id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014249-ara1.ms007	true	1416376408666860063	41	217	241	1189	1644	300	الحمد ليس--------- عبارة عن قول القاءل الحمد-لله بل هو فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما وذلك الفعل اما فعل القلب اعني اعتقاد اتصافه------ بصفات الكمال والجلال اوفص-ل اللسان اعني ذكر ما-يدل عليه اوفع---------ل الجوارح وهو الاتيان بافعال دالة علي ذلك والشكر كذلك ليس قول القاءل والشكر لله بل ----------------------------هو صرف العبد جميع ما-انعم الله به عليه من السمع والبصر وغيرهما الي ما-خلق له واعطاه لاجله كصرفه النظر الي مطال-عة مصنوعاته والسمع الي تلقي ماينبء عن مرضاته والاجتناب عن منهياته وعلي هذا يكون الحمد اعم من الشكر مطلق---------------ا لعموم- النعمة الواصلة الي الحامد وغيره واختصاص الشكر بما-يصل الي الشاكر اه قال السيد وذلك لان المنعم المذكور في تعريف الحمد العرفي مطلق لم يقيد بكونه منعما علي الحامد اوغيره فيتنا ولها بخلاف الشكر اذ قد اعتبر فيه منعم مخصوص وهو الله سبحانه ونعمة- واصلة ----الي عبده الشاكر ولكون الحمد اعم من الشكر وجه ثان وهو ان فعل القلب والل--سان وحده مثلا قد يكون حمد- وليس- بشكر اصلا اذا قد اعتبر فيه شمول الالات ووجه ثالث وهو ان الشكر بهذا المعني لايعلق بغيره تعالي بخلاف الحمد اه وعبارة	7	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms005	false	4804916152156284246	100	252	606	1412	1690	302	الحمد عرفا فليس هو عبارة عن قول القاءل الحمد لله بل هو فعل يشمم بتعظيم المنعم بسبب كونه منعم- وذلك الفعل اما الق----لب اعني اعتقاد اتصافه تعلاف بصفات الكمال والجلال او فعل اللسان اعني ذكر ما يدل علي ذلك الاتصاف فعل الجوارح وهو الاتيان بافعال تدل- علي ذلك وال---------------------------شكر لغة هو الحمد عرفا واما الشكر عرفا فهو صرف العبد جميع ما انعم الله ي ع-ليه من السمع والبصر وغيرهما الي ما خلق له واعطاه لاجله كصرف- النظر الي مطالسعة مصنوعاته والسمع الي ما ----ينبء عن مرضاته والاجتناب عن منهياته فهو اعم -------------------------مطلقا مين الحمد عرفا لعمومه النعمة الواصلة الي الحامد وغيره واختصاص الشكر بما يصل الا الشاكر ---------------لاطلاق المنعم-------- في تعريف الحمد وتخصيصه في تعري--------------------------------------------------ف الشكر بالله تعالي------------------------------- ونعمتت واصلة منه الي عبده الش---------------------------------اكر وايضا- فعل القلب او اللسان وحده مثلا ي---كون حمدا وليرر بشكر اصلا اذ- قد اعتبر فيه شمول الالات و-----------ايضا الشكر عرفا لا يت-----علق بغيره تعالت بخلاف الحمد وبقية ----	5	7901810612846413309	626	964.5	504	1032	60.65891647338867	81	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms020	true	3728752951234600076	23	107	117	554	1652	300	ومن كلامه رضي الله عنه الطريق الي الله تعالي مسدود علي خلقه الا علي المقتفين اثار رسول الله صلي الله عليه واله وسلم ومن لم يحفظ القران وكتب الحديث لم يقتد به في هذاالامر لان علمنا مقيد بالكتاب والسنة وقال اني لتخطر ببالي النكتة فلا اقبلها الا بشاهدي عدل من الكتاب والسنة وقال رضي الله عنه رايت في المنام اني اتكلم علي الناس فوقف علي ملك فقال ما-اقرب ما-تقرب به المتقربون الي الله تعالي- فقلت عمل خفي بميزان وفي قولي وهو-يقول كلام موفق والله	20	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms436	false	7122169581077872663	28	80	150	409	1638	302	ومن كلام-------------ه الطريق الي الله تعالي مسدود علي خلقه الا علي المقتفين اثار رسو---لله صلي الله عليه لم من كلامه ايضا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- رايت في المنام اني اتكلم علي الناس فوقف علي ملك فقال ما اقرب ما تقرب به المتقربون الي الله سبحانه فقلت عمل خفي بميزان وفي فولي وهو يقول كلام موفق والله	436	7901810612846413309	234	406.0	188	441	53.06122589111328	38	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms026	true	-4957215112269636833	224	263	1327	1532	1744	300	اربعة ربط وجود بوجود كربط وجود-الشبع بوجود الاكل و------ربط عدم بعدم كربط عدم الشبع بعدم الاكل قا--ل وربط وجود-بعدم كربط وجود الجوع بعدم الاكل و------ربط عدم بوجود كربط عدم الجوع بوجود الاكل في الشرح قد عرفت ان الربط بين	26	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms041	false	-540147050448469635	229	267	1216	1418	1599	302	اثبات ربط وجود بوجود كربط وجود الشبع بوجود الاكل واثبات ربط عدم بعدم كربط عدم الشبع بعدم الاكل واثبات ربط وجود بعدم كربط وجود الجوع بعدم الاكل واثبات ربط عدم بوجود كربط عدم الجوع بوجود الاكل ف-------------------الربط بين	41	7901810612846413309	179	306.5	146	221	80.99547576904297	27	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms034	true	-5692148305665527517	227	299	1303	1691	1696	300	دون مقابلة من صفة اخري-------- وليس---------- الا صفة الارادة اذ لا-يلزم نقص في قولنا اراد الله------ وجود هذا الممكن ولم ير-----د هذا الممكن الاخر بل اراد عدمه بل ذلك دليل علي غاية الكمال فان تصرفه تعالي-- في الممكنات انما هو بمحض الارادة والاختيار ولا-باعث له علي ممكن منهاولااكراه ولا-اجبار كما قال تعا-------لي وربك يخلق مايشاء ويختار ولو-قلت قدر الله تعالي علي هذا الممكن الموجود ولم يقدرع-لي مقابله لكان فاسدا لما-فيه من لزوم	34	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms140	false	-2457906322725211726	0	84	0	415	1636	302	دون مقابله من صفة اخري تصلح له وليس الصالح له الا صفة الارادة اذ لا يلزم نقص في قولنا اراد الله تعالي وجود هذا الممكن ولم يرد وجود هذا الممكن الاخر بل اراد عدمه بل ذلك دليل علي غاية الكمال بان تصرفه جل وعلا في الممكنات-------- بمحض الارادة والاختيار ولا باعث له علي ممكن ولا ---اكراه ولا اجبار كما قال تبارك وتعالي وربك يخلق مايشاء ويختار ولو قلت قدر الله ------علي هذا الممكن الموجود ولم يقدر علي مقابله لكان فاسدا لما فيه من لزوم	140	7901810612846413309	358	622.0	289	432	82.87036895751953	54	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms035	true	7997301575087225385	88	202	552	1181	1774	300	القدرة -فرع تاثير الارادة اذ لا------------------------------يوجد مولانا جل وعز من الممكنات اويعدم بقدرته الا ما------------اراد سبحانه وتعالي وجوده او-اعدامه وتاثير الاراد----ة عند اهل الحق علي وفق العلم فكل ماعلم الله تبارك وتعالي انه ي--------------------------كون من الممكنات اولايكون فذلك مراده جل وعز والمعتزلة قبحهم الله------------- جعلوا تعلق الارادة تابعا للامر فلاي----------ريد عندهم مولانا جل وعزالا ما-امر-به من الايمان والطاعة سواء وقع ذلك ام لا فعندنا ايمان ابي جهل مامور-به غير مراد له تعالي لانه تعالي علم عدم وقوعه وكفر ابي جهل منهي عنه وهو واقع بارادة الله تعالي وقدرته وعند المعتزلة قبح الله رايهم ايمانه هوالمراد لله تعالي لا-------------كفر----------------------ه فلزمهم انه وقع نقص في ملك مولانا جل وعز اذ وقع فيه علي قولهم مالا--يريده تعالي	35	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms183	false	1926594844887685956	70	199	418	1069	1626	302	القدرة تابع لتعلق الارادة وتعلق الارادة تابع لتعلق العلم فلا يوجد سبحانه او ------------------يعدم من الممكنات عندهم الا ما اراد ايجا-------------ده او اعدامه منها ولا يريد منها عند--هم ايضا الا ---ما علم فما --علم ------------------انه يكون اراده وما علم انه لا يكون من الممكنات لم يرد كونه--------------- والمعتزلة قبحوا وبسكين الحق ذبحوا جعلوا تعلق الارادة تابعا للامر لا للعلم فلا يريد عندهم -------------الا ما امر به من الايمان والطاعة سواء وقع ذلك ام لا فعندنا ايمان ابي جهل مامور به غير مراد له تعالي لعلمه سبحانه-- عدم وقوعه وكفر ابي لهب منهي عنه وهو واقع بارادة الله تعالي وقدرته وعند المعتزلة ا---------------يمانه ----مراد له سبحانه لانه مامور به وكفره غير مراد له لنهيه عنه فلزمهم وقو---ع نقص في ملكه تعالي------- اذ وقع فيه علي قولهم ما لا يريده تعالي	183	7901810612846413309	408	524.0	324	766	53.26370620727539	53	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms037	true	7394637211322818058	39	119	196	681	1768	300	يعني ان الحيا--------ة ليست من الصفات المتعلقة -------------وهي ما-يقتضي بذاته امرا زاءدا علي القيام بمحله كالقدرة فانها تقتضي------------ زاءدا علي القيام بمحلها وهو-المقدور الذي يتاتي بها ايجاده واعدامه و-الارادة------ تقتضي لذاتها مرادا يتخصص بها والعلم----- يقتضي------ معلوما ينكشف به والكلام----- يقتضي------ معني يدل عليه والكلام يقتضي معني يدل عليه والسمع----- يقتضي------ مسموعا-------- والبصر----- يقتضي------ مبصرا والحياة لاتقتضي زاءدا علي القيام بمحلها وانما ------------------------------------------------------------------------------------------هي صفة مصححة للادراك بمعني انها-شرط عقلي له يلزم من عدمها عدم الادراك ولا-يلزم من وجودها وجود-الادراك ولا-عدمه	37	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms195	false	-3662348215118965526	66	176	416	1029	1811	304	يعني ان الحياة الازلية ليست من الصفات المتعلقة التي ضابطها انها ما يقتضي لذاته امرا زاءدا علي القيام بمحله كالقدرة فانها تقتضي لذاتها امرا زاءدا علي القيام بمحلها وهو المقدور الذي يتاتي بها ايجاده واعدامه وكالارادة فانها تقتضي لذاتها مرادا يتخصص بها والعلم فانه يقتضي لذاته معلوما ينكشف به والكلام فانه يقتضي لذاته معني يدل عليه---------------------------- والسمع فانه يقتضي لذاته مسموعا يسمع به والبصر فانه يقتضي لذاته مبصرا يبصر به-------------------------------- وانما هي من الصفات الغير المتعلقة بشء التي ضابطها انها ما لا يقتضي امرا زاءدا علي القيام بمحله فهي صفة مصححة للادراك بمعني انها شرط عقلي له يلزم من عدمها عدم الادراك ولا يلزم من وجودها وجود الادراك ولا عدمه	195	7901810612846413309	415	657.0	345	673	61.664188385009766	48	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms066	true	-1724947228327692175	31	112	186	675	1733	300	التبليغ العام لان هذه النقيصة انما وقعت بعد التبليغ العام ويشترك الصدق والتبليغ العام في منع التبديل نسيانا لبعض المامور بتبليغه فانه مناف للصدق لانه كذب ومناف لتبليغ المامور بتبليغه ولايمنع هذه النقيصة وجوب الامانة لانها انما تمنع المعصية والمكروه والتبديل نسيانا لاتكليف فيه فليس بمعصية ولامكروه وتشترك الامانة والتبليغ العام في منع نقص شء من المامور بتبليغه عمدا فانه معصية وترك للتبليغ العام فينفيه كل واحد من هذين الواجبين ولاينفيه الصدق ------لان الترك من غير تبديل ليس بكذب المطلب الثالث	66	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms316	false	7339495390535824129	24	62	167	385	1836	304	التبليغ العام لان هذه النقيصة----- وقعت بعد التبليغ------ ويشتر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك ال--اول والرابع في نفي كتمان----- شء من المامور بتبليغه عمدا فانه معصية وترك -لتبليغ العام وكلا------------- هذين الواجبين ---ينفيها دون الثاني لان الكتمان لا كذب فيه ويشترك الواج--ب الثاني	316	7901810612846413309	157	201.0	128	495	31.717172622680664	19	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms070	true	7952537449602819773	2	72	14	387	1582	300	المعجزة م---ن الله تعالي دليلا علي صدقه مثالا لتتضح به دلالتها علي صدق الرسل ويعلم ذلك علي الضرورة فقالوا مثال ذلك مااذا قام رجل في مجلس ملك بمراي منه ومسمع بحضور جماعة وادعي انه رسول هذا الملك فطالبوه بالحجة فقال---- هي ان يخالف الم----لك عادته ويقوم عن سريره ويقعد----- ثلاث مرات مثلا ففعل ولاشك ان هذا الفعل من الملك علي سبيل الاجابة للرسول تصديق- له ومفيد- للعلم الضروري بصدقه بلا----ارتياب	70	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms367	false	4306940159845185982	8	65	74	367	1602	302	العاد-ة من ان الله تعالي يخلق عقبها العلم الضروري بالصدق كما --------------------------------------------------------اذا قام رجل في مجلس ملك---------------- بحضور جماعة وادعي انه رسول هذا الملك وطالبوه بالحجة فقال لهم هي ان يخالف هذا الملك عادته ويقوم عن سريره ويقعد عليه ثلاث مرات----- -------------------ففعل--- الملك ذلك فان فعله ذلك يكون-- تصديقا له ومفيدا للعلم الضروري بصدقه من غير ارتياب	367	7901810612846413309	210	314.0	167	395	53.16455841064453	29	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms084	true	-170485671264763410	19	90	108	497	1603	300	ان الاسم المعظم مرفوع باله كما-ير-فع الاسم بالصفة في قولنا -قاءم الزيدان فيكون المرفوع بمعني اغني عن الخبر علي ان--------- الها------ مالوه من اله اي عبد فيكون---------------------------- مفعولا اقيم مقام الفاعل واستغني به عن الخبر كقو----------لنا ما-مضروب الاالعمران وضعفه واجاب عنه--------------- واما النصب فقد ذكر وله وجهين احدهما ان يكون علي الاستثناء من الضمير--------------------------------------------------------------- في الخبر المقدر الثاني--- ان يكون الا-الله صفة لاسم لا-اما كونه صفة ف---لا-يكون الااذا----- كانت بم----عني غير	84	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms329	false	2047648811681483072	202	300	1040	1574	1583	302	ان الاسم المعظم مرفوع باله كما يرتفع الاسم بالصفة في قولنا اقاءم الزيدان فيكون المرفوع قد--- اغني عن الخبر وقد قرر ذلك بان الها بمعني مالوه من اله اي عبد فيكون الاسم المعظم مرفوعا علي انه مفعول- اقيم مقام الفاعل واستغني به عن الخبر كما في نحو قولنا ما مضروب ---العمران هذا ما يتعلق برفع الاسم الكريم واما النصب فذكروا له توجيهين احدهما ان يكون علي الاستثناء من الضمير image file1041BurhanDinLaqaniTalkhisTajrid_V01_0470png المستكن في الخبر المقدر -وثانيهما ان يكون الا الله صفة لاسم لا اما كونه صفة فهو لا يكون كذلك الا ان كانت الا بمعني غير	329	7901810612846413309	336	512.0	270	542	61.992618560791016	46	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms099	true	4711361689394564833	164	269	951	1509	1683	300	جمع م---ن الحنفية الاي-------مان مخلوق وكلام ابي حنيفة---------- صريح- فيه وقال اخرون منهم---- غير مخلوق وهما متفقان علي ان افعال العباد كلها مخلوقة لله تعالي وبالغ جمع م---نهم فكفروا من قال بخلقه لما يلزم عليه من خلق كلامه تعالي لانه تعالي قال فاعلم انه لا-اله الا-الله فالتك------لم بها قاطع بكلامه بما ليس بمخلوق كما ان قارء اية قارء-----ا لكلامه تعالي حقيقة ورد بان هذا جهل وغباوة اذ الايمان وفاق-------ا التصديق بالجنان او-مع الاقرار باللسان وكل منهما فعل العبد وهو مخلوق لله تعالي وايضا فقد قال الفقهاء لايكون المقروء الابالقصد وايضا يلزمهم ان كل ذاكر بل كل متكلم------------------ وافق كلامه اجزاء من القران قد قام به	99	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms106	false	-4597235264450509165	187	301	1062	1642	1644	302	جمع جم من الحنفية الي ان الايمان مخلوق وكلام ابي حنيفة ربما يكون صريحا فيه وقالت فرقة منهم انه غير مخلوق وهما متفقان علي ان افعال العباد كلها مخلوقة لله تعالي وبالغ جمع جم منهم فكفروا من قال بخلقه لما يلزم عليه من خلق كلامه تعالي لانه تعالي قال فاعلم انه لا اله الا الله محمد فالمتكلم بها قاطع بكلامه بما ليس بمخلوق كما ان قارء اية يصير قاريا لكلامه تعالي حقيقة ورد بان هذا جهل وغباوة اذ الايمان بالاتفاق اما التصديق بالجنان او مع الاقرار باللسان وكل منهما فعل العبد وهو مخلوق لله تعالي قطعا وبانه ------------------------------------------يلزمهم ان كل ذاكر ب---ل متكلم بغير اجزاء القران وافق كلامه اجزاء من القران قد قام به	106	7901810612846413309	480	850.5	385	625	76.80000305175781	81	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms099	true	4711361689394564833	270	300	1515	1683	1683	300	بمخلوق من معاني كلامه تعالي وذلك مما لا-يقوله ذو لب وايضا المتلفظ بالشهادتين لم يقصد به قراءة بل الاقرار- بالتصديق والحاصل ان الواجب اعتقاده ان كل ما-قام بقارء القران---- حادث-	99	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms107	false	3202517353568604608	1	34	4	178	1683	302	بمخلوق من معاني كلامه تعالي وذلك مما لا يقوله ذو لب وايضا المتلفظ بالشهادتين لم يقصد به قراءة بل --اقراره بالتصديق والحاصل ان الواجب اعتقاده ان كل ما قام بقارء القران فهو حادث	107	7901810612846413309	166	300.0	137	176	94.31818389892578	25	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms100	true	4813226158274524225	0	94	0	526	1712	300	لانه ان قام به مجرد التلفظ والملفوظ لعدم فهمه لما-يقرءه فظاهر اذ التلفظ امر اعتباري وهو حادث لانه مسبوق بما-يعتبر به والملفوظ سبقه العدم فيستحيل قدمه------ وان قام به مع ذلك الفهم والتدبر فهو انما يحدث في نفسه صورة معاني نظم القران وغايتها ان تدل علي المعني القاءم بذاته تعالي وليست هو للقطع بحدوثها وبعدم انفكاكه عن الذات الواجب الوجود ولتغايرهما اذ هو مدلول لفعل القارء وصفة للكلام النفسي والقاءم بنفس القارء هو صفة العلم بتلك المعاني النظيمة لاللك-لام بدليل ان القاءم بقاري -اقيموا الصلاة-------- ليس طلب اقامتها بل العلم بانه تعالي طلب ذلك	100	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms107	false	3202517353568604608	34	133	178	721	1683	302	لانه ان قام به مجرد التلفظ والملفوظ لعدم فهمه لما يقرءه فظاهر اذ التلفظ امر اعتباري وهو حادث لانه مسبوق بما يعتبر به فالملفوظ سبقه العدم فيستحيل عليه القدم وان قام به مع ذلك الفهم والتدبر فهو انما يحدث في نفسه صورة معاني نظم القران وغايتها ان تدل علي المعني القاءم بذاته تعالي وليست هو للقطع بحدوثها وبعدم انفكاكه عن الذات الواجب الوجود ولتغايرهما اذ هو مدلول لفعل القارء -صفة للكلام النفسي والقاءم بذات القارء هو صفة العلم بتلك المعاني النظمية لا الكلام بدليل ان القاءم بقارء واقيموا الصلوة الانعام ليس طلب اقامتها بل العلم بانه تعالي طلب ذلك	107	7901810612846413309	511	974.5	417	544	93.93382263183594	83	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms102	true	-4145106249278818374	278	300	1560	1673	1673	300	---------ان الله تعالي علم مقادير الاشياء وازمانها قبل ايجادها ثم اوجد ما-سبق في علمه انه يوجد فكل محدث صادر عن علمه وقدرته-	102	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms272	false	5280345072478753232	30	55	146	270	1705	302	من القدر ان الله تعالي علم مقادير الاشياء وازبانها قبل ايجادها ثم اوجد ما سبق في علمه انه يوجد فكل محدث صادر عن علمه وقدرته	272	7901810612846413309	112	204.0	91	124	90.32257843017578	18	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
Sham19Y0014249-ara1.ms103	true	530295468122228261	66	97	353	530	1644	300	اليه من المتاخرين قال- والقدرية اليوم مطبقون علي ان الله تعالي عالم بافعال العباد قبل وقوعها وانما خالفوا السلف في زعمهم ان افعال العباد مقدورة لهم وواقعة منهم علي جهة الاستقلال	103	6892457157532634097	AOCP20251104131Vols-ara1.ms273	false	-3452475249386057066	11	42	58	236	1655	302	ايضا عن المتكلمين وزاد والقدرية اليوم مطبقون علي ان الله تعالي عالم بافعال العباد قبل وقوعها وانما خالفوا السلف في زعمهم ان افعال العباد مقدورة لهم وواقعة منهم علي جهة الاستقلال	273	7901810612846413309	167	322.0	136	178	93.82022094726562	27	Sham19Y0014249-ara1	AOCP20251104131Vols-ara1
