id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0013782-ara1.ms048	true	-6076587403693587324	0	150	0	813	1563	300	من العبادات والكفارات والحدود والمعاملات مشروعة باسباب عرفت اسبابا لها بدليلها سوي الامر وانما الامر ل-------الزام اداء ما وجب علينا بسببه كما يقول الباءع للمشتري اشتريت فاد الثمن كان الامر طلبا للاداء لا سببا للوجوب في الذمة وقد بينا في اخر الكتاب في فصل اهلية الادمي لوجوب حقوق الله تعالي عليه ان اداء الواجب في الذمة لا يجب بحق الوجوب بل بالطلب من مستحقه وذلك بالخطاب والوجوب باسباب شرعية غير الخطاب عرفنا شرع الله تعالي علي هذا بدليله مع استقامة الايجاب بمجرد الامر وذلك لما ذكرنا في ذلك الباب انا نجد وجوب حقوق الله تعالي علي من لا يصح خطابه نحو الناءم والمغمي عليه والمجنون اذا قصر جنونه وان استغرق وقت العبادة وكذلك الصبي علي اصل الشافعي يلزمه الزكاة وكفارات الاحرام و------القتل وان كان طفلا لا يصح خط--ابه فعلمنا بذلك ان الوجوب باسباب غير الخطاب حتي صحت في حقهم كما في حق غيرهم وانه كان لزمه--م حقوق العباد بمداينة الولي	48	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms748	false	5233550576531046971	176	300	938	1604	1604	300	من العبادات والكفارات والحدود والمعاملات مشروعة باسباب عرفت اسبابا لها بدليل قام علي ذلك وا-ما الامر فانه لا الزام اذا- ما وجب علينا بسببه كما يقول الباءع للمشتري اشتريت فاد الثمن كان الامر طلبا للاداء لا سببا للوجوب في الدية قال وعندنا ان---------------------------------------------------------------- الواجب في الذمة لا يجب نحو الوجوب بل بالطلب من مستحقه وذلك بالخطاب والوجوب باسباب شرعية غير الخطاب و-------------------------------------------------------------------ذلك ل----------------------انا نجد وجوب حقوق الله تعالي علي من لا يصح خطابه نحو الناءم والمغمي عليه والمجنون اذا قصر جنونه وان قصر--- وقت العبادة وكذلك الصبي علي اصل الشافعي يلزمه الزكاة وكفارات الاحرام وكفارة القتل وان كان طفلا لا يتصور خطابه فعلمنا----- ان الوجوب باسباب غير الخطاب حتي صحت في حقهم كما في حق غيرهم وهو كما يلزمه من حقوق العباد بمداينة الولي-	748	6964368549334014967	603	1064.5	491	830	72.65060424804688	100	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms048	true	-6076587403693587324	152	300	825	1563	1563	300	عليه ابوه اذا ورثه لان السبب هو الملك وقد صح في حقه الا يري ان وجوب الاداء لما كان بالخطاب لم يلزم واحدا من هءلاء اداء حقوق الناس كما لم يجب اداء حقوق الله تعالي والدليل عليه ان الصلاة- تجب م-كررة وكذلك ساءر الحقوق ان كان الامر بالفعل لا يوجب تكرارا-- بحال اطلق او علق بوقت فان من قال لاخر تصدق بدرهم من مالي لم يملك الا مرة واحدة وكذلك اذا قال حين تصبح او تمسي او قال لمجء غد كمال قال الله تعالي واقيموا الصلاة وقال تعالي اقم الصلاة لدلوك الشمس ونحوها وكما لم يجب التكرار بهذه النصوص علم ا--ن التكرار بسبب موجب يتكرر كل حين الوجوب----------------- فنقول وبالله التوفيق ان سبب وجوب اصل الدين وهو معرفة الله تعالي كما هو الايات الدالة في العالم ع---------لي حدوث العالم وهي داءمة ابدا لا يحتمل زوالها عنه فدام وجوب اصل الدين كذلك بحيث لا يحتمل النسخ والزوال والتبدل وانما-	48	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms749	false	-5824841436223071105	2	138	10	677	1530	300	عليه ابوه اذا ورثه لان السبب هو الملك وقد صح في حقه الا تري وج---وب الاداء لما كان بالخطاب لم يلزم واحدا من هءلاء اداء حقوق الناس كما لم يجب اداء حقوق الله تعالي والدليل عليه ان الصلوات تجب متكررة وكذلك ساءر الحقوق في ال----امر بالفعل لا يقتضي التكرار بحال اطلق او علق بوقت فان من قال لاخر تصدق بدرهم من مالي لم يملك الا مرة واحدة وكذلك اذا قال حين يصبح او يسمي او قال لمجء عدو لما لم ي----------------------------------------------------------------------------جب التكرار بنفس ال-امر علمنا ان التكرار -سبب موجب لتكرار------ الوجوب كل حين يتكرر قال فنقول وبالله التوفيق ان سبب وجوب اصل الدين وهو معرفة الله تعالي ه----و الايات ف-------ي العالم الدلة ع 5 لي حد-ث العالم وهي داءمة ابدا لا يمكن- زوالها عنه فلان وجوب اصل الدين كذلك بحيث لا يحتمل النسخ والزوال والتبدل وانما	749	6964368549334014967	583	1047.0	459	771	75.61608123779297	102	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms049	true	9211994932423808469	0	171	0	912	1578	300	يسقط الاداء في بعض الاحوال للعجز كما يسقط اداء الصلاة عن الناءم مع الوجوب عليه لعجزه وقد شرحناه في باب اهلية الادمي لوجوب حقوق الله تعالي عليه وسبب وج--وب الصلاة اوقاتها بدليل تكرار الوجوب بتكرار الاوقات فانها لو كانت شروطا لما تكرر الوجوب بتكررها بدون اسبابها ولم يعقل غير الخطاب سببا اخر للوجوب مع الوقت فلما بطل ان يكون الخطاب موجبا للتكرار -----فكان سببا لوجوب اداء ما لزمه------------------ في ذمته بسبب اخر بقي الوقت مناسبا بنفسه وكذلك يضاف اليه فيقال صلاة الظهر والعصر ومطلق اضافة الحادث الي شء يدل علي حدوثه به كقولك عبد الله وكفارة القتل وهذا كسب فلان وتركته وقتله والوجوب هو الحادث ف--------------دل انه------ كان بالوقت وقد يضاف الي الشروط---- لكنه مجاز ل---------------ما ان الحكم وجد عنده فاشبه العلة التي يوجد الحكم عندها بها ولكن الكلام لحقيقته حتي--- يقوم الدليل علي --مجازه وكذل-------ك الله تعالي قال اقم الصلاة لدلوك الشمس واللام تذكر للتعليل في مثل----------ها كما تقول --------تطهر للصلاة وتاهب للشتاء فثبت ان الوقت هو السبب--------- وكل جزء من الوقت سبب تام فانه لو كانت السببية تتعلق بالجميع	49	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms749	false	-5824841436223071105	138	300	677	1530	1530	300	يسقط الاداء في بعص الاحوال للعجز كما يسقط اداء الصلاة عن الناءم مع و--جوب ع----------------------------------------------------------------ليه وسبب الوجوب الصلاة اوقاتها بدليل تكر-ر الوجوب بتكر-ر الوق--ت فانها لو كانت شروطا لما تكرر الوجوب بتكررها بدون اسبابها ولا يعقل غير الخطاب سببا اخر للوجوب مع الوقت ولما بطل ان يكون الخطاب موجبا للتكرار بقي الوقت سببا بنفسه وصار الخطاب سببا ملزما اذا وجب في ذمته بسبب اخر ويدل عليه انه يضاف--------------- اليه فيقال صلاة الظهر والعصر ومطلق اضافة الحادث الي شء يدل علي حدوثه كما يقال ----------كفارة القتل وغرامة الاتلاف وو--------------جوب هو الحادث عند وجود الوقت دل ان الوجوب كان بالوقت وقد يضاف الي الشرط ايضا لكنه يكون علي وجه المجاز كما ان الحكم وجد عنده و------------------------------------------الكلام لحقيقته الي ان يقوم الدليل علي المجاز- ويدل عليه ان الله تعالي قال اقم الصلاة لدلوك الشمس واللام تذكر للتعليل في مثل هذه المواضع كما يقول القاءل يتطهر للصلاة وتاهب للشتاء فثبت ان ا---------لسبب هو الوقت وكل جزء من الوقت سبب تام فانه لو كانت السببية تتعلق بالجميع-	749	6964368549334014967	666	1110.0	531	1015	65.61576080322266	106	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms049	true	9211994932423808469	244	300	1274	1578	1578	300	واما الصوم فسببه الشهر لانه يضاف اليه فيقال صوم رمضان ويتكرر بتكرره كالصلاة مع الوقت وقال صلي الله عليه وسلم صوموا لرء---------------يته كما قال الله تعالي اقم الصلاة لدلوك الشمس وقال تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه علق ايجاب الاداء بشهادة الشهر فعلم انها سبب الوجوب حتي استقام طلب الاداء بعده كالرجل يقول من اشتري شيءا-	49	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms750	false	68854246111836797	8	65	42	355	1603	300	واما الصوم فسببه الشهر لانه يضاف اليه فيقال صوم رمضان ويتكرر بتكرره كالصلاة مع الوقت وقال صلي الله عليه وسلم صوموا لرءيته وافطروا لرءيته كما قال تع-----الي اقم الصلاة لدلوك الشمس وقال تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه علق ايجاب الاداء بشهود- الشهر فعلم انه- سبب الوجوب حيث استقام طلب الاداء بعده كالرجل يقول من اشتري شيءا	750	6964368549334014967	292	560.0	238	320	91.25	49	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms050	true	-843395914783074079	177	300	894	1533	1533	300	وسبب وجوب الزكاة النصاب من المال الذي عرف في الزكاة بدليل تضاعف الوجوب بتضاعف النص-ب في وقت واحد وبدليل الاضافة اليه فيقال زكاة مال الساءمة وزكاة مال التجارة وقال صلي الله عليه وسلم لا صدقة الا عن ظهر غني وقال لمعاذ ثم---------------- اعلمهم ان الله تعالي فرض عليهم صدقة تءخذ من اغنياءهم وترد في فقراءهم والغني يكون بالمال فان قيل ان الزكاة في مال واحد تتكرر بتكرار الحول فعلم انه سبب قلنا نعم--------------- لان المال انما يصي-ر سببا ونصابا اذا اعد للنمو- بسببه من تجارة او ساءمة فبهذا الوصف يصير مال الزكاة فيصير السبب هو الوصف في الحقيقة فانه الجاعل للمال سببا والنمو لا يكون الا بمدة فقدر الشرع بالحول تيسيرا علينا فقام الحول مقام النمو الذي به يصير--- المال سببا ولما قام-	50	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms750	false	68854246111836797	72	169	392	903	1603	300	وسبب وجوب الزكاة النصاب من المال الذي عرف في الزكاة بدليل تضاعف الوجوب بتضاعف النصاب في وقت واحد وبدليل الاضافة اليه فيقال زكاة---- الساءمة وزكاة مال التجارة وقال صلي الله عليه وسلم لا صدقة الا عن ظهر غني وقال لمعاذ حين بعثه الي اليمن اعلمهم ان الله تعالي فرض عليهم صدقة تءخذ من اغنياءهم وترد في فقراءهم والغني يكون بال-------------------------مال وا-------------ما الحول انما اعتبره الشرع تيسيرا للعباد وهذا لان المال انما يعتبر سب-------با اذا اعد للنماء بسببه من تجارة او اسامة----------------------------------------------------------------------------------- والنمو لا يكون الا بمدة وقا-------------------------------م الحول مقام النمو الذي--- يصير به المال سببا ولما قام	750	6964368549334014967	443	740.5	354	677	65.43574523925781	77	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms051	true	-4781180427358630464	180	300	1003	1632	1632	300	الحج فسبب وجوبه البيت دون الوقت بدليل انه لا يتكرر بتكرر الوقت وانما يجب مرة لان السبب هو البيت وانه لا يتجدد بتجدد الوقت وكذلك يضاف----- الي البيت فيقال حج البيت قال الله تعالي ولله علي الناس حج البيت انم----ا الوقت -شرط --------------عنده يجب كحين الاقامة في صوم المسافر وفيه يءدي كوقت الصلاة واليوم في حق الصوم والاداء واما الاستطاعة فصفة للعبد عندها يحل الوجوب به----------- تيسيرا علينا ل-----ما في السفر بلا زاد ولا راحلة من المشقة كالاقامة في باب الصوم وليس----------- بصفة لما هو سبب من البيت فلا يجعل من السبب كالطهارة تجب للصلاة ولا تجب الا علي المحدث فلم يكن الحدث سببا للوجوب ولهذا قيل اذا عجل العبد الحج قبل الاستطاعة اجزاه فتفسير الاستطاعة -ملك الزاد والراحلة و-------الاداء-	51	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms750	false	68854246111836797	204	290	1106	1564	1603	300	الحج فسبب وجوبه البيت دون الوقت بدليل انه لا يتكرر بتكرر الوقت ول-----------------------------------------------------------ذلك يضاف الحج الي البيت فيقال حج البيت قال الله تعالي ولله علي الناس حج البيت قال واما الوقت فشرط في هذا الموضع عنده يجب الحج وام------------------------------------------------------------------------ا الاستطاعة فصفه للعبد عندها يحل الوجوب وكان اعتبارها تيسيرا علي العباد كما في السفر بلا زاد ولا راحلة من المشقة---------------------- وليست الاستطاعه بصفة لما هو سبب فلم--------- يجعل من السب---------------------------------------------------------------------ب ولهذا قيل اذا عجل العبد الحج قبل الاستطاعة اجزاه وتيسير الاستطاعة بملك الزاد والراحلة وقد جاز الاداء	750	6964368549334014967	376	614.0	302	689	54.571842193603516	59	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms052	true	636728743459159757	186	300	916	1504	1504	300	واما سبب وجوب صدقة الفطر علي المسلم فراس يلزمه مءنته بولايته عليه ووقت الفطر شرط عمل السبب في الايجاب عنده بدليل تضاعف الوجوب بتضاعف هذه الرءوس احرارا كانوا كالاولاد الصغار او مماليك وان كان يوم الفطر واحدا وكذلك يجب علي من اسلم ليلة الفطر او بلغ ولم يكن عليه صوم فعلم ان الصوم ليس بسبب الا انها لما الحقت بمءنة اليوم كفاية للفقراء تكررت بتكرر اليوم كما تكررت المءنة علي مثال تكرار الجزية بتكرر الحول لقيامها مقام النصرة وهي متكررة فان قيل اليس انه لا يجب علي من اسلم بعد الصبح بمضي السبب علي المفر قلنا نعم فان الراس ليس ب---------------------------------------------------------سبب للوجوب في وقت خاص وهو انفجار الصبح يوم الفطر فاذا لم يكن اهلا-	52	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms751	false	-6476843145428455273	22	96	116	482	1544	300	واما سبب وجوب صدقة الفطر علي المسلم وايش يلزمه مءنته فولايته عليه ووقت الفطر شرط عمل السبب في الايجاب عنده بدليل تضاعف الوجوب بتضاعف الراس-------------------------------------------- وان كان يوم الفطر واحدا واما اضافة الصدق---------------------------------------------------------------------------------------ة الي الفطر فمجاز لانها تجب في-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ه لا لانه سبب وهذا لا------------------------------------------ن الراس ليس سبب كل حين لان صدقة الفطر لا تجب كل حين وكل ساعة وانما هو سبب للوجوب في وقت خاص وهو انفجار الصبح يوم الفطر فاذا لم يكن اهلا	751	6964368549334014967	243	377.5	193	646	37.6161003112793	42	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms053	true	-6421549575328231292	132	300	632	1554	1554	300	فاما الكفارات فاسبابها ما اضيفت اليه كالقتل خطا واليمين والظهار والافطار عن صوم رمضان وكذلك الحدود كالزنا والسرقة والقذف وشرب الخمر والسكر وسبب وجوب ال-وضوء الصلاة----- يقال انه طهارة الصلاة ويسقط في نفسه متي سقطت الصلاة ولكنه لا يجب الا علي المحدث كما لا يجب الحج الا علي المستطيع والصوم الا علي المقيم ولان الوضوء شرط لاقامة الصلاة والشروط لا تجب الا لما علق صحته- بها كالشهادة في النكاح واستقبال القبلة في الصلاة وقد ذكرنا سبب وجوب اصل الدين وسبب العبادات وسبب العقوبات وهي الحدود وسبب الكفارات المترددة بين العبادة والعقوبة فاما سبب المعاملات وهو رابع الاسباب فتعلق البقاء المقدور بتعاطيها وبيانه--- ان الله تعالي خلق هذا العالم وقدر بقاء جنسه الي حين القيامة من طريق التناسل ولا تناسل الا باتيان الذكور النساء في موضع الحرث فشرع الله تع-------الي له طريقا يتادي به ما قدر الله تعالي من غير ان يتصل به فساد وضياع وهو طريق الازدواج بلا شركة في الوطء ففي الوطء علي التغالب فساد وفي الشركة ضياع النسل فان الاب متي اشتبه عليه الولد بقي علي-	53	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms751	false	-6476843145428455273	143	259	704	1332	1544	300	واما الكفارات فاسبابها ما اضيفت اليها------------------------------------------------------------- كالزنا والسرقة والقذف وشرب الخمر والسكر وسبب وجوب الطهارة الصلاة لانه يقال---- طهارة الصلاة ويسقط في نفسه اذا سقطت الصلاة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والشروط لا تجب الا بما علق صفتها بها كالشهادة في النكاح واستقبال القبلة في الصلاة واما اسبا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب المعاملات----------------- فتعلق ب--قاء المقدور بتعاطيها وبيان ذلك ان الله تعالي خلق هذا العالم وقدر بقاء جنسه الي---- القيامة من طر-ق التناسل ولا تناسل الا باتيان الذكور النساء في موضع الحرث فشرع الله تبارك وتعالي له طريقا يتادي به ما قدر الله تعالي من غير ان يتصل به فساد وضياع وهو طريق الازدواج بلا شركة في الوطء ففي الوطء علي التغالب فساد وفي الشركة ضياع النسل فان الاب متي اشتبه عليه الولد بقي علي	751	6964368549334014967	589	1066.0	478	940	62.65957260131836	100	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms053	true	-6421549575328231292	0	35	0	164	1554	300	للوجوب ف-يه لم يجب كما لا يجب الحج علي المستطيع اذا كان كافرا او صبيا في اشهر الحج كله لا فرق بينهما الا ان ذلك و--قت ممدود وهذا و--قت مقصور وانما تضاف ال---صدقة الي الفطر	53	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms751	false	-6476843145428455273	96	131	482	647	1544	300	للوجوب عليه لم يجب كما لا يجب الحج علي المستطيع اذا كان كافرا او صبيا في اشهر الحج و---لا فرق بينهما الا ان ذلك الوقت ممدود وهذا الوقت مقصور فعلي هذا لا تجب صدقة---- الفطر	751	6964368549334014967	140	242.5	109	172	81.39534759521484	27	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms054	true	1198666687587541794	0	43	0	220	1606	300	الام وما بها قوة كسب الكفايات في اصل الجلبة وكذلك خلق النفوس وقدر بقاءها الي اجالها ولا طريق للبقاء غير اصابة المال بعضهم من بعض فقدر المحتاج اليه لكل شخص لن يتهيا له الا باناس اخرين وبما في ايديهم فشرع الله لذلك اسبابا	54	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms751	false	-6476843145428455273	259	300	1332	1544	1544	300	الام وما بها قوة كسب الكفارات في اصل الجبلة ولذلك خلق النفوس وقدر بقاءها الي اجالها ولا طريق للبقاء غير اصابة المال بعضهم من بعض بقدر المحتاج اليه لكل شخص ان يتهيا له الا باناس اخرين وعا--في ايديهم فشرع----- لذلك اسبابا-	751	6964368549334014967	204	382.5	164	220	92.7272720336914	36	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms054	true	1198666687587541794	43	300	220	1606	1606	300	للاصابة علي تراض ليكون طريقا لبقاء ما قدره الله تعالي من غير فساد ففي الاخذ بالتغالب فساد ويدل عليه ان الله تعالي خلق الدنيا دار محنة وابتلاء بخلاف هوي النفس علي ما قال وما----------- خلقت الجن والانس الا ليعبدون والعبادة اعمال بخلاف هوي النفوس وما خلقها -----دار نعمة واقتضاء شهوة وا---------نما هي --------------دار الاخرة للمءمنين فعلمنا انه---------- ما شرع لنا طريق الاكل والوطء وما يقضي م---ن الشهوات بالاموال لانفسها بل لحكم تحتها ابتلا-نا باقامته وفي الناس مطيع يعمل لله تعالي بلا شهوة له وعاص لا يعمل فخلق الله الشهوات مقرونة بها لياتيها المطيع لحق الامر والعاص لحق الشهوة فيتادي بالفريقين جميعا حكم قدرة الله تعالي فيكونوا جميعا في ما فعلوا مبتل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين بها من الله تعالي بخلاف هوي نفوسهم فان الله تعا---لي قدر ان يكون للنار خلق استوجبوها بما كان منهم وكذلك قدر ان يكون للجنة خلق است-حقوها بما كان منهم جزاء وفاقا فحفت النار بالشهوات والجنة بالمكاره فصار مرتكب الشهوة مع الصابر علي المكروه مبتلين باقامة ما حكم الله تعالي علي ما قال تعالي ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس الاية وانما كانوا لجهنم بما كان منهم من خلاف الامر علي سبيل الاختيار وقال------ فسنيسره لليسري----- فسنيسره للعسري وقال صلي الله عليه وسلم كل ميسر لما خلق له فصار كل منا مبتلي بعمل خلق له في عامة ا-مره تقديرا اطاع الامر او ارتكب النهي اثباتا لقهر العبودية عليهم وعظمة الالوهية تبارك الله الواحد القهار فالمطيع في طاعة ربه لاول امره مبتلي بخلاف هوي نفسه والكافر مبتلي في طاعة نفسه لاقامة حكم الله في عاقبة امره بخلاف هوي نفسه الا ان ابتلاء المطيع بالامر وابتلاء الكافر بالقدر-	54	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms752	false	8304206578909848619	0	285	0	1552	1623	300	للاصابة علي تراض ليكون طريقا لبقاء ما قدره الله تعالي من غير فساد ففي الاخذ بالتغالب فساد ويدل عليه ان الله تعالي خلق الدنيا دار محنة وابتلاء بخلاف هوي النفس علي ما قال الله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والعبادة اعمال بخلاف هوي النفوس وما خلق الدنيا دار نعيم واقتضاء شهوة للمءمنين وانما هو للمءمنين في الدار الاخرة--------- فعلمنا ان الله تعالي ما شرع لنا طريق الاكل والوطء وما يسستوفي من الشهوات بالاموال لانفسنا بل بحكم------ ابتلاءنا باقامته وفي الناس مطيع يعمل لله تعالي بلا شهوة له وعاص لا يعمل فخلق الشه-----وات مقرونة بها لياتيها المطيع بحق الامر والعاصي---------- فيتادي بالفريقين جميعا حكم قدرة الله تعالي فيكونوا جميعا في-ما فعلوا مبتلين بامر حكمه عاملين له بخلاف هوي نفوسهم فالكافر يهوي خلاف الله تعالي فيما امره وقدره جميعا وعلي هذا افعال الكفرة جهلا وتعنتا لا يخرجهم من كونهم مبتلين بها من الله تعالي بخلاف هوي نفوسهم فان الله تعالي قد قدر ان يكون للنار قوم استوحبوها بما كان منهم وكذلك قدر ان يكون للجنة خلق استوحبوها بما كان منهم جزاء وفاقا فحفت النار بالشهوات والجنة بالمكاره فصار مرتكب الشهوة مع الصابر علي المكروه مبتلي- باقامة--- حكم الله تعالي علي ما قال------ ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس وا------نما كانوا لجهنم لما كان منهم من خلاف الامر علي سبيل الاختيار وقال تعالي فسنيسره لليسري وقال فسنيسره للعسري وقال صلي الله عليه وسلم كل ميسر لما خلق له فصار كل منا مبتلا ب-ما خلق له في عاقبة امره تقديرا اطاع الامر و--ارتكب النهي اثباتا لقهر العبودية عليهم وعظمة الالوهية تبارك الله الواحد القهار فالمطيع في طاعة ربه لاول امر- مبتلا بخلاف هوي نفسه وال-اخر مبتلا في طاعة نفسه لاقامة حكم الله في عاقبة امره بخلاف هوي نفسه الا ان ابتلاء المطيع بالامر وابتلاء الكافر بالقدر	752	6964368549334014967	1293	2412.5	1050	1604	80.61096954345703	214	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms110	true	8266645772532496856	58	95	289	484	1531	300	واما كلمة اي ف----------بمنزلة النكرة عندنا لانها تصحب النكرة لفظا ومعني لاستحضارها فيقو-------ل اي رجل فعل هذا واي دار تريدها قال الله تعالي ايكم ياتيني بعرشها اي رجل منكم وهي نكرة معني لان المراد بها واحد منهم	110	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms125	false	3991584424941725633	8	46	40	231	1524	300	واما كلمة اي فقد قيل هي بمنزلة النكرة------ لانها تصحب النكرة لفظا ومعني ------------يقول القاءل اي رجل فعل هذا واي دار تريدها قال الله تعالي ايكم ياتيني بعرشها النمل 38--- وهي نكرة معني لان المراد بها واحد منهم	125	6964368549334014967	167	289.0	134	212	78.7735824584961	30	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms114	true	7713117798703120609	67	155	349	804	1578	300	في اقسام انو-------اع استعمال الكلام انواع الاستعمال اربعة حقيقة ومجاز وصريح وكناية اما الحقيقة فتفسيرها ما اريد من التكلم ما وضع واضع اللغة الكلام له لانه هو الحق منه علي ما عليه الوضع واما المجاز فتفسيره ما اريد به غير ذلك المعني لانه ليس بحق منه علي اعتبار الوضع ولكن تجوز به علي طريق الاستعارة عن المعني الاصلي لهذا المعني وكان هذا المعني علي اعتبار الاصل غير حق من قولك حبك لي مجازا اي--- باللسان دون القلب الذي هو معدنه وهذا الوعد منك مجازا ا-ي لم ترد--- التحقيق	114	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms231	false	5588449061462167426	241	297	1284	1563	1574	300	في تقويم الادلة انواع استعمال الكلام---------------- اربعة حقيقة ومجاز وصريح وكناية اما الحقيقة ----كل كلام اريد -------به ما وضع واضع اللغة الكلام له و---------------------------------------المجاز كل كلام اريد--- به غير ما وضع واضع اللغة الكلام به يقال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حبك لي مجازا اي هو باللسان لا بالقلب الذي هو معدنه وهذا الوعد منك مجاز لانه لم يرد به التحقيق	231	6964368549334014967	202	288.5	158	469	43.07036209106445	33	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms114	true	7713117798703120609	180	249	936	1304	1578	300	ظهورا بينا من كلام الناس وكتاب الله تعالي- ورساءل الكتبة واشعار العرب حتي كاد المجاز يغلب---- الحقيقة وجودا او استحسانا وبه توسعة اللسان وملحته فاذا عرفت حديهما علمت ان الحقيقة لا تنال الا بالسماع وطريقها الوضع ولا يوقف عليه الا بالنقل عن واضع اللغة كالنصوص في باب الشرع فانها لا تثبت حججا الا بعد النقل عمن لا يجوز عليه الكذب واما المجاز فلا حاجة بنا الي السماع ليثبت لغة	114	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms232	false	-7046326840155671085	1	48	7	254	1606	300	ظهورا عظيما في -----------كتاب الله عز وجل ورساءل الكتبة واشعار العرب حتي كاد------- يغلب علي الحقيقة وجودا و--استحسانا وبه توسعت اللسان وصلحت ثم قال فالحقيقة تبقي----------------------------------------------- ولا يوقف عليه الا بالنقل عن واضع اللغة كالنصوص في باب الشرع-------------------------------------------------------- واما المجاز فلا حاجة بنا الي --سماعه -ثبت لغه	232	6964368549334014967	202	310.0	164	373	54.155494689941406	31	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms115	true	-1334861117474307908	219	300	1160	1629	1629	300	والاستعارة- امر شاءع م-ن الخطباء والكتبة والشعراء حتي استحق الواحد منهم المدح بابد-----------------اع الاستعارات والتعريضات فتبين ان المجاز احد نوعي الكلام والنوع الاخر هو الحقيقة وان للمجاز من الانواع والعموم والاحكام ما للحقيقة لانه مستعمل بمنزلته الا ان المطلق من الكلام لحقيقته حتي يقوم الدليل علي مجازه لان معني الحقيقة اصل منه والثاني طارء عليه فلا يثبت الا بدليله ومن المتاخرين من ظن ان المجاز لا عموم له وانه غلط -------------------------------------لان الاستعارة اقامة المستعار من اللفظ مقام الحقيقة لذلك المسمي الذي-	115	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms232	false	-7046326840155671085	67	119	352	645	1606	300	والاستعارات امر شاءع بين الخطباء والكتبة والشعراء حتي استحق الواحد منهم المدح بابداع اللغة فاذا تكلم بالاستعارات والتعريضات دل انه ليس بسمعي قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومن الناس---- من ظن ان المجاز لا عموم له وهو- غلط لان ما امكن اعتبار العموم فيه يعتبر ولان الاستعارة تقم --المستعار من اللفظ مقام الحقيقة لذلك المسمي الذي	232	6964368549334014967	204	340.0	169	526	38.78327178955078	29	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms116	true	6810051627754542961	0	156	0	822	1511	300	استعير له -لولاه--- لكان المتكلم به مخلا بالغرض فكان لا يحسن--- ال-تكلم به فلما كان المستعار احسن من الحقيقة علم انه مثله في البيان واربي عليه بحسن الصيغة وتبين ان حد المجاز ما اثبت المراد بالكلام بظاهره كذلك مجازا الا بما لم يتكلم به من ضمن او اقتضاء ونحوه كما يكون بعينه لو تكلم بالحقيقة الصريح وتبين بما قلنا ان اللفظ الواحد لا يشتمل علي الحقيقة والمجاز لانهما مختلفان لا يجتمعان كالثوب علي البدن لا يجوز ان يكون عارية وملكا في وقت واحد وكانا عن الانتظام ابعد من المعاني التي تشترك تحت لفظ واحد وقد مر ان المشترك لا عموم له فهذا اولي ولهذا لم يجعل علماءنا المس حدثا لان الجماع مراد بقوله او لامستم النساء وهو مجاز--------------- فبطل ان تكون الحقيقة مرادة وهو المس وقال علماءنا بان النص الموجب-- لتحريم الخمر لا يتناول ساءر المسكرات لان الاسم للنء من ماء العنب اذا غلا واشتد حقيقة ولغيره مجازا لاتصال بينهما لمعني مخامرة العقل فلا يدخلان جميعا	116	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms232	false	-7046326840155671085	119	224	645	1210	1606	300	استعير له ولولا هذا لكان المتكلم به مخلا بالغرض وكان لا يحسن به المتكلم--- فلما كان المستعار احسن من الحقيقة دل- انه مثله في البيا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن او اكثر قال ويتبين م------------------------------------------ما قلنا ان اللفظ الواحد لا يشتمل علي الحقيقة والمجاز لانهما مختلفان لا يجتمعان كالثوب الواحد ل---ا يجوز ان يكون عارية وملكا قال--------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا لم يجعل علماءنا المس حدثا لان الجماع مراد بقوله او لامستم النساء فلم تجدوا ماء النساء 43 فبطل ان يكون الحقيقة مرادا وكذلك ----قال علماءنا ا-ن النص المتناول لتحريم الخمر لا يتناول ساءر ال-اشربة لان الاسم الذي من---- العنب اذا غلا واشتد حقيقة ولغيره مجاز- لاتصال ب-------معني مخامرة العقل فلا يدخلان جميعا	232	6964368549334014967	487	833.0	392	847	57.497047424316406	75	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms132	true	-6251641002642573843	118	300	665	1618	1618	300	واما النوع الرابع وهو المقتضي فزي--------ادة علي النص لم يتحقق معني النص بدونها فاقتضاها النص ---ليتحقق معناه ولا يلغو فصار حكم المقتضي مضافا الي النص لان النص اوجب المقتضي فصار المقتضي مع حكمه حكمين للنص كشراء الاب------ اعتاق حكما وان لم يوجب العتق بنفسه بل بزيادة الملك ولكن الملك لما ثبت------ بالشراء كان حكمه وهو العتق مع الملك حكمين للشراء فكذلك ها هنا ولما اضيف المقتضي مع حكمه الي النص صار بمنزلة الحكم الثابت بالنص بعينه بلا مقتضي ولم يكن قياسا وهذا لا خلاف فيه---- انما الخلاف في ان المق-----------------------تضي هل له عموم النص ام لا قال علماءنا لا عموم له وقال--------- الش----------افعي له عموم لما ذكرنا ان الحكم الثابت به بمنزلة الحكم الثابت بالنص والحكم الثابت بالنص والحكم الثابت بالنص له عموم فكذلك هذا الا انا نقول ان مقتضي النص ساقط من النص بنفسه في الاصل لا حكم له وانما يثبت-- ضرورة ان يصير الكلام مفيدا فيتقدر بقدر الضرورة واذا ثبت بقدر ما يصير--- الكلام مفيدا زالت الضرورة المثبتة فسقط ثبوته كالميتة حكمها الحرمة في الاصل والحل يثبت بالضرورة فيتقدر بقدرها وهو قدر سد الرمق دون ما سواه م-ن التمول والحمل-	132	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms208	false	-2555630200214417045	19	158	100	806	1542	300	واما------ الثابت -----بمقتضي النص فهو زيادة علي النص لا يتحقق مع-- النص بدونها فاقتضاها النص حتي يتحقق معناه ولا يلغو وصار---- المقتضي مضافا الي النص مثل حكمه وشبه هذا بشري------------------------------------- الاب فانها اعتاق حكما وان لم توجب العتق بنفسه بل بزيادة الملك ولكن ------لما ثبت الحكم بالشر-ي صار حكمه وهو العتق مع الملك حكمين للشري قال--------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا لا خلاف فيه وهو انما مثل قوله اعتق عبدك عني علي الف فالملك يقتضي ه-------ذا النص ثم انه ذكر انه--- لا عموم للمقتضي قال وعند الشافعي رحمه الله له عموم واحتج لنفسه وقال المقتضي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ساقط من النص بعينه في الاصل لا حكم له وانما اثبتنا ضرورة ان يصير الكلام مفيدا ف--------------------اذا ثبت بقدر ما -صار به الكلام مفيدا زالت الضرورة في-------سقط ثبوته كالميتة حكمها الحرمة في الاصل والحل -ثبت ---ضرورة فيعذر تقديرها وهو قدر سد الرمق دون ما سواها من التمول والجمل	208	6964368549334014967	512	757.5	402	1029	49.75704574584961	77	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms138	true	-6362667872224213524	34	187	197	982	1545	300	في ايجاب الحكم بمنزلة ذكر العلة ولا خ-----------------------لاف بين العلماء ان العلة توجد الحكم عند وجودها ولا يعدم عند عدمها بل الحكم يبقي عند العدم علي ما كان قبل معرفة العلة وانما يصير الوصف شرطا اذا عطف علي شرط كما في مسالة الطلاق فان حكم المعطوف حكم المعطوف عليه فاما اذا قرن بنص فيصير بمنزلته ثم الاسم كان موجبا للحكم ابتداء فكذلك--- الوصف الا انه معنوي مءثر فيصير عليه النص ولهذا كان السوم بمنزلة العلة في باب الزكاة يضاف اليه الوجوب والشرط لا يضاف اليه الوجوب نحو قول الرجل لاخر اعتق عبدي الصالح او طلق امراتي البدية فيدل الوصف علي انه المشير للحكم فيصير بمنزلة العلة علي انا وان سلمنا انه يصير شرطا فالشرط عندنا يوجد الحكم عند وجوده ولا يقتضي نفيا عند عدمه بل الحكم حال عدم الشرط يبقي موقوفا علي قيام الدلالة كما قلنا في العلة ولهذا قلنا ان صدقة الفطر تجب عن العبد الكافر لقول النبي---- صلي الله عليه وسلم	138	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms190	false	2473568313224471856	66	148	317	733	1506	300	في ايجاب الحكم فنهاية ما في الباب ان ينزل منزله العلة والاختلاف بين العلماء ان العلة توجب الحكم عند وجودها ولا يعدم عند عدمها بل الحكم يبقي عند العدم علي ما كان قبل معرفة العلة قال و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كذلك في الحكم المعلق بالشرط-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالشرط يقتضي وجود الحكم عند وجوده ولا يقتضي نفيا عند عدمه بل الحكم عند عدم الشرط يكون موقوفا علي قيام الدلالة كما تقول في العلة قال واما الزكاة انما لم- تجب في المعلوفة بدليل اخر وهو قوله صلي الله عليه وسلم	190	6964368549334014967	288	452.0	224	815	35.33742141723633	50	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms139	true	7653207288695676302	47	174	247	926	1596	300	واحتج الشافعي --------بان تعليق الحكم ب--شرط ينفيه عما قبله ويعدمه علي اعتبار انه لولاه لكان موجودا كقول الرجل----- لعبده انت حر يوجب وجود الحرية صفة للعبد فاذا قال ان دخلت الدار وتعلق به العتق اوجب اعدامه عن محله ونفيه مع وجود قوله انت حر فثبت ان التعليق كما يوجب الوجود عند الشرط اوجب النفي عما قبله وكذلك التعليق الحسي فان تعليق القنديل بالحبل بسماء البيت يوجب وجوده في الهواء ونفيه عن الارض والمكان الذي كا-ن فيه لولا العلقة وليس الشرط كالعلة فان العلة يتعلق بها ابتداء ثبوت الحكم وعدم الحكم قبل اولي-ة الوجود لا يكون بعلة------- ولكن بانعدام علة الوجود او سببه فلم يكن من حكم العلة الا وجوب الحكم عندها فانه السبب لابتداء الوجوب والتعليق لتغيير حكم الوجوب بعد وجود سبب الوجوب فجري مجري الاصل ولهذا	139	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms203	false	-6830547622324244298	97	227	512	1197	1534	300	واحتج ابو زيد لنا وقال ان تعليق الحكم بالشرط بنفيه عما قبله ويعدمه علي اعتبار انه لولاه -كان موجودا الا تري ان قوله لعبده انت حر توجب وجود الحرية صفة للعبد فاذا قال ان دخلت الدار وتعلق به العتق اوجب اعدامه عن محله ونفيه مع وجود قوله انت حر فثبت ان التعليق كما يوجب الوجود عند الشرط يوجب النفي عما قبله وكذلك التعليق الحسي فان تعليق المنديل ب--حبل بسماء البيت توجب وجوده في الهواء ونفيه عن الارض والمكان الذي يكون فيه لولا تعلقه- وليس الشرط كالعلة فان العلة يتعلق بها ابتداء ثبوت الحكم وانعدا---م قبل اوليته الوجود لا يكون -علة الوجود ولكن بانعدام علة الوجود-------- فلم يكن من حكم العلة الا وجود الحكم عندها فانه السبب لابتداء الوجود والتعليق لتغيير حكم الوجود بعد وجود سبب الوجود فجري مجري الاصل --هذا	203	6964368549334014967	623	1145.0	500	703	88.62020111083984	102	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms141	true	-5285642413498466578	28	127	137	614	1489	300	حتي يحل محلا صالحا للتحرير فانه لو اضافه الي بهيمة او ميت-ة لغا كما اذا قال انت وسكت او قال حر وسكت وقوله ان دخلت الدار منع وصول هذا الايجاب الي العب-د لانه تعلق بالدخول فلا يصل اليه قبل وجوده كالقندي-ل المعلق بح-بل -لا يكون واصلا الي الارض ضرورة لاستحالة كينونته كاءن في مكانين او زمانين في حين واحد واذا لم يصل الي محله لم يصر ------انت حر علة بل كان -يعرض ان يصير علة ل-لوصول اليه عند وجود الشرط كالرمي لا يكون سببا للقتل قبل وقوع السهم في المرمي ولكنه يعرض ان يكون علة اذا وصل الي محله	141	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms201	false	-1829337360294324882	0	81	0	394	1516	300	حتي يجد محلا صالحا للتحرير فانه لو اضافه الي مبينة او ثلاثة لغا فقول------------------------------------ه ان دخلت الدار منع وصول هذا الانجاز الي العبيد لانه معلق بالدخول فلا يصل اليه قبل وجوده كالقيد بل المعلق يحتمل الا يكون واصلا الي الارض------------------------------------------------------------ واذا لم يصل الي محله لم يصل بقوله انت حر علة بل كان بمعرض ان يصير علة بالوصول اليه عند وجود الشرط كالرمي لا يكون سببا للقتل قبل وقوع السهم في المرمي ولكنه بغرض ان يكون علة اذا وصل الي محله	201	6964368549334014967	357	635.5	278	490	72.85713958740234	64	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms142	true	2861330677836940527	30	233	159	1235	1577	300	ولهذا جوزنا تعليق الطلاق بالملك لانه ليس بطلاق ما دام معلقا ب-شرط غير واصل الي المراة علي ما ذكرنا ولكنه يمين وانما ---------يصير طلاقا عند الشرط فاعتبر ذكر الملك حينءذ لان----------- ملك المراة شرط الطلاق لا اليمين ب----ل اليمين تتناول الذمة ---كاليمين بالله ولذلك -----------لا يجوز تقديم الكفارة علي الحنث ولا النذر المعلق بشرط قبل الشرط لان الكفارة علقت بالحنث لان اليمين عنده تصير علة الكفارة فاليمين سبب الوجود بشر-ط الحنث فقبل الحنث لا تكون سببا ويكون ابتداء وجوب الكفارة حال الحنث فلا يتصور الاداء قبله كما لا يتصور قبل اليمين وكما لا يتصور تعجيل--- الصوم وفرقه الذي ذهب اليه بين المالي والبدني ساقط لما ذكرنا فيما مضي ان العبادة عبارة عن فعل العبد ماليا كان او بدنيا وانما يختلف محل الفعل فالمالي ما يكون محل فعل العبد من تمليك او اعتاق المال والبدني ما يكون محل فعله بدنه فاما الواجب ففعل في--------- الحالين واجب في الذمة بايجاب الله تعالي والاداء فعل العبد بماله او بدنه بعد الوجوب والمسمي من صلاة او صدقة ما يحصل بفعل العبد لا بالامر فيكون ابتداء وجوده حال فعله علي ما قرره بخلاف ديون العباد التي تجب اعواضا لان الواجب ه-----و المال والتسليم لتعيين الواجب لان صا---------حبه ما استحق لنفسه عوضا الا مالا بازاء حقه و---ما استحق------- فعلا	142	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms201	false	-1829337360294324882	140	289	669	1467	1516	300	ولهذا جوزنا تعليق الطلاق بالملك لانه ليس بطلاق ما كان معلق بالشرط غير واصل الي المراة علي ما ذك-----------رنا وانما هو مبين ويصير طلاقا عند الشرط وال----------ملك حينءذ لان الملك اعني ملك النكاح شرط الطلاق لا اليمين بل محل اليمين ----هو الذمة مثل اليمين بالله قال ولهذا الامثل لا يجوز تعجيل الكفارة قبل الحن--------------------------------------------------------ث لان------------------------------------- سبب الكفارة بشرط الحنث فقبل الشرط لا يكون شيءا ويكون اشد--- وجوب الكفارة حين الحنث فلا يتصور الادا------------------ء قبل الح-ين وكما لا يتصور تعجيل في الصوم قال وقولهم بالبدن والمال-------------- ساقط لان الكفارة عبادة والعب---ادة عبارة عن فعل العبد ماليا او---- بدنيا وانما يختلف محل الفعل والمالي ما يكون محل فعل-----------------------ه المال والبدني ما يكون محل فعله بدنه واما الواجب ففعل من العبد في الحالين-------------- بايجاب الله تعالي قال وهذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بخلاف دي-ن العباد الذي يجب عو--ضا لان الواجب هناك هو المال والتسليم للع-بد الواجب لان المستحق لصاحبه مال باد-------------------------اء حقه وليس المستحق لصاحبه فعلا	201	6964368549334014967	602	918.5	477	1152	52.25694274902344	85	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms143	true	-351289691244223034	16	60	80	301	1522	300	بوصفين و--بعلتين وبعلل كثيرة الا تري ان الرجل يقول لاخر اعتق عبدي ان دخل الدار ثم يقول اعتق عبدي ان كلم زيدا --ودخل الدار فيصح ولو دخل الدار فاعتقه كان حلالا له ولو كلم زيدا ودخل الدار كان اعتاقه حلالا له ايضا بالامرين جميعا	143	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms202	false	-5882310602197286836	70	114	371	589	1488	300	بوصفين او بعلتين وبعلل كثيرة الا تري ان الرجل يقول لاخر اعتق عبدي ان دخل الدار ثم يقول اعتق عبدي ان كلم زيدا او دخل الدار -يصح ولو دخل الدار فاعتقه كان جاءزا ---ولو كلم زيدا ودخل الدار فاعتقه كان جاءزا--- ايضا بالامرين جميعا	202	6964368549334014967	195	346.0	154	225	86.66666412353516	35	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms170	true	7807184429555355544	254	300	1288	1532	1532	300	ولان حقوق العباد ليست كاصل الشريعة فانها باب يثبت بايجابهم وتصرفهم وبهم ضرورة اليها ولا يمكنهم اظهار---------ها بدليل لا يبقي فيها شك وشبهة واما الدين فحق الله تعالي والله تعالي قادر علي اظهار حقه بما يوجب العلم فلم يج-ز اثباته بما دونه كما لا يجوز اثبات-	170	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms288	false	-2801855487489617188	36	81	175	419	1593	300	وقال حقوق العباد ليست كاصل الشريعة فانها ت----ثبت بايجابهم وتصرفهم ولهم ضرورة اليها ولا يمكنهم اظهارها واثباتها بدليل لا يبقي فيه- شك------ واما الدين فحق الله تعالي والله تعالي قادر علي اظهار حقه بما يوجب العلم فلا يجوز اثباته فما دونه كما لا يجوز اثبات	288	6964368549334014967	227	416.0	184	255	89.01960754394531	35	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms180	true	-3797933316191491974	153	272	785	1403	1548	300	اربعة------ اما المشهورون فنحو الخلفاء الراشدين والعبادلة الثلاثة رضي الله عنهم واما المجهولون فنحو معقل بن يسار وسلمة بن المح-ق ووابصة بن معبد وساءر الاعراب الذين ما -عرفوا الا بما رووا ثم خ---بر المشهور حجة ما لم يخالف القياس الصحيح فاذا خالف نظر فان كان الراوي من اهل الفقه والراي والاجتهاد رد القياس بخبره وان لم يكن من اهل الفقه والراي رد خبره بالقياس اما الاول فلان الخبر اولي في الجملة من القياس لان الخبر في الاصل حجة يقينا وانما وقع الاشكال في نقل الناقل والراي في اصله اشكال في حق الاصابة ولان شبهة الراي من حيث انه لعله لم يبلغ حيث كان الحق وشبهة الرواية من حيث قصد الكذب او اعتراض نسيان فيكون لا محالة بعارض فكان دون	180	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms314	false	2189713019204023348	3	119	11	618	1513	300	اربعة اقسام اما المشهورون فنحو الخلفاء الراشدين والعبادلة---------------------- واما المجهولون فنحو معقل بن يسار وسلمة بن المحنق ووابصة بن معبد وساءر الاعراب الذين لم يعرفوا الا بما رووا ثم المخبر المشهور حجة ما لم يخالف القياس الصحيح فاذا خالف نظر فان كان الراوي من اهل الفقه والراي والاجتهاد رد القياس بخبره وان لم يكن من اهل الفقه والراي رد خبره بالقياس اما الاول فلان الخبر اولي في الجملة من القياس لان الخبر في الاصل حجة يقينا وانما وقع الاسناد في نقل الناقل والراي في اصله اشكال في حق الاصابة ولان شبهة الراي من حيث انه لعلة لم يبلغ حيث كان الحق وشبهة الراويه من حيث قصد الكذب او اعتراض نسيان فيكون لا بحالة لعارض وكان دون	314	6964368549334014967	583	1120.5	468	629	92.68680572509766	104	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms182	true	-2830973525381152161	61	297	309	1466	1478	300	لم يكن ذا فقه فان ابا هريرة ما كان يشكل علي احد عدالته وكثرة صحبته مع رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي قال له رسول الله صلي الله عليه وسلم زر غبا تزدد حبا وكذلك حفظه فانه روي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم دعا له بالحفظ ومع ذلك رد حديثه بالقياس لانه لم يكن من اهل الاجتهاد ووجه ذلك انهم كانوا يستجيزون نقل الخبر- بالمعني علي ما نذكر ولما ظهر ذلك منهم احتمل كل حديث ان يكون نصه لفظ الراوي نقلا لما فقه من المعني فاذا لم يكن فقيها صار متهما بالغلط لما خالف معني لفظه----- القياس الصحيح فالتحق برواية الصبي والمغفل ف-رد و----اذا كان الراوي فقيها لم يتهم وعلم انه ما نقل--- بخلاف القياس بالاجتهاد ف---------------انه عليم ب-------طريقه وعامل به فلا يظن به تركه برايه بل بمحكم نص ما احتمل الموافقة ولهذا رد علماءنا حديث المصراة وبيع- العرية بالقياس فانهما لم ينقلا عن فقيه ولما ثبت ما قلنا في رواية ابي هريرة فمن لم يبلغه في المنزلة شهرة وصحبة مع الرسول صلي الله عليه وسلم وهو مثله في باب الراي والفقه اولي به الا ان يكون حديثا نقل--- السلف عنهم وعملوا به لانهم كانوا اهل فقه وضبط وتقوي وكان ظهر منهم رد ما خالف القياس من روايتهم فيدل قبولهم الواحد من بين الجملة علي عملهم بصحته من طريق اخر وا----ما المجهول-------------------------------- فخبره حجة ان نقل عنه السلف وعملوا به لما ذكرنا في الباب الاول وكذلك ان سكتوا عن الرد وان لم يظهر	182	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms315	false	6338180306899006359	0	168	0	833	1495	300	لم يكن فقيها ل-ان ابا هريرة ما كان يشكل علي احد عدالته وكثرة صحته----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومع ذلك رد حديثه بالقياس لانه لم يكن من اهل الاجتهاد ووجه ذلك انهم كانوا يستجيزون نقل الحديث بالمعني ف------------لما ظهر ذلك منهم احتمل كل حديث ان يكون الر--------اوي نقل- بما فقه من المعني فاذا لم يكن فقيها صار متهما بالغلط لما خالف----- لفظه معني القياس الصحيح فالتحق برواية الصبي والمغفل فيرد واما اذا كان الراوي فقيها لم يتهم وعلم انه ما نقل ما يخالف القياس -الا عن معرفة صحيحة وهذا لانه عالم بالراي وطريق---------ه فلا يظن به تركه الا بنص --محكم قال----------------- ولهذا رد علماءنا حديث المصراة وحديث العر------ايا- لانه-- لم يروهما --فقيه واذا ثبت ما قلنا في رواية ابي هريرة فمن لم يبلغه في المنزلة شهرة وصحة بما قلنا ----------------------------------------------------------الا ان يكون حديثا عمل به السلف وقد كا-----------------نوا اهل فقه----- وتقوي------------------------------------------- فيدل قبولهم الخبر ---------------علي علمهم بصحته من طريق اخر قال واما المجهول من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين فخبره حجة ان عمل -به السلف وكذل-----------------------------------ك ان سكتوا عن الرد وقد ----ظهر	315	6964368549334014967	675	1050.5	532	1233	54.74452590942383	111	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms183	true	-6370076369598156048	259	295	1280	1463	1482	300	ان يقال ان خبر المشهور--------------- حجة ما لم يخالف القياس وخبر المجهول مردود ما لم يءيد بالقياس ليقع الفرق بين الذي ظهرت عدالته والذي لم تظهر ليكون رد العدل لعارض تهمة وقب----ول غير العدل بعارض دليل	183	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms315	false	6338180306899006359	195	235	967	1169	1495	300	ان يقال ان خبر المشهور الذي ليس بفقيه حجة ما لم يخالف القياس وخبر المجهول مردود ما لم يءيد بالقياس ليقع الفرق بين الذي ظهرت عدالته والذي لم تظهر ليكون رد العدل يعارض تهمة وقبول قول غير العدل يعارض دليل	315	6964368549334014967	181	342.0	145	202	89.60395812988281	32	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms197	true	4290171944678693115	9	295	47	1492	1522	300	خبر الواحد ينتقد من وجوه اربعة العرض علي كتاب الله تعالي ورواجه بموافقته وزيافته بمخالفته ثم علي السنه الثانية عن رسول الله صلي الله عليه وسلم تواترا او ------------------استفاضة او اجماعا ثم العرض علي الحادثة فان كانت-------- مشهورة لعموم البلوي بها والخبر شاذ -كان ذلك زيافة فيه وكذلك ان كان حكم الحادثة مما اختلف فيه- السلف اختلافا ظاهرا ولم ينقل عنهم المحا-جة بالحديث كان عدم ظهور الحجاج به زيافة فيه----- اما الاول فلما روي عن رسول ال-له صلي الله عليه وسلم---- كل شرط ليس في كتاب الله تعالي فهو باطل وان كان م-ءة شرط اي كان حكمه بخلاف ما في كتاب الله تعالي فان نفس هذا الحديث ليس في كتاب الله تعالي فيبطل لو اريد به ظاهره وكذلك كثير من الاحكام مما يثبت بخبر الواحد والقياس بعد كتاب الله تعالي وعن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال اذا روي لكم مني حديث فاعرضوه علي كتاب الله تعالي فما وافق فاقبلوه وما خالف فردوه ولان كتاب الله تعالي ثابت يقينا وخبر الواحد ثابت ثبوتا فيه شبهة فكان رد ما فيه شبهة باليقين اولي من رد اليقين به---- وسواء عندنا خالف الخبر من الكتاب اصله او عمومه او ظاهره بان حمله علي مجازه وعند الشافعي جاءز تخصيص العموم به وكذلك الحمل علي المجاز علي ما مر انه جوز مثله بالقياس وبخبر الواحد الا انا لم نجوز لما مر من قبل ان العام عندنا يوج-ب العلم بالعموم- يقينا كالخاص ولان متن العام من كتاب الله تعالي ثابت يقينا ومتن خبر الواحد فيه شبهة---- وان كان معني المتن لا شبهة فيه-------------------- وفي معني متن الكتاب ضرب شبهة -احتمال- الخصوص فكان ترجيح متن الكتاب لقوة ثب-وته اولي من ترجيح معني خبر الواحد لقوة ثبوته لان المتن قالب المعني وقوامه فيجب طلب الترجيح من قبله اولا ---اذا استويا فمن جهة المعني	197	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms318	false	5070629515740975572	18	256	84	1291	1516	300	خبر الواحد ينتقد من وجوه اربعة العرض علي كتاب الله------ ورواجه بموافقته وزيافته بمخالفة- ثم علي السنة الثابتة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي السنة التي ثبتت بطريق الاستفاضة ----------ثم العرض علي الحادثة فان كانت الحادثة مشهورة لعموم البلوي بها والخبر شاذا كان ذلك زيافة فيه وكذلك ان كان حكم الحادثة بما اختلفت بين السلف اختلافا ظاهرا ولم ينقل عنهم المحاججة بالحديث كان عدم----- الحجاج--- زيافة فيه وقال اما الاول فكما روي عن----- النبي صلي الله عليه وسلم قال كل شرط ليس في كتاب الله------ فهو باطل وان كان ماءة شرط اي كان حكمه بخلاف ما في كتاب الله عز و جل وروي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال اذا روي لكم عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله تعالي فما وافق فاقبلوه وما خالف فردوه و-ان كتاب الله تعالي ثابت بيننا وغير الواحد ثابت ثبوتا فيه شبهة وكان رد ما فيه شبهة باليقين اولي من رد اليقين به قال وسواء عندنا خالف الخبر من الكتاب اصله او عمومه او ظاهره بان حمله علي-------------------------------------------------------- المجاز وهذا لان ال--------------------------------------------------------------------عام عندنا بوجوب العلم ب--عمومه يقينا كالخاص ولان متن العام من كتاب الله تعالي ثابت يقينا ومتن خبر الواحد فيه شبهة قال وان كان معني المتن لا شبهة فيه يعني به الخبر لواحد وف-----ي متن الكتا----ب شبهة لاحتماله الخصوص وكان------ متن الكتاب بقوة بثبوته اولي من ترجيح----- غير الواحد بقوة ثبوته لان المتن قالب المعني وقوامه فيجب طلب الترجيح من قبله اولي ثم اذا استويا في- جهة المعني	318	6964368549334014967	1068	1869.5	852	1521	70.21696472167969	180	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms198	true	5109126058946828168	0	284	0	1477	1576	300	بالتواتر او الاستفاضة او الاجماع لانها بمنزلة الكتاب في افادة العلم علي ما مر والمشهور فوق خبر الواحد وان كان في ثبوته ادني شبهة وفي هذا الانتقاد علم كثير وصيانة للدين بليغة فاكثر الاهواء والبدع كانت من قبل العمل بخبر الواحد------- اعتقادا او عملا بلا عرض--- علي الكتاب او السنة الثابتة ثم تاويل الكتاب بموافقة خبر الواحد وجعل المتبوع تبعا وبناء الدين علي ما لا يوجب العلم يقينا فيصير الاساس علما بشبهة فلا يزداد به الا بدعة وكان هذا الضرر بالدين اعظم من ضرر من لم يقبل خبر الواحد فاضطر الي القول بالقياس او استصحاب الحال اذا لم يجد الحكم الواقع في كتاب الله تعالي لان هذا الرجل ما اخذ بحكم الكتاب وجعل اساس دينه ما فيه اليقين الا انه رد خبر الواحد لتهمة الكذب وشبهته ثم وقع فيما هو ابلغ منه تهمة من رايه او التمسك باي اصل كان والاول----------------- جعل خبر الواحد اصلا فعرض كتاب الله عليه وبني دينه علي ما لا علم له به يقينا فكان القول العدل الوسط------ ان يجعل كتاب الله تعالي اصلا وهو الثابت يقينا وخبر الواحد مرتبا عليه يعمل به علي موافقته --او اذا لم يوجد في الكتاب ما فيه خبر الواحد ويرد اذا خالف بحكمه حكم كتاب الله تعالي ثم القياس بعده مرتبا عليه يعمل به علي موافقته --------او اذا لم يوجد في الكتاب والسنة -ذلك الحكم الثابت بالقياس ويرد---------- اذا خالف الخبر الصحيح بشروطه ونظير ذلك عمل مخالفنا بخبر مس الذكر وانه مخالف لكتاب الله تعالي والسنة الثابتة والاجماع فان الاستنجاء بالماء مشروع بالكتاب في اهل قباء وبالسنة والاجماع ولا بد من مس الذكر حال الغسل بالماء علي الوجه الذي جعله الخصم حدثا والاستنجاء طهارة والطهارة لا تحصل بما هو حدث يضاده ومن ذلك خبر القضاء بالشاهد واليمين فانه--------------------------------------- ورد مخالفا لكتاب الله تعالي والسنة	198	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms319	false	-3287690144340464544	6	199	36	1058	1647	300	بالتواتر وا--لاستفاضة او الاجماع لان هذه الاشياء ----في افادة العلم بمنزلة الكتاب قال ابو زيد ف-----------------------------------في هذا الانتقال علم كثير وصيانة للدين بليغة فاكثر الاهواء والبدع كانت من قبل العمل بخبر الواحد وقبوله اعتقادا او عملا بلا عرض له علي الكتاب --والسنة الثابتة ثم تاويل الكتاب لموافقة خبر الواحد وجعل المتبوع تبعا وبناء الدين علي ما لا يوجب العلم يقينا فيصير الاساس علما بشبهة فلا يزداد به الا بدعة وكان هذا الضرر بالدين اعظم من ضرر من لم يقبل خبر الواحد لان هذ------------------------------------------------------------------------------------ا الرجل انما--------------------------------------------------- رد خبر الواحد بشبهة الكذب و------------------------------------------------تمسك بقياس او استصحاب حال واما هذا الاخر جعل خبر الواحد اصلا وعرض كتاب الله عليه وبني دينه علي ما لا علم--- به يقينا فكان القو------ل الوسط العدل ان يجعل كتاب الله تعالي اصلا فهو الثابت يقينا وخبر الواحد مرتبا عليه يعمل به علي موافقته ويرد اذا خالفه---------------------------------------------------------------------- ثم القياس بعده مرتبا عليه يعمل به علي موافقته ويصار اليه اذا لم يوجد في الكتاب والسنة وذلك الحكم الثابت بالقياس علي خلافه فاما اذا وجد في الكتاب--------------------------------------------------------------------------- والسنة علي خلافه فيرد وضرب امثلة لهذا------------------------------------------------------------------------------------------------ الذي ادعاه منها-------------------------------------------------------------------- القضاء ب--شاهد و--يمين ومنها مسالة الرطب بالتمر فان الخبر في الاول ورد مخالفا لكتاب الله تعالي والخبر	319	6964368549334014967	790	1273.0	632	1570	50.3184700012207	130	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms201	true	-6784839140213951916	0	88	0	467	1549	300	الخلاف فيها من السلف ولم تجز المحاجة بالخبر لا--------------------------------------------------نه لو كان ثابتا لما حل لهم الاعراض عن المحاجة به ولو وقعت المحاجة به لظهر ظهور الفتوي ولوجب الرجوع عن الاختلاف علي ما عليه عاده المتدينين فاذا لم يظهر ----كذب بخل-------اف ال--------عادة منها-------- اختلاف الصحابة-------------- في زكاة مال الصبي ورواية عمرو بن شعيب----------------------------------------------- ابتغوا في اموال اليتامي خيرا كي لا تاكله الصدقة فانهم لم يرد عنهم المحاجة به------------------------ و-----اختلاف الصحابة في عدد الطلاق انه- بالرجال او -النساء والخبر المروي الط-------------لاق بالرجال فان المحاجة لم تجز به فثبت انه مخترع	201	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms320	false	-9003114467084623543	132	250	694	1310	1544	300	الخلاف بي----ن السلف ولم تجر المحاجة بالخبر فيدل اعراضهم عن المحاجة بالخبر باطل علي عدم ثبوته فانه لو كان ثابتا مما يحل--- الاعراض في المحاجة به ولو وقعت المحاجة به لظهر ولنقل------------ الرجوع عن المخالفة اليه مما هو عادة المتدينين فلما لم يظهر المحاجة بالخبر دل ان الخبر غير ثابت وبيان هذا في اختلاف الصحابة رضي الله عنهم في زكاة مال الصبي ورواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان النبي صلي الله عليه وسلم قال ابتغوا في اموال اليتامي كي------لا تاكله الصدقة فانه -لم يرو عنهم المحاجة بهذا الخبر دل انه غير ثابت وكذلك اختلاف الصحابة في عدد الطلاق انها بالرجال او بالنساء ورويتم انه عليه السلام قال الطلاق بالرجال ولم يجزم بحاجة------- فثبت انه مخترع	320	6964368549334014967	362	516.5	287	649	55.77812194824219	49	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms206	true	-2104524437796384641	78	134	406	690	1573	300	في اقسام الصحيح من الاخبار----- الاخبار التي يعمل بها ضربان مشهور وغريب ف----المشهور ضربان ----ما ----------بلغ حد التواتر و------ما اشتهر ولم يبلغ حد التواتر والغريب نوعان------- ما لم يشتهر ولكنه لم يدخل في حد الاستنكار وما دخل في حد الاستنكار و---------------------------------اما المتواتر فحده ما مر في اول الكتاب وهو ان يتصل بك عن المخبر اتصالا لا	206	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms353	false	201107641106610184	243	300	1172	1472	1472	300	في اقسام الصحيح من الاخبار وقال الاخبار التي يعمل بها ضربان مشهور وغريب قال والمشهور ضربان احدهما ما اشتهر وبلغ حد التواتر والاخر ما اشتهر ولم يبلغ حد التواتر والغريب نوعان احدهما ما لم يشتهر ولكن- لم ي---بلغ حد الاستنك------------------------ار والاخر ما بلغ حد الاستنكار ثم قال اما المتواتر فحده ما ا------------------------تصل بك عن المخبر اتصالا لا-	353	6964368549334014967	226	355.0	183	353	64.02265930175781	33	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms206	true	-2104524437796384641	134	198	690	1026	1573	300	يبقي لك---- شبهة فيه كما يتصل بقلبك من طريق السماع من المخبر نفسه وذلك بان ينقل اليك قوم لا يتوهم في العادات تواطءهم علي الكذب لكثرتهم وبعد اماكنهم عن قوم مثلهم حتي يكون اخر طرفيه كاوله واوسطه كطرفيه وحكمه انه يوجب العلم يقينا كما يكون بالسماع وقال بعض الناس ان المتواتر من الاخبار لا يوجب علم اليقين وانما يوجب علم طمانينة وذلك لان---- اليهود	206	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms354	false	127113066360994418	0	35	0	171	1557	300	يبقي لك فيه شبهة ك----ما يتصل تعليل من طريق السماع من المخبر عنه ثم قال وقد -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بعض الناس ان المتواتر من الاخبار لا يوجب علم اليقين وانما يوجب علم طمانينة وذكر ما نقله اليهود	354	6964368549334014967	139	234.5	110	344	40.406978607177734	23	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms212	true	2980301109287857004	44	262	214	1378	1598	300	لامر القضاء واما المشهور فحده ما كان -وسطه واخره علي حد المتواتر واوله علي حد خب--ر الواحد وقد اختلف العلماء في حكمه قال ابو بكر الرازي هو---- احد قسمي المتواتر لانا نجد ------في انفسنا العلم بكل واحد منهما بلا اضطرا--------------ر الا ان العلم بالاول يقع ع-ن اضطرار --لا مرد له في النفوس وبالثاني يقع عن استدلال كما يكون مثله عن العقليات الموجبة للعلم يقينا فان العلم بحدوث المحسوسات يقع عن اضطرار يعرفه كل انسان ذي بال والعلم بالصانع يقع عن --استدلال قال عيسي بن ابان الاخبار-- ثلاثة اقسام اقسم يضلل جاحده كخبر الرجم ب وقسم يخشي الماثم علي جاحده ولا نضلله كخبر المسح ---بالخف جو-قسم لا يخشي الماثم علي جاحده كالاخبار ا--------------------------لتي اختلف- العلماء فيها في مساءل خلافهم فلم يكفر عيسي-------- من جحد المشتهر ثم جعل المشتهر بعضه فوق بعض في ال-رتبة وهو الصحيح عندنا ويسمي العلم عن الخبر المتواتر علم يقين وعن الخبر المشتهر علم طمانينة وعن الخبر الغريب علم -غالب الراي وعن الغريب المستنكر علم ظن فهذه المراتب اربعة للعلوم ثبتت بمراتب----- الاخبار والدليل علي ذلك ان المشتهر لما لم يتصل برسول الله صلي الله عليه وسلم -------بالتواتر ولكن بالاحاد تمكنت الشبهة في الاتصال برسول الله صلي الله عليه وسلم علي نحو ما ذكرنا في اخبار اليهود والنصاري والمجوس الا انها لما اشتهرت في السلف وتواترت ولم يظهر منهم رد اطمانت النفوس الي قبولها -------والعمل بها	212	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms354	false	127113066360994418	59	257	289	1342	1557	300	قاله اليهود واما المشهور فحده ما كان اوسطه واخره علي حد ال-تواتر واوله علي حد الخبر الواحد وذكر عن ابي---------------------- بكر الرازي ان هذا احد قسمي التو-اتر لانا نجد العلم في انفسنا------ بكل واحد منهما بلا اضطراب انفسنا في ذلك الا ان العلم -الاول يقع علي اضطراره ولا مرد له في النفوس و-الثاني يقع عن استدلال كما يكون مثله عن العقليات الموجبة للعلم------ فان العلم ب-----المحسوسات---- عن اضطراب والعلم---------------------- بالصان----ع عن الاستدلال قال عيسي بن ابان الخبر علي ثلاثة اقسام ق-سم يض-ل جاحده كخبر الرجم وق--سم يخشي الماثم علي جاحده ولا يض-له كخبر المسح علي الخفين وقسم لا يخشي الماثم علي جاحده كالاخبار التي رويت في مساءل الخلاف التي اختلفت العلماء فيها---------------- فلم يكف- عيسي بن ابان من جحد المشهور ثم جعل المشهور بعضه فوق بعض في المرتبة وهو الصحيح عندنا ويسمي العلم عن الخبر المتواتر علم يقين وعن الخبر المشهور علم طمانينة وعن الخبر الغريب علم يغالب الراي وعن الغريب المستند -علم ظن فهذه-------- اربع-------------- مراتب تثبت الاخبار والدليل علي هذا ان المشهور لما لم يتصل برسول الله صلي الله عليه وسلم علي وجه التواتر ولكن بالاحاد تمكنت الشبهة ب--الاتصال ال--------------------------------------------------------------------------------ا انها لما اشتهرت في السلف وتواترت ولم يظهر----- رد اطمانت النفوس الي قبولها والعلم والعمل بها	354	6964368549334014967	895	1511.0	721	1258	71.1446762084961	136	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms213	true	7598682190211387241	0	37	0	188	1585	300	يجوز بمثلها الزيادة علي كتاب الله تعالي و-----نسخ الايات ايضا لان السلف كانوا اءمة الدين وكان اجماعهم حجة وما كان فيهم تهمة فلما تواتر النقل فيهم ولم يظهر رد منهم صار حجة من حجج الله تعالي حتي	213	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms354	false	127113066360994418	263	300	1373	1557	1557	300	يجوز بمثلها الزيادة علي كتاب الله تعالي ويجوز نسخ الاية به--ا لان السلف كانوا اءمة الدين و----اجماعهم حجة ولم يكن فيهم تهمة --ما تواتر النقل فيهم ولم يظهر رد منهم صار حجة من حجج الله تعالي حتي-	354	6964368549334014967	171	304.5	137	193	88.60103607177734	30	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms213	true	7598682190211387241	37	84	188	452	1585	300	زدنا علي كتاب الله تعالي الرجم وزدنا تحريم عمة المرا---------------------------------------------------------------ة علي الكتاب----------- وزدنا علي اعضاء الوضوء الخف بالسنة والتتابع علي صوم كفارة اليمين والزيادة عندنا تجري مجري النسخ الا انا ابقينا مع هذا شبهة الاحاد الثابتة في الطرف الاول فلم نكفر جاحده وحططنا رتبته عنه رتبة المتواتر	213	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms355	false	-4424431924087556467	0	55	0	299	1578	300	زدنا علي كتاب الله------ الرجم وزدنا تحريم العم-----ة علي ابنة الاخ وابنة الاخت علي العمة وكذا في الخالة وابنة الاخت علي --كتاب الله تعالي وزدنا علي اعضاء الوضوء الخف بالسنة والشاء-ع علي صوم كفارة اليمين والزيادة عندنا تجري مجري النسخ الا انا نف-ينا مع هذا شبهة الاحاد----------------------- فلم نكفر جاحده وحططنا رتبته عن- رتبة المتواتر	355	6964368549334014967	215	368.5	174	338	63.609466552734375	36	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms213	true	7598682190211387241	186	300	977	1585	1585	300	موجبا علما بمنزلة المتواتر بقلة التامل ومتي تامل السامع---------- حق تامل- وجد في اوله ما يوجب ضرب شبهة في اخره فيكون العلم به لسكون النفس الي ما ظهر له به فلذلك سميناه علم طمانينة فان قيل فكيف لم يجب العلم بخبر اليهود وقد اشتهر قلنا بمعارضة ما هو فوقه سقط اعتبا--------------------------------ره وكذلك سبيل كل حجة واما الغريب المقبول فما اختلف- العلماء خلفا وسلفا من احكام الحوادث علي ورو--د اخبار فيها متعارضة قبلها بعضهم وردها بعضهم بلا انكار ولا تضليل---- حسب اختلافهم في مثلها بالمقاييس المتعارضة فيكون العلم به علم غالب الراي علي نحو ما يقع بالمقاييس المتعارضة واما الغريب المستنكر فنحو ما ذكرنا -من الوجوه التي رد السلف بها الاخبار وربما نخشي الاثم علي-	213	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms355	false	-4424431924087556467	63	137	349	748	1578	300	يوجب- علم اليقين ايضا الا ان-------------------- السامع متي تامله حق تامله وجد في اوله ما يوجب ضرب شبهة في اخ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ره وكان دون العلم الواقع بالتواتر--------------- قال واما الغريب المقبول فما اختلفت الفقهاء خلفا وسلفا في احكام الحوادث علي ما ورد اخبار فيها متعارضة قبلها بعضهم وردها بعضهم بلا انكار ولا تضليل وهو حسب اختلافهم في -------المقاييس المتعا-----------------------------------------------------------------رضة واما الغريب المستنكر فنحو ما ذكرناه من الوجوه التي رد السلف بها الاخبار وربما يخشي الاثم علي	355	6964368549334014967	314	518.5	255	660	47.57575607299805	45	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms214	true	3799369981144746721	0	34	0	172	1644	300	العامل--- كما خشينا الاثم علي تارك المشتهر لانه قرب من اليقين وهذا قرب من الكذب فيكون العلم به علم ظن علي تحري الحق كالذي تشتبه عليه القبلة فيتوجه الي جهة ---بتحري قلبه بلا دليل	214	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms355	false	-4424431924087556467	137	173	748	926	1578	300	العامل به كما خشينا الاثم علي تارك المشهور لانه قرب من اليقين وهذا قرب من الكذب فيكون العلم به علم ظن علي تحري الحق كالذي تشتبه عليه القبلة فيتوجه الي جهة علي تحري فلبه بلا دليل	355	6964368549334014967	168	320.0	134	178	94.38201904296875	30	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms222	true	-6095506022382729324	6	89	33	472	1583	300	ان نعتقد ان الله تعالي اراد ب-ه ح------------قا فيكون ابتلاء بمجرد الاعتقاد وانه صحيح فانه اعظم من الابتلاء بالفعل الا تري ان من النصوص---------------------- ما هو متشابه ايسنا عن بيانه وقد صح وروده لايجاب اعتقاد الحقيقة في الجملة قال علماءنا فيمن اقر ان لفلان عليه شيءا --ان البيان متصلا---- منفصلا------- لانه تكلم بكلام مجمل واذا قال لفلان علي الف درهم وفي البلد نقدي مختلف كان البيان اليه م-تصلا ومنفصلا لان الاسم يحتمل ضروب دراهم واذا قال لامراته انت باءن فالبيان اليه متصلا ومنفصلا	222	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms247	false	7609175571510787243	83	167	427	858	1514	300	ان يعتقد ان الله تعالي اراد منه حقا في ماله وقد حصل الابتلاء وهذا لعلة-------------------- اعظم من الابتلاء بالعقل قال ابو زيد في اصوله وهذا كما ان في القران ما هو متشابه اجبنا عن بيانه وقد صح وروده لايجاب اعتقاد الحقيقة في الجملة قال ول-------هذا لو قال لفلان علي- شيءا يكون البيان الي المقر منفصلا ومتصلا لانه تكلم بكلام مجمل واذا قال لفلان علي الف درهم وفي البلد نقد ي-ختلف كان البيان اليه منفصلا وم-تصلا واذا ق---------------------------ال لامراته انت باءن فالبيان اليه متصلا ومنفصلا	247	6964368549334014967	320	523.5	253	488	65.57376861572266	48	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms224	true	5935063896179639442	97	152	514	814	1596	300	بيننا وبين الشافعي في بيان الخصوص قال علماءنا رحمهم الله هو من قبيل بيا-----------------------------------------------------------ن المحتمل فيصح مقارن- وطار----------ءا قال اصحابنا فيمن قال اوصيت لفلان بهذا الخاتم ولاخر بفصه بكلام متصل ان الفص كله لصاحب الفص وال---تخصيص يصير بيانا كالاستثناء ولو فصل فقال -اوصيت لاخر بفصه كان الفص بين الاول والثاني ولا يصير بيانا مع -الفصل	224	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms240	false	-875987246288958636	157	221	852	1203	1629	300	بيننا وبين الشافعي في بيان الخصوص -----فعندنا----------- هو من قبيل بيان الاستثناء فلا يجوز الا مقارنا وعند الشافعي هو من قبيل بيان المج-مل فيصح مقارنا وطارءا قال ولهذا قال علماءنا -اذا قال اوصيت لفلان بهذا الخاتم ولهذا بفصه بكلام متصل فا--لفص كله لصاحب الفص ويكون تخصيصه بي----انا كالاستثناء ولو فصل وقال واوصيت لهذا بفصه كان الفص بين الاول والثاني ولا يصير بيانا عند الفصل	240	6964368549334014967	246	413.0	198	375	65.5999984741211	34	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms224	true	5935063896179639442	177	217	942	1149	1596	300	من حكم العموم فان حكمه عندنا عموم----------- علي سبيل القطع بلا احتمال خصوص كالالف اسم لكل------ ذلك العدد علي سبيل القطع بلا احتمال خصوص لغيره فيكون التخصيص رفعا للحكم عن بعضه بعد ثبوته كما في الالف مع الاستثنا-------ء فيكون بيان	224	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms243	false	-6917542193127929897	73	113	342	554	1548	300	ان لفظ العموم -------------للعموم والاستيعاب علي سبيل القطع بلا احتمال خصوص كالالف اسم للعدد لكن ذلك العدد علي سبيل القطع بلا احتمال----- لغيره فيكون التخصيص رفعا للحكم عن بعضه بعد ثبوته كما في الالف اذا -استثني منها شء فيكون بيان	243	6964368549334014967	175	294.5	140	231	75.75757598876953	30	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms225	true	326429388410055594	131	187	714	995	1589	300	والمراد بها غير لوط واهله وتاخير البيان الي ان سال ابراهيم عليهم السلام ان فيها لوطا------------ قالوا نحن اعلم بمن فيها لننجينه واهله وكذلك قال الله تعالي لنوح قلنا------- احمل فيها----------------------- من كل زوجين اثنين واهلك والمراد غير ابنه وتاخر البيان الي ان سال نوح--- ان ابني من اهلي------- فقال الله تعالي انه ليس من اهلك	225	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms244	false	6002089018553936897	0	64	0	315	1525	300	والمراد ----غير لوط واهله وتاخير البيان الي ان قال ابراهيم عليه- السلام ان فيها لوطا العنكبوت 32 قالوا نحن اعلم بمن فيها لننجينه واهله------ قال الله تعالي لنوح عليه السلام احمل فيها هود 40 يعني في السفينة من كل زوجين اثنين واهلك والمراد غير ابنه وتاخر الي ان ق-------ال نوح رب ان ابني من اهلي هود 45 وقال الله تعالي انه ليس من اهلك	244	6964368549334014967	255	441.5	203	333	76.57657623291016	42	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms228	true	2071077555139519838	92	125	455	624	1514	300	اية ذوي القربي فلا عموم لها لان القربي تحتمل ضروب قرب وضروب قرابات بنفسه وبابيه وجده وجد جده الي ادم عليه السلام فلا يمكن تعميمها وكل لفظ لا يمكن اثبات عمومه يجب التوقف	228	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms244	false	6002089018553936897	195	227	978	1142	1525	300	اية---- القربي -لا عموم لها لان القربي تحتمل ضروب قرب وضروب قرابات بنفسه وبابيه وجده وجد جده الي ادم عليه السلام فلم يمكن تعميمها وكل لفظ لا يمكن اثبات عمومه يجب التوقف	244	6964368549334014967	163	313.5	131	169	96.44970703125	30	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms234	true	-9135400137645570619	0	300	0	1477	1477	300	الزيادة -نسخ معني لان الاية جعلت الجلد م-ءة حد الزنا ومتي كان الجلد حدا مع النفي لم يكن المذكور في الكتاب حدا بنفسه لان حقوق الله تعالي من عبادة او عقوبة او كف-------------ارة لا يتجزا ثبوتها ولا اداءها ومتي عدم شء منها لم يكن للباقي حكم الجواز بحال كالركعة من الفجر والركعتين من الظهر اذا فصلت عما بقيت لم يكن ظهرا ولا بعضها وكذلك صوم نصف يوم وكذلك من صيام شهرا عن كفارة القتل ثم مرض فاراد ان يتمه بالاطعام لم يجز لان المشروع كف----ارة صوم شهرين فلا يكون لاحد الشهرين قبل الاتمام بما بقي حكم الاداء وكذلك قال علماءنا ان الشهادة في حد القذف تبطل بناء علي اقامة الجلد ولو جلد الا سوطا لم تبطل الشهادة وكانت في انها لا تتجزا ثبوتا بمنزلة العلل والعلة متي عدم بعض منها لم يكن للموجود منها حكم الوجود بحال واذا لم يكن الباقي دون الزيادة حدا كان نسخا وك-------------------ذلك كفارة اليمين متي جعلت-------- رقبة مءمنة لم تبق------- المطلقة عن-- هذا الوصف كفارة بوجه وكذلك---------- ركن القراءة في الصلاة متي كانت فاتحة الكتاب لم تبق- قراءة القران مطلقا علي ما قال الله تعالي ركنا وكذلك حكم كل علة لا يتجزا ثبوته فثبوت بعضه دون بعضه لا يكون الا بعلة اخري وان كان حكمها بعض حكم تلك العلة وكذلك بقرة بني اسراءيل فقد ذكرنا فيما مضي ان الوصف لم يكن بيانا بل كان نسخا بزيادة واما التخصيص عندنا فيكون بيانا اذا جاء مقرونا بالنص واما طارءا فلا يكون بيانا ولا تخصيصا علي ان الزيادة ليست بتخصيص فان حكم العموم اذا خص منه بقي الحكم فيما لا يخص بالنص- العام بعينه لا بشء اخر فلم يكن نسخا لما بقي من الحكم بقدر------------ ما بقي علي ما كان ومتي زيدت لم يبق للنص-------------- الاول حكم فان نص الزنا-------------------------------------------------- جعل الجلد حدا ولا يبقي حدا بنفسه بعد ثبوت النفي حد--ا معه و-----اية الكفارة جعلت الرقبة بدون صفة-	234	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms401	false	6157160251144906123	73	292	377	1493	1533	300	الزيادة تنسخ معني لان الاية جعلت الجلد ماءة حد الزنا ومتي كان الجلد حدا مع النفي لم يكن المذكور في الكتاب حدا بنفسه لان حقوق الله تعالي من ال-------عقوبة او العبادة او الكفارة لا يتجزء وجوبها ولا اداءها ومتي عدم شء منها لم يكن للباقي حكم الجواز بحال كالركعة من الفجر والركعتين من الظهر اذا فصلت عما بقيت لم يكن ظهرا ولا بعضة ولهذا لو ص--------------------ام شهرا عن كفارة القتل ثم مرض فاراد ان يتمه بالاطعام لم يجز لان المشروع فيه كفارة صوم شهرين فلا يكون لاحد الشهرين قبل الاتمام بما بقي حكم --اداء الواجب ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حال واذا ثبت ان بزيادة التغريب لا يبقي الجلد بنفسه حدا ثبت انه نسخ وكذلك كفارة اليمين حين جعلت الكفارة رقبة مءمنة لم يبق الرقبة المطلقة بغير هذا الوصف كفارة بوجه وكذلك اذا جعلنا ركن القراءة في الصلاة ال-------فاتحة------- لم تبقي قراءة القران مطلقة---------------------- ركنا و-----------------------------------------------------------الله تعالي اوجب قراءة القران قالوا ولا يجوز ان يقال------------------------------------ ان ال------------------------------زيادة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تخصيص لان---- العموم اذا خص ف-----ي الحكم فيما لم يخص بخطابة العام نفسه- لا بشء اخر فلم يكن نسخا ل------------حكم بل يفرض بالتخصيص ما بقي علي ما كان واما في الزيادة فانه لا يبقي للخطاب الاول حكم لان قوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة جعل الجلد حدا ولا يبقي حدا بنفسه بعد ثبوت التغريب حدا معه وكذلك اية الكفارة جعلت الرقبة بدون صفة	401	6964368549334014967	797	1274.0	626	1628	48.955772399902344	135	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms235	true	2894066093161779074	2	102	14	549	1594	300	ولا تبقي------------- بعد ----------------قيد الا--------------------------------------------------------يمان كفارة لان الكافرة تخرج---- من الجملة و---المءمنة تجوز لا لانها رقبة علي ما قال الله تعالي بل للوصف الزاءد- الذي ليس- في الكتاب وبدون---------ه لا يكون ما يبقي كفارة ولا بعضها فالزيادة نسخ معني وبيان الصورة ولا----------------------------------------------------------------------ن البيان اسم لما يحتمله اللفظ ولما ينتظم عليه الاسم والرقبة لا تنتظم علي الاوصاف والجلد م-ءة لا يحتمل النفي فلا يكون اثبات هذه الزيادة بيانا بل----- رفعا لذلك الحكم عن القدر المذكور وتعليقا بالز-اءد كالتحرير المرسل ---------اذا علق بالشرط تبدل الارسال ويصير شيءا اخر معني ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بل يسقط حكم العلة اصلا الي ان يوجد الوصف الاخر فيصير جملته علة	235	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms402	false	4250206283262409549	0	156	0	800	1574	300	ولا تبقي الرقبة كفارة بعد ان قيدت الرقبة بقيد الايمان بل تكون الكفارة رقبه مءمنة لا رقبة علي ما قال الله تعالي وهذا لان الكفارة اذا خرجت من الاية جازت المءمنة----- لا لانها رقبة علي ما قال الله تعالي بل للصفه الزاءدة التي ليست في الكتاب وبدون هذه الصفة لا تكون -الرقبة كفارة عندكم والزي----ادة نسخ معني وبيان --صورة هذا كلام ابي زيد ذكره في تقويم الادلة ثم استدل بانه ليس بيان معني وذلك لان البيان اسم لما يح-مله اللفظ ولما ينتظم ----------------------------علي الاوصاف والجلد ماءة لا يحتمل النفي فلا يكون اثبات هذه الزواءد بيانا بل يكون رفعا ل-----لحكم عن القدر المذكور وتعليقا بالزواءد قال وهذا كالاعتاق المطلق اذا علق ب--شرط تبدل المطلق وصا--ر شيءا اخر يعني علي ما عرف في مسالة تعليق الطلاق والعتاق بالملك وهو ايضا بمنزلة العلة يزاد عليها وصف فان ما قبل ذلك لا يكون علة ولا بعض للعلة بل يسقط حكم العلة اصلا الي ان يوجد الوصف الاخر فيصير جملته علة	402	6964368549334014967	415	642.5	329	850	48.82352828979492	58	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms235	true	2894066093161779074	202	281	1071	1490	1594	300	وجد ماء-------- لا يكفيه لوضوءه لم يلزمه استعماله ويباح له التيمم لان الماء لما لم يجب استعمال- لنفسه بل لحكم- وهو اباحة الصلاة والاباحة حكم علق بماء يكفي الاعضاء كلها فلا يكون لبعضه حكم ذلك القدر بحال وكان كالنجاسة اذا كثرت منعت الصلاة فلا يكون لما دون المقدار حكم تلك النجاسة بوجه والاربع من النساء علة لتحريم النكاح عليهن ولا يكون للواحدة من الاربع ح-ظ في التحريم وشطر- البيع علة لاي--جاب الملك فلا يكون لاحد شطريه اثر في الايجاب	235	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms407	false	-40001741422769039	5	70	25	367	1517	300	وجد من الماء ما لا يكفيه لوضوءه -----سقط استعماله ويباح له التيمم لان الماء ----لم يجب استعماله لنفسه بل لحكمه وهو اباحة الصلاة والاباحه حكم علق بما -يكفي الاعضاء كلها فلا يكون لبعضه حكم ذلك القدر بحال وهذا كنكاح الاربع ع---------------------------------------------------------------------------------لة لتحريم النكاح عليهن فلا يكون للواحدة من الاربع حفظ في التحريم وكذلك البيع علة في ايجاب الملك فلا يكون لاحد شطريه اثر في الايجاب	407	6964368549334014967	299	527.5	239	433	69.05311584472656	48	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms245	true	-3235255793217529752	30	210	139	1041	1493	300	الله تعالي مع سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم كما كانا حجتين فكذلك ايات الكتاب كلها حجج الله تعالي ثم جاز التناسخ بها وكان بيانا لمدة البقاء -لا تناقضا واختلافا- فكذلك بين الكتاب والسنة وجاءز ان يتولي النبي صلي الله عليه وسلم بيان مدة بقاء ما ث------بت بالكتاب بلفظه كما جاز ان يبين مدة حي حيي باحياء الله تعالي ويتولي الله بيان مدة بقاء ما سنه بلسان رسول الله صلي الله عليه وسلم بكتابه وقولهم بان هذا يوهم الاختلاف فغلط فانه غير جاءز ذلك---------------------- علي كتاب الله تعالي بعضه بعضا بل يوجب قرب المنزلة حيث جوز له نسخ ما ثبت بالكتاب بلسانه من غير اضافة الي الله تعالي--------------------------------------------------- والذي يوضحه--- انه جاءز نسخ التلاوة دون الحكم بغير كتاب الله تعالي فانا قد ذكرنا ان التلاوة لا تنسخ الا بمحو الحفظ عن القلوب اما رفعا واما بانقراض القوم عن ------غير خلف علما كما انتسخت تلاوة صحف ابراهيم وما معنا دليل سوي انها اندرست ولم يبق اثارها فلما جاز من هذا الطريق جاز بلسان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوحي الله------ اليه فانهما سواء في ان النسخ كان بغير كتاب	245	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms411	false	-2415549270514924182	67	201	358	1043	1555	300	الله حجة وسنة النبي-------- صلي الله عليه وسلم حجة يجوز ان يبين بالكتاب مدة -------------------------------------------------------------بقاء الحكم الثابت بالكتاب فكذلك يجوز ايضا --------------ان يتولي النبي صلي الله عليه وسلم بيان مدة بقاء الحكم الثابت بالكتاب وقال فان قال قاءل هذا يوهم الاختلاف فهذا غلط لانه ان ك--------------------------------------------------------------------------------ان هذا يوهم الاختلاف فنسخ القران بالقران يوهم الاختلاف بل هذا يدل علي---------------------------------- قرب المنزلة حيث جوز له نسخ ما ثبت بالكتاب بلسانه من غير اضافة الي الله عز وجل وهذا القرب وهذه المنزلة غير مستنكر ولا مستبعد قال والذي يوضح هذا انه جاءز نسخ التلاوة دون الحكم بغير كتاب ونسخ التلاوة ي-----------------------------------محو الحفظ من القلوب اما رفعا واما بانقراض الذين علموه من غير خلف واذا جاز بهذ---------------------------------------------------------------------------------ا الطريق جاز بلسان رسول الله صلي الله عليه وسلم بوحي الله تعالي اليه فانهما سواء في ان النسخ كان بغير كتاب	411	6964368549334014967	420	600.5	326	998	42.08416748046875	70	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms251	true	-3805227608518432847	14	64	73	308	1512	300	والقصد عندنا ان نقول لم يكن له الشرع بالراي ابتداء حتي ينقطع طمعه عن الوحي فيما ابتلي به ثم كان له العمل برايه بعد ذلك فاما الاول فاحتج------ بقوله تعالي وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي ي----------------------------وحي وبقوله-------------- قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ولانه	251	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms549	false	6102974715533042438	157	217	841	1117	1549	300	والقصد عندنا انه---- لم يكن له العلم بالراي ابتداء حتي ينقطع طمعه عن الوحي فيما ابتلي به و--كان له العمل برايه بعد ذلك واستدل من ابي جواز ذلك بقوله تعالي وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي فدل انه لا يحكم الا علي وحي ويدل عليه قوله تعالي قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي -لانه	549	6964368549334014967	203	354.0	157	283	71.7314453125	41	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms251	true	-3805227608518432847	63	225	302	1114	1512	300	ولانه لا يجوز ا--------ن يخالف- فيما يشرع من الاحكام ولو كان يشرع برايه لكا--------------------------------------------ن لا يءمن --من الغلط عليه فكان يجوز خلافه كما كان يجوز ذلك في راي الحروب والمعاملات---------------------------- فان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم اراد النزول دون الماء يوم بدر فقال له الحباب بن المنذر اراي رايته ام وحي فقال بل---- راي-- فقال اني ار-ي ان تنزل علي الماء ففعل واراد رسول الله صلي الله عليه وسلم --------يوم الاحزاب ان يعطي الكفار شطر ثمار المدينة فقالت-------- الانصار اراي رايته ام وحي فقال بل راي------ فقالت- لا نعطيهم الا السيف ففعل رسول الله صلي الله عليه وسلم ذلك---------------------------------------------------- ولما دخل المدينة نهاهم عن تابير النخل ففسدت---------------- فامرهم بالتابير فقال انتم اعلم بامور دنياكم وانا اعلم بامور دينكم ---فثبت ان------------ه صلي الله عليه وسلم لم يكن معصوما عن الغلط برايه و--------------------------------------------الدين في الاصل لله تعالي فما يجوز شرعه براي لا يءمننا عن الغلط الا عن ضر-ورة ولا ضرورة لصاحب الوحي وكان هذا كتحري القبلة بالراي فانه جاءز لمن ناي عن الكعبة	251	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms550	false	8734353085110775899	26	227	136	1141	1518	300	الظن فلا يجوز ان يكفر من يخالفه فيه فثبت ا-ن الاجتهاد ممتنع اصلا وهذا لان المجتهد لا يءمن عليه الغلط فكيف يحرم مخالفة من لا يءمن عليه الغلط الا تري ان الراي ف-------------------------ي الحروب لما لم يءمن عليه الغلط كيف جاز مخالفته فان----- النبي صلي الله عليه وسلم اراد النزول في منزل --يوم بدر فقال له الحباب بن المنذر اراي رايته ام وحي فقال بل راي رايته فقال بل الراي ان ننزل في موضع كذا او -اراد النبي---- صلي الله عليه وسلم ان يعطي يوم الاحزاب قوما من الكفار شطر ثمار المدينة لينصرفوا فقال الانصار اراي رايته ام وحي فقال بل راي رايته فقالوا لا نعطيهم الا السيف والله ما كانوا يطعمون ذلك في الجاهلية الا بشري او بقري فكيف وقد اعزنا الله تعالي بالاسلام ولما دخل المدينة نهاهم عن تابير النخل ففسد ثمارها ذلك العام فامرهم بالتابير وقال انتم اعلم بام-ر دنياكم وانا اعلم بام-ر دينكم قالوا ولانه لا ضرورة له صلي الله عليه وسلم الي الراي لان الوحي له متوقع واستعمال الراي لا يجوز الا عن ضرورة ببينة ان الدين في الاصل لله تعالي فلا يجوز شرعه براي لا يءمننا عن الغلط الا عن ضررورة ولا ضرورة لصاحب الوحي و----هذا كتحري القبلة لا يجوز الا----- لمن بعد عن الكعبة	550	6964368549334014967	571	808.0	446	1054	54.1745719909668	89	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms252	true	-2893955865317368980	225	299	1150	1506	1514	300	صلي الله عليه وسلم في اساري-------------------------------- بدر ابا بكر وعمر وعمل بقول---------------------- ابي بكر ثم نزل العتاب و----------------------------روي ان خولة سالت رسول ال-له صلي الله عليه وسلم عن ظهار زوجها منها فقال ما اراك الا -قد حرمت عليه فقالت اشتكي الي الله تعالي- فانزل الله تعالي اية الظهار وساله عمر عن القبلة للصاءم فقال ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكان يضرك فقال عمر لا فقال النبي صلي الله عليه وسلم ففيم اذا وقال --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	252	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms551	false	3319677978891373410	69	166	370	843	1517	300	صلي الله عليه وسلم يشاورهم في امور الدين بدليل المفاداة يوم بدر والمفاداة حكم شرعي وقد شاورهم في ذلك واختلاف ابي بكر وعمر رضي الله عنهما في ذلك معروف مشهور وقد روي ان خولة سالت----- النبي صلي الله عليه وسلم عن ظهار زوجها منها فقال ما اراك الا وقد حرمت عليه فقالت اشتكي الي الله عز وجل فانزل الله تعالي اية الظهار و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يدل عليه ان النبي صلي الله عليه وسلم شاور الصحابة في امر الاذان فاختلفوا عليه ثم ان عبد الله بن زيد راي الرءيا علي ما عرف وقد روينا ان النبي صلي الله عليه وسلم قال	551	6964368549334014967	173	98.5	133	605	28.595041275024414	33	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms256	true	-6360383366645264216	149	194	804	1012	1562	300	وسال عبد الله بن عباس------------------- عن سجدة ص فقال سجدها داود وهو ممن امر نبيكم بان يقتدي به ----صلوات الله عليه وقال شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا---------- والدين اسم لما يدان الله تعالي به من الايمان والشراءع واول ما رجم رسول الله	256	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms262	false	-7235811888065332553	16	61	83	288	1489	300	-----------------عباس رضي الله عنهما سءل عن سجدة ص فقال سجدها داود وهو ممن امر نبيكم -ان يقتدي به وايضا فان الله تعالي قال شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا الشوري 13 والدين اسم لما يدان الله------ به من ---------الشراءع ولان ما ---انزله الله	262	6964368549334014967	154	221.5	117	241	63.900413513183594	29	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms257	true	5590536439032998297	58	216	293	1080	1534	300	الا ان البقاء لا ي----------ثبت بعد مبعث رسول ال-له صلي الله عليه وسلم الا بحكايته انها ثابتة لاحد طرق اما لان الله تعالي انبانا انهم حرفوا الكلم عن مواضعه- وخانوا في النقل فصاروا مردودي- الشهادة او لان الرسول صلي الله عليه وسلم فيما يحكي لنا منزه عن تهمة الكذب من كل وجه ولا يخلو نقلهم وان كان عن تواتر للحال عن ضرب شبهة حتي يصير متواترا علي حده من الاصل فيجب ترك ما فيه شبهة بما لا شبهة فيه او لان عداوة الدين كانت ظاهرة ف-----اتهموا بالحيل واللبس في اظهار شراءعهم------ فلم يصر كلامهم حجة علينا الا ما نقلها رسول الله صلي الله عليه وسلم واخبرنا انها ثابتة بوحي متلو او غير متلو فثبت ان الشراءع----------------- تبقي حقا في انفسها لعدم التوقيت من الله تعالي بمبعث نبي اخر ولكن يجعل للثاني من حيث الاضافة ولا يثبت الا بنقل الثاني---- وفيه كمال شرف محم------------د عليه السلام حيث لم يصدق غيره عليه ولزم الماضين من الرسل اتباعه لو كانوا احياء	257	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms262	false	-7235811888065332553	130	246	610	1212	1489	300	الا ان --بقاء ذلك الشرع لا يثبت بعد مبعث----- النبي صلي الله عليه وسلم الا لحكايته انها ثاب-------------تة لان الله تعالي انبانا انهم حرفوا الكلم عن مواضعها وخانوا في النقل فصاروا مردودين الشهادة و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان عداوة الدين كانت ظاهرة منهم واتهموا بالحيل واللبس فيما يظهرون من شر لبعض فلم يصر كلامهم حجة علينا الا ما نقلها رسول الله صلي الله عليه وسلم واخبرنا انها ثابتة بوحي متلو وغي--ر متلو قال ف---الشراءع التي كانت من قبل تبقي حقا في -نفسها لانها كانت مطلقة غير مقبولة فبعث نبي اخر ولكن لا يثبت شرعهم بنقلهم ولكن --------------بنقل الثاني قال وفيه ك-ان عرف المصطفي صلي الله عليه وسل--م حيث لم يصدق غيره عليه ولزم الماضين من الرسل اتباعه لو كانوا احياء	262	6964368549334014967	453	737.0	362	844	53.6729850769043	73	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms257	true	5590536439032998297	241	283	1212	1438	1534	300	قوله------ لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ففيه دليل ------------------------------------علي جواز النسخ في الجملة ولا دليل فيه ع-----لي انتساخ الكل فان تبدل الطريقة يثبت بتغيير------------------ بعض الاحكام الا تري----------------------------------------------------------------------------------- انهم اجمعوا كلهم علي طريقة واحدة في الايمان بالله تعالي والطاعة-- اياه علي اوامره	257	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms263	false	-3414662727674697660	86	154	422	788	1515	300	قوله تعالي لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا الماءدة 48 قال ابو زيد علي هذه الاية فيه دليل علي جواز النسخ في الجم----لة وليس فيه دليل علي انتساخ كلي- فان تبدل الطريقة يثبت بتغيير الاحكام ولا شك ان بعض الاحكام قد تغيرت بتبدل الطريقة فاستقام قوله تعالي لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا الماءدة 48 قال يبينه انهم اجمعوا كلهم علي طريقة واحدة ب--الايمان بالله تعالي و--طاعتهم اياه ف-ي اوامره	263	6964368549334014967	191	286.5	154	376	50.79787063598633	27	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms261	true	-2900570055443347770	156	208	852	1119	1546	300	تعالي اول-م يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم فاخبر الله تعالي ان الكتاب كاف فمن لم يكتف به الا بالقياس فقد خالف وقال------ ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الكافرون والقياس الذي نستنبطه---- من اراءنا ليس مما انزل الله تعالي بل ذلك مما ولده راينا -انما المنزل كتاب الله	261	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms521	false	-4732935614968905923	247	300	1270	1537	1537	300	تعالي او لم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب----------- فاخبر الله تعالي ان الكتاب كاف فمن لم يكتف به الا بالقياس فقد خالف وقال تعالي ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الكافرون والقياس الذي نستنبطه نحن من اراءنا ليس مما انزل الله تعالي بل ذلك مما ولده راينا وانما المنزل كتاب الله-	521	6964368549334014967	254	471.0	205	279	91.0394287109375	46	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms261	true	-2900570055443347770	208	300	1119	1546	1546	300	وسنة رسول صلي الله عليه وسلم فانه ما كان ينطق عن الهوي ----وما كان الا عن وحي وقال الله لرسوله صلي الله عليه وسلم لتبين للناس ما نزل اليهم اي من الوحي ولم يقل لتبين للناس ما يقع في رايك وق-----------ال ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وقال ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء فاخبر ان الكل بيانه في كتاب الله تعالي- اما في نصه او--- اشارته او اقتضاءه او دلالته فان لم يوجد ذلك فالابقاء علي الاصل الثابت من وجود او عدم فان ذلك في كتاب الله تعالي قال-	261	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms522	false	-8484099608012242126	0	69	0	317	1553	300	وسنة رسوله------------------ فانه ما كان ينطق عن الهوي انما ما كان ينطق ع----------------------------------------------------------------------ن الوحي وقال سبحانه وتعالي في صفة كتابه تبيانا لكل شء وقال ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين-------------------------------------- فاخبر ان الكل بيانه في كتاب الله عز وجل اما في نصه او في اشارته او اقتضاءه او دلالته فان لم يوجد---- فالابقاء علي الاصل الثابت من وجود او عدم فان ذلك في كتاب الله تعالي قال	522	6964368549334014967	248	392.0	193	447	55.48098373413086	50	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms262	true	5860075443254356578	0	257	0	1361	1578	300	الله تعالي قل لا اجد في ما اوحي الي محرما علي طاعم------ الاية فالله تعالي امره بالاحتجاج بعدم نزول التحريم في كتاب الله------ لبقاء الاباحة لانها اصل لنا بقول الله تعالي هو الذي خلف لكم ما في الارض جميعا والاضافة بلام التمليك ابلغ جهتي الاباحة فتصير علي هذا كل الاحكام من رطب ويابس ثابتة ---بما في الكتاب----------- فيبقي الراي مستعملا لتعرف الحكمة التي فيها علم المصلحة عاقبة وهي مما لا يوقف عليها بالراي بالاجماع لان المصلحة في اداء ما شرع الله تعالي من الاحكام-------- النجاة في الاخرة لا الفوز في الدنيا وبالاراء لا تدرك مصالح الاخرة وانما تدرك -----مصالح العاجلة التي -وقف عليها بالحواس والتجارب فتعرف نظاءرها بالقياس وهذا كما قلتم ان تعليل النص بعلة لا تتعدي باطل لانه لا يفيد الا ما افاده النص من الحكم فتبقي الفاءدة في بيان حكم المصلحة فلم يثبت بالراي وقال الله تعالي ولا تقف ما ليس لك به علم ول-----ا تقولوا علي الله الا الحق والقياس لا يوجب العلم و-----------------اما خبر الواحد فاصله كلام النبي صلي الله عليه وسلم فانه يوجب العلم يقينا ويكون حجة وانما دخل الشك والاحتمال في الانتقال الينا فلا يبطل بالاحتم--------------ال وكان---- بمنزلة النص المءول بالراي من كتاب الله تعالي علي بعض ما يقتضيه لسان العرب وانه حجة ولا يوجب العلم لانه في اصله موجب والق----ياس في نفسه- محتمل فلا يصير حجة مع الاحتمال ولا يشك-------ل علين--ا تعرف جهة الكعبة وبيان قدر مهر المثل وقيمة المستهلك بال---------------------راي لان معرفة جهات البلدان من مصالح الدنيا ومما يوقف عليها بالحواس وكذلك قيمة الشء تعرف بمعرفة النظاءر وطريق العلم بها حس البصر وهذا كما ان الله تعالي اخبرنا باهلاك	262	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms522	false	-8484099608012242126	69	300	317	1553	1553	300	الله تعالي قل لا اجد في-ما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الاية فالله تعالي امر- بالاحتجاج بعدم نزول التحريم في كتاب الله تعالي لثبوت الاباحة كالاصلية وقد ذكرنا هذا من قبل في--------------------------------------------------------------------------صير علي هذا كل تااحكام من رطب ويابس بيانه موجودا في --كتاب الله تعالي فيبقي الراي مستعملا لتعرف الحكمة التي فيها علم المصلحة عاقبة وهي مما لا توقف عليها بالراي والاجماع لان المصلحة في كل-- ما شرع الله تعالي من الاحكام التي هي النجاة في الاخرة------------------- وبالاراء لا تدرك مصالح الاخرة وانما تدرك به المصالح العاجلة التي يوقف عليها بالحواس والتجارب فتعرف نظاءرها بالقياس وتعلقوا ايضا بقوله تع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي ولا تقف ما ليس لك به علم وقال ولا تقولوا علي الله الا الحق والقياس لا يفيد العلم فيكون قولا باطلا واما خبر الواحد فاصله كلام النبي صلي الله عليه وسلم -وهو يوجب العلم يقينا وا----------نما دخل الشك والاحتمال في الانتقال الينا فلا يبطل اصل الخبر بهذا الاحتمال وكان هذا بمنزلة النص الماول بالراي من كتاب الله تعالي علي بعض ما يقتضيه لسان العرب فانه حجة ولا يوجب العلم لانه في اصله موجب واما القياس في الاصل محتمل فلا يصير حجة مع الاحتمال قالوا وليس يدخل علي هذا تعرف جهة القبلة وبيان قدر مهر المثل وقيمة المستهلك حيث تعرف هذه الاشياء بالراي لان معرفة جهات البلدان من مصالح الدنيا ومما يوقف عليه- بالحواس وكذلك قيمة الشء تعرف بمعرفة النظاءر وطريق العلم بها حس البصر وهذا كما ان الله تعالي اخبرنا باهلاك-	522	6964368549334014967	1018	1784.0	818	1476	68.9701919555664	168	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms263	true	-8532644198375823147	0	244	0	1284	1564	300	الاحتراز عن سيف يقع عليه لعلمه بقطعه بتجربة وعلمه ان القطع سبب تلفه فلم تكن معرفة الجهة ------من احكام الشرع انما الحكم وجوب التوجه الي الكعبة بعد تبين الجهة فالله تعالي--- اكرم الادمي بالراي المميز ليستدرك به مصالحه العاجلة ليبقي الي حين-----------ه بتدبيره وجعل طريق الاستدراك به الوقوف علي نظير ما علمه سببا ل--خير او شر بحواسه فكان الراي حجة ل----ه في مثله----ا فاما الشريعة فما شرعت الا لامور الاخرة وان تلك المصالح بنيت علي خلاف مصالح العاجلة وكل الدين مبني علي خلاف العادة الثابتة لتحري مصلحة عاجلة فلم يكن الراي فيها حجة ولانا متي لم نصل الي تلك المصالح بحواسنا وهي طريق العلم لنا في الاصل لم نقف علي النظاءر-- بالراي ولا يلزمنا وجوب التامل بالراي في معاني النصوص لان معانيها لغة من امور الدنيا و---مما يوقف عليها بحاسة السماع من اهلها ولم تكن ----من الشريعة في شء --------فانها كانت قبل الشرع وباقية في الكفار بعد الشرع وانما انكرنا استنباط المعني الذي -تعلق به حكم الشرع فانه من امور الاخرة فثبوت الحكم علي ما يثبت من حظر او اباحة حق الله تعالي وما- هو من معاني اللسان في شء فنحم------ل الايات الموجبة للتفكي-------ر والاعتبار علي هذا القبيل والن-----صوص التي نهت عن العمل بالراي والزمت اتباع الوحي علي احكام الشرع وعلي هذا تحمل مش-ورة النبي صلي الله عليه وسلم اصحابه فان الله تعالي امره بها في تدبير الحرب وشاو---رهم فيها والوقوف علي جهة الغلبة من مصالح الدنيا ما- هو بحكم شرعي وانما حكم الشرع في كونهم محقين وما شاورهم النبي صلي الله عليه وسلم	263	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms523	false	1133766859685839425	51	266	260	1377	1556	300	الاحتراز عن سيف يقع عليه لعلمه بقطعت------------------------------ه فلم تكن معرفة هذه الاشياء من احكام الشرع قالوا------------------------------------------- فالله تعالي قد اكرم الادمي بالراي لكن--- ليستدرك به مصالح عا---جلة ليبقي الي جنبه المضروب له بتدبيره وجعل طريق --استدراك--ه للوقوف علي نظير ما عمله سببا من خير او سوء و------كان الراي حجة للادمي في امثال هذا فاما الشريعة فما شرعت الا الا------خرة و---تلك المصالح تثبت علي خلاف مصالح الدنيا فلا يكون الرا---------------------------------------------------------ي فيها حجة ولانا متي لم نصل الي تلك المصالح بحواسنا وهي طريق العلم لنا في الاصل لم نقف علي --نظاءرها بالراي---- يلزمنا وجوب التامل -------في معاني النصوص لان معانيها لغة من امور الدنيا وهي مما يوقف عليها بحاسة السماع من اهلها ولم يكن هذا من الشريعة في شء فان قيل فانها كانت قبل الش---------------------------رع وانما انكر-- استنباط المعني الذي يتعلق به حكم الشرع فانه من امور الاخرة فثبوت الحكم علي ما -ثبت من حظر او اباحة حق الله تعالي وليس هو من معاني اللسان في شء قالوا فتحمل الايات الوارده بالامر بالتفكر والاعتبار علي هذا القبيل وتحمل النصوص التي نهت عن العمل بالراي والزمت اتباع الوحي علي احكام الشرع وعلي هذا تحمل مشاورة النبي صلي الله عليه وسلم اصحابه فان الله تعالي امره بها في تدبير الحرب وقد شاورهم فيها والوقوف علي جهة الغلبة من مصالح الدنيا وما هو بحكم شر-----------------------------------------عي والنبي صلي الله عليه وسلم	523	6964368549334014967	957	1676.5	763	1356	70.5752182006836	160	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms264	true	3993643325409744124	0	65	0	322	1557	300	وسلم انه قال لم يزل امر بني اسراءيل مستقيما حتي كثر فيهم اولاد السبايا فقاسوا ما لم يكن بما قد كان فضلوا وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال تعمل هذه الامة برهة من الدهر بكتاب الله تعالي وبرهة بالسنة---------- وبرهة بالراي فاذا فعلوا ذلك ف---ضلوا واضلوا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وعن عمر رضي الله عنه انه قال اياكم واصحاب الراي فانهم	264	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms524	false	2997730712924965927	162	300	843	1538	1538	300	وسلم ----قال لم يزل امر بني اسراءيل مستقيما حتي حدث فيهم ابناء السبايا فافتوا برايهم فضلوا واضلوا وروي ابو------ هريرة------------- ان النبي صلي الله عليه وسلم ق----ال تعمل هذه الامة برهة--------- بكتاب الله------ وبرهة ب--سنة رسول الله وبرهة بالراي فاذا فعلوا ذلك فقد ضلوا وروي عوف بن مالك الاشجعي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال تفترق امتي علي بضع وسبعين فرقة اضرها علي امتي يقيمون الامور باراءهم فيحللون الحرام ويحرمون الحلال وروي ابو الدرداء رضي الله عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم قال الحلال ما احل الله والحرام ما حرم الله وما سكت عنه فهو عفو واما الاثار عن الصحابة تعلقوا بما روي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال اي سماء تظلني واي ارض تقلني اذا قلت في كتاب الله برايي وعن عمر رضي الله عنه انه قال اياكم واصحاب الراي فانهم-	524	6964368549334014967	235	360.0	188	740	31.756755828857422	39	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms264	true	3993643325409744124	182	280	925	1452	1557	300	ان الله تعالي جعل احكام الشرع متباينة كمقادير العبادات والعقوبات والكفارات ولم يشرعها نظاءر ليبين لنا ان الشرع باب لا مدخل للراي فيه ووجه اخر ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اصل الشرع علي ما هو من احكام الله تعالي في الايجاب والاسقاط والاحلال والتحريم--------- خالص حق الله----------------------- وحق الله م------ا ينبغي --------الا بحجة فاصلة موجبة للعلم قطعا لان الله تعالي لا يشتبه عليه حق والراي لا يوصلنا اليه ولان اكثر النصوص التي عللت بعلل مختلفة وحجج الله تعالي لا تثبت مختلفة فانها نتيجة الاشتباه والله تعالي علي غني عن ذلك ولا يلزم اخبار الرسول فانها في الاصل-------- غير مختلفة------------------------- وانما اختلفت الرواية	264	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms526	false	8768358915659923632	11	166	60	853	1597	300	ان الله تعالي جعل احكام الشرع متباينة كمقادير العبادات والعقوبات والكفارات ولم يشرعها نظاءر ليبين لنا ان الشرع باب لا مدخل للراي فيه قالوا ولانه ما من فرع الا ويشبه اصلين متضادي الحكم وذلك يقتضي ثبوت حكمين في محل واحد علي وفق الشبه وهذا باطل فاذا القول بالشبه باطل قالوا ولان الانسان لو قال لوكيله اعتق عبدي سالما لانه اسودا او بريعا لانه ابيض لم يجز ان يعتق في الاول كل عبد له اسود ولا في الثاني كل عبد له ابيض واحتج ابو زيد لهم ايضا فقال ان اصل الشرع---------- من احكام الله تعالي في الايجاب والاسقاط والاحلال والتحريم وهي كلها خالص حق الله تعالي لانها حدود دينية وحق الله تعالي لا ينبغي ان يثبت الا بحجة فاصلة موجبة للعلم قطعا لان الله تعالي لا يشتبه عليه حق والراي لا يوصلن---------------------------------ا الي م-----ا عند الله تعالي قال واما--------------------------------------------------------------- اخبار الرسول صلي الله عليه وسلم فهي غير مختلفة وهي في اصلها موجبة للعلم وانما اختلفت الرواية	526	6964368549334014967	379	620.5	308	904	41.92477798461914	60	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms265	true	-4623554469389242135	4	119	18	660	1604	300	قالوا وكان في حجرنا عن القياس امران بهمل قوام الدين ونجاة المءمنين فانا متي حجرنا عن القياس -لزمنا المحافظة علي النصوص والتبحر في معاني اللسان وفي --محافظة---- النصوص اظهار قالب الشريعة كما شرعت وفي التبحر في معاني اللسان اثبات حياة القالب فتموت البدع بظهور القالب فعند ظهورها يتبين عنه الذي هو بدعة وفي حياة قالبه سقوط الهوي لان القالب لا يحيي الا باستعمال الراي في معاني النصوص ومعانيها غاءرة جمة لم------ تنزف بال----راي وان فنيت ال------------عمار فيها فلا نفضل الراي للهوي فيتم امر الدين بموت ال-----------بدع ويستقيم ----------------------------------------------------العمل بسقوط الهوي وفيها الفوز والنجاة للناس فهذا اعدل طريق ل--------نفاة القياس وسنذكر اقسامهم من بعد ان شاء الله تعالي و--اما عامة العلماء فانهم احتجوا بقول الله تعالي	265	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms526	false	8768358915659923632	169	286	864	1530	1597	300	قالوا ولان في منعنا من القياس امرين بهما قوام الدين ونجاة المءمنين فانا متي حجرنا عن القياس يلزمنا المحافظة علي النصوص والتبحر في معاني اللسان وفي المحافظة علي النص-ص اظهار قالب الشريعة كما شرعه وفي التبحر في معاني اللسان اثبات حياة القالب فتموت البدع بظهور القالب ويسقط الهوي عند حياة القالب وهذا---------------------------- لان القالب لا يحيا الا باستعمال الفكر في معاني النصوص ومعانيها------ جمة وافرة لا تنزف باول الراي واول الفكر وقد تفني الاعمار ومعاني النصوص تبقي غير مستدركة فثبت ان في ترك القياس موت البدع وسقوط الهوي فتموت البدع تماما من الدين وبسقوط الهوي استقامة العمل------------ وفيها الفوز والنجاة للناس فهذا الذي ذكرناه احتجاج نفاة القياس وسنجيب بعون الله تع-----------------الي ونبتدء با------ثبات كونه-------- دليلا لله تعالي	526	6964368549334014967	425	668.0	342	744	57.1236572265625	54	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms273	true	8020551799384833334	53	117	296	600	1501	300	ان النبي صلي الله عليه وسلم كما بين لنا الاحكام المشروعة بين لنا ان العمل بالراي مشروع كما هو بالنص فانه قال لمعاذ حين بعثه الي اليمن بما تقضي ق------------ال بكتاب الله تعالي فقال فان لم تجد ق-------------ال بسنة رسول الله قال فان لم تجد ق-----------------ال اجتهد فيه راي فقال صلي الله عليه وسلم الحمد لله الذي وفق رسول رسوله لما يرضي --به -رسوله	273	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms541	false	3379197707164636779	115	168	606	846	1519	300	ان النبي صلي الله عليه وسلم لما--------------------------------------------------------------------------------------- بعثه الي اليمن قاضيا قال له بم تحكم قال بكتاب الله -------قال فان لم تجد في كتاب الله قال بسنة رسول الله قال فان لم تجد في سنة رسول الله قال اجتهد رايي ولا الو قال--------------- الحمد لله الذي وفق رسول رسوله لما يرضي الله ورسوله	541	6964368549334014967	166	226.5	127	349	47.56446838378906	30	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms274	true	-6272477883271979740	119	182	609	935	1587	300	ان الله تعالي سمي هذا الدين نورا وشرحا للصدور فقال------ افمن شرح الله صدره للاسلام فهو علي نور من ربه وفي الزام العمل بالنص علي حجر عن التامل في العلل المعقولة بالراي ضرب حرج وهذا مما يعرفه كل عاقل من نفسه اذا تامل في حاله ولان القلب يبصر- بالغاءب كالغيب------ بالحاضر ومعقول القلب بالراي كمرءي العين بالبصر وانا نري ضال الطريق------ حرجا صدره	274	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms546	false	-2713627883316792006	83	125	430	658	1608	300	ان الله تعالي سمي هذا الدين شرعا وشرحا للصدور فقال تعالي افمن شرح الله صدره للاسلام فهو علي نور من ربه ومعلوم ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن القلب -بصره بالغاءب كبصيرة العين بالحاضر ومعقول القلب بالراي كمرءي العين بالبصر فانا نعلم ان الانسان يكون حرجا صدره	546	6964368549334014967	185	314.5	148	345	53.62318801879883	29	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms281	true	-470253506749058727	160	212	832	1093	1542	300	شروط القياس الصحيح اربعة ان يكو----------ن الاصل غير مخصوص- بحكمة بنص اخر و-------ان لا يكون الحكم معدولا به عن القياس و-------ان يتعدي الحكم الشرعي ب--نص بعينه الي فرع هو نظيره ولا نص فيه و-------ان يبقي --حكم ال---اصل المعلول بعد التعليل علي ما كان قبل التعليل اما الاول فلانه---- متي ثبت اختصاص الحكم	281	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms560	false	724177388770292253	245	300	1252	1533	1533	300	شر-ط القياس------- اربعة احداها ان لا يكون الاصل---- مخصوصا بحكمة---- اخر والثاني ان لا يكون------ معدولا به عن القياس والثالث ان يتعدي الحكم الشرعي بالنص بعينه الي فرع هو نظيره ولا نص فيه والرابع ان يبقي الحكم في الاصل المعلول بعد التعليل علي ما كان قبل التعليل اما الاول فلانه عني متي ثبت اختصاص الحكم-	560	6964368549334014967	231	372.5	185	304	75.9868392944336	37	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms281	true	-470253506749058727	212	300	1093	1542	1542	300	بنص اخر لم يجز ابطال الخصوصية الثابتة بالنص الاخر بالقياس لان القياس ليس بحجة في معارضة النص علي ما مر واما الثاني فلان حكم النص متي ثبت علي وجه يرده القياس الشرعي لكنه ترك بمعارضة النص اياه ومجيءه بخلافه لم يجز اثباته في الفرع بالقياس كالنص اذا جاء نافيا ل-حكم لم يجز اثباته به وكذلك لا يجوز اثبات التحريم في عين بنص جاء محللا اياه واما الثالث فلان المقايسة هي المحاذاة بين الشيءين فلا يتصور ثبوتها في شء واحد ولا اذا لم يكن نظيرا ومتي لم يتعد الحكم-	281	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms561	false	5024388790857792784	0	68	0	363	1630	300	بنص اخر لم يجز ابطال الخصوصية الثابته بالنص الاخر بالقياس لان القياس ليس بحجة--- معارضة للنص---------- واما الثاني فلان حكم النص متي ثبت علي وجه يرده القياس الشرعي لكنه ترك لمعارضة النص اياه ومجيءه بخلافه لم يجز اثباته في الفرع بالقياس كالنص اذا جاء نافيا للحكم لم يجز اثباته ب------------------------------------------------------ه واما الثالث فلان المقايسة هي المحاداة بين الشيءين فلا يتصور ثبوتها في شء واحد--------------------- ومتي لم يتعد الحكم	561	6964368549334014967	357	669.5	290	451	79.15742492675781	61	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms281	true	-470253506749058727	235	266	1213	1371	1542	300	حكم النص متي ثبت علي وجه يرده القياس الشرعي لكنه ترك بمعارضة النص اياه ومجيءه بخلافه لم يجز اثباته في ال-------فرع بالقياس---------------------------------------------------- كالنص اذا جاء نافيا لحكم لم يجز اثباته به	281	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms569	false	-2910389098921916615	238	281	1195	1412	1497	300	حكم النص اذا ثبت علي وجه يرده القياس الشرعي لكنه ترك بمعارضة النص اياه ومجيءه بخلافه لم يجز اثبات ذلك الحكم في فرع بالقياس عليه لان القياس جاء نافيا لهذا الحكم فلم يجز اثباته كالنص اذا جاء نافيا لحكم لم يجز اثباته به	569	6964368549334014967	151	269.0	121	217	69.58525085449219	26	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms282	true	1334244240595610331	0	96	0	506	1546	300	الي --فرع بقي الاصل وحده ولا يكون النظر لاثبات الحكم فيه مقايسة فعلمت- ان محل المقايسة حادثتان ليسوي بينهما بالمقايسة ومحل ما ينفعل فيه الاقوال والافعال شرط لصحتها في كل باب كالحي شرط ليكون صدمته ضربا وقطعه قتلا فاما كون الحكم شرعيا فلان الكلام مفروض في القياس علي اصول ثابتة شرعا ولا يعرف بالتامل فيها ما كانت ثابتة لا شرعا كما لا يعرف بالتامل في اصول الشرع احكام الطب واللغة واما الرابع فلان النص فوق القياس فلم يجز استعمال القياس لتغيير حكمه بوجه ولان الراي مشروع حجة بعد النص فلم يبق حجة حيث -ثبت فيه النص	282	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms561	false	5024388790857792784	68	114	363	611	1630	300	الي الفرع بقي الاصل وحده فلا يكون النظر لاثبات الحكم فيه مقايسة ويتبين ان محل المقايسة حادثتان --سوي بينهما بالمقايس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة واما الرابع فلان النص فوق القياس فلم يجز استعمال القياس ليغ-ير حكمه بوجه ولان الراي مشروع حجة بعد النص فلم يبق حجة حيث يثبت فيه النص	561	6964368549334014967	237	420.0	191	510	46.47058868408203	39	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms283	true	5209193732068683875	33	189	149	953	1543	300	التعليل انما يصار اليه ليكون حجة زاءدة بعد النص وحجج الله تعالي اما ان تكون حججا لايجاب العلم او لايجاب العمل والتعليل بالراي لا يكون حجة موجبة علما وانما يصير اليه لفاءدة العمل فاذا لم يتعد لم يفد عملا فيما لم يتناوله بالنص ---------------------------------------------------------------ولا فيما تناوله النص -لان النص فوق العلة ولانه بالاجماع ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يجوز تغيير حكم النص المعلول بعلته فاذا لم يتغير وبقي الاول بع-ينه والنص فوقه في الايجاب وجب اضافة الحكم فيما تناوله النص اليه دون العلة واذا لم يبق لها حكم لغت فان قيل يثبت بها اختصاص الحكم بالنص فالنصوص ضربان ما يقاس عليه غيره وما يختص الحكم به قلنا هذه الفاءدة حاصلة متي لم يعلل النص وعلق الحكم بعين النص و------------------------------لان تعليل النص بعلة خاصة لا يمنع التعليل بعلة اخري عامة كما يجوز التعليل بعلتين متعديتين احد-هما اكثر تعديا من الاخري -دل عليه ان عدم العلة لا يوجب عدم حكمها علي ما تاتيك المسالة واذا لم يوجب العدم لم يوجب قصر الحكم	283	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms565	false	5403171799028434750	104	295	491	1484	1507	300	التعليل انما يصار اليه بكونه حجة زاءدة بعد النص وحجج الله تعالي انما-- تكون حججا لايجاب العلم او لايجاب العمل والتعليل بالراي لا يكون---- موجبا علما وانما -صير اليه لفاءدة العمل فاذا لم يتعد لم يفد علما فيما لم يتناوله -النص ولا فيما تناوله النص اما فيما لم يتناوله النص فلانه لا فرع له واما فيما تناوله النص فلان النص فوق التعليل واذا ثبت بالنص لم يثبت بالتعليل فان قلتم يثبت بالنص والعلة جميعا لم يصح لان التعليل لا يصح لتغير حكم النص فكيف يصح لابطاله وهذا الذي قلتم يتضمن ابطال حكم النص لان الحكم كان ثابتا بالنص علي الاستقلال فبطل ثبوته علي هذا الوجه حيث صار ثابتا به وبغيره قالوا واذا لم يتضمن الابطال فلابد انه يتضمن التغيير ولا يجوز تغيير حكم النص المعلول بعلته واذا لم يتغير -بقي الاول بعيينه وهو ثبوت الح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------كم بالنص وقصره عليه قال و---------------------------------------هذه الفاءدة حاصلة متي لم يعلل النص وعلق الحكم بعينه ----ولان هذا التعليل لا يوجب الحصر لان تعليل النص بعلة خاصة لا يمنع التعليل با----خري عامة كما يجوز التعليل بعل---------تين احديهما اكثر تعديا من الاخري يدل عليه ان عدم العلة لا يوجب عدم حكمها علي ما سنبي--------ن فاذا لم ي--------------وجب قصر الحكم	565	6964368549334014967	541	927.5	433	1189	45.50041961669922	88	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms285	true	-4668525837885711735	224	272	1114	1403	1554	300	وكذلك المنافع جعلت اموالا كالع-يان في التجارات ولم تجعل عندنا كذلك ف------ي الاتلاف والغصب وكانت ماليتها------- معادلة لمالية الاعيان مخصوصة بالتجارات عن-دنا لان الاصل فيها ان ماليتها دون مالية الاعيان بدرجات لان المنافع اعراض لا تبقي زمانين والاعيان جواهر ت-بقي ازمنة وتفاوت ما بين الجوهر والعرض بحيث لا	285	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms561	false	5024388790857792784	250	300	1333	1630	1630	300	وكذلك المنافع جعلت اموالا كالاعيان في التجارات ولم يجعل------ كذلك عندنا في الاتلاف والغصب فصار كون مال المنافع معادلة -مالية الاعيان مخصوصة بالتجارات وعندنا لان الاصل فيها ان ماليتها دون مالية الاعيان بدرجات لان المنافع اغراض لا تنفي زمانين والاعيات جواهر تتبقي ازمنة وتفاوت ما بين الجوهر والعرض بحيث لا-	561	6964368549334014967	260	470.5	215	305	85.24590301513672	36	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms285	true	-4668525837885711735	272	300	1403	1554	1554	300	يخفي وكذلك ما يبقي وما لا يبقي الا ان الشرع سوي بينهما في التجارات لحاجة الناس الي المنافع حسب حاجتهم الي الاعيان لاقامة المصالح و-تعذر وصول المحتاج الي-	285	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms562	false	-7504486669874457474	0	28	0	152	1539	300	يخفي وكذلك ما يبقي وما لا يبقي الا ان الشرع سوي في-هما في التجارات لحاجة الناس الي المنافع حسب حاجتهم الي الاعيان لاقامة المصالح ويتعذر وصول المحتاج الي	562	6964368549334014967	149	282.0	122	153	97.3856201171875	25	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms286	true	-5769002412879247073	0	183	0	981	1555	300	المنفعة الا بمال هو عين وهذه الضرورة غير ثابتة في الاتلافات لانه من-هي عنها والسبيل------- ان لا توجد فلم تلتحق-------- في حق الاتلاف بالعين------ وكذلك جواز بيع المنفعة قبل الوجود والملك ثابت لضرورة انها لا تبقي موجودة فلا يمكن بناء البيع علي الوجود وهذه الضرورة معدومة في الاعيان فصار حكمها مخصوصا بموضع الضرورة واما فصل الحكم الم-----------------------------------------------------------------------------------------------عدول به عن القياس فنحو-------- بقاء الصوم مع الاكل-------------------------------------- ناسيا للصوم لان الصوم عبارة عن الكف عن الاكل والشرب والجماع فاذا جاء الاجل ذهب الكف عنه فينعدم الاداء والعبادة قط لا تتادي بلا اداء عقلا ولا شرعا كتارك الصلاة والحج والزكاة بعذر او بغير عذر فصار الحكم -انه مءدي صومه مع عدم ال---اداء حكما معدولا به عن القياس فلم يجز قياس المكره والمخطء عليه وهم اغيار ولا قياس الصلاة والحج علي الصوم وهن اغيار وجوزنا ابقاء الصوم مع الجماع ناسيا و-النص لم يرد فيه لانه-------- من جنس الاكل من حيث اذهاب الاداء فالصوم تادية بالكف عن اقتضاء شهوتي بطنه وفرجه في الحقيقة وذهاب الصوم باقتض---اءهما بطريق فوت الاداء الذي هو ركن العبادة فكانا جنسا واحدا وان اختلف الاسمان كالاكل والشرب جنس واحد في حق الافطار وان اختلف	286	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms562	false	-7504486669874457474	28	209	152	1101	1539	300	المنافع الا بمال هو عين وهذه الضرورة غير ثابتة في الاتلاف-- لانه منتهي عنها والسبيل في ذلك ان لا يوجد فلم تلتحق المنافع في حق الاتلاف بالاعيان قال وكذلك جواز بيع المنفعة قبل الوجود والملك ثابت لضرورة انها لا تبقي موجودة فلا يمكن بناء البيع علي الوجود وهذه الضرورة معدومة في الاعيان فصار حكمها مخصوصا بموضع الضرورة فهذه امثلة الشرط الاول قال واما امثلة الشرط الثاني هو مما كان معدولا به عن القياس فهو كاكل الناسي في الصوم فانه معدول به عن القياس وذلك لان فيه بقاء القربة مع وجود ما يضاد فان ركنه الكف والاكل سواء كان ناسيا او عامدا يضاد ركنه ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صار الحكم بانه يءدي صومه مع عدم الركن وهو الكف معدولا به عن القياس فلم يجز قياس المكره والمخطء عليه ----------ولا قياس الصلاة والحج علي الصوم ------------واما -بقاء الصوم مع الجماع ناسيا ولا نص فيه انما كان لان الجماع من جنس الاكل من حيث تفويت الاداء والصوم تادية بالكف عن ق--ضاء شهوتي بطنه وفرجه----------- وذهاب الصوم عن استيفاءهما بطريق الا----داء الذي هو ركن العبادة وكانا جنسا واحدا وان اختلف الاسمان فالاكل والشرب ----واحد في حق الافطار فصل واعلم	562	6964368549334014967	660	1094.0	527	1160	56.89655303955078	104	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms288	true	-4701873051499496234	10	232	41	1215	1582	300	واما فصل تعدي الحكم ففصل عظيم الفقه عزيز الوجود ومثاله فيما قال الش---------------افعي ان كفارة اليمين تجب بالغموس قياسا علي المعقودة لانها يمين بالله تعالي مقصودة لا-----ن التعليل لم يقع لتعديه حكم المعقودة اليها وهو الكفارة المشروعة بل لتعدية اسم اليمين الثابت لغة وبيان ذلك انا اجمعنا ان كفارة اليمين لا تجب بغير اليمين واختلفنا في----- الغموس ا----يمين حقيقة او يمين تسمية مجازا كبيع الحر وطلاق الاجنبية فقلنا نحن انها ليست بيمين حقيقة بل -------هي يمين تسمية مجازا فكانت غير اليمين حقيقة كبيع الحر وطلاق الاجنبية فلا تجب كفارة اليمين بما ليس- بيمين ولم يج------ز اثبات اسم اليمين وهو اسم لغوي بالقياس الشرعي بل يجب تعرفه من طريق لسان العرب فيقال ان اليمين عقد علي الخبر لتحقيق الصدق منه وضعا وشرعا فلا يكون محله الا الخبر المحتمل للصدق ليستحضر باليمين صدقه فاما الكذب الذي لا يحتمل----------ه فلا يكون محلا------- كالبيع لما شرع لتمليك ال-------------مال لم يكن الحر محلا وكالطلاق لما كان قطع ملك النكاح اما عاجلا واما اجلا لم تكن المراة التي لا نكاح لها ولا عدة نكاح محلا وكذلك----- ابو حنيفة رضي الله عنه ابطل قياس اللواطة علي الزنا في ايجاب الحد لان حد الزنا لا يجب الا بالزنا ف-----التعليل يقع-- لاثبات الاسم وانه اسم --لغوي وك------------ذلك لا يجوز تحريم المثل الشديد بالقياس علي الخمر من طريق اثبات اسم الخمر له بالقياس بعلة انه مسكر لان اسم الخمر اسم لغوي فان	288	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms558	false	-6242961486084975086	49	241	252	1263	1596	300	واما---- تعدي الحكم ففصل عظيم الفقة عزيز الوجود وق-اله فيما قال الشافعي رحمة الله عليه ان كفارة اليمين تجب بالغموس قياسا علي المعقود- لانه- يمين ا-لله تعالي مقصودة قال وهذا التعليل لم يقع لتعديه حكم المعقودة اليها--------------------- بل لتعديه اسم اليمين الثابت لغة وبيان ذلك انا اجمعنا ان كفارة اليمين لا تجب بغير اليمين واختلفنا في يمين الغموس انها يمين حقيقة او يمين تسمية مجاز- كبيع الحر وغيره--------- فقلنا ا----نها ليست بيمين حقيقة بل انما تسمي يمينا علي طريق المجاز ولا -------------------------------------------تجب كفارة اليمين بما ليست بيمين وقال ولا يجوز اثبات اسم اليمين وهو اسم لغوي بالقياس الشرعي بل يجب تعرفه من طريق لسان العرب فيقال ان اليمين عقد علي الخبر لتحقيق الصدق منه وضعا وشرعا فلا يكون محله الا الخبر المحتمل للصدق فانها ما ----------------------------لا يحتمل الصدق بحال فلا يكون محلا لليمين كالبيع---- شرع لتمليك المال فما ليس بمال لا يك----ون محلا له قال ولذ----------------------------------------------------------------------------------------------لك ابطل ابو حنيفه قيا------------------س اللواط- علي الزنا في ايجاب الحد لان حد الزنا لا يجب الا بالزنا فيكون التعليل واقعا لاثبات ا---------لاسم اللغوي بالقياس قال وكذلك لا يجوز تحريم الثلث الشديد بالقياس علي الخمر من طريق اثبات اسم الخمر له بالقياس لان ال------------------خمر اسم لغوي قال	558	6964368549334014967	829	1403.0	666	1273	65.12175750732422	132	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms289	true	-24731013788427184	4	62	24	334	1618	300	ايجابا-------- بالقياس لان تلك الكفارة ليست بكفارة جماع بل-- هي كفارة افطار -الاكل والشرب والجماع من حيث ايجاب الفطر باب واحد لما ذكرنا ان ال--صوم انما يتادي بالكف عن اقتضاء -الشهوتين والفطر بالاقتضاء يقع من حيث ا-عدا-م الكف--------- فكان الباب واحدا من حيث الالات وانما تختلف اسماء ما يقع به الفطر كالقتل باب واحد باي الة قتل--- المقتول	289	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms558	false	-6242961486084975086	245	300	1289	1596	1596	300	الحاقا بالجماع بالقياس والكف-------ارة ليست بكفارة جماع انما هي كفارة افطار والاكل والشرب والجماع من حيث ايجاب الفطر باب واحد لما ذكرنا ان الكفارة انما تتادي بالكف عن اقتضاء بالشهوتين والفطر بالاقتضاء يقع من حيث انعدامم الكف بفعل منه فكان الباب واحدا-------------- وانما تختلف اسماء ما يقع به الفطر كالقتل--------- باي الة قتل به المقتول-	558	6964368549334014967	266	451.0	216	338	78.69822692871094	41	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms289	true	-24731013788427184	62	244	334	1327	1618	300	اذا استوت الالات في ايجاب ما يكون قتلا وقلنا ان ايجاب الكفارة بجماع الميتة والبهيمة ايجاب بالقياس لانه من حيث اقتضاء الشهوة------------------ باب --------------واحد ل-ن المحل غير مشتهي طبعا وكان بمنزلة الاستمناء بالكف---------------------- او في شقاق الفخذ وانما يسمي---------- جماعا مجازا بال-----------------صورة كيمين الغموس فيكون الايجاب به من غير اثبات الاسم ساقطا ويكون التعليل والقياس الشرعي لاثبات الاسم ساقطا بل يجب معرفته بمعني اللغة في ان اقتضاء الشهوة لا يتصور الا بمحل مشتهي لذلك الباب وكذلك لم ي------------------------------------------------------وج----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب القطع علي النباش لانه--------------- حد والنص ورد باسم السرقة وعدم الاسم فيه بمعناه لان السرقة اسم للاخذ مسارقا عين صاحبه وانه لا يتصور في الكفن لان صاحبه الميت و---سقط القياس الشرعي لاثبات الاسم ولا قطع بالاجماع بدون اسم السرقة وهذا لان الاسماء ضربان حقيقة ومجاز وسبب الحقيقة وضع الواضع وانه لا يعرف الا بالسماع وسبب المجاز استعارة العرب الاسم لاسم---- بطريق ثبت لسانا لهم فلا يعرف طريق استعمالهم اللغة بالشريعة والنظر في اصولها بل يعرف بالنظر في كلام العرب واستعمالهم ومن هذه الجملة الكلام في ان الفاظ الطلاق هل تصلح كناية عن العتاق ام لا ولفظ التمليك هل يصلح كناية عن الن-كاح ام لا	289	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms559	false	924872319660660441	0	201	0	1056	1574	300	اذا استوت الالات في ايجاب ما يكون قتلا قال واما ايجاب الكفارة بجماع الميتة والبهيمة ايجاب بالقياس لانه ليس هذا الفعل والافعال التي ذكرناها من باب اقتضاء الشهوة واحد لان المحل غير مشتهي طبعا وكان بمنزلة الاستمتاع بالكف او الادخال في شق جدار او في ش--ق اليه- وانما -سمي هذا الفعل جماعا مجازا لاجل ما يشبه الجماع صورة --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واذا ثبت انه ليس هذا الفصل وطء البهيمة بابا واحدا فلو وجب الحد بوطء البهيمة او الميتة لوجب بالقياس وقد بينا ان اسم الجماع في هذا الفعل ساقط واثبات الاسم اللغوي بالقياس ساقط قال كذلك قلنا لا يجب القطع علي النباش لان القطع في السرقة حد والنص ورد باسم السرقة وعدم الاسم في النباش لا-ن السرقة اسم للاخذ مسارقا ع-ن صاحبه وهذا لا يتصور في الكفن لان صاحبه --ميت وقد سقط القياس الشرعي لاثبات الاسم ولا قطع بالاجماع بدون اسم السرقة وهذا لان الاسماء ضربان حقيقة ومجاز وسبب الحقيقة وضع الواضع وهذا لا يعرف الا بالسماع وسبب المجاز استعارة العرب------ لاسم اخر بطريق لا ي---------------عرف طريق استعمالهم اللغة -الشرعية والنظر في اصولها بل يعرف بالنظر في كلام العرب قال------- ومن هذه الجملة الكلام في ان الفاظ الطلاق هل تصلح كناية عن العت-ق او لا ولفظ التمليك حل يصلح كناية عن النككاح او لا	559	6964368549334014967	701	1092.5	564	1288	54.42546463012695	109	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms290	true	6712157346776255356	117	211	656	1126	1605	300	تعرض--ا للحكم الثابت نصا -امتنع الا تري انه لم يجز لجعل الاطعام------------------ اطعام ستين مسكينا ولا الصوم ستين يوما ولما ذكرنا ان من شرط صحته ان نعدي حكم النص من غير تعرض للحكم الثابت نصا بوجه وكذلك قولهم حد الزنا لا يوجب رد الشهادة بعد التوبة لانه حد في كبيرة واثبتوا هذا الحكم في حد القذف هذا تعرض لحكم حادث----ة الق-ذف الثابت نصا فانا نقول------- حده الجلد وتحريم قبول الشهادة وعندكم حد الجلد لا غير و---------------------------الشهادة لا تقبل لفسقه كفاسق لم يقذف وانت بهذا التعليل تريد ان تنقص حد ال----------------قذف عما اوجبه النص فلم	290	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms559	false	924872319660660441	232	300	1224	1574	1574	300	تعريفنا للحكم الثابت نصا فامتنع الا تري انه لا يجوز الزيادة علي صوم ستين يوما ولا اطعام ستين مسكينا قال وعلي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا تخرج مسالة رد شهادة القاذف اذا تاب--- فانا نقول ان هذا حده الجلد وتحريم قبول الشهادة و------قد دل نص الاية علي هذا فاذا عللتم لاخراج رد الشهادة من كونه حدا وتعلقتم بالفسق فقد تعرضتم للحكم الثابت ايضا بالتنقيص وهو تنقيض حد القذف عما اوجبه النص فلم-	559	6964368549334014967	167	193.0	129	546	30.58608055114746	20	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms294	true	3642207737635380960	123	246	646	1254	1541	300	ومنها-- ما ذكرنا ان المنصوصات لا يقاس بعضها علي بعض فمتي وجدت ف-ي الفرع نصا يمكنك -العمل به من غير ان تقيسه علي اصل اخر -كان القياس------------------- فاسدا لعدم شرطه علي ما مر وقد مرت لها امثلة ونزيدها ههنا ايضاحا ف-------نقول لا يجوز قياس القتل --عمدا علي القتل --خطا في ايجاب الكفارة لان كل حادثة منصوص عليها ولا قتل المسلم في دار الحرب قبل الهجرة الينا علي المسلم-- في دارنا في ايجاب --ضمان الدية لان كل حادثة منصوص عليها ولم نستجز قياس المحصر علي المتمتع في ايجاب الصوم بدلا عن الهدي عند العدم لان كل حادثة منصوص عليها ولم نستجز قياس المطلقة التي لها مهر مسمي علي التي طلقت قبل الدخول بلا فرض مهر في ايجاب المتعة لان---- كل حادث----ة منصوص عليها الي	294	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms560	false	724177388770292253	129	234	690	1206	1533	300	ومن جنس ما ذكرنا ان المنصوصات لا يقاس بعضها علي بعض فمتي وجدنا في الفرع نصا يمكننا العمل به من غير ان نقيسه علي اصل اخر يكون --قياس ذلك الفرع علي غيره---------------------------------------------------------------- فاسد علي هذا لا يجوز قياس --قتل العمد- علي --قتل الخطا في------ الكفارة لا يجوز ايضا قياس قت-----------ل المسلم في دار الحرب قبل الهجرة الينا علي المسلمين في درانا في ايجاب الضمان وكذلك لا يجوز قياس--------------------------- المحصر علي الممتنع في ايجاب الصوم بدلا عن الهدي عند العدم وكذلك لا يجوز قياس--------------------- المطلقة التي لها مهر مسمي علي التي طلقت قبل الدخول بلا فرض مهر ايجا---ب المتعه لان هذه الحوادث كلها منصوص عليها فلم	560	6964368549334014967	394	625.0	308	655	60.152671813964844	61	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms297	true	-3666328191207522466	154	253	791	1301	1555	300	علماءنا حكم هذه العلة تعدية حكم النص المعلل الي فرع ولا نص فيه ولا اجماع ولا دليل فوق الراي وقال -------قاءلون حكم العلة تعلق حكم النص بالوصف الذي ت-بين علة وانما يتبين هذا الجواب بقول علماءنا ان العلة متي لم تكن متعدية كانت فاسدة ومتي تعدت الي فرع منصوص عليه كانت باطلة ايضا وقد مر فصل الفرع المنصوص عليه وانما هذا الباب لبيان نفس حكم العلة الصحيحة فاما الذين قالوا ان حكم العلة هو تعلق الحكم بها فقد شبهوا هذه العلة بالعلل العقلية فانها لا تعرف عللا الا بتعلق وجود احكامها بها وكذلك العلل الشرعية اذا كانت منقولة عن	297	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms585	false	2679952749701533352	232	296	1202	1534	1555	300	علماءنا حكم---- العلة تعدية ا----لنص المعلل الي فرع -لا نص فيه----------------------------- وقال اصحاب الشافعي حكم العلة تعلق حكم النص بالوصف الذي يتبين علة قا--ل فعلي- هذا العلة اذا----------------------- لم تكن متعدية كانت فاسدة قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما الذين قالوا ان حكم العلة هو تعلق الحكمية-- فقد شبهوا هذه العلل بالعلة العقلية فانها لا تعرف عللا الا بتعلق----- احكامها بها فكذلك العلل الشرعية اذا كانت منقولة عن	585	6964368549334014967	296	491.0	234	518	57.14285659790039	51	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms298	true	6954105707257562138	34	182	166	882	1458	300	في الباب الاول ان النص لا يجوز تعليله بعلة تغيير حكم النص في نفسه واذا كان كذلك وجب ان يبقي الحكم بعد التعليل علي ما كان------------------------------ مضافا وجوبه الي النص دون العلة فانك متي قصرت الاضافة الي العلة كنت--- غيرت حكم النص عما كان قبل التعليل واخرجت ساءر اوصافه عن تعلق الحكم بها وكما لم يجز ان يخرج بالتعليل بعض المحال التي تناولها النص عن حكم الجملة لم يجز كذلك في حق الاوصاف ولان هذه العلة لما لم تشرع علة الا بعد النص صار ل-غوا مع النص واذا صار ل-غوا لم يجز التعليق------ بها كما اذا عارضها نص اخر مخالف لم يجز اعتبارها حجة معارضة بل سقطت وتبين -لنا انها ليست بحجة وانما تظهر حجة في الفرع ولن يوجد فيه حكم الاصل الا بالتعدية اليه فصار حكم العلة التعدية لا غير ونظيره من العقود الحوالة ما لها ح-كم تعلق وجوب الدين بها بل التحويل عن ذمة الي ذمة	298	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms586	false	-4721257082510923947	3	98	15	471	1532	300	في المسالة---- ان النص لا يجوز تعليله بعلة تغ-ير حكم النص ب--نفسه واذا كان كذلك وجب ان يبقي الحكم بعد التعليل علي ما كان قبل التعليل وهو ان يكون وجوبه مضافا ال------ي النص دون العلة فانك متي قصدت الاضافة الي العلة كنت قد غيرت حكم النص عما كان قبل التعليل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولان ال----علة لما لم تشرع حجة الا بعد النص صارت لغوا مع النص واذا صارت لغوا لم يجز --تعليق الحكم بها ---واذا ثبتتا بهذا ---------------------------------------------تبين بهذا ان حك----------------------------------------------------------------------------------م العلة التعدية لا غير ونظيره من العقود الحوالة ما لها حاكم سوي------------------- التحويل من ذمة الي ذمة	586	6964368549334014967	375	559.5	293	759	49.4071159362793	67	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms298	true	6954105707257562138	244	300	1189	1458	1458	300	جملة اقسام ما يختلف فيها الفقهاء ويتناظرون فيها من الشرعيات اربعة انواع الاختلاف في الموجب للحكم او صفته اهو مشروع ام لا او في شرط العلة او صفته- او في حكم من الاحكا-م او صفته او في حكم مشروع معلوم بوصفه بلا منازعة في محل هل هو مقصود عليه او هو متعدي عنه الي غيره و-----القياس-	298	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms626	false	-40291036924101793	216	272	1097	1357	1487	300	جملة اقسام ما يختلف فيه- الفقهاء م---------------ن الشرعيات رابعة انواع الاختلاف في الموجب للحكم او صفته اهو مشروع ام لا او في شرط العلة او صفتها او في حكم من الاحكامم او صفته او في حكم مشروع معلوم بوصف- بلا منازعة في محل هل هو مقصور عليه او هو متعدي عنه الي غيره قال ة القياس	626	6964368549334014967	247	450.0	194	277	89.169677734375	46	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms299	true	160617145463925670	0	27	0	129	1542	300	لم يشرع حجة الا لهذا النوع لما ذكرنا انه لا حكم له غير التعدية و--التعدية لا تتصور الا في هذا القسم الرابع ففسد فيما -عدا هذا القسم	299	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms626	false	-40291036924101793	272	300	1357	1487	1487	300	لم يشرع حجة الا لهذا النوع لما ذكرنا انه لا حكم له غير التعدية وة التعدية لا يتصور الا في هذا القسم الرابع ففسد فيما ععدا هذا -لقسم-	626	6964368549334014967	126	230.5	100	132	95.45454406738281	23	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms299	true	160617145463925670	27	300	129	1542	1542	300	لانعدام حكمه ولانه لم يصادف محله فمحله اصل فيه حكم مشروع ليمكن التعدية فيما -ليس بموجود -لا يمكن تعديته كالحوالة حيث لا دين يلغو ولان الاختلاف متي -حصل في الموجب للحكم او شرطه او نفس الحكم فقد وقع الاختلاف في اصل الشرع اكان ام لم يكن لانا اجمعنا ا---------------نه ليس الينا نصب الاحكام الشرعية ولا ر-فعها بالراي ولا نص-ب اسبابها ---وفي نصب الاسباب نصب للاحكام ولا شروطها ---ففي نصب الشروط المانعة رفع للاحكام واذا لم يكن الينا ذلك بالراي بطل تعليل مدعيها لانه يعلل للنصب لان الاخر منكر ان تكون هي مشروعة وبطل تعليل --منكر--يها لانهم----- يقولون هي لم تشرع اصلا اذا انكروا الثبوت وما لم يشرع لا يكون حكما شرعيا ليم---كن اثباتها بالقياس واذا ادعي الارتفاع بعد الثبوت فكذلك لان النسخ لا يثبت بالقياس فاذا عرفت هذه الجملة عقدا خرجت علي كل قسم ما يخرج عليه مما غلط غير المتاملين فيه اما القسم الموجب فنحو اختلافنا في الجنس بانفراده ا--هو علة محرمة للبيع نسيءة او لا وهذا مما لا يجوز فيه التكلم بالقياس بل يجب علي مدعيها اقامة الدلالة علي صحة ما ادعاه من نص او دلالة نص او اشارته او اقتضاءه علي ما مر ان الثابت بها- ثابت بالنص لا بالقياس وعلي المنكر الامتناع عنه لعدم --دليل الصحة كما نقول فيمن ادعي ان الوتر فرض عملا زاءدا علي الخمس وانكره اخر لم يكن علي المنكر ا-لا التمسك بعدم قيام الدليل ولزم المدعي اقامة الدليل سوي القياس وكان بمنزلة من يدعي ان فرض الفجر اربع ركعات وانكر- الاخر وكذلك اذا اختلفنا ان السفر اهو سبب مسقط لشطر الصلاة بنفسه او لا لم يستقم التكلم فيها بالقياس بل الذي يدعيه مسقطا -لزمه اثباته وانما يظهر الفقه في مثل هذه المساءل بافساد ادلة الخصم-	299	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms627	false	1872542529958542772	0	250	0	1296	1559	300	لانعدام حكمه ولانه لم يصادف محله فمحله اصل فيه حكم مشروع ليمكن التعدية فيما لليس -موجود ولا ي-كن تعديته كالحوالة حيث لا دين يلغو ولان الخ--لاف متي يحصل في الموجب للحكم او شرطه و--نفس الحكم فقد وقع الاختلاف في اصل الشرع اكان ام لم يكن وهذا لا يهتدي اليه القياس لانه ليس الينا نصب الاحكام --------ولا رففعها با-راي ولا نصبب اسبابها لان في نصب الاسباب نصب الاحكام ولا شروطها لان في نصب الشروط المانعة رفع الاحكام فاذا لم يكن الينا ذلك بالراي بطل تعليل مدعيها لانه يعلل -لنصب الشرع--------------------------- وبطل تعليل المنكر ايضا لان المنكر يقول----- لم يشرع اصلا------------------ وما لم يشرع لا يكون حكما شرعيا حتي يمكن اثباته- بالقياس وانم-------------------------------------------ا يثبت بالقياس قسم واحد هو شء يثبت في محل الشرع فيستعمل القياس لتعدية ثم ذكر الاقسام فقال------ اما --قسم الموجب فنحو اختلافنا في الجنس بانفراده هل هو علة محرمة للنساء او----- لا وهذا مما لا يجوز فيه التكلم بالقياس بل ع----لي مدعيها اقامة الدلاءل علي صحة ما ادعاه من نص او دلالة نص او اشارته او اقتضاءه لانه-------- الثابت بذلك ثابت بالنص لا بالقياس وعلي المنكر الامتناع---- لعدم الدليل------ كما نقول فيمن ادعي ان الوتر فرض عمل- زاءد- علي الخمس وانكره اخر لم يكن علي المنكر اولا التمسك بعدم قيام الدليل ولزم المدعي اقامة الدليل سوي القياس وكان بمنزلة من ادعي ان فرض الفجر اربع ركعات وانكره الاخر وكذلك اذا اختلفنا ان السفر -هو ----مسقط لشطر الصلاة ام------ لا لم ي--صح التكلم فيها بالقياس بل الذي يدعيه مسقطا يلزمه اثباته وانما يظهر الفقه في هذ----ه المساءل بافساد ادلة الخصم	627	6964368549334014967	1126	1904.5	901	1460	77.123291015625	180	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms300	true	-5647239450514950710	96	297	475	1546	1558	300	صفته فنحو اختلافنا في المال الذي هو سبب الزكاة اهو سبب بصفة النماء ام دونها واليمين بالله سبب للكفارة بصفة انها مقصودة ام معقودة وقتل النفس بغير حق سبب للكفارة بصفة الحرمة وحدها ام بصفة الاباحة مع الحرمة والافطار سبب -لكفارة باسم الجماع ام باسم اقتضاء احدي الشهوتين وهذا لان وصف الشء منه فما لم يكن اصله مما يثبت بالقياس لم يكن وصفه كذلك من قبيل ما يثبت به---- واما اصل الشرط فنحو الاختلاف في شهود النكاح لا يثبت بالقياس انهم شرط ام لا وكذلك الولي فاما ثبوت الولاية للمراة علي نفسها فمما يعرف قياسا لا-نا وجدنا الثبوت------------- حكما ثابتا مع البلوغ والحرية في اصل مجمع عليه فيصح القياس لتعديته الي المراة وكذلك اذا اختلفنا في الزكاة ان التسمية------ شرط ام----- لا لم يجز التكلم فيه- بالقياس وكذلك اذا قلنا ---شرط نفوذ الطلاق علي المراة من جانبها النكاح او العدة عنه وقال خصمنا العدة ليست بشرط النفوذ وبها وح---دها لا تصير محلا وكذلك اذا اختلفنا في البلوغ عن عقل اهو شرط لوجوب حقوق الله تعالي التي تحتمل النسخ والتبديل كالزكاة والصلاة--------------- والكفارات ولزوم الاحرام وكذلك وجوب العقوبات كحرمان الارث بالقتل والحدود لم يكن للقياس فيه مدخلا وكذلك اذا اختلفنا في البلوغ بعد العقل اهو شرط لصحة اداء ما لا يحتمل النسخ	300	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms628	false	4813221917636068592	2	203	10	1080	1572	300	صفته فنحو اختلافنا في المال الذي سبب--ب الزكاة اهو سبب بصفة النماء ام دونها واليمين بالله سبب الكفارة بسبب انها مقصودة او معقودة وقتل النفس بغير حق سبب الكفارة بصفة الحرمة------ او بصفة الاباحة مع الحرمة والافطار سبب الكفارة باسم الجماع او باسم اقتضاء احدي الشهوتين وهذا لان وصف الشء منه فما لم يكن اصله مما يثبت بالقياس لم يكن وصفه كذلك من قب-ل ما يثبت به قال واما اصل الشرط فنحو الاختلاف في شهود النكاح---------------- انهم شرط ام لا وكذلك الولي فاما ثبوت الولاية للمراة علي نفسها فمما يعرف قياسا لاننا وجدنا --ثبوت نعني الولاية حكما ثابتا مع البلوغ والحرية في اصل مجمع عليه ف-صح القياس لتعدية- الي المراة وكذلك اذا اختلفنا في الزكاة ان التسمية هل هي شرط فيها ام لا لم يجز التكلم فيها بالقياس وكذلك---- قلنا ان شرط نفوذ الطلاق----------- من جانبها النكاح او العدة عنه وقال خصمنا العدة ليست بشرط النفوذ وبالعدة وحدها لا يصير محلا وكذلك اذا اختلفنا في البلوغ عن عقل اهو شرط لوجوب حقوق الله تعالي التي تحتمل النسخ والتبديل ك--------الصلاة والزكاة والصوم والكفارات ولزوم الاحرام وكذلك وجوب العقوبات كحرمات الارث بالقتل والحدود لم يكن للقياس فيه مدخل- وكذلك اذا اختلفنا في البلوغ بعد العقل اهو شرط لصحة اداء ما لا يحتمل النسخ	628	6964368549334014967	997	1850.5	806	1123	88.7800521850586	168	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms301	true	-6698882870062303722	2	66	6	337	1546	300	فان قيل اليس اختلفنا في بيع الطعام بالطعام ان القبض في المجلس شرط--------------------------- ام لا وتكلمتم فيها بالقياس قلنا----------- البقاء علي الصحة بلا شرط --قبض حكم ثبت في اصل منصوص عليه من البيوع وهو بيع العبد ب--دراهم وكل ما عدا الطعام بالطعام من السلع فيصح التعدية بالتعليل الي الفرع المختلف فيه ما لم يمن-عنا عنه نص بخلافه فيجب علي مدعي الفساد بمعارضة النص اقامته	301	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms628	false	4813221917636068592	213	282	1125	1480	1572	300	فان قيل اليس اختلفنا في---- الطعام بالطعام ان القبض في المجلس هل هو شرط في بيع احدهما بالاخر ام لا وتكلمتم----- بالقياس فيها فاجاب وقال البقاء علي الصحة بلا شرط القبض حكم ثبت في اصل منصوص عليه من البيوع وهو بيع العبد بالدراهم وكل ما عدا الط--------عام من السلع فصحت التعدية بالتعليل الي الفرع المختلف فيه ما لم يمنمعنا منه نص بخلافه فيجب علي مدعي الفساد لوجود-- النص اقامته	628	6964368549334014967	297	514.5	236	374	79.4117660522461	52	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms301	true	-6698882870062303722	153	294	775	1516	1546	300	احللنا زكاة التارك-------- ناسيا بناء علي انه في حكم المسمي بدلالة النص كما نجوز صوم الاكل ناسيا بناء علي انه في حكم من لم ياكل بخلاف القياس بدلالة النص ثم لا يجوز القي-اس عليه اذا ترك ع----------------------------مدا لانه معدول به عن القياس وبمثل هذا يظهر----- الفقه في بيان طرق القياس واما صفة الشرط فكشهود النكاح انهم رجال او ------نساء ورجال وصفة الطهارة للصلاة ا---مرتبة ام غير مرتبة ما يصح اثباتها من الشروط او نفيها بالقياس وانما يصح تعريفها بالنظر في النصوص الموجبة للشرط والي ما خص منها بزيادة وتكون المقايسة بعد ذلك لمعرفة حادثة اختلف فيها انها في العموم او الخصوص واما الحكم فنحو اختلافنا في الركعة الواحدة امشروعة صلاة ام لا--------------------------- والاربع مشروعة علي المسافر ام لا والسمح ب---الخف مشروع ام لا وكذلك بالعمامة وصوم بعض اليوم مشروع ام لا والقراء---- تسقط بالاقتداء ام لا والصوم--- يسقط بالجنون ام لا	301	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms629	false	7539139525848230503	0	121	0	612	1540	300	احللنا زكاة --تارك التسمية ناسيا----- علي انه في حكم المسمي بدليل ا-لنص كما يجوز صوم الاكل ناسيا----- علي انه في حكم من لم ياكل بدليل ا--------------لنص ثم لا يجوز ان يقاس عليه اذا ترك التسمية عمدا اواكل في الصوم عمدا لانه معدول به عن القياس قال فبهذا يظهر بيان الفقه في----- طرق القياس واما صفة الشرط فكشهود النكاح ا-هم رجال او رجال ونساء------ وصفة --طهارة الصلاة اهي مرتبة ام غير مرتبة ام بفصة الموالاة او ليست بصفة الموالاة قال ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الحكم فنحو اختلافنا في الركعه الواحدة -مشروعة صلاة ام لا وصوم بعض اليوم مشروع ام لا والاربع مشروعة علي المسافر------ والمسح علي الخف مشروع ام لا وكذلك اختلافهم في -------------------------القراءة هل تسقط بالاقتداء ام لا والصوم عل يسقط بالجنون ام لا	629	6964368549334014967	451	686.5	358	829	54.402896881103516	69	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms302	true	9050504492298271093	5	180	27	937	1551	300	فان قيل اختلافنا في صوم يوم النحر امشروع ام لا وتكلمتم فيه بالقياس قلنا------ لا كذلك فان كون اليوم سببا لصيرورة الصوم مشروعا ثابت اصلا ووقع الاختلاف في انتساخه بصفة انه يوم عيد فانكرناه لا انا اثبتنا كون اليوم سببا بالقياس واما وصف الحكم فنحو اتفاقنا علي ان القراءة مشروعة ف-ي الشفع الثاني واختلفنا انها فرض ام لا وانها -------فرض في الاول واختلفنا انها فاتحة ام لا واتفقنا ان من حكم النكاح ان يملك الرجل طلاق امراته واختلفنا في وصفه انه يملكه مباحا والكراهة بعارض او يملكه مكروها والاباحة بعارض وهو- مذهبنا علي ما بيناه في موضعه وكذلك يملك الطلاق مبينا قصدا اليه عندنا وعنده لا يملك----- لا يعرف بالقياس فانا لا نجده بعينه اصلا اخر لنعديه الي الفرع وكذلك اذا اختلفنا في ملك النكاح في حق المتعة اهو خاص للرجل علي المراة ا---و مشترك بين الزوجين لا يعرف بالقياس لانه غير موجود في اصل اخر لنعديه اليه بل يعرف بالاستدلال بما ثبت بالنصوص وكذلك اذا اختلفنا في حكم خبر الربا وهو قوله والفضل ربا انه فضل ذات الحنطة او فضل كيل لم يجز اثباته	302	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms629	false	7539139525848230503	125	300	630	1540	1540	300	فان قيل اختل-فنا في صوم يوم النحر م-شروع ام لا وتكلمتم فيه بالقياس واجاب وقال لا كذلك فان كون اليوم سببا لصيرورة الصوم مشروعا ثابت اصلا ووقع في استن--------ساخه ا-----نه يوم عيد فانكرناه ل--انا اثبتنا كون اليوم سببا بالقياس واما وصف الحكم فنحو اتفاقنا علي ان القراءة مشروعة علي الشفع الثاني واختلفنا انها فرض او لا واتفقنا انها فرض في الاول واختلفنا انها فاتحة ام لا واتفقنا ان من حكم النكاح ان يملك الرجل طلاق امراته واختلفنا في وصفه انه يملك- مباحا والكراهة بعارض --ويملك- مكروها والاباحة بعارض وهذا مذهبنا علي ما بينا -في موضعه وكذلك يملك الطلاق مبينا قصدا اليه عندنا وعندي لا يملك فهذا لا يعرف بالقياس وانا لا نجده بعينه اصلا اخر لتعديه الي الفرع وكذلك اذا اختلفنا في ملك النكاح في حق المتعة اهو خاص للرجل علي المراة او هو مشترك بين الزوجين لا يعرف بالقياس لانه غير موجود في اصل اخر لتعدية اليه بل يعرف بالاستدلال بما ثبت بالنصوص وكذلك اذا اختلفنا في حكم خبر الربا وهو قوله والفضل ربا انه فضل ذات الحنطة او فضل كيل لم يجز اثباته-	629	6964368549334014967	861	1632.5	694	933	92.282958984375	151	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms302	true	9050504492298271093	195	300	1017	1551	1551	300	وكذلك اذا اختلفنا في حكم الرهن الثابت للمرتهن اذا تم العقد بالتسليم اليه انه في حكم يد الاستيفاء الذي يتم بالتسليم اليه ام هو حق بيع بالدين اذا تم العقد باليد كما يتم عقد الهبة باليد وحكمه وقوع الملك للموهوب له لم يج------ز اثباته بالقياس لانا لا نجد حكم الرهن في عقد اخر لتعديه اليه بالقياس وكذلك النفي------------------ لان الانتفاء من حيث لم يكن لا يكن حكما شرعيا -يمكن تعديته الي غيره بالقياس علي ما ذكرنا وكذلك اذا اختلفنا في وجوب المهر بالنكاح بلا تسمية لم يكن للقياس فيه مدخل لانا لا نجده في غيره لنعديه اليه وكذلك اذا اختلفنا في وجوب المتعة بعد الطلاق-	302	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms630	false	591649310202930976	3	112	16	575	1596	300	وكذلك اذا اختلفنا في حكم الرهن الثابت للمرتهن اذا تم العقد بالتسليم اليه اهو في حكم يد الاستيفاء التي يتم بالتسليم اليه ام هو حق بيع -الدين اذا تم العقد باليد كما يتم عقد الهبة باليد وحكمه وقوع الملك للموهوب له وهذا لا يجوز اثباته بالقياس لانا لا نجد حكم الرهن في عقد اخر لتعديه اليه بالقياس وكذلك لا يجوز نفي هذا بالقياس لان الانتفاء من حيث لم يكن لايكون حكما شرعيا ليمكن تعديته الي غيره بالقياس علي ما ذكرنا وكذلك اذا اختلفنا في وجوب المهر بالنكاح بلا تسمية لم يكن للقياس فيه تدخل لانا لا نجده في غيره لتعديه اليه وكذلك اذا اختلفنا في وجوب المتعة بعد الطلاق	630	6964368549334014967	515	988.0	413	560	91.96428680419922	94	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms303	true	5656925047798181469	1	174	4	949	1586	300	الدخول لان-----ا اختلفنا فيه--- لاختلافنا في المتعة ب----اصله عل----ي وحشة الفراق ام عوض- عن ملك النكاح واجب- بالعقد مقام المهر الساقط بالطلاق----- لا يمكن اثباته بالقياس وهذا لان احكام الشرع بصفاتها لا تثبت ابتداء الا بالشرع فلا يمكن معرفتها مشروعة بصفاتها الا بالنظر في المنصوص حسب المعاني التي تثبت بالاسامي الغريبة لا يمكن معرفتها الا بالنظر في كلام العرب والتعرف من قبلهم واما القسم الر-ابع فنحو قولنا ان المسح في الوضوء لا يسن تثليثه لانه مسح قياسا علي مسح الخف لانل------------------------- وجدنا مسحا في الوضوء وله فرض وسنة ووجدنا حكم اقامة سنته بافراده لا بتثليثه فعديناه الي الفرع وكذلك قولهم الراس عضو من اعضاء الوضوء فيسن تثليث وظيف-ته قياسا علي الوجه فك----------ان في محليهما فيجب طلب الفساد بطريق اخر وكذلك قولنا صوم رمضان صوم عين فيتادي بنية مطلق الصوم كالنفل في غير رمضان وقولهم انه صوم فرض فيشترط عليه نية الفرض قياسا علي القضاء وكذلك قولنا المديون لا زكاة عليه لان الصدقة تحل له فلا تجب عليه الزكاة كالمكاتب والذي له دار يسكنها تساوي كثيرا وقوله ان ملكه كامل فيلزمه الزكاة كغير المديون	303	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms630	false	591649310202930976	113	284	580	1512	1596	300	الدخول لانا انما اختلفنا في ذلك لاختلافنا في المتعة اوجب اصله علي نفي وحشة الطلاق ام عوضا عن ذلك النكاح واجبا بالعقد مقام------ الساقط بالطلاق فهذا لا يعرف بالق-------ياس وهذا لان احكام الشرع بصفاتها لا تثبت اب-دا- الا بالشرع فلا يمكن معرفتها مشروعة بصفاتها الا بالنظر من حيث-------- المعاني التي تثبت بالاسامي العربية لا يمكن معرفتها الا بالنظر في كلام العرب والتعرف من قبلهم واما القسم الر ابع فنحو قولنا ان المسح في ال-ضوء--- يسن تثليثه لانه مسح قياسا علي مسح الخف فهذا يمكن اثباته بالقياس لانا وجدنا مسحا في الوضوء وله فرض وسنة ووجدنا حكم اقامة سنته بافراده لا يتثليثه فعديناه الي الفرع وكذلك قولهم الراس عضو من اعضاء الوضوء فيسن تثليثه وصيغته قياسا علي الوجه فهذان القياسان في محليهما فيجب طلب الفساد بطريق اخر وكذلك قولنا صوم رمضان صوم عين فيتادي بنية----- الصوم كالنفل في غير رمضان وقولهم انه صوم فرض فيشترط ف-يه نية الفرض ك---------القضاء وكذلك قولنا المديون لا زكاة عليه لان الصدقة تحل له فلا تجب عليه الزكاة كالمكاتب وقولهم------------------------------- ان ملكه كامل فيلزمه الزكاة بغير المديون	630	6964368549334014967	833	1522.5	674	1005	82.88557434082031	136	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms304	true	-6719356528215294860	0	167	0	882	1555	300	تعالي علي احكامه فيما لا نص فيها ولا بد من معني جامع بين الاصل والفرع وهو الشهادة ولا بد من قاءس وهو طالب معرفة الحكم المحتاج اليه بشهادة وهو المعني الجامع بين الاصل والفرع ولا بد من حكم يثبت لديه فيحكم به وهو القلب ولا بد من مشهود به وهو الحكم المطلوب ولا بد من صلاح الشاهد للشهادة كما في شهود المعاملات من ---------------حرية و--عقل و--بلوغ فكذلك الاصل يجب ان يكون صالحا للتعليل ولا بد من اعتبار الوصف صالحا كما يعتبر لفظ الشاهد ولا بد من اعتبار العدالة كما ف--------------------------ي الشاهد فلا بد من مشهود عليه وهو البد--------ن فاللسان يلزمه الاقرار بحكم تلك الشهادة والبدن يلزمه العمل به ه-ذا اذا حاج نفسه فاما اذا حاج غيره فمثال المتناظرين مثال المتخاصمين في حقوق الناس والمجيب----------- بمنزلة المدعي والساءل بمنزلة المنكر والقياس شهادة والاصل شاهد والمجيب مستشهد والحكم مشهود به والساءل بلسانه وبدنه مشهود عليه والقلب منه حاكم عليه وتاثير الوصف عدالة ظاهرة فهذه جملة لا بد للقياس منها -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقد خالفنا الشافعي--------------- في بعضه-------ا علي ما نذكر في تفاصيل	304	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms584	false	6212815718709096886	108	300	598	1658	1658	300	تعالي علي احكامه فيما لا نص فيها ولا-بد من وصف- جامع بين الاصل والفرع وهو الشهادة ولابد- من قاءس وهو طالب معرفة الحكم المحتاج اليه فشهادة----------- الجامع بين الاصل والفرع ولا-بد من حكم يثبت لديه ليحكم به وهو القلب ولا-بد من -شهود وه---و الحكم المطلوب ولابد- من صلاح الشاهد للشهادة كما في شهود المعاملات صلاحهم للشهادة بالحرية والعقل والبلوغ -كذلك الاصل يجب ان يكون صالحا للتعليل ولا-بد من اعتبار الوصف صالحا-كما يعتبر لفظ الشاهد ولا-بد من اعتبار العدالة كما في الشاهد والعدالة ها هنا هو التاثير ولابد من مشهود عليه وهو البدن واللسان فاللسان يلزم- الاقرار بحكم تلك الشهادة والبدن يلزمه العمل به وهذا اذا حاج نفسه فاما اذا حاج غيره فمثال المتناظرين مثل -المتخاصمين في حقوق الناس بالمجيب حقوق الناس بمنزلة المدعي والساءل بمنزلة المنكر والقياس شهادة والاصل شاهد والمجيب مستشهد والحكم مشهود به والساءل بلسانه وبدنه مشهود عليه والقلب منه حاكم عليه وتاثير الوصف عدالة ظاهرة وهذا الذي ذكره هذا الرجل تكلف شديد وليس يليق بالمحققين وقد دخل في اثناء هذه التفاصيل ما لا يمكن تحقيق معناه علي انفراده وقد نقلته علي ما اورده قال وقد خالفنا الشافعي رحمة الله عليه في بعض ما ذكرنا علي ما نذكر في تفاصيل-	584	6964368549334014967	803	1420.0	656	1088	73.80514526367188	135	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms306	true	-2285593233118643105	0	261	0	1322	1520	300	دليل يدل علي كون الاصل شاهدا يعمل بشهادته لان الاصول وان كانت معلولة في الاصل بالدلاءل الموجبة للقياس فقد احتمل واحد- بعينه م----ن الجملة ان لا يكون معلولا ف-------بالاجماع نصوص من بين النصوص غير معلولة فلم يخرج في نفسه من ان يكون شاهدا بالاحتمال بعدما صار الاصل للشهادة ولكن لا يبقي حجة علي غيره وهو الفرع مع قيام---- الاحتمال ح-تي يقوم دليل يدل علي كونه شاهدا للحال كالرجل المجهول الحال اذا شهد قبلت شهادته واذا طعن الخصم في حريته لم يصر حجة عليه بكونه حرا في الاصل الا بدليل يوجب حريته--- للحال -في ح--قه لانه احتمل التغيير بعارض فلم تبطل حريته في نفسه بالاحتمال ولم يبق حجة علي غيره مع الاحتمال علي ما بينا في باب استصحاب الحال ان الاستشهاد باصل ثابت احتمل التغير لا يكون حجة ملزمة وانما يكون حجة دافعة فان قيل اليس النبي صلي الله عليه وسلم قدوة امته فيما كان له وعليه وقد احتمل ان يكون مخصوصا كما ظهر في احكام ومع ذلك كا-----ن حجة علي غيره قلنا ا-----ن الحجة لوجوب الاقتداء ب-ه كونه نبيا وما اختلف الحال في كونه مقتدي به----------- والخصوص من ثبت بدليله في بعض --------افعاله واحكامه فيبقي في الباقي علي عمومه كالنص العام اذا خص منه شء ولم ينسخ ولا احتمله فان الباقي يبقي علي عمومه فاما فيما نحن فيه فالنص المعلول هو الشاهد بعلته فاح---تمل في نفسه ان لا يكون معلولا بعارض كالشاهد هو الحجة بشهادته فاحتمل ان لا يكون حجة بعارض رق فيصير احتمالا في نفس ما هو حجة وفي الفصل الاول كان الاحتمال في العمل بما ثبت حجة ومثال ذلك انا متي عللنا حرمة الفضل من الذهب بالذهب بكونه موزونا	306	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms588	false	-7216742546259137639	91	298	435	1471	1481	300	دليل يدل علي كون الاصل شاهدا يعمل بشهادته لان الاصول وان كانت معلولة في الاصل بالدلاءل الموجبة للقياس فقد احتمل واحدا بعينه من بين الجملة ان لا يكون معلولا وقد وجد بالاجماع ن--------------صوص غير معلو------------------------------------------------------------------------لة فلا يكون حجة علي--------- الفرع مع قيام هذا الاحتمال حتتي يقوم دليل يدل علي كونه شاهدا للحال كالرجل المجهول الحال اذا شهد قبلت شهادته واذا طعن الخصم في حريته لم يصر حجة عليه لكونه حرا في الاصل الا بدليل يوجب حريته في الحال لان حرية الاصل تحتمل التغيير بعار---------------------------------ض فلم يكن حجة علي غيره بحال -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان قيل اليس النبي صلي الله عليه وسلم قدوة امته ف-ما كان له وعليه وقد احتمل ان يكون مخصوصا----------------- ومع ذلك صار فعله حجة عل- غيره اجاب وقال ان الحجة في الاب---تداء فيه كونه نبيا وما اختلف الحال في كونه مقتدي به علي كل حال والخصوص ---ثبت بدليله في بعض احواله وافعاله فبق------------ي الباقي علي عمومه كالنص ------اذا خص منه شء فا--------------------ن الباقي يبقي علي عمومه واما هاهنا فان الن----ص المعلول هو الشاهد بعلته وقد احتمل في نفسه ان لا يكون معلولا بعارض كالشاهد هو ح--جة بشهادته واحتمل ان لا يكون حجة بعارض رق او غيره واذا احتمل علي هذا الوجه فلابد من دليل قال------------------------------ ومثال هذا انا متي عللنا حرمة الفضل في الذهب بالذهب بكونه موزونا	588	6964368549334014967	865	1463.0	684	1378	62.772132873535156	144	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms308	true	-7614019868850220219	6	105	32	537	1496	300	------غير ناب وتفسير الملاءمة ان يكون علي موافقة ما جاء به الشرع من المقاييس المنقولة عن السلف وعن الرسول صلي الله عليه وسلم ثم العدالة بالعرض علي الاصول فان لم يرده اصل ناقض صار معدلا ثم يوقف عن العمل به احتياطا ويعرض علي الاصول فان لم يرده اصل معارضا عمل به حينءذ وقال بعضهم العرض علي الاصول احتياط والعمل به صحيح قبل العرض والنقض جرح والمعارضة دفع وقال علماءن------ا ما لم يقم الدليل علي ان الوصف الملاءم لا يقبل التعليل به ولا يلتفت اليه واذا صار ملاءما بدليل لم يعمل به الا----- العدالة وذلك بكونه مءثرا في ذلك الحكم	308	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms612	false	-6271385403181372589	230	279	1179	1436	1552	300	والصلاحي----ة وتقسيم الملاءمة ان يكون علي وفق--- ما جاء به الشرع من المقاييس المنقولة عن السلف وعن الصحابة قال و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علماءنا قالوا ما لم يقم الدليل علي ان الوصف م--لاءم لا يقبل التعليل--- ولا يلتفت اليه واذا صار ملاءما--------- يعمل به الا بسبب العدالة وذلك بكونه مءثرا في ذلك الحكم	612	6964368549334014967	221	375.5	176	522	42.33716583251953	39	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms309	true	783869634351158508	186	300	916	1503	1503	300	للقياس علي الاصول دلت علي انها معلومة يقاس عليها وذلك يتادي ببعض الاوصاف فلا يصير الكل علة الا بدلالة اخري ثم البعض عن البعض لا يمتاز الا بدلالة -----الا تري------------------- ان النصوص قد جعلت الامة شهداء فدلت علي انهم شهود في الاصل ولم تدل علي ان كل لفظ منهم شهادة بل دلت علي انه يتادي منهم الشهادة وذلك يحصل ببعض الالفاظ ولم ي-ميز ذلك عن غيره الا بدليل ولما ذكرنا في الباب الاول ان هذه النصوص جعلت القياس حجة اصلية فجعلت الشهادة للاصول اصلا ولكن ما اثبت لكل اصل بانفراده واحتملت التغير بالعوارض فكذلك الاوصاف فلا تصير حجة علي الغير مع الاحتمال ولان كل وصف لو صلح علة والاوصاف محسوسة مسموعة لشرك السامعون واهل-	309	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms595	false	5200589437086755831	86	150	413	732	1480	300	القياس علي الاصول-------- وهذا ----------------القياس يوجد- ببعض الاوصاف---------------------------------- ثم البعض عن البعض لا يمتاز الا بدلالة اخري الا تري ان نصوص القران دلت ان--------------- الامة شهداء في -------------------الاصل ولم يدل---- ان كل لفظ فه-م شهادة بل دلت---- انه يوجد م-نهم الشهادة وذلك يحصل ببعض الالفاظ ولا يتميز ذلك عن غيره الا بدلي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ولان كل وصف لو صلح علة والاوصاف محسوسة مسموعة لشرك السامعون واهل	595	6964368549334014967	272	426.5	216	613	44.37194061279297	44	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms311	true	3038042686439247841	187	225	958	1125	1490	300	علي الصحة لان الحكم كما يدور وجوده مع العلة فيدور مع الشرط الا تري ان من قال لعبده انت حر ان كلمت زيدا دار وجود العتق مع الكلام وهو شرط كما دار مع قوله انت حر وهو علة	311	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms595	false	5200589437086755831	0	36	0	159	1480	300	علي الصحة لان الحكم كما يدور وجوده مع العلة فيدور مع الشرط الا تري ان من قال لعبده انت حر ان كلمت زيدا دار وجود العتق مع الكلام --------كما دار مع قوله انت حر وهو علة	595	6964368549334014967	159	309.5	123	167	95.20957946777344	36	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms313	true	4052643853779459739	74	134	368	665	1532	300	الاثر معني من الوصف لا يحس علي ما مر ذكره ولكنه مما يعقل فيجب الرجوع الي القلب و-------تحكيمه عليه كما قيل في امر القبلة اذا اشتبه ولم يبق عليها دليل محسوس وجب الرجوع الي القلب وشهادته والعمل به فاذا اشهد القلب بصحته قبلت وكذا------- قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لوابصة الاثم ما حاك في قلبك وان افتاك الناس	313	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms613	false	7307113535678475639	63	114	300	557	1544	300	الاثر ليس مم---------ا يحس ----------------لكنه مما يعقل فيجب الرجوع الي القلب وشهادته تحكيمة----- كما قيل في امر القبلة اذا اشتبه ولم يبق عليها دليل يح--س وجب الرجوع الي القلب وشهادت----------ه فاذا -شهد القلب بصحته قبلت الشهادة وقد قال النبي---- صلي الله عليه وسلم------- الاثم ما حاك في قلبك وان افتاك الناس	613	6964368549334014967	227	360.5	179	311	72.9903564453125	40	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms317	true	-4247431713554405047	62	174	298	863	1517	300	عدالة الشاهد انما تثبت باثر دينه في منعه عن ارتكاب ما اعتقده حراما بدينه فاستدل به علي منعه عن الكذب الذي هو حرام في دينه فتعرفنا العدالة باثر ظهر من دينه فيما وقفنا عليه من افعاله لا بعدم فكذلك عدالة الوصف انما تثبت --------------------------------باثره في ايجاد مثل هذا الحكم في موضع اخر بالاجماع ليصير الاثر الموجود دليلا علي نظيره ويكون استدلالا بوجود معلوم -لا بعدم ولا بشء لا يطلع عليه ولا تجوز المحاجة به--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولانا ذكرنا ان الحكم---- يوجد مع العلة ويطرد معها وكذلك يطرد مع الشرط ويوجد معه فلا بد من دليل اخر غير الوجود يميز بين الشرط والعلة وذلك في----- الاثر فانه لا اثر للشرط في ايجاب الحكم وللعلة اثر	317	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms614	false	-4245215909324824430	37	168	187	849	1538	300	عدالة الشاهد انما تثبت بامر دينه في منعه من ارتكاب ما اعتقده حراما بدينه فيستدل به علي منعه من الكذب الذي هو حرام في دينه فك-------------------------------------------------------------------ذلك عدالة الوصف الذي هو بمنزلة الشاهد علي الحكم انما يعرف باثره في ايجاد مثل هذا الحكم في موضع اخر بالاجماع ليصير الاثر الموجود دليلا علي نظيره ويكون استدلالا بوجود معلوم ولا بعدم ولا بشء لا يطلع عليه ولا يجوز المحاجة به وهذا انما يقوله علي من يجعل دليله في صحة العلة عدم قيام الدليل علي فساده ويقول من يتعلق بذلك الدليل علي صحة العلة متعلق بمحض العدم قال ولانا ذكرنا ان الحكم كما يوجد مع العلة ويطرد معه فك-ذلك يوجد مع الشرط ويطرد معه فلا-بد من دليل اخر----------- يميز بين الشرط والعلة وذلك في بيان الاثر وانه لا اثر للشرط في ايجاب الحكم وللعلة اثر	614	6964368549334014967	463	853.5	369	742	62.398921966552734	79	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms318	true	6754104986695061454	134	300	653	1523	1523	300	المانع وزعمت الطردية ان العلل القياسية لا تقبل الخصوص وسموا الخصوص نقضا لزعمهم ان الحكم متعلق بعين الوصف فلم يجز وجوده بلا مانع ولا حكم معه وهذا غلط منهم لغة وشريعة واجماعا وفقها اما اللغة فلان النقض اسم لفعل يرد فعلا سبق علي سبيل المضادة كنقض البنيان ونقض كل مءلف ونقض العقد ونقض كل قول بخلافه والخصوص بيان انه لم يكن في العموم الا تري ان نقيض الخصوص العموم ونقيض النقض البناء والتاليف واما الشريعة فلان التناقض غير جاءز علي الكتاب والحجج كلها والخصوص جاءز علي عموم النص فتبين به انه لم يكن داخلا تحت الجملة ولم يرد به من الابتداء الا ما بقي بعد الخصوص -لا ان -نقض بعد الثبوت واما الاجماع فان- القاءسين اجمعوا ان من الاحكام ما ثبت بالنص بخلاف القياس فخصت بالنص عن موجب القياس -لولا النص لكان الحكم بالقياس بخلاف ذلك والشافعي يسميها مخصوصة عن القياس ونحن نسميها معدولا بها عن القياس واما الفقه فلما ذكرنا ان المعلل ما ذكر شيءا غير انه سماه علة ويمكنه الثبات عليه من غير رجوع-	318	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms643	false	-3626422452658914429	80	241	394	1235	1525	300	الادلة -زعمت الطردية ان العلل القياسية لا تقبل الخ-------------صوص نقضا لزعمهم ان الحكم متعلق بعين الوصف فلم يجز وجوده بلا مانع ولا حكم معه وهذا غلط----- لغة وشريعة واجماعا وفقها اما اللغة فلان النقض اسم لفعل يرد فعلا سبق علي سبيل المضادة كنقض الب-يان ونقض كل مءلف ونقض العقد----- كل قول بخلافه والخصوص بيان انه لم يكن في العموم الا تري ان نق-ض الخصوص العموم ونقيض النقض البناء والتاليف واما الشريعة فلان التناقض غير جاءز علي الكتاب والحجج كلها والخصوص جاءز علي عموم النص فتبين--- انه لم يكن دخل-- تحت الجملة ولم يرد به في الابتداء الا ما بقي بعد الخصوص الا انه نقض بعد الثبوت واما الاجماع فلان القاءسين اجمعوا ان من الاحكام ما ثبت بالنص بخلاف القياس فخص ا--لنص عن موجب القياس ولولا النص لكان الحكم بالقياس بخلاف ذلك والشافعي يسميها مخصوصة عن القياس ونحن نسميها معدولا بها عن القياس واما الفقه فلما ذكرنا ان المعلل ما ذكر شيءا غير ان- سماه علة ويمكنه الثبات عليه من غير رجوع	643	6964368549334014967	823	1567.5	665	875	94.05714416503906	146	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms319	true	800278805143568157	51	183	256	963	1555	300	لان دعواهم ان هذا الوصف علة قول بالراي ويحتمل الغلط فاذا وجدنا الوصف ولا حكم معه واحتمل العد----م لفساد العلة واحتمل لمانع من الصحة لم تثبت جهة الانعدام بمانع بنفس الدعوي حتي يقيم----- الدلالة عليه بازاء المانع في تلك الحادثة دون هذه وكذلك ان احال علي عدم المءثر فاما النص ف-لا يحتمل الغلط فلا يبق-ي لانعدام الحكم مع وجوده النص الا الخصوص الذي يليق بكلام الشرع فلم يحتج الي اثبا--ت هذا الوجه بدليل ما فرق-- بيننا وبينه- في الخروج عن المناقضة الا انا خرجنا لم------------عني فقهي وهم خرجوا عنه بلفظ سمعي الا ان الدفع باللفظ ايسر فانه----- محسوس وبالمعني عسير لانه باطن معقول فمالت النفوس بهواها الي الظاهر اليسير فغلبت ولعمري لو انصفوا وعذروا انفسهم علي ترك المعني الفقهي بسبب الحرج الذي يلحقهم لشكروا من تحقق المشقة وجاهد هواه حتي وصل اليه	319	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms654	false	-7862285975962499584	1	128	7	689	1533	300	لان دعواهم ان هذا الوصف علة قول بالراي ويحتمل الغلط فاذا وجدنا الوصف ولا حكم معه واحتمل عدم الحكم لفساد العلة واحتمل لمانع و--------لم تثبت جهة الانعدام لمانع بنفس الدعوي حتي تقيم عليه الدلالة باظهار---- المانع في تلك الحادثة دون هذه و-----------------------------اما النظر فلا يحتمل الغلط فلا ينبغي لانعدام الحكم مع وجود ا-لنص الا الخصوص الذي يليق بكلام الشرع فلم يحتج الي ان يثبت هذا الوجه ثم قال وفرق ما بيننا وبينهم في الخروج عن المناقضة---- انا خرجنا عن المناقضة بمعني فقهي وهم خرجوا---- بلفظ سمعي الا ان الدفع باللفظ يسير لانه ظاهر محسوس و-المعني عس-ر لانه باطن معقول فمالت النفوس بهواها الي الظاهر الميسر------ ولعمري لو انصفوا وعدلوا انفسهم علي ترك المعني الفقهي بسبب الحرج الذي يلحقهم لشكروا من تحمل المشقة وجاهد هواه حتي وصل اليه	654	6964368549334014967	602	1072.0	486	740	81.35134887695312	97	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms326	true	-4414741913447392842	50	103	240	512	1497	300	اقول الخصومات الخصومة في النبوة- والنبي صلي الله عليه وسلم كان مثبتا والقوم------ نفاة وكانوا لا يطالبون بحجة سوي ان- لا دليل علي النبوة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولان معني قولنا لا دليل علي النافي------- لا دليل علي المتمسك بالعدم لان العدم ليس بشء والدليل يحتاج اليه لشء هو مدلول عليه والتمسك به واجب ما لم يقم	326	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms487	false	-7310331490753880350	71	149	355	733	1462	300	اقوي الخصومات-------- في البينات والنبي صلي الله عليه وسلم كان مثبتا والقوم كانوا نفاة وما كان لهم -------حجة سوي انه لا دليل علي النبوة واذا كان الامر علي ما قلنا في النبوة وساءر الدعاوي كذلك ها هنا يجب ان تكون الحجة علي من اثبت الحكم لا علي من نفاه قالوا ولان معني قولنا لا دليل علي النافي هو انه لا دليل علي المتمسك بالعدم لان العدم ليس بشء والدليل يحتاج اليه لشء هو مدلول عليه فاذ--------------ا لم يكن	487	6964368549334014967	225	332.0	179	407	55.282554626464844	37	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms328	true	2132703558704909070	0	177	0	843	1448	300	كقول- المدعي--------- علي المنكر و---لا دليل علي شغل الذمة لا يكون حجة للمنكر علي المدعي كقول المدعي--- المال ثابت بدليله لم يكن حجة علي المنكر فبقي المال ثابتا في حق المدع--------------------------------------------------------------------------------------------------ي في ذمة المنكر او يده والبراءة----- ثابتة في حق المنكر علي حسب قيام الدلالة عندنا وهو خبر كل واحد منهما فانه حجة في حق نفسه دون خصمه ولما كان المال في حقه ثابتا يكون خبرة حجة في حقه شرعا صح اعتياضه وان عارضه خبر المنكر لان ذلك المعارض- ليس بحجة في حق المدعي فبق-ي الامر علي ما كان قبل المعارضة----- كما صح شراء من شهد بالعتق ثم اشتري وان كان العتق ثابتا في حقه ولهذا يءاخذ به بعد الملك لانه غير ثابت في حق الباءع فصح بيه الباءع واعتياضه من عبد هو عبد-- له بخبر هو حجة في حقه لا غير وان عارضه -خبر المشتري لانه ليس بحجة عليه وهذا لان- لا دليل وان استند الي اصل ثابت بدليل فذلك الدليل الذي اوجب ثبوته لا يوجب بقاءه بل البقاء لاستغناءه عن الدليل علي ما مر في باب النسخ لكونه مما يبقي ازمنة غير انه لما لم	328	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms490	false	8731574790061629923	115	300	581	1474	1474	300	كقوله المدعي ليس بحجة علي المنكر وعدم الدليل علي شغل الذمة لا يكون حجة للمنكر علي المدعي كقول المدعي ان المال ثابت------- لم يكن حجة علي المنكر وربما عبر عن هذا فقال عدم الدليل ليس بحجة لابقاء ما ثبت بالدليل فيجوز شغل ذمته بالدين علي معني ان المال يكون ثابتا في حق المدعي في ذمة المنكر واما ---البراءة تكون ثابته في حق المنكر خاصة وهذا لان -----------------خبر كل واحد منهما يكون حجة في حق نفسه دون خصمه ولما كان المال في حقه ثابتا يكون خبره حجة------- شرعا مع اعتياضه وان عارضه خبر المنكر لان تلك المعارضة ليس بحجة في حق المدعي فيبقي الامر علي ما كان قبل المعارضة وهذا كما صح شراء من شهد بالعتق ثم اشتري وان كان العتق ثابتا في حقه و-هذا يءاخذ به بعد الملك لانه غير ثابت في حق الباءع فصح بيع الباءع واعتياضه عن عبد كان ملكا له بخبر هو حجة في حقه لا غير وان عارضه لخبر المشتري لانه ليس بحجة عليه وهذا لانه لا دليل وان استند الي اصل ثابت بدليل فذلك الدليل الذي اوجب ثبوته لا يوجب بقاءه بل البقاء لاستغناءه عن الدليل --------------------------------------------غير انه لما لم-	490	6964368549334014967	698	1236.0	549	973	71.73689270019531	130	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms328	true	2132703558704909070	177	300	843	1448	1448	300	يكن واجب البقاء وكان مما يجوز زواله بما ينفيه احتمل كل ساعة تاتي طريان ما يزيله فيصير قول القاءل -قد طري ما يزيله محتملا للصدق كقوله لم يقم الدليل فلا يصير حجة علي واحد منهما و----لان الذي اعتمد عدم الدليل لبقاءه-ا ثبت بدليله اعتمد معني لا يمكنه الاثبات علي خصمه فلا يصير حجة عليه وانما قلنا لا يمكنه لانه جاءز بالاتفاق تفاوت الناس في العلم بالادلة و-----ان يعلم خصمه دليلا لم يبلغه ومن ادعي انه قد علم كل شء لم يناظر وكا--ن متعنتا ولان دعواه العدم لا يكون حجة علي خصمه كما ان دعواه الدليل لم يصر حجة علي هذا نحو ما ذكرنا في الدعوي والانكار وهذا كما كان يجوز في زمن الرسول صلي الله عليه وسلم ان يثبت حكم بدليله ثم ينسخ-	328	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms491	false	5052000398753984703	0	103	0	512	1509	300	يكن واجب البقاء وكان مما يجوز زواله بما ينفيه احتمل كل ساعة تاتي طرفان ما يزيله فيصير قول القاءل وقد طرا ما يزيله محتملا للصدق كقوله لم يقم الدليل فلا يصير حجة علي جاحد منهما قال ولان الذي اعتمد عدم الدليل لبقاء ما ثبت بدليله اعتمد معني لا يمكنه الاثبات علي خصمه فلا يصير حجة عليه وانما قلنا لا يمكنه لانه جاءز بالاتفاق تفاوت الناس في العلم بالادلة ويجوز ان يعلم خصمه دليلا ثم يبلغه ومن ادعي انه--- علم كل شء لا يناظره ويكون متعنتا جاهلا------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا كما كان يجوز في زمن النبي- صلي الله عليه وسلم ان يثبت حكم بدليله ثم ينسخ	491	6964368549334014967	479	890.5	381	619	77.38287353515625	87	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms329	true	-5429268142167818124	0	89	0	461	1503	300	بدليل اخر فيبلغ الناسخ اقواما دون اقوام فيكون من لم يبلغه الناسخ معذورا في العلم بالمنسوخ ولا يكون جهله بالناسخ حجة علي الذي بلغه الناسخ فكذلك الحجج اليوم ----فان قيل يكون حجة له في ان لا يلزمه ما يدعيه الاخر ما لم يبرزه قلنا نعم حجة له لا علي خصمه---- ولهذا صح من الله تعالي الاحتجاج بعدم التحريم علي ابقاء الحل------------------------------------------------------------ لان الله تعالي هو المحرم ولا يخفي عليه العدم كما لا يخفي عليه الوجود فيثبت العدم علي السامعين اجمع بقو----له تعالي فيلزمهم البقاء علي الحكم الاول الثابت بدليله	329	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms491	false	5052000398753984703	103	201	512	1014	1509	300	بدليل اخر فيبلغ الناسخ اقواما دون اقوام فيكون من لم يبلغه الناسخ معذورا في العلم بالمنسوخ ولا يكون جهله بالناسخ حجة علي من-- بلغه الناسخ فكذلك الحجج اليوم يجوز ان يبل---غه حجة منها شخصا دون شخص فلا يكون قوله دليل حجة -----------------------علي خصمه قال ولهذا صح من الله تعالي الاحتجاج بعد- التحريم في اثبات- الحل في قوله عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه لان الله تعالي هو المحرم ولا يخفي عليه العدم كما لا يخفي عليه الوجود ف-ثبت العدم علي التابعين اجمع بقول الله تعالي فيلزمهم البقاء علي الحكم الاول الثابت بدليله	491	6964368549334014967	375	652.5	302	533	70.35647583007812	61	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms332	true	5101236819491879988	0	185	0	972	1537	300	ثبوت ال------عدم ------لا يوجب بقاءه ولا ينفي حدوث ع----------------------------------لة موحدة و---------لا ثبوت الوجود بعلة توجب بقاءه ولا ينفي قيام ما يعدمه الا تري ان عدم الشراء منك لا يمنعك عن الش-راء و-----لا يوجب ايضا دوام العدم بل يدوم--------------------------------------------------------------------------------------- لعدم الشراء منك للحال لا بحكم العدم فيما مضي واذا اشتريت فهذا الشراء اوجب الملك فلا يوجب بقاءه وانما يبقي بعدم ما يزيله ولا يمنع حدوث ما يزيله وحياة الانسان بعلتها لا توجب البقاء-- ولا يمنع طريان الموت ما في هذه الجملة اشكالا فاذا اراد اثبات دوام ا-لحالة الثابتة في المستقبل بكونه --ثابتا----- وهو ما يوجبه بل يبقي لاستغناءه عن الدليل في بقاءه كان محتجا بلا دليل ولان الاجماع ثابت ان الثابت لا يزول الا بدليل ف------------كان الاختلاف في الزوال اختلافا في دليله فالذي يدعي الزوال يدعي دليلا والاخر ينكره فلا يكون انكاره حجة علي غيره ك------دعوي غيره عليه وهذا كالبعير الزاءد علي الماءة والعشرين قال خصمنا انه نصاب اخر علي عفو الحقتين فيتغير الواجب به وعندنا هو عفو مبتدا فلا يتغير به الواجب فلا يكون كينونة الماءة والعشرين عفوا دليلا علي ابطال الواحدة ان تكون نصابا فثبت ان مستصحب الحال متشبث بانكاره --------لا بدليل وانه من	332	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms484	false	-8489279203793830775	117	271	595	1378	1529	300	ثبوت الشء او عدم الشء غير موجب ثبوته ولا عدمه يعني في المستقبل ويجوز حال العدم ثبوت حالة موحدة ويجوز في حال ثبوت --وجود -علة معدمة ----------------------------الا تري ان عدم الشراء---- لا يمنع وجود الشراء وكذلك لا يمنع وجود ساءر الاسباب وهذا لان العدم ليس بشء فيستحيل ان يكون مانعا حدوث شء وكذلك وجود الشء ليس بعلة لبقاءة بل يبقي لعدم ما يزيله ك-----------------------------------------------------------الملك في باب البيع والحل في باب النكاح وعلي هذا ----------------------حياة الانسان------- لا يوجب --بقاءها ولا يمنع نزيان الموت قال واذا ثبت هذا فمن-------- اراد اثبات ادامة الحالة الماضية في المستقبل ثبوته في الماضي وثبوته لا يوجب بقاءة --------------------------------كان محتجا بلا دليل يدل عليه--------- ان الثابت لا يزول الا بدليل بالاجماع فان كان الاختلاف في الزوال اختلافا في دليله فالذي يدعي الزوال يدعي دليلا والاخر ينكره فلا يكون انكاره حجة علي غيره كما ان دعوي هذا لا يكون دل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يلا عليه--------------------------- فثبت ان مستصحب الحال متشبث بانكاره الدليل بلا -دليل فان قيل	484	6964368549334014967	428	509.0	336	1156	37.02422332763672	57	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms333	true	2252964966278900713	136	163	671	811	1513	300	فان قيل ان الاحتجاج بالاخبار والنصوص صحيح وثبوت النص حجة لا يوجب البقاء و-----لا يمنع الانتساخ بنص اخر------------------ قلنا اما بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم	333	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms484	false	-8489279203793830775	269	300	1370	1529	1529	300	فان قيل--- الاحتجاج بالاخبار والنصوص صحيح وثبوت النص حجة لا توجب البقاء ايضا فلا يمنع الانتساخ بنص اخر ومع ذلك بقي الحكم قلنا اما بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم-	484	6964368549334014967	134	236.5	109	163	82.20858764648438	23	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms335	true	3149362369775895312	256	300	1320	1538	1538	300	اقسام الممانعات الصحيحة وهي اربعة------ الممانعة في نفس الحجة التي يذكرها المجيب اهو حجة ام عدم -حجة--- في نفس الوصف الذي يدعيه المجيب حجة اموجود هو ام لا ثم في شروطه ثم في كينونته واجب العمل به ثم بعد ذلك يحتاج الي مدافعة الحجة-	335	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms663	false	-8431233231331822923	39	83	188	409	1506	300	اقسام الممانعة- الصحيحة---- اربعة اولها الممانعة في نفس الحجة التي يذكرها المجيب اهو حجة ام ليس بحجة ثم في نفس الوصف الذي يدعيه المجيب علة -موجودة --ام لا ثم في شروطه ثم في كينونته واجب العمل به ثم بعد ذلك يحتاج الي مدافعة الحجة	663	6964368549334014967	202	353.5	162	229	88.20960998535156	35	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms336	true	3359556883666637942	0	70	0	340	1549	300	لا الممانعة---- اما الممانعة في نفس الحجة فلما مر من قبل ان كثيرا من وجوه حجج الناس ترجع الي لا دليل فاذا ثبت انه من جملة ما هو صالح دليلا فلا بد من اثبات الوصف في الاصل والفرع جميعا لانه ركنه ثم شروط الصحة لما مر انها----- سابقة علي دليل وجوب العمل به ثم دليل التاثير الذي يجب--- العمل به فتتم العلة عاملة عندها وكل هذه الممانعات تتم بالانكار ومطالبة	336	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms663	false	-8431233231331822923	83	149	409	734	1506	300	لا الممانعة قال اما الممانعة في نفس الحجة فما- مر من قبل ان كثيرا من وجوه حجج الناس يرجع الي د---ليل فاذا ثبت انه من جملة ما هو صالح دليلا فلا-بد من اثبات الوصف في الاصل والفرع ------لانه ركنه ثم شروط الصحة ل------انها تكون سابقة علي دليل وجوب العمل به ثم دليل التاثير الذي يجب به العمل ث-----م العلة عام-ة عندنا وكل هذه الممانعات---- بالانكار ومطالبة	663	6964368549334014967	307	548.0	244	352	87.21591186523438	55	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms337	true	1104682394454811748	2	91	11	491	1536	300	المعلول علة من قلب الاناء وهذا مبطل للتعليل لان العلة موجبة والمعلول هو حكمة الواجب به كالفرع من الاصل ل-م يجز ان تكون العلة حكما والحكم علة------------ فلما احتمل الانقلاب دل علي بطلان التعليل ومثاله تعليل مخالفنا ل---------------------ايجاب الرجم علي الكفار بانهم جنس يجلد -بك-رهم مء-ة فيرجم ثيبهم قياسا علي الاحرار من المسلمين وعكسهم العبيد لما لم يرجم ثيبهم لم يجلد بكرهم مءة فيقال لهم ان المعني في الاصل انهم جنس رجم ثيبهم فجلد -بك-رهم مءة ولذلك قالوا ا--------ن القراءة لما تكررن فرضا في الاول-ين -تكررن في الاخر-ين كالركوع	337	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms679	false	-4681106343922388361	210	286	1061	1478	1550	300	المعلول علة والعلة معلولا وهو- مبطل للتعليل لان العلة واجبة والمعلول هو حكم- الواجب به كالفرع من الاصل فلم يجز ان يكون ------------الحكم علة والعلة حكما فلما احتمل الانقلاب دل علي بطلان التعليل ومثاله كثير من ذلك ان يقول القاءل في مسالة ايجاب الرجم ان- الكفار ------جنس يجلد ابكارهم ماءة فيرجم----هم قياسا علي----------- المسلمين-------------------------------------------------- فيقال-------------- في الاصل -----جنس رجم ثيبهم فجلد ابكارهم---- وكذلك في قول القاءل ان القراءة---- تكررت فرضا في الاوليين فتكررت في الاخرتين كالركوع	679	6964368549334014967	325	466.0	262	530	61.32075500488281	43	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms355	true	-2438912703132068078	98	300	528	1563	1563	300	تجء المناقضة علي الطرد لانهم--------------- جعلوه حج------ة باطراده وربما لا يطرد فانه دليل ما ثبت الا بحسن الظن او غالب الراي وهما لا يوجبان علما لا يحتمل الغلط الا انا اثبتنا بالباب لنبين لك بالامثلة ان المءثرة لا يرد عليها --نقض ولكن يرد عليها الخصوص علي سبي----ل ان الذي جاء ناقضا -----ظاهرا غير داخل تحت ما جعله المعلل علة م---------عني وبيان ذلك بطرق اربعة من حيث اعتبار معني الوصف الذي هو ركن العلة ثم -اعتبار معني دلالة التاثير الذي به صار الوصف ---حجة يجب العمل بها ثم باعتبار الحكم الذي وقع التعليل لاثباته ثم بالغرض الذي قصد المعلل التعليل لاجله واثبت الحكم بقدره اما الوصف فنحو قولنا ان وظيفة الراس --مسح فلا يثلث كوظيفة الخف فلا يلزم الاستنجاء بالحجارة لان تلك الوظيفة ليست بمسح بل هي ازالة للنجاسة الحقيقية الا تري ان الازالة بالماء افضل -----لانها اتم ولو كانت الوظيفة مسحا لكره التبديل بالغسل كما في وظيفة الراس و-----كذلك ان ال------دم الساءل عن الجرح حدث لانه نجس خارج فاشبه البول ولا يلزمنا الدم اذا لم يسل عن راس الجرح لانه ظاهر وليس بخارج لان الخروج بالانتقال عن مكان باطن الي مكان ظاهر وتحت كل جلد ورطوبة وفي كل عرق دم فالذي هو علي راس الجرح ظهر بزوال الجلدة التي ك---انت سترة له-	355	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms668	false	5197380582567907993	0	185	0	959	1561	300	تجء المناقضة علي الطرد لان اصحاب الطرد انما جعلوا العلة علة باطرادها فاذا لم تطرد بطلت قال واما------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المءثرة لا يرد عليها النقض ولكن يرد عليها الخصوص فيبين المعلل ان الذي جاء ناقضا في الظاهر لا يد--خل تحت ما جعله المعلل علة من حيث المعني وبيان ذلك بطرق اربعة من حيث اعتبار معني الوصف الذي هو ركن العلة ثم باعتبار معني دلالة التاثير الذي--- صار الوصف به حجة يجب العمل بها ثم باعتبار الحكم الذي وقع التعليل لاثباته ثم بالغرض الذي قصد المعلل التعليل لاجله واثبت الحكم بقدره اما الوصف فنحو قولنا ان وظيفة الراس المسح فلا يثلث كوظيفة الخف ولا يلزم الاستنجاء بالحجارة لان تلك الوظيفة ليست بمسح بل هي ازالة النجاسة الحقيقية الا تري ان الازالة بالماء افضل منها لانها اتم ولو كانت الوظيفة مسحا لكره التبديل بالغسل كما في وظيفة الراس قالوا كذلك قولنا في الدم الساءل --------------انه نجس خارج فاشبه البول ولا يلزم ال--دم اذا لم يسل لانه طا-------------هر وليس بخارج لان الخروج بالانتقال من مكان باطن الي مكان ظاهر وتحت كل جلدة رطوبة وفي كل عرق دم فالذي هو علي راس الجرح ظهر بزوال الجلدة عنه وقد كانت سترة له	668	6964368549334014967	829	1483.0	667	1102	75.22686004638672	138	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms356	true	-7312580237971299519	0	105	0	527	1524	300	ولم ينتقل عن مكانه الي مكان ظاهر من بدنه خلقة فهو ---كرجل في البيت ظهر بفتح الباب او بنقض البناء والاخر ظهر بالخروج عن الباب لم يكن الظاهر في محله الباطن في اصله بزوال البناء او الستر خارجا دل عليه انه لا يجب غسله في نفسه اذا لم يسبل وهذا حكم النجاسة الباطنة لا الخارجة واما التاثير فلانا نقول---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان صفة المسح انما صار علة لمنع التثليث لانه قد ظهر اثره في نفسه من حيث التخفيف في مقابلة الغسل فعلا وذاتا--------------------------- وكذلك قدرا من حيث -------التادي ب-بعض المحل وهذا المعني معدوم في الاستنجاء لان --اصل المامور هو مسح موضع النجاسة----------------------------------------- ولا يتادي ب-----بعض محل النجاسة	356	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms668	false	5197380582567907993	185	297	959	1549	1561	300	ولم ينتقل عن مكانه الي مكان طاهر من بدنه خلقه فهو مثل رجل ظ---------هر بفتح الباب او بنقض البناء و--اخر ظهر بالخروج عن الباب فالاول ليس بخارج والثاني---------------------------------- خارج--------------------------------------------------------------------------------- واما التاثير وبيان دفع النقض به قال هو مثل قولنا في مسالة تثليث المسح مسح وايراد الخصم الاستنجاء عليه ووجه دفعنا ذلك بالتاثير وهو ان صفة المسح انما صار علة لمنع التثليث لانه قد ظهر اثره في نفسه من حيث التخفيف لانه اذا قوبل المسح بالغسل كان المسح في نهاية التخفيف وكذلك ثبت التخفيف له قدر التادية ببعض المحل وهذا المعني معدوم في الاستنجاء لان الاصل المامور م---سح موضع النجاسة بازالتها فيكون علي وصف التغليط مثل الغسل ولا يتادي ايضا ببعض محل النجاسة	668	6964368549334014967	325	499.0	256	719	45.20166778564453	51	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms356	true	-7312580237971299519	119	300	590	1524	1524	300	النجاسة الخارجة انما كانت حدثا لانها اوجبت تطهيرا في نفسها فا-------نه يجب غسلها اذا سالت عن راس الجرح كما اوجب خروج البول----------------------- فلما ساوت-------------ه في ايجاب الحقيقة ساوته في ايجاب الحكمية بل اولي لانها دون الطهارة الحقيقية واخف منها من حيث انها طهارة ولا يلزم-------- التي لم تسل لانها لم تصر كالبول في ايجاب الطهارة في محلها فكذا- في غير محلها فتبين بدلالة التاثير انها لم تدخل تحت التعليل بل تزيد قوة في انعدام الحكم اذا انعدم دلالة التاثير وان بقي الوصف واما الحكم--------------- فنحو قولنا فيمن نذر صوم يوم النحر انه صحيح لانه يوم فلا يفسد النذر بالاضافة اليه ك---------ساءر الايام ولا يلزم اذا نذرت المراة صوم يوم حيضها لان الفساد بالاضافة الي الحيض فالحيض صفة لها لا لليوم -------------وقولنا ان الغصب سبب ملك بدل اصل المال فيكون سببا لملك الاصل قياسا علي البيع ولا يلزم غصب المدبر لانا عللنا لنجعل الغصب سبب ملك ولم نعلل لبيان المحل الذي يعمل فيه وفي المدبر الغصب سبب --ملك الا ان التدبير منع عمله كما لو باعه---- وكذلك--------- الكتابة عقد يحتمل الفسخ فلا يوجب ما يمنع التكفير به كالبيع والاجارة ولا يلزم اذا-	356	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms669	false	-6157145422598679895	10	189	55	980	1554	300	النجاسة الخارجة انما كانت حدثا لانها اوجبت تطه-را في نفسها الا تري انه يجب غسلها اذا سالت عن راس الحرج كما -وجب الغسل اذا سال البول عن راس القضيب فلما ساوت النجاسة البول في ايجاب الحقيقة ساوت- في ا------لح---------------------------------------------------------------كمية ولا يلزم النجاسة التي لم تسل لانها تصي--ر كالبول في ايجاب الطهارة في محلها فكذلك في غيره في----تبين بدلالة التاثير انها لم تدخل تحت التعليل بل يزيد قولا ب-انعدام الحكم اذا انعدم دلالة التاثير-------------- واما الحكم وبيان الدفع به فنحو قولنا فيمن نذر صوم يوم النحر ا----------نه يوم فلا يفسد النذر بالاضافة اليه قياسا علي ساءر الايام ولا يلزم اذا نذرت المراة صوم يوم حيضها لان الفساد بالاضافة الي الحيض والحيض صفة لها لا لليوم قال وكذلك علي قولنا ان الغصب سبب ملك بدل اصل المال فيكون سببا لملك الاصل قياسا علي البيع ولا يلزم الم----دبر لانا عللنا لنجعل الغصب سبب ملك ولم نعلل لبيان المحل الذي يعمل فيه وفي المدبر الغصب سبب للملك الا ان التدبير منع عمله كما لو باعه قال وكذلك قولنا ان الكتابة عقد يحتمل الفسخ فلا يوجب ما يمنع التكفير به ك-------الاجارة ولا يلزم اذا	669	6964368549334014967	783	1388.5	629	1039	75.36092376708984	132	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms357	true	-2330742915819112856	0	138	0	720	1576	300	ادي بعض بدل الكتابة لان المانع اخذ بعض---------------------- العوض عن العتق لا الكتابة وهو معني قول اهل النظر ان المعلل-------- للجملة لا يناقض بالافراد واما الغرض ف-------------نحو قولنا ان التامين يخافت به لانه ذكر ولا يلزم التكبيرات من الامام لان غرضنا ان نجعل كونه ذكرا علة لشرع المخافتة وانه كذلك في التكبيرات فان اصل الشروع فيها المخافتة بها وانما وجب الجهر بعلة اخري وهي انما شرعت اعلاما والعلة مع كونها علة قد تجب ضد حكمها بمعارضة علة اخري اولي منها -----كذلك نقول ان-- الدم الساءل---- حدث لانه نجس خارج فاشبه البول ولا يلزم دم الاستحاضة لان غرضنا ان نسوي بين الخارجين في كونهما حدثا ناقضا للطهارة وقد استويا لان السيلان متي دام منها لم يكن حدثا ناقضا الا بخروج الوقت ولان الغرض ان نجعل------------ه علة ناقضة للطهارة وهو عل--------------ة في الاستحاضة بعد الوقت ولكن امتنع النقض للحالة لعلة	357	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms669	false	-6157145422598679895	189	300	980	1554	1554	300	ادي -------------------------------بعض البدل لان المنافع احد العوض عن العتق لا الكتابة وهو معني قول اهل النظر ان العلة المنصوبة للجملة لا تن-قض بالافراد واما الغرض بوجه الدفع به نحو قولنا ان التامين يخافت به لانه ذكر ولا يلزم التكبيرات من الامام لان غرضنا ان يجعل كونه ذكرا علة بشرع المخافتة-------------------------------------------------------- وانما وجب الجهر لعلة اخري وهي انها شرعت اعلاما والعلة مع كونها علة قد يجب ضد حكمها بمعاوضه ا----خري اولي منها قال وكذلك -قولنا في الدم الساءل انه حدث لانه نجس خارج فاشبه البول ولا يلزم دم الاستحاضة لا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الغرض ان يجعل النجس الخارج علة لنقض- الطهارة وهو علة ناقضه للطهارة في الاستحاضة بعد الوقت ولكن امتنع النقض في حال لعلة-	669	6964368549334014967	467	803.5	373	800	58.375	75	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms357	true	-2330742915819112856	138	255	720	1321	1576	300	اخري مانعة وهي انها مخاطبة بالاداء فيجب ان تكون قادرة ولا قدرة الا بسقوط حكم الحدث فسقط ومنع العلة ان تعمل--- عملها لدفع ضرورة العجز عن الامكان فلا يخرج عن كونه علة بتاخر العمل الي حين كالبيع بشرط الخيار ثلاثة ايام واهل النظر لقبوا هذا الدفع بانه لا يفارق حكم اصله ونحن لقبنا بالغرض لان الغرض اوجب القصر علي تلك الجملة وبين ان العموم لم يدخل تحت التعلي----ل وجملة الحد في الخروج عن المناقضات ان المعلل متي امكنه الجمع بين حكم علته وهذا الذي جاء مناقضا لم يكن نقضا ومتي لم يمكنه -كان نقضا كما في تناقض الدعاوي وهذا لان الجمع بين النقيضين لا يتصور وبهذه الوجوه من البيان يمكنه الجمع بينهما من غير رجوع عن الاول	357	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms670	false	5314134806511494171	0	119	0	605	1497	300	اخري مانعة وهي انها مخاطبة بالاداء فيجب ان تكون قادرة ولا قدرة الا بسقوط حكم الحدث فسقط ومنع العلة ان يمنع من عملها لدفع ضرورة العجز في الامكان فلا يخرج من كونه علة -تاخر العمل الي مدة كالبيع بشرط الخيار ثلاثة ايام واهل النظر لقبوا هذا الدفع بانه لا يفارق حكم اصله ونحن لقبنا بالغرض لان الغرض اوجب القصر علي تلك الجملة وهي ا-ن العموم لم يدخل تحت التعليل قال وجملة الحد في الخروج عن المناقضة ان- المعلل متي امكنه الجمع بين حكم علته وهذا الذي جاء مناقضا لم يكن نقضا ومتي لم يمكنه يكون نقضا كما في تناقض الدعاوي وهذا لان الجمع بين النقيضين لا يتصور وبهذه الوجوه من البيان يمكن- الجمع بينهما من غير رجوع عن الاول	670	6964368549334014967	579	1120.5	464	609	95.07389068603516	105	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms360	true	-1913014057615921089	25	147	139	772	1577	300	اذا قالوا ان الصوم نفلا قربة لا ي-----مضي في فسادها فلا يجب القضاء --بافسادها قياسا علي الوضوء قلنا---------------------- لهم لا يجب القضاء بافسادها وانما يجب -الشروع فان قال ولا يجب بالش-روع ولا الافساد قياسا علي الوضوء قلنا ولا يجب بالشروع المضاف الي عبادة لا يمضي في فسادها لكن بالشروع في عبادة تلتزم بالنذر ولابد من اعتبار اضافة الحكم الي ما ذكر-- من الوصف لان الاوصاف تذكر عللا وبما ذكر من الوصف لا تصير العبادة محلا لا يلتزم بالشروع فيها بل -وصف اخر فلابد من رجوعه الي نصب العلة ل--بيان ان الشروع ليس بسبب للالتزام الذي فيه النزاع---- وكذلك قولهم في اسلام المروي بالم--روي انه جاءز لانه اسلم مذروعا في مذروع فيجوز كالهروي في المروي فنقول من حيث انه مذروع في مذروع يجوز	360	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms674	false	4606952973964191479	178	300	955	1573	1573	300	اذا قالوا في --صوم لنقل قربة لا يجب المضي في فسادها فلا يجب القضاء في افسادها قياسا علي الوضوء قلنا لهم نقول بموجب العلة فانه لا يجب القضاء بافسادها ---بل وجب بالشروع فان قيل فلا يجب بالمشروع و---الافساد ق-----------------لنا ولا يجب بالشروع المضاف الي عبادة لا يمضي في فسادها -بل بالشروع في عبادة تلزم- بالنذر ولابد من اعتبار اضافة الحكم الي ما ذكرنا من الوصف لان الاوصاف تذكر عللا وبما ذكر من الوصف لا تصير العابدة مح---لا يلتزم بالشروع فيه- بل بوصف اخر فلابد من رجوعه الي نصب العلة في بيان ان الشروع ليس بسبب للال-زام الذي فيه النزاع قال وكذلك قولهم في اسلام المروي في الهروي انه جاءز لانه اسلم مذروعا في مذروع في------------------------قول من حيث انه مذروع في مذروع يجوز-	674	6964368549334014967	548	958.5	437	675	81.18518829345703	88	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms360	true	-1913014057615921089	147	300	772	1577	1577	300	العقد وتعلق الجواز بهذا الوصف لا ينفي تعلق الفساد بامر اخر الا تري انه لو شرط شرطا فاسدا ولم يقبض راس المال في المجلس كان فا------سدا فكذا- عندنا بصفة الجنس لانه علة مفسدة---- كالشرط الفاس-----------د فيلزمه الرجوع الي بيان ان الجنس ليست بعلة محرمة الذي فيه الخلاف وكذلك قولهم----- ان المطلقة طلاقا رجعيا حرام لانها مطلقة فاشبهه المط------لقة بمال فنقول--- من حيث انها مطلقة محرمة ولكن من حيث انها منكوحة محللة كما لو ابانها ثم تزوجها وكان قيام النكاح مع الطلاق المحرم محللا فيضطر الي الرجوع الي بيان خلل في النكاح اوجب التحريم الذي هو حرف المسالة---- وكذلك قولهم في المبتوتة لا يلحقها الطلاق في العدة لانها منقطعة النكاح لانا نقول ان الطلاق لا يلحقها من حيث انقطاع النكاح ولكن من حيث العدة-------- عن النكاح التي هي اثره وك----ذلك اذا قالوا لا يجوز تحرير الكافرة عن كفارة اليمين لانه تحرير في تكفير فاشبه كفارة القتل قلنا وعندنا لا يجوز لانه تحرير في تكفير-	360	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms675	false	-887935387974421110	0	152	0	798	1553	300	العقد ويعلق الجواز بهذا الوصف لا بنفي تعلق الفساد بامر اخر الا تري---- لو شرط شرطا فاسدا ولم يقبض راس المال في المجلس كان العقد فاسدا فكذلك عندنا -صفة الجنس بانه علة مفسدة وهو كالشرط الفاسد في الافساد فيلزمه الرجوع الي بيان ان الجنس ليس- بعلة محرمة---------------- وكذلك قول من قال في المطلقة ----الرجعية ------انها مطلقة فيحرم وطءها كالمطلقة بمال فيقال لا من حيث انها مطلقة محرمة ولكن من حيث انها منكوحة محللة كما لو ابانها ثم تزوجها وكان قيام النكاح مع الطلاق المحرم محللا فيضطر الي الرجوع الي بيان ضلل في النكاح اوجب التحريم و----هو حرف المسالة قال وكذلك قولهم في المبتوتة لا يلحقها الطلاق لانه---------ا منقطعة النكاح فنحن نقول--- الطلاق لا يلحقها من حيث انقطاع النكاح ولكن من حيث العدة الواجبة عن النكاح التي هي اثره قال وكذلك اذا قالوا في تح-----رير الكافر- عن كفارة اليمين -انه تحرير في تكفير فاشبه كفارة القتل----- وعندنا لا يجوز لانه تحرير في تكفير	675	6964368549334014967	706	1259.0	567	858	82.28438568115234	114	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms361	true	6318083401501035287	0	82	0	423	1620	300	ولكن من حيث انه اءتمر بالامر كما يجوز اذا كسا مساكين ولا يجوز-------- في كفارة القتل فيضطر الي الرجوع الي بيان ان المطلق يحمل علي المقيد ام لا---- وكذلك اذا قالوا ان السرقة توجب الضمان لانه اخذ لمال الغير بلا تدين---------- كالغصب ل-----انا نقول انها-------- موجبة للضمان ------الا ان القطع ينفيه كما ينفيه الابراء فيضطر الي بيان ان القطع لا ينفي الضمان الذي هو حرف المسالة---- وقد يجء هذا الاعتراض علي اكثر العلل الطردية لمقايستهم--------- باوصاف صالحة محتملة ان لا تكون عللا	361	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms675	false	-887935387974421110	152	243	798	1260	1553	300	ولكن من حيث انه اءتمر بالامر كما يجوز اذا كسا مساكين ولا يجوز بالكسوة في كفارة القتل فيضطر الي الرجوع الي بيان ان المطلق يحمل علي المقيد او لا قال وكذلك اذا قال ا--ن السرقة توجب الضمان لانه اخذ -مال الغير بلا تدين ولا تاويل كالغصب فيقال انا نقول ان هذه العلة موجبة للضمان لكنا نقول ان القطع ينفيه كما ينفيه الابراء فيضطر الي بيان ان القطع لا ينفي الضمان و----هو حرف المسالة قال وقد يجء هذا السءال ع--لي اكثر العلل الطردية لان اصحابهم تعلقوا باوصاف------ محتملة ان لا تكون عللا	675	6964368549334014967	385	669.5	307	477	80.7127914428711	66	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms362	true	-2077815278976821939	97	181	511	932	1526	300	ومن ذلك قولهم ل--------------لثيب الصغيرة انها ثيب يرجي مشور-تها فلا تزوج كرها قياسا علي البالغة لانا -نقول------ يرجي مشاورتها براي قاءم او براي مستحدث ام بايهما كان ان قلت بايهما كان ف-------------------بطل بالمجنونة فان حدوث رايها غير مايوس عنه وان قال براي قاءم لم نجده في الفرع و-تبين----- حرف المسالة وهو ان القاطع لولاية الغير راي قاءم لا راي سيحدث فان ما سيحدث من علة او مانع لا يوجب حكما قبل الحدوث والراي هو القاطع فلم يجز ان يتعجل القطع علي الراي ولان رايا	362	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms661	false	-1822959928053601080	87	163	434	813	1502	300	ومن ذلك قول القاءل في مسالة الثيب الصغيرة----- ثيب يرجي مشاور-------------------------------------تها فيقول الخصم يرجي مشاورتها براي قاءم او براي ي--حدث او بايهما ------------------كان فان قال بايهما كان يبطل بالمجنونة فان حدوث رايها غير مايوس عنه وان قال براي قاءم لم يجد- في الفرع ويتبين بهذا حرف المسالة ف---ان القاطع هو---------- راي قاءم لا راي سي-------------حدث من علة او مانع لا يوجب حكما قبل الحدوث والراي هو القاطع فلم يجز ان يتعجل القطع علي الراي ونحن نجيب	661	6964368549334014967	313	522.5	247	468	66.88034057617188	54	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms364	true	628005856204639678	90	140	500	757	1581	300	الطعام بالطعام------ جمعهما علة ربا الفضل فيشترط القبض في المجلس كالثمن بالثمن قلنا لهم ان القبض عينه-------------------------------------------------------- ليس بشرط فيما هو ثمن انما الشرط هو التعيين حتي لا يكون دينا بدين لان الاثمان لا تتعين وان عنيت الا بالقبض والطعام مما يتعين فيظهر به حرف المسالة وه---و ان القبض في	364	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms662	false	-530480284694528544	221	261	1162	1381	1594	300	الطعام بالطعام مالان جمعهما علة ربا الفضل فيشتر------------------------------------------ط القبض بينهما اذا بيع احدهما بالاخر كالذهب بالذهب فيقول الخصم القبض ليس بشرط في الاصل و--انما الشرط هو التعيين حتي لا يكون دينا بدين فرجع الي----------------------------------------------------------- حرف المسالة وهذا مثال المنع في	662	6964368549334014967	131	204.0	105	322	40.683231353759766	20	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms365	true	-6107862604689939502	88	210	463	1129	1592	300	فساد الوضع وانه من باب الشهادة يجري مجري فساد الاداء وانه فوق النقص لانه انما يشتغل باطراده بعد صحته علة كالشهادة انما تشتغل بتعديل الش-اهد بعد صحة الاداء وانه اقوي من النقض لان الوضع متي فسد لم يبق الا الانتقال والنقض خجل مجلس يمكن الاحتراز عنه بم--جلس اخر---- وبيان ذلك------- ان الشافعي رحمه الله متي علل لوجوب الفرقة بعد اسلام احد الزوجين بانها فرقة وجبت لاختلاف الدينين فاشبهت الفرقة بالردة كان فاسد الوضع لان الاختلاف انما يثبت فيما نحن فيه باسلام المسلم منهما فقد كان الاتفاق ثابتا قبله وانما حدث الاختلاف بالحادث من الدين وهو الاسلام والاسلام في الشرع جعل عاصما للاملاك-------- لا مبطلا فكان الوصف ثابتا-------------- وكذلك متي علل لمسح الراس بانه ركن ف---------------ي الوضوء فيثلث كالغسل كان فاسد الوضع لان	365	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms665	false	-1889750282751883331	83	205	432	1090	1569	300	فساد الوضع----- من---- الشهادة يجري مجري فساد الاداء و-هو قبل النقص لانه انما يشتغل باطراده بعد صحته علة كالشهادة انما يشتغل بتعديل الشهادة بعد صحة الاداء وهو- اقوي من النقص لان الوضع اذا فسد لم يبق الا الانتقال والنقص م----جلس يمكن الاحتراز منه في مجلس اخر قال وبيان فساد الوضع ان الش----------افعي متي علل لوجوب الفرقة بعد اسلام احد الزوجين -انها فرقة وجب- لاختلاف الد--ين فاشبه- الفرقة بالردة كان فاسد الوضع لان الاختلاف انما يثبت فيما نحن فيه باسلام المسلم منهما وقد كان الاتفاق ثابتا قبله وانما حدث الاختلاف بالحادث من الدين وهو الاسلام والاسلام في الشرع جعل عاصما للاملاك والحقوق لا مبطلا وكان الوصف ثابتا علي الحكم قال وكذلك الطعم اذا جعل علة لانه به القوام فهذا فاسد ف-----------------------------ي الوضع لان	665	6964368549334014967	550	967.0	444	717	76.70851135253906	83	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms366	true	8314549042754045725	66	142	345	733	1579	300	فاسد وضعا---- لان المال خلق بذلة لحاجتنا اليه واشد الحاجات حاجة البقاء ف-زيد هذا المعني في ابتذاله وتوسع امر كسبه لا ان يزيد تضيق-ا حتي حل اكل طعام الغنيمة قبل ان تخمس بخلاف ساءر الاموال و------------علل لحرمة نكاح الامة بالطول بان الحر يستغني بطول الحرة----------- عن تعريض جزء منه للرق فلا تحل له الامة كما اذا كان تحته حرة---- وهذا فاسد وضعا لانه يثبت حجرا عن النكاح بسبب الحرية والشرع جعل الحرية مءثرة في الاطلاق فان	366	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms665	false	-1889750282751883331	201	278	1072	1456	1569	300	فاسد في الوضع لان المال خلق بذله لحاجته- اليه واشد الحاجات حاجة البقاء فيزيد هذا عل------ي ابتذاله وسعة وجه- كسبه لا ان يزيد تضييعا حتي--- اكل طعام الغنيمة قبل ان يخمس بخلاف ساءر الاموال قال وكذلك من علل لحرمة نكاح الامه بوجود ------------------طول الحرة فانه مستغن عن تعريض خبر منه للرق فلا تحل له------ كما لو- كان تحته حرة قال وهذا يفسد وضعا لانه يثبت حجرا عن النكاح نس-ب الحرية والشرع جعل الحرية مءثرة في الاطلاق دون	665	6964368549334014967	319	515.5	251	421	75.77197265625	50	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms368	true	359791401056200356	176	261	926	1347	1551	300	واليد للباءع ليعمل العقد عمله فلم يصح------ قبل ان يقدر ملكا ويدا ولما كان الشراء لايجاب --ثمن ابتداء في ذمة المشتري لا غير--- اشترط ل---صحته قيام ذمة قاءمة لثمن يجب فيها بحيث يقبل القبض بمثلها من غير -شرط القدرة علي التسليم بالمثل لانه لا قدرة الا بملك- ولم يشترط للجواز قيام مل--ك ولا يد في عين مثله ولما لم تكن --قدرة---- التسليم شرطا للجواز ابتداء لم يوجب العجز عن التسليم خللا فصار فاسدا وضعا لما فيه من اعتبار ما لم يجعل شرطا--------- بما جعل شرطا	368	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms666	false	813815407618519518	0	91	0	454	1558	300	واليد للباءع ليعمل العقد عليه فلم يصح العقد قبل ان يقدم ملكا ويدا ولما كان الشراء لايجاب الثمن ابتداء في ذمة المشتري لا في عين اشتراط في صحته قيام ذمة قابلة لثمن يجب فيها بحيث يقبل النقص بمثلها من غير بشرط القدرة علي التسليم بالمثل لانه لا قدرة الا بملكه ولم يشترط للجواز قيام الملك ولا يد في عين مثله ولما لم تكن القدرة علي التسليم شرطا للجواز ابتداء لم يوجب العجز عن التسليم خللا فصار فاسدا وضعا لما فيه من اعتبار ما لم يجعل شرطا لصحة عقد بما جعل شرطا	666	6964368549334014967	407	743.0	323	454	89.64757537841797	71	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms369	true	-4018770182537680052	93	300	520	1632	1632	300	حكمية اي حصولها عرف حكما وشرعا لا حقيقة وهو حرف المسالة فان الماء عندنا طهور خلقة فتحصل الطهارة باستعماله بطبعه فلا يتغير بالنية واما التراب فطهور حكما فلا تحصل بطبعه طهارة ما لم يقترن به الشرط الشرعي الذي جعله طهورا او ارادة الصلاة و------------قال ايضا الطلاق ليس بحال فلا يثبت بشهادة رجل وامراتين قياسا علي الحدود وهذا بظاهره يبطل بالبكارة فلا يجد بدا من الرجوع الي طلب التاثير عند الاقتصار علي هذا الوصف وهو ان الاصل ان لا شهادة للنساء لنقصان عقلهن بكثرة غفلتهن لكن جوز في باب المال لكثرة الحاجة------ اليه وتكرار المعاملات فيه في الاسواق وغيرها---------------------------- حتي لا يضيق عل------ي الناس وانه------------------------- معدوم فيما ليس بمال فلم يقبل--------------------- كما ثبتت الولادة بشهادة النساء وحدهن لضرورة ان الرجال لا يحضرونها ولم تكن حجة فيما يطلع عليه الرجال وهذا حرف المسالة فان شهادة النساء مع الرجال شهادة اصلية عندنا كشهادة الرجال علي ما نبين في موضعه الا ان فيها ضرب شبهة فلم يثبت بها ما يسقط بالشبهة كالحدود فاما ما لا يدرا بالشبهات فهذه الشهادة حجة فيها والطلاق متي قوبل بالبيع كان اقوي ثبوتا منه وكذلك الوكالات والوصايا وكذلك النكاح فانه يثبت عندنا مع الكره والهزل وساءر الشروط الفاسدة وقال ايضا ا--------------------------------------ن الزنا لا يوجب -حرمة المصاهرة لانه وطء رجمت عليه والنكاح فعل عقد حمدت عليه فان-	369	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms673	false	-6792620598915469505	0	125	0	651	1564	300	حكمية اي حصولها عرف حكما وشرعا لا حق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يقة وكذلك قول من قال ا--ن النكاح ليس بمال فلا يثبت بشهادة النساء مع الرجال وهذا-------------------- يبطل بالبكارة فلا تجد بدا من الرجوع الي طلب التاثير ---------------------------وهو ان الاصل ان لا شهادة للنساء لنقصان عقلهن وكثرة غفلتهن لكن جوز في باب المال لكثرة --حاجة الناس اليه وتكر-ر المعاملات فيه في الاسواق وغيرها فجوز شهادة النساء مع الرجال حتي لا يضيق الامر علي الناس ولا يقعوا في الحرج العظيم وهو معدوم فيما ليس بمال فلم يقبل فيه هذه الشهادة وهذا كما تثبت الولادة بشهادة النساء وحدهن لضرورة ان الرجال لا يحضرونها ولم تكن حجة فيما يطلع عليه الر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جال لعدم الضرورة وكذلك قول القاءل في ان الزنا لا يوجب لحرمة المصاهرة لانه وطء رجمت عليه والنكاح---- عقد حمدت عليه فان	673	6964368549334014967	476	625.5	381	1250	38.08000183105469	78	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms370	true	-4801509229277457462	0	180	0	937	1594	300	قال و--------جب ان لا يشارك هذا في حكم هذا بطل بوجوب الاغتسال والمهر وان قال في حكم المصاهرة قلنا له---- ولم فان قال لان الصهر-- نعمة والزنا حرام ----رجع الي----- التاثير فبطل-------- بالوطء عن --نكاح --فاسد فان قال ثم انما ي-----ثبت لما فيه من جهة ال-حل علي حسب اختلاف الناس فيه فقد رجع عن الطرد الي طريقتنا من بيان التاثير وقلنا له ان المصاهرة لا تثبت بالزنا عندنا لانه معصية والمصاهرة كرامة فلا تضاف الي الم-------عاصي ولكنه سبب-------- لحراثة الولد في هذا المحل علي ما -----بينا في موضعه ولا معصية من حيث الحراثة فانه امر مشروع بسببه---- وكذلك قولهم ا----ن الغصب عدوان فلا يكون سببا للملك كالقتل هذا باطل باستيلاد الاب امة ابنه واستيلاد احد الشريكين ام--ة بينهما فان قالوا اوجبنا الملك فيهما لما لهما--------------- من تاويل الاستحلال شرعا لا من حيث العدوان كان رجوعا الي التاثير وحرف المسالة فانا نو-------جب الملك بال--غصب لانه سبب ملك البدل وهذا حكم شرعي وليس بعدوان وكذلك قولهم ان المنا-----------------------فع اموال فتضمن بالاتلاف قياسا علي الاعيان قلنا هذا باطل بالمتلف اذا كان معسرا فان قالوا هناك يضمن لكن الاستيفاء يتاخر الي الميسرة كان هذا	370	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms673	false	-6792620598915469505	125	300	651	1564	1564	300	قال المعلل فوجب ان لا يشارك هذا في حكم هذا بطل بوجوب الاغتسال والمهر فان قال في حكم المصاهرة يقال--- ولم قلت فان قال لان الصهرية نعمة والزنا حرام فقد رجع الي بيان التاثير ولا يبطل هذا بالوطء في النكاح الفاسد لان الصهرية هناك انما ثبت لما فيه من جهة المحل قال ونحن نقول ان لزنا مع-----------------------------------------------------------------------------------------------صية والمصاهرة كرامة ولا تضاف الكرامة الي العاصي ولكن تثبت الصهرية لحراثة الواد في هذا المحل علي ما عرف وبينا في موضعه ولا معصية من حيث الحراثة فانه امر مشروع بسببه قال وكذلك ول القاءل ان الغصب عدوان فلا يكون سببا للملك كالقتل فاذا نقض بالاستير---------------------اد احد الشريكين جارية بينهما يقول انما اوجبنا الملك في هذا الموضع للشريك لماا فيه من تاويل الح-----ل شرعا لا من حيث العدوان فقد رجعوا الي --تاثير العلة قال ونحن نقول انما اوجب الملك في الغصب لانه سبب ملك البدل وهذا حكم شرعي -ليس بعدوان وكذلك ققول القاءل في مسالة المنافع ان المنافع اموال فتضمن بالاتلاف دليله---- الاعيان فاذا نقض هذا- بالمتلف اذا كان معسرا قال ه------ناك يضمن لكن الاستيفاء يتاخر الي الميسرة فهذا----	673	6964368549334014967	633	1019.5	499	1055	60.0	92	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms370	true	-4801509229277457462	180	288	937	1525	1594	300	رجوعا الي التاثير لان---- المتلف ضامن عندنا ههنا لكن الاستيفاء يتاخر بعذر العجز عن اصابة المثل الي حين الاصابة في الاخرة وانه حرف المسالة فان العدوان موجب ضمان المثل فلا يمكن الاستيفاء الا بعد القدرة علي المثل وعندنا الاعيان اجود من المنافع------ وليسا بمثلين وعنده هما مثلان فيرجع ا-لكلام الي هذا ويبطل الطرد الذي اعتمده وكذلك قولهم ان----- اسلام الهروي في الهروي يجوز لانه اسلم مذروعا في مذروع هذا------------------------------------- يبطل---- بما اذا شرطا شرطا فاسدا فان قالوا--- انما بطل بالشرط الفاسد لا بالوصف الذي -قلنا كان------ رجوعا الي حرف المسالة فا-------------------------------------------------ن الفساد عندنا بعلة --محرمة وهو الجنس لا بالذرع فيرجع الكلام الي ان الجنس محرم اولا ويبطل الطرد	370	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms674	false	4606952973964191479	0	106	0	579	1573	300	رجوع- الي التاثير وها هنا المتلف ضامن----------- لكن الاستيفاء يتاخر بعذر العجز و-------------------------------------------------------------العدوان موجب ضمان المثل فلا يمكن الاستيفاء الا بعد القدرة علي المثل وعندنا الاعيان اجود من المنافع مالية وليسا بمثلين وعنهم---- مثلان ويرجع اللكلام الي هذا------------------------ وكذلك قول القاءل في اسلام الهروي في المروي ا----------سلم مذروعا في مذروع كما لو اسلم الهروي في المروي فيقول الخصم يبطل هذا بما اذا شرط ش-رطا فاسدا فيقول المعلل انما بطل بالشرط الفاسد لا بالوصف الذي ققلنا فيكون هذا رجوعا الي حرف المسالة فان عنده الجنس ليس بعلة محرمة وعندنا علة محرمة فيكون الفساد ----بالعلة المحرمة لا---------- بالذرع ومرجع الكلام الي ان الجنس علة ام لا ويب-ل الطرد	674	6964368549334014967	418	634.5	338	706	59.2067985534668	58	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms371	true	3418162417760391350	0	299	0	1528	1532	300	اربعة انواع نوع منها معر------وف ببداهة العقول من غير تامل في الاصول كقولهم--------- الفاتحة فرض قراءتها في الصلاة لان الصلاة عبادة ذات اركان مختلفة لها تحريم وت-------حليل فوجب ان يكون من اركانها ذو عدد سبع قياسا علي الحج ووجوب الطواف فيه وكقولهم ان السبعة احدي عددي صوم المتمتع فوجب ان لا تجوز الصلاة اذا قرا بدونها قياسا علي الثلاث و-قولهم الثلاث احد مدتي المسح فلا يتادي بها فرض القراءة قياسا علي الواحدة فالواحدة ناقصة القدر عن السبع فلا يتادي بها فرض القراءة قياسا علي نصف الاية ويحكي عن كثير من شيوخهم ان الوطء فعل ينطلق مرة ويتعلق اخري فلا تثبت به الرجعة قياسا علي القتل وسمعت واحدا من شيوخنا يحتج لابطال النية في الوضوء بان الوضوء فرض عين تقام في اعضاءه فلا تكون النية شرطا لاداءه قياسا علي قطع اليد قصاصا او في السرقة -هذا مما يعرف ببداهة العقول فسادها فانه-------------- لا مشابهة بين القطع والوضوء بوجه ولا بين مدة المسح ومقدار القراءة ولا بين اركان الحج واركان الصلاة وان هذا الضرب مما لا يوجد في كلام السلف له نظير-------------- ولكنه شء احدثته حشوية اهل الطرد واما السلف فما جوزوا الا باوصاف مخيلة او ملاءمة واما النوع الثاني فرد فرع الي اصل لا يكاد الاصل يمتاز عن الفرع الا بضم ما هو علة الحكم اليه نحو قولهم ان مش الذكر حدث كما اذا مس وبال فانه لا زيادة فيما جعله اصلا الا البول وانه حدث بالاجماع وقد عدم ذلك في الفرع فيسقط اعتباره لايجاب الحكم في الفرع فلا يبقي بعده الا المس المختلف فيه و--------------اعتاق المكاتب لا يجوز عن الكفارة قياسا علي ما اذا اد---------------------ي بعض ال-نجوم لانه لا زيادة في الاصل الا اخذ بعض العوض وانه علة مانعة من التفكير وقد عدمت في الفرع فتبقي العبرة لما بعده وما بعد-----------ه اعتاق المكاتب وانه مختلف فيه و--------------شراء الاب لا يكون تكفيرا قياسا علي ما اذا حلف بعقته ان اشتراه	371	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms597	false	-6818027835235581321	49	300	244	1503	1503	300	اربعة انواع نوع منها يعرف فاسدها ببداءة العقول من غير تامل في الاصول كقولهم في قراءة الفاتحة فرض ف--------ي الصلاة -ان الصلاة عبادة ذات اركان مختلفة لها -------تحليل وتحريم فوجب ان يكون من اركانها ذو عدد سبع ----دليله الحج و--------------مثل قولهم ان السبع- احد- عددي صوم ال-تمتع فوجب ان لا يجوز الصلاة اذا قرا -دونها دليله الث----لاث وكقولهم ان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الوطء فعل ينطلق مرة وينغلق اخري فلا يثبت به الرجعة كالقبلة وقال ----سمعت بعض -----شيوخنا يحتج لابطال النية في الوضوء بان الوضوء فرض عين تقام في اعضاءه فلا تكون النية شرطا لاداءه دليله---- قطع اليد قصاصا او في السرقة وهذه علل تعرف-------------- فسادها ببداءة العقول لانه لا مشابهة بين الاصول في هذه الاصول وبين فروعها و-------------------------------------------------------هذا الضرب ----لا يوجد-------------- له نظير من كلام السلف ولكنه شء احدث-ه حشوية اهل الطرد قال و------------------------------------------------النوع الثاني -رد فرع الي اصل لا يكاد الفرع يمتاز عن الفرع الا بضم ما هو علة الحكم اليه نحو قولهم ان مس الذكر حدث كما لو- مس وبال فانه لا زيادة فيما جعله اصلا الا البول لانه حدث بالاجماع وقد عدم ذلك في الفرع ف-سقط اعتباره لايجاب الحكم في الفرع فلا يبقي بعده الا المس المختلف فيه وكذلك قولهم في اعتاق المكاتب-------- عن الكفارة ان اعتاق مكاتب عن الكفارة فصار كما لو راي بعض الدلاءل لانه لا زيادة في الاصل الا اخذ بعض البدل وانه علة مانعة من التكفير وقد عدمت في الفرع ف-بقي العبرة لما وراء هذه الزيادة وهو انه اعتاق مك--اتب وهذا مختلف فيه وكذلك قولهم في شراء الاب لا يكون تكفيرا كما لو---------- حلف بعتقه ان اشتريه-	597	6964368549334014967	999	1614.5	785	1641	60.87751388549805	166	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms372	true	5944376360743811677	1	285	3	1498	1563	300	زيادة في الاصل الا اليم-ن بعتقه وهو علة مانعة من التفكير بنية توجد عند الشرط عندنا وقد عدم---ت في الفرع وما بعده -----الا شراء الاب وه-و مختلف فيه ومن ذلك ان الوضوء بغير نية لا يباح به اداء الصلاة كما اذا توضا وهو يبول والفطر عن نفل الصوم لا يوجب القضاء كما اذا اكل وارتد لان الردة عندي مسقطة لقضاء الواجب وقد عدمت في الفرع فتسقط العبرة فبقيت العبرة للافطار وهو مختلف فيه واما النوع الثالث فرد فرع الي اصل بوصف اختلف في كونه علة وظهر ذلك بين العلماء لان الاختلاف لما ظهر ---------فيه حل محل الحكم المختلف فيه ووجب نقل الكلام اليه كقولهم ان الكتابة الحالة -------------------------------فاسدة لانها لا تمنع التكفير به كالكتابة علي القيمة لان الاختلاف ظاهر بيننا وبين خصمنا في الكتابة الصحيحة قال علماءنا لا تمنع التكفير وعنده تمنع------ فلم يصر عدم المنع دليلا علينا علي الفساد-------- ومن ذلك قولهم ان الاخ يجوز اعتاقه عن الكفارة فلا يعتق بسبب القرابة قياسا علي ابن العم---------- لان الاب عندنا يجوز اعتاقه عن الكفارة ويعتق بالقرابة وعنده لما عتق بالقرابة لم يجز اعتاقه عن الكفارة ومن ذلك قولنا ان رهن المشاع باطل لانه---- لا يمنع صاحبه الانتفاع به كالرهن الفاسد لان الصحيح عند الشافعي لا يمنع الانتفاع به ومنها-------------------------------- التعليل بعدم الوصف كقول الشافعي النكاح ليس بمال فلا يثبت بشهادة النساء مع الرجال---------- كالحد لما ذكرنا غير مرة ان العدم لا يوجب حكما وهذه العلل تذكر موجبات وقد ذكرنا ان الاجماع ثابت ان العلة توجد ولا تعدم وانما الاختلاف في الشرط وقالوا الاخ لا يعتق علي الاخ لانه لا بعضية بينهما والاحصار بال-----مرض لا يوجب الاحلال لانه ----------لا يفارق الحال بالاحلال فاشبه الضلال و-----------المبتوتة لا يلحقها الطلاق لانه لا نكاح بينهما واسلام الشء في جنسه لا يحرم لانه لا يجمعهما صفة الطعم ولا الثمنية	372	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms598	false	-915757845553104337	1	235	4	1234	1560	300	زيادة في الاصل الا اليمين بعتقه وهو علة مانعة من التكفير بنية توجد عند الشرط عندنا وقد عدم هذا في الفرع وليس وراء هذا الا شراء الاب وهذا مختلف فيه قال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما النوع الثالث -رد فرع الي اصل بوصف اختلف في كونه علة وظهر ذلك من -العلماء لانه --------لما ظهر الاختلاف فيه حل محل الحكم المختلف فيه ووجب نقل الكلام اليه لقولهم ان الكتابة الحالة لا تمنع التكفير عن العتق وكانت فاسدة------------------------- كالكتابة علي القيمة فالخ-----لاف ظاهر بيننا وبينهم ف----ي الكتابة الصحيحة -------انها هل تمنع الاعتاق عن الكفارة او لا فلم يصر عدم المنع دليلا علينا في ---فساد الكتابة وعن ذلك قولهم ان الاخ يجوز اعتاقه عن الكفارة فلا يعتق بسبب القرابة دليله---- ابن العم وهذا فاسد لان الاب عندنا يجوز اعتاقه عن الكتابة ويعتق بالقرابة وعنده لما عتق بالقرابة لم يجز------- عن الكفارة ومن ذلك قولهم ان رهن المشاع باطل لانه رهن لا ي------تبع للانتفاع--------------------------------------------------------- به ومن هذا الجنس يكثر وقال والنوع الرابع التعليل بعدم الوصف كقول الشافعي النكاح ليس بمال فلا يثبت بشهادة---------- الرجال مع النساء كالحدود وهذا فاسد لان----- العدم لا يوجب حكما وهذه العلل تذكر للايجاب والعلل ت---------------------------وجد ولا تعدم وكذلك قولهم ان الا----------------خ لا يعتق علي الاخ لانه لا بعضية بينهما وكذلك قولهم ان المرض لا يبيح التجل-د لان المرض معني لا يفارق الحال بالاحلال فاشبه الضلال وكذلك قولهم المبتوتة لا يلحقها الطلاق لانه لا نكاح بينهما واسلام الشء في جنسه لا يجوز لانه لا يجمعهما صفة الطعم و---الثمنيه	598	6964368549334014967	952	1581.5	762	1641	58.013404846191406	154	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms373	true	7860147983734451697	18	154	94	784	1541	300	لا كفارة عليه لانه ليس بطعام و-------ولد الغصب---- امانة لانه لم يغصب وقال ابو حنيفة رضي الله عنه العقارات----- لا تضمن بالغصب لانه لم ينقلها في امثال لهذا كثيرة قلنا لهم وانما قالها محمد بن ا--------------------لحس--ن علي سبيل الاستدلال --------دون التعليل ف--------ان حكم العلة لا بد ان ينعدم اذا عدمت العلة كما كان معد-وما قبل العلة وا-----------------------نما اثبتنا اضافة العدم الي عدم العلة واجبا به ف--------------------------اذا بطلت الاضافة لم يكن علة وانما يبقي الحكم عند عدم العلة لعلة اخري فتكون مثل الاولي لا عينها في حق الوجوب والتعلق بها واذا كان كذلك صح الاستدلال بعدم العلة علي عدم الحكم----- اذا وقع الاختلاف في حكم علة بعينها------ فمتي وقع الاختل-اف في ضمان الغصب لم يجب بدونه وان كان ربما يجب ضمان اخر مثله كضمان الاتلاف وضمان بيع الفاسد ونحوهما وكذلك متي وقع الاختلاف في ضمان--- هو مال	373	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms603	false	8477737922233657156	0	132	0	645	1508	300	لا كفارة عليه لانه ليس بطعام وقال في ولد الغصب انه امانة لانه لم يغصب وقال ابو حنيفة في---------- العقارات انها لا تضمن------- لانه لم ينقلها اعتذر عن هذه المساءل وقال ا----نما قال-- محمد بن الحسن ما قال في هذه المساءل علي سبيل الاستدلال لا علي سبيل التحليل ووجه ذلك ان حكم العلة لا-بد ان يتقدم اذا عدمت العلة كما كان تعد وما قبل العلة فان هذه المساءل من هذا وانما ابي-نا اضافة العدم الي عدم العلة واجبا به لان العدم لا يقبل الاضافة واذا بطلت الاضافة لم يكن علة وانما يبقي الحكم عند عدم العلة بعلة اخري واما الاستد---------------------------------------------------------------لال بعدم العلة علي عدم الحكم صحيح اذا لم توجد علة اخري تقوم بذلك الحكم قال فمتي ------اختلفنا في ضمان الغصب لم يجب بدونه---------------------------------------------------------------------- وكذلك اذا وقع الاختلاف في ضمان ما هو مال	603	6964368549334014967	439	649.5	345	809	54.264522552490234	72	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms377	true	-5109910996731800916	63	183	352	979	1546	300	----في انواع ال-سبب الاسباب التي تسمي اسبابا شرعا اربعة اقسام اسبب اسما لا معني بوسبب محض اسما ومعني جوسبب هو علة العلة ----دوسبب هو علة معني اما السبب اسما لا معني و---حكما فنحو اليمين بالله في حق الكفارة فانها بعد الحنث تجب باليمين لا بالحنث علي ما عرف وكذلك النذر المعلق بالشرط فانه يلزم بعد الشرط بالنذر لا بالشرط فس-مي النذر المعلق بالشرط سببا وكذلك اليمين الا انه اسم مجاز- لتصوره بصورة الاسباب لا حقيقة لعدم معني السبب فيه لان معني السبب ما يكون مءديا الي غيره وطريقا واليمين تعقد للبر وانه مانع من الحنث الذي---- عنده تجب الكفارة وليس بطريق ولكن- لما كان بع-رض ان يزول المانع فيصير علة كان في صورة السبب وبتخلل المانع ذهب عنه معني السببية	377	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms733	false	84474583402140173	158	280	850	1486	1591	300	قال في تقويم الادلة الاسباب التي تسمي اسبابا شرعا اربعة اقسام -سبب اسما لا معني وس-بب محض اسما ومعني -وسبب هو علة العلة معني وسبب هو علة معني اما السبب اسما لا معني ولا حكما فنحو اليمين بالله في حق الكفارة فانها بعد الحنث تجب باليمين لا بالحنث علي ما عرف وكذلك النذر المعلق بالشرط فانه يلزم بعد الشرط بالنذر لا بالشرط ويسمي النذر المعلق بالشرط سببا وكذلك اليمين الا انه اسم مجازا لتصوره بصورة الاسباب لا حقيقة لعدم معني السبب---- لان معني السبب ما يكون مءديا الي غيره وطريقا واليمين تعقد للبر وانه مانع من الحنث الذي تجب عنده---- الكفارة وليس بطريق ولكنه لما كان الغرض ان يزول المانع فيصير علة كان في صورة السبب ويتحلل المانع ذهب عنه معني السببية	733	6964368549334014967	600	1121.0	482	647	92.73570251464844	104	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms378	true	-1218833510653589898	41	300	211	1581	1581	300	بطلاق ولا--- سبب للطلاق فلا يشترط لصحة انعقاده شرط الطلاق وهو ملك النكاح كما لو حلف بشء اخر وانما هذا تكلم---- بما سيصير طلاقا ----اذا وصل الي المراة التي هي محلها بعد الشرط -----فيعتبر لل---حال كون الرجل من اهل التكلم به ومن اهل اليمين ولان السبب ما يتقرر عند الوصول الي المقصود لا ما يرتفع واليمين ترتفع بعد الحنث الذي بعده يجب الطلاق والكفارة لانه بعدما يدخل الدار يبقي--------------- انت طالق او علي صدقة وهذا القدر لا يكون يمينا وكذلك اليمين بالله قبل الحنث يمين منعقدة للبر وبعده يزول الانعقاد للبر كعقد بيع قاءم من مفسوخ ولا يكون البيع سببا لحكم الفسخ بحال وبالفسخ يزول معني البيع وكذلك بالح---نث يزول معني اليمين المنعقدة لايجاب البر فلا تكون المنعقدة سببا لما يتعلق ثبوته بانفساخه وكذلك المتمتع بالحج اذا صام السبعة الايام قبل الرجوع من مني لم يجز لان الله تعالي قال وسبعة اذا رجعتم فلما علق بالشرط لم يجز التعجيل قبله ولم يكن ما قبله سببا له والمسافر اذا عجل الصوم قبل الاقامة يجوز لان الله تعالي يقولك فعدة من ايام اخر اجل الايجاب عليه ولم يعلقه بالشرط فتاجل ولم يخرج الشهر من ان يعتبر سبب الوجوب كالثمن المءجل والزكاة قبل الحول فالم-علقات بشروط ليست باسباب حكما ومعني لما يجب عند الشروط وقد تسمي اسبابا تسمية ومجازا فهذا ضرب مجاز -لكنه معتبر شرعا لانه--ا للحال تعتبر- اسبابا لحكم شرع اليمين له فكان عقدا صحيحا لحكم صحيح وانما ابطلنا كونه سببا بحكم يتعلق بانفساخ العقد المنعقد للح-------ال واما السبب المحض فنحو حل قيد العبد حتي ابق فان الحل سبب محض فلا يضمن به العبد لان ال-هلاك -من -الاباق فكان الاباق---- باختيار-	378	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms734	false	6882400242674255186	0	190	0	1002	1563	300	بطلاق ولا هو سبب الطلاق ولا يعتبر لان----عقاده شرطا لطلاق وهو ملك النكاح كما لو حلف بشء اخر وانم----ا تكلم هذا بما -يصير خلافا وهو اذا وصل الي المراة التي هي محلها بعد الشرط وانما يعتبر في الحال كون الرجل من اهل التكلم به ومن اهل اليمين لا-ن السبب ما يتقرر عند الوصول الي المقصود لا ما يرتفع واليمين يرتفع بعد الحنث لانه----------------------------------------------- يبقي بعد الحنث قوله انت طالق او علي كذا- وهذا القدر لا يكون يمينا وكذلك اليمين بالله قبل الحنث يمين منعقدة للبر وبعده يزول الانعقاد وهو- كعقد---- قاءم--- مفسوخ فلا يكون البيع سببا لحكم الفسخ بحال وبالفسخ يزول معني البيع وكذلك بعد الحنث يزول معني اليمين المنعقدة لايجاب البر فلا تكون المنعقدة سببا لما يتعلق ثبوته بانفساخه قا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل فالمتعلقات بشروط ليست باسباب حكما ومعني لما يجب عند الشر-ط وقد تسمي اسبابا تسوية -مجازا فهذا ضرب مجاز ولكنه معتبر شرعا لانه في الحال معتبرة ايمانا لحكم شرع اليمين له وكان عقدا صحيحا لحكم صحيح وانما ابطلنا كونه سببا لحكم يتعلق بانفساخ العقد المنعقد في الحال قال واما السبب المحض فنحو حل قيد العبد حتي ابق فانه س----بب محض ولا يضمن ال---عبد لان الاهلاك كان بالاباق ----والاباق كان باختيار	734	6964368549334014967	892	1555.0	718	1427	62.508758544921875	135	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms379	true	-4756613710962340916	0	109	0	547	1541	300	من العبد لا بقوة حدثت من الحل وكذلك اذا دل سارقا علي --مال حتي سرق لم ي-ضمن الدال لان اخذ المال---- باختيار السارق الاخذ لا بقوة حدثت من الدلالة---- ولهذا قال علماءنا ان الدابة اذا اتلفت زرع --انسان ليلا لم يضمن صاحب الدابة لان التلف كان-------- باكل او وطء فعلت- الدابة باختيارها لا بقوة حدثت من تسييب صاحبها وكذلك من --فتح باب اصطبل حتي خرجت الدابة او باب قفص حتي طار الطير لم يضمن لان ال---------خروج كان باختيار من الطير والدابة لا بقوة حدثت من الفتح اوجب- له الاختيار ولا بالجاء الدابة اليه ليفسد الاختيار بالكره ولا يلزمنا قولنا ان المحرم اذا دل علي صيد فقتل ضمن لان الدلالة	379	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms734	false	6882400242674255186	190	300	1002	1563	1563	300	من العبد لا بقوة حدثت من الحل وكذلك اذا دل سارقا علي المال حتي سرق ولا يضمن المال لان اخذ المال كان باختيار السارق------ لا بقوة حدثت من الدلالة قال ولهذا قال علماءنا ان الدابة اذا اتلفت زرع الانسان لم ي-----ضمن صاحب الدابة لان التلف كان بوطء او باكل------- فعلته الدابة باختيارها لا بقوة حدثت من تسبيب صاحبها وكذلك ما انفتح باب اسطبل حتي خرجت الدابة او باب قفص حتي طار الطير لم يضمن لان الخروج والطيران كان باختيار من الطير والدابة لا بقوة حدثت من الفتح اوجبت له الاختيار ولا بالجاء الدابة اليه ليفسد الاختيار بالكره ولا يلزمنا علي هذا- المحرم اذا دل علي صيد حيث يضمن لان الدلالة-	734	6964368549334014967	502	911.5	402	581	86.40275573730469	85	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms379	true	-4756613710962340916	109	265	547	1354	1541	300	سبب محض في حق جناية الاخذ ولا ضمان عليه من حيث --اخذ الصيد ولكنه يضمن من حيث ازالة امنه عن الاصطياد وقد لزمه بالاحرام ان لا يزيل امنه فتكون الازالة جناية عليه كما يكون ترك الحفظ من المودع جناية علي الوديعة يضمن به او يضمن من حيث--------------------- جني ع---------لي احرامه فان ازالة الامن عن الصيد محظور احرامه كالحلق ولبس المخيط والدلالة مباشرة ما يزيل الامن عنه لان امنه بسبب تواريه عن العيون فاما بعد العلم------- فلا ينجيه الا الفرار علي خوف ولهذا قلنا ان حافز البءر اذا تلف فيها انسان لم يضمن الكفارة ولا يحرم الارث لانهما يجبان جزاين بازاء فعل القتل مباشرة والمباشرة من الحافز في حفره وقد انقضي قبل الاتصال بالساقط وانما اتصل به عمق حادث بفعله فصار مشيه سقوطا للعمق الحادث به ا---لا انه شرط لسقوطه لا-- علة------- فسقوطه بسبب ثقله الذي لا يحمله الهواء والارض كان- تحمله ولما صار العمق الحادث بفعله شرطا للتلف والكفارة جزاء علة التلف لم يضمن صاحب الشرط	379	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms735	false	-3606442255657491008	0	146	0	763	1518	300	سبب محض في حق جناية الاخذ ولا ضمان عليه من حيث الاخذ للصيد ولكنه يضمن من حيث ازال ا-منه عن الاصطياد وقد لزمه بالاحرام ان لا يزيل امنه فتكون الازالة جناية عليه كما يكون ترك الحفظ من المودع جناية علي الوديعة يضمن به --ويضمن في مسالة الدلالة من حيث انه جني بالدلالة علي احرامه فان ازال- الام-----------------------------------------------------------------------ن عنه لان امنه بسبب تواريه عن العيون فاما بعد العلم بمكانه فلا ينجيه الا الفرار علي خوف ولهذا قلنا ان حافر البءر لا ي-------------------ضمن الكفارة ولا يحرم الارث لانهما يجبان جزاء- بازاء فعل القتل مباشرة والمباشرة من الحافر في حفره وقد انقضي قبل الاتصال بالساقط وانما اتصل به عمق حادث بفعله فصار يشبه سقوطا للعمق الحادث بفعله الا انه شرط لسقوطه لانه علة لسقوطه فسقوطه -سبب ثقله الذي لا يحمله الهواء والارض كانت تحمله ولما صار العمق الحادث بفعله شرطا للتلف والكفارة جزاء علة التلف لم يضمن صاحب الشرط	735	6964368549334014967	689	1290.0	553	859	80.20954895019531	117	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms380	true	6246643757751373653	4	171	21	842	1496	300	فاما ضمان التل-ف ليس بجزاء علة التلف لينعدم بعدمها بل ------عوض التالف بت-----لف مضاف اليه والحكم يضاف الي الشرط----- وجودا وان لم يضف اليه وجوبا واذا اضيف اليه ضمن الا انه اذا اجتمع علة التلف مع شرط التلف وصلح كل واحد منهما ان يجعل سبب ضمان كانت الاضافة الي العلة اولي وه--هنا العلة ثقله او مشيه وذلك مما لا يصلح سبب ض--مان لانه ليس يتعدي من حيث الاضافة الي صاحب الشرط---- وكذلك زواءد الغصب ---------المنفصلة والمتصلة امانة عندنا لان الضمان الغصب ضمان فعل خاص وهو اخذ مال مملوك ولا يتصور الاخذ علي هذا الحد --الا بازالة يد بيد عن شء واحد وهذا الحد وجد في الام ولم يوجد في الزواءد لانها حدثت في يد- الغاصب ابتداء بسبب بقاء الاصل في يده وذلك ليس بغصب بل حكم الغصب فلا يجب ضمان الغصب به وان سلمنا ان البقاء تعدي حكما وهو اثم علي الادامة لانه تعدي غير الغصب كالاصرار علي الزنا ولما كان تعديا اخر لم يجب به ضمان الغصب فان ادعي ضمانا اخر غير ضمان الغصب تكلم-ا فيه	380	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms735	false	-3606442255657491008	146	294	763	1493	1518	300	واما ضمان التالف ليس بجزاء علة التلف لينعدم بعدمها بل انما يضمن التالف لوجود تلف مضاف اليه والحكم ال-----ي الشرط مضاف وجودا وان لم يضف اليه وجوبا واذا اضيف اليه ضمن الا انه اذا اجتمع علة التلف مع شرط التلف وصلح كل واحد منهما ان يجعل سبب ضمان كانت الاضافة الي العلة اولي وها هنا العلة ثقله او -شبه وذاك---- لا يصلح سبب الضمان لانه ليس بتعد-- فوجبت الاضافة الي صاحب الشرط قال وكذلك زواءد الغصب المتصلة والمنف---------صلة امانة عندنا لان --ضمان الغصب ضمان فعل خاص -هو اخذ مال مملوك ولا يتصور الاخذ علي هذا الجزاء الا بازالة يد---ه عن الشء--- وهذا الحد وجد في الام ولم توجد في الزواءد لانها حدثت في يدي الغا---------------------------------------------------------صب فلا يجب ضمان الغصب به وان سلمنا ان البقاء تعد- حكما فهو تعد ----------------------غير الغصب------------------- ولما كان تعديا اخر لم يجب به ضمان الغصب فان ادعي ضمانا اخر غير ضمان الغصب تكلمنا فيه	735	6964368549334014967	660	1158.5	520	859	76.83352661132812	116	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms381	true	-1413061423855139760	0	288	0	1537	1604	300	بشهادتهم لا يضمنون الكفارة ولا يحرمون الارث ويضمنون الدية كالحافز سواء لان المباشرة منهم في اداء الشهادة وقد انقطعت بالفراغ عن الاداء ثم حكم الحاكم وما وجب به مضاف اليهم لانهم الزموا الحاكم ذلك الا ان التلف الواقع بالحكم تلف حكمي والكفارة جزاء ات--لاف حقيقة وذلك بمباشرة الولي وهو فيه مختار غير ملجا حكما فيقتصر فعله عليه ولا ينتقل الي الشهود فلا يلزمهم ضمان القتل حقيقة وكذلك الرجل يكون له امراتان صغيرة وكبيرة فترضع- الكبيرة والصغيرة حتي بانتا فان الزوج يغرم للصغيرة نصف الصداق ويرجع بما غرم علي الكبيرة ان تعمدت الفساد ولا يرجع ان لم تتعمد الفساد لان المرضعة مسببة للفرقة وليست بصاحبة علة كالحافر سواء لان فعلها في التمكين من الارتضاع لا غير والفرقة تتعلق بوصول اللبن الي الجوف وذلك انما يحصل بارتضاع الصغيرة وهي مختارة في---- ذلك كالطير في طيرانه والماشي في مشيه غير ان مصة الصغيرة انما تكون ارتضاعا ببقاء اثر فعل الكبيرة وهو بقاء الثدي في فمها بالقاء كان منها ابتداء فان كان الالقاء تعديا كان البقاء تعديا وان لم يكن تعديا فكذلك البقاء ----كالحفر سواء واذا لم يكن تعديا لم يكن وجوب نصف المهر علي الزوج بتعد كان منها فلا يكون سبب ضمان لان الوجوب لا يكون فوق التلف والتلف اذا لم يكن بتعد من الحافر لم يضمن فكذل- الوجوب ه-هنا وعندنا يجب الضمان--------- بايجاب المهر لا باتلاف ملك النكاح فانه غير متقوم عندنا ولو شهد الشهود بالفرقة بعد الدخول وقضي القاضي ثم رجعوا لم يضمنوا شيءا ومتي كان البقاء تعديا وارتضاع الصغيرة مباح لها كمشي الماشي علي الطريق اضيف الايجاب الي ما هو التعدي فوجب الضمان علي ما مر ومن الاسباب المحضة وجود بعض ما يتم علة- بانضمام معني اخر اليه كاحد شطري البيع واحد وصفي علة الربا فهي من الاسباب المحضة لان الحكم لا يجب ما لم يتم العلة فكان ---	381	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms736	false	-3520951533056559703	8	280	41	1481	1567	300	بشهادتهم لا يضمنون الكفارة ولا يحرمون الارث ويضمو-ن الدية كالحافر سواء لان المباشرة منهم بادا--ء الشهادة وقد انقض-ت بالفراغ عن الاداء ثم حكم الحاكم وما وجب به مضاف اليهم لانهم الزموا الحاكم ذلك الا ان التلف الواقع بالحكم تلف حكمي والكفارة جزاء الاتلاف حقيقة وذلك بمباشرة الولي وهو فيه مختار غير ملجا فنق------صر فعل-----ه ولا ننتقل الي الشهود فلا يلزمهم ضمان القتل حقيقة وكذلك الرجل تكون له امراتان صغيرة وكبيرة فارضعت الكبيرة -الصغيرة حتي بانتا فان الزوج يغرم للصغيرة نصف الصداق ويرجع بما غرم علي الكبيرة ان تعمدت الفساد ولا يرجع ان لم تتعمد الفساد لان ال-رضعة مسببة للفرقة وليست بصاحبه علة كالحافر سواء لان فعلها في التمكين من الارتفاع لا غير والفرقة تتعلق بوصول اللبن ف-ي الجوف وذلك انما يحصل بارتضاع الصغيرة وهي مختارة في غير ذلك ---------------------------------غير ان مص- الصغيرة انما يكون ارتضاعا ببقاء اثر فعل الكبيرة وهو بقاء الثدي في فمها بالقام كان منها ابتداء -ان كان الالقام تعدي-----------------ا وان لم يكن تعديا فكذلك البقاء وهو كالحفر سواء -اذا لم يكن تعديا لم يكن وجوب نصف المهر علي الزوج بتعد كان منها فلا يكون سبب ضمان لان الوجوب لا يكون فوق التلف والتلف اذا لم يكن بتعد من الحافر لم يضمن فكذلك الوجوب هاهنا وعندنا---- الضمان انما يجب لايجاب المهر لا باتلاف ملك النكاح فانه غير متقوم عندنا ولو شهد الشهود بالفرقة بعد الدخول------------ ثم رجعوا لم يضمنوا شيءا ومتي كان البقاء تعديا وارتضاع الصغيرة مباحا-------------------------- اضيف الايجاب الي ما هو --تعد- فوجب الضمان علي ما مر -من الاسباب و------وجود بعض ما يتم علته بانضمام معني اخر اليه كاخذ شطري البيع واخذ وصفي علة الربا فهو من الاسباب المحضة لان الحكم لا يجب ما لم تتم العلة وذكر ان	736	6964368549334014967	1381	2559.5	1114	1563	88.35572814941406	231	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms383	true	-8863519947079726169	123	300	660	1583	1583	300	واما السبب الذي هو علة العلة فهو السبب الموجب لانه اوجب علة الحكم فمن حيث لم ي-----وجب الا بواسطة علة كان س-ببا ومن حيث حدثت العلة الموجبة للحكمة به اضيف الوجوب اليه فصار موجبا ولهذا السبب حكم العلة من كل وجه لان علة الحكم لما حدثت بالاولي صارت العلة الاخيرة حكما للاولي مع حكمها لان الحكم الثاني مضاف اليها وهي مضافة الي الاولي فصارت الاولي بمنزلة علة لها حكمان ومثاله الرمي المصيب القاتل فانه سبب موجب للموت لان فعل الرمي ينقطع قبل الاصابة لكنه اوجب حراكا في السهم وصل به- الي المرمي واوجب نقض بنيته ثم انتقاض البنية احدث الاما قتلته فكان الرمي سببا موجبا وله حكم حز الرقبة من كل وجه فصار الموت وسراية الالم وانتقاض البنية ونفوذ السهم احكاما للرمي---- وقلنا نحن ان شراء القريب اعتاق ويجوز به التكفير لانه سبب موجب للعتق لان الشراء علة الملك و--ملك القريب علة العتق فكان الشراء علة علة العتق فكان له حكم العلة وصار الملك مع العتق حكمين للشراء ول----هذا قلنا ان الحكم يضاف الي اخر اوصاف العلة لان ما مضي انما يصير موجبا بالاخير ثم الحكم يجب-	383	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms737	false	-8633349576091185029	27	189	138	973	1519	300	واما السبب----- هو علة العلة فهو السبب الموجب لانه اوجب علة الحكم فمن حيث انها لم توجب الا بواسطة علة كانت سببا ومن حيث حدثت العلة الموجبة للحكم -به اضيف الوجوب اليه -صار موجبا ولهذا السبب حكم العلة من كل وجه لان علة الحكم لما حدثت بالاولي صارت العلة الاخيرة------------ مع حكمها الاول----------------------------------------------------------------------------- ومثاله الرمي المصيب القاتل فانه سبب ال-----موت لان فعل الرمي ينقطع قبل الاصابة لكنه اوجب حركة- في السهم وصل بها الي الر-مي واوجب نقض بنيته ثم انتقاض البنية احدث الاما قتلته وكان الرمي سببا موجبا وله حكم حر الرقبة من كل وجه فصار الموت وسراية الالام انتقاض البنية ونفوذ السهم احكاما للرمي قال وقلنا نحن ان شراء القريب اعتاق ويجوز به التكفير لا-- سبب موجب للعتق لان الشراء علة الملك والملك القريب علة العتق فكان الشراء علة علة العتق فكان له حكم العلة وصار الملك مع العتق حكمين للشراء قال ولهذا قلنا ان الحكم يضاف الي اخر اوصاف العلة لان ما مضي انما يصير موجبا بالاخ-ر ثم الحكم يجب	737	6964368549334014967	793	1493.5	639	941	84.27204895019531	139	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms384	true	5726535403352146935	0	112	0	557	1493	300	بالكل فيصير الوصف الاخير كعلة العلة -من هذه الجملة قطع حبل القنديل حتي انكسر وشق زق الدهن حتي سا-ل لان قوامه بمسكته ومسكة القنديل بالحبل ومسكة الدهن بالزق فالقطع او الشق علة مزيلة للمسكة وزوال المسكة علة التلف AUTO فصل واما السبب--- الذي هو علة للحكم فهو الموجب للحكم بنفسه في الثاني------ بلا واسطة علة لكن الحكم في الحال لم يجب لعدم تمامه لا ب----بعض ما هو علة بل ----بوصف لما هو علة فمن حيث لم يوجب بنفسه حتي تم بوصفه كان سببا وطريقا اليه ومن حيث ان الحكم في الثاني يضاف الي العلة دون اوصافها لان الاوصاف اتباع لم يكن سببا محضا بل كان سببا ابتداء وعلة انتهاء وهذا ادق وجوه	384	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms737	false	-8633349576091185029	189	300	973	1519	1519	300	بالكل فيصير الوصف الاخ-ر كعلة العلة ومن هذه الجملة قطع حبل القنديل حتي ي-كسر وش---ق ال-زق حتي يسيل لان قوامه بمسكته ومسكة القنديل بالح-ل ومسكة الدهن بالزق والقطع و--الشق علة مزيلة للمسكة وزوال المسكة علة التلف قا-----ل واما السبب هو الذي علة--------- فهو الموجب للحكم بنفسه في --ثاني الحال بلا واسطة علة لكن الحكم في الحال لم يجب لعدم تمامه لا لعدم بعض ما هو علة بل لعدم وصف -ما هو علة -من حيث لم يوجب بنفسه حتي تم بوصفه كان سببا وطريقا اليه ومن حيث ان الحكم في الثاني يضاف الي العلة دون وص--فها لان الاوصاف اتباع لم تكن سببا محضا بل كان سببا ابتداء وعلة انتهاء وهذا ارق وجوه-	737	6964368549334014967	509	899.0	403	576	88.36805725097656	88	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms384	true	5726535403352146935	112	287	557	1428	1493	300	الاسباب ومثاله النصاب فانه سبب الوجوب وعلته اذا تم الحول لان الزكاة تجب بسبب الغني والغني في النصاب دون الحول فسقط اعتبار الحول بعضا من ابعاض العلة ولما لم تجب الزكاة بالنصاب نفسه علم ان معه معني اخر تعلق التمام به وهو ان- يوصف بانه حولي في ملكه لان الشرع علق الزكاة بمال نامي معني والنمو لا يكون الا بمدة فشرط صفة النماء حولا لتحقيق النمو فصار المال المرصد للنمو اصل العلة والولي وصفا فلم يعمل اصل العلة ما لم يتم بوصفه---- ولا يقال ان حولان الحول ش-----رط الوجوب لانه يثبت بقوله صلي الله عليه وسلم لا زكاة في مال حتي يحول عليه الحول وحتي ليست بكلمة شرط بل----- توقيت ولا يقال ان الحول اجل مانع لان الاجل لو منع لكان رخصة لصاحب الحق فكان ي---------سقط باسقاطه واخذه--- بالعزيمة بتعجيل الاداء كما في صوم المسافر لما كان المانع من الوجوب اجل الله تعالي فعدة من ايام اخر صح التعجيل وه--هنا اذا عجل لم يك-ن فرضا بل يقع- موقوفا الي ان تتم العلة بوصفها علي ما مر بيانه علم ان عدم الوجوب لعدم تمام العلة وان	384	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms738	false	8325308858808412548	0	170	0	832	1496	300	الاسباب ومثاله النصاب فانه سبب الوجوب وعلة -اذا تم الحول لان الزكاة تجب بسبب الغني والغني في النصاب دون الحول-------------------------------------- ولما لم تجب الزكاة بالنصاب نفسه علم ان معه معني اخر -علي القاءم به وهو انه يوصف بانه حولي في ملكه لان الشرع علق الزكاة ق-ال نام م-عني والنمو لا تكون الا -مدة فشرط صفة التفاجء لا يستح--ق النمو فصار المال المرصد للنمو اصل العلة والحول وصفا فلم يعمل اصل العلة ما لم يتم -وصفه قال ولا يقال ان حولان الحول عليه شرط الوجوب لانه سبب- بقوله صلي الله عليه وسلم لا زكاة في مال حتي يحول الح-----ول وحتي ليست بكلمة شرط انما هي توقيت ولا يقال ان الحول اجل مانع لان الاجل لو منع لكان رخصة لصاحب الحق فكان ينبغي ان تسقط باسقاطه بان ياخذ بالعزيمة ويجع-ل الاداء كما في صوم المسافر لما كان المانع من الوجوب اجل الله تعالي----------------- صح التعجيل بها هنا اذا عجل لا يكون فرضا بل يكون موقوفا الي ان تتم العلة بوصفها علي ما مر بيانه علم ان عدم الوجوب لعدم تمام العلة وان	738	6964368549334014967	759	1367.5	600	902	84.1463394165039	138	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms385	true	8865653150594558957	67	203	328	1030	1508	300	العلة بوصفها وركنها ولكن تاخر الحكم لمانع لما لو عجل الدين المءجل و----------------------------هذا لان الحول متي تم واتصف النصاب الحول ---والوصف لا يقوم بنفسه بل بالموصوف وهو المال من حين صار سببا لانه لا يتصف المال بالحولي ا---لا اذا بقي حولا فاستند -الوصف الي اصل المال وصار ذلك المال من اول الحول متصفا بانه حولي ك--رجل يعيش ماءة سنة فيكون الموصوف بهذا البقاء ذلك الوليد بعينه لا شخص اخر فاذا استند الوصف الي اول اوقات النصاب استند الحكم والوجوب الي اوله ايضا في-صير المعج-ل مءديا في الثاني بعد الوجوب فيجزيه واما بعض العلة فلا يستند الي ما قبل- بل يقتصر علي حين وجوده لانه ليس يتبع لما قبله ----فيقتصر علي حين التمام فيبقي الاداء قبله اداء قبل الوجوب فلا يجزيه و----هذا كما قيل في المريض صاحب الفراش اذا وهب جميع ماله انه ينفذ ويصير ملكا للموهوب	385	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms738	false	8325308858808412548	156	300	765	1496	1496	300	العلة بوصفها علي ما مر بيانه علم ان عدم الوجوب لعدم تمام العلة وان التعجيل ليس علي وجه الرخصة وهذا لان الحول متي تم واتصف النصاب بما قلنا والوصف لا يقوم بعينه بل بالموصوف وهو المال من حين صار سببا لانه لا يتصف المال بالحول الا الا اذا بقي حولا فاستند بالوصف الي اصل المال وصار ذلك المال من اول الحول متصفا بانه حولي كالرجل يعيش ماءة سنة فيكون الموصوف بهذا البقاء ذلك الوليد نفسه- لا شخص اخر فاذا استند الوصف الي اول النص------اب استند الحكم والوجوب الي اوله ايضا فيعتبر التعجيل مءديا---------- بعد الوجوب فيجزءه واما بعض العلة فلا تستند الي ما قبله بل تقتصر علي حين وجوده لانه ليس بتبع لما قبله واذا اقتصر علي حين التمام فيبقي الاداء قبله اذا -قبل الوجوب فلا يجزءه قال وهذا كما قيل في المريض صاحب الفراش اذا وهب جميع ماله انه ينفذ ويصير ملكا للموهوب-	738	6964368549334014967	601	1085.0	480	750	80.13333129882812	102	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms385	true	8865653150594558957	203	300	1030	1508	1508	300	له اذا سلم اليه كما لو كان صحيحا واذا مات نقضت الهبة في الثلثين لان العلة الحاجرة عن هبة الثلثين مرض مميت لا نفس المرض وقولنا مميت صفة للمرض كما في الجرح قد يكون مميتا فيكون قتل وقد لا يكون فحين تصرف والوصف معدوم نفد------------------ من غير حجر لعدم التمام بوصفه ولما دام------ حتي اماته تم الوصف فصار اصل المرض- متصفا بالاماتة والسراية الي الموت لا اخره لان المرض يضعف القوي وكل جزء من المرض بعد ما خرج عن عداد الاصحاء مضعف بمنزلة جراح متفرقة سرت الي الموت فانه يضاف الي الكل دون الاخير فتمت علة الحجر-	385	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms739	false	2359621970401016967	0	81	0	405	1522	300	له اذا سلم اليه كما لو كان صحيحا واذا مات نقضت الهبة في العلتين لان العلة الحاجزة عن هبة الثلثين مرض مميت لا نفس المرض وقولنا مميت صفة للمرض----------------------------------------------------------- والوصف معدوم وقت الهبة فنفذت الهبة من غير حجز ف------------------لما دام المرض حتي -مات- تم الوصف فصار اول الوجوب متصفا بالاضافة------------------- لا اخره لان الموت يضعف القوي وكل جزء من المرض بعده ا-خرج عن عداد الاصحاء يضعف بمنزلة جراح متفرقة سرت الي الموت فانه اضاف الي الكل دون الاخير فتمت علة الحجر	739	6964368549334014967	359	614.0	284	504	71.23015594482422	63	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms386	true	4262953953671983789	0	67	0	352	1518	300	من حين اصل المرض الذي اض-ناه والتصرف وجد بعده فصار تصرف محجور ع-ليه فنقض عليه اذا لم يجزه صاحب الحق و------------قال علماءنا يرحمهم الله اذا جرح رجل رجلا خطا فكفر ثم مات المرجوح اجزاه بالمال وبالصيام جميعا لان علة الوجوب هو القتل وذلك اسم لرجح -سري المه الي ال------موت والسراية صفة لاصل الجرح فعدم الوصف يمنع الوجوب ولا يمنع التعجيل موقوفا علي تتمة العلة بوصفها في الثاني	386	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms739	false	2359621970401016967	81	148	405	755	1522	300	من حين اصل المرض الذي اضفناه والتصرف وجد بعده فصار----- محجوزا عليه فنقض عليه اذا لم يجزه صاحب الحق قال وعلي هذا قال علماءنا ------------اذا جرح رجل رجلا خطا وكفر ثم مات المجروح اجزاه بالمال و-الصيام جميعا لان علة الوجوب هي القتل وذلك اسم لجرح يسري----- الي النفس فيموت والسراية صفة لاصل الجرح فعدم الوصف يمنع الوجوب ولا يمنع التعجيل موقوفا علي تتمة العلة بوصفها في الثاني	739	6964368549334014967	319	574.0	257	373	85.52278900146484	52	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms387	true	-3542359543185930302	0	148	0	757	1563	300	العلل المعتبرة شرعا اربعة انواع اعلة موجودة اسما ومعني وحكما بوعلة موجودة اسما ومعني لا حكما جوعلة موجودة حكما لا اسما ومعني دوعلة موجودة اسما لا معني و---حكما نحو طلاق المراة ان دخلت الدار كان عقد طلاق اسما ولم يكن معني ولا حكما لما مر في الباب الاول واما المعتبر من كل وجه فنحو اعتاق المكاتب عبده وطلاقة امراته وبيعه ماله ونذره بصدقة درهم وهذا ضرب لا اشكال فيه وهو الاص----ل واما الضرب الثالث فك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------النصاب قبل الحول فانه علة الوجوب اسما ومعنا لا حكما لان الزكاة لا تجب الا بعد الحول علي ما مر وكذلك الجرح علة القتل وقد وجدت صورة ومعني لا حكما وكذلك البيع بشرط الخيار موجود علة للملك اسما ومعني لانه منعقد للحال شرعا لا حكما لان الملك لا يجب للمشتري معه والمبيع باق في ملك الباءع كما كان من قبل من غير خلل وكذلك الطلاق الرجعي علة ابانة انعقدت اسما ومعني لا حكما واما	387	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms743	false	8505981371865718165	163	296	861	1540	1560	300	العلل المعتبرة----- اربعة -------علة موجودة اسما ومعني وحكما -وعلة موجودة اسما ومعني لا حكما -وعلة موجودة حكما لا اسما ومعني -وعلة موجودة اسما لا معني ولا حكما فاما الم--------------------------------------------------------------------------------------------عتبر من كل وجه فنحو اعتاق المخاطب عبده وطلاقه امراته وبيعه ماله ونذره لصدقة شء-- وهذا ضرب لا اشكال فيه وهو الاصل قال واما الموجود اسما لا معني ولا حكما فنحو طلاق المراة ان دخلت الدار كان عقد الطلاق اسما ولم يكن معني ولا حكما علي ما مر من قبل واما الموجود اسما ومعني لا حكما فهو مثل النصاب قبل الحول فانه علة الوجوب اسما ومعني لا حكما لان الزكاة لا تجب الا بعد الحول وكذل----------ك الجرح علة القتل وقد وجدت صورة ومعني لا حكما وكذلك البيع بشرط الخيار ------علة للملك اسما ومعني لا حكما وكذل-------------------------------------------------------------------------------------------------------ك الطلاق الرجعي علة ابانه انعقدت اسما ومعني وحك--ما واما	743	6964368549334014967	484	813.0	389	909	53.245323181152344	77	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms387	true	-3542359543185930302	150	300	770	1563	1563	300	فكالسفر فانه سبب للرخص- والعلة هي المشقة فاثب-ت حكم العلة وهو السقوط ولا مشقة وهي العلة علي الحقيقة وكذلك الاستبراء يجب باستحداث ملك الوطء بملك اليمين وان كانت الامة بكرا او اشتراها من صبي او امراة والعلة صيانة الماء عن الاختلاط بماء قد وجد ولا ماء في هذه ال-فصول وكذلك الوضوء يجب عن النوم وان لم يوجد الحدث والعلة هي خروج --نجس عندنا او خروج شء من المخرج علي اصل غيرنا وكذلك اذا باشر امراته و---انتشرت الته وليس بينهما ثوب وجب الوضوء وان لم يخرج شء بيقين والعلة هي الخروج وكذلك الاغتسال يجب بالتقاء الختانين وان تيقن بعدم الماء والعلة خروج المني عن شهوة والنسب يثبت بالنكاح واصله الماء وان -----لم يطاها --علم انه لم يخلق من ماءه وهذا لان السفر سبب ظاهر للمشقة عادة والمشقة امر باطن يتفاوت الناس فيها وليس لها حد معلوم فلو علق الحكم بحقيقة المشقة لتعذر الامر علينا فعلقه الشرع بسببها في العادات تيسيرا علينا-	387	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms744	false	4337885301982287366	2	153	9	815	1599	300	فكالسفر فانه سبب للرخصة والعلة هي المشقة فاثبتت حكم العلة وهي السقوط ولا مشقة وهي العلة علي الحقيقة وكذلك الاستبراء يجب باستحداث ملك الوطء بملك اليمين وان كانت الامة بكرا او اشتراها من صبي او امراة والعلة صيانة الماء عن الاختلاط بماء قد وجد ولا ماء في هذه المواضع وكذلك الوضوء يجب عن النوم وان لم يوجد الحدث والعلة--- خروج النجس عندنا او خروج شء من المخرج علي اصل غيرنا وكذلك اذا باشر امراته وان انتشرت الته وليس بينهما ثوب وجب الوضوء وان لم يخرج شء بيقين والعلة هي الخروج وكذلك الاغتسال يجب بالتقاء الختانين وان تيقن بعدم الماء والعلة خروج المني عن شهوة والسبب يثبت بالنكاح واصله الماء وثبت وان لم يطاها ويعلم انه لم يخلق من ماءه وهذا لان السفر سبب ظاهر للمشقة عادة والمشقة امر باطن يتفاوت الناس فيها وليس لها حد معلوم ولو علق الحكم بحقيقة المشقة لتعذر الامر علينا فعلته الشرع بسببها في العادات تيسيرا علينا	744	6964368549334014967	778	1503.0	631	809	96.16810607910156	136	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms388	true	4518491719051950629	1	135	6	734	1584	300	الحكم وان عدمت العلة لان السبب خلفها وصار علة شرعا وكذلك خروج الحدث حال النوم امر باطن لو علق الحكم به لتعذر ف-علق بالسبب المءدي اليه ظاهرا وهو النوم الذي يرخي مفاصله تيسيرا واحتياطا لامر العبادة ايضا وكذلك الاستبراء لو علق بالماء وهو امر باطن تعذر علينا مراعاته ف-علق بالسبب المءدي الي خلط المياه وهو استحداث ملك الوطء بملك اليمين لان هذا الاستحداث يصح من غير استبراء لزم المالك الاول وظهور البراء عن ماءة فلو ابحنا------- الثاني بنفس الملك لادي الي خلط المياه بخلاف ملك النكاح فان الملك لا يزول بحق النكاح-------- بعد الماء الا ع--ن تربص موجب لل--براءة فالاطلاق للثاني بنفس الملك لم يءد- الي الخلط واذا كان كذلك اقيم سبب الخلط وهو الاباحة بنفس الملك مقام الخلط حقيقة في حق وجوب الاستبراء تيسيرا لل----عباد بتعليق الحكم بسبب ظاهر دون الماء الباطن وكذلك	388	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms744	false	4337885301982287366	154	279	820	1504	1599	300	الحكم وان عدمت العلة لان السبب حققها وصار علة شرعا وكذلك خروج الحدث حال النوم امر باطن لو علق الحكم به لتعذر فتعلق بالسبب المءدي اليه ظاهرا وهو النوم الذي يرخي مفاصله تيسيرا واحتياطا لامر العبادة----- وكذلك الاستبراء لو علق بالماء وهو امر باطن تعذر علينا مراعاته فتعلق بالسبب المءدي الي خلط المياه وهو استحداث ملك الوطء بملك اليمين لان هذا الاستحداث يصح من غير استبراء لزم للمالك الاول--------------------- فلو اتحنا للمالك الثاني بنفس الملك لادي الي الخلط----- بخلاف الن----كاح فان --ملك------------ النكاح اذا زال بعد الدخول لابد من تربص من حيث البراءة فالاطلاق للثاني بنفس الملك لا يءدي الي الخلط واذا كان كذلك اقيم سبب الخلط وهو التاخير بنفس الملك فقام الخلط ح---------------------قيقة تيسيرا علي العباد بتعليق الحكم بسبب ظاهر دون الماء الباطن واعلم	744	6964368549334014967	619	1121.0	502	754	82.09548950195312	99	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms388	true	4518491719051950629	190	300	1032	1584	1584	300	انواع الشروط اشرو----------------------ط محض بوشرط هو في حكم العلة جوشرط هو في حكم العلامة المحضة دوشرط صورة ما-له حكم فاما الشرط المحض فما يمتنع به وجود العلة الا بوجوده علي ما مر تفسيره في باب الفرق بين الشرط والعلة وهو كلمة ان نحو قولك عبدي حر ان دخل الدار فان التحرير قد انعدم حكما وامتنع وجوده بكلمة ان حتي يوجد الشرط وهو الدخول وحكمه ما ذكرنا ان وجود العت-ق يضاف الي الشرط دون الوجوب بل الوجوب يضاف الي قوله انت حر وعلي هذا شروط العبادات فان الوقت علة الوجوب وعلم العبد بالخطاب شرطه فلا يوجد ابتداء الوجوب الا بعد العلم او ما يقوم مقامه ولكن يجب بالوقت وكذلك الاداء انما-	388	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms746	false	3108353702308041050	60	153	294	774	1547	300	انواع الشرط وجعلها اقساما اربعة فقال شرط محض -وشرط--- في حكم العلة -وشرط هو في ----العلامة المحضة و-شرط صورة ما له حكم فاما الشرط المحض فما يمتنع--- وجود الحكم الا بوجوده والشرط المحض بكلمة------------------------------------- ان نحو قولك عبدي حر ان دخل الدار فان التحرير قد انعدم حكما وامتنع وجوده--------- حتي يوجد الشرط قال ووجود------------------------ العتاق يضاف الي الشرط -فاما وجوب---------ه يضاف الي قوله انت حر وعلي هذا شروط العبادات فان الوقت علة الوجوب والعلم---- بالخطاب شرطه فلا يوجد ابتداء الوجوب الا بعد العلم او ما يقوم مقامه ولكن يجب بالوقت وكذلك الاداء انما	746	6964368549334014967	410	695.5	326	577	71.05718994140625	71	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms389	true	-4252167862977163262	0	175	0	925	1597	300	يثبت بالفعل من قيام وقراءة وركوع وسجود ولكن الوجود شرعا يتعلق بالطهارة والنية وساءر الشروط وكذلك في المعاملات---- عقد النكاح انما يكون بالايجاب والقبول ولا يوجد شرعا الا بشهود واما الشرط الذي هو في حكم العلة فنحو شق --زق الدهن وقطع حبل القنديل فان الشاق يضمن كانه اكل الدهن او احرقه بالسراج وان كان الشق -مباشرة اتلاف للزق وازالة لما يمنع سيلان الدهن فيوجد السيلان عند الشق لا به بل يكون الدهن ماءعا سيال--ا لكنه في حكم العلة لان تماسك الشء يعتبر بقدر الممكن في العادات وتماسك الدهن محفوظا عن التلف في العادة لا يكون الا بالاوعية وكذلك تماسك القنديل علي الوجه الذي يحفظه عن التلف حال الانتفاع به علي الوجه الذي صنعت القناديل له لا تكون الا معلقة بالحبال فلم يكن ارسال القنديل بحبل علة تلف بل كان حفظا وكذلك صب الدهن في الوعاء كان حفظا فيكون شق الوعاء او ----------------------------------------------------------------قطع الحبل والحفظ بهما اتلافا -----هذا كالقتل----- مباشرة اتلاف وال---------قتل اسم لما يزيل الحياة لا لما يفيت جزءا -عينا من الشخص فانه قطع والقاطع يسمي قاتلا اذا مات منه المجروح لان الحياة ليست بعين	389	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms746	false	3108353702308041050	153	300	774	1547	1547	300	يثبت بالفعل من قيام وقراءة وركوع------ ولكن الوجود شرعا يتعلق بالطهارة والنية وساءر الشروط وكذلك في المعاملات فان عقد النكاح ي-----كون بالايجاب والقبول ولا يءخذ شرعا الا بشهود واما الشرط الذي هو في حكم العلة فنحو شق الزق للدهن وقطع حبل القنديل و----------ضمن كانه -كل الدهر او احرقه بالسراج وان كان الشق بمباشرة اتلاف الزق وازالة لما يمنع سيلان الدهن فيوجد السيلان عند الشق لا به بل يكون الدهن سببا لا مانعا لكنه في حكم العلة لان تماسك الشء يعتبر بقدر الممكن في العادات وتماسك الدهن محفوظا عن التلف في العادة لا يكون الا بالاوعية وكان سب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الدهن في الوعاء ح----فظا فيكون شق الوعاء اتلافا وذكر مثل هذا في قطع حبل القنديل لان التعليق بالحبل حفظ وكان قطع الحبل------------ اتلافا قال وهذا كالقتل فانه مباشرة اتلاف ومعلوم ان القتل اسم لما يزيل الحياة لا لما يفيد جزءا معينا من --شخص وانما كان كذلك لا---------------------------------ن الحياة ليست بعين-	746	6964368549334014967	636	1124.0	514	1018	62.475440979003906	102	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms389	true	-4252167862977163262	175	289	925	1548	1597	300	يمكن اخذها بمد اليد اليها او اتلافها بالقصد الي-------ها ولكن علق بقاءها محفوظة بسلامة البنية ف-كان نقض البنية وبها قوامها اتلافا للحياة فاما الطلاق فمما يحفظ بترك التكلم به وبه يبقي ملك الطلاق للزوج فاذا تكلم به وعلق بالشرط لم يعتبر الشرط حافظا بل اعتبر مانعا من الوقوع واعتبر الارسال عن لسانه ايقاعا وعلة فلم يكن للشرط حكم العلة اذا انفردت العلة وهي الايقاع وعن هذا الاصل اختلفوا ------في الطلاق المعلق بالولادة اذا انكر الزوج الولادة وشهدت القابلة لم تطلق عند ابي حنفية رحمه الله لان للشرط حكم العلة في ايجاد الحكم فلا يثبت وجود الطلاق بشهادة امرا-ة وهما قالا الو------------------جوب لا يضاف الي الشرط فيبقي علامة محضة في حق الوجوب فيثبت بشهادة النساء	389	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms747	false	-1729033246460461339	0	111	0	601	1609	300	يمكن اخذها بمد اليد اليها او اتلافها بالقصد اليها بعينها ولكن علق بقاءها محفوظة بسلامة --بنيته وكان نقض البنية وبها قوامه ا-تلافا للحياة واما الطلاق ف-ما يحفظ -ترك التكلم به وبه يبقي ملك الطلاق للزوج فاذا تكلم به وعلق ال-شرط لم يعتبر الشرط حافظا بل اعتبر مانعا من الوقوع واعتبر الارسال عن لسانه اتباعا وعلة فلم يكن للشرط حكم العلة قال------------------------- وعن هذا الاصل قال ابو حنيفة في الطلاق المعلق بالولادة اذا انكر الزوج الولادة وشهدت القابلة لم تطلق------------------------ لان الشرط حكم العلة في ايجاب الحكم فلا يثبت وجوب الطلاق بشهادة امراته واما ابو يوسف ومحمد فيقولان الوجوب لا يضاف الي الشرط فتبقي علامة محضة في حق الوجوب فيثبت بشهادة النساء	747	6964368549334014967	534	982.5	432	656	81.40243530273438	84	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms391	true	-8749598125617825709	119	267	624	1419	1583	300	واما الشرط الذي هو في حكم العلامة فالاحصان بعد الزنا فانه يتبين بالاحصان ان الحد كان رجما فيصير ثبوت الاحصان علما علي موجود واجب قبله فلا يكون لهذا الشرط حكم العلة بوجه حتي ان اربعة لو شهدوا علي زني-- واثنان علي الاحصان فرجم المشهود عليه ثم رجع شهود الاحصان وحدهم لم يضمنوا شيءا وان لم يوجد ههنا سبب ضمان اخر والولادة بعد حبل ظاهر علم علي النسب واما الشرط الذي هو شرط صورة لا معني فالشرط الخارج علي وفاق العادة كقوله تعالي ورباءبكم ال--تي في حجوركم--------------------------------------- فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا------ ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المءمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المءمنات لان العادة جارية بترك نكاح الاماء الا عند عدم الحرة والعجز عنها وليس لهذا الشرط حكم ويكون ذكره والسكوت عنه بمنزلة والفاءدة في تخصيص الله تعال--------------ي حال- الابتلاء بتلك الحادثة في العادات بالذكر كونها----- اولي بالبيان لان الحاجة اليها امس والله	391	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms747	false	-1729033246460461339	118	262	633	1416	1609	300	واما الشرط الذي هو في حكم العلامة فالاحصان بعد الزنا فانه يتبين بالاحصان ان الحد كان رجما فيصير ثبوت الاحصان علما علي موجود واجب قبله فلا يكون لهذا الشرط حكم العلة بوجه حتي ان اربعة لو شهدوا علي الزنا واثنان علي الاحصان------------------ ثم رجع شهود الاحصان وحدهم لم يضمنوا شيءا قال-------------------------------------------------------------- واما الشرط الذي هو شرط صورة لا معني فالشرط الخارج عن- وفاق العادة لقوله تعالي ورباءبكم اللاتي في حجوركم من نساءكم اللاتي دخلتم بهن وقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وقوله ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المءمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المءمنات لان العادة جارية بترك نكاح الاماء الا عند عدم الحرة والعجز عنها وليس لهذا الشرط حكم ويكون ذكره والسكوت عنه بمنزلة والفاءدة في تخصيص الله تعالي هذه الحالة هي حالة الابتداء بهذه الحادثة في العادات فصارت هذه الحادثة اولي بالبيان لان الحاجة اليها امس واعلم	747	6964368549334014967	689	1276.0	558	864	79.74536895751953	118	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms395	true	-1691372660574359232	235	300	1266	1591	1591	300	الالهام ما حرك القلب بعلم يدعوك الي العمل به من غير استدلال باية ولا نظر في حجة قال جمهور العلماء انه خيال لا يجوز العمل به الا عند فقد الحجج كلها في باب ما ابيح عمله بغير علم وقال بعض الحب-ية انه حجة بمنزلة الوحي المسموع عن رسول الله صلي الله عليه وسلم واحتج---- بقوله تعالي ونفس وما سواها فالهم-ا فجورها وتقواها--- عرفها بالايقاع في-	395	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms803	false	6140761962358895753	196	263	1074	1409	1602	300	الالهام ما حرك العلم بقلب يدعوك الي العمل به من غير استدلال باية ولا نظر في حجة قال جمهور العلماء انه خيال لا يجوز العمل به الا عند فقد الحجج كلها في باب ما ابيح عمله بغير علم وقال بعض الجهمية انه حجة بمنزلة الوحي المسموع عن رسول الله صلي الله عليه وسلم واحتج ذلك بقوله تعالي ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها اي عرفها بالايقاع في	803	6964368549334014967	319	604.5	255	335	95.223876953125	58	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms396	true	-5176221596876942671	0	36	0	184	1497	300	القلب وبقوله------ فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا وشرح الصدر بنور العلم والحرج------- بظلمة الجهل فالله تعالي اخبر انه هو العاجل لذلك بلا واسطة ولا صنع	396	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms803	false	6140761962358895753	263	300	1409	1602	1602	300	القلب وبقوله تعالي فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا وشرح الصدر بنور العلم والحرج والضيق بظلمة الجهل فالله تعالي اخبر انه الفاع---ل لذلك بلا واسطة ولا صنع-	803	6964368549334014967	176	327.5	142	197	89.34010314941406	32	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms396	true	-5176221596876942671	36	231	184	1154	1497	300	من العبيد وبقوله------ او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا فالحياة هي العلم والنور--- الهدي فالله تعالي اخبر انه الجاعل----- بلا صنع منا وبقوله------ فاقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها فاخبر ان الناس --مخلوقون علي الدين الحنيفي بلا صنع منهم وقال وا------وحي ربك الي النحل الاية حتي ع----------------رفت مصالحها بلا نظر منها فلا ينكر مثله--- للادمي وقال و------اوحينا الي ام موسي حتي عرفت بلا نظر واستدلال ان حياة موسي في الالقاء بالبحر ولم يكن ذلك وحيا بملك تكلم بل بالالهام وعلمت بذلك وكان حقا وقال النبي صلي الله عليه وسلم كل مولود يولد علي الفطرة اي علي الدين الحق وما- للمولود نظر ولا استدلال وقال صلي الله عليه وسلم اتقوا فراسة المءمن فانه ينظر بنور الله وما ----الفراسة الا خبر عما يقع في القلب بلا نظر في حجة وقال صلي الله عليه وسلم لوابصة وقد ساله عن البر والاثم ضع يدك علي صدرك فما حال في صدرك فدعه وان افتاك الناس وافتوك جعل رسول ال-له صلي الله عليه وسلم شهادة قلبه بلا حجة اولي من الفتوي عن حجة وقال------ صلي الله عليه وسلم ------------------------ان يكن في هذه الامة محدث---- فهو عمر اي ملهم كانه يوحي اليه ويحدث- ربه او------ الملاءكة	396	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms804	false	6000571051281935849	0	188	0	932	1485	300	من العبيد وبقوله تعالي او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا فالحياة هي العلم والنور هو الهدي وقد-------- اخبر انه الجاعل لذلك فلا صنع منا -بقوله تعالي فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها فاخبر ان الناس قد خل-قوا علي الدين الحنيفي بلا صنع منهم وقال تعالي واوحي ربك الي النحل فاوحي اليها اي الهمها حتي عرفت مصالح-------------ها فلا ينكر مثل ذلك للادمي وقال تعالي واوحينا الي ام موسي ان ارضعيه وكا--------------------------------------------------ن ذلك بطريق -------------الال--------------------هام وقال------ صلي الله عليه وسلم كل مولود يولد علي الفطرة اي علي --دين الحق وليس للمولود نظر و---استدلال وقال صلي الله عليه وسلم اتقوا فراسة المءمن فانه ينظر بنور الله عز وجل والفراسة شء--------- يقع في القلب بلا نظر في حجة وقال صلي الله عليه وسلم لوابصة وقد ساله عن البر والاثم ضع يدل علي صدرك فما شك فيه قلبك فدعه وان افتاك الناس فقد--- جع-----ل النبي صلي الله عليه وسلم شهادة قلبه بلا حجة اولي من الفتوي ----وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم قد كان في الامم محدثون فان يكن في هذه الامة احد منهم فهو عمر اي منهم كانه يوحي اليه ويحدثه ربه او تحدثة الملاءكة	804	6964368549334014967	760	1264.5	599	1070	71.02803802490234	129	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms397	true	3992851729858105151	2	103	13	540	1563	300	بني اسراءيل عليهم السلام كانوا يلقي في قلوبهم من غير ارسال ملك وقالت الا-مة فيمن اشتبهت عليه القبلة فصلي بغير تحري بغلبة الظن انه لا يجوز واذا--------------- صلي بتحريه بقلبه اجزته وقلتم انتم ان صلاته تجزيه وان خالف جهة الكعبة بيقين واذا خالف جهة تحريه لا تجزيه وان اصاب الكعبة وكذلك اللحم الحلال اذا اختلط بالحرام والحلال غالب لم يحل اكله لغلبة الحلال الا بتحري القلب فثبت ان الالهام حق من---- الله تعالي وانه كرامة لبني ادم عليه السلام وانه وحي باطن الا انه اذا عصي ربه وعمل بهواه -حرم تلك الكرامة و---سلط عليه---- الشيطان فصار الوحي منه قال الله تعالي	397	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms804	false	6000571051281935849	232	300	1128	1485	1485	300	بني اسراءيل الهام يتكلمون عنه وينزل ذلك بمنزلة الوحي الي غيرهم وقالت الاءمة فيمن اشتبهت عليه القبلة فصلي بغير تحري بقلبة لا ت---------جوز وان اصاب القبلة وان صلي بتحري --قلبه تجوز--------------- ص-------------------------------------------------------------لاته وان اصاب غير القبلة قالوا--------------------------------------------------------------------------------- فثبت ان الالهام حق من قبل الله تعالي وانه كرامة للادمي و--------------انه وحي باطن الا انه اذا عصي ربه وعمل بهواه يحرم هذه الكرامة ويستولي عليه وحي الشيطان--------------- قال الله تعالي-	804	6964368549334014967	246	330.5	194	555	44.32432556152344	35	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms397	true	3992851729858105151	180	277	940	1438	1563	300	السنة والجماعة قول الله تعالي وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصار تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين فالزمهم الكذب بعجزهم عن برهان يمكنهم اظهاره فلو كان الالهام حجة لما الزمهم الكذب بعجزهم عن اظهار الحجة ---فالالهام حجة باطنة -لا يمكن اظهارها وقال تعالي ومن يدع مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه وبجهنم بدعوي اليه غير الله لا برهان لهم به ولو كانت شهادة قلوبهم لهم حجة ----لما لحقهم التوبيخ فثبت ان الحجة التي يصح العمل بها ما يمكن اظهاره من الن--ص والايات التي عرفت حججا	397	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms805	false	-7062878902299302400	47	121	246	618	1525	300	السنة والجماعة قو----له تعالي وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصاري الايه------------------------------------- فالزمهم الكذب لعجزهم------------------------------------------------------------------- عن اظهار الحجة لان الالهام حجة باطنة فلا يمكن اظهارها وقال------ ومن يدع مع الله الها اخر لا برهان له به فقد وبخه-----------------م بدعوي ال-ه غير الله لا برهان لهم به ولو كانت شهادة قلوب----هم حجة لهم لما لحقهم التوبيخ فثبت ان الحجة التي يصح العمل لها ما يمكن اظهاره من النصوص والايات التي عرفت حججا	805	6964368549334014967	345	613.5	275	508	67.91338348388672	60	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms399	true	-2961129801534704161	88	211	488	1084	1527	300	صلي الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه حين بعثه الي اليمن بم تقضي قال بكتاب الله قال فان لم تجد------------- قال فبسنة رسول الله قال فان لم تجد ---------------قال اجتهد فيه رايي فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الحمد لله الذي وفق رسول رسوله ولم يقل بالالهام ولم يامره به رسول الله صلي الله عليه وسلم-- وقد استقصينا هذا الباب في ابواب القياس وق--------------ال-- صلي الله عليه وسلم-------- من فسر القران برايه فليتبوا مقعده من النار و-----------انه جاءز برا-ي النظر والاستدلال ب--اصول الدين بالاجماع فثبت ان المراد به الراي بلا نظر له ولان الراي بلا نظر لو كان حجة يجب العمل بها كالوحي لحل لكل انسان قبل الوحي ان يدعو- الخلق الي ما عنده بل---- كما يجب علي نفسه العمل به	399	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms805	false	-7062878902299302400	191	300	996	1525	1525	300	صلي الله عليه وسلم لمعاذ------------- حين بعثه الي اليمن بم تقضي قال بكتاب الله قال فان لم تجد في كتاب الله قال -بسنة رسول الله قال فان لم تجد بسنة رسول الله قال اجتهد ب---رايي فلم يذكر بعد الكتاب والسنة ------------------------------------------------الهام القلب وانما ذكر الرجوع الي النظر والاستدلال--------------------------------------- وقد روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال من فسر القران برايه فليتبوا مقعده من النار واجمعنا علي انه يجوز تراءي النظر والاستدلال بالاصول فدل---------------- ان المراد به الراي بلا نظر--- ولان الراي بلا نظر لو كان حجة يعم-----ل بها كالوحي لحل -كل انسان---------- ان يدعوا الخلق الي ما عنده بل وجب كما وجب علي نفسه العمل به-	805	6964368549334014967	385	571.0	301	669	57.548580169677734	66	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms399	true	-2961129801534704161	211	283	1084	1445	1527	300	وكما كان يجب علي النبي صلي الله عليه وسلم ذلك ومن قال هذا فقد كفر ولانا نقول ----------له الالهام حجة علي الحق بخلاف ال--------------------شرع ام بموافقته -----------فان قال بخلافه كفر -------------------------------------------وان قال بموافقته فلا تثبت الموافقة الا بعد النظر في اصول الشرع والاستدلال كما يكون بالقياس ولانا نقول ان هذا الابهام قد يكون من الله تعالي وقد يكون من ال--ملك وقد يكون من ابليس علي ما قال الله تعالي--------- وا-------ن الشياطين ليوحون	399	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms806	false	1183815482758746459	0	89	0	421	1466	300	وكما كان يجب علي النبي صلي الله عليه وسلم قال ومن قال هذا فقد كفر -قال ونقول ايضا علي اهل الالهام ما قولكم في الالهام اهو حجة بلا موافقة الشرع او ما كان وافق ام خالف فان قال يكون حجة وان خالف فهذا لا يقوله مسلم وفيه رفع الاسلام وان قال بموافقة- فلا تثبت الموافقة الا ب---النظر في اصول الشرع وايضا فان الال------------------------------------هام قد يكون من الله تعالي وقد يكون من الشيطان وقد يكون من النفس فان كان من الله تعالي يكون حقا وان كان من الشييطان او من -	806	6964368549334014967	235	338.5	182	463	50.75593948364258	38	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms401	true	1891451365525155534	0	116	0	604	1606	300	فيعرفه بلا نظر ولا استدلال بالايات فكانه قل لم يكن في السلف فان القلب بضعة لحم ما لها حاسة رءية ك-----------ساءر الاعضاء دون العين فلا يقع الفرق بين قولهم هذا وقول من يقول رايت الله باذني او---------------------- بيدي معرفته ان------ما رءية القلب علمه بنظره ونظره التفكر فيما احس لا يتصور غير ذلك لافادة علم ولهذا قال الرسول صلي الله عليه وسلم تفكروا في الايات ولا تتفكروا في الذات لان الايات محسوسة فالتفكر فيها يدلنا علي الله -------تعالي و----التفكر في الذات يوجب التعطيل كنظر العين الي ما لا يري وانما مثاله نجار في بيت لا يري ويخرج منه الخشب المنجورة فيفيد نظر الناظر الي الخشب المنجورة العلم بالنجارة والنظر الي----- النجار----- نفسه يجهله بحاله--- وحكي لنا عن	401	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms806	false	1183815482758746459	178	300	849	1466	1466	300	فيعرفه بلا نظر و---استدلال بالايات وهذا قول لم يكن في السلف ---والقلب مضغة ليس--- لها حاسة رءية مثل ما ليس لساءر الاعضاء حاسة رءية فلا فرق-----ق بين -----------قول من يقول رايت ربي بقلبي وبين قول من يقول رايت ربي بيدي او سمعني قال واما رءية القلب علمه بنظره ونظره التفكير --------لا يتصور غيره-------------- ولهذا قال النبي- صلي الله عليه وسلم تفكروا في الايات ولا تتفكروا في الذات لان الايات محسوسة فالتفكر فيها يدلنا علي الله تبارك وتعالي واما التفكر في الذات يوجب التعطيل كنظر العين الي ما لا يري وانما مث-له نجار في بيت لا يري ويخرج منه الخشب المنجورة فيقيل نظر الناظر الي الخشب المنجورة العلم بالنجار ولا علم له بوجود النجار فاما نفسه فلا علم له بها وحكي لنا عن-	806	6964368549334014967	478	777.0	382	667	71.66416931152344	79	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms401	true	1891451365525155534	116	300	604	1606	1606	300	محمد بن زكريا رحمه الله انه قال لاصحابه اذا كلمكم الموحدون في الايات فكلموهم في الذات واليه دس فرعون في محاجته موسي عليه السلام فقال وما رب العالمين فاعرض موسي عن جواب المحال واجاب بالوصف فقال رب السم-وات وما كفر ----------حكماء الزنادقة الا بتفكرهم في الذات والماءية ولان التفكر في الشء قبل الوقوف عليه لا يتصور والتفكر للوجود لا يتصور الا في موجود يدل عليه علي ان التفكر نفسه نظر واستدلال وما دعوناك الا اليه وانما انكرنا كينونة الراي حجة بلا نظر اصلا فاما الجواب عن تمسكه------------- فالهمها فجورها وتقواها ان تاويله والله اعلم عرفها بطريق العلم وهو الايات والحجج علي ما فسر في قوله سنريهم اياتنا في الافاق الاية وكذلك شرح الصد-ر بنور التوفيق حتي -ينظر في الحجج وكذلك احياه ب----------------------------------الادلة وبما اراه من الايات فلا اهتداء للعبد الا بعد هد----اية الله تعالي وذلك بطريقين بالهداية بعد جهاد العبد كما قال الله تعالي والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وقال------ ويهدي اليه من ينيب هو--- ادني الدرجتين والاعلي بالاصطفاء والاجتباء كما قال الله تعالي يجتبي اليه من يشاء وقال ووجدك ضالا فهدي ولم يذكر جهاده والله تعالي يجتبي اليه من يشاء بروح القدس وكمال-	401	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms807	false	4381666497033758474	0	145	0	833	1620	300	محمد بن زكريا---------- انه قال لاصحابه اذا كلمكم الموحدون في الايات فكلموهم في الذات وبه تعلق فرعون في محاجة مو-سي عليه السلام -قال وما رب العالمين فاعرض موسي عن جواب المحال واجاب بالوصف -قال رب السماوات والارض وما اخطا الحكماء الاواءل ا-لا بتفكرهم في الذات والماهية قال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما الجواب عن تمسكهم بقوله تعالي فالهمها فجورها وتقواها--- تاويله والله اعلم عرفها بطريق العلم وهو الايات والحجج طريق الفجور والتقوي وك-----------------------------ذلك شرح الصدور بنور التوفيق وهو النظر وال--حجج وكذلك الاخبار المذكورة في القران للقلب هو بنور الادلة وبما اراه من الايات وال-اهتداء للعبرة انما يكون بهداية الله تعالي وذلك بطريق ---الهداية بعد جهاد العبد---- قال الله تعالي والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وقال تعالي ويهدي اليه من ينيب وانها ادني الدرجتين والاعلي بالاصطفاء والاختيار كما قال----- تعالي يجتبي اليه من يشاء وقال ووجدك ضالا فهدي ولم يذكر جهاده فالله تعالي يجتبي اليه من يشاء بروح القدس وكمال	807	6964368549334014967	677	1148.0	556	1076	62.918216705322266	99	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms402	true	-4339459587681793617	0	176	0	901	1538	300	نور العقل وذكاء الطينة والتوفيق واراء--------ة الحجج كرامة ابتداء حتي يصير موكلا علي النظر في الايات فيتبين له انه الحق كما يتبين للكافة يوم القيامة وهم رهط الانبياء والصديقين ويهدي من يجاهد في سبيله اليه باراءة الايات والتوفيق رحمة وجزاء حتي ينظر فيها فيعرفها ايات فهذا تاويل الاضافات الي الله تعالي واما الفطرة فتاويلها ان الادمي يخلق وعليه امانة الله التي قبلها ادم عليه السلام فيكون علي فطرة الدين ما لم يخن فيما عليه من الامانة وكان علي عذر في ترك الاداء عن عجز علي ما بينا في باب حمل الامانة واما وحي النحل فما هي بمستنكر في نفسه وانما انكرنا---- ذلك في علم خوطبنا بكسبه وابتلينا به واما وحي ام موسي عليه السلام فامر نقول به وبيانه ان ام موسي خافت علي موسي القتل من فرعون علي ما ظهر- من سنته ومن خاف علي نفسه الهلاك حل له القاء نفسه في البحر ان رجي فيه النجاة بوجه وراكب السفينة اذا ابتلي بالحريق حل--- ركوب لوح في البحر وانه من باب ما لزمنا العمل به عند الضرورة بلا علم ولان من ابتلي بشرين لزمه اختيار اهونهما	402	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms807	false	4381666497033758474	145	277	833	1498	1620	300	نور العقل وزكا- الطر---------يق والتوفيق باداة الحجج كرامة ابتداء حتي يصير موكلا علي النظر في الايات فتب-ين له انه الحق كما يتبين للكافر يوم القيامة قال و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الفطرة فتاويلها ان الادمي يخلق وعليه امانة الله التي قبلها ادم عليه السلام فيكون علي فطرة الدين ما لم يخن فيما عليه من الامانة وكان علي عذر في ترك الاداء عن عجز علي ما-بينا في باب حمل الامانة فاما وحي النحل ف-----------------------انما انكرنا مثل ذلك في علم خوطبنا بكسبه وابتلينا به واما وحي ام موسي فانا------------ نقول به وبيانه ان ام موسي خافت علي موسي القتل من فرعون ل---ما ظهرت من سنته ومن خاف علي نفسه الهلاك حل له القاء----ه في البحر ان نجا فيه النجاة بوجه وراكب السفينة اذا ابتلي بالحريق حل له ركوب لوح في البحر-------------------------------------------------- ولان من ابتلي بشرين لزمه اختيار اهونهما	807	6964368549334014967	629	1150.5	500	917	68.5932388305664	116	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms408	true	-7814132704272313217	216	300	1138	1608	1608	300	الاستحسان ما هو لغة وحكمه---- اما -------الاستحسان لغة فوجود---- الشء حسنا يقال استحسنت كذا اعتق---دته حسنا واستقبحته علي ضده وعن هذا------- ظن بعض الفقهاء ان من قال بالاستحسان فقد ترك القياس والحجة الشرعية باستحسانه تركها من غير حجة شرعية فطعن بهذا علي علماءنا وان-ما هذا تفسير الاستحسان لغة فاما عند الفقهاء الذين قالوا بالاستحسان فاسم لضرب دليل يعارض القياس الجلي حتي كان القياس غير الاستحسان علي سبيل التعارض وكانهم سموه بهذا الاسم لاستحسانهم ترك القياس او الوقف عن- العمل به بدليل اخر فوقه في-	408	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms727	false	8939044129067723724	125	211	653	1134	1596	300	الاستحسان ------لغة وحكما قال اما اللغة فالاستحسان هو اعتقاد حسن الشء----- يقال استحسنت كذا اي اعتقدته حسنا واستقبحت كذا اي اعتقدته كلك ومحل ظن بعض الفقهاء ان من قال بالاستحسان -قد ترك القياس والحجة الشرعية باستحسانه تركها من غير دليل يطلق وطعن بهذا علي علماءنا وان ما هذا ت-غير الاستحسان لغة فاما عند الفقهاء الذين قالوا بالاستحسان ا-سم لضرب دليل يعارض القياس الجلي حتي كان القياس غير الاستحسان بعد سبيل التعارض وكانهم سموه بهذا الاسم لاستحسانهم ترك القياس او الوقف علي العمل--- بدليل اخر فوقه في	727	6964368549334014967	409	706.5	336	498	82.1285171508789	60	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms409	true	-1344530280187276965	0	86	0	454	1660	300	المعني المءثر او مثله وان كان ا-خفي منه ادراكا ولم يروا القياس الظاهر حجة قاطعة لظهوره ولا راوا الظهور رجحانا بل نظروا الي قوة الدليل في نفسه من الوجه الذي يتعلق به صحته ولم يكن غرضهم من هذه التسمية والله اعلم الا ليميزوا بين الحكم الاصلي الذي يدل عليه القياس الظاهر وبين الحكم الممال عن تلك السنن الظاهرة بدليل اوجب ال---امالة فسموا الذي يبقي علي الاصل قياسا والذي ي--مال استحسانا -هذا كما قال اهل ا----------------------لنحو هذا نصب علي التفسير وهذا نصب علي الظروف وهذا علي المصدر	409	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms727	false	8939044129067723724	211	299	1134	1591	1596	300	المعني المءثر او مثله وان كان الخفي منه ادراكا ولم يروا القياس الظاهر حجة قاطعة لظهوره ولا راوا الظهور رجحانا بل نظروا الي قوة الدليل في نفسه من الوجه الذي -تعلق به صحته ولم يكن غرضهم من هذه التسمية----------- الا -يميزوا بين --حكم الاصل- الذي يدل عليه القياس------- وبين الحكم ال-مال عن ذلك السنن الظاهر- بدليل اوجب الذي اماله فسموا الذي يبقي علي الاصل قياسا والذي الممال استحسانا وهذا كما ميز اهل النحو بين وجوه النصب فقالوا هذا نصب علي التفسير وهذا نصب علي الظر-ف ونصب علي المصدر	727	6964368549334014967	415	742.0	332	483	85.92132568359375	68	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms409	true	-1344530280187276965	205	247	1151	1386	1660	300	فصار الفصل -المستحس-ن هو الممال بحكمه عن الطريق الظاهر الي الخفي بدليل شرعي لا بهوي النفس-- فانه كفر وانما سموه بهذا الاسم لاستحسانهم ترك الظاهر بالخفي الذي ترجح عليه فلما كان العمل به مستحسنا شرعا سموا الدليل به وك-------ان اسما مستعارا ك----الصلاة	409	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms728	false	-3624930146697683408	32	76	195	445	1648	300	فصار العمل بالاستحسان هو الممال بحكمه من الطريق الظاهر الي الخفي بدليل شرعي لا بهوي التعيين فانه كفر وانما سموه بهذا الاسم لاستحسانهم ترك الظاهر بالخفي الذي ترجح عليه فلما كان العمل به مستحسنا شرعا سموا الدليل بهذا الاسم كان اسما مستعارا كاسم الصلاة	728	6964368549334014967	225	413.0	184	250	90.0	36	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms410	true	-8418429882871704581	1	210	2	1087	1589	300	وقد يكون اجماعا د وقد يكون قياسا خفيا اما النص فنحو قول ابي حنفية رضي الله عنه فيمن اكل ناسيا لصومه لولا قول الناس- لقلت يقضي اي القياس الظاهر يوجب- القضاء الا اني استحسنت تركه بنص خاص ورد فيه بخلاف قياس ساءر النصوص الثابتة والمعقول الضروري في حصول الصوم مع عدم الامساك عن الاكل وانه عبارة عن تركه وهذا لان النص فوق الراي فاستحسن تركه----- به وان ظهر واما الاجماع فنحو جواز الاستصناع فيما ---ظهر تعامل الام---------------ة به من غير نكير والقياس ان- لا يجوز لانه بيع عين بعمله وهو معدود عينا للحال حقيقة ومعدوم وصفا في الذمة والقياس الظاهر ان لا يجوز بيع الشء الا بعد تعينه حقيقة او ثبوته في الذمة كالسلم فاما مع العدم من كل وجه فلا يتصور عقد وليس ثم معقود عليه لكنهم استحسنوا تركه بالاجماع الظاهر بتعامل الامة من غير نكير لان الاجماع دليل فوق الراي وقصروا الامر عليه لانه معدول به عن القياس واما الضرورة فنحو الحكم بطهارة البءر ب---------عد تنجسها والقياس يابي ذلك لان الدلو ينجس بملاقاة الماء فلا يزال يعود وهو نجس ال----------------------------ا ان الشرع حكم بالتطهر- للضرور-ة لانه لا يمكننا غسلها بماء طاهر الا من طريق------------------------- نزح الماء النجس وخروج الماء الطاهر---- فاستحسنوا ترك العمل بموجب القياس بعذر ال---------عجز فان الله تعالي جعله----- عذرا في سقوط العمل بكل خطاب	410	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms728	false	-3624930146697683408	88	228	505	1242	1648	300	وقد يكون اجماعا-- وقد يكون قياسا خفيا اما النص فنحو قول ابي حنيفة في ------------من اكل ناسيا لصومه لولا قول الناسي لقلت يقض---ي القياس الظاهر بوجوب القضاء الا اني استحسنت تركه بنص خاص ورد في---------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وهذا لان النص فوق الراي فاستحسن ترك الراي --------به واما الاجماع فنحو جواز الاستصناع فانه قد ظهر تعامل الامة به قد بينا وحدثنا من غير تكبر والقياس انه لا يجوز لانه بيع --------------------------------------معدوم قالوا وام-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الضرورة فنحو الحكم بطهارة الابار والحياض بعد تنجسها والقياس يابي ذلك لان الدلو ينجس لملاقاة الماء فلا يزال يعود وهو نجس فلا يمكن الحكم بطهارة الماء الا ان الشرع حكم بالطهارة الضرورية لانه لا يمكن-- غسل الب------ءر ولا الحوض وانما غاية ما يمكن هذا وهو نزح الماء النجس وحصول الماء الطاهر فيه فاستحسنوا ترك العمل ب-----القياس لاجل الضرورة والعجز فان الله تعالي جعل العجز عذرا في سقوط العمل بكل خطاب	728	6964368549334014967	571	935.5	456	1193	47.86252975463867	86	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms411	true	5674048070570742543	181	300	982	1588	1588	300	قال فريق من المتكلمين الحق في هذه الحوادث التي يجوز الفتوي ب------احكامها بالقياس والاجتهاد حقوق وكل مجتهد مصيب للحق بعينه ثم انهم افترقوا فقال قوم الحق عند الله تعالي حقوق علي التساوي وقال قوم الواحد من الجملة احق وسماه تقويم ذات الاجتهاد وقال اهل الفقه وبعض اهل الكلام الحق عند الله واحد ثم افترقوا فقال قوم اذا لم يصب المجتهد الحق عند الله -كان مخطءا ابتداء وانتهاء حتي ان عمله لا يصح وقال عملاءنا رحمهم الله كان مخطءا للحق عند الله تعالي مصيبا في حق عمله حتي ان عمله به يقع صحيحا شرعا كانه اصاب الحق عند الله تعالي بلغنا عن ابي حنيفة رضي الله عنه انه قال ليوسف بن خالد السمتي كل مجتهد مصيب والحق عند الله واحد-	411	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms762	false	-5451464179391618448	97	181	495	916	1514	300	قال فريق من المتكلمين الحق في هذه الحوادث التي يجوز الفتوي في احد احكامها بالقياس والاجتهاد حقوق وكل مجتهد مصيب للحق بعينه ثم انهم افترقوا فقال ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وم اذا لم يصب المجتهد الحق عند الله مكان مخطءا ابتداء وانتهاء حتي ان عمله لا يصح وقال علم-----------اءنا كان مخطءا للحق عند الله ------مصيبا في حق عمله حتي ان عمله به يقع صحيحا شرعا كانه اصاب الحق عند الله قال و-بلغنا عن ابي حنيفة------------- انه قال ليوسف بن خالد السمتي كل مجتهد مصيب والحق عند الله واحد	762	6964368549334014967	402	755.0	322	614	65.4723129272461	76	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms412	true	2186965938789110849	1	47	5	231	1537	300	ان الذي اخطا ما عند الله مصيب في حق عمله وقال محمد بن الحسن رحمه الله في كتاب الطلاق اذا تلاعن الزوجان ثلاثا ثلاثا ففرق القاضي بينهما نفذ قضاءه وقد اخطا السنة فجعل قضاءه في حقه صوابا مع فتواه انه مخطء الحق عند الله تعالي وقال	412	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms762	false	-5451464179391618448	183	227	925	1138	1514	300	ان الذي اخطا ما عند الله مصيب في حق عمله وقال محمد بن الحسن---------- في كتاب الطلاق اذا تلاعن الزوجان ثلاثا ثلاثا -فرق القاضي بينهما نفذ قضاءه وقد اخطا السنة فجعل قضاءه في حقه صوابا مع قول-ه انه مخطء الحق عند الله تعالي -قال	762	6964368549334014967	210	395.5	166	226	92.92035675048828	41	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms412	true	2186965938789110849	125	300	631	1537	1537	300	ان المجتهد كلف الفتوي بغالب رايه وما كلف الا الفتوي بالحق فلولا انه يصيب الحق به والا لما توجه التكليف عليه باصابته بغالب الراي لان الله تعالي ما -كلف -ما ليس في الوسع ولن يصير كل مجتهد مصيبا للحق الا ولاحق حقوق وهذ--------ا كاستقبال القبلة فانه شرط لصحة الصلاة وهي الي جهة واحدة حالة التبين وعند الاشتباه تصير الجهات كلها قبلة علي ما قال الله تعالي فاينما تولوا فثم وجه الله حتي قيل-- ان المتحرين اذا صلوا الي اربع جهات مختلفة اجزاتهم صلاتهم قالوا وغير ممتنع ان يكون الحق حقو--------------قا ------------------------في اناس مختلفين في بعضهم --حظر وفي بعضهم اباحة اذا كان لا يلزم كل واحد منهم ما لزم الاخر كما صح عند اختلاف الازمنة نسخ الاباحة بالحظر ونسخ الحظر بالاباحة وكما---- صح في باب قبلة الصلاة حالة الاشتباه اذا اختلفوا -كانت قبلة كل فريق ما ادي اليه تحريه ولانه جاء-------ز من الله تعالي بعث رسولين في زمان واحد الي ق---------------ومين مختلفين علي ا----قتصار رسالة كل واحد منهما الي قومه خاصة مع كينونة كل واحد منهما محقا فكذلك جاز بالاجتهاد مثل ذلك فيختلف عالمان --بالاجتهاد ويلزم-	412	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms765	false	4146788922088705760	53	214	280	1126	1604	300	ان المجتهد كلف الفتوي بغالب رايه وما كلف الا الفتوي بالحق فلولا انه مصيب الحق--- والا لما توجه التكليف عليه باصابته بغالب الراي لان الله تعالي لم يكلف مما ليس في الوسع فدل ان-- كل مجتهد مصيب- للحق وان ال-حق حقوق لا واحد وهذا كاستقبال القبلة فانه شرط لصحة الصلاة وهي الي جهة واحدة حال- التبين عن-د الاشتباه تصير الجهات كلها قبلة علي ما قال الله تعالي فاينما تولوا فثم وجه الله حتي قالوا ان المتحرين اذا صلوا الي اربع جهات مختلفة اجزاتهم صلاتهم قالوا ولا نم--نع ان تكون اقوال المجتهدين كلها حقا في الحادثة الواحدة لكنه في اناس مختلفين --لبعضهم الحظر و--لبعضه------------------------------------------م------------------------------------ الاب---------------------------احة وهذا كما صح في باب قبلة الصلاة حال- الاشتباه اذا اختلفوا وكانت قبلة كل فريق ما ادي اليه تحريه يدل عليه انه يجوز من الله تعالي بعث رسولين في زمان واحد الي قومين مختلفين بحكمين مختلفين في نازلة واحدة ويكون كل واحد من الحكمين حقا عند الله------------------------- فكذلك جاز بالاجتهاد مثل ذلك فيختلف عالمان في الاجتهاد ويلزم	765	6964368549334014967	682	1163.0	544	992	68.75	108	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms413	true	3431487648975038964	1	59	4	336	1581	300	كل واحد منهما اتباع امامه مع كينونة كل واحد منهما محق------ا وهذا لان الله تعالي ابتلي عباده بهذه الاحكام ليمتاز الخبيث من الطيب ويجوز اختلاف هذه الحكمة من الناس باختلاف الازمان فيختلف الابتلاء لاجله وكذلك يجوز الاختلاف باختلاف الطبقات في زمان واحد الا تري ان مصالح الاطعمة كما تختلف باختلاف الازمنة كذلك تختلف باختلاف الناس في زمان واحد	413	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms765	false	4146788922088705760	214	270	1126	1449	1604	300	كل واحد------ اتباع امامه ويكون---- كل واحد منهم- محقا مصيبا وهذا لان الله تعالي ابتلي عباده بهذه الاحكام ليمتاز الخبيث من الطيب ويجوز اختلاف---- الحكم بين الناس باختلاف الازمان فيختلف الابتلاء لاجله فكذلك يجوز الاختلاف باختلاف الطبقات في زمان واحد الا تري ان مصالح الاطعمة كما تختلف باختلاف الازمنة كذلك تختلف باختلاف الناس في زمان واحد	765	6964368549334014967	308	578.5	254	338	91.12425994873047	49	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms414	true	8612923101218206704	170	300	807	1484	1484	300	ممتنع في العقول كينونة الحظر والاباحة والصوم والفطر حقين يلزمان-------- في ساعة واحدة لانه لا يمكن العمل بهما ومن جعل الحق حقوقا ما شرع الا هكذا اذ وجبا بالاجتهاد وكل اجتهاد يوجب ما يءدي اليه بلا تمييز بين عبد وعبد الا تري انه امتنع ذلك بالن-------------صين اذا اختلفا فاباح احدهما وحظر الاخر لم يجب العمل بهما بل وجب الوقف- الي ان يظهر الرجحان لاحدهما او التاريخ ولهذا قيل اذا اختلفت الشراءع انتسخت الاولي بالثانية وكذلك في شريعة واحدة ولان الحق لو كان----- حقوق-------------ا لجاز للعامي الذي يعمل باتباع العلماء ان يختار من كل مذهب ما تهواه -نفسه كما ان الله تعالي لما اثبت الكفارة في باب اليمين انواعا كان للعبد الخيار بينه-ا علي ما يهواه بلا دليل ومن اباح هذا فقد ابطل الحدود وشرع طريق الاباحة وبني الدين علي الهوي-	414	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms773	false	-7768588454320448390	30	129	161	674	1547	300	ممتنع في العقول لثبوته الحظر والاباحة والصوم والفطر حقين يلزم اعتقادهما في ساعة واحدة لانه لا يمكن العمل بهما ---------------------------------------------------------------------------------------------------------الا تري انه يمتنع ذلك في النصين فان النصين اذا اختلفا واباح احدهما وحظر الاخر لم يجب العمل بهما بل يجب الوقفة الي ان يظهر الرجحان لاحدهما------------------------------------------------------------------------------------ ولانه---- لو كان الحق حقوقا علي ما قالوا لجاز للعامي الذي يعمل باتباع العلماء ان يختار من كل مذهب ما يهواه لنفسه كما ان الله تعالي لما اثبت الكفارة في باب اليمين انواعا كان للعبد الخيار بينهما علي ما يهواه بلا دليل -من اباح هذا فقد -------------شرع طريق الاباحة وبني الدين علي الهوي	773	6964368549334014967	454	778.0	364	720	63.05555725097656	76	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms421	true	4718525859035165903	254	300	1293	1546	1546	300	في حين اهلية الادمي لوجوب الحقوق المشروعة عليه وهي الامانة التي حملها الانسان قال القاضي رحمه الله لا خلاف ان الادمي يخلق -هو اهل لايجاب الحقوق عليه كلها فانه يخلق وعليه عشر ارضه- وخراجها بالاجماع وعليه الزكاة علي قول اهل الحجاز وانما اختلفوا فيما سقط عنه-	421	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms825	false	7190382157357183648	235	275	1293	1516	1646	300	في خبر اهلية الادمي لوجوب الحقوق الشرعية------ وهي الامانة التي حملها الانسان قال----------------- لا خلاف ان الادمي يخلق وهو اهل لايجاب الحقوق عليه----- فانه يخلق وعليه عشر الارض وخراجها بالاجماع وعليه الزكاة علي قول اهل الحجاز و-----اختلفوا فيما سقط عنه	825	6964368549334014967	209	365.5	170	256	81.640625	35	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms422	true	-6773836275837001776	27	300	142	1632	1632	300	فمحل الوجوب الذ---مة يقال وجب في ذمته كذا ولا يضاف الوجوب الي غيرها والادمي كما يخلق يخلق وله ذمة الا تري ان الطفل اذا انقلب علي مال------ فاتلفه يلزمه ضمانه بخلاف البهيمة وكذلك يلزمه مهر امراته وساءر حقوق الناس وانما عرف وجوبها بالشرع ولان الذمة عبارة عن العهد في اللغة فالله تعالي لما خلق الانسان ل--حمل امانته اكرمه بالعقل والذمة حتي صار بها اهلا لوجوب الحقوق له وعليه فثبت له حق العصمة والحرية والمالكية بان حمله حقوقه وثب-ت عليه حقوق الله تعالي التي سماها امانة ما شاء كما اذا عاهدنا الكفار واعطيناهم الذمة يثبت ل-------هم حقوق المسلمين وعليهم في الدنيا والادمي لا يخلق الا وله هذا العهد والذمة فلا يخلق الا وهو اهل لوجوب حقوق الشرع عليه كما لا يخلق الا وهو حر مالك لحقوقه وانما يثبت له هذه الكرامات بناء علي الذمة وحمله حقوق الله تعالي ولان هذه الحقوق الشرعية التي تلزم الادمي بعد البلوغ تجب بلا اختيار منه جبرا -شاء او ابي واذا لم يتعلق الوجوب عليه باختياره وتمييز---------ه لم يفتقر الوجوب الي قدرة العقل ولا قدرة التمييز الا تري ان الصالة تلزم الناءم والمجنون علي اصلنا اذا كان الجنون اقل من يوم وليلة فان قيل الوجوب مما يثبت بلا اختيار منه ولكن سببه الخطاب فانه لا يصح قبل العقل قلنا هذا غلط فان وجوب الحقوق الشرعية كلها باسباب------------ جعلها الشرع اسبابا للوجوب دون --الامر والخطاب كالزكاة ب---ملك النصاب والعشر بالاراضي العشرية والخراج بالاراضي الخراجية والحج ب-البيت وا-------------لصلوات باوصاتها والصوم بشهر رمضان ------والايمان بالايات الدالة علي الله تعالي والمهر ب-النكاح والثمن بالشراء والنفقة بالقرابة ونحوها علي ما بينا في باب اسباب حقوق الله تعالي فيما مضي ثم الخطاب بعد ذلك لطلب اداء الواجب بسببه نحو قول------ك اشتريت عبدا بالف درهم فاد-	422	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms826	false	-3198426242360722648	0	239	0	1318	1640	300	فمحل الوجوب هو الذمة يقال وجب في ذمته كذا ولا يضاف الوجوب الي غيرها والادمي كما -خلق -خلق وله ذمة ا---تري ان الطفل اذا انقلب علي مال انسان فاتلفه يلزمه ضمانه بخلاف البهيمة وكذلك يلزمه مهر امراته وساءر حقوق الناس وانما عرف وجوهها بالشرع ولان الذمة عبارة عن العهد--------- فالله تعالي لما خلق الانسان ليتحمل امانته اكرمه بالعقل والذمة حتي صار---- اهلا لوجوب الحقوق له وعليه فثبت له حق العصمة والحرية والمالكية بان حمل- حقوقه وثبتت عليه حقوق الله تعالي التي سماها امانة -------كما اذا عاهدنا الكفار واعطيناهم الذمة ثب-ت لهم وعليهم حقوق المسلمين ف-------ي الدنيا والادمي لا يخلق الا وله هذا العهد والذمة فلا يخلق الا وهو اهل لوجوب حقوق الشرع عليه كما لا يخلق الا وهو حر مالك لحقوقه و----------------------------------------------------------------لان هذه الحقوق الشرعية التي تلزم الادمي بعد البلوغ تجب بلا اختيار منه جبرا وشاء او ابي واذا لم يتعلق الوجوب عليه بت---------مييزه واختياره لم يفتقر الوجوب الي قدرة العمل ولا قدرة التمييز الا تري ان الصلاة تلزم الناءم والمجنون علي اصلنا اذا كان الجنون اقل من يوم وليلة ثم قال لا يجوز ان يقال ---------------------------------------------------------------------ان وجوب الحقوق بالخطاب بل الوجوب بالاسباب التي جعلها الشرع اسبابا للوجوب وليس بالامر والخطاب والاسباب هي ملك النصاب للزكاة والاراضي العشرية --للعشر والاراضي الخراجية للخراج والبيت للحج والاوقات للصلوات و----------------شهر رمضان للصوم و---------الايات الدالة علي الله تعالي للايمان والنكاح للمهر و-الشراء للثمن و--القرابه للنفقة ويجوز ذلك---------------------------------------- ثم الخطاب بعد ذلك لطلب اداء الواجب بسببه نحو قولك لغيرك اشتريت عبدا بالف درهم فاد	826	6964368549334014967	1129	1962.0	915	1564	72.18669891357422	178	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms423	true	699712017612932789	0	59	0	316	1562	300	ثمنه فيكون وجوب الثمن في الذمة بالشراء لا بقوله اد الثمن بل انه---------- طلب للخروج عن الواجب بالاداء الي مستحقه فكذا قو----له تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه اي فليءد الواجب عليه بشهود الشهر وقوله تعالي واقيموا الصلاة اي ادوا ما يلزمكم باوقاتها وهذه الاسباب قاءمة في حق الصبي والبالغ------- علي السواء فلا ينبغي ان يقع الفرق بينهما في	423	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms826	false	-3198426242360722648	239	300	1318	1640	1640	300	ثمنه فيكون وجوب الثمن في الذمة بالشراء لا بقولك اد الثمن بل قولك اد الثمن طلب للخروج عن الواجب بالاداء الي مستحقه فكذا قول الله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه اي -ليءد الواجب عليه بشهود الشهر وقوله------ واقيموا الصلاة اي ادوا ما يلزمكم باوقاتها وهذه الاسباب قاءمة في حق -------البالغ والصبي علي السواء فلا ينبغي ان يقع الفرق بينهما في-	826	6964368549334014967	297	540.5	241	337	88.13056182861328	52	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms423	true	699712017612932789	59	296	316	1539	1562	300	صحة الوجوب فعلمنا ان سقوط ما يسقط عن الصبي كان بعذر يسقط بمثله بعد البلوغ تيسيرا علينا لا لانه ليس باهل له وانما يفارق الصبي الذي لا يعقل العاقل في وجوب اداء ما لزم ذمته فانه متعلق بالطلب من صاحب الحق بالامر والخطاب وغير العاقل ليس من اهلها فلا يلزمه الاداء علي---- ما نذكر بعد هذا وهذا كما قيل ان الناءم يلزمه حقوق الله تعالي ولا يلزمه اداءها حتي يستيقظ لانه لا يقدر عليه ولا يعلم به وهذا لان الاداء انما يكون بفعل منا علي سبيل الاختيار فلا بد من العلم به ثم القدرة عليه فاما الوجوب في الذمة فصحيح من غير اختيارنا فلم يكن من شرط صحته---- قدرتنا ولا علمنا به --------------فان -قيل اليس الوجوب للاداء لا لنفسه فكيف جاز الايجاب علي من لا يقدر عليه قلنا-- ان الوجوب -للاداء لا------ حال الوجوب بل يجوز بعده بزمان اما اداء واما قضاء فصح الايجاب علي من يرجي له قدرة الاداء والقضاء في الجملة والصبي من تلك الجملة كالناءم والمغمي عليه فان قيل فاي واجب علينا سوي الاداء في باب العبادات البدنية----------- قلنا -ان الوجوب حكم ايجاب الله تعالي علينا بسببه والواجب اسم لما لزم---- ذمته بالايجاب والاداء فعل العبد الذي يسقط الواجب عنه وانما هذا بمنزلة رجل استاجر خياطا ليخيط له هذا الثوب قميصا بدرهم ف-يلزم الخياط فعل الخطاية بالعقد والاداء الخياطة نفسها وبها يقع تسليم ما لزمه بالعقد ف-----------------كان الفعل المسمي واجبا في الذمة غير الموجود مءدي حالا بالقبض وانما من باب الاموال كدره----م في الذمة	423	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms827	false	-4230627495601219052	0	236	0	1217	1531	300	صحة الوجوب فعلمنا ان سقوط ما -سقط عن الصبي كان بعذر يسقط بمثله بعد البلوغ تيسيرا علينا لا---نه ليس باهل له وانما يفارق الصبي الذي لا يعقل العاقل في وجوب اداء ما لزم ذمته بان --تعلق------- من صاحب الحق بالامر والخطاب وغير العاقل ليس من اهله- فلا يلزمه الاداء الا علي ما نذكر بعد هذا وهذا كما قيل ان الناءم يلزمه حقوق الله تعالي ولا يلزمه اداءها حتي يستيقظ لانه لا يقدر عليه ولا يعلم به وهذا لان الاداء انما يكون بفعل منا علي سبيل الاختيار فلا بد من العلم به ثم القدرة عليه فاما الوجوب في الذمة فصحيح بدون-- اختيارنا فلم يكن من شرط صحته الا قدرتنا ولا علمنا به قالوا ولا يجوز ان يقال ا--ن الوجوب للاداء لا لنفسه فلا يجوز الايجاب علي من لا يقدر علي الاداء فان الوجوب بالاداء لا يتعين حال الوجوب بل يجوز بعده بزمان اما اداء واما قضاء فصح الايجاب علي ما من حالة قدرة الاداء والقضاء في الجملة والصبي من تلك الجملة كالناءم والمغمي عليه فان قيل واي واجب علينا----------- في باب العبادات البدنية سوي الاداء قلنا قال الوجوب حكم ايجاب الله تعالي------ بسببه والواجب اسم -ما لزمه في ذمته بالايجاب والاداء فعل العبد الذي يسقط الواجب عنه وانما هذا بمنزلة رجل استاجر خياطا ليخيط له ثوبا----------- بدرهم فليلزم الخياط فعل الخي-----------------------اطة نفسها وبها يقع تسليم ما لزمه بالعقد والاداء بالخياطة وكان الفعل المسمي واجبا في الذمة غير ال------مءدي حالا بالقميص وكذلك دراهم مءداة عينا بدراهم في الذمة	827	6964368549334014967	1082	1953.5	866	1293	83.68135833740234	191	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms424	true	-792163392919308119	0	63	0	311	1545	300	فيكونان غيرين لا محالة فان قيل ارايت لو مات الوليد قبل ان يعقل حتي لم يقدر علي الاداء ات--جعله اهلا لحمل امانة الله تع--------الي واستحقاق --جزاءه في الاخرة قلنا اختلف-- في جواب الجزاء اهل الملة روي عن ابي حنيفة انه توقف في جواب هذه المسالة و----عن محمد انه قال ا-ما انا فاعلم ان الله تعالي لا يعذب احدا بغير ذنب وقد جاءت الاخبار	424	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms827	false	-4230627495601219052	236	299	1217	1528	1531	300	فيكونان غيرين لا محالة فان قيل ارايت لو مات الول-د قبل ان يعقل حتي لم يقدر علي الاداء لم نجعله انه------ امانة الله سبحانه وتعالي واستحقاق الجزاء- في الاخرة قلنا اختلفوا في هذه المسا----------لة روي عن ابي حنيفة انه توقف في جواب هذه المسالة وحكي عن محمد انه قال انما انا -اعلم ان الله تعالي لا يعذب احدا بغير ذنب وقد جاءت الاخبار	827	6964368549334014967	277	484.0	218	330	83.93939208984375	49	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms424	true	-792163392919308119	64	300	316	1545	1545	300	الاطفال وكونهم شفعاء لاباءهم من المسلمين فاما الاختلاف بينهم في ووقع الحمل عليهم علي ما مر واختلافهم في الجزاء لا يدل علي اختلافهم ف----------------------------ي الحمل فالجزاء يقابل الاداء لا حمل الامانة فانه ي-قع علينا بايجاب الله تعالي شءنا او ابينا كما بعد البلوغ لا يجب الجزاء بوجوب الصلاة علينا بل بالاداء ويحتمل ان يقال بان الله تعالي لما حمل الاطفال امانته بالايجاب عليهم اهلهم بذلك لاستحقاق الجزاء ولم يءاخذهم بتركهم الاداء لعذر العجز واثابهم كرما -الحاقا ---------بالمءدي حكما بعذر العجز بمنزلة الباءع يدرك- وقت الصلاة وهو لا يجد ماء يتطهر به فانه تلزمه الصلاة ولا يءاخذ به اذا مات قبل القدرة علي الاداء ويثاب عليه اذا تالم لذلك وهذا لان الايجاب شرعا مبني علي -اهر الحال لا علي ما يكون في الغيب وبظاهر الحال كل صبي ممن يرجي منه الاداء ارايت طفلا له ارض عشرية ولا ولي له اليس------ العشر يلزمه او الخراج ان كانت خراجية وان مات قبل ان يلي عليه احد او يقدر بنفسه يسقط وكم من بالغ يلزمه حقوق الله تعالي ثم لا يقدر علي الاداء فيسقط عنه وكذلك الحرمات الشرعية متعلقة باسباب كحرمة الاكل بالموت وحرمة النكاح بالنسب والصهر والرضاع فان قيل--- قال النبي صلي الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث- عن الصبي حتي يحتلم------ قلنا رفع القلم لا يدل علي رفع الوجوب في الذمة -انما يدل علي سقوط اداء الواجب لان القلم للحساب والحساب علي ترك ما عليه من الاداء لا علي الوجوب في الذمة فان الواجب متي تاجل لم-	424	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms828	false	-4249238487679179205	0	214	0	1097	1555	300	الاطفال يكونون شفعاء لاباءهم يوم القيامة فاما الخ--لاف بينهم في وقوع الحمل عليهم علي ما مر------------------------------- اختلافهم في الجزاء لا يدل علي خلافهم في الحمل فالجزاء يقابل الاداء ل--حمل الامانة فانها تقع عليها بايجاب الله تعالي شءنا او ابينا كما بعد البلوغ لا يجب الجزاء لوجوب الصلاة علينا بل -الاداء ويحتمل ان يقال بان الله تعالي لما حمل الاطفال امانته بالايجاب عليهم اهلهم لذلك باستحقاق الجزاء ولم يءاخذهم بتركهم الاداء وان-----------ابهم كرما والحق غير المءدي بالمءدي----- بعذر العجز بمنزلة البالغ يدركه وقت الصلاة وهو لا يجد ما- يتطهر به فانه يلزمه الصلاة ولا يءاخذ ---اذا مات قبل الادا-----------ء ويثاب------------------- وهذا لان الايجاب شرعا -بني علي ظاهر الحال لا علي ما يكون في الغيب ولظاهر الحال كل صبي ممن يرجي منه الاداء ارايت طفلا له ارض عشرية ولا ولي له اليس يلزمه العشر ------او الخراج ان كانت خراجيه وان مات قبل ان يلي عليه احدا وي-قدر بنفسه----- وكم من بالغ يلزمه حقوق الله تعالي ثم لا يقدر علي الاداء فيسقط عنه ------------------------------------------------------------------------------------------فان قيل قد قال النبي صلي الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتي يحتلم الخبر قلنا رفع القلم لا يدل علي رفع الوجوب في الذمة وانما يدل علي سقوط اداء الوجوب لان القلم للحاسب والحساب علي ترك ما عليه من الاداء لا علي الوجوب في --ذمة فان الواجب اذا تاجل لم	828	6964368549334014967	991	1763.5	793	1288	76.94099426269531	168	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms425	true	896971885038715101	0	22	0	122	1520	300	يءاخذ العبد به والوجوب قاءم الا تري انه قرنه بالناءم والناءم يلزمه الصلاة في ذمته ولا يلزمه الاداء حتي يستيقظ فكذلك الصبي	425	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms828	false	-4249238487679179205	214	236	1097	1219	1555	300	يءاخذ العبد به والوجوب قاءم الا تري انه قرنه بالناءم والناءم يلزمه الصلاة في ذمته ولا يلزمه الاداء حتي يستيقظ فكذلك الصبي	828	6964368549334014967	122	244.0	100	122	100.0	22	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms425	true	896971885038715101	38	284	201	1443	1520	300	خلاف ان حين الخطاب شرعا حين البلوغ عن قدرتين قدرة فهم الخطاب وهو بالعقل وقدرة العمل به وهو بالبدن بدليل قوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولا وسع الا بعد هاتين القدرتين وقال------ وما جعل عليكم في الدين من حرج اي ضيق وقال------ ويضع عنهم اصرهم اي الثقل فدل رفع الحرج والاصر علي رفع ما لا يطاق من طريق الاولي فدلت اية الوسع ان- لا تكليف لاول حال الادمي لانه لا قدرة له اصلا ودلت الاية الثانية علي سقوطه لاول ما يعقل لانه يحرج للفهم بادني عقله ويثقل عليه الاداء بادني قدره البدن ايضا فلم يخاطب شرعا لاول امره حكمة ولاول ما يعقل رحمة الي ان يعتدل عقله وقدرة بدنه فيتيسر عليه الفهم والعمل به ثم وقت الاعتدال يتفاوت في جنس بني ادم ولا يمكن الوقوف عليه الا بعد تجربة وتكل-ف عظيم فوقت الله تعالي بحال تعتدل لديه العقول في الاغلب علي سلامة الفطرة عن الافات وهو البلوغ فقام البلوغ شرعا مقام اعتدال العقل فتوجه لديه الخطاب وان لم يعتدل وسقط قبله وان اعتدل دفعا للحرج الذي كان يلحقنا بالوقوف علي الاعتدال بالتجربة لكل صبي علي ما مر من قبل في فصل بيان اقامة الاسباب مقام العلل الموجبة وتعطيل العلل في انفسها تيسيرا ----وقد ايد هذا القول قول النبي صلي الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث عن الصبي حتي يحتلم وعن المجنون حتي يفيق وعن الناءم حتي يستيقظفلا قلم الا للحساب ولا حساب الا بعد الخطاب علي ما بينا ان الحساب لا يكون عل----ي الوجوب في الذمة بل هو بعد طلب الاداء بالخطاب	425	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms830	false	7492071056659822237	0	217	0	1107	1551	300	خلاف ان حين الخطاب شرعا حين البلوغ عن قدرتين قدرة فهم الخطاب---- بالعقل وقدرة العمل وهو--- بالبدن بدليل قوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولا وسع الا بعدها بين القدرتين وقال تعالي وما جعل عليكم في الدين من حرج اي ضيق وقال تعالي ويضع عنهم اصرهم اي الثقل فدل رفع الحرج والاصر علي رفع ما لا يطاق ب--طريق الاولي فدلت اية الوسع انه لا تكليف لاول حال الادمي لانه لا قدرة له اصلا ودلت الاية الثانية علي سقوطه لاول ما يعقل لانه يخرج للفهم بادني عقله ويثقل عليه الاداء----------------------------------------------------------------------- الي ان يعتدل عقله وقدر----ته ف--يشق عليه الفهم والعمل به ثم وقت الاعتدال متفاوت في جنس بني ادم فلا يمكن الوقوف عليه الا بعد تجربة وتكليف عظيم فوقت الله تعالي بحال تعتدل لديه العقول في الاغلب علي سلامة الفطرة من الافات وهو البلوغ فقام البلوغ شرعا مقام اعتدال العقل فتوجه لديه الخطاب وان لم يعتدل وسقط قبله وان اعتدل دفعا للحرج الذي كان يلحقنا بالوقوف علي الاعتدال بالتجربة لكل صبي قال وقد بينا---------------- اقامة الاسباب مقام العلل-------- وتعطيل العلل في انفسها تيسيرا قال وقد ايد هذا القول قول النبي صلي الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث--ة الخبر والقلم لا يكون ---------------------------------------------الا للحساب ولا حساب الا بعد الخطاب علي ما قلنا ان الحساب لا يكون الا علي الوجوب في الذمة بل هو بعد طلب الاداء بالخطاب	830	6964368549334014967	1041	1918.0	832	1264	82.35759735107422	191	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms426	true	5457606870814781236	1	257	5	1306	1530	300	بعذر الصبي----- اما الاول فامره -للعجز الحقيقي وفيه الحكمة واما بعد ما عقل فللحرج وانه رحمة وانه بمنزلة دي-ن علي معسر ي-كون اصل الحق علي الغريم وحتي الاداء اليه ساقط الي ان ينقضي الاجل الثابت بالعسرة وحاكي اجلا ثبت بالنص ولان سقوط الخطاب-------- يدل علي سقوط وج-ب الاداء للحال فان الوجوب في الذمة لا يوجب الاداء عقيبه بحال الا تري--- من باع عبدا بالف وجبت---- الالف ولا يجب الاداء الا بعد الطلب وكذلك اذا استاجر رجلا -يخيط له قميصا بدرهم وجب العمل عليه ولا يجد الاداء لل---حال حتي ي------طالبه به فكذلك حق الله تعالي علينا فان قيل اليس لا يحل تاثير المغرب عن اول الوقت ولا تاخير العصر الي اخره ولا عن الوقت قلنا ثبت ذلك بخطاب غير الوجوب عليه بدخول الوقت الا تري ان الفقهاء اختلفوا في التاخير بقدر -ما ثبت عندهم من انواع الدلاءل مع اتفاقهم علي اصل الوجوب بدخول الوقت واما التاخير عن الوقت فتفويت العين الواجب الي مثله وتفويت الحق تعد- زاءد غير ترك الاداء فيحرم وانه كاتلاف عين للغير عنده ولهذا لا ياثم الصبي ولا يحاسب وكذلك اذا استوصف الله تعالي فلم يصف في حال صباه -لم يكن كافرا وهو كفر بعد البلوغ لان الوصف اداء لفرض الايمان ولا اداء عليه حال الصبا وكذلك اذا لم يستدل بالايات -حتي بقي علي جهله---- كان في حكم المسلمين كالذي لا يعقل فان قيل اذا اسلمت امراة الصبي الكافر وهو يعقل الاسلام عرض عليه الاسلا------م واذا ابي فرق بينهما قلنا ذلك السقوط الذي ذكرنا -في حق الله تعالي رحمة منه دون حق العبد لان النظر واجب لخصمه كما وجب له فمتي اسقط عنه الاداء	426	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms831	false	6375020803519473627	52	300	266	1523	1523	300	بعذر الصبي رحمة اما الاول -امره فللعجز الحقيقي وفيه الحكمة واما بعد ما عقل فللحرج وانه رحمة وانه بمنزلة ديون علي معسر فيكون اصل الحق علي الغريم وح-ق الاداء----- ساقط الي ان ينقضي الاجل الثابت بالعشر---------------------- ولان سقوط الخطاب بالاداء يدل علي سقوط وجوب الاداء ------فان الوجوب في الذمة لا يوجب الاداء عقيبة بحال الا تري ان من باع عبدا بالف درهم وجب الالف ولا يجب الاداء الا بعد الطلب وكذلك اذا استاجر رجلا ليخيط له ثوب-ا بدرهم وجب ع------ليه ولا يجب الاداء في الحال حتي ينقضي مطال---به فكذلك حق الله------ علينا فان قيل اليس لا يحل تاخير المغرب عن اول الوقت ولا تاخير العصر الي اخره ولا عن الوقت قلنا ثبت ذلك بخطاب غير الوجوب عليه بدخول الوقت الا تري ان الفقهاء اختلفوا في التاخير بقدر بما ثبت عندهم من------ الدلاءل مع اتفاقهم علي اصل الوجوب بدخول الوقت واما التاخير عن الوقت فتفويت -لعين الوجوب الي ذيله وتفويت الحق تعدي زاءد عن- ترك الاداء فيحرم----- كاتلاف عين الغير عنده ولهذا لا ياثم الصبي ولا يحاسب وكذلك اذا استوصف الله تعالي --------في حال صباه فلم يصف لا يكون-- كفر بعد البلوغ لان الوصف اداء لفرض الايمان ولا اداء عليه حال الصبا ولذلك اذا لم يستدل بالايمان حتي بقي علي جهله وان كان في حكم المسلمين كالذي لا يعقل فان قيل اذا اسلمت امراة الصبي الكافر----------------- عرض عليه الاسلام عندكم واذا ابي فرق بينهما قلنا ذلك السقوط الذي ذكرناه في حق الله تعالي رحمة منه دون حق العبد لان النظر واجب لخصمه كما وجب له فمتي -سقط عنه الاداء-	831	6964368549334014967	1172	2105.5	936	1350	86.81481170654297	204	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms426	true	5457606870814781236	267	300	1355	1530	1530	300	فصل- في بيان ما -سقط من حقوق الله تعالي باصله---- حقوق الله تعالي علي الانسان اربعة االنظر في الايات الدالة علي الله تعالي بثم الاعتقاد علي ما توجبه الدلاءل جثم العبادات دثم الاجزية-	426	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms832	false	1960654564685669390	142	174	684	850	1551	300	فصلا في بيان ما يسقط من حقوق الله تعالي باصله قال حقوق الله تعالي------------ اربعة -النظر في الايات الدالة علي الله تعالي ثم- الاعتقاد علي ما توجبه الدلاءل ث-م العبادات ثم- الاجزية	832	6964368549334014967	154	266.0	124	182	84.61538696289062	23	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms427	true	-1544246018860429998	1	133	4	737	1600	300	علماءنا رحمهم الله وجوب ---------العبادات والاجزية ساقط عن الصبي اصلا ووجوب النظر في الايات والاعتقاد حق- لله تعالي غير ساقط وانما الساقط عنه الاداء وقال الشافعي رحمه الله وجوب البدن- ساقط عنه ووجوب المال غير ساقط---- وتفسير الاعتقاد ما يتادي بفعل القلب كاصل الايمان بالله تعالي وملاءكته وكتبه ورسله وتفسير العبادات ما يتادي بفعل البدن تعظيما لله تعالي وطاعة- اياه وتفسير الاجزية ما شرعت جزاءا علي افعال محظورة في الجملة معجلة في الدنيا والبدني من العبادات والاجزية ما لا يتادي الا بالبدن والمالي منهما ما لا يتادي الا بالمال واما الشافعي فانه يحج له بان---- اجمعنا علي ان العشر يلزمه وفيه معني العبادة حتي لم تجب علي الكافر وكذلك صدقة الفطر حتي تءدي من ماله ولا يلزمه الصلاة والصوم لان الجنس الاول مالي والاخر بدن-------------ي ولانا ذكرنا ان الصبي اهل للوجوب عليه	427	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms832	false	1960654564685669390	175	300	855	1551	1551	300	علم-----------اءنا وجوب الاجزية والعبادات ساق---------ط عن الصبي اصلا ووجوب النظر في الايات والاعتقاد حقا لله تعالي غير ساقط وانما الساقط عنه الاداء وقال الشافعي وجو----------ب البدني ساقط عنه ووجوب المالي غي ساقط عنه وتفسير الاعتقاد ما يتاتي بفعل القلب كاصل الايمان بالله------ وملاءكته وكتبه ورسله وتفسير العباد-ة ما يتادي بفعل البدن تعظيما لله تعالي بطاعته اياه وتعتبر الاجزية ما شرع- جزاء ع-لي افعال محظورة في الجملة---------------- والبدني من العبادات والاجزية ما لا يتادي الا بالبدن والمالي منه-ا ما لا يتادي الا بالمال -اما الشافعي رحمه الله احتج وقال اجمعنا علي ان العشر يلزمه وفيه معني العبادة حتي لم يجب علي الكفار وكذلك صدقة الفطر حتي تءدي من ماله ولا يلزمه الصلاة والصوم لان الجنس الاول------------ بدني والثاني مالي ولانا ذكرنا ان الصبي اهل للوجوب عليه-	832	6964368549334014967	626	1126.5	510	766	81.72323608398438	97	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms427	true	-1544246018860429998	133	293	737	1567	1600	300	بذمته وانما سقط ما سقط لعجزه عن الاداء ما لم يعقل ويقدر عليه بذمته ولو لم يسقط عنه الوجوب لتضاعفت عليه الواجبات في مدة الصبي وهي---- مديدة ثم كان يلزمه القضاء بعد البلوغ فكان يحرج فيه والله تعالي ما جعل ف------ي الدين من حرج فاسقطها----- اصلا نفيا للحرج عنه رحمة كما اسقط الصلاة عن الحاءض بعذر الحيض لانها تحيض كل شهر عادة والصلاة تتكرر كل يوم فلو لم تسقط لتضاعف ----عليها ابدا فكانت تحرج في القضاء ولما كان السقوط بسبب العجز عن الاداء اقتصر------- علي البدني دون المال- لانه مما يتادي بالناءب- فلا يقع العجز عنه لقيام ولي الشرع مقام ولي ثبت بعد البلوغ بامره----------- فقال يلزمه الزكاة وكفارة القتل وكفارات ارتكاب محظورات الاحرام وكل ما صح سببه في حق الصبي فاما كفارة اليمين فانها لا تلزمه لان سببها اليمين ويمينه باطلة شرعا بخلاف احرامه فانه صحيح شرعا وقال اسلامه لا يصح لانه بدني والشرع انما علق بالاسلام ما علق من الاحكام باسلام- واجب شرعا ولا وجوب قبل البلوغ لانه ----	427	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms833	false	7884052768912798369	0	155	0	806	1522	300	بذمته وانما س-------قط لعجزه عن الاداء ما لم يعقل ويقدر----------- ولو لم يسقط عنه-------------------- الواجبات في مدة الصبا وهي مدة مديدة ثم كان يلزمه القضاء بعد البلوغ لكان يخرج---- والله تعالي ما جعل عليكم في الدين من حرج فاسقطهما عنه اصلا نفيا للحرج--------- كما اسقط الصلاة عن الحاءض بعذر الحيض لانها تحيض كل شهر عادة والصلاة تتكرر كل يوم فلو لم يسقط القضاء بقي عليها ابدا فكانت تخرج في القضاء ولما كان السقوط بسبب العجز عن الاداء اقتصر السقوط علي البدني دون المالي لانه---- يتادي بالنيابة فلا يقع العجز عنه لقيام ولي الشرع مقام ولي ثبت----------- بامره بعد البلوغ فقال يلزمه الزكاة وكفارة القتل وكفارات ارتكاب محظورات الاحرام وكل ما صح سببه في حق الصبي واما كفارة اليمين فانه- لا يلزمه لان سببها اليمين ويمينه باطلة شرعا بخلاف احرامه فانه صحيح شرعا وقال اسلام -لا يصح لانه بدني والشرع انما علق بالاسلام ما علق من الاحكام باسلامه واجب شرعا ولا وجوب قبل البلوغ لانه وجب	833	6964368549334014967	744	1357.0	598	874	85.1258544921875	127	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms428	true	815854183611850290	10	152	55	764	1510	300	وكذلك الردة لا------ن ا----حكام الردة في الدنيا علقت- بترك الاسلام الواجب ولا وجوب------------ فلم يعتبر في حق احكام الدنيا وقال ولا يلزمنا قولنا انه اذا صلي الظهر ثم بلغ في الوقت او احرم بال-حج ثم بلغ قبل الوقوف فانه يقع عن الفرض لانا انما اسقطنا---- الوجوب عنه رحمة عليه ونظرا له ودفعا للحرج عنه والنظر--- في هذه الحالة ان لا يسقط الوجوب لان الفرض لزمه لما بلغ قبل مضي الوقت وكذلك فرض الحج يلزمه -------اذا بلغ قبل الوقوف بعرفه فمتي جعل الوجوب عليه في حال صباه ترفه بالسقوط عنه بما ادي ومتي لم يجعل عليه الوجوب بقي تحت عهدة الوجوب الي ان يءدي ثانيا وهذا كما قلتم في المعاملات ان قبول الهدية يصح وهبته لا تصح لان في الهبة ضررا وفي القبول- نفعا وقلنا نحن ان صدقته باطلة ووصيته بالصدقة صحيحة لان الصدقة ح---ال الحياة تضره ل---لحال ان نفعته في الاخرة وبعد	428	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms833	false	7884052768912798369	156	299	812	1516	1522	300	وكذلك الردة لا تصح من الصبي لان الردة قد تعلق احكامها بترك الاسلام الواجب ولا وجوب في حق الصبي فلم يعتبر في حق احكام الدنيا -----ولا يلزمنا ----------اذا صلي الظهر ثم بلغ في الوقت او احرم بالوقت ثم بلغ قبل الوقوف -انه يقع عن الفرض لان-----ا اسقطنا عنه الوجوب---- رحمة----- ونظرا له -دفعا للحرج عنه والنظر له في هذه الحالة ان لا يسقط الوجوب لان الفرض لزمه لما بلغ قبل مضي الوقت وكذلك فرض الحج يلزمه الوقوف اذا بلغ الو----قوف بعرفة فمتي جعل الوجوب عليه من حال صباه يزفه بالسقوط عنه بما ادي ومتي لم يجعل علي- الوجوب بقي تحت عهدة الوجوب الي ان يءدي ثانيا وهذا كما قلتم في المعاملات ان قبوله للهبة يصح وهبته لا تصح لان في الهبة ضررا وفي --قبوله نفعا وقلنا نحن ان صدقته باطلة ووصيته بالصدقة صحيحة لان الصدقة في حال الحياة مضرة في الحال وم-نفعته بعد -----------	833	6964368549334014967	619	1076.5	490	754	82.09548950195312	108	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms428	true	815854183611850290	159	300	801	1510	1510	300	لان الملك يزول بالموت لولا الصدقة وقلنا جميعا ان نفل الصلاة مشروع في حقه دون الفرض لان شر-ع النفل نفع محض ان فعل انتفع به وان ترك لم يءاخذ به والفرض يضره من وجه وهو المءاخذة علي الترك ولا يلزمني ابطالي قبول هبته لان الشرع لما جعل ذلك النظر مستوفي له من قبل الولي وقعت به الغنية---- عن ترك الاصل المم-هد في باب-----ه لاستيفاء- النظر اليه كما لا يجوز بيعه ما يساوي درهما بالف درهم وفيه نفع له لانه مما يستوفي له ذلك بالولي والله اعلم والحجة لعلماءنا رحمهم الله انه لما---- ثبت ان الصبي مثل البالغ في اهلية الوجوب عليه وان السقوط عنه بعذر الحرج كما في حق البالغ لم يسقط الا ما احتمل ان لا يكون مشروعا حقا لله تعالي كالصلوات الخمس والفروع التي تحتمل النسخ والتبديل وثبوتها مشروعة بعد البلوغ في وقت دون وقت وحقي-----ة الله تعالي بصفاته-	428	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms834	false	8727313632411693869	0	138	0	693	1492	300	لان الملك يزول بالموت لولا الصدقة وقلنا جميعا ان نفل الصلاة مشروع في حقه دون الفرض لان شروع النفل نفع محض ان فعل ينتفع به وان ترك لم يءاخذ به والفرض مضرة من وجه وهو المءاخذة علي الترك ولا يلزمني ابطال- قبول هبته لان الشرع لما جعل ذلك النظر مسوقا- له من قبل الولي وقعت--- الغنيمة به عن ترك الاصل المجتهد في بابه فانه لاستيفاءه النظر ل--ه كما لا يجوز بيعه ما -ساوي درهما بالف درهم وفيه نفع--- لانه مما استوفي له ذلك بالولي قال------- والحجة لعلماءنا----------- انه لما سبق ثبت ان الصبي مثل البالغ في اهلية الوجوب -----وان السقوط عنه بعذر الحرج كما في الب---الغ لم يسقط الا ما احتمل ان لا يكون مشروعا حقا لله تعالي كالصلوات الخمس والفروع التي تحتمل النسخ والتبديل وثبوتها مشروع- بعد البلوغ في وقت دون وقت واما معرفة الله تعالي بصفاته	834	6964368549334014967	654	1189.5	521	731	89.46648406982422	116	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms429	true	-3283137192351313957	2	187	9	913	1477	300	ان لا تكون ثابتة مشروعة حقا لله تعالي داءما الا تري انا لا نجد شيءا من العبادات والاجزية الا ويسقط بعد البلوغ بعذر ما----------- فكان السقوط بعذر الصبي اولي لانه راس الاعذار لانه ل--اول امره لا يقدر اصلا ولا تتم قدرته ما لم تعتدل قوا-ه ولان سقوط ما يسقط عن الصبي لم يكن الا للعجز عن الاداء دفعا للحرج عنه حتي لا يتضاعف عليه القضاء بعد البلوغ ووجوب اصل الايمان علي------ الصبي لا يوجب تضاعف الاداء بعد البلوغ ولا زيادة ولان الصبي مثل البالغ في حق صحة الوجوب عليه متي تقرر سبب الوجوب في حقه كما في------ حقوق العباد وانما لم يصح الوجوب عليه اذا لم يصح السبب لان السبب لا يعتبر صحيحا شرعا ل-نفسه بل لحكمه فمتي وجد صح--------------يحا لا بد ان يكون حكمه معه فانه متي تخلف عن-----ه اصلا لم يكن س------ببا وم-ا عرف سببا لذلك الحكم الا بحكمة كبيع الحر وطلاق البهيمة ونحوهما لا يكون بيعا ولا طلاقا شرعا ثم الايات الدالة علي الله تعالي لا تتصور ان لا تكون اية علي حدوث العالم للمستدلين ولا حدوث العا---لم يتصور ان لا يكون دلالة علي محدث فكذلك ما -تعلق بها من وجوب النظر	429	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms834	false	8727313632411693869	139	300	696	1492	1492	300	ان لا يكون ثابتا مشروعا حقا لله تعالي ------الا تري انا لا نجد شيءا من العبادات والاجزية الا ويسقط ب-----------عذر ما بعد البلوغ فكان السقوط بعذر الصبا اولي لانه راس الاعذار لانه في اول امره لا يقدر اصلا ولا يتم قدرته ما لم يعتدل قوامه ولان سقوط ما -سقط عن الصبي لم يكن الا للعجز عن الاداء دفعا للحرج عنه حتي لا يتضاعف عليه القضاء بعد البلوغ ووجوب اصل الايمان عليه لحال الصبا لا يوجب تضاعف الاداء بعد البلو----------غ ولان الصبي مثل البالغ في--- صحة الوجوب عليه متي تقرر سبب الوجوب في حقه والدليل عليه حقوق العباد وهذا------------------------------------- لان السبب لا يعتبر صحيحا شرعيا بنفسه وانما يعتبر صحيحا بحكم فاذا وجب صحيحا لا بد ان يكون حكم----ه فانه متي تخلف عنه حكمه اصلا لم يكن السبب سببا واذا عرف هذا و------------------------------------------------------------------------------------الايات الدالة علي الله تعالي لا يتصور ان لا يكون انه علي----- العالم للمستدلين ولا حد-ث العالم لم يتصور ا--لا يكون دلالة علي محدث وكذلك ما يتعلق بها في وجوب النظر-	834	6964368549334014967	687	1197.5	542	961	71.488037109375	115	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms429	true	-3283137192351313957	187	300	913	1477	1477	300	فيها علينا -لا يجوز ان ي----ون ساقطا بحال وان كان يسقط الاداء عنا لفقد شرط الاداء من القدرة فاما وقت الصلاة فيجوز ان لا يكون سببا للوجوب ولم يكن كذلك قبل الشرع فجاز ان لا يثبت سببا في حق الصبي وكل معذور سقط عنه الوجوب وكذلك اسباب الاجزية وكل ما صارت اسباب----- شرعا ولولا الشرع لما كانت اسبابا ولا عللا في انفسها فثبت ان الصبي انما يسقط عنه وجوب ما يحتمل ان لا يكون في نفسه حقا لله------ واجبا دون ما لا يحتمل ثم المالي والبدني من العبادات سو-ء وكذلك الاجزية لان العبادات اسم لنوع---- ابتلاء الادمي بفعله تعظيما لله تعالي مختارا لطاعته علي خالف هوي نفسه لا علي سبيل الجبل والاكراه------- لانه-	429	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms835	false	1786098982755312985	0	116	0	577	1568	300	فيها علينا ولا يجوز ان لا يكون ساقطا بحال وان كان يسقط الاداء عنا لعقد شرط الاداء من القدرة فاما وقت الصلاة فيجوز ان لا يكون سببا للوجود ولم يكن كذلك قبل الشرع فجاز ان لا يثبت شيءا في حق الصبي وكل معذور سقط عنه الوجوب وكذلك اسباب الاجزية---- ما صارت اسبابا الا شرعا ولولا الشرع -ما كانت اسبابا ولا عللا في -نفسها فثبت ان الصبي انما يسقط عنه وجوب ما يحتمل ان لا يكون في نفسه حقا لله تعالي واجبا دون ما لا يحتمل ثم المالي والبدني من العبادات سواء وكذلك الج-زية لان العبادة- اسم لنوع فعل ابتلي -الادمي بفعله تعظيما لله تعالي مختارا لطاعته علي خلاف هوي نفسه لا علي سبيل -------الاكراه والجبر لانه	835	6964368549334014967	536	976.0	427	593	90.38785552978516	94	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms430	true	-8921886004681074526	0	196	0	1025	1572	300	يجازي علي وفاق فعله ولا جزاء يستقيم في الحكمة مع الجبر لانه لا فعل لل-جبر علي الحقيقة فلا يستحق الجزاء الا تري ان الحقوق التي ن----ستحقها فيما بيننا باداء الافعال لا تثبت الا لمن يفعل- مختارا بنفسه او ناءبا عنه -ثبت ناءبا عنه بامره واختياره الا انا في البدني ابتلينا بفعل يتادي بالبدن- وفي المالي-------- بفعل يتادي بالمال اما فعل لسان من نحو الاعتاق او فعل يد كالاعطاء الا ان المالي مرة يتادي بمباشرتي وم--------رة بغيري كما زعمت ولكن لا بد ان يكون الفعل مضافا الي -علي سبيل الاختيار مني ولن يتصور الاختيار----------- الا ان يكون الولي علي بامري فاما متي ثبت ثبت شرعا بلا ---اختيار مني------- فيكون كاعطار مني جب----را فلا يكون عبادة ف----الخصم زل خاطر قلبه عن اعتبار ---صفة الاختيارية واما الاجزية فلا تجب الا علي ارتكاب ما يلزم العبد الانتهاء عنه حقا لله تعالي والانتهاء اداء حق النهي كالاءتمار اداء حق الامر وقد ذكرنا ان الصبي غير مخاطب باداء حقوق الله تعالي لا اءتمارا ولا انتهاء ولهذا لا ياثم بالاجماع ولا تقام عليه العقوبات البدنية وان لم يحتج لاقامتها الي قدرة المقام عليه علي فعل ما واذا لم يكن عليه الانتهاء لم يلزمه ما شرع من الجزاء علي مخالفته واعتبره باثم الاخرة ولهذا	430	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms835	false	1786098982755312985	116	300	577	1568	1568	300	يجازي علي وفاق فعله ولا جزاء يستقيم في الحكم- مع الجبر فانه لا فعل للمجبر علي الحقيقة فلا يستحق الجزاء الا تري ان الحقوق التي تجب يستحقها فيما بيننا بازاء الافعال لا يثبت الا لمن يفعله مختارا بنفسه او ناءب- عنه يثبت ناءبا با----مره واختياره الا انا في البدني ابتلينا بفعل يتادي بالبدني وفي المالي ابتلينا بفعل يتادي بالمال اما فعل لسا---ن نحو الاعتاق او فعل يد كالاعطاء الا ان المالي مرة يتادي بمباشرة الانسان وتارة بغيره و-------------لا بد ان يكون الفعل مضافا اليه علي سبيل الاختيار ولا---- يتصور الاختيار عن الانسان الا ان يكون الولي عنه بامره فاما اذا ----ثبت شرعا -لا بالاختيار من الانسان فيكون كاعطاء الانسان خيرا فلا يكون عبادة قال والخصم ذل خاطر قلبه عن اختيار الصدقه الاختيارية واما الاجزية فلا تجب الا علي ارتكاب ما يلزم العبد الانتهاء عنه حقا لله تعالي والانتهاء اداء حق النهي كالاءتمار اداء حق الامر وقد ذكرنا ان الصبي غير مخاطب بحقو-----ق الله تعالي لا اءتمار -ولا انتهاء ولهذا لا ياثم بالاجماع ولا تقام عليه العقوبات البدنية----------------------------------------------------- واذا لم يكن عليه الانتهاء لم يلزمه ما شرع من الجزاء علي مخالفته واعتبره باثم الاخرة ولهذا-	835	6964368549334014967	892	1604.5	720	1082	82.43992614746094	143	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms430	true	-8921886004681074526	196	300	1025	1572	1572	300	لا يحرم الصبي القاتل الميراث لانه شرع جزاء علي قتل محظور كالكفارة علي ما بينا في موضعه ولان هذه الاجزية مما يحتمل النسخ ولم تكن مشروعة علي هذا الوجه قبل شرعنا والصبي مما يلحقه بوجوبها ضرر فيسقط عنه بعذر الصبا كالعبادات رحمة عليه ولهذا قلنا ان الصبي اذا احرم -صح في حقه ان يثاب عليه ولا يجب الكف عن محظوراته ولا تلزمه الكفارة ويمكنه رفضه لان اللزوم من حيث الاحرام حكم ثبت بشرعنا ويحتمل--------------- ان لا يكون ولانه مما يزول بعد البلوغ بعذر الاحصار والرق والنكاح وكذلك الكفارة----- عندكم تسقط بعذر الكر--ه والنسيان فلان تسقط بعذر الصبا اولي ولهذا قلنا ان الصبي اذا احرم-	430	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms836	false	8407768025100236402	0	105	0	555	1493	300	لا يحرم الصبي القاتل الميراث لانه شرع جزاء علي قتل محظور كالكفارة علي ما قلنا في موضعه -لان هذه الاجزية مما يحتمل النسخ ولم تكن مشروعة علي هذا الوجه قبل شرعنا والصبي مما يلحقه بوجوبها ضرر فيسقط عنه بعذر الصبا كالعبادات رحمة عليه ولهذا قلنا ان الصبي اذا احرم يصح في حقه ان يثاب عليه ولا يجب الكف عن محظوراته ولا يلزمه الكفارة ويمكنه نقضه لان اللزوم في ----الاحرام حكم ثبت -شرع-ا ويحتمل ان يكون ويحتمل ان لا يكون ولانه مما يزول بعد البلوغ ب----الاحصار والرق والنكاح وكذلك الكفارة سقطت عندكم----- بعذر الاكراه والنسيان فلان تسقط بعذر الصبا اولي ولهذا قلنا ان الصبي اذا احرم	836	6964368549334014967	522	976.0	422	571	91.41856384277344	90	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms431	true	3079540940391324631	0	299	0	1486	1491	300	ثم ترك وجامع لم يلزمه القضاء كما قال الشافعي في البالغ المتطوع اذا احصر فتحلل ولان اللزوم حق ثبت لله تعالي شرعا ويجوز ان لا يكون فلم يثبت في حق الصبي ولهذا لا يجوز ان ينوب عن الفرض ما اداه في الصبا لان وقت الوجوب شرعا في حقه---- البلوغ وكا-ن بمنزلة رجل صلي اربع ركعات بعد الزوال ثم نزل شرع------ الظهر بعد ذلك فانه لا ينوب عن المشروع بعد ا--داء ما سبق واما الجواب عن شبهة النظر فان سقوط الوجوب في حق نفسه هو النظر وانما انقلب في مسالتنا هذه ضررا باتفاق حاله فلا يعتبر تيسيرا فان التمييز مما يندر من الحالات يتعذر علي الطالبين كما قلنا في الخطاب انه متاخر الي حين اعتدال العقل والشرع قدره بالبلوغ تيسيرا وسقط ما يتفق في نادر الاحوال من اعتدال قبله او نقصان يبقي معه ولهذا قلنا ان وصيته بالصدقة باطلة لانها تمليك---------- بلا عوض وانه-------- ضرر في وضعه كما في حالة الحياة وانما انقلبت نفعا باتفاق حال- الموت فلم تعتبر و----قبول الهبة يصح من الصبي اذا عقل القبول لان الحجر بعد معرفة- التصرف ما ثبت الا نظرا له كي لا يخدع في ماله ونفسه ولا يغبن وليس في قبول الهبة مخافة غبن فلم يثبت الحجر في حقه فالاصل في الشرع اثباته في حقه علي وجه النظر والنظر في الاطلاق فيما هو نفع محض فبقي مطلقا وثبت للولي لان الولاية اثبتت له نظرا للصبي ايضا وفي اثبات ولاية قبول الهبة للصبي نظر ولم يجز بهذا النظر حجر الصبي عن نظره لنفسه بقبوله بل وجب اطلاقه لان تمام النظر فيه ولهذا قلنا يصح اسلامه استحسانا لان اصل الوجوب كان ثابتا علي ما مر انه لا يحتمل السقوط بخلاف ما يحتمل السقوط فاذا جاء الاداء كما وجب كان عن الواجب لا محالة وان لم يكن مخاطبا بالاداء كالصلاة لاول الوقت والصوم في السفر واداء الدين المءجل وما للاداء في الشرع حد للصحة الا ان	431	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms836	false	8407768025100236402	105	300	555	1493	1493	300	ثم ترك وجامع لم يلزمه القضاء كما قال الشافعي في البالغ المتطوع اذا احصر فتحلل ولان اللزوم حق ثبت لله تعالي شرعا ويجوز ان لا يكون فلا يثبت في حق الصبي قال و-لا يجوز ان ينوب عن الفرض ما اداه في الصبا لان الو----جوب شرع- في حقه حال البلوغ فيكون بمنزلة رجل صلي اربع ركعات قبل الزوال ثم ترك ثم شرع في الظهر بعد ذلك فانه لا ينوب عن ال-شروع بعد الاداء ما سبق وتكلم --------------------------------------------------------------------في مسالة وصية الصبي وقال انها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- باطلة لانها تمليك بعد الموت بلا عوض فانه في عوضه ضرر كما لو وهب -في حال- الحياة وانما انقلبت نفعا باتفاق حالة الموت فلم تعتبر واما قبول الهبة تصح في الصبي اذا عقل القبول لان الحجر بعد معرفته التصرف ما ثبت الا نظرا له كي-لا يخدع في ماله ونفسه ولا يغبن وليس في قبول الهبة مخافة غبن فلا يثبت الحجر في حقه وصار قبول الهبة---------------------------------------------------------- محض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نظر قال ولهذا قلنا يصح اس---------لامه لان الو----جوب كان ثابتا علي ما مر انه لا يحتمل الس----------------------قوط فاذا جاء الاداء كما وجب كان عن الواجب لا محالة وان لم يكن مخاطبا بالاداء كالصلاة لاول الوقت والصوم في السفر و-----الدين المءجل وما للاداء في الشرع حد الصحة الا ان-	836	6964368549334014967	816	1413.0	640	1523	53.57846450805664	150	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms432	true	5992222506814517586	120	300	624	1573	1573	300	لا يحتمل ان لا يكون مشروعا حقا مستحقا لله تعالي فلا تعتبر فيه المضرة والمنفعة بل يكون مشروعا في حق الصبي والبالغ عل-------ي السواء علي ما مر وانما يختلفان في وجوب اداء المشروع فان الاداء يلزم البالغ دون الصبي واذا صار الاسلام مشروعا وجوبه حقا لله تعالي في حق الصبي لانه لا يحتمل غير ذلك فكذلك وجوب حرمة الردة واذا ثبت الشرع صح الاداء شرعا فلزمه ما تعلق به من الاحك---------------------ام الشرعية الا ما شرع جزاء علي الفعل المحظور لما ذكرنا ا-ن الجزاء الم-عجل---------- يحتمل ان لا يكون مشروعا علي ان القتل علي --المرتد عندنا مشروع لصيرورته حربيا لا كافرا حتي لم تقتل المراة لانها ليست من اهل الحرب والصبي بمنزلتها فاما حرمان الارث وفساد النكاح فليسا بجزاء فعل الردة لا محالة فانهما يثبتان ببقاء الكفر الاصلي فهذا وجه الاستحسان والله اعلم فان قيل اليس ان الصبي يءدب اذا اساء افعاله قلنا التاديب لا يقام جزاء علي ما مضي حقا يجب بازاءه عليه لغيره بل تقويما في المستقبل حقا له الا تري ان الدابة تراض وتءدب تقويما واصلاحا وانه لتسوية الاخلاق بمنزلة الدواء لطلب الشفاء وبمنزلة الحجامة فان قيل اليس-	432	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms837	false	840313000073404802	32	196	157	1027	1585	300	ما يحتمل ا--لا يكون ال---ا حقا مستحقا لله تعالي فلا يعتبر فيه المضرة والمنفعة بل يكون مشروعا في حق -------البالغ والصبي علي السواء---------- وانما يختلفان في وجوب اداء الشر--ع فان الاداء يلزم------- دون الصبي -اذا صار الاسلام مشروعا وجوبه حقا لله تعالي علي ال--صبي لانه--- يحتمل غير ذلك وكذلك وجوب حرمة الردة لا يحتمل غير ذلك فاستوي فيه الصبي والبالغ فصح ذلك في الصبي كما يصح منه الاسلام الا انه لا يلزمه الجزاء المشروع في الدنيا علي الردة لان الجزاء المتعجل في الدنيا يحتمل ان لا يكون مشروعا علي ان القتل في حق المرتد مش------روع لصيرورته حربي---ا كافرا حتي لا تقتل المراة لانها ليست في اهل الحرب والصبي بمنزلتها واما حرمان الارث وفساد النكاح فليس- بجزاء فعل الردة لا محالة فانهما يثبتان ب-----الكفر الا------------------------------صلي فان قيل اليس ان الصبي يءدب اذا اساء فع--له قلنا التاديب لا يقام جزاء علي ما مضي-------------------------- بل تقويما في المستقبل -------الا تري ان الدابة تراض وتقوم تقويما واصلاحا و-----تسوية الاخلاق بمنزلة الدواء لطلب الشفاء وبمنزلة الحجامة فان قيل اليس	837	6964368549334014967	705	1186.0	566	992	71.06855010986328	110	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms433	true	3589021214058216441	0	113	0	614	1585	300	الصبي يسرق فان- عقوبة---- جزاء للكف- قلنا ان الاستيلاء علي المباح شرع سببا للملك كما في حق الصيود واهل الحرب ما لهم عصمة فلا يكون تملكهم بسبب الاستيلاء عقوبة كما في حق البهاءم وانما لم يملك غيرهم بالاستيلاء لع-صمة ثبتت لهم من الله تعالي كرامة فيكون زوال العصمة بالكفر حقيقة او تبعا لابويه بمنزلة زوال النعمة فلا ي-----كون عقوبة واجبة علي احد بمنزلة زوال الصحة والحياة والمال وساءر الكرامات فاما الجواب عن استدلالهم بالعشر وصدقة الفطر اما صدقة الفطر فتجب علي الاب بسبب ولايته علي راس الصبي ومءنته كما تجب علي المولي بسبب راس --عبده حتي اوجبنا علي العبد الكافر واما جواز الاداء من مال الصبي فلان وجوبها بمنزلة وجوب المءنة عن راسه	433	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms837	false	840313000073404802	197	300	1033	1585	1585	300	الصبي----- وانه عقوبة شرع جزاء للكفر قلنا--- الاستيلاء علي المباح شرع سببا للملك كما في حق الصيود واهل الحرب ما بهم عصمة فلا يكون -ملكهم بسبب الاستيلاء عقوبة كما في حق البهاءم وانما لم يملك عندهم بالاستيلاء العصمة ثبتت لهم من الله تعالي كرامة فيكون زوال العصمة بالكفر حقيقة او تبعا لابوية بمنزلة زوال --نعمة فلا يكون يكون عقوبة واجبة علي زوال----------- الصحة والحياة------- وساءر الكرامات قالوا و-------------------------------------اما صدقة الفطر فتجب علي الاب بسبب ولايته علي راس الصبي ومءنته كما تجب علي المولي بسبب راس العبد- حتي اوجبنا ف-ي العبد الكافر واما جواز الاداء من مال الصبي فلان وجوبها -------وجوب المءنة عن راسه-	837	6964368549334014967	519	928.5	420	628	82.643310546875	87	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms433	true	3589021214058216441	113	298	614	1575	1585	300	والمءن- تتادي بولاية جبرية كالعشر والخراج و--------انه شبهه لا في هذه المسالة وقد خالف محمد استاذه فيه فاما العشر عندنا فمءنة الارض كالخراج ولهذا لا يجتمعان واذا كان العشر من حقوق غير الله------ صح تاديه بولاية جبرية علي من عليه الحق كما صح اخذ القاضي من البالغ كرها ولا يكون لمن اخذ منه ثواب فعل العبادة وانما يكون له ثواب ذهاب المال- في وجه الله تعالي بمنزلة ثواب المصاءب فاما اذا كان الحق لله تعالي صار الاصل فيه الفعل فان العبادة ا----سم للفعل دون المال وانه اسم لفعل ياتي به من ------عليه علي سبيل الاختيار ليثاب عليه فلا يجوز تاديه بدون فعل منه علي اختياره---- ولهذا قلنا ليس للسلطان ان ياخذ الزكاة من صاحبه ك-رها كما ياخذ ديون الناس---- ولهذا قلنا لا ت----ءخذ من تركته بعد موته بدون الوصية بخلاف العشر وحقو-----ق الناس فصار المعني الذي اعتبره الخصم للفرق بين المالي والبدني حال عجز الصبي عن الاداء بنفسه معتبرا في حقوق غير الله تعالي فالمالي منه--ا يلزم الصبي دون البدني واما ما-- يجب لله تعالي فالمالي والبدني---- سواء ويسقط عن الصبي ما احتمل للسقوط ولا يسقط عنه ما لا يحتمله والا----داء ساقط في الاحوال كلها	433	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms838	false	4887415092847176355	0	185	0	956	1545	300	والمءنة تتادي بول-ية جبرية كالخر-------اج والعشر ولانه شبهة لا في هذه المسالة وقد خالف محمد استاذه فيه فاما العشر------ فمءنة الارض كالخراج ولهذا لا يجتمعان واذا كان العشر في حقوق---- الله تعالي صح تادية بولاية جبرية علي ما عليه الحق---- صح اخذ القاضي من البالغ كرها ولا يكون لمن اخذ منه ثواب فعل العبادة وانما يكون له ثواب ذهاب --ماله في وجه الله تعالي بمنزلة ثواب المصا-ب فاما اذا كان الحق لله تعالي صار الاصل فيه الفعل فان العبادة فيه اسم ------------------------للفعل -ولا بد ان يكون فعل-ه علي وجه- الاختيار ليثاب عليه ولا يجوز ب------دون فعل منه علي اختياره قال ولهذا لا يجوز- للسلطان ان ياخذ الزكاة من صاحبها كرها كما ياخذ ديون الناس قال ولهذا قلنا انه لا يءخذ من تركته بعد موته بدون الوصية بخلاف العشر وساءر حقوق الناس فصار المعني الذي اعتبره الخصم للفرق بين المالي والبدني حال عجز الصبي عن الاداء بنفسه معتبرا في حقوق غير الله تعالي والمالي بينهما يلزم الصبي دون البدني فاما الذي يجب لله تعالي فالمالي والبدني فيه سواء وسق-ط عن الصبي ما يحتمل السقوط ولا يسقط عنه ما لا يحتمل- واما الاداء ساقط في الاحوال كلها	838	6964368549334014967	853	1533.5	681	1017	83.87413787841797	138	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms434	true	-5816961427113002999	3	48	15	245	1492	300	في حين صحة عبارات الصبي شرعا----- لا خلاف ان عباراته فاسدة قبل ان يعقل ويميز لان الكلام وضع للتمييز بين المسميات ولن يتصور ذلك الا بعد المعرفة عن عقل ولهذا لم يتعلق بكلام الناءم ---------والمغمي عليه والمجنون حكم ولا خلاف انها تصح اذا عقل وميز	434	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms840	false	-4985853820679493169	256	300	1312	1536	1536	300	في حيز صحة عبارات الصبي شرعا وقال لا خلاف ان عباراته فاسدة قبل ان يعقل ويميز لان الكلام وضع للتمييز بين السمعيات ولن يتصور ذلك الا بعد المعرفة عن عقل ولهذا لم يتعلق بكلام الناءم والمجنون والمغمي عليه--------- حكم ولا خلاف انه----- اذا ميز------	840	6964368549334014967	203	370.0	162	244	83.19672393798828	36	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms434	true	-5816961427113002999	51	300	261	1492	1492	300	حتي اذا قال انا جاءع سمع منه واطعم او------- دعا ربه اثيب عليه و----اذكاره في صلاته تصح كما لو كان بالغا وانما اختلفوا فيما افسد عليه شرعا نظرا له ورحمة كما لا يصح منه فرض العبادات نظرا له قال علماءنا عباراته صحيحة في الاصل ا-----لا فيما يضره او يتوهم لحوق الضرر به وقال الش----------افعي عباراته فاسدة شرعا فيما صار موليا عليه فيها فاما --ما لم يصر موليا عليه فيها ففاسد فيما يضره صحيح فيما ينفعه واحتج بان الشرع لما جعله موليا عليه في باب دل علي سقوط ولايته في نفسه اذ لو بقيت له لما ثبتت لغيره كما بعد البلوغ فاما ما لم يصر موليا عليه فيه فباق معه الا ان الشرع حجزه عن الاستيفاء نظرا له حتي لا يخدع كما سقط عنه الفرض نظرا له فلم يثبت الحجر في حق ما يتمحض نفعا كما لم ينعدم الشرع في حق نوافل العبادات التي تتمحض نفعا فقال لا ----يصح قبوله الهبة---- لانه مولي عليه فيها وكذلك اسلامه وكفره لانه مولي عليه فيهما وتصح وصيته بالصدقة لانه غير مولي عليه فيها وهي نفع محض لانها ت----زول الي خلف له ومتي فسدت الوصية زالت الي خلف واذا وقعت الفرقة بين الابوين وقد بلغ سبع سنين خير وعمل باختياره ايهما اختاره لان له معرفة صحيحة بالذي هو ارق -----------له و------اختياره ذلك نفع محض والشرع لم يجعله موليا عليه فيه فانه لا ولاية لابيه عليه فيه وقال لا تصح عباراته ب--البيع--- لنفسه ولا لغيره لانه مولي عليه فيها ولا يصح طلاقه واقراره بالاجماع لانه ضرر---- ولعلماءنا ان كون الانسان فاسد العبارة من اعظم النقصان-	434	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms841	false	8884989808964713623	3	190	15	944	1485	300	حتي اذا قال انا جاءع سمع منه واطعم وكذلك اذا دعا ربه اثيب عليه ويصح اذكاره في صلاته ك----ما لو كان بالغا وانما اختلفوا فيما افسد عليه شرعا نظرا--- ورحمة كما لا يصح منه فرض العبادات نظرا له قال علماءنا عباراته ف------ي الاصل صحيحة لا فيما يضره و--يتوهم لحوق الضرر به وقال الشافعي رحمه الله عباراته فاسدة شرعا فيما صار موليا عليه فيها فاما فيما لم يصر فثاب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت ل---------------------------------------------------------------------ه الا ان الشرع حجره عن الاستيفاء نظرا له حتي لا يخدع كما سقط عنه الفرض نظرا له فلم يثبت الحجر في----ما يتمحض نفعا كما لم ينعدم الشرع في حق نوافل العبادات التي تتمحض نفعا فعلي هذا لا يصح قبول--- هبة منه لانه مولي عليه في-----------------------------------------------------------------------------------ها وهي نفع محض لان الملك يزول الي خلف له وهو الثواب------------------- واذا وقعت الفرقة بين الابوين وقد بلغ سبع سنين خير وعمل باختياره ايهما اختاره لان--ه يعرف --------الذي هو ارق له واعطف عليه وهذا الاختيار----- نفع محض والشرع لم يجعله موليا عليه -----------------------------فيه وقال لا تصح عباراته في البيع لا لنفسه ولا لغيره لانه مولي عليه فيها ولا يصح طلاقه واقراره ل---------انه ضرر قال ولعلماءنا ان كون الانسان فاسد العبارة من اعظم النقصان	841	6964368549334014967	824	1397.0	657	1298	63.48228073120117	146	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms435	true	-1351873713615988214	1	122	8	605	1534	300	امتاز عن فيره من ساءر الحيوانات لصحة العبارة- حتي قيل--- المرء باصغريه --قلبه ولسانه وقيل لسان الفتي نصف ونصف فءاده فلا يجوز ان يفسد علي الصبي عباراته بعد اصابته شرط الصحة الا علي سبيل النظر له وذلك في دفع ما يتعلق به من المضار عنه كما قاله الخصم وكما سبق القول في باب حقوق الله تعالي واذا ثبت هذا الاصل قلنا لا ضرر عليه في صحة قبول الهبة-------- والوصية والصدقة فتصح كما قاله الخصم في صحة وصيته بالصدقة فاما قوله ان كونه موليا عليه ينافي ثبوت الولاية له فليس كذلك لما مر في باب بيان حقوق الله تعالي ولا ت----صح هبته ولا صدقته لانهما من المضار وكذلك بعد الموت لما مر في ذل الباب وكذ--لك لا يصح اختياره في باب الحضانة	435	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms841	false	8884989808964713623	191	300	949	1485	1485	300	امتاز عن غيره من ساءر الحيوانات بصحة العبارات حتي قيل ان المرء بالتعزية بقلبه ولسانه وقيل لسان الفتي نصف ونصف فءداه فلا يجوز ان نفسد علي الصبي ب--------عد اصابته شرط الصحة الا علي سبيل النظر له وذلك في دفع ما يتعلق به في المضار عنه----------------------------------------------------- واذا ثبت هذا الاصل قلنا لا ضرر عليه في صحة قبول الهبة والصدقة والوصية في--------صح كما قال- الخصم في صحة وصيته بالصدقة واما قوله ان كونه موليا عليه ينافي ثبوت الولاية له فليس كذلك لما مر في باب----- حقوق الله تعالي قال فلا يصح هبته ولا صدقته لانه-ا من المضار وكذلك بعد الموت لا يصح ايضا لما بينا وكذلك لا يصح اختياره في---- الحضانة-	841	6964368549334014967	475	850.0	375	617	76.98541259765625	83	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms435	true	-1351873713615988214	122	300	605	1534	1534	300	لانه يتردد بين ----نفع وضر ولربما يختار الذي يضره لعاقبة امره بل يميل اليه لا محالة فان الطبع- ينفر عمن يءدبه ويحمله علي التخلق باداب الشرع والمروءة ------الي من يدعه للهو وارتكاب الهوي فكانت عباراته في هذا الباب كعباراته في باب التجارات التي تتردد بين ضر ونفع فلا يجب العمل به -وقال علماءنا يصح اسلامه لانه نفع محض فان العصمة في الدارين لحق الاسلام وكرامات الادمي ك--لها لحق الدين وتاهله لذلك وان لم يقبل ولا شك ان الخير فيه فوق ما في نق--ل العبادات فان قيل ورب-ما يبتني عليه حرمان الارث وفساد النكاح قلنا لا عبرة ------لزواءد هذه الاحكام التي ليست باحك--ام اصل الدين بل تثبت بواسطة اخري وحالة تتفق لما مر انه لا عبرة في هذا الباب للتغير بالحال ولانك تفسد اسلامه وان تعلق بها الارث وصحة النكاح نحو ان كانت اسلمت امراة الصبي الكافر وعمه و----لا وارث للعم غيره فانه بالاسلام يعصم ملك نكاحه ويرث عمه ع-لي ان حرمة النكاح والارث حيث ثبتت ثبتت مضافة الي كفر الكافر منهما علي ما بينا في موضعه وقالوا تنعقد التصرفات كلها بعبار-ته كما تنعقد بعبارة البالغ وتنفذ اذا كان-	435	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms842	false	-3283448268707830626	0	163	0	863	1512	300	لانه يتضرر بين ضر ونفع ولرب----ما يختار الذي يضره لعاقبة امره بل يميل اليه لا محالة لان --طبعه ينفر عمن يءدبه ويحمله علي التخلق باداب الشرع والمروءة ويميل الي من يدعه للهو وارتكاب الهوي فكانت عبار-ته في هذا الباب كعبارته- في باب التجارة ا-لتي تتردد بين ضر ونفع فلا يجب العمل بها وقال علماءنا يصح اسلامه لانه نفع محض فان العصمة في الدارين بحق الاسلام وكرامات الادميين كلها لحق الدين ------------------------ولا شك ان الخير فيه فوق ما في نوافل العبادات فان قيل ولربما يبتني عليه حرمان الارث وفساد النكاح قلنا لا عبرة لهذه الزواءد ا------------لتي ليست من احكام اصل الدين بل تثبت بواسطة اخري وحالة يتفق بدلاءل--------------------------------------------- تفسد اسلامه وان تعلق به- الارث وصحة النكاح نحو ان كانت اسلمت امراة الصبي الكافر وعمه مسلم لا وارث للعم غيره فانه بالاسلام يعصم---- نكاحه ويرث عمه وعلي ان حرمة النكاح والارث حرمة تثبي---ت مضافة الي كفر الكافر منهما علي ما بينا في موضعهما قال وتنعقد التصرفات كلها بعباراته كما تنعقد بعبارة البالغ وينفذ اذا كان	842	6964368549334014967	782	1414.5	631	961	81.37356567382812	129	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms436	true	2523436559901978740	0	143	0	663	1456	300	وكيلا عن اهلها لانه لا ضرر عليه في انعقاد التصرف بحق الوكالة لان ال--عهدة لا تلزمه ونفس فساد العبارة ضرر علي ما مر- فلا يثب-ت الحجر في حقها واذا ثبت انها تصح في مال الغير باذن الولي صحت كذلك في مال نفسه باذن الولي من طريق الاولي لانهما لا يفترقان الا فيما يلزمه اذا كان في ماله وهذا اللزوم جعل من المصالح اذا حضره راي الولي بدلالة ان الولي لو فعله بنفسه او امر--- غيره به صح وما اثبت له ذلك الا مصلحة للمولي عليه نظرا له وقد مر ان الفساد لا يجوز ان يثبت من طريق انه مولي عليه بل لما جعل موليا عليه لما له من النفع في تصرف الولي عليه بذلك ولا ضرر في صحة عبارته في ماله مع ذلك عليه كان تمام النظر في ان تبقي صحته-------- مع ثبوت الولاية للو-لي ليثبت له نفعها من طريقين فيثبت ان ما	436	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms842	false	-3283448268707830626	163	300	863	1512	1512	300	وكيلا عن اهلها لانه لا ضرر عليه في انعقاد التصرف نحو الوكالة لانه لا عهدة--- تلزمه ونفس فساد العبارة ضرر علي مابينا فلا تثبيت الحجة في حقها واذا ثبت انها تصح في حال الغير باذن الولي صحت كذلك في حال نفسه باذن الولي من طريق الاولي لانهما لا يفترقان الا فيما يلزمه اذا كان في ماله وهذا اللزوم جعل من ال-صالح اذا حضره راي الولي بدليل- ان الولي لو فعله بنفسه او امر به غير---ه صح وما اثبت له ذلك الا مصلحة للمولي عليه نظرا له وقد مر ان الفساد لا يجوز ان يثبت من طريق انه مولي عليه بل لما جعل موليا عليه لما-له من النفع في تصرف الولي عليه بذلك ولا ضرر في صحة عبارته في ماله وكان---------------- النظر--- ان يكون صحيح العبارة مع ثبوت الولاية للمولي ليثبت له نفعها من طريقين فثب-ت ان ما-	842	6964368549334014967	608	1114.0	476	679	89.54344940185547	120	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms436	true	2523436559901978740	201	300	957	1456	1456	300	والله اعلم باب AUTO القول في حين لزوم ما يتجدد بالشرع من الاحكام---- حكم هذا الشرع انما يلزمنا بعد بلوغه- ايانا لما مر ان الله تعالي لم يكلف نفسا الا وسعها ولا وسع علي العمل الا بعد العلم فسقط اصلا ضرب ما يحتمل النسخ لقصور الخطاب دفعا للحرج كما سقط بالصبا وقد روي ان اهل قباء كانوا يصلون الي بيت المقدس بعد-ما حولت القبلة الي الكعبة فاتاهم ات وهم في الصلاة فاخبرهم ان القبلة قد حولت----------- فاستداروا كهيءتهم ولم ينكر --عليهم رسول----- صلي الله عليه وسلم وقد شرب جماعة الخمر بعد التحريم قبل العلم به فانزل الله تعالي ليس-	436	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms843	false	-5798844949826280950	161	262	836	1340	1540	300	والله اعلم ثم ذكر فصلا--- في حين لزوم ما يتجدد بالشرع من الاحكام قال حكم---- الشرع انما يلزم --بعد بلوغنا ايانا لما مر ان الله تعالي لم يكلف نفسا الا وسعها ولا وسع ----------الا بعد العلم فسقط اصلا ضرر ما يحتمل النسخ لقصور الخطاب دفعا للحرج كما سقط بالصبا وقد روي ان اهل قباء كانوا يصلون الي بيت المقدس بعد ما حول- القبلة الي الكعبة فاتاهم ات وهم في الصلاة فاخبرهم ان القبلة قد حولت الي الكعبة فاستداروا كهيءتهم ولم ينكرها عليهم رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد شرب جماعة الخمر بعد التحريم قبل العلم به فانزل الله تعالي ليس	843	6964368549334014967	464	844.0	373	524	88.54962158203125	83	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms436	true	2523436559901978740	143	201	663	957	1456	300	قلناه اولي الوجهين والله اعلم فان قيل لو شهد الصبي لم تقبل شهادته وكانت العبارة فاسدة وان لم يلزمه بها حكم قلنا العبارة صحيحة ولكن مع ذلك لا تكون حجة علي غيره كما لو شهد العبد او شهد الكافر علي مسلم وهذا لان الشهادة بمنزلة الولاية علي غيره وانها تتعلق بكمال الحال في ولاية نفسه بعد صحة العبارة	436	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms843	false	-5798844949826280950	0	54	0	270	1540	300	قلناه اولي الوجهين----------- فان قيل لو شهد الصبي لم تقبل------- وكانت العبارة فاسدة وان لم يلزمه بها حكم قلنا العبارة صحيحة ولكن مع هذا لا يكون حجة علي غيره كما لو شهد العبد او شهد الكافر علي مسلم وهذا لان الشهادة بمنزلة الولاية علي غيره وانما يتعلق بكمال الحال في ولاية مع------ صحة العبارة	843	6964368549334014967	262	490.5	208	294	89.11564636230469	49	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms437	true	-2338935408949412152	0	38	0	205	1478	300	علي الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا وهذا ف-ل لا خلاف فيه ثم البلوغ نوعان حقيقة بسماع الخطاب وحكما بشيوعه في قومه لان النبي صلي الله عليه وسلم امر بتبليغ------ القران الناس كافة وما امكنه التبليغ الي	437	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms843	false	-5798844949826280950	262	299	1340	1536	1540	300	علي الذين -امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا وهذا فصل لا خلاف فيه ثم البلوغ نوعان حقيقة اسماع------- وحلم- لشيوع- في قومه فان النبي صلي الله عليه وسلم امر بتبليغ الناس القران------ كافة وما امكنه التبليغ الي	843	6964368549334014967	185	323.0	149	212	87.26415252685547	29	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms437	true	-2338935408949412152	40	300	212	1478	1478	300	وانما بلغ اكابر كل قوم في جماعتهم وكان مءديا بذلك حكم الامر ليكون الامر بقدر الوسع وعلي سبيل لا حرج فيه ولان الخطاب متي شاع امكن كل انسان العمل به متي لم يقصر في طلب الحجة من قومه فمتي لم يطلب حتي جهل كان ذلك بتقصير منه فلم يصر ذلك الجهل له عذرا و-صار كانه علم ثم لم يعمل الا تري ان الواحد منا لو لم يتعلم الشراءع وجهلها لم يعذر ول-زمه كلها لشيوعها في دار الاسلام وكذلك الذمي اذا اسلم و---لم يعلم بالصلاة لزمته ولو اسلم الحربي في دار الحرب ولم يعلم بها لم يلزمه قضاء ما فات منها لان الخطاب فيها غير شاءع--------- وهذا لما قال علماءنارحمهم اللهفيمن اذن لعبده في التجارة وشاع اذنه ثم حجر عليه لم يثبت الحجر في حق اهل السوق حتي يحجر عليه حجرا عاما في اهل سوقه واذا اشاعه ثبت الحجر في حق من سمع ومن لم يسمع ولهذا قالت الاءمة في الحربي تز-وج اختين معا او علي التعاقب ثم فارق احديهما ثم اسلم بقي نكاح الباقية صحيحا وان بقيت الاخير-----------ة لان خطاب التحريم قاصر عنهم فبقوا علي الح-ل الثابت قبل الخطاب وكذلك لو تزوج -خمسا ثم فارق الاولي منهم ثم اسلم بقين علي الصحة ولو وقع فاسدا من الاصل لما انقلب صحيحا بالاسلام بل كان يتاكد وكذلك لو تزوج في عدة من كافر او----- بغير شهود وقال ابو حنيفة رضي الله عنه لو تزوج الكافر محرما ودخل بها لم يسقط احصانه وكان بمنزلة ما لو تزوج مجوسية -كذلك علل في الكتاب الجواب في اهل الذمة في مساءل الجمع والنكاح بغير شهود بلا خلاف لان اهل الذمة وان كانوا في دار الاسلام فالخطاب-	437	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms844	false	-9180896081474212840	1	241	6	1177	1482	300	وانما بلغ اكابر كل قوم في جماعتهم وكان مءديا بذلك حكم الامر فيكون الامر بقدر الوسع وعلي سبيل لا حرج فيه ولان الخطاب متي شاع امكن كل انسان العمل به متي لم يقصر في ----الحجة من قومه واذا لم يطلب حتي جهل كان---- بتقصير منه ولم يصر ذلك الجهل له عذر او صار كانه علم ثم لم يعمل الا تري ان الواحد منا لو لم ي-علم الشراءع وجهلها لم يعذر ويلزمه كلها لشيوعها في دار الاسلام وكذلك الذ-ي اذا اسلم وهو لم يعلم بالصلاة لزمته ولو اسلم الحربي في دار الحرب ولم يعلم بها لم يلزمه قضاء ما فات منها لان الخطاب----- غير شاءع فيها قال وهذا كما قال علماءنا ---------فيمن اذن لعبده في التجارة وشاع اذنه ثم حجر عليه لم يثبت الحجر في حق اهل السوق حتي يحجر----- حجرا عاما---------------------------------------------------------- ولهذا قالت الا-مة في الحربي يتزوج اختين معا او علي التعاقب ثم فارق احديهما ثم اسلم بقي نكاح الباقية صحيحا وان كانت الاخيرة هي الباقية لان خطاب التحريم قاصر عنهم فبقوا علي الحال الثابت قبل الخطاب وكذلك لو تزوج وثنيا ثم فارق الاولي منهن ثم اسلم بقين علي الصحة ولو وقع فاسد في- الاصل لم ي-نقلب صحيحا بالاسلام------------- وكذلك لو تزوج في عدة من كافر او تزوج بغير شهود وقال ابو حنيف-------------ه لو تزوج الكافر محرما ودخل بها لم يسقط احصانه وكان بمنزلة ما لو تزوج مجوسية وكذلك-------------- الجواب في اهل الذمة في مساءل الجمع والنكاح بغير شهود بلا خلاف لان اهل الذمة وان كانوا في دار الاسلام فالخطاب	844	6964368549334014967	1111	2042.5	883	1301	85.3958511352539	205	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms438	true	-3045494675990124110	0	57	0	294	1560	300	قاصر عنهم لان الخطاب انما يصح بعد ثبوت الرسالة وهم ينكرون الرسالة فلا تص-ر حجة عليهم بحق الشرع بل بقدر ما عوهدوا عليه ولان الخطاب من الله تعالي -ان امر رسوله----------------------- بدعوة الكفار الي الايمان بالله وبرسوله فان ابوا فالي الذمة-- فيمن جعل لهم الذمة والي ان يتركهم وما يدينون به الا ما استثني عليهم فاذا دعاهم	438	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms844	false	-9180896081474212840	241	300	1177	1482	1482	300	قاصر عنهم لان الخطاب انما يصح بعد ثبوت الرسالة وهم ينكرون الرسالة فلا يصير حجة عليهم بحق الشرع بل يقدر ما ع-هدوا عليه ولان الخطاب من الله تعالي بان امر رسول الله صلي الله عليه وسلم بدعوة الكافر الي الايمان بالله ورس-وله فان ابوا فباي الذمتين فيمن جعل لهم الذمة واي دين يت----------دينون--- الا ما استثني عليهم فاذا دعاهم-	844	6964368549334014967	264	464.0	212	321	82.24298858642578	42	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms438	true	-3045494675990124110	57	268	294	1373	1560	300	الي الذمة بشرطها فقد بلغهم الخطاب الشرع في حقهم فلا يلزمهم ما -تبدل من احكام الله تعالي بهذا الشرع الا ما استثني عليهم لان الخطاب الاصلي قصر عنهم الي خطاب الذمة فيبقون فيها علي ما كانوا عليه قبل شرعنا وان كانت فاسدة كالكفر وما لا يحل بحال كانوا فيها علي الفساد وان كانت صحيحة عند الله تعالي كحل انكحه حرمت بشرعنا وشرب الخمر ونحوها بقيت كذلك صحيحة ولهذا لا يحدون علي شرب الخمر واذا تبايعوا فيما بينهم ثم اسلموا علي تلك الايمان واقروا بها لا تنتزع من ايدي مشتريها--------- ولم تنقض تلك البيوع ولو وقعت فاسدة لابطلت عليهم بعدها اسلموا وصاروا بحيث لا يقرون علي الفساد كما لو زن-وا ثم اسلموا---- وقالوا علماءنا رحمهم الله اذا اتلف مسلم عليهم الخمر ضمن لهم كما لو اتلف الخل لبقاء الخمر في حقهم علي ما كان قبل التحريم---- وانما قال الشافعي لا يضمن لان الحرمة ثابتة في حق المسلم وديانتهم لا تكون حجة علي المسلم ولا قصور الخطاب في حقهم يبدل حكم الخطاب في حق من بلغه وكذلك اذا اتلف --ذمي علي ذمي ثم اختصموا الي قاضينا لا يلزم قاضينا الحكم بما عندهم---- وجوابنا انا نحكم بما عندنا وعندنا انه مال متقوم في حقهم وقال ابو حنيفة رضي الله عنه لا نفسد نكاحهم المحرم بمرافعة احدهما لان ديانة المرافع لا تكون حجة علي الاخر	438	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms845	false	-232467477946065413	0	170	0	868	1564	300	الي الذمة بشرطها فقد بلغهم --خطاب الشرع في حقهم فلا يلزمهم ما يتبدل من احكام الله------ بهذا الشرع ال--------------------------------------------------------------------------ا ما كا-----------------------------------------------------------نوا فيها علي الفساد وان كانت صحيحة عند الله تعالي-------------------------------------------------------- ولهذا لا يحدون علي شرب الخمر واذا تبايعوا فيما بينهم ثم اسلموا علي ملك الاثمان لم تتفرع الاثمان ---من ايدي متملكيها بالعقود ولم تنقض تلك البيوع ولو وقعت فاسدة لابطلت عليهم ----الاسلام- وصاروا بحيث لا يقرون علي الفاسد كما لو اربوا ثم اسلموا قال وقال-- علم-----------اءنا اذا اتلف مسلم عليهم الخمر ضمن لهم كما لو اتلف الخل لبقاء الخمر في حقهم علي ما كان قبل التحريم قال وانما قال الشافعي لا يضمن لان الحرمة ثابتة في حق المسلم وديانتهم لا تكون حجة علي المسلم ولا قصور الخطاب في حقهم يبدل حكم الخطاب في حق من بلغه وكذلك اذا اتلف الذمي علي ذمي فتحاك--موا الي قاضي-ا لا يلزم قاضي-ا الحكم بما عندهم قال وجوابنا ان الحكم بما عندنا وعندنا انه مال متقوم في حقهم وقال ابو حنيفة لا ي-------------فسد نكاحهم المحرم بمراجعه احدهم -لان دليله المراجع لا يكون حجة علي الاخر	845	6964368549334014967	789	1397.5	629	1104	71.46739196777344	135	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms439	true	679900347921986654	0	200	0	1062	1573	300	نوع وهو العجز عن استعمال نور العقل بفترة عارضة مع قيام اص-له كاملا جوالنسيان والخطا والكره والجهل باسباب الوجوب ونحوها من الاعذار الطبيعية نوع فان الفعل ينعدم معها مع قيام القدرة بسبب الترك مختارا دوالرابع قسم الحيض والرق------- فانه مما ينعدم به شرط بعض العبادات حكما فيثبت العجز شرعا لا طبعا فام-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الجنون ف---بمنزلة الصبا قبل ان يعقل الصبي اذا طال الجنون وبمنزلة النوم اذا قصر علي ما مر والعته بمنزلة الصبا بعد-ما عقل الصبي لان المعتوه هو الذي اختلف كلامه فصار بعضه ككلام العاقل وبعضه ككلا--------------م المجنون فكان ذلك الاختلاط لنقصان عقله كما يكون في الصبي فيكون حكمه حكم الصبي الا في حق العبادات فانا لم نسقط به الو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوب احتياطيا في وقت الخطاب وهو البلوغ بخلاف الصب----------------------------------------ا لانه وقت سقوط الخطاب علي ما مر بيانه------------------------ واما السفه بعد البلوغ فلا يوجب الحجر عند ابي حنيفة رضي الله عنه وكذلك عند غيره لان ظهاره وطلاقه وما لا يبطله الهزل ينفذ منه لان السفه ليس بعبارة عن نقصان العقل بل عن--- مكابرة العقل بغلبة الهوي وقد نهانا الشرع عن اتباع الهوي فلا يصير اتباعه الهوي بخلاف موجب العقل عذرا له يوجب الحجر نظرا له وبالاجماع لم يوجب سقوط الخطاب نظرا ولم يجعل السفيه وان كان مغلوب- هوا-ه كالمكر-ه الذي هو مغلوب	439	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms847	false	-3375678818590888024	64	300	350	1611	1611	300	نوع وهو العجز عن استعمال نور العقل بفترة عارضة مع قيام اصوله -------والنسيان والخطا والكره والجهل باسباب الوجوب ونحوها من الاعذار الطبيعية نوع فان العقل ينعدم معها--------------- بسبب الترك مختار --والرابع قسم -------الرق والحيض فانه مما ينعدم به شرع بعض العبادات حكما فيثبت العجز شرعا لا طبعا وقد قال بعضهم الاعذار الاثنا عشر النوم والاغماء والاكراه والصبا والجنون والعته والسكر والحيض والنفاس وهما واحد والمرض وعدم السماع والنسيان والخطا قال ابو زيد اما الجنون فهو بمنزلة الصبي قبل ان يعقل الصبا اذا طال الجنون وبمنزلة النوم اذا---------- قصر والعتة بمنزلة الصبي بعد ما عقل الصبي لان المعتوه هو الذي اختلط كلامه فكان بعض كلا--م العاقل -بعض كلام الغافل بعض كلام المجنون وكان ذلك الاختلاط لنقصان عقله كما يكون في حق الص------------------بي الا في حق العبادات فانا لم نسقط به العبادات وانا اقول ان هذا الكلام باطل لان العته نوع جنون الا انه يعقل قليلا وهو في التاثير في العقل اكثر من الصبي بعد ان عقل فاذا كان ذلك يمنع وجوب العبادات فالعته اولي بالمنع وقولهم ان الجنون اذا قصرت مدته يكون كالنوم كلام باطل ايضا لان العقل قاءم في الناءم زاءل في المجنون رجعنا الي كلامه قال واما السفه بعد البلوغ فلا يوجب الحجر لا---------------------------------------------------------------------------------------ن السفه ليس بنق---------صان العقل وانما هو مكابرة العقل بغلبة الهوي وقد نهاه- الشرع عن اتباع الهوي فلا يصير اتباعه الهوي بخلاف موجب العقل عذرا لم يوجب الحجر نظرا له----------------------------------- ولم يجعل السفيه وان كان مغلوبا هو له كالمكروه الذي هو مغلوب-	847	6964368549334014967	755	1241.5	610	1456	51.85439682006836	113	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms439	true	679900347921986654	200	300	1062	1573	1573	300	بغيره لان ذلك عذرا عند الله تعالي وهذا لم يجعل عذرا عند الله تعالي لقدرته لا محالة علي الدفع -لو لم يساعد- نفسه وانما يصير مغلوبا بالمساعدة------ مختارا---------------------------------------------------------------------------------------- واما النوم والاغماء فنوع واحد فترته ت---عارض منع--- استعمال العقل مع قيامه وحكم النوم تاخير حكم الخطاب في حق العمل به لا سقوط الوجوب اصلا علي ما قال النبي صلي الله عليه وسلم-من نام عن صلاة او نسيها فليصليها اذا ذكرها فان ذلك وقتها-ولما ذكرنا ان نفس العجز لا يسقط الوجوب اصلا وانما يسقط وجوب العمل به الي حين القدرة الا ان يطول فيسقطه دفعا للحرج والنوم لا يمتد عادة بحيث يحرج-	439	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms848	false	-4596451294328336921	0	120	0	605	1506	300	لغيره لان ذلك عذر- عند الله تعالي وهذا لم يجعل عذرا عند الله تعالي لقدرته لا محالة علي الدفع ولو لم تساعده نفسه وانما يصير مغلوبا بالمساعدة للهوي مختارا ونحن قد اجبنا عن هذا في مسالة المحجور عليه بالسفه ذكرنا طريقة توجب الحجر علي السفيه قال واما النوم والاغماء فنوع واحد وهو فترة بعارض منع من استعمال العقل مع قيامه وحكم النوم تاخير حكم الخطاب في حق العمل به لا سقوط الوجوب اصلا علي ما قال------ صلي الله عليه وسلم من نام عن صلاة او نسيها فليصل-ها اذا ذكرها فان ذلك وقتها ولما ذكرنا ان نفس العجز لا يسقط الوجوب اصلا وانما يسقط وجوب العمل--- الي حين القدرة الا ان يطول فيسقطه دفعا للحرج والنوم لا يمتد عادة بحيث يخرج	848	6964368549334014967	490	900.5	394	616	79.54545593261719	85	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms440	true	-6862784046082893131	0	177	0	883	1483	300	العبد في قضاء ما يفوته في حال نومه لانه عادة لا يمتد مع الليل يوما كاملا -لا يستيقظ فيه وانما يكون بالليالي والا-ماء بمنزلته الا في حق الصلاة فانه اذا كان مدة ست صلوات سقط القضاء لان الصلاة تتكرر بست ---------وفي ذلك حرج والاغماء في العادات يمتد هذا القدر من المدة ف-جعل مسقطا لوجوب الصلاة دفعا للحرج بمنزلة الجنون فكان الاغماء كالنوم في حق الصوم والزكاة لانه لا يمتد في العادات شهورا وسنين--------------------- فان قيل ان السكر بمنزلة الاغماء ولم يتاخر به حكم الخطاب قلنا--- السكر انما يحصل بسبب هو معصية وهو شرب------ المسكر واجتماع ذلك الحرام في معدته فلم يجعل عذرا شرعا علي ما عرف في غير هذا ال-وضع واما باب النسيان فيتعلق به انعدام فعل ما امر به لعدم القصد اليه بسبب النسيان لا للعجز الا ان القصد لا يتصور منا الي فعل بعينه قبل العلم به كقصد- زيارة زيد لا يتصور بدون زيد وقصد صوم رمضان قبل العلم به لا يتصور وكذلك قصد استعمال الماء لا يتصور الا بعد العلم به فصار في حكم العجز وان بقيت القوي الغريزية معه فصار----- في حكم النوم	440	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms848	false	-4596451294328336921	120	300	605	1506	1506	300	العبد في قضاء ما يفوته في حال نومه لانه عادة لا يمتد مع الليل يوما كاملا الا يستيقظ فيه وانما يكون بالليالي والاغماء بمنزلته الا في حق الصلاة فاذا---- كان مدة ست صلوات سقط القضاء لان الصلاة تتكرر اذا كانت ستا وفي ذلك حرج والاغماء ي-----------متد هذا القدر من المدة فيجعل مسقطا لوجوب الصلاة دفعا للحرج بمنزلة الجنون وكان الاغماء كالنوم في حق الصوم والزكاة لانه لا يمتد في العادات شهور- وسنين وفي الصلاة كما ذكرنا فان قيل ان السكر بمنزلة الاغماء ولم يتاخر به---- الخطاب قلنا ان السكر----- يحصل بسبب هو معصية وهو شرب الخمر المسكر واجتماع ذلك الحرام في معدته -لم يجعل عذرا شرعا علي ما عرف في غير هذا الموضع واما باب النسيان فيتعلق به انعدام فعل ما امر به لعدم القصد اليه بسبب النسيان--- للعجز الا ان القصد لا يتصور منا الي فعل بعينه قبل العلم به كقصده ديار -زيد لا يتصور بدون زيد وقصد صوم رمضان قبل العلم به لا يتوصر وكذلك قصد استعمال الماء لا يتصور الا بعد العلم به فصار في حكم العجز وان نفيت القول الغريزية معه وصار ايضا في حكم النوم-	848	6964368549334014967	837	1551.5	668	932	89.80686950683594	151	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms440	true	-6862784046082893131	177	248	883	1239	1483	300	لانه افة مخلوقة فيه جعلته كالنوم وقد قرن رسول الله صلي الله عليه وسلم بين نسيان الصلاة والنوم عنها علي ما مر ذكره الا ان يكون نسيانا عن لهو او لعب فيءاخذ به كالنوم عن سكر ولهذا قال ابو حنيفة ومحمد رحمهما الله ان من نسي الماء في رحله وهو مسافر فتيمم اجزاه لانه يعجز عن استعماله بالنسيان كما يعجز بعدم الماء فيسقط به خطاب استعمال الماء فيسقط الي --خطاب -التيمم	440	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms849	false	7720957497268803917	0	64	0	321	1519	300	لانه افة مخلوقة---- جبلية كالنوم وقد قرن رسول الله صلي الله عليه وسلم بين نسيان الصلاة والنوم عنها علي ما مر ذكره الا ان يكون نسيانا عن لهو او لعب فيءاخذ به كالنوم عن سكر ولهذا قلنا--------------------------- ان من نسي الماء في رحله وهو مسافر فتيمم يجزءه لانه -عجز عن استعماله بالنسيان كما يعجز بعدم الماء فيسقط به خطاب استعمال الماء------ الي الخطاب بالتيمم	849	6964368549334014967	310	579.5	246	359	86.3509750366211	58	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms440	true	-6862784046082893131	255	296	1268	1464	1483	300	رحل المسافر معدن الماء فلا يعذر-------------- في ترك الطلب فيه وان لم يتذكر كما لو كان بق--رية عامرة وعدم الماء مكانه ونسي ان يطلب وتيمم فانه لا يجوز لانها----- معدن الماء------------ فلما كان العجز بسبب هو مقصر فيه لم يجعل عذرا	440	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms851	false	-7133986583771931805	235	284	1144	1368	1452	300	رحل المسافر موضع الماء ولو طلب وجد واي عذر له في ترك الطلب---- وان لم يتذكر كما لو كان في قرية عامرة وعدم الماء مكانه ونسي ان يطلب فتيمم فانه لا يجوز لان القرية معدن الماء ولو طلب وجد فلما كان العجز بسبب هو -قصر فيه لم يجعل عذرا	851	6964368549334014967	178	304.5	138	229	77.72925567626953	32	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms441	true	-3931005720163550214	2	300	8	1490	1490	300	كلام الناسي ي----بطل الصلاة لان اصل وجوب الحظر لا ير--تفع بالنسيان وانما يرتفع وجوب الكف عن الحرمة ف--------لا ياثم ------وبقي الكف شرطا لصح---------ة الصلاة لما بقي الوجوب فلا يتادي بدونه كما اذا نسي الطهارة فصلي بدونها لم ياثم ولا تجوز وقلنا---------- ايضا--- القياس ان يفسد الصوم باكل الناسي وكذلك الخطا في حكم النسيان بدليل ان المخطء لا ياثم اذا ترك خطا او ارتكب خطا كان الحظر لم يبق معه ولهذا استثني الله تعالي الخطا من الحظر ف--قال- وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا الا خط-----ءا وما كان للتحريم وقد استثني منه ما يكون خطا فثبت انه في حكم المباح في حق الفاعل ولهذا لم ياثم اذا لم يكن خطا عن تلهي وتلعب بل كان خطا بعد تحري الاصابة وهذا لان المخطء حده من قصد فعلا علي تحري الصواب فاخطا فوقع غير صواب بلا قصد منه الي الخطا ولهذا كان الخطا ضد العمد فهو كالناسي الذي لم يقصد ترك ما امر به بل ترك علي تحري انه لم يءمر به لنسيانه المامور به فصار تاركا ما امر به بغير قصد فهما باب واحد ولهذا قلنا ان كلام المخطء صحيح حكما ككلام العامد فان يمين المخطء صحيحة توجب الكفارة كيمين العامد وتفسيره من اراد ان يسبح فسبق لسانه يمي وكذلك نكاح المخطء وطلاقه وعتاقه ونذره وكل ما لا يبطله الهزل لم يبطل بالخطا لان الموجب بصحة كلامه شرعا قاءم اصلا مع الخطا فاما البيع خطا فلا ينبغي ان يلزم كما لا يلزم مع الهزل والكره وشرط الخيار لنفسه لان الشرع بني لزومه علي التراضي بعد صحة المعاقدة ولا رضاء الا بعد قصد صحيح فاما عقد يلزمنا حكمه بلا شرط رضا فلا يبطل--- لعدم القصد كما لا يبطل باستثناء الخيار فان مستثني الخيار غير راض بلزومه بنص الخيار لنفسهن فكان فوق الذي لم يرض وبقي الخيار بعدم الرضا لنفسه---- واما اذا -سلم الشفعة خطا بطلت --شفعته لا بالتسليم فانه مخطء غير-	441	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms849	false	7720957497268803917	66	251	330	1263	1519	300	كلام الناس انما يبطل الصلاة لان اصل حظرية الكلام لا ترتفع بالنسيان وانما بما ينبني في------ الحرمة فحسب حتي لا ياثم الا ان فعل الكف عن الكلام شرط لصحة الصلاة ف---------------لا يتادي بدونه كما لو- نسي الطهارة وصلي بدونها لم ياثم ولا تجوز صلاته قال ونقول ايضا ان القياس ان يفسد الصوم باكل الناسي وكذلك الخطا في حكم النسيان بدليل ان المخطء لا ياثم ول----------------------------------------------هذا استثني الله تعالي الخطا من الحظر في قوله وما كان لمءمن ان يقتل مءمنا الا خطا وقوله وما كان للتحريم وقد استثني منه ما يكون خطا فثبت انه في حكم المباح في حق الفاعل قال ونقول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كلام المخطء صحيح مثل كلا--م العامد فان يمين المخطء صحيحة مثل يمينه وك-------------------------------------------------------ذلك نكاح المخطء وطلاقه وعتاقه ونذره وكل ما لا يبطل بالهزل لا يبطل بالخطا لان الموجب لصحة كلامه شرعا قاءم م-----ع الخطا واما البيع خطا فلا ينبغي ان يلزم ال---------------هزل والكر------------------ه لان الشرع بني لزومه علي التراضي مع- صحة المعاقدة ولا رضي -الا بعد قصد صحيح قلنا عقد يلزمنا حكمه بلا شرط رضي وبقي الخيار لعد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الرضي -نفسه قال ولنا اذا اسلم الشفعة خطا بطلت الشفعة- لا بالتسليم فانه يخطء غير	849	6964368549334014967	760	1288.0	603	1543	49.25469970703125	123	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms442	true	1257417086502871480	0	48	0	251	1541	300	راض به ولكن بترك الطلب كما لو س-كت ولم يسلم ولهذا ي---لزم القاتل خ--طا الكفارة ويحر-م الارث ولو سقط بالخطا حرمه القتل اصلا لما لزمه حكم القتل المحظور وكذلك الكره بمنزلة الخطا او دونه لان المكره مختار لما فعله قاصد اياه لانه عرف الشرين فاختار اهونهما عليه عن	442	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms849	false	7720957497268803917	251	300	1263	1519	1519	300	راض به ولكن يترك الطلب كما لو سلمت لوم يلزم ولهذا لم يلزم القاتل الخطا الكفارة وتحريم الارث ولو سقط بالخطا حرمة القتل اصلا -ما لزمه حكم القتل المحظور وكذلك الكره بمنزلة الخطا او دونه لان المكره محظور بما فعله قاصد اياه لانه عرف الشرين فاختار اهونهما عليه عن-	849	6964368549334014967	235	430.5	188	258	91.08527374267578	37	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms442	true	1257417086502871480	48	300	251	1541	1541	300	علم وقصد الا انه قصد فاسد لانه قصد--- راضيا به ومريدا ايا---ه بل لدفع الشر عن نفسه فلحق بحكم -----الفساد -بعدم القصد فلا يقع هدرا وانما يبطل به ما يتعلق لزومه بالرضا كالبيع والاجارة وما لا يلزم مع استثناء الخيار او مع الهزل واما يمين المكره ونذره ونكاحه وطلاقه وعتاقه فلازم وكذلك الكلام مكرها في الصلاة يبطلها وكذلك الاكل في الصوم مكرها او سبق الماء---- حلقه خطا يفسده وك-----------------ذلك من ارتكب محظورا من محظورات الحج مكرها او مخطءا لزمته الكفارة فان قيل اليس المكره علي القتل لا يقتل عندكم ولا يضمن شيءا وكان فعله هدرا قلنا لم يهدر حكم الفعل فان القصاص واجب به لكن لم يجب علي الفاعل كرها بحكم انعدام الفعل منه بان- جعل الة ل---لذي حمل ع-ليه كان- قبض علي يديه فقتل بيده انسانا علي ما بينا في موضعه ولذلك وجب علي الذي اكرهه لان الفعل اضيف اليه ومتي انعدم الفعل لم يكن عدم حكمه بالكره لكن بعدم الفعل كما لو لم يفعل بغير كره فاما فعل لا يستقيم ان يجعل المكره المباشر- الة للامر- فالفعل لا ينتقل عنه ويبقي مقتصرا عليه علي ما بين- في موضعه فاذا بقي----- وصار فاعلا لزمه حكمه الا ما يبطله الهزل فالاقوال كلها لا يمكن ان تجعل الفاعل عن كره الة فيها للامر اذ الرجل لا يمكنه التكلم بلسان غيره وكذلك الاكل والزنا ونحوهما فاما القتل فممكن بيد غيره وكذلك------------------------ الاتلافات كلها ولهذا قرن النبي صلي الله عليه وسلم بينهما فقالرفع عن امتي الخطا والنسيان وما استكرهوا عليه واما الجهل فمثل الخطا والنسيان لان الجهل بالحق لا يكون الا للجهل بدليله وسبب وجوبه-	442	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms850	false	6125795439591810164	0	237	0	1207	1529	300	علم وقصد الا انه قصد فاسد لانه قصد لا راضيا به وتفويته اتيانه بل اوقع الشر عن نفسه فل-ا يحكم الا بالفساد ولعدم القصد ولا يقع هدرا وانما يبطل به ما يتعلق لزومه بالرضي كالبيع والاجارة وما لا يلزم مع استثناء الخيار اوق-ع الهزل واما يمين المكر------ه ونكاحه وطلاقه وعتاقه فلازم وكذلك الكلام مكرها في الصلاة يبطلها وكذلك الاكل في الصوم مكرها او سبق الماء الي حلقه خطا يفسده قلنا لم يهدر حكم وكذلك من ارتكب محظورا من محظورات الحج --خطا او مكرها لزمته الكفاره فان قيل اليس المكره علي القتل لا يقتل ع-----------------------------ندكم قلنا لم يهدر حكم الفعل فان القصاص واجب به لكن لم يجب علي الف-عل كرها بحكم انعدام الفعل منه فانه جعل المكره الذي حمله عليه كانه قبض علي يديه وقتل بيده انسانا علي ما بينا في موضعه وكذلك وجب علي الذي اكرهه لان الفعل اضيف اليه ومتي انعدم الفعل لم يكن عدم حكمه بالكره لكن بعدم القتل كما لو لم يفعل بغير كره واما فعل لا يستقيم ان نجعل المكره المباشرة الة للمكره فالفعل لا ين-قل عنه و-بقي مقتصرا عليه علي ما بينا في موضعه واذا بقي عليه وصار فاعلا لزمه حكمه الا ما يبطله الهزل والاقوال كلها لا يمكن ان يجعل الفاعل عن كره الة فيه- للامر اذا امر ولا يمكنه التكلم بلسان غيره وام---------------------------ا القتل فيمكن بيد غيره والاكل والزنا مثل الاول وساءر الاتلافات مثل الثاني قال وام---------------------------------------------------------------------------------ا الجهل فمثل الخطا والنسيان لان الجهل بالحق لا يكون---- للجهل بدليله وسبب وجوبه	850	6964368549334014967	1061	1896.0	843	1362	77.900146484375	178	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms443	true	5519963001317059502	0	63	0	324	1514	300	فيكون الاعراض عن اقامته لا عن قصد العصيان والخلاف بل كما يكون من المخطء والناسي فيكون الجاهل عاجزا حكما كالناسي فيكون الجهل عذرا يءخر حكم الخطاب ولا يسقط الوجوب اصلا كالخطا والنسيان ولهذا قيل ان العبد اذا عمل باجتهاده في حادثة لا نص فيها عنده ثم بلغه نص بخلاف رايه لم ياثم علي ما مضي ولزمه نقض ما امضي باجتهاده ولو سقط اصلا	443	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms850	false	6125795439591810164	237	300	1207	1529	1529	300	فيكون الاعراض عن اقامته لا عن قصد العصيان والخلاف بل كما يكون من المخطء والناسي ويكون الجاهل عاجزا حكما كالناسي ويكون الجهل عذرا يءخر حكم الخطاب ولا يسقط الوجوب اصلا كالخطا والنسيان ولهذا قيل ان العبد اذا عمل باجتهاده في حادثة لا نص فيها عنده ثم بلغه نص بخلاف رايه لم ياثم علي ما مضي ولزمه نقض ما -مضي باجتهاده ولو سقط اصلا-	850	6964368549334014967	320	628.0	258	324	98.76543426513672	60	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms443	true	5519963001317059502	78	300	393	1514	1514	300	الحيض والرق فانا نقول ان الحيض لا يوجب عجزا من حيث ذهاب قدرة البدن او قدرة القلب بعلمه وعقله-------------- ولكن- يوجب عجزا حكميا من حيث فو-ت --شرط -الاداء من حيث الظهر عن دم الحيض في حق الصوم او عدم الطهارة في حق الصلاة ونحوها فانه دون العجز الذي يثبت بالنوم فكان القياس ان لا يسقط اصل الوجوب بل يءخر حكمه الي حين القدرة الا انا تركنا هذا القياس في باب الصلاة فاسقطنا به الوجوب ل---شرع ورد فيه وذلك لعل-ة الحرج فان الحيض يصيبها في------- كل شهر عادة والصلاة- تتكرر في كل يوم فلو امرنا بالاعادة لتضاعف الوجوب عليها ولحرجت في ذلك فيسقط بسبب ال----حرج كما يسقط بالجنون الممتد وبالصبا وهذه العلة- معدومة في حق الصوم فلم يسقط وكذلك وجوب التتابع في باب الصيام لا يسقط اذا كان الصوم عشرة ايام او ثلاثة وما يوجد عادة بلا حيض لانها لا تحرج في اقامة هذا الشرط واذا كان شهرين سقط الوجوب اصلا لانها لا تجد شهرين لا تحيض فيهما عادة الا نادرا او بعد الياس وربما لا تبلغ الياس والنادر لا عبرة له فلو الزمناها الاعادة بسبب الحيض متتابعا لحرجت او عجزت وسقط الوجوب دفعا للحرج والرق من هذا القبيل لانه ربما ينعدم به شرط بعض العبادات كالكفارات المالية فان ملك المال شرط لاداءها وانه لا يملك المال ما دام رقيقا وكذلك وجوب الحج يسقط عنه اصلا لا لعدم ملك الزاد والراحلة فان الفقير-	443	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms852	false	-1213323954873368688	106	236	553	1219	1537	300	الحيض والرق فقا-----ل ان الحيض لا يوجب حجرا من حيث ذهاب قدر--------------ة القلب بعلمه وعقله او قدرة البدن ولكنه يوجب عجزا حكميا من حيث فوات الشرط بالاداء في الصوم والص------------------------------------------------لاة وهو-------- دون العجز الذي يثبت بالنوم وكان القياس ان لا يسقط اصل الوجوب بل يءخر --------------------الا انا --------------------------------اسقطنا--- الوجوب به بشرع ورد ب-ه وذلك بغلبة الحرج فان الحيض تعتاده النساء في كل شهر----- والصلوات تتكرر في كل يوم فلو امرناها------- لتضاعف الوجوب عليها ولحرجت في ذلك فس-قط بسبب ذلك الحرج كما يسقط بالجنون الممتد-------- وهذا المعني معدوم- في حق الصوم فلم يسقط وا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لرق من هذا القبيل لانه م-ما ينعدم به شرط بعض العبادات كالكفارات المالية فان ملك المال شرط لاداءها وهو -لا يملك المال ما دام رقيقا وكذلك وجوب الحج يسقط عنه اصلا لا لعدم ملك الزاد والراحلة فان الفقير	852	6964368549334014967	583	969.0	462	1158	50.34542465209961	95	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms444	true	-459441209095563653	3	63	16	322	1597	300	اذا ادي جاز وكان فرضا بخلاف العبد ولكن---------------------- لعدم ملك المنافع التي يتادي الحج بها----- فانه- عبادة بدنية ومنافعه صا---رت لمولاه الا ما اسثتني الله تعالي في باب الصوم والصلاة ولم يستثن- في باب الحج لانه لا وجوب بلا زاد ولا راحلة ولما لم يستثن صارت للمولي فلا تعود اليه بتمليك المولي كما لا يملك منافع غيره ولا ساءر الاموال	444	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms852	false	-1213323954873368688	236	300	1219	1537	1537	300	اذا ادي جاز وكان فرضا بخلاف العبد ولكن انما لم يجب علي العبد لعدم ملك المنافع التي يتادي----- بها الحج فانها عبادة بدنية ومنافعة قد صارت لمولاه الا ما استثني الله تعالي في باب الصوم والصلاة ولم يستثني في باب الحج لانه لا وجوب بلا زاد ولا راحلة ولما لم يستبن صارت للمولي فلا يعود اليه-------------- كما لا يملك منافع غيره ولا ساءر الاموال-	852	6964368549334014967	279	500.0	223	338	82.54438018798828	48	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms444	true	-459441209095563653	63	107	322	583	1597	300	بتمليك المولي فلا يصح الاداء بمنافع المولي كما لا يصح التكفير بمال المولي وكذلك يسقط بالرق اباحة نكاح الاربع من النساء الي النصف وكذلك الحدود التي تحتمل التنصيف تنتصف وكذلك العدة والتطليقات وحق القسم ونحوها ويبطل الولاية وما يبتني علي الولاية من الارث والشهادة	444	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms853	false	-4971984066108937112	0	38	0	225	1589	300	بتمليك الم-ءن ولا يصح الاداء بمنافع------- كما لا يصح التكفير بمال المولي وكذلك يسقط بالرق اباحة نكاح الاربع من النساء و---------------الحدود التي تحتمل الت------نصيف وكذلك العدة والتطليقات وحق القسم وت-------بطل الولاية وما يبتني علي الولاية من الارث والشهادة	853	6964368549334014967	218	396.0	180	261	83.52490234375	34	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms444	true	-459441209095563653	107	142	583	756	1597	300	فان قال قاءل الكفر قسم خامس لم تذكره----------- قلنا له ان الكفر ليس من جملة الاعذار ثم انه غير مسقط للخطاب عند اهل الكلام وهو مذهب الشافعي من الفقهاء ومذهب عامة مشايخنا من اهل العراق	444	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms853	false	-4971984066108937112	145	177	741	909	1589	300	فان قال قاءل فانكم--------- لم تذكروا قسم الكفر قلنا ال------كفر ليس من جملة الاعذار ول-انه غير مسقط للخطاب عند اهل الكلام وهو مذهب الشافعي من الفقهاء ومذهب عامة مشايخنا من اهل العراق	853	6964368549334014967	147	261.0	117	184	79.89130401611328	27	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms446	true	-8488081722152427938	114	201	573	1039	1526	300	--حالة ليس -----باهل -----لعمل يثاب عليه ولا------- اعد للاسلام ما-له ف---يعطي--- حكم ما-له ب--الاعداد له كما قلنا في المني في الرحم والطفل وبيض الحرم فان الكافر ماله مال الاسلام جبلة ------من الله تعالي ولا عادة منهم بل العادة في الكافر التمسك ب----ه كالمسل----------------------م وانما يختار الاسلام نادرا كالمسلم يختار الكفر نادر------ا وليس الكافر كالجنب فان الجنب يخاطب بالصلاة لانه اهل بنفسه---- لعمل يثاب عليه غير انه لا يص---لح للصلاح لفقد شرطه وهو الطهارة كما لا يصلح لصلاة مع استدبار الكعبة مختارا فهذا شرط لصحة الاداء--- ليصير اهلا	446	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms071	false	6855770644309214407	217	300	1138	1562	1562	300	الحال- ليس هو من اهل هذا العمل ----------ولا الكافر اعد للاسلام ما له حتي يعطي له حكم ما له في الاعداد له ك-----------المني في الرحم------- وبيض الطير فالك---افر ماله مال الاسلام لا حيلة له من الله تعالي ولا عادة ل-هم بل العادة في الكافر التمسك بالكفر كالمسلم عادته التمسك بالاسلام وانما يختار الاسلام كالم------سلم يختار الكفر نادما قالوا وليس------- كالجنب------------------------ لانه---- بنفسه اهل لعمل يثاب عليه غير انه لا يصح منه الصلاة لفقد شرطه وهو الطهارة فهي-------------------------------------------- شرط لصحة الاداء لا ليصير اهلا-	71	6964368549334014967	321	444.0	258	543	59.11602020263672	43	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms446	true	-8488081722152427938	27	106	139	533	1526	300	ولما لم يكن من اهل هذا العمل لم يكن من اهل الخطاب بالعمل لان الخطاب بالعمل للعمل----- كالعبد لا يخاطب بالعبادات المالية من الكفارة---------- وغيرها فتبين بهذا------------------------------------------- ان الكافر ما له ذمة الجنة والعبادات ثمن الج----------------------------------------نة فاشبه في حقه------- من لا ذمه له-------------- اصلا من --البهاءم بخلاف الاي----مان لانه ثبت له -به ذمة الجنة والكافر اهل ان يكتبه فصح الخطاب باكتسابه فان قيل هو من اهله اذا اسلم والله تعالي خلقه علي طلبه الاسلام منه قلنا لا يجوز ان	446	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms071	false	6855770644309214407	85	173	457	906	1562	300	واذا لم يكن من اهل هذا العمل لم يكن من اهل الخطاب بالعمل لان الخطاب بالعمل للعمل وهذا كالعبد لا يخاطب بالعبادات المالية من الكفارات والزكوات وغيرها لانه ليس من اهل ملك المال فلا يخاطب بواجب المال ببينة ان العبا------------------------دات ثمن الجنة والكافر لا يتصور ان يكون له حظ في الجنة فاشبه الكافر في هذا من لا ذمة له في استحقاق حق اصلا وهو كالبهاءم قال وليس كالايمان لانه ثبت له الحق في الجنة فصار الايمان في الحقيقة اكتسابا للجنة و----------هو من اهل اكتسابها قالوا و-------------------------------------لا يجوز ان	71	6964368549334014967	227	330.0	177	520	43.653846740722656	37	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms446	true	-8488081722152427938	201	284	1039	1444	1526	300	لعمل يثاب عليه في الاخرة ف-صح الخطاب به علي ان يفعله بشرطه فاما الكافر فليس باهل لعمل يثاب عليه في الاخرة----------------------------- وسبيله--- سبيل المولي يقول لعبده اعتق عن نفسك عبدا او كفر عن يمينك بالمال كا-ن لغوا لان ملك المال شرط التصرف بهذا الخطاب والعبد ليس من اهل ملك المال وبمثله لو قال لاخر اعتق عبدك عني بالف درهم فاعتق صح عنه لصحة الامر به لانه اهل للاعتاق الا انه فقد ل---لحال شرط الاداء وهو الملك فصح الامر به علي ما يءدي عنه	446	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms072	false	3667710167170273914	0	88	0	428	1592	300	لعمل يثاب عليه في الاخرة فيصح الخطاب له علي ان يفعله بشرطه واما الكافر فليس باهل لعمل يثاب عليه في الاخرة اصلا فلا يصح الخطاب معه اصلا وسبيل هذا سبيل المولي يقول لعبده اعتق عن نفسك عبدا او كفر عن يمنيك بالمال يكون لغوا لان ملك المال شرط التصرف بهذا الخطاب والعبد ليس من اهل ملك المال وبمثله لو قال لح-ر اعتق عبدك علي -الف----- فاعتق صح عنه بصحة الامر--- لانه اهل الاعتاق الا انه فقد في الحال شرط الاداء وهو الملك وصح الامر به علي ان يءدي ----	72	6964368549334014967	376	669.5	296	442	85.06787109375	65	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms447	true	-4720101886408995404	130	248	674	1285	1544	300	ليس من اهل ملك المال فاما الجواب عن قولهم ان ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كفر معصية فلا-------- يجعل عذرا فكذلك ولسن--------------------------------------------------ا نسقط الخطاب مرحمة ليكون بسبب العذر بل اسقطنا الخطاب نقمة ليكون بسبب المعصية وانما قلنا يسقط نقمة لانه سقط لخروجه عن صلاحه للج-نة وهذا نقمة فان قيل اذا لم يخاطب بها لم يءاخذ بتركها قلنا ان الخطاب للاداء لا للاثم بالترك فلو لم يجز التصحيح لكان الاثم بالترك علي ان الكافر يترك الطاعات مستحلا وكذلك يرتك--------------------------------------ب المعاصي مستحلا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيكون ذلك كفرا علي كفر وتزداد العقوبة بذلك كله علي ا----------------------------------------------------------------------نه ان لم يكن من اهل فعل العبادة لانها من ثمن الجنة فلم يخاطب فهو من اهل المعصية التي هي سبب النار-- فيستقيم اثبات الخطاب-------- في حقها ولهذا نجد-----------------------------------هم علي المعاصي في الدنيا	447	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms072	false	3667710167170273914	52	248	263	1304	1592	300	ليس من اهل ملك المال وبمثله لو قال لحر اعتق عبدك علي الف فاعتق صح عنه بصحة الامر لانه اهل الاعتاق الا انه فقد في الحال شرط الاداء وهو الملك وصح الامر به علي ان يءدي المامورية بشرطه قال ولا يجوز ان يقال ان الكفر معصية فلا يجوز ان يجعل شء لسقوط الخطاب لانه تخفيف والكفر لا يصلح سببا للتخفيف قال لانا لا نسقط الخطاب برحمة ليكون -سبب العذر بل اسقطنا الخطاب نق----------------------------------------مة لانه سقط لخروجه عن صلاحية الجنة وهذا نقمة ببنية ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الكافر --------------سقط عنه خطاب الله تعالي بالعبادات لياسه عن الجنة وبخطاب المءمن بالعبادات لاستحقاقه الجنة وشدة النار فوق ثقل الخطاب وراحة الجنة فوق راحة سقوط الخطاب وهذا كالبهاءم لا يخاطبون وليس ذلك لارادة التخفيف عليها بل لانها ليست باهل الخطاب فكان سقوط الخطاب للازراء بها كذلك سقوط العبادات عن الكفار ليس للتخفيف عليهم بل لاخراجهم عن اهلية الخطاب فيكون--------- علي -------وجه العقوبة والازراء بهم والحاقهم بالبهاءم التي لها خطاب عليهم قال واما المناهي ثابتة في حقهم لانه ان لم يكن من اه----ل العبادة لانها--- ثمن الجنة---------- فهو من اهل المعصية التي هي سبب العقوبة فيستقيم اثبات --خطاب المناهي في حقه وان لم يستقم اثبات خطاب العبادات قال وهذا يحثهم علي المعاصي في الدنيا	72	6964368549334014967	302	379.5	237	1245	24.257028579711914	46	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms448	true	-3549979067401632661	252	276	1363	1499	1610	300	الكافر سقط عنه خطاب الله تعالي بالعبادات لياسه عن الجنة علي كفره وخوطب المءمن---------- لاستحقاقه الجنة وشدة النار فوق ثقل الخطاب وراحة الجنة فوق	448	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms072	false	3667710167170273914	135	158	671	809	1592	300	الكافر سقط عنه خطاب الله تعالي بالعبادات لياسه عن الجنة وبخطا--------ب المءمن بالعبادات لاستحقاقه الجنة وشدة النار فوق ثقل الخطاب وراحة الجنة فوق	72	6964368549334014967	123	226.0	101	146	84.24657440185547	20	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms449	true	-7378139446258723349	124	204	612	1060	1562	300	والله اعلم باب AUTO القول في الحجج العقلية -----قد اجمع العقلاء علي اصابة المطلوبات الغاءبة عن الحواس بدلاءل العقول كاجماعهم علي اصابة الحاضر- بالحواس حتي انك لا تكاد تجد احدا خاليا عن الاستدلال لمصالحه برايه عن عقله وحتي لم تكن الحجج السمعية حججا الا باستدلال عقلي ولا يقع الفرق بين المعجزة وبين المخرقة والنبي والمتنبء الا بنظر عن العقل وكذلك تعرف النار مرة ببصرك ومرة بدخانها مستدلا عليها بعقلك لا طريق للعلم الا طريق الحواس او الاستدلال بنظر عقلي في	449	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms853	false	-4971984066108937112	221	300	1155	1589	1589	300	والله اعلم ثم ذكر-- القول في الحجج العقلية قال وقد اجمع العقلاء علي اصابة المطلوبات الغاءبة عن الحواس بدلاءل العقول كاجماعهم علي اصابة الحاضرة بالحواس حتي انك لا تكاد تجد احدا خاليا عن الاستدلال بها لجديرا به و--عقله -حتي لم يكن------ السمع-- حججا الا باستدلال عقلي ولا يقع الفرق بين المعجزة و----المخرقة والنبي والمتنبء الا بنظر عن --عقل وكذلك تعرف النار مرة ببصرك ومرة بدخانها مستدلا عليها بعقلك لا طريق للعلم الا طريق الحواس او الاستدلال بنظر عقلي في-	853	6964368549334014967	409	742.5	335	454	90.08810424804688	67	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms449	true	-7378139446258723349	204	300	1060	1562	1562	300	المحسوس ليدرك لما غاب عنها قالوا ولا خلاف في هذا بين العقلاء وانما اختلفوا بعد هذا فقال بعضهم لا يعرف الله------ بمجرد دلاءل العقول حتي تتايد بالشرع وقال بعضهم يعرف ولكن لا يجب الاستدلال الا بالشرع وقال بعضهم يعرف ويجب الاستدلال قبل الشرع وقال بعضهم لا نشتغل بهذا لان الله تعالي لم يدعنا والعقول فلا معني للاشتغال بشء لم نبتل به وقد قال علماءنا لا يقاتل----------- من الكفار من لم يبلغه دعوة الا بعد الدعوة وان قوتلوا و--قتلوا لم يضمن لهم شء وقال الشافعي يضمن وقال ايضا انهم يعذرون في الاخرة فجعلهم كاطفال المسلمين ----ولا نص-	449	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms854	false	3291463429666758304	0	86	0	452	1532	300	المحسوس ليدرك -ما غاب عنه- قالوا ولا خلاف في هذا بين العقلاء وانما اختلفوا بعد ذلك وقال بعضهم لا يعرف الله تعالي بمجرد دلاءل العقول حتي تتايد بالشرع وقال بعضهم يع-------------------------------------------------رف ويجب الاستدلال قبل الشرع وقال بعضهم لا يستقل بهذا لان الله تعالي لم يدعنا والعقول فلا معني للاشتغال بها قال و----------قال علماءنا من لم تبلغهم الدعوة من الكفار لا يقاتل ا--------لا بعد الدعوة وان قوتلوا او قتلوا لم يجب----- شء وقال الشافعي يضمن وقال ايضا انهم يعذبون في الاخرة فجعلهم كاطفال المسلمين قال ولا نص	854	6964368549334014967	395	695.0	317	526	75.09505462646484	62	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms450	true	-6751901740652477986	0	213	0	1097	1540	300	عن علماءنا في-المبسوط-الا ما ذكرنا من هدر الدماء وانه لا يدل علي ال-زام الكفر بترك الاستدلال حكما فان المسلم من---هم عندنا ----هدر دمه ما لم يحرز نفسه بدار الاسلام وقد قال علماءنا في الصبي اذا عقل واسلم----- صح اسلامه ولو لم يستدل بعقله ولم يجز كلمة الشهادة علي لسانة لم نحكم بكفره وان امتنع بعد الاستيصاف بل كان في حكم المسلم ما لم يبلغ ولو امتنع بعد البلوغ كفر بالله لان خطاب الشرع بالاداء ساقط قبل البلوغ فصار معذورا وان عقل فاحتمل مثل---ه بعد البلوغ قبل ان يبلغه دعوة احد فلا يحكم بكفره بجهله بالله------ وغفلته عن الاستدلال بالايات ويحكي عن ابي حنيفة رضي الله عنه انه قال لا عذر لاحد في الجهل بالخالق لما يري في العالم من اثار الخلق ويحتمل ان يكون المراد به بعد امهال الله تعالي لا لابتداء العقل فقد حكينا عنهم انهم عذروا الصبي بجهله والتحديد بالبلوغ ثبت شرعا فلا يلزم الا بعد السماع فاما الذين قالوا ان الله تعالي لا يعرف بدون الشرع فقد ذهبوا------- الي ان الفقهاء اجمعوا علي ان الاداء لا يجب الا بعد خطاب الشرع ولو كان العقل حجة كافية لوجب قبل الشرع ولانا نري العقلاء مختلفين في اثبات القديم مع شدة تاملهم واشتهارهم بالحكمة ولا نقف علي احد منهم اصابة ما -تبين بالشرع ولو كان بالعقل كفاية لما اختلفوا كما لم يختلف الانبياء	450	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms854	false	3291463429666758304	86	285	452	1464	1532	300	عن علماءنا في المبسوط الا ما ذكرنا من هدر الدماء وانه لا يدل علي التزام الكفر بترك الاستدلال----- فان المسلم منافيهم عندنا ما يهدر دمه ما لم يجوز نفسه بدار الاسلام قال قال علماءنا ان الصبي اذا -----اسلم وعقل صح اسلامه ولو لم يستدل بعقله ولم يجر كلمة الشهادة علي لسانه لم يحكم بكفره وان امتنع بعد الاستنصاب بل كان في حكم المسلم ما لم يبلغ ولو امتنع بعد البلوغ كفر------ لان خطاب الشرع بالاداء ساقط قبل البلوغ فصار معذورا قال و----احتمل مثل هذا بعد البلوغ قبل ان تبلغه دعوة احد فلا نحكم بكفره لجهله بالله تعالي وغفلته عن الاستدلال بالايات ويحكي عن ابي حنيف-------------ه انه قال لا عذر لاحد في الجهل بالخالق لما يري في العالم من اثار الخلق فيحتمل ان يكون ذل------ك بعد ورود السمع بذلك ------------------فقد حكينا----- انهم عذروا الصبي لجهله قالوا و--------------------------------------------اما الذي- قالوا ان الله تعالي لا يعرف بدون الشرع فقد ذهبوا في ذلك الي ان العقلاء اجمعوا ان---- الاداء لا يجب الا بعد ورود الشرع ولو كان العقل حجة كافية -وجب قبل الشرع ولانا نري العقلاء مختلفين في اثبات القديم مع شدة تاملهم واشتهارهم بالحكمة ولا يعرف و--احد منهم اصابة ما يتبين بالشرع ولو كان بالعقل كفاية لما اختلفوا ---فان اختلفوا يجب ان	854	6964368549334014967	913	1597.5	728	1129	80.86802673339844	151	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms450	true	-6751901740652477986	218	300	1125	1540	1540	300	واما الذين قالوا ان----- الكفاية تقع بالعقل فذهبوا الي ان ابراهيم صلوات الله عليه قال لابيه اني اراك وقومك في ضلال مبين ولم يقل اوحي الي فثبت ان العقل بنفسه مما يهدي وكذلك الله تعالي اخبر عن ابراهيم انه ا--------ستدل بالنجوم فعرف ربه------- وكان--------- حجة علي قومه فقال------ وتلك حجتنا ءاتين--ا ابراهيم علي قومه وليس في الاية من باب الوحي ذكر وقال------ سنريهم ءاياتتا في الافاق وفي انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق ولم يقل نسمعهم او نوحي اليهم وقال------ ومن يدع-	450	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms855	false	3495489114787643067	10	96	47	494	1538	300	واما الذين قالوا انه تقع الكفاية---- بالعقل -ذهبوا الي ان ابراهيم عليه السلام---- قال لابيه اني اراك وقومك في ضلال مبين ولم يقل اوحي الي فثبت ان العقل بنفسه---- يهدي ولذلك الله تعالي اخبر ان ابراهيم عليه السلام استدل بالنجوم فعرف ربه عز وجل وكان استدلاله حجة علي قومه فقال تعالي وتلك حجتنا -اتيناها ابراهيم علي قومه وليس في الاية من باب الوحي ذكر وقال تعالي سنريهم -اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق ولم يقل نسم-هم و--نوحي اليهم وقال تعالي ومن يدع	855	6964368549334014967	379	640.0	304	465	81.50537872314453	61	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms451	true	8595850888392181328	0	181	0	918	1554	300	مع الله الها ءاخر لا برهان له به الاية ولم يقل بعدما اوحي اليه او بلغته الدعوة فثبت ان العذر ينقطع بالعقل وحده ولو لم يكن -به كفاية المعرفة لما انقطع به العذر ولان المعجزة بعد الدعوة لا تعرف الا بدليل عقلي وايات الحدوث في العالم ادل علي المحدث من علامات المعجزة علي انها من الله تعالي فلما كان بالعقل كفاية معرفة المعجزة والرسالة كان به كفاية معرفة الله تعالي من طريق الاولي AUTO فصل ولما ثبت ان بالعقل كفاية كان بنفسه حجة بدون الشرع ولزم العمل به كما يجب بالشرع وبساءر الحجج اذا قامت والجواب عن قولهم ان الله تعالي لم يدعنا والعقول فان ذلك----- من---- الله رحمة او لبيان ما لا ينال بالعقول من انواع العبادات والحدود التي بها تتمة الدين او كان امر البعث والجزاء مما يشكل مع العقل وحده الا بجد تامل فيه حرج يعذر الانسان بمثله ولا ايمان بدونه فكان حقا علي الله تعالي بعث الرسل لبيان ما به تتمه الدين لا لمعرفة الخالق وقال بعضهم بعث الرسل رحمة ا----و نقول ان الله تعالي لم يدعنا ورسولا واحدا من اوله الي اخره والحجة كانت------ قاءمة بال---واحد	451	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms855	false	3495489114787643067	96	165	494	835	1538	300	مع الله الها -اخر لا برهان له به------ ولم يقل بعدما اوحي اليه او بلغته الدعوة فثبت ان العذر ينقطع بالعقل وحده ولو لم يكن فيه كفاي--------ة لما انقطع--- العذر قال وقول من قال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الله تعالي لم يدعنا والعقول ف---ذلك رحمة من قبل الله تعالي وتفضل منه وربما يقولون بعث الرسول لبيان---------------------- تتم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الدين ببينة ان الله تعالي لم يدعنا ورسولا واحدا وقد-------------------- كانت الحجة قاءمة لرسول واحد	855	6964368549334014967	247	355.5	192	941	26.248672485351562	42	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms452	true	-1374405671548808557	44	129	233	672	1551	300	الهوي ومنام القلب بالغفلة عن دلاءل العقل وفي تنبيهه عن نو-م الغفلة بلا شرع حرج عظيم اكبر مما يحرج الصبي العاقل بسبب نقصان عقله لادراك- ما يدركه البالغ من الخطاب المسموع وقد اخبر الله تعالي بان لا حرج في الدين وان الخ---------------------------------طاب ساقط عن الصبي وكذلك------------------ الاستدلال علي الله تعالي بايات الحدوث علي ما مر وكذلك بعد البلوغ---------------------- لانه لا تفرقه بين الحالين من حيث العقل الا تري ان العبادات كما سقطت بعذر الصبا سقطت بعذر الجهل عمن اسلم في دار الحرب ولم يعلم بالعبادات	452	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms856	false	7566495587418956942	1	92	6	480	1561	300	الهوي ومنام القلب والغفلة في دلاءل العقل وفي تنب-هه عن مءلم الغفلة بال-شرع حرج عظيم اكثر مما يحرج الصبي العاقل بسبب نقصان عقله لادراكه ما يدركه البالغ من الخطاب المسموع وقد اخبر الله تعالي لان لا حرج في الدين وقد ذكر الرسول صلي الله عليه وسلم ان الخطاب ساقط عن الصبي مع وجود العقل ويمكنه من الاستدلال فك--------------------------------------ذلك بعد البلوغ يسقط ايضا بمجرد العقل لانه لا تفرقة بين الحالين من حيث العقل الا تري ان العبادات كما سقطت بعذر الصبي سقطت بعذر الجهل عمن اسلم في دار الحرب ولا يعلم بالعبادات	856	6964368549334014967	375	677.0	299	514	72.95719909667969	61	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms453	true	-3147997146749670338	225	300	1179	1575	1575	300	القول قولا بين القولين بين التقصير والغلو فمقصر من انكر معرفة الله تعالي بدلالات العقول وحدها وغالي من ال-زم -الاستدلال بلا وحي ولم يعذره بغلبة الهوي وهو من الله تعالي وقرب من الانصاف--- قال ان الله تعالي يعرف بدلالات العقول وحدها ولكن لا يجب فعل الاستدلال الا بشرع والحقه بالصبي ونفس العقل لا يفرق بني امراة عقلت وحاضت لتسع سنين وصبي عقل وبلغ اربع عشر- سنة ونصفا بل حال الصبي اكم- من حال البالغة بحيضها-	453	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms856	false	7566495587418956942	153	228	811	1206	1561	300	القول قول- بين القولين من- التقصير والغلو ف-قصر من انكر -وجود الله تعالي بدلالات العقول وحدها وغال- من التزم بالاستدلال بال-وحي ولم يعذر- بغلبة الهوي وهو من الله تعالي وقرب من الانصاف من قال ان الله تعالي يعرف بدلالات العقول وحدها ولكن لا يجب فعل الاستدلال الا بشرع والحق- بالشرع ونفس العقل لا يميز بين امراة عقلت وحاضت لتسع سنين وصبي عقل وبلغ اربع عشرة سنة ونصف- بل حال الصبي اكمل من حال البالغة بحيضها	856	6964368549334014967	371	656.0	298	404	91.83168029785156	57	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms453	true	-3147997146749670338	60	126	303	660	1575	300	بذلك انتهاء ولان النفس بهواها غالبة لانه لا عقل لاول الفطرة واذا احدث حدثا مغلوبا به الا من شاء الله من الخواص واذا كان- مغلوبا بقيت العبرة للراجح وبقي الحكم علي ما كان قبل العقل حتي يتايد العقل بالوحي فيترجح علي الهوي حينءذ فيجب العمل فلن يجوز في الحكمة ال-زام العمل حسا والعامل مغلوب- بالمانع حسا فكذلك لا يحسن الزام العمل بالحجة والحجة مغلوبة مدفوعة بغيرها ----	453	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms856	false	7566495587418956942	91	152	470	806	1561	300	بالعبادات-- ولان النفس بهواها غ-لبة في ----------اول الفطرة واذا حدثت حدثت مغلوبة--- الا من شاء الله من الخواص واذا كانت مغلوبة بقيت العبرة للراجح وبقي الحكم علي ما كان قبل العقل حتي يتايد العقل بالوحي في-رجح علي الهوي حينءذ فلا----------- يجوز في الحكمة التزام العمل حسا والعامل مغلوبا بالمانع حسا فكذلك لا يحسن الزام العمل بالحجة والحجة مغلوبة مدفوعة بغيرها قال	856	6964368549334014967	311	548.5	252	364	85.43955993652344	47	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms454	true	3142458704762349450	125	300	618	1529	1529	300	عن الصانع وانما كان كفرهم ب----وصفهم الله تعالي بما لا يليق به من الولد والشريك وغل الايدي ونحوها مما حكي الله تعالي عنها والعذر بلا خلاف منقطع عن مثله او كان الكفر بانكارهم البعث---------- للجزاء وكلامنا في نفس الج-هل بالصانع عن ذكره وكيف يعذر والجهل جاء من قبل استخفافه بالحجة بعدما لاحت له بلا تميل فالبناء شاهد علي الباني بلا تميل في العقول والاستخفاف بالحجة فوق الغفلة عن سكر يقع بالخمر وانه لم يعذر به فبهذا اولي بخلاف اول حال- العقل لانه لاول امره لا ينتبه له كما لا ينتبه له الكبير الا بجهد وحرج لنقصان العقل وقيام فترة حال الغفلة كالناءم يتنبه فلا يدرك لاول امره ما يدركه بعد مدة فاست---قام ان يعذره الله تعالي برحمته ثم قدر مدة العذر الي الله تعالي ما يعرف---- بالعقل وكلامنا فيمن لم يبلغه شرع علي ان حد الشرع بالبلوغ لبيان احكام الدنيا وكلامنا في حق الاخرة وانهما مختلفان علي ما بينا في باب الخطاب وصحة تصرفات الصبي وردته والدليل عليه ق------------------ول ال------له تعالي اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم ولم يذكر الوحي وقال وجاءكم النذير-	454	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms857	false	6569049927450057210	1	128	5	658	1559	300	عن الصانع -انما---- كفرهم كان لوصفهم الله تعالي بما لا يليق به من الولد والشريك وكان ----------------------------------------------------------------------------كفر بانكارهم البعث بعد الموت للجزاء وكلامنا في نفس الجاهل للص-انع عن ذكره وكيف يعذر والجهل جاء من---- استخفافه بالحجة بعدما لاحت له بلا تمثل فالبناء شاهد علي الباني بلا تمثل في العقول والاستخفاف بالحجة فوق الغفلة عن سكر يقع بالخمر وانه لم يعذر ف----هذا اولي بخلاف اول حالة العقل لانه لاول حالة لا يتنبه لما يتنبه------ له الكبير الا بجهد وحرج----------------------------------- كالناءم يتنبه فلا يدرك لاول مرة -ما يدركه بعد مدة فانتبه قام ان يعذره الله تعالي -رحمة- ثم قدر مدة العذر ول--------------ا يعرف ذلك بالعقل قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والدليل علي ان التنبيه لا يقع لاول العقل قوله تعالي اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر------- ولم يذكر العقل وقال وجاءكم النذير	857	6964368549334014967	565	947.5	453	959	58.9155387878418	91	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms455	true	4715490174346654496	0	225	0	1193	1628	300	وقيل انه الشيب وقال او-لم يتفكروا في انفسهم ما خلف الله السم-وات------- ولم يذكر الوحي بل عاتبهم علي ترك التفكر وقال سنريهم ءاياتنا في الافاق الاية---------------------------- اخبر -انه يريهم الايات حتي يتبين لهم انه الحق فثبت ان اللبس لا يقع الا --لاستخفاف بالحجة كما يكون بعد دعوة الرسل وعن احتجاجهم بقول الملاءكة اولم تك تاتيكم رسلكم بالبينات انه كلام توبيخ فيكون باظهر الامور واعلاها وتاويل هلاك القري في الدنيا لانه لا قري في الاخرة وعذاب الدنيا جزاء علي تكذيب الرسل زاجرا لا جزاء نقمة علي الكفر علي ما بينا في مسالة قتل المرتدة ونحوها ولانا نسميه غافلا بسبب فقد الحجة والذي معه عقله غير فاقد الحجة علي ما بيناه وقوله لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل اي حجة تقال -لا حجة تقبل وكذلك اية اخذ----------- الميثاق لقطع حجة تقال علي حسن الظن بحالة علي تقدير انه حجة تقبل منه والله اعلم وتاويل قولهبظلماي بظلم من الكفرة اي لم نهلكهم بظلمهم حتي ارسلنا الرس-ل وظهر تعنتهم ولو اهلكنا لكان عدلا ل-كنا امهلنا الي حين الرسل فضلا وبهذا التاويل يخرج عذاب الاخرة اي اخرنا عنهم العذاب الي بعث- الرسل تاكيدا عليهم كما جعلناه بعد الحساب والشهود باب AUTO القول في--- اقسام دلاءل العقل الموجبة----- منها ما يدل عليه ببداهة العقول كحدوث العالم ودلالة البناء علي الباني ومنها ما لا يكون دلالة الا بجد تامر ونظر كدلالة العالم علي صانع هو الله تعالي ولهذا اختلف العقلاء	455	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms857	false	6569049927450057210	128	300	658	1559	1559	300	وقيل انه السبب وقال او لم يتفكروا في انفسهم ما خلق الله السماوات والارض ولم يذكر الوحي بل عايبهم علي ترك التفكر وقال سنريهم -اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتي يتبين لهم انه الحق اخبره انه يريهم الايات حتي يتبين لهم انه الحق فثبت ان اللبس لا يقع الا بالاستخفاف بالحجة كما يكون بعد دعوة الرسل قال واما قوله تعالي الم يات------------كم رسل منكم وهو------ كلام توبيخ فيكون باظهر الامور واعلاها واما قوله تعالي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل اي حجة نفاذ ولا حجة تقبل وكذلك---- اخذ الله تعالي الميثاق لقطع حجة نفاد وقوله تعالي وما كان ربك ليهلك القر---------------------------------------ي بظلم---------- اي لم يهلكهم بظلمهم حتي ارسل-- الرسول وظهر تعنتهم ولو اهلك-- لكان عدلا ولكنا امهلنا الي حين------------------------------ عذاب الاخرة اي اخرنا عنهم العذاب الي بعثة الرسل تاكيدا عليهم كما جعلناه بعد الحساب والشهود تاكيدا عليهم ثم نذكر اقسام دلاءل العقل الموجبة فقال منها ما يدرك بدلاءل ----العقول كحد-ث العالم ودلالة------------------------ ما لا يكون دلالة الا بجد تامل ونظر كدلالة العالم علي صانع هو الله تعالي ولهذا اختلف العقلاء-	857	6964368549334014967	716	1187.0	576	1256	57.006370544433594	114	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms455	true	4715490174346654496	225	285	1193	1544	1628	300	في ذلك--- لاختلافهم في استعمال النظر ولم يختلفوا في حدوث العالم المحسوس ووجوب القول ببان للبناء ومنها ما لا يكون دلالة الا بالتجربة كمعرفة الادوية والاغذية ولكن اذا دق المطلوب اختلف فيه للشبهة ومنها ما لا يكون دلالة الا بمعونة الحس كالنجوم علي الطريق والجبال والاميال حتي شاركت البهاءم العقلاء في هذه المعرفة لمشاركتها ايانا فيما ينال بالحواس والله اعلم -----	455	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms858	false	-6329868746024839766	0	57	0	323	1605	300	في ذلك لا لاختلافهم في استعمال النظر ولم يختلف-- في حد-ث العالم المح------------------------سوس ومنها ما لا يكون دلالة الا ب--تجربة كمعرفة الادوية والاغلبة ولكن اذا دق المطلوب اختلف فيه الشب-ة ومنها ما لا يكون دلالة الا بمعرفة الحس كالنجوم علي الطر-ق والجبال والاميال حتي شاركت البهاءم العقلاء في هذه المعرفة لمشاركتها ايانا فيما يدرك بالحواس و-----اعلم اننا	858	6964368549334014967	304	554.0	249	359	84.6796646118164	45	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms457	true	-7656167048773685316	30	226	163	1230	1612	300	القول في------- موجبات العقول الواجبة دينا نعني بالوجوب الوجوب في الذمم حقا لله تعالي بوقوعه علينا لا وجوب الاداء والتسليم الي الله تعالي فقد ذكرنا ان الاداء لا يجب قبل الشرع هذ-----ه الواجبات اربعة معرفة نفسه بالعبودية ومعرفة الله بالالوهية ومعرفة العبيد للابتلاء الي حين الموت بطاعة الله تعالي علي اوامره ونواهيه للجزاء الوفاق خالدين ومعرفة الدنيا وما فيها للعبيد المبتلين لضرب نفع يعود اليهم منها ونعن----ي بموجب العقل ما دل عليه العقل قطعا اذا استدل به العبد الا ان ما يكون منه دينا يجب فعله لله تعالي لانه مبتلي به وما يجب للحياة الدنيا فلا نصفه بالوجوب عليه بحق الدنيا لانه فيها كالبهاءم وانما فارقناها في حق-- الدين ولهذا بنينا الباب الاول علي اثبات الاباحة قطعا وههنا علي الوجوب وقد يقال بالوجوب في الباب الاول ايضا للدين اذا كان قوامه للتدين ما تقوم به الحياة الدنيا فيجب الاكل والشرب تدين----ا وكذلك التنفس والتحصن عن شر الاعداء وشر -------البرد والحر ولو ترك حتي قتل---- اثم ف------------------------------------------------------------------------------------------اما الجماع فحظ الدين فيه بقاء الجنس الي -يوم القيامة لان الله تعالي حكم ببقاءه الي تلك المدة وعلقه بالجماع وفرض علينا دينا السع--ي لاقامة حكم الله تعالي فانه لا تبديل لحكمة غير ان هذا الحكم يتادي بجماع البعض فلم يجب	457	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms508	false	16920018702926993	123	300	649	1613	1613	300	العقل فذكر اولا موجبات العقل قال ونع---------ني بالوجوب الوجوب في الذمة حقا لله تعالي بوقوعه علينا لا وجوب الاداء والتسليم الي الله تعالي فا---------ن الاداء لا يجب قبل الشرع قال وهذه الواجبات اربعة معرفة نفسه بالعبودية ومعرفة الله بالالوهية ومعرفة العبيد الابتداء الي حين الموت بطاعة الله ع------لي اوامره ونواهيه للجزاء الوفاق خالدين ومعرفة الدنيا وما فيها بضرب يق----------------ع يعود اليهم منها وقال ونعي بموجب العقل ما دل عليه العقل قطعا اذا استدل به العبد الا ان--- يكون د----ينا يجب فعله لله تعالي لانه يبتلي به وما يجب للحياة الدنيا -لا نصفه بالوجوب عليه لحق الدنيا------------------- وانما نصفه بالوجوب لحق الدين و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يجب الاكل والشرب عليه دنيا وكذلك التنفس والتحصن من شر الاعداء ودفع الحر والبرد------ ولو ترك هذه الاشياء اثم وانما جعلنا الوجوب دينا لان ما كان لحق الدنيا فالادمي فيه بمنزلة البهاءم فلا يوصف بالوجوب واما الجماع فحظ الدين فيه بقاء الجنس الي قيام الساع-ة لان الله تعالي حكم ببقاءه الي تلك المدة وعليه بالجماع وفرض علي-ه دينا للمبتغي لاقامة حكم الله تعالي لانه لا تبديل لحكمه غير ان هذا الحكم يتادي بجماع البعض فلم يجب-	508	6964368549334014967	770	1345.5	621	1193	64.54316711425781	121	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms457	true	-7656167048773685316	226	282	1230	1525	1612	300	علي كل واحد بخلاف الاكل فان الله تعالي حكم ببقاء كل شخص الي حين وعلق باكله لا باكل غيره فتعين كل شخص لوجوب الاكل عليه دينا قط-عا ثم اثما قلنا ان هذه الاحكام الاربعة واجبة بالعقل دينا لله تعالي اما معرفة نفسه بالعبودية لان قوامه باجتماع اجزاء والاجتماع عرض يضاد القدر فيلزمه القول علي نفسه بالحدث	457	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms509	false	8105220446579622006	0	55	0	289	1538	300	علي كل واحد بخلاف الاكل فان الله------ حكم ببقاء كل شخص الي خير وعلق باكله لا باكل غيره فتعين كل شخص بوجوب الاكل عليه دينا وطبعا ثم ان-ا قلنا ان هذه الاحكام الاربعة واجبه بالعقل دينا اله تعالي اما معرفة نفسه بالعبودية لان قوامه باجتماع اجزاء والاجتماع عرض يضاد القدم فيلزمه الحكم علي نفسه بالحدث	509	6964368549334014967	277	525.5	222	296	93.5810775756836	47	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms457	true	-7656167048773685316	31	96	169	551	1612	300	في موجبات العقول الواجبة دينا ن-----عني بالوجوب الوجوب في الذمم حقا لله تعالي بوقوعه علينا لا وجوب الاداء والتسليم الي الله تعالي فقد ذكرنا ان الاداء لا يجب قبل الشرع هذه الواجبات اربعة معرفة نفسه بالعبودية ومعرفة الله------ بالالوهية ومعرفة العبيد للابتلاء الي حين الموت بطاعة الله تعالي علي اوامره ونواهيه للجزاء الوفاق خالدين ومعرفة الدنيا وما فيها للع-بيد المبتلين لضرب نفع يعود اليهم منها	457	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms859	false	-5812395715428389434	132	188	675	1004	1585	300	في موجبات العقل--------- دينا وقال يعني بالوجوب الوجوب في الذمة حقا لله تعالي لوقوعه علينا لا وجوب الاداء والتسليم الي الله تعالي وذكر ان----------------------------- هذه الواجبات اربعة معرفة نفسه بالعبودية ومعرفة الله تعالي بالال-هية ومعرفة العبيد للابتلاء الي حين الموت بطاعة الله تعالي------------------- للجزاء الوفاق------- ومعرفة الدنيا وما فيها بالعبيد المبتلين بضرب يقع يعود اليهم فيها	859	6964368549334014967	298	517.5	245	394	75.634521484375	42	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms458	true	-23525810238158008	30	193	143	969	1551	300	انه مملوك لان المملوك لغة ما قهر بيد الاستيلاء وانه--- مقهور بالتكوي------------------------------------------------------------------------------------------ن والانشاء واذا عرف انه مملوك عرف انه عبد لان العبد اسم خاص للملوك من العقلاء الصالح-- لفعل العبادة وهو صالح لها ومملوك فاذا علم نفسه بهذه الصفات عرف ربه ضرورة لان كونه محدثا لا يخلو عن محدث وكونه مقدورا عليه لا ينفك عن قادر والمضروب لا يخلو عن ضارب وكونه مملوكا لا يخلو عن مالك وكونه عبدا لا يخلو ع-ن اله---- العبد اسم لمن خلق للع-ابد ولا بد للعباد -من معبود -الاله لغة اسم لمن يستحق العبادة ولهذا سمت العرب الاصنام الهة فيعرف بضرورة هذه الصفات التي ظهرت عليه من حيث لا شك فيه ان له الها مالكا قادرا محدثا ول----هذا قال النبيصلي الله عليه وسلم-من عرف نفسه فقد عرف رب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه واذا عرف انه خلق لعبادة ربه ولا يجوز في الحكمة خلو الصنع عن عاقبة حميدة وعاقبة الصنع لدي العقلاء احد امرين فاءدة تعود اليهم من جلبة نفع او دفع ضر او ظهور الفاعل ب-------عظمته وجلالته وكرمه وصفاته الحسني بذلك الصنع	458	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms509	false	8105220446579622006	56	300	295	1538	1538	300	انه مملوك لان المملوك لغة ما قهر بيد الاستيلاء والادمي مقهور بالتكوين والاشياء مقدور عليه مركب من طباءع مختلفة وامشاج متباينة يجري امره علي مقتضي اختلاف طباءعه وتباينها واذا عرف انه مملوك عرف انه عبد لان العبد اسم خاص للملوك من العقلاء الصالحين لفعل العبادة-------------------- فاذا عرف نفسه بهذه الصفات عرف ربه ضرورة لان كونه محدثا لا يخلو من محدث وكونه مقدورا عليه لا ينفك عن ق-------------------------ادر وكونه مملوكا لا ينفك عن مالك وكونه عبدا لا يخلوا من اله فان العبد اسم لمن خلق للعبادة ولا-بد للعبادة من معبود والاله---- اسم لمن يستحق العباد-----------------------------ة فيعرف بضرورة هذه الصفات التي ظهرت عليه من حيث لا شك فيه ان له الها مالكا قادرا محدثا قال ولهذا قال -----صلي الله عليه وسلم من عرف نفسه---- عرف ربه قلت وهذا لا يثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم وانما هو لفظ محكي عن يحيي بن معاذ الرازي وهذا نتيجة الجهل باخبار النبي صلي الله عليه وسلم والواجب علي الانسان ان يحكم ما قال الله اولا وما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم ينصب نفسه منصف المتصرفين ويستشهد علي تصرفه بما نطق به الكتاب وبما نطق به الرسول صلي الله عليه وسلم ونستعيذ بالله من غلبة الجهل وفرط الهوي وطغيان العقل وهو العاصم بمنه رجعنا الي حكاية قوله واذا عرف انه خلق لعبادة ربه ولا يجوز في الحكمة خلق الصنع عن عاقبة حميدة وعاقبة الصنع -عن العقلاء احد امرين فا-نه يعود من حدث------- نفع او دفع ضر او ظهور الفاعل بجلاله وعظم--------ته وكرمه وصفاته الحسني بذلك الصنع-	509	6964368549334014967	684	1166.5	544	1349	50.7042236328125	120	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms458	true	-23525810238158008	194	300	973	1551	1551	300	غيره و------تعالي الله عن الحكمة الاولي فان الله غني عن العالمين فتعينت الاخري وهي ظهور عظمته وقيام----------------------------------------------------------- الثناء والحمد منهم اياه بالاحسان- اليهم ولما وجب ان يكون الخلق---------------------- لهذه الحكمة وهو ان يعرفوه ويشكروه ثم وجدنا الناس بين شاكر وكافر علمنا ان الله تعالي خلقهم ليعبدوه بامره ايا--------هم علي ذلك لا بجبره وقد جعلهم مختارين في الاباحة مبتلين بشهوات معلومة فيهم تصدهم عن الاجابة ولان الاحي---------------------------اء يجدون من انفسهم -في افعالهم حد الاختيار ضرورة----------------- ويجدون في انفسهم ما يصدهم عن طاعة الله تعالي ضرورة ويدعوهم الي خلافها وفي ذلك ما يفو-ت هذه العاقبة------ وفو-ت العاقبة من الصنع دليل علي عجز الصانع وتعالي الله عن ذلك فعلمنا-	458	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms510	false	-6425916237948038407	1	120	4	649	1637	300	غيره والله يتعالي----- عن المعني الاول فيتعين --------------------------الاخر- وهو ظهور عظمته وجلاله وكرمه وحكمته وساءر صفاته ولما ظهر بهذه الصفات طلب من الحق الثناء والحمد له ب---------احسانه اليهم شكرا له علي ذلك فكان خلق الناس من الله تعالي لهذه الحكمة وهو ان يعرفوه ويشكروه ثم وجدنا الناس بين شاكر وكافر قال فقد خلق الله العباد-- ليعبدوه بامره لهم لا يجبرهم علي------------ه وقد جعلهم مختارين في الاجابة مبتلين بشهوات معلومة----- تصدهم عن الاجابة قال والدليل علي انهم مختارون ان العقلاء يجدون من انفسهم وفي افعالهم حد الاختيار ضرورة ويحسبون ذلك قطعا ويجدون في انفسهم ما يصدهم عن طاعة الله تعالي وما ---يدعوهم الي خلافها وفي ذلك ----فوات ------عاقبة الصنع وفوات --عاقبة ال---صنع دليل---- عجز الصانع -تعالي الله عن ذلك فعلمنا	510	6964368549334014967	415	596.0	336	728	57.0054931640625	57	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms459	true	5764564286837841668	215	300	1166	1614	1614	300	وجب القول بدار اخري وهي دار الجزاء علي هذه الاعمال وجب البقاء والخلود-------- لانا اثبتنا هذا الترتيب ل--ان تناهي------------------------------ الحكمة المطلوبة من الصنع فيه وكان الخلق بدونه عبثا فلم يجز ان يفوت فيصير عبثا الا تري في الشاهد كما لا تفوت العاقبة المطلوبة من الصنع عن الصانع ا------لا لعجزه -كذلك لا تفوت بعد الوجود الا لعجزه وتعالي الله عن ذلك وبذلك نطق --كتاب---- الله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقال افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون اي حسبتم انا عبثنا بخلقكم-	459	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms510	false	-6425916237948038407	167	246	915	1339	1637	300	وجب القول بد-------------ار الجزاء علي هذه الاعمال وجب القول ب-الخلود والبقاء لانا اوجبنا هذا الترتيب لبيان حكمة الله تعالي فيجب ان لا تفوت هذه الحكمة لانها اذا فاتت صار فعل---------------ه عبثا ف--------------------------------------------كما لا يفوت العاقبة المطلوبة من الصنع عن الصانع ابتداء لا يعجزه فكذلك لا يفوت بعد الوجود الا بعجزه وتعالي الله عن ذلك وبهذا نطق الكتاب قال الله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون----- افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون اي حسبتم انا عبثنا بخلقكم	510	6964368549334014967	328	537.0	265	502	65.3386459350586	49	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms460	true	-454119915419170059	0	99	0	541	1604	300	ثم نفي صفة العبث بحكم الرجوع اليه فبي-ن انه لا يجوز ان تكون الدنيا بلا دار----------- جزاء وقال ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين ءامنوا وعملوا الصالحات الاية فبين ان التسوية بين الكافر والمءمن حكم سء والكافر والمءمن سواء في حظوظ الدنيا واخبر الله تعالي انه غير حق والله تعالي خلق بحق واخبر ان الحق في المجازاة علي وفاق العمل وقال انا عرضنا الامانة علي السماوات والارض الاية فاخبر ان الادمي حملها عن اختياره لعاقبة تعذيب المشتركين ومغفرة المءمنين وهما في دار اخري للجزاء وقال خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وقال------ وليبتلي الله ما في	460	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms510	false	-6425916237948038407	246	300	1339	1637	1637	300	ثم نفي صفة العبث بحكم الرجوع اليه فيبين انه لا يجوز ان تكون الدني----ا دار ابتلاء بلا جزاء وقال تعا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي----------------------------------------------------------------------------- انا عرضنا الامانة علي السماوات والارض الاية فاخبر ان الادمي حملها عن اختيار- لعاقبة تعذيب المش-ركين ومغفرة للمءمنين وقال تعالي الذي -------------خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وقال تعالي وليبتلي الله ما في-	510	6964368549334014967	260	439.5	212	559	46.511627197265625	40	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms460	true	-454119915419170059	153	300	838	1604	1604	300	ولما ثبت ان الصنع من الله تعالي لا يجوز الا لعاقبة الاستعباد للجزاء وما سوي الانسان من المحسوسات لا يصلحون للعبادة ولم يخاطبوا بها علم انهم خلقوا لفاءدة تجلب منهم او -ضر يدفع بهم وتعالي الله عن ذلك فعلم انه خلقها لعود ضرب هذه الفاءدة الي عبده المبتلي بعبادته وانه -حسن في الشاهد فعل شء لفاءدة تعود اليه او الي عبده وبذلك نطق الكتاب وقال------ وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه وقال وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر وقال فاخرج به من الثمرات رزقا لكم وقال فانبتنا به حداءق ذات بهجة وقال الذي سخر البحر لتاكلوا منه لحما طريا الاية الي ايات-------------- كثيرة باب AUTO القول في محرمات العقل قطعا للدنيا -هذه المحرمات اربعة الجهل والظلم والعبث والسفه اما الجهل فانه يكون بترك الاستدلال بنور عقله والعاقل ما ركب فيه العقل الا ليقف به علي مصالح غاءبة لا تنال الا بالحواس وبه غلب-	460	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms511	false	6764982906408370957	5	129	27	669	1520	300	ولما ثبت ان الصنع من الله تعالي لا يجوز الا لعاقبة الاستعباد للجزاء وما سوي الانسان من المحسوسات لا يصلحون للعبادة ولم يخاطبوا بها علم انهم خلقوا لفاءدة تجلب منهم او لضر يدفع بهم وتعالي----- عن ذلك فعلم انه خلقها لعود هذ----ه الفاءدة الي عبده المبتلي بعبادته فانه يحسن في الشاهد فعل شء لفاءدة تعود اليه او الي غيره بهذا- نطق ا-كتاب -قال تعالي وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا---- وقال تعالي هو-------------------------------------------------------------------------------------------------- الذي خلق لكم ما في الارض جميعا و---------------ايات في هذه المعني كثيرة ثم ذكر----------- محرمات العقل قطعا للدنيا وهذه المحرمات اربعة الجهل والظلم والعبث والسفه اما الجهل ف----يكون بترك الاستدلال بنور عقله والعاقل ما ركب فيه العقل الا ليقف به علي مصالح غاءبة لا تنال---- بالحواس وبه غلب	511	6964368549334014967	570	968.5	458	790	72.15190124511719	99	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms461	true	4841187351863570921	0	181	0	922	1571	300	ما في البر والبحر وسخرها وادعي لنفسه كل شء منها فمتي لم يستدل بنور عقله لم ينل شيءا مما تمني لنفسه من هذه المطالب فيحرم عليه بالعقل ما تفوت به اغراض العقلاء كما يحرم به ترك الاكل الذي فيه--- حياته وكما يحرم بالعقل ترك النظر بالعين عند ارادة المشي الي الموضع احتاج اليه او-------- اطفاء السراج ليلا مع ارادته السلوك في --مضاءق لا يهتدي فيها الا بسراج ولما حرم الجهل قطعا حرم الظلم من طريق الاولي لان الظلم تفسيره وضع الشء في غير موضعه فيصير فعله فعل جاهل بعد المعرفة فيكون الظلم مكابرة لما راي بنور عقله والاول تركا للرءية كالذي لم يفتح عينيه حتي وقع في بءر فيقبح منه ذلك وال--------ذي فتح ف------راي البءر ثم اوقع نفسه فيها قصدا كان الفعل منه اقبح ومثاله في باب الشرع من بلغته الدعوة والمعجزة فلم يتامل وكفر كان قبيحا والذي تامل وعرف ورد تعنتا كان----- اقبح نحو كفر ابليس وفرعون عليهم اللعاءن حيث جحدوا واستيقنت انفسهم ظلما اما العبث فحرام عقلا لانه اسم لفعل يخلو عن الفاءدة لان نفس الفعل وان قل ففيه------ ادني مشقة فلا يتحمل ع----------قلا الا لفاءدة اولي منها و---السفه	461	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms511	false	6764982906408370957	129	300	669	1520	1520	300	ما في البر والبحر وسخرها وادعي لنفسه كل شء منها فمتي لم يستدل بنور عقله لم ينل شيءا مما تمني لنفسه من هذه المطالب فيحرم عليه بالعقل ما يفوت به اغراض العقلاء كما يحرم به ترك الاكل الذي هو سبب حياته وكما يحرم بالعقل ترك النظر بالعين عند ارادة الشء- الي --موضع يحتاج اليه ويحرم ايضا اطفاء السراج ليلا مع ارادة- السلوك في المضاءق لا يهتدي فيها الا بسراج ولما حرم الجهل قطعا حرم الظلم من طريق الاولي لان------ تفسيره وضع الشء في غير موضعه-------------------------------- فيكون الظلم مكابرة لما راي بنور عقله فالاول نزل كا--------لذي لم يفتح عينيه حتي وقع في بءر -يقبح منه ذلك والثاني كالذي فتح عينيه وراي البءر ثم اوقع نفسه فيها فهذا ال----فعل منه اقبح ومثاله من باب الشرع من بلغته الدعوة والمعجزة فلم يتامل وكفر كان قبيحا والذي تامل وعرف ورد تعنتا كان فعله اقبح وام-----------------------------------------------------------------ا العبث فحرام عقلا لانه اسم لفعل يخلو عن الفاءدة لان نفس الفعل وان قل لا يخلو عن ادني تعب- فلا يحتمل هذا التعب عقلا الا لفاءدة اولي منه واما السفه-	511	6964368549334014967	759	1358.0	601	973	78.00616455078125	136	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms461	true	4841187351863570921	184	299	935	1568	1571	300	مضرة فكان اقبح من الاول لوجود معني الاول فيه من فوت الفاءدة وزيادة من ضرر فكان السفه من العبث كال------ظلم من الجهل ففي الجهل والعبث حرمان الفاءدة وفي الظلم والسفه قبح العاقبة والله اعلم باب AUTO القول ----في محرمات العقل قطعا للدين -----هذه المحرمات اربعة االايمان بالطاغوت بوكون الخلق للحياة الدنيا واقتضاء الشهوات فيها جوالانكار بالصانع --------دوالانكار بالبعث للجزاء فهذه محرمات لقبح فيها لا لانها اضداد الواجبات التي مر ذكرها في باب موجبات العقل للدين واما للايمان بالطاغوت فانه اسم لما عبد--- دون الله سبحانه وتعالي او سمي قديما دونه او اولا علي حسب اختلاف المشركين والملحدين وذلك لان ما دون الله لا يخلو عن صفات الحدث كما هو ---------نفسه لا يخلو عنه فلما حرم	461	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms512	false	5534546017363883670	7	90	34	485	1562	300	مضرة فكان اقبح من الاول لوجود معني الاول فيه من فوت الفاءدة وزيادة--- ضرر فكان السفه من العبث بمنزلة الظلم م--------------------------------------------------------------------------------------ن الجهل ثم ذكر محرمات العقل----- للدين قال وهذه المحرمات اربعة -الايمان بالطاغوت -وكون الخلق للحياة الدنيا واقتضاء الشهوات فيها -والانكار بالصانع جل جلاله والانكار بالبعث لل---------------------------------------------------------------------------------------جزاء اما الايمان بالطاغوت----- اسم لما عبد من دون الله-------------- او سمي قديما دونه-------- علي حسب اختلاف المشركين والملحدين----- لان ما دون الله لا يخلو عن صفات الحدث كما ان الانسان بنفسه لا يخلو عنه فلم- حرم	512	6964368549334014967	399	675.5	324	668	59.73053741455078	60	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms461	true	4841187351863570921	0	78	0	392	1571	300	ما في البر والبحر و---سخرها وادعي لنفسه كل شء منها فمتي لم يستدل بنور عقله لم ينل شيءا مما تمني لنفسه من هذه المطالب فيحرم عليه بالعقل ما تفوت به اغراض العقلاء كما يحرم به ترك الاكل الذي فيه حياته وكما يحرم بالعقل ترك النظر بالعين عند ارادة المشي الي الموضع احتاج اليه او--- اطفاء السراج ليلا مع ارادته السلوك في مضاءق لا يهتدي فيها الا بسراج ولما حرم الجهل قطعا حرم- الظلم من طريق الاولي لان------ الظلم	461	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms859	false	-5812395715428389434	243	300	1288	1585	1585	300	ما في البر والبحر واستسخرها وادعي لنفسه كل شء منها------------------------------------------------------------------ فيحرم بال-----عقل ما يفوت به اغراض العقلاء كما يحرم به ترك الاكل الذي فيه حياته وكما يحرم بالعقل ترك البصر بالعين عند ارادة الشء- الي --موضع يحتاج اليه ويحرم اطفاء السراج----- مع ارادته --سلوك طري----ق لا يهتدي اليه بالس--راج واذا حرم الجهل----- حرمة الظلم--------------- لان حقيقة الظلم-	859	6964368549334014967	260	416.0	205	405	64.1975326538086	41	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms461	true	4841187351863570921	79	243	399	1284	1571	300	وضع الشء في غير موضعه فيصير فعله فعل جاهل بعد المعرفة فيكون الظلم مكابرة لما راي بنور عقله وال-----اول تركا للرءية كالذي لم يفتح عينيه حتي وقع في بءر فيقبح منه ذلك والذي فتح فراي البءر ثم اوقع نفسه فيها قصدا كان الفعل منه اقبح ومثاله في باب الشرع من بلغته الدعوة والمعجزة فلم يتامل وكفر كان قبيحا والذي تامل وعرف ورد تعنتا كان اقبح نحو كفر ابليس وفرعون عليهم اللعاءن حيث جحدوا واستيقنت------- انفسهم ظلما اما العبث فحرام عقلا لانه اسم لفعل يخلو عن الفاءدة لان نفس الفعل وان قل ففيه ادني مشقة فلا يتحمل عقلا الا لفاءدة اولي -منها والسفه اسم لما يوجب مضرة فكان اقبح من الاول لوجود معني الاول فيه من فوت الفاءدة وزيادة من ضرر فكان السفه من العبث كالظلم من الجهل ففي الجهل والعبث حرمان الفاءدة وفي الظلم والسفه قبح العاقبة والله اعلم باب AUTO القول في محرمات العقل قطعا للدين هذه المحرمات اربعة ا------------------------الايمان بالطاغوت بوكون الخلق للحياة الدنيا واقتضاء الشهوات فيها جوالانكار بالصانع دوالانكار بالبعث للجزاء	461	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms860	false	-2543707082548995508	0	143	0	752	1545	300	وضع الشء في غير موضعه-------------------------------- فيكون الظلم مكابرة لما راي بنور عقله ويكون الاول تركا للرءية كالذي لم يفتح عينيه حتي وقع في بءر فيقبح منه ذلك والذي فتح فراي البءر ثم اوقع نفسه فيها قصدا كان الفعل منه اقبح ومثاله من باب الشرع من بلغته الدعوة والمعجزة فلم يتامل وكفر كان قبيحا والذي تامل وعرف ورد تعنتا كان اقبح نحو كفر ابليس وفرعون وقارو-------ن حيث جحدوا بعدما اشتدت منة انفسهم و----اما العبث فيحرم ايضا لانه اسم لفعل يخلو عن الفاءدة لان نفس الفعل وان قل ففيه ادني مشقة فلا يحتمل عقلا الا لفاءدة اولي ومنها -السفه---- لما اوجب مضرة -كان اقبح من الاول لوجوب معني الاول فيه من فوت الفاءدة وزيادة من ضرر فكان السفه من العبث كالظلم من الجهل ثم ذكروا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اربعة اخري تحرم بالعقل وقال هي الايمان بالطاغوت -وكون الخلق للحياة الدنيا واقتضاء الشهوات فيه-- والانكار بالصانع -والانكار بالعبث للجزاء	860	6964368549334014967	676	1222.5	543	922	73.3188705444336	115	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms462	true	7307651186042480940	1	249	5	1267	1545	300	القول بانه الاله المعبود فليحرم القول به لغيره من طريق الاولي والي هذا اشار الله تعالي فقال ا-ن الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم يعني من حيث انها مخلوقة ثم قال بل هي دونكم فقال الهم ارجل يمشون بها الاية واما القول بان الدنيا مخلوقة لاقتضاء الشهو-ة فحرام لانك كما لا تجد نفسك و---من دون الله الا وامارات الحدث فيه ظاهرة فلا ----تجد شهوة الا مشوبة بما لا يشتهي فان الحياة راس مال الحي وقد ابتلي الحي بالموت والشهوة شهوتان شهوة بطن وشهوة فرخ وما سواهما اتباع في حق الحياة وشهوة البطن في الاكل والاكل لا ينال اصله الا بضرب كسب ويحتاج بعده الي قضاء الحاجة التي لو تامل في قبحه ما باشر العاقل-------------- سببه مع الامكان بدونه الا تري ان الاكل في الاخرة كيف يخلو عن الكسب وعن قضاء الحاجة لما كان------- لاقتضاء الشهوة و----الجماع لا ينال الا بطلب وغرامة ثم لا تقضي الشهوة الا بذهاب القوة وقد تقصينا الكلام فيه في كتابالامد الاقصي حتي خلا جماع الاخرة عن طلب السبب وعن الانزال الذي فيه ضعف فيحرم القول بانه خلق لاقتضاء الشهوات فيها ولا تنال شهوة خالية عما لا يش---تهي واما الكفر بالله فحرام لانه من حيث عرف نفسه مخلوقا يعرف الله تعالي خالقه والمنعم عليه والكفر بمن انعم عليه حرام لانه من فعل اللسان بمنزلة--- ذم من احسن اليه فيكون كذبا وظلما وسفها فقد وضع الشء في غير موضعه ولما حرم الكفر بالله ح------رم انكار البعث للجزاء لان خلق الدنيا بدون البعث للجزاء يكون عبثا من الله تعالي علي ما مر وفي وصف الله تعالي	462	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms512	false	5534546017363883670	91	300	490	1562	1562	300	القول بانه الاله المعبود فليحرم القول ب---غيره ب--طريق الاولي والي هذا اشار الله تعالي بقوله ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم يعني من حيث انها مخلوقة وام--------------------------------------------------ا القول بان الدنيا مخلوقة لاقتضاء الشهوات فحرام لانك كما لا تجد نفسك وكل من دون الله الا وامارات الحدث فيه ظاهرة كذلك لا تجد شهوة الا مشوبة بما لا يشتهي فان الحياة راس مال الحي وقد ابتلي الحي بالموت والشهوة شهوتان شهوة بطن وشهوة فرج وما سواهما اتباع في حق الحياة وشهوة البطن ال---اكل والاكل لا ينال اصله الا بضرب كسب ويحتاج بعده الي قضاء الحاجة الذي اذا عرف---------------- العاقل قبحه لم يباشر سببه مع الامكان بدونه الا تري ان الاكل في الاخرة كيف يخلو عن الكسب و---قضاء الحاجة لما كانت الدار لاقتضاء الشهوة واما الجماع لا ينال الا بطلب وشبق-- ثم لا يقضي ا-------لا بذهاب ا----------------------------------------------------------------------------------------------------لقوة ف-حرم القول -انه خلق لاقتضاء الشهو-ة حي--ث لا ينال ما يشتهي الا بماء لا يشتهي واما الكفر بالله فحرام لانه من حيث عرف نفسه مخلوقا يعرف----------- خالقه والمنعم عليه والكفر بمن انعم عليه حرام لانه-------------- بمنزلة من ذم من احسن اليه فيكون كذبا وظلما وسفها فقد وضع الشء في غير موضعه ولما حرم الكفر بالله تعالي حرم انكار البعث للجزاء لان خلق الدنيا بدون البعث للجزاء عبث ------من الله تعالي و-------------وصف الله تعالي-	512	6964368549334014967	964	1736.0	774	1308	73.70030212402344	165	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms463	true	4076815777719202504	274	299	1456	1584	1587	300	الله تعالي ما حرم شيءا من انواع هذه المتناولات------------------------ الا لمصالح تعود الينا----- في الحرمة فحرم الزنا لما فيه من ضياع النسل لعدم التربية في	463	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms500	false	7334936525779645204	35	63	170	317	1541	300	الله تعالي ما حرم شيءا من---------- المتناولات والانتفاعات وما سوي ذلك الا لمصالح تعود الي العباد في الحرمة فحرم الزنا لما فيه من ضياع النسب وحرم الاسراف في	500	6964368549334014967	108	178.0	85	157	68.78981018066406	18	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms463	true	4076815777719202504	0	85	0	439	1587	300	البقاء فوق ما تندفع به الضرورة وجم-ع المال فوق الحاجة من نوع واحد او من الانواع كلها والتزين بانواع ما يتجمل به علي وج ل-ا يتعلق به القوام والجماع -لا لطلب الولد او فوق ما يكتفي به للود من النساء فهذه اباحات غير واجبة بالعقول ولهذا جاء الشرع بالتحريم فيها مرة وبالاباحة------------- اخري وقد مر ان موجبات العق-ل لا يرد الشرع بخلافها لان الشرع والعقل حجتان من الله --------تعالي علي عباده وحجج الله تتايد-------------- ولا تتناقض فمجء الشرع بالتحريم دليل علي ان العقل -جوز تحريمه	463	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms513	false	570616135666444529	37	109	200	600	1554	300	البقاء فوق ما يندفع به الضرورة وجميع المال فوق الحاجة -------------------------------والتزين بانواع ما يتجمل به علي وجه لا يتعلق به القوام والجماع الا لطلب الولد --وفوق ما يكتفي به الولد--------- فهذه اباحات غير واجبة بالعقول ولهذا جاء الشرع--------- فيها -----بالاباحة مرة والتحريم اخري واما----- موجبات العقول لا يرد الشرع بخلافها لان الشرع والعقل حجتان ----لله سبحانه وتعالي علي عباده ي----------تايد احدهما بالاخر ولا يتناقص فمجء الشرع بالتحريم دليل---- ان العقل يجوز تحريمه	513	6964368549334014967	347	562.0	281	479	72.44258880615234	54	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms464	true	-3979378382983840773	214	278	1113	1436	1553	300	فثبت ان التحريم---------------------------- من الله تعالي كان علي سبيل نهي الطبيب المريض عن بعض الاغذية لصلاح المريض في الامتناع عنه لحاله ثم يبيحه له اذا صار الصلاح في التناول وال---نهي عن شرب الدواء في بعض الاحوال والامر ب--ه في البعض-------- من غير تبدل حال المشروب في نفسه بل لتبدل حال الشارب وقد يبيح الطبيب شيءا لانسان دون انسان مع اتفاق حالهما وان كان ----لهما	464	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms500	false	7334936525779645204	133	199	679	1021	1541	300	فثبت ان التحريم كله مصالح للعباد فكان النهي من الله تعالي---- علي سبيل نهي الطبيب المريض عن بعض الاغذية لصلاح المريض ثم انه يمن------------------حه له اذا صار الصلاح في التناول وكذلك نهي عن شرب الدواء في بعض الاحوال وي-امر بذلك في --بعض الاموال من غير تبدل حال المشروب في نفسه بل -تبدل حال الشارب وقد يبيح الطبيب شيءا لانسان دون انسان مع اتفاق حالهما لاختلاف مصالحهما	500	6964368549334014967	279	473.5	221	368	75.81521606445312	48	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms464	true	-3979378382983840773	0	86	0	457	1553	300	وحرم الاسراف في الاكل لما فيه من الضرر وحرم تضييع الاموال لما فيه من السفه وحرم الخمر لما فيها من نقص العقول والصد عن ذكر الله تعالي وافعال المجانين وحرم القمار لما فيه من البغضاء والعداوة وفساد الامو-----------------ال وحرم الخنزير لما فيه---- من عدوي طبعه الي الاكل وكذلك ساءر السباع الناهشة وحرم ما حرم باسم الخباءث ليدلنا علي حكمة التحريم انه ما حرم علي سبيل الابتلاء بالتحريم لكن حتي لا يعدو- الينا الخبث الذي فيها واباح عند الضرورة لان ضرر الهلاك فوق ضرر عدوي الخبث ونقضان -	464	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms500	false	7334936525779645204	60	135	301	687	1541	300	وحرم الاسراف في الاكل لما فيه من الضرر وحرم تضييع الم--ال لما فيه من السفه وحرم الخمر لما فيها من نقص العقول والصد عن ذكر الله تعالي وحر----------------م القمار لما فيه من البغضاء والعداوة ولما فيه من السفه بتضييع المال وحرم الخنزير لما في اكله من عدوي طبعه الي الاكل وكذلك ساءر السباع العادية وحرم علينا ------الخباءث------------------------------------------------------------------ حتي لا يعدوا الينا الخبث الذي منها واباح عند الضرورة لان ضرر الهلاك فوق ع----دوي الخبث فثبت ان	500	6964368549334014967	332	592.5	266	480	69.16666412353516	58	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms465	true	-365458730298258766	4	82	16	414	1552	300	التحريم من هذا الطريق وان------------------- الاصل هو الاباحة قول ا-----------------------------------------------لله تعالي---- قل لا اجد في ما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الاية فعلم رسول الله------------------- الاحتجاج بلا دليل علي ان التحريم من طريق الشرع وعدم الدليل لا يكون حجة للابا----حة فعلم ان الاباحة فوق الحاجة------------- اصل ثابت بدليل العقل ظاهرا لا قطعا وانه حجة يجب العلم به- حتي يتبين بال--شرع ان الحق في خلاف ذلك الظاهر الذي كان يحتمله الدليل فيصير دلي--ل الشرع- كالمخصص لدليل العقل ويكون	465	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms500	false	7334936525779645204	212	300	1082	1541	1541	300	التحريم مصلحة بوجه وبما تعين التحليل وثبت ان الاصل هو الاباحة وان التحريم يكون يعارض دليل قال والدليل علي هذا ان الله تعالي قال قل لا اجد في-ما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الاية فعلم رسول الله صلي الله عليه وسلم الاحتجاج بلا دليل علي--- التحليل من طريق الشرع وعدم الدليل لا يكون حجة علي الاباحة فعلم ان الاباحة في الاعيان المنتفعة بها اصل ثابت بدليل العقل ل--------------انه حجة يجب العمل بها حتي يتبين في الشرع ان الحق ب--خلاف ذلك------------------------------ فيصير الدليل الشرعي كالمخصص بدليل العقل فيكون-	500	6964368549334014967	303	458.5	241	510	59.411766052246094	48	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms469	true	832937169179915908	36	106	189	557	1524	300	في احوال قلب الادمي قبل العلم واحواله بعد العلم قال القاضيرحمه اللهيولد الانسان وهو نظير -المجنون في عدم العقل ليس معه قدرة التمييز التي بها خو-طب الانسان بهذه العلوم وضده العاقل لا العالم ثم يصير عاقلا والعقل عبارة عن نور في الصدر به يبصر القلب اذا نظر في الحجج كالشهاب للعين ومع هذا النور يبصر--- القلب الامور الغاءبة عن الحواس اذا نظر في الحجج كما ان الع-ين انما تبصر مع	469	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms860	false	-2543707082548995508	245	300	1262	1545	1545	300	في احوال قلب الادمي قبل العلم واحواله بعد العلم قال ---------------يولد الانسان وهو بصير كالمجنون في عدم العقل ليس معه قدرة التمييز الذي بها خواطب الانسان بهذه العلوم وضده العاقل لا العالم ثم يصير غافلا------------- عن نور في الصد-----------------------------------------------------------ر يبصر به القلب الامور الغاءبة عن الحواس اذا نظر الح---جج كما ان العيين انما تبصر مع-	860	6964368549334014967	269	481.0	216	374	71.92513275146484	44	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms469	true	832937169179915908	106	300	557	1524	1524	300	نور الهواء اذا نظر فيصير الانسان اذا عقل قادرا علي النظر لكنه علي جهل ما لم ينظر وضد الجهل العلم ثم ينظر نظرا ضعيفا فيصير شاكا------- والشك ضد اليقين وذلك كالشء يبدو للعين اذا نظر اليه بدوا غير قوي فلا يميز الناظر اليه بين حقيقة وجود لا شء وبين جبال تمثل للعين او علم بحقيقة الوجود ولكن احتمل ان يكون زيدا او عمرا فيشك فيما راي ولن يكون الشك الا باحتمال الادلة ونظيره الريب ثم ينظر نظرا فوق ذلك غير تام فيصير ظانا والظن في اعتقاد القلب احد وجهي الشك برجحانه علي الاخر بهوي النفس لا بدليل هو دليل علي الحقيقة كظن الكفرة الاصنام الهة والملاءكة بنات الله ونحوها من اعتقادات كانت لهم بلا دليل قال الله تعالي ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيءا ولهذا صح استعارة الظن للعلم فان مثل تلك الرءية للقلب اذا كان عن دليل كان علما وحقا علي ما نذكره وضد الظن الحق كما قال الله تعالي وان الظن لا يغني من الحق شيءا فهذه احوال اربعة للقلب قبل العلم وقبل النظر في الحجج نظرا علي وجهه فاذا صار النظر علي الوجه وميز بين الدليل وما ليس بدليل وطلب الرجحان لاحد وجهي الشك بالحجة وترجح-	469	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms861	false	-735850507195652485	0	114	0	558	1567	300	نور الهواء اذا نظر فيصير الانسان اذا عقل قادرا علي البصر لكنه علي جهل ما لم يبصر وضد الجهل العلم ثم ينظر نظرا ضعيفا فيصير شاكا والميل والشك ضد اليقين وذلك كالشء يبدو للعين اذا نظر اليه بدرا غير قوي فلا يميز الناظر اليه بين حقيقة وجود ال-شء وبين خيال يميل العين ثم يبصر بعد ذلك ن---------------------------------------------------------------------------------------------------------ظرا فوق ذلك غير تام فيصير ظانا والظن في اعتقاد العلم احد وجهي الشك برجحانه علي الاخر بهوي------ لا بدليل هو دليل علي الحقيقة وضد الظن الحق ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ------------------------ما قال الله تعالي وان الظن لا يغني من الحق شيءا ثم -----------------------------------------------------------------اذا صار النظر علي وجه-ه وميز بين الدليل وما ليس بدليل وطلب الرجحان لاحد وجهي الشك بالحجة و-رجح	861	6964368549334014967	503	862.0	397	975	51.589744567871094	92	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms470	true	227006162896484746	0	298	0	1559	1571	300	ومال القلب اليه من غير يقين فذلك مبدا العلم بغالب الراي كالعلم الذي يقع بالمقاييس والاجتهادات التي تحتمل الخطا واخبار الاحاد ونحوها من الادلة المجوزة علي ما مر القول في بيانها وهذه الحالة تسمي علما لكنه علي سبيل المجاز لقيام شبهة الخطا واحتمال- مع هذا الدليل واسمه علي الخصوص ال---حق لانه ثبت --بدليله وضده الظن -اذا ثبت لا عن دليل لكن بهوي النفس ثم اذا جد في النظر وفوق للاصابة وزالت الشبهة من كل وجه عن تبدي الحق للقلب صار ع-لما الذي ضده الجهل فصار حد ال-علم رءية القلب المنظور فيه كرءية العين المنظور اليه فالعلم للقلب صفة خاصة كالرءية للعين وقد تستعار الرءية عن العين للقلب لان العلم بمعناه والرءية انما تكون بتبدي المنظور اليه للعني فكذ-ا العلم بتبدي المنظور فيه للقلب وا-------لاعتقاد عندنا صفة زاءدة للقلب بعد العلم بعلم ثم يعتقد اي يعقد الانسان -قلبه علي ما راي وانما يتبين الشء بضده فضد العلم الجهل وضد العقد الحل وحتي اضيف العقد الي كل شء يقال عقد الحبل فانعقد كما تقول في ضده حللته فانحل والعقد والعزم والقصد في صفات القلب نظاءر بعضها فوق بعض وذلك كله بعد العلم اي بعد رءية ما يعتقده ويقصده ويعزم عليه وكان ابليس علي هذا عالما بالله تعالي غير معتقد اي غير مءمن ولا مصدق ولا عامل بعلمه فانه للقلب كالطاعة للبدن يعلم بوجوب الصلاة ثم يعمل به- فيكون--------- تصديقا لقلبه علي ما علم وان ترك ---------كان تكذيبا لقلبه بفعله واسم هذا العلم علي الخصوص اليقين الذي هو ضد الشك علي الخصوص وهو ضرب من الجهل ثم العلم الاول ما يقع للقلب لا يخلو عن ضرب اضطراب بحكم ابتداء الوقوع كالرجل يدخل دارا اول ما يدخل فيكون علي اضطراب بحكم ابتداء الصحبة والعين تري الشء لاول ما تري فاذا دامت الرءية وزال --اضطراب البدو صار العلم معرفة كالغريب اذا دخل بلدة وصحب اهلها تثبتت بينهم المعرفة وان كان ي--ثبت العلم باول	470	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms861	false	-735850507195652485	114	300	558	1567	1567	300	ومال القلب اليه من غير تعلم فذلك مبدا العلم فغالب الراي والعلم الذي يقع بالمقاييس والاجتهادات التي تحتمل الخطا واخبار الاحاد ونحوها من الادلة المجوزة وهذا ي---------------------------------سمي علما لكنه علي -----المجاز لقيام شبهة الخطا واحتماله مع هذا الدليل واسمه علي الخصوص من الحق لانه ثبت عن دليل- وضده الظن واذا ثبت لا عن دليل لكن بهوي النفس ثم اذا جد في النظر وقعت الاصابة وزالت الشبهة من كل وجه -------------------صار عالما--------------- فصار حكم العلم رءية للقلب المنظر -فيه كرءية العين المنظور اليه فالعلم للقلب صفة خاصة كالرءية للعين وقد تستبعد الرءية عن العين للقلب كالرء-----------------ية انما تكون بتبدي المنظور اليه------ وكذلك العلم يتبدي المنظور فيه للقلب قالوا واللاعتقاد ------صفة زاءدة للقلب بعد العلم يعلم ثم يعتق--------د الانسان بقلبه علي ما راي قال وقد --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان ابليس عا--------لما بالله ولم يكن-- معتقدا والاعتقاد بالقلب----------------------------- كالطاعة للبدن يعلم بوجوب الصلاة ثم ح-مل بها فيكون الاعتقاد تصديقا بقلبه علي ما علم وان ترك الاعتقاد كان تكذيبا لقلبه قا-------------------------------------------------------------------------------ل ثم العلم الاول ما يقع للقلب يكون رءية بالقلب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا دامت الرءية وزال الاضطراب ------صار العلم معرفة كالغريب اذا دخل بلدة وصحب اهلها تثب-ت بينهم المعرفة وان كان قد ثبت العلم باول-	861	6964368549334014967	878	1456.0	709	1600	54.875	136	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms471	true	-5891171270170078166	0	300	0	1561	1561	300	يقال للبهاءم عرفت كذا ولا يقال علمت ----لانها لا تعرف شيءا الا بالعيان الذي يزيل كل اضطراب والعلم ما يكون بنظر القلب والاستدلال الذي هو دون العيان حتي اذا زال الاضطراب بدوام الصحبة قيل مع--رفة وضد المعرفة الفكرة وضد العلم الجهل ثم النكرة بعد المجهول بدرجة فانك اذا قلت اعط زيدا درهما من غير اشارة الي احد كنت امرت باعطاء رجل مجهول لا نكرة فزيد معرفة لغة الا انك جهلته للتعارض فان الزيدين كثيرة واذا قلت اعط رجلا درهما كنت امرت باعطاء رجل نكرة فرجل منكور لانه مجهول بعدم دلالة المعرفة لا للتعارض وزيد جهل بعد قيام اسم المعرفة بحكم التعارض فتكون النكرة من الجهل كالجهل من الشك فتقول فلان جهل ربه اذا لم يعلمه وفلان انكر اذا زاد علي الجهل التكذيب والجحد ويقال علمت فلانا -لكنه ليس من معارفي اذا لم يكن بينكما صحبة فعلمت- ان المعرفة فوق العلم بزيادة صفة الصحبة للقلب لا بزيادة درجة الثبوت فانهما سي-ان في اليقين ثم العلم بعدما يصير معرفة ينقسم الي ضربين علم الظاهر دون المعني -الباطن الذي فيه الحكمة وعنده يلتذ القلب به ويصير معقولا له ويجري مجري الطبيعة فان العقل مما خلق فينا ورايه بمنزلة راي هوي النفس في القبول وسكون الانسان فمتي نظر بدلالة عقله ووقف علي المعني الباطن والتذ القلب به بعد-ما اطمان- اليه صارت المعرفة فقها- والفقه اسم ل-----ضرب علم اصيب باستنباط المعني وضد الفقيه صاحب الظاهر وهو الذي يعلم بظاهر النصوص من غير تامل في معانيها ولا يري القياس حجة ولو كانا لعلم والفقه سواء لم يكن ضد الفقيه نوعا من العلماء بل كان ضده--------- الجاهل و---------------------------الي هذه تناهي حد العلم فيري القلب اول ما يري بغالب رايه من غير يقين فيميل اليه ثم تزول الشبهة فيصير علما حقيقة ثم يقر علي-ه فيصير معرفة ثم ينظر في معناه وحكمته فيقف عليهما فيصير فقها وقد فسر عبد الله بن عباس رضي الله عنه الحكمة بالفقه في جميع-	471	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms862	false	-3815320069446760997	2	203	11	1056	1588	300	يقال للبهاءم عرفت كذا ولا يقال علمت كذا لانها لا تعرف شيءا الا بالعيان الذي يزيل كل اضطراب والعلم ما يكون بنظر القلب والاستدلال الذي هو دون العيان حتي اذا زال الاضطراب بدوام الصحبة قبل المعرفة وضد المعرفة ن--كرة وضد العلم الجهل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويقال علمت فلانا ولكنه ليس من معارفي اذا لم يكن بينهما صحبة فعلمنا ان المعرفة فوق العلم بزيادة صفة للصحبة للقلب لا زي-ادة درجة الثبوت فانهما سببان في اليقين ثم العلم بعدما يصير معرفة يتنوع الي ضربين علم الظاهر دون المعني والباطن الذي فيه الحكمة وعند- تايد القلب به -يصير معقولا له ويجري مجري الطبيعة-------------------------------------------------------------------------- فمتي نظر بدلالة عقلية وقف علي الب-------اطن وتايد القلب به بعد ما اطمانت اليه------------- فقهاء والفقه علي ضربين ضرب علم اصيب باستنباط المعني وضد الفقيه صاحب الظاهر وهو الذي يعمل بظاهر النصوص من غير تامل في معانيها ولا يري القياس حجة ولو كان العلم والفقه سواء ل-----------------------------------كان ضد الفقيه هو الجاهل لا عالم يعلم نوعا من العلم فالي هذا تناهي حد العلم فيري القلب اول ما يري بغالب ان-ه من غير يقين فيميل اليه ثم تزول الشبهة فيصير علما حقيقة ثم ينزل علمه فيصير معرفة ثم ينظر في معناه وحكمته فيقف عليه-ا فيصير فقها وقد فسر عبد الله بن عباس الح-------------كمة بالفقه في جميع	862	6964368549334014967	941	1692.0	755	1617	58.19418716430664	155	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
Sham19Y0013782-ara1.ms472	true	7777687527150911375	0	109	0	606	1655	300	القران ولهذا خص بهذا الاسم العلماء الذين يرون القياس حجة لان القياس لا يكون حجة الا بالوقوف علي المعاني الباطنة غير ان الله تعالي يوصف بالعلم وال يوصف بالمعرفة والفقه لان العلم يتبدي المعلوم للعالم علي حقيقته والله تعالي لا يخفي عليه شء فكان عالم-------ا والمعرفة والفقه اسما حالي العلم علي ما مر---- وليس لله تعالي احوال في صفاته واسماءه تعالي----- عن ذلك علوا كبيرا فلا علم لنا الا بد---يل والدليل قد يكون حسيا وقد يكون عقليا اي لا يعرف دليلا الا بدلالات العقول كالايات علي الله والمعجزات علي الرسل عليهم السلام فالحسيات مما يشارك البهاءم الادميين في المعرفة الواقعة بها فانها تعرف اولادها واجناسها ومراحها ومسرحها لان لها	472	-8379949916734828970	JK001304-ara1.ms862	false	-3815320069446760997	203	298	1056	1580	1588	300	القران ولهذا نص بهذا الاسم العلماء الذين يرون القياس حجة لان القياس لا يكون ا----لا بالوقوف علي المعاني الباطنة غير ان الله تعالي يوصف بالعلم ولا يوصف بالمعرفة والفقه لان العلم يبتدي المعلوم للعالم علي حقيقته والله تعالي لا يخفي عليه شء فكان عالما والفقه والمعرفة------- اسمان الي العلم علي ما مر ذلك وليس لله تعالي احوال في صفاته واسماءه تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا ولا علم لنا الا عن دليل والدليل قد يكون حسيا وقد يكون عقليا-------------------------------------------------------------------------------------- فالحسيات ت----شارك البهاءم الادميين في المعرفة الواقعة بها فانها تعرف اولادها واحباءها ومراحها ومسرحها لان لها	862	6964368549334014967	489	915.5	399	625	78.23999786376953	79	Sham19Y0013782-ara1	JK001304-ara1
