id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms007	false	1416376408666860063	30	121	176	684	1644	300	واما ال--حمد والشكر الشرعيان فقال في شرح المطالع تحقيق ماهيتهما ان الحمد ليس عبارة عن قول القاءل الحمد-لله بل هو فعل يشعر ب--تعظيم المنعم بسبب كونه منعما------------------------------------------------- وذلك--- الفعل اما فعل القلب اعني --اعتقاد -اتصافه بصفات الكمال والجلال اوفص-ل اللسان اعني ذكر ما-يدل عليه اوفع-------------------------------------------------------------------ل الجوارح وهو الاتيان بافعال دالة علي ذلك والشكر كذلك ----------------------ليس قول القاءل والشكر لله بل هو صرف العبد جميع ما-انعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما الي ما-خلق له واعطاه لاجله كصرفه النظر الي مطالعة مصنوعاته----------------------------- والسمع الي تلقي ما-ينبء عن مرضاته والاجتناب عن منهياته	7	6892457157532634097	Shamela0000427BK2-ara1.ms0007	true	1964575595878821971	23	143	125	764	1629	300	--معني الحمد والشكر الحقيقي في العرف ا---------------------------ن الحمد ليس عبارة عن قول القاءل الحمد لله بل هو فعل يشعر عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما مطلقا بمعني اعم من ان يكون منعما للحامد او لغيره وذلك ان الفعل اما فعل القلب اعني الاعتقاد باتصافه بصفات الكم--------ال او فعل اللسان اعني ذكر ما يدل عليه من القراءن والامارات التي تدل علي ان المحمود يتصف بالصفات الكاملة او فعل الجوارح وهو الاتيان بافعال دالة علي اتصافه بصفات الكمال والجمال وان الشكر ليس قول القاءل -الشكر لله بل صرفه-------- جميع ما انعم الل---ه عليه من السمع والبصر وغيرهما الي ما خلق--- واعطاه لاجله كصرفه النظر الي مطالعة مصنوعاته يتوصل منها الي المصدر صانعها والسمع الي تلقي ما ينبء عن مرضاته والاجتناب عن منهياته	7	-5209417282503185752	412	660.0	336	691	59.62373352050781	70	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0000427BK2-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms589	false	-1431605538384509581	113	197	591	1037	1616	300	جبل من جبال تهامة علي ليلتين من مكة و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يقال فيه الملم بالهمزة يريد ولمن مر به من غير اهله كما مر في ساءر المواقيت وعلي ذلك نبه بقوله اتيها وفاق فلفظ اتيها مبتدا وضميره للمواضع المذكورة وخبره محذوف ووفاق مفعول من اجله ووقف عليه بالسكون علي لغة ربيعة اي الاتي علي هذه المواضع والمار بها يحرم منها وفاقا لاهلها الحطاب نظم بعضهم المواقيت الخمسة في بيتين فقال عرق العراق -يلملم اليمن وبذي الحليفة يحرم المدني والشام جحفة ان مررت بها ولاهل نجد قرن فاستبن	589	6892457157532634097	Shamela0000427BK2-ara1.ms2328	true	7551912281370056328	48	99	238	512	1519	300	جبل من جبال تهامة علي ليلتين من مكة وهو ميقات المتوجهين من تهامة وبعض اليمن لان اليمن نجد وتهامة وقال النووي رحمه الله يجوز صرفه وتركه قلت علي تاويل المكان والبقعة وانشد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بعضهم يقو-------------------------ل عرق العراق ويلملم اليمن -بذي الحليفة يحرم المدني والشام جحفة ان مررت بها ولاهل نجد قرن فاستبن	2328	-5209417282503185752	138	43.5	110	579	23.834196090698242	24	Sham19Y0014249-ara1	Shamela0000427BK2-ara1
