهو الاخراج فدلالته -علي الاخراج بالمنطوق -------------لكن الاخراج من عدم القيام ليس هو عين القيام بل قد يستلزمه فلذلك -----كان من المفهوم و----------بعد النفي والاثبات ما ذهب بعضهم الي ان دلالته بالمنطوق ك-------------- انما فان قلت القسم الاول	65	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms0804	false	7695758946067976071	79	123	423	669	1590	300	لان الا موضوعة للاستثناء وهو الاخراج بدلالتها علي الاخراج بالمنطوق لا بالمفهوم ولكن الاخراج من عدم القيام ليس هو غير القيام بل قد يستلزمه فلذلك رجحنا ان-ه بالمفهوم والتبس علي بعض الناس لذل---------------ك فقال- ان------ه بالمنطوق والثاني الحصر ب انما وهو قريب من-- الاول	804	6492949015507384525	176	249.0	143	271	64.94464874267578	24	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms069	true	7791080619226452201	7	95	33	468	1478	300	الضرب--------------- لما انضم اليه منك ومن زيد ف-------------------------مطلق الضرب ووقوعه م-----نك وكونه واقعا علي زيد قد ي----قصدها المتكلم عل------------ي السواء وقد ي-رجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا به كلامه فان الابتداء بالشء يدل 31بم علي الاهتمام به------------------------------ فاذا قلت زيدا ضربت علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود فهو -----------------------------------------------------------------------------------------------------------الاهم---------------- الذي قصد افادته------ من غير قصد غ----------يره باثبات ولا نفي و---الحصر وهو اثبات الحكم في----------- المذكور ونفيه عن غيره زاءد علي ذلك وانما جاء هذا في اياك نعبد-------- للعلم بان------ه لا يعبد --غير الله	69	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms0803	false	7603340346752074637	9	143	38	700	1496	300	الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون قصد-- المتكلم بها ثلاثتها علي السواء وقد يترجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا به كلامه فان الابتداء بالشء يدل عل-----ي الاهتمام به وانه هو الارجح في غرض المتكلم فاذا قلت زيدا ضربت علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا شك ان كل مركب من خاص وعام له جهتان فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه والثاني هو الاختصاص وانه هو الاهم عند المتكلم وهو الذي قصد افادة السامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي ففي الحصر معني زاءد عليه وهو نفي ما عدا المذكور--------------------------- وانما جاء هذا في اياك نعبد الفاتحة للعلم بان قاءليه لا يعبدون غير الله	803	6492949015507384525	361	560.5	285	696	51.86781692504883	59	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms110	true	-6821413680612327801	141	260	726	1338	1549	300	ل اذا معا-----ن احده-ا ان تكون للمفاجاة وهي التي يقع بعد----------------------------------------------ها المبتدا فرقا بينها وبين الشرطية نحو خرجت فاذا الاسد ومنه قوله تعالي فالقاها فاذا هي حية تسعي ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ابن الحاجب ومعني المفاجاة حضور الشء معك في وصف من اوصافك الفعلية وتصويره في هذا ال-------------مثال حضور السبع معك في زمن وصفك بالخروج او في مكان خروجك وحضوره معك في مكان خروجك الصق بك من حضوره في زمن خروجك لان ذلك المكان يخصك دون من اشبهك وكذلك الزمان لا يخصك دون من اشبهك وكلما كان الصق كانت المفاجاة فيه اقوي واختلف فيها علي ثلاثة مذاهب اصحها انها حرف وبه قال الاخفش و-----ابن مالك والثاني انها ظرف مكان وبه قال المبرد و-----ابن عصفور والثالث ظرف زمان وبه قال الزجاج و-----الزمخشري ونسب	110	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms1149	false	419499398379505501	132	268	724	1430	1596	300	5 اذا علي وجهين احدهما ان تكون للمفاجاة فتختص بالجمل الاسمية ولا تحتاج لجواب ولا تقع في الابتداء ومعناها الحال لا الاستقبال------------- نحو--------------------- قوله تعالي فالقاها فاذا هي حية تسعي طه فلما انجاهم اذا هم يبغون في الارض يونس واذا اذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم اذا لهم مكر في ءاياتنا يونس قال ابن الحاجب ومعني المفاجاة حضور الشء معك في وصف من اوصافك الفعلية تقول خرجت فاذا الاسد بالباب فمعناه حضور الاسد معك في زمن وصفك بالخروج --وفي مكان خروجك وحضوره معك في مكان خروجك الصق بك من حضوره في زمن خروجك لان ذلك المكان يخصك دون ذل-----------ك الزمان--------------------- وكلما كان الصق كانت المفاجاة فيه اقوي واختلف في اذا هذه فقيل ا-----------نها حرف وعليه-- الاخفش ورجحه ابن مالك و--------قيل ظرف زمان وعليه --المبرد ورجحه ابن عصفور و---قيل ظرف زمان وعليه-- الزجاج ورجحه الزمخشري وزعم	1149	6492949015507384525	422	613.0	333	802	52.61845397949219	68	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms111	true	-3734328349113799458	194	260	1010	1369	1613	300	ثم قد يكون حقيقة نحو امسكت الحبل بيدي------------------------------------------------------------------------------ وقد يكون مجازا نحو مررت بزيد فان المرور لم يلصق بزيد وانما التصق بمكان يقرب-- منه --ثانيها التعدية وتسمي بالنقل ايضا وهي القاءمة مقام الهمزة في تصيير الفاعل مفعولا نحو ذهب الله بنورهم ---------------------------------------اي اذهب الله نورهم واصله ذهب نورهم ثالثها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاستعانة وهي الداخلة علي الة الفعل نحو كتبت بالقلم رابعها الس----------------------------ببية نحو قوله تعالي فكلا اخذنا بذنبه	111	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms1177	false	8621469979641575988	15	115	77	639	1622	300	ثم قد يكون حقيقة نحو قوله تعالي وامسحوا برءوسكم الماءدة اي الصقوا المسح برءوسكم فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه الماءدة وقد يكون مجازا نحو قوله تعالي واذا مروا بهم المطففين اي--------- بمكان يقربون منه الثاني-- التعدية كالهمزة نحو قوله تعالي ذهب ا----------------------------------------------لله بنورهم البقرة ولو شاء الله لذهب بسمعهم البقرة اي اذهبه كما قال ليذهب عنكم الرجس الاحزاب وزعم المبرد والسهيلي ان بين تعدية الباء والهمزة فرقا وانك اذا قلت ذهبت بزيد كنت مصاحبا له في الذهاب ورد بالاية الثالث الاستعانة وهي الداخلة علي الة الفعل كالبسملة الرابع------- السببية وهي التي تدخل علي سبب الفعل نحو قوله تعالي فكلا اخذنا بذنبه	1177	6492949015507384525	173	204.0	134	626	27.63578224182129	26	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms121	true	1711621719143192911	241	299	1225	1538	1541	300	----انها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره اي انها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره والمتوقع غير واقع فكانه قال حرف يقتضي فعلا امتنع لامتناع ما كان -ثبت بثبوته الثاني 59ا م وبه عبر الاكثر-------------------------ون انها حرف امتناع لامتناع اي يدل علي امتناع الثاني لامتناع الاول فقولك لو جءتني لاكرمتك دال علي انتفاء---------------- المجء والاكرام واعترض	121	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms1221	false	-1782069491760176756	221	284	1129	1477	1561	300	قال انها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره اي انها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره والمتوقع غير واقع فكانه قال حرف يقتضي فعلا امتنع لامتناع ما كان يثبت لثبوته الثالث وهو المشهور علي السنة النحاة ومشي عليه المعربون انها حرف امتناع لامتناع اي يدل علي امتناع الجواب لامتناع الشرط فقولك لو جءت-- لاكرمتك دال علي امتناع الاكرام لامتناع المجء--------- واعترض	1221	6492949015507384525	272	476.5	218	359	75.7660140991211	44	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms122	true	4787051844929793353	116	163	586	816	1523	300	لمجرد الربط ا-----ي انما تد--ل علي التعليق في الماضي كما تدل---- علي التعليق في المستقبل ولا تدل ع---------لي امتناع شرط ولا جواب وضعف بانه جحد ل----------------------------------------------------------------لضرور-ات اذ------------------------------- كل من سمع لو فعل فهم عدم وقوع الفعل------------ ولهذا جاز استدراكه فتقول لو جاءني زيد لاكرمته لكنه لم يجء	122	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms1221	false	-1782069491760176756	151	218	762	1110	1561	300	لمجرد --ربط الجواب بالشرط دالة علي التعليق في الماضي كما -دلت ان علي التعليق في المستقبل ولم تدل بالاجماع علي امتناع---- ولا ثبوت قاله الشلوبين وتبعه ابن هشام الخضراوي قال ابن هشام في المغني وهذا القول انكار الضروريات اذ فهم الامتناع منها كالبديهي فان كل من سمع لو فعل فهم عدم وقوع الفعل من غير تردد ولهذا جاز استدراكه فتقول لو جاء-- زيد -اكرمته لكنه لم يجء	1221	6492949015507384525	193	259.5	150	358	53.910614013671875	30	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms124	true	-8709483084895272589	19	76	84	381	1557	300	ورده غيره بانها لو كانت للتابيد لم يقيد منفيها باليوم في قوله 48 ب د تعالي فلن اكلم اليوم انسيا ولكان ذكر الابد في قوله تعالي ولا يتمنونه ابدا تكرارا والاصل عدمه ولما صح التوقيت في قوله لن ن------برح عليه عاكفين حتي يرجع الينا موسي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ووافق الزمخشري علي التاكيد جماعة منهم ابن الخباز وعلي التابيد ابن عطية	124	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms1220	false	7506932524942154550	230	292	1214	1541	1579	300	ورد- غيره بانها لو كانت للتابيد لم يقيد منفيها باليوم في قوله تع-------الي فلن اكلم اليوم انسيا مريم ولم ي-------------------------------------------------------------صح التوقيت في قوله تعالي لن تبرح عليه عاكفين حتي يرجع الينا موسي طه ولكان ذكر الابد في قوله تعالي ولن يتمنوه ابدا البقرة تكرارا والاصل عدمه واستفادة التابيد في قوله تعالي لن يخلقوا ذبابا من خارج ووافقه-------- علي افادة التا-----------------------------بيد ابن عطية	1220	6492949015507384525	165	282.5	132	433	38.10623550415039	28	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms124	true	-8709483084895272589	78	99	391	494	1557	300	بقينا علي هذا النفي لتضمن ان موسي لا يراه ابدا ولا في الاخرة -لكن ف----ي الحديث المتواتر ان اهل الجنة يرونه	124	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms1221	false	-1782069491760176756	0	22	0	108	1561	300	بقينا علي هذا النفي لتضمن ان موسي لا يراه ابدا ولا في الاخرة ولكن ثبت في الحديث المتواتر ان اهل الجنة يرونه	1221	6492949015507384525	102	194.5	81	108	94.44444274902344	19	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms446	true	-8838138485292995230	145	205	726	1052	1561	300	علي انفراده بذلك --------دلالة التمانع المشار اليها في قوله --تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا--------- لانه لو كان للعالم صانعان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما ان تنفذ ارادتهما فتتناقض 225بم لاستحالة تجزء الفعل ان فرض الاتفاق و----------اجتماع الضدين ان فرض الاختلاف واما ان لا تنفذ ارادتهما فيءدي ذلك الي عجزهما او لا تنفذ ارادة احدهما فتءدي الي عجزه والاله لا يكون عاجزا	446	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms0974	false	-8396169255072859957	102	190	537	1014	1563	300	علي ان صانع العالم واحد بدلالة التمانع المشار اليها في قوله جل شانه لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا الانبياء لانه لو كان للعالم صانعان لكان لا يجري تدبيرهما علي نظام ولا يتسق علي احكام ولكان العجز يلحقهما او احدهما وذلك لانه لو اراد احدهما احياء جسم واراد الاخر اماتته فاما ان تنفذ ارادتهما فتتناقض------ لاستحالة تجزء الفعل ان فرض الاتفاق او لامتناع اجتماع الضدين ان فرض الاختلاف واما ا--لا تنفذ ارادتهما فيءدي الي ----عجزهما او لا تنفذ ارادة احدهما فيءدي الي عجزه والاله لا يكون عاجزا	974	6492949015507384525	297	520.5	241	489	60.7361946105957	48	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0014252-ara1.ms457	true	8533501366355521572	120	152	670	842	1574	300	الله---------- الانسان في ثمانية 231ام وعشرين موضعا وقال انه مخلوق وذكر القران في اربعة وخمسين موضعا ولم يقل انه مخلوق ولما جمع بينهما نبه علي ذلك فقال الرحمن علم القران خلق الانسان	457	-7801158321012388658	Sham19Y0150960-ara1.ms0967	false	8020470332597751454	224	254	1105	1272	1545	300	اللهجل شانهذكر الانسان في ثمانية عشر مواض--------عا وقال انه مخلوق وذكر القران في اربعة وخمسين موضعا ولم يقل انه مخلوق ولما جمع بينهما غاير------- فقال الرحمن علم القران خلق الانسان	967	6492949015507384525	146	264.0	118	182	80.21977996826172	25	Sham19Y0014252-ara1	Sham19Y0150960-ara1
