id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0013791-ara1.ms0900	false	-971233587999148385	9	120	51	669	1614	300	اتفاق اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ب---حد شارب الخمر ثمانين واطباقهم فيه علي التقدير اما باربعين او بثمانين ومستندهم ذلك الرجوع الي المصالح والتمسك بالاستدلالات المرسلة ولذلك -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال علي رضي الله عنه من سكر هذي ومن هذي افتري فاري عليه حد المفتري ووجه اجراء المسالة علي الاستدلا-------ل ان الصحابة رضي الله عنهم راوا الشرع يقيم الاسباب في بعض المواضع مقام المسببات اذ جع---------------------ل الايلاج في احكام ك---------------الانزال وكذلك جعل الحاف------ر في محل العدوان عند عد------م مرد يحال الحكم عليه كالمردي----- وحرم الخلوة بالاجنبية حذرا من الذريعة الي الفساد الي غير ذلك من مساءل الشريعة وراوا الشرب ذريعة الي الافتراء فاقاموه مقامه في ترتيب الحد عليه -------------------------هذا من اوضح الادلة	900	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12323	true	-9052972141173365843	139	300	695	1560	1560	300	اتفاق اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم علي حد شارب الخمر ثمانين وانما -------------------------------------------مستندهم فيه الرجوع الي المصالح والتمسك بالاستدلال-- المرسل------- قال العلماء لم يكن فيه في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم حد مقدر وانما جري الزجر فيه مجري التعزير ولما انتهي الامر الي ابي بكر رضي الله عنه قرر علي طريق النظر باربعين ثم انتهي الامر الي عثمان رضي الله عنه فتتابع الناس فجمع الصحابة رضي الله عنهم فاستشارهم فقال علي رضي الله عنه من سكر هذي ومن هذي افتري فاري عليه حد المفتري ووجه اجراء المسالة علي الاستدلال المرسل ان الصحابة او ----------------الشرع يقيم الاسباب في بعض المواضع مقام المسببات والمظنة مقام الحكمة فقد جعل الايلاج في احكام كثيرة يجري مجري الانزال وجعل----- الحافر للبءر في محل العدوان وان لم يكن ثم مرد---------------- كالمردي نفسه وحرم الخلوة بالاجنبية حذرا من الذريعة الي الفساد الي غير---ه من الفساد فراوا -------الشرب ذريعة الي الافتراء الذي تقتضيه كثرة الهذيان فانه اول سابق الي السكران قالوا فهذا من اوضح الادلة-	12323	966709047781157506	450	740.5	367	965	46.63212585449219	66	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0902	false	-5763739461776719665	157	279	869	1513	1633	300	اخر قضي --الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم بتضمين الصناع قال علي رضي الله عنه لا يصلح الناس الا ذلك ووجه المصلحة فيه ا---ن الناس لهم حاجة الي الصناع وهم يغيبون علي الامتعة في غالب الاحوال والاغلب عليهم التفريط وترك الحفظ فلو لم يثبت تضمينهم مع مسيس الحاجة الي استعمالهم لافضي ذلك الي احد امرين اما ترك الاستصناع بالكلية وذلك امر يشق علي الخلق ويضيق معه الوجود او يعملون ولا يضمنون عند دعوي -----------الضياع والهلاك فتضيع الاموال ويقل الاحتراز وتتطرق الجناية فكانت المصلحة في التضمين هذا ا معني قول امير المءمنين علي رضي الله عنه لا يصلح العامة غلا ذلك -فان قيل في هذا ايضا نوع من الفساد وهو تضمين من عنيناه لا اتلف ----ولا فرط فالتضمين مع الامكان نوع- من الفساد قلنا	902	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12324	true	-532368247866893232	21	132	108	699	1598	300	الثالث ان الخلفاء الراشدين قضوا--------- بتضمين الصناع قال علي رضي الله عنه لا يصلح الناس الا ذاك ووجه المصلحة فيه ان ان الناس لهم حاجة الي الصناع وهم يغيبون عن -الامتعة في غالب الاحوال والاغلب عليهم التفريط وترك الحفظ فلو لم يثبت تضمينهم مع مسيس الحاجة الي استعمالهم لافضي ذلك الي احد امرين اما ترك الاستصناع بالكلية وذلك شا----ق علي الخلق واما ان------------ يعملوا ولا يضمنوا ذلك بدعواهم الهلاك والضياع-------- فتضيع الاموال ويقل الاحتراز وتتطرق الخيانة فكانت المصلحة--- التضمين هذ--ا معن--------------------------ي قول----ه لا يصلح النا-س الا ذاك ولا يقال ان هذ-----ا نوع من الفساد وهو تضمين البرء اذ لعله ما افسد ولا فرط فالتضمين مع ذلك كان نوعا من الفساد لانا	12324	966709047781157506	499	862.5	402	666	74.9249267578125	73	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0903	false	7531288582407813611	10	197	54	1055	1590	300	تقابلت المصلحة والمضرة ولكن شان العقلاء اذا وقع التقابل نظروا الي التفاوت ووقوع التلف من الصناع من غير انتساب الي تفريط او عدوان بعيد والغالب عند فوا-ت الاموال -انها لا تستند الي التلف السماوي بل يرجع الي صنع العباد اما علي وجه مباشرة الاتلاف او علي وجه التفريط وقد قال عليه السلام لا ضرر ولا ضرار هذا مثال للقول بالاستدلال المرسل والشاهد لهذه الاصول من حيث الجملة نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم------- ان يبيع حاضر لباد وقال دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض وقوله عليه السلام لا تلقوا الركبان ل-لبيع حتي يهبط بالسلع---- الاسواق كل ذلك---- ترجيح للمصلحة العامة علي-------- الخاصة فتضمين الصناع من هذا القبيل م--ثال اخر اختلف العلماء ف--------ي الضرب بالتهم فذهب مالك رحمة الله عليه الي جواز السجن في التهم حتي يستبرء الامر والسجن نوع- من العذاب ونص اصحابه علي جواز الضرب وهذا عندنا هو-- من قبيل تضمين الصناع فانه لو لم يثبت الضرب والسجن ب بالتهم لتعذر استخلاص الاموال من----- السراق والغصاب اذ قد يتعذر اقامة البينة فكانت المصلحة في التعذيب وسيلة الي التحصيل بالتعيين او الاقرار فلءن قيل في هذا فتح باب الي تعذيب البر---اء وفي الاضراب عنه ابطال	903	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12324	true	-532368247866893232	134	300	708	1598	1598	300	تقابلت المصلحة والمضرة ف----شان العقلاء النظر الي ----------------التفاوت ووقوع التلف من الصناع من غير --تسبب ولا تفريط--------- بعيد والغالب الفوت فوت الاموال وانها لا تستند الي التلف السماوي بل ترجع الي صنع العباد---- علي ال--مباشرة او ----------------التفريط وفي الحديث--------- لا ضرر ولا ضرار وتش-----------------------------------هد ل--ه الاصول من حيث الجملة فان النبي---- صلي الله عليه وسلم نهي عن ان يبيع حاضر لباد وقال دع-- الناس يرزق الله بعضهم من بعض وقال -------------لا تلقوا الركبان بالبيع حتي يهبط بالسلع الي الاسواق وهو من باب ترجيح المصلحة العامة علي المصلحة الخاصة فتضمين الصناع من ذلك القبيل المثال الرابع ان العلماء اختلفوا في الضرب بالتهم وذهب مالك ---------------الي جواز السجن في التهم وان كان ال----------سجن نوعا من العذاب ونص اصحابه علي جواز الضرب وه-و عند الشيوخ من قبيل تضمين الصناع فانه لو لم ي-كن الضرب والسجن بال--تهم لتعذر استخلاص الاموال من ايدي السراق والغصاب اذ قد يتعذر اقامة البينة فكانت المصلحة في التعذيب وسيلة الي التحصيل بالتعيين و--الاقرار فا-ن قيل ---هذا فتح باب---- تعذيب البرء قيل ففي الاعراض عنه ابطال-	12324	966709047781157506	751	1218.0	603	1048	71.66030883789062	107	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0903	false	7531288582407813611	197	284	1055	1519	1590	300	استرجاع الاموال ولكنا نقول الاضراب عن التعذيب اشد ضررا فانه لا يعذب ب----مجرد الدعوي بل اذا ظهرت تهم--ة تحيك في النفس وتءثر في القلب واذا كان كذلك فالتعذيب في --غالب الامر لا يصادف البرء وان امكن مصادفته فيغتفر امره كما قررناه في تضمين الصناع فان قيل ما فاءدة--- الضرب والحبس وهو لو اقر لم يلتفت اليه قلنا-------------------- له فاءدتان احداهما-ان يعين المتاع فتشهد عليه البينة فيلزمه وهذه فاءدة ظاهرة -الثانيب ان غيره ينز---جر حتي لا يكثر الاقدام فتقل هذه الانواع من- الفساد و-----فيه -ايضا فاءدة -اخري وهي	903	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12325	true	-7894190905795947865	0	92	0	469	1528	300	استرجاع الاموال ب--------ل الاضراب عن التعذيب اشد ضررا اذ --لا يعذب احد لمجرد الدعوي بل مع اقتران قرينة تحيك في النفس وتءثر في القلب نوعا من الظن- فالتعذيب في الغالب ------لا يصادف البرء وان امكن مصادفته فتغتفر----- كما اغتفر -في تضمين الصناع فان قيل لا فاءدة في الضرب------- وهو لو اقر لم يقبل اقراره في تلك الحال فالجواب ان له فاءدتين احداهما ان يعين المتاع فتشهد عليه البينة --لربه وهي فا-ءدة ظاهرة والثانية ان غيره قد يزدجر حتي لا يكثر الاقدام فتقل ------انواع هذا الفساد وقد عد له سحنون فاءدة ثالثة وهي	12325	966709047781157506	355	536.0	281	508	69.88188934326172	52	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0904	false	-5068485813580883662	0	30	0	139	1626	300	بما اقر به في ------حال تعذيبه وهذا ضعيف وقد قال الله تعالي لا اكراه في الدي------------ن نزله سحنون علي من اكره بطريق غير مشروع كما اذا اكره علي طلاق زوجته	904	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12325	true	-7894190905795947865	98	130	505	657	1528	300	بما اقر--- في تلك الحال قالوا وهو-- ضعيف فقد قال الله تعالي لا اكراه في الدين البقرة ولكن نزله سحنون علي من اكره بطريق غير مشروع كما اذا اكره علي طلاق زوجته	12325	966709047781157506	124	214.5	96	157	78.98088836669922	23	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0578	false	-5946645400653138820	166	197	918	1093	1634	300	حتي اشترط--------------- النية ولم يقم غير الماء مقام-----ه وان حصلت النظافة----------------------- وامتنع من اقامة غير التكبير والت------------------سليم مقامه ف-ي التحريم والتحليل--------- ومنع من اخراج القيم في الزكوات واقتصر------------ علي مراعاة العدد	578	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12374	true	-7714420727020004803	2	46	13	270	1567	300	حتي اشترط في رفع الاحداث النية ولم يقم غير الماء مقامه عنده وان حصلت النظافة حتي يكون بالماء المطلق وامتنع من اقامة غير التكبير والتسليم والقراءة بالعربية مقامها في التحريم والتحليل والاجزاء ومنع من اخراج القيم في الزك-اة واختصر في الكفارات علي مراعاة العدد	12374	966709047781157506	167	272.5	137	258	64.72868347167969	25	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0692	false	-5436273791571594762	77	103	431	564	1541	300	بفعله ويميل اليه برايه------ وهو عند هءلاء من جنس ما يستحسن في العواءد وتميل اليه الطباع قالوا فيجوز الحكم بمقتضاه اذا لم يوجد في الشرع ما	692	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12377	true	-3088530986248825423	0	26	0	133	1536	300	بعقله ويميل اليه برايه قالوا وهو عند هءلاء من جنس ما يستحسن في العواءد وتميل اليه الطباع------ فيجوز الحكم بمقتضاه اذا لم يوجد في الشرع ما	12377	966709047781157506	125	233.0	100	139	89.92805480957031	23	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0696	false	8986922336815602031	248	296	1321	1580	1605	300	بالمسالة عن نظاءرها بدليل الكتاب مثل قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة فانه يختص با----------------------------------------------------------------------------موال الزكا------ة فلو قال قاءل مالي صدقة فظاهر لفظه يعم كل مال ولكنا نحمله علي مال الزكاة لكونه ثبت الحمل عليه في الكتاب------------ وكان هذا يرجع الي تخصيص العموم بعادة فهم خطاب القران ومنهاالعدول	696	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12379	true	-7268548124888271571	121	186	629	979	1563	300	بالمسالة عن نظاءرها بدليل الكتاب ك---قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها التوبة فظاهر اللفظ العموم في جميع ما يتمول به وهو مخصوص في الشرع بالاموال الزكوية خاصة فلو قال قاءل مالي صدقة فظاهر لفظه يعم كل مال ولكنا نحمله علي مال الزكاة لكونه ثبت الحمل عليه في الكتاب قال العلماء وكان هذا يرجع الي تخصيص العموم بعادة فهم خطاب القران وهذا المثال	12379	966709047781157506	235	413.0	190	353	66.57223510742188	41	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0699	false	8196522436520057375	80	127	439	659	1551	300	ابو حنيفة---- اذا شهد اربعة علي رجل بالزنا ولكن عين كل واحد جهة غير------ التي عينها الاخر قال ابو حنيفة القياس ان لا يحد ولكن استحسن حده اما قوله القياس الا يحد فنعني بالقياس انه ثبت في الشرع انه لا يحد الا من شهد علي زناه اربعة	699	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12379	true	-7268548124888271571	262	297	1389	1552	1563	300	ابا حنيفة قال اذا شهد اربعة علي رجل بالزنا ولكن عين كل واحد---- غير الجهة التي عينها الاخر فالقيا-------------س ان لا يحد ولكن استحسن حده ووجه ذلك ----------------------------------------------انه لا يحد الا من شهد علي----ه اربعة	12379	966709047781157506	141	230.5	109	230	61.30434799194336	26	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0699	false	8196522436520057375	255	300	1309	1551	1551	300	واحد دارا امتنع الاجتماع واذا عينوا زني-----------------------ة واحدة فقد حصل الشرط فاذا عين كل واحد زاوية فالظاهر تعدد الفعل وامتناع الاجتماع علي الزنا الواحد ومن الممكن التز-حف كما قدره الخصم فمعني قوله القياس ان لا يحد اي الامر- الظاهر انه لم يجتمع الاربعة علي زنا-	699	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12380	true	8839939325627939061	0	38	0	198	1586	300	واحد دارا فلم يات علي كل مرتبة باربعة لامتناع اجتماعهم علي رتبة واحدة فاذا-------------- عين كل واحد زاوية فالظاهر تعدد الفعل وي---------------------------------------مكن التزاحف فاذا قال----------------- القياس ان لا يحد فمعناه ان الظاهر انه لم يجتمع الاربعة علي زنا	12380	966709047781157506	124	179.5	97	268	46.26865768432617	21	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0700	false	-5845187718984349989	6	70	39	371	1573	300	ولكنه يقول في المصير الي الامر الظاهر تفسيق العدول فانه ان لم يكن محدودا صار الشهود فسقة ولا سبيل الي تفسيقهم ما وجدنا الي العدول عن ذلك طريقا فيكون وجوب الجريان علي مقتضي العدالة عند الامكان عين ذلك الاحتمال------ فليس ذلك حكما ب--قياس علي حال ولكنه تمسك باحتمال تلقي الحكم فيه من القران فان القران ا ارشد الي حد الزنا وهذا يرجع ا-----------لي تحقيق	700	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12380	true	8839939325627939061	39	94	203	498	1586	300	ولكنه يقول في المصير الي الامر الظاهر تفسيق العدول فانه ان لم يكن محدودا صار الشهود فسقة ولا سبيل الي-------- ما وجدنا الي العدول عنه سبيل---ا فيكون حمل الشهود --علي مقتضي العدالة عند الامكان يجر ذلك الامكان البعيد فليس هذا حكما بالقياس وانما-------- تمسك باحتمال تلقي الحكم---- من القران------------------------------- وهذا يرجع في الحقيقة الي تحقيق	12380	966709047781157506	242	395.5	193	351	68.94586944580078	38	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0694	false	-8217158994377320437	163	246	864	1313	1607	300	العوض ب فالعرف-------- قدره فلا يفتقر الي تعيين التقدير واما مدة اللبث وقدر الماء المستعمل ف-------------------------------------يسقط ذلك للضرورة اليه وعدم المضايقة فيه فلا غرر يحذر في ذلك كالزوج اذا تزوج لا يجد للزوجة نفقة ولننبه ههنا علي اصل من الفقه وذلك----------------- ان نفي جميع الغرر في العقود لا يقدر عليه وهو يضيق ابواب المعاملات ويحسم جهات المع-----اوضات ونفي الغرر انما يشترط تكميلا للقواعد وازالة لما يتو-----قع من خصام ونزاع فهو اذا من التكميلات----- والتكميلات انما تراعي اذا لم يفض اعتبارها الي ابطال المهم-ات	694	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12382	true	6393156140820027879	112	182	550	929	1537	300	العوض-- فالعرف هو الذي قدره فلا حاجة الي------- التقدير واما مدة اللبث وقدر الماء المستعمل فان لم يكن ذلك مقدرا بالعرف ايضا فانه يسقط---- للضرورة الي------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وذلك لقاعدة فقهية وهي ان نفي جميع الغرر في العقود لا يقدر عليه وهو يضيق ابواب المعاملات وهو تحسيم ابواب المفاوضات ونفي الضرر انما يطلب- تكميلا ورفعا--------- لما عسي ان يقع من ------نزاع فهو---- من الامور المكملة والتكميلات اذا افضي------------- اعتبارها الي ابطال المكملات	12382	966709047781157506	254	369.5	205	527	48.19734191894531	35	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0695	false	1749756811719977658	5	127	33	679	1567	300	الضرورة فوجبت المسامحة في الاغرا--------ر التي لا -----------------------انفكاك عنها اذ يشق فيها فسومح------- بيسير الاغرار لضيق الاحتراز مع حقارة ما يفوت او يحصل من الاغراض ولا يس-مح بكثرتها- اذ ليس هو في محل الضرورة بحال ولعظيم ما يترتب عليه من الاخطار و-الفرق بين القليل والكثير غير منصوص عليه من قبل الشارع في كل الامور ولكن قد نهي عن---- انواع----- يعظم فيها الغرر فجعلت اصولا واعتبر بها غيرها فقد صار القليل اصلا في---- ال-------عفو -----------والكثير اصلا في المنع ويدور بين الاصلين فروع -تجاذب العلماء النظر فيها فمن ماءل الي جانب العفو والترخيص ومن صاءر الي جانب المنع والتضييق حسب ما يظهر لاهل التحقيق فاذا قل الخطب وسهل الامر وقل النزاع ومست الحاجة الي المسامحة فلا اشكال ----------ومن هذا القبيل مسالة التقدير في ماء	695	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12382	true	6393156140820027879	189	300	966	1537	1537	300	الاصول- فوجب ان يسامح- في بعض انواع الغرر التي لا ينفك عنها اذ يشق طلب الانفكاك عن------------ها فسومح المكلف بيسير الغر--ر لضيق الاحتراز مع تفاهة ما-------- يحصل من ال-غر-ض ولم يسامح في كثيره اذ ليس ---في محل الضرورة----- ولعظيم ما يترتب عليه من الخطر لكن الفرق بين القليل والكثير غير منصوص عليه في جميع ------------الامور وانما-- نهي عن بعض انواعه مما يعظم فيه- الغرر فجعلت اصولا يقاس عليها غي----------ر القليل اصلا في عدم الاعتبار وفي الجواز وصار الكثير----- في المنع و-دار في- الاصلين فروع تتجاذب العلماء النظر فيها------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا قل الغرر وسهل الامر وقل النزاع ومست الحاجة الي المسامحة فلا بد من القول بها ومن هذا القبيل مسالة التقدير في ماء-	12382	966709047781157506	422	573.0	336	729	57.887516021728516	58	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0695	false	1749756811719977658	127	299	679	1562	1567	300	الحمام ومدة اللبث فيه و---------قد بالغ مالك رحمه الله في ذلك وامعن النظر فيه فجوز ان يستاجر الاجير بطعام ون --كان لا ينضبط مقدار اكله ليسارة امره وخفة خطبه وعدم المضايقة فيه فرحمه الله ما اجراه علي قواعد الشريعة ولقد قال في ذلك فالزوج اذا تزوج لا يجد للزوجة نفقة من هذا القبيل ومن هذا القبيل تفرقته رحمه الله بين تطرق يسير الغرر ا الي الاجل و-------------------------منعه من ذلك في مقدار الثمن قال رحمه الله يجوز --------ان يشتري الانسان سلعة الي الحصاد وان --------------كان اليوم بعينه لا ينضبط ولو باع السلعة بدرهم او ما يقاربه لم يجز ذلك والسبب فيه ا-----ن المضايقة في تعيين الاثمان وتقديرها ليست في العرف -كالمضايقة في الاجل وتعيين يومه اذ يسامح الباءع في التقاضي الايام ولا يسامح في مقدار الثمن علي حال ويعتضد هذا المعني بما جاء عن النبي صلي الله عليه وسلم روي عبد الله بن عمرو بن ا-------------لعاص ان النبي صلي الله عليه وسلم امر بشراء الابل الي خروج المصدق وذلك لا ينضبط يومه ولا تتحرر ساعته ولكنه علي CHECK التاويل الثاني للاستحسان التقريب والتسهيل	695	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12383	true	-4153940498082037269	0	129	0	666	1545	300	الحمام ومدة اللبث قال العلماء ولقد بالغ مالك في هذا الباب---- وامعن ف------يه فجوز ان يستاجر الاجير بطعامه وان كان لا ينضبط مقدار اكله ليسار- امره وخفة خطبه وعدم المشاحة وفرق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بين تطرق يسير الغرر-- الي الاجل فاجازه وبين تطرقه للثمرة فمنعه فقال------------------------------- يجوز للانسان ان يشتري س--------لعة الي الحصاد او الي الجذاذ وان كان اليوم بعينه لا ينضبط ولو باع س--لعة بدرهم او ما يقاربه لم يجز---- والسبب في- التفرقة المضايقة في تعيين الاثمان وتقديرها ليست في العرف ولا مضايقة في الاجل اذ قد يس---------امح الباءع في التقاضي الايام ولا يسامح في مقدار الثمن علي حال يعضده ما--------------------------------------------- روي------------ عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلي الله ع-يه وسلم امر بشراء الابل الي خروج المصدق وذلك لا ي-ضبط يومه ولا يعين- ساعته ولكنه علي -------------------------------التقريب والتسهيل	12383	966709047781157506	526	843.5	419	960	54.79166793823242	85	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0692	false	-5436273791571594762	70	294	387	1514	1541	300	الاستحسان فقال قاءلون هو ما استحسنه المجتهد بفعله ويميل اليه برايه وهو عند هءلاء من جنس ما يستحسن في العواءد وتميل اليه الطباع قالوا فيجوز الحكم بمقتضاه اذا لم يوجد في الشرع ما يرده وكان هءلاء يرون ذلك ------من جملة ادلة الاحكام ولا شك في ان العقل يجوز ان يرد الشرع بذلك بل يجوز ان يرد بان ما سبق الي اوهام العوام مثلا فهو حكم الله عليهم لقبل ذلك وعلم بمقتضاه ولكن وقوع------------------- التعبد به لا يعرف بضرورة العقل ولا بنظره ولا بدليل--------- قاطع من الشرع بل لم يرد في ذلك وجه يقتضي غلبة الظن فضلا عن العلم فلا يجوز اسناد الحكم اليه فان جعل هذا ماخذا من ماخذ الاحكام فلا يجوز الحكم به بحال وايضا فانا نعلم قطعا من الصحابة رضي الله عنهم انهم حصروا نظرهم في الوقاءع التي لا نصوص فيها في الاستنباط والرد علي ما فهموه من الاصول الثابتة ولم يقل احد منهم اني حكمت------- بكذا لان طبعي مال اليه--- وانه لموافق لمحبتي ولرضا-ي ولو قال ذلك لاشتد عليه النكير وقيل له من اين لك ان تحكم علي عباد الله بمحض ميل --نفسك وهوي قلبك ه-ذا مقطوع ببطلانه لا شك فيه بل كانوا يتناظرون ويتشاورون ويعترض بعضهم عل-----ي ماخذ بعض وينحصرون الي ضوابط الشرع و------لو رجع الحكم الي----- الاستحسان لم يكن للمناظرة مجال فا-ن الناس تختلف اهواءهم واغراضهم في الاطعمة والاشربة -----------------------------ولا يناظر- بعضهم بعضا علي ان هذا لم كان--------------- عندك	692	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12387	true	6987362796963137166	84	273	403	1374	1518	300	الاستحسان بانه ما يس----------تحسنه المجتهد بعقله ويميل اليه برايه فك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان هءلاء يرون هذا النوع من جملة ادلة الاحكام ولا شك--- ان العقل يجوز ان يرد الشرع بذلك بل يجوز ان يرد بان ما سبق الي اوهام العوام مثلا فهو حكم الله عليهم فيلزمهم العمل بمقتضاه ولكن لم يقع مثل هذا ولم يعرف التعبد به لا----- بضرورة و------لا بنظر و-لا بدليل من الشرع قاطع ولا مظنون فلا يج--------------------------------------------------وز اسناده لحكم الله لانه ابتداء تشريع من جهة العق--------------------------ل وايضا فانا نعلم ا-----ن الصحابة رضي الله ع-----نهم حصروا نظرهم في الوقاءع التي لا نصوص فيها في الاستنباط والرد الي ما فهموه من الاصول الثابتة ولم يقل احد منهم اني حكمت في هذا بكذا لان طبعي مال اليه او لانه ي-وافق -محبتي و-رضاءي ولو قال ذلك لاشتد عليه النكير وقيل له من اين لك ان تحكم علي عباد الله بمحض ميل النفس- وهوي القلب هذا مقطوع ببطلان----------ه بل كانوا يتناظرو----------ن ويعترض بعضهم بعضا علي ماخذ بعض وي-حصرون---- ضوابط الشرع وايضا فلو رجع الحكم الي مجرد الاستحسان لم يكن للمناظرة فاءدة لان الناس تختلف اهواءهم واغراضهم في الاطعمة والاشربة واللباس وغير ذلك ولا يحتاجون الي مناظرة بعضهم بعضا----------- لم كان هذا الماء اشهي عندك	12387	966709047781157506	765	1261.5	609	1237	61.843170166015625	123	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0696	false	8986922336815602031	52	80	285	426	1605	300	لانه لو فتح هذا الباب لبطلت الحجج وتقاومت الادلة وادعي كل من شاء ما شاء واكتفي بمجرد القول والجء الخصم الي الابطال وهذا يجر خبالا لا خفاء به	696	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12388	true	-7429686685134231468	133	159	742	868	1610	300	بانه لو فتح هذا الباب لبطلت الحجج--------------- وادعي كل من شاء ما شاء واكتفي بمجرد القول فالجا الخصم الي الابطال وهذا يجر فسادا لا خفاء له	12388	966709047781157506	119	222.0	93	141	84.39716339111328	21	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
Sham19Y0013791-ara1.ms0693	false	6785208477390756831	67	276	353	1440	1571	300	فضلا عن ان يكون من احسنه وهو كقوله واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم ثم نقول نحسن نستحسن ابطال الاستحسان وان لا يكون لنا شرع الا الادلة المتلقاة من المصدق بالمعجزة ثم انه يلزم من ظاهر هذا استحسان العامي ومن ليس من اهل النظر اذا كان الحكم ا يترتب علي مجرد ميل النفوس وهو الطباع وذلك ا محال قطعا فلا سبيل الي القول بذلك للعلم باضراب الشريعة عنه الشبهة الثانية تمسكهم بقوله عليه السلام ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وهذا لا حجة فيه من اوجه احدها-ان ظاهره يدل علي ان ما راه المسلمون بجملتهم حسنا فهو حسن والامة لا تجتمع علي باطل فاذا اجمع المسلمون علي حسن شء---- فهو حسن------ وهو الاجماع وهو من الاصول من غير اشكال الثانيان هذا----------------- خبر واحد ---------------فلا يصلح لاثبات القواطع ثم انه يلزم من ظاهره اذا لم يرد ب-----------------------------------ه استحسان اهل الاجماع وحمل علي استحسان الاحاد والاستحسان العوام وليسوا من اهل النظر والاجتهاد فهو معرض عنه بالاجماع فلءن قيل--- المراد استحسان من هو من اهل الاجتهاد ف---------هذا ترك للظاهر فيبطل الاستدلال ثم اذا كان ----------------------------المستحسن لا يحتكم ال------ي الادلة فاي حاجة الي اشتراط منصب الاجتهاد فلءن قيل اشتراط ذلك حذرا من مخالفة الادلة--------------------- قيل في مقابله المراد استحسان ينشا عن الادلة كيف و----الصحابة رضي الله عنهم قصروا -تصرفهم علي	693	2622775161334614634	Shamela0006947-ara1.ms12389	true	6222792946453155330	20	158	100	810	1488	300	فضلا عن ان يكون من---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ادلتها واما الدليل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني ف--------------------------------------------------------------------لا حجة فيه من اوجه احدها ان ظاهره يدل علي ان ما راه المسلمون-------- حسنا فهو حسن والامة لا تجتمع علي باطل فاجتماعهم علي ---------حسن شء يدل علي حسنه شرعا لان الاجماع يتضمن دليلا شرعيا فالحديث دليل عليكم لا لكم و الثاني انه خبر واحد في مسالة قطعية فلا يسمع و الثالث ان-----------------------ه اذا لم يرد به اهل الاجماع واريد بعضهم فيلزم عليه استحسان----------------------------------------------- الع------------------------------وام وهو باطل ------باجماع -لا يقال ان المراد استحسا---------ن اهل الاجتهاد لانا نقول هذا ترك للظاهر فيبطل الاستدلال ثم انه لا فاءدة في اشتراط الاجتهاد لان المستحسن بالفرض لا ينحصر في الادلة فاي حاجة الي اشتراط----- الاجتهاد ف-ان قيل انما يشترط حذرا من مخالفة الادلة فان العامي لا يعرفها قيل ------بل- المراد استحسان ينشا عن الادلة بدليل ان الصحابة رضي الله عنهم قصروا احكامهم علي	12389	966709047781157506	432	582.0	341	1237	34.92320251464844	65	Sham19Y0013791-ara1	Shamela0006947-ara1
