id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0013631-ara1.ms0930	false	-4958806880862380383	170	202	831	1003	1523	300	وذلك لا يستتب الا لمن يناسبه في الشرارة----------- فان -----------------------التعاون مشروط بالتناسب------------------- واما ما يتعجب منه كما يفعله اصحاب الحيل بمعرفة --------الادوية او يريه صاحب خفة اليد فغير حرا-م وتسميته سحرا ------تجوز	930	6619619199916614257	Tafsir01006-ara1.ms0118	true	6787106451828343864	116	160	618	858	1603	300	وذلك لا يستتب الا لمن يناسبه في الشرارة وخبث النفس فان التناسب شرط في التضام والتعاون وبهذا تميز الساحر عن النبي والولي واما ما يتعجب منه كما يفعله اصحاب الحيل بمعونة الالات والادوية او يريه صاحب خفة اليد فغير مذموم وتسميته سحرا عمل التجوز	118	-5409457870039385840	155	249.0	123	240	64.58333587646484	25	Sham19Y0013631-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms2475	false	268158605575504052	171	218	921	1156	1586	300	وكتب من مسيلمة رسول الله الي محمد---------- صلي الله عليه وسلم اما بعد فان الارض لنا نصف ولقريش نصف ولكن قريشا قوم يعتدون فكتب صلي الله عليه وسلم من محمد رسول الله ا-------------------لي مسيلمة الكذاب اما بعد فان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين	2475	6619619199916614257	Tafsir01006-ara1.ms0410	true	991863769060981405	6	51	28	252	1535	300	وسلم من مسيلمة رسول الله الي محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم اما بعد فان الارض نصفها لي ونصفها لك فاجاب ----------------------------------------من محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم الي مسيلمة الكذاب اما بعد فان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين	410	-5409457870039385840	167	279.0	132	264	63.25757598876953	31	Sham19Y0013631-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms1535	false	-5882101176485114050	60	82	287	419	1545	300	ولا يغرنكم بالله الغرور الشيط----ان يمنيكم المغفرة مع الاصرار------------ فانها وان امكنت لكن الذنب بهذا التوقع كتناول السم اعتمادا علي دفع الطبيعة	1535	6619619199916614257	Tafsir01006-ara1.ms1202	true	-2326868557572532549	141	166	719	867	1567	300	ولا يغرنكم بالله الغرور الشيطان بان يمنيكم المغفرة مع الاصرار علي المعصية فانها وان امكنت لكن الذنب بهذا التوقع كتناول السم اعتمادا علي دفع الطبيعة	1202	-5409457870039385840	132	247.5	110	148	89.1891860961914	21	Sham19Y0013631-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms0316	false	8551200858137301468	167	194	868	1018	1589	300	وجمع الشمس والقمر في ذهاب الضوء او الطلوع من المغرب------------------------------------- ولمن حمله علي امارات الموت ان يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر والجمع باستتباع الروح الحساسة في الذهاب	316	6619619199916614257	Tafsir01006-ara1.ms1519	true	4463571457486615712	22	55	109	294	1503	300	وجمع الشمس والقمر في ذهاب الضوء او الطلوع من المغرب ولا ينافيه الخسوف فانه مستعار للمحاق ولمن حمل ذلك- امارات الموت ان يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر والجمع باستتباع الروح الح-اسة في الذهاب	1519	-5409457870039385840	144	274.0	118	187	77.0053482055664	25	Sham19Y0013631-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms1360	false	-7840005961623066698	191	223	965	1126	1528	300	بل الانسان علي نفسه بصيرة حجة بينة علي اعمالها لانه شاهد بها وصفها بالبصارة ------مجازا ----------------------------------ولو القي معاذيره ولو جاء بكل ما يمكن ان يعتذر جمع--- معذار وهو العذر او جمع معذرة	1360	6619619199916614257	Tafsir01006-ara1.ms1519	true	4463571457486615712	177	218	890	1093	1503	300	بل الانس-ن علي نفسه بصيرة حجة بينة علي اعمالها لانه شاهد بها وصفها بالبصارة علي المجاز او عين بصيرة فلا يحتاج الي الانباء ولو القي معاذيره ولو جاء بكل ما يمكن ان يعتذر به جمع معذار وهو العذر او جمع معذرة	1519	-5409457870039385840	155	282.5	124	204	75.98039245605469	29	Sham19Y0013631-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013631-ara1.ms1360	false	-7840005961623066698	224	274	1132	1412	1528	300	او نذرا مصدران -عذر اذا محا الاساءة وانذر اذا خوف او جمعان لعذير بمعني المعذرة ونذير بمعني الانذار --وبمعني العاذر والمنذر فعلي------- الاول منصوبان علي العلية اي عذرا للمحقين --ونذرا للمبطلين او البدل من ذكرا علي ان المراد به الوحي او ما يعم التوحيد والشرك والايمان والكفر وعلي الثالث حالان ---	1360	6619619199916614257	Tafsir01006-ara1.ms1527	true	-3098364898684916556	243	294	1357	1643	1679	300	او نذرا مصدران لعذر اذا محا الاساءة وانذر اذا خوف او جمعان لعذير بمعني المعذرة ونذير بمعني الانذار او بمعني العاذر والمنذر ونصبهما علي الاولين ب---------العلية اي عذرا للمحقين او نذرا للمبطلين او البدل من ذكرا علي ان المراد به الوحي او ما يعم التوحيد والشرك والايمان والكفر وعلي الثالث بالحالية	1527	-5409457870039385840	257	477.5	211	295	87.11864471435547	43	Sham19Y0013631-ara1	Tafsir01006-ara1
