id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0013614-ara1.ms041	true	-2879212527978982831	134	186	679	949	1542	300	الله- صلي الله عليه وسلم -------------لا تشركوا بالله شيءا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق و----------------------------لا تمشوا ببرء الي ذي سلطان ليقتله ولا تسحروا ولا تاكلوا الربا ولا تقذفوا محصنة ولا تولوا للفرار يوم الزحف ووعليكم خاصة اليهود ان لا تعدوا في السبت قال فقبلا يديه ------	41	-8403807223412856589	Tafsir01006-ara1.ms0850	false	-8267240490495760626	33	87	199	476	1580	300	النبي صلي الله عليه وسلم عنها فقال ان لا تشركوا بالله شيءا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تسحروا ولا تاكلوا الربا ولا تمشوا ببرء الي ذي سلطان ليقتله ول----------------------------ا تقذفوا محصنة ولا تفروا من-------- الزحف -وعليكم خاصة اليهود ان لا تعدوا في السبت---- فقبل اليهودي يده	850	-5409457870039385840	216	380.0	173	318	67.92453002929688	36	Sham19Y0013614-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms281	true	-2565998264093222372	206	236	1038	1196	1511	300	اله فحذفت الهمزة وعوض عنها الالف واللام ولذلك قيل يا الله بالقطع------------------------------------------------------------------------------- واشتقاقه من اله الاهة و-------الوهية والوهة بمعني عبد او من ا--------------------له اذا تحير لان العقول تتحير في معرفته	281	-8403807223412856589	Tafsir01006-ara1.ms0002	false	1287006809381105735	250	298	1309	1565	1570	300	اله فحذفت الهمزة وعوض عنها الالف واللام ولذلك قيل يا الله بالقطع الا انه مختص بالمعبود بالحق والاله في الاصل لكل معبود ثم غلب علي المعبود بالحق واشتقاقه من اله ال-هة والوهة والوهي-------ة بمعني عبد ومنه تاله واستاله وقيل من اله اذا تحير لان العقول تتحير في معرفته	2	-5409457870039385840	144	252.0	117	264	54.54545593261719	23	Sham19Y0013614-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms281	true	-2565998264093222372	95	202	497	1009	1511	300	وقيل عربي وضع لذاته المخصوصة كالعلم له لانه يوصف ولا يوصف به ولانه لا بد له من اسم تجري عليه صفاته ولا يصلح له غيره فتعين ان يكون هو اسمه ولانه لو كان وصفا لم يكن قوله لا اله الا الله توحيدا مثل لا اله الا الرحمن فانه لا يمنع الشركة والحق-- انه وصف في اصله لان ذاته من حيث هو بلا اعتبار امر اخر حقيقي او غيره غير معقول للبشر فلا يكمن وضع اللفظ له ولا الاشارة اليه باطلاق اللفظ عليه لكنه لما غلب عليه بحيث لا يستعمل في غيره وصار--- كالعلم------------------ اجري مجراه في اجراء الاوصاف عليه وامتناع الوصف به وعدم تطرق احتمال الشركة اليه	281	-8403807223412856589	Tafsir01006-ara1.ms0003	false	4379938557336344298	116	196	588	974	1507	300	وقيل علم----- لذاته المخصوصة---------- لانه يوصف ولا يوصف به ولانه لا بد له من اسم تجري عليه صفاته ولا يصلح له مما يطلق عليه سواه ولا--------نه لو كان وصفا لم يكن قول- لا اله الا الله توحيدا مثل لا اله الا الرحمن فانه لا يمنع الشركة والاظهر انه وصف في اصل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه لكنه لما غلب عليه بحيث لا يستعمل في غيره وصار له كالعلم مثل الثريا والصعق اجري مجراه في اجراء الاوصاف عليه وامتناع الوصف به وعدم تطرق احتمال الشركة اليه	3	-5409457870039385840	339	609.5	265	535	63.36448669433594	65	Sham19Y0013614-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms282	true	-6247922842457108233	136	297	697	1589	1600	300	الرحمن الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من رحم كالغضبان من غضب والعليم من علم والرحمة في اللغة رقة --قلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان ---------------------علي من رق له واسماء الله تعالي وصفاته انما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادء التي تكون انفعالات فرحمة الله علي العباد اما ارادة الانعام عليهم ودفع الضر عنهم فيكون الاسمان من صفات الذات او نفس الانعام والدفع فيعودان الي صفات الافعال و الرحمن ابلغ من الرحيم ل---زيادة --بناءه وذلك----------------------------------------------------- يءخذ تارة باعتبار الكمية واخري باعتبار الكيفية وعلي الاول قيل يا رحمن الدنيا لانه يعم المءمن والكافر ورحيم الاخرة لانه يخص المءمن وعلي الثاني قيل يا رحمن الدنيا والاخرة ويا رحيم الدنيا لان النعم الاخروية باسرها----- تامة عظيمة والنعم الدنيوية تنقسم الي جليل وحقير وتام وغير تام وك----------------------------------------------------------------------------------------------------ان معني الرحمن المنعم الحقيقي ------تام الرحمة عميم الاحسان ولذلك لا يطلق علي غيره تعالي فان غيره انما يفعل ما يفعل لغرض نفسه فيستعيض با------نعام--------ه جزيل ثواب او جميل ثناء او يزيل به رقة الجنسية او حب المال عن القلب	282	-8403807223412856589	Tafsir01006-ara1.ms0004	false	-3193098860422666681	5	167	22	912	1633	300	الرحمن الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من رحم كالغضبان من غضب والعليم من علم والرحمة في اللغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان ومنه الرحم لانعطافها علي ما فيها- واسماء الله تعالي ا-------نما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادي التي تكون انفعالات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- و الرحمن ابلغ من الرحيم لان زيادة البناء تدل علي زيادة المعني كما في قطع وقطع وكبار وكبار وذلك انما يءخذ تارة باعتبار الكمية واخري باعتبار الكيفية فعلي الاول قيل يا رحمن الدنيا لانه يعم المءمن والكافر ورحيم الاخرة لانه يخص المءمن وعلي الثاني قيل يا رحمن الدنيا والاخرة و---رحيم الدنيا لان النعم الاخروية --كلها جسام واما -------النعم الدنيوية فجليلة-------- وحقيرة وانما قدم والقياس يقتضي الترقي من الادني الي الاعلي لتقدم رحمة الدنيا ولانه صار كالعلم من حيث انه لا يوصف به غيره لان معناه------ المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها و-------ذلك لا يصدق علي غيره لان من عداه فهو م----------------------------ستعيض بلطفه وانعامه يريد به جزيل ثواب او جميل ثناء او مزيج رق---ة الجنسية او حب المال عن القلب	4	-5409457870039385840	610	998.0	497	1098	55.55555725097656	92	Sham19Y0013614-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms283	true	-431386429066163832	0	39	0	211	1689	300	من الاغراض ثم انه كالواسطة فيه ف---ان ذات النعمة ووجودها والقدرة علي ايصالها والداعية الباعثة عليه والتمكن من الانتفاع بها------------------------------ الي ساءر ما يتوقف عليه الانتفاع ويتم به من خلقه تعالي لا يقدر عليها احد غيره وحظ العارف من	283	-8403807223412856589	Tafsir01006-ara1.ms0004	false	-3193098860422666681	165	204	903	1110	1633	300	عن القلب-- ثم انه كالواسطة في ذلك لان ذات النعم- ووجودها والقدرة علي ايصالها والداعية الباعثة عليه والتمكن من الانتفاع بها والقوي التي بها يحصل الانتفاع الي غير ذلك---------------------------- من خلقه------ لا يقدر عليها احد غيره او لان الرحمن	4	-5409457870039385840	151	236.5	122	244	61.88524627685547	23	Sham19Y0013614-ara1	Tafsir01006-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms300	true	-5996670120505542055	236	285	1223	1502	1575	300	مقابلة النعمة قولا وعملا واعتقادا كما الشاعر افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبا و-----------------------------------------الحمد من حيث انه باللسان خاصة احدي شعب الشكر وهو لما كان اشبع للنعمة وادل علي مكانها لخفاء الاعتقاد وما في اعمال الجوارح من الاحتمال جعل راس الشكر واصله والعمدة فيه حتي انعكس عليه	300	-8403807223412856589	Tafsir01006-ara1.ms0005	false	-4398566337392034738	27	75	136	399	1542	300	مقابلة النعمة قولا وعملا واعتقادا قال------- افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبا فهو اعم منهما من وجه واخص من اخر ولما كان الحمد من-------------------------- شعب الشكر اشي------------ع للنعمة وادل علي مكانها لخفاء الاعتقاد وما في اداب- الجوارح من الاحتمال جعل راس الشكر------ والعمدة فيه فقال----- عليه	5	-5409457870039385840	208	352.0	170	320	65.0	33	Sham19Y0013614-ara1	Tafsir01006-ara1
