id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0013631-ara1.ms1819	false	-2935555675680612964	157	259	750	1288	1471	300	احدهما--- يكون له-------- راي واليه ميل من طبعه وهواه فيتاول -------علي وفقه-------- ليحتج--- علي تصحيح غرضه------------------------------------------------------------------- وهذا ---قد يكون مع علمه ان--------------------------------------------------------------------------- ليس المراد بالاية ذلك ولكن يلبس علي خصمه وقد يكون مع جهله بان يكون الاية محتملة له لكن رجحه لرايه ولولاه لما يترجح ذلك الوجه له وقد يكون له غرض صحيح كمن يدعو الي م-----------------------------------------------------------------------جاهدة القلب القاسي ويستدل بقوله اذهب الي فرعون انه طغي ويشير الي قلبه ويستعمل الوعاظ تحسينا وترغيبا وهو ممنوع وقد يستعمل الباطنية في المقاصد الفاسدة لتغرير الناس الي باطله والثاني ا---------------------ن يتسارع الي التفسير لظاهر العربية من غير استظهار بالسماع في ----------------غراءبه ومبهماته وفيما فيه من	1819	6619619199916614257	Zaydiyya0000053-ara1.ms0416	true	1147105045129584669	152	263	811	1366	1581	300	احدهما ان يكون له في الشء راي واليه ميل من طبعه وهو ان يتاول القران علي وفق رايه وهو ليحتج به علي ص-حيح غرضه ولو لم يكن ذلك الراي والهوي لكانت لا تلوح له من القران تلك المعاني وهذا الوجه يكون تارة مع العلم كالذي يحتج ببعض ايات القران علي تصحيح بدعته ليلبس علي خصمه وهو يعلم انه ليس المراد بها ---ذلك وتارة مع الجهل وذلك اذا كانت---------------- الاية محتملة فيميل فهمه -------------------------------------------------------------------الي ما يوافق غرضه فيكون قد فسر برايه فرايه الذي حمله علي ذلك التفسير والوجه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني من المنع عن الراي هو ان يتسارع الي التفسير لظاهر العربية من غير استظهار بالسماع والنقل فيما يتعلق بغراءب القران و-----ما فيه من	416	-8104872681115661223	206	110.5	165	820	25.121952056884766	32	Sham19Y0013631-ara1	Zaydiyya0000053-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms0759	false	3585908865127164312	75	103	363	490	1448	300	اي علي رجل قدر جار وقضاء ماض من خير او شر وانه--- هو الذي قسمه الله لصاحبها من قولهم اقتسموا دارا فطار سهم فلان في ناحيتها اي وقع	759	6619619199916614257	Zaydiyya0000053-ara1.ms0420	true	2151177413430686429	272	300	1375	1502	1502	300	اي علي رجل قدر جار وقضاء ماض من خير و--شر وان ذلك هو الذي قسمه الله لصاحبها من قولهم اقتسموا دارا فطار سهم فلان في ناحيتها اي وقع-	420	-8104872681115661223	122	225.5	96	130	93.84615325927734	25	Sham19Y0013631-ara1	Zaydiyya0000053-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms0759	false	3585908865127164312	103	139	490	657	1448	300	سهمه وخرج وكل حركة من كلمة او شء تجري لك هو طاءر يعني--- ان الرءيا هي التي يعبرها المعبر الاول فكانها كانت علي رجل طاءر فسقط------ت حيث عبرت ما يسقط ما-- يكون علي رجل ط--اءر بادني	759	6619619199916614257	Zaydiyya0000053-ara1.ms0421	true	1839465059471039835	0	35	0	177	1508	300	سهمه-وخرج وكل حركة من كلمة او شء يجري ف--هو طاءر والمراد ان الرءيا هي التي يعبرها المعبر الاول فكانها كانت علي رجل طاءر فسقطت فوقعت حيث عبرت كما سقط الذي يكون علي رجل الطاءر بادني	421	-8104872681115661223	151	258.5	118	180	83.88888549804688	26	Sham19Y0013631-ara1	Zaydiyya0000053-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms2070	false	3560905075299437350	270	300	1471	1621	1621	300	معناه ان الله لا يمل ابدا امللتم او لا فهو نحو --------------حتي يشيب الغراب ويبيض القار وقيل------ اي الله لا يطرحكم حتي تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة اليه فسمي الفعلين-	2070	6619619199916614257	Zaydiyya0000053-ara1.ms0631	true	8632209292891280727	240	273	1222	1392	1532	300	معناه ان الله لا يمل ابدا -مللتم ام لم تملوا فجري مجري قولهم حتي يشيب الغراب ويبيض القار وقيل معناه ان الله لا يطرحكم حتي تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة اليه فسمي الفعلين	631	-8104872681115661223	138	240.5	111	171	80.70175170898438	24	Sham19Y0013631-ara1	Zaydiyya0000053-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms0400	false	-1354665804392887165	193	241	979	1225	1556	300	قرابة بعضهن من بعض اراد ابن عباس ان علة----------------------- تحريم الجمع قرابتهما من الرجل لا قرابة احداهما من الاخري اذ لو كان لم يحل وطي الثانية بعد وطي الاولي كالام مع البنت فحرم الجمع بين الاختين الحرتين لا-------------------نهما ----------------------------------------من اصهاره لا------------------ الامتين --------------لانه لا قرابة بين الرجل واماءه	400	6619619199916614257	Zaydiyya0000053-ara1.ms0720	true	-2069160210285775076	0	47	0	235	1583	300	قرابة بعضهن من بعض اراد ابن عباس يخبر بالعلة التي وقع من اجلها تحريم ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاختين ولكن وقع من اجل قرابة الرجل منهما فحرم عليه ان يجمع الاخت الي الاخت لانها من اصهاره فكان ابن عباس قد اخر الاماء من حكم الحراءر لانه لا قرابة بين الرجل واماءه	720	-8104872681115661223	100	129.0	80	360	27.77777862548828	16	Sham19Y0013631-ara1	Zaydiyya0000053-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms2004	false	-4009310587874800783	229	263	1125	1290	1484	300	ومنه نهي ان يمثل بالدواب اي تنصب فترمي او تقطع اطرافها وهي حية وروي وان تءكل الممثول بها ومنه------------------------------------- لطمت مولي لنا فدعاه ابي ودعاني ثم قال امثل منه وروي امتثل فعفا اي اقتص	2004	6619619199916614257	Zaydiyya0000053-ara1.ms0979	true	-5971268919237954403	9	44	55	223	1498	300	ومنه نهي ان يمثل بالدواب اي تنصب فترمي او تقطع اطرافها وهي حية-------------------------- ومنه حديث سويد بن مقرن قال له ابنه معاوية لطمت مولي---- فدعاه ابي ودعاني ثم قال وفي رواية---- امتثل فعفا اي اقتص	979	-8104872681115661223	122	202.0	96	202	60.39603805541992	23	Sham19Y0013631-ara1	Zaydiyya0000053-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms0594	false	-5690043886014667761	182	228	920	1219	1578	300	الخلق هو بضم --لام وسكونها الديدن والطبع والسجية وحقيقته انه لصورة الانسان الباطنة وهي نفسه واوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة واوصافها ومعانيها ولهما اوصاف حسنة وقبيحة والثواب والعقاب يتعلق-ان باوصاف الصورة الباطنة اكثر مما يتعلقان باوصاف الصورة الظاهرة ول-ذا تكرر------------- مدح حسن الخلق	594	6619619199916614257	Zaydiyya0000053-ara1.ms1121	true	-7874772487712335413	10	50	58	328	1678	300	الخلق--- بضم اللام وسكونها-الدي-ن والطبع والسجية وحقيقته انه لصورة الانسان الباطنة وهي نفسه واوصافها ومعانيها المختصة بها بمعني ال-خلق لصورته الظاهرة واوصافها ومعانيها وله-ا اوصاف حسنة وقبيحة والثواب والعقاب متعاقبان باوصاف الصور---------------------------------------ة الظاهرة ولهذا تكررت الاحاديث في مدح حسن الخلق	1121	-8104872681115661223	245	426.5	208	316	77.53164672851562	28	Sham19Y0013631-ara1	Zaydiyya0000053-ara1
