id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0014224-ara1.ms0010	true	-1595516739726637044	42	236	203	1207	1552	300	----بترتب الغرض المطلوب من الشء علي الشء يقال قبل فلان عذر فلان اذا رتب علي عذره الغرض المطلوب منه وهو محو الجناية والذنب فقوله صلي الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتي يتوضا هو عام في عدم القبول من جميع المحدثين في جميع انواع الصلاة والمراد بالقبول وقوع الصلاة مجزءة بمطابقتها للامر فعلي---- هذا يلزم----------------------- من ال-------قبول الصحة --------في الظاهر والباطن ومتي ثبت القبول ثبت-ت الصحة ومتي ثبتت الصحة ثبت القبول ونقل عن بعض المتاخرين ان القبول ------عبارة عن ترتب--------------- الثواب والدرجات علي العبادة والاجزاء عبارة عن مطابقة الامر فهما م--------تغاير----ان احدهما اخص من الاخر ولم يلزم من نفي الاخص نفي الاعم فالقبول---------------- اخص من الصحة علي هذا فكل مقبول صحيح وليس كل صحيح مقبولا وهذا ان نف------------------ع في نفي----- القبول مع بقاء الصحة ------ضر في نفي القبول مع نفي الصحة لكن يقال دل الدليل علي كون القبول من لوازم الصحة فاذا انتفي انتفت فيصح الاستدلال بنفي القبول علي نفي الصحة------ ويحتا------------------ج في نفي-----------ه مع بقاءها---- الي تاويل او تخريج و------------يرد علي من فسر القبول بكون العبادة مثابا عليها او مرضية مع ان --------------------------------------------------------------------------قواعد الشرع-- تقتضي ان العبادة اذا اتي بها مطابقة للامر كانت سببا للثواب في ------------------ظواهر------- لا تحصي	10	-464292499794815143	Shamela0007562-ara1.ms013	false	7295118896585407627	2	198	8	1037	1575	300	بانه ترتب الغرض المطلوب من الشء علي الشء يقال قبل فلان عذر فلان اذا رتب علي عذره الغرض المطلوب منه وهو محو الجناية والذنب فاذا ثبت ذلك فيقال مثلا في هذا المكان الغرض من الص-------------------------------------------------------------------------لاة---------------- وقوعها----- مجزية بمطابقتها للامر فاذا حصل هذا الغرض ثبت القبول علي ما ذكر من التفسير وثبتت الصحة واذا انت------------------------في القبول انتفت الصحة وربما قيل من جهة------------------ بعض المتاخرين ان القبول كون العبادة صحيحة بحيث يترتب عليها الثواب والدرجات------------ والاجزاء ---كونها مطابقة للامر والمعنيان اذا تغايرا وكان احدهما اخص من الاخر -لم يلزم من نفي الاخص نفي الاعم والقبول علي هذا التفسير اخص من الصحة فان -----كل مقبول صحيح وليس كل صحيح مقبولا وهذا ان يقع في تلك الاحاديث التي نفي فيها القبول مع بقاء الصحة فانه يضر في----------------------------------------------------------------------------------------------- الاستدلال بنفي القبول علي نفي الصحة حينءذ ويحتاج في تلك الاحاديث التي نفي عنها القبول مع بقاء الصحة الي تاويل او تخريج جواب علي انه يرد علي من فسر القبول بكون العبادة مثابا عليها او مرضية او ما اشبه ذلك اذا كانت مقصودة بذلكان لا يلزم من نفي القبول نفي الصحة ان يقال القواعد الشرعية تقتضي ان العبادة اذا اتي بها مطابقة للامر كانت سببا للثواب والدرجات والاجزاء والظواهر في ذلك لا تحصي	13	7241615207913824249	634	927.0	504	1281	49.492584228515625	97	Sham19Y0014224-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0014224-ara1.ms0051	true	917293316751114562	77	106	411	563	1589	300	كناه- رسول الله صلي الله عليه وسلم ببقلة كان يجتنيها --------------------------------قال الازهري البقلة التي جناها انس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها فقال رمانة حامزة اي فيها حموضة	51	-464292499794815143	Shamela0007562-ara1.ms279	false	6844238243958277040	191	227	990	1175	1552	300	كناني رسول الله صلي الله عليه وسلم ببقلة كنت اجتنيها قال في النهاية اي كناه ابا حمزة قال الازهري البقلة التي جناها انس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها يقال رمانة حامزة اي فيها حموضة	279	7241615207913824249	147	281.0	118	185	79.45945739746094	24	Sham19Y0014224-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0014224-ara1.ms0144	true	3600503595963785561	190	259	1019	1385	1599	300	قد عرف بالنقل المستفيض سءال السلف الصالح رضي الله عنهمشف-اعة نبينا صلي الله عليه وسلم ورغبتهم فيها---- وعلي هذا لا يلتفت الي --قول من قال يكره ان يسال الله تعالي ان يرزقه شفاعة النبي صلي الله عليه وسلم لكونها لا تكون الا للمذنبين فانها قد تكون كما قدمنالتخفيف ال-------------------------------------------------حساب و--------زيادة الدرجات--------------- ثم كل عاقل معترف بالتقصير م-حتاج الي العفو غير معتقد في عمله مشفق ان يكون- من الهالكين ويلزم	144	-464292499794815143	Shamela0007562-ara1.ms158	false	3504423639689553637	104	172	535	900	1548	300	قد عرف بالنقل المستفيض سءال السلف الصالح رضي الله عنهم شفاعة نبينا صلي الله عليه وسلم ورغبتهم فيها قال وعلي هذا لا يلتفت الي كراهة من -----كره ذلك------------------------------------------------------- لكونها لا تكون الا للمذنبينلانه ثبت في الاحاديث في صحيح مسلم وغيره اثبات الشفاعة لاقوام في دخولهم الجنة بغير حساب ولقوم في زيادة --درجاتهم في الجنة قال ثم كل عاقل يعترف بالتقصير فيحتاج الي العفو-------------------مشفق من -كونه من الهالكين ومنهم	158	7241615207913824249	237	341.0	191	447	53.02013397216797	35	Sham19Y0014224-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0014224-ara1.ms0258	true	9136357965731463255	103	138	520	690	1478	300	من ابطل في هذه الامة صلاة الماموم قاعدا اذا صلي امامه جالسا المغيرة بن مقسم صاحب النخعي واخذ عنه حماد بن ابي سليمان ثم اخذ عن حماد- ابو حنيفة وتبعه عليه من بعده من اصحابه	258	-464292499794815143	Shamela0007562-ara1.ms057	false	6392448975383588428	24	59	123	294	1570	300	من ابطل في هذه الامة صلاة الماموم قاعدا اذا صلي امامه جالسا المغيرة بن مقسم صاحب النخعي واخذ عنه حماد بن ابي سليمان ثم اخذ عن جماعة ابو حنيفة وتبعه عليه من بعده من اصحابه	57	7241615207913824249	168	329.0	133	171	98.24561309814453	34	Sham19Y0014224-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0014224-ara1.ms1141	true	2852098888918142511	3	63	16	349	1621	300	في الاصل الاقامة علي جهاد العدو بالحرب وارتباط الخيل واعدادها وقد يطلق الرباط علي------------------------------------------------------------------------------- كل مقيم علي طاعة ك------------------------------------------------------------------------الطهارة والصلاة وغيرهما من العبادات ومنه قوله صلي- الله عليه وسلم في اسباغ الوضوء علي المكاره وكثرة الخطا الي المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط والرباط مصدر رابطت اي لازمت وقيل هو-------- اسم لما يربط به الشء اي يشد	1141	-464292499794815143	Shamela0007562-ara1.ms023	false	-3808976016827285033	226	294	1196	1570	1600	300	في الاصل الاقامة علي جهاد العدو بالحرب وارتباط الخيل واعدادها فشبه به ما ذكر من الافعال الصالحة والعبادة وقال القتبي اصل المرابطة ان يربط الفريقان خيولهم في ثغر كل منهما معد لصاحبه فسمي المقام في الثغور رباطا ومنه قوله فذلكم الرباط اي ان المواظبة علي الطهارة والصلاة و----------العبادة كالجهاد في سبيل الله فيكون الر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------باط مصدر رابطت اي لازمت وقيل الرباط هنا اسم لما يربط به الشء اي يشد	23	7241615207913824249	160	226.5	129	493	32.45436096191406	25	Sham19Y0014224-ara1	Shamela0007562-ara1
