id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms679	false	5816920393904908393	179	215	925	1115	1546	300	فاعلم ان الحسد من الامراض العظيمة للقلوب ولا تداوي امراض القلوب الا بالعلم والعمل والعلم النافع لمرض الحسد هو ان تعرف تحقيقا ان الحسد ضرر عليك في -------الدنيا والدين وانه لا ضرر به علي المحسود في	679	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms150	true	-8122176125083129344	262	296	1270	1452	1471	300	واعلم ان الحسد من الامراض العظيمة للقلوب ولا تداوي امراض القلوب الا بالعلم والعمل والعلم النافع لمرض الحسد هو ان تعرف -حقيقة ان الحسد ضرر عليك في الدين والدنيا------- وانه لا يضر------- المحسود في	150	5646205253618292410	171	316.0	138	197	86.80203247070312	29	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms681	false	-2588092355650232257	122	292	608	1507	1550	300	وقال صلي الله عليه و-----سلم ثلاث مهلكات وثلاث منجيات شح مطاع وهوي متبع واعجاب المرء بنفسه وقال لابي ثعلبة اذا رايت شحا مطاعا وهوي متبعا واعجاب كل ذي راي برايه فعليك بنفسك وقال ابن مسعود رضي الله عنه الهلاك في اثنين العجب والقنوط و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال مطرف---------- لان ابيت ناءما واصبح نادما احب الي من ا---بيت قاءما واصبح معجبا وقال صلي الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لخشيت عليكم اكبر من ذلك العجب فجعل العجب اكبر من الذنوب وقيل لعاءشة رضي الله عنها متي يكون الرجل مسيءا فقالت اذا ظن انه محسن وافات العجب كثيرة لانه يدعو الي الكبر اذ العجب احد اسبابه فيتولد من العجب الكبر ومن الكبر الافات الكثيرة التي لا تخفي هذا مع العباد واما مع الله تعالي ف---العجب يدعو الي نسيان الذنوب واهمالها بنسيانها وما يتذكره منها يستصغره فلا يجتهد في تداركها وتلافيها بل يظن انها تغفر له واما العبادات والاعمال فانه يستعظمها ويمن علي الله------ بفعلها وينسي نعمة الله تعالي عليه بالتوفيق اليها والتمكن منها ثم اذا اعجب بها عمي عن افاتها ومن ل-----------ا يتفقد افات الاعمال	681	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms189	true	-5130887054584544052	168	280	854	1454	1543	300	وقال صلي الله عليه واله وسلم ثلاث مهلك-------------ات شح مطاع وهوي متبع واعجاب المرء بنفسه وروي عن------------------------------------------------------------------------------ ابن مسعود انه قال----- الهلاك في شيءين العجب والقنوط وانما جمع بينهما لان السعادة لا تنال الا بالطلب والتشمير والقانط لا يطلب والمعجب يظن انه قد ظفر بمراده فلا يسعي قال مطرف رحمه الله لان ابيت ناءما واصبح نادما احب الي من ان ابيت قاءما واصبح معجبا واعلم ان العجب يدعو الي الكبر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لانه------------------------ احد اسبابه فيتولد من العجب الكبر ومن الكبر الافات الكثيرة و------------هذا مع الخلق ف-اما مع ال----خالق فان العجب بالطاعات نتيجة استعظامها فكانه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يمن علي الله تعالي بفعلها وينسي نعمته ع----------ليه ب--توفيقه ل-ها وي---------------------------عمي عن افاتها المفسدة لها وانما يتفقد افات الاعمال	189	5646205253618292410	372	509.5	296	1048	35.49618148803711	53	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	217	271	1153	1444	1617	300	عبارة عن ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الشهوة- فان ثبت حتي يقهره ويستمر علي مخالفة الشهوة فقد نصر حزب الله تعالي والتحق بالصابرين وان تخاذل وضعف حتي غلبت الشهوة ولم يصبر علي دفعها التحق باتباع الشي-طان فاذن ترك الافعال المشتبهات عمل يثمره حال يسمي الصبر -----وهو ثبات باعث الدين الذي هو في مقابلة	699	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms219	true	-510737461029467713	218	257	1158	1364	1606	300	عبارة عن ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الشهوات فان ثبت حتي -قهر------------------- الشهوة التحق-----------------------ق بالصابرين وان -------ضعف حتي غلبت الشهوة ولم يصبر علي دفعها التحق باتباع الشياطين واذا ثبت ان---------------------------------- الصبر عبارة عن ثبات باعث الدين-------- في مقاومة	219	5646205253618292410	181	262.0	143	298	60.73825454711914	27	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms695	false	-5181988083946101662	104	300	540	1585	1585	300	ببالك وجود شء في الاستقبال وغلب ذلك علي قلبك سمي انتظارا وتوقعا فان كان المنتظر------------------------ مكروها حصل منه الم في القلب يسمي خوفا واشفاقا وان كان محبوبا حصل في انتظاره وتعلق القلب به واحضار وجوده بالبال لذة في القلب وارتياح يسمي ذلك الارتياح رجاء فالرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده ولكن ذلك المحبوب المتوقع لا بد ان يكون له سبب فان كان انتظاره لاجل حضور اكثر اسبابه فاسم الرجاء عليه صادق وان كان ذلك انتظارا مع انخرام اسبابه واضطرابها فاسم الغرور والحمق اصدق عليه من اسم الرجاء وان كان لم تكن الاسباب معلومة الوجود ولا معلومة الانتفاع فاسم التمني اصدق علي انتظاره لانه انتظار من غير سبب وعلي كل حال فلا يطلق اسم الرجاء والخوف الا علي ما تتردد فيه -اما ما يقطع به فلا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد علم ارباب القلوب ان الدنيا مزرعة الاخرة والقلب كالارض والايمان كالبذر فيه والطاعة- جارية مجري تقليب الارض وتطهيرها ومجري حفر الانهار وسقاية الماء اليها وال---قلب المستهتر بالدنيا المستغرق-------- كالارض السبخة التي لا ينمو فيها البذر ويوم القيامة--- يوم الحصاد ولا يحصد احد الا ما زرع ولا ينمو زرع الا من بذر الايمان وقلما- ينفع الايمان مع خبث القلب وسوء اخلاقه كما لا ينمو بذ--ر في --ارض --سبخة-	695	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms246	true	8389638475802271822	0	159	0	832	1560	300	ببالك----- شء في الاستقبال وغلب ----علي قلبك سمي انتظارا وتوقعا فان كان المنتظر محبوبا سمي رجاء وان كان مكروها ----------------------سمي خوفا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالرجاء هو ارتياح------ لانتظار ما هو محبوب عنده ولكن ذلك-------- المتوقع لا-بد ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه من سبب حاصل ف------ان لم يكن السب--ب معلوم- الوجود ولا معلوم -الانتفاء سمي تمنيا------------------- لانه انتظار من غير سبب و------------لا يطلق اسم الرجاء والخوف الا علي ما يتردد فيه فاما ما يقطع به فلا اذ لا يقال ارجو طلوع الشمس واخاف غروبها لان ذلك مقطوع به عند طلوعها وغروبها ولكن يقال ارجو نزول المطر واخاف انقطاعه وقد علم ارباب القلوب ان الدنيا مزرعة الاخرة والقلب كالارض والايمان كالبذر فيه والطاعات جارية مجري تنقية الارض وتطهيرها ومجري حفر الانهار ومساقي الماء اليها وان القلب ا-----------------لمستغرق بالدنيا كالارض السبخة التي لا ينمو فيها البذر ويوم القيامة هو يوم الحصاد ولا يحصد احد الا ما زرع ولا ينمو زرع الا من بذر الايمان وقل ان ينفع-------- مع خبث القلب وسوء اخلاقه كما لا ينمو البذر في الارض السبخة	246	5646205253618292410	631	1036.5	507	1209	52.19189453125	99	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms696	false	-3162847868529708987	0	160	0	816	1589	300	فينبغي ان يقاس رجاء العبد المغفرة برجاء صاحب الزرع فكل من طلب ارضا طيبة والقي فيها بذرا جيدا غير عفن ولا مسوس ثم امده بما يحتاج اليه وهو سقاية الماء في اوقاته ثم طهره ونقاه--- من الشوك والحشيش وكل ما يمنع نبات البذر او يفسده----- ثم جلس منتظرا من فضل الله تعالي دفع الصواعق والافات المفسدة الي ان يتم الزرع ويبلغ غايته ------سمي انتظاره رجاء وان بث ا-لبذر في ارض----- صلبة سبخة مرتفعة لا ينصب اليها --ماء ولم يشتغل بتعهد البذر اصلا ثم انتظر --حصاد الزرع منه سمي انتظاره حمقا وغرورا لا رجاء وان بث البذر في ارض طيبة ولكن لا ماء لها واخذ ينتطر مياه الامطار حيث لا تغلب الامطار ولا تمتنع ايضا سمي انتظاره تمنيا لا رجاء فاذا اسم الرجاء انما يصدق علي انتظار محبوب تمهدت جميع اسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ولم يبق الا ما ليس يدخل تحت اختياره وهو فضل الله سبحانه بصرف القواطع والمفسدات فالعبد اذا بث بذر الايمان وسقاه بماء الطاعات وطهر القلب عن	696	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms246	true	8389638475802271822	159	300	832	1560	1560	300	فينبغي ان يقاس رجاء العبد المغفرة برجاء صاحب الزرع فكل من طلب ارضا طيبة والقي فيها بذرا جيدا غير-------- مسوس ولا عفن ثم ساق اليها ال------------ماء في اوقات الحاجة ونقي الارض من الشوك والحشيش وما---------------------- يفسد الزرع ثم جلس ينتظر- من فضل الله تعالي دفع الصواعق والافات المفسدة الي ان يتم الزرع ويبلغ غايته فهذا يسمي انتظاره رجاء فا--ما ان بذر في ارض سبخة صلب-----ة مرتفعة لا ي-صل اليها الماء ولم يتعاهدها--------- اصلا ثم انتظر الحصاد ----فهذا يسمي انتظاره حمقا وغرورا لا رجاء وان بث البذر في ارض طيبة ولكن لا ماء لها واخذ ينتظر ميا--------------------ه الامطار--------------- سمي انتظاره تمنيا لا رجاء فاذن اسم الرجاء انما يصدق علي انتظار محبوب تمهدت----- اسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ولم يبق الا ما ليس الي اخ-----تياره وهو فضل الله سبحانه بصرف الموانع ال-مفسدات فالعبد اذا بث بذر الايمان وسقاه -ماء الطاعات وطهر القلب من-	246	5646205253618292410	634	1087.5	507	840	75.47618865966797	105	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms696	false	-3162847868529708987	160	257	816	1368	1589	300	شوك الاخلاق الرديءة وانتظر من فضل الله تعالي تثبيته علي---ه الي الموت وحسن الخاتمة المفضية الي المغفرة كان انتظاره----- رجاء حقيقيا محمودا في نفسه باعثا له علي المواظبة------------ والقيام بمقتضي الايمان وفي اتمام اسباب المغفرة الي الموت وان قطع عن بذر الايما---ن تعهده بماء الطاعات او ترك القلب مشحونا برذاءل الاخلاق وانهمك في طلب لذات الدنيا ثم انتظر المغفرة فانتظاره حمق وغرور وقال الاحمق من اتبع نفسه هواها وتمني علي الله الاماني وقال تعالي فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وقال تعالي فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادني ويقولون سيغفر لنا	696	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms247	true	-9113376190860086883	0	75	0	421	1567	300	شوك الاخلاق الرديءة وانتظر من فضل الله تعالي تثبيته علي ذلك الي الموت وحسن الخاتمة المفضية الي المغفرة كان انتظاره لذلك رجاء------- محمودا-------- باعثا--- علي المواظبة علي الطاعات والقيام بمقتضي الايمان الي الم------------------------وت وان قطع--- بذر الايمان عن تعهده بماء الطاعات او ترك القلب مشحونا برذاءل الاخلاق وانهمك في طلب لذات الدنيا ثم انتظر المغفرة كان ذك حمقا- وغرورا ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال الله تعالي فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادني ويقولون سيغفر لنا	247	5646205253618292410	378	674.5	311	575	65.73912811279297	57	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms700	false	321264338038885371	100	216	514	1115	1527	300	موجود سوي الله تعالي فهو فقير لانه محتاج الي دواء الوجود في ثاني الحال ودوام ---وجوده---- مستفاد من فضل الله تعالي وجوده ثم قال هذا معني الفقر مطلقا ولكنا لسنا نقصد بيان الفقر المطلق بل بيان الفقر من المال علي الخصوص والا ففقر العبد بالاضافة الي اصناف حاجته لا ينحصر لان حاجاته -لا -حصر لها ومن حاج-----اته ما يتوصل اليه بالمال وهو الذي اريد بيانه فقط فنقول كل قاءد للمال فانما نسميه فقيرا بالاضافة الي المال الذي فقدناه اذا كان ذلك المفقود محتاجا اليه في حقه ثم يتصور ان تكون له خمسة احوال عند الفقر ونحن نميزها ونخصص كل حال باسم ليتوصل بالتمييز الي ذكر احكامها الحالة الاولي وهي العليا ان يكون بحيث لو اتاه المال	700	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms262	true	1284631227124520271	251	300	1386	1634	1634	300	موجود سوي الله تعالي فهو فقير لانه محتاج الي ---------------------------دوام الموجود وذلك مستفاد من فضل الله تعالي واما فق-------------------------------------------------------------------------------------------------------ر العبد بالاضافة الي اصنا-------------------ف حاجاته فلا يحصر---- ومن جملة حاجاته ما يتوصل اليه بالمال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ثم يتصور ان يكون له خمسة احوال عند --فقر--------------------------------------------------------------------ة الاولي ان ي-----------كون بحيث لو اتاه المال-	262	5646205253618292410	218	343.0	174	615	35.4471549987793	33	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms700	false	321264338038885371	238	279	1222	1427	1527	300	بيان حقيقة الزهد------------------------------------- اعلم ان الزهد في الدنيا مقام شريف من مقامات السالكين وينتظم هذا المقام من علم وحال وعمل كساءر المقامات اما الحال فنعني به ما يسمي زهدا وهو عبارة عن انصراف الرغبة عن الشء الي ما هو خير منه	700	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms269	true	4683380151669571451	143	174	703	866	1501	300	بيان حقيقة الزهد وفضيلته وذكر درجاته واقسامه ونحو ذلك اعلم ان الزهد في الدنيا مقام شريف من مقامات السالكين والزهد------------------------------------------------------------------------------- عبارة عن انصراف الرغبة عن الشء الي ما هو خير منه	269	5646205253618292410	121	209.5	96	242	50.0	24	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms702	false	3174552072379662481	23	118	112	609	1555	300	لا فاعل الا الله تعالي كما سبق واعتقدت مع ذلك تمام--- العلم والقدرة علي كفاية العباد ثم تمام العطف والعناية والرحمة بجملة العباد والاحاد وانه ليس وراء منتهي قدرته----- ولا وراء منتهي علمه علم ولا وراء منتهي عنايته بك ورحمته لك عناية ورحمة اتكل لا محالة قلبك عليه وحده ولا--------- يلتفت الي غيره بوجه ولا الي نفسك وحولك وقوتك فانه لا حول ولا قوة الا بالله فان كنت لا تجد هذه الحالة من نفسك فسببه احد امرين اما ضعف اليقين باحدي هذه الخصال واما ضعف القلب ومرضه باستيلاء الجبن عليه وانزعاجه بسبب الاوهام الغالبة عليه	702	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms276	true	4190334463749755545	84	147	438	763	1516	300	لا فاعل سواه------------------ واعتقدت مع ذلك انه تام العلم والقدر----------------------------------------ة والرحمة--------------------- وانه ليس وراء------ قدرته قدرة ولا وراء------ علمه علم ولا وراء -----------------رحمته ر----------حمة اتكل--------- قلبك عليه وحده لا محالة ولم يلتفت الي غيره بوج-------------------------------------------------------ه فان كنت لا تجد هذه الحالة من نفسك فسببه احد امرين اما ضعف اليقين باحد- هذه الخصال واما ضعف القلب------ باستيلاء الجبن عليه وانزعاجه بسبب الاوهام الغالبة علية	276	5646205253618292410	296	470.5	237	514	57.587547302246094	45	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms704	false	-5988002227906000951	17	87	82	445	1529	300	وحده وان من احب غير الله------ لا من حيث نسبته الي الله تعالي فذلك لجهله وقصوره في معرفة الله تعالي وحب الرسول صلي الله علي-----ه وسلم محمود لانه عي-----ن حب الله تعالي وكذلك حب العلماء والاتقياء لان محبوب المحبوب محب----------------------------وب ورسول المحبوب محبوب ومحب المحبوب محبوب وكل ذلك راجع الي حب الاصل فلا يجاوزه الي غيره فلا محبوب في الحقيقة عند ذوي البصاءر الا الله تعالي ولا مستحق للمحبة سواه	704	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms281	true	-2744814631051625467	139	210	705	1063	1517	300	احبه و---من احب غير الله تعالي لا من حيث نسبته الي الله فذ------لك لجهله وقصوره عن معرفته فاما ح------ب الرسول صلي الله عليه واله وسلم فذلك لا يكون الا عن حب الله تعالي وكذلك حب العلماء والاتقياء لان محبوب المحبوب محبوب بل ان ما يفعل المحبوب محبوب ورس--------------ول الله المحبوب محبوب وكل ذلك يرجع الي حب الاصل و--------------------لا محبوب في الحقيقة عند ذوي البصاءر الا الله تعالي ولا مستحق للمحبة سواه	281	5646205253618292410	278	478.5	221	407	68.3046646118164	45	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms703	false	-565749537935636702	11	127	53	624	1469	300	يحس بالالم يدرك-ه ولكن ي-كون راضيا به بل راغبا فيه مريدا له اعني بقلبه وان كان كارها له بطبعه كالذق يتل-----------------------مس من الفصاد ---------الفصد والحجامة فانه يدرك المه--- الا انه راض به وراغب فيه ومتقلد من- الفصاد المنة بفعله فهذا حاله حال الراضي بما يجري عليه من الالم وكذلك كل من يسافر في طلب الربح ي-----درك مشقة السفر ولكن حبه لثمرة سفره طيب عنده ------مشقة السفر وجعله راضيا به- و-مهما اصابته بلية من الله تعالي وكان له يقين بان ثوابه الذي ادخر له فوق ما نابه --رضي به ورغب فيه واحبه وشكر الله تعالي عليه هذا ان كان يلاحظ الثواب والاحسان الذي يجاري به عليه ويجوز ان يغلب- الحب بحيث يكون حظ المحب في مراد -حبيبه	703	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms297	true	-7144018195401481398	118	215	570	1047	1463	300	يحس به ويدرك المه ولكنه يكون راضيا به--- راغبا في زيادته بعقل--------ه وان كان كارها له بطبعه لما يوصله من الثواب مثاله ان يلتمس من الحجام الحجامة والفصد--------- فانه يدرك الم ذلك الا انه راض به وراغب فيه ومتقلد منه الحجا--------------------------------------------------------م وكذلك كل من يسافر في طلب الربح فانه يدرك مشقة السفر -لكن حبه لثمرة سفره طيب عنده تلك المشقة------ وجعله راضيا بها وكل من اصاب-ه بلية من الله تعالي وكان له يقين فانه يتوقع الاجر------ فوق ما فاته فيرضي بما اصابه وي-------شكر الله تعالي ع----------------------------------------------------ليه ويجوز ان يغلبه الحب بحيث يكون حظ المحب في مراد محبوبه	297	5646205253618292410	352	523.0	274	626	56.23003005981445	56	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms689	false	-4077702873770002971	9	147	48	854	1709	300	الا لزوم المحاسبة-------- وصدق المراقبة ومطالبة النفس في الانفاس والحركات ومحاسبتها في الخطرات واللحظات فمن حاسب نفسه قبل ان يحاسب خف في القيامة حسابه وحضر عند السءال جوابه ومن لم يحاسب نفسه دامت حسراته وطالت في عرصات القيامة وقفاته فلما انكشف لهم ذلك علموا انه- لا ينجيهم منه الا --طاعة الله تعالي وقد امرهم----------- بالصبر والمرابطة فقال تعالي يا ايها الذين اكنوا اصبروا وصابروا ورابطوا--------- فرابطوا انفسهم اولا بالمشارطة ثم بالمراقبة ثم بالمحاسبة ثم -------------بالمجاهدة ثم بالمعاتبة فكانت لهم في المرابطة ستة مقامات ولا بد من شرحها وبيان حقيقتها وفضيلتها وتفصيل الاعمال فيها واصلها المحاسبة ولكن كل حساب ف----بعد مشارطة ومراقبة ويتبعه عند الخسران --معاتبة و--معاقبة فل--نذكر شروح هذه المقامات-------------------- اعلم ان مطلب المتعاملين في التجارات عند المحاسبة سلامة راس المال ثم الربح وكما ان التاجر---- يستعين بشريكه فيسلم المال اليه حتي يتجر فيه ثم يحاسبه فكذلك العقل	689	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms312	true	8228598911574659778	183	284	938	1541	1632	300	الا لزوم المحاسبة لانفسهم وصدق المراقبة---------------------------------------------------------------- فمن حاسب نفسه في الدنيا--- خف في القيامة حسابه وحسن منقبل----------ه ومن اهمل المحاسبة دامت حسر------------------------------اته فلما-------------- علموا انهم لا ينجيهم---- الا الطاعة----------- وقد امرهم الله تعالي بالصبر والمرابطة فقال------ يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ال عمران فرابطوا انفسهم اولا بالمشارطة ثم -المراقبة ثم بالمحاسبة ثم بالمعاقبة ثم بالمجاهدة ثم بالمعاتبة فكانت لهم في المرابطة ست- مقامات----------------------------------------------------------- واصلها المحاسبة ولكن كل حساب يكون بعد مشارطة ومراقبة ويتبعه عند الخسران المعاتبة والمعاقبة ولابد من شر-ح ذلك المقام المقام الاول المشارطة اعلم-------------------------------------------------------------------------- ان التاجر كما يستعين بشريكه في التجارة طلبا للربح ويشارطه وي--حاسبه -كذلك العقل	312	5646205253618292410	459	663.0	377	884	51.92307662963867	59	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms689	false	-4077702873770002971	233	300	1353	1709	1709	300	يغفل عن مراقبتها لحظة فانه لو اهملها لم ير منها الا الخيانة وتضييع-- راس المال كالعبد الخاءن اذا خلا له الجو وانفرد بالمال ثم بعد الفر-غ ينبغي ان يحاسبها ويطالبها بالوفاء بما شرط عليها فان هذه --تجارة ربحها الفردوس الاعلي فتدقيق الحساب في هذا مع النفس اهم كثيرا من تدقيقه في------ ارباح الدنيا الحقيرة الفانية فحتم علي كل مءمن---------------------- ان لا يغفل من محاسبة نفسه والتضييق عليها-	689	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms313	true	-826686899417388272	0	56	0	302	1545	300	يغفل عن مراقبتها----- فانه لا يامن خيانتها----------------- وتضييعها راس ال--------------------------------------------مال ثم بعد الفراغ ينبغي ان يحاسبها ويطالبها بالوفاء بما شرط عليها فان هذه التجارة ربحها الفردوس الاعلي فتدقيق الحساب في هذا مع النفس اهم------ من تدقيقه بكثير من ارباح الدنيا---------------- فحتم علي ذي عزم امن بالله واليوم الاخر ان لا يغفل عن محاسبة نفسه والتضييق عليها	313	5646205253618292410	248	404.5	199	390	63.589744567871094	37	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms690	false	8502248247526947166	0	53	0	273	1631	300	في حركاتها وسكناتها وخطراتها فان كل نفس من انفاس العمر جوهرة نفيسة لا عوض لها فاذا اصبح وفرغ من فريضة الصبح فينبغي له ان يفرغ قلبه ساعة لمشارطة النفس و-يقول لها ما---لي بضاعة الا العمر فا-ن فني فني راس المال ووقع الياس من التجارة وطلب الربح وهذا اليوم الجديد قد امهلني الله فيه	690	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms313	true	-826686899417388272	56	109	302	573	1545	300	في حركاتها وسكناتها وخطراتها فان كل نفس من انفاس العمر جوهرة نفيسة لا عوض لها فاذا فرغ العبد من فريضة الصبح -ينبغي--- ان يفرغ قلبه ساعة لمشارطة --نفسه فيقول للنفس ما لي بضاعة الا العمر فاذا فني مني راس المال -وقع الياس من التجارة وطلب الربح وهذا اليوم الجديد قد امهلني الله فيه	313	5646205253618292410	248	448.0	199	278	89.20863342285156	43	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms690	false	8502248247526947166	94	231	494	1262	1631	300	ان العبد يكون------------- له وقت--- اول النهار يشارط نفسه فيه علي سبيل التوصية بالحق فكذلك ينبغي ان تكون له في اخر النهار ساعة يطالب فيها النفس--------------- ويحاسبها علي جميع حركاتها وسكناتها كما يفعل التاجر في الدنيا مع الشركاء في اخر كل سنة او شهر او يوم حرصا علي الدنيا الفانية ومعني المحاسبة مع الشريك ان ينظر في راس المال وفي الربح و---الخسران لتتبين له الزيادة من النقصان فان كان ثم فضل حاصل استوفاه وشكره وان ثم خسران طالبه بضمانه وكلفه تداركه في المستقبل فكذلك راس مال العبد في دينه الفراءض وربحه النوافل والفضاءل وخسرانه المعاصي وموسم هذه التجارة جملة النهار ومعاجلة نفسه الامارة بالسوء فيحاسبها علي الفراءض فاذا ادارها علي وجوهها شكر الله تعالي عليها ورغبها في مثلها وان فوتها من اصلها طالبها بالقضاء وان اداها ناقصة كلفها الجبران بالنوافل وان ارتكب معصية اشتغل بعقابها وتعذيبها ومعاتبتها	690	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms316	true	18515344987591154	168	251	847	1282	1523	300	ان العبد كما ينبغي ان يكون له وقت في اول النهار يشارط----- فيه نفسه ك-------------------ذلك ينبغي ان يكون له-------------- ساعة يطالب فيها --نفسه في اخر النهار ويحاسبها علي جميع ما كان من-----ها كما يفعل التجار في الدنيا مع الشركاء في اخر كل سنة او شهر او يوم------------------------ ومعني المحاسبة ----------ان ينظر في راس المال وفي الربح وفي الخسران لتتبين له الزيادة من النقصان فراس المال---------------------------------------------------------------------------------------------- في دينه الفراءض وربحه النوافل والفضاءل وخسرانه المعاصي وليحاسبها اولا عل----------------------------------------------------ي الفراءض و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان ارتكب معصية اشتغل بعقاب---------ها ومعاقبتها	316	5646205253618292410	355	575.0	285	802	44.264339447021484	54	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms691	false	-4495042129542964025	7	93	35	486	1557	300	علي نفسه فيقرر عندها جهلها وحماقتها ويقول لها--- ما اعظم جهلك تدعين الحكمة والذكاء والفطنة وانت اشد الناس غباوة وحمقا اما تعرفين ما بين يديك من الجنة و--النار --------وانك ساءرة-- الي احدهما لا محالة علي القرب فما بالك تفرحين وتضحكين وتشتغلين باللهو وانت مطلوبة لهذا الخطب الجسيم فاراك ترين الموت بعيدا ويراه الله قريبا اما تعلمين ان كل ما هو ات قريب ويحك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- جراتك علي معصية الله ان كان لاعتقادك ان الله تعالي لا يراك فما اعظم كفرك وان كان- مع علمك باطلاعه عليك فما اشد	691	6892457157532634097	Shamela0098087-ara1.ms319	true	4211314694417095858	182	300	929	1488	1488	300	عليها فت---قرر عندها جهلها وغباوتها وتقول يا نفس ما اعظم جهلك تدعين --------الذكاء والفطنة وانت اشد الناس غباوة وحمقا اما تعلمين انك صاءرة الي- الجنة او النار فكيف يلهو من لا يدري الي ايتهما يصير وربما اختطف في يومه او في غده---------------------------------------------------------------------------------------------- اما تعلمين ان كل ما هو ات قريب وان الموت ياتي بغتة من غير موعد ولا يتوقف علي سن دون سن بل كل نفس من الانفاس يمكن ان يكون فيه الموت فجاة وان لم يكن الموت فجاة كان المرض فجاة ثم يفضي الي الموت فمالك لا تستعدين للموت وهو قريب منك يا نفس ان كانت جراتك علي معصية الله تعالي- لاعتقادك ان الله ------لا يراك فما اعظم كفرك وان كانت مع علمك باطلاعه عليك فما اشد-	319	5646205253618292410	259	375.5	202	673	38.484397888183594	41	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0098087-ara1
