id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms055	false	-3150120122085510554	68	294	370	1673	1701	300	وبهذا تعرف ان لااث---ر لقدرتنا في شء من افعالنا الاختيارية كحركاتنا وسكناتنا وقيامنا وقعودنا ومشينا ونحوها بل جميع ذلك مخلوق لمولانا جل وعز بلا واسطة و----قدرتنا ايضا مثل ذلك عرض مخلوق لمولانا جل وعز يقارن تلك الافعال ويتعلق بها من غير تاثير لها في شء من ذلك اصلا وانما اجري الله تعالي العادة ان يخلق عند تلك القدرة لابها ماشاء من الافعال وجعل سبحانه بمحض اختياره وجود تلك القدرة فينا مقترنة بتلك الافعال شرطا في التكليف وهذا الاقتران والتعلق لهذه القدرة الحادثة بتلك الافعال من غير تاثير لها اصلا هو المسمي في الاصطلاح وفي الشرع بالكسب والاكتساب وبحسبه تضاف الافعال للعبد كقوله تعالي لها ماكسبت وعليهامااكتسبت اما الاختراع والايجاد فهو من خواص مولانا جل وعز لايشاركه فيه شء سواه تبارك وتعالي ويسمي العبد عند خلق الله تعالي فيه القدرة المقارنة للفعل مختارا وعندما يخلق ال-له فيه الفعل مجردا عن تلك القدرة الحادثة مجبورا ومضطرا كالمرتعش مثلا وعلامة مقارنة القدرة الحادثة لمايوجد في محلها تيسره بحسب العادة فعلا و--ترك----ا وعلامة الجبر عدم تلك القدرة وعدم التيسر وادراك الفرق بين هاتين الحالتين ضروري لكل عاقل كما ان الشرع جاء باثبات الحالتين وتفضل باسقاط التكليف في الحالة الثانية وهي حالة الجبر دون الاولي قال تعالي لايكلف الله نفساالا وسعها بحسب العادة واما بحسب العقل وما في نفس الامر فليس في وسعها اي طاقتها اختراع شء ماوبهذا تعرف بطلان مذهب الجبرية القاءلين باستواء الافعال كلها وانه لاق-درة تقارن شيءا منها-عموما	55	6892457157532634097	AOCP20251104157-ara1.ms019	true	8411342393999814056	83	185	499	1085	1767	302	وبهذا تعرف ان لا تاثير لقدرتنا في شء من افعالنا الاختيارية كحركاتنا وسكناتن------------------------------ا بل جميع ذلك مخلوق لمولانا جل وعز-بلا واسطة وكذا قدرتنا فهي--------- عرض مخلوق لمولانا جل وعزتق-ارن تلك الافعال وتتعلق بها من غير تاثير فيها----------------- وانما اجري الله تعالي --عاد-----ته بوجود تلك الافعال عندها لا بها--------- وجعل-------------------- وجوده--------------ا مقترنة بتلك الافعال شرطا في التكليف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويسمي العبد عند خلق الله تعالي---- القدرة المقارنة للفعل مختارا وعند--- خلق الفعل فيه------ مجردا عن تلك القدر--------ة مجبورا ومضطرا كالمرتعش----- وعلامة الاختيارية---------------------------- تيسر------ ال-----فعل- والترك عادة وعلامة الجبر عدم ذلك فظهر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بطلان مذهب الجبرية القاءلين باستواء الافعال كلها وانه لا قدرة تقارن شيءا منها عموما	19	6088139224316581766	513	772.0	421	1319	38.89310073852539	71	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104157-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms649	false	-9066150963445673006	55	134	293	717	1604	300	قال الرافعي وهم الي ترجيح هذا اميل و-----------------------------------------------------------قيل هي ما نص الكتاب علي تحريمه كقوله تعالي حرمت عليكم الميتة الاية او وجب في جنسه حد وقيل انها اخفيت ليكون الناس من اجتناب جميع المنهيات علي حذر مخافة الوقوع فيها وقال الاستاذ ابو اسحق الاسفرايني والشيخ الامام والد صاحب جمع الجوامع هي كل ذنب ونفيا الصغاءر نظر الي عظمة من عصي بذلك وشدة عقابه وقيل وهو المختار وفاقا لامام الحرمين انها كل جريمة تءذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة	649	6892457157532634097	AOCP20251104157-ara1.ms188	true	5223211239743498867	3	31	21	177	1593	301	قال الرافعي وهم الي ترجيح هذا اميل والاول ما يوجد لاكثرهم والاوفق لما ذكروه عند تفصيل الكباءر وقيل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هي--------------------------------------------------------------------------------------------------- كل جريمة تءذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة	188	6088139224316581766	97	179.0	79	483	20.082815170288086	16	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104157-ara1
