id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms652	false	-8147343775674336089	81	155	466	863	1646	300	التقوي في عرف الشرع هي وقاية الانسان نفسه------------------- عما يضره في الاخرة قال البيضاوي والمتقي اسم فاعل من قوله وقاه فاتقي والوقاية فرط الصيانة ولها ثلاث مراتب الاولي----- التوقي من العذاب المخلد بالتبري عن الشرك--------------------------------------------------- وعليه----- قوله تعالي -الزمهم كلمة التقوي و--------الثانية التجن--ب عن كل ما فيه اثم من-- فعل او ترك حتي الصغاءر عند --قوم وهو-------------------------------------------------------- المتعارف باسم التقوي في الشرع وهو--------------- المعني بقوله تعالي ولو ان اهل القري امنوا واتقوا و----------------الثالثة ان	652	6892457157532634097	Tafsir04040-ara1.ms0152	true	-6233981934483798763	206	300	1186	1688	1688	300	المتقي في عرف الشرع في معرض المدح فلن يكون متقيا الا من اتقي عما يضره في الاخر----------------------------------------------------------------------ة وله------ مراتب ثلاث احداها التوقي عن العذاب المخلد بالتبري عن الشرك والجحود للحق والدين والانكار للعلم والحكمة واليقين وعليه يحمل قوله تعالي والزمهم كلمة التقوي الفتح26 والثانية الاجتناب عن الماثم والمعاصي في فعل او ترك حتي الصغاءر عند القوم فروي عن النبي صلي الله عليه واله انه قال لا يبلغ العبد درجة المتقين حتي يدع ما لا باس به حذرا مما به باس وهو المعني بقوله تعالي ولو ان اهل القري امنوا واتقوا الاعراف96 الاية والثالثة ان-	152	-2316110617867305454	243	340.5	194	579	41.968910217285156	34	Sham19Y0014249-ara1	Tafsir04040-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	217	300	1153	1617	1617	300	عبارة عن ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الشهوة فان ثبت حتي يقهره ويستمر علي مخالفة الشهوة فقد نصر حزب الله تعالي والتحق بالصابرين وان تخاذل وضعف حتي غلبت الشهوة ولم يصبر علي دفعها التحق باتباع الشي-طان فاذن ترك الافعال المشتبهات عمل يثمره ح-ال يسمي الصبر وهو ثبات باعث الدين الذي هو في مقابلة باعث الشهوة و------ثبات باعث الدين حال تثمرها المعرفة------------------- بعداوة الشهوات ومضادتها لاسباب السعادة- في الدنيا والاخرة فاذا قوي يقينه ي-----------------------------------كون الشهوة عدوا قاطعا لطريق الله تعالي قوي ثبات باعث-	699	6892457157532634097	Tafsir04040-ara1.ms0797	true	4605461711747189734	180	267	960	1453	1642	300	عبارة عن ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الشهوة فان ثبت حتي -قهره واستمر علي مخالفة الشهوة فقد نصر حزب الله------ والتحق بالملاءكة وان تخاذل وضعف حتي غلبت الشهوة ولم يصبر علي دفعها التحق باتباع الشياطين فا-ن ترك الاعمال المشتهاة- عمل يثمرها حال يسمي الصبر وهو ثبات باعث الدين-------- في مقابلة باعث ال-هوي وذلك الثبات حال يثم-----------رها المعرفة بالله واليوم الاخر بعداوة الشهوات ومضادتها لاسباب السعادات في الدنيا والاخرة فاذا قوي يقينه اعني المعرفة التي تسمي ايمانا وعلم بكون الشهوة عدوا قاطعا لطريق الله ------قوي ثبات باعث	797	-2316110617867305454	405	711.0	331	528	76.70454406738281	59	Sham19Y0014249-ara1	Tafsir04040-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms700	false	321264338038885371	0	30	0	172	1527	300	الدين فاذا قوي ثباته تمت الافعال علي خلاف ما تتقاضاه الشهوة فلا يتم ترك الشهوة الا بقوة باعث الدين المضاد لباعث الشهوة وقوة المعرفة والايمان بقبح محبة الشهوات وسوء عاقبتها	700	6892457157532634097	Tafsir04040-ara1.ms0797	true	4605461711747189734	267	297	1453	1625	1642	300	الدين واذا قوي ثباته تمت الافعال علي خلاف ما تتقاضاه الشهوة فلا يتم ترك الشهوة الا بقوة باعث الدين المضاد لباعث الشهوة وقوة المعرفة والايمان بقبح تبعة الشهوات وسوء عاقبتها	797	-2316110617867305454	168	332.0	138	172	97.6744155883789	28	Sham19Y0014249-ara1	Tafsir04040-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	0	83	0	428	1617	300	بمجموعه الاحاطة بحقيقة الشكر فان كل ما قيل بحقيقة الشكر قاصر عن الاحاطة بكمال معانيه فالاصل الاول العلم وهو علم-- بثلاثة امور بعين النعمة ووجه كونها نعمة من حقه وبذات المنعم ووجود صفاته التي يتم بها---- الانعام وبصدور الانعام منه عليه فانه لا بد من -نعمة ومنعم عليه تصل اليه النعمة من المنعم بقصد وارادة هذا في------------------------- حق غير الله تعالي فاما في حق الله تعالي فلا يتم الا بان يعرف ان النعم كلها من الله تعالي وهو المنعم--------- والوساءط مسخرون من جهته	699	6892457157532634097	Tafsir04040-ara1.ms0868	true	-8437942624812522209	145	219	790	1176	1605	300	بمجموعه الاحاطة بحقيقة الشكر-------------------------------------------------------- فالاصل الاول العلم وهو متعلق بثلاثة امور بعين النعمة ووجه كونها نعمة في حقه وبذات المنعم ووجود صفاته التي---- بها يتم الانعام وبصدور الانعام منه عليه فانه لا بد من منعم- ومنعم عليه يصل اليه النعمة من المنعم بقصد وارادة فهذه الامور لا بد من معرفتها في حق غير الله------ فاما في حق الله------ فلا يتم الا بان يعرف ان النعم كلها منه ----------وهو المنعم بالحقيقة والوساءط مسخرون من جهته	868	-2316110617867305454	331	586.0	266	469	70.57569122314453	55	Sham19Y0014249-ara1	Tafsir04040-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	86	132	442	685	1617	300	الثاني الحال المستمدة من اصل المعرفة وهو الفرح بالمنعم مع هيءة الخضوع والتواضع وهذا ايضا---- في نفسه شكر علي تجرده كما ان المعرفة شكر ولكن انما يكون شكر ا اذا كان جامعا -شروطه وشروطه ان يكون فرحك بالمنعم لا بالنعمة ولا بالانعام ثم قال الاصل الثالث	699	6892457157532634097	Tafsir04040-ara1.ms0870	true	-2595604245734651417	214	257	1080	1311	1514	300	الثاني الحال المستثمر من اصل المعرفة وهو الفرح بالمنعم مع هيءة الخشوع والتواضع وهذا ايضا شكر في نفس--------------ه كما ان المعرفة شكر ولكن انما يكون شكر-ا اذا كان جامعا لشروط احدها-- ان يكون فرحك بالمنعم لا بالنعمة ولا بالانعام ومثاله ان الملك اذا	870	-2316110617867305454	202	349.0	163	248	81.45161437988281	32	Sham19Y0014249-ara1	Tafsir04040-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms698	false	-18207594206388827	246	295	1345	1619	1642	300	ان الشكر من جملة مقامات السالكين وهو ايضا ينتظم من علم وحال وعمل فال---علم هو الاصل ويور---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ث الحال والحال يورث العمل فاما العلم فهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- معرفة النعمة------ من ال-نعم --والحال ه-------و الفرح الحاصل بانعامه --والعمل ه-------و القيام بما هو مقصود المنعم ومحبوبه ويتعلق ذلك العمل بالقلب وبالجوارح وباللسان ولا بد	698	6892457157532634097	Tafsir04040-ara1.ms1362	true	-4443324262898631380	187	300	1088	1730	1730	300	ان الشكر كباقي-- مقامات السالكين--------- ينتظم من علم وحال وعمل وان العلم هو الاصل المقصود من الاعمال والاحوال فلاجله يكون الحال ولاجل الحال تكون الاعمال وكما انه المقصود الاصلي والغاية القصوي فكذا هو المورث المنتج لما سواه فهو الاول والاخر والمبدء والغاية فهو يورث الحال والحال يورث العمل فقوله تعالي لعلكم تشكرون البقرة52 معناه الاصلي عند العارف العالم باسلوب الدين والفاهم للسان القران المبين لعلكم تعلمون علما ناشءا من حال ناش من عمل مشروط بعلم مقدم اذ لا بد اولا في الشكر من معرفة النعمة وانها من المنعم ثم الحال ثانيا وهو الفرح الحاصل بانعامه ثم العمل ثالثا وهو القيام بما هو مقصود المنعم ومحبوبه ويتعلق ذلك العمل بالقلب وبالجوارح وباللسان ولا بد-	1362	-2316110617867305454	235	364.5	192	654	35.93272018432617	35	Sham19Y0014249-ara1	Tafsir04040-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	16	83	92	428	1617	300	الاول العلم وهو---- علم------ بثلاثة امور بعين النعمة ووجه كونها نعمة من حقه وبذات المنعم ووجود صفاته التي يتم بها---- الانعام وبصدور الانعام منه علي-------ه فانه لا بد من نعمة وم------نعم عليه تصل اليه النعمة من المنعم بقصد وارادة هذا في------------------------- حق غير الله تعالي فاما في حق الله تعالي فلا يتم الا بان يعرف ان النعم كلها من الله تعالي وهو المنعم والوساءط مسخرون من جهته	699	6892457157532634097	Tafsir04040-ara1.ms1363	true	6231335755295119522	24	94	131	472	1581	300	------------فهو انه علم متعلق بثلاثة امور بعين النعمة ووجه كونها نعمة في حقه وبذات المنعم ووجود صفاته التي---- بها يتم الانعام ويصدر ---------منه علي من سواه فانه لا بد من نعمة ومنعم ومنعم عليه تصل اليه النعمة من المنعم بقصد وارادة فهذه الامور لا بد من معرفتها في حق غير الله و------اما في حق الله------ فلا يتم الا بان يعرف ان النعم كلها منه ----------وهو المنعم والوساءط مسخرون من جهته	1363	-2316110617867305454	274	466.0	218	388	70.6185531616211	47	Sham19Y0014249-ara1	Tafsir04040-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	86	128	442	665	1617	300	الثاني---- الحال المستمدة من اصل المعرفة وهو الفرح بالمنعم مع هيءة الخضوع والتواضع وهذا ايضا في نفسه شكر علي تجرده كما ان المعرفة شكر------------ ولكن انما يكون شكر ا اذا كان جامعا شروطه وشروطه ان يكون فرحك بالمنعم لا بالنعمة ولا بالانعام	699	6892457157532634097	Tafsir04040-ara1.ms1364	true	-1449818584520054117	159	203	814	1049	1567	300	الثاني فهو الحال المستمدة من اصل المعرفة وهو الفرح بال-نعم مع هيءة الخضوع والتواضع وهذا ايضا في نفسه مرتبة من الشكر لانه فعل منبء عن تعظيم المنعم ولكن انما يكون شكر-ا اذا كان حاويا شر-طه وشر-طه ان يكون فرحك بالمنعم لا بالنعمة ولا بالانعام	1364	-2316110617867305454	187	318.5	151	239	78.24267578125	29	Sham19Y0014249-ara1	Tafsir04040-ara1
