id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms052	false	8154802074416336659	44	229	248	1219	1594	300	مولانا جل وعز يجب له الحدوث فلو ماثل شيءا مماسواه لوجب له تعالي----- من الحدوث ماوجب لذلك الشء وذلك باطل لما عرفت بالبرهان القاطع من وجوب قدمه وبقاءه وبالجملة لوم-اثل تعالي شيءا من الحوادث لوجب له القدم لالوهيته والحدوث لفرض مماثلته للحوادث وذلك جمع بين متناف-ين ضرورة الرابعة استغناءه تعالي عن كل ماسواه فذكر انه لو لم يجب وصفه تعالي بالغني لكان مفتقرا لكن افتقاره تعالي محال فانتفاء وجوب الغني عنه تعالي محال ايضا بل هو تعالي الغني عن كل ماسواه المفتقر اليه كل ماعداه فالتالي افتقاره تعالي عن ذلك والمقدم عدم وجوب الغني له تعالي وكلاهما لايصح وبيان ذلك انه قد تقدم ان قيامه تعالي بنفسه ----عبارة عن استغناءه جل وعلا عن كل ماسواه من----------- محل اوم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خصص--------------------------------------------------- اما برهان استغناءه تعالي عن المحل اي عن ذات يقوم بها فهو انه لو احتاج الي ذات اخري يقوم بها لزم ان يكون صفة لتلك الذات اذ لايقوم بالذات الا --صفاتها ومولانا جل وعز يستحيل ان يكون صفة حتي يحتاج الي محل يقوم به اذ لوكان صفة لزم ان لايتصف بصفات المعاني وهي القدرة والارادة------- الي اخرها ولا بالصفات المعنوية وهي كونه تعالي قادرا ومريد-------ا الي اخرها	52	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms00197	true	7537785627048307309	0	142	0	748	1583	300	مولانا عز وجل------------------------------------ لوجب له ما وجب لها من الحدوث واستحالة القدم ولو كان كذلك لافتقر الي محدث ولزم الدور او التسلسل----- وبالجملة لو ماثل تعال- شيا في- الحوادث لوجب له القدم لالوهيته والحدوث لغرض مماثلته للحوادث وذلك جمع بين متنافيين ضرورة واما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قيامه تعالي بنفسه فهو عبارة عن سلب افتقاره الي شء من الاشياء فلا يفقتر الي محل ولا مخصص والمراد بالمحل هنا الذات كما درج عليه الشيخ السنوسي لا الحيز الذي يحل فيه الجسم كما يتوهم وان كان يطلق عليه ايضا والمراد بالمخصص الفاعل فاذا القيام بالنفس هو عبارة عن الغني المطلق اما برهان غناه ع----------ن المحل اي ---ذات يقوم بها فهو انه لو احتاج الي ذات اخري يقوم بها ل-------كان صفة لانه لا يحتاج الي الذا----ت الا الصفات والصفة لا ت--------------------------------------------------------------------------تصف بصفات المعاني وهي القدرة والارادة والعلم الي اخرها ولا بالصفات المعنوية وهي كونه------ قادرا ومريدا وعالما الي اخرها	197	-3848128699202660695	387	521.0	306	1191	32.49370193481445	56	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms053	false	-7370667929427473289	25	68	139	376	1644	300	برهان وجوب استغناءه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ تعالي علي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المخصص اي الفاعل فهو انه لو احتاج الي الفاعل لكان حادثا وذلك محال لما عرفت بالبرهان القاطع من وجوب قدمه تعالي وبقاءه فتبين بهذين البرهانين وجوب الغني المطلق لمولانا جل وعز عن كل ماسواه وهو قيامه تعالي بنفسه	53	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms00197	true	7537785627048307309	95	221	503	1147	1583	300	برهان غناه عن المحل اي ذات يقوم بها فهو انه لو احتاج الي ذات اخري يقوم بها لكان صفة لانه لا يحتاج الي الذات الا الصفات والصفة لا تتصف بصفات المعاني وهي القدرة والارادة والعلم الي اخرها ولا بالصفات المعنوية وهي كونه قادرا ومريدا وعالما الي اخرها فلا يكون تعالي صفة لان الواجب له نفيض ماوجب للصفة لانه يجب اتصافه بالمعاني والمعنوية والصفة يستحيل عليها ذلك اذا الصفة لو قبلت صفة اخري يلزم ان لا تعري عنها ولزم ان تقبل الاخري اخري اذ لا فرق بينهما الي غير غاية وذلك التسلسل وهو محال وبرهان غناه عن المخصص اي الفاعل -هو انه لو احتاج اليه ل------كان حادثا وذلك محال لما تقدم---------------- من وجوب قدمه تعالي وبقاءه فتبين بهذين--------------- الغني المطلق له----- جل وعز وهو معني-------- قيامه------ بنفسه	197	-3848128699202660695	150	202.5	117	701	21.39800262451172	23	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms724	false	3162623468592249318	42	99	220	495	1483	300	قال النبي صلي الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة علي كثي--------------------------ب من مسك لا يهم----------------هم حساب ولا ---------------ينالهم فزع حتي يفزع مما بين الناس رجل قرا الق---------ران ابتغاء وجه الله----------------------------------------------------- وام الناس وهم به راضون ور-------جل اذن في مسجد ودعا الي الله عز وجل ابتغاء وجهه ورجل---------------------------- ابتلي بالرزق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن عمل الاخرة	724	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms00868	true	-3619657675567095097	52	132	299	709	1588	300	قال------ صلي الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة علي كثيب هو الرمل المستطيل المحدوب من مسك اود لايهولهم اي لايفزعهم حساب اي المناقشة فيه ولاينالهم فزع اي خوف اولهم ----------رجل قرا القران اي تعلمه ابتغاء وجه الله عزوجل اي لا للرياء والسمعة ولايتسلق به علي حصول دنيا وام بقوم- وهم به راضون والثاني رجل اذن فيم سجد ودعا الي الله عز-وجل ابتغاء وجه الله اي لابعوض واجرة و الثالث رجل ابتلي بالر-ق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن عمل الاخرة	868	-3848128699202660695	219	310.5	172	429	51.0489501953125	36	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms497	false	4720719627752874603	185	273	953	1419	1557	300	--------الي خمس- وثلاثين فاذا بلغت س---------------------------------------تا وثلاثين ففيها بنت لبون والي ذلك اشار الناظم بقوله وابنة اللبون في ستة مع الثلاثين تكون وتقدم ان بنت اللبون هي بنت سنتين ولا يزال يعطي بنت اللبون الي خمس واربعين فاذا بلغت ستا واربعين ففيها حقة والي ذلك اشار الناظم بقوله ستا واربعين حقة كفت اي كفت الحقة واجزات في الست والاربعين فستا منصوب علي اسقاط الخافض والله اعلم وتقدم ايضا ان الحقة مااوفت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة ولايزال يعطي الحقة -------الي ستين فاذا بلغت احدي وستين ففيها جذعة والي	497	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms01913	true	-3990560415626234226	81	122	399	606	1491	300	الي ان تبلغ خمسا وثلاثين فان لم يكن فيها بنت مخاض فابن لبون ذكر فاذا بلغت ستا وثلاثين ففيها بنت ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بون الي خمس واربعين فاذا بلغت ستا واربعين ففيها حقة طرو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قة المفحل الي ستين فاذا بلغت احدي وستين ففيها جذعة -الي	1913	-3848128699202660695	138	230.0	111	521	26.487524032592773	21	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms724	false	3162623468592249318	44	77	230	389	1483	300	صلي الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة علي كثيب من مسك----- لا يهمهم حساب ولا ينالهم فزع- حتي يفزع مما بين الناس رجل قرا القران ابتغاء وجه الله------ وام الناس و-هم به راضون	724	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms02898	true	536673585777335558	90	126	450	622	1531	300	صلي الله عليه وسلم ثلاثة يوم القيامة علي كثيب من مسك اسود لا يهولهم فزع ولا ينالهم حساب حتي يفرغ مما بين الناس رجل قرا القران ابتغاء وجه الله تعالي وام به قوما هم به راضون	2898	-3848128699202660695	139	233.5	108	172	80.81395721435547	28	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms652	false	-8147343775674336089	96	148	548	825	1646	300	----اسم فاعل من قوله وقاه فاتقي والوقاية فرط الصيانة ولها ثلاث--------------------------------------------------------------------------------------------------------- مراتب الاولي التوقي من العذاب المخلد بالتبري عن الشرك وعليه قوله تعالي الزمهم كلمة التقوي والثانية التجنب عن كل ما فيه اثم من فعل او ترك حتي الصغاءر عند قوم وهو المتعارف باسم التقوي في الشرع وهو المعني بقوله تعالي ولو	652	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms04201	true	-9094431040356135216	235	300	1172	1505	1505	300	لغة اسم فاعل من----- وقاه فاتقي والوقاية فرط الصيانة ومنه فرس واق اي بقي لجامه ان يصيبه ادني شء من بوله وشرعا من بقي نفسه تعاطي ما يستوجب العقوبة من فعل او ترك وللتقوي مراتب الاول- التوقي من العذاب المخلد بالتبري عن الشرك و----------------الزمهم كلمة التقوي -الثانية --تجنب--- كل ما يء---ثم من فعل او ترك حتي الصغاءر وهو-------- المتعارف بالت----قوي في الشرع و---المعني بقوله ولو-------	4201	-3848128699202660695	207	321.5	167	386	53.6269416809082	29	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms672	false	891673907951765465	50	160	241	809	1551	300	ما نص الله او الرسول- او------المسلمون علي تحليله بعينه او جنسه ومنه ايضا ما لم يعلم فيه منع علي اسهل القولين والحرام------------------------------ ما نص او اجمع علي تحريمه بعينه او جنسه ع---لي ان فيه حدا او تعزيزا او وعيدا ثم قال والمشتبه به هو كل ما ليس بواضح -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحل والحرمة مما تنازعته الادلة وتجاذبته المعاني والاسباب فبعضها يعضده دليل الحلال وبعضها يعضده دليل ال-حرام ومن ثم فسر احمد واسحق وغيرهما والمشتبه بما احتار فيه وفسره احمد مرة باختلاط الحلال والحرام ثم الحصر في --ثلاثة صحيح لانه ان--- نص او اجم-ع علي الفعل -الحلال او علي المنع جازما فالحرام او -سكت عنه او تعارض فيه نصان ولم يعلم المتاخر منهما فالمشتبه	672	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms04215	true	-450216156493302172	73	192	388	1011	1564	300	ما نص الله او --رسوله او اجمع المسلمون علي تحليله بعينه او جنسه ومنه م-----ا لم يرد -فيه منع -في اظهر الاقوال والحرام بين اي واضح لا تخفي حرمته وهو ما نص او اجمع علي تحريمه بعينه او جنسه او علي ان فيه عقوبة --------او وعيد اثم التحريم اما لمفسدة او مضرة خفية كالربا ومذكي المجوس او واضحة كالسم والخمر وبينهما اي بين الحلال والحرام الواضحين امور اي شءون واحوال مشتبهات بها لكونها غير واضحة الحل والحرمة لتجاذب----- الادلة وتنازع-- المعاني والاسباب -------------------------فبعضها يعضده دليل التحريم والبعض بالعكس ولا مرجح لاحدهما الاخفاء و------------------------------------------------------الحصر في الثلاثة صحيح لانه ان صح نص او اجماع علي الفعل فالحلال او علي المنع جازما فالحرام او مسكت ا----و تعارض فيه نصان ولا مرجح-------------- فالمشتبه	4215	-3848128699202660695	342	464.0	267	744	45.967742919921875	52	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms672	false	891673907951765465	11	42	53	192	1551	300	الا وان لكل ملك حمي الا وان حمي الله في ارضه محارمه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب قال	672	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms04216	true	6126508376612209564	150	181	754	893	1484	300	الا وان لكل ملك حمي الا وان حمي الله في ارضه محارمه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب قال	4216	-3848128699202660695	139	278.0	108	139	100.0	31	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms714	false	-5155625928092577229	0	94	0	497	1557	300	عليه وسلم اللهم لا تجعل لفا----------------------------------------------جر عندي يدا فيحبه قلبي اه لكن الحب وال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بغض في هذا الباب يحتاجان الي تصرف علمي خال عن الهوي وجنونه حتي يبغض محقا او يحب مفسدا والا هلك وهذا الباب كثير الاشتباه عسير التخلص الا من سلمه الله وهذا فيما لابسه اهل الديانات واما غيرهم فلا ذمة ولا ذمام وفي شرح الرسالة للزناتي عنه عليه الصلاة والسلام اللهم لا تجعل لفاجر علينا منة فترزقه بها مني محبة وقال عيسي ابن مريم عليه الصلاة والسلام تحببوا الي الله ببغض اهل المعاصي وتقربوا الي الله بالتباعد عنهم والتمسوا -رضا الله بسخطهم	714	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms04497	true	5812935568682370142	47	125	225	629	1539	300	عليه وسلم اللهم لا-تجعل لفاجر علي منة فترزقه مني محبة وفي لفظ لا تجعل لفاجر عندي يدا فيحبه قلبي وقد تقدم الكلام عليه في الكتاب الذي قبله ويروي ان الله تعالي اوحي الي عيسي عليه السلام لو انك عبدتني بعبادة اهل السموات والارض وحب في الله ليس وبغض في -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الله ليس ما اغني ذلك عنك شيءا نقله صاحب القوت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقال عيسي--------- عليه الس--------لام تحببوا الي الله ببغض اهل المعاصي وتقربوا الي الله بالتباعد عنهم والتمسوا ارضا الله بسخطهم	4497	-3848128699202660695	176	188.5	142	673	26.151559829711914	24	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms652	false	-8147343775674336089	268	291	1493	1605	1646	300	لقول القاءل تعصي الاله وانت تظهر حبه هذا محال- في القياس بديع لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن يحب مطيع وقال	652	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms04500	true	634480482249338412	190	213	972	1085	1523	300	اشار القاءل تعصي الاله وانت تظهر حبه هذا لعمري في القياس بديع لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن يحب مطيع وقال	4500	-3848128699202660695	104	195.0	81	113	92.035400390625	21	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms666	false	959409517383275035	273	300	1516	1655	1655	300	-------وقال-- عليه الصلاة والسلام لاتقولوا للمنافق سيدنا فانه ان يكن سيدكم فقد اسخطتم --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ربكم وقال---------- صلي الله عليه وسلم من قال انا برء من الاسلام فان كان-	666	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms06415	true	-6658904661965432093	69	162	391	859	1542	300	وقا لصلي الله عليه وسل----------م لاتقولوا للمنافق سيدنا فانه ان يكن سيدكم فقد اسخ-تم ربكم رواه ابن الدنيا عن عبد الرحيم ابن عيسي الابلي حدثنا معاذ بن هشام حدثني ابي عن قتادة عن عبد الله بن يزيد عن ابيه ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لاتقولم فساقه وقال الراقي رواه ابو داود من حديث يريدة بسنده صحيح قلت رواه كذلك احمد والنساءي والرياني وابن السني والبيهقي الضياء المقدسي كلهم من حديث عبد الله بن يريده عن ابيه وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم من قال انا برء من الاسلام فان كان	6415	-3848128699202660695	120	201.5	95	479	25.05219268798828	22	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms678	false	-5743865839399005134	230	268	1188	1382	1551	300	الله عنه اعلم انه لا حسد الا علي نعمة فاذا انعم الله علي اخيك--------- بنعمة فلك فيها حالتان احداهما ان تكره تلك النعمة وتحب زوالها وهذه الحالة تسمي حسدا فحد الحسد---- كراهة النعمة وحب زوالها عن- المنعم عليه ----	678	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms06534	true	-4021839389217315178	161	201	805	1011	1520	300	الله تعالي--- انه لا حسد الا علي نعمة فاذا انعم الله علي اخيك في الدين بنعمة فلك فيها حالتان احداهما ان تكره تلك النعمة وتحب زوالها وهذه الحالة تسمي حسدا ف---الحسد حده كراهة النعمة وحب زوالها علي المنعم عليه قال	6534	-3848128699202660695	182	322.0	146	212	85.84906005859375	33	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms678	false	-5743865839399005134	265	300	1367	1551	1551	300	-عن المنعم عليه الحالة الثانية ان لا تحب زوالها ولا تكره وجودها و---دوامها ولكنك تشتهي لنفسك مثلها وهذه الحالة تسمي غبطة ---------------------------------وقد تسمي حدا كما يسمي ---------------الحسد غبطة ------------------------------ولا حجر في الاسامي بعد فهم المعاني-	678	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms06535	true	-8256537619953635497	161	205	838	1079	1560	300	اهل ال------لغة الحالة الثانية ان لا تحب زوالها ولا تكره وجودها ولا دوامها ولكنك تشتهي لنفسك مثلها وهذا ي-------سمي غبطة وهي محمودة وقد يخص باسم المنافسة وقد ت-------------سمي المنافسة حسدا والحسد منافسة ويوضع احد اللفظين بدل الاخر ولا حجر في الاسامي بعد فهم المعاني	6535	-3848128699202660695	147	215.5	119	267	55.05617904663086	23	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms679	false	5816920393904908393	12	59	65	299	1546	300	الا نعمة اصابها فاجر او كافر فهو يستعين بها علي تهييج الفتنة وافساد ذات البين واذية- الخلق فلا يضرك كراهتك لها ومحبتك لزوالها فانك لا تحب زوالها من حيث هي ن--عمة بل من حيث هي-- الة الفساد ولو امنت فسادها لم يغمك تنعمه ويدل علي تحريم الحسد	679	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms06536	true	5564085775351266218	20	67	102	339	1614	300	الا نعمة اصابها فاجر او كافر وهو يستعين بها علي تهييج الفتن- وافساد ذات البين وايذاء الخلق فلا تضرك كراهتك لها ومحبتك لزوالها فانك لا تحب زوالها من حيث انها نعمة بل من حيث انها الة الفساد ولو امنت فساده- لم يغمك تنعمه ويدل علي تحريم الحسد	6536	-3848128699202660695	221	420.0	175	239	92.46862030029297	39	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms679	false	5816920393904908393	170	296	881	1529	1546	300	بيان الدواء الذي ينفي به مرض الحسد عن القلب فاعلم ان ال-----------------حسد من الامراض العظيمة للقلوب و---------------------------------------لا تداوي امراض القلوب الا بالعلم والعمل والعلم النافع لمرض الحسد هو ان تعرف تحقيقا ان الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين وانه لا ضرر -به علي المحسود في الدنيا والد-----------------------------ين ومهما عرفت هذا عن بصير-------------ة ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا محالة اما كونه ضرر- عليك في الدين فهو انك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي-------------------- وكرهت نعمته التي قسمها بين عباده و-----عدله الذي اقامه في ملكه بخفي حكمته واستنكرت ذلك واستبشع------------ته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين ثم قال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما كونه ضررا عليك في الدنيا----- فهو انك تتالم بحسدك---------- وتتعذب به ولا تزال في كمد وغم اذ------ اعداءك	679	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms06557	true	4407240777131638430	71	300	369	1593	1593	300	بيان الدواء به-- ينفي--- مرض الحسد عن القلب -اعلم ارشدك الله تعالي ان الحسد من الامراض العظيمة للقلوب اي هو مرض باطني غاية ضرره يتعلق بالقلي ولا تداوي امراض القل-ب الا بالعلم والعمل والعلم النافع لمرض الحسد هو ان تعرف تحقيقا ان الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين وانه لا ضرر فيه علي المحسود في الدنيا والدين بل ينتفع به في الدنيا والدين ومهما عرفت هذا عن بصيرة ومعرفة كشفية ولم تكن عدو نفسك وصديق عدوك فارقت الحسد لا-محالة ام- كونه ضررا عليك في الدين فهو انك بالحسد سخطت قضاء الله تعالي الذي قضاه علي عباده وكرهت نعمته التي قسمها ---لعباده وابيت عدله الذي اقامه في ملكه بخفي حكمته واستنكرت ذلك واستبشعته اي استفتحته وهذه جناية علي حدقة التوحيد وقذي في عين الايمان وناهيك بها جناية علي الدين--- قال صاحب المجمل ناهيك كلمة تعجب واستعظام كما يقال حسبك وتاويلها انه غاية تنهاك عن طلب غيره وقد انضاف اليه انك غششت رجلا من المءمنين وتركت نصيحته التي اوجبها الله عليك وفارقت اولياء الله وانبياءه في حبهم الخير لعباد الله وشاركت ابليس وساءر الكفار في محبتهم للمءمنين البلايا والمصاءب والمحن وزوال النعم وهذه خباءث في القلوب تاكل حسنات القلب كما تاكل النار الحطب كما رواه ابن ماجه من حديث انس وتقدم وتمحوها اي تنسخها وتزيلها كما يمحو الليل النهار واما كونه ضررا----- في الدنيا عليك فهو انك تتالم يحسدك في الدنيا وتتعذب به ولا تزال في ك-د وغم وحزن اذا اعداءك-	6557	-3848128699202660695	614	1070.5	495	1246	49.277687072753906	100	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms680	false	6386426917279942232	36	140	200	711	1471	300	واما كونه لا ضرر فيه علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدر ا-لله من اقبال---- ونعم------ة فلا بد -ان يدوم ا-------لي اجل------ قدره الله تعالي ولا حيلة ف-ي دفع----------ه بل كل شء عنده بمقدار ولكل اجل كتاب---------------------------------- ولذلك شكا نبي من الانبياء عليهم السلام----- امراة ظالمة------------- مستولية علي الخلق فاوحي الله تعالي اليه فر من قدامها حتي تنقضي ايامها اي ما قدرناه في الازل فلا سبيل الي تغيير-------ه فاصبر حتي تنقضي المدة التي سبق القضاء بدوام اقبالها فيها ومهما لم تزل النعمة بالجسد لم يكن علي المحسود ضرر في الدنيا ولا كان -عليه اثم في الاخرة	680	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms06558	true	-7502124587420883590	155	273	798	1390	1532	300	واما ا-نه لا ضرر---- علي المحسود في دينه ودنياه فواضح -ان النعمة لا تزول عنه بحسدك بل ما قدره الله من اقبال وحظ ونعمة ومسرة فلا-بد وان يدوم ويستمر الي اجل معلوم قدره الله ف------لا حيلة الي دفعه ومما نعته بل كل شء عنده بمقدار ولكل اجل كتاب قد احصاه وضبطه في يتقدم ولا يتاخر ولذلك شكا نبي من الانبياء من بني اسراءيل من امراة ظالمة سليطة اللسان مستولية علي الخلق فاوحي الله تعالي اليه فر-من قدامها حتي تنقضي ايامها اي ما قدرناه في الازل -لا سبيل الي تغيره وتبديله فاصبر حتي تنقضي المدة التي سبق القضاء بدوام اقبالها فيها ومهما لم تزل النعمة بالحسد لم يكن علي المحسود ضرر في الدنيا ولا يكون عليه اثم في الاخرة	6558	-3848128699202660695	473	809.5	376	607	77.9242172241211	81	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms677	false	-7615760571314719115	12	173	61	895	1542	300	العمل واضربوا به-------- وجه صاحبه انا صاحب الغيبة امرني ربي ان لا ادع عمل من يغتاب الناس يجاوزني الي غيري فاذا صعدوا بعمل سلم صاحبه من الغيبة ووصلوا الي السماء الثانية قال لهم الملك الموكل بها ردوا هذا العمل واضربوا به وجه صاحبه انا صاحب النميمة امرني ربي ان لا ادع عمل صا---------------------------------------------حب النميمة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يجاوزني الي غيري فاذا صعدوا -----------------------------------------بعمل سلم صاحبه من الغيبة والنميمة فوصلوا الي السماء ----------------------------الثالثة -يقول---- الملك الموكل بها ردوا هذا العمل واضربوا به-------- وجه صاحبه انا صاحب الكبر امرني ربي ان لا ادع عمل م-----------------------ن يتكبر علي الناس------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يجاوزني الي غيري فاذا صعد بعمل سلم صاحبه من الغيبة والنميمة والكبر فوصلوا به الي السماء الرابعة --قال لهم الملك الموكل بها ردوا ---------هذا العمل و---------اضربوا به وجه صاحبه انا صاحب العجب امرني ربي ان لا ادع عمله يجاوزني الي غيري فاذا صعدوا------------------------------------------ بعمل سلم صاحبه مما تقدم ووصلوا به الي السماء الخ---------------------------------امسة قال لهم الملك الموكل بها ردوا هذا العمل واضربوا به-------- وجه صاحبه انا صاحب----------------- الحسد	677	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms06927	true	-260762497408152586	2	217	14	1143	1550	300	العمل -اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه انا صاحب الغيبة امرني ربي ان لا ادع عمل من اغتاب الناس يجاوزني الي غيري قال ثم تاتي الحفظة ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عمل صالح من اعمال العبد فتزكيه وتكثره حتي تبلغ به الي السماء الثانية فيقول لهم الملم الموكل بالسماء الثانية قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه فانه اراد بعمله هذا عرض الدنيا اي متاعها امرني ربي ان لا ادع عمله يجاوزني الي غيري انه كان يفتخر علي الناس في مجالسهم قال وتصعد الحفظة بعمل العبد يبتهج نورا من صدقة وصيام وصلاة قد اعجب الحفظة فيجاوزون به الي السماء الثالثة فيقول لهم الملك الموكل بها قفوا---------- واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه انا ملك- الكبر امرني ربي ان لا ادع عمله يجاوزني الي غيري انه كان يتكبر علي الناس في مجالسهم قال وتصعد الحفظة بعمل العبد يزهر اي يضء كما يزهر الكوكب الدري له دوي من تسبيح وصلاة وحج وعمرة حتي يجاوز------------------------------------------------------------------وا به الي السماء الرابعة فيقول لهم الملك الموكل بها قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه اضربوا ظه--ره وبطنه انا صاحب العجب امرني ربي ان لا ادع عمله يجاوزني الي غيري انه كان اذا عمل عملا ادخل فيه العجب قال وتصعد الحفظة بعمل العبد حتي يجاوز--------وا به الي السماء الخامسة كانه العروس المزفوفة الي اهلها فيقول لهم الملك الموكل بها قفوا---------- واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه واحملوه علي عاتقه انا ملك الحسد	6927	-3848128699202660695	465	613.0	367	1367	34.01609420776367	72	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms682	false	2011264832198224331	93	153	495	795	1573	300	الكبر الذي هو خلق في النفس هو الاسترواح والركون الي رءية النفس فوق المتكبر عليه ا--------------------------ن الكبر يستدعي------ متكبرا عليه ومتكبرا به والعجب لا يست--------------------------------------------------------------------------------دعي غير المعجب بل لو --لم يخلق الانسان الا وحده لتصور ان يكون معجبا ولا يتصور ان يكون متكبرا الا ان يكون معه غيره وهو يري نفسه فوق ذلك الغير في صفات الكمال فعند ذلك يكون	682	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07104	true	8460310556193049219	55	129	295	688	1545	300	الخلق الذي ف-------ي النفس و--الاسترواح والركون الي رءية النفس فوق المتكبر عليه في العظم والقدر والمنزلة فان الكبر يستدعي شيءين متكبر ع-ليه ومتكبرا به فلابد منهما في تصوير حقيقة الكبر وبه ينفصل الكبر من العجب كما سياتي فان العجب بضم فسكون لايستدعي غير المعجب به بل اولم يخلق --------الا وحده--تصور ان يكون معجبا ولا-يتصور ان يكون متكبرا الا ان يكون معه غيره وهو يري نفسه فوق ضلك الغير في صفات الكمال فعند ذلك يكون	7104	-3848128699202660695	254	440.0	203	414	61.352657318115234	39	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms681	false	-2588092355650232257	75	123	358	613	1550	300	---المنعم وهو مذموم في كتاب الله تعالي وسنة- رسوله صلي الله عليه وسلم قال الله تعالي ويوم حنين اذ- اعجبتكم كثرتكم---------------------------------------------- ذكر ذلك في معرض الا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نكار وقال- تعالي و-ظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا فرد علي الكفار في اعجابهم بحصونهم وشوكتهم وقال	681	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07184	true	2882507987799627076	203	292	1071	1530	1573	300	ان العجب----- مذموم في كتاب الله عز وجل وسنه رسوله صلي الله عليه وسلم قال الله تعالي -يوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيءا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ذكر ذلك في معرض الانكار اي انكر عليهم اعجابهم بقولهم انا لن تغلب من قله قاله رجل من الانصار وكان والمسلمون اثني عشر الفا عشره الاف من اهل المدينه والفان من مسلمه الفتح وقد تقدم ذلك وقالي تعالي واظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا فرد علي الكفار في اعجابهم بحصونهم وشوكتهم وقال	7184	-3848128699202660695	232	419.0	186	465	49.89247131347656	39	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms681	false	-2588092355650232257	122	165	608	833	1550	300	وقال صلي الله عليه وسلم ثلاث مهلكات وثلاث منجيات شح مطاع وهوي متبع واعجاب المرء بنفسه وقال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لابي ثعلبة--------------------------------------------------------------------------- اذا رايت شحا مطاعا وهوي متبعا واعجاب كل ذي راي برايه فعليك بنفسك و------------------------------------------------قال ابن مسعود رضي الله عنه الهلاك في اثن-ين العجب و----------القنوط	681	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07185	true	-5456396087024515350	17	144	82	750	1581	300	وقال صلي الله عليه وسلم ثلاث مهلكا-------------ت شح مطاع وهوي متبع واعجاب المرء بنفسه رواة الطبراني في الاوساط والبزار وابو الشيخ في التوبيخ والبهيقي والخطيب في المتفق والمفترق وابو نعيم في الحليه من حديث انس بزياده من الخيلاء ورواة الطبراني في الاوساط ايضا من حديث ابن عمر ورواة البزار من حديث انس بلفظ واعجاب المرء برايه وقد تقدم ذلك مرارا في كتاب ذم البخل واول ماذكره المصنف في كتاب العلم وقال صلي الله عليه وسلم لابي ثعلبه الخشني رضي الله عنه حيث ذكر اخر هذه الامه وما تءل اليه من الحوادث والوقاءع اذا ريات شحا مطاعا وهوي متبعا واعجاب كل اذ---ي برايه فعليك بنفسك رواة ابو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وقد تقدم وقال ابن مسعود رضي الله عنه الهلاك في اثنتين اي في خصلتين هما القنوط	7185	-3848128699202660695	195	316.5	155	684	28.508771896362305	32	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms681	false	-2588092355650232257	198	280	997	1451	1550	300	وقيل لعاءشة رضي الله عنها متي يكون الرجل مسيءا فقالت اذا ظن انه م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حسن وافات العجب كثيرة لان-----ه يدعو الي الكبر اذ العجب احد اسبابه----------------- فيتولد من العجب الكبر ومن الكبر الافات الكثيرة التي لا تخفي-------------------------- هذا مع العباد واما مع الله تعالي- فالعجب يدعو الي نسيان الذنوب واهمالها بنسيانها---------------------------------------------------------------------------- وما يتذكره منها -يستصغره ف------------لا يجتهد في تداركها وتلافيها بل يظن انها تغفر له واما العبادات والاعمال فا----------نه يستعظمها--------------------- ويمن علي الله------ بفعلها وينسي نعمة الله تعالي عليه بالتوفيق اليها والتمك-ن منها	681	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07188	true	3482166735560841740	143	296	737	1570	1587	300	وقيل لعاءشة رضي الله عنها متي يكون الرجل مسيا --قالت اذا ظن انه محسن وقال تعالي لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذي والمن علي المتصدق عليه ينتجه استعظام صدقته واستعظام العمل هو العجب لانه لولا يعجب به لمساعده عظيما فظهر بهذا ان العجب مذموم جدا والله اعلم بيان افة العجب اعلم هداك الله تعالي ان -افات العجب كثيرة فان العجب يدعو الي الكبر لانه---- احد اسبابه كما ذكرناه قريبا فيتولد من العجب الكبر ومن الكبر الافات الكثيرة التي لا تخفي فافات الكبر في افات العجب هذا مع العباد واما مع الله عز وجل فالعجب يدعو الي نسيان الذنوب واهمالها من اصلها فبعض ذنوبه لا يذكرها ولا يتفقدها لظنه انه مستغن عن تفقدها فينساها لاجل ذالك وما يتذكر- منها فيستصغره ولا يستعظمه ولا يجتهد في تداركه- وتلافيه- بل يظن انه ي-غفر له واما العبادات والاعمال الصادرةمنه فنه يستعظمها ويتحجج بها اي يتفاخر ويمن علي الله تعالي بفعلها وينسي نعمة الله تعالي عليه بالتوفيق------ والتمكين منها	7188	-3848128699202660695	412	666.5	334	850	48.47058868408203	63	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms680	false	6386426917279942232	222	259	1100	1283	1471	300	العجب فقال في الاحياء ايضا اعلم---------------- ان العجب انما يكون بوصف هو كمال لا محالة وللعالم في كمال نفسه في علم وعمل ومال وغيره حالتان احداهما ان يكون خاءفا علي زواله مشفقا علي تكدره او سلبه من	680	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07189	true	-7231986571980048242	264	300	1389	1579	1579	300	العجب والادلال وحدهم-----ا اعلم وفقك الله تعالي ان العجب انما يكون بوصف هو كمال لا محالة وللعالم بك--مال نفسه في علم وعمل ومال وغيره حالتان احداهما ان يكون خاءفا علي زواله مشفقا علي تكدره او-سلبه من-	7189	-3848128699202660695	158	282.0	127	199	79.39698791503906	28	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms682	false	2011264832198224331	0	47	0	240	1573	300	لم تكن خالصة نقية عن الشواءب------- قلما تنفع------- وانما يتفقد من يغلب عليه ---------الخوف دون ال-------------عجب والمعجب يغتر بنفسه وربه تعالي ويامن مكر الله تعالي وعذابه ويظن انه عند الله تعالي بمكان------- وان له عنده ---------حقا باعماله التي هي نعمة من نعمه وعطية من عطاياه و--علة العجب	682	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07189	true	-7231986571980048242	26	79	133	411	1579	300	لم تكن خالصة نقية عن الشواءب الخفية قلما تنفع صاحبها وانما يتفقد من يغلب عليه الاشقاق والخوف دون من يغلب عليه العجب والمعجب يفتر بنفسه وبرايه---- ويامن مكر الله------ وعذابه ويظن انه عند الله------ بمكان ومنزلة وان له عند الله منة وحقا باعماله التي هي نعمة من نعمه وعطية من عطاياه ويخرجه العجب	7189	-3848128699202660695	211	341.0	168	294	71.76870727539062	36	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms680	false	6386426917279942232	259	300	1283	1471	1471	300	اصله فهذا ليس بعجب والاخري ان لا يكون خاءفا من زواله ولكن يكون فرحا به من حيث انه نعمة من الله تعالي-------- عليه--- من حيث اضافته الي نفسه وهذا ايضا ليس بعجب------------------------------------------------------------------------------------------------- وله حالة ثالثة وهي العجب وهي ان يكون غير-	680	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07190	true	-627975527734481410	0	61	0	292	1470	300	اصله فهذا ليس بعجب والاخري ان ي---كون خاءفا من زواله -لكن يكون فرحا به من حيث انه نعمة من الله تعالي انعم به عليه لا من حيث اضافته الي نفسه وهذا ايضا ليس بعجب لان العجب كما سياتي كناية عن الركون الي النعمة مع تسيان اضافتها الي المنعم وفي الحالتين ليس كذلك وله حالة ثالثة -هي العجب وهي ان يكون غير	7190	-3848128699202660695	182	312.5	143	297	61.27946090698242	37	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms681	false	-2588092355650232257	0	86	0	414	1550	300	خاءف عليه بل يكون فرحا به -مطمءنا اليه ويكون فرح---ه من حيث انه كمال ونعمة ورفعة وخير لا من حيث انه عطية من الله تعالي ونعمة منه فيكون فرح---ه من حيث انه صفته ومنسوب اليه بانه له لا من حيث انه منسوب الي الله تعالي بانه منه فمتي غلب علي قلبه انه نعمة من الله تعالي مهما شاء سلب-----ه زال العجب بذلك عن نفسه فاذا العجب هو استعظام النعمة والركون الي-----------------ها مع نسيان اضافتها الي المنعم وهو مذموم في كتاب الله تعالي وسنة رسوله صلي الله	681	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07190	true	-627975527734481410	61	151	292	716	1470	300	خاءف عليه بل يكون فرحا به ومطمءنا عليه ويكون فرحه به من حيث انه كمال ونعمة ورفعة وخير لا من حيث انه عطية من الله------ ونعمة منه فيكون فرحه به من حيث انه صفته ومنسوب اليه بانه له لا-من حيث انه منسوب الي الله بان------ه منه فهما غلب علي قلبه انه نعمة من الله------ مهما شاء سلبها عنه زال العجب بذلك عن نفسه فاذا العجب هو استعظام النعمة والركون اليها اي الاطمءنان بها مع نسيان اضافتها الي المنعم فان انضاف الي ذلك ان غلب علي نفسه ان له عند الله	7190	-3848128699202660695	356	624.5	276	443	80.36117553710938	63	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms001	false	-6356546645281008964	156	184	901	1053	1702	300	ونشهد ان لااله الا الله وحده لاشريك له شهادة لاشك فيها ولاخفاء وايمان من وصف بيعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ونشهد------------------------------ ان سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله	1	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07341	true	6115642888285005343	180	212	967	1149	1674	300	واشهد ان لااله الا الله وحده لاشريك له شهادة تدفع حجوب الشكوك والشبهات وتضء نجوةم هدايتها في اوج العنايات وتزهر سرج يقينها من مشكاة الاصابات واشهد ان سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله	7341	-3848128699202660695	86	129.5	65	182	47.25274658203125	14	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms697	false	1623608400067027864	8	56	39	276	1496	300	الله فحرم اصل الياس وفي اخبار يعقوب عليه السلام-------------------------------- ان الله تعالي اوحي اليه----------------- اتدري لما فرقت بينك وبين----- يوسف----------- لقولك----------- اخاف ان ياكله الذءب وانتم عنه غافلون لم خفت----- الذءب عليه ولم ترحني ---ولم نظرت الي غفلة اخوته ولم تنظر الي حفظي له وقال صلي ال-----له عليه	697	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07571	true	7526090063798096284	133	195	674	983	1496	300	الله -------تعالي- اوحي ا--لي يعقوب عليه السلام ولفظ القوت ولقدرو ينافي خبرغريب ان الله تعالي اوحي الي يعقوب عليه السلام اتدري لما فرقت بينك وبين ولدك يوسف قال لا قال لقولك لاخوته اني اخاف ان ياكله الذءب وانتم عنه غافلون لم خفت عليه الذءب و-----لم ترجني له ولم نظرت الي غفوة اخوته ولم تنظر الي حفظي له كذا-- في القوت زاد عليه	7571	-3848128699202660695	203	280.5	160	326	62.26993942260742	36	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	204	300	1094	1617	1617	300	الله تعالي وما هو مامور به اه واما الصبر فقال فيه ايضا انه عبارة عن ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الشهوة فان ثبت حتي ي----------قهره وي---------------ستمر علي مخالفة الشهوة فقد نصر حزب الله تعالي والتحق بالصابرين------------------------------------------- وان تخاذل وضعف حتي غلبت- الشهوة ولم يصبر علي دفعها التحق باتباع الشيطا---------------------------------------------ن فاذن ترك الافعال المشتبهات عمل يثمره حال يسمي الصبر وهو ثبات باعث الدين الذي هو في مقابلة باعث الشهوة وثبات باعث الدين حال تثمرها المعرفة بعداوة الشهوات ومضادتها لاسباب السعادة- في الدنيا والاخرة فاذا قوي يقينه ي-----------------------------------------كون الشهوة عدوا قاطعا لطريق الله تعالي قوي ثبات باعث-	699	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07621	true	9127913908805424167	124	237	712	1343	1699	300	الله تعالي فالصبر----------------------------------------- عبارة عن ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الشهوة فان ثبت هذا الباعث حتي قهره اي باعث الشهوة واستمر علي مخالفة الشهوة فقد نصر حزب الله------ والتحق بالصابرين وانزله الله في جواره ومتعه بالنظر الي وجهه وان تخاذل وضعف حتي غلبته الشهوة ولم يصبر ف-ي دفعها التحق باتباع الشياطين ورسم عليه بميسم الابعاد عن حضرة رب العالمين فاذا ترك الافعال المشتهاة- عمل يثمره حال يسمي الصبر وهو ثبات باعث الدين الذي هو في مقابلة باعث الشهوة وثبات باعث الدين حال تثمرها المعرفة بعداوة الشهوات ومضادتها لاسباب السعادات في الدنيا والاخرة فاذا قوي يقينه اعني المعرفة التي تسمي ايمانا وهو اليقين بكون الشهوة عدوا قاطعا لطريق الله تعالي قوي ثبات باعث	7621	-3848128699202660695	454	813.5	370	680	66.76470947265625	74	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	0	83	0	428	1617	300	بمجموعه الاحاطة بحقيقة الشكر فان كل ما قيل بحقيقة الشكر------------------- قاصر عن الاحاطة بكمال معانيه فالاصل الاول العلم وهو --علم بثلاثة امور بعين النعمة ووجه كونها نعمة من حقه وبذات المنعم ووجود صفاته التي يتم بها الانعام وبصدور الانعام منه عليه فانه لا بد من نعمة ومنعم عليه تصل اليه النعمة من المنعم بقصد وارادة---------------------------- هذا في حق غير الله تعالي فاما في حق الله تعالي فلا يتم الا بان يعرف ان النعم كلها من الله تعالي وهو المنعم والوساءط مسخرون من جهته	699	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07693	true	-5325388274034268329	45	119	261	653	1585	300	بمجموعه الاحاطة بحقيقة الشكر فان كل ما قيل -في حد الشكر علي ما سياتي بيانه قاصر عن الاحاطة بكمال معانيه فالاصل الاول العلم وهو العلم بثلاثة امور بعين النعمه ووجه كونها نعمه في حقه وبذات المنعم ووجود صفاته التي يتم بها الانعام ويصد-ر الانعام منه عليه فانه لابد- من نعمه ومنعم عليه تصل اليه النعمه من المنعم بقصد واراده فهذة الامور لابد من معرفتها هذا في حق غير الله تع-----------------------------------------------------------------------الي----------- والوساءط مسخرون من جهته	7693	-3848128699202660695	328	586.0	264	477	68.76309967041016	53	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms699	false	-9062177030209302354	130	187	672	1007	1617	300	الاصل الثالث العمل بموجب الفرح الحاصل من معرفة ال-نعم وهذا العمل يتعلق بالقلب وباللسان وبالجوارح اما ال-قلب فقصد الخير-------- واضماره لكافة الخلق واما---------- باللسان فاظهار الشكر لله فالتحميدات الدالة عليه واما--------------- بالجوارح فاستعمال نعم الله تعالي في طاعته والتوقي من الاستعانة بها علي معصيته--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حتي ان شكر العينين ان يستر كل عيب يراه المسلم وشكر الاذنين ان	699	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07698	true	4497508034723033948	169	300	866	1579	1579	300	الاثل الثالث العمل بموجب الفرح الحاصل من معرفة المنعم وهذا العمل يتعلق بالقلب وباللسان وبالجوارح اما بالقلب فقصد الخير والصلاح واضماره لكافة الخلق اي عامتهم واما باللسان فاظهار الشكر لله بالتحميدات الداله عليه باي صيغغه كانت واما بالجوارح فاستعمال نعم الله------ في طاعته والتوقي من الاستعانه بها علي معصيته قال القشيري في الرساله سمعت ابا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت الاستاذ ابا سهل الصعلوكي يقول سمعت المرتعش يقول سمعت الجنيد يقول كنت بين يدي السري العب وانا ابن سبع سنين وبين يديه جماعه يتكلمون في الشكر فقال لي يا غلام ما الشكر فقلت ان لا تعصي الله تعالي بنعمه فقال يوشك ان يكون حظك من الله لسانك قال الجنيدي فلا ازال ابكي علي هذه الكلمه التي قالها السري حتي ان شكر العينين ان تستر كل عيب تراه -لمسلم وشكر الاذنين ان-	7698	-3848128699202660695	312	569.0	257	721	43.273231506347656	43	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms695	false	-5181988083946101662	81	157	426	824	1585	300	وان كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمي وجدا وذوقا وادر-------------اكا وانما سمي وجدانا لانها حالة تجدها من نفسك وان كان خطر ببالك وجود شء في الاستقبال وغلب ذلك علي قلبك -------------------------------------------------------سمي انتظارا و----توقعا-------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان كان المنتظر مكروها حصل منه الم في القلب يسمي خوفا واشفاقا وان ك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان محبوبا حصل في انتظاره وتعلق القلب به واحضار وجوده بالبال لذة في القلب وارتياح يسمي ذلك الارتياح رجاء فالرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده	695	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07895	true	-7937843981070408473	72	230	388	1224	1592	300	وان كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمي وجدا وذوقا وادراكا وفرسا وسرورا وانما سمي وجد--ا لانها حالة تجدها من نفسك وانما سمي ذوقا--------------------------------- علي التشبيه بالذوق الذي هو تناول الشء بالفهم لادراك الطعم وانما سمي انتظار له او توقعا فالانتظار هو الثبات لتوقع ما يكون في الحال والتوقع تفعل من الوقوع بمعني الحصول اي تكاف حصول الشء في يده فان كان المنتظر مكروها حصل منه الم في القلب -سمي خوفا واشفاقا وخربا وقبضا وغما وكمدا وقد اختلطت عباراتهم في الخوف فقيل هو توقع مكروه او فوت محبوب وقيل هو حذر النفس من امور ظاهرة تضره وقيل توقع مكروه عن امارة مظنونة او معلومة واما الاشفاق فعناية مختلطة بخوف لان المشفق يحب المشفق عليه ويخاف ما يلحقه فاذا عدي عنه فمعني الخوف فيه اظهر او بعن فمعني العناية فيه اظهر وان كان محبوبا حصل من انتظاره وتعلق القلب-يه واخطار وجوده بالبال لذة في القلب وارتياح س-مي ذلك الارتياح رجاء فالرجاء هو ارتياح القلب لانتظار ما-هو محبوب عنده	7895	-3848128699202660695	329	578.0	267	875	37.599998474121094	53	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms695	false	-5181988083946101662	170	300	886	1585	1585	300	لاجل حضور اكثر اسبابه فاسم الرجاء عليه صادق وان كان ذلك انتظارا مع انخرام اسبابه واضطرابها فاسم الغرور والحمق اصدق عليه----- من اسم الرجاء وان كان لم تكن الاسباب معلومة الوجود ولا معلومة الانتفاع فاسم التمني اصدق علي انتظاره لانه انتظار من غير سبب وعلي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل حال فلا يطلق اسم الرجاء والخوف الا علي ما تتردد فيه ا-------------------------------------------ما ما يقطع به فلا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد علم ارباب القلوب ا--------------------ن الدنيا مزرعة الاخرة وال---------------------قلب كالارض---------------------- والايمان كالبذر فيه والطاعة- جارية مجري تقليب الارض وتطهيرها ومجري حفر الانهار وسقاية الماء اليها والقلب المستهتر بالدني--------------ا المستغرق كال----ارض السبخة التي لا ينمو فيها البذر---------------- ويوم القيامة يوم الحصاد ولا يحصد احد الا م-----------ا زرع---- ولا ينمو زر-ع الا من بذر الايمان وقلما ينفع الايمان مع خبث القلب وسوء اخلاقه كما لا ينمو بذر في ارض سبخة-	695	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07896	true	5150025957127931131	0	225	0	1180	1562	300	لاجل حصول اكثر اسبابه فاسم الرجاء عليه صادق وان كان ذلك انتظارا مع انخرام اسبابه واضطرابها فاسم الغرور والح------ق عليه اصدق من اسم الرجاء و----ان لم تكن الاسباب معلومة الوجود ولا معلومة الانتهاء فاسم التمني اصدق علي انتظار- لانه انتظار من غير سبب وطلب لمالا طمع في وقوعه كليت الشباب يعود وقال القشيري والفرق بين الرجاء والتمني ان التمني يصاحبه الكل ولا يسلك طريق الجهد والجد وبعكسه الرجاء وعل كل حال فلا يطلق اسم الرجاء والخوف الا علي ما يتردد فيه ويكون التوقع عن امارة اما مظنونة او معلومة اما ما يقطع به فلا اذ لا يقال ارجو طلوع الشمس وقت الطلوع واخاف غروبها وقت الغروب لان ذلك اي طلوعها وغروبها في وقتهما مقطوع به نعم يقال ارجو نزول المطر واخاف انقطاعه فان نزوله وانقطاعه ليس لهما وقت معين يقطع به وقد علم ارباب القلوب ممن نور الله بصيرته ان الدنيا مزرعة للاخرة كما ورد ذلك في الخبر والقلب كالارض في قبوله لما يرد عليه والايمان كالبذر فيه والطاعات جارية مجري تقليب الارض وتطهيرها ومجري حفر الانهار وسياقة الماء اليها فالقلب المستهتر بالدنيا اي المولع بها المستغرق بها كالارض السبخة التي لا ينمو فيها البذر اي لا يزيد نموا ويوم القيامة يوم الحصاد ولا يحصد احد الا ما زرع فان من زرع حصد ولا ينمو زراع الا من بذر الايمان وقل-ا ينفع اي--مان مع خبث القلب وسوء اخلاقه كما لا ينمو بذر في ارض سبخة	7896	-3848128699202660695	663	1172.5	536	1194	55.52763748168945	108	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms696	false	-3162847868529708987	0	56	0	282	1589	300	فينبغي ان يقاس رجاء العبد المغفرة برجاء صاحب الزرع فكل من طلب ارضا طيبة والقي فيها بذرا جيدا غير عفن ولا مسوس ثم امده بما يحتاج اليه وهو سقاية الماء----- في اوق------------------اته ثم طهره ونقاه من الشوك والحشيش وكل ما يمنع نبات البذر او يفسده-------------------------------------- ثم جلس منتظرا من فضل الله تعالي دفع الصواعق------------------ والافات المفسدة	696	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07896	true	5150025957127931131	225	296	1180	1538	1562	300	فينبغي ان يقاس رجاء العبد المغفرة برجاء صاحب الزرع فكل من طلب ارضا طيبة والقي فيها بذرا جيدا غير عفن ولا مسوس ثم امده بما يحتاج اليه وهو سوق-- الماء اليه في اوقاته وهو في مبدا نشاته ثم نقي الارض م-ن الشوك والحشيش وكل ما يمنع نبات البذر او يفسده بعد النبات بان يصغر اوراقه ويضعف قوته ثم جلس منتظرا من فضل الله تعالي دفع الصواعق من الرياح المحرقة والافات المفسدة	7896	-3848128699202660695	266	486.5	212	361	73.68421173095703	51	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms696	false	-3162847868529708987	56	242	282	1286	1589	300	الي ان يتم الزرع ويبلغ غايته سمي انتظاره رجاء وان بث البذر في ارض صلبة----------- سبخة--- مرتفعة لا ينصب اليها --ماء و----------لم يشتغل بتعهد البذر اصلا ثم انتظر ---حصاد الزرع منه سمي انتظاره حمقا وغرورا لا رجاء وان بث البذر في ارض طيبة ولكن لا ماء لها واخذ ينتطر مياه الامطار حيث لا تغلب الامطار ولا تمتنع -----------------ايضا سمي انتظاره تمنيا لا رجاء فاذا اسم الرجاء انما يصدق علي انتظار محبوب تمهدت جميع اسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ولم يبق الا ما ليس يدخل تحت اختياره وهو فضل الله سبحانه بصرف القواطع والمفسدات--------- فالعبد اذا بث بذر الايمان وسقاه بماء الطاعات وطهر القلب عن شوك الاخلاق الرديءة وانتظر من فضل الله تعالي تثبيته علي---ه الي الموت وحسن الخاتمة المفضية الي المغفر------------------------ة كان انتظاره رجاء حقيقيا محمودا في نفسه باعثا له علي المواظبة والقيام بمقتضي الايمان وفي اتمام اسباب المغفرة الي الموت وان قطع عن بذر الايمان تعهده بماء الطاعات او ترك القلب مشحونا برذاءل الاخلاق وانهمك في طلب لذات الدنيا ثم انتظر المغفرة------------- فانتظاره حمق وغرور وقال -------------------------------------------------------------------الاحمق--------------- من اتبع نفسه هواها وتمني علي الله الاماني و---------------------------------------------------------------------------------قال تعالي فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات	696	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07897	true	2717648728293624697	0	231	0	1244	1605	300	الي ان يتم الزرع ويبلغ غايته سمي انتظاره رجاء وات بث البذر في ارض صلبة لا تنبت او سبخة او مرتفعة لا ينصب اليها الماء وهو مع ذلك لم يشتغل بتعهد البذر اصلا ثم انتظار الحصاد---------- سمي انتظاره ح-قا وغرور الا-رجاء وان بث البذر في ارض طيبة ولكن لا ماء لها ولكن ينتظر مياه الامطار حيث لا تغلب الامطار ولا تمتنع ايضا كالاراضي المصرية سمي انتظاره تمنيا لا رجاء فاذا اسم الرجاء انما يصدق علي انتظار محبوب تمهدت جميع اسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ولم يبق الا ما ليس يدخل تحت اختياره وهو فضل الله تعالي- بصرف القواطع والمفسدات والموانع فالعبد اذا بث بذر الايمان وسقاه بماء الطاعات وطهر القلب عن شوك الاخلاق الردي-ة وانتظر من فضل الله تعالي تثبيته علي ذلك الي الموت وحسن الخاتمة المفضية الي المغفرة والرحمة الكاملة الشاملة كان انتظاره رجاء حقيقيا محمودا في نفسه باعثا له علي المواظبة والقيام بمقتضي الايمان -في اتمام اسباب المغفرة الي الموت وان قطع عن بذر الايمان تعهده بماء الطاعات و--ترك القلب مشحونا برذاءل الاخلاق وانهمك في طلب لذات الدنيا ثم انتظر المغفرة وعلو الدرجات فانتظاره ح-ق وغرور في الحالات قال صلي الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والاحمق وفي لفظ العاجز من اتبع نفسه هواها وتمني علي الله رواه احمد والترمذي وابن ابي الدنيا في محاسبة النفس والحاكم من حديث شداد ابن اوس وقد تقدم وقال تعالي فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات	7897	-3848128699202660695	953	1705.5	775	1262	75.51505279541016	163	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms696	false	-3162847868529708987	260	297	1381	1578	1589	300	ان العمل علي الرجاء اعلي منه علي الخوف لان اقرب العباد الي الله تعالي احبهم-------------- له-------- والحب يغلب بالرجاء----------------------------------------------------------------- واعتبر ذلك بملكين تخدم احدهما خوفا من عقابه والاخر رجاء لثوابه------------------------------------------------------------- ولذلك ورد في الرجاء وحسن الظن------- رغاءب	696	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07901	true	-5687617486945369498	5	71	34	378	1541	300	ان العمل علي الرجاء اعلي منه علي الخوف لان اقرب العباد ا-ي الله------ احبهم اي اكثرهم حبا له وانسابه والحب يغلب -الرجاء لا بالخوف ويحتمل ان يكون هذا وجه تقديم الرجاء علي الخوف في الذكر واعتبر ذلك بملكين يخدم احدهما خوفا من عقابه والاخر رجاء لثوابه فالراجي ثوابه اكثر حبا له من الخاءف من عقابه وهو اعتبار صحيح ولذلك ورد في الرجاء وحسن بالله تعالي رغاءب	7901	-3848128699202660695	184	283.0	148	352	52.272727966308594	31	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms697	false	1623608400067027864	0	67	0	331	1496	300	الموت قال الله تع--------الي لا تقنطوا من رحمة الله-------------------------- فحرم اصل الياس------------------------------------------------------------------------------------- وفي اخبار يعقوب عليه السلام ان الله تعالي اوحي اليه اتدري لما فرقت بينك وبين يوسف لقولك------------------------------- اخاف ان ياكله الذءب وانتم عنه غافلون لم خفت الذءب عليه ولم ترحني ولم نظرت الي غفلة اخوته ولم تنظر الي حفظي له و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال صلي الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله تعالي وقال	697	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07901	true	-5687617486945369498	142	269	753	1383	1541	300	الموت فالرجاء افضل قال تعالي لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا فحرم اصل الياس الذي هو ضد الرجاء والقنوط بمعناه قا تعالي انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون وفي اخبار يعقوب عليه السلام ان الله تعالي اوحي اليه اتدري لم- فرقت بينك وبين يوسف هذه المدة قال لا قال لانك قلت لاخوته اخاف ان ياكله الذءب وانتم عنه غافلون لم خفت الذءب عليه ولم ترجني ولم نظرت الي غفلة اخوته ولم تنظر الي حفظي له نقل صاحب القوت زاد في رواية عن الله تعالي انه اوحي اليه من سبق عنايتي بك ان جعلت نفسي عندك ارحم الراحمين فرجوتني ولولا ذلك لكنت اجعل نفسي عندك ابخل الباخلين وقال صلي الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله قال -------	7901	-3848128699202660695	303	538.5	240	638	47.492164611816406	58	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms697	false	1623608400067027864	71	122	352	584	1496	300	الله تعالي انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء---------------------------------------------------------------- ودخل صلي الله عليه وسلم علي رجل وهو في النزع ف------------------------قال كيف نجدك فقال اجدني اخاف ذنوبي وارجو رحمة -بي فقال ف------------------ما اجتمعا في قلب عبد في هذا الموطن الا اعطاه الله تعالي ما رجا وامنه مما يخاف ثم قال	697	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07902	true	7342680678520942958	172	240	835	1164	1468	300	الله تعالي انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني والله لله افرح بتوبة عبده من احدكم يجد ضالته بالغلاة الحديث ودخل صلي الله عليه وسلم علي رجل وهو في النزاع اي حالة نزوع الروح منه فقال كيف تجدك فقال اجدني اخاف ذنوبي وارجو رحمة ربي فقال صلي الله عليه وسلم ما اجتمعا في قلب عبد في هذا الموطن الا اعطاه الله ما-------رجا وامنه مما يخاف--- قال	7902	-3848128699202660695	201	335.0	156	339	59.29203414916992	38	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms697	false	1623608400067027864	143	183	694	897	1496	300	انس بالله وملك الحق ------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلبه صار بن وقته مشاهدا لجمال الحق علي الدوام ولم يبق له التفات الي المستقبل -----------لم يكن له خوف ولا رجاء بل صار حاله اعلي من الخوف والرجاء فانهما---------------- زمام---------ان يمنعان النفس عن الخروج الي رعون-تها	697	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07958	true	6818414827825093763	231	300	1301	1645	1645	300	انس بالله وملك الحق قلبه بان لم يبق فيه سوا وصار ابن وقته بل وايا وقته مشاهد الجمال الحق علي الدوام لم يبق فيه سواء وصار ابن وقته بل وا--با وقته مشاهد الجمال الحق علي الدوام -لم يبق له النفات الي المستقبل من الايام فلم يكن له خوف ولا رجاء بل صار حاله اعلي من الخوف والرجاء فانهما كما قال الواسطي زمامان مستوليان يمنعان النفس عن الخروج الي رعوناتها-	7958	-3848128699202660695	191	325.5	154	348	54.88505935668945	31	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms697	false	1623608400067027864	212	294	1037	1467	1496	300	اعلم ان فضيلة الشء بقدر غناءه في الافضاء الي سعادته لقاء الله سبحانه اذ لا مقصود سوي السعادة ----------------------ولا سعادة للعبد الا في لقاء مولاه والقرب منه فكل ما اعان عليه فله فضيلة وفضيلته بقدر اعانته وقد ظهر انه لا وصول الي سعادة لقاء الله تعالي في الاخرة الا بتحصيل محبته والانس به في الدنيا-------------- ولا تحصل المحبة الا بالمعرفة ولا تحصل------------------------------- المعرفة الا بدوام الفكر و----------------------لا يحصل الانس الا بالمحبة ودوام الذكر ولا ت------------------تيسر المواظبة علي الذكر والفكر الا بانقلاع حب	697	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07981	true	2952765814163570583	200	300	1091	1606	1606	300	تعرف ان فضيلة الشء بقدر غناءه في الافضاء الي سعاد-ة لقاء الله تعالي- اذ لا مقصود سوي السعادة اذ هي الغاية المطلوبة ولا سعادة للعبد الا في لقاء مولاه والقرب منه فكل ما اعان عليه فله فضيلة وفضيلته بقدر اعانته وقد ظهر انه لا وصول الي سعادة لقاء الله في------ الاخرة الا بتحصيل محبته والانس به في الدنيا فيموت علي ذلك ولا تحصل المحبة الا بالمعرفة لانها فرعها فمن لم يعرف لم يحب ولا تحصل المعرفة الا بدوام الفكر في مشاهدة جلاله تعالي ولا يحصل الانس الا بالمحبة ودوام الذكر للالاء الله تعالي ولا يتيسر الذ-------------كر والفكر الا بانقلاع حب-	7981	-3848128699202660695	384	687.5	308	537	71.50837707519531	68	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms698	false	-18207594206388827	0	86	0	486	1642	300	الا بترك لذات الدنيا وشهواتها ولا يمكن ترك المشتهيات الا بقمع الشهوات ---------------ولا تنقمع الشهوات بشء كما تنقمع بنار الخوف-------------------------------------- فالخوف هو النار المحرقة للشهوات ف------------------اذا فضيلته بقدر ما يحرق من الشهوات وبقدر ما يكف عن المعاصي ويحث علي الطاعات------------------------------------------------------- ويختلف ذلك باختلاف درجات الخوف ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كيف لا يكون الخوف ذا فضيلة وبه تحصل العفة والورع والتقوي والمجاهدة وهي الاعمال الفاضلة المحمودة التي يقرب بها الي الله تعالي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قال تع-----الي هدي ورحمة للذين هم لربهم يرهبون---------------------------------------- وقال تعالي انما يخشي الله من عباده العلماء فوصفهم بالعلم لخشيتهم	698	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07982	true	8430780965322315479	8	227	41	1287	1661	300	الا بترك لذات الدنيا وشهواتها ولا-يمكن ترك المشتهيات الا بقمع الشهوات وكف النفس عنها ولا تنقمع الشهوة- بشء كما تنقمع بنار الخوف فاذا عرفت منزلته من الدين فلا تتعداها فالخوف هو النار المحرقة للشهوات والمزيل لاثاراتها فاذا فضيلته بقدر ما يحرق من الشهوة- وبقدر ما يكف عن المعاصي ويحث علي الطاعات وهو القدر الواجب منه واما استيلاءه علي القلب فهو مستحب ويختلف ذلك باختلاف درجات الخوف كما سبق قريبا نعم يستحب اكتسابه وتذكاره عند وجود اسبابه مثل قراءتك ملك يوم الدين وغيرالمغضوب عليهم وعند تذكر ما اعده الله للعصاة وعند الكسوف والخسوف والصواعق والزلازل يكون هذا تعبدا لله تعالي ولوكنت فيما هو اشرف منه كما تنتقل من قراءة القران الي اجابة المءذن من اجل انها عبادة الوقت فالعالم هو القاءم بما هو اولي بالوقت وكيف لا يكون الخوف ذا فضيلة وبه تحصل العفة والورع والتقوي والمجاهدة وهي الاعمال الفاضلة المحمودة التي تقرب---- الي الله زلفي وفي هذا القدر مقنع لاهل التامل والاعتبار وعبرة لاولي الابصار واما بطريق الاقتباس من الايات والاخبار فما ورد في فضيلة الخوف خارج عن الحصر والاحصاء وناهيك دلالة علي فضيلته جمع الله تعالي للخاءفين ما فرقه علي المءمنين بين الهدي والعلم والرحمة والرضوان وهي مجامع مقامات اهل الجنان قال الله تعالي هدي ورحمة للذين هم لربهم يرهبون والرهبة من لواحق الخوف ومقام من مقاماته وقال تعالي انما يخشي الله من عباده العلماء فوصفهم بالعلم لخشيتهم	7982	-3848128699202660695	467	806.0	383	1253	37.27054977416992	76	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms698	false	-18207594206388827	110	216	623	1185	1642	300	وقال وخافون ان كنتم مءمنين فامر بالخوف واوجبه وشرطه بالايمان فلذلك لا يتصور ان ينفك -مءمن عن خوف وان ضعف ويكون ضعف خوفه بحسب ضعف مرتبته وايم---------------------------------------------انه وقال-------------------------- في فضيلة التقوي اذا جمع الله تعالي بين الاولين والاخرين لميقات يوم معلوم ناداهم بصوت يسمع اقصاهم كما يسمع ادناهم فيقول يا ايها الناس اني قد انصت لكم منذ خلقتكم الي يو--م هذا فانصتوا الي اليوم انما هي اعمالكم ترد عليكم ايها الناس اني جعلت نسبا وجعلتم نسبا فوضعتم نسبي ورفعتم نسبكم قلت ان اكرمكم عند الله اتقاكم وابيت-م الا ان تقولوا فلان ابن فلان وفلان اغني من فلان فاليوم اضع نسبكم وارفع نسبي اب----ن المتقون فينصب للقوم	698	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms07984	true	7716728879349433374	184	300	976	1581	1581	300	فقال وخافون ان كنتم مءمنين وقال فاياي فارهبو---------------ن فلذلك لا يتصور ان ينطلب مءمن عن خوف وعن ضعف ويكون ضعف خوفه يحسب ضعف معرفته وايمانه كما ان قوة خوفه تكون بحسب قوة معرفته وايمانه وقال الرسول صلي الله عليه وسلم في فضليه التقوي اذا جمع الله---------- الاولين والاخرين لميقات يوم معلوم ناد-هم بصوت يسمع اقصاهم كما يسمع ادناهم------ يا ايها الناس اني قد انصت لكم منذ خلقتكم الي يومكم هذا فانصتو -الي اليوم انما هي اعمالكم ترد عليكم ايها الناس اني جلعت نسبا وجلعتم نسبا فوضعتم نسبي ورفعتم نسبكم قلت ان اكرمكم عن- الله اتقاكم وابيتهم الا ان تقولو افلان -بن فلان وفلان اغني من فلان فاليوم اضع نسبكم وارفع نسبي الا اين المتقون فيرفع للقوم-	7984	-3848128699202660695	488	854.5	392	641	76.13104248046875	77	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms700	false	321264338038885371	63	121	346	622	1527	300	ان الفقر عبارة عن فقد ما هو محتاج الي--------------ه اما فقد ما لا حاجة اليه فلا يسمي فقرا وان كان المحتاج اليه موجودا مقدورا عليه لم يكن المحتاج فقيرا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واذا فهمت هذا لم تشك في ان كل موجود سوي الله تعالي فهو فقير لانه محتاج الي دواء الوجود في ثاني الحال ودوام --وجوده مستفاد من فضل الله تعالي	700	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08088	true	-5010002055446921344	0	126	0	648	1585	300	ان الفقر عبارة عن فقد ما هو محتاج اليه ومالا او غيره اما فقد م--لا حاجه اليه فلا يسمي فقرا وان كان المحتاج اليه موجودا مقدورا عليه لم يكن المحتاج فقيرا فالفقير هو الفاقد المحتاج والفقر هو الفقد والاحتياج قال اهل اللغه هو فعيل بمعني فاعل وفسروه بقليل المال قال ابن السراج ولم يقولوا فقر اي بالضم لانهم استغنوا عنه بافتقر وقال في المءنث فقيرة وجمعهما فقراء ومثله سفيه وسفهاء ولا ثالث لهما ويتعدي بالهمزة فيقال افقرته فافتقر وقال بعضهم هو عدم الشء بمد وجوده فهو اخص من العدم لان العدم يقال فيه وفيما يوجد بعد ذكره الراغب واذا فهمت هذا لم تشك في ان كل موجود سوي الله تعالي فهو فقير لانه محتاج الي دوام------- في ثاني الحال ودوام الوجود- مستفاد من فضل الله تعالي	8088	-3848128699202660695	264	479.0	208	658	40.12158203125	51	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms700	false	321264338038885371	119	237	611	1219	1527	300	الله تعالي وجوده ثم قال هذا معني الفقر مطلقا ولكنا لسنا نقصد بيان الفقر المطلق بل بيان الفقر من المال علي الخصوص----------------------------------------- والا ففقر العبد بالاضافة الي اصناف حاج-ته لا ينحصر لان حاجاته لا حصر لها ومن حاج-----اته ما يتوصل اليه بالمال وهو الذي اريد -----بيانه فقط-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فنقول كل قاءد للمال فانما-- نسميه فقيرا بالاضافة الي المال الذي فقدناه اذا كان ذلك المفقود محتاجا اليه في حقه ثم يتصور ان تكون له خمسة احوال عند الفقر ونحن نميزها ونخصص كل حال باسم ليتوصل بالتمييز الي ذكر احكامها الحالة الاولي وهي العليا ان يكون--------------- بحيث----- لو اتاه المال لكراهة وتاذي ب------ه وهرب من اخذه مبغضا له------------------ ومحترزا من شره وشغله وهذه الحالة هي------------------------------ الزهد------ واسم صاحبها -زاهد ثم قال	700	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08089	true	-8432772907171401048	8	172	39	906	1547	300	الله تعالي -----------------------------------لكنا لسنا نقصد بيان الفقر المطلق بل الف-----قر من المال علي الخصوص وهو الذي اقتصر عليه اءمة اللغه في تفسيرة والا ففقر العبد بالاضافة الي اصناف حاجاته لا تنحصر لان حاجاته لا حصر لها ومن جمله حاجاته ما يتوصل اليه بالمال وهو الذي نريد الان بيانه فقط وهذا هو الفقر المقيد الذي هو القسم الثاني من الاحتياج وهو احتياجه الي الوساءل التي تقوم بها ذاته ويستعان علي تحصيلها بالمال فالمال هو المفقود المحتاج اليه في هذه المواضع فنقول كل فاقد للمال فاما ان نسميه فقيرا بالاضافة الي المال الذي فقد--ه اذا كان ذلك المفقود محتاجا اليه في حقه ثم يتصور ان يكون له خمسه احوال عند الفقد ونحن نميزها ونخصص كل حال باسم ليتوصل بالتمييز الي ذكر احكامها الحاله الاولي وهي العليا المبغض للمال الكاره له بحيث يكون لو اتاه المال لكرهه- وتاذي به وتركه وهرب من اخذ- مبغضا له ومستثقلا ومستحقرا ومحترزا من شره وشغله عما هو الاهم وهو القرب من الله تعالي وهذا هو الزهد بالضم واسم صاحبه الزاهد --يقال	8089	-3848128699202660695	521	892.5	416	913	57.06462097167969	86	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms701	false	-740410170827032144	28	134	151	717	1606	300	واما العلم الذي هو المثمر لهذه الحالة فهو العلم يكون المتروك حقيرا بالاضافة الي الماخوذ----- كعلم التاجر بان العوض خير من المبيع فيرغب فيه وما لم يتحقق هذا العلم لا يتصور ان تزول الرغبة عن ال-بيع وكذلك من عرف -------------ان ما عند الله باق وان الاخرة خير وابقي اي لذاتها خير في انفسها وا---------------------------------قوي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كما يقال الجو-هر خير--------- من الثلج مثلا وهي ابقي كما يكون الجوهر ابقي من الثلج ولا يعسر علي مالك الثلج بيعه بالجواهر واللالء فه-ذا مثال الدنيا والاخرة فالدنيا كالثلج الموضوع في الشمس لا يزال في الذوبان حتي ينقر---ض والاخرة كالجواهر التي لا فناء لها فبقدر قوة اليقين والمعرفة------------- بالتفاوت بين الدنيا والاخرة	701	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08190	true	9141518545225143155	121	288	655	1580	1659	300	واما العلم الذي هو ---ثمر هذا- الحال- فهو العلم بكون المتروك حقيرا بالاضافه الي الماخوذ وهذا كعلم التاجر بان العوض خير من ال-بيع -يرغب فيه وما لم يتحقق هذا العلم لا يتصور-ان تزول الرغبه عن المبيع فكذلك من عرف ان ماعنكم ينفدو ما-عند الله باق وان الاخرة خير وابقي اي لذاتها في ----انفسها وابقي بالاضافه الي لذات الدنيا وفي قوله تعالي ماعندكم ينفد وما عند الله باق اشارة حسنة حيث اضاف الدنيا ليذلنا بها لان اهل الغني وليزهد فيها زهد نا في انفسنا الانارة بالسوء واضاف الاخة الا علي ليعزنا لانه اهل البقاء فحص بها اهله اذ منحها البقاء والايمان بهذه المعرفه واجب لان من عقود الايمان بالله مثل للذات الاخره مثالا في عالم الملك فقال كما تكون الجواهر ةاللالء خيرا من الثلج----- وهي ابقي كما يكون الجوهر ابقي من الثلج ولا يعسر علي مالك الثلج بيعه -الجواهر واللالء فهكذا مثال الدنيا والاخرة فالدنيا كالثلج الموضوع في الشمس لا-يزال في الذوبان الي الانقراض والاخره بخساسة الدنيا وقذارتها وفناءها ونفاسه الاخرة وشرفها وبقاءها تقوي بالتفاوت بين الدنيا والاخرة	8190	-3848128699202660695	470	804.5	377	945	49.735450744628906	66	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms701	false	-740410170827032144	162	252	861	1349	1606	300	وا------ما الصادر عن حال الزهد فهو ترك واخذ لانه بيع ومعاملة واستبدال الذي هو خير بالذي هو ادني--------------------------------------- فكما ان العمل الصادر عن عقد البيع هو ترك المبيع واخراجه من اليد واخذ العوض فكذلك الزهد يوجب ترك المزهود فيه بالكلية وهي الدنيا باسر-----------ها مع اسبابها ومقدماتها وعلا-ءقها فيخرج من القلب حبها ويدخل حب الطاعات ويخرج من ال-يد والعين ما اخرجه من القلب ويوظف علي اليدين والعين وساءر الجوارح وظاءف الطاعات والا كان كمن سلم المبيع ولم ياخذ الثمن فاذا وفي ب-شرط الجانبين في الاخذ والترك فليستبشر ببيعه الذي بايع به	701	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08194	true	-8704382383323811349	4	102	19	556	1559	300	واما العمل الصادر عن حال الزهد فهو ترك واخذ لانه بيع ومعاملة واستبدال الذي--- خير بالذي هو ادني هو تذكير الدنيا من الدناءة وهي الخساسة فكما ان العمل الصاد م-ن عقد البيع هو ترك المبيع واخراجه من اليد واخذ العوض فكذلك الزهد يوجب ترك المزهود فيه با-كلية وهي الدنيا باسرها اي بنمتمها مع اسبابها ومقدم-تها وعلاءءقها فيخرج من القلب حبها ويدخل حب الطاعات ويخرج من العين وال-يد ما-اخرجه من القلب ويوظف علي اليد-- والعين وساءر الجوارح وظاءف الطاعات والا كان كمن سلم المبيع ولم ياخذ الثمن فاذا وفي الشرط الجانبين في الاخذ والترك فليستبشر ببيعه الذي بايع به	8194	-3848128699202660695	472	871.5	385	547	86.28884887695312	76	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms702	false	3174552072379662481	5	86	23	437	1555	300	فاذا عرفت التوك--------------ل فقس الت-----وكل علي الله تعالي عليه فان ثبت في نفسك بكشف------------------------------- او باعتقاد جازم انه لا فاعل----------- الا الله تعالي كما سبق----------- واعتقدت مع ذلك تمام العلم والقدرة علي كفاية العباد------- ثم تمام العطف والعناية والرحم--------ة بجملة العباد والاحاد وانه ليس وراء منتهي قدرته ولا وراء منتهي علمه علم ولا وراء منتهي عنايته بك ورحمته لك عناية ورحمة اتكل لا محالة قلبك عليه وحده ولا يلتفت الي غيره بوجه ----------ولا الي نفسك وحولك وقوتك فانه لا حول ولا	702	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08484	true	-8864265844585502826	221	300	1158	1559	1559	300	فاذا عرفت التوكل في هذا المثال فقس عليه التوكل علي الله تعالي----- فان ثبت في نفسك بكشف من الله تعالي بان يلهم في روعه او باعتقاد جازم ان- لا فاعل في الحقيقة الا الله------ كما سبق في التوحيد واعتقدت مع ذلك تمام العلم والقدرة علي كفاية العباد باسرهم ثم تمام العطف والعناية والرحمة الموسعة بجملة العباد والاحاد------------------------------------------------------------------------------------------------- اتكل لا محالة قلبك عليه وحده ولم يلتفت الي غيره بوجه من الوجوه ولا الي نفسه وحوله وقوته فانه لا حول ولا-	8484	-3848128699202660695	298	493.0	239	511	58.31702423095703	48	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms702	false	3174552072379662481	89	118	451	609	1555	300	فان كنت لا تجد هذه الحالة من نفسك فسببه احد امرين اما ضعف اليقين باحدي هذه الخصال------------------- واما ضعف القلب ومرضه باستيلاء الجبن عليه وانزعاجه بسبب الاوهام الغالبة عليه	702	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08485	true	-545507936494736625	127	159	663	839	1602	300	فان كنت لا تجد هذه الحالة من نفسك فسببه احد امرين اما ضعف اليقين باحد- هذه الخصال الاربعة او بجملتها واما ضعف القلب ومرضه باستيلاء الجبن عليه وانزعاجه بسبب الاوهام الغالبة عليه	8485	-3848128699202660695	157	297.0	128	177	88.7005615234375	28	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms703	false	-565749537935636702	183	264	901	1297	1469	300	فكل ما في ادراكه لذة وراحة فهو محبوب عند المدرك وكل ما في ادراكه الم فهو مبغ-ض عند المدرك وما يخلو من استعقاب الم ولذة فلا يوصف بكونه محبوبا ولا مكروها فاذا كل لذيذ محبوب عند المل-ذ به ومعني كونه محبوبا ان في الطبع ميلا اليه ومعني كونه مبغ-ضا ان في الطبع نفرة عنه فالحب عبارة عن ميل الطبع الي الشء الملذ فان تاكد ذلك الميل وقوي سمي عشقا والبغض عبارة عن نفرة الطبع من المءلم المتعب فاذا قوي سمي مقتا	703	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08667	true	4208387986659552341	57	137	323	717	1551	300	فكل ما في ادراكه لذه وراحة فهو محبوب عند المدرك و---ما في ادراكه الم فهو مبغوض عند المدرك وما يخلو عن استعقاب الم ولذة فلا يوصف بكونه محبوبا ولا مكروها ف-ذا كل لذيذ محبوب عند الملتذ به ومعني كونه محبوبا ا نفي الطبع ميلا اليه ومعني كونه مبغوضا ا نفي الطبع نفرة عنه فالحب عباره عن ميل الطبع الي الشء الملذ فان تاكد ذلك الميل وقوي سمي عشقا والبغض عباره عن نفره الطبع عن ال-ءلم المتعب فاذا قوي سمي مقتا	8667	-3848128699202660695	381	721.0	303	399	95.48872375488281	66	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms703	false	-565749537935636702	266	300	1304	1469	1469	300	فكل لذيذ محبوب وكل حسن وجمال فلا يخلو ادراكه عن لذة ولا احد ينكر كون الجمال محبوبا بالطبع فان ثبت ان الله تعالي جميل كان لا محالة محبوبا عند من انكشف له جماله وجلاله-	703	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08675	true	8171793032695829812	62	94	351	510	1557	300	وكل لذيذ محبوب وكل حسن وجمال فلا يخلو ادراكه عن لذة ولا احد ينكر كون الجمال محبوبا بالطبع فان ثبت ان الله------ جميل كان لا-محالة محبوبا عند من انكشف له جماله وجلاله	8675	-3848128699202660695	157	295.5	126	166	94.57831573486328	29	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms704	false	-5988002227906000951	14	87	67	445	1529	300	للمحبة هو الله------ وحده وان من احب غير الله لا من حيث نسبته الي الله تعالي فذلك لجهله وقصوره في معرفة الله تعالي وح---ب الرسول صلي الله عليه وسلم محمود لانه عين حب الله تعالي وكذلك حب العلماء والاتقياء-------------------- لان محبوب المحبوب محبوب ورسول المحبوب محبوب ومحب المحبوب محبوب وكل ذلك راجع الي حب الاصل فلا ي-جاوزه الي غيره فلا محبوب في الحقيقة عند ذوي البصاءر------- الا الله تعالي ولا مستحق للمحبة سواه	704	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08680	true	2421448744663345391	121	197	658	1061	1597	300	للمحبة هو الله تعالي وحده وان من احب غير الله لا من حيث نسبته الي الله------ فذلك لجهله وقصوره في معرفة الله تعالي وان حب الرسول المرسل من عنده---- محمود لانه عين حب الله تعالي وكذلك حب العلماء والاتقياء الذين هم احباب الله لان محبوب المحبوب محبوب ورسول المحبوب محبوب ومحب المحبوب محبوب وكل ذلك يرجع الي حب الاصل فلا يتجاوزه الي غيره فلا محبوب ب--الحقيقة عند ذوي البصاءرالمنورة الا الله تعالي ولا مستحق للمحبة سواه	8680	-3848128699202660695	350	633.5	282	415	84.33734893798828	61	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms702	false	3174552072379662481	164	205	855	1081	1555	300	قوم فراوا الرضا بالفجور والفس-ق وترك الاعتراض والانكار من باب التسليم لقضاء الله تعالي ولو انكشفت هذه الاسرار لمن اقتصر علي سماع ظواهر الشرع لما دعا رسول الله صلي الله عليه وسلم لابن عباس ف----------------قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التاويل	702	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08843	true	1888174408007112891	0	45	0	243	1582	300	قوم فراوا الرضا بالفجور والفسوق وترك الاعتراض والانكار من باب التسليم لقضاء الله تعالي ولو انكشفت هذه الاسرار لمن اقتصر علي سماع ظواهر الشرع لما دعا رسول الله صلي الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنه حيث قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التاويل	8843	-3848128699202660695	225	431.5	184	243	92.59259033203125	40	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms702	false	3174552072379662481	208	300	1093	1555	1555	300	ان من قال------------ ليس فيما يخالف الهوي وانواع البلاء الا الصبر فاما الرضي فلا يتصور فانما اتي---------- من ناحية انكار-المحبة فا-----------------------------------ما اذا ثبت----------- تصور الحب لله تعالي واستغراق الهم به فلا يخفي ان الحب يورث الرضا بافعال الحبي----------------ب ويكون------ ذلك من وجهين الوج--------------------------------------------ه الاول-------------- ان يبطل الاحساس بالا---لم حتي يجري عليه المءلم ولا يحس به وتصيبه جراحة ولا يدرك المها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومثاله الرجل المحارب فانه ---حال غضبه او------------------------------ خوف-----------------ه قد تصيبه جراحة وهو لا يحس به------------------ا حتي اذا راي الدم---------------------- استدل به- علي الجراحة بل الذي يكون في شغل قريب قد تصيبه شوكة-	702	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08860	true	-1385385156007686728	99	264	499	1341	1505	300	ان من قال من البطالين ليس فيما يخالف الهوي وانواع البلاء الا الصبر فاما الرضا فلا يتضرر فانما اتي يما توهمه من ناحية انكار المحبة وقد تقدم بيان مذهبه والاحتجاج عليه فاما اذا ثبت مما ذكرناه تصور الحب لله تعالي واستغراق الهم به فلا يخفي ان الحب يورث الرضا بافعال الحبيب اذ هو غاية الحب ويكون تصوير ذلك من وجهين احدهما اعلي من الثاني فالاعلي الذي لا يتصور وقوعه الا بعد كمال المحبة ان يبطل الاحساس بالالم لم حتي يجري علي- المءلم ولا يحس--- وتصيبه جراحة ولا يدرك المها وهذا غايته التي وصل اليها وهذا موجود في الاحوال المعتادة من الصفات البشرية لان حكمة الله في الصفات البشرية اي قوة غلبته حكمته في ساءر القوي ومثاله الرجل المحارب فانه في حال غضبه وقد تقوي القوة الغضبية او في حال خوفه وقد تقوت اماراته قد تصيبه جراحة وهو لا يحس بها ولا يدرك لها الما حتي اذا راي الدم بارزا من موضع الجراحة استدل بها علي الجراحة بل الذي يغدو في شغل قريب قد تصيبه شوكة	8860	-3848128699202660695	443	698.5	353	846	52.36406707763672	80	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms703	false	-565749537935636702	8	81	40	403	1469	300	الثاني -هو ان يحس بالالم يدرك--------------ه ولكن يكون راضيا به بل راغبا فيه مريدا له اعني بقلبه وان كان كارها له بطبعه----- كالذق يتلمس من الفصاد الفصد وال-----------حجامة فانه يدرك المه الا انه راض به وراغب فيه ومتقلد من الفصاد ال---------منة بفعله فهذا حاله حال الراضي بما يجري عليه من الالم وكذلك كل من يسافر في طلب الربح يدرك مشقة السفر ولكن حبه لثمرة سفره-------------- طيب عنده مشقة السفر------------ وجعله راضيا به ومهما	703	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08862	true	-2636616855377801276	141	214	698	1062	1509	300	الثاني فهو ان يحس به ويدرك المه ويكرهه بطبعه ولكن يكون راضيا به بل راغبا فيه مريدا له اعني بعقله وان كان كارها له بطبعه وهذا كالذي يلتمس من الفصاد الفصد و من الحجام الحجامة فانه يدرك الم ذلك- انه راض به وراغب فيه ومتقلد من الفصاد والحجام به منة بفعله ل---------------------ما يجد فيه الشفاء والراحة و-------------------------------------------لكن حبه لثمرة سفره التي هي الربح طيب عنده مشقة السفر وسهلها عليه وجعله راضيا بها وهذه	8862	-3848128699202660695	246	384.0	194	429	57.34265899658203	44	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms703	false	-565749537935636702	103	147	504	732	1469	300	الله تعالي عليه هذا ان- كان يلاحظ الثواب والاحسان الذي يجاري به عليه ويجوز ان يغلب الحب بحيث يكون حظ المحب في مراد -حبيبه ورضاه لا لمعني اخر وراءه فيكون مراده حبيبه ورضاه محبوبا عنده ومطلوبا وكل ذلك موجود في المشاهدات في حب الخلق	703	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms08863	true	-5409007665656735348	0	42	0	222	1612	300	الله ع------ليه هذا اذا كان يلاحظ الثواب والاحسان الذي يجازي به عليه ويجوز-ان يغلب الحب بحيث يكون حظ المحب في مراد محبوبه ورضاء لا لمعني اخر وراءه فيكون مراد- حبيبه ورضاه محبوبا عنده ومطلوبا وكل ذلك موجود في المشاهدات في حب الخلق	8863	-3848128699202660695	215	400.5	173	230	93.47826385498047	35	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms689	false	-4077702873770002971	74	161	417	928	1709	300	فرابطوا انفسهم اولا بالمشارطة ثم بالمراقبة ثم بالمحاسبة ثم -------------بالمجاهدة ثم بالمعاتبة فكانت لهم في المرابطة ستة مقامات ولا بد من شرحه------------ا وبيان حقيقتها وفضيلتها وتفصيل الاعمال فيها واصل--ها المحاسبة ولكن كل حساب فبعد مشارطة ومراقبة ويتبعه عند الخسران --معاتبة و--معاقبة فلنذكر شروح هذه المقامات--------------------------------------------------------------------------------------- اعلم-------------- ان مطلب المتعاملين في التجارات عن------------------------------د المحاسبة--------- سلامة راس المال ثم الربح----------------- وكما ان التاجر يستعين بشريكه فيسلم المال اليه------ حتي يتجر فيه ثم يحاسبه فكذلك العقل هو التاجر في طريق الاخرة وراس ماله العمر وانما مطلبه------- وربحه------- تزكية النفس اذ	689	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09126	true	7009803112167714811	185	297	1095	1772	1789	300	فرابطوا انفسهم اولا بالمشارطه ثم بالمراقبه ثم بالمحاسبه ثم بالمعاقبه ثم بالمجاهده ثم بالمعاتبه فكانت لهم في المرابطه ست- مقامات ولا-بد من شرحها مقاما مقاما وبيان حقيقتها وفضيلتها وتفصيل الاعمال فيها واصل ذلك المحاسبه ولكن كل حساب فبعد مشارطه ومراقبه ويتبعه عند الخسران المعاتبه والمعاقبه فلنذكر شر-ح هذه المقامات وبالله التوفيق المقام الاول من المرابطه المشارطه وهو في الاصل اجراء الشرط بين متعاملين اعلم نور الله قلبك ان مطلب المتعاملين في التجارات المشتركيين في البضاءع والنقود عند المحاسبه مع بعضهم سلامة------------- الربح الحاصل من التصرف وكما ان التاجر يستعين بشريكه فيسلم------ اليه المال حتي يتجر---- ثم يحاسبه فكذلك العقل هو التاجر في طريق الاخره---------------- وانما مطلبه الاعلي وربحه الاوفر تزكية النفس اي	9126	-3848128699202660695	451	714.5	373	719	62.726009368896484	56	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms689	false	-4077702873770002971	1	72	9	401	1709	300	في الحساب---------- وتحققوا انه لا ينجيهم من ذلك --------الا لزوم المحاسبة وصدق المراقبة ومطالبة النفس في الانفاس----------------- والحركات ومحاسبتها في الخطرات واللحظات فمن حاسب نفسه قبل ان يحاسب خف في القيامة حسابه وحضر عند السءال--------- جواب---------------------------ه ومن لم يحاسب نفس---------ه دامت حسراته وطالت في عرصات القيامة وقف-----------------------------------------------------------اته فلما انكشف لهم ذلك علموا انه لا ينجيهم منه الا طاعة الله تعالي---------- وقد امرهم بالصبر والمرابطة فقال تعالي يا ايها الذين اكنوا اصبروا	689	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09126	true	7009803112167714811	30	124	179	713	1789	300	في الحركات والسكنات وتحققوا-انه لا ينجيهم من هذه الاخطار الا لزوم المحاسبه وصدق المراقبه ومطالبة النفس في الانفاس الهابطه والصاعده والحركات ومحاسبتها في الخطرات واللحظات فمن حاسب نفسه قبل ان يحاسب خف في القيامه حسابه وحضر عند السءال في القبر جوابه وحسن منقلبه ومابه اي مرجعه ومن لم يحاسب نفسه في دنياه دامت حسراته وطالت في عرصات القيامه وقفاته وقادته اي جرته الي الخزي اي الفضيحه والمقت اي الغضب سيءاته فلما انكشف لهم ذلك علموا انه لا ينجيهم منه الا طاعة الله والمصابره عليها وقد امرهم بالصبر والمرابطه فقال------ يا ايها الذين امنوا اصبروا	9126	-3848128699202660695	368	643.5	299	541	68.02217864990234	55	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms689	false	-4077702873770002971	164	286	946	1636	1709	300	بالاعمال الصالحات----------------------- والعقل يستعين بالنفس في هذه التجارة اذ يستعملها ويستخدمها فيما يزك--------يها كما يستعين التاجر بشريكه وغلامه الذي يتجر في ماله---------------- وكما ان الشريك يصير خصما منازعا يجاذبه في الربح فيحتاج الي ان يشارطه اولا ويراقب- ثانيا ويحاسبه ثالثا ويعاتبه او يعاقبه رابعا فكذلك العقل يحتاج الي مشارطة النفس اولا فيوظف عليها الوظاءف ويشترط عليها الشروط ويرشدها الي طريق الفلاح ويجزم عليها الامر بسلوك تلك الطرق ثم لا يغفل عن مراقبتها لحظة ف------انه لو اهملها لم ير منها الا الخيانة-------- وتضييع راس المال كالعبد الخاءن اذا خلا له الجو------------------ وانفرد بالمال----------------------------------------------------------------- ثم بعد الفر-غ ينبغي ان يحاسبها ويطالبها بالوفاء بما شرط عليها فان هذه تجارة ربحها الفردوس الاعلي------------------------------------------------------- فتدقيق الحساب في هذا مع النفس اهم كثيرا من تدقيقه في ارباح الدنيا	689	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09127	true	3181237546913970280	24	180	139	1026	1697	300	بالاعمال الصالحه علي وفق المعارف الالهيه والعقل يستعين بالنفس في هذه التجاره اذ يستعملها ويستسخرها فيما يزكيها وينميها كما يستعين الت-جر بشريكه وغلامه الذي يتجر في ماله فيما ينمي المال وكما ان الشريك يصير خصما منازعا يجاذبه في الربح فيحتاج الي ان يشارطه اولا ويراقبه ثانيا ويحاسبه ثالثا ويعاتبه او يعاقبه رابعا فكذلك العقل يحتاج الي مشارطة النفس اولا فيوظف عليها الوظاءف ويش-رط عليها الشروط ويرشدها الي طر-ق الفلاح ويجزم عليها الامر بسلوك تلك الطرق ثم لا-يغفل عن مراقبتها لحظه واحده فانه لو اهملها لم ير منها الا الخيانه الظاهره وتضييع راس المال كالعبد الخاءن اذا خلا له الجو وزالت عنه الموانع وانفرد بالمال فانه تشتد خيانته ويبدد المال حيث لا ينفع فانه اما لبطنه او لفرجه ثم بعد الفراغ ينبغي ان يحاسبها ويطالبها بالوفاء بما شرط عليها فان هذه تجاره ربحها الفردوس الاعلي وبلوغ سدرة المنتهي مع الانبياء والشهداء وناهيك به ربحا فتدقيق الحساب في هذا مع النفس اهم كثيرا من تدقيقه في ارباح الدنيا	9127	-3848128699202660695	676	1241.0	555	891	75.86981201171875	107	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms690	false	8502248247526947166	15	53	78	273	1631	300	فاذا اصبح------ وفرغ من فريضة الصبح فينبغي له ان يفرغ قلبه ساعة لمشارطة النفس و---------------------------------------------------------------------------------يقول لها-------------------------- مالي بضاعة------------ ال----ا العمر فان -فني ----فني راس المال ووقع الياس من التجارة وطلب الربح وهذا اليوم الجديد قد امهلني الله فيه	690	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09129	true	5114483452119566493	0	60	0	325	1556	300	فاذا اصبح العبد وفرغ من فريضة الصبح -ينبغي--- ان يفرغ قلبه ساعة لمشارطة النفس كما ان التاجر عند تسليم البضاعه الي الشريك العامل في تجارته يفرغ المجلس لمشارطته فيقول للنفس في مشارطتها ويحك يا نفس مالي بضاعه اعتمد عليها الا هذا العمرومهما فني فقد فني راس المال ووقع الياس عن التجاره وطلب الربح وهذا اليوم الجديد قد امهلني الله فيه	9129	-3848128699202660695	180	282.0	145	329	54.711246490478516	28	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms095	false	7877038184239212605	162	259	905	1426	1637	300	عمر -بن الخطاب رضي الله تعالي عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله------------------- ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لايري عليه اثر السفر ولاي-عرفه منااحد حتي جلس الي النبي----------------------- فاسند ركبتيه الي ركبتيه ووضع كفيه علي فخذيه --وقال يا-محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله الاسلام ----ان تشهد ان لا-اله الا-الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتءتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال صدقت--------------------- فعجبنا له يساله ويصدقه -قال -------فاخبرني عن الايمان -قال ان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتءمن بالقدر---- خيره وشره	95	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09135	true	-5760788464780567019	155	267	803	1371	1531	300	عمر ابن الخطاب رضي الله ------عنه قال بينما نحن----- عند رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لايري عليه اثر السفر-ولا نعرفه------- حتي جلس الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الي ركبتيه ووضع كفيه علي فخذيه ثم قال يا محمد اخبرني عن الاسلام ------------ما الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد- رسول الله وتقيم-الصلاة وتءتي الزكاه وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال صدقت قال عمر رضي الله عنه فعجبنا له يساله ويصدقه فقال يا محمد اخبرني عن الايمان فقال ان تءمن بالله و-لاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر و------القدر كله خيره وشره	9135	-3848128699202660695	470	772.0	381	608	77.3026351928711	79	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms095	false	7877038184239212605	31	80	185	459	1637	300	اسماعيل البخاري رضي الله تعالي عنه في صحيح----------ه عن ابي هريرة قال كان النبي---------------------------- بارزا يوما للناس فاتاه رجل فقال ما الايمان قال الايمان ان تءمن بالله وملاءكته وبلقاءه ورسله وتءمن بالبعث قال ما-الاسلام قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به----- وتقيم الصلاة وتءدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان	95	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09135	true	-5760788464780567019	57	115	294	607	1531	300	اسماعيل ابن ابراهيم حدثنا ابو حيان التيمي عن ابي زرعه عن ابي هريره قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما بارز-----ا للناس فاتاه رجل فقال ما الايمان قال الايمان ان تءمن بالله وملاءكته وبلقاءه ورسله وتءمن بالبعث قال ما الاسلام قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به شيءا وتقيم الصلاه وتءتي الزكاه المفروضه وتصوم رمضان	9135	-3848128699202660695	230	392.5	186	318	72.32704162597656	35	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms690	false	8502248247526947166	118	231	612	1262	1631	300	فيها النفس ويحاسبها علي جميع حركاتها وسكناتها ك------------------------------------------------------ما يفعل التاجر في الدنيا مع الشركاء في اخر كل سنة او شهر او يوم----------- حرصا----- علي--------- الدنيا الفانية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومعني المحاسبة مع الشريك ان ينظر في راس المال وفي الربح والخسران لتتبين له الزيادة من النقصان فان كان ثم فضل حاصل استوفاه وشكره وان ثم---- خسران طالبه بضمانه وكلفه تداركه في المستقبل فكذلك راس مال العبد في دينه---- الفراءض وربحه النوافل والفضاءل وخسرانه المعاصي وموسم هذه التجارة جملة النهار ومعاجلة نفسه الامارة بالسوء ف-يحاسبها علي الفراءض فاذا ادارها -------------------علي وجوه---------------ها شكر الله تعالي عليها ورغبها في مثلها وان فوتها من اصلها طالبها بالقض-----------------اء وان اداها ناقصة--------------- كلفها الجبران بالنوافل و------------------ان ارتكب معصية اشتغل بعقاب-ها وتعذيبها ومعاتبتها	690	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09171	true	-5601818119504724747	0	212	0	1157	1647	300	فيها النفس ويحاسبها علي جميع حركاتها وسكناتها لم تحركت ولم سكنت وفي اي شء تحركت وفي اي شء سكنت وهذا كما يفعل التجار في الدنيا مع الشركاء في اخر كل سنة او شهر او يوم كيفما اتفق حرصا منهم علي حوز متاع الدنيا وخوفا من ان يفوتهم منها مالو فاتهم لكانت الخيرة لهم في فواته ولو حصل ذلك لهم فلا يبقي ماحصل الا اياما قلاءل ثم يفني فكيف لا يحاسب العاقل نفسه فيما يتعلق به خطر الشقاوة والسعادة ابد الاباد ما هذه المساهلة الا عن الغفلة والخذلان وقلة التوفيق نعوذ بالله من ذلك فلو ساعده التوفيق كما يقدم محاسبة نفسه علي كل الاعمال والاحوال اذ هي ميدانها كما تقدم ومعني المحاسبة مع الشريك ان ينظر في راس المال وفي الربح والخسران ليتبين له الزيادة من النقصان فان كان من فضل حاصل استوفاه وشكره وان كان من خسران طالبه بضمانه وكلفه تداركه في المستقبل فكذلك راس مال العبد في دينه 113 الفراءض وربحه النوافل والفضاءل وخسرانه المعاصي وموسم هذه التجارة جملة النهار ومعامله نفسه الامارة بالسوء فليحاسبها علي الفراءض اولا -فانها راس ماله فان اداها علي وجهها بادابها وشروطها شكر الله تعالي عليه- ورغبها في مثلها وان فوتها من اصلها طالبها بالقضاء فانه يحكي الاداء وان اداها ناقصة الشروط والاداب كلفها الجبران بالنوافل فجبر الفراءض واجب وان ارتكب معصية اشتغل بعقوبتها وتعذيبها ومعاتبتها	9171	-3848128699202660695	623	1088.5	510	1159	53.75323486328125	98	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms690	false	8502248247526947166	240	278	1315	1511	1631	300	فاذا اكل لقمة شبهة لشهوة نفس ف----ينبغي ان يعاقب البطن بالجوع واذا نظر الي---- محرم فينبغي ان يعاقب ال-عين بمنع النظر------------- وكذلك ينبغي ان يعاقب كل طرف من الاطراف ب-----منعه عن شهواته هكذا كانت عادة سالكي----- الاخرة وان	690	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09174	true	1524328808289483229	71	113	375	592	1553	300	فاذا اكل لقمة شبهة بشهوة نفس فانه ينبغي ان يعاقب البطن بالجوع واذا نظر الي غير محرم فينبغي ان يعاقب المعين بمنع النظر بان لايفتحها وكذلك يع---------اقب كل طرف من --اطراف بدنه يمنعه عن شهواته هكذا كانت عادة سالكي طريق الاخرة فقد	9174	-3848128699202660695	180	300.5	144	228	78.9473648071289	30	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms691	false	-4495042129542964025	7	69	35	371	1557	300	علي نفسه فيقرر عندها جهل---------ها وحماقت--------------------------------ها وي---------------------------------------------------قول لها------ ما اعظم جهلك تدعين الحكمة والذكاء والفطنة وانت اشد الناس غباوة وحمقا اما تعرفين ما بين يديك من الجنة والنار وانك ساءرة الي احد-هما لا محالة علي القرب فما بالك تفرحين وتضحكين وتشتغلين باللهو و-------انت مطلوبة لهذا الخطب الجسيم--------------------------------------------- فاراك ترين الموت بعيدا ويراه الله قريبا اما تعلمين ان كل ما هو ات قريب	691	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09242	true	-3708959149008211343	124	203	639	1103	1582	300	عليها فت---قرر عندها جهلها وغباوتها وحمقها وانها ابدا تتعزز بفطنتها وهدايتها ويشتد انفها واستنكافها اذا نسبت الي الحمق والغباوة فتقول لها يانفس ما اعظم جهلك تدعين الحكمة والذكاء والفطنة وانت اشد------ غباوة وحمقا اما تعرفين ما-بين يديك من الجنة والنار وانت صاءرة الي احداهما--------- علي القرب فم---الك تفرحين وتضحكين وتشتغلين باللهو واللعب وانت مطلوبة لهذا الخطب الجسيم وعساك اليوم تخطفين من بين اهلك واحبابك اوغدا فاراك ترين الموت بعيدا ويراه الله قريبا اما تعلمين ان كل ما-هو ات قريب	9242	-3848128699202660695	303	518.0	249	487	62.21765899658203	42	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms691	false	-4495042129542964025	70	122	376	630	1557	300	جرا-تك علي معصية الله ان كان لاعتقادك ان الله تعالي لا يراك فما اعظم كفرك وان كان مع علمك باطلاعه عليك فما اشد حماقتك وما اقل حياءك ويحك------ لو واجهك عبد من عبيدك بل اخ من اخوانك بما تكرهينه كيف كان غضبك عليه ومقتك له فباي جسارة تتعرضين لمقت الله تعالي وغضبه	691	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09243	true	-8869551203389577585	118	165	649	887	1563	300	جراءتك علي معصية الله------- لاعتقادك ان الله لا-------يراك فما اعظم كفرك وان كان مع علمك باطلاعه عليك فما اشد وقاحتك و---اقل حياءك ويحك يانفس لو واجهك عبد من عبيدك بل اخ من اخوانك بما تكرهينه كيف كان غضبك عليه ومقتك له قباي جسارة تتعرضين لمقت الله------ وغضبه	9243	-3848128699202660695	225	403.5	179	261	86.20689392089844	39	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms726	false	8345547322573876693	16	60	86	299	1564	300	عن سعيد بن جبير قال تكون الارض خبزة بيضاء ياكل المءمن من تحت قدميه وعن محمد بن كعب او محمد بن سيرين نحوه او البيهقي--------- عن عكرمة بسند ضعيف تبدل الارض------ مثل الخبزة ياكل منها اهل الاسلام حتي يفرغوا من الحساب و-عن ابي جعفر	726	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms09880	true	-7092965856015487638	119	156	618	805	1508	300	عن سعيد بن جبير قال تبدل الارض خبزة بيضاء ياكل المءمن من تحت قدميه وروي------------------------------------ البيهقي في البعث عن عكرمة ------قال تبدل الارض بيضاء مثل الخبزة ياكل منها اهل الاسلام حتي يفرغوا من الحساب وروي ابن جرير	9880	-3848128699202660695	157	259.0	123	229	68.55895233154297	28	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms089	false	-6816228905492542142	190	241	1018	1283	1585	300	الله في كفة لمالت بهن لااله الا الله وقال يء-----تي برجل الي الميزان ويء------------------تي بتسعة وتسعين سجلا كل سجل منها مد البصر فيها -------خطاياه وذنوبه فتوضع في كفة الميزان ثم تخرج بطاقة مقدار الانملة فيها شهادة---------------- ان لا اله الا الله---- محمد- رسول الله فتوضع في الكفة الاخري فترجح بخطاياه وذنوبه	89	6892457157532634097	ShamAY0035035-ara1.ms10115	true	3085879611243502489	237	297	1175	1483	1497	300	الله بن عمرو قال- رسول الله صلي الله عليه وسلم يءتي برجل يوم القيامة ثم يءتي باميزان ثم يءتي بتسعة وتسعين سجلا كل سجل منها مد البصر فيها ذنوبه وخطايا-------ه فتوضع في كفة الميزان ويءتي بقرطاس مثل هذا واشار بيده وامسك ابهامه فيها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فتوضع في الكفة الاخري فترجح بخطاياه وذنوبه	10115	-3848128699202660695	192	295.5	150	316	60.75949478149414	30	Sham19Y0014249-ara1	ShamAY0035035-ara1
