id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms036	false	-1733806247045507522	0	38	0	212	1707	300	بهما -لزم حينءذ القصور لانه يلزم علي هذا التقدير الفاسد ان يجوز تعلقهما باعدام انفسهما بل وباعدام الذات العلية وباثبات الالوهية لمالا--يقبلها من الحوادث و-سلبها عمن تجب له -هو ومولانا جل وعز واي نقص وفساد اعظم من هذا	36	6892457157532634097	Hindawi051419736-ara1.ms279	true	-6786919012830914242	81	120	429	636	1505	300	بهما للزم المحال------ لانه يلزم علي هذا التقدير الفاسد ان يجوز تعلقه-ا باعدام -نفسه-ا بل وباعدام الذات العلية وباثبات الالوهية لمن لا يقبلها من الحوادث وبسلبها عمن تجب له وهو -مولانا عز وجل واي نقص وفساد اعظم من هذا	279	2973592212671088808	189	324.5	152	217	87.09677124023438	28	Sham19Y0014249-ara1	Hindawi051419736-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms035	false	7997301575087225385	50	199	316	1159	1774	300	-------------والارادة واحدوهوالممكنات دون الواجبات والمستحيلات الا ان جهة تعلقهما بالممكنات مختلفة فالقدرة صفة تءثر في --ايجاد -الممكن واعدام---ه و---الارادة -----صفة تءثر في اختصاص احد طرفي الممكن من وجود وعدم اوطول وقصر ونحوها بالوقوع بدلا عن مقابله فصار تاثير القدرة فرع تاثير الارادة اذ لا-يوجد مولانا جل وعز من الممكنات اويعدم بقدرته------ الا ما-اراد سبحانه وتعالي وجوده او-اعدامه وتاثير الارادة عند اهل الحق علي وفق العلم فكل ما-علم الله تبارك وتعالي انه يكون من الممكنات اولاي--كون فذلك ----مراده جل وعز والمعتزلة قبحهم الله جعلوا تعلق الارادة تابعا للامر فلا-يريد عندهم مولانا جل وعزالا ماامربه من الايمان والطاعة سواء وقع ذلك ام لا فعندنا ايمان ابي جهل مامور-به غير مراد له تعالي لانه تعالي علم ------عدم ----وقوعه وكفر ابي جهل منهي عنه وهو واقع بارادة الله تعالي وقدرته وعند المعتزلة قبح الله رايهم ايمانه هو-المراد لله تعالي لاكفره فلزمهم انه وقع نقص في ملك مولانا جل وعز اذ -وقع فيه علي	35	6892457157532634097	Hindawi051419736-ara1.ms285	true	1801797851826592559	178	300	940	1586	1586	300	متعلقا فتختص بالممك---------------نات دون الواجبات والمستحيلات الا ان جهة تعلقهما---------- مختلفة فالقدر----ة تءثر في الايجاد وال------اعدام علي وفق الارادة والارادة توثر في اختصاص احد طرفي الممكن------------------------------- بالوقوع فتاثي-------------------ر القدرة فرع تاثير الارادة اذ لا يوجد -ولا -----------------------يعدم بقدرته تعالي الا ما اراد --------------وجوده او اعدامه وتاثير الار-------------ادة علي وفق العلم فكل ما علم تعا------------لي انه يكون من الممكنات او لا يكون فذلك 692 مراده -------والمعتزلة----------- جعلوا تعلق الارادة تابعا للامر فلا يريد الا ما امر به------------------------------------ سواء وقع---- ام لا فاي------مان ابي جهل مامور به غير مراد له عندنا ل----تع-لق علم الله بعدم 693 وقوعه وكفره------- منهي عنه---- واقع بارادة الله تعالي وقدرته وعند المعتزلة ا---------------يمانه هو المراد لا ك---------فره فلزمهم وقوع ال-نقص في ملك مولانا عز وجل اذا وقع فيه علي-	285	2973592212671088808	529	745.5	432	900	58.77777862548828	77	Sham19Y0014249-ara1	Hindawi051419736-ara1
