id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0013614-ara1.ms016	true	-9023340777735038629	264	300	1336	1527	1527	300	اما لاجل انه سبب عتقها او لانه ولد ربها او مولاها بعد الاب وذلك اشارة الي قوة الاسلام لان كثرة السبي والتسري دليل علي استعلاء الدين واستيلاء المسلمين وهي من الامارات لان قوته وبلوغ امره غايته-	16	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms165	false	-3167772416724602529	128	164	746	938	1652	300	اما لاجل انه سبب عتقها او لانه ولد ربها او مولاها بعد الاب وذلك اشارة الي قوة الاسلام لان كثرة السبي والتسري دليل علي استعلاء الدين واستيلاء المسلمين وهي من الامارات لان قوته وبلوغ امره غايته	165	7241615207913824249	191	377.0	156	192	99.47916412353516	35	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms018	true	-6462876789542334524	52	300	303	1787	1787	300	يكون المراد تعداد الخصال وحصرها وبيانه ان شعب الايمان وان كانت متعددة متبددة الا ان حاصلها يرجع الي اصل واحد وهو تكميل النفس علي وجه به يصلح معاشه ويحسن معاده وذلك بان يعتقد الحق ويستقيم في العمل واليه اشار صلوات الله عليه----- حيث قال لسفيان الثقفي حين ساله في الاسلام قولا جامعا قل امنت بالله ثم اس-قم وفن الاعتقاد ينشعب الي ست عشرة شعبة طلب العلم ومعرفة الصانع وتنزيهه عن النقاءص وما يتداعي اليها والايمان بصفات الاكرام مثل الحياة والعلم والقدرة والاقرار بالوحدانية والاعتراف بان ما عداه صنعه لا يوجد ولا يعدم الا بقضاءه وقدره والايمان بملاءكته المطهرة عن الرجس المعتكفين في حظاءر القدس وتصديق رسله المءيدين بالايات في ادعاء البنوة وحسن الاعتقاد فيهم والعلم بحدوث العالم واعتقاد فناءه علي ما ورد به التنزيل والجزم بالنشاة الثانية واعادة الارواح الي الاجساد والاقرار باليوم الاخر اعني بما فيه من الصراط والحساب وموازنة الاعمال وساءر ما تواتر عن الرسول صلوات الله عليه -----والوثوق علي وعد الجنة وثوابها واليقين بوعيد النار وعقابها وفن العمل ينقسم الي ثلاثة اقسام احدها ما يتعلق بالمرء نفسه وهو ينقسم الي قسمين احدهما ما يتعلق بالباطن وحاصله تزكية النفس عن الرذاءل وامهاتها عشرة شره الطعام وشره الكلام وحب الجاه وحب المال وحب الدنيا والحقد والحسد والرياء والعجب وتحلية النفس بالكمالات وامهاتها ثلاثة عشرة التوبة والخوف والرجاء والزهد والحياء والشكر والوفاء والصبر والاخلاص والصدق والمحبة والتوكل والرضا بالقضاء وثانيهما ما يتعلق بالظاهر ويسمي فن العبادات وشعبها ثلاث عشرة طهارة البدن عن الحدث والخبث واقامة الصلاة وايتاء الزكاة والقيام بامر الجناءز وصيام رمضان والاعتكاف وقراءة القران وحج البيت-	18	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms166	false	-6668398242027395087	26	264	145	1572	1808	300	يكون المراد تعداد الخصال وحصرها فيقال- ان شعب الايمان وان كانت متع-------ددة الا ان حاصلها يرجع الي اصل واحد وهو تكميل النفس علي وج---ه يصلح معاشه ويحسن معاده وذلك -ان يعتقد الحق ويستقيم في العمل واليه اشار صل--ي الله عليه وسلم حيث قال لسفيان------- حين ساله في الاسلام قولا جامعا قل امنت بالله ثم استقم وفنون اعتقاد الحق ستة عشر---------- طلب العلم ومعرفة الصانع وتنزيهه عن النقاءص وما يتداعي اليها والايمان بصفات الاكرام مثل الحياة والعلم والقدرة والاقرار بالوحدانية والاعتراف بان ما عداه صفة- لا يوجد ولا يعدم الا بقضاءه وقدره والايمان بملاءكته المطهرة عن الرج-------------------------س وتصديق رسله المءيدين بالايات في -دعوي النبوة وحسن الاعتقاد فيهم والعلم بحدوث العالم واعتقاد فناءه علي ما ورد به التنزيل والجزم بالنشاة الثانية واعادة الارواح الي الاجساد والاقرار باليوم الاخر اعني بما فيه من الصراط والحساب وموازنة الاعمال وساءر ما تواتر عن الرسول صل--ي الله عليه وسلم والوثوق علي وعد الجنة وثوابها واليقين بوعيد النار وعقابها وفن العلم ينقسم الي ثلاثة اقسام احده---ا يتعلق بالمرء نفسه وهو ينقسم الي قسمين احدهما ما يتعلق بالباطن وحاصله تزكية النفس عن الرذاءل وامهاتها عشرة شره الطعام وشره الكلام وحب الجاه وحب المال وحب الدنيا والحقد والحسد والرياء والعجب وتحلية النفس بالكمالات وامهاتها ثلاث ع-شرة التوبة والخوف والرجاء والزهد والحياء والشكر والوفاء والصبر والاخلاص والصدق والمحبة والتوكل والرضي بالقضاء وثان---يهما يتعلق بالظاهر ويسمي ب--العبادات وشعبها ثلاث عشرة طهارة البدن من الحدث والخبث واقامة الصلاة وايتاء الزكاة والقيام بامر الجناءز وصيام رمضان والاعتكاف وقراءة القران وحج البيت	166	7241615207913824249	1379	2637.5	1148	1496	92.17914581298828	212	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms019	true	-6589632266033448734	0	36	0	238	1737	300	والعمرة وذبح الضحايا والوفاء بالنذور وتعظيم الايمان واداء الكفارات وثانيها ما يتعلق به وبخواصه واهل منزله وشعبها ثمان التعفف عن الزنا والنكاح والقيام بحقوقه وبالبر بالوالدين وصلة الرحم وطاعة السادة والاحسان الي المماليك والعتق وثالثها ما	19	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms166	false	-6668398242027395087	264	300	1572	1808	1808	300	والعمرة وذبح الضحايا والوفاء بالنذور وتعظيم الايمان واداء الكفارات وثانيها ما يتعلق به وبخواصه واهل منزله وشعبها ثمان التعفف عن الزنا والنكاح والقيام بحقوقه و-البر بالوالدين وصلة الرحم وطاعة السادة والاحسان الي المماليك والعتق وثالثها ما-	166	7241615207913824249	236	462.0	201	238	99.15966033935547	35	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms019	true	-6589632266033448734	36	242	238	1445	1737	300	يعم الناس وينوط به -صلاح العباد وشعبها سبع عشرة القيام بامارة المسلمين واتباع الجماعة ومطاوعة اولي الامر والمعاونة-- علي البر واحياء معالم الدين ونشرها والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ الدين بالزجر عن الكفر ومجاهدة الكفار والمرابطة في سبيل الله وحفظ النفس بالكف عن الجنايات -اقامة حقوقها من القصاص والديات وحفظ اموال الناس بطلب الحلال واداء الحقوق والتجافي عن المظالم وحفظ الانساب واعراض الناس باقامة حدود الزنا والقذف وصيانة العقل بالمنع عن تناول المسكرات والمجننات بالتهديد والتاديب عليه ودفع الضرر عن المسلمين ومن هذا القبيل اماطة الاذي عن الطريق و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ادناها------------اي اقربها منزلة وادونها مقدارا من الدنو بمعني القر-ب يقال فلان داني القدر وقريب المنزلة كما يعبر بالبعيد عن ضد ذلك -يقال فلان بعيد الهمة -بعيد المنزلة بمعني الرفيع العالي ولذلك استعمله في مقابلة الاعلي و الاماطةالابعاد من ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ماط اي بعد والدفع بمعني المياط -------والاذي في الاصل مصدر يقال اذاه يءذيه اذي وايذاء واذية فاستعمل فيما يءذي مطلقا ثم خص بالخبث والاوساخ والمقصود الظاهر منه صيانة الطرق عما يءذي المارة وينغص المرور وا------لحياء تغي---------------ر وانكسار يعتري المرء- من خوف ما يلام به ويعاب- ماخوذ من الحياة يقال حيي الرجل كما يقال نسي وحشي اذا اعتلت النسا والحشا وكان الحيي صار لما يعتريه من التغير والانكسار متنقص الحياة منتكس القوي ولذلك قيل مات حياء وجمد في مكانه خجلا	19	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms167	false	-3049954257398256313	0	235	0	1317	1684	300	يعم الناس وينوط به اصلاح العباد وشعبها سبع عشرة القيام بامارة المسلمين واتباع الجماعة ومطاوعة اولي الامر و--معاونتهم علي البر واحياء معالم الدين ونشرها والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ الدين بالزجر عن الكفر ومجاهدة الكفار والمرابطة في سبيل الله وحفظ النفس بالكف عن الجنايات واقامة حقوقها من القصاص والديات وحفظ اموال الناس بطلب الحلال واداء الحقوق والتجافي عن المظالم وحفظ الانساب واعراض الناس باقامة حدود الزنا والقذف وصيانة العقل بالمنع عن تناول المسكرات والمجننات بالتهديد والتاديب عليه ودفع الضرر عن المسلمين ومن هذا القبيل اماطة الاذي عن الطريق وقال الراغب هذا حديث من تامله وعرف حقيقته علم ان الايمان بالواجب هو اثنان وسبعون درجة لا يصح اكثر منها ولا اقل ولا يوجد من الايمان ما هو خارج عنها بوجه فادناها قال الطيبي اي اقربها منزلة وادونها مقدارا من الدنو بمعني القريب يقال فلان داني القدر وقريب المنزلة كما يعبر بالبعدي عن--- ذلك فيقال فلان بعيد الهمة وبعيد المنزلة بمعني------- العالي وكذلك استعمله في مقا-لة الاعلي قال والفاء فيه جزاء شرط محذوف كانه قيل اذا كان الايمان ذا شعب يلزم التعدد وحصول الفاضل والمفضول بخلاف اذا كان امرا واحدا اماطة الاذي عن الطريق يقال اماط الشء عن الشء اذا ازاله عنه واذهبه والاذي هنا اسم ما ي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءذي الناس نحو الشوك والحجر 718 الحياء من الايمان هو تغيير وانكسار يعتري المءمن من خوف ما يلام به قيل هو ماخوذ من الحياة فكان --------------------------------------------------------الحيي صار لما يعتريه منكسر--------------------------------- القوي ولذلك قيل مات حياء وجمد في مكانه خجلا	167	7241615207913824249	895	1587.5	739	1537	58.23031997680664	136	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms022	true	-7219241669902217657	0	27	0	131	1513	300	تقدير التكرير والاصل فيه استقلال كل من المع---------طوف عليه في الحكم في قوة قولنا ومن عصي الله فقد غوي ومن عصي الرسول فقد غوي ولا كذلك قول	22	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms173	false	-5296997684467019912	11	35	48	170	1575	300	تقدير التكرير والاصل فيه استقلال كل من المعطوف والمعطوف عليه--------- في قوة قولنا ومن عصي الله فقد غوي ومن عصي الرسول فقد غوي قال ---------	173	7241615207913824249	110	208.0	87	140	78.57142639160156	21	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms035	true	5472924252628633288	206	233	1015	1156	1486	300	ثم قال الا ادلك علي ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفء الخطيءة كما يطفء الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافي جنوبهم عن المضاجع	35	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms168	false	230088360683808297	136	163	687	828	1577	300	ثم قال الا ادلك علي ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفء الخطيءة كما يطفء الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافي جنوبهم عن المضاجع	168	7241615207913824249	141	282.0	114	141	100.0	27	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms036	true	-4228513267132865424	30	62	151	326	1581	300	وان صح الجزم فيه كان جزاء الشرط محذوفا تقديره اخبرني بعمل ان عملته يدخلني الجنة والجملة الشرطية باسرها صفة لعمل او جوابا للامر وتقديره ان اخبار الرسول صلوات الله عليه----- لما كان	36	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms167	false	-3049954257398256313	267	300	1507	1684	1684	300	وان صح الجزم فيه كان جزاء الشرط محذوفا تقديره اخبرني بعمل ان عملته يدخلني الجنة والجملة الشرطية باسرها صفة يعمل او جوابا للامر وتقديره ان اخبار الرسول صلي-- الله عليه وسلم لما كان-	167	7241615207913824249	170	320.5	139	180	94.44444274902344	29	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms036	true	-4228513267132865424	62	123	326	641	1581	300	وسيلة الي عمله وعمله ذريعة الي دخول الجنة كان الاخبار سببا بوجه ما لاد-----------خال الجنة ونظيره قول من يسال منك شيءا ان تعطيني دينارا كفاني اليوم وقوله وانه ليسير علي من يسره الله عليه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اشارة الي ان افعال العباد واقعة باسباب ومرجحات تفيض عليهم من عنده وذلك ان كان نحو طاعة -سمي توفيقا ولطفا وان كان نحو معصية -سمي خذلانا وطبعا	36	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms168	false	230088360683808297	0	136	0	687	1577	300	وسيلة الي عمله وعمله ذريعة الي دخول الجنة كان الاخبار سببا بوجه ما لادخال العمل اياه الجنة قال لقد سالتني عن عظيم وانه لي----------------------------------------سير علي من يسره الله عليه قال المظهري اي سالتني عن شء عظيم مشكل متعسر الجواب ولكنه سهل علي من يسره الله لان معرفة العمل الذي يدخل الرجل الجنة من علم الغيب وعلم الغيب لا يعلمه احد الا الله تعالي ومن علمه الله قال الطيبي ذهب الي ان عظيم صفة موصوف محذوف اي عن سءال عظيم والاظهر ان يقال ان الموصوف امر ويعني به العمل لان قوله تعبد الله الي اخره استءناف وقع بيانا لذلك الامر العظيم قال وعلية يبني كلام البيضاوي حيث قال وانه ليسير اشارة الي ان افعال العباد واقعة باسباب ومرجحات يفيض عليهم من عنده وذلك ان كان نحو طاعة يسمي توفيقا ولطفا وان كان نحو معصية يسمي خذلانا وطبعا	168	7241615207913824249	245	451.0	195	727	33.700138092041016	42	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms037	true	9125871090540963346	98	232	515	1178	1521	300	اصله ومبناه واصله ما يملك به ك--نظ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ام وقوله كف عليك----------------- اي كف عليك لسانك فلا تتكلم بما لا يعنيك فان من كثر كلامه كثر سقطه وومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ولشره الكلام مفاسد يطول احصاءها او لا تتكلم بما يهجس في نفسك من الوساوس فانك غير ماخوذ به ما لم يظهر لما روي ابو هريرة انه قال عليه السلام ان الله تعالي تجاوز عن امتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل او لا تتكلم او لاتتفوه بما ستره الله عليك فان التوبة عنه ارجي قبولا ووالعفو عنه ارجي وقوعا و ثكلتك امك-------------- فقدتك والثكل موت الولد وفقد الحبيب وهذا وامثاله اشياء مزالة عن اصلها الي معني التعجب وتعظيم الامر و ويكب--------------------------------------------------------------------------- مضارع كبه بمعني صرعه علي وجهه فاكب وهذا من النوادر و ال----------------------------------------------------------------حصاءد-------- جمع حصيد بم-------عني محصود- من حصد-------- الزرع واستعير للكلام المتنوع	37	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms170	false	-4173749089475055715	135	285	669	1452	1533	300	اصله ومبناه واصله ما يملك به كالنظام وقال المظهري ما به احكام الشء وتقويته من ملك العجين اذا احسن عجنه وبالغ فيه واهل اللغة يكسرون الميم ويفتحونها والرواية بكسر الميم فاخذ بلسانه قال الطيبي الباء زاءدة والضمير راجع الي النبي صلي الله عليه و-سلم كف عليك هذا قال البيضاوي اي كف عليك لسانك فلا تتكلم بما لا ي-----------------------------------------------------------------------------------عنيك او لا تتكلم بما يهجس في نفسك من الوسواس فانك غير مءاخذ به ما لم يظهر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثكلتك امك قال الطيبي اي فقدتك والثكل موت الولد وفقد الحبيب وهذا وامثاله اشياء مزالة عن اصلها الي معني التعجب وتعظيم الامر وقال المظهري هذا دعاء عليه ولا يراد وقوعه بل تاديب وتنبيه من الغفلة وهل يكب الناس مضارع كبه بمعني صرعه علي وجهه و-----هذا من النوادر فان ثلاثيه متعد ورباعيه لازم علي وجوههم او مناخرهم شك من الراوي الا حصاءد السنتهم جمع حصيدة فعيلة بمعني مفعولة من حصد اذا قطع الزرع وهذا اضافة اسم المفعول	170	7241615207913824249	341	549.0	268	1061	32.13949203491211	60	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms040	true	-2303456681430019286	132	255	672	1330	1585	300	وسلم انه قال----- اربع من كن فيه كان منافقا خالصا الحديث يحتمل ان يكون هذا مختصا بابناء زمانه فانه عليه السلام --------علم بنور الوحي بواطن احوالهم وميز بين من امن به صدقا و---اذعن له نفاقا واراد تعريف اصحابه وتوقيفهم علي حال هءلاء المنافقين ليكونوا علي حذر عن مكاءدهم ولم يذكرهم باعيانهم لحكم وفواءد منها----------- ان منهم من علم الرسول صلي الله عليه وسلم او توقع انه سيتوب عن نفاقه فلم يرد تثبيته في ديوان المنافقين وتشهيره بهذا الاسم ومنها ان عدم التعيين اوقع في ا--------------لدعوة وادل علي شفقته وحسن صنيعه معهم ومنها ان لا يياسوا عما ينافقون لاجله فيظهروا المخاصمة ويلتحقوا بالمحاربين ويحتمل ان يكون عاما والمراد هو الزجر عن هذه الخصال علي اكد وجه وابلغه لانه بين ان هذه الامور طلاءع النفاق	40	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms174	false	6045887562052132115	22	114	111	593	1544	300	وزعم انه مسلم 730 اربع من كن فيه كان منافقا قال البيضاوي يحتمل ان يكون---- مختصا بابناء زمانه فانه صلي- الله عليه وسلم علم بنور الوحي بواطن احواله- وميز بين من امن به صدقا ومن اذعن له نفاقا واراد تعريف اصحابه باحوالهم------------------------ ليكونوا علي حذر من------هم ولم ي--صرح باسماءهم لانه صلي الله عليه وسلم علم ان منهم--------------------------------------------- سيتوب--------- فلم يفضحهم بين الناس ول------------------------------------ان عدم التعيين اوقع في النصيحة واجلب للدعوة الي الايمان وابعد عن النفور و-----------------------------------------------المخاصمة-------------------- ويحتمل ان يكون عاما لينزجر الكل----- عن هذه الخصال علي اكد وجه ايذانا بانها----------------- طلاءع النفاق	174	7241615207913824249	331	432.5	259	699	47.353363037109375	54	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms047	true	-3461414702590861510	129	243	665	1242	1517	300	القلم علي اللوح المحفوظ بتحصيل ما بينهما من التعلق واثبت فيه مقادير الخلاءق -------------------------------------علي وفق ما تعلقت به ارادته ازلا اثبات الكاتب ما في ذهنه بقلمه علي لوحة او قدر وعين مقاديرهم تعيينا بتا لا يتاتي خلافه وقوله بخمسين الف سنة معناه طول الامد وتمادي ما---- بين التقدير والخلق من المدد او تقديره ببرهة من الدهر الذي يوم منه كالف سنة مما تعدونه وهو الزمان او من الزمان نفسه فان قلت كيف تحمله علي الزمان وهو علي ما هو المشهور مقدار حركة الفلك الذي لم يخلق حينءذ قلت فيه كلام وان سلم فمن زعم-- ذلك قال بانه مقدار حركة الفلك الاعظم الذي هو --عرش الرحمن وكان موجودا حينءذ بدليل قوله وكان عرشه علي الماء	47	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms141	false	7968975594815321641	0	80	0	409	1656	300	القلم علي اللوح المحفوظ--------------------------- واثبت فيه مقادير الخلاءق ما كان وما يكون وما هو كاءن الي الابدعلي وفق ما تعلقت به ارادته اولا-------------------------------------------------------------------------------------- وقوله بخمسين الف سنة معناه طول الامد وتمادي الزمان بين التقدير والخلق من المدة خمسون الف س---------------------------------نة مما تعدون ------------------------------فان قيل كيف يحمل- علي الزمان وهو------------------ مقدار حركة الفلك الذي لم يخلق حينءذ اجيب بانه ----ان سلم ان الزمان ذلك فا-----ن مقدار حركة الفلك الاعظم الذي هو العرش وهو-------- موجود- حينءذ بدليل قوله وكان عرشه علي الماء	141	7241615207913824249	325	502.0	258	622	52.25080490112305	53	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms057	true	4802077027003106826	226	285	1186	1509	1578	300	مسح ظهر ادم---------- يحتمل ان يكون الماسح هو الملك الموكل علي تصوير الاجنة وتخليقها وجمع موادها واعداد عددها وانما اسند الي الله تعالي من حيث هو الامر به كما اسند اليه التوفي في قوله تعالي الله يتوفي الانفس حين موتها الزمر والمتوفي لها هو الملاءكة ولقوله تعالي الذين تتوفاهم الملاءكة النحل ويحتمل ان يكون------- الباري تعالي والمسح من باب	57	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms212	false	938193196990416443	244	300	1311	1621	1621	300	مسح ظهره قال البيضاوي يحتمل ان يكون الماسح هو------ الموكل علي تصوير الاجنة وتخليقها وجمع موادها واعداد عددها وانما اسند الي الله تعالي من حيث هو الامر به كما اسند اليه التوفي في قوله تعالي الله يتوفي الانفس ----------------والمتولي لها هو الملاءكة -لقوله تعالي الذين تتوفاهم الملاءكة------ ويحتمل ان يكون الماسح الباري تعالي والمسح من باب-	212	7241615207913824249	288	519.5	236	340	84.70587921142578	50	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms081	true	-484912218532578503	240	287	1225	1472	1532	300	كمال ونور يلازم ذات العابد ولا يتخطاه فشابه نور الكواكب والعلم كمال يوجب للعالم في نفسه شرفا وفضلا ويتعدي منه الي غيره فيستضء بنوره ويكمل بواسطته لكنه كمال ليس للعالم من ذاته بل نور يتلقاه من النبي صلي الله عليه وسلم ولذلك شبهه بالقمر 92 163 وقال	81	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms180	false	840846218207804110	139	184	765	1002	1628	300	كمال ونور ملازم ذات العابد -لا يتخطاه فشابه نور الكواكب والعلم كمال يوجب للعالم في نفسه شرفا وفضلا ويتعدي منه الي غيره فيستضء بنوره ويكمل بواسطته لكنه كمال ليس للعالم من ذاته بل نور يتلقاه عن النبي صلي الله عليه وسلم فلذلك شب-ه بالقمر قال --------	180	7241615207913824249	230	446.5	186	247	93.1174087524414	39	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms084	true	3039750024477246973	79	196	412	1057	1591	300	ينبغي ان يكون خالصا لوجه الله مبرا عن شواءب المطامع والاغراض الدنيوية وما كان كذلك لا يتاثر عن الحقد والحسد وغيرهما مما يتعلق بامور الدنيا ولا يليق بامر الاخرة وثانيها ان اداء السنن الي المسلمين نصيحة لهم وهي من وظاءف الانبياء فمن تعرض لذلك وقام به كان خليفة لمن يبلغ عنه وكما لا يليق بالانبياء ان يهملوا اعاديهم ويعرضوا عنهم ولا ينصحوا لهم لا يحسن من حامل الاخبار وناقل السنن ان يمنحها صديقه ويمنع عدوه وثالثها ان التناقل والتحاور ونشر الاحاديث انما يكون في اغلب الامر بين الجماعات فحث علي لزومها ومنع عن التابي عنها لحقد وضغينة تكون بينه وبين حاضريها ت-بيان ما فيها من الفاءدة العظمي وهو احاطة دعاء----هم من وراءهم فيحرسهم عن مكاءد الشيطان وتسويله	84	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms178	false	3697100525811200490	0	104	0	562	1554	300	ينبغي ان يكون خالصا لوجه الله مبرا عن شواءب المطامع والاغراض الدنيوية وما كان كذلك لا يتاثر عن الحقد والحسد---------------------------------------------------- وثانيها ان اداء السنن الي المسلمين نصيحة لهم وهي من وظاءف الانبياء فمن تعرض لذلك وقام به كان خليفة لمن يبلغ عنه وكما لا يليق بالانبياء ان يهملوا اعداء-------------هم ولا ينصحو---هم لا يحسن من حامل الاخبار وناقل السنن ان يمنحها صديقه ويمنع عدوه وثالثها ان النقل----------- ونشر الاحاديث انما يكون غالبا-------- بين الجماعات فحث علي لزومها ومنع عن النا-ي عنها لحقد وضغينة تكون بينه وبين حاضر بها ببيان ما فيها من الفاءدة العظمي وهي احاطة دعاءهم بهم من وراءهم فتحرسهم عن مكاءد الشيطان وتسويله	178	7241615207913824249	538	1010.0	437	650	82.76923370361328	92	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms118	true	2162860551875919812	148	197	752	1061	1563	300	العهد الذي بيننا وبينهم الحديث------------- الضمير الغاءب للمنافقين شبه الموجب لابقاءهم وحقن دما-ءهم بالعهد المقتضي لابقاء المعاهد والكف عنه والمعني ان العمدة في اجراء احكام الاسلام عليهم تشبههم بالمسلمين في حضور صلواتهم ولزوم جماعتهم وانقيادهم للاحكام الظاهرة فاذا تركوا ذلك كانوا--- وساءر الكفار سواء 2 AUTO باب المواقيت من ---	118	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms172	false	-2712253549717025759	28	77	159	456	1615	300	العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة قال البيضاوي الضمير الغاءب للمنافقين شبه الموجب بابقاءهم وحقن دماءءهم بالعهد المقتضي لابقاء المعاهد والكف عنه والمعني ان العمدة في اجراء احكام الاسلام عليهم تشبههم بالمسلمين في حضور صل-اتهم و-----جماعتهم-------------------------- فاذا تركوا ذلك كانوا هم وساءر الكفار سواء 723 لا يرون قال الطيبي من	172	7241615207913824249	251	443.5	209	329	76.29179382324219	35	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms133	true	-4778511627986066343	96	227	477	1135	1532	300	اشكال اذ الراءي قد يري غير الم-شكل م-شكلا و----الم-شكل بغير --شكله ثم لم يعد ذلك بخلل في الرءيا وخلل في خلد الراءي بل له اسباب اخر تذكر في علم المنامات ولولا تلك الاسباب لما افتقرت رءيا الانبياء صلوات الله عليه---------------م الي التعبير وا-ن كان ف----ي اليقظة وعليه ظاهر ما روي احمد بن حنبل فان فيه فنعست في صلاتي حتي استيقظت فاذا انا بربي عز وجل في احسن صورة فلا بد من التاويل فاقول وبالله التوفيق صورة الشء ما ي-ميز به الشء عن غيره سواء كان عين ذاته او جزءه المميز وكما يطلق ذلك في الجسم يطلق في المعاني فيقال صورة المسالة كذا وصورة الحال كذا فصورته تعالي والله اعلم ذاته المخصوصة المنزهة عن مماثلة ما عداه من الاشياء كما قال تعالي ليس كمثله شء الشوري البالغة الي اقصي مراتب الكمال و	133	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms220	false	-3213961073675914956	60	167	297	847	1537	300	اشكال اذ الراءي قد يري غير المتشكل متشكلا ويري المتشكل -غير متشكل- ثم لا يعد ذلك خللا في الرءيا ولا- في خلل الراءي بل له اسباب اخر تذكر في علم المنامات ولولا تلك الاسباب لما افتقرت رءيا الانبياء----------- عليهم الصلاة والسلام الي التعبير واذا كان ذلك في اليقظ----------------------------------------------------------------------------------------------------ة فلا بد من التاويل فنقول صور---------------ة الشء ما يتميز به الشء عن غيره سواء كان عين ذاته او جزءه المميز وكما يطلق ذلك في الجثث يطلق في المعاني فيقال صورة المسالة كذا وصورة الحال كذا وصورته تعالي والله اعلم ذاته المخصوصة المنزهة عن ممثالة ما عداه من الاشياء كما قال تعالي ليس كمثله شء------- البالغة الي اقصي مراتب الكمال --	220	7241615207913824249	502	897.0	399	688	72.96511840820312	84	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms133	true	-4778511627986066343	248	299	1252	1530	1532	300	اختصاصهم اما عبارة عن تبادرهم الي بت- تلك الاعمال و--الصعود بها الي السماء واما عن تفاوتهم في فضلها وشرفها واناقتها علي غيرها واما عن اغتباطهم الناس تل-ك الفضاءل لاختصاصهم بها وقوله------------------------------------------------------------------ فوضع كفه بين كتفي---------------- مجاز عن تخصيصه اياه بمزيد الفضل عليه وايصال فيضه اليه فانه لما كان من ديدن الملوك	133	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms221	false	-2084662157277712965	45	108	274	630	1636	300	اختصامهم اما عبارة عن تبادرهم الي كتب تلك الاعمال او الصعود بها الي السماء واما عن تقاولهم في فضلها وشرفها واناقتها علي غيرها واما عن اغتباطهم الناس بتلك الفضاءل لاختصاصهم بها وتفضيلهم علي الملاءكة بسببها مع تهافتهم في الشهوات وتماديهم في الجنايات فوضع يده بين كتفي قال البيضاوي هو مجاز عن تخصيصه اياه بمزيد الفضل عليه وايصال فيضه اليه لانه-------- من ديدن الملوك	221	7241615207913824249	256	454.0	207	364	70.32967376708984	40	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms134	true	-3157850302811824371	1	125	6	649	1517	300	اذا اراد-- ان يدني الي -نفسه -بعض خدمه- ويذكر معه بعض احوال مملكته- يضع-- يده -علي ظهره ويلقي ساعده علي عنقه تلطفا به وتعظيما لشانه وتنشيطا له في فهم ما يقوله جعل ذلك حيث لا كف ولا وضع حقيقة بل كناية عن التخصيص لمزيد الفضل والتاييد وتمكين الملهم في الروع وقوله ف---وجدت بردها بين ثديي كناية عن وصول ذلك الفيض الي قلبه وتاثره عنه ورسوخه فيه وايقانه له يقال ثلج صدره واصابه برد اليقين لمن تيقن الشء وتحققه وقوله فعلمت ما في السم-اء و------الارض دليل علي ان وصول ذلك الفيض صار سببا لعلمه ثم -------------------------------------------------------------------------استشهد بالاية والمعني انه تعالي كما اري ابراهيم صلوات الله عليه------- ملكوت السماوات والارض وكشف له ذلك فتح علي ابواب الغيوب حتي علمت م-ا فيهما من الذوات والصفات والظواهر والمغيبات	134	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms221	false	-2084662157277712965	108	239	630	1326	1636	300	اذا ارادوا ان يدنو الي انفسهم بعض خدمهم ويسرهم ---بعض احوال مملكتهم يضعون يدهم علي ظهر---------------------ه تلطفا به وتعظيما لشانه وتنشيطا له في فهم ما يقول فجعل ذلك حيث لا يد ولا وضع حقيقة--- كناية عن التخصيص بمزيد الفضل والتاييد وتمكين الملهم في الروع وقوله حتي وجدت بردها بين ثديي كناية عن وصول ذلك الفيض الي قلبه وتاثره عنه ورسوخه فيه واتقانه له يقال ثلج صدره واصابه برد اليقين لمن تيقن الشء وتحققه وقوله فعلمت ما في السموات وما في الارض يد-ل علي ان وصول ذلك الفيض صار سببا لعلمه وفي بعض طرق الحديث زيادة وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض علي سبيل الاستشهاد ------والمعني انه تعالي كما اري ابراهيم----------- عليه السلام ملكوت السم-وات والارض وكشف له ذلك فتح علي ابواب الغيوب حتي علمته ما فيه-ا من الذوات والصفات والظواهر والمغيبات	221	7241615207913824249	570	999.0	462	743	76.71601867675781	91	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms268	true	-5716225661420343703	5	233	32	1185	1509	300	الفصل ا-------------ي الفاصل بين الحق والباطل وصف بالمصدر للتاكيد والمبالغة ---------ليس بالهزل اي جد كله ليس فيه ما يخلو عن اتقان وتحقيق او يعري عن امر خطير وفاءدة عظيمة فيتساهل فيه من جبار بيان ل من بينه بذلك ليدل علي ان الحامل له علي الترك والاعراض عنه هو التجبر والحماقة والجبار لا يطلق صفة للعبد الا في معرض الذم لانه لا يليق به والقصم الكسر و قصمه الله------------------------------------------------------------ يحتمل الخبر والدعاء وكذلك قوله اضله الله فان طلب الشء في غير محله ضلال وهو حبل الله المتين -اي ال-----------وصلة التي يوثق عليها فيتمسك بها من اراد الترقي والعروج الي معارج القدس وجوار الحق وال---ذكر اي المذكور الحكيم اي المحكم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه او المشتمل علي الحقاءق والحك-م بمعني ذو الحكمة لا تزيغ به الاهواء اي لا تميل عن الحق باتباعه--- ما دامت تتبعه ولا تلتبس به الالسنة اي لا يختلط به غيره بحيث يشتبه الامر ويلتبس الحق بالب-طل وانه تعالي تكفل -حفظه وقال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون الحجر و--------------------------------لا يشبع منه العلماء اي لا يحيط علمهم بكنهه فيقفوا عن طلبه وقوف من شبع من مطعوم فان الناظر فيه لا ينتهي الي حد الا وهو يعد طالب لحقاءقه باحث عن دقاءقه ولا يخلق علي كثرة الرد اي لا يزول رونقه ولذة قراءته واستماعه عن كثرة ترداده علي السنة التالين وتكراره علي اذان المستمعين علي خلاف ما هو عليه كلام المخلوقين	268	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms200	false	-2710374559131713664	39	234	199	1208	1532	300	الفضل قال البيضاوي اي الفاضل بين الحق والباطل وصف بالمصدر -----------مبالغة كرجل عدل ليس بالهزل اي جد كله ليس فيه ما يخلو عن اتقان وتحقيق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قصمه الله اي كسره واماته ومن ابتغي الهدي في غيره اضله الله قال الطيبي يحتمل الخبر والدعاء ---------------------------------------------------وهو حبل الله المتين قال الطيبي اي الموصلة التي يوثق عليها فيتمسك بها من اراد الترقي والعروج الي معراج القدس وجوار الحق وهو الذكر اي المذكور الحكيم اي المحكم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه او المشتمل علي الحقاءق والحكيم بمعني ذو الحكمة لا تزيغ به الاهواء اي لا تميل عن الحق باتباعه او ما دامت تتبعه ولا تلتبس به الالسنة اي لا تختلط به غيره بحيث يشتبه الامر ويلتبس الحق بالباطل فانه تعالي تكفل بحفظه وقيل معناه لا يتعسر علي السنة اهل اللغات المختلفة بل يتيسر ويتسهل عليهم تلاوته ولا يشبع منه العلماء اي لا يحيط علمهم بكنهه فيقفوا عن طلبه وقوف من شبع عن مطعوم فان الناظر فيه لا ينتهي الي حد الا وهو بعد طالب لحقاءقه باحث عن دقاءقه ولا يخلق علي كثرة الرد ---لا يزول رونقه ولذة قراءته واستماعه عن كثرة ترداده علي السنة التالين وتكراره علي اذان المستمعين علي خلاف ما ---عليه كلام المخلوقين	200	7241615207913824249	824	1490.0	660	1288	63.975154876708984	142	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms269	true	-7614576551367391545	181	250	883	1268	1504	300	يحتمل ان يقال المقصود الاعظم بالذات من القران بيان المبدا والمعاد و اذا زلزلت مقصورة علي ذكر المعاد مستقلة ببيان احواله فتعادل نصفه وجاء في --حديث --اخر انها ربع القران وتقريره ان يقال القران يشتمل علي تقرير التوحيد والنبوات -بيان احكام المعاش واحوال المعاد وهذه السورة مشتملة علي القسم الاخير من الاربعة و قل يا ايها الكافرون محتوية علي القسم الاول منها----------------------------------- فتكون كل واحد م-نها كانه- ربع القران	269	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms199	false	-2309027740061399490	63	136	396	818	1664	300	يحتمل ان يقال المقصود الاعظم بالذات من القران بيان المبدا والمعاد و-اذا زلزلت مقصورة علي ذكر المعاد مستقلة ببيان احواله فتعادل نصفه وجاء في الحديث الاخر انها ربع القران وتقريره ان يقال القران يشتمل علي تقرير التوحيد والنبوات وبيان احكام المعاش واحكام المعاد وهذه السورة مشتمل- علي القسم الاخير من الاربع--- قل يا ايها الكافرون محتوية علي القسم الاول منها لان البراءة من الشرك اثبات للتوحيد فتكون كل واحدة منها كانها ربع القران	199	7241615207913824249	376	697.0	310	427	88.05620574951172	59	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms273	true	-4795238168981780290	169	269	914	1416	1566	300	الدعاء مخ العبادة من الحسان عن نعمان بن بشير قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة------------------------------------------------------------------------------------------- ثم قرا وقال ربكم ادعوني استجب لكم غافر ويروي الدعاء مخ العبادة لما حكم بان الدعاء هو العبادة الحقيقية التي تستاهل ان تسمي عبادة من حيث انه يدل علي ان فاعله مقبل بوجهه الي الله تعالي معرض عما سواه لا يرجو ولا يخاف الا منه استدل عليه بالاية فانها تدل علي انه امر مامور به اذا اتي به المكلف قبل منه لا محالة وترتب عليه المقصود ترتب الجزاء علي الشرط والمسبب علي السبب وما كان كذلك كان اتم العبادات واكملها	273	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms229	false	8405544464605072951	71	166	378	869	1530	300	الد----------------------------------------------------------------------------------عاء هو العبادة قال الطيبي اتي بضمير الفصل والخبر المعرف باللام ليدل علي القصد وان العبادة ليست عين الدعاء ثم قرا وقال ربكم ادعوني الاية قال البيضاوي-------------------- لما حكم بان الدعاء هو العبادة الحقيقية التي تستاهل ان تسمي عبادة من حيث انه يدل علي ان فاعله مقبل بوجهه الي الله تعالي معرض عمن سواه لا يرجو ولا يخاف الا منه استدل عليه بالاية فانها تدل علي انه امر مامور به اذا اتي به المكلف قبل منه لا محالة وترتب عليه المقصود ترتب الجزاء علي الشرط والمسبب علي السبب وما كان كذلك كان اتم العبادات واكملها	229	7241615207913824249	384	735.5	305	593	64.75547790527344	73	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms276	true	-7051799164492241803	91	278	485	1395	1503	300	انا عند ظن عبدي بي --------------------------------------اي اعامله علي حسب ظنه بي وافعل به ما يتوقعه مني والمراد هو الحث علي تغليب الرجاء علي الخوف وحسن الظن بالله كما قال عليه السلام لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله تعالي ويجوز ان يفسر بالعلم والمعني انا عند يقينه بي وعلمه بان مصيره الي وحسابه علي وان ما قضيت له من خير وشر فلا مرد له لا معطي لما منعت ولا مانع لما اعطيت اي اذا تمكن العبد في مقام التوحيد ورسخ في الايمان والوثوق بالله تعالي قرب منه ورفع دونه الحجاب بحيث اذا دعاه اجاب واذا ساله استحباب كما روي في حديث ابي هريرة انه عليه السلام قال عن الله تعالي علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب وياخذ به غفرت له وقوله وانا معه اذا ذك-رني اي بالتوفيق والمعونة او اسمع ما يقوله فان ذكرني في نفسه اي سرا و--خفية اخلاصا وتجنبا عن الرياء ذكرته في نفسي اي اسر بثوابه علي منوال عمله واتولي بنفسي اثابته لا اكله الي احد من خلقي قوله في ------------------ملا خير جهنم اي في ملا من الملاءكة المقربين وارواح المرسلين والمراد منه مجازاة العبد باحسن مما فعله وافضل مما جاء به	276	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms260	false	8735272185501945439	142	299	736	1512	1517	300	انا عند ظن عبدي بي قال البيضاوي يصح اجراء الظن علي ظاهره اي اعامله علي حسب ظنه--- وافعل به ما يتوقعه مني والمراد--- الحث علي تغليب الرجاء علي الخوف وحسن الظن بالله----------------------------------------------------------------- ويجوز ان يفسر بالعلم والمعني انا عند يقينه بي وعلمه بان مصيره الي وحسابه علي وان ما قضيت له من خير وشر فلا مرد له لا معطي لما منعت ولا مانع لما اعطيت اي اذا تمكن العبد في مقام التوحيد ورسخ في الايمان والوثوق بالله تعالي قرب منه ورفع دونه الحجاب بحيث اذا دعاه اجاب واذا ساله استجاب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وانا معه حين يذكرني اي بالتوفيق والمعونة او اسمع ما يقول- فان ذكرني في نفسه اي سرا او خفية اخلاصا وتجنبا ل---لرياء ذكرته في نفسي اي اسر بثوابه علي منوال عمله واتولي بنفسي اثابته لا اكله الي احد من خلقي وان ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير -منه اي ---ملا من الملاءكة المقربين وارواح المرسلين والمراد منه مجازاة العبد باحسن مما فعله وافضل مما جاء به	260	7241615207913824249	697	1303.0	554	969	71.92982482910156	134	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms282	true	-6247922842457108233	136	209	697	1106	1600	300	الرحمن الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من رحم كالغضبان من غضب والعليم من علم والرحمة---- في اللغة رقة قلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان علي من رق له واسماء الله تعالي وصفاته انما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادء التي تكون انفعالات فرحمة الله علي العباد اما ارادة الانعام عليهم ودفع--- الض-ر عنهم فيكون الاسمان من صفات الذات او نفس الانعام والدفع فيعودان الي صفات الافعال و الرحمن ابلغ من الرحيم لزيادة بناءه	282	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms241	false	-6995211027846730444	201	267	990	1366	1549	300	الرحمن الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من ا------------------------------------لرحمة وهي في اللغة رقة قلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان علي من رق له واسماء الله تعالي وصفاته انما تءخذ باعتبار الغايات التي هي افعال دون المبادء التي تكون انفعالات فرحمة الله ل----لعباد اما ارادة الانعام عليهم ودفع ضر الضرر عنهم فتكون الاسمان من صفات الذات او نفس الانعام والدفع فيعودان الي صفات الافعال و-الرحمن ابلغ من الرحيم لزيادة بناءه	241	7241615207913824249	365	691.0	301	417	87.52997589111328	60	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms283	true	-431386429066163832	222	256	1253	1427	1689	300	القدوس فعول من القدس وهو الطهارة والنزاهة ومعناه --منزه عم سمات النقص وموجبات الحدوث بل المبرا عما يدركه حس او يتصوره خيال او يسبق اليه وهم او يحيط به عقل وهي من اسماء التنزيه	283	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms242	false	8054487913249167889	20	54	93	268	1560	300	القدوس فعول من القدس وهو الطهارة والنزاهة ومعناه المنزه عن سمات النقص وموجبات الحدوث بل المبرا ان- يدركه حس او يتصوره خيال او يسبق اليه وهم او يحيط به عقل وهو من اسماء التنزيه	242	7241615207913824249	169	323.5	135	176	96.0227279663086	30	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms284	true	-8589357869324351604	22	228	122	1229	1635	300	السلام مصدر نعت به والمعني ذو السلامة من كل افة ونقص-- اي الذي سلم ذاته عن الحدوث والعيب وصفاته عن النقص وافعاله عن الشر المحض فان ما نراه من الشرور فهي مقضية لا لانها كذلك بل لما تتضمنه من الخير الغالب الم---ءدي تركه الي شر عظيم فالمق-ضي والمفعول بالذات هو الخير والشر داخل تحت القضاء وعلي هذا يكون من اسماء التن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زيه وقيل معناه مالك تسليم العباد من المخاوف والمهالك فيرجع الي القدرة فيكون من صفات الذات وقيل ذو السلام علي المءمنين في الجنان كما قال تعالي سلام قول- من رب رحيم يس فيكون مرجعه الي الكلام القديم ووظيفة العارف ان يتخلق به بحيث يسلم قلبه عن الحقد والحسد وارادة الشر وقصد الخيانة وجوارحه عن ارتكاب المحظورات واقتراف الاثام ويكون سلما لاهل الاسلام ساعيا في ذب المضار ودفع المعاطب عنهم ومسلما علي كل من يراه عرفه او لم يعرفه المءمن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المصدق---- صدق رسله بقوله الصدق فيكون مرجعه الي الكلام او بخلق المعجزة- واظهارها عليهم فيكون من اسماء الافعال وقيل معناه انه الذي امن البرية بخلق اسباب الامان وسد ابواب المخاوف وافادة الات تدفع بها المضار فيكون ايضا من اسماء الافعال وقيل معناه انه الذي يءمن عباده الابرار يوم العرض من الفزع الاكبر اما بقول مثل الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون فصلت او بخلق	284	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms242	false	8054487913249167889	54	300	268	1560	1560	300	السلام مصدر نعت به والمعني ذو السلام- من كل افة ونقيصة اي الذي سلم ذاته عن الحدوث والعيب وصفاته عن النقص وافعاله عن الشر المحض فان ما تراه من الشرور فهي مقضية لا لانها كذلك بل لما يتضمنه من الخير الغالب الذي يءدي تركه الي شر عظيم فالمقتضي والمفعول بالذات هو --خير والشر داخل تحت القضاء وعلي هذا يكون من اسماء التنزيه والفرق بينه وبين القدوس ان القدوس يدل علي براءة الشء من نقص تقتضيه ذاته وتقوم به فان القدس طهارة الشء في نفسه ولذلك جاء الفعل منه علي فعل بالضم والسلام يدل علي نزاهته عن نقص يعتريه لعروض افه او صدور فعل ويقرب منه ما قيل القدوس فيما لم يزل والسلام فيما لا يزال وقيل معناه مالك تسليم العباد من المخاوف والمهالك فيرجع الي القدرة فيكون من صفات الذات وقيل ذو السلام علي المءمنين في الجنان كما قال تعالي سلام قولا من رب رحيم--- فيكون مرجعه الي الكلام القديم ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مءمن هو في الاصل الذي يجعل غيره امنا ويقال للمصدق من حيث انه جعل الصدق امنا من التكذيب والمخالفة واطلاقه علي الله تعالي باعتبار كل واحد من المعنيين صحيح فانه تعالي المصدق بان صدق رسله بقوله الصدق فيكون مرجعه الي الكلام او بخلق المعجزات واظهارها عليهم فيكون من اسماء الافعال وقيل معناه ا----لذي امن البرية بخلق اسباب الامان وسد ابواب المخاوف وافادة الات يدفع بها المضار فيكون ايضا من اسماء الافعال وقيل معناه انه----- يءمن عباده الابرار يوم العرض من الفزع الاكبر اما بقول مثل الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون----- او بخلق-	242	7241615207913824249	851	1599.0	691	1538	55.331600189208984	147	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms284	true	-8589357869324351604	228	300	1229	1635	1635	300	الامن والطمانينة فيهم فيرجع الي الكلام او الخلق ووظيفة العارف منه ان يصدق الحق ويسعي في تقريره فيكف نفسه عن الاضرار والحيف ويكون بحيث يامن الناس بواءقه ويعتضدون به في دفع المخاوف ورفع المفاسد في امور الدين والدنيا المهيمن الرقيب ال-بالغ في المراقبة والحفظ من قولهم هيمن الطي-ر اذا نشر جناحيه علي فرجه صيانة له ه-ذا قاله الخليل وسياتي معني الرقيب فان قيل كيف تجعله مرادفا للرقيب والمستفاد من احد المترادفين عين-	284	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms243	false	-5088351263129834719	0	38	0	219	1651	300	الامن والطمانينة----- فيرجع الي الكلام او الخلق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المهيمن الرقيب المبالغ في المراقبة والحفظ من قولهم هيمن الطاءر اذا نشر جناح-ه علي فرخه صيانة له هكذا قاله الخليل------------------- فان قيل كيف يجعله مرادفا للرقيب والمستفاد من احد المترادفين غير	243	7241615207913824249	210	363.0	173	410	51.219512939453125	31	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms285	true	-7867493691064562750	0	287	0	1546	1625	300	المستفاد من الاخر فلا يكون في احصاء الثان-ي فاءدة لان فضيلة هذه الاسماء لما تحتها من المعاني فاذا دل عليه بلفظ اخر لم يكن للدلالة عليه--------- مزيد فضل قلت لا اجعله مرادفا اذ في المهيمن من المبالغة باعتبار الاشتقاق والزنة ما ليس في الرقيب فهما كالغافر والغفور والرحمن والرحيم وقيل معناه الشاهد اي العالم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة فيرجع الي العلم او الذي يشهد علي كل نفس بما كسبت فيرجع الي القول وقيل اصله مءيمن فقلبت الهمزة هاء كما قلبت في هرقت وهرحت وهياك ومعناه الامين الصادق وعده وقيل هو القاءم علي خلقه باعمالهم وارزاقهم واجالهم فيرجع الي القدرة وحظ العارف منه ان يراقب قلبه ويقوم احواله وي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حفظ القو-----------------------------------------------------------------------ي والجوارح عن الاشتغال بما يشغل قلبه عن جناب القدس ويحول بينه وبين الحق العزيز الغالب من قولهم عز اذا غلب ومرجعه الي القدرة و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل عديم المثل فيكون من اسماء التنزيه وقيل هو الذي تتعذر الاحاطة بوصفه ويعسر الوصول اليه مع ان الحاجة تشتد اليه وحظ العارف منه ان يعز نفسه فلا يستهينها بالمطامع الدنية ولا يدنسها بالسءال عن الناس والافتقار اليهم ويجعلها بحيث يشتد اليها احتياج العباد في الارفاق والارشاد الجبار بناء مبالغة من الجبر وهو في الاصل اصلاح الشء بضرب من القهر ثم يطلق تارة في الاصلاح المجرد نحو قول علي رضي الله عنه يا جابر كل كسير ومسهل كل عسير وتارة في القهر المجرد نحو قوله صلي الله عليه وسلم لا جبر ولا تفويض ثم يتجوز منه لمجرد العلو لان القهر مسبب عنه فيقال نخلة جبارة للباسقة التي لا تنالها الايدي ولذلك قيل الجبار هو المصلح لامور العباد والمتكفل لمصالحهم والمقدر لصلاحهم فهو اذن من اسماء الافعال وقيل معناه حامل العباد علي ما يشاء لا انفكاك لهم عما شاء من الاخلاق والاعمال والارزاق والاجال فمرجعه ايضا الي الفعل وقيل معناه المتعالي عن ان يناله	285	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms243	false	-5088351263129834719	38	300	219	1651	1651	300	المستفاد من الاخر فلا يكون في احصاء المباني فاءدة لان فضيلة هذه الاسامي لما تحتها من المعاني فاذا دل عليه بلفظ---- لم يكن للدلالة عليه بلفظ اخر مزيد فضل قلت لا اجعله مرادفا اذ في المهيمن من المبالغة باعتبار الاشتقاق والزنة ما ليس في الرقيب فهما كالغافر والغفور والرحمن والرحيم و----معناه الشاهد اي العالم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة فيرجع الي العلم وا--لذي يشهد علي كل نفس بما كسبت فيرجع الي القول وقيل اصله مءتمن فقلبت الهمزة هاء كما قلبت في هرقت وهن------اك ومعناه الامين الصادق وعده وقيل هو القاءم علي خلقه باعمالهم وارزاقهم واجالهم فيرجع الي القدرة قال الغزالي المهيمن اسم لمن استجمع ثلاث خصال العلم بحال الشء والقدرة التامة علي مراعاة مصالحه والقيام عليها وهو كالشرح والتفصيل للقول الاول فان المراقبة والمبالغة في الحفظ انما تتم بهذه الثلاثة وان صح وصفه لهذا كان من الاسماء المركبة من صفات المعني والفعل--------------------------------------------------------------- العزيز الغالب من قولهم عز اذا غلب ومرجعه الي القدرة المتعالية عن المعارضة فمعناه مركب من وصف حقيقي ونعت تنزيهي وقيل القوي الشديد مق قولهم عز يعز اذا قوي واشتد وقيل عديم المثل فيكون من اسماء التنزيه وقيل هو الذي تتعذر الاحاطة بوصفه ويعسر الوصول اليه الج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بار بناء مبالغة من الجبر وهو في الاصل اصلاح الشء بضرب من القهر ثم يطلق تاره في الاصلاح المجرد------------------------------------------------------- وتارة في القهر المجرد ثم ----------------------------------------------تجوز عنه لمجرد العلو لان القهر -سبب عنه وك-----------------------------------------------ذلك قيل الجبار هو المصلح لامور العباد والمتكفل بمصال----------------حهم فهو اذن من اسماء الافعال وقيل معناه حامل العباد علي ما يشاء لا انفكاك لهم عما شاء من الاخلاق والاعمال والارزاق والاجال فمرجعه ايضا الي الفعل وقيل معناه المتعالي عن ان يناله-	243	7241615207913824249	1054	1890.5	854	1858	56.727664947509766	181	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms286	true	-381435082519458539	53	282	318	1556	1643	300	والاصلاح المتكبر -هو الذي يري غيره حقيرا بالاضافة الي ذاته فينظر الي غيره نظر المالك الي عبده وهو علي الاطلاق لا يتصور الا لله تعالي فانه المتفرد بالعظمة والكبرياء بالنسبة الي كل شء من كل وجه ولذلك لا يطلق علي غيره الا في معرض الذم وحظ العارف منه ان يتكبر عن الركون الي الشهوات والسكون الي الدنيا وزخارفها فان البهاءم تساهمه فيها بل عن كل ما يشغل سره عن الحق ويستحقر كل شء سوي الوصول الي جناب القدس من مستلذات الدنيا والاخرة الخ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الق البارء المصور قيل انها الفاظ مترادفة وهو وهم فان الخالق من الخلق واصله التقدير المستقيم -يستعمل بمعني الابداع وهو ايجاد الشء من غير اصل- كقوله تعالي خلق السم-وات والارض الشوري وبمعني التكوين خل------------ق الانسان من نطفة النحل وقوله وخلق الجان من مارج من نار الرحمن والبارء ماخوذ من البر-ء واصله خلوص الشء عن غيره اما علي سبيل التفصي منه وعليه قولهم برء فلان من مرضه والمديون من دينه واستبرات الجارية رحمها واما علي سبيل الانشاء منه ومنه برا الله النسمة وهو البارء لها وقيل البارء هو الذي خلق الخلق بريءا من التفاوت والتنافر المخلين بالنظام الكامل فهو ايضا ماخوذ من معني التفصي والمصور مبدع صور المخترعات ومزينها فالله تعالي----- سبحانه خالق كل شء بمعني انه مقدره وموجده من اصل او من غير اصل وبارءه -حسب-ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته من غير تفاوت واختلال ومصوره بصورة يترتب عليها خواصه ويتم بها كماله وثلاثتها من اسماء الافعال	286	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms244	false	-8022418064014686983	10	244	60	1320	1642	300	والتنزيه المتكبر وهو الذي يري غيره------ بالاضافة الي ذات---------------ه نظر المالك الي عبده وهو علي الاطلاق لا يتصور الا لله تعالي فانه المتفرد بالعظمة والكبرياء بالنسبة الي كل شء من كل وجه ولذلك لا يطلق علي غيره الا في معرض الذم فان قيل هذا اللفظ من ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اب التفعل ووضعه للتكلف في اظهار ما لا يكون فينبغي ان لا يطلق علي الله تعالي قلت لما تضمن التكلف بالفعل مبالغة فيه اطلق اللفظ واريد به مبالغة ونظير ذلك فيه شاءع في كلامهم مع ان التفعل جاء لغير التكلف كثيرا كالتعمم والتقمص الخالق البارء المصور قيل انها اسماء مترادفة وهو وهم فان الخالق من الخلق واصله التقدير المستقيم ويستعمل بمعني الابداع وهو ايجاد الشء من غير اصله لقوله تعالي خلق السماوات والارض------- وبمعني التكوين كقوله تعالي خلق الانسان من نطفة------ وقوله وخلق الجان من مارج من نار------- والباري من------ البراء واصله خلوص الشء من غيره اما علي سبيل التقصي منه وعليه قولهم برء فلان من مرضه والمديون من دينه واستبرات الجارية رحمها واما علي سبيل الانشاء---- ومنه برا الله النسمة وهو البارء لها وقيل الباري هو الذي خلق الخلق بريءا من التفاوت والتنافر المخلين بالنظام الكامل وهو ايضا ماخوذ من معني التقصي والمصور مبدع صور المخترعات ومزينها ومرقبها فان الله سبحانه خالق كل شء بمعني انه مقدره وموجده من اصله و-من غير اصل وباريه بحسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته من غير تفاوت واختلال ومصوره بصورة يترتب عليها خواصه ويتم بها كماله وثلاثتها من اسماء الافعال	244	7241615207913824249	969	1768.5	785	1448	66.91989135742188	160	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms287	true	316583812324661929	22	194	116	1037	1571	300	الغفار في الاصل بمعني الستار من الغفر وهو-- ستر الشء بما يصونه ومنه المغفر ومعناه انه يستر القباءح والذنوب باسبال الستر عليها في الدنيا وترك المءاخ-ة والعقاب عليها في الاخرة ويصون العبد من اوزارها وهو من اسماء الافعال وحظ العارف منه ان يستر من اخيه ما يحب ان يستر منه ولا يفشي منه الا احسن ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما فيه ويتجاوز عما ينذر عنه ويكافء المسء اليه بالصفح-------------------------------------------------------------------------------- والانعام عليه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ القهار هو الذي لا موجود الا وهو مقهور---- قدرته ومسخر لقضاءه عاجز في قبضته ومرجعه الي القدرة--------------------- وقيل هو الذي اذل الجبابرة وقصم ظهورهم بالاهلاك ونحوه فهو اذن من اسماء الافعال وحظ العارف منه ان يسعي في تطويع النفس الامارة للنفس المطمءنة قهرا وكسر شهواتها فانها اعدي عدوه الوهاب كثير النعم داءم العطاء والهبة الحقيقية هي العطية الخالصة عن الاعواض والاغراض فان المعطي مستعيض وليس بواهب وهو من اسماء الافعال وحظ العارف منه ان لا يستمنح ولا يتوقع الا من الله بل ان يبذل جميع ما يملكخ حتي الروح خالصا لوجه الله لا يريد به جزاء ولا شكورا الرزاق خالق الارزاق والاسباب التي يتمتع بها	287	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms245	false	-6064424031243835607	2	180	7	1008	1675	300	الغفار في الاصل بمعني الستار من الغفر بمعني ستر الشء بما يصونه ومنه المغفر ومعناه انه يستر القباءح والذنوب باسبال الستر عليها في الدنيا وترك المءاخذة بالع-فو ع-نها في العقبي ويصون العبد من اوزارها وهو من اسماء الافعال و-----------------------------------------------------------------------قد جاء التوقيف في التنزيل بالغفار والغفور والغافر والفرق بينها ان الغافر يدل علي اتصافه بالمغفرة مطلقا والغفار والغفور يدلان عليه مع المبالغة والغفار ابلغ لما فيه ---------من زيادة الثناء ولعل المبالغة في الغفور باعتبار الكيفية وفي الغفار باعتبار الكمية وهو قياس المشدد للمبالغة في النعوت والافعال وقال بعض الصالحين انه غافر لانه يزيل معصيتك من ديوانك وغفور لانه ينسي الملاءكة افعالك وغفار لانه ينسيك ذنبك حتي كانك لم تفعله وقال اخر انه غافر لمن له علم اليقين وغفور لمن له عين اليقين وغفار لمن له حق اليقين القهار هو الذي لا موجود الا وهو مقهور تحت قدرته -مسخر لقضاءه عاجز في قبضته ومرجعه الي القدرة فيكون من صفات المعني وقيل هو الذي اذل الجبابرة وقصم ظهورهم بالاهلاك ونحوه فهو اذن من اسماء الافعال----------------------------------------------------------------------------------------------- الوهاب كثير النعم داءم الع-----------------------------------------------------------------------------------طاء وهو من اسماء الافعال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرزاق خالق الارزاق والاسباب الذي يتمتع بها	245	7241615207913824249	481	634.5	389	1389	34.62923049926758	76	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms288	true	-8878472884231784931	14	231	79	1260	1664	300	الفتاح الحاكم بين الخلاءق من الفتح بمعني الحكم قال الله تعالي ربنا افتح بننا وبين قومنا بالحق الاعراف89 اي احكم ومرجعه اما الي القول القديم او الافعال المنصفة للمظلومين من الظلمة وقيل هو الذي يفتح خزاءن الرحمة علي اصناف البرية قال الله تعالي ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها فاطر وقيل معناه مبدع الفتح والنصرة و----حظ العارف منه ان يسعي في الفصل بين الناس وانتصار المظلومين ويهتم بتيسير ما يعسر علي الخلق من الامور الدينية والدنيوية حتي يكون له حظ من هذا الاسم -------------العليم البالغ في -------العلم وعلمه تعالي شامل لجميع المعلومات محيط بها سابق علي وجودها وهو من صفات الذات وحظ العبد منه ان يكون مشغوفا بتحصيل العلوم الدينية سيما المعارف الالهية التي هي باحثة عن ذاته وصفاته فانها اشرف العلوم واقرب الوساءل الي الله تعالي مراقبا لاحواله محتاطا في مصادره وموارده لعلمه بانه تعالي عالم بضماءره مطلع علي سراءره القابض الباسط مضيق الرزق علي من اراد وموسعه لمن -شاء وقيل هو الذي يقبض الارواح عن الاشباح عند الممات وينشر الارواح في الاجساد عند الحياة فهما علي الوجهين من صفات الافعال وحظ العارف منه ان يراقب الحالين فيري القبض عدلا من الله فيصبر عليه والبسط فضلا منه فيشكر وان يكون ذا قبض------- وبسط ضنة علي الاسرار الالهية علي غير اهلها وافاضة لها علي من هو اهلها---------------------------------------------------- الخافض الرافع هو الذي يخفض القسط ويرفعه	288	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms245	false	-6064424031243835607	180	300	1008	1675	1675	300	الفتاح الحاكم بين الخلاءق من الفتح بمعني ال-----------------------------------------------------------------حكم ومرجعه اما الي القول القديم او الافعال المنصفة للمظلومين من الظلمة وقيل هو الذي يفتح خزاءن الرحمة علي اصناف البرية قال تعا-----لي ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها و-----قيل معناه مبدع الفتح والنصرة وقيل هو الذي فتح-------------------------------------------------------------------- علي النفوس باب توفيقه وعلي--------------------------------- الاسرار باب تحقيقه العليم بناء للمبالغة من العلم---------------------------------------------------------- وهو من صفات الذات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ القابض الباسط مضيق الرزق علي من اراد وموسعه لمن يشاء وقيل هو الذي يقبض الارواح عن الاشباح عند الممات وينشر الارواح في الاجساد عند الحياة وقيل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قبض القلوب وبسطها تارة بالضلال والهدي واخري بالخشية والرجاء وهما من صفات الافعال وانما يحسن اطلاقها معا ليدل علي كمال القدرة والحكمة الخافض الرافع هو الذي يخفض القسط ويرفعه-	245	7241615207913824249	482	787.0	392	1265	38.10276794433594	78	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms289	true	-2989379428685554798	23	298	128	1628	1640	300	السميع البصير هما من اوصاف الذات والسمع ادراك المسموعات حال حدوثها والبصر ادراك المبصرات حال وجودها وقيل انهما في حقه تعالي صنفان تنكشف بهما المسموعات والمبصرات انكشافا تاما ولا يلزم من افتقار هذين النوعين من الادر-ك فينا الي الة افتقارهما اليها بالنسبة الي الله تعالي لان صفات الله تعالي مخالفة لصفات المخلوقين بالذات وان كانت تشاركها فانما تشاركها بالعوارض وفي بعض اللوازم الا تري ان صفاتنا اعراض عارضة معرضة للافة والنقصان وصفاته تعالي مقدسة عن ذلك وحظ العبد منهما ان يتحقق انه بمسمع من الله ومراي منه فلا يستهين باطلاع الله تعالي عليه ونظره اليه ويراقب مجامع احواله من مقاله وافعاله الحكم الحاكم الذي لا مرد لقضاءه ولا معقب لحكمه ومرجع- الحكم اما الي القول الفاصل بين الحق والباطل والبر والفاجر والمبين لكل نفس جزاء ما عملت من خير او شر واما الي المميز بين الشقي والسعيد بالعقاب والاثابة وقيل اصله المنع ومنه سميت حكمة اللجام حكمة فانها تمنع الدابة عن الجماح والعلوم حكما لانها تمنع صاحبها عن سمر الجهال وحظ العبد منه ان يستسلم لحكمه وينقاد لامره فان لم يرض بقضاءه اختيارا امضي فيه اجبارا ومن رضي به طوعا عاش راضيا مرضيا العدل العادل البالغ في العدل وهو الذي لا يفعل الا ما له فعله مصدر نعت به للمبالغة ووظيفة العارف ان لا يعترض علي الله تعالي في تدبيره وحكمه بل يري الكل منه حقا وعدلا ويستعمل كل ما منح به من الامور الداخلة فيه والخارجة عنه فيما ينبغي ان يستعمل فيه شرعا وعقلا حتي يندرج تحت مسمي هذا الاسم اللطيف قيل معناه اللطيف------------------------------ كالجميل فانه بمعني المجمل فيكون من اسماء الافعال وقيل معناه العليم بخفيات الامور ودقاءقها وما لطف منها و-------حظ العبد منه ان يلطف ---بعباده ويرفق بهم في -الدعاء الي الله تعالي	289	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms246	false	7426345891147124710	56	231	343	1319	1702	300	السميع البصير هما من اوصاف الذات والسمع ادراك المسموعات حال حدوثها والبصر ادراك المبصرات حال وجودها وقيل انهما في حقه تعالي صفتان تنكشف بهما المسموعات والمبصرات انكشافا تاما ولا يلزم من افتقار هذين النوعين من الادراك فينا الي الة افتقارهما اليه- بالنسبة الي الله تعالي لان صفات----ه تعالي مخالفة لصفات المخلوقين بالذات وان كانت تشاركها فانما تشاركها بالعوارض وفي بعض اللوازم الا تري ان صفاتنا------ عارضة معرضة للافة والنقصان وصفاته تعالي مقدسة عن ذلك الحك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الحاكم الذي لا مرد لقضاءه ولا معقب لحكمه ومرجعه ال----------ي القول الفاصل بين الحق والباطل والبر والفاجر والمبين لكل نفس جزاء ما عملت من خير او شر واما الي الفعل الدال علي ذلك كنصب الدلاءل والامارات الدالة عليه العدل معناه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- البالغ في العدل وهو الذي لا يفعل الا ما له فعله مصدر---- به للمبالغة وهو من صفات الافعال الل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طيف قيل معناه الملطف اي المحسن الموصل للمنافع برفع كالجميل فانه بمعني المجمل فيكون من اسماء الافعال وقيل معناه العليم بخفيات الامور ودقاءقها وما لطف منها وقيل هو في الاصل ضد الكثي--ف ومن خواصه ان لا يحس به فاطلاقه علي الله تعالي	246	7241615207913824249	816	1456.0	661	1543	52.88399124145508	133	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms290	true	5940219742458715895	17	137	97	752	1638	300	الخبير العليم ببواطن الاشياء من الخبرة وهي العلم بالخفايا الباطنة وقيل هو المتمكن من الاخبار عما علمه وحظ العبد منه ان لا يتغافل عن بواطن احواله ويشتغل باصلاحها وتلافي ما يحدث فيها من المقابح الحليم هو الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ علي استعجال العقوبة والمسارعة الي الانتقام وحاصله راجع الي التنزيه عن العجلة وحظ العبد منه ان يتخلق به ويحمل نفسه علي كظم الغيظ واطفاءه ناءره الغضب بالحلم العظيم اصله من عظم الشء اذا كبر عظمه ثم استعير لكل جسم كبير المقدار كبرا يملا العين كالجمل والفيل او كبرا يمنع احاطة البصر بجميع اقطاره كالارض والسماء ثم لكل شء كبير القدر بالرتبة علي هذا القياس والعظيم المطلق البالغ الي اقصي مراتب العظمة -هو الذي لا يتصوره عقل ولا	290	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms246	false	7426345891147124710	251	300	1422	1702	1702	300	الخبير العليم ببواطن الاشياء من الخبرة وهو العلم بالخفايا الباطنة وقيل هو المتمكن من الاخبار عما عمله------------------------------------------------------------------------------------------ الحليم--- الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ علي استعجال العقوبة والمسارعة الي الانتقام وحاصله راجع الي التنزيه عن ال------------------------------------------------------------------------------عجلة العظيم هو --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------البالغ---- اقصي مراتب العظمة وهو الذي لا يتصوره عقل ولا-	246	7241615207913824249	270	484.5	223	656	41.15853500366211	44	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms290	true	5940219742458715895	137	299	752	1631	1638	300	يحيط بكنهه بصير ة وهو الله تعالي فيرجع حاصل الاسم الي التنزيه والتعالي عن احاطة العقول بكنه ذاته وحظ العبد منه ان يستحقر نفسه ويذللها للاقبال علي الله تعالي بالانقياد لاوامره ونواهيه والاجتهاد في اقتناص مراضيه الغفور كثير المغفرة وهي صيانة العبد عما استحقه من العذاب بالتجاوز عن ذنوبه من الغفر وهو الباس الشء ما يصونه عن الدنس ولعل الغفار ابلغ منه لزيادة بناءه وقيل الفرق بينه وبين الغفار ان المبالغة فيه من جهة الكيفية وفي الغفار باعتبار الكمية وحظ العبد منه ظاهر الشكور وهو الذي يعطي الثواب الجزيل علي العمل القليل فيرجع الي الفعل وقيل هو المثني علي العباد -المطيعين فيرجع الي القول وقيل معناه المجازي عباده علي شكرهم فيكون الاسم من قيبل الازدواج وحظ العبد منه ان يعرف نعم الله تعالي ويقوم بمواجب شكره ويواظب علي وظاءفه وان يكون شاكرا للناس معروفهم فان من لم يشكر الناس لم يشكر الله العلي فعيل من العلو ومعناه البالغ في علو الرتبة الي حيث لا رتبة الا وهي منحطة عنه وهو من --اسماء	290	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms247	false	-7877586070307276535	0	69	0	380	1737	300	يحيط بكنهه بصير-ة --وحاصله -------يرجع ال-----------ي التنزيه والتعالي عن احاطة العقول بكنه ذات-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الغفور كثير المغفرة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الشكور ه-و الذي يعطي الثواب الجزيل علي العمل القليل فيرجع الي الفعل وقيل هو المثني علي العباد والمطيعين فيرجع الي القول وقيل------ المجازي عباده علي شكرهم فيكون الاسم من قبيل الازدواج كما سمي جزاء السيءة سيءة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------العلي معنا---------------ه البالغ في علو الرتبة الي حيث لا رتبة الا وهي منحطة عنه وهو من الاسماء	247	7241615207913824249	343	592.5	278	882	38.88888931274414	56	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms291	true	2026952083851221726	54	299	309	1680	1686	300	-----بالمعني الثاني اما باعتبار انه اكمل الموجودات واشرفها من حيث انه واجب الوجود بالذات من جميع الجهات غني علي الاطلاق وما سواه حادث بالذات نازل في حضيض الحاجة والافتقار واما باعتبار انه كبير عن مشاهدة الحواس وادراك العقول وعلي الوجهين فهو من اسماء التنزيه وحظ العبد منه ان يجتهد في تكميل نفسه علما وعملا بحيث يتعدي كماله الي غيره ويقتدي باثاره ويقتبس من انواره قال عيسي عليه السلام من علم وعمل وعلم فذاك يدعي عظيما في ملكوت السماء الحفيظ الحافظ جدا ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حفظ الموجودات من الزوال والاختلال ما يشاء ويصون المتضادات المتعديات بعضها عن بعض فيحفظها في المركبات محمية عن افناء بعضها بعضا فلا يطفء الماء النار ولا يحلل النار الماء ويحفظ علي العباد اعمالهم ويحصي عليهم افعالهم واقوالهم وحظ العبد منه ان يحفظ سره عن اتباع الشبهات والبدع وجوارحه عن انقياد الشهوات والغضب ويختار قصد الامور ويحفظ نفسه عن الميل الي طرفي الافراط والتفريط وحظ العارف خصوصا ان يحفظ باطنه عن ملاحظة الاغيار وظاهره عن موافقة الفجار المقيت خالق الاقوات البدنية والروحانية وموصلها الي الاشباح والارواح وفي الحديث كفي بالمرء اثما ان يضيع من يقيت فهو من صفات الافعال وقيل ---المقتدر بلغة قريش قال الشاعر وذي ضغن كففت النفس عنه وكنت علي اساءته مقيتا وقيل الشاهد والمطلع علي الشء من اقات الشء اذا شهد عليه فهو علي الوجهين من صفات الذات وحظ العبد منه ان يصير نافعا هاديا يطعم الجاءع ويرشد الغافل الحسيب الكافي في الامور قال الله تعالي ومن يتوكل علي الله فهو حسبه الطلاق3 من احسبني اذا كفاني فعيل بمعني مفعل كالاليم والحسيب	291	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms247	false	-7877586070307276535	71	216	396	1235	1737	300	معناه العالي الرتبة اما باعتبار انه اكمل الموجودات واشرفها من حيث انه ازلي----------------------------- غني علي الاطلاق وما سواه حادث بالذات نازل في حضيض الحاجة والافتقار واما باعتبار انه كبير عن مشاهدة الحواس وادراك العقول وعلي الوجهين فهو من اسماء التنز-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يه الح--------------------------------------------------------فيظ الح-فظ صون الشء عن الزوال والاختلال اما في الذهن وبازاءه النسيان واما في الخارج وبازاءه التضييع والحفيظ يصح اطلاقه علي الله تعالي بكل واحد من الاعتبارين فان الاشياء كلها محفوظة في علمه تعالي لا يمكن زوالها عنه بسهو او نسيان فانه تعالي يحفظ الموجودات من الزوال والاختلال ما -شاء ويصون المتضاد----------ات بعضها عن بعض وي----------------------------------------------------------------------------------------حفظ علي العباد اعمالهم ويحصي عليهم ---------اقوالهم وافعالهم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المقيت خالق الاقوات البدنية والروحانية وموصلها الي الاشباح والا-------------------------------------------رواح فهو من صفات الافعال وقيل هو المقتدر بلغة --------------------------------------------------------قريش وقيل الشاهد والمطلع علي الشء --------------------------فهو علي الوجهين من صفات الذات----------------------------------------------------------- الحسيب الكافي في الامور ---------------------------------------------------من احسبني اذا كفاني فعيل بمعني مفعل ك--اليم وقيل ---	247	7241615207913824249	572	966.5	471	1603	35.6830940246582	85	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms292	true	-8141670633185621768	22	116	115	694	1718	300	وقيل المحاسب يحاسب الخلاءق يوم القيامة فعيل بمعني -فاعل كالجليس والنديم فمرج--عه بالمعني الاول الي الفعل وبالمعني الثاني اليه ان جعلت المحاسبة عبارة عن المكافاة والي القول ان اريد بها السءال والمعاتبة وتعداد ما عملوا من الحسنات والسيءات وقيل الشريف والحسب الشرف وحظ العارف منه ان يتسبب لكفاية حاجات المحتاجين وسد خلتهم ويحاسب نفسه قبل ان يحاسب ويشرف نفسه بالمعرفة والطاعة الجليل المنعوت بنعوت الجلال وهي الص---فات التنزيهيه كالقدوس والغني وحظ العبد منه ان ينزه نفسه عن العقاءد الزاءغة والخيالات الفارغة والاخلاق الذميمة والافعال الرديءة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الكريم المتفضل الذي يعطي في غير مسالة ولا وسيلة	292	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms247	false	-7877586070307276535	215	300	1230	1737	1737	300	وقيل المحاسب يحاسب الخلاءق يوم القيامة فعيل بمعني مفاعل كالجليس والنديم فمن جمعه بالمعني الاول الي الفعل وبالمعني الثاني اليه ان جعل- المحاسبة عبارة عن المكافاة واني القول ان اريد بها السءال والمعاتبة وتعداد ما عملوا من الحسنات والسيءات وقيل الشريف والحسب الشرف الجليل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المنعوت بنعوت الجلال وهي من الصفات التنزيهية كالقدوس والغني ق--------------------------------------------------------------------------------------ال الامام الرازي الفرق بينه وبين الكبير والعظيم ان الكبير اسم الكامل في الذات والجليل اسم الكامل في الصفات والعظيم اسم الكامل فيهما الكريم الم-فضل الذي يعطي من غير مسالة ولا وسيله-	247	7241615207913824249	359	652.5	298	706	50.849857330322266	50	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms292	true	-8141670633185621768	116	300	694	1718	1718	300	وقيل المتجاوز الذي لا يستقصي في العتاب وقيل المقدس عن النقاءص والعيوب من قولهم كراءم الاموال لنفاءسها ومنه سمي شجر العنب كرما لانه طيب الثمرة قريب المتناول سهل القطاف عاري عن الشوك بخلاف النخل وحظ العبد منه ان يتخلق به فيعطي من غير موعدة ويعفو عن مقدرة ويتجنب عن الاخلاق المردية والافعال المءذية الرقيب الحفيظ الذي يراقب الاشياء ويلاحظها فلا يعزب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء وحظ العبد منه ان يراقب احوال نفسه وياخذ حذره من ان ينتهز الشيطان منه فرصة فيهلكه علي غفلة فيلاحظ مكامنه ومنافذه ويسد عليه طرقه ومجاربه المجيب هو الذي يجيب دعوة الداعي اذا دعاه او يسعف الساءل اذا ما التمسه واستدعاه والعبد ينبغي ان يجيب ربه اولا فيما امره ونهاه ويتلقي عباده بلطف الجواب واسعاف السءال الواسع مشتق من السعة وهي تستعمل حقيقة باعتبار المكان وهو لا يمكن اطلاقه علي الله تعالي بهذا المعني ومجازا في العلم والانعام والمكنة والغني قال تعالي وسعت كل شء رحمة وعلما غافر وقال لينفق ذو سعة من سعته الطلاق7 ولذلك فسر الواسع بالعالم المحيط علمه بجميع المعلومات كليها وجزءيها موجودها ومعدومها وبالجواد الذي عمت نعمته وشملت رحمته كل بر وفاجر-	292	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms248	false	-8339318000219187993	0	61	0	365	1672	300	وقيل المتجاوز -----لا يستقصي في العقاب وقيل المقدس عن النقاءص والعيوب من قولهم كراءم الاموال لنفاءسها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرقيب الحفيظ الذي يراقب الاشياء ويلاحظها فلا يعزب عنه مثقال ذرة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المجيب هو الذي يجيب دعوة الداعي اذا دعاه و--يسعف الساءل اذا ما التمسه واستدعاه الواسع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فسر------- بالعالم المحيط علمه بجميع المعلومات كليها وجزءيها موجودها ومعدومها وبالجواد الذي عمت نعمته وشملت رحمته كل بر وفاجر	248	7241615207913824249	356	646.5	296	1025	34.73170852661133	58	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms293	true	-3407971448425819496	0	288	0	1607	1678	300	ومءمن وكافر وبالغن------------ي المم-كن مما يشاء و----حظ العبد منه ان يسعي في سعة معارفه واخلاقه ويكون جوادا بالطبع غني النفس لا يضيق قلبه بفقد الغاءب ولا يهتم لتحصيل المارب الحكيم ذو الحكمة وهي عبارة عن كمال العلم واحسان العمل والاتقان فيه وقد يستعمل بمعني العليم والمحكم وقيل هو مبالغة الحاكم فعلي الاول مركب من صفتين احداهما من صفات الذات والاخري من صفات الافعال وعلي الثاني يرجع الي القول وحظ العبد من هذا الاسم ان يجتهد في تكميل القوة النظرية بتحصيل المعارف الالهية واستكمال القوة العملية بتصفية النفس عن الرذاءل والميل الي الدنيا والرغبة في زخارفها والاشتغال بما يوجب الزلفي من الله تعالي حتي يندرج تحت من قوله عز وعلا ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا البقرة الودود مبالغة الو-د ومعناه الذي يحب الخير لجميع الخلاءق ويحسن اليهم في الاحوال كلها وقيل المحب لاولياءه وحاصله يرجع الي ارادة مخصوصة وحظ العبد منه ان يريد للخلق ما يريد لنفسه ويحسن اليهم حسن قدرته ووسعه ويحب الصالحين من عباده المجيد مبالغة الماجد من المجد وهو سعة الكرم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من قولهم مجدت الماشية اذا صادفت روضة انفا ومجدها الراعي ومنه قولهم في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار وحظ العبد منه ان يعامل الناس بالكرم وحسن الخلق ليكون ماجدا فيما بينهم------------------------------------------------------------ الباعث هو الذي يبعثر ما في القبور ويحيي الاموات يوم النشور وقيل هو باعث الرسل الي الامم وحظ العبد منه ان يءمن اولا بمغيبه ويكون مقبلا بشراره علي استصلاح المعاد والاستعداد ليوم التناد منقادا بطبعه للرسل سالكا بهديهم من السبل ويحيي النفوس الجاهلة بالتعليم والتذكير فيبدا بنفسه ثم بمن هو اقرب منه منزلة وادني رتبة ---------------------------------------------------------------الشهيد من الشهود وهو الحضور ومعناه العليم بظاهر الاشياء وما يمكن مشاهدتها كما ان الخبير هو العليم بباطن الاشياء وما لا يمكن الاحساس بها وقيل مبالغة الشاهد والمعني انه تعالي يشهد علي الخلق يوم القيامة وحظ	293	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms248	false	-8339318000219187993	61	261	365	1467	1672	300	ومءمن وكافر وبالغني التام الغني المتمكن مما يشاء وعن بعض العارفين الواسع الذي لا نهاية لبرهانه ولا غاية لسلطانه ولا حد لاحسانه -----------------------------------------------الحكيم ذو الحكمة وهو عبارة عن كمال العلم واحسان العمل والاتقان فيه وقد يستعمل بمعني العليم والمحكم وقيل هو مبالغة الحاكم فعلي الاول مركب من صفتين احد-هما من صفات الذات والاخري من صفات الافعال وعلي الثاني يرجع الي القول ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الودود مبالغة الواد ومعناه الذي يحب الخير لجميع الخلاءق ويحسن اليهم في الاحوال كلها وقيل المحب لاولياءه وحاصله يرجع الي ارادة مخصوصة ---------------------------------------------------------------------------------------------المجيد مبالغة الماجد من المجد وهو سعة الكرم قال القشيري قيل هو بمعني العظيم الرفيع القدر فهو فعيل بمعني مفعل وقيل معناه الجزيل العطاء فهو فعيل بمعني فاعل وكل وصف من اوصافه يحتمل معنيين فمن اثني عليه بذلك الوصف فقد اتي بالمعنيين وكل من ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال له مجيد فقد وصفه بانه عظيم رفيع القدر وانه محسن جزيل البر الباعث هو الذي يبعث- من في القب-------------------------ور وقيل باع---ث الرسل الي الامم و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل باعث الهمم الي الترقي في ساحات التوحيد وهو من صفات الافعال الشهيد من الشهود وهو الحضور ومعناه العليم بظاهر الاشياء وما يمكن مشاهدتها كما ان الخبير هو العليم بباطن الاشياء وما لا يمكن الاحساس بها وقيل مبالغة الشاهد والمعني انه تعالي يشهد علي الخلق يوم القيامة وهو	248	7241615207913824249	701	1051.5	573	1936	36.20867919921875	112	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms294	true	-3511749775898186463	85	294	417	1578	1613	300	العباد وبتحصيل ما يحتاجون اليه وقيل الموكول اليه تدبير البرية وحظ العبد منه ان يكل اليه ويتوكل عليه ويستكفي بالاستعانة به عن الاستمداد بغيره القوي المتين القوي يطلق علي معان مترتبة اقصاها القدرة التامة البالغة الي الكمال والله تعالي قوي بهذا المعني والمتانة شدة الشء واستحكامه وهو في الاصل مصدر متن اذا قوي ظهره ومرجعها الي الوصف بكمال القدرة وشدتها الولي المحب الناصر وقيل معناه متولي امر الخلاءق وحظ العبد منه ان يحب الله ويحب اولياءه ويجتهد في نصره ونصر اولياءه وقهر اعداءه ويسعي في ترويج حواءج الناس ونظم مصالحهم حتي يتشرب بهذا الاسم الحميد المحمود المستحق للثناء فانه الموصوف بكل كمال والمولي لكل نوال وان من شء الا يسبح بحمده بلسان الحال فهو الحميد المطلق والعبد قد يستضء بعكس هذا الاسم اذا سعي قدر ما يقدر في تنقيح عقاءده وتهذب اخلاقه وتحسين اعماله ثم انه بعد لم يخل من مذمة خلقية ومنقصة خلقية لا يستطيع التفصي عنها المحصي العالم الذي يحصي المعلومات ويحيط بها احاطة العاد بما يعده وقيل القادر الذي لا يشذ عنه شء من المقدورات وقد سبق الكلام في شرح الاحصاء اول الباب والعبد وان امكنه احصاء بعض المعلومات والوصول الي بعض ما يقدر عليه لكنه يعجز عن احصاء اكثرها المبدء المعيد -------------------------------------------------------------------------------------------المحيي المميت معاني هذه الاسماء بينة واختصاصها بالله تعالي ظاهر الحي ذو الحياة وهو	294	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms249	false	-1518304718822599646	0	98	0	586	1717	300	العباد وبتحصيل ما يحتاجون اليه وقيل الموكول اليه تدبير البرية ال-------------------------------------------------------------------------------قوي المتين القوة الق----------------------------درة التامة البالغة الي الكمال ----------------------------والمتانة شدة الشء واستحكام-----------------------------------ه ومرجعها الي الوصف بكمال القدرة وشدتها الولي المحب الناصر وقيل------ متولي امر الخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاءق الحميد المحمود المستحق للثناء فانه الموصوف بكل كمال والمولي لكل نوال ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المحصي العالم الذي يحصي المعلومات ويحيط بها احاطة العاد -ما يعده وقيل القادر الذي لا يشذ عنه شء من المقد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ورات المبدي المعيد المبدي المظهر للشء من العدم الي الوجود وهو بمعني الخالق المنشي والاعادة خلق الشء بعدما عدم المحيي المميت الاحياء خلق الحياة في الجسم والاماتة ازالتها عنه -الحي ذو الحياة وهي	249	7241615207913824249	439	780.0	364	1252	35.06389617919922	64	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms295	true	-793867457711709906	112	256	606	1372	1613	300	الواجد هو ال----ذي يجد كل ما يطلبه ويريده ولا يعوزه شء من ذلك وقيل الغني ماخوذ من الوجد قال الله تعالي اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم الطلاق ز الماجد بمعني المجيد الا ان في المجيد مبالغة ليست في الماجد وقد سبق الكلام فيه الواحد ال-احد اي المتعالي عن التجزء والتثني فان الواحدة تطلق ويراد بها عدم التجزءة والانقسام ويكثر اطلاق الواحد بهذا المعني وقد يطلق بازاء التعدد والكثرة ويكثر اطلاق الاحد بهذا المعني والله سبحانه وتعالي من حيث انه منزه عن التركيب والمقادير لا يقبل التجزءة والانقسام -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------واحد ومن حيث انه متعال ان يكون له ثل فيتطرق الي ذاته التعدد والاشتراك احد-------------------------- الصمد السيد سمي بذلك لانه يصمد اليه في الحواءج ويقصد ال--يه في الرغاءب ومن كان يقصده الناس فيما يعن لهم من مهام دينهم ودنياهم فله حظ من هذا الوصف القادر المقتدر معناه-ا ذو القدرة الا ان المقتدر ابلغ لما في البناء	295	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms249	false	-1518304718822599646	113	210	672	1172	1717	300	الواجد الماجد الذي يجد كل ما يطلبه ويريده ولا يعوزه شء من ذلك وقيل الغني ماخوذ من الوجد الم------------------------------------------------------اجد بمعني المجيد الا ان في المجيد مبالغة ليست في ال--------------------------ماجد الواحد هو الذي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا ي----------------نقسم بوجه ولا مشابهة بينه وبين غيره بوجه ووقع في سنن ابن ماجه زيادة الاحد ولم يقع في رواية المصنف وقد ذكرت الفرق بين الواح-------------------------------------------------------د والاحد في التعليق الذي علي سنن ابن ماجه الصمد السيد الذي--------- يصمد اليه في الحوايج و-قيل المنزه عن الافات وقيل الذي لا يطعم وقيل الباقي الذي لا يزول--------------------------------- القادر المقتدر معناهما ذو القدرة الا ان المقتدر ابلغ لزيادة البناء	249	7241615207913824249	271	363.5	212	913	29.68236541748047	40	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms296	true	-2384575804248381581	17	131	77	750	1655	300	المقدم المءخر هو الذي يقدم الاشياء بعضها علي بعض اما بالذات كتقديم البساءط علي المركبات او بالوجود كتقديم الاسباب علي مسبباتها او بالشرف والقرية كتقديم الانبياء و---------الصالحين من عباده علي من عداهم او بالمكان كتقديم الاجسام العلوية علي السفلية والصاعدات منها علي الهابطات او بالزمان كتقديم الاطوار والقرون بعضها علي بعض الاول الاخر------------------ فانه مبتدا الوجود ومنتهي السلوك منه بدا واليه يعود الظ---------اهر الباطن اي الظاهر وجوده باياته ودلالته المنبثة في ارضه وسماءه اذ ما من ذرة في السماوات ولا في الارض الا وهي شاهدة باحتياجها الي مدبر دبرها ومقدر قدرها والباطن بذاته--------------- المحتجب--------- عن نظر العقل بحجب كبرياءه الوالي هو الذي تولي الامور وملك الجمهور المتعالي هو البالغ ---العلا والمترفع عن النقاءص البر	296	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms249	false	-1518304718822599646	210	300	1172	1717	1717	300	المقدم المءخر هو الذي يقدم الاشياء بعضها علي بعض اما-------------------------------------- بالوجود كتقديم الاسباب علي مسبباتها او بالشرف والقربة كتقديم الانبياء المرسلين والصالحين من عباده علي من عداهم او بالمكان كتقديم الاجسام العلوية علي السفلية والصاعدات منها علي الهابطات او بالزمان كتقديم الاطوار والقرون بعضها علي بعض الاول السابق علي الاشياء كلها فانه موجدها ومعيدها الاخر الباقي وحده بعد ان يفني الخلق كله الظاهر الجلي----------- وجوده باي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اته الباهرة الباطن المحتجب كنه ذاته عن نظر الخلق بحجب كبرياءه الوالي ا---لذي تولي الامور وملك الجمهور المتعال ----البالغ في العلا والمرتفع عن النقاءص البر-	249	7241615207913824249	421	744.0	352	736	57.201087951660156	59	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms297	true	-7272721516210068443	17	265	90	1354	1538	300	الرءوف ذو الرافة وهي شدة الرحمة فهو ابلغ من الرحيم بمرتبة ومن الراحم بمرتبتين----------------------------------------------------------------------------------------------------- مالك الملك هو الذي ينفذ مشيءته في ملكه ويجري الامور فيه علي ما يشاء لا مرد لقضاءه ولا معقب لحكمه ذو الجلال والاكرام هو الذي لا شرف ولا كمال الا -هو له ولا كرامة ولا مكرمة الا وهي منه المقسط هو الذ----ي ينتصف للمظلومين ويدرا باس الظلمة عن المستضعفين يقال قسط اذا جار واقسط اذا عدل وازال الجور الجامع هو المءلف بين اشتات الحقاءق المختلفة والمتضادة متزاوجة زممتزجة في الانفس والافاق فمن جمع بين العلم والعمل ولفق الكمالات النفسانية بالاداب الجسمانية فله حظ من ذلك الغني هو ال-----ذي يستغني عن كل شء لا يحتاج اليه في ذاته ولا في شء من صفاته لانه الواجب من جميع جهاته المغني هو الذي وفر علي كل شء ما يحتاج اليه حسب-ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته فاغناه من فضله والعبد اذا قطع الطمع عما في ايدي الناس واعرض عن السءال عنهم والتوقع منهم راسا بحيث لم يبق له حاجة الا الي الله وسعي في سد خلة المحتاجين فاز بحظ وافر من هذين الاسمين مع انهما علي الاطلاق لا يصدقان الا علي الله تعالي المانع هو الذي يدفع اسباب الهلاك والنقصان في الابدان والاديان ولما كان المنع من مقدمات الحفظ اعني منع ما يفضي الي الفساد ويءدي الي الهلاك فكونه مانعا من مقدمات كونه حفيظا الضار النافع هو ال------------------------------------------------ذي يصدر عنه النفع والضر فلا خير ولا شر ولا نفع ولا ضر الا وهو صادر عنه منسوب اليه اما بوسط او غير وسط النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره	297	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms250	false	-5481718966763983701	36	203	213	1088	1598	300	الرءوف ذو الرافة وهي شدة الرحمة فهو ابلغ من الرحيم بمرتبة ومن الراحم بمرتبتين وقيل الفرق بين الرافة والرحمة ان الرافة احسان مبدءه شفقة المحسن والرحمة احسان مبدءه فاقة المحسن اليه مالك الملك هو الذي تنفذ مشيءته في ملكه ت-جري الامور فيه علي ما يشاء لا مرد لقضاءه ولا معقب لحكمه ذو الجلال والاكرام هو الذي لا شرف ولا كمال الا وهو له ولا كرامة ولا مكرمة الا وهي منه المقسط العادل الذي ينتصف للمظلومين ويدرا باس الظلمة عن المستضعفين------------------------------------------- الجامع--- المءلف بين -شتات الحقاءق المختلفة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الغني والمغني الذي يستغني عن كل شء لا يحتاج اليه في ذاته ولا في شء من صف--------------------------اته المغني ا---لذي وفر علي كل شء ما يحتاج اليه حسب ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته فاغناه من فضله----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المانع ال---ذي يدفع اسباب الهلاك والنقصان في الابدان والاديان------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الضار النافع هما كوصف واحد وهو الوصف بالقدرة التامة الشاملة فهو الذي يصدر عنه النفع والضر ولا خير ولا شر ولا نفع ولا ضر الا وهو صادر عنه منسوب اليه-------------------- النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره	250	7241615207913824249	695	1282.5	557	1424	48.80617904663086	125	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms298	true	2254051045867120254	2	150	11	810	1616	300	الهادي هو الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي والذي هدي خاصة عباده الي معرفة ذاته فاطلعوا بها علي معرفة مصنوعاته وهدي عامة خلقه الي مخلوقاته حتي استشهدوا بها علي معرفة ذاته وصفاته والمحظوظ من هذا الاسم من الناس من ارشد الخلق الي الحق القوم وهداهم الي الطريق المستقيم وهم الانبياء ثم العلماء الوارثون لهم البديع المبدع وهو الذي اتي بما لم يسبق اليه وقيل هو الذي لم يعهد مثله والله سبحانه هو البديع مطلقا بالمعنيين اما الاول فظاهر واما الثاني فلانه لا مثل له في ذاته ولا نظير له في صفاته وافعاله ومرجعه بالمعني الاول الي صفات الافعال وبالمعني الثاني الي صفات التنزيه الباقي الداءم الوجود الذي لا يقبل الفناء واختلف العلماء في ان البقاء هل هو صفة حقيقية زاءدة علي الذات او اعتبار عارض له والحق هو الثاني وتحقيق القول فيه مذكور في كتبنا الكلامية الوارث الباقي بعد فناء العباد--- فترجع اليه الاملاك بعد فناء الملاك	298	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms250	false	-5481718966763983701	203	263	1088	1404	1598	300	الهادي هو الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي الب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ديع المبدع وهو الذي اتي بما لم يسبق اليه وقيل هو الذي لم يعهد له------------------------------------------------------------------------------ مثل--- في ذاته ولا نظير--- في صفات--------ه ومرجعه بالمعني الاول الي صفات الافعال وبالمعني الثاني الي صفات التنزيه الباقي الداءم الوجود الذي لا يقبل الفناء ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وارث الباقي بعد فناء الموجودات فترجع اليه الاملاك بعد فناء الملاك	250	7241615207913824249	302	551.5	242	802	37.655860900878906	55	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms298	true	2254051045867120254	153	224	828	1221	1616	300	تد-بيره الي غاياتها علي سنن السداد من غير استشارة وارشاد وقيل هو المرشد فعيل بمعني مفعل كالاليم والوجيع والرشيد من العباد من هدي الي التدابير الصاءبة فيما يعن له من مقاصد الدين والدنيا الصبور هو الذي لا يستعجل في مءاخذة العصاة ومعاقبة المذنبين وقيل هو الذي لا تحمله العجلة علي المسارعة الي الفعل قبل اوانه وهو اعم من الاول والفرق بينه وبين الحليم ان الصبور يشعر بانه يعاقب بالاخرة بخلاف الحليم	298	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms251	false	-699609598351326150	0	55	0	308	1520	300	تدابيره الي غاياتها علي سنن السداد من غير استشاره وارشاد وقيل هو المرشد فعيل بمعني مفعل كالاليم وال---------------------------------------------------------------------------------وجيع الصبور--- الذي لا ي--عجل في مءاخذة العصاة ومعاقبة المذنبين وقيل هو الذي لا تحمله العجلة علي المنازعة الي الفعل قبل اوانه وهو اعم من الاول والفرق بينه وبين الحليم ان الصبور يشعر بانه يعاقب بالاخرة بخلاف الحليم	251	7241615207913824249	301	579.5	246	394	76.39594268798828	50	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms301	true	-2166547358153477897	194	280	1007	1517	1619	300	التسبيح نصف الميزان والحمد لله يملءه -اي التسبيح يفعم نصف الميزان او ي---------------------------------------------------اخذ نصف كفة الحسنات والحمد يملءه بان ياخذ النصف الاخر ويفعمه وذلك لان الاذكار التي هي ام العبادات البدنية والغرض الاصلي من شرعها تنحصر في نوعين------- التنزيه والتحم------يد والتسبيح يستوعب القسم الاول والتحميد يتضمن القسم الثاني وقيل------- المراد----- تفضيل التحميد علي التسبيح وان ثوابه ضعف ثواب التسبيح فان------------------------------ه وحده يملا الميزان وذلك لان الحمد المطلق انما يستحقه من كان م-برا عن النقاءص منعوتا بنعوت الجلال وصفات الكمال- فيكون التحميد شاملا للامرين ودالا علي القسمين	301	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms253	false	-6471916200427422786	151	247	823	1396	1661	300	التسبيح نصف الميزان والحمد لله يملءه قال الطيبي فيه وجهان احدهما ان يراد التسوية بين التسبيح والتحميد بان كل واحد منهما ياخذ نصف الميزان فيملان الميزان معا وذلك لا--------------------------ن الاذكار التي هي ام العبادات البدنية والغرض الاصلي من شرعها ينحصر في نوعين احدهما التنزيه والاخر التمجيد والتسبيح يستوعب القسم الاول والتحميد يتضمن القسم الثاني وثانيهما ان المراد بيان تفضيل الحم--د علي التسبيح وان ثوابه ضعف ثواب التسبيح لان التسبيح نصف الميزان والحمد لله وحده تملا------------ن لان الحمد المطلق انما يستحقه من كان يتبرا عن النقاءص منعوتا بنعوت الجلال وصفات الاكرام فيكون الحم--د شاملا للامرين واعل----ي القسمين	253	7241615207913824249	387	634.0	318	619	62.52019500732422	53	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms326	true	-7869489570241091818	26	205	127	1037	1508	300	اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به يبيننا وبين معاصيك الحديث اقسم لنا اي اجعل لنا قسما ونصيبا تحول به تحجب وتمنع من حال الشء حيولة ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا اي ارزقنا يقينا بك وبان لا مرد لقضاءك وقدرك وان لا يصيبنا الا ما كتبته علينا وان ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة واستجلاب مثوبة تهون به مصيبات الدني-------------------------------------------ا واجعله الض---------------مير في-----ه للمصدر كما في قولك زيد اظنه منطلق اي اجعل الجعل و الوارث هو المفعول الاول ومنا في موضع المفعول الثاني علي معني واجعل الوارث من نسلنا لا كلالة خارجة عنا كما قال تعالي حكاية عن دعوة زكريا عليه السلام فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب مريم 5 وقيل الضمير للتمتع الذي دل عليه التمتيع ومعناه اجعل تمتعنا بها باقيا عنا ماثورا فيمن بعدنا او محفوظا لنا الي يوم الحاجة وهو المفعول الاول و الوارث مفعول ثان و منا صلة له وقيل الضمير لما سبق من الاسماع والابصار والقوة وافراده وتذكيره علي تاويل المذكور كما--- قول رءبة فيها خطوط من سواد وبلق كانه في الجلد توليع البهق والمعني	326	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms238	false	6790128026065845655	132	300	699	1580	1580	300	اللهم اقسم لنا من خشيتك قال البيضاوي اي ا---------------------------------جعل لنا قسما ونصيبا قال وقوله--------------------------- ومن اليقين ما تهون عل---ينا مصيبات الدنيا اي ارزقنا يقينا بك وبان لا مرد لقضاءك وقدرك وان لا يصيبنا الا ما كتب-ه علينا وان ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة واستجلاب مثوبة تهون به مصيبات الدنيا ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا قال الضمير في اجعله للمصدر كما في قولك زيد اظنه منطلق اي اجعل الجعل و-الوارث هو المفعول الاول ومنا في موضع المفعول الثاني علي معني واجعل الوراث من نسلنا لا كلال------ة عنا كما قال تعالي حكاية عن دعوة زكريا------------ فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب------- وقيل الضمير للتمتع الذي دل عليه ومتعنا- ومعناه اجعل تمتعنا بها باقيا عنا موروثا ل-من بعدنا او محفوظا لنا الي يوم الحاجة وهو المفعول الاول و-الوارث مفعول ثان و-منا صلة له وقيل الضمير لما سبق من الاسماع والابصار والقوة وافراده وتذكيره علي تاويل المذكور كما في قول رءبة فيها خطوط من سواد وبلق كانه في الجلد توليع البهق والمعني-	238	7241615207913824249	778	1432.0	626	976	79.7131118774414	143	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms326	true	-7869489570241091818	205	251	1037	1265	1508	300	بوارث-ها لزومها له عند موته لزوم الوارث له واجعل ثارنا علي من ظلمنا اي اجعل ادراك ثارنا علي من ظلمنا فندرك منه ثارنا او اجعل ثارنا مقصودا علي من ظلمنا ولا تجعلنا ممن تعدي في طلب ثاره فاخذ به غير الجاني كما كان معهودا في الجاهلية	326	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms239	false	-5996033642299215854	0	32	0	161	1581	300	بوراثتها لزومها له عند موته لزوم الوارث له واجعل ثارنا علي من ظلمنا اي------------------------------------------------------------ مقصورا عليه-------- ولا تجعلنا ممن تعدي في طلب ثاره فاخذ به غير الجاني كما كان معهودا في الجاهلية	239	7241615207913824249	156	285.5	124	229	68.12226867675781	30	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms576	true	-2182081153931840278	225	247	1185	1289	1540	300	ما اختصنا دون الناس بشء الا بثلاث امرنا ان نسبغ الوضوء وان لا ناكل الصدقة وان لا ننزي حمارا علي فرس وعن	576	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms116	false	2113471025402500526	38	60	198	302	1588	300	ما اختصنا دون الناس بشء الا بثلات امرنا ان نسبغ الوضوء وان لا ناكل الصدقة وان لا ننزي حمارا علي فرس قال	116	7241615207913824249	100	196.0	78	104	96.15384674072266	20	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms672	true	-8347601730971943662	96	147	488	768	1538	300	والله ما رايته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله عن عاءشة قالت قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلي الله عليه وسلم في بيتي فاتاه فقرع الباب فقام اليه عريانا يجر ثوبه والله ما رايت عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله ارادت عري---------انا استقبل رجلا واعتنقه فاختصرت الكلام لدلالة الحال	672	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms190	false	4608393733727146940	270	291	1382	1507	1549	300	والله ما رايته عريانا قبله ولا بعده قال البيضاوي لعلها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ارادت ما رايته عريانا استقبل رجلا واعتنقه فاختصرت الكلام لدلالة الحال	190	7241615207913824249	97	168.0	80	289	33.56401443481445	15	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms684	true	-4339832654160286832	2	46	15	259	1581	300	في الكلام والاحتياط فيه عدا من الايمان وما يخالفهما من النفاق وعلي هذا يكون المراد ب العي ما يكون بسبب التامل في المقال والتحرز عن الوبال لا -لخلل في اللسان و البيان ما يكون -سببه الاجتراء وعدم المبالاة بالطغيان والتحرز عن الزور والبهتان والبذاء	684	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms127	false	4529785259640533810	155	195	798	1031	1584	300	في الكلام والاحتياط فيه عدا من الايمان وما يخالفهما من النفاق وعلي هذا يكون المراد ب-العي ما يكون سب-ب التام----------ل والتحرز عن الوبال لا الخلل في اللسان وبالبيان ما يكون بسبب- الاجتراء وعدم المبالاة بالطغيان والتحرز عن الزور والبهتان والبذاء	127	7241615207913824249	228	428.0	188	246	92.68292999267578	38	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms838	true	5586814006571629889	59	129	282	630	1479	300	الي الله تعالي من حيث انهم حزبه واهل نصرة رسوله 1533 4691 وروي مسلم في الصحيح حين قتل الحجاج عب--------------------------------------------------------------------------د الله بن الزبير رضي الله عنه قالت اسماء له ا-ن رسول الله صلي ال-له عليه وسلم حدثنا ان في ثقيف كذابا ومبيرا فاما الكذاب فرايناه واما المبير فلا اخالك الا اياه وفي حديث اسماء ان في ثقيف كذابا ومبيرا قيل اشار بالكذاب الي المختار بن ابي عبيد بن مسعود الثقفي	838	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms284	false	5808335238447800413	204	258	1107	1390	1629	300	الي الله------ من حيث انهم حزبه واهل نصرة رسوله والثاني ان تكون الاضافة للاختصاص والتشريف كبيت الله وناقة الله والثالث ان يراد به الشجاعة والكلام علي التشبيه اي الازد اس-------------------د الله ----------فجاء به اما مشاكلة او قلب السين زايا ---------1118 في ثقيف كذاب و----------------------------------مبير اي مهلك------------------------------------------------------ اشار بالكذاب الي المختار بن ابي عبي---------د الثقفي	284	7241615207913824249	128	118.5	97	424	30.188678741455078	19	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms840	true	3284610644616910560	5	51	30	283	1516	300	الخليل الصاحب الواد الذي يفتقر اليه ويعتمد في الامور عليه فان اصل التركيب للحاجة والمعني لو كنت متخذا من الخلق خليلا اراجع اليه في الحاجات واعتمد عليه في المهمات لاتخذت ابا بكر ولكن الذي الجا اليه واعتمد عليه في جملة الامور ومجامع الاحوال هو الله تعالي	840	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms263	false	7756945808745751319	164	209	858	1107	1539	300	الخليل الصاحب الواد الذي يفتقر اليه ويعتمد في الامور عليه فان اصل التركيب للحاجة والمعني لو كنت متخذا من الخلق خليلا ار-جع اليه--- الحاجات واعتمد عليه في المهمات لاتخذت ابا بكر ولكن الذي الجا اليه واعتمد عليه في جملة الامور ومجامع الاحوال هو الله تعالي	263	7241615207913824249	249	487.0	204	253	98.41897583007812	44	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms844	true	5459827450139984787	21	59	102	308	1504	300	فسمعنا لغطا اللفظ الصوت الشديد الذي لا يفهم وفيه فاذا حبشية تزف---------------ن اي ترقص والزفن الرقص وفيه اذ طلع عمر فارفض الناس عنها اي تفرق النظارة الذين كانوا حول الحبشية الراقصة عنها لمهابة عرم------------- والخوف من انكاره عليهم	844	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms266	false	-9061222940571042003	79	114	401	587	1530	300	فسمعنا لغطا هو--- الصوت الشديد الذي لا يفهم---------------- تزفن بزاي وفاء ونون اي ترقص فان-----------------------------فض الناس عنها اي تفرق النظارة الذين كانوا حول الحبشية الراقصة عنها لمهابة عمر رضي الله عنه والخوف من انكاره عليهم	266	7241615207913824249	152	253.0	123	234	64.95726776123047	25	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms845	true	-3116812549857384025	138	200	670	1029	1501	300	هذان السمع والبص-------------- اي هما في المسلمين بمنزلة السمع والبصر في الاعضاء او منزلتهما في الدين منزلة السمع والبصر في الاعضاء او منزلتهما في الدين منزلة السمع والبصر في الجسد او هما مني في مقام العزة كالسمع والبصر ويحتمل ان---------ه عليه السلامسماهما بذلك لشدة حرصهما علي استماع الحق واتباعه وتهالكهما علي النظر في الايات المنبثة في الانفس والافاق والتامل فيها والاعتبار بها	845	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms264	false	2321765901909763921	55	112	293	617	1575	300	هذان السمع والبصر قال البيضاوي اي هما في المسلمين بمنزلة السمع والبصر في الاعضاء او منزلتهما في الدين منزلة السمع والبصر ف---------------------------------------------------ي الجسد او هما من- في----- العزة كالسمع والبصر ويحتمل انه صلي الله عليه وسلم -سماهما بذلك لشدة حرصهما علي استماع الحق واتباعه وتهالكهما علي النظر في الايات المبينة في الانفس والافاق والتامل فيها والاعتبار بها	264	7241615207913824249	293	544.5	241	382	76.70156860351562	46	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms848	true	8411404183266857104	233	274	1155	1343	1461	300	عن ابي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلي يا علي لا يحل لاحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك قال -------------------ضرار بن صرد--- معن--------------اه لا يحل لاحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك هذا حديث---- غريب	848	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms272	false	-6947869851492175952	32	79	157	372	1505	300	عن ابي سعيد -------------قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلي يا علي لا يحل لاحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك قال علي بن المنذر قلت لضرار بن صرد ما معني هذا الحديث قال لا يحل لاحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك هذا حديث حسن غريب	272	7241615207913824249	174	300.0	136	228	76.31578826904297	34	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms855	true	-2050769434459024578	45	101	201	492	1514	300	المناقب في --حديث ابي حذيفة ان اشبه----- الناس ------دلا وسمتا وهديا برسول الله صلي الله عليه وسلم لابن ام عبد الدل قريب من الهدي والمراد--- السكينة والوقار و-ما يدل علي كمال صاحبه من ظواهر احواله وحسن مقاله و السمت القصد في الامور وبالهدي--- حسن السيرة وسلوك الطريقة المرضية --وابن ام عبد عب---د الله بن مسعود 1577	855	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms278	false	-3257691297796979391	173	226	898	1179	1532	300	الخلافة في الحديث الذي نحن فيه 1074 اقرب الناس هديا ودلا وسمتا قال البيضاوي----------------------------------- الدل قريب من الهدي والمراد به السكينة والوقار ومما يدل علي كمال صاحبه من ظواهر احواله وحسن مقاله وبالسمت القصد في الامور وبالهدي من حسن السيرة وسلوك الطريقة المرضية ان ابن ام عبد هو عبد الله بن مسعود 1075	278	7241615207913824249	221	355.0	177	316	69.93670654296875	33	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms855	true	-2050769434459024578	195	266	972	1345	1514	300	يريد انه كان يخدم الرسول صلي الله عليه وسلم ويلازمه في الحالات كلها فيصاحبه في المجالس وياخذ نعله ويضعها اذا جلس وحين نهض ويكون معه في الخلوات فيسوي مضجعه ويضع وسادته اذا اراد ان ينام ويهيء له طهوره ويحمل معه المطهرة اذا قام الي الوضوء وفيه اوليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة------------------------------------------------ قيل من تلك الاسرار اسماء المنافقين وانسابهم اسر بها رسول الله صلي الله عليه وسلم	855	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms279	false	6844238243958277040	39	95	197	491	1552	300	يريد انه كان يخدم الرسول صلي الله عليه وسلم ويلازمه في الحالات كلها فيهء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ طهوره ويحمل معه المطهرة اذا قام الي الوضوء وياخذ نعله ويضعها اذا جلس وحين ينهض انتهي و-------حذيفة صاحب سر رسول الله صلي الله عليه وسلم قال الطيبي قيل من تلك الاسرار اسماء المنافقين وانسابهم اسر بها رسول الله صلي الله عليه وسلم	279	7241615207913824249	206	351.5	165	421	48.93111801147461	36	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms856	true	6897136686646821412	85	127	429	646	1484	300	لقد اعطيت مزمارا من مزامير ال داود------------- المزمار هاهنا مستعار للصوت الحسن والنغمة الطيبة اي اعطيت حسن صوت يشبه بعض الحسن الذي---- لصوت داود والمراد بال داودن------فسه والمقح-م اذ لم يكن له ال مشهور بحسن الصوت بل المشهود له به هو نفسه	856	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms280	false	-912104992938528911	91	137	507	741	1593	300	لقد اعطيت مزمارا من مزامير ال داود قال البيضاوي المزمار --هنا مستعار للصوت الحسن والنغمة الطيبة اي اعطيت حسن صوت يشبه بعض الحسن الذي كان لصوت داود والمراد بال دواد داود نفسه وال مفخم اذ لم يكن له ال مشهور يحسن الصوت و--المشهور--- به هو نفسه	280	7241615207913824249	201	354.5	161	241	83.4024887084961	33	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0013614-ara1.ms864	true	2604001658242954682	5	126	22	702	810	143	نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الامة في الخيرية واراد به نفي التفاوت كما قال تعالي قل اتنبءون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض يونس18 اي بما ليس فيهن كانه قال لو كان لعلم لانه امر لا يخفي ولكن لا يعلم لاختصاص كل طبقة منهم بخاصية وفضيلة توجب خيريتها كما ان كل نوبة من نوب المطر لها فاءدة في النشوء والنماء لا تملك انكارها والحكم بعدم نفعها فان كان الاولون امنوا بما شاهدوا من المعجزات وتلقوا دعوة الرسول صلوات الله عليهبالاجابة والايمان فالاخرون امنوا بالغيب لما تواتر عندهم من الايات واتبعوا من قبلهم بالاحسان وكما ان المتقدمين اجتهدوا في التاسيس والتمهيد فالمتاخرون بذلوا وسعهم في التلخيص والتجريد وصرفوا عمرهم في التقرير والتاكيد فكل مغفور وسعيهم مشكور واجرهم موفور والله	864	-8403807223412856589	Shamela0007562-ara1.ms195	false	-6000361960187049257	181	267	934	1447	1652	300	نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الامة في الخيرية واراد به نفي التفاوت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لاختصاص كل طبقة منهم بخاصية وفضيلة توجب خيريتها كما ان كل نوبة من نوب المطر لها فاءدة في النشو- والنماء لا يمكن انكارها والحكم بعدم نفعها فان---- الاولين امنوا و---شاهدوا من المعجزات وتلقوا دعوة الرسول ---------------بالاجابة والايمان والاخرين امنوا بالغيب لما تواتر عندهم من الايات واتبعوا من قبلهم ب--احسان وكما ان المتقدمين اجتهدوا في التاسيس والتمهيد فالمتاخرون بذلوا وسعهم في التلخيص والتجريد وصرفوا عمرهم في التقدير والتاكيد فكل مغفور وسعيهم مشكور واجرهم موفور وقال -	195	7241615207913824249	502	942.0	417	680	73.82353210449219	78	Sham19Y0013614-ara1	Shamela0007562-ara1
