id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms700	false	321264338038885371	240	300	1233	1527	1527	300	الزهد اعلم ان الزهد في الدنيا مقام شريف من مقامات السالكين وينتظم هذا المقام من علم وحال وعمل كساءر المقامات ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الحال فنعني به- ما يسمي زهدا وهو عبارة عن انصراف الرغبة عن الشء الي ما هو خير منه وكل من عدل عن شء الي غيره بمعاوضة وبيع وغيره فانما عدل عنه لرغبته عنه و-----عدل الي غيره لرغبته فيه فحاله-	700	6892457157532634097	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms1107	true	-5400975891111964847	74	186	377	942	1555	300	الدين اعلم ان الزهد في الدنيا مقام شريف من مقامات السالكين وينتظم هذا المقام من علم وحال وعمل كساءر المقامات لان ابواب الايمان كلها كما قال السلف ترجع الي عقد وقول وعمل وكان القول لظهوره اقيم مقام الحال اذ به يظهر الحال الباطن والا فليس القول مرادا بعينه واذا لم يكن صادرا عن حال سمي اسلاما ولم يسم ايمانا والعلم هو السبب في الحال يجري مجري المثمر والعمل يجري مجري الثمرة فاما الحال فنعني بها ما يسمي زهدا وهو عبارة عن انصراف الرغبة عن الشء الي ما هو خير منه فكل من عدل عن شء الي غيره بمعاوضة وبيع وغيره فانما عدل عنه لرغبته عنه وانما عدل الي غيره لرغبته فيه فحاله	1107	-166781166239542393	290	532.5	231	565	51.32743453979492	56	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0010283-ara1.mARkdown
Sham19Y0014249-ara1.ms701	false	-740410170827032144	28	160	151	854	1606	300	واما العلم الذي هو المثمر لهذه الحالة فهو العلم يكون المتروك حقيرا بالاضافة الي الماخوذ كعلم التاجر بان العوض خير من المبيع فيرغب فيه وما لم يتحقق هذا العلم لا يتصور ان تزول الرغبة عن ال-بيع وكذلك من عرف ان ما عند الله باق وان الاخرة خير وابقي اي لذاتها خير في انفسها واقوي كما يقال الجوهر خير من الثلج مثلا وهي ابقي كما يكون الجوهر ابقي من الثلج ولا يعسر علي مالك الثلج بيعه بالجواهر واللالء فهذا مثال الدنيا والاخرة فالدنيا كالثلج الموضوع في الشمس لا يزال في الذوبان حتي ينقرض والاخرة كالجواهر التي لا فناء لها فبقدر قوة اليقين والمعرفة بالتفاوت بين الدنيا والاخرة تقوي الرغبة في البيع والمعاملة حتي ان من قوي يقينه با-ع نفسه وماله---- قال الله تعالي- ان الله اشتري من المءمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة	701	6892457157532634097	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms1109	true	7717403292798667349	1	91	5	473	1547	300	واما العلم الذي هو المثمر لهذا الحال- فهو العلم يكون المتروك حقيرا بالاضافة الي الماخوذ كعلم التاجر بان العوض خير من المبيع فيرغب فيه وما لم يتحقق هذا العلم لا يتصور ان تزول الرغبة عن المبيع فكذلك من عرف ان ما عند الله باق وان الاخرة خير وابقي اي لذ-تها خير في -نفسها وابقي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فبقدر قوة اليقين والمعرفة بالتفاوت بين الدنيا والاخرة تقوي الرغبة في البيع والمعاملة حتي ان من قوي يقينه يبيع نفسه وماله كما قال الله عز وجل ان الله اشتري من المءمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة	1109	-166781166239542393	450	842.0	362	710	63.38028335571289	79	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0010283-ara1.mARkdown
Sham19Y0014249-ara1.ms701	false	-740410170827032144	162	252	861	1349	1606	300	وا------ما الصادر عن حال الزهد فهو ترك واخذ لانه بيع ومعاملة واستبدال الذي هو خير بالذي هو ادني فكما ان العمل الصادر عن عقد البيع هو ترك المبيع واخراجه من اليد واخذ العوض فكذلك الزهد يوجب ترك المزهود فيه بالكلية وهي الدنيا باسرها مع اسبابها ومقدماتها وعلاءقها فيخرج من القلب حبها ويدخل حب الطاعات ويخرج من اليد والعين ما اخرجه من القلب ويوظف علي اليدين والعين وساءر الجوارح وظاءف--- الطاعات والا كان كمن سلم المبيع ولم ياخذ الثمن فاذا وفي بشرط الجانبين في الاخذ والترك فليستبشر ببيعه الذي بايع به	701	6892457157532634097	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms1110	true	6806397172813445648	31	123	164	658	1552	300	واما العمل الصادر عن حال الزهد فهو ترك واخذ لانه بيع ومعاملة واستبدال الذي هو خير بالذي هو ادني فكما ان العمل الصادر من عقد البيع هو ترك المبيع واخراجه عن اليد واخذ العوض فكذلك الزهد يوجب ترك المزهود فيه بالكلية وهي الدنيا باسرها مع اسبابها ومقدماتها وعلاءقها فيخرج من القلب حبها ويدخل حب الطاعات ويخرج من اليد والعين ما اخرجه من القلب ويوظف علي اليد-- والعين وساءر الجوارح وظاءف من الطاعات والا كان كمن سلم المبيع ولم ياخذ الثمن فاذا وفي -شرط الحالتين في الاخذ والترك فليستبشر ببيعه الذي بايع به	1110	-166781166239542393	479	935.5	389	497	96.3782730102539	84	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0010283-ara1.mARkdown
Sham19Y0014249-ara1.ms701	false	-740410170827032144	253	295	1354	1577	1606	300	التوكل فقال فيه انه مشتق من الوكالة يقال وكل امره الي فلان اي فوضه اليه واعتمد عل----يه ويسمي الموك-ل اليه وكيلا ويسمي المفوض اليه متكلا عليه ومتوكلا عليه مهما اطمانت اليه نفسه ووثق به ولم يتهم----ه بتقصير و-لم يعتقد فيه عجزا و---قصورا	701	6892457157532634097	Shamela0010283-ara1.mARkdown.ms1144	true	5690666388346034669	4	46	22	245	1510	300	التوكل------------- مشتق من الوكالة يقال وكل امره الي فلان اي فوضه اليه واعتمد عليه فيه ويسمي الموكول اليه وكيلا ويسمي المفوض اليه متكلا عليه ومتوكلا عليه مهما اطمانت اليه نفسه ووثق به ولم يتهمه فيه بتقصيره ولم يعتقد فيه عجزا ولا قصورا	1144	-166781166239542393	208	380.0	170	236	88.13558959960938	33	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0010283-ara1.mARkdown
