id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms110	false	-3508163369953967422	240	265	1268	1417	1587	300	-----عند الاشعرية--- ارادته الازلية المتعلقة بالاشياء علي ما هي عليه فيما لا يزال والقدر- ايجاده اياها علي قدر مخصوص وتقدير معين في ذواتها اوافعالها او-----------------القضاء	110	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms01267	true	7894521775499774797	179	209	952	1124	1640	300	الله عند الاشاعرة هو ارادته الازلية المتعلقة بالاشياء علي ما هي عليه فيما لا يزال و--قدره ايجاده اياها علي وجه مخصوص وتقدير معين في ذواتها واحو-الها واما عند الفلاسفة فالقضاء	1267	-1991811573852583144	134	227.5	109	175	76.57142639160156	20	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms089	false	-6816228905492542142	190	239	1018	1268	1585	300	الله في كفة --لمالت بهن لااله الا الله وقال----- يءتي برجل------------ الي الميزان ويءتي ب--تسعة وتسعين سجلا كل سجل منها مد البصر فيها خطاياه و-ذنوبه فتوضع في كفة الميزان ثم تخرج بطاقة مقدار الانملة فيها شهادة ان لا اله الا الله---- محمد------- رسول الله فتوضع في الكفة الاخري فترجح	89	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms02005	true	-396172360856009713	90	145	483	752	1521	300	الله بن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه واله يءتي برجل يوم القيامة الي الميزان ويءتي له تسعة وتسعون سجل- كل سجل منها مد البصر فيها خطاياه و ذنوبه فتوضع في كفة الميزان ثم يخرج له قرطاس ك--الانملة فيها شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسو----له فيوضع في------ الاخر- فيرجح	2005	-1991811573852583144	200	295.5	157	283	70.67137908935547	29	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms094	false	2827182074664969353	187	297	1020	1574	1588	300	البخاري رضي الله عنه------------- عن قيس بن عباد قال كنت جالسا في مسجد المدينة----------------------------------------------- فدخل رجل علي وجهه اثر الخشوع فقال---------- هذا رجل من اهل الجنة فصلي ركعتين تجوز فيهما ثم خرج وتبعته فقلت--- انك حين دخلت الي المسجد قالوا هذا رجل من اهل الجنة قال والله ما-ينبغي لاحد ان يقول مالا--يعلم فساحدثك لم ذاك رايت رءيا علي عهد النبي------------------- فقصصتها عليه رايت كاني في روضة ذكر من سعتها وخضرتها--- وسطها عمود من حديد اسفله في الارض واعلاه في السماء في اعلاه عروة فقيل لي ارق فقلت لا-استطيع فاتاني منصف فرفع ثيابي من خلفي فرقيت حتي كنت في اعلاها فاخذت -العروة فقال لي استمسك فاستيقظت وانها لفي يدي فقصصتها علي	94	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms19203	true	-1002843576930556719	171	300	825	1460	1460	300	البخاري باسناد-----ه عن ابن سيرين عن قيس بن عباد قال كنت جالسا في مسجد المدينة في ناس فيهم بعض اصحاب النبي صلي الله عليه واله فدخل رجل علي وجهه اثر الخشوع فقال بعض القوم هذا رجل من اهل الجنة فصلي ركعتين تجوز فيهما ثم خرج وتبعته فقلت له انك حين دخلت---- المسجد قالوا هذا---- من اهل الجنة قال والله ما ينبغي لاحد ان يقول ما لا يعلم وساحدثك بم ذاك رايت رءيا علي عهد النبي صلي الله عليه واله فقصصتها عليه رايت كاني في روضة ذكر من سعتها وخضرتها في وسطها عمود من حديد اسفله في الارض واعلاه في السماء واع--لاه عروة فقيل لي ارقه قلت لا استطيع فاتاني منصف فرفع ثيابي من خلفي فرقيت حتي كنت في اعلاها فاخذت بالعروة فقيل--- استمسك فاستيقظت وانها لفي يدي فقصصتها علي-	19203	-1991811573852583144	520	931.5	418	654	79.51070404052734	97	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms695	false	-5181988083946101662	53	284	284	1506	1585	300	كل ما يلاقيه من مكروه ومحبوب ينقسم الي موجود في الحال والي موجود فيما مضي والي منتظر في الاستقبال -اذا خطر بذ-لك موجود فيما مضي سمي ذكرا وتذكرا وان كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمي وجدا وذوقا وادراكا وانما سمي وجدانا لانها حالة تجدها من نفسك وان كان خطر ببالك وجود شء في الاستقبال وغلب ذلك علي قلبك سمي انتظارا وتوقعا فان كان المنتظر مكروها حصل منه الم في القلب يسمي خوفا واشفاقا وان كان محبوبا حصل في انتظاره وتعلق القلب به واحضار وجوده بالبال لذة في القلب وارتياح يسمي ذلك الارتياح رجاء فالرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده ولكن ذلك المحبوب المتوقع لا بد -ان يكون له سبب فان كان انتظاره لاجل حضور اكثر اسبابه فاسم الرجاء عليه صادق وان كان ذلك انتظارا مع انخرام اسب--ابه واضطرابها فاسم الغرور والحمق اصدق عليه -----من اسم الرجاء وان كان لم تكن الاسباب معلومة الوجود ولا معلومة الانتفاع فاسم التمني اصدق علي انتظاره لانه انتظار من غير سبب وعلي كل حال فلا يطلق اسم الرجاء والخوف الا علي ما تتردد فيه اما ما يقطع به فلا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد علم ارباب القلوب ان الدنيا مزرعة الاخرة والقلب كالارض والايمان كالبذر فيه والطاعة- جارية مجري تقليب الارض وتطهيرها ومجري حفر الانهار وسقاية الماء اليها والقلب المستهتر بالدنيا المستغرق كال--------ارض السبخة التي لا ينمو فيها البذر ويوم القيامة يوم الحصاد ولا يحصد احد الا ما زرع ولا ينمو زرع الا من بذر	695	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22086	true	-4260858914003158672	61	300	340	1606	1606	300	كل-ما يلاقيك من مكروه ومحبوب ينقسم الي موجود في الحال والي موجود فيما مضي والي منتظر في الاستقبال فاذا خطر ببالك موجود فيما مضي سمي فكرا وتذكرا وان كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمي ------------ادراكا وان ------------------------------------------كان خطر ببالك وجود شء في الاستقبال وغلب ذلك علي قلبك سمي انتظارا وتوقعا فان كان المنتظر مكروها حصل منه الم في القلب -سمي خوفا واشفاقا وان كان محبوبا حصل من انتظاره وتعلق القلب به واخطار وجوده بالبال لذة في القلب وارتياح يسمي ذلك الارتياح رجاء فالرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب----- ولكن ذلك المحبوب المتوقع لا-بد وان يكون له سبب فان كان انتظاره لاجل حصول اكثر اسبابه فاسم الرجاء عليه صادق وان كان ذلك انتظارا مع عدم تهيء اسبابه واضطرابها فاسم الغرور والحم-----ق عليه اصدق من اسم الرجاء و----ان لم تكن الاسباب معلومة الوجود ولا معلومة الانتفاء فاسم التمني اصدق علي انتظاره لانه انتظار من غير سبب وعلي كل حال فلا يطلق اسم الرجاء والخوف الا علي ما يتردد فيه اما ما يقطع به فلا اذ لا يقال ارجو طلوع الشمس وقت الطلوع واخاف غروبها وقت الغروب لان ذلك مقطوع به نعم يقال ارجو نزول المطر واخاف انقطاعه وقد علم ارباب القلوب ان الدنيا مزرعة الاخرة والقلب كالارض والايمان كالبذر فيه والطاعات جارية مجري تقليب الارض وتطهيرها ومجري حفر الانهار وسياقة الماء اليها والقلب ا-----------------لمستغرق بالدنيا كالارض السبخة التي لا ينمو فيها البذر ويوم القيامة---- الحصاد ولا يحصد احد الا ما زرع ولا ينمو زرع الا من بذر-	22086	-1991811573852583144	1103	2073.5	893	1359	81.1626205444336	187	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms696	false	-3162847868529708987	0	264	0	1401	1589	300	فينبغي ان يقاس رجاء العبد المغفرة برجاء صاحب الزرع فكل من طلب ارضا طيبة والقي فيها بذرا جيدا غير عفن ولا مسوس ثم امده بما يحتاج اليه وهو سقاية الماء -----في اوقاته ثم طهره ونقاه من الشوك والحشيش وكل ما يمنع نبات البذر او يفسده ثم جلس منتظرا من فضل الله تعالي دفع الصواعق والافات المفسدة الي ان يتم- الزرع ويبلغ غايته سمي انتظاره رجاء وان بث البذر في ارض صلبة سبخة مرتفعة لا ينصب ------اليها ماء ولم يشتغل بتعهد البذر اصلا ثم انتظر حصاد الزرع منه سمي انتظاره حمقا وغرورا لا رجاء وان بث البذر في ارض طيبة ولكن لا ماء لها واخذ ينتطر مياه الامطار حيث لا تغلب الامطار ولا تمتنع ايضا سمي انتظاره تمنيا لا رجاء فاذا اسم الرجاء انما يصدق علي انتظار محبوب تمهدت جميع اسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ولم يبق الا ما ليس يدخل تحت اختياره وهو فضل الله سبحانه بصرف القواطع والمفسدات فالعبد اذا بث بذر الايمان وسقاه بماء الطاعات وطهر القلب عن شوك الاخلاق الرديءة وانتظر من فضل الله تعالي تثبيته علي---ه الي الموت وحسن الخاتمة المفضية الي المغفرة كان انتظاره رجاء حقيقيا محمودا في نفسه باعثا له علي المواظبة والقيام بمقتضي الايمان وفي اتمام اسباب المغفرة الي الموت وان --قطع عن بذر الايمان تعهده بماء الطاعات او ترك القلب مشحونا برذاءل الاخلاق وانهمك في طلب لذات الدنيا ثم انتظر المغفرة فانتظاره حمق وغرور وقال الاحمق من اتبع نفسه هواها وتمني علي الله الاماني و------قال تعالي فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وقال تعالي فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادني ويقولون سيغفر لنا ثم قال واعلم ان العمل علي الرجاء	696	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22087	true	-8320092679557153068	15	251	77	1324	1576	300	فينبغي ان يقاس رجاء العبد للمغفرة برجاء صاحب الزرع فكل من طلب ارضا طيبة والقي فيها بذرا جيدا غير عفن ولا مسوس ثم امده بما يحتاج اليه وهو سيا-ق الماء اليه في اوقاته ثم نقي الارض ع-ن الشوك والحشيش وكل ما يمنع نبات البذر او يفسده ثم جلس منتظرا من فضل الله ر------فع الصواعق والايات المفسدة الي ان يثمر الزرع ويبلغ غايته سمي انتظاره رجاء وان بث البذر في ارض صلبة سبخة مرتفعة لا ينصب الماء اليها و----لم يش-غل بتعهد البذر اصلا ثم انتظر حصاد الزرع ---يسمي انتظاره حمقا وغرورا لا رجاء وان بث البذر في ارض طيبة ولكن لا ماء لها وينتظ----ر مياه الامطار حيث لا تغلب الامطار ولا يمتنع----- سمي انتظاره تمنيا لا رجاء فاذا اسم الرجاء انما يصدق علي انتظار محبوب تمهدت جميع اسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ولم يبق الا ما ليس يدخل تحت اختياره وهو فضل الل-------ه بصرف القواطع والمفسدات فالعبد اذا بث بذر الايمان وسقاه بماء الطاعة- وطهر القلب عن شوك الاخلاق الردي-ة وانتظر من فضل الله------ تثبيته علي ذلك الي الموت وحسن الخاتمة المفضية الي المغفرة كان انتظاره رجاء حقيقيا محمودا في نفسه باعثا له علي المواظبة والقيام بمقتضي الايمان -في اتمام اسباب المغفرة الي الموت وان انقطع عن بذر الايمان تعهده بماء الطاعات او ترك القلب مشحونا برذاءل الاخلاق وانهمك في طلب لذات الدنيا ثم انتظر المغفرة فانتظاره حمق و---------------------------------------------------------غرور كما قال تعالي فخلف من بعدهم -----------------------------------------------------------خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادني ويقولون سيغفر لنا ------------وانما-------- الرجاء	22087	-1991811573852583144	1194	2241.0	965	1424	83.84831237792969	210	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms681	false	-2588092355650232257	214	300	1078	1550	1550	300	-----كثيرة لانه يدعو الي الكبر اذ العجب احد اسبابه فيتولد من العجب الكبر وم------------ن الكبر الافات الكثيرة التي لا تخفي هذا مع العباد واما مع الله تعالي فالعجب يدعو الي نسيان الذنوب واهمالها بنسيانه---------------------------------------------------------ا وما يتذكره منها -يستصغره- فلا يجتهد في تداركها وتلافيها بل يظن انها تغفر له واما العبادات والاعمال فانه يستعظمه-----------ا ويمن علي الله بفعلها وينسي نعمة الله تعالي عليه بالتوفيق اليها والتمك-ن منها ثم اذا اعجب بها عمي عن افاتها ومن لا يتفقد افات الاعمال كان اكثر سعيه ضاءعا فان الاعمال الظاهرة اذا-	681	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22697	true	3865772950095793004	146	224	755	1190	1588	300	افات كثيرة فانه يدعو ال------------------------------------------ي الكبر كما عرفت ومفاسد الكبر ما عرفت بعضها وايضا ال------------------------------------------عجب يدعو الي نيسان الذنوب واهمالها فبعض ذنوبه لا يذكرها ولا يتفقدها لظنه انه مستغن عن تفقدها فينساها وما يتذكر- منها فيستصغرها فلا يجتهد في تداركها و-----------------------------اما العبادات والاعمال فانه يستعظمها ويتبجح بها ويمن علي الله بفعلها وينسي نعمة الله------ عليه بالتوفيق------ والتمكين منها ثم اذا اعجب بها عمي عن افاتها ومن لم يتفقد افات الاعمال كان اكثر سعيه ضاءعا فان الاعمال الظاهرة اذا	22697	-1991811573852583144	312	518.0	254	561	55.61497497558594	44	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms682	false	2011264832198224331	0	45	0	229	1573	300	لم تكن خالصة نقية عن الشواءب قلما تنفع وانما يتفقد من يغلب عليه --------الخوف دون العجب والمعجب يغتر بنفسه و-ربه تعالي ويامن مكر الله تعالي وعذابه ويظن انه عند الله تعالي بمكان وان له عنده ---------حقا باعماله التي هي نعمة من نعمه وعطية من عطاياه	682	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22697	true	3865772950095793004	224	269	1190	1419	1588	300	لم تكن خالصة نقية عن الشواءب قلما ينفع وانما يتفقد من يغلب عنه الاشفاق والخوف دون العجب والمعجب يغتر بنفسه وبربه------ ويامن مكر الله------ وعذابه ويظن انه عند الله------ بمكان وان له علي الله منة وحقا باعماله التي هي نعمة من نعمه وعطية من عطاياه	22697	-1991811573852583144	202	357.5	162	247	81.78137969970703	34	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms680	false	6386426917279942232	227	300	1127	1471	1471	300	اعلم ان العجب انما يكون بوصف هو كمال لا محالة وللعالم في كمال نفسه في علم وعمل ومال وغيره حالتان احداهما ان يكون خاءفا علي زواله مشفقا علي تكدره او سلبه من اصله فهذا ليس بع-جب والاخري ان لا يكون خاءفا من زواله ولكن يكون فرحا به من حيث انه نعمة من الله تعالي عليه--- من حيث اضافته الي نفسه وهذا ايضا ليس بع-جب وله حالة ثالثة وهي العجب وهي ان يكون غير-	680	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22698	true	-7922365763495073567	225	297	1131	1474	1486	300	اعلم ان العجب انما يكون بوصف هو كمال لا محالة وللعالم بك--مال نفسه في علم وعمل ومال وغيره حالتان احداهما ان يكون خاءفا علي زواله مشفقا علي تكدره او سلبه من اصله فهذا ليس بمعجب والاخري ان لا يكون خاءفا من زواله -لكن يكون فرحا--- من حيث انه نعمة من الله تعالي عليه لا من حيث اضافته الي نفسه وهذا ايضا ليس بمعجب وله حالة ثالثة -هي العجب وهو ان يكون غير	22698	-1991811573852583144	332	625.5	262	350	94.85713958740234	64	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms681	false	-2588092355650232257	3	86	13	414	1550	300	يكون فرحا به مطمءنا اليه ويكون فرحه من حيث انه كمال ونعمة ورفعة وخير لا من حيث انه عطية من الله تعالي ونعمة منه فيكون فرح---ه من حيث انه صفته ومنسوب اليه بانه له لا من حيث انه منسوب الي الله تعالي بانه منه فم-تي غلب علي قلبه انه نعمة من الله تعالي مهما شاء سلبه- زال العجب بذلك عن نفسه فاذا العجب هو استعظام النعمة والركون اليها مع نسيان اضافتها الي المنعم وهو مذموم في كتاب الله تعالي وسنة رسوله صلي الله	681	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22699	true	6007884379143294813	0	84	0	392	1513	300	يكون فرحا به مطمءنا اليه ويكون فرحه من حيث انه كمال ونعمة ورفعة وخير لا من حيث انه عطية من الله تعالي ونعمة منه فيكون فرحه به من حيث انه صفته ومنسوب اليه بانه له لا من حيث انه منسوب الي الله بان------ه منه فمهما غلب علي قلبه انه نعمة من الله------ مهما شاء سلبها زال العجب بذلك عن نفسه فاذا العجب هو ا--عظام النعمة والركون اليها مع نسيان اضافتها الي المنعم فان انضاف الي ذلك ان غلب علي نفسه ان له عند الله	22699	-1991811573852583144	350	635.5	271	406	86.20689392089844	67	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms682	false	2011264832198224331	93	150	495	781	1573	300	الكبر الذي هو خلق في النفس -هو الاسترواح والركون الي رءية النفس فوق المتكبر عليه ا-ن الكبر يستدعي متكبرا عليه ومتكبرا به وال----------------------------عجب لا يستدعي غير المعجب بل لو لم يخلق الانسان الا وحده لتصور ان يكون معجبا ولا يتصور ان يكون متكبرا الا ان يكون معه غيره وهو يري نفسه فوق ذلك الغير في صفات الكمال	682	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22881	true	7311665814784019322	44	104	225	524	1520	300	الخلق الذي------- في النفس وهو الاسترواح-------- الي رءية النفس فوق المتكبر عليه فان الكبر يستدعي متكبرا عليه ومتكبرا به وبه ينفصل الكبر عن العجب فان العجب لا يستدعي غير المعجب بل لو لم يخلق الانسان الا وحده -تصور ان يكون معجبا ولا يتصور ان يكون متكبرا الا ان يكون مع- غيره وهو يري نفسه فوق ذلك الغير في صفات الكمال	22881	-1991811573852583144	263	480.5	209	316	83.22785186767578	46	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms678	false	-5743865839399005134	231	287	1193	1488	1551	300	عنه -------اعلم انه لا حسد الا علي نعمة فاذا انعم الله علي اخيك بنعمة فلك فيها حالتان احداهما ان تكره تلك النعمة وتحب زواله----------------------------ا وهذه الحالة تسمي حسدا فحد الحسد كراهة النعمة وحب زوالها عن المنعم عليه الحالة الثانية ان لا تحب زوالها ولا تكره وجودها ودوامها ولكنك تشتهي لنفسك مثلها وهذه الحالة تسمي غبطة وقد	678	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22920	true	7044789308845745143	231	283	1215	1483	1567	300	عنه انتهي واعلم انه لا حسد الا علي نعمة فاذا انعم الله علي اخيك بنعمة فلك فيها حالتان احداهما ان تكره تلك النعمة وتحب زوالها سواء اردت وصولها اليك ام لا فهذه الحالة تسمي حسدا و-------------------------------------------------------الثانية ان لا تحب زوالها ولا تكره وجودها ودوامها ولكنك تشتهي لنفسك مثلها وهذه ي-------سمي غبطة وقد	22920	-1991811573852583144	230	409.5	185	330	69.69696807861328	40	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms679	false	5816920393904908393	12	55	65	278	1546	300	الا نعمة اصابها-------- فاجر او كافر فهو يستعين بها علي تهييج الفتنة وافساد ذات البين واذية- الخلق فلا يضرك كراهتك لها ومحبتك لزوالها فانك لا تحب زوالها من حيث هي ن--عمة بل من حيث هي الة الفساد ولو امنت فسادها لم يغمك تنعمه	679	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22921	true	2773519233129371793	1	43	8	219	1553	300	الا نعمة اصابها كافر او فاجر و--------هو يستعين---- علي تهييج الفتنة وافساد ذات البين وايذاء الخلق فلا يضرك كراهتك لها ومحبتك لزوالها فانك لا تحب زوالها من حيث انها نعمة بل من حيث هي الة الفساد ولو امنت فساده- لم تغمك تنعمه	22921	-1991811573852583144	191	348.5	152	224	85.26786041259766	33	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms679	false	5816920393904908393	179	275	925	1432	1546	300	فاعلم ان الحسد من الامراض العظيمة للقلوب ولا تداوي امراض القلوب الا بالعلم والعمل والعلم النافع لمرض الحسد هو ان تعرف تحقيقا ان الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين وانه لا ضرر به علي المحسو------------------------------د في الدنيا والدين ومهما عرفت هذا عن بصيرة ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا محالة اما كونه ضرر- عليك في الدين فهو انك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي وكرهت نعمته التي قسمها بين عباده وعدله الذي اقامه في ملكه بخفي حكمته واستنكرت ذلك واستبشعته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين	679	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22922	true	-4079484436964788250	198	299	1071	1606	1609	300	واعلم ان الحسد من الامراض العظيمة للقلوب ولا تداوي امراض القلوب الا بالعلم والعمل والعلم النافع لمرض الحسد هو ان تعرف تحقيقا ان الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين وانه لا ضرر به علي المحسود في الدين والدنيا بل ينتفع بها في الدنيا والدين ومهما عرفت هذا عن بصيرة ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا محالة اما كونه ضررا عليك في الدين فهو انك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي وكرهت نعمته التي قسمها ل---عباده وعدله الذي اقامه في ملكه بخفي حكمته واستنكرت ذلك واستبشعته وهذا جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين	22922	-1991811573852583144	500	985.0	405	538	92.93680572509766	90	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms680	false	6386426917279942232	0	81	0	404	1471	300	نعم يفيضها عليهم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها -------------وتتالم بكل بلية ت-صرف عنهم فتبقي مغموما محزونا ----------------------كما تشتهيه لاعداء---------------------ك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فتنجزتها في الحال نقد لنفسك --------------------------------------------------------------------------ولا تزال النعمة علي المحسود يحسدك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما كونه لا ضرر فيه علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدر ا-لله من اقبال ونعمة فلا بد--- ان يدوم الي اجل قدره الله تعالي ولا حيلة في دفعه بل كل شء عنده بمقدار ولكل اجل كتاب	680	6892457157532634097	Shia001432Vols-ara1.ms22923	true	-5728238459097194189	135	275	752	1453	1576	300	نعم يفيضها عليهم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها عليهم وتتاذي وتتالم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي مغموما محزونا متشعب القلب ضيق النفس كما تشتهيه لاعداءك وكما يشتهي اعداءك لك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فتنجزت-- في الحال محنتك وغمك نقدا كما قال امير المءمنين عليه السلام لله در الحسد حيث بدا بصاحبه فقتله ولا تزول النعمة ع-ن المحسود بحسدك ولو لم تكن تءمن بالبعث والحساب لكان مقتضي الفطنة لن كنت عاقلا ان تحذر من الحسد لما فيه من الم القلب ومساءته مع عدم النفع فكيف وانت عالم بما في الحسد من العذاب الشديد في الاخرة واما ا-نه لا ضرر---- علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره الله من اقبال ونعمة فلا بد من ان يدوم الي اجل قدره الله ف------لا حيلة في دفعه بل كل شء عنده بمقدار ولكل اجل كتاب	22923	-1991811573852583144	373	645.0	297	715	52.16783142089844	66	Sham19Y0014249-ara1	Shia001432Vols-ara1
